غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 08-10-2017, 08:07 PM
صورة ِِِAbeerMesfer الرمزية
ِِِAbeerMesfer ِِِAbeerMesfer غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية صوت المطر كنه تعاتيب خلان/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اسيرة الهدوء مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
الرواية واضح انها رائعة والاحداث تجنن
متابعه معك للنهاية باذن الله
يعطيك العافية


عليكم السلام اهلاً حبيبتي تشرفت فيك وان شاء الله تكون بالمستوى الذي يليق بكم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 15-10-2017, 04:21 AM
صورة ِِِAbeerMesfer الرمزية
ِِِAbeerMesfer ِِِAbeerMesfer غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية صوت المطر كنه تعاتيب خلان/بقلمي


السلام عليكم وصباح الخير لكل قراء رواية/صوت المطركنه تعاتيب خلان إلييكم البارت الخامس اتمنى لكم قراءة ممتعه
لاتلهيكم الرواية عن واجباتكم الدينيه
...........................


يسعد صباحك .. ليلنا تو ماجا
الشمس غابت واشرقت عندكم ... شمس
هى شمسنا اللي في جبينك تلاجا
والا قمرنا اللي فقدناه من امس
لليل السما برد وسحاب وعجاجا
يامن يشب النور .. في الخاطر العمس
انتى وانا لو كنا نتناجــا
لاماطفت في خاطري .. شمعه الهمس
يالى جرحتك ... مالجرحي علاجا
ادري الجروح النازفه تكره .. اللمس
بقول احبك .. وان عقدتى الحجاجا
!!اقولها ثنتين واربع مع خمس ..؟
ويسعد صباحك يابعد كل ماجا
ماراح من عمري .. وانا في رجا الشمس



.................................................
الرتز كارلتون الساعة الثالثةُ فجراً , أمام المغسله يكاد يغمى عليها من كثرة الأستفراغ ويد عزيز اليمنى على صدرها والأخرى على ظهرها .
عبدالعزيز:روان بسم الله عليك وش صار لك ؟ لم تتكلم فقط تستفرغ مع انها لم تأكل فقط شربت سوائل أكمل عزيز :انتي ايش اكلتي في القاعه ؟
روان:ما اكلت شي بس شربت عصيرات آه ,وعادت تستفرغ مرةً اخرى قلق عليها عبدالعزيز كثيراً فقال :لااا ماينفع هالحال قومي
أخذها للمستشفى وبعد التحاليل والنتائج تبين بأن في أحشائها طفلهما الأول عند خرجوا من المستشفى ولم تتبين من عبدالعزيز ردت فعل او انه فرح بهذا الخبر اما هي فقط واضعةً يدها على بطنها وتبتسم طيلة الطريق وصلوا عندما اغلق عبدالعزيز الباب هي وضعت عبائتها وادارت رأسها له بفرح بينما هو معقودةً حواجبه انزل عقاله من من على رأسه وقال بعصبيه :حامل من مين يالحقيره والليله كانت زواجنا علامات استفهام فوق رأسها ,وسرعان مافهمت لعبته لتمثل البكاء روان: عزيززز تكفى سامحني مو قصدي اخبي عليك مو بيدي والله واحد خطفني لمزرعة ابوه بالقصيم سامحني ولا اقلها طلقني أهيئ أهيئ أهيء ابتسم ابتسامه عرضيه قريبه للضحك اقترب منها ليحضنها بشدة ويدور بها عبدالعزيز: هههههههههههه تعقبيننن الحمدلله ان شاء الله يجي فهودي بعد كلمته انفجرت باكيه وحاوطت عنقه بيديها زاد من احتضانه لها :انا م ابيك تبكين ابيك تفرحين صح اول مولود لي المفروض اسميه على ابوي لكن هذا بسميه فهد وعسى يطلع لسميه اجلسها على الأريكه ومسح دموعها
:بكلم امي ابشرها الا انها شهقت روان:انهبلت وش يقولون الناس عنا والله ماتتصل اقلها اسبوع بعدين خبرهم كلهم عبدالعزيز:اخر همي الناس لكن عشان حلفانك ابشري الله يجيبه بالسلامه يارب على كذا بنكنسل سفرة أسبانيا
روان :الحمدلله ياربي عاد ي السفر يتعوض اتوقع السفر بعد الثلاث شهور عادي ليبتسم عبدالعزيز ومن ثم قال لها :اذا كان ولد سميته فهد وهو اللي بيصلح بينا ان شاءالله اختنقت بعبرتها أمنت وسالت دمعة شوق لأخيها ولعائلتها
.................................................. ..
عند عودتهم من القاعه تحلقن أبنتيها حولها ليسألن عن رأيها بروان
غنى:هاه يمه وش رايك بروان والله حلوه ماشاء الله حتى ان صديقتي تقول م اجملها وتسأل لها خوات تبي تخطبها لأخوها
هند:الله يحفظها جمييله جمالها يفتن كابرت والدتها ولم تمدح فيها مع انها في قرارة نفسها منبهرهه بجمالها حتى عندما وقعت عينيها عليها همست بماشاء الله من غير شعور قالت :هي جميله بس ماعجبتني شوشتها شهباء هند :يمه مايمديك تذمينها اشوفك اول ماشفتيها تفاجأتي بجمالها واذا على لون شعرها عاجب عزيز بعدين كلها صبغه وبتروح مع الوقت غنى :والله لو الوضع طبيعي هاه كان تروحين وتخطبين اختها لغازي ابتسمت والدتها وقالت على دخول غازي:الله يرزق غازي باللي تسر خاطره ليبتسم ويأمن ضححكت غنى تذكرت شيء ما:هههههههههههه يووه يمه نسييتي جولييت حبيبته
غازي:ههههههههههههههههههههههههههههه على طاريها يمهه جنيه مو على كياتتها
غنى:وش صار عساك صدمت فيها وصفقتك كف هههههههههههه
ضربها على رأسها غازي:لاعاد تشوفين افلام لا ماصدمت فيها بس نطت بوجهي وخرشتني وانكب الكوفي عليها شهقت والدته :ياعمري عسى ما انحرقت ؟؟ اجاب غازي:لا يمه ماصار لها شي بس ياوالله عليها دعاء الله لايقبلها الله لايوفقك جعلك تموت ماخلت ولابقت من دعوة الا ودعتها
غنى :ههههههه وانت وش رديت عليها غازي قلت : جعلك الطرم ورحت اخلص شغلي ملسونه لو جلست اراددها ماخلصنا
غنى:ههههههههههههههه تكفى غازي ابي اشوفها
غازي :وش رايك اصور معها سلفي مثلاً غنىى:هذي بزواجكم ان شاء الله هههههههههههههههه بروح معك اشوفها
غازي :وش زواجه هذي والله اللي بتنشبنا وبعدين تروحين معي تعقبين اثبري بس فاضي لك انا
غنى :ياسمجك ياخي وانا اللي كنت بضبطكم لم يعبرها غازي وذهب كي ينام وكذلك والدتها لم يتبقى سوى هند فقامت تثرثر عليها واخبرتها بقصة دانه كامله
.................................................
في الصباح استيقظت رند كي تستعد للجامعه ولكن مارأتهُ في الورقه جعلها تصرخ بفرح وتذهب للبحث فهد ولكن لم تجده فقد كان لديه رحله وسيعود ليلاً ستنتظره على جمر سألتها والدتها عن كل هذه اللهفه فأخرجت الورق من جيب بنطالها امام ناظر والديها لايعلمان مابها لكنها قرأت المكتوب رند)) صباح الخير اذا رجعت خليتك تكلمين روان )) بككت وهي تحضن والدتها مسحت والدتها دموعها ووالدها يبتسم وقال :الحمدلله اللي ربي هداه الله يجمعنا فيها بحالٍ زين
رند لا تسعها الارض من الفرح تكاد ترقص دخلت سناء عليهم لتبادر بالسؤال :شفيكم فرحونا معكم قبل ان تنطق ام فهد سبقتها رند:شي مايخصك بعدبن انتي زوجك مو هنا ليش ماتطسين لأهلك؟ ما ان انهت كلامها حتى صرخ عليها والدها ابو فهد:رررند بس ولا كلمه روحي لغرفتك ذهبت رند وتلك ترسم على وجهها الحزن كادت ان تعود لجناحها الا ان ابو فهد استدعاها كي تجلس معهما واعتذر من فعل ابنته بقوله :السموحه يابنتي ماعليك منها ماتثمن الكلمه وانا ابوك تقنعت بقناع الطيبه سناء:لا عمي عادي بعدين رند معتبرتها اختي الصغيره واتقبل منها أي شيء والدة فهد لم تقل شيء وتاركه له الحديث استأذنت سناء منهم وقالت انها ستذهب للمستشفى وانها تحس بتعب لتبادرها ام فهد بفرح:وش فيك عسى حامل سناء :لا ياخالتي مو حامل لكن بمرعلى دكتورتي وان شاء الله خير
ابو فهد :الله يرزقكم الذريه الصالحه أمنت وكأن الأمر يهمها
...............................................
قبل ذهاب غازي لعمله تذكر والد دانه وانه ليس له
أحد فقرر ان يأتيه ويرى اذاكان محتاج شيء وصل لمنزله وطرق الباب وكعادته كان جالساً قريب من الباب ابودانه سمع صوت الباب فقال بصوت عالي:تفضضل دخل غازي واقترب منه :السلامم عليكم صبحك بخير ياعم وش حالك عساك بخير امعن النظر فيه قليلاً فعره ابودانه:يامرحبا بك يالله صبحك بالرضا بخير ياوليدي وش حالك انت وحال من يعز عليك
غازي:بخير جعلك بخير مريتك قبل اروح لدوامي كانك محتاج شيء ولاش ابو دانه :الله يحفظك ياولدي ماابي الاسلامتك بس ودي اسأل عن دانه ووخيها عساهم بخير؟؟
غازي :لاا ابشرك بخير ماعليهم شر وعبدالله متحسنه حالته انت زرتهم ولا جيتهم
ابودانه:لاوالله ياوليدي مابه حدٍ وداني لهم ولا قدني ميتٍ على شوفهم تجمعت في عينيه الدموع ولاحظها غازي فقال:افااا ياعم وانا وين رحت انا ولدك واللي تبي اركب بس ونروح لهم ذلحين تهجدَ صوته وتمنى ان ابنه سعد هو الذي قال هذا الكلام همس:الله يجزاك خير سويت فيني خي...لم يكمل كلامه لأنه سمع صوت الباب فإذا بدانه فقط رجعت كي تتطمن على جدها وتأخذ بعض الأغراض اسرعت الخطاا واحتضنته :يبهه حبيبي اشتقت لك وش حالك يالغالي ابو دانه:هلا هلا بنيتي يامرحباا يالله حي زولها وش حال وخيك دانه:بخير يالغالي جيت اشوفك واخذ اغراض وبرجع له لم تنتبه لغازي لأنه كان بجانب الباب وجدها امامها سألها مع من اتت؟وقد نسي غازي من فرحته فـأجابته انها اتت مع تاكسي غازي لم يعجبه ماقالت فقال بقليل من العصبيه :وليش تجين مع تاكسي لحالك ؟؟؟ فززت عندما سمعت صوته فلما رأتهُ تذكرت ماصار معها في المستشفى فقالت:وليش ان شاء الله احد قالك انك وصي علي لم يعجبه ردها ابداً فقال غازي:ماني بوصي عليك لكن حنا في زمن كثروا فيه اشباه الرجال واناما احب مراويح الحريم مع تكاسي كان قلتي لي البارحه قبل اروح البيت كان اخذت ابوك وجينا ناخذك لم ترد عليه ودخلت بالداخل اما والدها من فرحته بكلامه قال :ليتك اخو لها ولا ولد عم رد عليه غازي :وانا اللي تبي تبيني اخو لها فأنا اخو تبيني ولد عم ابشر بعجب عينك دامهم في المستشفى فانا حولهم وحواليهم طمن بالك ابودانه:الله يجزاك خير ويبيض وجهك دنيا واخره ياوليدي دانه بالداخل في المطبخ قريب منهم سمعت كلامهم ودمعت عينيها وهمست:ليتك اخوي صدق كان حميتنا من جور عمي اعدت فطور خفيف وحليب كرك كما يحبهُ جدها اتت بالصينيه ووضعتهُ بالقرب من جدها كانت ستدخل الا ان جدها امرها ان تسكب لهم الكرك غازي لاحظ عينيها من خلف النقاب محمره وايقن انها باكيه فقال :خلييه انا بصبه لم تقل شي دخلت للداخل اخذت شور ورتبت اغراض لها و لأخيها ثم استأذنت من جدها ان تذهب لأبنت جارهم كي تأخذ الواجبات التي فاتتها ذهبت مايقارب العشر دقائق وعادت رأتهم كما تركتهم الإ انهم قد انتهوا من الأفطار فأمرها جدها بأن تأخذ الصينيه للداخل فأنزلت اوراقها وملازم واخذت الصينيه كانت ملازمها قريبه من غازي فألقى نظره فأنبهر وبداخله يقول(ماشاء الله طالبة ترجمه ماهي بهوينه هالملسونه ) فقال جدها ابو دانه:اذا ماعليك امر تاخذها بطريقك لم يقل هذا له الإ لأنه علم انه رجل بمعنى الكلمه ولاخوف على صغيرته معه كان ردهُ عليه :ابشر ياعم انا رايحٍ على كل حال عندما عادت قال لها جدها ان تذهب مع غازي رفضت الإ ان جدها اصر فرضخت لطلبه وذهبت معه لم يكلمها ولا كلمه حتى وصلا عند دخولهم رأى غازي احد الطبيبات الاتي يزعجنهُ دائم فهمس :ان لله وانا إليه راجعون وش يفكني منها ذي أستغربت دانه من كلامه الإ انهُ زاد استغرابها عندما قال لها :تكفين جاريني بالحكي
سوسن:هاي غازي كيفك مره وحشتني شفيك تأخرت لم يرد عليها غازي فتجاوزها الإ انها ركضت فتوقفت امامه وقالت :غازي ليش تطنشني فرد عليها بعصبيه غازي: اسمعي يابنت الناس فكيني من شرك انا رجال ذا الحركات ماهي بلي بعدين وين اهلك عنك انتي استغفرالله فارقيني ولا اشوفك قدامي مره ثانيه
سوسن :غاززي ليش كذا انا احبك وربي انا رفضت ولد خالي عشانك غازي:انا قلت حبيني قلت لك ارفضيه وبتزوجك بعدين اذا ماتدرين مسك يد دانه لايعلم ماهذه الجرأه حتى هي استغربت فعلته غازي:هذي خطيبتي وزواجنا قريب فصرخت سوسن :مو على كيفك تفسخ الخطبه هنا لم يأتي الرد من غازي بل دانه فهي تكرهه هذه النوعيه من البنات فقالت بصوت ناعم :على فكره اوضح لك حاجه انا مو خطيبته حنا بينا عقد يعني بالشرع زوجته وان شاء الله نعزمك على زواجنا كاد غازي ان ينفجر بها الإ انه ابتسم عندما سمع بقية كلامها فـأكمل غازي:والحين اقلبي وجهك لاتخليني اسوي لك شي تندمين عليه ذهبت سوسن ودموعها على خديها بعدما ابتعدت قال:السموحه يابنت الشايب ماقصدي يصير كذا ومن ثم اردف بس والله كلامك يثلج الصدر وابتسم ابتسامة خُبث ثم اردف ليته صدق
دانه:اقول انقلعع بس اعتبره عمل انساني فقط لاغير ثم ذهبت
.................................................. .......
توقفت السياره امام منزل والديه فوالده اصر على مجيئهم وعمل لهم وليمةٌ غداء قبل نزوله همست روان:عبدالعزيز وربي مستحيه تكفى لاتخليني وبعد احس بلوعه وتعب ليت ماجينا لو أجلناها عبدالعزيز:لاا مايصير ادخل معك فيه حريم داخل بعدين ابوي مسوي لنا عزيمه ترى حنا في نظر عماني وخوالي زواجناا كان البارحه وش يدري الناس عن حالنا فجامليهم حبيبتي عشاني واذا تعبتي كلمي هند تاخذك لغرفتي هزت رأسها أشر لها جهة الباب واتصل على هند وقاللها روان عند الباب ووصاها عليها وقال:هند تكفين انتبهي لروان تراها تعبانه فردتت عليه: بـ حبيبي انت لاتشيل همها في عيوني أستقبلتها عند الباب بترحيب حار وبعد السلام قالت لها بصوت منخفض هند:قريتي اذكارك الناس ماتعطي خير روان :الحمدلله مااتركها كانت روان ترتدي فستاناً باللون الأبيض متناسق على جسدها شعرها جعلتهُ ويفي وواضعةٍ ميك أب خفيف وروج من الدرجه الغامقه مبرز جمالها اكثر يلتف حول عُنقها عقد ألماس كان هدية من عبدالعزيز مرصع بأحجار كريمه جميييييل يليق بها بعد ماخلعت عبائتها ورتبت شكلها سمت بالله ودخلت عليهم وهند بجانبها البعض من الحاضرين ان سقطت عينه عليها ذكر الله والبعض الأخر اندهش ونسى ان يذكر الله ليس كرهه لها ولكن ربما قد نسي سلمت على الجميع عندما وصلت عند والدة عبدالعزيز انحنت وقبلت رأسها ويدها وهمست:مساء الخير يمه كيف حالك طيبه,, بعد ما ردة عليها جلست بجانبها مافعلتهُ جعلها تكبر بعين ام عبدالعزيز طيلة الجلسه لم تفارقها تريد ان تستفرغ ولكنها تتصبر تتأوه بصوت منخفض جداً تمثل انها بخير ولكن والدة عبد العزيز شعرت بذلك فهمست بأذنها :انت تعبانه ؟كان ردها النفي ولكن سألتها عن دورة المياه أكرم الله القارئ فأخبرتها فذهبت لها تحت أنظار الجميع الموجهه لها أول مادخلت أفرغت مافي جوفها كان تتحمل وتجامل الجميع حتى وبعد الأنتهاء من الأكل عندما انتهت رتبت شكلها وخرجت فأذا بوالدة عبدالعزيز تقف بالخارج فوجهت لها سؤال مباشر دون أي مقدمات :انتي وش فيك حامل؟؟؟ خجلت روان منها كثيراً فهمست بصوت منخفض روان :أي بس يمه تكفين لاتقولين لأحد مستحيه وش يقولون الناس عني هزت رأسها وأمرتها ان تلحق بها أوصلتها لغرفة عبدالعزيز وقالت لها ام عبدالعزيز:هذي غرفة عبدالعزيز ارتاحي هنا قبلت رأسها ثم همست بشكراً عندما ادارت لها ظهرها ابتسمت بفرح فكثيراً تمنت انه يتزوج وتسمع هذا الخبر هي معجبه بروان وزاد اعجابها بها عندما قبلت يده ونادتها بـ يمه هذا ماجعلها تكبر بعينها ولكن هي لاتريد الأفصاح بأعجابها لأجل برستيجها امامهم فهي كانت ترفضها رجعت الى الضيوف فقابلتها هند عن الباب وسألت عن روان فأجابتها انها بغرفة عزيز جلسن مع ضيوفهم وبعد ذهاب الجميع اتى عبدالعزيز والده فجلسوا سأل عبدالعزيز غنى عن روان فهي بقربه فأجابتهُ انها في غرفته ذهب إليها فتح الباب فكانت مستلقيه على سريره وعندما سمعت الباب فزت جالسه راته وابتسمت اقترب وجلس بالقرب منها وقال:هاه كيفك الحين باقي تعبانه
روان:شوي لايعه كبدي وصداع مسح على ظهرها وقال :ماعليه حبيبتي تحملي تعبك هذا نهايته طفل يملي علينا حياتنا ومن ثم اردف ابوي تحت تعالي سلمي عليه واجلسي معنا شوي نزلت معه وسلمت على والده بعدما اذن العصر ذهب عبدالعزيز ووالده للصلاة وعند رجوعهم كان قد اتى عبدالعزيز اتصالاً يخبرهُ ان لديه مهمه لم يخبرهم انها مداهمة لوكر ارهابي فقط قال مجموعة متمردين همست روان بصوت مسموع :ياربي من مهماتك ذي اللي بتوقف قلبي في يوم طمئنها انها مو خطيره وفي قرارة نفسه خائف ان يُستشهد قبل ان يصلح مع أهلها اقلها يتطمن عليها طمئنها والده كذلك وقال ان متعودين على مهماته ومابه الا عوافي
.....................................
بقيت ليلها كله تنتظره حتى الصباح ولم يأتي واصلت حتى الظهر والدتها حاولت فيها ان تنم واذا اتى ستوقظها ولكنها ابت مشتاقه لأختها بعد اذان العصر دخل فأستقبلتهُ رند بفرح واحتضنتهُ ببكاء عالي سناء تطل بالأعلى لاتعلم مايحدث احتضنها فهد بقوه وهمس:بس بس لاتبكين ياروحي تعالي المجلس والديهما ينظران لهما بعيون ترقرقت بالدمع استدعى فهدوالديه كذلك يعلم انهم مشتاقين لها اتصل من جهازه لم يعطيهم الرقم اخذتهُ رند بسرعه ووضعتهُ عند أذنها بقيت روان دقائق لم ترد لأنها كانت في حيره مابين انه رقم فهد او انه ليس رقمه من المستحيل يكن رقم فهد وضعتهُ عند اذنها صامته كاديغمى عليها عندماسمعت صوت رند:الووو روان قلبي روحي مره اشتقت لك وبكتتت
روان:....... بعد عناء رند وبكت على مرأ اهل زوجها اقتربت منها هند واحتضنتها :روان بسم الله عليك وش فيك لازالت مستمره في البكاء اخذت هاتفها ثم تكلمت:الو مين معاي ..رند:نعم روان وين بلييز وشفيها وش صار
هند: انتي مين ؟؟؟
رند :انا اختها عطينيها وبكت انزلت الهاتف وهدأت روان قليلاً واعطتها الهاتف ذهبت روان لغرفة عزيز وكلمت اختها ووالديها مكالمه مطوله لم تخلو من البكاء عندما سألت من فهد وانها تريد ان تتحدث معه اخذ الهاتف واغلقه
ثم قال :خلاص تطمنتوا عليها مع السلامه وخرج وهومختنق سمع صوتها تناديه ولكن لم يستطع ان يكلمها كلما اشتاق لها وارادان يكلمها تذكر تلك الليله وقسى قلبه من جديد سناء قتلها الفضول تريد ان تعلم مايحدث رأت رند ووالديها يدخلان رند تبكي وتبتسم بنفس الوقت بادرت بالسؤال سناء:وش صاير ضحكوني معكم قبل ان ترد والدة فهد بحسن نيه سبقتها رند:مالك شغل شي مايخصك لو كان يخصك كان خبرتك والدها لم يتدخل والدتها صمتت ذهبت سناء لغرفتها وهي بنفسها تقول (يمال الجلطه يا هالبنيه وش صاير معقوله انخطبت ولا ايش صاير ) حاولت روان ان تعيد الاتصال لكن فهد لم يرد ابداً حاولت مراراً وتكراراً لكن لم يجب فأرسلت له رساله جعل اخرها قلبه يحن ويتراقص فرحاً ولكن لم يكن بنيته ان يرد عليها كان مضمون رسالتها(فهوود حبيبي والله اشتقت لك ودي اسمع صوتك وربي انا مظلومه بعدين بقولك ابو عبد العزيز سوى لنا زواج كبير مررره ايه وبعد بعد تسع شهور بتصير خال ) ابتسسم وهمس :الله يجيبه بالسلامه ويجعله اخير من والديه
..................................................
في المستشفى صباح وقبل خروج غازي ذهب كي يتطمن على دانه واخيها قبل ان يطرق الباب سمع ونينها وبكاء عبدالله خاف عليهم كثيراً فتح الباب على صوت خشن يقول لها وهو شاد شعرها:بتتزوجينه غصب عنك وعن الشايب المخرف والله مدري وش لاقي فيك يالكلبه قبل ان يصفعها مسك يديه غازي بقوة وابعدها عنها غازي:بعصبيه خييير وش التمادي بيت ابوك وخر عنها يمال الكسر ...سعد:مالك شغل انا عمها واكسر راسها لو بغيت
غازي:تعقببب دامهم في المستشفى وتحت عيني والله ماتمس منهم شعره اطلع قبل اطلب لك الأمن يعدين كيف دخلت وهو مو وقت زياره اخرجه اجباراً صوت ذاك يعلو بتهديد:والله ماينفعك المخرف والله لاأزوجك له غصب هييين بس دفعه غازي ورجع لهم ولازالت دانه تبكي ونسيت امر وجهها وانا طرحتها قد سقطتت غازي وهو صاد عنها :دانه اهدي تعوذي من ابليس راح خلاص هدأت قليلاً فقال:طييب حطي شي على وجهك عشان اقدر اكلمك شهقت واخذت طرحتها ووضعتها على وجهها هو التفت لعبدالله وجلس بجانبه بينما هي على الارض احتضن عبدالله الذي يبكي :عبوود حبيبي بطل انت خلاص محد جايكم انا بجلس معكم خلاص ليهمس لصغير بين شهقاته العاليه عبدالله:ليش يطق دانه ليش بعد مره دف بابا لين طاح وعوره ظهره هنا انفجرت دانه ببكاء لم يسبق له مثيل لمَ تذكرت تلك الحادثه ، عمها عاق لجدها كثيراً فـ في أحد المرات من شدة صراخه على والده وعدم تمحمل لما يقوله له دفعهُ حتى سقط على حافة الجدار فبقي يتألم من ظهره مده من الزمن لايستطيع الوقوف الإ بمساعدتها هدئها غازي:دانه استهدي بالله واسمعي هذا وش يقرب لك لم تتكلم ردي علي، خالك عمك ولد عمك ليش يسوي كذا ؟؟ردت عليه بشيء لم يتوقعه دانه:هذي امور عائليه لاتتدخل فيها تلك الصغيره قبل قليل كانت ستموت بين يديه والآن تأمرني بأن لا اتدخل لكن سأعلم كل شيء من جدها مادامها لاتريد اخباري هز رأسه وهمس غازي:براحتك اذا حبيتي تتكلمين انا اسمعك ألتفت لعبدالله ومن ثم قبله وخرج استدعى احد حراس الأمن وأوصاه بن يقف عند الباب ولايدع احد يدخل عندهم الإ جدهم او الطبيب المشرف على حالة عبدالله
.........................................

في منزل ابو عبدالعزيز الكل قلق على عبدالعزيز فهو مغلق هاتفه ولأول مره يخرج إلى مهمه ويغلقه بالعاده مفتوح كلهم خائفون ولكن لا أحد منهم يتكلم والدته على سجادتها في غرفتها بينما والده يقرأ كتاب كعادته عندما يقلق لا يبين فقط يخفي قلقه في قراءة الكتب روان جالسه مع خواته وبالها ليس معهم ابداً غنى منشغله في هاتفها وهند لاهيه مع ولدها اما روان تارةً تقلق لأجل عزيز وتارةً تبتسم وتنتظر ه بفارغ الصبر كي تخبره بالذي حدث لاعت عليها كبدها وارادت الاستفراغ فركضت لدورة المياه ،اكرم الله القارئ استفرغت كل مابجوفها تحت انظار غنى وهند المستفهمه الاتي لحقن بها هند:بسم الله عليك وش فيك روان ؟غنى:وش صار لك تبين المستشفى بكلم ابوي اشرت برأسها نافيه وان ليس بها شيء سألتها هند لماذا استفرغت فصمتت قفز لذهن غنى شي فقالت بفكاهه وعلى سجيتها :مبرووووك حامل فضحكت روان :اقول انطمي ولاحد يسمعك يزيني بين الناس حامل وزواجها كان امس تبينهم يصكونا عين فردت غنى بصراخ:يعننننني حامل ابتسمت هند بفرح:صددق مبرووك ردت :الله يبارك فيك غنى لم تستوعب الا بعدما ردت روان على هند غنى:يعني حامل صدق؟؟ضحكت بصراخ وركضت تصعد الدرج يبــــــــــــــــــــــه يمـــــــــــــــــــــــــــــــــــه حاولت روان نهيها عما تفعل لكن لا مجيب :يالله بتفضحني ذي مايكفي امك كشفتني اليوم ضحكت هند :ههههههههههههه امي مايفوتها شي تعالي تعاليي ارتاحي بينما غنى دخلت وكأنها بمداهمه وبفرح قالت : يبهه يمه مبررروك بيجيكم حفيد جديد بعد تسع شهور اخيررراً بشوف ولد عزوز مدت يديها :يالله البشاره انزل والدها النظاره التي كان يرتديها ابو عبد العزيز بضحكه:قديمه يابنيتي قد علمتني امك الله يجيبه بالسلامه
غنى:الله ياسوير حركات من ورانا هذي اللي ماتبيها وبتخلي عزوز يطلقها صدت عنها ام عبدالعزيز:خلاص بما انها حامل غيرت راييي لكن عبدالعزيز بزوجه وحده ثانيه على مزاجه ابتسم والد عزيز على كلام زوجته يعلم انها بداخلها معجبه بروان ولن تزوج عزيز ولاحتى فكرت مجرد تفكير ولكنها تقول هكذا لأنها كانت رافضه لها قالت غنى وهي خارجه:الله يكفيني شرك يمه والله لايجعل ام زوجي المستقبلي مثلك هربت بسرعه قبل ان ان ترميها والدتها بالخداديه الصغيره وضحكات والدها تتعالى عندما وصلت الى روان هند قالت بصوت مرتفع :اقووول روان تمسكي في عبدالعزيز بيدينك وسنونك واكسبي امي قبل تزوجه ضحكت روان :لااا عزيز ضامنته تطمني وخالتي مثل امي غاليه وان شاء الله بتحبني اكثر منك هههههههههههه
غنى :لااااا ضامنتهم يالله الله يجيب عزوز من مهمته بخير ولنا كلام
.................................
بعد خروجه من المستشفى ذهب لجد دانه وعندما اقترب من الباب سمع صوت المسن يتحسب على ابنه "حسبي الله عليك ياسعد حسبي الله عليك من ولد تهجد صوته لاحول ولاقوة الا بالله"طرق الباب ودخل سلم علي وبعد السلام سأله سؤال مباشرغازي:ياعم سعد وش يقرب لكم اليوم جا للمستشفى وضرب دانه لولا اني كنت جيتهم الله العالم وش بيصير ابو دانه:جاكم المستشفى بعد وضربها بكى المسن من شدة مصابه :حسبي الله عليه فزز غازي وامسك بيديه:يابوي لاتبكي جعلني فداك قبل يديه ثم اردف حطني على يمناك انا ولدك اللي ماجبته هز المسن رأسه وهو يمسح دمعتيه المتسلله بين رمشيه :الله يجزاك خير ياولدي اخبر غازي ان سعد ابنه الذي اخذ اموال الايتام وانه العاق منذو زمن وبين كل كلمه واخرى يتحسب عليه وقبل قليل اتى وسمعه كم كلمة زادتهُ ألم لم يخرج من عنده غازي حتى استمع لما قاله ومن ثم قال غازي:دانه واخوها لاتشيل همهم ابد دامهم عندي في المستشفى ومن ثم اخذ هاتفه وسجل رقمه وقال:هذا رقمي يابوي وان احتجت شي لو اخر الليل اتصل علي خرج وهذا المسن يدعو له لطالما انهُ تمنى ان ابنه سعد يفعل ذلك وليس الغريب ابنه الذي من صلبه لايعريه أي اهتمام ضارب برضاه عرض الحائط الله اكبر كيف يعق الابن اباه الذي اوجده في هذه الحياة بعد الله يأتيه يوم يعقه فيه ابنه فهذه الدنيا تدور وكما تدين تدان رجع غازي للمستشفى مع انهُ انتهى دوامه ولكن رجع ونبهه حراس الامن مرةً اخرى كي لايدخل احداً لغرفة عبدالله ذهب لمكتبه وانهى بعض الاوراق التي تخص مرضاه وبقي قريب منهم شعر بمسؤليه تجاههم أولئك الايتام فمدام هم بالمستشفى هو المسؤول عنهم وسيضل قريب منهم نبهه الممرضات عليهم وان طلبوا شيء يخبرونه
..................................
عندما عاد فهد للمنزل رأى الفرحه والراحه على وجه والديه واخته سرى شعور جميييل بينه وبين نفسه فعزم ان يزيد فرحتهم بأخبارهم بحمل روان قريب بعد ان جلسَ معهم مايقارب النصف ساعه ذهب للأعلى كي يرتاح ولكن اين الراحه وسناء تأكل في عمرها تريد معرفة مايحصل عند دخول بادرتهُ بالسؤال عن الذي حدث ولما هم سعيدين هل رند خطبت ام ماذا اصبحت تتكلم على رأسه كثيراً الإ انها لم تتلقى جواباً يشفي غليلها فقد اخذ مفتاحه وخرج فقد اصابت رأسهُ بالصداع اما هناك بالعاصمه الرياض فقد حاصرت قوات الطوارئ مبنى تجمع به زمرةٌ ضاله حاولوا من انهم يسلموا انفسهم ولكنهم ابو ذلك تحدث عبد العزيز في مكبرات الصوت مع احدهم:تبي السلامه سلم نفسك لاتطولها وهي قصيره حنا قادرين ندعس على خشمك فرد عليه بقوله:ورني وجهك خلني اشوفك طبعاً في هذه الحاله لن يتقدم عزيز لأنه يتكلم مع انتحاري فقال له :واذا وريتك وجهي وش بتسوي بتذبحني يعني اناوراي الف رجال وروحي فدا الوطن حاولوا ان يسلمو انفسهم ولكنهم رفضوا ذلك فقرر عبدالعزيز التسلل للداخل وكذلك رجاله لم يتركوه دخلوا بحذر شديد ......
نزلت والدة عبدالعزيز للأسفل فهي قلقه عليه رأت روان واقفه ولكن مديره ظهرها للباب همست ام عبدالعزيز:ليش مانمتي ؟؟ التفتت لها ودموع عينيها تتهامر واحده تلو الاخرى لم يأتي على بالها الا انها ليست بخير اقتربت منها وسألت:وش فيك تحسين بشي تبين المستشفى هزت رأسها نافيه لكنها همست:عزيز تأخر انا خايفه عليه كثير أجهشت بالبكاء آه ياصغيرتي كل ذلك خوفاً على ابني احتضنتها الام الحنونه فقد تقبلتها فهي لايعيبها شيءوقالت:بسم الله عليك هذا عبدالعزيز وهذا عمله ومابه الا عوافي ان شاء الله ارتاحي يابنتي جلست بجانبها وجعلتها تستلقي على فخذها واخذت تقص عليها طفولة عزيز طفلها الشقي فتضحك تارةً وتصمت تارةً اخرى وتستمع لها سألتها روان:اول ماقالك عبدالعزيز كنتي رافضتني وش اللي تغير الحين صمتت قليلاً ثم قالت ام عبدالعزيز:اول كنت رافضه لكن بعد ماشفتك ارتحت وبعد ماعرفت بحملك تقبلتك هذا نصيب ولدي روان بقليل من الفكاهه:وبعد تراني حلوه لاتنكرين يحمد ربه ولدك صرت من نصيبه ضربت بخفه على يديها ام عبدالعزيز:ياعيارتك بس حكت لها روان عن والدة سعيد جارتهم وكيف كانت تتمناها لأبنها وتكلمت لها عن اختها ووالديها لم تتكلم عن سناء ابداً وكل ماتذكرتها تحسبت عليها فقط اكملت كلامها عن والدتها وانها كانت تتمنى ان تقص شعرها لكنها ترفض فقالت ام عبدالعزيز :احس ماسوت شعرك حلو لولا انك سالمته هالرماد انفجرت روان بالضحك :هههههههههههههههههههههههه يمه هذي صبغة رمادي غامق حرامم صارت رماد بعدين عاجب عبدالعزيز واردفت انها ستزول مع الوقت همست:يمه تكفين مابي احد يعرف عن حملي ع الأقل هالأسبوعين ام عبدالعزيز :ان شاء الله اصلاً محد راح يعرف الإ قبل ولادتك بشهر ضحكت روان بقوة:هههههههههههههههه حركات الحريم يمه هاه كرشها قدامها وتقول من قال حامل ابتسمت والدة عزيز اما روان اردفت قائله :كلميني عن عزيز ما ابي انام الإ لما يرجع بنتظره

  1. ................................................
  2. إلى هنا ينتهي البارت الخامس ألتقيكم الأحد القادم بإذن الله
  3. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لاإله الإ انت استغفرك واتوب إليك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 15-10-2017, 05:59 PM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية صوت المطر كنه تعاتيب خلان/بقلمي


السلام عليكم
البارت يجنن
عبد العزيز ممكن يصاب
يعطيك العافية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 22-10-2017, 11:53 AM
صورة ِِِAbeerMesfer الرمزية
ِِِAbeerMesfer ِِِAbeerMesfer غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية صوت المطر كنه تعاتيب خلان/بقلمي



السلام عليكم وصباح الخير اعزائي ومتابعين روايتي /صوت المطر كنه تعاتيب خلان إليكم البارت السادس واعتذر على قصره ولكن اعوضكم بالجايات ان شاء الله

Abeery91
لاتلهيكم الروايه عن واجباتكم الدينيه



التفت ...
وتوها ... توها ما اختفت ...
ماكساها الليل ... باللون الحزين ...
التفت ... وتعالت صرخته ...
في نظرته ...
صاح ... لكن بالنظر ...
وانكسر .... شوفه عثر ...
حسايف .. تذبل الضحكه وهى بين الشفايف ..
تذبل الفرحه وتضيع ...
ويصبح الكون الوسيع ...
مايكفي خطوتين .. لاكساه الليل بااللون الحزين ..
يوم مدلها يده ..
كانت الرجفه لقا ..
ودعت فيها الشقا ..
وتركت بين الاصابع ..
عطــرهــا ..
وعمرها ... عمرها ماجت على وقت الوعد ..
إلا ذاك اليوم ..
وعمرها .. مابكت .. وماضحكت ..
ماحكت له .. واسكتت
مثل ذاك اليوم ..
كانت اجمل من خياله .. كانت انظر ..
كانت اكثر .. من أماني عمره الظامي حنين ..
واختفت .. من كساها الليل باللون الحزين ..
اختفت في الطريق اللي معه..
كانت تجيه ..
كيف دربٍ جمعه معها .. خذاه..
ليتها اختارت سواه..
تزرع الفرقا لياليها .. عليه ..
وحسايف ... حسايف

..............................
الساعه تشير إلى الثانيه ظهراً في طريقه إلى المنزل متعب كثيراً نفسياً وجسدياً اصبح يهلك نفسه بالعمل كثيراً بعد الذي حدث كانت روان بالنسبه له أخت وصديقه بنفس الوقت يتذكر انهُ قد تشاجر مع احد زملاءه في العمل هو بطبيعته عصبي واي شجار او شيء يجعله يتنرفز يتعب فلديه ضغط واحياناً يتشاجر مع سناء ف ليسَ لهُ سوى روان تهدئه هي الوحيدة التي تفهمه افتقدها كثيراُ ويشتاق له كثيراً
يريد احداً يفضفض لأحد ولكن ليس الكل ك روان همس بحرقه فهد:اه يارووان حسبي الله ونعم الوكيل اشتدَ صداع رأسه توقف قليلاً كي يرتاح اخذ علبة الماء شربَ ثم غسل رأسه قبل ان يكمل طريقه سمع صوت خلفه:يالاقي خير التفت فإذا برجل كبير سن بدون شماغ فقال له فهد:سم
ابوهنادي :الله لايهينك تعطلت بي سيارتي انا وبنياتي وامهم بالطريق تقدر تسعفنا فهد:ابشر وين اهلك ليش تركتهم ابو هنادي :تركتهم بالسياره ادور احدٍ يسعفنا وربي ارسلك لنا تضايق فهد قليلاً لكن ليس من اجل انهُ طلب مساعدته بل لأجل انه ترك نساء لحالهم فنحن في زمن ينخاف منه قاال له :اركب ياعم ركبَ معه وساروا مسافه ليست بالبعيد ولا بالقريبه فهد:الله يهديك ياعم مشيت كل هالمسافه والشمس حاره كان جلست عند السياره لين يجيك احد ابو:هنادي وش اسوي وانا ابوك والله ان ماودي ان تركت بنياتي بعد لكن خربت السياره علينا وحنا جايين من الرياض وصلوا للمكان المقصود فإذا بصراخ ابنتيه ركض والدهم بإتجاههم وكذلك فهد سحب مسدسه وذهب خلفه خاف ان يكون احدٍ عندهم ولكن كانوا يصرخون لأن والدتهم انخفض لديها السكر توقف قريب من باب السائق وهو يسمع صراخهم:يمممه اصحي تكفين يممه يبهه سو شي يبه منخفض السكر معها نزلت احداهن تركض فتنحى فهد قليلاً فتحت باب السائق وتبحث بمكان والدها عن تمر او أي شيي حالي وجدت حبة تمر واقتربت من والدتها تعطيها صراخ اختها وبكائها شوشها :طيف تكفين تلايطي امها تأن تفتح فمها تعطيها التمره لعله يرفعه قليلاً استدعى فهد والدهم بعد ان عاد وكان طيلة وقته يسمي على زوجته ويحوقل اقترب منه فمد له فهد بعض التشوكلت وقال:خذ ياعم عطها اياها وجيبوها لسارتي بنوديها المستشفى ابو هنادي:الله يجزاك خير ياولدي ويبيض وجهك اقترب فهد بسيارته وفتح الباب الخلفي وكانت هنادي ووالدها يقودنها بصعوبه فهد كان بوده انهُ محرماً لها كي يحملها فوالد هنادي كبير بالسن وهنادي امرأة ليس لها طاقه بينما الاخرى تبكي لاحول لها ولا قوة فحاولوا ان يرفعونها ولم يستطعوا فأضطر فهد ان يتدخل اقترب هامساً لهنادي: وخري يابنت ابتعدت فرفعها بسهوله ووالدها يدعو له ركبا ابنتيه وركب فهد وكذلك والدهم وذهب بهم وطيلة الطريق هنادي تكلم والدتها تحاول انها لا تغمض عيناها وتلك تبكي والدهم كل فتره ينظر لهما أغمى عليها فصرخت هنادي :يممممه اصحي يمه ازداد بكاء طيف ووالدهم مسك رائسه :يارب لطفك يارب ازداد صراخ ابنتيه فهد بصوت عالي:بس انتي وياها مافيه الا العافيه ان شاء الله وصلا المستشفى وطلب سرير وادخلوها وبعد ساعه ونصف تشافت تماماً اعطوها ابرة عدلت سكرها طلبوا منهم ان تبقى عندهم كم يوم الا انها رفضت تماماً اما في مصلى المستشفى عندما انتهى ابو هنادي وفهد من الصلاة شكره واثنى عليه كثيراً فقال فهد:مالي طيب طال عمرك أي احد في مكاني بيسوي مثلي واكثر خرجوا من المستشفى وعند وصولهم نزل فهد وقال لوالد هنادي:خلاص ياعم خذ سيارتي وانا بصلح لك سيارتك وهذا رقمي فهد بن ناصر ومد كرت فيه رقمه واسمه هز المسن رأسه :الله يبيض وجهك ياولدي على كل حال ذهبوا ومن ثم اتصل فهد بأحد العماله اللذين لديهم شاحنه تنقبل سيارتهم ركب بالسياره ينتظر واثناء انتظاره في الخلف هاتف ازعجه بكثر الاتصالات فسحب الحقيبه وقبل ان يغلق الهاتف وقعت عينه على الخلفيه كانت فتاه ذات شعر قصير حرير عيناها واسعه بيضاء جمالها موجع لاشعورياً قال :ماشاء الله لاقوة الا بالله استوعب مايفعله فأستغفر ربه واغلق الهاتف وبقي يوبخ نفسه :انا وش سويت ربي اغفرلي اعوذبالله من الشيطان خلال ثلاث ساعات انتهى من تصليح السياره ولكنه نسي ان يأخذ عنوان اورقم الهاتف :يالله على غبائك يافهد وصل المنزل واغلق السياره ودخل على والديه الذين استفسروا عن اللي حدث جلس بجانب رند وهمس لها:كيف روان هي بخير فرحت كثيراً بسؤاله عنها واخذت تخبره بكل شيء وتضحك واضحه السعاده على محياها قالت له:فهد حرامم عليك روان مشتاقه لك مررره كلمها لم يرد عليها وكأنها لم تكلمه باقي متألم لما حدث باقيه جراحهُ تنزف همس:لاتكلميني في الموضوع ابد رند على فكرة اتصلت علي كم مره ولارديت وارسلت لي رساله مضمونها يقول انك بتصيرين خاله بعد تسع شهور لتقفز بفرح رند:يسسسس سحبها من يدها وقرص فخذها بس بس فضحتينا ركضت لوالديها بفرح واخبرتهم وعمت السعاده منزلهم ماعدا سناء التي لاعلم لها بأي شي فهي في زيارة لأهلها بالقصيم
بينما عند والد هنادي وعائلته وصلوا منزلهم ولم يتوقفوا من الدعاء له اما طيف فقط تهمس بإذن هنادي بعدما اطمئنوا على والدتهم :يمه هنادي شفتيه وسييييم ولاسيارته كشخهه مو الهايلكس الخايسه هنادي تقرصها:تلايطي بس بعد تحلطمين مالك الا الهايلكس اللي موعاجبتك طيف:يوووه جميله سيارته مرره ياربيييي
هنادي :اذكري الله لاتصكين الرجال عين الله يجزاه خير اللي ساعدنا ولاغيره طنشنا ولااكنه يشوف شايب واقفن بـ هالشمس لتشهق بتذكر :يوووووه نسيت شنطتي بالسياره جوالي فيها وصورتي الخلفيه صُعقت طيف :ياحيوووانه مو قلتي بتغيرين الخلفيه تخيلي شافها هنادي:يالله والله كنت بغيرها يوم قال ابوي غيريها لايضيع جوالك ويلقاه قليل اصل
طيف :الله يهديك مشكلتك ماتسمعين الكلام اردفت بعدما رأتها تبكي بس ان شاء الله ماياخذ الجوال ولايشوفها باين عليه ابن حلال حاولة تهدئتها واكملت اعلم ابوي هنادي:لاااااا انجنيتي اصلاً جهازي بالشنطه والبطارية كانت بتخلص ان شاء الله تقفل اكملا سهرتهما وكلٍ منها انشغلت بخيالهاهنادي كل تفكيرها بجهازها وخائفه ان يرى فهد صورتها اتصلت على جهازها فوجدتهُ مغلق فأطمئنت ولم تعلم ان فهد قد تأمل ملامحها كثيراًاما طيف فكان بالها مشغول عن محاضرتها في الغد وكيف ستشرح امام مائةِ طالبه وكنت تحضر بعض من المواضيع التي ستشرحها حادثت هنادي قليلاً:يالله هنادي متوتره مره مدري كيف بشرح قدامهم حاولت هنادي ان تعزز من ثقتها بنفسها هنادي:ياحبيبتي لاتتوترين ولا حاجه هم طالبات مثلك خليك واثقه من نفسك مرره قبل تبدين خذي نفس عمييييق وامسكي بأي شي لأجل تروح الطاقه السلبيه انا مجربه وخليك واثقه من انك بتقدمين موضوعك بشكل تمام ايييه وبعد تذكرت كرري بداخلك هالكلام"اناقادره وبقدم بالشكل اللي ابيه وباخذ الدرجه الكامله "هالكلام بيساعدك كثير وبس ما ان انتهت حتى احتضنتها طيف بقوه:الله لايحرمني منك ولا من طاقتك الإيجابيه يا احلى اخت بالدنيا يارب تتزوجين الوسيم راعي الرنج روفر ونفرح فيك هنادي:ههههههههههههههه ياربي اخذ قلبك راعي الرنج اقول نامي ابرك لك واشوفك بكره تقولين تحلمتي فيه طيف:هههههههههههههههههههه وش اسوي هذا طبعي أي شي يصير حلو بيومي اتحلم فيه عقبال مااتحلم في زوجي المستقبلي هنادي:هههههههههههههههههههه اشوفك اتحتليتي سريري انقلعي وانا بروح اشوف امي وابوي اذا يبون شي
............................................
والد عبدالعزيز قلق جداً عليه فهو منذو يومين مغلق هاتفه لايعلم ماحدث له اجرى اتصالات كثيره لكن لم تجدي بينما عبدالعزيز كان هاليومين محاصروهو وعناصره الوكر ولكن عندما قرر التسلل للداخل تم بحمدالله القبض عليهم وبعدها اغمى عليه فجأة ليركض له سيف:سيييدي وش فيك لكن لا جدوى فهو مغمى عليه حاولو ايقاضه ولم يفلحوا نقلوه للمستشفى بسرعه وكان سبب الأغماء فقر في الدم وأرهاق تبرع له سيف بدمه وكذلك غازي بعدما اخبره سيف بالذي حدث وقالوا لازم يبقى في المستشفى لعدة ايام اتصل والده على غازي وقال له :اخوك من يومين لاحس ولاخبر من طلع لمهمته فطمنه غازي ولكن قلق بعدما اخبره انه في المستشفى العسكري ابو عبدالعزيز:لييش عسى ماهو متصاوب؟؟؟ وعندها شهقت روان بقوه ووالدته كذلك فأشر لهما بالصمت همس: الحمدلله ياربي الأمر هذا هوين الحمدلله فأغلق الهاتف وطمنهم بقوله:الحمدلله مهمته تمت ولابه اصابات لكن عبدالعزيز تعب شوي وبادرته روان:لييش وش فيه كان بخير وكانت تشهق احتضنتها والدته واكمل:استهدي بالله يابنتي مابه الا العافيه بس فقر دم وارهاق سبب اغماء له ذهبت لغرفته واحتضنت شماغه وبكت بكت قلقها عليه بكت خوفها ليلها الطويل بعيدٍ عنه بعدها اتصلت به فتح الخط:هلا بحبيبة القلب بكتت وحمدت الله سراً بينما هو اكمل :جعلنيي الحفاا بس بس يابوي والله اني مافيني الا العافيه وبخير المفروض ماقفلت جهازي لكن مضطر روان بعد ان هدئت :وليش هاليومين كلها موتقول بلا متمردين ضحك قليلاً:تبين الصدق كانت المداهمه لوكر ارهابي والحمدلله تمت بنجاح ولافيه اصابات شهقت بخوف:لييش حرامم عليك ياربي وبكت بشده اضطر انه يغلق الهاتف بعد ان ودعها وكلم والديه وبعدها قال لوالدته:يمه تكفين روحي لروان ترى ذبحت نفسها من الصياح وانا بجي بس يخلص كيس الدم ذهبت لها وطمنتها ومن ثم ذهبت لأبنتيها وقالت :روحوا لمرة اخوكم حاولوا تغيرون جوها بغت تنهبل بسبب تأخر عبدالعزيز في مهمته ووجوده في المستشفى اخبرتهم انه بخير ومجرد فقر دم نهضت غنى :عنندي يمه اخذت ابن اختها بعد ان ايقضتهُ حاولت هند منعها :خلللي ولدي ينام وش تبين فيه لكن لم تسمع لها بعد ماصحصح قالت تعال:تذكر الملابس اللي شرينها على شكل بسس خلنا منقلب زوجة خالك يالله لبس ولبست هي ضحكت والدتها:الحمدلله والشكر الله يثبتك يابنتي نزلت تاركه امر روان لأبنتيها ,دخلت غنى ومعها محمد يقلدون مشية القطط وصوتها هند كانت خلفهم وتضحك كذلك روان غيرَ مودها فقالت:يوووه برررا عندي حساسيه من البسسس هند:هههههههههههههه يلا بررا الا بستي عطوني اياه اخذت ابنها وحضنته جلس عندها مايقارب الساعه والنصف اغلب حديثهم عن اهل روان كانت تتحدث عن حياتها بإبتسامه فقالت غنى بفكاهه:يوووه صدق روان ماعندك اخوان مزز ضربتها هند على يدها موبخه لها فردت:يمه منك ماتبيني امن على مستقبلي ههههههههه روان:لا ياعميري راحت عليك ماعندي لا واحد واكبر منك بكثيير ومتزوج ابتلعت موساً عندما تذكرت سناء تحسبت بداخلها طال حديثهم واغلب الحديث كانت غنى تحدثهم عن مواقفها بالجامعه مع بعض التزييف رفعت روان عينيها لجهة الباب بلا هدف لتراه واقف يستمع لبعض من تزييف غنى ويبتسم قفزت روان:عبدالعزيز تعلقت بعنقه وبكت حاول ابعادها عنه فقد انحرج قليلاً امام خواته هند خرجت بعد ماتحمدت له بالسلامه اماغنى قبل خروجها قالت وهي واضعه يدها على عينيها:وجججع خافوا الله في مشاعر العزاب وماتشوف شر يا قيس ههههههههه بعد خروجهم احتضنها بقوة ثم قال :لبى الضليعات قسم ني اشتقت لك تعالي اجلسي جلست بجانبه ولازالت متعلقه بذراعه :ايي وعلوم الشيخه فضحتينا عندهم ماتعرفين تمسكين نفسك روان:ههههههههههههههههههه والله من شفتك نسيتهم الا وش بقول لك صار شييي حلووو واساني في غيبتك أخبرته بأتصال اختها ووالديها فقال:زين الحمدلله يعني الامور زانت نسافر لهم وفهد دواه عندي لكنها رفضت الذهاب كيف وتلك العقرب لازالت في منزلهم تحسبت وقالت:بيجي اليوم اللي اشوفهم فيه قريب ولابعيد عبدالعزيز لم ينسى كلامها عن زوجة فهد ولكن لايريد ان يتدخل يشك ان لها يد في الذي حدث احتضنها هامساً عبدالعزيز:كيفك الحين باقي تعبانه ؟؟؟
روان :شوي بس عفيه عزيز نروح لبيتنا مره مره مستحيه من اهلك واخوك هنا وبعد مامعي ملابس حتى شوف البجامه بجامة غنى ,أمعن النظر فيها بجامه ورديه عليها رسومات ورد شعرها لامته الإبعض الخصل المتمرده,عيناها ذابله هالات سوداء أسفلها, ابتسم عبدالعزيز وهو يمسح على رأسها :هيا حتى انا تعبان خرج وودع أهله وذهب ينتظر روان في سيارته بعد قليل خرجت روان وودعتهم أصر والده عليهم بالمكوث عندهم الإ انه عزيز اعتذر منه بلباقه وذهبوا .
.......................................
في الصباح الباكر وعلى طاولة الطعام أثناء تناولهم وجبة الإفطار ورد فهد أتصالاً من والد هنادي يخبره بأن يأتيه ركب سيارتهم وذهب إليهم كان يرتدي الزي الخاص بعمله لأنهُ كان سيذهب إليه لولا الاتصال وصلهم منزل متواضع كثيراً وحي قريب من حيهم ليس بالبعيد عند وصوله رحب به والد هنادي وجلس معه في المجلس تقهوى قهوة لم يذق مثلها من قبل الإ على يد اخته الحبيبه البعيده روان قهوة لذيذ مزعفره لم يستوعب ان شربَ عشرة فناجيل تكلم والد هنادي:هذا مفتاح سيارتك والله يبيض وجهك ياولدي دنيا واخره يوم انك سترت شوفاتي فهد:مالي طيب والله مالي طيب وهذا مارباني عليه شايبي طال عمرك اكمل ابو هنادي:الله يبيض وجيهكم وترى عشاكم عندنا يوم الخميس انت وجماعتك كلهم والله ماتردونها حاول فهد جاهداً يمنع الوليمه التي ستقام لكن والدها اصرر وهو يقول:حق ياولدي حق والله لو الروح تهدأ كان اهديت قبل فهد رأسه وهويقول:الله يطول عمرك على طاعته ياعم ابشر بخبر الوالد والربع ولاحنا برادين عزيمتك والحين استأذنك عندي دوام خرج وهو يدعو له بالخير والتوفيق خرج من المجلس وأربعة أزواج من الأعين تراقبه من الشباك القريب بالباب شعر بذلك طيف بالأسفل وهنادي فوقها قبل ان يفتح الباب سمع همسات وصوت سقوط شي طيف :هنادي ياحماره الله يوفقك راسي وتلك تسكتها ابتسم لتشهق طيف:يمممه مزين بسمته شوفي بس خرج واغلق الباب وقداسر قلوبهن جميعهم وبصوت واحد :يمــــــــــــــــه كانت والدتهم واقفه عند الباب منذو زمن وعندما قالا يمه ردت بصوت غاضب ام هنادي:وصمممه انتي وياها ياللي ماتستحون جالسات تطلطلن على الرجال شهقن وحاولن الهروب لكن لانجاة من شبشب والدتهن اخذت كل منهن ماتستحق
...................................
اما عند دانه واخيها فقد تعافى عبدالله قليلاً وسمح الدكتور المختص له بالخروج من المستشفى اوصلهما غازي قد جعلَ نفسهُ مسؤول عنهم قبل نزول دانه قال غازي: اذا احتجتوا أي شيء اتصلوا فيني رقمي بجوال جدك تشعر بفرح بأن هناك من يهتم بهم في داخلها تقول" ليتك اخو لي كبير " هزت رأسها واخذت أغراضهم وادخلتها البيت وبنيتها ان تاتي وتحمل اخيها لك واجهها غازي عند الباب وهو حامل عبدالله بين يديه دخل واقترب من جدهم وهو يرحب به:مرحبا حي هالزول يامرحببابك غازي:الله يسلمك انزل عبدالله وقبل رأسه وجلس عندهم قليلاً ثم خرج احتضنت دانه جدها وقبلت يديه وش حالك يالغالي ابو دانه:بخير جيرانا ماخلوني لحالي وغازي يومياً يمرني الله يبيض وجه تحسرت دانه:ياحسافه ياجدي ليت غازي اخوي ولا يقرب لي والله انه ماقصر معنا حتى يوم جاء عمي سعد وطقني مافكني منه الا هو هز رأسه وتمتم :الله يجزاه خير بيصير ان شاء الله لم تفهمه ولكن جدها لديه نيةً اخرى ويتمنى ان يتوفق بما يفكر به
..................................
دخل على والديه والده يتحدث عن فقدانه لأحد طلابه ابو عبدالعزيز:وصلته منزلهم مره ومن عقبه بيوم او يومين ماعاد شفته ألقى السلام عليهم ومن ثم سأل والده غازي:من هو ذا اللي فاقده؟؟ اخبر انه احد من طلابه وبالصف الأول سأل عن اسمه فإذا هو مطابق لأسم اخ دانه فأخبره بالذي حدث له وانه اخرجه من المستشفى قبل قليل ابو عبدالعزيز:افااااا والله اني فاقده بكره بزوره ان شاء الله والله ياذا الوليد انه داخلن قلبي اخبره غازي عن عمهم وماذا فعل لهم وان جدهم هو الذي يهتم بهم غنى تسمع كلامه بعد ماانتهى خرجت تبكي رقيقه لاتتحمل شيء كهذا بودها ان الكل سعيد ولايعرف الحزن امه وهند كذلك حزنوا لأجلهم والده:أي بالله انشدني عن عمهم ذا يوم وصلت عبدالله ذاك اليوم سمعت صوت بنيه تترجاه وتقول خلاص وعبدالله يبكي الله يعينهم ثم قام هو يقول كفارة المجلس سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله الإ انت استغفرك واتوب اليك ذهب كي يأخذ قيلولة قبل صلاة العصر اما عند عبدالعزيز وروان تعبت روان واستفرغت كثيرا وصداعع شديد قد داهمها منذو الصباح ذهب بها عبدالعزيز للمستشفى واخذت مهدئ للصداع والغثيان بعد مانامت خرج عبدالعزيز للمجلس واتصل بفهد ولكن لم يفتح الخط حاولَ كثيراً ولكن لافائدة همس عبدالعزيز:بتركها للوقت والوقت كفيل ثم عاد ونام بجانبها
.................................................. ...
الساعه التاسعه مساءاً عاد من عمله عند دخوله للمنزل لم يجد احداً نادى على أحد الخدم
فهد:ناني ناااااني
:يس سير
فهد:وين ماما كبير وبابا
ناني:سير بابا وماما كبير وماما رند فيه يروح لبابا اهمد
فهد:اها اوكي روحي نظر لساعته تونا بدري ذهب بسرعه للأعلى استقبلته سنا وتعلقت بعنقه:اهليييين حبيبي مساء الورد لم يبادرها العناق مثل قبل فمنذو شهر تقريباً يشعر بنفور منها لايعلم ماسببه فهد:هلا مساء النور دخل دورة المياه اكرم الله القارئ اخذ شور سرريع وخرج ولبس ثوب اسود وشماغ ابيض تعطر ولبس ساعته سألته سناء اين سيذهب فجاوبها:بروح لعمي احمد تروحين معي انتظرك
سناء:لالالا مابي اروح مااحب الجمعات هز رأسه وخرج اما هي اخرجت هاتفها الذي كانت تتحدث به قبل مجيئه واعادة الاتصال وبقيت تتحدث مع احد احبابها المزيفين ناسيةً الله او متناسيه لايُأنبها ضميرها ابداً فقط تخاف شيئ واحد ان فهد يعلم فيتركها وتفقد العز الذي هي فيه لم تصونه ابداً حقاً هي لاتستحقُ ذلك ذهب لعمه ووجد جميع عمومته وابنائهم سلم عليهم وسألهم عن حالهم وبينما جلوس اذا بأحد اعمامه الذي يصغر والده كثيراً عوض: وش اخبار روان عساها مرتاحه مع زوجها واهله تجرع الألم فجاوبه بأبتسامه فهد:لاا ابشرك بخير توني جاي منها قبل اسبوع ولا بعد ابشرك اني بصير خال بعد ثمان شهور
عوض:ماشاء الله الله يهون عليها ويجيبه بالسلامه ,بعدالعشاء أخبرهم فهد بموضوع والد هنادي وعزيمته لهم وقرر الجميع المجيئ
....................................
في صباح يوم الثلاثاء كانت ترتدي تنوره سوداء سكِني وقميص ابيض تركت شعرها على سجيته وضعت الحليب اما م جدها واخيها واتت بالفطور قبل ان يأتيها باص الجامعه وجلسوا جميعهم يفطرون سمعوا صرير سيارة اما م الباب ولم يستوعبوا صوت السيارة الأ وقت دخل سعد وابنه دون حياء صرخت دانه عندما رأ ت ابن عمها كانت ستدخل لولا يد عمها الذي امسكَ بشعرها ودفها لاتسقط امام جدها بكت بصوت عالي حاول جدها اخراجهم لكن لاحيلة له سعد:هاه ياخالد شفت بنت عمك اللي ازعجتنا فيها والله انها ماتستاهلك خالد مدمن المخدرات وخريج السجون بضحكه مقزز: يووه يبه اشهد انها دوى اقدر اخذها معي خلاص هي بتصير زوجتي صرخت دانه التي كانت تخبي وجهها بظهر جدها :لاااااا تكفى يبه اقترب عمها يريد اخذها الإ ان جدها ضرب بالعصاء على يده :فارق فارق انت وياه جعل ربي مايخلي منكم عظمٍ سليم حسببي الله عليكم كانكم ظلمتوا ذا اليتمان قال لدانه ان تهرب للمجلس وتغلق على نفسها عبدالله في الزوايه ويبكي بشده حاولت ان تأخذه معها لكن عندما رأت خالد لحق بها ركضت واغلقت الباب بالمفتاح تسندت وبكتت بقوة تسمع عمها وصوته يعلو على جدها وهذا الوقح يطلب منها ان تفتح الباب صرخت ورفعت رأسها دانه:يااارب تذكرت غازي وكلامه لها بحثت عن هاتف جدها بالقرب من فراشه الارضي الذي ينام عليه وجدته لكن بطريته منخفضه جداً اجرت الاتصال ما ان فتح الخط وقالت ببكاء :غازي الحقنا عم...... تقفل الهاتف ولاتعلم سمعها ام لم يسمعها بحثت عن الشاحن ولم تجده فهو بالمطبخ كانت ستشحن الهاتف هناك بينما غازي كان جالس مع والديه وهند عندما فتح وسمع كلامها تعزوى بأسم صغيرته غنى فهي ملازمه له لحبه لها غازي :اخو غنى الوووو دانه وش فيكم الوووو قفز واخذ مفتاح سيارته والدته وهند علامات استفهام فوق رأسيهما اما والده فلحق به وركب معه فخمن ان دانه هي اخت عبدالله وانهم حصل لهما امرٍ سيء بينما غازي ووالده في الطريق سعد تمادى على والده لدرجة انهُ قام بضربه على وجهه يريد اخذ دانه بالأقوة عبدالله الطفل البريئ الخائف الذي لم يلقى الهناء في حياته بسبب ذلك العم الجائر خرج عند الباب زحفاً فـ لازالت ساقه تؤلمه وضع يديه على اذنيه ويبكي بشده سقط جدهم على الأرض وهو يتحسب ابو دانه:حسبي الله عليك ونعم الوكيل حسبي الله عليك ونعم الوكيل دانه بالداخل سمعت تحسب جدها وصوت سقوطه كانت ستخرج الإ انها تذكرت المدمن عند الباب صوته مقزز :دانه افتحي انا احبك دانه تعالي خلينا نروح بعيد عنهم وناخذ عبدالله معنا افتحي ولاكسرت الباب افتحي والله بكسره كيف له ان ينطق اسم الله كاذب مدمن تارك للصلاة كيف يحلف بأسم الله ويريد ان اصدقه نفض الباب بشده تسندت على الباب تريد ان تبقيه مقفلاً باب متهالك يهتز بقوة من شدت ضرب ذاك عليه يكاد ان يكسره الإ ان جدها تمسك بكتفيه يريد اخراجه ولكن ابنه الذي من صلبه قام بدفه على الجدار سقط عليه ثم اغمي عليه وكأنه لاحياة به وذاك كسر الباب ودخل والد بقي واقف على بعد خمسة امتار ينتظره ان يأتي بها دخل المجلس الصغير وهي تصرخ وترمي عليه بعض الاوراق والملازم ولكنه يتقدم:حبيبتي انا ماراح أاذيك تعالي معي وضعت يديها على وجهها عندما مسك زنديها وهي تصرخ دانه:وخرررر وخرر عني غاااااااااازي عبدالله يبـــــــــــــــــــــــــــــــــه ولكن لامجيب احتضنها وقبل ان يقبلها شعرَ وكأنهُ ليس على الأرض بسببب ادمانه سهل على غازي ابعاده عنها سقطت دانه على الأرض تبكي اما غازي نزع شماغه وستر به دانه واخذ ذاك واخرجه فقد اخرج هو ووالده قبل سعد اتصل بعزيز يريد ارسال دوريه ولكنهم هربوا قبل ان تأتي الدوريه والد غازي رجع لعبدالله واحتضنه ورفع عن الأرض :بسس يابوي عبود شوفني انا ابو عبدالعزيز شوف خلاص راحو ولم يتوقف عن البكاء والارتجاف دانه لازالت تبكي تذكرت جدها فقامت تركض وتبكي وهي تحتضنه :يبــــــــــــــــــــــــــه تكففففى قوم لاتخلينا يبــــــــــــــــــــــــــــــــه حمله غازي بيديه ليذهب به للمستشفى وقبل ان يغادر قال لوالده:يبه خذ دانه وعبدالله ودهم لأمي تكفى يبه لاتخليهم لحالهم

...................................


إلى هنا ينتهي البارت ألتقيكم الأحد القادم ان كُنت من الأحياء
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لاإله الإ انت استغفرك واتوب إليك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 29-10-2017, 05:36 AM
صورة ِِِAbeerMesfer الرمزية
ِِِAbeerMesfer ِِِAbeerMesfer غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية صوت المطر كنه تعاتيب خلان/بقلمي


السلام عليكم وصباح الخير اعزائي ومتابعين روايتي /صوت المطر كنه تعاتيب خلان إليكم البارت السابع
البارت القادم بيكون البارت النهائي لكن بياخذ مني وقت كثير اكيد ماراح ينزل الأسبوع الجاي وبالتأكيد بيكون طويل الحين عندي اختبارات فصبركم علي ي اعزائي بما انها روايتي الأولى فـما حبيت انها تكون طويله اذا لقيت تشجيع وكذا ممكن اكتب روايه ثانيه لكن قبلها راح اكتب اقصوصه من حدث في ذاكرتي حدث مستحيل انساه حصل لي شخصياً اذا ربي كتب
اتمنى لكم قراءة ممتعه


لاتلهيكم الروايه عن واجباتكم الدينيه









استبد..استبد احيان
استمد كل هذا الظلم من ألمي
اتحد من راسي .. لقدمي
واضرب بعواصفي وبزلزالي
واهّدم الناس .. واهدّم بحالي
لين استرد بعض اثيابي من الريح
ولحمي من الشوك..
وابتعد..ابتعد
واحيان ما املك العواصف .. ولا الزلزال
ولا حتى .. ف الهجير .. ظلال
لكن استبد..استبد باللي عندي
اضرب بيدي ف الهوى..بجبيني ف الصخر
لين اتعب ..اتعب..وانهمد
مثل طفل اضناه البكا.. والسهر
وانتي آخر ماأعد في عمري
واجمل ما أعد
اعشقي ظلم الغصون الخضر للحطاب
والجلد للأنياب..والجفن للسكين
اعشقي هالظالم المسكين...
واتركيني انصهر في الشمس
والا ارتعد في البرد
لكن استبد..واسترد اثيابي من الريح
ولحمي من الشوك
وابتعد .. ابتعد


..................................
يكاد قلبها يتوقف من شدة البكاء نسيت أنها لاتستر بشيء وان والد عبد العزيز يقف بالقرب منها ولكنه مديراً ظهره لها لأنهُ ليس بمحرمٍ لها ,صغيره على الألم والحزن ولكن هذا قدرها اخ والدها المسمى بعمها الذي من المفترض ان يكون والدٍ لها بعد وفاة والدها اصبح كـ الشبح في حياتهم يأتي فقط كي يمد يده ويسمعهم ويسمع والده كلمات كالسم ولكن هذه المره غير اتى كي يصطحبها مع ابنه ليزوجها له انسان بلاهدف يخرج من سجن ويدخل لأخر تارك للصلاة مدمن للمخدر تحدث والد عبدالعزيز:يابنيتي بس قطعتي نفسك من البكاء تصبري مافيه الإ العافيه ان شاء الله حينما استوعبت ان حدهم هنا قامت كالملسوعه :وش تبيي وخرر رووح اتركونا في حالنا سحبت اخيها واحتضنتهُ بقوه واجهشت بالبكاء مرةً اخرى لازالت في طور الصدمه ولازالت نظرات ذلك الوقح امام عينيها واحتضانه لها لم يغب عن بالها صرخت بصوت عالي واخافت اخيها حاول والد عبدالعزيز ان يهديها ولكن لافائدة وبقيت على حالها لساعتين حتى تصاعدا صوت هاتف والد عبدالعزيز الذي خرج كي يرد
ابو عبدالعزيز:هلا ياغازي هاه طمني عن حالته
غازي:والله يابوي دخل غيبوبه الله العالم مؤقته او دائمه
ابو عبدالعزيز : لاحول ولاقوة الإ بالله وش بيصير بحال هالمساكين
غازي : الله رؤوف رحيم يالغالي انت اخذتهم لأمي
ابو عبدالعزيز : لا البنت في صدمه بس تبكي وحاضنه اخوها ورافضه تحرك
غازي :اجبرها يبه مو على كيفها تضمن هالكلاب مايرجعون لها
ابو عبدالعزيز : حالت فيها بس رافضه
غازي : انا بجي الحين مسافة الطريق بس أغلق الهاتف وبقي بالخارج ينتظر غازي وصوت بكائها يكاد ان يقتله همس:يارب الطف بهم يحس بأتجاهم بأبوهه تخيل غنى بمكانها فهي بعمرها تقريباً تعوذ من الشيطان جلس على جذع نخله بحوش منزلهم ماهي الا نصف ساعه حتى وصل غازي حينما وصل وجد سيارة سائقهم بالتأكيد والده اتصل به طرق على نافذة السياره عندما فتحها قال للسائق:خلاص كومار انت روح للبيت انا هنا هز رأسه وذهب دخل ليستقبله والده عندما اقترب سمع صوت بكائها عزم على الدخول فرده والده :وين وين منت بمحرم لها
غازي:ماني بمحرم لها لكن بصير ان شاء الله رفع صوته :دانه ترى بدخل وبعد كلمته دخل لم يهمه ان كانت تسترت ام لا فجدها فتح عينيه قبل ان يرجع لغيبوبته مرة اخرى همس بـ" الأيتام امانتك ياغازي" منذو ذلك اليوم الذي علم فيه بأفعال عمهم لهم نذر نفسه لهم وان يحميهم وان اضطر لأن يتزوج بدانه سيتزوج بها سواء برضاها او بالأجبار ونيته بعد ان يتعافى جدها سيطلبها،والده بعد كلمته لم يقل شيء فهو سيأيده بالتأكيد على مايفكر به كفل ايتامٌ كُثر فلن يضره هذا شيئاً يكفي انهم مظلومين وسينصرهم بأذن الله لم ينتظر كثيراً حتى خرج غازي حاملاً عبدالله بين يديه الذي وضع يديه الصغيرتين خلف عُنقه ودانه خلفه لم يطمئنا الإ بعدما رأوه اصبح مصدر أمان لهما عندما سمعت دانه نداءه لها بكت بفرحه تغطت بجلال صلاة كان بقربها مسحت دموعها وعند دخوله تكلمت دانه بضياع: غازي ابوي غازي وش لونه؟ بخير صح انت ماراح تخلي عمي يطقني مره ثايه؟ ولا ولده القذر يتزوجني صح؟ هز رأسه وهدئها قليلاً ثم امرها بلطف ان ترتدي عبائتها وتأتي معه تثق فيه كثيراً لذلك لم تمانع ,ابتسم والده عندما رأهم وتقدم وركب السياره عندما ركبوا بادر والده بالكلام:الحين نروح البييت ترتاحون والعصر نروح لأبوكم وتتطمنون عليه غازي كلم امك وخبرها هز غازي وكلم امه واخبرها ان تجهز غرفة الضيوف لدانه واخيها استفسرت عن ماحدث ولكن لم يعطيها جواب شافي فقط قال لها" اذا وصلت قلت لك " بعدما اغلق الهاتف وبعد دقائق قربت دانه رأسها من مقعده فهي خلفه تماماً بظنها ان والده لم ينتبه ولكن كان يراها في المرأه همست لغازي ولكن لايعلم ماذا قالت ؟لكن غازي ضحك بقوة ثم اردف بقوله لوالده :يبــــــــــــــــــــه زوجتك شريره ؟؟؟؟ ابتسم والده فقد فهم تماماً ماذا قالت فقال ابو عبدالعزيز:لا يابنيتي ام غازي اعتبريها امك وبناتي خواتك وانا بمثابة ابوك تسلل إليها قليلاً من الإطمئنان في داخلها تقول"الحمدلله اهم شي مايصيرون مثل زوجة عمي وبنتها الله ينتقم منهم بس يطلع ابوي من المستشفى نرجع بيتنا "
وصلوا المنزل واستقبلتهم هند وام عبدالعزيز وادخلتهم غرفة الضيوف اما غنى فهي في الجامعه لاتعلم عن شيء غازي ذهب لعمله فقد استدعوه وقبل ذهابه وصى والدته على دانه واخيها اخبرها بما حدث لهما مما جعلها تحزن من اجلهم والده كذلك ذهب للمدرسه وجعل لعبدالله اجازه مرضيه غنى غفت على الاريكه مماجعل هند تأتي بلحاف تضعه عليها ام عبدالله جالسُ وينظر في اللا شيء اقتربت منه وهمست:عبودي حبيبي تروح معي هز رأسه نافياً فأردفت قائله :تعال نروح لولدي وتلعب انت معها وش رايك همس بطفوله عبدالله:انتي عندك ولد ؟هزت رأسه بإجابه فبتسم وقام معها ذهبت به لأبنها حتى ينسى ماحدث ولكن كيف ينسى فـ ماعاناه سيبقى بذاكرته
للأبد ,نامت مايقارب النصف ساعه ولكنها رأت وجهه المقزز القذر يقبل خدها فصرخت بصوت عالي دانه:وخرررر عنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي وخررررر ياقذر وخرررر يمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــه تصرخ بقوه ويدين والدة عبدالعزيز تحتضنها :بسم الله عليك اهدي يابنيتي اهدي شوفي هذا انا انتي بأمان عندما استوعبت ماهي فيه بكتتت بشده دانه:اه ياربــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي عبود وينه اخبرتها انهُ مع محمد خرجت ذاهبه إليه سمعت صوت ضحكه فتتبعت الصوت حتى وجدته احتضنتهُ بقوة وبكت سحبت هند عبدالله من بين احضانها وهي تبكي :دانه الله يهديك لاتخوفينه كذا همست بأنكسار دانه:ابغى اشوف ابوي ودوني له تكفوون هدئتها هند ببعض الكلمات ثم تركتها مع اخيها
.............................
هناك بالمنطقه الشرقيه أقام والد هنادي وليمه كبيره لفهد وأقربائه في المطبخ دخلت هنادي على طيف :طيف خلصتي القهوة طيف ببرود :شوي بس قربت تزين هنادي بصوت عالي قليلاً:يابرودك يحماره ابوي متصل يقول بجي اخذها وانتي تتمايعين استلمت هنادي امر القهوة وجهزتها اتى والدها واخذها ودخل بها إلى المجلس وهو يهلي ويرحب فيهم اخذها منه فهد ليسكب للجميع ابو هنادي بعد جلوسه:ياهلا ومرحبا يالله حيهم والله ان كنه يوم عيد اللي شفتكم والله ان فهد سوى معي شيء ماني بناسيه ردوالد فهد بحكم انهُ اكبر هم :الله يبيقيك وسلمك وفهد ماسوى الا واجبه واخذو وقت في تبادل الاخبار والسوالف وبعد العشاء استدعى والد هنادي فهد امام الجميع :تعال يافهد اجلس عندي استغرب فهد ولكنهُ اقترب وجلس بجانبه فتكلم والد هنادي بعد م امسك يده :اسمعوا يالربع والله يافهد ان جميله على م انساه ستر شوفاتي وعاوني كني ابوه ماهو واحدٍ لقاه في الشارع قبل فهد رأسه القريب منه ولم يتكلم بشئ, قبله على الرأس في بعض الأحيان ابلغ من كل شئ اكمل والد هنادي كلامه : ولاعندي شيء اقدر اقدمه له الإ اغلى بنياتي واشهدوا يالربع اني عطيتها له وعساها توفيه حقه علي أنلجم فهد يوده ان يقول انني متزوج ومكتفي بها ولكن ضاعت الحروف واعتلى صوت الرجال في المجلس " بيض الله وجهك ,فهد يستاهل "رد والد فهد:الله يبيض وجهك ولا حن اللي برادين عطيتك التفت فهد لوالده يريد ان يتكلم لكن والده اسكته بنظره بعد انتهاء الوليمه وذهاب الكل ذهبن هنادي وطيف كي يأتون بما في المجلس دخلت هنادي اولاً ثم قالت بصوت يصل طيف :يالله ماازين ريحة المجلس عطور عود قهوة والله انها شييء دخلت طيف:أي والله قسم ودي انام هنا اخذوا الدلال وكل مافي المجلس وعادوا إلى المنزل
............................................
عند عودة فهد ووالده وبينما هم في السياره انطلق لسان فهد :يبه ليه ليه وسناء انا مكتفي فيها انا ماابي بنته يبه لم يرد عليه والده الإ بكلمات بسيطه :خيره يابوك خيره عند دخولهم المنزل رمى فهد المفاتيح على الطاوله ثم صعد غاضباً كيف يخبر سناء هو لايخبىء عنها شيء وجدها نائمه خلع شماغه وانسدح بثوبه بجانبها لوهله فكر ان تكون ابنته تلك التي كانت بخلفية الجوال هز رأسه بقوة يريد اخراجها منه :ماتستاهل سناء اتزوج عليها ... بل هي التي لاتستاهله يفكر في مشاعرها وهي لم تفكر بمشاعره قط بالأسفل بعد م اخبر والده امه واخته كادت ان تطير من الفرح رند:يسسس اخيراً خله يتزوج عليها والله انها ماتستاهله نظر لها والدها نظرة جعلتها تصمت ثم قال قبل ان يخرج ابو فهد:لاتشمتين يابوك الشماته ماهي بزينه خجلت من كلام والدها لكن بعد خروجه سرعان مانسيته ألتفتت لوالدتها ثم قالت بفرح رند:يمه تتوققعين وش شكلها حلوه ولا لا تدرين بروح اكلم روان اعلمها قفزت بفرح وصعدت للأعلى تحت نظرات امها المبتسمه
..................................
عند روان خف التعب قليلاً فقد دخلت بشهرها الثالث مستلقيه على الأريكه قد اتصل عبد العزيز قبل قليل وقال انهُ في الطريق وسيأتي بعشاء معه لايريدها ان تتعب نفسها
تتأمل السقف والمنزل هدووء تصاعد رنين هاتفها التقتهُ ردت بلهفه روان:هلا بروحي وعيني وقلبي وحبيبتي هلا بحياة اختها
رند:اوه شوي شوي وش بقيتي لعبد العزيز هاه ضحكت ثم بادرتها بالسؤال عن الحال والأحوال بعد مدة قالت رند:حزري فزري وش صار بهاالأسبوع روان بسرعه:ريان خطبك
رند:أهئ أهئ أهئ لاتجيبين سيرة الخاين تزوج بنت عمه وتركني روان:ههههههههههههههههههههههههههههه وتسبدي لوخيتي الحب تزوج اجل مابقى لك الا سعيد ابو سن منكسر رند:ههههههههههههههه يحماره هين خذيتي الوسيم والحين بتنشبينه بحلقي ماني بماخذته عجلي جيبي بنوته وزوجيها له دامه ماحصل على الأم اقلها البنت روان:وهه بسم الله على بنيتي تعقبين انتي وسعيدوه هههههههههه سمعت صوت الباب ونداء عزيز لها فقالت بسرعه:يالله طسي حبي وصل واقفلت الهاتف ورند تتحلطم:شف قليلة الادب تركتني حتى ماقلت لها السالفه ابتسم فهد الذي كان يقف عل الباب من بداية المكالمه لم يأتيه نوم فقرر ان ينزل للأسفل ولكن بطريقه سمع صوتها تتكلم بالهاتف من كلامها عرف انها تحادث روان فوقف عند الباب يستمع لهما اشتاق لروان كثير لوهله فكر ان يأخذ الهاتف ويكلمها لكن غير رـأيه همس لرند فهد:وش تحلطمين عليه انتي ؟؟فزت رند:بسم الله ياخي خوفتني بعديين تعال تعال اخذت بيده واجلستهُ على الاريكه وجلست بجانبه وهي تغمز له :هاه فهود حركات في طاري بنيه بتتزوجها ابتسم وضربها على رأسها :اصلاً للحين ماوافقت
رند:اصلاً مو على كيفك بعدين ياخي يمكن البنت حلوه وطيبه واحسن سناء ثم تغيرت ملامحها من الفرح للكره سألها فهد سؤال مباشر :ابي اعرف انتي ليش تكرهين سناء ؟؟؟؟؟؟وش مسويه لك مع اني ماشفت منها شي صح انها مقصره في حقي بعض الشيء لكن هذا بيني وبينها انتي وش جاك منها؟؟؟
رند:كذا مااحبها اصلاً ماكنت راضييه تتزوجها لكن انتم ماسمعتوا لي وعلى فكره كل اللي صار لروان من تحت راسها ولا تسألني وش لون لأني ماادري فهد:اسمعي وانا اخوك هذا نصيبي وبعد لاتحطين بذمتك وانا لو يجيني شك لو واحد بالميه ان لها يد والله ماتجلس على ذمتي ساعه ردت رند بأختناق: انت اخوي الوحيد ودي ان لك عيال والعب معاهم ويفرحون فيهم ابوي وامي الحين متزوجين لكم ثلاث سنين ليش ماحملت لاتقول انها ماتقدر ولا الحمل بيأثر عليها لأني مره سمعتها تتكلم بالتلفون وتقول ما ابي احمل الحين لم تقصد ان تشعل الفتيل بينهم لكنها ترى والديها قد ايش متشفقين طفل له, برز عرق في جبينه ثم همس :متى سمعتيها تقول هالكلام ؟؟ رند:من زمان من قبل سالفة روان وو كانت ستكمل لولا انهُ خرج وصل جناحه كان سيُقظها لكن غير رأيه بحث في الادراج ووجد كراتين صغيره وكثيره واغلبها منتهيه لايوجد بها شيء صور احدها وارسل الصوره لأحد اصدقائه فهو يعمل كـ صيدلاني بعد دقائق اتاه الرد الذي تمنى ان لا يأتيه بالفعل كانت موانع للحمل اصابهُ صداع وخرج في الحديقه تحدث مع نفسه كيف رضت تحرمني الاطفال كيف حرمت امي وابوي الفرحه ليييش مافكرت فيني مافكرت في الشيب اللي براسي معقوله متعمده والتعب اللي كانت تقول حجه عشان ماتحمل ذهب لينام بالمجلس وبنيته يتكلم معها في الغد
.......................................
عند دانه وعبدالله قاموا بزياره لجدهم ولكنه لازال بغيبوبه ولم يطيلوا البقاء عنده لأنه في العنايه المشدده طلبت دانه من غازي يوصلها هي واخيها لمنزلهم لكنه رفض بشده كاد ان يصل النقاش الى جدال
دانه:انا ابي بيتنا
غازي:وانا اقول لا ادخلي داخل يالله
دانه:ساعدتنا بيض الله وجهك خلاص نبي بيتنا لاتضطرني اروح مع تكسي
غازي:خابرتني مااداني التكاسي انقلعي داخل لا اجلدك بعقالي الحين
دانه:اووف شوف انت ترى منت بوصي علينا قاطعها غازي بقوة
غازي:الا وصي ونص وازيدك من الشعر بيت بتزوجك رضيتي ولا لا شهقت دانه بقوة
:وتقولها عادي كذا اصلاً من قال بوافق عليك اتزوج راعي المخدرات ولا انت استفزتهُ فعلاً فأنزل عقاله يريد تخويفها وليس ضربها فأطلقت قدميها للرياح حتى دخلت واغلقت الباب بقوة وهي تضحك:مجنون اتها صوت من الخلف من جهة المطبخ :من هو المجنون؟؟؟التفتت بسرعه فإذا بغنى :اخوك بعد من اسمعي اطلعي له وقولي دانه ماراح تتزوجك لو توصل السماء زين وبس ينام بطلع انا وعبود دخلت غرفة الضيوف فأنسدحت بجانب عبدالله وناويه فعلاً ان تهرب هي وهو لمنزلهم ولكن هيهات غازي م ان اخبرتهُ غنى بكلامها حتى اقترب من الباب وقال بغضب:هذا انا جالس قريب من الباب لكن ورب البيت يادانوه ان فكرتي بس تفتحينه صفقتك لين تبكين صدق غنى خلفه فأطلقت ضحكات عاليه:هههههههههههههههه الله يعينك على م ابتلاك وانا اختك تصبح على خير
غازي:انقلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــعي
غنى:هههههههههههههههههههه طيب فهي تعلم انه معصب فمحبت ان تجادله اما دانه احست بشعور حلو لم تذق طعمه في حياتها كل ذلك خوف عليهما تمنت حقاً انهُ اخيها
..........................
في اليوم التالي عندما استيقضت سناء كان فهد قريب منها عندما رأتهُ ابتسمت زقالت له:صباح الخير لم يرد عليها خافت من وجهه وملامحه مشدود خافت انهُ اكتشف عن افعالها شيء وان ...قطعت افكارها عندما رمى عليها العلبه فهد بعصبيه:وش ذا ياهانم
سناء بتلعثم:هذي مقويات وكذاا..
صرخ بها فهد:ولك عين تكذبين عطيني اسبابك اللي خلتك تاكلين موانع ؟؟؟ ان كان لها سبب مقنع فمن الممكن ان يسامحها
سناء بأرتباك:انا م قصدي اكلها بس انا اكره الاطفال و...قاطعها فهد:وش توقعتي الزواج بس فلوس بيدك وتسوق وسفريات وتمشيه ثلاث سنين ياسنا ء وانتي تقولين لي م اقدر احمل لأن عندك مشاكل ثلاث سنين تستغفليني ثلاث سنين ومعلقه ابوي وامي في سراب لكن ابقي على فكرتك ولا تسأليني عن أي شي بسويه ولو نطقتي بحرف ورقتك تسبقك لبيت اهلك شهقت بأعلى صوتها بكتت تعلقت بيده :تكفىى سامحني والله م اكلها خلاص فهد تكفى نفض يديه منها وخرج غاضب بكت حقاً كيف لها ان تفقد العز التي فيه لاتعلم مانيته ولافكرت في يوم انه بيطلقها
اتصل فهد بوالد هنادي وحدد معه يوم الملكه في ليلته الماضيه كان يفكر كثيراً وصلى صلاة استخاره اكثر من مره وتوكل على الله
اما عند والد هنادي فعندما اخبرها رفضت بشده وبكتت هنادي:ليشش يبه لييش لهالدرجه انا رخيصه عندك
ابو هنادي:لاحشا منتي برخيص هانتي بنيتي فرحة سنيني بس ماهقيتك ترفضين رايي والله يافهد انه نعم الرجال ذهبت لكن م ان اغلقت الباب حتى دخلت طيف :يامجنونه كيف ماتبين الوسيم مو انتي اللي بغيتي تكسرين رقبتي عشانه
هنادي تمسح عيونها:انا مو رافضته لذاته لكن طريقة ابوي كأني سلعه ببيعها مو بنته
طيف:امر المؤمن كله خير ولاتكسرين قلب هالشايب خليه يفرح لو شوي والله انه حب فهد هذا وماسوى كذا ال إيبيه قريب منه شاف فيه الولد ياهنادي الولد اللي ماجابه وغيرت محور الحديث بفكاهه:وبعدين من الحين اقولك ان سمعت كلمه ثانيه بروح لأبوي بقول هنادي ماتبغاه انا ابغاه ضربتها بالمخده هنادي:اقول انطمي بس غمزت لها طيف:الله طلع الحب والدراما اللي سويتيها قبل شوي وين ابتسمت وقالت لها :انقلعي بس بنام خرجت طيف وسألها والدها :هاه عسى اقنعتيها فقبل طيف طمنت والدها انها ستقنعها
طيف:ايييه تطمن اقنعتها والأمور طيبه
ام هنادي:الله يكتب لبنيتي السعاده
ابو هنادي: تراه اتصل بي وحددنا موعد الملكه وبكره تروح للمستشفى تحلل
همست والدتها:الله يقدم اللي فيه الخير
.......................
في دورة المياه ألمم يكاد ان يقطع احشائها صرخت بأعلى صوتها عندما رأت نزيف :عزيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــز كان سيخرج لعمله رجع راكضاً:روان وش فيك وينك
روان:انا بدورة المياه الحقني وبكتت بصوت عالي خاف عليها فتح الباب وهاله منظر الدماء حملها بيديه وذهب إلى المستشفى بسرعه وعندما ادخلوها خرجت احد الممرضات وسألها : طمنيني وش صار على روان؟؟؟
الممرضه السعوديه:للحين ياخوي بس احتمال تفقد الجنين
عبدالعزيزوضع يديه على رأسه:لاااااا يارب لطفك يارب لاتحرمني طفلي.............


.....................................
نهاية البارت السابع البارت النهائي بعد اسبوعين او ثلاثه على حسب لأني بحاول يكون طويل
سبحانك اللهم وبحمد ك اشهد ان لا إله الإ انت استغفرك واتوب إليك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 29-10-2017, 11:03 PM
صورة الكرامة أولاً الرمزية
الكرامة أولاً الكرامة أولاً غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية صوت المطر كنه تعاتيب خلان/بقلمي


ما شاء الله. قلم مبدع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 31-10-2017, 03:09 AM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية صوت المطر كنه تعاتيب خلان/بقلمي


السلام عليكم
البارت يجنن
روان ممكن تجهض
وسناء راح تنكشف ويطلقها فهد
غازي بيتزوج دانه
يعطيك العافية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 01-11-2017, 04:35 PM
تسنيم حسن تسنيم حسن غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية صوت المطر كنه تعاتيب خلان/بقلمي


تسلمي الرواية جميلة 😍 بانتظار البارت ❤😘

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 01-11-2017, 04:45 PM
صورة الظل. الرمزية
الظل. الظل. غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية صوت المطر كنه تعاتيب خلان/بقلمي


السلآم عليكم ورحمة اللة وبركاته
رواية جميلة جدا
راح تبعها معك اتمنى انو تكمليها حتى النهاية


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 18-11-2017, 09:05 AM
صورة ِِِAbeerMesfer الرمزية
ِِِAbeerMesfer ِِِAbeerMesfer غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية صوت المطر كنه تعاتيب خلان/بقلمي


[center][b][size="5"]كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وكان يرافقه معاذ بن جبل فقال له معاذ يارسول الل اخبرني بعمل يدخلني الجنه ويباعدني عن النار فأخذ رسول الله يخبره حتى قال ألا اخبرك بملاك ذلك كله قال: معاذ بلى .. فأخذ بلسانه وقال : "كف عليك هذا " قال معاذ :يانبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال:ثكلتك امك يامعاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم .. رواه الترميذي ......................
السلام عليكم وصباح الخير للجميع اشكر من قرأ البارتات السابقه وشجعني ودعمني ولو بكلمه سواء بمواقع التواصل او هنا ,واشكر الذين يقرؤون من خلف الكواليس اليوم البارت النهائي ما اخفيكم كنت مخططه ان الروايه تكون ثلاثين بارت بس حبيت انهيها ولا اكثر احدث لأسباب اولاً لأنها أول تجربه لي فهي امما ستنجح او ستفشل ثانياً كان عليها ملاحظات كثير طبعاً اي ملاحظه كنت اكتبها واحتفظ فيها لأجل اتفاداها مستقبلاً ثالثاً ماحبيتها طويله ويكون فيها احداث ممله ..الهدف منها ان شاء الله واضح يجب ان يكون المسلم دائماً منتبه دائماً لأقواله وأ فعاله كذلك , لأجل ان لا يقول كلمه تجعلهُ يهوي سبيعن خريفاً في النار والعياذ بالله
الآن اترككم مع البارت الثامن والأخير ..................................


لا جيت أنا ب سامحك..
تبكي الجراح ما ودها..
مشتاق ودي أصافحك..
عيت يدي لا مدها...
آه. .يا لجراح .. راح اللي راح ..
وراحتي .. من يا ترى بيردها ..
يا حب.. ياذ كرى واسم..
مدري انا ابكي عليك من العذاب اوابتسم..
صدقني في يأسي .. نفسي تبي نفسي تبيك ..
لا يا دفا شمسي تبيك..
ليه خنتني ..الله عليك ..
آه يا الجراح .. راح اللي راح..
وراحتي .. من يا ترى بيردها ..
لا تحاكي عيوني .. يمطر سحاب الملح ..
ولا تلمس أشجوني .. ينبت في قلبي جرح ..
ناظرني يا خلي .. جرح انا كلي ..
وشلون أب ارضى الصلح ..
فصل الخريف حبي ..حزن وورق أصفر..
...ودعني يا قلبي..وخل العذاب أقصر..
آه يا الجراح .. راح اللي راح..
وراحتي .. من يا ترى بيردها ..

........................
في طريقهم للعاصمه ليقوموا بزيارة فلذت كبدهم,كانوا سيتصلون بها ليخبروهم ولكن رند أصرت على والديها ان تجعل زيارتهم مفاجأة لأختها.. لروان ..لحبيبتها ..ياه كم أشتاقت لأحتضانها ,تشعر وأن قلبها سيتوقف من شدة الفرح ,تمنت ان فهد رافقهم ولكنه رفض همست رند:اه ليت فهد جاء معنا كان تفرح روان .أجابتها والدتها التي بجوار والدها الذي يقود :ماعليه يابنيتي بيجي يوم وهو اللي بيودينا لها بنفسه بس اصبري يا امك قال والدها الذي منذو ان سلكا الطريق وهو يرى سيارة فهد تتبعهم ليطمئن انهم يصلون العاصمه بالسلامه:وامك صادقه خلي جروحه للزمن وهو كفيل بدواها عاده مستوجع من اللي صار والبارحه توه ملك على هنادي عسى الله يرزقه الولد الصالح
ابتسمت رند :ليتني رحت لسنا وقلت لها انها تزوج عليها عشان تبرد حرتي تضايقت والدتها فلازالت تحبها قال والدها:ي بنتي الشماته مو بزينه انفجرت غضباً رند:لا يبه تستاهل ترى كل اللي صار لروان بسبتها ادري
ام فهد:وانتي وش فيك عليها سمعتيها ولا شفتيها سوت كذا بأختك الحرمه مسميه ومصليه قاطعتها رند بأختناق :لا يمه هذا الكلام قدامكم تدرين انها كانت تتهم روان بأنها تكلم شباب ليش لأ ن روان مره شافتها بالمول لابسه عبايه كتف وحجاب وأسترسلت بالكلام الذي اخبرتها به روان قبل أسبوعين شهقت والدتها وبحرقه:حسبي الله ونعم الوكيل كل هذا يطلع منها حسبي الله ونعم الوكيل والدها صامت لم يقل الإ بضع كُليمات فقط:"ان الله يمهل ولايهمل "يابنتي ولابد للظالم يلقى جزاه
أكملوا طريقهم للعاصمه بينما هناك روان تختنق ببكاها لفقدها صغيرها الذي نفخت فيه الروح قُبيل أيام احتضنها عزيز ليواسيها ويواسي نفسه عبدالعزيز:بس ياروحي بس ياقلب عبدالعزيز بيعوضنا الله ان شاء الله روان:عبدالعزيز انا فقدت طفلي محدٍ بيحس فيني اه وتبكي ولدي راح دخلت دكتورتها على اخر كلامها دكتوره هُدى:السلام عليكم رد عبد العزيز السلام
دكتورة هدى:ليششش ليششش ياروان البكى استهدي بالله بعدين مين قال انك أجهضتي جنينك ؟؟بصيص أمل يدخل لقلبيهما وقف عبدالعزيز:كيف يادكتورة وش تقصدين روان صامته تنتظرها تجيب عبدالعزيز
دكتورة هدى:ياخوي روان كانت حامل بتؤم ولكن احدهم كان ضعيف وهو اللي اجهضته بس ضروري تجلس عندنا كم يوم أستأذنت بعد كلامها اما روان تبكي وتضحك بنفس الوقت عبد العزيز:الحمد لله هذا من فضل ربي قبل رأسها ثم قال بروح اكلم امي من وقت تتصل علي خرج وقبل ان يتصل بوالدته ورده اتصال سبق بأن سجلهُ بهاتف بأسم "ابو فهد" فرد عليه بترحيب وبعد ان انتهى المكالمه اتصل بوالدته واخبرها بالذي حدث لروان وطلب منها المجيئ للمكوث عندها .. وذهب كي يستقبل والدها ويقوم بالواجب تجاههم

.................................
اخبرها فهد ليلة امس بأنهم سيذهبون لزيارة روان وكذلك اخبرها بأنها حامل ..رأت في عينيه اللهفه عندما اخبرها ..جلست على الأريكه وهي تتحلطم كثيراً سناء:اف افففف وش استفدت من هذا كله هذا هم رجعوا لها الإ بغبائي وهبتها زوج مامثله والحين حامل ياخوفي بس فهد يرضى عليها وتعلمه بكل شي ويطلقني يممممه كل شي ولايطلقني ارجع لبيت الفقر الله لايقوله على صوتها بعض الشيء وحلطمتها دخلت الخادمه :ماما يبقى شئ ردت عليه بصراخ:لاااااا ما ابغى شي انقلللعي الله ياخذك هزت اكتافها وهي تستغرب منها بحضور اصحاب المنزل تعاملها برفق واما في غيابهم بشده فقط مدت يدها اكثر من مره وتهددها بالسفر ان اخبرت احد.. توقفت عن حلطمتها وتأففت وألتقطت الريموت كان التلفاز على قناة دينيه بعد والدة فهد وقبل ان تغير وتضعه على قناة غنائيه شدها بعض حديث الداعيه ..



تكثر هذه الظاهره في مجالس النساء ايضا حين يرمون فتيات عفيفات ,,
بأبشع التهم
تارة الفتاة (فلانه) تتحدث في هاتفها النقال 24 ساعه !! (الله يستر من تكلم) !!!!
وتارة أخرى الفتاة(فلانة نفسها المسكينة) تتأخر في جامعتها !!! (كل هذا دراسه) !!!
او قولهم (فلانه) ماهى خالصه اكيد وراها سالفه

مارأيكم في هؤلاء؟؟
الرجال والنسوه ممن ينصبون انفسهم حكام للعفاف والطهر !!!
وكأنهم فقط من يملكون اختام الاثبات العفة والطهاره !!!
ايها الشاب .. ماردة فعلك حين تسمع قذفا لفتاة محصنه !!! لا تعرفها ابدا ولا تسمع عنها سواء خير
وتقف لاترد على هذا الاتهام وممكن ان تنقله
ومارأيك انت ايتها الفتاة في موقف كهذا ,,, تطعن فيه بنت جنسك آلاف الطعنات بأيادٍ ملوثة بالخبث
ولاتدافعين عنها بل تنقلين هذا الكلام
والموضوع لايمس المرأه بل يمس الرجل أيضا
مجرد سفر الرجل الى بعض الاماكن مثل .... ومثل.....
نظن به ظن السؤء





لماذا كانت حادثة الافك
لماذ تتهم السيده عائشه الطاهره زوجة أفضل الخلق نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
أتهمت لكى تنعلم نحن
((لاَ تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ...))
ولكن للأسف
نقرأ الايات ونمر عليها دون استعاب






((إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوظ°هِكُمْ مَّا لَّيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيّناً وَهُوَ عِندَ ظ±لله عَظِيمٌ & وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـظ°ذَا سُبْحَـظ°نَكَ هَـظ°ذَا بُهْتَـظ°نٌ عَظِيمٌ & يَعِظُكُمُ ظ±لله أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ))


وَتَحْسَبُونَهُ هَيّناً وَهُوَ عِندَ ظ±لله عَظِيمٌ
وَتَحْسَبُونَهُ هَيّناً وَهُوَ عِندَ ظ±لله عَظِيمٌ
كرر هذه الأيه
واخذ يتحدث عن القذف وعقوباته ووالوعيد والعذاب ..مما جعل عيناها تذرف دموع الندم من غير شعور أغلقتهُ بقوة بكتتت بصوت عالي على دخول فهد مما جعلهُ يقترب على عجاله فهد:سنااء سنااء بسم الله عليك وش صاير لك اخذت تبكي وتتزايد شهقاتها مما جعله يحتضنها بقوة ويسمي عليها
:سناء تكلمي وش فيك احد من اهلك في شي خوفتيني لم تنطق بشيء سوى كلمه واحده سناء :سامحني على صوته فهد:تكلمي وش فيك وش اسامحك عليه ولكنها لم ترد ابتعدت عنه وهربت للأعلى واغلقت على نفسها وطال بكاء الندم والحسرة كيف نسيت عقوبة الظلم والقذف كيف ستواجه الله غداً كم ذنبٌ ارتكبتهُ تريد التوبه منذو فترة تشعر بضيق لاتعلم م سببهُ ولكن اليوم عرفت السبب سبب ضيقها الدائم بعدها عن الله وتركها لصلاتها اوقات..عزمت على التوبه الصحيحه ,قررت ان تخبر فهد بكل شيء ولكن قبل تريد طلب السماح من روان, فيما سببتهُ لها
.......................
في غرفتهما تثرثر طيف على هنادي بكلمات قد اوجعتها:هنادي بالله عليك ايش الخطبه والملكه ذي حتى امه ماجت ولاشفنا منهم احد استغفر الله احس ابوي تسرع في اللي سواه
هنادي بأختناق :يرحممم امك طيف فكيني من هذرتك فيني اللي مكفيني ترى ساكته على هالمهزله عشان ابوي بس ولا بظنك اني راضيه باللي صار , صح فهد رجل بمعنى الكلمه والف بنت تتمناه ,وانا من هالألف كنت اتمنى زوج مثله ,بس مو بهالطريقه
طيف:يابنت لعلها خيره يمكن خيره لك قومي بس امي من وقت تنادينا للعشاء يلا تعالي نهضت راسمةٍ البسمه المزيفه على شفتيها, لأجلهم فقط ..
..............
في المستشفى دخل غازي على جد دانه وكان مستيقظاً من غيبوبته ففرح بذلك لأجل دانه واخيها فقط غازي:الحمدلله على سلامتك يابوي هز رأسه لايتكلم كثيراً ولكنه طلب منه ان يحضر والده ودانه غداً ضروري غازي:ابششر ماطلبت شي بكره اجيبهم وبجيب عبدالله خرج فأنه لازال في العنايه المشدده, استغرب غازي طلبه ولكنه بداخله يقول انه سيطلب تزويج دانه بي بالتأكيد ايشعر بدنو اجله ام ماذا؟ ولكن لابأس فدانه فتاة مهذبه وكذلك جميله هي عوضي بعد خيباتي .. خرج من المستشفى فهو كان قد انتهى عمله ففي طريقه مر به ,, وصل المنزل ووجد عبدالله مع ابن اخته فأخذه بحضنه :هلاااا بحبيب قلبببي ابتسم الطفل الحزين وتعلق بعنقه وقبله عبدالله:انا مرررره احبك انت طيب قبل ان يرد قفز ابن اخته للجهه الاخرى من حضنه :وانا بعد حبيبك غازي بضحكه:ههههههههههه وفديييت اللي يغارون وش رايكم نروح السوبر ماركت
محمد بفرح:هيييه اي نروح ونشتري شوكلاتااات كثيرررر غازي:يازين الشوكلااتات من فمككك ياحلو انت قبله بقوووة مماجعلهُ يصرخ محمد:حااالي عولتني
غازي:ههههههههههههههههههههه طيب يلا مشينا
ذهبَ بهم لم يترك في خاطرهم شيءءوقبل خروجه من رأى علبة النوتيلا ف طرت بباله فكره جنونيه واخذها معه عند وصولهم كتب عليها كلمتين واعطاها عبدالله يعطيها لدانه هز رأسه وذهب إليها استقبلتهُ بفرح عندما رأت ضحكته دانه وهي تحتضنه:اهليييين حبيبي عبودي الله وش هالتشوكلت كلها قلبي انت بيعورك بطنك
عبدالله:هذي شراها غازي لي اخذني انا وحمودي واشترى لنا كثييير اخرج علبة النوتيلا هذي لك
دانه بضحك:حبيبي مانسيتني تدري اني احبها فرد عليها انهُ غازي الذي احضرها واعطاها له كي يعطيها لها واخذ الطفل يثرثر كثيراً ويتكلم عن ذهابهم اما هي في عالم ثاني :ايش قصده من هالحركه وش دراه اني احب النوتيلا لكن ماعليه الله يجزاه خير كانت بخاطري من زمان عندما فتحت الغطاء كان مكتوب بداخله "النوتيلا للنوتيلا " وبخط اصغر زوجك رفعت حاجبها :اه اجل كذا كانت تتمنى النوتيلا وكانت ستأكل منها ولكن عندما قرأت المكتوب غيرت فكرتها تماما فأخذت قلم وكتبت "في احلامك" واغلقته واعطتهُ اخيها:خذ عطها غازي تمام ,,عندما اخذها وقرأ كلماتها ضحك وهمس"هين والله لا اتزوجك واخليك تاكلينها غصب كان قريب من سيارته فخبأها في احد الأدراج
............
عند عبدالعزيز استقبل ابو فهد في شقته واكرمهم كانت في استقبال والدة روان واختها هند وغنى اما والدة عبدالعزيز فكانت مرافقه لروان في المستشفى كانت تسأل ام فهد عن روان وكانت هند تتحجج بحجج واهيه كي تقول لها دون اخافتها ولكنها الام تشعر وتحس بـ فلذات اكبادها ام فهد:يابنيتي قولي الصدق روان وينهي هي تعبانه ؟؟رند تنظر لها بلهفه تريد ان تخبرها اي شيء عنها هند:والله ياخاله ما ابي اكذب عليك روان قبل ساعات اجهضت وهي بالمستشفى الحين وامي عندها شهقت رند:والله اني كنت حاسه والله كنت حاسه ان فيها شي بكت
ام فهد بهدوء:الله يعوضها وهي كيفها ان شاء الله بخير
هند:الحمدلله بخير عبدالعزيز طمني عنها قبل وصولكم كان عندها
رند:يمه تكفين قولي لأبوي بروح لها تكفيييين يمه
والدها كان جالساً مع عزيز ووالده وينتظر رؤيتها بكل شوق أستغرب تأخرها لماذا لم تأتيه ,,ألم تشتاق له كما اشتاق لها ,,ام ماذا يحدث تحدث بصوت ارهقهُ التعب:ياولدي ناد لي روان بسلم عليها
عبدالعزيز:والله يا ابو فهد روان ماهيب موجوده الحين
ابو فهد بتوجس:وين هي فيه ؟؟
عبدالعزيز:الله يطول بعمرك على طاعته قبل تجون تعبت شوي وهي بالمستشفى الحين وابشرك انها بخير
ألمممم كبيرر بداخل هذا المسن خوف وشوق لأبنته:الله يعافيها مانقدر نروح نشوفها فأجابه عبدالعزيز بأن قوانين المستشفى لاتسمح وانهُ غداً سيأخذهم بنفسه لها هز رأسه برضى ومن ثمم نهض وقال له ان يأخذ له طريق يريد رؤية زوجته وابنته
تبكي بعدها عنها تتحسر على الطفل الذي خسرته اختها لطالما انها كانت تتفاخر امام صديقاتها "انا بصير خاله ياحظي بقول لروان تسميه ريان على حبيبي الخاين هههههههههه" ,,ولكن الآن قد فقدتهُ اختها بكككت وعندما رأت والدها قادم نهضت بسرعه وتعلقت به وهي باكيه رند:يبه رواننن اجهضت يبه ماراح اشيل ولدها يبه وانا اللي كنت اعد الايام ,شد من احتضانه لها ابو فهد:لاحول ولاقوة الا بالله الله يعوضها يابنتي اهم شي سلامتها
انقضت الليله مثقله بالحزن والألم وهاهم الآن في طريقهم إليها يقود بهم عبدالعزيز,وصلوا المستشفى بالقرب من غرفتها كان يتحدث عبدالعزيز مع والدها, فز قلبها لصوته ابعدت المغذي عن يدها وهي تنهض من السرير اوقفتها ام عبدالعزيز:يابنتي ليش قمتي ,اجلسي الله يرضى عليك ,توك تعبانه .
اجابتها بصوت مبحوح روان:صوت ابوي برى والله صوت ابوي خطت خطوتين وهي بلباس المستشفى ,وقبل وصولها للباب فتح عزيز ووالدها بجانبه نست ألمها ونست من حولها شدت الخطوات إليه حتى اقتربت منه,ترددت في احتضانه وتقبيل يديه الإ انهُ فتح ذراعيه لها رمت نفسها على صدره,وبكتتت بقوة دموعها ابلغ من الكلام ,من كل شي ,قبلت رأسه ويديه واخذت تقبل كتفيه وهي تهمس:يبه والله اشتقت لك يبه ماتدري شكثر ابكي الليل اه يبه شد من احتضانه لها,زاد بكائها ومع بكائها اخذت دموعه تنهمر حتى ابعدها عبد العزيز عنه وهي تصرخ:اتركنيي ابغى ابوي ابغااه اترركني
عبدالعزيز:خفي عليه يابنت بيتعب من بكاك وبعدين ماتبين تسلمين على امك
روان:اميييي وين امييي
ام فهد:عندك ياروح امك احتضنتها وهي تبكي :ياروح امك انتي ياحياتها عبدالعزيز ووالدته لم يتحملا المنظرخرج عبدالعزيز ولحقت به امه وقالت له:ليش ماقلتي لي انهم جاييين كان مهدت لها الموضوع الله يهديك بس يولدي البنت باقي تعبانه
عبدالعزيز:كنت ابيها مفاجأة بس شوفت عينك يمه
ام عبدالعزيز:الله يصلح بالها والله خفت يغمى عليها من بكائها اتتهم الدكتورة المسؤوله من روان
الدكتورة هدى:اخ عبدالعزيز وش صاير لروان ايش هالصراخ انت تدري ان حملها مو ثابت للحين ,انا يوم خبرتكم خفت يصير لها شي
عبدالعزيز:اهلها لها فترة ماشافتهم وكان بينهم مشاكل تو انحلت وهذي اول زياره منهم لها فلاتلومينها
الدكتورة هدى:ماينفع ي اخي لازم نعطيها منوم لأن كذا مضر على صحتها وصحة الجنين ,دخلت عليهم ومعها ممرضتين
ابعد روان عن امها وهي تصرخ بأن يتركوها وضعوها بالسرير وغرسوا ابرة المغذي وكذلك المنوم
سألتها ام فهد:ليش تنومونها ؟؟؟
الدكتورة هدى:معليش ي خاله مضطرين ننومها لأن حالها كذا بيتسبب بالأجهاض حملها مو ثابت
رند بهدوء ممزوج بأمل:ليش دكتورة اهي ما اجهضت؟؟ اجابتها انها كانت حامل بتؤم ولكن احدهما ضعيف جداً وهو اللي اجهضته ابتسمت بل كادت تصرخ من شدة الفرح احتضنتت والدتها التي هي ووالدها من ان سمع كلام الدكتورة تهلل وجهيهما بالفرح وهمسا بالحمد والشكر لله ,,
...............
في مستشفى اخر,دانه واضعه رأسها على صدره وهو يمسح على شعرها تثرثر عليه بكلمات متوجعه : يبه انا لو افقدك اموت يبه انتي لي امان وانت حياة وكل شيء ,يبه حبيبي لاتتركني انا وعبود حنا من دونك نضيع
او دانه:يابنتي الاعمار بيد الله وان كبير مابقى لي شيء لكن يابنتي بوصيك احسني تربية اخوك وحافظوا على الصلاة يابنتي ,الله يحفظكم من كل شر ويسخر لكم عباده الصالحين ,انكبت يديه تقبلها :الله يجعل يومي قبل يومك يالغالي ,مسح على رأسها وهويهمس
:يابنتي بطلبك طلب لكن ماهو الحين ابيك تعطيني وعد ماترفضين,نظرت إلى عينيه مباشرة ثم قالت دانه:انت تامر ماتطلب والله لو تطلب عيوني مابخلت فيها عليك هز رأسه بأبتسامه وهو يدعوا لها بالتوفيق,طرق الباب فوضعت طرحتها على وجهها فتحت الباب فأذا بوالد عبدالعزيز وغازي : هلا عمي تفضل وافسحت له المجال ما ان دخلوا حتى خرجت هي للأستراحه ,بعد السلام والحال قال والد عبدالعزيز:اسمع يا ابو دانه مثل م انت ابوها انا بعد ابوها ومن قبل تطلبني اجيك,في نيتي اجيك واطلبها لولدي غازي ابتسسم جدها وكأنه يقرأ افكاره فقال:هذي نيتي يابو عبدالعزيز ماني لاقي احد أمن لهم الا عند غازي وعندك انا حاس بمنيتي قربت ودي اتطمن عليهم محدٍ حاميهم من جور عمها الا الله ,ثم انتم
غازي:لك طولة العمر ياعم وتشيل عيال دانه في يديك
ابو دانه: الله يحفظك ياولدي ودي تملك عليها الليله ابي ارتاح
ابو عبدالعزيز:اخذ راي البنت ماودي انها تنجبر حتى لو ماوافقت انا حولها وبعتبر نفسي ابوها ماني مخليها تحتاج لأحد
ابودانه: الله يجزاكم خير وأردف قائلاً غازي يولدي ناد لي دانه نهض ووالده كذلك ودعه وخرج ذهب غازي يبحث عنها كان لابس نطلون جينز وتيشيرت اسود عليه كتابات باللغه الأنجليزيه وجدها في الاستراحه لوحدها تستخدم هاتفها فقال :دانه يازوجتي الحلوه عمي يبيك رفعت حاجبها من خلف نقابها وكأنهُ يراها , وقالت: تراك تماديت كثير فارق عن وجهي ,لاوالله بالجزمه على خشمك ,يحب استفزازها كل ماسنحت له الفرصه .
غازي: بالله ثم تصير سيرتي على كل لسان الدكتور غازي تضربه حرمه ,حسسبي الله بس ,امشي بس عمي يبيك صدق
دانه:اوكي بروح له انت فارق من طريقي ,ابتسمم وقبل ان يغادر مكانه قال:بيجي يوم واحاسبك على كل كلمه صبرك علي
دانه:بيجي يوم واحاسبك ,اقول روح اوففف مستفز يالله ذهبت لوالدها وجلست بقربه وبين كل فترة تقبل يديه وتهمس "يارب طول بعمره على طاعتك ولاتحرمني منه ياربي"
:وعدتيني قبل ساعه متردين طلبي
دانه:اكييد يالغالي وانا عند وعدي لك والا اخلف
ابودانه:زين يابنتي عمك ابو عبدالعزيز طلبك قبل شوي لغازي تكفين يابوك لاترفضينه, غازي رجال كفو ولا بمأمن عليكم الا معه.صمتت ولم تقل حرف وهو مستمر في مدحه تعلم انه يخاف ان يتركهم بدون حمايه سألته:يبه انت طلبت منه هالشيء
ابو دانه:مااخفيك كنت بطلب لكن عمك سلطان ,جاي يطلبك
دانه:طيب يبه بفكر واستخير واقولك , هز رأسه وهو يعلم بداخلهه انها لن ترفض ابداً ,خرجت من عنده وفكرها مشغول وفي نيتها تذهب للمصلى كي تستخير ,وفي ذهابها واجهتهُ في احد الممرات ولكن لم تهتم ذلك وكأنها لم تراه..حتى همس مازحاً
غازي:اوووه زوجتي زعلانه وش يرضيك يالشيخه
دانه بجديه:اثاري كلامك ما كان مزح مثل ماكنت مفكره ,انتم ذولا مخططين وخالصين ,تدري في بالي ارفض
لمس الجديه في كلامه فقال:يابنت الحلال اذكري الله, والله ماتشوفين معي مايضيمك ولايحس خاطرك ,انتي ضامنةٍ ذا الشايب يدوم لكم ,والله ياسوات عمك وولده انها موجعتني للحين,صلي ركعتين واستخيري ورد لي خبر ان كنتي بترفضين
ذهبت واستخارت ,ولم تشعر بشيء ولكن هناك شيء بداخلها يقول لها ,لاترفضين ,واخر يقول تذكرين اللي صار لسهى صديقتك يمكن غازي مثل زوجها وبيضربك ليل نهار ,لاتعلم ماذا تفعل ليس لها احداً تستشيره ,وصديقاتها لن تدخلهم في خصوصياتها ابداً, جلست على سجادتها واخذت تحوقل ليلهمها الله الصواب
.....................
بعد يوم من الأحزان والأفراح,حزن الفراق الذي دام لشهور,وفرح اللقاء خرجت روان من المستشفى ورجعت إلى بيتها ,عندما اوصلهم عبدالعزيز خرج لمهمه اتته,اما هي فجلس والديها واختها حولها ليأخذ اخبارها , الآن شعرت بالسعادة التي فارقتها ,رغم ان عبدالعزيز لم يقصر عليها بشيء, جلسه عائليه ,مليئه بالحب والحنان روان وضعت رأسها على فخذ امها ,اشتاقت امها لفعلتها هذه فقبل كانت تنام على فخذها وتقول "يمه ألعبي بشعري "
هناك بالشرقيه ,اخبرت سناء فهد بما فعلتهُ فأستشاط غضباً قبل اخبارها له اتصلت بأخيها الأكبر ,ضربها ضرباً مبرحاً حتى كُسر ذراعها الأيمن فهد امسك بشعرها الذي تقطع بيده وهي تبكي:ليششششش ليششش سويتي كذا هاه انطقي اخذ في ضربها حتى اغمى عليها بحث عن ماء قريب منه فوجد علبة على الطاوله القريبه من,سكبها على وجهها حتى شهقت واستردت وعيها تحجر الدمع بعينيه ولكن أبى ان ينزل رجع يضربها مرةً اخرى حتى وصل اخيها وابعده عنها حاول ان يتفلت ويضربها لكن اخيها رده عنها كان فهد يرتدي ثوباً ابيض قد تقطعت ازرته قال له اخيها :ابعد يدك عنها يابو ناصر لاتمدها بحضوري ان كانت غلطت وطابت نفسك منها فـ"أمساك بمعروف او تسريح بأحسان"
فهد بحرقه:حسبببيي الله عليها والله ما اسامحها خذها من بيتي وهي طالق بالثلاث روحي ياسناء جعلك ماتشوفين الراحه بكككت وتمسكت بأخيها بقووة اخذها لبيته حاول استجوابها ولكنها لم تتكلم اما فهد صرخ بالخدم حتى اتوه امرهم ان يأخذو كل شيء لها ويحرقونه يقف عند الباب ينتظرهم ينتهون , احدهم تخرج الملابس من الدولاب فسقط من بينها هاتف محمول اقترب واخذ لم يراه من قبل ,حاول تشغيله ولكن يبدو البطاريه مخلصه ,وضعه في جيبه وخرج وقد برز في جبينه عرق فهو حين يغضب يبرز في جبينه ركب سيارته ,ولم يعلم ماهي وجهته ,اخذ يلف الشوراع بلاهدف اوقف السيارة جانباً ووضع رأسه على المقود وهو يتذكر تلك الليله بحذافيرها ,تذكر ان عبدالعزيز قال له انك قد ارسلت في طلبه ,"انا ماطلبته تكون الكلبه عشان تلعبها صح "صرخ بقهر وضرب المقود بيده انا كيف اواجهم وانا اللي صدقت فيهم ,رجع للبيت ولبس ملابس عمله وذهب مع انه في اجازه فهو كانت نيته من قبل مايحدث ماحدث,ان يسافر هو وسناء إلى لوس انجلوس فهي كانت من قبل تتمنى السفر الى هناك وكان سيفاجأها بذلك ,لم تستحق محبته لها كان يلبي لها كل ماتمنتهُ ,لم يبقى شيء في خاطرها وهو قادراً على فعله ,بقي الهاتف الذي اخذه من الخادمه في ثوبه الهاتف السري لسناء ,
.............
رجعوا والديه ورند من الرياض حين دخولهم وجدوا المنزل مظلماً لاصوت فيه ولاحس صوت والد فهد لفهد ولم يجبه فقد اتصل به من قبل ولكنه مغلق ,قلق عليه نادى على الخدم وسأل عنها ,واخبرتهُ امام مسمعي والدته ورند بالذي حد وانهُ خرج منذو يومين ولم يعد قلقوا عليه بكت امه خوفاً عليه ,الإ ان والده هدئها وانه ليس به شي ,وانه سيتصل بأحد من عمله يسأل عنه ولكن قبل ان يرفع هاتف دخل فهد ,أطمئنوا عليه سألت والدته عن سناء ,لم تعلم مالذي حدث همس بهدوء قاتل وبكلمه واحده فهد:طلقتها وصعد إلى الأعلى تحت استغراب والديه ,عند دخوله رأى ثوبه وتذكر الهاتف,اوصله بالشاحن وانتظره ينفتح ,كان عليه قفل حاول فتحه ولكن لم يتجاوب معه ,فكر ان يكتب اسم سناء فهو لها ,انفتح معه ,وجد به برامج تواصل كثيره ذهب للأسماء فوجد ماجعله يصرخ بأعلى صوته بقهرفهد:ااااااااااااه ياحقيييره رمى الهاتف على الجدار حتى اصبح قطع,مع كل اللي سواه لها ,تخونه تمنى انهُ قتلها همس بحرقه:ياررررب انتقم لي منها ,عندما فتح الأسماء وجد" حبيبي عمر ,قلبي خالد,سعودي, عبدالله النشبه ,احمد صاحب الاستراحه" واسماء كثيره ,لم تستحق ثقته فيها ابداً
لم يردعها عن فعل الرذائل شيء ,نزل الدرج بسرعه يشعر بأختناق واجهه والده فأمسك بيده وسأله ابو فهد: وش فيك ؟ رد عليه انهُ بخير وليس به شيء
ابو فهد:تعقبببب والله ان البلا فيك
فهد قبل يديه :خلها بصدري يبه ,وتراني بطلق بنت ال حميد يقصد(هنادي)
غضب والده وتيقن انه علم مافعلته زوجته:والله ان طلقتها مايحصل لك طيب اصابعك ماهي بسوى وش ذنبها
فهد:اجل لاتضغط علي خلني والزواج بعد سنه ولاتحاكيني في الموضوع ابداً ,خرج من المنزل متوجهاً للكويت عندما يتضايق يذهب لرفيقٌ له بالكويت يحب ان يزوره اذا حدث له امراً

.................................................. ..................


تعديل ِِِAbeerMesfer; بتاريخ 18-11-2017 الساعة 09:26 AM. السبب: حجم الخط صغير جداً اتمنى تعديله لرقم خمسه كما اعتدت
الرد باقتباس
إضافة رد

رواية صوت المطر كنه تعاتيب خلان/بقلمي؛كاملة

الوسوم
صوت المطر كنه تعاتيب خلان .. بقلمي عبير آل عامر
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 128 12-11-2019 03:59 PM
حبات مطر من غيمة الشتاء / بقلمي ؛كاملة | غيمة كبرياء | روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 240 31-05-2019 02:04 PM
رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي؛كاملة × لهفة الشوق × روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 964 20-04-2019 12:41 AM
رواية الله يكون بعون كل العاشقين،بقلمي بنت الاياويد SH روايات - طويلة 5 17-04-2016 07:39 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 11:29 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1