منتديات غرام

منتديات غرام (/)
-   روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها (https://forums.graaam.com/152/)
-   -   رواية صوت المطر كنه تعاتيب خلان/بقلمي؛كاملة (https://forums.graaam.com/620272.html)

ِِِAbeerMesfer 30-09-2017 01:42 AM

رواية صوت المطر كنه تعاتيب خلان/بقلمي؛كاملة
 

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلاً بكل من يقرأ حروفي الآن تشرفت بقراءتك ..كثيراً حاولت كتابات روايات ولكن لا انتهي من البارت الاول الإ وانتقدها كثيراً واعمل لها دليت واكنسل كل الفكرة لأني لم أخذ كفايتي من قراءة الكتب سمعت مقوله في مضمونها لاتفكر البدء في الكتابه قبل ان تقرأ 100 كتاب لا اعلم من القائل ولاكنها صحيحه لااتكلم عن الكٌتاب الموهبون منذو صغرهم ولكن اتكلم عن اشباهي انا عٌشاق القراءة لاأريد أن اطيل الحديث في القراءة انا لستُ كاتبه ولا اقارن نفسي بين الكُتاب انها مجرد تجربه فقط وانا قارئه لما كتبته نرجع لروايتي في 14 يوليو2017 بدأت مشواري في كتابتها لااعلم كيف فقط اخذت قلمي وكتبت في ورقه صغيره موضوعها وبدأت في السرد ولله الحمد اتمنى أن انهيها بالمستوى الذي أردته فتاة لم تتجاوز الواحده والعشرون عاماً تخاف الله في افعالها واقوالها ولكنها بهتاناً وزورا ظلمت في شرفها قد قذفت في شرفها كذباً إلى تلك الفئة من البشرالذين يقذفون المؤمنات المحصنات الغافلات ألا تعلمون المهلكات السبع لن اضع الحديث ولكن قم أنت بالبحث عن المهلكات السبع لتعرف ماهي ألاتخافون يوماً اتياً لا محاله ألا تخافون الله ضع لاصقاً على فمك ولاتخوض في اعراض المؤمنين لا اريد الإطاله في الحديث إليكم مادار في ذهني وخطه لكم قلمي اتمنى ان تنال اعجابكم اكرموني بكلمات تشجيعيه
تنويه .......
أغلب القصائد التي ستذكر في الروايه لشاعري الجميل البدر (الأمير بدر بن عبد المحسن ) وقد أقتبستٌ اسمها من احدى قصائده بالنسبه للبارتات بنزل للكم البارت الاول والبارت الثاني بعد يومين او ثلاثه بعدها بأذن الله كل ليلة احد ينزل لكم بارت جديد كنت مقرره م انزلها الا بعد مايكتمل عندي عشرين بارت عشان ما اتأخر عليكم لكن جاني حماس زايد اني اغامر وانزل البارت الاول ان شاء الله مايكون فيه تأخير وانتظم معكم الحين اترككم مع روايتي الأولى وان شاءالله تكون جميله وقريبه لكم مثل ماهي قريبه مني

لاتلهيكم الروايه عن واجباتكم الدينيه


رواية/ صوت المطر كنه تعاتيب خلان ..بقلمي عبير آل عامر

يا اجمل الحزن لدموعك سلام
من حبيبٍ ... بقى منه الكلام
وخانني النور ... وابعدني الظلام
لو بعزيك ... سالت دمعتي
تدري الدمع في حبك ... حرام
لو بواسيك ... مايكفي الهوى
ولو أبي ... عذر مايكفي الغرام
أعطنى من عذابك يا البعيد
صرخةٍ ... تجعل ظلوعي حطام
آه ...لو في يدي أبكي معاك
قطرةٍ مادرى عنها الغمام
ماابخل الوقت يحرمني البكا
وانت لجلك حرمني الإبتسام
يا اطهر الحزن لو كان القصيد
يكشف الغم عن بدر التمام
لكتب الشمس شعرٍ في سناك
وامحي إمن السما...عج وكتام
ياعسي البدر نوره مايغيب
عن حبيبٍ بقي منه الكلام




بدر بن عبد المحسن
14 يوليو2017
20/10/1438هـ
البارت الأول

العاصمه الرياض 2:30ص
يا حُزنْ كن بعيداً عني ارجوك اتركني اعيشٌ ولو قيلاً بسلام اجزم انك قاتلي في يوماً ما .. في ليله شتائيه ماطره تقف على شباكها الحزين كـ روحها الغارقه تمسح الدمع تارة وتبتسم تارةً لذكرى مرت بها ك نسيمٌ يداعب وجنتيها المحمره من شدة البكاء
نائمه ليس لها وقت طويل مايقارب ربع ساعة لتدخل عليها اختها التي تصغرها سناً متجهه بكل سرعتها للشباك لتطل على منزل جيرانهم رواااااان روان الحقييييي شوفي بصوتها العالي المزعج دائماً لتسكتها بعصبيه تلكَ المُسماه بروان؛ رنند ولسنه يالملسونه مو قايله صوتك لا يعلى بعدين ماتشوفيني توني غفيت رند بصوت منخفض ؛طيب طيب تعالي شوفي ريان ياملحه توه راجع
لتقذفها بعلبة الماء التي بجوارها ....يمال القص ياللي م تستحين تفادتها رند وهي تضحك خلااااص ي نفسيه توووبه م اعيدها بعدين ترى ام سعيدعندنا وتمدح في وجه التبن روووان بليز خذيه من زمان ماصار عندنا زواج سعيد وروان هههههههههههههههههههه ماتخيل شكلكم
نهضت روان لتخرج وهي متعكرة المزاج : يـ ..اللللكللبه الله ياخذك لاااا بتموتين على العرس يارب تتزوجينه انتي طسي يام النكد لطالما تمنت ام سعيد روان لأبنها ولكن كانت ترفضه بشدة ولازالت تلك المسنه تحاول بين الفينة والاخرى بزعم ان ولدها يريد فتاه ذات شعر طويل رجعت لواقعها لتخرج منها شهقه كادت ان تحطم اضلاعها بينما ذاك متسنداً على الباب عاقداً يديه على صدره يراقبها منذو العشر دقائق تنهد وهويمسح على عارضيه اقترب بخطوات متعبه بعد تدريبات عمل انهكتهُ كان يرتدي بذلته الرسميه كانت على حالها كما تركها وكأنهُ تركها قُبيلَ ساعة وليسَ ساعات تلازمها هذه الحاله بين فترة والأخرى تقدم ليحتظنها بذراعيه قائلاً بإبتسامه ليلطف الجو:جميلتي كيفها لتجهش تلك بالبكاء كلمته شبيهه بـ كلمة أباها الطاعنُ في السن دائماً كان يلقبها بالجميله منذو صغر سنها حينما كانت بالسنه الخامسه من عمرها سقطت فإنكسر سنها الأمامي فكان الأطفال ينادونها بالبشعه ويصفونها بألقاب ليست جيدة فكان والدها يناديها بالجميله لكي يرفع معنوياتها جارت عليها ايام العذاب وتفرقها عن حبيبها الغايب
ادار وجهها إليه عبدالعزيز:روان الله يهديك وش له البكاء هذا قضاء الله وقدره وان شاء الله تتصلح الامور مسح دمعتها بإبهامه واقتادها الى السرير :يالله ارتاحي ونامي والصباح لنا حديث طويل نامت بجوار قلبه وهي تهمهم بحسره
؛ ليششش صدقوا فيني انا بنتهم تربيتهم والله م اخون ثقتهم انا .........بنتــ هم ...عزيز الله يخليك قلهم انا .... لتتوقف كلماتها وتغمض عيناها وتخلد في نومٍ لم يأتيها الا بعد عناء تتسارع دقات قلبه ألماً على صغيرته لايعلم لما يشعر بإتجاهٌها بمشاعر أبوه اخذ يمسح على رأسها الذي بين ذراعيه وهو يسمع همسها المؤلم نظر إلى وجهها الملائكي اقتربت شفتيه إلى جبينها ليطبع قبلة هادئه عليه خرجت منهُ تنهيدةْ أليمه على حالها وخرجت من فاه كلمات مبعثره وكأنهُ يواسي حاله قبل حالها نامي ياحزينه اللي ماجابهم حنين مايجيبهم ليل حسبنا الله ونعم الوكيل .
.................................................. .......... .......
فتحت عينيها على قبلات ناعمه تملئ وجهها واخر قبله شبيهه بالقبله ولكنها كانت عضة صغيره بحجم صغيرها
..احح حموود يحمار انا ماما ليش تسوي كذا عييب لتخرج ضحكه صغيره من ذلكَ الكائن الصغيرالمسمى بمحمد ذو الثلاث سنوات :احثن انتي مو حلوه تله تنامي وانا ذوعان تلتقفه بإيديها وتقوم بإضحاكه
هند ؛يممه فديته وليدي الجوعان الحين حبيبي نصلي واسوي لك احلى اكل بعدين ننزل عند جدو الحين توه رجع من المسجد الحين مشتاااق لك مرره ليبتسم صغيرها ويقوم بكل نشاط وهمه
بعد دقائق قاربت الرُبع ساعه نزل سابقاً امه لتستقبله تراحيب من جده
ابو عبد العزيز :هلا يالله حيه قفز الصغير لحضن جده ليحتضْنه على صدره ..هلا يابوي مرحبا شلونك طيب
.. اي انا ديب ياجدي وينه حالي عزوز
ابو عبدالعزيز :والله مدري عن خالك يابوي ياخوفي يجيب لنا علمٍ ماهو بطيب وين امك
لينهي كلمتهُ على دخولها
هند :هذا انا جيت يالغالي اقتربت تقبل رأسه الذي خالط سواده البياض ..صبحك بالخير
ابو عبد العزيز:صبحك بالرضا يابنتي
هند؛ افطرت يبه ولا باقي
.. لاوالله يابنيتي امك كأن ودها احط على راسها مره مهملتني ذا الايام
هند: هههههههههههههههههههههههههههههههه لاتسمعك بس ثم تعرف ممساك وين
ابو عبد العزيز ؛هههههههههههههههه يالله الخيره هونا اجل الإ عبدالعزيز ماكلمك له كم شهر وقالٍ مجيه والله ان قلبي قارصني
هند ؛فديتك يابوي مكلمني البارحه ويقول ان عنده مهمة عمل في القصيم يومين ولاثلاثه
ابو عبدالعزيز؛ اييه الله يحفظه ويبقى قلب الأب يشعر ويحس دائما بما يفعله الابن وكأن خُلقت بهِ الحاسةٌ السادسه
.................................................. .......... .....
للتو خَرجَ من المسجد القريب من منزلهْ الذي تسكنهُ تلك الحزينه زوجهْ وبيت كيف حدث هذا لذلك الثلاثي الذي لطالما كان يرفض الزواج لحجة انه لم يجد تلك التي تناسبهُ كم ألحتٍ عليه والدتهُ بالزواج وكان جوابه لم يحن الوقت اميّ ولكن لايعلم مايخبئ له القدر في ليلة شديدة الظلام اقترن بإسمهِ فتاة بروح طفله لم تتجاوز الواحدة والعشرون عاما اصبحت اشبه باليتيمه وكأن جبينها حُفرَ عليه ستبقين حَزينه لايعلم لما حدث هذا ولكن دائماً يذكر نفسهُ بِـ لعلها خيرةً عزيز ادار المفتاح في الباب ليفتحهْ
دخل وأغلقهُ خلفه قادتهُ قدماه الى غرفة النوم ليراها كما تركها أيقظها بهدوء عبد العزيز:روان رواان قومي صلي الفجر فتحت عينيها ببط لتنظر إليه ليلقي عليها تحية الصباح واكمل :قومي صلي وجهزي اغرض لك تكفيك ثلاث ايام بنسافر للقصيم
روان ؛ليش القصيم ودوامك
عبد العزيز ؛اخذت اجازه بروح لمزرعة ابوي نجلس فيها هالأيام اجواء المزرعه في الشتاء حلوه يالله أشارة برأسها بإيجاب ثم نهضت لتتوضئ وتصلي وتجهز اغراضها
بعد ساعتان ركبا السيارة وقرأ دعاء السفر واتجها إلى القصيم متوكلينَ على الباري
.................................................. ..

الساعةُ الواحدة ظهراً دخل الئ المنزل مرهقاً وقد بان تعبهُ على وجههِ عينان ارتسمت اسفلها هالاتٍ سوداء اربعةً وعشرونَ ساعهْ لم ينم تعبب شديد قد ارهقه في هذه الساعات أجرى ثلاثُ عملياتٍ جراحيه كلها اتتْ مُتتاليه الدكتور المتافني في عمله غازي بن سلطان خرج من مدينة الملك سعود الطبيه (الشميسي) وهاهو يدخل الصالة ذات الطراز الأُوربي على والديه وخواته المحببات إلى قلبه السلام ولم يتم سلامه حتى تعلقت تلك المُدلـله بعنقه غنى ؛ حبيييبي غزوووي اشتقت لك الحمدلله على السلامه مابغيت اشوفك
غازي ؛ ههههههههه هلا بروح اخوها هلا كله منك ماتسألين عني حي ولاميت
غنى ؛ والله من قل الضغط عندي جامعة الكلاب ضاغطيني مواد يالله احك راسي ليمسك اذُنها اليمنى قائلاً انا مو بقايل حسني الفاظك انتي اخت الدكتور غنى: اي اي اي خلاص الله وذا الدكتور شغلتك تشلع بطون المساكين
غازي هههههههههههههههههههههههههههه حسبي الله على بليسك يلاا فارقيني خلني ادخل اسلم على حبايبي ليدخل ويلقي التحيه على والديه واختهُ ام محمد
لترى امهُ التعب على وجهه وتقل بخوف ؛يممه تعبان وش في وجهك اصفر
غازي ؛فديت روحك يمه ارهاق شغل لااقل ولا اكثر ليلتفت على والده ممازحاً له قائلاً؛ ابو عبد العزيز وش علومك خابرك تدور مره لقيت ولاادور لك في المستشفى لتتعالى ضحكات خواته ووالده بعد ماضربتُ والدته بالخداديه القريبه منها ابو عبد العزيز ههههههههههههههههههههههه لااا ماني بلاقي احسن من ام عبدالعزيز لتهمس هند :هاه يبه ماسمعتك ايش ههههههههههههههه
مثل العصبيه ابو عبدالعزيز ؛ قص في لسان العدو قومي انتي واختك جهزوا الغدا لأخوكم بس
هند ؛هههههههههههه طيب لتنهض هي وغنى ليقاطعهم غازي ؛لا لا لا اجلسوا انا ما ابي غير النوم
ام عبدالعزيز ؛وش كليت خابرتك تنشغل ولاتلتفت لعمرك
غازي :لا كليت في الطريق ليستأذنهم صاعداً لغرفتهْ ...
.................................................. .......... ..........
بعد انقضاء خمس ساعات وصل المزرعه ليستقبله الحارس ذو الجنسية المصريه أحمد بفتح البوابات له ليدخل سيارته جيب لكزس ابيض اللون فتح نافذته ليلقي التحيه :السلام عليكم احمد كيف حالك
احمد: اهلاً يابشا نحمد الله نورت الحته
عبد العزيز:الله يسلمك سويت اللي قلتلك امس
احمد:أي ياباشا متل ماامرت جبت العمال ونظفوا الفله وكل شي تمام
عبدالعزيز:يعطيك العافيه كمل طريقة لداخل المزرعه التفت لروان ليرى بالها ليس معه ولاتعلم انهم وصلوا تنحنح وهو يقول:والحين وصلنا مزرعتنا يابنت ناصر ابتسمت لذكرى والدها وهمست :ماشاءالله المزرعه كبيره شهقة بفرحه عندما مرت السيارة بإسطبل الخيل :الله خييييل مررره احب الخيل
ابتسم عبدالعزيز لفرحتها:احب الخيل بس ماكنت افضى اجي للمزرعه اول دراستي بعدين شغلي اخذ كل وقتي اوقف سيارة قريب من الفله ونزلا سوياً فتح الباب والتفت لها: سمي ادخلي برجلك اليمين الحين نتغدا ونرتاح شوي والعصر بمشيك بالمزرعه واركبك ع الخيل
روان: هههههههههه لاااا عاد صح احب الخيل بس م ابي اقرب منه
عبدالعزيز: افااااا وانااحسب ان معي ذيبه ماتخاف بعدين ترى ضحكتك حلوه لاتحرميني منها احممرت وجنتيها حياءً لأول مره يتكلم معها هكذا من ذو ان اخذها في تلك الليله الظلمــــــاء مرت بها ذكرى تلك الليله لتتنهد وتتجمع دموعها وتنذر بالهطول
عبدالعزيز :لااااا روان رجعنا مسح وجنتيها واحتضنها ماابي شي يعكر الجو طيب حبيبتي ابيك ترتاحين انسي الماضي ماابي دموعك تنزل وانتي معي دفنت وجهها بين كتفه ورقبته وهي تبكي بشدة لااتتحمل كل هذه الحنيه قدم إليها كل شي بينما هي بالمقابل لم تقدم لو القليل حتى حقهٌ الشرعي لم يناقشها فيه كم موقف ابتعد عنها خرج من المنزل ويتحجج بالشغل كي لاينكث بوعده لها لايريد شيء غير سعادتها
عبدالعزيزيمسح على ظهرها بيده اليمنى بينما شماله على رأسها :بس يابابا بس الحين تعالي نتغدا وبعدها نرتاح اكيد تعبتي وببسمه ولا انتي جنيه ماتتعبين روان بضحك:هههههههههه ياخي انا مدري كيف تغيرمودي في دقائق ضربها على رأسها بخفه :انا ماني اخوك انا زوجك انتبهي لكلامك لتتعالى ضحكاتها ههههههههههههههههههههه:وانا بعد ماني بنتك انتبه لكلامك :هههههههههههههههههههههههه تردينها يعني طيب يلا تعالي
.................................................. ..
نبتعد عن القصيم والعاصمه ولكن ليس بعيداً لازلنا في مملكتٌنا الحبيبه تذهب بكم احرفي الى الجهه الشرقيه من المملكه بالتحديد الخبر اشتدت الرطوبه لهذا اليوم بالرغم من أننا في منتصف فصل الشتاء ولكن هذه التقلبات الجويه توقفت سيارة السائق قبل قليل امام المنزل دلفت الباب ودخلت لتلقي السلام على من امامها دون النظر
إليهم وهمت بالصعود اإلى الأعلى لولا ان استوقفها ذاك بكلامه فهد:وين وين طاسه اثبري واجلسي مع شيبانك رند:مالك شغل فيني تبي تتسلط عندك زوجتك اناااا مالك شغل فيني
فهد:اعقبي واخسي ولاتعلين صوتك انا اخوك واكسر راسك لو ابي رند:لااا مو على كيفك دام ابوي موجود سلطتك ع زوجتك يــبه شف ولدك ترى اللي فيني مكفيني تعععبت خلاص اعتقوني
فهد:وش تعبتي منه ياا ليقاطعه والده :فههد خلاص خل اختك ترتاح روحي يبه روحي ارتاحي ليصرخ فهد:لااا ماتروح الإ لين تعرف كيف تحترم اللي اكبر منها لسانها هذا يبي له قص رند:اسممع انت الاحترام اعرفه علموني امي وابوي وبعععد روان لم تنتهي من نطق اسم حبيبتها الإ وقت دوى صوت صفعتهُ على خدها وامسك شعرها لينهي ما بدأه ليقفزا والديه ابو فهد يمسكه ويبعده عنها :فك اختك لابارك الله فيك من ولد سحبه ليخرجه إلى المجالس الخارجيه ليتفلت فهد منه وقد احمررت عيناه من شدة الغضب : اتركني اربيها الكللبه ان تركناها كذا سوت سوات ال............. سبه قويه وكأنها انغرست في قلبها الرقيق تبكي بشده وتحتضنها والدتها:يمــــــه سمعتي وش يقول عن روان يمــه قلبي اه يمه انسابت دمعه حاره على خدها المتجعد من اثر السنين:بس خلاص يفرجها ربك بس ياروحي
رند:يمـه ماعاد اقدر اتحمل بعدها يمه مرت خمس شهور تعالى صوت بكائها بينما هناك وجه ترتسم عليه البسمه وهمس شيطاني:عقبال مااتخلص منك انتي بعد نزلت من الدرج بسرعه ذات الوجه الشيطاني تمثل الطيبه وتتقنها بإمتياز سنا:خااالتي عسى ماشر رند بسم الله عليك لتمسك يدها نفضت يدها منها بعصبيه:انتي بالذات تسكتين انتي سبب اللي صار حسبي الله عليك الله يوريني فيك يووم ياحقيره لتصعد باكيه احست كثيراً بإيام روان الاخيره في المنزل ان الجو بينها وبين زوجة اخيها مشحون كثيراً ولكن لاتعلم ماالسبب قبل ان تخرج روان من المنزل احتضنتها بقوه وهمست في اذنها : انتبهي من سنا ورحلت بعد كلماتها هذه ايقنت رند ان لسنا يد ف الموضوع ولكن لاتعلم كيف تثبت ذلك ... وقفت تمثل الوجه الحزين ودمعتين شبيهه بدموع التماسيح سنا: الله يسامحها ليش كذا تظلمني لتربت ام زوجها على كتفها ام فهد:معلييش يابنتي انتي تعرفين رند تعبانه من بعد اللي صارلروان لتخرج حروف اسمها بحرقه تهاوشت هي وفهد مد يده عليها لتقبل رأسها سنا:معليش ياخالتي مصير فهد يرجع يعتذر لها هذي اخته تعالي اجلسي ارتاحي بروح اجيب لك مويه ذهبت وهي بداخلها تقول :ابرك الساعات اه بردت حرتي من هالحال واردى يارندوه عساه يصبحك بكف ويمسيك بكف تضمر بداخلها الشر تتمنى ان تبتعد عن طريقها كما ابعدت روان اصبحت تخاف منها الاكيد ان روان نبهتها اووف الله يفكني منكم ومن اخوكم لولا فلوسكم ولا كان فارقتكم من زمان هٌنا يمكن الطمع حب المال يعمي النظر
.................................................. .......... .....
مابه احد غيري يابنت.. احبابك سروا

لاتسأليني تغيروا..
يمكن نسوا او مادروا..
ياحلوتي ضاع الوعد.. وباكر بعد..
مري على دروب الجراح.. وتلقين
احد غيري..
بالله لاتبكين عندي.. والى رحتي
سوى اللي تبين
مالك عزى.. فـ قلبي الحزين
محتار انا اسكت.. ومدري
ايش اقول
لاني سبب جرحك.. ولاعندي
الحلول
لكن ابوصيك بصبر.. لابد
للغايب عذر
ٰ
تخلوا عنها احبابها شكو فيها تركوها وحيده قطعوا سبل التواصل ولكن هو لم يتخلى عنها اعتبرها منذو تلك الليله زوجته وحبيبته وابنته
متسنداً على اسطبل الخيل يراها بنظرات مبتسمه لم تأخذ وقتاً كثيرا حتى تعودت على القرب من الخيل وهي التي كانت تخافه اخذها بيدها وجعلها بقربه كأنهما اباً وطفلته وليسَ زوج وزوجته جعلها تقترب من الخيل واثبت لها انهُ لاخوف من الخيول المروضه اعتاد وجودها في حياته كثييراً يتحجج بالشغل عند أهلهُ الذين لايعلمون بزيجته هذه سوى اخيه الذي يصغره بـ عامان كي يذهب إليها ويمتع ناظريه بجمالها الرباني ومزاحِها الذي يدخل إليه السرور اتجهت إلى مُهرةً ليس لها من العمر سوى اسبوعان اقتربت منها الإ أنهُ نبهها :روان انتبهي تراها ماتحب اللي يقرب من مهرتها ردت عليه بشيء من الغرور :ههه المفروض تفرح ان بنت ناصر اللي مشرفتها ومش....لم تكمل كلمتها حتى ثارت الفرس ركضت بسرعه حتى احتمت خلف عبدالعزيز :يمممممه الله ياخذك وياخذ مهرتك معك لينفجر عزيز ضاحكاً :ههههههههههههههههههههههههه طيب يابابا لاتهايطين مره ثانيه
نظرت إليه بنظره لو كانت سيفاً لقطعتهُ و نطقت قائلةً :يعني كذا عزوز طيييب اوريك انا لتعطيه ظهرها راجعةً إلى الفله تتظاهر بالزعل التفتت عليه لتصرخ :اسممع ياولد سلطان نوم بالغرفه ماراح تنام دور لك مكان تنام فيه ولااقول نام عند مهرتك ولاا خلاص حرام برد عليك بحط لك مخده ولحاف بالصاله وقبل ان تغادر قال لها كتخويف لاكثر :الإ اقول ماتدرين ان الفله مسكونه مره سمع احمد فيها صوت مكنسه ارجعي لين ندخل سوى اخاف يخطفونك مني انا ابيك مقدر على فراقكك
:يممه منك ياكذاب تسلل إليها قليلاً من الخوف لكنها كابرت لازالة عيناه تلاحقها حتى اختفت عن ناظريه ليهمس من اعماق قلبه:عسى زولك عن عيوني مايغيب اشتد البرد قليلاً ذهب ليوقد النار في بيت الشعر يعلم انها سأتي تخاف كثيراً في ما مضى قد اتصلت عليه اخر الليل وهو نائم بمنزل والديه واخبرتهُ بخوفها تريد حضوره ويأتي لينام عندها اخذ بعض الحطب ليوقد النار وهو يردد بعض اشعار البدر


آآه ... من ليل التجافي ... ماأطوله
ليلة العاشق ... ثوانيها ليال
من يقول الشمس باكر مقبله
كل شمسٍ مالها وجهك ....ظلال
بسألك باللي خذى منك الوله
وحطه اف صدري ... واعطاك الجمال
حاكني ... لجل الليالي ...الآوله
آه انا بموت من ذل ... السوآل
هو صحيح انك حبيبي اللي دله
واستوى ... عندك فراقي ... والوصال
كل جرحٍ غير ... جرحك بقبله
وكل ظلم ٍ ...غير ظلمك لي ... عدال

انهى القصيدة وهو يشعر بنقرة في ظهره ادار وجهه ليراها خلفه ليبتسم ابتسامه عررريضه :هاه اشوفك رجعتي خفتي
روان: من قال ببس انا احب ريحة النار والجلسه عندها شفتك تاخذ الحطب وجيت وش القصيدة اللي كنت تقول
عبدالعزيز ولازال مبتسم: لااا ماشاء الله نزلتي عشان النار حلو القصيدة للامير بدر بن عبد المحسن تعرفينه
: امممم اسمع فيه بس ماحب الشعر
:لاا الشعر حلو اذا كان الشاعر متمكن واحساسه حلو تعالي بسمعك بعض قصائده وبتحبين الشعر بعدها جلسوا القرب من النار واخذ يلقي احب قصيدة لقلبه




قال السراب وقلت ظامي سرابه

قال الهلاك وقلت لعيون الاحباب

يا لايمي في حب مترف شبابه

الموت حق ولاتبرق في الاسباب

كانة ذبحني صاحبي من عذابه

مابي لدمي يا أهل اللوم طلاب

الجادل اللي فية زين ومهابه

تاقف له قلوب وتخضع له أرقاب

في حجر عينة لي غدير وسحابه

وفي وسط قلبي لة تناهيت وعتاب

إن قلت أحبة يكفي القلب مابه

وان قلت أنا مابية..باصير كذاب

تتأمل ملامحه وهو يلقي القصيدة هيبه وسامه رجوله في كل ماحصل لي خير وخييير كثير هل هذا هدية القدر شكراً ياربي حقاً انا محظوظه عزمت على شي ستنفذه انهى القصيده وهويخرج اجود انواع العود من احد الادراج وضع الفحم في المبخر: هاه شرايك بالقصيده
لترد: جميييله حيل حبيت احساسه
عبدالعزيز: حافظ كثير من اشعاره من ايام الثانوي وانا اقرأ له مدها بالمبخر بعد ماوضع العود عليه:سمي تطيبي
:حبيبي الله يطيب اعمالك بالدنيا والاخره
بلع ريقه بصعوبه عند سماعه كلمة حبيبي ظاناً بإنها اتت عفويه بالرغم انها قصدتها من قلب ذهبت به ذاكرته إلى أحدى الليالي في بداية زواجهم حينما وعدها بأن لايقترب منها بين بكائها العالي على كل ماحدث ألمها كبير ومع ذلك كانت تخاف منه جالسه الأريكه بصالة شقتهم جالساً امامها وهي تبكي يحاول ان يهديها بكلمات:يابنت الناس اهدي خلاص قضاء وقدر وبتتصلح الامور وبيعرفون انك مظلومه لتشهق :كيف صدقوا فيني لااا مقدر اتحمل بموووت بموووت اهه يووومه اقترب ليجلس بجانبها ولكن ابتعدت عنه ونظرة إليه بنظرة خوف لتهمس:وش تبي مني؟؟؟عبدالعزيز:وش يبي الرجال من حرمته هذا شيْ حلله ربي ورسوله لكن لايروح فكرك بعيد اقربي هزت رأسها بالنفي ليعلي نبرته قليلاً :قلت اقربي بكت بشدة خائفه تائه لاتعلم ماذا تفعل اقترب بدوره ليضع رأسها على صدره عنوةً يريد ان يشعرها بالأمان :اسمعي يابنت ناصر وخذيها مني عهداً علي مااقرب منك الأبرضاك عسى يعزون اهلي فيني كان نقضت العهد ارتاحي وتطمني والله مااجبرك على شي مسح على شعرها وقبله قبله هادئه ونهض اخذ شماغهُ عازماً الخروج ...رجع لواقعه ونظر إليها وهي تقول:هاه وش قلت
عبدالعزيز:ايش تقولين ماكنت منتبهه انزلت المبخر وامعنت النظر فيه: وش فيك ليكون السالفه فيها حرمه والله لانتفك انت وياها :ههههههههههههههههههههههههههه الله تغارين علي
روان: اكيييييييد مو انت زوجي وحلالي
تجاهل كلمتها الأخيرة اللتي اشعلتهُ :امري تدللي ولد سلطان ماملى عينه غيرك: أي زيين كنت اقولك ابغى السوق بكره محتاجه اغراض ضروريه
:ابشرري من عيوني كم روان عندي
:قلبببي انت الله لايخليني منك

.................................................. .......... ...............................................
[COLOR="SeaGreen"]إلى هُنا ينتهي البارت الإول ويتوقف قلمي عن الكتابه إلى لقاء قريب بإذن الله للتواصل وتوقعاتكم وارائكم وتشجيعكم لي حياكم
بتويتر أو انستقرام >> abeery91
أستودعتكم الباري
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله الإانت أستغفرك واتوب إليك[/COLOR
]

عنيد بطبعي 30-09-2017 01:51 AM

رد: رواية
 
بداية مشوقه وأسلوب روعه

شوقتي نحن لباقي الرواية واتمنى ان لا تتأخري في تنزيل الأجزاء

ِِِAbeerMesfer 30-09-2017 01:53 AM

رد: رواية
 
مرحباً بالقلوب الجميله تحمست زياده وقررت انزل البارت الثاني فيه كم ملاحظه على البارت الاول اللي هي ان بعض الكلمات فيها خطأ السموحه منكم الكتابه تاخذ مني جههد كبير بدني ونفسي وذهني وكذلك ان الحوار والسرد مع بعض وانكم ماتركزون هذا اسلوبي وصعب اغيره وبعد انا جديده على المنتدى والمشاركه في المنتديات فأعذروني احاول انزل البارت بمستوى يليق فيكم أي ملاحظه اوتوقع تعالوا تويتر لأني من انزل البارت اطلع من المنتدى abeery91حياكم الله واتشرف فيكم [/COLOR]
إليكم البارت الثاني
من رواية /صوت المطر كنه تعاتيب خلان
لاتلهيكم الروايه عن واجباتكم الدينيه
.................................................. .......... ...

.................................................. .......... ...
إرفع جروحك عن وصال الخناجر

نزفك عزيز ومثلك النجم لاطاح

ولاتنحني للريح والذّل فاجر

والخوف ساس الذل والغبن ذبّاح

مادام لك عن خفضة الهام زاجر

إمّا إنكسر ولا تعدّاك الارياح

مانته بعشبٍ نابتٍ وسط حاجر

ولا إنت بشراع التيه والوقت ملاّح

إنت الّذي باسمك تضيق الحناجر

لو إنطقوا بك همس سمعوا بك صياح

تقفي وكن الحرف للحرف هاجر

وتقبل وقلب الصخر بالشعر بوّاح

ولا من رمى صبحك عباة الدياجر

ثم إنتهى ظماه شع بالنور مصباح

إرفع جروحك عن تراب الخناجر

نزفك عزيز ومثلك النجم لاطاح



اجتمعت على كاهله الهموم يحاول ان يشغل نفسهُ بأي شيء حتى لايفكر بها ولايتذكر ماحدث يرهق نفسه في العمل حتى اذا رجع الى المنزل ينام فوراً قبل عام كان الفرح يملأ حياته فوالده خطب له أبنت عمه كان يحبها منذو زمن وصدفةً رأها في منزلهم في ذلك الوقت زادت محبتهُ لها اضعافاً وطلب من والديه خطبتها له لم يتبقى على عقد القران سوى يومان كان لايسعهُ الفرح اخيراً سوف استقر بحياتي واكون لي اُسرة لولا ذلك الاتصال المشؤم هي أتصلت به باكيه تقول بأنها لاتريده أنت لست الرجل الذي تمنيته ليس بيده شيء سوى أنهُ قال :أبشري بعزك وانا غازي والله ماتعرفيني في حياتك واذا تزوجتي بكون الشاهد الأول اغلق الهاتف فسالت دمعه يتيمه على خده وهمس يارب عوضني بأفضل منها وفعلاً حدث ماجعله يندب حظهُ كثير تزوجت حبيبته وكان الشاهد الأول كما وعدها تحطمت احلامه ذهبت من بين يديه هباءاً لأحد يعلم بحبه لها دفنهُ بين حنايا صدره تنهد مسح بيديه على رأسه فقد اصابه الصداع من كثر مافكر في هذا الموضوع لم يشعر بدخول والدته عليه مايقارب الخمس دقائق كانت تراقبه ليست بعيده عنه فهي بجانبه دوماً همست:غازي يمه التفت عليها بسرعه :يمه من متى وانتي هنا ماحسيت فيك لتجيبه انها للتو دخلت امال جذعه ليضع رأسه في حجرها:اهه يمه تعبان مسحت على رأسه وقالت:أدري بنت عمك تزوجت والله يستر عليها ماخلصن بنات الأجواد هي اللي عافتك وتراني ادري بإتصالها لك فزز من حجرها :يممه وش دراك انها كلمتني
ام عبدالعزيز: ياغازي انت وليدي احس فيك اعرف ان كنت زعلان او راضي من ذاك اليوم اللي جاء فيه ابوك وقال مالك في بنت عمك نصيب رحت لها وسألتها وبعد مااصريت عليها قالت لي كل شي الله يبيض وجهك يومك مانشبت بحلقها مع انها بنت عمك وانت احق فيها لكن بيعوضك ربك همس بإختناق بعد ماعاد لوضعيته الأولى:ماحبيت احد غيرها راحت وتركتني ما مليت عينها ليش تركتني يمه مسحت على صدرة :اصبر يمه خيره اشهد انها خيره :يمه ماابي احد يعرف بالموضوع دفنته من زمان
ام عبدالعزيز:ابشر يمك انهت جملتها ع دخول صغيرتها وعندما رأت اخيها ضحكت بصوت عالي ثم اردفت قائله غنى:يمه وش عند بعض العرب غزوي اجيب لك حليب ههههههههههههههههههه اخذ علبة المناديل ورماها عليها لتأتي زوايتها الحاده في جبينها :احح جعلك ماتربح ركضت نحوه لتردها له ولكنها هرب منها :خلاصص والله ماقصدت وربي ماقصدت ليشهق غنىىى دم شوفي سامحيني ماقصدت لترتعب وتذهب لترى في المرأة حبكةً منه كي تبتعد عن طريقه يعلم انها لن تتركه بسلام أستأذن من والدته ليذهب فقد أستدعوه لحاله طارئه خرج بسرعة قبل ان تعود ركبَ سيارته وذهب إلى عمله
.........
قد أصبح في جبينها علامه أعلى حاجبها الأيسر على هيئة حذوة حصان صغيره تصعد الدرج بعصبيه بعد م اخبرتها والدتها انه خرج لعمله :والله والله م اخليه آه كيف اروح للجامعه كذاااا غووويزي الله لايخليني ان خليتك والله لا أردها لك هييييييين قابلتها أُختها الكبرى بنصف الدرج لتضحك هند:هههههههههههههههههههه وش سوى لك بعد دايم تتهاوشون انتم بكت غنى فـ منذو وقت وهي تكابر
هند: اوف لاااا لالالا غنى قلبي ليش تبكين احتضنتها وهي تسمي عليها قالت بعبره غنى:شوفي طقني بعلبة المنديل علمت فيني
هند:كل هذا عشان جرح بسيط كبرتيها كان خليتيه يضمده لك دكتور ع الفاضي غنى:لا لا موبسيط علم فيني وبعدين وشو يضمده يقتل القتيل ويمشي بجنازته لا والله لا اسوي له شي واخذ حقي بس هيين بطبخها ع نار هاديه لتصعد وهي تتحلطم عليه ابتسمت هند على حركاتها واكملت طريقها إلى الأسفل
.................................................. .......... .........................

سنا:فهوودي
فهد:ياروح فهد
سنا:حبيبي ابي اروح الليله للصالون خاطري اسوي بديكير ومناكير وحمام زيت لشعري و....فهد:يووووه خلاص يرحم والديك فكيني من برابيسكم يالحريم ابشري كم تبين ؟ قفزت لتقبل خده :مشكووور حبيبي انت الله لايحرمني منك بس خمس ألاف
:ابشري مدها ببطاقته سمي لك من الريال لشعرين ألف اناوحلالي تحت امرك
:حبيبي مشكور انت وين بتروح
:عندي رحله يمكن م ارجع الإ بعد يومين او ثلاثه
:حبيبي الله يحفظك اخذ محفظته وهواتف وخرج لتهمس بكره:روحه بلا رده عسى طيارتك تطيح فيك اخذت هاتفها لتتصل بأحدهم :ايوه حبيبي بجيك الليله أرتعبت عندما رأت فهد وخافت أنهُ سمعها لتحور الكلام :خلاص حبيبتي ألتقيك في الصالون لتغلق هاتفها وتنهض :فهود شفيك رجعت
فهد:هاه لانسيت مفتاح السيارة أخذه وخرج مرة اخرى وهو على عجلةُ من امره :اووووف طيح قلبي يمال السكته
أرتدت ملابسها وعبائتها الرأس المزيفه وذهبت كما أعتادت لم يردعها عن أفعال الرذيلةُ شيء لاخوف من الله لاخوف على سمعةُ أهلها وكأنها مُخلدةٌ في هذه الدنيا الفانيه ليسَ بإنتظارها يوم حسابٌ وجزاء فلنتركها تلهوا كما يحلو لها فسيأتيها يوماً لا محاله تندمُ على كل مافعلتهُ ونذهب إلى صغيرتُنا المظلومه ..

.................................................. .......... ..................
في أحدى مولات القصيم
عبدالعزيز: وهذا المول يالحلوه انا بجلس بالكوفي هذاك اذا خلصتي تعالي تمام
روان :تمام مشكور ربي يسعدك أتجهت إلى أحدى البوتيكات لتختار فستان ابيض جميييل فوق الركبه ومن بعدها كعب عالي احمر اللون وأكسسوارات أنيقه وكذلك اشترت شموع ذات رائحه جميله ووردٌ طبيعي وكل م احتاجتهُ فهي قد قررت واخيراً ان تلتفت لزوجها وتسعده ولو بالشيء القليل تسعد الرجل الذي لطالما وقف بجانبها الذي اتعب نفسه كثيراً من أجلها بليلة رومانسيه جميله فهو يستحق ذلكَ أنتهت من تسوقها في وقت قياسي وذهبت إليه وطلبت منه ان يأخذها إلى أحدى الصالونات النسائيه وفي طريقهم إليه همست قائله:من زماان م أهتميت بنفسي ليرد عليها بكلمات مبعثره :أنتي حلوه بكل حالاتك لتصمت ولا تنبس ببنت شفه ليكمل بداخله الله يصبرني وش ناويه عليه بعد مقدر اتحمل بعد لازم نرجع الرياض اقلها اشغل نفسي أوصلها وذهب ليتفقد سيارته كما أعتاد بينما هي أول شي عملتهُ صبغت شعرها باللون الرمادي الغامق صبغه تليق بها ومن ثم عملت حمام مغربي وبديكير ومناكير وتنظيف بشرة ومن ثم اتصلت به واخبرته انها بإنتظاره وأتى واخذها وصلا الفله الساعةٌ التاسعة مساءاً ونزلا سوياً خلعت عباءتها واستبدلت ملابسها بقميص بحري ىاللون إلى منتصف الساق وقفت عند رأسه بينما هو جالس على أريكه بالصاله ومنشغلٌ بهاتفه وبنعومه:عزوز طلبتك خاطري في باسكن روبنز ألتقت عينيه بعينيها بلع ريقه بصعوبه وهو يقول :خليها بكره انا تعبان الحين لتلح عليه انصاع لأمرها بعد ألحاحها لينهض وهو يقول :أبشري ولكن قبل خروجه سحبها من يديها واحتضنها بقوة حتى تأوهت وهمس بإذنها:أتقي الله فيني روان أخذ أغراضه وخرج بينما هي أنهمرت دمعة من عينيها :سامحني حبيبي قامت لتكمل ما بدأتهُ جهزت غرفة النوم بالورد الطبيعي والشموع ومن ثم أرتدت فستانها وكل مايليق بها وعملت ميك أب ناعم وخفيف فهي ماهرةً بعمل الميك أب وماهي الإ نصف ساعة حتى انتهت من كل شيء وهاهو قد وصل واتى بالذي طلبته ووضعه على احدى الطاولات بالصاله وناداها:رووووووان جبت اللي طلبتيه لترد عليه :تعال فوق انا بالغرفه ليرفض بحجة انه سيخرج للمجالس الخارجيه لتجيبه :عزيز تعال انا تعبانه ليقفز الدرجات بسرعه خائف عليها وصل إلى الغرفه واستقبلته رائحة عطر و أحدى قصائد البدر الغزليه الجميله



انتظرتك .. عمري كله .. وانتي حلم
ومرت الايام والله .. وانتي حلم..
ليه تأخرتي علي ..
توهي مره واسالي ..
كوني في غير الزمان .. والا في غير المكان
كوني عمري .. عمري كله..
اللي باقي .. واللي كان..
انتظرتك عمري كله .. وانتي حلم ..
كل نجمه شعشعت والقلب عتمه .. كانت انتي ..
كل حرفٍ حرك شفاهي بكلمه .. عنك انتي ..
وكل حبي اللي مضى والحب قسمه .. منك انتي ..
كانوا الاحباب ظلك .. بعض احساسك ونورك ..
ما عرفتك يوم كلك .. ياللي في غيابك حضورك ..
انتظرتك عمري كله .. وانتي حلم ..
هذا إنتي .. قولي والله إنه إنتي ..
وين غبتي ؟! .. عني هذا الوقت كله ..
وين كنتي ؟! ..
شيبت عيني طيوفك .. وما أصدق إني أشوفك ..
ياللي قلبي في كفوفك .. نقش حنا ..
وفي جديلك عطر ورد ..
آتمنى .. لو تكوني في فراغ اعيوني وعنى
وفي سموم ضلوعي برد ..
ليه تأخرتي علي ..
وما طرى لك تسألي ..
ليه تأخرتي علي .. وما طرى لك تسألي ..
إنتظرتك عمري كله عمري كله .. وانتي حلم

توقف بصدمه لولا انها نادت بصوتها لقال اني اخطأت وان هذه ليست المزرعه ولاتلك الحوريه هي روان نفسها زوجته وحلاله تلك الصغيره المظلومه الباكيه اشرت بيديها اقترب وكأنه ليس في وعيه طوقت عنقه بينما هو جامد لايتحرك همس بضياع :أنتي حلم ؟؟
جاوبتهُ:لاواللي خلقني وخلقك أنا روان زوجتك وحلالك احتضنها بشدة ودفن وجهه في شعرها أبعدها قليلاً عنه وتأملها كثيراً ولم ينبس ببنت شفه وهي كذلك فقط صوت مهندس الكمله البدر يصفهم في قصيدته مسح بإصبعه السبابه على وجهها من جبينها مروراً بحاجبيها ورمشيها وخدها وشفتيها المزينة باللون الأحمر القاني قبلها القبلةُ الأولى وتلتها قُبل...
[/COLOR]

جيتني مثل الشروق .. اللي محى عتم الليالي
جيت فرحه للحزين .. اللي من همومه هلك
جيتني وانت يحبك الف محبوبٍ بدالي
سخرك سبحانه اللي في عيوني كملك ..
يا بعيد وجابك الله .. لين عندي وصلك
ممتلي بالحب قلبي .. وغير قلبي قلب مالي
اهدني قلبك حبيبي .. خلني فيه اعشقك



.................................................. .......... ........................
انتهى من صلاة الوتر قبل قليل وهاهو يرفع يديه للدعاء كما أعتاد كل ليلة:اللهم أغفر لي ولوالدي ووالد والدي وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات اللهم آتني في الدنيا حسنه وفي الأخره حسنه وقني عذاب النار اللهم اني اسألك حسن الخاتمه اللهم يامثبت القلوب ثبت قلبي على دينك اللهم اكفني واكف ذريتي عيال الحرام اللهم اصلح لي ذريتي وفرحني فيهم رب اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين فأكشفه عني يارب اظهر لنا الحق يارحيم ارحم ضعف عبدك وختم بدعاءه بالشفاء للمرضى والدعاء للموتى مسح على لحيته الطويله ذات الشعر الأبيض الرجل الذي أكمل العقد السابع من عمره امضاهُ في فعل الخير ولم يذكر عنه السوء ربما بلاء ابنته امتحان له لم ينساها من دعاءه قط قام بطي سجادة صلاته صعد إلى سريره وقرأ اذكار نومه استعداداً للنوم لولا ان رفيقة دربه سكبت قليلاً من الليمون على جراحهُ ام فهد:نسيت روان ياناصر اشتقت لبنيتي اضناني البعد همس بإختناق :ومن ينسى ضناه يانوره ليتها ميته واترحم عليها ولا متقطع عليها قلبي بشيء من الفرح قالت:يعني انت مصدقها ابو فهد:وليش م اصدقها العفيفه الطاهره والله ماليلة قمت قبل صلاة الفجر الإ واشوف نور غرفتها يشتغل وصوت تسبيحها وتهليلها وشلون م اصدقها ياوليفة الروح وانا اعرف عبد العزيز بن سلطان رجال يقلط بصدر بالمجلس والله انه شمال عن علوم الردا والله ان كلمته عادها خنجر بصدري يوم قال ( يوم ذي هقوتكم في بنتكم والله اني لها من ذا الليله ابو واخو وام وزوج واللي تبي ولاعرفتوا خطاكم لاتجون تدورونها عندي ) لتجهش امها بالبكاء ليهدئها بكلمات :احمد ربك ياحرمه انها في ذمة عبد العزيز ولااحد غيره والله اني متطمن ولاني بشايل همها صح ان بعدها موجعني لكن انتي تعرفين فهد اييه عواقب الصبر زينه لتهمس بالحمد لله على كل حال بين بكاءها المكتوم ليمد يده المجعده ويقرأ عليها ايات السكينه:( إِلاّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا
فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ
وَأَيّدَهُ بِجُنُودٍ لّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الّذِينَ كَفَرُواْ السّفْلَىَ وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ
الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
( هُوَ الّذِيَ أَنزَلَ السّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوَاْ إِيمَاناً مّعَ إِيمَانِهِمْ
وَلِلّهِ جُنُودُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً )
من بعد ما نامت رفيقةُ دربه همس بـ:اللهم أجمعنا بروان في حال زين قرأ أذكاره ثم نام فلنقل لهم نوماً هنيئا
.................................................. .......... ...................
قُبيل الفجر بربع ساعة صحى من نومه ليشعر بيده اليمنى وكأنها مُخدره حاول سحبها لولا انُه شعر بثقل عليها ليتذكر أميرته النائمه عليها ابتسسم ابتسامه عريضه لـ مامر بذهنه مسح على خدها و همس: روان اصحي يلا اصحي باقي على الفجر ربع ساعه دقق النظر بوجهها ليتبين لهُ انها تتظاهر بالنوم اووه تمثلين علي النوم قومي يلا تشعر بخجل شديد منه لذلك لم تفتح عينيها قد قامت قبله بساعة ولكنها بقيت تتأمله وكل ما عزمت على النهوض لم تتطاوعها نفسها حتى حدث ماخشيت منه همست بصوت ام يكد ان يخرج من بين شفتيها بعدما دفنت نفسها بين الوسائد : طيب بقوم بس انت روح لتخرج منهُ ضحكه علم انها منهُ خجلى:فديت اللي يستحون انا نهض واغتسل وخرج للمسجد وصلى تحية المسجد ومن ثم أقيمت الصلاة وجلس بعد الصلاة وحتى شروق الشمس قرأ قرآن دائم يجاهد نفسهُ على ان يقرأ القرآن بعد صلاة الفجر لأنه يعلم فضلها ويذكر نفسه بهذه الآيه (أن قرآن الفجركان مشهودا) قرأ اذكار الصباح وعاد إليها ليجد عادت للنوم اقترب منها ليطبع قبله على خدها:قومي يالنوامه بنروح نفطر وبنرجع للرياض ليبتسم انتهت ايام رحلتنا لكن علي الحرام انها اطلق رحله ليتلون وجههُا اثناء كلامه لتفز جالسه ولتقبض اذنه وتجلسه بجانبها وهو يتأوه وتنبهه:لاعاد اسمعك تقول علي الحرام قل علي الحلال:ابششري يابنت ناصر وكل عيالي منك انتي الإ على الطاري ودي ببزر يونسني لتشهق من جرأته وهربت لغرفة الملابس ليسقط على ظهره من شدة الضحك خلااااص يابنت ماعادني بقايل شيء ياحلوك البارحه بالله ألبسي لبسك ولاا قصيدة البدر يالله مع جمالك دماار شامل ليسمع صوتها تقول:يالله صباح خير اقول قم انقلع شغل سيارتك انا جوعانه خرجت بعباءتها لينهض ويقترب منها لتفتح عينيها بقوه وش ناوي عليه اسمع تر....... لم تكمل كلمتها الإوهي على كتفه:يامجنووووون نزلني وهو يرفض يمههه نزلي مااحب وكأنه لايسمع ولايرى ولم ينزلها الإ عند سيارته فتح الباب وقال:تفضلي يا أميرتي لكمتُ على كتفه بعبره وخوف:لييش خوفتني حرام عليك ليرد عليها بجلافه مصتنعه : احمدي ربك بعد اختصرت لك المسافه وفاتح لك الباب واميره يلا اركبي قبل لارجعك فوق واخليك تنزلين من نفسك ذهب لمكانه وهو ماسك ضحكته بينما هي وقفت بصدمه خوف انها قد ازعلتهُ اختنقت بعبرتها لتركب في مكانها وما ان استوت جالسةً حتى التفت عليها بسرعه وقرب وجههُ منها وقام بأخافتها بطريقته :بوووووووووووووووه
شهقة ببكاء:يمممه بسم الله خييير يالجلف بس يكفي
عبد العزيز:ههههههههههههههههههههههههههههههههه السموحه يابنت ناصر اووف تبكين خلاص رمى شماغه في حجرها كـ نوع من الأعتذار والأشمغه في نجد والخليج عموماً لا ترمى الإ لأمر جلل او ك تقدير : اسف وهه هذا انا اعتذرت لك عبدالعزيز بن سلطان بجنابه يعتذر لك ولا يرمى شماغه عندك وش بعد تبين اخذت شماغه بين يديها وقبلته تقديراً له ووضعتهُ فوق رأسه وقامت بترتيبه واثناء ذلك همست :لاتعيدها معي مره ثانيه مسك يديها وقبلها :السموحه حبيبتي اسمعي وش بقولك صدق نفطر وناخذ اغراضنا وبنرجع للرياض وترى بعلم اهلي بزواجنا لم تصدر منها أي كلمه ولا أي فعل فقط جاوبتهُ بالصمت
:روان وش فيك ؟؟
:خايفه مايتقبلوني اهلك ويجبرونك تطلقني
عبدالعزيز:ليه هو انا بزر لقالوا طلق اطلق وانا ما اخذت بنت الرجال عشان اطلقها ارتاحي والله ما اخليك لا ذلحين ولابعد حين قبلت كتفه القريب منها :الله لايحرمني منك انت هدية القدر لي اكملا مشوارهم وبعدها بساعتين توجهوا إلى الرياض
.................................................. .......... ...............
رائحة القهوة المهيله تنتشربالمنزل دخلت على والدتها وهي ترتب صينية الفطور قبلت رأسها :صباح الخير لأحلى ام بالدنيا
ام فهد:صباح النور حبيبتي كيفك
رند:تمام ياروحي انتي ومن ثم اردفت الله وش ذا القهوة اللي ريحتها وصلتني لين غرفتي اخذت فنجان وحبة تمرة:هذي لأبوك قام الصبح وقال خاطري بقهيوه وسويتها له
رند:الله ياكناري الحب ام فهد تسوي القهوة من الصبح عشان نويصر :هههههههههههههه ياكثر كلامك الله لايخلينا منه قومي شيلي الصينيه وديها لأبوك اخذتها وقبل خروجها همست :الأشهب عسى مو عند ابوي ثم اكبها عليه لتنهاها امها بعصبيه :اصصص ولا كلمه هذا اخوك لاجار عليك الزمان مامن صدر يضمك الأهو وبعدين ارتاحي عنده رحله مو بجاي الا بعد يومين:طييب يمه بس كلميه تكفين يخف علي انا م اتحمل يجرحني في روان بالطالعه والنازله
:زين الله يهديه يابنيتي لتكمل رند:ويطلع الحقيقه قدام عيونه انا ادري البلا كله من زوجته السوسه الله لايوفقها
:اشش خلاص عاد خذي الصينيه لأبوك
:ان شاءالله اخذتها وذهبت لوالدها لتراه جالساً بحوش البيت اتت وألقت عليه السلام وقبلت رأسه ومدته بفنجاله وبفُكاهه قد افتقدها منها من بعد الحادثه :اقول يبه مالقيت لي زوج المثل يقول اخطب لبنتك اقبل تخطب لولدك
ابوفهد:ابشششري به سعيد توه ماخذ قرض وشاري له ددسن غماره تبينه اروح اخطبه
رند:هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههه
ابتسم والدها لضحكتها وهمس :اييييه الحمدلله يارند موافقه خل ترتاحين من ذا السواق تروحين معه على ذا الددسن اللي مابه احسن منه ههههههههههههههه
:الله يازمن يبه كان ناشبه لروان تتزوجه والحين بينشب في حلقي الا اقول عاد ضرسه الأمامي منكسر استغفر الله كنت اضحك عليه الله لايبتلينا بس بلع ريقه عند ذكرها لروان وكأنهُ بلع موساً ومن ثم اخذ عصاته وضربها بالخفيف :ايييه يابنتي لاتضحكين بالناس لأجل مايصيبك اللي اصابهم
:استغفر الله يبه خلاص ماراح اضحك بأحد ما ان انتهت من جملتها الإ بوالدتها تكمل الجلسة:هلااا هلااا بكحيلة العين هلا بحب ناصر اول وتالي هههههههههههههه ضربتها على رقبتها من الخلف :ياكثر حكيك خلاص اسكتي بعدين انتي ماعندك جامعه
:ايييي يمه بعدين ماعندي شيء مهم بالله يبه فكني من عجوزك لاتدرسني غصب
ابو فهد:هههههههههههه احسن خلها وياك انتي ماعاد تستحين :افاااا يا ابو رند نبيك عون طلعت فرعون زين زين اقول تقهووو جعلها عوافي وانا بروح اسقي النخيل ذاك ذهبت وتركت البسمه على شفتي والديها
ابو فهد:الحمدلله اللي سلت عن حزنها ع وخيتها
ام فهد:والله مانساها الحزن كل ليله امر باب غرفتها اسمع بكاها لكن حال احسن من حال يالله لك الحمد
ابو فهد:الحمدلله اجمعها بوخيتها ياكريم

.................................................. .......... ........................
على نهاية الدوام اخذ الصداع منهُ ماكفى لم يعد يحتمل يُقلب ورقه تلو الاخرى في مكتبه ذو اللونين الرمادي والأسود وفي اثناء انغماسه بالذي بين يديه اذا بطرقات خفيفه على الباب ليأذن لهُ بالدخول :تفضل ليدخل عليه كائن صغير مازال بالصف الأول الأبتدائي ذو شكل مرتب ووجه بريء توقف بجانب طاوله بقرب الباب ونزل رأسه بصمت فحثه بالقرب: اقرب تعال يابوي لم تصدره منه أي كلمه فقط بل اصبحت ملامحه تنذر بالبكاء ليقوم بدوره ويقتر منه ويسأله:وش فيك مع انهمار دموع الخوف همس بحروف متقطعه:ااا رر احح راحو البيت وخلوني قبل رأسه ومن ثم احتضنه وهمس في اذنه :خلاص لاتبكي وكأنهُ ينتظر هذه الكلمه لينفجر بالكاء احتضنه بشده :بسسس خلاص ي بابا انا بوصلك ايش اسم سواقكم :ابو سعيد هز رأسه ومن ثم قال :يلا نروح بعدما اخذ عنوان منزله من السائق اغلق مكتبه و ركبا السياره من حسن حظ ذلك الطفل انهُ قرر ان يتأخر لينتهي من بعض الاوراق المهمه اثناء سيرهم سأله عن اسمه واسم والده ليسترسل الطفل في الحديث:اسمي عبدالله بابا اسمه حمود اختي اسمها دانه ماما راحت الجنه دانه تقوله الجنه ايش ابتسم على برائته :ابوي انت الجنه عند الله اللي يطيعه يدخله ربي الجنه فيها كل شي تتمناه وصلا منزله لينزل الطفل بشوق لأخته وينسى حقيبته نزل من السياره يكي يضعها عند الباب تأمل الباب الحديدي والمنزل المتهالك كاد ان يضع حقيبة عبدالله الإ انه شد سماعه مادار بالداخل لم يكن بنيته التجسس وليس هذا بطبعه لكنهُ سمع رجاوي فتاه مع بكاء عبدالله وصوت مُسن :عمممي تكفىىى لا لاااا عورتني عمي خلاص ابشررر ماراح اقرب منكم اييييييي بكاء عبدالله يرتفع وهمسات مُسن عاجز :سعد فكها فكها وش تبي من هالمسكينه فكها ليرد عليه بصراخ :انتتتت اسكت اسكت ذا السلقه انا اربيها ولا هي كفوو تمد يدها على بنتي ومسك شعرها بقوة ومن ثم رماها على الجدار وبكاها وتأوها يعلو خرج بسرعه ليلتقي به عند الباب وبعصبيه :من انت بعدد:انا سلطان الخالد مدير مدرسة عبدالله كان....لم يكمل كلامه لأنه قد اعطاه ظهره ورحل وهو يسب ويشتم فيهم سمع همسات المسن بالداخل وهويقول:دانه بنيتي انتي بخير رجع لسيارته وهو يحوقل :لاحول ولاقوة الإبالله الله يعينهم ركب سيارته ومن ثم ذهب الى منزله وهو يحمد الله ويشكره على حياته
وصل منزله في اقل من ساعة فتح الباب لتستقبله ام عبدالعزيز بإبتسامه واخذت حقيبته المليئه بالارواق من يديه كما اعتاد منذو ان تزوجها :ياهلا نورت بيتك يالغالي
:الله يسلمك عبدالعزيز وغازي وصلو ؟؟؟
:عبدالعزيز مكلمني قبل شوي يقول ساعه ونص واوصل وغازي توه رجع زين اجل بريح لين يوصل عبدالعزيز ونتغدا سوى صعد إلى الأعلى لينام حتى العصر
.................................................. .......... ..............
اغلق الباب بعد وصولهم وارتدى بذلته اما هي فقط تراقبه بنظرات حب التفت عليها بإبتسامه واستدعاها لتجر الخطوات إليه وضعت يديه خلف عنقه لتحتضنه وهو بدوره احتضنها وهمس:استودعتك الله الذي لاتضيع ودائعه ما اجمل ان يودع المرء مايحبه عند الله فعندهُ جل في علاه لاتضيع الودائع همست بتلاعب:مدري كيف بصبر على بعادك وابتسمت لكن لايرى ابتسامتها لأن وجههامقابل صدره :الله اكبر ياللي ماتقدر على فراقي ماكنها قبل اسبوع تنحاش مني وتنام بالصاله:ههههههههههههههههه هذاك اول حبيبي :أي صح الله يبارك في القصيم وايامه اللي غيرت الحال طيب اسمعيني انا الحين بروح للدوام وبعدها بروح لأهلي مارا ح اجيك الا بكره لين ييسر الله همست بإجابه وودعتهُ عند الباب ومن ثم رجعت كي ترتب اغراضهم والمنزل فمنذو ثلاثة ايام لم يأتيه احد وأول مافعلته شغلت سورة البقرة فهذه السورة اخذها بركه ولاتستطيعها البطله وبيتٌ تقرأ فيه لايقربهُ شيطان كما قال نبينا عليه افضل الصلاة واتم التسليم فهي حريصة على ذلك منذو ان كانت في منزل اهلها.. تحب صوت القارئ عبدالرحمن العوسي م اجمله يريح السمع وينعش القلب اما عند عبدالعزيز فوصل الى مقر عمله مروراً على بعض رجال الامن الموجودين لهُ هيبه وحضوره قوي وصل مكتبه واستدعى احدهم :سيف تعال المكتب :ابشر طاال عمررك في غضون ثلاثين ثانيه طرق الباب ليأذن بالدخول القى السلام بصوت ملعثم ليبتسم برواقه :اهدأ شووي وش فيك اجلس اجلس صعق الجندي سيف لأول مره يكون بهذه اللطافه :لا عادي ليصرخ به :قلت اجلس ليجلس وكاد قلبه ان يقف فهو لايحب عقدة حاجبيه هذه ليهمس ليس من شعور:اعوذبالله من الخبث والخبائث ضرب رأسه بيده ان وش اقول انفجر عبد العزيز بالضحك:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه انت وش فيك منت بصاحي
سيف:لا طال عمرك مافيني شي مستغرب من مزاجه اليوم ولطافته بعد ان سأله عن الاوضاع اجابه ان كل شي مستتب والامور بخير والحمدلله
عبدالعزيز:الحمدلله اجل قم انقلع لمكتبك ضحك وهمس :أي هذا عبدالعزيز بن سلطان اللي نعرفه اخذ الاوراق اللتي اعطاها له وذهب وقبل خروجه للباب:تكفى طال عمرك لاتجي بذا اللطافه خلك مثل ماعرفناك خرج بسرعه قبل ان يصيبه القلم الذي رماه وبضحكه على ظراافته همس بعمق الحمدلله على نعمة الأمان الله يديمه اخذ سلاحه ووضعه في مكانه في فخذه الايمن واخذ مفتاحه واجهزته وخرج كي يذهب الى المنزل ويرجع بعد ساعه وهو عازم في هذه الايام ان يخبر والديه بكل شيء


["].................................................. .......... ...................
انتهى البارت الثاني
تنويه/البارت الثالث واحتمال الرابع على حسب غالبه سيكون في مامضى قبل خمسة اشهر منذو تلك الليلة الظلمـــــــــــــــــــــــــــــاء التقيكم الأحد واذا تأخرت الأثنين وان شاء الله مايكون فيه تأخير
سبحانك اللهم وبحمدك اشهدان لا إله الإ انت استغفرك واتوب إليك
.................................................. .......... .......... عبير آل عامر
[/COLOR]
[/CENTER]







[/SIZE][/CENTER]

ِِِAbeerMesfer 30-09-2017 01:56 AM

رد: رواية
 
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها عنيد بطبعي (المشاركة رقم 29807999)
بداية مشوقه وأسلوب روعه

شوقتي نحن لباقي الرواية واتمنى ان لا تتأخري في تنزيل الأجزاء

اهلاً بك اسعدتني وتشرفت بقراءتك نزلت ثلاث بارتات بمنتدى ليلاس والليله قررت انزلها بمنتدى غرام :graaam (120):

عنيد بطبعي 30-09-2017 01:59 AM

رد: رواية
 
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها عبير آل عامر (المشاركة رقم 29808008)
حبيبتي انتي اهلاً بك اسعدتيني وتشرفت بقراءتك نزلت ثلاث بارتات بمنتدى ليلاس والليله قررت انزلها بمنتدى غرام :graaam (120):

نحن بانتظارك

ِِِAbeerMesfer 30-09-2017 02:15 AM

رد: رواية
 

السلام عليكم طابت اوقاتكم جميعاً بكل خير أولاً احب اشكر كل من قرأ البارتين السابقين سواء من الاعضاء او الزوار واسعدني بتواجده الكثير يشتكي من حجم الخط لكن والله اني احاول اضبطه لكن مااعرف بالجامعه كنت اكمل كتابة البارت فجاتني صديقتي وحبيبتي رهف وكان عندي شوية شغل فسلمتها الجهاز وكملت بعض من الاحداث من هذا المنبر اشكرها مره قالت لي بسوي لك حواجبك فهي جالسه ترسمها انا اتأمل عيونها قلت لها عيونك ملهمه والله ياحلواتي اني جلست افكر اسميها روايتي الثانيه بعدين قلت لنفسي يابنت الحلال تعوذي من ابليس وكملي روايتك الحاليه ههههههههههه والله تجيني افكار مجنونه احياناُ المهم قدمت لكم البارت لأني حاسه اني بتعب هاليومين وماابي اتأخر عليكم مثل ماقلت لكم هالبارت
بيكون لما قبل خمسة اشهر كنت خايفه يكون تكملتها بالبارت الرابع بس الحمدلله قدرت اختصر الاحداث واحط لكم المهم عشان تكونون بالصوره وتعرفون وش صار لروان عاد شجعوني ولاتاخذوني بشراع ومجداف ترى اول تجربه لي ولاقد كتبت من قبل ونشرت ان كان فيه اخطاء مطبعيه او أملائيه تجاهلوها ترى احياناً اكتب واراجع ولا انتبه المهم ماعاد عندي شي اقوله الا قراءة
[COLOR="Purple"]ممتعه للجميع
.................................................. .......... .............
البارت الثالث من رواية/صوت المطر كنه تعاتيب خلان بقلمي/عبيرآل عامر

لاتلهيكم الروايه عن واجباتكم الدينيه[/COLOR



ادفن يدي .. تحت الثرى
واسقيها من جفني ارق ..
يذبل مابين اصابعي ..
عشب و ورق ..
ادفن يدي .. فوق الثرى ..
يلفها برد وسموم ..
واحس بعروقي يبست ..
ما توصل عروقي الثرى ..
ولا تشرب عروقي النجوم
وينبت على جفني سهاد ..
يذبل ورا صدري الشجن ..
اشقق اوراق الزمن ..
وانام ..
في حلقي الليله جفاف ..
شربت أيامي .. ومضت ..
واللي بقى جرحي الوفي ..
في خاطري باب يرد ..
وسراج دوبه ينطفي ..
اغطي الظلمه بظلام ..
كل ما اشد اصابعي ..
على العيون المتعبه ..
جرحٍ ينام .. وجرحٍ شعر بي وانتبه ..
قام وتبعني لشرفة ظلمه بعيد ..
جاني يقاسمني السهاد .. جاني قصيد ..
ادفن يدي تحت الثرى .. فوق الثرى ..
واعيش انا بباقي يدي ..
نصفٍ يموت .. ونصفٍ درى انه يموت ..
يا سيدي .. ربي انا نقطه ف بحر ..
علمني كيف اهوى الحياه ..
علمني كيف اهوى القدر
.
الله على البدر وقصائده
.................................................. .......... .....



الساعه الحادية َ عشر ليلاً أنهت قبل قليل ترتيب غُرفتها وصلت وترها ستنام فقد اعياها التعب شغلت سورة يوسف بصوت القارئ عبدالرحمن العوسي ذا الصوت المريح كثيراً أخفضت الإناره وأستعدت للنوم لو أن سمعت طرقاتٌ خفيفه على الباب نهضت بسرعه خوفاً من انها والدتها تريد شيئاً فتفاجأت بزوجة أخيها سنا تتألم وقد شحُبَ لون وجهها كادت ان تسقطت لولا أن روان تلقفتها بيديها لتهمس تلك بصوت مُرهق لأقصى درجه سنا:روااان تكفين انزلي للمجلس تهيج معي القولون فهد طلع مستعجل يقول حطيت علاجك بالمجلس بموووت روان تكفييييين لتتمسك في يديها بشده
روان :خلاص ابشري تعالي ارتاحي دقايق وأجيبه خرجت ذات القلب الطيب من غرفتها ولم تعلم أنهُ أخر يوم بهذا المنزل أسرعت في خطواتها لجل تلگ اللتي لاتخاف ربها بينما هي تركض لأجلها هي هُناك اعتدلت جالسةً ووضعت رجلٌ على الأخرى وأزالةقناع المرض المزيف عن وجهها وهمست بحقد :مراح مقيط ورشاه عسى فهد يذبحك ياربي لتأخذ هاتفها وتتصل وتتصنع الألم مجدداً:فههد بموووت ألحق عليي آه لتشهق وتتظاهر بالبكاء أغلقت الهاتف بعدما أخبرها أنهُ قد وصل وعند ذا ت القلب الطيب دلفت باب المجلس لتدخل وتبحث عن علاجها بسرعه تصنمت بمكانها عندما رأت رجلاً غريباً عنها غض بصره عنها ليصرخ بها :وش جايبك مجلس الرجال اطلعي برا روان :كاد أن يغمى عليها لولا انها تماسكت همست بصوت متلعثم لم يتعدى أُذنيها : انا ....جيت ..لا ...... قطعت كلامها لتركض هاربةً كادت ان تخرج الإ أنها من غير وعي او حسن تصرف عادت وأغلقت باب المجلس بقوة لاتعلم ماذا تفعل وقفت متسندةً على الباب وعينيها قد أمتلئت بالدموع لتقول بصدمه :فههد جاي ليفز ذاك ويركض ناحية الباب ليصرخ بها :وخري عن الباب يابنت ابتعدت ليخرج ويواجه أخيها الذي رأى سيارة أقرب أصدقاءهُ لقلبه عبدالعزيز بن سلطان الذي كان أقرب شخص إليه خرج وأغلق الباب ليرحب به ذاك عندما رأه :ارررحب يابو سلطان ليسلم عليه لم يعلم ماذا يفعل بادره فهد ؛بالسؤال عن الحال وعن أبيه وأخيه يرد بذهن شارد أستأذن ليحاول منعه من دخوله المجلس
يريد السلامةٌ لتلك الصغيره ليحلف فهد أنه لن يخرج قبل أن يأخذ واجبه فهد ؛والله ماتطلع الإ لين تاخذ واجبك كم قد لي منك والله العظيم لو اني داري انك بتجي كان ماطلعت يامرحبا ومسهلا علامات استفهام فوق رأس عبدالعزيز هو قد ارسل لهُ بأنه يريده ضروري تعداه ليفتح باب المجلس ليلتفت بسرعه عبد العزيز ويمسك بذراع فهد قبل ان يفتح الباب عبدالعزيز :لا ي رجال عندي أشغال بروح والله اني مستعجل بنتواجه بكره ولكن كما يقال قد سبق السيف العذل قد سمع شهقاتها بالداخل نفضَ يديه بقوة وفتح الباب ليجد تلك غارقةً في بكائها توقف بصدمه !!! بينما عبدالعزيز وضع يديه على رأسه وهو يقول :لاإله الإ الله يارب لطفك دخل خلف فهد وهو غاض بصره عنها يحاول ان يبرر له ؛ابو ناصر والله العظيم انها صدفه والله ماهو اللي ببالك تعال برا بحاكيك ليلكمه بقوه على أنفه نزف انفه ولكن لم يهتم لذلك سحب فهد خارجاً بعدما رفسها ببطنها بقوته :اذكر الله يابن الحلال دفه بكلتا يديه وقد احمررت عينيه بشده ؛هذي اخرتها ياعزيز الله لايخليني ان خليتكم ورب البيت لأخذ فيكم الاعدام رجع لها وسحبها بشعرها وصراخها يعلو نادى والده بعالي صوته ؛يبـــــــــــــــــــــــــــــه يبـــــــــــــــــــــــه اطلع شف بنتك وش سوت يبـــــــــــــــــــــــــــه خرج ذلك المسن على صراخه بيده اليمنى عصاء يتكأ عليها هالهُ المنظر كاد ان يسقط لولا ان رفيقة دربه سندته واجلستهُ على عتبة الباب فهي سمعت الصراخ كذلك فأخذت شرشف الصلاة ولحقت به عندما رأت ما اسقط زوجها ارضاً همست بفجعة :الله اكبر حاول عبد العزيز ان يبعد يدي فهد عن اخته :فهد والله العظيم مالها دخل بعدين شف انت مرسل لي تقول ابيك ضروري فجيت شف الجوال بحث في جيبه ولم يجده ليتذكر انهُ سقط منه في البحر فهو قبل ان تأتيه رسالة فهد كان جالساً بالقرب من البحر نفخ بفمه حينما تذكر وهمس بلاحول ولا قوة الإ بالله طاح مني في البحر ليصرخ به فهد :دور لك اعذار عشان تبري نفسك انت والكلبه دخلا في عراك فكان فهد هو الذي يمد يده بينما عزيز ساكن فقام والد فهد للتفريق بينهم وزوجته هرولت لأبنتها كي تدخلها ولكن فهد ترك عبد العزيز ليسحب روان من امه وبغضيب :تعععققب تدخل البيت مره ثانيه رماها تحت اقدامه بكل قوته مما ادى لكسر ذراعها الأيمن والله ماتسلمون ذهب بسرعه للداخل ليدير عبدالعزيز وجهه لوالدها يحاول ان يبرر الموقف ولكن ماذا يقول نظرات ذلك المسن تقول ياكسر ظهري يامصيبتي الجلل وكذلك زوجته وواقفه ولازالت بصدمتها وبكاءصغيرتها يشق الجدران يكاد قلبه يتوقف عن النبض من هول ماهو فيه كيف صار كلُ هذا همس بـعدما اقترب من ابو فهد ونزل على ركبتيه:واللي خلقني مالها دخل وو لم يسعفه الكلام ليمسح يديه على وجهه ويتنهد يارب لطفك وعند الغاضب بعدما دفع زوجته بقوة حتى ضرب رأسها بحافة الباب وكاد ان يغمى عليها اخذ سلاحهُ الرشاش (كلاشنكوف) ورجع كي ينهي على اخته وصديقهُ الخاين في نظره خرج وهو في شدة الغضب وصرخ :الله لايخليني ان خليتكم تعيشون دقيقه فلك الرشاش ليفز عبدالعزيز ويعتزي:ابوو سلطان نذر ماتطلق ولا طلقه ليحاول ايقافه مماهو عازمٌ على فعله ويفز والده ويرمى عصاته ويعلو بكاء امه واخته تتشهد احكم عزيز الامساك به وهويتفلت منه :اسممع فهد اسمعع بتزوجها وبنسري من ليلتنا والله ماعاد تشوفنا اذكر الله ياولد حاول جاهداً حتى اخذ السلاح من يده ليأخذه ابو فهد منه ولا مانع عزيز اعتقاداً منه انه لن يفعل شيء ولكن خابت هقوته وضعَ فوهة السلاح خلف عنقه وقال بحرقه:تنقلع انت وياها ولا اشوفكم ومن اليوم مالي بنت اسمها روان فهد حاول قتلهم ولكن والده دخل بالنص وتركه يفعل مايشاء ولو انه تمنى قتلهم اتصل عزيز بأخيه غازي فمن حسن حظه ان لديه مؤتمر طبي في الدمام استغرب كلمة اخيه عندما اتصل عليه من هاتف ابو فهد :اترك كل اللي بيديك وتعال بيت فهد بسرعه اغلق الخط واخيه شعر بكارثه من صوته حاولت ام فهد ان تأخذ روان للداخل لولا صرخة عبدالعزيزقبل ان يصرخ فهد : اتركيها جيبوا لها عبايتها سالت دمعة والدتها بعدما سندتها على الجدار وهي تشتكي لوالدتها بأن يدها تألمها بقوه وشعرها قد تقطع في يد فهد حضنتها بقوة ومن ثم دخلت المنزل كي تحضر عبائتها وتتجه لها رند باكيه :يمممه ليش روان برا وش الرجال يمممه خرجت متفاديتاً والدتها لأنها لم تخبرها ماحدث بالخارج ركضت بسرعه تجاه اختها واحتضنتها قبل ان تسألها وبين بكائها همست:انتبهي من سنا ارادت ان تستفسر منها لولا ان فهد سحبها للداخل ثم قام بضربها بشده وادخلها غرفتها واقفل الباب عليها ونزل ينتظر مع والد ه نهاية الأمر سنا تنظر من النافذه وتبتسم ببعض من التحسر:اففف ليته ذبحها عادت والدة روان بعبائتها والبستها اياها وجلست بالقرب منها فحاول فهد ان يدخلها ولكنها أبت ذلك وماهي الإ ساعة حتى ضرب الجرس ففتح فهد الباب فإذا بغازي القى التحيه لكن فهد اعطاه ظهره استغرب كثيراً فدخلَ فشخص نظره امرأتين بحاله يُرثى لها ورجلٌ مسن جالس بالأرض وعصاته بجانبه وفهد وجهه ممحمر من الغضب دارت انظاره حتى وقعت عيناه على عبدالعزيز بلا شماغ وازرار ثوبه شبه ممقطعه :وش صاير؟؟ اقترب منه عزيز وطلب منه ان يعمل تحليل زواج له ولروان كادت عيناه ان تخرج امسكه عبدالعزيز من كتفه وبلهجه شديده:ابي تكتم على الموضوع اكيد لك زملاء في المستشفى خلص الموضوع ياخوك عجل قبل لايصير شي ماابيه يصير اشار برأسه ثم خرج مسرعاً واتى بكل مايحتاج في غضون نصف ساعه فالمستشفى قريب من الحي قام بسحب الدم من عبدالعزيز اولاً ثم روان حاول رفع يدها لولا انها صرخت امعن النظر في يدها وهمس:يدها مكسوره اجهشت والدتها بالبكاء وقال فهد بحرقه:جعلها الموت انهى مهمته ثم عاد للمستشفى بعد ساعه ونصف اتى بالنتيجه فذهب فهد واتى بأمام الحي كي يعقد قيرانهم ادخلت ام فهد روان بغرفه قريبه من المجلس انهوا الأجرائات في نصف ساعه وبعد رحيل الأمام خرج غازي عند السياره ينتظر عبدالعزيز وقف عند باب المجلس ينتظرها اتبى فهد بها ممسكها من يدها المكسوره وهي تتأوه اقترب عبد العزيز واخذها من يده وقال بعصبيه:لاتلمسها يمال الكسر سندها عليه ثم نظر لهم فهد واباه وامه التي كادت ان تتقطع من شدة البكاء قال: اللي صار اما صدفه مقدره ولا مكيده مدبره ودام ذي هقوتكم في بنتكم والله اني لها من ذا الليله ابو واخو وام وزوج واللي تبي ولاعرفتوا خطاكم لاتجون تدورونها عندي انتهى من كلامه وهي أغمى عليها من شدة مصابها وألم ذراعها ولكن قبل ان تسقط على الأرض تلقفتها يديه وخرج بها بعد مالفها بعبايتها التقاه غازي عند السياره فتح الباب الخلفي له وضعها ومن ثم اغلق الباب ولم ينطق بكلمه وغازي كذلك احترم صمته توجه للمستشفى فلحق به غازي حتى توقف عند اقرب مستشفى تم تجبير ذراعها واثناء ماهي في الداخل كان عبدالعزيز وغازي بالانتظار حاول جاهداً ان يخضع عبدالعزيز للفحص لأنه يعلم بأن ضغطه مرتفع كاد ان يدخل لولا انه رأفهد ووالده اتو بوالدتها فمن المؤكد انه حدث لها شيء ما فقام عبدالعزيز ودخل عند روان يعلم ان المكان مخصص للنساء ولكن لم يأبه ذلك حتى ان بعض المريضات التقطن مايسترهن وصل لروان والممرضه قد انهت عملها وقفها بيدها اليسرى ولبسها عبايتها وخرجا رأت فهد وهمست بأسمه فأٍسكتها واخذها للسياره وتوجه للرياض مباشرتاً وغازي خلفهم هو قلق على اخيه كثيراً فهو منذو كان بالانتظار وهو يعلم ان ضغطه مرتفع فأخذ احتياط من المستشفى أشر بنور سيارته لعبدالعزيز حتـى توقف جانباً فتح باب السياره وترجاه غازي :عزيز اني طالبك خلني ادقك هالأبره ضغطك مرتفع حقاً عبد العزيز يشعر بذلك لولا ان غازي اشر له لكان توقف قام بفتح زر كم ثوبه ورفعه بعد ما انتهى غازي قال له: انتظر عشر دقايق اذا حسيت انك تمام كمل طريقك انا بسبقكم واستأجر لكم فندق سأله اذا كان بسيارته علبة ماء فهو عطش اجابه بالنفي ولكنه قال له غازي :بروح اجيب لك من اقرب محطه عبدالعزيز: لاا لالا خلاص مو بلازم المحطات قدامنا كل ذلك الحديث دار على اسماع روان فهي بالجانب الايمن من عبدالعزيز اغلق الباب ونزل مقعده قليلاً بحث عن شماغه فلم يجده بحث في الخلف ولم يجد سوى تيشيرت يخص عمله اخذه ووضع على وجهه تسترق النظر له بين الفينةُ والاخرى وقع نظرها على علبة ماء بالتأكيد لم يراها ترددت كثيراً تمدها له ولكنها تجرأت يشعر بحركتها ولكنه صامت احس بنقره على كتفه خفيفه ابعد التيشيرت عن وجهه ليراها تمد العلبه له اخذها وشرب منهاوهمس عبدالعزيز :الله يرزقك شربه من حوض النبي عاد كماكان اما هي احست بشعور غريبٌ ومفرح بنفس الوقت لأول مره احد يدعي لها هكذا وسرعان ماتذكرت حالها حتى انهمرت دمعتيها وتحسبت على زوجة اخيها بداخلها فهي السبب تريد أبعادها عن طريقها بعدما علمت عنها مالم يعلمه فهد والجميع قبل ان يستعد عبدالعزيز لأستكمال المسير توقفت سيارة فهد امامهم بكتت روان بشده تعلم ان الليله لن تمر بسلام هدئها عبدالعزيز ببعض الكلمات ثم نزل وفهد واقف امامه لايوجد كلمات تصف خيبة فهد في صديقه ولا كلمه تبرر موقف عبدالعزيز نظراته كسيره احمرت عيناه وكادت دمعتيه تنزل لولا انها توقفت همس بكلمات كأنها خنجر في صدر عبدالعزيز:الله لايسامحك كسرت ظهري يالرفيق ألم عبدالعزيز لايضاهيه أي ألم بينهم خوة ورفقه عمرها سنين وفي ساعة تذهب هباءاً منثورا حاول ان يقول أي كلمه تبرر له الإ ان الكلام لم يسعفه روان تنظر لوجه فهد نزلت اقتربت منه :فهد تكفى وربي مالي ذنب هي سنا أي سنا السبب ليش انا اختك تعرفني اجنب علوم الردا والله ...........لم تكمل كلامها لأن فهد قام بصفعها امام ناظري عبدالعزيز ولم يتحرك منه ساكن فقط يناظر بوجيعه اما فهد بعد صفعته لها كأن رأسه يخرج منه دخان :مالي اخت بعد الليله لو اقدر اكتب جنب اسمك في بطاقة ابوي متوفيه كان سويتها ولا رف لي رمش بكت بصوت مرتفع قليلاً :فهد تكفىىى صدقني كله من زوجتك ترى اعرف عن اشياء مو بزينه بس ساكته عشانك اراد صفعتها مرةً اخرى لولا يد عزيز اللتي منعته عبدالعزيز: م اسمح لك كافي الأوله انت ماتبي تسمعني ولاتسمعها من الليله لانعرفك ولاتعرفنا واما ا ذا احتجتني في شي فإنا محزمك لكن لمن انكشفت الحقيقه قدام عينك لاتذكر ان لك رفيق ولا اخت عندي وسو عزيمه وقولوا تزوجت وراحت مع زوجها بعثه وكان زواجهم مختصر ادار فهد ظهره وهو يقول: الله لايحوجني لك وترى الرياض بكبرها قدها حرام علي دامك فيها ولاحن بناخذ رايك في اللي بنسويه نعرف كيف نظهر وجيهنا قدام الرياجيل وانتي امك طاحت والسبب فعلتك لكن قسم بالله لايصير لها شي لأجيك وانحرك بيدي لو انك في حضن هالكلب وركب سيارته وذهب زاد بكائها بعد كلمته امي لاا كل شيء الا امي اما عبد العزيز ياخيبته وياكبر وجيعته التفت لروان وهمس عبدالعزيز:اركبي واكملوا المسير لم تتوقف عن البكاء وبعد مايقارب الربع ساعه عبد العزيز صامت وهي تبكي همست روان: برججججع أكرم الله القارئ توقف جانباً ونزلت ونزل هو واخذ ماتبقى من علبة الماء التي شرب مها كانت رافعه نقابها جلس على ركبتيه ووضع يده على صدرها حتى انتهت غسل وجهها بيده كاد قلبها ان يتوقف من فعلته سألها عبدالعزيز:خلاص هزت رأسها ثم اوقفها ليكملا سيرهم
.................................................. .......... .................
عند سناء كأنها ملكت تلك الدنيا الدنيا الفانيه كلمت احد احبابها المزيفين واخبرتُ بماجرى وعزز لها بكلمات (الله عليك كفوو محد بيوقف في طريقك بعد اليوم )هي تضحك تكاد ترقص من شدة الفرح لم تعلم ولم يعلم هو وكثير من شاكلتهم ان الله اقرب إليهم من حبل الوريد لايعلمون ان عزرائيل ينتظر الأمر كي يقبض الروح الله اكبر خرجت من غرفتها لتسمع صراخ رند فكرت انها تذهب إليها كي تنظر لحالها ولكن سنا:لا وش ابي بهالمجنونه هي خلقه ماتدانيني اروح اسوي لي كوفي اروق فيه ذهبت المطبخ وسوت الكوفي وجلست تتلذذ به سمعت صوت باب الفله وقفت قريب من باب المطبخ تناظر فإذا بفهد ووالديه فماحدث لأمه مجرد انخفاض بالضغط لم ينطقَ احد بكلمه فهد ووالده جلسَ بالصاله اما والدته صعدت لرند صغيرتها وفتحت الباب لتجدها قد نامت من شدة البكاء اقتربت منها ومسحت على رأسها ففتحت عينيها بسرعه ومر امام عينيها ماحدث لتصرخ رند:يممممممه روووان وينهي يممممه تكفييين بكت والدتها ونهضت بسرعه ونزلت الدرج وهي تصرخ بإسمها استقبلها فهد بكف جعل خدها يتورم فهد:اعقببببي الكلبه ماعاد تجيبين طاريها في البيت تفهمين
رند:لاااااا مو بعلى كيفك رأت سنا خارجه من المطبخ لتتذكر كلمة روان (انتبهي من سنا) اووووووو انتي السببب مسكتها من شعرها ورمتها على الأرض بقوة لم تعلم كيف مع ان وزنها لم يتجاوز الـ 51ومن ثم ذهبت بسرعه للمطبخ وهي ليست في وعيها تفتح الادراج لتجد سكين وتخرج عازمه على قتلها لم يكن بين السكين وبين قلب سنا الإ سانتيمترات لولا لم يمسكها فهد لكان قتلتها سحبها بقوته حتى سقطت على الأرض واخذ السكين منها اما سنا فهربت واغلقت عليها باب غرفتها سنا:يمــــــــــــــــــــه جعلها المرض بيني وبين الموت شعره اما فهد فخرج وبنيته الذهاب للكويت ولن يعود حتى تهدأ نفسه ك عادته رند رأت والدها ووصلته على ركبتيها لم تستطع الوقوف من هول ماهي فيه تمسكت في ساقيه وهي تبككي رند :يبــــــــــــــه تكفىى يايبـــــــــــــــــــــه روان ياقطع قلبييي يبــــــــــــــــــه قل شي لم ينطق بحرف سوى انهُ سحبها وضمها على صدره وهو يسترجع الله والدتها تنظر لهم وقد جلست على احد الدرجات وعينيها لم تتوقف دموعها









ِِِAbeerMesfer 30-09-2017 02:20 AM

رد: رواية
 
تكملة البارت الثالث

.................................................. .
.................................................. .......... .......................
وصلا الفندق وأول م استقرا خرج عبدالعزيز واشترى لهُ جهاز ولها كذلك وعند عوته كان غازي ينتظر ه استدعاه ثم قال له غازي:وش اللي صار ؟؟؟؟؟؟ اخبر ه بكل ماحدث ثم همس بـلاحول ولاقوة الا بالله هاه وش ناوي تسوي
عبدالعزيز:والله مدري ياخوك لكن اهلي ماني بمعلمهم الحين لين تستقر الأمور البنت اخذتها باللي عليها اكيد تحتاج شي ويدها منكسره مستحيل تتسوق واصلاً ماهي في حال تسوق تبكي من اخذتها يالله لطفك
غازي :اتصل بخويك ابو حامد رجال اجودي خل زوجته تجيها كنت بقولك خل هند تجيها لكن انت ماتبيهم يعرفون فمالك الإ هالحل
عبدالعزيز:اشهد انك جبتها اتصل بزميل عمله الصديق الصدوق واتفق ان يتقابلا في احد الاماكن العامه واخبره عن زواجه ولكن ليس بكل شي فكان جوابه ابو حامد: ابشر والله المره ملانه ماتعرف احد بالرياض كل معارفها بالجنوب وبضحكه جتها على طبق من ذهب
عبدالعزيز:الله يبيض وجيهكم على كل حال ولاهنتو ودعه ومن ثم عاد للفندق وكلف غازي البحث له عن شقه مناسبه دخل بهدووءه المعتاد فإذا بها نائمه بشكل غير مريح حاول إيقاضها ولكن تستيقظ فهي متعبة جداً حملها بيديه ووضعها بالسرير وضع الجهاز الذي اشتراه لها على الكومدينه ثم بحث عن ورقه ولم يجد سوى علبة المنديل فكتب عليها(اذا قمتي شوفي الجهاز فيه شريحه وحطيت رقمي اذا احتجتي شي اتصلي فيني انا بروح لعملي ثم بروح لأهلي )
مر بالمركز بشكل سريع وعادللمنزل فهو متعب جدا كانت نيته الذهاب كي ينام لكن وجدُ بطريقه والديه واخته الكبرى فدخل وسلم عليهم وجلس فبادره امه بالسؤال ام عبدالعزيز:وش فيك وجهك ماعجبني فرد عليها انهُ تعب عمل لاأكثر الإ ان والده نفى ذلك بشده ابو عبدالعزيز:لابالله وجهك مايقول كذا وراك مصيبه ياولد نفىى ذلك واستأذنهم انه يريد النوم لساعتين ويخرج لعمله مرةً اخرى بعد خروجه منهم
ابو عبدالعزيز:والله ياوجه يقول ان وراه مصيبه هند صامته ولم تقل شيئاً فقالت لها والدتها
ام عبدالعزيز :الله يستر روحي له ي هند يمكن يقولك شيء هند تعلم انه في مصيبه من وجهه ولكن لم تقل حرف ذهبت إليه وطرقت الباب ودخلت فبادرها
عبدالعزيز:هند ولي يرحم والديك فكينا من علم النفس حقك انا تعبان وبنام ولو عندي شي بعلمكم
هند:بسم الله توني دخلت لكن ابشر ماراح افتح فمي بكلمه لين تجي وتقولي علمك
عبدالعزيز:يجيب الله مطر بمعنى لن اخبرك بشيء لكن قبل خروجها استدعاها تعمل لرأسه مساج فعادت إليه كما امر فمسجت رأسه حتى نام وخرجت وقفلت النور والباب فالواضح انهُ متعب كثيراً عند خروجها من غرفته رأت اختها غنى وابنها يلعبان بصوت مرتفع فنبهتهم بأخفاض صوتهم لكي ينام عبدالعزيز ولكن هيهات ما ان علما انهُ هُنا حتى ركض لغرفته فشوقهم له كبير فتح باب الغرفه وكأنها مداهمه محمد ابن هند:حالييييييييي عزيز وقفز بحضنه واخذ يقبله كانت نية عبد العزيز يعلم غنى درساً على فعلتها ولكن عند رؤية ذلك الصغير قد نسى نفسه قبلت غنى خده بشوق وقالت :عزوووز حبيبي اشتقت لك
عبدالعزيز:قسم بالله لولا ذا النتفه واشار لمحمد الذي بحضنه كان نتفت شوشتك ماعندك حرمة للنايم لكن شفع لك ذا النتفه اختنقت بعبرتها رحمها فهو قسى عليها بالكلام وهي التي أتت من شوقها له فسحبها واحتضنها وكأعتذار قال لها :وانا بعد اشتقت لك وعشان كذا بروح انا وياك وهالنتفه لآي هوب يعلم انها تحبه تهلل وجهها بالفرح فكانت تطلب من غازي ذلك ولكن كان يتحجج بالشغل هو مُتعب جداً لكن لسعادتها يفعل كل شيء ذهب لينتظرهم بالسياره لولا انهُ اتاه اتصال مهم من الجندي سيف:سيـــــــــدي جانا أمر تطلع الفرقه وأنت على رأسها لمداهمة تجمع تجار مخدرات
عبدالعزيز:مرحببببا بالعلوم الي تسر ارواحنا فدا الوطن جايكم مسافة الطريق نزل من سيارته يركض بأقصاء سرعته والديه تفاجأ بعودته بهذه السرعه اوقفه والده ليسأله أجابه بأن لديه مداهمه دخل غرفته ولبس بنطلون جيشي ولبس تيشيرت اسود ذو أكمام قصيره وضعَ كاب على رأسه ووضع مسدسه على فخذه ونزل بسرعه تواجه هو وغنى عند الباب احتضنها على السريع وقال عبدالعزيز:السموحه حبيبتي عندي مهمه اعوضك بكره وخرج يركض ودعوات والديه تحيطه بكل حب في طريقه تذكر روان فأدار المقود وتوجه للفندق دخل وناداها:رواااان رواااان وينك خرجت على استحياء فبادرها
عبدالعزيز:وين جوالك قالت بهمس يكاد يخرج روان:هنا ذهبت واتت به اخذه منها وهو يدون رقم اخيه غازي وقال عبدالعزيز: هذا رقم اخوي غازي عندي مهمه ان تأخرت واحتجت يشي اتصلي فيه وبعفويه قبل رأسها واستودعها الله اما هي غاصت في خجلها لا تعلم ماهي وظيفته ولكن من زيه خمنت انه في السلك العسكري وعندما قال مهمه ايقنت انه يعمل به وقبل خروجه عبدالعزيز:صحح نسييت ترى زوجة صديقي بتزورك ام حامد خرج واغلق الباب وعندها شعرت بحرج شديد:كيف تجي وانا ماعلي الإ هالقميص ياربييي لاتعلم ان مجيها كله كي تأخذ قياساتها وتأتي بكل ماتحتاجه فقد اعطى عبدالعزيز بطاقته لأبو حامد كي يعطيها زوجته و تشتري لها ماتحتاج رغم حلفان ابو حامد الإ ان عبد العزيز قال :هي زوجتك ولا زوجتي
وصلَ عبدالعزيز المركز وكانو متجهزين وركبوا سيارتهم وانطلقوا بسرعه للموقع كان مرافق عبدالعزيز سيف وهو الذي يقود وعند وصولهم طوقوا المكان وصوت احد العناصر في المكبرات :تمم تطويق المكان سلموا انفسكم وتكرررت هذه الجمله الإ ان التجار بادروا باطلاق النار فردوا عليهم جميع العناصر وبفضل الله داهموا الاستراحه الإ ان احدهم اختبىء واصاب بعض العناصر ومن ظمنهم سيف فأطلق عبد العزيز عليه فأصابته وركض نحو العناصر ليتطمن عليهم فكانت جميع اصابتهم خفيفه ولله الحمد ماعدا سيف فإصابته كانت بصدره وضع عبدالعزيز رأس سيف في حضنه محاولاً ان لا يفقد وعيه عبدالعزيز:سيف انت بخير خلك معي اخذ الكاب حقه ووضعه على مكان الاصابه وحاول ايقاف النزيف حتى وصول سيارة الأسعاف سيف اقرب شخص له من عناصره الوجودين صبر على عصبيته الوجه الضحوك اذا تى للمركز وهو في قمة عصبيته يخفف عنه بظرافته سقطت دمعته على رأس سيف فهو غالي غااالي جداً يعتبره اخ له صغير وليس عنصر من العناصر الذين يقودهم دعاء الله في داخله ان يحفظه ولايصيبه مكروه وصلت سيارة الاسعاف ونقلتهُ وعند وصولهم المستشفى ادخلوه غرفة العمليات فحالته خطره جداً عبد العزيز واقف في الممر 0ينتظر وكله دماء بعد ثلاث ساعات خرج الطبيب وقال: الحمدلله العملية تمت بنجاح لكن بيبقى في العنايه المشدده حتى تستقر حالته جلستك هنا انت وباقي العناصرمالها لزمه عبدالعزيز:الحمدلله طيب وعواد وفاهد كيف حالتهم
الدكتور:لا الحمدلله بسيطه ويقدرون يطلعون ذهب عبدالعزيز وبقية العناصر ألتقوا بأب واخ سيف وهناهم عبدالعزيز بسلامته
عبدالعزيز:الحمدلله على سلامته والله انه بطل ورجال في زمن قل فيه الرياجيل ولاني اللي اشهد له تشهد له فعوله لابوسيف:الحمدلله والله حتى لو انه استشهد برفع راسي وماراح تنزل الا دموع الفرح
عبدالعزيز: بارك الله فيك وان شاء الله بجي لزيارته بكره والله يقومه بالسلامه استأذنهم ثم خرج وعند المواقف والتقى بقية العناصر وشكرهم وتطمن على عواد وفاهد ورجع المنزل كي يغير ملابسه ويطمن والديه ومن ثم يعود للمركز
.................................................. .......... ............................
بالفندق عند صغيرتي طرق الباب فإذا بزهور (ام حامد) فكانت في حرج شديد من ان تلتقي بها وهي بشكل غير لائق استقبلتها بكل ترحيب وتعرفن على بعض سعدت روان كثيراً بها فهي انسانه ودوده جميله راقيه بدأت زهور بالحديث
زهور:أي ياستي بما انك عروس وتصبحتي على طيحه كسرت يدك وشُنطك ضاعت بالمطار قرر روميوك اني اروح اتسوق لك عطيني مقاساتك عاد ترى انا ذويقه انحط على اليمنى حمدت روان الله كثيرا بداخلها وشكرت عبدالعزيز روان :الله يسعدك وربي مستحيه منكم كلكم
زهور:اف ليش تستحين الإ يازين ذا الظروف اللي خلتني اعرفك مالي احد بالرياض جاء لزوجي نقل هنا ومالنا معارف لكن سبحان الله شوفي القدر كيف جمعني فيك
روان :الله يسعدك حلو اجل من اللحظه هذي انا واهل زوجي اعتبرينا قرايبك واهلك لاتعلم كيف نططقت كلمة زوجي اوهذي الجرئه وذكرت اهله الذين لايعلمون بوجودها حتى الآن اخذت زهور جميع مقاساتها وذهبت للتسوق لها اشترت لها كل ماهو جميل واتت بها الشيء الذي لم تتأخر دقيقه عنه هو ان تتسبح تشعر بقرف عادتها تتسبح في اليوم مرتين فـ ليله ويوم كامل لم تتسبح تشعر بقرف كبييير اخذت لها بيجامه ناعمه وخفيفه وتسبحت بصعوبه وسرحت شعرها واخذت لحاف وجلست امام التلفزيون الساعه تشير الآن إلى العاشره مساءاً ترددت تتصل به فـ منذو ان اتاها الصباح لم يعد واضح انهُ ذاهب في مهمه هي قلقه عليه ليسَ حب وانما لم يبقى لها في الوقت الحالي الإ هو بحثت في الهاتف الذي اشتراهُ لها ووجدت اسمان فقط غازي وارقام مطاعم وابو سلطان خمنت ان غازي اسم اخيه فهو اسمه عبدالعزيز فمن المؤكد ان ابو سلطان هو أجرت الأتصال وهي خائفه كادت ان تغلقه الإ انهُ فتح الخط عبدالعزيز: الووو مرحبا بقيت صامته كرر الوووووو فأجابته بكلمه لم تخرج الا بعد عناء منها جعلت بسمته ترتسم على شفاهه روان:انت بخير؟
عبدالعزيز:حي الله بنت ناصر انا بخير وتراني عند الباب اغلقت السماعه وركضت للغرفه هربت خوف واستحياء منه على دخوله كان اغلاق باب الغرفه ضحك بصوت وصلَ لأسماعها ومن ثم اردف عبدالعزيز:تعالي ليش انحشتي جايب لنا عشاء جالسه على السرير وهوصوته يقترب يحثها على الخروج وتناول وجبة العشاء معه فهو بطبعه لايحب الاكل وحده رأت لبسها بجامه صعب خروجها بها بحثت بين مشتريات زهور لتجد قميص طويل ذو اكمام قصيره لبسته بصعوبه وهي تتكلم مع نفسها روان:اكمامه قصيره ولا البس من ذا المشلخ والمفسخ رأت شكلها بالمرأة تذكرت اختها رند الشبه بينهما متقارب كثيرا احمررت عينيها فبكت سمع شهقاتها شعرت وكأنه سيفتح الباب فدخلت الحمام اكرم الله القارئ لتكمل بكائها داخله عبدالعزيز: روان بدخل طرقه مرةً اخرى ولم يلقى إيجابه دخل ليسمع بكائها داخل الحمام:روان الله يرضى عليك اطلعي من الحمام ادري الي صار مو سهل لا علي ولا عليك (وعسى تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ) طلعت روان من الحمام وهي ترتجف من شدة البكاء أشفق عليها وهي تعيش هذي المصيبه وهي لم ترئ في الحياة بعد من هموم ومصائب
عبدالعزيز :تعالي أكلي شيء روان: لا مالي نفس
عبدالعزيز: اذا ماتحبينه اجيب غيره
روان : ...... لم تتوقف شهقاتها
اقترب منها عبدالعزيز شعر انها خجلت منه فأمسك يدها اليسرى فذهب بها الى طاولت الطعام فأجلسها بجانبه فأنتظرها تأكل ولكن لم تمد يدها عبدالعزيز:يالله مدي يدك سمي بالله ولاتنتظريني أكلك احمرت وجنتيها خجلاً
اخذت الشوكه بيدها اليسرى ولم تتوازن فسقطت على الأرض لقد نسي ان ذراعها اليمنى مكسوره فأخذ يقدم لها الطعام بيديه ويأكلها وكأنها طفل يريدان يبعد عنها الخجل والتوتر قليلاً غرس الشوكه في قطعة لحمه مشويه ومدها عبدالعزيز:يالله همي همي افتحي فمك خجلت كثيراً ولكنه خفف عنها الخجل بأسلوبه حتى تجاوبت معه وأكلت حتى شبعت بعدما انتهت وقبل نهوضها من طاولة الطعام همس بشيء من الفكاهه قليلاً عبدالعزيز :المفروض انتي تأكليني لين اشبع بس عشان يدك مكسوره مسامحك ابتسمت ابتسامه قصيره وذهبت وجلست بالقرب من التلفاز عندما انتهى من طعامه حمدالله بصوت وصل الى مسامعها :الحمدلله حمداًكثيراً طيباً مباركاً فيه غير مكفئ ولامودع ولا مستغنى عنه ربنا غسل يديه ومن ثم جلسُ مقابلها وقال لها عبدالعزيز:اسمعي ياروان كل اللي صار سوء تفاهم وان شاء الله انه بينحل ماعليك من كلام فهد انا اعرفه زين رفقة عمر قلبه طيب ويسامح حتى لو طال الحال نزلت دمعه يتيمه على خدها مختنقه كثيراً يرى وجهها ويعلم انها تريد ان تنفجر بالبكاء ولكن تتصبر اكمل كلامه :وكل شيء من ربي زين سبحان الله كانت امي تلح علي اتزوج وانا كنت أجل الموضع مادريت القدر بيحطك في دربي رفعة خصله من شعرها الحرير خلف اذنها ولم تنطق بحرف فقط زادت دموعها نهض من مكانه وجلس بجانبها عبدالعزيز:اذكري الله يابنت ترى اللي صار صعب علي بعد ماهو انتي وبس لكن متعايش مع الوضع أمر المؤمن كله خير أن اصابتهُ سراء شكر فكان خير له وان اصابتهُ ضراء صبراً فكان خيراً له شهقة ببكاء فما كان منه الإ انه احتضنها بكلتا يديه لتنفجر بالبكاء العالي الموجع على صدره قام يسمي عليها ويقرأ عليها بعض الايات لعل روحها تهدأ وعندما هدأت تماماً قال لها :جهزي اغراضك لأني استأجرت لنا شقه مأثثه وجاهزه وانا بنزل اسوي تشك اوت للفندق وبنتظرك تحت بعد مايقارب الساعه نزلت بحقيبه متوسطة الحجم واما الحقائب المتبقيه تولى امرها احد العاملين بالفندق توجهه عبدالعزيز إليها واخذ الحقيبه التي في يديها وذهب إلى سيارته فتح الباب لها وركبت وهي خجله كثيراً منه ومن مماحدث فوق تمنت انه فتح الباب الخلفي وليس الذي بجانبه
.................................................. .......... .........................

في الصباح الباكر دخلت والدتها عليها لتوقظها
ام فهد:رنند رند يابنتي قومي بتفوتك محاضراتك يالله يمي قومي رند: ما ابي اروح اتركيني لحالي يمه تكفين حاولت فيها والدتها ولكنها ابت كيف لي ان استيقظ وروان ليست بقربي كيف امي حباً بالله قولي كيـــــــــــــــــــــف رند: يمه كيف تبيني اداوم وروان مو قدامي ولا اخذ من اكسسوارتها ونتهاوش بسببها كيف يمه ماقدرر ليييش فهد سوووى كذا يممممه هذي روان المسميه المصليه يمه كلمييه تكفييين اسكتتها بصرامه والدتها خوفاً عليها من ان تنال شيء من عقابات فهد قلبها لايتحمل قول ذلك ولكنها مجبره
ام فهد:بسس ولا كلمه اختك غلطت وهي تتحمل غلطها بكتتت بحرقه رند:يمــــــــــــــــــــــه روان ماتغلط ولاكانت قاصده تروح المجلس مستحيل انا اصلاً طلعت منها ذيك الليله وهي بتنام اكييييد سنا الحقيره لها يد هي البلا كله تكره روان اكيد هي اللي دبرتها نهتها عما تقول بعصبيه
ام فهد :بسسسس ولاكلمه بعد اظلمي زوجة اخووك والله لايسمعك ان يزوجك سعيد اللي تكرهينه غصباً عنك وانتي تعرفينه زين لاعاد تفتحين الموضوع هنا ولا بأي مكان ثاني روان خلاص اعتبريها ماتت خرجت واغلقت الباب خلفها بقوة ودمعها تجمع بعينيها اما عند رند بكتت بحرقه وهي تتحسب
.................................................. ..........



[COLOR="Sienna"]
كل شمسٍ تلمس اشجار العمر
تحرق الاوراق وتجف الفنود
وكل ريحٍ تدفع شراع العمر
ينقطع به حبل ويميل العمود


مرت ثلاثة اسابيع على ماحدث تم ازالة الجبس عن ذراع روان ويدها تشافت تماماً ولله الحمد تعودت كثيراً على وجود عبدالعزيز في حياتها فأن احتاجت شيئاً ما اتصلت به دون خجل كان في بعض الليالي ينام عندها ويخبر اهله ان عندهُ دوام ولا احد علم سوى غازي الذي كان شاهداً على كل ماحدث لم يطالبها بشيء ابداً يريد فقط سعادتها كان ينام طيلة الليالي في المجلس اما والديها واختها لم ينسونها ولكنهم يخبئون ذلك وفهد قد نسيها او تناسها تماماً ولم يجعل لها أي ذكرى في المنزل قد حدث بينه وبين رند بعض الشجار ولكن لاحيلة لرند اما ان يضربها ان اتت بسيرتها او يصرخ عليها ويجعلها تخرج من المكان الذي يتواجد به حتى انها اخذ هاتفها قسراً وعمل لجميع حسابتها حظر كي لاتتواصل معها هو لايحب ذكر روان يمر على اذنيه كل من سألهُ عنها اجابهم انها تزوجت زواج عائلي بحت لم يحضره سوى اهل زوجها فقط اما سناء فـ لازالت تسلك طريق الرذيله ولم يهمها احداً
.................................................. .......... ......................
على طاولة الطعام كلهم مجتمعين يتناولون وجبة الغداء اتت غنى تركض بهاتف عبد العزيز وهي تقول
غنى:عبد العزيز جوالك مكالمه من ابو روان م انتبهت لأبو حسبت روان قلت عزوز نسونجي ليضحك غازي بقوة جعلت كل الانظار تحدق به ليرفسه عبدالعزيز بساقه من تحت الطاوله ليتأوه بصوت منخفض و كتم ألمه سأله والده بشئ من العصبيه
ابو عبدالعزيز:شفيك انت انهبلت ليرد غازي بترقيع :سم لا تذكرت سالفه صارت في المستشفى
ابو عبدالعزيز:احترم النعمه اللي بين ايديك ولا قم انقلع عبدالعزيز لم يرد على روان أولاً لأنه امام عائلته وثانياُ احترام للنعمه عندما صعد إلى غرفته اتصل بها :يالله حيها الله يقلع بليسك بغيتي تنكبيني عند الشايب لتضحك بصوت منخفض
روان:هههههههههههههههه السموحه كنت ابي اسألك بتجي العصر لأني مسويه ذاك الحلى اللي بتاكل اصابعك وراه
عبدالعزيز: وبسس الإ عساني م اكلك انتي اغلقت الخط بخجل لينفجر بالضحك ههههههههههههههههههههههههههههههه ياوك امحق مره مالها قلب شغل بعض الايات للقارئ العوسي ليأخذ غفوة قبل صلاة العصر فقد اكتسب هذه العاده منها كم مرة اتى أخر الليل ليتطمن عليها يجدها نائمه وبقربها تشتغل الآيات سألها لماذا تنام والآيات تشتغل بقربها فأجابته بأنها تحب اخر شيئ تسمعه كلام الله



.
.................................................. ............
إلى هنا ينتهي البارت اتمنى انهُ حاز على رضى الجميع احداث البارت كلها ماحدث قبل خمسة اشهر لـ أجعل كل القراء بالصوره ويعلمون ماحدث لصغيرتي المظلومه التقيكم الأحد القادم ببارت جديد بإذن الله


ِِِAbeerMesfer 08-10-2017 05:32 AM

رد: رواية صوت المطر كنه تعاتيب خلان/بقلمي
 
السلام عليكم وصباح الخير متابعين رواية/صوت المطر كنه تعاتيب خلان اعتذذر على التأخير انا انسانه احب الألتزام ولا احب اخلف وعد ابداً قلت بينزل البارت الرابع قبل الفجر بس للأسف جهازي رافض يفتح معي لكن الحين تو فتح الحين مايمديني اراجع البارت لكن بجهز نفسي لأن عندي جامعه بحاول اراجعه بالطريق وان اضطريت بعتذر عن محاضرتي لأجل اكمل المراجعه وانزله لكم تقبلوا مروري عبير

ِِِAbeerMesfer 08-10-2017 09:36 AM

رد: رواية صوت المطر كنه تعاتيب خلان/بقلمي
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباح الخير جميعاً اعضاء وزوار اعتذر عن تأخري فوق ارادتي رفض يفتح معي الجهاز ولا انا انسانه احب ألتزم بالوقت دائماً اتمنى تقبلوا اعتذاري إليكم البارت الرابع من رواية/صوت اللمطر كنه تعاتيب خلان اذا وجدتم في البارت اخطاء مطبعيه او املائيه فإعذروني عادةً اراجع البارت ساعتين اما اليوم راجعته بالباص واضطريت اعتذر عن محاضرتي لأجل اكمل مراجعه اتمنى لكم قراءةً ممتعه شجعوني ولو بكلمه هذي تجربتي الأولى واتقبل النقد البناء لأجل اعرف أخطائي وأتتلافها مستقبلاً ن اصبت فمن الله وحده وان اخطأت فمن نفسي ومن الشيطان تحياتي لكم عبير


رواية/صوت المطر كنه تعاتيب خلان


لاتلهيكم الروايه عن واجباتكم الدينيه
البارت الرابع





قالوا حروفي عمي وعيونك بروق
مافي قصيدي جنح ليلٍ وبارق
قلت الذي له داخل ضلوعي حروق
أقرب من اللي في سما الناس شارق
غيري يشوفك وأجود الشعر مطروق
وأنا أحسـّك وأصدق الحب فارق
ياللي عيونك دم وعيونك عروق
ولهاث قلبٍ فـي نواعسك غارق
أقول أحبك يخرج البحر صندوق
تبرالغزاة وكنز سود البيارق
وأقول أحبك صدرالايام مشقوق
عن وجه غرناطه وعن مهر طارق
وأقول أحبك والله إني من الشوق
ألقا طيوفك في جميع المفارق
كتبت لك قلبٍ من القلب مسروق
ولا طاب لي وصفٍ من الوصف سارق

.
.................................................. ..........................................
الساعه تشير إلى الخامسةُ عصراً توقف امام المنزل انتهى من عمله كان اليوم كله تدريبات للعناصر الجُدد وغداً الجمعه يوم أجازته قرر اليوم ان يخبر والديه بكل ماخفاه عنهم طيلة الخمسة اشهر دخل ليجدهم مجتمعين ماعدا غازي فكان لديهُ مناوبه وهند ذاهبه هي وأبنها إلى اهل المرحوم زوجها أستقبلتهُ غنى بترحيب حار فسلم عليها سلام بارد استغربتهُ منه هو لم يتعمد ذلك ولكن ذهنهُ مشغول قليلاُ فالذي سيقوله صعب سلم على والديه وجلس بالقرب منهم كل دقيقه والأخرى يمسح على ذقنه دليل توتره لاحظه والده فسأله ابو عبدالعزيز: انت فيك شي ؟؟ ليجيبه بالنفي لكنه قال لغنى اختهُ الصغرى انه سيكلم والديه في شيء مهم دعينا لوحدنا ذهبت ولكن كـ عادتها الفضوليه بقيت في مكان ما ركزا نظرهم عليه ينتظرونه يتكلم توقف متوتر وقال :قبل قبل فتره تزوجت ماكان قصدي اخبي عليكم لكن الظروف اجبرتني شهقة والدته بقوة وتوقفت ام عبدالعزيز:حسسبي عليك من ولد وش العلم انت صادق منهي بنته وليشم ماعلمتنا انك تبي الزواج اقلها اخطب لك وحده من مستوانا مهما كانت تكون بتطلقها انا ابي اخطب لك بمزاجي أجابها عبدالعزيز : انا تزوجت وانتهى الموضوع وطلاق مالك لوى يمه ماني بمطلقها وبعدين انتي ماشفتيها صدقيني يمه بتحبينها نظرت له نظرة الكارهه لفعلته اما والده صامت لم يقل حرف بعد فقط ينظر له بنظرات ناريه بعض الشيء بينما امه متواصله بصراخه عليه شيء فوق طاقتها ابنها البكر فرحتها تزوج دون علمها ليس بالـــشئ الساهل جلست وقد اصابها صداع شديدمما علمت به بعدما صمتت امه توقف والده واقترب منه وقال: وش الظروف اللي اجبرتك تتزوج بدون علمنا ؟؟؟؟
عبدالعزيز:السموحه يالغاليي خلها مستوره ولم يقل بعد أي حرف يعلم انه مخطي من المفترض ان اول من يعلم والديه لكن الظروف احياناً تحكم بعدما أنتهى من كلامه كان رد والده له صفعه استقرت على خد ه دوى صوتها في المكان وقال بعدها ابو عبدالعزيز :وانت مالك كبيرترجع له لم يقل عبدالعزيز شي الإ ان والده قام بطرده من المنزل وامه ُ تتحسب عليه هذا فوق طاقتي يالله لا اريد اغضابهم وتعلم اني اريد برهم وليس عقوق لكن انت تعلم بالحال خرج عبدالعزيز من المزل وكأن فوق صدره جبل ركب سيارته وذهب إليها بينما والديه هُناك مشتعلين غنى من الذي حدث امامها لم تتحمل رؤيته اخيها الكبير ووالدها الثاني هكذا واتصلت بغازي ليأتي اما عزيز وصل شقته وادخل المفتاح في الباب وجدها امام التلفاز فزت واحتضنتهُ بسعاده روان: هلا حبيبي نورت بيتك تعال اجلس غريبة وش فيك جيت مو تقول بجلس عند اهلي يومين اجابها بعد ماجلس بجانبها عبدالعزيز:علمت اهلي وزعلوا وضع رـأسه على فخذها واكمل ابوي طردني من البيت لم تقل شيئاً فقط مسحت على رأسه رأت احمرار على خده توقعت مايحدث انحنت فقبلت خده وهمست روان:ماعليه حبيبي مع الوقت يتعودون ابيك تنسى اللي صار تريد تغيير موده فقالت وش رايك تتقهوى واجيب لك حلا توني سويته كنت برسل لجيراننا بس دامك جيت نتقهوى سوى في البدايه رفض ولكنه كان يريد قهوة تعدل مزاجه بعدها سيتصل بوالده ويخبره بكل ماحدث لعله يرضى عليه ويتفهمه سكبت فنجاناً وقدمته له روان :تقهو ياعمري اكيد مصدع تدريبات طول اليوم ومع اللي صار لم يمانع اعتدل جالساً واخذ الفنجان ما ان فتحت ثلاجة القهوة حتى انتشرت رائحة الهيل والزعفران عبدالعزيز:الله اشهد انها دوى ابتسمت وذهبت احضرت الحلى ووضعت مبخر وعليه عود جعلت المكان ذو رائحه جميله حاول جاهداً ان ينسى ماحدث قبل ساعه قدمت له قطعة حلا واخذها
بينما عند والديه بعدما وصل غازي استقبلتهُ غنى واخبرته بماحدث وكذلك اخبرتهُ ان والدهاقام بصفعه حوقل ثم دخل عند والديه غازي:السلام عليكم ردوا السلام بادرته والدته بالكلام
ام عبدالعزيزبعصبيه :شفت اخوك مسود الوجه وش مسوي اجابها بأنه يعلم وانهُ الشاهد الأول على زواجه ليرد والده:ماشاء الله كلكم مسوينها من ورى ضهري أي بالله اني جبت رجال حاول غازي تهدئتهم ولكن لم يسمعوا له فقال لهم غازي:والله لو انه ماتزوج كان خذيتوا في عزاه من خمس شهور تفاجأ كليهما ولكن والدته اصرت ع رأيها :فعلته ماتنغفر وبيطلقها والده صمت علم ان الموضوع كبير وكبير جداً
غازي :يمه الله يرضى عليك ويحفظك اسمعي وش بقول عبدالعزيز رجال وينشد به الظهر والله انه محزمٍ مايبور لكن اللي صار يمه فوق طاقته تذكرون يوم مهمته ذيك اللي تصاوب فيها سيف بن خالد ليلتها كنا بالشرقيه انا كان عندي مُؤتمر وانا بدخل المؤتمر اتصل علي وقالي :تعال بيت فهد من صوته عرفت انه بمصيبه يوم وصلت شفت اللي يشيب بالراس يبه سرد ماحدث بتلك الليله........................................بعد ماانتهى قال والده:لاحول ولاقوة الإبالله ألتفت على زوجته وقال لها ابو عبدالعزيز:العلم ذا لايظهر من البيت سمعتي والتفت لغازي وقال قم نصلي وخرجا للمسجد القريب منهم بعد ما انتهى من صلاته اتصل بعبدالعزيز وقال له ان يأتيه بالحديقه التي بالجهه المقابله للمسجد عند وصوله التقط عبد العزيز يد والده وقبلها ومن ثم رأسه همس والده بـ الله يرضى عليك وانبه على فعلته وتخبأت امر زواجه ابو عبدالعزيز : خمس شهور مخبي زواجك ليش ماجيت علمتني باللي صار انا ابوك بوقف معك ماهو بضدك
عبدالعزيز:علمك غازي الله يهديه منبه عليه يكتم على الموضوع حتى انتم ماابيكم تعرفون ضربه بخفه على يده ابو عبدالعزيز: الله يهديك لو علمتني كان سوينا زواج لكم واعلناه بين العرب ضحك عبدالعزيز:وين زواج يالغالي وانت تعرف الحال وبعدين هههههههه قد لنا خمس شهور يبه مايصلح بنسوي عزيمه ونعلم ربعنا وبنقول كان عائلي
ابو عبدالعزيز: انا ماني براضي فعلك على خواتك بسوي زواج يوم الاثنين اللي بيجي وبتلبس المشلح وهي بتلبس الابيض طرقٍ على خشمك انت وياها وشهر عسلكم علي وبنعزم ربعنا اللي هنا واللي بالأمارات كان رد عبدالعزيز:هههههههههههههههههه والله يبه كأني استحيت وبعد هي بتنهبل لكن امرك سمع وطاعه
ابوعبدالعزيز:بكره العصر بجيكم اناوامك واختك ام محمد
عبدالعزيز: عل اساس تشوفون اللي بتخطبونها لولدكم الموقر هههههههههههههههه
ابو عبدالعزيز :اص ولاكلمه حكيك واجد قمم قمم رح ولاتخليها لحالها افترقا والده رجع للمنزل وهو ذهب إليها وسيصطحبها للمطعم كما وعدها
.................................................. .........................................
جالس مع امه وخواته ويشرح لهم ماحدث في تلك الليله امه تستمع ولكن كأن الامر لايهمها تكابر كادت ان تضحك لولا انها لم تمسك نفسها عندما قال غازي:يووووه يابنات تدرون انها فريخخ صغيرررره مرره عند اللوح عبدالعزيز
غنى بأستهزاء:ههههههههههههههههههههه حلو يعني فيه احد اصغر مني هندتضحك بخفه بينما غازي متواصل بكلامه:ههههههههههههه لا ويوم شالها عزيز كوووم ثاني كأنها لارا بنت خالتي سعاد ما ان انهى كلامه الإ وقد ضربه والده على رأسه بيده قائلاً:اترك عنك الكلام في الناس
غازي:ابشر طال عمرك غنو قومي بنروح نتعشى بمطعم يحبه قلبك غنى: هييييه واخيراً بتوفي بوعدك
غازي: اطمي لا أهون استأذنا وذهب غازي ينتظر غنى بالسياره
.................................................. ...............................................
الشرقيه
رند تذاكر لأختبارها غداً والديها في زياره لأحد الاقارب طرق باب غرفتها تمنت انها سناء كي يتخرج الذي بداخلها دون ان يردعها احد ولكن تفاجأت بأخيها فهد امام الباب فهد: السلام عليكم رند:عليكم السلام أفسحت لهُ المجال كي يدخل
دخل وجلس على سريرها سحب ملزمتها واسترجع ذكراياته مع خواته حينما كانا بالثانويه كان يسهر معهم الى الفجر ويذاكر لهم نزلت دمعت رند بصمت وهمست :كنت تذاكر لي انا روان في الثانوي تذكر هز رأسه ولم ينطق بكلمه اكملت رند كلامها :فههد تكفى انا مشتاقه لروان خلني اكلمها لم يتحمل منظرها قام واحتضنها وهمس في اذنها فهد:تصبحين على خير وذهب وقبل خروجه التفت لها :تبين اذاكر لك هزت رأسها بالنفي وانهمرت دمعتيها عاد إليها ومسح بإبهاميه دموعها وقبل رأسها وقال:رند الله يرحم والديك لاتحمليني فوق طاقتي هو مختنق جداً ولكن دموعه لاتنزل وتريحه في كل مكان في المنزل له ذكرى مع روان لكن لازال بحرقته عندما اشترى عبدالعزيز شريحه ارسل رقمها لفهد وقال " رقم اختك لاتقطع الوصل مالها ذنب " لم يفكر ان يتصل بها حاول ان يمسحه ولكن شيء ما بداخله نهاه عن ذلك فأحتفظ به عندما خرج من غرفة رند كانت سناء بالقرب من الباب فأرتبكت عندما رأته فهي كانت تتجسس وتستمع لما سيقولونه الإ انها لم تسمع حرف نظر لها فهد نظره ناريه وقال:شغل التجسس هذا لاتعيدينه وذهب كي ينام فهو له مايقارب العشرون ساعه مواصل لم ينم قط عندما ابتعد همست بحقد سناء:الله ياخذك انت وخواتك
.................................................. ...............................................
في المطعم غازي مقابل غنى وخلف غازي احد الشعراء المشهورين وغنى تكاد ان تذوب غنى:غزززوي شوف اللي وراك بسرعه التفت عرفه على طول فهومن محبينه غنى لم تصمت:يممممه غزوي يحلوه ودي اصور معه صوتها يعلو قليلاً وغازي يقرصها بيدها: اعقبببي ياكلبببه فضحتينا الله لايوفقك تلايطي
غنى: غززوي والله صدق روح صور معه وخذلي سلفي معاكم بليييز
كاد ان يخرج دخان من رأس غازي: قوووومي يالكلبه الشرهه علي اللي مطلعك سحبها قسراً وهي تلتفت للشاعر وصلا السياره وركبت وقال بعصبيه :انتي فلافل وتخب علييك وش اللي ضرب مخي وجبتك هنا
غنى :وش اسوي احبه قصدي احب شعره خصوصاً قصيدته ذيك مره احبها وحافظتها اذكر نزلتها بسنابك وش هي ياربي اهييي
العام كنا احباب واكثر من احباب
واليوم لاوالله ماحنا حبايب
لابد للفراق تطلع لك اسباب
واليا حصل كثرت عليك المصايب
وجرح المفارق ماتداويه الاطباب
ينزل على كبدك تقل سم ذايب
غازي: على تبن بس انتي وجهك مو وجه هالمطعم الراقي هيين ماتنعطين وجه والله لو تعيدين ذا الحركه ياغنيه ان اتوطى ببطنك قلبت عليه المواجع يذكر متى نزلها بعد الحادثه التي حصلت له بعد ان استفاق من غيبوبة الالم يتمنى ان يسأل عن ابنت عمه لكن كبرياءه لايسمح له سألها ماذا تريد ان تأكل الأنسان دائماً يفسد على نفسه اللحظات الجميله هي أفسدت على نفسها بفعلتها ان تتعشى بأرقى المطاعم طلبت شاورما وببسي استغربت انه لم يطلب له فسألته غنى:ليش ماطلبت لك لايكون زعلان علي حبيب قلبي اسفهه مره موقصدي انت تعرفني على سجيتي
غازي: لا ياقلبي مو هذا المقصد مالي نفس بس الحركه لاتعيدينها طيب لأني اعرفك عديتها لك هو تعكر مزاجه لأن خروجهم ذكرهُ بما حاول ان يتناساه بعد مااكلت رجعوا إلى منزلهم
.................................................. ..........................................
اما عند الثنائي الجميل بعدما تعشيا ذهبَ إلى الموفنبيك فقد حجز عبدالعزيز هذه الليله لهما جناح أول مااغلق عبدالعزيز الباب ووضعت روان عبائتها سحبها عبد العزيز واحتضنها بشده وهي كذلك:ياهلا بالزيين تعالي بقولك شيء اهلي قالهم غازي كل شيء ابوي ناوي يسوي لنا زواج
روان:هههههههههههههههه من جدك لااااا احس اني استحيت اجل على كذا روح خذ لك غرفه لاتشوفني ولا اشوفك الا يوم الزواج
عبدالعزيز:هههههههههههههههههه تعقبين والله ان ممساك جنب قلبي
روان:هههههههههه فديتك انا صدق اسمع توني حفظت قصيده للبدر


ابعتذر ... عن كل شيء ...
إلا الهوى .. ما للهوى عندي عذر ..
ابعتذر .. عن أي شي ..
إلا الجراح .. ما للجراح إلا الصبر ..
إن ضايقك اني على بابك أمرّ ...
ليلة ألم ... واني على دربك مشيت عمري وأنا
قلبي القدم ...
ابعتذر ... ابعتذر ... كلي ندم ...
عن كل شيء ... إلا الهوى ...
ما للهوى عندي عذر
كان يتأملها وهي تلقي الابيات رقيقه جميله عندما وصلت الى هنا وضع يده على شفتيها واكمل عنها
ا تصدقي ... ما اخترت أنا أحبك ...
ما احدٍ يحب اللي يبي ...
سكنتي جروحي غصب ...
ياحبي المرّ ... العذب ...
ليت الهوى وانتي ... كذب ...
كان اعتذر لك عن هواي ...
ما أقول أنا ... كوني معاي ...
ان ضايقك اني على بابك أمرّ ...
ليلة ألم ...
واني على دربك مشيت عمري وأنا ...
قلبي القدم ...
ابعتذر ... ابعتذر ... كلي ندم ...
عن كل شيء ... إلا الهوى ...
ما للهوى عندي عذر ...
الله كريم .. حبك ... يكون ...
همي القديم ...
وجرحي القديم ...
والله عليم ... يا أحلى العيون ...
ان الفراق ... جزا الفراق ...
ابوعدك ... كان الطريق بيبعدك ...
بامشي الطريق ...
وكان الجحود بيسعدك ...
مالي رفيق ...
ابجمع أوراق السنين ... وأودعك ...
كان الفراق اللي تبين ... الله معك .
الله لايجيب بينا فراق وعسانا مع بعض طول العمر وضعت رأسها على صدره وهي تأمن
.................................................. .........................................
في الصباح الباكر من يوم الجمعه أرسلت أخيها الصغير كي يجلب لهم الخبز من اخر الحارة وهاهي عند الباب تنتظر حادثها والدها وهي امام الباب ابودانه:يابنتي تعالي اجلسي الخباز قريب
دانه :لايبه قلبي مو مرتاح لين يوصل ليست مرتاحه ابداً تشعر بشيء ما سيحدث لبست عباءتها وذهبت له حاول والدها ان ينهاها عما تفعل ولكن لم تستمع له رأت اخيها من بعيد يلوح بكيساً من الخبز في يده ابتسمت لرؤيته توقفت تنتظر وصوله لم يتبقى بينهما سوى خمسةَ عشره خطوة تقريباً الا واتى ذلك الطائش واصتدمَ بالطفل المدلل لها ولوالدها سقطَ على الأرض غارقاً في دماءه اه ياصيغيري قد تسببتُ في ذلك ركضت نحوه وهي تصرخ بأسمه دانه:عبووود عبدالله حبيبي التقطتهَ وحضنتهً لصدرها وهي تبكي مغمى عليه ركضً احد الجيران وهو ينهاها :يابنتي لاتشيلينه كذا يمكن فيه كسور انا بروح اجيب السياره نوديه المستشفى عد دقائق من سماعه لصوت السياره وصراخ دانه نهض والدها بصعوبه يركض ويسقط حتى وصلهم ابو دانه:ولييديي دانه وش فيه وش صار
دانه :يبه فديتك مافيه الا العافيه ان شاء الله ارجع البيت بنروح مع جارنا ابو مساعد نوديه المستشفى ما ان اتهت من كلامها الا بسيارة ابو مساعد الهايلكس حملت اخيها بيديها واركبتهُ بالمقعد الخلفي
ابودانه ركب بالمقعد الامامي ناهياً ان يرجع المنزل عند وصولهم المستشفى دانه تحمل صغيرها بيديها وتركض بالطوارئ التقطهُ احد الأطباء ووضع بالسرير ليفحصه وش صار له اخبروه انهُ حادث اخرجوهم من الغرفه للفحص عليه ابو مساعد واقف اما والدها جالسُ من هول الصدمه لم تحمله قدماه اقتربت من ابيها وهي تبكي دانه:يبــــــــه عبود اه يبه تكفى يبه انا السببب احتضنها والدها بيده اليمنى في الأصل هو جدها والد أباها بعد وفاة ابنه حمود وزوجته في حادث سير منذو مايقارب السبعةِ اعوام كان عمر عبدالله شهر ونصف ودانه ثلاثةَ عشر عام كان لوالدهم بعض الأملاك ولكن الأبن العاق لهذا المسن اخذ كل شيء ولم يترك لهم ولو القليل منذو انا تولى زمام امرهم جدهم وهو اعتبر نفسه اباً لهم حتى انه قال لجيرانه والقريبين منه ان يكنوه بأبي دانه رباهم على الصلاح وتقوى الله من ان اخذه عمهم املاك اخيه وهم يعيشون على تقاعد ذلك المسن وبعض مما يمدهم به اهل الخير لم يتركهم لحالهم فبعض الايام يأتي كي يمدُ يده على تلك اليتيمه بزعم انها تضايق ابنته في الجامعه او تحرجها وكلها افتراء نتيجة غيرتها العمياء منها لتفوقها وجمالها وشعرها القصير الوبري فكان صديقاتها يقارنها بأبنة عمها فكانت تغارمنها بشده لذلك تقوم بالافتراء عليها الآن في سنتها الثانيه من الدراسه معدلها لايقل عن 4,70 ان لم تأتي بالمعدل الكامل تخصصها ترجمه تعشق اللغه الأنجليزيه من صغرها وحققت ماتمنت بدخولها تخصص الترجمه تطمح لأن تأخذ درجة الدكتوراه في الترجمه وتصبح دكتورة جامعيه بكاءها ازداد خوفاً من ان تفقد ذلك الصغير امسك جدها بيده اليسرى عصاته وحاول الوقوف الإ انه لم يستطع ألتفت ليبحث عن ابا مساعد ولكن لم يجده وتذكر انه قد عاد الى منزله اقترب منه غازي فكل ذلك دار امام عيناه فهو بالجهة الاخرى ينهي بعض الاوراق التي تخص مرضاه اقترب وهمس: عطني يدك ياعم وكأن الله ارسله له ظهرت السعاده على وجهه اوقفه غازي بينما دانه لازال جدها ممسكاً بها ابودانه:بس بس يابنيتي قطعتي قلبي مافيه الا العافيه ان شاء الله اجلسي هنا بروح اجيب لك مويه ليحلف غازي عليه بأن يرتاح وهو سيأتي به ذهب ودعوات ذلك المسن له لم تتوقف لدعاء كبار السن لذه تدخل السعاده على القلب لايشعر بها من جربها ذهب لمكتبه اقرب من الكافتيريا اخذ علبتين اتى بها معه عند مجيئه ومدها للمسن تلك الصغيره لم تتوقف عن البكاء او الهلوسه ومخاوفها على اخيها جدها حاول بصعوبه فتح العلبه اخذها غازي منه وفتحها اخذها منه ومدها لأبنته بيدين ترتجف كي تشرب لعلها تهدأ شربت قليلاً وضعت رأسها على صدر جدها ورجعت للبكاء دانه :يبهه انا اللي قلت يجيب الخبز كيف يصدمونه كذا حرام صغير يبه هو بيموت انا شلته والدم مغطي وجهه يبهه صرخت ببكاء احتضها بيده اليمنى بشده المتجعده من اثر السنون بينما شماله يمسح بها دموعه بطرف شماغه ابو دانه: يابنتي مابه الا العافيه ان شاء الله اصبري كل ذلك دار تحت انظار غازي استفسر من ماحصل لهم فأخبره المسن بكل ماحدث ابو دانه :هذا كل اللي صار وذا البنيه مقطعه قلبي غازي:زين ياعم قوموا معي لمكتبي الناس تتفرج وانا بشوف وضع الصغير ابو دانه :الله يجزاك خير يولدي ويفتحها بوجهك اخذهم لمكتبه وذهب للدكتور المسؤول عن عبدالله وسأله عن حالته فأخبره بأن حالته ليست بصعبه الحمدلله مجرد كسر لساقه وشعر بأحدى فقرات الظهر وكذلك جرح برأسه سبب كل تلك الدماء وانه سيبقى لعدة اسابيع في المستشفى حتى يتعافى رجع لهم واخبرهم بحالته هدئت دانه وحمد الله جدها على لطفه بحفيده قررت دانه ان ترافقه ولكن جدها كيف تتركه لوحده قرأ تعابير وجهها وقال ابو دانه:اجلسي عند وخيك وانا ماعلي حولي جيراني والطيبين كثير وخالتك ام مساعد حرمةٍ اجوديه وانتي تعرفينها كل يوم انتي بجامعتك تجيب لي القهوة وتنشدني ان كنت ابغى شي الله يحفظها لعييلها هزت رأسها اما غازي استأذن منهم كي يزور مرضاه ويتطمن عليهم وقال لهم ان ينتظروا في مكتبه حتى ينتهي الطبيب المشرف على حالة عبدالله من عمله وينقله لغرفته ما ان اغلق الباب حتى لهج لسان هذا المسن بذكر الله عليه والدعاء له سأل دانه ان كانت قد رأت اسمه فهزت رأسها نافيه الإ انها التفتت على مكتبه لترى اسمه الدكتور/غازي بن سلطان الخالد
دانه:الإ يبه شف اسمه على مكتبه هناك غازي بن سلطان الخالد دكتور جراحه هز رأسه ومن ثم قال ابو دانه:الله يحفظه ويستر عليه ويوفقه ويجزاه عنا كل خير بعد مايقارب الساعتين تقريباً اتى وقد نسى امرهما دخل مكتبه فإذا بعينيه تقع على دانه نائمه على الاريكه دون نقاب صد بسرعه واعتذر غازي:السمووحه والله نسيت فزت دانه عندما سمعت صوته ولبست نقابها ابودانه: حصل خير يابوك اخبرهم انهم نقلوا عبدالله لغرفته سألت دانه عن غرفته فقال لها غازي:انتظري شوي لين تخلص اوراق المرافقه اجرأ اتصالاً بأحداهن :جيبي اوراق المرافقه اللي تخص الطفل عبدالله ورجاءاً جيبيها انتي مو سوسن ....تمام يعطيك العافيه ... انهى الاوراق نيابةً عن زميله واوصل دانه لغرفة اخيها هي وجدها عندما رأتهُ مستيقظ ركضت له وحضنته وبكتت تحت انظارهم وسلم عليه جده ابو دانه:الحمدلله يالله لك الحمد يالله احفظهم لي وابعد عنهم كل شر مسح دمعتيه بأبهامه اقترب منه غازي وقبل رأسه:الحمدلله على سلامته قرة عيونكم الله يحفظه التفت لعبدالله هاه كيفك يابطل
عبدالله:طيب بس شوي تعبان قبلتهُ دانه :حبيبي سامحني انا اللي قلت قلك تجيب الخبز مادريت بيصير كذا
عبدالله وهو يتناسى الالم:الحمدالله اناطيب بعدين بابا يقول انت رجال البيت تبين انتي اللي تروحين لااا عشان اطقك ضحكوا عليه واحتضنته :فديت رجالنا وه بسسس
اوصاها جدها بأخيها وقال انه سيأخذ تكسي ويرجع للبيت الإ ان غازي اشار عليه قائلاً :الساعه احدعشر الإ وش رايك نروح للجامع القريب ونستمع للخطبه وعقب الصلاة اوديك انا
ابو دانه :شورك وهداية الله خرجا سوياً متجهين للجامع كي يستمعا للخطبه ويؤدون صلاة الجمعه مع الجمع الغفير
.................................................. ..............................
.............
اتت كعادتها كل جمعه بالمبخر وعليه عود وبخرت والدها وفهد واقف بالقرب منه مدته بالمبخر وهي مختنقه اخذه منها وقال فهد:الله يطيب حظك تركتهم بعد ماسالت دمعتيها بداخلها ليشش فهد بهالقساوة ليش مايسامح خلاص الناس تدري انها متزوجه لييش يارب بينما فهد عندما رأى دموعها كأنها ملح ورُشا على جراحه همس والده ابو فهد:يالله يارب حال اختك كاسر ظهري يافهد لم ينطق بحرف خرج ينتظر والده بالسياره لم يتحمل ولا يطيق التحمل يحب روان وعبدالعزيز ولكن ماحدث سيبقى جُرح لن يندمل دخلت عند والدتها وهي واحتضنتها بشده بكتت وابكت والدتها معها همست بين بكائها رند:يممه اليوم جمعه ادعي ان فهد يسامح روان ويجيبها تكفين يمه ماعاد اقدر اصبر اه يمه
ام فهد :ربك كريم
رند:يمه قولي له يطلع سنا من البيت مااطيق شوفتها تزيد حرقتي ولا ليته يطلقها
ام فهد: عيب يمه وش جايك منها لاتظلمين حظك يابنتي
رند :يمه والله انها ماتستاهله انا ادري روان قالت لي اخر مره انتبهي من سنا اكيد تعرف عنها شيء نهتها والدتها كعادتها واخبرتها ان الظلم ظلايم تُحسن النية فيها كثيراً وطيبة قلبها ليس لها حد ولكن ليست بمكانها ابداً تخون ابنها وحرمتهُ ان يحمل طفله بين يديه بحجة ان الحمل خطير على صحتها وهو بدوره لم يفكر بالزواج من اخرى وبفعلتها ابعدت ابنتها عن احضانها ولازالت تعاملها وكأنها ابنتها سيأتيها يوم تندم على كل افعالها
.................................................. .............................................
الساعة الرابعةُ عصراً لبست اجمل مالديها فستان ذو اللون الكحلي الساتر شكلها انيق وجمييل جداً تركت شعرها مفتوح واعددت القهوة وبعض الحلويات وتنتظر اهل زوجها كما اخبرها عزيز ان والده ووالدته واختهُ الكبرى سيأتيان ولكن عند حضورهم لم تأتي والدته لأنها رافضةً زواجه رحب بهم وادخلهم المجلس قال بداخله عندما لم يرئ والدته ماعليه تقدر روان تحبب فيها دخل عندها واخبرها انهم بإنتظارها فقالت: عزوز والله مستحيه مابيي لااا خلاص عبدالعزيز بضحكه :وش مستحيه امشي بس بعدين وش هالجماال الله يحفظك تعالي يالله وترى امي ماجات معهم بس ابوي وهند علمت روان انها لم تتقبل وجودها الى الآن لكن عندما تتعرف عليها ستحبها بلا شك ومن يقابلها ولايحبها تلك الرقيقه دخل عبدالعزيز وهي خلف تمشي على استحياء كبييير همست بتحية الاسلام رد عليها والد عبدالعزيز :ياهلا بببنيتي يامرحبا احتضنها كي يخفف من توترها قليلاً سألها عن حالها واحوالها ومن بعدها سلمت على هند كذلك احتضنتها واخذت تذكر الله عليها هند ماشاء الله تبارك الرحمن الله يحفظك جلسه جمييله اغلب الكلام عند والد عبدالعزيز روان خجله جداً هند صامته وكل ماسقطت عينها على روان ذكرت الله اما عبدالعزيز طيلة الجلسه فقط يبتسم وينظر إلى روان ويحرجها ببعض الحركات الإ ان والده انتبه له ابو عبدالعزيزبعدما ضربه على يده بالخفيف: خل البنتت في حالها ألتفت على روان ونادها بقربه وعندما جلست وضع يده اليمنى من خلف ظهرها واحتضنها ثم قال:انا عندي بنتين واشهد انك بنتي الثالثه قبلت رأسه وهمست روان:الله يطول بعمرك اما انت اسمع بنتي باخذها معي لين يوم الزواج ليلتفت عبد العزيز إليه قائلاً:نعممم ياابو الشباب وش قلت تبي تاخذ حرمتي مني ؟؟
ابوعبدالعزيز:اي باخذها تجلس مع خواتها لين يوم الاثنين كله ثلاثة ايام
عبدالعزيز:حرام يبه من يكوي ملابسي ولايفطرني لارحت عملي انا مسكين ضحك والده وابتسمت روان بينما والده قال:الله اكبر ياولد وش كان حالك قبل هاه المهم جاك العلم خلها تروح مع خواتها السوق وتخلص امورها الإ ان روان اعتذرت بلباقه وقالت انها تريد الجلوس في منزلها وكذلك اردفت قائلةً:والحفل والله ماله لزوم الإ ان والد عزيز اصر بشده ابو عبدالعزيز:لااااا ان قاله الله ان احط زواج واعزم ربعنا الاقصيين والأدنين وان تسافرون بعد للدوله اللي بخاطرك قال عبدالعزيز:الله يطول لنا بعمرك على طاعته ولايهينك وعقبال ماتزوج عيالي ههههههههههه ابتسموا ورد والده :امييين ياطماع الله يرزقني اشيلهم بيدي اما روان صامته ولكنها سعييييده جداً بداخلها بما يفعله والد عبدالعزيز لأجلها قضوا الجلسه الجميله ولم تخلوا من مزاح عزيز ووالده الذي خفف التوتر عنها وجعلها تشاركهم الحديث
.................................................. ..........................................
اما عند غازي بعدما عاد من المسجد هو وابا دانه اوصله لمنزله وسأله ان احتاج شيء ولكنه نفى ذلك وشكره على كل مافعله معهم مع انه لم يفعل الكثير وان كان غيرهم لفعل نفس الشيء نال دعوات من ذلك المسن جميله ادخلت السرور على قلبه بعدما انتهى من عمله عاد ولم يجد في المنزل الا والدته واخته غنى سأل عن والده وهند فأخبرتهم انهم ذهبوا لعبدالعزيز فسأل غازي :وانتم ليش مارحتوا اشرت غنى بعينها إلى والدتها فقال:الله يهديك يمه ليش مارحتي انتي تعرفين اللي صار والبنت مسكينه تراها عانت كثير ترى بكاها ذيك الليله وونينها في اذني شعرت والدته بقليلاً من الحزن ولكنها قوت نفسها وقالت :حتى ولو مايصير يتزوج من غير علمي
غازي :يمه كل شي قسمه ونصيب وانتي تعرفين هالشيء صمتت والدته ولم ترد تذكر غازي الذي حدثَ في المستشفى وأخبرهم فحزنت والدته:ياربي الله يعينهم على مااصابهم وعسى الطفل بخير
غازي:كسر بساقه وشعر بفقرات الظهر كلها اسبوعين ولاثلاثه ويطلع تأثرت غنىىى ألتفت لها ورأها تبكي ثم قال:تعاااالي ياأم دميعه غنى:كل تبن مسحت دموعها وجلست بجانبه :حراممم صغيررر دعت والدتها له بالشفاءضحك غازي ثم قال :يووووه يمه يوم جلسوا في مكتبي نسسيت امرهم بالمرهه يوم رجعت له بعد ساعتين فتحت الباب على ان مافيه احد استغفر الله والله لمحت البنت كانت غافيه ومنزله نقابها والله ياهييي جميييله هههههههههههه شاركت غنى الضحك :ههههههههههه ياابو عيون زايغه ثم اقتربت منه وهمست يمكن تصير انت وياها روميو وجولييت الله بيصر حاقه قميله حب بالمستشفى وتنكتب قصة حبكم روايه هههههههههههه غازي :الله على الافلام اللي براسك نهتهم والدتهم عن الكلام قبل ان ترد غنى ام عبدالعزيز:اشش انت وياها لاتغتابون احد الله يستر عليها ويعينهم على ما اصابهم انضم لجلستهم ابو عبدالعزيز وهند بعدما عادوا بعد ذهاب غازي كي يستحم قبل الصلاة وكذلك غنى خرجت كي تراجع بعض من امتحان غد تكلمت هند:يمه ماشاء الله على رووان جميييله ليتك جيتي معنا وشفتيها والله كل ماطاحت عيني عليها اني اذكر الله كادت والدتها ترد عليها وتسأل عنها اكثر ولكنها كابرت قليلاً وكأن الامر لايهمها ابتسم والدها يعلم انها تريد بكلامها ان تتقبل والدتها روان أيدها الكلام ابو عبدالعزيز:اي بالله ماشاء الله على زينها وجه زين ومنطوقٍ زين الله يحفظها سبحان اللي حطها بدرب عبدالعزيز والله من يوم تشوفينها ان تغيرين رايك صامته ولم تقل حرف تشوقت لرؤيتها من كلامهم بودها ان تذهب وتراها ولكن كبريائها لم يسمح لها
.................................................. .............................................
قبل خروجه إلى عمله وبعد عراك بين قلبه وعقله قرر فعل ذلك دخل إلى غرفة اخته رند ورأها نائمه قبل رأسها ثم همس فهد:سامحيني حبيبتي على كل ماسببته لك من تعب وضع الورقه بالقرب منها على الكومدينه وخرج هناك عند اختها الحبيبه في
ليلة الزواج الذي عملهُ والد زوجها كـ أعتبار لها وتشهيرلزواجهم قد دعاء والد عبدالعزيز جميع اقاربه ومن يعرفهم عمل زواج في احد قاعات الزواجات الراقيه وقبل الزفه اجبرت هند والدتها ان تدخل وترى روان وكذلك اصررت غنى فهي قد رأتها عندما ذهبا اإلى التسوق واحبتها كثيراً دخلت بعد اصرارهم وعندما وقعت عينيها عليها............................................. .................................................


إلى هنا ينتهي البارت قفلة النذاله ههههههههههههههههههههه
ألتقيكم الأحد القادم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لاإله الا انت استغفرك واتوب إليك

اسيرة الهدوء 08-10-2017 07:16 PM

رد: رواية صوت المطر كنه تعاتيب خلان/بقلمي
 
السلام عليكم
الرواية واضح انها رائعة والاحداث تجنن
متابعه معك للنهاية باذن الله
يعطيك العافية


الساعة الآن +3: 05:55 AM.


موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


SEO by vBSEO 3.6.1