منتديات غرام روايات غرام أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها مو معناة إني لقيطة يعني مالي حياة!/بقلمي
ميلاف عبدالعزيز ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

سلام


لا تطلب الشي مرتين الا من الله.



البارت الثالث عشر

" نعرفكم على سلمان ماله دور كبير في الروايه سوا انه انسان اربع و عشرين ساعه يمزح و خفيف دم و نقدر نقول حبوب و يعتذر اذا حس انه ضايق الشخص الي مزح معه يعني مو وقح شكله عادي جدا و الي معطيه هيبه صوته الثقيل عمره ٢٣ يعتبر ولد صاحب المطعم و يدرس جامعه "
منار :الزبد وريني الشباب
سلمان : طيب بشويش علي شفيك مستعجل
منار بمزح : طقت تسبدي من خويي ذا بدور لي واحد ثاني
سلمان طير عيونه : امدا تطق تسبدك يالتسذوب
منار ابتسمت بتسليك : نمزح يالخوي
سلمان ابتسم بعفويه : طيب اسمع معنا واحد اسمه مؤيد فيه تناقض الله لا يوريك انتبه تغلط علي هو حبوب و هيك بس انتبه ثم انتبه تغلط عليه بيوديك في ستين داهيه قبل المدير خصم من راتبه لانه ماداوم لفتره تقريبا شهر مع ان كان له خطاب فيه عذره الي هو مرض امه الله بشفيها ي رب راح رفع قضيه عليه " و بغرور " و بفضل الله و فضلي و لاني ولد صاحب المطعم بكبره قدرت اوخر التهمه عن ابوي و ارجع حق مؤيد بدوني كان الحين الدنيا مو بخير
منار رفعت حاجبها : الغرور مايليق الا على اصحابه
سلمان يمثل الاحباط و الضيق : ليه حاقد علي ياجاسي
منار صدقته و بخوف : والله امزح اسفه
سلمان طالع فيها بإستغراب : ماسمعتك وش قلت؟
منار ترقع : ولاشي بس ورني مؤيدوه
سلمان بدلع : حبيبي هدا حدكي عاد مااسمحلكي كش عليكي ما احبكي
منار بدلع تقلده : و انا كمانا مااحبكي روحي عني ياااععع
سلمان بدلع و هو يتلزق بمنار : حبيبي انتي لاتتركيني احبكي ولا اقدر اتنفس بدونكي
منار بصوت يطرب الي ماينطرب : انا يمكن اعيش بلا هواء او ماء و لكن مستحيل اعيش من دونك يا نبع(ن) كلما جيت اشربه اظمأ على هونك يامحبوبي على هونك
سلمان بقرف : تلجيني " طلقيني " حبيبتي تلجيني
منار طفشت و تأففت : استخفت السالفه سليلم ودني لمؤيد ترى وراي دوام
سلمان : طيب طيب بس انتبه
منار هزت راسها بالموافقه و مشت خلفه
.
.
.
.
اخذت القهوه و الحلا و اتجهه لصاله الي كانو اهلها متجمعين فيها ، حطت الصينيه على الطاوله و بسرعه جلست جنب ابوها و بدلع و ترجي
فهده : بابا حبيبي قلبي هو ماافي احسن منه ممكن نروح انا و رهف لجدتي من زمان عنها
خالد شرق بالقهوه : كحكحكح وجع الاسبوع الي فات رحتي لها ماله داعي تروحين كل دقيقتين ابثرتيها
رهف رفعت حاجبها : شدخلك
ام مازن : منجد ولله شدخلك ياخي
خالد ضحك بترقيع و مسك جواله
فهده هزت راسها بأسف : لا اله الا الله
رفعت راسها و هي تناظر أبوها :المهم يبه موافق ولا.
ابومازن : اي موافق خذي راحتك يابنتي الله يحفظك و خلي مازن يوديكم اذا رجع من دوامه
دخل مازن و هو مسوي ما سمع : كأني سمعت اسمي
ابو مازن : تراك داخل على مسلمين مو يهود مثلك
رهف ضحكت : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه امي و ابوي شغالين قصف اليوم
فهده : قبنا طاري الأط قانا يُنط " جبنا طاري القط جانا ينط "
ام مازن بطرف عين : و انتن ماودكن تسكتن
نطق مازن و انقذهم من موقفهم : السلام عليكم
ردو السلام «« السلام سنه و رده واجب
ابو مازن بأمر : يخلصون خواتك و خذهم لبيت جدتك زين.
مازن : ابشر يبه
ابومازن: بشروك بالجنه ياولدي
رهف : مشكور بابا
مازن اخذ رشفه من قهوته و تأفف بنفسه " وش ذي الورطه ناوي انام و اخلص اشغالي يطلعون لي ذولا ياليتها تشكرني حتى لنا ، الله و الله يعين "
.
.
.
.
اتصلت على صاحباتها مكالمه جماعيه
ريماز : هاي بنات
ميس : هلا بالطش و الرش و البيض المفنقش
ريم : هلا هلا من زمان عنكم والله
ريما : منجد من زمان اي صح وين منار من بعد وفاة اهلها ماكلمناها ولا حتى عزا ولاشي
ريماز توهقت : قلت لي قبل انها عن خالتها و تقول اذا بدت الدراسه راح تكملها برا نفسيتها ماتسمح نكلمها
ريما تضايقت بسبب حال منار : الله يعينها يارب و انتم شخباركم
ميس : حمدلله بخير و انتي
ريماز : تماام
ريما : دوم يارب و انا بخير
ريماز : وياك الزبد اتصلت عشان نتقابل من زمان عن خششكم
ميس : اوووه فاتك سويت فلر لشفايفي اكيد بتشتاقين لخشتي طال عمرك
ريم بطنازه " سخريه " : و ان شاء الله ماصرتي زي البعير
ريماز بسماجه : لا شكلها صارت زي البعروره
ريما : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه احلفي بالله
ميس بزعل : افف منكم
ريماز : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اسفين والله بس احس ماش مايجي على شكلك
ميس ضحكت : عادي خذي راحتك بس وين بنتقابل و متى
ريماز بسرعه : اليوم في بيتي يناسبكم ؟
ميس : اي يناسبني
ريماز : و انتم
ريم : اي
ريماز : خلاص بقفل الحين تبغون شي ؟
ميس : سلامتك و سكرت
ريم : شفيها مستعجله ذي
ريما : مدري عنها بس المهم سلامتك يلا استأذن و سكرت
ريم : باي و سكرت
ريماز ابتسمت و قفلت و راحت تدور شي تلبسه و تجهز التجهيزات «« لا احلفي اقصد من اكل و مفرحات و هيك 🌚
.
.
.
.
سلمان وقف بمكانه بربكه و خوف و تلفت يمينه و يساره منار انخرشت من انفعاله المفاجئ
سلمان بصوت مربك و دف اياد على جنب : اياد انتبه
منار انخرشت : وش شفييك سلمان خوفتني
سلمان ترك منار على جنب و مد يده بمعنى تفضل : تفضل تفضل مؤيد
منار طيرت عيونها : هي سلمان !!
سلمان لف عليها و بجديه : اسفين لكن طويل العمر جا
منار بسخريه : قال طويل عمر قال اخرتها العامل الي ينظف دورات المياه - اكرم القارئ- ياسخفك ياسلمان
مؤيد رفع حاجبه و بغرور : بصفتك مين تقول الكلام هذا؟
منار ابتسمت : انت شدخلك اكلم سلمان انا
سلمان ضحك : مؤيد جبهتك وين هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ؟
مؤيد تنرفز: شجاب البزران عندنا مين وظفهم بالله
منار حزت بخاطرها و سكتت
سلمان : حدك عاد خوي ذا
مؤيد: الله يادينا و صار سلمان يخاوي مبزره
منار : مالبزر الا انت
سلمان خاف على منار من مؤيد و هو مؤيد بنظره : شفيك مؤيد الولد بالغ و كبير عمره ١٨
مؤيد : اها شجابه هنا
سلمان : نسيت اعرفك عليه موظف جديد اول يوم له
مؤيد : اها منور
منار بنفسها " شفيه شايف نفسه ذا " و بدون نفس : نورك
مؤيد ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه زعلت يابزر ترى امزح
منار ابتسمت : لا عادي معك اياد
مؤيد مد يده يصافحها و بإبتسامه : اهلا و سهلا معاك مؤيد ادري سلمان المطفوق قالك عني
منار ضحكت لما لفت على سلمان و شافته متفشل و بترقيع لسلمان : القمر معروف و غني عن التعريف
سلمان صفر : اوخس يالبزر تعرف تغازل شرايك تتزوجني
منار بإستهبال نعمت صوتها و بدلع : سوري مرتبتا " مرتبطة "
سلمان عقد حواجبه : احس صوتك مو غريب يااياد
مؤيد طالعها بنظره غريبه و ابتسم بخبث : جد مو غريب
منار انقذت نفسها : سلمان ماتلاحظ ان دوامك مخلص من زمان و مفروض اني أبدا شغلي

سلمان : الا طيب اخليك مع مؤيد دوامك و دوامه زي بعض " نفس الوقت من ٣ الى ١٠ اليل " استأذن
منار ابتسمت : اذنك معاك
سلمان لمس اذنه و بسماجه : اي اكيد معاي لايكون تبيها بعد
منار : هاها تقلع بس
سلمان ضحك و راح
مؤيد لف على منار و قال : طيب دامنا زي بعض دوامنا تعال اعلمك ايش تسوي عشان تبادر
منار : اوك
و لحقته
.
.
.
.
نسرع الوقت
.
.
رفع راسه عن المكتب و سنده على الكرسي غمض عيونه و عقد حواجبه و هو يحس بألم فضيع مسيطر على راسه رفع راسه لساعه يده ذات العقارب الذهبيه و يحيطها الألماس المُرصع حولها شافها قاربت للخامسه مساءً طالع قدامه و ابتسم لما تذكر العيال قام و انسدح على الكنبه الي قدامه بياخذ له غفوه غفت عينه لدقائق و ماحس الا بصوت جواله يرن فز و رد بدون مايشوف المتصل
عادل بنعاس : الو
... استغل الوضع و نعم صوته و قال : هاي حبيبي
عادل ماركز في الصوت المهم انه صوت بنت و على باله مأثر : هلا حبيبتي هلا كيفك
.... مسك ضحكته و تكلم بغنج و دلع متقن : تمام حبي كيفك انت
عادل و هو مغمض عيونه و الابتسامه مافارقت وجهه : جعله دوم انا بخير دامك بخير
... بصوت خشن : ولد
عادل فز و طالع في شاشة الجوال : ها مازن وجع
مازن ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ثاني دليل على انك تحب قفطناك مافي امل يلا تقلع بروح اقول لشباب
و سكر السماعه
عادل تنرفز بس رضى بأمر الواقع و عادي عيال اخوانه مو احد غريب
رجع حط راسه على الكنبه
.
.
.
.
عند مازن الي قفل من عادل و هو مبتسم ابتسامه نصر نسى ليه اتصل عليه
دخلت عليه فهده و سكرت الباب بقوه : هاي
مازن تنرفز منها و صرخ : ففففهههههددددهههه وجججعععع
فهده انخرشت : يوجعك شتبي !!!
دخلت رهف بسرعه و هي تلهث و ركبت ورا و سكرت الباب بشكل اقوا من فهده : اي يلا مازن حرك تأخرنا
مازن طير عيونه وارتفع ظغطه و بصراخ يخوف : البببببااااااااببببببببب مااااااتتفهمووووووووونننن؟؟؟!!!!!!
رهف و الدمعه عند عينها و بصوت مبحوح فيه البكيه : سكرته بشويش لاتصرخ علي
فهده تنرفزت من مازن الي خلا رهف تبكي و بعصبيه على مازن : مازن @>#«#« ماتستحي خليت البنت تصيح؟؟!!
مازن بعصبيه اكثر : و بابي يروح على حسابها ؟؟؟؟
فهده نزلت و بغيض : بعلم ابوي
مازن طارت عيونه : ماتبطل حركات المبزره ذي
رهف نزلت ورا فهده و الدموع الف
زفر مازن بعصبية و لحقهم
.
.
فهده بخوف : يبه مازن خلا رهف تبكي
رهف دخلت وراها و هي تبكي : ضربني عورني
دخل مازن وراهم و هو منصدم من الصواريخ الي قاعد يشوفها : يبه ماضربتها بس صرخت عليها سكرت باب السياره بقوه و نرفزتني
ابو مازن ببرود و هو يقرأ الجريده : لاعاد تصرخ عليها و انتي لا تبكين مو كل دقيقتين دموعك تطيح حشى ماتخلص دموعك انتي و يافهده اتركي حركات المبزره و التحريش ذي تراكم تأخرتم على جدتكم
مازن طالع في فهده و سوا حركه مستفزه بحواجبه و راح لسيارته ينتظرهم
فهده طلعت وراه و صرخت بعصبيه و هي تحوس شعرها : كنسل

الطلعه تنكدت
رهف و هي تشهق : منجد
فهده رجعت لداخل و صعدت لغرفتها و هي متنكده الف
و رهف معها
.
.
.
نسرع الوقت
.
.
.
الساعه الثَامنةُ مساءً
خلص من دوامه و بسرعه توجهه للبيت يحس بدوخه و بس يبي ينام وقف عند اشاره و تذكر خرجته بكرا مع مااثر اتصل عليها و ردت بسرعه
عادل بصوت حنون : هلا حبي هلا
مأثر : هلا كيفك
عادل : تمام والله وانتي
مأثر : تمام امم غريبه متصل امرني ؟
عادل و هو منحرج : مأثر قلبي نقدر نأجل خرجتنا بعد اسبوع الاسبوع هذا مدري شفيني تعبان مو على بعضي
مأثر تحطمت بس مابينت : اها لا عادي حبيبي اهم شي راحتك
ابتسم عادل براحه : مشكوره والله .. تحبين الاكل البحري؟
مأثر ضحكت : ولو .. الاكل البحري لعبتي ي شيخ
عادل رفع حاجبه : كأني اشوف واحد من الشباب
مأثر انحجرت : عادي نمون هههههه
عادل حس بصداع قوي في راسه و مسك راسه بقوه و هو يطالع الاشاره الي شوي و تفتح : يلا حبيبتي تبغين شي ؟
مأثر استغربت بس قالت بنفسها فكه : سلامتك
عادل بصوت منخفض : انتبهي لك استأذن انا باي
و سكر بدون ما يسمع رد
اما مأثر استغربت بالعاده ينشب لكن طنشت و اتصلت على واحد من ضحياها الي تلعب عليهم و فيهم و تخربهم و بعدها بكل سهوله ترميهم تحت مسمى " اونس نفسي" لكن عادل كان ضحيه غير ضحيه من النوع الفاخر
.
.
.
.
‏في مطار امريكا
تحديدا نيويورك ، الساعه الثامنه ليلا
نزل من السياره الأجره بسرعه و هو يلبس جاكيته رفع سماعه جواله و تكلم بشكل سريع يحاول يهديه : هاي حبيبتي اسمعيني انا مخلص دراستي من قبل ترم حلو و اخوي عرف لازم ارجع الحين قبل ما ينشر الخبر فهمتي؟
نارين منصدمه : حبيبي و انا تتركني وحيده؟
راشد بتوتر لانه تأخر عن طيارته : نارين حبي مانسيتك اطمن اهلي و ارجع لك بيننا اتصال يلا باي
و قفل بدون يسمع رد
.
.
عند نارين الي اغتاضت و رمت الجوال بقوه على الجدار حتى تكسرت شاشته و قالت و هي راصه على أسنانها : شو يعني كل مابمسك حدا بيروح عني شو هالحظ.
"نعرفكم على نارين تعتبر حبيبة راشد عمرها ٢٠ و تدرس جامعه شاميه و جمالها شامي عريق و راشد يعتبرها وحده من الي يلعب عليهم و يرميهم بيكون لها دور بسيط في الروايه و مع الاحداث بنعرف شخصيتها "
.
.
نرجع لراشد بعد ماسكر من نارين اتصل على اخوه فاهد بسرعه و هو يتعدى الناس
اتصل المره الاولى ولا رد حاول مره ثانيه و الثالثه ولا رد تنرفز راشد و بنفس الوقت خايف من فاهد انه يفضحه عند اهله دخل جواله في جيبه و راح ركض عشان يكمل الإجراءات و يركب طيارته
.
.
عند فاهد الي كان منصدم لما عرف فضايح اخوه و قلة أدبه و انحداره عن مبادئه قطع صدمته عدت اتصالات من راشد جلس يطالع الجوال ولا رد كره اخوه كره عظيم و استحقره على فعايله الي تسود الوجهه لما شاف ان راشد اتصل للمره الثالثه اغتاظ و لا قدر يمسك نفسه مسك جواله و حطه على الصامت و صرخ صرخه طلع كل الي فيه من ألم اخوه تغير اخوه الى عاش معه اكثر من عشرين سنه تغير مافكر في تربية اهله له ولا فكر بسمعتهم على باله ان البنت هي الي تطيح السمعه و بس نسى اشياء كثير و فكر بنفسه قبل غيره جلس فاهد على السرير و مسك راسه بصداع من كثر مافكر في اخوه تذكر اتصال امس الي صحاه من عز نومته اتصل فيه فاعل خير و قال كل فضايح اخوه قال كل شي خلا وجهه فاهد ينصدم و الأوكسجين يقل عنده حاول ينكر الكلام و يكذبه لكن فاعل الخير جاب دليل الي كان عباره عن صور حطها عند باب بيت فاهد و خبره ، حاول يتقبل الصدمه بس الصور جالسه تزيد عليه صدمته مسك راسه بشكل اقوا من قبل و جلس يحاول يفهم ليه اخوه سوا كذا؟
.
.
نسرع الوقت
.
.
الساعه العاشره مساءً
جلست بتعب من الروحه و الجيه الي انهكت جسمها قررت تاكل لها شي بما انه مسموح لها تاكل وجبتين بلاش طلبت من الشيف يسوي لها و جلست على الكراسي و هي متكسره ماتوقعت ابدا انها راح تتعب كثر هالتعب جاها مؤيد و جلس جنبها
مؤيد اخذ نفس : ها كيف الشغل
منار بتعب : ماتوقعت انه متعب لهدرجه
مؤيد ضحك : يحتاج واحد رياضي و متعود مو انت
منار تنرفزت: ليه شفيني انا ؟
مؤيد و هو يبي يرفع ضغط منار اكثر : ضعيف بزياده اشك فيك و بعمرك
منار خافت : شتخربط انت الله لا يبلانا
مؤيد بخبث و هو مستمتع : يعني كذا قاعد تثبت لي شكي؟
منار خافت انه يقول شي او يفضحها وقفت و قالت: ابعد بس بروح اكل ابرك من مقابلة خشتك
مؤيد ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه امزح شفيك زعلت خلاص تعال جيب اكلك و تعال
منار و هي رايحه : يصير خير
مؤيد مايبيها تروح يبي يجلس معها يسولف و قام لحقها و هو ناوي يغثها و يذلها شوي
منار اخذت صحنها الي كان عباره عن ستيك سمك و شويه رز ابيض مزين و راحت تجلس في طاوله في غرفه حطوها لراحه للموظفين جلس على احد الطاولات بهدوء و بدت تاكل بسرحان شافها مؤيد من بعيد و ضحك بخبث و مو مستمتع و هو يغثها و يزعجها قرب لها و اخذ قطعه من الستيك و اخذ شوي من الرز و ملئ فمه و هو ماحست لانها سرحانه في الي قدامها اما هو كان خلفها
رفع حاجبه و هو مستغرب انها ما قالت شي حالف انه مايتركها قرب لاذنها و بدا يمضغ الطعام بشكل مقزز و صوت ينرفز
منار فزت بنرفزه و صرخت بصوت شبهه عالي خلا الي جالسين معها يلتفتون : خيييير الله يقرفك
مؤيد طالع فيها ببراءه : شنو؟
منار تنرفزت بس تجاهلت
مؤيد ابتسم بإنتصار لانه قدر يرفع ظغطها في اشياء بسيطه جلس قدامها و هو يتأمل فيها جلس فتره يتأملها و هي مو يمه عقد حواجبه وقال : تصدق احس اني مشبهه عليك
منار خافت و بتوتر واضح : لالا اكيد غلطان
مؤيد استغرب من توترها : شفيك بعدين قلت مشبه بس مدري
منار لمست اذنها و هي متوتره خايفه انه شاف الخرمه او انها نست تحط كريم اساس فوق اللصقه تاكدت ان اللصقه موجوده تنهدت و قامت ترجع صحنها و تتجه لغرفه الملابس الي كانت عباره عن دواليب للموظفين يحطو فيها ملابسهم أو اغراضهم لكن بنسبه لمنار تحط فيها اغراضها جوالها و مفاتيحها صعبه تغير ملابسها هنا لحقها مؤيد و هو يسولف معها
مؤيد : كيف الدوام عجبك و يناسبك ولا اكلم سلمان يغيره ؟
منار و هي تطلع مفاتيحها من الدولاب : لا كويس الحمدلله ما تقصر
مؤيد : انتبه تغلط على احد للي هنا مايمزحون يابابا و انت ضعيف ياخوفي تتورط مع احد
منار لفت عليه و عطته نظره : ياسخفك
مؤيد ضحك : لا جد بغيت انصحك بس و انا اشوفك زي اخوي والله تنوكل
منار ضحكت : بيبي انوكل؟
مؤيد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه مو قصدي بس كيوت شكلك
منار ابتسمت بتسليك
مؤيد : انا رايح الحين توصي شي يالاخو؟
منار ابتسمت : سلامتك و رضاك
مؤيد : استأذن
و طلع متجهه للباب
اما منار قفلت دولابها و فتحت جوالها و لقت رساله من ريماز تقول فيها : منار ضروري نتقابل بعطيك اغراض مهمه متى فاضيه ردي بسرعه
منار ارسلت : الحين اذا فاضيه جايه بيتكم
سكرت الجوال و جت بتطلع بس حست بيد تمسك كتفها بقوه
.
.
في نفس الغرفه في الجهه المقابله لمنار و مؤيد
كان يبحث عن اغراض في الدولاب انفجع لما مالقها و بنفسه " أنا متأكد اني حاطها هنا مستحيل احد يعرف مستحيل احد ياخذها معقوله بكرا راشد بينفضح هو غبي بعد ليه يصور و يقول ذكريات " بدا يلتفت في الغرفه و هو متوتر شك أن الأوراق لسا مسروقه شاف منار طلعت توجه لها و مسكها من كفتها بقوه
الولد بعصبيه و همجيه : انت هي انت ماخذها صح اكيد انك مرسل من أحد و جاي تاخذها اول مره اشوفك هنا !!!
منار ارتاعت من ضخامه جسمه و عصبيته المفاجئه أغمضت عيونها بقوه و هي مو متعوده تقابل احد كذا : لا مو انا والله العظيم ابعد عني
الولد رفع حاجبه و هو يشوف الخوف و الرجفه على منار و عيونها الي سكرتها بخوف عصب : جالس تستعطفني ما تدري ايش كثر اهميه الأغراض الي سرقتها
و لكمها بشكل قوي على وجهها
منار رجعت على ورا و طاحت و صرخت بصوت مسموع الي برا يقدر يسمع
و مسك رقبتها و رفعها و بدا يخنقها و هو مايشوف الدنيا الغضب اعماه
.
.
نرجع شوي بالوقت
عند مؤيد بعد ما طلع مشى شوي بس ماابعد عن الغرفه وصله اشعار من رساله و وقف يراسل
فجأه حس بصوت احد يصرخ و اختفى الصراخ شك في الموضوع بس مااعطاه اي اهميه سمع صوت احد يتضارب و يسب من الغرفه الي كان فيها خاف و راح ركض للغرفه فتحها و انصدم لما شاف منار مرفوعه فوق و كانها في مشنقه و الي ماسكها ماقصر من ضربات الوجهه المتتاليه و ركلاته في بطنها
عصب و اعطى الي ماسك منار بكس قوي في بطنه خلاه يرمي منار و يرجع على ورا مؤيد بعصبيه ركله بقوه و ضرب بطنه في كوعه : ماتستحي تستقوي على ضعيف يا#@#
منار كحت و هي تحاول تتنفس بشكل منتظم و بدا خشمها ينزف دم التفتت لمؤيد و بصوت مبحوح :مؤيد خلاص روح انا اتفاهم معه
مؤيد هدأ و لف عليها و هو متنرفز : لو تقدر تتفاهم معه كان ماجيت انا
منار سكتت و هي حاطه يدها على خشمها و تكح بشكل خفيف
مؤيد بعصبيه و حزم : وش كان يبي منك هالخسيس
منار بصوت مبحوح : اسأله
مؤيد لف للولد و بصوت شديد : انطق
الولد بإسلوب مستفز : سرق اغراضي
مؤيد ضحك ضحكه طويله : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههه بزر كيف يسرقك و اليوم اول يوم دوام له و قبل شوي اول مره يدخل ذي الغرفه ولا هو يعرفك ولاشي
الولد تنرفز و دف مؤيد الي كان عليه بقوه وطلع
مؤيد و هو لسا يضحك على غباء الولد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههه اسمع بكرا لا تجي مفصول من الحين مو ناقصين مشاكل
منار طالعت في مؤيد : لا عاد مو لدرجه تفصله بعدين وش لك بالمطعم عشان تقول من الحين مفصول
وقف مؤيد و مد يده لمنار يساعدها توقف : لا مالي في المطعم شي بس لو شافك سلمان كذا و عرف السالفه اكيد بيفصله و عشان مايحقد عليك بعدين وو يأذيك
وقفت منار و هي تمسح خشمها الي مو راضي يوقف بالمنديل
مؤيد و هو يتأمل وجهها : وجهك يخوف شوف كيف قلب ازرق و بنفسجي
منار ابتسمت : عادي يروح ... المهم مشكور ماقصرت والله انقذتني من الموت
مؤيد ضحك : وش التعبير العنيف ذا عادي ياخي اعتبرك زي اخوي
منار ابتسمت و تذكرت انها بتطلع لبيت ريماز : ما تقصر توصي شي؟
مؤيد : سلامتك
منار : استأذن
و طلعت ركض تدور لها تكسي لان جوالها طفى و ماتقدر تكلم اوبر او كريم
.
.
طلع مؤيد بعد منار و شافها كأنها تنتظر احد استغرب و و راح لها
جا لها و هو يمشي بشويش و قرب عند اذنها و بصوت عالي : بوووووو
منار ارتعبت و نفضت جسمها
مؤيد : يمه منك يالخواف ... الزبد شعندك هنا تنتظر أحد ؟
منار بإحراج : اي
مؤيد : شوف كيف وجهك تعبان و جسمك تعبان و كلك متكسر تعال اوصلك معي و الي تنتظره قل له انك رجعت
منار و هي منحرجه من خدماته لها : لا عادي اجلس انتظر ماابي اتعبك
مؤيد : اي تعب يبن الحلال تعال معي بس وربي واضح انك مكسر صح
منار ابتسمت بألم لما قال يبن الحلال : طيب
مؤيد : يلا توكلنا على الله
.
.
.
.
في بيت اهل ريماز
ريماز و هي تفصفص : بنات طفش
ريم حطت كاسه الشاي بعد مااخذت رشفهه : ماجبتي شي جديد
ميس انسدحت على جنبها : تصدقون بنات ودي اكمل دراسه في الخارج
ريما رفعت حاجبها : كملي في الخارج احد ماسكك
ميس : الشرهه علي مسويه فاتحه سالفه
ريماز بسماجه : من وين سالفتك هذي لايكون اخذتيها من خبيره التجميل البولنديه؟
ريما : لا حشى شنو البولنديه تلاقيها من بسطه ماخذتها
ميس رمت الخداديه عليهم بغضب : ياسخفكم
مسكت جوالها بتوتر و هي تدخل.على محادثه منار تطمنت لما شافتها ردت بس حوالي ساعه كامله الحين ١٢ ولا جت !




هنا نوقف اعتذر عن التاخير و الاخطاء الاملائيه.


ميلاف،بيان

rex_xx ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

[u]كملي كملي روايتك حلو :)

ميلاف عبدالعزيز ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

سلام اعتذر عن التأخير مره بس صارت لي ظروف ولا قدرت انزل الجمعه مع ان البارت كان جاهز بس باقي تعديل و لمسات و هيك 🙄 بحاول ان شاء الله انزل اليوم و ان شاء الله نرجع زي قبل ثلاثاء و جمعه جدا جدا اعتذر عن السحبه🙏😭
و هذا رابط الروايه في واتباد
https://my.w.tt/UiNb/wA7hvQVo7J

ميلاف عبدالعزيز ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بنااات مرهه اسفه وربي امس لما جيت انزل البارت ماصار فيه نت و ربي انقهرت مره اسفه ادري اني مقصر لكن اعذروني احاول قد مااقدر انزل طويل و اوقات تناسب بس الحياه تحبني معي الله يهديها 🙂 الزبد راح انزل بارت الساعه ٤ لان لما رحت المدرسه قلت خلني اكتب و تقريبا جلست اكتب اربع او خمس صفحات بس اكتبها و انزلها على طول اعتذر و حقكم علي 😩❤

ميلاف عبدالعزيز ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

سلام

يارب قلب امي لا تسقيه إلا السعاده و الفرح.

البارت الرابع عشر

مسكت جوالها بتوتر و هي تدخل على محادثه منار تطمنت لما شافتها ردت بس لها حوالي ساعه كامله الحين  ١٢ ولا جت!
لفت ريماز على البنات و بصوت خائف حاولت تخفيه : شسمه بنات الساعه ١٢ مو كأنكم تاخرتم على اهلكم؟ تلاقوهم الحين معصبين
ريما : الا والله ريم اتصلي على اخوي يجي ياخذنا
ريماز بسرعه : لالا ماله داعي روحو مع السواق
ريم تركت جوالها و لبست عباتها : اوك مو مشكله
ميس لبست عباتها و مرت من عند ريماز و بصوت خافت : فهمنا التصريفه
ريماز لفت عليها و ميس غمزت و ضحكت و راحت لسياره السواق
ريما ضمت ريماز : مشكوره ريماز على الجمعه الحلوه  
ريماز ابتسمت : العفو حبيبتي
ريما تركتها : يلا استاذن باي
ريماز : باي
و ريم سوت زي ريما و طلعو
اول ماطلعو ريماز اتصلت على السواق و قالت له يوصلهم
و صعدت فوق لغرفه ابوها طرقت الباب و لا سمعت رد فتحت الباب بشويش و شافته  في سابع نومه و يشخر سكرت الباب بهدوء ماتبي تصحيه من نومته و تخوفه
طلعت غرفتها و اتصلت على منار خمس مرات و بدت تزعجها برسايل
.
.
.
.
مؤيد ضحك : يقطع سوالفك ي كلب
منار رفعت حاجبها :  ايش الالفاظ البذئيه هاذي
مؤيد : دقيقه ساكن في هذا الشارع
منار : ايه هذي العماره
مؤيد بنفسه " شقه ! غريبه واحد بعمره يسكن في شقه بس يمكن معه اهله مدري اصلا انا شدخلني " لبق على جنب : وصلنا
منار نزلت و قبل ماتسكر : مشكور مؤيد تعبتك معاي
مؤيد : لا عادي ولد حلال و النعم فيك و تعبك راحه
منار تضايقت من قال ولد حلال بس ابتسمت بتسليك : استاذنك اشوفك بكرا باي
مؤيد : مع السلامه و بشويش على الباب
منار سكرت الباب  بشويش و باسته : اوامر ثانيه طال عمرك ؟
مؤيد ضحك على حركتها : سلامتك
و حرك
منار لما شافته راح اسرعت لغرفتها لما تذكرت ريماز و شبكت جوالها على الشاحن و بشكل سريع بدلت ملابسها  و طلبت اوبر و جلست على أعصابها نزلت تحت لما شافت اوبر وصل و ركبت ووصفت له
  اوبر لف عليها و هو يسترق النظر و يدقق بملامحها : شالاخبار
منار و هي متوتره و خايفه و مو فايقه تسولف : الحمدلله
و سكتت و هي تطقطق في جوالها و اتصلت على ريماز
ريماز على طول ردت و بنبرة خوف : منار وينك ماتردين على اتصالاتي صارلك شي؟
فيك شي ؟ تدرين ان....
قاطعتها منار و بهدوء : انا الحين رايح لبيتي تعال هناك مابي ازعج اهلك
ريماز رفعت حاجبها : مسرع ماتأثرتي ماما انا بنت مو ولد
منار بهدوء : اي عارف ي فيصل بس مقدر
ريماز فهمت ان في احد معها : اوك طيب اول مااوصل ابيك تقولين لي كل شي صار لك استاذن الحين باي
منار ابتسمت : باي
اوبر : هذا هو البيت ؟
منار رفعت راسها للبيت و استغربت انه عرفه بدون لا تقول له شكله : اي هذا بس كيف عرفته
اوبر توتر و بترقيع : لا بس انت موصف لي أول ماركبت و حفظت الوصف لا اكثر ولا اقل
منار شكت بس مااهتمت : اها
اعطته اجرته و دخلت البيت اخذت نفس و هي كارهه البيت و ذكرياته السئيه الي رجعت لها بثواني دخلت داخل و فتحت النور و كان البيت زي ماتركته جلست في الصاله تنتظر ريماز و ماهي إلا دقايق و ريماز داخله
ريماز ركضت لمنار و ضمتها بقوه : وحشتيني ياكلبه
منار ضحكت و ضمتها بشكل اقوا : مايوحشك غالي
ريماز ابعدت عن منار لكن مازالت ماسكه كتوف منار : ياحماره وينك من زمان عنك مالك حس ولا خبر
منار سحبت ريماز للكنب و جلسو
ريماز بشوق و هي تتأمل وجه منار  : شخبارك يالقاطعه و ايش مسويه الدنيا فيك و ايش جديدك كيفك انتي و كيف الدوام معاك ان شاء الله كلش تمام
منار جت بتتكلم لكن قاطعتها شهقه من ريماز :  ااااهههههئئئئئ مين مسوي فيك كذا 
منار خافت : وش مين شفيك
ريماز و هي تتحس وجه منار : مين الخسيس الي ضربك هذا عديم التربيه و الاخلاق قولي مين !! خليني اكلم ابوي عنه ينفيه من الوجود !!
منار ابتسمت على اهتمام صاحبتها فيها : هدي طيب خليني اقولك السالفه من الى
قالت لها منار سالفه الضرب الي شوهه وجهها و حكتها عن مؤيد و ابراهيم و سلمان و حكتها عن الشقه و عن عبداللطيف و عن حياتها و الي صار معها
ريماز ضمت صاحبتها : معليك خيتو واحد ماتربى .. ( ابعدت عنها شوي ) متأكده انهم راح يفصلوه هالخسيس
منار : ايوه اكيد مؤيد رجال و النعم فيك حتى سلمان والله
ريماز ضمتها : الله يعينك ي قلبي اهم شي انك مرتاحه في الشغل و الي معاك كويسين الله ييسر لك امرك
منار : وياك ي رب .. ( أبعدت عن حضنها )  ها بكرا تعالي المطعم ازبطك ( غمزت )
ريماز : بجي و ابثرك بس على حسابك
منار ضحكت : ابشري
ريماز ابتسمت : منار جبت لك شريحه و جوال جوالك و شريحتك هذي عطيني اياها بحتفظ فيها الى ما تلاقي اهلك و تدبري نفسك
منار بضيقه : تتوقعين اقدر الاقيهم ؟ اخاف يخلص عمري و انا مالقيتهم اخاف اتعذب اذا لقيتهم اخاف الي في بالي يكون صح اخاف ي ريماز والله اخاف
ريماز تضايقت من ضيقة منار : فتره و تعدي ان شاء الله انا معك كيف تخافين و انا معك؟
منار نزلت بعيونها تحت و زفرت بضيق حتى الدمعه مو قادره تنزل بسلاسه
ريماز طلعت جوال من شنطتها و شريحه نت و شريحه اتصالات و رفعت راس منار لها : يلا افرحي من يحصل له وحده زيي نت مفتوح ببلاش و ايفون X و شريحه اتصال من قدك بس
منار فرحت و اخذتها و هي مو مصدقه : كلفتي على نفسك والله بس اجمع مبالغها و ارده لك وربي ادين لك بالكثير
ريماز : شدعوا مابيننا هالكلام تعرفين قدرك عندي
منار بسماجه : قدرك ولا صحنك ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ريماز ضربتها بشكل خفيف : اعقلي ي ملا الصمرقع
منار : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه بحاول
ريماز وقفت و طلعت ورقه : منار لازم ارجع الحين و رقمي هذا هو سجليني عندك و طمنيني عنك
منار تضايقت و بنفسها " احاول ارجع مثل قبل مع الاشخاص الي قبل لكن كل ماقربت المسافه ابتعد " : ماشبعت منك
ريماز متضايقه نفسها: فاهد عند الباب ولا يبغى اتأخر اكلمك في الواتس اول مااوصل ابغى اخبارك تجيني اول بأول
منار صدت عنها : طيب
ريماز بعتاب : ووجهك ماابيه كذا روحي الحين و حطي موبي على الجروح و نظفيه ابغى منار القديمه المزه
منار من بين ضيقتها  : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه من عيوني
ريماز : تسلم عيونك
منار ضمت ريماز ضمه وداعيه و قد تكون الاخيره !
بادلتها ريماز الضمه و بعد مرور دقايق تركتها و طلعت لفاهد الي كان عارف ان اخته بتلطعه و نام
.
.
في احد الشوارع في نفس الحاره
وقف بعد مانزلها و هو مراقب حركاتها صغيره و كبيره !
اتصل على شخص شبهه كبير بالسن و رد عليه
الرجال : ها بشر وش الجديد
اوبر ( الي وصل منار ) :طلعت من شغلها مطعم ال... في .... و رجعت البيت مع واحد شكله صاحبها رجعت لشقه و وصلتها البيت و تبعتها صاحبتها مع اخوها
الرجال : كيفها هي ؟
اوبر : مااعرف بس مو مرتاحه ... ننفذ العمليه ؟
الرجال بهدوء : لا لسا راقبوها كويس ابي اعرف كل صغيره و كبيره في شغلها تمام؟
اوبر :تمام بس ارسل واحد ثاني يرجعها بغيت اروح فيها لما وصلتها المكان و البيت الصح بدون اني أسأل
الرجال : انتبه تشك و الحين انزل و بدل السياره مع السياره الي قدامك و اترك المفتاح فوق المرتبه
اوبر : تمام
الرجال قفل و هو يتنهد نادم على الي قرره و سواه
.
.
.
.
الدمام
تحديدا المطار على الفجر تقريبا الساعه الثالثه.
نزل من الطياره و اسرع لسيارة الي طلبها متجهه الى البيت و هو يتذكر السالفه الي جابته هنا خاف من ان اخوه قال شي أو شي خاف من ردة فعل اهله ندم على كل شي سواه و بنفس الوقت جالس يسأل نفسه "كيف وصلت الاوراق الي فيها الصور لفاهد كيف و هو معطيها واحد ثقه و قدها ! كيف و هو كان حاطها في دولاب في شغله كيف بتجي في بال احد ؟؟؟ ككيييففف كيف سرقها و مييين؟؟ مين له مصلحه !!؟؟ مستحيل يكون فاهد مستحيل لو كان هو كان فضحني قبل يقول لي ياربيييي تعبت من كثر التفكير الله يستر من الجاي بس " فكر انه ياخذ الصور قبل مايفضحه و يجيب دليل حتى لو فضحه مافي دليل اصلا لازم انفذ الي في بالي ضروري قبل لا اروح فيها
غير اتجاه البيت و اتجهه الى مكان ما.
.
.
.
.
نرجع الوقت شوي
بعد ماركبت ريماز حطت شنطتها على حضنها و اخذت نفس : يلا حرك
فاهد لا
ريماز بتنرفز و بدون اي تفاهم مسكت شنطتها و صقعت (ضربت) فيها فاهد بعصبيه : قوووووم يا ملا الصمرقع
كان نايم في امان الله و سلامه من بين أحلامه الورديه ماحس الا برأسه ضرب الدريشه ( النافذة ) و بصوت كله فزع : ها وش
ريماز التفت لدريشه و من بين اسنانها : حرك اخلص علينا
فاهد طالع فيها و هو شوي و يصفقها و نطق بهدوء عكس العاصفه الي في الداخل : طيب
.
.
.
.
راشد اتجهه الى مكان قريب من البيت يقدر يطالع البيت فيه انتظر يأذن الفجر عشان يطلعون لصلاه ماكان باقي على صلاه الفجر كثير دقايق و يأذن ، كلها كم ثانيه و شاف سيارة داخل الكراج دقق فيها و عرف الي فيها اخوه ابتسم بخبث وهو يطالع الساعه الي كانت تشير إلى الثالثه و ثلاث و ثلاثين دقيقه باقي دقيقتين تقريبا على الصلاه مر الوقت بسرعه و ماهي إلا دقايق و سمع المآذن بدت بالاذان حس بقشعريره لما سمعه من زمان ماسمع الأذان من ززمان ماحس ان الصباح بدى بشكل طبيعي من زمان ماحس براحه الفجر غمض عيونه و استرخى على الكرسي و هو يستمع الى الاذان اذان الفجر غير غير كميه راحه مو طبيعيه فيه ، غفت عينه بعد ماانتهى الاذان لكن صحى من صوت تسكيرة الباب القويه و صوت خطوات الرجال للمسجد شاف اخوه و ابوه ماشين للمسجد طالع فيهم و هو يتذكر كيف ان ابوه كان مستحيل يطلع من البيت لصلاة الفجر لوحده لازم نكون معاه عاده من كنا صغار ، سمع اقامة الصلاه كان وده يروح يصلي لكن الي في باله مانعه تلفت و شاف ان الشارع فاضي نزل من السياره بهدوء و توجه للبيت و فتحته بشكل سريع و دخل و سكر الباب خلفه دخل و هو مطنش البيت و الاشياء الي تغيرت كان خايف احد يشوفه مشى من باب المخزن الخلفي لداخل البيت و من المخزن للمطبخ و من المطبخ لغرفه فاهد دخل و سكر الباب بشكل سريع و قلبه يدق بسرعه لدرجه صار يسمع دقاته تلفت بالغرفه الي ماتغيرت كثير من سافر بداء يدور على الاوراق في المكتب و من بين الملفات ماشاف شي حس ان الوقت صار ضيق و هو ينتقل من المكتب لدلاوب للادراج حس ان بأي لحظه راح يدخل عليه احد اسرع للكومدينه الي كانت اخر شي يفتشه فتح الدرج الاول شافه فاضي مافيه الا شاحن و السماعات فتح الدرج الثاني شاف كومه من الاوراق جذبه الملف الاسود الي كان ملف ( طقطق مدري شسمه بس يتسكر في زر يطلع صوت طق ) اخذه و تصفحه بشكل سريع و هو يشوف الصور الخاصه فيه بالاحوال القذره ، كان ناوي يفضح البنات فيهم اذا رجع السعوديه لكن انقلب السحر على الساحر !  اخذه بسرعه و رجع كل شي الى ماكان اسرع للخارج بخفه و ركب سيارته و هو بيرجعها للمحل الى اخذها منه و بيستأجر تكسي و يرجع للبيت على اساس انه لسا راجع من السفر !
.
.
.
.
عند منار الي من بعد ماطلعت ريماز من عندها حست بنعاس عظيييم راحت المطبخ و اخذت لها كاسه مويه تشربها دخلت للمطبخ مسكت كاسه المويه و جت بتشربها اخذت رشفه منها و هي تحس بغصه و هي تشرب ماقدرت تكمل و تركت الكاسه على جنب بدت تتذكر اول يوم لها عطله بعد مارجعت للبيت و صرخت عليها امها و رجعت ابوها و السوالف الي صارت حست بنغزه بقلبها و طلعت من المطبخ لفوق لغرفتها اتجهت لغرفتها و مرت على غرفه اهلها غمضت عيونها و هي تحس انها بترجع- اكرم القارئ - لما تذكرت الاحداث الي صارت هنا الدم ! الصراخ ! الحقيقه المره الي عرفتها بطريقه سيئه للغايه ! استرجعت احداث ذاك اليوم الاسود بثواني فتحت عيونها بقوه لما ارتسمت لها احداث ذاك اليوم و انتحار امها و الكلام الجارح ! حطت يدها على فمها و هي بترجع - اكرم القارئ - دخلت غرفتها بسرعه و ركضت لدوره المياه خلصت و طلعت و دموعها ماليه عيونها حمرت عيونها و هي تطالع في الغرفه و تتذكر حياتها القديمه صحيح احيانا تحسها ممله لكن افضل من الحاليا مستقبل مجهول و حاضر مخيف ! بكت بألم حسدت غيرها على راحتهم و حياتهم و كيف ان الدنيا عندهم تساهيل بكت على اسباب تافهه و بكت على اسباب العكس بكت الى ماطلعت كل حرتها في البكاء بكت حتى نعست عيناها الجميلتان الي غلب عليها السواد الخارجي و الحَمَار الداخلي نامت و خدودها وردت من شدة البكاء ، غطت في نومها حيث الهروب من الواقع.
.
.
.
.
بريطانيا - برايتون
قرت الاذكار على بنتها سَحاب و هي تودعها لنوم انتهت من الاذكار و غطتها و طلعت كبر سن بنتها مامنعها تسوي كذا لها هي تشوفها بحياتها شي لو فقدته فقدت روحها و تشوف أن مهما كبرت بنتها تبقى صغيره ، راحت لغرفتها و بدت ترتب بعض الأوراق و تحطها في ملف فوق المكتب بدل ماتكون في شنطه و فوق الدولاب ! انتهت من شغلها و خلدت لسريرها لتذهب في دوامه التفكير و المصير مابعده النعسان و من ثم النوم قاطع تفكيرها صوت رنة هاتفها ردت بسرعه و كلها شوق
الام ياسمين : هلا هلا مابغيتي تدقين
..... بخبث : اهلين كل مابغيت ادق تصير لي شغله اسمعي بس وش صار
و قال لها السالفه
الام ياسمين ببرود : ماقصرتي
..... بخبث : اجزم ولا
الام ياسمين ببرود : براحتك انا استأذن
..... : وين بدري
الام ياسمين : اي بدري الله يهديك شوي و يجي الفجر يلا استاذن سلام
....... : سلام
بعد ماسكرت الام ياسمين تركت الجوال و انسدحت و سمحت لدموعها تاخذ راحتها مالها لا حول و لا قوة الي فات مات و هي جالسه تدفع ثمن شي مو لها.
" نعرفكم على ياسمين تعتبر ام سحاب لهم قصه و دور مهم في الروايه و ياسمين نقول عن شكلها مخلوط بين الجمال اليمني و السعودي يعني ماشاءالله و طويله و تمثل الام الام (افهموا يعني الام الام ) قلبها حنووووون و ترحم بشكل عمرها نعطيها في الاربعين و صوتها روعه و بس و يمكن ماتطلع كثير في اول البارتات يعني لا تستغربون لاني قلت ان لها دور و سحبت عليها دورها مهم جدا و كل شي بوقته حلو "
.
.
.
.
مر الوقت بسرعه و طلعت الشمس و بداء الصباح نزل من سياره الأجره و رن الجرس للبيت 
.
.
داخل البيت كانوا جالسين في البلكونة يتقهوون رن الجرس و ركضت ريماز للباب
.
.
ريماز : مين
راشد حب يستظرف : حرامي
ريماز حست انها تعرف ذا الصوت ماابطت سامعته و بفهاوه نطقت : راشد بلا استهبال مين 
راشد فطس ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه امانه وش تتعاطين انتي
ريماز عقدت حواجبها و هي تتذكر الصوت صرخت بصدمه : ررراااشششددد
راشد و هو ورا الباب يهز رجله بطفش ينتظرها تفتح الباب : عسى ماكلفتي على نفسك و انتي تفكيرين؟
ريماز فتحت الباب بسرعه و نطت في حضن راشد : ي حيوان اشتقت لك
دخل راشد و هو ماسكها و دخل شطنته و سكر الباب : بشويش علي توي راجع من سفر و متكسر
ريماز مسكت ايده و سحبته معها للبلكونه و بصراخ : ماااامااااا ميين تتوقعييين جاء
ام ريماز التفتت و شافت راشد طالعت فيه وقفت و عيونها امتلت بالدموع : راشد !!
راشد ترك منار و اتجهه لأمه و حضنها و هو يبوس راسها : اي هذا راشد ولدك و حبيبك هذاني قدامك
ام ريماز بكت :  وينك ياولدي تغربت و نسيتنا
راشد : شدعوا يمه شوفيني قدامك حيٌ يُرزق
بعد دقايق تركتها راشد و اتجهه لابوه قَبل ايده و راسه و ضمه و من هالكلام
التفت لفاهد الي يطالعه ومنصدم و بنبره فيها خبث مو واضحه : هلا هلا بفاهد شفيك ماودك تجي تسلم على اخوك !
فاهد عقد حواجبه بنرفزه و بنبره عصبيه : مااتوقع عندي اخوي يسوي ذيك الفعايل
راشد يمثل الصدمه و هو يتلفت على اهله : ول ول شمسوي انا ؟ وش صاير من وراي
ريماز عقدت حواجبها و مستغربه من اسلوب فاهد الي قلب ١٨٠ درجه : فاهد وش الاسلوب هذا اخوك
فاهد بسخريه : اخوي كذب و قال باقي له ترم و هو مخلص بس يبي يجلس عشان كم وحده يلعب عليها و اذا خلص منها رماها زي الكلبه و المسكينه مصدقه انه يحبها و يليها له بالحلال و هو خلص منها بالحرام !
ابو ريماز عقد حواجبه : فاهد مايجوز تقذف اخوك بالكلام و انت مامعك دليل و ما معك شي
فاهد : من قال مامعي دليل الا معي
ابو ريماز بتوتر : جيبه
بعد دقايق رجع فاهد و هو متوتر : والله كانت في غرفتي في الكومدينه الدرج الثاني ورب الكعبه
راشد بسخريه : لا تحلف كذب
فاهد بعصبيه توجه لراشد و خنقه : انت ماخذها اكيد انت محد يعرف اصلا اني دريت بفضيحتك الا انا و انت و فاعل الخير الي جابها لي محد راح يسرقها لمصلحته إلا انت
راشد يحاول يبعد ايد فاهد الي خنقته : فاهد ابعد بتذبحني
ابو ريماز بعصبيه : فاهد روح غرفتك لا اشوفك هنا
فاهد بعصبيه : بروح بس والله لاثبت لكم كل شي والله
ريماز بخوف : معقوله راشد كلام فاهد؟
راشد خاف ان اخته تصدق : لالا تلقينيه يهذري او انه حاقد علي و يبي يطيح سمعتي
ريماز اقتنعت شوي لان فاهد له كم يوم صاير غريب
راشد ابتسم و جلس جنب امه يسولف معها و مع اهله
.
.
.
.
مر الوقت بسرعه على البعض و البعض الاخر ببطئ
.
.
الساعه الثانيه ظهرا
مؤيد و هو يكلم سلمان : بتطلع الحين من دوامك ؟
سلمان : خلصت و بطلع الحين ليه تبي شي ؟
مؤيد : فصلوا ذاك
سلمان تنرفز : اي فصلوه من زمان ودي افصله بس مافي شي عشان افصله
مؤيد : انت لو تشوف وجه اياد كيف صاير
سلمان : احس جد أكلها اياد هالضعيف مايقدر يسوي شي
مؤيد : الله يعين الزبد انا استأذن بروح اتجهز
سلمان ؛ اذنك معك
و قفل
مؤيد جا بيتصل على اياد ( منار ) لكن تذكر أن رقمها مو معه و راح يتجهز
.
.
.
.
انتهى اليوم على خير

الساعه الواحده صباحً

صحت من النوم و هي تحس بصداع عظيييم و حلقها ناشف التفتت تدور شي تشربه اخذت المويه الي كانت فوق الكومدينه شربتها دفعه وحده اخذت نفس بعد مااخلصت و رمت جسدها الصغير المتهالك على السرير غمضت عيونها و هي تحس انها ارتاحت بنومتها من زمان عن ذي النومه فتحت عيونها بنشاط و هي تتمغط التفتت لساعه الي كانت معلقه في الجدار شافتها وحده الصباح انصدمت لانها من امس الساعه ثلاث او اربع تقريبا نامت انصدمت انها نامت يوم كامل تقريبا بدون ما تصحى ولاشي ! حمدت ربها على النومه الحلوه الي كأنها جت هديه بوقتها المناسب قامت و اتجهه لدوره المياه - اكرم القارئ- لتتوضى وتصلي الي فات ، مااخذت وقت طويل و خلصت صلاه و نزلت تحت تدور شي تاكله و كانت مروقه على الآخر  نزلت للمطبخ و صارت تدور بين الاغراض الي اغلبها منتهيه صلاحيتها اخذت لها شبس و كولا و طلعت لصاله لمحت ظل مر بسرعه من قدامها و هي رايحه لصاله عقدت حواجبها بإستغراب و مااهتمت جلست في الصاله و بدت تطقطق في جوالها و خزنت رقم ريماز و ارسلت لها رساله عشان تتأكد من النت  سمعت صوت شي طاح و لما رفعت راسها شافت ظل غلب عليها خوفها و بدت التخيلات تتهيئ لها من ارواح شريره و خرافات ! مشت متجهه لغرفتها و قلبها يدق مليون ! مرت من عند عرفت اهلها و تمشي على اطراف رجليها توهمت بشي يلامس كتفها صرخت و هي منكمشه و مغمضه عيونها ركضت بسرعه لغرفتها و اخذت اغراضها الي جابتها ريماز و كلها ثواني و هي برا البيت و مقفله الباب وقفت و هي تلتقط انفاسها و تطالع في البيت طالعت فوق و عيونها مفتوحه على الاخر لما شافت الانوار في الغرفه العلويه تسكرت و انفتحت رمشت بعيونها بخوف و تحاول تستوعب لما غمضت عيونها و فتحتها و لسا الانوار تشتغل و تطفى تمنت لو انها باعت البيت و ارتاحت لكن في شي بقلبها مانعها اسرعت بخطواتها للشارع العام حاولت تكون طبيعيه ولا تبين خوفها عشان مايشكون فيها واحد يركض في نص اليل و بشكل يخوف ! كلها دقايق ووصلت لشارع العام نظمت خطواتها و انفاسها و هي تتلفت من حولها لمحت باكستانين جالسين على  الرصيف ماانكرت خوفها و بنفسها و هي تسولف " يمه شكلهم بيخطفوني ولا بيسوون فيني شي شكلهم يخوف .. شوضعي و انا مسويه محور الكون؟ يمه شفيه يركض ذا لجهتي هو و شماغه مدري كيف لفه و معاه زبادي و تميس احد فاتح الحين اصلا ! دقيقه انا شدخلني ... مو كأنهم يركض لجهتي و قرب لي ؟ " وعت على نفسها و هي تضحك لما شافت الباكستانين مو يمها اصلا و الي يركض جلس مع الباكستانين الحمد لله عدت على خير طلبت اوبر و ماهي إلا ثواني و هو عندها ... نسرع الوقت ... وصلت شقتها و نزلت ...الخ
.
.
مافي احداث جديده
.
.
بعد اسبوع تقريبا الي كان روتين ملل و عادي سوا ان  «« سوا ولا زين هه معليش مابغيت اخليها بخاطري
.
.
منار تقربت لابراهيم و مؤيد و سلمان و حبت الدوام و ماتغير فيها سوا انها حاولت تبدأ حياة جديده و تستقل و تبحث عن اهلها
.
.
ريماز و اهلها ماصار لهم شي سوا رجعت راشد و انشغلو معه من زمان ماشافوه و يحاولون يقضون عطلتهم بشكل حلو و ممتع
.
.
فاهد باقي يدور الادله و الصور ضد راشد الي انسرقت صحيح انه اخوه لكن مو يعني انك تكذب شي و انت شايفه
.
.
مؤيد و الشباب حبو منار و اعتبروها صاحبهم و اخوهم قبل انه يكون صاحب بسبب صغر عمرها و اسلوبها كانت مهتمه فيهم و يمكن قاعده تعوض فيهم شي ماشافته حبت تشوفه في حياتها
.
.
عادل و مأثر كل مالهم يتقريون من بعض و النوايا غير
.
.
احفاد عائله ال يوسف من بنات و شباب لا احداث جديده حاليا لكن في البارتات الجايه راح يكونو عضو فعال
.
.
ام سحاب و سحاب كل يوم تقوا علاقتهم و كل يوم يزداد حبهم لبعض و خوفهم على بعض و ام سحاب تفكر في كلام اختها بعد اتصالها و تفكر انها ترجع لسعوديه و تنفذ الي في بالها
.
.
.
.
وقفت قدام المطعم و هي فرحانه بسيارتها الجديده الي اعطاها ابو ريماز واكيد راح ترد له سعرها بعدين ... دخلت المطعم من الباب الخلفي من المطبخ المخصص للموظفين و راحت لإبراهيم و الشباب
منار : هااي
سلمان بدلع : هاي حبي
مؤيد بقرف : استرجل انت وياه
منار : نخاف لو استرجلنا نغطي على رجولتك
سلمان : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه جبهتك وين وصلت ؟
مؤيد : اذا تبي شوي من شنبي ماعندي مانع
منار انقهرت و سكتت
ابراهيم : هههههههههههههههههههه شفيكم قلبتم على بعض اليوم
منار : مدري عن مؤيده
ابراهيم : اعقلو بس .. استأذن الحين يلا سلمان نتقابل في بيتي بعد دوامكم
سلمان بتأفف : بدري ماشبعت من اياد
ابراهيم : بتشبع بعدين عندي اشغال و ابيك تساعدني اخلص علي
سلمان راح مع ابراهيم و هو يتحلطم مثل الطفل
منار طالعت في مؤيد و رفعت كتوفها
مؤيد : على شغلك انت بعد
منار راحت تبادر بشغلها و بنفسها " شفيهم منفسين اليوم "
.
.
.
.
نسرع الوقت

الساعه التاسعه مساءً

عادل : انا وصلت المطعم ال.... انتي وينك؟
مااثر بخبث : دخلت لقسم العوائل الغرفه109 
عادل : اوك تمام الحين اجيك عاد متحمس اشوفك ي حبي احسك في الواقع غير كامله و الكامل الله
مأثر ضحكت : ي عمري احرجتني
عادل : طلبتي ؟
مأثر : ايوه طلبت
عادل : اممم أثق بطلبك بقفل الحين يلا باي
مأثر : باي
قفلت و هي تفكر بأفكارها الخبيثه الرايحه و الجايه
.
.
.
.
في بيت عبدالرحمن آل يوسف

تحديدا غرفه دانه
كانو البنات مجتمعين رهف و فهده و دانه و لميس
فهده و هي تطقطق في الجوال و بصوت عالي ضحكت : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههه بنات لا تفوتكم اسمعوا السالفه ذي
لميس : اللهم اجعله خيرا
فهده بطرف عين : شقصدك
رهف همست للميس : هشش خليها تسولف بدل جوكم الكئيب ذا
فهده : كفو خيتي الزبده وحده تقول كانت عندنا استاذه عصبيه لدرجه تدخل و تهاوش حتى السلام ماتقول و مره جت و شغلت فيديو على البروجكتر عن حرب الخليج و اخذت كرسي و جلست ورا الزبده بدا دلع البنات و الي تبكي و مدري ايش و كان في ورا شله البنات الزاحفه يسولفون و ينكتون و الاستاذه عصبت منهم و قامت تصرخ ي بنتتتت مع الصرخه تخيلو وش صار هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه طقعت (أطلقت الرِيح و معليش على الشفافيه و أدري شرحي خايس و اقرو السالفه من هنا افضل https://www.instagram.com/p/BN7AIQRhQ2J/ ) هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
رهف فطست ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههه فششيييلهه
دانه : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههه الله لا يحطني مكانه
لميس :  هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههه منجد فشله احس كان وده ينتحر ولا يصير له كذا هههههههههه
فهده ضحكت : يلا الحين ارجعو لجوكم الكئيب
رهف : جيبي سالفه ثانيه ولا عطيني الحساب الي قريتي منه القصه
فهده : هذا.....
رهف حطت رجل على رجل : الحين نقدر نرجع
.
.
.
.
سندت ظهرها على الجدار و بملل : الجو صاير حلو
مؤيد نفث الدخان و ابتسم بعباطه : يشبهني
منار كشرت : وييييع هذا الي ناقص
مؤيد رمى الدخان و دعس عليه : في اعتراض لاسمح الله ؟
منار : لا حشاك ... مو ناوي تترك البلا الي في يدك
مؤيد : إلا
منار فرحت : متى
مؤيد بعباطه : اذا طارت العنز لأن البقره حجت
منار : يربي امعائي تنقطع مو قوة الضحك
مؤيد ضحك : بسم الله عليك ي قلبي
منار : كتمتني الله يهداك بروح اشوف لي شغله احسن
مؤيد بطرف عين و هو يحاول يشغل الولاعه : احسن محد قالك تجلس معي
منار اعطته نظره و دخلت اول ما دخلت قابلت واحد من العمال و اعطاها عربيه تقديم الطعام تأففت بنفسها بس ابتسمت لما تذكرت ان الراتب قرب موعد نزوله اتجهت للغرفه الي طالبه الطلب الي كانت غرفة 109 !! طقت الباب و دخلت و هي تحط الاكل بدون ماترفع عيونها رفعت عيونها لرجال الي كان عادل و نطقت e : اي خدمه اخرى سيدي ؟
عادل و هو يطالع في عيونها و حاس انه شافها قبل كذا e : لا شكرا
مآثر كانت تطقطق بجوالها بس لما سمعت الصوت رفعت راسها و هي تطالع في منار و انصدمت لما شافتها و تحديدا عيونها الرماديه : انتِ !!
منار عقدت حواجبها و لفت على مأثر و هي تطالع فيها بس تذكرت انها ولد و تظن انها قاعده تطالع زوجة عادل فنزلت راسها e: عفوا انا خارج الان اي خدمه اخرى سيدتي؟
مآثر بصدمه e : ارفع رأسك اريد رؤيتك
منار رفعت راسها و ابعدت عيونها لجهه ثانيه
مآثر بصدمه طالعتها و انفعلت : انتي إلا انتي اكيد ، مستحيل كيف عرفتك
عادل بفشله من مآثر : مآثر حبي اجلسي ترى هو ولد و شكله ما يعرف عربي
منار بنفسها " قال ولد قال وجع لهدرجه شكلي مبين .. شقاعده اخربط انا افضل لي انه مبين"
مآثر جلست و حست على عمرها e : اعتذر للغايه
منار بنفسها " وش عقبه " e : لا مشكله استأذنكما
و طلعت
مآثر اخذت نفس و عدلت جلستها : سوري حبي بس شبهت عليه تفضل إكل
عادل ابتسم و هو يناظرها نظرة العاشق :  نشوف ذوقك ( و غمز )
مآثر كانت تفكر في منار و بنفسها " انا كيف خليتها تروح كيييف كيييف!!؟؟ لازم اقابلها مره ثانيه لازم اعرف قصتها لازم اقربها لي و اخليها تعتمد علي انا متأكده انها منار متأكده زي العيون و الملامح ماتغيرت كثير عن قبل ضروري اقابلها " نطقت بهدوء : حبي شوي و اجيك بروح لدوره المياه الله يكرمك - و القارئ -.
عادل استغرب : وين مااكلتي شي !
مآثر : برجع اكل ي عمري شويات و جايتك
عادل : مو مشكله انتظرك
مآثر طلعت بخطوات سريعه متجه لدوره المياه و تأكدت انها فاضيه اجرت اتصال سريع و هي خايفه طلعت بخوف من دوره المياه - اكرم القارئ - و هي تتأكد ان ما في احد ارتاحت لما تأكدت و راحت لعادل و هي تحاول تهدي نفسها و أنفاسها
.
.
بينما كان هناك شخص توقف قلبه من شدة هَلَعِهِ لما سمع !
.
.
بعد دقائق و في نفس المطعم تحديدا في احد الممرات القريبه من غرفه 109 الي يكون فيها اغراض تنظيف العمال ، شال الجثه الي كانت معه و سدحها بجانب الاغراض و طعنها بالخنجر الي كان معه و نظف آثار يده و نسخ بصمات شخص ثاني بشكل خفيف و بدقه باهره و ارسل اشعار و بكل سهوله طلع من المطعم من دون ضمير ولا احساس
.
.
رجعت بعد ما وصلت الطلب و هي تدندنن و مبسوطه مابقى شي على الدوام و يخلص و اليوم الثلثاء كمان مافي دوام بكرا ! دخلت للمطبخ بتسولف مع مؤيد و تخبره عن السياره الجديده شافت ان المطبخ واقف ( لا جالس هه ) و كلهم مرتبكين و ااشرطه يفتشونهم خافت من الشرطه و تذكرت احداث البوم الاسود ماارتاحت ابدا و اتجهت لمؤيد الي كان جالس و يمثل الهدوء و التوتر و الرجفه واضحه عليه جلست جنبه و نطقت بصوت خافت : شفيك مؤيد وش صاير ؟
مؤيد بنفس الهمس : مدري وش اقول يااياد بس صارت جريمه قتل و مايعرفو مين أخذو بصمات العاملين روح عشان ياخذو بصماتك ولا يشكون فيك
منار فتحت عيونها على الاخير و بنفسها " كيف متى مو وقته ابدا ليه حظي كذا كل مافرحت صار شي اووف خلني اروح افضل " توجهت لشرطي و خشنت صوتها شوي : لو سمح.... قاطعها دخول شرطي و هو يخاطب الشرطي الثاني شفنا التسجيل و ماكان واضح أي شي فقط الي واضح لنا ان وقت الجريمه مقصوص من كميرات المراقبه و بعد القص مر واحد بنية جسمه ضعيفه و كان من النادلين واضح من لبسه لكن مو واضح لنا اذا كان طالع من الممر او لا و سجلنا الفيديو في هذا السي دي
الشرطي و هو يطالع العاملين و يدور في عيونه على العاملين تحديدا النادلين انتبه لمنار الي واقفه و كأنها تنتظره و تبي تكلمه شك فيها لما شاف انها نادل و بنية جسمها ضعيفه غير عن النادلين الثانين نطق و قال : هلا امر ؟
منار بنفسها " بدري " : مايامر عليك عدو بس انا جيت عشان تاخذو بصمتي لان توي جيت من عند قسم العوائل
الشرطي يطالعها بتفحص : تقدر تروح مع العسكري و ياخذ بصماتك.
منار طالع في العسكري و...
.
.
.
.
.
و هنا نوقف اعتذر عن الاخطاء الاملائيه و التأخير
اشكر كل شخص متفاعل معي + احس انه اطول بارت نزلته ولا 😂؟
اتمنى ألاقي توقعات نشوفكم في البارت القادم 

ميلاف.

ميلاف عبدالعزيز ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

سلام

و إنك امانٌ ، و الكون خوفٌ.

البارت الخامس عشر


منار طالعت في العسكري و بلعت ريقها من شافت بنية جسمه الضخمه شافته اشر لها تجي معه تقدمت و بصمت في مكان معين لاصابع يدها اليمين و رجعت لمؤيد طالعت من القزاز و شافت الدوريات و العوائل الخارجه مو راضين يخرجوهم بس قسم الشباب بما ان الجريمه صارت في قسم العوائل تنهدت و هي تهز رجلها بتوتر و تطالع في مؤيد ودها لو تخفف منه أو تضيع الربشه الي فيه بس الي فيها اشد منه من سمعت الي بالتسجيل و تأكدت ان الي مر هي !!
.
.
.
.
نرجع الوقت شوي

عند عادل و ماثر

ضمت عادل بفرح : ي عمررري مراا شكرا على الهديه مدري وش اقول الصراحه .. الله يخليك لي
عادل ضمها و هو منعمي بحبها : و يخليلك لي
مآثر و هي تطالع السواره الي كان شكلها دوائر حراميه و باللون الابيض و في الوسط وحده مختلفه سوداء رخاميه و عليها حرف m بالذهبي و لبستها : فخمه.. مشكور عادل ابتسم : العفو .. نطلع ؟
ماثر مسكت ايده : يلا
و لما طلعو شافو الشرطه حولهم و اكثر من شرطي عند ممر ماثر ابتسمت بخبث و سرعان مااخفت ابتسامتها لما شافت الشرطه بأمرونهم يجلسوا و ياخذو منهم استجوابات و شهود تقدم المحقق و أمر مآثر تدخل معه للغرفه لأجل يستجوبها
مآثر دخلت و تمثل التوتر
المحقق يقلب في الاوراق الي معه : استريحي
جلست و أخذت نفس و هي تسمع دقات قلبها و تحس بأنفاسها من شدة الهدوء
نطق المحقق و قال : انتي مريتي من الممر الي جنب جلسة 109
مآثر : ايه نعم و رحت لدوره المياه الله يكرمك - و القارئ -
المحقق : احنا شفنا كميرات المراقبه و شفنا الي مروا و الي رجعو و شفناك منهم و عرفناك من شكل عبايتك و نقشتها هل رحتي لدوره المياه الله يكرمك  - والقارئ - و رجعتي بدون ماتتجهين لمكان ثاني
مآثر و هي تطالع في عيونه و تبين صدقها : ايه نعم
المحقق : و ماشفتي ولا اي حركه غريبه ؟
مآثر : لا ابدا و دورات المياه كانت فاضيه بس ( و بكذب ) بس لمحت موظف نادل كان يدور حول المكان و الممر و يطالع فوق رحت و جيت و هو باقي موجود و يطالع فوق
المحقق مسك قلم و بدا يكتب الي تقوله : اوصفي شكله
مآثر بتفكير : بنية جسمه ضعيفه و قصير شوي و عيونه رماديه و كان ا... قاطعها المحقق و هو يسكر الملف: بس بس خلاص شكرا تقدرين تقدرين تتفضلين
مآثر ابتسمت ووقفت : العفو
طلعت من الغرفه و هي تدور في عيونها على عادل بدون ماتفكر في العواقب الي جالسه تسويها و بدون اي تفكير او ضمير !!
.
.
.
.
تهز رجلها بتوتر و تحس الساعات سنين غطت يدها بكفوفها و نزلت راسها ، لاحظ مؤيد توترها المبالغ فيه حط يده على ظهرها و صار يربت عليها بشكل خفيف ، حست بيده و رفعت راسها و هي تطالع الشرطه و مدير الفرع الي معهم سرحت و هي تشوفه متوجهه لها و في بالها " معقوله هذي نهايتي يعني راح يقصوني !! و انا ماعرفت مين امي و مين ابوي و انا ماشفت ولا عرفت حقيقتي !! كيف يعني !! الحين بياخذوني و ينشرون اني قاتله !! و يعرفون إني بنت؟ و يفضحون ابو ريماز لأني انتحلت شخصيه ولده و هو ساعدني طيب هو ماله ذنب والله ماله ذنب ماقصر هو طيب ايش ذنبه؟  اصلا انا بريئه والله بريئه مين له مصلحه يسوي كل هذا محد يعرفني اصلا عشان يسوي لي ذي المصيبه مافي احد علاقته معي تخليني اشك فيه مين مين !!؟؟؟ " اطلقت تنهيده طويله ووقفت لما شافت المدير قرب لها مرا و هي تدعي بنفسها " ربي اني مسني الضر و انت أرحم الراحمين "
.
.
.
.
عائله ال يوسف قررو يجتمعون بشكل مفاجئ و اجتمعو في بيت الجد

الجد و هو يتصل على عادل الي مو راضي يرد : ي شباب تدرون وين عادل؟
مازن : لا والله ي جدي شوف اخوي خالد اتوقع انهم طلعو اليوم مع بعض
خالد اعطى مازن نظره و همس له : تبيني اتورط معه !!
مازن ابتسم و سكت
الجد و هو باقي يتصل في عادل : هاه خالد وينه
خالد : جدي ماطلعت معه ولا ادري عنه
الجد طالع في يزيد الي كان مع اخوه طلال و الاخوان تركي و نايف  و يطقطقون على طلال و طلال شغال قصف جبهه رايحه و جبهه جايه ضرب في الارض عصاه و هو يناظرهم : وانتم يا ضيوف الشرف
تركي بسماجه : ش رف ولا ش دولاب هاهاها
نايف يطالع في اخوه : و انت باقي شغاله السماجه عندك
يزيد : شغاله ولا سواق ه ه ه
طلال ضحك : استخفوا
الجد ضرب العصا في الارض و ثارت عصبيته : ورع انت وياه
يزيد : سم
الجد : سم الله عدوك لي سنه اكلمكم احد شاف عمكم عادل اليوم ؟
تركي و يزيد و طلال و نايف بأصوات متفاوته : لا .. ابدا .. مدري .. مااتوقع .. لاوالله
تنهد و هو متوتر و خايف على ولده الي مختفي من الظهر و جا اليل و هو ما رجع
.
.
.
.
عند البنات في غرفه عمتهم العنود القديمه مستحلينها بما انهم طاقين الميانه
لميس جالسه تفتش دولاب الملابس : بنات ملل
فهده : جبتي شي جديد الصراحه
لميس شهقت : بناااات هذا مو فستان عمتي بزواجها 
فهده فتحت عيونها على الاخير و بصدمه : و هذا بشت زوجها ؟
لمى تفكر : بنات شرايكم ؟

بعد دقايق

دانه جالسه على المكتب و تطق بشكل خفيف شوي و بصوت ناعم : لا اله الا الله و لا اله الا الله الف الصلاه و السلام عليك ي حبيب الله محمد و لا اله الا الله و لا اله الا الله
و لميس لابسه الفستان و تمشي بهدوء على اساس انها تِنزرف لفهده الي كانت لابسه شماغ حوسه و البشت لابسته بالمقلوب
وصلو عند السرير ( الكوشه ) و فهده نطت و جلست على المخده اما لميس رفعت فستانها لركبها و بصعوبه صعدت : وش ذا الزوج الي من بدايتها خاين
دانه ( الطقاقه) رفعت صوتها و طقها : اااللللفففف الصلاااااااه و السلااااام علييييكككك ياااحبيييبببب الللللللللهههه محممممدددد  كلووولوولولولولولولولوووووش
لمى ترقص بحماس و تغني مع دانه
و لميس باعتها و وقفت على السرير و صارت تهز
دخلت رهف الي كانت عند الحريم و شرقت في العصير : كحكحكحكح ااااههئئئئئئئئئ تخونننييي يااجااسمم ياجلييل الحياء  
فهده وقفت رقص و طالعت رهف و تمثل الصدمه  : رهف ! زوجتي ! انتي شجابج هني
رهف طالعت في لميس و توجهت لها و صفقتها كف مزح : انتي ياجليله الحيا سحرتي زوجي !! ماتستحين؟
لميس طالعت في رهف من فوق لتحت و مسكت ذراع فهده : يلا حبي خلينا نمشي عنها العصلا
رهف : انا عصلا يادبا
دخلت العمه شيخه و جت بتتكلم لكن قاطعتها صدمتها لما شافت وضع البنات المُزري بالنسبه لها : يا عديمات التربيه و الخلاق بسرعه اشوف قدامي للعنود تحت خلها تشوف عمايلكم
نطت لميس عند شيخه : هي انتي عاد مااسمحلك تتدخلين بشي بيننا و بين العنود خلك في مكانك و احفظي كرامتك افضل لك
دانه : جد والله متى تتوبين من حركات المبزره ذي
رهف بوزت  : سوسه ! خربت علينا المسلسل
شيخه اغتاضت من أسلوبهم معها و اخذت نفس و لفت : انا اوريكم الحين
دانه : حروشه في النار مفروشه
لميس تنرفزت من شيخه  : مو وقت مبزرتك
و لحقتها
فهده : هيي خير شوضعها ذي تحمست طلعت بالفستان
.
.
لميس وصلت لدرج و بصعوبه : بنت شيخه بلا مبزره
وصلت شيخه عند الحريم الي جالسين في الصاله و كانت لميس واقفه عند بدايه الدرج
شيخه : هلا بأخيتي و نور البيت هلا هلا والله بغيابك يا اختي ماتدرين وش صار ووش ماصار تعالي شوفي بلاوي البنات الي انتي مدلعتهم بزياده يا اختي
العنود عقدت حواجبها و حطت ولدها على الكنبه : ليه وش صاير
شيخه تكتفت : من زود ثقتك فيهم انعميتي طالعي فوق طالعي لميس وش مسويه
لميس بلعت ريقها و انشلت رجولها ولا قدرت تمشي من ضيق فستانها
العنود طالعت فيها و بهدوء : طيب ؟
شيخه : هذا مو فستان زفافك
العنود فطست ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههه بالله ذا فستان زفاف؟ شكلك استخفيتي !
فهده طلعت لهم : ويع شيوخه وجعوه
العنود بصدمه: وش مسوين
لميس : شفيكم علينا كله زواج بس
الجده طلعت من المطبخ : طالعه قمر بالفستان ي لميس
لميس استحت : ادري ادري احم
شيخه بسخريه : عشتو والله
فهده : اتتي وش حارق رزقك؟
العنود بإستهبال رمت عباتها على الكنب و راحت فوق : يلا يا جدعات عيزه اخد ليكو صوره تزكاريه فين الكوشه بئه ؟
فهده لحقتها للغرفة ؛ احلفي انك ماتعرفين بس
رهف اول مادخلو عليها هي و لمى صرخت : زغرطي ياوليييه
لمى تحمست : ككلللوووولولووولولولوولويييييشش
و كملو سهرتهم طق و رقص و ضحك و شيخه الي تنرفزت و قفلت معها و راحت تنام ماتبي تتمشكل معهم اكثر من كذا
.
.
.
.
مدير الفرع مد يده و صافحهم : السلام عليكم
مؤيد و منار : و عليكم السلام و الرحمه
مدير الفرع يطالع منار بنظرات منار مو لأهميتها : اياد امين ال....؟
منار بلعت ريقها و خشنت صوتها : ايه نعم امر ؟
مدير الفرع : تفضل معي
منار لفت على مؤيد و رجعت نظرها للمدير و بخوف : ليه وش صاير ؟
مدير الفرع اخفض صوته : اياد ماابي احرجك تعال معي و تعرف و انا واثق فيك و مكذبهم
منار عقدت حواجبها و مشت معه و في بالها الف فكره و فكره سئيه تدور في بالها و الخوف سكن قلبها ماحست بنفسها الا و هي بغرفة المدير و المحقق و طاقم من الشرطه موجودين جلست بعد اذن المدير
المحقق : اياد امين ال....؟
منار خشنت صوتها : اي نعم
المحقق شبك يدينه ببعض : يااياد بصماتك تطابق بصمات اليد الي على الخنجر و الكاميرا تبين أن الي مر انت و في شهود
دخلت ماثر مع واحد من العسكر و هي تحاول تخفي ابتسامتها الخبيثه الي باينه عليها و جلست امام اياد بعد اذن المحقق
المحقق : و هذء الشاهده الي اثبتت لنا احنا يااياد ماثبتنا انك القاتل لكن انت الوحيد الي كل الادله تبين انه انت ماراح نوقف تحقيق و طبعا مااكتفينا بالادله و الشهود هذي راح ندخلك الحجز الى امر اخر
منار ماانتبهت لمآثر و مركزه في كلام المحقق و قلبها يطق مليون انهى المحقق كلامه و هي ميته خوف و بنفس الوقت بالها مشغول " كيف ؟ و مين سوا كذا و متى !!مافي وقت ! " وقفت و بعصبيه و نرفزه : انا بريئ والله مو انا اكيد احد متلبس علي والله ماسويت شي اصلا كيف اقدر اقتل و انا بدوامي مااتوقع احد يبي يخسر وظيفته تأكد ! حقق كويس !! مستحيل اقدر اقتله و المطعم مليان ولا طلع صوت ولا هم يحزنون !!
المحقق امر العسكري يكلبش منار و يوصلها للحجز
العسكري قاطع عصبيه منار و عتابها و مسك يدها بسهوله وبدون أي تعب بسبب بنية جسمها الضعيفه و كلبشها و اخذها معه للمطبخ عشان يطلعها من باب المطبخ اسهل ( ملاحظه غرفة المدير تحت عند الشباب )
منار عضت على شفايفها بقهر و بدون اي جدوى و كأنها تكلم جدران مو انس !! و تردد في نفسها ' حسبي الله و نعم الوكيل '
مؤيد لمحها ووقف بصدمه ، عصب و اتجهه لهم مسك منار من كتفها : اياد شصاير وش مسوي من انت صح ؟؟ تكلم انطق شفيك !! مو انت صحح؟؟ 
العسكري برسميه : لو سمحت ممكن تبعد
منار و هي متفشله ولا تدري وين تودي وجهها طالعت فوق و بنبره فيها البكيه : خلاص يا مؤيد هذا الي صار و انت تعرفني
مشى العسكري تحت انظار مؤيد الي كانت تشتعل نار من القهر لحق العسكري حتى ركبو السياره و مشت و اختفت من انظاره اخذ نفسك بقهر و دخل داخل وقع خروج و طلع يحاول يبعد عن الكل ومن ناقص يفرغ غضبه بأي احد
.
.
ركبت السياره و عقلها رافض الأمر الواقع و مو مرتاحه ابدا بسبب الي جالس جنبها و إلى الآن ماترك يدها حست انه زودها و اعطته نظره بأنها متضايقه فهمها و تركها بس مازال جالس جنبها و شبهه ملاصق لها تنهدت و هي تطالع الدريشه و تحس كأنه اخر يوم راح تعيشه راح تفقد مفهوم الحريه اخر يوم تشوف فيه الخارج ايقنت بأن القصاص راح ينفذ بلعت ريقها و هي تداري غصاتها و دموعها حست بضيق الاصفاد على يدها و لو حركت يدها انجرحت كان خوفها الاعظم انهم يكشفون ابو ريماز خايفه انهم خايفه انهم يعرفون حقيقتها اكثر من انهم راح يقصونها حست ان الوقت مشى بسرعه و هي ماشبعت من العالم الخارجي قبل تنسجن استسلمت للأمر الواقع و مشت مع العسكري لداخل تقدمت للشرطي الي بدا يطلع اغراضها من مفاتيح و جوال .. الخ و يفتشها تأففت من طريقة تفتيشه و تحس بدقات قلبها زادت من فكره انها راح تنكشف بأي ثانيه او لحظه ارتاحت لما وقف و شال الاصفاد من يدها و أخذ منها معلومات و بصماتها و سرعان ماانتهى و اتجهته مع العسكري للتوقيف الى مايثبت امرها و بنقلونها للحجز الافرادي
.
.
.
.
ابراهيم نفث دخان الشيشه من فمه : مو كان اياد و مؤيد تاخرو
سلمان : إلا والله الساعه وحده الح... قاطع كلامه اتصال من مؤيد
عبداللطيف ( ملاحظه عبداللطيف يكون صاحب ابراهيم من زمان و تعرف على البقيه عن طريق ابراهيم ) : رد شوف وش يبي
سلمان : اكيد برد اجل باتركه
عبد اللطيف : يمكن
ابراهيم : مو وقت مبزرتكم رد اخلص علينا
سلمان رد : هلا مؤيد
مؤيد يحاول يخفي عصبيته : وينك؟
سلمان باستغراب : عند ابراهيم ليه ؟ بعدين شفيكم تاخرتم على فكره عبداللطيف موجود
مؤيد بجديه : اسمع صارت مشكله و اياد تورط و هو مظلوم والله مظلوم ماينفع اقولها هنا شوويات و اجيكم
و قفل بدون مايسمع رد
سلمان عقد حواجبه باستغراب و ترك جواله
عبداللطيف : وش صاير
سلمان بصوت غريب : صارت مشكله و تورط فيها اياد شوي و يجي مؤيد يفهمنا
ابراهيم ترك الشيشه و عدل جلسته : و اياد وينه ؟
سلمان : مدري مدري خلاص شوي و يجي ياخي حتى انا مستغرب اكثر منك ولا ادري وش السالفه
عبد اللطيف : الله يستر
.
.
.
.
...1: وش الجديد ؟
....2: ياطويل العمر مدري وش صار و مين سوا كذا
....1 عصب: وش الي صاير اخلص
.....2 : انسجنت بتهمة قتل بس هذا الي اعرف
....1: ككيييففف؟؟؟!!! اسمع لازم تنتبهون لها لحد يكشفها لازم تعرفون مسند الي اتهمها لازم محد يعرف غيرينا وربي ماتشوف شي يسرك لو عرفو
و قفل بدون ماينتظر رد
.
.
.
.
ابو ريماز ضحك : راشد أتركها
ريماز و هي متقطعه ضحك من دغدغة راشد لها : اه هههه راش ههه راشد خلاص اه مصاريني بمووت
راشد تركها و هو مبتسم : اشوفك تتليقفين مره ثانيه مو من صالحك
ريماز طلعت لسانها بحركه طفوليه : اءاءاء اتليقف او لا مو شغلك
وقف راشد و اتجه لها لكن قاطع جلستهم رنه جوال ابو ريماز رد على طول : هلا امر
... : وش صاير وينك عنها ؟
ابو ريماز استغرب : شسالفه وش فيك
... : لا حول ولا قوة الا بالله صارت مشكله و اكيد راح يجيك اتصال من الشرطه حاول تعرف كل شي كل شي تعرف مين انا لها ياامين الله يوفقك يارب حاول عشاني
ابو ريماز بصدمه و صوته ارتفع شوي : وش صاير تكلم ليه ماتعلمني ؟
... بسخريه : على اساس انا اعرف مدري عن شس اللي فى فكره .. الله يسعدك ياامين هذي امانه ياامين امانه عارف وش معنى امانه
ابو ريماز خفف من عصبيته : طيب طيب ابشر اتصل عليك بعدين استاذن و قفل
ريماز بخوف حست ان في شي صاير : يبه وش فيك؟
ابو ريماز مايبيها تدري مو ناقص و ابتسم ابتسامه مزيفه : لا لا وين بس بطلع انا الحين معليش خربت السهره بس مشغول والله
ريماز شكت لكن تحاول تبين العكس : انا لا عادي خذ راحتك يبه و انتبه لك
ابوريماز : خبري امك اني طالع لو تأخرت
و طلع
تنهدت ريماز و طالعت في راشد الي رفع كتوفه بمعنى مدري
.
.
.
.
مؤيد شبك يدينه ببعض : و هذي السالفه
ابراهيم بهدوء : مقلي؟
سلمان بعصبيه : اذبحك لو مقلب اذذذببحككك !!
عبداللطيف عقد حواجبه : لهدرجه قريبين منه ؟ دقيقه هو اسمه اياد امين ال.. مدري ال.. اتوقع
مؤيد : ايه
عبد اللطيف انصدم : اما هذا !! صغير الولد مستحيل يسوي كذا مرا طيوب و حبوب
مؤيد : و هذا الي حنا شاكين فيه مين سوا كذا و ليه ماندري
سلمان : ينفع نروح نشوفه الحين ؟
ابراهيم  : مااتوقع نروح بكرا و نتأكد الله يستر السالفه قتل مو لعبه
.
.
.
.
حديث نفس

دخلت لتوقيف و كأني بحلم مو مصدقه الي قاعد يصير لي ابدا فقدت اهلي و عرفت حقيقتي و فقدت انوثتي و الحين راح افقد نفسي !! الخوف تملكني و انا لوحدي كان كل تفكيري عن حياتي مافكرت بأي شخص ولا فكرت ابدا ان ممكن احد ينساني او يفقدني كل تفكيري كان عن انا راح اعيش او لا ؟ و هل راح يكشفوني زاد خوفي و انا اطالع السجناء الي حطوني معهم كان كل واحد أبشع من الثاني و يرعب اكثر من الثاني ومنهم الي يكتب على الجدار و الي جالسين يلعبون ألعاب خرافيه و سخيفه ابتسمت لما تذكرت اللعبه الي يلعبونها كنت العبها مع صحباتي في المدرسه ايام زمان ابتسمت على روحهم الحلوه و هو يلعبون و يضحكون و كأني مو بسجن و كأنهم مايدرون عن مصيرهم التفتت للجهه الثانيه و كان جالس فيها واحد نظراته مخيفه و هيئه جسمه الضخمه و العريضه ارتعبت لما التقت عيوني في عيونه أبعدت بسرعه و التفت للجهه الثانيه و اتوقع انها كانت آمن جهه لما شفت شخص عادي نايم تقدمت لجهته و جلست في الزاويه و انا اقاوم نومي خوفا على نفسي اني انكشف او يجيني شي صحيح ماكان النعاس غالب علي بس الجوع و الخوف و الوحشه غلبت علي و ماكان لي ملجئ الا النوم.
.
.
.
.
طق الباب و التوتر مبين عليه سمع صوت يأذن له بالدخول فتح الباب بهدوء و .


و هنا نوقف اعتذر عن الاخطاء الإملائية و التأخير
الايام هذي كلها على بعضها مدري كيف مو منظمه احس الزبد ابغى آرائكم و توقعاتكم .

ميلاف




ميلاف عبدالعزيز ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

سلام

" مايُزرع داخل النفس ينُبت في ملامحنا"

البارت السادس عشر

طق الباب و التوتر مبين عليه سمع صوت يأذن له بالدخول فتح الباب بهدوء و رعشة يده كل مالها تزداد : السلام عليكم
رفع المحقق راسه له : و عليكم السلام .. تفضل استريح
ابو ريماز جلس : معاك والد اياد ممكن وش الي صاير ياحظره المحقق ؟
المحقق : اعرفك بنفسي معاك المحقق ناصر و انا ماسك قضية ولدك الي صار ياطويل العمر ( قال كل السالفه و خبره ان لسا ماثبتنا انه القاتل )
ابو ريماز و هو مركز معه : مين الي شهد عليه ؟
المحقق : الكاميرات و البصمات و حرمه
ابو ريماز : اسمها؟
المحقق : مآثر ال...
ابو ريماز سكت و هو يفكر في عائلة مآثر : اقدر اشوف اياد؟
المحقق : لا للاسف تقدر تجي بكرا الساعه ٤ وقت زياره
ابو ريماز بحاوله : ابدا مقدر
المحقق : اسف بس هذي قوانين و انا حاس بشعورك
ابوريماز تنهد و هو مستسلم مو بيديه شي وقف : استاذن
المحقق حس في فوق على انه ولده صغير صعبه عليه : لحظه اقدر اناديه يجي يشوفك الحين اذا كان مو نايم
رفع صوته : يا عسكري
دخل العسكري و طق التحيه
المحقق : نادي لي اياد امين
العسكري طق التحيه و طلع
ابو ريماز ابتسم و بنفسه " على الاقل اقدر اكلمها و اعرف وش تحتاج والله اني خايف يصير عليها شي مو مرتاح ابدا " : ماتقصر ياحظره المحقق
المحقق ابتسم و هز راسه : استريح ي عم
.
.
حديث نفس

كنت احس بنظراته رفعت راسي أتأكد و صادفت نظراته نظراتي ضَل يناظرني ولا شال عيونه عني مع اني رفعت راسي و شفته ، مايستحي؟ ضليت اطالعه لعل و لعسى يشيل عيونه حركته وقحه ، جلسنا حوالي ثلاث دقايق بالزبط نطالع بعض و هو باقي ماشالها تنرفزت و كنت راح اقوله بس تذكرت هيئة جسمه الضخمه و تراجعت نطق هو و قال لي : هي انت شسمك ؟
تنرفزت من وقاحته و جيت بنطق لكن قاطعني دخول العسكري و هو يناديني : اياد امين !
رفعت عيوني له : هلا ؟
العسكري : تفضل معي
وقفت و اول فكره جت في بالي انهم اثبتو علي الجريمه ! ارتعبت و بديت انتفض و يديني عرقت ، مسكني العسكري من عند كتوفي و رجفتي فضحتني
العسكري استغرب : فيك شي ي ولد ؟
منار و هي مو قادره توقف على رجولها طاحت و غطت على عيونها و هي تبكي بحرقه : والله مو انا والله ورب الكعبه ماقتلت والله انظلمت انظلمت !!
مسكت ساقه و رعشتها تزداد و دموعها ماوقفت و بصوت مبحوح و تطالع في عيونه : تكفى قول لهم مو انا ساعدني تكفى مابي اموت ماابي يقصوني تكفى ساعدني انسجن كل حياتي ولا اموت تكفى تكفى الله يخليك ساعدني
العسكري انصدم من حركتها و عرف انها ماتمثل خاف على حالتها و مسك يدها ووقفها : ماراح يقصونك ياولدي استهدي بالله و تعال معي
منار مسكت نفسها و غصاتها و مشت معه
دخلو عند المحقق و اول مادخلو طاحت عينها على ابوريماز نزلت عيونها بسرعه من الفشله و دموعها بدت تنزل
ابو ريماز ابتسم و قرب لها و بصوت كله حنيه : اياد ياولدي انا عارف انك بريئ والله اني عارفك كويس مستحيل تسوي كذا ياولدي بتطلع برائتك قريب ان شاء الله ماراح تطول اصبر و احتسب الاجر
منار رفعت عيونها و بدون شعور بدت تبكي
ابو ريماز حط يده على شعرها و رجعه على ورا و قرب و همس لها : انا عارف مين اتهمك قريب راح نثبت برائتك و تشوفه قدام عيونك اصبر و احتسب الاجر ان الله لا يبتلي المرء الا و هو يحبه يابنتي خلك قويه و انتبهي لنفسك الي هنا اشد من الي برا انتبهي ي بنتي و ماراح يمر اسبوع إلا و الي اتهمك قدامك
منار مسحت دموعها و رفعت راسها لما سمعت العسكري يأمرها تجي معه
مشت معه و هي تحاول تبتسم عشان يروح اثر البكاء الي خلا عيونها تحمر ووجها قلب وردي و خشمها يميل للإحمرار : لو سمحت ممكن دوره المياه ابغى اغسل وجهي
العسكري تفهم موقفها وودها لدوره المياه
فتحت حنفيه المياه ودخلت يدينها حست ببرودة المياه و انتعشت لما مسحت وجهها فيه ابتسمت لنفسها في المرايا و مشت مع العسكري الي وصلها لتوقيف
.
.
نرجع شوي بالوقت بعد ماطلعت منار من عند المحقق
ابو ريماز : ماقصرت الله يجزاك الجنه
المحقق : وياك ي رب
ابو ريماز : لو بجي بكرا اقدر اجيب اخته لو بغت تشوفه
المحقق : اكيد لها حق
ابو ريماز تنهد : مشكور .. ابي ابغى اعرف مين زاره لو اقدر ؟
المحقق : ماعندي مانع
ابو ريماز : معليش ثقلت عليك .. استاذنك
المحقق : لا عادي .. اذنك معك
.
.
حديث نفس

دخلت و انا تافله العافيه من ذا المكان مع اني ماجلست وقت طويل الا اني تفلت العافيه رجعت نفس مكاني في الزاويه عند الولد الي كان نايم بس صحى و كان هادي جدا و يطالع الجدار تنهدت لما جا الدب قدامي و نطق بنبره سخريه : شفيه الحلو يبكي؟
منار تقرفت و سكتت من ناقصه مشاكل اتجه لجهتي لما مارديت عليه مسكني من رقبتي و خنقني بشكل قوي لدرجه حسيت ان خشمي و اذاني تسكرت من قوة الخنقه
و وجهي قلب لونه ازرق حجم رقبتي ولاشي بالنسبه لحجر يده غرست اظافري في يده و انا مغمضه عيوني من قوة الالم حسيت بسائل على يدي فتحت عيوني على وسعها و هو ماشال يده ولا هزه ريح بديت استنجد بنظراتي على الموجودين لكن ولا كأني معهم تنرفزت من حركتهم ماستحملت و ركلته من بين رجوله تركني و ضرب راسي في الجدار حسيت بغشاوه على عيوني مسكت راسي بألم و جلست على ركبي حسيت في خشمي الي نزف دم مسحته بعنف و جلست استرجع انفاسي
وقف الدب بعد لحظات و بصوته الي ارعبني لكن حاولت ماابين : وش تحسب نفسك يالبزر مسوي قوي يالخكري
نطقت و انا احاول اخوفه : والله لو ماتتركني في حالي و تمسك نفسك لاذبحك اذبحكك خلك بعيد عني افضل لك
الدب رفع حواجبه بسخريه : يمه منك خفت
توجه لجهتي و صار قريب مني لدرجه الي بيني و بينه بمقدار حبه رز !! رفع يده و اعطاني كف من حرارته حسيت زي الدبابيس دخلت في خدي و طلعت بسرعه عصبت و ضربت مؤخره مؤخره رقبته صحيح مالي خبره بالدفاع عن النفس بس الافلام و الروايات تساعد احيانا مسك رقبته و بعد عني و هو يتلوى بألم اخذت نفس اهدي فيه أعصابي و رجعت جلست في مكاني و انا اشوفه رجع لمكانه و استلقى على ظهره و هو يدير ظهره لي بصراحه ابتسمت من ردة فعله ماكان ودي اشوف بشاعة وجهه و التلوث البصري !! غمضت عيوني بإستسلام لنوم و انا ضامه رجولي لصدري بشكل مريب
.
.
.
.
بعد ماطلع ابو ريماز من عندهم راشد استأذن و راح غرفته ينام اما ريماز ماحست براحه من طلع ابوها قلبها ناغزها جلست في الصاله و هي تقاوم النوم سمعت صوت الكراج ينفتح تنبهت و فركت عيونها بحركه سريعه ووقفت لما دخل ابوها
ريماز بشك : وش صاير ؟
ابو ريماز انخرش : بسم الله الرحمن الرحيم وش وش صاير مو صاير شي
ريماز : منار صاير لها شي ليه ماترد علي بالعاده تسولف معي بعد ماتطلع من دوامها ليه جوالها مقفل ؟
ابو ريماز تنهد و عرف ان بنته ماراح تتركه الا و هي عارفه وش صاير : تعالي اجلسي افهمك وش صاير
جلسو و قال لها كل السالفه و بدون مقدمات على طول اعطاها الزبده
ريماز دمعت عيونها : يعني بيقصونها؟
ابوريماز : الله لا يقوله .. استهدي بالله يابنتي بكرا تطلع براءه ان شاء الله
وقفت ريماز و عيونها كلها دموع و ماينسمع منها الا صوت شهقاتها صعدت فوق لغرفتها و هي تشوف الطريق مشوش و تتمايل في مشيتها ابو ريماز تضايق من حالة بنته و مشى معها يوصلها للغرفه دخلها لغرفتها بتثاقل وقفت عند الباب و بصوت مخنوق : أبي اشوفها
ابو ريماز و هو يتصدد من منظر بنته مايحب يشوفها كذا : بكرا نروح انا و انتي روحي نامي الحين و ادعي لها
ريماز دخلت الغرفه و رمت نفسها على السرير مُطلِقَتاً بكائها و حزنها بدموعها و دون قدرتها معتبره ان حياتها بتنتهي ! هي تعترف بمنار حياتها و لو قلة المسافه و لو بعدت المسافات.
.
.
.
بعد ماتركها في غرفتها راح للحوش يكلم
ابو ريماز : هلا
... : اهلين هاه بشر وش صار؟
ابو ريماز : الي اتهمها حرمه و لها علاقة في موضوعنا بحقق فيه اشوف اذا عندك اي معلومات ارسلها لي
... : طيب اسمع قابلني بكرا الفجر عند مصنع البلاط كالعاده
ابو ريماز : ان شاء الله اشوف اذا قدرت
... : يلا مابي اطول عليك تصبح على خير يالخوي
ابو ريماز : و انت من اهله
.
.
بريطانيا

برايتون

٤٥ : ١٢ص


منسدحه جنب بنتها و تلعب بشعرها و تغني بصوت حنون كأنها تنوم طفل في المهاد مو شابه :
دوها يا دوها
و الكعبه بنوها
و زمزم شربوها
سيدي سافر مكه
جبلي زمبيل الكعكه
و الكعكه في المخزن
و المخزن مالو مفتاح
و المفتاح عند النجار

على الرغم من أن بنتها ماتعرف عربي كويس الا انها تكلمها و تسولف معها بالعربي يمكن بنتها ماتعرف معاني الكلمات لكن تقدسها بشكل دامها بصوت امها الحنون و تعتبره زي المسكن او المنوم لها ، حست بنوم بنتها و ثقلها عدلتها و طلعت تكلم في غرفتها
ياسمين : سلام عليكم
... : و عليكم السلام
ياسمين : كيفك اخبارك
... :الحمدلله زي الفل و عندي اخبار زي الفل كمان اول شي اخبارك انتي
ياسمين : تمام وش الاخبار؟
... : ابشرك مسكت خيط
ياسمين بإستغراب : خيط شنو
...ضحكت : بتعرفين قريب انا بنام الحين اذا مسكت كل الخيوط كلمتك تبغي شي ؟
ياسمين ابتسمت : سلامتك و تصبحين على خير
... : الله يسلمك و انتي من اهله
بعد ماسكرت جلست على مكتبها و بدت تكتب الي في خاطرها رساله لشخص ربما لن تصل
.
.
.
.
عادل يطق على الطبلون و ينتظر الاشاره تفتح طقت كبده : صدمه عمر مرت علي ولا حسبت حسابها يالله دخيلك ياولي مدري وش الي جابها دنيا تدور لي زعلي صكت في وجهي بابها تدنتدن نننن ترارارارارارا
تذكر انه مقفل جواله على اساس محد يزعجه مسك جواله بسرعه و فتحه انهالت عليه الرسائل و المكالمات من كل صوب و حد ( تعبيري شنيع ) اتصل على ابوه و قلبه طاح في سرواله من شدة الخوف
عادل : هلا يبه سم آمر؟
الجد : وينك مابقى شي على الفجر و انت ماجيت
عادل : الحين جاي يبه بالطريق
الجد بعصبيه : وين كنت
عادل : يايبه طلعت اخلص اشغالي لا تخاف علي ماني صغير
الجد تنهد : لاحوول .. اسمع اذا جيت سكر باب المدخل و مفتاح سيارتك حطه عند مغسلة المدخل
عادل : سم ابشر شي ثاني طال عمرك؟
الجد : سم الله عدوك .. سلامتك ياولدي فمان الله
عادل : بحفظه و قفل
عادل بنفسه " وش البلوه ذي الحين لايكون بيسحب السياره ! يالله خلني اروح البيت الحين و انام و اذا صحيت اشوف سالفه مآثر بعد "
.
.
.
في بيت الجد
بعد ماقفل من عادل استأذن و طلع ينام

الجده : والله يابنياتي يوم حنا كبركم ماكنا نسهر هالكثر
دانه : جده انتي قلتيها يوم كنتي كبرنا
لميس : جده عندكم مناكير و ميكب يوم انتي كبرنا
الجده : يزين الحناء بس تزين يدك ولا تبلشك
لميس بقرف : وعوووه ريحته ياجده يع يع
الجده باستهبال ترقع السالفه :تصدقون ودي اصبغ شعري وردي و اقصه مثل لمى مدري وش اسم ذي القصه بس عاجبتني
لمى ابتسمت : و يلوموني فيها قدوتي
الجده غمزت للمى : اعجبك
لميس تمثل انها بترجع - اكرم القارئ - : جده لاااااا خيااااااس
دانه تتخيل شكل الجده :يلبيييييييه
ام يزيد ضحكت : خربتم جدتكم الله يهداكم
سمعو صوت البوري
لمى وقفت لجدتها تبوس راسها و تودعها : يلا ياجده نستاذنك و اسفين عل. السهره بس شنسوي طلال سيارته خربانه و السواق نايم و ابوي نايم كويس يزيد جا شنسوي لا تزعلين علينا
الجده : شدعوه ازعل عسل على قلبي انتم
ام يزيد تلبس نقابها : توصين شي خالتي؟
الجده : سلامتكم ي بنتي
و طلعوا
.
.
يزيد بملل : بدري
دانه : محد قالك تتأخر علينا لطعت جدتي ي حرام
يزيد : اقول كولي زق
دانه بحركه مستفزه : مااكلك ي قلبي
ام يزيد : اعقلو انتي وياه
.
.
.
.
تضايقت من هزه لكتفي بشكل متكرر حسيت كتفي انخلع صرخت بحالة لا وعي : وجع يوجع الظالم أبعد
الولد : قم صل
منار وقفت : معليش مو قصدي اصرخ عليك
الولد ببرود : عادي
منار بنفسها " الله يرزقني بروده ي شيخ" و لحقته عشان اتوضى و اصلي الفجر توضيت و انا نصي نوم و رجعت لتوقيف استقبلت القبله و ابعدت عن الي معي و كبرت كان كل واحد يصلي لوحده و الي مايصلي خلصت و رجعت مكاني الزاويه جنب مكان الولد و انا استغفر و ادعي الله يفرج كربتي مشى الوقت بسرعه و كان الكل نايم ماعادا انا و الولد و الطفش مسيطر على الوضع دخل العسكري و نادى الولد بياسر مااهتميت بالعكس اخذت راحتي كلهم نايمين و انا الوحيده الصاحيه انسدحت و اخذت راحتي بالسدحه رغم أن الارض قاسيه بس لا بأس مضى الوقت بسرعه و يمكن مرت ساعتين و لسا مارجع ياسر ! غفت عيوني و لكن سرعان مافتحتها لما ناداني العسكري مشيت بتوتر لأن الطريق ماكان طريق غرفة المحقق.

بنات وربي اعتذر لكم جدا اسفه عارفه ان البارت قصير و متاخره بس مره مظغوطه و الجو مايساعد جو امراض و اختبارات 😷 اعذروني بحاول اعوضكم متى ماصار عندي وقت وربي جالسه اكتب و نصي نوم و مصدعه يمكن اتاخر بتنزيل البارتات الجايه مدري بس بحاول بحاااول.

ميلاف

عاشقة التاليف ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

روايتك جنان

ميلاف عبدالعزيز ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

سلام



عيناك كالقدس ، الف عدو يتمنى احتلاله.


البارت السابع عشر.

ماكان طريق غرفة المحقق كان كل تفكيري أنه طريق ساحه القصاص حتى لساني انربط ماقدرت أسأله ارتحت شوي لما دخلني لسجن خفت و نطقت : وين انا
العسكري : الحجز كنت في التوقيف فتره و بتتم محاكمتك
منار بلعت ريقها و بنفسها "محاكمه!! راح يحاكموني خلاص لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين" لمحت ياسر و ارتحت شوي مدري ليه احس اني أعرفه من زمان جلست جنبه و انا مالي لا قوة و لا حيله
مر اسبوع كأنه دهر للبعض و العكس و كأنه زي العسل للبعض و البعض منحصر انحصار تام نفسياً و جسدياً و البعض شاف الدينا و طلع عليها و عرفها بعد سنين فيها
.
.
.
.
دبي
جالس مع خويهه عند البحر و كانت الشمس توها طالعه
تركي مروق لابعد درجه : طائر النورس حلق حلق حلق بجناحيه و صفق صفق صفق طائر النورس طائر النورس
صاحبه: ماطفشت بالله من امس باليل و حنا هنا عشان حضرتك مو من صجك
تركي : شفيك علي يامعود بحلل سفرتي ماصدقت ابوي يوافق اسافى لحالي
وقف صاحبه و هو ينفض التراب من ملابسه غلطان اييبك وياي .. انا رايح خذلك تكسي
تركي وقف بسرعه و لحقهه : فهييد اصبر بعد شوي بيجون المزز
فهد رفع حاجبه و هو يقصد نفسه : كل الزين عندك و تبي ازود؟ شنو هاي الطمع ؟
تركي ضرب فهد من كتفه : ظريف الله يحفظك
فهد ضحك : شوف هناك فيه تروح؟
تركي غمض عيونه لما شاف ملابسهم : لا عيب استحي
فهد ضحك على شكله و براءته : تعال خلنا نفطر و ننام بعدين يصير خير
تركي مشى خلفه و هو يتحلطم و يقلب عيونه ماحس بنفسه الا و يصدم بجسم صغير تعثر و طاح فوقه ابعد بسرعه و شاف ولد صغير ابو اربع ثلاث سنوات ابعد عنه بسرعه و خاف أنه عور الطفل شاف الدموع بعينه و ماسك نفسه بالقوة
تركي انخرش و مسك الولد و بنبره كأنه يصرخ عليه : جاك شي؟ صارلك شي ؟
انفجر الطفل بكاء
تركي انفجع ولا عرف يتصرف لما شاف ابو الطفل متجهه له
ابو الطفل مسك ولده و ضمه و باللغه e: هل انت بخير؟ ماذا فعل لك هذا الفتى؟
الطفل بتأتأه و الشهقات مغطيه على صوته e : كاد أن يقتلني
تركي بلع ريقه و هو مو فاهم شقاعد يقول الطفل
فهد من بعيد : يلا يامعود الساعه شوي و تصير ٩ خلنا نلحق على الريوق قبل يسكر
تركي مايدري يروح ولا يوقف ولا وش بالزبط نطق بسرعه و أنقذ الموقف e : انا آسف
و مشى بسرعه لجهه فهد
فهد : شفيك شنو صاير ؟
تركي بفشله : طحت على بزر بالغلط
فهد ضحك : من اولها دعمت ياهل
تركي : على تبن بالله .. حظي نحس
فهد : انحس لو سكرو الفطور و حنا ماوصلنا
تركي ركض لجهه السياره و هو مو ناقص شي ثاني
فهد : يليل مو ناقصين مبزره
سمع صوت باب سيارته يتسكر بقوه غمض عيونه بقشعريره :احح
.
.
.
.
حديث نفس
شطبت على اليوم الثامن و انا بالحجز غير الايام الي قضيتها في التوقيف تنهدت و انا احاول اصبر نفسي من نفسي و من الي معي احس اني داخله مصحه مو حجز !! تقريبا الي معي اربع اشخاص غيري يعني انا الخامسه الاول اتوقع داخل تهمت مخدرات على شكله و ريحته صرت اتجنب النوم و الاكل اذا صار معي ! أما الثاني مدري شفيه مغير يتكلم في بطولاته السخيفه مدري مين غاسل مخه و قليل له انك بطل و حبتين يع مستفز و الثالث و ماادراك ماالثالث مشكلجي أعترف أن الدب ارحم منه اقدر افتك منه ذا وش يفكني من لسانه اطول منه الرابع ياسر اهدى منه ماشفت مانطق ولا بكلمه اتوقع انه بينسى كيف يتكلم على ذا الهدوء جلطني ي رب صبرك احس بكتمهو تَكّه على صدري ودي ابكي و افرغ كل الي فيني مو متحمله ياالله انت اعلم بحالي ففرج عني كربتي ، انسدحت على ظهري و انا متقرفه من المكان و من نفسي لي اسبوع ماتحممت غير الخوف الي مداهمني بكل وقت انهم يكشفوني خايفه يصير لي شي و انفضح !! خصوصاً وقتها قرب و ابو ريماز ماصار يزورني ولاشي حتى ريماز ماجت معذوره يمكن مانعينها مااتوقع يسمحون لها تقابل قاتل أو بالأصح قاتله هه ماارتحت كثير او مارتحت ابدا لما دخل العسكري و طلبني اجي معه وقفت و انا طفشانه مغير ينقلوني من مكان لمكان شايفيني لعبه عندهم ، ماتأخرنا كثير حطني في غرفه مقفله برمز و فيها ادوات تسجيل و كرسيين و طاوله اتوقع غرفه الاستجاوب لكن الممرات الي مرينا من عندها كل ممر له باب و كل باب له رمز حديث بصمه و في واحد بس ارقام حسسوني قاتله مأجوره او سفاحه عظيمه و لي سلسله جرائم قتل هه مااهتميت لان ربي ماراح يظلم أحد ماراح يظلم عباده ابدا
.
.
.
يمشي في الممرات المتجهه لغرفه الاستجواب و هو يكلم
المحامي :الادله الي عندي ماتكفي علشان نتهم اياد
الطرف الثاني : اسأله عن ماثر و لاحظ لغه الجسد لغه الجسد تبين اكثر
المحامي : اكيد بحاول يلا وصلت سلام
الطرف الثاني : سلام
.
.
.
.
لمى : طلالوه وجع
طلال رفع حاجبه : وش
لمى : لا ي شيخ ماتدري وش مسوي احلف بالله
طلال ماسك ضحكته : والله ادري وش
لمى طيرت عيونها : و تحلف كذب بعد
طلال انفجر ضحك ؛ قلت والله ادري شفيك منفسه انتي
لمى عصبت : خربت الفرن علق مو راضي يوقف بيحترق الحين
طلال يرقع السالفه : لا على كيفك الفرن متطور ماراح يخرب شوي و ينفتح و يتسكر من نفسه انتي تخربينه كذا
دخلت دانه ووراها لميس مدرعمين و معهم طفايات : وي وي وي وي جاتكم المطافب ببيب افسحوا الطريق بيب بيب
لمى كانت واقفه قدام الفرن و تحاول تسكره لفت و جت بتتكلم ماحست الا في بودره داخله فمها و خشمها و كشتها الطايره زادتها و صارت بيضاء كحت بقوه و تفلت على جنب صرخت بنرفزه : دانننهههه لميييييسسسس ياتبن انتي و ياها
دخل عليهم يزيد و هو يستظرف : اوه المطافي نستني لان جمالي حريقه
لمى لفت عليه و الشرار في عيونها : هذا الي ناقص واحد يستظرف علينا بسرعه طفو الكهرب من العداد البيت بيحترق و انتم تستظرفزن
يزيد ببرود طلع و طلال لحقه لمى تنرفزت و جت بتصرخ لكن سرعان ماطفى الكهرب و طفت لمبات المطبخ و البيت كله تنهدت لمى و طلعت من المطبخ و حالتها حاله و قارفه من نفسها
لميس و دانه لفو يطالعون ببعض
دانه : ماقصرنا والله
دانه : اي والله
.
.
.
.
جالسه جالسه و رافعه رجولها فوق الطاوله تغني : احبيني بلا عقدٍ و ضيعي في خطوط يدي احبيني بلا عقدٍ و ضيعي في خطوط يدي احبيني لاسبوعٍ لايامٍ لساعاتِ فلست انا بالذي يهتم بالابدِؤ احبيني احبيني احبينيييييييي
دخل المحامي ورفع حاجبه بسخريه : شعنده العاشق الولهان؟
منار تستظرف : عشقان وولهان فيك
المحامي ضحك : اثقل بالله
منار ضلت تستظرف : تأخرت علي حبي و انا العاشق و انا المحروم
المحامي مسك نفسه لا يضحك و بجديه : ولد
منار عدلت جلستها بطفش : سم طال عمرك
المحامي بدأ يطرح عليها اسأله و هو مركز في عيونها و منها : تعرف وحده اسمها مآثر فلان ال...؟
منار عقدت حواجبها تفكر و نطقت بهدوء و هي تطالع في عيون المحامي : لا ماقد سمعت اسمها
المحامي دقق في منار و بعدها رفع صوته : ي عسكري
دخل العسكري و أخذ منار
المحامي جمع الأوراق و اخذ الشريط من المسجل و بنفسه " مافي اي خيط الى الآن في قصه مخفيه خلني ارتاح و اعيد ترتيب الافكار و اسمع التسجبل و انا مركز أكثر احس اني مشوش"
.
.
.
.
دخل غرفة الفندق و رمى نفسه على السرير : اخخخ تكسرت
فهد : بعذرك من وصلت من المطار و انت تلفلف مو من صجك
تركي انقلب على ظهره : بالله فهد اشبك جوالي بشاحن و سوي لي كوب شاي اخضر بتطلع لي كرشه لو ماشربت
فهد رفع حاجبه : شنو خادم انا عندك؟
تركي : ياخي انتم من تنولدون يالكويتين معضلين انا سنه و بطلعه الروح يطلع السكس باق
فهد طير عيونه : اذكر الله ي حيوان اخاف انفش الحين
تركي فطس ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههه ابر اجل
فهد سحب عليه و دخل دورة المياه اما تركي ماهتم و دخل بنومه عميقه
.
.
.
.
حديث نفس

دخلني العسكري الحجز و من ذاك اليوم ماطلعت منه و مافي اي تغيرات و محد زارني سوا ان زائر صباح اليوم الخامس عشر من مَبيتي في هذا المكان حست اني جالسه اعيش الموت البطيء ، انقطاع عن العالم الخارجي ! الانحباس الذاتي و الجسدي ! تقلص الروح منك شئ ً فشيئً ! كنت احس ان كل يوم يزيد الثقل على صدري مهما أطلقت من تنهيدات الثقل مازال على صدري و كأنه حجرٌ عظيم يزداد يوماً وراء يوم مهما حاولت ترفه عن نفسك او تغير جو انت اعلم بمصيرك و لكن يضل بّصيص الامل موجود و لو كان كالذّرَه.
دخل علينا العسكري كلبشني و أخذني طفشت من حركاتهم هذي مشيت معه و ماحبيت أسأله كان فيني دافع يقول لي اسكتي ولا تسالي طلعني برا و ركبني السياره استغرب و بنفس الوقت فرحت أنهم طلعوني و على بالي انتهت مده الحجز و تمت برائتي نطقت و قلت لشرطي الي معي و انا أتأكد من صحت كلامي : وين بروح ؟
الشرطي : المحكمه
منار عقدت حواجبها : مو مفروض تقولون لي متى محاكمتي!!؟
الشرطي بجديه : لا
منار بلعت ريقها بصعوبه و تحس ان حلقها فيه جروح و دقات قلبها تسارعت الوقت صار يركض و بسرعه وصلوا للمحكمه نزلت من السياره و هي تطالع في الاعداد الهائله من الشرطه و الناس و الاسلاك المحيطه بالعماره لهدرجه يخافون المجرم يهرب ! دخلوني المبنى و على طول على غرفه القاضي و بالضبط دخلوني داخل السجن المصغر كنت لحالي على جهه اليمين و في الوسط كان في ناس ما اعرفهم اتوقع الشاهدين و من ضمنهم ابو ريماز و ريماز اول ماشفتهم ابعدت عيوني عنهم و اعطيتهم ظهري من الاحراج طيحت راس ابو ريماز ! و ريماز خذلت ثقتها فيني ! و كان الي قدام الشهداء القاضي الي لسا يحوس في الاوراق و الي قدامي كان المحامي أو المدعي العام الي استجوبني رجعت طالعت في الحضور و طاحت عيني على جهه المحامي الي شفت فيها الحرمه الي وصلت لها الطلب في المطعم ماثر ! اتوقع اسمها كذا تنهدت لما تذكرت اسألة المحامي عنها عرفت انها هي الي متهمتني ، اخذت نفس و انا أطالع القفص الي انا فيه حسيت نفسي عصفور هه بدأ القاضي بكلامه و بدا الازعاج و بدت الناس تشارك و تشهد بالي ماكان معهم ! كنت سرحانه و تفكيري مشوش مالحقت الا على اخر شي قاله القاضي
القاضي بجديه : و بهذا يتم الحكم على اياد امين ال.... بالاعدام حتى الموت الاربعاء ٢٠ /٦ /١٤٣٩ لقتله بالعمد فلان بن فلان الفلاني طعناً بالغدر رفعت الجلسه
بدئت اصوات الناس بتعالي و الضجيج يملئ المكان رفعت راسي بسرعه لجهه ريماز الي اغمى عليها مسكت راسي بألم و جلست على الأرض و انا اتحسب : حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل
رفعت راسي لناس و تقريبا كلهم طلعو ماسمحو لاحد يكلمني حاولت امسك دموعي الي بدت تنزل بإرادتها دوني بس ماكان لي اي حول ولا قوه.
.
.
.
.
ابراهيم تنهد : حكمو عليه بالقصاص
مؤيد صرخ : كيييف انا متأكد انه برئ متأكد
سلمان : لا حول ولا قوة الا بالله حتى الزياره ممنوعه بعد الحكم يالله
عبداللطيف باقي في حاله صدمه و طلع من دون مايقول شي
ابراهيم : وين راح عبداللطيف؟
سلمان : مدري بس طلع بدون مايقول انصدم الله يعينه
مؤيد بعصبية : وش البرود الي فيكم ذا خويكم بينقص ظلم وانتم لا احساس ولا ضمير .. انا بروح اشوفه مالي دخل بأحد
و طلع
سلمان : لا اله الا الله
.
.
.
.
رجعوني الحجز و كان الوقت ليل و انا باقي تحت تأثير الصدمه جلست في مكاني و كاني جسد بلا روح ضميت رجولي لصدري و نزلت راسي و البكاء سيطر علي مااهتميت لو طلع صوت او لا موقفي لا احسد عليه حسيت بحراره عند اذني و صوت يهمس لي : حاكموك؟ القصاص مصيرك عارف عارف انا اسف بس ذي الحقيقه على فكره انا اعرف مين انتي من الأفضل تسمعين كلامي و تنفذين الي اقولك
رفعت عيوني و انا احس بحراره بجسمي لما شفت الكلام موجه من ياسر تمتمت بكلامي : مالك دخل فيني
ياسر بهمس : الموت ولا الحياه؟
منار : هه الحياه طبعا
ياسر تنهد و ابعد عني شوي : اسمع كلامي و خلك معي ترتاح
انعميت ووافقت على طلبه الي كان احط الحبوب هذي مع وجبه العشاء الي راح يقدمونها لنا كان كل همي اعيش مابي اموت ماطولو و جابو لنا العشاء و سويت مثل ما قال لي ياسر ، استلقيت لثلث ساعه تقريبا و بدء مفعول الحبوب بالام البطن.


اعتذر عن التاخير + كيف البارت؟
عطوني توقعاتكم


ميلاف

رو سلماااان ح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بليز نزلي بارت تحمست

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1