غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 03-03-2018, 03:26 PM
ميلاف عبدالعزيز ميلاف عبدالعزيز غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: مو معناة إني لقيطة يعني مالي حياة!/بقلمي


سلام


ليس من العار ان نبكي ، لكن العار ان نظل نبكي للأبد و اشجارنا في حقولنا تحترق.
- حين تكبو انهض


البارت الثامن عشر


سويت مثل ما قال لي ياسر ، استلقيت لثلث ساعه تقريبا و بدء مفعول الحبوب بالام البطن طالعت فيه و انا عاقده حواجبي و همست : وش ذي الحبوب بدأ بطني يوجعني
باير غمض عيونه بألم : لا تخاف سوي الي اقولك بالتفصيل و راح تعيش
منار بلعت ريقها بخوف من المصير المجهول و هزت راسها بالموافقه زاد مفعول الحبوب و الألم بديت اتلوى من شدة الوجع سمعت ياسر يكلم العسكري وواضح من صوته الألم ماركزت في الي يقوله من شدة الوجع حسيت في يد تهز كتفي و تقومني حاولت اصحصح شوي و استجيب لنداءه
العسكري و هو يكلبش منار : ياولد قوم نوديك لدكتور
وقفت لانه كلبش يد ياسر مع يدي في نفس الاصفاد طلعنا من السجن و بدينا نمشي لغرفه الدكتور ماكنت اتوقع ابدا انهم راح يطلعوني و حكم اعدامي بعد اسبوع تقريبا اكيد في دكتور هنا راح يستعينون فيه ، دخلنا مع بعض و فحصنا بشكل سريع ماكنت معه و احس بدوخه الرؤيه مشوشه عندي و حسيت بقله الاكسجين
همس لي ياسر : تحمل مابقى شي و تعيش
ماقدرت اقاوم و ثقل جسمي علي انحنيت على ياسر لما صرخ : موووييههه مووويييهيههه ببببسسسسرررععععهههه
الضباب صار غشاء على عيوني و
.
.
.
.
عند تركي و فهد في المطعم
فهد : عجيب البرجر
تركي و هو ياكل : امممم من جد
فهد : متى رحلتك تريك؟
تركي غص في لقمته : كحكحكح مااء كح مويه
فهد مد المويه مستغرب : شفيك
تركي : ياحبك للهم توي جاي
فهد : طيب شفيها؟
تركي كمل اكله متجاهله
فهد يستظرف : اغغاا دادا غوشي غوشي
تركي : لو تقولها لبزر و شاف خشتك بينخرش و يصيح يافله
فهد : هه تصدق على بالي اني باربي
تركي : تنكت انت و خشتك ؟
فهد : يمكن
تركي دعس على رجل فهد من سخافته و تجاهل صراخه .. انهى اكله : رايح دوره المياه - اكرم القارئ - تبي شي ؟
فهد : جيب الشطاف معاك لاهنت بالعقل وش ابي من دورة المياه مثلا ؟
تركي ضحك : شكيت مدري
فهد : امشي بس
تركي : شايفني ازحف؟
فهد : لاحوول
تركي ضحك و راح و هو يدندن
.
.
في نفس المكان لكن في ممر اخر
.... بالهندي 1 : اوه انظر الى كميه الجمال التي امامنا كل هذا و تريد منا تركها لا أظن ذلك
زاد على قبضة يده على فمها و حط يده في أماكن #@«>^@^#«
.... بالهندي 2 : خدرها بسرعه قبل ان يأتي احد الى هنا
.... بالهندي 1 : ارضاء الزعيم اهم بكثير .. لست بحاجه الى المزيد من العقاب
.
.
تركي سحب السيفون - اكرم القارئ - و طلع من دورة المياه و راح ينشيف يده و هو باقي يدندن خلص و طلع ، مر من عند باب مخرج الطوارئ أو درج مخرج الطوارئ و سمع الحوار الآتي << كأني تذكرت ورق الاختبار و طرق الاسئله 🌚💔
..... بصعوبه : اتركني ابعد عني
..... بالهندي يصارخ 2 : امسكها جيدا لا تهرب
فتح الباب بخفيف و بسرعه فتح الباب بقوه و تراجع بسرعه برمش العين قبل يلاحظونه لما شاف إثنين هنود كل واحد اضخم من الثاني الي ماسك البنت معاه مسدس و الثاني تكفي ضخامه جسمه و عرضه اصلا بس ماتغنيه عن المسدس في جيب البنطلون الخلفي تراجع تركي و هو يحاول بسترجع أنفاسه و ينظمها و يفكر بشكل أسرع طلع برا و اتجهه لباب الطوارئ من برا و جلس من بعيد ينتظرهم مرت ربع ساعه تقريبا و بعدها طلعو نفس الأشخاص و معهم مفرشه ( زوليه - سجاد ) لافينها و كان العريض شايلها على كتفه عض تركي على شفاته بقهر من الحركه الوقحه ، شتت نظره بشكل خفي عشان مايشكون شاف سيارتهم تحركت بعد ماحطو الفرشه في الصندوق و أسرع لسيارته و حرك يلاحقهم
.
.
.
.
شهقت من المويه الي انسكبت على وجهها صحيح قليله بس بااارده : ااااهههههههههههئئئئئئئئئئ
ياسر بهمس : اششش حنا في المستشفى اسمع لي انا عارف انك تعبان و صعب تنفذ الي انا اقوله الحياه انت اخترتها اياد قوم صحصح مافي وقت انا وانت في نفس الاصفاد لازم تتحمل يااياد قوم بسرعه قوووم
منار مسكت راسها بيدها الثانيه بألم : طيب طيب لا تنافخ
ياسر مشى لجهه الباب و طل بشكل خفي شاف العسكري واقف عند الباب و يكلم الدكتور ركض بسرعه لسرير و سحبني معه بألم بسبب الاصفاد حسيت يدي تجرحت بس مااهتميت ، كأني أعطيت روحي لياسر يسوي فيها الي يبي ، مو متأكده !
همس لي : خذ نفس ، استرخي ، استعد ، اركض مفهوم؟
منار اخذت نفس : نفس استرخاء استعداد ركض مفهوم
ياسر : دخولهم بعد عشر خطوات وقوف ابتعاد مسافه عشر خطوات اقتراب للباب اركض جهه اليمين اوك ؟
منار غمضت عيونها : يدخلون و بعد عشر خطوات نوقف ابتعاد مسافه عشر خطوات اقتراب للباب اركض جهه اليمين تمام
ياسر : خلك سريع لأننا نمثل جسد تعثرك يعني تعثري فكر في حياتك ياااياد
منار : بحاول
ياسر : ما في مجال للمحاوله هنا انت في الواقع
منار جت بتتكلم لكن سكتت لما انفتح الباب بعد عشر خطوات من دخول العسكري الوحيد الي كان جاي معهم و الدكتور وقفو و ابعدو مسافه العشر خطوات عن السرير اقتربو من الباب مسافه الخمس خطوات مشى ياسر جهه الباب بسرعه لان العسكري واقف عندهم و يناظرهم شوي و شوي مع الدكتور لكن انفتح الباب
ياسر صرخ : اااررررركككككضضضصضض
منار وتمتد و ماقدرت تركض حوالي عشر ثواني فكان ياسر يسحب منار لكن بعد العشر ثواني استوعبت و تحركت جسداً و عقلاَ دخلو في مخرج الطوارئ و ياسر يركض بأسرع ماعنده حسيت ركضي ولاشي عنده ، معصم يدي ماصرت احس فيه من شدة الالم طلعنا بعد عناء للخارج و من حسن الحظ كنا في الدور الثاني مااخذ جهد و مع ان المكان مزدحم بالناس و السيارات ياسر عارف الطريق وحافظه حفظ طلعنا على الشارع الرئيسي و ركبنا سياره جاهزه و مشغله من قبل كأنها مخصصه لنا ! ركبت من جهه السواق و بعدي دخل ياسر بسبب الاصفاد الي معقدتنا و كانت عائق على حركتنا
ياسر و هو يلهث بعد الركض الي ركضه : طلع الجوال الي في الدرج و اتصل عل عامر و حط سبيكر
طلعت الجوال و ياسر كان يسوق لف بشكل قوي و صقع راسي بالنافذه تألمت و جيت بحك راسي طاح الجوال بين الباب و السياره تورطت مقدر استخدم الا يد وحده طلعته بعد عناء و طلع فيه رمز
منار : وش الباسورد؟
ياسر بسرعه : 3850
انفتح و بسرعه اتصلت على عامر و حطيت سبيكر
رد بسرعه و مبين عليه الخوف : هربت ؟
ياسر : اي اسمع وين اروح الحين يلحقوني هم ولا لا؟!
عامر بتوتر : شتتهم اذا غابت انظارهم عنك اتصلت عليك اسمع انا بتصل و اقفل اخاف المكالمه تصير مراقبه اذا اتصلت و قفلت احرق السياره روح الصناعيه و احرقها هناك في بنزين ورا كب البنزين على السياره و المرتبه و كلش و احرقها في الولاعه الي الدرج و خذ الجوال معاك اهم شي اذا ابعدتم و كلش صار تمام اتصل طيب ؟
ياسر اخذ نفس بتوتر : طيب
و قفل
منار كنت اسمع المحادثه و انا ملتزمه الصمت خفت من كلامه حطيت نفسي بالامر الواقع و لازم ارضى ضروري اجبر نفسي عشان اعيش ي رب الهمني الصبر ياللله ، مرت ساعه تقريبا و حنا ندور بشوارع و اكلنا مطبات حقت سنه قدام صدعت و نعست تنبهت على اتصال من عامر و سكر على طول ابتسمت لما جا الفرج
اتجهنا الصناعيه و الصمت سيد الموقف وقف بأحد الممرات على جنب و طلب مني ياسر اطلع الولاعه من الدرج طلعتها و طلعت من الباب الي من جهتي و سحبت معي ياسر
ياسر رفع حاجبه : شفيك متحمس اصبر
تفشلت و ابتسمت بترقيع و نزل جهتي بعدي
ياسر مد لي البنزين : صب على السياره
منار عقدت حواجبها و بسخريه : تستهبل ؟ مقدر صعبه
ياسر تنهدت : انت اخترت الحياه بعدين انا مقدر يدي اليمين مربوطه
منار غمضت عيونها و بدت تصب البنزين على السياره كلها بقرف و خوف
ياسر ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه خلاص غرقتها
منار فتحت عيونها و ابعتدت بقرف و اشمئزاز
ياسر مسك صندوق الكبريت : خذ عود و ارميه
منار بلعت ريقها بصعوبه لانها جالسه تسوي جريمه و هي بأتم عقليتها و مستوعبه كل شي بس هذا كله عشان تبقى عايشه رمت العود بعد ماشعلته و اشتعلت النار بسرعه فجعها رجعت على ورا بسرعه و ضامه يدينها لصدرها
ياسر طالع النار و ابتسم ابتسامه نصر : بسرعه خن نمشي قبل يشوفنا احد
منار لحقته و هي ماتدري وين تروح : الحين ذي الاصفاد متى بنشيلها ؟
ياسر دخل احد المباني المبنيه بس متروكه من زمان و جلس : بكرا الصباح بتشوف لها حل الحين خلنا ننام اتوقع كان يوم حافل
جلست جنبه و كان فيني النوم بس ماحبيت انام و لا ارتحت اصلا الارض ماتساعد
استلقيت شبهه استلقاء على ظهري و انا اطالع القمر و النجوم و كأن شي ما ينتظرني احساس يراودني من حين الى اخر دخلت في دوّامه تفكيري وش مصلحة مآثر لما دخلتني السجن؟ اسلوبها معي كأنها تعرفني معي من اول لقاء شفتها مع اني مااعرفها ولا اعرف احد من عائلتها اصلا تنهدت من حياتي الي تحبني او تعشقي بالأصح و هذي ردة فعلها غمضت عيوني و انا اغني :

عيناك حلمي الذي سيكون
كبيراً كما يحلم المتعبون
كبيراً كخير بلادي


يداك تلوّح للعائدين
وتحمل خبزاً إلى الجائعين
أحبُ يديكَ...
وأكثر أكثر أحب بلادي


ستكون لي لو تعشق الأوطان مثلي
سأكون لك لو عاد للأوطان أهلي
عرسي هنالك حيث يحملني فؤادي
وأموت فيك أموت فيك
متى تموت على بلادي


وأنا أحبك كي ندوس على المدافع
وتضيق بالأطفال ساحات الشوارع
ومتى يعود الصبح من بين الرماد
سأموت فيك أموت فيك
وقد أخونك مع بلادي

ياسر لف علي :مقبول
منار ضحكت : ذا فويس على غفله؟
ياسر : هههههههههههههههههههه يمكن
سكتنا شوي و بعدها نطق ياسر : مين اتهمك؟
منار تنهدت : وحده الله يستر عليها
ياسر : تعرفها لك علاقه معها قبل ؟
منار : لا ... وانت! اشوفك دايم ساكت و كأن الوضع عندك طبيعي ( طالعت فيه ) عندي فضول اعرف قصتك
ياسر طالع فيها : بالله
منار : اي بالله
ياسر : مافيش مصلحه ليكي
منار ابتسمت و بعدها عقدت حواجبها : ليكي؟
ياسر ضحك : اي شفيك ادري انك بنت
منار صنمت و بتوتر بدت ترجف مع ان الجو حلو مو برد : هه ادري تستهبل وين بنت ولد انا صحصح
ياسر حط يده على اذنها و شال اللصقه : و هذا شنو ؟
منار سكتت و لفت وجهها عنه بإحراج
ياسر رجعه : من زمان و انت تحاول تثبته و تلمس اذنك وواضح اصلا لونه غير عن لون جسمك هذا اول شي ثاني شي صوتك ابدا مااقتنعت فيه شاك فيك من زمان ثالث شي بنيه جسمك و ملامحك ابدا ماتجي على ولد حتى لو كان لسا بالغ و الي اعرفه ان عمرك ١٨ ١٧ اتوقع رابع شي رجفة يدك الحين اثبتت لي
منار ابتسمت بتوتر و بصوت مخنوق و همس : طيب شاطر عرفت
ياسر غمض عيونه و استلقى : اسمعي انا ماراح اضرك و هربتك لان مابي الحكومه تدري راح تسبب لي مشاكل كثيره بس وش الي اجبرك ؟
منار اخذت نفس و ابتسمت بترقيع : مافيش مصلحه ليك
ياسر : بقولك قصتي و تقولين لي ؟
منار ضحكت : احب حركات الاطفال هذي ... كلي اذانٌ صاغيه
ياسر اخذ نفس و ابتسم : مافيش مشكله احسن من لاشي ... قبل كم شهر سبع شهور تقريبا كنت انسان جميل لطيف حنون عايش حياتي طبيعي و علاقتي مع الناس كويسه حبيت اكون مشهور و انعميت بهذا الشي كل تفكيري كان كيف راح اكون مشهور؟ قلت السالفه لواحد من اصحابي و اخوه اسمه جارح و اخوه باسل جارح و باسل عطوني طريقه عشان اشتهره فيها الي هي يقولون كذب اني قتلت جارح و يحطون جثه كأنها جارح و هويتي و محفظتي في مسرح الجريمه كإثبات اني قتلته و جارح في الحقيقه يكون مسافر في الخارج و كان مقابل انهم يمثلون هذي التمثيليه اعطيهم مبلغ يكفي لعلاج اخوهم الصغير رائد في غيبوبه من سنه بسبب حادث .. تم كل شي و دخلت السجن و كنا متفقين وقت المحاكمه يجي جارح و اطلع برئ و تكون اجمل نهايه روايه صارت .. لكن بالأخير جا وقت المحاكمه و كنت مستعد وواثق من برائتي بس الي صار انقلب السحر على الساحر جارح ماجا بس باسل و اثبتو اني انا قاتل و تم الحكم علي بالقصاص اتوقع كانت اسوء نهايه روايه لكن انا عارف ان هذا كله الي نسويه مسرح تمثيل انا ماقتلت و قبل ماادخل السجن جارح كان عايش ماقتلت غدروني فيني .. متأكد انه عايش ماهربت الا عشان اثبت برائتي و الي شجعني على هذا عامر واحد من اصحاب الطفوله زارني في السجن و ارسل الحبوب عشان نقدر نطلع بدون اي شك و نكون مو تحت انظار المراقبه و بكذا هربنا راح يساعدني عشان الاقي جارح الخبيث ... اياد انا عارف اني غلطان و روايتي ساذجه ، كنت اعمى وقتها اعتذر لك و اعتذر لنفسي .. الي يلعب مع النار تحرقه يااياد
كنت اسمع قصته و انا منصدمه معقوله في ناس كذا؟ معقوله في احد هذا كل همه ؟! ابتسمت له صحيح غلطان بس الغلط على جارح و باسل كمان ليه الغدره؟ : راح تكون نهايه روايتك اجمل نهايه انا معاك
.
.
.
.
وقفت بعد ماوقفو عند مكان غريب اتوقع مصانع هذي نزلت اشوف وين راح يحطون البنت حركتهم خبيثه نزلت و صرت اتعقبهم بشكل خفي تخفيت ورا صناديق خشب شبهه كبيره و اطل عليهم من بين الفتحات و اسمعهم يتكلمون عندي مو فاهم وش قاعدين يقولون شفتهم يحطون البنت داخل عربيه كبيره عربيه سِركْ للحيوان مسكره تماما بعد ماربطو يدها في سلاسل طويله كأنها سلاسل كلب ارتفع ظغطي منهم وودي اطلع لكن ماسك نفسي بالقوه رن جوالي فجأه و صوته كان عالي طلعته بسرعه بقفله بس ماحسيت الا بضربه في راسي خلتني افقد وعيي
.
.
.
فهد استغرب لما تسكر الجوال في وجهه اتصل مره ثانيه بس طلع الجوال مقفل راح لدورة المياه مالقى احد لف المطعم كله مالقى احد خاف و انهبل صار يسأل اي احد في وجهه
فهد بتوتر و هو يوريه صورة تركي e : لو سمحت هل رأيت شخص يرتدي ستره صفراء و بنطال ابيض ؟
الكاشير مركز في الصوره e : لقد خرج منذ وقت تقريبا
فهد e : شكرا
طلع فهد و قابل رجل امن قدامه
فهد e : لو سمحت صديقي قد اختفى اتصلت به و لكن لا اجابه هل من الممكن أن أرى تسجيل الكاميرات للخارج؟
رجل الامن e : بالطبع اتبعني
لحقه فهد و هو متوتر شاف التسجيل و لاحظ ان تركي ركب السياره و راح اخذ نفس و شكر الرجال و طلع و هو يفكر وين ممكن يكون فيه تركي خصوصا انه مايدل هنا طلع و جلس في الكراسي الخارجيه و ضل يتصل فيه و يرسل لكن لامجيب مرت ساعه ساعتين و تركي ماله خبر قرر فهد يرجع الفندق يرتاح و يبلغ عن اختفاء تركي بكرا اذا مارجع لانه مو متأكد هو راح وين
.
.
.
.
صباح النور و النوير و اوراق الشجر و الطير ( صباح الخير الحلوه )
.
.
.
.
ياسر يتمغط : يالله صباح خير
منار : صباح النور يلا نشيل الاصفاد قرفتني
ياسر ضحك : بسم الله الرحمن الرحيم وش فيك مستعجل .. شكلك مانمت
منار : اي ياخي مانمت تخيل انام على ذا القرف
ياسر وقف و سحب منار : يااي كيوت اسمع بس في هناك شماغين شكلها حقت عمال من زمان تاركينها خلنا نغطي انفسنا و دخل يدك في جيبك و انت تمشي و خلك قريب مني عشان محد يشوف الاصفاد
سويت الي قال لي و طلعنا نمشي وسط زحام العمال
ياسر شهق : اوه نسينا نتصل على عامر اتصل اتصل كلمه
منار طلعت الجوال من جيبها و اتصلت :سلام
عامر : سلام مين ؟
منار : اءء خوي ياسر يقول اننا طلعنا بسلام و نسينا نتصل فيك المعذره
عامر : اوه اياد معذورين اسمع دوره المياه في المسجد البني مافي غيره قريب منك شفت منارته
منار و هي تتلفت تدوره : اي شفيه؟
عامر : اخر دوره مياه على يسارك فيها فلوس و جوال نوكيا تحت صندوق المويه حق المرحاض الله يكرمك خوذها و الجوال الي معكم قفلوه و استخدمو نوكيا يمكن يراقبون هذا تمام ؟
منار : تمام مشكور ماقصرت
عامر يتثاوب : العفو يلا مع السلامه بنام سلم لي على ياسر
منار ابتسمت : يوصل مع السلامه
ياسر طالع في منار بنص عين : كأنك طقيت الميانه معه بسرعه ؟
منار ضحكت : شدعوه .. يقول في المسجد في دورات المياه في فلوس و جوال نوكيا تحت صندوق المويه ضروري نروح ناخذها و الجوال هذا نقفله يمكن يصير مراقب
ياسر : نروح بس اصبر بعد مانشيل الاصفاد لا تتحمس
منار : يالله
ياسر دخل ورشه و ماكان فيها الا عامل سوداني و منسدح شبهه نايم او نايم توجهه لم ألَه كانها منشار و حط سلسله الاصفاد بينها و شغله بسرعه و قطع الاصفاد التفت لعامل الي لسا نايم مو حاس فيهم نتهدت و اخذ سيم و بدا يحاول يفتح القفل فتحه بعد عناء و رماه : اخخ راحه
منار رفعت حاجبها : و انا هذا و انا متحمس اكثر منك
ياسر : بزر عشان اسوي لك خذ لك سيم و حاول
منار تاففت : مالي حيل
ياسر قام و راح : اجلس فيها
منار : لا خلاص امزح اصبر
و صارت تحاول تفك القفل بعد مافكت مسكت يدها بألم : اهه
كانت كلها جروح و مخوش وخرت يدها عن الجرح لانها كلها رماد خايفه تتلوث قامت و لحقت ياسر و بعد مده وصلو للمسجد
ياسر : انا بجلس هنا اراقب حنا الى الان مطلوبين و مراقبين روح خذها بسرعه و تعال
منار هزت رأسها بالموافقه و دخلت لدوره المياه و بصعوبه طلعت الفلوس و الجوال بسبب ضيق المكان حطتها في جيبها و طلعت غسلت يدها و معصم يدها من الجروح و طلعت لياسر
ياسر : خلصت؟
منار : لا جاي اعلمك اني شوي و اخلص و برجع الحين اخلص اكيد خلصت
ياسر : لاحول .. امشي خلنا نفطر ماتهنيت بالأكل من زمان دور على اقرب بقاله نشوف اي شي ناكله
منار : مااتوقع في هنا بقاله خلنا نطلع من الصناعيه نروح لأي حي آمن البقاله من الي هنا
ياسر : عطني الفلوس
مديت له الفلوس و اخذنا لنا تكسي يودينا لحي ال......
.
.
.
.
صحيت و انا احس بألم برأسي كان احد ضربي عليه تذكرت ليله امس و ان في احد صافقني جد تنرفزت و قمت اضرب الباب لعلهم يطلعوني من ذا المكان هذي اخرتي حاطيني في قفص سرك؟ ولا بعد ما في ولا فتحه اشوف العالم محجور لا حول جلست لما حسيت ان مافي امل يفتحون الباب جلست على الأرض و انا اطالع المكان الفاضي تماما من اي شي سوا سلاسل الكلب في يدي و مفرش على الأرض وجوده زي عدمه جلست افكر شوي في المفرش و منظره راح بالي بعيد عضيت شفايفي بقهر اكيد حاطين عند البنت كمان مفرش و المفرش هذا وصخ يعني ... لا حول ولا قوه الا بالله انا كيف راح اطلع نفسي من هالمشكله انفتحت الباب و دخلت شمس صقعت عيني طلعت برا اشوف وش صاير ووش السالفه طلعت و لقيت مجموعه من الهنود و البنت الي امس مجردينها من الملابس الا الداخليه صديت بسرعه و طالعت في الهندي بقهر لما اخذ مبلغ من واحد و بعدها اخذ البنت مع الشخص و دخلهم لعربيه السرك و قفل عليهم صرخ باقوى ما عندي و انا مغتاض : لااااااا وققففووو ياحقرييين اتركوووههههااااا يالي
سكتني بقس على بطني من العريض الي شالها امس تفلت عليه بعصبيه لكن كان اقوا مني و صار يعطيني لكمات ما قدرت اسوي شي خصوصا انهم جالسين يتكلمون و انا مو فاهم وش قاعدين يقولون
..... بالهندي : ايها الزعيم هل يجب علينا قتل هذا الوغد
الزعيم بالهندي : لا اظن دعنا نستمتع به قليلا
استسلمت للعريض و دخلت جوا بعد ماقفل علي الباب و انا اسمع بكاء و نجدة البنت و احس بتانيب الضمير اغلقت على اذاني لعلي مااسمع شي و ارتاح و انا كل تفكيري كيف راح أهرب انا و البنت بسلام ؟!
.
.
عند فهد بلغ عن اختفاء تركي و صارو يبحثون عنه
.
.
.
.
وصلو للحي
منار و هي تدندن : من يسكن البحر و يحبه الناس تررن من يسكن البحر و يحبه الناس تررن «« ماحفظت اللحن
ياسر : مروق لآخر شي الله يديم
منار : امين وياك بس ياخي احس من زمان ماشفت العالم ضروري فاروق
ياسر : اجل انا وش
منار : يمكن سافرت كوكب ثاني
ياسر عقد حواجبه : انا وش خلاني أهرب بزر؟
منار دخلت البقاله ولا عطته وجهه و اخذت علبه جبن صغيره و ليز حار و تصبيره جبن و شوكلت و عصير و علك قشقشت نص البقاله
ياسر ماسك التصبيره و المويه : اوف كل ذا بتاكله
منار : يمكن اعزمك يمكن يمكن
ياسر سكت و صار يتلفت يمين و يسار و هو يحس بنظرات الناس جا بيحاسب هو و منار لكن لفتته الجريده طالع فيها و هو يشوف صورهم و مكتوب مطلوبين للعداله همس لمنار : اياد خلنا نطلع بسرعه اياد
منار عقدت حواجبها : ليه
ياسر : الجريده شوفها الناس قاعده تطالعك لون عيونك يثبت لهم
منار جت بتتكلم لكن قاطعها يد احد مسك كتفها و لفها
ياسر مسك يد الرجال و دفها و صرخ : اااررررركككضضض
منار ركضت و هي مو عارفه وين تروح لحقها ياسر و هو يصرخ : الحق الولد الولد الصغير روح معه
ركضت انا و ياسر و لحقنا على الولد الي كان لسا راجع من البقاله دخلنا معه للبيت و ياسر سكر الباب بسرعه
الولد خاف و ضم نفسه : مين انتم وش تبون
ياسر : اشش اشش
الولد طاح و اغمى عليه من الخوف
منار شهقت بخوف : وش سويت بالولد لا يكون مات !؟؟




اعتذر عن التأخير بس ياخي عندي افكار نار و شرار خلوني اخذ راحتي 😂❤ و الأخطاء الاملائيه
وش نهايه ياسر و منار ؟
ياسر كيف راح يتعامل مع راجح ؟
البنت و تركي كيف راح يدبرون انفسهم ؟

توقعاتكم
ميلاف








الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 03-03-2018, 08:56 PM
ميلاف عبدالعزيز ميلاف عبدالعزيز غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: مو معناة إني لقيطة يعني مالي حياة!/بقلمي


سلام

ليس من العار ان نبكي ، لكن العار ان نظل نبكي للأبد و اشجارنا في حقولنا تحترق.
- حين تكبو انهض

البارت الثامن عشر

سويت مثل ما قال لي ياسر ، استلقيت لثلث ساعه تقريبا و بدء مفعول الحبوب بالام البطن طالعت فيه و انا عاقده حواجبي و همست : وش ذي الحبوب بدأ بطني يوجعني
باير غمض عيونه بألم : لا تخاف سوي الي اقولك بالتفصيل و راح تعيش
منار بلعت ريقها بخوف من المصير المجهول و هزت راسها بالموافقه زاد مفعول الحبوب و الألم بديت اتلوى من شدة الوجع سمعت ياسر يكلم العسكري وواضح من صوته الألم ماركزت في الي يقوله من شدة الوجع حسيت في يد تهز كتفي و تقومني حاولت اصحصح شوي و استجيب لنداءه
العسكري و هو يكلبش منار : ياولد قوم نوديك لدكتور
وقفت لانه كلبش يد ياسر مع يدي في نفس الاصفاد طلعنا من السجن و بدينا نمشي لغرفه الدكتور ماكنت اتوقع ابدا انهم راح يطلعوني و حكم اعدامي بعد اسبوع تقريبا اكيد في دكتور هنا راح يستعينون فيه ، دخلنا مع بعض و فحصنا بشكل سريع ماكنت معه و احس بدوخه الرؤيه مشوشه عندي و حسيت بقله الاكسجين
همس لي ياسر : تحمل مابقى شي و تعيش
ماقدرت اقاوم و ثقل جسمي علي انحنيت على ياسر لما صرخ : موووييههه مووويييهيههه ببببسسسسرررععععهههه
الضباب صار غشاء على عيوني و
.
.
.
.
عند تركي و فهد في المطعم
فهد : عجيب البرجر
تركي و هو ياكل : امممم من جد
فهد : متى رحلتك تريك؟
تركي غص في لقمته : كحكحكح مااء كح مويه
فهد مد المويه مستغرب : شفيك
تركي : ياحبك للهم توي جاي
فهد : طيب شفيها؟
تركي كمل اكله متجاهله
فهد يستظرف : اغغاا دادا غوشي غوشي
تركي : لو تقولها لبزر و شاف خشتك بينخرش و يصيح يافله
فهد : هه تصدق على بالي اني باربي
تركي : تنكت انت و خشتك ؟
فهد : يمكن
تركي دعس على رجل فهد من سخافته و تجاهل صراخه .. انهى اكله : رايح دوره المياه - اكرم القارئ - تبي شي ؟
فهد : جيب الشطاف معاك لاهنت بالعقل وش ابي من دورة المياه مثلا ؟
تركي ضحك : شكيت مدري
فهد : امشي بس
تركي : شايفني ازحف؟
فهد : لاحوول
تركي ضحك و راح و هو يدندن
.
.
في نفس المكان لكن في ممر اخر
.... بالهندي 1 : اوه انظر الى كميه الجمال التي امامنا كل هذا و تريد منا تركها لا أظن ذلك
زاد على قبضة يده على فمها و حط يده في أماكن #@«>^@^#«
.... بالهندي 2 : خدرها بسرعه قبل ان يأتي احد الى هنا
.... بالهندي 1 : ارضاء الزعيم اهم بكثير .. لست بحاجه الى المزيد من العقاب
.
.
تركي سحب السيفون - اكرم القارئ - و طلع من دورة المياه و راح ينشيف يده و هو باقي يدندن خلص و طلع ، مر من عند باب مخرج الطوارئ أو درج مخرج الطوارئ و سمع الحوار الآتي << كأني تذكرت ورق الاختبار و طرق الاسئله 🌚💔
..... بصعوبه : اتركني ابعد عني
..... بالهندي يصارخ 2 : امسكها جيدا لا تهرب
فتح الباب بخفيف و بسرعه فتح الباب بقوه و تراجع بسرعه برمش العين قبل يلاحظونه لما شاف إثنين هنود كل واحد اضخم من الثاني الي ماسك البنت معاه مسدس و الثاني تكفي ضخامه جسمه و عرضه اصلا بس ماتغنيه عن المسدس في جيب البنطلون الخلفي تراجع تركي و هو يحاول بسترجع أنفاسه و ينظمها و يفكر بشكل أسرع طلع برا و اتجهه لباب الطوارئ من برا و جلس من بعيد ينتظرهم مرت ربع ساعه تقريبا و بعدها طلعو نفس الأشخاص و معهم مفرشه  ( زوليه - سجاد ) لافينها و كان العريض شايلها  على كتفه عض تركي على شفاته بقهر من الحركه الوقحه ، شتت نظره بشكل خفي عشان مايشكون شاف سيارتهم تحركت بعد ماحطو الفرشه في الصندوق و أسرع لسيارته و حرك يلاحقهم
.
.
.
.
شهقت من المويه الي انسكبت على وجهها صحيح قليله بس بااارده : ااااهههههههههههئئئئئئئئئئ
ياسر بهمس : اششش حنا في المستشفى اسمع لي انا عارف انك تعبان و صعب تنفذ الي انا اقوله الحياه انت اخترتها اياد قوم صحصح مافي وقت انا وانت في نفس الاصفاد لازم تتحمل يااياد قوم بسرعه قوووم
منار مسكت راسها بيدها الثانيه بألم : طيب طيب لا تنافخ
ياسر مشى لجهه الباب و طل بشكل خفي شاف العسكري واقف عند الباب و يكلم الدكتور ركض بسرعه لسرير و سحبني معه بألم بسبب الاصفاد حسيت يدي تجرحت بس مااهتميت ، كأني أعطيت روحي لياسر يسوي فيها الي يبي ، مو متأكده !
همس لي : خذ نفس ، استرخي ، استعد ، اركض مفهوم؟
منار اخذت نفس : نفس استرخاء استعداد ركض مفهوم
ياسر : دخولهم بعد عشر خطوات وقوف ابتعاد مسافه عشر خطوات اقتراب للباب اركض جهه اليمين اوك ؟
منار غمضت عيونها : يدخلون و بعد عشر خطوات نوقف ابتعاد مسافه عشر خطوات اقتراب للباب اركض جهه اليمين تمام
ياسر : خلك سريع لأننا نمثل جسد تعثرك يعني تعثري فكر في حياتك ياااياد
منار : بحاول
ياسر : ما في مجال للمحاوله هنا انت في الواقع
منار جت بتتكلم لكن سكتت لما انفتح الباب بعد عشر خطوات من دخول العسكري الوحيد الي كان جاي معهم و الدكتور وقفو و ابعدو مسافه العشر خطوات عن السرير اقتربو من الباب مسافه الخمس خطوات مشى ياسر جهه الباب بسرعه لان العسكري واقف عندهم و يناظرهم شوي و شوي مع الدكتور لكن انفتح الباب
ياسر صرخ : اااررررركككككضضضصضض
منار وتمتد و ماقدرت تركض حوالي عشر ثواني فكان ياسر يسحب منار لكن بعد العشر ثواني استوعبت و تحركت جسداً و عقلاَ دخلو في مخرج الطوارئ و ياسر يركض بأسرع ماعنده حسيت ركضي ولاشي عنده ، معصم يدي ماصرت احس فيه من شدة الالم طلعنا بعد عناء للخارج و من حسن الحظ كنا في الدور الثاني مااخذ جهد و مع ان المكان مزدحم بالناس و السيارات ياسر عارف الطريق وحافظه حفظ طلعنا على الشارع الرئيسي و ركبنا سياره جاهزه و مشغله من قبل كأنها مخصصه لنا ! ركبت من جهه السواق و بعدي دخل ياسر بسبب الاصفاد الي معقدتنا و كانت عائق على حركتنا
ياسر و هو يلهث بعد الركض الي ركضه : طلع الجوال الي في الدرج و اتصل عل عامر و حط سبيكر
طلعت الجوال و ياسر كان يسوق لف بشكل قوي و صقع راسي بالنافذه تألمت و جيت بحك راسي طاح الجوال بين الباب و السياره تورطت مقدر استخدم الا يد وحده  طلعته بعد عناء و طلع فيه رمز
منار : وش الباسورد؟
ياسر بسرعه : 3850
انفتح و بسرعه اتصلت على عامر و حطيت سبيكر
رد بسرعه و مبين عليه الخوف : هربت ؟
ياسر : اي اسمع وين اروح الحين يلحقوني هم ولا لا؟!
عامر بتوتر : شتتهم اذا غابت انظارهم عنك اتصلت عليك اسمع انا بتصل و اقفل اخاف المكالمه تصير مراقبه اذا اتصلت و قفلت احرق السياره روح الصناعيه و احرقها هناك  في بنزين ورا كب البنزين على السياره و المرتبه و كلش و احرقها في الولاعه الي الدرج و خذ الجوال معاك اهم شي اذا ابعدتم و كلش صار تمام اتصل طيب ؟
ياسر اخذ نفس بتوتر : طيب
و قفل
منار كنت اسمع المحادثه و انا ملتزمه الصمت خفت  من كلامه حطيت نفسي بالامر الواقع و لازم ارضى ضروري اجبر نفسي عشان اعيش ي رب الهمني الصبر ياللله ، مرت ساعه تقريبا و حنا ندور بشوارع و اكلنا مطبات حقت سنه قدام صدعت و نعست تنبهت على اتصال من  عامر و سكر على طول ابتسمت لما جا الفرج
اتجهنا الصناعيه و الصمت سيد الموقف وقف بأحد الممرات على جنب و طلب مني ياسر اطلع الولاعه من الدرج طلعتها و طلعت من الباب الي من جهتي و سحبت معي ياسر
ياسر رفع حاجبه : شفيك متحمس اصبر
تفشلت و ابتسمت بترقيع و نزل جهتي بعدي
ياسر مد لي البنزين : صب على السياره
منار عقدت حواجبها و بسخريه : تستهبل ؟ مقدر صعبه
ياسر تنهدت : انت اخترت الحياه بعدين انا مقدر يدي اليمين مربوطه
منار غمضت عيونها و بدت تصب البنزين على السياره كلها بقرف و خوف
ياسر ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه خلاص غرقتها
منار فتحت عيونها و ابعتدت بقرف و اشمئزاز
ياسر مسك صندوق الكبريت : خذ عود و ارميه
منار بلعت ريقها بصعوبه لانها جالسه تسوي جريمه و هي بأتم عقليتها و مستوعبه كل شي بس هذا كله عشان تبقى عايشه رمت العود بعد ماشعلته و اشتعلت النار بسرعه فجعها رجعت على ورا بسرعه و ضامه يدينها لصدرها
ياسر طالع النار و ابتسم ابتسامه نصر : بسرعه خن نمشي قبل يشوفنا احد
منار لحقته و هي ماتدري وين تروح : الحين ذي الاصفاد متى بنشيلها ؟
ياسر دخل احد المباني المبنيه بس متروكه من زمان و جلس : بكرا الصباح بتشوف لها حل الحين خلنا ننام اتوقع كان يوم حافل
جلست جنبه و كان فيني النوم بس ماحبيت انام و لا ارتحت اصلا الارض ماتساعد
استلقيت شبهه استلقاء على ظهري و انا اطالع القمر و النجوم و كأن شي ما ينتظرني احساس يراودني من حين الى اخر دخلت في دوّامه تفكيري وش مصلحة مآثر لما دخلتني السجن؟ اسلوبها معي كأنها تعرفني معي من اول لقاء شفتها مع اني مااعرفها ولا اعرف احد من عائلتها اصلا تنهدت من حياتي الي تحبني او تعشقي بالأصح و هذي ردة فعلها غمضت عيوني و انا اغني :

عيناك حلمي الذي سيكون
كبيراً كما يحلم المتعبون
كبيراً كخير بلادي

يداك تلوّح للعائدين
وتحمل خبزاً إلى الجائعين
أحبُ يديكَ...
وأكثر أكثر أحب بلادي

ستكون لي لو تعشق الأوطان مثلي
سأكون لك لو عاد للأوطان أهلي
عرسي هنالك حيث يحملني فؤادي
وأموت فيك أموت فيك
متى تموت على بلادي

وأنا أحبك كي ندوس على المدافع
وتضيق بالأطفال ساحات الشوارع
ومتى يعود الصبح من بين الرماد
سأموت فيك أموت فيك
وقد أخونك مع بلادي

ياسر لف علي :مقبول
منار ضحكت : ذا فويس على غفله؟
ياسر : هههههههههههههههههههه يمكن
سكتنا شوي و بعدها نطق ياسر : مين اتهمك؟
منار تنهدت : وحده الله يستر عليها
ياسر : تعرفها لك علاقه معها قبل ؟
منار : لا ... وانت! اشوفك دايم ساكت و كأن الوضع عندك طبيعي ( طالعت فيه ) عندي فضول اعرف قصتك
ياسر طالع فيها : بالله
منار : اي بالله
ياسر : مافيش مصلحه ليكي
منار ابتسمت و بعدها عقدت حواجبها : ليكي؟
ياسر ضحك : اي شفيك ادري انك بنت
منار صنمت و بتوتر بدت ترجف مع ان الجو حلو مو برد : هه ادري تستهبل وين بنت ولد انا صحصح
ياسر حط يده على اذنها و شال اللصقه : و هذا شنو ؟
منار سكتت و لفت وجهها عنه بإحراج
ياسر رجعه : من زمان و انت تحاول تثبته و تلمس اذنك وواضح اصلا لونه غير عن لون جسمك هذا اول شي ثاني شي صوتك ابدا مااقتنعت فيه شاك فيك من زمان ثالث شي بنيه جسمك و ملامحك ابدا ماتجي على ولد حتى لو كان لسا بالغ و الي اعرفه ان عمرك ١٨ ١٧ اتوقع رابع شي رجفة يدك الحين اثبتت لي
منار ابتسمت بتوتر و بصوت مخنوق و همس : طيب شاطر عرفت
ياسر غمض عيونه و استلقى : اسمعي انا ماراح اضرك و هربتك لان مابي الحكومه تدري راح تسبب لي مشاكل كثيره بس وش الي اجبرك ؟
منار اخذت نفس و ابتسمت بترقيع : مافيش مصلحه ليك
ياسر : بقولك قصتي و تقولين لي ؟
منار ضحكت : احب حركات الاطفال هذي ... كلي اذانٌ صاغيه
ياسر اخذ نفس و ابتسم : مافيش مشكله احسن من لاشي ... قبل كم شهر سبع شهور تقريبا كنت انسان جميل لطيف حنون عايش حياتي طبيعي و علاقتي مع الناس كويسه حبيت اكون مشهور و انعميت بهذا الشي كل تفكيري كان كيف راح اكون مشهور؟ قلت السالفه لواحد من اصحابي و اخوه اسمه جارح و اخوه باسل جارح و باسل عطوني طريقه عشان اشتهره فيها الي هي يقولون كذب اني قتلت جارح و يحطون جثه كأنها جارح و هويتي و محفظتي في مسرح الجريمه كإثبات اني قتلته و جارح في الحقيقه يكون مسافر في الخارج و كان مقابل انهم يمثلون هذي التمثيليه اعطيهم مبلغ يكفي لعلاج اخوهم الصغير رائد في غيبوبه من سنه بسبب حادث .. تم كل شي و دخلت السجن و كنا متفقين وقت المحاكمه يجي جارح و اطلع برئ و تكون اجمل نهايه روايه صارت .. لكن بالأخير جا وقت المحاكمه و كنت مستعد وواثق من برائتي بس الي صار انقلب السحر على الساحر جارح ماجا بس باسل و اثبتو اني انا قاتل و تم الحكم علي بالقصاص اتوقع كانت اسوء نهايه روايه لكن انا عارف ان هذا كله الي نسويه مسرح تمثيل انا ماقتلت و قبل ماادخل السجن جارح كان عايش ماقتلت غدروني فيني .. متأكد انه عايش ماهربت الا عشان اثبت برائتي و الي شجعني على هذا عامر واحد من اصحاب الطفوله زارني في السجن و ارسل الحبوب عشان نقدر نطلع بدون اي شك و نكون مو تحت انظار المراقبه و بكذا هربنا راح يساعدني عشان الاقي جارح الخبيث ... اياد انا عارف اني غلطان و روايتي ساذجه ، كنت اعمى وقتها اعتذر لك و اعتذر لنفسي .. الي يلعب مع النار تحرقه يااياد
كنت اسمع قصته و انا منصدمه معقوله في ناس كذا؟ معقوله في احد هذا كل همه ؟! ابتسمت له صحيح غلطان بس الغلط على جارح و باسل كمان ليه الغدره؟ : راح تكون نهايه روايتك اجمل نهايه انا معاك
.
.
.
.
وقفت بعد ماوقفو عند مكان غريب اتوقع مصانع هذي نزلت اشوف وين راح يحطون البنت حركتهم خبيثه نزلت و صرت اتعقبهم بشكل خفي تخفيت ورا صناديق خشب شبهه كبيره و اطل عليهم من بين الفتحات و اسمعهم يتكلمون عندي مو فاهم وش قاعدين يقولون شفتهم يحطون البنت داخل عربيه كبيره عربيه سِركْ للحيوان مسكره تماما بعد ماربطو يدها في سلاسل طويله كأنها سلاسل كلب ارتفع ظغطي منهم وودي اطلع لكن ماسك نفسي بالقوه رن جوالي فجأه و صوته كان عالي طلعته بسرعه بقفله بس ماحسيت الا بضربه في راسي خلتني افقد وعيي
.
.
.
فهد استغرب لما تسكر الجوال في وجهه اتصل مره ثانيه بس طلع الجوال مقفل راح لدورة المياه مالقى احد لف المطعم كله مالقى احد خاف و انهبل صار يسأل اي احد في وجهه
فهد بتوتر و هو يوريه صورة تركي e : لو سمحت هل رأيت شخص يرتدي ستره صفراء و بنطال ابيض ؟
الكاشير مركز في الصوره e : لقد خرج منذ وقت تقريبا
فهد e : شكرا
طلع فهد و قابل رجل امن قدامه
فهد e : لو سمحت صديقي قد اختفى اتصلت به و لكن لا اجابه هل من الممكن أن أرى تسجيل الكاميرات للخارج؟
رجل الامن e : بالطبع اتبعني
لحقه فهد و هو متوتر شاف التسجيل و لاحظ ان تركي ركب السياره و راح اخذ نفس و شكر الرجال و طلع و هو يفكر وين ممكن يكون فيه تركي خصوصا انه مايدل هنا طلع و جلس في الكراسي الخارجيه و ضل يتصل فيه و يرسل لكن لامجيب مرت ساعه ساعتين و تركي ماله خبر قرر فهد يرجع الفندق يرتاح و يبلغ عن اختفاء تركي بكرا اذا مارجع لانه مو متأكد هو راح وين
.
.
.
.
صباح النور و النوير و اوراق الشجر و الطير ( صباح الخير الحلوه )
.
.
.
.
ياسر يتمغط : يالله صباح خير
منار : صباح النور يلا نشيل الاصفاد قرفتني
ياسر ضحك : بسم الله الرحمن الرحيم وش فيك مستعجل .. شكلك مانمت
منار : اي ياخي مانمت تخيل انام على ذا القرف
ياسر وقف و سحب منار : يااي كيوت اسمع بس في هناك شماغين شكلها حقت عمال من زمان تاركينها خلنا نغطي انفسنا و دخل يدك في جيبك و انت تمشي و خلك قريب مني عشان محد يشوف الاصفاد
سويت الي قال لي و طلعنا نمشي وسط زحام العمال
ياسر شهق : اوه نسينا نتصل على عامر اتصل اتصل كلمه
منار طلعت الجوال من جيبها و اتصلت :سلام
عامر : سلام مين ؟
منار : اءء خوي ياسر يقول اننا طلعنا بسلام و نسينا نتصل فيك المعذره
عامر : اوه اياد معذورين اسمع دوره المياه في المسجد البني مافي غيره قريب منك شفت منارته
منار و هي تتلفت تدوره : اي شفيه؟
عامر : اخر دوره مياه على يسارك فيها فلوس و جوال نوكيا تحت صندوق المويه حق المرحاض الله يكرمك خوذها و الجوال الي معكم قفلوه و استخدمو نوكيا يمكن يراقبون هذا تمام ؟
منار : تمام مشكور ماقصرت
عامر يتثاوب : العفو يلا مع السلامه بنام سلم لي على ياسر
منار ابتسمت : يوصل مع السلامه
ياسر طالع في منار بنص عين : كأنك طقيت الميانه معه بسرعه ؟
منار ضحكت : شدعوه .. يقول في المسجد في دورات المياه في فلوس و جوال نوكيا تحت صندوق المويه ضروري نروح ناخذها و الجوال هذا نقفله يمكن يصير مراقب
ياسر : نروح بس اصبر بعد مانشيل الاصفاد لا تتحمس
منار : يالله
ياسر دخل ورشه و ماكان فيها الا عامل سوداني و منسدح شبهه نايم او نايم توجهه لم ألَه كانها منشار و حط سلسله الاصفاد بينها و شغله بسرعه و قطع الاصفاد التفت لعامل الي لسا نايم مو حاس فيهم نتهدت و اخذ سيم و بدا يحاول يفتح القفل فتحه بعد عناء و رماه : اخخ راحه
منار رفعت حاجبها : و انا هذا و انا متحمس اكثر منك
ياسر : بزر عشان اسوي لك خذ لك سيم و حاول
منار تاففت : مالي حيل
ياسر قام و راح : اجلس فيها
منار : لا خلاص امزح اصبر
و صارت تحاول تفك القفل بعد مافكت مسكت يدها بألم : اهه
كانت كلها جروح و مخوش وخرت يدها عن الجرح لانها كلها رماد خايفه تتلوث قامت و لحقت ياسر و بعد مده وصلو للمسجد
ياسر : انا بجلس هنا اراقب حنا الى الان مطلوبين و مراقبين روح خذها بسرعه و تعال
منار هزت رأسها بالموافقه و دخلت لدوره المياه و بصعوبه طلعت الفلوس و الجوال بسبب ضيق المكان حطتها في جيبها و طلعت غسلت يدها و معصم يدها من الجروح و طلعت لياسر
ياسر : خلصت؟
منار : لا جاي اعلمك اني شوي و اخلص و برجع الحين اخلص اكيد خلصت
ياسر : لاحول .. امشي خلنا نفطر ماتهنيت بالأكل من زمان دور على اقرب بقاله نشوف اي شي ناكله
منار : مااتوقع في هنا بقاله خلنا نطلع من الصناعيه نروح لأي حي آمن البقاله من الي هنا
ياسر : عطني الفلوس
مديت له الفلوس و اخذنا لنا تكسي يودينا لحي ال......
.
.
.
.
صحيت و انا احس بألم برأسي كان احد ضربي عليه تذكرت ليله امس و ان في احد صافقني جد تنرفزت و قمت اضرب الباب لعلهم يطلعوني من ذا المكان هذي اخرتي حاطيني في قفص سرك؟ ولا بعد ما في ولا فتحه اشوف العالم محجور لا حول جلست لما حسيت ان مافي امل يفتحون الباب جلست على الأرض و انا اطالع المكان الفاضي تماما من اي شي سوا سلاسل الكلب في يدي و مفرش على الأرض وجوده زي عدمه جلست افكر شوي في المفرش و منظره راح بالي بعيد عضيت شفايفي بقهر اكيد حاطين عند البنت كمان مفرش و المفرش هذا وصخ يعني ... لا حول ولا قوه الا بالله انا كيف راح اطلع نفسي من هالمشكله انفتحت الباب و دخلت شمس صقعت عيني طلعت برا اشوف وش صاير ووش السالفه طلعت و لقيت مجموعه من الهنود و البنت الي امس مجردينها من الملابس الا الداخليه صديت بسرعه و طالعت في الهندي بقهر لما اخذ مبلغ من واحد و بعدها اخذ البنت مع الشخص و دخلهم لعربيه السرك و قفل عليهم صرخ باقوى ما عندي و انا مغتاض : لااااااا وققففووو ياحقرييين اتركوووههههااااا يالي
سكتني بقس على بطني من العريض الي شالها امس تفلت عليه بعصبيه لكن كان اقوا مني و صار يعطيني لكمات ما قدرت اسوي شي خصوصا انهم جالسين يتكلمون و انا مو فاهم وش قاعدين يقولون
..... بالهندي : ايها الزعيم هل يجب علينا قتل هذا الوغد
الزعيم بالهندي : لا اظن دعنا نستمتع به قليلا
استسلمت للعريض و دخلت جوا بعد ماقفل علي الباب و انا اسمع بكاء و نجدة البنت و احس بتانيب الضمير اغلقت على اذاني لعلي مااسمع شي و ارتاح و انا كل تفكيري كيف راح أهرب انا و البنت بسلام ؟!
.
.
عند فهد بلغ عن اختفاء تركي و صارو يبحثون عنه
.
.
.
.
وصلو للحي
منار و هي تدندن : من يسكن البحر و يحبه الناس تررن من يسكن البحر و يحبه الناس تررن «« ماحفظت اللحن
ياسر : مروق لآخر شي الله يديم
منار : امين وياك بس ياخي احس من زمان ماشفت العالم ضروري فاروق
ياسر : اجل انا وش
منار : يمكن سافرت كوكب ثاني
ياسر عقد حواجبه : انا وش خلاني أهرب بزر؟
منار دخلت البقاله ولا عطته وجهه و اخذت علبه جبن صغيره و ليز حار و تصبيره جبن و شوكلت و عصير و علك قشقشت نص البقاله
ياسر ماسك التصبيره و المويه : اوف كل ذا بتاكله
منار : يمكن اعزمك يمكن يمكن
ياسر سكت و صار يتلفت يمين و يسار و هو يحس بنظرات الناس جا بيحاسب هو و منار لكن لفتته الجريده طالع فيها و هو يشوف صورهم و مكتوب مطلوبين للعداله همس لمنار : اياد خلنا نطلع بسرعه اياد
منار عقدت حواجبها : ليه
ياسر : الجريده شوفها الناس قاعده تطالعك لون عيونك يثبت لهم
منار جت بتتكلم لكن قاطعها يد احد مسك كتفها و لفها
ياسر مسك يد الرجال و دفها و صرخ : اااررررركككضضض
منار ركضت و هي مو عارفه وين تروح لحقها ياسر و هو يصرخ : الحق الولد الولد الصغير روح معه
ركضت انا و ياسر و لحقنا على الولد الي كان لسا راجع من البقاله دخلنا معه للبيت و ياسر سكر الباب بسرعه
الولد خاف و ضم نفسه : مين انتم وش تبون
ياسر : اشش اشش
الولد طاح و اغمى عليه من الخوف
منار شهقت بخوف : وش سويت بالولد  لا يكون مات !؟؟



اعتذر عن التأخير بس ياخي عندي افكار نار و شرار خلوني اخذ راحتي 😂❤ و  الأخطاء الاملائيه
وش نهايه ياسر و منار ؟
ياسر كيف راح يتعامل مع راجح ؟
البنت و تركي كيف راح يدبرون انفسهم ؟

توقعاتكم
ميلاف







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 03-03-2018, 11:49 PM
صورة جوهر الناريز الرمزية
جوهر الناريز جوهر الناريز غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مو معناة إني لقيطة يعني مالي حياة!/بقلمي


ياااااااي يجنننن واااااااووو نبييي بااااااارت بلييييييييز

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 09-03-2018, 04:24 PM
صورة جوهر الناريز الرمزية
جوهر الناريز جوهر الناريز غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مو معناة إني لقيطة يعني مالي حياة!/بقلمي


اهلييين متى مواعيد نزول البارتات::لأن مااعرف اممم وننتظركـ::..اتمنى الباااارت الجااااي اكثر اكشن من هذا الباااارت بس لاتخذين فكرة ان روايتك مب حلوه ..لابالعكس حلوه وتجننن ..وشكرا ...تقبلي مروري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 05-04-2018, 07:30 AM
صورة جوهر الناريز الرمزية
جوهر الناريز جوهر الناريز غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مو معناة إني لقيطة يعني مالي حياة!/بقلمي


متى تكملين؟
تاخرتي ممررره والله
وادور عن روايت طلعت ب الصفحه كم تكفييننن كممملللييي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 05-10-2018, 11:17 AM
مومعناه اني لقيطه يعني مالي حياه مومعناه اني لقيطه يعني مالي حياه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: مو معناة إني لقيطة يعني مالي حياة!/بقلمي


سلام

‏اللهم إن في تدبيرك ما يغني عن الحيل
‏‎وفي كرمك ماهو فوق الأمل يارب
‏‎وفِي عفوك مايمحو الزلل 💛

البارت التاسع عشر

ركضت انا و ياسر و لحقنا على الولد الي كان لسا راجع من البقاله دخلنا معه للبيت و ياسر سكر الباب بسرعه
الولد خاف و ضم نفسه : مين انتم وش تبون
ياسر : اشش اشش
الولد طاح و اغمى عليه من الخوف
منار شهقت بخوف : وش سويت بالولد  لا يكون مات !؟؟
ياسر يقيس بنض الولد من يده : لا تبالغ لو بغيت اغمى عليه بس ساعدني ندخله بالمىلحق قبل اهله يحسون
منار بخوف راحت فتحت باب الملحق و و تاكدت مافي احد و و دخلت و بعدها دخل ياسر و هو شايل الولد في حضنه  حطه على الأرض  بعد ما قفلت منار الباب 
جلست منار بخوف : اي الحين شنسوي تورطنا
ياسر يدور بين الاغراض على عطر أو اي شي يقدر يصحي الولد : نصحي الولد بعدها نشوف شيصير
منار و هي تطل من الشباك بتوتر : شكل ما في احد
لقى ياسر عطر و بخ منه على منديل و قربه لانف الولد عشان يستنشقه و يصحى مااخذ وقت كثير و صحى بهدوء فتح عينه و غمضها عدت مرات تذكر الي صار و صرخ بخوف
ياسر حط يده على فم الولد : اششش اششش حنا ما راح نسوي لك شي حنا هربنا من ناس يبغون يسوون فينا شي مو كويس
منار قربت للولد و ضمته من جنب : راح نجلس اليوم عندكم بس اليله ذي ممكن ( ابتسمت ) و منها نصير اصحاب و نسولف مع بعض ها شرايك
الولد ناظرهم و كانه اقتنع ابتسم وقال : طيب
ياسر : بطلب طلب ممكن؟
الولد : ممكن ايش هوا؟
ياسر : لو نجلس هنا بدون مايعرفون اهلك عشان مانزعجهم شرايك؟
الولد بضيقه : اصلا اهلي مسافرين ما في احد غيري و غيركم
منار انصدمت : كيف يعني لحالك في البيت
الولد ابتسم : اي عادي خالي دايم يجي يزورني و يهتم فيني مافي مشكله
ياسر : شسمك ؟
الولد : جياد وانت
منار : عاشت الاسامي صديقي جياد انا اياد و هذا صديقي ياسر
جياد ابتسم لها
ياسر طلعت من بطنه أصوات تبين انه جوعان
جياد : شكلكم جوعانين خلوني ارجع البقاله اشتري اشياء عشان الفطور عشان البيض الي جبته قبل شوي انكسر
منار ابتسمت : تمام انت روح جيب و انا راح اسوي لكم فطور و ياسر راح ينظف البيض الي انكسر
ياسر خزها بنظرات و هي ماعطته وجهه اما جياد طلع
ياسر ميل راسه : اوامر ثانيه ي طويل العمر ؟
منار ضحكت : لا تسلم ( و رمت علبه المناديل عليه )
.
.
( اعرفكم على جياد عمره 12 سنه امه توفت بسبب السرطان لما كان عمره 9 سنوات  اما أبوه تزوج ثانيه و بدايه الزواج كانو كويسين معاه الي مالعبت زوجته في مخ ابوه و كره ولده و جياد ماله دور كبير بس فتره يمكن و خلاص )
.
.
نرجع شوي للماضي

ايام عزاء ابو منار ، و قبل ماتصير ولد
عند ريماز ناداها ابوها للمكتبه
ريماز طقت الباب
ابو ريماز : ادخلي
ريماز دخلت راسها بعدها  دخلت : سم يبه وش بغيت؟
ابو ريماز : تعالي اجلسي
جلست ريماز بالكنب الي كان مقابل ابوها و عقدت حواجبها
ابوريماز : اسمعي راح نغير منار
ريماز استغربت : كيف يعني
ابو ريماز بجديه : يعني منار تصير اياد المختفي
ريماز انصدمت : كيف يعني منار بتصير ولد و اياد بعد ؟! ( وقفت بعصبيه ) يبه شقاعد تقول قصدك تصير و
ابوريماز مسك يدها و بجديه : اهدي ي بنت اهدي اول شي مو قصدي شي و لا الفكره فكرتي حتى انا منصدم لكن امس جاني ضيف و قالي و مو اي ضيف من الاستخبارات ! اسمعني ي بنيتي مااقدر اشرح لك السالفه بتفاصيلها لكن السالفه متعلقة بحياتها ركزي معي انتي الحين .... ( و قال لها وش تقول لمنار ولا تقول لها سالفه الضيف و شرح لها انه مايقدر يقول لها ليه تسوي منار كذا و ان الموضوع مو لعبه و فيه اسرار امنيه و الكلام الي في الغرفه مايطلع من الجدار الاربع هذي الي الموت )
ريماز منصدمه الى الان لكن هزت راسه بسرعه بمعنى الموافقه و طلعت من الغرفه و هي تحاول تستوعب ابوها شقاعد يقول و ليه السالفه فيها استخبارات و اسرار امنيه شدخل منار بسالفه كمان؟
راحت لدوره المياه - أكرم القارئ - غسلت و طلعت تجمع افكارها و تستريح ماطولت و بعدها طلعت لبيت منار تقول لها الي امرها فيه ابوها
.
.
عند تركي

احس بتانيب الضمير اغلقت على اذاني لعلي مااسمع شي و ارتاح و انا كل تفكيري كيف راح أهرب انا و البنت بسلام ؟!(ناظر الي حوله): حتى مافي ولا شباك نتنفس الهواء قرب عند الباب و هو يحاول يسمع الي برا و يعرف كم شخص هم ميز الاصوات و عرف انهم ثلاث سمع كلمه باي من اثنين ابتسم لأن اثنين راحو بقى واحد سمع تخبيط على بابه رجع بسرعه لمكانه ، انفتح الباب و راح المختطف و جلس على الكرسي طلع تركي و هو عاقد حواجبه طالع في الي حوله يتذكر الي صار له امس و اكتشف أن المكان واضح انه في وادي قريح مافيه حياه لا جن ولا انس لمح البنت الي خطفوها جالسه على عتبه الغرفه الي كانت فيها و متغطيه ببطانيه و هي ترجف بخوف قرب لها و جلس جنبها و هو يراقب الرجال الي حاطينه لهم قاعد يدخن ولا قال شي
تركي نزل عيونه : سلام
البنت و هي منزله عيونها لمحت السلاسل الي ربطوه فيها من رجله و بصوت خافت : سلام
تركي قرب لها و هو مازال منزل عيونه و بهمس لها : اسف ما قدرت انقذك قبل يصير
البنت بصوت فيه خنقه البكاء  : مين انت ؟ تعرفني؟
تركي : معليش ماعرفتك انا تركي شفتهم امس و هم يخطفونك و لحقتك لكن ماقدرت و للاسف قفطوني المهم هذا مو موضوعنا الأساس نهايتنا هنا اذا ماهربنا ماراح يحتاجوننا و راح يقتلوننا
البنت رفعت عيونها له : ممكن انت بس انا
تركي رفع عينه لها :و ممكن انتي بس مو بالزمن القريب .. التوقع الحين مافي امل حاطين واحد واضح ماينلعب عليه حاولي ماتضييعين اول فرصه تجيك .. عندي خطه بس ماادري اذا بتوافقين او حتى تقدريين تسويها
البنت ابتسمت و هي تطالعه : بأول فرصه ماراح اضيعها
تركي ابتسم لها و بسرعه نزل راسه و هو منحرج  : تمام الخطه هي ......( قال الخطه ) و بس
البنت بصدمه وقفت و هي تصرخ عليه و الدموع بعينها : فوق ماانت شايف حالتي و الي صارلي تبيني اسوي خطته البايخه
تركي وقف و مسك يدينها لا شعوريا : حنا بموقف ماينفع نقول مايصير كذا او ما يصير كذا لا تفرطين بحياتنا مجربه تسوين هذا ولا جلسنا ننتظر موتنا هنا تفهميني ولا لا؟!!
البنت سحبت يدها بقوه  منه و دخلت في العربيه الي كانو حاطينها فيها و هي تشاهق و تبكي
تركي زفر بعصبيه و اتجه للرجال الي كانو حاطينه عندهم و هو متنرفز و ناوي يضربه لكن السلاسل الي كانت في رجله منعته بسبب قصرها صرخ بعصبيه لما شاف الرجال يضحك و يسوي حركات استفزازية ضبط نفسه بصعوبه و رجع للعربيه يحاول يدور اي طريقه تخليه يهربون بأقل الخسائر.
.
.
في المقهى

عند سلمان و ابراهيم  و مؤيد
ابراهيم و هو يقرا الجريده : ااححح
سلمان : شفيك
مؤيد و هو على الجوال : انصدم من خبر اياد
سلمان عقد حواجبه : شفيه اياد
ابراهيم و لسا عيونه على الخبر و مصدوم : هرب من السجن مو من جده 
سلمان سحب الجريده من يد ابراهيم و عيونه و فمه مفتوحين على الاخر : اياد البقطه لقى ياسر عطر و بخ منه على منديل و قربه لانف الولد عشان يستنشقه و يصحى مااخذ وقت كثير و صحى بهدوء فتح عينه و غمضها عدت مرات تذكر الي صار و صرخ بخوف
ياسر حط يده على فم الولد : اششش اششش حنا ما راح نسوي لك شي حنا هربنا من ناس يبغون يسوون فينا شي مو كويس
منار قربت للولد و ضمته من جنب : راح نجلس اليوم عندكم بس اليله ذي ممكن ( ابتسمت ) و منها نصير اصحاب و نسولف مع بعض ها شرايك
الولد ناظرهم و كانه اقتنع ابتسم وقال : طيب
ياسر : بطلب طلب ممكن؟
الولد : ممكن ايش هوا؟
ياسر : لو نجلس هنا بدون مايعرفون اهلك عشان مانزعجهم شرايك؟
الولد بضيقه : اصلا اهلي مسافرين ما في احد غيري و غيركم
منار انصدمت : كيف يعني لحالك في البيت
الولد ابتسم : اي عادي خالي دايم يجي يزورني و يهتم فيني مافي مشكله
ياسر : شسمك ؟
الولد : جياذاك انحاش مع ذا الغوريلا !! ماصدق ! ( رفع عيونه على مؤيد ) و انت ماشاءالله تعرف ولا تقول لي
مؤيد طالعه و قال : شوف وجهك و فمك كيف و تبيني اقولك
سلمان حس على نفسه و سكر فمه : بس تصدقون فرحت على الاقل ماراح يموت ، تتوقعون وين راح
ابراهيم : اندس بأاي مكان يقدر يندس فيه
مؤيد : إن شاء الله تطلع برائته قريب .
.
.
عند عبد اللطيف
عبداللطيف اتصل على رقم : هربت مع واحد
.... : الادله ثابته عليها تواصل مع الرقم الي ارسلت لك و حاولو تجيبون ادله برائتها
عبدالطيف : و لو كانت هي الي قتلته
.....: مستحيل اصلا ماتعرفه ولا يعرفها و حنا بصفتنا مانقدر نطلعنا و يمكن يشكون حتى ، و لا تنسون تشوفون ملف الي معاه
عبداللطيف : تم اي اوامر ثانيه؟
  ..... : سلامتك
و سكر
اما عن عبداللطيف اخذ مفاتيحه و طلع يكمل شغله
.
.
دبي

الظهر

منسدحه في البراد و هي تكلم في التلفون
ماثر : معليك لا تخاف ... ورطتها و حكمو عليها بالقصاص حتى دفعت له و هو ماقصر سرع الوضع ... ( عقدت حواجبها بصدمه ) كيف يعني انحاشت ... على الاقل نعرف هويتها هه ... بدري مرا على ذا  الى ما تهجد الاوضاع و ننفذها لو طلعت براءه و لو ماقدرو ... ( و بعصبيه ) انا بنفذ انتقامي هذا يعني بنفذه
و سكرت الجوال و هي متنرفزه و تتذكر السبب الي خلاها تسوي كذا
و هي تبتسم بخبث
.
.
نرجع الزمن مره ثانيه

قبل يرجع راشد

عند نارين في شقتها
و هي تكلم : الصور عند واحد اسمه فلان و حاطها في مكان شغله ..... تمام انت بس قول فاعل خير و حطها قدام الباب و روح ... انا راح اعطيك اكثر من الي تبغا حتى .. هه حتى اكثر من ذا العدد ... اول ما تخلص خبرني و انا احول لك الفلوس ... تمام باي
سكرت من الجوال و جلست على الكنبه و هي تطالع في كيس الشعر المقصوص بيدها
و راسمه ابتسامه خبيثه
اخذت مفاتيحها و طلعت تخلص شغل الشعر الي في يدها
.
.
نرجع للحاضر

السعوديه

وقفت قدام البيت و هي راسمه ابتسامه الخبث الي مااختفت عنها من ذاك اليوم دقت الجرس و هي تنتظر إجابته على أحر من حمر

داخل البيت نزلت ريماز من الدرج ببجامتها و شعرها المنكوش و مرفوع عن قول متجه للمطبخ على اساس تشرب مويه و ترجع سمعت صوت الجرس و تجاهلته
ام ريماز : ريماز روحي شوفي من عند الباب
ريماز اتجهت للباب و عقلها مو معها و من ورا الباب : مين ؟
نارين : بيت راشد آل... ؟
ريماز : اي مين اقول له
نارين : زوجته
ريماز و عقلها باقي مو معها فتحت الباب : ادخلي و انتظريه في المجلس هو طالع الحين
نارين عقدة حواجبها باستغراب لكن ماهتمت و دخلت ورا البنت استغربت منها و من حالتها و دخلت للمجلس
اما ريماز راحت لفوق و بالطريق صادفة امها
ام ريماز : مين عند الباب
ريماز بدون ماتطالعها : زوجة راشد دخلتها المجلس
ام ريماز طيرت عيونها : شقاعده تقولين مين زوجه راشد !! راشد ماتزوج
اما ريماز مااهتمت و دخلت غرفتها و قفلت الباب
ام ريماز راحت غرفتها و بدلة ملابسها و طلعت تشوف قصه زوجه راشد الي طلعت فجاه
ام ريماز دخلت عليها : السلام عليكم
نارين وقفت : و عليكم السلام خالتي
ام ريماز : مين بغيتي ؟
نارين : اسفه جيت كذا فجاه لاني اتوقع ان راشد ماخبركم انه متزوجني
( و مدت يدها تصافحها و ابتسامه) نارين رأفت
ام ريماز صافحتها و هي لسا مو متاكده : خليني اتصل على راشد يمكن اشتاقلك
نارين ضحكت: طبعا
اما ام ريماز طلعت برا و اتصلت على ولدها و رجلها و قالت لهم عن الضيف الي ينتظرهم و راحت تجيب ضيافه
.
.
عند عائله ال يوسف
او عند العنود و رجلها
العنود تهدي ولدها : بس بس ي بابا ما يصير كل هذا صياح الحين يجي بابا
احمد مو راضي يسكت للحين اما العنود زهقت من ولدها لدرجه صارت تبكي معاه
احمد سكت و جلس يطالع فيها لحظات بعدها حظنها و كمل بكي
دخل ابراهيم عليهم و فيه نوم و منزعج من الاصوات : شفيكم تصيحون
احمد سكت و ركض يضم ابوه
ابراهي رفعه : طيب هذا سكت انتي شفيك للحين تصيحين
العنود باقي تبكي : احمد يصيح صحت لانه صاح
ابراهيم عقد حواجبه : طيب سكت الحين شفيك تصيحين
العنود تمسح دموعها ؛ ابغى اصيح ياخي مشتهيه اصيح .. اشتقت لأمي ودي اروح لها
ابراهيم ماسك ضحكته : طيب انتظرك في السياره انا و الحلو هذا ( و هو يدغدغه )
نزلت من الدرج بعدهم وبالطريق قابلة خدامه خالتها : ميري اذا رجع ابراهيم حطي غدا له
ميري : انا ايش دخلني ليش مايخدم انتي زوج انتي
العنود بقلة صبر : لا ي شيخه انا بعلمك وش تسوين ولا انتي تعلميني وش اسوي
ميري كانت بتتكلم بس العنود راحت قبل لاتنفلت عليها
.
.
دخل المجلس و عيونه على الجوال قفل جواله و رفع عيونه الي طاحت على نارين بصدمه راشد منصدم : نارين شتسوين هنا
نارين ابتسمت و تقدمت لراشد و هي تسلم عليه و تبوسه : شكلك نسيت تقول لاهلك اني زوجتك! ( و شددت على كلمه زوجتك )
راشد بموقف لا يحسد عليه تورط بشكل سيئ لدرجه مايقدر يرقعها و بتسليك و ترقيعه : اهلين اعذريني ماكان في وقت و تعرفين ماقدرنا نرجع بنفس الرحله و استصعبت الموضوع ..( لف على امه و ابوه ) يمه يبه اعرفكم على نارين زوجتي
ام ريماز طيرت عيونها و بعدم تقبل : مو من جدك متزوج بدون لا تقول لنا حنا ماارسلناك هناك تتزوج و ترجع لنا شقلة الادب هاذي ياولدي الواحد يهرج يتكلم ماايسوي الشي من راسه بدون لا يقول لامه
ابو ريماز همس لام ريماز : ترى الولد كبر الحمار ي مره يفهم مهوب بزر
ام ريماز بعصبيه تنرفزت : كبر الحمار ولا كبر الثور مايهم عيييب عليه عيييب يسوي شي ولا يشاور امه انا ماعلمته كذا (وبهمس ينسمع ) و ياليته ماخذن وحده على سنع واضح على وجهها مافيها ولا ذره سناعه
و طلعت من المجلس و هي متنرفزه
اما ابو ريماز هز كتوفه باسف و قال و هو يحاول يتقبل الامر لان الامر صار و خلص : تفضلي ي بنيتي اجلسي خن نتعرف عليك .. اي وش قلتي لي إسمك
نارين ابتسمت و اندمجت معه
اما راشد من برا معهم و من جوا يفكر كيف يفتك من هالمصيبه من ناحيه اخوه و من ناحيه نارين و بنفسه ( برافو عليك ي راشد برافو صراحه اهنيك على ذكائك الخارق )
.
.
اليل

لذكريات قلباً لا ينبض الا ليلاً.

.
.

منسدح يطالع النجوم في السماء و باقي يفكر بطريقه عشان يهربون فيها زفر بعصبيه و بنفسه ( جاء الليل و لا لقيت حل ### ) نزل راسه و هو يضغط عليه بقوه حس بمويه بارده انكبت على راسه رفع راسه بعصبيه يبي يتكلم لكن قاطعه الأكل الي رموه قدامه و علبه المويه  تركي بعصبية : نعمه يا### ، شال الاكل و حطه على جنبه و هو يطالع فيه ميت جوع لكن القزاز اختلط مع الأكل  عباره عن قطع لحم احمر ماعرف لحم ايش بالزبط و ذبح اسلامي ولا ايش و مع شويه رز هندي حاطينه في صحن قزاز لما رموه انكسر و فيه الاكل اخذ شوي من الرز " أساسا هو شوي مرا " و حاول ينظفه من القزاز و التراب و بعدها اكله شرب المويه كلها و هو مغمض عيونه و بشعور الارتواء نادراً مايحس فيه او بالاصح بس في رمضان طالع في القاروره و هو يفكر في الناس الي ماتلاقي ولا نص علبه المويه على الاقل الناس الي ماتلاقي رز شوي على الاقل حمد ربه الف مره على النعمه الي كان فيها و النعمه الي عنده على الاقل تذكر قول الله - تعالى - ﴿وَإِذ تَأَذَّنَ رَبُّكُم لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم وَلَئِن كَفَرتُم إِنَّ عَذابي لَشَديدٌ﴾[إبراهيم: ٧]  في قصه موسى و خطابه مع قومه لما الله انقذ بني اسرائل من فرعون و ملأه الي كانو يعذبونهم اسوء العذاب و يذبحون اولادهم و يتركون نسائهم قطع تفكيره فك السلاسل عن رجله فرح بسرعه لكن سرعان ماراحت الفرحه و ارتعب و هو يفكر بأي طريقه يذبحونه بالمسدس او بطرق تعذيب مثلا يقسموه نصيه بالمنشار او ذبح زي الخروف او يحطوه على النار و هو حي ضحك على نفسه و بنفسه  فاضي افكر كيف بموت ؟ بس كانت الصدمه الكبرى وقت مالفو الشاش على يديه و رموه قدام واحد لااله الاالله ما يدري يلاقيها من جثته ولا من عضلاته ولا من عرضه ولا يده لحالها تكفي و توفي " ملاحظه تركي ملامحه رجوليه و طوله وسط و فيه عرض خفيف بس قدام الي قدامه هو و الريشه واحد صغنون و قصير " وقف وهو يحاول يستجمع نفسه لف الي واحد منهم " هم عشر تقريبا " يحاول يرتب جمله بالانقلش بس ماش و اخيرا و بعد صعوبات : شوف اذا انا فوز على هذا اتركني انا و بنت الي واقف دفه على الحلبه و هو يخربط شوي انقلش و شوي هندي تركي تنرفز فوق الخطف حاطني اصارع جدار متزلزل ماحس بروحه الا و لكمه على جنبه طيحته على الارض عصب على همجيته الزايده ووقف بيرد له اللكمه على جنبه ، نزل راسه بسرعه من لكمه الطرف الثاني و هو يحمي راسه بيده الطرف الثاني مسك يده و عوجها « عفطها ~ لواها » و بحركه سريعه ضرب مكان حساس بجهه القفص الصدري ^ نمتنع عن التحديد لتجنب المشاكل ^ تركي سحب يده بصعوبة و هو يتالم يحاول يوقف بس مو قادر يوقف على رجليه التنفس صار عنده سريع تمسك بأحد اسوار الحلبه الي هم مسويها و هو ماسك يده بألم يده عن الاسوار مااكمل ثانيتين الا لكمه ثانيه على طرف عينه بشكل موحش و بين الكدمه بشكل شنيع تركي يحاول ينضم انفاسه بسبب عصبيته و الضرب الي جاه مو سهل مايصبر ثانيتين الا لكمه على طول، اتجه للطرف الثاني بعصبيه الي كان ملتفت و يستعرض قوته على الحاضرين سحب رجله من وراه بحيث انه طاح على وجه و بسرعه ضرب مؤخرة راسه بكوعه و داس على راسه برجله و بسرعه وخرها لان الم يده زاد ووده يخلص من تفاهاتهم بسرعه وقف الطرف الثاني و لف على تركي و خنقه و هو يرفعهه و شوي يظغط و شوي يخفف يتلذذ و هو يخنق تركي طلع من جيبه خنجر وحطه على كتف تركي و هو يلعب فيه تركي على اعصابه الطرف الثاني خفف من خنقه لتركي و بدا يجرح تركي بالخنجر بشكل خفيف بس تعور و هو يكتب خرابيط و علامات و لما جا يحط نقطه غرس الخنجر في كتف تركي و طلعه تركي الي وجهه صار بنفسجي رماه على الارض و هو رايح تركي يتنفس بصعوبه و الم الجرح زاد على الم يده فصخ بلوزته و حطها على الدم الي يطلع بغزاره و هو متروع و متالم من غرسه الخنجر عض على شفايفه بألم يحاول مايبين المه رفع عيونه و هو يشوفنهم يهنونه و يروحون شوي شوي الى ماراحو كلهم و بقى واحد كحارس ، بس كانت في عيون تراقب تركي من اول و هي تبكي كانها هي الي تتالم مو تركي ، ما مضى وقت كثير و رجعو تركي لسلاسل
الحارس ركب السماعات و طلع زقاره و لهى مع نفسه
.
.
واقفه تحت المويه الحاره و تطالع البخار المتشكل على المرايا و افكارها تروح و تجي " ليش سمعت كلام ريماز ووافقتها؟ لو ضليت بنت قدرت اعتمد على نفسي بس وش الشي المهم الي اجبرني اسوي كذا؟ ماني مرتاحه ابدا كلام ريماز مااقنعني حتى مااتوقع انها فكرتها فيه سالفه غريبه بالموضوع " تنهدت بيأس و هي مو عارفه كيف راح تحل مشاكلها كيف تثبت براءتها؟ بتلاقي اهلها او لا؟ مو بيدها ولا طرف خيط على الاقل تذكرت سالفه ياسر و هي تفكر ياسر نهايه قصته ايش بتصير ؟ مسكت راسها بألم من افكارها المشوشه ، اطلقت تنهيده في الهواء و هي منكتمه خلصت شاور بسرعه و طلعت من دوره المياه و هي لافه الروب عليها و متاكده ان جياد و ياسر نامو اتجهت لغرفه جياد عشان تاخذ منه ملابس الى ماتنشف ملابسها فتحت الباب بهدوء لفت لجهة السرير تلقي نظره على جياد النايم اتجهت لدلاوب الملابس  اخذت الملابس بسرعه و بالغلط صبخت بالدولاب لفت لجياد طالعته وهو بسابع نومه  طلعت من الغرفه بهدوء متجهه للمطبخ و هي في المطبخ تدور على شنطه إسعافات يمكن تلاقي شاش او شطرطون او شي فتح احد الدورج العلويه تدور فيها حست  بيدين من وراها التفت حول خصرها و انفاس حاره حول رقبتها لفت على وراء بخوف و رجفه و حراره بجسمها
ياسر بنظره مقززه : كيف ماانتبهت لكل ذا الجمال
ياسر قربها له اكثر و بهمس عند اذنها : بسرعه ينلعب عليك كل ذي الفتره واقف جنبك ولا حسيتي بشي . باس رقبتها بقوه و يد على ظهرها و اليد الثانيه بمكان غلط ماصار يفرق بينهم ولا شعره
منار حاولت اوخره بكل قوتي كنت راح اصرخ واستنجد لكن يد ياسر قاطعتني مسكت معصم يده و غرست ظفري فيه بقوه و بسرعه ضربته بين رجليه شال يده عنها بتألم ركضت و انا اغطي جسمي بالروب الواصل لركبي دخلت اول غرفه قدامي و جيت بقفلها بس مع الاسف ماكان فيها مفتاح تلفت على الغرفه والرعب مسيطر عليها تدور اي شي تقدر تسكر فيه الباب  بس مافي الغرفه فاضيه و مافيها الا دواليب تخزين ياسر فتح الباب بقوه و اتجهه لمنار بخبث : على بالك داخل السجن عشان سالفه جارح و اخوانه لهدرجه طالعه الكذبه حقيقه لا ي حبيبتي
منار انشلت رجولها من الخوف و  هي تهز راسها بقوه انربط لسانها من الخوف ودها تركض و تنحاش بس
.
.
.
.
نروح للعائله السعيده ال يوسف

بين الشاي و المكسرات و السوالف الزينه

فهده متربعه في الارض و تفصفص : ام جهاد شفيك منفسه امانه لاتقولين من ميروه
العنود كشرت : لوعت جبد ميري
رهف ضحكت : لاتقولين باقي تحب رجلك هي و خشتها جد يعني خلاص تزوج الرجال مايصير  هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
العنود رفست رهف برجلها
لمى : وش يعني ماتنقال الحقيقه
دخلت لميس و هي عاقده حواجبها : شسالفه؟
دانه ماسكه ضحكتها على شكل العنود الي حايمه تسبدها : أبد والله عمتنا الجميله و ميري الشريره و حب الرجل المغوار
فهده فطست ضحك: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه بكم تبيعين
الاسم بالله
دانه : هه تضحكين
العنود بتعب قامت : عن اذنكم بروح دوره المياه - أكرم القارئ -
الجده شوي تطالع التلفزيون و شوي البنات و هي مبتسمه : عيب عليكم عمتكم ذي
رهف : سوري عمه ، إلا صح شيخوه وينها مالها حس؟
الجده رفست رهف :عيب عليك عمتك ذي بالاخير بعد احتراميها على الاقل
رهف بزعل : شفيكم علي اليوم مستلميني ترفيس ليش تكايه و انا مدري ؟
فهده بجفاسه رفستها : اي تكايه في مشكله ؟
لميس برحمه : حرام عليك ي فهده رهف ضعيفه
ماحست الا برفسه من جهة فهده 
فهده تقلد لميس : لا حراام علي ي فهده كيف سويتي كذا شوي كيف راح تموت رهف حراااام
لمى رفست فهد  وقلدتها و هي ماده بوزها : حراااام
الجده حست بتأخر العنود : دانه قومي شوي العنود وينها قبل تجيك رفسه من ذول المجانين
دانه راحت ركض
اما الباقين سكتو و ما ينسمع الا صوت فصفصه الفصفص و الشاي فجاءه سمعو صرخه دانه المرعبة الجده مسكت قلبها بخوف و هي تروح لهم اما البنات انخرشو و راحو بسرعه الجده وصلت شافت العنود مغمى عليها عند باب الحمام و عند باب الحمام  استفراغ - اكرم القارئ- الجده بخوف و هي تاشر للبنات يتصلو بأحد و مو قادره تنطق البنات مو يمها يحاولون يصحون العنود ، لمى تداركت الموقف و اتصلت على يزيد
يزيد بروقان : هلا و غلا و كرتون حلا
لمى بخوف : يزيد تعال بيت جدتي بسرعه عمتي العنود اغمى عليها مو عارفين شفيها
يزيد خاف و سكر جواله بسرعه و طلع من عند اخوه طلال
طلال باستغراب : يزيد شصاير على وين 
يزيد مالف عليه حتى
.
.
.
.
تركي

الطعنه ماكانت قويه لدرجه يغمى عليه لكن كانت مؤلمه بشكل و النزيف ماصار قوي
" الطعنه تحتاج خياطه و تعقيم  ماتاثر من جوا و تركي مايقدر بحالته يسوي شي "
مغمض عيونه بألم و و شفايفه تجرحت من عضه لها حس بيد ناعم تشيل يده و البلوزه الي حاطها على الجرح و بلطف تعقمه صحيح احرقه لكن تحمل لف على البنت الي بدت تعقم جروحه بلطف و كأنها خبيره بذي الاشياء 
تركي سرح في البنت
البنت رفعت عيونها له و ابتسمت : قبل ماتسال كيف جبت هذي الاغراض لقيتها في دوره المياه .. بس ضروري تروح المستشفى لانو ممكن يورم
تركي : دكتوره؟
البنت تلف الشاش عليه : ادرس تمريض... ( مدت يدها تصافحه) انا جود
تركي مد يده : تركي
جود نزلت راسها : اعتذر عن ذاك اليوم و حقك علي ورطتك معي
تركي بخجل : لا انا الغلطان و فكرتي غبيه اصلا
جود وقفت : لا انا بنفذها ماكذبت علي لما قلت ان موتنا هنا .. و باول فرصه كمان
تركي بسرعه مسك يدينها قبل تروح : مو من جدك بتسويها لالا خلينا نفكر بثانيه افضل لنا
جود سحبت يدها منه : يمكن نموت بعد شوي وش يضمن ؟
تركي تنرفز و جاء بيتكلم بس جود سحبت عليه و اتجهه لدوره المياه عشان تبدا خطه الهرب طلعت و بيدها قطعه قزاز حاده تخفيها ورا ظهرها
.
.
.
.
راشد و نارين
طلعو من البيت على اساس بيتمشون
راشد له ساعه تقريبا يلفلف على الخبر و هو ينتظر نارين تبدا بالكلام ينتظرها تقول سبب مبرر قبل مايظلمها
نارين بهدوء عكس الخبث الي داخلها : شفيك؟
راشد انفجر هنا : شفيني ؟ لا بالله عيدي السوال ! تستهبلين انتي جايه لي و تقولين لأهلي انك زوجتي من متى ذا الكلام ؟
نارين فتحت شنطتها و طلعت عقد النكاح : و هذا ايش ؟
راشد وقف على جنب و أخذ العقد ضل يقرأه كلمه كلمه حرف حرف «« بيت بيت دار دار زنقا زنقا
نارين صورته بسرعه و ارسلت الصوره لاحد و كتبت : كمل شغل الشعر بكرا ابيه تمام و المبلغ وصلك .
راشد بصدمه : متى صار ذا الكلام متى تزوجتك
نارين اخذت الاوراق و رجعتها و بإبتسامه خبث  : مو مهم متى تزوجتي المهم اننا متزوجين !! .. خلينا نرجع البيت خالي قال لا تتاخرون عشان العشاء
راشد مسك راسه بقوه ، من مصيبه لمصيبه اكبر ضابط نفسه لايقوم يذبح نارين أخذ نفس و بهدوء : بطلقك بكرا استعدي
نارين بقلبها ابتسمت ( نشوف لو تقدر )
وصلو البيت و نارين سبقت راشد على طاوله الاكل
ام ريماز تهمس لريماز الي جنبها : الوحده تدخل مع رجلها مو تدرعم كذا من نفسها
ريماز عقدت حواجبها : مين ذي
ام ريماز : زوجه راشد
نارين مدت يدها : نارين
ريماز صافحتها : ريماز
ابو ريماز جلس على الكرسي : بسم الله
الجو صار هادي ماعدا اصوات الملاعق و نظرات الكره بين فاهد و راشد و ام ريماز و نارين
ابو ريماز حب يلطف الجو : ايوه نارين اخذتنا السوالف و نسينا نسألك اي تخصص تدرسين
نارين : ادرس موارد بشريه بس وقفت دراسه بعد ماحبيت راشد و قررنا نتزوج
لفت على راشد : صح حبيبي ؟
راشد بعصبيه رفع صوته : نااريين !!
نارين ضمت راشد من جمب و حطت يدها على شفايفه : شفيك حبيبي مو صح كلامي يعني؟
راشد من بين اسنانه بعصبيه : نارين ان ماسكتي و تركتي حركاتك البايخه لافضحك الحين
نارين باست خده و بهمس : تنفضح معي ( رفعت صوتها ) اجهز لك البانيو و تاخذ لك احلا شاور يهديك
طالعت في ام ريماز : معليش خالتي بس هو احيانا تجيه نوبات عصبيه من الحر باقي ماتعود على الحر الي هنا
و طلعت برا هي و راشد
ريماز : الاخت على بالها بسفينه عشق
فاهد ابتسم و بقلبه نارين عقاب الله عليك ي راشد تستاهل
ام ريماز مسكت راسها بقرف : ماتحب رجلها الا جت تنرفز حماتها .. ولدي صار خاتم بإصبعها ي ابو ريماز .. ي ربي اي خطاء سويته عشان تبليني بهاذي
اما ابو ريماز موسع صدره لآخر درجه
.
.
.
.
واقف قدام مخفر الشرطه و هو متردد يدخل اولا يخاف مايقول و يصير عليه اثم و يخاف يقول و يتورط سمى بالله و دخل المخفر و هو ناوي مايطلع الا و برائتها تامه.

و هنا نوقف
اعتذر منكم على السحبه 8 شهور وربي من فشلتي قلت بقدم البارت اول اعذروني الكاتب احيانا يجيه حماس و احيانا يطفش او يحس القصه ممله و اختكم في الله تحمست و تحطمت و بعدين تحمست خلوني اكون صريحه معكم يعني كنت اكتب بارتات بس مانزلت لانو ماكانو ذيك الجوده و اكثر شي حطمني جوالي الي فرمت كل شي و طلعني من غرام و حذف كل الي كتبته بس اوعدكم كل احد بارت و كل ما تحطمت بتذكر سحبه 8 الشهور و فشلتي ذي 🌚💔و هذا حسابي لأني ماقدرت ارجع الاول و الي يسحب ماالومه والله 😂💔 و بصير انزل كل احد 💛
كيف البارت عجبكم ؟

حسابي واتباد
https://my.w.tt/yVgIx0akLQ

سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم💛

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 05-10-2018, 11:20 AM
مومعناه اني لقيطه يعني مالي حياه مومعناه اني لقيطه يعني مالي حياه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: مو معناة إني لقيطة يعني مالي حياة!/بقلمي


[QUOTE][B][I][U][COLOR="black"]سلام

" اختر قلباً ، و ليس شكلاً."

البارت الواحد و العشرون

فتحت عيونها بهدوء و هي تطالع السقف الابيض تلفتت بالغرفه الي كانت غرفه مستشفى رجعت غمضتها و هي تحس بألم في راسها قوي و طنين بإذنها سمعت صوت فيه بحه صوت واحد كبير بالعمر : الحمدلله على السلامه
حست بحنيه الصوت و كانها تعرفه مسك يدها و هو يطمنها فردت حواجبها ال كانت عقدتها و فتحت عيونها ببطئ تشوف مين هذا الي تعرف صوته و لمست يده بس ماتذكرته نظرها متشوش نور ساطع بعينيها يروح و يرجع غمضت بقوه و هي منزعجه و عاودت فتح عيونها شافت ابوها المتوفي قدامها ابتسمت له و عقلها مو معاها مو مركزه شوي و استوعبت ابوها متوفي فتحت عيونها على وسعها مو مصدقه الي تشوفه فزت بخوف و هي تبعد  عن ابوها و بصوت يرجف و خايف و دموعها بعينها : اانت مميين؟ شجابكك هناا؟؟ انت مت شلوون؟؟ ششفتك شففتت جثت..ككك
قاطعها ابوها و هو متضايق و منكسر على حال بنته مسك يدها و قال : منار اهدي هذا انا ابوك ما متت انا قدامك شوفي مو حلم كنت مجبور لمصلحتك منار تعالي خليني افهمك السالفه لا تخافين و بعدين الجثه مو جثتي شخص ثاني يشبهني و اضافو له مكياج سينمائي عشان يطلع نفسي بالزبط
سحبت يدها بخوف مو مصدقه الي تشوفه ولا تدري هي بحلم ولا علم و الدموع ملت عيونها نطقت ببحه البكاء و بين جمله و جمله شهقه : وين رحت يابابا؟.. ليه تركتني لحالي انا تعذبت تعذبت ... مين اخذك مني؟.. مين اجبرك؟..اناعانيت من بعدك.. انظلمت بقتل احد و انعزلت عن انوثتي و حياتي .. امي انتحرت و انت تركتني ليييه؟؟.. ( مسكت يده ابوها ) يبه خذني معاك ماابي اعيش حياتي كذا .. يبه انا هربت و تعرضت لل
قاطع منار الباب الي انفتح و دخل منه العسكري و النقيب عبدالله منار بضعف و بكاء ضمت ابوها بخوف و كانها طفله تترجى ابوها مايروح  : بابا لايخاذوني خذني انت معاك  ( و بصراخ على العسكري و صياح يقطع القلب و هستريه) انا مااسووييت شيي روووحح عنييي اانناا ماااقتلتت اححدد مااسويييت ششييي اتتررركووونيي خلووني بحاليي الله يخلييكم ( و بترجي و هي ماسكه رجل النقيب عبدالله ) الله يخليك الله يحفظك لك عيالك الله يسعدك دنيا و اخره اتركني اعيش مع ابوي حياتي العاديه خلااص انا تعبت انتهيت مو قادر اتحمل شللون قتلت احد و انا مااعرف حتى مين قتلت ماشفتم البصمات؟ ماشفتم وقت الوفاه بالتشريح الشرعي؟؟ ( مسحت دموعها بعنف ) طيب اعفو القصاص على الاقل اعيش حياتي بالسجن بس لا تقصوني انا انظلمت ماتفهم ؟؟!!
النقيب عبدالله انكسر خاطره عليها و قال و هو يبي يسعد منار شوي على الاقل تخف حالتها المجنونه  وبحزم  : احنا شفنا الي عليها من بصمات و كانت بصماتك و اما التشريح اثبت ان سبب الموت مو الطعنه جرعه زائده من المخدرات و الطعنه بعد و غير هاذا وقت موته غير الوقت الي مريت فيه على مسرح الجريمه
منار بفرحه وقفت و صارت تضحك زي المجنونه : يعني تصدقوني؟ ماقتلت احد صح؟ بتطلعوني و بعيش مع ابوي ( نطت بحضن ابوها و هي تشد عليه مو مصدقه الي يصير لها و اولهم ان ابوها حي و كل مالها تشد ابوها لها )
النقيب عبدالله ابتسم بفرح : اخليك يااياد شوي ترتاح و تفرغ شوقك لابوك و بعدها راح اجيك و اخذك معي للنائب نكمل الاجراءات و على فكره الى الان ماتعتبر طلعت من السجن عشان كذا راح يجلس العسكري قدام الباب الى مااجي
منار  ردت الابتسامه ووجهها قلب وردي من الصياح و عيونها صارت حمراء و مع ذلك  باقي تبكي بس على الخفيف بفرح
اما العسكري و النقيب طلعو
منار بضيقه تطالع ابوها : مين اجبرك تسوي كذا؟
ابو منار يطالعها بنفس نظره الضيقه : منار بنتي انا تركت لمصلحتك مااقدر اقول لك شي حاليا الى ان ينسمح لي آسف لأني تركتي بس كل هذا لمصلحتك .. ( وبتردد ) حتى .. ااا تنكرك كولد لمصلحتك نحاول نحميك مو نعرضك للخطر .. و بخصوص امك انا عارف من وقتها امك ماتحملت و انتحرت امك كان معها مرض نفسي كانت شبه مجنونه و غير هاذا كانت صابره على اشياء كثيره فمقدر اقول الا الله يرحمها يابنيتي
منار رجعت لها ذاكرتها لليوم الاسود و الوقت الي عرفت فيه مين هي و بهدوء : مين وين جبتني ؟
ابو منار بتوتر يحاول يخفيه بضحكه : شلون مين وين جبتك الله يهديك
منار و دقات قلبها ازدادت ماتدري ليش ماتحب تتذكر مين هي بالأساس و بتوتر قالت بسرعه : انا عارفه اني مو بنتك و اني لقيطه ( وبغصه تتذكر الي قالته لها امها بالتفصيل و انتحارها ) امي قالت لي قبل ماتنتحر .. جبتني من الزبا..
قاطع كلامها يده ابوها على فمها : اشش لا ماتفقنا كذا بعدين شدعوه مو راضيه فيني كأب لك ؟
منار تفشلت و بسرعه : لا يبه مو قصدي كذا بس ابي اعرف من وين جبتني تعرف اهلي او لا انا جايه بالحلال او لا اصلا حتى لو انت تعرفهم انت ابوي بالاخير و انا ماعرف غيرك ابو يابابا
ابو منار ابتسم و هو يتمنى لو هي بنته و منه و فيه حمد ربه انها تحل له بما انها راضعه من زوجته : لا تخافين دامي ابوك و اهلك والنعم فيهم و مانتي بنت حرام و راح يجي الوقت المناسب الي تعرفيهم فيه و تعرفين كل شي
منار : مين خلاك تسوي كذا طيب ؟
ابو منار سرح و هو يتذكر اليوم الي قالوا له فيه لازم يبعد عن منار و تتغير منار لاياد و ليه و بزله لسان : النقيب عبدالله قال لي لان منار لازم تختفي من الوجود و محد يعرفها و تصير اياد المفقود لمصلحتها و مصلحه اهلها الحقيقين
منار عقدت حواجبها : اذا النقيب عبدالله خلاك تسوي هالحركه و عارف مين انا و عارف بتنكري و عارف اياد و اهل ريماز اكيد ريماز تعرف شسالفه ( شوي و استوعبت و بخوف ) بابا النقيب عبدالله عارف حياتي كلها و يراقبنا ليه؟
ابو منار حس انه جاب العيد و بترقيع : تعالي حطي راسك على صدري زي زمان لما كنتي صغيره و انا العب بشعرك لين تنامين
منار حطت راسها و هي فاهمه تصريفه ابوها و بنفسها تحاول تربط الي قاله ابوها في الي فهمته و بلحظه خافت لما فكرت ان ابوها النقيب عبدالله بعدت ذي الفكره بسرعه و هي تتذكر الي قاله ابوها ( لمصلحتها و مصلحه اهلها الحقيقين ) يعني اهلها متورطين بشي و البطيخه طاحت على راسها و بنفس الوقت فكرت لو تحاول تسحب الكلام من النقيب اكيد يعرف شي تذكرت سبب دخولها السجن و مآثر الي اتهمتها حاولت تربط الاحداث مع بعض و بدون شعور نامت بحضن ابوها بتعب
ابو منار يطالعها و هو متحسر على الي قاعد يصير لها و مرحله عمرها الي من احلا مراحل العمر انحرمت منها و تشتتها تذكر اعتراف ياسر بعد  ما مسكوه في الي سواه بمنار و هو ندمان شد على قبضه يده و ارخاها لما تذكر انه انحكم عليه بالقصاص مع انها شويه عليه وتحسره على بنته الي رباها و كانها منه و فيه كل ماله يزيد الى ما انتهى فيه المطاف بالنوم.
.
.
.
.
شوي و استوعب الموقف الي قدامه و بطبعه مايرضى احد يغلط عليه او على اي احد ماله ذنب و بعصبيه و تهور : الي يمد يده على بنت مو رجال و لو انها بنتك بس مالك اي حق تمد يدك عليها و دامك قد كلمك بنتك ماراح تشوفها و انا بتزوجها و رجلي على رجل جود ( لف على جود و العصبيه غطت عليه ) مالك قعده ببيت تنهانين فيه بسرعه خذي اغراضك المهمه و تعالي بتزوجك في السعوديه و منتي شايفه رقعه وجه ذا
ابو جود ماقدر يمسك نفسه و بعصبيه و حده زي تركي : فوق غلطتك جاي و بكل بجاحه عند باب البيت و تهينني .. ( و بإستفزاز ) لاتكون جود حامل منك بالحرام وماتبي طفل زيك ياولد الحرام
تركي و صبره بدا ينفذ لف على جود : هويتك و جوازك و الباقي مو مهم بنسافر بسرعه
جود ركضت برعب و هي تتذكر شسوى فيها ابوها اخر مره لما رجعت من بيت صديقتها مع اخو صديقتها لان سيارتها تعطلت و صديقتها نامت
ابو جود بإستفزاز لتركي قرب و همس له لما شاف جود راحت ركض : لا تخاف هي مثلك تليقون ببعض اصلا انت و هي وولدكم كلكم زي بعض حلو حلو
تركي ماتحمل ووجه ضربه قويه على وجه ابو جود ابو جود اكتفى بضحكه تنرفز تركي «« و هو اصلا شايب معرعر ما يقدر يسوي شي
تركي مسك نفسه و هو يحاول يتجاهله قدر المستطاع قبل يرتكب فيه جريمه شاف جود جايه من داخل البيت مسك يدها بقوه و سحبها جود و هي تبكي و بصراخ على تركي : اتركني تركي تجاهلها و ركبها السياره و ركب بعدها و هو ماسك نفسه لان لو تجيه ذبانه بس بينفلت فاض كاسه خلاص جود تبكي و ماسكه شهقاتها خايفه من وجه تركي الي مايبشر بالخير انفلت منها شهقه بكاء طويله ( مدري قويه ) تركي ظغط على نفسه و هو يحاول ماينفلت اكثر من كذا لكن جود ماقدرت امسك شهقاتي و بكائي بعد الشهقه  صرت ابكي اكثر و اكثر و كل مالي ازيد مقهوره من ابوي و مكسوره من الي صارلي و حياتي الي مبتسمه بوجهي و حظي الي يحبني ابكي على الي يسويه ابوي فيني اكثر من كرهه لي
تركي ماقدر يتحمل ووقف السياره بقوه و بصراخ : واانتتيي كللله تصصييحيين !! متتى تفههمييين انككك موووو غلطااااننهه !! ليييه سكتتيي و ماداافعتيي عننن نفسسككك؟؟؟!
جود انربط لسانها من الخوف و تلوم نفسها " طول عمرك خوافه ياجود ماعمرك دافعتي عن نفسك الي انظلمت كثير ماكذبت ياتركي كله اصيح وبس " وقفت بكاء لما شافت تركي هدى و مشى بس مايعني انه مو متنرفز مااخذ وقت طويل ووقفنا عند احد الفنادق تركي بهدوء طلع المفتاح من السياره : انزلي نزلت خلفه و انا راضيه بالامر الواقع مالي مكان ثاني اروح له و لو رجعت لابوي راح يقتلني نزلت مني دمعه و انا اتذكر امي مسحتها قبل يشوفها تركي و يرجع لمواله ماحسيت بنفسي الا و انا داخله احد غرف الفندق قلت بخوف وصوت اشبهه بالهمس لتركي الي واقف جنب النافذه و يطالع برا : وش بيصير علي؟
تركي لف عليها : راح تبقين هنا و انا و صاحبي فهد بالغرفه الي جنب اذا احتجتي اي شي لا يردك إلا الباب و بروح احجز طياره على السعوديه اذا رحنا هناك تزوجنا
جود بنفس الهمس : بس انا عندي دراسه هنا !!
تركي شد على قبضه يده : مااراح اتركك هنا عند واحد زي ابوك و الدراسه سهله انقلك للجامعه في السعوديه

كنت راح اعترض بس ماامداني لان تركي طلع قبل اقول شي رميت نفسي على السرير و اخذت نفس طويل و انا افكر بتركي و تصرفاته متهور فكره اتزوج تركي كان اقتناعي فيها صفر و موافقتي عليها بالغصب ابتسمت لفكره ان تركي ممكن
مايتزوجني و يتركني اكمل حياتي لوحدي قاطع تفكيري دخول شخص لافكاري ، رجف جسمي بخوف و انا اتذكر احداث ليله مابعدها تغير ابوي 180 درجه اخر ليله شفت امي فيها ثاني ليله اختفت امي و بعدها سمعت بوفاتها حطيت يدي على فمي اكتم شهقاتي و كلام ابوي لامي من ذيك اليلله وهو صدى بعقلي دخلت بنوبه بكاء لاتلوموني و انا عارفه شخصيتي الضعيفه و الحساسه انا من بعد وفاه امي انقلبت حياتي علي اخر ليله كانت امي موجوده كانت اخر يوم من حياه جود الي ماعمرها ترذلت و بعدها ماتت جود
.
.
.
.
بعد ماطلعت من غرفتها طلعت لسيارتي و انا حدي متنرفز من ابوها و من شخصيتها تنرفزني ذي الشخصيه اكثر من العناد سندت راسي على مقعد السياره اريح اعصابي تنهدت و انا مدري وش اسوي اتزوجها ولا لا كنت متهور لما قلت لابوها بتزوجها ولا انا ولا جود غلطنا بشي عشان نتزوج و ببالي الف فكره و فكره و اخيرا قررت اتزوجها دقات قلبي تسارعت و انا احس جود امانه شغلت السياره و رحت الفلف بشوارع دبي و تفكيري مشوش بجود كيف جود جت معي على طول ولا قالت شي لهدرجه تخاف من ابوها ؟ و اهلها وين ؟
.
.
( جود عمرها 24 تدرس تمريض امها توفيت و هي بعمر 15 تربت مع ابوها و مثل ماقالت ابوها ماكان كذا بالنسبه لشكلها تعتبر قصيره و ملامحها ناعمه عيونها مسحوبه و شفايفها و خشمها صغار شعرها كيرلي و طويل و بشرتها مايله لسمار و شخصيتها زي ما وصفت تصرفاتها تصرفات اطفال و بريئه بشكل و تسامح و تنسى بسرعه و عفويه من الناس الحلوه )
( بعيد شخصيات عائله ال يوسف بشكل مختصر بسبب الخربطه
مازن ٢٨
خالد ٢٣ 
فهده ١٨
رهف ١٦
اخوان
--------------------
نواف ١٧
تركي ٢٦
اخوان 
-------------------
يزيد ٢٥
لميس ١٨
دانه طلال ١٧ " توأم"
لمى ١٦
اخوان )
.
.
.
.
طقيت باب الغرفه ماسمعت جواب و دخلت كنت راح اصحيهم بس تراجعت بسرعه و انا أتأمل وجهها خلفه الف حكايه و حكايه استغربت عقدها لحواجبها و تمتمتها بكلام مو مفهوم قربت يدي لجبهتها فكرتها مريضه انخرشت من قومتها المفزوعه نفسها المقطوع نبضات قلبها المتسارعه قلت بخوف و بزله لسان : بسم الله عليك
ناظرتني مرتاعه لفت على على ابوها الي صحى من فزعتها مسحت على وجهها تهدي من فزعها وقفت و بلهجه صارمه : تفضل معي يااياد نكمل اجراءات خروجك
منار صحيت بخوف بعد حلم مو كويس ارتعبت اكثر لما شفت النقيب عبدالله وجهه شوي و يدخل فيني التفتت على ابوي بدون شعور ماابغى اجرب الشعور ثاني و افقد تنهدت براحه اهدي نفسي و قلبي مو راضي يوقف كأني ماركضت لمده و بعدها ركضت و انا خايفه او اضحك على نبضات قلبي السريعه سمعت أمر النقيب عبدالله ووقفت اروح معه و قبل امشي سألته و انا اطالع ابوي : و ابوي وش بيجصير عليه ؟
ابو منار وقف و ضم منار توديعيه : انا بكمل بتمثيلي الى مايفرج الله ( بعد عنها ) اسف يابنيتي مقدر اقابلك سامحيني
منار ابتسمت لابوها و يدها على كتفه تطمنه : مسامحتك يبه و مو مشكله يتعود الواحد مع الوقت بالاخير ماراح تطول كذا اعتمد علي اعتذ( قاطعها ابوها ) : مابيننا يابنتي الحين روحي مع النقيب عبدالله و عيشي حياتك
القيت على ابوي نظرت وداعيه ارتحت بشكل لما عرفت ان موته كذب على الاقل باقي لي احد و لو من بعيد طلعت مع النقيب عبدالله و انا شاغل تفكيري اهلي الحقيقين كيف بلاقيهم ليه انا كذا السالفه متعقده بعقلي و بشكل ركبت السياره جنب النقيب عبدالله من اول ماحرك و انا سرحانه اطالع من النافذة و بنفسي ( ليش ممكن يكون ابوي مختفي؟ مين يكونو اهلي؟ إيش دخل الشرطه كلها اصلا ؟ ماثر مين !! ايش عرفها فيني؟؟ تعبت و انا اسال نفسي أسأله مالها جواب و اخيرا توصلت لنقطه اخيره عند باب المخفر و هي ماثر و ابوي يعرفون بعض و بينهم حقد و هي تبغى تنتقم من ابوي بعائلته و نتيجه الحل شتتو العائله ماقتنعت كثير بس قدرت اريح راسي من الاساله نزلت مع النقيب عبدالله و توجهنا لاحد الغرفه دخلنا بعد ماطقينا الباب
النائب ابتسم : الحمد لله على السلامه اياد .. تفضلو استريحو
منار : الله يسلمك
النائب مد اوراق لمنار تحتاج توقيع : تقدر توقعها و تطلع على طول
منار اخذت الاوراق ووقعت عليها ووقفت راح اطلع
النائب : اجلس بكلمك
منار عقدت حواجبي و جلست بطاعه
النائب : يا منار اتوقع ابوك قال لك اشياء عن اهلك و حنا بصفتنا حذفنا شخصيه منار و خليناك اياد هدفنا حمايتك مو نضرك اضطرينا نخفيك بس مع الاسف الامور تعقدت و بانت لك بعض الأمور حنا نحاول نبعدك عن الخطر مو نعرضك له و لهذا السبب راح نضطر نخفيك إلى مايبتعد الخطر
منار بهدوء : ليه ايش هو الخطر ؟ ليه تنكرت ؟ ليه السالفه لي بالذات مو موضحه ؟ لان ماثر و ابوي بينهم قضيه ولا إيش ذا كنتم تخفون ابوي ليه ماتقولون لي ؟ كلكم تعرفون ايش السالفه و صاحبها مايعرفها ؟ ( و بترجي ) انا مستعده اسوي اي شي بس ابغى اشوف ابوي و اعيش حياتي عادي زي اي 
قاطعها النائب : احنا ماخفينا ابوك ابوك استخباراتي مرسل بمهمه سريه و لا نقدر نعطي معلومات عنها و لا نقدر نبين انك بنته إلى ماتنتهي و لها 17 سنه ولا انتهت فلا تتاملي كثير و عيشي حياتك
منار بهدوء و بكلام يصدم المسامع : انا مستعده اسوي اي شي مستعده اصير من الاستخبارات و ترسلوني بمهمه ابوي اساعده و بعدها بنكمل حياتنا طبيعي و لو ماقدرت اصلا دامها دامت 17 سنه على الاقل اعيش كم يوم مع ابوي
النقيب عبدالله : استهدي بالله يابنتي
النائب يطالع في عيون منار و نظراتها الصامده و بنفسه " زي ابوها " : القرار مو بيدي لكن مارفضت نرفع الطلب للجهات العليا و يصير خير لكن تذكري يامنار الشغله هاذي مو سهله مو شغل عاطفيه ممكن تضطرين تقتلين عدوك بشوكه ! ولا تنسين انك مراقبه من بعيد و من قريب .. الحين تقدرين تروحين و متى ما تم الامر استعديك و تمت المسأله
منار وقفت بهدوء و استاذنت بعد ما أعطاني النائب كيس في اغراضي جوالي هكذا و طلعت كان المفروض علي افرح طلعت براءه و انا كل ماقلت انحلت انعمت اكثر ابتسمت لمجرد فكره اني بعيش مع امي و ابوي و حياتي عاديه
.
.
النقيب عبدالله : بعدها صغيره هالشغله ماتنفع لها بتأثر فيها و بقوه غير انه كيف راح نرسلها لمقر ابوها انت عارف قد ايش وظيفته سريه!!
النائب : و لان مآثر دخلتها السجن اكيد راح يتبعونها و  يسوو خططهم بوقتها منار تكون فاهمه و تحاول تدخل بينهم و بطريقه تساعدنا و اذا دخلت بينهم ماراح يشكون في ابوها ابدا
النقيب عبدالله تنهد من تفكير النائب الغير مفهوم و طلع بعد ماامره النائب يسوي اجتماع سريع لامر طارئ و يصرح لصحافه براءه قضيه اياد الغريبه
.
.
.
.
نروح لمكان بعيد في بريطانيا

في احد مستشفيات الصم و البكم

ياسمين و سحاب

مسكت يد بنتها بلطف و جلستها على الكرسي يعالجوها علاج طبيعي و بما ان بكمها ماكان من ولادتها كان بعد سنه بسبب مشاكل في الحبال الصوتيه كانت تطالع بنتها و هي متمسكه بآخر امل لها شفاء سحاب ابتسمت تشيجع لسحاب قاطعها نغمه اتصال جوالها ردت بلهفه : هلا والله ماثر اخبارك
مآثر بنفس اللهفه :الحمدلله اخبارك انتي و سحاب اشتقتلكم
ياسمين : الحمد لله .. مو ناويه تجين عندنا
مآثر : الا بس خلينا نجي بيدين مليانه
ياسمين مبتسمه : مايهم الي يهم صاحب اليدين
مآثر شافت اتصال ثاني يتصل : تمام اتصل فيك بعدين
ياسمين قفلت
مآثر ردت على الاتصال المهم و بنبره شوي جفسه : هلا هلا
... بخشونه : ماجيت هلا وش ذا الخبر الي يسود الوجه ؟
ماثر باستغراب : إيش فيه ؟
...: و مسويه ماتعرفين حضرت الانسه منار طلعت براء؟؟...اهدرتي الوقت على الفاضي
مآثر ظغطت على الجوال بعصبيه تحاول تكتمها : باقي وقت باقي وقت
و قفلت و هي متنرفزه ظغطت على راسها بألم كبير و فتحت الدرج و طلعت منها حبوب بلعت كميه كبيره منها و باستهتار شربت المويه و حطت راسها على المخده تحس بتخدير
.
.
.
.
عائله ابو ريماز
طق الباب بعد مااستاذن
دخل على ابوه و جلس
راشد : يبه بغيت اكلمك بموضوع مثل ماتعرف ريماز كبرت و اتوقع جاء الوقت المناسب نزوجها يبه واحد من اصحابي اسمه ريان ال...كلمني بذا الموضوع و هو طالب يدها مني مجرد ماارجع و انا جيت اكلمك بما انه كلمني امس و طلب اقرب وقت يجي هو و امه
ابو ريماز انبسط بيزوج بنته الوحيده : اكلم  اختك ونشوف ذا الرجال شقصته بنتي الوحيده و مو مزوجها حي الله
ام ريماز ابتسمت لرجلها و هي مستانسه لريماز
راشد وقف و ابتسم لابوه : خير ان شاء الله
.
.
.
.

منار بعد ركبت سيارتي و انا مشتاقه لها حيل مشيت و توجهت لشقتي و شاغل تفكيري اهلي تعبت و انا احاول اوصل لمعلومه او لنتيجه اخيره وقفت السياره عند باب العماره و انا تعبانه و طاقتي صفر و غاسله يدي من ذي الشقه كل مادخلتها صار شي و طلعت بسرعه ماوراها الا البلاوي تنهدت و نزلت ماشفت ابو محمد عند الباب استغربت ابتسمت لمحمد الصغير الي تعلق فيني يحضني و يسألني عن نفسي و اخبارني انا نفسي مدري عن نفسي ولا اخباري سألته عن ابوه قال انه طالع استاذنت و توجهت للمصعد كنت راح اركب ترددت لما شفت سليم عامل النظافه مااخفي انه شافني بصدمه صعدت من الدرج بسرعه و اتجهت لشقتي كنت ادور مفتاح الشقه من بين المفاتيح استغربت من صوت الشباب الي خلفي مو غريب علي لفيت عليه و شفت ابراهيم و مؤيد و سلمان و عبد اللطيف كان يودعهم لفيت على الباب و انا خايفه من رده فعلهم
عبد اللطيف لمح منار : اخوي شتسوي هنا؟
منار لفت عليه و اعطته ابتسامه ترقيع
سلمان اندهش و بصدمه مخلوطه بفرحه : ايييااااد!!
منار مسويه زيه بالصدمه : سلمااانووه
مؤيد و ابراهيم يتطنزون بسلمان : اييييياااااد!!
منار ابتسمت بتسليك لسلمان الي ضمها
سلمان يطالع مؤيد و ابراهيم : شفيكم يعني ماراح تسلمون على خويكم مدري حفيدكم
مؤيد بستفزاز لسلمان : مدري حفيدك شكله
منار قرصت سلمان بقوه : مالت عليك و على احفادك ي شيخ
عبداللطيف بفرحه مع انه عارف من قبل صافحها : هلا والله اياد الحمدلله على سلامتك
منار صافحته ببتسامه : الله يسلمك .. ( طالعت في ابراهيم ) و انت ماراح تسلم علي يعني ؟
ابراهيم : حلو السجن و اكلهم ؟
منار ضحكت و هي تتناسى : تجربه حلوه ليه؟
ابراهيم : اخاف ارتكب جريمه بذولي الاثنين و بشوف مستقبلي وين بيكون
سلمان حط يده فوق كتف منار و مد بوزه: اياد ماراح يتركني اصلا يامتوحش
ابراهيم بقرف: و هذا بعذبه اول و بعدها ارتكب جريمتي
عبداللطيف : ماودكم تخلون الولد يرتاح تعبان الضعيف
مؤيد سحب سلمان عن منار بفشله : يلا اياد نشوفك بعدين و راحو
منار دخلت لشقتها و تاملتها شافت الغبار يغطيها تاففت و رمت نفسها على السرير بتعب تحاول تترك التفكير و تبي تتصل على ريماز بس تاكسلت بسبب الجوال بعيد دخلت بنومه بدون قصد و ذي النومه احلا نومه
.
.
.
.
دخل ابو ريماز لغرفه ريماز المعفوسه و ريماز كانت بحاله لا يرثى لها منسدحه و تطالع فلم و انواع للخرابيط و الشبسات عندها و غرفتها مكتومه من الريحه دخل ابوها و فتح الدرايش : هذي غرفه وحده مخطوبه ؟
ريماز سكرت الفلم و بحلطمه : يبه
ابو ريماز ابتسم : ايش يعني ماراح افرح لبنتي؟ شوفي و جاك العريس شفيك للحين محيوسه و مقفله على نفسك و منار طلعت
ريماز بصدمه : شلون يعني منار طلعت؟
ابو ريماز وقف و هو رايح : يلا تجهزي ولا اشوف الغرفه محيوسه و العصر وصلتك تلاقيها تعبانه الحين و نايمه
ريماز تركت الي في يدها و نطت لدوره المياه رجعت ريماز القديمه المرحه عشان منار ماحد يتخيل قد ايش يحبون بعض بشكل احيانا تشك فيهم بس لو عرفتهم ماراح تلومونهم
.
.
.
.
كان يوم اجتماع العائله

العصر

كان زي العيد او اجتماعاتهم كلها زي العيد من كثر خرشتهم فيها و طبعا بيكون زي العيد دامهم عرفو بحمل العنود بشهرها الثالث و كلهم يباركون لها
لمى شالت جهاد و قرصت خدوده : تدري امك اكلت اخوك و هو ببطنها
جهاد كشر بوجه لمى و عضها عشان ينزل اما لمى رمته على طول راح و هو يصيح لامه
لمى : وجع مايفهم
فهده و الفصفص ملازمها : انخرع منك ماعليه شرهه
لميس : اللله بنات في تخفيضات على ماك
لمى قطت وجهها في جوال لميس : أما عاد احلفي .. على بالي ماك اكل
رهف ضحكت : وش يخفضون وش يخلون ماك الاكل ذا
دانه : بنات ضروري نروح نشتري للمدرسه قبل الزحمات
فهده كشرت : متحسمه على الفاضي
لمى كشرت بوجهه فهده : صارت بالجامعه و تتغلى علينا لا فهده و لا لميس ماما لا تحسبون روحكم كبرتهم و عندكم عشرين بزر عندهم عشرين بزر لا يا ماما
لميس : تحتاجين حليب رضع حبيبتي ؟ ارضعك ماعندي مشكله
رهف ضحكت على لمى الي تقرفت
لميس لفت عليها : و انتي مو طالعه منها على فكره
دانه لفت على لميس قبل تقول شي : حدك عاد !
فهده ضحكت : مستعدين لقرارات شيخه العسكريه ؟ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
لميس : عسكريه شيخه لتدريب و التأهيل هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
سكتو البنات متنرفزين من لميس و دانه الي طلعو من الثانويه و صارو نظام جامعي ماتقدر تطبق عليهم شيخه احد قوانينها
.
.
.
.
نارين : بس سحرت فيها شي ؟ خليه يمشي زي الكلب معنا و يعرف يلتزم حده
.... بخوف : نارين اخاف يعرف عنا
نارين شافت راشد دخل : خلاص سوسن اكلمك بعدين ماعليك
سوسن : اتركيه يا نا
سكرت نارين في وجهها حطت جوالها على جمب و هي تهز رجلها بخوف من تصرفات نارين الغير معروفه
.
.
.
مضى شهرين على حمل العنود و صارت بالشهر الخامس
عائله آل يوسف يتجهزون للمدرسه و الي عنده دوام منشغل فيه

منار و ريماز تقابلون و رجعت ريماز زي اول
ريماز انخطبت و قريبه ملكتها
منار قبلو طلبها و تنتظر منهم طلب و قررت تكمل دراستها عادي و تحاول تعرف لو طرف خيط عن اهلها
مآثر تتعاطى مخدرات؟ و ليه و ايش علاقتها بياسمين و سحاب
عبد اللطيف يشتغل لصالح مين ؟
نارين ليش سحرت راشد؟
تركي و جود مستقرين بدبي و ماتزوجو متشتتين

اعتذر عن الاخطاء الإملائية و التأخير

ميلاف عبدالعزيز

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 14-10-2018, 01:17 PM
نونا 555 نونا 555 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: مو معناة إني لقيطة يعني مالي حياة!/بقلمي


ابدااااااااع روايتك روعه تجننننننن كملي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 22-03-2020, 10:58 PM
صورة وحيده وسط الظلام الرمزية
وحيده وسط الظلام وحيده وسط الظلام غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Post رد: مو معناة إني لقيطة يعني مالي حياة!/بقلمي


افا ليه ماكملتيها والله حلووه وتحمستت حيل واخر شي تطلع مو مكتمله افففف😢😢 كمليها حييل حلوه🥺

الرد باقتباس
إضافة رد

مو معناة إني لقيطة يعني مالي حياة!/بقلمي

الوسوم
مالي , معناة , لقيطه , حياه! , يعني
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الاولى: أن العالم قاسي فما أفعل عندما أكتشفت إني لقيطة وأنجبرت لأكون ولـد !!؟ Eugnen187 روايات - طويلة 36 07-02-2017 01:52 PM
العالم قاسً لكن أقسى شيء أنى أكتشفت أني لقيطة وتصارعت مع الحياة/بقلمي Eugnen187 أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 13 20-03-2016 11:31 PM
رواية ولي في حُضنك حياة/بقلمي عازفة الانين." روايات - طويلة 9 20-10-2015 03:36 PM
روايتي الثالثه:استكشفت اني لقيطة عيون_الشوق روايات - طويلة 13 17-08-2015 02:42 PM
روايتي الاولى : لقيطة بهالدنيا معروفة بالعالم لموشا الشقردية أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 8 10-03-2015 01:12 AM

الساعة الآن +3: 10:01 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1