اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 08-10-2017, 03:24 PM
صورة تامر العربي الرمزية
تامر العربي تامر العربي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الحب وهاجس الانتقام (قصة طويلة بقلمي)


أبدا مغادرة فراشها لكن رنين هاتفها اجبرها على النهوض لقد كان حبيب قلبها الذي أحبته طول تلك السنين تحدتث معه لاول مرة في حياتها ببرود اخبرها انه سيقوم بزيارتها وقت الغداء لم تبتسم لم يرقص قلبها فرحا كما كان يفعل قبل ذلك ، اغلقت هاتفها وجلست فوق سريرها تحاول ترتيب مشاعرها ( مالذي دهاني لماذا كلمت جمال بهذا الجفاء رغم انني مشتاقة اليه ام ان تأنيب الضمير هو من فعل بي هذا لكن ) تذكرت انفاس مهدي ووميض عينيه ابتسمت بدون ان تشعر بعد ان اخدت حماما جلست تمشط شعرها وهي تفكر كيف ستستطيع احتظانه كيف ستنظر في عينيه تذكرت ريم التي وعدتها بانها ستزورها في المساء خطرت في بالها فكرة لماذا لا تتصل بها وتطلب منها تناول الغداء برفقتها وهكذا ستعرفها على جمال وكذلك لن تظل مع جمال لوحدهما فهو حتما سيلاحظ توترها ، ارتدت فستانا ورديا قصيرا و شبكت شعرها ثم خرجت من غرفتها ونزلت لغرفة المعيشة لتتناول فطورها بعد ان تناولت فطورها أخبرتها الخادمة ان زوجها يريد ان يتحدث معها في موضوع مهم ابتسمت كاميليا : - حسنا ادخليه يانادية فعادل ليس شخصا غريبا ذهبت ناديا لتنادي عادل وعادت وهي برفقته طلبت منهما الجلوس فاسترسل عادل قائلا : - في الحقيقة آنسة العلوي أنا خجل منك جدا لكن اخي قد انجب طفلا وقد دعانا أنا وزوجتي للعقيقة ويجب ان نسافر غداً لورزازات لحضورها.و سنجلس هناك اسبوعا لذلك فنحن نطلب منك إجازة آنستي ، ابتسمت كاميليا : -وتقول انك خجل مني ياعادل كيف تقول هذا طبعا يمكنك ان تآخد إجازة منذ الليلة ياعادل و سأعطيك مبلغا لتشتري به افضل هدية لابن اخيك كنت سأعطيك اليوم كله لكن تعلم أني احتاج ناديا فانا انتظر ضيوفا ، قام عادل من مكانه : - اشكرك كثيرا آنسة العلوي لكن ماافكر فيه آنستي هو كيف ستظلين لوحدك في هذا المتزل الكبير ، ابتسمت كاميليا : -لا عليك استطيع ان اطلب من صديقتي المبيت عندي ، حرك عادل راسه بالنفي : - لكن هذا لا يكفي يجب ان يحرس رجل على سلامتكما فجأة قال عادل : - أوه كيف نسيت هذا هناك صديق لي يا آنستي يبحث عن عمل وهو اهل للثقة فهو عشرة عمر ولو لم اكن اعرف انه امين لما اقترحته عليك ، ضحكت كاميليا : - ياعادل اي شخص من طرفك اثق فيه وفي امانته و أنا موافقة على عمل صديقك عندي شكر عادل كاميليا واخبرها انه سيحظر صديقه في المساء. (...) كانت ريم في سيارة الأجرة وهي تدعو من الله ان لا يكون جمال قد غادر شقته فعندما تكلمت مع كاميليا البارحة قبل معرفتها حقيقة جمال أخبرتها ان جمال قد وعدها انه سيتناول الغداء رفقتهاجلست تنتظر وصولها على احر من الجمر متمنية من الله ان تنجح خطتها وصلت لباب الشقة ودقت الجرس فتح جمال الذي استغرب من زيارتها المفاجئة ابتسمت ريم بخبث : - آلن تسمح لي بالدخول ابتعد جمال عن الباب وسمح لها بالدخول ، دخلت ريم وارتمت فوق الكنبة بإهمال ثم نظرت لجمال بتفحص: - ماسر هذه الأناقة ، جلس جمال بجانبها : - لدي موعد مهم ، عقدت ريم فهما : - حتما ستكون كاميليا ، قهقه جمال : - أوه كم أنا محظوظ فتاتي الصغيرة تغار علي ثم حوط ريم بذراعه وقال : - ريم انت تعرفين كل شيء وتعلمين جيدا انك الوحيدة التي تملك قلبي ، ابتعدت عنه وقالت : - صدقتك ثم قامت من مكانها واتجهت للمطبخ :- اريد عصيرا فالجو حار في الخارج وقد عطشت ، أجابها جمال ستجدينه في الثلاجة سكبت ريم لها عصير برتقال ثم عادت لتجلس بجانب جمال وهي ترتشفه ببطئ ، تأفف جمال وقال بنفاذ صبر : - هيا اسرعي ريم لقد تأخرت على الموعد ، ابتسمت ريم ببرود : - فل تذهب أنا سأظل هنا ، أجابها جمال بحدة : - لا يجب ان تغادري برجال المافيا لايعلمون بأمر هذه الشقة وقد أحضرتك اليها البارحة فقط لنتكلم على راحتنا ، تظاهرت ريم بالفزع و صرخت : - ماذا رجال المافيا ثم بدأت ترتجف فانسكب الكوب على بدلة جمال البيضاء.صرخ جمال : - ريم انظري ماذا فعلتي لقد افسدتي بدلتي ، وضعت ريم يدها على فمها: - أنا حقا أسفة هيا أزلها سانظفها لك وساكويها بسرعة ، أجابها جمال : - لا عليك سارتدي واحدة اخرى ثم أخرج هاتفه من جيب بنطاله لانه خاف ان يكون قد تبلل ووضعه فوق الطاولة ثم دخل لغرفته ليغير ملابسه ، تنفست ريم الصعداء ثم اخدت هاتف جمال وهي تقول : -وآلان حان وقت الخطة الثانية فتحت مكان الرسائل ثم كتبت " مرحباً حبيبتي اريد منك ان تأتي الان لهذا العنوان فهناك مفاجأة حتما ستعجبك لقد التقيت بصديقنا كيفين صدفة وقد احضرته للبيت وهو لا يعرف أني أنا وانت قد عدنا لبعض حتما سيفرح كثيرا لنفاجئه تعالي للعنوان الذي كتبت لك ثم دقي الجرس واختبئي عند السلم أنا سأقوم باخراجه وانت فاجئيه اسمعي لا تتصلي بي ولا تتركي اي رسالة أخاف ان يشك في الامر فقط تعالي انتظرك " ارسلت ريم الرسالة وحذفتها ثم ارجعت الهاتف لمكانه وابتسمت بحسرة ( جيد ان كاميليا كانت تحكي لي كثيرا عن ااصدقائها خاصة كيفين هدا الذي كان يلازمها طول الوقت لقد اصبحت بارعة في الكذب سبحان الله من عاشر قوما اربعين يوما اصبح منهم ) ثم رفعت راسها تنظر لجمال الذي خرج من الغرفة وهي تثني على بدلته ، ضحك جمال : - أخاف ان تلوثيها هي الاخرى هيا لنخرج، وضعت ريم يدها على بطنها ثم صرخت : - جمال بطني يؤلمني بشدة ولانها بارعة في الثمثيل فقد اصبح وجهها شاحبا وصدق جمال انها تعاني من شيء ما وضعت ريم يدها على فمها وهي تتظاهر انها تشعر بالغثيان ثم دخلت الحمام بسرعة وظلت فيه لمدة طويلة (...) بعد ان قرأت كاميليا الرسالة فرحت كثيرا فكيفين قد كان صديق المراهقة وهو كان دائما برفقتها هي وجمال ، حملت حقيبتها واتجهت للعنوان بسرعة.دقت جرس الباب وقلبها يدق في المئة لم تعرف سبب توترها هل هو اشتياقها لجمال ام الخوف من مواجهته بعد ماحدث معها البارحة لكن جيد ان كيفين موجود ليساعدها على اخفاء توترها سمعت صوته الرجولي الذي لطالما فتن قلبها يقول : - من الطارق ، أحست بصوت خطواته يقترب من الباب فاختبئت بسرعة خلف الدرج فتح جمال الباب ثم خرج يبحث عن الطارق كانت تنتظر ان يظهر كيفين خلفه لكنها سمعت صوتا انثويا مثيرا يقول : - حبيبي من هناك ، في البداية ظنت انها حتما حبيبة كيفين وحتما كيفين يقف بقرب الباب فمستحيل ان يخونها جمال رد عليها جمال :- يبدو انه شخص اخطأ العنوان حبيبتي ، إذن هي تقصده هو جمال يقول لفتاة غيرها حبيبتي هل من الممكن ان تكون اخته لا مستحيل لجمال اخ واحد وهو ياسين هل هي امه لا امه متوفية كما ان صوتها يدل على انها شابة ، دخل جمال وأغلق الباب خلفه رغبت ان تغادر لكنها لم تشعر الا ورجلاها يقودانها امام الباب سمعتهما يتهامسان إذن لا يزالان خلف الباب ، قربت أذنها لتسمع همساتهما ، سمعتها تقول بمياعة : - حبيبي ستتركني أنا لتذهب لكاميليا المتعجرفة إذن فانت تحبها اكثر مني ضحك جمال بسخرية : - هل جننت أنا احب ابنة مروان العلوي اكثر منك ياملاكي اسمعي انت تتربعين هنا (علمت كاميليا انه يشير لقلبه) اما هي فمجرد صفقة رابحة ستغنيني بعد ان تتزوجها واسرق أموالها ، ضحكت الفتاة برقة ثم قالت : - حسنا صدقتك لكن اريد ان تعوضني على هذا اليوم. ثم سمعت قبلاتهما الحارة التي كانت مسموعة حبيبها هي يقبل فتاتا اخرى لا بل هو مستمتع بذلك وهي التي كانت ستجن فقط لانها قبلت مهدي في لحظة ضعف اغرورقت عيناها بالدموع وضعت يدها لتكتم شهقاتها لكي لاتفضحها ثم غادرت المكان بسرعة لن تجلس دقيقة في هذا المكان الملعون الذي عاشت فيه اسوء يوم في حياتها حبها نما منذ المراهقة حبها الذي تحدت به والدها حبها الذي شفع لتجاهلات جمال حبها الذي قبل اعذاره مجرد كذبة مجرد لعبة قذرة يلعبها جمال لماذا من اجل المال الذي هو اخر شيء يهمها.(...)غادرت ريم الشقة وهي تتنفس الصعداء حمدت ربها ان جمال لم يكشف خطتها وان كاميليا قد عرفت كل شيء اجل فعندما كانت في احظان جمال سمعت شهقات كاميليا التي لم ينتبه لها جمال فلقد كان في عالم اخر شعرت بالشفقة على صديقتها فستكون المسكينة الان في اسوء أحوالها ، ضحكت ريم بالم وهي تتذكر مياعتها و ماذا حدث في شقة جمال ( لقد كنت أتصرف مثل فتاة ليل لم اكن اعرف أني اجيد التمثيل لهذه الدرجة فصدقيني الحميمة لم تميز صوتي اتمنى ذلك فان ميزته فساخسرها للابد لكن افضل ان اخسرها كصديقي على ان أراها تتعذب و أخسر اخي ) زفرت بقوة ( لم اكن اعلم أني ساملك الجرأة لتقبيل جمال وانا التي منعته من ذلك دائما لكنها ستكون اول مرة وآخر مرة الا اذا تزوجنا ايتها الحمقاء ماذا تقولين يجب عليك ان تكرهيه لقد قبلته لالهيه قليلا فانا اعرف انه سيتسلم لي بسهولة لكن لا انكر أني أنا أيضاً كنت سعيدة بين احظانه ستكون ذكرى جميلة أتذكرها به طول حياتي لقد أضحكني عندما قال لي " لقد فهمت الان ايتها الخبيثة لو طلبت ذلك مباشرة بدل التصرف بتلك الغرابة فلقد استغربت زيارتك المفاجأة لي " جيد انه ربط تصرفاتي الغريبة بهذا الامر ) اوقفت تاكسي وهي تقول : - الان حان وقت الخطة الاخيرة. ركبت سيارة الأجرة ثم بدلت شريحة هاتفها بشريحة جديدة ، ( ...) كانت مرتمية فوق سريرها تاركة شعرها الحريري يتناتر حولها بعد نوبة البكاء مسحت دموعها وجلست تفكر.( مهدي مختلف تماماً عن جمال لقد شعرت البارحة انني اعني الكثير لمهدي فلقد أهداني كل مشاعره وأحاسيسه الشيء الذي لم يعطيه لي جمال أبدا حتى وقته لا يهبه لي ويتحجج دائما بانه منشغل لكن ياترى هل حقا انشغاله عني هو مبرر جفاء مشاعره كم كنت غبية فسبب انشغاله عني هو حبيبته تلك كنت اظن كلامه المعسول ووعوده السخيفة هي مشاعر الحب الحقيقة لكن عرفت اليوم انها أقوال بدون أفعال وأما البارحة يالاهي عيناه كم هما ساحرتان ماسر ذلك الوميض ماسر تلك الأنفاس الملتهبة ماسر ذللك القلب الذي كان يخفق بشدة وماسر ذلك الصدر الذي كان يعلو ويهبط كل هذه المشاعر لا تعني الا شيئا واحدا ) وضعت كاميليا يدها على فمها وقالت بصوت خافت: - معقول مهدي يحبني معقول انه قبلني لانه متيم بي وليست فقط قبلة شهوة لقد كانت قبلات جمال مختلفة فهي بدون طعم ايعني هذا ان مهدي يحبني مهدي كان دائما بجانبي لقد قرأت يوما ان العاشق يلازم حبيبه عند الشدائد مات ابي مهدي من احظرني لبلدي مات جدي مهدي هو من ساندني عندما امرض مهدي يقف بجانبي عندما احتاج شيئا مهدي من يحضره لي وجمال ، ابتسمت بالم : - جمال لم يقف اي مرة بجانبي عندما اكون في الشدائد يكون اول الهاربين ويغرقني فقط بكلامه المعسول ورغم كل هدا احبيته من كل قلبي لأنني غبية حقا فقد اوهمت نفسي ان جمال يحبني لأني كنت اشتاق الحنان الذي لم اجده في ابي وكنت اظن أني ساجده عند جمال لكن للأسف جمال لا يحبني ولم يحبني يوما لقد كان حبه مصلحة وهو يهدي كل وقته لحبيبته مهدي فقط من يحبني ). ظلت كاميليا ترتب افكارها لكن ماستغربته هو الرسالة من ارسلها أكيد هي حبيبة جمال هذا امر واضح لقد كانت تتكلم بصوت مرتفع وتقبله عند الباب لتظهر لها حقيقة جمال تمنت لو انها تملك رقم هاتفها وتشكرها لإضهارها حقيقة جمال أيقظها صوت الهاتف من تفكيرها انها رسالة من رقم غريب فتحتها :- كاميليا ، ابتسمت بالم ثم اجابت : - نعم اعرف من انت وأود شكرك على مافعلته من اجلي ، اجابتها الفتاة : - لقد فعلت هذا لاخرجك من احلامك الوردية لأظهر لك ان جمال ليس ابدا كما كنت تظنين لأني اشفق عليك ياكاميليا ، قرأت كاميليا الرسالة ثم ابتسمت بالم وقالت في نفسها ( تشفق علي لقد جعلتني محط شفقة ياجمال لن أسامحك ) ارسلت لها رسالة ( ولماذا تشفقين علي ) اجابتها الفتاة ( اسمعي كاميليا أنا وانت نحب نفس الرجل وانا اعرف ما معنى ان تحبي جمال وتنخدعين بذلك المظهر الجميل وتلك العينان الزرقوتان وفجأة تجدين ان ذلك الملاك البريء هو مجرد انسان خبيث يلعب بقلب فتاتين على هواه ) كتبت لها كاميليا ( إذن افهم انك انت أيضاً كنت منخدعة بجمال وانك أيضاً اكتشفت خيانة جمال لك ) اجابتها ( اجل ياكاميليا أنا أيضاً كنت متيمة بجمال كنت اصدق كل اعذاره أنا أيضاً كان غامضا معي لكن ذات يوم سمعته يكلم فتاة على الهاتف ويصفها بحبيبتي أتعرفين بماذا شعرت في تلك اللحظة لن اصف لك شعوري لانك حتما قد شعرت به اليوم وعندما واجهته اخبرني انه مرتبط بك فقط من اجل ان يسرق منك اموالك واخبرني انك ابنة مروان العلوي الشهير لكن الاسوء من كل هذا والشيء الذي لا تعرفينه ان جمال هو تاجر مخدرات وهو اليد اليمن لاخيه ياسين الذي يكون رئيس اخطر مافيا في فرنسا شهقت كاميليا : - لا مستحيل كل هذا تخفيه عني يا جمال ثم اكملت قراءة الرسالة ( اخبرني جمال ان هذه خطته ان يتزوجك ويقنعك بطريقة ما ان تسلمي له أموالك ليديرها لك وعندها سيطلقك ويتزوجني أنا كما يزعم ثم نسافر لنستقر بفرنسا هذه كانت خطته قبل ان يظهر المحامي الذي اصبح يشكل عائقا أمامه والذي يسعى أيضاً لنيل حبك لكن ليس بطرق جمال الخبيثة بل المحامي يحبك حبا نقيا وطاهرا وقد تحدى جمال بانه سيخبرك بحقيقته ) ابتسمت كاميليا دون ان تشعر : - اه يامهدي الكل يعرف انك مغرم بي وانا اخر من يعلم لو انك فقط دخلت حياتي قبل ان يدخلها جمال ، كتبت لريم رسالة ( هل مهدي يعرف بخطة جمال ) اجابتها ريم ( نوعا ما هو لا يعرف ان جمال تاجر مخدرات لكن جمال اخبره ان قصة حبكما مجرد لعبة عندما كانا في منزلك البارحة لكنه لم يجرؤ على أخبارك بشيء فقد خاف ان لا تصدقيه ) ابتسمت كاميليا: - لهذا مهدي كان يتصرف بغرابة البارحة فاجئتها رسالة ريم التالية ( كاميليا مهدي في خطر لقد اقسم جمال وياسين انهما سيقتلاته ما ان وقف في طريقهما انت لن يستطيعوا ايذائك لأنهم لم يصلوا لمبتغاهم بعد لكن مهدي في خطر كبير ياكاميليا ) ضغطت كاميليا على أسنانها ( مهدي سيكون قي خطر بسببي يجب ان ابعده عن الطريق ) قاطع طرق الباب تفكيرها فتحت وكانت الخادمة أخبرتها ان جمال قد وصل وينتظرها في الأسفل انصرفت الخادمة شعرت كاميليا بالغيظ لانها ستظطر لمقابلة ذلك الحقير ارسلت لريم رسالة ( اسمعي لقد وصل جمال للتو أنا لن اخبره بشيء و لن اظهر له شيء سابعده عن طريقي بطريقتي الخاصة ولن اذكر اسمك أبدا ارجوك اخبريني باسمك ) اجابتها ( ادعى نسرين ) كتبت لها كاميليا ( اشكرك كثيرا يانسرين لن انسى جميلك هذا طول حياتي والان يجب ان اذهب لارى ذلك الحقير لكي لا يشك في شيء اما مهدي فساخرجه من هذه القصة بطولها وعرضها )قرأت ريم الرسالة وهي تتنفس الصعداء كاميليا لم تشك أبدا فيها وقد صدقت كلامها حتما ستصدقه فكل شيء اصبح واضحا جمال لن يعرف بشيء فهي قد كلمت كاميليا بشريحة جديدة لكن حتما سيسأل كاميليا عن سبب زيارته لشقته لا لن يخبره فريق المراقبة فجمال يخفي هذه الشقة عن شقيقه لكي يبعدني عنه لذلك فريق المراقبة لن يعرف انها شقة جمال جيد ان الامور تسير هكذا وان جمال يثق بي ويحكي لي كل شيء.نزلت كاميليا لترى جمال وهي تحاول ان لا تظهر له شيئا شعرت ان الوقت يمر ببطئ وهي تحاول ان تظهر أنها متيمة بجمال الذي باتت تكرهه منذ هذه اللحظة لكن يجب ان تظل قوية وان تمشي الامور كما خططت هي لا تدري لماذا طرأ على بالها مهدي في هذه اللحظة ابتسمت بعفوية وهي تشرب من كوب عصيرها ، ضحك جمال : - ماسر هذه الابتسامة الجميلة ، ابتسمت كاميليا : - فقط اشعر بالسعادة لانك قريب مني ، تذكرت كاميليا ريم التي كانت ستدعوها للغداء لكن كل هذه الاحداث قد أنستها ذلك جيد فل تراها في المساء يجب ان تبعد كل أحبائها عن جمال لكي لايستغلهم كنقطة ضعف مرت زيارة جمال الثقيلة وودعها لانه مشغول جدا ضحكت كاميليا بسخرية ( هو أيضاً ينوي انهاء هذا الموعد بأقصى سرعة ) بعد ان ودعت كاميليا جمال وداعا باردا كانت ستعود لغرفتها لكنها سمعت جرس الباب عادت لتفتح فقد كانت الخادمة منهمكة في غسل الصحون ، فتحت الباب ووجدته أمامها يقف بكل هيبته أخد قلبها يخفق بشدة وشعرت برعشة تسري في انحاء جسدها تنحت عن الطريق ثم اتجهت للصالة وجلست وهي تضع رجلا على رجل اقترب منها وجلس بجانبها ، ابعدت وجهها عنه وصارت تزفر بشدة لكي تخفي توترها من قربه منها وبعد برهة تكلم أخيرا : - كاميليا امازلت غاضبة مني ، نظرت اليه بحدة : - ادعى آنسة العلوي أيها المحامي ، نظر اليها باستغراب : - كاميليا لماذا تعاميليني بهذا الجفاء كأني فعلت شيئا سيئا، قهقهت بشدة : - اولم تفعل الم تتجاوز حدودك معي ، ابتسم ثم قال بهدوء : - لكنك لم تمنعيني بل استسلمت لي وهذا يدل على انك تبادليني نفس الشعور ، قامت كاميليا من مكانها ثم اشارت للباب : - اسمع سيد ... اغرب عن وجهي الآن وغدا سأبدأ أجراءات لاستبدالك بحامي اخر ، قام مهدي من مكانه هو الاخر : - إذن قد فعلها الحقير واقنعك ان تتخلي عني هذا ليس غريبا فانت تتحلين عن اي شيء فقط من اجله.نظرت اليه كاميليا وهي ترفع حاجبيها : - ذلك الحقير الذي تتكلم عنه هو حبيبي ثم أشارت لنفسها : - حبيبي أنا ، اقترب منها مهدي بهدوء وقال : - وانا ياكاميليا ماهو مكاني في حياتك ، هاهو يقترب منها مرة اخرى قربه منها يقلبها راسا على عقب يزلزل بعينيه المشعتين يجب ان تتفادى النظر إليهما اشاحت كاميليا يوجهها وصمتت ، اما مهدي فقد اقترب اليها اكثر وضمها الى صدره بعنف : - احبك لا بل اعشقك انت تزلزلين كياني كاميليا ارجوك فقط فكري بعقلك وانسي قلبك وستري ان جمال يتلاعب بك فقط أنا فقط من يحبك ارجوك كاميليا اسنيقظي من هذا الحلم الجميل ، شعرت كاميليا بالأمان وهي تلتصق بجسد مهدي الدافئ وضعت راسها على صدره لتشعر بلهيب انفاسه يحرق جسدها ثم أغمضت عينيها لعلها تصبر نفسها بهذا العناق قليلا قبل ان تخرجه من حياتها بمرة ، قالت بمرارة : - مهدي اتريد ان تعرف مالذي تعني لي ، ربت مهدي على شعرها : - اجل ارغب في ذلك حبيبتي ، ابتعدت كاميليا عنه وهي تقول : - محامي انتهت خدماته ثم ابتعدت متجهة للدرج ، لكن صوت مهدي أوقفها : - كاميليا بث اعرف الان انك لا تريدني في حياتك لكن لا يهم حتى لو رفضتني اعدك انك لن تري وجهي مرة اخرى لكن اريد ان اطلب منك الابتعاد عن جمال فهو لا يستحقك ، شعرت كاميليا ان كلمات مهدي تغلغل في أعماقها لكنها حاولت تجاهلها وصعدت لغرفتها لتنحب حظها الذي جمعها بجمال . (...)عدل جلسته وطأطأ رأسه لكي لا تتصادم نظراته بزوجة صديقه عندما سمع صوت فتح باب الغرفة لكنه لمح فقط صديقه يقف أمامه رفع راسه وقال : - اين هي زوجتك الم تحظرها من اجلي استطيع المبيث عند سمير فقط احظرها ، ابتسم عادل وجلس بجانبه : - اسمع ياكريم لذي خبر سار لك ، لقد وجدت لك عملا عند مشغلتي ، ابتسم كريم بهدوء : - اشكرك كثيرا عادل ، أجابه عادل : - هذا واجبي صديقي انت ستعمل عندها طول هذا الاسبوع وان نلت اعجابها فتشغلك وسنعمل أنا وانت عندها بالتناوب وهي ستعيطك أجرا جيدا ، حظن كريم عادل : - لن انسى وقوفك بجانبي يا اخي مدى الحياة ربت عادل على ظهر كريم : - هذا لا شيء عزيزي هيا سأعرفك على الآنسة ، رافق كريم عادل وعرفه على كاميليا ثم خرج للحديقة ليبدأ عمله وودع صديقه الذي غادر رفقة زوجته ، اما كاميليا فجلست في غرفتها تنتظر قدوم ريم ، ذهبت ريم لجارتها سميرة التي أدخلتها ورحبت بها يجب ان تتصرف قبل ان تتصل كاميليا ويعرف جمال ان ريم تلقت اتصالا من هاتف كاميليا ، جلست ريم ترتشف الشاي ثم قالت لسميرة : - سميرة اريد منك خدمة نظرت اليها سميرة باستغراب : - ماهي ريم ، ابتسمت ريم : - فقط أعطيني هاتفك وافعلي ماساطلب منك هي لن تترك لكاميليا المجال ان تتصل بها فجمال يتجسس حتما على اتصالات ريم لكنه لا يستطيع التجسس على هاتف كاميليا ففي هاتفا ميزة ضد التجسس كحال جميع الشرطة جلست كاميليا في تسريحتها تضع مستحضرات التجميل لتنسى كل ما مر معها اليوم ريتما تصل ريم لكنها تأخرت كثيرا وهي بدأت تقلق عليها كانت ستتصل بها لكنها تلقت اتصالا من رقم غريب : - الو ! ، - هل انت آنسة كاميليا ، - اجل من معي ، -أنا ابنة خالة ريم سميرة لقد اتصلت بك لاخبرك ان ريم لن تستطيع القدوم اليك فلقد سافرت في الصباح المبكر لظرف طارئ و قد اتصلت بي قبل قليل لتخبرني ان اطمئنك فقد سرق هاتفها وعندما تشتري رقما جديدا ستتصل بك ،اجابتها كاميليا وهي تكتم شهقاتها - حسنا شكرًا لك أنسة سميرة ، اغلقت كاميليا هاتفها ورمته فوق السرير ثم وضعت رأسها على التسريحة.- يالاهي ماذا يحدث اليوم حبيبي لعب بي وصديقتي سافرت دون ان تودعني لماذا الكل تركني لقد خسرت اليوم أحبائي الثلاثة رغم أني لازلت أر جمال لكن هذا جمال جديد لا يشبه الأول ، عاد اليها ذلك الشعور الذي انتابها حينما مات جدها شعور الوحدة القاسي هاهي آلان باتت وحيدة ، رفعت رأسها شعرت ان الارض تدور بها لقد عاد اليها الدوار اللئيم ثانية لقد أخبرتها جيهان انه سيعود اذا بدأت تجهد نفسها كيف لا وهي لم تتلق اليوم سوى الصدمات امسكت دوائها لم تجد مائا في غرفتها ونادية غير موجودة يجب ان تنزل للمطبخ لتأخذ دوائها اتكأت على الحائط وبدأت تنزل من الدرج رويدا رويدا وعند الدرجة الاخيرة سقط منها الدواء فانحنت لتلتقطه ولم تشعر لا ورجلها تهوى من الدرج لتسقط مغشيا عليها ، جلس كريم يحاول إلهاء نفسه بشيء من الصعب ان يجلس مستيقظا والناس كلهم نيام تذكر عائلته يبدو انهم الان نائمون ولا يسألون أبدا اين أختفى كريم هذه هي عادتهم لا يهتمون الا بانفسم.هناك صوت ارتطام قوي أيقظه من تفكيره هو صادر من الداخل رفع راسه للنوافذ الطابق العلوي وراى المصابيح منارة إذن الإنسة فوق ترى من في الداخل هل هو لص لكن كيف غفل عنه أخد عصا ثقيلة واتجه للداخل يتمشى ببطئ وعندما اقترب من الدرج رأي جثة شخص مرمية على الارض أنار المصابيح بسرعة ووضع يده على فمه ثم اقترب منها وهو يصرخ : - آنسة آنسة هل تسمعينني

نهاية الفصل السادس

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 08-10-2017, 03:25 PM
صورة تامر العربي الرمزية
تامر العربي تامر العربي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الحب وهاجس الانتقام (قصة طويلة بقلمي)


الفصل السابع


هذا الجزء من المحتوى مخفي
اقترب منها بهدوء جلس على الارض ووضع راسها فوق ركبيته شعر ببعض الارتباك فهو لاول مرة يقترب من امرأة لهذه الدرجة ، بدأ يضرب وجهها بخفة : - يا آنسة هل تسمعينني هل انت بخير. فتحت عيناها بتثاقل ولمحت وجهه لم تكن تعرف هل هناك حقا شخص يكلمها ام هذا فقط تراه في أحلامها ولكنها استطاعت ان تمتم بكلمات مبهمة : - ط ط ط ط طبيب اااااارجوك اتصل به ، فهم كريم كلماتها بصعوبة ثم حملها بين ذراعيه اما هي فاغمضت عيناها وغابت عن الوعي مرة اخرى (...) حاولت فتح عينيها لكن أشعة الشمس اعاقتها عن ذلك وبعد عدة محاولات استطاعت ان تفتحهما بسرعة قامت من مكانها وهي لاتتذكر مامر معها البارحة سوى انها قد سقطت من الدرج بعد ان حاولت التقاط دوائها لكن كيف وصلت لسريرها ادارت وجهها لتلمحه وهو جالس على احد الكراسي ابتسمت بعفوية : - مسكين لقد نام وهو على هذه الوضعية إذن هو من كان يحاول ايقاضي البارحة لم يكن مجرد حلم امسكت لحافها وغطته به ثم غادرت الغرفة لتتركه يرتاح قليلا (...) فتح عينيه بصعوبة وهو ينظر لنفسه كيف استسلم للنوم وهو بوضعية غير مريحة كل عضو من أعضائه يؤلمه رأى لحافا يغلفه فوجه نظره باحثا عن الانسة لم تكن في فراشها قفز من مكانه بسرعة ونزل الدرج ليبحث عنها فقد كان خائفا ان يحدث لها مكروه مالبث ان نزل الا وهو يسمع صوت دندنة قادما من المطبخ دخل ولمحها تغني وهي منهمكة في اعداد القهوة ولشدة اندماجها لم تنتبه لوجوده ، كانت تحاول التركيز في كلمات الاغنية متناسية كل ماجرى معها البارحة يجب ان تصبح قوية لقد قبلت في عملها في الشرطة فقط مجاملة لها لانها ابنة العلوي كانت تظن ان بعملها هذا ستقوي شخصيتها لكن هيهات فكل هذه الأزمات التي مرت بها قد كسرتها حقا وهاهي الان لم تعد تقوى على ممارسة عملها يجب ان تقوي شخصيتها فالان الامر مختلف هي تواجه لوحدها خصما قويا بل ليس لوحده بل ان شقيقه زعيم اقوى مافيا بفرنسا وهي قد سمعت كثيرا عن وحشية زعيم هذه المافيا لكنها لم تفكر يوما ان يكون هو نفسه ياسين غريب الأطوار ، شعرت بحركة خلفها والتفتت بسرعة ورأته قابعا عند الباب ابتسمت ابتسامة رقيقة ثم قالت : - تفضل سيد كريم للتناول الفطور معي ، انتفض من مكانه فهو كان يحدق فيها طول هذه الفترة وهو الذي لايرفع عينيه للنظر للمرأة غريبة عنه لكنها اثارت انتباهه بتصرفاها العفوية وصوتها العذب وقوامها الرشيق الذي كان يرقص على أنغام أغنيتها مثل الفراشة الرشيقة ، انتبه لنفسه انه عاد لشروده فطأطأ رأسه ثم قال : - عذرا آنستي لكن الوقت قد شارف الزوال ويجب ان اذهب لصلاة الجمعة لكن اردت أخبارك ان الطبيب قد وصف لك دوائا ضد الدور قد وضعته في تسريحتك والآن بعد إذنك ، نظرت اليه باندهاش ثم قالت : - هل يمكنني مرافقتك ، استغرب كريم لطلبها اقتربت منه كاميليا ثم قالت : - اريد مرافقتك الى المسجد ، تلعثم كريم : - لللكن ، نظرت اليه مترجية : - فقط وافق ، صمت لبرهة ثم قال مستسلما حسنا آنستي توضئي أنا سأنتظرك في الخارج اولاها ظهره وهو يهم بالخروج لكن صوت كاميليا استوقفه : - لكن أنا لا اعرف كيفية الوضوء ، التفت اليها مندهشا : - ماذا ! ، ابتسمت بعفوية : - هل تعلمني ، أجابها بحدة : - طبعا لا ياانسة ثم زفر وقال : - اسمعيني سترافقيني للمسجد وهناك سأطلب من احدى النساء ان تعلمك الوضوء ، انفرجت اسارير كاميليا:- شكرًا لك جزيلا سيد كريم ، ابتسم كريم لعفويتها واخبرها انه سينتظرها في الخارج ريتما ترتدي شيئا ساترا خرجت من البيت وهي ترتدي جلبابا اسودا كانت قد أهدته لها ريم في فرنسا ترددت كثيرا في ارتادئه لكنها لاتملك خيارا اخر فهو الشيء الوحيد الساتر بين ملابسها ثم وضعت على شعرها وشاحا اسود اعطى بسواده بشرتها البيضاء بريقا خاصا ، كان كريم واقفا امام البيت ينتظرها عندها ركبت سيارتها واشارت له بالركوب ذهبا لاحد المساجد القريبة. هناك طلب كريم من احدى عاملات المسجد الاعتناء بكاميليا ومرافقتها فقد كانت اول مرة ستصلي فيها بعد ان توضت وصلت جلست ومدت يديها للسماء ثم بدأت تدعي " ربي أني أستودعك نفسي فاحمني من كل من يظمر لي شرا ربي احمي مهدي وابعده عن طريقي ربي اغفر لي واعفو عني انت الغفور الرحيم ، ربي سخر لي كريم لمساعدتي في أمور ديني ، يارب اشفني وغلبني على أعدائي سبحانك ربي ارحم الراحمين " بعد ان دعت هذا الدعاء شعرت كاميليا كيف كانت تعيسة وهي بعيدة عن الله كل ما كانت تحتاجه هو التقرب من خالقها عز وجل شعرت انها ولدت من جديد وأنها لم تعد تخشى شيئا وتستطيع الوقوف في وجه جمال وياسين كما يقف عشر رجال مااجمل حلاوة الايمان ، خرجت من المسجد لتجد كريم في انتظارها ركبت السيارة وعبرت له كيف بدأت تشعر انها اسعد انسانة في هذا الكون. (...) بعد عدة محاولات للاتصال بكلاهما اغلقت ريم هاتفها وظلت تنظر لجيهان وهي تحاول تهدئة والدتها التي فقدت اعصابها ، نظرت اليها ريم بتخوف : - انهما لا يجيبان ، ضربت أمينة الطاولة بيديها وهي تصرخ : - ابيت عند عمتكم المريضة ليلة واحدة لاعود واجد ولدي مختفي عن المنزل ولا أحد فيكما مهتم انت لاتدخلين البيت الا متأخرة اما مهدي فهو لم يكلف نفسه بزيارتكم وتفقد أحوالكم لا بل هو اطفأ هاتفه ليتخلص من ازعاجنا بمرة ، فقدت ريم أعصابها وصرخت في وجه والدتها : - أمي ماهذه الأنانية لماذا اي شيء يحصل مع كريم تحملين مهدي مسؤوليته كريم ليس طفلا صغير يكفي انك ارغمت مهدي على الزواج بغيثا لماذا تقحمينه في كل مشاكلنا من حق مهدي ان يعيش حياته كما يريد هو وكريم يستطيع تحمل مسؤوليته لوحده ، اجابتها أمينة بحدة : - اتركه يعيش حياته اوتظنين انه منشغل مع خطيبته التي قضت قرابة السنة في امريكا رفقة أمها من اجل فترة علاجها اخوك لا يتصل بغيثا هي فقط من تتصل وهو يكلمها ببرود هو فقط منشغل مع المدعوة كاميليا منذ ان زارتنا تلك الليلة لاحظت اهتمام ولدي الزائد بها لم اتكلم لان غيثا مسافرة لكن اليوم ستعود ولا أريدها ان تعرف ان خطيبها منشغل من اجل اخرى اسمعي ياريم اذا أجاب شقيقك على هاتفه اخبريه ان يحظر للبيت لأننا يجب ان نتحدث في هذا الموضوع. زفرت ريم كاتمة غيظها ثم اتجهت لغرفتها متجاهلة كلام والدتها فهي عندما تغضب يصعب التفاهم معها لماذا والدتها تفكر دائما في كريم وتنسى ان مهدي يملك مشاعرا ومن حقه ان يحب الفتاة التي يختارها هو ، اخدت حقيبتها من غرفتها ثم خرجت للتذهب لمهدي من اجل الاطمئنان عليه. (...) يحاول النوم لكن هيهات لم يذق طعمه منذ البارحة كيف يتسنى له ذلك وهو البارحة قد خسرها من اجل رجل لايستحق ظفرها ، كيف لتلك الملاك ان تتخلى عنه من اجل شيطان خبيث اوتظن انه يستطيع العيش من دونها وقد اصبحت هي الأوكسجين الذي يتنفسه منذ البارحة عندما طردته من منزلها عاد لشقته واطفأ هاتفه ولم يستطع الخروج للعالم الخارجي وهل يهمه الخروج له وهو يعلم انه لن يستطيع رؤيتها.سمع جرس الباب تأفف من الذي تجرأ على إزعاجه واخراجه من عزلته فتح الباب ليفاجئ بآخر شخص توقع حضوره لم يكلف نفسه حتى ان يلقي السلام بل أعطاها ظهره ثم توجه للداخل اما هي فقد أغلقت الباب ولحقت به ثم قالت بحدة : - مابك تعطيني ظهرك كأنك رأيت شبحا ، التفت اليها وقال ببرود : - غيثا ارجوك لست في مزاج جيد لتحمل تفاهاتك ، نظرت اليه وهي تفتح فمها من شدة الدهشة لقد كان ذقنه غير محلوق وشعره غير مرتب ومنامته المنكمشة بأزرار مغلقة بإهمال بغض النظر عن الهالات الزرقاء التي تغطي اسفل عينيه ، شهقت ووضعت يدها على وجهه : - مهدي هل انت بخير ، ابعد يدها عن وجهه وقال : - ساكون بخير اذا تركتموني وشأني ، دخلت غيثا الصالة اما مهدي فظل واقفا مكانه ، وضعت رجلا على رجل ثم قالت : - لقد انتظرتك طويلا في المطار لكنك لم تحظر كنت غاضبة جدا وكنت سأطلب من والدي ان يفسخ خطوبتنا ويخرجك من المنزل لكن عندما رأيتك الان عرفت انك لست على مايرام.اقترب مهدي من غيثا والشرر يتطاير من عينيه ثم أوقفها وهو يمسكها من فتحة قميصها : - هل جئت لهنا لكي تهددينني بالمنزل كما تفعلين دائماً لقد سئمت منك سئمت من والدك ومن كل تهديداتك ومن ذلك المنزل الذي مسح كرامتنا في الارض أنا من سيفسخ الخطوبة واعلى مافي خيلك اركبيه ، ابتعدت غيثا عن مهدي ولم تجبه فهي لم تتجرأ على ذلك كيف تجيبه فهي لاول مرة ترى مهدي البارد غاضبا فلم يكن أمامها الا ان تتسلل للخارج هروبا من انياب مهدي التي حتما ما ان نطقت بكلمة واحدة تمزقها أربا أربا.(...) بعد ان هدأت خالتها اوصلتها لغرفتها ثم جلست تفكر بكريم الذي قلقت عليه كثيراً اين اختفى هي تعرفه جيدا سيكون سبب اختفائه هو ان شخصا فالبيت سيكون قد جرح مشاعره لكن من سيكون دعت الله ان يرده سالما رن هاتفها أجابت بدون نفس : - نعم غيثا مابك لماذا تبكين ارجوك اهدأي واخبريني مالذي حصل معك هل مهدي بخير حسنا انتظريني أنا قادمة ، حملت حقيبتها ثم غادرت بسرعة للمقهى الذي ستلتقي فيه غيثا وصلت اليه ورأت غيثا التي كانت تجلس في احدى المقاعد وهي تمسح عينيها الحمرواتان جلست أمامها ثم قالت : - غيثا اخبريني مالذي حصل بعد نوبة بكاء قالت غيثا : - انه ابن خالتك اللعين لقد فسخ خطوبته بي ، مثل هذا الخبر كان سيفرح جيهان لكنها في هذه اللحظة شعرت انها تشفق على غيثا التي تحبه بجنون مسحت دموع غيثا بيديها: -اهدأي غيثا هو فقط ليس على مايرام ثم اذا تركك ليست نهاية العالم الله سيعوضك بأفضل منه ، إجابتها غيثا بحدة : - اذا تركني اعلموا أنكم ستتركون المنزل ، ضربت جيهان الطاولة وصرخت في وجه غيثا : - أنا أحاول تهدئتك وانت تهددينني بالمنزل اراهن ان هذا الامر هو الذي اغضب مهدي ، رفعت غيثا حاجبها ثم قالت : - سامهله اسبوعا وان لم يراضيني فلتودعوا البيت حملت حقيبتها وغادرت. ندمت جيهان على رؤيتها لغيثا مثل هذه المتعجرفة لا تستحق الشفقة تظن انها ستملك مهدي بأموالها غادرت هي الاخرى المقهى ثم توجهت للبيت الذي حول حياتهم الى جحيم. (...) وضع الأغراض التي اشتراها من المتجر في السيارة هو سعيد لان كاميليا قد أعطته السيارة التي يقودها عادل ليتنقل بها جيد انه حصل على رخصة السياقة قبل وفاة زوج امه والا لم امتلكها هي الاخرى عندما ركب السيارة شعر بالحنين لعائلته وقرر ان يذهب ليطمئن عليهم حتى ولو من بعيد ، أوقف السيارة قريبا قليلا من المنزل فلمح جيهان التي خرجت من سيارتها لقد كانت ترتدي تنورة قصيرة ابرزت جمال سيقانها البيضاء شعر بالغيظ لانه لايستطيع منعها من ارتداء هذه الملابس فجأة لمح شخصا توقف ليلقي عليها التحية انه حاتم ابن جيرانهم هو دائماً. يحاول التقرب من جيهان وسبق ان اخبره سليم شقيق حاتم وهو صديق لكريم ان حاتم ينوي خطبة جيهان فقط تخيل ان جيهان ستكون لشخص اخر يفقده كيانه هاهو الان واقف يتحدث معها وعيناه تنهشان كل تفاصيل جسمها كاد ينزل من السيارة ليبرحه ضربا لكن من حسن حظ حاتم انه غادر ظغط كريم على محرك سيارته وغادر بسرعة ، وصل لمنزل كاميليا وأدخلها الأكياس للداخل بعد ان استأذن وجد كاميليا جالسة في غرفة المعيشة ترتشف بعض الشاي طلبت منه الجلوس فاعتذر لكنها أصرت عليه لكنه رفض رفضا قاطعا وظل واقغا وهو ينفث الهواء الملتهب من فمه كانه تنين يود احراق كل مايجده حوله شعرت كاميليا انه يتصرف بغرابة فقالت : - كريم هل كل شيء على مايرام ، لم يجبها لانه كان منشغلا بالتفكير بطريقة يحطم بها عظام حاتم ، عندها رفعت كاميليا نبرة صوتها : - كريم نحن هنا ، التفت اليها كريم بسرعة وقال : - أسف آنسة ، ابتسمت كاميليا : - كريم ارجوك قلت لك ان تناديني باسمي فقط ثم اضافت : - من التي تشغل بالك ، ابتسم كريم بيأس : - وكيف تعرفين أني افكر في فتاة ، ضحكت كاميليا : - ذلك اللهيب الذي أراه مشتعلا في عينيك لا يعني الا شيئا واحدا نار الغيرة ، ابتسم كريم ولم يعلق على كلام كاميليا.لكنها بادرت بالقول:-الن تحكي لي لتطفأ تلك النار التي تشتعل بداخلك ؟ أجابها كريم : - لن يبرد غليلي الا اذا كانت ملكا لي وحدي ، ابتسمت كاميليا إذن لماذا لا تطلب يدها ، نظر اليها بالم : - لن تقبل بشخص اشتغل لاول مرة في حياته البارحة ثم في ماذا اشتغل حارسا ، صرخت كاميليا بحدة : - حتى لو كنت تشتغل كحارس انه عمل حلال افضل ان أتزوج حارسا على ان أتزوج شخصا غنيا لكن مكسبه حرام (تذكرت في هذه اللحظة جمال فقررت انهاء الحديث لانها بدأت تشعر انها ليست على مايرام ) فقالت : - فكر في كلامي جيدا اذا كنت تحبها ستفعل المستحيل لتكون لك وحدك ثم قامت وغادرت لغرفتها ، شعر كريم ببعض الراحة بعد فضفضته لكاميليا صحيح لم يحكي لها التفاصيل لانه لايبوح باسراره ثم هي ليست محرما له ليجلس رفقتها لكن كلام كاميليا صحيح يجب ان يطلب يد جيهان هو يستطيع استئجار شقة وتجهيزها بطلبه تسبيقا من كاميليا لثلاث اشهره الاولى لكن ماذا سيفعل اذا رفضته جيهان فهو عندما ترك دراسته سمع جيهان التي كانت تعاتب والدته كونها قبلت بقراره وانه لن يملك مستقبلا جيدا هل جيهان سترضى العيش مع شخص في مثل مستواه وهي طبيبة تدخل قيمة راتبه في يوم واحد قرر ان يعود غداً لبيته لانه حقيقة اشتاق لعائلته كثيرا ، في المساء خرج جمال رفقة كاميليا لتناول العشاء وكانت مظطرة لمرافقته لكي لا يشعر بشيء ريتما تجد خطة للإطاحة به بعد تناولهما العشاء دخلوا للبيت بعد ان فتح لهما كريم الباب نظر اليه بازدراء ، ثم دخل رفقة كاميليا وجلسوا يتحدثون في الصالة زمتت كاميليا شفتيها ثم قالت : - في الحقيقة ياجمال علي ان اتجنب استقبالك في للبيت نظر اليها جمال باستغراب : - لماذا ؟ ، صمتت كاميليا لبرهة ثم قالت : - لانك لست محرما لي قال لها جمال بحدة : - من اخبرك بهذا الكلام هل هذا هو الحارس الجديد ، الذي يبدو متزمتا ابتسمت كاميليا : - اجل انه حقا رجل محترم وأمين ، نظر اليها جمال بنظرة شك : - لا ارتاح له ثم لماذا إذن تعيشان في لوحدكما في منزل واحد، تأففت كاميليا هل خلصنا من حكاية المحامي الذي اسبدلته من أجلك نبدأ بحكاية الحارس ثم هو لا يدخل البيت الا اذا طلبت منه احظار شيء ، ابتسم جمال بخبث :- أنا اغار عليك ياحبيبتي أسف ثم اذا كنت ستبتعدين عني بحكم أني لست محرما فل متزوج ، ابتسمت كاميليا بخبث : - اذا اردت تعجيل الزواج يجب ان تلتزم بالصلاة ابتسم جمال بسخرية : - هل ذلك الحارس علمك التزمت ، إجابته كاميليا : - بل علمني حلاوة الايمان جرب قيام الليل وصلاة الفجر وستفهم ما اشعر به ودع جمال كاميليا ثم ركب سيارته واتصل بأحد الأرقام : - اسمع ياايها العميل راقب حارس كاميليا جيدا واحظر لي تقريرا مفصلا عنه ثم غادر ليقضي بقية المساء مع من ملكت قلبه ريم.(...) كانت أمينة ترتشف القهوة رفقة ريم وجيهان فإذا بالخادمة تدخل عليهم : - سيدة أمينة لقد. عاد كريم قامت أمينة من مكانها لتلمح كريم يقف وراء الخادمة حظنته و بدأت تبكي اين اختفيت يا ابني لقد قلقت عليك كثيراً ، قرص كريم خد والدته : - أمي أنا لست طفلا صغيرا لقد كنت مشغولا ، ضربته أمينة على راسه ضربة خفيفة : - إذن لمادا أغلقت هاتفك ، صمت كريم لبرهة ثم قال : - لان البطارية نفدت ولم اكن احمل الشاحن ( شعر بالذنب لانه كذب لقد كانت اول مرة يكذب فيها وعلى من على امه الحنون لكن هذه الكذبة افضل له ان يظهر لامه ان لم يكن يود التكلم معهم ) بعد حظن امه الطويل حظن ريم ثم التفت لجبهان وقال لها : - كيف حالك جيهان ، فغرت جيهان فاها وظلت تحدق به فهي لم تستوعب كلامه كريم يسأل عن أخبارها تلاقت نظراتهما ليهيم هو في ملامحها الاوروبية التي ورتتها من والدها السويدي وعيناها الزرقاوتان التي لطالما سحرته اما هي فقط ذابت وهي تنظر لتعاليم وجهه العربية الأصيلة وتاهت وسط عينيه السودوتان اللتان تشعان بذلك الحزن الدفين عندها خفض راسه واستعاذ من الشيطان الرجيم فهو تذكر انها ليست له بعد لذاك لا يحق له التمعن في ملامحها اما هي فقد ضنت انها مجرد نظرة عابرة.استاذنتهم أمينة وذهبت لتصلي اما كريم فجلس يتحدث لريم على مسمع من جيهان قالت له ريم:- إذن اخبرني اين كنت منشغلا ، ابتسم كريم : - أنا اشتغل حارسا لمنزل كاميليا العلوي ابنة مروان العلوي الغني عن التعريف ، شهقت جيهان ( ماذا هو يعمل عند كاميليا نفسها لهذا هو سعيد ياترى مالذي استطاعت فعله في يومين لتغير كريم ) سمعته يقول : - لو فقط ترينها انها ملاك يا ريم لطيفة جدا ومتواضعة دائماً تتعامل معي كصديق لها تخيلي تطلب مني ان اناديها بكاميليا رغم أني ارفض فكرة ان نكون صديقين ( كان يعني انه لا وجود بصداقة بين رجل وامرأة لكن جيهان فسرت الجملة على طريقتها ) أنا حقا سعيد لأني اعمل عند شخص مثلها ، تظاهرت ريم بالفرحة بسماع كلام كريم فقط لتخفي توترها ( ياالاهي لماذا كاميليا ثانية ماذا سيفعل جمال اذا عرف انك شقيقي لقد اخبرني منذ قليل انه لايرتاح لحارس كاميليا الجديد لافاجئ انه اخي التوأم كنت أظن أني ارتحت بإخراج مهدي من حياة كاميليا والآن كيف استطيع اخراج كريم من حياتها يجب ان اخبر جمال ان كريم يكون شقيقي لكي لا يؤذيه ) اما جيهان فكانت هي الاخرئ مصدومة بكلام كريم في الاول لم يكن يهمها تعلق مهدي بكاميليا فهي كانت تحب كاميليا اكثر من غيثا لكن مالذي يحدث لماذا كريم هو الاخر قد تعلق بها هل هي ساحرة كريم الذي لا يبتسم الا بعد رؤية ريم اصبح يضحك و يسأل عن أحوالها مالذي فعلته ولم نفعله ياكاميليا ) شعرت جيهان في هذه اللحظة انها تمقث كاميليا وأنها باتت تشعربغيثا التي تغير مهدي معها منذ ان عرف كاميليا ( هل سيكون مصيري مثل مصير غيثا ياالاهي معقول كريم أغرم بها ان حصل هذا ساجن فعلا ) مر أسبوعان واصبح كريم يعمل مع عادل بالتناوب وكان هذا الاسبوع يحرس كريم بالليل بينما عادل بالنهار ، مهدي اصبح منعزلا عن العالم الخارجي لم يكن يخرج الا للعمل ليعود ويظل حبيس شقته فقط ريم جيهان وامه يزورانه بين الفينة والآخرى كان يسمع من امه ان كريم اصبح نشيطا وتغير كثيرا منذ ان اصبح يشتغل فرح مهدي بهذا الانجاز الذي حققه كريم لذلك فقد فكر جيدا هو على كل حال خسر كاميليا واذا لم يصالح غيثا فسيطردون من المنزل ويعلم كريم انه سبب كل شيء لم يرغب مهدي في ان يرى شقيقه محطما بعد ان تغير واصبح ينظر للحياة نظرة إيجابية ولمرة اخرئ ضحى مهدي بمشاعره من اجل شقيقه و تصالح مع غيثا التي طلب منها ان تبتعد عنه لمدة ريتما يعدل اموره اما غيثا فقد وافقت على طلبه فهذا ارحم من ان يتركها مهدي ، جيهان بدأت نار الغيرة تحرقها كريم تغير على يد كاميليا ان هذه الفتاة حقيرة بعد ان استغلت حب مهدي لها رمته لتستبدله بحب كريم وذات يوم ستجرح كريم وتعود لحبيبها. المتعجرف جمال بدأ يشعر انه فقد السيطرة كاميليا تغيرت كثيراً بل اصبحت تتجاهله من اجل ذلك الحارس الغبي الذي اصبح يلقنها دورسا في الدين اتصل بها لتخبره انها قررت ارتداء الحجاب وأنها في احد متاجر بيع ملابس المحجبات التي دلها كريم عليها شعر ان كريم هذا قد شغل كاميليا اكثر من مهدي لقد كان سيبعده عن طريقه ليفاجئ انه شقيق ريم زفر بغضب مابهم اشقاء ريم الايجدون في هذا العالم غير كاميليا يجب ان يبعده عن كاميليا فكاميليا اصبحت تشترط عليه ان يلتزم بالصلاة لتقبل الزواج منه كيف يصلي وهو لم يضع يوما جبينه على الارض والان عندما التزمت كاميليا فاكيد ان قلبها سينشغل بحب الله وانها ستنتبه انه شخص فاسد وسكير لايناسبها يجب ان يجد خطة يبعد بها كريم بأقل الخسائر ، ريم اصبحت تعيش في كابوس مرعب كانت طول الوقت متخوفة ان يؤذي جمال شقيقها في أية لحظة ، اما كريم و كاميليا فقد كانا الوحيدان اللذان يشعران بالسعادة فكريم ساعد كاميليا كثيرا في طريقها للهداية اما هي فقد اقنعته بان يخطب الفتاة التي يحبها والتي اخبرها انها ابنة خالته، وذات ليلة دخلت جيهان غرفة كريم الذي شعرت انها تشتاق اليه فقد كان يحرس ليلا لذلك هو لن يأتي الان جلست على مكتبه وشعرت برغبة في قراءة مدوناته فتحت الصفحة الاولى لتقرأ عيناها الزرقاواان تقتلاني فكرت جيهان في من تملك عينان زرقاوتان متناسبة نفسها من غيرها كاميليا صاحبة العينان الزروقاوتان الفاتنتان وها قد تأكدت شكوكها كريم يحب كاميليا في تلك الاثناء كان كريم متجها لبيت كاميليا فلقد كان دوره في الحراسة المسائية ولان منزل كاميليا قريب من بيتهم فقد كان يذهب على رجليه وعندما وصل لمنزل كاميليا رأي سيارة سوداء تقف أمامه ليخرج منها ثلاثة رجال يرتدون بدلات في الاسود أمسكه كل واحد منهما من كتف اما الثالث فقد غطى عينيه بوشاح اسود ولشدة قوتهم لم يتمكن كريم من المقاومة ، ادخلوه تلك السيارة و بعد برهة وقفت السيارة وشعر بأيديهم وهي تجره لمكان ما سمع صرير بوابة حديدية تفتح ثم جروه عبرها رموه أرضا وأزالوا الغطاء عن عينيه ليجد نفسه في غرفة مظلمة محاطة بعدة رجال وأمامه مكتب يجلس عليه رجل لم يستطع تمييزه لشدة الظلام سمع صوت احد اولائك الرجال الذي كان يشبه الرعد يقول : - اسمع ياسيد كريم نطلب منك ان تترك العمل عند كاميليا وتتوقف عن أخبارها بتعاليم لاسلت لتنجو بنفسك بدون ضرر ، ضحك كريم بسخرية : - لن اترك كاميليا أبدا والإسلام أوصانا ان لا نخفي علما عندنا ، عندها اقترب الرجل منه وأبرحه ضربا أخذ يركله في جميع انحاء جسده ثم دفعه للحائط وبدأ يضرب بطنه بركبتيه حتى بدأ يتقيأ دما.بعد ان اغرقه في الدماء غطى عينيه لمرة اخرى وقال : - هذا ما اعني به اقل خسارة في المرة القادمة سيكون نصيبك هو الموت ثم صرخ بالرحال:- والآن اخرجوه من هنا بعد ان اخرجه الرجال أوصلوه للمكان الذي أخدوه منه ورموه هناك بعد ان أزالوا الوشاح عن عينيه ، سمعت كاميليا صوت صرخة في الخارج ثم ارتطام وسيارة تغادر بسرعة فخرجت لتلقي نظرة لتجد كريم الذي كان مرميا وسط دمائه والكدمات تغطي وجهه ، وضعت يدها هل فمها ثم اقتربت منه وهي تصرخ كريم : - من فعل بك هذا ثم نادت ناديا ، التي ساعدته رفقة كاميليا على الوقوف وادخلتاه للمنزل

نهاية الفصل السابع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 08-10-2017, 03:25 PM
صورة تامر العربي الرمزية
تامر العربي تامر العربي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الحب وهاجس الانتقام (قصة طويلة بقلمي)


الفصل الثامن

(توأمي العزيز)

وضعت كاميليا وناديا كريم فوق الكنبة ثم طلبت كاميليا xمن ناديا احظار مستلزمات الإسعافات الأولية وبدأت تصمد جرحه بعد برهة استعاد كريم وعيه فوجد كاميليا منهمكة في تضميد جرحه ، تأوه من شدة الألم : - آه رفعت كاميليا رأسها ونظرت اليه بشفقة ثم قالت : - من فعل بك هذا ياكريم ، أجابها وهو يظغط على اسنانه من شدة الألم : - مجرد حادثة ، قالت كاميليا بحدة : - ماذا ؟! ، عندها قال كريم : - لقد صدمني احد الاشخاص بسيارته وهرب ، رفعت كاميليا حاجبها وقالت بنبرة شك : - حسنا سآخدك للمستشفى ، صرخ كريم ؛ - ارجوك لا اريد شيئا أريد فقط ان أنام ، قامت كاميليا من مكانها : - حسنا سأتصل بعادل ليتولى مهمة الحراسة اما انت xفسأعطيك احدى الغرف لتنام فيها وستاخد إجازة ريتما تتحسن ، ابتسم كريم بامتنان وأتكأ على كتف كل من كاميليا وناديا ليساعدانه في التنقل للغرفة ، وضع رأسه فوق الوسادة وهو يتأوه من شدة الألم : - من فعل به هذا ولماذا يريدون منه الابتعاد عن كاميليا ، زفر كريم بشدة : - أنا متأكد انه المدعو جمال فنظراته لي كانت تشير انه يمقتني بشدة كما انه يبدو غير سعيد بالتزام كاميليا لكن من اين له كل هذا النفود كيف تمكن من اختطافي بهذه الطريقة ان النقود تستطيع فعل اي شيء لكن عموما أنا لن اخضع لتهديداتهم مادمت على حق و سأظل بجانب كاميليا مهما كلف الامر x(...) دخلت كاميليا غرفتها وهي قلقة على كريم فهي لم تصدق حرفا من كلامه ويبدو ان هناك من اعتدى عليه بالضرب حتما سيكون جمال تمنت لو انها خنقته بكلتا يديها لماذا جمال يريد ابعاد كل من يؤنس وحدتها أكيد جمال لم يتقبل فكرة التزامها : - وضعت يدها على خدها وقالت بالم : - في الاول خسرت مهدي والآن ساظطر لابعادك انت ياكريم لن انسى جميلك مهما حييت لقد غيرت حياتي تماماً شكرًا لك صديقي العزيز اتمنى لك السعادة وان تتزوج الفتاة التي تحبها (...) دخل بيته لتذهل امه بكل تلك الكدمات التي تملأ وجهه ، شهقت وبدأت تتفحص وجهه : - xياالاهي ولدي من فعل بك هذا ، قبل راس امه ثم ابتعد وهو يقول : - مجرد حادث سير اريد ان ارتاح ، ثم صعد لغرفته ، انهارت أمينة أرضا تنتحب لحال ولدها وجيهان تواسيها اما ريم فقد غادرت بسرعة بدون ان تعلق ولو بكلمة واحدة ،(...)ظغطت على جرس باب الشقة ، ليفتح لها والسرور بادي على وجهه :- مالذي حصل ليشرفنا القمر ؟رفعت يدها وصفعته بقوة : - يالك من حقير وحشي لماذا اعتديت على شقيقي الم تعدني انك لن تؤديه ، تحسس مكان الصفعة ثم صرخ في وجهها : - كريم هذا اصبح يشكل خطرا اكثر من مهدي لقد غير كاميليا تماماً ومن الممكن ان ترفض الزواج بي وياسين لن يرحمني أبدا ان حدث هذا اعتدائي على شقيقك كان مجرد تهديد ليخاف ويبتعد عن طريق كاميليابدأت ريم تضرب صدر جمال : - كنت تستطيع تهديده دون ان تؤذيه ، ابعد جمال يد ريم عنه ثم جلس فوق الكنب وهو يمسك راسه : - ريم ياسين سيأتي بعد اسبوع للمغرب ، اقتربت منه ريم : - حقا ولماذا ، زفر جمال : - يريد ان يطمأن كيف تسير خطته ثم نظر لريم بحدة: - ريم اذا جاء ياسين وعرف بامر كريم لن يتوانى دقيقة عن قتله ، جتث ريم على ركبتيها وبدأت تترجى جمال : - ارجوك جمال ارجوك حبيبي لاتسمح له بإيذاء اخي اترجاك ، نظر اليها جمال بالم وقال : - اذا قرر ياسين شيئا لا استطيع الوقوف ضددي واذا امر الرجال بعدم طاعتي لن يطيعوني ، نظرت اليه ريم نظرة حزينة وقالت : - إذن لا تخبره بامر كريم ، ابتسم جمال بحسرة : - ياسين لايخفى عنه شيء جذب اليه ريم التي كانت ترتجف من شدة الخوف على شقيقها واحتواها بقوة ثم قال : - لا تقلقي عزيزتي ساجد طريقة لإبعاد كريم قبل مجيء ياسين (...) حاول النوم قليلا لكن اوجاعه التي لم تختفي منذ البارحة تمنعه من ذلك تذكر كاميليا التي اخبرته في الصباح بقرارها بفصله عن العمل لماذا فعلت به ذلك لماذا ابعدته عنها يبدو انها تعرف بفعلة حبيبها لكنه لن يتركها فريسة لذلك الحقير سيحميها لآخر نفس فيه فقط يتحسن قليلا وسيترجاها ليعود للعمل. x x(...) ومر الاسبوع بسرعة وفي احد الفلل الفخمة في مكتب من الجلد الاسود وقف جمال ليسلم على شقيقه الذي كان يقف بشموخ محاطا بالعديد من الرجال الاقوياء اللذين يرتدون بدلات سوداء ، ابتعد ياسين عن جمال وجلس في مكتبه ثم قال وهو يدخن سيجاره : - مالجديد ياجمال ؟ ، ابتسم جمال : - كل شيء على مايرام ، رفع حاجبه وقال بارتياب : - وذلك الحارس المتزمت ماذا فعلت به ، أجابه جمال : - منذ ان هددناه تلك الليلة ابتعد عنها تماماً ، ضحك ياسين بسخرية : - لكن المراقبين يقولون انه يزورها كل يوم ، اندهش جمال : - اجل لكني اقنعت كاميليا بفصله واخبرتني انه يذهب اليها ليترجاها للعودة للعمل لكنها ترفض في كل مرة ، بدأ ياسين بضرب الطاولة برؤوس اصابعه : - وماذا ان أقنعها وقررت فعليا التخلي عنك هل سنخسر كل شيء بسبب ذلك الحشرة لقد اعطيتك وقتا طويلا ياجمال انت هنا منذ شهر واسبوعان ولم تقنع كاميليا بالزواج منك حتى ذلك الحارس البسيط لم تستطع ايزاحه عن الطريق ، أنا من سيتصرف إذن ، بدأ جمال يترجى شقيقه : - ارجوك ياسين أعطيني اخر فرصة وسابعده عن الطريق ، ابتسم ياسين بخبث : - لك هذا فرصة واحدة لاغير (...) بعد خيبة امل كعادته عاد كريم xلمنزله بعد ان عادت كاميليا لطرده ، ولاحظت جيهان ان كريم لم يعد يشتغل وعاد لانعزاله بدأت تتسائل : - معقول كاميليا قد تخلت عنه كما فعلت بمهدي لماذا تعلقهم بها وبعد ذلك تقوم بإخراجهم من حياتها بهذه السهولة انها حقا بلا قلب. xدخل كريم غرفته وجلس يفكر بطريقة يقنع بها كاميليا ان يعود للعمل لن يتركها أبدا انتبه لتلك الصورة المعلقة في الحائط ثم ابتسم بالم شعر بحنين لذلك الشخص الذي احبه من كل قلبه حمل كتاب مدوناته وخرج للشرفة ثم بدأ يخط ويعبر عن مدى شوقه لذلك الرجل ، بعد انتهائه من الكتابة جلس يتأمل منظر الغروب فتلقى اتصالا لقد كانت ريم التي اخبرته انها في شقة مهدي وأنها تخاف ان تعود للبيت وحدها فالشمس قد شارفت على الغروب اخبرها كريم انه سياتي حالا اليها خرج من البيت واخرج معه كلبته روزا لترافقه في الذهاب للشقة مهدي التي تبعد عن شقتهم بشارع واحد ، وعندما وصل للعمارة اعترضت طريقه احدى السيارات حاول الهروب لكن السيارة مرت بسرعة بجانبه ، ليخرج رجل رأسه ويطلق عليه طلقة نارية لتخترق الرصاصة رأسه مباشرة xليسقط غارقا في دمائه وروزا تنبح بجانبه(...) كانت ريم جالسة رفقة مهدي الذي ظل طول الوقت صامتا منذ ان تركته كاميليا تغير تماماً كانت تحرك رجلها من التوتر متمنية ان تنجح خطتها التي كانت فرصتها الاخيرة فقد طلب منها جمال استدراج كريم في الليل للخارج ليقوم رجاله بقتل روزا لاخافته وليعلم انهم لايمزحون معه xمسكين كريم سيحزن على روزا كثيرا فهو يحبها كثيراً لكنها تفضل موت الكلبة على موت شقيقها اخرجها سؤال مهدي من تفكيرها : - كيف حال جمال ، اجابته بنظرة حزينة : - لقد افترقنا يامهدي انه حقير لقد علمت انه يخونني مع فتاة اخرى ، تظاهر مهدي انه متفاجئ لكنه كان مرتاح في داخله فهو على الاقل بات مطمئنا على ريم أما كاميليا فهي من قررت التخلي عنه وفجأة دوى صوت طلقة نارية ، قام مهدي وريم مفزوعان خرج مهدي من الشقة اما ريم فقد لحقت به وقلبها يرقص فرحا فلقد تمت الخطة لكن مهلا هي تسمع نباح كلب ، روزا لاتزال حية إذن من تلقى الرصاصة لا مستحيل وصلت أخيرا للخارج لترى مهدي الذي كان يبكي ويضم اليه كريم الذي اصبح جثة هامدة x،صرخت باعلى صوتها : - كرييييييم لا لا هذا مستحيل xابعدت مهدي وخرت على ركبتيها ثم بدأت تقبل وجه كريم الدامي وتتحسس ذلك الثقب على راسها لقد قتلت شقيقها بيديها هي مجرد إنسانة حقيرة كيف وثقت بجمال كيف ساعدته على قتل توأمها الذي عاشت معه في بطن واحد الذي كان يحبها كثيراً والذي كان يلبي رغباتها فقط ليرضيها كريم توأم روحها كريم اقرب الناس اليها مستحيل هل هي في كابوس كريم مات مات بسببها وضعت راس كريم على ركبتيها وبدأت تلطم وجهها بينما مهدي واقف بجانبها يبكي بحرقة (...) كانت جالسة تستمتع بكوب شايها في الصالة ليدخل عليها عادل وهو يبكي xنظرت اليه كاميليا بدهشة اما هو فقد اقترب منها وقال : - آنسة لقد اتصل بي صديقي وهو حارس احدى العمارات واخبرني خبرا غير سار ، صرخت كاميليا: - عادل اخبرني ارجوك مالذي حصل ،أجابها عادل بصوت مخنوق : - صديقي هذا يكون صديق كريم كذلك وقد اخبرني ان كريم تعرض لاطلاق النار ، مالذي يقوله كريم مات وبطلقة نارية يبدو انها لم تسمعه جيدا xظلت صامتة ولم تجب عادل من هول الصدمة ، اما عادل فقد بدأ يصرخ : - كريم مات مات يا آنستي ، اجابته ببرود فهي لم تفق من صدمتها بعد : - خدني لمكان الحادث ياعادل ، اوقف السيارة لتنزل وهي ترى ذلك الحشد من الناس اللذين اجتمعوا حول الجثة اقتربت كاميليا ولمحت تلك الفتاة التي. كانت تظمه لصدرها وترفض تركه متجاهلة طلبات رجال الشرطة وبعد عدة محاولات أبعدها احد رجال xالشرطة عنه بصعوبة وهي تحاول مقاومته بكل قوتها ، نظرت اليها كاميليا باستغراب هل هي ريم ام ان الامر اختلط عليها تجاهلت شكوكها واقتربت من كريم ثم قبلت جبينه وبدأت تبكي دون ان تنطق بحرف واحد وفجأة شعرت باحدى الأيادي تمسك من كتفها التفتت اليه لقد كان مهدي مالذي يحدث في الاول ريم والآن مهدي xxنظر اليها بحزن وقال : - كاميليا ماذا تفعلين هنا يجب ان تبتعدي لان رجال الشرطة سيبدؤون بعملهم ، عندها قال له احد رجال الشرطة : - سيد مهدي سنأخذه الان لمصلحة الطب الشرعي وسنتصل بك حالما ينتهي الطبيب الشرعي وبعدها يمكنكم إستلامه ودفنه عظم الله اجرك سيدي ، حرك مهدي راسه مجيبا الشرطي ثم قال لكاميليا : - كاميليا هيا رافقيني يجب ان تخبريني اين تعرفين كريم ، استسلمت كاميليا لطلب مهدي لانها لازالت تحت تأثير الصدمة دخلت الشقة لتجد والدة مهدي مستلقية فوق الكنبة وهي تهدي بكلمات مبهمة ريم التي كانت تصرخ باعلى صوتها باسم كريم وجيهان التي كانت تبكي بصوت مسموع في احدى الزوايا ، جلست تنظر لأمينة بدهشة وعندما رأتها أمينة قامت من مكانها وابتعدت عنها ثم بدأت تصرخ باعلى صوتها : - مهدي لماذا احضرت هذه الافعى هنا منذ ان دخلت حياتنا اصبحت المشاكل تلاحقنا اخرجها من هنا يابني انها وجه شؤم الم تحترم موت شقيق واحظرتها هنا عندها قامت جيهان من ركنتها وقالت : - ما لاتعرفينه ياخالتي ان هذه الحقيرة لم تكتفي بمهدي فقط بل ان كريم أيضاً كان يحبها نظر كل من مهدي وأمينة لجيهان بدهشة ، اقتربت جيهان من كاميليا وقالت لها بحدة والدموع تملأ مقلتيها x- اكرهك اكرهك ياكاميليا بعد ان لعبت بمهدي xلعبت بكريم الذي احببته من قلبي لن أسامحك لأنك أخدته مني ثم تركته ليقتل بطريقة غامضة دون ان يعرف بحبي له لماذا كل شيء نحبه تأخذينه انت هل تظنين انك تستطيعين الاستلاء على كل شيء فقط لأنك ابنة مروان العلوي ، مروان العلوي! بدأت ذبذبات هذه الكلمة تهتز داخل اذن أمينة التي فقدت توازنها وسقطت على ركبتيها ، بعد ان xسماعها كلمات جيهان الجارحة بدأت كاميليا تستيقظ من صدمتها ثم بدأت تجول بناظرها( مهلا جيهان والخالة أمينة ومهدي ماهي صلتهم بكريم ثم ريم مالذي تفعله هنا لقد أخبرتني جيهان انها تحب كريم وجيهان ابنة خالة مهدي ومهدي اخبرني ان له شقيقين توأمان أيعقل ان يكون التوأمان هما ريم وكريم ) عندها قالت بحدة : - اذن انتم كلكم من عائلة واحدة كنتم تدخلون حياتي واحدا تلو الاخر لتتركوني وانا في امس الحاجة اليكم اقتربت من ريم التي توقفت عن الصراخ : - وانت أيها الخائنة كنت طول الوقت هنا وكذبتي علي عندها فقدت صوابها وبدأت تصرخ بإعلى صوتها : - أكرهكم جميعا اخرجوا من حياتي دعوني وشأني لو لم تدخلوا حياتي لما مات كريم ، ثم خرجت بسرعة حاول مهدي اللحاق بها لكنها كانت قد غادرت xxx(...) وبعد ليلة مليئة بدموع الفراق توصل مهدي بتقرير الطب الشرعي الذي أفاد ان كريم توفي اثر نزيف حاد في الجمجمة ناتجا عن طلقة نارية ، أما تحقيق الشرطة فقد اوصلهم للسيارة التي اطلق منها النار حسب xشاهد عيان لكنهم وجدوها محروقة بمكان مهجور وأفادت التحقيقات ان السيارة قد سرقت من مالكها الاصلي لتنفد بها الجريمة وهكذا لم يتوصلوا لشيء يدلهم على الفاعل توصل مهدي بجثة كريم وقاموا بتغسيله ثم اخدوه للمقبرة ليدفن ، اما ريم فقد خرجت في الصباح الباكر واتجهت لشقة جمال ما ان وقفت سيارة الأجرة لمحت جمال يخرج من الشقة فقررت اللحاق به لتجد نفسها امام ع¤يلا ضخمة محاطة بالحراس ، وقفت عند الباب وبدأت تصرخ : - جمال اخرج وواجهني أيها الجبان ، كان جمال جالسا في مكتب ياسين فإذا بياسين يرى xعبر الكامير الخارجية فتاة تحاول دخول الع¤يلا ورجاله يبعدونها كلم احد رجاله عبر السماعات : - من هذه الفتاة وماذا تريد ، أجابه الحارس : - تقول انها تريد رؤية السيد جمال ، قال له ياسين بلهجة آمره : - احظرها الى هنا ، عندها قال جمال والتوتر باد على ملامح وجهه: - لا لاتتعب نفسك ياشقيقي هي مجرد فتاة ليل تلحق بي لانها تريد المزيد من المال ، ابتسم ياسين بخبث : - لا مانع من التعرف عليها.دخل الحارس وهو يمسك ريم من كتفها وعندما لمحت جمال ابتعدت عن الحارس وبدأت تصرخ : - انت حقير وكاذب لكني سأنتقم حقا لقتلك اخي ساخبر كاميليا بكل شيء وسابلغ عنك رجال الشرطة ، ثم خرجت مسرعة عندها التفت ياسين لجمال وابتسم بسخرية : - اذن الرجال لم يكذبوا علي عندما اخبروني عن امر عشيقتك التي رميت كل اوراقك بين يديها انت شخص تافه بعد ان xانقدتك من حب كاميليا غرقت في حب امرأة اخرى أنا فعلا غبي لأني اوكلتك هذه المهمة كنت أظن انك رجل ناضج لكنك لست سوى مراهق سخيف ، رفع يديه مشيرا للحارس ثم قال : - تخلصوا منها لكن بعد ان تتأكدوا انها ابتعدت عن الع¤يلا ، حاول جمال ترجي شقيقه لكنه أمره بالسكوت وان أضاف كلمة اخرى سيلحق بها وهكذا أظطر جمال للسكوت مرة اخرى أظطر للتخلي عن حبه مثلما اظطر ان يتخلى عن حبه السابق لكاميليا اويملك خيارا اخر غير السكوت صمت وهو متمني في قرارة نفسه ان شقيقه لن يستطيع تحطيم قلبه هو فقط يهدده، نزلت ريم من سيارة الأجرة ثم وقفت في احدى الاماكن واتصلت بكاميليا ،اجابتها كاميليا ببرود : - نعم ! ، عندها قالت ريم : - يجب ان نتكلم ياكاميليا ، إجابتها كاميليا بحدة : - أسفة لكني لا اكلم الكذابين ، عندها xقالت ريم : - كاميليا أنا فعلت ذلك من اجلك كاميليا أنا اعرف كل شيء عن جمال أنا من كنت مع جمال في الشقة ذلك اليوم أنا هي نسرين يا كاميليا ، اجابتها كاميليا باندهاش x: - ماذا هل انت جادة ؟ كانت ريم ستجيبها لكنها شعرت بطعنة سكين اخترقت احشاءها لتسقط جثة هامدة.


نهاية الفصل الثامن x

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 08-10-2017, 03:26 PM
صورة تامر العربي الرمزية
تامر العربي تامر العربي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الحب وهاجس الانتقام (قصة طويلة بقلمي)


الفصل التاسع وماقبل الاخير ( اشقاء ولكن ) :

جلست منهمكة في الاطلاع على ملفات القضايا بعد انتهاءها من قراءة احد الملفات فتحت واحدا جديدا بعنوان"قضية مافيا مارسيليا " تنهدت بعمق ثم وضعت يدها بين خصلات شعرها : - لقد مرت سنة ولم نستطع الايقاع بهم يجب ان نستقر على خطة تمكننا منهم ، احمر وجهها وضربت الطاولة بقوة : - سأنتقم منك ياجمال سأذيقك جميع انواع العذاب ، وعادت بها ذاكرتها تحديدا لذلك اليوم المشؤوم الذي قتلت فيه ريم لقد جن جنونها عندما علمت بخبر وفاة ريم تلك المافيا الحقيرة قد حرمتها من اناس أحبتهم من كل قلبها حمدت الله انها تخلت عن مهدي والا كان مصيره كمصير ريم وكريم منذ ذلك اليوم أصيبت باكتئاب شديد اصبحت ترفض رؤية الجميع حتى جمال فقد شتمته باسوء الشتائم وقالت له بانها لن تتزوجه وأنها باتت تكرهه اما جمال فلم يحاول الاستفسار عن السبب لم يحاول التبرير لها فقد بات يعرف ان كاميليا قد عرفت كل شيء من ريم قبل وفاتها x xلذلك فقد اخبرها انه سيتركها وشأنها ولن يرغمها على شيء وهو محترم قرارها المفاجئ و في الغد عاد لفرنسا فهو أيضاً قد سئم من هذه القصة وقرر ان ينهي أيضاً كل شيء وان يترك العمل مع ياسين مايريده الان هو العيش على ذكرى ريم ، هكذا عاد جمال طول هذه المدة وذات يوم بينما كان يقلب البوم صوره التي جمعته بريم ، تلقى اتصالا من احد الارقام أجاب بسرعة : - نعم مصطفى ، تغيرت ملامح وجه جمال : - مالذي تقول حسنا اشكرك جدا على هذا الخبر سأظل ممتنا لك طول حياتي ثم اغلق هاتفه يجب ان يتحرك الان فها قد حان الوقت المناسب لذلك ، جلست كاميليا تقلب صفحات الملف لقد كان مدونا ان احدى العصابات المغربية ستقوم بعملية تهريب مخدرات قادمة من فرنسا وقد اخبرهم احد الجواسيس ان المخدرات قادمة من مدينة مارسيليا وان هذه العملية ستكون كبيرة لذلك فإن رئيس هذه المافيا وساعده الأيمن سيكونان في مكان التبادل قطع عليها قرائتها طرق الباب امرت بالدخول فدخل عليها رجل يرتدي بدلة الشرطة ، القى عليها التحية وقال : - ايتها الظابطة لقد قمنا بإنجاز المهمة التي كلفتنا بها قامت كاميليا من مكانها وقالت بثقة : - خدني اليهم ، خرج الشرطي متوجها الى احدى الغرف وكاميليا تلحق به فتح الباب وتنحى ليسمح لكاميليا بالدخول ، دخلت لتجد شرطيان يقومان بحراسة خالد ال... اكبر تجار المخدرات في المغرب ومساعدته ماريا الروسية الحسناء جلست كاميليا قبالة خالد ولم يكن يفصل بينهما سوى طاولة المكتب رفعت كاميليا حاجبها وقالت بثقة : - سيد خالد كان يجب ان تعرف قبل دخولك لهذا العالم القذر انه مهما هربت ومهما فعلت فسيأتي يوم تسقط فيه تحت ايدي العدالة ، احنى خالد راسه ولم يجب ، عندها قالت كاميليا : - سيد خالد اعلم ان حالتك الصحية متدهورة وانك لن تقدر على السجن لذلك ان ساعدتنا في احد المهام فسأحرص على ان تتلقى اخف عقاب ، رفع خالد راسه بحماس : - سأفعل اي شيء تطالبينه مني ايتها الظابطة فقط نفدي وعدك ، ابتسمت كاميليا بثقة : - اريدك ان تساعدني في القبض على رئيس مافيا مارسيليا ضغطت كاميليا على أسنانها واضافت : - وعلى ساعده الأيمن جمال xنظر اليها خالد بحماس : - فقط اطلبي وانا انفذ ايتها الظابطة ، نظرت كاميليا للحسناء الروسية بتمعن ثم التفتت لخالد وقالت : - لقد وجدتها x x x x(...) اليوم هو موعد التقاء مافيا الدار البيضاء بمافيا مرسيليا وقد اخفت الشرطة خبر القبض على خالد ومساعدته اما خالد فقد امر رجاله بإخفاء الامر كذلك وأخبار الجميع ان خالد مريض x، سلمت كاميليا الهاتف لخالد الذي اتصل باحد الأرقام ثم تكلم : - مرحباً سيد ياسين هل مازلنا على نفس الموعد حسنا اسمع لقد كنت مريضا طول هذا الاسبوع وفي يوم امس اشتد حالي كثيرا وعندما ذهبت للمستشفى امر الطبيب بتنويمي فورا لان حالتي كانت غير مطمئنة ولن اخرج الا بعد ثلاثة ايام اجل اعلم انك منشغل كثيرا كما ان عدم إتمام الصفقة سيعرقل الكثير من الامور لذلك فقد قررت إرسال ماريا لتتولى المهمة بنفسها لا تقلق فماريا بارعة جدا حسنا ستلتقي بك في غابة .... كما أتفقنا من قبل وداعا ، اغلق خالد الهاتف ثم نظر لكاميليا التي كانت قد تصنتت على كل المكالمة : - حسنا لقد فعلت ماطلبت مني ، ابتسمت كاميليا ثم غادرت المكتبة واشارت لاحد رجال الشرطة باللحاق بها استفسرت منه كم تبقى من الوقت على الصفقة فأخبرها بانها ساعتان وعدته انها ستعود في الوقت المحدد ثم غادرت. x(...) جلس في سيارته يتأمل ذلك الخاتم الماسي لم يتخيل يوما انه سيلبسه لفتاة غير كاميليا لكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن فمنذ موت أشقائه اخرجته من حياتها بمرة تعذب وقاسى الكثير لينساها لكن اويستطيع نسيان من ملكت قلبه او يستطيع نسيان العينان الزرقاوتان الأسرتان لقد تركته من اجل ذلك الخبيث نظر للمرآة السيارة لقد مرت سنة لكن هو يشعر انه كبر عشر سنوات كيف xلا يكبر وقد قاسى في هذه السنة الكثير فلغز وفاة شقيقيه المحير قد حطمه وحالة امه المتدهورة وجيهان التي اصبحت تلازم غرفتها وكاميليا التي نبذته من حياتها كل هذا قد زاد من تحطيمه كليا لكن غيثا وقفت بجانبه وساعدته في كل هذه المحن لقد كانت بلسم جروحه غيثا من تستحقه فقط وليست كاميليا لذلك فقد قرر اليوم ان يلبس غيثا الخاتم معلنا انه اصبح مستعدا للزواج بها كان يريد مفاجئتها لذلك فقد اتصل بشمس صديقتها المقربة التي اخبرته عن مكان غيثا.اوقف سيارته امام احدى العمارات الراقية هو يعرف هذا المكان هذه شقة شقيق غيثا لكن أليس مسافرا ماذا تفعل غيثا هنا سيكون شقيقها عائدا من السفر وهي ربما تعد له مفاجأة وقف امام الشقة وغطى بيديه العين السحرية سمع غيثا تسأل عن الطارق ثم سمع صوتا ذكوريا يسأل غيثا عن الطارق اذن قد عاد شقيقها فتح الرجل الباب ليفاجئ مهدي ان الرجل ليس شقيق غيثا وقد كان يرتدي فقط شورتا قصيرا ونصفه العلوي عاري تماماً دفع مهدي الرجل ودخل للداخل ليجد غيثا واقفة عند المدخل وهي ترتدي قميصا احمرا مثيرا يكشف اكثر مما يستر ابتسم مهدي بسخرية ليخفي صدمته : - لم اتوقعك بهذه الحقارة ، نظرت اليه غيثا والصدمة بادية على وجهها : - من اخبرك بمكاني أكيد ستكون الحقيرة شمس هي الوحيدة التي تعرف مكاني يا الأهي كيف وثقت فيها لقد كان واضحا انها تغار مني ، ازال مهدي خاتم خطوبته من اصبعه ثم قال لغيثا باحتقار : - الان لن يؤنبني ضميري اذا تركتك عزيزتي ثم رمى الخاتم باحتقار وقال باشمئزاز : - لقد انتهت علاقتنا غيثا ثم التفت للرجل وقال بسخرية : -استمتع بوقتك وغادر x x استقل سيارته وهو يسخر من نفسه كيف تمكنت تلك الحرباء من خداعه جيد ان لم يقع فشراكها ولم يحبها يوما وها قد هي خلقته منها بسهولة واصبحت هي المذنبة تخيل ان كاميليا هي خطيبته وقد خانته رفقة جمال كان حتما سيقتل جمال وسيحتجز كاميليا لتكون له وحده x xx(...) اوقفت سيارتها امام ذلك المنزل الذي جمع اكثر ثلاث أشخاص اسعدوها في حياتها ، أدخلتها الخادمة الصالة لتجد أمينة التي استقبلتها بحرارة ثم أخدتها لغرفة جيهان فكاميليا قد طلبت رؤيتها دخلت غرفتها لتجد جيهان مستلقية فوق سريرها وعيناها متجهتين للسقف لقد اختفى بريقها واصبحت كسيدة في عقدها الخامس جلست على طرف السرير ثم أمسكت يد جيهان وقالت والحزن بادي على ملامحها : - كيف حالك جيهان ؟ التفتت وأمعنت النظر اليها للحظة ثم أشاحت بوجهها ، حاولت كاميليا منع دموعها : - جيهان ارجوك اسمعيني أنا وكريم كنا مجرد اصدقاء xثم ضغطت على يدها بقوة اكثر وقالت : - جيهان كريم قد احبك من قلبه لطالما حكى لي عن ابنة خالته الشقراء الجميلة لقد كان يعمل بجد ليجمع المال ويشتري شقة ويتزوجك ، نزلت دموع كاميليا ثم أكملت : - جيهان أنا لم اكن اعرف ان كريم هو شقيق مهدي لم اعرف يوما انك انت حبيبة كريم لكن ماكنت اعرفه ان كريم احبك كثيرا لذلك ارجوك لاتغضبي مني كريم كان يتهرب منك لانه كان يخاف ان يقع فيما حرمه الله كان يود اخدك في الحلال لم تجب جيهان لكن كاميليا أحست بارتعاش يديها وعلمت ان كلامها قد اثار مشاعر جيهان قامت من مكانها وقبلت جبين جيهان ثم غادرت غرفتها برفقة أمينة. xأجلستها أمينة في الصالة وهي تمسك بكلتا يديها ثم قالت : - في ليلة مقتل كريم لم نستطع التحدث وبعد فاجعة ريم طوينا صفحات الماضي فقط لننسى لكني لم أنساك x أبدا ، نظرت اليها كاميليا باستغراب عندها اضافت أمينة : - لقد كنت أكرهك كثيراً لأني كنت أخاف ان تحطمي حياة ابني مهدي لم اكن اعلم حينها انك ابنة العلوي ، أندهشت كاميليا : - أتعرفين ابي ، اجابتها أمينة وقد خنقتها العبرة : - أنا ووالدتك مريم كنا صديقتان حميمتان ، صمتت كاميليا لبرهة ثم قالت : - اجل انت هي صديقة امي والدة مهدي ثم أمسكت يديها : - ارجوك ياخالتي احكي لي عن أمي ، تهاطلت دموع أمينة ثم حكت لكاميليا نفس القصة التي حكى لها جدها شعرت كاميليا بخيبة امل فقد كانت تعتقد ان أمينة تعرف اكثر من جدها بعد ان أكملت أمينة حكاية مريم ابتسمت وقالت لكاميليا بنبرة حنونة : - عندما رأيتك لاول مرة لاحظت شبهك الكبير بمريم لكن شكوكي ضاعت عندما علمت ان اسمك العائلي ليس العلوي ثم ان والدك قد اخبرني بانك مت ، ابتسمت كاميليا : لقد كذبت عليك لأني أردت إخفاء هويتي ثم ان والدي قد كذب عليك لانه كان يود ان يبعدني تماماً عن اي شخص له علاقة بماضي أمي.عندها قالت أمينة : - قبل وفات مريم اخبرني مروان بانه سيدبر لابنائي مستقبلا جيدا وقد وفى بوعده عندما شغل كل من مهدي وريم عنده لكنه كان يمنعهم من الكلام عنه لذلك أبنائي لم يحكو لي يوما عن مشغلهم ، اجابتها كاميليا : - لقد اطمأن ابي انه بعد وفاته لن اكون أبدا وحيدة فقد دبر لكل شيء عندها قامت امينة من مكانها : - سؤريك شيئا.اتجهت امينة للخزانة الكبيرة في الصالة ثم اخرجت من بين رفوفها احدى الصور وناولتها كاميليا نظرت كاميليا للصورة باستغراب لقد كانت صورة لطفل في الثالثة يحمل رضيعة بين ذراعيه ويضع في فمها قنينة حليب : - هذه صورتي عندما كنت رضيعة لكن من هو الطفل الذي كان يحملني ، ابتسمت أمينة بحنان : - انه مهدي ، ابتسمت كاميليا بعفوية عندها اضافت أمينة : - قبل زواج مريم بمروان كانت تحب مهدي كثيرا وكانت دائماً تزورني لرؤيته وتأخذه للمدينة الملاهي أظن ان هي من ربته ، ضحكت كاميليا على كلام أمينة اما أمينة فاسترسلت قائلة : - كانت دائماً تقول انها عندما ستتزوج ستنجب فتاة لتكون خطيبة لمهدي وبعد انجابك كنت قد انجبت التوأم رحمهما الله و تبنيت جيهان كما أني كنت أرملة وفقيرة لذلك فقد صعب علي الاعتناء بمهدي وتدريسه لذلك قررت مريم تربية مهدي واصبح يعيش معها وذات يوم تركتك نائمة في مهدك ومهدي يلعب بجانبك ودخلت لتأخذ حماما وانت حينها استيقظت وبدأت تصرخين بأعلي صوتك وبسبب صوت رشاش المياه لم تسمع مريم بكائك حينها حملك مهدي وقام بإرضاعك وانت غفيت بين ذراعيه وعندما خرجت مريم من الحمام فوجئت بهذا المنظر الجميل وما كان منها الا ان تحمل آلة التصوير وتصور هذا المشهد الذي لن يفوت.ابتسمت كاميليا بالم وقالت في نفسها ( منذ ان كنت رضيعة وانت تهتم لامري وتعتني بي يامهدي يا لقلبك الكبير ) رفعت أمينة راسها وكانها تحاول استرجاع الذكريات ثم قالت : - اتذكر ذلك اليوم كانه البارحة فعندما زرتها أرتني الصورة وحكت لي عن المشهد ضحكت وقلت : - ارايت هو يعرف جيدا انها خطيبته لذلك قرر ان يعتني بها منذ نعومة أظافرها ، بدات أمينة تمسح دموعها وقالت : - لقد كانت اخر مرة أر فيها مريم رحمها الله ، اقتربت كاميليا من أمينة ومسحت دموعها وقالت : - الله يرحمها هي وأبي وجدي وريم وكريم ثم قالت في نفسها ( والله ينتقم ممن تسبب في كل هذا ) أمسكت أمينة بيدي كاميليا وقالت بترجي : - ارجوك ياكاميليا عودي لمهدي مهدي يحبك كثيرا منذ ان تركته تغير تماماً أنا كنت غبية حينما كنت اود تفرقتكما لم يكن يهمني سوى البيت ولم اعرف حينها انك كاميليا ابنة الغالية كنت خائفة ان يترك مهدي غيثا بسبب حبه لك ونضطر للمغادرة المنزل لكنه لم يعد يهمني الان فكريم وبدأت دموعها بالتساقط : - كريم لم يعد له وجود وحتى لو لم يمت ماكنت أبدا سأهتم فحبكما قد نمى منذ الطفولة ارجوك. x x x x xxنظرت اليها كاميليا بالم : - آسفة خالتي لكن حبي لمهدي هو امر مستحيل ، نظرت اليها أمينة باستغراب : - لماذا عزيزتي مهدي يحبك كثيرا وهو طيب لا اقول هذا الكلام لأني والدته ولكني اشك انك ستجدين من يسهر على راحتك مثله ، نظرت كاميليا للساعة ووجدت ان الموعد قد اقترب ثم قامت وقبلت خد أمينة : - وداعا خالتي لدي الان موعد مهم سازورك مرة اخرى ( هذا ان لم أمت ). ودعت كاميليا أمينة بحرارة ثم مرت من الحديقة ورأت روزا التي بدات في النباح حالما رأت كاميليا اقتربت منها وربتت على فروها ثم قالت لها بصوت خافت : - كيف حالك روزا اعلم انك تشعرين بالوحدة بعد وفاة كريم انا أيضاً اشعر بهذا الشعور الفظيع الذي ما البث انساه الا ويعود من جديدوعندما خرجت كاميليا لتستقل سيارتها لمحت شخصا يخرج من سيارته.وقفت بجمود اما هو فقد اقترب منها وصار مقابلا لها تماماً نظر اليها باستغراب : - كاميليا ! ، اجابته ببرود : - كيف حالك مهدي لقد جئت لزيارة جيهان والخالة أمينة بعد إذنك الان ثم همت بالصعود لسيارتها لكن يد مهدي التي ظغطت على يديها بقوة قد اوقفتها لانه المها كثيرا ظلت تنظر ليدها البيضاء التي اصبحت حمراء من ظغط مهدي لكنه لفها اليه وامسك وجهها ثم نظر لعينيها. هاهو يضعفها ثانية هي تود دائماً تجنب هذا الوميض الذي يفقدها سيطرتها ، وبعد ان ارسل اليها ذلك الشعاع قال لها : - لماذا تهربين مني من اجل ذلك الحقير xاجابته بسرعة ليتوقف عن إرسال الوميض : - أنا وجمال افترقنا ، انفرجت أسارير وجهه : - حقا اجابته بعد ان ندمت على تسرعها لانها هكذا اعطت لمهدي الأمل من جديد : - اجل ، قال لها وهو سيطير من الفرح : - أنا أيضاً فسخت خطوبتي بغيثا صمت لبرهة ثم قال : - اذن اذن كاميليا لم يعد هناك من يقف في طريقنا لم تجبه كاميليا بل ظلت جامدة في مكانها مالذي ستقوله بماذا ستجيب هل تقول له انه مخطئ وان جمال اخطر مما يتصور هل تقول له ان جمال قتل كريم لانه أراها الطريق الصحيح x هل تخبره انه ارسل من يطعن ريم لانها أخبرتها بالحقيقة كل هذا فعله جمال فقط ليبعدهم عن طريقها ماذا اذن لو ارتبطت بمهدي أكيد سيحرمها منه كما فعل من قبل مجرد التفكير في هذا قد آلمها كثيرا ابتعدت عنه وشهقت : - مستحيل ان نرتبط طأطأ مهدي راسه وقال باسى : - لما لا تحييني يا كاميليا ، اجابته بسرعة : - بل احبك كثيرا يامهدي ، رفع راسه وقال وهو يبتسم : - اذن لماذا تعقدين الامور هكذا مالذي تخفيه ياكاميليا ، ابتسمت بالم : - لا شيء مهدي ثم اضافت : - اسمع مهدي يجب ان اغادر الان أنا في موعد مهم اذا عدت منه ساكون لك انت وحدك قالت هذا الكلام لانها متأكدة من شيئين الاول هو ان تغلبت على المافيا والقت القبض على ياسين وجمال لن يوجد من يقف في طريقها أما xاذا قتلت على ايدي المافيا فمهدي لن يراها مرة اخرى لكن مهدي أوقفها xبسؤاله : - ولن لم تعودي ماذا سيعني هذا، اجابته بسرعة : - يعني انه يجب عليك نسياني ثم ابتعدت عن مهدي الذي لم يستوعب كلامها ماهو هذا الموعد المهم الذي يربط مصير حبهما به.اما هي فقد صعدت سيارتها بسرعة وغادرت ، تظاهر مهدي انه داخل للمنزل لكن ما ان ابعدت سيارتها قليلا حتى لحق بها هي حتما في خطر هذا هو معنى كلامها الوحيد ولن يدعها تواجه هذا الخطر بمفردها ، دخلت كاميليا احد المنازل وهو منزل السيد خالد وهناك كان رجال الشرطة متنكرين بأزياء رجال المافيا ونظارات سوداء سلمها احد الرجال زيها ودخلت احدى الغرف لترتدي فستانا قصيرا اسودا ثم وضعت فوقه معطفا طويلا في الابيض ووضعت باروكة شقراء على شعرها ثم وضعت نظارات سوداء نظرت للمرآة لنتفحص نفسها بشرتها البيضاء والباروكة الشقراء وهذه الملابس ساعدتها كثيرا لتبدو كماريا مساعدة خالد ، غادرت لتجد ان الكل قد استعد ثم حملت حقيبة النقود واتجهت لمصيرها الذي سيكون اما ربحا او خسارة مدى الحياة ، ركبت السيارة التي كان يسوقها احد رجال الشرطة المتخفين بأزياء المافيا ومعه رجلان وسيارة اخرى تلحق بهم تحمل اربع رجال كان مهدي ينتظر خروج كاميليا لكنه لم يلمحها بل رأى فقط تلك الشقراء التي خرجت رفقة الرجال.نظر اليها قليلا ثم أشاح بوجهه لكن مهلا في الفتاة شيء غريب لقد كانت يدها محمرة كأن شخصا ضغط عليها بقوة انها نفس العلامة التي تركها مهدي على يد كاميليا شهق مهدي : - يا الاهي انها كاميليا متنكرة في ذلك الزي يبدو ان الامر خطير لدرجة ان كاميليا تتنكر في زي غريب حرك مهدي سيارته ولحق بالسيارتان بسرعة. x x x امام مدخل احدى الغابات الموحشة كانت السيارات الخاصة بمافيا مرسيليا تنتظر قدوم اعضاء مافيا الدار البيضاء من اجل هذه الصفقة المهمة وبعد برهة لمح جمال السيارات التي وقفت أمامهم وخرجت منها ماريا التي كانت تحمل حقيبة نقود نظر فخرج من السيارة وهو يحمل معه xحقيبة المخدرات اقتربت كاميليا من جمال الذي وقف امام سيارتهم وكان احد رجال المافيا يرافقها ( رجل شرطة ) كان جمال وياسين يعلمون ان ماريا لا تتقن سوى الروسية وهم لا يتقنونها لذلك فقد شرعوا بتبادل الحقائب بدون كلام اما مهدي فقد كان يراقبهم من بعيد لم يعد يفهم شيئا هو يرى نفسه امام عملية تهريب وأبطالها كاميليا وجمال وفهم كل شيء كاميليا شرطية وهي متنكرة لانه اتود القبض على احد المافيات وجمال هو زعيمها ابتسم بالم : - اذن هذا سر غرابة كاميليا لقد كانت تبعدني عنها لانها كانت خائفة علي فجمال اخطر مما تصورت ، بعد ان أخد مساعد كاميليا حقيبة المخدرات ناولته حقيبة النقود التي استلموها من خالد لكنهم استبدلوها بنقود مزورة لقد كان الجزء العلوي فقط حقيقي اما الباقي كان نقود مزورة وقد فعلو هذا لانهم خافو من فشل العملية وان تهرب العصابة بالنقود x x بعد ان فتح جمال النقود ليتاكد من صحتها رفع رجال المافيا( رجال الشرطة أسلحتهم ووجهوها نحوهم وكذلك كاميليا رفعت سلاحها ووجهته نحو جمال نظر اليها جمال باستغراب مالذي يجري هنا ، ازاحت كاميليا الباروكة ليتساقط شعرها البني وازاحت النظارات لتظهر عيناها الزرقاوتين نظر اليها جمال باندهاش : - كاميليا هل هذه انت يالاهي مالدي يجري ، ابتسمت كاميليا بسخرية : - لقد وقعت بين يدي الشرطة لذلك سلم نفسك سيد جمال لينتهي الامر بأقل خسائر رفع جمال يديه لاعلى بعد ان رمى سلاحه أرضا وهكذا فعل جميع رجال المافيا اللذين حوصروا بين يدي رجال الشرطة ، بين اشجار الغابة كان ياسين مختبئا طول الوقت يراقب العملية من بعيد لانه كان يخاف ان يكون هناك خدعة في عدم قدوم خالد وظل هناك مع بعض الرجال كاحتياط وقال بغيظ: - لمادا يجب ان اقوم بكل شيء بنفسي جمال الغبي بارع فقط في علاقات الغرام لقد خدع بسرعة يجب ان افعل شيئا كاميليا الان أمامي وهذه فرصتي الوحيدة تسلل بسرعة خلف كاميليا xالتي كانت قريبة من xمكان اختباء ياسين ووضع مسدسه على راسها x xثم قال لكاميليا : - اذا تحركت يمينا او يسارا سافجر راسك هيا ارمي سلاحك ووجه نفس الامر لرجال الشرطة رمت كاميليا سلاحها وكذلك فعل رجال الشرطة ، نظر ياسين لجمال وقال له : - جمال افحص النقود جيدا فحص جمال حقيبة النقود ثم قال لياسين : - ان جزئا كبيرا من النقود مزور ياسيدي ، وضع ياسين فمه نحو اذن كاميليا وقال : - هل تعتقدين اننا مغفلون لهذه الدرجة xلم تجب كاميليا بل ظلت صامتة وضاغطة على أسنانها بقوة اما ياسين فقال لرجال الشرطة بحزم : - اسمعوا يجب ان تغادروا جميعكم للمقر ولا اريد رؤية وجه احدكم الا بعد احظاركم النقود أنا سأذهب للغابة ثم أشار لكاميليا بيده : - اما هذه فسآخدها معي وساترك بعض رجالي يحرسون المكان واذا حاول أيا منكم اللحاق بها فلتودعوها للابد ، كان مهدي يراقب كل شيء لكنه لم يستطع فعل شيء فكاميليا قد وقعت بين ايديهم لكنه راى إشارات ياسين وعلم انه متجه للغابة لذلك فقد غادر بسرعة ودخل وسط الغابة ليلحق بهم قبل انتشار رجال المافيا لحراسة المكان xxاخد ياسين كاميليا لداخل الغابة ورافقه جمال وأربعة من رجاله اما الباقي فقد انتشروا عند مدخل الغابة لحراسة المكان ، كانت كاميليا تمشي تبعا لاوامر ياسين وفجأة قلب ياسين المسدس وضربها خلف رأسها بظهر المسدس بخفة حتى سقطت أرضا واغمي عليها نظر اليها ياسين باشمئزاز ثم قال لاحد رجاله : - قم بحملها ، لكن جمال اسرع بالقول : - أنا ساحملها ياسين أخاف ان تهرب منه ، لم يهتم ياسين بمن يحمل كاميليا وتابع سيره ولحق به الرجال اما جمال فقد حمل كاميليا بين ذراعيه ثم قبل جبينها وضمها لصدره بحنان وهو يقول : - أنا أسف أسف كاميليا xفي منزل مهجور وسط الغابة استفاقت كاميليا من غيبوبتها لتجد جمال الذي كان يقف أمامها كانت تريد شتمه بجميع الشتائم التي تعرفها لكن فمها كان مغطى بثوب يمنعها من الكلام فتح جمال باب الغرفة ثم نادى باعلى صوته : - ياسين لقد استيقظت وبعد برهة جاء ياسين ووقف امام كاميليا بشموخ شموخه هذا يذكرها بوالدها نفس النظرة الواثقة نفس العينان السودوتان الحادتان والشعر الاسود المموج لكن مستحيل ان يكون هذا المجرم مثل والدها الطيب امر جمال بان يزيل ذلك الثوب عن فمها ثم اقترب منها وامسك وجهها بعنف وعلق عيناه بعينيها ثم قال بسخرية : - الن تلقي التحية على اخيك الوحيد يا اختي الغالية ، نظرت اليه كاميليا والصدمة بادية على وجهها : - اخي الوحيد ! نهاية الفصل ماقبل الاخيرx

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 08-10-2017, 03:27 PM
صورة تامر العربي الرمزية
تامر العربي تامر العربي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الحب وهاجس الانتقام (قصة طويلة بقلمي)


لفصل الاخير ( الحقيقة )

هذا الجزء من المحتوى مخفي
قهقه ياسين بسخرية : - يبدو ان والدك نسي أخبارك عن ولده الذي لم يعترف به يوما ، قالت كاميليا بحدة : - هذا هراء ابي انجب فتاة واحدة التي هي أنا ، ابتسم ياسين بخبث : - ان والدك ليس بتلك الطيبوبة التي عرفته بها ليس ذلك الرجل المقعد المريض الذي كرس طول حياته ليصل الى ماوصل اليه والدك أخبث مما تتصورين ، عقدت كاميليا حاجبيها : - مستحيل ان اصدق هذا الهراء والدي رجل طيب وانت لست ابنه انت كاذب ، ابتسم ياسين : - يجب ان تسمعي اولا قصة والدك الحقيقة ثم احكمي ، كانت كاميليا ستغطي أذنيها بيديها لكن انتبهت ان يديها مقيدتان لذلك فقد شرعت بالصراخ : - لا لا لا لن استمع لهرائك أبدا ، زفر ياسين بغضب وطلب من جمال اغلاق فمها بالثوب من جديد فعل جمال ماطلبه ياسين منه ، اما ياسين فقد جلس على ذلك المكتب البالي واخرج كتابا من درج المكتب ثم قال والجدية بادية على ملامحه : - لكي تصدقي كلامي سأقرأ عليك مذكرات والدي علي الراجي فتح ياسين الكتاب ثم بدأ يقرأ صفحات المذكرة x" في ذلك اليوم الذي كان يوما غير عادي بالنسبة لي فابن خالتي مروان آتي لزيارتي مروان العلوي هو صديق طفولتي كبرنا معا في فرنسا وكنا نزور بعضنا كثيرا فلقد كنا من والدتين فرنسيتان شقيقتان ومن والدين مغربيان صديقان وبعد ان اصبحت شابا قرر والدي الانتقال للمغرب ليعيش هناك وبعد ذلك اصبحت أنا من يدير شركات والدي كنت شابا وسيما بشعر اشقر وعينان زرقوتان اما مروان كان يمتلك وسامة عربية مدمرة فنحن كنا دائماً مرغوبان من قبل النساء أنا بوسامتي الاوروبية ومروان بوسامته العربية ، في ذلك اليوم الذي زارني فيه مروان خرجنا لنشرب وكانت جميع الفتيات من نصيبنا كان مروان يضحك بسخرية ويقول لي ان جميع النساء اصبحت ملكا لي لكنه كان مخطئا فالتي أريدها xبالذات لم استطع الحصول عليها. xمريم التي فتنت قلبي وذات يوم رأيتها صدفة وكان مروان يرافقني اشرت اليها وقلت لمروان بالم : - هي فقط من اريد لكني لم استطع الحصول عليها xهي فتاة مختلفة لم اتمكن من اغرائها بثرائي ووسامتي عندها قهقه مروان بسخرية : - انها فقط تمثل عليك كم تعطيني اذا أوقعتها في حبي علي ، ابتسمت بسخرية : - اعطيك اي شيء تطلبه صحيح مروان كان يمتلك أسلوبا فريدا للإيقاع بالفتيات لكن مريم لن تقع أبدا في شباكه اعرف هذا جيدا ، وذات يوم اتصل بي مروان واخبرني ان خطته نجحت خفق قلبي بشدة لم اصدق ان مروان قد تمكن من الايقاع بمريم اخبرني ان نلتقي في احدى المقاهي واني سارى كل شيء بأم عيني دخلت لذلك المقهى واتمنى من كل قلبي ان تكون توقعاتي خاطئة وعندها لمحتها تجلس في أحظان مروان الذي كان يهمس في أذنها وهي تضحك بمياعة عندها رفرف قلبي من السعادة وتنفست الصعداء الفتاة التي كانت رفقة مروان الغبي هي ماريا اخت مريم التوأم مروان رأى مريم مرة واحدة لذلك فهو لم يفرق بينها وبين مريم ولان ماريا سهلة المراس فقد أوقع بها مروان بسهولة ظنا منه انه حقق مالم استطع تحقيقهxسلمت عليهما وجلست ارتشف قهوتي بهدوء
ومروان ينظر الي بثقة المسكين يظن انه انتصر علي وبعد برهة غادرت ماريا ليلتفت الي مروان : - ارايت قلت لك أني سأوقع بماريا، ضحكت بسخرية : - اسمها مريم ليس ماريا ، أجابني مروان باندهاش : - لكنها أخبرتني انها تدعى ماريا ، ضربت راسه بخفة : - لانها ببساطة ليست مريم بل هي شقيقتها التوأم ، ابتسم مروان بلامبلاة : - اختان توأم لا فرق اذن ، حركت راسي بالنفي : - لا هناك فرق كبير بين مريم وماريا ماريا تقيم دائماً علاقات مع الرجال الأغنياء لكن مريم لم يسبق ان ارتبطت بشخص ما لذلك اقول لك عزيزي انك لم تنجز إنجازا يستحق فإن ماريا قد سبقك اليها العديد من الرجال ، حاول مروان كتم غيظه بالتظاهر انه لا يهتم وتحداني مرة اخرى انه سيوقع بمريم لكني كنت مطمئنا ان مريم لن تلتفت لمروان او لغيره وذات يوم تلقيت اتصالا من ماريا تخبرني فيه ان نلتقي في احد المقاهي لانها تود إخباري شيئا مهما ذهبت بسرعة للمقهى وهناك وجدتها تبكي بالم اسفسرت منها سبب بكائها فقالت لي من بين دموعها : - مروان قد تركني ، حاولت التهدئة من روعها وقلت : - ولما البكاء ستجدين افضل منه ماريا ، نظرت الي ماريا تلك النظرة التي لن أنساها طول حياتي : - علي ان مروان قد سلبني عذريتي ، قلت لها باندهاش : - هل كنت لاتزالين عذراء اجابتني بسرعة : - طبعا رغم علاقاتي المتعددة فقد حافظت على نفسي ياعلي لكن بعد تعرفي على مروان احببته احببته كثيرا ياعلي وسلمته نفسي وبعد ذلك تركتي واخبرني انه سئم من العلاقات الغير الشرعية وانه سيتزوج ، ضحكت بسخرية : - مروان سيتزوج ، عندها قالت ماريا وقد ازداد نحيبها : - مروان خطب مريم. x مروان خطب مريم ! سرى طنين هذه الجملة التي زلزلت كياني ، عندها نظرت لماريا وقلت : - ومتى الزواج اجابتني ماريا انهما سيتزوجان بعد شهرين ومنذ تلك الليلة لم اذق للنوم طعم مروان ابن خالتي صديق طفولتي قد غذر بي خطب الفتاة التي أحببتها وانا الذي كنت اجهز نفسي لاخطبها ، وفي الغد التقنيا لكمته في وجهه : - لماذا يامروان لماذا اولم تجد غير مريم اولم تجد غير الفتاة التي ملكت قلبي إجابني مروان بدون اهتمام : - لكن عندما تحديتك قبلت التحدي ، قلت له : - التحدي كان الارتباط بها وليس الزواج بها ، لكنه ابتسم بسخرية : - علي الامر لم يعد مهما خطبتها وانتهى الامر أنا أيضاً احببتها ياعلي ، قلت له بحدة : - تحب محبوبة قلب صديق عمرك يامروان ثم ماذا عن ماريا هل سترميها بعد ان حطمت حياتها ، ابتسم بسخرية : - ماريا هي من سلمتني نفسها فلتتحمل نتائج أخطائها ثم انها لن تجرؤ على التفوه بشيء فلقد قمت بتهديدها ، نظرت اليه باحتقار وغادرت لم اكن اعلم ان مروان قد وصل لهذه الدنائة والانحطاط وفي ليلية زفافهما لم استطع النوم أبدا فغادرت المنزل وقررت الذهاب لشقتي لكي أظل وحيدا وفجأة سمعت رنين الجرس فتحت الباب لاحد خلفه ماريا التي كانت في حالة يرثى لها قمت بإدخالها ففاجئتني بقولها: - علي أنا حامل من مروان نظرت اليها باندهاش:- مالذي تقولينه فبكت : -لقد اجريت اليوم اختبار الحمل ولان أمي كانت تعرف بعلاقتي بمروان فقد أخبرتها لكنها لم تتحمل الفضيحة لذلك فقد وضعت حدا لحياتها علي أمي انتحرت بسببي ، مسحت دموعها ثم ابتعدت عنها وانا اقول : -ومروان هل اخبرته ، اجابتني : - لقد قمت بأخباره لكنه هددني وطلب مني الهروب والاختفاء تماماً من حياته ، شعرت بالغيظ مروان قد حطم هذه الفتاة كليا كيف ستعيش لوحدها مع جنين في احشاءها لن يرحمها المجتمع ومروان الحقير سيتزوج مريم بكل برود وكان شيئا لم يحدث ومريم المسكينة لا تعلم شيئا عن حقيقة ذلك القذر اقتربت من ماريا ووقفت أمامها ثم قلت : - ماريا تتزوجينني ؟ نظرت الي ماريا باندهاش : - كيف ستتزوج فتاة مثلي ، ابتسمت لأطمئن ماريا : - الذنب ليس ذنبك بل هو ذنب ذلك الحقير أنا اعرف اسلوبه جيدا لذلك فقد أوقع بك بسهولة ماريا ارجوك اقبلي بي صحيح أنا احب مريم وانت تحبين مروان لكننا سنحاول نسيان ذلك و سنحب بعضنا ساعترف بطفلك كابن لي اما مروان فستكون نهايته على يدي اعدك ياماريا اعدك xوفعلا اصبح كل همي هو الانتقام من مروان وارسلت له مربية لكي تحظر لي كل أخباره في المنزل عندها كانت ماريا قد انجبت ولدا سميته ياسين الراجي وبعد عدة اشهر انجبت محبوبتي مريم من عدوي مروان كاميليا وذات ليلة طلبت من احد اصدقائي تنظيم حفلة في مدينة الرباط وقام بدعوة مروان وعندها طلبت من المربية إعطاء مروان الحبوب المنومة لكني كنت غبيا كنت غبيا ولم اكن اعرف ان مريم سترافقه فهي عادة لا ترافق مروان لهذه الحفلات وعندها مريم ذهبت. ضحية انتقامي بدلا من مروان الحقير الذي أكتفى بشلل اطرافه السفلى ندمت كثيراً على قيامي بهذه الجريمة التي ذهبت ضحيتها مريم وكذلك ماريا طلبت مني نسيان كل شيء فان أختها مريم هي من دفعت ثمن كل شيء أختها البريئة التي لم تعرف يوما مدى قذارة وانحطاط مروان ، اما المربية فقد ماتت لكني أنا لم أقتلها أبدا وأظن ان مروان هو من فعل ذلك لينتقم منها اولا وثانيا لانه لو اعترفت المربية أن لي دخلا في موت مريم ستبدأ التحقيقات وسيظطر مروان للاعتراف بابنه من ماريا xلذلك فقد فظل مروان العودة لفرنسا ونسيان كل شيء أنا أيضاً عدت لفرنسا وحاولت نسيان كل شيء والانتقام من مروان على طريقة الرجال وذلك في مجال الاعمال انجبت بعد ذلك ماريا ابننا الأول معا جمال كان جمال يشبهني كثيرا عكس ياسين الذي كان يشبه مروان كبر الولدان وصدقا لم افرق بينهما يوما حتى ياسين لم يشعر يوما انه ليس ابني فقد كان يظن أني والده الحقيقي وذات يوم فوجئت ان جمال ابني يحب كاميليا ابنة مروان رفضت ذلك رفضا قاطعا وكذلك مروان ففرقنا بين جمال وكاميليا واظطر جمال لتركها لكني لم اخبره هو وياسين يوما عن سبب عدائي لمروان وكذلك ماريا لم تقم بإخبارهم فقد فضلنا ابعادهم تماما عن هذه القصة خصوصا ياسين فان عرف بذلك سيحزن كثيرا لان والده الحقيقي لم يعترف به وكذلك سيفعل المستحيل لانتقام وحتى كاميليا التي لاتعرف شيئا سيدخلها في انتقامه فلقد كان نذلا صغيرا ونسخة مصغرة من مروان" xاغلق ياسين المذكرة ثم قال وقد خنقته العبرة : - بعد ذللك توفيت أمي وأفلس ابي بسبب مروان xثم مات جراء صدمته حزنت كثيرا على والدي وبعد ذلك وجدت هذه المذكرة وقرأتها عندها اقسمت ان نهاية مروان ستكون على يدي وانت كنت ساتخلص منك بعد ان احصل على جميع ميراثك الذي هو من حقي أنا ، واول شيء فعلته هو دخول عالم المخدرات لأحصل على المال اللازم للانتقام منك وبعدها اخبرت جمال بكل شيء لكنه لم يهتم واخبرني انه قد نسيك لكن كان لابد منه ان يساعدني فانا كنت شقيقك ولن استطيع الزواج بك عكس جمال الذي اضافة الى كونه ليس شقيقك فانت كنت تحبينه بجنون وتنفذين كل مايطلب منك x

xxوفي تلك الليلة التي التقيت فيها جمال بدأنا اول خطة لنا قام جمال باستدراجك وقمت أنا باقتحام منزل والدك كنت في الحقيقة انوي قتله ولكن بعد تهديدي له مات والدك بسكتة قلبية لأني ابعدت عنه الدواء وسهل علي الامور اما الخادمة والحارس فمجرد القليل من المال يفي بالغرض وبعدها علمت انك عدت للمغرب وقمت بإرسال جمال لتولي المهمة لكن جمال الغبي قد ترك مهمته والتهى بعلاقته الغرامية مع المدعوة ريم وترك كريم المتزمت يحركك على هواه لذلك كان لابد مني التدخل اخبرني جمال انه سيقوم بقتل كلبة كريم ليخيفوه فجمال كان خائفا على مشاعر حبيبته لكني امرت رجالي بتغيير الخطة دون معرفة جمال وتخليصنا من كريم وريم عندها أصيب جمال باكتئاب ورفض إكمال الخطة وترك العصابة ولانه شقيقي فقد امتنعت عن قتله لكن جمال عاد وانت أيضاً وقعت بين ايدي والآن حان وقت إتمام مابدأناه من قبل ، ثم طلب من جمال احظار بعض الاوراق أقترب من كاميليا xوقال : - هذه أوراق مزورة عن تنازلك لكل اموالك لصالح خطيبك جمال لانك تودين منه ان يتصرف هو في اموالك كل شيء تمام نحتاج فقط توقيعك آنسة كاميليا كانت كاميليا تحاول التكلم لكن الثوب على فمها كان يمنعها عندها إزاله ياسين عن فمها :-هل تودين قول شيء أنسه كاميليا ، عندها صرخت كاميليا : - مستحيل لن أتنازل لك عن الاموال حتى لو قمت بقتلي لأنني لا اصدق أبدا انك أخي ، ابتسم ياسين بسخرية : - لن أقتلك مالم توقعي على الاوراق لكني سأستمتع بقتل المحامي جيهان والخالة أمينة رجالي فقط ينتظرون مني إشارة ، صرخت كاميليا ؛ - ارجوك لاتؤذيهم يكفي مافعلت بريم وكريم ارجوك سأفعل ماتطلب مني فقد اتركهم في حالهم ابتسم ياسين ابتسامة نصر وفك يد كاميليا اليمنى ثم ناولها الاوراق والقلم لتوقع على التنازل بعد ان وقعت كاميليا قيد ياسين يدها ثم قهقه بشدة : - آلان انتهى كل شيء لقد اصبح كل شيء لي ثم نظر لكاميليا باحتقار : - والآن حان وقت توديعك يااختي العزيزة ثم التفت لجمال : - جمال تخلص منها أجابه جمال بحدة : - كلا لن أتخلص منها نظر اليه ياسين باندهاش : - مالذي تقوله.أجابه جمال : - لقد اخدت كل ماتريد لماذا اذن تود التخلص منها اتركها في حالها هددها بالمحامي وهي أيضاً ستتركنا وشأننا xنظر ياسين لكاميليا باشمئزاز : - قتلها سيشفي غليل صدري ، صرخ جمال بحدة : - لن اسمح لك بقتلها يا ياسين تعلم جيدا أني دخلت معك في هذه اللعبة القذرة فقط لانك وعدتني انك لن تؤذي كاميليا اذا وافقت على ذلك وها انت تخلف بوعدك ، أجابه ياسين : - من يهمك اكثر أنا ام هي ، اقترب جمال من ياسين ثم بدأ يهز جسمه بيديه : - استيقظ يا ياسين لقد أعماك جنون الانتقام انظر لنفسك لقد اصبحت سفاحا يفسك الدماء بدون رحمة انظر للابرياء اللذين قتلتهم بجنوك انظر ماذا فعلت بريم ، ضحك ياسين بسخرية : - انت تقول هذا لأني قتلت محبوبتك عندها قال جمال : - هل تعتقد أني نسيت مافعلت بريم كلا أنا لم انس ولم اسامحك على فعلتك اليوم عدت لأني طلبت من أحد رجال الشرطة إخباري بمستجدات كاميليا وقد ساعدتك في هذه المهمة لأني علمت ان كاميليا اذا وقعت بين يديك لن ترحمها أبداابتسم ياسين بسخرية : - كفى ثرثرة جمال ساقتلها بنفسي واتجه للمكتب لياخد مسدسه للإطلاق على كاميليا عندها امسك جمال عصى طويلة الحجم وضرب بها راس ياسين حتى سقط مغشيا عليه ثم قطع أوراق التنازل لاشلاء ، لم تستوعب كاميليا مالذي يحدث أمامها جمال الذي ظنته عدوها اللذوذ كان طول الوقت يحاول إنقاذها من ياسين عدوها الحقيقي اسرع جمال ليفك قيد كاميليا ثم امسك يدها وهو يقول : - هيا لنخرج من هنا ، نظرت اليه كاميليا بتخوف : - والحراس ، أجابها جمال : - سأخبرهم ان رجال الشرطة قد عرفوا مكاننا وان ياسين قد امر ان اخدك من هنا ، في ذلك الوقت كان مهدي مختبئا بين الأشجار فلمح جمال الذي خرج من المنزل وهو يمسك بيد كاميليا واختفوا بين الأشجار ، عندها اتصل مهدي برجال الشرطة وأخبرهم ان كاميليا كانت في منزل مهجور وسط الغابة والآن كاميليا قد غادرت المنزل رفقة جمال لذا يجب عليهم اقتحام المنزل دون ان يعرف جمال بذلك كي لايؤذي كاميليا اغلق مهدي هاتفه ولحق بهم لكي يتمكن من انقاد كاميليا(...)كانت تمسك بيد جمال وهما يجريان معا شعرت في تلك اللحظة ان سعادتها لا مثيل لها فان جمال ليس أبدا كما تخيلت هي جمال رجل طيب ودخل في هذه القصة فقط لحمايتها اقتربوا من سكة القطار xوبينما كان جمال يجري تعثر بحجر لم يره فسقط وسط سكة القطار بقوة تذكرت كاميليا كبوس الغابة وتعثرها بالحجر ثم انحنت اليه : - هل انت بخير جمال ، أجابها جمال وهو يتألم : - كاميليا لا استطيع الحركة يبدو ان كاحلي قد التوى ، قامت كاميليا وحاولت مساعدته على النهوض لكن رجله كانت عالقة وسط سكة القطار بدا يصرخ : - رجلي تؤلمني بشدة ارجوك كاميليا اتركيني ، تركته كاميليا ثم جلست بجانبه ، نظر اليها جمال باستغراب : - مالذي تفعلينه هنا هيا اهربي فياسين ورجاله سيلحقون بنا ، صرخت كاميليا : - لا لن اتركك وحدك فانت انقذت حياتي أنا ممتنة لك طول حياتي أنا أسفة جمال أسفة لأني ظلمتك ، ابتسم جمال بالم : - كلا لا تتاسفي عزيزتي أتعلمين رغم كل شيء ورغم وفاة ريم الا أني سعيد لأني تمكنت من إنقاذك صمت لبرهة ثم أضاف : - كاميليا هيا اهربي من هنا ، كانت كاميليا ستجيبه لكنها سمعت صوت صفير القطار ثم صرخت : - جمال ان القطار قادم يجب علينا ايجاد حل لاخراجك من هنا ، صرخ جمال : - كلا كلا اهربي كاميليا ودعيني حتى لو لم يقتلني القطار سأقتل على يد ياسين اما انت فلن يجرؤ على قتلك مالم توقعي على الاموال ثم يجب ان تذهبي الان وتدلي الشرطة على مكانه عندها سيقبض عليه ولن يهدد أحبابك ثانية xبدات كاميليا تصرخ : - كلا لن اتركك أبدا ، عندها قال جمال : - هيا كاميليا افعلي ماطلبت منك ووصيتي لكي هي ان تتزوج

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 08-10-2017, 03:28 PM
صورة تامر العربي الرمزية
تامر العربي تامر العربي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الحب وهاجس الانتقام (قصة طويلة بقلمي)


xبدات كاميليا تصرخ : - كلا لن اتركك أبدا ، عندها قال جمال : - هيا كاميليا افعلي ماطلبت منك ووصيتي لكي هي ان تتزوجي مهدي مهدي شاب جيد ويحبك بجنون هو من سيحافظ عليك هو فقط من يستحقك ، اقتربت كاميليا من جمال وضمته الى صدرها ؛ - جمال أنت ضحيت بحياتك من اجلي ولن اتركك تصارع الموت لوحدك بل سنواجه الموت معا ، بدا جمال يترجى كاميليا ان تهرب وحاول دفعها لكنها امتنعت عن ذلك بل حظنته بقوة اكبر وظلت تنظر للقطار الذي اقترب منهم وفي تلك اللحظة رأت كاميليا جميع شريط حياتها : - أمها والدها ريم وكريم و الان جمال كلهم ضحوا بحياتهم من اجل إنقاذها هي أغمضت كاميليا عيناها لان شكل القطار القريب منهما قد أخافها وبدأت دموعها تنسكب على راس جمال الذي وضع راسه على صدرها يحظنها لآخر مرة ظلت على تلك الحالة منتظرة حتفها وفي برهة سمع صوت الارتطام القوي وتحولت الجثة الا اشلاء وانتهى كل شي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 08-10-2017, 03:28 PM
صورة تامر العربي الرمزية
تامر العربي تامر العربي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الحب وهاجس الانتقام (قصة طويلة بقلمي)


انتهى كل شيء واختفت جميع الأصوات التي كانت قبل قليل لكن هناك صوت جديد وهو صوت توقف القطار بعد ذلك الاصطدام فتحت عينيها لتجد نفسها مستلقية فوق العشب وعلى جانبها القطار الذي بدأ بالتوقف حاولت النهوض لكنها شعرت بتلك الذراعين التي كانت تحوطها من تحت صدرها التفتت بسرعة فاغمضت عينيها من قوة ذلك الوميض الذي كان سيعمي عينيها ابعدت يديه عنها ثم قامت بسرعة وهي تقول : - كيف وصلت هنا ، أجابها مهدي بابتسامة عذبة : - لقد وصلت في اخر لحظة واختطفتك بسرعة قبل ارتطام القطار ولشدة السرعة التي جذبتك فيها سقطنا أرضا نظرت اليه كاميليا باندهاش : - وجمال اين جمال الم تقم بانقاذه ، نظر اليها مهدي باستغراب : - كيف انقذه وهو كان يحاول قتلك وكان يمسكك بقوة لكي يصدمك القطار xثم ان كل شيء مر بسرعة ، اجابته كاميليا بحدة : - هذا هراء جمال لم يحاول قتلي يوما ثم جرت للمكان الذي وقف فيه القطار ومقلتيها مليئتان بالدموع رأت الركاب الذين تجمعوا حول ذلك الشيء والذعر قد أصاب وجوههم دخلت بينهم لترى جثة جمال التي تحولت الى اشلاء شهقت : - لا هذا مستحيل جمال اه ياربي جمال لن أسامح نفسي أبدا اه ثم انهارت بين ايدي الناس اللذين حاولوا تهدأتها.(...) فتحت عينيها لتلمح كل ذلك البياض الذي يحيط بها ظلت تفكر للحظة ماذا تفعل في المستشفى ثم عادت اليها الذكريات المريرة وآخرها منظر جمال المروع فتح الباب لتدخل منه الخالة أمينة ورفقتها جيهان جلست أمينة وهي تمسك يدي كاميليا : - الحمد لله على سلامتك ، نظرت اليها باستغراب :-مالذي حصل خالتي ، اجابتها جيهان : - صدمة عصبية وقد مرت بسلام ، ابتسمت كاميليا لانها رأت جيهان التي عادت كما كانت من قبل تلك الفاتنة المليئة بالحيوية شعرت كاميليا بالفرحة لانها استطاعت حماية جيهان والخالة ومهدي ، مهدي ! عندها نظرت لخالتها : - خالتي اين هو مهدي ، ابتسمت أمينة : - هل اشتقت اليه لهذه الدرجة سياتي بعد انهاء اجراءات خروجك ، وبعدها فتح الباب ودخل مهدي الذي انفرجت اساريره حين رأى وجهها المشرق امسك يدها : - سعيد لانك بخير كاميليا.شكرته كاميليا ثم قالت له : - مهدي اخبرني مالذي حصل بالتفصيل ، خرجت أمينة وجيهان ليتكلمان على راحتهما اما مهدي فقد جلس مكان أمينة وقال : - اقتحمت الشرطة المنزل المهجور وقبضوا على العصابة اما ياسين فقد كان يحاول مقاومتهم لذلك فقد قتل على يد أحد رجال الشرطة وجمال فانت تعرفين ماحدث له لقد قمنا بدفنه ادعي له بالرحمة والمغفرة ابتسمت كاميليا بالم وقالت : - ان جمال انقذ ... لكنها صمتت ولم تكمل كلامها ، نظر اليها مهدي باستغراب ثم قال : - كاميليا انسي الماضي انسي جمال وريم وكريم أنا نسيت كل شيء فلتنسي ذلك انت أيضاً حركت كاميليا راسها بالايجاب فهي لطالما بحتث في الماضي لكن صدمت بمدى قساوته صدمها الماضي كثيرا ليتها لم تبحث فيه وفضلت الهروب لو فعلت ذلك لما عرفت بالواقع المرير لقد كان جدها محقا عندما طلب منها نسيان الماضي مالذي جنته بمعرفتها هذا الماضي فقط فقدان احبائها لم تتوقع يوما ان والدها رفض حبها لجمال بسبب هذا الماضي الكريه وان ياسين قام بكل جرائمه فقط من اجل الماضي ، ايقضها دخول جيهان وأمينة للغرفة من تفكريها ثم بعد ذلك غادروا المستشفى وتوجهوا لسيارة مهدي المركونة كانت كاميليا مستندة على كتف مهدي وهو يمسكها من تحت صدرها نضرت اليه ثم ابتسمت وهو أيضاً بادلها الابتسامة وفجأة توقفت اما جيهان وأمينة فاكملوا طريقهما للسيارة ، نظر اليها مهدي باستغراب : - لما توقفت هل انت بخير ، نظرت لعينيه بعمق وهذه المرة لم يخفها وميضهما ثم قالت بنغمة رومانسية : - مهدي احبك ضحك مهدي : - اعرف ذلك جيدا وانا أيضاً احبك كثيرا كاميليا ، ابتسمت كاميليا بخجل : - كيف عرفت ذلك ، أجابها مهدي بعفوية : - لانك عدت من ذلك الموعد المهم ضحكت كاميليا اما مهدي فقد عاد لامساكها واكملا طريقهما. x x x x x x x x x x x x x x x x x x(...)

بعد اربعة اشهر x (في المقبرة ) x x x x x x x x x x x x x x x x x
وقفت امام قبر كتب عليه ( جمال الراجي ) : - لقد مرت اربعة اشهر على وفاتك وجئت لكي اقول لك ان الليلة هي ليلة زواجي بمهدي لقد نفذت وصيتك جمال وساتزوج مهدي فانت محق تماماً جمال فمهدي فقط من يستحقني x x x كنت أظن قبل معرفة مهدي انك انت من ملكت قلبي لكني كنت مخطئة أنا أحببتك ياجمال لأني كنت متعلقة بك وانت انقذت حياتي لتعلقك بي لقد كان ياسين محقا عندما قال أن لي اخا لكنه ليس هو انت ياجمال من كنت اخي تمنيت لو انك لم تمت وكذلك ريم لكنتما الان تعيشان بسعادة لكن اعلم الان أنكما مرتاحان في قبركما فإن حبكما الكبير تغلب على هاجس الانتقام حبك لريم جعلك تتحدى ياسين وتقف ضده لانه قد حرمك من محبوبتك وحبك الأخوي لي تغلب على هاجس الانتقام اجل ففي الاخير كان النصر من نصيب الحب الحب النقي والطاهر حبك لريم حبك لي و حب مهدي لي ولشقيقيه التوأم رغم ان الخسائر كانت كبيرة لكن اهم شيء ان الحب يمحي اثار كل شيء شكرًا لك لانك أحببتني ياجمال فلولا حبك لي لانتصر ياسين علي احبك ياشقيقي الذي لم يلدهابي او أمي وداعا عزيزي . مسحت تلك الدمعة اليتيمة من عينيها ثم التفتت لترى مهدي الذي كان في انتظارها وضع يده على كتفها ثم واصلا طريقهما للسيارة وكل منهما متمني ان يكون الغد افضل وان ينتهي الماضي مع نهاية انتقام ياسين وحب جمال . x x x x x x x x x x x

تمت بحمد الله

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

الحب وهاجس الإنتقام / بقلمي

الوسوم
(قصة , الانتقام , الحب , بقلمي) , وهاجس , طويلة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
جنازة كلمات...\بقلمي DELETED خواطر - نثر - عذب الكلام 16 06-08-2017 07:51 PM
عشق الإنتقام /بقلمي د.جين روايات - طويلة 3 10-08-2016 10:04 AM
روايتي الأولى / الإنتقام اللذيذ Delizion Vendetta FROZY أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 9 10-08-2016 01:08 AM
قصه عتاب جاء من بعد الغياب بقلمي (saldhaheri) suhaila.seed قصص - قصيرة 3 07-05-2016 02:16 AM

الساعة الآن +3: 08:55 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1