منتديات غرام روايات غرام روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها نامي فقد حل الظلامْ نامي ولاتنسي لقائي في المنامْ إن الوصال محرمٌ والحلم ليس به حرام! / بقلمي؛كاملة
كِـناز ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


تابع الفصل العاشر



دخل غرفة أمه ولقاها على سجادتها تقرأ قرآن كعادتها في يوم الجمعة

قفلت قرآنها وطالعت فيه: ولدي.

مشى لها وهو يبتسم: هلا يا روحي.

هدى: شكلك طالع، رايح تودي ندى لبيت أمها؟

عبد العزيز: ايوه طالع بس مو عند ندى أخوها الصغير اللي حيودها، وانتي حتطلعي معايا.

هدى بإستغراب: نطلع؟ فين؟

عبد العزيز: تطلعي برا دا البيت شوية، تشمي هوا.

هدى: لا يا ولدي ما يحتاج مرتاحه كدا أنا كفاية إني أروح عند الجيران.

عبد العزيز بإصرار: لا خلينا نتغدا برا.

هدى: لا يا ولدي خلاص تعبانه ما أقدر أخرج، إنتا روح جبلنا أكل وناكل هنا.

عبد العزيز وهو يحرك رأسه بقلة حيلة: يا ربي منك يا أمي، خلاص شكلي بروح أشتري أكل وأجي، مع أنو قلبي ما يطاوعني أسيبك اليوم مع الخدامة.

هدى: أساسا انتا لما تكون في عملك أكون معاها فليش خايف دحين.

عبد العزيز: أصلا حتى أنا في الدوام مو مرتاح والله، بس متوكل على ربي.

هدى ابتسمت: طيب دحين أتوكل على ربنا وروح جبلنا أكل.

قرب منها وهو يبوس راسها: يلا مع السلامة.

هدى: مع السلامة الله يحفظك يارب.
** ** ** ** **


طلع الدرج بخطوات هادية وثابته، مشى لوحده من الغرف وطرق الباب عدة مرات حتى سمع صوتها وهي تسمح له بالدخول، دخل للغرفه وشافها جالسة على سريرها وتسوي واجبتها، ابتسم على عادتها هذي.. عندها مكتب بس ما ترتاح الا في سريرها: تغريد.. خلصتي واجباتك؟

تغريد: بقي شويا.. ليش؟

مشعل: لا بس كنت بقلك، ايش رايك نخرج نتغدا برا ولما ترجعي تكملي.

تغريد وهي تحس نفسها أتهلكت من الواجبات والاختبارات: طيب.. ويكون أحسن لو رحنا السوق.

مشعل: أبشري يا قلبي نروح، وكمان حنروح السوبر ماركت مرة وحده، فيه كم شي ناقص.

تغريد قامت من سريرها وهي تبتسم: أوكي.


……


نزل من جناحه وهو يسكر كم ثوبه وبصوت شبه عالي: يلا يا تغريد خلاص أنا حكون في السيارة.

شاف ندى وهي تخرج من غرفتها، تجمدت ملامح وجهه وهو يشوفها لابسه عبايتها أكيد رايحه لها، تجاهلها.. أعطاها ظهره ونزل الدرج

ندى مشت كم خطوه وتكلمت بصوت يرتجف وهي تحارب دموعها: مشعل..، شافته يكمل نزوله ولا أهتم: مشعل الله يخليك أسمع.

وقف وقلبه يوجعه، مو قادر يتجاهل نبرة صوتها الضعيفة

ندى نزلت عنده ولفته لها ودموعها صارت تنزل: مشعل لين متى حتتجاهلني كدا؟ كيف تقدر تسويها فيا؟ والله أنا ما أقدر أستحمل، والله كدا قلبي يوجعني.

مشعل بهدوء ظاهري نزل يدها اللي ماسكته من ذراعه: ما تعرفي اللي في قلبي يا ندى، مهما أتكلمت ومهما قلت ما في شي يوصف وجعي منك وعليكِ.

كمل نزوله للدرج وبعدها لف لها، شافها واقفة بنفس مكانها ودموعها بعينها: يلا أخرجي وروحي لأخوكِ عشان لا تتأخري عليها.
** ** ** ** **


خرج من سيارته وبيده أكياس من المطعم، مشى لباب العمارة ولقاه مفتوح، ما أهتم ودخل وهو يقفل الباب وراه، كمل خطواته لين باب الشقة بس برضه لقاه مفتوح، قطب حواجبه ودخل للشقة، حط الأكل على جنب وراح لوحدة من الغرف، توسعت عيونه للأخير وهو يشوف أمه مغمى عليها، ركض لها بسرعه وانحنى لها ليشوف نبضها.. كان ضعيف جدًا فخاف عليها، شالها وخرج من الغرفة، صرخ بصوت عالي على الخادمة بشكل متكرر بس ما في أي جواب، عصب منها مره، راح للصالة ومدد أمه على الكنبه بحذر وبعدها راح للمطبخ ومالقاها، قطب حواجبه وراح لغرفتها اكيد راح يلاقيها فيها، فتح الباب وبرضه ما هي في، أتجنن لما جات في باله فكرة أنها شردت، أساسًا يتوقع منها هالشي، دخل للغرفة وفتح دولابها لكن لقى ملابسها زي ما هي، قفل باب الدولاب بعصبيه وهو يقول: الله يحرقها شردت!
** ** ** ** **


دخل للفيلا وكان شايل كم كيس معاه، حطهم على عتبة الباب والتفت لها لما تكلمت: خلاص يا بابا أرتاح أنا حكلم مؤمنه تجيب باقي الاشياء.

مشعل: طيب أساسا انا رايح آخدلي دش.

تغريد: أيوه والله حتى انا، عفنّا في دا الحر.


بعد فترة

خرجت من الحمام وهي لابسة روب استحمامها، حاسة بشوية خمول ونفسها تنام بعمق، رطبت جسمها ولبست ملابس مريحه، مشت لسريرها وتمددت عليه، غمضت عيونها وغفت لـ دقايق معدوده بس سرعان فتحتها وهي تسمع أصوات عاليه صادره من تحت، عدلت نفسها وهي تقطب حواجبها: بسم الله ايش فيه.

خرجت من غرفتها ونزلت للصالة لأنه من هناك كانت سامعه صوت أبوها وهو معصب بس سرعان ما تراجعت وهي تشوف رجلين غريبين وأول مره تشوفهم، بس كانت فيه ندى بدون حجابها وبجانبها بنت ما عرفتها، تفاجئت وهي تشوف جود ماسكة حرمة كبيرة في السن، على طول عرفت أنهم أهل أبوها، والرجالين الغربين هم عمانها، والبنت اللي جنب ندى.. عمتها، والحرمة اللي ماسكتها جود.. جدتها، استغربت وتسألت بينها وبين نفسها ايش جابهم هنا؟

طالعت في أبوها، جالس على الكنبة، يهز رجوله بعصبيه وملامح وجهه احتدت، تكلم من بين أسنانه وهو ماسك أعصابه: انتوا دحين ايش جايبكم هنا..، وهو يأشر على سعاد بأصباعه بدون ما يطالع فيها: ودي ليش جات هنا، ليش جبتوها ما أبغا اشوف وجهها...

قاطعه صوت مهند وهو يقول بعصبيه: خلاص يكفي يا مشعل، ما يسير تقول كدا، سكتنالك كتير، بس أمي لا تتكلم معاها كدا!..

طالع فيه بنظره حاده وقام من مكانه، رفع سبابته قدام وجهه يهدده والحقد باين بعيونه: مو أنتا اللي تسكتني بدي الطريقة فاهم؟ أنا حتكلم.. وحقول اللي أقولو، عجبكم ولا ما عجبكم حتسمعوه، وأهم وحده أمكم.

تغريد خافت من ملامح وجه أبوها المرعبة اللي صار لها زمن طويل ما شافته زي كذا

تقدمت رنين ناحيته وبقوة: أمنا هيا أمك يا مشعل وما تقدر تنكر دي الحقيقة.

طالع فيها وجاء بيتكلم بس قاطعه نادر: صح كلامها واحنا جينا عشان نقول لك كلام ونروح.

مشعل ببرود وهو يعقد يدينه حول صدره: وإذا قلت إني ما أبغا أسمع ولا كلمة منكم وأباكم تخرجوا من بيتي، ماني مستعد أسمع كذبة من كذباتكم، ولا عذر من أعذاركم.. سووا خير فيا وأخرجوا، أنا عشت بدون أم لمدة 33 سنة، اعتبرتها ميتة.. زي ما أعتبرتني سلعه تبيعني عشان فلوس.

ندى تكلمت بحرقة وعصبيه بنفس الوقت، جالس يقول كلام جارح بدون ما يفهم، بدون ما يهتم لمشاعرها كأم: بس خلاص يا مشعل..، أخذت نفس عميق وهي تطالع في عيونه اللي تحسها شوي وتحرقها: لا تتكلم وتجرح وانتا مو فاهم، أسمعها وأعرف الحقيقة كامله منها، أسمعها لمرة وحده ولا تعاند يا مشعل.

مشعل ضحك بصخب.. ضحك بسخرية على كلامها، والكل أستغرب من هالضحكة: أعرف الحقيقة الكاملة منها ها؟ أساسا أعرف كل شي..، طالع في سعاد وهو يعطيها نظرة وكأنه قرفان منها: سابتنا عند ناصر وأخدت فلوس منو عشان تعالج أمها وأبوها وتعيش أخوانها عيشة كويسه، تحسبيني ما أعرف يعني؟ ترا عارف من يومني صغير كنت أسمعها وهيا تقول حاخد فلوس من ناصر عشان أعالجكم!

كلهم مفجوعين، طيب دامه يعرف ليش هو يتعامل معاها بهالقسوه
يعرف عذرها ولكنه كارهها وكأنها عدوته!!!

مهند بحده: طيب ليش تسوي كدا، ايش دي الوقاحه اللي فيك.

رنين تكلمت بحرقة وهي تشوف أمها منزلة رأسها: سيبو سيبو يا مهند، رجال زي دا ما عندو أحساس ولا مشاعر ما حينفع معاه الكلام.

نادر معاهم يأييدهم: صح كلام رنين خلينا نخرج ما حيسمعنا دا.

ندى تكلمت بهدوء وهي تطالع في مشعل: تعرف.. دحين لما أطالع فيك، أحس كأني أطالع في ناصر، سرت تشبهو مو بس في الشكل، في قسوتو وعدم إحترامو للناس، سرت نسخه منو!..

تغريد حست أنها لازم تدخل وتوقف مع أبوها، ملامحة المرعبة اللي كانت على وجهه فجأه أختفت وصار محلها الضعف من لما ندى تكلمت، كلهم ضده يبوا يثبتوا له أنه غلطان، بس ما راح تخلي أبوها لحاله.. مستحيل، دخلت عليهم وقالت بقوه: خلاص بس، انتوا بأي وجه جايين هنا؟ مين اللي سمحلكم تدخلوا دا البيت وبابا مو راضي! كملت وعيونها على جود بقهر: عرفنا انكم تحبوا بعض، بس سيبوا بابا في حالو، ازا قال ما يبا يسمع ما حتغصبوه يسمع..، أخذت نفس عميق وهي تحاول تهدي نفسها: كفاية اللي جالسين تسووه لبابا، كفاية، دخلتوا حياتنا وخربتوها، ما ريحتوا أبويا أبدا، وما هو مجبور يسمعكم، ولا تستغربوا دا التعامل.. ايش حتتوقعوا يعني معاملة من شخص سابتو أمو، أنا أعرف انو الام مستحيل تتخلى عن أولادها مهما يكون.

مشعل أبتسم بسخرية ومن داخله مجرووح من ندى، كيف تشبهه بناصر؟ تشبهه بالشخص اللي عذبهم لسنين! شخص ما يعتبره أبوه: الحمد لله وأخيرا أحد معايا، أظن بنتي نور عيوني وضحت الكلام اللي في قلبي، وما في شي أزيدو على كلامها.

تغريد اتبعته بعيونها وهو يطلع للدرج، جت بتلحقه بس وقفت والتفتت لهم، تكلمت بحرقة وهي ماسكة دموعها بالقوة: شكرًا ليكِ يا عمتي على أهتمامك بمشاعر بابا، أشكركم كلكم على الحالة اللي وصلتوا أبويا فيها، تقدروا دحين ترجعوا بيتكم وانتوا مرتاحين.

انهت كلامها وبعدها لفت وطلعت الدرج ركض

طلعت لجناح أبوها وكان باب غرفته مفتوح فدخلتها، لقتها مقلوبة فوق تحت.. كل الاشياء اللي في التسريحة طايحه والابجورة اللي كانت على الكمدينه طايحه ومكسره لأجزاء صغيرة، رفعت عيونها لمشعل المعطيها ظهره وأنفاسه المتسارعة ينسمع صوتها، مشت ناحيته لين ما صارت وراه تماما، مررت يدها على ظهره بهدوء لين استقرت على كتفه ولفته لها، انصدمت وهي تشوف عيونه الحمراء بسبب دموعه اللي صارت تنزل، توجعت وهي تشوفه بهالمنظر فهمست والعبرة خانقتها: بــــ.ـــــابـــ.ــــا!!!

جذبها لصدره وهو يدفن وجهه بكتفها وصار يبكي بصوت مسموع قطع قلبها

رفعت يدها المرتجفة ومسحت على شعره بهدوء وقالت بنفس نبرتها: خلاص يا بابا لا تبـ.ـكي، محد يستاهل عشان تنزل دموعك، والله محد يستـ.ـاهل.

تكلم صوت غليظ بسبب دموعه وهو محروق من ندى ومقهور: أنــ.ــا الـلـي ربــيـ.ـتــهــا، أنا الــلـ.ـي تــعــبــت علـ.ـيـها 11 سـنـ.ـة، وهديك الحرمـ.ـة بـعـ.ـد مـ.ـا أتــخـ.ـلـت عـنـنا تــخـ.ـتــارهــا وتــكـ.ـســرنــي، نــســيـ.ــت كـ.ــل شـــي ســويـ.ـتــو لــيـ.ـهــا، نـسـ.ـيــت وكــســرتـــنــي!!

انهارت وهي تسمع كلامه اللي حرق قلبها أكثر، شدت عليه وهي تحاول تخفي دموعها اللي ما قدرت تمسكها، ما استحملت وهي تسمع كلامه ونبرة صوته الموجوعة، شهقاته مع رجفة صوته ودموعه اللي صارت تبلل كتفها، تكلمت بصوت حاولت تخليه طبيعي: أششش خـ.ـلاص، صدقني بكرا حتـ.ـجي وتعتذر بنفسها، في النهااية إنتا أخوها وحتـ.ـعـرف قيمتك، أساسا أنا في.. أنا معاك دايما وللأبد، حتى لو كنت غلطان حـكـ.ـون معاك.. ولو كانوا كل الناس ضدك أنا حكون مـعـ.ـاك لآخر عمري.

ما رد عليها، اكتفى بأنه يدفن رأسه في كتفها أكثر ويكمل بكاه بصمت!..

مهما كبر في عمره.. راح يبقى بداخله طفل صغير أنخذل، طفل أمه رمته للنار وأعطته ظهرها ليتحرق.. لتكمل حياتها بدون ما تفكر فيهم، ولين الحين هالنار تحرقه، تحرق كل ذرة في جسمه.. تحرق قلبه!

بعد مرور عدة ساعات


طالع في يدها المغروسة فيها ابرة المغذي بأسى، من ثلاث ساعات وهو على هالحالة في غرفة الطوارئ، هو يطالع فيها.. وهي نايمة بعمق غارق في أفكاره وخوفه على أمه من أنه يفقدها حتى إنه ما حس بدخول تغريد الا بعد ما نادته: عمي عبد العزيز.

طالع فيها وزفر بضيق: معليش، ما أنتبهتلّك.

تغريد بهدوء وهي تحط يدها على كتفه: لا عادي وي المهم دحين كيف حال ستو هدى، مرا خفت لما اتصلت عليا.. ايش قالولك الدكاترة؟

عبد العزيز: قالو تسمم غذائي، سوولها تنضيف معده وقبل تلاته ساعات خرجوها.

تغريد بحزن: يا الله ليش كدا هيا ايش أكلت حتى يسرلها تسمم؟

عبد العزيز بقهر: هوا أنا أعرف ايش تأكلها الشغالة الحيوانة دي.. تأكلها أكل مخمج أكيد، وأنا زي الأهبل مو داري عن أمي ولا عن أكلها.

تغريد وهي تقطب حواجبها: طيب روح أسألها!

عبد العزيز ضحك بسخرية: فين أسألها وهيا شردت.

تغريد بتفاجئ: أوه لا تقولها!

عبد العزيز وهو يتنهد: ما عليكِ منها دحين، قوليلي أنتي كيف جيتي هنا؟

تغريد: بالسيارة يعني كيف.

عبد العزيز: لا يعني قصدي مشعل كيف خلاكي تجي هنا لحالك وفي دا الوقت وهوا ما كان راضي تجي بيتنا بكرا؟

تغريد بهدوء وهي تسحب كرسي وتجلس عليه: أساسا بابا نايم وما يعرف اني خرجت.

عبد العزيز رفع حاجب: طيب ما حيهزأك لو عرف انك خرجتي بدون علمو؟

تغريد حركت راسها بالنفي: لأ، حشرحلو إني خفت وما حبيت أزعجو وهوا نايم، واصلا نام وهوا تعبان، فيعني حيتفهم موقفي.

عبد العزيز بسخرية: ما شاء الله ايش اللي يخليكي واثقة قد كدا؟

تغريد بإنزعاج: خلاص عزوز، قلي انتوا ايش حتسوو بدون شغالة؟ مين حيهتم في ستو هدى لما تكون في الدوام؟

عبد العزيز: طبعا على طول حبلغ عنها، واروح أستقدم شغالة تانية.

تغريد سألته وفي بالها شي: وقد أيش عشان تجي الشغالة التانية؟

عبد العزيز: اربعه شهور تقريبا.

تغريد: طيب خلال دي الاربعة شهور ايش رايك تجو عندنا الفيلا؟

عبد العزيز: قصدك لما أروح الدوام أحط امي عندكم وآخدها لما أرجع ما عندي مانع.

تغريد وهي ترفع حاجبها: ياهو ما قلت كدا، أنا كان قصدي إنكم ترجعوا تعيشوا عندنا.

عبد العزيز: تؤ أنسي الفكرة.

تغريد: والسبب؟

عبد العزيز: السبب هوا مشعل يا تغريد، ندى اللي هيا أقرب وحده لو في دي الدنيا شوفي كيف زعلان منها وهيا ما سوت شي، بس عشان سارت تروح عند أمهم، وأنا كيف تتوقعي حيعاملني وهوا عارف اني سويت كل شي.

تجمدت ملامحها من سمعت أسمها وتذكرت اللي سوته، طالعت في عيون عبد العزيز وبجمود: يعني تلوم بابا يا عمي؟

عبد العزيز باندفاع: يعني غلطان ليش يعامل ندى كدا ما تستحق.

تغريد: حتى بابا ما يستحق اللي سوتو فيه اليوم، جابت أمها لين البيت، جابتها وهيا تعرف إنو بابا يكرهها، ما سار يطيق شوفة وجهها.

عبد العزيز بعدم تصديق: من جدك إنتي؟

تغريد: أسأل عمتي من جِدها هيا مو أنا..، كملت بضحكة قهر: لا وكمان العائلة الكريمة كلها جات، باقي داك الكبير اللي ما أدري ايش اسمو يجيب زوجتو وبزورتو معاه.

عبد العزيز ضحك بخفة غصبا عنه من كلامها وأسلوبها: مهند قصدك مهند.

تغريد بقرف: مدري عنو، يكون اللي يكون.. أنا مالي صلاح فيهم.

عبد العزيز طالع فيها بتمعن: تغريد، إنتي من جد كارهتهم ولا تقولي دا الكلام من ورا قلبك عشان بابتك؟

تغريد تذكرت كلام ندى عن جو العائلة اللي حست بيه معاهم، هذاك اليوم تمنت أن أبوها ينسى كل شي ويبدأ صفحه جديدة معاهم، عشان نفسها تعيش هذا الإحساس هي بعد، بس بعد اللي صار اليوم.. وبعد ما شافت إنهيار أبوها وبكاءه، ما صار يهمها الا هو، طالعت في عبد العزيز واكتفت بـ: أكرههم.

قعدوا فتره وهم على هالحال ساكتين.. حتى تكلمت تغريد وهي توقف: خلاص أنا لازم أرجع البيت دحين..، كملت وهي تبتسم: بس لا تحسبني نسيت.. حتجوا لبيتنا تاني مرا، حكلم بابا وأقنعو.

عبد العزيز حزم: ولا يجي في بالك يا تغريد انك تكلمي مشعل!

تغريد بخيبة أمل: عزوز ليه؟ والله انتا وستو هدى تغيروا جو البيت، وكمان انتا ما حتقدر توفق بين شغلك وستو هدى وهيا بدون خدامة، خليها في بيتنا عندنا خدم كتار يعتنوا فيها ولما أنا أرجع من المدرسة أقعد معاها وانتا ترجع من شغلك تعبان فترتاح في بيتنا بدون ما تشيل هم.

عبد العزيز: وندى؟ حتتقبل أمي زي مشعل؟ ما أتوقع تسامحها وأنا ما أقدر أجبرها تسامحها دحين.. حاليا كويس لو بدأت تكلمني!

تغريد بهدوء: عمتي ما لها دخل! دا بيت ابويا.. وأدخل اللي أباه فيلو، وزي ما هيا دخلت جود وأهلها أنا حخلي ستو هدى تعيش عندنا، ما حنتظر موافقتها!

عبد العزيز طالع فيها وكلامها عن ندى مو عاجبه: تغريد دحين ايش دا الكلام؟!

تغريد أخذت نفس في محاولة أخيرة لإقناعه: شوف يا عمي بالعكس لو انتوا جيتوا عندنا، كل شي حيسير سهل، ندى معاك وتقدر تكلمها في أي وقت.. تقدر تلين لها قلبها، ودامها سامحت أمها انتا اللي حتوديها لها، دي الاشياء كلها حتخليها تسامحك غصبا عنها!

عبد العزيز سكت لفترة وهو يفكر بكلامها وبعدها تكلم بحيرة: مدري أشوف.

تغريد بابتسامة هادية بدأ يقتنع: خد راحتك بالتفكير بس ترا كلامي هوا الصح!


**


نهاية الفصل العاشر

-لا تنسوا تعليقاتكم وتوقعاتكم هيا اللي تحمسني وتدفعني للإستمرار


اسيرة الهدوء ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها كوكي الحلوة اقتباس :
السلام عليكم.. شكرا للجميلتين أسيرة الهدوء وروح الحياة على تعليقاتهم بجد لو ما علقتوا كنت ححس باحباط كبيــر

وحتى لو ما في تفاعل حينزل الفصل دحين رغم انشغالي بترتيبات حفلة سابع ولد أختي، على العموم أتمنى إني أشوف تعليقات تسرني والفصل اليوم يعتبر طويل لو قارنتوها بالفصول اللي قبلها، وان شاء الله يعجبكم

قـــــــراءة مــــــمــــــتــــــعــــــة
وعليكم السلام
العفو ياقلبي واعذريني ممكن يقل تواجدي في الايام الجاية لان عندي اختبارات دعواتك لانها مهمه بالنسبة لي
ومبروك المولود الله يخليه لكم والله يعينك على التعب مجربه قبل كم شهر لولد اختى الله يحفظه
في حفظ الله

اسيرة الهدوء ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

البارت يجنن
مشعل مع مرور الايام بيسامح امه
يعطيك العافية

smart meme** ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

أوووووووووووووووه الرواااية صراااحة تجنن
مرحبا أنا متابعة جديدة الك أرسلتي لي الرابط برسالة ودخلت أشوووف
بصراحة روايتك روعة ومررا كاااسر خاطري مشعل .. وفارس كمان زعلت عليه ي قلبي هوو ...
اااااااااااااااااااه صح نسيت أبغى أعرف شقالت المديرة لتغريد بالإدارة
ومعلش طولت عليك بس بنشب لك من دحين في كل تعليق
ولا تطولين بالبارت حبيبتي .. وبليز عشان خاطري اعمليلي إهداء فيه باسمي

رووووح الحياااه ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بارت حلووو وطويل وممتع عبدالعزيز اتوقع راح يوافق ويرجعو يعيشو مع مشعل وندى اعتقد بعد الموقف إلي صار بينهم ومشعل وجيت امها راح تتحاشى مشعل وتزعل عليه واتوقع بعد بتفكر تترك البيت حبيت تغريد و وقوفها مع ابوها وميس كرهتها كرهتا شوو هذي الحقوده
بأنتظارك البارت الجديد

كِـناز ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها اسيرة الهدوء اقتباس :
وعليكم السلام
العفو ياقلبي واعذريني ممكن يقل تواجدي في الايام الجاية لان عندي اختبارات دعواتك لانها مهمه بالنسبة لي
ومبروك المولود الله يخليه لكم والله يعينك على التعب مجربه قبل كم شهر لولد اختى الله يحفظه
في حفظ الله
معذورة يا قلبي ويارب يوفقك في اختباراتك وتجيبي الدرجة الكاملة
الله يبارك فيكي حبيبتي، هههههه بالنسبة للتعب دا الولد مجننا ومطلع عيوننا الله يحفظو بس


المشاركة الأساسية كتبها اسيرة الهدوء اقتباس :
البارت يجنن
مشعل مع مرور الايام بيسامح امه
يعطيك العافية
تسلمي
الفصل القادم راح نعرف ايش حيكون قرار مشعل
الله يعافيكي

كِـناز ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها smart meme** اقتباس :
أوووووووووووووووه الرواااية صراااحة تجنن
مرحبا أنا متابعة جديدة الك أرسلتي لي الرابط برسالة ودخلت أشوووف
بصراحة روايتك روعة ومررا كاااسر خاطري مشعل .. وفارس كمان زعلت عليه ي قلبي هوو ...
اااااااااااااااااااه صح نسيت أبغى أعرف شقالت المديرة لتغريد بالإدارة
ومعلش طولت عليك بس بنشب لك من دحين في كل تعليق
ولا تطولين بالبارت حبيبتي .. وبليز عشان خاطري اعمليلي إهداء فيه باسمي
تسلمي يا قمر دا من زوقك..
مرحبابك بروايتي نورتيها
يمكن الفصل الجي شويا حتحقدو على مشعل! شوييييا بس
واتفق معاكي بخصوص فارس مرا مسكين، وهوا أكتر واحد حينظلم لنهاية الرواية!
حابة أقولك انو ما حتعرفوا ايش قالتلها الا في آخر فصل يعني لا تشغلوا بالكم كتير
بالعكس حبيبتي زي العسل على قلبي والله وأحلى من ينشبلي
هههههههه أبشري حبيبتي حيكون الفصل ال11 اهداء ليكي بكونك متابعة جديدة


smart meme** ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها كوكي الحلوة اقتباس :
تسلمي يا قمر دا من زوقك..
مرحبابك بروايتي نورتيها
يمكن الفصل الجي شويا حتحقدو على مشعل! شوييييا بس
واتفق معاكي بخصوص فارس مرا مسكين، وهوا أكتر واحد حينظلم لنهاية الرواية!
حابة أقولك انو ما حتعرفوا ايش قالتلها الا في آخر فصل يعني لا تشغلوا بالكم كتير
بالعكس حبيبتي زي العسل على قلبي والله وأحلى من ينشبلي
هههههههه أبشري حبيبتي حيكون الفصل ال11 اهداء ليكي بكونك متابعة جديدة

هههههههههههههههه يسسعدك ي قلبي والله إنك تجننين ياا عسسل
بسس حراام فروسي يصير فيه هيكك .. ترا ما أرضى عليه إذا ما تبيه تغريد أنا آبيه

كِـناز ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها رووووح الحياااه اقتباس :
بارت حلووو وطويل وممتع عبدالعزيز اتوقع راح يوافق ويرجعو يعيشو مع مشعل وندى اعتقد بعد الموقف إلي صار بينهم ومشعل وجيت امها راح تتحاشى مشعل وتزعل عليه واتوقع بعد بتفكر تترك البيت حبيت تغريد و وقوفها مع ابوها وميس كرهتها كرهتا شوو هذي الحقوده
بأنتظارك البارت الجديد
تسلمي يا قلبي وان شاء الله الفصل القادم حيكون أطول منو وبرضو مليان بالأحداث
توقعاتك حلوة وفيها الشي االصح ومنها الغلط وحنشوف الفصل الجاي يا قمر
أستنوني يوم الجمعة بالفصل ال11 وان شاء الله حينزل في الصباح


كِـناز ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها smart meme** اقتباس :
هههههههههههههههه يسسعدك ي قلبي والله إنك تجننين ياا عسسل
بسس حراام فروسي يصير فيه هيكك .. ترا ما أرضى عليه إذا ما تبيه تغريد أنا آبيه
تسلمي يا قلبي ويسعدك معايا

فارس؟ هههههههه حتى بنت عمي كانت شويا وحتلطشني لما قلتلها الاحداث فما أقول غير الله يعينكم عليا

المهم انو لو ظهور بدا الفصل ان شاء الله

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1