اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 211
قديم(ـة) 11-01-2018, 10:48 AM
صورة كوكي الحلوة الرمزية
كوكي الحلوة كوكي الحلوة متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: نامي فقد حل الظلامْ نامي ولاتنسي لقائي في المنامْ إن الوصال محرمٌ والحلم ليس به حرام! / بقلمي


لمحه من الماضي.. قبل 20 سنة
تركيا- تحديدا إسطنبول..

يدور بـ شوارع إسطنبول من ساعات، يبحث عنها في كل مكان، راح لـ مكان شغلها بس قالوا له إنها ما جات، راح لـ شقتها وقعد فترة طويلة يدق الجرس بس ما كان لها أي رد، زفر بضيق ملأ قلبه وهو يمرر يده على شعره، حاسس بالذنب.. توقع غيابها هذا بسبب اللي صار البارح


أما هي كانت في البار.. جالسة على الكرسي وهي حاطة يدها على خدها وتشرب الوسكي كاسة ورا الثانية حتى ثملت، خبطت الكاسة في الطاولة وهي تقول بـ لسان ثقيل: أريد كأسًا آخـ..ــر، ما هذه الخدمة السيئة؟ لا أحد يعمل هنا؟

أقترب منها رجل في نهاية الثلاثينات وهو من الناس المعروفين جدا في هالعالم القذر وفي هالملهى بشكل خاص.. جلس بالكرسي بجانبها: لبّوا طلب هذه الفتاة وضعوها في حسابي.

دينيز طالعت فيه باستغراب: الله الله، من أنـ.ـت يا هـ.ـذا؟ أقال أحد لـك إنـ.ـي لا أستطيع شراء كأس كـحـ.ـول بـ بضـ.ـع لـيـ.ـرات؟

الرجل وهو يمرر نظراته الخبيثة عليها: حسنا إذا لم تريدي الكحول فإنني أريد شيئا آخر...



"الفصل الخامس عشر"
"كل خيانة تبدأ من الحب"



مر أسبوع جدا عادي على الكل، وجاء اليوم اللي راح يروحوا فيه للهدا..

الساعة 2:30.. عند رزان وعبد العزيز

دوبها بديت في ترتيب الشنطة.. جابت ملابس ثقيلة شوي.. لأنه معروف هناك بجوها البارد حتى في الصيف، جت بتقفل سحاب الشنطة بس عبد العزيز وقفها: أصبري.. أصبري..، قرب منها وبيده شنطة حجمها متوسط: حطي دي الشنطة كمان لا تنسي.

رزان طالعت فيها: شكلها مهمة مرا.. ايش فيها؟

عبد العزيز بكل حماس حطها على السرير وفتحها: دي العدة اللي تلازمني في كل مكان، وربي مرا رهيـــبة.

طالعت في الشنطة وقطبت حواجبها، كان فيها عدة المعسل الإلكتروني وكل أنواع النكهات، طالعت في عبد العزيز: يعني تباني آخد دي الأشياء المضرة؟

حرك راسه بالإيجاب: ايوه مرا مهمة..، كمل بابتسامة: أنا بروح أشوف أمي أتجهزت ولا لا.

حركت رأسها بقلة حيلة وقفلت عدته لتدخلها جوا الشنطة الكبيرة وقفلتها، ما ناقشته كثير لأنها تعرف الكلام ما راح يغير من إدمانه على هذي الأشياء، عبد العزيز في عينها كامل.. وهذا عيبه الوحيد!
** ** ** ** **


نزلت من الدرج بخطوات سريعه، خلاص الكل تجهز وخرج الا هي، خرجت من الفيلا وقطبت حواجبها بقوة من أشعة الشمس القوية اللي أزعجت عيونها، خرّجت نظاراتها الشمسية، لبستها وبعدها ابتسمت بكل راحه، سمعت صوت أبوها وهو يناديها بصوت عالي لـ يعجلها: تــــغــــريـــــد يــــــلا بــــســــرعــــة.

تغريد مشيت بخطوات متسارعه حتى وصلت للسيارة، طلّت برأسها على الطاقة الخلفية للسيارة وتكلمت باستغراب: بابا فين جود؟ ما دخلت؟

مشعل وهو منشغل.. يحط الأغراض في السيارة: حتروح مع عمك وليد، السيارة ما تكفي لينا كلنا، لو تبي انتي كمان روحي.

زمت شفايفها بتفكير، ما تبا تروح هناك، تشوف فارس ويطفشها بنظراته.. بس في نفس الوقت تبا تقعد مع جود وبتول وما تكون متضايقة في السيارة

مشعل وهو يقفل شنطة السيارة: ها ايش قلتي يا بنتي؟ تبي تروحي مع جود؟

تغريد: ايوا خلاص حروح مع عمو وليد.

مشعل: طيب يلا روحي..، حس باهتزاز جواله بجيبه فخرجه ورد لما شاف المتصل مهند: الــــوو ....…… ايوه خلاص دقايق ونحرك، إنتوا فينكم؟ …… أوه ماشاء الله حركتو من نص ساعه؟ ..…… طيب طيب ..…….. يلا مع السلامة نشوفكم هناك.

رجع جواله بجيبه ودخل السيارة في مكان السائق

أما تغريد.. مشيت للجهة المقابلة لسيارة وليد.. فتحت الباب ولقت بتول وجود في المقاعد اللي ورا، تكلمت بابتسامة واسعه: مفآجأة.

جود كشرت بوجهها بمزح: يـــوه ايش جابك هنا؟ انتي بس ورايا ورايا في كل مكان.

تغريد: انقلعي.. أنا جايه عشان بتول.

بتول بنذالة: طيب أنا ما أباكي.

تغريد طالعت فيها بغرور مصطنع: هه أنا أصلا جيت هنا عشان هناك مرا زحمة ولا أنتو ما تهموني.

جود ضحكت: أووه زعلت زعلت.

بتول بابتسامة: أقول تعالي أجلسي ورا معانا.. جبت العود معايا.

تغريد ضمت يدينها لبعض بحماس: أووه، يلا في الطريق أطربينا.

طالعت فيها بنصف عين: فارس هوا اللي يعرف مو أنا.

اختفت ابتسامة تغريد اللي كانت على شفايفها وقالت بتصريف للهرجة: أوكي أوكي، يلا خليني أدخل بس.

دخلت تغريد عندهم وجلست ما بينهم، كلها ثواني والباقيين دخلوا.. أميرة قدامهم وفارس يسوق ووليد بجانبه، فارس كان يحاول يخفي ابتسامته عن أبوه لما يسمع صوتها أو صوت قهقهاتها الخفيفة مع جود وبتول.. بس ما يقدر يمنع نفسه من تأمل وجهها من المراية الأمامية للسيارة.. عيونه كانت تتنقل ما بين الطريق وملامح وجهها، يحس نفسه أنسان غريب.. رغم صدها له وقساوتها معاه إلا انه ما يفكر إلا فيها ومستحيل يفكر بغيرها

جود همست بخفوت في إذن تغريد: الرجال شويا وحياكلك بعيونو يا شريرة.. باين إنو يحبك ليش تسوي فيلو كدا؟

تغريد قرصت جود بقوة وبنفس همسها: انكتمي.. لحد يسمعك.

جود بألم مسحت على محل القرصة: انتي مرا يدك توجع لما تضرب، ايش دا؟

تغريد: تستاهلي.. لو سمعت بتول كلامك حأدبحك.

بتول: انتوا ايش جالسين تتكلموا كدا؟ ما تبوني أسمعكم يعني.

جود حست نفسها تورطت: لا وي مو كدا، يعني ما في شي مهم.

بتول: أها أحسب.

مرت ربع ساعة ووصلوا لطريق الكر اللي يودي للطائف ومن ثم الهدا، كان الطريق عبارة عن جبال بمنحدرات خفيفة وبعضها قوية، فارس قفل مكيفات السيارة وفتح الطاقة، دخل هواء قوي بسبب سرعة السيارة بس كان حار لأنهم ببداية الطريق، بس مع الوقت وهم يطلعوا الجبل في الطريق الممهد، صار الجو أحسن بكثير

تغريد لصقت وجهها بقزاز الطاقة وهي تشوف منظر الجبال الساحر: وآآآآه المنظر هنا مرا حلو، حركات أول مرا أشوف زي كدا هنا.

تكلم وليد بابتسامة بعد ما سمع كلامها: يا بنت كيف تقولي أول مرا؟ أتزكر مرا أبوكي وداكي الهدا.

تغريد ابتسمت لما تذكرت: إلا صح اتزكرت.
** ** ** ** **


وصلوا للمنتجع اللي حجزوا فيه، كل واحد خرج من من السيارة وشايل معه كم غرض لـ يدخلوها الفيلا اللي استأجروها لـ مدة يومين، كانت الفيلا واسعه جدا وتكفيهم كلهم، مكونة من ثلاث أدوار..

الدور الأول فيه المطبخ والصالة وبعدها في الخارج فيه جلسات خاصة بالفيلا تطل على مسبح الأطفال

الدور الثاني ثلاث غرف وحمامين.. إحدى الغرف لها بلاكونه واسعه جدا اللي يقعد فيها يستمتع بـ منظر المنتجع والأشجار والجبال حوله

وآخر دور فيه غرفتين وحمام واحد..
** ** ** ** **


في داخل الفيلا.. جالسين النساء في الصالة بعد ما كل واحد رتب أغراضه وأختار غرفة نومه، وبما إنه أهل ابو فارس راح يرجعوا لـ جدة الليلة وما راح يناموا كفتهم هالفيلا

أمل وجهت كلامها لـ رزان بابتسامة وهي تهز بنتها ورد اللي عمرها سنة: ها في شي في الطريق ولا لسا؟

رزان بابتسامة واسعه: لا والله مو دحين، أنا وعبد العزيز ما نفكر بالأطفال حاليًا.

أمل: ايوه واالله، أحسن شي فكرتوا فيه، بصراحة أكبر غلط سويتو إني حملت بـ سيف على طول.. يعني انبسطي مع عبد العزيز وبعدين فكري بالحمل.

رزان بنفس ابتسامتها: سمعت دا الكلام مرا كتير والله.. من صحباتي ومن أختي.

أمل جات تبا تتكلم بس قاطعها صوت ولدها ودخوله عليها وهو مبلل من موية المسبح: مــــــامـــــــا.. حــــــمـــــــآآآم.

أمل قامت وورد اللي كانت بحضنها هادية صارت تبكي، تأففت وهي تقول: يا ربي كأني ناقصة أنا!

رزان حزنت عليها وقالت لها: أديني هيا، وأنتي روحي مع ولدك.

أمل بإحراج: والله أخاف تغلّبك وما تسكت.

رزان بابتسامة مدت يدها: هاتي يا شيخة أنا ربيت تلاته بزورة مع ماما.

أخذت ورد منها وصارت تهزها بهدوء وهي تمرر أصابعها على ظهرها حتى هديت وريحت رأسها على كتف رزان، ابتسمت لا شعوريًا وإحساس غريب وجميل سرى بجسدها، غمضت عيونها وفكرة إنها تكون أم عجبتها حيل وراح تفاتح عبد العزيز بالموضوع!
** ** ** ** **


سعاد مرت من المطبخ ولفت انتباهها عبد الله وهو ماسك صحن زجاجي ورافعه على فوق وكأنه يبا يكسره، قطبت حواجبها ودخلت المطبخ، شافت ميس كمان موجودة بس ما اهتمت لها كثير، تكلمت بهدوء وهي ما تبغا تصرخ عليه: عبودي حبيبي، ايش جالس تسوي؟

عبد الله أنفجع من دخولها اللي ما توقعه ونقل نظراته ما بين ميس وسعاد: آآآآ أناا…

سعاد قاطعته وهي تقرب منه وبنفس هدوئها: حبيبي كنت تبا تكسرو؟ ليش؟ كملت باسلوب يناسب تفكيره: تعرف ازا رميتو على الأرض حيتكسر ويدك كلها حتسير مليانه أجراح والدم حينزل منها.

عبد الله فتح فمه بفجعه: هآه؟

مسحت على رأسه بحنان: يلا حبيبي رجعو في مكانو.. ازا رجعتو في مكانو ما حيسيرلك شي.

عبد الله بكل طاعه رجع الصحن في الدولاب وسعاد ابتسمت: شطور عبودي يلا تعال وأخرج برا ألعب مع البزورة.

طالعت فيهم وهم يخرجوا المطبخ بقهر وعدم تصديق.. ما توقعت ردة فعلها اللي تعتبر لطيفة جدًا، عضت شفايفها بقهر وتمتمت لنفسها: دولا يخلوني أضطر أسوي حاجات ما أباها.
** ** ** ** **


برا عند الرجال..

أذن العصر.. صلّوا جماعة وبعدها كل واحد أنشغل بشيء.. وليد ومشعل كانوا بيرتبوا أغراض الشوي، الجمر واللحم وآلة الشوي

فارس ونادر.. شوي يتكلموا مع بعض وشوي يساعدوا مشعل ووليد

أما عبد العزيز كان مشغول بتجهيز رأس معسله عشان على قولته يروق ويمخمخ عليه

ومهند كان بيراقب ولده سيف في المسبح عشان لو صار له شيء لا سمح الله يكون موجود، أنتبه لـ ميس وهي تجر دراجتها متوجهه لأعلى التل، رفع حاجبه ايش بتسوي هذي: هي يا بنت، أنتبهي لا يسيرلك شي!

ميس ما أعطت أهمية لكلامه وصارت تدف دراجتها للتل المُنحدر.. صارت ما تطيق وجودهم.. فجاء شيء في بالها لتتخلص منهم، وصلت للأعلى، وهي تشوف الانحدار دق قلبها بسرعه.. راح تسوي حاجة مجنونه.. وراح تتضرر كثير.. بس ما يهمها

جلست على الدراجة وساقتها، نزلت من المنحدر بسرعه جنونيه.. وما عرفت كيف تتحكم فيها لـ توقفها لين وصلت للأرضية المسطحة، بما أنها دراجة بـ عجلتين أختل توازنها.. صدمت بالجدار وطاحت بعنف فصرخت بألم: آآآآآآآآآآآآآآآهـ.

مهند قطب حواجبه بقوة: مـــــــيــــــس!!

ندى اللي كانت بداخل الفيلا، سمعت صرخة بنتها المدوية وقلبها فز بخوف، عرفتها من صوتها، قامت من مكانها والخوف يعتريها: دي.. دي مــيــس!

خرجت من الفيلا بخطوات سريعة جدا وهي تلف طرحتها على رأسها، شافت كل أخوانها جالسين عندها يحاولوا يقوموها بس ما هي قادرة وتبكي بقوة

مشعل أتوتر من بكاها وخاف عليها.. لا يكون عندها كسر في مكان، وجهه كلامه لـ نادر: نــــادر.. أدخل في سيارتي وحتلاقي علبة إسعافات أولية جيبها للفيلا بسرعه!

أنهى كلامه وبعدها شال ميس متوجه للفيلا وهي صرخت بوجع

ندى لحقته ودموعها سبقتها، تكلمت ببكى وهي متألمة من صرختها اللي قطعت قلبها: مشعل ايش سارلها، كيف طاحت.

عبد العزيز: كانت راكبة الدراجة وبعدين طاحت، بس لا تخافي .. ما فيها شي إن شاء الله.

طالع مهند في عبد العزيز وهو يهدي ندى ويدخلها للفيلا.. ما هو مرتاح للي صار دوبه أبدا


بداخل الفيلا.. في وحده من غرفها

مشعل كشف على ميس وما لقى أي كسر بس الكدمات منتشرة في بعض الأماكن في جسدها..

ندى حمدت ربها كثير وارتاحت نوعا ما، جلست بجانب بنتها المتمددة على السرير ومسحت على شعرها بحنان: والله خفت مرا عليكِ يا بنتي، الحمد لله انك بخير.

ميس ما ردت عليها اكتفت إنها تغمض عيونها بسلام وراحه
** ** ** ** **


صارت الساعة6، وقربت تغرب الشمس.. النساء قرروا يخرجوا برا، يستمتعوا بالهواء مع منظر غروب الشمس، والرجال بدأوا بالشوي..

وليد أخذ من مشعل سيخ الكباب وحطه على الجمر.. تكلم بهدوء وخفوت عشان لحد يسمعه: أشوفك ما جبت سيرة موتها أبدا!

مشعل طالع فيه باستغراب: أعوذ بالله.. مين مات؟

طالع فيه بحاجب مرفوع: ما تعرف إنها ماتت!

مشعل قطب حواجبه: مين قصدك؟

وليد تنهد من قلب وهو يحرك سيخ الكباب: شكلوا من جد ما وصلك الخبر..، وهو يطالع فيه: فرح ماتت!

مشعل قطب حواجبه أكثر: مـــــــيـــــن؟ فـــــــرح!!

حرك رأسه بالإيجاب بكل أسف: ايوا والله، قبل كم يوم خلص العزا، رحنا أنا وأم فارس عزيناهم، والله أهلها في حال ما يعلم بيه الا ربي.

مشعل بذهول جلس على الكرسي: يا ربي ما أصدق..، طالع في وليد: الأسبوع اللي فات شفتها وأتكلمت معاها، كانت مرا مو على طبيعتها..، تنهد بضيق: الله يرحمها يا رب.. ماني قادر أستوعب.

وليد: من رأيي إنك تروح تعزي أهلها وتصبرهم.


عند النساء..

تغريد وجود وبتول.. جالسين على الفرشة بجانب بعض وهم يتكلموا

جود رفعت عدسة عينها ناحية رجل غريب ما تعرفه، جالس على الكرسي وبعيـد عنهم، قربت رأسها لـ بتول وتغريد وهي تهمس بخفوت: بنــات بنــات، شوفوا داك الرجال اللي جالس هناك.

بتول بحماس: فينو فينو أبا اشوفو.

جود بفشلة ضربت فخذها: ارخي صوتك يا هبلة، فضحتينا.

تغريد حطت يدها على فمها وهي تكتم ضحكتها: تستاهلي، ما في أحد قلك تتكلمي قدام دي المشفوحه.

بتول وهي تمسح على فخذها: أوووه ايوه شفتو، داك اللي لابس نضارات شمسية.

تغريد وهي تصغر عيونها: مين يلبس نضارات شمسية في دا الوقت؟

جود بضحكة: عشان يطالع في البنات براحتو.

تغريد وبتول ضحكوا بخفة وما لقوا تفسير غير هذا، والرجال في نفس الوقت لف وكأنه يطالع فيهم

بتول شهقت بخفة: يا ويلي شكلو سمع الحش.. جالس يطالع في مين دا؟

جود بغرور: أكيد يطالع في جمالي.

تغريد بمزح: أقول بس مين يطالع في وجهك العفن.

بتول: خلاص يا بنات الجلسة انقلبت حش ما يسير..، مددت رجولها وبتعب: يا ربي جيعانة متى يخلصوا شوي.

تغريد قامت: من جد مرا جوع، رايحه أشوفهم.

هدى تكلمت لما شافتها توقف: يا بنتي بالله وانتي راجعة جيبيلي مويا.

تغريد ابتسمت: ابشري.

مشيت لين وصلت عند أبوها ووليد وسألتهم: متى تجينا أول دفعة؟ مرررا جيعانين.

مشعل ابتسم يخفي ضيقته: خلاص شويات ويستوي، انتي روحي عندهم وإحنا نجيبلكم ازا استوى.

تغريد: طيب، اوكي.

مشعل طالع فيها وهي تعطيه ظهرها وتمشي، حس قلبه يتقطع بس لما تخيل ردة فعل تغريد لو عرفت عن خبر موتها.. كيف راح تستحمل.. يعرفها كويس.. قوية وما ينخاف عليها بس نقطة ضعفها الناس اللي تحبهم، حط يده على كتف وليد وبنبرة رجاء: بالله عليك يا وليد ما تجيب سيرة لتغريد عن موت فرح، وكلم أم فارس والاولاد ازا يعرفوا.. لا يفتحوا سيرة قدامها، والله ما حتستحمل بنتي.. حتنهار.

وليد: ابشر أبشر يا مشعل، هدي نفسك، ما حقول شي، بس حتعرف في يوم من الايام.

مشعل مرر يده على شعره وزفر بضيقة ملأت قلبه: خليها تعرف بس مو دحين!
** ** ** ** **


فارس أنتبه لتغريد وهي تدخل للفيلا، أنسحب من عند الرجال بهدوء عشان لحد ينتبه لاختفائه، دخل للفيلا وتوجه للمطبخ

تغريد قفلت باب الثلاجة وجات تبا تخرج بس فجأه فارس طلع قدامها، انفجعت وتراجعت كم خطوة للوراء، حطت يدها على صدرها وهي تزفر: بسم لله فجعتني مرا.

بلعت ريقها بتوتر من نظراته اللي ينقلها بين ملامحها، نزلت رأسها ومشيت لتخرج من المطبخ بس منعها بكامل جسده

أخذت نفس عميق وهي تحاول تخفي ارتباكها من حركته: فارس بعد خليني أخرج.

فارس ما رد عليها، أقترب منها خطوة وعيونه بعيونها: وازا ما بعدت؟

طالعت فيه بصدمة.. أول مرة يسوي مثل هالحركة الغريبة وبنبرة حادة: بـعــد وبــطــل دي الــحــركــات الـلـي مــا لــهــا داعــي.

فارس بنفس نبرته: وازا ما بطلت؟ ايش حتسوي؟ حتزهمي أمير هنا عشان ينقذك مني مثلا؟

تغريد فتحت عيونها على وسعها من كلامه: انتا ايش جالس تخرف هـا؟ ميــن هوا دا أمير؟

فارس وهو يتكلم بعصبية وحرقة عكس بروده اللي قبل شوي: لا تسوي نفسك غبية يا تغريد، أمير قالي كل شي، أدري انك في علاقة معاه وعشان كدا ترفضيني..، مسك ذراعها بعصبية وسحبها له: تحبي أمير الـ##### وترفضيني عشانو يا تغريد!!

تغريد من الصدمة ما عرفت ايش تقول، ايش عرفه بأمير، وايش هذي السخافات اللي جالس يقولها، ليش خلصوا الرجال عشان تحب أمير؟ ما بقى غيره لـ تحبه؟

استوعبت لما حست بقبضته تشد على ذراعها أكثر وتألمها، قطبت حواجبها ودفعته عنها، رفعت سبابتها بوجهه وهي تقول بعصبية: لا تلمسني بدي الطريقة يا فارس، لا تطيح من عيني أكتر من كدا..، طالعت فيه بتحدي: وازا عن أمير، ايوه.. صح كلامك، أنا أحبو وفي علاقة معاه، ومو بس أرفضك عشانو، أنا أرفض كل الرجال عشان أمير.

قالت كلامها وبعدها دفته لتخرج من المطبخ بخطوات غاضبة وهي مقطبة حواجبها، ما كانت تبا تقول هالكلام.. بس هو جبرها، ما كانت تبا تكسر قلبه بس هو تعدا حدوده معاها، بأي حق يجي يمسكها كذا؟ بأي حق يحاسبها ويحكم عليها!

أما هو واقف في مكانه وكل جسمه متصلب، قلبه مكسور مثل كل مرة ترفضه فيها، بس هالمرة غير، في هالمرة اعترفت بحبها لشخص ثاني، في هالمرة خيبت آخر أمل له، ما كان متوقع رد قاسي مثل هذا، تمنى إنها تجي تقوله كلامي كله كذب.. أنا أحبك وقلبي لك ما هو لأمير!
** ** ** ** **


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 212
قديم(ـة) 11-01-2018, 10:49 AM
صورة كوكي الحلوة الرمزية
كوكي الحلوة كوكي الحلوة متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: نامي فقد حل الظلامْ نامي ولاتنسي لقائي في المنامْ إن الوصال محرمٌ والحلم ليس به حرام! / بقلمي


بعد ما خلصوا من الشوي وزعوا الأكل وبدأوا ياكلوا.. تغريد كانت متضايقة حيل بعد اللي صار مع فارس، ما أتوقعت يصدر مثل هالتصرف منه، أخذت أكلها وراحت قدام المسبح جلست تأكل لحالها، بعد كم دقيقة حست بشي ناعم ولطيف يلتف حول رجولها، نزلت عيونها وابتسمت وهي تشوف قطة بيضاء، شالتها في حضنها وهي تمسح على رأسها وهي تكلمها بطريقة طفولية: واااي مرا يناسو تجنني، شكلك حقت بيت مو حقت شوارع.

القطة تمددت في حضنها وهي تموء، مسكت تغريد قطعة اللحم وقربتها منها: حبوبة تبي تاكلي؟ جيعانة؟ مين الشرير اللي سابك هنا وراح؟ والله ما يستحي.

….: دي بسّتي.. كنت بأدور عليها.

إلتفتت لناحية الصوت وشافت الرجال اللي كانوا يتكلموا عنه هي وبتول وجود.. والغريب في الموضوع إنه ما زال لابس نظارته، قامت من كرسيها وهي شايلة القطة لـ تمدها له بابتسامة: مرا كيوت، ايش اسمها؟

أخذ القطة وحطها على ذراعه: ميار.

تغريد بنفس ابتسامتها: حلو اسمها.. شكلها كانت جيعانه.. أكلها.

الرجل ابتسم بهدوء: شكلك تحبي البسس.

تغريد: ايوا أحبها مرا، بس ماما كانت تكرههم وبابا عندو حساسية منهم.. فما قدرت أربّي وحدة.

فجأة تغريد سمعت صوت جود العالي وهي تناديها: يـــــــا تــــــــوتــــــــــي.

قطبت حواجبها ولفت لـ تبحث عنها بعيونها بس ما لقتها

جود بنفس صوتها العالي: يـــا تــــــــــوتـــــــي أنــا فــــي الـــبــــــلاكــــونــــة..، تــــعـــــــالــــــي.

رفعت عيونها للبلاكونه وصارت تأشر لها بنرفزة عشان تبتعد وجود ماتت من الضحك

تغريد لفت للرجل وهي تبتسم له باحراج: معليش دي اختي هبلة شويا.

رد لها ابتسامة: عادي.

تغريد أخذت أكلها ودخلت للفيلا، شافت جود تنزل من الدرج وهي تضحك: يا معفنه ايش كنتي بتسوي! تقولي لبتول مشفوحة وما في اشفح منك!

تغريد رفعت حاجبها: ها؟ ايش قصدك؟!

جود خافت من ملامح وجهها الجدية فتكلمت بهبل: ههههههه الله يحفظك يا عمري مو قصدي شي.

تغريد شمقت بوجهها وهي تمشي للمطبخ ما لها نفس تتكلم وأخلاقها قافله: طيب أحسنلك
** ** ** ** **


صارت الساعة 1:00

وليد وأهله رجعوا لـ جدة من ساعه، والحين صارت الفيلا هادية وكل واحد بغرفته

وفي إحدى الغرف في الدور الثالث

كانت حاطة رأسها على صدره ومغمضة عيونها براحة تامة وهو مدخل يده بين خصلات شعرها ويفرك فروة رأسها يعرف انها تحب هالحركة حيل

فتحت عيونها لما تذكرت موضوع الأطفال وعن شعورها الحلو اللي حسته اليوم لما ورد نامت بحضنها..

عبد العزيز طالع فيها: وي.. حسبتك نايمة.

رزان: لا ما نمت، كنت بفكر في حاجة.

عبد العزيز: وايش هيا؟

رزان: أفكر أبطل حبوب منع الحمل..، كملت بابتسامة وهي تطالع في ملامحه: ازا ما عندك مانع طبعا.

بابتسامة واسعة قرص خدها بخفه: وليه يكون عندي مانع؟ أكيد أبغا بنت حلوة زيك.

ضحكت بخفة وهي تمرر يدها على لحيته بحب: يمكن يكون ولد حلو زيك!

دق جوال عبد العزيز.. وهو بدون تردد أخذه وشاف المتصل، بعد رزان عنه وهو يقوم من السرير بعجلة: معليش رزان.. دا الاتصال مرا مهم، لازم أرد عليه.

قطبت حواجبها بعدم رضا وهي تشوفه يلبس قميصه: عزوز.. بعدين رد عليه وخلينا ننام.

عبد العزيز طالع فيها بجدية: أقولك الاتصال دا مهم يا رزان، ما راح أطول.. شويا وحرجعلك.

خرج من الغرفة ونزل للصالة وبعدها خرج لبرا، ورنين جواله ما توقف.. رفع السماعة وتكلم: الو السلام عليكم ……. هاه طمّني يا رجال..، توسعت عيونه بصدمة: لا يا شيخ.. ما أصدق! كنت أحسب فبركة والله ……. الله عليك.. صراحه ما أدري كيف أشكرك ….. تسلم والله ….. يلا مع السلامة.

قفل السماعه وحط الجوال بجيبه، طـاح قلبه لما سمع صوت صرخة صادرة من الداخل، دخل للفيلا وشاف عبد الله يخرج من المطبخ، رافع يده وهو يبكي من الوجع: أتـــحــرقـــت.

قطب حواجبه وقرب منه وهو يفحص يده.. زفر براحة: حرق من الدرجة الاولى.. عبودي كيف أتحرقت؟

عبد الله ببكا: الـمـويــا حاارة.

زفر بقلة حيلة وأخذ علبة الإسعافات الأولية اللي كانت على الطاولة، فتحها وخرج مرهم الحروق.. جاء بيحطه على يده بس تذكر إنه لازم يعرضها للماء البارد، أنتبه لـ رنين وهي تنزل من الدرج: ايـــش فــــي؟

قالها بعجلة: روحي جيبي مويا باردة يدو أتحرقت.

رنين لما شافت عبد الله يبكي راحت للمطبخ وأخذت من الثلاجة ماء صحة كانت بارده، خرجت ومن عجلتها ما انتبهت لـ ميس اللي كانت بالمطبخ، راحت عند عبد العزيز وهي تقطب حواجبها: كيف أتحرق؟

عبد العزيز أخذ موية الصحة وكبها بهدوء على يده: ما أدري.. بس يقول بالموية الحارة.

عبد الله عض شفايفه بألم: آآآييي.

عبد العزيز وهو يدهن المرهم على الحرق بحنان: خلاص حبيبي، خلصنا..، أخذ الشاش ولفه على يده.

عبد الله وهو يمسح دموعه بيده الثانية: ليش تحط دا الشي.

عبد العزيز بابتسامة: نحط الشاش عشان لا تتعور أكتر ويحمي حرقك.

طالع في يده بسرحان لفترة وبعدها طالع فيه بابتسامة بريئة: شكرا خالو عزوز.

عبد العزيز قرص خده بلطافة: عفوا حبيبي، بس ليش ما نمت لين دحين؟

نزل عيونه للأرض وما جاوبه

زفر بهدوء وبعدها طالع في رنين: فين ندى؟

رنين: فوق معانا بس هيا نايمة، وأنا لما سمعت صوت عبد الله نزلت.

عبد العزيز: طيب طلّعي عبودي معاكي ولا تصحي ندى.. كفاية اللي سار لـ بنتها لا تنفجع أكتر من كدا.

رنين سمعت كلام عبد العزيز وطلعت عبد الله معاها، دخلته الغرفة وقالت: يلا عبودي لازم تنام.. بس أنتبه على يدك.

عبد الله بكل طاعة راح للسرير وأتمدد عليه بمحاولة للنوم، ورنين انتبهت لتغريد وجود اللي في البلاكونه.. خرجت لهم وقالت: وانتوا ما تبوا تناموا؟

جود: الا شويا وحنّام.

رنين: أها طيب.

شافوها تخرج وتقفل باب البلاكونه، مرت نسمة هواء باردة خلتهم يرتجفوا

تغريد شدت على الشرشف اللي مغطيها وعيونها تناظر اللاشيء بشرود تـآآم

جود رجعت خصلات شعرها وراء أذنها وبخبث: تفكري فين ميــن؟ في فارس ولا في داك حق البسة؟

تغريد طالعت فيها بنصف عين: في ولا واحد.. وفارس دا مرا خلاني أعصب، لا تجيبيلي سيرتو بالله.

جود: ليش ايش سار؟

تغريد بعد فترة من الصمت: توعديني إنك ما تقولي لأحد؟

حركت رأسها بالإيجاب: أوعدك وتقدري تثقي فيا.

تغريد: اليوم كنت في المطبخ ودخل عليا فارس، مسكني وقلي انتي تحبي أمير ومدري ايش.

جود قطبت حواجبها: ومين دا أمير؟

تغريد تنهدت: دا مصيبة تانيه، ححكيكِ عنو بعد شويا، المهم انو فارس قالي انتي ترفضيني عشانك في علاقة معاه وتحبيه.

جود بصدمه: وااااه وبعدين ايش قلتيلو؟

تغريد: شوفي أنا صراحة عصبت منو.. وفي نفس الوقت أباه يشيلني من بالو، فقلتلو اني ايوا احب أمير وأرفضك عشانو.

جود شهقت: يا هبلة يا متخلفة من عقلك قلتيلو دا الكلام؟ تخيلي لو قال لـ مشعل وشوه سمعتك؟

تغريد طالعت فيها وبثقة: مستحيل، فارس ما يسويها.

رفعت حاجبها على ثقتها الكبيرة هذي: طيب، ومين دا أمير؟

تغريد: أخو ميس.. وطبعا بما إنو أخوها فـ حيكون إنسان زبالة الله يكرمك.

جود: شكلك حاقدة.

تغريد بجدية: وبقوة كمان، وحده مرا جانا عشان ياخد ميس وعبودي، فتحتلو الباب وقام يطالع فيا بشكل يفجع كأنو ما شاف بنت، ولما جيت أزهمهم مسك يدي.. وبعدها ضربتو في وجهو.

جود: أوووه كدا انتي تعجبيني لما تضربي شخص يستاهل.

ريحت ظهرها على الكرسي ورفعت عيونها للسماء: ودحين حقولك موقف تاني.

جود طالعت فيها باهتمام: ايش؟

تغريد وهي تتذكر اللي صار قبل أسبوع

جالسة على مكتبها بعد ما شافت فرح، حاولت تشيلها عن تفكيرها وتشغل نفسها بأي شيء، وهي جالسة حست بخطوات شخص تتجه ناحيتها، رفعت رأسها وطالعت في ملامحه لـ ثواني وعرفته، تظاهرت بـ عدم الاهتمام وهي تقول: في ايش تبغاني اساعدك؟

سند كوعه على المكتب وحط يده على خده: مابا شي بس جاي أباركلك على شغلك.

ابتسمت له بدون نفس: الله يبارك فيك.

أنهت كلامها وصارت تشغل نفسها بأي شي، أهم شي إنها ما تحتك معاه ولا تسوي مشكلة، لأنها مو ناقصة أحد يعكر مزاجها.. كفاية فرح

مرت ربع ساعة وهو على وضعه، وهي ما قدرت تتجاهله أكثر، رفعت عيونها له وبحدة خفيفة: أمير لو سمحت ازا ما عندك شي مهم أبعد عني، وقفتك فوق راسي بتزعجني.

عدل نفسه وأبتسم لها ابتسامة غريبة: أحسك ما تعرفي مين أنا، وايش ممكن أسويلك عشان أسلوبك دا اللي جالسة تعامليني بيه.

تغريد طالعت في عيونه بثبات وثقة: أنا ما أخاف من أحد دامني ما سويت شي غلط.

أمير سند راحة يده على طرف المكتب وهو يرخي رأسه ناحيتها: وأنا أقولك خافي مني يا تغريد، لأني حطيتك في راسي.. خــافــي!!

جود توسعت عيونها: ول ايش يحس دا المريض، وليش كدا حاقد عليكِ؟ معقولة عشان ضربتيه؟

تغريد: أبدا لا تسأليني!
** ** ** ** **


في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة..

خرج بالسيارة من مواقف المطار، مريح ظهره على الكرسي ورافع صوت الأغاني بأعلى صوت، سمع رنين جواله، رخى صوت الأغاني ورفع السماعة المشبوكة بـ سماعات السيارة وجاء له صوته: ألوووو، يا واد فينك كدا ما جيت اليوم عشان تنبسط.

فيصل: أنقلع انتا وقرفك، قال انبسط قال.

الطرف الثاني: ههههه أشوف إنو دي الاشياء ما سارت تعجبك بعد ما خطبت؟

فيصل بصوت رايق: لو ما كانت تعجبني ما كنت جيتكم.

الطرف الثاني ضحك بخبث: أها يعني أفهم من كلامك مرتك ما كفتك، انتا ما تشبع يا حيوان؟ تفووو عليك.

فيصل بـ ضحكة صاخبة: أنقلع يا ######.

فقل جوله وهو ماسكه أنفلت من يده وطاح عند رجوله، تكلم بنرفزة: أفففف، كأني ناقصك أنا..، أرخى نفسه وهو يحاول يجيبه، ما كان مركز في الطريق كويس..

فجأة سمع صوت بوري إحدى الشاحنات، أنفجع من الصوت وعدل نفسه.. شاف شاحنة كبيرة موقفه بوسط الطريق، ضغط على الفرامل بس تأخر كثير وبعدها صدم فيها!
** ** ** ** **


قبل 10 سنوات

مشيت في سيب بيتهم المظلم وهي شادة على لعبتها بخوف، كانت تبحث عن أمها وسط هالظلام الدامس، وأخيرا وصلت لإحدى الغرف، مدت يدها للمقبض وفتحت الباب، شهقت بخوف من منظر أمها المرعب، منظرها وهي متعلقة بالحبل ومنتحرة فصرخت بفزع بلغتها التركية: أمـــــــــــــي!

قامت من نومها وهي مرتعبه، حطت يدها على صدرها تهدئ أنفاسها المتسارعة، قامت بخطوات مرتجفه وفتحت أنوار الغرفة، طالعت رنين وجود.. نايمين بعمق، سندت ظهرها على الجدار وهي لزالت مرعوبه من هالحلم، رفعت يدها لفمها لتكتم شهقاتها وهي تبكي بحرقة، هذا مو مجرد حلم هذي حقيقة عاشتها بكل تفاصيلها من كان عمرها 8 سنوات، كل ما تقول أنها تجاوزت موتها الا إنها تكتشف مدى ضعفها وحساسيتها من هذا الموضوع، ما تقدر تتجاوز شكلها وهي منتحرة، ما تقدر تتجاوز فكرة أن أمها فضلت الموت وتخلت عنها!..

خرجت من الغرفة وهي تحاول تهدي نفسها، أخذت جاكيتها وطرحتها لـ تلبسهم، نزلت الدرج وخرجت من الفيلا بكبرها لـ ناحية المسابح، سحبت معاها كرسي بلاستيكي وجلست عليه بكل استرخاء تحاول تنسى أو تتناسى اللي صار!

غمضت عيونها بهدوء ونسمات الهواء الباردة تلفح وجهها، قعدت فترة على حالها حتى حست بكل جسمها صار بارد، تذكرت ببالها كلام كانت تقوله لـ أمها لما تحس بالبرد: أمي.. عندما أشعر بالبرد أبدأ بالتفكير بك، لأني عندما أفعل هذا أشعر بالدفئ بداخلي.

كانت تحب أمها.. متعلقة فيها، وتكره الثواني اللي تبعدها عنها.. والحين راح تكمل حياتها الباقية من دونها، زفرت بألم وهي تتذكر اليوم اللي فقدتها فيه، فتحت عيونها الغرقانه بدموعها وتمتمت بهمس: يا رب أرحمها برحمتك التي وسعت كل شيء واجمعني معاها في الجنه.

هذي هي الحقيقة اللي توجع تغريد، كان دايما يجي في بالها علامات استفهام كثيرة.. ليش أمها تخلت عنها وفضلت الموت؟ من آذاها؟ من أوجعها لـ هالدرجة؟ كيف قوى قلبها تتركها في متاهات هالحياة لحالها؟

انتبهت لـ عدة رجال يخرجوا من إحدى الفلل اللي قدامهم، أشكالهم كانت مخيفة طولهم فارع بهيئة ضخمة وعريضة.. حست بالريبة وعدم الارتياح فقررت تدخل لـ الفيلا قامت وهي تسحب الكرسي معاها

الرجال سرعوا بخطواتهم لها لما عرفوا إنها حست بـ خطرهم

جاء إثنين منهم قدامها.. وهي تراجعت بخطوة للوراء وبنبرة حادة تخفي خوفها من أشكالهم: بـــعــــدوا عـــنــــي!

شافتهم ما أعطوها أي أهمية وواقفين بمحلهم، ما قدرت تخفي خوفها لما قربوا منها وهم مو ناوين على خير أبد، وكـ ردة فعل سريعه مسكت الكرسي ورمته عليهم لـ تكسب بعض الوقت على الأقل

حموا أنفسهم بأيديهم، وبعدها استوعبوا أنها هربت منهم وركضت بأسرع ما عنده

كانت تجري بدون وعي منها حتى ابتعدت عن الفيلا جدًا، جريت وتعثرت بـ إحدى الأحجار، انلوت رجولها فطاحت.. وقفت وضغطت على نفسها رغم الألم اللي تحس فيه برجولها، تراجعت بخطوات للوراء لما شافت إثنين غيرهم بوجهها لفت للجهة الثانية ولقت واحد ثالث، التفتت حولها ولقتهم محاصرينها من كل الجهات

بلعت ريقها بصعوبة وانفاسها تسارعت بشكل ملحوظ، إلحين كل اللي تعلمته في الدفاع عن النفس ما بيفيدها، هي تعرف تضرب، تعرف تلوي اليد، بس ما تقدر على كل هالعدد، خمس رجال على بنت وحدة، وكل واحد مخيف أكثر من الثاني، تجمعت الدموع بعيونها وهي تحس نفسها عاجزه، ما تعرف الحين ايش راح يسووا فيها، ما تعرف ايش يبوا منها، أرتعبت اكثر وهي تشوفهم يقتربوا، غمضت عيونها وهي تنتظر نهايتها اللي راح تكون على يدينهم!
** ** ** ** **


قبل 20 سنة
تركيا.. أسطنبول

كانوا عمال الملهى ماسكينها ويجروها بالسيت وهي تقاومهم بكل قوتها وتصرخ ليسيبوها بس ما زالت في حالة سكْر: أتــركـــونــــي يـــا ######، لا تـــمـــســـكـــونـــي هـــكـــذآآ.

فتحوا الباب ودفعوها لتخرج من الملهى وأحدهم قالها: يجب أن تشكري الله لأن السيد تركك، لكن ستندمين لاحقا لن يمرر حركتك هذه.

طالعت فيه وهي معصبة وبنفس الوقت مفتخرة بنفسها: هـ.ـذا مـ..ـا يـحـ..ـصــل إن لــمــس أحــد..كـــم شــعــرة مــ..ــنــي.. لـ..ــن أرضـ.ـى أن يــلــمـ..ـســنــي أحـ..ـد غـ.ـيـ.ـره..، وبصوت عالي: أتــــفــــهــ..ــمــــون؟؟

….: ديـــنـــيـــز.

قطبت حواجبها وهي تسمع صوته، يا ترى هي من كثر شربها صارت تتخيل صوته؟ لفت عشان تتأكد من شكوكها وتوسعت عيونها لما شافته جاي لها بخطوات سريعــه، ما بتتخيل!

مشعل ما صدق عيونه لما شافها.. من فترة طويلة وهو يبحث عنها وآخرتها يلاقيها بمكان زي كذا، مشى لها بخطوات سريعه والغضب طغى على أحساسه بالخوف عليها مسك ذراعها وهو ينطق بغضب: ديــنــيــز!! ماذا تفعلين هنا؟؟

قطبت حواجبها بألم من مسكته وصارت تحاول تبعد يده: مشعل، أتركني!

طالع فيها بحده خوفتها.. أول مره تشوف هالنظره منه، مشعل بجمود: هيا تحركي أمامي.

طالعت فيه بعناد: لا أريد، أتركني وشأني.

زم شفايفه وهو يحاول يتحكم بغضبه.. حتى وهي ثملة ما تتخلى عن عنادها وحاليا ما عنده أي قدرة ليصبر على رأسها اليابس وبدون أي نقاش سحبها من ذراعها وصار يجرها وراه للسيارة.. خلى دينيز تدخل وهو دخل وحرك السيارة بسرعه


بعد فترة.. تحت شقة دينيز في سيارة مشعل..

طالع فيها وهي ساندة نفسها على الطاقة ونايمة.. أتلاسن معاها بكلمتين وبعدها جاها صداع قوي بسبب الكمية اللي شربتها من الكحول، ما قدر يعصب عليها أكثر بعد ما شاف حالتها وهي من التعب غفت..

خرج من سيارته وراح لجهتها، فتح بابها وهو ينزل نفسه لمستواها وبهمس: دينيز.

حركت رأسها بانزعاج فتمردت كم خصلة من شعرها وجات على وجهها

بلع ريقه بتوتر وهو يتأمل ملامحها مد يده بتردد ناحية وجهها ليبعد خصلات شعرها بس سرعان ما سحبها لما شافها بدت تفتح عيونها وتكلم بهدوء: دينيز هيا استيقظي لقد وصلنا إلى شقتك.

لما شافها بدأت تصحصح عدل وقفته وصار ينتظرها تخرج من سيارته

خرجت من السيارة وقفلت الباب وهي ماسكة رأسها

مشيت خطوتين ومشعل يراقبها بصمت حاس انها مو على بعضها وأن آثار الثمالة ما زالت موجود: دينيز أأنتي بخير؟

رفعت يدها وهي مقطبة حواجبها: نعم نعم أنا بخير لا تقلق.

أنهت كلامها وبنفس الوقت حست بتوازنها يختل بس لحقها مشعل، مسكها وهو يقول بسخرية مبطنه: نعم واضح جدا انك بخير.

دخلوا للعمارة ودينيز نعسانه حيل ودايخة، سندها على صدره وهو مرتبك من قربها منه لهذي الدرجة، مرتبك من ملمس جلدها الناعم بخشونة جلده، بلع ريقه وصار يحاول يهدي نفسه وطلعها لشقتها وهي تتمتم بكلمات غير مفهومة، خرج مفاتيحها وفتح الباب ودخلوا لبيتها، مشى بيها للصالة جلسها بالكنبة وكان راح يبعد بس كانت متمسكة بيه بشدة، حس بتوتر وعلى طول بعد يدها

جاء بيعدل وقفته بس هي تمسكت فيه مرة ثانية، حاوطت رقبته وتكلمت بهمس ناعس: مشعل، لا تتركني أرجوك، أبقى معي.

اتوتر أكثــر من حركتها، بعد يدها عن رقبته بهدوء ظاهري وهو يعدل جلسته على الكنبة: دينيز أنتي ثملة جدا، ولا أدري ما هو سبب فعلتك هذه، أنا غاضب منك جدا!

دينيز اقتربت منه وقبل لا يستوعب اللي في بالها حطت يدها على خده وقبلته بشغف!


**


نهاية الفصل الخامس عشر

-ايش راح يسير لتغريد؟ حتقدر تنقذ نفسها ولا حيخطفوها؟
-ميس ايش ورا حركاتها دي؟
-فيصل ورنين؟؟؟
-أمير ايش مخطط يا ترى؟ وايش مقصده لما وصل لفارس؟
دي الاسئلة اللي جات ببالي واذا في شي ببالكم لا تنسوا تكتبوه..

-استنوني بالفصل ما قبل الاخير يوم الجمعة القادم مو بكرا لا تلخبطوا ^.^ صح بعيد الموعد بس صدقوني يستاهل لأنو حيكون طويـل ومليان بالأحداث.



آخر من قام بالتعديل كوكي الحلوة; بتاريخ 11-01-2018 الساعة 02:28 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 213
قديم(ـة) 12-01-2018, 07:59 PM
صورة كوكي الحلوة الرمزية
كوكي الحلوة كوكي الحلوة متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: نامي فقد حل الظلامْ نامي ولاتنسي لقائي في المنامْ إن الوصال محرمٌ والحلم ليس به حرام! / بقلمي


يا جماعه فين التفاعل ☹💔

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 214
قديم(ـة) 12-01-2018, 09:25 PM
صورة GufoorR الرمزية
GufoorR GufoorR غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: نامي فقد حل الظلامْ نامي ولاتنسي لقائي في المنامْ إن الوصال محرمٌ والحلم ليس به حرام! / بقلمي


اول شييي شكراا انك ارسلتيلي ،
وثاني شييي قريت البارت الاول وروايتككك نار🔥🔥
ماشاءالله القصةة مرة حسيتها ححلوة ، لان فيهه بين الماضي والحاضر وهالشي فيه غموض وبالتالي يحمس الشخص انو يكمل .
ابدعتيييي ، والرواية حسيت انها بتكون شي ناري .
واسفهه من اول ما قريتت لاني اليوم دوبني اشوف انك مطرشتلي 🤦‍♀💔
واستمممري حبيبتي 💗💗
غفران🌟.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 215
قديم(ـة) 12-01-2018, 10:04 PM
رووووح الحياااه رووووح الحياااه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: نامي فقد حل الظلامْ نامي ولاتنسي لقائي في المنامْ إن الوصال محرمٌ والحلم ليس به حرام! / بقلمي


اهلا كوكي واهلا بالبارت الحماسي المليان احداث غير متوقعه
حزنت ع موت فرح وتأثر مشعل بموتها وحاس انه ورى موت فرح امير كرهت امير فهذا البارت كثير ..

تغريد حزنت عليها وماتوقعت توصل الأمور بينها وبين فارس لذي الدرجه وامير انقهرت منه كثير كيف كذا يخرب سمعت تغريد امام فارس كذا وفارس موقفه غلط فغلط صراحه حزنت اتغريد كثير وذوله ألي لحقينها اكيد اصدقاء أمير واتوقع امير راح يشوفهم وراح يخلص تغريد منهم بس هالأمير خبيث جدا واكيد حاب يضيع تغريد ويسبب لها مشاكل الله يعين شوو راح يحصل فالبارتات الجايه المفروض تغريد ماتسكت وتخبر مشعل عشان يتصرف

فهالبارت انكشفت حقيقة موت دينيز واكيد في حقائق ثانيه راح تنكشف

ميس وعبدلله ميس 100% مجنونه وفيها حاله نفسيه سببها ابوها كيف وصلت لها الجرأه انها اتأذي نفسها وتأذي اخوها بالله لشو حابه توصل اتمنى ينتبهوو لها ويوقفوها عند حدها لأنها صارت تتمادى كثير ..

عبدالعزيز ورزان ياعيني ع كناري الحب حبيت جوهم وياترى شوو سر المكالمه إلي جات له انا اتوقع لها دخل بفيصل ما ادري احساسي كذا يقول ..

اتوقع البارت الجاي او إلي بعده بنشهد ع انفصال فيصل ورنين ههه توقعاتي كبيره ههههههه

شكلها البارتات الجايه راح تحمل لنا مفاجئات كثيره


بليز كوكي عجلي لنا بالبارتات لأنها صارحة بتحمس كثير


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 216
قديم(ـة) 13-01-2018, 12:35 PM
صورة كوكي الحلوة الرمزية
كوكي الحلوة كوكي الحلوة متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: نامي فقد حل الظلامْ نامي ولاتنسي لقائي في المنامْ إن الوصال محرمٌ والحلم ليس به حرام! / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها GufoorR مشاهدة المشاركة
اول شييي شكراا انك ارسلتيلي ،
وثاني شييي قريت البارت الاول وروايتككك نار🔥🔥
ماشاءالله القصةة مرة حسيتها ححلوة ، لان فيهه بين الماضي والحاضر وهالشي فيه غموض وبالتالي يحمس الشخص انو يكمل .
ابدعتيييي ، والرواية حسيت انها بتكون شي ناري .
واسفهه من اول ما قريتت لاني اليوم دوبني اشوف انك مطرشتلي 🤦‍♀💔
واستمممري حبيبتي 💗💗
غفران🌟.
العفو حياتي
تسلمي
ايوا تقدري تقولي انو الرواية كلها على بعضها غموض
عادي مو مشكلة يا قمر أهم شي انك قريتي دحين
نورتي الرواية غفران، وان شاء الله اشوفك تعليقك مرا تانية


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 217
قديم(ـة) 13-01-2018, 05:41 PM
صورة كوكي الحلوة الرمزية
كوكي الحلوة كوكي الحلوة متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: نامي فقد حل الظلامْ نامي ولاتنسي لقائي في المنامْ إن الوصال محرمٌ والحلم ليس به حرام! / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رووووح الحياااه مشاهدة المشاركة
اهلا كوكي واهلا بالبارت الحماسي المليان احداث غير متوقعه
حزنت ع موت فرح وتأثر مشعل بموتها وحاس انه ورى موت فرح امير كرهت امير فهذا البارت كثير ..

تغريد حزنت عليها وماتوقعت توصل الأمور بينها وبين فارس لذي الدرجه وامير انقهرت منه كثير كيف كذا يخرب سمعت تغريد امام فارس كذا وفارس موقفه غلط فغلط صراحه حزنت اتغريد كثير وذوله ألي لحقينها اكيد اصدقاء أمير واتوقع امير راح يشوفهم وراح يخلص تغريد منهم بس هالأمير خبيث جدا واكيد حاب يضيع تغريد ويسبب لها مشاكل الله يعين شوو راح يحصل فالبارتات الجايه المفروض تغريد ماتسكت وتخبر مشعل عشان يتصرف

فهالبارت انكشفت حقيقة موت دينيز واكيد في حقائق ثانيه راح تنكشف

ميس وعبدلله ميس 100% مجنونه وفيها حاله نفسيه سببها ابوها كيف وصلت لها الجرأه انها اتأذي نفسها وتأذي اخوها بالله لشو حابه توصل اتمنى ينتبهوو لها ويوقفوها عند حدها لأنها صارت تتمادى كثير ..

عبدالعزيز ورزان ياعيني ع كناري الحب حبيت جوهم وياترى شوو سر المكالمه إلي جات له انا اتوقع لها دخل بفيصل ما ادري احساسي كذا يقول ..

اتوقع البارت الجاي او إلي بعده بنشهد ع انفصال فيصل ورنين ههه توقعاتي كبيره ههههههه

شكلها البارتات الجايه راح تحمل لنا مفاجئات كثيره


بليز كوكي عجلي لنا بالبارتات لأنها صارحة بتحمس كثير
اهلين روح الحياة والفصل القدم برضو حتنكشف اشياء كتيره ومفاجئه
برضو مشعل لما يعزي اهلها حيتأثر اكتر لما يعرف تفاصيل موتها.. اممم حيزداد كرهك لامير

في نهاية الفصل ال16 او خلينا نقول آخر كلمه في الفصل لو استوعبتوها حينكشف السر اللي بنيت عليه روايتي دي، يعني الفصل القادم خليكم مركزين مزبوووووط

هههههههههههههههههه ضحكتيني والله فعلا ميس ابوها غسلها عقلها و اي حركه مجنونه تسويها يكون هوا وراها، يا ترى حيقدررا يفهمو حركاتها قبل ما تسوي اللي براسها ولا لا!

ان شاء الله الفصل الجاي حنعرف ايش سر المكالمه

هههههههههه تقريبا توقعك صحيح على فيصل ورنين

مفاجئات كتيره وشريره ومو متوقعه استنوا الصدمات 🔥🔥

والله لو اقدر كان قدمت موعد الفصل بس صعب لاني اليوم مسافره وحرجع يوم الخميس بالليل والجمعه ان شاء الله ينزلكم فصل يعوضكم✨


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 218
قديم(ـة) 13-01-2018, 10:55 PM
رووووح الحياااه رووووح الحياااه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: نامي فقد حل الظلامْ نامي ولاتنسي لقائي في المنامْ إن الوصال محرمٌ والحلم ليس به حرام! / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كوكي الحلوة مشاهدة المشاركة
اهلين روح الحياة والفصل القدم برضو حتنكشف اشياء كتيره ومفاجئه
برضو مشعل لما يعزي اهلها حيتأثر اكتر لما يعرف تفاصيل موتها.. اممم حيزداد كرهك لامير

في نهاية الفصل ال16 او خلينا نقول آخر كلمه في الفصل لو استوعبتوها حينكشف السر اللي بنيت عليه روايتي دي، يعني الفصل القادم خليكم مركزين مزبوووووط

هههههههههههههههههه ضحكتيني والله فعلا ميس ابوها غسلها عقلها و اي حركه مجنونه تسويها يكون هوا وراها، يا ترى حيقدررا يفهمو حركاتها قبل ما تسوي اللي براسها ولا لا!

ان شاء الله الفصل الجاي حنعرف ايش سر المكالمه

هههههههههه تقريبا توقعك صحيح على فيصل ورنين

مفاجئات كتيره وشريره ومو متوقعه استنوا الصدمات 🔥🔥

والله لو اقدر كان قدمت موعد الفصل بس صعب لاني اليوم مسافره وحرجع يوم الخميس بالليل والجمعه ان شاء الله ينزلكم فصل يعوضكم✨

عذرك معك اهم شي تنزلين لنا فصل يرضينا وبأنتظار الفصل والمفاجئات والصدمات الغير متوقعه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 219
قديم(ـة) 15-01-2018, 11:12 AM
صورة smart meme** الرمزية
smart meme** smart meme** غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: نامي فقد حل الظلامْ نامي ولاتنسي لقائي في المنامْ إن الوصال محرمٌ والحلم ليس به حرام! / بقلمي


آسفة كوكي تأخرت بالرد بس عندي ظروف وجدتي توفت ...
البااارت مرة حلووو حبيته .. بس حزنت على فارس المسكين وبتوقع إنه هو اللي حيلاقي تغريد وتعترفله بأسفها وإنه كذب ... ميس راح تصير معها حالة نفسية بسبب أبوها ... أما أمير يااا رب يموت ..
فيصل صدمني عنجد حقير وما يستاهل رغم إني بالبداية كنت معاه وحاسة انه وضعه راح يتعدل بس الحين بجد كرهته وحزنت مررا على رنين ... اللي كانت معه البسة شخصية جديدة ولا وشو ؟؟ ........
وعبد العزيز لشنو يخطط متحمسة صراحة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 220
قديم(ـة) 15-01-2018, 06:05 PM
صورة كوكي الحلوة الرمزية
كوكي الحلوة كوكي الحلوة متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: نامي فقد حل الظلامْ نامي ولاتنسي لقائي في المنامْ إن الوصال محرمٌ والحلم ليس به حرام! / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رووووح الحياااه مشاهدة المشاركة

عذرك معك اهم شي تنزلين لنا فصل يرضينا وبأنتظار الفصل والمفاجئات والصدمات الغير متوقعه
اكيد حيرضيكم ❤❤❤❤

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1