اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 07-12-2017, 02:45 AM
Roz3 Roz3 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
01302798240 رد: رواية ياكثر مالك من أسمك نصيب / بقلمي


جميييييييلة جميييييلة متى التكملة لا تتأخرين أبداع ماشاءالله الفكرة جديدة وحماااااس ننتظر بفارغ الصبر بنات أفكارك و أبداعك جميلتي😘

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) الأمس, 02:58 AM
Haifa12 Haifa12 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ياكثر مالك من أسمك نصيب / بقلمي


البارت الرابع





جالس على سريره ويفكر
هي متأكد انها هي نفس عيونها نفس ملامحها البريئه بس كبرت شوي ، بس مو معقول انها هي ايش جابها بهذا المكان وليش تشحد ، مستحيل تصير تشحد وهي بنت عمي ، يالله يااني غبي كيف خليتها تروح ، بس انا مو متأكد انها هي ، حتى ولو كان قلت اسمها اقل شيء اذا ردت يعني هي ، انا ماادري كيف راحت بغمضت عين ، حتى ماامداني استوعب الموقف ، يالله كيف ضيعتها من يدي ، لازم بكرا اروح لنفس المكان يمكن الاقيها ، يارب تكون هي لجين ، ياربي لا تضيع لي تعب وخلني القاها ياربي ، ياربي اجمع شمالها مع اختها واهلها ومعي يارب العالمين ، وغفى وهو يدعي .



قبل هالوقت بثلاث ساعات

كان طالع من الحرم بعد ماصلى العشاء بيروح للفندق يريح لانه من الفجر صاحي ويدورها ، وعند باب الفندق وقف لان في احد اعترض طريقه رفع راسه شافها واقفه قدامه ، مثل ماتخيلها ، مثل الملامح ، انصدم يحسب نفسه جالس يتخيل مو مصدق اللي يشوفه ، انتبه على نفسه بعد ماراحت وابعدت عنه بحركه سريعه وفجأه اختفت مايدري وين راحت ، اتجه بسرعه بالاتجاه اللي راحت معه وصار يركض ويدورها . وبعد ساعتين من تدويره يأس يلقاها وراح للفندق .


اما هي بعد ماشافت نظراته اللي تعودت عليها من الشباب خافت وراحت بسرعه ، خافت يتحرش فيها لانه كم مره صار فيها كذا ، وراحت تمشي بسرعه باتجاه مكان اجتماعهم ، بعد ماوصلت جلست وهي تلهث من السرعه وتلفتت مالقته وحمدت ربها انه فكها منه .




.....
الساعه 12
جالسه على فراشها تفكر في وضعها
كيف تحسنت معاملتهم لها بعد ماصارت تجمع فلوس كثيره مره وكيف صار فيه ثقه لو قليله منهم لها
وبخاطرها
انا لازم اسوي بكرا الخطه مادامهم وثقوا فيني لو شوي قبل لا يتراجعون عن هالثقه .
صحاها من سرحانها سميره وهي تقول : ماتسيبي التفكير وتنامي لاتنسي بكرا الجمعه .
لجين انسدحت بفراشها بخوف : طيب .
راحت سميره ونامت حلوتنا من التعب .




الصباح
صحت من بدري وبحماس لتنفيذ الخطه وبامل انها تفتك من هالعيشه وتلاقي اهلها
جالسه تدور بالحوش تنتظر الوقت يجي وينزلون للحرم لفت على سميره اللي طلعت من البيت وشافتها
سميره : ايش مصحيكي ؟
لجين : مافيا حاجه بس خلصت نايمه
سميره بشك : اوكي روحي اتجهزي على مااصحي الاولاد

راحت لجين وتجهزت وتجهز الاطفال ومشيوا للحرم





صحت من النوم على دق الباب
لمار وهي تتعدل وتجلس : تفضل .
دخلت الخدامه : ( انسه حان وقت الافطار )
لمار : اوكي ، كم الساعه ؟
الخادمه : ( الساعه الان العاشره صباحًا ).
لمار : خلاص جهزي فطوري وجيبيه على مااخذ شور .
الخادمه : ( حاضر ، هل تريدين مساعده ) .
لمار : لا ، شكرا .
الخادمه : ( حسنًا )
وطلعت
قامت لمار بكسل لانها مانامت الامتأخر امس ولا شبعت نوم دخلت دورة المياه تأخذ شور .
جت الخادمه حقتها وجابت الفطور ورتبت سريرها وطلعت لها ملابس وحطتهم على الطاوله عند دورة المياه وطلعت وسكرت الباب .

طلعت من دورت المياه ولبست ملابسها ونشفت شعرها وجلست تفطر وهي تفكر بهذاك اللي اخذ عقلها ، خلصت فطور وقامت وخرجت من الغرفه تدور وصايف ، شافت جهاد بالصاله وراحت عنده
لمار : صباح الخير .
جهاد رفع راسه لها بعد ماكان على الجوال وبابتسامه : صباح الفل والورد . كيف حبيبت اخوها ؟
لمار ابتسمت : طيبه الحمد لله ، كيفك انت ؟
جهاد : من شفتك وانا بخير .
لمار : ههههههه وش هالروقان على هالصبح .
جهاد : تعالي تعالي بس افطري معي لي ساعه انتظر احد يجي يفطر معي .
لمار : لا ، الحمد لله انا افطرت وخلصت .
جهاد : مصره تخربين مزاجي ، تعالي اجلسي لو مجامله ( وبتكشيره ) ناس ماتعرف الذوق .
لمار : ههههههه ياابو الذوق انت والاتيكيت .
لفوا لشهرزاد اللي نازله من الدرج : هااااي
جهاد : وش هاااي قولي السلام عليكم والا صباح الخير على الاقل .
جلست على الكنبه وحطت رجل على رجل : بسم الله اكلتني ، طيب السلام عليكم .
جهاد ولمار : وعليكم السلام .
شهرزاد : ايوا شعندكم ضحك لمار واصل للدور الثاني .
جهاد : ماعندنا شيء ، بس فيها طاقة ضحك .
لمار : لا والله من حركاتك الغريبه ، اول مره اشوفك مروق الصبح .
شهرزاد : بالعكس جهاد دااايم مروق ، ويستهبل ، ماعنده جديه ابد .
جهاد : انا ماعندي جديه ؟
شهرزاد : معليش اخوي الكبير بس انا صادقه يعني ماقد شفتك اخذ الموضوع بجديه دايم تاخذه بمزح .
عصب جهاد : لاااه عاد لايكون مااعجبت حضرتك .
شهرزاد : اي انا مايعجبني الرجال اللي كذا احب الثقيل الرزين .
لمار سحبت شهرزاد بعد ماشافت عيون جهاد طلعن من العصبيه ، وصعدت فيها لفوق ، وقفن عند نهاية الدرج وفكت شهرزاد يدها بقوه من لمار
شهرزاد : خييير ليش سويتي كذا .
لمار : لا والله انتي سامعه ايش قاعده تقولين ؟
شهرزاد : وانا شقلت ؟
لمار : ماقلتي شيء . وراحت عنها ، ليش تعاتبها وهي تدري مافيها امل اهم شيء ابعدتها عن جهاد لا تزيد غضبه والا هي مو هامتها .
نزلت ومالقت جهاد وراحت لغرفت وصايف اللي عند غرفتها





العصر
لفت خلفها شافت فارس لاهي عنها بجواله مشت واسرعت بخطواتها تجاه العسكري اللي واقف بعيد شوي عنها ، كانت تمشي بخطوات سريعه ودها الارض تطوى وتوصل العسكري بسرعه قبل يشوفها فارس ، وصلت ووقفت خلف العسكري بربكه ، بس اللي اربكها زود انو في اححد حط يده على كتفها من خلف .



لفت له شافت فارس يطالعها ولو العيون تذبح كان ذبحتها قال لها من بين اسنانه وبصوت منخفض علشان مايسمعه الشرطي : امشي قدامي بدون اي كلمه ، لاذبحك .


تحطمت كل امالها وجاها احباط ، وخافت لانه كشفها وكشف خطتها يعني الحين راح تتعذب ضعف العذاب راح يحبسونها اسابيييع ويمكن شهور ويمكن مستحيل بعد تطلع من هذاك السجن ، مشى فارس ومشت معه ودموعها تنزل على فرصتها اللي ضاعت ، املها انقطع ، حزن يجتاحها مو طبيعي ، لاحظت الطريق نفسسس الطريق اللي راح فيها معه قبل 14 سنه نفس الشعور ، نفس الخوف ، نفس الالم ، نفس كل شيء ماتغير شيء من 14 سنه ، بس اللي تغير انها تعرف انها راح تتغذب راح تتغير معاملتهم لها ، راح يورونها نجوم النهار ،. ركبت السياره وهي مستغربه هدوء فارس ، ماصارخ عليها ولا هددها ولا ضربها ولا سوا فيها شيء ، وصلوا بيت امه ونزلت معه استغربت انه ماوداها لهذيك البيت دخلت البيت ووقفت عند الباب وهي تسمع فارس يكلم امه .
فارس بعصبيه : انا جبتها يامي لانها كانت بتخونني ، كانت حتبلغ علي ياامي ، انا مو مصدق كيف تسوي كذا ، ( وبصراخ ) ايش اسوي فيها ياامي ، قولي ايش حسوي .
ام فارس : حسبي الله عليها كيف تسوي فيك كذا هادي الحيوانه ، ( ومشت باتجاه لجين ) تعالي يابنت الكلب ، انا حوريكي كيف تغدري بابني ( ومسكتها مع شعرها ووصلتها الارض ) ، مو احنا يابنت الاكبار اللي تسوي فينا كذا ( وصارت ترجف بطنها ) فهمت ، ياحيوانه ، يا كـ*** يا***** ، وربي حتندمي على هاديك الساعه اللي فكرتي فيها تسوي كدا ، وبدت تضربها مع كل مكان .
ماتحملت لجين والتوت على نفسها تحاول تتفادى الضربات : اااااه
جرتها ام فارس معها للمطبخ ورمتها على الارض السيراميك وشبت الفرن وطلعت ملعقه كبيره وحطتها على النار : انا حوريكي كيف تتطاولي على اسيادك . قربت للجين وسحبتها مع شعرها لقريب من الفرن ، شالت الملعقه الحمراء من الحراره وحطتها على فخذها .
صرخت لجين : اااااه خلااااص اسسسسفه .
ام فارس بصراخ : اسفه على ايش ، ماينفع اسفك الحين .( وشالت الملعقه وحطتها على ظهرها )
حاولت تفك نفسها منها وراحت جري للغرفه اللي كانت تنام فيها ودخلت وسكرت الباب وقفلته وطاحت على الارض وهي تبكي ، تبكي حظها ، تبكي ألمها وخوفها .




بعد ساعه
صحت من النوم على صوت دق الباب ناظرت مكانها وكيف هي نايمه على الارض وتذكرت اللي صار ، قامت بسرعه للباب ووقفت خلف الباب .
لجين : مين ؟
فارس : انا فارس .
لجين : ايش تبغاء ؟
فارس بعصبيه : افتحي الباب وكلميني .
فتحت لجين الباب وهي ماتغطت لانها تعتقد ان ام فارس بس مغطيتها علشان مايشاف جمالها وخلاص شاف الكل جمالها ليش تتغطى .
فارس هداء شوي بعد ماشاف ملامحها اللي غصب تريح الاعصاب من جمال صنعها وسبحان اللي صنعها : يالله اتجهزي حنخرج ، واستعجلي قبل تشوفك امي لانها ماحتخليكي لو شافتكي .
لجين بسرعه : انا جاهزه ، يالله نمشي .
فارس مشى : اوكي .
مشت خلفه لجين بسرعه قبل تشوفها ام فارس وتوريها الويل .

ركبت معاه ومشى فارس والهدوء سيد الموقف ، استغربت لجين هدوءه واستغربت الطريق .
لجين : فين حنروح ؟
مالقت جواب واسكتت ، متوقعه منه اي شيء ، ومتأكده انه راح يوديها لعند سميره ويخبرها باللي صار وعاد ياويلها منها ، عقدت حواجبها بعد ماتسندت على ظهرها واوجعها الحرق : ااه .( حسبي عليها كيف ماعندها ضمير يوم تسوي فيني كذا )
استغربت من الطريق غريب عليها اول مره تشوفه ولفت لفارس بتوتر : فين نحنا رايحين ، ( وبخوف ) لايكون حتذبحني ، ترا ماحسامحك لو قتلتني ، واهلي حينتقون منك .
وقف فارس السياره ولف لها : اهلك مين ؟ اهلك لو يبغوكي كان دوروكي ، مو يسيبونك عندي 14 سنه .
لجين كلامه جاء على الجرح وجرحها بالصميم : انا واثقه انهم يدوروني ، واجزم اننا بنلتقي بيوم ، ولا تحاول تثير اعصابي بهالكلام ، لاني واثقه فيهم حييل .
فارس باستهتار : طيب يالواثقه انزلي .
لفت لجين تشوف المكان ، استغربت انه مو مقر العصابه ولا صحراء يقتلها فيها ، شافت مبنى مثل الشقق المفروشه ، حست بخوف وقالت : ليش جايبني هنا ؟
فارس : حتعيشي هنا .
لجين : ليش هنا ؟
فارس : انا اسوي اللي يجي في بالي ولا لك حق تسألي ويالله استعجلي .
لجين حست براحه اقل شيء بعيد عن ام فارس وسميره .
نزلت ومشت معه واتجهوا للاصنصير الصغير ودخلوا ، وصلوا الطابق الثالث ونزلت لجين بسرعه لانها متضايقه من قرب فارس لها بحكم صغر الاصنصير .



مشى باتجاه الشقه ودخل ، دخلت خلفه بتردد ، وصارت تناظر اجزاء الشقه الصغيره واللي تتكون من غرفة نوم وصاله صغيييره ومطبخ تحظيري صغير بزاويتها ودورة مياه اقل من عاديه .
لفت للباب بعد ماسمعته يتقفل ، انصدمت يوم شافت فارس يقفل الباب ويناظرها نظرات ياما شافتها منه تراجعت للخلف وهي تقول : لـ ليش قفلت الباب .
فارس بابتسامة خبث : لجل ناخذ راحتنا .
لجين : وناخذ راحتنا ليش ، خلاص انت اطلع وانا بنام هنا .
فارس وهو يقرب منها : اوكي ، شرايك ننام مع بعض .
لجين انهارت : نعععععم ، انقلللع برااااء .
فارس قرب لها : واسيبك هنا لوحدك ؟
لجين ركضت لغرفت النوم وسكرت الباب بس اللي صدمها مافيه قفل ، مخطط لكل شيء هالكلب بس والله مااخليه يسوي اللي في باله لو اموت .
جاء فارس وفتح الباب اللي مستنده عليه بمحاولة منعه من فتحه بس هو فتحه بسهوله بحكم ان جسمها ضعيف ، ودخل وهو يقول : ليش خايفه مني انا فارس .
لجين وهي ترجع للخلف : وانا مو مخوفني الا انك فارس اللي امك دايم تقول لي ترا ماعليا منكي اذا شافكي فارس انا مو مسؤله عن تصرفاتوا .
فارس وهو يقرب : ياحلوها امي ، تعرف ان ابنها وحش ومايخلي فريسته بحالها .
لجين بصراخ : بععععد ، والا والله حتندم .
فارس باتسامة خبث : ايش حتسوي ياعصفوره .
وقفت لجين بعد ما وصلت للجدار وفارس صار قريب لها ، مسك يدينها وثبتهم على الجدار .
فارس : فرجيني ايش حتسوي .
لجين : الله ياخذك ، وخر عنيي.
قرب فارس وجهه لوجهها وحاول يبوسها بس ماقدر من تحريكها لراسها ، قرب بشده وباسها على خدها بعنف ، حست بالقرف من قربه وجاها انهيار وبدت تبكي بقوه مابيدها حيله قدام هالوحش وهي تحس فيه ينزل على رقبتها ويبوسها بعنف اقوى وكأنها حلاله ، انفجعت يوم شافته يحاول يفك ازار قميصها ، رفعت رجلها وضربته بقوه من بين رجليه ، ابعد عنها وهو يصرخ : ااااه ياكلبه ، والله حندمك .
وجلس وهو يتلوى ، اما لجين بعد ماابتعد عنها راحت تركض لباب الشقه بس اللي صدمها مقفول ومافيه مفتاح ، لفت لفارس يوم قال وهو رافع المفتاح بيده : فين حتهربي مني .
لفت لجين على الطاوله الله عند الباب وشافت عليها كوبين زجاج ، اخذتهم ورمت عليه واحد بس للاسف ماكان عليه لان عيونها مغشيتها الدموع ومو قادره تشوف عدل .
فارس : ههههههه .
رمت الثاني بقهر وقوه عليه وهالمره صابته على راسه بشده وطاح لان صابته دوخه من الضربه وانجرح راسه ، وطاح المفتاح من يده .
لفت لجين للطاوله واخذت غلاية المويه واتجهت بسرعه للمفتاح ، قام فارس حاول يمسكها بس مو قادر يركز من الدوار اللي براسه ، افتحت الباب ورمت عليه غلاية المويه وصارت تركض للدرج ، نزلت بهلع وخوف انه يلحقها ، طلعت براء الفندق وصارت تركض ماتدري وين تروح بس المهم تبعد عن فارس ، وقفت بعد ماجاها تقاطع وناظرت يمين شافت مقر العصابه ، راحت تركض له تحس فيه شوية امان اكثر من فارس واكثر من انها تعيش تايهه كذا .

وصلت المقر ودخلت شافت الاطفال عند الرئيس راحت معاهم علشان مايفقدوها ويسوون لها سالفه وهي مو ناقصه مشاكل ، دخلت عليهم وشافتها سميره وقامت لها وسحبتها لبراء الغرفه .
سميره : من فين جيتي ان شاء الله .
لجين : كنت مع فارس .
سميره : انا عارفه انكي مع فارس بس هوا قال ماحترجعي الا بكرا ، ايش جابك دحين ووين هوا فارس .
لجين تلعثمت : اا هو وصلني هنااا وراح ، مااعرف وين .
سميره : بس ماقال لي انك حتيجي .
وطلت جوالها من جيبها ودقت على فارس .
توترت لجين خافت يقول لها الحقيقه وعاد ايش يفكها من يدينهم .
بس اللي ماتعرفه ان فارس قايل لسميره انه حيخليها عند امه ، مو مثل ماتفكر هي انه متفقين عليها .
رد فارس بتعب : الو
سميره : انت وصلت لجين ؟
فارس ( وصلتي المقر ، انا حوريكي كيف تهربي مني تاني ) : ايوا انا وصلتها ، ليش ؟
سميره : لانك قلتلي اليوم انها حتبات عند امك والحين جابتها .
فارس : ايوا بس امي مشغوله وقالت اوديها لكم .
سميره : اوكي ، باي .
فارس : باي .
سكر السماعه وحط راسه على المخده يحاول يوقف الدم .

اما عند لجين دخلت على الرئيس وضربها بالسوط لانها ماجابت فلوس ، وراحت لفراشها تنام بعد هاليوم اللي كله عذاب .





بعد عشر ايام


الساعه 2 الظهر
هبطت الطياره على ارض الوطن ، مو مصدق انه خلاص صار دكتور ورجع لاهله ولديرته نزل من الطياره وركب سيارته اللي تنتظره عند باب المطار
السواق : الحمد لله على السلامه يا طويل العمر .
جراح : الله يسلمك .
السواق : وين بتروح طال عمرك .
جراح : روح لمكه ابغاء اخذ عمرتي .
السواق : بس انت توك واصلا من لندن ولازم ترتاح طال عمرك .
جراح : ابغاء اخذ عمرتي علشان ارتاح مره وحده .
السواق : سم طال عمرك .
رفع جواله ودق رقم وحطه باذنه ، بعد لحظات : هلا سيد ، كيف حالك ، انا بخير الحمد لله ، اي وصلت ، الله يسلمك ، سيد بغيت اسألك وين الجوال اللي مأمنك عليه ؟ معك ؟ ، اوكي طيب مااتصل عليه احد ؟ ، زين طيب ابغاك تجيبه لي ، انا الحين رايح للحرم جيبه لي هناك ، مايامر عليك عدو ، مع السلامه .

وصل للحرم المكي ونزل واخذ عمرته .
خلص من عمرته وهو يأذن العصر ، جلس بمصليات الرجل على بال مايقيم ويصلي .





عند لجين ماصدقت طلعوها من المقر لان فارس قال لهم يحبسونها بس ماقال لهم السبب .
اتجهت لداخل الحرم وناويه تنفذ خطتها واللي يصير يصير ، دخلت لقسم النساء ولفت وراها شافت فارس يطالعها مستغرب من دخلتها ، رجعت تناظر طريقها ومشت الين وصلت بين الحريم علشان مايقدر يوصل لها ، وجلست جمب حرمه كبيره وقالت : لو سمحتي ياخاله .
الحرمه : هلا . وصارت تدور فلوس بشنطتها علشان تعطيها .
لجين : ممكن تعطيني جوالك .
ناظرتها الحرمه بمعنى خيير .
لجين : امم يعني بكلم فيه بس شوي ، بسرعه الله يخليك .
الحرمه : اوكي بس وهو معي .
لجين : اوكي بس لاترفعينه خليك منزلته ، اكتبي الرقم .
سوت الحرمه اللي قالت وهي مستغربه ، وعطتها لجين الرقم . رن الجوال وحست برنته الحياة بالنسبه لها ، رفعت راسها لفارس اللي يطالعها مستغرب جلوسها عند الحرمه ، نزلت راسها بعد ماسمعت رد من الجوال ، فجأه نزلت دموعها واخذت الجوال من يد الحرمه بدون شعور وحطته على اذنها .
لجين : الوو
جراح ماميز الصوت : هلا ، مين معي ؟
لجين بدموع وشهاق : مامااا .
فز جراح بطوله وكأن صوتها رده للحياة وقال بصوت مرتجف خايف يخيب ضنه : لجيين ؟
لجين انهارت بعد ماعرف اسمها مع انه صوت رجل : ايي ، وين امي ؟
جراح : انتتتي وييينك ، سنييين ندورك ، قولي وينك وانا اجيك ؟
قالت بسرعه وهي تشوف فارس جاي لها وعيونه يطلع منها شرار : بالحرم عند باب الملك عبدالـعــ..




فارس فقد اعصابه يوم شافها بيدها جوال وتقدم ناحيتها متجاهل انه قسم نساء والنساء اللي حوله مسكها مع معصمها واخذ الجوال اللي معها ومشى فيها وهو يسكر سماعة الجوال ، يحاول يكتم غضبه لاتفضحه بين الناس انه خاطفه .




عند جراح بعد ماقطع الخط قام يركضض باقصى سرعته لباب الملك عبدالعزيز توقعها هناك لانها من هناك مخطوفه ولانه سمعها تقوله مع ان كلمتها مبتوره بس عرفها لانه كان يسمع حتى نفسها من شدت انصاته لها ، وصل للباب هو ورجاله اللي معه ووقفوا عند الباب ناظر داخل ماشاف شيء غريب ، او ماشافها ، ركض للساحه يدورها بين الناس القليله بالساحه من حر الشمس .




شافها هي اكيد هي من سحب فارس لها ، قرب لهم يبغاء يتأكد ، بس زال شكه بيقين يوم شافها تلف وجهها لهم ، وبعد ماشافته نادت بأعلى صوتها : جرااااااااح .


فارس لف للجه اللي تطالعها وشاف جراح يناظره وعيونه شرار ، ترك لجين وراح يركض بأشد سرعته .
بس هيهات وين يهرب ورجال جراح لحقوه ومسكوه .



بعد ماتركها فارس راحت تجري لجراح ، مو مصدقه انها لقيت اهلها ، بعد 14 سنه من العذاب ، وألم الفراق ، ووجع الفقد ، تحس كأنها تحلم ، كأنها طير يطير بفرح ، كانها سجين اعفي من الاعدام ، وشاعر كثيره تحس فيها بهاللحظه .




ارتمت بحضن جراح اللي فتح يدينه لها بعد ماشافها تركض ناحيته مو مصدق انه لقاها ، واخيرا لقاها بعد فراق سنيييين .


بعد دقيقه رفعت لجين راسها من حضنه بعد مااستوعبت انها مو هذيك الطفله الصغيره اللي ياما حضنته وياما لعبت معه ، مرت سنينها والحين فيه حاجز بينهم وفيه حدود لازم ماتتعداها .
ابتعدت عنه وهي منزله راسها بخجل : شكرا جراح ، معروفك هذا مستحيل انساه .
جراح : ولو العفو ، وحق وواجب .
لجين : بس وين امي ، ليش جوالها معك .
جراح تلعثم مايبغاء يصدمها بخبر موتها من 14 سنه وبالضبط بعد شهر من خطفها : امم بعد ماضعتي قالت امك انه معاك رقم جوالها ، واخذته منها وعطيته واحد يراقبه علشان اذا دقيتي .
لجين : اها ، طيب وين امي ؟ ودني لها الله يخليك مشتاقه لها حيييل .
جراح رحمها : اوكي تعالي معاي .
لجين وهي تمشي معاه : وين بنروح ؟
جراح : العائله كلهم هنا . راح نروح لهم ، اكيد الكل يدور عليك الحين .
لجين : اوكي .
دخلوا ابراج وقف الملك عبدالعزيز واتجه فيها لمحل ملابس واخذ لها لبس وطلع و مر محل عبايات واخذ لها عبايه واتجه للاصنصيرات لجل يصعد للسويت حقه .


وصل المصعد ونزلوا وراح للسويت حقه دخل ولف لها .
جراح : ادخلي .
ترددت لجين ، خافت بعد تجربتها مع فارس ، يسوي فيها مثله .
فهم جراح خوفها حط الاكياس اللي بيده على الارض وطلع براء وقال لها : خلاص ادخلي انتي وثواني وتجي الخادمه تساعدك ، وانا بنتظركم هنا .
لجين : اوكي .
مشت ودخلت ، وصدق بأقل من دقيقه جتها خادمه تساعدها ، دخلت تأخذ شور يريح جسمها من التعب وينظفها من هالاوساخ اللي على عليها ، طلعت وشافت ملابسها مجهزات عند باب الحمام لبستهم واتجهت للصاله شافت الخدامه .
الخادمه : ( أهلا سيدتي ) .
لجين : ( اهلا بك ).
الخادمه : ( اقتربي ، اجلسي هنا لاجفف لك شعرك ).
قربت لجين وجلست على الكرسي وهي فرحانه انها مانست اللغه الانقلش اللي علمتها امها من كانت صغيره وظلت تراجعها حتى وهي عند ام فارس .
جففت شعرها ورفعت راسها ناظرت شكلها بالمرايه ، وعجبها شكلها ، اول مره تشوف نفسها مرتبه كذا ، تحس نفسها خفيفه بعد الشور اللي خذته : ( هل انتهينا ) ؟
الخادمه : ( الا تريدين بعضًا من مساحيق التجميل ) ؟
لجين ( كلا ، شكرا لك ).
الخادمه : ( اذا انتهينا ) .
مشت لجين للباب وفتحته شافت جراح وقف قدامه ومتكي على الجدار وعينه على الجوال .
لجين : امم خلصت .
رفع راسه جراح : يالــ..
بتر كلامه بعد ماشاف انسانه ثااانيه غير اللي جابها ، هذي جميله بما تعنيه الكلمه ، اشبه ماتكون حوريه قدامه ، ذاب في ملامحها ، تفاصيلها تقتل .
قال بعفويه من جمالها بصوت خافت : ماشاء الله .
حست بخجل من نظراته لها وقالت : اممم متى نروح لأمي ؟
جراح صحى على نفسه من طاري امها : الحين ، بس لبسي عبايتك اول .
لفت واخذت العبايه اللي جابتها الخادمه ولبستها ، حاولت تلبس النقاب بس ماعرفت لانها اول مره بتلبسه ، ساعدتها الخادمه بلبسه .
عدلته وربطته لها ، ناظرت شكلها بالمرايه : اوكي حلو .


كل هذا صار تحت انظار جراح اللي مو راضيه عينه تنشال عنها ، انتبه لنفسه بعد ماقربت له وقالت : انا جاهزه .
مشى معها باتجاه فلة جده ، ومن هناك يخبرها جده ان امها متوفيه .





توقعاتكم للبارت الجاي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) الأمس, 12:08 PM
صورة شيخة المنناصير الرمزية
شيخة المنناصير شيخة المنناصير متصل الآن
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ياكثر مالك من أسمك نصيب / بقلمي


الرواية حلوة كثير

الله يعطيك العافية


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) اليوم, 02:45 AM
Roz3 Roz3 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ياكثر مالك من أسمك نصيب / بقلمي


اجممممممممممممل بارت فارس الله ياخذه ها الحيووووووووان 😭😭😭😭😭😭😭😭💔😩قلبي الصغير لايتحمل ننتظر 😭

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) اليوم, 02:46 AM
Roz3 Roz3 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ياكثر مالك من أسمك نصيب / بقلمي


يا قلبي على أختها أذا شافتها💔😭

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية ياكثر مالك من أسمك نصيب / بقلمي

الوسوم
مالك , اسمك , بقلمي , ياكثر , رواية , عبدالعزيز , هيفاء , نسيت
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM

الساعة الآن +3: 12:17 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1