اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 08-11-2017, 10:42 PM
Haifa12 Haifa12 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية ياكثر مالك من أسمك نصيب / بقلمي


.



اهلين ياحلوين

باذن الله اليوم وبعد سنييين من التفكير
قررت اضع بين اياديكم روايتي الاولى
( ياكثر مالك من اسمك نصيب)
واتمنى انها تعجبكم





دمتم بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 09-11-2017, 12:51 AM
Haifa12 Haifa12 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ؛ ياكثر مالك من اسمك نصيب . بقلمي هيفاء عبدالعزيز


البارت الاول

نعم كم هي صعبة لحظة الفراق.. عندها تنتهي الكلمات وتكتفي الدموع بالتعبير.. حزن القلب.. ودمعة العين.. واسترجاع كل الذّكريات.. الذّكريات هي الشيء الّذي يبقى لدينا بعد الفراق.. ذكريات قد تمزج بين ابتسامة ودمعة أو أن تضيف دمعة إلى دموع الفراق.. ذكريات سنوات قضيناها مع الأحبّة نسترجعها في دقائق والسبب هو الفراق.. وبقدر حبّنا لمن نفارقهم بقدر ما تكون صعوبة لحظة الوداع.



قبل 14 سنه

بالحرم المكي
تركض بأشد ماعندها خايفه اختها وتوأمها تمسكها وتخسر هي بس مو قادره تركض من الضحك
لجين : ههههههه م ا تقد ر ين ههههه يالبط يئه
لمار بحكم انها سمينه شوي مو قادره تلحق عليها : لوجي وقفييي ، مو قادره اوصلك .
لجين وهي تركض : هههههههه .
وقفت لمار بتعب لانها ماقدرت تمسكها وحست انهم ابعدوا عن امها وهي تصرخ : لوجي خلاااص تعالي .
لجين ماتسمعها من المسافه اللي بينهم وكثرت الاصوات داخل الحرم .
لمار خافت لما اختفت اختها عن نظرها ورجعت لامها تقولها
لجين فجأه وقفت واستوعبت انها صارت بعيييده واختها ماسمعت صوتها من فتره ، جلست تتلفت يمين ويسار بسرعه تدور اي احد من اهلها بس مو لاقيه
: لجين .
لفت بسرعه لمصدر الصوت بامل انه اكيد واحد من اهلها.
بس استغربت انه وجه غريب عليها ويعرف اسمها : هلا
: تبغين ماما ولمار ؟
لجين باستغراب : اي
بلهجه حجازيه : تعالي انا اوديك هيا .
لجين : طيب منو انت .
: انا شرطي بساعدكي .
لجين وهي تناظر لبسه : بس هذا مو لبس الشرطه .
: ايوا عادي البس كذا مو لازم البس البدله .
لجين حست انها ارتاحت له بحكم ان سنها صغير لانو يعرف امها واختها ، قربت ومسكت يده : طيب ودني لماما .
شالها ومشى فيها الين وصل حدود الحرم .
لجين باستغراب : بس ماما داخل تصلي .
: لا هيا قلت لي انها خرجت .
لجين حست بالخوف بس ماقالت شيىء ، زاد خوفها يوم شافت انو طلع فيها عن الحرم ودخل بشوارع وحواري ماتعرفها ومسك فمها وبداء يركضضض باقصى سرعه
لجين بدت تصارخ والحين استوعبت انه يكذب عليها مو شرطي بالعكس صار حرامي وجاي يخطفها .
حاولت تطلع صوت بس يده مانعتها بدت دموعها تسيل وهي تشوف الاماكن المخيفه اللي دخلها فيها .
بعد نص ساعه من الركض وبعد ماضمن انه ابعد عن الحرم وعن الناس والشرطه ركب سيارته اللي كان موقفها هناك وركبها بجنبه .
لجين تصارخ واخيرا طلع صوتها : ماااااماااااا ابيييي امييييي ودنييييييي لاميييييي اهئئئئئئ ابغاء مااامااا .
حاولت تفتح الباب بس مقفل فتحت القفل بس بسرعة البرق رجع قفل الباب وضربها على صدرها خلاها ترجع على المرتبه بقووه .
كحة بألم والتفتت له برجاء : الله يخليك ودني لماما
فارس بعصبيه وتوتر : ولا كلمه . حذبحك لو قلتي كلمه تانيه
لجين خافت واصمتت ، تخاف صدق يذبحها ، صارت تبكي بصمت تخاف يسمع شهقاتها ويوفي بوعده . صحت من سرحانها على صوته
فارس : انا حنزل شويا وحاجي ، ازا جيت وانت متحركه من كانك حقطعك واطلع دمك .
لجين بشهاق : طيب
نزل فارس وهو متوتر حده اول مره يسوي كذا دخل للبيت شاف امه بالصاله مر من عندها ودخل غرفته
امه استغربت ماقال ولا كلمه وشكله مو على بعضه ، قامت بتروح تشوف وش فيه .
فارس دخل غرفته وفصخ ملابسه بياخذ شور يخفف من توتره ، دخل واخذ شور وطلع وهو لاف المنشفه على خصره سمع دق الباب .
فارس : امي نفسي مزفته ومالي خلق حد .
ام فارس : اشبك يابني كانك مو على بعضك .
فارس خاف امه تكشفه وحب يتدارك الوضع ، مشى للباب وفتحه وبابتسامه : يامي مافيا حاجه بس تعبان شويا .
ام فارس بشك : تعبان ! وايش هوا اللي متعبك . انا قلتلك ماتروح مع هدا الرجال ، بس انتا ما تسمع كلامي الله يهديك
فارس : ياماما شدخل الرجال فيا ، انا تعبان شويا بس ، بعدين تبغي شيء انا لازم اخرج الحين .
ام فارس : وضعك مو عاجبني ، بعدين وين بتخرج انا ابغاك توديني لجارتي اللي انتقلت بعيد ، ابغاء ازورها .
فارس بتوتر وهو ماشي : بعدين يامي بعدين
ام فارس ماشيه خلفه : ايش هوا اللي بعدين ( واخذت عبايتها من الصاله ) انا رايحه معاك .
وقف فارس عند الباب : لا يامي انا رايح عندي شغله ضروريه مااقدر اخذكي معايا .
ام فارس وهي تلبس العبايه : خلاص انتا روح بس مو بكرا تجي تقول لي مااقدر وتعبان .
فارس باستغراب : طيب . بس ليش تلبسي العباياه .
ام فارس : بروح اجيب شويا اغراض من الدكان البيت مافيها اكل .
ومشت ام فارس وتعدته
فارس حس بخوف ومشى معاها وهو يدعي ماتنتبه للي بالسياره ، طلع وسكر الباب .
لجين كانت تبكي بألم وخوف ، خايفه ماتدري وين بيوديها وش بيسوي فيها وين بتروح ، فكرت تهرب بس خايفه يلقاها ويذبحها ، خايفه ومرعوبه من فكرت انه مايرجعها لاهلها .
جالسه تناظر باب البيت البسيييط اللي دخل معه فارس ، شافت حرمه تطلع منه وخلفها فارس ، خافت انها مثلها سرقها وهي صغيره وللحين عنده ، بكت بقوه من الفكره اللي جت ببالها وجلست تصارخ بعد ماشافت الحرمه رايحه ، تبغاها تنقذها تبغى تفكها من هالمستقبل المجهول ، عادي تعيش معها بس ماتعيش مع رجل ماتعرفه .
ام فارس سمعت صرختها ولفت بسرعه : ايش هدا الصوت يافارس
فارس بتوتر : مااعرف ياامي بس كانوا خارج من البيت هذاك ( واشر على بيت بجانب بيتهم )
ام فارس ركزت نظرها على اللي يتحرك بالسياره : فارس ايش هدا اللي بالسياره
فارس عرف انه خلاص مافي مفر : اممم هدي بنت
ام فارس بعصبيه : بنت ! بنت مين هادي، تعصي امري يا فارس ، مو انا قلتلك ماتخطف حد ، مو شرطي كان انك ماتسوي هدي المصيبه ، وين وعدك ليا انك ماحتخطف .
فارس : بس ياماما انـ......
ام فارس : لا بس ولاغيرو الحين ترجع البنت لاهلها والا والله يافارس حيكون لي معاك تصرف تاني .
فارس : كيف ياامي ارجعها .
ام فارس : وانا ايش يعرفني ، المهم هدي البنت ماتوديها لهداك الرجال .
فارس يحاول يفهمها : ياامي بس الرئيس ماحيسامحني اذا ماوديتها له .
ام فارس : هوا عرف انك جبتها ؟
فارس : لا بس لازم اوديها له .
ام فارس اتجهت للسياره فتحت الباب وكان مقفل ، لفت لفارس : افتح الباب .
فارس فتح الباب لان امه من جد معصبه .
فتحت الباب ونطت عليها لجين كأنها تحتمي فيها ، ماتعرفها ولا تعرف اذا هيا طيبه او لا بس الاهم انها انثى مثلها ، انها حرمه كبيره يمكن تعطف عليها .
ام فارس ضمتها وهي تسمي عليها وتتحسب على ولدها اللي ياما قالت له يخلي العصابه بس موراضي يسمع كلامها .
اخذتها ام فارس معها للبيت وحلفت على فارس ماياخذها للرئيس ، على الاقل لين تكبر اقل شيء خمس سنوات لانها عمره سبع سنوات وجسمها كأنوا خمس سنوات ماراح تتحمل العذاب عند الرئيس .
سوت لها غرفه بسيييطه بمكان كان مستودع لاغراض ماتحتاجها .



عاشت لجين مع هذي العائله اللي ماتتعداء ام وابن فقط ، حاولت فيها ام فارس تطلعها من حزنها واكتأبها اللي صابها والحمد لله قدرت بعد تسع شهور تطلعها من كأبتها وبعد ماتمت سنه عندهم وصار عمرها ثمان سنوات فكرت ام فارس تخليها تدرس بس ماتعرف كيف تطلعها من البيت تخاف اذا طلعت يشوفها الرئيس او يشوفها احد ويقول للرئيس بعدها يروح ولدها ولجين بستين داهيه ، قررت تدرسها بس انتساب يعني تقريبا ماتطلع من البيت الا اسبوعين ، واسبوعين راح تقدر ام فارس تخبيها عن الانظار ، وهي راح تعلمها بالبيت بس علشان تأخذ شهاده خلتها انتساب درست لجين مع ام فارس وعاشت معها ، كانت ام فارس نوعًا ما حنونه معها ، ربتها وكبرتها الين صاااار عمرها 21 ، كبرت وبهالايام خلتها ام فارس تتغطى عن فارس لانها جميله ولا تضمن ولدها مايسوي فيها شيء ، وبدل ماكانت محبوسه بالبيت صارت محبوسه بالغرفه اغلب الوقت خاصه اذا فارس موجود ، حاولت تتأقلم مع حياتهم وتعلمت اللهجه الحجازيه ؛ او نقول صارت تتكلم حجازي ، حاولت او فكرت كم مره تهرب بس مالها حيله ، ماتعرف شيء بالحاره ولا تعرف وين تروح ومع اي طريق ، واساسا ماتعرف هي وين اللي تعرفه بس انها بمكه .




بوقتنا الحاضر وبعد 14 سنه من هالحادثه
سمعت صوت فارس دخل للبيت ونطت تركض لغرفتها قبل يشوفها .
فارس : امييي ، مامااا .
ام فارس من غرفتها : انا هنا ياابني .
فارس دخل على امه وهو مرعوب : ياامي الرئيس عرف انو لجين عندي .
ام فارس بتوتر تحاول تخفيه عن ولدها : طيب ياابني ايش حتعمل .
فارس : لازم اخذ لجين ليه والا حيذبحني .
ام فارس برعب : لا ليش يذبحك ( وبيأس ) طيب مافي حل غير كذا .
فارس : خلاص ياامي جاء الوقت اللي لازم تروح فيه لجين عنا .
ام فارس بحزن : بس انا تعودت عليها .
فارس باستعجال : بس الحين ياامي ياانا ياهيا ، مافي حل تاني .
ام فارس : طيب حاول فيه يمكن ينفع معاه .
فارس : ياماما مافي امل اذا ماوديتها ليه حيقص رقبتي .
لجين كانت تسمعهم وهيا بغرفتها ولان البيت صغير ، انصدمت من هالخبر بس كانت متوقعه هذا الشيء قامت بعد ماسمعت كلام ام فارس كيف تحاول تقنعه ماتروح معاو وقربت لباب الغرفه وعليها شرشف متغطيه فيه
لجين : خلاص ياخالتي انا حروح معاو وبشوف ايش حيصير
لفوا لها فارس وامه بصدمه .....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 14-11-2017, 04:55 PM
Haifa12 Haifa12 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ياكثر مالك من أسمك نصيب / بقلمي


البارت الثاني


انصدمت من هالخبر بس كانت متوقعه هذا الشيء قامت بعد ماسمعت كلام ام فارس كيف تحاول تقنعه ماتروح معاو وقربت لباب الغرفه وعليها شرشف متغطيه فيه
لجين : خلاص ياخالتي انا حروح معاو وبشوف ايش حيصير
لفوا لها فارس وامه بصدمه .....

ام فارس : بس ياحبيبتي حيـ...
لجين قاطعتها : عادي ياخالتي ماحيصير حاجه ، لا تخافي عليا .
فارس : حلو اللي حتسوي ، ( ومشى من عندها ) تجهزي بكرا حتروحي معاي لهوا .
لجين : اوك .

طلعت لجين راحت لغرفتها وهي تفكر بهالقرار اللي اتخذته بدون تفكير ، كيف بتواجه الرئيس وهي ماتعرف عنه شيء ولا تعرف وش بيسوي فيها ، ولا تعرف اشياء كثيره ، اللي تعرفه بس انها فرصه يمكن تخليها ترجع لاهلها ، فرصه لازم تغتنمها وماتضيعها من ايدها علشان مايضيع باقي عمرها بهالبيت محبوسه ، لازم تطلع مستحيل تصير باقي عمرها هنا ، لازم تدور اهلها ، (قامت) لدولاب قدييم بغرفتها وفتحته طلعت من بين الاغراض ورقه قديممه فتحتها ولقت رقم حافظته عن ظهر قلب رقم امها كانت كاتبته لها بورقه صغيره وحاطته بجيب بنطلونها وبعد ماجت هنا حافظت عليه وكل ليله تطلع الرقم وتجلس تحفظه تخاف تنساو بوقت فرصتها الوحيده ، جلست تقراو اكثر من مره وقامت رجعته لمكانه وسكرت الدولاب ومرت من عند اللمبه وسكرتها وراحت لسريرها واستلقت عليه وكل افكارها ببكرا وايش بيصير .





بمكان بعيييد عن لجين
بالتحديد ببيت عمها

جالسه بغرفتها الكبيره والواسعه تفكر باختها وكيف هي عايشه ، اساسا ماتدري هي عايشه او من خطفت ماتت او قتلوها ، كيف راح تلقاها او تعرف عنها شيىء ، مستحيل تتنازل عن انها تعرف اي شيء يطمنها على اختها ، هي متأكده انها عايشه شيء داخله يقول انها عايشه كل ليله تحس فيها تتألم بس احيانًا تكذب احساسها .
صحت من سرحانها على دق الباب .
لمار : مين ؟
وصايف : انا وصايف .
لمار : وصايف ! وش هالادب !
دخلت وصايف بقوه : وانا قلت يمكن البنت عندها خصوصيات خل استأذن ، بس طلعتي ماتستاهلين .
لمار : هههههههه ماخبرتك مؤدبه لدرجة تحترمين خصوصياتي .
وصايف جلست معها على السرير : اقول بس انا مافيني نوم وجيت عندك قلت نروح نتابع شيء .
لمار بتثاؤب : لا واللي يرحم والديك فيني نوم .
وصايف تقوم من السرير وتسحبها معها : اقول قومي معي انا قلت للخدم يجهزون الغرفه .
لمار : بالاساس ليش ارفض وانا ادري اني بسوي اللي تقولين .
وصايف بتعجب : مادري عنك . مادري متى بتتعودين على انو رايي لازم يصير .
لمار : لاوالله ، قل ايش قال رايي يصير ، ترا انا مطاوعتك والا لو تروحين لشهرزاد كان شفتي كيف رايك يمشي.
وصايف بتكشيره : ياختي خليني اشوف نفسي لو شوي .
لمار : على غيري ياحبيبتي .
دخلن غرفة السينما وشافن كل شيء جاهز جلسن وبداء الفلم وبنص الفلم .
لفت وصايف على لمار : شوفي هذ.... ( اسكتت بعد ماشافت لمار نايمه )
وصايف : كالعاده نايمه انتي وخشتك .
انتبهت لمار بوصايف لان صوتها رفيع : ها خلص الفلم .
وصايف : اقول قومي قومي انتي مو حق متابعه ابد ( قامت ومسكت يد لمار ) امشي ننام بس مامنك فايده ، كل مره اقول يمكن تقاوم النوم بس مافي امل .
لمار بنعاس : وش فيه بالحياة احلا من النوم .
وصايف : فيه انها توها تبداء الاجازه نبي نسهر ونفرح بهالاجازه .
لمار : توهااا الاجازه باقي اربع شهور وتخلص ، خلينا نشبع نوم بالاول بعدين نبداء نسهر .
وصايف : مافيك امل كل افكارك تحوم حول النوم ( وقفن قدام غرفة لمار ) روحي روحي نامي ، تصبحين على خير .
لمار تدخل غرفتها : وانتي من اهل الخير .
سكرت وصايف باب غرفت لمار لما شافتها رايحه للسرير وتاركه الباب ، وراحت لغرفتها تحاول تنام لان هي بطبعها نومها قليل عكس لمار اللي لو تخلينها يوم كامل نايمه ماشبعت نوم .



صباح يوم جديد
صحت من النوم بعد ماكانت شبه نايمه من الخوف والقلق من مواجهت الرئيس قامت وراحت لدورة المياه واخذت لها شور وطلعت اخذت لها قميص قدييم ولبسته وتوجهت للسجاد تصلي وتدعي ربها يعدي هاليوم على خير .
خلصت صلاه واخذت شرشف وطلعت تشوف ام فارس وين ، شافتها بالصاله تناظر التلفزيون الصغيير اللي على مركى بزاوية الصاله قربت لها
لجين : صباح الخير .
ام فارس لفت لها : صباح النور حبيبتي ، كيف حالكي اليوم ؟
لجين : طيبه الحمد لله .
ام فارس بحزن : يابنتي فارس قللي اقولك تستعدي حيجي ياخذك دحين بعد صلاة العصر بس ماحبيت اصحيكي .
لجين بدى الخوف يسري فيها : اوكي انا دحين حتجهز .
ام فارس : تعالي ياحبيبتي كولي حاجه قبل تروحي .
لجين : اوكي عطيني خبزه مره ميته جوع .
سوت لها ام فارس خبزه بمربى ومدتها لها : تبغي شاي والا حليب .
لجين : ابغى شاي .
صبت لها وجلست تاكل لجين ، حاسه ان اليوم راح يكون طويييل فحبت تأكل علشان ماتجوع .
خلصت فطور وشالت اللي على السفره وراحت تغسلهم بعدها طلعت تتجهز على مايجي فارس .



في بيت جد لجين
كان جالس وبيده الريموت ويفرك بالقنوات يدور على قناة الاخبار ، لقى وحده وجلس يسمع الاخبار وعلى يمينه الخادم يصب له قهوه ، دخل عليه ولده عبدالله باس راسه وايده وجلس جمبه .
عبدالله : مساك الله بالخير يبه .
ابو عبدالعزيز ( الجد ) : مساك الله بالنور .
عبدالله : اخبارك يبه ان شاء الله طيب .
ابو عبدالعزيز : طيب الحمد لله ، انت اخبارك واخبار عيالك ؟
عبدالله : طيب الحمد لله وعيالي طيبين .
حل الصمت بينهم وهم يطالعون الاخبار .
بعد فتره
عبدالله : امم يبه ابي اكلمك بموضوع .
الجد سكر التلفزيون ولف لمه : تفضل اسمعك .
عبدالله : متى بنروح لمكه ، كأنك هالسنه ماجبت له طاري .
الجد : ومن قالك ان طاريه يغيب عن بالي ، بس عندي كم شغله هاليومين ، وبنسافر الاسبوع الجاي .
عبدالله : زين ، احسبك مليت من الروحه والرجعه بدون فايده .
الجد بانكسار : انتم تملون بس انا ماامل ، املي بالله قوي انه يجمعني ببنت ولدي وحفيدتي باقرب وقت ، وربي مايخيب رجاء عبده .
عبدالله : ونعم بالله ، طيب يبه به احد قال ماراح يروح معنا هالسنه .
الجد : للحين مااحد اعتذر ، بس اكيد بيعتذر احد ماقد رحنا جميع ، كل سنه يعتذر واحد والا ثنين .
عبدالله : انا باذن الله معكم هالسنه .
الجد : على خير ان شاء الله .



‎اعرفكم على العائله
‎الجد محمد ابو عبدالعزيز عمره 80 متزوج لولوه عمرها 76 ولهم اولاد عبدالعزيز وحمد و سليمان و صفيه و عبدالله

‎الولد الكبير عبدالعزيز ابو جراح عمره 59 وزوجته هيا عمرها 56 لهم اولاد جراح عمره 31 يدرس دكتوراه ادارة اعمال ، صبا عمرها 28 متزوجه ولها بنت اسمها جوري ، جهاد عمره 26 متخرج بشهادة طيار ، شهرزاد عمرها 24 متخرجه من قسم قانون ، وصايف عمرها 22 تدرس رياضيات .


‎الولد الثاني حمد ابو لمار وزوجته هدى متوفين ولهم بنتين لمار ولجين عمرهم 21
لمار بنت ابو جراح بالرضاعه


‎الولد الثالث سليمان ابو تميم عمره 54 متزوج ساره عمرها 46 لهم اولاد تميم عمره 29 يشتغل بشركة العائله ، وقصي عمره 26 يشتغل مهندس ديكور ، وغاده عمرها 22 تدرس طب ، و غيداء عمرها 21 تدرس ادارة اعمال .


‎البنت صفيه عمرها 51 متزوجه واحد اسمه صالح متوفي ولها منه بنت اسمها عبير عمرها 25 وولد اسمه خالد عمره 23


‎والولد الاخير عبدالله ابو مصعب عمره 47 متزوج منى عمرها 43 اولادهم مصعب عمره 27 يشتغل بشركة العائله ، و مهند عمره 25 يشتغل دكتور جراحه ، و روز عمرها 22 .





العصر
عند لمار صحت من النوم واخذت شور وطلعت ولبست فستان ناعم وجففت شعرها وسوته سبريت واخذت الميك اب وبدت تسوي لنفسها ، اليوم عندها عزيمه هي ووصايف عند بنت عمهم روز وبيجون صاحباتها .
انفتح الباب بدفاشه وعرفت انها وصايف من طريقت فتح الباب .
لمار : انا هنا يالدفشه .
وصايف تتجه لها بغرفت الصالون : على بالي لسى نايمه ، بعدين تعالي ليش ماجيتي للغداء ( وبتخويف ) تدرين ان ابوي زعل عليك .
لمار لفت لها : صدق ابوي زعل علي .
وصايف تحرك راسه بايه : وقال ماراح اتغداء مره ثانيه اذا ماجت .
لمار تجمعت الدموع بعيونها بندم : والله ماكنت ادري ، راحت علي نومه ، كله منك ليش تخليني اسهر امس .
وصايف توهقت يوم شافت دموع لمار : لا لا اكذب عليك ، بس سأل عنك قلت نايمه .
قامت لمار بتضربها على كذبتها اللي خوفتها ، بس بسرعة البرق راحت تركض وصايف وهي تضحك ، طلعوا من الغرفه وهم يتلاحقون وعند الدرج مسكتها ومسكت شعرها وشدته .
وصايف : اااه شعري .
لمار تسحبه اقوى : علشان تعرفين المره الثانيه تكذبين علي.
جهاد قرب لهم : اوه اوه ماهذه الوحشيه اخواتي العزيزات .
وصايف : خلاص فكي شعري .
لمار : قولي اتوب .
وصايف : بزارين حنا .
لمار بقوه : ايه اللي يكذب بزر .
وصايف : خلاص اتوب بس فكي شعري .
فكتها لمار : ان كذبتي علي مثل هالكذبه مره ثانيه ياويلك مني .
جهاد : الله الله يالهيبه .
وصايف : خلاص اصلا ماراح اكذب عليك ولا على غيرك ، ماتوقعتك شرسه لهدرجه .
جهاد : اقول لمار وش عندك متكشخه اليوم ؟
لمار ناظرت لبسها وتذكرت العزيمه ورفعت راسها لوصايف شافت عليها لبس البيت للحين : بنروح لعزيمة روز ، وبعدين انتي ليش للحين مالبستي .
جهاد فز قلبه لطاريها : روز ! وكل هالكشخه علشانها .
لمار بغرور : ايوا اجل تبغاني اروح بشكل عادي ، لا حبيبي لازم اصير مميزه .
وصايف بتكشيره : لا تكذب عليك عندها صاحباتها ، والا كان راحت لها ببجامه .
لمار سحبت وصايف : اقول جهاد تامر شيء لازم نتجهز ونخلص قبل المغرب .
جهاد وهو يمشي : لا ماابغى شيء ، بس سلمولنا عليها .
ابتسم بداخله وهو يتخيل شكلها اذا قالوا لها جهاد يسلم عليك .



عند لجين
تجهزت وخلصت وجالسه على سريرها تنتظر فارس وبالهااا بعييييد تفكر كيف هي متحمسه لشوفت اهلها وكيف بتواجه الرئيس علشانهم ، بس ماتدري عنهم هل هم للحين يتذكرونها والا خلاص نسوها ، هل هي بقلوبهم للحين مثل ماهم بقلبها وحافظتهم واحد واحد والا خلاص حطوها برفوف الذكريات .
قطع سرحانها ام فارس تناديها من برا ، لبست عبايتها وطلعت لخالتها اللي واقفه مع فارس ينتظرونها تقدمت لهم وهي منزله راسها .
لجين : انا جاهزه .
فارس : اوكي .
طلع وهي خلفه وركبت السياره خلف فارس .
وصلوا بسرعه لان المكان قريب من بيتهم ونزل فارس وقال لها تنزل ، حاولت تستجمع قواها وفتحت الباب ونزلت ، مشت خلف فارس الين دخل ذاك الباب اللي دخلهم على حوش كبييير وفي زاوية الحوش مظله وتحتها كأنها مفارش نوم الصوره بالنسبه لها مو واضحه من اشعت الشمس .
لف لها فارس بعد ماحس انها وقفت وشاف وش تناظر .
فارس بسخريه : تدرين لو ماالله ثم امي كان كنتي مع البزران اللي عايشين هنا .
لجين بصدمه : هنا ، ليش ، ليش مافي بيت ولا شيء .
فارس وهو ماشي : اقول عن الكلام الزايد وامشي معايا .
لجين تبعته بصمت وكلها خوف من هالمكان ، دخلوا مبنى صغير وقال لها فارس تنتظر بمكانها .
وقفت تنتظره دقايق وطلع لها .
فارس : الرئيس يقول فكي غطاك قبل تدخلين .
لجين بفهاوه : كيف يعني .
فارس بتوتر وعصبيه : يعني فكي الغطاء اللي عليك ، طلعي وجهك .
لجين : ليش .
فارس : سوي اللي يقول وبس والا بيذبحك .
لهدرجه القتل عندهم سهل من اول ماجت هنا وهم يهددونها بالقتل .
سمعت كلامه وفكت غطاها وهي منزله راسها تحاول تخفي وجهها عن فارس .
فارس تنننح يوم فكت غطاها ، معقوله صارت جميله الى هالدرجه ، معقوله هالجمال ساكن معي ولا دريت عنه .
لجين رفعت راسها بعد ماشافت ان فارس ماقال ولا كلمه .
لجين : فارس .
صحى فارس على صوتها واستوعب هو وين قال بصرامه : زين يالله قدامي الحين .
مشت لجين للباب اللي خرج معه فارس ودخلت شافت رجل اسمر او اسود وعاقد حواجبه جالس خلف الطاوله المتوسطة الحجم وعلى يمينه ويساره رجلين باجسام كبيره ولون اسود .
حست بخوف من اشكالهم ووقفت بمكانها .
فارس من خلفها : هادي لجين ياسيدي .
الرئيس اللي شرق بالقهوه اللي يشربها بعد ماشافها : احم اخيرا شرفتي انسه لجين .
لجين ماتدري وش تقول من الخوف :....
الرئيس بصرامه : من بكرا راح تبدين شغل مافي وقت للتدريب ، لان وقت تدريبك كنتي باحضان ام فارس ، واي غلطه راح ادفعكي ثمنها غالي ، ( وبصراخ ) فهمتييي .
لجين انتفضت من صرخته وقالت بسرعه : فهمت ، فهمت .
قالت كذا وهي اساسا مو فاهم وش الشغل اللي يبغاها تسويه بس اهم شيء تفك نفسها منه .
الرئيس : خلاص الحين روحي مع فارس يعلمك ايش حتسوي وبكرا تجين من الساعه 9 الصبح ، واذا تأخرتي راح احبسك هنا مع اللي في الحوش ولا تروحي عند ام فارس ، ولو فكرتي مجرد فكره انك تهربي حتندمي .
لجين بخوف : اوكي طال عمرك .
طلع فارس ولحقته بسرعه وبخوف وركبت السياره وهي تبكي من الخوف من هذا الشخص اللي ماتعرف حتى اسمه وكلفها بشيء ماتعرف ايش هو ، لايكوون يبغاني اتسول ، لا لا مو معقول ، ليش مو معقول مو امس انا كنت مقتنعه في هالشغله علشان اهرب ، بس كيف اهرب وهو هددني لو هربت عادي يذبحني ، ياربي ياحبيبي ساعدني وفكني من هذا الانسان ومن شره .
وعلشان تقطع الشك باليقين لفت لفارس وقالت : فارس ايش حسوي بكرا ، ايش هيا الشغل اللي يقول الرئيس .
فارس : يعني ماتعرفي ايش هيا شغلتنا .
لجين : الا اعرف التسول .
فارس باستخفاف : خلاص يعني حتتسولي يابنت الاكابر معانا .
سكتت لجين مافيها حيل تتصادم معاو بالكلام .
وصلوا البيت ونزلت راحت لغرفتها على طول متجاهله ام فارس اللي تناديها .




عند روز
كانوا البنات مجتمعات عندها
روز : شرايكم نرقص .
غاده ( بنت عمهم ) : حلووو .
لمار : صدق بجد ودي اهزز.
سمر ( صديقتها ) بحماس : يالله يالله قومي شغليه .
روز : ههههههه متحمسات .
وصايف : قومي شغليه لا ينفجرون من الحماس .
ضحكوا البنات وروز قامت تشغل الدي جي ورجعت تناديهم .
روز : تعالوا بنات شغلته .
قاموا البنات معها .
لمار : انا بروح الحمام وجايه .
راحوا البنات لغرفة الرقص .
وبدو يرقصون .
وصايف ولميس صاحبت روز جالسات
وصايف : ههههههه شوفي غيداء كيف ترقص .
لميس : هههههههههههه شوفي بس كيف تتمايل .
قاموا وجلسو يصفقون لها بحراره وهي بدت تزيد استهبال وتتمايل مع الاغنيه بنعومه قاتله .



دخل للبيت وهو ينادي : رووووز
ماسمع رد اساسا كيف بتسمعه من كبر البيت .
راح لقسمها دق الباب بس مااحد يرد فتح الباب ودخل لان عادي يدخل القسم لانه كبيير واكثر من خمس غرف لانها وحيدتهم وحطوا كل الغرف اللي بتحتاجها بقسم خاص فيها .
اول مادخل انتبه انو على يمينه احد واقف عند دورة المياه لف لها : روو.... قطع كلامه بعد ماشاف انها مو روز بانعكاس صورتها بالمرايا وحده مثل الملاك بفستانها النيلي وشعرها الاسود بسواد الليل وبشرتها البيضاء وعيونها السوداء وحواجبها المرسومه وانفها الجميل وشفايفها اللي مثل الكرز وجالسه تحط عليهم روج ، ذاب بتفاصيلها الجميله والفاتنه .



عند لمار طلعت من الحمام ووقفت قدام المرايا تعدل شكلها سوت شعرها وطلعت الروج علشان تعدل روجها اللي اخترب من الحلا والقهوه خلصت ودخلته بالشنطه ولفت بتروح للبنات .
رفعت راسها شافته جالس يطالعها وكأنه من زمان هنا وهي مانتبهت له .

انتبه من سرحانه بعد ماتلاقت عيونهم وحس بتوتر كيف يناظرها كذا وهي مو محرمه لف بسرعه وطلع من القسم واتجه لغرفته دخل وسكر الباب وتسند على الباب .
: وش فيك يامهند صرت كذا ، جالس تطالع البنت كأنها محرم لك ، من جمالها والله طيرت عقلي حسبي الله عليها ، وش قاعد اقول انا استغفر الله ليش اتحسب هي ماسوت شيء ، وبابتسامه والله حلوه بس من تصير لازم اسأل روز .


عند لمار بعد ماطلع حست انو جاها اكسجين ، يالله كيف ماانتبهت له ، شكله من زمان هنا ، ايش يبغى جاي هنا ،
ضربت راسها ، اكيد جاي يبي اخته وانا الغبيه طلعت بوجهه ، مشت ويدها على قلبها تحس بهالحركه بتهدي نبضه اللي بداء يضرب من الموقف ، دقايق وحست انها توازنت ودخلت على البنات وجلست وهي تحاول تتناسى اللي صار .




توقعاتكم للبارت الجاي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 14-11-2017, 11:21 PM
Haifa12 Haifa12 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ياكثر مالك من أسمك نصيب / بقلمي


.

حبايبي المتابعين بصمت 💕
اذا مافي ردود ماراح اكمل
يعني كذا أنا ببالي فكره وقصه خياليه جميله ومواقف كثيره بليز شجعوني أكملها
صدق مو معقول ولا رد مرره حطمتوني 💔

.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 25-11-2017, 05:16 AM
Roz3 Roz3 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ياكثر مالك من أسمك نصيب / بقلمي


حماااااااس كملي 😩😩😭

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 28-11-2017, 06:01 AM
ام الشوق شخصيا ام الشوق شخصيا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ياكثر مالك من أسمك نصيب / بقلمي


السلام عليكم
فديتك حبيبتي بداية حلوة وحمستيني للبارت الجاي
لاتتاخرين يالغلا حددددي متحمسه😇

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 30-11-2017, 02:11 AM
Roz3 Roz3 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ياكثر مالك من أسمك نصيب / بقلمي


ننتظر على أحر من الجمر😩😭

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 01-12-2017, 02:30 AM
Haifa12 Haifa12 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ياكثر مالك من أسمك نصيب / بقلمي


البارت الثالث





صحت لجين من النوم وتجهزت ليومها الطويل وطلعت لفارس اللي ينتظرها بالسياره ركبت وراء بصمت ومشى فارس بعد ماسكرت الباب
وصلوا لنفس المكان اللي راحت له امس ونزلت ومشت خلف فارس دخلت للبيت واتجهت للغرفه اللي قال لها فارس .
دخلت الغرفه ووقفت بصدمه من الاطفال والبنات اللي فيها واشالكهم يرثى لها ملابس مقطعه ووسخه ووجيههم عليها خطوط سوداء جالسين بانكسار كانهم ينتظرون احد ينقذهم او احد يساعدهم لو بلقمه تسد جوعهم .
فزت بخوف من صوت المره اللي صرخت : ايش تنتظري ان شاء الله .
لفت لها كانت مره سوداء وطويله وعريضه ومعها بيدها سوط مثل حق الخيول .
لجين من الخوف ماعرفت ايش ترد : ااا..و ي. ن ارر و ح.
المره بعصبيه وصوت مرعب : تعالي قربي هنا .
مشت لجين باتجاهها وهي خايفه من اللي بيدها .
الحرمه مدت لها ملابس : افسخي عبايتك وروحي البسي هدول التياب .
اخذت لجين الملابس واتجهت للمكان اللي اشرت عليه المره كان عباره عن ستاره تفصل بينها وبين اللي بالغرفه ، نزلت عباتها ورفعت اللبس بتشوف ايش هو ، انصدمت لما شافته وسخ ومقطع من كل مكان ، طلعت من خلف الستاره .
لجين باستنكار : البس هذا ؟
المره تقدمت لها : انا ماعندي وقت اضيعه معاكي ( وضربتها بالسوط وبصراخ ) لي ساعه استناكي ، البسي هذا ونحنا حنخرج ، ازا اتخرتي حوريك نجوم الليل بعز الظهر .
لجين وهي تتلوى من الم الضربه وتبكي راحت بسرعه خلف الستاره ولبست الملابس وطاح من بين الملابس شيء ماعرفت ايش هو بس كانوا طباشير اسود مافهمت ايش هو ، اخذته بسرعه من الارض وطلعت تركض شافتهم بالسياره اللي هي عباره عن باص قدييم رحت بتركب وكانت المره عند باب السياره
المره : خرا عليكي انا مو قلت ماتتأخري ، يالله اركبي بسرعه .
مشت لجين ومرت من عندها بسرعه علشان تتجاوزها ماتضربها بس هيهات وين تهرب من هالعجوز الشمطاء ، ضربتها على ظهرها بالسوط .
لجين بألم : اااااااه .
المره : تحركي .
مشت لجين وركبت شافت مكان فاضي عند بنت عمرها تقريبا 16 مشت وجلست عندها .
مشى الباص وهي تحس ظهرها بينقص من الالم وهزت الباص .
: انتي البنت اللي كنتي عند فارس .
لفت لجين للبنت اللي بجانبها : اي انا . ليش .
: بس اسأل ، ايش اسمك .
لجين : لجين ، وانتي .
: فاطمه .
لجين : تشرفنا . ( بعد فتره ) امم فاطمه عادي اسألك .
فاطمه : ايوا اسألي .
لجين طلعت الطبشوره السوداء : ايش هذا ، طاح من ملابسي .
فاطمه بسرعه وتوتر : هذا لازم تخططين فيه وجهك وتلونين فيه يدينك ، بسرعه سويه لاتشوفك سميره .
لجين وهي تأشر على المره اللي جالسه قدام : قصدك هذيك .
فاطمه : ايوه .
لجين لفت لها : بس مااعرف اسوي هذا .
فاطمه اخذته منها : تعالي انا اسوي لك .
غمضت لجين عيونها وبدت فاطمه بمحاولات تشويه وجهها وجمالها باللون الاسود ، خلصت واخدتها لجين وبدت تلون يديها .


رفعت راسها لجين يوم حست ان الباص وقف ناظرت مع النافذه واستغربت انها ماتشوف الحرم مثل ماقالوا بالعكس تشوف مثل الحاره اللي جت منها انتبهت على فاطمه اللي تقول : يالله انزلي .
قامت لجين من مكانها واتجهت للباب اللي بالمقدمه ونزلت بعد مانزلوا كلهم مشى الباص بس الغريب ان سميره مانزلت حست لجين براحه وشافت الاطفال والبنات وفاطمه يمشون باتجاه واحد مشت معهم وراحت لفاطمه .
لجين باستفسار : وين نروح الحين .
فاطمه : انتي مااحد قالك ايش بتسوين ؟
لجين : الا قالوا لي اتسول بس ، بس ماقالوا لي كيف الطريقه وايش حسوي .
فاطمه : انا اقولك ، الحين نحنا رايحين الحرم واذا وصلنا هناك نتفرق وكل واحد يروح لناحيه ونبداء نتسول ونشحد الناس والا نسوي انفسنا نبيع اشياء بسيطه وعاد الناس يعطوننا فلوس بدون ماياخذوا حاجه والساعه تسعه بالليل نرجع لهداك المكان بس لاتنسي اننا مراقبين وفيه احد يتابعنا .
لفت لجين يمين ويسار : وين مااشوف احد .
مسكت فاطمه يد لجين بقوه وهي تناظر قدام بتركيز :لا تتلفتي ، اذا شافوكي تدوريهم حيسودوا عيشتك .
لجين ناظرت قدام بإنقياد وبصمت وهي تمشي معاهم تحاول تحفظ الطريق بس مافي امل لان الشوارع ضيقه وكل شوي لافين لجهه عجزت تستوعب كيف الطريق انتبهت على حالها انها بالنهايه صارت لوحدها واقفه وكل واحد اتجه بطريق رفعت راسها تناظر لقدام شافت الحرم
نزلت دمعتها يالله من زمان عنه كيف تغير كذا وكيف تغيرت الاماكن حوله متى صار كل هذا كيف هالمباني بنوها بهذي السرعه مشت ودموعها تنزل مو لاقيه جواب لأسلتها وجوابها الوحيد كل هذا صار وانتي محبوسه بهذيك البيت .
استوعبت هي وين وليش هي هنا وكيف صارت هنا بعد ماشافت رجل كبير بالعمر يمد لها فلوس وبعينه نظرت شفقه على حالها ودموعها ولبسها .
كان ودها تضمه حسته كأنه جدها ودها تحتمي فيه وياكثر الاشياء اللي ودها بس هيهات وهي تلمح فارس يطالعها من بعيييييد اخذت الفلوس وقالت : شكرا عمي .
مشى عنها الرجال ومشت هي باتجاه باب حافظه اسمه عن ظهر قلب بس مو عارفه مكانه ، كيف تعرف وهي اساسا ما تدل شيء هنا كانت تنزل مع امها وتصعد معها ، زاد بكاها على طاري امها وجلست باحد زوايا المصلى النسائي تحاول ماتضعف ، تحاول تكون قويه وتبداء تبحث عن اهلها اكيد هم يدورني ليش انا ما ادورهم لازم اكون قويه ماراح اضعف ، قامت وعزاها الوحيد انها احتمال تلقى اهلها .
وصلت الباب بعد ماسألت كم شخص ، وصارت تدور بين مصليات الحريم على امل تلقى امها او اختها او اي احد من عائلتهم ، فزت بخوف يوم مسكها احد من خلفها لفت بسرعه شافت فارس وبعيونه شرار .
فارس : ايش تسوي هنا .
لجين تلعثمت ماتدري كيف نسته : ااا .. احاو ل اشحد ، بس مو عارفه .
فارس بشك : وتشحدي هنا .
لجين : اجل فين ؟
فارس من بين اسنانه : روحي براء بالساحه وخليكي على طرفها ( ومد لها كرتون مناديل ) وبيعي هدول الوحد بريال ، واذا عطاكي احد فلوس زياره لاترديها . سمعتيني .
لجين اخذت الكرتون : فهمت .
راحت براء بساحات الحرم وبدت مهمتها وكل دقيقه ترفع راسها للساعه الكبيييره فوق تشوف اذا هي جت الساعه تسعه .


واخيرا جت الساعه تسعه الا ربع ومشت لجين راجعه للمكان اللي اتفرقوا من عنده وصلت ولقت موجود نصهم بعد ماتمت تسعه كانوا كلهم موجودين مشوا باتجاه الباص ركبوا ووصلهم للبيت نزلوا واتجهوا لغرفت الرئيس صف طابور وكل واحد يمد فلوسه وهو منزل راسه وينتظر لين يخلص عاد الفلوس اذا قليله جلده بالسوط وحرمه من الاكل واذا كثيره عطاه اكله ، جاء دور لجين وكانت ماجمعت شيء كثير فانضربت بالسوط بس اكثر منهم لانها ماجمعت الا قليل طلعت وهي تبكي وراحت لسيارة فارس وركبت وهي تبكي بألم ، وصلها فارس للبيت ، نزلت ودخلت غرفتها وارتمت على سريرها تبكي ألم وقهر وحسره على هاليوم وعلى ايامها اللي بتعيشها كذا .






بعد اسبــــوع

الساعه 5:00 العصر
كان الكل متجهز للرحله ولاول مره بيروح الجد واولاده واحفاده كلهم
بصالة المطار متجمعين ينتظرون طيارتهم تجهز .


عند الشباب
جهاد : مو كأننا هالمره كلنا جايين .
مصعب : انت صادق ، فال اننا نلقاها باذن الله .
قصي : الا مصعب انت كل سنه تروح ، مامليت .
مصعب ( ويين امل وهذي الانسانه اللي حبيتها من كنت صغير ) : لا مامليت ، بعدين تغيير جو ليش اجلس .
تميم : ماشاء الله ياصبرك انا هذي يمكن رابع سنه اجي بس ، وبعد هالسنه علشان ابوي والا كان ماجيت .
مهند : على طاري ، جهاد متى بيجي جراح .
جهاد : ههههههههههههه وش جاب طاري جراح يوم انك تقول على طاري .
مهند يسوي شعره بفهاوه : هااا مادري بس كذا جاء طاريه ببالي .
جهاد : ههههههههه ياانك فاهي ، جراح بيجي بعد ثلاث اسابيع ، ليش تسأل ؟
مهند : بروح استقبل حبيبي بالمطار واحضنوا .
قصي : ههههههههههه لا يكون جراح ، ههههههه والله يذبحك بمكانك لو يسمعك تقول كذا .
مهند : لا تقول عن بيبي كذا ماارضى عليه .
طلع قصي جواله : يالله عد كلامك وبسجله لجراح .
مهند عدل جلسته : ناوي علي انت ، وش تسجله لجراح .
جهاد : اي تعدل وخلك رجال ههههههه .




بزاويه ثانيه كانوا البنات مجتمعات يسولفن قطع سوالفهن عبير وهي تقول : هاااااي
لفوا لها البنات
وقامت شهرزاد تسلم عليها : هاااي اخيرا جيتي .
وصايف باستخفاف : وعليكم السلام .
سلمت عليهم مصافحه وجلست جمب شهرزاد .
عبير : اففف مادري متى بيأيس جدي من هالدواره اللي مالها داعي ، يعني خلاص دورنا بما فيه الكفايه ، ماله داعي نروح كل سنه هناك .
انصدموا البنات من كلامها وبحركه بديهيه لفوا على لمار .
لمار جرررحها كلام عبير حست انها عاله عليهم هي واختها قامت من مكانها وهي منزله راسها تخفي دموعها وراحت بسرعه لدورة المياه .
غاده بعصبيه : احترامي الفاظك وثمني كلامك ، واذا ماتبغين تروحي لاتروحي مااحد طقك على يدك تجين معانا .
عبير بوقاحه : الا امي غاصبتني اجي ولو علي ماكنت بجي .
وصايف وتحس ودها تقوم تكفخها : اقل شيء احترمي اختها ولاتقولين هالكلام عندها ياوقحه .
وقامت بسرعه لدورات المياه تشوف لمار
وصلت للحمامات وجلست تدورها مالقتها بس سمعت شهقاتها طالعه من واحد من الحمامات راحت تدق عليها الباب
وصايف : لمار
لمار :.....
وصايف : لمار افتحي الباب مايصلح تبكين بالحمام ، بعدين ليش تبكين تدرين انها بياعة كلام وماتعرف تسولف . ميمي ياروحي افتحي والله ماتستاهل تضيقين صدرك علشانها .
لمار : وصايف بليز خليني بروحي .
سكتت وصايف وترددت تطلع بس بالنهايه طلعت تبغاء تخليها بروحها شوي تفضي من حزنها .


طلعت لمار من دورت المياه بعد مااقنعت نفسها انها بياعت كلام واكيد مااحد يحس مثلها ويفكر فيها هي واختها كذا الا عبير ، غسلت وجهها وعدلت غطاها وعبايتها وطلعت وهي منزله راسها وبالها بعييييد ، وقفت فجأة بعد ماحست انها صدمت بشيء رفعت راسها تشوف ايش هو بس انصدمت يوم شافته رجال واللي زاد صدمتها انه هو نفسه اللي شافها قبل اسبوع والاكيد انه واحد من اخوان روز نزلت راسها بخجل وقالت : سووري .


مهند كان يمشي على جانب لانه يسولف مع قصي وراو ومستعجل بيروح لدورات المياه قبل تقلع الطياره بس وقف يوم حس انه صدم كائن لطيف لف لها وتنننح يوم شاف عيونها ( هي والله هي ، نفس العيون اللي ذبحتني ، نفسها اللي خلتني اعيش ليالي افكر فيها ) صحى من سرحانه على صوتها .
مهند ( حتى صوتك فتنه ) : حصل خير ، عسى ماتأذيتي ؟
لمار : لا مافيني شيء .
مهند جلس يطالعها فتره بعدين استوعب انه لازم يبعد عن طريقا علشان تروح ، ابعد شوي ومرت من عنده وراحت ، مشى لدورات المياه وحط ايده على قلبه ، ياحلوها ، زين طلعت من العائله مو من صاحبات روز ، لازم اسأل روز اشوف مين هذي اللي لعبت بحسبتي .



عند البنات بعد ماانظمت لهم لمار .
روز : بنات طلعت نتايجكم كلها ؟
وصايف : افف ياحبك للنكد ، وش جاب طاري الجامعه الحين .
روز : مادري ، بس انا عندي ماده للحين مانزلت نتيجتها وخايف منها سراحه .
غاده : اي عادي انا كذا العام سوو فيني .
روز براحه : صدق ، الله يطمن قلبك سراحه شايله همه ، ماادري ليش مانزلتها الدكتوره .
شهرزاد : شكله جايبه العيد فيها .
روز : لا ماجبت العيد بس خفت الدكتوره ماتصحح .
عبير : عاد انا اتذكرك ماكنتي ذاك الزود بالدراسه .
روز : وانتي ايش يعرفك اذا كنتي مادرستي معاي ولا سنه ، لايكون كنتي مدرستي الخصوصيه وانا مادري .
عبير بغيض : لا بس اسمع امك تتشكى منك .
روز تحاول تمسك اعصابها : لاتقولين امي شيء ماقالته ( وبابتسامه ) ما احد قالك الكذب حرام ياماما وان الكذاب يحطه ربي بالنار .
عبير حست باهانه من استصغارها لها وقامت ومسكت يد شهرزاد : انا مالي كلام مع ناس بيئه مثلك . ومشت ومعها شهرزاد .
روز : اوووه اخيرا انقلعت باللي مايردها .
وصايف : يالله كيف تتحمل نفسها انا لو مكانها كان انتحرت .
غيداء : خلوها لاتسبونها حسافه عليها حسناتنا .
قاموا بعد ماسمعوا اعلان رحلتهم وراحوا يركبون الطياره الخاصه بعائلتهم .





عند لجين صار لها اسبوع بهالبيت ماتطلع بعد ماجت متأخره اخر مره وبسبب فارس اللي كان متعمد يأخرها علشان يحبسونها عندهم .
ذاقت اشد انواع العذاب سميره تصبحها وتمسيها على ضرب صارت تخاف منها تسوي الشيء حتى قبل تقول لها سميره سويه بس مع ذالك ماسلمت من الضرب وتحرمها ايام عن الاكل والشرب وتعلمها كيف طريقة التذلل والشحاده على اصولها .
كانت بالحوش مستلقيه على فراشها تنتظر فاطمه اللي توها جايه من الحرم تطلع من عند الرئيس علشان تكمد لها جروحها اللي على ظهرها .
طلعت فاطمه وكان معها عشى لانها اليوم حصلت فلوس كثيره هي هالايام تحاول تجمع فلوس كثيره علشان توفر عشى لها وللجين المريضه .
قربت من لجين وحطت العشاء بينهم .
فاطمه : لجين تعالي تعشي بعدين اضمد جروحك .
لجين : مو قادره والله ظهري مااحس فيه من الالم .
فاطمه : ليش ؟ اليوم ضربتك بعد ؟
لجين : مو بس ضربتني ، قطعت ظهري بالسوط اللي معاها حسبي الله عليها .
فاطمه : الله يأخذهم كلهم ونفتك منهم .
لجين من قلب : امييييين .
قامت فاطمه وبللت قطعت قماش وجت تكمد ظهر لجين بعد مااعطت العشاء لواحد من الاطفال مامعاه عشاء .
لجين : ااااه فاطمه ارفعيها .
فاطمه : لا خليها شوي وبيخف الالم .
لجين : حسبي الله عليها ، كيف ماتحس ، تضربنا كأننا حيوانات عندها .
فاطمه : انا اول ماجيت جلست ثلاث سنين وهي تضربني وتعلم فيني .
لجين بصدمه : الله ثلاث سنين .
فاطمه : لاني كنت مره صغيره وعنيده .
قامت فاطمه بعد ماشالت الكماده وابعدتها وجت وانسدحت بفراشها القريب من لجين .
لجين : يسلمو فاطمه ، والله بدونك ماادري كيف بيصير حالي .
فاطمه : ولو حبيبتي ماسويت شيء ، عساهم للموت ونفتك من هالعيشه .
لجين : امين يارب ( وبنعاس ) فاطمه تصبحي على خير جاني النوم .
فاطمه : وانتي من اهله .
ماهي ثواني الا نامن كلهن من التعب والارهاق والالم .




وصلت طيارة العائله ارض جده ونزلوا واتجهوا لسياراتهم اللي تنتظرهم وعلى طول من المطار للفندق بمكه .
وصلوا مكه ونزلوا بالمواقف الخاص لفللهم بالفندق وكل عائله اتجهت لفلتها علشان يرتاحون شوي وبعدها ينزلون للعمره .


بفلة ابو جراح
طلع جهاد من غرفته وعليه حرامه شاف اهله بالصاله يتقهوون قرب لهم ومدت امه له الفنجال .
ام جراح : تفضل .
جهاد اخذ الفنجال : زاد فضلك يالغاليه . ( وشرب فنجاله وحطه على الطاوله ) .
ام جراح مدت يدها : تقهو ، اجلس وراك واقف .
جهاد : تسلمين ، بروح اخلص عمرتي ، بيروح معي احد ؟
وصايف : لا والله الله يساعدك ، مانبغى رجليننا تتقطع انت نص ساعه وانت مخلص العمره كلها .
جهاد : وليش اتأخر ، اخلصها بسرعه احسن . ولف لابوه ، ها يبا ماراح تروح معي .
ابو جراح : وش ابي فيك ، ولف لام جراح ، بروح مع الغاليه .
جهاد صفر : ياهووو غزل قدامنا يبا .
ابو جراح : قدامك ووراك ، ماقلت شيء غلط .
انحرجت ام جراح وقالت بتغير الموضوع : خلاص ياماما رح انت وحنا بننزل بعد شوي .
مشى جهاد وهو يقول : يبااا خف غزل على الوالده ترا نستحي ، وبعدين عندكم غرفه تغزلوا فيها بس الا الحرام احذر منه . وراح يركض . متفادي النعله اللي جته من امه .
ابو جراح مات ضحك على خبال ولده : هههههههههههههه عيار .
لمار ووصايف صار وجههن احمر من كلام اخوهن اللي مايثمن كلامه . وقامن .
لمار : عن اذنكم بنروح نتجهز وننزل .
وراحن توضن ولبسن عباياتهن ونزلن يأخذن عمرتهن .




بعد يومين

قامت لجين من النوم على صوت سميره .
سميره : السااااعه عشره كلكم عندي .
قاموا الاطفال ولجين وفاطمه بسررعه يغسلون وجيههم ويروحون لها ، على انهم مايدرون كم الساعه بس من الخوف انها تجي عشره وهم مو عندها . غسلوا كلهم وتوجهوا لغرفتها . وكانت الساعه بالضبط عشره الا دقيقه لانها يوم تصحيهم كانت عشره الا خمس دقايق ، هذي عادتها .
سميره : يالله اتجهزوا حنروح دحين لان اليوم جمعه .
لجين جلست بالزاويه لانها كالعاده ماتروح معاهم .
سميره : قومي يالجين اتجهزي حتروحي معاهم .
قامت لجين بسرعه بفرح اخيرا بتطلع من هالسجن والعذاب ، اقل شيء يروح يومها بدون ماتقابل سميره وضربها .
سميره : بس اذا ماسويتي متل ماعلمتك عليه راح احبسكي متل اول وحعزبكي .
تلبسوا كلهم والساعه عشره وربع مشى الباص .

وصلوا وكل وحاد راح باتجاهه وبدوا بمهمتهم .





بالليل رجعوا وسلموها الفلوس وراحوا كل واحد لفراشه .
استلقت لجين على فارشها وهي تفكر كيف اليوم حاولت تكلم الشرطه وكيف كم مره حاولت تهرب بس ماقدرت لان فارس كان يراقبها ولا نزلت عينه عنها ولا مره وتخاف يقول لسميره وتضربها فاستسلمت وبدت بالشحاذه ، وبخاطرها ، انا لازم ابداء اشحد بزياده واجيب فلوس اكثر علشان يثقون فيني ويثق فيني فارس ويخفف مراقبه لي .
ونامت من التعب والجوع لانها ماعطوها عشاء مع انها جابت فلوس حلوه .


صباح يوم جديد
صحت وهي بعقلها لازم تسوي اللي خططت عليه امس ، افطرت معهم من الفطور اللي كان عباره عن خببز ساده وشاي ، وقاموا يتجهزون .





بمكان بعييييد
و بلندن بالتحديد

جالس يقراء رسالته للمره الثالثه بعد ماسلمها امس ، يتأكد ان مافيها اخطاء مطبعيه ، وبنفس الوقت يراجع للمناقشه اللي بعد اسبوع .
قطع عليه انهماكه بالقراءه دق الباب .
جراح : تفضل .
فتح الباب ودخل .
الخادم : طال عمرك جاء وقت العشاء .
جراح ترك اللي بيده وقام : اوك ، هذاني جاي .
طلع الخادم وطلع بعده جراح .
حياته هنا اكثر من منظمه ومواعيده دقيقه مايتأخر ولا ثانيه ، يحب الشغل ، يحب الاخلاص لعمله ، يحب يكون رقم واحد بكل شيء ، وكل هذولي الاشياء انعكست على شخصيته ، صار له هيبه ، وصارت شخصيته قويه وقياديه ، وصار جريئ مايخاف من احد ، ومع ذلك حنون ويحب اهله ويخاف عليهم من نسمت الهواء .

نتكلم عن ملامحه شوي .
بنيته رياضيه بحته و بشرته مو بيضاء مره والا اسمر ولا برونزي مايل للبياض شوي ، عيونه عسليه وواسعه ورموشها كثيفه ، حواجبه عريضه ومرسومه ، انفه وفمه مرسومات بجمال فاتن ، شعره اسود ومسويه كثيف من فوق ومع الجوانب اخف شوي ، وشعر دقنه بعد كثيف من قدام وخفيف من الجوانب بالتدريج .





طفلتي
اين انتي
بحثت عنك في كل زوايا المكان ولم اجدك
بحثت عنك عمرًا ، كاد ان ينقضي في غيابك
اتخبط في المكان واخشى ان اكون فقط اتخبط
زاد شوقي ،، الا يمكنك ان تأتي
ان كنتي تختبريني فانا قد رسبت في الصبر
حبك اشغلني وصرفني عن ملذات غيرك
اصبحت مشغولاً بكِ
ابحث عنك ، اناجيك ، اتخيلك
اصبحتي لي حياة
وامسيت مشتاق لك
الا يمكنك العوده
فلا حياة لي بدونك
فأنا اشتاقك



كان يدور بكل زاويه بالحرم يبحث عنها
يتذكر ملامحها بالتفصيل
يتذكر عيونها الوساع البريئة ولونها الزيتي بروشها الكثيييفه وانفها الصغير الجميل وبشرتها الصافيه وشفايفها اللي مثل الكرزه ووجهها البيبي فيس .

مايأس عنده امل يلقاها بعد كل هالسنين من الغياب .
يجلس اغلب وقته بالحرم يخاف تجي ولا تلقى احد يخاف تكون ماتتذكر اشكالهم بس هو يعرفها مستحيل ينسى شكلها .
صف بالصف اللي عنده بعد مااقام لصلاة المغرب .




نهاية البارت


توقعاتكم للبارت الجاي



مقتطفات من البارت الرابع
.... :مين معي ؟
لجين بدموع وشهاق : ماما .
فز بطوله وكأن صوتها رده للحياه وقال بصوت مرتجف وخايف يخيب ضنه : لجيين ؟
لجين انهارت بعد ماعرف اسمها مع انه صوت رجل : ايي ، وين امي ؟
.... : انتتتي وييينك .
قالت بسرعه وهي تشوف فارس جاي لها وعيونه يطلع منها شرار : عند باب الملك عبدالــ ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 01-12-2017, 02:34 AM
Haifa12 Haifa12 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ياكثر مالك من أسمك نصيب / بقلمي


واعتذر عن التأخير 😊

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 01-12-2017, 08:35 PM
رووووح الحياااه رووووح الحياااه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ياكثر مالك من أسمك نصيب / بقلمي


روايتج جميله واحداثها رائعه استمري ومنتظرين البارت بأسرع وقت

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية ياكثر مالك من أسمك نصيب / بقلمي

الوسوم
مالك , اسمك , بقلمي , ياكثر , رواية , عبدالعزيز , هيفاء , نسيت
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 53 02-01-2018 11:22 PM
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM

الساعة الآن +3: 02:47 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1