اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 15-11-2017, 04:44 AM
صورة هايدي فتاة صحراء الرمزية
هايدي فتاة صحراء هايدي فتاة صحراء متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنفى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها jasminewa مشاهدة المشاركة
هااي بنات
للامانة
يمكن ما اكمل الرواية لانه الاستجابة لهامش كثير عالية
فلكل القرأ الرواية وعجبته اسفة

هايات ي بنت كمليها ... حتى لو محد رد عليك
كمليها عشان نفسك ... مو حلو كتبتي كم البارت بعدها توقفين ترى انا كنت كذا في بدايه محد يرد علي الا قليل
لو اني مو مشغوله قريتها ورديت عليك بس انا مشغولة ب دارسة ورايتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 16-11-2017, 11:04 PM
JasmineWA JasmineWA غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Upload1120a2f436 رد: رواية أنفى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي


ا
لجزء الثاني البارت الثاني


بسم الله الرحمن الرحيم


.
.
.
.
.

خرج الطبيب (يرتدي نظاراته الطبية وعيونه الزرق تظهر بوضح والشيب قد اكل من رأسه )وهو ينظر نحو جــود اما جود فانطلق من اخر الممر واتجه نحوهُ وعيناه تقول (كيف كيف هي هل هي بخير) الطبيب(وقد لاحظ توتره ) :لا تقلق ايها السيد....(ثم صمت وتابع حديثه بعد تيقنه انه لا بد ان يكون زوجها وهو يتفحصه) فزوجتك بخير فقد اصابها مجرد تشابك اعصابي من هول صدمة .. أنها فقط تحتاج للراحة .
اما جود وقد شعر بالخجل(من كلمة زوجتك) : اه حسناً شكراً على خدمتك .
الطبيب: لا بأس , فقد ارعى زوحتك جيداً .
اما جود وقد اصابه ارتباك غير معهود فهو الرجل الواثق الصارم يرتجف عند سماعه لتلك الكلمة فلم يتخل نفسه متزوج ولديه زوجة ايضاً وقد طافت على وجهه شبه ابتسامة. والدتها كانت تراقب وتسمع جميع الحديث .. لم تسطيع ان تعلق فقد كان حديث السيد حقي بتردد في عقلها مراراً وتكراراً (بعد ثلاثة ايام).. (بعد ثلاثة ايام)..
اما جود فاكمل حديثه مع الطبيب بعد ان التفتى نحو والدتها : ومتى نستطيع رؤيتها.
الطبيب وهو يرفع نظراته: ااامم.. لابأس تستطيعون الان رؤيتها .
اما جود فالابتسامة تعلو وجهه واخذ يصافح يد الطبيب ويشكره بحماس شديد .. والتفت نحو والدتها وهي تناظره وقال في نفسه (ما الذي افعله اه يا الله ..وشعر بخجل بعض الشي وقال في باطنه(من انا لافعل ذلك ))
جــود:سيدتي يمكنك رؤيت ابنتكي الان وقال الطبيب انها بخير ولا تحتاج الى شي باستنثاء الراحة ... صمت فترة وهويفكر .. ولكن سيدتي(والتردد ظاهرعليه) : اعلم انه ليس من شوؤنيي.... ولكن ما الذي حدث لها.
والدتها نظارته ثم نهضت دون النطق او الشرح ودخلت الى غرفة فتاتها وجلست تبكي بجانبها .. اما هو فجلس يتأمل شعرها ووجهها بعد ان غطى الشال نصف شعرها وقال يا لها من مسكينة .
وهو يتأمل من خلف الباب قال لحرسهُ اكتشف ما الامر وماذا حدث الان ..
احد الاشخاص من حراسه : حسناً سيدي , (وهو يقول في باطنه لابد ان نيكالوس يعلم فهو شهد الامر)

جود وهو في طريق عودته من المشفى القروي..
وهو يقود السيارة وصله اتصال من قائد حرسه(ألياس): سيدي احد الحرس يقول انه شهد ما حدث للفتاة .
جــــود : حسناً ها أنا قادم لن اتأخر ..

وصل جود الى الفندق وألياس ورجاله يطوفون في الارجاء وعندما سمعوا هدير السيارة بحركة سريعة مشتركة استقامو على شكل خط واحنو روؤسهم للاسفل وكان على رأس القائمة ألياس : سيدي نيكالوس يبدو انه لديه ما يقوله لديك .
نظر جـــود باتجاه شاب باواخر الثلاثينات ولديه بنية عريضة وشعر كثيف اشقر وعيون زرقاء قال له باللغة الاسترالية : هل انت نيكالوس .
شعر بالحماس نيكالوس وقال بصوت صاخب وهو يحنى رأسه : نعـــم سيــــدي .

بعد دقائق كان السيد جود يجلس وبيده سجيارة من طراز فاخر وعندما وهو يتأمل النافذة
وصل نيكالوس قال له جود : بلا مقدمات اجلس وتحدث لي بكافة التفاصيل .
نيكالوس وهو يروي الحدث كان يتلعثم ونظرات عيانه تذهب هنا وهناك لانه لم يشعر بأي ردة فعل من سيده فهو على العكس كان يصغى بصمت تام
ولكنه تفجر على حين غفلة عند نطقة نيكالوس من غير وعي ..
: أظن انه كان ....السيد حقي ...صديق جدك ,سيدي .
نهض جـــود بغضب وتلقائياً نهض نيكالوس وانحنى لجانب سيده حتى يفسح له المجال للمغادرة
.
.
.
ترى وش ال قاله نيكالوس اهو الحقيقية ام هنالك مخطط اكبر ؟

ننتقل باحداثنا الى ألين اجمل فتايات القرية ...قد خرجت من المشفى وتوجهت نحو المنزل .. وبعد مرور يوم وليلة اصبحت ألين قليل الكلام فهذا شي غير معهود لها (انها تعيد صياغة الاحداث بعقلها وبحذر).. امها تتأملها من بعيد وتبكي بصمت ..جلست واستقامة ظهرها على الحائط وهي جالسة على سريرها: امي: هل يمكنك المجئ الي ؟
الام لم تصدق نفسها: بالطبع بالطبع عزيزتي .
جسلت الامر على طرف سريره ابنتها وتقول وهي تمسح على ارجلها : هل انت بخير ألين .انا اسفة حقا اسفة ..

نظرت ألين نحو عيون امها وكأنها تسأل هيا هيا فسّري الأمر : امـــ ..قاطعتها امها وهي تبكي : اه يا عزيزتي يا نورتي يا حملي الصغير ماذا فعلتي بنفسك لقد شعرت بالخوف على حالك .
اما ألين : امي حسناً لا لا تبكي واخذت تضمها بقوة وشوق وكانها شعرت وايقنت لكلمات جدها (خلال ثلاثة أيام).
ألين: امي اظن انك تدينين لي بتفسير لما حصل .
الام وملامح الحزن غمرت وجهها : ما رأيك ان نؤجل الموضوع .
اما ألين فثارت : الى متى الم تسمعي جدي قال خلال ثلاثة ايام اريد ان اعرف عائلتي من هم لماذا الان تذكروني من ذلك الرجل اهو حقا جدي والم تقولي لي انو والدي كان صياد وقد بلعته امواج البحر اثناء احدى رحله ماذا هناك فسري الامر..والكلمات تتقطع وبشهقات تميل للبكاء والحزن
الأم لم تنظر نحو فتاتها البتة انها تشعر بالندم "كان علي مصارحتها منذ زمن انها فتاة ناضجة الان كيف سأفسر الامر الان : حس .. ســ حسناً يا فتاتي واخذت تمسح على رأسها وتنظر الى عيانها البندقيتين وهي ترى الالاف الاسئلة تطفو بداخل عيانها (وكأنها تقول هل انتي ايضا امي بدأت اشكى بالامر يا امي ودمعت عيانها بعض الشئ) .. فهمت الام وقالت : اياكي والتفكير حتى... انتي ابنتي التي ولدت من هذا الرحم (واخذت تؤشر نحو رحمها) .
ألين أخذت نفس كتعبير عن الارتياح . وشددت قبضت يدها مع امها .. وكأنها تقول هياا امي ماذا حدث من انا ..

الأم(أليف-اسم والدتها) فهمت الوضع : فتاتي الجميلة سأروى لك الامر .. (والتردد واضح عليها ) ومن ذلك الرجل كل التفاصيل اتمنى ان تتفهمي .. والتردد بعباراتها بادٍ بوضوح
ألين اكتفت بهز رأسها بمعنى الايجاب ...
الام: اظنك فتاة عاقلة وعليكي تفهم الامر .. (وهي خائفة من عدم تقبل ألين للحقيقة )
الأم :________










.....................................
نرجع بالاحداث لاكثر من ثلاثين سنة مضت* *
بالبندقية مدينة العشاق فتاة ذات شعر خروبي اللون وعيون بينة وطويلة القامة وجسده قليل المنحنيات تملك وجهه كقطعة من القمر "كانت ترتدي بنطال جينز ويعلوه حزام عريض احمر وقميص اسود وعليه خطوط بيضاء وترتدي فوقه جكيت خفيف ازرق وضعته بشكل عشوائي على اكتافها ووضعت حبل الشنتة فوقه بشكل مهمل وترتدي كعب عالي ابيض " تداعب خصلات شعرها على الجسر وتغنى اغنية تركية بنرة هادئة وتناظر جميع من في قوراب المدينة العائمة . ...... على الجانب الاخرهنالك رجل جذاب طويل القام عريض البنية اشقر الشعر وعسلي العيوان يتأملها بنظرة عاشق .. مع الاجواء الرومانسية .. اخذت نبضات قلبه تضرب بقوة .. اما هي فأهملت الموضوع وناظرته بنظر اهمال والتفت تريد الرحيل .. اماهو فكانت ردة فعله عنيفة حيث امر سائق القارب بالوقت على اقرب حافة .. توقف سائق القارب الايطالي السمين : وقال تفضل سيدي .
ام كرم فنثر المال عليه وخرج من قارب بسرعة البرق و اخذ يمشي على حافة البناية حتى وصل الى سلم فأخذ يتسلق بحماسة الى اعلى الجسر فلما وصل قد لمحها وهي على وشك الاختفاء بين المرور فأخذ بالاسراع نحوها ويركض بأقصى سرعته .. وما شعرت أليف والا يدها تلوح بالسماء فالتفت تناظر بجنون من هذا الذي يجرأ على لمسها هكذا (حيث كانت أليف فتاة تركية محافظة بعض الشي) امــا كرم والابتسامة تعلو وجهه وبنظر رومانسية واخذ يتأملها لدقائق ربما ساعات والمرور حوليه وكان الوقت قد توقف ام كرم فذاب بعيونها التي تخرج من خلال الشر والغصب..وهنا بدئت قصتنا ابنتي العزيزة ... في المدينة العائمة ظننا أننا سنعوم في العشق والهيام كهذي المدينة الايطالية ..وبعد سنوات تعلت اروحنا ببعض بشكل هستري ولكن كان هنالك رفض من كلا الطرفين من والدي وجدك الذين يملكان عدواة قديمة(كانت أليف تنمي الى عائلة ارستقراطية غنية ولكن تم تجريدها من كل مراثها واسم عائلتها على اثر الامر الذي حدث ) وبعض فترة علمت بما كان يخطط له جدك من سنوات وهو تزوج والدكي من ابنت صديقه وعند توالي الاحداث ظننت ان والدكي كان يخطط بالامر مع جد وانا كنت كالحمقاء صدقت ماخطط له جدك حتى يفرقتنا وطالبت بالطلاق وانتي داخل احشائي ولم ارد اخباره فالكراهية كانت تملئ قلبي اما والدكي المسكين فجرب كل الطرق لاقناعي وقال لي : انه لم يفكر ولو لحظا بنسرين كزوجة له فهو ترعرع معها كأخته الصغرى ...وقطع عليها طوافنها في ماضيها الحزين صوت ابنتها ..
ألين : هي امي تكلمي
اليف وهي لا تسطتيع ان تنطق بكلمة كيف يمكني ان اخبرها بأني حرمتها من والدها لمجرد عاطفة هائجة قد سيطرت علي ؟؟
وعادت تتنهد وتكمل بحزن شديد: حسناً انا اريد الذهاب لتحضير طعام الافطار .. لنتحدث لاحقاً عزيزتي اشعر بصداع شديد ..
اما ألين صمتت وقد شعرت بتغير ملامح وجهه امها



اما امها فقد تسلسلت بذكرتها جميع الاحداث مرة واحدة وتذكرت اخر لقاء معه لقد اشتاقت له اشتاقت لتقاسم وجهه لحنانه لحبه لكل تفاصيله.
اخر لقا تلامس فيه ارواحنا
:وفي ليلة قمرية حزينة جاء كرم ليفسر امر لعله يساعده في اثبات حبه ل أليف فقد اخرج من قميصة صورة فتى يبلغ من العمر تقربياً 12 عاما فهو كان يريد ان بفسر لها ان نسرين ايضا لها حياتها الخاصة وهي تعشق رجل اخر وهو زوجها ايضا ولم تفكر فيه كزوج ابداً وانها كانت تخفي الامر عن والدها ايضا وعند معرفة والدها بالامر فعمل على لغى الاتفافية بينه وبين صديقه(ولكنه لم يستطيع قول اي من تلك العبارات) لأن ردت فعل أليف كان في قمة الغضب واخذت بضربه على صدره بعنف وبالصراخ : اهو ابنكم وتريني ايضا صورتـــــها مع ابنك كيف يمكنك هذا "فشعر بالقهر فهو حتى لم يستطع ان يفسر ما كان بجعبتهُ" .. فقد فرغ الصبر منه واخذ يقول بصوت غاضب صارخ : لقد صبرت لوقت طويل .. وشهق بانفاس متقطعة فالعشق قد اعمى بصره .. لن افسر مرة اخرى ..وافضل ان ننهيى الموضوع ها هنا(وعيونه تدمع) وسوف تصلك ورقة الطلاق غداً ورحل بعيداً ام هي فسقط ارضا واخذت تشهق وهي تضع يده على فمها واليد الاخر على معدتها ...اما هو فجلس بزاوية مظلمة واخذ بالبكاء .. بعيداً عنها .
يا لها من لقاء مؤلم لكلاهما.. فقد جرح قلبان واهمل فتاة ..


دخلت مطبخها البسيط ومسكت بكأس الماء وبدون شعور ومع أول رعشة بعد تذكرها لماضيه سقطت الكاسة بقوة على الارض .. اما ألين فصدمت فهي ايضا كانت في بعداً اخر وفزت من سريرها متوجه نحو الصوت بسرعة فوجدت ولدتها متكئة على حافة الطاول وهي تشعر بالهوان .. فاسرعت الى مساعدتها ..
__:أمي أمي ماذا هناك ؟ هل انتي بخير وهي تنظر نحوها بخوف شديد وعيناها ستشقان من الصدمة .
اما الام فاخذت تبكي بشكل هستري وتضم بابنتها: اني اندم انا نادمة واشد الندم ..
ألين : على ماذا ؟ أمــ ,,ي.. فتذكرت حدث امس وعاودت الصمت وهي تضم امها بشدة وبدأت بالبكاء معها .
(المهم يا جماعة منظرهم يقطع القلب)


رأيكم ما هي الاحداث التي ستظهر ؟
ومن هم الشخصيات الجديدة ؟
ما قرار ألين عندما يأتي جدها لاصطحبها ؟

اتمنى رؤية تعليقاتكم
___________نهاية البارت الثاني________________


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 18-11-2017, 08:40 PM
ZahratAlamal ZahratAlamal غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنفى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي


السلام اني حبيت الرواية حلوة ....البارت الاخير قعدا ماقريتاش بنقراه بعدين اشوية ....لكن حبيت الحق حلوة ..وستمري كملي الرواية متوقفيش ....بس ياريت اطلعي التعليقات الجاتبية منك في وسط الرواية طلعي فينا من مود الرواية ....مرة تضحكي ومرة تقولي حاجة خارج القصة ....اما غير هكي روية حلوة وكابداية موفقة ومتوقفيش

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 18-11-2017, 08:51 PM
JasmineWA JasmineWA غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنفى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ZahratAlamal مشاهدة المشاركة
السلام اني حبيت الرواية حلوة ....البارت الاخير قعدا ماقريتاش بنقراه بعدين اشوية ....لكن حبيت الحق حلوة ..وستمري كملي الرواية متوقفيش ....بس ياريت اطلعي التعليقات الجاتبية منك في وسط الرواية طلعي فينا من مود الرواية ....مرة تضحكي ومرة تقولي حاجة خارج القصة ....اما غير هكي روية حلوة وكابداية موفقة ومتوقفيش


وعليكم السلام
شكراً على التعليق
وراح اخذ بنصحكتك
كان هدفي من التعليقات الجانبية انو تضيف وصف مفصل للحادث اوالمكان
بكل الاحوال راح اخذ هل شي بعين الاعتبار

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) الأمس, 03:09 AM
ZahratAlamal ZahratAlamal غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنفى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي


السلام عليكم
الرواية حلوة هلبة وشكرا على رحابت صدرك وتقبلك النقد ومتى البارت الثالث ويااااااااريت يكون طويل وماطوليش علينا ...وشكر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) الأمس, 03:10 AM
ZahratAlamal ZahratAlamal غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنفى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي


ممكن اعرف انتي كاتبت رواية عرش السلطان

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) الأمس, 10:45 PM
JasmineWA JasmineWA غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Upload1120a2f436 رد: رواية أنفى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي


.أليـــــــــــــــــــــــــــــــــــكم
البارت الثالث
روايةأنقى الزهورالتي تنمو بين الصخو
ر
.

ســأراك
سأراك في وهمي حبيبا
فرقتنا الامنيات
والان يا كل الهزائِم
في القصائد ذُلنّي
من اين لي وطنٌ بديل ؟
من أين لي حين استفاضت
من عيوني صرختي!
صدرٌ يخفف عن شحوب الذكريات ؟
أنـــا من حنيني لك متعبة
والجرحَ تفتقه الجهات
وخديعة الأمل التي فيني تزيد
حيرى افتش فيك عن
زمن المجئ..
لكنّما
ما كنت يوما في سوا وهمي حبيباً
ما كان يمكن ان تراني
ما أراك ..
لكنني حصنت نفسي بالتجاهل
كي احبك دونما أخشى افترافاً
أنما
يا كل الاوان التعب
قل لي , ان كنت انا عندك طارناً
سهل العــبور
فعلاما تبكي عندما ابكي
وما بيكيك ان مرت على قدري
الـــظنون...
وأراقب الدرب الذي قد منه زحتَ
لكي اصدق كيف باعتني ضلوعك
كيف ظلك يختفي ...
حتى اصدق انني ما عدت شيئاً فيك
يا زمن ابتهاج القلب
يا زمن الدموع
أتدير ظهرك لي..
كأنك راحل
فأدير ظهري
كي أراك أمام وجـــــــهي
تسترد جهاتي الحيرى
وتسأل خافقي....لكنني
أرجـــــــــــــــــــــــــــوك
ان لا تترك يدي
ما عاد في عيني دموع

أليف داخل غرفتها البسيطة تسمح بدموعها ويداها ترتجف ما كان على تركهُ هكذا يذهب "فأنتَ وطني كـرم" .. وتزداد دموعها وهي تعيد قرأت كلمات القصيدة التي كتبتها منذ زمن وتأخذ بالمسح على اوراق كتاب قد اكله الزمن واملئته الغبار حتى أصبح من الصعب قرأت ما كتب فيه.
..........................[/center]
في الفندق "جـــــــود"
جالس على اريكته المقابلة لشاطئ بحر شيرينجا ويتأمل بعمق
والأسئلة تدور في ذهنه :ما الذي يخطط له ؟ أهو حقاً السيد حقي لا اعتقد ما لزوم وجوده هنا وفي هذي القرية الريفية التركية غير المعروفة ..

"في بيت مهجور , اثاثه قد كُسَر ونثرى في جميع اجزاء البيت وأراكه ممزقة دخل بخطوات طويلة فضولية اخذ يقترب من احد الغرف وكلما زادت خطواته شعر بشي يهرب منه تقدمَ بفضول أكبر وقد ازدادت الحركة شعر بالخوف واخذ خطوة للوراء فعاد النظر مرة اخرى فوجد ظل فتاة فتقدم بخطوات اكبر وعندما فتح الباب على مصارعه اخذت الرياح تضرب بصدره فما وجد غير نافذة والستائر تتطاير حول النافذة لقوة الرياح اقترب من النافذة واخذه الفضول ليعلم على ماذا تتطيل فكانت تطيل على حظيرة مهملة و جده العزيز في وسط الحظيرة وعلامات الحزن تظهر بوضوح على وجهه فرفع عيونه فوجد السماء سوداء واخذ يصرخ: جدي جدي.. وخلفه تماماً حيث شعر بيد احدهم على كتفه الأيمن فشعر برعب وصمت وعيانه اتسعت ..وو"

هنالك احد يطرق الباب بعنف شديد ويصرخ
ليقفز جود من نومه على حين غرة وهو لم يستطع فهم الأمر
حيث مضت ساعتين وهو نائم
توجهَ بعنف لباب غرفته وعندما فتحه والشر يتطاير من عيونه
ألـياس : سيدي.. سيدي الصغير جدكَ جدكَ حالته حرجة
جــود وهو شبه مدرك للامر : مــــــاذا ما الذي تقـــــــــــوله ؟ بصراخ شديد
ألياس وقد ارتبك ولم يستطع ان يجيب ... فتأمل كل منهم الاخر لدقائق كل منهم يدور في ذهنه افكار عدّة
جــود ادرك الامر وأمر الياس : جهز طائرتي سنعود الان الى البرازيل واغلق الباب بعنف..


.................................................. .........


فــــــــــــي البزازيل

بين ممرارت المشفى يمشي بخطوات كبيرة وهو يشد على قبضة يده والاسئلة تتصارع برأسه كـــحرب ..
ما الذي حدث له قد تركته وهو بأحسن حال؟؟ اه جــود اي احسن هذي فقد تركته باحرج حالته جميع المشاكل تحدث بسببها هي... هي اساس جميع! لم يكن على فعل ذلك لماذا اهملته كان علي على الاقل زياراته خلال الاشهر الماضية ...كيف لا استطيع الرجوع الى ذلك البيت وهي قد وطئت ارجلها ارض ذلك المنزل؟؟ اه يا جدي العزيز انني اسف واشد الاسف

مضت ساعة ساعتين ..

وجسد جود قد ارهق من المشي ذهبا واياباً وعقله قد فُجر بالاسئلة والاحتمالات ..
خرج الطبيب وهو يتنهد ويمسح رأسه من العرق الذي ملئه فقد مرت عليه عملية شديدة
توجه جــود نحوه وقلبه يضرب بعنف : جدي جدي كيف حاله؟؟
الطبيب : تفضلي الى مكتبي سيدي ؟ فأنا مرهق
جــود تبع الطبيب وعيونه على وشك الدموع وهو يضع بين عيناه اسوء الاحتمالات لجده قد لحق به حرسه .. التفتى اليهم بعنف وبكلمات صارمة وبلهجة غاضبة : انتظرو هنا
" يرغب ان يفرغ غضبه على احــد"

........................
في مكتب فخم
دخل سكرتيره الخاص : سيدي.. السيد عـامر حالته حرجة وهو بالمشفى الان
كاد ان يضحك بشدة من فرط سعادته.. ويقول بذهنه وهو يميل برأسه: انه المطلوب .. ساضغط عليه وهو بأسوء حالته انها فرصتي الذهبية .

............................
في السعودية

في الرياض

في قصر من ارقى قصور الشرقية
امراه في الــ60 من العمر تجلس بفخر على اريكه منزلها الفخم
مها : يا بنت يابنت تعالي ودي تعملي مساج ,,
الخادمة ماريا :نعم ماما هيني جاي
مها : اسرعي يا بنت
دخل يوسف عليهم وهو يضحك على اخته : وتطلعتي بتتأمرين بعد واخذ يحب رأس اخته .
(يوسف رجل ثلاثيني تقربياً 34 سنة.. وسيم حيل متوسط الطول يمل للطول عريض البنية يملك بعض العضلات وجهه بشوش ابيض يميل الى الحنطي يميلك غمازات طيب حيل وحنون)
مها : اه وش ناقصني ..أتأمر على كيفي مش يكفي الي مسافر من سنين وناسيني..قالتها بزعل .
يوسف : لا ولله يحق لكِ ...بعد ومن قال لكي انه ناسيكي انسيتي ايام المغازلات والتدليل ولا بعد أيام اسفل الشباك ..اه ولله انهم الحريم عليهم حركات تقهر بنسوى لهم العجب بعد فترة ينسوك بحالك (وهو يضحك وأخته انحرجت)...
مها: ولله انك ما تستحي يا ولد وهي تغير السالفة ..ما اجي عندك على الشراكات تراه مأمنك على شركاته بالسعودية ..
يوسف: ولله ما اعرف ..لازم كان يجي قبل اسبوعين على المؤتمر ..ما شفته ..(وأخذ يفكر بباطنه ترى ليش ما اجي تراه مش من عوايده)
مها (قلبي ناقزني وش فيك ما ترد على مكالماتي)
مها:وبعــد صحيح متى تعرس وتفرحنا تراك كهل صرت .
يوسف: حاشه انا كهل صرت... كل بنات الشرقية يموتون علي ....يتمنون اشارة مني .... خلااص ما ابدي احكي وابين اهميتي .
مها : قوم قوم ياولد من قدامي بل ما اجيك بالطقاق.
يوسفوهو يشيل ثقله عن الاريكة خلص قايم وهويضحك .. وهو طالع درج القصر ..
يوسف: مها تبين شي قبل لاروح غرفتي
مها : اه ابيك تعرس(وتشدد على كلمة تعرس)
يوسف : لا اله الا الله اللهم طولك يا روح ...(هو بباله تقوله ابي سلامتك)
...............................
بـــعد مرور اسبوع


البرازيل
دخل جــود بخوف شديدالى غرفة جده واخذ يتأمله بتفحص شديد
جود : جدي هل انت بخير اخفتني عليك ماذا افعل من دونكَ ؟
وهو جالس بجانب سريره ويشد بقبض يده على يد جده
الجــد: اه الحمدالله بخير ..وريقه ناشف فهو ياخذ مغذي عن طريق الابر منذ اسبوع.
جــود : جدي انا اسفة
الجد: على ماذا لا تشعر بالذنب انه ليس ذنبكَ.
جود: لاتحاول اقناعي انه بسببي .. واراد تلطيف الجو .. اعلم انك لا تسطتيع العيش من دوني كل هذا لاجل ارجع لك
واخذ يضحك
اما الجد فشاركه الضحك ثم صمت لفترة واخذ ينظر نحو عيون جود : طبعاً لا اسطتيع العيش بدونك ( يقولها ويتحسس كل معانيها انو حفيدي انه قطعة من روحي بدونه يجعل روحي مشتتة)
اما جود والابتسامة قد اختفت من وجهه وتذكر الامر مرة اخرى : جدي أنا موافق .. فانا راضي كل الرضى عن اتفاقكَ.
السيد عمار : جود لا اريد اجبارك ما حدث لي مرة اخرى خلال هذا الاسبوع .. لا اريده انا يؤثر في قرارك .
(ترى ايش الى صارت احداث خلال هذا الاسبوع)
جود: لا انا قد فكرت بحذر وانا اشهر بموافقتي وٍساتحمل نتائج قراري .
اما جود فشعر بجدية الموضع فنهض من جانب سريره وقال له : جدي سأعود الان.
خرج من الغرفة ويده على قلبه : جدي العزيز لن اؤلمك او اجرحك مرة اخرى فأنت تحملت جميع الالام لاجلي ..على تحمل بعض الالام والوجع لاجلك .

ومر شريط الاسبوع الماضي امام عيونه
*قبل اسبوع*



يسير خلف الطبيب وصل مكتبه مد يده يفضل جود الى الجلوس: جلس جــود بهيبة وقال بنرة جادة حتى الجمود: ما الذي حدث ؟
الطبيب : سيدي حدث له سكتة قلبية وحالته حرجة كانت تتطلب عملية قلب مفتوح مستعجلة .
جــود وقد ذهب بتفكيره بعيداً: حسناً .. والان كيف صحته؟
الطبيب: انه يحتاج الى رعاية افضل فهذي للمرة الثانية تحدث له النوبة القلبية
سيدي ارجوك ان تراعه جيداً فهو كبير السن لا يستطيع تحمل الضغوط.
جود تحسس من الكلمات وكأنه شعر بالاهانة : ما الذي تقصده انه بسببي ؟؟ كيف تجرؤ!
الطبيب : سيدي ارجوك تفهم الامر لم اقصدك بل قصدت الاحداث التي تحدث له عليك ان تراعي عدم تواجهه للاحداث سيئة وان تراعه وتكون بجانبه باستمرار..
اما جود فنهض بغصب مضاعف ما الذي بقصده ان لا اهتم لامر جدي وخرج من مكتبه بعدما دفع الباب بأقوى ما يملك
وتردد صوت صدى طرق الباب بارجاء الطابق ...
حراسه الان في حالة ذعر والفكرة ذاتها تدور في رؤسهم جمعياً
سيدنا غاضب علينا تجنب غضبه.
اما جود امر اليأس بنبرة غاضبة لدرجة الجنون : اطرده ذلك الطبيب الان وفوراً
ألياس : حاضر سأكلم المدير الان (ونبرته تنخفض مع كل خطوة يبتعد فيها جود)
تركه جود وتوجه الى غرفة جده دون سماع رده
______________

توجه ألياس الى طابق المدير وطبعا مع سمعة السيد جود التجارية والاقتصادية وسمعته الشهيرة مع بعض الرشوة " تّم الامر بسهولة
المدير: نعم انه السيد جود نحن حرصين على راحته في مستشفياتنا الخاصة .. ولكن ما السبب فعلي طرده لسبب وجيه؟
ألياس: لا يهم فقط اطرده وخرج من مكتبه .
المدير اتصل على سكرتيره : اخبر رئيس قسم الجراحة انني انتظر استقاته بحلول الغد.
اما الطبيب فوصله الخبر كالصاعقة.

وبعد مرور 5ايام

على هذا الصراخ والفوضى التي عمت بارجاء الطابق كان السيد حقي متوجهه الى غرفة السيد عمار ..حيث تحسنت صحة السيد عمار كثيراً ....

دخل السيد حقي بلطف واقترب من السيد عمار وقبل جبهته وتمنى له عميم الخير والصحة.

واخذت بهم الموضوع الى زماناً بعيداً والفرحة تعم الجناح الموجود به السيدان وصوت فرحهم قد وصل المرارت قد سمعهم جــود وأجَل دخوله لحين فترة فذهب الى كفتيرة المشفى ليأكل شي فهو منذ ايام لم ياكل شي..دخل الكفتيرة والجميع التفتى نحوهُ واخذت الفتيات يتهمسون على جاذبيته هو لاحظ الامر ولم يعرعه اهتمام
وانتقل بتفكيره الى تلك الفتاة القروية الجميلةوقال في باطنه" ااه جود بمن تفكر في فتاة من المستحيل رؤيتها مرة اخرة "وتنهد واخذ بتناول طعامه.

عند السيد حقي والسيد عمار
اخذ السيد حقي نفساً عميقاًمن فرط الضحك الذي حدث
واراد ان يصل الى الموضوع الذي يريده فهذي هي فرصته الذهبية : سيد عمار ماذا بشأن جود وألين ؟
تعجب السيد عمار : من هي ألين ؟
السيد حقي: ههههه انها حفيدتي زوجة حفيدك المستقبلة.
السيد عمار: هل اسمها ألين يالا جمال اسمها .اتمنى ان بتقبل جود فكرة الزواج من حفيدتك ؟

ولسوء الحظ كان تلك المحادثة على مسامع جود فهو كان على مشارف الجناح وقد جن جنونه واقتحم الغرفة والغصب واضح عليه
وقال بنرة عضب للسيد حقي: ماالذي تقول اي زوجة واي مستقبل ؟ونظر بنحو جده جدي ما هذا حتى ليس لدي علم بالامر ووجهه تحول الى الاحمرار
السيد عمار وكأن حالته تسوء : جــود كنت سأتحدث معك بالامر ..ولكن وك لكلن وقد اغمض عيانه وفقد الوعي
اتسعت عينان جود وقلبه خفق بعنف :جدي جدي ..لم يستجيب له
واخذ يركض كالمجنون في ارجاء المشفى ينادي الاطباء والممرضات بصوت مكسورة وحزين
ركض كل اطباء وممرضات المشفى نحو الجناح واخذوا باداء كل منهم وظيفته ...


وخلال ذلك الوقت اقترب جــود من السيد حقي وهمس له بتهديد يخوف : ولله ثم ولله ان حدث له مكروه لن تستطيع رؤية حفيتدك العزيزة مرة اأخرى .
السيد حقي والمكر يعلو وجهه : انسيت انه بسببك حدث الامر ما كان عليك الانفعال بهذا الشكل ....وأنا وجدك قد قررنا الامر ولا نحتاج لموافقة كلكما.
اما جود فالغضب وصل مع لمرحلة يستطيع قتل من امامه لذلك خرج بشكل جنوني من المرر ونزل نحو سيارته الفاخرة واخذ بعصا خشبية ضخمةوجدها على طرف طريق المشفى واخذ يكسر كل طرف من اطراف سيارته الفارهة وهو يلعن هذا وذاك وانفاسه تقطعت من المجهود الكبير الذي بفعله والناس في الشارع تجمعت حوله وعرفه كل من في الشارع فهو الشاب الاعزب الوسيم وتلقائياً تجمع الحرس نحوه ليحمهُ من الناس او الاصح ان يحموا الناس منه .

في الصباح التاني
جميع الجرائد والمجلات الكبرى في البلد
تحمل عنوان مشترك على غلاف مجلاتها
"جنون رجل مليونير اخر"
اقتطاف من المجلة " السيد جــود اكبر واعرق المستثمرين يناهل بالتكسير في ارجاء احدى المستشفيات وهو غاضب "
___________

جود بالمشفى بالحديقة الخارجية يقرأ الصحف ...واتصل على ألياس وأمره ان بتدبر امر الصحف
وعلى حين غلة
جاء وجلس بجانبه السيد حقي : سأعرض عليك أمــر ولك حرية الاختيار ..
جود : لا احتاج الى عرضك ابقيه لنفسك وهمى بالقيام الا ان السيد حقي اجلسه مرة اخرى
السيد حقي : انصت لى فقط ولا اريد الجواب منك لي انما منك الى جدك
عرضي هو كالاتي أما ان تتزوج حفيدتي وتحترم قررنا انا وجدك وهذا بالتأكيد سيسعده ونظر له بنظرة تعنى ان تعلم انه سيسعج بالامر حتى الجنون اما جود فعد اهمله وقال بنرة جامدة : أو ؟
أو ستخسر جدك كما خسرته نسرين ..تردد ولكنه قالها -أمك
جود وقد عاوده الغضب : ما الذي تقوله .. أمي ؟؟
السيد حقي بمكر: اتعلم حقا ما هو الخلاف بالاصل انا متأكك انك لا تعلم بالامر .
جود اكتفى بالصمت
اما السيد حقي فقد استغل فرصته الذهبية التي خطط لها بعناية فهو يعرف نقطة ضعف جود هي (امه) قال كل بما فيه جعبته عن الحادثة التي كان السيد عمار يحاول بشدة ان يخفيها عن جـــود ولكن جود الان يعلم بالامر .
اما جود فقد تملكته الصدمة ورفع السيد حقي من ياقة قمصه وقال له بصوت مخيف : كيف تستطيع قول هذا الامر بتلك السهولة ..

ولسوء حظه قد التقت عدسات الكاميرات الحدث

اما جود فانتطلق نحو سيارته واخذ بقيادتها نحو قصره وعند وصوله الى المنزل القى بثقله على احد الأرائك الموجودة بالحديقة الخلفية : لقد حرمت من امي لايام واشهر وسنوات بسبب تلك الحادثة "ولكن السؤال ها هنا هل الحادثة التي ذكرها السسيد حقي هي الحادثة الحقيقية ؟." عاد الغصب تملكه كيف يمكنني ان اتزوج من حفيدة ذلك الرجل هل يريدون ان نعيد الزمن نفسه : لا لن افعل الامر ذاته مستحيل لن اؤلم جدي مرة اخرى فقد تحلم من اجلي الكثيرولكني كيف كيف ؟ فأنا لا اريد الزواج ..
بعد مرور ساعات قرر
(يا ترى ايش قرار جود)

....................
عاد في التالي الى المشفى ليخبر جده بقرار النهائي .. وهنا تنتهي احداث الاسبوع الماضي (وكما سلفنا)
اعادة الحدث ..
(دخل جــود بخوف شديد الى جناح جده واخذ يتأمله بتفحص شديد
جود : جدي هل انت بخير اخفتني عليك ماذا افعل من دونكَ ؟
وهو جالس بجانب سريره ويشد بقبض يده على يد جده
الجــد: اه الحمدالله بخير ..وريقه ناشف فهو ياخذ مغذي عن طريق الابر منذ اسبوع.
جــود : جدي انا اسفة
الجد: على ماذا لا تشعر بالذنب انه ليس ذنبكَ.
جود: لاتحاول اقناعي انه بسببي .. واراد تلطيف الجو .. اعلم انك لا تسطتيع العيش من دوني كل هذا لاجل ارجع لك
واخذ يضحك
اما الجد فشاركه الضحك ثم صمت لفترة واخذ ينظر نحو عيون جود : طبعاً لا اسطتيع العيش بدونك ( يقولها ويتحسس كل معانيها انو حفيدي انه قطعة من روحي بدونه يجعل روحي مشتتة)
اما جود والابتسامة قد اختفت من وجهه وتذكر الامر مره اخرى : جدي أنا موافق .. فانا راضي كل الرضى عن اتفاقكَ.
السيد عمار : جود لا اريد اجبارك .............ويعود الحدث عينه.




__________________________________________


قرية شيرينجا
عـــند ألـــين


على شاطئ البحر ألين ترمى بالحصى وتنتظر ظهور دوائر متكررة كردّة فعل لما قذفته بالبحر وارجلها تغوص بالرمال وشعرها تلعب به الرياح يميناً ويساراً
تتنهد عندما تذكر احداث الايام السابقة
* قبل بعض ايام *
وهي في طريقها الى بقالة العم احمد الهموم تأخذ تفكيرها
من على الشرفة تنادي السيدة السمينة حليمة بصوتها القوي : يا ألين يا ألين كيف صحتك؟
ألين لم تسمعها فهي ليست عى عهدها الان لا يستطيع الجيران سماع صراخ لعبها مع الاطفال اصبحت ايضا في مدرستها منعزلة لم تعد الفتاة الدلوعة بالصف اصبحت كئيبة حتى الجنون .. حتى القرية باكملها لاحظت الموضوع
وهي تمشي بثقل والهمس يدور حولها
__: مابها ألين
__: انظري الى شحوب وجهها
__: هل هي مريضة؟
__: وأمها عند زرتها امس كانت تبكي ؟

فما شعرت الا انها صدمت في جسم صلب
كان احد حرس جدها قال بصوت قوي : أنستي بعد غد جدك سيأتي لاصطحبك حضري نفسك ارجوكي "كان من المفترض ان أتي عزيزتي لاصطحبك منذ اسبوع ولكنه الان قد سنحت لي الفرصة لاصحطبك " هذ هو حرفياً ما يريد اوصله جدك لكي وبعدما اوصل الرسالة المطلوبة اختفى بين المارة كما جاء كأنه سراب لا حقيقة .
اما من كان بالطريق التفتى ليرى من ذلك الرجل الاجنبي ..
شهق الجميع واخذو يتهامسون :
ماذا انستي ؟
جدك ؟ هل ألين لها جد ؟
ماالذي يحصل ؟
كيف يمكن انسة وجد ؟ كيف يمكن ؟؟
اما ألين قفد صدمت لكل الناس الذين تجمعو حوليها واخذت تهرب منهم وشقت طريقها بصعوبة من خلالهم واخذت مسرعة الى بيتها واغلافته بغصب خلفها .

وخلال ساعات كانت الاخبار قد نشرت بجميع
القرية ..

شعرت أليف بتغير في فتاتها : ماذا هناك ؟ لماذا لم تحضري الاغراض التي طلبتها؟؟
ألين حضنت امها من الخلف التي كانت تجلي: واخذت تبكي بعمق : أمي أمي
اما أليف : التفتت اليها ماذا هناك تحدثي ؟؟
اخفتيني يا فتاة
ألين والكلمات تخرج من بين شهقات بكاءها :جـاء رجل واخبرني انّا جدي سيأتي لاصطحابي بعد غد ... وقد زاد بكاها : امي لا اريد الذهاب .. واخذت بالبكاء بحضن والدتها
أليف تملكتها الصدمة... بعد برهة : عزيزتي علينا تقبل الامر فهنالك اتفاق بيني وبين جدك (في باطنها لم تتوقع انني سأوقلها هكذا من دون ادنى مقدمات ولكنها عليها ان تكون صارمة الان لا تريد ان تشعر ابنتها انها غيرمسؤولة فهي فتاة ناضجة عليه تفهم الامر )
ألين وعيونها قد شقت من الصدمة : مـاذا اي اتفاق هذا
أليف : بيني وبين جدك حقي اتفاق انه عندما تبلغي 18عاماً سيأتي ويأخذكي يهتم بكي لبقيت حياتك(لكنها ما زالت لم تخبرها بالحقيقة كاملة)
ألين : لكني لم ابلغ بعد 18عاماً ؟ وقد بغلت 17عاماً الشهر الفائت ..
قطع عليهم حديثهم طرق احدى سيدات القرية على باب منزلهم ..
حيث انه
ذهبت السيدات الفُضليات على رأسهم حليمة ليتفحصو الامر من أليف ..
الا ان أليف لم تفتح لهم الباب
قالت حليمة : يا خسارة المعروف حتى انك لا تريدين ان تفتحي باب منزلك ؟
أليف سمعتها و تجاهلتها ..ذهبت باتجاه غرفتها وقد اغلقت الباب على نفسها وجلست تبكي اليوم بطولها خرجت في صباح اليوم التالي وعيونها تبدو منتفخة من شدة البكاء ..
ألين ما زالت بغرفتها لم تذهب اليوم الى مدرستها قررت ان تنفرد بمفردها

..................................

في اخر اطراف لخيوط الشمس في هذا اليوم

أليف لم تكلم ابنتها فقد جهزت لها ملابسها ووضعت بين ملابسها "دفتر قصائدها وقلادة جوهرية على شكل زهرة وتحوي داخلها شقاق لزهرة صخرية نادرة محفوظة بمادة معينة وهي زهرة تنمو بين الصخور وهي من اشد واندر انواع الزهور في العالم حيث اخذ من احدى جبال الصين الشاهقة "
ألين دخلت على فتاتها وقالت بجدية تامة فهي ايضا مصدومة من نفسها فهذي فتاتي المدلعة التي لا ارفض لها طلب ورمت حقيبة ملابسها بعنف : تفضلي ملابسك
وهمت بالخروج من الغرفة وما شعرت الا ألين تحضنها من الخلف : امي ارجوك نامي بجانبي اليوم . لم ترفض طلبها فهي ايضا بحاجة الى ابنتها اليوم .

في الصباح البــــــــــــاكر استيقظت ورأت امها بجانبها فبلت رأيه وضمتها بعمق وخرجت من المنزل وتوجهت نحو الشاطئ

"نعود هنا بالاحداث "
قرية شيرينجا
عـــند ألـــين
على شاطئ البحر ألين ترمى بالحصى وتنتظر ظهور دوائر متكررة كردّة فعل لما قذفته بالبحر وارجلها تغوص بالرمال وشعرها تلعب به الرياح يميناً ويساراً
تتنهد وهي تشعر بالحزن

خلف يمينها يتأملها باعجاب يالا جمالها أنها تشبه امها لدرجة كبيرة .

التفتت ألين بسرعة تريد النهوض
..وقد صدمت ووضعت يداها على فمها ودموعها على وشك النزول .



ترى مين ال شافته ألين ؟
ما هو حال جود بالوقت الحالي؟
الى ماذا يخطط السيد حقي ؟
ما ردة فعل السيد عمار؟
انتظرونا بالبارت القادم
البارت القادم ملئ بالاحداث الشيقة والجذرية والمتطورة لدرجة مشوقة جداً ..
انتظرونا اتمنى رؤية ردود عشان اتشجع اكمل الرواية
*اتمنى الدعم *
(ابيات القصيدة الاولى للامانة منقولة )

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية أنفى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي

الوسوم
:*أنفى , الزهور , رومانسية ، كوميديا ، غموض , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 09:32 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1