غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 291
قديم(ـة) 24-05-2018, 01:20 PM
صورة JasmineWA الرمزية
JasmineWA JasmineWA غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
01302798240 رد: رواية أنفى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي


| أضَع بينَ أيدَيكم أعَزتّّي |





البـارت الثَامن والعَشرون 28*






"يُعاند طَيُف لذَّةٍ فَيَها الحَياةَ
عَندَما أنَّ تَرى الوُردَة أنّ تَشم عَبيرها.
أن يُدميَك شوكها دون أن تتمَكن من قطَفها. "




|بَعد مُرور يَوميَن |
~مَسَاء يَوم الاَربَعاء ,




عَـَاد مُنَهك الجَسد, شَاحب الوَجهَ , ألتفَتى عّدة مَرات قَبول وصَولهِ للجَناح للسَاعَة التَي تَلتفى حَوُل معَصمهِ أنّها تَشَير نّحو السَابع والنَصفَ ممّا لا شَك بهِ أنّه قَد أضَاع وجَه الَعشَاء مَع الَعائَلة كَعتاَدتهِ , عَرجِ للجَنَاح بَهدوء وهُو يَرى ظُلمتَه يتَخللَها بَعض الأنَارَات السَكّانةَ الهَادئَة .
ألقَى بمَعطفهِ الجَلد وقفَازاتهِ علَى طَرف الأريكَة مُنتَهداً , وضَع عُودهُ المتُعب علَى الطَرف الأخَر من الأريكَة جَاعَلاً عُنقهِ للأعلى بوَضيعة مُرحيَة للغَايةَ , شعَر ببَعض الألمَ عنِد فخذّهِ الأيسَر , أنّزل يدهُ مُتحَسحسَاً مّا ذلك , أخَرجهِ منّ أسفَلهِ ألقَى نَظرة حَادّة ليَرى عَبر تّلك الظُلمة لا يستَطع الرؤَى كَما يَجب , لكنّه خَلالَ لحَظاتَ أيقَن أنّها أحّدى أكسَسوارات الشَعر الخَاص بـأليِن عنَدما ومضَ ضَوء حفيفِ منَها , تنَهد مُنَزعجاً لأشَياءها المُبعَثر على الدَوام بإرجَاء الغَرفةَ .

هَمسَ بخَفوَت وإنَهاكَ :" هَـلَ أنتِ مُستيقَظة !"
أعـَّاد طَرد السَؤالَ مَرةّ أخُرى وأعَادهُ مُراراً , حتّى صَرختِ ألَين :"أُريد النَوم , مـاذّا تُريد !"
جُود :"أصَمتِي يكفَى صُراخ !" وهَبَى مُتَوجَهاً لأشَعال الأنَارة قَائلاً بتعَجرف مُكتف اليَدين بَطولهِ الفَارع :"أراَكِي قّد أعتَدتي علىَ نَومةَ السَريَر !"
ألَين التَي بَدورَها خَرجت منَ تَحت الأغَطية قَائلةً وهيَ تَعيد تَرتيب بَعثَره شَعرهاَ :"ومَا المشَكلة في الأعتَياَد !"
جُود وهُو يأمَر بسَبابتهِ :"أُرُيدكِ الأن أنّ تفَرغيِ هذّا السَرير قَبل عَودتي منَ غَرفة تَغير المَلابس َ ! هَل فهمتي "وذّهبَ مُتوَجهِ نَحو درهةَ تغَير المَلابسَ .
ألِين بتأفف , لمَ تَكثر لمَا قال ,أعَادت بدفَن نفسَها تَحت الأغَطيةَ .
خَرج جُود بَعد مُدةَ يَسيرةِ , أثَناء رفَعهِ لأكمَام قَميصهِ الَحريَري , أعتَظَا غضَباً , صَرخَ قَائلاً :" مـَاذّا قُلتِ لكِ !"
لمّ يجَد أيَ ردةَ فَعل , أقَترب إليَها , وقَامَ بإزَالة أغطَية الَسريَر بعَنفَ ولكنَه صُدم لَحالتَها المُساَلمةَ وهَي نَائمةَ بَهدوء تَامِ , هَدى غضَبهِ تَماماً , أعَاد تَكويرهَا وتَدفَئَتها جَيداً , ثَم عَاد الى طَرف الأخَر قَائلاً بتّذمر :" أنّي حقَاً منُهك , ومعَ هذّي المُزعجةَ علىَ السَرير لنّ أستَطيع النَوم اليَوم !"





***







صَبَاح اليَوم الأخَر بإشَعتهِ البنفسَجية في بَكورةَ الصَباح الدَافئ.
أستَيقَظ جُود كَعادتهِ بجسَد مُنَهك مَنذ أصَبحت تّلك المُزعَجة حسَب رأيهِ ~ تُشاَركهُ الَسريِر , شَعر بثَقلاً يتَوزعَ على صَدرهِ وأرجَلهِ , لَيرى بَعد صَعَوبةَ , رأسَها عَلى صَدرهِ وهَيَ تَلف بإرجلهِ على أرجَلهِ , تَنهدَ مُتضَايقاً , فَهو الذّي أعتَاد على سَريَر رَحَيف يَتَخللهُ لوَحدهِ , أصَبح يتَشاركهُ مَع أحَدهماَ لأوَل مَرة بَحياتَيه.
أخّذ مُنهَ الصَوت مُحاولاً أيَقاظَهَا , لتَسيقَظ بَعض مُدةَ بتَهيدة ثَم ولتَ صَارخةً مُرددَة :"لابّد أنّي تَأخرَت كَما السَاعَة الان!" لتسَتقيم بجذّعهِا لتَكون فوقهِ الَى يمَينهِ .
جُود وهُو يَرفع مَعصمهِ لتَظَهر سَاعتهُ :"أنّها السَابعَ , لاَزال هُنالكِ وقَت !"
تنَهدَة ألِين بَراحَة بعَدما أعَادت بإستَقامِ جذّعها , تَنبهَت لنَظرات جُود المٌتفَحص , ألتفَت إليَه قَائلةً بإيَدَها مَاذّا يَحدث لمَا هذّي النَظرات , تنَهد جُود وألتفَى نَحو الطَرف الأخر لعوَدهِ .
ألَين بَغيظَ :"هـااَي أنتَ لاتنَظر لَي هكذّا !"
جُود ألتفَة إليَها بَهدوءَ , واضَعاً كفهِ أسَفل رَأسه :"أتَعلمينِ أنّك مُزعجة للَغاية أثَناء النّوم !"
ألَين بإحَراج , تَخثَر الَدماء بَوجنتَيهِ :"حَقاً , لمَ أعَلم ذّلك !"
جُود بَسخريَة :" أنَظري لوجِه أنّي لا أستَطيع النَوم منّذ ثَلاث أيَام بفَضلكِ !"
ألَين عَلى وشَك البَكاَء :"حسنَاً , أعتذر لذلك, دائماً ما تُزعجني بنقَدكَ !"
جُود شَعر بَحقنَها, قاَئلاً مَحاولاً أرَضَها ,لأنّه يُرجى الان أنَ تَهدى قَليلاً الحَرب القَائمَة بينهما :"لكنّ رغَم ذّلك تَبدين َجميلةَ للَغاية بالصَباحَ !"
ألَين تَخثر الَدماء بَوجنتهِ وأحَمرت َخجَلاً , طَأطأت رأسهَاَ:"أصَمتَ , أتسَخر منّي !"
جُود بإبتسَامةَ أنيقَة وهُو يُريد عَناقَها حتّى المَوتّ لمَظهَري الخَياَلي بتّلك اللحَظةَ , إستَقَامةَ بجّذعيهِ , مَوجهاً وجهُ لوجَهاَ ,وأصّر على النَظر بَعيَناهِا مَحاوراً إليَها :"ألَين !"
ألَين وَهي تَحاَول تَصريف نَظرها لمَكان اخَر :"نَعم !"
جُود :"أتَعرفينَ كمَ أعشَق التَلفَظ بإسمِكِ علَى الَدوامَ !"
ألَين شَعرت بَحرج لتَغزلهُ بهَا الذّي لمَ تَعتادهُ يومَاً , قَامتَ بسَحب شَعرَها بَغروُر قَائلةَ :"أعَلمَ ذّلك !"
جُود لمّ يستَطع كتّم ضّحكتهِ البتَةّ :"يـاَلا ثَقتكِ !", ألِين شَاَركتهِ ضَحكة خَافتَة هَادئَة .
تقَرب إليَها جُود بخَبثَ مَحاوطَ كفاهَا الصَغيرين بقَبضَتهِ , ممُثلاً الضَعف والتّعب :"بمّا أنّي بفضَلك لمَ أستَطع النَوم أمسَ , مَارأيكِ بحضَنِ دافئَ ليَ الان !"

ألَين وهَي تمَثل وَجهَ غَير راضَى , ضَيقَت عَيناَها قَائلةَ :"أحَـلم بذّلك !"
جُود لمَ ينتَظرهَا لتنَهي َكلامَتها حَتى قَام بَحضَنها بَحميَمةَ هَامساً لَها :"أشَتقُت لجَميع تَفاصَيلكِ يا فَتاَتي ! سنَتين كَانتَ كَافيَلة لشَوقي إليكِ "

ألَين التّي ذّابتَ بَمَكانَها وتقَلص نبضَات قَلبها للتفَجرَ تضخَّ بقسَوة وقوَّة .أخَرجتَ نفسَها منَ بين أحَضَانهِ متُوجَهاً بسَرعةَ فاَئقَة نَحو ردهَة المَلابسَ لتَغلقَ بَابهَا بعنَف , وأخذّت َهامسَة :"مَابهُ على ذّلك الكَلام , مّنذ متّى يَحادثَي هّكذا! " رجَجت اكثّر من احتَمال لكنّه رجَحت اخّيراً أنّه لابُد أنّ منَ كثَرة أرهَاقهِ لم يَعي مَايقَول.

جُود الذّي تنَهد بَراحةَ وإستَرخاَء كأنَه حقَق هَدفاُ راَئع :"أنَظروُ لَها أصَبح وَجههَا بألف لَون , هَاقَد وقَعتِ بقَضَبتي وفَخي , أعَلم أنّها لاَزلت تَحبنَي "

تَاَبع ممُثلاً صَوتهَا عنَد قالت لهَ يومها :"لمَ أعَد أذّكركُ خَلال السنَتين المَاضياتَ لكّي أستَمر بحَبكُ !" ضَحكَ بصَوت مُرتفَع لتسَمعهُ فتَخجلَ أضَعف مَا خَجلتَ .




***





| السَاعَة الثّانيَة والشمَس بكَبد السَماَء |




مُحَـاَضَرة الظَهر لدَى الصَديقاَت ,




ألَين بتأفف :" يَالهَا من مُحاضَرة ممُلة , مَا هذّا المَوَضوع الغَير مُثير للَانتبَاهَ !"
ألَكسنَدرة وَهيَ لاَ تعّي لمَا يحّدث منَ نَميمة بيَن أليَن ولاَيزايا ومَاريا .
شَعر أليَن بضَياعَها :"ألكسَندرة مَاذّا هُنالَك !"
ألكسَندرة بتَنهَ :"لا لاشيء !".
هَمستَ بتَأنَيب وخَوف :"أَلَينَ , أريدَ أخَبركَ , أنّ جُود رَجل راَئع حَقاً"
شَهقت أَلينَ :"مـّاذا ! ماالذّي تتَفوهين بهِ !"
تشَبثتَ ألكسَندرة بيَدها بتَرجٍ :" أنّه حقاً رائَع , وحَنون للَغايَة !"
صَرخت الأستّاذ ة :" أنتَما أيَتها الفتَاتان أخَر الصف !"
ألتفت أليَن لتَشير نَحو نفسَها قائلةَ :""أنــَا !"
الأستّاذة :"نَعم , أنتِ والتّي بَجانبكِ تفَضَلنَ بالخَروجَ !"
ألكسَندرة بتذّمر :" مــاذأا ,, لماذا !"
الأستّاذة بصَرامة ووُقوَار :" تفَضلا الان !"



لمَلمتَ أليَن قُرطَاسَها وَارواقَها بتَمهل وكذّلك ألكسَندرة وهّنّ يَحاولان أن يّظهّرنا بمّظهر الجَدّية وسَط سُخَريات بَاقي الَطلبَة .





**





~ فَي حَديقَة الحَرم الَجامعَي ,



ألَين :"مَابكَ ومَابهِ جُود !"
ألكَسندرة بعَثرت شَعرَها قائلَة:"لا أعَلم أنّه لطيفَ للغاية مَعي ,أنّه قَد أهَداني للَان فَوق العَشرين هَدية , أجمَلَها تَلك السَلَسلة المَاسَية !"
ألَين :"ياغَبية , أنّه يَحاوَل أخذّك لصَفهِ !"
ألكسَندرة :"لا ليسَ ذّلك فقَط , أنّه قَد سَاعدني فَي أمّر أخَر !"
ألَين : مَاهوُ , ّتّحدثي سَريعاً !"
ألكسَندرة بتَلعثمَ :"ذّلك المسَاء , أنّه حقاً شَهم , أنّه َحَماَني من هّؤلاء الفتَية المتنَمرين , أنّه حقَاً أشَعرني أنّه أخَي أنه شَعور جَميل !"
ألَين بَضيقَ لأنَها بدَأت تفقَد صَدَيقتهَا :"لاتقَعي بَغرامهِ بسَرَعة أنّه لئيَم مَخيف !"
ألكسَندرة بتَأنيب :"لاَ تلَعنيَ أخَي هّكذا! "
أليَن بَجنون :"ألكسَندرة , اللعَنة عَليَكِ !" نَهضت منَ جانَيها مُبتَعدة عَنها بإنَزعاح.
هَرولت إليَها ألكسَندرة :"ألينَ تَوقفَي حسناً أسفَة أسفَة !"
ألين فقَط نَظرات مُعَاتبة َ
ألكسَندرة:" مَارأيك بَعشاء لطَيف بمنَزلي اليَوم َ؟"
أليَن بتفَكير :"لا أريُد !"
ألكسَندرة :"أرجَوكِ ! كَعربونَ صُلح "
أليَن بتَملمَ :" لا أريدً!"
ألكسَندرة :"أنّهُ ليسَ عشَاء عَائلَي , أنّه َحَفلة !"
أليَن :"حقَاً !"
ألكسَندرة بفَرح :"نَعم , سأدعو فقَط ألكسَندر والصَديقات لا غَير أضَافة لصَديقات طفَولتي وربمَا أشخَاص أخــريَــن !"
ألَيَن بإبتَهاج :"لا بدُ أنّه حَقل ضَخم , مَرحَة !"
ألكسَندرة :"نَعم , سنَمرح للَغايةَ !"
ألَين :"حسنَاً سأغَادر الانَ , للَتحَضر !"
ألكسَندرة :"أنَا كــذّلك , أراكَي قَبل الَجميع السَاعة السَابعَةَ !"
أليَن وهَي تلَوح بيَدها لَها من بَعيد :"حسنــاً !"




ليَأخذّ الجَميع مَكانهُ وتحَضريتهُ للحَفل ,,




**




ّأنتَهى !



تَحياتي



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 292
قديم(ـة) 25-05-2018, 08:28 AM
صورة انابنوته الرمزية
انابنوته انابنوته غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنفى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي


موضوع حلو اووى

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 293
قديم(ـة) 26-05-2018, 03:21 AM
صورة حنين نور الرمزية
حنين نور حنين نور غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنفى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي


هلا. وغلا ياسمين شهر مبببارك عليك

وواو بارات روعه..نتظرش ياعمري لا تطولي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 294
قديم(ـة) 04-06-2018, 04:15 AM
صورة JasmineWA الرمزية
JasmineWA JasmineWA غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
21302797212 رد: رواية أنفى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها انابنوته مشاهدة المشاركة
موضوع حلو اووى
يالا هلااا بروايتي

نورتي

أتمنى اشوفكك دووم

😍😍😍

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 295
قديم(ـة) 04-06-2018, 04:16 AM
صورة JasmineWA الرمزية
JasmineWA JasmineWA غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنفى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها حنين نور مشاهدة المشاركة
هلا. وغلا ياسمين شهر مبببارك عليك

وواو بارات روعه..نتظرش ياعمري لا تطولي



مبارك عليكم الشهر
أخبرك !

اعذروني لتأخري للرواية وتباعد الباراتات الواضح
،😏😏

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 296
قديم(ـة) 10-06-2018, 06:18 AM
صورة JasmineWA الرمزية
JasmineWA JasmineWA غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنفى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي


....................

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 297
قديم(ـة) 24-06-2018, 07:40 PM
صورة JasmineWA الرمزية
JasmineWA JasmineWA غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
01302798240 رد: رواية أنفى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي


~





|البارت التاسع والعشرون *29*|




-
أيا امرأة تمسك القلب بين يديها
سألتك بالله لا تتركيني
لا تتركيني
فماذا أكون أنا إذا لم تكوني؟






____بعَدما أنقَضاء حفَلة ألكسَندرة_____


خَاليَّاً مُظلماً كَأنـه يَقود إلى اللانهاَية يَسُير علَى سجادَة القُرمَزيَ الملطخَة بالَسمُرة بخَـطَواته البَّاردة الغَّير مُسَموعة بيَنماَ عُينَيهُ تـُحدَقـان دونَ هواَّدَة فيَ كَلّ زاويةَ تَقع عليهماَ ليسَّ لغَّاية أوَ لأخرىَ و إنما مُجردَ نـظَّرة تٌّخبره بَأحَوالُ القَصرَ الخالٍ شديدِّ السُّكون فّي مثَل هذّا السّاعةَ من اللَــيــَل ! ..

تَوقفَ فجَّأة لماَ وقَعت أنَظاره علىَ عـلـيها الَوَاقفَة بجَمود غَير مألوف لديهِ , المتُأنقَة على غَير عَادَتهَا مُرتـَديَّة فُسَتانهاَ الأرجوانيَ الحَريريِ الذيَ يبُرزَ وينسَدَل بخَطوطَ جسدَها بجَمال مضَاهىَ أما شَعرها الكَستَناَئي الطـَّويل ,فقدَ انَسَّدل بُّكل عُنفَوان و حريةَ علىَ ظهرهاَ العاريَ منَ الخلفَ .

رمقَّهاَ جُود بَحَّدة قَـاسـيـة ثمُ استمرَ بالسيرَ عنَد أقتَربها , أمسكتَ بَمعصِمه رافَضَة أنَّ تدَعُه يُكملَ خطَّواته و قـَالت بنبرةَ عـَميَقة حَزينُة :"أنَّـا أطَلب عفَوك لتصَرفي الطَفولي الليَلة !"

كاَدت أنَ تحُّتضنه لولاَ أنهُ قامَ بَدفعهاَ سَريعاً راَسماً علىَ ملامحُّه تعَبيُر الأحَتقار كَّما لوَ كَأنها حشَرة حَقَيرة ماَ قدَ لمُسَته فمجردَ وضَّعها لأَناملهاَ الطَّويَلة علىَ ذَراعِه أثَّارت بِنفَسِه أشدَّ أنواعَ الحقدَ و أكثَّرها خُطَّورة ، قـَّال بِنبَرةَّ حَّادة :"لُستَ بمَغفلَ إليَن كيَّ تنَطليَ عليَّ تمَثيلَيتك الرديَّئة هذَه ، الأمَر واضَح ولاَ يَحتَاج تَفسَير !"

رمَّقته إلينَ بَحدَّة هيَ الأخُرى و قدَ سُّئمت منَ تصَرفاته المتعَّجرفة المتَعاليةَ فدَفعُته بَكل ماَ تملكهَ من قوةَّ نحوُّ الجَدار لكنَها لمَ تتمكنَّ من زحزحتهَ قيدَ أنملةُ بَل كانَ ثَــابتاً و نـظُراته الثَاقبة تحدَقان بهاَ على وشُكَ قتَلها فَأخذتَّ شفتيهاَ ترتجفَان قدَ باتَ الرٌّعب يَّنسل إلى قلبهاَ خوفاً منَ غَضبه الذّي أصبحَ يهَاجمهم بهِ بقسَوة مُوخراً لتَسقطَ دَموعهاَ قـّاَئلة بنَبرة مُترجَية:"كَيفَ يُمَكنك التفَكير بتَلك الطَريقة , مَـ ,, مـ مجرد الشَّك بيّ ,مُجرَد الشّك !" تَابعتَ بعَدما دققت النَظر بحَدقيتهِ شدَيدة السَوادَ .:" ألاّ تَلاحظَ أنّك تّجرح كَبرياَئي , أنّا لن أسَمح لكَ بذّلك مُطلقَاً ؟"

صّمتّ مُحدقاً بغضَب سَاطَع ,, تَابعتَ أليَن مسَتغلَة صمتهُ لـلأيقَاعنَها :" أقسَم لكَ لم يحّدث شيئاً أطلاقـاً !"
أبتسَامة بسَخَرية :" أأأه ,, أكنتَي تخَططيَن لأمر ما , أسـف قَد قطَعت مُتعتكِ بمجئ غَير المتَوقع,أنسةَ أليَن " بسَخرية تَامةَ .
ضَاقت أنفَاسَها لتصَرخ بوجهُ قائلاً :" أقسَم لكَ أنّه لم يحَدث شيئاً بينّا "
انطَلقت ضُحكاته العـاَلية ذاتَ نغُّمته المَبحوحة الخاَصة فيَ الأرجاَء :"يالا لَفَصاحة لَسانك إلينَ فيَ نطقَّ الأكاذيبَ ,طَريقتَك فيِ نطَق تلكَ العَبارات عُنهَ تثيرَّ اشَمئزازهَ لدَرجةَ القَرفُ مُنك الأن !"
تَابع ساَخراً :" لقَد رأتَكمَ بجّو رومَـانسَي رائـع للغاَية بالأضافة الى تَماسكَ أيدَيكم و ,," ضَاقت انفَاسهُ ليـتابع صَارخاً :"أنصَرفي الــــان عن نَاظَري ! لا أريد رؤَيتــك"
نـظرتَ إليهَ بَغيضَ إبتَسامته السَّاخرة وَ نبرتهُ المَتهكمّة تَثيرَ أعَصابهاَ، لماذاَ لاَّ يصدقَها ؟ بالَرغم منَ أنهاَ بالفَّعل هيَ صَّادقة فيَ كلماتهَّا ؟
وضَع جُود أناملهَ حولَ ذَّقنها ليُرسمَ على شَفتيه ابتسَامة مُستُهزئة أهذَه هيِ نفسَ الفَتاة التيَ
رَهانَ على أنّهُ يَحتَويهَا دائمَاً بَقلبهِ مُتَربعَة ؟؟ ,,

لاَ يفصلَ عُنهماَ شيءَ فَأخذتَ أنفَاسَه البَاردة تَلفحّ جَبينهاَ بينماَ نـظَراتهاَ الجذًّابة المترجيةُ تَرمقانه بكلَّ أسَىَ ثمُ همُستَ لهُ :" لمَ أجَرؤ يَوماً على خَيانتَك عَلى نقيَدك تماماً ,دائماَ ما تَخونني برفقَة النسَاء الأخَريات !!"
لاَ يجدرُّ بهِ أنَ يَضعَف لهَا لذَّلك تحدثَ بنبَرةَ مبحوحةَ مَحَولاً السَطَيرة عَلى ذّهول عَقلهِ :"إلينَ لقدَ بات هذاَ ممُلاً ، غَيري من إسَتراتجِيتك !"

شَعـرت إلينَ بَخيَبة أملَ كبيَرة تَجتاِحها و هيَ تَرى أنَ جُود ليسَ مبالياً أبداً أيعقلَ أنهُ لا يكَترثَ لأمريَ ؟ لكنَّ إنَّ كان الأمرَ كذلَك فَلماذَا عَيناهُ تقَدحَ غَّيرةَ وتَملكَ ليَ ؟
فركَّ جُبينه بَأسَى مُبتَعداً أقصَى مسَافة َعنها مُتوجهَ لمَكتبهِ أمّا هَي تقفَّز للَأستنَتاجات دُون
فاَئدة تَرجىَ فَعادتَ تَرمقَ ظَلهُ بَنـظراتَ حَزينة متُّألمة، هَمسَت دَونَما سَمَعها :"لمّاذا مَا أتعذّب دائماً هكذّا وحَيدةً !"




×المكتب


ألَقى جُود جذّعيهِ دَاخل مَكتبه أمَام طَاولة السَندبانَ المُزَخرفَة بدقَّة ورقٍ , أمسَك بَجبينَهُ , دقَائق مَعَدوُدة حتَى أخذّت بَرطمَ رأسَه بضَرباَت قَويةَ :"اللعَنَة ’ اللعنَة , كَيف يتَمسكَ بَها هكذّا , تَلك الحَقيرة اللعَنيةَ هَل جسَدها قيَد البيَع لتسَمحَ لهُ ! أنـا الغَبي الذّي سمَحت لـها الذّهاب للحفَل بتّلك الملاَبس ,, تُريد أثَار غيَظتيَ , لا بَل قَد أثَارت جَحيميِ "

مُتذّكراً دُموعَها قَبل قَليلَ قَائلاً بَحقدَ وعَنٌفَوان :"اللعنَة , عَليكِ ألِين وعلى دُمعَوكِ , وعلى حَبكِ لي وَ كُل شيء يَخصكيِ ! لماّاذا لَا أستَطيَع العَيشَ بسَـلامَ وراَحةَ دَونَـــها أوَ مـــعَها ! لـــمـــاذا؟"
تذّكر وَكأنهَ أصَبح واَعياً فقَط الان لأخَــر كـلماَتـها :"ماذا أقَالت نسَاء أخَريات تَلك الغَبية !"
نَهض مُسرعاً نَحو الَجناح َوهُو يَردد :"مَن أين لهاَ لتعَلم ؟"




×الجنَاج


ألَين جَالَسةَ بفَستَانَها الَكلاسَيكَي عَلى السَريَر دَونَ القَدرةَ على النَطق أوّ حتّى التَحرك , فقَط تتَأمل :"لقَدَ تخَطيت الأمَر , لمَ يكَنّ علي َ فَعل ذّلك , اللعَنة عَلىّ لمَ يَخيلَ لي أنّه سَيغضَب هّكذاَ !؟"
تنَثرتَ دَمَوعَها الغَزيزَة التَي يخَتلَجهَا الكُحَل , دَلفَ جُود الذّي الغضَب ينبضَ بَعروقهِ ,أكتفَى بصَمت تّاماً ناقَماً لرؤَيتها بحالة سَرحان تَام , تأمل جَمالها لدقائَق لكنهَ تهَرب بكَل كيَانهُ عندما هَرولَت أليِهَ ,أعتَرضَت طَريقَ دخَولهِ ردهَة تغَير المَلابس , فَعنَدماَ دققَّت النظّر فيهِ , مَا وجَدت سَوى شَعر مُبَعثَر ولَحيةَ بَدأت بالظَهُور بخَفوَت وعَينَان داَكنَتينَ سَاخطَيتنَ ,زرَعتَ نفسَها بينَ ذّراعهِ قسَّراً وبدَأت بنَحيبٍ لاَنهَائيَ وهَي تُرددّ أنّها أسفَة حقَّ أسَفَ .
أبَعدَها جُود عَنهُ بصَلفَ وبُرودةَّ :"أبتعَدي عن طَريقي!"
ألِين تَشَبسَت بَطرف بذّتهِ السَوداءَ قاَئلةً بترجِ وحُزنَ :"ألمَ تُرفق لحَالي ولَو بالقَليلَ !"
جُود وقَد طق العَرق مَنهُ :"عنّ أيَ عَطف بحق الله تتَحدثينَ ! "نَافضاً يدهُ عنَها .
ألِين ببكَاء :"أعُهَدك بشَرفَي أنّ قَد فَعلتَ ذّلك لكِ أقَهرَك وليسَ بنيَّة أخُرى !"
ضَحكَ جُود قائلاً مُتَهجماً :"وقَد نَجَحتي بالأمَر !" أنّ رأيتَك بَجَورهُ مُسَتقَبلاً سأٌقَتَلكِ !"
ألِين وهَي تَمسَح بَدموعهِ بطَرفِ أنَاملَها :" أعَـدَك ,والاَن أريُد عَفوك , لا أتّحمل نَظراتَك تلّك !"
جُود :"لنّ تَحصَلي عَليهِ مُطلقاً ولا تفَكري بالأمر , لنّ أغَفر خَيانتَكِ أبداً !"
ألِين بصَراخ :"ليَست خَياَنةَ , كُنت سأقَوله لهُ بأننّي ,, لكنّي ,, " تذّكرت أفَعالهُ فَعيرت المَواجهة ضَدهُ قائلاً :" لا يحقّ لك القَول عن الَخيانَة أبداً " صَرخت :"أتَظننَي حَمقاَء لم أعَلم بإمَر نسَاءكِ خَارج البَلاد !"
تمَسكِ بكتفَيهَا وبكَل جرأةَ لم يعَاملها بهَا مُسبقاً
قبَلها بكَل عنفَوان أمّا ألينّ مازالتَ تحُت تأثير الصَدمَة وحَجريها مفتَوحان على وسَعيهَم .
أبتَعد عنَها قائلاً :"أكنتَي تأملين بقَبلة كتّلك مَنُه!"
ألينَ وقَد طق العَرق منَها :" منَ سمَح لكِ بذّلك , علاَوة على أننّي أشَعر بالقَرف منَك الان !"
قاَئلا بغيظ:"اللعنةَ علَيك وعلى ذّلك الذّي بنَعت بـ ألَكسنَدر !"
تلك النظرة القاسية المعتادة كما لو أنه ينهر فتاة صغيرة ليتابع قائلاً :" لا يَهمنّي فقَد أبتَعدي عنّ طَريقي!"
ثُّم ألقَى نَظرَة عَلى فَستَاَنها الَحريَري الأرَجوانّي قَائلاً بسَخرية وغَيظَ :"أكُنتِ تَعلمينَ بإمَر مَجئيهِ للحَـفل, لكّي تتَألقينَ هكذّا لهُ ! أنّه يبدو قبيح للغاية عليكِ !! "
ألِين بغَيظ , أبتَعدتُ عنَه وعنَ نَظَراتِ أستفَزازهُ مٌتوَجهِ لغَرفة تَغيير المَلابسَ قائلةَ لهَ قبَل أغلاَقها الباَب:"هكذّا ما تتَألق دائماً عنَد ذّهّابكِ لرؤَية النسَاء !"
جُود بَغصب مَنها سَحبَها من مَعصمهَا قائلاً :"ماالذّي تتَفوهيَن بَهِ !"
أليَن بغيظ وقد طفح الكيلَ منها:"لا تَمثَل السَذّاجة ! أعَلمَ أنّك تَرأني كَطفلَة فَتذّهب لتقَضي حَاجَاتكَ مع نسَاء اخُرياتَ "
جُود أخذَ بالضحك لكّن سرعاَن ما تحولت قهقهتهُ لصراخَ مخيفُ وهوُ يرفع يدهُ بحيرةِ:"نساَء أخُريات , نَعم ,نسَاء أخُريات , لأنّك لا تسَمحين لَي بالتقَرب إليَكِ !"
أليَن بَغيظ مُضَاَعف :"ولنّ أسمَح مُطلقَاً !"
جُود وقَد طفح الكَيل منَها :"لا تتَحَدينَي ألَين !"
أليَن بسَخرية :" لا أتَحدَى أحداً , فقَد أذّهب لنسَاء فَائقَات الجَمالَ يلقنّ بمقَامك الرفيَع !"
جُود بتَهيدد رافَعاً سَباَبتهُ :"كفّى هّذياّن , عَلاوة عَلى أنّكَ تَعلمين أنّ بمقَدرتَي أخذّ مّا أرُيد منّكِ وقَتمَا أشَاءَ وكيفَما أشَاء !"
أليَن :"تَجرأ فقَط !"
جُود :"أليَن لا تتَواقحيَ , أنّت زَوجتيَ بَجميع الأحَوال !"
أليَن :" لا تهذّي زوجة منّ ؟! هـاا ! ألمَ تلاحَظ أنّي أصبحت أحد أثاث هذا المنّزل! دائماً ما تهمَلني وتنسَى أنّ هُنالك أنفَاس أخرى في هذّا المنزل ! تجرحني وتسخَر مني وقتما تشاَء وأمامَ الأخرين" أنفَاسها المتقطعة لكثرةَ غيَظها و هأ بدأت دَموعها تخَرج من محَجريها .
جُود بصَراخ:"ألـَيـن !"
أرتَجفت ألَين لسَماعَ صَرخاَتهُ القَوية ولكنّها مُحاَفظةَ على مَظهر الشَجاعَة القَويةَ .
لتصَرخ بوجهِ بلكنة قاَسية للغاية :" لا تصَرخ بيِ , لـو أنّ جدّي مازالَ على قيَد الحياةَ لم تَجرأت على الصَراخ بي هّكذا !"
جُود بحَالة ضَياع تّـام ليسمَح لأنفاَسه الغاضبة انَ تَخرج من جسدَهِ بهَدوء , أقَترب بخَطوات هادئ وثبتَ عيناهُ بهِا قائلاً :" أسـمعيني أيـتـها الطـائشَة , هُنالك أمورَ كثَيرة لم يعَلمكِ بهَا جدكِ!"
أليَن وقد طق العَرق منَها :" ومَا هي يا تُرى ! تفضل بأخباري !"
جُود نَظراتَ فارغةَ يحَاول أن يشتتَ الموضوًع :"أذّهبي لتَغير ملابسكِ فُرأيتكِ هكذّا تثَير غَضبي!"
أليَن :"أنّ كان هكذا فلنَ أبدلهَم مطلقاً !"
جُود نَظرات قاسية ثَم أبتعَد عنَها بهدوء متوجَهاً الى مكتبهَ على غير هُدى أو وعي.
ألَين حَالة أنيَهار تّـام أخذّت تهّذي وحدها لسَاعات :"ماسببَ الجَفاف في علاقَتها معهُ , أهَو فارق السنَ الكَبير ! لماذا لا تسطيع فهمهُ مطلقاً قد أمضت معه ثلاث سنوات ! وهُو ما زال يستخدم ذات النظرات الحادة والافعال الباردة ! هل لديه فتاة يحبها ياتُرى ! ,,,

تدَخلَ بسَؤال وتَخرج بأستنتاج مبتعد كُل البعد عنَ السؤال السابق ..لا تعلم ما يَدور برأسهِ لذّلك أصَبحت تضع الأستنتاجات بدلاًمنه لعل وعسى تصل لشئ مـا ,, وهــكذا لأيــام



*****


بَعد مضَى بعّض أيـام عَلى أخرَ مواجهَة لهَؤلاء الثَنائي المشَاكس ,, ليُعود جُود بمَحاولة منهُ لتهّدئ الحَرب القاَئمة بينَهم , ولأعتقَادهُ أنّه الأكبر سناً فعليه تَحمل أفعالَها وهفَوات , ليَحاورها ويوضَح لها أنّه لا يشَعر بالنقمة أتجاها وأنّه يعَلم أنّه فعَلتها صَباينة وأنّه يقبَل أعتّذرها وليعترف هُو الأخر بخطأه وهو غضبه وشتمهٍ المبالغ فيه .
ألين لم تنبت بت الشفة مطلقا فقدت تتأمل غرور قامتهِ وكبرياء كلماتهِ , ولكنّه بأغتذّراه العقلاني ذلك أرضَى غرورها الأنثوي ولو بالقليل .


لكـنّ هـَل عـاد كُـل شئ لمنَصبهِ ؟؟
لا اعتقَــد ,,





×الجَامعةَ


| الشَمس في كَبد السمَاء ونسَما الهَدوء الدافَئة
-الَحرام الَجامعي المُخضر بأشَجارهِ |



هُنَالك جَالسَ بصَلف وَ رَزانَة يَحتسَ بَعض من قَهوته سَومَطرة خَاصتهُ بهَدوء وَحيداً وَهو يَطالعَ أحَد كَتبُه .
بالقَريب البَعيد بمَكان قَريب لَها لكنّه بَعيد جداً عنَها , تنَظر لهُ بحقَدِ لا تَعلم منَ أيَن أكتسَبهُ وخاَصاً لهُ .
ألكسَندر بإبتسَامة رَائعةَ , هَرول لَها , صَرخاً :"ألَين !"
ألتَفت ألَين وبادَلتهُ الإبتَسام والتَحيَة .
دَقائَق مُعَدودة حتَّى تَجمعَ أعضَاء الشَلة كَالمُعتاَدة فَي المقَهى الجَامعي , ألكسَندر , ألَين , لايزايا, ألكسَندرة , مَااريا , مايك ,,, .
بدَأت الَكسَندرة سَاخَرة :" منَ هُنا دَرس يإجتَهاد بإستنثّاء إلِين !"
جَميع الأصَدقاء بضَحكة صَاخبَة :"لا أحّد نَحن فقَط , نَطمعَ بـ صَديقتَنا ألِين !"
لايزَايا بتَرجٍ :"أرُجوكِ فقَط لمّرة وحَدة , هَل سَاعدتيني خَلال الَامتحان !"
ألَين :"بالَطبع لا ,عَلاوة على أنّه أنا مُرغَمة على ذّلك , هُنالك شَخص لَعين يُرغَمني على الَدارسة!" شَددتّ النَظر بنَحو جُود الذّي يَجلس مُقاَبل لَها مُباَشرة , لاَحظت ألأمر ألكسَندر الذّي أخذّ بهِ الَافكار بشَكَل غَريب فتصَرفتَها أتَجاه ذّلك الأستَاذ خاَصاً عنيَقة وَهائجَة وكأن هُنالك عَلاقة تَجمعَها لكنُه على الفَور لم يُرجح أيّ من تَلك الأفَكار .
ألكَسندرة التّي ضَحكت بصَخبِ وكَأنهَا فَهمت الَأمر :"ياَ تُرى منّ ذّلك الشَخص أتَمَنى أنّ يَرغَمني أيضاً على الَدراسة! "
إلِين بَغيظ وَهي تَلعن ألكسَندرة لأَنَها على وشَك فضَح الَأمر :"ألكسَندرة هَلاء صَمتّي !"
ألكسَندرة :"حسناً , أنَـا سـَأقَول لَكم منّ ذّلك الشَخص ,, أنّه ,,!"
صَرخت ألِين وهَرولت لـ ألكسَندرة التّي تَجلس في مُؤخَرة الطَاولة , كَممتَ فَمها وقَالت بضَيق :" عَلينَا التّحدث ألكسَندرة !"
الَجميع بخَبثّ :" هَل ياتُرى تَملكينَ مُدرسَ خصَوصَي !"
إليَن :"لا !"
الجَميع بضَحكة مُضاَعفة :"لاتّكذبي !"
إلينَ بإنزَعاج :"قُلت لا !"
أمَا جُود لسَماعَ ضَجيَجهم وضَحكاتَهم وخَاصة تَلك المَرسوَمة على وجَه ألكسَندرة وهُو يتَأمل ألِين بَحبِ وشَغف ,قَبض عَلى قَبضتهُ بعَنفوان شَديَد , تَنفسَ الصَعداء وَ زفَر وكأن زَفرهُ يَحمل أمَوَاج جّمَ من الصَلفَ وعَدم الَرضا , ضَيقَ عَينُه بشَّدة لإفَعالها التّي تُثَير غضُبهَ ومَزاجهُ الَهادئ المُعتاد بالفَترة الَاخيرة , سَحَب ربَطة عُنقهُ بـقُوّة و خَنْق وغَيْظ لَعين , تنَهد بَعَدما أغّمض عَينهُ بغّصةَ هَامساً :" لاعَليك , لا عَليك , كُل شيء يَسير الَى مَوطنَهُ . " نَهض مُتَحَاشَياً النَظر إليَها أو بالُمرور بإصَدقَاءها الَحمقَى .
ألتَفتَ ألِين لتَرى جُود بَعد مُــدة فَلم تَجدُ , شَعرَت بَغَراَبة الوَضع , الَجميع قَد أعَتاد عليَه خَلال الشَهرينِ المَاضيين بَجلسَتهُ الدَائمة في مثَلك ذّلك الوَقت .
ومَا أثَار غضَبهَا لعَشر أضَاعفهُ هُو سَؤال الفتَياتَ خَلفَها عُنه , ألتَفت عَليهنَّ بأهتَيَاج:"لمّاذا أنتنَّ تَسألن عنَه بإستَمَرار , أنَّكنَّ تَعلمنَ أنّه مُتزوج , ما الهَدف من إهتَمامَكنّ !" ثُم أخذّت نفَس عَميق يُرد بهِ الأكسَجين لَرئَتَيها .
ألكَسندر بإحَترام وضَع يَدهُ حَول كَتفَيهِا قَائلاً :"لا عَليك إلِين لمَا هذّا الغضَب الجّم ؟"
إليَن بضَيق :" أُريدَ الذّهاب للحَمام !"
ألكسَندر بتفَهم أبتَعد عَنها سَامحَاً لها بالنَهوض .
خَيم الصَمت على ألكَسندر بَعد رَحيّل إليَن :"لمّ كُل هذّا الَأهتَمام بذّلك الأستّاذ , لمّ !"
نَهضَ بفَوُرة قَائَلاً :" أسمَحوا ليَ رجاءاً !"


***


إلَين بضَيَاع تّبحثّ فَي الَحرم الَجامَعي , خَللت أنَامَلها بشَعَرها بإضَطراَب , همسَت مُأنبَة لعَدم قَوتَها لتَحمل بعُده عنَ أنَظاَرها لدَقاَئق هَمست:"لكنَّني تَحملت فُراقهُ ذّلك سَنتين كَاملتين , لكنَّ ليَس بَعد الَان ! أين هُو الان ؟" ثُم َجَاء بذّهنَا أنّه ربُما يَكون في غُرفة المُعلمين , هَرولت مُسرَعةَ .
خَلفها ألكسَندر صَرخ لكنَها لم تسَمعهُ قَط .



أمـَام غُرفَة المَعلمين مُباَشرة ,,



تَقفَ مشَدوهَا وبإبتسَامة نُبلٍ و راَحة , تتَأملهُ من خَلال زُجاَج النَافذّة الَداخليَة للَردهة المَعلمينَ هَامسةً بهُيوم :"يَحقَّ لهَنَ تَلك الفتَيات مَحبتهُ " وبَحَب تَابعتَ :"ياَلا جَمالهُ !" , أمّا جُود بإهتَماماً وحَرصَ شَديد يصَححَ أخَتباَرات الَطلبَة .
رفَع رأسَهُ مُتَنهداً , ليَرتشَف شيء من قَهوتهُ , رأى وَجهَها البَشوَش أمَاَمهُ , أنَزل الفَنجان وأرتَسمتَ إبتسَامةَ لاَذَعةّ على وجهُ , شعرَت إليَن بإرَتعاَش جسَدها :"هَل يتبَسم ليَ حقَاً؟" ألتَفت خَلفها لَربمَا يبتَسم لأحّد مَا , لكنّ لا أحَد خَلفَها , ذُهَلت لذّلك :"لاَ بدَ أنّه يتَلاعب بمشَاعَري بتّلك الإبتسَامة !" أشَــارت نَحو نفسَها قَائلةً, خَلف الَزجاَاج على أعتقأد منها أنّه لا يسمعها :"هَل حقَاً تَلك الأبتسَامة الَجميلة ليَ !" .
جُود يتَأمَلها وتَرتسَم أبتسَامات هَادئة أنيَقة لُرؤيةَ صَدمَتها , وَزادت ضَحكتهُ عنَدما رَاها تُشَير نَحو نفسَها بشّك , ألتَقَط هَاتفهُ وطبَع رقَم أحَدهمَا ورفَعهُ لأذّنيهِ .
قَرعَ رَنينَ هَاتفَها خَارجاً , أخَرجتهُ من شَنتَها ودّق قَلبها لرؤَية أسَمه مُجدداً :"ماالذّي يَحدث , كُل شيء يُحيط بي الان لهُ علاَقة بَجود , جود ,جود !"
رفَعت السَماعة لتسَمع عَبارتهُ :"نعم تّلك الأبتسَامة لكِ !"
رفَعت نَظرهُ نَحوهُ قَائلَةً :"أنّها أقَبح إبتسَامة أرَها بَحياتَي !"
جُود :" إلِين لا أعتقَد أنّ تَلك اللَعبة التَي تُمَارسَيَنها لطَيفة بعَد الان ؟ " ليتابع بنَظرات ثقة تامة :"أعَلم أنّك تُحبي لا بلَ تَهَمين بي !"
إلَين شَهقتَ :"يالا ثَقتكَ الغّبيَة , لا بَل أنتَ الذّي تَحبي لا أنَا !" تَعلثمَت قائلةَ:"مَا دَلُيلَك على ذّلك !"
نَهض جُود بَرزَانة قائلاً وهُو يتَأمل عبَرالزَجاج :"وُجوَدك هُنا !"
ألين بتلعثم :" أنأ فقَط كنتُ أمّر من هُنا !"
أغَلقت إليَن الهَاتف بغضَب وهَرولت عَلى إستَحياء خَارجَة من مَرَر المَعلمين منَ المَخرج الخَلفي .
تنَهد جُود بضَيق وعَاودَ الَجلوس ليَتابع عِملهُ .
وقَف ألكسَندر كَمشَدوهُ لمَا سَمع وشَاهد
الذّي كَان قَد سمَع إليَن وهَي تَحاور أحَدهما على الَهاتف في نَهاية المَمر , تقَدم ليَرى من ذّلك بفضَوِلِ .
شَقت الصَدمة عيَناهِ لرؤية جُود وهوُ منَهمكِ بتصَحيح الَامتَحانات.






***
***




أنقَضَى شَهَرين أخَرينَ ,,



لاَشيء جَديَد قَط بينهَما بإستثَناء نَظرات العتَاب واللوم والقَهر من كّل الطَرفين , يسَيران بمَمرات مُختلف يتَحاشى كُل منهم الَاخر قَولاً وفعَلاً , ألِين الهَادئَة بشَكل مُريب تارة وتارة أخُرى تُريد فقط أفتعال المشَاكل , و جَود الذّي يتعَامل معها على غَيرعادة سَامحاً لها تَجاوز خَطوَطها الَحمراءَ وهُو فقد يتأمل دون أيَ فعلاَ يذّكر .




بَعد وقَتٍ ,,

جُود خطتُه التّي عَاد من أجَل أنَجزهَا , لاَ تَسير كَما يُريد , فـ إليَن لم تعّد فَتاته التَي أعتاد علَيه بَل أصَبحت أمرَاه جَاهدَة
سَليطَة اللسَان .


إليَن تَحاول على الَدوام كُلما سَنحت لَها الفَرص كسَر شَوكتهُ , وغَرورهُ , ولكنّه تشَعر بالضيقَ لسَماحهِ بذّلك , فَهي تُريدهُ جوُد الذّي اعتَادت عليَهِ .


عَلاقَة زَيَنب بَكيفن تَطَورت لَدرجة َأنَه هُنالك لَقاء قَريب لزَينب بَعائَلة كيَفن بَعد مَعرفة عَائلة زيَنب بالأمر , الذّين عَارضَوا ببَادئ الَأمر لكنّ مع إصَرار زَينب على إظهَار مَحاسن كيَفن تَقبَلوهُ .


كَارلا تتَحاشَى أتصَالات أليَاس مُؤخراً , ممَا جَعل أليَاس يَحترق شَوقاً لرؤيتَه أصَحيَحٌ أنَّه لا يظَهر لها حبُه بالدَرجة الكَافية لكنُه الأن خَائف ومُرتاب من تَجاهَلها .


مَريم ويَوسف والجد والجدة والعَائلة عَلاقَتهم الأسَرية جَميلة وهَادئة للغَاية مع أضَافات عيَس الصَغير التّي تملئ القصَر فرحاً , مُنذ أسَبوع قَد جَاء زَوج مَريمَ بَعد طُول غَياب طَالباً لها بالَعودة معهُ للوطَن .


أليَف سَيدة أعَمال مَشغولة للغايَة لكنّ ليس عنها فَتاَتها , كـَرم الذّي طَالما كَره أمَر أنّ يتَولى مُؤسسَات والدهُ طَوال حيَاتهُ , هـاهُو تَوالها لأجل فتَاتهُ .

بَيدور لا يكَف عن طَلب جُود لزيَارته بشَكل شبَه يوَمي , ممَا جَعل علاقَة جُود وألكسَندرة أفضَل ولَو بشَكل قَليل .





×~
×~



سمـاءَ المَدينَة المُشَمسَ على غير العَـادةّ في هذّا اليَوم من السنّة .

قَد قَرعتَ السَاعَة عَلى تَمام السَابَعة ونَصف حيَن فتَح عيَنيه بكِسَل وإرهَاق لم يُكن ليَستُيقظ في هَذا الَوقت المتُأخر بالنسَبهَ لهُ لكنَّه لم يستطع النوم طَوال أمَس .

فاعَتدل في جِلسته ثمّ رفع أنُامله مُحركاً خُصلَات شَعره الكَحليةَ بِنوعِ من الكَسل قبل أن يتُثاءب بتعب عـادّ ينَظر من حِوله فيّ أرجاء الغَرفة الهادئةّ ,قد عمها الُسكونّ عنـدما رأى إليَن تَقف على مبـعدةّ منه إلى جانب شُرفتَه تتأمل الحَديقة الخَلفية للقصَر , ألتفَت إليَن بفستَانها الأبيَض الصَيفّي الذّي يتَخلهُ خطاً بنفسَجي رقيق عند خصَرها وَكوبَ حَليب دَافئَ تتصَاعد الأبَخر منُه , دَققتَ النَظرَ على عيَنيه الَداكنَتين و بشُرته الـشَاحبةّ , ثُم دَلفت إلى الغَرفة مُغلَقة بَاب الشُرفَة .

نَهض جُود بعَد أبعَد الغَطاء عن جسَدهِ , مُتَحاشاً النظَر لـ ألين التّي جَلستَ تَحتسي وتنَظر بإهتَمام لـ برنامجَ غنَائي , أمتثَل أمام المَـراه وهُو يَبعثر بشَعرهِ ثَم أحَال بنَظرهِ نَحوهَا وهُو يَرى أنعَاكسَها وهئيَتها الجَميَلة بذّلك الفستَان .
تَلاقت أعيَنهم لدقَائق ,فـأدركا فوراً دوُن أنَّ يلجـأ أيّ أحد فيَهما لقَول ما يجُول فيّ ذهِن الآخر ربما لأن أفكارهما متشـابهةّ فيّ هذه اللَحظة بالذاتَ .

جُود :"أحَم , أحَم , الَيوم عَلينَا الخَروج , تَجهَزي الان !"
تـحَدث ألِين بنبرةَّ هادئةَّ مُعلنة الرفَض مُتَحججة أنّه يَوم عَطلة وتُريد الأسَترخاءِ , لكيَ يلف جُود رأسُه لها رامقاً إياهاَ بطرفَّ عِينِه ونَبرة مبَحوحَة :"باللهِ علَيك, فقَط تَجَهزي !"
بعد ذلكّ عادت بنَظراتهَا إلى حُيثما كانتّ لا لشَيء مُحدد و إنماّ إلى أينما كانتَّ:"مَا بَال نَظراتهِ الغَريبة وتَلك النّبرة الَحانيةَ , وأينَ سَأذّهب برفقَتهِ بَحقالله !"



بعَد مُدةّ~


كَان جُود بغَرفة تَغير المَلابس وهُو يبَعث بين قُمَصانهِ وهُو يشَعر بإستقَرار مشَاعره بشَكل أفضَل عن مسَاء أمسَ , تيقَن من أفَعالهِ , مشَاعرهِ , حاَجَاتيِه و رغَباتهِ .

بعَد فَترة وجَيزَة ,,

خَرج جُود بمَلابسَ أنَيقة للغَايةَ مُلائمَة لجسَدهاِ , وهُو يَدندَن , وبمَزاج هَادئِ جَميل َ .
رمـقتهُ بنظرةَّ باردةَ ضَجرةَ ,لكنَهّ سُرعان ما ابتَسم بهدوءَّ لوهُلة من الزمنّ قبل أن تسارعُّ تلك الابتسامةَ بالاخِتفاء كما لو كـَأنها لم تظَهر قطّ وقَائلاً وهُو يُمثل الغضَب :"ألمَ أقَل لكِ أنّنا سَنخَرج!"
إليَن فقَط تُريَد أثَارت غضَبهِ :"لاَ أرُيد !"
ضحَك جُود بقَهر هَامساً لنفسهِ " ألن تُغيري تصرفاتكَ المُثيرةَ للأعصابَ تَلك ؟ لكَنها لن َتجدي نفعَ بعد الان !"
بينَما ابتَسمت إليَن بـتَهكمّ شَديد لضَحكتهِ غَير المعَرف سَببهَا .
جُود يَحاولَ مُحاورتَها :"ولَما لا ؟"
ألَين :"أشَعر بالإرهاَق !"
جُود بتفَكير وهُو يَحرك رأسهُ بتفَهم :"هكذّا أظنَّ!"
تقَدم بَخطى واسَعة وأزَال كٌوب الَحليبَ من بيَن أنَاملَها , أرتسَمت أبتسَامة عَلى ثَغرهِ ثَم دَفن ذّراعيه مُتوزعَة حَول خصَرها وأرجلَها رافَعاً أيَاه لصَدرهِ قَائَلاً :"لا بأَسَ , أنّ كُنت مُرهقَة سأَسَاعدكِ بإنَجاز أعمَالكِ !"
أليَن صَرختَ مُهددةِ أيَّاه :"متّى ستكَف عن حَمليَ كـ الأطفَال , أنَّ لم تُزلني الان سـ !"
جُود :"مَاذّا ستفَعلين هَـااا ؟"
ألِين بتفَكير :" فقَط أنَزلنّي !"
ضَحَكِ جُود بسَخريةَ :"لَدي شُروط !"
ألِين بتأفف :" حسنَاً , سأذّهب للتَجَهز! أعَدك بذّلك"
جُود :"لا قَبل ذلكَ , هّيا كفَتَاتي الوَديعة الجَميلة , أطبَعي قُبلة لطيفَة على هذي الوجنتيَن اللطيفيتين !"
ألِين :"مّاذا فتَاتك , أنَا لستَ بطَفلتك !"
جُود :"ااه حسناً , أنتِ زوَجتي لسَت طَفلتي , أذّا هيا كَزوجة مُطيعَة أفَعل ذّلك !"
تَخثَر الدَماء بوَجه أليَن قَائلةً :"كَفى عنّ التَلاعب بمشَاعري كَالأحمق !"
جُود بصَدمةَ :"أننّي لا أتَلاعب بمشَاعركِ ألِين , أنّ حقاً أعنّي ذّلك !" ثُم بَحركة فَطِنة قَام بتَقبيل وَجنتَهِا :"أريَد ذّلك , لا لمَ ألعَب بمشَاعرك قَط!"
ألِين وضَعت أنَامَلهَا مَكان تَلك القَبلة وقَد شَقت الصَدمة عيَناها قائلةً :"هـَل تُعاني من الحُمة , هَل أنتَ مَريض ! مَا الذّي يَحدث لك بحقَ السماءَ!"
جُود بثَقة :" نَعم , أنـا مَريضَ بَكِ !"
ألَين بشَك مُطلقَ :" يكفى سَخَريةَ ! "
جُود بضَحكةَ:"الان أريَد سَداد دَيني , هَي عَاودي لي قَبلتي !"
أِليِن :"لا أريُد , أنتَ من فَعلت لم أطلبَ ذّلك !"
جُود وهُو ينَظر بإتَجاهِ بَاب الَجناح :"أتَعلمين بمّاذا أفَكر !"
ألتفى ليَرى وجه أِليَن المُتسأَل :"أفكَر أنّ أنَزل بكِ وأنتِ بين يَدي الى جَدي وَجدَتي , تَخيلي َكم سيَكوننا سَعيدان بذّلك !" ثُم خَطى َخَطوتين وَاسعَتين بنَحو البَاب .
صَرختَ ألَين :"أمَجنون أنتَ , تَوقف , تَوقف !"
تَوقف جُود وقَال :"مَاذّا الان !"
ألِين أحَالت نَظرهُ عنُه قائلةً :"سَأفَعل مَا تُريد!"
جُود إبتسَامة نَصر :"لا بأسَ لدي اليَوم بَطولهِ!"
بَحركة سَريعةَ قَربتَ إلين وجَههُ لهُا وقَبلت وجنتهُ بَهدوء .
عنَد ذّلك المَوضع تَماماً فتحَت مَريم باب الَردهة على وِسعه كَعتاَدتَها , وجِها لوَجهَ لجَود والتَي بين ذّراعيهِ .
مَريم بضَحكة مُتَخفيَة :"يبَدو أنَّني بَوقت خَاطئ للغَاية قَد جَئت !"
جُود بَراحة ونشَاط أنَزل إليَن التّي بَدورها و بَحركة رشَيقة تَخفت وراءهُ بَخجلِ طَاغي :"مَا هذّا المَجئ السَئ الذّي أفتَعلتيهِ أنسَة مَريمَ !"
مَريَم أَخَرجت ضَحكة تَحَاول أخفَاءها :"أسفَة لذّلك جُود وخاَصاً لتلَك التّي أخَتبئَت خلَفكَ !"
ضَحك جُود قائلاً :"مَاذا تُريدَن الان بَعدما نَزعتَي كُل شئ !"
مَريم وهَي تَخطَو خَارجة :" الُفطَور جَاهز مُنذ مـدةّ والجَميعَ يتسَأل عنَكما , ولكنَ بَما أنّكما مَشَغولينَ لا بأسَ !"
ألِين التّي أخَرجت طَرف رأسَها من بيَن ذّراع جُود صراخةً :" لا لسنَا مشَغولين , هَا أنا أتيَة فَوراً!" تمسَك بَها جُود قائَلاً مَوجه الَحديث لمَريم :"حسناً مَريم نَراَكي على طَاولة الأفَطار !"
مَريم بضَحكة وهي تَخرج مُغلقة البَاب خَلفها :"لابأس خذّا وقَتَكم , نُريد حفَيد لّهذي الَعائَلة قَريباً !"
شَهقت ألَين لوقَاحة مَريم وتَوعدت لهَا بالشّر .
جُود بتَنهيَدة وشَبه ضحكة :"ياله من صَباح َجميلَ!"
ألَين رفَعت يدهَا لتُسددَ ضربةَ خَفيَفة نحَو ظَهر جُود :"أنّه بسَببك وسَبب طَلبَاتكَ الغَريبة !"
جُود الذي تأوَّه بـألَم مُصَطنعاً,ألَين ألتفَت قائَلةً له بتَلعثَم وتَرجٍ :" أسَفة , لمَ أقَصد حقــاً ذلــ!"
لتَجد نفَسهاَ مَزوَعةَ بيَن أحضَانِه وهُو يضَحك مَلئَ فَمهِ :"لابأس بتَلك الضَربة لطَالمَا قَد عُدَتي ألينَ خَاصتيَ !"
ألَين شَعرت بشَعور الرَاحةَ الذّي أفتَقرتُ مّنذ زّمن بَعيداً حَقاً .
أبتَعد عَنها وَهُو يتَأملَها بَحنانِ :"هيّا أذّهبَي للتَجَهز سنَخَرج فَوراً بَعد أنَهاء الَطعام !"
ألِين بتفَكيَر :"ألَي أينَ ! أعّني حتّى أعَلم مّاذا أرتّدي !"
جُود :" أيّ شيء سيَبدو جَميلَ على ذّلك الجسَد !" وهوَ يتَأمل جسَدها الذّي بين ذّراعهِ
ألِين وضَعت كفهَ على أعَينهُ قائلةً :"لا تنَظرليّ بتَلك النَظرات مُطلقاً !"
ضَحك جُود وهُو يبَعد يَدها :"حسناً , حسناً , فقَط جَهزي حَقيبةَ صَغيرة للسَفر ليَومين !"
ألِين :"سَنُسَافر !"
جُود :"عَلينا الأبتَعاد عن هذّا المَكان قَليلاً !"
ألَين :"الجَامعة !"
جُود :"لأ تقَلقي تَدبرَت الأمَر !"
قَبَّلَ جُود جَبَهتَا هَامسَاً لهَا :"أِلين , يَبدو أننّي تأكَد وتَيقنتَ منَ أمَركِ ومَكانكِ بَحياتَي !"









|× أنتــــــــهـــــى




أستَودعكم الله
وأعتذذر لغيابي الطويل
دونَ مُبرر يذّكر



تَحياتي ومحَبتيّ الصَادقة



*
*
*


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 298
قديم(ـة) 01-07-2018, 10:38 PM
صورة JasmineWA الرمزية
JasmineWA JasmineWA غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنفى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي


.................................................. ........

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 299
قديم(ـة) 03-07-2018, 06:39 AM
صورة Ola Shahin الرمزية
Ola Shahin Ola Shahin غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
21302797212 رد: رواية أنفى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي









مبارك انتهاء صغيرتك 💜
مازلت اراها مختلفه وجميله
ومع نهايه جميله ايضا
استمري في مجال الكتابه .. يليق بك

دمتِ رائعه 🌸









الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 300
قديم(ـة) 19-07-2018, 01:37 AM
صورة JasmineWA الرمزية
JasmineWA JasmineWA غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنفى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ola shahin مشاهدة المشاركة
مبارك انتهاء صغيرتك 💜
مازلت اراها مختلفه وجميله
ومع نهايه جميله ايضا
استمري في مجال الكتابه .. يليق بك

دمتِ رائعه 🌸





يـَا جـماَل رأيك صَديقتَي ,


سعَيدة للغاية لتقيميكَ الأنيقةَ ..
أيّ نعمَ هذي النَهايةلكنّ هنالكَ مقطفَات أخيَرة سأضيفَها خلاَ ل الفتَرة القَادمة بأذن الله

بخصَوص الكتَابة
لدي رواَية بدويَة أخُرى بعنواَن قَيد الكَتابةَ والتتدّقيق

"همس في أذَنيها شعرك الأ سود بقدر حقدي الدفين لذلك أنت مُفاجأة جميلةٌ"


دّمتي فَاتنة ورائَعى بأراكيِ ,,


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أنقى الزهور التي تنمو بين الصخور/بقلمي؛كاملة

الوسوم
:*أنفى , الزهور , رومانسية ، كوميديا ، غموض , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 121 14-03-2019 10:31 AM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 01:51 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1