اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات اسلامية > حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 13-02-2018, 05:36 AM
النرجس الاحمر النرجس الاحمر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: إحياء سنن نبوية مهجورة


جزيت خيرا

في موازين حسناتك باذن الله
احترامي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 13-02-2018, 07:13 PM
fleur d'hiver fleur d'hiver غير متصل
مشـ© حياة الرسول ©ـرفة
 
الافتراضي رد: إحياء سنن نبوية مهجورة


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها النرجس الاحمر مشاهدة المشاركة
جزيت خيرا

في موازين حسناتك باذن الله
احترامي



آمين يا رب، ولكِ بالمثل أختي .
شكرا على مروركِ الطّيب .


























كــلّ الطّرقِ إلـى اللـه مُزهِرة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 13-02-2018, 07:56 PM
fleur d'hiver fleur d'hiver غير متصل
مشـ© حياة الرسول ©ـرفة
 
الافتراضي رد: إحياء سنن نبوية مهجورة


-




سنّــة: التّداوي بالتّلبينـة


التلبينة :
حساء يُعمل من ملعقتين من مطحون الشعير بنخالته ، ثم يضاف لهما كوب من الماء ، وتطهى على نار هادئة لمدة 5 دقائق ؛وبعض الناس يضيف عليها ملعقة عسل .
وسمِّيت " تلبينة " تشبيهاً لها باللبن في بياضها ورقتها .

فـ قد قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في تعريف التلبينة :" طعام يتخذ من دقيق أو نخالة ، وربما جُعل فيها عسل ، سميت بذلك لشبهها باللبن في البياض والرقة ، والنافع منه ما كان رقيقاً نضيجاً ، لا غليظاً نيئاً " انتهى .
" فتح الباري " ( 9 / 550 ) .


و قال ابن القيم :" وإذا شئتَ أن تعرف فضل التلبينة : فاعرف فضل ماء الشعير ، بل هي ماء الشعير لهم ؛ فإنها حساء متخذ من دقيق الشعير بنخالته ، والفرق بينها وبين ماء الشعير أنه يطبخ صحاحاً ، والتلبينة تطبخ منه مطحوناً ، وهي أنفع منه لخروج خاصية الشعير بالطحن ، وقد تقدم أن للعادات تأثيراً في الانتفاع بالأدوية والأغذية ، وكانت عادة القوم أن يتخذوا ماء الشعير منه مطحوناً لا صحاحاً ، وهو أكثر تغذية ، وأقوى فعلاً ، وأعظم جلاءً .... " انتهى .
" زاد المعاد " ( 4 / 120 ) .


و تُعرف التلبينة أيضا باسم " التّلبينة النّبويّة" ؛ فقد ورد ذِكرها في أحاديث صحيحة ، منها :

عن عائشةَ ، زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ أنها كانت ، إذا مات الميتُ من أهلها ، فاجتمع لذلك النساءُ ، ثم تفرقنَ إلا أهلها وخاصتها - أمرت ببرمةٍ من تلبينةٍ فطُبخت . ثم صُنِعَ ثريدٌ . فصُبَّتِ التلبينةُ عليها . ثم قالت : كُلْنَ منها . فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول " التلبينةُ مُجِمَّةٌ لفؤادِ المريضِ . تُذهب بعضَ الحزنِ " .
الراوي:عروة بن الزبير
المحدث:مسلم
المصدر:صحيح مسلم
الجزء أو الصفحة:2216
حكم المحدث:صحيح

وعنها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أنها كانت تأمُرُ بالتَّلبينِ للمريضِ وللمَحزونِ على الهالِكِ، وكانت تقولُ : إني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إن التَّلبينَةَ تُجِمُّ فؤادَ المريضِ، وتَذهَبُ ببعضِ الحَزَنِ ) .
الراوي:عائشة أم المؤمنين
المحدث:البخاري
المصدر:صحيح البخاري
الجزء أو الصفحة:5689
حكم المحدث:[صحيح]


قال النووي :
"مَجَمَّةٌ" وَيُقَال :"مُجِمَّةٌ" أَيْ : تُرِيح فُؤَاده , وَتُزِيل عَنْهُ الْهَمّ , وَتُنَشِّطهُ " انتهى .


•وواضح من الحديثين أنه يعالج بها المريض ، وتخفف عن المحزون حزنه ، وتنشط القلب وتريحه .

ومما لا شك فيه أن للشعير فوائد متعددة ، وقد أظهرت الدراسات الحديثة بعضها ، منها : تخفيض الكولسترول ، ومعالجة القلب ، وعلاج الاكتئاب ، وعلاج ارتفاع السكر والضغط ، وكونه مليِّناً ومهدِّئاً للقولون ، كما أظهرت نتائج البحوث أهمية الشعير في تقليل الإصابة بسرطان القولون .

وعلى قول أهل الطّب؛ قالت الدكتورة صهباء بندق – وقد ذكرت العلاجات السابقة وفصَّلتها - :"وعلى هذا النحو يسهم العلاج بـ " التلبينة " في الوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية ؛ إذ تحمي الشرايين من التصلب - خاصة شرايين القلب التاجية - فتقي من التعرض لآلام الذبحة الصدرية وأعراض نقص التروية ، واحتشاء عضلة القلب ."

أما المصابون فعليّاً بهذه العلل الوعائية والقلبية : فتساهم " التلبينة " بما تحمله من خيرات صحية فائقة الأهمية في الإقلال من تفاقم حالتهم المرضية ، وهذا يُظهر الإعجاز في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " التلبينة مجمة لفؤاد المريض ... " أي : مريحة لقلب المريض " انتهى .











*إذن فـ التلبينة النّبوية تُعتبر علاج ودواء للدّاء من جهة ؛ و وقاية للداء من جهة أخرى ، فما أعظم الإرث النبوي في مجال الطّب والصّحة.













نسأل الله لنا و لكم العافية من داء .


























كــلّ الطّرقِ إلـى اللـه مُزهِرة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 18-02-2018, 11:20 AM
إنساان إنساان غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: إحياء سنن نبوية مهجورة


تقديم اليمين :

في كثير من حياتنا تواجهنا حالات لا نحسن التصرف فيها وهي :

مثلا نجتمع مع جار أو قريب أو زميل عند مصعد أو مكان عام لقضاء عمل ما أو ركوب سيارة وغيرها من الأمور
: ويصبح كل شخص يريد تقديم الآخر على الدخول من باب التقدير والإحترام ،
ويصل الحال إلى حلفان اليمين .. إنت بالأول وإنت بالأول .....


فحل هذه المشكلة بسيط :

تقول له : من السنة النبوية البدء باليمين و ينتهي الأمر في وقته




عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله )


قال ابن الملقن : ( والضابط في ذلك : أن كل ما كان من باب التكريم والزينة كان باليمين ، وما كان بخلافه فباليسار

والله تعالى يقول : (وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ)(مريم: 52) ، ويقول : ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ )

عن أنس رضي الله عنه قال :
أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا هذه فاستسقى فحلبنا له شاة لنا ثم شبته من ماء بئرنا هذه فأعطيته وأبو بكر عن يساره وعمر تجاهه وأعرابي عن يمينه فلما فرغ قال عمر هذا أبو بكر فأعطى الأعرابي فضله ثم قال الأيمنون الأيمنون ألا فيمنوا
قال أنس فهي سنة فهي سنة ثلاث مرات

قال الإمام الألباني ـ رحمه الله ـ معلقاً في " الصحيحة " (4/ 373) :

" وفي الحديث أن بدء الساقي بالنبي صلى الله عليه وسلم إنما كان لأنه صلى الله عليه وسلم كان طلب السقيا ، فلا يصح الاستدلال به على أن السنة البدء بكبير القوم مطلقاً كما هو الشائع اليوم ، كيف وهو صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك ، بل أعطى الأعرابيَّ الذي كان عن يمينه دون أبي بكر الذي كان عن يساره ، ثم بين ذلك بقوله : " الأيمن فالأيمن " .

وفي الحديث الآخر :



عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فشرب منه وعن يمينه غلام أصغر القوم والأشياخ عن يساره فقال يا غلام أتأذن لي أن أعطيه الأشياخ قال ما كنت لأوثر بفضلي منك أحدا يا رسول الله فأعطاه إياه







اذن شرب الغلام خلف النبي صلى الله عليه وسلم ورضى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك هو حق للغلام لتيمنه . واستتئذان الكبار في السن هو تأدب معهم لكبر سنهم .

وصاحب الحق مخير في هذه المسألة اذا شاء اخذ حقه واذا شاء اعطاه لغيره من باب الأدب مع غيره

......................


وهذا لا يتنافى مع إحترام الكبير وتوقيره :

لأن القاعدة تقول " الأدب لا ينفي الامتثال" أي أن الأدب مع الغير في مثل هذه الأمور لا ينفي الامتثال لأوامر الشرعية

والذي له حق، له أن يتنازل عليه متى شاء، ويجوز له أن يعطيه آخر متى شاء.

فلذلك كان من الأدب أن يتنازل عنه لمن كان أكبر منه سنا، وأكثر علما، وأعظم فضلا.
والله أعلم

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

إحياء سنن نبوية مهجورة

الوسوم
مهجورة , إدخال , وتنجب
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
سنن نبوية مهجورة / سنة الصلاة بعد الوضوء <---عزوز---< حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة 0 18-11-2016 01:51 PM
سنن نبوية مهجورة / سُنَّة قصر الصلاة في السفر <---عزوز---< حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة 1 24-07-2016 12:24 PM
سنن نبوية مهجورة <---عزوز---< حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة 12 29-04-2016 04:17 PM
سنن نبوية مهجورة / سُنَّة عدم الانتصار للنفس <---عزوز---< حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة 4 04-04-2016 12:47 PM
سنن نبوية مهجورة / محاسبة النفس <---عزوز---< حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة 4 30-03-2016 04:30 PM

الساعة الآن +3: 06:34 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1