غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 201
قديم(ـة) 08-01-2019, 07:41 PM
صورة Tota Chan الرمزية
Tota Chan Tota Chan غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


لسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ******★************* عظم الله اجرك في فقيدك حبيبتي وادخله الجنه ي رب
****
اخبارك ؟
اي ناو اي ناو صح النوم قرب يكتمل ربع الروايه وحضرتي يا دوب داخله ارد اصلا كنت جالسه اتصفح في المنتدى هذا بعد م غبت عنه طويل جدا بس لما شفت روايتك جذبتني جدا خصوصا العنوان خلاني ابطل كل شيء وادخل واقرأ اللي فاتني لساعه جدا متأخره من الليل :") طريقتك في اختيار العنوان تعجبني تحسي يجذب للروايه بشكل كبير وهذا اللي خلاني اتابع كل رواياتك واعيدهم كذا مره تقريبا الاولى تابعتها من وراء الكواليس او خلينا نقول انها اكتملت قبل لا ادخل عالم الروايات والثانيه تابعتها وعلقت وتوقعت وشطحت وطلع كلامب كله غلط وانكسر قلب ميما المسكينه لكن صارت لي ظروف اجبرتني اتابعها من وراء الكواليس لكن هذه الثالثه بأذن الله بكون معك لاخر بارت اجلطك بتوقعاتي وشطحاتي الموهيم مبروك الروايه الجديده اعجبني انها بالطابع الاجنبي اسلوبك حلو جدا اصلا كنت اتمنى تكتبي بالفصحى وتحققت امنياتي *قلب*
لي عوده برد ثاني اعلق فيه على شخصيات الروايه
وطبعا رد طويل جدا كالعاده :")
دمتي بود صوصا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 202
قديم(ـة) 09-01-2019, 10:47 AM
صورة Tota Chan الرمزية
Tota Chan Tota Chan غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


للتو انتهيت من قراءة اخر بارت نزل
بصراحه المواضيع تلخبطت علي اكثر استيلا انا متاكده انها تبغى توطد علاقتها بأليس يأما لتستخدمها ضدهم بس م ادري كيف او عشان تعرف تفاصيل الحادث وتمسكها عليهم ما ادري بس ما احس بينها وبين اليس عداء شخصي اتوقع تبي تستغلها بس من ناحيه اخرى اليس حكايتها كل م ينكشف منها شوي تزداد غرابه وغموض معقول الحرمه اللطيفه هذي تكون لها علاقه بالعصابات عندي احتمالين لها يأما سارقه او قاتله متسلسه (شطحت الاخت ) والاخ هذاك اللي مسكها وهربت منه يمكن يكون نفس القاتل اللي كان م طرف ريكس ويغي ملفات وفي الوقت نفسه هو اللي برئه من عمليه القتل وكمان اعتقد انه نفسه المكتوب في ملاحظات باتريكا اذن ريكس واليس كانو يعرفوه بس هم ما كانوا يعرفوا بعض اخخ عموما عندي تفسير للحادث لكنه شاطح جدا :") حسب الاجواء الحالية عندي احساس انو اليس تورطت مع اعداء ريكس يمكن سرقت منهم فلوس او ملفات او اي شيء بعدين مسكوها وفكروا بدال لا يقتلوها يرموها قدام سياره ريكس وهيك عصفورين بحجر اسمنت مذا تخلصوا من اليس وورطوا ريكس هذا منطقي نوعا ما لكن في حلقه مفقوده اصلا في الحادث وكمان مو هذا احتمالي الوحيد يمكن هذاك الشخص اللي يخبي في اغراضها هو السبب بالنسبه لهويته انا شاكه في جينيفر او ادريان :") اذا اعتمدت هذا الاحتمال يأما انهم يعرفونها من زمان وبدهم يتخلصوا منها لسبب لا اعلمه او ببساطه حات عندهم على اساس انها مقعده وتبغى شغل وهيك بس في الحقيقه تبغى تسرقهم او تقتل الخ الخ يكشفوها ويقرروا يتخلصوا منها ويورطوا ريكس في الموضوع *تبغى تطلع ريكس براءه بأي طريقه * عموما انا شاكه بجينيفر اكثر شيء يعني حتى لو ما نفذته بكون تدبيرها انا متأكده :") اكرهها هي وولدها الغبي ادريانوووه *حاقدة بقوة بدون سبب !!*
خلينا شوي من اليس اذا تعمقت فيها بطلعع كل شو بتحليلات جديده توقعاتي خلصت لذلك راح الف على كل الشخصيات واقول رأيي فيها

اول شيء الحبب ريييييكسس * قلب* قلب* *قلب* هالولد حبيته مرهه وما ادري ليش بس يعجبني بروده وثقته * ي جبل م يهزك ريحح * بالرغم من الاتهامات الكاذبه اللي بلصقوها فيه الا انه لسه م فقد ثقته << الحقوا الحرمه جنت :") >> صوص انا راح اقتلك لو زوجتيه بذيك الجوليتا المايعه اعععع اكرها جعلها بتبول حمضي لا ارادي * غيره * ولا ومصدقه نفسها وفرحااانننعععع اععع اكرها موت =–=
ثاني شخصيه جذبتي هي اليس هالبنت كميه لطافه مو طبيعيه الله يستر منها بس شكله ماضيها ما راح يعجبني بالمره ابدعتي صوص بتصوير صراعها مع نفسها بخصوص ذكرياتها حسيت اني معاها *فيس قلبه مكسور * حزنتني صعب جدا تلاقي نفسك وحيد م تدري اعدائك من اصدقائك
بالنسبه لا استيلا هي ثالث شخصيه احوبها * ادري ذوقي مضروب * بس احب الاشرار نيهاهاهاععع هذا اذا كانت شريره احسها مظلومه بس حتى لو طلعت طيبه راح اظل احوبها تعجبني لما تستفز هذيك العقربه :") متأمله نوعا ما من انها راح تنقذ اليس من هالجينيفر اللي مو مرتاحه لها ابدا
اما اليان هذي اول م شفتها توقعت انها مغروره مدلله وحقيره وراح تسبب لاليس مشاكل * طبعا هي هيك * بس م توقعتها تهتم بالدراسه ابدا ابدا عموما هذا اللي حببني بها هذا التغير الطفيف خلى شخصيتها غير عن البنت الغنيه المدلله اللي الدراسه اخر همها اللي تكون في اغلب الروايات متحمسه لموضوعها مع ريو هيهي يا زينه هو الوحيد اللي يقدر يكسر غرورها وايدن ذا وش قصته تحمست مرهه اخخ اعشق ذا الاسم موت اتمنى م يكون ميت بس لانه لو كان موجود بالروايه راح احب هذي الشخصيه مهما كانت شخصيتها بس عشان اسمه ايدن *ككك* اخخخ لو كان عندي صديقه مثلها تجلس تذاكر خظس وستين ساعه باليوم وتتركني طفشانه لما اطفش واذاكر معها كانت تحسنت علاماتي اللي زي وجهي بس شسوي صديقاتي صديقات سوء اخخ ي بخت جيسكا فيها * مصالح *

ادريان * امقته بشده وما ادري ليش يمكن يصير شيء يخليني احوبه م ادري * عموما علاقته بذيك الغبيه كات م راح تستمر وعندي احساس انه يستغلها بس وهي زي الهبله :" * كسرت قلبي بصراحه * اكره اللي يلعبون في الناس كما اني مو مترتاحه له الله يستر وش وراه وكين يعرفه :") .. كين اخخ ذا الولد قصه ثانيه راح تعتبروني مجنونه لو قلت لكم وقعت في حبه وربي اشوف كيوت خصوصا لما استفز ادريان ويي ياحلاتتتششي انا كفك ي بعد قلبي * جنت* هالولد طبعا وراه مصيبه كبيره واضح عليه الدهاء والخبث متأكده انه يعرف بلاويهم كلها وكلامه لاليس كان تحذير لها من جينيفر ما ادري بس كمان خطر على بالي فرانس لانه دايم يزورها ويتحجج بأدريان مو مرتاحه له انااعع عموما كين ومارك واستيلا اكثر من يعجبوني بسبب غموضهم العجيب احيانا تحسيهم مرضى نفسيين وعلى ذكر مارك هذا كمان عنده سالفه واظن هالحربايه جنيفير وراها * يالله شو تكرهها *
اعتقد هالعائله قتلوا شخص مقرب منه وهيك يمكن ابوه او شيء زي كذا عشان هيك يكرهم ما الومه كلهم مو مريحين وباين وراهم شيء
اندرو هذا م يعجبني بتاتا ابدا ما احب النوع اللي يتجمع حوله البنات ويعطيهم وجه اعع لهذا السبب عفت ادريان ما ادري م اقدر احبه خالص لصلا مستغربه انه صديق ريكس فرقهم فرق السما من الارض والثرى من الثريا والبطيخ من الشمام واليقطين من القرع والسكر من الملح .. الخ الخ اتمناه يموت قريب * حقد بدون سبب *
تقريبا هذا الشخصيات اللى حبيت اعلق عليها الباقي لسه بالنسبه لي غامضين راح اعلق عليهم لاحقا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 203
قديم(ـة) 25-01-2019, 10:17 AM
صورة بلسم حياة الرمزية
بلسم حياة بلسم حياة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


سلام عليكم حبيبتي الله يرحم فقدكم و يرزقكم الصبر و السلوان
اولا الرواية جميلة طبيعها مشوق كثير
فيها تحديات و الغاز تحس انك تغوص في دوامة و تبي تعرف اطثر و تكتشف اكثر الاسرار الي فيها
اهنيك روايات فيهم طابع مميز
الله يوفقك و ننتظرك حبيبتي
٭ متابعة من وراء الكواليس ٭

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 204
قديم(ـة) 25-01-2019, 12:04 PM
الرآء الرآء غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798240 رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


مساء الخير
أحسن الله عزاكم وعظم الله أجركم وجبر الله مصيبتكم وغفر الله لميتكم 💔.
...
{ توقعاتِي }
..
جينيفر: مو مرتاحة لها , أعتقد أن آليس * أم ريكس* يكون أختها وهي كانت تحب ألكسندر<~ أبو ريكس* عشان كذا تزوجته بعمر صغير بعد موت اختها , وأعتقد كمان هي السبب في موتها وريكس يمكن كان له موقف مع امه قبل تموت عشان كذا يتوقع انه هو السبب في موتها.
إستيلا: حبيت شخصيتها، بس وراه يكره عيال عمها !! احس انها كانت تحب ريكس او كانت خطيبته قبل وصار بينهم موقف عشان كذا حاقدة عليه.
آليس: أعتقد أن الرجل الي شعره اسود هو التابع لريكس , وممكن صديق ابوها او صديق اخوها او هو السبب بمرض امها عشان كذا عرفها , ممكن هالفلوس عشان تعالج أمها.
ريكس: فخامة بمعنى الكلمة
المُربية: مستغربة من اهتمامها الكبير بريكس !
إدريان: كمان ليش علاقته مع اخوه كذا ! ممكن يكون هو السبب بالحادث وممكن يكون هو الي حط الاغراض ببيت ريكس.
فرانس: القلادة الي كان لابسها , ممكن تكون لها علاقة بماضي آليس, ممكن تكون تعرفه من قبل أو هو الي يعرفها عشان كذا يساعدها تستعيد ذاكرتها.لا يكون هو الشخص المحذوف من الصورة!
إليان: لا يعليق.
آندرو: مادري بس أعتقد أنه آليس كانت احدى طالباته , أو ممكن تكون صديقة أخته !
..
هذي توقعاتي مادري إذا كانت صح أو لا
أشكرك على هالرواية الجميلة
أنا كنت متابعة لرواياتك السابقة من وراء الكواليس وهالمرا قررت اكون متواجدة معاك❣.

هالرواية مثل ما احب باللغة العربية وبالطابع الأجنبي وأنتِ الكاتبة فيه احلى من كذا 🤩♥.
بنتظار البارت الجديد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 205
قديم(ـة) 29-01-2019, 05:27 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي






مساء الخير ♥
شاكره لكم كلامكم وجزاكم الله ألف خير ..
اللهم اغفر لموتى المسلمين وعافهم واعف عنهم واكرم نزلهم ووسع مدخلهم اللهم واجعل قبورهم روضه من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار


البارت تأخر عليكم كثير داريه وشاكره لكم صبركم وبإذن نرجع مثل قبل وحينزل لكم البارت كُل يوم إثنين ..
وبالنسبه لتعليقاتكم وربي تحتاج لجلسه فبإذن الله أرد عليها لأن جمالها يجبرني أرجع أرد

دقايق ويكون البارت بين إيدكم ♥


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 206
قديم(ـة) 29-01-2019, 06:06 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي






ـ Part 14 ـ


وضعت ظهرها على الباب الحديدي المُغلق وهي تدعو بداخلها أن تأتي معجزه من اللا مكان وتُنقذها من هُنا !
لما حدث هذا ؟ ولما يُطاردها ؟
وجهه ليس بوجه شاب طبيعي بل وجه قاتل !
شدت على أسنانها هامسه: لقد رآني ، ذلك الرجل الذي ظهر سابقاً في ذكرياتي لابد من أنه تذكرني عندما تلاقت أعيُننا ولهذا أرسل مُرافقه أو حارسه الشخصي أو أياً يكن لملاحقتي ! لكن لمــا ؟؟؟
لم تعد تفهم أي شيء ، كُل ما تريده الآن هو الخروج من هذا المأزق الذي لا تعرف الى أين سيؤدي بها ..
تجمدت خلاياها رعباً وهي ترى ظل شاب يتقدم الممر وصولاً إليها ..
جلست القرفصاء وهي تُخبئ وجهها كمُحاوله يائسه لأن لا يلاحظها بسبب ظلمة المكان ..
بدأ جسمها بالإرتجاف حالما سمعت خطواته تتوقف أمامها تماماً ..
وقفت بسرعه ودفعته لتتجاىزه لكنه أمسك بمعصمها يقول: هيه لحضه يا آنستي !!
عقدت حاجبها وإلتفتت فدُهشت عندما رأت بأنه يرتدي زي العاملين هُنا ..
تنفست براحه في حين سألها: ما الذي جعلك تخرجين من ممر الطوارئ ؟ هو يُستخدم فقط في الحالات الطارئه لذا ما كان عليك دخوله ..
إبتسمت تُجيبه: إعذريني لم أنتبه لهذا الأمر ..
تنهد وقال: حسناً رافقيني الى الأعلى وسأوصلك بنفسي الى المخرج ..
آليس بسرعه: آه كلا !
تعجبت فتداركت الأمر قائله: أنا حقاً مُتعبه ومُرهقه واكاد أسقط أرضاً لذا لا طاقة لدي في قطع كُل هذه المسافة الى الخارج ..
أشارت الى الباب وأكملت: لذا ما دُمتُ وصلت الى هنا فإفتح لي الباب ودعني أرحل فأنا بحق مُتعبه ..
تنهد وعندما فتح فمه ليعترض قاطعته: ستُسبب لي مُشكلةً أكبر عندما نصعد الى الأعلى ويُصادفني أشخاص يعرفونني ويبدأون بتجاذب أطراف الحديث ، علاقتي معهم عمليه لذا إن أخبرتهم بأني مُرهقه سيضنون بأنه عذر لأتخلص منهم ! ستتدمر مكانتي وتقل صِلاتي وهذا ليس بصالحي ، لذا رجاءاً كِل ما عليك هو فتح هذا الباب وينتهي الأمر ..
بقي ينتظر إليها لفتره ثُم قال: يا آنسه أنتِ ستُسببين لي المشاكل ..
هزت رأسها قائله: كلا فلا أحد رآنا لأنه لو حدث لتبعونا الى هنا لذا إن أنت صمتّ وأنا صمتّ فلن يدري أحد !
بقي متردداً لفتره بعدها بقلة حيله أخذ المفتاح حيث كان مُخبئاً في مكان ما من الجدار وبدأ بفتح الباب فقالت متعجبه: غريبه أن يوضع المفتاح هُنا ..
أجاب على تساؤلها قائلاً: إنه مخرجاً للطوارئ ، لن يكون جيداً لو الحارس الذي يملكه لم يكن موجوداً في الوقت المُناسب لفتحه ..
فتحه وهو يكمل: أتمنى ألا يتكرر هذا الأمر مُجدداً يا آنسه ..
إبتسمت تقول: لن يحدث لا تقلق ، شكراً لك ..
بعدها خرجت وتنفست براحه أخيراً قبل أن تأخذ هاتفها وتُرسل رسالةً نصيه الى إستيلا تُخبرها بأنها ستعود الى الفندق فقد شعرت بالتعب فجأه ..
بعدها مشيت لفتره وهي تُفكر بما حدث بالداخل خلال الدقائق الأخيره ..
همست بهدوء: ذلكما الرجلان يعرفانني شخصياً ..
نظرت أمامها حيثُ المدينه وأكملت: هل هذا يعني بأني سابقاً كُنتُ أسكن هنا ؟ بباريس ؟ أو في مدينة أخرى وهذان الإثنان أتيا منها لأجل الندوه مثل أريستا ؟
بقيت صامته لفتره وهي تمشي مبتعدةً عن المتحف وساحته كثيراً حتى جلست بعدها على أحد الكراسي الطويله المخصصه لإنتظار الحافلات ..
تحدثت بعد فتره قائله لنفسها: أود معرفة ذلك ، معرفة الى أين ينتميان ، فالمكان الذين ينتميان إليه هو بلا شك موطني ..
نظرت الى قدمها حيث حبة ثلج قد إستقرت فهمست: لقد هطل مُجدداً ..
تذكرت مارك ، ماذا يفعل ؟
هل إستمع الى نصيحتها وبقي في المنزل أو كالعاده هرب منه ؟
ضحكت وأكملت: هيّا ! إن هطل ثلج هنا لا يعني بأنه هطل في ستراسبورغ ..
بعدها دخلت الى إحدى مواقع الدردشه وأرسلت الى فرانسوا ..
آليس 7:24 pm : فرانس مرحباً ، كيف هي الأجواء عندك ؟
بقيت على الصفحة تنتظره فإبتسمت عندما رأته متصلاً ..
فرانس 7:26 pm : أوه مرحباً آليس ، جيده وبارده ، أضن بأنه قد يهطل الثلج قريباً ههههههه لكن لما تسألين أولسنا في المدينة ذاتها ؟
آليس 7:26 pm : حتى لو كنا في المكان نفسه فالمناطق مختلفه لذا لابد من وجود تفاوت في الجو ، على أية حال أنا في باريس ..
فرانس 7:27 pm : أووه مدينة العُشاق ، ماذا تفعلين هناك ؟
آليس 7:27 pm : مع إبنة عم إدريان ، هي في الندوة الآن لذا أردتُ الدردشة مع أحدهم ..
فرانس 7:27 pm : إذاً لما لم تتصلي ؟
آليس 7:27 pm : ألستَ مشغولاً ؟
فرانس 7:28 pm : إطلاقاً !
ترددت في الإتصال به بعدها قامت بالدخول الى قائمة جهات الإتصال وضغطت على إسمه لأنها بالفعل بحاجة لشيء يُنسيها ما حدث اليوم ..
في اللحضة التي رنة فيه الرنة الأولى سحب هاتفها شخص ما وقف للتو بجوارها وأقفل الخط وهو يبتسم قائلاً: فرانسوا ؟ أنا حقاً لا أُحب هذا الشاب الأحمق ..
إتسعت عيناها رُعباً وترددت كثيراً قبل أن تلتفت يميناً رافعةً رأسها للأعلى لتُلقي نظرةً على الرجل هذا والذي كان شخصاً غريباً لم تره في حياتها قط ..
تصلب جسدها وتملكها الخوف فهذا بالتأكيد يتبع لأولئك الأشخاص الذي حتى لا تعرف عنهم سوى أنهم أعدائها ..
يجب أن تهرب ، عليها أن تفعل !
على رجلاها أن تتحرك ، عليها أن تركض بعيداً عنه !!

نظر الى نظرة الخوف التي تملأ عينيها البنيتان فإبتسم وحالما فتح فمه ليبدأ الحديث معها إنطلقت فجأه كالريح وقطعت الشارع هاربةً بعيداً عنه ..
دُهش ، فنظراً الى وضعها وتلك النظرات لم يكن يبدو عليها بأنها ستهرب ، ليس قبل أن يلاحظ على الأقل تغييراً ولو كان بسيطاً ..
همس وهو يراها تختفي عن ناضريه: مُذهله !
عقد حاجبه للحضه بعدها نظر الى يده فإبتسم يقول: هل حقاً توجد فتاةً بالعالم تتخلى عن هاتفها بهذه البساطه ؟
رفع حاجبه عندما رن الهاتف ونظر الى إسم فرانسوا لفتره قبل أن يُغلق الخط في وجهه بعدها قطع الشبكة عن الهاتف كي لا يتصل أحداً آخر ..


***











11:46 pm

فتحت إستيلا الباب ودخلت وهي تخلع معطفها ورمته على أقرب أريكة منها هامسه: كان يوماً طويلاً ..
تقدمت من باب إحدى الغرف وفتحته بهدوء فوجدت آليس تنام بكل إسترخاء ..
عقدت حاحبها هامسه: هل تناولت العشاء ؟ أضن ذلك فالوقت أصبح متأخراً الآن !
أغلقت الباب وبعدها جلست على الأريكة ووضعت سماعة الهاتف على أذنها لتطلب لها شراباً ..
إسترخت بعدها مغمضةً عينيها قبل أن تهمس: ما الذي تهدف له جينيفر ؟ يستحيل أن تعتني بهذه الفتاة من باب الطيبة فحسب ، هي تهدف لشيء آخر ولكن مهما حاولت أن أعرف أسبابها لا أجد شيء يفيدني !
فتحت عينيها بهدوء تنظر الى السقف لفتره قبل أن تُعاود الهمس قائله: هل من الممكن أنها فقط تريد جرها الى صفها تحسباً لأي شيء قد يحدث ؟ .... لحضه مستحيل ، لن تضحي بوقتها ومالها لأجل سبب قد لا يحدث !
غاصت بالتفكير كثيراً قبل أن تقول: هل من الممكن أنها .....
بقيت صامته لفتره تفكر بهذا الإحتكال بعدها إبتسمت وأكملت: هذا مُمكن ، وممكن للغايه ... إنه أقوى سبب مُحتمل ..
بعدها وقفت لتفتح الباب فقد وصل شرابها الذي طلبته ..

***



في مكان ليس ببعيد ..
بداخل سيارة سوداء فارهه ..
كان يجلس بالخلف بهدوء تام ينظر الى الزجاج بتفكير بعد أن خرج لتوه من هذه الندوه التي لطالما إعتاد الذهاب إليها كُل سنه ..
تحدث بعد فترة صمت طويله يقول بهدوء: هل تأكدتَ من هويتها ؟
إبتسم الرجل الذي يجلس بالأمام بجانب مقعد السائق وقال: لقد كُنتَ مُحقاً ، إنها الفتاة نفسها ..
عندما لم يعلق هذا السيد بشيء أكمل كلامه قائلاً: فرّت مني هاربه حالما رأتني وإتجهت الى سلم الطوارئ ، بعيداً عن لون شعرها المزيف إلا أن وجهها وعينيها نفسها تماماً وهربها حالما رأتني خير دليل ، وهذا يعني بأن خبر سفرها الى روسيا كان كذباً ..
سأل سيده بهدوء: لماذا أظهرت نفسها بمكان هي تعرف بأني سأتواجد فيه ؟
صمت حارسه الشخصي لفتره قبل أن يقول: تلك الفتاه لطالما إتبعت طرقاً غريبه لذا لا يمكنني فهم تفكيرها ..
رفع سيده عينيه الى المرآه ناظراً الى إنعكاس وجهه وهو يقول: أقوى وأدهى رجل في السوق السوداء لا يفهم طريقة تفكير طفلة لا تزال في العشرين ؟ أهي نكتة جديده أم ماذا ؟
إبتسم حارسه الشخصي والذي أُشتهر بلقب "دارسي" ويعد القاتل المأجور رقم واحد في فرنسا كلها بعدها ضاقت عينيه ذات اللون الأسود الحالك وهو يهمس: أجل ، إنها فقط نُكته ..
تحدث السيد ببرود منهياً الحوار قائلاً: إذاً تولى أمرها ..
بعدها ساد الصمت من جديد على الجميع ..

***



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 207
قديم(ـة) 29-01-2019, 06:08 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي






‏10 Juonyour
‏1:11 am
بعد منتصف الليل ..

كان إدريان مسترخياً على الأريكة في الصالة الرئيسيه لمنزل العائله ينظر بهدوء تام الى الفراغ وباله مشغول بأمر تلك الصحفيه ..
هل تمكن رجل عصابات الشوارع ذاك من الإهتمام بأمر الصور ؟
هل إستطاع تهديدها على الأقل ومنعها من نشر أي شيء ؟
ماذا سيفعل إذا إستيقظ صباحاً ليجد صور أخته تملأ الصحف ومواقع الإنترنت ؟
كيف سيمكنه من السيطرة على الأمر ؟
أغمض عينيه بإنزعاج وهو يهمس: سحقاً للصحافة وخاصةً المتلصصين منهم !!
يستطيع بسهوله تخيل ما سيؤول إليه الأمر بعد إنتشار صورها في كُل مكان !
لو كذب بقول أنها صديقه أو حبيبه فلن يتركوها المعجبين أبداً ..
وإذا قال الصدق وقال أنها أخته فسيحتشدون حولها آملين بالحصول على بعض الحصريات أو مراقبتها للوصول الى مكان سكنه وهكذا لن تكون مرتاحه ولن تقضي حياتها الجامعيه على خير !
إنها ذات لسان سليط لذا يمكنه تخيل ما سيؤول إليه الأمر لو أسمعتهم بعض من كلامها السام ..
تحدث بتذمر قائلاً: كُنتُ مُهملاً ! كُنتُ مُهملاً للغايه !!
إبتسمت تقول بسخريه: ليس الإهمال فحسب بل تتصف بالعديد من الصفات المزعجه الآخرى ..
تنهد فهاقد أتت تلك الطفلة الحمقاء ..
فتح عينيه ينظر الى فلور التي كانت ترتدي بيجامةً زرقاء وتحمل بين ذراعيها كيس من البطاطا وعلبتا مشروب غازي ..
رفع حاجبه يقول: لا تقولي بأنك أحظرتها لي ؟
ظهر الإستنكار الشديد على وجهها تقول: هل أنت جاااد ؟؟ أي ثقة مُقيتة هذه !
تجاوزته متجهة الى غرفة التلفاز فيبدو بأنها على موعد بفيلم موسيقي درامي فهي تعشق هذا النوع كثيراً ..
راقبها بعينيه بملل حتى رآها تتوقف وتتجه للهاتف الذي رن في وقت مريب فلا وجود من يتصل بهاتف منزل بعد منتصف الليل ..!
وضعت السماعة على أذنها في حين تجاهل وجودها وعاود النظر الى الفراغ بتفكير شديد ..
يشعر بالتعب ويرغب بالنوم ولكن لا يمكنه فالقلق حقاً يُسيطر عليه ..
جائه صوت فلور المنزعج تقول: إنه أحد الذين يعملون معك بالمؤسسه يريد أن يكلمك !
تعجب إدريان فرقم المنزل ليس منتشرا حتى يتصلوا به !
هل الأمر مهم لدرجة لم يستطيعوا الإنتظار الى الغد وقرروا البحث في ملفه عن أرقامه من أجل الإتصال ؟
وقف وإتجه الى الهاتف وهو يخشى أن يكون صور أخته قد إنتشرت بالفعل بهذه السرعه ..
أخذ السماعة من يدها فكشرت في وجهه تقول: لا تنسى أن تُخبرهم آداب محادثة عائلةٍ كعائلتنا ففي المرة القادمه سـ...
توقفت عن الكلام فرفع حاجبه وإبتسم يقول بإستفزاز: سـ ماذا ؟ ستقتليهم ؟ ستُقاضيهم ؟ ستُشهري بهم ؟
إستقامت بظهرها تقول بكبرياء: بل سنتجاهل إتصالهم ..
وبعدها غادرت فإنفجر ضحكاً رغماً عنه وهو يقول: هذه العائله دائماً ما تُفاجئني بمستوى حماقتهم ..
أخذ بعدها نفساً ووضع الهاتف على أذنه يقول دون حتى أن يتأكد من هوية المتصل: ألا تملك ساعةً لتُعاين الوقت ؟ أي شخص محترم هذا الذي يتصل على منازل الآخرين بعد منتصف الليل ؟
أجابه الطرف الثاني بتوتر يقول: إدريان إعذرني لكن الأمر حقاً حقاً عاجل ! لقد إتصلتُ مراراً وتكراراً على هاتفك ولكنه كان مُغلقاً ولم ترد على رسائلي في صفحاتك على الإنترنت لذا لم أجد سوى هذه الوسيلة إعذرني ..
عقد إدريان حاجبه عندما تعرّف على الصوت فهذا جوديف المسؤول عن تنسيق الملابس الخاصة بناتالين ..
أو بالأحرى هو يبدو كخادم يلاحقها في كُل مكان أكثر من كونه خبير في الأزياء ..
تنهد وقال: حسناً فهمت ، والآن ماهو هذا الأمر العاجل جداً ؟
بدأ جوديف يسترسل بالكلام بكل قُلق وإدريان يستمع إليه بوجه يملؤه الإستياء ..
قاطعه يقول: لا شأن لي ! تصرف أنت أو أي أحد آخر فأنا لا علاقة لي بها بتاتاً !!
دُهش جوديف وتحدث إليه بكل توسل وقلق وخوف مترجيه أن يوافق ويأتي ليوقف الأمر قبل أن ينتشر الى الصحافه ..
نكز إدريان على أسنانه قبل أن يقول له بهدوء: حسناً فهمت ، سأتواجد هُناك خلال دقائق ..
جوديف بفرح: سأكون بإنتظارك ، لا تتأخر وإتصل بي قبل أن تنزل من سيارتك حتى أخذك خلسه حسناً ! لا تنسى أن تتصل !!
إدريان: أخبرتُك بأني فهمت !
جوديف بخوف: حسناً سـ سأنتظرك ..
وبعدها أغلق إدريان الهاتف وهو يصر على أسنانه بإنزعاج تام واضح على ملامحه ..
همس: الى متى ؟
إلتفت متجهاً الى الأريكه ليأخذ حاجياته ويغادر ..



خلال ثلث ساعه أوقف سيارته بالقرب من إحدى النوادي الليليه الشهيره ونزل منها وهو يرسل الى جوديف يخبره عن أنه قد وصل ..
تقدم من الباب الخلفي للنادي وإستقبله جوديف الذي كان يبدو في بداية الأربعين من عمره قصير المظهر ذا شعر أسود قصير وحريري ..
جوديف بفرح: شكراً لأنك حظرت ، تعال من هُنا ..
بعدها دخل يرشد إدريان الى أحد غرف النادي الداخليه الخاصه ..
حالما إقترب وقف إدريان وسأله: ما الذي حدث معها بالضبط ؟
صمت جوديف قليلاً بعدها قال: لا أعلم بالضبط ، لقد كانت تُعاني من بعض الضغوطات وبعدها حاولت الإتصال بك ولكنك تجاهلت إتصالاتها منذ الأمس وهذا جعلها تُجن فلجأت الى الشراب وهددنا بأنها ستسبب المشاكل للمؤسسه إن لم تحظر لها حالاً ! إنها بالداخل منذ ما يُقارب الأربع ساعات وطوال ذلك الوقت حاولنا الوصول إليك وبالكاد إستطعنا ، بالله عليك أين كُنت ؟!!!
تجاوزه إدريان الى الباب فقال جوديف بسرعه: أرجوك حاول ألا تُسبب المشاكل ! بطريقةٍ ما إنتشر أمر أنها هنا لذا في الخارج بعض الصحفيين الذين يريدون التأكد من هذه الإشاعه ، حاول أن تكون هادئاً فهي بحق غاضبه لذا لا تجعلها تفعل أي شيء مجنون أرجوك !
دخل إدريان الى الداخل وأغلق الباب خلفه ..
نظر بهدوء الى الغرفة الصغيره حيث هناك طاولة كبيره بالمنتصف مليئة بالعديد من الكؤوس والطعام المتناثر وحولها أريكات حمراء تحاوط الطاوله من ثلاث جهات وهي في منتصفها تجلس بقميصها الأسود وبنطالها الأبيض مطأطأة رأسها الى الأسفل ..
المكان حقاً في فوضى ..
جاؤه صوتها تقول: إنه أنت ، أعرف رائحة عطرك جيداً ..
تنهد وقال: مابك ؟ لما كُل هذه المسرحيه ؟
سألت دون أن ترفع رأسها: لما لم ترد على إتصالاتي ؟ لما أغلقت هاتفك في نهاية المطاف ؟
إدريان بهدوء: كنت مع عائلتي لذا إحتجتُ أن أفصل عملي قليلاً عن حياتي العائليه ..
أمسكت بالكأس ورمته بقوه بإتجاهه تقريباً فإصطدم بالجدار الذي يجاوره وسقط على الأرض مكسوراً ..
نظر بهدوء الى عينيها التي تشعان غضباً وعندما فتح فمه ليتحدث قاطعته تقول بحده وغضب: أيها الكاذب !!
لم يُعلق فشدت على أسنانها وسحبت ملفاً بجاورها وتقدمت منه ..
صفعته على وجهه تقول: إن كُنتَ رجلاً فصارحني وكف عن الكذب !!
لف بوجهه ونظر إليها مجدداً فكان من الواضح بأنها منهارةً للغايه وتحاول أن تتظاهر بالقوة والصلابه ..
زاد غضبها عندما لم يقل شيئاً فأخرجت صورتان من الملف ورمتهما في وجهه تقول بحده: هل عائلتك عبارة عن فتاة تخرج معها في موعد !! أجبني يا إدريان !
إنزل نظره الى الأسفل ينظر الى الصور فعقد حاجبه وإنحنى ليلتقطها فوجدها صور له مع أخته أحدها وهو يجلس معها في المطعم والثانيه وهو يحاوط كتفيها يمشيان بالقرب من النهر ..
الصورة الثانيه كانت من الخلف لذا وجهها لم يظهر ولكن الصورة الأولى تم التعديل عليها وحجب وجه الفتاة ..
الآن فهم سبب غضبها وإفتعالها لكُل هذه الضجه !
نظر الى عينيها الحمراوتان الغاضبتان وعندما فتح فمه ليخبرها أنها أخطأت وأن هذه هي صور أخته إليان تراجع وفضّل الصمت ..
دفعته من صدره بيدها الى الخلف تقول بهجوم: أجبني ! لما أغلقت فمك الآن ؟ أتخونني !! أتخونني أنا التي أعطيتُك كُل شيء ؟!! أجبني !!!
سألها ببرود: كيف وصلت إليك هذه الصور ؟
جُن جنونها وبدأت تضربه وهي تصرخ عليه بكل إنهيار وهو ينظر إليها بهدوء دون أن يفتح فمه بكلمه ..
دخل في هذا الوقت جوديف ومدير أعمالها ودُهشا مما يجري فقاما بسرعه بمحاولة إيقافها بينما هي لا تزال تصرخ وتسب بكل جنون وكأنها فاقده لعقلها تماماً ..
نظر ببرود إليهما وهما يحاولان تهدئتها وقال في نفسه: "يبدو بأنه لا فائده من ذلك الشخص فهو لم يستطع التخلص من تلك الصور ! حسناً لا بأس ، مادام وجه أختي لن يظهر فلا بأس ، سأُحاول التصرف حتى لو كان صعباً لكن ماهو هدفها من إرسال الصور الى كاتالين ؟ تصرفات كتلك لا تظهر من صحفي بل من معجبه مهووسه تكره أن ترى محبوبها يقع بحب فتاة أخرى ! إن كانت كذلك حقاً فما الذي تنوي عليه تالياً ؟ هل ستقوم بأذية إليان ؟ هل من الممكن أن تكون مجنونة لدرجة أن تؤذيها دون أن تتأكد من طبيعة علاقتي بها ؟ وإن كانت مجرد صحفيه فحسب فما الهدف من فعلتها ؟ هل تبحث عن قصة مثيره لتقوم بنشرها ؟ إذاً هل من الممكن ...
وقبل أن يُكمل تساؤله تسلل الى أُذنه صوت إلتقاط صورة فإلتفت بسرعه الى الباب الذي لم يكن مؤصداً ففتحه ولكن لم يجد أي أحد ..
سُحقاً ، هي بالفعل تنتمي لإحدى مجلات الفضائح وتعمدت فعل كُل هذا لتستطيع نشر قصة مثيره ويلمع أسمها كثيراً !!
عض على شفتيه وهمس: سحقاً لكم ولطرقكم الرخيصه !!
تقدم بعدها من كاتالين المنهاره وإحتضنها بالقوه حتى تهدأ وكلها ثواني حتى هدأت مُقاومتها ..
همس لها: لا بأس ، سأشرح لك لاحقاً ..
همست له بصوت مرتجف: أنت خائن ..
إكتفى بالمسح على ظهرها حتى بدأت تفقد وعيها تدريجياً من شدة ما شربت هذه الليله ..
نظر الى مُدير أعمالها وقال: إسمع ، هناك صحفي ينتمي بالتأكيد لإحدى مجلات الفضائح وقد علم ما حدث هنا ، لقد إستطاع إلتقاط صورة لكن لا أضنه إستطاع إلتقاط صورة مناسبه فلقد لاحظته مما دفعه الى الهرب لذا حاول أن تُدبر لكاتالين عذر غياب كي لا تنجح قصة هذا الصحفي ..
دُهش مدير أعمالها مما سمع بعدها قال: حسناً سأفعل لكن لو أتى عذر الغياب بعد نشر الأمر فسيبدو الأمر وكأن المؤوسسه تحاول أن تغطي الأمر بكذبه ..
إدريان: إبحث في هاتفها بالتأكيد تملك صورةً شخصيه مع أي من موظفي الشركه ، أنشرها الآن ليبدو الأمر وكأنها في هذا الوقت برفقة هذا الشخص من أجل تسجيل أو أي شيء آخر ، إصنع العذر قبل أن ينشر ذلك الصحفي قصته !
هز مدير أعمالها رأسه وجلس وهو يفتح هاتفها وبدأ بالبحث عن الصوره المُناسبه ..
أنزل إدريان معطفه وألبسه إياها ونظر الى جوديف يقول: دبر لي طريقاً آمناً كي آخذها بعيداً عن هنا وبعدها تصرف بأمر سيارتها إن كانت بالجوار ..
جوديف: سيارتها ليست هنا لا تقلق فلقد تصرفت بأمرها مُبكراً ..
حملها إدريان وهو يقول: حسناً هذا جيد ، والآن تقدم وإصنع لي طريقاً آمناً ..
هز جوديف رأسه وخرج خارجاً وبدأ بتأمين الطريق له في حين كانت الصحفيه تراقبه من منطقةٍ عمياء وهو يحمل كاتالين بعيداً ..
ضاقت عيناها بشيء من البرود والحقد هامسه: أُراهن بأنه سيفعل أي شيء من أجل إخراجها من الأمر ، سيبقى ساذجاً الى الأبد !

***





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 208
قديم(ـة) 29-01-2019, 06:09 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي




8:37 am

تناولت إستيلا قطعة من التفاح بعد أن أنهت فطورها وهي تقول: إذاً ، ما رأيُك بجولة في ضواحي باريس ؟
نظرت إليها آليس بشيء من التوتر فهي لا تزال تخشى الرجلان الذان قابلتهما في المتحف ، هذا غير عن الرجل الثالث المريب الذي قابلته في الشارع ..
ماذا لو شاهدوها ؟ ماذا سيحدث حينها ؟
هل ستموت !
عقدت حاجبها متعجبه ، لما الموت هو أول ما خطر على بالها ؟
لا أحد منهم هددها بذلك ! على الرغم من نيتهما الشريرة الواضحه إلا أن لا أحد قال بأنه سيقتلها !
إستيقضت على سؤال إستيلا لها مجدداً فترددت قبل أن تقول: لا أعلم ..
إستيلا: ولما ؟ لن تزوري باريس دائماً لذا لا بأس بالتجوال قليلاً ! ماذا عن برج إيفل ؟ هل زرتيه من قبل ؟ جميع من يأتي الى باريس أول مره يذهبون الى رؤيته وكأن هذا واجباً لا مناص منه ..
آليس في نفسها: "هيّا توقفي عن القلق ، كم تبلغ مساحة باريس في رأيك ؟ نسبة أن تُصادفيهم هو 0,001% لذا كفي عن ذلك ، لا تجعلي أشخاص غرب كهؤلاء يرغمونك على الإختباء وكأنك فعلتي ذنباً لا يُمكن غفرانه !"
إبتسمت بعدها تقول: حسناً لنذهب ..
تناولت إستيلا قطعة أخرى وهي تقول: إذاً علينا أولاً الذهاب الى السوق لأجل شراء هاتف جديد لك بدل الذي فقدتيه بالأمس ، وهذه المرة عليك أن تحذري جيداً فالنشالون يتكاثرون في المناطق الشهيره من أجل إستهداف السيّاح الغافلون !
آليس: حسناً سأحذر هذه المره ..
وأكملت تناول أفطارها وهي تفكر بذلك الغريب بالأمس ..
هل ينتمي إليهم ؟ بالتأكيد أجل فمن غير المعقول أن تُقابل عدوان مختلفان مصادفة في نفس الليله !
هي ليست بطلة في قصة هنديه ليحدث هذا لذا بالتأكيد كان أحد الذين أرسلهم ذلك الرجل من أجل ملاحقتها ..
ذلك الرجل ؟
تخيلت ملامحه مجدداً قبل أن تسأل: بالأمس كان هناك أحد المدعوين ، كان طويلاً وأنيقاً وهادئاً ويبدو بالأربعين من عمره ، هل تعرفين من هو ؟
إبتسمت إستيلا تقول: كم رجلاً برأيك يتصف بمثل هذه المواصفات بالأمس ؟ كوني أكثر دقه ..
تنهدت آليس فهي على حق ولكن لا شيء فيه مميز كي تقوم بوصفه ، إذاً هل تصف لها تابعه الذي إصطدم بها عمداً ؟ مواصفاته مميزه !
لكن فتاة مثل إستيلا بالتأكيد هي تعرف عن المشاهير المدعوين فهم مثلها ولكن ما الذي قد يجعلها تعرف أتباعهم !
تجاهلت التفكير بالأمر وأكملت تناول طعام إفطارها وحالما إنتهت ذهبت كي تُجهز نفسها من أجل الخروج مع إستيلا ..


خلال نصف ساعه كانتا أمام برج باريس بالفعل ..
تمشيا وتحدثا كثيراً معلقتان على هذا وهذه وعلى المكان ..
دردشتا بالكثير من المواضيع نسيت فيها آليس كُل شيء متعلق بذلك الرجل وبالشابان اللذان قابلتهما بالأمس ..
إنها حتى نسيت جينيفر وريكس وتلك الحقائق الصادمه التي قالتها إستيلا لها يوم البارحه ..
لقد إستمتعت حرفياً ..

جلست بعدها على إحدى الكراسي الخشبيه بإحدى الحدائق المبهره القريبه من البرج في حين إبتعدت عنها إستيلا لتجيب على إتصال هاتفيّ بدا مهماً بعض الشيء ..
أخذت نفساً عميقاً تستنشق فيه عبير هذا الجو الخلاب الذي يبعث على الإسترخاء والراحه ..
أخرجت هاتفها الجديد وبدأت بالتقليب في الصور التي إلتقطتها خلال تجوالها في الساعة الماضيه وحذفت منها الصور التي لم تُلتقط بشكلٍ جيد ..
نظرت بعدها الى الساعه فإذ هي بعد العاشره بقليل ..
لقد مضى الوقت دون أن تشعر !
بدأت تُراقب الناس من حولها بإبتسامةٍ على شفتيها لتهمس بعدها قائله: يا ترى ... هل كُنتُ أعيش حياةً جيده في الماضي ؟
صمتت لفتره لتتسائل بعدها قائله: أنا حائره ، أي نمط الحياتين هو الأفضل ؟ هل علي أن أستعيد ذاكرتي ؟ ماذا لو ندمت بعدها ؟
بدأ تدريجياً يعود القلق يسكن صدرها وتعود التساؤلات هذه لتزعج راحة تفكيرها وعادت مجدداً تتذكر أولئك الغرباء الذين يعرفونها خلال حياتها السابقه !
لما كُلهم يبدون سيئين !
عقدت حاجبها لفتره قبل أن تهمس: لا ، هناك دانييل ! هو الوحيد الذي سيجيبني بالتأكيد عن كُل تساؤلاتي ! أريد مقابلته ولكن كيف ؟ لما لم يعد من بعد ما قام ريكس ووالده بطرده فلقد طلبتُ منه العوده !
عاد الإنزعاج يسكنها وهي تهمس: ذلك الوغد ! ألا يكفي أنه تسبب بإفقادي لذكرياتي ! لما لا يُظهر بعض الندم ؟ لما هو وقح الى هذه الدرجة !
إبتسمت بسخريه وأكملت: ماذا عساي أتمنى من شخص خان والدته وتسبب بمقتلها ! وجوده في الحياة لوحدها عبارة عن ذنب ..
شعرت بعدها بالحزن وأكملت: لقد بدا من كلام آريستا أن والدة ريكس كانت إمرأه جيده وهذا يعني بأنها كانت جيدة مع ولدها أيضاً ، هل الشر الذي يسكنه يصل به الى درجة إيذاء والدته ؟ ما حجم هذه القسوه ؟ هذا كثير !
تنهدت وسحبت نفساً وقررت عدم التفكير به ..
لن تفكر به ، لن تحتك به أيضاً ..
ستضع الكثير من الحواجز بينهما ، الذي جعله يؤذي والدته هكذا يجعله غير آمن بتاتاً !
هي لن تتحمل مزيداً من الخوف فيكفيها ما مرّت به ليلة الأمس !
أتت إستيلا في هذا الوقت قائله: أعذريني آليس ولكن علي مقابلة صديق مهم ويبدو بأني سأقضي معه اليوم كله حتى موعد الندوة التاليه ، هل تريدين إكمال التجوال بمفردك أو العودة الى الفندق ؟ يمكنني إستئجار مرشداً سياحياً من أجلك لو أردتي !
هزت آليس رأسها قائله: لا لا بأس ، سأعود فلقد تعبت بحق ، قد أذهب في العصر وأتجول قليلاً حول الفندق لو أردتِ لذا لا تقلقي ويمكنك الإستمتاع بوقتك ..
إبتسمت إستيلا قائله: حسناً كما تريدين ، لنذهب إذاً ..
وقفت آليس وغادرت معها بعيداً تاركةً خلفها المقعد الخشبي فارغاً ....
أو هذا ما يبدو ..!
شاب في منتصف العشرينات كان يجلس بهدوء على المقعد الخشبي في الجهة الأخرى من هذا المقعد حيث ظهرا الكرسيان كانا متلاصقان لذا يستطيع كل واحد منهما سماع الآخر بكل وضوح ..
ولهذا ، كُل حديثها الهامس مع نفسها وصل الى مسامعه بدون أي صعوبه ..
إلتفت بعدها بهدوء تام ينظر الى مدخل الحديقة حيث تغادر برفقة إستيلا بعيداً ..
ضاقت عيناه لفتره ثم همس بهدوء: إذاً طوال هذا اليوم ستكون وحدها ؟
إبتسم إبتسامةً ..... لم تكن سعيدةً على الإطلاق !

***









‏11:33 am

بداخل مؤسسة WRPG الترفيهيه ..
دخل إدريان الى مكتب الرئيس العام الذي كان في العقد الثالث من عمره حيث كان يرتدي نظارةً طبيه ويُسرح شعره الأسود الى الخلف..
جلس بكل إستهتار على الأريكة يقول: ماذا ؟ هل من شكاوي فأنت لا تستدعيني إلا من أجلها حتى بِتُ أتشائم من رؤيتك !
نظر إليه ببرود يقول: أنتَ تعلم ماذا حدث في يوم الأمس يا إدريان ..
أجابه إدريان بشيء من اللا مُبالاه: وماذا عساه قد حدث يوم الأمس ؟ أضن بأنه كان يوماً طبيعياً هادئاً !
تحدث الرئيس المدعو بـ كاميل وقال بشيء من الحده: كف عن التحامق فلقد أخبرني جوديف بكُل شيء !
أشاح إدريان بوجهه وهو يطلق شتيمة من بين شفتيه ..
وقف كاميل أمام إدريان تماماً قائلاً له بهدوء: إعرف مكانك وكف عن التسبب لنا بالمشاكل فأنا منذ الآن لن أغطي على مشاكلك هذه ..
رفع إدريان نظره إليه وقال بشيء من السخريه: آه أجل لقد كان غلطتي أن محبوبتكم كاتي ذهبت الى النادي وتسببت بفوضى عارمه هُناك ، أعتذر ..
كاميل: للمرة الثانيه أقول لك كف عن التحامق ! هي لم تصل الى هذه المرحله إلا بسبب تصرفاتك الدنيئه ! تذهب في موعد مع فتاة مجهوله وتسمح لكاميرات التصوير أن تصورك وتتعمد تجاهل إتصالات كاتالين لتجعلها في هذه المرحلة المجنونه ومن ثم تأتي أمامي بكُل وقاحه لتتصرف وكأنك لست المُخطئ !
تجاهله إدريان ولم يعلق فبقي كاميل صامتاً لفتره ينظر إليه بعدها قال بشيء من البرود: إقطع علاقتك بها ..
نظر إليه إدريان لفتره قبل أن يبتسم بسخريه ليقول: وإن رفضتُ ؟
كاميل: ستفعل رُغماً عنك فلقد إستفدتَ بما فيه الكفايه من البقاء بجانبها .. حافظ على كرامتك ولو قليلاً !
إختفت إبتسامة إدريان لوهله بعدها وقف ليصبح مقابلاً لكاميل وجهاً لوجهه ..
ضاقت عيناه وقال له بشيء من التهديد: سأستمر بالإستفادة منها حتى أملّ وأتحداك أن تُرغمني على تركها !
إبتسم بسخريه وأكمل: أوليس كِل واحد منا يستفيد من الآخر ؟ أم أن أمر الإستفادة مني أصبح مزعجاً لهذا تريد التخلص مني ؟
إلتفت وغادر وهو يكمل بغير مُبالاه: إقنعها بقطع علاقتها بي وإن وافقت تعال حينها وحاول معي ..
وأغلق الباب خلفه تاركاً كاميل يقف بهدوء تام تملؤ رأسه أفكاراً ليست من صالح إدريان بتاتاً ..


ركب إدريان سيارته وهو يتفقد هاتفه ..
ضاقت عيناه وهمس: لم ينشر أي شيء حتى الآن عما حدث يوم الأمس ! ماذا ينتظرون ؟ هل الصورة التي أنزلها مدير أعمال كاتالين في حسابها كحجة غياب ردعتهم ؟ حسناً ماذا عني ؟ هي تملك العديد من الصور لي وتستطيع من خلالها صناعة الكثير من القصص المثيره كـ"حبيبة إدريان المجهوله" أو "شجار إدريان مع فتاة غامضه في إحدى غرف النوادي الليله بوقت متأخر" أو تستعمل تلك الصورة حيث كنت في مرحلة مثيرة للشفقه بعد إن لكمني ذاك الرجل بالأمس ليظهر الأمر وكأني أميل للعنف والقتال ! لديها الكثير فلما لم يُنشر أي شيء بعد ؟
نظر الى الساعه فوحد بأن الأمر لا زال مُبكراً ..
لابد من أنها تُحظر لقصة قويه ولهذا الأخبار لم تُنشر بعد !
أطفأ هاتفه وقرر العودة الى المنزل ..

***












4:26 pm

نزلت آليس الى المقهى المجاور للفندق لتكتفي بتناول بعض الكعك والقهوه فلا رغبة لها بالتجوال في كُل مكان لوحدها ..
تسائلت في نفسها عما إن كان ميشيل هذا صديق والد إستيلا مهم الى هذه الدرجة فلقد كانت إستيلا بغاية السعاده وهي تتحظر للذهاب الى مُقابلته ..
همست لنفسها: لقد كان صديق والدها المتوفى ، أُراهن بأنها تراه كمثابة والدها تماماً ..
رشفت القليل من القهوه قبل أن تتسع عينيها تدريجياً عندما تسلل الى أنفها رائحة عطر رجاليّ جعلها فجأه تشعر بالصداع ..
بالكاده وضعت كوب القهوة على الصحن قبل أن يُسكب من يدها بينما كان عقلها غير مستقر بتاتاً ..
هذه الرائحه ... هذه الرائحه تذكرها جيداً ..
في منزلٍ ما قديم ويبدو فقيراً أيضاً ، لقد كان لون الأثاث كحلي و ....
خلخلت يدها بين خصلات شعرها بينما كانت تُحملق في الفراغ حيث تظهر هذه التفاصيل في ذاكرتها دون أن تفهم السبب ..
إنها ترى نفسها تقف في هذا المنزل ، إنها ترى أيضاً رجلاً يقف أمامها يلبس خاتماً فضياً مميزاً ويبدو وكأنه خاتم خطوبه ..
دخلت الرائحة الى أنفها بشكل أقوى فإتسعت عيناها بدهشه وهي تتذكر بعضاً من كلمات هذا الرجل ..
ماذا ؟ لما يقول هذا ؟
قطع كُل هذا التشتيت صوت شيء يوضع أمامها على الطاوله فرمشت بعينها لتقع بعدها على هاتف جوال أمامها مُباشرةً ..
هذا الهاتف !!
هو نفسهالهاتف الذي أخذه ذلك الشخص الغريب بالأمس ..
دُهشت ورفعت رأسها فوراً لتجده يقف أمام الطاولة ينظر إليها بكل هدوء ..
بقيت عيناها معلقتان به وعلى عكس الأمس فهي لم تشعر بالخوف ولم تحاول الهرب ..
هل يمكن أن يكون السبب هو أنه ..... صاحب رائحة العطر التي أثارت ذكرياتها ؟
أيعني هذا بأنه نفس الرجل الذي ظهر في ذكرياتها أو أنه يتشارك معه فقط بنوع العطر ؟
ولكنه بالأمس لم يكن يضع هذا العطر !
تحدث ليقطع تفكيرها قائلاً: لما لم تهربي كما فعلتي بالأمس ؟
لم تدري بما تُجيب ، ولكنها أصبحت متأكده بأنه لا يمكن أن يكون نفس الرجل الذي ظهر للحضه في ذكرياتها ..
فلو كان هو لتذكرته كما حدث مع الرجل الذي رمى عليها الأموال فلقد ظهر أول مره في ذاكرتها بدون ملامح واضحه وحينما صادفته بعد مدة على أرض الواقع بدأت ملامحه تظهر واضحةً في تلك الذكرى ..
إذاً ... فقط يتشاركان بنفس رائحة العطر !
إستوعبت للتو أنه واقفاً أمامها ويعيد لها هاتفها الذي بالأمس ..
لم تدري ماذا تقول ، لكن الذكرى التي ظهرت بعد شمها لرائحة عطره لم تجلب الى قلبها الخوف لذا بشكل لا إيرادي أصبحت لا تشعر بالخوف تجاه هذا الشخص ..
تشجعت وسألته: ماذا تريد مني ؟
نظر إليها لفتره بعدها قال: أعدتُ لك هاتفك الذي هربتي مني بالأمس قبل أن تأخذيه ..
آليس: ولما أخذته مني أصلاً ؟
أجابها: أردتُ التحدث إليك ..
عقدت حاجبها وسألت: عن ماذا ؟ أنا لا أعرفك !
إبتسم وقال: ولا أنا ..
ماذا !! هل هو يسخر منها أم ماذا ؟!!!
فتحت فمها لتتحدث لكنه قاطعها: تلك الفتاة التي رافقتك من ستراسبورغ الى باريس ..
رفعت حاجبها تقول: أتقصد آريستا ؟
بعدها دهشت وقالت: كيف تعرف هذا عني مع أنك لا تعرفني !
في حين تجاهل سؤالها الثاني وسألها: آريستا ؟ أوليس إسمها استيلا ؟
دُهشت للحضه وبقيت متعجبه من نفسها ..
أجل ... للتو لاحظت هذا ..
لما كانت تدعوها بهذا الإسم مراراً وتكراراً ؟
ما العلاقه ؟
هل هو خطأ غير مقصود ؟
في حين قطع تساؤلاتها ليسألها بهدوء تام: كيف لك أن تعرفي إسم آريستا ؟
نظرت إليه متعجبه وعندما همت بالرد تراجعت وهي ترى تلك النظرات الحاده التي تسكن عينيه ..
ماذا ؟ ماذا يحدث ؟
هل فعلت أمراً خاطئاً دون قصد ؟
ما عساه يكون !



- part end -





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 209
قديم(ـة) 29-01-2019, 06:10 PM
صورة فرح 1 الرمزية
فرح 1 فرح 1 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


قبل ابداء الفصل
اهلا برجعتك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 210
قديم(ـة) 29-01-2019, 07:16 PM
صورة فرح 1 الرمزية
فرح 1 فرح 1 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


هلا
اتوقع ان الشاب السالها عن اريستا هو اللي معها في الصوره مقصوص او ان اسمه في الرقه وقال اندرو انه وغد
تقبلي مروري
استمري

الرد باقتباس
إضافة رد

شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي

الوسوم
رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية وكل ماجابو طاريه يفز قلبي وأسرح بملامحه /بقلمي زَهــرَةُ الـبَنَـفْسـجْ’ روايات - طويلة 112 02-03-2017 08:45 PM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
اريد لحظه واحدة من الفرح فقط وبعدها لا بأس بالموت /بقلمي Raghoood روايات - طويلة 2 08-08-2016 08:08 PM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM
صدفه غيرت مجرى حياتي صدفه بدلت ابطال روايتي عاشقه الشوكلاته روايات - طويلة 11 30-01-2016 11:51 AM

الساعة الآن +3: 07:46 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1