اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 01-12-2017, 04:30 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صفيهه مشاهدة المشاركة
يامساء النور وكل شيء جميييللللللللل .. حبيبتي ألوشةة الف مبروك روايتككك الجديدةةة 💗😍 سعييدة جداا لك وان شاء الله تذهلينا بابداعكك 💖💖. توني قريت الباررت اعذريني الاسبووعع الماضي انقططععع عني النتتت وكنتتت بالحييل متحمسةة للبارت لكن ماقدرت اقراه الا اليوم 😭💔.
بداية اهنيك على الروايةةة والاهممم أسلوبك وسرددكك لها جداا جمييللل " عاد انا من عشااقق الروايات الاجنبيه " 💗💗💗 حبيييتتتتتتت بعض الشخصيات كبدايةةةة
مارح اعلق عالشخصيات ولا الاحداث الحييننن لكن لي عودة بإذن الله 😍💗💗💗
دمتتت بوددد حبيبتي 😍💖
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صفيهه مشاهدة المشاركة
مساء الخييرر الوشةة مرة ثانيةة 😍💗
توني خلصتتتوالبارت الثاني اش هالجماللل والله اذهلتيني صدققق ابدعتي 👏👏متابعة لك للنهايةةة باذننن الله 😍💗
هالابدااععع مو غريب عليك والله حبيييتتتت حبيييييييتتتت الغمووووضضضض اللي بالروايةة حييللل 💗😍.الغمووووضضض في كثثييرر من الشخصيااتت الطفل ذا 14 عام وريكسس . عاد لا يصير لي مثل شظايا اتوقعع شيء ويطلعع بعييدد كل البعدد عن نسجك 😀
متحمسسةة لقصة الشاابب مدري شسمميه ؟! من طررفف ريكسس وش الملفات اللي يبحث عنها ووش علاقة الرهينه بهذا كله ؟
من الشخخخصصصص اللي اخفا هوية اليس ؟! بدت افكاري تتلخبط يعني فيه شخصص يعرفف هويتها الحقيقة !!!
حبببيييتت شخصية اليس جداا لكن كيف بتعيش حياتها وهي فاقدة للذاكرةة وكل شيء حولها مبهمم وواضحح رح يتعبها التفكييرررر والبحثث عن حياتها الماضية


يَ بعد قلبي وش هالرد اللي يفتح النفس ويعطي باور لسنه قدام !!!
أسعدتيني يَ شيخه .. وأسعدني كلامك ورايك عن الروايه ()
ههههههههههههه أهم شيء متردده تحطي توقعات خايفه يصير العكس .. طيب أقولك من اللحين حتنصدموا بأشياء هي عكس مما يبدو لكم فيها .. بأتعبكم كثيير بهالروايه وبأخليها روايه مَ تُنسى بإذن الله ..
الشخصيات شوي شوي وبتتعرفي عليها .. والغموض يخبي وراه كثيير أشياء مَ تتوقعوها ..
وأرجع أقول أسعدني ردك حييل وربي .. عساني بس مَ أنحرم )*





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 03-12-2017, 10:38 AM
yo'sh yo'sh غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


السلام عليكم ❤
بداية مُحممسة
حبيت شخصية إليان وآليس كثير 😍❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 03-12-2017, 07:20 PM
Bro1999 Bro1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


السلام عليكم
كيفك صوصة حبيبي ؟ اخباركك ي قلبي ؟

بارت جميييل ومليااان غموووض لو تسألييني عن الشخصياات بقولك باقي ماحفظتهم من كثر ماهم غامضيييين وانتي ماشاءالله عليكك فنانة في شي اسمه غمووض .
الييس شخصية جمييلة بس كييف حتتأقلم مع حياتها الجديدة ، الي حتى نفسهااا ماتعرفهاا و الله شعور مرة مهو حلوو لما تحسي انك بذاتك تجهلي نفسككك الله يعينك ي الييس بس في حد يبي يخفي حقيقتها منو ذا ؟؟ واكيد في ان بالموضووع !!!
جينفر حبوبة بس اكيد في سبب ورا اهتمامها بالييس غير انو ولدها صدمهااا .......
ريكسسس علامة استفهاااااام كبييرة عليييه ؟؟؟


بالنهاااية معلييش صوصا قلبي ع الرد المتأخر بس حاليا عندي اختباراات بس اوعدك بإذن البارت الجااي اكون اول وحدة ترد

موفقة ي قلبي
دمتي بخير و رضااا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 04-12-2017, 11:12 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها yo'sh مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ❤
بداية مُحممسة
حبيت شخصية إليان وآليس كثير 😍❤

وعليكم السلام حبيبتي ()
يسعدك ربي عَ التعليق اللطيف وبإذن الله الأحداث مَ تكون أقل حماس من البدايه )*




اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها bro1999 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
كيفك صوصة حبيبي ؟ اخباركك ي قلبي ؟

بارت جميييل ومليااان غموووض لو تسألييني عن الشخصياات بقولك باقي ماحفظتهم من كثر ماهم غامضيييين وانتي ماشاءالله عليكك فنانة في شي اسمه غمووض .
الييس شخصية جمييلة بس كييف حتتأقلم مع حياتها الجديدة ، الي حتى نفسهااا ماتعرفهاا و الله شعور مرة مهو حلوو لما تحسي انك بذاتك تجهلي نفسككك الله يعينك ي الييس بس في حد يبي يخفي حقيقتها منو ذا ؟؟ واكيد في ان بالموضووع !!!
جينفر حبوبة بس اكيد في سبب ورا اهتمامها بالييس غير انو ولدها صدمهااا .......
ريكسسس علامة استفهاااااام كبييرة عليييه ؟؟؟


بالنهاااية معلييش صوصا قلبي ع الرد المتأخر بس حاليا عندي اختباراات بس اوعدك بإذن البارت الجااي اكون اول وحدة ترد

موفقة ي قلبي
دمتي بخير و رضااا

هلا حبيبتي الحمدلله أنا بخير ()**
ربي يسعد لي هالطله وشاكره لك تعليقك عَ الرغم من إنشغالك بالإختبارات .. أقدر لك هذا كثيير والله يوفقك فيها يارب ..
تساؤلاتك في محلها والغموض مصيره ينفك شوي شوي وتبان كثير أمور فننتظر ونشوف ..

نورني وجودك بذمتي )*




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 04-12-2017, 11:13 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي








ثواني ويكون البارت الثالث بين إيدكم ()*





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 04-12-2017, 11:33 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي








ـ PART 3 ـ



Desamber 22
3:50 pm


أوقف السائق السياره أمام محل حلويات مُغلق فنزلت منها هي وصديقتها وهي تقول لسائقها الخاص: أُركن السيارة في مكان قريب فأنا سأتأخر لوقت ..
هز رأسه قائلاً: حسناً ..
إلتفتت الى صديقتها وبعدها دخلا المحل ..
رفعت صديقتها صوتها تقول: مرحباً أُمي .. لقد أتت معي صديقتي إليان ..
جائها صوت أُمها من الداخل تقول: أهلاً أهلاً جيسي .. إذاً هل تناولتما الغداء ..؟!
جلست جيسي على كُرسي مُريح وهي تقول: نعم لا تقلقي بهذا الشأن ..
جلست إليان بالكُرسي الوحيد الآخر ووضعت حقيبتها على الطاولة الصغيره التي بينهما وهي تقول: ألم يفتحوا بعد ..؟!
جيسيكا: كلا .. لقد غيرنا الوقت فأصبحنا نفتح من الساعة الرابعه حتى العاشره ..
نظرت الى ساعتها وأكملت: بقي أقل من عشر دقائق على فتحه ..
إبتسمت بعدها قامت بشيء من الشقاوه وإقتربت من إحدى الأغطية الزجاجيه وفتحته ..
ظهر الإنبهار على وجهها وهي تنظر الى قطع الكعك الصغير وتقول: إنها بكريمة الجوز المُفضلة لدي ..
نظرت الى إليان وقالت: أتُريدين واحده ..؟!
إليان بتعجب: ألن تغضب والدتُك ..؟!
غمزت جيسيكا تقول: وكيف ستعرف ..؟!
رمتها والدتها بمجموعة أكواب من ورق فأصابتها بمُنتصف رأسها ..
صرخت جيسيكا من هذه الضربة المُفاجئه وإلتفتت الى الخلف لتصرخ بغضب لكنها صُدمت برؤية والدتها تقترب منها ..
إبتسمت وأعادت الغطاء الزُجاجي على الكعك وهي تقول: كُنت أُريد فقط أن أختبر إيلي .. تسائلت إن كانت من النوع الذي قد يفعلها حقاً أو لا .. صدقيني ..
وبعدها هربت الى كُرسيها ..
إنحنت والدتها وأخذت مجموعة أكواب الورق من الأرض وهي تقول: محل والدتك صحيح ولكن هذا لا يعني أن تأكلي ما تشائين وقتما تُريدين ..!!
نظرت الى إبنتها وأكملت بصرامه: مفهوم ..؟!
إبتسمت جيسيكا تقول: حسناً مفهوم .. أعتذر عن ذلك ..
تنهدت والدتها بعدها نظرت الى إليان وقالت: كيف حالُك عزيزتي ..؟!
إبتسمت إليان تقول: بخير يا خاله .. ماذا عنك ..؟!
الأُم: بخير ..
بعدها إلتفتت تُكمل توضيب المكان وتجهيزه للزبائن ..
وضعت جيسيكا رجلاً على رجل وهي تقول: حسناً إيلي .. ماذا تُريدين ..؟!
تعجبت الأُخرى وقالت: أُريد ماذا ..؟!
غمزت جيسيكا تقول: يوم ميلادك بعد عشرة أيام .. تدللي وأخبريني عن الهدية التي تُريدينها ..
تنهدت وقالت بشيء من الملل: أي شيء سيفي بالغرض ..
مطت جيسيكا شفتيها بعدم رضى وقالت: إنه عيد ميلادك .. أوليس عليك أن تكوني مهتمه ولو قليلاً ..؟! الوحيدة التي لا تفرح بقدوم عيد ميلادها هي أنتِ ..!
إليان بشيء من الملل: وما المُميز فيه ..؟! اجتماع مع الأصدقاء وحفلة كبيره .. العديد من الهدايا والمرح وفقط .. تكرر هذا الروتين كُل سنه حتى أصبحتُ أملّه ..
كشرت جيسيكا في وجهها تقول: خسارة حماسي لعيد تمل صاحبته منه ..!
إلتفتت تنظر الى أُمها التي كانت تفتح باب المحل فبدأت تهمس لنفسها: كان عليها مُجاراتي على الأقل .. يالها من بغيضه ..
ضحكت إليان وقالت: جيسي حسناً حسناً إسمعي .. أنا أُحب حلوى الماكرون بنكهة الفُستق .. سأُسعد كثيراً لو صنعتيها لي أنتِ بنفسك ..
إبتسمت وأكملت: ولا تكوني بخيله .. إشتري لي معها شيئاً جميلاً .. كعقد صغير أو زينة هاتف من النوع الذي أُحبه ..
فكرت جيسيكا قليلاً بعدها قالت: لستُ بارعه بصُنع حلوى الماكرون .. لكن لأجلك سأجعل أُمي تُعلمني ..
ضاقت عينيها وأكملت: لذا بالمُقابل كوني مُتحمسة لعيد ميلادك فأنا قطعاً لن أحضر إليه إن شعرتُ بشيء من البرود أو الملل من ناحيتك حسناً ..؟!
إليان: هههههههههه حسناً حسناً ..

***










Desamber 25
4:30 pm


مرت عليها الأيام من دون أي جديد ..
تململت كثيراً من روتينها المُتكرر حتى وصلت الى حد الإنفجار ..
لا تُنكر بأن تلك السيدة جينيفر اللطيفه تهتم كثيراً لها وتمدها بالمال والمُساعدات المُختلفه ..
إلا أن هذا لم يعُد يطاق ..
هي ليست بحاجة المال .. أو بحاجة شراء المُستلزمات الأُخرى ..
هي بحاجة التحدث الى أحد ..
الى الخروج ..
الى التلخص من كُل هذا الرتم المُمل المُتعب ..!
جينيفر لا تأتي سوى مرة في اليومان وتكون زيارتها سريعة جداً ..
إبنها إدريان لا يأتي هو الآخر إلّا نادراً .. على الأقل لا بأس به فهو يتحدث معها بين فنية والأخرى ولكن زياراته هو أيضاً قصيره وقليله للغايه ..
وأما إبنتها الغريبه تلك لم ترها منذ ذلك الموقف ..
حتى إبنها الآخر لم تره أيضاً ..
والآن لا أحد في المنزل غير الخدم سوى تلك المُدبره المُتعجرفه ..
مهما حاولت التحدث معها ترد عليها بردود قصيره بأسلوب مُزعج ..
إنها حتى عندما تتحدث الى أحد الخدم تتدخل تلك المُدبره وتطلب من الخادمه ألا تتوانى عن عملها ..
ألا يحق لها بعد كُل هذا أن تشعر بالملل القاتل ..؟!!!

تنهدت بعُمق وقامت بخفض صوت التلفاز بعد أن جاء الفاصل الإعلاني الذي قطع عليها مُشاهدة هذا الفيلم الدرامي ..
عقدت حاجبها وإنتبهت بأنها بآخر دث بهذا الفلم لم تكن معهم وشردت بتفكيرها ..
لا .. كان من الواضح بأنه حدث مُهم يوضّح بعض العلاقات بالفيلم ..
كيف لها أن تسرح هكذا ..!
عقدت حاجبها للحضه وهي ترى إحدى الإعلانات التي تخص أحد شركات المطاعم الشهيره ..
بقيت تتأمل الإعلان حتى إنتهى بعدها همست: لا أفهم ..
إسترخت بجلستها أكثر ناظرةً الى السقف وأكملت: فقدتُ ذاكرتي .. لا أتذكر شيئاً عن عائلتي أو عِلاقاتي أو نفسي حتى .. لذا كيف لي أن أتذكر الأمور هذه ..؟! أسماء المطاعم .. الماركات .. المُدن والدول ..؟! كيف لي أن أتذكر كُل شيء ما عدا حياتي الإجتماعيه ..؟! ما عدا أهلي ونفسي وحياتي ..؟!
شردت قليلاً قبل أن تهمس: إنه أمر غامض ..
رن جرس المنزل فإعتدلت في جلستها وإلتفتت الى جهة مدخل الصالة التي تجلس فيها حيث شاهدت إحدى الخدم تذهب الى جهة الباب لتفتحه ..
بقيت تنظر الى جهة المدخل على أمل أن الحاضر هو أحد سُكّان هذا المنزل وينوي البقاء هُنا ..
فهي بحق قد ملّت ..!
عقدت حاجبها عندما شاهدت الخادمه تمر من أمام المدخل ويمشي خلفها شاب تراه لأول مره ..
من يكون ..؟!
هو ليس أحد إبنا جينيفر ..!
وقفت وخرجت من المكان ولحقت بهما ..
ما دام أنه دخل الى الداخل .. إذا له عِلاقه بأصحاب المنزل ..
أي بإختصار .... وجدت شخص قريب من العائله يُمكنها أن تتحدث معه ..
وقفت حالما وصلت الى باب غرفة الزوار بعدما دخل الشاب إليها وأغلقت الخادمه الباب خلفه ..
سألتها قبل أن تذهب: من هو ..؟!
نظرت إليها الخادمه وأجابتها: السيد فرانسوا ....
قبل أن تُكمل حديثها قاطعها صوت الشاب الذي فتح الباب لتوه يقول بإبتسامه: فرانس .. صديق إدريان ..
نظرت الخادمه إليه فأشار لها بالرحيل .. هزّت رأسها وغادرت ..
فتح الباب كُله وعاد الى الداخل فتنهدت آليس ودخلت خلفه ..
جلست على الأريكة المُقابله تنظر إليه فإبتسم لها ..
بادر هو بالكلام قائلاً: إنها المرة الأولى التي أراك فيها .. من أنتِ ..؟!
أشاحت بوجهها تهمس بداخلها: "هذا ما كان ينقصني ..! كيف لي أن أُجيبه الآن ..؟!"
عاودت النظر إليه تقول بإبتسامه: ألم يُخبرك صديقُك عني ..؟!
هز رأسه بالنفي ..
شدّت على شفتيها للحضه وكذبت بعدها قائله: إبنة صديقة جينيفر ..
إبتسم قليلاً بعدها قال: تشرفنا .. إسمُك ..؟!
أجابته: آليس ..
دُهش للحضه وإختفت إبتسامته بعدها ضحك يقول: آه .. تشرفنا مُجدداً ..
عقدت حاجبها وعندما همّت بسؤاله قاطعها يقول: أتُحبين الأغاني ..؟!
أمالت شفتيها فمن الواضح أنه يُريد إخفاء ردة فعله الغريبه تجاه سماعه لإسمها فتماشت معه وأجابته: لا ..
تعجب وقال: حقاً ..؟!
هزت رأسها تقول: لا شيء مُميز فيها ..
بعدها سألته: لما أتيت ..؟! تبحث عن إدريان ..؟!
وضع رجلاً على رجل وأخرج سيجارته يقول: أجل ..
رأشعلها وبعدها أخذ نفساً خفيفاً قبل أن يُكمل: لا يرد على الهاتف وليس موجود في منزل العائله لذا توقعته هُنا .. أو على الأقل أتوقع بأنه سيأتي الى هُنا فهو عندما يختفي هكذا أجده هُنا ..
عقدت حاجبها بعد سماعها لجُملة "منزل العائله" ..
الأمر مثلما توقعت .. هذا ليس المنزل الرئيسي لعائلتهم ..
شعرت ببعض الإنزعاج ..
منزل العائله ..؟! لابد بأنها رائع وحي بوجود العديد من الأفراد فيه ..
تُريد الذهاب الى هُناك ..
رفع حاجبها عندما لاحظ إنزعاجها فإبتسم يقول: ما الذي يُزعجك ..؟!
نظرت إليه قليلاً بعدها سألت: أنت مُغني مثله ..؟!
رفع حاجبه عندما تجاهلت سؤاله فأجابها: لا .. مُجرد صديق طفوله .. لستُ صديق عمل ..
آليس: ماذا تعمل ..؟!
ضحك وقال: هل بدأتُ أُعجبك لتسألي هكذا أسئله ..؟!
إبتسمت تقول: أجل كثيراً ..
إنفجر ضاحكاً فلقد صدمه جوابها الساخر هذا ..
إختفت إبتسامتها عندما وقعت عيناها على عِقده الحديدي الذي يلف عُنقه ..
توقفت ضحكته تدريجياً عندما لاحظ نظراتها ..
رفع يده بتوتر وبدأ بإغلاق أزرار قميصه المفتوح من الأعلى وهو ينظر حوله بحثاً عن أي موضوع يصنعه ويفتحه ..
ضحك يقول: أووه ألا تزال هذه اللوحة هُنا مُعلقه ..؟! أذكرها منذ خمس سنوات ههههههه ..
رفعت حاجبها بعدها إبتسمت ..
لا تعلم لِما إبتسمت ولكن تصرفه الخجول منذ قليل لم تتوقعه منه ..
ضنته شخصاً جريئاً بالنسبة الى كلامه المعسول معها ..
نظرت الى اللوحة التي كان يقصدها فقالت: تبدو جميله وأنيقه ..
إلتفتت الى جهته لتُكمل حديثها لكنه وقف فتعجبت قائله: الى أين ..؟!
نظر الى ساعة معصمه ثُم إبتسم وقال: يبدو بأن إدريان سيتأخر كثيراً .. تذكرتُ موعداً مهما لذا لا يُمكنني إنتظاره أكثر ..
إبتسم لها وقال: سُعدتُ بمُقابلتك حُلوتي ..
بعدها غادر وهي تنظر إليه بإحباط ..
لما غادر بسرعه ..؟! كان عليه البقاء أكثر قليلاً فمُنذ وقت طويل لم تتحدث هكذا مع أحد ..!
تنهدت ثُم إستلقت على الأريكه بشكل طوليّ وأغمضت عينيها ..
هي الآن .... في قمة إحباطها من زيارته السريعة هذه ..

في حين خرج فرانسوا من البيت ووقف أمام سيارته قليلاً ..
مد يده وقبض على قميصه حيث القلادة تحته وهمس: لقد .... كُنتُ مُهملاً ..!

***







7:40 pm


شارع فرعي يمتد ويقطع حي يُقال بأنه هادئ ..
الوصف الأمثل لهذا الحي هو .. الرُقي .. والغرور ..!
سكانه تستطيع أن ترى رُقيهم في كُل شيء حتى في أسلوب إرتداء الملابس ..
ولكن هذا الرُقي المُبالغ جعل صفة الغرور تسود عليهم ..
وبوسط هذا الحي .. وعلى رصيف هذا الشارع الفرعي .. يوجد مقهى ..
مقهى أنيق بطابع يجعلك تشعر وكأنك في عصر التسعينات بلندن ..!
الألوان الداكنه وصور أشهر مشاهير لندن مُعلقه على الجدران ..
إسطورة دراكولا .. شارلوك هولمز .. وغيرهم من مشاهر القصص الخياليه التي تداولها العالم منذ عصور ..

طوله كان يتجاوز المائة وسبعون سانتي متراً .. جسم عريض أو رياضيّ بمعنى أدق .. وبشرة سمراء تكسو وجهه القاسي ..
كُل شيء فيه رجولي بشكل تام ..! العينين الحادتين ذات اللون الأسود .. الشعر ذا اللون البُني المحروق والذي صُفف بشكل عشوائي جعله هذا أكثر إثارة وجاذبيه ..
كُل من في المقهى مُستعد على أن يُراهن بالآلاف بأن سبب نجاح هذا المقهى .. هو وجوده ..!

قدّم كوب القهوة الساخنه الى الفتاة الصبهاء التي تجلس بجوار النافذه ثُم سأل بعدها بنبرته الهادئه الجهوره: أي طلبٍ آخر ..؟!
إبتسمت إبتسامة هائم وهي تقول: هل هذا المقهى يُقدم خدمات أُخرى ..؟!
سألها: مثل ماذا ..؟!
أمالت رأسها قليلاً قائله: طلب شاب من العاملين لمُشاركة الزبائن بشرب القهوه ..؟!
تحولت نظرته الى برود تام لثواني قبل أن يُجيبها: للأسف لا ..
ضحكت بخفه وقالت: نعم أنت مُحق بقولك للأسف ..!
إنحنى وغادر فوراً ..
نظرت إليه إحدى الفتيات العاملات بخدمة الزبائن وهو يمر ..
أمالت شفتيها الصغيرتان ومن ثُم نظرت الى تلك الفتاة الصبهاء وشتمتها بداخلها قبل أن تبتسم لأحد الزبائن وتسأله رأيه ..
إمتازت بشعرٍ قصير .. قصير للغايه يجعلها تبدو كصبي أكثر من كونها فتاة وخصوصاً رفضها التام لوضع أي من مُستحضرات التجميل التي من رأيها أنها تُفسد البشرة لا أكثر ..
قصيره .. بل قزمه لا يتجاوز طولها المائة وخمس وخمسون سانتي متراً ..
نشيطه مرحه ومندفعة في كثير من الأحيان ..
إنحنت بإبتسامه بعدما أخذت الطلب وعندما إلتفتت وقعت أنظارها على النافذه ..
تنهدت وهي ترى في الشارع المُقابل فتاة ثريه تقف بهدوء تام تنظر الى المقهى ..
أمالت شفتيها بعدها دخلت الى الداخل ..
نظرت الى الشاب والذي يُعد الأكثر جاذبيه في المقهى وقالت له: ريو .. الفتيات حقاً لا يُبعدن أغينهن عنك ..
إبتسمت وأكملت: حتى الثريات منهن ..
تجاهلها وهو يأخذ القهوه من يد العامله ومن ثُم إلتفت خارجاً ليُسلم الطلب فضحكت تقول: لا تقل لي بأنك مغرور لهذا السبب ..؟! الأمر مُضحك ..
تنهدت وذهبت الى العامله تُخبرها بالطلب فإبتسمت لها تقول: ألا تكفين عن مُضايقته تيلدا ..؟!
أمالت تيلدا شفتيها تقول: وياليت هذا يُجدي ..
حملت الطلب وأكملت بإبتسامه: ولكن هذا أفضل فلو إستجاب لمُضايقاتي لمللتُ منه وتوجهت لشخص آخر كي أُضايقه هههههههههه ..
وغادرت ضاحكه ..

***





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 04-12-2017, 11:53 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي





9:50 pm


إرتدت معطفاً سماوي اللون وطويل يُغطي قميصها الأبيض ونصف بنطالها ومن ثُم وضعت قٌبعة الصوف البيضاء على شعرها ..
إنسدل القليل منه على كتفيها ونظرت بعدها الى وجهها قليلاً في المرآة القريبة من المدخل ثُم إلتفتت لتُغادر ..
أوقفتها الخادمه قائله: سيخرج العشاء بعد قليل ..
فتحت الباب وهي تقول: أخريه لساعه ..
وبعدها خرجت دون أن تسمع كلمه واحده ..
ضمّت المعطف أكثر على جسدها بسبب برودة الجو وإتجهت الى بوابة الخروج من المنزل بأكمله ..
إتكأت بعدها على السور الخارجي تنظر الى الطريق بهدوء ..
أو بالأحرى الى الجهه المُقابله حيث حديقة صغيره أنيقه بجوار فيلة ضخمه ..
والحديقة هذه لم تكن فارغه على الرغم من أنه الليل والمكان عباره عن حي سكني وليس مُنتزه لذا من الغريب تواجد أحدٍ فيه ..
تنهدت وهمست: سأنفجر حتماً ..! سأنفجر لو بقيت يوماً واحداً بالمنزل أكثر من هذا ..! أين جينيفر هذه كي تُخرجني من هذا الوضع ..؟! غابت هذه المرة كثيراً عن المنزل ..!
أنزلت قُبعتها قليلاً لتُغطي أُذنيها فالجو بارد بحق ..
هي تعرف هذا .. ومع هذا أرادت الخروج لعل وعسى يختفي هذا الكبت والضيق من صدرها ولو قليلاً ..
عقدت حاجبها وإلتفتت الى اليسار عندما سمعت صوتاً فشاهدت شاب يمشي على الرصيف ووقف بعدها أمام باب المنزل المجاور ..
ضاقت عيناها قليلاً بعدها عرفت بأنه نفسه الفتى الذي دائماً ما تراه يقف على باب المنزل ..
دخل من الباب القصير الخاص بساحة منزله الأماميه بعدها وقف أمام باب المنزل الداخلي لفتره قبل أن يتجه يميناً قليلاً ويجلس وهو يسند ظهره على جدار المنزل ..
تنهدت وهي تراه فمنزلهم محاط بسور قصير للغايه لذا يُمكنها بسهوله مُشاهدة كُل ما بداخل ساحتهم ..
أمالت شفتيها قليلاً بعدها مشت وإتجهت إليه ..
أسندت ذراعيها على سور المنزل وإبتسمت قائله: لما لا تدخل ..؟!
رفع رأسه فوراً مُتفاجئاً بعدها تجهم وجهه بالغضب حين شاهدها ..
شد على أسنانه قائلاً: لا شأن لك فغادري ..
نظرت إليه قليلاً بعدها إبتسمت قائله: لا ..
غضب جراء ردها فوقف وتقدم قليلاً بعدها إنحنى ليلتقط حصىً من الأرض ..
دُهشت وجلست من فورها كي لا يصل لها أي شيء ..
مالبثت إلا وسمعت صوته قريب جداً وهو يقول: فتاة حمقاء ..
ثُم أسقط الحصى على رأسها ..
لم يؤلمها كثيراً فلقد أسقطه فقط .. فرفعت رأسها وشاهدته يعود الى مكانه وهو يقول: غادري قبل أن أُصبح جاداً ..
إبتسمت تقول: يالك من طفل ..
إلتفت إليها غاضباً فدُهشت للحضه قبل أن تقول: يا إلهي إنك تملك عينان خضراوتان بريئتان حقاً ..! الغضب يبدو مُضحكاً فيها ..
إصطبغ وجهه باللون الأحمر جراء الغضب الممزوج ببعض الإحراج ..
صرخ بوجهها: غادري ..!!
شعرت بأنها أزعجته أكثر مما يجب فإبتسمت تقول: حسناً لكني آمل مُستقبلاً أن نتحدث .. أرغب بحق بالتعرف إليك ..
لوحت بيدها مُكملةً: طاب مساؤك ..
بعدها إلتفتت لتغادر فجائها صوته يقول: أما أنا فلا أُريد لذا أتمنى بألا أراك مرة أُخرى ..
ضحكت وأكملت طريقها وهي تقول بصوت مسموع: هذا مُستحيل ..
دخلت من بوابة الفيلا وهي تُراهن بأن وجهه مُحتقن من الغضب جراء كلامها الأخير ..


***










Desamber 26
6:30 am


أنهت تجهيز نفسها بشكل تام ونظرت بعدها الى ساعة الحائط فرأت بأنه بقي ساعة تقريباً على موعد أول مُحاضرةٍ لها ..
إرتدت حقيبتها التي تحمل ثلاثة على الأقل من كُتبها وبعدها حملت معطفها الأبيض على يدها اليُمنى قبل أن تُغادر غرفتها ..
نزلت من الدرج وأخذ هذا بعض الوقت بما أن غرفتها تقع في الدور الثالث ..
إتجهت الى غرفة تناول الطعام فرأت بعض أفراد الأُسره –أو بالأصح ساكني هذا المنزل- يجلسون على كراسيهم لتناول الإفطار ..
وضعت حقيبتها ومعطفها فوق أحد الكراسي وجلست بلكُرسي المُجاور وهي تقول بنبرة جامده خاليه من أي شيء: مرحباً ..
رفع أخاها الأكبر رأسه عن طبقه ناظراً إليها حيث أنها تجلس بمُقابله تماماً فإبتسم يقول: ما الذي يُغضبُ حبيبتي إيلي مع هذا الصباح ..؟!
رفعت رأسها وإبتسمت تقول: أنت ..
وضع يده على صدره يقول بدراما: لقد كان هذا قاسياً ..
تحدثت فتاة تبدو أصغر منهما وقالت بنبرة فيها شيء من السُخريه: كان عليك أن تحترف التمثيل بدل الغناء يا إدريان ..
إبتسم ونظر إليها يقول: مُستحيل ..! كيف لي أن أحترف التمثيل بوجود المُبدعه فلور فيه ..؟!
إختفت إبتسامة السُخريه من على شفتيها الصغيرتين وظهرت على ملامحها بعض علامات الغضب ..
لقد نال منها ..!!
نظرت إليان الى جهتها مُتعجبة من سكوتها .. يبدو بأن أخاها الأكبر أصابها في نُقطة ما لا يعرفها أحد ..
تجاهلت الأمر وأكملت تناول فطورها في حين تحدثت جينيفر أخيراً تقول: إد إحترم وجودي على الأقل وكُف عن مُضايقة الآخرين ..
ضحك إدريان وهو يهمس: حسناً حسناً ..
في حين وقفت فلور ذات التسعة عشر عاماً تقول لجينيفر: ياااه علي أن أشكر طيبتك فلقد أوقفتي إبنك عند حده .. يالك من امرأة غاية في الطيبه .. أنتِ ملاك حقاً ..
إدريان: هههههههههههههه غضبت ..! لقد إنفجرت غضباً ..! أُحبك فلور ..
نظرت إليه فلور بطرف عينيها العسليتين بعدها إلتفتت وغادرت ..
وقفت أمام المرآة التي تقع في نهاية الممر قريبة من المدخل الذي يؤدي الى قلب المنزل ..
نظرت الى إنعكاس وجهها هامسه: ذلك البغض إدريان ..!
تلاشى إنزعاجها قليلاً وبدأت بتصفيف شعرها الأسود .. لم تتعب كثيراً فهو قصير على أية حال .. يصل طوله من جانبها الأيمن الى حد أذنها بينما جانبها الأيسر يصل طوله الى مُنتصف عُنقها ..
عقدت حاجبها عندما لاحظت من طرف المرآة إنعكاس صورة إبن عمها ريكس وهو ينزل من الدرج ..
بقيت تنظر إليه لفتره حتى إختفى إنعكاسه من المِرآه فعادت بجسدها الى الخلف ناظرةً الى يمينها فشاهدته يتجه الى بوابة المنزل ..
أمالت شفتيها قليلاً بعدها إبتسمت وعادت الى غرفة الطعام ..
إتكأت على الباب حينما فتحته وقالت بإبتسامه ساخره وهي توجه كلامها الى جينيفر: إبنك الغالي والعزيز للغايه ريكس فضّل تناول طعام فطوره في العمل بدل الجلوس معك على نفس المائده .. إنها القصه الدراميه الخاصه بهذا اليوم ..
إنفجر إدريان ضاحكاً في حين وقفت إليان بعد إنتهائها من طعامها وأخذت حقيبتها ومعطفها وإتجهت خارج الغرفه ..
وحينما مرت من جانب فلور تحدثت ببرود قائله: أخاك الذي يصغُرك بخمسة أعوام يفوق ذكائك وعقليتك بملايين المرات ..
وخرجت بعدها ..
عضت على شفتيها بغيض بعدها خرجت وصفقت الباب خلفها وإتجهت الى الدرج وهي تسمع ضحكت إدريان البغيضة تصلها بكُل وضوح ..
صعدت الدرج وهي تهمس: أعلم أعلم كان تصرفي طفولياً ..! سُحقاً حتى لو كان كذلك لا يحق لهم التعليق أو الضحك ..! لا يحق لهم بتاتاً ..!!
دخلت الى غُرفتها وأغلقت الباب خلفها بإحكام ..

***









8:50 am


مكتب فاخر مُترف وواسع للغايه ..
كان يجلس فيه لوحده ينظر الى إحدى الملفات بتركيز شديد قبل أن يطرق أحدهم الباب عليه ويدخل بعدها ..
تقدم شاب قصير يرتدي النظارات حتى بجانبه يقول: أيها الرئيس ريكس ..
ريكس دون أن يرفع عينيه عن الملف قال: ماذا ..؟!
وضع الشاب المظروف البُني بالقرب منه يقول: قام بإرسالها إلينا .. فابريان نفسه ..
رفع ريكس عينيه ونظر الى المظروف بعدها أخذه وقام بفتحه في حين أكمل الشاب: أُرسلت على البريد مساء الأمس ولم نفتحه سوى اليوم ..
صمت قليلاً وأكمل: وبصباح هذا اليوم وصلنا خبر وفاته ..
نظر ريكس إليه فأكمل الشاب: وجدته الشُرطه ميتاً في إحدى الأزقه قبل يومان وحققت بسبب وفاته واليوم أُعلن على وفاته ..
صمت ريكس لفتره بعدها قال: وماذا قالوا سبب وفاته ..؟!
حرك الشاب نظارته قليلاً وهو يقول: لم يحددوا هوية القاتل ولكن رجحوا وبقوه بأنه دخل بمُشاجرة مع بعض المخمورين أدى ذلك الى طعن أحدهم له بسكين عاديه فقد كان هُناك بعض الشهود الذين شاهدوه قبل عدة أيام و...
قاطعه ريكس: يكفى فلا يهمني أمره ..
أخرج من المظروف قرص DVD ونظر إليه قليلاً فدُهش الشاب وقال: أليس هذا ...
ولم يُكمل جملته بعدها علق قائلاً: لكن لما يُعطينا إياه ..!! لقد أرسل جاسوساً منذ ستة أشهر من أجل فقط أن يسرق هذه المعلومات فكيف يُعيدها بهذه البساطه ..!! الأمر مُريب .. هُناك سبب لذلك بكُل تأكيد فنحن نعرف فابريان جيداً .. إنه أكبر مُخادع عرفناه .. هو يراك كعدو يسعى الى تدميره بكُل الطرق فكيف يُعيد إليك ما سرقه منك ..؟!!
نظر الى ريكس وأكمل: أُراهن بأنه فخ .. من الأفضل إخبار الشرطه .. قد يعود الأمر علينا بالضرر ففابريان كالثُعبان لا يُمكنك أن تأمن له أبداً ..
وضع ريكس القرص بهدوء على المكتب بعدها نظر الى الشاب يقول: تُخبر الشُرطه ..؟! أنت تعلم بأني لا أُحب خوض مشاكل مع الحكومة أياً كان نوعها .. أنا الرئيس هُنا .. لذا أنا من يُصدر الأوامر ..
الشاب: الإحتياط واجب ..
ريكس: وأنا أقول الأمر إنتهى ..! أياك أن تُحاول تفتح فمك بأي كلمه عمّا شاهدته بالمظروف .. غادر الآن ..
نظر إليه الشاب بعدم رضى ولكنه في النهايه إنصاع لأمره وقال: كما تشاء .. المعذره ..
وغادر بعدها ..

تأمل ريكس القُرص لفتره بعدها أخرجه من عُلبته وأدخله في الحاسوب لتفقد مافيه ..
إرتسمت على شفتيه إبتسامه عندما رأى بأنه هو القُرص المسروق نفسه ..
ثوانٍ حتى إختفت وإسترخى بعدها في مقعده يُفكر بأمر فابريان هذا ..



بجهة أُخرى بعيدة بعض الشيء ..
أطفأ التلفاز الموجود في مكتبه وشد شفتيه وهو يهمس: كيف مات ذلك الجُرذ البغيض ..!!
أجابه شاب يجلس بالقرب منه يقول: كارلوس .. هل حقاً تضن بأن هُناك أحد آخر غيره ..؟!
نظر إليه كارلوس يقول: من تقصد ..؟!
تنهد هذا الشاب الذي يبدو من ملامحه بأنه شديد الهدوء وشديد الدهاء ..
في بداية الثلاثين من عمره صاحب شعرٍ أسود وعينين سوداوتين أيضاً ..
إبتسم يقول: ريكس من غيره ..
إبتسم كارلوس يقول: مُستحيل تروي .. هذا الشخص يخشى على نفسه كثيراً لذا لن يُتعب نفسه ويعرضها الى الشبهه بقتل رجل وضيع مثل فابريان ..!
تروي: لا تنسى بأن هذا الرجل الوضيع سرق منه قرص يحوي أسراراً ستُدمره لو وقع في يد شركة مُنافسه كشركتنا .. لذا سيفعل المُستحيل من أجل أن يستعيده .. وأيضاً لابد من أنه وصل إليه خبر بأننا وعدنا فابريان بمدّ شركته التي شارفت على الإفلاس بالمال كي تنهض من جديد مُقابل هذا القُرص ولهذا تحرك بسرعه وقام بقتله قبل أن تتم صفقتنا معه ..
نظر إليه كارلوس لفتره بعدها هز رأسه يقول: لا لا أضن .. حدسي يُخبرني بأن لا شأن له ..
تروي: نحن في عمل وليس في علاقة عاطفيه كي نتحدث بالإحساس بدل العقل ..!
تنهد بعدها عندما رأى عدم الإقتناع مرسوم على وجهه وأكمل: كارلوس صدقني .. هذا ما حدث .. أعلم بأن ما يمنعك عن التصديق هو لأنك تريد أملاً في الحصول على القرص .. لقد إستعاده ريكس لذا لا أمل حالياً ..
بقي كارلوس صامتاً لفتره بعدها همس: أكرهك تروي ..
ضحك تروي يقول: إنه الواقع وعليك تقبله ..
وقف كارلوس وإتجه الى النافذه الزجاجيه ..
بقي ينظر الى الأبنية التي تبدو من هذا الطابق وكأنها مجموعة ألعاب رُصّت بإتقان ..
بعد فترة من التفكير قال: تروي .. جد طريقة لتوريط إسم ريكس في قضية قتل فابريان ..
إبتسم تروي يقول: لأول مرة .. تطلب أمراً في غاية البساطة الى هذه الدرجه ..!

***










1:40 pm


في إحدى مراكز الشُرطه ..
دخل شاب يبدو في العشرينيات من عمره وهو يحمل في يده ورقة صغيره ..
جلس في الإنتظار حتى ينتهى الشرطي من من هم أمامه ..
كان مظهره عادياً ويرتدي ملابس عاديه جداً ويبدو بأنه من الطبقه العاديه من الناس ..
شعرٌ بُني عادي وعينان زرقاوتين وطول لا بأس به ..
لا شيء بتاتاً مُميز فيه سوى تلك الشامه المُميزه بالقرب من عُنقه ..
إنها تجذب أنظار كُل من تقع نظره عليه .. يبدو شكلها أقرب الى قدم غُراب لذا من يراه ... لا ينساه بسهوله على الرغم من مظهره العادي ..
بدأ يلعب بعلبة المناديل التي بالقُرب منه وهو يُلقى نظرة الى الشرطي والعميل الذي يتحدث معه ..
أمال شفتيه بشيء من التأفف وهو يهمس: أكره الإنتظار ..
إقتربت منه طفله في الرابعه من عُمرها تنظر الى يده التي كانت تُحرك علبة المنديل بطريقه مُحترفه ..
نظر إليها قليلاً بعدها إبتسم وبدأ يُريها العديد من الحركات وهي تنظر إليه بإنبهار كبير ..
أنهى هذا بوضع المنديل فوق رأسها وإبتسم لها قبل أن يُغادر ويتجه الى الشُرطى الذي أخيراً أصبح مُتاحاً ..
نظر إليه الشُرطي يقول: أي خدمه ..؟!
قدم الشاب الورقه الى الشُرطي وهو يقول: هذا الإعلان كان قبل فتره مُنتشر في شبكات الإنترنت .. عندما ذهبت الى المكان المُحدد بالإعلان قالوا بأننا لم نصدر شيئاً كهذا ..
نظر الشُرطي الى صورة الفتاة التي في الإعلان في حين أكمل الشاب: لقد قطعت أكثر من خمس مائة كيلو متراً من أجله فأنا أعرف هوية الفتاة الموجودة هُنا ولكن لا أعرف أين أذهب ..!
وضع الشُرطيّ الورقة جانباً وبدأ يبحث بالإنترنت عن رقم البلاغ هذا وهو يقول: سأبحث من أجلك ..
هز الشاب رأسه يقول: شُكراً لك ..
دقيقتين حتى رفع الشُرطيّ رأسه يقول: أعتذر .. لم أجد بلاغاً قد أُصدر تحت رقم هذا البلاغ .. يُحتمل بأن يكون هذا بلاغ مُزيف وهذه الأُمور تنتشر كثيراً هذه الأيام ..
دُهش الشاب يقول: هل أنت مُتأكد ..؟!! لكن الفتاة التي بالصوره والتي يبحثون عن هويتها أنا أعرفها جيداً .. حينما ذهبتُ الى منزلها لم أجدها فيه وهذا يعني بأن البلاغ هذا حقيقي ..!!
الشُرطيّ: لو أصدر هذا البلاغ من جهة رسميه لظهر لي في البحث لكنه لم يظهر لذا لا أضنه بلاغاً صحيحاً .. هل أنت مُتأكد بأن الفتاة في الصوره مختفيه حقاً ..؟! ما صلتك بها ..؟!
الشاب: أنا ... كُنت أحد جيرانها سابقاً ..
تنهد الشُرطي وقال: إذا ربما أخطأت وكانت قد غادرت المنزل مثلاً وليست مُختفيه كما تضن .. أعتذر منك ..
نظر الشاب إليه بشيء من الدهشه بعدها تنهد وقال: قد تكون مُحقاً .. أعتذر عن هذا الإزعاج ..
أخذ الورقه وغادر المكان مكسور الخاطر ..

***









8:20 pm


كانت ترتدي بنطالاً أسود مع سُترة صوفيه زهرية اللون ..
وكعادتها إرتدت قبعة صوف تُغطي فيه منابت شعرها الذي بدى يُصبح غريباً ويُزعجها ..
كانت تمشي في الممر القريب من الباب جيةً وذهاباً تنتظر قدومه ..
لقد أخبرتها إحدى الخدم بإن إدريان سيأتي الليله هُنا وقد طلب منهم تجهيز طعام العشاء له ..
وأخيراً سيأتي .. لن تجعل مجيئته تذهب هباءاً ..
ستُحادثه وتطلب منه أن يجد لها حلاً فهي لن تبقى لوحدها في هذا المكان أكثر من هذا ..
هي مُتأكده بأن لهذه العائله منزلاً آخراً غير هذا ..!
نعم لابد من هذا فهذا المكان يكاد يكون مهجوراً من قِبلهم ..!!

إلتفتت الى جهة الباب حالما سمعته يُطرَق وبقيت تنظر إليه بإبتسامه والخادمه تتقدم وتفتحه ..
دخل إدريان الى المنزل وتعجب حالما رآها واقفه تستقبله بإبتسامه ..!!
إبتسم نصف إبتسامه يقول: هل من المُمكن أنكِ ....
قاطعته تقول: مرحباً .. اممم هل لنا أن نتحدث قليلاً قبل أن يخرج العشاء ..؟!
عقد حاجبه بعدها تقدم وإتجه الى الدرج يقول: دعينا نؤجله الى وقت العشاء فأنا أُريد أن آخذ حماماً ساخناً ..
تبعته تقول: هيّا الأمر لن يأخذ عشر دقائق ..!
إبتسم وهو يصعد الدرج يقول: لا تكوني فتاةً ملتصقه هكذا فنحن لا نُحب هذه الأنواع ..
أسرعت في الخُطى حتى إعترضت طريقه وقالت بكُل وضوح: خذني معك هذه الليله ..!
توقف مُندهشاً من جُرأتها فهو لم يتوقعها من هذا النوع ..!
ضحك يقول: أنتِ لستِ جادّه صحيح ..؟!
آليس: أنا كذلك .. لن أنام الليلة هُنا .. خُذني معك ..
تكتف وإستند على درابزن الدرج وهو يقول: صغيرتي مهما كان فما تقولينه خطير .. لا تبيعي نفسك بهذه الطريقه ..
عقدت حاجبها قليلاً بعدها تنهدت عندما لاحظت بأنه فهم الكلام بشكل مُختلف تماماً ..
إبتسمت تقول: لم أضنك شاب شهم ..
عقد حاجبه فأكملت: ما أقصده هو أن تأخذني الى منزل العائله الرئيسي .. أعلم بأنكم تملكون واحداً ..!!
بقي ينظر إليها قليلاً بعدها إبتسم يقول: لا أعلم إن كان هذا ذكاء أو تلاعب منك أم أنه عن طريق الصُدفه ..
لم تفهم فأكمل كلامه يقول: على أية حال ماذا تقصدين بمنزل العائله ..؟!
آليس: أنت تفهم ما أقصده ..!! بات من الواضح أن هذا المنزل هو منزل ثانوي وأنكم تملكون منزلاً أساسياً تترددون عليه ..! لقد كدتُ أنفجر من البقاء وحدي هُنا .. صدقني ..!!
بقي ينظر إليها لفترة ليست بالقصيره قبل أن يقول بهدوء: أنتِ في نعمه فلا تقودي نفسك الى الهلاك ..
عقدت حاجبها فقال: ذلك المنزل من الجيد بأنك بعيدة عنه .. فهو أشبه بغابه شرسه لن تتحمل أرنبة مثلك البقاء فيه ..
بعدها تجاوزها وأكمل الصعود الى الأعلى وهي تقف في مكانها تُفكر في كلامه ..
إلتفتت ولحقت به حتى غُرفته ..
دخلت من الباب الذي لم يكن مُقفلاً ووجدته أمام خزانته يختار له بعض الملابس ..
نظرت إليه قبل أن تقول: أنت تُبالغ ..
إلتفت إليها مُتفاجأً فلم يكن يعتقد بأنها ستلحقُ به ..
آليس: مُصطلحات كهذه أراها مُبالغه ليس إلّا ..! غابه وحيوانات شرسه وأرنب ..! كُن واقعياً فكلمات كتلك لا توجد سوى بالأفلام ..
ضحك رُغماً عنه يقول: أُقدر شجاعتك هذه حقاً ..
إنزعجت منه في الحقيقه فقالت: على أية حال إنه منزل العائله وأنا بالفعل قابلتُ كُل عائلتكم بإستثناء والدك .. إليان تبدو غير طبيعيه ولكن يُمكنني التعامل معها .. ريكس مجنون لذا عليّ تجنبه فحسب .. أنت وجينيفر طبيعيين جداً وأُحب الحديث معكم .. لم يبقى سوى والدك وسأعرف كيف أتعامل معه بناءاً على نوعه .. الأمر ليس صعباً ..
أخرج له بعض الملابس وهو يقول: عمي الأصغر توفي قبل زمن لذا والدي يرعى أبناءه في منزلنا .. إنهم خمسه إن كُنتِ لا تعلمين .. إثنان حمقى تستطيعين اللهو معهم كالألعاب ولكن الثلاثة الآخرين هم أخطر مما تضنين ..
رفعت حاجبها تقول: وهل تضن بأنك تُخيفني هكذا ..؟! بالعكس لقد سعدتُ كثيراً فهذا يعني بأن منزلكم هُناك مليء بالحياة .. إزددتُ رغبة بالذهاب إليه ..
إبتسم يقول: للمرة الثانيه لم أضنك قط تملكين جرأة كهذه .. خسارة أن تذهب حالما تري طبيعية العيش هُناك .. آليس تبدين فتاة شغوفه حالمه .. أُحبك هكذا لذا إنسي أمر الذهاب الى هُناك ..
إنزعجت من رده وحالما فتحت فمها لتتحدث قاطعها يقول: والدتي لن تسمح لك مُطلقاً لذا إنسي ..
صمتت قليلاً بعدها قالت: إذاً والدتك هي من عليّ إقناعُها صحيح ..؟!
تنهد بقلة حيله وقال: العناد مُزعج على الفتيات إن كُنتِ لا تعلمين ..
إلتفتت وغادرت الغرفه فبقي ينظر الى مكانها لفتره قبل أن تضيق عينيه ويهمس: لن يمر الأمر كما توقعت ..
إبتسم بشيء من السُخريه بعدها إلتفت وإتجه الى غرفة الإستحمام ..




- PART end -



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 05-12-2017, 01:34 AM
Bro1999 Bro1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخبارك صووصة ؟ ان شاءالله طيبة ؟

البارت جميييل كمية جمال و غموووض مهي طبيعية و علامة استفهااام كبيييرة ؟
الله يعطيك العاافية و يوفقك ي قلبي

اليس امرها عجييب و الولد الي جا قدم البلاغ هذا دليل واضح انه في حد بيخفي حقيقتها احس جينفر لها علاقة امكن بتحمييها و لا شي .
واظن اليس لها علاقة بعم ريكس من كره الولد الصغير لهااا .
وكلام ادريااان في اشياااء كثييرة و خطووط باقي ماوضحت بإذن الله تتوضح ي رب .
بااقي القصص كلها متشاابكة و الشخصياات مبهمة

ملاحظة صوصا كتابتك مرة اتغيرت عن قبل طبعا للافضل اهنييك ي قلبي على هالشي وان شاءالله من افضل لافضل ي رب .


دمتي بخير و رضااا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 05-12-2017, 02:00 PM
تشوكليت السعادة تشوكليت السعادة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


صرخة المشتاقة
وحشتينا
بس شفت اﻻسم دخلت على طول متشوقه
و احلى شي أنها باللغة العربية الفصحى
على مزاجي
رواياتك حلوة و محترمة و انا اقدر الكاتب المحترم
بالتوفيق يا رب

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 05-12-2017, 06:03 PM
صورة * ملكة الصمت * الرمزية
* ملكة الصمت * * ملكة الصمت * غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


تطور مذهل ألوش واستمري للأفضل دائما :)
فصل رائع جدا .
الغموض يلف راسي لف ما في اي افكار في بالي .
هالعيلة غريبة وماضي أليس مبهم للغاية .
تصدقين خفت عليها منهم ..بس احس ان شخصيتها بالماضي ما كانت هينة ,كانت قوية اكيد لدرجة انهم بغوا يتخلصوا منها وخلوها تفقد ذاكرتها , اراهن انها كانت شخص قوي مرة بالنسبة لهم او تمتلك معلومات تهدد امنهم وسريتهم ويمكن هي الجاسوسة المقصودة اللي ذكرها ريكس وصاحبه .
حتى انهم الغوا البلاغ الصادر منها
انقهرت يوم رجع ابو عيون زرقا خائب الأمل , كان يمديه يوصل لها لو ما الغوا البلاغ .
ما الذي يقصده إدريان ؟
وما حكاية ريكس ؟
ومن هو الشاب ذا العينان الزرقاوتان ؟ لأني لاحظت انه تردد قبل لا يقول مين هو وبعدين اتوقع كذب انه احد جيرانها او راوغ وغير اجابته يوم سأله الشرطي .
اين هي عائلة أليس ؟
ننتظر الاحداث الجاية عشان نتوقع لأن حاليا ما زالت الرواية في بدايتها والغموض الملتف حولها مثير للغاية.



آخر من قام بالتعديل * ملكة الصمت *; بتاريخ 05-12-2017 الساعة 06:10 PM.
الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي

الوسوم
رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية وكل ماجابو طاريه يفز قلبي وأسرح بملامحه /بقلمي زَهــرَةُ الـبَنَـفْسـجْ’ روايات - طويلة 112 02-03-2017 08:45 PM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
اريد لحظه واحدة من الفرح فقط وبعدها لا بأس بالموت /بقلمي Raghoood روايات - طويلة 2 08-08-2016 08:08 PM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM
صدفه غيرت مجرى حياتي صدفه بدلت ابطال روايتي عاشقه الشوكلاته روايات - طويلة 11 30-01-2016 11:51 AM

الساعة الآن +3: 05:41 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1