غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 371
قديم(ـة) 12-06-2019, 03:51 AM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي



Part 26



"ليس هُناك أحقر من احترام مبني على الخوف"
- آلبير كامو -


إستيقظت آليس فزعة عندما راودها هذا الحلم السيء ..
الشرطه ، بل الكثير منهم يطوقونها ويضعون الأصفاد على معصميها ليقودوها الى السجن ..
وهناك تلك العجوز التي تضع نظارات كبيره وتتلو على مسامعها الحكم بالإعدام شنقاً حتى الموت !
أخذت نفساً عميقاً لترتاح فيه من هذا الكابوس المرعب ..
يبدو أن كلمات تلك الفتاة قبل عدة ساعات أخافتها لدرجة أن تحلم بها ..
نظرت الى حيث هي وتذكرت بأنها عندما إستلمت رسالة إدريان قررت النوم على هذه الأريكه فالغرفة تبدو كمكتب أو مكان صغير مُريح لقراءة الكُتب فهناك العديد من الأرفف هنا وهُناك ..
تذكرت إدريان فأخذت هاتفها متعجبه من عدم إتصاله بها حتى الآن لتتفاجئ بأن بطارية هاتفها فارغه !
سُحقاً ، هذا ليس بالوقت المُناسب ..
نظرت الى النافذه المؤصده ولكن كان من الواضح بأن الوقت لا يزال ليلاً ، كم الساعة يا ترى ؟
هل نامت كثيراً أم غفت لدقائق قليله ؟
هل إنتهى إدريان من عمله أم بعد !
هل تخرج ؟ لكن ماذا لو كانت تلك الفتاة تنتظرها ؟
لكن مر بعض الوقت ، لابد من أن الحظور غادروا الى منازلهم !!
ولكن من كلامها تبيّن لها بأنها شقيقة آندرو الوغد ذاك ، وآندرو على علاقة بريكس ، ربما أصدقاء أو أقارب ..
هذا يعني لو أن تلك الفتاة قررت إنتظارها فستنتظرها هنا !!
شعرت بالخوف وهمست: أو ربما قد إستدعت الشرطة حقاً وهم يطوقون المكان طالبين من أليكسندر إذن التفتيش ؟
زاد الرعب بداخلها وشعرت بأن حلمها يتحقق أمام عينيها بالفعل !
إنتفضت فزعه عندما سمعت صوت خطوات تقترب من الباب ، لم تكن خطوات شخص بل أكثر !
الشرطه !!!!
وبسرعه ذهبت الى المكتب وإختبأت تحته حيث يضع الجالس على الكُرسي رجليه ..
مكان إختباء واضح ولكن لم يكن لديها أي خيار آخر !
فُتح الباب وسمعت صوت شخص يقول وهو يدخل: خروج فرانس بذلك الوجه المتوتر من عند ريكس يعني بأن الموضوع الذي حدثه فيه ريكس لم يكن يخص حدث الليله ! فرانس لن يتوتر من أجل أمر كُشف مُسبقاً للجميع ..
سمعت بعدها صوت فتاة تقول: أيعني هذا بأن ريكس إكتشف أمر ما عنه لذا تهرب فرانس ؟ فعلى أية حال دُهشتُ عندما خرج فرانس بسرعه وهذا دليل على تهربه وهو لا يتهرب إلا لو فعل خطئاً ولا يُريد الإعتراف به !!
فزعت آليس عندما شعرت بالشاب يجلس على حافة المكتب ويقول: أجل هذا واضح !! فرانس ما الذي يُخبئه أكثر ؟ لا أُريد سؤال ريكس فهو لم يُحدّث فرانس أمام الجميع وهذا دليل على أنه لن يخبر أحد بالأمر حتى لو سأله ..
عقدت آليس حاجبها وهمست بداخلها: "الفتاة هي إستيلا فأنا أعرف صوتها ولكن الشاب صوته غريب بالكامل ! إنهما يتحدثان عن فرانس وريكس ! لما ؟ ما الذي حدث ؟"
شعرت بالتوتر والخجل بعدها وهي تُكمل: "سُحقاً ! لو أني لم أختبئ لقلتُ لهم حينها بأن إدريان طلب مني البقاء هنا ، ولكن بعد إختبائي المخجل هذا لن ينفع أي شيء أقوله فهو سيُعد تبرير فاشل ليس إلا ! أرجوك يا إلهي دعهما لا يكتشفاني فأنا لا أُريد مزيداً من المشاكل معهم"
تفاجأت عندما سمعت الشاب يقول: حسناً ماذا عن تلك الفتاة آليس ؟ هل يُمكنني مقابلتها دون أن أذهب الى منزل جينيفر فأنا لم يسبق لي دخوله ولن أدخله أيضاً !
هزت إستيلا كتفها تقول: لا أعلم ، إن كُنتَ تُريد مُقابلتها فسأُدبر لك لقاءاً معها لا تقلق من هذه الناحيه ولكن ماذا تنوي أن تفعل ؟
صمت آلبرت لفتره قبل أن يقول: أنا بحاجة لإنقاذ فرانس من أعماله المجنونه التي ينغمس فيها أكثر وأكثر ! كان خطئاً مني منذ البدايه عندما لم أعترض على قرار والدي في بقاء فرانس مع جينيفر لتُعلمه عالم الأعمال ، ركزتُ على هدفي وأعمالي وسفراتي ، لم أعتقد بأن الأمر مع مرور كل دقيقه يزيد سوءاً أكثر من قبل ..!
تنهدت إستيلا تقول: لا تلم نفسك ، كُلنا نعرف فرانس ! منذ طفولته وهو مُختلف عنا جميعنا ، وفاة والدتي التي كان يحبها أكثر من أي شيء جعلته ينغلق على نفسه شيئاً فشيئاً ولا يُصارحنا بأي شيء حتى لو كان تافهاً ..
صمتت قليلاً بعدها قالت: أتتذكر عندما وجد المُزارع قطةً مدفونة في الحديقه ؟ كان من الواضح أنها ماتت من المرض ودفنه أحدهم ، رفض الإعتراف ولم يكن سيعترف لو لم يُهدده عمي بطرد المُربية التي إعتنت بنا بعد والدتي ، كان فعله ذاك رحيماً ، أن تدفن قطة ميته هو تصرف رحيم ولكنه كان كتوم لدرجة حتى أعماله الجيده لا يعترف بها فكيف بأعماله السيئه ؟ فرانس منذ البدايه كان يتصرف من تلقاء نفسه ويكتم عن الآخرين أهدافه لذا لا تلم نفسك ..
هدأ الوضع لفتره سمعت فيه آليس جلوس إستيلا على الأريكة وآلبرت لا يزال يجلس على طرف المكتب ..
بعدها بلحضات تحدث آلبرت وقال: حسناً على أية حال ، تحدثي مع الفتاة ودبري لي لقاءً معها ، ربما أستطيع عن طريقها معرفة شيئاً عن ما يُخبئه فرانس أو قد أُضطر بالفعل الى استغلالها فلا يمكنني ترك فرانس وشأنه بعد الآن ..
عقدت آليس حاجبها بإستنكار تهمس بداخلها: "يعرف عن فرانس عن طريقي أنا !!! أنا من تُريد معرفة الكثير عنه وعن سبب كذبه علي طوال تلك الفتره" !
تحدث آلبرت مجدداً قائلاً: صحيح لم تخبريني ، ما السبب الحقيقي الذي دعاك لأخذ الفتاة معك الى الندوه ؟ لا تقولي بأنك لم تجدي أحداً غيرها فهناك ميشيل الذي كان يستطيع ترك عمله لأجلك ، وقد حدث سابقاً ذهبتي الى الكثير من اللقاءات والندوات لوحدك ، لابد من وجود سبب ..
تنهدت إستيلا قائله: أجل ولكن لم أستفد شيئاً ، كان يُحيرني سبب إعتناء جينيفر بها ، أعني هذه ليست عادتها ، لو كان إبنها إدريان من صدمها فستُحاول جاهداً تسوية الأمر معها وإعطائها المال ولكن من فعلها هو ريكس من بين الجميع فلما قررت جينيفر الإعتناء بها ؟! لا يُمكنني تصديق كذبة أنها تُريد أن تُكفر عن أخطائه ! حتى القديسيون لا يصلون الى هذا الحد من الطيبه ! لابد من وجود سبب ولكن لم أجد شيئاً !!
صمتت قليلاً بعدها أكملت: ولم أجد أي تصرف غريب فعلته جينيفر تجاه آليس ، آليس تبدو مُرتاحه للغايه معها وجينيفر توفر كُل شيء لها من دون أي مُقابل ! لقد مر الكثير منذ حادثة صدمها ولم يحدث أي تصرف غريب وهذا بحق مريب للغايه !
نظرت الى آلبرت وأكملت: والغريب أكثر أن فرانس أصبح يذهب إليها بإستمرار ومنذ فتره قصيره إكتشفتُ هذا ، الغريب أكثر أنه إدعى كونه صديق إدريان ولم يُخبرها عن أنه إبن عمه ! كذبه غريبه لا أجد تفسيراً لها ! هل يفعلها من تلقاء نفسه أم أنها أوامر جينيفر !! لا يمكنني توقع أي شيء !
آلبرت بهدوء: لما إدعى كونه صديق إدريان من بين الجميع ؟ إدريان شخصيته من النوع الذي يجذب الناس ، أي أن تلك الفتاة بالتأكيد تتحادث معه كثيراً أكثر من إليان أو ريكس فشخصياتهما منغلقه بعض الشيء ، إختياره لإدريان غريب فمن حديث واحد بالتأكيد ستكتشف كذبته ! لو قال أنه صديق ريكس فهذا أضمن فهي على أية حال لن تتحدث مع ريكس كثيراً لذا لن تحدثه عن صديقه !
إستيلا: ماذا تقصد ؟
آلبرت: أقصد أن الأمر واضح ، هذه أوامر جينيفر ..
عقدت حاجبها وسألت: لما أنت واثق هكذا ؟
آلبرت: إستمرار كذبه عليها لفترة طويله يعني بأن إدريان هو أيضاً لم يُفصح عن الحقيقه ! فرانس وإدريان علاقتهما ليست جيده كي يتعاون إدريان معه ، لكن لو كانت أوامر جينيفر فسيتعاون حينها إدريان فهذه أوامر والدته وهو لا يعصيها أبداً !
دُهشت إستيلا وقالت: نعم هذا منطقي !
آلبرت بهدوء: لكن لما قد تطلب جينيفر هذا من فرانس ؟ ما السبب ؟ ما الهدف ؟ هل من المُمكن أنها تعرف شيئاً عن الفتاه ؟
إستيلا: لا أضن بأن هُناك معرفه سابقه ، أعني لقد كان حادثاً ، لا أحد يفتعل مثل هذا النوع من الحوادث المُفاجئه !
آلبرت: ربما ..
أما آليس فقد كانت تنظر الى زاوية المكتب المظلمه بهدوء تام وهي تستمع الى مثل هذه الأمور الغريبه والصادمه والتي لم تعد تعرف هل تُكذبها أم تُصدقها !
لقد تعبت من التكذيب الذي أصبحت تكتشف في الأخير أنها كان مُخطئه ..
وفي الوقت ذاته لا تحب أن تحكم على أحد من مُجرد كلام وهي لم ترى منه إلا كُل فعل طيب ..
لم تعد تعرف هل تأبه للحديث الذي سمعت به أم تبدأ بالقلق والخوف من كلام الفتاة عن أنها مطلوبة للشرطه أو تفكر في أمر والدها الذي للتو سمعت عنه وما سمعته لم يكن بشيء جيد بتاتاً ..
تشعر بأنها فارغه رغم كُل هذه الأمور التي تحدث لها ..
لم تعد تعلم ماذا عليها أن تفعل ..
للحضه ودت لو أنها فقط تهرب من كُل شيء ولكن الى أين وكيف ؟
لا سبيل أمامها ، ماضيها مجهول ومستقبلها مجهول !
الموت هو الراحة الحقيقيه لها ..
همست لنفسها: أجل ... الموت ..
عقد آلبرت حاجبه فوقفت إستيلا في هذه اللحضه وقالت: حسناً لقد تعبتُ اليوم بما فيه الكفايه ، سأخلد للنوم ، عِمتَ مساءاً ..
إبتسم لها وبعدها غادرت وأغلقت الباب خلفها ..
أخذ نفساً عميقاً ثم نزل من فوق مكتبه ليتجه الى الكُرسي الكبير الدوار والمُريح ..
حالما جلس صُعق للحضه عندما وقعت عيناه مُباشرةً على فتاة تجلس ضامةً رجليها الى صدرها وتنظر الى الفراغ بشرود ..
إذاً الهمس الذي سمعه قبل قليل لم يكن خيالاً !
للحضه بدأ مرتبكاً فليس من الطبيعي أن تظهر فتاة فجأه تحت مكتبه بعدها سيطر على نفسه وأعاد بجسده هو والكُرسي الى الخلف وسأل: من أنتِ ؟
عقدت آليس حاجبها ورفعت رأسها الى حيث الصوت فعندما وقعت عيناها عليه وهو يجلس بهدوء على الكرسي وينظر إليها أصابها الفزع وبسرعه رفعت يديها أمامها كمُحاوله غريبه لتخبئة نفسها ..
رفع حاجبه وهو يقول: *أوه لقد كُنتُ أتخيل وجود أحد* ..... هل هذا ما يُفترض بي قوله الآن ؟
ظهر التورط على وجهها وبدى وكأنها ستبكي من الإحراج قبل أن تلتفت بشكل بطيء تنظر إليه من بين يديها التي لا زالت مُستمره في تغطية نفسها بهما ..
بقي ينظر إليها وبنائاً على الفُستان الذي ترتديه تذكر بأنه شاهدها تدخل مع إدريان الى الحفله ، إذاً ما الذي قد يأتي بصديقته أو حبيبته أو أياً يكن الى مكتبه الخاص ؟
سأل: لما تدخلين غرف الآخرين بدون إذن ؟ لا يحق لك ذلك حتى لو كُنتِ على عِلاقه بأحد أفراد الأُسره ..
بدأ الإنزعاج يظهر عليه وهو يراها لا تزال على نفس وضعيتها دون حراك أو كلمه وكأنها تُحاول أن تُقنعه بعدم وجود أحد أمامه !
هو حقاً لا يملك الوقت للهو معها فلقد عانى هذا اليوم من ضغوط بالكاد إستطاع في وجودها الحفاظ على عقله سليماً حتى الآن !
صرخ فيها: أنا أسألـك !!
إنتفضت فزعه قبل أن تنزعج وتنظر الى عينيه مُباشرةً تقول: لا تصرخ هكذا ! نعم أنا أخطأت ولكن إسمع تبريراتي قبل الصراخ !!
آلبرت بحده: لقد سألتُك ولم تُجيبي !
آليس: إصبر علي قليلاً فلقد كُنتُ أتدارك حرجي من موقفي الغبي وأحاول السيطرة عليه ! ألا يُمكنك التساهل مع الفتيات ولو قليلاً ؟!!
دُهش من ردها الغريب الغير منطقي والذي في الوقت ذاته جعله يشعر وكأنه هو المُخطئ !!
وضع يده على رأسه وقد بلغ منه الصداع مبلغه قبل أن يهمس: أُخرجي أولاً من تحت المكتب لنستطيع التحدث ..
أشاحت بنظرها بإحراج وهي تزحف خارجاً قبل أن تقف وتعود خمس خطوات الى الخلف ..
أخذت نفساً عميقاً بعدها قالت: أعتذر ، أتيتُ مع إدريان وأخبرني عن وجود أمر هام جعله يتأخر عن إيصالي الى المنزل لذا طلب مني الدخول والراحه ، لا أعرف المنزل لذا دخلت بشكلٍ عشوائي ولم يكن هدفي التطفل مُطلقاً ..
أبعد يده عن رأسه ونظر إليها لفتره قبل أن يقول: إذاً لما كُنتِ مُختبئه ؟
صمتت آليس قليلاً قبل أن تقول: لقد سمعتُ العديد من الخطوات لذا عرفتُ بأنه لم يكن إدريان وخشيت أن يوبخني أصحاب المكان إن وجدوني لذا قررتُ الإختباء وأعتذر على هذا التصرف الغير لبق بتاتاً ..
تكتف ونظر إليها مطولاً فتوترت وأشاحت بنظرها فقال آلبرت بهدوء: تحدثي بصراحه ، ألم يُرسلك إدريان للتجسس ؟
عاودت النظر إليه بإستنكار قائله: التجسس ؟!!! أتعلم يا أيها السيد الثري المُتأنق أني أستطيع سلبك الكثير من أموالك إن قاضيتُك على هذا الإتهام الظالم ؟!!
رفع حاجبه وإبتسم رغماً عنه على ردها هذا فقال: إذاً لما لم تخرجي وتعتذري مبكراً بدل الجلوس والإستماع الى حديثنا ؟
آليس: هذا طبيعي ! المُخطئ يتمسك بخيط أمل النجاة من الإعتراف بخطئه ! لقد كُنتُ أنتظر على أمل أن تذهبوا وأُغادر دون أن تُلاحظوا هذا .. لا يوجد أحد يُحرج نفسه ما دام في مقدوره الفرار من موقفه !
آلبرت: لقد عثر إدريان على فتاة مُناسبه تستطيع أن تقلب أخطائها الى صالحها بالكامل ..
آليس: لستُ صديقته الحميميه كما تضن !
رفع حاجبه وقال: إذاً ماذا ؟
مطت على شفتيها ندماً على غبائها ... هي لا تُريد إخباره أنها ذات الفتاة التي أراد مُقابلتها فهي لم تعرف نيته بعد ووجهه يبدو غير مُريحاً البته وخاصةً تلك العينان التي تشعر بأنهما تستطيعان رؤية وقراءة كُل مافي داخلها ..
آلبرت: لما لا تُجيبين ؟
صمتت قليلاً قبل أن تقول: لا أضن بأنه من الواجب عليّ إخبارك عن نوع علاقتي به ..
آلبرت: لقد عرفتِ الكثير عن طريق تنصتك على حديثي مع أُختي ، ألا يحق لي أن تُعطيني مُقابلاً ؟
ماذا تفعل ؟
تهرب ؟ أجل يبدو خياراً جيداً فما دام هذا الشاب هنا والذي للتو من تنصتها عرفت أنه الأخ الأكبر لعائلة فرانس فهذا يعني بأن إجتماعهم العائلي قد إنتهى ، يستحيل أن يرحل إدريان ويتركها لذا ستجده حالما تخرج ..
إلتفتت وغادرت الى الخارج فإندهش من تصرفها وهو يقول: وكأني أرى فرانس أمامي ؟!!
عقد حاجبه ثُم إتسعت عيناه بصدمه هامساً: هل هي آليس ؟
وقف وخرج خلفها فوراً وبدى له الآن أن هروبها منطقياً فبعدت سماعها حديثه عن إستغلالها يستحيل أن تُظهر نفسها !
خرجت آليس من الممر وركضت بين الأروقه وهي لا تعرف أين المخرج لتصدم مُباشرةً في شاب دخل من إحدى الأبواب ..
إبتعدت عنه وهي تُمسك أنفها بألم وعندما رفعت رأسها كادت أن تُقتل من تلك النظرات الزرقاء المليئه بالبروده ..
سحقاً ! لطالما كانت نظراته مُخيفه !!
خافت عندما سمعت خطوات آلبرت قادم بإتجاهها فإختبأت خلفه قائله: أرجوك إكذب عليه بأي شيء ، دعه يدعني وشأني !!
رفع الشاب حاجبه والذي لم يكن سوى ريكس فقدِم في هذه اللحضه آلبرت الذي توقف وتنهد عندما رآها تختبئ خلف ريكس ..
أجل ، ما دامت إختبأت خلفه فهذا يعني بأنها تعرفه ..
هي آليس من دون ريب ..
نظر الى ريكس لفتره شعر فيها ببعض الغرابه فمنذ عودته من السفر هذه المرة الأولى التي يقفان فيها لوحدهما ويتحدثان لذا لم يعرف بما يفتح حديثه ..
هل يعتذر له عن تصرف فرانس الأحمق ؟
أو يُجادله على أخطائه الفادحه تجاه أعماله ؟
أو فقط يطلب منه التنحي ليتحدث مع الفتاه ؟!
فاجأه بدء ريكس بالحديث قائلاً: ماذا ؟ هل أنت شريك فرانس ؟ نعم يبدو منطقياً ففرانس لوحده لا يُمكنه صنع خطط صعبه هكذا !
عقد آلبرت حاجبه يقول: عن ماذا تتحدث ؟
ريكس: من الطبيعي أن يتهرب فرانس عن طريق التغابي ولكن لم أتوقع هذا منك ..
غضب آلبرت من كلامه لكنه سيطر على نفسه وهو يقول: مادام أنك لم تتوقع هذا مني ألا يعني أني بالفعل لا أفهم عن ماذا تتحدث ؟
ضاقت عينا ريكس لوهله قبل أن يقول: حسناً فهمت ..
بعدها إلتفت ليُغادر فتفاجأت آليس من تجاهله لطلبها له بالحمايه ولكن أوقفه حديث آلبرت يقول: أوليس من اللباقة أن تُقدم إعتذاراً على إتهامك العشوائي الغير مبني على أية أُسس أو فرضيات ؟
ريكس ببرود: ما كان عليك التحدث عن الإعتذار بينما أنتم مدينون لي بثلاث إعتذارت ..
رفع آلبرت حاجبه يقول: ماذا غير فعلة فرانس ؟
ريكس بسخريه: على من تدخل فيما لا يعنيه وبدأ بالتفتيش عن طريقة تسييري لأعمالي بينما أنا لم أضر هذا الشخص في أي شيء ولم أتدخل في أعماله بتاتاً ..
آلبرت: مادام عمي يتصرف بجنون وأنتَ توافقه على هذا الجنون كان علي فعل شيء لإيقافكما ولا أرى نفسي مُخطئاً بهذ....
قاطعه ريكس: والإعتذار الثالث عن من أوصل هذه المعلومات الى يدي فرانس على طبق من ذهب لينشرها بهذه الطريقه ..
عقد آلبرت حاجبه فإلتفت ريكس وغادر وآلبرت متعجباً من كلامه الأخير ..
بالتفكير بالأمر كان يُحيره أمر معرفة فرانس بهذه الأمور ..!
إنتبه لآليس التي كانت تنظر إليه فرفع حاجبه وحالما همّ بالحديث إلتفتت وذهبت مُسرعه الى حيث ذهب ريكس ..
تنهد ورأى بأنه لا فائده من مُلاحقتها الآن ..
لا بأس فلديه العديد من الفرص مُستقبلاً ..


أما آليس فقد كانت تلحق ريكس من بعيد كي تخدع آلبرت ويضنها معه حتى لا يلحقها ..
حالما شعرت بأنه لم يعد يُلاحقها توقفت وتلفتت حولها تنظر الى أي جهة عليها أن تذهب كي تبحث عن إدريان ..
فزعت عندما جاءها صوت ريكس يقول ببرود: ما علاقتك بفرانس ؟
نظرت إليه وهي لم تكن تضن أنه لاحظها فقد كانت تمشي خلفه بهدوء وعلى بُعد مسافه كافيه ..
وماذا مع سؤال عن فرانس ؟
لما فجأه الكُل يتحدث عن فرانس بشكل مجنون ؟!!
لما كُل المحادثات التي حظرتها كانت تخص فرانس !
هل هذا يوم ميلاد ريكس أو فرانس !
تجاهلت سؤاله وقالت: طلبتُ منك قبل قليل خدمه ، ألا تعرف كيف حتى أن تكون لبقاً قليلاً وتُساعدني ؟ ألا تفعل أي شيء إلا بوجود مُقابل ؟ عندما ساعدتُك قبل عدة ساعات لم أطلب منك أي مُقابل ، ما الذي يجعلنا بشراً ؟ هو مُساعدتنا لبعضنا ، هكذا نكون بشراً ! نحنُ لسنا في غابة لنتمتع بالأنانيه وينهش أحدنا الآخر !
تقدم منها ففزعت وعادت خطوه الى الخلف تقول بتهديد: لم أقل أي شيء خاطئ فإن لم يُعجبك حديثي فهذه مُشكلتك لذا لا تقترب وإلا إشتكيتُ عليك !
ريكس بهدوء: وهل طلبتُ مُساعدتك وقتها ؟ هل أخبرتُك أن تتصلي على جينيفر من بين الجميع ! أولستُ بالعمر الكافي كي أستطيع تدبر أمري !!
أشاحت بنظرها عنه وهي تهمس بداخلها: "كين كان مُحقاً ، لقد غضب بالفعل" ..
عاودت تنظر إليه وتقول: أعتذر لكوني بشراً وأتمتع بالخصال الإنسانيه ..
رفع حاجبه قبل أن تنزل عينيه وينظر الى الأسفل فشعرت بحرج شديد حيث كانت حافية القدمين بعدما تركت كعبها خلفها ..
تحدثت مجدداً كي لا تجعل له الفرصة في السخريه وقالت: أعدك بأني في المرة القادمه لن أتصرف بإنسانية معك ..
بعدها تجاوزته ورحلت ..

***









الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 372
قديم(ـة) 12-06-2019, 04:09 AM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي






23 juonyour
2:40 pm

فتح ريكس الباب وركب بجوار آندرو الذي حرّك سيارته بعدها قائلاً: هل تناولت غدائك ؟
ريكس وهو يُخرج هاتفه ليُعاين رسائله: كلا ..
لف آندرو وإتجه الى إحدى مطاعم الوجبات السريعه وهو يقول: سأطلب لك مثلي ..
تنهد ريكس ولم يُعلق فعقد آندرو حاجبه يقول: إن كُنتُ لا تحب سوى تناول الأطعمه الفاخره فإعزمني أنت !
أغلق ريكس هاتفه بعدها نظر الى آندرو يقول: ما الأمر الذي جعلك تأخذني من العمل ؟ لابد وأنه هام ..
أوقف آندرو سيارته وتنهد بعمق حيث أن أمامه طابور طويل من السيارات أمام نافذة الطلبات ..
إنه وقت الظهيره لذا دائماً ما يكون مُزدحماً ..
بقي صامتاً لفتره بعدها قال: بخصوص تلك آليس ..
ريكس ببرود: لا تنطق إسمها .!
إبتسم آندرو وقال: حسناً ، بخصوص تلك الفتاة ، حسناً سألتُك عنها مرةً بدافع الفضول حتى إلتقيتها في ذات الندوة التي ذهبتْ فيها مع إبنة عمك إستيلا ، هناك بدى وجهها مألوفاً لدي للغايه ..
تقدم بسيارته قليلاً عندما رحلت إحدى السيارات وأكمل بعدها: لم يُرحني الأمر حتى أعرف لما بدى مألوفاً الى هذا الحد لذا بدأتُ بمُراقبتها حتى فاجأتني بهروبها من الندوه بشكلٍ مُفاجئ ولحقتها وعلى الرصيف كان لقائي الأول بها ، لا أعلم لما لكنها ما إن رأتني حتى فرّت هاربه مني لدرجة أنها تركت هاتفها معي ، في صباح اليوم التالي إنتظرتُ أمام الفندق فإيجاد الفندق الذي تقطن فيه إستيلا كان بغاية البساطه ، تبعتهما الى الحديقه وأعترف أني هُناك كرهتُ إستيلا أكثر من ذي قبل بعدما سمعتُها تتحدث بالسوء عنك وكرهت آليـ... أقصد الفتاة لأنها صدقتها بكُل غباء ورجعتُ في قراري عن مُحادثتها وإعادت الهاتف لها ..
إبتسم ريكس هامساً: ضيق الأُفق ..
آندرو: لستُ كذلك !! لكن كلامها كان مُستفز بحق ، أعني هي لم تكن تتحدث بالسوء ! كان يبدو وكأنها تُحاول تشويه صورتك وهذا مُزعج ، أكره هذه الأنواع من البشر ..
لم يُعلق ريكس فتنهد آندرو وتقدم بسيارته مجدداً الى الأمام قليلاً قبل أن يُكمل: في الليل ذهبتُ الى الفندق بعدما تأكدتُ من أن إستيلا غادرت برفقة المدعو ميشيل وقابلتُ الفتاة مُجدداً ، تحدثنا وأعدتُ إليها هاتفها وطلبتُ منها ألا تبقى مع عائلتك أكثر ..
نظر ريكس إليه وقال: ولما ؟
آندرو: إنتظر سأخبرك بعدما أنتهي ، حسناً بعدها قابلتُها مُجدداً في شقتها الجديده وطلبتُ منها ذات الطلب كي أتأكد من أنها لن تحظر حفلتك حتى لو طُلبَ منها ذلك ولكني تفاجأتُ بوجودها في الحفل والأدهى من ذلك تقابلت وجهاً لوجه مع أُختي ..
صمت لفتره بعدها أكمل: أتذكر تلك الصوره التي رأيناها بين أغراضها الشخصيه ؟ تلك الصورة لم تبدو غريبة علي وإكتشفتُ مع الوقت ماهيتها ، هذه الفتاة يُحقق عنها أخي بإحدى قضاياه وقد إكتشفتُ هذا في باريس وكُنتُ أنوي الإبلاغ عنها له ولكني لم أكن أستطيع في ظل وجودها بينكم وفي منزلكم ، لقد تزايدت عليكَ التهم المُلفقه من الشركات المُنافسه وغيرها وبتبليغي عنها ستُفتح قضية صدمك لها للعلن وهذا مالا تريده بالتأكيد لذا كُنتُ أُحاول إبعادها حتى لا تُصبح بينكم أي علاقه ولذا لن يدخل إسمك مُطلقاً في تحقيقات أخي ..
تنهد وأكمل: ولكن أختي شاهدتها بالأمس وشاهدتني قبلها أُحاول إبعادها عن ناظريها لذا غضبت وصرخت ليلة البارحه كثيراً ..
سأل ريكس: وما القضيه ؟
هز آندرو كتفه يقول: لا أعلم بالضبط فأنا بالكاد أرى أخي ، ولكن ما أعرفه هو أن القضية بدأت بعد مقتل شخص يُدعى فينسنت جيرالد والذي يكون والدها ولها علاقه بأمر مقتله ، وأيضاً قُتلت فتاة مراهقه وكانت لها علاقه بمقتلها وهناك علاقه تجمعها بقاتل مأجور ، الأمر مُعقد ولم أكن أعيره أي إهتمام لذا لا أعرف أي تفاصيل عنه ..
ظهرت الدهشه على وجه ريكس من هذا الكلام الجديد الغير متوقع فأكمل آندرو: لهذا في بادئ الأمر ضننتُها تُلفق أمر فقدانها للذاكره كي تختبئ في منزلكم وتحصل على حمايتكم ولكن مع الوقت بدأتُ أضن بأنها بالفعل فاقده لذاكرتها وخاصةً أنها لم تحاول الإختباء مني أو التحايل علي فأي شخص يحاول الهروب من الشرطه ومن المحقق الذي يلاحقه لابد من انه يبحث عن عائلته كي يتحاشاهم لكنها لم تفعل بل إستمرت بمطاردتي طالبةً مني إسم العطر الذي وضعتُه ذات مره ، أنا حتى لا أعرف إسمه فلقد كان هديةً من أخي في زجاجه مغايره تُستخدم عادةً في الهدايا لذا .....
توقف عن الكلام وإتسعت عيناه بدهشه فتعجب ريكس وسأله: ماذا بك ؟
آندرو: ذلك العطر ؟!! إنه نوع أخي المُفضل وهو يستخدمه في كثير من الأحيان ! هل لأنها شمته كثيراً أثناء تحقيقات أخي أصبح دماغها يألفه ولهذا كانت تُحاول وبجهد معرفة ما إسمه لعلها تعرف أين شمته ؟!! ربما فلقد قرأتُ كثيراً عن أمر فقدان الذاكره بعد مُقابلتي لها وأذكر بأنه مر علي مثل هذا الموضوع !
بعدها صمت يُفكر بالأمر فلم يجد أي سبب مقنع لطلبها إسم العطر سوى هذا السبب ..
إستيقظ من تفكيره على صوت طرق السيارات خلفه فتقدم الى الأمام قليلاً وهو يقول: أحتاج أن أسألها عن هذا ..
ريكس: متى ستُبلغ أخاك عنها ؟
آندرو: لا أعلم ، ربما اليوم أو غداً ..
ريكس: إجعلها إسبوعاً ..
عقد آندرو حاجبه ونظر الى ريكس الذي قال: هل تستطيع تأجيل الإبلاغ عنها لإسبوع ؟
آندرو: لماذا ؟
ريكس: أمر ما يشغل تفكيري منذ فتره قصيره وأُريد التحقق منه لذا أعطني فرصة أُسبوع ..
نظر إليه آندرو قليلاً بعدها قال: حسناً لا بأس ، لكن ماهو هذا الشيء ؟
عاود ريكس النظر الى الأمام يقول بهدوء: عندما أكتشفه جيداً ساُخبرك حينها ..
تعجب آندرو وزاد فضوله حول الأمر لكن لا بأس ما دام سيخبره لاحقاً بالأمر ..
تنهد وتقدم بالسيارة مجدداً وبدأ بطلب غداء لهما وهو يُفكر بكيفية تأجيل إخبار أخيه لأسبوع ..
عليه الآن أن يتحدث الى أخته روانا أولاً ويحاول الكذب عليها بخصوص عدم وجود أي علاقة قد تربط آليس بريكس ..
فالسبب الثاني لعدم إخبار أخيه حتى الآن هو أنه لا يريد أن يكتشف أخاه بأن هناك علاقة بينهما ، ريكس منذ البدايه وأخوته يرونه سيئاً فكيف ستكون نظرتهم بعد إكتشافهم بوجود علاقة تربطه بفتاة على علاقة بمنظمة خطيره كتلك التي يطاردها أخاه ؟
ستكبُر المشاكل حينها أكثر وأكثر ..
عقد حاجبه للحضه ونظر الى ريكس ..
لقد قال بأن هناك أمر يُريد معرفته بخصوص آليس !
هل يحذره الآن عن أمر أنها متورطة مع منظمة كبيره ؟
فتح فمه ليحدثه بهذا الخصوص ولكن صوت الموظف قاطعه وهو يمد له بكيس طلبهم فتنهد وأخذ الطلب وبعدها قرر بأنه لا داعي لفتح مثل هذه الأمور فهي قد لا تعني شيئاً في نهاية المطاف ..

***








Paris
5:20 pm

دخل رجل العصابة هذا الى غرفة صغيره بسرير ودولاب مع باب يقود الى حمام ..
وضع صحن الطعام على الدولاب فرفعت الطفلة رأسها عن المخده جالسه تنظر إليه بتعجب وهي تقول: هل حان العشاء ؟
هز رأسه نفياً يقول: كلا ، لكنها بعض الحلويات فالصغار يُحببنها ، إنها أوامر سيدي لذا كوني متعاونة معه بقدر ماهو لطيف معك ..
بعدها خرج ورمى الباب خلفه ولكنه لم يُقفل وبقي جزءاً منه مفتوحاً ..
نظرت الى الصحن الذي حوى على كوب عصير مع صحن دونات مُحلاه ..
بعدها نظرت الى باب الغرفه لفتره فهي المرة الأولى الذي يبقى مفتوحاً أمامها هكذا ..
إنها غلطه لا تُفيدها بشيء ، لقد رأت كُل شيء خلال أخذهم لها الى هذه الغرفه ، إن كان باب الغرفة مفتوحاً فهذا لا يعني بأنه يمكنها الهرب ..
أمامها العديد من الأبواب والطوابق التي عليها تجاوزها والأمر بحق مستحيل مع إنتشار رجال العصابة في كل مكان ..
تقدمت من الصحن وبدأت تتناول طعامها بهدوء تام وتفكيرها كله في أختها كالعاده ..

بعد نصف ساعه ..
إنزعج ونظر الى مُساعده روماريو يقول: ألم تهرب بعد ؟!!!
هز روماريو رأسه يقول: كلا ، أكلت وعاودت الإستلقاء على السرير ..
غضب وأمسكه من ياقة قميصه يقول: هل أنت متأكد من أنكم تركتم الباب مفتوح بشكل واضح !!
روماريو: نعم لقد تأكد كينتو من ترك الباب مفتوحاً بشكل يُلاحظه حتى الأعمى ، هي بالتأكيد شاهدته ولكن لا علم لي عن سبب بقائها حتى الآن .. إنها حتى لم تُحاول أن تُلقي نظرةً الى الخارج ..
مط موريس شفتيه بعدم رضى وهو يقول: ولما ؟! يجب أن تُحاول الهرب ! عليها أن تفعل ذلك فلقد مهدتُ لها الطريق ، كيف لنا معرفة من يكون الطرف الثالث أو مكان أختها إن بقيت هنا ؟
روماريو: سيدي هناك طريقه ، ما رأيُك أن آخذها معي الى منزل جدتها بغية أن أُحاول سحب شيء منها وفي لحضه سأغفل بنظري عنها ، ربما عندما ترى نفسها خارج مقر العصابة ستُفكر بالهرب واللجوء الى أحد ووقتها سنعرف طريق هذا الشخص أياً كانت هويته ..
عقد الرئيس موريس حاجبيه بتفكير قبل أن يقول: لا بأس ، فكره جيده ، إشرع بها الآن وتأكد من وجود الكثيرون للمراقبة من بعيد ، لا نُريد فقدان أثرها فهمت ؟
روماريو: أمرُك ..
وبعدها غادر فعاود موريس الجلوس وهو معقود الحاجبين ويتسائل في نفسه إن كانت محقه في إدعائها بعدم معرفتها بمكان أختها أو لا ..
أُختها ؟
ظهر الإنزعاج على وجهه وهو يتذكر أن دارسي ذاك تدخل وحاول القبض عليها ..
وقف وخرج من مكانه فالوقت الآن عليه أن يكون مُناسباً لأن يتشاجر معه ..
لا يهمه في أي مرتبة هو ، ما دام تدخل في قضيته فسيقف في وجهه ويُحاسبه على هذا ..

وبالفعل خلال دقائق كان يقف أمام باب مكتبه وبجواره كينتو الذي قال: سيدي ما رأيُك أن تتجاهل الأمر ؟ دارسي هو أحد القادات الثلاث ، ليس من الجيد أن تصنع علاقة سيئه معه ..
تجاهله موريس وطرق الباب فبدأ القلق على وجه كينتو وهو يهمس: أرجو أن يمر كُل شيء على ما يُرام ..
فتح موريس الباب عندما لم يسمع رداً فصُدم كينتو يقول: سيدي لا تقتحم مكتبه هكذا أرجوك !!
فتح دارسي إحدى عينيه حيث كان يسترخي على كرسي ماداً قدميه على المكتب وبين شفتيه يُدخن ببطئ سجارته ..
إبتسم موريس وتقدم منه يقول: وااه أهلاً دارسي ، أتسائل لما لم تُجبني عندما طرقتُ الباب ؟
دارسي بهدوء تام: أتُدرك بأن ما فعلتَه يعني إقتحام ؟
توقف موريس أمام المكتب وأسند بيده اليسرى عليه يقول: ليس أنت من عليه الغضب بل أنا ..
فتح دارسي عينه الآخرى وبدأت فيهما لمعة الغضب فتجاهل موريس هذا وقال: سمعتُ بأنك تدخلت في قضيتي ، ألا تضن بأن هذا النوع هو أسوأ أنواع الإقتحام ؟
لم يُجبه دارسي فوضح موريس مقصده قائلاً: أعني إبنة فينسنت !
إبتسم دارسي بسخريه وأنزل قدميه من فوق المكتب ووضعهما رجلاً فوق رجل وهو يقول ببرود: أوه أكان أنت المسؤول عنها ؟
تمالك موريس أعصابه يقول: الكُل يعرف بأني المسؤول عنها حتى الزعيم بنفسه ، التغابي صفة فظّه لا يفعلها سوى الهواة .. هذا لا يليق بشخص مثلك ..
دارسي ببرود: ماذا ؟ أتخبرني بأنه كان علي تركها تفر من أمام ناظريّ دون فعل شيء فقط لأني لستُ مسؤولاً عن قضيتها ؟
موريس: لقد أخبرتُك قبل لحضه بأن التغابي صفة الهواة فحسب لذا أتمنى بأن تتحدث بشيء من العقلانيه ..!
إعتدل في وقفته وأكمل: لقد رأيتَها أول مرة في الندوه لذا كان عليك إخباري بهذا بدلاً من أن تُحقق خلفها بنفسك والبحث عن مكانها وإرسال رجالك هنا وهناك وأمام كُل الفنادق ! فأنا المسؤول وأنا فقط من عليه إيجادها ..
دارسي ببرود مُغلف بالسخريه: أن أترك الأمر لك يعني بأني أُقدم للفتاة بطاقة فرار ذهبيه ..
إنزعج موريس من ذلك فأكمل دارسي: كم برأيك مر منذ إختفائها ؟ هل إستطعتَ أن تتقدم ولو قليلاً ؟ من العار وجودك في منصبك نفسه حتى هذا اللحضه فلا فرق بينك وبين تابعك الذي بجوارك ..
إنزعج تابعه وفتح فمه قائلاً: سيدي كفؤ ولقد تقدم كثيراً فمؤخراً ....
قاطعه موريس: أجل لم أتقدم بشيء لكن هذا لا يعني بأنه يحق لك التدخل ..
دُهش تابعه ونظر إليه !
لماذا لا يتحدث بخصوص نينا أو بخصوص الطرف الثالث الذي سحب ملفاتها المدرسيه ؟
هذا تقدم ملحوظ سيسكت دارسي بالتأكيد !!
تكلم موريس مُكملاً بشيء من السخريه: وياليت بعد تدخلك وكلامك المُتبجح هذا وصلتَ الى نتيجه ، لقد هربت من بين يديك بسهوله بالغه ..
إختفت ملامح السخرية من وجه دارسي وبدأت عيناه تُصدران شرارة الغضب فخاف كينتو ونظر الى موريس الذي لم يرف له جفن وهو يكمل: لذا لا بأس ، الدرس هذا الذي أخذتَه كان كافياً لذا أتمنى ألا تُكرر فعل هذا مُجدداً ..
صُعق كينتو من رئيسه الذي قال جملته وإلتفت مغادراً فغادر خلفه وهو يتمنى ألا تنفجر فيهما الأرض الآن ..
حالما خرجا صرخ كينتو في وجه رئيسه يقول: هل أنتَ تُدرك ما فعلتَه ؟!!! مثل هذا الكلام لا يُقال أمام دارسي ، يمكنه في لحضه أن يجعل منك خائناً لتسعى المنظمة بأكملها لإقصائك ! يمكنه الآن قتلُك ولا أحد سيُحاسبه على ذلك !! علاقته بالزعيم وطيده لذا يمكنه فعل أي شيء !!
موريس بهدوء وهو يغادر المكان: لا يهمني ، أعلم مقدار الغضب الذي في داخله ولكن لن يجرؤ على فعل شيء الآن فهذا سيُثبت كم هو فعلاً هاوٍ جبان ، ما يهمني الآن هو إيجادها وجرّها الى المنظمة كي أُثبت للجميع كم هو لا يستحق المركز الذي هو فيه ..
نظر الى كينتو وقال: وأنت إلحق بروماريو وراقب من بعيد وقل هذا الكلام للكل ، أمر إمساكي بنينا عليه أن يتم طي الكتمان ! لا يجب على أحد أن يعرف بأمره أبداً حتى أنتهي من مهمتي ..
كينتو: ولكن سكوتنا سيثبت للجميع بأن موريس لم يتقدم بشيء وليس جديراً بالمنصب الذي هو فيه ..
موريس: وكأن كلامهم يهمني ! أنا فقط لا أريد أن يطمع دارسي أو غيره بتقدمي ويتدخل هو ليأخذ الطفلة مني ويستجوبها ! أنا من وجدها وأنا من سيعرف منها كُل شيء ! هم لا سبيل أمامهم سوى العنف حتى لو كانت الضحية طفله صغيره لذا عليهم ألا يعرفوا بأمرها بتاتاً ..
شد على أسنانه وأكمل بتهديد: لو عرفوا عنها فسأقطع رقابكم جميعاً ..
إنتفض كينتو بخوف وقال: سنحرص على الصمت ..
إلتفت موريس وغادر بعيداً فهمس كينتو: ولكن عليك الآن أن تحذر أكثر شيء من دارسي , هو يستحيل أن يبقى صامتاً بعد ما حدث قبل قليل ..
تنهد وغادر بدوره كي يشرع في المهمة التي أمره فيها ..

***








7:30 pm

صوت الصفعه على وجهه كان مرتفعاً أكثر مما يجب وخلّف ذلك إحمراراً واضحاً على خده ..
لم يقل شيئاً وعاود الإلتفاف الى جهتها دون أن يضع عينيه في عينيها وهو يهمس لها: أعتذر ..
شدت على أسنانها وهي تقبض على يدها التي صفعته بها قبل قليل وتقول: في ماذا قد يُفيدني إعتذارك الآن ؟!!
كرر بذات الهمس: أعتذر ..
زاد غضبها وصرخت في وجهه: أنا لم أُخطط لسنوات وسنوات كي تأتي أنت وتُفسد كُل شيء بمسرحيتك التي إفتعلتها أمام الجميع !!! لما تتصرف من تلقاء نفسك ؟!! لما تخرج عن مسار أوامري ؟!! إفتح فمك الوقح هذا وأجبني يا فرانس ..!
لم يقل شيئاً وإستمر على صمته فكبتت غضبها قدر المُستطاع وقالت: أخبرني ... من كان يدعمك طوال حياتك حتى الآن ؟ من غطى على كُل مشاكلك ؟ أهكذا ترد لي المعروف بعد أن جعلتُ منك رجلاً !!
لم يرد عليها فأمسكته من ياقة قميصه وسحبته ليصبح في مستوى طولها وهي تصك على أسنانها قائله: بعد كُل ما فعلتُه لأجلك عليك أن تبقى كالكلب لي طوال حياتك ! عليك أن تبقى وفياً فإياك أن تُصبح قذراً وتُحاول خيانتي فحينها أنتَ تعرف ما الذي سينتظرك عند حدوث هذا ! لا أضنك ترغب بأن تؤول الأمور الى ذاك المنحنى صحيح ؟
ضاقت عيناه دون أن تظهر فيهما أية مشاعر قبل أن يهمس: لن تتكرر هذه الغلطه ، كانت لحضة تهور ، أعتذر عنها ..
دفعتُه بعيداً عنها تقول: إن كُنتَ نادماً بالفعل فإفعلها بدلاً من قولها ، إذهب الآن الى عمك واجثو على رُكبتيك طالباً الصفح فإن صفح عنك هذا يعني بأني قبِلتُ إعتذارك لذا إفعلها بشكلٍ جيد ..
فتح فمه يقول بهدوء مليء بالغضب: توقفي عن تسييره كما تُريدين وكأنه لعبه بين يديك ..
إتسعت عينا فرانس بصدمه بينما لم يرف لها أي جفن وهي تتجه بنظرها الى الباب حيث كان يقف آلبرت وعيناه تنطقان بالغضب الشديد ..
حسناً ، كانت تعلم بأن مجيء آلبرت الى فرنسا لن ينتهي على خير وأنهما سيصلان في نهاية المطاف الى هذه المواجهه الشرسه ..
لا بأس ، لقد جاء الوقت أخيراً ..
ستعرف الآن كيف تُخرسه الى الأبد !


Part End





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 373
قديم(ـة) 12-06-2019, 04:20 AM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي







بعد م قرأتوا البارت حابه أعطيكم خبريه سيئه ..
ترى البارت الرابع اللي بعد هذا لسى م إكتمل ومستحيل أقدر أكمله قبل لا يجي يوم نزله بكره ..
صحيح قلت لكم حأنزل ست بارتات وكان هذا الكلام أيام رمضان وذكرته بالإنستا لكن تفاجأت بالعيد اللي حرفياً م خلص عندنا غير يوم أمس لذا م مداني أكتب أي شيء والبارتات الثلاث هذه اللي نزلت كنت مخلصتها برمضان لذا عطوني هالأسبوع فرصه , أول م أخلص كتابة بارت حأنزله , يعني مثلاً بكره حأرد على ردودكم بعدها حأعطيكم موعد البارت الجاي , حالياً بأجلس أكمله فيمكن ينزل لكم خلال يوم أو يومين فأصبروا علي , أوعدكم الثلاث بارتات الباقيه حتنزل لكم كامله قبل لا يجي الأربعاء الجاي بإذن الله تعالى لأني فاضيه طوال هذه الأيام بإستثناء زواج حأحظره بعد يومين لذا إن شاء الله يمديني

كونوا بخير ~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 374
قديم(ـة) 12-06-2019, 06:15 PM
صورة اريجج الرمزية
اريجج اريجج غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


سسلام
بارت جميل..
ردة فعل اليس يوم كشفها آلبرت ضحكتني حسيتها طفلة 😂😂.
جينيفر بدات تتطلع لونها الحقيقي مرة قهرني تصرقها وتسلطها على فرانس، واذكر في وحده من شباتر الي راحت يوم اغمى على ريكس في الحفل وجاء ابوه له في الغرفة وسئل حينفير ليش تتصرفين معه كذا، واضح ان يعرف شخصيتها الحقيقية بس ليش تزوجها..؟
احس علاقتهم مو علاقة زوجين كانهم شركاء عمل، يمكن زواج مصلحة 🤷‍♀️.
اندرو يا عيني لو يعرف ان ريكس منظم للمنظمة وش بيسوي المسكين احسه بنجلط.. 😂😂
آليس شكلها تعرف اشياء كثير عن المنظمة لدرجة ان الكل يلاحقها، معدا ريكس، اتوقع بعدين لما يعرف ريكس انها هاربة من منظمة وعندها اسرار خطيره عنهم بيستغلها.
متى بتقولين سبب لطف جينيفر لآليس.. ؟ يعني هل صدمها لآليس جزء من الخطة الي قالت عنها.
وبس.
بنتظارك♥️

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 375
قديم(ـة) 12-06-2019, 06:54 PM
كيلوبترا2017 كيلوبترا2017 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساءك سعيد وجميل حبيبتي الوشاا
كيفك حبيبتي ؟اخبارك ي قلبي ؟



بااارت قنباة متفجرة خراافي كوميدياا متحركة 😂😂😂
أليس اليوم وضعها حفلة 😂😂😂
البارت كمييية جمال الله يسعدك و يعطيك العافيه 🌹


اليس
اخ ي قللي الناس يخططوا عشان يعرفوا منها
المصيبة مايدروا انها ماتدري عن نفسهاا
اتخيلت شكلها وهي بدون الكعب و تصرخ ع ريكس
ي انها ضحكتني اخ ي أليس

هل ممكن انو اليس تعرف جينيفر او فراانس من قبل الحادث



اندرو
ي خي ايش الصحبة ذي الي خلتك ما تقول للشرطة عن وحدة شاردة منهم بس عشان خاايف ع سمعة صاحبك
ودي اشوف وضعه لما يعرف انه ريكس مع العصابة شكله رح ينجلط 😂😂
شوفي امكن السبب مقنع بس احس في شي ثاااني
الله يستر


فراانس
ايش الجنون الي بتسوويه
واعتقد الي كانت بتصرخ عليه
هي جينيفر الحقيرة
اصلا مافي شخص ثااني حيعمل كذا الا هي
انا متأكدة انو فراانس له وجه ثااني بس اتمنى من كل قلبي انه يكون وجه كوييس

صح صح جاتني فكرة مجنونة
اعتقد الطرف 3 هي جينيفر
تذكري في بداية البارتات فيه واحد يجي عشان يلغي و يقفل ملف اليس تبع البحث
شكيت بفرانس او ادرياان
او ممكن يكون ريكس رغم انه احسه بعيد عن الموضوع.


ريكس
😂😂
شخصية فظة و مستفزة بزيادة بس أحبها مرة
ريكس محظوظ كثير بأندرو
بس ليه يبى أسبوع عشان يعرف
اصلا بيتاكد من ايش تهت معااك ي ريكس



البرت
شخصية عقلانية و متزنة
مرة حبييته بس ي رب ما يطلع لي بوجهه ثااني


كين
حبيب العفريت وحشني ماله ظهور اليووم





بارت جميل و يهبل ويجيب العافية الله يسعدك ي ختي ويرزقك ماتتمتي و يعطيك العافيه 🌹 🌹


دمتي بخير و رضا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 376
قديم(ـة) 13-06-2019, 03:43 AM
Mariaa2 Mariaa2 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


بالله لا تخلين ريكس مع ذيك الي اسمها جوليانا ابيه مع اليس تكفيين😭😭

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 377
قديم(ـة) 14-06-2019, 06:48 AM
صورة mayaz الرمزية
mayaz mayaz غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


وااه ياربي ايش النهاية الحماسية ديي
عموما ابتديت احب ريكس وربي مدري كده احسه بيكون مظلوم من الكل وحتكون داخليته عكس تصرفاته اللي غصب عنه
كمان فرانس ده ماكنت مرتاحة له من اول الرواية عبيط وكده احسه بس يخرب الدنيا
جينيفر كمان ياويلي على هالمرا بدا شغل الحيايا يطلع عليها وبدت تبان على حقيقتها
اليس حبيبتي فوق ماهي فاقدة ذاكرتها وماهي عارفة شتسوي الا والهم فوق راسها تصدقي الوشة صرت اتمنى ما تسترجع ذاكرتها حتى ما تنصدم مسكينة وخطرتلي فكرة خطييرهه من جد ليش ما تكون اللي بالصورة او المجرمة دي اختها التوام مثلا ؟؟ او قريبة لها تشبهلها لحد ما
لان في اللي ناداها باسم باتريكا سايمون وفي اسم اريستا كمان واسم ليندا اللي ناداها فيه دانييل !!ماعرفت اسمها الحقيق ايش هو فعلا
كمان حابهه اعرف ايش قصة ايدن ابن جينيفر وليش هو محبوس عشان انه مشوه مثلا ما وضحتي لنا شي عنه ؟!
ادريان محبوبي بجد بس اوقات تصرفاته تنرفز
عموم توني خلصت قراءة البارت الساعهه 5:46 am عيوني بتتقفل ولازم انام 😭💔
منتظرين البارت على احر من الجمر يا مبدعهه
"دمتي بخير "❤☺😘

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 378
قديم(ـة) 14-06-2019, 06:05 PM
صورة mayaz الرمزية
mayaz mayaz غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


لولي نسيت ما قلت لك ترا ملخبطة باسم اخت اندرو انتي في بارت سابق ذكرتي اسمها روانا
واللحين باخر بارت كتبتي لورنا يمكن سهيتي
عنها بسحبيت انبهك حتى تعدليه بالاسم الصحيح
وبسسس ,, في امان اللهه ❤❤💫

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 379
قديم(ـة) 18-06-2019, 09:11 PM
صورة mayaz الرمزية
mayaz mayaz غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


اليوم البارت لولي صح ؟؟ بس متى ينزل باي وقت ؟❤
لا تطولي علينا حبيبتي موفقهه 😍😍❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 380
قديم(ـة) 21-06-2019, 08:41 AM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي




مرره مشكورين ع ردودكم وربي يعطيكم ألف عافييه هذا أول شيء
ثاني شيء سوري فعلاً لخبطت بإسم روانا وكتبته لورنا ، مرره سوري كويس م شطحت باسم بعيد ، باذن الله م تتكرر مثل هاللخبطات

ثالث شيء ساعه أو ساعه ونص بالكثير وينزل البارت فقراءه مُمتعه من الآن ♥


الرد باقتباس
إضافة رد

شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي

الوسوم
رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية وكل ماجابو طاريه يفز قلبي وأسرح بملامحه /بقلمي زَهــرَةُ الـبَنَـفْسـجْ’ روايات - طويلة 112 02-03-2017 08:45 PM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
اريد لحظه واحدة من الفرح فقط وبعدها لا بأس بالموت /بقلمي Raghoood روايات - طويلة 2 08-08-2016 08:08 PM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM
صدفه غيرت مجرى حياتي صدفه بدلت ابطال روايتي عاشقه الشوكلاته روايات - طويلة 11 30-01-2016 11:51 AM

الساعة الآن +3: 05:14 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1