غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 411
قديم(ـة) 05-11-2019, 02:10 PM
شَجن العُذوب شَجن العُذوب غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« مشاهدة المشاركة








مرحباً مساء الخير

عذراً عن الإطالة التي إستمرت لأشهر , حدث الكثييير خلالها وشرحتها بالإنستغرام وحددت موعد لنزول الروايه وهو اليوم بإذن الله..
شاكره لكم تعليقاتكم الجميله ومتأسفه لكم ع القطعه الطويله , وأوعدكم بتعويضات بإذن الله ..
الروايه بترجع مره ثانيه بشكل إسبوعي حيث كُل أسبوع حينزل بارت , م أقدر أحدد اليوم بالضبط ولكن نهاية كل بارت حأكتب لكم موعد ويوم البارت القادم ..
بارت اليوم حينزل العصر بإذن الله فكونوا بالقرب ..
اللي سألت بخصوص نشر روايتي فما أمانع بشرط الحقوق فقط ..

الروايه بإذن الله عازمه إني أخلصها قبل لا يجي رمضان هالسنه , طولت معانا كثير ولابد من وضع حروف النهايه ..
لا تحرموني تفاعلكم وتعليقاتكم ع بارت اليوم فهذا أكبر محفز لي للإخلاص بالعمل



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأخيراً طليتي علينا يا ألااااء .. مابغيتي
بنتظارك يا قلبِي .. وبنتظار ما تخُطه أناملك الذهبيه، إنت جد من أقلام الكتاب الي أتمنى تستمر في عالم الكتابّه وما تقطعنّا .. أتمنى يكون جديدك المرّه الجايه بالعاميه لإنها حيل أقرب للقلبّ، ولو إنك مشاء الله متمكنه من الفصحى، ..
يعطيك العافيه ❤ ❤


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 412
قديم(ـة) 05-11-2019, 04:51 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي




Part 28

" من يبتغي الإرتقاء بإستمرار , عليه أن يستعد دوماً للإصابة بالدوار "
- ميلان كونديرا -


عيناها مُعلقتان على الباب بكُل رُعب وهي تسمعه يدق بشكل مُتسارع ويزداد معه دقات قلبها الخائفه ..
بدأت تتقدم من الباب بقدمان ترتجفان وهي تنوي أن تتفحص من بالخارج فحسب فربما يكون مجرد شخص عادي ..
على الرغم من أنها متأكده بأن الأشخاص العاديون لن يطرقوا الباب بهذه الطريقة إطلاقاً ..
رفعت رجليها تنظر عبر العين الزجاجيه ليهدأ الخوف تدريجياً بداخلها ويحل محله التعجب وهي ترى رجلاً كبير في السن ملامحه لا تبدو غريبة عنها إطلاقاً ..
لقد رأته من قبل هي متأكده من ذلك ولكن متى وأين ؟
نظرت الى مقبض الباب قليلاً بعدها مدت يدها وقررت فتحه فملامح وجهه لا تبدو كمن يضمر لها شراً ..
فتحته فنظر الى وجهها قليلاً بنظرات متوتره ليبتسم قائلاً: كيف حالك ؟
أجابته: بخير ولكن مـ...
قاطعها: أنا في عجلة من أمري فهل يمكنني الدخول الآن والتحدث ؟
ثانيه فقط من التردد بعدها تجاهلت هذا وقررت فتح الباب كله له فدخل وأغلقته خلفه ..
بقي واقفاً لفتره قبل أن يلتفت إليها قائلاً: عليك أن تتركي هذا المنزل ..
عقدت حاجبها تقول: ولما علي ذلك ؟
العم: أرجوك يا إبنتي ، غادريه فوراً ، سأؤمن لك مكاناً جيداً ..
شعرت بالتوتر من طريقته بالكلام وسألته: هل من الممكن .... أنك تعرفني ؟
العم: إستأجرتُ سيارة أجره من أجلك ، لحين وصولها وضبي أغراضك ..
آليس بإستنكار: ولما ؟!!! أخبرني عن السبب فليس من المعقول أن أستمع الى كلام غريب دخل الى منزلي بشكل مُفاجئ !
إتسعت عيناها بدهشه وتقدمت منه تقول: تذكرتُك ، أنت حارس البوابه ! الحارس الذي يعمل في فيلا جينيفر صحيح ؟
تقدم منها بدوره وأمسكها من كتفيها يقول بعينين حانيتين: ليست سوى مسألة وقت ويجدونك ، غادري ، صورك أصبحت تملأ شبكة الإنترنت ، يجب أن تبتعدي عن إدريان وهذه العائله قدر المُستطاع ولا تكوني على إتصال بأي فرد فيهم !
يجدونك ؟
هو يعرف بأنها مُطارده !
هذا يعني بأنه يعرف من تكون !!
بقيت عيناها متسعتان من الصدمه وهي تنظر الى وجهه الخائف وبشده ..
من الصدمه تريد الصراخ في وجهه ولكنها لا تستطيع فنظراته لها تبدو كنظرات والد الى إبنته ..
فتحت شفتيها تهمس بإرتجاف: ولما ؟ لما لم تخبرني من قبل عمن أكون إذاً ؟
تذكرت ذلك الموقف الذي حدث في ساحة فيلا جينيفر فأكملت بإرتجاف: لما عندما شاهدتني ذلك اليوم أعاني من ذاكرتي لم تخبرني عن أي شيء ؟ لما إكتفيت فقط بقول بعض الكلام اللطيف ! لا تهمني الكلمات اللطيفه !! يهمني أن أعرف من أكون ! لما لم تتحدث عن هذا الأمر مُسبقاً حتى الآن !!!!
ضغط على كتفها قليلاً ليقول بهدوء: آسف ، لم أكن أستطيع ، صدقيني كُل هذا من أجلك ..
وأكمل بعدها بصوتٍ كسير: أردتُ أن أحميك كما وصاني فينسنت ولكن يبدو أني فشلت ..
دُهشت وهي تهمس: أبي ؟
تفاجأ للحضه قبل أن يسأل: هل تتذكرين ؟
شعرت بأنها ستبكي وهي تسأله: أرجوك أجبني ... هل أنا حقاً فتاة سيئه ؟ لما الجميع يُطاردني ؟ لما كُلاً من الخير والشر ضدي !! هل فعلتُ أمراً خاطئاً ؟ أرجوك يا عم أجبني ..!
دُهش وهزها يقول بحده: كلا لا تُفكري هكذا !!! أنتِ لستِ فتاةً سيئه ! ما فعلتِه هو الصواب حتى وإن كانت نتائجه عكسيه ، إنتِ فتاة جيده وليذهب الجميع الى الجحيم !! أياك والتفكير هكذا أرجوك !!
أكمل بعدها: هذا ليس المكان المُناسب ، أرجوك وضبي أغراضك ودعيني آخذك الى مكان آمن وسنتحدث بعدها ، هيّا أسرعي سأنتظرك بالأسفل ..
بعدها إلتفت وغادر وآليس واقفةً في مكانها لفترة ليست بالقصيره لا تعلم هل تثق بما يقوله أو لا ..
ولكن ، تصرفاته لا تبدو كمن يضمر سوءاً وخاصةً أنه كبير في السن أيضاً ..
"انتِ لستِ فتاة سيئه" ..
همست: هذا غريب ، رغم أني متردده من ناحيته إلا أن جملته هذه أراحتني كثيراً ..
صمتت لفتره لا تعلم هل تستمع إليه أو لا ..
بعدها بثواني همست: سأذهب الى حيث يُريد ، إن كان هذا من أجل مصلحتي فقد كان قراري حكيماً في تصديقه وإن كان فخ فعلى الأقل سأكتشف الكثير عن نفسي وقتها ..
إلتفتت وسقطت عيناها على عنوان دانييل الذي لا يزال على الطاوله ..
نظرت إليه لفتره قبل أن تقرر أخذ العنوان معها ..
وصلت سيارة الأُجره وتحدث العم معه لفتره قبل أن تنزل آليس وبيدها شنطة واحده فيها جميع أغراضها ..
ليس وكأن أغراضها كثيرةً أصلاً ..
فتح لها الباب الخلفي وحالما ركبت أغلق الباب وطل عليها من النافذه يقول: إنتظريني هناك ولا تخرجي مُطلقاً ، هناك أمر علي الإعتناء به أولاً ومن ثم سآتي إليك لن أتأخر صدقيني ..
صمت قليلاً بعدها أخرج ظرف من جيبه ووضعه بين يديها وهو يبتسم قائله: كوني بأمان بُنيتي وإن حلت الساعة السادسه ولم أعد فإفتحيه ..
إبتعد فتحركت السياره وآليس تشعر بقلق من جملته الآخيره ..
نبرته فيها كأنها نبرة مُودع !
إبتعدت السياره من ناظريه فأخرج هاتفه المحمول وأرسل رسالة الى شخص مجهول كتب فيها ..
"أصبحت بأمان"
ومن ثم أقفل الهاتف وتخلص منه فوراً ..

***








10:22 am

تنهد آندرو ودخل الى مكتبه وهو يتحدث بهاتفه قائلاً: أخبرتُك ثيو بأني لم أُحدد مكانها بالضبط ، شاهدتها صدفةً وأنا الآن أُحاول التحقيق خلف الموقف لأعرف عنوان مسكنها وحينها سأُخبرك صدقني !
جائه صوت أخاه ثيو يقول: لستَ حتى بمُحقق ، أخبرني أين رأيتها فحسب وسأتولى أنا الأمر ..
جلس آندرو على كرسيه يقول: لا تجعلني أندم على إخبارك ! فقط يومان وسأجلب لك العنوان ، ربما في الأخير تكون الفتاة التي رأيتُها مُختلفه !
ثيو بهدوء: أمامك هذا اليوم فقط إن لم تخبرني فسآتي بنفسي ..
آندرو بسرعه: كلا لا تفعل ما بك !! منذ متى وأنت غير صبور ؟!!! آخخخ إني الآن نادم بحق على إخبارك !
ثيو: وستندم أكثر عندما ينتهي هذا اليوم دون إخباري ..
وأغلق بعدها الهاتف في وجهه فمط آندرو شفتيه قبل أن يتنهد ويهمس: يبدو بأن مهلة الأسبوع التي وعدتُ بها لريكس لن يمكنني الإيفاء بها ..
بعد فتره همس لنفسه: ولكن ماذا يريد ؟ ولما طلب مني أن آخذ من أخي معلومات عن عائلتها ؟ أولم كان ينزعج من وجودها ويريد طردها ؟ الإهتمام المُفاجئ يُقلقني ..
تجاهل هذا وفتح إحدى دفاتر التحضير فرن هاتفه مُعلناً وصول رساله ..
ألقى نظرة على الإشعار فإذ هو من ريكس قائلاً فيها "لا تأتي اليوم الى العمل فلقد غادرتُه ، أنا مُتعب لذا لا تُزعجني" ..
أمال شفتيه فكعادته أسلوبه وقح دائماً ..
همس: جوليتا إن كانت سترتبط به في الأخير فأنا أُشفق عليها حقاً ..


أما ريكس فأطفأ هاتفه بعد إرسال الرساله وهو متجه الى الدرج فأتته المربية ماري تقول: أتُريد بعض الطعام ؟
هز رأسه وخطا على الدرجة الأولى فقالت: إذاً شراب قهوه أو عصير ؟ ألا تُريد شيئاً ؟
توقف للحضات بعدها نظر إليها وقال: أأطعمتم إيدن ؟
هزت رأسها قائله: رفض وقال بأنه يريد النوم ..
ريكس: حسناً ، حضري طعام الإفطار وآتيني به الى غرفته ..
إبتسمت وهزت رأسها قائله: سيصل في أقل من عشر دقائق ..
أكمل صعود الدرج وهو يفكك أزرار قميصه العلويه وإتجه مُباشرةً الى القسم الأخير من الدور ..
فتح الباب ودخل الصالة الصغيره وإسترخى على الأريكة وهو يقول بصوت مرتفع: إيدن تعال .. أعلم بأنك مُستيقظ ..
أغمض عيناه ليستريح قليلاً فتسلل بعد دقيقه الى أذنيه صوت عجلات الكُرسي المتحرك تخرج من غرفة النوم المظلمه ..
فتح عينيه عندما توقف الكُرسي بالقرب منه ونظر الى وجه هذا الطفل الصغير قبل أن يقول: لما لا تتناول طعامك ؟
إيدن بهدوء: لستُ جائعاً ..
ريكس: أنتَ لم تتناول عشاء البارحة أيضاً !
إيدن بذات الهدوء: لا مشكله فجسدي تعود على الطعام القليل لذا حقاً لم أكن أشعر بالجوع ..
ضاقت عينا ريكس يقول: كف عن التصرف كالأطفال ! ألم أحذرك من تجاوز وجباتك ؟
لم يقل إيدن شيئاً فقال ريكس: ستأتي الخالة ماري بالطعام ، عليك تناوله أفهمت ؟
نظر الى عيني ريكس فأكمل الآخر: إن لم تفعل فسأكفُ عن زيارتك ..
إيدن بسرعه: حسناً سآكله ..
إبتسم ريكس وتنهد بعدها وهو يغمض عينيه مجدداً ليسترخي وسأل: كيف حالك ؟
إيدن: كالعاده ، لا جديد ..
ريكس: إن إستمريت بالإجابة بمثل هذه الطريقة الكئيبه فلن أجلس معك بعد اليوم ..
أنزل إيدن رأسه وهمس: أنت قاس ، تهددني دائماً بهذا ..
ريكس دون أن يفتح عينيه: أعلم ، ما دامت هذه الطريقة تُجدي معك فسأستعملُها دائماً ..
وعم بعدها الهدوء التام كاد فيها ريكس أن يغفو لولا صوت فتح الباب ففتح عينيه وإعتدل في جلسته حينما دخلت المربية ماري وبيديها صحن طعام ..
وضعته على الطاوله وبدأت بتركيب لوح الطعام على الكرسي الخاص بإيدن وبعدها وضعت عليه صحن شطائر مع كوب حليب ..
إبتسمت له تقول: عليك أن تُنهيها جميها يا عزيزي حسناً ؟
هز رأسه فسألت: أتريد شيئاً آخر ؟
إيدن: لا ..
ربتت على رأسه قليلاً بعدها غادرت مغلقة الباب خلفها ..
ريكس: أسمعت ؟ تناوله كله ..
نظر إيدن الى الشطائر الكثيرة التي أمامه وقال: لن يُمكنني إكمالها كُلها ..
ريكس: ستفعل !
نظر إيدن إليه بترجي يقول: أخي صدقني لا يُمكنني ! إنها كثيره .. أنا صادق في هذا ..
ريكس: ستفعل ..
إرتجفت شفتا إيدن وأنزل رأسه وهو يمد يده ليأخذ إحداها فنظر إليه ريكس مطولاً قبل أن يقول: إن أنهيتها فسأُخبرك بأمر سيُسعدك ..
رفع إيدن رأسه يقول: لا بأس معي ، لا أريد سماع شيء ولكن لا ترغمني على إنهائها ، أرجوك ..
رفع ريكس حاجبه يقول: حسناً لن أقول لك شيئاً ومع هذا ستُنهيها ! يُمكنك فكف عن التصرف بصبيانيه فأنا بالفعل على علم بما تُريد فعله ..
إيدن بدهشه: ماذا تقول ؟!! عن ماذا تتحدث ؟ أنا لا أنوي على شيء ، أنا حقاً لا يُمكنني ....
قاطعه ريكس بحده: إن لم تكن تُريد مغادرة هذا المنزل الى مكانٍ أسوأ فتوقف !!!
إنتفض إيدن فزعاً بعدها بدأ بأكل الشطيرة التي في يده بهدوء تام ..
ظاهرياً كان الهدوء يكسوه ولكنه من الداخل كان بحق يبكي ..
عاود ريكس الإسترخاء جالساً وهو مغمض العينين فبدأت شفتا إيدن بالإرتجاف وبدأت الدموع تتجمع في عينيه وهو يشعر بأنه يغص في اللقمة عشرات المرات ..
ما إن أنهى الشطيرة الأولى وهمّ بأخذ الثانيه جاءه صوت ريكس الهادئ تماماً يقول: تحمل قليلاً ، سأُخرجك من هذه الحياة اللعينه قريباً ، عدني فقط أن تستمع الى كلامي دون إعتراض فهذا لأجل مصلحتك ..
رفع إيدن عيناه الدامعتين بدهشه الى ريكس ونظر إليه قليلاً قبل أن تنهطل دموعه على وجنتيه وبدأ بمسحها وجسده يرجف من البكاء فقال ريكس دون أن يفتح عينيه: كف عن البكاء كالأطفال ..
وكأن جملته هذه كانت مفتاح التشغيل فقد بدأ إيدن حقاً بالبكاء بصوتٍ مسموع وهو يشهق قائلاً بصوت متقطع: أحبك ..... أحبـ ـك ..
تمدد ريكس على الأريكة يقول بإنزعاج: حسناً إن كُنت كذلك فتوقف بحق الله عن إزعاجي !!
بلع إيدن ريقه وأطبق على فمه يُحاول إيقاف بكائه بينما وضع ريكس ساعده على عينيه وكأنه ينوي النوم الآن وفي هذا المكان ..
مرت الدقائق والساعات عقد بعدها ريكس حاجبه عندما سمع صوت خفيف ففتح عينيه ناظراً عن يساره ليعتذر إيدن قائلاً: آسف هل أزعجتُك ؟
وكان يحمل في يده كتابه الذي يبدو وكأنه سقط أمام قدمه ..
تنهد ريكس وجلس فعقد حاجبه ونظر الى اللحاف الذي كان مُلحفاً به ..
أخرج هاتفه المحمول من جيبه ناظراً الى الساعه ليجد بأنها تجاوزت الثانية ظهراً بقليل ..
سأل وهو يفتح الرسائل التي وصلته: هل أنهيت طعامك كله ؟
إيدن: أجل ..
ريكس: لا أُصدقك ..
إيدن بسرعه: كلا لقد فعلت ، إسأل الخالة ماري ، لقد أنهيتِها جميعاً ..
ريكس ببرود: هذا ليس دليلاً ، يُمكنك إلقاؤه ومن ثم التظاهر بأنك ....
صرخ إيدن في وجهه: كف عن إستفزازي !!!
إبتسم ريكس ولم يُعلق ففُتح الباب في هذه اللحضه ..
نظرا الى الباب لتقع عيناهما على إليان التي دُهشت عندما رأت ريكس فأغلقت الباب فوراً فرفع صوته قائلاً: لا بأس سأخرج الآن ..
ولكن ما سمعه كان صوت خطواتها السريعه وهي تُغادر ..
تنهد وعاود النظر الى هاتفه فقال إيدن بعد فتره بحذر: أخي .... هل أنتما مُتشاجران ؟
ريكس بلا مُبالاه: لا .. ربما تذكرت أمراً طارئاً لهذا غادرت مُسرعه ..
إبتسم إيدن وهمس: رائع ، إذاً أيمكنك أن تدعوها لمرة كي نتناول الطعام مع بعضنا كما في السابق ؟
وقف ريكس يقول: إن كُنتُ متفرغاً ..
إتجه الى الباب مُكملاً: حسناً أنا مُغادر ، لا تنسى أن تتناول طعام الغداء ..
بعدها خرج فتنهد إيدن وهمس: لم يذكر إدريان .... لا زالا مُتشاجران بالتأكيد ..
بعدها تقدم بكرسي من اللحاف الذي غطى فيه ريكس سابقاً وبدأ بطيه وشبح إبتسامة السعاده مرسومة على شفتيه وهو يتذكر جملة ريكس التي قالها قبل أن ينام ..

***









3:44 pm

في الحديقة الجانبية للمنزل الكبير هذا ..
يجلس بكل هدوء على كُرسي من الخيزُران وأمامه كوب عصير البرتقال وقد كان شارد الذهن تماماً ..
إستيقظ من شروده على رن هاتفه المحمول فرد على الإتصال فإذ بصوت إمرأه تقول: طاب مساؤك أيُها الرئيس آلبرت ، عذراً على الإزعاج ولكن أردتُ أن أسألك عن موعد عودتك الى لندن ؟ لقد كان من المُفترض أن تصل طائرتك مساء الأمس و...
قاطعها آلبرت بهدوء: لم أُغادر بعد ، قد أتأخر لبضعة أيام ..
دُهشت تقول: ولكن هذا المساء لديك موعد مهم مع ...
قاطعها مُجدداً: أجلي جميع المواعد ولا بأس لو تم إلغاء بعضها ، أراك لاحقاً ..
وأغلق الهاتف بعدها تنهد وأخذ كوبه وأنهى عصيره في نفس واحد قبل أن يصله صوت أخته الصغرى تتقدم منه وهي تقول بكل حماس: آلبرت أسمعت !!!
جلست بجواره وأدارت شاشة هاتفها المحمول الى جهته تقول: أنظر ، إشاعات عن إدريان تملأ المواقع ..
نظر ببرود الى الشاشه قبل أن تنعقد حواجبه وهو يقول: أليست هذه الفتاة ....
قاطعته: أجل إنها آليس تلك التي تعيش في منزل جينيفر ..!
نظر إليها وسأل: هل هما فعلاً على علاقه ؟
هزت كتفها تقول: في الحقيقة لا أعلم ..
بعدها أكملت: أتعلم بأن لو وصل هذا الى عمي سيغضب كثيراً فهو من الأساس لم يكن يريد حضورها الى الحفل فكيف بإنتشار إشاعة عن كونها في علاقة مع إبنه الآخر ؟! أنتَ تعلم بأنه يخشى أن ينتشر خبر صدم ريكس لها والتسبب لها بأضرار في دماغها لذا حقاً حقاً سيغضب عندما يسمع به ..
نظر آلبرت إليها لفتره فتوترت فلور وسألت: مـ ماذا ؟
آلبرت: هل كان أنتِ ؟
فلور بتعجب: أنا ماذا ؟
آلبرت: كيف برأيك علم فرانس عن طريقة ريكس في إدارة أعماله ؟
تفاجأت فلور وأجابت بإرتباك: انا .. أعني لا أعلـ...
آلبرت بحده: كفي عن الكذب !
تراجعت بعيداً عنه قليلاً وهي تقول بخوف: صدقني لم يكن الأمر بيدي ، حالما دخلت وجدته في وجهي وطلب مني الجهاز اللوحي ، لم أستطع الرفض على الرغم من أني أخبرته بأنك ستغضب لكنه لم يأبه بهذا وأخذه .. أنا آسفه ، صدقني لم أكن أعلم بأن الأمر سيتطور الى هذا الحد ! لو كُنتُ أعلم بأن مافي الجهاز أمر مهم كهذا لهربتُ حينها من أمامه ومعي الجهاز وأتيتُ إليك ، أنا آسفه ... أنا حقاً حقاً آسفه ..
آلبرت: إذاً لم تُعطيه طواعيه من أجل أن تتسببي بالمشاكل لريكس ؟ أعلم بأنكِ من هذا النوع ..
فلور بسرعه: أُقسم لك بأني لم أفعل ، أعني ... نعم أنا أكره ريكس وربما أفعل أمر كهذا لكني من الأساس لم أكن أعلم ما بداخل الجهاز اللوحي ، أقسم لك بهذا صدقني !!
ضاقت عيناه قليلاً فقالت مجدداً: أُقسم لك يا أخي .. صدقني لم أفعلها مُتعمده ..
تنهد وقال: حسناً غادري ، ولا شأن لك بأمر هذه الإشاعة التي بين إدريان وتلك الفتاة ، إن لم يكتشفها عمي بنفسه فلا داعي لأن تُخبريه أنتِ ..
لم تكن راضيه عن كلامه فهي بحق تنزعج كثيراً من إدريان وودت لو سببت المشاكل له ولكن لم تستطع الإعتراض وخاصةً للتو علم عن أنها السبب الرئيسي لما فعله فرانس في تلك الليله ..
وقفت وغادرت من أمامه ..
"أنت ماذا ؟ أنت الذي أهمل أخوته الصغار بعد وفاة والدهم وإهتم فقط بالسمعة والشهره وركض بحثاً عنها !! أنت الذي لم تُحرك ساكناً ولم تعترض مُطلقاً عندما طلب عمك مني أن أكون أنا من يهتم بفرانسوا ويعلمه أصول التجاره والعمل !! أنت من تملي أوامرك على هذا وذاك ولم تهتم مطلقاً بما يُريدونه هم !! أنت من غضب على فرانس مراراً وتكراراً على أخطائه ولم تهتم ولو لمره أن تعرف السبب خلف فعله لهذا بل أيضاً كالأمس تسمع عمك يوبخه ويُعاقبه وأنت تقف مُتفرجاً لا تُحرك أي ساكن !!! أبعد كُل هذا تأتي في الأخير وتقول توقفوا عن الإعتناء بأخي ؟ تتخلى عنه وتُريد من الآخرين أن يتخلوا عنه أيضاً ؟ "
شد على أسنانه وهو يهمس: أُخرجي من رأسي !
نظرت إليه فلور التي لم تبتعد كثيراً وقالت بتعجب: ماذا قُلت ؟
إلتفت إليها صارخاً: أخبرتُك أن تخرجي من رأسي !!
إرتجفت رعباً من صراخه المُفاجئ بينما بقيت عيناه معلقتان عليها بعدما إستوعب الأمر ..
أشاح بوجهه بهدوء ناظراً الى كوب عصيره الفارغ وهو يقول بهمس: لما لم تغادري بعد ؟
بلعت ريقها تقول: سـ سأُغادر الآن ..
وغادرت بعدها وهي تُلقي عليه نظرة خاطفه بين الحين والآخر قبل أن تُقرر أن تذهب الى هاتفها لتُحادث أُختها الكُبرى إستيلا ..
بينما وضع رأسه على راحة يده هامساً: سُحقاً لك يا جينيفر !
أغمض عينيه لفتره يجاهد في تغيير تفكيره عن كلامها الذي لا يُغادر رأسه مُطلقاً فتذكر تلك الفتاة آليس التي هربت خلف ريكس آخر مره ..
تنهد ورفع رأسه ينظر الى الفراغ قليلاً وهو يهمس: صدمها ريكس وجينيفر تعتني بها ومن ثم تُصبح علاقتها جيده مع فرانس وحتى أنها تتصرف مع ريكس بوديه وآخرها الإشاعة مع إدريان التي تُظهر كم أن علاقتهما جيده , كيف لها أن تُكوِّن علاقات مع أشخاص صعب التقرب منهم بهذه السرعه ؟ هل الأمر مُصادفه ؟
صمت لفتره قبل أن يهمس: هل الأمر مُصادفه أم أن الجميع يحاول إستغلالها كما فعلت إستيلا عندما أخذتها الى باريس ؟
حسناً , لا يُمكنه أن يتخيل بأن ريكس قد يستغلها ولكن ربما إدريان ..
ماذا إذا عن فرانس ؟ ما نوع علاقته بها ؟
همس: حتى أنه حرص على ألا تراه يلقي بكل ذلك الهراء على الحضور , لما يريد أن يُحافظ على صورته الرائعه أمامها , هل من الممكن أنه يُحبها ؟
لا سبيل سوى سؤال فرانس نفسه ولكنه لا يستطيع ..
حسناً , علاقته مع الفتاة ليست ماتهمه , ما يهمه هو ما إن كانت هذه الفتاة تعرف شيئا عن فرانس أو عن ما يفكر فيه ..
همس: لا أضن ذلك , فرانس كتوم للغايه ..
أسند يديه على ركبتيه ناظراً الى الأرض وأكمل: لدي خياران , أما أن أصحح حاله هنا , أو آخذه معي الى إسبانيا ..
تنفس بعمق بعدها غادر الى الداخل ليأخذ قسطاً من الراحه ..
ولكن الراحة ترفض أن تأتيه عندما وجد مغلفاً بني اللون في إنتظاره على السرير ..

***









‏5:33 pm

نظرت آليس مطولاً الى الظرف الذي بيدها قبل أن ترفع عينيها الى ساعة الحائط هامسه: بقي أقل من نصف ساعه ..
إحتضنت الظرف وهي تضم معه ركبتيها الى صدرها وبدأت عيناها تجولان في هذا المنزل المهترئ والقديم للغايه ..
دور أرضي بغرفة ومطبخ ودورة مياه واحده فقط ..
حتى الشاب الأعزب لا يعيش في منزل صغير كهذا ..
لا بأس , لن تبقى هنا كثيراً فكُل ما عليها هو أن تنتظر ذلك الرجل المسن حتى تحين الساعة السادسه ..
وبعدها كما قال لها بشكل واضح ستقوم بفتحه ..
نظرت بهدوء عبر النافذه الى جدار المنزل المجاور المليء بكتابات أطفال الشوارع قبل أن تهمس: عليه أن يعود , عليه ألا يقول لي مثل ذلك النوع من الكلام وكأنه لن يعود , سيعود , لابد من ذلك فهو ثاني شخص يعلم عني الكثير كما يبدو ..
إبتسمت بهدوء وهي تتذكر تقاسيم وجهه الحنونه قبل أن تغمض عينيها تدريجياً لتغفو بعد طول إنتظار ..
صراع قطط بين المنزلين جعلها تستيقظ فزعة وهي تتخذ وضعية دفاعيه قبل أن تستوعب وضعها ..
أخذت نفساً ونظرت الى الساعه لتجدها قد قاربت الثامنه مساءاً ..
لا تُصدق بأنها قد نامت لساعتين تقريباً ..
نظرت حولها ولكن خاب أملها عندما لم تجد أي أثر لذلك المسن ..
هذا يعني بأنه قد لا يعود ..
نظرت الى الظرف وهي تتذكر جملته " إن حلت الساعة السادسه ولم أعد فإفتحيه " ..
شعرت بقبضة في قلبها وحزن عارم ..
لما أتاها مسرعاً وكأن هناك ما يخافه ؟
هل .... حدث له سوء ؟
هزت رأسها وبدأت بفتح الظرف وهي تقول: كفي عن إفتراض الأمور المخيفه , ربما لم يستطع ترك عمله مبكراً .. الأمر قد يكون بغاية البساطه فلا تكوني متشائمه ..
عقدت حاجبها وبعدها بشكل متردد أخرجت ثلاث صور من الظرف ..
تعلقت عيناها مطولاً في الصورة الأولى حيث كانت لرجل مع إمراءه بيدها رضيع وتتوسطهما فتاة صغيره ..
بقيت عيناها الفارغتان تنظران الى هذه الصورة قبل أن تشعر بموجة دموع تعكر صفو ملامحهما التي جعلتها تشعر بألم عميق في صدرها ..
هل من الممكن أنها صورة والداها ؟
هل هذا هو والدها المدعو بفينسنت ؟
الذي قتل قبل فترة قصيره ....
زمت على شفتيها سريعاً عندما شعرت برغبةٍ في البُكاء ..
غطت عيناها بيديها وهي تهمس: توقفي , توقفي , أنتِ لا تعرفينه ، قد يكون والداً سيئاً لذا لا تبكي ..
حاولت منع نفسها من البكاء عن طريق تخيلاتها هذه فهي بحق لا يمكنها إحتمال فكرة أن تفقد والداً جيداً ..
توقفت تدريجياً عن البكاء ناظرةً الى المرأة وما تحمله في يدها فهمست: هذا يعني بأن لدي إخوه ..
نظرت الى الرضيع ومن ثم الى الطفلة التي تبدو في العاشرة من عمرها أمامهم وأكملت: لكن أياهما هي أنا ؟ الكبيرة أم الصغيره ؟
تذكرت تلك الطفلة من حلمها قبل عدة أيام وهمست: أيعني أن لي أخت صغرى ؟
بدأت تفكر بالأمر وعيناها على المرأة التي من دون شك هي والدتها فهمست: هل أنتِ حيه ؟
زمت على شفتيها مجدداً عندما شعرت برغبةٍ في البكاء فقلبت الصورة فوراً وهي تقول: بالتأكيد هي كذلك وتعيش مع أختي في مكان ما من العالم .. كفي عن إفتراض الأسوأ دائماً ..
توقفت عن التفكير وهي تنظر الى الصورة التاليه والتي كانت فيها مرتدية ثوب التخرج من السنة الإعداديه وخلفها يقف والدها نفسه من الصورة السابقه يجاوره إمرأة مُسنه ..
همست: تلك المرأة والتي هي والدتي ليست في هذه الصوره ، حتى ذلك الرضيع لا أثر له وبدلاً من ذلك توجد إمرأه مُسنه ، ما عِلاقتُها بي ؟
فتحت الصورة الثالثه والأخيره فإذ هي صورتها ذاتها التي شاهدتها مرتين مسبقاً ..
مرة مع ذلك المحرم الأسود في باريس وهو يدور بها بين الفنادق ، والمرة التاليه قبل فترة وجيزه عندما أرتها إياها تلك الفتاة من حفلة ريكس ..
أصبحت هذه الصورة تبعث على الشؤم في نفسها ..
عادت مُجدداً تنظر الى الصورتين الأولى والثانيه قبل أن تهمس: لدي أم وأب وأخت على ما أعتقد و... لا أعلم هل هذه المرأة المسنه تكون قريبتي أو أنها إحدى مدرساتي فالصورة مأخوذة من حفلة مدرسيه كما يبدو ..
تأملت ملامح عائلتها بوجه متألم قبل أن تهمس: توقعت أن أتذكر عائلتي فور رؤيتي لهم أو لصورهم على الأقل ولكن لم يحدث أي شيء ، لم أتذكرهم بعد ، لما فقدان الذاكرة مؤلم الى هذا الحد ؟
سقط الظرف من على رجليها أرضاً فعقدت حاجبها عندما لاحظت طرف ورقة ما داخل الظرف ..
إنحنت وإلتقطت الظرف فوجدت بداخلها ورقة مطويه ..
لقد ضنّت بأن الصور كانت كل مافي الظرف !
أعادت الصور بهدوء بداخله ووضعته جانباً ثُم فتحت الورقة لتجدها كرسالة مكتوبة باليد ..
* صغيرتي , أكتب لك رسالتي الصغيرة هذه وأنا على عجل لذا أُعذري أي تقصير فيها فأنا بحق لم يُعجبني أمر إخفاء كُل شيء عنك وكأنك دُميه , ولم يُعجبني إختيار عائلة إلكسندر من أجل إخفائك ولكن ماذا عساي أن أفعل فأنا ضعيف ولم أقوى على المعارضه , وصول رسالتي هذه لك تعني شيئاً واحداً وهو أننا لن نلتقي مُجدداً , أياً ما كان ستسمعينه عني فتأكدي بأن الأمر لم يكن خطأك فأنا كان علي الموت منذ زمن طويل وبفضلك وحدك عشتُ الى هذا الحد لذا لا تُحملي نفسك ذنب موتي .... عزيزتي , رغم أنك لستِ إبنتي ولكني لطالما رأيتُك كذلك منذ أن كُنتِ لا تزالين رضيعه لذا أرجو أن تعيشي حياة سعيده مُسالمه بعيده تماماً عن موطنك ومدينتك باريس , لا تنبشي خلف ماضيك , لا تحاولي البحث عن أي أقارب أو علاقات فالقدر قد ساق لك حياة تعيسه لذا لا تُحاولي الرجوع إليها مطلقاً , أرجوك , لا تدعي تضحية والدك تذهب هباءاً , عيشي فلا فائدة من موته إن مُتي أنتِ أيضاً , وإن خانك الحظ وقابلتي أشخاصاً سيئين وأسمعوك كلاماً سيئاً فلا تستمعي لهم مطلقاً ! عزيزتي , حتى وإن كانت نتائج أفعالك أسفرت عن المآسي فتأكدي بأنك لم تفعلي سوى الصواب , وأنك لم ولن تكوني شخصاً سيئاً في حياته , لذا فقط عيشي بعيده قدر المُستطاع عن باريس , وإن أمكنك فعيشي بعيداً عن ستراسبورغ أيضاً وعن عائلة إلكسندر أيضاً ، وأخيراً ، حادث صدمك لم يكن ريكس المخطئ فيه لذا لا تُحمليه ذنب فقدانك للذاكره ، ففقدانك لذاكرتك هو خطأ جانبي لم نتوقع حدوثه مطلقاً , كُل ما أردناه إبعادك وإخفائك بطريقة طبيعيه لذا لوميني أنا على ذلك وليس أي أحد آخر , كوني بأمان دوماً وسُترافقك دعواتي , أُحبك صغيرتي *
عيناها البنيتان أصابتهما الحُرقة من شدة إتساعهما دهشةً مما قرأته ..
"لا تدعي تضحية والدك تذهب هباءاً "
هذا يعني بأن والدها كان شخصاً جيداً فلن يُضحي الشخص السيء بنفسه !
"فالقدر قد ساق لك حياة تعيسه لذا لا تُحاولي الرجوع إليها مطلقاً"
هي محقه , ماضيها بالفعل سيء الى هذه الدرجه !
"حتى وإن كانت نتائج أفعالك أسفرت عن المآسي "
لا تُريد حتى أن تُفكر بما قد تكون هذه المآسي ..
" فقدانك لذاكرتك هو خطأ جانبي لم نتوقع حدوثه مطلقاً "
وفي النهايه , كُل هذا كان مُخططاً له ..
"لذا لا تُحملي نفسك ذنب موتي "
بعد كُل هذا .... يقول بأنه سيموت ..!
وضعت رأسها بين يديها وهي تكاد تُجن من كُل هذا ..
عواطفها لم تعد تحمل المزيد ..
هذا جنوني , جنوني الى درجة لا يُمكنها إحتمالها أبداً ..
والدها الذي قُتل إتضح أنه قُتل لأجلها !!
المسن الذي يعتبرها كإبنته من الواضح بأنه هو أيضاً مات لأجلها !
عذابها من فقدانها لذاكرتها كان مُخططاً له وحياتها التعيسة هذه مخطط لها وحياتها السابقه كانت أتعس مليئه بإختياراتها التي لابد من أنها إختيارات أنانيه ما دامت أنها أسفرت عن المآسي كما قال !!!
كيف لها أن تحتمل هذا ؟
سالت الدموع على خديها وفتحت فمها لتُطلق تلك الصرخة المرتفعه مخرجةً فيها كُل ألم أو كبت أتاها من بعد قراءة ما كُتب ..
هذا حقاً كثير ..
كثير للغايه ..

***






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 413
قديم(ـة) 05-11-2019, 04:56 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي








10:03 pm

على طاولة الطعام في منزل إلكسندر ..
الجميع بإستثناء ريكس وفرانس كانوا على الطاولة يتناولون طعام العشاء بهدوء تام ..
وكُل يفكر بما يهمه ..
نظر فيها ألكسندر الى زوجته قائلاً: لما تخلّف ريكس عن موعد الطعام ؟
جينيفر: يقول بأن لديه موعد هام ..
ألكسندر: سألته اليوم على الغداء وبدى لي وأن أعمال شركته تسير بهدوء هذه الفتره فعن أي موعد هام يتحدث ؟!!
تنهدت تقول: إسأله هو وليس أنا ..
أشاح بوجهه بإنزعاج وحالته النفسية هذه الأيام غير مستقره تماماً فما زال ما فعله فرانس أمر جنوني لم يستطع تخطيه حتى الآن ..
نظرت إستيلا الى عمها قليلاً قبل أن تقول: عمي , ألا يمكنك أن تُخفف العقاب قليلاً على فرانس ؟ أعني , أن تُغلق عليه باب غرفته منذ الأمس وحتى الآن ؟!! هذا كثير , ماذا لو كان مريضاً ؟
ألكسندر بهدوء يُحاول فيه ألا ينفعل: هذا لا شيء فأنا حتى الآن لم أفكر بعقاب مُناسب بعد , حتى أمر طرده من إسم العائله لا يكفيني وخاصةً أنه يرفض الإعتراف بذنبه !!! ولا تفتحي معي هذا الموضوع مجدداً ..
نظر الى البقية وأكمل بحده: لن أسمح بأن أسمع شفقة أي أحد منكم تجاهه حتى لا يُعاقب هو الآخر ..
بعدها ترك طعامه وغادر الغرفه فحل الهدوء التام على المكان ..
إلتفتت إستيلا تنظر الى أخاها آلبرت لتجده غارقاً في تفكيره الخاص ..
همست فلور لأختها: أختي , ماذا لو أنه مات من الجوع , أعني ... لم يدخل أحدهم إليه منذ أن أغلق عمي الباب وأخذ المفتاح معه .. أنا قلقه ..
بقيت عينا إستيلا الغاضبتين مركزتان على أخاها البارد الذي لم يتدخل حتى الآن ..
الى متى سيتجاهل الأمر !!!
هذا كثير ..
أشاحت بنظرها عنه تجيب أختها: لا تقلقي , لديه في ثلاجته الصغيرة العديد من الأطعمه التي ستكفيه لثلاثة أيام على الأقل , وعمي بالتأكيد لن يدعه يموت جوعاً ..
فلور بتعجب: وما أدراك ؟
إستيلا: إنها عادته منذ صغره , يحب ملئ ثلاجته دائماً ..
وقف آلبرت وغادر غرفة الطعام بهدوء فراقبته إستيلا بعينيها لفترة قبل أن تقف وتغادر بعده ..

أغلق آلبرت الباب خلفه وجلس على الأريكة المُستقله الموجوده في غرفته وإسترخى فيها وعينه مركزتان على المغلف البني الذي أمامه ..
أبعد عينه عنه عندما طرق الباب فقال: أُدخل ..
دخلت إستيلا وتقدمت منه , إتكأت بكتفها على الجدار الذي بجانبها ناظرة إليه تقول: الى متى ؟
آلبرت: الى متى ماذا ؟
إستيلا: الى متى ستتجاهل حقيقة أن فرانس هو أخاك الأصغر الذي يجب عليك حمايته ومساعدته ؟
نظر إليها قليلاً وهو يتذكر كلام فرانس الأخير له ..
" جينيفر على الأقل عندما تفعل شيئاً تفعله بوضوح ولمصلحتها هي ! لم تتعذر مثلكم بإسم العائله لتصبحوا مثاليين !! لديها الكثير من العيوب ولكنها لم تُغلفها كما تفعل أنت "
"صدقني , هي الوحيدة التي تعرف ما أُريد ووعدتني أن تُحققه لي , أنت لم تفعل قط "
أجابها ببرود تام: جينيفر أصبحت والدته , دعيها هي من تتكفل بأمره فلا شأن لي به بعد الآن ..
إستيلا بإستنكار: أنتَ لستً جاداً صحيح ؟!!!
آلبرت: إن كُنتِ هُنا لتتحدثي فقط عن ذلك الفاشل فغادري ..
إستيلا: آلبرت !!!!!!
وضع رأسه بين يديه ناظراً الى الأسفل وهو يهمس: إستيلا أتركيني وحدي !
بقيت تنظر إليه لفتره بعدها قالت: ما الذي يحدث معك ؟ أنت لم تكن هكذا مطلقاً ! أنت تتصرف بطريقة لا يُمكن فهمها ! ماذا عن صراخك اليوم في وجه فلور وكأنك تقصد أحداً آخر ؟ منذ متى وأنت تفقد رباطة جأشك وتُخرج صراعاتك الداخليه للآخرين ؟ لقد صُدمت حقاً عندما حدثتني فلور عن الأمر ..!
إنتظرت ردة فعله على كلامها ولكن لا فائده ..
تقدمت وجلست على الأريكة الأخرى المستقله تقول: أليس سفرك من المفترض أن يكون ليلة البارحه ؟ لما لا تزال هُنا ؟
لم يرفع رأسه لها ولم يُجبها بشيء ..
تنهدت وبقيت تنظر إليه طويلاً قبل أن تقول: آلبرت , مابك حقاً ؟ هل حدث شيء ما ؟
رفع رأسه بهدوء ونظر إليها لفتره بعدها سأل: حسناً , أحدهم أعطاني شيئاً وأنا محتار في معرفة من يكون , هل هو فرانس أم من ..
إستيلا: من أعطاك ماذا ؟
فقط حرك عينيه تجاه المغلف فنظرت الى حيث ينظر بعدها أخذت المغلف ونظرت إليه من الخارج تقول: لقد أُرسل لك عبر البريد في يوم 23 أي في صباح يوم الأمس , لا يوجد إسم المرسل فقط إسم المُستلم ..
نظرت الى آلبرت وأكملت: ما الذي جعلك تعتقد بأنه قد يكون فرانس ؟ أعني هو محبوس في غرفته منذ يوم أمس لذا ...
قاطعها آلبرت: لم يبدأ حبسه سوى في الليل ..
نظرت إليه قليلاً بعدها أخرجت ما بداخل المغلف حيث كان عبارة عن كومة أوراق عمليه كثيره ..
بدأت بالتقليب فيها مبدئياً بشكل سريع قبل أن تندهش تدريجياً وتبدأ بقراءة محتوياتها بتركيز تام ..
بقيت على حالها تقرأ في الأوراق قرابة ربع ساعه وهي تطلق من شفتيها بين فترة وفتره بعض عبارات عدم التصديق ..
رفعت أخيراً عينيها الى أخاها تقول بصدمه: لا أجد ما أقوله بتاتاً , إني حتى لا أستطيع تكذيب كُل هذا فكلها أوراق رسمية وليست مجرد نسخ ؟!!!! إنها أمور لا تُصدق !
هزت رأسها نفياً وهي تُكمل: لطالما كرهتُ ريكس وحقدت عليه وتمنيت سقوطه لعديد من المرات ولكن لم أكن قادرة في قرارة نفسي على التقليل من شأنه ففي نظري كان ناجحاً ذكياً حتى لو لم أعترف بذلك !! ولكن هذه الأوراق ........
لم تستطع حتى أن تُكمل فقال آلبرت بهدوء: مخالفات قانوينه جنونيه , تهريب مواد ممنوعه , رشوة جهات حكوميه وخاصه , صفقات غير رسميه , أموال مغسوله , وسرقات غير قانونيه , كُل شيء غير قانوني فعله ريكس بجداره وجميع هذه الأرواق أدلة رسمية لها ..
بقيت تهز رأسها نفياً غير مصدقه وهي تنقل نظرها بين الأوراق حيث بعضها كانت صرفيات الشيكات الرشويه , وحوالات الأموال المغسوله , وتواقيع رسمية على الصفقات الممنوعه والكثيير الكثير مما لم تعد بإستطاعتها قراءته ..
تحدث آلبرت بهدوء يقول: الأمر يشغل بالي منذ الصباح , صدمة لم أتخيلها قط , هل علم فرانس بكُل هذا لذا كان يتفوه بتلك الكلمات لي عندما قال أنه فعل هذا لأجلي وأن ريكس لم يستحق ؟! إن كان أجل يعلم بكل هذا فلما لم يقله علناً أمام الحاضرين فهذه الضربة أقوى بعشرات المرات ؟ لما حتى فكر بأخذ الجهاز اللوحي عنوة من فلور ليقرأ ويتحدث عن شيء هو لا شيء أمام كُل هذا ؟!!!! أنا لم أعد أفهم ..
أنزل رأسه ينظر الى الأسفل وهو يتكئ بساعديه على ركبتيه وهمس: ولما ريكس فعل كُل هذا ؟! لا يمكنني تجاوز هذه الصدمه ..
همست إستيلا: في الأخير لم يكن ريكس بتلك الروعة التي يضنها الجميع , هو مجرد مرتشي مهرب وجبان يلتجيء الى الممنوع ليرتقي , أشمئز من كونه قريب لي ..
نظرت الى آلبرت تقول: ماذا ستفعل ؟
أجابها بهمس: لا أعلم ..
عقدت حاجبها تقول: كيف لا تعلم ..!! على عمي رؤية هذا ! عليه أن يُصدق أن ريكس لا يملك أدنى إستحقاق ليكون وريثه !! حتى فلور تستحق أكثر منه , ألم تسمع كلامه على الغداء اليوم ؟ كان يتحدث وكأن طريقة إدارة ريكس لأعماله مشكلة بسيطه سيحلها ريكس ببساطه , هو لا يزال يريده أن يكون الوريث ! عليك أن تفعل شيئاً !! على هذه الأوراق أن تخرج للعلن قبل أن يكتشف الأمر أي أحد من الخارج ..!!
إتسعت عيناها بصدمه عندما سمعته يقول: لا يمكنني ..
هزت رأسها تقول: ماذا تقصد بلا يُمكنني ؟!!! آلبرت أجُننت ؟!! إنه مجرم حتى النُخاع ويجب ألا يتم التستر على أمثاله , إنه يدمر الجميع !!
شد على أسنانه ثم رفع رأسه إليها يقول: ولكنه إبن عمي !!!! أنا لم أكرهه يوماً , كُنتُ فقط أراه مُنافساً أسعى للتغلب عليه ! نمتلك نفس الدم يا إستيلا فلا تتوقعي أن أتعامل معه كما أتعامل مع أي غريب !!
بعدها وقف وغادر صافقا الباب خلفه وإستيلا مصدومة مما سمعت ..
همست بعدم تصديق: أخي آلبرت .... جُن حقاً !

***








11:55 pm

توقفت السيارة السوداء في هذه البقعة الشبه مظلمه ونزل السائق مسرعاً ليفتح لسيدته الباب ..
كان الجو بارداً للغايه وينذر بيوم مثلج قريباً لذا كانت تردي معطفها الباهض وهي تنزل من السيارة وبين شفتيها الحمراوتين تدفئ جسدها بسيجارة صغيره ..
وقف جميع من في هذا المكان المكشوف إحتراماً لمجيء قائدتهم فتقدمت لهم وجلست على كُرسي أُعد لها مُسبقاً وهي تقول: هل وصَلَت ؟
أجابها أحدهم حيث هو المسؤول وقال: من المفترض أن تصل خلال خمس دقائق , لننتظر قليلاً ونرى ..
لفت بعينيها حول المكان تقول: ذلك المدعو بريكس هنا ؟
إبتسم ريكس وأجابها: أجل ..
نظرت الى حيث الصوت وقالت بعدها: أتعلم , لو تمت الشحنة عن طريق الخط الذي أمنته لنا ... فسأُسعد بك كثيراً ..
إبتسم يقول: وهذا مُرادي ..
كشر ماثيو هامسا: وماذا يعني ؟ حتى أنا أستطيع تأمين خط أمن ..
علق الذي بجواره: توقفت أعمالنا لأشهر بسبب عدم إمتلاكنا لواحد فلما لم تُرنا براعتك ؟ لا أحد بالمنطمة إستطاع إيجاد طريق مناسب لتهريب الممنوعات دون أن تمر من أعين الشرطة أو من أنوف كلابها المزعجين , الجمارك في كل مكان يا صديقي فلو نجح ريكس فسيكبر شأنه كثيراً ..
إنزعج ماثيو وهو يهمس: ليس سوى مجرد بربري ثري مدلل لا يصلح لهذا المكان ..
ضحك صديقه وهمس: بربري ومدلل ؟ لا أعلم كيف يمكن أن تجتمعا الصفتين في شخص واحد ..
في حين كان ريكس يقف بهدوء متكئ على صندوق خشبي ينظر الى الشمال حيث من المفترض أن تصل السيارة التي تحمل القليل من البضاعه حيث إنطلقت منذ ما يُقارب الخمس ساعات وعليها أن تنجح في التجربه وتتجاوز كُل شيء ..
هو واثق من الخط الذي أمنه ولكنه لا يستطيع منع نفسه من القلق , فإكتشاف السيارة هذه التي أطلقتها العصابة من أجل التجربه سيضره هو فلقد حرصت زعيمتهم كارمن أن تنطلق بإسمه تحسباً لأي خطأ ..
ظهر على شفتيه شبح إبتسامه عندما لاحظها من بعيد في حين إتسعت أعين أفراد العصابة بصدمه وبدأوا ينظرون الى بعضهم البعض بفرح وسعاده ..
وصلت السيارة فتقدم المسؤول هنا وبدأ بتفقد البضاعة قبل أن يلتف الى الزعيمة ويشير إليها بأن كُل شيء في مكانه وأن التجربة نجحت تماماً ..
إبتسمت هامسه: وأخيراً ..
بدأ أفراد العصابة من حولها يهتفون فرحاً فنظرت إليهم تقول لأحدهم: كيفين , أعد حفلة شرب كبيرة في المقر على حسابي الخاص , أعمالنا أخيراً ستُعاود الإستمرار كالسابق ..
إتسعت أعينهم وبدأوا بالصراخ وشكرها فإبتسمت وعندما إلتفتت لتعود الى سيارتها نظرت الى ريكس الذي لا يزال على وضعه وقالت: ريكس كن متأهباً في أي وقت , سآخذك معي في زيارتي القادمه للمقر الرئيسي في باريس ..
دُهش للحضه قبل أن يبتسم قائلاً: أنا جاهز دائماً..
صفر شخص بجانبه يقول: أووه لقد أصبحتَ شخصاً مُهماً حقاً , مبارك ريكس ..
فتقدم آخر منه يعبر عن دهشته في مقدرة ريكس على تأمين خط كهذا وتقدم ثالث ليبارك له وهكذا بينما ماثيو ينظر إليه بإنزعاج قبل أن يقول: لا يستحق أي من هذا !! أنا هنا منذ أربعة أعوام فلما هو يسرق كل المجد قبلي لدرجة ذهابه الى إجتماعات الرؤساء والمهمين في باريس ؟!!! لا أُحب ذلك ..
إبتسم صديقه يقول: إنها أوامر الزعيمة كارمن , هل ستُعارضها ؟
شد على أسنانه غيضاً ولم يُعلق ..

في حين عبرت سيارة كارمن الخط السريع فسألت الشخص الذي يجلس بجانب السائق والذي هو أكثر من تثق فيه بمجموعتها وقالت: ماذا حدث بخصوص الأمر الذي أتاك من المقر الرئيسي ؟
أجابها: لقد تتبعت الصور ووصلت للمنطقة التي أُلتقطت فيها ولكن كانت قد هربت قبل مجيئي بساعتين على الأقل ..
كارمن: وماذا ؟ أهذا كُل ما فعلته ؟ كان عليك تتبع أثرها فهي تعتبر من أعدائنا وقد تأذى المركز الرئيسي منها كثيراً ..
علق قائلاً: لا يمكنني تتبعها فلا كميرات توجد من حيث غادرت سيارتها , ولكني تتبعت المسن الذي أبعدها وحققت معه وعندما لم أجد أي فائدة قد ترجى منه قمت بقتله ... الفتاة لابد من أنها ستظهر مجدداً حالما تسمع بموته ..
تنهد وأكمل: ولكن أعتذر لن يمكنني المضيء بتتبعها أكثر , هاتفني أحدهم من مقر باريس قائلاً بأن المدعو بموريس المسؤول عن البحث عنها غضب وأمر أن يتوقف الفرع الموجود في ستراسبورغ عن التدخل في عمله لذا إعذريني ..
نظرت كارمن عبر النافذه تقول: لا تعتذر , لطالما عُرف المدعو بموريس هذا بعقليته المعقده , أترك الفتاة لهم فنحن مشغولون بما هو أهم ..
هز رأسه وقال: عذراً , لقد إكتشفتُ أمراً خلال تعقبي ..
نظرت إليه فأكمل: المسن الذي ساعدها على الهرب يعمل كبواب لدى إمرأه تُدعى جينيفر , هذه المرأه هي زوجة والد عضونا ريكس ..
دُهشت للحضه فقال: لذا قد يكون هناك صلة معرفة أو ...
قاطعته: كلا , لا أضن , هي على علاقة ببواب يعمل لدى زوجة والده , علاقة طويله لا يمكن أن تتيقن بأنهما يعرفان بعضهما من خلالها وخاصة أن موطن الفتاة هو باريس أصلاً وليس ستراسبورغ , إنسى هذا الأمر ولا تكشفه لموريس عندما يستجوبك عما توصلت إليه بخصوص الفتاة , فأنا لا أُريد منه أن يصل به الوضع أن يُحقق من أعضائي أيضاً ..
هز رأسه وقال: كما تُريدين ..
بعدها نظر الى الأمام وضاقت عيناه بعدها بهدوء غريب ..

***








25 juonyour
10:05 am

إرتدت الكثير من الملابس فالبرد في الخارج حقاً لا يُطاق ..
قميصين وفوقهما كنزة بيضاء على بنطال ثقيل أسود وإنهت هذا بمعطف رمادي مع قبعة رأس ..
أخذت هاتفها والورقة الصغيره وغادرت هذا المننزل القديم ..
مشيت في هذا الحي البسيط وهي تنظر عن يمينها ويسارها ولا تعلم الى أين تذهب ..
هي فقط لم تحتمل فكرة البقاء لوحدها أكثر من ذلك فعيناها قد تُصابا بالعمى من شدة ما بكته طوال يوم الأمس ..
إنها حتى الآن تبدو كمدمنة مُخدرات مع كُل هذا السواد تحت عينيها ..
توقفت أمام كشك يصنع الخبز الساخن ويبيعه على أطفال الحي فبقيت واقفة في الطابور تنتظر دورها فمنذ يوم الأمس لم تأكل أي شيء ..
نظرت بهدوء عن يسارها حيث طفلة تُمسك بيد والدها تطلبه أن يشتري لها بعض الخبز لها ولأخيها الصغير ومعهما أمهما التي كانت تُمسك هاتفها النقال لتوثق هذه اللحضة اللطيفة لعائلتها ..
أشاحت عينيها عنهم وهي تهمس: توقفي عن التفكير , عيشي بشكل فارغ فقط دون أن تُفكري بعائلتك أو بما جرى لهم , فقط توقفي عن التفكير بأي شيء ..
إرتجفت شفتيها فأطبقتهما بقوه تمنع نفسها من البكاء ورفعت كفها تمسح الدمعة الحارقة التي تجمعيت في عينها ..
تقدمت ومدت بعض المال وهي تقول: أُريد قطعتا خبز بالعسل ..
أخذت المرأة المال وناولتها القطعتان بكيس ورقي مع الباقي ..
غادرت واضعة الكيس بين يدها وصدرها بينما ممسكة بإحدى قطع الخبز وتأكله وهي تمشي بدون أي هدف ..
البياض يغطي المكان فقبل ساعة فحسب قد توقف هطل الثلج الذي بدأ مع ساعات الفجر الأولى ..
الصغار يبنون في طرقاتهم المتواضعه أشكالاً ثلجيه ترافقهم عائلتهم والبعض يكتفي بفتح نافذة منزله فحسب للنظر ..
الجو بارد ولكنه دافيء في الوقت ذاته فالكل هنا أشخاص متواضعين محبين لبعضهم ..
توقفت عندما رأت صغيرة تحدث والدتها تقول بأنها رسمتها هي ووالدها وأختهما الصغيره ..
أشاحت بوجهها فوراً وذهبت الى جهة أخرى وهي تأخذ قطعة الخبز الثانيه محاولة أن تنسى ..
فقط تنسى كُل شيء ..
تريد الراحة ولو قليلاً ..
رن هاتفها لنصف رنه وتوقف فوراً ..
لم تكن على إستعداد لأن ترد على أي متصل ولا حتى أن تعرف من يكون ولكن مسألة النصف رنه هذه أثارت فضولها وأخرجت هاتفها من جيب معطفها لتتفاجئ بأنه كان فرانس ..
أوليس كان يتجاهل إتصالاتها ورسائلها في الأيام الماضيه ؟!!
إذاً لما ؟
وبطريقة لا إيراديه عاودت الإتصال به ولكن الهاتف رن في الجهة الأخرى مرات عديده فأغلقت هي الخط قبل أن ينقطع وهي تهمس: ولما تحاولين الإتصال به ؟ ما الذي تريدين قوله له ؟
فزعت عندما رن هاتفها فنظرت الى الشاشة فوراً ولكن إدريان كان المتصل وليس فرانس كما توقعت ..
بقيت تنظر الى الشاشة لفتره وهي متردده ..
لا رغبة لديها بالتحدث مع أحد وفي نفس الوقت هي تعلم بأنه قد يكون إتصالاً مهما فهو الطرف الآخر الذي تضرر من تلك الصور التي إنتشرت لذا لابد من أن الأمر هام ..
هل ترد أو تستمع الى نصيحة ذلك المسن الذي طلب منها أن تقطع علاقتها بهم ؟
هي موقنه بأن الأشخاص السيئين أصبحوا يعرفون الكثير من المعلومات عنها منها علاقتها بهذه العائله لذا قد يكونوا مُراقبين بسببها وقد يتعرضون للأذى أيضاً !
ترددت هامسه: كان له علاقة بي , فحالما قدم لي مُساعده مات كما يبدو , هل هذا يعني بأن هذا سيكون مصير كُل من لهم علاقة بي ؟
عضت على شفتيها وزاد الألم بصدرها أكثر ..
همست بإرتجاف: ليتك يا أيها العم أخبرتني الحقيقه في رسالتك , ليتك فعلت ذلك ..
جلست القرفصاء تحت الشجره تضم ركبيتها لصدرها وتدفن وجهها فيهما وهي تكمل: حتى أنه لم يقل أي شيء بخصوص والدتي وذلك الرضيع , هل هذا يعني بأنه بالفعل لا أملك عائله ؟ الجميع مات ؟ هل هذا أيضاً بسببي ؟
إرتجف صوتها مكمله: لما إذاً تحاول حمايتي من تلك المجموعة السيئه ؟ لما لم تدعني أموت معهم أيضاً ؟ ما فائدة حياتي هكذا ؟ أعيش وأنا أسبب الموت لكل من هو قريب , هذا جحيم , إنها ليست حياة بكل تأكيد , هذا مؤلم ..
وبدأت عينيها تذرفان الدموع وهي فاقدة أمل العيش في هذه الحياة ..
لا سبب يدعوها للإستمرار في العيش حقاً ..
لما تعيش في عالم يطاردها فيها أشخاص مجرمون ويقومون بقتل كُل من هو قريب منها ..
الى متى يمكنها الإحتمال ؟
ما الخطأ الذي إقترفته لتُجازى بكُل هذا ؟
وياليت الشرطة في صفها على الأقل ولكن مما يبدو من حديث تلك المرأة فهم ضدها أيضاً ..
كرهت كُل شيء ..
وقفت بهدوء وهي مُطأطأة رأسها وبدأت تجر رجلها جراً من بين الثلج المنتشر ..
وكل ما تفكر فيه هو شيء واحد فقط ..
شيء واحد ..
وهو إسقاط نفسها من أعلى شيء تقابله في طريقها ..

***








2:24 pm

كان يجلس في وسط سريره كعادته منهمكاً في كتاب علمي يذاكره من أجل إختباره ..
قطع عليه ذلك طرق باب الغرفة بهدوء فنظر الى الباب يقول: أُدخل ..
تعجب عندما رأى بأن جينيفر هي من دخلت لا أحد آخر فإبتسم يقول: أصبحتي تزورين غرفتي كثيراً هذه الأيام ..
أغلقت الباب خلفها تقول: ماذا عساي أن أفعل فأنت من تدعوني الى زيارتك ..
عقد حاجبه فتقدمت وجلست على طرف السرير ومدت يدها لتُغلق الكتاب وهي تقول: لذا دعنا نتحدث قليلاً ..
نظر إليها دون تعليق فتنهدت قليلاً قبل أن تبتسم وتقول: عزيزي كين , أصبحتَ تتمادى قليلاً , تغاضيتُ عن إستراقك للسمع ولكن لا تجعل الأمر يصل الى السرقه !
بقي صامتاً لفتره قبل أن يبتسم قائلاً: عن ماذا تتحدثين عمتي ؟ هل سُرق منك شيئٌ ثمين ؟ أبلغي الشرطة فالخدم الطامعون هذه الأيام يتكاثرون ..
إبتسمت له بدورها تقول: عزيزي سألتُك سؤالاً مُباشراً لذا أجبني إجابةً مُباشره فكلانا يعلم بأن ما سُرق ليس باهض الثمن بل أوراقاً خطيره قد تُنهي حياة شخص ما ..
كين: ولما إذا تحتفظين بشيء خطير كهذا ؟ إنه خطر يا عمتي , هذا ليس من صالحك ..
زالت إبتسامتها وبدأ صبرها ينفذ وهي تقول: كين لا يزال العمر أمامك , لا تمشي للموت بقدميك ..
إبتسم يقول: إني جالس في مكاني يا عمتي..
بقيت تنظر إليه مطولاً قبل أن تُخرج هاتفها وتفتح على إحدى ملفات الـ pdf التي تحتفظ فيها بمكتبة الهاتف ..
رمت الهاتف أمامه تقول: هل سمعت عن هذا الأمر ؟
تعجب من تصرفها فسحب الهاتف ونظر الى الكلام والصور المُرفقه وبالكاد منع نفسه من الصدمه فسحبت هاتفها من بين يديه تقول: إن تم نشر حرف واحد من تلك الأوراق فسأنشر بدوري هذا , لذا دعنا نرى شخصين يتدمران في الوقت نفسه حسناً ؟
بعدها وقفت مكمله: لذا حاول إرجاعها بأسرع وقت فلا أعلم الى أي حد قد أصبر ..
رفع نظره إليها يقول بهدوء: ماذا لو لم أكن أنا السارق ؟
جينيفر ببرود: فات الأوان على أن تُنكر فلقد إعترفت بتصرفاتك قبل قليل ..
إلتفتت لتُغادر وعندما إقتربت من الباب توقفت ونظرت إليه فإذ هو يرمقها بحقد تام ..
إبتسمت تقول: مادام الأمر يغيضك ويُكبلك الى هذه الدرجه فسأحاول أن أستعمل هذه المعلومة لإبتزازك مُستقبلاً , أيضاً جرّب وإشتكي لأخوتك عن الأمر وأنظر ماذا قد أفعل ..
بعدها خرجت وأغلقت الباب خلفها هامسه: الأطفال أمثالهم علينا تهديدهم حتى يتصرفون بإحترام ..

عض كين على شفتيه قبل أن يهمس لنفسه: ولكني بحق لم أسرق شيئاً , كيف يمكنني أن أسرق بعد أن طلبني آلبرت بنفسه أن أتوقف عن إستفزازها ؟!

***








4:20 pm

يجلس على الأريكة وأمامه كومة أوراق يحُظر لأسئلة طلابه فالأختبارات هذه الأيام كثيفة للغايه ..
وبنفس المكان أخته الكُبرى تجلس ببرود تام تقلب في التلفاز ..
منذ شجارهم آخر مره بخصوص آليس وإخفاءه لأمرها لم يُخاطبا بعضهما مُطلقاً ..
وهي لم تقل شيئاً بعدما علمت بأنه شعر بالذنب أخيراً وإتصل على أخاه ليُخبره عن مكانها ..
لذا البرود التام يحل في هذه الشقه وكُل واحد منهم يتصرف وكأنه في المكان لوحده ..
رن جرس المنزل فوقف آندرو وذهب ليفتح الباب ..
دُهش وهو يرى أخاه الأكبر ثيو يقف أمامه مرتدياً حُلة بنيه اللون ثقيله بسبب البرد القارص في الخارج ..
إحتضنه يقول: أهلاً بأخي إشتقتُ إليك ..
أخاه ببرود: ولهذا أخفيت عني أمر إبنة فينسنت ؟
إبتعد آندرو عنه يقول: لا تُفسد فرحة اللقاء ..
مر ثيو من أمامه ودخل الشقة قائلاً: أنت من أفسدها منذ البدايه ..
دُهش آندرو ولحق به يقول: ماذا ؟!!! لا تقل أنك أنت أيضاً ستبقى هُنا ؟!!!! هذا حقاً كثير ..
توقف ثيو في غرفة المعيشن ونظر الى أخته قائلاً: كلا بل أتيت لأصطحب روانا معي فلقد إستأجرتُ مسكناً بالفعل ..
بقيت على نفس جلستها تقول بعينين عنيدتين: لن أغادر المكان ..
تنهد ثيو وهو ينزل القفازات عنه قائلاً: ستُغادرينه عزيزتي ..
إنزعجت وقالت: لن أفعل فهذا الطفل يحتاج الى المراقبة فتصرفاته تُصبح أغرب فأغرب ..!
ثيو: لا بأس سأُحدثه لذا جهزي حقيبتك وتعالي معي ..
روانا: لن أفعل !
إبتسم ثيو يقول: لا أُريد أن أغضب فأنا بحق مليء بالأفكار السلبيه ..
مطت شفتيها بعدم رضى بعدها وقفت وغادرت لتوضب حقيبتها فإبتسم آندرو ونظر الى أخاه قائلاً: واااه شكراً لك , لقد كانت ....
قاطعه ثيو ببرود: لم أفعلها لأجلك فأنت لا تستحق ..
توقف آندرو عن الحديث وقد فهم الآن ما يقصده أخاه بالأفكار السلبيه ..
هو بالتأكيد غاضب لإخفاءه الأمر عنه ..
إلتفت ثيو ناظراً إليه يقول: بالأمس إنتشرت صوراً لها برفقة شاب يدعى إدريان , إنه الأخ الأصغر لصديقك ريكس ..
تصنع آندرو الدهشه يقول: أوه حقاً , ريكس يملك أخاً مشهوراً !!
ثيو بحده: منذ متى تعرف بوجودها يا آندرو ؟
توتر آندرو يقول: أخبرتك بأنه من فترة قصيره أي ....
قاطعه ثيو: توصيله لها من حفلة ريكس حتى البين تعني بأنه يعرفها معرفة شخصيه طويله ! لا تُقنعني بأنك لم تكون تعرف طوال ذلك الوقت ؟!!
آندرو بإنزعاج: أنا صديق ريكس وليس صديق إدريان , ما أدراني عن صديقاته !
ثيو: لا تتغابى ..!
خرجت روانا في هذا الوقت فأشاح ثيو بوجهه وغادر من أمام آندرو يقول: لدي حديث طويل معك يا آندرو ..
بعدها غارد الشقة فتنهدت روانا هامسه: تستحق ماهو أكثر ..
وغادرت خلف أخاها فعض آندرو على شفتيه وجلس أرضاً يقول: سُحقاً لأمر هذه الإشاعه , جعلت كُل تأخيري ومحاولاتي لإبعادها عن العائله تذهب سُدىً !

ركب ثيو بسيارة الأجرة التي إنتظرته في الأسفل وركبت بجواره روانا فأشار للسائق بالتحرك الى الوجه المطلوب ..
نظرت روانا إليه وهو ينظر الى النافذه بحاجبين معقودان دليل الإستياء الذي يشعر به ..
مدت يدها وضغطت على يده تقول بإبتسامه: أتعلم , سُعدتُ برؤيتك ولكن غضبي من آندرو منعني من الترحيب بك ..
إلتفت إليها بعدها إبتسم وقال: لا عليك , كيف صحتك ؟
روانا: بخير , وعلى أية حال أردتُ إخبارك بأني حجزتُ سابقاً رحلة الى باريس يوم غد , لدي الكثير من الأعمال بالكاد أجلتها من أجل الإهتمام بالأخ الأحمق هذا ..
تنهد ونظر الى الخارج بعينيه الزرقاوتين قائلاً: نعم , هو بالفعل أحمق ..
إبتسمت وهي تنظر إليه ..
إنها تراه كوالدها تماماً , لقد ورث عنه كُل شيء حتى شعره الأسود وعينيه الزرقاوتين ..
ورث عنه قوة المظهر وكاريزما الحظور , بوجوده تشعر وكأن والدها لا يزال حياً بينهم ..
همست: لا تدلل آندرو كثيراً .. سيُفسده هذا ..
ثيو بهدوء وهو لا يزال ينظر الى الخارج: لا تقلقي , أعرف كيف أتعامل معه ..
نظر إليها وأكمل: وأيضاً كان عليك إخباري ..
عقدت حاجبها تقول: إخبارك بماذا ؟
ثيو بهدوء: بأمر إشتباكه مع أحد أفراد تلك المنظمه ..
تنهدت تقول: قال لي بأنه لم يحتك كثيراً لذا لم ...
قاطعها: بل فعل !
دُهشت وقالت: وكيف عرفت ؟
توقفت السياره أمام المكان المقصود فقال لها: إنزلي , شقتي رقم 111 , إرتاحي هُناك ..
روانا: ماذا عنك ؟ للتو جئت من سفر ..
ثيو: لم آتي الى ستراسبورغ لأرتاح , أتيتُ من أجل الفتاة فحسب ..
لم تُناقشه أكثر فلقد كان مزاجه لا يزال مثعكراً للغايه ..
تمنت له التوفيق وغادرت فنظر الى سائق الأجره يقول: أوصلني الى أقرب شركة تأجير سيارات ..
تحرك السائق في حين ضاقت عينا ثيو وهمس: جماعة ذلك المدعو بموريس قد وصلوا هنا أيضاً , عليّ أن أسبقهم أنا إليها , فبواسطتها هي فقط يمكنني تدميرهم تماماً وإكمال مالم يستطع والدي إكماله ..



part end










* البارت 29 سيكون يوم الأثنين من الأسبوع القادم *



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 414
قديم(ـة) 05-11-2019, 06:13 PM
Shadan Naif Shadan Naif غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


مســاء الخير ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.
صراحةً كنت ناوية أقرء بعد ما أخلّص اختباري حق بكرا ؛ بس طبعًا شَدَنْ ما قدرت تتحمّل ï؟½ï؟½..
الحدث الأكبر ( بواب جينيفر وعلاقته بآليس )
صدمة صدمة صدمة يعني توقعت كل شيء وأي شيء إلا أنّه يكون بواب اللي يعرفها ، صدفة ؟! ما أظن أبدًًًا ..
الأشياء اللي سوتهم وسببت مآسي !! خفت خفت خفت
ولكن ماقصدت فيهم الأذى ! الحادث مفتعل ! ثيو ووده يكمّل اللي ماقدر عليه أبوه !..
عجزت عجزت أتوقع شيء عجزتيني ألّوشه :(
لي عودة أخرى لمّا أستوعب الأحداث .
.



تعديل Shadan Naif; بتاريخ 05-11-2019 الساعة 06:15 PM. السبب: خطأ إملائي
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 415
قديم(ـة) 05-11-2019, 09:39 PM
صورة كبت أنثى الرمزية
كبت أنثى كبت أنثى غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


يامساء السعد يامسساااء الحبب يامساء الشوق لأحداث شرخنا الشوق لكل حرف تكتبينه الشوق لكل شخصيه وحششتوووونا والله 💘💘 يامساء كل شيء جمييلل عليك ألوشتتتتنا ووحشتينا 🥺🥺🥺🥺
أجمل شيء ارجع من دوامي وأصلي العشاء اشوف البارت نزل فعلياً ما اوصف لك قد ايش انبسسطت وروقت 💓💓💓😻
من بداية الأحداث والوضح انك راجعة رجعة قويه العجوز حارس فيلا جينيڤر على علاقة سابقه بوالد آليس فينيست معقول يكون أساساً والدها على قيد الحياةاو شخص قريب من عائلتها اللي شككني رساله العجوز " اصبحت بأمان " الواضح مرسلها لشخص يهمها امره !
اخخخخ وتلوموني بحب ريكس رغم الجانب اللي ظاهر دائماً بشخصيته الا اني حبيت هالجانب اللطيف وتعامله مع إيدن لكن الى الآن محتتتاارة ليه ليه عايش إيدن بعزله عن الجميع ليه معقوله بسسب شكله الخارجي واللي تعرض له ؟!
آلبرت آلبرت هالشخصيه مثاليه بعيوني والله ، واضح قد ايش اثر فيه مواجهته مع جينيڤر ولما فكر ان الكل يستغل جميلتنا وبصراحه معاه الحق الجميع اكيد يستغلها ماعدا ريكس طبعاً بس ودي اعرف كل شخخص منهم ليه يستغلها؟
آليس والحادث شيء مخطط له من والدها عشان يخفيها اتوقع لانه تورط بالمنظه وهي أيضاً كانت متورطه معه لكن معقول جينيڤر تعاونت معه شلون وليه وكيف !
بعيداً عن المغللففف والاوراق والاشياااء اللكثيرة اللي عملها ريكس ما أظن آلبرت بالرقي والانسانيه اللي تخليه يتغاضى عن كل هالثبوتات لان ريكس ابن عمه أكيد بباله مخطط آخر ما اعتقد انه يحمل كل المشاعر النبيله وأخيراً طيبة القلب !
وأخيراً هالمرة ريكس لعبها صح واكيد اكتسب ثقة زعيمة امافيا بما انها دعته لمقرهم الرسمي وبيدأ مشوار جديد وتنفيذ لخططه واللي وراها اسرار واسرار متشوقه لها
كارمن أيضاً خلف أليس هي وعصابتها ومن كلامها تعتبر من أعدائهم
آليس واضح وصلت مرحله خطيرة فقدت الامل وتاهت لدرجه تفكر ترمي حالها وتموت ☹
وه وه وربي اشتتتقت لكين ولخباثته ولذكائه واستفزازه لجينيڤر 🥺🥺💓
لكن الواضح هالمرة جينيڤر لاعبه صح جاني فضول اعرف محتوى اللي هددت كين فيه
حبيت شخصية ثيو ودخوله متحمسه لسخصيه والاكشن اللي منتظرنا وأيضاً للمواجهه بين ثيو وآليس وموريس ✌🏻✌🏻
أيضاً اعتقد والد ثيو كان ضابط شرطه او مفتش ممكن تسسل للمنظمه ولما اكتشفوه قتلوه
سعدت بكل حدث استمتعععت بكل حوار بشكل مو عادي اشتتتقت والله 💓🥺
وحابه أقول عوداً حميداً لك ولإبداعك 💘💘😻
وبسسسسس دمت بخير ألوشتنا 💓🥺

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 416
قديم(ـة) 07-11-2019, 01:07 AM
الرآء الرآء غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي



صباح الخير يا عروستنا 🤩💛
عوداً حميداً
أول شيء الحمدلله على السلامة
ثانياً وش ذا وش ذا الجمال من جد البارت جداً خطير , أنتِ اختفيتي عنا بس رجعتي لنا بقوة من جد أنا للان مو مصدقة😩💛

توقعاتي:
الرجل العجوز* البواب* , أكبر صدمة مرت علي
..
جنيفير , حيرتني ابغى اعرف وش الي شافها كين <~ احسها صورة <~ هل ممكن تكون لعمه ! أو فرانسوا !
هل ممكن تكون جينيفر أم اليس من الرضاعة مثلاً أو ممكن تكون بعلاقة مع فينسنت! قبل تتزوج بأبو ريكس ,
..
ريكس, للحين في عيوني بريء , احس وراه هدف من دخوله للعصابة احسه شرطي او جاسوس للشرطة :)
..
اندرو اشتقت له كثير , ليش يبغى يبعد اليس عن هالعائلة !! ما أتوقع بس عشان اخوه يبحث عنها , فيه شيء أكبر من كذا
..
إيدن, للان العزلة الي هو فيها محيرتني , أنا عندي توقعين وكل واحد يناقض الثاني بس احس واحد منهم صح
هل ممكن تكون السبب في اعاقته هم العصابة ؟ عشان كذا ريكس دخلها لينتقم له ولامه <~ اتوقع ان إيدن يكون شقيق ريكس. <~ عشان كذا وعده ريكس انه يطلعه من هالحياة اللعينة <~ عشان كذا مخبيه من العصابة عشان ما يحون نقطة ضعفه وينتقمون منه من خلاله <~ ما عرفتني هههه
والتوقع الثاني ولنفترض انه ولد جينيفر ليش ما فيه ولا مقطع له معها ! وحتى الكسندر مره وحده دخل البيت معقولة ما فكر بولده وليش ما يهتم فيه مثل اهتمامه بعيال عمه ؟!
..
ادريان , وش الخلاف الي بينه وبين ريكس ! , اتوقع هو الي اتصل على اليس من خلال جوال فرانسوا , وممكن يكون الي اتصل ابوه لانه معاقب فرانسوا فأكيد ماخذ جواله منه :)
..
ثيو, أهلاً أهلاً متحمسه له كثير , ليش لما قال لاخته ان اخوه متورط مع العصابه احسه كان يقصد ريكس , طبعاً اندرو مايدري ان صديقه عضو بالعصابة
..
كين, احس صدق مو هو الي سرقها , شاكه باستيلا وادريان
..
اليس , اخخخخ والله كسرت خاطري كثير , الي يقهر انها ما تتذكر ,
.,
وبس والله واسفة على الاطالة
وشكراً شكراً على هالبارت الجميلة الله يجزاك خير ويسعدك مثل ما اسعدتينا :)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 417
قديم(ـة) 08-11-2019, 06:06 AM
صورة hanoo07 الرمزية
hanoo07 hanoo07 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


شكراً الله يعطيك العافيه كان بارت يجنن
بس ليش كشفتي عن البواب وذبحتيه ع طول حزني مره واكثر شي حزنتني اليس حطت فيه امل يخبرها عن عايلتها
اتوقع انه اللي ارس له البواب انه اليس بآمان يكون ابوها مزيف موته وهو حي
وبنتظار البارت الجاي 🌹🌹


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 418
قديم(ـة) 11-11-2019, 11:01 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Shadan Naif مشاهدة المشاركة
مســاء الخير ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.
صراحةً كنت ناوية أقرء بعد ما أخلّص اختباري حق بكرا ؛ بس طبعًا شَدَنْ ما قدرت تتحمّل ï؟½ï؟½..
الحدث الأكبر ( بواب جينيفر وعلاقته بآليس )
صدمة صدمة صدمة يعني توقعت كل شيء وأي شيء إلا أنّه يكون بواب اللي يعرفها ، صدفة ؟! ما أظن أبدًًًا ..
الأشياء اللي سوتهم وسببت مآسي !! خفت خفت خفت
ولكن ماقصدت فيهم الأذى ! الحادث مفتعل ! ثيو ووده يكمّل اللي ماقدر عليه أبوه !..
عجزت عجزت أتوقع شيء عجزتيني ألّوشه :(
لي عودة أخرى لمّا أستوعب الأحداث .
.


ي هلا شادن ..
ي عمري والله , ما عليك بتنجلطي أكثر ببارت الليله هههههه ..
إن شاءالله تتوضح لك الأحداث تدريجياً مع الوقت ..
أسعدني تعليقك كثييير



اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كبت أنثى مشاهدة المشاركة
يامساء السعد يامسساااء الحبب يامساء الشوق لأحداث شرخنا الشوق لكل حرف تكتبينه الشوق لكل شخصيه وحششتوووونا والله 💘💘 يامساء كل شيء جمييلل عليك ألوشتتتتنا ووحشتينا 🥺🥺🥺🥺
أجمل شيء ارجع من دوامي وأصلي العشاء اشوف البارت نزل فعلياً ما اوصف لك قد ايش انبسسطت وروقت 💓💓💓😻
من بداية الأحداث والوضح انك راجعة رجعة قويه العجوز حارس فيلا جينيڤر على علاقة سابقه بوالد آليس فينيست معقول يكون أساساً والدها على قيد الحياةاو شخص قريب من عائلتها اللي شككني رساله العجوز " اصبحت بأمان " الواضح مرسلها لشخص يهمها امره !
اخخخخ وتلوموني بحب ريكس رغم الجانب اللي ظاهر دائماً بشخصيته الا اني حبيت هالجانب اللطيف وتعامله مع إيدن لكن الى الآن محتتتاارة ليه ليه عايش إيدن بعزله عن الجميع ليه معقوله بسسب شكله الخارجي واللي تعرض له ؟!
آلبرت آلبرت هالشخصيه مثاليه بعيوني والله ، واضح قد ايش اثر فيه مواجهته مع جينيڤر ولما فكر ان الكل يستغل جميلتنا وبصراحه معاه الحق الجميع اكيد يستغلها ماعدا ريكس طبعاً بس ودي اعرف كل شخخص منهم ليه يستغلها؟
آليس والحادث شيء مخطط له من والدها عشان يخفيها اتوقع لانه تورط بالمنظه وهي أيضاً كانت متورطه معه لكن معقول جينيڤر تعاونت معه شلون وليه وكيف !
بعيداً عن المغللففف والاوراق والاشياااء اللكثيرة اللي عملها ريكس ما أظن آلبرت بالرقي والانسانيه اللي تخليه يتغاضى عن كل هالثبوتات لان ريكس ابن عمه أكيد بباله مخطط آخر ما اعتقد انه يحمل كل المشاعر النبيله وأخيراً طيبة القلب !
وأخيراً هالمرة ريكس لعبها صح واكيد اكتسب ثقة زعيمة امافيا بما انها دعته لمقرهم الرسمي وبيدأ مشوار جديد وتنفيذ لخططه واللي وراها اسرار واسرار متشوقه لها
كارمن أيضاً خلف أليس هي وعصابتها ومن كلامها تعتبر من أعدائهم
آليس واضح وصلت مرحله خطيرة فقدت الامل وتاهت لدرجه تفكر ترمي حالها وتموت ☹
وه وه وربي اشتتتقت لكين ولخباثته ولذكائه واستفزازه لجينيڤر 🥺🥺💓
لكن الواضح هالمرة جينيڤر لاعبه صح جاني فضول اعرف محتوى اللي هددت كين فيه
حبيت شخصية ثيو ودخوله متحمسه لسخصيه والاكشن اللي منتظرنا وأيضاً للمواجهه بين ثيو وآليس وموريس ✌🏻✌🏻
أيضاً اعتقد والد ثيو كان ضابط شرطه او مفتش ممكن تسسل للمنظمه ولما اكتشفوه قتلوه
سعدت بكل حدث استمتعععت بكل حوار بشكل مو عادي اشتتتقت والله 💓🥺
وحابه أقول عوداً حميداً لك ولإبداعك 💘💘😻
وبسسسسس دمت بخير ألوشتنا 💓🥺

ي هلا فيك وبتعليقك اللي يرد الروح
م عليه أحداث الليله بتلعب براسك بخصوص إيدن ههههههه
آلبرت من الشخصيات اللي مررره أحبها بروايتي أخخ بس
يمكن أبوها اللي دبر الحادث ويمكن طرف ثالث , احتمال تبان بعض الأمور ببارت الليله ..
آليس أيامها الجايه أسوأ وأسوأ الله يعينها بس
ثيو وموريس وآليس بيجي يوم يتواجهوا بس م ندري اليوم قريب ولا لا ..
مررررره أسعدني ردك الله يسعدك ي شيخه



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 419
قديم(ـة) 11-11-2019, 11:07 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الرآء مشاهدة المشاركة

صباح الخير يا عروستنا 🤩💛
عوداً حميداً
أول شيء الحمدلله على السلامة
ثانياً وش ذا وش ذا الجمال من جد البارت جداً خطير , أنتِ اختفيتي عنا بس رجعتي لنا بقوة من جد أنا للان مو مصدقة😩💛

توقعاتي:
الرجل العجوز* البواب* , أكبر صدمة مرت علي
..
جنيفير , حيرتني ابغى اعرف وش الي شافها كين <~ احسها صورة <~ هل ممكن تكون لعمه ! أو فرانسوا !
هل ممكن تكون جينيفر أم اليس من الرضاعة مثلاً أو ممكن تكون بعلاقة مع فينسنت! قبل تتزوج بأبو ريكس ,
..
ريكس, للحين في عيوني بريء , احس وراه هدف من دخوله للعصابة احسه شرطي او جاسوس للشرطة :)
..
اندرو اشتقت له كثير , ليش يبغى يبعد اليس عن هالعائلة !! ما أتوقع بس عشان اخوه يبحث عنها , فيه شيء أكبر من كذا
..
إيدن, للان العزلة الي هو فيها محيرتني , أنا عندي توقعين وكل واحد يناقض الثاني بس احس واحد منهم صح
هل ممكن تكون السبب في اعاقته هم العصابة ؟ عشان كذا ريكس دخلها لينتقم له ولامه <~ اتوقع ان إيدن يكون شقيق ريكس. <~ عشان كذا وعده ريكس انه يطلعه من هالحياة اللعينة <~ عشان كذا مخبيه من العصابة عشان ما يحون نقطة ضعفه وينتقمون منه من خلاله <~ ما عرفتني هههه
والتوقع الثاني ولنفترض انه ولد جينيفر ليش ما فيه ولا مقطع له معها ! وحتى الكسندر مره وحده دخل البيت معقولة ما فكر بولده وليش ما يهتم فيه مثل اهتمامه بعيال عمه ؟!
..
ادريان , وش الخلاف الي بينه وبين ريكس ! , اتوقع هو الي اتصل على اليس من خلال جوال فرانسوا , وممكن يكون الي اتصل ابوه لانه معاقب فرانسوا فأكيد ماخذ جواله منه :)
..
ثيو, أهلاً أهلاً متحمسه له كثير , ليش لما قال لاخته ان اخوه متورط مع العصابه احسه كان يقصد ريكس , طبعاً اندرو مايدري ان صديقه عضو بالعصابة
..
كين, احس صدق مو هو الي سرقها , شاكه باستيلا وادريان
..
اليس , اخخخخ والله كسرت خاطري كثير , الي يقهر انها ما تتذكر ,
.,
وبس والله واسفة على الاطالة
وشكراً شكراً على هالبارت الجميلة الله يجزاك خير ويسعدك مثل ما اسعدتينا :)

صباح الورد ي عمري هههههههه
العوده القويه لسى م شفتيها حتنجلطي منها قررررريب ..
امممم بخصوص إيدن للحين محد قدر يتوقع التوقع الصحيح , تقربون من التوقع وترجعون تبعدون , نشوف مع الوقت شهرجته ..
ريكس إحتمال يكون بريء وإحتمال هو فعلاً شرير بس تحاولون تقنعون نفسكم بعكس هذا ههههههه ..
الأوراق المسروقه والشخص اللي أرسلت له كلها لسبب واضح فحاولوا وأنتم تتوقعوا الشخص تفكروا وش اللي يخليه يختار يرسلها لآلبرت من بين الجميع ؟
آليس بتكسر خاطرك أكثر ببارت الليله ..
العفو ي قلبي وشكراً لك أنتي وربي مثل هالتعليقات هي اللي تخليني أتحمس وأكتب وأنزل فالله يسعدك ي قلبي عليها






اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها hanoo07 مشاهدة المشاركة
شكراً الله يعطيك العافيه كان بارت يجنن
بس ليش كشفتي عن البواب وذبحتيه ع طول حزني مره واكثر شي حزنتني اليس حطت فيه امل يخبرها عن عايلتها
اتوقع انه اللي ارس له البواب انه اليس بآمان يكون ابوها مزيف موته وهو حي
وبنتظار البارت الجاي 🌹🌹

العفو ي قلبي الله يعافيك ويسعدك
البواب ضحى بنفسه لأمور أهم لذا نشوف وش ممكن تكون ..
يمكن فعلاً أبوها ما مات بيتضح كل شيء مع الوقت ..
مرره شكراً ع ردك وتعليقك




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 420
قديم(ـة) 11-11-2019, 11:08 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي






دقايق قليله ويكون البارت بين إيدكم




الرد باقتباس
إضافة رد

شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي

الوسوم
رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية وكل ماجابو طاريه يفز قلبي وأسرح بملامحه /بقلمي زَهــرَةُ الـبَنَـفْسـجْ’ روايات - طويلة 112 02-03-2017 08:45 PM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
اريد لحظه واحدة من الفرح فقط وبعدها لا بأس بالموت /بقلمي Raghoood روايات - طويلة 2 08-08-2016 08:08 PM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM
صدفه غيرت مجرى حياتي صدفه بدلت ابطال روايتي عاشقه الشوكلاته روايات - طويلة 11 30-01-2016 11:51 AM

الساعة الآن +3: 12:18 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1