غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 421
قديم(ـة) 11-11-2019, 11:18 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي




‏Part 29


"قانون الحياة الوحيد الذي يمكن الإعتماد عليه:
كُل شيء يمكن أن يكون أسوأ مما كنت تعتقده"
- دوروثي باركر -





‏6:33 pm
ـ Paris ـ

على إحدى طاولات المقاهي الخارجيه ..
تجلس بملل وهي تمضغ علكتها وعينيها على لعبة ممله تلعبها بهاتفها ..
وأمامها على ذات الطاوله تجلس نينا تشرب عصيرها بين فترة وفتره وهي تتأمل المكان حولها ..
نفخت علكتها حتى إنفجرت لتقول بعدها بإستياء: إنتهى الوقت قبل أن أجمع الخمس الجواهر الأخيره !! سُحقاً !
نظرت نينا إليها والى عبوسها لفتره وهي تقول في نفسها: "هل لا بأس معها بأن تهرب من منزلها طوال هذه المده ؟ لو كُنتُ أملك منزلاً لبقيتُ فيه" ..
تنهدت وطأطأت رأسها تشرب عصيرها بهدوء عندما تذكرت أُختها ..
تُريد أن تراها ..
فجعت عندما صرخت ريتا قائله وهي تقف: أتمزحون معي !!!!
رفعت رأسها لترى ريتا تنظر الى شاشة هاتفها بصدمه فسألتها: مابك ؟
عاودت ريتا الجلوس وهي تحدث نفسها بإستياء قائله: كيف يسافرون الى ستراسبورغ ويتركوني هُنا ؟!!! هذه خيانه !
دُهشت نينا وشعرت بالحزن لأجلها فعلى ما يبدو بأن أهلها لا يهتمون بها لدرجة سفرهم دون الإكتراث بأمرها ..
مسكينة ريتا ..
في حين شدت ريتا على أسنانها وهي تُكمل قراءة الرسالة التي تقول: "...... لذا في فترة سفرنا للبحث عن الفتاة إهتمي أنتي بأمر الطفله وإعتني بها جيداً ، إنها أوامر السيد موريس أوصاني بأن أُمررها لك " ..
إختفى إنعقاد حاجبيها الغاضبين ولانت ملامح وجهها لتبدأ عيناها بالتلألأ وهي تقرأ الجملة الأخيره مجدداً ..
"إنها أوامر السيد موريس أوصاني بأن أُمررها لك "
إبتسمت هامسه بسعاده عارمه: السيد موريس يثق بي ويوصيني بالإعتناء برهينته الثمينه ، لابد من أنه أخيراً لاحظ وجودي وأصبح يعتمد علي ..
تعجبت نينا من التغيير السريع لحالة ريتا النفسيه فسألتها: مابك ؟
إحتضنت ريتا الهاتف لتقول بحالميه: هل هذا يعني بأنه يُحبني ؟
في الجهة الأخرى بشوارع ستراسبورغ السريعه ..
أغلق روماريو هاتفه المحمول ثم إلتفت الى حيث يجلس سيده وقال: لقد أرسلت الرساله ..
نظر موريس إليه قائلاً: هل أخبرته أن حياته من حياة الطفله ؟!! هل هو جدير بالثقة أصلاً ؟
روماريو بتردد: سيدي ، إن الذي يؤدي المهمة فتاةً وليس شاباً ..
موريس بإستنكار: فتاة !! وهل هي قوية كفايه لتحميها في حال تعرضت للخطر !! وأيضاً لما تكلف فتاة في مهمة هامه كهذه ؟!! أجُننت يا روماريو ؟!
روماريو: الفتيات صبورات أكثر من الرجال وأيضاً هن خارج مستوى الشبهات لذا الطفله لن تشعر بأي خطر وربما تُفصح لها عن كُل ما نُريده ..
أشاح موريس بوجهه ناظراً عبر النافذه وهو يكمل: أياً يكن المهم أخبرها بأن أي شيء يصيب الطفله سيُصيبها أضعافاً وذلك أيضاً يتضمن الموت ..
روماريو: لا تقلق سيدي ، أضنـ... أقصد هي جديرة بالثقه ..
توقفت السياره عند المكان المنشود وتوقف الحديث عن الأمر بعدها ..
إستيقضت ريتا من عالمها الوردي عندما وضع النادل الفاتورة أمامها فنظرت إليه بإستياء وقالت: مابك هكذا على عجله ؟ لم أقرر المغادرة بعد ..
إنحنى معتذراً وغادر من أمامها فبقيت تراقبه بإنزعاج فلقد أفسد مزاجها الجيد ..
نظرت الى نينا قليلاً بعدها إبتسمت وأبعدت خصلتها الورديه عن وجهها وإتكأت بيدها على الطاوله تقول لنينا: أتحبين باريس ؟
إبتسمت نينا تقول: بالتأكيد ، لقد وُلدت هنا ، صحيح أني لم أعش هنا كثيراً ولكني ولدتُ هنا وأختي تُحب باريس لذا أحبها أنا أيضاً ..
تنهدت ريتا بأسى ونظرت حولها تقول: نعم ، باريس جميله ولكني أشتاق الى موطني ستراسبورغ ..
وبطرف عينها راقبت ردة فعل نينا فإبتسمت رغماً عنها عندما رأت تفاجؤها وهذا يعني معرفتها بوجود أختها هناك ..
جيد ، يبدو بأنها إقتربت من سحب معلومة منها ..
سترتقي أخيراً في عين السيد موريس كثيراً !!
في حين همست نينا بداخلها: "مسكينه ، عائلتها سافرت الى ستراسبورغ الموطن الخاص بها دون أن يأخذوها معهم ويبدو أنهم أيضاً أعلموها بذلك كي يستفزونها ، مسكينة ريتا" ..

***






8:40 pm

رائحة الشاي الأسود تسللت الى أنفها وأيقظت خلايا مخها النائمه ..
حركت جفنها قليلاً وفتحته ناظرةً الى السقف الشبه مظلم ..
إلتفتت الى اليسار فرأت باب الحجره شبه مفتوح مما سمح لبعض النور ولرائحة الشاي أن تتسلل الى الداخل ..
عقدت حاجبها وهي تشعر بصداع يلتهم رأسها فهمست: سُحقاً له ..
حركت جسدها وحاولت الجلوس فإتسعت عيناها بألم وعضت على شفتيها وبقيت جالسة دون حراك لفتره وهي تهمس: جسدي يكسوه الألم ، لما ؟
نظرت حولها قليلاً وبدأت ذاكرتها تعود الى الوراء شيئاً فشيئاً لتتذكر عندما وقفت أمام منحدر مرتفع بعدة أمتار ورمت نفسها من فوقه ..
طأطأت رأسها بهدوء هامسه: أجل ، نسيت أني حاولت قتل نفسي ..
رفعت يدها لتنظر الى الشاش الأبيض الذي يلف كامل معصمها وساعدها فأكملت: من الأحمق الذي يرتدي أطناناً من الملابس ويرمي بنفسه على كومة ثلج ؟ سيُصاب بالرضوض ليس أكثر ، لم أُحسن التحضير للأمر , يالي من حمقاء ..
نزلت من على السرير بهدوء وهي تشعر بوخزات الألم هُنا وهُناك وتقدمت من الباب ولكنها توقفت عندما مرت من جانب مرآة طويله بالقرب منه ..
نظرت الى نفسها حيث كانت ترتدي تيشيرت قصير الأكمام مع بنطال طويل ويتضح من فتحة صدرها أن رقبتها وكتفها الأيسر ملفوفان بالشاش كاملاً ..
رفعت قميصها لتكشف عن معدتها فإذ بلصق جروح عريض بجانبها الأيمن فهمست: من أعتنى بي بهذه الدرجة من الإهتمام ؟ ليس وكأنهم يعرفونني فلما يُساعدوني ؟
نظرت الى الباب وخرجت خارجاً وبدأت بإتباع الرائحه حتى وصلت الى غرفة المعيشه حيث بشاب طويل يعطيها ظهره واقفاً أمام غلاية يطهو الشاي فوقها ..
نظرت الى المكان حولها فكان بغاية البساطة ..
أريكتان طويلتان بنيتا اللون وتلفاز بلازما صغير الحجم مع مكتبة كتب عن يسارها وأخيراً دولاب يبدو كركن للقهوه يقف أمامه الشاب الغريب الآن ..
همست له بهدوء: لما ساعدتني ؟
إلتفت ناظراً إليها قبل أن يبتسم قائلاً: إستيقظتي أخيراً ، هل أنتِ على ما يُرام ؟
إتسعت عيناها دهشةً وهي تراه لتقول بعدم تصديق: دانييل !!
ظهرت البهجة على وجهه يقول: تتذكريني ؟!! جيد ..
بعدها بدأ بصب الشاي في كوبين وهو يُكمل: لم نتقابل سوى لمرة وكان هذا قبل فترة لذا ضننتُك نسيتي وجهي ..
جلست على الأريكة وهي تقول بعدم تصديق: لكن .. كيف ؟؟ أعني ....
تقدم ووضع كوباً أمامها قائلاً: حسناً سقطتي مع على منحدر بإحدى الأحياء ولاحظك الناس ، وبسبب عنواني الموجود في معطفك إتصلوا بي فأنتِ غريبة عنهم ولا يعرفون بمن يتصلون لذا إستعانوا بالعنوان وقد ضنوا بأنه عنوان أحد أفراد عائلتك ..
جلس على الأريكة بدوره وإبتسم ضاحكاً: حسناً عندما وصفوك لي عبر الهاتف قُلتُ لهم أني أخاك هههههههههه ..
تذكرت بأنها عند خروجها أخذت معها الورقة التي دوّن فيها ريكس عنوان دانييل ..
رغبت برؤيته ولكن لم تتوقع أن تقابله بهذه الطريقه ..
شعرت بالخجل قائله: شُكراً لإعتنائك بإصاباتي ..
إبتسم يقول: لا عليك الطبيب الذي إعتنى بك طيب للغايه ولا يأخذ المال مقابل العلاج لذا فاتورة أدويتك هي فقط ما قُمتُ بدفعه ..
شعرت بقليل من الراحه فمن كشف جسدها وعالجها كان طبيباً وليس هو لذا زال الحرج من على وجهها وهي تسأله: هل تعيش قريباً من الحي الذي كُنتُ أنا فيه ؟
رشف قليلاً من كوبه وهو يقول: ليس كثيراً ..
بقيت تنظر إليه لفتره فإنتبه لها ، ضحك يقول: ماذا ؟
إبتسمت وهزت رأسها نفياً قبل أن تلتفت بالمكان حولها لتسأله بعدها: أتعيش وحدك ؟
دانييل: أجل ، هذا لا يعني بأن عائلتي متوفاه ولكن أنا أتنقل كثيراً بسبب بحثي عن عمل ..
آليس: وجدته ؟
إبتسم بغباء يقول: حسناً ، ليس تماماً ههههه ..
إبتسمت ولم تُعلق وبدأت بشرب الشاي الخاص بها وهي لا تعلم حتى ماذا تفعل ..
إنها تتحدث وتسأل وتشرب أيضاً ولكن شيئاً ما بداخلها فارغ بحق ..
دانييل الذي شاجرت ريكس لأجله أمامها الآن ولكن لم يعد لديها ما تسأله عنه ..
لم يعد يهمها الماضي ، ولا الحاضر ، ولا حتى المُستقبل ..
كُل ما قرأته في تلك الرسالة حطمها تماماً ولم تعد تسعى لأي شيء سوى الموت بهدوء تام ..
فهل ستجد الراحة بعد ذلك ؟
نعم لابد من أن تجد راحتها بعد أن تموت فلا شيء يربطها في هذا العالم كي تشعر بالندم لأجله ..
ربما فقط ستندم على شيء واحد وهو أنها لم تودع مارك جيداً ، لقد أحبته حقاً كأخيها الأصغر وودت لو ساعدته قليلاً في مشاكله مع والدته ولكن لم تستطع ..
هي لم تستطع مساعدة نفسها فكيف بمُساعدة الآخرين ؟
همست بهدوء: إنه يملك أماً فلما يشاجرها دائماً , أُراهن بأنه سيندم عندما ترحل من حياته ..
بدأ وجهها يشحب تدريجياً وهي تنظر الى إنعكاس وجهها على سطح الشاي الصافي ..
ذكرى قديمه بدأت تُراودها عن نفسها وهي صغيرة كما في الصورة العائليه تلك حيث تجلس أرضاً وتغطي وجهها باكية بمراره ..
إرتجف كوب الشاي بيدها وسقط أرضاً ففزع دانييل وذهب إليها مسرعاً يقول: مابك ؟!! أتشعرين بألم في أي مكان ؟
جحضت عيناها وغاصت بذكراها حيث إقترب والدها وجلس يحضنها لتقول من بين شهقاتها له "لما تركتنا والدتي ؟ لما أخذت أختي معها ؟ أرجوك أخبرها بأن تعود وسأعدها بأني سأتوقف عن عصيان أوامرها ، سأكون فتاة جيده لذا أطلب منها العودة يا أبي"
تجمعت الدموع في عينيها بشكل لا إيرادي من هذه الذكرى وبدأت تشعر وكأن والدها يضمها حقيقةً وليس فقط بالذكرى وهو يهمس لها "آسف صغيرتي ، إنها غلطتي ، سأعوضك عن هذا طيلة حياتي لذا سامحيني"
إرتجف جسدها وتزايد تساقط دموعها من عينيها وهي تهمس: عن أي غلطة تتحدث ؟
ما لبثت الى أن إستوعبت بأن من كان يضمها ليس إلا دانييل يقول لها: إهدأي توقفي عن البكاء ، أخبريني فقط مابك وسأُساعدك !
توقف جسدها عن الإرتجاف تدريجياً ورفعت كفها تمسح دموعها فإبتعد عنها قليلاً يقول: مابك ؟ أخبريني ..
نظرت الى عينيه القلقتين لتهمس بعدها: إعذرني ، لم أقصد أن أسبب الفوضى في المكان ..
دانييل: لا يهمني أمر الشاي المسكوب بل أنتِ !! لما بدأتي بالبكاء فجأه وعن أي غلطة تقصدين ؟
هزت رأسها نفياً وهي تقول: لا تهتم ، أعتذر ، لقد أقلقتُك من دون سبب ..
تنهد ونظر إليها لفتره بعدها قال: على أية حال أنتِ بخير ؟ لا تُعانين من شيء ؟
هزت رأسها نفياً تقول: مجرد آلام الرضوض التي تلت حادثة سقوطي ..
دانييل: لا بأس ، لا تُجهدي نفسك فهي ستأخذ وقتاً كي تلتئم ، إشتريتُ لك مرهم وبعض المسكنات كما وصف الطبيب لذا داومي عليها وستختفي في أسبوع أو إثنين تقريباً ..
هزت رأسها تهمس: سأفعل ..
وقف وذهب بعدها ليحضر منشفة مبلله وينظف الأرضيه بينما بقيت تنظر الى الفراغ بصمت تام وعقلها يسترجع تلك الذكرى مراراً وتكرارا ..

***








9:30 pm

دخلت آلبرت بهدوء الى غرفة الطعام حيث حان موعد العشاء فوجد أمامه أغلب العائله موجودون ..
نظر لفتره الى ريكس الذي كان مشغولاً بهاتفه النقال ..
تنهد وتقدم جالساً في مقعده ثُم عاود النظر إليه لفترةٍ ليست بالقصيره ..
رفع ريكس عينيه عن هاتفه عندما أحس بنظراته وحالما تلاقت عيناهما أشاح آلبرت بنظره وأخذ لقمة وبدأ بتناول الطعام فضاقت عينا ريكس قبل أن يقطع تفكيره وصول رسالة الى هاتفه ..
فتحها فإذ هي من رقم مجهول مكتوب فيه عن موعد إجتماع هام بالمنظمة غداً بخصوص الشحنة التاليه ..
عقد حاجبه وهو لم يتوقع أن يبدأو بالتهريب بهذه السرعه !
في حين راقبه آلبرت لفتره وهو يهمس بداخله: "الأوراق لابد من أنها سُرقت من عنده فلما لا يُبدي أي ردة فعل ؟ هل لم يكتشف إختفائها بعد ؟"
أكمل تناول طعامه وهو حتى هذه اللحضه لم يتخذ أي خطوة بخصوص ما رأى ..
يريد أن يعرف أولاً من أرسلها إليه وبعدها يواجه ريكس فيها ..
لابد من أن يُحادثه عنها ويفهم الأمر جيداً ..
لا يريد أن يشعر بأي ندم فيما بعد ..
ألقى نظرة الى كين الذي يتناول طعامه بهدوء وهو يهمس بداخله: "كين هو الوحيد الذي أتوقع هذا منه ولكنه وعدني بألا يتسبب بالمشاكل وأن يُركز على دراسته , حتى لو أخلف وعده فهو لن يرسل إلي الأوراق حتى لا أُشاجره عليها بل كان سيرسلها الى إستيلا على الأقل , وأيضاً , كين لا يكره ريكس الى درجة النبش خلفه هكذا" ..
ولا يشك بإستيلا فلقد تفاجأت بحق عندما رأت محتويات الملفات ..
إدريان ربما سيسرق مثل هذه الأوراق من ريكس لكنه قطعاً لن يرسلها إليه ..
وإليان بعيدة تمام البعد عن شجار السياسة هذا ..
فلور ليست بالذكاء الذي يخولها أن تعرف حتى ما إن كانت هذه الأوراق مهمة أو لا ..
لا يجد غير فرانس يفعلها ..
ولكنه في الوقت هذا لا يستطيع أن يقتنع بأن فرانس حقاً فعلها !!
فلو كان يعلم عنها لنشرها هي في الحفله بدلاً من أمر إدارة ريكس لأعماله ..
وفوق كُل هذا تشاجرا صباحاً في نفس وقت إرسال المغلف , فرانس شخص تتحكم فيه أفكاره وعواطفه أكثر من المنطق لذا بعد غضبه ذاك ما كان ليُرسل الأوراق إليه ..
إذا من بالضبط فعلها ؟!!!
هل فعلها شخص من الخارج ؟
منافس لريكس مثلاً ؟
لو كان أجل فلما لم ينشرها بدلاً من أن يُرسلها هكذا ؟
غزا الصداع رأسه وهو يحق سيُجن من التفكير بالأمر ..
لا خيار أمامه سوى سؤال مركز إرسال الطرود فربما قد يُعطونه إسم المرسل ..
رغم أن الأمر يُعتبر خصوصي لديهم ولن يفصحوا عن هكذا معلومات ولكن لا بأس بالمُحاوله ..
صوت رسالة نصيه أيقضه من تفكيره ونظر الى شاشة هاتفه ..
لم يستطع منع نفسه من الإبتسام وأخذ بعدها الهاتف وبدأ بإرسال رد الى المرسل على كلامه ..
في حين كان يراقبه كين بطرف عينه قبل أن تضيق قليلاً ويشيح بنظره بعيداً غامساً بأفكاره التي لم تكن بعيدةً أبداً عن أفكار أخاه الأكبر ..
فهو لا يدري ما الذي سُرق حتى يعرف من سرقه !
وقف فنظر إليه عمه وهو يقول: صحنُك لا يزال مُمتلئاً !
حاول كين الإبتسام وهو يقول: لقد تناولت بعض الكعك المُحلى قبل ساعةٍ تقريباً لذا لا أشعر بالجوع يا عمي ..
رفعت إليان حاجبها ونظرت الى كين الذي إلتفت وغادر الغرفه فهمست في داخلها: "كُنت أجلس بالقرب من الدرج لساعتين ولم أره ينزل أو يصعد أحد بالأكل إليه ! لما يكذب" ؟
هي بحق متعجبه فكين ليس من الأشخاص الذين يكذبون بهذه الأمور ..
لابد من وجود خطب !
تجاهلت الأمر وأكملت تناول طعامها في حين كان كين قد أنهى صعود الدرج ..
بقي واقفاً في مكانه لفتره ونظر بعدها خلفه حيث الدرج والمساحة الأماميه له فلم يكن هناك أثر لأي شخص ..
فالخدم في أماكنهم وأفراد العائله جميعهم في غرفة تناول الطعام ..
تردد قليلاً بعدها إتجه الى حيث تقع غرفة فرانس ..
إقترب من الباب وطرقه بهدوء فلم يسمع رداً ..
طرقه مجدداً فسمع رد فرانس البعيد يقول: ماذا ؟
لم يُجبه كين وطرق الباب مرةً ثالثه ..
جلس فرانس الذي كان مستلقياً على فراشه ونظر الى الباب بتعجب ..
الطرق بالكاد يُسمع وأيضاً لم يرد عليه أحد عندما سأل ..
عاود الإستلقاء وتجاهل هذا الطرق ولكنه لم يستطع أن يدم على عناده لفترة طويله فعلى ما يبدو بأن الطارق شخص يُريد تمرير رسالة إليه دون علم عمه فلا أحد سيطرق بهذا الخفوت مالم يكن متسللاً ..
إقترب من الباب وقال: من ؟
بقي كين صامتاً لفتره وهو يتذكر تحذير جينيفر من أن يُخبر أحد أخوته عن الأمر ..
تردد لثواني قبل أن يقول: ما الذي سرقتُه من جينيفر ؟
عقد فرانس حاجبه وبعد فترة صمت طويله قال: أولست من قال بأني كلبها الوفي ؟ لما إذاً تتدخل بالأمر ؟
شد كين على أسنانه ليقول بعدها بهدوء: أجبني فحسب ..
فرانس: لن أفعل فلستُ شخصاً تقضي حاجتك منه كُلما أردت ..
غضب كين وقال: ألا تدرك بأن أفعالك الهوجاء قد تُدمر عائلتك !!
فرانس بحده: أنا أعرف ما أفعله وأعرف من أضر به لذا لا تتدخل بأمور ليست في عمرك وركز على دراستك فحسب !
شد كين على أسنانه وهو يقول: أنا حقاً ... أكرهُك ..
نظر فرانس بهدوء الى الباب ولم يُعلق ..
في حين إلتفت كين مُغادراً لكنه وقف بتفاجؤ وهو يرى عمه أليكسندر ينظر إليه ببرود تام ..
شعر بالكثير من التوتر فقبل قليل لم يكن هُناك أحد ولم يتوقع أن ينتهي عمه من تناول طعامه بهذه السرعه ..
توتر وهو يهمس: أعتذر ..
بعدها مشي بخطوات سريعه وتجاوزه فقال العم بهدوء تام: إياك وأن تُغادر غرفتك لثلاثة أيام يا كين ..
توقف كين قليلاً بعدها أكمل طريقه وغادر المكان ..
بقي أليكسندر يقف في مكانه بهدوء وهو يتذكر جملة كين الأخيرة التي سمعها حين وصوله ..
نظر الى الباب وهو يقول في نفسه: "أعماله الطائشة كرّهت فيه الجميع حتى أخوته ! فرانسوا تُصبح شخصيته أسوأ فأسوأ" ..
إلتفت وغادر بعدما كان ينوي أن يتحدث مع فرانس ولكن لم يعد يملك الرغبة في رؤية وجهه ..
في حين كان فرانس يجلس بهدوء وهو يعطي الباب ظهره ويُفكر بكلام كين ..
همس لنفسه: لما لا يفهمني أحدهم ؟ لما أنا المُخطئ في كُل الأحوال ؟
أغمض عينيه وهو يشد على أسنانه هامساً: سُحقاً للجميع !
وبعد فترة قليله فتح عينيه وقال بهدوء: ولكن .... ماذا كان يقصد بسؤاله ؟ عن أي سرقة يتحدث ؟

***







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 422
قديم(ـة) 11-11-2019, 11:21 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي






10:39 pm

في مقر الرئيسة كارمن ..
قسم كامل منه وضع خصيصاً لموريس وأتباعه ..
إعتادت هذه المنظمة أن تستضيف الأفراد من الأقسام الأُخرى في مقراتها عند زيارتهم المؤقته للمدينة التي هم فيها ..
لذا كارمن أعطته قسماً كاملاً له رُغم إعتراض بعض من أتباعها فموريس وأتباعه معروف عنهم الوحشية والوقاحه ولم يكونوا يريدوا وجودهم معهم في نفس المكان ..

وضع موريس رجلاً على رجل يقول لروماريو وبقيت أتباعه العشره الموجودين أمامه: أياً كان لا تحتكوا بهم أو تُشاجروهم فهذا لن يعود علينا بالنفع , لا نُريد صراعات داخليه فأعدائنا في الخارج ... بالمقابل لو بدأوا هم فلا تسكتوا بتاتاً وتجلبوا الخزي الى إسم موريس مفهوم ؟!!
تتالت أصواتهم الحماسيه وهم منتشرون في المكان منهم من يجلس على الأرائك ومنهم من يقف بمحاذاة الحائط ..
تنهد روماريو يقول: كان يُمكنك الإكتفاء بالقسم الأول من النصيحه ..
نظر إليه موريس يقول: هل من أخبار عن المجموعة التي تُراقب ذلك المُغني ؟
هز روماريو رأسه يقول: لا , إنهم يُراقبونه مراقبة لصيقه ولكن لم يحدث وأن قابل الفتاة حتى الآن ..
موريس: ومنزله ؟
روماريو: هناك عشرة من أتباعنا يحيطون المنزل من كُل مكان وينتظرون أن تأمرهم بالتسلل والتأكد ما إن كانت الفتاة بالداخل ..
موريس: لا , فقط دعهم يُراقبونه دون التعدي على القوانين , إلا المشاهير عليهم أن يكونوا حذرين عند التحري عنهم فكلمة واحده للإعلام من هذا المشهور قد تُدمر المنظمة تماماً !!
تنهد رومايرو يقول: ماذا لو أن الفتاة بالداخل ؟
موريس: لا بأس , أنا أثق بتابع كارمن , لقد قال أنها هربت من شقتها ولم تظهر مجدداً لا في منزله ولا في شقتها , لذا فقط دعهم يراقبون تحسباً لعودتها أو شيء من هذا القبيل ..
روماريو: حسناً كما تُريد ..
أحد أتباعه بإنزعاج: ماذا لو كان يكذب عليك من أجل أن تنال رئيسته شرف الإمساك بها ؟!!!
موريس: كلا , كارمن إمرأه جيده وهي لم تتعدى قط على أعمال غيرها , هي قطعاً ليست كالوغد دارسي لذا لا تقلقوا ..
روماريو بصدمه: سيدي أرجوك كف عن شتمه علانية هكذا إنه ...
موريس بإنزعاج: فليذهب الى الجحيم , على أية حال ماذا حدث مع المُخترق ؟ هل إستطاع الوصول الى الكاميرات الحكوميه التي بالشارع ؟ إن ركبت في سيارة عند هربها لابد من أن يتبع هذه السياره لنعرف على الأقل الوجهة التي هي فيها ..!
روماريو: لا سيدي , لا جديد ..
إرتسم الإنزعاج التام على وجهه وهو يهمس: نعرف الكثير عنها ولكن لا جديد في أي شيء !! لما الحظ يُحالفها الى هذه الدرجه ؟
صمت لفترة من الوقت وبقي أتباعه من حوله هادؤون للغايه ..
ضاقت عيناه لوهله بعدها إلتفت الى روماريو يقول: ما تحركات المغني الآن ؟
روماريو: قبل نصف ساعه خرج من المنزل وذهب الى أحد النوادي ..
إبتسم موريس يقول: هو في مكان مزدحم , هذا جيد ..
نظر إليه وقال: إفعلها أنت , إذهب الى حيث هو الآن وأسرق هاتفه المحمول وقم بتسجيل جميع الأرقام التي إتصل بها من وقت صدور الإشاعه , حتى لو كانت مجرد عشيقة مؤقته بالنسبة له فلابد من أنه تواصل معها بعد الإشاعه , سنتحرى في أمر جميع هذه الأرقام وسنصل إليها بالنهايه ..
دُهش روماريو لفتره بعدها إبتسم يقول: رائع يا سيدي , لم أتوقع بأنك قد تأتي بخطة جيده هكذا !
موريس بإبتسامه: إذاً أسرع ونفذها ..
هز روماريو رأسه وغادر فإسترخى موريس في مقعده هامساً: نحن نقترب يا قطتي الجميله ..
عقد حاجبه لفتره بعدها إتسعت عيناه غضباً وإلتفت الى حيث خرج روماريو وهو يصرخ: ذلك الوغد ماذا يقصد بأنه لم يتوقع خطة جيده مني !!! أقسم بأنه سيُعاقب !

***








26 juonyour
9:20 am

ضاقت عينا ثيو وهو يُراقب الشاشة الصغيرة التي تعرض مشاهد متحركه لشوارع المدينة ..
تحدث الشرطي الذي يجلس على الكُرسي أمام الشاشه يقول: هُنا توقف تتبع السياره فلقد دخلت الى أحياء تخلو من كاميرات المُراقبه ... والعجيب أننا لم نستطع أن نجدها بعد ذلك وكأن السيارة إختفت بالداخل ..
ثيو الذي كان يقف بجانبه مستنداً بيده على المكتب قال بهدوء: أو ربما تم نقلها الى سيارة أُخرى وعبرت عن طريقها مكاناً آخر , وبالوقت نفسه لا أستبعد كونها بداخل المنطقة هذه ..
نظر الشرطي الى ثيو الذي بدأ بإرتداء معطفه فقال له: هل تُريد مني إرسال كتيبة لمُساعدتك ؟
هز ثيو رأسه يقول: كلا , هي ذكيه , ستُلاحظنا وتفر مني , سأذهب وحدي ..
نظر الى الشرطي وأكمل: ولكن دعهم يكونوا على إستعداد في حال إحتجتُ الى خدماتهم ..
الشرطي: حسناً لك ذلك , إنتبه على نفسك فالعجوز الذي ساعدها على الهرب وُجِد مقتولاً لذا لن يترددوا بقتلك لو إعترضتهم ..
إبتسم بسخريه مرتدياً قفازه وهو يهمس: أتحداهم أن يُحاولوا ..
خرج بعدها من الغرفه ليجد في وجهه أحد أفراد الشرطه الذي مد له المفتاح يقول: لقد إستأجرتُ لك سيارة كالمُواصفات التي أردتها ..
أخذ المفتاح منه يقول: أشكرك ..

ركب السيارة وفتح المغلف الذي أخذه من القسم وبدأ بتمرير عينيه الزرقاوتين على الأوراق بشكل شامل قبل أن يضعها جانباً ويُحرك سيارته ..
همس لنفسه: لا أُصدق أن صديق والدها كان هو فقط من يدعمها , لابد من وجود طرف آخر فذلك العم هو مجرد رجل كبير بالسن عاش حياة طبيعيه للغايه , لا يملك الذكاء الكافي كي يبعدها عن باريس ويطلب من مالكة المنزل الذي يعمل فيه أن تستأجر شقة للفتاة , ولا أعتقد بأنها فكرته في إبعادها الى منطقة تخلوا من كاميرات المراقبه , والفتاة رغم ذكائها إلا أن خبرتها قليله لذا لا يمكنها التصرف كالجواسيس هكذا .. من عساه إذاً يكون الطرف الثالث ؟
ضاقت عيناه وهو يتذكر آخر لقاء له معها ..

- قبل ثلاثة أشهر -
تقدم وجلس على الأريكة ذات اللون الكحلي واضعاً رجلاً على رجل يقول: أعيدي ما قُلته فأنا لم أسمعه جيداً ..
نظرت إليه بعينيها الباردتين وهي تقف في وسط هذه الصالة المتواضعه وتكتفت تقول ببرود: ما قُلته واضح , كُف عن مُطاردتي ..
إبتسم بشيء من السخريه يقول: أنا ... أُطاردك ؟
لم تُعلق وبقيت البرودة التامه تُسيطر عليها فنظر إليها لفتره قبل أن يقول: من هو ؟ لن تتحدثي بكل هذه الثقه إلا بوجود شخص قوي يُساندك ..
إبتسمت ساخره تقول: أجل , وهو أقوى منك بكثير , أنت حقاً لا شيء أمامه وعن طريقه هو فقط سأحيا بشكل صحيح دون أن يستغلني لا أنت ولا المنظمة اللعينه !
نطق من بين شفتيه: إستغلال ؟
ظهرت الحدة في عينيه وهو ينظر إليها وأكمل: ومتى إستغليتُك بالضبط ؟
تقدمت منه لتقف أمامه مُباشرةً تقول: أنت تستخدمني لتُحقق إنتقامك بينما هو يقف في صفي دون أي هدف شخصي , هناك شتان ما بينكما ..
ضاقت عيناها تُكمل بحقد: سأسعى لأن يصل الدمار لك أنت أيضاً ..

أغمض ثيو عينيه عندما وقف أمام إشارة المرور وهمس: وهذا الشخص ذكي بما فيه الكفاية للتلاعب بها , إنه حتى يعرف الكثير عني , لابد من وجود سبب جعلها تُصدقه هو ..
ما إن فُتحت الإشارة حتى سار بها قليلاً قبل أن يقف أما مؤسسة WRPG الترفيهيه ..
نزل من السيارة ودخل الداخل ولكُنه مُنع من التوغل دون تصريح فأخرج بطاقته التي تدل عن كونه ذا مركز كبير بالشرطه وطلب مقابلة إدريان ..
أتاه مسؤول ليتم التشاور معه هو لذا ما كان من ثيو إلا أن هددهم بإتهام مؤسستهم بعرقلتهم لتحقيقه الخاص ..
فخلال نصف ساعه من وصوله أتاه إدريان أخيراً الذي وقف أمامه بإستهتار يقول: نعم ؟ لما الشرطه ؟ سأحرص على مقاضاتكم إن كان السبب سخيفاً ..
وبجواره كان يقف مدير أعمال إدريان الفنيه حيث وُجِدَ كي يسيطر على الوضع لو تطور للأسوأ ..
بقي ثيو ينظر إليه لفتره بعدها قال: الفتاة التي إنتشرت صورك معها , هل لك أن تُعطيني كُل معلومة لديك عنها ؟
إبتسم إدريان بسخريه يقول: ومن تكون لأُعطيك ؟ هل أنت مُعجب مهووس ؟ ما الذي قد يدفع الشرطة للتحقيق بأمر من أُصاحب ؟
تنهد ثيو وأخر ورقة أمام إدريان يقول: هي مجرمة هاربه وبحيازتها ملفات مسروقه , تعاون معنا حتى لا تُتهم بالتستر والشراكه ..
إتسعت عينا إدريان بصدمه ومد يده ليأخذ الورقة ولكن ثيو أبعدها عنه وأعادها الى الملف قائلاً: حسناً دعني أسألك مُجدداً , ما علاقتك بها وأين هي الآن ؟
بقي إدريان ينظر إليه وهو غير مستوعب لما سمعه الآن بتاتاً ..
آليس مجرمه !!!
هذا حقاً صادم !
تحدث مديره يقول : إدريان ما دامت الفتاة لها سوابق فمن الأفضل أن تعترف بكُل شيء لتُخرج نفسك , تحدث وأعطه ما يُريد ..
نظر الى ثيو يقول: بالمُقابل تلك الفتاة مجرد إحدى الفتيات اللواتي يتعرف عليهن بين فترة وفتره لذا لا علاقة له بها فأرجو عدم التشهير بإسمه وإلا ...
قاطعه ثيو ببرود: أعرف مصلحة القضية أكثر منك لذا لا داعي للتهديد ..
نظر إدريان الى ثيو لفتره بعدها قال: لا أعرف عنها شيئاً ..
ثيو بسخريه: ولا رقم هاتف حتى ؟ إدريان الإنكار لن يفيدك , لقد حظرت الى حفلة أخاك الأكبر , الحفلة التي لا يحظرها سوى المدعوين , كيف حظرتها وكيف وصلتها الدعوة إن كُنتَ لا تعرف عنها شيئاً ؟ أنا أُريد أن أُنهي الموضوع بشكل ودي لذا دعنا لا نجعل الأمر يكبر ويتعقد ويُصبح رسمياً ..
إدريان: لم أُرسل إليها أي دعوه , شاهدتُها في الحفل وتعرفتُ عليها ومن ثم أوصلتها الى العنوان الذي أعطتني إياه , لا أعرف أكثر من ذلك ..
ثيو: حسناً يبدو بأنك تُحب أن تظهر بمظهر أحمق لذا دعني أسألك , لما عنوانها كان بإسم والدتك السيدة جينيفر ؟
إنزعج إدريان بعدها قال: حسناً في هذه الحاله إسأل السيدة جينيفر وليس أنا ..
ثيو: لا بأس , لا أملك الوقت لأُضيعه بتهربك الجبان , خلال يومان ستُصدر بحقك دعوى قضائيه ووقتها ستعرف كيف تتجاوب بدون مشاكل ..
إلتفت وغادر من أمامه وإدريان ينظر إليه بصدمه بعدها إلتفت الى مديره يقول: هل يمكنه فعل ذلك ؟
أجابه: لا أعلم , هذا يعتمد على قوة القضية التي يُحقق فيها .. لذا إن كُنتَ تملك أي معلومة عنها حتى لو كانت تافهه فإذهب وأخبره بذلك , أنت تملؤك المشاكل بالفعل فلا تذهب بمستقبلك الفني الى الهاويه !!
أشاح إدريان وجهه وغادر يقول: أنا بالفعل لا أعرف أكثر مما قلته ..
بعدها دخل الى إحدى الغرف وجلس يحاول إستيعاب الموقف بأكمله ..
مجرمه ومطلوبه ودعوه قضائيه ..
هل كُل هذا صحيح ؟ أم أنه يتخللها بعض الأكاذيب ؟
هو حقاً لا يعرف ماذا يفعل ..
أخرج هاتفه النقال ليجرب الإتصال بأليس ويستفسر منها عن حقيقة الأمر لكنه تفاجأ بهاتفه يرن وأخته تتصل به ..
تعجب وهمس: من المفترض أنها تدرس , لما إتصلت ؟
ما إن كاد يرد حتى فُتح الباب وظهر مدير أعماله يقول: إدريان تعال , المدير يُريد أن يُحدثك ..
كشر إدريان بوجهه يقول: أخبرته بما قال ذلك الشرطي صحيح ؟!!!!
تنهد وأجابه: لم أفعل ولكن وصله خبر عن وجود شرطي يصر على مقابلتك لذا إستعد لإستجوابه ..
إنزعج إدريان ووضع هاتفه النقال في جيبه هامساً: سُحقاً لكم جميعاً ..!
وترك أخته التي لم تكن إطلاقاً ستتصل بهذا الوقت مالم تملك سبباً قوياً بحق ..

***










10:27 am

يجلس بكُل هدوء في غرفته الخاصه وبيده كتاب ممتع لقصص ميكي وبطوط ..
أنهى إحدى القصص بعدها تنهد ونظر الى الباب وهو يهمس: منذ يومان كاملان لم يأتي أحد من أخوتي لرؤيتي ، أشعر بالوحده ..
عاود النظر الى الكتاب لفتره ليهمس بعدها: لماذا ؟ هل هناك أمر هام يشغلهم عني ؟
سكن الحزن وجهه وبدأت الظلمة تُعاود غزو قلبه الصغير لتتلألأه بعدها عيناه بالدموع ..
فُتح الباب فإنفرجت أساريره فوراً ونظر الى الباب بسعاده ولكن جحضت عيناه وإرتعب ناظراً الى الرجل البارد الذي دخل الغرفه ..
حرك كرسيه المتحرك الى الخلف ببطئ وعيناه الخائفتين متعلقةً بهذا الرجل الذي يُشكل معنى الرعب الحقيقي له ..
ما إن يراه حتى يتمنى شيئاً واحد فحسب ..
أن يأتي من ينقذه من هذا الجحيم ..
ولكن أمنيته هذه لم تتحقق من قبل ..


بالمنزل المجاور ..
كان مارك يقف أمام باب منزله متكتفاً يراقب من بعيد منزل جينيفر حيث توجد سيارة شرطة أمام الباب وضابطان يتحدثان مع المزارع الخاص بالعائله ..
إنهم يحققون مع سكان المنزل بحادثة قتل البواب ..
همس بحقد: أتمنى أن تُتهم تلك السافله بقتله وتُجر الى السجن جراً حتى يعود ماهو ملكي إليّ ..
نظر الى المنزل بعدها عاود النظر الى سيارة الشرطه فأصدر شتيمة من بين شفتيه ليلتفت بعدها ويدخل الى المنزل مغلقاً الباب خلفه ..
دخل الى غرفته وجلس على الكُرسي ناظراً الى لمبة مكتبه لفتره وهو يسرح في خياله بعيداً ..
إرتسمت تلك الإبتسامة على شفتيه بشكل غير إرادي ليهز رأسه بعدها وهو يقول: كلا كلا هو وغد لا يستحق ذلك !!
وقع نظره بعدها على صندوق صغير بجانب عامود الإنارة ونظر إليه لفتره ليسحبه بعدها ويفتحه ..
أخذ القلادة التي فيه وتأملها لفترة ليست بالقصيره قبل أن يضغط عليها بقوه والحزن العميق يغزو قلبه ..
فالذكرى التي تُصاحب هذه القلادة النادره ، هي ذكرى موت عزيز ..

***








11:19 am

تنهدت آليس ورفعت رأسها تنظر الى السقف بشرود تام في حين كان دانييل ينظر إليها بهدوء ..
بعد فتره سألها: إعذريني على تدخلي ولكن .... لما لم تتصلي حتى الآن بعائلة السيد آليكسندر ؟ أوليسوا هم من يعتنوا بك ؟
آليس بهمس وهي لا تزال تنظر الى السقف: ليس بعد الآن ..
عقد حاجبه يقول: ماذا تقصدين ؟
صمت لوهله بعدها أكمل بتفاجؤ: هل وجدتي عائلتك ؟
شبح إبتسامه ساخره ظهر على شفتيها وهي تقول: نعم ، ولكن أمواتاً ..
إتسعت عيناه بصدمه بينما بدأت الإبتسامه تختفي تدريجياً من على شفتيها وهي لا تزال تُفكر بالذكرى التي راودتها بالأمس ..
أغمضت عيناها وهمست بداخلها: "إياك والتأمل بكونهما على قيد الحياة ، لا تُدمري نفسك مُجدداً ، لقد ماتتا حتى هما ، بالتاكيد فذلك العم قطعاً كان سيُخبري عن مكانهما لو أنهما على قيد الحياة ، لذا إياك والتأمل يا آليس" ..
همس دانييل: أعتذر لسؤالي ..
فتحت عيناها بهدوء ثُم نظرت إليه تقول: ليست غلطتك لذا لا تعتذر ..
دانييل: إذاً ... ما الذي ستفعلينه الآن ؟ أتعودين للعيش مع عائلة آليكسندر و ....
قاطعته: لا ..
عقد حاجبه فتنهدت ونظرت الى كوب الحليب الساخن الذي كانت تحمله بين كفيها طوال الوقت وقالت: لا أملك الجرئة أن أعود .. هم في النهايه لم يكونوا مدينين لي إطلاقاً ..
دانييل: لم أفهم ..
إبتسمت بهدوء وعينيها على حليبها الذي لم ترشف منه ولا رشفه فقالت: إتضح أنهم لم يكونوا المتسببين بهذا بل ذلك العم ، هم لم يكونوا مدينين لي منذ البدايه ، لذا إن كُنتُ سآراهم فسيكون هذا فقط لأجل شكرهم على رعايتهم لي والإعتذار على إتهامي لريكس بقلة الأدب والوقاحه .. لا شيء آخر ..
بقيت عيناه معلقتان بها بصدمه قبل أن يقول: ولكن في هذه الحاله .....
قطع عليه صوت رن الجرس فنظر الى الدهليز الذي يوصل الى الباب بتعجب فقالت آليس: هل تنتظر أحداً ؟
دانييل: إطلاقاً ..
آليس: ربما أصدقائك إذاً ..
وقف دانييل وذهب الى الدهليز ليفتح الباب فوجد رجل غريب يرتدي الملابس السوداء فقال بتعجب: عفوا ، أي خدمه ؟
سأله الرجل بهدوء: هل أنت مالك هذا المنزل ؟
تعجب دانييل وقال: أجل أنا هو ..
الرجل: حسناً ، هل يسكن معك أحد آخر الآن ؟ فتاة شابه مثلاً ؟
دُهش دانييل لوهله قبل أن يقول: ولما تسأل عن الأمر ؟
فتح فمه ليُجيبه ولكن أبعده رجل أصلع كان خلفه وتقدم هو من دانييل ..
أنزل النظارة الشمسيه من على عينيه وإبتسم يقول: أجبنا عزيزي دون أي سؤال فالفضول يقتل القط كما تعلم ..
شعر دانييل بالريبة وقال: أنا لا أفهم عما تتحدثون ..
إبتسم هذا الأصلع الذي لم يكن سوى موريس نفسه وقال: عجيب ، إشارة هاتفها توجد في هذا المنزل ، فإما هي بالداخل وإما أنك سارق هواتف ..
رفع دانييل عينيه قليلاً ليرى خلفهم سيارة سوداء كبيره وإستطاع من مكانه رؤية العديد من الرجال المسلحين بداخلها ..
ماذا يحدث !
ما الذي عليه أن يفعل الآن ؟!!
فتح فمه ليتحدث ولكن جاءه صوت آليس من الداخل تقول: إن كانوا أصدقائك فإرحل ولا تهتم لأمري أنا سأكون بخير ..
إتسعت عينا موريس بصدمه قبل أن تبتسم شفتيه بعدم تصديق وهو يقول بنبرة منتصر: ذلك الصوت الصغير ، لطالما تُقت لسماعه منذ مده !



- part end -



البارت 30 سيكون يوم الثلاثاء من الأسبوع القادم



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 423
قديم(ـة) 12-11-2019, 01:44 AM
güzal güzal غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


صباح الخير والرضا والسرور
سعيدة جدا بأني أكون من المتابعين لرواياتك فأنا تابعت شظايا شيطانية من وراء الكواليس وما أنسى طبعا بكائي على فجر يوم قصاصها كان يوم 26 او 27 من رمضان الساعة 10 الصباح😭
اهنييك على ابداعك وعقبال المزيد من التقدم لك😘
هذي الرواية اعدتها مرتين حتى أحللها أكثر بس كل توقعاتي السابقة بائت بالفشل مع البارتين الأخيرين💔
كنت اتوقع ان ماثيو يكون حبيب آليس او على علاقة طيبة معاها من أول
بس اتوقع ان اللي يحبها فرانس وهي أكيد بتحب ابو عيون زرق (ريكس)👊
البارت الأخير كان قمة في الروعة وراح يكون البارت الجاي المواجهة🔥
واتوقع فيه ظهور اللي يساعدها ومدري ليش جا ببالي (ميشيل) صديق ابو البرت واخوانه اتوقع يا يكون هو الطرف الثالث او الرئيس الأول للمنظمة

ايش ممكن اللي يكون أخذوه عايلة جنيفير من مارك؟ 🤔 اتوقع له علاقة بإيدن وإيدن اتوقع له علاقة بآليس 😂 واضح الدنيا متلخبطة عندي

صح تذكرت موضوع البنت مع اليان أتوقع تكون اللي شافتها في المكتبة مع الدكتور اللي مدري وش اسمه وممكن تبغى تساعدها انها ترفع عليه قضية
بقي في انسان غامض في عايلة اليكسندر اللي أعطى البرت الملفات.. معقولة يكون من موظفين ريكس ومتعاون مع الخدم!!

هذا كل اللي تذكرته.. عموما منتظرة البارت الجاي بشووق..

دمتي بخير♥♥

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 424
قديم(ـة) 18-11-2019, 03:03 AM
صورة اميرة الغرور الرمزية
اميرة الغرور اميرة الغرور غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


شكرا ع هالبارت الجميييل
متحمسة كثير لتكملي ننتظرك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 425
قديم(ـة) 18-11-2019, 10:46 PM
صورة hanoo07 الرمزية
hanoo07 hanoo07 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


تسلملي اناملك على هالابداع بنتظار البارت القادم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 426
قديم(ـة) 18-11-2019, 11:40 PM
موني ميمي موني ميمي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


البارتتت جميل جدا ومتحمس للمواجهة بين موريس واليس
طيب لازم تبدأ تتذكر ولو على الأقل انو في شخص يحتاجها في هذه الحياة "نينا" أليس تحسب ما عندها شخص تستحق تعيش عشانه 😭😭😭
إلى سرق الملفات لا كين ولا فرانس
وجينفر الملفات كانت معاها وتتهم كين وكين يتهم فرانس وفرانس ماهو عارف عن شي
والأوراق عند ألبرت 🤦🏼‍♀️🤦🏼‍♀️🤦🏼‍♀️ ألبرت روح كلم ريكس عن الأوراق خليك أنسان كويس وما ابغى الأوراق ترجع ل جينفر
بس انصدمت في البارت إلى قبل انو ألبرت ما يكره ريكس زي الباقي تعجبت عبالي الكل يكرهه الا كم حبة 🤣🤣🤣
شكرا على البارت ❤️❤️
وب انتظار بارت بكرا 😘

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 427
قديم(ـة) 20-11-2019, 07:31 AM
الرآء الرآء غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


صباح الخير
أهلاً أهلاً بكاتبننا الجميلةة
..
اليس متحمسه كثير للمواجهه الي بتصير , اعتقد بتهرب او بيساعدها احد * ريكس *
..
ريتا اسمها الحقيقي اريستا , وهي واليس يشتغلون عند الطوف الثالث , ممكن يكون الطرف الثالث دارسي وممكن يكون باتريكا <~ ناسيه اسمها بس اعتقد كذا الي كان اسمها بشهاده الوفاة المرجودة بالصندوق , واعتقد انها ام اليس
..
مارك أهلا أهلا
أتوقع الي الي يخصه ايدن او القلادة او بيت جنيفر يكون بيت جينيفر بيت ابوه .
والقلادة اتوقع مثل الي مع فرانسوا او ان الي مع فرانسوا حقت اليس وهي عبارة عن يو اس بي وفيها معلومات تدين العصابة.
او ان مارك له اب وله ولد ثاني الي هو ايدن ومات ابوه وصار معاق ايدن بسبب جنيفر * عشان كذا قال ليتها تتهم .. } او بسبب اليان واليان طبعاً تتهم اخوها ريكس * عشان كذا علاقتهم مو كويسه ,
..
ادريان ليش ما قال الحقيقة لثيو !!
..
ايدن , الرجال الي دخل عليه الكسندر.
..
البواب هو الي سرق الاوراق من جنيفير , لانه قال لاليس قبل ما يموت انه يبقى له شغله بيخلصها
..
ومشكورة حبيبتي على البارت الجميل
متحمسه كثير للبارت الجديد
يعطيك ألف عافية :)



تعديل الرآء; بتاريخ 20-11-2019 الساعة 07:47 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 428
قديم(ـة) 20-11-2019, 07:52 AM
الرآء الرآء غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


صباح الخير
بنات الكاتبه تعتذر انه امس ما نزلت البارت كان عنها ظروف وما قدرت تنزله
تقول بإذن الله راح تنزله اليوم وموعودين ببارت قنبلة ومليان احداث.
*كتبته بالانستا*
..
الحماس ألف ♥♥.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 429
قديم(ـة) 20-11-2019, 08:07 PM
صورة اريجج الرمزية
اريجج اريجج غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


سسلام
جاء في بالي ان الطرف الثالث هو دانييل مدري ليش.
بعدين شاكه ان جينيفر هي الي سوت فيلم ان الملفات انسرقت.
الولد الصغير كاسر خاطري وش الي وصله لذا الحال واكيد الي دخل ابو ريكس.
وبسس شكرا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 430
قديم(ـة) 24-11-2019, 02:40 AM
(Maysa) (Maysa) غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي



سلام
ايدن الي طلع اخوهم بس ليش مخبينه والواضح انه الي دخل عليه هو اليكسندر
بس ليه خايف منه يمكن هو الي نافيه عن العايله
اليان غريبه ماطرت الي بالمقهى ذاك
اليس متحمسه لما تنكشف بلاويها واصح انها كانت تلعب ع الكل
شكرا لش


الرد باقتباس
إضافة رد

شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي

الوسوم
رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية وكل ماجابو طاريه يفز قلبي وأسرح بملامحه /بقلمي زَهــرَةُ الـبَنَـفْسـجْ’ روايات - طويلة 112 02-03-2017 08:45 PM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
اريد لحظه واحدة من الفرح فقط وبعدها لا بأس بالموت /بقلمي Raghoood روايات - طويلة 2 08-08-2016 08:08 PM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM
صدفه غيرت مجرى حياتي صدفه بدلت ابطال روايتي عاشقه الشوكلاته روايات - طويلة 11 30-01-2016 11:51 AM

الساعة الآن +3: 02:00 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1