غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 451
قديم(ـة) 10-02-2020, 11:22 PM
Mariaa2 Mariaa2 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


متى البارت طولتي علينا😩💜

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 452
قديم(ـة) 11-02-2020, 02:02 PM
اليييس اليييس غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


اخبارك
الرواية جددددااااا رائعة وجميييييلة الصراحة اجمل رواية قرءتها في المنتدى
وأرجو انك تكمليها 💜💜💜💜☺☺

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 453
قديم(ـة) 21-02-2020, 04:23 PM
صورة منار رحيم الرمزية
منار رحيم منار رحيم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


بارت رائع بدت توضح ربط بين اليس وريكس
متابعة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 454
قديم(ـة) 08-03-2020, 05:52 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي





مساء الخيرات عليكم أجمعين ..
كيف الصحه إن شاء الله بأفضل حال ؟

عُدتُ بعد إنقطاع جاء غصب عني ولا أقدر أصرح بسببه , لكن مهما كثرت الإنقطاعات الروايه راح تستمر وراح أنهيها بإذن الواحد الأحد ..
وتعويضاً عن قطعتي اللي م عطيتكم خبر قبلها راح أنزل لكم ثلاث بارتات تعويضيه أولها الليله والثاني بكره والثالث بعد بكره وإن شاءالله تكون جميله بنظركم ..
شكراً لإنتظاركم وشُكراً لحلو كلامكم وشُكراً لجمال تعليقاتكم ..
كونوا بإنتظاري الليله ع الساعه تسع تقريباً أو قبلها بشوي ..

أستودعتكم الله





+ اللي ناسي الأحداث الأخيره وحاب يسترجعها ترى حطيت ملخص لأهم آخر الأحداث بستوري الإنستا عندي
هذا هو أكاونتي @alo0o291



تعديل صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«; بتاريخ 08-03-2020 الساعة 06:31 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 455
قديم(ـة) 08-03-2020, 06:49 PM
صورة بلسم حياة الرمزية
بلسم حياة بلسم حياة غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« مشاهدة المشاركة



مساء الخيرات عليكم أجمعين ..
كيف الصحه إن شاء الله بأفضل حال ؟

عُدتُ بعد إنقطاع جاء غصب عني ولا أقدر أصرح بسببه , لكن مهما كثرت الإنقطاعات الروايه راح تستمر وراح أنهيها بإذن الواحد الأحد ..
وتعويضاً عن قطعتي اللي م عطيتكم خبر قبلها راح أنزل لكم ثلاث بارتات تعويضيه أولها الليله والثاني بكره والثالث بعد بكره وإن شاءالله تكون جميله بنظركم ..
شكراً لإنتظاركم وشُكراً لحلو كلامكم وشُكراً لجمال تعليقاتكم ..
كونوا بإنتظاري الليله ع الساعه تسع تقريباً أو قبلها بشوي ..

أستودعتكم الله





+ اللي ناسي الأحداث الأخيره وحاب يسترجعها ترى حطيت ملخص لأهم آخر الأحداث بستوري الإنستا عندي
هذا هو أكاونتي @alo0o291
هلا و غلا و الله مره نورتي المنتدى ننتظرك حبيبتي علي شوق
متي موعد البارت ليله 💗

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 456
قديم(ـة) 08-03-2020, 08:23 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بلسم حياة مشاهدة المشاركة
هلا و غلا و الله مره نورتي المنتدى ننتظرك حبيبتي علي شوق
متي موعد البارت ليله 💗


أهلين قلبي منور فيك وربي
البارت دقايق بس وينزل لكم وقراءه ممتعه مُقدماً ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 457
قديم(ـة) 08-03-2020, 08:25 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي





Part 32


"يبدو أن قلوبنا نحن البشر هي في حقيقة الأمر مُتناقضه ومُثيرة للدهشه
يؤثر فيها الزمن والطبيعة رُغماً عنا
"
- لويزا ماي -



دارسي: أتركي هذا جانباً , لديّ سؤال آخر لك , وبما أنك إبنة فينسنت يستحيل ألا تعرفي عن الأمر شيئاً ..
عقدت حاجبها تقول: ماذا ؟
دارسي بهدوء تام: تلك الجاسوسة الروسيه , لمن كانت تودع جميع أسرارها ؟
تعجبت آليس من السؤال في حين إتسعت عينا ريكس من الصدمه !
إذا ما كان يُفكر به صحيحاً !!
فينسنت هو إسم الرجل الذي كان يُساند والدته في الماضي !!
إذاً هو من كان يملك مفتاح كل شيء !
في حين أجابته آليس: لا أعرفها ولم أسمع بها ..
دارسي: كاذبه ..
آليس: أخبرتك بأني لا أعرفها !! أنا لا أكذب .!
دارسي بإبتسامه: لو قلتِ بأنك لا تعرفين شيئاً عن علاقاتها لصدقتُك لكن أن تُنكري معرفتك بها بالكامل فهذه كذبة واضحه ! عزيزتي أنا بالفعل أعلم حتى لو كان هذا حدث منذ زمن بعيد لذا كفي عن المراوغه بأكاذيب حمقاء وأجيبيني ..
لم تعد تعرف كيف تتعامل معه ، أخبرته بأنها فاقده لذاكرتها ولم يصدقها ، أنكرت معرفتها بهذه المرأة ولم يصدقها !
ماذا يمكنها أن تفعل أكثر ؟؟!
تحدثت بعد فترة صمت قائله: هذا ما لدي ..
رفع حاجبه ليقول بعدها: لا تمانعين أن تموتي إذاً ؟
آليس بهدوء: أبداً ..
دارسي: وتتركين أختك خلفك وحيده ؟
شعرت بالألم وهمست: سيرعاها من هو أكفأ مني ..
دارسي: ماذا لو لحق بها الأذى بسببك ؟
عضت على شفتها وبدأ صوتها يرجف وهي تحاول أن تقول بحده: كفوا عن التعرض للأطفال الأبرياء !! هذا شيء لا يفعله سوى المجرمين الجبناء فحسب !!!
دارسي ببرود تام: عزيزتي ، لقد أخذتُ بالفعل حياة كل من هو قريب منك ، والدك ، صديقتك ، فلا تضني أن بعض كلمات تقليدية كهذه ستمنعني من أخذ حياة أختك !
بقيت عيناها كالسابق معلقتان به ولكنها تنهمر دموعاً هذه المرة وهي تردد كلامه بإستنكار وألم: أكان أنت من سفك دماء والدي ؟ أقتلت صديقتي البريئه ؟ هل حياة الآخرين ملك لك لتنهيها متى ما شئت ؟
إرتجفت شفتيها وهي تكمل: وحش ..
دارسي ببرود: ما دُمتِ تعرفين كم أنا متوحش لما لا تعترفين بدلاً من الإنكار والكذب ؟
شدت على أسنانها وصرخت في وجهه: أخرج !!!! أغرب عن وجهي وأخرج من هناا !!!
أمسكت بوسادتها ورمتها بإتجاهه وهي تصرخ عليه وصداع غريب مؤلم يجتاح رأسها بينما هو تفادى الوساده ينظر إليها ببرود تام ليتقدم بعدها وينحني بإتجاهها موقفاً حركتها عن طريق لف قبضته على عنقها الصغير هامساً في وجهها: لا تختبري صبري حتى لا أجعل موتك بطيئاً ومؤلماً !
إزرق وجهها وإنقطع نفسها وهي تُحاول إبعاد قبضته القويه بينما نظر إليها لفترة ثم دفعها يقول: لديك من الآن حتى غروب الشمس لتغيري رأيك وبعدها ستكون مسألة وقت قبل أن تري جثة تلك الصغيرة أمام ناظريك ..
وخرج تاركاً إياها تسعل خلفه بقوة ليرفع هاتفه ويرسل رسالة الى أحدهم في فرع باريس يطلب منه التحري خلف رجال موريس الموجودون هناك والبحث عن الطفله ..
إرتجفت شفتا آليس بألم ودفنت وجهها في لحاف السرير تبكي من كل شيء يحدث لها ..
تعبت ، لقد تعبت حقاً !
بكت وأخرجت كل مافي جوفها وهي تكاد تموت ألماً من الصداع الذي يملأ رأسها وتلك المشاهد التي تتكرر أمام افكارها دون أن تركز فيها ، فما يحدث في حاضرها كان أقوى من أن يستوعب عقلها ذكريات ماضيها التي إنهطلت عليها بشكلٍ مُفاجئ ..

***








5:14 pm

في جناح ريكس بالقصر العائلي الكبير ..
كان يجلس آلبرت بهدوء تام في صالة هذا الجناح وأمامه جميع الاوراق بالملف وشارد الذهن بكلام فرانس ..
ضاقت عينيه وهو يربط بعض الأمور الغريبة التي سمعها ببعضها ليبدأ بعدها بالشك بخصوص أمر ما ..
جملة فرانس اليوم ، وجملته عندما أستجوبه في ليلة الحفل وتصرف ريكس في ذات الليله ..
لو أن هذا ما يحدث فعليه ألا يسكت عن الأمر مُطلقاً ..
عقد حاجبه وهو يرى الباب يُفتح بهدوء تام دون إصدار أي صوت ..
تكتف حالما رأى كين وهو يتسلل الى الجناح ويُغلقه بهدوء أيضاً ..
تنفس كين الصعداء بعدما أنهى تسلله بنجاح وإلتفت ليُصعق بوجود أخيه الأكبر في وجهه ..
إلتفت فوراً الى الباب يقول: آسف أخطأت ضننتُها غرفتي ..
آلبرت: توقف عندك ..
شد كين على أسنانه على خطأه هذا ، لم يتوقع ولا لواحد بالمئه أن يكون أحداً هنا فكيف بأخاه الذي لا تجمعه علاقة وطيده بريكس !!
ليته تأكد أكثر قبل قيامه بخطوة التسلل الفاشلة هذه ..
تنهد وإلتفت بعدها ليبتسم قائلاً: أنا فقط أردت أن أتحدث مع ريكس بهدوء دون علم عمي ، لم أقصد أن أتطفل وأعصي أوامرك بخصوص ألا أتدخل بأي شيء ، فقط جئت لأتحدث ..
آلبرت: وهل كان يتطلب هذا الحديث الى التسلل هكذا ؟
كين: لأني لم أرد أن يشعر عمي بي ، أعني لم أنهي أيام عقوبتي لذا لا أريده أن يُمسِك بي وأنا خارج غرفتي ..
إبتسم وأكمل: لذا أعتذر لم أكن أعلم بوجودك ، سأرحل ..
آلبرت: توقف ..
ضغط كين على مقبض الباب الذي كان سيفتحه للتو قبل أن يلتفت فأشار له أخاه بأن يقترب ..
تقدم كين وجلس على الأريكة المُقابله كما أشار له آلبرت ليقول الأخير بعدها: في ماذا حادثت فرانس قبل أن يُعاقبك عمي ؟
كين: لا شيء ، كنتُ أسخر منه كعادتي ..
إنزعج آلبرت وهو يهمس: لما الجميع يستمر بالتفوه بالأكاذيب !
نظر الى عيني كين وأكمل: أنا أخاكم الأكبر فلما لا توجد أي ثقة بي !! لما تخفون كُل شيء ؟!
توتر كين وأشاح بنظره بعيداً ليقول آلبرت بعد فتره: لما كُنتَ تسأله عن الأوراق التي سُرقت من جينيفر ؟
إنزعج كين فيبدو بأن فرانس أخبره ، والآن بماذا يُجيبه ؟؟
أشار آلبرت بعينيه الى الملف الذي على الطاولة أمامهما وقال: هاهي هنا فماذا كُنتَ تُريد أن تفعل بها ؟
إنصدم كين ونظر فوراً الى حيث أشار أخاه وهو غير مصدق بتاتاً !
إذاً آلبرت هو من سرقها ؟!!!!
لم يتوقع هذا ! إنه تصرف لا يتطابق مع شخصيته بتاتاً !
إنتظر آلبرت إجابة منه وعندما لم يتحدث عاود سؤاله قائلاً: ما الذي كُنتَ تُريد فعله بهذه الأوراق يا كين ؟
صمت كين لفتره يفكر في شيء ما ليقوله قبل أن يفتح فمه قائلاً: لا شيء ، شعرتُ بفضول ، أعني سمعتُ عمتي وهي تبحث عنها بشكلٍ مجنون وتتوعد السارق بشكل غير طبيعي لذا أنتابني الفضول حول محتوياتها وسألتُ فرانس فهو أول من خطر في بالي ، هذا كُل شيء ..
نظر الى عيني آلبرت وأكمل: لكن يبدو بأنها حقاً غاضبه تجاه هذا الأمر لذا أخي أرجوك أعدها قبل أن تكتشف هي الأمر ، إنها إمرأة مُرعبه ، رجاءاً أخي ..
بقي آلبرت ينظر إليه لفتره فردة فعل كين تعني بأنه لم يكن السارق ..
هل هي فلور ؟ كلا ، لا يضن مطلقاً ..
إنه إحتمال بعيد للغايه ..
ولا يمكن أن تكون إليان أيضاً فهي على قدر كرهها لريكس تكره عائلة عمها أيضاً لذا يستحيل أن تُعطيه هو الأوراق ..
من عساه إذاً يضمر كُل هذا الشر لريكس ؟
لابد من أنه من خارج العائله ولكن من ؟
ولما لم ينشرها بدلاً من أن يُعطيه إياها ؟
أنه حقاً عاجز عن التفكير في مقصده من كُل هذا ..
عندما لم يجد كين أي ردة فعل من أخاه تحدث مجدداً يقول: أخي ، ألن تُعيدها ؟
نظر آلبرت إليه لفتره قبل أن يقول: كلا ..
دُهش كين وقال: ولكن هذا خطأ ، أعني أياً كان ما تحتويه الملفات فهي شيء لا يخصنا ، عمتي لن تسكت في حال تدخلك في شؤونها ، ستُحطمك ، أرجوك أخي ..
رفع آلبرت حاجبه يقول: كين هل تُخفي شيئاً ؟
صدم كين من سؤاله في حين أكمل آلبرت: منذ متى وأنت تخشى جينيفر ؟ أولستَ كنت تقتنص أي فرصة لإستفزازها وكشف أعمالها ؟ لما الآن ترفض ذلك ؟
كين: أنت من أخبرني أن أتوقف عن ذلك لأنها إمرأه خطيره ، لما تنصح غيرك بأمور لا تفعلها أنت !
آلبرت: أنا بالغ بما فيه الكفاية لأعرف عواقب تصرفاتي ..
شد كين على أسنانه يهمس بداخله: "كلا ، أنت لا تعرف ماذا سيترتب على هذا الأمر ! ستُحطمك صدقني" ..
أكمل بعدها آلبرت: على أية حال كف عن فضولك هذا وغادر الى غرفتك قبل أن يدرك عمي غيابك عنها ..
نظر كين الى أخاه مطولاً ليسأله الآخر: هل من شيء تريد قوله ؟
هز كين رأسه نفياً وهو يعلم بأنه لا جدوى من إخبار أخيه عن تهديد عمته ذاك فهذا لن يولّد إلا مشاكل أكبر بكثير مما قد يحدث ..
وقف وغادر الغرفة مغلقاً الباب خلفه ..
بقي ظهره ملاصقاً للباب وحائراً فيما يجدر به أن يفعل الآن ..
وأصبح لا يرى سوى خياراً واحداً وهو سرقة الأوراق من أخاه وإعادتها الى جينيفر خلسة ولكن .....
لا يحب هذا ، لا يحب أن يكون شخصاً يؤذي أخاه هكذا ويُفسد عليه مخططاته ..
بالمقابل هو لا يريد لجينيفر أن تؤذيه ..
هو حقاً حائر ..
جائه صوتٌ بارد يقول: ماذا تفعل هُنا ؟
إتسعت عيناه بصدمه ورفع رأسه ينظر الى صاحب الصوت قبل أن يتنفس براحه عندما رأى بأنه ريكس وليس عمه ..
نظر إليه قليلاً قبل أن يبتسم قائلاً: لا شيء ..
تجاوزه مغادراً لعدة خطوات قبل أن يلتفت ويقول لريكس الذي كاد أن يفتح باب الغرفه: لحضه ..
أدار ريكس رأسه قليلاً الى جهته فقال كين: هل تعلم بشأن ذلك ؟ بأمر ما سُرق من عمتي جينيفر ؟
رفع ريكس حاجبه يقول: وما الذي سُرق ؟
تردد كين قليلاً قبل أن يقول: أنه شيء ثمين بالنسبة لها وهي تتوعد السارق ، أنت لستَ شخصاً سيئاً الى هذا الحد صحيح ريكس ؟
عقد ريكس حاجبه حيث أنه لم يفهم جملة كين الأخيره فوضّح كين مقصده قائلاً: قد يكون السارق من هذه العائله ، نحن عائله واحد ريكس صحيح ؟ إن حدث وعرفتَ السارق فأتمنى بأن تنصحه أن يعيد ما سرقه أياً كان ..
صمت متردداً قبل أن يُكمل بهدوء: نحن أبناء عم ، نملك الدم ذاته ، قف بصفنا ولو لمرة واحده ضدها ..
قال جملته الأخيره وصمت بعدها قليلاً قبل أن يلتفت ويغادر وريكس يراقبه بهدوء تام ..
فتح غرفته وحالما دخل تنهد وهو يرى آلبرت أمامه ..
هذا اليوم كان عصيباً بما فيه الكفاية حقاً ..
بدأ آلبرت بالحديث قائلاً: مرحباً ريكس ، ستسمح لي بأخذ دقائق من وقتك صحيح ؟
تقدم ريكس وجلس على الأريكة التي كان يجلس عليها كين سابقاً وهو يقول: القليل فحسب فلدي عمل ما ..
آلبرت: لا تقلق ، لن يطول الأمر ..
نظر الى الأوراق التي على الطاولة وقال: فقط أردتُ أن أتأكد منك بخصوص صحة هذه المستندات ، أو بالأحرى أنا متأكد من صحتها ولكن أريد إعترافك بها حتى لا أشعر بأي ذرة ندم مستقبلاً ..
نظر ريكس الى الأوراق للحضات قبل أن يمد يده ويبدأ بتفحصها ..
راقب آلبرت وجه ريكس جيداً حيث أنه لم يُصدم كثيراً من المحتويات وهذا يعني بأنه حقاً يفعل كل هذه المخالفات بنفسه ولم يورطه أحد في ذلك ..
بداخله ، إنزعج كثيراً من هذا ..
لم يتوقع أن يكون سيئاً الى هذا الحد ..
لم يتوقع مطلقاً ..
سأل ريكس بعدها بهدوء: من أين حصلتَ عليها ؟
آلبرت: ومن تتوقع أن يملك مثل هذه المستندات ؟
بقي ينظر الى الأوراق لفتره والآن فهم ما كان يقصده كين بطلبه ..
إذاً ، هل طلب كين منه ذلك وهو يعرف ما محتويات هذه الأوراق ؟
أكمل في نفسه: "إن كان يعلم مُسبقاً بذلك فهذا يعني بأنه حقير" !
يتحدث عن رابط الدم بينهم وهو بالمقابل يريد إنقاذ أخيه في سبيل تحطيم إبن عمه ..
وضع الأوراق بهدوء ونظر الى آلبرت قائلاً: حسناً ، وماذا الآن ؟
بدأ الإنزعاج واضحاً في عيني آلبرت رغم أنه يقول بهدوء: لما لا تخجل من نفسك ولو قليلاً ؟ ألم تُعلمك الحياة أن تكذب لمصالحك ؟ لا أمانع هذا لذا كان عليك الكذب على الأقل وقول بأنه تم الإيقاع بك وجعلك توقع على أوراق لا تعرف محتوياتها ..
ريكس ببرود: حسناً هذا ما حدث لقد كُنتُ غبياً وتم الإيقاع بي ووقعت على كــــــــل هذه الأوراق دون أن أقرأها ..
كانت السخرية اللاذعة واضحةً في كلماته وهذا ما إستفز آلبرت كثيراً ..
ليقول بعدها وهو يضبط أعصابه: أتعلم ما سيحدث إن خرجت الى العامه ؟
ريكس بالبرود ذاته: ربما أُحاكم وأُسجن ..
لماذا ؟!!!
لماذا يتحدث بكُل هذا البرود !
هل يريد إستفزازه أو أن الأمر بالفعل لا يهمه ؟!!
يستحيل أن يكون الأمر الثاني ، إذاً لما يستفزه !!
ماذا سيستفيد من ذلك ؟!!!
إبتسم ريكس إبتسامة غريبه وهو يقول: أُحب المُراهنات الخطيره ..
عقد آلبرت حاجبه في حين وقف ريكس وإتجه الى غرفة تغيير الملابس وهو يقول: إعذرني لدي موعد مهم ..
بقي ينظر آلبرت الى حيث ذهب ريكس وهو يهمس: عن ماذا يتحدث ؟ ماذا يقصد بكلامه ! هل له علاقةً أصلاً بما كُنّا نتحدث فيه أو لا !
عاود النظر الى الأوراق لفتره قبل أن يهمس: أملك الكثير من الأسئلة بشأنه ، متى يُمكنني الحصول على إجاباتها ؟
أخذ الأوراق وغادر المكان بهدوء ..
خلال دقائق كان متجهاً الى الخارج فرأى أمامه أخته الصغرى تحادث أحدهم وبيدها مغلف بني اللون ..
تقدم وحدثها قائلاً: ماذا هُناك فلور ؟
فزعت فلور وإلتفتت إليه قبل أن تقول بتوتر: أ أهلاً آلبرت ..
نظر الى المغلف الذي بيدها قائلاً: ما هذا ؟
بدت علامات عدم الرضى واضحةً في وجهها وهي تقول: إنه طرد مُرسل بإسم إليان ..
عقد حاجبه متعجباً للحضات قبل أن ينظر الى وجهها ويرفع حاجبه قائلاً: وكُنتِ تنوين أخذه ؟
مطت شفتيها قائله: كلا ولكن ... أملك فقط بعض الفضول ..
آلبرت: وهل سيُعجبك لو فتش غيرك رسائلك دون إذن ؟
أشاحت بعينيها دون تعليق فنظر آلبرت الى الرجل وأعطاه إكرامية على توصيله للطرد فشكره الرجل وغادر المكان ..
مد آلبرت يده إليها وقال: هاته ..
سلمته بدون أي رضى فنظر الى أسم المرسل ولكنه لم يجد إسماً ..
تسلل بعض القلق الى صدره فالمثل قد حدث معه عندما سلمه مرسل مجهول طرد بدون أي إسم أو عنوان ..
هل هذا الطرد أيضاً يحوي فضائح عن ريكس ؟ أو ربما عن شخص آخر من العائله ؟
ولما أُرسل هذه المرة الى إليان !
تحسسه فشعر بوجود جهاز صغيره بداخله ..
يبدو كـUSB !
نظر الى فلور وسألها: أين إليان ؟
فلور بلا مُبالاه: لم أرها منذ مده ، لابد من أنها في منزل والدتها ..
مرت خادمة بالقرب منه فأشار لها أن تقترب ..
سلم لها المغلف وهو يقول: ضعيه في غرفة الآنسه إليان ..
ثم أعطى أخته نظرة جانبيه وهو متجه الى الخارج قائلاً: إياك والإقتراب منه ..
راقبته بعينيها وهو يبتعد ثم إلتفتت تنظر الى الخادمه التي أختفت عن أنظارها ..
تأففت وغادرت وهي تقول: سحقاً للجميع ..

***










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 458
قديم(ـة) 08-03-2020, 08:29 PM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي






6:11 pm

تنهدت ريتا بملل وهي تتصفح إحدى مواقع التواصل المفضله لديها والتي لم يكن فيها حالياً أي شيء يجذب إهتمامها ..
أغلقت هاتفها وهي تمضغ علكتها هامسه: ماهذا الملل ! لم يعد بإمكاني تحمل مجالسة الأطفال أكثر من هذا ! لما لا يُرسل سيدي موريس أي أوامر جديده بهذا الشأن ؟
نقلت نظرها الى نينا التي كانت ترقد على الكرسي الخشبي وهي تُغطي جسدها بمعطف ريتا ..
تنهدت مُجدداً حيث كانت تجلس مقابلها أرضاً تسند ظهرها على جدار أحد المنازل فرن هاتفها النقال ..
نظرت إليه بسرعه ولكنها أُحبطت وهي ترى رقماً غريباً ..
سُحقاً ..
هو ليس بموريس ولا أحد من شركائها الذي يعملون لأجله ..
ردت بملل تقول: نعم ..
جائها صوت هادئ يقول: تغيبتِ لعدة أيام عن المنظمه ، هل لي أن أعرف السبب ؟
نظرت الى رجل فقير يمر من أمامها في هذا الزقاق القذر وهي تُجيب: إني في مهمة خارجيه لأجل سيدي موريس ..
الرجل بهدوء: وماهي هذه المهمه ؟
كادت أن تُجيب بسخرية عن كونها مجالسة أطفال ولكنها تراجعت فالمتحدث أعلى منها رتبة لذا قالت: مراقبة أحد ما وتتبع أثره ..
عقدت حاجبها عندما صمت الطرف الثاني لفتره طويله ليقول بعدها: مراقبة فتاة صغيره ؟
ريتا بدهشه: كيف علمت بذلك ؟
شبح إبتسامة إرتسمت على شفتيه فلقد وجدوا ظالتهم أخيراً ..
قال لها: حسناً ، عودي الى المنظمة برفقتها خلال أقل من ساعتين ..
ترددت ريتا قليلاً قبل أن تقول: ولكن سيغضب مني السيد موريس إن عصيتُ أوامره ، لن يُمكنني فعلها ..
الرجل بهدوء: لستُ أنا من يأمر بهذا بل دارسي ، هل ستعصين أوامره ؟
خافت من مجرد ذكر إسمه فدارسي من أهم الأعضاء في المنظمه ..
إنه أهم من سيدها موريس حتى ولكنها بالمقابل تخشى عصيان أوامر سيدها ..
هو ربما لن يعاقبها بما أن الأمر أتى ممن يعلوه رتبه ولكن سيخيب ضنه بها ولن يعتمد عليها في المستقبل ..
وهذا الشيء هي لا تُريده مطلقاً ..
إنها المرة الأولى التي يطلب فيها موريس منها مهمة سريه لذا لا يمكنها خذلانه ..
مهمة سريه ؟!!!
تعجبت وتسائلت في نفسها عن كيفية معرفة هذا الرجل بمهمتها رغم كونها سريه ؟
هل أخطأت عندما أجابته بالإيجاب عن سؤاله ؟
ترددت قبل أن تقول: حسناً ، سأستأذن من سيدي وآتي فوراً ..
فقد الرجل هدوءه للحضه وهو يقول بسرعه: كلا !!
عقدت حاجبها ليكمل بهدوء: أقصد هو مشغول بأمر إبنة فينسنت ، لا تفسدي مهمته بأمور لا داعي لها ، أسرعي قبل أن يغضب دارسي ..
وأغلق بعدها الهاتف فأبعدته عن أُذنها بهدوء تنظر الى الشاشه قبل أن ترفع عينيها بإتجاه نينا التي تغط في نوم عميق ..
مطت شفتيها ثُم دخلت الى أحد برامج الدردشه وأرسلت الى روماريو ...
6:23 pm : مرحباً ، هل سيدي موريس متفرغ ؟ أُريد محادثته بخصوص الطفله
إنتظرت لعدة دقائق ولكن لا مُجيب حتى أنه لم يظهر إشعار يؤكد بأن الطرف الآخر قد إستلمها فتنهدت وهمست: إنهم حقاً مشغولون كما قال الرجل ..
وقفت وسحبت معطفها من فوق نينا وبدأت في إرتدائه في حين إستيقظت نينا ونظرت الى ريتا بعينين ناعستين وهي تقول: أختي ريتا هل ستذهبين الى مكان ما ؟
هزت ريتا رأسها تقول: أجل ، مكان دافئ يقينا برد الشتاء ، تعالي معي ..
جلست نينا وهي تتثاوب ثم نزلت من على الكرسي ولحقت بها ..
خرجا من الزُقاق ومشيا على الرصيف فسألتها نينا: وهل هذا المكان هو منزلك ؟ هل تصالحتي مع عائلتك ؟
ريتا بلا مُبالاه: كلا ليس منزلي ولكنه منزلي في الوقت ذاته ، أما عائلتي فلا لم أتصالح معهم ..
في حين أكملت في نفسها: "ما الذي قد يريده دارسي منها ؟ هل سيتخلص منها ؟ سيدي موريس وجد الفتاة لذا هل أصبح لا داعي لبقاء الطفلة على قيد الحياة ؟ حسناً دارسي يكره زيادة الشهود لذا أضن بأنه بالفعل سيتخلص منها" ..
تنهدت وأكملت بصوت مسموع: على الأقل سأرتاح من التجول في الشوارع البارده ..
نظرت نينا إليها ثُم إبتسمت تقول: أنتِ تتظاهرين بالقوه ..
عقدت ريتا حاجبها ونظرت الى نينا قائله: ماذا تقصدين ؟
نينا: دائماً ما تُغطيني بمعطفك قائله بأن البرد لا يؤثر فيك والحقيقة أنك تشعرين بالبرد ، أختي ريتا لطيفه حتى لو حاولت إظهار العكس ..
إنزعجت ريتا تقول: لستُ كذلك وأيضاً كُفي عن مناداتي بأختي ..
نينا: ولكنك تذكريني بها ، لم يعطف علي أحد في حياتي من بعدها سواك انتي وجدتي ..
ضحكت وأكملت: أم تريديني أن أناديك بجدتي ريتا هههههه ..
أوقفت ريتا سيارة أجره تقول بإنزعاج: كفي عن تشبيهي بمجـ....
صمتت قليلاً قبل أن تفتح الباب وتركب فركبت نينا بعدها ..
وصفت للسائق العنوان ثُم نظرت عبر النافذه وهي تهمس بداخلها: "لما أعصابي مشدودة هكذا ؟ لما تزعجني كل تصرفاتها ؟"
تذكرت وجهها وهي تُشبهها بأختها وتذكر جدتها ثم أكمل بداخلها: "لا تبتسمي بوجهي ، لستُ شخصاً جيداً سحقاً لك !!!!"
وضربت بعدها برجلها مقعد السائق وهي بحق منزعجه فقلقت نينا ونظرت إليها تقول: مابك ؟ هل تؤلمك رجلك من المشي ؟
همست لها: إخرسي ..
تعجبت نينا وشعرت بالحزن وهي تهمس: آسفه لم أقصد أن أكون مزعجه ..
تجاهلتها ريتا وبقيت تُحدق في الطريق لدقائق عده قبل أن تمط شفتيها ثم تلتفت الى السائق قائله: توقف هنا !
السائق بتعجب: لم يبقى سوى خمس دقائق عن الموقع ..
ريتا: لا شأن لك توقف هُنا ..
إنزعج السائق وقال وهو ينظر الى إنعكاس وجهها على المرآة الأماميه: كفي عن التحدث بفضاضه فأنا لستُ خادماً لديك كي تحدثيني بقلة إحترام ، يمكنك طلب ما تريدين بأدب و...
قاطعته بغضب: أوقف هذه السيارة اللعينة أولاً ومن ثم ألقي محاضرتك كما تشاء ! أوقفها !!
أوقفها بطريقة مُفاجئه إصطدم فيها وجه نينا بالمقعد الأمامي في حين إلتفت حيث ريتا التي كانت تفتح محفضتها وهو يقول بإنزعاج: أخبرتُك بأني لستُ
خادماً لديك كي تتواقحي معي و....
قاطعته تمد له المال وهي تقول: خذ مالك ..
ومن ثم نزلت فإستشاط غضباً وهو يصرخ: لا تجبريني على الشكوى ضدك يا آنسه !!
فتحت الباب الآخر وأمسكت بذراع نينا وسحبتها معها الى الخارج وصفقت الباب قائله: إفعل ما شِئت ..
غضب وضغط على البنزين ومن ثم مر من أمامهما مصدراً إزعاجاً كبيراً ..
نظرت ريتا في الشارع حولها بحثاً عن سياره أُجره قبل أن تنظر الى جهة الشمال حيث لا يبعد المقر سوى شارعاً واحداً عن مكانها ..
بقيت تنظر في تلك البقعه قبل أن تشعر بقطرة ماء على وجهها فدُهشت ورفعت رأسها الى السماء قائله: هل ستُمطر ؟!!!
نظرت حولها بسرعه وإتجهت الى مقعد إنتظار طويل تحت مظلة على قارعة الطريق ..
إحتميتا تحته في حين شدت على أسنانها بإنزعاج تهمس: سحقاً ! لما تمطر الآن ؟ لا أريد البقاء في هذه المنطقة أكثر فهم يتجولون فيها كثيراً !
جلست على الكُرسي تنظر الى الطريق تنتظر سيارة أجره والأمطار حولها في تزايد ..
وضعت رأسها بين يديها تهمس بداخلها: "ما الذي تفعلينه يا ريتا !! لما تعصين الأوامر ؟ لما تتصرفين هكذا ! ما الذي دهاك بحق الله !!!"
عضت على طرف شفتها السفلى تنظر الى الشارع وهي تهمس بداخلها: "ولكن دارسي بدون أدنى شك سيقتلها ، إنه يتوعد بذلك منذ زمن ولهذا سيدي موريس أخفى وجودها عن المنظمه .....
شدت على أسنانها وعاودت وضع رأسها بين يديها وهمست بصوت مسموع: وما شأنك أنتِ لتتدخلي ؟!!! ليفعل ما يشاء فلا شأن لك بكل هذا ! أطيعي الأوامر فحسب ، أطيعيها أيتها الغبيه !!
نظرت نينا إليها لفتره قبل أن تتردد وتقول: هل أنتِ بـ...
قاطعها صوت رجل يقول بتعجب: ريتا ؟
رفعت ريتا رأسها فوراً ونظرت الى يمينها لتُدهش بوجود رجل أتٍ الى ناحيتها وهو يمسك مظلته ..
إنه !!
إنه أحد أعضاء المنظمه !
قامت له فوراً وتصنعت الإبتسامه تقول: مرحباً بريف ، كيف حالك ؟
قالت جملتها وهي تتقدم منه ومن ثم تدخل معه تحت المظلة جاعلةً منه يستدير ويعطي ظهره لنينا كي لا تقع عيناه عليها وهو يُحادثها ..
بريف: لم أرك منذ فترة طويله ، أين إختفيتي ؟
ريتا: هههههه مهمة ما علقتُ بها ..
بريف: آه هل بالمصادفه أنتِ هي تابعة موريس الذي يتحدث عنها الجميع ؟ التي ستجلب الطـ...
صُدمت وقاطعته فوراً تُغير الموضوع: ما الذي أخرجك في هذا الجو الماطر ؟ لو كُنتُ أنا لجلستُ في كُرسي مُريح وإحتسيتُ بعض الشراب الساخن ..
بريف: هههههههه كانت صدفه ، أعني لقد تنبأوا بسقوط الأمطار بعد الثامنه ، لقد سقطت قبلها بشكل مُفاجئ قبل حتى أن أصل الى المقر ..
ضحك وأكمل: من الجيد أني كُنتُ بقرب محل لبيع المظلات ، لا يبدو بأنك تملكين واحده ؟
ريتا: أنا أيضاً خُدعتُ بالأنباء ولم آخذ إحتياطاتي ..
إبتسم قبل أن يقول: بالمناسبه ...
أكمل وهو يستدير الى الخلف: هل هذه الطفلة هي ذاتها التي يريدها السيد دارسي ؟
ملأت الصدمة وجه ريتا لتقول دون وعي: لا ، ليست هي ..
إلتفت إليها مجدداً يقول: ههههه يالها من نكته ، لن أُخدع بها كما تفعلين بي دائماً ، على أية حال ما دام المقر قريباً فسأُرافقها إليه فالمطر لا يبدو وكأنه سيقف بعد فترة قصيره ..
إلتفت مجدداً الى نينا مبتعداً عن ريتا التي كان وجهها يخلو من أي تعابير ..
وجه بارد أشد برودةً من جو هذه الليله ..
أدخلت يدها في جيب معطفها وأخرجت سلكاً رفيعاً لفته حول يدها قبل أن تتقدم من بريف الذي يُعطيها ظهره وبشكل مُفاجئ لفت السلك على عنقه وشدته بقوه ..
إتسعت عيناه بصدمه وسقطت المظلة أرضاً محاولاً الإفلات من هذا السلك وهو بالكاد يقول: ريتا ! ماذا تـ ـفعـ......
ولم يقدر على إخراج صوته بعدها وهي تشد بأقوى ما لديها في حين كانت نينا واقفةً واضعةً يديها على فمها وعيناها متسعتان من الصدمه وغائرتان بالدموع ..
زادت ريتا بالشد حتى جحضت عينا بريف وثقل جسده فأرخت يديها ليسقط أرضاً فاقداً للوعي ..
أعادت السلك بسرعه الى جيبها وأخذت مظلته ثُم تقدمت من نينا وأمسكتها من يدها وسحبتها معها الى داخل الحي الذي خلفهم ..
بدأت تمشي بخطى سريعه بين المنازل والمحال مبتعدةً تماماً عن موقعهما السابق ..
ربع ساعة مرت قبل أن تبدأ بالتخفيف من سرعة مشيها حتى توقفت تدريجياً ..
جسد نينا بالكامل كان يرجف وهذا ما أحست به ريتا من مسكتها ليدها ..
همست بهدوء دون أن تلتفت إليها: هل أنتِ خائفه مني ؟
رفعت عيناها الصغيرتان المليئتان بالدموع ونظرت الى ريتا قبل أن تهمس بتردد وخوف بالغ: ل لا ..
شدت ريتا على أسنانها وقالت بحده: كفي عن الكذب !!
إنتفضت نينا برعب قبل أن ترتجف شفتيها وتعاودت عيناها البكاء وهي تهمس برجفه: أ أجل ..
شدت ريتا على أسنانها ولم تلتفت إليها لتتقدم بعدها وهي لا تزال تسحبها خلفها ..
توقفا بعد عدة دقائق في زقاق مظلل ومحمي من المطر ..
تركت يدها وجلست بهدوء أرضاً واضعةً المظلة بعيداً عنها وهي تقول: حسناً ، خذيها وغادري الى حيث تُريدين ولكن ليس الى مكاننا السابق ..
رفعت نينا يدها ومسحت دموعها وهي تنظر الى ريتا قبل أن تنحني وتلتقط المظله ..
تراجعت خطوات الى الخلف وبقيت تنظر الى ريتا لفتره قبل أن تقول بعد تردد: أ أنا آسفه ..
ريتا بهمس وهي تنظر الى الجدار الذي أمامها: أنا من عليها أن تتأسف ، غادري ..
قبضت نينا بيديها على المظلة بقوة وبدأ جسدها يرجف للحضات قبل أن تهمس: آسفه ..
إنزعجت ريتا وإلتفتت إليها تقول: أخبرتُك ....
توقفت عن الكلام وهي ترى نينا قد بدأت بالبكاء فتوترت وقالت: لما تبكين ؟
رفعت نينا إحدى يديها تمسح دموعها وهي تقول بصوتٍ مُرتجف: أنتِ لستِ فتاةً سيئه ، أنا هي السيئه لأني خفت منك ، أرجوك لا تتركيني وحدي .. أنا خائفه ..
عضت ريتا على شفتها قبل أن تُشيح بنظرها بعيداً تقول: ألم نتفق على أن تبقي معي حتى أعود الى عائلتي ؟ حسناً أنا عائده لذا هذا يكفي ..
حاولت نينا جاهده أن تتوقف عن البكاء وبعد جهد توقفت ونظرت الى ريتا لفتره قبل أن تقول لها: حسناً ، آسفه ، شكراً لإعتنائك بي ..
بعدها إلتفتت وغادرت بخطوات متثاقله مبتعدةً عن المكان ..
بقيت ريتا تنظر الى الجدار الذي يُقابلها لفتره قبل أن تدفن رأسها في ركبتيها هامسه: حتماً سيقتلوني حالما يرونني ، لقد دمرتي نفسك أيتها الحمقاء !!
صوت رنين هاتفها أفزعها وبدا وكأنه يدق أجراس ساعاتها الأخيره في هذه الحياة ..

***








‏7:02 pm

منذ ما يُقارب ساعة مضت وصلته رسالة من أحد الأشخاص يخبره بأنهم وجدوا الطفله وسيعيدونها الى مقرهم خلال فترة قصيره ..
إمتلاكه لهذه المعلومة كان كافيا لإراحة تفكيره وإستمراره بتهديده ذاك لآليس ..
مشي بهدوء عبر الممر الذي يوصل إليها وهو مشغول الفكر بقرارها ..
لطالما كانت فتاة عنيده ، إنها لم تتنازل بتاتاً عندما هددوها بقتل صديقتها ..
هل سيختلف الأمر عندما يصل الأمر الى أختها الوحيده ؟
هل ستتحدث ؟
توقف في مكانه هو والرجل الذي كان يُرافقه وعقد حاجبه وهو يرى حجرتها مفتوحه فتقدم منها ولم يجد أحد بالداخل ..
أين هي ؟ هل إستدعتها كارمن لسبب ما ؟
ولكنه طلب من الجميع أن يتركوا أمرها له !
وكارمن ليست من النوع الذي يتصرف تصرفات طفوليه وتتحداه ..
إلتفت الى رجل جالس على الكرسي وسأله بهدوء: أين الفتاه ؟
أجابه الرجل فوراً: السيدة كارمن طلبت رؤيتها منذ ساعة مضت ..
تعجب فلم يكن يتوقع أن تتدخل كارمن في خصوصياته ..
إنها حتى من طلبت إستدعائه من باريس فهي ليست مهتمة بها بتاتاً ..
لا عمل لها معها فلما تطلب رؤيتها !
تدخل المُرافق قائلاً: هل هذا معقول ؟ لما تطلب مقابلتها وهي مشغولة بموضوع إختفاء موريس ؟
نظر دارسي إليه وقال: ماذا تقصد بمشغوله بموضوع موريس ؟
أجابه: لم يعد منذ أن خرج لإستجواب الفتى الذي كان يأوي الفتاة وهاتفه مُغلق وبعض رجاله مختفون أيضاً ..
رفع دارسي حاجبه يقول: هل أُمسك بذلك الأحمق من قِبل الشرطه ؟
هز كتفه مجيباً: لا نعلم ..
أشاح دارسي بوجهه قائلاً: ه ذا غريب ..
نظر بعدها الى الرجل وسأله: من الذي أخذ الفتاة من هنا ؟
الرجل: أحد رجال السيدة كارمن ، وقد كان هذا منذ ساعة مضت ..
دارسي: أسمه ؟
الرجل: إنه ريوك ..
نظر دارسي الى مُرافقه يقول: ربما كانت تُريدها بأمر خاص ، على أية حال إبحث عن هذا الرجل ريوك وتأكد منه ثم أعلمني بالأمر ..
هز رأسه يقول: كما تأمر سيدي ..
غادر بعدها دارسي المكان بينما ريوك هذا كان الآن متواجداً بداخل المطار منتظراً رحلته الى لوس آنجلوس ..
رحلة ذهاب دون عوده !

***








9:33 pm

يجلس بملل على الأريكة وهو ينظر الى قائمة الإتصالات بهاتفه حيث كانت مليئه بمُكالماته الصادره لكُلاً من إليان وآليس ..
وجميعها لم يتم الرد عليها ..
تنهد وهمس: ما خطبهما ؟ هذا مُقلق ..
شرد بخياله وهو يتذكر الصحفي الذي بدا وكأنه رجل عصابه والذي إعترض طريقه ظهر اليوم ..
لما كان يسأله عن آليس ؟ ولما ذكر ريكس !
إنه صحفي غريب !
يا تُرى هل كان ينتمي الى إحدى مجلات الفن ؟
إن كان كذلك فكان عليه أن يسأله عن علاقته بالفتاة من بعد إنتشار صورهما سويه فلما لم يفعل ؟
لما إهتم بعلاقتها بريكس بدلاً عنه ؟
هل ينتمي إذاً لمجلات الأخبار التجاريه ويتقصى خلف ريكس ؟
في هذه الحاله لما يهتم بعلاقاته العاطفيه بدلاً من الإلتفات للإشاعات التي أطلقها فرانس في حفل ذكرى مولده ؟
مهما فكر فيستحيل أن يكون علم مثلاً عن حادثة صدمه لها ..
من قد يتحدث عن هذه الحادثه ؟
حتى فرانس الذي هاجم ريكس في الحفله لم يتطرق الى ذلك !
وأخوته لن يتجرؤا على إغضاب عمهم إليكسندر ..
فمن إذاً فعل ؟
هل هي آليس ؟
هل هذا يُمكن ؟
لكنها لطالما ذكرت أنها مُمتنه لأمه جينيفر على الإعتناء بها لذا لا يضن بأنها قد تفعل هذا ..
وربما فعلت ..
نظر الى شاشة هاتفه وهمس: لذا لما لا تُجيبين على إتصالاتي ؟
نظر الى رقم ثالث كان في قائمة المكالمات ليهمس بعدها: حتى عندما وصفتُ ذلك الصحفي لأحدهم من أجل أن يأتيني بمعلومات عنه هو ومجلته لم يجد أي شخص يُشابه وصفي ، هل هو حقاً ينتمي الى مجله ؟
صمت لفتره من الوقت قبل أن يهمس: أو ربما ليس بصحفيّ أصلاً ..
ضاقت عيناه بتفكير ولم يصل الى أي شيء فتنهد وقال: على أية حال أتمنى ألا أُقابله مرة أُخرى فطريقته لمحادثتي كانت مخيفه ، هو بلا شك ينتمي الى منظمة إجراميه ..
قاطعه تنحنح إحدى الخدم فرفع رأسه ونظر إليها وهي بقمة توترها فقال: ماذا هناك ؟
ترددت قليلاً قبل أن تقول: لا أعلم إن كان يحق لي التطفل على هكذا أمور أو لا ولكن لم أستطع أن أصمت فربما يكون أمراً سيئاً ..
عقد حاجبه وقال: ماذا حدث ؟
الخادمه: قبل نصف ساعة من الآن ذهبتُ الى الحديقة الجانبيه من أجل أن أنضف المقاعد فالآنسه فلور كانت تستذكر دورسها هذا العصر فيه ، المهم لقد لاحظتُ شيئاً أسوداً بارز وعندما رفعتُ رأسي وجدتُ شخصاً متخفياً ومتعلقاً بنافذة السيد فرانس بالدور الثاني ويُحادثه ، تصرفتُ وكأن لا شأن لي وغادرت ولكن لا أعلم ، بدأتُ بعدها بالشك ، هل كان يحادثه حقاً أو كان مُجرماً يريد إيذاء السيد لذا أتيتُ وأخبرتُك ..
إنحنت وأكمل: آسفه إن كان هذا تدخلاً مني في خصوصيات الآخرين ..
إدريان بهدوء: لا بأس لم تفعلي خطئاً ، يُمكنك الذهاب ..
الخادمه: شكراً سيدي ، بالإذن ..
غادرت من أمامه وهو عاقد الحاجبين يُفكر بكلامها قبل أن يهمس: على ماذا يُخطط هذا المُزعج ؟
تنهد وهو لا يعلم ، هل يتدخل في الأمر أو يكتفي بإخبار والده عما حدث ؟
حسناً هو يُرجح الخيار الثاني ..
في الأعلى كان فرانس في حجرته يقلب في أدراجه ليتأكد من عدم إبقاء أي شيء مهم خلفه ..
فهو يُخطط للهروب من هنا دون أي عوده ..

***








10:00 pm

مشي بهدوء تام على طول الرصيف ينظر الى خطواته وهو سارح التفكير ..
اليوم يحمل ذكرى مهمه لعائلته وهذه الذكرى جعلت والدته تتصرف بجنون مما نشب بينهما جدال كبير وكعادته ترك لها البيت وذهب للتسكع مع رفاقه ..
إنهم بحق رفاق سوء ولو إستمر على هذا الحال سيهرب من المنزل الى الأبد ويعيش حياة بائسه سيئه ..
توقف ونظر الى الفيلا التي مر بجانبها للتو وظهر بعض الحقد على وجهه ..
عقد حاجبه عندما تسلل الى أنفه رائحة حريق ونظر بإتجاهها فصُدم عندما رآها قادمة من إتجاه منزله فأسرع ركضاً إليه وفتح باب الحوش بكل خوف ليتلاشى تدريجياً وهو يرى أمه تجلس بكل شرود أمام صندوق معدني قد شبت بداخله النار وبدأت برمي بعض الأوراق والصور فيه ..
نظر بجوارها حيث العديد من ألبومات الصور والأوراق كانت بالتأكيد قد جمعتها من مخزن المنزل ..
تقدم ووقف أمام الصندوق ماداً ذراعيه يتدفى قليلاً من برد الشتاء وهو ينظر الى الأوراق والصور التي تنهشها النار بالداخل ..
عاود النظر الى أمه والتي لا تزال تبدو في عالم آخر وهي تلقي بالصور حبة تلو الأخرى ..
نظر الى الصندوق حيث صورة تجمعها مع رفيقاتها في إحدى فعاليات التزلج قبل عدة أعوام ..
ضاقت عيناه بشيء من الألم وهو يرى صورة أُخرى أُلقيت لتوها لوالده وهو يساعده على ركوب الدراجة قبل ما يُقارب الاثنى عشر عاماً ..
إنها ذكرى عزيزه وبالوقت ذاته ذكرى مؤلمه تذكره بشخص كان طيباً معهم قبل أن يقسو ويُصبح أنانياً يركض خلف أحلامه الخاصه اللعينه !!
لا يدري ، هل هو بسبب شرارة النار ودخانها أم ماذا ولكن عيناه بالفعل تدمعان وهو يرى الصورة تتلاشى لتصبح كالرماد ..
سقطت صورة أخرى جعلته يعقد حاجبه ويمسح عينيه ليرى جيداً حيث كانت لطفلة تبتسم وهي تحمل قلادة تُلوح بها للكاميرا وخلفها تقف إمرأة غريبة كان قد حُرق جزء من وجهها فمد يده بسرعه وإلتقط الصورة وحاول إطفائها وبالكاد نجح عندما إختفت ملامح هذه المرأة ولم يبقى سوى شعرها الأسود ..
لا ..
لم تكن المرأة هي من تهمه بل القلادة التي كانت تُلوح بها الفتاة للكاميرا ..
القلادة هذه ذات التصميم المييز والنادر ، إنها تُشابه خاصته تماماً ..
نظر الى أمه وسألها: أمي من هاتان ؟
رفعت أمه نظراتها نحو ولدها الوحيد مارك ونظرت الى الصورة التي رفعها بالقرب من وجهها لتتسع عيناها بعدها بصدمه وتصرخ بجنون: فلتمت !! هذه اللعينة عليها أن تمت !
إبتعد عنها عندما حاولت خطف الصورة من يده وهو يقول بإنزعاج: بالله عليك أجيبيني ولو لمرة دون التصرف كالمجانين !! لقد سألتُ سؤالاً واحداً فهل هذا صعب عليك ؟!
نظرت الى عينيه بغضب: إنها من ألد أعدائنا ! إنها كاللعنة تسبب المصائب أينما حلت !!! على ذكراها أن يُحرق دونما أثر ! إمرأة ملعونه !!
مارك: لم أستفد أي شيء من كلامك ! من هذه المرأه ومن هذه الطفله ولما هي تمتلك ذات القـ....
قاطعته بغضب: أمرتُك أن تحرق صورتها !! لا أريد رؤية أي شيء يخص تلك الروسية اللعينه ! أحرقها ! ألقها بالنار حالاً قبل أن أضربك على عصيانك هذا ..
دُهش من كلامها عن المرأة قبل أن يشد على أسنانه يقول: لن أفعل ..
فصرخت أمه بغضب وقامت برمي جميع الكتب والألبومات بشكل عشوائي فتطايرت أوراقها في كل أرجاء المكان حتى أن بعضها خرج الى الشارع ..
نظر إليها بعينين غاضبتين وقال: مجنونه !
ومن ثم دخل المنزل وصعد الى غرفته مباشرةً ..
أغلق الباب خلفه وإتكأ عليه وهو يهمس: إنك أم مجنونه ! مجنونه بحق ..
صمت لفتره بعدها تقدم وفتح درجه ..
أخرج قلادته ووضع الصورة بجانبها ..
إنهما متطابقان ..
متطابقان للغايه ..
ما علاقة هذه المرأة والطفله بعائلته ؟
يشعر بفضول غريب تجاه هذا الأمر ..
فالقلادة هذه بالذات والده فقط من يحملها وهي كالكنز بالنسبة لعائلته ..
فمن تكون هذه الطفلة ليعطيها والده القلادة ذاتها ؟
هل هي بأهمية إبنه الوحيد ؟
شد على أسنانه هامساً: سحقاً لك ، هربت لتلحق بطموحك وتركتني خلفك دون أي إجابات ..
سحقاً ..
هو بحق يكرهه للغايه ..

Part end




البارت القادم غداً عصراً , قراءه مُمتعه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 459
قديم(ـة) 08-03-2020, 11:34 PM
Mariaa2 Mariaa2 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


شكراا على الباارتتت مره يجنن و اتمنى ما تقطعين مره ثانية بانتظارك ♥️♥️

احس ريكس انقد اليس و ارسل ريوك ذاك عشان ياخدها من المكان بحجة و بعدها اخد تذكرة بلا عوده عشان لا يمسكونه صراحة اتمنى يصيرون ريكس و اليس في الجانب نفسه زي امه و ابوها متشوقه اعرف الأحداث نستناك🤗

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 460
قديم(ـة) 09-03-2020, 01:31 AM
الرآء الرآء غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


أهلاً بكاتبتنا الجميلة , تورتي من جديد
وألف الحمدلله على سلامتك
وش ذا البارت الجميل :)
..
أخيراً هربت آليس يارب يكون ريكس هو من هربها وأكيد عشان تعلمه عن أمه.
مارك أبوه حي !! لا تقولين أنه دارسي معقولة يكون هو ابوه ؟ , ممكن أبو صقعه بعد , بس احسه دارسي لانه يعرف الروسية الي هي ام ريكس والطفله الي بالصورة آليس , قلادة آليس مع فرانسوا وفيها المعلومات الي خباها ابوها :)
..
فرانسوا مين الشخص المتخفي الي معه معقولة مارك ! ما عندي توقع غيره أو بنت الخادمه لانه ما جات الا بمشهد واحد اتوقع لها دور اكثر من كذا فممكن هي الي تساعده :)
..
ريتا حبيت تضحيتها بنفسها عشان نينا :)
..
Usb الي وصل لاليان اتوقع من اندرو وفيه اثبات برائتها :)
..
ممكن الي سرق الملف من جينيفر هي فلور وارسلته لاخوها عشان يتصرف
أو معقوله تكون خطيبه ريكس لها يد بالموضوع بتنتقم منه عشان ضربها بالحفل ؟! بس ليش ما فضخته ليش ارسلتها لآلبرت هل هدفها توقع عداوه بينهم !
..
ما قلتي لنا مين الشخص الي دخل على ايدن ؟
..
ويعطيك ألف عافية على هالبارت الرائع ,
متشوقة كثير لبارت بكره .



الرد باقتباس
إضافة رد

شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي

الوسوم
رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية وكل ماجابو طاريه يفز قلبي وأسرح بملامحه /بقلمي زَهــرَةُ الـبَنَـفْسـجْ’ روايات - طويلة 112 02-03-2017 08:45 PM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
اريد لحظه واحدة من الفرح فقط وبعدها لا بأس بالموت /بقلمي Raghoood روايات - طويلة 2 08-08-2016 08:08 PM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM
صدفه غيرت مجرى حياتي صدفه بدلت ابطال روايتي عاشقه الشوكلاته روايات - طويلة 11 30-01-2016 11:51 AM

الساعة الآن +3: 07:24 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1