اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 71
قديم(ـة) 06-01-2018, 01:11 PM
صورة دمعة حنان 1996 الرمزية
دمعة حنان 1996 دمعة حنان 1996 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وربكاته,
صوصا وحشتيني ووحشتني كتاباتك
أول شئ اقول لك يعطيك العافيه
من اول يوم نزلتي فيه الرواية وانا متحمسه بس أجلت قرائتها إلين اختلص اختباراتي والحمدلله خلصتز
ثاني شئ ايش الابداع هذا فعلا استمتعت وانا اقراء البارتات وعلى كل بارت الفضول يزيد والغموض بعد
ابغى اعرف ايش قصتها وايش صار معها بطلتنا آليس " هي آليس وهي فعلا ببلاد العجائب"


بالنسبه للبارت الرابع اعتقد والجار اللي جى يسأل عنها هذا يعني ان آلس بمدينة غير مدينتها
بس هل ياترى البنت اللي معاه هي بنتها واذا كانت بنها ايش صار عشان كل هذا يصير
هي هي ساكنه بمكان آمن او مسجونة فيه
الغموض يسيطر على الرواية
حاليا جد ابغى أقرا البارت السابع بسرعه ما اكتفيت من القراءة

في اتظارك صوصا لاتطولين علينا وسلمت يداكِ

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 72
قديم(ـة) 07-01-2018, 09:57 PM
jessss501 jessss501 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


مررررررا حبيييت الغموض فالرواية نزلي البارت في اسرع وقت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 73
قديم(ـة) 17-01-2018, 12:16 AM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي









بما إننا بعد مُنتصف الليل فأقول صباح الورد عَ الجميع )*
كيفكم وأخباركم وكيف الإجازه معكم ..؟!
عسى بس جبتوا درجات تفتح النفس هههههههههه ..


المهم عُدت مُجدداً بعد إنقطاع إسبوعين من أجل فترة الإمتحانات وذكرت السبب والمُده بالإنستا من وقتها ..
أعتذر أشد الإعتذار فأنا بعد فتره طويله تذكرت إني مَ أعلنت عن الإنقطاع في المُنتدى لذا أعتذر منكم مره ثانيه ..
البارت كالعاده راح ينزل لكم كُل يوم إثنين .. والبارت السابع حينزل لكم الليله ..
سعيده ألف ومليون وترليون مره عَ ردودكم وتوقعاتكم اللي تفتح النفس واللي دايم تصدموني فيها وربي ..
الظاهر بديتوا تعرفوا إسلوبي ههههههههه .. ماشي بأستمر ألعب براسكم لآخر نفس ونشوف مين المنتصر )***

دقايق ويكون البارت بين إيدكم .. قراءه مُمتعه ~







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 74
قديم(ـة) 17-01-2018, 12:43 AM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي








ـ Part 7 ـ





‏11:30 pm

على الرغم من عدم وجود جينيفر وإبنها إدريان اللذان يُعتبران من أصحاب الحفل إلا أن الحفل إستمر كما كان واستمر المرح عند البعض وتجاذب أطراف الحديث عند البعض الآخر بينما البقيه إلتقطوا الصور وتناولوا الحلويات والأطعمة الحُلوه المُنتشره ..

وفي تلك البقعه الشبه مُنعزله ..
كان ريكس يتكئ على عامود طويل -من بين خمس أعمده أُخرى- نُقلت مؤقتاً من أجل زيادة الإضاءة على المكان ليُصبح وكأن الحفله تُقام في وضح النهار ..
يده اليُسرى في جيب بنطاله الأسود واليُمنى يُمسك بها أحد كؤوس الشراب وهو ينظر الى الضيوف بهدوء بالغ ..
تقدم منه أحد الشباب الرائدين في مجال التجاره لهذه الفتره وإبتسم يقول وهو يمد يده له: سعدتُ بلقائك أيها المُدير ريكس .. لم أتوقع أن ألتقيك فأنت عادةً لا تحضر الإحتفالات التي لا تخص العمل ..
إبتسم ريكس إبتسامه دبلوماسيه وهو يرفع يده التي يُمسك بها الكأس وكأنه يقول إعذرني لن أُصافحك فيدي مشغوله ..
أُحرجَ الشاب وأعاد يده وهو يكتم غيضه في حين أجابه ريكس يقول ببرود: إنه إحتفال العائله لذا ليس من الصادم رؤيتي فيه ..
حاول الشاب الإبتسام يقول: ههههه ضننتُ حتى إحتفالات العائله لا تحضُرها ..
بعدها تعذر قائلاً: خطيبتي تنتظِرُني ..
عاد الى خطيبته والغيض واضح على وجهه فسألته بتعجب: مابك ..؟!
همس لها: ذلك المغرور ..! لم يُتعب نفسه بإخراج يده اللعينه من جيبه ليُمسك بها كأسه ويُصافحني .. لم أكن أُمانع لو صافحني بيده اليسرى ولكن تعاليه هذا مُقرف ..! إنه حتى لا يعرف للمُجاراه في الأحاديث الدبلوماسيه بل يرد بكُل جُرأة وكأني لا شيء ..!
رفعت خطيبته حاجبها وهي تنظر الى ريكس وسألت: هل هو شخص مهم حتى يتعالى بهذا الشكل ..؟! نعم أعرف أنه إبن التاجر الأعظم إليكسندر ولكن هل من أهمية أُخرى له غير مركز أبيه في عالم التجاره ..؟!
أمال شفتيه وقال بعدم رِضى: نعم .. يمتلك شركةٍ مُستقله تعود ملكيتها سابقاً لوالدته وهي له الآن .. نجحت نجاحاً لا يُصدق في خمس سنوات فقط رُغم الإنتكاسه الكبيره التي حدثت بالسنوات السابقه للخمس هذه فلقد وصلت حالتها آنذاك الى حافة الإفلاس .. ولكنه صعد بِها الى القمة مع الشركات الكبيره في خمس سنوات فقط ..!
وأكمل بهمس ومن دون رِضى: إنه نابغه في علم التجاره ..
ضحكت بخفه تقول: إذاً من حقه أن يتعالى ..
إنزعج من كلامها وقال: من المفترض أن يعرف آداب اللباقه التي يتحلاها التاجر ..! فلينظر الى لباقة والده ويتعلم قليلاً ..!
إبتسمت وقالت: على أية حال كم يبلغ من العمر ..؟! يبدو صغيراً ..!
أمال شفتيه يقول: وما أدراني ..!! كُل ما أعرفه أنه أمسك بأمور الشركه وهو لا يزال يدرس ..
صفّرت بدهشه ثُم نظرت الى ريكس لفتره وسألت بعدها: لكن ... لما يقف منعزلاً هكذا ..؟!
رد عليها بسخريه: هه ! هذا بسبب أخلاقه العالية ولباقته الرفيعة مع الجميع ..!
بعدها أكمل: من الطبيعي مع وقاحته هذه ألا يكون لديه زملاء عمل ولا زُملاء حقيقيون .. سيُدرك يوماً ما أن تعاليه كان من أكبر أخطاء حياته ..
شبك يده بيد خطيبته يقول: دعينا منه الآن ولنذهب بعيداً فالمكان هُنا بدأ يُخنقني ..
إبتسمت وذهبت معه ..


تقدمت إستيلا من الجهاز وقامت بتغيير قُرص الموسيقى الى آخر مُخصص لأعياد رأس السنه .. قديم قام بغنائه فرقة من جيل الثمانينات ولكنها ذات أثر كبير وإنتشرت الى هذا اليوم رُغم العديد من الأغاني الجديده الخاصه بهذه المُناسبه السنويه ..
شغلته وإرتفع صوته من مُكبرات الصوت بعدها إلتفتت تنظر الى الحضور بهدوء تام وهي تقول في نفسها: "إليان اللعينه !! لم تحضر حتى الآن .. إنها تفعل ما تُريد ولا تأبه لقوانين الحياة الإجتماعيه المعروفه ..!"
أخذت كأس شامبانيا وبدأت تشرب منه بهدوء وهي تراقب الحضور بعينيها الهادئتين ..
هناك ممن دعتهم لم يحضروا !
من المُفترض أن يعج المكان بالكثير -صحيح أنهم كثيرون- ولكن العدد ليس كما خططت !
جائتها فلور تقول بشيء من الإنزعاج: إستيلا لما هذه الموسيقى ..؟!!! كوني عصريه ولو قليلاً ..!
إستيلا ببرود وهي لا تزال تراقب الحضور: الضيوف ليسوا مُراهقين فقط ..! هُناك العديد من كبار رجال الأعمال وكبار السن أيضاً لذا من المُفترض أن نُرضي جميع الأذواق ..
إبتسمت بعدها إستيلا رُغماً عنها عندما لمحت صديق والدها يتجه إليهما ..
تقدمت منه وإحتضنته وهي تقول: أهلاً بالأُستاذ ميشيل .. سعدتُ للغايه بحضورك ..
إبتسم وربت على شعرها يقول: تدعوني إبنة صديقي العزيز ولا آتي ..! ستكون هذه أعظم خطيئةٍ أرتكبها ..
إبتعدت عنه وضحكت بخفه تقول: أحب صياغتك للكلمات ..
رفع عينيه الخضراوتين الى جهة فلور فإبتسمت الأُخرى وتقدمت لتُلقي السلام ..
هو بالنسبة لهم ... كالأب ..
كان صديق والدهم الوحيد الذي حتى بعد وفاته لم يتركهم للحضه ..
يهتم بهم .. يسأل عنهم .. وكأنهم أبناء له ..
على الرغم من أنه في أواخر الأربعين من عمره إلا إنه إمتاز بمظهر حسن ولبق ومُريح للعين ..
شعر أشقر مائل الى البُني يصل الى أكتافه تقريباً قد قام هذا اليوم بربطه الى الخلف .. وعينان خضراوتين بلون عشبي مائل للسواد ..
بادرها بالسؤال: أين البقيه ..؟!
إستيلا: لا يوجد سوى كين فالآخران أحدهم مشغول والآخر كثير السفر كما تعلم ..
تنهدت وأكملت: نكاد نجزم أن منزلنا هذا لا يراه سوى كمنزل فرعي صيفي بينما موطنه في لندن التي لا أعلم لما هو مهووس بها ..
ضحك ميشيل يقول: ربما وقع في غرام أحد الحسناوات هُناك ..
ضحكت بمجرد أن تخيلت أن ذاك الأخ الأكبر واقع في حب فتاه ..!
الأمر لا يُناسبه بتاتاً ..
إلتفتت تبحث بنظرها عن أخاها الصغير كي يُلقي السلام ..
توقفت نظراتها عندما تلاقت بعيني ريكس الهادئتين ..
إختفت إبتسامتها وبقيا يتبادلان النظرات الغامضه لفتره قبل أن تشيح هي أول بناظريها عنه وتشرد بذهنها للحضات ..
عندما تغير وجهها تعجب ميشيل وسألها: إستيلا عزيزتي هل من خطب ..؟!
إبتسمت له قائله: لا شيء .. تأذت عيني قليلاً من منظر حشرةً ما ..
ضحكت فلور فلقد أدركت بأن أُختها بدون شك تقصد أحد الأشخاص ..




ترجلت من السيارة التي أقلتها الى المنزل ..
أخرجت بعض المال من محفضتها وسلمتها للراكب في مقعد السائق وهي تقول: كما أخبرتُك .. تعال لي بعد ثلاث ساعات من الآن ..
إستلم منها المال الضخم وهز رأسه بدون تردد بعدها حرّك سيارته وخرج الى الخارج ..
تقدمت بهدوء من المكان الذي يُقام فيه الحفل ..
كانت قد أسدلت شعرها الأشقر على كتفيها وإكتفت بزينةٍ خفيفه بالقرب من أُذنها اليُسرى ..
ترتدي فستاناً قصيراً أسود اللون عاري الأكتاف مع معطف فرو يُغطيهما ..
كانت ولا زالت تُعاني من البرد الشديد ولا تُحب الخروج الى الخارج في حين حدوثه ..
ولكنها -على الرغم من أنها تكره إستيلا- تعترف أنها فتاة ذكيه ولا يفوتها شيء لذا من الطبيعي أنها نشرت بعض الدفايات هُنا وهُناك ..
إستقبلها أحد الرجال الذي تعرّف عليها فإبتسمت وبادلته التحيه ..
تعرفه .. لقد زار والدها أكثر من مره ..
حيّت شخصاً آخر وثالث ورابع ..
رغم أنها فتاة ونادراً ما تتواجد بالقرب من والدها ولكن رجال الأعمال يعرفونها أكثر من معرفتهم بأخيها إدريان ..
لقد إمتازت بجمال آخاذ يعلق بالأذهان ..
إبتسمت حين لاحظت خالتها كايري ..
تقدمت منها وإحتضنتها تقول: ياااه كيف يمكن أن يكون مُشاهدة شخص ما تجلب كُل هذه السعاده ..
ضحكت خالتها تقول: حبيبتي إيلي .. إشتقتُ إليك حقاً ..
إبتعدت عنها إليان وقالت: إذاً ماذا عني ..؟!
ضحكت كايري تقول: كاذبه .. لو إشتقتي لي لأتيتي الى الحفلة التي أُقيمت قبل أسبوعين ..
تنهدت إليان وضمّت كفيها ببعضهما تقول ببراءه: آه خالتي إعذريني .. كُنتُ أعاني ذلك اليوم من ضغط رهيييب في الإستذكار ..
كايري: ههههههههه لا عليك لقد كُنتُ أمزح معك ..
إبتسمت إليان بعدها ثنت رُكبتيها وجلست بهدوء ..
مدت يدها وبدأت تُلاطف القطه وهي تقول: لوسي عزيزتي .. كيف لك أن تكوني لطيفةً الى هذه الدرجه ..؟!
إختفت إبتسامة كايري وسألت: إيلي حبيبتي .. ماذا حدث لتلك الفتاه ..؟! هل هي على ما يُرام ..؟!
حملت إليان القطه التي كانت تتودد إليها وكأنها مالكتها .. نظرت الى خالتها بتعجب تقول: أي فتاة تقصدين ..؟!
كايري: لا أعرفها .. كانت برفقة إدي .. صادف أنها تملك حساسية تجاه القطط لذا تعبت عندما لعبت مع لوسي ..
عقدت إليان حاجبها .. برفقة إدريان ..؟!
من تكون ..؟!
خطر في بالها كاتالين ولكن هذا مُستحيل ..!
فتاة مثلها لن تأتي الى هذه الحفله وفي المُقابل لا سبب لإدريان كي يستدعيها ..
إبتسمت لخالتها وقالت: للتو قد أتيت لذا لا أعلم .. لا بأس بالتأكيد هو قد تصرف وقام بنقلها الى المشفى ..
ونظرت حولها مُكمله في نفسها: "لهذا لم أره في الأرجاء .. لكن ماذا عن والدي ووالدتي ..؟! "
ما إن أكملت تساؤلها حتى لاحظت والدها يقف مع تاجرة معروفه برفقة زوجها ..
وضعت لوسي أرضاً ونظرت الى خالتها وإعتذرت قائله: أستئذنُك ..
إكتفت خالتها بالإبتسام فذهبت إليان الى والدها ..

إبتسمت وهي تتقدم منهم فبادرتها المرأة التحيه وهي تقول: إليان اللطيفه .. من الجميل رؤيتك لهذا اليوم ..
إليان: هذا لُطف منك .. الأمر ذاته معي ..
وقفت بجانب والدها عندما حيّتهم فتحدث الزوج قائلاً لزوجته: لهذا كُنت أُخبرك بأني أُريدك أن تُنجبي فتاة بدل صبي .. أُريدها أن تغدو كإليان جميلة وذكيه ..
ضحكت إليان وقالت: هل أصبح لديكما صبي ..؟! مُبارك لكما ..
الزوجه: ههههههه نعم مُنذ ما يُقارب العامان ..
إبتسمت إليان تقول وهي تغمز: كان عليكما إحضاره كي يتسنى لي خطفه ..
علا صوت الزوج ضحكاً في حين قالت الزوجه وهي تضحك: إذاً كان خياراً صائباً تركه في المنزل مع المُربيه ..
إليان: أووه هذا قاسٍ بحقي هههههههه ..
إكتفى والدها بإبتسامه وهو يضع يده على كتفي إبنته الوحيده والصغيره ..
لهذا هو يُحبها جداً .. فعلى الرغم بأنها لا تفقه شيئاً في عالم التجاره إلا أنها بذكائها تعرف كيف تتودد الى الشركات المُنافسه من أجل أن يصب ذلك في مصلحة والدها ..



تقدم إدريان من كاتالين التي كانت تقف بكُل هدوء تُراقب رقص إحدى الفتيات بين صديقاتها والتي إحداهن هي فلور ..
إبتسم وقال: هل ضجرتي ..؟!
نظرت إليه بعدها سألت: أين كُنت ..؟!
تنهد وأخذ أحد قطع الشوكولا ورماها في فمه وهو يقول: مع آليس .. لقد تعبت كثيراً والآن أخبرنا الطبيب أنها بحاجه الى الراحه لذا إنسحبت ..
كاتالين: إذاً هل هي بخير الآن ..؟!
إدريان: أجل كما قال لنا الطبيب ..
أشاحت بنظرها عنه وعاودت النظر الى الفتاه وهي تقول: لم أضنك تعرفها الى درجة القلق عليها هكذا ..
أطلق إدريان ضحكة عاليه لم يستطع كتمها بعدها إبتسم وأقترب هامساً في أُذنها: لم أضنك تغارين هكذا ..
كاتالين ببرود: أنت مُخطئ ..
إبتسم وقال: أحببتُ ذلك ..
بعدها أمسك بفكها ولف وجهها الى جهته وقال بهدوء: هي مُجرد صديقه .. أنتِ الوحيده المُختلفه في عينيّ ..
إبتسم وأكمل: لا أُحب أن أراكِ غير واثقه من هذا الأمر ..
إرتسمت إبتسامه شقيه على شفتيه ورفع صوته يقول: إبن عمي إدريان ..
ظهر الإنزعاج على وجه إدريان للحضات بعدها نظر عن يساره فرأى كين المزعج الذي بالتأكيد لا يريد منه شيئاً سوى إفساد مزاجه ..
رفع إدريان حاجبه وأجابه: ماذا تُريد ..؟!
كين بإبتسامه: لا بأس .. إنسى فيبدو أنك مشغول ..
ضاقت عينا إدريان بشيء من الإنزعاج في حين لوّح له كين ببراءه وغادر ..
إبتسمت كاتالين تقول: إبن عمك هذا لطيف .. ومُهذب أيضاً ..
إبتسم إدريان بشيء من السُخريه ولم يُعلق ..
لو تعرفه حق المعرفه لركضت هرباً من هذا المكان ..!



دقت ساعة مُنتصف الليل مُعلنةً دخول السنة الميلاديه الجديده ..
هدأ المكان للحضات ثُم عاودوا التحدث مع بعض بشيء من المرح وتبادل التبريكات في حين قام البعض الآخر بشرب نخبهم ..
ريكس كعادته يقف بهدوء وهو يراقب الأجواء التي بدأت تتغير لتُصبح أكثر حياةً ومرحاً ..
الأضواء حول شجرة الميلاد الضخمه بدأت تتلون وتنشر ضوئها في المكان .. الأطفال القلائل الذين حضروا بدأوا يلتفّون حول الشجرة ليأخذ كُل واحد منهم أحد الهدايا المُغلفة حولها ..
كان ينظر بهدوء تاام وكأنه غارق بأحلام يقضته حتى تسلل الى أُذنيه صوت موسيقى قديمه قاموا للتو بتشغيلها ..
ثواني حتى إستوعب ماهية هذه المُوسيقى وإتسعت بعدها عيناه تدريجياً من الصدمه ..!
صدمة جعلته لا إرادياً يسقط كأسه على الأرض مُلفتاً فيها إنتباه كُل القريبين منه ..
تقدم الخادم بسرعه ليتدارك الأمر فعلى الرغم من أنه فِراش عشبي إلا أن هذا لم يمنع الكأس من أن يتحطم ويُسكب الشراب حوله ..
في حين تنهدت إحدى الفتيات اللاتي يعرفنه معرفه شخصيه وتقدمت منه وهي تحمل منديلها الخاص ..
مدت يدها لتمسح بعض قطرات الشراب التي لطخت طرف قميصه ولكنها صُدمت كما صُدم الجميع عندما صفع يدها بعيداً عنه ..
ظهرت بعض علامات الإستنكار على وجوه الحاضرين من ردة فعله الوقحه وخصوصاً أن هذه الفتاة هي إبنة أحد كِبار التُجار والذي في المُقابل يكون شريكاً لوالده في بعض الصفقات ..!
إستوعب فعلته بعد فوات الأوان ورفع رأسه ينظر إليها ولكنه لم يتحدث أو يعتذر ..
تقدمت والدتها بسرعه -والتي منذ البدايه وهي لا تُحب هذه العائله- وأمسكت بكف إبنتها الذي قد إحمرّ من صفعته ..
رفعت هذه المرأة الخمسينيه رأسها ناظرةً الى ريكس وقالت بصوتٍ حاد عالٍ وصارم: أين إعتذارك ..؟!!
هدأ المكان تماماً وتوجهت جميع الأنظار الى هذا الحدث الشاذ الغير متوقع ..
أليكسندر والد ريكس كان يقف بمكانه بهدوء تام ينظر الى إبنه الذي لطالما عرف عن أنه وقح ولكن لم يتصور أن تمتد وقاحته الى العلاقات العامه والتي من المفترض أن يحافظ على صورته فيها ..!
هو لم يفعلها من قبل إلا نادراً ..!
بالمُقابل والد الفتاة لم يتدخل .. هو لا يريد إفساد علاقة المصالح المُشتركه مع والد ريكس ولكنه أيضاً لن يسكت على إهانة إبنته هكذا في وسط مجتمع راقي مليء بالحضور ..!
تحدثت الفتاة هامسه: أمي يكفي .. لنُغادر ..
الأم وهي مُصره على موقفها: إني أسألُك عن إعتذارك ..!
غادر الخادم من بينهما والذي كان يلم قطع الزجاج المكسور في حين كان ريكس ينظر الى الأم بهدوء بالغ ..
داخلياً .. هو مُعترف بغلطه ..
ولكن أيضاً يراها قد أخطأت حينما إقتربت منه وهو من الواضح بأنه في حالة غضب بعد سقوط الكأس منه ..!
كان عليها ألا تتدخل ..
هي المُخطئه ..
وبنسبة 90% !
بدأ الحضور ينصدمون من ردة فعله الصامته والتي تعني بأنه لن يقوم بالإعتذار ..
تهامسوا فيما بينهم معبرين عن إستيائهم لما حصل فما كان من أليكسندر إلا أن يترك إبنته ويتقدم قليلاً ..
قال بصوته الحاد البارد: ريكس ..!
جفل ريكس وإلتفت الى جهة والده ..
شد على أسنانه عندما فهم بأنه يطلب منه أن يعتذر ..
بدأ الصراع بداخله يزداد .. لا يستطيع التوفيق بين الحدث الحاضر الذي يحدث الآن وما بين خليط الذكريات والمشاعر السوداء التي أتت من خلف هذه المُوسيقى اللعينه التي لا تزال تعمل حتى الآن ..!!
إنها إستيلا بلا ريب..! هي من شغلتها عمداً لتحرك مشاعره وتجعله غاضب الى هذه الدرجه ..!
لن يرحمها بتاتاً ..!!
إتسعت عيناه من الدهشه عندما تقدم والده من الفتاة ووالدتها الغاضبه ..
أمسك بيد الفتاة وقبلها قائلاً: تقبلي إعتذاراتي نيابةً عن إبني ..
دُهشت الفتاة وأُحرجت قائله بسرعه: لا داعي لهذا .. لم يكن هذا بالأمر الجلل ..!
أمالت والدتها شفتيها غير راضيه ولكنها تعلم بأنها لو عاندت وأصرت على رأيها لن يُعجب هذا زوجها ..
أليكسندر العظيم بنفسه يعتذر ..! هذا كافٍ بالفعل ..
قالت وهي ترمق ريكس بنظرةٍ ساخطه: لو لم يكن منك لما قبلناه .. ونتمنى أن يكون إبنك أكثر تهذيباً بالمُستقبل ..
بعدها غادرتا وعاود الحضور بالتهامس بين بعضهم والأغلب يُشيد بفعل الأب النبيل والمُهذب ..
إلتفت الأب وغادر وهو يهمس لريكس: إياك أن تُغادر المنزل هذا اليوم ..
إبتعد في اللحضة التي كانت الموسيقى قد إنتهت بالفعل ..
بقي ريكس يقف في مكانه وهو يشعر بالعديد من النظرات ترمقه بكُل سلبيه ..!
ما حدث قبل قليل ... سقطةً في حق نفسه وسُمعته الإجتماعيه ..
سُحقاً ..
إلتفت وقرر مُغادرة هذا الحفل الذي لم يُسبب له سوى المشاكل فحسب ..!


تابعته إستيلا بنظراتها وهو يتجه الى المنزل ..
لوت شفتيها بإبتسامه غريبه وهي تهمس: تمنيت عرضاً أكثر إثاره .. ولكن ما حدث أرضاني في نهاية المطاف ..
وشربت بعدها من كأسها فتحدثت جينيفر قائله: أهذا ما كنتِ تقصدينه من كلامك ..؟!
إلتفتت إستيلا وإبتسمت قائله: أوه أهلاً بزوجة عمي ..
جينيفر بهدوء: العرض السخيف الذي حدث أهو ما كُنتِ تتطلعين له منذ أيام ..؟!
إستيلا بإبتسامه: ماذا ..؟! أتريدين المزيد ..؟!
جينيفر ببرود: أتفهم كُرهك لريكس ولكن ما حدث آذى سمعة عمك أيضاً إن كُنتِ لا تعلمين ..؟!
صمتت إستيلا قليلاً قبل أن تقول: لم يكن من المفترض أن يتدخل ..
نظرت خلف جينيفر وأكملت: وإن كُنتِ ستلومين أحداً فلومي إبنك إدريان ..
ضاقت عينا جينيفر فعاودت إستيلا النظر إليها وأكملت: فوجودها هنا في هذه الحفله يعني بأنها ستُسأل عنها غداً في المجلات وبالتأكيد ستُجيب بكُل صراحه .. فإن تفاقم حدث الليله ووصل الى الصحافه فإبنُك المُلام لا أنا ..
إبتسمت بشكل بريء وأكملت: فكُل ما فعلته كان شقاوة من فتاة لإبن عمها ..
سألتها جينيفر بهدوء تام: لماذا تسعين الى تدمير الأُسره ..؟!
إستيلا بدهشه مُصطنعه: أوه لا أنتِ تُبالغين .. فعمي في النهاية هو رئيس هذه الأُسره وبالتأكيد لا أُريد تدميره ..!
تقدمت خطوتان حتى أصبحت أمام جينيفر تماماً وهمست: أنا أسعى فقط خلف من دمرني ..
بعدها تجاوزتها ورحلت ..

إبتسم إدريان بشكل غريب وهو ينظر الى إستيلا ووالدته ..
خطرت في باله فكرة شبه شيطانيه فإلتفت الى كاتالين وقال: كاتي ..
نظرت إليه فإبتسم وقال: هل ستُمانعين لو طلبت منك الغناء أمام الحضور ..؟!
إبتسمت وقالت: سأُمانع ..
إختفت إبتسامته مصدوماً فلم يتوقع بأنها سترفض ..
ضحكت وقالت: نعم علمتُ هذا .. لا تريد مني الغناء إلا لهدف آخر تسعى إليه ..
إبتسمت وهمست: لو أخبرتني فسأُغني ..
ظهر الضجر على وجهه فإبتسمت وكأنها تقول هذا شرطي ..
تنهد بيأس وقال: ألن تغضبي من السبب ..؟!
كاتالين: لم يسبق أن أغضبتني ..
إبتسم يقول: حسناً في الحقيقه ... أُريد إستغلالك ..
عقدت حاجبها فضحك وأكمل: أعرف ما سيحدث .. غداً الشركه لن تجعل حدث الليله يمر وكأنه لم يحدث فلقد إنتشر خبر حضورك لحفل عائلتي والجمهور بكُل تأكيد تضغط على الشركه بتعليقاتها كي يخبرونا عن السبب .. تعرفين بأن إشاعة أننا نتواعد منتشره للغايه والشركه تُحاول تغطيتها قدر المُستطاع .. لذا بالتأكيد سيستدعون إحدى الصحف الخاصه لعمل لقاء كتابي معك ليُعرض في إحدى صفحات مجلة الشركه الخاصه تشرحين فيها عن سببك وعن إنطباعك أيضاً عما حدث ..
هزت رأسها تقول: نعم أعلم بأن هذا سيحدث .. لذا ماذا تقصد بإستغلالي ..؟!
إبتسم وقال: أُريدك أن تُغني وهذا بالتأكيد سيُسعد الجميع وبالمُقابل عندما ينتهي الحفل فسيكون الحدث الأبرز فيه والذي سيتذكره الحضور هو غناء المُغنية الشهيرة كاتالين وليس التصرف الوقح لإبن إلكسندر العظيم ..!
غمز وأكمل: وأيضاً بعد أن تُغني أُريد غناء دويتو معك .. هذا لصالحي كما تعلمين فأنا في مرحلة الشُهره ..
رفعت حاجبها فضحك وقال: لا تصدميني مُجدداً وتقولي بأن السبب لم يُعجبك ولن تُغني ..؟!
كاتالين: ضننتُ في البداية أن سبب إحضارك لي هُنا هو لردع إبنة عمك إستيلا ..!
هز رأسه وقال: أجل أجل فهي قد هددت والدتي بشكل غير مُباشر بأنها لن تجعلنا ننسى هذه الحفله .. فقلتُ لنفسي إن أحضرتُ كاتالين الجميله فهذا سيجعلها تتردد فما ستفعله سينتشر في الوسط الفني بالتأكيد عندما تتحدثين عنه غداً في مُقابلتك وهذا ليس لمصلحتها هي .. ففي النهاية كما تعلمين هي كاتبة فذّه وهذا سيضرها فمجال مهنتها هو المجال الفني أيضاً ..
إبتسم وغمز: وبالفعل لم تمس أُمي بأي ضرر ..
ظهر الملل على وجهه وأكمل: ولكن تلك العقرب كانت تضع خطط أُخرى لإزعاج ريكس وقد حصلت على مُرادها وقد تورط والدي في الأمر .. إني لا أفعل هذا لأجل ريكس فلا يهمني أمره ولكني أفعلها لأجل والدي ..
سأل بهمس وكأنه خائف من ردها: لذا ما رأيُك ..؟! إنه إستغلال نظيف ولهدفٍ نبيل ..
إبتسمت وهمست: وهل غناء دويتو معي ليلمع نجمك يندرج تحت قائمة الإستغلال النبيل ..؟!
عقد حواجبه يقول بإستنكار: بل إنه إستغلال دنيء للغايه ..
ضحكت رُغماً عنها من رده فقالت بين ضحكاتها: كيف يُمكنني الرفض بعد هذا ..؟!
إبتسم وقال: لا ألوم قلبي حين يتعلق بك ..
بعدها وقف وغادر ..
طلب من أحد الخدم إحضار ميكرفون من الداخل فبالتأكيد هم يملكون واحداً ..
إبتسم حين رأى فلور تنظر إليه بريبه وهو يقف بالقرب من مكان التسجيلات فغمز لها وضحك بعدها عندما رأى ردة فعلها الغاضبه ..
خلال دقائق كان الميكرفون في يده يُجرب ما إن كان ما زال يعمل أم أن الزمن تسبب بعطله ..
إبتسم بعدها أوقف الموسيقى .. وضع الميرفون بالقرب من فمه وألقى تحية عامه مُهذبه للجميع مما جعلهم ينظرون الى جهته ..
تنهدت إليان تقول: ماذا ينوي هذا الأحمق أن يفعل أيضاً ..؟! أتمنى ألا يسبب المشاكل لوالدي هو الآخر ..!
ألقى إدريان بعض عبارات التحيه وتمنى لهم أن تكون الحفلة تُناسبهم وأن يستمتعوا بها ..
تحدث وكأنه هو المسؤول عن الحفله مما جعل إستيلا تنظر إليه بهدوء تام مُحاولة أن تعرف ماذا ينوي من خلف كُل هذا ..!
بالمُقابل أزعجها طريقة حديثه التي جعلت منها لا شيء ولا كأن كُل هذه التجهيزات كانت من فِعلها هي فقط ..!
حالما إنتهى إبتسم وقال: لهذا من أجلكم فقط ولأجعل هذا الإحتفال لا يُنسى طلبتُ من المُغنية الشهيره أن تُطربكم بصوتها الفاتن .. مُغنيتنا المحبوبه كاتالين ..
وأشار بيده الى جهتها فصفق البعض لها فوقفت وتقدمت منه متجاهلة كُل تلك النظرات المُعجبه والتي إعتادت على أن تراها في عيون جميع البشر ..
سلّم لها الميكرفون فأخذته وبعد فترة صمت غنت بهدوء أغنية عيد الميلاد الشهيره ..
تراجع الى الخلف فوراً وشغّل الموسيقى الخاصه بأغنيتها والتي حدث وإن أشغلوها أكثر من مره لهذه الليله ..
لف بنظره الى الجميع وإبتسم عندما رآهم مندمجين والبعض يُصور بعض اللقطات لها ..
وقعت عينيه على إستيلا التي كانت ترمقه بنظره غريبه فتجاهلها وكأنه يقول لم تري شيئاً بعد ..
ولكم تمنى لو أنها تُثار وترتكب ولو حماقةً واحده ولكنه يعرفها ويعرف بأنها أكثر من يضبط نفسه ويضبط أعصابه في مثل هذه التجمعات الرفيعه .. فأي خطأ يدمر السمعه والسُمعه تُدمر المُستقبل ..!
ضحك بخفه عندما شاهد أُخته منشغلة بهاتفها ولا كأن كاتالين الشهيره تُغني أمامها ..
لا يعلم لما هي تكرهها الى هذا الحد ..



فتحت عينيها عندما تسلل الى أُذنيها صوت ناعم يُغني أُغنيه ليست غريبة عليها البته ..
الظلام كان أول ما رأته قبل أن تتضح الرؤيه وأصبحت ترى بعض الأضواء التي تلعب بالأرجاء والتي كانت قادمه من النافذه ..
جلست بهدوء وهي تشعر ببعض التوعك فرأت نفسها تجلس على سرير وثير وناعم ..
نظرت حولها حيث كان من الواضح أنها غرفة نوم مُرتبه للغايه ..
عقدت حاجبها قليلاً فتذكرت ما حدث .. غريب .. ما كان سبب تعبها المُفاجئ ذاك ..
إلتفتت الى النافذه عندما سمعت هذه المرة صوت مألوف مع الصوت السابق ..
نزلت من فوق السرير وتقدمت من النافذه ..
فتحتها ونظرت الى الأسفل فإتسعت عينيها من الإنبهار عندما وقعت على شجرة الميلاد الضخمه والمزينة بالأضواء التي لم تكن تُضيء في المرة السابقه .. المنظر جذاب للغايه ..
إلتفتت الى حيث كان الضيوف ينظرون فدُهشت عندما شاهدت إدريان يُغني برفقة تلك المُغنية المشهوره ..
هذه المرة الأولى التي تسمع فيها صوته .. إنه جميل حقاً ..
شعرت بشيء من الغثيان والإرهاق الجسدي ..
أغلقت النافذه وعادت الى السرير ..
إستلقت وقررت العوده الى النوم فهي حتى لا تعلم ما سبب تعبها ولكن ما تعرفه هو أنه عليها أن ترتاح ..

***









الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 75
قديم(ـة) 17-01-2018, 12:54 AM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي











2:10 am

تقدم الضيوف الى الساحه الخلفيه للمنزل حيث كانت هُناك طاولةً طويله موضوع فوقها أصناف وأنواع من الأطعمه الساخنه واللذيذه ..
حان موعد العشاء وبدأوا بأخذ أطباقهم البيضاء المُستديره واضعين فيها قطع الطعام التي يُفضلونها على العشاء ..
العشاء وفلور كعادتها مع صديقاتها .. إدريان رافق أُخته إليان فقد غادرت كاتالين قبل ساعه من الآن ..
إستأذن الطبيب جان من جينيفر من أجل الإطمئنان بشكل أخير على آليس فذهب إليها ورافقه كين ..
تقدم أليكسندر بعد أن إختفى لنصف ساعه الأخيره حيث خمّن البعض أن السبب هو ذهابه لتوبيخ إبنه عما حدث هذه الليله ..


جلست هذه الفتاة الحسناء على الكُرسي بجوار والديها ..
كانت تبدو في الثانية والعشرين من عمرها .. ذات شعر أشقر زهري وعينان زرقاوتان صافيتان ..
نعومتها وصفاء بشرتها أعطتها ذلك المظهر اللطيف والجميل ..
كانت ترتدي فستاناً ضيق أبيض اللون مع كعب بساق قصيره ..
بدأت تأكل وهي تسمع والدتها تقول لزوجها: إبنتي جوليتا هي إبنتي الوحيده ..! هي مُدللتي كما تعرف ..
تنهد الأب يقول: ومدللتي كذلك ..
الأم بشيء من الإنزعاج: إن كانت كذلك فلما لم تتدخل لوقف ذلك المُتعجرف عند حده ..! ألم ترى تصرفه الوقح ذاك ..!!
لم يرد فأكملت: كنتُ في الحقيقة أنوي أن أرفض إعتذار أليكسندر ولكن بما أنك لم تتدخل علمتُ بأنك تُريد أن ينتهي الأمر فما كان مني سوى قبوله ..
الأب بهدوء: دعينا نتحدث في هذا الأمر في المنزل ..
الأم بشيء من الإنزعاج: بارد كعادتك وتفكيرك أرعن ..! منذ البدايه وأنا لا أُحب هذه العائله ولا أُحب ريكس هذا ولكني لم أتحدث فلم أجد منهم أي موقف أستطيع إستعماله كشاهد على كلامي .. ولكن ما حدث اليوم كان أكبر دليل .. تلك العائله أهانة إبنتك الوحيده .. ستكون كالمُغفل لو إستمررت بالشراكة معه ..!
نظر الى زوجته وقال: لا تتدخلي في العمل ..! حدث الليله ومجال عملي مع أليكسندر حدثان مُختلفان لا علاقة بهما بالآخر ..
إبتسمت بشيء من السُخريه وبدأت بتناول طعامها ..
همست بعد ثواني: ويقول لي بأن ريكس هو الزوج المُناسب لجيني ..!
أكملت بسخريه: نعم الزوج المُناسب يصفعها هكذا وكأنها شيء قذر ..
الأب: لا تُفسري الأمور كما تشائين ..!
دُهشت وتركت طعامها تنظر إليه وتقول: ماذا مع هذا الرد ..؟! أنت لا تُدافع عنه صحيح ..؟!
تجاهلها فغضبت وقالت: صمتُّ ولم أُناقشك أكثر في موضوع عملك مع أليكسندر بحكم أنه موضوع مُختلف ..! لكن أن تُدافع عن الوقح الذي آذي إبنتك وأحرجها فهذا لا يُمكنني السكوت عنه بتاتاً ..!!
نظرت إليهما جيني وقالت بشيء من الضيق: أمي أبي ..! إنها ليلة رأس السنه لذا لا تجعلوها ذِكرى سيئه ..
الأم بإبتسامه: عزيزتي نقاشنا كُله لمصلحتك ..
جيني بهدوء: أياً كان .. أنا لا أُريد بدء سنتي الجديده بحدث سخيف .. غيرا الموضوع لأجلي ..
تنهدت الأم وقالت: أنتِ مُحقه ..
رمقها الأب بشيء من الإنزعاج وكأنه يقول كُل هذا بسبب نقاشك العقيم الذي لم يكن في مكانه ..
تجاهلته الأم وهي بحق غاضبة منه ولكن ستؤجل النقاش عندما يُصبحان بمُفردهما ..
أكملت جيني تناول طعامها وحدث الليلة لم يُفارق مخيلتها ..
تعرفه جيداً .. شاب فظ بالفعل ولكن .... لم تتصور أن تصل فضاضته الى هذا الحد ..
الى حد رفض الإعتذار عن خطأ هو سببه بنسبة مائه بالمائه ..
هي بالتأكيد ... لن تُسامحه ..
هزت رأسها تطرد ذِكرى طفوله قديمه غزت مُخيلتها ....
هذه الطفوله .. كانت تجمعها به ..

***













1 January
9:40 am

أشرقت شمس صباح السنة الميلاديه الجديده ..
شمس بيضاء بارده وجو صحو مُناسب للخروج ..
إستيقضت وهذه المرة لم تأخذ وقتاً كي تستوعب وضعها .. إنها الغرفة ذاتها التي كانت فيها بالأمس ..
نظرت حولها وإستوعبت بأنهم أشغلوا التكييف وأغلقوا الستائر على النافذه ..
تتذكر بأنها عندما إستيقضت بالأمس كان مُغلقاً ..
إبتسمت وهمست: كما توقعت .. لقد أُصبتُ بالرشاح لهذا لم يُشغلوه إلا عندما شُفيت منه ..
أخذت نفساً عميقاً بعدها نزلت من فوق السرير وبدأت تبحث عن جهاز التحكم بالتكييف ..
أغلقته حينما وجدته وإتجهت الى النافذه وفتحتها ..
إستنشقت الهواء بكُل قوه وزفرته ببطئ شديد ..
شعرت بالحياة تعود الى جسدها مُجدداً ..
إتكأت على النافذه وبدأت تتأمل المكان حولها ..
الجهة هذه التي كانت بالأمس تعج بالناس أصبحت فارغه ونظيفةً تماماً وكأن ما حدث بالأمس كان حُلماً لا غير ..
تنهدت بشيء من الضيق وهمست: كُنتُ مُتحمسه للغايه .. فاتني الكثير بلا ريب ..
إلتفت وإتجهت الى الباب فمعدتها بدأت تُصدر صوتاً دليل الجوع الشديد ..
توقفت عند الباب ونظرت الى نفسها وللتو إستوعبت أنها ترتدي بيجامةً رمادية اللون ..
كيف أردتها ..؟! هي لا تتذكر ..
ترددت .. هل من الأدب النزول الى الأسفل وهي بالبيجامه أم عليها أن تُغير ملابسها ..؟!
نظرت حولها ووقع نظرها على طرف دولاب يقع على الجانب .. بالتأكيد هذا مدخل غُرفة الملابس ..
هل من الأدب الدخول وإختيار لبس ما ..؟!
تسألت في نفسها عن صاحب هذه الغُرفه ..!
هل هي جينيفر .. أم إبنتها ..؟! أم إحدى الفتاتين الذين يقربان لهما ..؟!
لم يدم ترددها كثيراً حالما وقعت عيناها على قطع ملابس موضوعةً على كُرسي مُستقل بالقرب من دولاب التسريحه ..
تقدمت فرأت بنطالاً جلدياً رمادي اللون وكنزة صوف بيضاء بأكمامٍ طويله ..
هو لم يوضع هُنا إلا لكي ترتدين بدون شك ..

خلال عشر دقائق كانت قد نزلت الى الأسفل وبدأت تمشي في المنزل الشبه ميت بسبب الهدوء التام الذي يُسيطر عليه ..
الكُل مُرهق ويغط في نوم عميق من دون شك ..
حالما رأتها إحدى الخادمات تقدمت منها وإبتسامت قائله: جائعه ..؟!
نظرت آليس إليها وهزت رأسها تقول: كثيراً ..
الخادمه بإبتسامه: سأُجهز لك طعام الإفطار سريعاً .. يُمكنك الإنتظار على تلك الأريكه وسأستدعيك حالما أنتهي .. لن أتأخر ..
آليس: حسناً .. شُكراً لك ..
تقدمت آليس وجلست على الأريكة البيضاء وبدأت تتأمل المكان من حولها ..
لم تتصور أن تلك القصور والمنازل الفخمه الموجوده في الأفلام تكون موجوده على الواقع ..
لا .. ليس الموضوع هكذا .. بل لم تتصور بأنها قد تدخل الى أحداها ..
هذا شيء مُذهل وحدث لن تنساه طيلة حياتها ..
توقفت عن التفكير وهي تتأمل آخر جملة فكرت فيها ..
"لن تنساه طيلة حياتها" !
تسائلت ما إن عاشت بالماضي أحداثاً كانت لا تُنسى ..
همست لنفسها: لا يوجد لشيء إسمه لن أنساه طيلة حياتي .. إنها كِذبه ..
إبتسم وقال: ولكنها مُنتشره ..
فزعت وإلتفتت عن يمينها فوجدت كين يجلس بكُل براءة على الأريكة المُجاوره ..
كيف لم تشعر به ..؟! إنه ساحر ..
إبتسم قائلاً: صباح الخير ..
نظرت إليه بشيء من الريبه فكلامه بالأمس لا يصدر من طفل بمثل عمره ..
الأمر لا يتعلق بعمره .. فعلى الرغم من أنه في الرابعة عشر إلا أنه كان يملك جسداً صغيراً يجعل الجميع يضنه في الثانيه أو الحادية عشر ..
إختفت إبتسامته وسأل: لما تنظرين إليّ هكذا ..؟! هل فعلتُ لك شيئاً خاطئاً ..؟!
نظرت الى عينيه البريئتين وشعرت بأنها قاسيه عندما رمقته بنظرات الريبة تلك ..
إبتسمت له وقالت: لا لم تفعل .. اممم إذاً أنت إبن عم إدريان .. لا تشبهه كثيراً ..
كين: هههههههههه هذا أفضل .. فلو حدث هذا لكرهني إدريان كثيراً ..
آليس: ههههههههههههه لا لا أضنه هكذا ..
تقدم بجسده الى الأمام بشيء من الحماس وسأل: آليس .. هل تعرفين دراكولا ..؟!
تعجبت وسألت: أتقصد مصاص الدماء ..؟! ذلك الرجل الأسطورة في أفلام مصاصي الدماء ..؟!
هز رأسه يقول: تعرفينه إذاً ..
آليس: بالتأكيد .. شهرته تُعادل شُهرة أسطورة تنانين الصين وشهرة وجود الحوريات وغيرها من الخرفات التي يؤمن بوجودها الكثيرون ..
كين: أمممم .. وماذا تعرفين عنه ..؟! أقصد دراكولا ..
آليس بتفكير: مصاص دماء لا يظهر سوى بالليل ويمتص دم الإنسان حتى يصبح جسده فارغاً ويموت ..
أمال كين شفتيه يقول: لا تعرفين عنه سوى الأشياء السطحيه التي يعرفها الكثير ..
إبتسم وقال: أتعلمين بأنه لا يستطيع إمتصاص دماء البشر بدون وجود شرط محدد ..؟!
عقدت آليس حاجبها وقالت: أعرف بأنه يتجول في الليل يمتص دماء أي بشري تقع نظره عليه ..
هز كين رأسه يقول: هذا الكلام خاطئ .. لا يُمكنه إمتصاص دماء أي بشري دون حدوث أمر مُحدد ..
شعرت آليس بالفضول وسألته: أحقاً ..؟! هذا الأمر جديد علي فأنا لم أقرأ له أية روايه ولم أُشاهد أفلامه ولكن كُنت أعرفه ما يعرفه العامه .. ماهو هذا الأمر ..؟!
إبتسم كين وقال: لا يمكنه دخول منزل أي أحد لإمتصاص دمه مالم يسمح له هذا الشخص بالدخول ..
ضاقت عيناه وأكمل: يتودد إليه ويتظاهر باللطافه وحين يسمح له البشري بدخول المنزل يُصبح هذا البشري هو غذائه الدائم ولا يُمكنه مطلقاً منعه من المجيء حتى لو أوصد الأبواب والنوافذ فمصاص الدماء بإمكانه حتى أن يُصبح رماداً ويتسلل بكُل سهوله .. يأتي إليه كُل ليله ويتغذى من دمائه حتى يبدأ يضعف هذا البشري تدريجياً ويموت ..
دُهشت من هذه المُعلومه وقبل أن تفتح فمها أتتها الخادمه وقالت بإبتسامه: لقد تم تجهيز طعام الإفطار ..
نظرت إليها آليس وقالت: أنا قادمه ..
وقف كين وقبل أن يُغادر قال بهدوء: لذا آليس .... إحذري من مصاصي الدماء ولا تسمحي لهم أبداً بالدخول لحياتك .. فحين تسمحين لا يُمكنك التراجع حتى تنتهين ..
تغيرت نبرة صوته وإبتسم بلطف يقول: أتمنى لك إفطاراً شهياً ..
بعدها غادر وآليس تنظر إليه دون أن تتمكن بأن تتفوه بكلمه واحده ..
هذا الطفل ..... هو بحق يُخيفها ..
لفترات يبدو ولداً عادياً ولكنه فجأه يبدو ... مُخيفاً ويتفوه بكلمات ليست عاديه ..
أهو يمزح معها ..؟! لا يمكنها أن تتوقع أن يكون مزحاً بعد تحذير جينيفر لها من التحدث إليه ..
ربما يكون مريضاً نفسياً ..
هذا هو الشيء الوحيد الذي فكرت فيه ..

***















5:22 pm

دخل الى منزله الصغير بعد مرحلة عمل أتعبته كثيراً ..
رمى بجسده على الأريكة الباليه وأغمض عينيه ليسترخي ولكن إزعاج جيران المنزل المُجاور لا ينتهي ..
لا مجال سوى أن يرفع شكوى ضدهم فالأمر لم يعد يُطاق البته ..!
أخذ نفساً وهمس لنفسه: لماذا لم يكتب لي القدر أن أُصاحب جيراناً لُطفاء كمنزلي السابق ..
تذكر أمراً فجلس من فوره وضاقت عيناه بتفكير ..
أدخل يديه بين منحنيات الأريكاه حتى عثر على الورقة المطبوعه ..
نظر الى وجه الفتاة لفتره قبل أن يهمس: ما زِلتُ مُرتاباً من الوضع .. كيف أن ينتشر موضوع البحث عن عائلتها في كُل مكان وفجأه يختفي كُل شيء وعندما أسأل مراكز الشُرطة يقولون بأنه لم يصلهم مثل هذا البلاغ ..!
عض على طرف شفتيه لفتره قبل أن يهمس: الرقم الموجود في البلاغ عندما بحثتُ بدليل الهاتف وجدته يعود الى شخص له مكانة ليست عاديه في عالم التجاره .. ولكن كُل ما إتصلتُ عليه أجد رقمه مُغلقاً .. لما رقمه كان يوجد في البلاغ ..؟! لما لا أستطيع أن أُصدق بأن بلاغ فقدانها للذاكره وبحثهم عن عائلتها ليس سوى كذباً أو بلاغاً غير رسمي كما قال لي الشُرطي ..؟! صاحب الرقم شخص غير عادي لذا من السهولة أن يصدر بلاغاً رسمياً ولن يُعرض نفسه للمشاكل بوضع بلاغ غير رسمي ..
ضاقت عيناه وهمس: ومن السهولة أيضاً أن يخفي أمر البلاغ وكأنه لم يكن موجوداً ..
بقي يُفكر بالأمر قبل أن يهز رأسه يقول: لا يُمكنني تجاهل هذا الأمر .. سأبحث عن صاحب الرقم وأسأله بنفسي ..!
وقف وقرر أن يُغادر متجهاً الى المدينة الذي كان البلاغ مُصدراً منها ..
لن يجعل هذا الأمر أن يمر .. عليه أن يعرف الحقيقه ..

***











‏8:30 pm


وقفت إستيلا أمام مرآة غُرفتها وقامت برفع شعرها على شكل ذيل حصان ..
منذ الساعة الرابعة فجراً وحتى الآن وهي تغط في نومٍ عميق فهي أكثر من تعب بحق في حفلة البارحه ..
دُق باب غرفتها فقالت: أُدخل ..
دخلت الخادمه وقدّمت لها طرد بداخل مظروف بحجم كتاب وقالت: لقد وصل بإسمك ..
إستيلا: ضعيه هُنا ..
وضعته على الطاولة القريبه منها بعدها غادرت الغرفه ..
وضعت إستيلا لنفسها مكياجاً خفيفاً وحالما إنتهت إلتفت الى جهة الطرد وأخذته ..
جلست على الكُرسي ورأت إسم المُرسل فأمالت شفتيها وهي تقرأ إسم إدريان ..
إنها دُعابة مُزعجة منه من دون ريب ..
فتحته وأخرجت الورقه التي كتب فيها بخط يده:
*لأنك إبنة عمتي الغاليه ولأنك مُميزة عندي .... أردتُ أن أُرسل لك خصيصاً نُسخة من مجلة الشركه التي ستُصدر غداً .. تمعني جيداً بقرائتها وفي الصفحة السابعة بالتحديد ..
إبن عمك المُحب/ إيدي
*
مطت شفتيها وهي تعلم ما محتوى المجله ..
بالتأكيد مُقابلة الشركه مع تلك الكاتالين بخصوص حفلة الأمس ..
هو لم يُرسلها هكذا إلا لأن مافيها لن يُعجبها بتاتاً ..
هو صديق كاتالين لذا بالتأكيد ستُجاوب بالأجوبة التي هو يُريدها ..
سُحقاً له ..!
أخرجت المجله والتي كانت صورة كاتالين مطبوعة على غلافها بعنوان كبير *كاتالين بحفلة عائلة إدريان ؟!!!*
وتحتها عنوان مصغر مكتوب فيه *آيقونة جمال شركة WRPG تكشف لنا عن سر ذهابها وتروي أحداث إحتفالها الخاص بليلة رأس السنه* ..
فتحت على الصفحة السابعه كما قال وأمالت شفتيها عندما وقعت عيناها على صورة مُصغره له في وسط المقال ..
قرأته بكُل هدوء وفي كُل مره تنزعج من جواب هُنا وتصريح هُناك ..
ذلك الوغد .. يعرف كيف يستغلها جيداً ..
لقد نجّمته في مقالتها كثيراً .. بالمُقابل أخذ هو كُل المدح تجاه كُل الترتيب الخاص بليلة البارحه ..
كانت تعلم عندما تحدث بالأمس عن الإحتفال بأن نيته أن يأخذ هو تعبها كُله .. كم ودّت أن تتدخل وتُحرجه ولكنها تعلم بأن هذا ما يُريده إدريان وأنها بتدخلها سيقلب الموضوع ضدها ويجد سبباً لتشويه سمعتها في المقاله ..
يُزعجها أخذه للثناء كُله ولكن يفرحها عدم مقدرته لأن يذهب الى أبعد من هذا ..
ضاقت عيناه وأكملت القراءه ولم تجد أي طارٍ لحادثة أخاه ريكس ووالده ..
يعرف أيضاً كيف يبعد عائلته عن المشاكل ..!
لا تهمها محاولاته المُضحكه هذه .. فإنتشار مثل هذا الأمر في الوسط الفني لن يضر ريكس كثيراً ..
يكفيها أن الحادثه حدثت على مرآى من العشرات من تُجار الأعمال بالسوق ..
شوهت سُمعته وإنتهى الأمر ..
ولن تقف بتاتاً عند هذا الحد ..
فهذا الشخص من بين الجميع ... عليه أن يدفع ثمن ما فعله غالياً ..

***










‏11:40 pm

دخل ريكس عبر بوابة المنزل المظلم ودخل خلفه آندرو وهو يُغلقها خلفه ..
تنهد ونقل نظره في المنزل الذي لا تشتغل فيه سوى عدد قليل من الأنوار فالأغلب قد تعطل ولم يُكلّف ريكس نفسه حتى بإصلاحها ..
مشيا على بلاط الرُخام الذي كان يتدرج باللون الأسود والأبيض وكأنه لوحة شطرنج كبيره ..
منزل من أوله لآخره مُصمم على الطريقة الروسيه ..
منزل قديم .. بُني قبل مائة سنه تقريباً ..
آندرو: ريكس .. ألا تنوي أن تشفق على هذا المنزل المسكين وتُصلح الكهرباء فيه على الأقل ..
ريكس: لا أضن الأمر يخصك ..
جلس على أريكة مخملية باللون العنابي فجلس آندرو أمامه يقول: حسناً بعدما ذهبنا الى أبعد مكان وأكثر الأماكن أماناً كما تقول فما هو الشيء الذي تُريد إخباري به ..
شرد ريكس ينظر الى الطاولة الصغيره التي بجانب أريكته فتنهد آندرو وقال: ريكس أنا لا أُحدث الحائط كما تعلم ..؟! لا تفعل فعلتك تلك التي تفعلها دائماً وتقول لي إنسى فلا رغبة لي بالحديث الآن ..! حينها سأقتُلك دون ريب ..
مد ريكس يده وعدّل ذلك المجسم الصغير لطائر العنقاء الموضوع على الطاوله وهو يهمس بداخله: "كان مكانُها هُنا" ..
أمسك آندرو بإحدى المخدات ذات اللون الؤلؤي ورماها على ريكس ..
تألم ريكس وإستيقظ من شروده فلقد كانت الرمية قويه بحق ..
رماها بإهمال بجانبه وهو يقول: ألا يُمكنك أن تمنحني إستراحة بسيطه مع نفسي ..!
آندرو: لم ألتقيك أو أُحدثك منذ فتره .. ألم يكفيك بقائك طوال ذلك الوقت مع نفسك ..؟!
أخذ ريكس نفساً عميقاً وقال: هُناك أمر يُحيرني كثيراً ..
آندرو: إنتظر لحضه ..
عقد ريكس حاجبه فسأله آندرو: المطبخ هُنا يعمل صحيح ..؟َ هو ليس مهجوراً منذ سنوات ..؟!
إنزعج ريكس من السخريه الخفيه في سؤاله وأجابه على مضض: نعم ..
وقف آندرو وقال: إذاً إنتظرني .. لا أُحب الحديث دون أن أحتسي القهوه ..
ريكس: لا داعي وإجلس ..
غادر آندرو يقول: دائماً ما كُنتَ تتأخر عليّ في فتح مواضيعك وتجعلني أنتظر .. جرب أن تنتظر أنت هذه المره ..
أمال ريكس شفتيه بشيء من الإستياء وبقي جالساً في مكانه لفتره قبل أن يقف ويتجه الى المكان الأثري المُبهر القريب من مكان جلوسه ..
كان عبارة عن مكتبه حُفرت بشكلٍ مُتقن على الجدار ..
إحتوى الرف الأول منها على أنواع من الكُتب الأدبيه وكُتب الفنون ..
والرف الثاني إصطفت فيه الدُمى الحجريه الصغيره .. دمى لعرائي ودُمى لمُجسمات راقصه ودُمى لعناكب وجماجم وهياكم عظمية ولحيوانات مُشوهه ..
والرف الثالث والأخير كان مليئاً بالصناديق ذات الصناعة الروسيه .. صناديق موسيقى وصناديق مجوهرات وصناديق الباتريوشكا والعديد ..
مد يده بهدوء وتحسس الغبار المتراكم عليها ..
آخر مره قام بتنظيفها كان قبل ثلاثة أشهر ..
بدأ بكتابة إسم Alice على أحد الصناديق التي يُغطيها الغُبار ..
توقفت يده للحضه ونظر الى الصندوق المُجاور حيث كان غطاء الصندوق نظيفاً .... أو ربما كان أقلهم بتواجد الغبار على سطحه ..
سحب الصندوق وأخرجه من مكانه .. فتحه فتفاجئ بوجود أشياء هو مُتأكد بإنه لم يضعها بالداخل أبداً ..
محفضه وأوراق وقلاده و .....
قاطعه صوت آندرو يقول: ريكس ..
أغلق ريكس الصندوق وإلتفت الى جهته فنظر آندرو إليه لفتره بعدها قال: وردني إتصال من والدك ..
علم ريكس بأن الموضوع لا يُبشر بخير نظراً الى ردة فعل آندرو ..
أعاد الصندوق مكانه وقال: ماذا قال ..؟!
آندرو: قال بأن هاتفك مُغلق ويُريد منك العودة الى المنزل الآن ..
أشاح ريكس بنظره يقول: لن أفعل ..
مط آندرو شفتيه يقول: نعم .. هذا العناد هو من أوصلك الى هذا الحال ..
بعدها قال بشيء من الإستياء: والدك يا ريكس لا يُريد منك العودة لإحتساء كوب القهوة معك .. يُريد منك العوده هذا لأن الشُرطة عند المنزل تُريد إلقاء القبض عليك ..!!
إتسعت عينا ريكس للحضه بعدها عاود الى وضعه الهادئ وهو يقول: لا تقل لي بتهمة قتل فابريان ذاك ..؟!
آندرو: أجل هو نفسه الذي حذرتك من أنهم سيجدون وسيُلفقون عليك تُهمة قتله .. لاحظ جيداً .. هم يملكون مُذكرة توقيف بحقك أنت يامن تملك مركزاً عالياً في عالم التجاره والمُذكرة بحق أمثالك لا تُصدر دون وجود أدله ملموسه وحقيقيه ..!
حاول آندرو السيطرة على أعصابه وهو يُشاهد ريكس يتلقى الخبر بكُل برود وكأن المسألة بسيطة للغايه ..
هو غاضب لأجله وهذا لا يهتم ..
إلتفت وغادر وهو يقول: لا فائدة من التحدث مع حجر مثلك ..
راقبه ريكس بعينيه حتى غادر المكان تماماً ..
أخرج الهاتف من جيب معطفه ورأى بأنه قد وضعه في وضعية عدم الإتصال بالشبكه ..
فهو بحق لم يكن يُريد لأحد أن يُزعجه ..
عليه أن يطلب في المرة القادمه من آندرو أن يُغلق هاتفه أيضاً أو يُغير رقمه ..
فهذا أفضل لراحة باله ..






ـ part end ـ





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 76
قديم(ـة) 17-01-2018, 12:59 AM
صورة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« الرمزية
صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸« غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي












يارب مَ يكون فيه أخطاء إملائيه , يارب مَ يكون فيه أخطاء إملائيه , يارب َ يكون فيه أخطاء إملائيه ><
ترى مستعجله جداً فنزلته قبل لا أراجعه فإن شاء الله تكون الأخطاء الإملائيه شبه معدومه






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 77
قديم(ـة) 17-01-2018, 07:41 PM
صورة ذِكرَى . . ! الرمزية
ذِكرَى . . ! ذِكرَى . . ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


-




سلمت الأيادي
باعتقادي إن واضع اغراض اليس الخاصه بالصندوق هو اندرو
ننتظر القادم بشوق ��


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 78
قديم(ـة) 18-01-2018, 01:26 AM
Bro1999 Bro1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


السلام عليكم
كيفكك صوصا قلبي ؟ اخباركك ؟
وحشتتينيي !!


الباارت جمييل جميييل الله يعطييك العااافية
وش سبب الكره العميييق الي بين ريكس و استيلااا ؟؟
اظن فيه شي يتعلق بجينفر لانه ولدها و الكبير و الغالي بالنسبة لها ف كره استيلا لجينفر ولد كرهها لريكسس .
معقوول كل الي صاار لي الييس مخطط عشان ماتحضر الحفلة ؟؟ مهو شي طبيعي حساسية تعمل فيها كل دا ؟
و يش السبب الي يخلي ريكس يحط اسم اليس ع صناديق الي في بيته ؟
فيه احتمالين ي انو بيستخدمهاا كسلاح ضد اعداىه مثلا انها تقرب لعدوو من اعدائه او العكس انو بيحمييها منهم .
للان مني قادرة احدد موقفي انا مع منووو
جنيفر و عائلتها و لا استيلا واخوانها منو فيهم الجاني و منو فيهم الضيحة واتمنى تكوون الييس برا كل دا .


فصل جمييل الله يسعدكك كل ما اقراا بيزيد الغمووض وهالشيء انتي معرروفة فيه يحبكك للغمووض .


دمتي بخير و رضاا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 79
قديم(ـة) 18-01-2018, 12:25 PM
صورة دمعة حنان 1996 الرمزية
دمعة حنان 1996 دمعة حنان 1996 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلمت يداك صوصا
وربي يوفق الجميع بالدراسه
*^* اول شئ احب اقول
في غمووض جدا كبير على ريكس ف جدا احسه كتلة غموض ابغى اعرف ايش صار له عشان يصير له كذا وايش اللي صار بينع وبين بنت عمه عشان يصير كذا وليه حاقده عليهم

احس البارت كان هادئ ماعدا ببعض مقتطفاتهز

بالنسبه للقفله ف احس الشخص اللي وضع اغراض أليس ف نفس الصندوق هو ألكسندر من يوم ما شاف أليس وحسيته مو متقبلها واحس هو اللي وقف البلاغ

بالنسبه ل ولد جيران أليس ف جد ما ابغى يصير له شئ احسه مسكين
بس اذا سير الاحداث بينقذها ف اتمنى يكونو اثنينهم بخير


نعود ل كين كلامه جدا غامض وهل يقصد ب دراكولا ب جينيفر ؟؟

اااا ابغى اقرأ اكثر ااحس هذا البارت ما جاوب على اي سؤال بس زادهمزز


لاتطولين علينا صوصا

في انتظار قلمك..

ويعطيك العافيه

محبتك دمعة حنان

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 80
قديم(ـة) 19-01-2018, 11:57 PM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي


السلام عليكم
البارتات رائعه
يعطيك العافية

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

شرخٌ في الذاكره ! /بقلمي

الوسوم
رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية وكل ماجابو طاريه يفز قلبي وأسرح بملامحه /بقلمي زَهــرَةُ الـبَنَـفْسـجْ’ روايات - طويلة 112 02-03-2017 08:45 PM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
اريد لحظه واحدة من الفرح فقط وبعدها لا بأس بالموت /بقلمي Raghoood روايات - طويلة 2 08-08-2016 08:08 PM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM
صدفه غيرت مجرى حياتي صدفه بدلت ابطال روايتي عاشقه الشوكلاته روايات - طويلة 11 30-01-2016 11:51 AM

الساعة الآن +3: 06:31 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1