غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 121
قديم(ـة) 12-03-2018, 11:36 PM
صورة الفيورا الرمزية
الفيورا الفيورا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


احمم.. مرحبا مرحبا بكم.. :)

التاسعة والثلاثون

=
=
=

بلا دليل يقوده لمرسل الرسائل المجهولة تلك، ترقب نواف وصولها إليه.

مضى وقت منذ آخر رسالة، تلك التي أخبرته بحقيقة وضع منتهى الاجتماعي. مضى وقت كاف ليظن أن مرسل الرسائل قد اكتفى منه.

لكن تبين أنه كان مخطئا.. فاليوم لوحده وصلته رسالتان.

الأولى كانت تحوي اسم مستشفى معروف فقط، وبتوجس اتجه إليه على الفور. أيمكن أن يكون للمستشفى علاقة بمنتهى؟ أيمكن أن تكون هناك؟ هل كانت مريضة؟

الثانية أتته بعد وصوله للمستشفى مباشرة، تُعلمه أن مرسل الرسائل كان على علم بتحركاته. وكان سيعطي ذاك التفصيل اهتمامه لولا قراءته لما احتوته الرسالة..

#روح عند المقاهي. طليقتك هناك.

بخطى تقودها اللهفة، اتجه إلى المنطقة المطلوبة، لكن مهما بحث لم يجدها.. أكان مرسل الرسائل يعبث بعواطفه؟ يحركه ويتسلى به كالدمى؟

كان بصدد الخروج والغضب الخائب يملؤه عندما لفت انتباهه صبي يحادث امرأة ويتجهان لجهة المصاعد، ليدق قلبه مسرعا لسماع صوت المرأة المجيب على الصبي باختصار. يعرفه..! يعرف ذاك الصوت!

إيقاع مشي المرأة الهادئ كان تفصيلا آخر أكد إحساسه، لينطق لسانه مناديا بما كان يصرخ به قلبه: "منتهى..!"

توقفت المرأة ثم التفتت نحوه، تراه، لكن قبل أن ينطق بكلمة أخرى، وقف رجل بينه وبينها، يكلم الصبي الذي كان يرافق منتهى: "كملوا طريقكم فوق، بلحقكم.."

فعل الصبي كما أمر وتبعته منتهى دون أي نقاش، وكان رؤية ظهرها المبتعد عنه ما أثار جنونه. لن تفلت من بين يديه مرة أخرى!

لكن قبل أن يلحقها، وقف الرجل في طريقه بشكل جعله يصطدم به، ولم يبدو عليه الاكتراث بذلك، بل شد على ذراعه بطريقة أنبأت بغضب بركاني مجنون ينافس جنونه. سأله الرجل بهدوء ناقض النيران في عيونه: "مين إنت؟"

ليرد عليه نواف باغترار: "نواف المرزوق، تاج راسك! مين إنت حتى توقف فطريقي؟!"

اشتدت قبضة الرجل على ذراعه، وبدا عليه القرب من إبراحه ضربا: "شاهين الجبر.." الجبر..؟ من تلك العائلة المشهورة؟ لا يعقل. أكمل مردفا، يشدد على الكلمة: "زوجها."

كان ذلك تصريحا مهددا بأن يلزم حدوده، لكن نواف لم يهتم، لم يهتم حتى بالتجمع الذي بدأ يتشكل حولهما. كيف يهتم وأمامه من سرق حبه منه؟: "إنت!"

وقبل أن يرد عليه ذاك الشاهين بكلمة أو لكمة، أتى ذاك الصبي الذي كان يرافق منتهى يناديه بفزع: "خالي! تعال بسرعة!"

وكان نداء الصبي ما جعل شاهين يفلته ويمشي مبتعدا عنه بعجلة، ليترك نواف وراءه مشتت الانتباه بألم ذراعه، غير مستوعب لاحتمالية كون عودة الصبي بسبب منتهى، لا ينتبه لأين اتجه الصبي وشاهين، إلا بعد فوات الأوان.

سحقا!

=
=
=

بكل صدق، لم يفهم سيف ما كان يجري حوله.

من كان ذاك الرجل؟ كيف يعرف زوجة خاله؟ لم كان خاله شاهين غاضبا؟

أراد سؤال زوجة خاله عن كل ذلك، لكن ما إن وصلا للطابق الذي كانت فيه لمار، حتى تهاوت زوجة خاله عن الأرض جالسة، ترتعش كمن كان يتجمد، وتتنفس كشخص مخنوق، لا تستجيب لأي شيء قاله.

لم يعرف كيف يتصرف، وبماذا يبدأ، فرجع على الفور إلى الأسفل وهو مذعور، فهذه أول مرة يرى فيها شخصا بهذه الحالة.

لحسن حظه وجد خاله ما زال واقفا مع الرجل الغريب، وبدا عليهما القرب من التعارك قبل أن يناديه.

عندما وصل برفقة خاله للمكان الذي ترك زوجته فيه، لقيا مجموعة من الممرضات والأطباء يضعونها على سرير ويذهبون بها لمكان آخر. وفور وضعهم لزوجة خاله في غرفة وأدركت هي وقوف خاله جانبها، تشبثت به تحتضنه مرتجفة، تردد شيئا بهمس لم يسمعه أحد سوى خاله.

وكان عندما أمرهما الطاقم الطبي بترك الغرفة لكي يتعاملوا معها أن سأله خاله عند عتبة الباب: "وش اللي صار؟"

أخبره سيف بكل ما عنده، من لحظة رؤيته لها وهي تخرج من غرفة لمار، إلى دعوتها له للنزول للمقاهي، إلى لقائهم بذاك الرجل، إلى حضوره، وإلى انهيار زوجة خاله..

سأله بدوره قبل أن يعود: "بتكون بخير؟"

تنهد خاله مجيبا: "إن شاء الله.." نبهه والصرامة تكتسي صوته: "لا تقول لأحد عن اللي صار مهما كان."

كانت هذه أول مرة يأتمنه خاله على شيء، ولن يخذله: "لا تخاف يا خال، ما بقول كلمة!"

=
=
=

أجابت أمها استفسار أسيل عن تأخر زوجة خالها في الرجوع، فجميع الحاضرات تفرقن ولم يبقَ سوى أمها وخالتها غادة وصديقة أمها نوال وابنتها أسيل معها في الغرفة: "مدري والله.."

قد لاحظت لمار اهتمام أسيل الزائد بخالها وأخباره منذ سنين طوال، منذ بدايات زيارات أمها للخالة نوال برفقتها وكادي. كانت أسيل تستهدفها غالبا بأسئلتها، تستغل طبعها الثرثار لتحصل على الإجابات التي تريد. في البداية لم تهتم لمار لأسبابها، لكن مع الوقت أدركت عمق المشاعر التي تكنها أسيل لخالها شاهين، وتوقعت أن ينتهي المصير بهما معا كما نصت القصص التي تحبها.

بزواجه من نسيم ثم الخالة منتهى دون التفات لأسيل مرة، فإن خالها أثبت أن الحياة مليئة بالمفاجآت والتفرعات، ولا تسلك نمط القصص التي تتردد على ألسنة وأقلام الناس.

لكن أسيل على ما يبدو لم تتلقى تلك الفكرة، فغيرتها من زوجة خالها كانت مفضوحة لها. منذ مصادفتها إياها في حفلة زفاف ترانيم.

على عكس كادي التي كانت تستلطف أسيل، فإن لمار لم تكن تكترث بها لذاك الحد. تحب الخالة نوال، نعم، لكن أسيل؟ فقط الحياد كان شعورها تجاهها. على الأقل، كانت المشاعر الحياد متبادلة، ولولا صلتها بخالها شاهين وقربها منه، لما أزعجت أسيل نفسها في محادثتها مرة.

قالت لمار بنبرة تخمين، تتقصد رفع صوتها، لعل وعسى ستفهم أسيل الوضع وتمضي في حياتها قدما دون انتظار من لا يريدها: "يمكن خالي وداها البيت.. سمعته مرة ينبهها على سهرها عندي.."

كما كان المتوقع، بدا على أسيل الاشتعال غضبا وغيرة.

ربما ستفهم في يوم آخر.

=
=
=

من يرى منتهى وهي تنام بسلام لا يظن أن نوبة ذعر شديدة أصابتها، ومع قلة نومها، فإن نوبتها تلك قاربت حدود الانهيار العصبي.

بعد حقنها بإبر مهدئة وإيصالها بمغذيات، استسلمت لنوم أشبه بالغيبوبة. جلس شاهين جانبها، يفكر ويربط ويحلل..

تزوج منتهى وهو يعرف أنها تزوجت قبله مرتين، تزوجها مع درايته بكونها لغيره قبله، كما كان هو لغيرها قبلها.

لكن مواجهته مع طليقها أثرت به لدرجة لم يتوقعها، جعلت دمه يغلي وأعصابه تشتعل بنيران لم يعهد مثيلا لها قط. ود لو فتك بذاك لكمات، ود لو اقتلع عيونه التي وجهت تلك النظرات المتلهفة الوالهة جهة منتهى. وربما كان ليفعل، لكن سيف أتى باستنجاده له.

هوى قلبه للقاع لرؤية طاقم طبي يهرعون بها، لينفطر عندما تشبثت به، تقول له بهذيان، بضعف وانكسار لم يسمعه فيها: "لا تخليني.. لا تخليه يقربني.."

وكان تشبثها ذاك ما جعله يحكم إحاطته لها بحمية، يقاوم لفترة محاولات الطاقم أخذها منه..

اتجه نظره إلى ساعدها الأيسر المكشوف بسبب الفحوص التي أجريت لها، إلى علامات الحروق التي امتدت على طوله. لم تبدو حديثة العهد، تعافى الجلد وبقيت الندوب تخبر بقصة دفينة.

يتذكر نظرات الممرضة المتهمة له حال رؤيتها لما كانت منتهى تخفيه طيلة فترة تواجدها معه. والآن..

الآن عرف سر حرصها على ارتداء كل ما كان كمه يتخطى حد اليدين طولا، ولديه فكرة متشكلة عن السبب الذي جعلها تجفل من أي لمسة.

لطالما كان لديه الشك، لكن أن يكون لشكه إثبات..؟

لم يطق الفكرة.

تنهد بضيق، يدلك صدغيه ليدفع ألم صداع يكاد يفتك برأسه.

لديه الكثير ليسأل ويستجوب عنه بعد استيقاظها.

=
=
=

عندما طال غياب أخيها عنهم حتى بعد تفرق الضيفات وبقائها هي وغادة فقط مع لمار، انتاب منال القلق وأخذت تتصل عليه، لتلقى عدم رده كجواب. لم تستسلم وكررت اتصالها، ليرد عليها في المرة الخامسة، يخبرها أنه لم يبرح المستشفى، بل كان في غرفة فيه. وعندما ألحت عليه بجزع عن مكانه، أخبرها، لتترك لمار مع غادة لتتفقد حاله.

أيمكن أن جسده استسلم لإرهاقه أخيرا وانهار وهم غافلون عنه؟

لكن على عكس توقعاتها، لم يكن شاهين من وجدته مستلقيا بتعب على السرير عندما دخلت إلى الغرفة المنشودة، بل زوجته: "وش صار؟"

أجابها أخوها: "تعبت وهي راجعة لكم.."

نظرت إلى زوجته. كانت أول مرة تراها وهي نائمة، وكم بدت أصغر بكثير هكذا: "أكيد كله من قلة نومها، ما أردى منك إلا هي.."

ابتسم أخوها متهكما: "يمكن.."

لم ترد إزعاجهما بالإطالة في البقاء، فقالت له خارجة بعد اطمئنانها على الحال: "ارجع بها البيت لما تصحى، وارتاح إنت بعد.."

رد: "يصير خير.."

كان ردا مختلفا عن الذي عهدته هذه الأيام منه، فكل مرة نصحته كان رده الصمت والتشاغل بشيء آخر. ربما ما حل بزوجته كان دافعا كافيا لكسر عناده.

مهما بذل من جهد لإخفائه، فإنها تستطيع رؤية قلقه على زوجته، قلق خالطته مشاعر عاصفة. ليست عمياء، رأت كيف اختلفت نظرته لمنتهى عن تلك التي كان يلقيها لنسيم، فبينما كان شاهين يعامل نسيم روتينيا بما وجب عليه كزوج، كان تعامله مع منتهى العكس تماما، وليس محصورا بنطاق الواجب وحسب. ملاحظتها تلك كانت من الأسباب التي جعلتها تترك فكرة تزويجه من أخرى.

وحسنا، لم تكن منتهى بالسيئة حقا. قليلة الكلام، نعم. غريبة الأطوار، نعم. لكن إنسانة سيئة؟ لا أبدا.

(يكفي أنها تدخلت بينها وبين شاهين لتصلح بينهم. يكفي أنها أخفت أمر صفعها لها رغم وجود كل الحجج والفرص لديها، وبتسترها ذاك منعت خلاف جديدا من النشوء.)

ربما، لم يكن شاهين يحتاج لامرأة مثل أسيل، بل مثل منتهى.

=
=
=

فتحت عيونها ببطء، تستوعب مرآى السقف الغريب فوقها واستلقائها. احتاجت لحظات حتى تدرك أنها كانت في غرفة مستشفى، ولحظات أكثر لتتذكر ما حدث لينتهي الأمر بها هنا. شهقت تعتدل في جلوسها، لتستكين لسماع صوت شاهين جانبها، يقول: "هدي، مافيه إلا أنا وإنتي هنا.."

لن تراوغ وتسأل عما حدث متصنعة عدم الدراية. لذا اختارت سؤالا أكثر إلحاحا: "الساعة كم؟"

أجابها: "ستة ونص المسا.."

إذا.. استغرقت في النوم لساعات، لدرجة تفويت عدة صلوات حتى. كانت على وشك النهوض عندما تصلبت متذكرة، وعلى الفور تفقدت ساعدها الأيسر. كان مغطى بكم قميصها. حمدا لله.

وكان عندما قضت صلواتها أن بدأت: "شاهين.."

ليقاطعها: "بنرجع البيت ولنا كلام هناك."

لم تتوقعه سيتغاضى عن الأمر وكانت محقة. لكنها لم تتوقع أن يؤجله.

تركا الغرفة بعد الاستماع لتوصيات طبيب ومرا على غرفة لمار، لتتلقى هناك توصيات أخرى من لمار وحتى أم كادي وأختها أم جلال.

طيلة طريق العودة إلى البيت، انتاب منتهى شيء من الارتباك من حيادية شاهين، لا يفصح ولا يعبر بشيء تستدل به على أفكاره.

مهما حدث.. تعرف أنها لم ترتكب ما يخل، وعادة يقينها بنفسها ذاك جعلها لا تكترث بافتراضات الناس عنها. لكن.. ليس اليوم، ليس مع شاهين. وجدت نفسها تكترث لظنونه وافتراضاته عنها.

كلما اقتربا للبيت، كلما خنقها الترقب.

انتهى البارت..~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 122
قديم(ـة) 13-03-2018, 12:02 AM
الـــ غ ـــيد الـــ غ ـــيد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


البارت روعه
الله يعطيك العافيه الفيورا

شكراً لك
🌹

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 123
قديم(ـة) 14-03-2018, 12:36 AM
صورة كـارثة الرمزية
كـارثة كـارثة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


إبدااااااع منقطع النظير ،
يمكن تعليقاتي قليلة لكن كوني متيقنة أني أتابع هالكمية الذاخرة من هالجمال وساكتة من جماله تبارك الله ..
أبدعتي وبقوة ..
بانتظارك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 124
قديم(ـة) 14-03-2018, 04:41 AM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


السلام عليكم
البارت يجنن
يعطيك العافية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 125
قديم(ـة) 14-03-2018, 11:22 AM
صورة دآعيم * الرمزية
دآعيم * دآعيم * غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


غريب مين اللي يرسل لنواف !
ام عبدالرحمن مُش سهلة بس وين ايش يوصلها له !
وممكن اسيل مع اني احس مستحيل
و يا الفيورا رجاءً تصرفي مع أسيل زوجيها ولا خليها تفقد الذاكرة واكون شاكرة لك لو تموت .
حبيبتي منتهى تعور القلب ماتوقعت توصل لحروق :(
كسر يكسر راس نواف الحيوان 😡
ان شاء الله تعترف منتهى البارت الجاي ، خلاص ابغاهم يرتاحون 💔
وميرسي حُبي 💛

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 126
قديم(ـة) 14-03-2018, 02:47 PM
رووووح الحياااه رووووح الحياااه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


شوي شوي بدأ الغموض ينكشف عند بعض الشخصيات
اعتقد إلي يرسل الرسائل لنواف هوه أسيل وممكن ام عبدالرحمن بس اعتقد والخيار الأكبر أسيل البارت كان رائع ومتحمسين للبارت الجاي أرجوك ألفيورا لاتتأخرين علينا بأنتظارك وانتظار الحقائق إلي بتظهر فالبارت الجاي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 127
قديم(ـة) 16-03-2018, 11:24 AM
صورة الفيورا الرمزية
الفيورا الفيورا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


جمال ولطف مروركم يبهج الروح.. ربي يسعدكم.

آسفة على التأخير، جتني مشاغل في الدوام.. وبصراحة، كنت موسوسة فذا البارت بالذات. مو واثقة كيف طلع مع قصره حتى بعد التعديل رقم مليون (فيس ماد بوزه بعدم رضى)

الأربعون

=
=
=

يبدو أن شاهين سيخون كل توقعاتها، فهو قد حثها على الارتياح بعد عودتهما إلى البيت، ولولا اعتراضها أنها ارتاحت بما فيه الكفاية اليوم، لكان تركها تهرب إلى السهاد.

عندما سألها أخيرا، سألها بهدوء مطلق، لا أثر لتوجس أو اتهام أو شك فيه، سألها بنفس الحيادية التي عاملها بها منذ استيقاظها، سألها سؤالا بسيطا لم تتجهز له: "وش اللي صار في المستشفى؟"

بعجب من الزاوية التي اختارها، ردت: "شفت اللي صار، ما بيفيد كلامي."

ليصر بحزم: "خليني أحكم."

عندما رأت منتهى أنه ثابت على سير هذا النهج، أجابته: "اشتهيت قهوة، فخرجت وشفت ولد أختك برى الغرفة وقلتله ينزل معي للمقاهي، ولما كنا راجعين.."

لم تستطع إكمالها، الذكرى وحدها كانت كالعلقم، ليكمل شاهين عنها: "لاقيتي طلقيك.."

استغربت معرفته بأمر ذاك قبل أن تتمهل ثانية، تفكر أنه ربما قد استقصى عنها قبل ارتباطهما. قالت بخفوت: "إيه.. والباقي تعرفه.."

صمت لحظات قبل أن ينطق: "اتفقتي تتقابلي معاه؟"

أكان هذا فخا؟ لا يهم. أجابته بصدق، حتى لو اعتقدت أن ردها سيلاقي التكذيب: "لا.."

أمعن النظر فيها لثوان طوال ثم قال، يلجمها بيقين رده: "أصدقك.."

احتاجت منتهى وقتا كي تستوعب، وقتا كي تجد القدرة على السؤال: "بذي السهولة؟"

ليرد بسخرية: "تبيني أكذبك مثلا؟"

هزت رأسها بـلا، تفسر: "تقدر بكل سهولة تستخدم كلامي ضدي.."

قال: "يمكن، بس ما أحتاج وأنا أعرف إنك صادقة."

بكل صراحة، كانت مذهولة متعجبة من هذا الرجل. لم يثق بها لهذه الدرجة؟: "كيف؟"

ابتسم ابتسامة مائلة، يتشدق: "تعلمت ما أحكم الأمور بظواهرها.." أردف سائلا: "لو عندك ولد تعزيه ورافعة راسك فيه وما شكيتي فيه مرة، وصار إنه فيوم اختفى وبعد فترة لقيتيه مغمى عليه فمستودع ودمه مليان مخدرات.. بتقولي عنه مدمن وضايع؟"

أجابته وهي تفكر، أي سؤال هذا؟ هل كان مستوحى من قصة حقيقية؟: "لا.. ما بقول شي، لأن ما عندي دليل يقول إن الولد مدمن. بسأل كم يوم كان مختفي، وش وداه المستودع ومين كان معاه. بحاول أتذكر إذا كان فيه اختلاف فطبعه قبل لا يختفي.. يمكن اختطفوه، يمكن فيه أحد يبي يورطه.."

التفاجؤ البادي على ملامح شاهين جعلها متيقنة أن ذاك السؤال لم يكن مجرد سؤال وحسب، أن وراءه قصة ما وشخص. من يا ترى..؟ أفكارها تباطئت عندما رأت ارتسام ابتسامة رائعة على شفتيه بعد انحسار الذهول عنه، كانت أكثرها دفئا وألقا، مليئة بالمعاني. سحرتها.

تمتم لنفسه: "وتسألني ليه أصدقها.." لم ينظر إليها بالحياد عندما قال مستطردا: "غريبة وإنتي تتابعي روايات الغموض تسوين ذي الغلطة. شكلك ناسية تفصيل واحد من كلامك عن اللي صار.."

قطبت حاجبيها: "تفصيل واحد؟"

ليجيب على استفهامها بسؤال: "برأيك يا منتهى، ليه أنا كنت هناك؟"

سؤاله ذاك جعل منتهى تتذكر شيئا، تفصيلا، نسيته.. تلك المكالمة التي أجراها ولد أخته سيف وهما ينتظران طلبهما في المقاهي، تلك المكالمة التي كلم فيها الصبي خاله، يعلمه عن مكانه ومن كان برفقته..

نظرت له بإدراك، لينطق بما كانت تفكر فيه: "لو كنتي متفقة مع طليقك، ما كنتي راح تسمحي لسيف يكلمني ويقولي عن مكانكم."

اقترب منها عندها، يسأل بغضب مكتوم، والغريب في الأمر أنها لم تشعر بالخوف أو التوتر حتى لملاحظة ذاك الغضب، لأنها ولسبب ما كانت متيقنة أنه لم يكن موجها له ولن يؤذيها: "لو كنتي متفقة معاه.. ما بتكون ردة فعلك ذيك اللي شفتها.." تابع بحرقة: "ترجيتني يا منتهى، وأدري إن ما حدك على ذا إلا شي كايد.."

ذكرياتها كانت ضبابية بعد خروجها من المصعد وتهاويها أرضا، وبدا كل شيء بعد ذاك الحدث كهذيان أحلام.

أخذ شاهين يدها اليسرى، وكشف عن ساعدها قبل أن تستوعب ما كان يفعله: "وش سوى لك؟"

المعني لم يحتج للتسمية.

سألته بدل الإجابة، متجمدة الأطراف، فهذا الأثر لم يعلم بوجوده سواها هي والذي سببه في بادئ الأمر. خبأته عن الكل، فمرآه سيفتح فيض أسئلة وتخمينات وتطفلات عن الذي حدث وسببه: "متى شفته؟"

لم يجبها شاهين بدوره، يكرر سؤاله بتشديد كل كلمة: "وش سوى لك؟"

أجابته بغصة، تسحب يدها وتغطي ساعدها المكشوف: "خلاص.. ماضي وانتهى.."

اعترض هو بسكون: "بس ذا ماضي ما نسيتيه، ذا ماضي لساته بيوجعك ويمنعك تعيشين زي الناس." احتضن وجهها بين كفيه، يقول بصوت يقطر حنانا: "قوليلي.."

وجدت منتهى نفسها وبشكل عجيب ضعيفة تجاه هذا اللطف والحنان منه، تتلعثم الأفكار قبل الكلمات في ذهنها: "يبغالي أحكي من البداية. بطول عليك.."

ألح: "إحكي.."

كم كان طلبه مغريا، الإفصاح عما أثقل على روحها لسنوات وسنوات..

بعد تردد، بدأت.

=
=
=

ما عرفت أمي وأبوي في حياتهم. أمي كانت من بلاد ثانية، مدري حتى إذا هي حية ولا ميتة. وأبوي مات وأنا ما بلغت سنة.

من بعد وفاة أبوي قضيت سنيني الأولى في بيت جدي العود، وبعد ما صار عمري ست سنوات، استلموني إخوان أبوي من الأبو. هو كان من زوجة ثانية من بلاد ثانية زي ما كانت أمي، وشكله ذاك السبب اللي خلا إخوانه كارهين لوجوده وبالتالي، كارهين لوجودي.

انتقلت من بيت عم لعمة، كل واحد منهم يرميني على الثاني، لين ما استلمني عمي حامد وأنا ملانة من وضعي. قضيت عنده خمس سنوات، أطول فترة قضيتها في بيت عم أو عمة.. ويمكن كنت بقضي أطول لو ما خطبني طليقي منه.

كان أول رجال يخطبني، على الأقل، أول رجال يوصلني طاري خطبته لي. كان من طرف زوج أصغر عماتي، زميله فشغل أو شي زي كذا. بشكل ظاهري، ما كان يعيبه شي، إلا إنه كان متزوج ويبيني ثانية.

عمي حامد ما كانت عاجبته السالفة، وحذرني أتعجل، خصوصا وأنا كنت في الثمانطعش وقتها. قالي إنه ما بيكون موجود لو ندمت. بس ما سمعتله وقبلت.

كانت أنانية مني، أدري، بس كنت أبي الاستقرار. كنت أبي بيت ثابت بدون ما يكون وجودي مكروه وثقيل. كنت أبي الهدوء من المشاكل.. كنت أبي كيان غير "بنت فيصل".

في الأول ما كان فيه شي يشكك. كان بعيد وما يعرف بإيش يعاملني. بس شوي شوي لاحظت إنه كان متحكم بزيادة، شكاك بزيادة، متأمر بزيادة. كان شوي وبيفور لو صار واعترضت على شي، وخلينا ما نتكلم لو قدر الله ورفضت له شي حتى لو عندي حجة.

سألته مرة بصراحة إذا كان يعوض ويفرغ شي يتعلق في زوجته الأولى فيني.

ذيك كانت المرة الأولى اللي مد يده علي، وما كانت الأخيرة.

فكرت أرجع لبيت عمي حامد، بس تذكرت اللي قاله لي وقعدت فمكاني. يمكن كنت أحاول أحافظ على اللي بقى من كبريائي. يمكن كنت أقتنع بالسموم اللي كان يقولها لي طليقي، إني وحيدة ومالي غيره، إن مافيه أحد يدري عني ولا يهتم.

لو أقول الصدق، كلامه كان يجرح أكثر من يده.

مر الوقت. كل ما زاد اهتمامه، كل ما تمادى، وكل ما لاحظت تغير فشخصيته. صار أكثر ثقة وغرور، خصوصا بعد ما بدى يستقل فشغله عن عائلة زوجته الأولى.

حملت مرة، وفرحت. فكرت إنه يمكن أقدر أكون الأم اللي ما كانت لي، أعطي طفلي الحنان اللي ما عمري عرفته. قررت أصبر عشان اللي فبطني، بس طليقي ذاك ما كان يحب لي الهنا.

بسبة سواياه، أجهضت. وقررت أهرب من المستشفى لبيت عمي حامد.

صار اللي قاله لي قبل زواجي وما سمع لي، وأثبت لي إن صدق ما كان عندي أحد. رجعت لطليقي خذلانة.

مر وقت. كان عيد وكنت محنية مع أمه وصديقاتها اللي كانوا يمدحوا فيني، يقولون خسارة إني كنت متزوجة ولا كانوا بيخطبوني لأولادهم. شكله كلامهم وصل له، لأني وأنا نايمة حسيت بشي يشوي ساعدي، وقمت من نومي أشوفه زي الشيطان يناظر ويصرخ فيني. مدري وش استخدم عشان يحرقني، بس اللي كنت أدري عنه إني لو بقيت في الغرفة أطول بيحرق فيني أكثر.

ركضت وحبست نفسي فغرفة أخته، ومن بعدها هربت مرة ثانية لبيت عمي حامد. ترجيته يخليه يطلقني ذي المرة، وعدته أخرج من حياته لو خلصني من أي شي يربطني بذاك.

وصار اللي كنت أتمناه، ووقف عمي ضده وغصب عنه خلاه يطلقني.

قالي عمي حامد بعدها أبقى عنده لين أدبر عمري. وفي ذيك الفترة، حاول طليقي يتسلل لبيته بس عمي مسكه. ارتعبت، وعرفت إن ما دامه يعرف ويني فيه، ما بيفك عني، وشكله عمي فكر بنفس الشي، لأنه أقنع أبو كادي الله يرحمه يتزوجني ويأخذني عنده بدون ما أحد من أهلي يعرف، يستغل عهد بينهم عشان يلوي ذراعه.

صار اللي خططه وعشت مع أبو كادي أربع سنين. صح إن أم كادي كانت مالية قلبه وروحه وما كان معتبرني زوجة زي ما أنا ما كنت أعتبره كزوج، بس على الأقل عشت بهدوء. تشافى جسمي وما بقى أثر إلا ذاك الحرق فساعدي.

بعد موته الله يرحمه، كنت خايفة من الاحتمالات. مين أرجع له؟ وين؟

قلتلك مرة إني مدينة لك بجميل، صح؟

لما خطبتني، كانت لي فرصة وقبلت، حتى لو حز فخاطري أزيد فجرح أم كادي بعد سواتي الأولى فيها.

بس مشكلتي إني أنانية، وما تخيلت إني لما اخترت أهرب مرة إن اختياري ذاك بيظل يلاحقني لسنين.

=
=
=

حكت حتى جلست، حكت حتى بدأت الدموع تتشكل، تضبضب رؤيتها، تنسل بصمت على خديها. حكت وحكت حتى غرقت بين الذكريات، ولا تدرك احتضان شاهين المهدئ لها بين ذراعيه. حكت وحكت وحكت حتى أصبحت تهمس كلماتها الأخيرة تستند بجبينها على كتفه.

سمعته يقول لها بثبات واعد بعد نطقها لآخر كلمة: "لو فيه أحد يبي يضرك، يبي يلمح طرفك، لازم يتخطاني أنا. ما بخليك، وما بخليه يوصلك، ربي قدرلي أوفي بوعدي هذا."

كلمات بسيطة، قوية، وكم كان أثرها في روحها كالبلسم.

انقلبت الآية، وتغيرت التحفظات إلى استثناءات، وأصبح شاهين من يحيطها هذه المرة والوحيد الذي ستسمح له بهكذا قرب منها. أصبح شاهين من يمرر بأنامله بين خصلات شعرها، من يقرأ عليها من الذكر الحكيم، حتى تخللت في روحها السكينة، حتى استغرقت في النوم، وإلى أعذب حلم طال انتظارها له.

انتهى البارت..~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 128
قديم(ـة) 16-03-2018, 11:57 AM
صورة دآعيم * الرمزية
دآعيم * دآعيم * غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


ياعمري منتهى بكتني 😭😭
طبعاً وأكيد شاهين قد وعده وبيفارقنا نواف قريب.
فرحت لما شاهين قال لمنتهى قصته بتصحصح وتفهم انه المقصود وبيصير لها يد في ان ابوه يصالحه 😍
وهذي المره صدق ربيعهم قريب ان شاء الله
شككككراً حبيبتي ، بارت رائع .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 129
قديم(ـة) 16-03-2018, 06:12 PM
صورة كـارثة الرمزية
كـارثة كـارثة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


بارت جميل أخيرا تصارحوا وعبروا عن مافي داخلهم من ذكريات ..
مبدعة ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 130
قديم(ـة) 17-03-2018, 09:47 PM
رووووح الحياااه رووووح الحياااه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


أبدعتي مع انه البارت قصير 😭
ولازم تعوضينا ببارت طوييل ومليء بالأحداث


الرد باقتباس
إضافة رد

الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي

الوسوم
الأرواح , الأقنعة , بقلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
. . .| | مَلِڪة الإِحسَّاس الرَّاقِي | |. . . فايزة . سكون الضجيج - مملكة العضو 1152 الأمس 08:12 PM
رواية : يا معشوقي لعبت بأوتار قلبي و انت ناوي عذاب بس ما طرى لك انك بمعزوفتك أسرت كياني بالنوتات / بقلمي Roond روايات - طويلة 67 14-08-2017 09:38 PM
جنازة كلمات...\بقلمي DELETED خواطر - نثر - عذب الكلام 16 06-08-2017 07:51 PM
لا تجبرهم على الرحيل بقلمي خالدالامل خواطر - نثر - عذب الكلام 13 06-01-2017 03:04 AM
قصه عتاب جاء من بعد الغياب بقلمي (saldhaheri) suhaila.seed قصص - قصيرة 3 07-05-2016 02:16 AM

الساعة الآن +3: 09:53 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1