اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 03-01-2018, 11:31 AM
الـــ غ ـــيد الـــ غ ـــيد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


بارت رائع
شكراً لك

🌹

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 04-01-2018, 03:15 AM
نجمة مساء نجمة مساء غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


يذبحني الفضول تجاه مرت الأب ليه ماتجيبينه هي تحكي زي أول جزء
ليش خايفة؟ تخاف يدري نواف عنها طيب هو مايدري من أنت اخذه عشان يدري انه مات
والا خايفة ترجع لعمومته ؟
طيب ليه تنازلت عن الورث وهي بحاجته
الصراحة محيرة هالآدمية

شادية على هالطبخ لعبدالرحمن أقول ممكن يأخذها
بس وش يخليه يفكر يعيش بقرية وشغله صعبة
وغير ان أمه بتنهبل خير أخذنا لقرية ماهي من النوع اللي يسكت
فهذا يخليني أكنسل مشروع الجمع بينهم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 04-01-2018, 07:05 PM
صورة الفيورا الرمزية
الفيورا الفيورا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


الخامسة عشر

=
=
=

بدا على الخال سامر التردد قبل إعطائه الرد الذي ينتظره: "البنت موافقة، بس عندها شرط.."

استفسر: "واللي هو؟"

أجابه بذات التردد، كأنه يخشى من ردة فعله: "اشترطت ما تشوفها إلا بالعرس."

أمال الوليد رأسه باستغراب: "بس هذا؟ ما فيها شي يا خال، عادي. أصلا الملكة والعرس قريبين من بعض بزود. ويمكن أحسن بعد عشان يزيد الفضول." أردف بضحكة: "أهم شي إنها موافقة..!"

لم يلحظ الذنب في عيون خاله عندما ردد يؤيده: "أهم شي إنها موافقة.."

=
=
=

من بين كل الأمور التي تصورت لمار أن يستدعيها خالها إلى مكتبه من أجلها، لم تتوقع هذا: "جاني خاطب لك.."

رمشت بعدم تصديق مرة ثم مرتين، قبل أن تستوعب ما قاله، لتقهقه ضحكا إلى درجة تشكل الدموع في عيونها، تقول بعد أن هدأت قليلا: "عاد هذي النكتة يا خالي بتاخذ عشرة من عشرة!"

لكن خالها لم يرد عليها بكلمة، وعندما تمعنت في النظر إليه وجدت أنه لم يكن يضحك معها، لتدرك وتسأل بذهول: "من جدك؟"

ليرد: "إيه، من جدي.." أردف يسأل بدوره، كأنه لا يرى خطبا ما في فكرة تقدم أحدهم لخطبتها: "وش يفرقك عن باقي البنات عشان ما تنخطبين؟"

الفرق بينها وبين باقي الفتيات كان.. كبيرا..

لطالما رأت لمار في أختها مثالا في الجمال والأناقة، وكم ضايقها أنها لم تستطع أن تقتدي بها، فمن لديه الوقت ليهتم بنفسه وهو يصارع آلام جسد عليل؟

صحيح أنها تحسنت كثيرا في السنوات الماضية عن السابق، تتحول من حالة مفقود الأمل بها إلى واحدة شبه طبيعية، لكن صحتها المكتسبة حديثا لم تمنع تكون صورة عن نفسها كما كانت في الماضي وانطباعها تحت جفنيها، هزيلة ضئيلة شاحبة على بعد أصابع من الرحيل. لم تمنع تكون الفكرة في بالها أن الكل يشفق عليها، فكم رأت من النظرات المشفقة وهي طفلة، وبعدها في بداية مراهقتها. لم تمنع فقدان ثقتها بنفسها، حتى لم تعد تبالي بمظهرها.

لم يكن لديها الاعتقاد أن أحدهم سيخطبها هي من بين الكل. هي، من كانت تُصرف الأنظار عنها وتوجه نحو أختها كادي. هي، من كان الكل ينظر لها ككائن ضعيف يجب ألا يُلمس.

وضع خالها يديه على كتفيها، يسترعي انتباهها ويوقظها من كآبة أفكارها: "فيه سبب ثاني بعد لذي الخطبة.."

استغربت كلامه: "وش قصدك يا خالي؟"

عندها أخبرها خالها عن احتمالية مطالبة أعمامها بها، وخشية أمها من كونهم سيتصرفون بها كما شاؤوا. لا تنكر، أرعبتها الفكرة، فهي أبدا لا تطيق أقربائها من أبيها لأفعالهم الماضية.

ربما لاحظ خالها ضياعها وتشتتها بين أي قرار ستتخذ، لأنه قال: "إنتي صاحبة القرار وما بغصبك على شي، ولا تحسبي إن لو رفضتي الخطبة إني ما بلقى حل ثاني مع أعمامك.."

ردت بما تعرف أنه كان يبطنه في باله: "بس راح تكون مرتاح إذا وافقت على اللي خطبني، صح؟"

ابتسم لها خالها بدفء والد: "إيه.. بكون مرتاح لو تزوجتي جلال.."

كادت تختنق من صدمتها لمعرفة من خطبها.

"جلال؟! ولد خالتي جلال ما غيره؟!"

أردف خالها غير ملاحظ للصدمة التي ألجمتها: "خذي وقتك تفكرين، ومتى ما توصلتي لقرار قوليلي.."

غادرت مكتب خالها بحالة ذهول للصدمات التي أتت متوالية، ابتداء بأمر بخطوبتها وانتهاء بمعرفتها من خطبها.

من بين الكل.. جلال؟ جلال الذي كان معروفا بين أوساط العائلة والمقربين لها بتجنبه الزواج؟ جلال الذي كان محط إعجاب كل صبية صادفته؟ جلال الذي بدا كأنه مستعد لأخذ كاميرا ما صورة له تعرض على غلاف مجلة كل الأوقات؟

جلال، الذي تذكر إزعاجها المستمر له في تجمعات العائلة كطفلة، وتكشيره المنزعج منها واسكاته لها بأي حلوى يملكها. جلال، الذي كانت تتعمد إزعاجه وتتقصد البكاء والنواح عنده لأنه لا يستطيع تحمل الازعاج وسرعان ما يرضخ ويعطيها ما تريد، لأنه لم يكن كأخته ترانيم التي لم تجد معها محاولاتها تلك نفعا، بل قلبتها ضدها!

جلال، التي دعت مرة للمسكينة التي سينتهي المطاف بها كحرمه المصون.

لم تدري أنها ستصبح يوما أول مرشحة لذاك اللقب!

=
=
=

بسبب روتين زوجته في تجديد الأثاث كل سنة، لقي حامد ألبوم صور مغبر في أحد الكراتين المفتوحة التي أخرجتها من المخزن ليتم تنظيفه.

أخذ حامد ألبوم الصور معه إلى غرفته، ليبدأ بتفحصه مسترجعا للذكريات التي احتواها بين صفحاته، وفي خضم تقليبه بين الصور، استوقفته صورة لا يذكر متى تم التقاطها، ظهر فيها أخوه فيصل في سن المراهقة، يجلس في غرفة تعرف عليها حامد على أنها غرفة مجلس بيت أبيه، يبدو كأنه كان يشاهد التلفاز قبل أن يلحظ أن صورته كانت تُلتقط.

أغرب ما في صورة كان الابتسامة الصافية الهادئة المرتسمة على شفتي أخيه، يوجهها لمن رآه يلتقط الصورة لحظتها. لا يذكر من فيصل في سنين مراهقته إلا التمرد والتهكم، الابتسامات المائلة الساخرة والضحك الشامت.

عندها، كما لو أصابته صاعقة، تذكر حامد كيف الُتقطت هذه الصورة.

كانت بعد تخرجه من أكاديمية الشرطة بسنتين، عندما اتصل به أحد معلمي فيصل من مدرسته الثانوية بصفته وصيا عليه بعد وفاة أبيه وسفر أكبر إخوته خارجا، يشتكي من إهماله وتركه الحصص. يذكر توبيخه لفيصل، وتفاجئ فيصل من ذلك، رده المستغرب المستفسر عن سبب اهتمامه، فإخوته الآخرون لم يهتموا بالخطابات والاتصالات التي تلقوها من معلميه سابقا.

يذكر حامد رده عندها رده بأنه لن يتركه مهملا بحجة أن الآخرين لم يستطيعوا ضبط تصرفاته.

صدف في ذلك اليوم أن أخته الصغيرة دلال كانت تجرب الكاميرا التي أرسلها لها أخوهم الأكبر فايز كهدية نجاحها، ومحاولاتها جعلها تعمل بلا أي دراية بكيفية استعمالها.

أخذ الكاميرا منها ليعلمها كيف ووجهها لفيصل وناداه، وعندما التفت فيصل إليه ورأى ماذا كان يفعل، لم يتصرف بطبعه المستفز، بل سايره وابتسم.

هذه الصورة لوحدها كانت كفيلة بجعل فيض من الذكريات والإدراكات تتدافع لذهنه.

تذكر كيف كان إخوته يأمرونه بتوبيخ فيصل كلما افتعل مشكلة أو بدأ يخرج عن نطاق السيطرة، وعندما سألهم لما هو بالضبط كانوا يجاوبونه بأنه الوحيد الذي أخذ على عاتقه تقويم فيصل والوحيد الذي سمع فيصل لأمره.

تذكر أنه هو كان أول من أخبره فيصل بأمر سفره الأول، ومن ثم زواجه. كان حامد أول من أخبره فيصل بولادة ابنته، والوحيد الذي أرسل صورتها له.

كان حامد أول من أوصاه فيصل على ابنته الرضيعة وهو على فراش الموت.

أيقظه صوت زوجته من رحيله مع ذكرياته، تسأله بعجب: "وش فيك..؟"

فقط عندها انتبه حامد إلى تضبضب رؤيته من الدموع.

=
=
=

عندما أتى جلال إليها يسألها عن موافقتها على من تبين أنه ابن عمتها من الرضاعة، فكرت للحظة في إخباره الحقيقة لتتراجع عن تلك الفكرة، فلا تريد أبدا أن يحدث خلاف بين أبيها وأخيها بسببها هي.

لذا تحاملت على نفسها وابتسمت له تطمئنه: "وافقت برضاي، ما عليك.."

لم يبدُ على جلال تصديقها لتلك الدرجة، لكنه لم يضغط عليها وقال: "تدرين إني دوم بجنبك يا الدلوعة، صح؟"

هذه المرة كانت ابتسامتها صادقة نابعة من قلبها: "إيه، أدري يا أخوي.."

=
=
=

كانت شادية تنشر الغسيل في الحوش، تدندن بنشاز متقصد عندما شعرت بضربة مألوفة جانب رأسها. عرفت دون النظر أن كرة أبناء أم خليل قد افلتت منهم وهم يلعبون خارجا أمام بيتها.

وكما أصبح مشهدا متكررا، أتى طرقهم الملح على الباب سائلين عن كرتهم.

قد حاولت شادية كل الطرق في تجنب كرتهم السائبة، من تجاهلهم إلى توبيخهم إلى إخبار أمهم لكن بدون جدوى، أيام تمضي بدون ضربة تلك الكرة على رأسها لتأتي يوما على حين غرة وتوقظ كل شياطينها!

تحجبت بجلال صلاتها تحسبا وفتحت الباب، لتراهم واقفين بأدب وبابتسامات ظريفة ينتظرون كرتهم المنشودة. أعطتهم إياها وهي تحذرهم: "لو مرة ثانية ضربت كرتكم فيني بكلم جدي يصارخ عليكم زي ذيك المرة، مفهوم؟"

أومأوا بنعم وبحماس يتجاهلون تماما تهديدها: "مفهوم خالة شادية!"

أغلقت الباب وهي تبتسم من شغبهم المحبب رغما عن كل شيء، لكن حقا، عليها أن تجد حلا لكرتهم تلك!

=
=
=

أعلنت له منال بتعبير بارد بدا غريبا عليها: "شهر وشوي وببيع البيت.."

لم يحتج شاهين إلى الاستفسار لمعرفة أي بيت تقصد: "وكيف بتبيعي بيت أبو كادي الله يرحمه..؟"

لترد بوجوم: "البيت مكتوب باسم كادي، وهي أعطتني الحرية أتصرف فيه.."

ما الذي ستستفيده منال من بيع ذلك البيت؟ أبدا لا تحتاج للمال، فلا هو ولا أبوه يقصران في حقها، ولا يعهد منال بتلك التي تسعى وراء كل فلس بلهفة. لم يبق سوى تفسير واحد، ولم يرض شاهين به مهما كان داعما لأخته، فالحقد لم يكن لائقا أبدا بها: "منال.."

قاطعته قبل أن يعترض، تنطق كل كلمة كأنها تطعنها في الروح: "كفاية عليها عايشة فذاك البيت أيام العدة..!"

عيون أخته نطقت بشيء مختلف..

(العدة اللي سرقت حقها مني!)

=
=
=

كان نواف في مجلس بيت أمه يتفقد رسائله عندما سمع ذلك الصوت يهتف بشماتة، وصاحبته تجلس بضجر جانبه: "ارحم نفسك يا روميو زمانك، كل مرة أشوفك فيها حالك صاير أردى!"

رد ببغض لهذه الإنسانة المسماة بأخته، تلك التي لم يرى هو ولا أمه منها سوى المشاكل والفضائح: "أكرمينا بسكوتك، مافي أحد طالب رأيك في حالتي."

تجاهلته تماما وهي تردف تغيظه، تستفزه: "تلاقيها موسعة صدرها مع غيرك ولا على بالها إنت يا الغافل..!"

صرخ بها بهياج غضبه، حركة واحدة فقط تفصله عن ضربها، بسبب تلك الفكرة التي تؤرقه ليل نهار تنهشه داخلا من الغيرة: "شذى!"

لتهز أخته كتفا بلا مبالاة به، تنظر له بمزيج من الشفقة والاشمئزاز: "انساها يا نواف، تراها عاشت معنا فترة وشفت كيف كانت تناظرك. صدقني لما أقول إنها ما كانت طايقتك. عيونها كانت تنطق كره لك.."

رد بتهكم، متعجب من كلام أخته الناصح، يتجاهله بالكلية. لا يطيق فكرة كره معشوقته له، لا يستطيع احتمالها!: "شكل الطردة من الجامعة خلاك حكيمة زمانك."

نهضت شذى من مكانها، تقول: "زي ما يقولون، خذ الحكمة من أفواه المجانين. لكن بكيفك، خليك على الأطلال..!"

انتهى البارت..~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 04-01-2018, 10:03 PM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


السلام عليكم
البارت يجنن

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 05-01-2018, 08:13 AM
صورة شايله همي بنفسي الرمزية
شايله همي بنفسي شايله همي بنفسي متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


اتمنى انكم تشرفوني بروايتي الاولى:
الموت حلم حياتي
https://forums.graaam.com/showthread...9#post30007219

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 05-01-2018, 05:35 PM
صورة الفيورا الرمزية
الفيورا الفيورا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


السادسة عشر

=
=
=

مضى أسبوعان منذ انتقالها للعيش مع عبد العزيز في شقته، شقته التي لاقت إعجابها واستحسانها ببنائها وملائمة الأثاث الذي اختارته مع هدى لها. قد ذكر عبد العزيز أن مالك المبنى كان مريضا أسعفه قبل سنة، وعندما صدف والتقيا وهو يبحث عن شقة مناسبة لهما، أصر عليه أن يختار مبنى شققه للعيش فيه مقابل خفض سعر الإيجار عليه بدرجة كبيرة.

لكن كانت هناك تفاصيل هنا وهناك جعلت كادي تتردد في قول أن العيش في شقتهما كان مثاليا. أكبر مثال كان جيرانهم غريبو الأطوار.

(كالزوجين الذين يعيشان في الشقة فوقهم، تسمع كادي جدالهم الصاخب في أوقات محددة بشكل عجيب عندما تقف المطبخ أو في المجلس. الغريب أنها متأكدة أنه لم يكن من السهولة أبدا سماع صوت أحد من الشقق المجاورة لهم، فكيف يصلها صوت جدالهما كل يوم؟!

كالجار في الشقة مقابلهم، البخيل بلا حياء، الذي كان يتعمد طلب التوصيل من المطاعم إلى شقتهم بدلا من شقته حتى يدفعوا عنه، ليأتي بعدها يطالب بطعامه. كان الشيء الوحيد الذي فصل بين وجهه وقبضة يد عبد العزيز هو رجاء كادي له بعدم افتعال مشكلة، لكن بعد المرة الثالثة تركت عبد العزيز يفعل ما يشاء، ولم يتعرضا لمضايقاته منذ ذلك الحين.

وأيضا كان هناك جارهم المسن في الشقة تحتهم، الذي ما إن سمع أن عبد العزيز كان طبيبا حتى بدأ يأتي له يطلب تشخيصه لأتفه شيء ضايقه، بل جلب بضع من أفراد عائلته معه مرات. اكتشفت عندها كادي أن عبد العزيز كان لينا بشكل شديد مع المسنين، وفسر ذلك مسايرته للعجوز وفحصه بجدية كل مرة.

ولا تنسى أيضا اجتماعات نسوة الشقق الأسبوعية التي لا تدري كادي إلى الآن كيف انتهى المطاف بها في حضورها، ولا تزال تبحث عن عذر يعفيها منها نهائيا).

وبعيدا عن الجيران، فإن العيش مع عبد العزيز لم يكن بذلك التقليدي، فهو أبدا لا ينام في الأوقات المعتادة كسائر البشر، ومنذ استئنافه لعمله قبل أسبوع، اكتشفت كادي أنه لم يكن لديه نوبات عمل طبيعية أيضا، فتارة يبقى معها اليوم بأكمله، وتارة لا تراه يوما كاملا، تارة نصف يوم وتارة ربعه أو ثلثيه. الشيء الوحيد الذي ألهى خاطرها من حقيقة أنها كانت تفتقد وجوده وبشدة كان عملها الذي قررت البدء فيه وقطع الإجازة التي أخذتها.

تعرف أنها وافقت عليه وهي عالمة تمام العلم بمهنته وما تتطلبه، بل عدتها كإيجابية وقتها، فكيف ستتعلق بشخص سيكون شبه غائب عنها على الدوام؟

لكنها لم تتوقع أن تلحظ غيابه ذاك، أن تكترث به لدرجة الاستياء، أن يغمرها الحبور في الأيام التي يبقى فيها معها.

شعرت كادي كما لو أنها قد وقعت في فخ، والمصيبة أنها لا تدري من أي نوع.

=
=
=

سألت لمار زوجة أبيها بترقب: "ها، وش رأيك؟"

لوحت زوجة أبيها بالملعقة الصغيرة التي كانت تأكل بها الكيك الذي صنعته لمار، بإيقاع متسلي مغيظ: "التقديم سيء، البناء هش.."

قاطعتها لمار: "تفاصيل جانبية! أهم شي الطعم.. كيفه؟"

أجابتها أخيرا، بتلك الابتسامة المائلة التي أصبحت جزءا منها، تدل على أنها في مزاج رائق: "حلو.. يجي منك."

هتفت بثقة: "أدري إنه حلو! سويته بعد معاناة وصراع مرير، لازم يطلع كذا ولا كنت بسوي هوايل..!"

نظرت زوجة أبيها إلى صينية الكيك الكبيرة التي أحضرتها لمار معها، ولاحظت السرور البادي عليها: "مشكورة، ما كان له داعي تكلفي على نفسك كذا.."

ضحكت لمار بخفة، ترد بأريحية: "عادي ما كان فيها شي وربي!" أكملت بخفوت شارد: "وأصلا أشغل بالي شوي عن أشياء.."

عرفت من نظرة الأخرى الصامتة أنها تستحثها على الاسترسال في الكلام، ولكونها لا تحتاج دافعا في البدء في الثرثرة، بدأت تحكي عن تطورات الأيام الماضية وعن حيرتها في أمر خطبتها، أمر لم تعلم أمها ولا كادي به بعد، فلا تريد أن تشعر أمها بالذنب، ولا تريد إزعاج كادي وهي في أسابيعها الأولى من زواجها.

تمهلت زوجة أبيها لحظة قبل أن تقول: "استخيري وشوفي اللي قلبك يرتاح له، بس أبدا لا توافقي تتزوجين عشان تهربين من وضع."

لم يفت لمار نبرة المرارة في صوت زوجة أبيها وتساءلت في نفسها، أكانت تلك نصيحة مجربة؟

وحقا، بدأت لمار تزن خطبتها هذه بين ميزانين، بين تبعات موافقتها أو رفضها، بين الإيجابيات والسلبيات، إلى أن توصلت إلى قرار.

صحيح أن خالها سيجد لها حلا آخر مع أعمامها إذا رفضت، صحيح أن جلال لم يكن أبدا شخصا فكرت في الارتباط به، لكن قدر خالها شاهين غال في قلبها، ولا تريد أن ترفض أكثر حل هو مرتاح له، وعن جلال، فلا تظن أن خالها رشحه لها إلا وهو متأكد منه ومن جدارته.

بقي فقط عدم تأكدها من أمر الزواج بأكمله الذي بقي يقض مضجعها حتى بعد أن استخارت وشعرت بالراحة تجاه جلال.

وعندما أتت لخالها تصارحه بما توصلت إليه، فكر لحظة قبل أن يقول: "وش رأيك تملكون فذي اليومين، والعرس بيكون بعد تخرجك؟ ما بيقدر أعمامك يسوون شي وإنت متملكة، وبيمديك تتأقلمي مع الفكرة."

انتباها الخجل عنوة عندما أدركت أنها استحسنت فكرته، أنها كانت موافقة. وعندما أومأت بقبول، ابتسم خالها برضا: "أجل خليني أعطي جلال خبر.."

=
=
=

كانت غالية ترتب مقاضي البيت التي أرسلت أخاها الصغير ربيع لإحضارها من بقالة القرية، وفي خضم ترتيبها لمحت مغلفات من حلواها المفضلة. لا تذكر تكليفها ربيع بإحضارها لها، ولا تظن أن ربيع قد اشتراها لنفسه، فلا أحد في بيتهم يحب هذا الصنف سواها هي.

ذهبت إلى ربيع تسأله وفي رأسها يتشكل احتمال ما: "وين الباقي يا الأخو؟ شغل الدس هذا ما بينفع معي."

تحلطم ربيع قبل أن يعطيها ما بقي.. أو بالأحرى، المبلغ نفسه الذي أعطته ليشتري المقاضي. لوحت بالأوراق النقدية بسؤال: "وش معنى ذا؟"

ابتسم ربيع عندها، يشير إلى الكيس المليء جانبه: "إيه، ذكرتيني! شفت سويلم في البقالة ودفع هو عني. عزمني اشتري اللي أبي حتى." استطرد وهو ينظر إليها بشيء من العتاب وعدم الفهم: "له فقدة والله.. مدري إلى متى بتتمي زعلانة منه..!"

الوحيد من إخوتها الذي لم يعرف بحقيقة وضعها مع سالم كان ربيع لصغر سنه، فكلهم أعطوه الفكرة أن غالية هنا بإرادتها هي. لطالما كان سالم ذا علاقة جيدة مع إخوتها، حتى أنهم تفهموا سبب انقطاعه المؤقت عنهم رغم عدم رضاهم عن طوله، فكلام أبيهم كان مهينا جارحا لا يرضاه حر على نفسه.

بصمت أرجعت لربيع المبلغ الذي أخذت منه قبل أن تعود إلى المطبخ، إلى النظر إلى مغلفات الحلوى بمزيج مُر من الشجن والسرور.

=
=
=

اتصل خاله به، يقول: "البنت موافقة."

ليرد جلال بثقة مغترة: "كنت أدري إنها بتوافق، ما يبغالها سؤال يا خال..!"

سمع تنهد خاله بسأم في السماعة قبل أن يكمل: "بتملكون بعد الخطبة على طول عشان نسد الطريق على أعمامها، وعرسكم بيكون بعد تخرجها."

رفع حاجبا من هذا الجدول، لكنه لم يعترض: "طيب، خير إن شاء الله.."

ليقول خاله بنبرة تفكير: "الحمد لله إنك مو مستعجل، لأني ما أبغاك تشتتها وهي في سنة تخرجها."

"كأني ميت وولهان عليها عشان أتعب نفسي وأشغلها.." رد عليه يسايره: "لا تخاف يا خال، ما بزعجها ولا بقابلها إلا ليلة العرس."

ليقول خاله وشيء من الخبث يتسلل إلى صوته لم يفهم جلال مغزاه: "بخليك عند وعدك ذا يا ولد أختي." أردف ونبرته تعود للحيادية: "اللحين كلم أبوك وأمك عشان نخلي الأمور رسمية."

قرر البدء بأمه، فأليست هي من سعى وراء زواجه بإصرار؟ إذا، آن الوقت لإنهاء سعيها ذاك.

كانت أمه تشرب قهوة وتتفحص مجلة في مجلس النساء عندما أتى يبدأ يقول دون مقدمات: "نويت أخطب يمه.."

شرقت أمه بفنجانها ليتجه إليها يربت على ظهرها وهي تسعل، حتى هدأت وأشارت له بالابتعاد لتقول: "لا تلعب مقلب علي زي المرة اللي فاتت، لما قلت ناوي تخطب بنت شاهين اللي بعدها ما جات على الدنيا!"

رفع جلال يديه بمسايسة: "لا، لا. وش الظن الشين ذا؟ السالفة وما فيها إني شفت خالي مزودها بتأخيره في توصيل عروس أحلامي لي وقلت خليني أمضي في حياتي وأشوف مستقبلي وأفرح أمي.."

لم يبد على أمه التأثر بالمشهد المسرحي الذي مثله: "بنت مين اللي ناوي تخطبها؟"

جلس جانبها راسما أعرض ابتسامة يمكنه رسمها: "البنت ذي تعرفيها وتعرفي أهلها أكثر من أي أحد.."

بدا على أمه الاستغراب التام والفضول المتزايد، تكرر سؤالها: "طيب مين؟"

أجابها أخيرا: "لمار، بنت خالتي منال."

ضيقت أمه عيونها بعد لحظة صمت تستوعب إجابته: "ما قلتلك لا تلعب مقلب علي؟!"

استغرب من ردة فعلها هذه: "وأنا أتكلم من جد. أبي أخطب لمار."

حدقت به تبحث عن أي دليل يقول لها أنه يكذب ولم تجده، لترفع حاجبا بعجب: "لمار؟ من بين كل البنات.. لمار؟"

سألها ما زال مستغربا منها، فهو قد توقع فرحها بمعرفة أنه يريد خطبة ابنة أختها: "ليه متعجبة؟ شايفة منها شي ولا..؟"

قاطعته بحدة: "هذي تربية منال يا ولد! البنت طيبة وما شفت إلا الخير منها، بس.."

استحثها: "بس؟"

أكملت: "إنتوا الاثنين مختلفين بزود.."

هز كتفا غير مكترث بهكذا سبب: "زي ما يقولون يمه، الأضداد تتجاذب. المهم.. فرحانة؟"

ابتسمت أمه له بصدق وراحة: "إيه والله فرحانة! سبحان الله إنت وأختك قررتوا تتزوجون وتريحوني في نفس الوقت."

ضحك: "اللي يسمعك بيقول أنا وترانيم بضاعات بايرة!"

شهقت أمه بجزع: "في العدو ولا فيكم! بس وش أسوي؟ شيبتوا راسي بعنادكم وأنا متشفقة على عيالكم..!"

قبل جبينها بحب وأحاط كتفيها بذراعه، يضمها جانبه. كم يحب هذه اللحظات النادرة مع أمه، عندما تكون بعيدة عن تمثيليات مجتمعهم المخملي. ربما كان زواجه بلمار خيرا إذا كانت بداية بشره هذه.

=
=
=

اتصل شاهين بمنال يخبرها أنه يقف أمام بيت صديقتها ينتظرها، لكن الصوت الذي أجابه لم يكن ذاك لأخته، بل لغريبة. سأل وطلب جوابا فوريا بندائه: "منال؟"

لتجيبه تلك برقة طبيعية وليست مصطنعة كالتي يتلقاها أحيانا: "تركت جوالها في الشحن وجالسة مع أمي."

من جوابها هذا عرف أن من تكلمه كانت إحدى بنات صديقة منال. تنهد من عادة أخته في نسيان شحن هاتفها، ليدخل في دوامة كلما حاول الاتصال بها: "طيب، قوليلها أخوها يستناها برى."

أقفل الخط دون انتظار الرد.

=
=
=

قد قال بضع كلمات، برسمية وباختصار، لكن سماع صوته بذاك القرب كان كفيلا بجعل قلبها يلهث نبضا إلى درجة مؤلمة.

لا تدري ما الذي سيرها لتجيب على جوال منال عندما رأت الشاشة تنبض باسمه، لكن ألم يكن هذا طبعها مع حبها هذا؟ الخروج عن المعهود؟

قد حاولت أسيل التماسك عندما نقلت رسالته لأخته، لتبتسم تلك بمعنى وهي تقف ناهضة مودعة لها ولأمها.

بصراحة، تعبت. تعبت من مشاعرها هذه، تعبت من تلميحات منال دون أن تلقى لآمالها صدى.

=
=
=

أتى إعلان جلال برغبته الزواج من ابنة خالتها لمار كصاعقة تسببت في شغل بالها عن ملكتها ليلة الغد، وحالما أنهى أبوها قوله أنهم سيزورون بيت جدها عبد المحسن من أجل تلك الخطبة بعد ملكتها مباشرة، أخذت ترانيم جلال جانبا وسألته بعجب: "من جدك تبي تخطب لمار؟"

نظر جلال إلى الأعلى بقلة صبر ثم إليها وقال: "وشفيك إنتي وأمي عليها؟ تراكم خليتوني أبدا أتردد.."

ضربته بخفة على كتفه: "حرام عليك، لمار طيبة وعلى نياتها. الخوف منك تظلمها معك!"

ليرد باستنكار: "ومن وين بتلقى مثلي؟"

ما زالت غير مستوعبة للفكرة، تهز رأسها بعدم تصديق: "إنت.. ولمار؟ زيت وماي؟ شرق وغرب؟"

أكمل جلال عنها بضجر: "يمين وشمال، فوق وتحت، الربع الخالي والقارة المتجمدة الشمالية.. أدري يختي، اثنينا مختلفين، فيه غيره؟"

لوت ترانيم شفتيها بعدم رضا: "الله يعينها عليك."

انتهى البارت..~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 05-01-2018, 05:39 PM
صورة الفيورا الرمزية
الفيورا الفيورا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


احممم السلام عليكم أعزائي..
احتمال كبير تنقطع علي الشبكة، فإذا حصل وانقطعت الليلة أو بكرة فما أقدر أنزل بارت، وإذا تمت معي فبيكون فيه بارت إن شاء الله

وشي ثاني حابة أبلغكم به وتعذروني عليه.. زي ما تعرفون، أنا حاليا أدرس ومو في إجازة
الشهر هذا مهم جدا في دراستي وبيكون فيه امتحانات كليتي النصفية وموادي ما شاء الله كثيرة والتخصص يباله تركيز، فجدا آسفة لما أقول إن تنزيلي بيخف الشهر ذا كله. إن شاء الله ما بقطعكم تماما وبحاول أنزل بارت في الأسبوع على الأقل، بس لو ما قدرت أتمنى أتمنى تتفهموا ظروفي..

(على الأقل يمديكم تلحقوا على البارتات في غيابي المتقطع؟ بعض المرات أحس إني ما بعطي فرصة للناس تلحق على البارت اللي نزل، ولا وش رأيكم؟؟؟)

لو الود ودي كان تميت معاكم بلا انقطاعات في الجدول، وش نسوي لكن؟ بس أبشركم، الشهر اللي بعده بحاول أعوضكم لما يعطوني إجازة النصف

معليش على ثرثرتي يا الغوالي ولنا لقاء ثاني في الأسبوع الجاي إن شاء الله.
دمتم بود.. :)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 06-01-2018, 12:16 AM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


السلام عليكم
البارت يجنن
جلال ولمار وش بيكون وضعهم
يعطيك العافية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 07-01-2018, 11:27 PM
الـــ غ ـــيد الـــ غ ـــيد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


السلام عليكم

يعطيك ربي العافيه
بارت راااائع

هل راح يتقبلون بعض
ترانيم ووليد
لمار وجلال

سالم وغاليه
متى راح يلتم شملهم
يكسرون الخاطر

زوجة الاب
هل بيكون لها نصيب من جديد مع نواف

وأسأل الله لك التوفيق
🌹

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 07-01-2018, 11:33 PM
رووووح الحياااه رووووح الحياااه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي


اهليين ... انا من فترة قصيره بس قريت لج روايه مكتمله وعجبتني وبالصدفه شفتج منزله هالروايه وقلت لازم ادخل واقراها واتابع معج .... أستمري الروايه حلوه

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

الأرواح تحت الأقنعة / بقلمي

الوسوم
الأرواح , الأقنعة , بقلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية : يا معشوقي لعبت بأوتار قلبي و انت ناوي عذاب بس ما طرى لك انك بمعزوفتك أسرت كياني بالنوتات / بقلمي Roond روايات - طويلة 67 14-08-2017 09:38 PM
جنازة كلمات...\بقلمي DELETED خواطر - نثر - عذب الكلام 16 06-08-2017 07:51 PM
لا تجبرهم على الرحيل بقلمي خالدالامل خواطر - نثر - عذب الكلام 13 06-01-2017 03:04 AM
قصه عتاب جاء من بعد الغياب بقلمي (saldhaheri) suhaila.seed قصص - قصيرة 3 07-05-2016 02:16 AM

الساعة الآن +3: 06:58 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1