اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 02-01-2018, 02:34 AM
rwaya_roz rwaya_roz متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حتى عيوبك ماتليق الاعليك لو هي بغيرك كان ماحبيتها/بقلمي


91
ياسمين : لو اتزوج كلب ماتزوجتك
فيصل : طيب خلينا نتفق ، انتي باقي صغيره ، ووراك جامعه ومستقبل ، لاتحطمين نفسك ، العمر قدامك ، كل شي له حل
ياسمين : حل ؟ جاي تستهبل على راسي
فيصل جلس قدامها ومسك كفوفها بهدوء : مااستهبل ، الحل اني اتزوجك ، على سنة الله ورسوله
ياسمين سحبت ايدينها بقوه ورجعت وراء : قوم عني
انتبه على نفسه وابعد عنها ابتسمت له بحقد : لو يخلصون الرجال ماتزوجتك ، لو فضيحتي توصل للعالم كله ماتزوجتك ، لو ضاعت حياتي ومستقبلي وتدمرت ماتزوجتك.
فيصل لملم اشتاته وطلع من عندها لأنه يدري من اول ان الكلام معاها هالفتره مايجيب نتيجه لكنه حاول .. طلع وكانت جود بوجهه ثايره ، طنشها وركب سيارته وراح ، بالوقت اللي وقف فهد وهو مستغرب ويناظر لجود وفوق راسه علامات استفهام.
وقف قدامها بتساؤل : فيصل وش يسوي هنا ؟
جود : ماادري
فهد بحده : تكلمي !
جود : جاي ياخذ الإيجار ، يقول ماتسكنون بلاش في بيت عمي
فهد : قولي الحقيقه
جود : هذي الحقيقه
فهد : انا الله وهبني اميّز الصادق من الكذاب !
جود : ياخي هذا الصدق لاتتفلسف
من بعيد وصلهم صوت بنت : جود ، وش هالإزعاج اللي صاير عندكم ؟ بعدين من هذا الرجال كثرانه زياراته ، هو واللي قبل شوي راح
جود : مالك شغل
فهد عصب : جود ، بتقولين لي وش يبي فيصل والا مايحصل لك خير !
جود : نعم ؟ عفواً وش دخلك فيني ؟
فهد انتبه على نفسه : مالي دخل فيك ، انا ابي فيصل ، وش يسوي عندكم ؟
جود : مثل ماقلت لك يبي ايجار
فهد : وكل يوم يجي ياخذ ايجار ؟
جود : هو يقول لك
فهد : جود !
جود : نعم ؟ خير ؟ ياخي مو غصب
كانت بتدخل ومسك ايدها بقوه : لاتعطيني ظهرك مره ثانيه عشان مااكسره
جود فلتت منه وبصوت حاد : تراكم صرتوا هم على قلوبنا ، مايكفي الناس صارت تتكلم علينا بسببكم ، كله عشان هذا بيت عمكم ! طيب ابشرك مالنا قعده فيه ، بنمشي الحين ، ياكثر قلايع وادرين.
فهد بصدمه : لحظه جود ماقصدت اللي فهمتيه ، البيت ومن بناه ومن جابكم له فدا راسك
جود : طيّب شكراً ، بغيت شي ؟
فهد تلفت يمين ويسار وهو يحاول يتذكر " انا وش ابي صدق ؟ وش اقول لها؟ جاي اشوفك "
جود تلوح بكفها : هيه يالأخو ، مضيع شي جاي تاخذه ؟
فهد : لا
جود : طيب وش بغيت ؟
فهد : جاي اخذ الإيجار
جود ضحكت لأنها كذبت بسالفة الإيجار و تدري انه كذاب : توك تقول فدا راسي ، المهم كم الإيجار ؟
فهد : سبع الاف ريال
جود دخلت يدها بعباتها وطلعت سكين ومدته في وجهه : ارجع لأهلك قبل ماارجعك لهم ميت !
فهد : محظوظ هالسكين ، تضمينه وين ماتروحين
ركب سيارته وراح وتركها بصدمتها ، طردت افكارها ودخلت : وش ذا العائله النشبه !


92
في بيت ابو سعـود :
ابو سعود : مبروك يافيصل متى بتملك
فيصل بصدمه : املك ؟
ابو سعود : ايه تملك على لمياء ، كل يوم ننتظرك
فيصل بوهقه : والله ياعمي والنعم فيها لمياء لكن ، مافي نصيب
ابو سعود : لاياشيخ ! تعشم البنت فيك ثم تسحب عليها ؟
فيصل : ماسحبت ، انا وياها جلسنا وتكلمنا
ابو سعود : نذرً علي الا تتزوجـ،
قاطعه فيصل : لاتحلف ، انا مو ولدك تحلف علي ، انا وياها استخرنا ومارتحنا لهالزواج ، اذا تبي الفكه من البنت زوجها عيالك ، مع اني متأكد انها مو جالسه على قلبك !
قام وطلع من عندهم وهو معصب ، ماحد له الحق يتدخل فيه ويحرجه كذا ، حتى ابوه ماجبره وقال له اي بنت تبيها انا بخطبها لك ، يجي عمه ويحلف عليه.
ريان : عمي الله يطول بعمرك دامهم اتفقوا لاتشيل همهم.
ابو سعود : يكذب فيصل متى اتفقوا ؟ والناس اللي عرفت انهم مخطوبين وش اقول لهم ، كل يوم احد متصل يسأل متى الملكه ، انا لايمكن اترك بنت اخوي كذا ، وش يقولون الناس ؟ خطبها وبعدين مارتاح لها وتركها ؟ ناقصها كلام بشرفها ؟ والله الا تتزوج
سعود : يايبه ماحد بيتكلم ، هد اعصابك
ابو سعود : مايخلص هالأسبوع الا هي متزوجه
ابو فيصل : اذكر الله وانا اخوك ، لاتجبر البنت ، تراها امانه
ابو سعود : وعشانها امانه لازم احافظ عليها ، مايجي واحد مثل فيصل ويسوي هالحركه
ابو فيصل : ليه وش فيه فيصل ؟ والله انه رجال وانه يشرفك ويشرف لمياء ، لكن مافي نصيب ، غصب هو
فهد : ياجماعه اذكروا الله خلاص ، بيجيها نصيبها
ابو سعود : انا قلت لكم ، مايخلص هالأسبوع الا وهي على ذمة واحد منكم
سعود : مالومها لما كانت كارهه الجيه عندنا ، خايفه تزوجونها بهالطريقه مثل ماسويتوا لـوديم
ابو سعود : وديم تزوجت ريان وهذا هي عايشه احلى عيشه ، اذا ماتمّ كلامي لا انتم عيالي ولا اعرفكم

عند البنـات ؛
رغد : بنات قاعده احس بضيق بالتنفس
فرح : نفس الشعور اللي عندي
لجين : ليش عسى ماشر
فرح : لأن في ناس غثيثه بالجلسه
وعد دخلت : بنات كنت ماره من مجلس الرجال وسمعت ابوي يقول لفيصل بتملك على لمياء هالأسبوع
كلهم قلبت ملامحهم واولهم لمياء اللي كانت مستبعده هالشي بعد ماتكلمت هي وفيصل وفهمته السالفه.
لجين بقهر كاتمته : هو ماطلّق ليان عشان يتزوج لمياء
شوق : انتي مالك شغل يتزوج اللي يبيه
لجين : اقول وجهة نظري بس
شوق : مانبي وجهة نظرك
وعد تبي تغير السالفه : لجين سمعنا ان صوتك حلو سمعينا ؟
لجين بضيق : اي حلو صوتي شاركت بمهرجانات كثيره ولي فانز ، بس ماراح اسمعكم
وعد : ليش
لجين : هذا اسلوب تكلموني فيه ؟
رغد وهي تقوم : مسويه فيها فنانه قديره ، على تراب انتي وصوتك



93
الساعه 12 الليل ؛
سعود فتح باب شقته بيدخل وسمع شي ماتوقع يسمعه ، زفر بضيق.
لمياء : ثلاث ايام الشيخ رايح جاي يقرا بالشقه ، الحمدلله زال الباس ، باقيه في هالشقه لين ماانفذ اللي براسي المهم انتم شخباركم ، ليش ماتردون ؟ ياسمين تمام ؟ اهتمي فيها لاتنحدر نفسيّتها اكثر .. اكيد صعب عليها.
كان بيدخل لكن سمع شي اجبره يوقف : اسمعي ياجود ، مافي اصعب من ان البنت تتعرض لظلم وتحمل في بطنها ولد بالحرام ، المشكله انه ولد عمي ، مااقدر اضره ولا اسمح لكم ، لأني متأكده انه مو قاصد وانه راح يعوضها بأي طريقه كانت ، طبعاً ادري وواثقه ، لو ماكنت واثقه فيه انا بنفسي افضحه واغسل شراعه ، لكني متأكده انه قدهـ.
شافته يدخل غرفتها ، تجمدت مكانها ودعت بقلبها انه ماسمعها : جود اكلمك بعدين باي.
قفلت منها ووقفت معصبه : انت كيف تدخل بدون استئذان
سعود بهدوء : مين اللي غلط مع ياسمين ؟
لمياء تلعثمت : ياسمين مين
سعود : اسألي نفسك ، اللي كذبتي على رغد وقلتي انها وحده ثانيه !
لمياء : سعود اسكت بالله السالفه فيها شرف
سعود : ماسويت شي ، وش السالفه قولي
لمياء بربكه : دامك مصمم بقول بس اوعدني اللي اقوله يظل بيني وبينك
سعود : اوعدك
لمياء سردت له اللي صار بالتفصيل ومن اول شي للآخر ، وسعود مع كل كلمه تتضاعف صدمته.
لمياء : هذا كل شي ، ياسمين مالها ذنب
سعود تذكر دموعها ونبراتها ، ونظرات الكره اللامتناهيه ، حس بضيق : طيب ، وش السواة ؟ ابوي اجبر فيصل يجي يخطبك انتي
لمياء : مستحيل ! اقول لك البنت حامل ! لازم يستر عليها
سعود : في حل ، اخر امل !
لمياء : ايش ؟
سعود : اذا تزوجتي فيصل انا بتزوج ياسمين ، لين تولد وبطلقها اذا هي مره عايفتني
لمياء دمعت عيونها : سعود انت مره طيب لكن لازم فيصل يتزوجها لازم ، حتى لو تزوجني ، انا راضيه يتزوجها علي
سعود : انهبلتي انتي ! مستحيل ، واحد مننا بيتزوج ياسمين ، البنت لازم تكمل حياتها بدون مشاكل ، باقي هي صغيره
لمياء : خلاص بنصبر بنشوف وش الله كاتب
سعود : الله يكتب اللي فيه خير ، انا بطلع
لمياء : اصلاً انت ليش جاي ؟
سعود : احسبك تركتي الشقه خلاص .. بس طلعتي نشبه
لمياء : ترا ماراح اكلها ، فتره وبطلع
سعود : غاليه علي هالشقه حيل ، حافظي عليها
لمياء : ماادري وش فيها ، مسكونه وتجيب المرض
سعود : اوك محد جبرك عليها ، اطلعي
لمياء بنظرات حاقده : مظطره اتحملها عشان شي
سعود : اتمنى يتحقق لك هذا الشي
طلع ، وهو نازل طفى الأنوار عن شقتها ونزل ، دخل غرفته وقبل لايسكر الباب شافها ماره بعباتها ودخلت غرفة وعد.
ضحك : يالخوافه ، باقي ماشفتي شي اذا هذي نواياك.



94
.

أنا فقـدت أشياء واجد بـ عمري
وعوضني الله فيك ، والحمدالله
.
الساعه 3 الفجر ؛
دخل ريان غرفته دايخ ، اول مره يسهر لهذا الوقت ، شاف وديم جالسه وكانت اليوم غير عن كل يوم ، كانت لابسه فستان اسود ماسك على جسمها وبدون اكمام وشعرها ستريت لنهايته ، ومتزينه بشكل يعور القلب.
توتر ريان ومسح على راسه : ياربي هذي جمالها كيف ؟ تبي تجنني ؟
تذكر كلام فرح " هذا فخ " وابتسم ودخل السرير وناظرت فيه وديم بشهقه : اسم الله ، في اختراع اسمه السلام عليكم!
ريان : الحين السلام عليكم اختراع ؟
وديم وقفت ومرت من قدامه ودخلت الكتاب اللي معاها بأحد الرفوف : من الملل قريت هالكتاب الف مره.
مدت يدينها لآخر رف وكان عالي شوي ماقدرت توصله : بس الرف هذا عالي ولامره قريت كتب منه ، تتوقع راح انجح واوصله ؟
ريان : في اختراع اسمه كرسي
وديم انقهرت وبقلبها : بارد ماتتغير ، ويلومني لما اعصب عليه
شافها مجتهده وتناقز تحاول تطلع الكتاب قام وراح لها وقف جنبها وبهدوء مد ايده ونزل لها الكتاب : مشكله السنافر
وديم : عنوانه بايخ " احجار على رقعة الشطرنج "
ريان : مالك شغل بالعنوان ، اقري المحتوى
وديم : خلاص بنام
ريان ارتفع ظغطه : وديم انتي وش اللي بتوصلين له؟
وديم لمست نحرها تتفقد شي ، ريان سرح لحظه
وديم : وين سلسالي ؟
انحنت تدوره وانحنى شعرها معاها ، بدون شعور انحنى معاها ريان لما شاف سلسالها يلمع واخذه : انا البسك
وديم ارتبكت : مابي البسه بروح انام
ريان : واضح انه غالي عليك لدرجة انه مايطيح من عنقك والحين لما طاح ماتبين ترجعينه ؟ لفي
وديم : مابي البسه خلاص مو غصب
تقدم لها لين ماباقي بينهم مسافات ، جاب شعرها على جنب ولبسها السلسال بهدوء ، مافي غير صوت نبضاتهم.
وديم : ابعـ،
قاطعها : اششش، خليك ساكته شوي
سكر السلسال وظل ثواني بنفس وضعه ماتحرك باس نحرها بهدوء وهمس : من معلمك هالحركات؟
وديم تصنمت وبدون شعور : شوق
حوط خصرها بإيدينه وجذبها اكثر له وبنفس الهمس : وانتي تسمعين لخلق الله كلهم وانا ماتسمعين لي ؟
وديم زادت رجفتها : اوفف ريان ابعد
ريان : انتي جميله ، وطيبه ، واخلاقك عاليه ، لكن لو تبطلين العناد تصيرين اجـ،
قاطعته بحده : مالك شغل فيني
ريان : لي شغل ببنت الجيران ؟
وديم : المهم مو انا
ريان : ممكن تمدين لسانك شوي بقصه لك !
وديم بعناد مدت لسانها ، ريان ضحك : جبانه تدرين ان مامعي اله حاده عشان كذا مديتيه
وديم : تقدر تجيب وتثبت انك مو انت الجبان
غمز لها : اقدر اثبت لك بطريقه ثانيه ، تبين تجربين ؟
وديم : شكلك مشتهي تنطرد
ريان : لاوالله مشتهي اضمك لين تنكتم انفاسك..



95
الساعه 7:30 الصبح ، عند جود وياسمين؛
جود تكلم السواق : وينك متى تجي كل يوم وحنا متأخرين بسببك ، كيف يعني ماراح تجي ؟ طيب يااخي اصبر علينا هالشهر ونعطيك فلوسك كلهم 500 ريال ! طيب تعال اليوم وبكرا لاتجي ! الوو ؟ الوو ؟ الله ياخذك ياحمار
ياسمين : خلاص خلينا نغيب
جود : ياسمين لاتطولينها وهي قصيره بتداومين غصب عنك ، هذا اخر ترم شدي حيلك شوي
ياسمين : طيب مين يودينا ؟
وقفت قدامهم سيارة تاكسي وفتح الشباك : اوصلكم يابنات
جود : لاشكراً
ياسمين بهمس : احس اني مشبهه عليه
جود : مشبهه على صاحب تاكسي ، حلوه هذي
ياسمين : لاتذكرته ، هذا مره جابنا من المستشفى انا ولمياء
صاحب التاكسي : قدر الله وصار علي حادث ونسيت اخذ فلوسي ، وجيت اليوم اخذها كنت عارف انكم صاحيين هالوقت
ياسمين : صار عليك حادث ولانسيت 20 ريال ؟
صاحب التاكسي : رزقي والله ، اذا تحبون اوصلكم والحساب يصير 40 ريال ، واخذه بأي وقت
جود : لاياخوي مانبي شكرا ، تعال لنا بعدين خذ عشرينك مامعانا الحين
ياسمين : الا بنجي معاك
سحبت جود وركبوا ، جود عصبت وهمست لها : واثقه فيه ؟
ياسمين بضيق : خاربه خاربه وش بيصير لي اكثر من اللي صار
جود : مو وقت حلطمه ، من وين نجيب له 40 ريال ؟
ياسمين : يفرجها الله
خمس دقايق ووصلوا ونزلوا بسرعه ، جود ارتاحت لأنها من اول ماركبت ايدها على قلبها وخايفه منه ، عكس ياسمين اللي متبلد كل شي فيها ولايفرق معاها شي.
تذكر شي ونزل بسرعه وناداهم : يااخوات
جود : خير ؟
ابتسم : اجيكم الظهر لاتتأخرون علي
طنشوه ودخلوا ، كان بيركب لكن شاف واحد واقف جنبه وملامحه ماتتفسر : نعم يالأخو ؟ وين لاقيهم عشان تجيبهم ؟
صاحب التاكسي : وش دخلك ؟
فهد : تكلم احسن لك لاتجيب الشبهه لنفسك !
صاحب التاكسي : كان بيني وبينهم حساب قديم مريت اخذه وجيت بوقتي طلبوني اوصلهم ، تبي شي ؟
فهد : كم حسابك معاهم ؟
صاحب التاكسي : 30 ريال ، واذا جبتهم الظهر يصير 40 ريال
فهد طلع من بوكه 50 ريال وعطاه : امسك ، ولاعاد تجيهم
صاحب التاكسي : الحين هم اعتمدوا علي طيب ؟
فهد : ماعليك
صاحب التاكسي يدور بجيوبه : مامعي صرف اعطيك الباقي
فهد : خلهم لك
من وراه رغد : فهد وش تسوي معاه
فهد وهو يروح لسيارته : انتي للحين مادخلتي يالحشريه
رغد : خفت عليك
فهد : يالله ادخلي.
دخلت رغد وناظرت لجود نظرات مالها معنى.
جود : لحظه رغد ، وين لمياء ؟
رغد : شدراني عنها
جود : مو ساكنه عندكم ؟
رغد : لاساكنه عند عمي ، بتجي مع فرح
دخلت وتركتهم ، جود تنهدت بضيق : شفيها ذي
ياسمين : احسن عمرها لارضت ، وفرح هذي اعتقد انها اخت فيصل ، اوريك فيها.



96
الساعه 11 الليل ؛
جود كانت جالسه تذاكر ومندمجه تقرأ ، فجأه طلعت من قدامها ياسمين لابسه عبايتها ومستعجله، جود قامت ولحقتها : ياهيه الساعه 11 وين تبين ؟
ياسمين : قريب ماراح ابعد
جود : انا اقول لو تقابلين كتابك وتدرسين ابرك لك
ياسمين طلعت وقفلت الباب وجود عصبت : مدري وش اخرتها معاك
رجعت تذاكر وتحفظ وتشرح المسائل وتكررها ، طق الباب وقامت بصوت واضح : مين
الصوت : انا صاحب التاكسي ، جاي ابي فلوسي
جود : الحين ؟ شوف الساعه كم ؟
صاحب التاكسي : مايهمني ، اخلصي علي وراي مشاغل
جود : مامعانا ، تعال بكرا
صاحب التاكسي : قلت الحين ومو متحرك
جود : استح على وجهك البيت مابه رجال ، لاتوقف كذا ، يالله ضف وجهك
صاحب التاكسي : بتفتحين ولا كيف
جود شافته يحرك الباب بقوه وصرخت برعب : وربي ذا مارحت بتصل على الشرطه
مارد عليها وزادت محاولاته بفتح الباب ، دخلت بسرعه مرتبشه على الأخير وكل مافيها ينتفض خوف ، سحبت سكينها المعروف ووقفت خلف الباب بحذر وهي تحلف الا تحطها فيه لو يدخل ، زاد الطق وزادت انفاسها ورعبها وانشل تفكيرها ولسانها وكل شي فيها وماتعرف الا انها بتذبح اللي يدخل عليها ، انفتح الباب وسمعت صوت خطوات وسكرت اذانها بقـوه.
استوعبت ووقفت بسرعه وقربت الخطوات لين حستها جنبها غمضت عيونها ورفعت ايدها وبرمشة عين غزت السكين فيـه وطلعت منـه اه دمرت روحها لما فتحت عيونها وشافته ماكان صاحب التاكسي ، كان فهـــد وماسك ايده وملامحه تتغير من الألم.
شهقت برعب : فهـد ، فهد انا اسفه وربي ماكنت ابيها فيك ، فهد تماسك لحظه بتصل على الأسعاف
فهد بألم يخفيه : لا مافيني شي ، سليمه
جود بنبره باكيه : كيف سليمه ، شوف دمك كيف ينزف
فهد : اسحبي السكين عشان توقفين النزيف ، بسرعه جود
جود بكت وغطت وجهها : سامحني فهد مااقدر انقذك لازم اسعاف
فهد رفع راسها وابتسم يطمنها : ماله داعي الأسعاف والله بسيطه ، بس اسحبي السكين ، يالله
مدت ايدها وكانت ترتعد مسكت السكين وغمض عيونه فهد : اسحبيه
سحبته برمشة عين وطاح منها وتلطخت الأرض بدمه ، حس بدوخه وجلس على ركبه وجلست قدامه منهاره : واضح انك دايخ ، النزيف مو طبيعي لازم يوقفونه لك
فهد : انسان ينزف دمه اكيد بيدوخ ، اسمعي جيبي قماش واربطيه بسرعه
قامت ودخلت غرفتها واخذت قميص لها قديم وشقته لين صار طويل بدل العرض وراحت جلست قدامه وربطت فوق الجرح وتحته.
فهد :اقوى عشان يوقف
جود دخلت المطبخ وطلعت معاها قهوه مطحونه نثرتها عليه عشان تقطع النزيف وخلال ثواني وقف النزيف وفهد يتنفس بتعب.


97
جود بربكه : قوم معي قوم
قوّمته معاها وكان دايخ دخلته لغرفتهم ونومته على السرير : ريّح شوي
طلعت برا وبدون تردد اتصلت رقم الإسعاف لكن وقفه صوتها : جود لاتكبرين الموضوع صعبه يجون عشان جرح ، انا بروح للمستشفى الحين
جود بضيق : اسفه ،ماكنت ابيها فيك
فهد : ادري ، الكلب اللي حاول يدخل عليك جاه شغله ، لحقت عليه بآخر لحظه ، تدرين وين الصدمه ؟ ان ماله حساب عندكم ، انا حاسبته الصبح عند المدرسه ، بس الواطي عرف انكم بنات لحالكم واستغل الفرصه ، جيت صدفه ولعنت ابو خامس والديه.
جود مسحت دموعها وبداخلها كلام ماتعرف كيف تبدأ فيه همست بإمتنان : شكراً على كل شي
فهد : وين ياسمين ؟ ليش انتي جالسه لحالك
جود : مادري عنها ، هالبنت صايره ترفع الظغط لكن مالومها صراحه
فهد : الوقت متأخر ، تصدقين ماتعشيت جوعان
جود : طيب لحظه
طلعت من الغرفه ، فهد حاول يجلس لكنه يحس الألم مسيطر على جسمه ولايقدر يتحرك ، الطعنه ماكانت خفيفه حس السكين وصل لعظامه مع ذلك ماوضح لها عشان ماتحس بالذنب اكثر ، زاد الألم عليه لدرجة انه ماتمنى غير مخدر ياخذه بنومه عميقه.
دخلت عليه جود معاها توست وعصير وحطتهم قدامه : لازم تاكل ، يكفي الدم اللي نزف
فهد : مالي نفس ، تذكرت امي طلبتني شي وبروح اجيبه لها
جود : وانا اضمن انك بتوصل لبيتكم وانت تعبان ؟ لاتصير عنيد ، مارضيت اطلب الأسعاف ، لاترفض تاكل عشان ماتدوخ ، يالله عاد
فهد : يدي تعورني مااقدر ارفعها
جود بربكه : طيب عادي اوكلك انا
فهد : اخاف تختفين من كثر الخجل
مدت ايدها وكانت ترجف بشكل ملحوظ ، ضحك فهد واخذها من ايدها : خلاص انا اكل
جود : بالعافيه
دخلت ياسمين برعب : جود وش السكين اللي طايحه عسـ،
شافت اشكالهم وانصدمت : من هذا ، جود وش تسوين ؟
جود : افهمك بعدين
ياسمين عصبت : قلت لك مين احس اني اعرفه ؟
جود : فهد
ياسمين تذكرته : آها اللي ولد عمه فيصل ، انتي ماتعتبرين ؟ ماتتعظين ؟ ماتشوفين اللي صار لي بسببهم ؟ منومته على سريرك ؟ تبين تجننيني ؟
جود : احترمي نفسك
فهد قام : خلاص انا طالع هالحين ، اعتذر على الإزعاج
جود : ماتطلع لين تتحسن ، هذا بيت عمك
ياسمين : واذا بيت عمه مافيه غير بنات ؟ يفترض انه مايدخل صح ، ومين اللي طاعنه ؟
فهد وقف جنبها وهمس لها : ترا سواقكم عطيته حسابه وبيجيكم
جود : لييييش ؟ ليش تكلف على نفسك اصلاً حنا يمشي لنا راتب من.
قاطعها : ماسويت شي ، عن اذنكم
طلع وجود تحس نفسها تضمه من كثر الإحراج ، عكس ياسمين اللي نفسها تحط السكين بصدره هو وكل اهله بسبب فيصل ، فهد ركب سيارته وراح للمستشفى بدون تردد ، والألم كل ماله يكتم على انفاسه.



98
دخل فهد البيت كانوا اهله مجتمعين كلهم ، وقفوا بخوف لما شافوه وراحت له امه مسكت ايده : اسم الله عليك ، ليش وش صاير لك
فهد : شفت هوشه وفزعت معاهم ، وطعني واحد
ام سعود : حسبي الله ونعم الوكيل ، عسى راسه للكسر
فهد بإندفاع : لاتدعين يمه ! مو متعمد
ام سعود : متعمد ولا مو متعمد ، ليش يمسك السكين اصلاً ؟
فهد : عشان يحمي نفسه ، كثر الخوف بهالزمن
ام سعود : يحمي نفسه يقوم يطعن ولدي ؟
فهد : خلاص يالغاليه لاتطولينها وهي قصيره
وعد بضيق : انا اسفه يمكن استجابت دعواتي ، من يوم اكلت الحلا حقي وانا ادعي عليك انت ومشاري
فهد : مسامحك ، يالله بروح انام
ام سعود : تعورك ؟ بجي معاك انام عندك
فهد : لاماتعورني ، ارتاحي
دخل لغرفته ووعد بكت : يارب تسامحني كنت ادعي انك تنتقم منه بس بنفس الوقت ادعي انك ماتستجيب دعوتي
رغد : ازعجتينا انطمي ، انتي صلي اول بعدين ادعي
اماني : طالعه منها ؟ حتى انتي صلي
رغد : انا اصلي بس انتم ماتشوفوني
اماني : واضح
ام سعود : راح صوتي وانا اقول يارغد صلي ، ياوعد صلي ، ماش محد يرد
اماني : اضربوهم على عشر ، كل وحده كم عمرها الحين ؟
ام سعود : مابي اضربهم ، ولا احب الضرب
اماني : للتذكير فقط " العهد اللذي بيننا وبينهم الصلاه فمن تركها فقد كفر "
وعد : تكفريني ياحقيره ؟ وربي لأرفع عليك قضيه
اماني : ارفعيها بس انتبهي لاتطيح عليك
وعد : المطلوب اضحك على سماجتك ؟
ام سعود : صادقه اماني ، من بكرا اشوف وحده ماتصلي بضربها لين تعض الأرض
دخل سعود وباس راس امه : اشتقت لك
ام سعود بزعل : اللي يشتاق لأمه يغيب عنها ؟ خل الشغل ينفعك ، مانشوفك الا اخر الليل وخمس دقايق ، وراه ؟
سعود : حقك علي لكن اعذريني مشغول بمشاريع كثيره ولا اقدر اتركها
ام سعود : وكل اي احد غيرك
سعود : لو اقدر من زمان وكّلت ، وعد ليه تبكين ؟
وعد : دعيت على فهد واستجاب الله دعائي
سعود : يستاهل ، بس كذا ؟
وعد : لا اماني تقول اني كافره عشان مااصلي
سعود : صادقه ، هذا كبرك وماتصلين ، كيف مرتاحه بحياتك انتي !
وعد ارتبكت : خلاص سعود والله مو ناقصني محاضرات ، بعدين حتى رغد ماتصلي
رغد قامت : عن اذنكم بصلي
سعود : اي صلاه الساعه 12 ؟
رغد : صلاة الوتر
سعود : برجع انام في شقتي ، لاتنسون الغداء
اماني : خير وين تبي ؟ لمياء بالشقه ماطلعت
سعود : هذي ماتفهم ، ماينفع معاها ؟
اماني : ليش اتركها فيها ، هنا ماتاخذ راحتها بسببكم
سعود : لو تعرفون نيّتها ماتمنيتوا راحتها
ام سعود : عسى ماشر ، وش نيتها ؟
سعود : كل خير ، تصبحون على خير
دخل غرفته معصب : الله يسامحني على اللي بسويه ..


99
بالمدرسـه :
وقت الفسحه ، ياسمين وجود ولمياء جالسين ع الكراسي وقافله معاهم بسبب ياسمين.
جود : وبعدين ؟ خلاص اضحكي
لمياء : ترا جبتي لي الهموم
ياسمين : مين جبركم تجلسون معاي ؟ انقلعوا عني
لمياء : نبي نتكلم معاك رغم انك مو معطيتنا مجال
ياسمين : ولا راح اعطيك ، رجاء انتي بالذات لاتتكلمين ، لاتخليني اندم لأني جلست معاك
لمياء قامت معصبه : الشرهه علي اللي جايه عندك ، انتي مو كفو اصلاً
جود : لمياء راعي نفسيتها
لمياء كشرت وراحت.
ياسمين معصبه : لاتراعين نفسيتي ، الحقيها ياحقيره
جود : ياسمين وش هالكلام ؟
ياسمين بصرخه : لاتجيبين اسمي على لسانك
مرت من عندهم وحده وضحكت عليها : وش فيها ذي ؟
ياسمين قامت بدون شعور رفست بطنها بأقوى ماعندها وصرخت البنت وانحنت الم ، جود سحبت ياسمين وجلستها بسرعه وبخوف : لاتسوين شي ياخبله انتي حامل
ياسمين بحده ونبرة قهر : انا ابيه يموت ، اصلاً انا مابيه هالكلب ابن الكلب
البنت كانت بتهجم على ياسمين ومسكتها جود بقوه : لاا ابعدي عنها
ياسمين بصراخ : خليها ، لاتتدخلين ، اذا فيك خير ارفسيني مثل مارفستــك
جود : لاتقربيــن لها ، انتبهـي ، ابعدي عنهــا
ياسمين تحاول تبعد جود عن البنت عشان ترفسها " مثل ماتبي ، لكن سحبتها لمياء بسرعه ودخلتها للمُصلى وقفلت الباب عليها.
ياسمين بتعب : والله الا تضربني ، انتي وش تبين ياخي وش تبين مني
لمياء بهمس : حرام اللي تسوينه تأكدي ان اللي في بطنك ماله ذنب ، فيصل بيتزوجك ، ياسمين اسمعي الكلام ، فيصل لازم يتزوجك عشانك انتي ، عشان سمعتك ، ومستقبلك ، اقل شي ولدك ماتقتلينه ، والله لو انا صاير لي نفس اللي صار لك بتحمل واواجه الدنيا عشان طفلي ، تذكري " من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها كأنما أحيا الناس جميعاً " وش تقولين لربك يوم يسألك " بأي ذنبٍ قُتلت " ؟
ياسمين هدت شوي من كلامها وراحت جلست على الكرسي ومسكت بطنها وبنبره باكيه : خلاص بخليه يعيش ، لكن اخاف البنت اللي قبل شوي تذبحه
لمياء براحه : اتركيها علي ، بس اهم شي انتي لاتتهورين ، لاتسوين شي تندمين كل عُمرك عليه.
ياسمين : قولي لفيصل موافقه ، خليه يتزوجني ، لكن..
لمياء ابتسمت : لكن ايش ؟ قولي ؟
ياسمين : ولاشي ! اطلللععععي برا
لمياء : اوك بس اهدي
طلعت لمياء ودخلت جود ومعاها مويا واكل لياسمين مدتهم لها ، ياسمين فتحت المويا وكبتها كله على جود : من قال لك تجيبين لي.
جود كاتمه قهرها : لاتجوعين ، حرام لازم تتغذين
ياسمين : اطلعي واتركيني هنا
جود طلعت ووقفت تراقبها من خلف الباب عشان اذا صار لها شي تكون قريبه.



100
الساعه 4 العصر ؛
طلعوا فيصل وليان من المحكمه ، كان يمشي قدامها ، ماحس الا بيدها داخل ايده وهمست له : مستانس لإني رجعت لك ؟
فيصل ابتسم : ليش مااستانس ، انتي حبيبتي
ليان : بغض النظر انك غلطت بحقي ، انا مقدر اعيش بدونك ، لو تشوفني الأيام اللي راحت كيف كان حالي
ركبوا بالسياره وناظر فيها فيصل عن قرب : اعتذر لك ، اللي سويته كثير ، وان شاءالله انها اول واخر مره
ليان : الله يخليك لي
فيصل : لمياء مالها اي ذنب ، لاتضايقينها لو بنظره ، اللي فيها يكفيها
ليان ضمت ايده من فوق وباستها : لاعاد تبعد عني ، ليش احسك متضايق
فيصل : خلينا مستانسين
ليان : لا عادي قول بما اني مستانسه مافي شي ينكد علي ، ادري ان ضيقتك مرتبطه بالبنت اللي خنتني معاها
فيصل : تتذكرين لما انسرق بيتنا وتقفل الباب علينا
ليان : اكيد اتذكر
فيصل : لمياء اللي سرقته ومعاها وحده من صديقاتها اسمها ياسمين ،
ليان : بس ماسرقوا غير الأكل واصح انهم جوعانين
فيصل : انتي لما كنتي عند اهلك رجعت ياسمين لحالها وسرقت اكل ، حالتهم الماديه جداً ضعيفه وكلهم ايتام ، المهم بهذيك الليله نسيت نفسي و..
ليان : وخنتني معاها
فيصل : اغتصبتها.. انهارت وكانت بتموت بين ايديني ولاحسيت بنفسي
ليان : يعني تعترف انها اجمل مني ؟ ماقدرت تقاومها ؟
فيصل : اللي صار ننساه ، غلطه وماراح تتكرر
ليان : ياسمين اجمل مني فيصل ؟
فيصل : انتي اجمل بنت بعيوني
ليان : وش تسمي موقفك لما ماقدرت تقاومها
فيصل : وحده ، وسوسة ، نعتك ليّ بالخاين وانا بريء خلاني اشوف نفسي خاين صدق
ليان : اذا خنتني مره ثانيه بموتك ، تذكر كلامي
فيصل سكت وكل تفكيره وضميره بمكان ثاني ، اتصل جواله ورد بهدوء : هلا
لمياء : فيصل ياسمين وافقت ، شاور اهلك واذا رفضوا تعال ملك عليها بالسر بس اسم انها كانت متزوجه وفي ادله تثبت ، لاتتأخر فيصل البنت مره حالتها صعبه ، تصعب على الكافر
فيصل ناظر لليان بتوتر : هلا ابو محمد ، خلاص على خير بشاور الوالد ، مع السلامه
قفل ووصلوا وناظرت فيه ليان : انزل ؟
فيصل : مشغول
ليان : اوك انتبه لنفسك
باست خده ونزلت ودخلت بيتها ، فيصل بضيق : وش سويت انت يافيصل ، دمرت نفسك ، ظلمت ليان ومع ذلك سامحتك ورجعت كيف اقول لها اني بتزوج عليها ؟ كيف اقنع اهلي ؟ ولا اقدر اتزوج بالسرّ ، يارب تفرجها.
بعد خمس دقايق ، كان واقف قدام البيت اللي فيه ياسمين ، متشتت فكره ولاهو عارف وش يسوي.
ناظر لرقمها من جواله وكان عارف انه رقمها من يوم سالفة فهد وجود ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 07-01-2018, 10:09 AM
rwaya_roz rwaya_roz متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Upload692c60d8a5 رد: حتى عيوبك ماتليق الاعليك لو هي بغيرك كان ماحبيتها/بقلمي


101
ارسل لها رساله " السلام عليكم ، ياسمين انا فيصل ياليت تطلعين لي ، ابيك في موضوع مهم.
كان ردها عباره عن " بلوك " وضّح له كمية كُرهها له ، دعى بقلبه انها تطلع ، وفعلاً ثواني وطلعت ياسمين ، شافته راكب بسيارته وترددت : خير ؟ انزل !
فيصل : اركبي
ياسمين : لاياشيخ ؟ عايشين بأمريكا ؟ مايكفيك الأغتصـ،
قاطعها بحده : اركبي ، كلمتين اقولهم لك وامشي
ياسمين ركبت جنبه وناظرت لعيونه بحده ونظرات حارقه : نعم يا..
فيصل : قالت لي لمياء انك وافقتي
ياسمين : بشروط طبعاً ، لاتستانس تحسب وافقت حب فيك ، انت اكره خلق الله على قلبي
فيصل : قولي وش شروطك ؟
ياسمين : اول شرط ، ان زواجنا يكون معلن
فيصل سكت وكملت هي : وتعطيني مهر ، وتسوي لي زواج فخم ، وتسكني في بيت جديد
فيصل بهدوء : طلباتك كلها اوامر ، بعد موافقة امي وابوي وزوجتي ، واذا ماوافقوا ، لازم تتنازلين عن شروطك وتقبلين بزواج سري لفتره محدده لأن كذا ولا كذا الضرر عليك مو علي.
ياسمين بقهر : ياحقير ، كأني انا جيتك وقلت اغتصبني
فيصل عصب : انتي متعمده تسوين كذا عشان تغثيني وتغثين اهلي ، ماهمك الزواج ولا المهر ، ياسمين مو وقت شروط صعبه كذا ، انا ابي استر عليك قبل لاتنفضحين !
ياسمين : قلت اللي عندي ، انت بكيفك
نزلت وتركته ، اربع جهات الكون الوسيعه ضاقت فيه وكتمت انفاسه ، مايحتاج بهاللحظه غير امه ، ماحس الا وهو قدام بيت اهله ، نزل بسرعه ودخل ، تجاهل اللي جالسين بالصاله وينادونه ولارد عليهم ، دخل غرفة امه وكانت تصلي ، انتظرها لين سلمت من صلاتها ، جلس قبالها ، ناظرت فيه وخافت : بسم الله فيصل ، وش فيك
فيصل : رجّعت ليان
ام فيصل : والله عقب اللي سوته في لمياء احس اني كرهتها
فيصل : المشكله مو هنا، المشكله ياسمين وافقت
ام فيصل : ماهي مشكله، لازم تستر عليها
فيصل : وليان ! كيف اواجهها بهالموضوع
ام فيصل : اتركها علي
فيصل قال لها شروط ياسمين كلها وابتسمت امه : من حقها ، بنت وصغيره ولا ناقصها شي ، مافي فرق بينها وبين باقي البنات ، انا لو بناتي فيهن عيوب الدنيا مااسمح لأحد يتزوجهم زواج سكاتي ، الفرحه مره بالعمر
فيصل : وابوي كيف يقتنع ؟
ام فيصل : لاتشيل هم ، اعتبر الكل موافق ، جهز امورك
فيصل باس راسها : والله انك راحتي بالحياه.
ام فيصل : لاتقول لي بتتزوج ياسمين فتره ثم تطلقها ؟
فيصل : هذي رغبتها !
ام فيصل : عاملها بالحسنى ، تقدر تغيّرها وتخليها تحبك ، اما تاخذ اليتيمه وتحرق قلبها وتتركها لا ، خصوصاً انها حامل ويمكن تجيب لك ولد ولا بنت يشيلون اسمك
فيصل : مافي شكّ ، ياسمين لو تطلب عيوني فداها، يكفي اللي سببته لها.



102
فهد كان قاعد يحاول يلبس تيشرته بدون مايقرب للجرح ولايقدر يرفع يده مره ، ابتلش فيها ودخلت امه : لبست ؟
فهد : حاسه فيني تعالي لبسيني
وقفت جنبه ودخلت التيشرت برقبته ودخلت يده اليمين : كيف ادخل يدك المجروحه الحين ؟
فهد : هذي البلشه ، ارفعيها بس بشويش
اتصل جواله واخذته امه : رقم غريب
فهد : ردي
ردت امه واول مافتحت الخط ارتفع صوت انثوي ناعم : مرحباً كيفك
ام سعود : من معي ؟
البنت : انتي اللي مين ؟
ام سعود : متصله وتسألين مين ، ماتعرفين من متصله عليه ؟
البنت : معليش هذا رقم صديقتي نوف ممكن تعطيني ياها
ام سعود : غلطانه يابنتي هذا مو رقم نوف ، مع السلامه
قفلت ورجعت لفهد تحاول بيده لين دخلتها ومع شوي الم.
طلعت واخذ فهد جواله وطلع وركب سيارته واتصل نفس الرقم ورد معصب : نعم ؟ ماتفهمين قلنالك مو رقم نوف
ضحكت : اسفه اظطريت اكذب ، انا جود
فهد عدل جلسته وناظر بالمرايا وعدل شعره وكأنها تشوفه تنحنح وبنبره غريبه : هلا جود ، انتي الوحيده اللي سامح لك تتصلين كل يوم وتكذبين
جود : لاياشيخ ؟ اخذت رقمك من لمياء ، حبيت اسأل عن ايدك ، ان شاءالله تمام
فهد : تمام ، في انسان يحب نفسه ، وفي انسان يحب غيره ، وفي انسان يحب جرح بيّده ، بس لأن اللي جرحه شخص غـ"كان بيقول غالي وتراجع وكمل : شخص غبي !
جود : ادري والله اني غبيه كان لازم اتأكد من اللي داخل علي ، بس تعرف الدنيا مافيها امان
فهد يستهبل : في دراسه علميه تقول ان 99٪‏ من النساء بالأتصال تكون اصواتهم انعم طبيعياً ، الا انتي صوتك خشن ، وش ذا ؟
جود : يقال انك فاتح موضوع الحين ؟ وبعدين هذي دراسه علميه ولا دراسة فهد ؟
فهد : دراسه علميه بحته ، فهد اول مره يكلم بنت بحياته
جود ارتبك نبضها وضحكت : طيب انا ماطول عليك بطلع مع ياسمين
فهد : النفسيه ، الله يعينك عليها
جود : بقوه نفسيه ومجننتني لكن الله يعينها هي
فهد : ليش صاير لها شي قلب نفسيتها ؟
جود : متعلقه بكادي ولينا مره مو قادره تتأقلم بدونهم ، يمكن لو انا مو معاها تنجن لكن الحمدلله
فهد : مااتوقع هذا سبب رئيسي ، لأن حسب اللي شفته انك اذا دخلتي حياة شخص تصيرين كل شي فيها
جود ساكته ، فهد استوعب كلامه وتنحنح : اقصد بالنسبه لياسمين حبك لها حنانك وطيبة قلبك كافي انها تنسى
جود تأثرت : ان شاءالله تنسى
فهد : فيك شي ؟
جود بكت بقوه وكإنها تنتظر يسأل هالسؤال.
فهد بخوف : جود ؟ اهدي ، قوليلي ليش تبكين ؟
جود زادت تشاهق وفهد عكس طريقه : جايك الحين
جود ببحه : لاتجي
فهد : قولي وش فيك !
جود : عشان ياسمين بتتزوج


103
لمياء كانت بشقتها قبال التلفزيون وتتعشى ، طق عليها الباب وقامت فتحته ، شافت شي اسود سكرت الباب بقوه لكنه دخل عليها وسحبها وسد فمها بأقوى ماعنده وصراخها انكتم داخلها.
همس بإذنها بصوت مُرعب : الزعيم يقول لك هذي اخر مره نحذرك ، اذا ماطلعتي من الشقه نخطفك لعالمنا الخاص ، عالم لاوجود للإنس فيه
تركها وطلع بسرعه طاحت على ركبها تبكي وتشاهق والخوف ماليها وكل مافيها يرجف ، فتحت الباب ونزلت ، تحس كل طريقها ظلام من اول درجه لين وصلت بيت عمها ، كان هدوء والكل غرقان بالنوم ، صعدت لغرفّهم تدور احد صاحي يسليها لكن غرفهم كانت هدوء ، سمعت صوت جاي من غرفة فهد وراحت له بدون تفكير فتحت الباب بإندفاع : فهـد لـ،
سكتت لما ماشافت فهد ، كان سعود وبملابس فهد وجالس على سريره : بسم الله ، لمياء فيك شي ؟
لمياء برجفه وعيون تدمع : انت وش تسوي هنا
سعود : ضيعت مفتاح غرفتي ، وفهد بينام بالإستراحه
قفلت الباب عليه وراحت لغرفة ، فكرت تطق عليهم وتصحيهم ، خافت يطقطقون عليها وهي مو ناقصه ، وقفت عند غرفة اماني ومدت ايدها بتطق الباب ووقفها صوت فهد : بنت ، وش جابك لبيتنا شكلك تسرقين صح
لمياء : جابني الشقا
فهد استغرب : ليش كل هالدموع ؟ صاير لك شي ؟ ولا عشان ياسمين بتتزوج بعد ؟
لمياء مو فاضيه لأستهباله : جني دخل علي وقال لي اذا ماتركتي الشقه ذي بنخطفك لعالمنا الخاص
فهد : مأثره عليكم مواضيع الخطف جداً
لمياء بشهقه : اقسم بالله العظيم مااكذب !
فهد بصدمه : اعوذبالله معقوله في بيتنا ؟
لمياء : مو اول مره اشكي لكن هالمره بزياده ، خلاص عاد متى بتصدقوني
فهد : طيب اهدي شوي بنحل المشكله
لمياء : سعود قال انك ماراح ترجع الليله ومفتاح غرفته ضايع
فهد : على كيفه يقرر
دخل غرفته وحصل سعود نايم " يتصنع " استغرب من وضعه ، شاف ملابس سوداء طايحه بالأرض وقناع اسود ، درس الموضوع براسه بسرعه وضحك : ياشيخ على الأقل تخفي اثار جريمتك عشان مايبقى عليك دليل ، ليش تخرع البنت ماتخاف الله
سعود بهمس : اسكت لاتسمعك ، ابيها تطلع من شقتي هالنشبه
فهد : حرام عليك يارجال مو لهدرجه ، ميته خوف ودموعها تصب صب ، وش اقول لها الحين
سعود : لاتقول شي ، اسكت وخلها تلم اغراضها وتطلع
فهد طلع وشافها على نفس وضعها قدام غرفة اماني ، فتحت لها اماني الباب واستغربت : بسم الله فيك شي
لمياء : اماني عادي انام عندك ؟
اماني : طبعاً عادي البيت بيتك تعالي
دخلتها ونومتها على سريرها ونامت اماني على الكنب ، لمياء مسحت دموعها وهدت شوي وهمست بقهر : اجل هذي خطتك ياسعود ، ماكون بنت ابوي اذا مارديت لك العن من اللي سويته ياغبي ياهمجي يامتخلف.


104
.
عشت الأمل مثل القمر ليلة خسوف
بدرً تلاشى ، بعد ماهو تمامـي
.
عند الشباب ؛
ابو فيصل : ياشباب باركوا لفيصل ، بيتزوج
ابو سعود : الله يرضى عليك يافيصل ، مثل ماتوقعتك شهم ولاراح تترك بنت عمـ،
فيصل قاطعه : مو لمياء ، غيرها
ابو سعود عصب : صادق ؟
فيصل : صادق ياعمي
ابو سعود : انا قلت اذا ماتزوجت لمياء لأغـ،
قاطعه سعود بقوه : فيصل خطب ووافقوا وبيملكون اليوم
ابو سعود : ليش مايبي بنت عمه ليش ؟
سعود : هذا النصيب عاد
ابو سعود : انا ماني مستعد اعرض سمعتها للخطر ، سعود بتتزوجها
سعود بصدمه : انا ؟
ابو سعود : مابي اجبرك انتظر جوابك
طلع وتركهم ، الكل مصدوم ، ماقدروا يفسرون تصرف ابو سعود.
فيصل قام وطلع لبيته ، خلال خمس دقايق وصل ونزل ودخل على ليان ، كانت جالسه تبرد اظافرها وحاطه رجل على رجل ومتزينه على الأخير ولا كأنها تدري بشي ، جلس جنبها وباس كتفها العاري وهمس بإذنها : وحشتيني
ليان ابتسمت : وانت كمان
فيصل سرح بعيونها وتكلمت هي : مبروك الخطوبه
فيصل : تباركين ؟
ليان : قالت لي امك وفهمتني ان البنت ضحيه ، انت ماتحبها وتزوجتها عشان تستر عليها فقط وبترجع لي ، صح ؟
فيصل : ليان حبيبتي لاتكتمين !
ليان : صدقني عادي ، مصيرها بترجع للزباله اللي كانت عايشه فيها وانت بتبقى لي.
قامت ودارت بفستانها قدامه : حلو ؟
فيصل سرحان ويفكر بكلامها : حلو
ليان جلست بحضنه وباست صدره بقوه : لاتفكر بغيري فيصل ، لاتحبها ، خلك ليّ انا بس ، فاهم ؟
فيصل لمس جبينها يتحسس حرارتها ونزلت ايده وباستها بهدوء : حرارتي مو مرتفعه ياعمري انا طبيعيه ، من تكون هالياسمين عشان تزعلني من حبيبي
فيصل : طيب اناتعبان بقوم ارتاح شوي
ليان بهمس : وانا متكشخه لنفسي ؟ لازم تسهر معي الليله
فيصل : تعبان يابنت الحلال ، قومي عني
رجعت ايدينه ورا وشبكت اصابعها بأصابعه : ماتنام
جلست تقبله بشراهه وقهر وانانيّه وكأنها ترسل مع قبلاتها تهديد صريح ودمار وعاصفه تسبق هدوئها الحالي ، استسلم لها.
ليان بحده : ماتاخذك ياسمين مني ، علم امك هالكلام مو ليان اللي تتنازل عن حقوقها بسهوله ، بتتزوجك بالأسم بس ، بس ! ماتملك قلبك ولا جسدك ، انت كلك على بعضك لي انا.
فيصل بحده : ليـــان ! استوعبي ! وش هالكلام !
ليان : الكلام الصحيح
حضنته بأقوى ماعندها وصرخت بقهر : ماتاخذك مني ، شهر وبتطلقها، شهر واحد ، شهههههر واحد
فيصل شالها ودخل غرفته نزلها على السرير وغطاها ونام جنبها، جلس جنبها ويهديها لين نامت وهي تشاهق وتتوعد بياسمين داخلها.
قام عنها طلع من البيت كله ، وساقته رجوله مايدري وين ، كل يوم يندم اكثر من اليوم اللي قبله.


105
الساعه 8 الليل ؛ البنات مجتمعين في بيت ابو سعود وموجوده ام تركي وبناتها ووجودها مسبب لهم ملل ولا هم قادرين ياخذون راحتهم.
وعد جالسه جنب لمياء وتوريها شي بجوالها : وش رايك
لمياء : حلو بس مااعتقد انه يصلح عليك انتي نحيفه مره
وعد : كلهم قالوا كذا ، بس بموت متشققه عليه ابيه
لجين : فستان ؟
وعد : اي لزواج فيصل
لجين بصدمه : فيصل ! توه مطلق ليان امداه يتزوج ؟
وعد : والله رجعت له ليان وبيتزوج عليه برضاها
لجين بقلبها : انا ابي افتك من ليان يجيب لي وحده ثانيه !
وعد : ابي الفستان ياربي
لجين : وريني اياه
وعد مدت لها الجوال وشافته لجين : يوه هذا مثل فستاني شريته قبل سنتين بأربع الاف ريال لبسته مره وحده وعطيته الشغاله هديه
وعد : كل واحد يهدي الشخص اللي بمستواه
ام تركي : كإني سمعت ان فيصل خطب وحده ثانيه غير لمياء ، حسافه راح عليك يالمياء ، الا هو وش بلاه يدور الحريم على ليان
لجين : يمكن ماتفاهموا ويبي يقهرها لأنها غثيثه
ام تركي : وراه رفضتي فيصل يالمياء
لجين : ماسمعتي خالي ابو سعود وش قال ؟ رفض فيصل ياخذها ودبسوها بـ سعود
لمياء ساكته ولا كأنهم يقولون شي وهي تدري ان عمها خطبها لسعود لكن للحين مافي جواب منه ومنها.
لجين وصلتها رساله من مريم : يلعن حظها كنا حاسدينها على فيصل وخطبها سعود ، وش اسوي بنفسي انا !
ام تركي : مثل ماسويتوا بوديم المسكينه دبستوها في واحد ثم سحب عليها وهج
وديم كانت بعيد عنهم جنب فرح وتاكل شبس ببرائه ولاهي حولهم ولاتدري عن كلامهم اللا اخلاقي.
ام تركي تعلي صوتها : وديم انصحي بنت عمك لاتوافق على سعود ويصير مصيرها مثل مصيرك
وديم : انصحك يالمياء توافقين عليه لأن عيال عمك كلهم رجال ولاناقصهم شي وبذات سعود ترا كل اللي في الجلسه يتمنون منه نظـره
ام تركي : انتي ماتربيتي تغازلين واحد وانتي متزوجه
وديم طنشتها وضحكت لجين بغلّ : ترا فيصل بيني وبينه حب قديم ايام الطفوله وللحين يحبني وان شاءالله بيرجع لي مثل ماخذته ليان مني ، بس يعني لمياء غريبه سحب عليك فيصل ، خسرتي
لمياء : لاسحب علي ولاشي كل مافي الأمر ان ربي ماكتب نصيب ، مثل ماتعرفين انا كلن يتمناني و حصلت واحد يسوى فيصل و يتعداه لدرجة اني احمد ربي ما اخذت فيصل دام سعود صار من بختي ، وانتي سوي مقارنه بين فيصل وسعود وبتتأكدين اني اكيد ربحت دام باخذ سعود ، اما مسألة ان فيصل يحبك هذي مابي اتكلم فيها واحطم احد توه بادي يبني امال ، ولاتلعبون معي لأن اللي يلعب بالنار تاكله وتشويه شوي !
ردها الجم ام تركي وبناتها لدرجة ماحد تجرأ يرمش ، ام تركي انقهرت وجت بترد لكن مالقت احد ، طلعوا كلهم ورا لمياء.


106
دخل رياّن البيت وسمع صوت من الحديقه ، صوت شهقات ، عقد حواجبه ، هالصوت اعرفه ، وديـــم !
قرب لها ، كانت بين الشجر تبكي من قلب وتشاهق وتمسح دموعها وتنزل اضعافها.
عوّر قلبه منظرها ، حس بالذنب يزيد بداخله وصوت الضمير ذابحه ، بدون شعور جلس قدامها وبصوت عذب : وديم !
رفعت راسها وناظرت فيه ورجعت غطت وجهها وبكت.
ريان : وديم حبيبتي ، ناظري فيني
وديم زادت وكأنها حالفه تخلص كل دموعها ، بدون شعور اخذها ريان لحضنه توقعها تضرب وتعارض لكن واضح انها محتاجته ، باس راسها وهمس عند اذنها :مع ان دموعك تعذبني ، لكن اذا تريحك ابكي لين يصفى راسك
وديم بصوت متقطع : صفى راسي من زمان ، كم يوم بكيت فيه بعشر سنين راحت ، وتقول لي دموعك تعذبني ؟ لاتكذب مو مجبور ، عشر سنين ماسألت عني ولاهمك دموعي والحين تقول اتعذب ، اكره الكذابين وزاد كرهي لهم لأنك واحد فيهم
ريان ساكت يبيها تفرغ اللي داخلها وكملت وديم : كل ماانوي اسامحك واعيش حياتي بدون حزن يطلع لي شي ، كل مره اشوف عمتي وبناتها اندم لأني اخذتك تدري ليش ؟ مو عشانهم يضايقوني بكلامهم ، بس لإن كلامهم صحيح مهما كانت وقاحته ، امس عمتي تقول للمياء دبسوك بسعود يعني مصيرك مثل المسكينه وديم يجلس معاك شهرين ويسحب عليك ، لأننا بنات بدون اهل ، انا وش ذنبي اذا ابوي جدعني هنا ومشى بدون مايسأل ، وش ذنبي اذا امي رمتني على جدتي وتحملت هالعذاب كله ؟ 22 سنه من عمري راحت بالنكد والهم ، انا اكره نفسي واكره كل من حولي وأولهم انت ، كل من اظهر لي انه يحبني وهو بالأصل يشفق علي ويحس انه مسؤول عني لاغير ، ابعد ريان وفـر حنانك لنفسك.
دفته وقامت تسحب رجولها ودخلت للبيت بس ماراحت لغرفتها لإنها متأكده انه بيجيها ، راحت لمكان ماحد يروح له غيرها، وهناك اطلقت العنان لدموعها وانينها.
امـا ريّان كان مثل اللي طاح من برج عالي ، ضاقت انفاسه ، وتقفلت الدنيا بوجهه.
قام ودخل غرفته وهو متوقع مايلقاها ، قرر يتركها لين تهدأ وراح ينهي كل شي ..
بالصاله كانوا جالسين ام فيصل وعيالها كلهم وشافوا كل شي لكن ماتدخلوا ، مع ان قلوبهم متقطعه عليهم لكن ماقدروا يتكلمون لأن نفسية وديم بالحضيض وريان اكيد مو رايق لهم.
ام فيصل : اتركوهم الحين انا بكرا بشوف لهم حل
شوق : اوك يمه احنا مقدرين انك تحبينهم وتخافين عليهم لكن لاتتدخلين بينهم بالنهايه وديم تسوي اللي يريحها وريان يستاهل
ام فيصل عصبت : اخوك يستاهل ياقليلة الحيا
شوق : اي والله يستاهل لاتنكرين لإنه ولدك ، انا اقول الحقيقه لو انا او وحده من خواتي تزوجنا وتركونا ازواجنا عشر سنين ، بتوقفين معاهم ضدنا ؟ وتقولين مايستاهلون؟


107
شوق : لاتنكرين لإنه ولدك ، انا اقول الحقيقه لو انا او وحده من خواتي تزوجنا وتركونا ازواجنا عشر سنين بتقولين عنهم يستاهلون اللي يصير لهم من تعامل اذا رجعوا ؟ ترا وديم مثلها مثلنا مو معناته ماعندها اهل يصير مالها حق تعاتب وتزعل ، عشر سنين قويه !
ام فيصل : انثبري انتي وكلامك الفاضي تعرفين ظروف اخوك ، بعدين وديم ماقصرنا عليها بشي ويشهد الله اني اعتبرها مثلك ويمكن اعز منك ، لو عايشه عند غيرنا ماعاملوها مثلنا ، وخلاص قفلي الموضوع ، فرح طفي المكيف
فرح قامت وطفته ورجعت جلست ، سلطان كان منسدح على الكنب ولابس سماعات ومشغل اغنيه عشان مايسمع ازعاجهم ، حس بالحر وعصب : شغلي المكيف ليش طفيتيه
ام فيصل : احترق من امس وهو شغال
سلطان : يعني نموت حر ؟ درجة الحراره 50 ومطفينه ! شغليه فرح
فرح : والله اذا صرت شغاله عندك تأمر علي
سلطان : ترا مابي احك وجهك بالأرض ، اخلصي
ام فيصل : لاتشغلينه ، محتر انقلع لغرفتك
سلطان : مكيف غرفتي مادري وش بلاه ، حر
ام فيصل : احمد ربك على النعمه عندنا مكيفات وبعض الناس ماتلقى وعايشه بالحر ، ونار جهنم احر واقوى، في ناس تتمنى بيت يلمها وجدار يحميها من قسوة الجو ، وانت قاعد لي على جوالك وتتشكى ، ياشيخ انت ماتخاف من ربك ؟ المفروض نجلسك بالشارع بعز القايله عشان تغدي رجال
سلطان : افا ؟ وانا وش الحين ؟ حمار ؟
ام فيصل : مثلك مثل الحمار مافي فرق ، يوم اني كبرك مااكلم امي وابوي بهالطريقه ولا انسدح وهم جالسين احتراماً لهم ، بس الشرهه ماهي عليكم على اللي مدلعكم ومعطيكم كل ماتبون لين غزيتوا خشومكم وصرتم تلعبون في النعم ولاتشكرونها.
سلطان : اللهم لك الحمد على نعمك الظاهره والباطنه حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ملئ السموات والأرض وملئ مابينهما.
ام فيصل : لاتقاطعني اذا تكلمت ! يبي لك تربيه من جديد انت ، نزل هالزفت من ايدك ، اليوم وصلني مقطع بالواتساب ان اللي يجلس فتره طويله والسماعات بإذنه ينفجر وجهه ، هي مو مشكله ينفجر وجهك وتموت ، المشكله اللي عقب الموت ، لاصلاه ولاعباده ؟ كيف بتقابل ربك ! ماعندك غير الأغاني تتسمع لها والمعاصي اللي ماتخلص ، قوم اطلب ربك ، طبعاً ماصليت العشاء ؟ ماصليت صح ؟ لا حول ولا قوة الا بالله ، الله يهديك ياولدي
سلطان فز وتربع وناظر لها بصدمه : تستهبلين يمه ؟ مسحتي بكرامتي الأرض ومرمطتيني رايح جاي وغسلتي شراعي واخر شي تقولين الله يهديك ؟ لاجزاك الله خير صراحه
طلع وتركهم ، البنات ساكتين على الأخير وبالعين العافيه ويحمدون ربهم هالمره جت في سلطان مو فيهم ، لأنها اذا عصبت ماتدري وش تقول وتعطيك كلام ماتنساه ابد.


108
بـ يوم زواج فيصل وياسمين ؛
بالصالـون ؛ الكوافيرا تعبت من كثر ماتعيد مكياجها ، كل ماتظبطه ترجع ياسمين تبكي وتحوس كل شي.
جود كانت بالكرسي الثاني يرسمون لها الآيلاينر وماسكه ايد ياسمين وتظغط عليها : خلاص ياياسمين خلاص تعبتي الحرمه
ياسمين مسحت دموعها وعصبت الكوافيرا : وبعدين يابنت لطختي وجهك صار الوان بليز يا اما تثبتي او مش مستعده اتحمل اكثر
جود : معليش حبيبتي لاتلومينها اليوم زواجها متوتره شوي
ياسمين هدت وجلسوا يظبطونها وجود طاقه ميانه مع الكوافيرات وتضحك : احبك لأنك ضحكتيني وانا متضايقه ، وش اسمك
الكوافيرا : سهام ، خلاص صرتي زبونتي لاتروحين لصالونات ثانيه بنسوي لك دسكاونت
جود : لا مو زبونه ، صرت صديقتك ، يعني من باب الواجب ان صديقتك تسوي لها بلاش اصلاً
سهام : حاضر من عيوني الناس الطيبه تستاهل ، بس العروس لاعاد تجيبينها ، وش كثر عصبيه
جود : طيب ، كأني سمعت صراخ قبل شوي ليش
سهام : هذي وحده اليوم حفلة ملكتها ، سوينا لها سمكره كامله ، يعني واضح ان البنت ماتهتم ابداً ، تعبنا عليها وطلع حسابها 3000 ريال ، وعصبت وحاست الدنيا
جود : تعصب وماتشوف شر بعد انتوا وش ذنبكم اذا هي وصخه وماتهتم
سهام :لو تشوفينها قبل وبعد تقولين مركبه راس جديد
جود جاها اتصال وردت بدون لاتشوف الأسم : هلا لمياء
تنحنح : كيف النفسيه
جود : كنت متضايقه وطحت بإيدين كوافيرا فلاويه ، توسع الصدر
فهد : للحين مو مستوعب فيصل اخذ ياسمين ، عقبال عندنا
جود حمر وجهها : عقبال ايش
فهد : عندنا يالعزابيه
جود : باي مشغوله
فهد : حصني نفسك ، الناس ماتعطي خير
جود : محصنه نفسي قبل اشوف وجهك
فهد : اوف ، وراك عصبتي
جود : اقول لك مشغوله
فهد : ادري ان ياسمين مشيبه راسك
جود ناظرت فيها وهمست : توها سكتت من الصبح تبكي
فهد : هي ماتبي فيصل ؟
جود بربكه : لا بس خجل عروسه ، وهي خلقه خوافه
فهد : المهم انتي لاتكثرين مكياج يخفي ملامحك ويكبرك
جود : لا بس ايلاينر وروج خفيف بعدين انت وش دخلك ياخي احط اللي ابيه !
فهد : لأني متأكد ملامحك حلوه وماتحتاج تعديل او اضافات
جود :مالك شغل بكل الحالتين ، مو ملاحظ انك ناشب لي بزياده ؟
فهد : ملاحظ لكن وش اسوي لا ارادياً
جود : لاتزودها فهد انا عطيتك وجه لأنك وقفت معي بس ، وخلاص انتهى وقتك يالله باي
فهد : دقيقه ، بتجلسين لحالك في البيت الليله !
جود توها تستوعب هالشي ضاق صدرها اكثر : مع السلامه فهد
قفلت منه وهي متضايقه وخايفه ، كيف تفقد ياسمين اللي تشوفها جزء لايتجزأ منها وكأنهم توأم وارواحهم وحده ، كيف بتتحمل فراقها والأدهى والأمر من كل شي كيف بتعيش لحالها في بيت كبيـر !


109
الساعه 8 خلصت ياسمين وجود ودخلت لبست فستانها وابتسمت على شكلها وطلعت لياسمين اللي كانوا يسكرون فستانها ، دارت قدامهم جود بإبتسامه : وش رايكم بأخت العروسـه
سهام : انعم اثنين قابلتهم ، احب البساطه الناعمه كذا
ياسمين : الحين بمشي وصدري مكشوف كذا واكتافي طالعه ؟
جود : تذكرت شي
طلعت من شنطتها طقم الماس من افخم مايكون ووقفت قدام ياسمين تلبسها : هذا هديه من العريس
همست لها : عريس الغفله
ياسمين ضربت ايدها وطار العقد : مابيه
جود : بلا استلعان ياسمينوه ، لو بترفضين ارفضي المهر اول ، هذا ولا شي ، يالله خليني البسك بلا كثرة حكي
لبستها الطقم كامل وياسمين ترجف وبعيونها دموع حقد وانتقام وتوعد.
من وراهم : مرحبا ، ياسمين كيفك
ناظروا فيها وابتسمت : انا شوق اخت فيصل ، ارسلني فيصل اوصلكم للقاعه
جود : كيف نسينا ؟ الحمدلله انك جيتي ولا كان تنقعنا للفجر
شوق : خلصتوا ؟
جود : اي خلصنا
بـعـد نـص ساعـه " بالقاعـه "
شوق : ترا فيصل ماراح يدخل عليك
ياسمين : احسن ، ولو اطلب منه يدخل يدخل غصب عنه
شوق عصبت : تخسين مو فيصل اللي تمشيه بنت ، حطيها براسك من الحين لاتفكرين انك ممكن تكونين صاحبة كلمه
امها جنبها وقرصتها وصرخت شوق بألم : ااه يمه تنرفز ! اسمعي وش تقول عن فيصل !
ام فيصل : لاتتدخلين ، اطلعي برا
طلعت شوق ودخلت لمياء وعطت ياسمين مويا : اشربي يهديك شوي
ياسمين بأريحيه : من قال لك اني متوتره ؟
لمياء : يالله بسم الله قومي
قامت ياسمين وابتدت موسيقى هاديه خاصه فيها ، دخلت بهدوء وذرابه وثقه عاليه وشموُخ وابتسامه ولا كأنها تمر بفتره حزينه ، انزفت ولمياء معاها تعدل فستانها وتساعدها ، اما جود واقفه عند الكوشه وتحاول تمنع دموعها بس مو قادره كل مامسحت دمعه كل مانزل اضعافها.
من اخر الصاله " ام تركي وبناتها فيهم قهر ماينوصف"
لجين تفرك ايدينها : ااخخخ يالقهر اخ ، شوفي كيف يناظرون لها
مريم : وانا بنت خقيت عليها كيف فيصل ؟ طاح سوقك ياليان
لجين : انخرسي والله ماتتهنى فيه هي وليان ، وقولي لجين قالت
وعد : يخرب بيتها ، فيصل يحب ليان كيف يتزوج عليها ؟ تتوقعين ساحرته ؟
فرح : لا مستحيل هالبراءه وراها شر ، بس يمكن شافها وحبها ، لإنها جميله ، ويمكن ويمكن ، وللحين ماندري وش السبب الأساسي
جود حست بأحد جنبها ناظرت شافت وحده ماعرفتها.
ابتسمت : انا وديم ، ممكن ماتبكين ؟ لإن ياسمين ماراح تطير هي بأمان عندنا ، وبتشوفينها كل يوم
جود : انتي اخت فيصل ؟
وديم : لا زوجة اخوه وبنت عمه ، بس تربينا في بيت واحد يعني نعتبر اخوان ، انتي وش اسمك ؟
جود : انا جود ، ياسمين صديقة روحي واختي


110
وصلت ياسمين للكوشه وراحت جود ضمتها بدون شعور وبكت لين تورمت عيونها.
ياسمين تكابر : خلاص ياحقيره لاتخليني ابكي ترا ماسكه نفسي بالموت
جود ابعدت عنها وعطتها وديم مناديل تمسح دموعها وكحلها اللي ساح ، لمياء موصيه بنات عمها كلهم بالرقص والحماس ، وهم قبلوا رغم انهم يشوفون ياسمين ماتستاهل ، لكن عشان لمياء شالوا القاعه بالحماس شيل وطلعت كل الطاقه اللي فيهم ..
فجأه صعدوا على المسار بنتين ، كأنهم ملكات بأدق التفاصيل ، محد عرفهم وصلوا ياسمين والأبتسامه شاقه وجيههم : مبروك قلبي
ياسمين بصدمه : كادي ؟
جود : لينا ! وش مهببين بوجيهكم وملابسكم
لمياء : غصب بتورون الناس ان عندكم فلوس ؟ صدق حديثين نعمه
كادي : بسم الله شفيكم علينا ، اول مره تشوفون احد لابس ماركات ؟ وبعدين يحق لنا نصرف فلوس وعلى قولتك حديثات نعمه مو شايفات خير
لينا بضيق : مبروك ياسمين عساها زواجة الدهر
ياسمين : فال الله ولا فالك
فرح ووعد كانوا يسمعون وتوسعت عيونهم وصرخت فرح : ياسمين وش فيك على فيصل ترا محد جبرك وقال خوذيه من مرته
وصلت لجين ومريم وسمعوا كلام فرح وابتسموا بخبث.
مريم بهمس : هذا اول الخير ، اهل زوجها يكرهونها
لجين : هاي ياسمين كيفك
ياسمين : وش تبغين اخلصي علي
لجين انحرجت : امم مبروك عليك فيصل بس لاتستانسين كثير لأنه مااخذك لسواد عيونك
ياسمين : في حشرات غيرك كانوا اشطر وحاولوا يخربون فرحتي بس ماقدروا
جود : وش قلة الأدب ذي وين عايشه انتي ؟ انقلعي يالله
وديم : ياسمين من الحين اقولك هالأشكال لازم تطنشينها ولاتاخدين بكلامها لأنهم ببساطه خرابين بيوت ويموتون قهر اذا شافوا واحد مرتاح مع مرته ويحبها
مريم : هيه وش تقولين انتي
لجين : على الأقل ماتزوجنا وحنا صغار وانسحب علينا عشر سنين
وديم : تزوجت صغيره دليل على اني مرغوبه ، وتركني زوجي عشر سنين دليل اقوى على رغبته فيني وبالنهايه رجع لي وعوضني عن كل شي ، احسن من اللي بيطق الثلاثين ولا احد طلّ بوجهه
جود : وديم من صدقك تردين عليهم ؟ خلاص ادعي لهم وامشي
وديم : من جد الله يشفيهم ولايبلانا
ام فيصل بحده : مريم ، لجين ! انزلوا بسرعه
وديم : ترا فيصل ماراح يدخل عشان ترززون وجيهكم واجسامكم المقززه ذي
لجين : يجيك شغلك ياوديم ، تجحدين بنات عمتك عشان وحده ماتسوى
لمياء : اللي تشوفينها ماتسوى هذي اشرف منك ومن اللي جابوك ، وانا اقترح عليك ترجعين لمكانك بالطيب وبهدوء عشان مااظطر ارجعك بطريقه ثانيه
لجين نزلت وهي تحر وتبرد ، وتتوعد فيهم كلهم ، وياسمين تتوعد بفيصل ، وليان تتوعد بياسمين ، ولاندري مين اللي يفوز بالمعركه ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 08-01-2018, 03:00 PM
rwaya_roz rwaya_roz متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حتى عيوبك ماتليق الاعليك لو هي بغيرك كان ماحبيتها/بقلمي


111
رغد : شخبارك جود
جود : اهلين رغد
رغد : وش الصدف ذي ؟ ولد عمي يتزوج انسانه مكروهه بالنسبه لي
جود : مشاكل المدرسه خليها بالمدرسه ولاتضايقين ياسمين لأن اللي فيها مكفيها
رغد : انا اللي فيني مو هي ، تزوجت واحد كل بنت تتمناه واخذته من زوجـ،
جود : مااخذت احد من احد والشرع حلل اربعه وفيصل ان شاءالله كفو ويعدل بينهم
ياسمين حست بمغص ببطنها : لمياء خلاص ابي اطلع يالله ، مع ان مالي خلق لوجه التبن ولد عمك بس وش اسوي
لمياء : خليك قويه ، لاتهتزين
ياسمين بعبره كاتمتها : ان شاءالله
بعـد ساعتين ، بدا الحضور يقلّ ، جود واقفه عند الباب وخايفه السواق مايرد عليها ، لأن الوقت تأخر وهي ماعطته خبر،
كادي وقفت جنبها : بتروحين معانا ، سيارتي برا
لمياء وقفت بينهم : بتروح معي ، امشي انتي
طلعوا لينا وكادي وجود ابتسمت : شفيك انتي معصبه ، اسمعي السواق رد بقول لـ،
لمياء : استحي على وجهك وش سواق وانا موجوده ، بتروحين معي
جود : مع عيال عمك لا والله ماروح
لمياء : والله الا تروحين وطرق بعد
طلعت رغد : يالله سعود ينتظرنا
لمياء : جاء الغثيث ، يالله تعالي
طلعت ام سعود واماني ووعد وركبوا مع سعود ، ولما وصلوا لمياء وجود ضحكت وعد : مع الأسف امتلت السياره
سعود : اركبي لمياء وجلسي وعد بحضنك
وعد : لاوالله واجلس اخبط بسقف السياره
سعود : تعالي اجلسي قدام صغيره ماتبينين ، بس اخاف احط كوعي عليك بالغلط وتختفين
وعد : دمك خفيف ياخوي الغالي
وقف عندهم فهد بسيارته وعرف جود الي رجفت يوم شافته : خدمه شي ؟
سعود : ايه جابك الله ، وصل البنت لبيتها مع لمياء ، انا سيارتي فل
لمياء : فكّه الحمدلله مو سيارتك اللي اركب فيها
سعود : فكيتي ازمه
راح سعود ، جود قرصت لمياء بقوه : خير مابي فهد
فهد سمعها : انا اكثر واحد ركبتي معي ليش مستحيه
لمياء سحبتها وركبت جود وراه ، ولمياء بجنبه : خير تناظر كذا عندك مانع ، اول شي ماعليك امر المطعم
فهد : اسف
لمياء : جود جوعانه ماتعشت
فهد : طيب بـ.
ماكمل كلامه الا لفت السياره بقوه وصوت ضرب قوي، فجإه وقفت السياره وشهقت لمياء لما شافت ثوب فهد كله دم : فهد وش فيك فهد
جود ناظرت فيه وشهقت : فهـد
فهد ابتسم يطمنهم : مافيني شي بس ضربت ايدي بالقزاز وانفتح جرحي
جود برجفه : بتصل على الإسعاف
فهد : اي اسعاف ؟ حسستيني اني انشليت ، عادي ، بس مااقدر اوصلك لبيتك بعيد
جود : خلاص بتصل على السواق
لمياء : بتنامين بشقتي الليله لاتطولينها وهي قصيره
جود رجعت لمكانها وقلبها ينزف مع نزيفه تحس بالذنب ياكلها اكل ، سمع شهقاتها ولايقدر يقنعها انه مايتألم وان النزيف يومياً يصير لإن الجرح مالتئم.


112
.
منكسر بي شيء لكني بخيِر

عزتي ترقى سما رغم الكسر !
.
ياسميـن دخلت بيتها وفيصل وراها ببشته ، ماناظرت فيه ابد ، دار نظرها على البيت ، كان على قدهم واسع وحلو واثاثه راقي ، ابتسمت بخبث " خليته يدفع مهر ويشتري بيت ويأثثه وانا ماراح اجلس فيه اصلاً والمهر يشوف وش بسوي فيه"
وقف قدامها ووصلتها ريحة عطره ، توترت رغم انها ناويه ماتضعف ابد بلعت غصتها ورفعت راسها وطاحت عيونها بعيونه ابتسمت بقهر : ليت جمالك اللي مستقوي فيه على البنات كمل بأخلاقك
فيصل : اخبر الرجال هو اللي يبدأ بالكلام
ياسمين : اذا صرت رجال اخليك تبدأ
فيصل قويه الكلمه عليه لكنه كتم غيضه بأبتسامه هاديه : عموماً انتي تأكدتي من رجولتي لما حملتي مني !
مشى للغرفه ونزل بشته وجلس ع الأريكه ، شالت فستانها ولحقته بملامح كاسيها الغضب وصرخت بوجهه : انا حملت لكن هذا مايعني انك رجل ، الذكور كثير والرجال قليل ، حتى الحيوانات تتزاوج وتحمل
فيصل بحده : افهم من كلامك ان المره اللي فاتت ما اثبت لك اني رجل ، تحبين اثبت لك الحين ؟ تحبين اغتصبك مره ثانيه ؟
ياسمين بخوف : اقسم بالله لو تقرب لأكسر ايدك
فيصل : انتبهي لكلامك لإني مابي اتطرق للعنف
ياسمين : وين غرفتي
فيصل قام وقفل الباب في وجهها وظغطه مرتفع للأخير من كلامها ، ياسمين انقهرت من حركته لكن حمدت ربها انه مسك نفسه ولادفنها لإن تدري كلامها قوي مره ولو قايلته لشخص ثاني ذبحها ومشى.
طق الباب وراحت فتحته وهي تسحب فستانها دخلت ليان ، وكل شياطين الأرض داخله معاها صرخت : فرحانه يابنت الكلب
ياسمين :الكلب اللي انا بنته مات ماله شغل ، انا اللي تزوجت زوجك مو هو
ليان : اطلعي من هالمكان ، انتي حدك زريبة حيوانات ياخايسه
ياسمين : هذا بيتي وانتي اللي تطلعين منه ، ولاتخافين فيصل بيرجع لك لأني اصلاً ماخذته حب فيه ، بس في شوي دروس بالحياه لازم يتعلمها ويستفيد منها واولها ان المرأه ليست مجرد جسد يشبع فيه رغباته ، ومحد بيعلمه هالدروس غيري ، لأن انتي لو فيك خير ماخانك معي
ليـان القهر عندها لو يحرق احرق الحيّ بأكمله صرخت وهجمت عليها ومسكتها ياسمين ودفتها عنها ، طلع فيصل وضحكت ليان : ساحب عليك من اول ليله مقفل الباب ، شكراً حبيبي
فيصل سحب ليان وطلعها برا ، ياسمين قعدت تدور بين الغرف لين لقت غرفتها ودخلت فيها.
فيصل معصب : وش جايبك
ليان بحرقه : ليش تشتري لها بيت يانذل ، ليش بيتها احلى من بيتي ليش هي احلى مني
فيصل : بيتك اكبر من بيتها لكن انتي الغيره اعمتك ، ارجعي ليان ، ارجعي افضل لك
ليان : وربي يافيصل لو ماطلقتـ،
فيصل بحده : لو تزعل الدنيا كلها معاك ماطلقتها


113
وصلوا للبيت وجود تناظر لفهد لين دخل وقلبها يتآكل وخايفه عليه ، صعدوا لشقة لمياء وانصدمت لما شافت الباب مفتوح وفي اصوات ، دخلت لقت سعود يشرف على العمال ومطلع كل اثاثها ، وجايب اثاث جديد يعني" رجع لشقته" دخلت وصرخت بقوه : وين عايشين وش قلة الأدب ذي مافيه استئذان
سعود عصب من صراخها وسحبها من ايدها وطلعها برا : وليش استأذن وهي شقتي !
لمياء : ذليت ام امي بهالشقه ، والله لو انها قصر ماتسوي كذا
سعود : هذا البلا انها شقتي ، عايش فيها من زمان ، ومو القصد اني شاح عليك فيها بس ابيها ، شوفي لك اي مكان ثاني
لمياء : طيب بنام فيها الليله عشان صديقتي عندي وبكرا بتركها لك
سعود : ماراح يطلعون العمال الا الصبح ، دبري نفسك
لمياء : اوك ، اسفه على الإزعاج
نزلت هي وجود اللي استغربت : اول شي اكلتي الرجال بقشوره وبعدين تعتذرين
لمياء : لأني بسوي شي ومابيه يشك انه انا
جود : لحظه ، لحظه ، الحين بتدخليني بيت عمك ؟
لمياء : اي لاتخافين عادي ، تعالي
سحبتها بالغصب ودخلتها البيت وتحديداً غرفة سعود , لأنها الوحيده الللي فاضيه، وسريرها واسع وياخذهم اثنينهم.
جود نزلت عباتها وانسدحت على السرير : اقسم بالله لو مودايخه ماوافقت
لمياء : نامي حياتي والصبح يصير خير
جود وكأنها تنتظر اشاره من لمياء ، ذابت عيونها وراحت في سابع نومه ، اما لمياء طلعت وقابلت فهد كان واقف وينتظرها: مين اللي دخلت معاك ؟
لمياء : جود ، اخوك المحترم طردني من شقتي ، انتبه تقرب لغرفة سعود
دخل فهد غرفته وصعدت لمياء للشقه وماحصلت فيها احد " يكذب علي الحقير " دخلت للمطبخ واتجهت لأسطوانة الغاز وفتحتها لآخر شي لين انتشرت الريحه بالبيت كله فوق وتحت ، انكتمت وراح الأكسجين كله مافكرت بالنقطه ذي وصار وجهها ازرق اسرعت للشباك وفتحته ولافاد لأن الغاز اقوى ، سعود كان بغرفته وشايفها من اول مادخلت وتركها ماتوقع انها تسوي شي لين شم الريحه لاشعورياً لف شماغه على وجهه وتلثم وطار للمطبخ شاف شكلها انصدم ودب الخوف بقلبه كان وجهها ازرق وايدينها على رقبتها وكأنها تنازع ، ركض لها وشالها بسرعه رغم انه مخنوق بس واضح ان هي اقوى ، نزل فيها و طلعها للحوش ونزلها ع الأرض ورجع يجيب لها مويا. لمياء حست انها انولدت من جديد لما رجع لها الهواء ، جلس قدامها وعطاها مويا وشربته كله وكلها رعب وخوف من ردة فعله لكن فاجئها بحنيّة صوته : انتي بخير ؟ اوديك للمستشفى ؟
لمياء ببحه : لامافيني شي
سعود : الريحه زادت ، الله يستر ، روحي صحيهم قبل ينكتمون وانا بطفي الأسطوانه
تناظر فيه لن اختفى عنها وشهقت ودموعها تنزل : انا وش سويت!


114
صعد ودخلت هي بعد ماتلثمت طارت على غرفهم صحتهم كلهم ولما شموا الريحه انكتموا تعالت اصواتهم ، سعود قبل كل شي طفى الأنوار وزاد صراخ خواته تحت وطلعهم ابوهم من البيت كله ، لمياء صعدت للشقه ونادت سعود لكن نشف الدم بعروقها لما شافت ضوء نار واصل للدرج ، كانوا واقفين اهله قبال البيت وزاد صراخ البنات لما شافوا النار تتصاعد من الشقه والدخان يطلع مع كل مكان.
لميـاء تناديه بكل حبال صوتها ولارد ، تذكرت ان فيه طفاية حريق تحت ونزلت بسرعه واخذتها رغم ثقلها ونزعت مسمار الأمان ، وصعدت للشقه وفتحتها ورشت لين خمدت النار اللي قدامها ، وجلست ترش لين وصلت للمطبخ ورشت كل اللي بالطفايه فيه من الخوف ومو حاسه بنفسها ولا تدري وين سعود ، نادته بصوت مبحوح مهزوز خايف : سعود
سحبها سعود من وراها بقوه : وش تسوين هنا ، تعالي
نزل فيها وهي تتكلم بدون شعور : احسبك بالنار ، جيت انقذك
طلّعها للشارع عند اهله وصرخ عليهم : شوفوا لكم اي مكان روحوا له لاتوقفون كذا ، الريحه قويه يبي لها وقت على ماتطلع
ابو سعود : البلشه اغراضنا داخل
فهد حس قلبه ينقسم الى نصفين لما تذكر المخلوقه المنسيه في غرفة سعود ، هرب بدون شعور بأقصى سرعه ودخل البيت وكلهم ينادونه ولارد ، لمياء عرفت ليش وزادت دموعها وصرخت ومسكها سعود قبل تهرب : لاجــــود
ركبوا كلهم مع سعود واخذهم ولمياء تبكي وتمتم بأسم جود ولايدرون وش فيها.
سعود : وين اوديكم الحين
ابوه : ودنا لبيت عمتك
سعود : طيب بتصل عليها اشوف
امـا فهـد ، دخل بيتهـم واسرع لغرفة سعود ، فتح الباب وحصلها نايمه قرب لها وكانت انفاسها منتظمه ارتاح يعني ماوصلتها الريحه.
مسك يدها عشان تصحى : جود ، جود
فتحت عيونها ببطئ وشهقت لما شافته : وش تبي
فهد : هدي نفسك ، تسرب الغاز بالبيت كله والريحه قويه ولازم نطلع فوراً ، قومي معي
جود قامت بدون شعور كانت بلبس الزواج ماغيرته ، وسحبت عباتها ولبستها وطلعت معاه وصارت تكح من قوة الريحه.
فهد : تحملي
طلعوا للحديقه وجلست بسرعه تسترجع اكسجينها، جلس قدامها وابعد شعرها عن وجهها وهمس بخوف : جود فيك شي
جود : اناغبيه لما وافقت اجي عندكم ، اهلك لو يعرفون بوجودي قالوا وجهك نحس علينا ، ابعد عني
قامت وتحجبت ولبست نقابها ، قبل لاتطلع مسك ايدها فهد بقوه : وين بتروحين
جود : برجع للبيت ، واقطع ايدي اذا مشيت ورا لمياء مره ثانيه
فهد : بوديك انا
سحبت ايدها منه : لاتوديني بمشي
فهد : بعيد ! لكن براحتك بمشي وراك ، ومسألة اني اتركك لحالك بهالوقت انسيها
طلعت من البيت تمشي وخايفه ، الوقت متأخر والشوارع ظلام ومافي الا هي ، لكن احساسها بأنه وراها مطمنها.


115
في بيت ام تركي ؛
ابو سعود : اعذرينا درعمنا عليك الفجر
ام تركي : البيت بيتك ، عسى ماشر
ابو سعود : الأسطوانه اللي بشقة سعود مسربه غاز وخنقتنا ، وشقة سعود احترقت
ام تركي : يادافع البلا احترقت والأسطوانه تسرب ؟ كيف
سعود : لا قفلتها الأسطوانه ونزلت بس مدري كيف احترقت الشقه
لمياء ببحه : عشان تصدقون لما اقول مسكونه
سعود توه يستوعب : انتي اللي احرقتيها ! انتي نفسك فيها
ابو سعود عصب : وش هالكلام
سعود : شفتها بعيني تدخل للمطبخ وتفتح الغاز ، لكن ماتوقعت انها تبي تحرقها ، على بالي بس تبي تكتمني شوي
رغد : ياحسافة الأثاث الجديد اللي دافع عليه دم قلبك
ابو سعود : صحيح هالكلام يالمياء ؟
لمياء بإحراج : اي بس مااحرقتها ، والله مو انا
سعود : اقسم بالله الا ادفعّك الثمن غالي ياحقيره
لمياء : تستاهل حقك وماجاك ، ذليتني على الشقه خيس فيها الحين
سعود : بتخيسين فيها انتي كذا ، ماراح نعدل فيها شي
لمياء : نشوف من اللي يخيس فيها
ابو سعود : كلكم بتخيسون فيها ، من بكرا اكلم الشيخ يجي يملك لكم وتسكنون كلكم بالشقه اللي ذبحتونا فيها
سعود : بس انا مو موافق
لمياء : حتى انامو موافقه
ابو سعود : تركتم فتره طويله على راحتكم وشوفوا الحاله اللي وصلتونا لها ، بتتزوجها ياسعود ولا انسى ان لك اب
سعود : موافق لكن بشرط ، الشقه مايتعدل فيها شي ، نفس ماهي ، تسكن فيها وهي محروقه
لمياء : صادق عشان نحلل الأثاث اللي صار رماد
طلع سعود ويحس في بركان بقلبه من كثر مانرفزته نفسه يرجع ويموتها.
ام تركي : حرام لاتزوجهم واضح انهم مايحبون بعض
لمياء : الا انتي لاتتدخلين
ام تركي : وجع يوجع لسانك ياعديمة الأحترام
ابو سعود : يحبون بعض واذا ماحبوا بعض بيحبون بعض
ام تركي : لابالله لمياء ماتصلح له
لمياء : عادي اتزوجه حتى لو كنت مااحبه ، يكفيني فخر انه سعود
ام تركي : تراك في بيتي احترمي نفسك
لمياء : انتي اذا جيتي لبيوتنا ماتحترمينا
ابو سعود : خلاص يابنت !
لمياء : لاتتدخلين بغيرك وخليك في بناتك ابرك
ام تركي : والله لو مو ابوك موصينا عليك تعرفين ردي
لمياء : هذا وابوي موصيك كذا تعامليني اجل لو مو موصيك وش بتـ،
قاطعهم ابو سعود بحده : خــلاص ، نبي ننام نبي نهجع ، قوموا يابنات ، وين غرفهم يا ام تركي خليهم يرتاحون ، انفجعوا وهم بعز نومهم
وعد : يبه ابي انام عندك خايفه
ابو سعود : ماحنا في بيتنا
ام تركي : تعالوا معي ، العيال وينهم ؟
ابو سعود : مايبلشون عندهم استراحه
اخذتهم لغرفه واسعه ومفروشه كل وحده لها فراش وطاحوا بدون شعور وناموا ماعدا لمياء واماني.
طلعت وهمست لمياء بحقد : احسها تخطط لشيء


116
طلعت ام تركي وتركتهم وهمست لمياء بحقد : احس انها تخطط لشيء من نومتنا عندها
اماني : لا ماعليك ، انا انتظر مشاري يجيب لي جولي من البيت
على طاري مشاري اتصل على جوال امها وردت : هلا وصلت ؟ يالله جايه
طلعت وكان البيت فاضي وهدوء ومظلم ، طلعت من الباب للحديقه مستعجله وفجأه صقعت بشي كبير طاحت على الأرض وداخت وتحس اسلاك مخها فصلت من قوة الضربه رفعت راسها وشافت واحد ماعرفته لكنه ناظر لها بسخريه ودخل ، عرفت انه زوج عمتها ماهتمت وطلعت واتصلت على مشاري : ها وينه
مشاري : نزلته عند الباب
اماني وهي تدور : مافي شي
مشاري : دوري زين رميته ومشيت ، يالله مشغول لاتدقين
قفل واماني رجعت للغرفه وهي مستغربه وين راح؟
لمياء : ليش تأخرتي
اماني : يقول مشاري نزله عند الباب وراح ومالقيت شي ، اكيد يكذب ماله خلق يجي الحقير بس كذا طلعني وخلاني اصدم بالرجال
لمياء بأستغراب : مين الرجال
اماني : زوج عمتي ، تصدقين ماشاءالله ماكأن عنده بنتين كل وحده عمرها فوق 25 ، احسه كبر اخواني
لمياء : عمتي زوجها مطلقها يابقره ، هذا اكيد ولدها تركي ، انتي وين عايشه ماتدرين وين الله قاطك فيه ؟
اماني حمر وجهها وعصبت : الحقير نظراته تنرفز ومع ذلك عديتها قلت ماعليه رجال كبر ابوي ، يحمد ربه انه ماخز فيني ولاجاه شغله
لمياء : معقوله تربية امه ماخز فيك ؟ غريبه طلع بهالعائله شوي خير
اماني : تتوقعين وين خواته
لمياء : بقريح الله لايردهم

صعد لغرف خواتـه يبي يسألهم عن الجوال اللي لقاه عند الباب ، دخل غرفة لجين وكانت جالسه على اللاب وتتابع مسلسل : نعم تركي في شي اسمه استئذان
تركي : مشتاق لك من زمان عنك
لجين : شكراً
تركي : صديقي اهداني جوال وانا ماستخدمه ، تحبينه ايفون 7 ؟
لجين فزت بفرحه : ماتبيه ؟ انا ابيه
تركي : وش جوالك ؟
لجين : ايفون6 بغيره هاليومين لكن بما انك بتعطيني خلاص
تركي : اكذب عليك ، لقيت جوال عند بابنا بس كنت اختبرك اذا لك او لا ، ادري اذا قلت لك اني لقيته بتقولين لي
لجين : حيوان ، من له الجوال اشوف عطني ، هذا حتى مو لأمي ولا مريم ؟
تركي : يمكن لبنات خالي اللي عندنا
لجين : اي خال ؟ عندنا ؟ وليش ؟ هالوقت ؟
تركي : امي اتصلت علي قالت خالك ابو سعود لازم ترجع عشان تجلس معاه عيب يجلس لحاله
لجين : وانت مانشوفك الا وقت الشده ، يالصايع يالداج
تركي طنشها وطلع وهو مبتسم : والله الجوال حلو واضح انه جديد ، لو ابيعه كم يجيب لي ؟
ماحس الا والجوال ينسحب منه بقوه ناظر فيها كانت نفس اللي صدم فيها قبل شوي وحدت على اسنانها بقهر : تبطي تبيعه يالحقير ، توقعت انه معاك ، فعلاً تربية امك يالوصخ.


117
تركي بهدوء مد ايده وسحبه منها بقوه وهي تحاول تكتم قهرها وصرخاتها : اتركه ، ياحمار ، ياكلب
اخذه ودخله دخل تيشرته وناظر لها بغرور كأنها حشره وابتسم وبنبره هاديه : والله ثم والله مايرجع لك ، لو يطلبني ابوك بنفسه
اماني : ابوي هو خالك يانجس ، تدري بهالمعلومه ولا لا ؟ تدري ان لك خوال اثنين لهم حق عليك ؟ بس مااشره عليك القطاعه وراثه فيكم ، عطني الجوال ولاتطولها وهي قصيره لأني مالي خلق مشاكل ، اخلص
تركي : انا حلفت واذا انتي قد كلامك دخلي ايدك وخوذيه
اماني ناظرت لصدره بقهر وكره واضح وحقد : تحسبني بخاف ؟
قربت له ورفعت تيشرته وطاح جوالها بقوه على الأرض وقبل توصله حط رجله عليه ، اماني خلاص بتقتله حاولت تدف رجله لكنها مثل العامود ثابته ولااهتزت من ضربها ، سمعت صوت ابوها يكح ورجف قلبها خوف ، خافت ينصدم فيها وهو مريض حتى لو مافهم قصدها الموقف صعب عليه ، هربت بسرعه ورجعت لغرفتها وبداخلها تحلف دين ويمين الا تاخد حقها من المتخلف ، اما تركي اخذ الجوال ودخل غرفته وكلامها يتردد براسه " تربيـة امـك "
دخلت عليه امه مستغربه : وراه صوتك طالع عندنا ناس ياخي عيب عليك
تركي : رفعت ظغطي مريم
امه : مريم هي رجعت ؟
تركي : مدري ، لحظه هي للحين مارجعت ؟
سمعوا اصوات تحت ونزلوا بسرعه الا ابو سعود معصب ومريم قباله.
ابو سعود : في بنت محترمه ترجع لبيت اهلها الفجر ؟
ام تركي : طول بالك كانت في بيت عمها
ابو سعود ؛ والله لو في بيت ابوها ، ماترجع الفجر ، خوش والله ، انت ماتدري عن اختك وينها ماتسأل عنها معجبك وضعها ؟
مريم : وش فيه وضعي ؟ ترا ماغلطت
تركي : اقسم بالله مره ثانيه قبل تصير الساعه 12 ترجعين للبيت ، ولو تكررت هالحركات تحرم عليك الطلعه
مريم : مالكم شغل فيني انا مو صغيره
تركي : انا علمتك واذا فيك خير اكسري كلامي
مريم : بنشوف
دخل ابو سعود يتوضأ لصلاة الفجر وتركي سحب مريم على جنب : اسمعي ، هذا الجوال لمين ؟
مريم وهي تناظر للجوال : كل جوالاتهم تتشابه
تركي : ادخلي ، واسألي عن صاحبة هالجوال ، لكن انتبهي ، ياويلك لو تعطينها الجوال ، بس اعرفيها وتعالي
مريم اخذته ودخلت للغرفه اللي فيها البنات وابتسمت : صباح الخير ياحلوين
لمياء : هلا ، بننام ترا
مريم : اشوف بيتنا منور
لمياء : وش بغيتي اخلصي ؟
مريم : لقيت الجوال هذا عند الباب ، حقك ؟
اماني فزت بدون شعور : جوالي
كانت بتاخذه منها لكن مريم اسرع منها وطلعت وراحت لتركي : حق اماني
تركي اخذ الجوال وصعد وهو يهمس بقهر وعيونه تتوعد فيها : اجل تربية امي يااماني ، وش فيها تربية امي اللي مو عاجبتك ، بدفعك ثمن الكلمه لو كان ثمنها حياتي.


118
وصلت جود للبيت بعد تعب وناظرت فيه كان يمشي وراها.
جود : الحين بترجع هالمسافه كلها مشي بعد ؟
فهد : طيب قولي تفضل دامك شايله همي
جود بتردد : تفضل
فهد : لا بمشي ، اهم شي تطمنت
جود : البيت مره بعيد ماوصلنا وفينا حياه
فهد : معقوله ضمنتيني ؟
جود : ضامنتك، بتجي ولا ؟
دخلت لما شافته بيدخل وهربت قبله وضحك : هذي اللي ضامنتني
جود : اعتبر نفسك غريب
فهد : بدل ماتقولين اعتبر نفسك من اهل البيت ، بعدين وش صلة القرابه بيننا عشان اعتبر نفسي غريب ، انا غريب اصلاً
جود : قصدي اعتبر انك ماتعرفني وانك جاي لبيت مافيه احد
فهد : طيب ، جيبي لي مخده وفراش بس لأني بنام بالحوش
جود : فرصه عشان اقفل الباب الداخلي عنك
فهد : حسافه يعني ماراح اتمتع بشوفتك وانتي نايمه
جود : ادري انك تستهبل ولايمكن تسويها ، بس ماقلت لي ريحة الغاز اللي في بيتكم وش سببها
فهد : لمياء تبي تنتقم من سعود ، عساها انتقمت من نفسها وانصرعت علينا بغت تموت
جود : مجنونه وتستاهل ماجاها
فهد : جيبي مخده
جود : مافي الا مخدتي ، ياسمين اخذت مخدتها
فهد : بيت وش كبره مافي الا مخده وحده ؟
جود : عاد الله كاتب كذا
فهد : اجل عندي حل ، انام جنبك على مخدتك ، عادي اهم شي النيّه
جود : كل تبن انت ونيتك لاتخليني اطردك تنام بالشارع
فهد ضحك : تمونين ياريم المكاحيل
دخلت واخذت مخدتها وغطاها ورجعت عطته : على الأقل انا تحتي سرير انت مافي شي تحتك
فهد : طيب يالله قفلي الباب
جود دخلت بدون لاتقفل الباب وناداها : مو اذا سويت شي تقولين ياحسافه يافهد كيف خنت الثقه وخدعتني
جود : لأني متأكده انك ماراح تخدعني
فهد : الله اعلم ، وترا الشيطان باقي مامات
جود : تصدق كنت احسبه ميت لكن انت فاجئتني بالمعلومه
فهد : ريحة عطرك بالمخده ماتخافين تثير رجولتي ؟
جود قفلت الباب وضحك بهمس : اخيراً قفلتيه ، يعني لازم في حاجز بيننا مو زي المره اللي فاتت حرقت يدي عشان ماناظر فيك ، اخخخخخ متى تطيح الحواجز بس ، يارب تطيح
فتحت الشباك ومسكت الشبك : كأني سمعتك تقول شي
فهد قام ووقف قدامها ، توترت بس ماوضحت له.
همس بهدوء : قاعد ادعي ان هالحواجز اللي بيننا تطيح ، وساعتها نشوف من بيمنعني عنك !
جود سكرت الشباك بقوه وركضت لغرفتها وكل مافيها يرجف : وش قصده الغبي وش قصده ، لايارب مابي احبه ، ولاابيه يحبني
هدت شوي ودمعت عيونها وهمست لنفسها بقهر : ليش مايحبني ؟ وش ناقصني انا ؟
ردت على نفسها بضعف : ناقصك كل شي ، هو عنده اهل وانتي ماعندك ، عنده فلوس وانتي ماعندك ، عنده بيت وانتي ماعندك ، ومجرد مايتمنى يجيه بينما انتي عايشه طول عمرك تتمنين امنيه وحده ولاتحققت.


119
على صلاة الفجر ، ياسمين بغرفتها ، كانت لابسه بجاما حرير ورافعه شعرها ووجهها مافيه ذرة مكياج ، نفسها تبدأ انتقامها من الحين لكن فيصل نايم ، تنتظره يقوم لصلاة الفجر بس ماسمعت صوت باب غرفته .
همست بحقد : هذا مايصلي ؟ مايطلب ربه ؟ اكيد مايصلي ، واحد مثله ضيّع حياتك وش متوقعه منه غير النكد ، وانا ليش انتظره يقوم ؟ ليش ماقوم انا ؟
فزت وطلعت من غرفتها ودخلت غرفته كان نايم بأريحيه ، ياسمين بقلبها" ملامحه وهو نايم كأن مافي داخله ذرة قسوه ، صدق المظاهر خداعه ، بس يعني انا ابي احن عليه عشان ملامحه كذا ؟
وقفت قدامه ومدت ايدها تصحيه وبصوت عالي : فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل
فيصل صاحي من اول مادخلت لكن تظاهر بالنوم وحس اسمه بمنطوقها له نبره ثانيه .. فتح عيونه و وهو يحاول يكتم غيضه : خلاص وجع هذي طريقه تصحين فيها أحد
ياسمين : اذا انت متعود ليان ماتصحيك لصلاة الفجر فتعود عندي تصحى ، لو كنت توك نايم ، فاهم ؟
فيصل : ناويه تربيني يعني ؟
ياسمين : الحمدلله اعترفت انك مو متربي وبدون اخلاق
فيصل قام وتوضأ، ولبس ثوبه وشماغه وطلع وتمنى انه مايشوفها لأن هي ماتمسك لسانها وخايف هو مايمسك اعصابه بعد.
طلع ودخلت ياسمين لغرفته وناظرت فيها كلها وبدأ تخطيطها ، وش اسوي الحين ؟ يارب في سمك بالثلاجه
راح للمطبخ وفتحت الثلاجه وجلست تدور سمك مالقت عصبت : اكيد مافي سمك يعني ياسمين وش الغباء هذا ركزي شوي ؟ مافي شي احطه ، وش القهر هذا ؟ لمع قدامها مبيض " كلوريكس " تذكرت ريحته الخايسه وابتسمت ، اخذت وعبت شوي في كوب وراحت لغرفته ، شالت مخدته وكبته تحتها ، بقى شوي بالكوب ونقطته على مكان جسمه ، وطلعت بسرعه.
بعد ربع ساعه رجع فيصل معاه فطور نزله بالمطبخ وراح وقف قبال غرفتها ، تردد يناديها ولا لا ؟
تنحنح : ياسمين ، جبت فطور ترا ، افطري لاتنامين بجوعك
ياسمين بدون نفس : شبعانه ، افطر لحالك عساه مايحدر
طنشها ودخل غرفته ، وطلعت ياسمين بعد ماتأكدت انه دخل ، راحت للمطبخ وصلحت لها شاي ، شافته تأخر ماطلع انقهرت اكيد الخطه ماجابت نتيجه.
اخذت الفطور وطلعت للصاله وجلست تفطر بشراهه من يومين مااكلت شي ، بخمس دقايق نص الصحون فاضيه.
من وراها : ماشاءالله هذا وانتي شبعانه ، لو تجوعين وش بتسوين ؟
نشبت اللقمه بحلقها وصار وجهها احمر وقفت ومدت اصبعها بتهديد : لاتقرب ، مالك شغل فيني
فيصل : ابلعي لقمتك وتكلمي زي الناس ، وش الريحه اللي بسريري ؟
ياسمين : اسأل نفسك اتوقع سريرك مو سريري
فيصل دخل المطبخ ، ياسمين رجفت لما طلع ومعاه علبة الكلوريكس ومبتسم.


120
فيصل ؛ حاطه منه على سريري ؟ على بالك خبل مااعرف ريحته ؟
ياسمين ساكته وكمل فيصل : من اول لحظه بيننا وانا ساكت لك مابي اقسى عليك قلت ماعليه فيصل اتركها تطلع اللي بخاطرها بس ماتوقعت انك تفكرين بهالطريقه ! عموماً ابي اعتبر ماصار شي بيني وبينك ابد ، لكن لو تكررت بتشوفين وجهي الثاني.
ياسمين دمعت عيونها وصدت عنه ،جلس جنبها واخذ كاستها يشرب فيها ، انصدمت من حركته وبنبرة قرف : وعع وش تسوي انت ؟
طنشها وكملت : متى بتغير عطرك ، ترا بموت منه
فيصل قرب لها اكثر ، وصلتها الريحه اقوى ، حست بشعور غريب وركضت للحمام ورجعت اكرمكم الله ، فيصل وقف جنبها ورفع شعرها بخوف : فيك شي ؟
كانت دايخه وتنتفض غسل وجهها ، اخذها لغرفتها ، ياسمين استوعبت ان مافي شي يفصل بينهم ابعدت عنه ورمته بنظرة حقد : كل ماتشوفك عيوني تحوم كبدي ، انت ماترتاح لين ارجع بوجهك
فيصل : لاتبربرين لإنك تعبانه
دخل قدامها لغرفتها وعصبت اكثر : خير وش تبي انقلع لغرفتك
فيصل : ريحة غرفتي لك عليها ،وانتي السبب ، مافي الا غرفتك ،صراحه حلوه ومريحه ، ذوق مين ؟
ياسمين توها استوعبت ان مفرش سريرها يشابه البجامه اللي كانت لابستها لما اعتدى عليها فيصل صرخت بقهر : اوطى منك واحقر منك ماشفت ، مستانس لإنك شقيت البجامه وجايب لي بدالها مفرش ؟ صدق حقير
فيصل عصب : انا اصلاً ناسي وش كنتي لابسه بـ،
ياسمين قاطعته بضحكة قهر : طبعاً ماتتذكر غير سواد وجهك
فيصل سكت شوي وكمل بحده : بالنسبه للمفرش كنت متأكد انك بزر وجبت شي يناسبك
ياسمين :انت البزر
فيصل : طيب اي لون تبين عشان اجيب لك ؟
ياسمين تجاريه : اسود زي وجهك
فيصل ناظر لبجامتها اللي عليها وابتسم بخبث :قصدك زي بجامتك ، خليني اشقها عشان اجيب لك مثلها
وجه ياسمين صار يعطي الوان من توترها وقهرها : ماتقدر
فيصل : لما كنتي غريبه عني وحراميه في بيتي قدرت ، تظنين الحين مااقدر وانتي حلالي ؟
اتجه للباب وقفله وناظر فيها بهدوء
ياسمين بنبره راجفه : وش تبي ؟
فيصل : ابي اوريك اذا اقدر او مااقدر
ياسمين : بذبحك
فيصل قرب لها وهي ترجع وهمس : بس انتي معجبتني الحين وانتي عارفه اني مااقاوم ، عارفه صح ؟
ياسمين حست كرهه يتولد بقلبها واحداث هذيك الليله تتكرر قدامها مسكت بطنها ودفته لكن ماتحرك : فيصل ابعد ولا برجع في وجـ،
قاطعها : اعتذري لي عن كل كلمه قلتيها لي ، ولا بطلع وانا مسوي فيك جريمه ثانيه
ياسمين برعب : اسفه ، على كل كلمه قلتها لك
عطاها ظهره وطلع وهو يضحك ، عرف نقطة ضعفها من البدايه وهذا افضل شي صار له من امس ، ماكان يبي يسوي شي حتى لو ماعتذرت بس عشان يخوفها وتعتذر وتعرف حدودها ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 10-01-2018, 02:26 PM
rwaya_roz rwaya_roz متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حتى عيوبك ماتليق الاعليك لو هي بغيرك كان ماحبيتها/بقلمي


121
في بيت ام تركي ؛
كان جالس سعود وامّه ، وتركي وامّه ، ويسولفون الا سعود مو معاهم ، مهموم وشايل هم زواجه ، لو ماحلف ابوه ماقبل يتزوجها لكن حلف.
تركي : سعود سمعت انك مدير بشركة استثمارات ، وماتقول اوظف ولد عمتي
سعود : وانت تخلي احد يشوفك ، يارجال انا يوم شفتك تذكرتك ، ناسيك والله ، المهم وش شهادتك
تركي : معي ماجستير ادارة اعمال من الأكاديميه العربيه البريطانيه ، تنفع ولا اجيب اعلى منها ؟
سعود : ماشاءالله زين يطلع منك ، خلاص قدم اوراقك وع البركه مقدماً
قطع حوارهم صوت ابو سعود داخل معصب وصوته واصل قبله وينادي بشراسه : امانـي
ام سعود بخوف : وش فيك
ابو سعود دخل لغرفة بناته واماني كانت بتطلع لكنه دخل قبلها ووقفها بـ كف خدر كل احاسيسها.
سعود مسكه وابعده قبل يكمل عليها بصوت عالي : ليش ضربتها وش مسويه
اماني تلقائياً نزلت دموعها ابوها معصب : يالصايعه سودتي وجهي بين العربان
سعود عصب : ليش تقول عنها كذا ؟ تكلم قول
ابو سعود عطاه جواله : تفضل شوف
سعود نشف دمه من الصدمه : مستحيل هذي مو اماني
اماني : والله ماسويت شي
ابو سعود : واحد يرسل لي صورك ويقول انتبه لبنتك ترا انا فيني خير وسترت عليها ، غيري مايستر عليها
اماني تذكرت تركي وهمست بحقد : الواطي الـ،
سحبها ابوها من شعرها وجاها ضرب بحياتها ماذاقته ، الجميع تدخلوا وقدروا يبعدونه عنها ، وهي منهاره تماماً ، ماعطاها حتى فرصه تبرر له ، وتقول له ان جوالها اصلاً مع تركي وهالحركه خطه منه ، حسبي الله ونعم الوكيل وش ضريته فيه عشان يضرني بهالطريقه ، الله لايسامحه.

في بيت فيصّل ؛ الساعه 3 الظهر :
ياسمين رايحه جايه تنتظره يصحى وشكله مطول ، دخلت عليه ، قربت له ومدت ايدها وبصوت عالي : فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصـ،
رد بغضب : نعــم ؟
رجع غمض عيونه وياسمين صعدت على السرير وقربت له ، حس بشي غريب ، وش بتسوي ؟ بتبوسني ؟ ولاتضمني
قطعت كل اماله و بصراخ : اذن الظهر ، وبيأذن العصر ، الناس افلحت وصلت وطلبت ربها وسعت لرزقها وانت للحين نايم ، يالله قووم ، قوم صلااه
فيصل سحبها وطاحت جنبه وحط المخده فوق راسها : انخرسي شوي ازعاج
ياسمين صرخت : اااه ياكلب وخرها انا حامل حامل
تركها وقامت معصبه : وجع ان شاءالله تبي تذبح ولدي عشان تخفي اثار جريمتك ، بس ماعليك جالسه على قلبك انا وولدي والله الا اخذ حقي منك
فيصل :ايوه هو هذا ولدك البلا ، لولاه كان من اول ماتكلمتي طبيت في بطنك
ياسمين : كلها سبع شهور واولد وشوف اذا فيك خير طب في بطني ،هذا اذا كنت موجوده اصلاً
فيصل : بتكونين موجوده ان شاءالله


122
العصر في بيت ام فيصل :
كانوا البنات مغيرين البيت ومسوين حفله بسيطه لياسمين لأنها بتجيهم ، رغم انهم كارهين لكن امهم اصرت عليهم.
فرح : وربي ظهري انكسر
ام فيصل من بعيد : وربك تجلسين ياويلك
فرح : خمس دقايق بس
هربت وامها تناديها معصبه ولاردت دخلت غرفتها وردت على جوالها اللي يتصل : هلا
مشاري : شوق
فرح بربكه : هلا
مشاري : وحشتيني
فرح : وانت بعد ، عندي محاضره بقفل مشغوله
مشاري : وانا كنت بسمع صوتك وخلاص ، توصين شي ؟
فرح : لا ، مع السلامه
قفلت منه ونزلت على صراخ امها : البنت الحين بتجي وانتي ماسويتي شي روحي شغلي بخور
فرح : والله لو انها ملكة مو ياسمين
شوق : الطاوله مكانها كويس ولا اغيرها
ام فيصل : لا زين كذا ، روحي جيبي الحلويات
شوق : تدرين بيت عمي امس بغى يحترق
ام فيصل : ادري ، ليتهم جايين عندنا
شوق : تقول رغد عمي مارضى يقول ان بيتنا مليان ، وعمتي بيتها فاضي يكفيهم كلهم
ام فيصل : بس انا مصدومه من لمياء ليش تفتح الغاز
شوق : تبي تخنق سعود بس انقلب السحر على الساحر
وديم دخلت وبيده عصا مكنسه : وبعدين مع هالحديقه اللي ماتنظف ، شطفتها اربع مرات وكل شوي يطيح اوراق من الشجر
ام فيصل : ماينفع فيها خليها
دخلت ليان وراهم ملامحها ماتتفسر ، سلمت ونزلت عباتها وكان فيها شي متغير وطالعه حلوّه : ليش مجتهدين كذا
فرح : بتجي ياسمين
ليان بقهر تخفيه : حياها الله ، شرايكم بفستاني
ام فيصل : تهبلين ، وراه صابغه شعرك
ليان : تغيير ، بنات روحوا اكشخوا قبل تبدأ الحفله مايصير ، خلاص انا اكمل الباقي
وديم وشوق وفرح ماصدقوا خبر لكنهم ناظروا لأم فيصل ينتظرونها تسمح لهم وضحكت : روحوا ، يعطيكم العافيه ماقصرتوا
انطلقوا كل وحده لغرفتها ، وليان جلست تعدل الباقي ، وكل مافيها يحترق قهر.
دخلت المطبخ وشافت الأكل والحلويات اللي مجهزينها وزاد غليلها.
طلعت وديم لابسه فستانها وحاطه شعرها على جنب وعطت ام فيصل ظهرها : سكري السحاب ، سكرت نصه وعجزت عن الباقي
ام فيصل : ماشاءالله عليك ، كل يوم تحلوين اكثر
دخل ريان وناظر فيهم وسرح في وديم اللي عصبت : ليان موجوده اطلع
ريان استوعب وطلع ، وطلعت له وديم واخذت الحلا منه : شكراً
ريان : كان انتظرتيني اسكر فستانك
وديم : اطلع بيجون الحريم الحين
ريان : يعني طرده ؟
وديم : اي طرده
ريان عصب : اوريك بالليل اطرديني اذا قدرتي
وديم دخلت للمطبخ ومخبيه الحلا بشعرها ، فتحت الثلاجه وقفلتها ومدت الحلا بوجيههم : وش رايكم بالحلا ذا انا سويته
ام فيصل : لا ياشيخه ماشفنا ريان لما دخل كان ماسكه
وديم ضحكت : قهر ماخليتيني استانس ، لاتقولين للبنات


123
بعد نص ساعه ، كان كل شي جاهز وجالسين ينتظرون وصول ياسمين ..
فرح : الو وعد وينكم ، ليش ماتجون
وعد : صارت لنا سالفه كبيره ، تخيلي ابوي ضرب اماني لإنها..
فرح شهقت : تمزحين ، اوف اوف ، لا مااصدق ، خير ؟ حسبي الله ونعم الوكيل بس
ام فيصل بخوف : عسى ماشر ؟ فرح ؟
فرح تكلم : وربي حقير ، عساه للماحي ، وابوك ماعطاها فرصه تبرر ؟ واخوانك وينهم ؟ بس سعود اللي يعرف ؟ وطلع من اول السالفه ؟
ام فيصل عصبت : فرح !! تكلمي وش صاير
فرح : اقول لك بعدين ماما موضوع خاص شوي
انفتح الباب ، توجهت الأنظار كلها عليه ، شافوا فيصل اللي فاتحه وماسكه لها عشان تدخل ، ودخلت وهي تناظر فيه ومبتسمه ، شافتهم كيف يناظرون لها وزادت ابتسامتها.
فيصل دخل وهي تمشي جنبه بكل شموخ ولا همها شي سلمت بصوت واثق ونزلت عباتها وحجابها وانتثر شعرها بإنسيابيه على ظهرها وفستانها.
ام فيصل : زارتنا البركه
فيصل باس راسها : انتي البركه والله
سلم على شوق وفرح وصافح وديم ولكن انصدم باللي واقفه جنب وديم وتناظر فيه بقهر وعيونها مليانه دمع ، باس راسها وهمس : تحملي ، عشاني
ليان دفته وجلست تطقطق بجوالها وتاكل اظافرها.
ام فيصل : شخبارك ياسمين
ياسمين : بخير الحمدلله
فيصل جلس جنب امه وبدوا البنات يوزعون الحلويات والقهوه وفرح جالسه جنب ليان وتهمس لها: لاتهمك انتي احلى منها
ليان ساكته وفرح كملت : ليان خلاص لاتنتبه لدموعك وتستانس
ام فيصل بهمس : بشرني كيف الأوضاع
فيصل تنهد : حاقده بقوه ، عشت معاها يوم كامل كأنه عشر سنين
ام فيصل : ماعليه تحمل الين تولد وعقبها بكيفها تسوي اللي تبيه
فيصل قام لما شاف في حريم يدخلون عرف انهم بنات عمه وطلع مر من جنبهم وسلموا عليه وباركوا له ، طلع لكن تفاجئ بصوتها خلفه : فيصل ؟
ناظر فيها وعوره قلبه اكثر عليها " ليان " مالها ذنب في شي ابتسم لها وراحت حضنته بقوه ، لو بكيفها دخلته داخلها بس ياسمين ماتاخذه منها.
فيصل : ليان ، خلاص يابنت الحلال شوفيني عندك مارحت
ليان : بس بتروح ، بتاخذك مني
فيصل : وش هالكلام بزر انا يوم تاخذني ، خلاص امسحي دموعك وارجعي ، الليله ليلتك بجيك اخذك
ليان : وياسمين ! كيف توصلها ؟ معانا بعد ؟
طلعت وديم ولما شافتهم استحت ورجعت ، اما فيصل ضحك على شكلها : يالله ادخلي قاعده تناديك
ليان : لاتتأخر علي
فيصل : ان شاءالله
دخلت لهم بعد ماطلع فيصل ورمت ياسمين بنظره قاسيه وجلست وهي تضحك : وديم ليش رجعتي
وديم بعفويه : شفتك بحضنه حسيت اني اشوف منكر
فرح : الحين فيصل مايستحي ضاقت عليه الأماكن يضمك عند الباب
وديم تذكرت وجود ياسمين وندمت على كلامها.


124
وديم : ياسمين ليش ماكلتي من حلاي اكيد ماعجبك
ام فيصل : مابتطلع الا وهي ماكله الحلويات كلها
رغد : يالله شغلوا اغاني نبي نرقص
شوق : لحظه وين لمياء واماني ؟
رغد : بيوصلون بعد شوي
دخلت ام تركي وبناتها وسلموا وجلسوا بصدر المجلس.
ام تركي : من هالمزيونه اكيد زوجة فيصل الجديده بسم الله لا إله الله ، كأنها ملاك ياحظ فيصل فيها
ليان : القرد بعين امه غزال
لجين : يكسر الخاطر فيصل
ام فيصل بحده : اقسم بالله اي كلمه عن هالموضوع مايحصل خير
بعد ساعه وصلوا لمياء واماني ، وكانوا البنات يرقصون واستغلت اماني هالشيء ودخلت لأحد الغرف وقفلت عليها الباب وماقدرت عليها لمياء ، راحت للبنات وأول ماشافتها ياسمين وقفت بفرحه وضموا بعض بشوق وكأن لهم عشر سنوات ماشافوا بعض.
ياسمين بهمس : ليش تأخرتي وتاركتني مع النفسيات لحالي
لمياء : كان عندي مهمة اقناع اماني ماتجلس لحالها ، ياسمين كلمتي جود ؟
ياسمين : لا ، ماترد
لمياء زاد رعبها وقالت لها سالفة اسطوانة الغاز وشهقت ياسمين : لايكون ماتت
لمياء : فال الله ولافالك
ياسمين : حسبي الله عليك وش ذا الحركات ، لازم نتطمن عليها
لمياء : عن اذنكم ياجماعه
ام فيصل : وين ماخذه عروستنا
لمياء : دقايق بس
اخذوا عباياتهم وطلعوا بعد مااتصلت لمياء على السواق وقالت له يجي ، ركبوا معاه واخذهم لبيت لمياء اللي فيه جود ، وقبل ينزلون انصدموا.
لمياء : لحظه لحظه لحظه ، وقف وقف
وقف السواق وشهقت ياسمين : هذا مو فهد ؟ طالع بكل ميانه من البيت وش يسوي ؟
لمياء : خلينا نحسن الظن يمكن هو اللي انقذ جود
راح فهد ونزلوا لمياء وياسمين ودخلوا للبيت ، كانت جود بوجههم تشيل المخده والغطا وابتسمت لما شافت ياسمين : لمياء لاتكلميني ، عروستي وحشتيني
لمياء : الا بكلمك ، فهد وش يسوي ؟ كان نايم عندك صح ؟
جود بربكه : لاتفهمون غلط ، بعد سواد الوجه اللي سويتيه البارح يالمياء اظطريت اجي للبيت مشي وهو كان يمشي وراي لين وصلنا وشكله تعبان قلت له ادخل نام عندنا، وشوف عينك كان نايم بالحوش وانا مقفله كل البيبان عليا
ياسمين : تدخلينه ينام في بيتك ؟ جود انتي ماتتعظين من اللي صار لي ؟
جود بإندفاع : فــهــد مو مثل فيصــل ، فهد انحشرت معاه يومين بغرفه صغيره مافكر حتى يأذيني
ياسمين : تعايريني بفيصل ؟
جود : مااعايرك ، بس اوضح لك اني مو خايفه من فهد
ياسمين : بنت ! لايكون تحبينه !
جود صدت عنها وعيونها تلمع : لا مستحيل
ياسمين : كلش ولا هالعائله ابعدي عنها
لمياء : كولوا تبن كلكم ، لا تتكلمون عن اهلي قدامي ، يالله ياسمين مشينا
ياسمين بضيق : بتجين تنامين عندي الليله مو ليلتي


125
لمياء وياسمين رجعوا لبيت ابو فيصل واول مادخلوا كانت ساره بوجيههم ، وتناظر في ياسمين بحقد : صدق ان الدنيا ارزاق
لمياء : ساره ترا مو بالمدرسه حنا خلاص
ياسمين : الحين بتجلسين كل ماشوفك تحارشيني كذا مثل الأطفال ؟ مو حسافه الا انك مُعلمه ومربية اجيال
ساره عصبت : اعرفي حدودك يابنت الـ* وتكلمي معي زين
كل الموجودين ناظروا فيها.
رغد : ياسمين حركات الهبال خليها بالمدرسه مو هنا وعيب ساره درستك سنتين احترميها شوي
لجين : لو يعرف فيصل مايعديها بالساهل ، عاد هذي ساره غالية العائله
شوق قربت لياسمين وهي معصبه : لوسمحتي اذا مو محترمه البيت اللي انتي فيه احترمي الرجال اللي انتي على ذمته
ياسمين ابتسمت وضربت كلامهم بعرض الحائط وعطتهم ظهرها وراحت جلست.
ساره انقهرت وام فيصل تكلمت : اقصروا الشر وكل وحده تنشغل بنفسها ابرك
ياسمين بقلبها : اليوم لكم ومظطره اسكت ، لكن الأيام الجايه بتعرفون مين ياسمين اللي انتبذتوها لذنب مو ذنبها.
اماني طلعت وجهها احمر من كثر البكاء شافت مريم بنت عمتها ترقص وراحت لها سحبت شعرها بقوه وطيحتها ع الأرض ، قامت امها وابعدتها عنها والكل مستغرب.
ام سعود : علامك يابنت؟ انهبلتي
اماني : تدرين انك غلطانه ياحيوانه ، لو موغلطانه تقومين تضربيني
لمياء سحبتها ورجعتها للغرفه وقفلت عليها الباب : لاتفضحين نفسك ، هم يعرفون كيف يطلعون انفسهم من السالفه بسهوله وانتي بتاكلينها ، حبه حبه وبينحل كل شي ، وتركي هذا بيتمنى انه مات قبل يلعب معاك
اماني : اكرهه، اكرهه الكلب الواطي
اتصل جوال لمياء وردت بهدوء : خير
سعود : جهزي نفسك بكرا الملكه
لمياء : يععععع بهالسرعه ؟
سعود : والله الأمر خرج من يدي ، يعني مجبور اتحملك لين يفرجها ربي ، انا وراي مشاغل ، وشركات ، وموظفين ، مو معقول بتركها وبجلس اقابل بزر عمرها ماتعدا 18 ، بس تعرفين وش الحلو بالموضوع ، اني بأعيد تربيتك من جديد
لمياء انقهرت : ليش مو متربيه انا
سعود : المتربيه ماتسوي الحركات اللي انتي تسوينها
لمياء : بس مابي عرس وقاعه ، اذا بأنزف ابي انزف على واحد كفو يحبني ويقدرني ، مو مثلك
سعود : انتي ماتستاهلين ولا ريال ،لكن القاعه بيحجزونها امي وخواتي لأنهم فرحانين فيني ، مايعرفون اني بدخل جحيم
لمياء دمعت عيونها : انقلع وامسح رقمي ، غبي
قفلت بوجهه واماني سامعه كل شي ولاهتمت.
سعود قفل وهو متضايق منها ومن ابوه ومن نفسه ، هي ماتبيه وهو مايبيها ولايفكر يتزوج نهائياً وكل همه بالحياه شغله والشركات اللي يديرها ، وحاول خلال اتصاله يبين لها انه لو تزوجها بتكون اخر قائمة اهتماماته ، ويمكن ماتكون بالقائمه كلها.


126
الساعه 11 الليل ؛
ام فيصل بهمس : فيصل يقول اطلعي ينتظرك
ياسمين ناظرت لليان وفهمت قصدها ام فيصل : بيوديك ويرجع لها
ياسمين طلعت له وركبت وراه ، نرفزته الحركه شوي لكنه طنشها ، شغل السياره ومشى والهدوء سيد الموقف ، ناظر بعيونها بإنعكاس المرايا وشافها سرحانه وعيونها تحكي قصه حزينه مايسمعها ويحس فيها غيره وكأنها حالفه تزيد صوت الضمير داخله.
فيصل : ارفعي الحظر عني
ياسمين : ليش ؟ بتروح عند حبيبة القلب فاضي تمسك جوالك وتراسلني
فيصل : ماتبين تسمعين صوتي على الأقل اقري رسايلي
ياسمين : مابيني وبينك شي غير طفل ، من ينولد تنسى انك عرفت وحده اسمها ياسمين
وقف عند اشاره واخذ نفس : ياسمين لاتطولينها وهي قصيره ، انا انسان وغلطت لكن صلحت غلطتي ، وانا ابيك ، يعني ابيك انتي وولدي ، ماراح اتخلى عنكم بالسهوله اللي انتي تفكرين فيها
ياسمين : فيصل لاتحاول ، اساساً انا ماعرف كيف بصبر عليك سبع شهور بعد ، اصبر عليك ولا على اهلك وزوجتك ، اليوم يناظرون فيني بحقد وقهر ، محسسيني اني اخذت شي ثمين ولا غالي ، كلك على بعضك فيصل
فيصل كانت قاسيه عليه الكلمه " يعني انت ولاشي بعيني " ابتسم بهدوء : بس مو كلهم مثل تفكيرك ، انتي ماتحبيني لكن هم يحبوني عشان كذا حاقدين عليك
ياسمين : الله يعدي هالشهور على خير وبعدها خل يشبعون فيك
وصلوا البيت وقبل تنزل ياسمين ناداها : ياسمين ، اذا اتصلت ردي ، اذا احتجتي شي كلميني
ياسمين " ولا كأنه يتكلم ، نزلت ودخلت بيتها وسيدا لغرفتها وانهارت تبكي على سريرها ، استرجعت كل شي صار معاها بهاليومين ، وكأن عمرها كله ماعاشت فيه غير هاليومين ، نظرات كره وحقد دفين وتوعد وانتقام ، هذا من غير نفسيتها التعبانه ومن غير الحمل اللي مهلكها ، كذبت على نفسها وعلى الكل وأولهم فيصل ، تظاهرت بالقوه والصلابه وهي من داخلها بقايا انسانه.
فجـإه ، حست بيد تمسح على شعرها وصوت مبحوح يهمس لها : ليش تبكين ؟ من اللي مضايقك
ابعدت ايده عنها وجلست ومسحت دموعها بدون ماتناظر فيه : وش تبي جاي ؟
فيصل : حسيت انك مو على بعضك وجيت اشوفك
ياسمين : لاوالله ، توك تحس ؟ لاتتأخر على ليان بسبب احاسيسك
فيصل يستهبل : اها فهمت ، كل هالمناحه لأن الليله مو ليلتك ، ياشيخه اسحب على اهلها ، بس ماتبكين انتي
ياسمين : فيصل انت وش تنتظر من انسانه ضيعت شرفها؟ انا اكرهك لدرجة الموت ، واول فرصه تسمح لي اقتلك ماراح اتردد ، بقتلك بدون تفكير
فيصل : ماانتظر شي من احد ، لو ضيعت شرفك وتركتك ومشيت ماكان كرهتيني هالكثر ، لكن انا ماتركتك ، اذا انتي تعتبرين هذيك الليله مشؤومه ، انا اقدسها لإنها جمعتني فيك.


127
وديم دخلت غرفتها الساعه 2 الليل وهي هلكانه من الرقص واليوم الشاق ، شافت باقة ورد كبيره على سريرها ، وجنبها بوكس هديه اكبر من الباقه ، عقدت حواجبها وراحت اخذت الكرت ، وكان مكتوب فيه بيت شعر بخط جميل .. لكن حسته غامض شويّ وابتسمت.
انت الوحيد اللي خذاني من الناس القلب يعلن لك ولاه وميوله.
ضحكت : واضح ، اخذتك من الناس وانت عشر سنين ماتدري عني
من وراها : تركتك عشانك ، ورجعت عشانك
ناظرت فيه وابتسمت بخجل : مشكور حبيبي كلفت على نفسك
ريان : من ناحية الكلافه تكلفت حيل ، لكن الغالي للغالي
وديم فتحت البوكس واندهشت لما شافت اللي داخله ، اشياء كثيره وكل ماتحتاجه البنت ، دمعت عيونها وناظرت فيه : يالله شكثر فرحتني
ريان ابتسم وصدّ وكملت وديم : تصدق عاد ؟ نسيت كل شي لما جبت لي الهديه ، عوضتني عن غيابك وجروحك وكلام الناس بهالهديه
مسكت البوكس ورمته ع الأرض بقوه وسمعوا صوت اشياء تتكسر ، ريان عصب لكن تاركها على راحتها.
وديم : انت وش من بشر ؟ تحسبني من البنات اللي يرضون بهديه ؟ اساساً انا موزعلانه منك عشان تراضيني كذا ، انا عايفتك ، عايفتك ولا لي نفس فيك
ريان قرب لها ورجعت ورا ، لكنه مسك اكتافها وحس ببرودتها وابتسم بنبره هاديه : انتي قدرك اكبر من كذا ، بس جربي تعطيني فرصه واوعدك كل شي بيتغير ، وديم انا اسف ، اقبلي اعتذاري وخلينا نعيش مثل باقي الناس ، يكفي اللي راح من عمرنا !
وديم جلست على السرير وصدت عنه جلس جنبها : اذا صدق عايفتني وماتبيني اطلقك ماعندي مانع لكن ذنبي برقبتك الى يوم الدين ، كيف تبيعين واحد عشقك من اول ماعرف الدنيا
وديم : مره عشقتني لدرجة انك من تزوجتني سافرت
ريان : كانت عندي بعثه وكنت مظطر لها ، وانتي كنتي صغيره وتدرسين وعايشه حياتك ولاكأنك متزوجه اساساً ، كيف اخذك معي ؟ قلت لهم بسافر واذا رجعت بتكون كبيره ، وابدأ معاها من جديد ، عمري ماكانت نيتي اكرهك او انساك ، تدرين وش صار فيني لما قالوا سلطان خطبها ؟ رجعت وانا نيتي اقتله ، اقتل اخوي واخفيه من الدنيا لأنه فكر فيك ، باقي لي ترم واحد واتخرج دكتوراه واحقق حلمي وارجع بأعلى الشهادات ، لكن ماتمالكت نفسي ورجعت بأول طياره عشانك وسحبت على دراستي وحلمي ومستقبلي .. الحين بقولك شي اخير، اذا مستقبلي مو معاك بلاش منه ، مابيه ، مابي الجاي من عمري يكون بدونك
مسحت دموعها وبنبره باكيه : سامحتك ياحقير مع انك مو كفو ، ومو عشان الهديه ، عشان انا احبك
ابتسم وباس راسها بهدوء : مين الحقير
وديم : اللي على راسه بطحه
ريان : مقبوله منك ، الحين وش يرجع اللي انكسر ؟
وديم : احسن مو لازم يرجع


128
وديم : متضايقه منك لدرجة الموت واسلوبي ماراح يتغير
ريان : ماعندي مشكله اغيره لكّ ، قلتي لي ماتبين الهديه صح ؟
وديم : صح
ريان قام وشالها وطلع ، راح لغرفة شوق وكانت جالسه تذاكر سلم وجلس جنبها وحط الهديه قدامها : هذي لك انتي وفرح واعذريني على القصور ، طاحت من السياره ترا اذا في اشياء تكسرت
شوق بفرحه : يمه قلبي يعطيك العافيه ريان ماقصرت الله لايحرمنا منك
دخلت فرح : ايش البوكس ذا شكله يجنن
دخلت وديم خزت ريان وتكتفت : ماشاءالله ، تستاهلون اكثر
شوق : اخخخ يالقهر ، جايب العطر اللي احبه لكن مكسور
ريان : اشتريه لك مره ثانيه ياقلبي
شوق : لا ماتشتريه يكفي اللي شريته
وديم وهي تشوف الأشياء الثمينه اللي يتبادلونها شوق وفرح ندمت لأنها مااخذتها قبلهم.
فرح بشهقه : ايفووون ، واللون اللي احبه ، ااااخ ريان ، شكراً شكراً
باست راسه بقوه : الله لايحرمنا منك
وديم صار وجهها احمر : ريان !
ريان ناظر لها بمعنى " تستاهلين وخلي عنادك ينفعك "
شوق سحبت الجوال من فرح : انا الكبيره وانا اللي اخذه
فرح بصراخ : انتي جوالك جديد انقلعي ، انا لي سنتين اطلب ابوي جوال ، ومع ذلك مبدينك انتي لأنك الكبيره ودايم ماكله علي الجو وماخذه حقك وزياده ، والحين بتحسديني ع الآيفون ، انقلعي بس
شوق عصبت : ريان جابها لي وحطها قدامي
ريان : خلاص شوق خلي فرح تاخذه وانتي بكرا اجيب لك ، انا غلطان المفروض جايب اثنين ، بس ماكنت ادري في ناس بتعاند وتركب راسها
وديم بداخلها تسب نفسها كل هالهدايا بتكون لها لو ماعاندت بتجلس سنه كامله ماتشتري شي لأن البوكس فيه كل شي واشياء ماحلمت فيها وصعبه تقول له رجعها بعد مافرحوا خواته.
فرح : شوق اتركيه ، سمعتي يقول بكرا يجيب لك
شوق : اتركيه انتي ، لاتصيرين حقوده
فرح : وديم اسألك بالله شوق جوالها القديم كم صار له ؟
وديم : من خمس شهور ، وانتي من سنه
فرح : يعني انا اقدم منها ، انا اللي اخذه صح
شوق : لا انا باخذه
وديم طلعت ، ريان سحب الجوال منهم ورجعه لمكانه : انا اسف ، لكن الهديه كلها لـ وديم مو لكم ، رفضت تاخذها وجبتها لكم عشان تندم هي ، والحين بترجع لها ، انتي وياها مو كفو الواحد يهديكم ، ولاكفو تلبسون ماركات
فرح وشوق انقهروا من الحركه وصرخت فرح : يعني هي كفو تلبس ماركات ؟ وبعدين كل اللي موجود داخلها مو حلو لاتستانس
شوق تعزز لنفسها : اي مو حلو خل تشبع فيهم
ريان : اذا لبسته وديم يصير حلو ، مو يقولون اللبس على لبّاسه
طلع وتركهم وهو يضحك على اشكالهم ، تعمد يرفع ظغطهم ، وبما انه كسر فرحتهم قرر يجيب لهم هديه ثانيه.
شوق : الحقها يالخروف
فرح : امباع امباع


129
جود نامت عند ياسمين لأن فيصل عند ليان ، واستغلوا اثنينهم هالشيء ، الساعه 10 الصبح ؛ صحت جود على اصوات الآذان لصلاة الجمعه ، قامت وغسلت وجهه واخذت عبايتها واغراضها وطلعت وكانت ياسمين بالمطبخ تشتغل.
جود : يالله بمشي انا
ياسمين : وين ؟
جود : انا المفروض من امس رايحه ، فيصل اكيد بيجي بعد الصلاه
ياسمين بقهر : البارح كانت ليلتي ولا جا ، تتوقعين من جد يجي الحين ؟
جود : ماادري ، لكن اذا جاء الحين لاتخلينه يروح الا بكرا بنفس الوقت
ياسمين : مو على كيفي ، هي مالكته وانا مجرد زيادة عدد
جود : اذا كذا خلاص خليه يولي ، الحقير حتى مايستاهل اهتمامك
ياسمين : بتروحين لحالك ؟
جود : عادي تعودت
ياسمين : ارسليلي رقم فهد
جود رفعت حاجبها : ليش ؟
ياسمين : ابي اطلب منه شي
جود : انا اقول له ؟ وش طلبك
ياسمين عصبت : ماراح اكله
جود : خلاص برسله ؛ يالله باي
طلعت جود ، وياسمين نظفت كل البيت مر الوقت ولاحست ، وجلست ناظرت بالساعه وكانت 11:30 ، كتبت رساله لـ فهد وترددت لكن ارسلتها" السلام عليكم ، انا ياسمين واخذت رقمك من جود ، ابي منك خدمه اذا مافيها كلافه ، ابغاك توصلني لبيت فيصل الثاني "
دقايق ورد فهد " هلا ياسمين مافيها كلافه ، جايك"
لبست عباتها وطلعت تنتظره ، بعد عشر دقايق وصل ، ركبت ورا وسلمت بصوت واطي ورد السلام.
فهد : عسى ماشر
ياسمين : مافي شي
فهد : متأكده ؟
ياسمين : متأكده
فهد : يقولون ليان خطيره شوي ، انتبهي
ياسمين بضيق : اليوم يومي ، ولا جاء فيصل
فهد : وانتي ليش متضايقه عليه ، خليه يولي
ياسمين بقلبها " نفس كلام جود بس جود تعرف سبب كرهي له ، معقوله فهد يعرف ؟ لا مستحيل "
فهد : يعني اوك انا مالي شغل بس اللي مايقدرك لاتقدرينه
ياسمين : انت تحسبني ميته عليه ؟ بروح له بسوي شي وارجع
فهد : براحتك
وصلوا بيت فيصل ونزلت ياسمين بعد ماشكرته.
فهد : بنتظرك
ياسمين : اوك ماراح اتأخر
دخلت وهي كانت ناويه تخلي فهد يمشي لكن لمعت براسها فكره جازت لها وقالت له ينتظرها ، طولت عند الباب تحاول تفتحه وفهد مستغرب : ليش طولتي ؟ انزل افتحه لك ؟
ياسمين بربكه : لاخلصت
انفتح الباب ودخلت ياسمين بهدوء ، دخلت لغرفة فيصل وكان نايم وصوت مويا جايه من الحمام اعزكم الله ، عرفت انها ليان اللي تتروش.
تقدمت لفيصل وقلبها يحترق كان نايم وصدره عاري ، ناظرت لمكان الجريمه اللي اعتدى عليها فيه ، دمعت عيونها ، استجمعت نفسها بسرعه ، وقربت له وبصوت مهزوز : فـ، فيصل
ماسمعها ، علت صوتها وهزته : فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل ، فيصل
سمع نبرتها المميزه وحس انه يحلم فتح عيونه ورجع غمض.


130
ياسمين بإصرار : فيصل فيصل فيصل فيصل فيصل فيصل فيصل
ناظر فيها لبرهه بصمت وبعدين فز وكان قريب لها مره همس : ياسمين ؟ وش تسوين ؟
ياسمين بحقد : جيت اصحيك لصلاة الجمعه يالفاسق ، يالله قوم اخلص
فيصل : انتي صاحيه ؟ ياسمين فيك شي ؟ جايه من بيتك عشان تصحيني للصلاه ؟
ياسمين : اليوم يومي وانا مسؤوله عنك
فيصل : كيف دخلتي ؟
ياسمين : انا حراميه لي تجارب سابقه
سمع صوت قفل الحمام ينفتح ، خاف تشوفها ليان وتسوي مصيبه ، برمشة عين سحب ياسمين ودخلها معاه بالسرير وغطاها ، حضنها بقوه عشان ماتبين ، وهي اساساً صغيره ، يعني اختفت عن نظر ليان تماماً ، ياسمين ماحست الا بحرارة جسمه ، انكتمت انفاسها.
ليان : صح النوم حبيبي
فيصل : صح بدنك
ياسمين همست له : كتمتني ، ابعد خلها تشوفني مو خايفه منها.
ليان : فيك شي
فيصل : لا
نزل راسه وغطى نفسه لين صار وجهه مقابل وجهها
همس : انصحك تسكتين عشان لايتكرر الشي اللي صار على السرير هذا
ياسمين انقهرت وعضت رقبته بقوه ، فيصل كتم الألم وتحمل لين حس ليان تقرب له : فيصل شفيك
رفع الغطا بسرعه وابتسم لها : جهزتي الغداء ؟
ليان بصدمه : وش اللي برقبتك ؟
فيصل لمس رقبته وشاف دم بيده خفيف عرف ان اثر عضتها طبع.
ليان : فيصل تو كان مافيك شي ؟
سحبت الغطاء بسرعه وشافت منظر ماتمنت تشوفه ، ياسمين بحضنه ، بهالمنظر ، وتبوسه بعد ، وبسريري ؟
فيصل توّهق وياسمين ضمته اكثر ولا فكرت تتركه وباست صدره قدام ليان وكأنها تنتقم منها لأنها اخذت ليلتها.
ليان تزاحمت ببالها افكار الأنتقام ورد حقها والكره والحقد اخذت عباتها وطلعت من البيت وقام فيصل قفل الباب ورجع لياسمين.
ياسمين وهي تشوفه يقرب لها رجفت : ليش مارجّعتها
فيصل : قفلت الباب اصلاً عشان ماترجع
ياسمين بخوف : ليش
فيصل لمس رقبته و بنبره غريبه : تسوين فيني كل هذا وتبيني اتركك ؟
ياسمين مدت اصبعها بتهديد : انتبه لنفسك ، وانقلع صل مع المسلمين
فيصل : صلاتي شي بيني وبين ربي ، تذكرين وش قلت لك اول ليله ، انسيّه ولا جنيّه ، يمين الله ماتركك
ماحس الا بيدها تطير وتهبط على خده ، ابتسم وقرب لها ، ولاكأنها ضربته.
بعد ساعـه ، كان جاهز بيطلع يصلي مع المسلمين " توه يتذكر "
وقف جنبها : قومي برجعك للبيت
ياسمين طايحه وماسكه بطنها وتبكي وتأن وتدعي عليه.
فيصل : ياسمين خلاص لاتكبرين الموضوع ، يالله تعالي
قومها ولبسها عباتها ، وطلع وهو ماسك ايدها ، كان بيروح فيها لسيارته ، لكنها سحبت ايدها منه وراحت لسيارة ثانيه ، انصدم لما شافها تركب مع فهد ، دارت شياطين الدنيا حوله من حركتها يعني مو شايفته عشان تركب مع فهد ؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 12-01-2018, 07:51 PM
Kento Kento غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حتى عيوبك ماتليق الاعليك لو هي بغيرك كان ماحبيتها/بقلمي


كمليي الروااية مررة رووووعة اعجبني اسلوبج صراحة يعني المهم كمليي ليش وقفتي؟!💗 وانا معااج😂✌

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 13-01-2018, 03:49 AM
rwaya_roz rwaya_roz متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حتى عيوبك ماتليق الاعليك لو هي بغيرك كان ماحبيتها/بقلمي


131
ياسمين : اسفه تأخرت عليك
فهد كان نايم وصحى على صوت الباب ابتسم : لا عادي
ياسمين بقلبها : اكيد لأني صديقة جود يسوي كذا ، من الحب ماقتل
مشى فهد وفيصل يناظر ببرود عكس اللي داخله ، ولما عرف انها كاسره قفل الباب عصب اكثر وتوعدها بس يشوفها ، ياسمين توقعته يعصب ويسحبها ويلعن خيّرها ويزعل من فهد لكن مو واضح على ملامحه الا الراحه ، عصبت عليه.
فهد : أرجعك لبيتك ولا عند جود
ياسمين : لبيتي عشان اتجهز لملكة لمياء
فهد : وجود ماراح تحضر ؟
ياسمين بقلبها : دامه مصمم يوديني لجود بقول يوديني لها
فهد : مستحيل تترك ملكة صديقتها
ياسمين : اوك بس بروح لبيتي اخذ اغراضي وبعدها اروح مشي لجود
فهد : لا انا اوديك
ياسمين : لا كلفت عليك كثير
فهد بقلبه : تستاهل جود من يتكلف علشانها
وصلها لبيتها وابتسم : انتظرك هنا خذي راحتك لاتستعجلين
ياسمين : مشكور فهد
نزلت وهي تضحك : يالله خل نستفيد من هالعائله وش ورانا
دخلت بيتها وسيدا لغرفتها اخذت اغراضها كلهم للحفله.
خلصت وطلعت لفهد ، واخذها عند جود ونزل.
ياسمين : ليش نزلت
فهد : احس اني انكتمت بالسياره
ياسمين : اها ، طيب يعطيك العافيه ماقصرت
فهد : حق وواجب
ياسمين قبل لاتدخل حز بخاطرها " قاطع كل هالمسافه عشان يشوف جود ، والله ماخليها تروح بنفسك هالشوفه اصبر بس
طق الباب ، ثواني وفتحت لها جود ، ياسمين مثلت انها دايخه وبتطيح ومسكتها جود بسرعه وصرخت : ياسمين
فهد خاف وتقدم لها وثبتها مع جود : ياسمين فيك شي ، لحظه بتصل في فيصل
ياسمين : لالا ، دخت شوي بس
فهد من طاحت عينه بعين جود نسى كل شي كانت بجلابية بيت خفيفه ورافعه شعرها كله ذيل حصان وتاكل ايسكريم مخلي شفايفها مثل الكرز منه ، لما استوعبت جود صار وجهها كله مثل الكرز وارتفع ظغطها : خير ان شاءالله نعم ؟ يالله توكل
فهد ابتسم ابتسامه شلعت قلبها وخلتها ترتجف : آسف ، ياسمين اي شي تحتاجينه كلميني
جود : ياسمين ادخلي يالله
ياسمين : توكم تتذكروني بعد ماشبعتوا مقزقز في بعضكم ؟ وخروا مافيني شي
ياسمين دخلت وجود عصبت وجت بتقفل الباب وحط رجله فهد وهمس لها : قولي لياسمين مابعد شبعت وودي اناظر اكثر
جود قرصت ايده بقوه وبعيون تشتعل غضب : لأنك ماتستحي وسخيف
فهد بجديه : جود لحظه بطلبك طلب وامشي ، والله صادق اتركي ايدي يابنت الحلال
تركت ايده وبنفس الغضب ردت : وش تبي ؟
فهد : هو شي منقطع من السوق حالياً ، اسمه كرز ، وانا لمحته قبل شوي عندكم ، واشتهيت اكله ، ممكن اكله
ومدت السكين عليه وجرحت ايده خفيف وكمل فهد : اخخ عورتيني ، طيب مابي اكله ممكن اذوقه بس ؟
جود مدت السكين بوجهه ، استوعب وابتسم وطلع.


132
في بيت ابو سعُود ؛
سعود وقع على ملكته بدون نفس وكلهم ملاحظين لكن طنشوا ، ابوه متضايق لأنه جبرهم ولايدري وش العواقب لكنه متفائل خير ، باركوا له كلهم.
سعود : الله يبارك فيكم
تركي : خالي ، انا يشرفني اطلب ايد بنتك اماني على سنة الله ورسوله واتمنى انك ماتردني دام الشيخ موجود
ابو سعود بدون تفكير : والنعم فيك ياتركي ، بس ابي اسأل البنت اول
طلع وتركهم مصدومين ، كلهم ، ماتوقعوا يوافق بهالسهوله ويعطي اكبر بناته لـ تركي اللي اغلب حياته بالخارج ومتفتح بغض النظر عن شهاداته ونجاحه ، تركي مايناسب اماني ، ليش ابوها استعجل.
دخل ابو سعود وطلب اماني وتبعته بخوف ، دخلت غرفته ووقفت وراه ، ناظر فيها بهدوء : تركي خطبك وانا موافق ، مابي اي معارضه ولا اي دموع ولا اقسم بالله يااماني ماراح اسامحك عمري كله
اماني حسته عطاها كفّ وبلعت غصتها وابتسمت : موافقه يبه بس اللي لازم تعرفه اني مظلومه واللي ظلمني تركي لأن لما نمنا عندهم اخذ جوالي وارسل صوري له ، ولا انا يايبه تربيتك وثقتك فيني اموت ولا اخونها !
ابو سعود : مو وقت كلام ، الرجال ينتظروني عن اذنك
طلع وتركها ، خانتها دمعة قهر واحساس بالظلم والضعف همست لنفسها : يشوه سمعتي وبعدها يخطبني واضح انه يبي يوصل لشيء ، حسبي الله ونعم الوكيل الله ياخذ حقي منك ياتركي.
طلعت وكان الخبر منتشر بالعائلة كلها ، نظرات ام تركي وبناتها لو تحرق احرقت كل الموجودين وكلهم يتوعدون بتركي اللي مااخذ رايهم اصلاً.
ابو سعود : لمياء تعالي ، سعود يبي يشوفك
لمياء قامت بقهر ودخلت للغرفه وكان جالس ينتظرها وكل تفكيره كيف يحطمها وكيف يهينها ، حس في حركه بالغرفه ورفع راسه ، كانت واقفه وايدينها على خصرها ومكشره بوجهه ، وقف بدون شعور وتنحنح : انتي مين ؟
لمياء : الجحيم
سعود : لو ماتكلمتي ماصدقت انك لمياء
لمياء : لاتستانس ماكشخت عشانك
سعود : تعالي اجلسي
جلست بعيد عنه وحطت رجل على رجل ، سعود حط رجل على رجل ، نزلت رجولها ، نزل رجوله ، تكتفت ، تكتف ، سندت طهرها وسند ظهره.
ارتفع ظغطها : لاتقلد ، وقح
سعود : ليش عصبتي
لمياء : جرب احد يقلدك وبتعرف ليش عصبت
سعود : ماجربت بس ممكن اجرب ، يالله قلديني
لمياء قلدت جلسته وهي جلسة الرجال المعروفه انه يبعد بين رجوله ، صار شكلها يضحك ، نزّل الساعه اللي بيده ، ونزلت الساعه اللي بيدها ، مرر اصبعه على شنبه وقلدته بهالحركه وضحك : طيب مافي شعر
لمياء تقلد صوته : طيب مافي شعر
سعود نزل شماغه ولمست راسها : حظك مافي شي
وقف وبحركه سريعه نزل ثوبه ، وقفت ولمست فستانها وبعدين استوعبت انه تمادى وعصبت عليه.
ابتسم بخبث : كملي ؟


133
لمياء طلعت بعد ماخلت سعود يندم انه جلس معاها ، شافت البنات مشغولات بالرقص ، راحت وجلست بعيد عنهم وعينها ع الباب وكأنها حاسه ان بيدخلون منه اعز اثنين على قلبها " ياسمين وجود "
توجهت الأنظار عليهم بصدمه وكلهم يحسبون جود اخت ياسمين مع ان مافي شبه قوي بينهم الا انهم فيهم بعض الصفات المشتركه اللي كبرت معاهم.
تقدموا وسلموا عليها وباركوا لها.
ساره : شخبارك جود
جود : اهلين استاذه ساره
ساره : استاذه بالمدرسه مو هنا
جود : طيب اسفه ليش عصبتي ؟
لمياء : بعدين من باب الإحترام تناديك استاذه
ساره خزتهم ومشت وكأنهم ولاشي ، جت ام فيصل وسلمت على جود : حياك الله ياقلبي البيت بيتك ولا تستحين
جود ابتسمت بشكر وراحت ام فيصل وجلست جنب ام سعود.
جود : مين هذي
ياسمين : هذي خالتي ام فيصل
جود : يابختك فيها ، هذي ام الزوج اللي كل البنات يتمنونها ، مين اللي جنبها ؟
ياسمين : ام سعود ، ولاتدرين انتي ماتعرفين سعود ، ام فهد
جود سرحت فيها شوي ونست نفسها ومانتبهت الا على صوت فرح.
ام سعود : وعد تاركه هالأنعام كلها وش تاكلين ؟
وعد : كرز ، جابه فهد قبل شوي واخذت منه
ام سعود : هذا فهد وش يحس به ، جايب كرز الحين بالحفله
وعد : من جد اتخيل شكله وهو كاشخ ومرسم وواقف عند سوق الخضره ، بس يقول شفته وماقدرت اقاومه
جود رجفت ومررت اصابعها على شفايفها وتذكرت كلامه ونظراته لها وقطعت تفكيرها وعد : جود تبين كرز ؟
جود : الحين لا بس تقدرين تعطيني واخذه للبيت ههههه
وعد : داخله على طمع ذي ، بس اذا تجوعين بالليل ماالومك مثل حالتي
دخلت للمطبخ وجابت الكرز وحطته في شنطة جود
جود استغربت : ترا كنت امزح
لجين : ياسمين ، اهتمي بجسمك ليش لك كرشه؟
ياسمين انتبهت ان بطنها بدا يكبر رجف قلبها وابتسمت : وانتي وش دخلك ؟
لجين : لأن فيصل مايناظر للأشياء المقززه
ياسمين : اها يعني عشان كذا مايناظر فيك ؟
لجين طاح وجهها وضحكوا عليها وكأنهم ينتظرون هاللحظه.
ياسمين اتصل جوالها وقامت من عندهم وردت بصوت هادي : هلا فيصل
فيصل ببرود : اطلعي انا انتظرك
ياسمين : انا مو في بيت عمك ، عند جود
فيصل عصب : جايك
قفل وراح لبيت لمياء وقف عند الباب واتصل فيها ماردت ، شك بالموضوع واتصل على امه وسألها عن ياسمين وقالت له انها موجوده و" ترقــص " يعني تكذب عليه ، وتلعب فيه.
حسّ حرارته ترتفع من كثر عصبيته ولو يشوفها موّتها " الظهر تركتني وراحت مع فهد والحين تكذب علي ،مو ناقص الا ياسمين تلعب في راسي و أنا بهالعمر !
حرّك السياره ورجع لبيت عمه ابو سعود وقال لأمه تقول لها تطلع ،ولكن صدمته امه بردّ ثاني وهو انها "طلعت مع جود "


134
الساعه 12 الليل :
دخل مشاري للمطبخ وفتح الثلاجه يدور فيها.
رغد بصراخ : ياحمار وصخت الأرض تو شطفتها ، حسبي الله عليك ، اطلع من المطبخ
مشاري بعناد صار يتزحلق على الأرض وطبع عليها اكثر وزاد صراخ رغد وضربها له.
دخل فهد على صراخها : ليش تصرخين ؟ وش تسوي انت
مشاري كان يرقص بجزمته " الله يكرمكم" ويزيد الوصخ ودخل فهد معاه وصاروا يرقصون قدام بعض ويغنون.
مشاري : يالله غسلي سريع
رغد نزلت دموعها من القهر : اوريكم ، يمممممه
على دخلة ابوها وخاف من صراخها ودخل المطبخ واستغرب من المنظر " فهد ومشاري داخلين جو ويرقصون انواع الرقصات ورغد تبكي وتأشر على الأرض اللي صارت سوداء من جزمهم.
ابو سعود : وقف يالخسيس انت وياه
فهد ومشاري انتبهوا ووقفوا بإحراج : هلا يبه
رغد زادت تبكي عشان يعصب ابوها عليهم اكثر : يبه وربي صار لي ساعتين انظف
ابو سعود : طول بعرض وشنب وعلوم رياجيل اخر شي تعاند اختك بحركات المبزره ذي ؟ انت رجال انت
مشاري : نمزح معاها
رغد تشاهق : انكسر ظهري وطحت مرتين اليوم وكنت ابي انام من التعب بس قلت لا حرام لازم امي تصحى وتلقى البيت نظيف
ابو سعود : يعورك ظهرك اخذك للمستشفى ؟
رغد : مره يعورني والله شاد علي من العصر
ابو سعود : يالله بوديك ، اسمع يافهد انت ومشاري اذا رجعت ولقيت المطبخ بالمنظر هذا بيجيكم علم ثاني ، يالله رغوده
اخذها ورغد مستانسه وعلى وجهها ابتسامة انتصار : يالله غسلوا سريع سريع
مشاري عصب : غبيه ، تكذب على ابوي مافيها شي
فهد : هذي خطه استراتيجيه للأنتقام ، وابوي يدري ان مافيها شي بس مقهور مثلها
بعد ساعه كامله من التعب ، مشاري جلس على الأرض : ياخي خلاص ، مقدر اكمل
فهد : ماتوقعتهم يتعبون كذا
دخلت رغد : حسيتوا فيني ؟
مشاري : رغد والله مانعرف ، تكفين كمليه وحنا مستعدين نسوي اللي تبينه
رغد : ابي بطاقاتكم الصرافه؟
مشاري : وش تبين فيها
رغد : بنروح للمول مع البنات وانا فلوسي ماتكفي
فهد : خلاص بنعطيك فلوس
رغد : لالا ، بطاقاتكم مع الأرقام السريه ، ماراح اسحب كثير
فهد طلع البطاقه من بوكه وعطاها ، ومشاري مثله.
رغد : حلوين ، يالله تقدرون تطلعون
طلعوا تعبانين ع الأخير وفهد تذكر شي ورجع للثلاجه وقعد يدور فيها : وين الكرز اللي شريته اليوم ؟
رغد وهي تتذكر : مع وعد !
فهد : اكلته كله ؟
رغد : لا عطته جود ، ماتعرفها صديقة ياسمين ، لأنك ضربتها وردت لك الحركه
فهد كان بيعصب بس لما سمع اسم جود استانس : اجل بضربها كل يوم اذا بترد لي الحركه حلوه
رغد مافهمت عليه : توكل على الله
فهد طلع وشغل سيارته ، وراح لها ، يتعذر بالكرز لكن كل اللي يبيه شوفتها.



135
جود ذابت عيونها من النعس وغفت ، مجرد ماغفت حست بصوت الباب ، فزت وهي خايفه ، اكيد هذا فيصل لأن كانت ياسمين عندها نايمه ماحبت تصحيها ، قامت ولبست حجاب واسع وطلعت ، وقفت عند الباب : مين ؟
بهدوء : فهد
جود ارتبكت : وش تبي ؟ شايف كم الساعه ؟
فهد : أفتحي معاي اغراض من فيصل بعطيهم ياسمين
فتحت له ودخل نص جسمه وسكرت عليه الباب : وين الأغراض
زادت عليه وضحك ودف الباب ودخل.
جود : فهد ترا زودتها ؟ وين الأغراض
فهد : اكذب ، وانتي تدرين اني اكذب ومع ذلك فتحتي لي
جود رجفت : مو بكيفك ، قول وش بغيت
فهد : ابي الكرز اللي اخذتيه من وعد
جود : مو تقول انقطع من السوق ؟
فهد : كنت اقصد شي ثاني
جود : ايش
نزل عيونه لشفايفها وهمس : هو كرز من نوع ثاني يعني ، وأكله محظور
جود : طيب بجيبه لك مع اني ماتوقعتك بخيل وترجع تاخذه
فهد : مشتهيه وش الحل ؟ ناكله مع بعض ؟
جود بحده : لا طبعاً بتاخذه وبتطلع ، واحترم الوقت قبل لاتدخل بيوت خلق الله
دخلت وفهد تنهد بحب : مقبول ماجا منك ياكامل الزين
رجعت له ومعاها كيس الكرز وعطته : يالله توكل
فهد قفل الباب وسحب ايدها وجلس وجلسها جنبه وفتح الكيس : عشان مايأنبني ضميري ، كولي
جود : غصب هو غصب ؟
فهد : ليش معصبه ؟ سديتي نفسي مابي اكل خلاص خوذيه
جود : يارب ماتقوم ياسمين والله هالمره بتموتني
فهد : وانا موجود تتوقعين تقدر تقرب لك ؟
جود : اذا عصبت والله تسوي كل شي
فهد : الله يعين فيصل
جود : لا عاد فيصل يستاهل
فهد : يعني ماتبين تاكلين ؟
جود : لا ، واصلاً ماكنت ابي اخذه بس وعد حطته في شنطتي
فهد : وانا بعد مابي اكله ، اصلاً مدري ليش شريته ؟ مااحبه
جود : ومسوي كل هالزحمه ليه ؟
فهد : شوفي ، قلت لك هو نوعين ، النوع العادي ماحبه ، والنوع المحظور اعشقه ، وانتي الوحيده اللي تقدر ترفع الحظر
جود : انا ؟ كيف
قرب لها وبرمشة عين ماحست الا وجهه قبال وجهها مباشره وبدون شعور طبع بوسه على شفايفها لخبطتها وضاع كل الكلام بينهم.
ابعد عنها وهمس : كذا يعني ، اذا رفعتي الحظر بيصير اقوى من كذا ، وانا بصراحه بنفسي مره ، يعني اذا راح بنفسي يبقى الذنب برقبتك
جود زادت انفاسها ورجفتها وحست بحراره من الإحراج صرخت بوجهه : حمـــار
انحنت واخذت الكرز ورمته على فهد بقوه : امسك ، ولا عاد اشوف وجهك ياللي ماتستحي ، ولاتدري عطنياه
اخذت الكرز وحدت على اسنانها بقهر : اطلع بسرعه
فهد : حرام عليك تبين تحرميني من المُباح والمحظور ؟
جود : مزارع الكرز كثيره
فهد : مابي غير مزرعتك ، طازجه حد الإرتواء
جود : بعيد عن خشمك
فهد : مو بعيد ولاشي ، راح اكل لين اشبع
جود : تبطي
فهد : بذكّرك


136
دخلت جود بعد ماراح فهد ، تحاول تنام ماقدرت ، طق الباب مره ثانيه ، وفزت بخوف : ياربي رجع ، وش يبي ؟
ياسمين فتحت عين وحده وبصوت مبحوح : افتحيه، ياازعاج قومي
جود : قومي انتي نعسانه انا
ياسمين رجعت نامت ، جود قامت بتعب ولبست حجابها وراحت للباب وفتحته بقوه وهي معصبه : خيــر يـ..
سكتت لما شافت فيصل ونزلت راسها بإحراج : معليش
فيصل : وين ياسمين ؟
جود : نايمه
فيصل : طيب بدخل عندها
جود : ادخل بس بسرعه لإني بنام
فيصل ماستغرب اسلوبها مثل اسلوب ياسمين تعداها ودخل على ياسمين ، كانت بسابع نومه ولا حاسه بشي ، واضح انها من زمان مانامت كذا ، تذكر حركاتها ، والحين نايمه عند جود بدون استئذان ، زاد وعيده لها.
انحنى لها وبصوت هادي : ياسمين ، ياسمين ، ياسمين ، ياسمين ، ياسمين ، ياسمين
مدت ايدها على وجهه ودفته وصارت على جنبها.
فيصل : ياسمين ، ياسمين ، قومي
فزت بخوف : ها شتبين
ناظرت فيه لين استوعبت : فيصل ؟ وش جايبك كم الساعه ؟
فيصل ببرود : قومي ، البسي وانتظرك في السياره
ياسمين : الحين ؟ مـ
طلع وتركها ، قامت بسرعه وغسلت وجهها وجلست شوي تستوعب ، تذكرت نظراته وهدوءه وخافت ، لبست عباتها واخذت اغراضها وطلعت ، ركبت جنبه ولا ناظر فيها حرك السياره ومشى ، بعد خمس دقايق ، ياسمين استغربت لما وقف عند بيته الثاني.
ياسمين : بتاخذ شي ؟
فيصل : انزلي
ياسمين : ليش ؟
فيصل نزل وتركها ، رجف قلبها وقفت عند الباب و تذكرت كل اللي سوته معاه اليوم ، نزلت وراه وهي تدعي ، وقف عند الباب وهي وراه.
بدون مايناظر فيها : ضيعت المفتاح ، طلعي عدتك واكسري القفل
ياسمين : كيف ضيعته ، دوره زين
فيصل بحده : لاتناقشين ، اكسري القفل
ياسمين عطته شنطه كبيره فيها ملابسها : امسك شوي
فيصل ماتحرك ويناظر فيها بنظرات حاده.
ياسمين : فيصل امسك بكسر القفل ، يالله امسك
ماتحرك ولا اخذ شنطتها ، نزلتها في الأرض وفتحت شنطتها الصغيره وطلعت منها سكروب وسكين واداوات حاده ، شمرت اكمامها وصارت تشتغل في الباب لين انفتح ، دخل فيصل واخذت شنطتها ودخلت وراه ، كان جالس في الصاله وساند ظهره واول ومادخلت ياسمين رماها بنظره شككتها في نفسها.
بلعت ريقها ونزلت راسها للأخير.
فيصل يأشر جنبه : تعالي هنا
ياسمين ببلاهه : ها
فيصل : تعالي ..
تقدمت له بخوف وجلست جنبه.
كمل بنفس النبره : نزلي عباتك بسرعه ، لاتردين
ناظرت فيه بتردد ونظراته اجبرتها تنزل عباتها.
فيصل : قوليلي وش سويتي اليوم من اول ماصحيتي لين الحين ؟
ياسمين : ماسويت شي
فبصل بحده : ياسميـن ! تكلمي افضل لك


137
ياسمين تعد على اصابعها : اول شي نظفت البيت ، وبعدين تذكرت انك سحبت علي ونمت عندها ، اتصلت على فهد وقلت له تعال ودني لبيت فيصل وجاء ، وجيت لبيتك وصار اللي صار ، وخلاص
فيصل : وكسرتي قفل بيتي للمره المليون ، وبعدها ؟
ياسمين : ماصار شي
فيصل : تركتيني وركبتي مع فهد ، طرطور انا عندك تركبين مع واحد غيري وانا واقف ؟
ياسمين سكتت وكمل فيصل : وين وداك فهد ؟
ياسمين بربكه : عند جود ، تجهزنا ورحنا لملكة لمياء
فيصل : وبعدين
ياسمين : ورقصنا وكذا وانبسطنا ، وبعدها انت اتصلت فيني وقلت اطلعي ، انا كذبت عليك وقلت لك اني عند جود وانا في الحقيقه ارقص ، وبس والله
فيصل : وبعدها ؟
ياسمين : ماصار شي رحت لجود ونمت عندها
فيصل : زياده على وقاحتك نايمه عندها بدون استئذان ؟ ياسمين كلميني بصراحه شوي ، انتي وش شايفتني قدامك ؟ غبي ؟ مالي كلمه ؟
ياسمين : اي غبي ومالك كلمه وانا اكرهك
فيصل : طيب درين ليش الغبي جايبك هنا ؟
ياسمين : لا
فيصل : صاير سرير ليان يغريني كثير لأنك بكيتي عليه مرتين ، وان قالها الله الليله بتبكين عليه للمره الثالثه والرابعه والعاشره ، لين تستوعبين اني رجال ومسؤول عنك وكلمتي تمشي عليك وعلى اللي اكبر منك !
ياسمين وقفت وهي تنتفض رعب : فيصل انت مجنون ؟ ليش تسوي كذا ليش ؟ حرام عليك
فيصل قام سحبها بكل عصبيته وصرخت ياسمين بنبره باكيه : فيصل لحظه ، بقولك شي ، مو كذا ، اتركني ، رجعني لبيتي وانا موافقه على كل شي تبيه ، ماراح اصدك ، بهدوء والله تعبت
فيصل : ومن قال لك اني ابي هدوء ، انا ابي بالقوه
ياسمين : يعني كيف
فيصل بنبره تخوف : يعني ابي اغتصبك ، عندك مانــع ؟
ياسمين تحس اشتعلت نيران بقلبها من حقارة الكلمه ويعيدها كأنه فرحان فيها رفعت ايدها تبي تضربه لكنه مسكها وسحبها للغرفه ورماها على نفس المكان وكأنه يتلذذ ، قفل الباب ورجع لها.
ياسمين : فيصل انا حامـل ، خاف من الله
فيصل ولاكأنها تكلمت هجم عليها ، راح صوتها من كثر البكاء والصراخ ، كان يبوسها ولا اهتم لين حس انقطعت انفاسها وارتخت وراح صوتها من التعب.
لف وجهها له وهمس : هالمره سلمتي مني ، لكن المره الجايه اذا عاندتيني ، او ماستأذنتي مني ، او قليتي ادبك معي ، بيكون هذا مصيرك ، ولاراح ارحمك ابد ، تذكري هالشيء ، واعرفي اني مو غبي ، لكن مطنشك بمزاجي.
قام عنها وسكر ازارير ثوبه وكمل بحده : انثبري نامي هنا ، وبكره اوديك للبيت
ياسمين تشاهق : مو على كيفك رجعني الحين
فيصل رجع فتح ازاريره : يابنت لاتحديني على الردى
ياسمين : لا خلاص بسكت
غطت نفسها وقعدت تبكي لين جفت مدامعها ، وهو طلع ونام بغرفه ثانيه.


138
بعد يومين ، الساعه 7:40 الصبح ؛
فيصل وصل ياسمين للمدرسه وقبل تنزل التفتت عليه : وين بتروح ؟
فيصل : ابي ارجّع ليان
ياسمين : هي زعلت من حالها ، خلها ترجع من حالها
فيصل : ليش ماتعترفين ان اللي سويتيه غلط ؟
ياسمين : وهي اللي سوته مو غلط ؟ انها تاخذ يومي مو غلط ؟
فيصل : وانتي اخذتي يومين بعد
ياسمين : بس لو هي موجوده ماسمحت لي اخذ يومين
فيصل : موجوده او مو وجوده ، المهم اني عدلت بينكم وكل وحده يومين
ياسمين : ماعدلت ! انا وكلتني تبن خلال هاليومين ، وهي احلى الكلام وارقى اسلوب واجمل الرومنسيات ، وين العدل بالموضوع ؟
فيصل : هي متقبلتني وتحبني رغم انها اولى بالزعل ، وانتي كارهتني وتبين موتي ، المعامله على حسب مكانتي عندك ، منطقياً مو معقول تبيني اسمعك كلام حلو وبالمقابل اسمع كلامك اللي يسم البدن.
ياسمين : طيب ممكن نتفاوض !
فيصل رفع حاجبه : لا ، تأخرتي انزلي
ياسمين : مو مهم ، اسمع عروضي ، لاتروح لها ، اتركها يومين بعد ، وخلال هاليومين انت بتعدل بيننا ، واليومين اللي راحوا مانحسبهم ابد ولاكأنهم صاروا
فيصل : اذا رجعتي بنتكلم ، انزلي الحين
ياسمين : لاتروح لها فيصل
فيصل سكت وياسمين نزلت وهي معصبه منه : يموت اذا ماشافها ، الله ياخذكم كلكم
فيصل ضحك : والله البلشه ، تبيني اوافق على عرضها وتستغلني ، اوافق ولا ارفض ؟ بوافق واشوف وش تسوي ، اتمنى انها تلعب بذيلها هالمره عشان يجيها الشغل اللي يعقلها.
ياسمين دخلت وصعدت لفصلها وكانت الحصه الأولى بدت من عشر دقايق ، كانت المدرسه هدوء ، قررت تتمشى لين الحصه الثانيه ، بس عشان ماتلفت الأنظار نزلت شنطتها على الدرج وراحت تتمشى بين الفصول.
طلعت بوجهها المديره وكان واضح انها معصبه : وش تسوين وين فصلك ؟
ياسمين : ادور كُرسي
المديره وقفت ، ياسمين خافت وبدون شعور دخلت للفصل اللي قدامها : عندكم كرسي ؟
للأسف كان عندهم زايد وعطوها ، بلشت وين توديه ، ابتسمت للمديره : لقيت
المديره : على فصلك بسرعه
ياسمين : اوك
راحت المديره وياسمين تناظر فيها لين نزلت ، رمت الكرسي وكملت تمشي ، مرت من جنب فصلها وانفتح الباب وناظرت فيها المعلمه اللي عليهم ، ولحسن الحظ كانت ســاره.
عصبت : توك تجين ؟ وين شنطتك ؟
ياسمين : والله مالي مزاج ادخل
ساره : لاياشيخه ؟ ادخلي بسرعه
ياسمين : لو ابي ادخل دخلت من اول ، مو منتظرتك تعزميني
ساره نفسها تضربها : ياسمين ورب البيت لو مادخلتي لأنادي المديره
ياسمين : شافتني تو وقالت خوذي راحتك
ساره كان جوالها في جاكيتها وطلعته : انتي ماينفع فيك الا فيصل
ياسمين عصبت : وش دخل فيصل ؟ صدق ماعندك ذوق


139
رد فيصل بصوت هادي : هلا ساره
ساره : صباح الخير فيصل
فيصل : صباح النور ، وش مسويه فرح بعد ؟
ساره : لا هالمره مو فرح ، الله يعينك انت ماتصير ولي امر الا للمهابيل ، ياسمين تخيّل تفرفر بالمدرسه ولا تبي تدخل الحصه
فيصل : لاحول ولاقوة الا بالله ، عطيني بكلمها
ساره مدت لها الجوال وراحت ياسمين وصرخت ساره : تعالي وين تبين كلميه قدامي
ياسمين بهدوء : عفواً ؟ ترضين احد يسمع مكالمتك مع زوجك ؟
ساره : الله وهالمكالمه عاد ، يبي يعطيك كلمتين تأدبك وخلاص
ياسمين شالت السبيكر وحطت الجوال عند اذنها وبصوت هادي : هلا حبيبـي ؟
فيصل كان معصب وناويها ، من سمع صوتها وكلمتها ارتخى : هلا
ياسمين بدلع : فيصل والله ماسويت شي ، بس تعبانه ومابي ادخل الفصل الكرسي يعور ظهري
فيصل : اسم الله عليك ، تبيني استأذن لك واطلعك ؟
ياسمين : بتطلعني ؟ فكره مش بطاله ، انتظرك
عطتها جوالها ودخلت ساره معصبه ، شوي و صعدت اداريه ونادتها من بعيد : ياسمين، خوذي اغراضك وانزلي
ياسمين ابتسمت وراح عند الدرج اللي تركت فيه شنطتها ، خافت لما مالقتها ، وينها.
نزلت للإداره وجلست لين طلعت الإداريه : يالله البسي بتطلعين معي اخذ البطاقه من ولي امرك ويوقع على خروجك
ياسمين : عباتي في شنطتي وشنطتي ضايعه
الإداريه : روحي دوريها بسرعه
اتصل الجوال بإيدها وردت : هلا ، معليش اخوي تقول مضيعه شنطتها وعباتها ، ماادري عنها ، بتكلمها ؟ تفضل
عطتها الجوال وردت ياسمين وهي تدري ان فيصل معصب : هلا
فيصل : خلال خمس دقايق اذا مالقيتيها بمشي واخليك
ياسمين : اوكّ اصلاً انا احبك واموت فيك ومنتظره اللحظه اللي اطلع عشان اضمك " باست الجوال ووصل الصوت لفيصل "
فيصل قفل بوجهها وهو ذايب من كلامها ويدري انها متعمده عشان كذا ماعطاها على جوها ، جلس ينتظرها على نار.
الإداريه مصدومه : خير تبوسين الجوال ؟ وين جالسين
ياسمين : وش اسوي زوجي معصب وكذا ارضيه ، اذا عصب عليك زوجك سوي كذا ، وادعي لي
الإداريه : والله لو اسوي كذا ليكسر الجوال على راسي ، وش حركات المبزره ذي ؟
ياسمين : مبزره بعينك ، احنا متفاهمين انتي وش دخلك ؟ حشريه صدق ، بعدي خل ادور شنطتي
ياسمين راحت تدورها بكل مكان ولقتها اخر شي عن المستخدمات اخذتها ، طلعت بسرعه وطلعت الإداريه وراها واخذت من فيصل بطاقته الشخصيه ، ياسمين ركبت بالسياره قبله ، وقع على خروجها ورجع ركب جنبها وحرك السياره ومشى.
ياسمين : قلت لي خمس دقايق وامشي ، والحين لك عشرين دقيقه واقف من كلمتني ،ليش مو قد كلمتك ؟
فيصل : بوستك جننتني ،ماقدرت امشي ، ممكن تعيدينها
ياسمين لمعت براسها فكره وابتسمت وقربت له وباسته.


140
فيصل : واضح انها مو من قلبك
ياسمين حوطت ايدينها على رقبته وباسته بقوه وهمست : حلوو كذا
فيصل : عفستيني ، الحمدلله السياره مظلله
ياسمين تدري انه يكذب ابتسمت : تبي بعد ؟
فيصل : لا وفري طاقتك للبيت
ياسمين : يعني افهم من كلامك انك قبلت عرضي ؟
فيصل : قبلت !
ياسمين بفرحه : طيب ، جوعانه ودني للمطعم ، حسسني اني عروسه
فيصل : اذا وديتك لمطعم مقلقل وفلافل كذا تحسين انك عروسه ؟
ياسمين : عندك طريقه ثانيه ؟
فيصل : عندي ، انتي بس سامحيني وشوفي
ياسمين : ليش تسوي من الحبه قبه
فيصل سكت.
ياسمين بقهر : ماابي شي رجعني للبيت
فيصل : وصلنا للمطعم
ياسمين : قلت ماابي
فيصل : بكيفك انا بنزل افطر وارجع ، وبطفي السياره يعني مافي مكيف ، خيسي بالحر
نزل وتركها بالسياره لحالها ، ودخل ، نزلت وراه واختارت مكان وجلست فيه وهو راح يطلب فطور.
دقايق ورجع جلس قدامها ، واستغرب كانت منزله عباتها ونقابها وجالسه بلبس المدرسه.
فيصل : مرتاحه كذا
ياسمين : اي ، ماعرف اكل وانا لابسه عبايتي
فيصل : اهم شي راحتك ، وحلو المريول عليك
ياسمين : انا كل شي علي حلو
فيصل : صح ، حتى البجامه حلووه عليك
ياسمين عرفت قصده وكشرت وصدت عنه.
اتصل جواله وقام : بكلم وارجع لك
طلع ورد : هلا ليان
ليان : وش تبي محرق جوالي اتصالات ؟
فيصل : يعني وش ابي غيرك ، بجي اليوم واخذك
ليان : خلك لاتجي ، دامك معطيها وجه لدرجة انها تدخل بيتي بوجودي وتنام معاك بوجودي ، لاتجي
فيصل عصب وكملت ليان : زبدة الكلام لاتجي ولا اجيك ، مابي اشوفك ، خلها تنفعك
فيصل بحده : اسمعي ، اذا مارجعتي خلال اسبوع لاترجعين ابد ، كل مازعلتي طلعتي من البيت وانا اجلس الاحقك ، ماعندي استعداد اتحمل اكثر من كذا ، تبين ترجعين ارجعي ماتبين بكيفك ، واذا على ياسمين بتنفعني اكيد ، وانتي خلي الزعل ينفعك.
ليان : اوك ، باي
قفلوا ، وفيصل معصب من برودها ، وهي مااهتمت ابد لكلامه لأنها تعرف كيف تخليه يرضى وكيف يرجع ، وكيف تبعد ياسمين عنه.
رجع لها وابتسمت لما شافته : فيصل
فيصل : نعم
ياسمين : ممكن ادخل سنابي من جوالك واصور الإطلاله ؟
فيصل : آه يالفضاوه
ياسمين : بتعطيني
فيصل : لا
ياسمين : ماراح اكل جوالك ترا
فيصل : خليها بعد الفطور عشان اضمن انك ماتاكلينه
ياسمين : بلا استهبال فيصل عطني
سحبت جواله من ايده وابتسمت : كم الرمز ؟
فيصل : ليـان ، اكتبي اسمها
ياسمين حست بضيق لكن طنشته ودخلت سنابها وصورت ، بعد خمس دقايق رجعت له الجوال : شكراً
فيصل كان بيفتحه مافتح معاه الرمز : ياسمين سويتي شي ؟ غيرتي الرمز ؟
ياسمين : ايوه غيرته
فيصل : قوليه ؟
ياسمين : ياسميــن ، اسمي !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 13-01-2018, 03:59 AM
rwaya_roz rwaya_roz متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حتى عيوبك ماتليق الاعليك لو هي بغيرك كان ماحبيتها/بقلمي


140
الساعه 2 الليل :
دخل فيصل لبيته واستقبلته ريحة البخور ، استغرب ، دخل غرفته وزاد استغرابه صار قلبه طبول ، كانت ياسمين كاشخه ع الأخير ولابسه فستان اسود فخم واللي مبرزها اكثر طقم الألماس اللي اهداها فيصل ، وفاتحه شعرها لنهايته وواضح طوله وكثافته ، كانت تجنن بمعنى الكلمه ، فيصل ماصدق حس في شي غلط ، قرب لها وصار خلفها بالظبط وايدينه على اكتاف ولفها له وصار وجهها مقابل وجهه ، نزل ايدينه لخصرها وقربها له وباس خشمها.
ياسمين ترجف وميته رعب لكنها متماسكه فركت اصابعها بربكه : جوعانه
فيصل عرف انها تتهرب ابتسم : روحي جيبي شي ناكله
ياسمين طلعت للمطبخ وفيصل جلس : مادري وش ناويه عليه هالبنت لكن الله يستر منها ، ومن حركاتها.
دخلت ياسمين ومعاها صينيه فيها باستا وعصير وباست خده : بالعافيه
فيصل تحرك شي داخله لكن اكتفى بأبتسامه وجلس ياكل بهدوء : كويس تعرفين تطبخين
ياسمين : تعلمت بالدار ، اعرف اسوي كل شي ، اخيط واطبخ وارسم و.
فيصل قاطعها : من سألك ؟ انا بس مدحت طبخك
ياسمين ارتفع ظغطها وبقلبها تقول اشبع هالساعه وبعدها يصير خير
.
حس جسمه يرتخي وفتح ازاريره من فوق وقام ونزل ثوبه وانسدح على السرير : تعبت ، ابي انام
تذكر شي ورفع راسه بسرعه وبعيون ذابله من النعس : سامحيني خليتك تكشخين على الفاضي ، ابي انام
ياسمين سكتت ، خمس دقايق ، انتظمت انفاسه وتأكدت انه نام قامت وهي تضحك : انت اللي سامحني
اخذت كوبه وغسلته ونظفته ورجعته لمكانه ، عشان مايشك انها حاطه منوّم.
اخذت جوالها اتصلت على دكتوره وردت : هلاياسمين
ياسمين : دكتوره ، مشكوره على الحبوب ، ابي اطلبك اخر طلب
الدكتوره : امري
ياسمين : ابي حبوب تسبب العقم
الدكتوره : يالطيف ، ليش
ياسمين : بحطها له بدال المنوم ، وش استفدت لما نام ؟ اخذت حقي ؟ مااخذته !
الدكتوره : ياسمين حرام عليك هذا جوزك وابو طفلك
ياسمين : لكن هذا الرجال للي اغتصبني وظلم انوثتي وبرائتي ودمر حياتي ، كيف اسامحه كيف ؟
الدكتوره : ماعليه بيكفي انو تجوزك
ياسمين : لاتناقشين جيبي الحبوب بكرا انتظرك ، باي
قفلت وكانت فرح تتصل فيها وردت عليها : هلا فرح
فرح بخوف : ياسمين لمياء تعبانه وتبيك الحين ضروري ، ياسمين اطلعي بوديك لها
ياسمين فزت بخوف : شفيها
فرح : اطلعي وبقولك انا برا مع السواق
ياسمين بدون تفكير لبست عباتها وطلعت بسرعه ، كانت في سياره واقفه عند الباب وركبت فيها جنب فرح ، لكن اللي صدمها لما شالت العبايه وانكشف وجه ثاني ، مو فرح ، كان شاب ، متوسط العمر ، ياسمين صرخت برعب ، وقطع صراخها لما سحبها وسد فمها بمنديل مخدر ، وهذا اخر شي حست فيه.


142
بالسياره " ليان اتصلت عليها فرح وردت بربكه : هلا
فرح : ليان ، اتصلت فيها وقلت لهآ تطلع ، بس ماقلتي لي وش بتسوين
ليان : ايوه فتحت الباب ، رديت لها نفس الحركه
فرح : الحين هي وينها ؟
ليان : صدقت وشكلها راحت لبيت عمك عشان لمياء ، وانا دخلت لبيتها عند فيصل
فرح : اوك ، يالله باي بنام
ليان قفلت وهي تدعي : يارب فرح تنسى
اخوان ليان " ياسر ويوسف "
يوسف : واذا انكشفنا ، وش موقفك عند فيصل
ليان : ماراح يقول شي لأنه هو اصلاً بلشان فيها ، وهذا درس بسيط لها ، عشان لاتلعب معاي مره ثانيه
يوسف : شكل سريرك جاز لها ، كل يومين مطيحه فيه
ليان : وهذي اخر مره ان شاءالله.
وصلوا بيت ابو لمياء ، ونزل يوسف وبمهاره صعد من فوق الجدار ونزل للبيت وفتح لهم الباب ودخلوا ياسمين ، نزلوها عند الباب وطلعوا ، ورجعوا لبيتهم ولاكأنهم عملوا شيء.
بعد ساعتيـن ونصـف ؛
وعت ياسمين بتعب ، فتحت عيونها وظلت برهه تناظر للمكان اللي هي فيه ، فزت بدون شعور لما تذكرت اللي صار لها ، مسكت جسمها بخوف : يمه شصار لي ؟ من كان هذاك الشخص ؟ وش جايبني هنا ؟
"غمضت عيونها وبكت بحرقه " ، طلعت جود على الصور وهي خايفه وشهقت لما شافتها : ياسمين
ركضت لها وقومتها معاها : ياسمين وش صاير
ياسمين : ماادري ، جاني اتصال من فرح وقالت اطلعي بوديك للمياء تعبانه تبيك ، وطلعت وركبت بالسياره ، ماشفت فرح ، شفت واحد غريب ، خدرني ، وصحيت لقيت نفسي هنا.
جود : اعوذ بالله ، وفيصل وينه
ياسمين : فيصل ! انا بعد خدرته ! انردت لي نفس الحركه ، بس كيف ؟ جود انا خايفه
جود : تعالي معاي ارتاحي وبكرا يصير خير
ياسمين : ليش صار هذا كله ؟ وانا مالقيت احط له منوم غير اليوم ؟
جود : استغفر الله ماظل احد بعقله

الساعه 10 الصبح ؛
حس بإزعاج من نور الشمس وفتح عيونه بملل ، استوعب انه الصبح ،وقام بكسل دخل للحمام اعزكم الله وتوضأ وطلع ، لبس ثوبه وطاقيته ولما جاء بيلبس شماغه حس في غلط ، لمس جيوب ثوبه اللي تركها ثقيله قبل يرميه وفيها فلوس ومفاتيح البيت والسياره وجواله ، كانت فاضيه تماماً ، طاحت عينه على دولابه مفتوح وفاضي ، مافيه غير علاقات الملابس ، وملابسه مالها اثر ، فتح الدواليب كلها ، كانت فاضيه ، ملابسه ، اغراضه ، اوراقه ، عطوراته ، ماانصدم للحين طلع وهو ينادي ياسمين مافي اي رد ، دخل المطبخ ، فاضي ، مافيه اي شي ، لافرن ولاثلاجه ولا براده ولا صحون ولا حتى مجرد ملعقه ، دخل غرفة ياسمين نفس الشيء فاضيه ، والبيت كله بدون اثاث ، التلفزيون والأثاث واصغر شي بالبيت مفقود ، صاير لبيت كأنه ماانسكن من قبل ولا وطى عليه بشر , جلس بصدمـه .


143
.
تكثر ورقته بالدُعاء والتهاليل
وتقلّ من قلّ النوايا السليمـه
.
فيصل طلع للشارع وماحصل سيارته ، جلس شوي يحاول يستجمع نفسه ويستوعب ، تذكر نظرات ياسمين وهدوئها ، تذكر كيف داخ لما شرب العصير ونام بدون مايحس ، شك فيها وحس ان في شي غلط لكن سكت لين طاح الفاس بالراس ووصلت لمرحله ماتوقع لو قليل انها توصل لها وتشيل كل شي في البيت وتطلع ، حتى ملابسه واغراضه الخاصه .. ساقته رجوله لين بيت عمه ابو لمياء ، ومثل ماتوقع كانت سيارته موجوده هناك ، حس بنار بصدره يحاول يكتمها عشان لاتحترق الأرض ومن عليها .. طق الباب وفتحت جود وخافت من شكله ، كان لابس ثوب وطاقيه ومعلق شماغه على كتفه ، وعقاله بيده ، وملامحه باهته ولا تتفسر.
جود : وش تبي ؟ ترا ياسمين تعبانـ
قاطعها : اطلعي ، روحي لأي مكان
جود : لو سمحت فيصل مـ،
قاطعها بحده ونبره عاليه ارعبتها : لو سمحتـي جـود اطلعـي ، بسرعه !
طلعت وهي تنتفض وتدعي لياسمين بداخلها ، ماتدري كيف تتصرف ولاتقدر تدخل ، وجوالها داخل ،جلست قدام الباب وتدعي ان الله يحمي ياسمين وتنحل هالمشكله ، فيصل دخل وقفل الباب ودخل بخطوات سريعه لياسمين كانت صاحيه ولا نامت ، طلعت من المطبخ بنفس شكلها امس بفستانها اللهم انها رابطه شعرها وماسحه مكياجها وباين التعب في وجهها ، رجف كل مافيها لما شافت شكله وحدة ملامحه ورجعت خطوتين.
فيصل بنبره غريبه : مرتاحه نفسيـاً ؟
تلعثمت ونزلت راسها للأخير ، قرب لها وهو فاقد لعقله تماماً

في بيت ابو سعود ؛
لمياء معصبه : قلت لي انزلي ولما نزلت مو موجود ، وين رحت
مشاري : طلع لي مشوار ضروري ، وبعدين ماني مسؤول عنك يالنشبه، حتى خواتي مايطلبون مثلك
لمياء : اول مره اطلبك ، لاتقعد تستكثر
مشاري : مشغول خلي سعود يوديك ، ماتزوجك على الفاضي ، يالله مع السلامه
قفل بوجهها وعصبت : ثقيل دم وغبي.
طلع سعود وهو سامع مكالمتها : وين تبين
لمياء : عند جود ممكن توديني ؟
سعود : يالله تعالي
طلعت معاه وهي مستغربه ، ماتكلم ولاناقشها ولا رفع ظغطها كالعاده.
خمس دقايق وصلوا البيت ، جود استانست لما شافتهم وركضت لهم قبل يوقف سعود ، استغربوا , ونزلوا بسرعه.
لمياء : مجنونه انتي وش ذا الحركات ؟
جود : مصيبه ، فيصل بيذبح ياسمين
سعود بصدمه : وينهم ؟
جود ، داخل ، تكفى الحق عليه ، وربي وربي انه مو بعقله، بيموتها
ركض سعود للباب ولمياء وراه ترجف ، كان مقفل وتذكرت لمياء ان معاها مفتاح ، طلعته وفتحت الباب بسرعه ودخلوا ثلاثتهم ، صدمهم المنظـر .
كان فيصل واقف ويناظر فيها بهدوء ، اما ياسمين كانت جالسه وضامه نفسها وتبكي خوف من منظره ، تحس انه بيموتها الحين.


143
سعود قرب له وربت على كتفه : فيصل علامك وانا اخوك ؟ عسى ماشر ؟
فيصل : محتار ، ماادري وش اسوي فيها ؟
لمياء وجود سحبوا ياسمين وطلعوهآ.
سعود : اذكر الله وتعال علمني وش سوت ؟
فيصل : بموتها ، وبعدها اقول لك.
سعود : يارجال ادحر ابليس وش تموتها ، وش سوت ؟
فيصل : عطتني منوّم ، ونمت ، ولما صحيت البيت فاضي ياسعود ، لا اثاث ولا ملابس ولا اي شي ، حتى اوراقي الهامه واغراضي الشخصيه مافي ، انا كنت ادري انها سراقه بس ماتوقعت بتوصل الى هنا ، حتى سيارتي سرقتها !
سعود : يمكن مو هي ، لاتستعجل ، مافي شي يأكد لك
فيصل : اقولك اول مره اشوفها كاشخه وهاديه وتناطرني بنظرات غريبه ، مجرد ماشربت عصيرها نمت ، نمت بدون شعور ، من في غيرها ؟
فقد اعصابه وناداها بأعلى صوت ووقفه سعود : يابن الحلال هد اعصابك ، ماتنحل الأمور بهالطريقه
سعود اخذه معه بسيارته ورجعوا لبيت فيصل ، دخلوا وسعود كل ماله ينصدم ، مو تاركه ولاشي بالبيت ، فيصل زاد غليله لما شاف اوراقه الخاصه موجوده وجواله.
سعود : انا اقترح انك تطلقها وترتاح ، خلاص يكفي اللي سببتوه لبعضكم !
فيصل : علي الحرام مااطلقها ، ولا ارجعها ، خلها تتعلق كذا ، ومن تولد باخذ ولدي ، ولا يعيش مع ام حراميـه ، تدري هالبيت كم خسرني ؟ اقاسط بنك التسليف سنه كامله بسببها ، واخرتها تسرق كل شي ؟ ياخي لاتلومني على اللي بسويه

لمياء وجودكانوا يراقبون اول ماشافوا فيصل وسعود طلعوا رجعوا للبيت ، وكانت لمياء معصبه على ياسمين وتصرفاتها تجاه فيصل ، لإنها مو بس انتقمت منه ، جننته وطلعته من طوره.
جود : ياسمين خلاص
لمياء بحده : وش سويتي له ؟
ياسمين : والله بس حطيت له منوّم ، والله
لمياء : وبعدين ؟
ياسمين قالت لها السالفه كامله بالتفصيل ، وطبعاً ياسمين ولمياء وجود ماعرفوا لحد الآن عن موضوع سرقة البيت ، وكل تفكيرهم ان فيصل معصب لأن ياسمين حطت له منوّم.
لمياء بقهر : تستاهلين ، لو ماحطيتي له منوم ماصار اللي صار ، بس اللي قاهرني مين اللي جابك هنا وليش ؟ وش مصلحته ؟
جود : انا متأكده في شي كبير واكبر من اللي نعرفه
لمياء جاها اتصال وطلعت عنهم ، ياسمين تبكي وجود حاسه ان في لغز وتحاول تحله ، رجعت لهم لمياء متضايقه : كلمني سعود ، يقول فيصل ماراح يرجع ياسمين ، ولا راح يطلقها ، ومعصب
جود بصدمه : الحين تأكدت ان في لغز ، وليش كل هذا ؟
لمياء : ماادري عن سعود قال كذا وقفل ، وكان معصب ولا قدرت اعرف وش صاير
ياسمين : احسن فكه ، انا مابيه ، واذا على الطلاق بيطلق غصب عنه ، واذا ولدت بيدفع نفقة ولده وهو مايشوف الدرب ، يعني انا ماخسرت شي ، بس في شي غلط ولازم اعرفه !

144
بعد يومين ؛ ابو سعود وعياله مجتمعين على العشاء كلهم ومعاهم لمياء كانت لابسه عباتها ومتحجبه ومتضايقه ومالها نفس لهم كلهم ولا اكلت شي ، ولو ماعمها يجبرها مايشوفونها ولا تشوفهم.
سعود : لمياء ، من يوم ورايح تقطعين علاقتك بياسمين وجود
لمياء : وليش ان شاءالله يااستاذ سعود
سعود : انتي تعرفين ليش ، هالبنات حراميات
فهد وقف وضرب ع الطاوله بقوه : احترم نفسك !
الكل مصدوم ، سعود بهدوء : ليش معصب ؟ اتوقع زوجتي مو زوجتك
ام سعود : انت وش دخلك بينهم يافهد ، كمل عشاك
فهد استوعب وجلس ولازال معصب وهم يحسبونه عشان لمياء لكن بالحقيقه مارضى يقال عن جود حراميّه.
ام سعود : ليش حراميات
سعود : ياسمين ، حطت لفيصل منوم بالعصير ، ولما نام جابت ناس واخذوا كل الأثاث من البيت ، البيت صار فاضي تماماً ، وباعت الأثاث بالحراج بأقل سعر ، المشكله مو هنا ، المشكله ان الأثاث من اغلى مايكون ودفع عليه فيصل دم قلبه ، تسلف مبلغ من البنك عشان يزين بيتها ، وبيظل يقاسط سنه كامله عشانها، وهي شوفي وش سوت !
ام سعود : حسبي الله ونعم الوكيل
رغد : اصلاً ياسمين مو غريب عـ،
قاطعتها لمياء بحده : انخرســـي !
وقفت وبنبره باكيه وعيونها بعيون سعود : ياسمين مظلومه ، هي صدق عطته منوم ، لكن مو لشيء ، بس عشان تنرفزه وتكرهه فيها اكثر ، ولما نام جاها اتصال من فرح بنت عـ،
قاطعها عمها معصب : خلاص ، لاتخلون بنات مثل هذول يفرقونكم ، اساساً انا قايل لفيصل من اول لاتتزوجها ، مدري ليش كان ملزم عليها ، لكن الشرهه مو عليه ، الشرهه عليك يالمياء اللي جايبه بنات بدون اصل ومدخلتهم بيتك
فهد صار وجهه احمر وشد قبضة ايده وكان بيتكلم وسبقته لمياء بحده : لاتقول عنهم كذا ، اصلهم معروف لكن ايتام ام واب والناس ماتحملتهم ودخلوهم لدار الأيتام ، مافي احد جاء للدنيا وهو مختار اسمه ونسبه واهله ، وكلنا اصلنا من تراب ياعمي ، هذا بالنسبه لك ، اما بالنسبه لك يا سعود فـ اسمع ، ياسمين وجود ببقى معاهم لآخر يوم بحياتي ولايهمني الناس كيف تناظر لهم ، اذا الناس تشوف عيوب الدنيا فيهم لأنهم ايتام فهذا مو ذنبهم ابد ، واذا تركت ياسمين وجود راح اتطلق منك ، يعني يااظل معاكم كلكم ، او اترككم كلكم !
سعود : فكيتي ازمه كذا ، اتركينا كلنا ، افضل لك ، هم حراميات وانا كارهك بعيشة ربي ، ولولا خاطر ابوي ماتوهقت فيك!
لمياء : لاتكفى ، انا اللي كنت بموت لو ماخذيتك ، انا اصلاً احب وبحياتي شخص ثانـي يسواك ويسوى اهلك كلهـم !
كل الموجودين من ابو سعود لين وعد خزوها بنظرات احتقار وابتسمت : ليش انصدمتوا ؟ مصدقين اني احبكم ومستانسه برجعتكم ؟ .


145
ليش انصدمتوا ؟ مصدقين اني احبكم ومستانسه برجعتكم ؟ اذا نسيتوا انكم ظلمتوني واتهمتوني بوفاة ابوي ، انا مانسيت ، ابوي مات موته سليمه بدون تعب ولاشي ، ربي كاتب له انه يموت ، لكن امي اتهمتني انا عشان ترتاح من مسؤوليتي وتاخذوني انتم ، وانتم ماقصرتوا فيني ، كل شي يأذي النفس عشته بسببكم و.
ماحست الا وشي بارد انكب عليها ، سعود مسك كوب مويا وكبه في وجهها بكل غضب الأرض : اقسم بالله لولا الخوف من الله ضربتك لين تكرهين كل الرجال ، اللي قبلي واللي بعدي
لمياء بقهر : انت واللي بعدك اكرهكم كره الموت ، لكن اللي قبلك مااكرهه لين اموت !
سعود فقد اعصابه من الغيره وكان بيهجم عليها ومسكوه فهد ومشاري وهربت لمياء وهي مرتاحه نفسياً قالت اللي بخاطرها من سنتين ولا اهتمت للي بيصير لها ، تدري ومتأكده انها غلطانه وزودتها لكن هم ماقصروا بعد ، عمها يحرضها على صديقاتها وسعود يعلن كرهه لها قدام الكل ، كيف بيحترمونها اذا هو مايحترمها ؟ لازم تحط له حد من البدايه، حتى لو كانت حدوده نهايتها مايهم.
سعود حوله مجتمع ابليس واعوانه ولو مامسكوه اخوانه قتلها.

فِيصل كان يتمشى بسيارته وكل الدنيا قافله بوجهه والضيق لاعب بحسبته اتصل جواله وكان بيقفله لكن تفاجئ بالأسم " ليـان "
رد بدون نفس : نعم ؟
ليان تبكي : فيصل
فيصل : خير ؟ شفيك ؟
ليان : تعال لبيت اهلي بسرعه
فيصل : صاير شي ؟
ليان : تعال وبتعرف
قفل منها وراح لبيت اهلها ، نزل وكان الباب مفتوح واضح ان البيت فاضي وليان جالسه بالحديقه وتنتظره ، مجرد مادخل راحت له بإندفاع وضمته بقوه وشهقاتها ماليه المكان كله ، فيصل مصدوم ولاقدر يسوي شي غير انه يبادلها.
ليان وهي تبكي : خذني معاك ، لاعاد تتركني ، انا ولاشي بدونك ، وراضيه بياسمين ، لو تتزوجها كل العمر ، اهم شي لاتبعد عني ، لاتتركني ، انا احبك فيصل احبـك للموت.
فيصل اكتفى بأنه يمسح على ظهرها لين هدت ، مااستانس بكلامها ورجعتها له ، للحين سالفة ياسمين مضايقته.
ليان ابعدت عنه وهي مستغربه من ردة فعله البارده ، مسحت دموعها وابتسمت : فيصل انا حامل
حس كأن احد اعطاه كف : حامل ؟ بأي شهر ؟
ليان : الثاني ، اخيراً بجينا طفل يملى حياتنا ويقربنا لبعض
فيصل ابتسم مجامله وداخله هم كبر الجبال " ياسمين حامل بالثالث وليان بالثاني ، كيف يتحمل مسؤولية طفلين بنفس العمر والأدهى والأمر كيف ليان تتقبل حمل ياسمين وترضى ان يكون عندي طفل من غيرها بنفس عمر طفلها ، والأهم من هذا كله كيف بيكون وضعه مع ياسمين بين كل هالظروف..
ليان عصبت : فيصل شفيك ركز معي
فيصل ابتسم : مبروك حبيبتي ، الله يسهلّ لك



146
الساعه 4 العصر :
جود كانت جالسه تتقهوى وتتابع مسلسل ، سمعت جوال ياسمين يتصل وقامت اخذته ، كان الأسم " ام فيصل "
جود حطته سايلنت ورجعته : الله يستر بس ، احسهم ماراح يتركونها بحالها ، افضل شي انها ماراح تسكت ، وبنقول كل شي ، لكن وش يثبت لهم كلامها ؟ والأدله كلها ضدها ؟ ياربي تأخرت وين راحت ؟ طيب على الأقل خوذي جوالك.
طلعت للحوش وسرحت شوي ، كان في ممر يودي خلف البيت ، ماعمرها دخلته او شافت ايش وراه ، دخلت فيه ومشت لين وصلت بوابه صغيره ، وكانت خربانه ووبتطيح بأي لحظه ، شاتتها برجلها وانفتحت ، دخلت وعقدت حواجبها بإستغراب ، كان في غرفه صغيره ، واللي صدمها في صوت مُكيّف مشتغل فيها ، قربت لها بحذر سمعت صوت قران جاي من داخلها ، رجف قلبها ، وخافت لكن فضولها اكبر من خوفها.
طقت على الباب بحذر : في احد هنا ؟
لارد ، عادت السؤال : انا جود ، في احد هنا
صوت هادي : هلا يابنتي جود ، انا ام لمياء ، اذا تقدرين ساعديني
جود من اول حرف نطقته ام لمياء هربت وهي تنتفض رعب على بالها البيت مسكون لكن شدها الكلام ووقفت وهي تتنفس بصعوبه : احلفي انك ام لمياء
ام لمياء : اقسم بالله امها ، هي حابستني هنا ، جود اذا فتحتي الباب بدون ماتعرف لمياء بتكسبين فيني اجر ، صار لي ثمانية اشهر محبوسه هنا ، تكفين طلعيني ، رجيتك ، مالي غيرك
جود مسكت المفتاح بخوف : اللهم اني استودعتك نفسي ، اعوذ بكلمات الله من شر ماخلق.
فتحت القفل ورجعت خطوتين وراء ، انفتح الباب ، وطلعت حرمه متوسطه بالعمر فيها شبه كبير من لمياء وابتسمت لجود : الله يعطيك العافيه ويوفقك دنيا واخره ياجود ، قدمتي لي معروف ماراح انساه لك بحياتي
جود : لـ ، ليش هي حابستك
ام لمياء : صارت بيننا مشاكل ايام وفاة والدها ، بس مش مهم ، المهم انك طلعتيني
جود : وش نسوي الحين
ام لمياء : انا راح اهرب وانتي اعملي نفسك ماتعرفين شي ، لأن لمياء راح تزعل كثير اذا عرفت انك انتي طلعتيني
جود : اوك ، مع اني مع لمياء بزعلها منك لأن اللي سويتيه لها كبير ، بس انا ضد انها تحبسك وانتي امّ وبهذا العمر ، وثمانية اشهر كانت كافيه ، تعالي اطلعك
مشت قبالها ماحست الا وهي تسحبها بقوه ، ودخلتها للغرفه الصغيره وقفلت الباب ، جود تناظر بقهر واستوعبت اللي سوته لها : مااتفقنا كذا
ضربت الباب برجلها بقوه : ياخاينه صدق مايثمر فيك المعروف ، كيف وثقت فيك وانتي حتى بنتك غدرتي فيها.
ام لمياء : سامحيني انا ممنونه لك ، لكن ماعندي غيرك يرد اعتباري من لمياء
جود : اسمعي ياخاله طلعيني واطلعي من البيت مثل مااتفقنا
ام لمياء : وين مكان الكاز والاشياء القابله للإشتعال ؟ بحرقك


147
سمعت صوت شي ينكب وعرفت انه كـاز انقبض قلبها : خـ، ياخاله اتقي الله وش سويت لك انا ؟ حرام عليك ، انا ساعدتك ، حرام وش بتسوين
حمدت ربها ان جوالها معاها كانت مخبيته بملابسها وطلعته بإيد ترجف ، لو اتصلت بلمياء راح تستانس امها لإنها هي تبي وجودها ، وياسمين جوالها بالبيت ، اتصلت برقـم فهد ورد بلهفه : ياهلا والله
جود : فهد
فهد : لـبـيـه !
جود : سـ، ساعدني تبي تحرقني
فهد سحب بريك بقوه وسمعت صوت السياره : مين ؟ جود
جود بهمس : فهد تعال لبيت عمك وادخل من الممر اللي بالحوش ، تلقى ام لمياء ، حبستني وتبي تحرقني ، اسرع فهد تجي وافهمك الموضوع ، فهد بسرعه قبل لاموت
فهد كان معاها على الخط لين وصل بيتهم ، كان يسوق بآخر سرعه ، وصل وبنفس الوقت وصل فيصل وناظر له بإستغراب : كم مره شفتك هنا وش عندك ؟
فهد دف الباب بقوه ودخل وصوت جود بإذنه تشاهق ، شافوا لمعة النار قبل يوصلون لها وكانت بتهرب ام لمياء ووقفت لما شافتهم.
فهد بقهر : امسكها، فيصل لاتهرب انتبه
دخل فهد ، وام لمياء كانت بتهرب لكن مسكها فيصل بقوه وسحبها معاه لمكان الحريقه.
فهد وقف لبرهه يناظر بصدمه ، اسوعب على صوت فيصل معصب : اخلص تنتظرها تموت يعني
ام لمياء : اتركوني ماسويت شي
فيصل : انخرسي ، ترا انا خلقه مااطيقك لاتخليني ارميك بالنار
فهد طلع لسيّارته بأسرع مايكون ، جاب طفاية حريق صغيره " كان راميها ولا مهتم لها ويقول صغيره مالها داعي ولا راح احتاج لها " وسبحان من خلاها حاجته بأصعب لحظاته ، اخذها وشال مسمار الأمان ورجع للمكان بإندفاع فتحها وبخ منها ، لكن للأسف كانت صغيره ولا طفت كل النيران ، وقف ويحس نفسه عاجز مافي ولا وسيله غير الطفايه اللي خلصت ، فجأه الا فيصل صار قدامه ونزل شماغه وجلس يضرب على النار لين خمدت تماماً.
فيصل بعد ماخمد النار راح يمسك ام لمياء ، وفهد فتح الباب ودخل على جود كانت بالزوايه وضامه نفسها بقوه وتبكي وتشاهق.
فهد بخوف : جود ، فيك شي
جود مجرد ماسمعت صوته وقفت وهربت له بدون شعور طاحت بحضنه وبكت اكثر ، كانت خايفه ماتشوفه ابد ، وهو نفس شعورها ، عشر دقايق مرت ، فيها عرف فهد ان جود احب خلق الله على قلبه ، وعرفت جود انه كل شي بحياتها ، ضاعت بحضنه ولاهي حاسه بنفسها.
فهد ضامها بقوه ، يسترجع كلام اهله عنها ويضمها اكثر ، كل يوم عن يوم يزيد خوفه من خسارتها ، اول بنت بحياته واول مره يحب ووقف ضده الحظ والناس ، اما جود تفكيرها انشل ومنهاره صياح ولاحاسه بشي.
دخلت لمياء وياسمين وانصدموا من المنظر وقهرهم ، كانوا حاسين انهم يحبون بعض وبينهم نظرات مو طبيعيه ابد ، لكن ماتوقعوا الى هالدرجه.


148
تركها فهد وهو متضايق كان بقلبه كلام بيقوله لها ، جود ابتسمت له بين دموعها بشكر وطلعت من المكان كله ولحقوها ياسمين ولمياء ، دخلت لمياء ورا جود ، وياسمين قبل تدخل انمسكت ايدها بقوّه من فيصل وسحبها له وعيونه فيها شرّ وشرير ، ياسمين خافت بس كابرت وناظرت فيه بتحدي.
فيصل ابتسم بحقد وشد قبضته على ايدها لين حست اصابعه انغرست فيه
قطع عليهم فهد بصوت مقهور : وينها الزفته ام لمياء ؟
فيصل : سلمتها الشرطه ، عجزت اتحملها لو خمس دقايق ، مو ناقصني هموم بحياتي
قال كلمته وهو يناظر لياسمين وتدري انها الهم الوحيد بحياته.
فهد مد جوال جود لياسمين : وصليه لها ، وقولي لها لا عاد تثق بأحد
ياسمين : مسكينه جود تحسب كل الناس طيبه مثلها !
فهد عرف انه المقصود وابتسم : معك حق ، واولهم انتي
ياسمين بقهر : لاتتدخل بيننا ، وجود ابعد عنها لأني اعرف نواياكم ، كلكم نفس الطينه ، انت مثل فيصل وتبي تـ،
قاطعها فيصل بنبره صارمه خوفتها : ياسمين ، ترا نفسي تراودني على الشر ، يميناً بالله لأتوطاك اذا ماسكتي
فهد : فيصل ، اتركها يابن الحلال واضح انها تعبانه نفسياً ، مشينا .سحب فيصل بالقوه وطلعه وقفل الباب ، ياسمين جلست وهي ترجف من نظراته وكلامه وكأنه يقول لها لو الموت بيدي موتتك بدون رحمه.

اليوم الثاني ؛ بالمدرسه ،الحصه الأخيره :
جود : زهقت ، خلونا نهرب من الحصه
ياسمين : الأبله ذي جديده ماعمري شفتها ، يعني ماتعرفنا ، خلونا نلفق اي سالفه وتطلعنا
لمياء : يالله ياسمين سوي نفسك دايخه وحنا بنسوي شوشره ونطلعك
ياسمين بدون مقدمات طاحت على الأرض وصرخوا لمياء وجود وصرخ كل الفصل معاهم لأن لمياء موصيتهم.
الأستاذه : بسم الله وش فيها
لمياء : بنوديها الأداره جود امسكيها معي
مسكوها لمياء وجود بيطلعونها وطلعت معاهم المدرسه وعصبت لمياء : ارجعي ، حنا بنوديها
الأستاذه : بشوف شفيها
لمياء : برجع واقول لك ، ترا بنات الفصل بنتظرونك تطلعين عشان يهربون وراك ، الحقي عليهم
رجعت الأستاذه على طول وسألتهم : وش اسمها اللي داخت، واللي معاها
البنات : جود ، ياسمين ، لمياء
الأستاذه عصبت : قد قالوا لي هالثلاث لاتصدقينهم ، بس مادريت
طلعت وناظرت فيهم وصرخت : لميــاء ، جــود ، ارجعوا ياكذابات
مجرد ماسمعوها حطوا رجولهم وهربوا بسرعه ، ماعدا ياسمين ماركضت ، شافت فرح تدخل دورات المياه اعزكم الله ، دخلت وراها ، وقربت لها لين لصقت فرح بالجدار وهي تحسب ياسمين تستهبل.
ياسمين حطت ايدينها على رقبتها بقوه وهمست بقهر : بتقولين لي السالفه كلها ولا اذبحك ؟
فرح بخوف : اي سالفه
ياسمين : ليش اتصلتي علي ، ومين اللي ركبت معاهم انا ؟


149
فرح : دقيقه ياسمين اتركيني شوي وبقولك كل شي
ياسمين تركتها وبنبره حاده : قولي ، ولاتكذبين لإنه مو من صالحك
فرح : انتي مره سحب عليك فيصل ونام عند ليان ليلتين صح ؟
ياسمين : صح وبعدين
فرح : انتي انقهرتي ورحتي لبيته ونمتي معاه على سرير ليان ، وليان شافتكم وهربت صح ؟
ياسمين بقهر : صح ، وبعدين اخلصي ؟
فرح : انا هذيك الليله كلمتني ليان ، قالت لي ابي اروح لبيت ياسمين وادخل مع فيصل بسريرها ، بخليها تجرب اللي انا جربته ، بس المشكله الباب مقفل ، طلبت مني اتصل فيك واقول لك ان لمياء تعبانه عشان تفتحين الباب بتطلعين ، وتدخل هي عند فيصل ، هذا كل الموضوع
ياسمين : احسن لك قولي الصدق ؟
فرح : اقسم بالله هذا الصدق لانقصت ولازودت ، انا اعترف اني كذبت عليك وقلت لمياء تعبانه بس عشان تفتحين الباب لليان وترد لك الحركه اللي سويتيها فيها ، اي شي ثاني صار مو مني ، من ليان
ياسمين تركتها وراحت وهي مقهوره وتنتظر طلعة البيت عشان تقول له اللي بخاطرها ، تأخر الوقت ولا انتهت الحصه ، مرت من غرفة الوكيله ودخلت فيها بسرعه اخذت جوال صغير واتصلت رقم فيصل وردّ لإنه رقم المدرسه ويعرفه : هلا
ياسمين : السلام عليكم
فيصل : عليكم السلام
ياسمين : عرفتني ؟
فيصل : حرمنا المصون ، كويس تعرفين السلام
ياسمين : اسمع فيصل من الآخر ، انت تعرف شي انا ماعرفه ، وسببه ليان ، واذا مو مصدقني اسأل فرح اختك ، خلها تقول لك اللي قالته لي
فيصل : واذا عرفت ، وش بيتغير ؟
ياسمين : طلقني افضل لك ، ولا قسم بالله لتندم على اليوم اللي ارتبط اسمك بأسمي ، والله لأخليك تقول ياليتني ماسترت عليها ، ياليتني تركتها تنفضح.
فيصل : طلاق ماني مطلق لو تقومين الدنيا ولا تقعدينها ، والحين رجعي جوال المدرسه واذكري الله ، مع السلامه
قفل ولاعطاها فرصه ترد ، صفر جرس نهاية الحصه وطلعت للفصل اخذت شنطتها ونزلت.
نزلت لجود ولمياء لبسوا وطلعوا بنتظرون سواقهم ، جود كانت تدور سيارة فهد مع انها ماتدري اذا بيجي اولا، شافته من بعيد جاي وابتسمت ، واستغربت لما ماوقف عندهم ، وقف عند روضة اطفال بجنب مدرستهم ، راحت بسرعه عند الروضه ، ياسمين ولمياء استغربوا ومشوا وراها ، وقفت تناظر بفهد اللي كان واقف ومبتسم وفتح ايدينه لطفله عمها مايتجاوز 5 سنوات ، شالها بحضنه وركب السياره.
جود بضيق : مين هذي ؟
لمياء :هذي بنته
جود توسعت عيونها بصدمه وصوت مهزوز : كذابه انقلعي
لمياء : امزح ، بنت اخته ساره
ياسمين : بنت ابله خنفس
جود : مااسمح لك ، انتي الخنفس
لمياء تتطنز : ع اساس اخت زوجك وكذا
ياسمين : لاتعيشين الدور ، لن يفعل ، لن يجرؤ ، لن يتزوجكي ابداً



150
بعد 3 اشهر :
الأوضاع مثل ماهي عند الجميع لكن اللي زاد ان اماني وتركي تزوجوا من اسبوعين ، اثنينهم كانوا مبسوطين ظاهرياً ، لكن بداخلهم شي ثاني ، اليـوم زواج سعـود ولميـاء ، لمياء لها اسبوع مانامت زين
من التوتر وتحس سعود بينكد عيشتها ، اما سعود ماكان مهتم ولا يفكر وكأنه مو هو اللي بيتزوج ويدخل حياه ثانيه.
عند الكوافيره كانت تزين لمياء وياسمين جالسه بعيد عنهم تاكل وتتابع مسلسل ، وجود تختار اي فستان تلبس.
جود : ياسمين كل فساتينك ضيقه
ياسمين : هذا مقاسي وبعدين من كبرك انتي ياالنتفه
جود : الزيتي هذا عاجبني ؟ شرايك
لمياء : لا مره كاشف صدرك ، عيب
جود : الله يالدنيا لمياء صارت تعرف العيب يقال انها عروسه
لمياء : لاوالله يقال انها خايفه عليك من عيون الناس ، وخصوصاً اهل المعرس مشفح ومايعطون خير
ياسمين : الحين بتعصب وتقول لك ماارضى على اهل زوجي
جود : على ايش مايعطون خير ؟ حسستيني بس انا اللي عندي صدر، هم ماعندهم ؟
لمياء : اقصد انك حلوه وفاتنه وينخاف عليك
ياسمين : لا بصراحه انا من وجهة نظري المتواضعه والبسيطه ومن اللي شفته خلال ارتباطي بزوج الغفله ، ان اهل سعود طيبين ، يعني صحيح ساره ورغد فيهم شوي لعانه بس ماعليه
لمياء بقلبها : لو تدرين وش قالوا عنك بس
جود : على طاري زوج الغفله ، وش صار ؟
ياسمين : بسلامته ولا ادري عنه ، اخر مره كلمته قبل ثلاث شهور بالمدرسه
جود : بالله حلو فستاني ولا اغيره ؟
لمياء : حلو بس اخاف يعطونك عين ، والله مخليك ملاك
ياسمين : يجنن ، لاتغيرينه وحصني نفسك
جود ناظرت له نظره اخيره ، كان عاري من فوق مره وضيق لين الخصر بعده وسيع ولونه زيتي ، وشعرها مفتوح ومعطيها جاذبيه اكثر ابتسمت : يالله متى نمشي
ياسمين : خير تمشين ووجهك كذا ؟ حطي مكياج
جود : ماحبه احسه يكبرني بالعمر
ياسمين : يعني عاجبك شكلك كذا كأنك بالأبتدائي
لمياء : لا صدق حطي مكياج ، لمسات بس مو تهولين بعمرك
جود ناظرت للكوافيره : اوك حطي لي كحل وروج بس ، لاتكثرين
الكوافيره : انا معاك مايحتاج مكياج ، انتي من الله حلوه
جود استحت : ياحياتي ، خلاص مابي
ياسمين : بعض الكوافيرات يجاملون عشان يكسبون فلوس
الكوافيره : لا الحق ينقال ، البنت مزه
جود غطت وجهها : شكراً
ياسمين : وانا طيب ؟
الكوافيره : انتي احلى منها بس واضح الحمل متعبك مره
ياسمين : الحمدلله على كل حال
لمياء شهقت : فسسسسستتتتاااانييييي
ياسمين : بسم الله اعصابك ، وينه ؟
لمياء : نسيته ، نسيته في بيت عمي
جود : ياربي في وحده تنسى فستانها بيوم زواجها ، انتي عقلك وين ؟
لمياء : تصرفوا جيبوه لي ، بسرعه.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 13-01-2018, 04:05 AM
rwaya_roz rwaya_roz متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حتى عيوبك ماتليق الاعليك لو هي بغيرك كان ماحبيتها/بقلمي


151
ياسمين : من يودينا ؟
جود : نروح مشي ؟
ياسمين : تبين نوصل الساعه 2 الليل ؟ ترا البيت بعيد
لمياء : ياسمين اتصلي على فيصل تصرفي
ياسمين : الا فيصل لو امـ،
لمياء : ياسمين مو وقت عزة نفس ، عشان خاطري
ياسمين حستها بتبكي ماحبت تكسر بخاطرها : طيب
اتصلت على فيصل ورد بسرعه : الو
ياسمين : فيصل
فيصل : من معي ؟
ياسمين انصدمت : ماسح رقمي ؟
فيصل : لاتتبلين علي ، انا ماعندي ارقام بنات غير زوجتي
ياسمين دمعت عيونها : اي زوجه ؟
فيصل : الأولى
ياسمين : والثانيه ؟
فيصل : اذا ذكرتني اذكرها
ياسمين : من اللي ظالم الثاني وناسيه ؟
فيصل : اموت ولا اظلم ، اللي سوته كبير ولايغفر لها
ياسمين : وش سوت بـ.
قاطعتها لمياء معصبه : مو وقت عتاب
سحبت الجوال وبنبرة توسل : فيصل طلبتك
فيصل عرفها : عطيتك ، امري
لمياء قالت له الموضوع وضحك : تصدقين حتى سعود نسى يشتري بشت ، عطيته بشتي
لمياء بقلبها : معقوله مثلي متوتر ولا مو هامه مثل ماقال ؟
فيصل : يالله انا قريب خلي ياسمين تطلع
ياسمين سمعته : والله ماروح معاه لحالي ، جود بتجين معي
جود : اجي معاكم وش اسوي ؟
ياسمين : عشان يسكت ، لإني جد مو طايقه اسمع صوته
جود : اوك يالله
لمياء : لاتتأخرون
طلعوا وركبوا كلهم وراء ، فيصل قهرته حركة ياسمين : ليه ماتركبين جنبي ياسمين ؟
ياسمين : انت قلت اذا زوجتي الثانيه ذكرتني اذكرها ، وانا للحين ماذكرتك
فيصل ضحك : اللي يريحك ياقلبي
ياسمين كشرت وصدت ، لين وصلوا بيت ابو سعود.
فيصل : جود انزلي، ياسمين خليك
ياسمين : بنزل معاها
فيصل : قلت خليك
جود بربكه : اخاف لحالي
فيصل : مافي احد كلهم بالزواج ، لاتخافين بسرعه
نزلت جود ودخلت بسرعه.
فيصل : انزلي وتعالي جنبي
ياسمين : مالي خلق لك
فيصل : ماعليه تحملي شوي
نزلت ياسمين وركبت جنبه وهمس لها : نزلي نقابك
ياسمين : ليه اشتقت لوجهي ؟
فيصل : لا والله ناسيه اصلاً ، ابي اتذكره
ينزلت نقابها وشيلتها وابتسمت له : شرايك بقصة شعري الجديده
فيصل ابتسم لما شاف شعرها كانت قاصته لين اكتافها بعد ماكان يغطي ظهرها : حلو ، بس الطويل احلى
ياسمين : لو كنت مستأذنه منك بتخليني اقصه ولا ؟
فيصل : بكيفك ، شي راجع لك
ياسمين : ادري ، بس انت وش تحب تشوفني فيه ؟
فيصل : كل شي حلو عليك ، واذا علي انا مااشوفك اصلاً عشان اختار
ياسمين : طيب ليش تناظر كذا ؟
فيصل استوعب وصد عنها : ولا شي
ياسمين خافت لما حرك السياره ومشى : وين تبي رجعني
فيصل : مكان قريب ، لاتخافين بتحضرين العرس
ياسمين : وجود ؟
فيصل : تدبر نفسها
مجرد مامشى فيصل وقف فهد مكانه وهو مستغرب وش جايبه عند بيتنا ؟



152
فهد : هلا تو طلعت من الدوام
فتح باب غرفته : يالله بلبس واجيكم ، ماراح اتأخـ،
سكت ، وتوسعت محاجر عيونه ، وسرح ، وسهى وفهّى وانقلب كيانه ، كانت موجوده وحده سحرته من اول ، والحين سحرته اكثر ، كان مجنون فيها ، وانجن اكثر ، كان قلبه يفز لشوفتها ، بهاللحظه قلبه صار مايبيه من كثر مايبيها.
جـود " دخلت البيت وصعدت على وصف لمياء دخلت لغرفة اماني اخذت الفستان وطلعت ، حست فضول فيها انها تشوف غرفة فهد ، وبالصدفه دخلت اول غرفه طاحت عينها عليها ، وفعلاً طلعت غرفته ، عرفتها من صورته وملابسه ، كنت بتلقي نظره وتطلع ، لكن شي اجبرها تدخل ، مسكت صورته وباستها بدون شعور وضمتها بقوه لصدرهآ وانفتـح الباب ، ناظرت فيه بصدمه وخوف ، نست ترجع الصوره مكانها ، رجف قلبها من نظراته ، قفل الباب وسند ظهره عليه وتنهد وبعيون تلمع حب : احياناً الواحد يتمنى يصير صوره ..
جود انتبهت للصوره اللي ضامتها ، وانحنت ورجعتها لمكانها بسرعه ، مجرد مارفعت راسها شهقت كان قريب منها مره، دفته بتمشي من جنبه ومسكها ورجعها قدامه وهمس : وش تسوين بغرفتي ياحلوه ؟
جود برجفه : لمياء نست فستانها وجيت اخذه
فهد : فستانها على مااعتقد انه بغرفة اماني اختي
جود : اي صح ، اخذته وبطلع الحين
فهد : لحظه ، اخذتيه صح ونزلتيه قدام غرفتي ، ودخلتي غرفتي ، وبستي صورتي وضميتيها ، ليش ؟
جود بربكه : ياسمين وفيصل ينتظروني ، اتركني
فهد : ياسمين وفيصل راحوا ، يعني مافي غيرنا بالبيت !
جود عصبت : فهد لاتزودها ، خلني امشي
برمشة عين مد ايده لأعلى عباتها وفتحها كلها ، ونزلها
جود دمعت عيونها من الخوف وتذكرت كلام ياسمين وندمت لأنها وثقت فيه ، ناظرت لعيونه ولا حس ، كان مركز بمكان ثاني ، كانت عيونه على جسمها ، وصدرها ، رفعت راسه بقوه وابعدته عنها ورفعت فستانها تخبي صدرها لكنه كان مكشوف.
فهد بدون شعور : اليوم مريت كل مكان ادوّر رمّان ولالقيت ، كله منقطع من السوق
جود وجهها صار يعطي الوان انحنت تاخذ عباتها ومسك ايدها فهد وابتسم : كل شي منقطع من السوق القاه عندك ، وش اسوي مو بيدي انتي مزرعتك دائماً مميزه حلوه ، تشّهي
نزلت راسها ومسحت دموعها ورجفتها كانت واضحه لفهد ، باس راسها بهدوء وهمس : لاتخافين ، ماراح اسوي لك شي ، انا ابيك بالحلال وبشرع الله
ابعد عنها وعطاها ظهره : امسحي دموعك والبسي عباتك برجعك ، بس ابدل ملابسي واجيك
لبست عباتها وطلعت بسرعه وكانت تبكي ، وقفت عند الباب تنتظره مظطره لأن الوقت تأخر ولمياء المسكينه تنتظر ، وصلتها رساله منه وفتحتها وابتسمت بين دموعها :


انا حلمي اكون بيوم نص دينك ولو حتى بغرفه من غصُون وريش.




153
ياسمين استغربت لما وقف فيصل عند المستشفى.
فيصل : ماودك تسوين سونار ؟
ياسمين : وليش متحمس كذا انت ؟
فيصل : لأني حاس بالمسؤوليه ، عكسك تماماً
ياسمين : لاتحس مره ثانيه ، انا مابي اعرف جنس الجنين
فيصل : بس انا ابي اعرف ، واعتقد من حقي
ياسمين : لا مو من حقك ، اللي يعتدي على زوجته ويظلمها ، ويتركها ثلاث شهور مايدري عنها ، هذا مايستحق كلمة اب
فيصل اتصل جواله ورد لما شاف اسم سعود : هلا سعود ؟
سعود : وينك ، بنروح للقاعه وانت ماجيت
فيصل : مع المدام تعبانه شوي
سعود : الثانيه اكيد ، وش اخبارها
فيصل اخذ نفس وتكلم بصوت شاعري فخم :
انا احترق وهيّ ماهمها شي
وانا انتظر وهيّ تمدد سفرها
ياسعود بعد غياب شهرين وشوي
جتني تشاورني بقصّة شعرهـا !
ياسمين ارتبك نبضها ، صدت عنه.
سعود : اقول اسمع تجي الحين واترك اشعارك لك ، مع السلامه
فيصل قفل منه وابتسم : يالله ياسمين انزلي
ياسمين عصبت : يوم مثل هذا محتاجتني فيه لمياء
وتاخذني للمستشفى ، فاضي انت ؟
فيصل : قلت انزلي
ياسمين : والله والله والله ماانزل ، واذا فيك خير اجبرني ، ياشيخ انت ماتستحي على وجهك ؟ ماتخاف من الله ؟
فيصل بهدوء : انتبهي لكلامك مابي اقلب فرحتك نكد
ياسمين : انا حياتـــي نكــد بنكـد من يوم عرفتـك
فيصل بحده : ياسميـن !
ياسمين بنبره باكيه : اول مره شفتك عند المدرسه ، قلت ياحظ اللي بتكون من نصيبه ، وفعلاً كانت ولازالت ليان ياحظها فيك لكن انا ياشيب عيني ، المره الثانيه مثلت لمياء عليك وعليا انها تعبانه واخذتنا للمستشفى ولما اكتشفت انها تمثل قلت لي بالحرف الواحد " انتي وين اهلك وين ابوك وين اخوانك ، ماكنت اصدق ان في بنات بهالمستوى من الإنحدار الأخلاقي غير لما شفتك ، انا رجال متزوج وزوجتي مكفيتني ، في شباب فاضيين لاشغله ولا مشغله وفلوسهم واجد روحي لهم !
فيصل سرحان ويسمع ويتذكر كل قالته.
ياسمين كملت : قلت لي كل هذا وانا مالي ذنب اساساً ، جرحتني بأهلي اللي ماتوا قدام عيني ، قلبت مواجعي كثير ، لكن اللي يقهر اكثر انك قلت مكتفي بزوجتك ، طيب ليش اعتديت علي دامك مكتفي فيها ؟
غطت وجهها وصارت تشاهق بقوه وتفاصيل الليله تنعاد عليها رفعت راسها وكملت : كنت احبك ، كل ماجيت تاخذ خواتك من المدرسه انتظرك لين تروح ، كان شي مو بيدي ، كنت حراميه وسراقه صحيح لكن من الجوع ، لو جربت الجوع مره وحده بحياتك كنت عذرتني ، عمري مامديت يدي على شي غير الأكل ، تعرف شعور انك عادي عندك تموت لكن في بخاطرك اشياء نفسك تسويها ، وعندك احلام وطموح لازم تعيش وتضحي وتكون حرامي عشانها ، لكن انت انهيتني ، وقتلت احلامي , كرهتك بشكل مو طبيعي ، لما عرفت انك بتتزوجني كرهتك اكثر ، كنت برفضك مهما كانت المصاعب لكن قررت اوافق واقلب حياتك ، لكن قلبت حياتي انت مره ثانيه وثالثه ، اعتديت علي مره ثانيه وانت تعرف شعوري تجاهك وتدري ان الموقف مأثر فيني مع ذلك ماهتميت ، اهلك كلهم يكرهوني وانا ماسويت شي ، امك تكرهني ، لكن تعطف علي ، نظرات الإستحقار منهم كانت تموتني ومع ذلك قلت عادي ياسمين كل واحد ربي يعطيه على نيته ، لكن اللي ماعرفته انهم يخططون عشان يخربون بيتي ، على اساس ان بيتي ناجح وسعيد ! تركتني ثلاث شهور لذنب مو ذنبي ، انا ادري ان فرح ماقالت لك الحقيقه ، لكن بكيفكم ، انت خلك على عماك وانا مو مستعده ابرر.
فيصل سكت شوي وتكلم بـ بحه : برري
ياسمين : رجعني ويكفي اللي سببته لي ، لاتضايقني اكثر
فيصل قرر يسكت ، مايبي يناقشها اكثر وهي بوضع مايسمح : اوديك للقاعه ؟
ياسمين : للمشغل
فيصل اكتفى بالصمت ووصلها للمشغل وقبل لاتنزل ناداها : ياسمين ، انتظرك
ياسمين : ارجع لسعود
فيصل : ياسمين
ناظرت بعيونه وليتها ماناظرت شافت نظره اول مره بحياتها تشوفها : نعم ؟
فيصل بنبرة الم وندم وضيق وكل شي حزين : لو الأسف يمحي جروحك بتأسف لين ينقطع صوتي ، لكن ياسمين تأكدي اني حبيتك ، من اول مره شفتك فيها ، وتزوجتك مو عشان استر عليك وخلاص ، تزوجتك لأني احبك
ياسمين ابتسمت بألم : اذا طابت النفس ماينفع الحب ، تدري فيصل انا من كثر مااكرهك احس لو يجيبون لي راسك مايكفيني فيك ولايشفي غليلي ، انا مو حقوده ، لكن اللي سويته اكبر من اني اسامحك ، وممكن اسامحك بحاله وحده ، اذا تركتني بحالي ، وريحتني منك.
فيصل : اذا بعدي فيه راحتك ابشري فيه
نزلت ياسمين وهي تسحب رجولها ، وتكابر على دموعها ، نفسها تصرخ بوجهه وتقول انا اكذب عليك ، انا احبك ومسامحتك لكن .كرامتها ماتسمح لها ، استجمعت نفسها ودخلت تعدل مكياجها.
اما فيصل جواله كان محترق اتصالات من سعود ولا هو حوله ولا حس فيه اصلاً ، جلس ربع ساعه يستوعب انها خلاص تركته ، ليش ماعطته فرصه ؟ ليش ماخلته يفهمها انه يبيها حتى لو هي كارهته ؟ السؤال اللي تزاحم براسه ، بشوفها مره ثانيه ؟ بشاعة شعوره ماينكتب عنها ولاينحكي فيها من قسوتها ، رآح لمكان سعود وكانوا الكل موجدين عشانه ، وكان ينتظر فيصل هو اللي يوصله بسبب اتفاق مسبق ، وطبعا فيصل كان متأخر عليهم ، ركب جنبه سعود وراحوا وباقي الشباب وراه كل واحد بسيارته وفرحانين فيه.
سعود : وش سالفة قصة شعرها ؟
فيصل سرح وتذكرها وابتسم وعاد الشعر له ، لكنه بصوت حزين. .
بغيابها صمتي طوى بسمتي طـيّ
جاملت انا والصمت ثانـي شهـرهـا

15
سعود ولمياء
دخلوا الشقـه " وكانت على نفس وضعها " محترقه من اربع شهور" ولا احد فكر يعدل فيها لأن سعود مانع ، يبي لمياء تعيش فيها وهي محروقه ، مع انه يحب الشقه مره ومايرتاح الا فيها.
تجاهلها ودخل للغرفه بدل ملابسه وانسدح عشان ينام.
لمياء دخلت واخذت فستان ناعم وناظرت فيه بقهر : ممكن تطلع شوي ببدل ؟
سعود : بدلي قدامي لاتخافين ، اللي مثلك لو تمشي قدامي عاريه مااثارتني
لمياء تقلد كلامه : من زين وجهك ، والله كذا تسوون انو مايهمكم لكن اول فرصه تجي لكم ماتفوّتونها
سعود : ليه مجربه ؟
لمياء انقهرت : فيصل ، كان يقول انا ليان تكفيني ومادري كيف ، ولما شاف ياسمين كاشفه ماقاوم نفسه وطاح فيها وحملت المسكينه ، كذا البنات دايم مظلومين لأن اللي حولهم ذئاب بشريه
سعود : ياسمين حلوه وفيها جمال اخاّذ وانوثه طاغيه ماقاومها فيصل واشعلت غرائزه كـ رجُل حسب كلامه ، بس انتي وش فيك يشعل الغرائز ؟ تجيبين المرض
طلعت مرايا صغيره من شنطتها ورزتها في وجهه : بالله شف وجهك ، هذا وجه انسان طبيعي ؟ قسم بالله اول ماشفتك حسبتك مخلوق فضائي ، بس طلعت سعود الغثيث ، يععع
سعود : ورب البيت لو ماكنتي امانه عندي اني لأدوس في وجهك لين تقولين ربيّ الله
لمياء : ربي الله قبل اشوف وجهك
سعود جلس وبنبره تخوف : اجلسي ، بتكلم معاك
جلست وهي خايفه وتكابر : وش عندك
سعود : اسمعي ، بقولك شي وافهميه زين ، انا قابل بكرهك لي ، اقبل بكرهك لأخواني ، قلي ادبك معاهم ، لاتحترمينهم ، سوي اللي تبينه انا سامح لك لـكــن ! امــي وابـــوي ، لو يرمونك في النار لاتتكلمين ، ولاتردين عليهم ، انا كل شي اتغاضى عنه الا هم ، تطلبك امي تنفذين طلباتها ، لسانك يطول على الجميع الا امي وابوي ، واذا خالفتي كلامي هذا يالمياء ممكن اخفيك من الوجود ، انا طيب واسامح واضحك، لكن اذا زعلت بزّعلك كثير .. وفهمك يكفيك
لمياء : يممممه خوفتني ، صرت ارجف صراحتاً ، تدري اني مهجده نص بنات المدرسه ،وطاعنه ثلاث رجال مشوربين ومفتولين العضلات ، بتوقف عليك ؟
سعود : مين اللي طعنتيهم
لمياء : ناس غبيه حاولوا يتحرشون فينا ، من زمان يعني
سعود : انا مو من الناس الغبيه ، ولاني من بنات مدرستك ، انا سعود !
لمياء : ادري انك سعود ، جايب معلومه جديده ؟
سعود : اذا بتنامين عندي نامي
اتصل جوالها وطلعت وردت بلهفه : هلا جود
جود : اخبارك ، وش مسويه
لمياء : عادي ماتغير شي ، فقدت جوكم من الحين كيف بتحمل
جود : تحملي عاد وش تسوين ، يالله مابي اطول عليك ، انتبهي لنفسك
لمياء : ان شاءالله
جود : احبك ياحقيره
لمياء : وانا بعد ياواطيه.


156
فهد كان نايم وغرقان بنومته ماحس الا برجله تنسحب وفي شي ثقيل على رقبته صحى شاف عيال ساره " راكان وخالد " واحد عند راسه وواحد عند رجوله ، عصب : اطلعوا برا
خالد : جدي يقول قم اذن المغرب
طلعوا وهو قام بسرعه وتروش ولبس ونزل كانوا اهله كلهم مجتمعين.
ساره : هلا فهد شخبارك
فهد : بخير بس يأجوج ومأجوج لاعاد تجيبينهم
ساره : الحين انا عيالي يأجوج ومأجوج
فهد : من كثر ماعاثوا بالأرض وافسدوا فيها
رغد : تصدقين صرت اكره جيّتك لنا
وعد : الخير الوحيد اللي سويتيه بحياتك انك جبتي بنت وسميتيها رسيل
فهد : رسوله هذي الحب
ساره ضحكت : ابوها يقول اتوقع فهد لو تجيه بنت مايحبها كثر مايحب رسيل
فهد تذكر جود وابتسم : والله لأحبها حب مايعلم فيه الا الله
رغد : من الحين شكلك تحب بنتك ، وهي ماجت للدنيا
دخل مشاري مستانس سلم على ساره وباس راسها استغربت : وش عندك
رغد : مو طبيعي اليوم
مشاري : حرام الواحد يشتاق لأخته ؟ خصوصاً اذا كانت اخته مثل اختي ام يأجوج ، يشتاق لها كثير
ساره عصبت : الا عيالي عاد ، انت وفهد يأجوج ومأجوج
راكان : انا يأجوج
خالد : وانا مأجوج
فهد : شايفه ؟ حنا ماجبنا شي من عندنا
مشاري : من اللي سماكم كذا ؟
خالد : ابوي
مشاري : واضح انه ندمان على اسم خالد وراكان
وعد : والله ماالومه ، اقسم بالله يلوعون الكبد
ساره : والله مايلوع الكبد الا انتي واخوانك
ام سعود : مشاري وش فيك فرحان ؟ احسك تبي ترقص ومستحي
مشاري ضحك : حاسه فيني ، أبشرك يمه تخرجت بمعدل يرفع راسك
ام سعود بفرحه : الحمدلله والف مبروك ، عقبال اعلى المناصب وعساني اشوفك معرس
فهد : وانا يمه مالك نفس تشوفيني معرس
ام سعود : وليش لأ ، الله يبلغني فيكم جميعاً
فهد كان بيقول لها عن جود بس خاف من ردة فعلها وسكت ، ومشاري كان يراسل شوق " فرح " وطبعاً مايدري انها بنت عمه وتكذب عليه.
فرح : الف مبروك ياقلبي ومنها للأعلى يارب
مشاري : الله يبارك فيك ، عاد امي تبي تزوجني الحين
فرح ماردت وكمل مشاري : محتار اقول لها عنك ولا لا
فرح انصدمت وصارت ترجف ماتوقعته جاد معاها رغم ان كل حركاته وتصرفاته وكلامه لها يوحي انه يحبها لكن تحسبه يطقطق مثل ماهي تطقطق ، وش تقول له ؟ انها تقمصت شخصية اختها بحذافيرها؟
ردت عليه : لا تقول لها الحين ، احس بدري
مشاري : ليش بدري ؟ اخاف تضيعين مني
فرح : اكلمك بعدين مشغوله باي
قفل جواله وتنهد : شخبار اماني ؟
رغد : بخير ، اليوم طيارتها المغرب للندن
ام سعود بضيق : مادري كيف بتحمل غيابها سنه كامله
ساره : بإذن الله تمر بسرعه ومانحس بطولها
رغد : اي صح ، بنروح نودعها في المطار لاتسحبون علينا .


157
وديم كانت جالسه تتابع مسلسل وتاكل شبس ، وفرح جنبها كانت ماسكه جوالها ومندمجه وفجأه قفلته وجلست سرحانه.
وديم : فرح فيك شي
فرح تنهدت : ماادري
وديم : شفيك تكلمي ؟
فرح : بقول لك وابيك تساعديني مو تعصبين علي لأني ادري اني غلطانه وغبيه بس محتاجه مساعده
وديم : وش الجديد بحياتي انا؟ كل اللي اعرفهم يزيدون غباء
فرح : حتى ريان
وديم استحت : لا طبعاً ريان استثنيه من كل شي سيء
فرح : لو عطيتك على جوك ماخلصتي انتي وريانك ذا ، بس خلينا في موضوعنا
وديم : اي قولي
فرح : انا لعبت على مشاري ولد عمي ، وتقمصت شخصية شوق وخليته يحبني ، مايدري اني اكذب واني بالمتوسط ، وان اللي حبها انسانه ثانيه مو انا ، المشكله اني مو مهتمه ، حتى حالياً اتكلم وانا عادي عندي ، صدق حاسه بالذنب بس ماادري وش اسوي ؟ كيف ابعد عنه بدون اضرار ؟ لأني احسه يحبني لدرجه كبيره ، والأخس من حبه لي انه فاتحني بموضوع الزواج اليوم ، تخرج وقالت له امه بزوجك ، وكان بيقول لها عني واحتار ، ماادري وديم انقذيني
وديم : صدق انك حقيره ! وربي ماتستحين ولا تربيتي ، تسوين بولد عمك كذا ؟
فرح : لاتسوي لي فيها ؟ وانتي وش سويتي بريان لما رجع ؟
وديم : ياحمار ! انا ماكذبت عليه ولاتصنعت شخصيه ثانيه ، كنت مثل ماانا ولا جاملته بمشاعري ! فرح ياتبن مستوعبه اللي قاعده تسوينه؟
فرح : مستوعبه ، لكن مو ذنبي ، كانت وعد دائماً تسولف عنه وخقوا عليه صديقاتي لين ماصار تحدي بيننا انو اللي تجيب راسه هي اللي بتفوز ، ووعد ماتدري ! وانا اللي فزت بالتحدي لأني اعرف تقريباً كل شي عنه.
وديم عصصصصصبت : تحدي! وش التفاهه اللي وصلتوا لها ، وش الغباء اللي في وعد تتكلم عنه قدامكم ؟ الله ياخذك وياخذ صديقاتك وياخذ غبائكم
فرح : ليش عصبتي !
وديم : لا والله ؟ كل اللي سويتيه وتسأليني ؟ انتي تدرين لو قايله الموضوع لأحد ثاني غيري كان ذبحك ! لكن احمدي ربك اني ماسكه نفسي ، فرح ترا انتي كل يوم تطيحين من عيني اكثر ، اذا ماتعدلتي ومشيتي بالطريق الصحيح اقسم بالله لأقول لأمك وابوك عن حركاتك السخيفه
فرح : عاد كله مشاري ترا ، لا راح ولا جاء
وديم : مشاري مسكين وعلى نياته وطيب واخلاق ، وصدق وحده غبيه مثلك وتعلق فيها، الله يعينه على الصدمه اللي بتجيه بس
فرح عصبت : مالك شغل فيني ، خليك بنفسك وانا من البدايه قلت لك ساعديني لاتخانقيني
وديم : انتي ماتستاهلين مساعده وحتى وقت فراغي بندم لأني قضيته معاك انتي ،لو مقضيته لحالي ابرك
طلعت بسرعه ودخلت غرفتها وهي مقهوره ولاتعرف كيف تتصرف.
ريان كان واقف قدام المرايا ويظبط شماغه : عسى ماشر ؟
وديم : توقع وش مسويه اختك ؟



158
وديم كانت بتسرد له كل شي لكن تراجعت ، ماطاوعها قلبها ، تذكرت مشاري ودمعت عيونها ، دايماً تحس مشاري هو الوحيد اللي من زود طيبه مايستاهل ينجرح ابد.
ريان بأستغراب : شفيك؟
وديم تقاوم دموعها : اختك غبيه ، ترفع الظغط
قرب لها وهو مستغرب : وديم ! تبكين ؟
وديم صدت عنه وكمل بصرامه : علي الحرام لأبكيها اللي نزلت دموعك ، بس قوليلي اي وحده من خواتي ؟
وديم بقهر : فرح
ريان : ازهليها
طلع وهو معصب وكانت فرح جالسه بالصاله وناداها بأعلى صوته وخافت وصارت ترجف تحسب وديم قالت له عن الموضوع ووقفت بسرعه : هلا ريان
ريان : لاهلا ولامسهلا ، وش مسويه انتي ؟
فرح دمعت عيونها : والله مـ، سويت شي ، قلت لها انه تحدي وربحته ، لكن مشاري صدقني ، وصار يحبني صدق ، مايدري اني اكذب عليه واكلمه بشخصية اختي وكل شي ، حتى كتب شوق حق الجامعه اصورهم وارسلهم له ، ع اساس اني كبيره وبالجامعه بس انا اكذب.
صــدمــة عـمـر لريان ، ولفيصل وليان اللي كانوا وراهم ، دخلوا ومانتبهوا لهم.
ريان حس بهبوط : دقيقه ، وش السالفه ؟ مو مستوعب
فرح عادت السالفه بتفاصيلها الممله ، على اسماع ريان وفيصل ووديم وليـان ، والصدمه طغت عليهم.
فيصل دخل وهو معصب عليها عشان سالفة ياسمين ، ولما سمع كلامه اجتمع حوله ابليس واعوانه وحس لو يموّتها قليل عليها.
كان بيهجم عليها ومسكته ليان : لحظه فيصل
فرح ناظرت لفيصل برعب ، لو خيروها بينهم واحد منهم يعاقبها اختارت ريان ، لأنه اهون من فيصل بمليون مـره ، زادت رجفاتهـا.
فيصل قرب لها وعقاله بيّده ناويها وعيونه تنطق شر ، مسكه ريّان وبهدوء : اهدا شوي فيصل ماتنحل الأمور بالضرب ، لازم نتصرف بهدوء
فيصل اخذ نفس ورجع عقاله لراسه وتكلم بقهر واضح : ليان ، اجلسي جنبها
ليان نغزها قلبها وخافت ، جلست جنب فرح.
فيصل : ريان ، اتركنا من سالفة فرح ومشاري دقايق ، انا جاي عشان اعرف شي واحد ؟ ابيكم تقولون كل اللي سويتوه لياسمين من البدايه الى اللحظه هذي.
ليان وجهها صار يعطي الوان ، وفرح زادت رجفتها وخوفها ودموعها ، تدبل عليها العقاب.
فيصل : يمين بالله لواذا كذبتي بحرف واحد ياليان لأحرم نفسي عليك ، وانتي فرح اذا كذبتي والله ثم والله ليجيك شي ماتنسينه عمرك كله! تكلمـوا
فرح قالت له كل اللي صار هذيك الليله معاها ، وبقت نصف القصه عند ليان.
ليان بدت تتكلم بخوف وقلبها ينتفض من نظرات فيصل ، قالت له كل اللي سوته هي وأخوانها بالتفصيل وانكشفت براءة ياسمين واتضح لفيصل صدقها لما قالت بحياتها ماسرقت شي غير الأكل ، و قلب فيصل ،
ولسان حاله يقـول : " الندم يانور عيني مايفيد ، مايعيد الأمس واسألني انا "


159
فيصل اخذ نفس وهمس بوجـع ؛
الله يافـرح ، تسوين بأخوك الكبير كِذا ، انا اللي علمتك كيف تمشين ، وتخطين خطوتك الأولى ، انا اللي علمتك كيف تمسكين القلم ، وكيف تكتبين اسمك ، تجازيني كذا ؟ تخدعيني ؟ وتخليني اظلم ياسمين ، تطلعيني صغير قدام نفسي ، وقدامها !
فرح بنبره خافته : والله ماسويت شي كنت احسب ليان بترد لها نفس الحركه مو تظلمها بهالطريقه.
فيصل وقف قبال ليان ، لأول مره بحياتها كلها تعيش احساس الرعب اللي حاسه فيه الحين.
ريان : فيصل ، لاتتصرف تصرّف تندم عليه
فيصل : الشيء الوحيد اللي بيخليني مااتصرف تصرف اندم عليه هو وجود جنين في بطنها يشفع لها ، ولولاه اقسم برب الكون لأدفنها بمكانها ، وهي حيـه !
ليان بخوف : كله من غيرتي عليك ، ذبحتني غيرتي منها ، وهي تتعمد تثير جنوني الى ان وصلتني لهالمرحله وصار عندي الظلم عادي
فيصل غمض عيونه وفي بداخله احساس اكبر من الدنيا قهر وندم : انتي طـ،
صرخت بوجهه وهي تبكي : لاااافيييصصصصل لاتطلقني مره ثانيه طلبتك ، طلبتك فيصل ، انا حامل ، لاتطلقني ، مستعده اعتذر لياسمين واعيش خدامه عندها لكن ماابي اتطلق مره ثانيه .. تكفى فيصل
ريان : فيصل وسسسسع صدرك يارجال ابغض الحلال عند الله الطلاق ، كلنا نغلط ، وليان بتعتذر من ياسمين ، وكل الأمور بتاخذ مسارها الصحيح
فيصل : بعد ايش ؟ بعد ماظلمت ياسمين وخسرتها ؟
كمل ببحه : لاتاخذ الأمور مسارها الصحيح بدون ياسمين..
ناظر لفرح بحده وسحب منها جوالها وضربه بالجدار وطاح ، صار طحين ، قرب لها وهمس بنبره قتلتها خوف : اذا عتبت رجلك باب البيت تحملي اللي يجيك ، وين شوق ؟
وديم : نايمه
فيصل : وديم ، انتي المسؤوله عن فرح ، اي تصرف تلاحظينه عليها بلغينا ، هالمره بعديها ، المره الجايه ماتعدي
ريان : لاتشيل هم ، موضوع فرح اعتبره محلول
فيصل : ومشاري ؟
فرح بإندفاع : ورب البيت ماله دخل ، انا اللي سحبته ، ياما قفل بوجهي وياما شتمني عشان ابعد عنه ، لكن انا جيته ، والله ماله ذنب
طلع فيصل وتركهم وكل مافيه تعبان ، لأول مره تمنى يرجع الزمن ،ليان وفرح يتآكلون بالذنب والضيق لكن اللي مريح ليان انه ماطلقها..
ريان سحب فرح ودخلها لأحد الغرف وجلست وغطت وجهها وقعدت تصيح من قلب.
جلس جنبها ريان وسكت شوي ، لين هدت
تكلم بهدوء : ليش تسوين كذا يافرح ؟ خنتي ابوي وامي ، خنتي الثقه والتربيه ! وضريتي فيصل كثير ، كذا تربيتي انتي ؟ مو كذا ، كلنا ماسوينا مثلك ابداً ، لا فيصل ولاسلطان ولاشوق ولا انا ، ليش انتي بالذات ! حنا عطيناك كل شي تبينه عشان نحبك ، وتسوين كل هذا ؟ ومع ولد عمك ؟ وبشخصية اختك ليش يافرح ؟


160
بالمطـار :
فهد : وداعتك اماني
تركي : لاتوصي حريص
اماني كانت حاضنه خواتها وتبكي : بشتاقلكم مره
رغد : لو يمر يوم بدون مااشوفك احس اني ضايعه كيف بتحمل سنه كامله
وعد : لاتقطعينا ابد ، كل يوم كلمينا
اماني : ان شاءالله ، انتبهوا لكم ولأمي وابوي
ابعدت عنهم وابتسمت للمياء : عروستنا مو ناويه تسلم
لمياء كانت تكابر ماتبي تبكي ابد ضمتها بلهفه وبكت غصب عنها : سامحيني
اماني : ليش اسامحك ؟
لمياء : على اي شي بدر مني ، بقصد ولا بدون قصد ، وسامحيني لأني ماشهدت معاك عند خالي ضد تركي لأنـ،
قاطعتها اماني : لالا، ماصار الا الخير ، وصدقيني تركي طلع اطيب من ماتوقعنا ، عشت معاه اسبوع هادي ومحترم ، ماشفته الا وهو مبتسم ليّ ، حتى خواته وامه ، من كثر مايحبونه حبوني معاه وتغيرت معاملتهم ، ارتاحي لمياء ولاتفكرين فيني ابد
لمياء : الله يسعدك ويوفقك يارب
اماني سلمت على الجميع ولما وصلت عند ابوها باست راسه وهو صد مايبيها تشوف دموعه.
اماني : توصي شي حبيبي
ابوها ببحه : انتبهي لنفسك ، ولاتقطعينا ، واللي تبينه لايردك الا لسانك
اماني : حاضر ، وبس ؟
ابوها : وسامحيني ، اللي سويته من خوفي عليك
اماني : عمري مازعلت منك يايبه ، والله يسامح الجميع
باس راسها وابتسم لها : ودعتك الله
ام سعود : تركي انتبه لها
فهد اخذها على جنب وهو متضايق : تركي هذا انا ماارتاح له مع انه طيب ، اللي ابيه منك اذا تكلم عليك او ضربك بس كلميني ، قسم بالله لأجيه في لندن واتوطاه ، اتفقنا
اماني بأبتسامه : لاتشيل هم ياروحي ، مثل ماقلت هو طيب ، واذا حصل وعصب علي مايقدر يجرحني او يضربني لأنه يدري وراي رجـال
فهد : الله يحفظك ويوفقك ..
راحت اماني مع تركي وأمه ، وقلبها من الحين يبكي شوق لأهلها ، لو على كيفها ماتزوجت ابد ظلت عندهم العمر كله ، لأنها متأكده ان العيشه بين الأهل مايضاهيها اي عيشه ثانيه.
ابو سعود اخذ بناته وراحوا ، وفهد ومشاري رجعوا مع بعض ، وسعود ينتظر لمياء تستوعب واقف يناظر فيها وهي تناظر لأماني من بعيد.
تنحنح : مطوله كذا ؟
لمياء : احب اماني ، ماودي انها تسافر ، هي اطيب وحده فيكم ، ليش مانخسر الا الشخص الطيب واللي نحبه ؟
ناظرت له بحقد : والشخص اللي مانحبه ناشب لنا في كل مكان وزمان
سعود ضحك بهدوء : ماعليه تحملي مثلي ، حاس فيك ، الشعور متبادل
مسك ايدها واخذها ، كانوا بيطلعون ومرت من عندهم وحده اجنبيه وكانت تجنن ، سعود بادلها النظرات وابتسم ماحس الا بقرصه قويه بيده ، ناظرت للمياء والا عيونها مليانه شر وبنبرة قهر : لو تاخذها بحضنك مو احسن ؟
سعود : وربي عفويه
لمياء : كذاب ، عينك زايغه وقليل ادب !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 13-01-2018, 04:10 AM
rwaya_roz rwaya_roz متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حتى عيوبك ماتليق الاعليك لو هي بغيرك كان ماحبيتها/بقلمي


161
جود كانت تغسل البيت ومندمجه بالشطف وتفكر بياسمين اللي صايره ماتنام ابد من التعب والتفكير ومانامت الا قبل ساعه ، قطع تفكيرها صوت الباب.
جود : مين
الصوت : انا
جود فزت بفرحه وفتحت الباب : هلا والله ، اجمل من جاني ، تفضلي
دخلت وضمتها جود بلهفه : وحشتيني ماما نوره
نوره " مشرفة دار الأيتام اللي كانوا فيه البنات ولها دور كبير بتربيتهم : حبيبتي وانتي بعد .. وين كادي وياسمين ولينا
جود بضيق : ماتدرين وش صار
نوره : عسى ماشر خوفتيني
جود : تعالي نجلس واقولّ لك كل شي..
دخلت نوره ، وجود كملت شطف لين خلصت وجهزت القهوه وراحت جلست عندها.
نوره : قوليلي وش صاير
جود : كادي طلع عمها عايش واخذها ، ولينا راحت معاها
نوره : بهالبساطه تخلت عنكم ؟
جود : طلبتنا نعيش عندها ، لكن رفضنا ، وياسمين تزوجت ، زواج ماادري كيف جاي ، اتعبها حيل
نوره : افا يابناتي وانا اخر من يعلم بكل هذا ؟
جود : والله مو بيدي ، ماكنت ابي اضايقك ، انتي موناقصه
نوره : لاحول ولاقوة الا بالله ، وانتي ؟ حياتك بتكملينها كذا لحالك ؟
جد تلقائياً مرت قدامها صورة فهد حست براحه نفسيه وابتسمت : لاتخافين علي
نوره : العطله قريبه وانتي اعرفك تضيق فيك الوسيعه ، عندي لك مشروع يملا عليك العطله
جود : لا صدقيني عاد العطله ذي بتكون حلوه ، بتولد فيها ياسمين وبتخرج انا ويمكن يمكن انخطب وكذا ، يمكن ماادري
نوره ضحكت : وانا اقول ياربي البنت متغيره ونظراتها مو طبيعيه ، من اللي بيخطبك
جود بحلم : اسمه فهد ، ولد عم لمياء ، تقفل علينا باب واحد وشافني وقرب لي ، كنت احسبه بيصير حقير ويعتدي علي ، لكن قال ماابيك الا بالحلال ، صار بعيني اكبر من الدنيا ومافيها
نوره : انتي طيبه ياجود وتستاهلين كل خير ، بس لاتثقين فيه الى هالدرجه
جود : اقول لك بيخطبني
نوره : حتى لوو ، يمكن يوهمك عشان يكسب ثقتك وبعدها يسوي اللي يبيه ويسحب عليك
جود عصبت : وربي فهد غير ياناس ، والله غير مو زي تفكيركم
نوره ضحكت : بس بنبهك يعني ، الله يالدنيا ماترضين عليه ؟
جود وجهها احمر ومعصبه : إي والله ماارضى عليه ولا اساويه ببشر , واللي يلوم القلب فيه ماظنتي عنده نظر
نوره ضحكت على شكلها : شوهتي الأغنيه
سولفوا شوي لين قرب يأذن المغرب واستأذنت نوره وطلعت لبيتها ووعدتها بزياره ثانيه بشرط وجود البنات كلهم ، جود دخلت للمطبخ تغسل الصحون مسكّت معاها الأغنيه وصارت تغنيها وتعيد فيها..
" ازعل الدنيا لرضاه
واغيب الا عن هواه
الله وضـع فيني غـلاه
وش كثـر احـبـه وش كثـر ؟
لفت وانصدمت باللي واقف عند الباب ويتأملها طاحت منها الصحون وتكسّرت كلها من نظراته لها.



162
فهد : خفتي ؟
جود : كيف دخلت ؟
فهد : ماما نوره تركت الباب مفتوح
جود توسعت عيونها : تعرفها ؟
فهد : كنت جاي قبلها بس هي دخلت قبلي وسمعت ترحيبك الحار لها ، وانا حتى ياهلا ماقلتي لي !
جود : شوف الطريقه اللي داخل فيها ! صدق انك ماتستحي
فهد : بلا مااستحي بلا بطيخ ، اكنسي القزاز وتعالي
جود : ماله داعي تقوم ياسمين وتشوفك
فهد : خليها تشوفني ، تدرين كيف ؟ انا بصحيها
مشى ناحية غرفتها ووقفت قدامه جود بخوف وهمست : مجنون انت
فهد : عشان تعرفين اني مو خايف منها ، اخر مره شفتها قالت لي اترك جود ومادري كيف ، خليها تشوفني معاك الحين بشوف كيف تقدر تمنعني منك ؟
جود : ماحد له شغل فيني ، اذا انا ابيك ماحد يقدر يمنعني منك حتى انت !
فهد تخرفن : ها ؟
جود استوعبت : فيصل متزوج ياسمين ولايزورنا مثلك !
فهد : فيصل لو يحب ياسمين كثر مافهد يحب جود كان زاركم كثير
جود تحاول تخفي ربكتها : الحين انت وش تبي جاي ؟
ياسمين طلعت وهي سامعه كل كلامهم تكلمت بهدوء : جاي يكسر كلام ياسمين ويعاندها
فهد : افهميها مثل ماتبين
ياسمين : فهد لازم تبعد عن جود ، بالطيب يعني !
فهد : اذا انتي تخافين عليها مره ، انا اخاف الف مره
ياسمين : جود ماتحبك استوعب
فهد سكت شوي وناظر لجود بضيق : صحيح جود ؟
جود ابتسمت وهمست له : اناا قلت لك محد يقدر يمنعني عنك
ابتسم وبآس خدها : يلوموني فيك
ياسمين عصبت : جود ، تراه مثل ماقالت نوره ، يستغلك لين يكسب ثقتك وبعدها يسحب عليك
جود وعيونها بعيونه : حلاله خليه يسحب
ياسمين : جود ، لاتضعفين له كذا ، واضح انه كذاب
فهد : كيف تحبين اثبت لك ؟
ياسمين :تجيب اهلك كلهم وتخطبها رسمي وتدفع لها مهر مثلك مثل باقي الرجال ، اللعب اللي تسويه ماله داعي ، مااسمي اللي تسويه حب !
فهد : وانا هذي نيتي ، وتفكيرك اعفينا منه ، ولاتتدخلين فينا لأننا نعرف وش نسوي
ياسمين تبي تقهره : جود ماتحبك ماتحبك ماتحبك
جود سحبت فهد برا ومسكت ايديه بقوه عشان مايدخل لها وهمست قبل يتكلم : ماعليك منها !
فهد معصب : تقول ماتحبك !
جود : والله العظيم احبك
اخذ نفس وهدأ شوي وابتسم وقطع عليهم صوت جواله يتصل : لحظه
رد بحب : هلا رسيل ؟ هلا ياروحي
جود استغربت ، كمل فهد :طيب خليك جاهزه ، مع السلامه
قفل منها واابتسمت له جود : مين رسيل ؟
فهد : بنت اختي ! وضحي لي انك غيرانه عشان احلف لك ان مافي غيرك بحياتي
جود ضحكت فهد ماتمالك نفسه وقرب بيبوسها وقطع عليه صوت ياسمين معصبه : ياقليل الأدب
فهد ابعد عنها : توصين شي ؟
جود : سلامتك
فهد وهو يخز ياسمين : اشوفك على خير ، ياقلبـي !
ياسمين : الله ياخذك
فهد : الله ياخذك انتي


163
لمياء نزلت لبيت عمّها ، وكانوا رغد ووعد هلكانات بالشغل وامهم على روسهم معصبه وتشرف وتتأمر.
لمياء : كل ماشفتكم تشتغلون
رغد : تعبنا وحنا نطالب بشغاله
ام سعود : مابي شغالات تعبت من مشاكلهم ، بناتي كبار وسنعات
وعد : ماصارت يمه كرفتينا كرف حمار
ام سعود : لمياء ، جيبي المكنسه واكنسي البيت كله
لمياء كانت بترفض بس تذكرت كلام سعود : طيب
بعد نصف ساعه ، خلصوا شغلهم وراحوا جلسوا.
ام سعود : يعطيكم العافيه
دخل فهد وسلم وجلس وهو مبتسم : شخبارك يمه ؟
امه : بخير ، وش عندك
فهد : قررت اتزوج
امه : الحمدلله انك قررت ، من تبي اخطب لك ؟
فهد بتردد : جود
امه : جود اللي ؟
فهد : صديقة لمياء ، اللي ساكنه في بيت عمي
وعد : كيف تاخذ لقيطه ؟
صدمه للجميع ، لمياء عصبت ولاتكلمت.
وعد : اذاانت ترضاها ابوي وامي وحنا مانرضاها
فهد : تخسين ماهي لقيطه
وعد : لقيطه ، كل المدرسه تدري واذا مو مصدق اسأل ساره
فهد : رغد لمياء صدق هالكلام
رغد : ماادري
لمياء ساكته.
ام سعود عصبت : حتى لو ماهي لقيطه ، ماتاخذها ، انا يوم ابي ازوج ولدي ازوجه وحده معروف اهلها ، مو وحده ماندري من اي ارض جايبينها ؟
فهد بحرقة قلب : تكلمي لمياء ليش سااكته ليش ؟
لمياء : اتكلم وش اقـول ، بالنهايه هو قرارك
ام سعود : انسى جود يافهد لو وافقت انا بيرفض ابوك
فهد : لحظه يمه ليش ليش انسى ! وش انسى ؟
ام سعود : تنساها ، الف بنت تتمناك وكلهم من مستواك ، مالقيت الا جود
فهد : وش فيها جود ؟ يمه قسم بالله انها تسوى الف بنت
ام سعود : بلا حكي فاضي ، ماتاخذها ، هذي مو مومعروف اصلها ، حرام تاخذ واحد مثلك ، انت جمال ومال ومنصب واسم ، وهي ولاشي وحراميه ومشهوره بالسرقه
فهد : والله لو انها اقبح مخلوقات الله في ارضه ، ماخذها ماخذها
ام سعود : لاتحلف ، هذي مهرها للي بياخذها حتى الريال يخب عليها
فهد بأندفاع ونبره حاده : المهر مو ثمن لها ! لأنها مو سلعه ولا تُقاس بالفلوس
ام سعود : بنشوف اذا اخذتها ، شهرين وبتطيب نفسك منها وتقعد تعايرها وتكسر بخاطرها وتقارن بينك وبينها مقارنه متأخره
فهد بألم : انا بأحتويها بكل مافيها وكيف ماكانت
لمياء بقهر : انتي ماتعرفينها ياخاله فلاتتكلمين عنها وتدخلي بنيتها ، ونصيبها بجيها مع فهد ولا مع غيره والحياه ماتوقف ، ولاتتشمتين بأحد وتذكري ان لك بنات !
طلعت وتركتهم ، فهد بنبرة توسل : يشهد الله يايمه اني ماطلبت من الحياه غير جود ، ابيها ، ابيها
ام سعود سكتت.
فهد : تبين سعادتي ؟
ام سعود : وليش ماابيها ، لو سعادتك بآخر الدنيا بجيبها لك
فهد : سعادتي جود ، مو اخرالدنيا ، ابي جود وماابي غيرها


164
في بيت فيصل ؛
كان جالس بالظلام ويدخّن بشراهه ، وسرحان بمكان بعيد
مكان مافيه غير ياسمين ، وصوتها ، وضحكتها
من اول ماشافها ندم على كل شي سوّاه لها وصوت الضمير بداخله ماوقف ولا يوم ، والحين ندمان اكثر ، وولهان اكثر ، واللي معذبه انها مستحيل تسامحه وترجع له ولا راح يربطه فيها غير طفل.
دخلت ليان معاهاالعشاء ، كانت خايفه لكن تتظاهر بالقوه ، حطت العشا قدامه وجلست جنبه.
ليان : فيصل مايصير كذا لك يومين عايش على الدخان ؟ شوف شكلك كيف صاير
فيصل مارد ، ولاناظر لها ، ولا انتبه اصلاً.
سحبت الدخان من فمه بقوه وصرخت عليه : يكفـي حـرام عليك ، كـل هـذا عشـان ياسميـن ؟
قام وضرب صينية العشاء برجله وطارت وتكسر كل شي فيها وبصوت مـرعـب : ايـه عشٰان ياسميـن
ضرب الطاوله مره ثانيه وطارت وانكسرت على الأرض وبنفس النبره : وهذا عشان ياسمين
ضرب البلازما بإيده وانشطبت نصفين وجلس يضربها لين تكسرت كلها وبنفس النبره : وهذا عشان ياسمين
ضرب الكنب وطاح على الجهه الثانيه : وهذا عشان ياسمين
دخل للمطبخ وسمعت ليان صوت اشياء تتكسر دخلت وراه وراحت مسكته بقوه ولاقدرت فيه كان يطيح الصحون وتتكسر ، فتح كل الدواليب وطلع كل المواعين وكل شي واللي يشوفه يقول مجنون رسمياً ، فتح الثلاجه وطيح كل الإكل اللي فيها وبنبرة قهر : وهذا عشان ياسمين
طلع لغرفتها وليان تصيح وتترجاه يوقف فتح دولابها بقوه وطيح ملابسها كلها على الأرض ، وطاهم ومشى للتسريحه وبإيده طير كل كل شي ، طاحت عطوراتها ومكياجها وتكسرت قدامها ، اخذ احد العطور وضرب فيه المرايا بقوه وتكسرت.
عيونه محمره وتلمع : انتي بعتي اثاثها ، وظلمتيها ، والحين دورك ، بتعيشين كذا ، البيت ابغاه يظل كذا ، مايتغير ولاشي فيه ، لاتكنسينه ولاتمسحينه ، امشي فوق القزاز ، وماتطلعين منه ، ولا احد يجيك ، ولاتتصلين بأحد ، حسي باللي حست فيه ياسمين.
اخذ شماغه وطلع لها مشى لين وصل بيتها، استغرب لما شاف شخص غريب واقف عند البيت ونظراته غريبه.
فيصل وقف عنده : وش عندك هنا يالحبيب ؟
ارتبك : انت اللي وش عندك
فيصل : يمكن نفس اللي عندك ، انت ليش جاي
غمز له : يقولون البيت مافيه الا بنات ، وعلى وصف الواصف يقول انهم مزز
فيصل : مين الواصف
ابتسم : واحد راعي تاكسي ، يقول انه اكثر من مره متعامل معاهم
فيصل : الحمدلله اللي ارسلك ليّ عشان اطلع حرتي فيك
استغرب : وراه ؟ ترا حتى انت واقف عند بابهم ، يعني وش لك ؟
فيصل : انا جاي لزوجتي ، هذا بيتها ، انت وش لك ؟
تغير لونه من الخوف لما شاف ملامح فيصل تحتد اكثر عرف انه بيموت بين ايدينه ، قرب له فيصل وكل شياطين الأرض قربت معاه.


165
هجم عليه فيصل وسدد له لكمه بكل ماعطاه الله من قوّه وطاقه ، طاح الرجال من طوله وصار خده ازرق وكل فكّه متخدر.
فيصل بهدوء : عزّ الله جيت بوقتك
انحنى له وقعد يضربه بعقاله وبإيدينه ويسبه بكل مسبات العالم ومافي كلمه بذيئه الا وانقالت له.
فيصل كان يضرب بجنون ولاحاس بنفسه كل اللي يعرفه ان اللي قدامه لازم يموت لأنه فكر يقرب لياسمين ، ماحس الا وجهه ينشخط وسال دمه على ثوب اللي تحته ، مااهتم للألم ، انمد عليه السكين مره ثانيه ومسك ايده بشراسه : لو انك رجال ضربت بيدينك مو بسكين مثل الحريم
قام عنه فيصل ومسح دمه بكمّه ، قام الثاني وهو مقهور ومضروب من كل مكان وحالف مايخليه بحاله بنبرة شر : كل هذا عشان زوجتك ؟
فيصل انصدم بس ماوضح له : والله اذا انت خنزير وماعندك غيره على محارمك مالومك لو تستغرب
الرجال بيقهره ابتسم : بس والله شكلها صاروخ ولا ماتنجن كذا ، زاد طمعي فيها
فيصل دارت فيه الدنيا من جديد برمشة عين رفس بطنه وانحنى بألم وسحب فيصل منه السكين وسحبه وحطه عند رقبته : يالحقير يالـ•
خاف منه وانقطعت انفاسه : يخوي اترك ، اترك ماعاد بسوي شي
تشنج وحس رقبته تنزف وراح صوته وفيصل مو حاس : اتـ، اتركني بموت
فجأه مروا شباب وشافوه وفزعوا له وابعدوا فيصل عنه وكان شايش ويحلف الا يموّته ، لكن للأسف فلت بجلده وهرب ركب سيارته وراح ، فيصل حفظ رقم السياره وبداخله يتوعد ويهدد. وقف عند باب البيت وهو متردد يدخل ولا ؟ طق الباب بهدوء ، انتظر شوي وانفتح الباب ، شافها ، طاحت عيونه بعيونها ، رجف كل مافيها ، ابتسم فيصل بدون شعور : ممكن ادخل ؟
ياسمين بخوف : تفضل ، وش فيك صاير شي ؟
شافت ثوبه فيه دم وجهه ينزف وزاد خوفها : فيصل عسى ماشر
فيصل : مافيني شي ، وبعدين مره ثانيه لا تفتحين الباب بدون ماتسألين مين ، تعالي عقمي جروحي
دخل قبلها ووقفت قدامه ومدت ايدينها تمنعه من الدخول وهمست له : في بنات غيري !
ابتسم وصد وكملت هي : جود فيصل بيدخل صرفي نفسك
جود دخلت غرفتها وقفلت الباب ، دخل فيصل وجلس ودخلت ياسمين للمطبخ ، دقيقتين ورجعت له معاها صحن فيه معقم وشاش ، جلست جنبه وبدت تنظف الجرح وفيصل يناظر بعيونها ، حاسه بنظراته ومرتبكه بس ماوضحت له ، مسك ايدها بقوه وابعدها عنه ومسك خده : حاطه فلفل بالمعقم ؟
ياسمين ببراءه : انا ؟
فيصل عصب يحس خده يحترق مسح وجهه بمنديل وقام عنها : حسبتك خفتي علي طلعتي مستانسه والهبتي الجرح اكثر.
ياسمين : ممكن تجيب لي عشاء من المطعم لأني جوعانه والمطبخ فاضي ولا ابي اسرق اخاف احد يغتصبني !
فيصل كلامها الأخير كان مثل السهم له لف لها وابتسم : حاضر
ياسمين : انتظرك


166

ليه باقي لك وسط صدري حنين
وليه كل ما اكرهك ، ما اكرهك ؟


طلع وشغل سيارته وراح ، ياسمين جلست تنتظره وقلبها يرقع ، ماتبيه يرجع مره ثانيه ، خايفه تضعف له وهي ماتبي.
بعد ربع ساعه طق الباب وفزت بدون شعور وراحت فتحت له ، كان واقف وملامحه ساكنه ومكان الجرح بخده احمر عورها قلبها لمنظره.
فيصل : انا وش قلت ؟
سكرت الباب بوجهه وبصوت عالي : مين عند الباب ؟
فيصل ضحك وسكت وياسمين كررت سؤالها : مين ! ترا ماافتح لين اعرف مين !
فيصل : انا فيصل
فتحت له وابتسم : تعودي على الشيء هذا !
ياسمين : ليش ؟
فيصل تذكر الموقف اللي صار له قبل شوي وحس بالغيره من جديد : بس كذا ، وانتي ليش لابسه عبايه ؟
ياسمين : بكيفي
اخذت العشاء ودخلت للمطبخ تجهزه ، ماحست الا بيدينه تلتف حول خصرها ، فتح ازاريرها ونزل عباتها ، كانت لابسه فستان لفوق الركبه خفيف وناعم وواضح بطنها مره.
باس نحرها بهدوء ، وطلع.
جلست ياسمين على الكرسي وقلبها يشتعل ، حطت ايدها مكان بوسته وماتدري وش الشعور اللي فيها ، خوف ؟ ولا حب ؟ ولا احتياج ؟
اخذت العشاء وطلعت له وجلست جنبه : ماتعشيت ؟
فيصل : لي ثلاث ايام مااكلت شي ، مانفتحت نفسي غير الحين
ياسمين : انا بروح اتعشى مع جود
فيصل : وانا ؟
ياسمين : تعشى لحالك
فيصل : لا ، معاك
ياسمين : طيب
جلسوا ياكلون بهدوء ، وفيصل مستانس لقربها وياسمين خايفه شوي.
ياسمين : شبعت
فيصل : مااكلتي ؟
ياسمين : خلاص شبعت
فيصل : ابيك تاكلينه كله ، ابي ولدي يطلع وزنه عشره كيلو
ياسمين : ياساتر عشره كيلو تبيني اموت
فيصل : اسم الله عليك ، يالله خلي جود تصرف تفسها من الغرفه ابي انام
ياسمين استغربت : بتنام هنا ؟ فيصل عيب وين تروح جود ؟
فيصل : ياسمين مارتحت غير اليوم لاتخربينها علي ، والبيت واسع خليها تشوف اي مكان
جود طلعت وهي سامعه كلامه كانت ماسكه بطانيتها ومخدتها : وش الظلم اللي انا عايشه فيه ؟ ماعشوني وطردوني من غرفتي
فيصل : حقك علينا ، بس اليوم
جود : بروح فوق السطح ، اتنفس الهواء الطلق
فيصل : بس انتبهي لنفسك
ياسمين : وش قصدك ؟
جود ضحكت على اشكالهم وطلعت.
فيصل : جيبي لي كريم ، لزق جروح اي شي ، زاد الألم
ياسمين متعمده قربت له وباست خده مكان الجرح بهدوء ، مره ومرتين وثلاثه ، فيصل ماقدر يرمش ابد.
ياسمين : يالله بروح اجيب
فيصل بهمس : لاخليك ، راح الألم ، بس في مكان ثاني يألمني ممكن تبوسينه ؟
ياسمين : وين
فيصل اشر على شفايفه.
ياسمين عصبت : كل تبن يامنحرف
فيصل : احد قال لك تبوسين خدي ؟ بوسيه مره ثانيه طيب رجع الألم ، ااااه ياوجهي وجهاه ، اه
ياسمين : وجعاه.


167
في لندن ؛
وصلوا تركي واماني وام تركي ، دخلوا بيتهم ، ودارت اماني بنظرها على البيت كله ، كان صغير لكن جميل ومرتب ، جلست ام تركي بصدر المجلس وحطت رجل على رجل ، اماني حست بشعور غريب من نظراتهم ، تقدم لها تركي وبرمشة عين سحب حجابها ومسك شعرها بكل قوته ، وصرخت من الألم اماني.
طيحها عند رجول امّه وبنبرة امر : انتي هنا خدامه عند امي ، اللي قلتي اني تربيتها ، انا افتخر لأني تربيتها ، بس انتي لازم تعرفين قدرك ، وغرورك هذا ماكون تركي اذا ماكسرته لك
ام تركي بكره : وش ضريتك فيه انا عشان تعايرينه فيني ؟
اماني بدوامة صدمه عميييييقة : وهدوئكم معي لما قبل نجي ؟ وين راح ؟ تكلم تركي ؟
تركي : مجرد تمويـه ، انتي هنا مجرد خدامه لأمي وزُوجتي !
اماني سكتت برهه تجمع افكارها ، وقفت وهي تحاول تتماسك : لو انك رجال صدق سويت هالشي في بلدنا وبين اهلنا ، بس اخذتني هنا لأنك ضامن محد بيوصلك من اهلي ، لو يعرف واحد من اخواني انك تفكر مجرد تفكير تعاملني بهالطريقه كان اخفاك من كوكب الأرض ، ظالمني عند اهلي ومنشر صوري وخاطبني ودافع مهر وزواج وتكاليف ومسوي زحمه عشان تسمعني هالكلمتين ؟ كان بإمكانك ترد علي بنفس الوقت !
ام تركي : انطمي ، وانقلعي شوفي شغلك
اماني : انتي ياعمه طول عمرك تغلطين علي ولارديت احتراماً لشيب راسك ، ولاراح ارد ابد ، لذلك خوذي راحتك بالكلام ، انا ردي راح يكون لولدك ، بشكل مباشر وغير مباشر.
تركي ببرود : خلصتي ؟
طنشته وكانت بتاخذ شناطها وسحبهم عنها : انقلعي لغرفة الخدم كل شي موجود فيها
اماني بقهر : هذي شنطتي فيها تجهيزاتي وكل شي ، متكلفه عليها
تركي : تكلفتي من فلوسي ، انا عطيتك المهر ، وبعدين لمين بتكشخين ؟ لي ؟ انا لو يخلصون بنات الأرض ماناظرت فيك !
اماني حست قلبها ينزف ، قطع عليهم صوت ناعم : هاي بيبي
ناظرت فيها ، كانت بنت واضح عمرها أواخر العشرينات ، جميله وأنيقه ، ضمت تركي بلهفه وباسها ، اماني حامت كبدها وناظرت لعمتها بأستغراب كيف تشوف هالمناظر ، سلمت ليلا على ام تركي وضمتها.
ام تركي : خير تناظرين كذا ؟ هذي زوجته من سبع سنوات ، اسمها لِيلا " بكسر اللام " بريطانيه عمرها 28 سنه ، درست مع تركي بالجامعه وحبها وتزوجها وعندهم ولد عمره 6 سنوات ، تتكلم عربي بلهجه مكسره شوي "
اماني تحس انها بحلم ، تدعي ان دموعها ماتنزل قدامهم ، وش هالمهانه اللي تشوفها ، مااحتاجت حالياً غير اهلها ، اخوانها وخواتها ، تمنت لو ترجع لأمها ، تخدمها بيدينها ورجلينها بدون تذمر ولاتعب ولاتطلب شغاله وتوصي خواتها بهالشي ، لكن ماتخدم واحد حقير مع زوجته وولده ، اجتمع قهر العالمين بقلبها.


168

أربعينك كذب ، محدٍ يشبهك.

فهد دخل البيت وهو متضايق ، من يوم امه رفضت جود مادخل البيت ولاقابلها ، سمع صوتها تناديه ووقف بدون مايناظر.
ام سعود : تعال اجلس ، ابوك يبيك
ابو سعود : تعال يابوي
فهد تقدم لهم وجلس بهدوء.
مشاري نزل وهو معصب : الحين وش الإزعاج اللي من امس ، مانمت زين !
ام سعود : هذي جارتنا ام جواهر ، طلعت المستأجرين من بيتها لأنها رجعت له ، وقاعده تحوس فيه
مشاري : وش التخلف ذا ، الناس تبي تنام
ابو سعود : ايه يافهد ، انت بكامل قواك العقليه يوم تبي وحده مو معروف اصلها ؟
فهد : اصلها تراب !
ابوه : ياولدي البنت لقيطه وش تبي فيها ؟ اذا على الجمال فيه اجمل منها
فهد : لو ابي اتزوج وحده لجمالها كان تزوجت من زمان ، لكن انا ابي جود ، ابيها هي تشاركني حياتي ، وش الصعب بالموضوع عشان ماتستوعبونه
ابو سعود : افرض تزوجتها ، وجاك عيال ، وسألوك وين خوالي ؟ وش تقول لهم؟
فهد : بسيطه ، بقول لهم امكم مالها اهل ، جت للدنيا وحيده ، الذنب مو ذنبها ، مو ذنبها ، مممو ذذذنننبببها !

ابوه : اقطع ذا السيره يافهد ، والا اقسم بالله لأطردها من بيت اخوي وارجعها مكان ماجت
فهد : هي مو جاريه في بيت اخوك عشان تطردها ، وكثر ماانتم كارهينها كثر ماانا كاره الحياه بدونها ، ولاراح اتزوج غيرها لو ايـ،
ابو سعود : اذا حلفت لانت ولدي ولا انا ابوك
فهد بأنفعال : جبرت سعود على لمياء ، واماني على تركي ، والحين الدور علي صح ؟ الى متى وانت تشوفنا صغار ومانعرف نتصرف ، ليش ماتخلينا نعيش حياتنا بالشكل اللي نبيه ، انـا احب البنت وراضي فيها ، انا بعيش معاها هي ، مو مع اهلها ، ولا مع اسمها ، ولا نسبها !
ابو سعود : لاتحاول ، لو تزوجت البنت هذيك من قدامي او من وراي مااسامحك ليوم الحشر !
فهد تراكمت عليه الأوجاع من كل مكان ، حس بصدمه اجتاحت كل عواطفه وروحه ، جلس قدام ابوه بتوسل وبصوت تعبان : احبها ، وهي تحبني ، اترك قصة يتمها على جنب شوي وفكر من الجانب الأنساني ، وعت على الدنيا وحيده لاأم ولا اب ولا اخوان ، عاشت وحيده طول عمرها ، وحبتني ، فجأه حبتني وشافت فيني امها وابوها وأخوانها ، كيف تحرمها مني ؟ رد يبه
ابو سعود يحاول يقسي قلبه قال بنبره صارمه : الله يعوضها باللي احسن منك
فهد عصب وفقد اعصابه : ممكن تملك شخص غني ، شخص مثقف ، شخص حنون ، شخص كريم ، بس ماراح تملك احد يحبها كثري ، جايز انها تملك كل شي بالحياه ، بس مستحيل تلقى قلب مثل قلبي يحبها ! لاتوقفون بطريقنا يابشـر !
ابو سعود : تنسى جود وتتزوج وحده ثانيه من اختيار امك دامك ماتبي تختار ، نقطه وانتهى الموضوع.


169
امانـي ؛
كانت جالسه تقطع البصل وتبكي بشكل يعوّر القلب.
دخل عليها محمد ولد تركي ، وبما انه كان عايش مع جده وابوه وعماته " لجين ومريم " كانت لغته العربيه سليمه سحب كرسي وجلس قدامها بتعجرف :
what is your name ?

اماني طنشته وكملت تقطيع.
صرخ عليها : قلت اسمك ؟
اماني : go out
عصب : ماما ، تطرُدني
ليلا دخلت : من تكوني حتى تطردي ابني ؟
اماني حست بدوخه من الضيق وقررت تطنش الى اخر رمق.
ليلا : نريد ان العشاء يكون مبكر ، نريد ننام
اماني بقلبها : شوهت اللغه العربيه الله ياخذها وياخذهم
دخل تركي وباس محمد بقوه ومحمد عصب ودفه عنه.
ليلا : شووف ، الخادمه من اول يوم تبكي ، شكلو عندها مشكله ممكن نلغي استقدامها ، مافي حاجه ليها
محمد سحب امه وطلعها بالقوه.
تركي وقف قدام اماني على الطاوله وبنظرات استحقار : ليش تبكين ياعروستي ؟
اماني : ماادري ايش استفدت ؟ ظلمتني وظلمت زوجتك وولدك ونفسك عشان تثبت لنفسك ان كلامي غلط رغم انه صحيح مليون بالميه ، صراحه انت سافل لدرجه مااقدر اعبر عنها ، صدمتي بدرجة سفالتك اكبر من اني اوصفها لك والله !
فار دمّه وابتسم ببرود : اعتقد جينا للصدق ؟
اماني : اتمنى يكون الصدق المقصود بكلامك اني مااشوف وجهك الكريه !
تركي : بتعرفين المقصود الحين ..
سحبها من ايدها بقوه وفتح الباب وطلعها للحديقه ، وقفها قدام المسبح.
اماني القهر مستوطنها وتحاول تخفيه : وش ذا العقاب النايم ؟ ماعندك اقوى ؟
دفها بالمسبح بقوه وصرخت لما وصلتها البروده ، حست دمها تجمد وحاولت تسبح لكن ماتعرف بصقت عليه بكره وبعيون تلمع حقد : الله يصيبك بطاعون ماتقوم منه يالقذر
تركي : اذا احد انقذك وعشتي تعالي لي بغرفتي ، بخليك تكلمين اهلك تطمنينهم ، أزعجوني !
دخل وتركها تصارع الموت بمسبح مثلج ودرجة حراره تحت الصفر وصوت راح من كثر الصراخ ، انفتح الباب وشافت محمد يناظر بنظرات غريبه وعيونه الزرق ذبلت ماتعرف ليش ، سكر الباب بحذر وراح لها، مد لها ايده ، ومسكته ، حس بالبروده لكن ماتراجع وكان متمسك بالحديده لين وصلها لها ، ومسكتها وصعدت بتعب.
محمد : ادخلي قبل المرض
كانت ترجف وتنتفض ، تحس عروقها من داخلها تجمدت حتى الصداع اللي براسها تحسه ثلج.
ساعدها وقامت بصعوبه ، فتح غرفتها وشافها فاضيه ، مافيها دفايه ولا غطا ثقيل ، ماغير تلج من السراميك ، دخلها بسرعه لغرفته وقفل الباب وقربها للدفايه وحط عليها بطانيته الثقيله ، وجلس قدامها.
اماني هدت شوي ودفت وارتاحت لشكله البريء وخوفه عليها الواضح بعيونه.
ابتسمت له بحب : My name is amani



170

لو فضحنا الشوق نسهر مانبُوح
ونبتسم لامرّ بالذكرى حبيب




بعـد ثلاثة اشهــر ؛
في بيت ابو سعود " اوضاعهم ماتغيرت ابداً "
سعود ولمياء ؛ ما كأنهم مرتبطين ابد ، يغيب عنها بالأيام ولا تهتم ومستانسه لغيابه ، وسعود غرقان بشغله ومشاريعه وكأنه انخلق عشان يشتغل ، ناسي ان في ذمته بنت ، تحتاجه..
بعد غياب يومين دخل الشقه ولقاها عكس ماتركها ، تفتح النفس ومرتبه وريحة العطر استقبلته ولمياء كانت كاشخه لكن انصدمت من وجوده : وش جايبك ؟
سعود : ماادري اذا مو غلطان هذا بيتي !
لمياء : هو بيتك لكن ماتوقعتك ترجع اليوم
سعود ليش كل هذا ؟ كيف صبغتي الشقه ؟ وغيرتي الأثاث
لمياء : شريت صبغه من الطفش وضيقة الصدر وقعدت الون بهالجدران ، والأثاث طلبته من زمان ووصل امس
سعود : من ساعدك عليه ؟
لمياء : ابوك واخوانك ماقصروا ، بس ليش راجع مو من عوايدك
سعود حز بخاطره كمية تقصيره وابتسم : اشتقت لك
لمياء : ليش احسك تضايقت ؟ عادي انت قلت لي من اول انك بتقصر معي كثير ، وان انا خارج قائمة اهتماماتك ، وانا تزوجتك وانا اعرف مو زعلانه من هالشيء بالعكس مسوي معروف.
سعود قرب لها ، نظراته دوختها همس لها : لكن هذا مايمنع اني اشتاق لك !



امـا فهـد ، خلال هالثلاث شهور ماشاف اهله غير مرتين ، متضايق كبر السماء ، ومقضي كل وقته سفر ، وحتى جود مايشوفها ولايسأل عنها ، قلبه يحترق من القهر وقلة الحيلهّ ، عشمها فيه كثير ويدري انها تحبه اضعاف مايحبها وتنتظره ، ولابإيده شي ، ابعد كل هالفتره عن اهله وهو يدعي انهم يرحمونه ، وفعلاً جود كانت تنام وتصحى على طيفه ، وكل تفكيرها محصور فيه ، تغيرت عن اول كثير ، صار الهدوء مستوطنها وسرحانها هو اللي واضح فيها ، مو مرتاحه لغيابه ابد ، ثلاث شهور ماشافته ولاسمعت عنه خبر ، حتى لمياء ماتعطيها اخبار عنه ، كلهم خايفين على جود من المصير ..
فهد كان بسيارة صديقه " علي " وسرحان بالطريق ولا هو مركز بشيء.
علي : ياهوه
فهد : خير ؟
علي : اكلمك انا ، كل هذا عشان جود ؟
فهد عصب : لاتجيب اسمها على لسانك ، بعدين كيف تعرفها ؟
علي : شفت محادثتها بجوالك ، رد عليها مايصير كذا
فهد : قفل الموضوع ولالك دخل
علي منكسر خاطره : مااقول الا الله يجعلها من نصيبك
كأن جود تدري انهم يتكلمون عنها ووصلت فهد رساله منها ، فتحها ، حس بيموت من قوة شوقه ، من حروفها ، تأثير كلامها ، تذكر شكلها ، ادق تفاصيلها ، ضحكتها ، عيونها ، وأول لقاء وهجومه عليها ، وجرحها له بالسكين
.

ليه باب القلب من بعدك تسكّر
يرفض جنان البشر ويحب نارك
كل مازار الوله روحــــك تذكّـــر
ان في هالأرض عاشق بإنتظارك





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 13-01-2018, 04:23 AM
rwaya_roz rwaya_roz متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حتى عيوبك ماتليق الاعليك لو هي بغيرك كان ماحبيتها/بقلمي


171

تلعب بقلبي لعبة الطفل بالطير
الطير ميّت والطفل مادرى به.

.
اماني وتركي ؛ الأوضاع من سيئ الى اسوء ، اماني كسبت محمد وهذا الشيء بيساعدها كثير ، رغم ان نفسيتها من حفره لدحديره ، عايشه بمدينه ممكن تكون من اجمل المدن على سطح الأرض ، ولا شافت منها غير غرفه بارده وتعب مو طبيعي ، واسلوب ومعامله تسد النفس ، اما تركي تنصدمون لو اقول لكم انه كاره نفسه على كل شي سواه لكن ماعنده نيه يتراجع لين يصير اللي براسه.
ام تركي بربكه : ابوك بيكلمك
تركي دخل وسمع كلامها وسحب الجوال بسرعه وكتم الصوت : اقسم بالله لو تنطقين بحرف غلط لأنهي وجودك ، ترا ماعندي شي اخسره
اماني : اوك ، الو يبه
ابوها : هلا بالصوت ، هلابقلبي ، شخبارك
اماني بنبره باكيه : بخير ، وسعاده ، وراحه ، كل شي تمنيتوه ليّ تحقق
تركي كره نفسه اضعاف مضاعفه لما شاف دموعها وكلامها لكنه سكت.


مشاري ، ضايع وكل مافيه تعبان ، من زمان مايدري عن شوق " فرح " تقفل رقمها، من يوم مافتح لها موضوع الزواج وهي مختفيه ، بانت له حقيقتها وانها لعابه ، والسؤال اللي يموته " ليش تقول لي كل شي عنها وتعطيني كل مابقلبها من حب واهتمام وبعدها تغيب ؟ واللي مضايقه اكثر " فيصل وريان " معاملتهم معاه اجفى من الجفا نفسه ، ولايدري وش ذنبه.
رد رقمها بعد طول انتظار وببرود: هلا مشاري
مشاري بلهفه : شوق ، وينك انتي ؟ انفطر قلبي عليك
فرح : جعله ينفطر ، مالي شغل فيك ، امسح رقمي ، سببت لي مشاكل مع اخواني ، ماعاد ابي اشوف رقمك ابد
قفلت بوجهه ، شعوره يحس انه طاح من برج عالي وصدم بالأرض صدمه انهت حياتـه ، ليـش ؟ خـلاص ؟


ريـان ، مرتاح مع وديم ، وحياتهم احلى من العسل ، مع ان وديم احياناً تضايقه بتصرفاتها واسلوبها ، وترجع تحسسه بالذنب ، لكن مع كل مشكله يخلقونها يخلقون معاها حب اكبر من اي حب ، عشق اصغر تفاصيلها وندم على عمره اللي ضاع بدونها ، عشق كلها من روحها الطفوليه الى نبرات صوتها.
وديم : احس اني دايخه
ريان : سلامتك ياقلبي
وديم : كله بسببك ، انت سافرت عشر سنوات وتركتني
ريان : انتي دايخه حالياً مو قبل عشر سنوات !
وديم : من كثر مابكيت وانتظرت صار راسي يوجعني للأبد ، حسبي الله عليكم مااخذنا منكم الا الضيق ، اصلاً انا الغبيه اللي سامحتك
ريان عصب : وانا الغبي اللي وافقت اتزوجك ، والله البلشه ، كل يوم بتعايريني لأني سافرت ؟ تبيني اسافر مره ثانيه وادبلها ؟ بدال العشره تصير عشرين سنه؟
وديم : ماتقدر لأنك تعشقني
ريان : هنا المشكله والله


172
ياسمين كانت تتمشى بالبيت وبطنها يألمها ودموعها ماوقفت من الخوف , كل شوي يزيد الألم عليها ، لين ماحست ان ظهرها انقسم نصفين وجلست بسرعه وتغيرت ملامحها وصرخت بألم : جـود ، جـــود
جود كانت حاطه سماعاتها بأذانها وماسكه مشط على انه مايك وواقفه قدام المرايا وتغني مع الأغنيه وعايشه دور الفنانه القديره ، ماحست الا بالضربه على راسها : اااه ياسمين وش فيك
ياسمين بألم : بولد ياغبيه اتصلي على الإسعاف بسرعه
جود خافت : بتولدين ؟
ياسمين عصبت : يابارده بموت اخلصي علي
جود من التوتر نست رقم الإسعاف وبدون تردد اتصلت رقم فيصل ورد عليها : هلا ياسمين ؟
جود : فيصل انا جود تعال بسرعه ودنا للمستشفى بتولد ياسمين !
فيصل فز بدون شعور : جاي بالطريق
ياسمين : ليش فيصل ، ليش تتصلين عليه
جود : بيتأخرون الأسعاف
بعد دقيقتين وصل فيصل وأخذهم للمستشفى ، وياسمين تبكي وتحاول قد ماتقدر تكتم شهقاتها وصراخها.
جود : تحملي ياقلبي، كلها دقايق وبتطلعين ان شاءالله
فيصل مستانس ومتوتر من صراخها وجود تدعي انه مايتوتر اكثر ويصير شيء لايُحمد عقباه ، وصل للمستشفى ومنعوا دخلو فيصل ودخلوها لقسم النساء واخذوها بسرعه ودخلوها لغرفة الولاده ، جود كانت بتدخل معاها لكن وقفوها.
جود : تكفى يادكتور بدخل ، بغمض عيوني والله
الدكتور طنشها ودخل وقفل الباب ، وجود جلست وهي تدعي والتوتر لاعب فيها , احتاجت احد معاها واتصلت في لمياء ولاردت ، ارتفع ظغطها واتصلت كم مره ولا ردت ، مرت من اسم فهد وترددت تتصل فيه ولا؟ لا مابي اذل نفسي اكثر ، ارسل له ويقرا كلامي ولا يرد ، مايتساهل اتصل فيه ولا يستاهل اتضايق عشانه.
طلعت من القسم كله واتجهت لفيصل واستانس لما شافها : بشري ؟
جود : مابعد طلعت ، ممكن تتصل بسعود تقول له يجيب لمياء ؟
فيصل بسرعه اتصل على سعود وكان نفس الشي مايرد.
جود عصبت : مو وقتهم ابد
فيصل : طمنيني ، ترا انتظر
جود : طيب
دخلت وفيصل دق جواله وشاف اسم فهد ورد بسرعه : هلا فهد
فهد بقهر : اسمع ترا اهل الرجال رافعين شكوى يبونك تتنازل
فيصل : والله ماتنازل لو تقوم الدنيا ولاتقعد ، كان بيدخل عليهم لو ماجيت انا ، وفوق هذا رافع سلاحه بوجهي ، يعقب والله
فهد : كفو انا بس حبيت اعطيك خبر قبلهم ، خله يخيس بالسجن لين يعرف ان الله حق
فيصل : اسمع اتصالك جاء بوقته ، اذا انت قريب من بيتكم وصل لمياء للمستشفى ، ياسمين بتولد ، وجود حايسه الدنيا لحالها
فهد من سمع اسمعها دق الصدر : ابشر بعزك لو ماني قريب للبيت بروح واجيب لمياء ، دقايق بس
فيصل : ليش تحمست ؟ ترا انا اللي زوجتي بتولد مو انت ، اهدا من كذا
فهد ضحك : ياخي عشان جود .



173
فيصل كان جالس بالأنتظار على اعصابه وينتظر اي خبر اي كلمه تطمن قلبه ، ليان مزعجته اتصالات ولاردّ لأنه يدري بتنكد جوه وهو على وشك فرحه كبيره ، وصلوا وفهد ولمياء وكانوا مستعجلين وقفوا قدامه وتكلمت لمياء بخوف : بشر ؟
فيصل : مافي خبر للحين ، مرت ساعه على دخولها
فهد : الله يقومها بالسلامه
فجأه وصلهم صوت من بعيد : فـــيــــصــــل
ناظروا لها كلهم ، فيصل وقف وزادت نبضات قلبه لما شاف جود تركض بإتجاههم وتصارخ : فيــصــل ، جـــاك ولـــد ، مــبــروك صـــرت ابـــو
كل اللي بالمستشفى يناظرون فيها بأستغراب لكن محد لامها من كثر فرحتها مانتبهت لوجود فهد اللي مفهي فيها ومستانس لشوفتها.
لمياء حضنت جود بقوه واثنينهم بكوا من الفرحه : مبروك ياقلبي
جود : الله يبارك فيك
فهد : وش دخلكم تباركون لبعضكم ؟
جود انتبهت له ورجف قلبها ولمياء ضحكت : نبارك لبعض صرنا خالات
فيصل كان سرحان وكلام جود ينعاد عليه استوعب و ارتسمت على شفايفه بسمه لما ضمه فهد : مبروك يالغالي ، يتربى بعزك
فيصل : الله يبارك فيك وعقبالك
فهد وجود بدون شعور تلاقت عيونهم وجود تمنت الأرض تنشق وتبلعها لأن فيصل لاحظ ولمياء.
جود بربكه : فيصل الدكتور يبيك
فيصل راح بدون تفكير لأول مره من فتره طويله يحس براحه عظيمه وكل الدنيا تضحك له وأتصل على اهله كلهم وبشرهم وفرحوا له من قلب.
من وراهم : فهـد !
ناظروا لها ، كانت امه ومعاها مشاري.
لمياء بفرحه : ابشرك خاله ياسمين جابت ولد
ام سعود معصبه : فهد انت وش دخلك تراكض وراهم ؟ كل هذا عشان جود ؟ الحين انا تأكدت انها ساحرتك ذا اللقيطه

صــدمـه للكـل ، فهد اللي ماتوقع امه تقول كذا قدام جود ابدًا ، وجود اللي حست قلبها ينزف وانخلق فيها جرح عمره مايبرأ من كلامها ، عرفت ليش فهد مطنشها ، ليش قسى عليها حتى بنظراته ، قبل فتره اذا شافته تحس عيونه تتكلم لها من كثر شوقه ، الحين حتى مافي اي تعابير فيها ، ابتسمت بألم : جـزاك اللـه خيـر
راحت عنهم ، فهد تحت تأثير القهر ، الضيق ، حطـام
لمياء قهر الدنيا فيها : وش ساحرته ؟ وش هالخرابيط ؟ انتي ماتخافين من ربك ولا عندك احساس ، تجرحينها بهالطريقه ؟ الله لايسامحك وحسبي الله ونعم الوكيل عليك
ام سعود وصلت حدها من القهر والعصبيه : تدعين علي انا ؟ اوريك
ياقليلة الأدب
لمياء : وش بتسوين ؟ بتطلقيني من سعود ؟ تسوين خير والله ، لأني مو طايقته ولا طايقتك ، والحين لما غلطتي على صديقتي خربتيها صدق ، لأن جود اولى منك ومن ولدك اللي مفتخره فيه على لاشيء ، قوليله هالكلام ، قوليله لمياء غلطت علي ، طلقها.



174
جود كانت بالأصنصير وتبكي بحرقه ، تذكرت كلام ام فهد لها وقدامه ، جرحتها ، بكت لين حست ان دموعها خلصّت ، انفتح الباب وكانت بتطلع وعيونها بالأرض ماحست الا باللي يدخل معاها ويقفل الباب ويصعد لآخر دور ، شكله مو شكل انسان طبيعي ، واضح انه مهموم ومُنهك وتعبان.
ابعدت عنه وبصوت مبحوح : ليش لاحقني ، وش تبي مني ؟
مارد، وكملت هي بنفس النبره : ماسمعت امك وش قالت لي ؟ او انك جاي تزيدها علي ؟
فهد : يشهد الله اني بعمري مافكرت اضرك
جود : كل هذا وما أذيتني ؟ اربع شهور ماسألت ! ليش ؟ تبيني اكرهك ؟ وانساك ؟ عادي عندك ، تشوفه بهالسهوله وهالبساطه؟
فهد بهدوء : جود اهدي وافهميني ، ادري صعب لكن من قال لك اني ابيك تنسيني ؟ مجنون انا؟
جود سكتت وكمل فهد بنبرة تعب : والله تعبت ياجود ، اهلي رافضينك ، حاولت بكل شي ، خيروني بين رضاهم وبينك ، وانا مستحيل اتركك ! مستحيل ، وربي لو على جثتي مااخليك !
جود الجمتها الصدمه وماقدرت تتكلم.
فهد : خليك من امي وكلامها ، خليك فيني ، لو وقف العالم بيننا شديني لك وعلميني انك القرار الوحيد اللي ماندمت عليه ولابتراجع عنه ، انتي اجمل قراراتي حتى لو ..
جود ماتحملت ولاتركته يكمل انهارت في حضنه وجلس فيها وضمها ، دقايق حزينه مرت وسط صمتهم وشهقات جود.

بعد يومين ياسمين كان عندها فيصل وخواته ووديم ، كانت تعبانه ومالها خلق لهم ولا عطتهم وجه ، لأنهم قاطعينها من زمان ولاسألوا عنها وهذي شوفتها لهم من خمس اشهر..
شوق : وليان متى بتولد ؟
ام فيصل : الشهر الجاي ، الله يعينك يافيصل
وديم : وش بتسمونه ؟
فيصل : هتان
ياسمين : سلمان !
فيصل : هتّان !
ياسمين بقهر : سلمان
فيصل : سميته وخلصت
ياسمين عصبت : على كيفك ؟ ليش ماشاورتني ؟
فيصل : والله ولدي وانا اولى بتسميته
ياسمين : انا اولى ، انا اللي تعبت وشفت الضيم بسببه !
فيصل فهم عليها وابتسم : خلاص اوعدك ، الثاني سلمان
ام فيصل : يالله يابنات بنمشي ، بنجيك مره ثانيه ياسمين
فرح باست ياسمين : فديت ام هتان انا
ياسمين كشرت وصدت وكملت شوق : نشوفك على خير ياسمين
وديم : ولاتتضايقين يجنن اسم هتان ، يالله مع السلامه
طلعوا كلهم وفيصل وقف بيطلع : اجيك الصبح ، توصين شي ؟
ياسمين بقهر : الثاني بتسميه سلمان ؟ على اساس بظل معاك ، بيننا اتفاق اني من اولد تطلقني !
فيصل : اتفاق من كيسك ، متى اتفقت معاك على الطلاق انا ؟
ياسمين : بنتفق الحين وتنهي هالمهزله !
فيصل : مافي طلاق انثبري في بيتك وخلينا نربي الولد بدون وجع راس ، ترا يكفي ، نبي نرتـــاح
ماعطاها مجال ترد وطلع وتركها وهو متضايق ، كل ماتقرب لها شبر ابعدت عنه ذراع.


175
لندن ؛
رجع تركي وليلا بعد ماوصلوا ام تركي للمطار وسافرت ، جلست ليلا بالحديقه بتعب : اليوم تعبان كتير
تركي جلس بدون ولاكلمه وليلا مستغربه : بيبي انتا تعبان ؟
تركي : ابي انام ، لاتنسين تجيبين محمد من المدرسه
ليلا : اوكي
قامت واخذت شنطتها وباست خده : باي
طلعت من البيت رايحه لدوامها وتركي جلس فتره سرحان وبعدها قام ودخل للبيت ، كان هدوء ولا كأن سكن فيه احد وكل شي مرتب ونظيف.
اتجه لغرفتها وفتحها بهدوء ، شافها جالسه وبيدها كتاب وتقراه
تركي : من وين لك الكتاب هذا ؟
اماني : سرقته من غرفتك ، تدري الخدم مالهم امان
تركي : اعجبك ؟
اماني : لا ، ذوقك مثل وجهك خايس
تركي : ليش مكملته طيب ؟
اماني : اذكر خدامتنا اذا خلصت شغلها احياناً تكون امي معاقبتها وساحبه جوالها وتحرمها من مكالمة اهلها ، تجلس تقرأ كتب لين الله يفرجها وتصير لها فرصه وتنتقم من امي او تهرب ! وفعلاً هذا اللي حصل سرقت كل ذهب امي وهربت وارسلت لنا صورة ملايين طلعتهم من ذهب امي ، دائماً الخدم اذكياء واشرار ولايغرك سكوتهم وطاعتهم.
تركي ضحك : واضح انك بتموتين من الضيق ، بس شوفي انا مو مثل امك ، انا اذا اعجبني شغلك اكافئك واعطيك جوالك واطلعك نزهه ، ولحسن حظك اليوم معجبني شغلك وهدوئك
اماني : اذا تبي حياتك لاتعطيني جوالي ، لأني بقول لفهد ، وانت تعرف وش كثر يكرهك فهد ! ماله داعي يكرهك اكثر
رمى عليها جوالها : سوي اللي بتسوينه ، اعتقد خمس شهور كانت كافيه وعرفتي قدر امي ، اذا خلصتي اطلعي ، انتظرك
اماني : مو معقول بتتمشى معي بملابس الخدم !
تركي : ادخلي الغرفه اللي جنب ذي ، بفتحها لك ، بتلاقين كل اغراضك موجوده
طلع وتركها ، فتحت جوالها وعيونها تلمع ،يعني الحين هي تعتبر حره ، اطلق سراحها كخادمه ، وسمح لها تتصل بأهلها وتقول لهم اللي تبي ، بس وش عقبه ؟ عقب مامسح الأرض بكرامتها ؟ واهانها واذلها هو وامه وشبع من احتقاره لها ؟ لو علمت اهلي و ش بستفيد ؟ بيطلقوني وخلاص ، برجع لهم مكسوره ومذلوله ، واساساً ابوي خلقه كارهني ، لازم انتقم وارد اعتباري وارجع لنفسي كرامتي واعتزازي ، والله لأوطي روسهم عشان يعلى راسـي ، ماكون اماني اذا عديت حياتكم على خيـر ، اتصلت على امها وخواتها واخوانها كلهم ووضحت لهم انها اسعد انسانه بالعالم وخلف ضحكاتها قهر لو توزعه على العالم كفاهم ، خلصت وطلعت للغرفه اللي فيها اغراضها وانصدمت كانوا مرتبين بشكل جميل ملابسها واغراضها وعطوراتها ومكياجها وكل شي.
بعد ربع ساعه طلعت له وكان ينتظرها وابتسم لشكلها ، كانت انيقه ، وحشمتها معطيتها شكل راقي ، خافت من نظراته لما قرب لها



176
تركي : اول مره اشوف بنت محجبه بلندن ، بتخطفين الأضواء
اماني : صوتك مابي اسمعه ، ولااسمح لك تقيمني ، ولالك شغل فيني ، وترا مو ميته على الطلعه معاك بس لو تنحشر بغرفه وحده لمدة خمس شهور بتعرف ليش طلعت معاك.
تركي : براحتك
مشى قبلها ومشت وراه الين وصلوا شارع عام واشكالهم ماكأنهم مع بعض ابداً ، اماني شافت انواع النظرات من البنات والشباب خوفتها.
مر من جنبها واحد ورمى عليها ورده عصبت وناظرت فيه وخافت اكثر من شكله كان اسود وكل رقبته سلاسل وشكله مرعب ، بدون شعور مسكت ايد تركي بقوه وصارت بجنبه.
تركي : قلت لك بتخطفين الأضواء ، ماكنت اقصد انك حلوه بزياده بس كنت بنبهك
اماني طنشته وتركت ايده بس ماابعدت عنه.
وصلوا لكشك ووقف تركي وتكلم مع راعي الكشك بالأنجلش ولافهمت اماني شي من الإزعاج لكن انصدمت لما عطاه كوب وفيه ماده ماعرفتها لكن الواضح انها خمـر ، عصبت وضرب ظغطها مليون ، تركي استغرب ملامحها للي تغيرت ، سحبت الكوب منه بقوه وكسرته بالأرض وكل اللي كان قريب منها وقف وناظر لها بدهشه وحسسوها انها مسويه ذنب بينما هي جالسه تمنع الذنب سمعت انواع الكلام وشافت انواع النظرات المستحقره لها وكأن الخمر شي مقدس.
مااهتمت لهم وقالت بصوت عالي حاد : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحموله إليه "
زادت نظرات الأحتقار لما عرفوا انها عربيه وزاد الخطر ، سحبها تركي ومشى فيها بأسرع مايكون يبي يخفيها عن الأنظار والشوشره.
وقف فيها بمكان فاضي وبنبره حاده : مجنونه انتي ؟
اماني بقهر : انت المجنون ، تشرب خمر يالوصخ ! خمممممممر ! هذي اخرتها ؟ اوك انت مجرم حقير تافه هذا شي مانختلف عليه ، لكن انك تعصي الله لا ، ماراح اسمح لك بهالشيء
تركي : مااشرب كثير ، بس اذا حسيت اني مغموت ومعاي ناس غبيه !
اماني : سمني مثل ماتبي ، بس الا معصية الخالق ، مااسمح بها
مشت وتركته وهو يناظر فيها ، اول مـره بحياتـه كلـهـا يوقف بوجهه احد ويمنعه من شي غلـط ، لاامه ولا خواته ولا زوجته الأولى ، امانـي بس اللي سوت كذا.



الساعه 8 الليل ، دخل فهد لبيتهم وحصل اهله مجتمعين يتعشون وقف قدامهم وخافوا من هدوئه ونظراته.
فهد : كملوا عشاكم ، انا بس بقول لكم اني قررت اتزوج جود مهما كانت العواقب ، اللي بيزعل يزعل ، اللي بيطردني يطرد ، فات من عمري 26 سنه وانا اطيعكم وادور رضاكم ، لكن اللي لازم تعرفونه ان مو انتم اللي تقررون كيف نعيش حياتنا ومع مين ،ولاتقولون لي " يااحنا ياجود " لأني اخترت جود وانتهى الموضوع ، عن اذنكم.





177
طلع وتركهم ، مصدومين لأبعد مدى ، ماتوقعوا هالكلام من فهد ، انفجر فجأه وحط حد للموضوع ، ابوه عصب لدرجه لايمكن وصفها ، امه بكت وتحلف ان جـود ساحـرته ، اما فهد كان متضايق لأنه ضايق امه وابوه لكن مااهتم لدرجه كبيره لأنها حياته وهو حر فيها ، وعنده امل ان زعلهم يكون مؤقت ويرضون عليه وعلى جـود.
ام سعود : حسبي الله عليها
رغد : يايمه ياروحي انتي ، البنت انا معاشرتها ، صديقة الطفوله ، وصارت بيننا شوي مشاكل بالثانوي لأنها صادقت لمياء وانا وقتها كنت كارهه لمياء عشان سالفة عمي وتركت جود ، واخلاقها لايعلى عليها ، واذا لقيطه هي وش ذنبها ؟ ماكان بأختيارها انها تجي للدنيا بهالطريقه ، وانا اعرف مربيتها بدار الأيتام ، حرمه اسمها نوره ، ثلاث ارباع البلد يعرفونها بطيبها واحترامها ودينها واخلاقها ، عندها شركة مشاريع خيريه غير انها كافله نص بنات دار الأيتام ، هذا مو كافي عشان تغيرين تفكيرك عن جود ؟
وعد : اناماعرفها شخصياً لكن اللي اشوفه انها مو مثل قوة لمياء وياسمين ، شاذه عنهم بأخلاقها ، يبه لاتزعل من فهد وربي يحبها حرام ، خلاص سامحوه وخلوه يتزوجها ، ماراح تخرب الدنيا
ابو سعود : ماطلبنا رايكم بالموضوع ، انا اعرف وش قاعد اسوي وانا ادرى بمصلحة ولدي.
دخل مشاري ولا ناظر فيهم وناداه ابوه : ياولد
مشاري : سم يبه
ابوه : علامك انت متغير ولاتنشاف ؟
مشاري : انا؟
ابوه : لا الجدار اللي جنبك !
مشاري : مافيني شي ، عن اذنكم بنام
ام سعود : ماتعشيت ياقلبي
مشاري : مالي نفس
صعد لغرفته وام سعود بكت اكثر : ياويل قلبي ، عيالي مو مظبوطين ، حسبي الله ونعم الوكيل على من كان السبب.
طق الباب ودخل شخـص غالـي عليـهـم مـره ، ودخل معاه سعود ماسك شنطته ومبتسم : حياك الله خالي ، تفضل
وعد شهقت بفرحه : خالــي نــواف
فزوا رغد ووعد فزه مو طبيعيه وانطلقوا له وضموه بقوه ، لو يقولون يحبونه اكثر من ابوهم مايبالغـون.
رغد : مشتاقين لك يالقاطع
وعد : الحمدلله على السلامه ياقلبي نورت المملكه العربيه السعوديه وضواحيها
نواف ضحك : منوره بأهلها ، تمنيت اماني معاكم واسلم عليها
ام سعود : سلم على ام اماني طيب
سلم عليها وباس راسها وسلم على ابو سعود : لكم وحشه ، شخباركم
ابو سعود : حياك تعشى
جلس نواف وسعود يتعشون معاهم : وين فهد ومشاري
ابو سعود : خلهم يولون
نواف : افا ، وش بك عليهم
وعد : مشاري مدري وش فيه وفهد يحب وحده وابوي رفض يتزوجـ،
قاطعها ابوها بحده : خلاص !
سعود قام وطلع وطلع وراه ابوه
رغد ووعد قاموا يجهزون القهوه ونواف جلس يسولف مع ام سعود.
نواف : وش اللي سمعته ؟ ليش رافضين يتزوج فهد ؟
ام سعود : تخيل يوم قلبه عشق ماعشق الا وحده لقيطه مالها اصل ولافصل ولا منشأ ولا منبت ولا اخلاق ولا تربيه ، وحده من الشارع ، ماغير لمياء ضفتها في بيتها ، وشافها فهد بالصدفه وحبها ، وانا سألت عنها قلت يمكن تكون عكس تفكيري ، طلعت صايعه وسراقه وقليلة ادب ، مو المشكله انه يحبها ولا انه بيتزوجها ، المشكله ان اصلها مو معروف ، اخاف على احفادي ، ماادري امهم من اي عرق ؟ وقبل شوي دخل وقال تراني باخذها غصب عنكم ، وسوو اللي بتسوونه
نواف انصدم : قال كذا ؟
ام سعود : اي كذا ، انا ماني ضد مصلحته بس خايفه عليه
نواف : انا اشك بكلامك ، يعني فهد انسان مثقف وواعي وعقله براسه مستحيل يحب وحده مثل اللي وصفتيها !
ام سعود : والله اذا مو مصدقني روح اسأل عنها.
نواف : بروح ، لكن خلينا نتراهن ، اذا جبت لك دليل قاطع ان البنت عكس كلامك هذا كله ، وانها افضل اختيار لفهد بحياته ، بتوافقين عليها ؟
ام سعود : اذا طلعت عكس كلامي بعتذر لها وبزفها لنفسي لفهد
نواف : اتفقنا اجل ، وش اسمها ؟
ام سعود : جود
جلس شوي وطلع وهو متفائل خير بموضوع فهد ، مايدري ليش حس ان البنت فعلاً بريئه وعكس اللي انقال عنها ، لأنه متأكد ان فهد مستحيل يرضى بالشيء بسهوله وماراح يرضى الا بالشيء النادر والصعب ، مو حيّ الله ، وصل لبيت ابو لمياء اللي فيه جود وقبل ينزل شاف بنت تطلع من البيت وتقفل الباب بالمفتاح.
عقد حواجبه : اكيـد هذي جود ، لأن الثانيه على حد قولها توها والده ومستحيل تطلع ، بس وين رايحه ؟ بتبعها واشوف
مشى وراها بهدوء ، مشت مسافه طويله الين وصلت صيدليه ودخلت ، نزل ودخل وراها وكأنه بيشتري وهو تفكيره معاها.
جود : لو سمحت
الصيدلي : معليش بنقفل ، تفضلي اطلعي
جود : بس ابغى حليب اطفال
الصيدلي : انتهى الوقت ضروري اقفل ، تفضلي لو سمحتي
جود : قطعت مسافه طويله ، عندنا طفل صغير جوعان!
عصب : قلت اطلعي افضل لك
نواف : لحظه ، ياخي عطها حليب ماراح تخسر شي
الصيدلي : اذا ماقفلت الحين مشكله ، ضروري تطلع
نواف عصب : المشكله بسويها انا اذا ماعطيتها اللي تبيه ، تقول لك طفل صغير وجوعان ينتظرها ، كيف يعني ؟
ناظر لجود : خوذي الحليب بسرعه واطلعي
جود كانت خايفه تقدمت بحذر واخذت الحليب ودفعت الفلوس .
الصيدلي : هو بخمسين ريال ، جيبي عشرين !
جود توهقت : بلا كذب من متى صار بخمسين
الصيدلي : يااختي لاتضيعين وقتي اكثر وجيبي العشرين
جود : خلاص سجل دين ، اجيبه لك بكرا
الصيدلي : والله ماتمشين قبل تجيبين الفلوس ، انا وش يضمن لي انك بتسددين ؟



179
جود ناظرت للحليب بتردد : خلاص برجعه
نواف : لاخليه ، الحساب عندي
جود : لا مابـ،
قاطعها : اذا ماتبين تعتبرينها مساعده اعتبريها دين
جود : يعطيك العافيه
طلعت بسرعه ونادااها نواف : لحظه
جود فهمت انه يبي يسألها كيف ترد دينه : نعم ؟ بكرا بجيب فلوسك للصيدلي وانت خذهم منه !
نواف : كلها عشرين ريال ماتسوى ، لاتردينه ،، بس بسألك ليش طالعه هالوقت ؟ ماعندكم رجال يجيبون مقاضيكم ؟
جود : ماعندنا
نواف : وين والد الطفل ؟
جود : ماادري
نواف : طيب اتضح ليّ انك محتاجه فلوس اذا ودك عطيني رقمك وبتواصل معاك و.
قاطعته جود بحدّه : اسمع ! مو عشانك دفعت عشرين تحسبني بستلطفك ، خلاص سويت معروف وماقصرت يالله توكل ، لاتجي وراي
مشت بخطوات سريعه وهي خايفه يلحقها ، اساساً الخوف شي اساسي بحياتها، عمرها ماحست بالأمان لو تقفل الباب بمليون قفل.


تركـي ؛ دخل غرفة اماني وكانت تصلي بخشوع ، جلس يناظر فيها لين خلصت.
عصبت من نظراته : اول مره تشوف وحده تصلي ؟
تركي : اي والله اول مره ، لي 12 سنه ساكن بلندن ولا شفت احد يصلي بغض النظر ان المسلمين كثير لكن المكان نفسه اللي انا فيه فاضي ، وانا بنفسي ماعمري ركعتها ، كيف ماتبيني استغرب ؟
اماني بأستحقار : خمر ومشيناها ، بس ماتصلي
تغيرت ملامحها ووقفت بسرعه : لايكون ارتديت عن دين الأسلام ؟
تركي : اعوذ بالله ، لا ومستحيل اصلاً
اماني : وش تسمي تصرفاتك ، من 12 سنه ماصليت ؟ يمممه قلبي ، وقبل ال12 سنه كنت تصلي ؟
تركي سكت شوي ورد بصوت خافت : بحياتي ماركعتها ، من يوم كنت صغير ، ولااعرف كيف اصلي ! محد علمني ، ادري اني غلطان وظالم نفسي ومقصر كثير ، لكن مو بيدي
اماني بهدوء : طيب الماضي ماضي ، وفي فرصه ، مابقى بالعمر كثر اللي مضى ! ارجع لربك
تركي بحرقة قلب : كيف ارجع له وانا ذنوبي اكثر من ايام عمري اللي قضيتها ؟ ما يغفر ذنوبي ولاتنقبل توبتي ؟
اماني : ليش مايغفر ذنوبك وهو اللي قال " يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفره "
الله ماخلقنا عشان نتسابق على ملذات الدنيا ونراكض وراها ، خلقنا لمهمه وحده ، لازم نبديها على كل شي ، ونخلص فيها ، عبادة الله وحده لاشريك له " أفحسبتم انما خلقناكم عبثاً وانكم الينا لاتُرجعون " تمعن في الآيه وتأكد ان الحياه قصيره وفانيه ومافيها فوز وخساره ، الخساره هي وجود جنه عرضها السموات والأرض تجري من تحتها الأنهار ولايكون لك مكان فيها ، والخلود فيها هو الفوز العظيم ، الله يجعلنا جميعاً من اهل الجنه.



180
دخلت جود للبيت وياسمين كانت شايله هتان وتتمشى فيه : ليش تأخرتي ؟
جود : سوالي سالفه الصيدلاني حسبي الله عليه ، بروح اسوي حليب وانتي ادخلي لايخشك برد
دخلت جود وياسمين كانت بتدخل لكن تراجعت لما طق الباب وراحت فتحته ودخل فيصل معاه اكياس كثيره شافها وعصب : كم مره قلت لك لاتفتحين قبل تعرفين من اللي جاي
ياسمين : ليش جاي انت ؟
ناظرت للأكياس وكانوا اغراص لهتان : لاتعبت نفسك الصراحه ، كان بيموت لو ماراحت جود لحالها اخر الليل للصيدليه وجابت حليب
فيصل اخذ منها هتان وبرمشة عين باس بين عيونها : اسف ، اول واخر مره اتأخر.
ياسمين سكتت ، فيصل للمره المليون تأسره نظرة الحزن بعيونها : ياسمين !
ناظرت فيه وابتسم : امي تقول اذا مو مغطيه شعرها علمني ، اجي اوريها الشغل
ياسمين : ليش اغطي شعري
فيصل : مدري عنها تقول نفاس وكلام حريم
مسك ايدها ودخلها للغرفه ، دخلها للسرير وغطاها وحط هتان جنبها : ماتبين تغطين شعرك؟
ياسمين : لاعادي
فيصل : لا مو عادي
نزل شماغه ولفه على راسها لين ماغطاه كويس وياسمين مافي اي تعابير بوجهها.
طفى النور وسكر الباب ورجع لها ، انسدح جنبها وولدهم بينهم ، وشهقت هي : انتبه لاتنام عليه
فيصل ضحك : ماعليك منتبه
الجو ظلام ، سكن كل شي ، هدوء
حوط خصرها بيده وجذبها له وهمس : بحياتي ماتمنيت شي كثر ماتمنيت اني احضنك بدون حواجز ، وبدون زعل وعتاب !
ياسمين ابعدت يده عنها برجفه وبصوت مبحوح : بنام لاتزعجني
فيصل ماانصدم ، كان متوقع ، مسح على ظهرها لين ارتخت ونامت ونام هو معاهم.


سعود دخل للبيت وكانت لمياء جالسه بهدوء وسرحانه قدامها ، لما شافته فز قلبها ، جلس جنبها : فيك شي ؟
لمياء : بتضربني اول وتطلقني ؟ولابتطلقني بدون ماتضرب ؟
سعود : اسم الله عليك ، فيك شي ؟
لمياء : ايه ، انت قلت لي زعلي الناس كلها الا امي وابوي ، وانا زعلت امك ودعيت عليها، وقلت لها توصل لك كلامي بس الظاهر انك ماتدري ، لو دريت كان امداني ميته
سعود : قوليلي السالفه بالتفصيل !
لمياء : فهد يحب جود يموت فيها ليش حاشره نفسها امك ؟ قالت لها انتي ساحره ولدي وماادري كيف ، من زين وجيهكم عشان نسحركم ؟
سعود ماسك نفسه : وانتي وش قلتي
لمياء : قلت لها انتي ماتخافين من ربك وحسبي الله فيك ، قالت انا اوريك ، قلت وش بتسوين مثلاً بتطلقني من ولدك اللي مفتخره فيه على الفاضي ؟ تسوين خير لو طلقتيني لأني مااحبك ولا احب ولدك
سعود سكت شوي واخذ نفس وهمس بتعب : اجيك يمين تروحين شمال .. حرفياً ماادري كيف اتصرف معاك ، كل يوم اكتشف انك غبيه اكثر من اول ، وللإسف الضرب مايجيب نتيجه ولا كان ضاربك من زمان
.

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1