اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 08-01-2018, 12:23 PM
صورة شايله همي بنفسي الرمزية
شايله همي بنفسي شايله همي بنفسي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبيبي داعشي / منقول


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مجنونه بس خلوقه مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ........ تغير موعد التنزيل رح انزل كل يوم جمعه واذا قدرت يوم تانى مشان الدراسه ادعولي
بالتوفيق❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 13-01-2018, 07:58 AM
صورة مجنونه بس خلوقه الرمزية
مجنونه بس خلوقه مجنونه بس خلوقه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبيبي داعشي / منقول


البارت الرابع


طرقت سعاد باب غرفة ليلي ثم دخلت بعد سماعها ليلي تقول : تفضل
دخلت سعاد ال الغرفة , و جلست بجوار ليلي علي السريرٌ و هي تسألها ماذا تفعلينٌ ؟ ردت ليلي :
أتصفح بعض المواقع
قالت سعاد : و ما أخبار العمل؟
ردت ليلي : جيدٌ مثل كل يوٌم
قالت سعاد : و أخبار سها ؟
ضحكت ليلي و قالت : أم اخبرينٌ ما الأمر دون مقدمات
ابتسمت سعاد ثم قالت : فقط أريدٌ ان أطمئن عليك
ليلي : ثم ؟؟
سعاد : هناك عريسٌ متقدم لك و ارجوكي قبل أن ترفضية فقط قابليه
تنهدت ليلي ثم قالت : يا أمي أنتي أقرب الناس إلي , و يجٌب أن تفهميني , أنا لا أستطيعٌ أن أدخل
في علاقة ثانيةٌ بعد , لم يحٌن الوقت أن أتزوج رجل و أنا بداخلي بقاياٌ رجل أخر تلك خياٌنة.
علمت سعاد بأنه يجٌب أن تستخدم سلاح دموعها : فأنزلت بعض الدمعات و قالت لها : من أجلي إجلس معه فقط أريدٌ أن أطمئن عليك , و انت لا تريدنٌ أن تعط نفسك حتي فرصة
ضعفت ليلي أمام دموع سعاد ثم قالت : حسنا سؤفكر
قامت سعاد من مكانها و هي تبتسم و تقول : سؤخبر والدك ان يحٌدد معه موعد في نهايةٌ الأسبوع
قالت ليلي : لكن يا أم .. و لم تكمل جملتها فكانت سعاد قد خرجت وأعلقت الباب خلفها
أسندت ليلي رأسها الي السريرٌ و هي تتنهد , ثم نظرت إلي السقف و تغيرٌت نظرات عينٌيهٌا و قالت
: ألن تعود حقا؟
في صباح اليوم التالي ذهبت إلي الشركة لتجد وجه سها متغيرا و حينٌ سألتها ما بها قالت: لا شي
فقط إرهاق. سألتها ليلٌي : هل أنت متؤكدة أنه لا يوٌجد شي ؟
تصنعت سها الإبتسامة و قالت : نعم
قالت ليلٌي و هي تضحك : يمٌكنن أن أفرج عنك كربك بأن أخبرك علي أخر إقتراحات أمي لي تزيلٌ
عن لعنة الطلاق قالت سها : ما هو؟
ليلٌي : عريسٌ جديدٌ , و تم تنقيتٌه علي الفرازة , و من وجهة نظرها فبجلوس معه قد تنقشع معه غمامة الطلاق
قالت سها : خذي الامر بجديةٌ , والدتك معها حق
ليلٌي بضيقٌ : حتي أنت ياٌ سها! , هل من الصعب لتلك الدرجة أن تشعروا بي ؟ً
قالت سها بألم : و لماذا لا تشعري انت بنا ؟ , وضعك يضٌعنا في مواقف لا نريدٌها , هل تخيلٌت وضع أمك وسط صديقٌاتها و هن يسٌؤلنها عنك باستمرار , و عن أسباب طلاقك , هل تزوجت ؟ هل
ستتزوج؟ و أباك الذي يخٌش أن تخطئ فيصٌبح العار ملتف برقبته , و أنا .. ثم بترت حديثٌها
نزلت الدموع من ليلي و هي تقول : أنت ماذا ؟؟ هل سببت لك الألم أيضٌا
نظرت سها لها بحزن و هي تقول : و أي ألم!
قالت ليلٌي : ما الذي فعلته أخبرينٌ ؟ً
نظرت سها إلي الأسفل : أنتي لم تفعلي قطع حديثٌهما رنينٌ الهاتف علي مكتب ليلٌي رفعت السماعة لتجده المديرٌ أستاذ ماجد طٌلب منها - -الحضور , مسحت دموعها سريعٌا و ذهبت إلي مكتبه, عندما رأي ماجد أثار الدموع في عينٌيهٌا قام
من مكتبه سريعي و أمسك يدٌيعا الإثنتينٌ و قال :ما الأمر؟ لما كل تلك الدموع؟
كانت الصدمات قويةٌ عليهٌا , كانت تنظر له و تنظر إلي يدٌيها التي بينٌ يدٌيهٌ في عدم فهم لما يحٌدث.
فجأه كمن أستفاق نفضت يدٌيع بعيد ا و قالت : ما الذي تفعله ؟
أبتسم لها في سخافة و هو يقٌترب منها أكثر و يمٌسك ذراعيهٌا و يقٌول : أواسيكي
صرخت به : ما بالك ؟ ما بال الجميعٌ؟
ثم خرجت مسرعة من مكتبه و أخذت حقيبٌة يدٌها و سارعت بالخروج من الشركة.
قادت ليلي سيارتها بسرعة لتبتعد عن الشركة , كانت تشعر أن يدٌ ماجد لازالت خلفها تريدٌ أن
تطولها و يجٌب ان تبتعد بقدر المستطاع , مرت ساعتينٌ و هي تقود السيارة دون هدي حتي وجدت
نفسها علي طريقٌ السويسٌ الصحراوي.
ركنت ليلي سيارتها بجانب الطريقٌ و اخذت تبكي و تبكي حتي انهكها البكاء و نامت من فرط
الارهاق.

استيقٌظت ليلي بعد عدة ساعات و قد ارهقتها وضعية نومها علي عجلة القيادة , نظرت إلي ساعتها
فوجدتها العاشرة مسا ء ا, كيف مر الوقت بتلك السرعة , و كيف لم يتٌصل بها أحد إلي الآن ؟!
نظرت في حقيبٌتها تبحث عن الهاتف فلم تجده لربما نسيتٌه في الشركة , يجٌب أن تعود إلي البيتٌ
سر يعا لابد و أنهم غاية القلق عليهٌا.
نظرت إلي تابلوه السياٌرة لي تشلها فوجدت علامة البنزينٌ قد أصدرت تنبيهٌ بوشك إنتهاء الوقود ,
أخذت تنظر إلي الطريقٌ حولها , الطريقٌ مظلم و السياٌرات تاتي مسرعة و الوقت متؤخر ما العمل؟
أخذت تدعوا الله في سرها ثم تحركت بالسياٌرة أمله أن تجد محطة وقود في طر يقٌها قبل أن ينٌفذ
وقود السياٌرة , مشت ثلاثة كبلٌومترات علب الطريقٌ ثم حدث ما تخشاه و توقفت السياٌرة دون حراك
لتعلن إنتهاء الوقود.أغلقت أنوار السيارة فوجدت الظلام دامس فارتعبت و فتحته من جديدٌ و شغلت علامة الانتظار ثم
خرجت من السيارة لتحاول ايقاف أي سباٌرة لتساعدها .
لم تتوقف ليلي عن سرد جميعٌ الأدعيةٌ التي تحفظها , و لم تتوقف أيضٌا أي سياٌرة , ففي ظروف
البلد لن تٌوقف أحد وسط تلك الصحراء خوفا من قطاع الطرق و اللصوص.
فجاه اقتربت سيارة و ابطات و حينٌ اتضحت الرؤيه و جدتهم ثلاثة شباب اوقفوا السيارة و نزلاحدهم , و في تلك اللحظة أحكمت ليلي قبضتها علي الصاعق الكهرباب التي كانت تخف هٌ في ثياٌبها
, أقترب الشاب منها و هو يتٌفحصها و يسٌؤلها ما الأمر؟ هل العربة معطلة ؟
قالت: لا إنته الوقود , هل يمٌكنك أن تات بوقود لي و تساعدن ؟ً
ضحك الشاب و قال : بالطبع يمٌكنن مساعدتك ما دمت ستساعدينٌ . ثم نظر إل أصدقابه و غمز
بعينٌيه و تحرك باتجاهها , لم تشعر ليلي إلا بيدٌها تخرج الصاعق و تصعق الشاب في رقبته .
وقع الشاب علي الأرض و أخذ يصٌرخ من الألم , فزع أصديقائه للمشهد فحملوه إلي السيارة سريعا
و رحلوا .
عندما رحلوا سقطت ليلي علي الأرض تبكي و تنهج كمن جري مئات الأميال , و بعد قليلٌ سمعت
صوت أتوبيسٌ رحلات كبيرٌ توقف أمامها و نزل منه رجلين.
حاولت ليلي أن تستجمع باقي قواها و لوحت بالصاعق لتحم نفسها منهم , و لكنهم قالوا لها لا
تخاف لقد رأينٌا ما حدث و عدنا من أجلك.
لم تفهم , فتكلم الرجل الأكبر سنا و يبٌدو أنه السابق : لقد رأيتٌهم و لسرعة الأتوبيسٌ لم أستطع
التوقي فجاه , فعدت من أجلك , هل انت بخيرٌ ياٌ بنتٌي ؟ ما الذي أتي بكي وسط هذا الظلام ؟ هل
فعلوا بكي شي؟

أخذت تبكي و تقول : أنا تائهه , نفذ الوقود من و ليسٌ معي هاتف لأستنجد باحد .. أرجوك
ساعدن .ً
قال : حسنا أهدئي, لا توجد أي محطة وقود بالقرب من هنا , و ذهابي و عودتي إليكٌي ستستغرق
وقتا و الركاب سيتٌضا يقٌون من التاخيرٌ فهناك مواعيدٌ ملتزمون بها , و لكن يمٌكنك أن تات معنا,
نحن متجهون إلي السويسٌ في رحلة و يمٌكنك الحجز في الفندق الذي سننزل به , و في الصباح
تعودينٌ إلي القاهرة مع أتوبيسٌ أخر من الشركة .
قالت ليلي : لا أستطيعٌ
فقال الرجل :حسنا , يمٌكنك أذن مكالمة أحد من أقاربك لياتي إليكٌي و لكنكي ستجلسينٌ هنا وحدك
حت ياتوا و هذا خطر عليك .
قالت : ألا يمٌكنك الانتظار معي ؟ قال بحرج : أعتذر بشده , لا يمٌكنن .ً لو لم يكٌن هناك ركاب
سغضبون لجلسنا معك.
قالت : حسنا أعطني هاتفك من فضلك.
امسكت بالهاتف و نظرت إلي الأرقام و تذكرت أنها لا تحفظ أي من أرقام أبيها أو أخيهٌا أو أمها أو
حتي سها , لكنها تحفظ رقمها , أخذت تدعو الله أن تكون سها وجدت الهاتف و يكٌون مشحونا ,
اتصلت بهاتفها و لكن يجابها الصوت البارد بان الهاتف خارج الخدمة
نظرت إلي السابق و دموعها تغرق عينٌيهٌا , فسالها : ما الامر؟ قالت : لا أتذكر أرقام أحد.
قال: حاول يا ابنتي و لكن بالله عليكٌ أسرعي فالركاب بدأت تتضايقٌ من وقوفنا.
أخذت تبكي و تقول: لا أتذكر



انتهى البارت
قال لها : حسنا أهدب و حاول التذكر , ألا وٌجد شخص أو أي أحد تحفظ نٌ رقمه حت لو كان
صد قٌ أو قر بٌ بع دٌ أو رقم قد مٌ.
فجؤه تذكرت أنها تحفظ رقمه ,

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 15-01-2018, 06:53 PM
صورة مجنونه بس خلوقه الرمزية
مجنونه بس خلوقه مجنونه بس خلوقه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبيبي داعشي / منقول


السلام عليكم
كيفكم وشو اخباركم ياريت تتابعون روايتى الجديده وتنورون بتعليقاتكم
https://forums.graaam.com/622310.html


آخر من قام بالتعديل مجنونه بس خلوقه; بتاريخ 15-01-2018 الساعة 06:59 PM.
الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

حبيبي داعشي / منقول

الوسوم
منقول , ياعسى , حبيبي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
قصة رومانسية حزينة مناف الدبشي قصص - قصيرة 4 11-10-2017 02:11 PM
أنتَ داعشي . زَيَّوُنْ نقاش و حوار - غرام 38 28-02-2017 03:00 PM
حبيبى ياأحلى قدر (قلمى) مصريه وأفتخر خواطر - نثر - عذب الكلام 10 24-02-2017 05:53 PM
اتهموني داعشي معتز الراجحي قصص - قصيرة 8 10-03-2016 08:57 PM
وماذا بعد الحب ؟ عليك اللهفة/بقلمي anodo روايات - طويلة 63 09-06-2015 02:03 AM

الساعة الآن +3: 06:29 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1