مجروحه وبالقلب جروح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها مجنونه بس خلوقه اقتباس :
السلام عليكم ........ تغير موعد التنزيل رح انزل كل يوم جمعه واذا قدرت يوم تانى مشان الدراسه ادعولي
بالتوفيق❤❤

مجنونه بس خلوقه ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

البارت الرابع


طرقت سعاد باب غرفة ليلي ثم دخلت بعد سماعها ليلي تقول : تفضل
دخلت سعاد ال الغرفة , و جلست بجوار ليلي علي السريرٌ و هي تسألها ماذا تفعلينٌ ؟ ردت ليلي :
أتصفح بعض المواقع
قالت سعاد : و ما أخبار العمل؟
ردت ليلي : جيدٌ مثل كل يوٌم
قالت سعاد : و أخبار سها ؟
ضحكت ليلي و قالت : أم اخبرينٌ ما الأمر دون مقدمات
ابتسمت سعاد ثم قالت : فقط أريدٌ ان أطمئن عليك
ليلي : ثم ؟؟
سعاد : هناك عريسٌ متقدم لك و ارجوكي قبل أن ترفضية فقط قابليه
تنهدت ليلي ثم قالت : يا أمي أنتي أقرب الناس إلي , و يجٌب أن تفهميني , أنا لا أستطيعٌ أن أدخل
في علاقة ثانيةٌ بعد , لم يحٌن الوقت أن أتزوج رجل و أنا بداخلي بقاياٌ رجل أخر تلك خياٌنة.
علمت سعاد بأنه يجٌب أن تستخدم سلاح دموعها : فأنزلت بعض الدمعات و قالت لها : من أجلي إجلس معه فقط أريدٌ أن أطمئن عليك , و انت لا تريدنٌ أن تعط نفسك حتي فرصة
ضعفت ليلي أمام دموع سعاد ثم قالت : حسنا سؤفكر
قامت سعاد من مكانها و هي تبتسم و تقول : سؤخبر والدك ان يحٌدد معه موعد في نهايةٌ الأسبوع
قالت ليلي : لكن يا أم .. و لم تكمل جملتها فكانت سعاد قد خرجت وأعلقت الباب خلفها
أسندت ليلي رأسها الي السريرٌ و هي تتنهد , ثم نظرت إلي السقف و تغيرٌت نظرات عينٌيهٌا و قالت
: ألن تعود حقا؟
في صباح اليوم التالي ذهبت إلي الشركة لتجد وجه سها متغيرا و حينٌ سألتها ما بها قالت: لا شي
فقط إرهاق. سألتها ليلٌي : هل أنت متؤكدة أنه لا يوٌجد شي ؟
تصنعت سها الإبتسامة و قالت : نعم
قالت ليلٌي و هي تضحك : يمٌكنن أن أفرج عنك كربك بأن أخبرك علي أخر إقتراحات أمي لي تزيلٌ
عن لعنة الطلاق قالت سها : ما هو؟
ليلٌي : عريسٌ جديدٌ , و تم تنقيتٌه علي الفرازة , و من وجهة نظرها فبجلوس معه قد تنقشع معه غمامة الطلاق
قالت سها : خذي الامر بجديةٌ , والدتك معها حق
ليلٌي بضيقٌ : حتي أنت ياٌ سها! , هل من الصعب لتلك الدرجة أن تشعروا بي ؟ً
قالت سها بألم : و لماذا لا تشعري انت بنا ؟ , وضعك يضٌعنا في مواقف لا نريدٌها , هل تخيلٌت وضع أمك وسط صديقٌاتها و هن يسٌؤلنها عنك باستمرار , و عن أسباب طلاقك , هل تزوجت ؟ هل
ستتزوج؟ و أباك الذي يخٌش أن تخطئ فيصٌبح العار ملتف برقبته , و أنا .. ثم بترت حديثٌها
نزلت الدموع من ليلي و هي تقول : أنت ماذا ؟؟ هل سببت لك الألم أيضٌا
نظرت سها لها بحزن و هي تقول : و أي ألم!
قالت ليلٌي : ما الذي فعلته أخبرينٌ ؟ً
نظرت سها إلي الأسفل : أنتي لم تفعلي قطع حديثٌهما رنينٌ الهاتف علي مكتب ليلٌي رفعت السماعة لتجده المديرٌ أستاذ ماجد طٌلب منها - -الحضور , مسحت دموعها سريعٌا و ذهبت إلي مكتبه, عندما رأي ماجد أثار الدموع في عينٌيهٌا قام
من مكتبه سريعي و أمسك يدٌيعا الإثنتينٌ و قال :ما الأمر؟ لما كل تلك الدموع؟
كانت الصدمات قويةٌ عليهٌا , كانت تنظر له و تنظر إلي يدٌيها التي بينٌ يدٌيهٌ في عدم فهم لما يحٌدث.
فجأه كمن أستفاق نفضت يدٌيع بعيد ا و قالت : ما الذي تفعله ؟
أبتسم لها في سخافة و هو يقٌترب منها أكثر و يمٌسك ذراعيهٌا و يقٌول : أواسيكي
صرخت به : ما بالك ؟ ما بال الجميعٌ؟
ثم خرجت مسرعة من مكتبه و أخذت حقيبٌة يدٌها و سارعت بالخروج من الشركة.
قادت ليلي سيارتها بسرعة لتبتعد عن الشركة , كانت تشعر أن يدٌ ماجد لازالت خلفها تريدٌ أن
تطولها و يجٌب ان تبتعد بقدر المستطاع , مرت ساعتينٌ و هي تقود السيارة دون هدي حتي وجدت
نفسها علي طريقٌ السويسٌ الصحراوي.
ركنت ليلي سيارتها بجانب الطريقٌ و اخذت تبكي و تبكي حتي انهكها البكاء و نامت من فرط
الارهاق.

استيقٌظت ليلي بعد عدة ساعات و قد ارهقتها وضعية نومها علي عجلة القيادة , نظرت إلي ساعتها
فوجدتها العاشرة مسا ء ا, كيف مر الوقت بتلك السرعة , و كيف لم يتٌصل بها أحد إلي الآن ؟!
نظرت في حقيبٌتها تبحث عن الهاتف فلم تجده لربما نسيتٌه في الشركة , يجٌب أن تعود إلي البيتٌ
سر يعا لابد و أنهم غاية القلق عليهٌا.
نظرت إلي تابلوه السياٌرة لي تشلها فوجدت علامة البنزينٌ قد أصدرت تنبيهٌ بوشك إنتهاء الوقود ,
أخذت تنظر إلي الطريقٌ حولها , الطريقٌ مظلم و السياٌرات تاتي مسرعة و الوقت متؤخر ما العمل؟
أخذت تدعوا الله في سرها ثم تحركت بالسياٌرة أمله أن تجد محطة وقود في طر يقٌها قبل أن ينٌفذ
وقود السياٌرة , مشت ثلاثة كبلٌومترات علب الطريقٌ ثم حدث ما تخشاه و توقفت السياٌرة دون حراك
لتعلن إنتهاء الوقود.أغلقت أنوار السيارة فوجدت الظلام دامس فارتعبت و فتحته من جديدٌ و شغلت علامة الانتظار ثم
خرجت من السيارة لتحاول ايقاف أي سباٌرة لتساعدها .
لم تتوقف ليلي عن سرد جميعٌ الأدعيةٌ التي تحفظها , و لم تتوقف أيضٌا أي سياٌرة , ففي ظروف
البلد لن تٌوقف أحد وسط تلك الصحراء خوفا من قطاع الطرق و اللصوص.
فجاه اقتربت سيارة و ابطات و حينٌ اتضحت الرؤيه و جدتهم ثلاثة شباب اوقفوا السيارة و نزلاحدهم , و في تلك اللحظة أحكمت ليلي قبضتها علي الصاعق الكهرباب التي كانت تخف هٌ في ثياٌبها
, أقترب الشاب منها و هو يتٌفحصها و يسٌؤلها ما الأمر؟ هل العربة معطلة ؟
قالت: لا إنته الوقود , هل يمٌكنك أن تات بوقود لي و تساعدن ؟ً
ضحك الشاب و قال : بالطبع يمٌكنن مساعدتك ما دمت ستساعدينٌ . ثم نظر إل أصدقابه و غمز
بعينٌيه و تحرك باتجاهها , لم تشعر ليلي إلا بيدٌها تخرج الصاعق و تصعق الشاب في رقبته .
وقع الشاب علي الأرض و أخذ يصٌرخ من الألم , فزع أصديقائه للمشهد فحملوه إلي السيارة سريعا
و رحلوا .
عندما رحلوا سقطت ليلي علي الأرض تبكي و تنهج كمن جري مئات الأميال , و بعد قليلٌ سمعت
صوت أتوبيسٌ رحلات كبيرٌ توقف أمامها و نزل منه رجلين.
حاولت ليلي أن تستجمع باقي قواها و لوحت بالصاعق لتحم نفسها منهم , و لكنهم قالوا لها لا
تخاف لقد رأينٌا ما حدث و عدنا من أجلك.
لم تفهم , فتكلم الرجل الأكبر سنا و يبٌدو أنه السابق : لقد رأيتٌهم و لسرعة الأتوبيسٌ لم أستطع
التوقي فجاه , فعدت من أجلك , هل انت بخيرٌ ياٌ بنتٌي ؟ ما الذي أتي بكي وسط هذا الظلام ؟ هل
فعلوا بكي شي؟

أخذت تبكي و تقول : أنا تائهه , نفذ الوقود من و ليسٌ معي هاتف لأستنجد باحد .. أرجوك
ساعدن .ً
قال : حسنا أهدئي, لا توجد أي محطة وقود بالقرب من هنا , و ذهابي و عودتي إليكٌي ستستغرق
وقتا و الركاب سيتٌضا يقٌون من التاخيرٌ فهناك مواعيدٌ ملتزمون بها , و لكن يمٌكنك أن تات معنا,
نحن متجهون إلي السويسٌ في رحلة و يمٌكنك الحجز في الفندق الذي سننزل به , و في الصباح
تعودينٌ إلي القاهرة مع أتوبيسٌ أخر من الشركة .
قالت ليلي : لا أستطيعٌ
فقال الرجل :حسنا , يمٌكنك أذن مكالمة أحد من أقاربك لياتي إليكٌي و لكنكي ستجلسينٌ هنا وحدك
حت ياتوا و هذا خطر عليك .
قالت : ألا يمٌكنك الانتظار معي ؟ قال بحرج : أعتذر بشده , لا يمٌكنن .ً لو لم يكٌن هناك ركاب
سغضبون لجلسنا معك.
قالت : حسنا أعطني هاتفك من فضلك.
امسكت بالهاتف و نظرت إلي الأرقام و تذكرت أنها لا تحفظ أي من أرقام أبيها أو أخيهٌا أو أمها أو
حتي سها , لكنها تحفظ رقمها , أخذت تدعو الله أن تكون سها وجدت الهاتف و يكٌون مشحونا ,
اتصلت بهاتفها و لكن يجابها الصوت البارد بان الهاتف خارج الخدمة
نظرت إلي السابق و دموعها تغرق عينٌيهٌا , فسالها : ما الامر؟ قالت : لا أتذكر أرقام أحد.
قال: حاول يا ابنتي و لكن بالله عليكٌ أسرعي فالركاب بدأت تتضايقٌ من وقوفنا.
أخذت تبكي و تقول: لا أتذكر



انتهى البارت
قال لها : حسنا أهدب و حاول التذكر , ألا وٌجد شخص أو أي أحد تحفظ نٌ رقمه حت لو كان
صد قٌ أو قر بٌ بع دٌ أو رقم قد مٌ.
فجؤه تذكرت أنها تحفظ رقمه ,


مجنونه بس خلوقه ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

السلام عليكم
كيفكم وشو اخباركم ياريت تتابعون روايتى الجديده وتنورون بتعليقاتكم
https://forums.graaam.com/622310.html


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1