غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 06-01-2018, 01:08 AM
صورة مجنونه بس خلوقه الرمزية
مجنونه بس خلوقه مجنونه بس خلوقه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
Upload116333e0a4 حبيبي داعشي / منقول


السلام عليكم

اولا هذه الروايه ليست بقلمى ولكن احببتها واردت ان اتشاركها معكم : رواية حبيبي داعشي


سابدا بتنزيل البارتات كل يوم ان شاء الله ولو صار تغير اعلمكم ......


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 06-01-2018, 02:20 AM
صورة مجنونه بس خلوقه الرمزية
مجنونه بس خلوقه مجنونه بس خلوقه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبيبي داعشي / منقول


لا تلهيكم عن العبادات ....... اللهم بلغت
البارت الاول
البدايات ما,أروعها,..,و,ما,أقساهدا


كانت أشعة شمس يوٌنيو تخترق النوافذ العر يضٌة للشقة التي تطل على ميدٌان سفنكس بالمهندس نٌ
فتزيدٌ من بهاء أثاثها الأبيضٌ المتراص بؤناقة متناهيه
هي شقة رجل الأعمال الثلاثيني محمود إبراهيم صاحب شركة "مارد نٌيز" للإستيراد والتصدير
زوجته الشابه الجميله ليلي عادل المهدي ابنه عادل المهدي صاحب شركة "المهدي موتورز" و
واحد من أكبر تجار السيارات فى القاهرة , زوجه من عابلة مرموقة تعمل مترجمه للؽة الألمان ةٌ
ف إحدي الشركات الكبري و تقؾ عل أعتاب الثلبث نٌ.
زوجان شابان حٌسدهما الجمبع علي قصه حبهما الرابعة و علي حياٌتهم الزوجيه الناجحة و لكن مثل
كل شي هناك ما ينقصهما و في حالتهم كانوا لم ينجبوا أطفال بعد.
تقلبت ف فراشها لتنظر إل الساعة فوجدتها العاشرة صبا حا فتململت في فراشها بهدوء و هي تتذكر ليلة البارحة أتي زوجها محمود من سفره و قد جلب لها هديه رقيقٌة و احل من الهدية ليلٌة مليئه بالعشق يجٌب ان تضعها من الليالي التي لا تنس .ً
تؤملته و هو نابم و همت بإ قٌاظه و لكن تراجعت فقد وجدتها فرصة مثال ةٌ لتتؤمله كعادتها, فقد غاب
عنها لمدة أسبوع ف سفر ةٌ عمل , قالت له من قبل انها لا تحبه أن يسٌافر كثيرا و لكن هذا ما
تٌطلبه عمله و ليسٌ بيدٌ هٌا حيلة سوي أن تتأمله كلما يعود لتعوض تلك الأيام التي فاتت دون أن تنعم بقربه
بعد فترة وجيزٌة أستيقظ و رأها تتأمله فقال : تمارسينٌ عادتك ؟!
فردت و هي تبتسم : صباح الخيرٌ حبيبٌي ,ً هل لديكٌ أعتراض؟
فقال: نعم , تعلمينٌ أن لدي عمل اليوٌم و أردت الاستيقٌاظ أبكر من ذلك.
ردت و قد زمت شفتيهٌا بحزن : و لكن اليوٌم عطلة و يفٌترض ان يكٌون لي وحدي, اعتذر عن
مواعيدٌك.
قام من سر رٌه و اتجه ال الحمام الموجود بالغرفة و هو قٌول : لا أستطيعٌ سأعوضك في مٌا بعد
فقالت : أوووو لا أر يدٌ تعوضا.
فابتسم و سر عٌا إليهٌا و حملها علي حينٌ ؼغرة و قال : توقف عن أفعال الأطفال و حضري لي إفطارا و أعدك أن أعود في الخامسة و أكون تحت طوع أمرك . ثم أنزلها بعد قبلة سر يعٌة
فابتسمت و قالت : حسنا. ثم خرجت فناداها : ليلي .ً قالت : نعم
قال : صباح الخيرٌ حياتي .ً فضحكت!


انتهى البارت



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 06-01-2018, 03:03 AM
صورة مُنتهى الرمزية
مُنتهى مُنتهى غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبيبي داعشي / منقول


البارت جدا جدا جدا قصير

يبدو أن الرواية جميلة ولكن البارت ليست كافي لا للقراءة ولا التقييم

الخط جدا صغير ياريت تكبيريه شوي وشكرا لك على النقل


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 06-01-2018, 03:55 AM
صورة مجنونه بس خلوقه الرمزية
مجنونه بس خلوقه مجنونه بس خلوقه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبيبي داعشي / منقول


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مُنتهى مشاهدة المشاركة
البارت جدا جدا جدا قصير

يبدو أن الرواية جميلة ولكن البارت ليست كافي لا للقراءة ولا التقييم

الخط جدا صغير ياريت تكبيريه شوي وشكرا لك على النقل

رح احاول اطول البارت و كذالك الخط ..... مشكورة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 06-01-2018, 09:03 PM
صورة مجنونه بس خلوقه الرمزية
مجنونه بس خلوقه مجنونه بس خلوقه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبيبي داعشي / منقول


البارت التانى
كانت تجلس ليلي في غرفة المعيشٌة ممسكة بكوب النسكافية و تتصفح احدي المجلات الألمانية حينٌ
رن هاتفها المحمول فردت و هي تبتسم : ألا يمٌكنن التخلص منكي حت يوم الاجازة.
أجابتها سها: لا بالطبع و كيف ستعيشٌينٌ من دون يوٌما باكمله , انا اشعر بالملل ما رأيك في النزول
و التسوق قليلا و يمكننا تناول الغذاء معا.
ردت ليلي : ما هذا الفراغ! اليس لديكٌ زوج و ابن يشغلوكى عنى فانا لست متفرغة اليوٌم.
سها : مازن عند صدبقٌ له عيدٌ مولده اليوٌم و حازم كالعاده لديهٌ عمل و لن ياتى الا متأخ ر ا, لكن
أخبر نٌي فيمٌ أنشغالك انتي أليسٌ محمود مساف ر ا؟
ليلي : لقد أتي البارحة
سها : و هل اتاك بهدية تنسيكٌى قرار سفره المفاجا
ليلي : بالطبع و هل يسٌتطيعٌ ألا يفٌعل
سها تضحك و تقول : اطمأنت الان ان العصافيرٌ عادت لتزقزق في عشها.
ل لٌ : تستليلي ,تهزئين بي حسنا انها لا تزقزق فقط و لكن تغني ألحانا أيضٌا , هياٌ أتركينٌي الآن مع ألحان و ابحث عن أحد ا اخر تزقزقينٌ معه.
سها تضحك و تقول : و لكن أريدٌ ان ازقزق معك انت .ً
ليلي : أرحل يمجنونة
ثم تيتٌ تيتٌ
ليلٌي : سها اغلقي الآن والدتي عل الإنتظار
سها : حسنا سلم عليهٌا مع السلامة
ليلي: أهلا أمي سعاد : اهلا يا عزيزتى كيف حالك؟
ليلي : بخيرٌ و أنت سعاد : بخيرٌ. هل محمود بالبيتٌ ؟
ليلي : لا لديه عمل و سيعٌود بالخامسة
سعاد: حسنا اذن يمٌكننا ز ياٌرة طبيبٌ النساء اليوٌم.
ليلي : لا أدري يامي تعبت من كثرة المحاولات ثم إن محمود قال لي أننا سنتوقعن الذهاب إلي الأطباء فليسٌ لدينا عله و لكن الله لم يؤٌمر بعد بأن نرزق باطفال.
سعاد : و لكن .. قاطعتها ليلي : ارجوك اٌ أمي لعل في التأخيرٌ خيرا لا نعلمه.

كانت ليلي في انتظار محمود الذي عاد في الخامسة و النصف مسا ء و علامات الهم رسمت
مسارات عل وجهه فسالته ليلي عما به فأخبرها أنها متاعب العمل فابتسمت و قالت: حسنا يمٌكنك
نسياٌن العمل الآن , سأذهب لأرتدي ملابسي لنخرج و تنس كل شي
فقال لها : لا أستطيعٌ
فقالت : و لكن .. فقاطعها و هو صٌرخ بها : قلت لكي لا أستطيعٌ ألا يمكنك الشعور بي مرة واحدة
الا تفكرينٌ سوي في نفسك فقط , أنتى بدون إحساس بلا مشاعر!
كانت ليلي تقف في ذهول إنها أول مرة صٌرخ بها محمود هكذا أول مره يصٌفها بكل تلك الصفات
و لكنها ايضا لم تكن الاخيرة
مرت عده أشهر من تلك اليلة و كل شي تغير محمود لم يعد كما هو يغضب منها كثيرٌا و يصٌرخ
بها من اجل أتفه الأسباب لم تعد تتذكر متي أخر مرة نظر لها في عينها, دايما تري عينٌاه تتهرب
منها سألته في احد المرات هل توجد أمرآة أخري فكان رده قاسيا : برري إهمالك لي بوجود أمرآة
أخري
كانت تحاول ان تتكلم معه كثيرٌا تستجد يه أن خٌبرها عن السبب ف تغيره و عن ما يجٌب أن تفعله
لترضيه و لكنه كان حرم علي نفسه الرضا أبدا.
حتي أتت تلك الليله حينٌ دخل إلي غرفتهم و وقف أمامها و الدمع متجمع في عينيه و أخبرها أنه
يجٌب أن ينٌفصلوا , صعقت و نزلت دموعها في صمت , دمع كثيرٌ و عدم فهم لما حٌدث
سالته : طلاق لماذا؟ بماذا اخطبت ؟
نزل عند قدميهٌا ووضع رأسه في حجرها و اخذيك و يقول : أنا لا أستحقكك
حاولت أن تفهم منه لماذا و لكنه لم ينطق في تلك الليلة بعد تلك الجمله شيا , أخذها إلي فراشهم و
ضمها إليه و أخذيبك و هي تبكي حتي اختلط دمعهما و هي تسال : لماذا ؟
و هو يجيب بالصمت.


انتهى البارت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 07-01-2018, 09:29 AM
صورة مجروحه وبالقلب جروح الرمزية
مجروحه وبالقلب جروح مجروحه وبالقلب جروح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبيبي داعشي / منقول


الروايه روووووووووعه كملي تحمست🌹
[IMG][/IMG]


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 07-01-2018, 10:19 AM
صورة مجنونه بس خلوقه الرمزية
مجنونه بس خلوقه مجنونه بس خلوقه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبيبي داعشي / منقول


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شايله همي بنفسي مشاهدة المشاركة
الروايه روووووووووعه كملي تحمست🌹
[img][/img]
مرورك الاروع ... مشكوره حبيبتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 07-01-2018, 07:51 PM
صورة مجنونه بس خلوقه الرمزية
مجنونه بس خلوقه مجنونه بس خلوقه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبيبي داعشي / منقول


البارت الثالث

ف الصباح أستيقٌظت ليلي و لم تجده بجوارها فقط وجدت ورقة منه كتب فيها
" حبيبة العمر انتى و ستظل عندما نخطا ننس انفسنا و شهوة الخطا تعمي أبصارنا و انت اخطات اٌحببتي و تزوجتي الرجل الخاطا , مثلك يسٌتحق الأفضل و يجٌب علي أن أصحح خطاك ذاك لكي تحي حياة تستحقيها فارجوك المرة المقبلة أتقني الاختيار.
لم يكٌن العيب منك أبد ا بل أنا بي كل العيوب, ساذهب
الي والدك أخر الأسبوع لننهي كل شي و ساعطيكٌ كل حقوقك المادية أما حقوق قلبك فتصدق بها
علي و سامحينٌي فيها لأجل الله و لأجل ساعة حب كانت بينٌنا يوما "
هل ينتهى كل شي بتلك السرعه ؟؟ هل كان عليهٌ أن يأتي بالمأذون في أخر ذاك الأسبوع ألم يمٌكنه
أن يطيلٌ الأمر اكثر, ان يعطيني فرصه لأسؤل و يعط نفسه الفرصة ليجٌاوبني .. حسنا لن أسال
فقط كان يعطيني الفرصة لأسامح كنت سأسامح دون شرط و قيد . سيعود أعلم أنه سيعٌود سيرٌدنى إليه في شهور العدة أعرفه كما أعرف نفسي لا يسٌتطيعٌ ..
ثم أجهشت ليلي بالبكاء عل أذرع سها.
ظن والدها عادل المهدي أن الأمر لابد أن من ورايه أمرآة أخري , فعينٌ عيوٌنا لمراقبه محمود و
أقسم لو ان الأمر كذلك فسيدٌفع محمود ثمن دموع ابنته كثير ا و لن يرٌحمه احد , لكن مرت الاياٌم
دون وجود اي أمرآه و لا وجود أي بادرة منه أيضٌا بالعوده إلي ليلي .ً

ليلي تلك الشابه التي كانت كالزهرة ذبلت عيوٌنها الآن من كثرة البكاء نقص وزنها كثير ا, ففجيعٌه
قلبها بحبها أقسي من أن تتحملها أمرآة بهشاشتها.
و بعد محاولات من الأهل و الأصدقاء بدأت ليلي تعود إلي حياتها الطبيعٌة , عادت إلي عملها و إلي أصدقايها و الأهم أن الإبتسامة باتت تجد طريقٌها إلي شفتيهٌا من جديد.
وجدت ليلي طريقٌتها الخاصة التي تساعدها أن تكون بخيرٌ فقد قرأت في الماض عن طرق
التوقف عن الإدمان و أن الإدمان مرض لا يمكن التخلص منه و لذلك عل المدمن أن عٌيشٌ كل
يوٌم بيوٌمه و يخٌبر نفسه في نهاية كل يوٌم أن يوٌم بدون مخدرات هو يوٌم ناجح.
من هنا جاءتها فكرة ان تدون في مفكرة ما تفعله كل يوٌم كمذكرات و تكتب في اخر كل يوٌم رقم
اليوٌم و تكتب بجانبه لقد عشت من دونه و أنا بخيرٌ و اليوٌم كتبت في مفكرتها
اليوٌم 222 و قد عشت من دونه و أنا بخيرٌ ثم أضافت أنا بخيرٌ أنا بخيرٌ أنا بخيرٌ و لا أحتاج ان
أكتب تلك الجملة مرة اخري بعد اليوٌم.
جاء الصيف بحرارته فاتفقت ليلي مع صديقاتها للذهاب الي الساحل الشمال في نهايةٌ هذا الأسبوع
و تمضيهٌ الأجازة في الشاليه الخاص بهم و عندما أخبرت والدتها و والدها فوجئت برفضهم و
عندما تسائلت عن السبب قالوا لأن ليسٌ معكم رجلا ليحٌميكٌم تحت اي ظرف.
فقالت : في الماض كنا نذهب و لم تقولوا ذلك من قبل!
فردت والدتها : في الماض كنتي متزوجة
فقالت ليلي : و ما الذي يصٌنع الفارق
اشاحت والدتها برأسها و امتنعت عن الإجابة فقال عادل والدها : الذي يصٌنع الفارق يا ليلي أنك
الآن مطلقة و الأعينٌ عليك , ماذا يقول الناس اذا علم أحد انكي ذهبتي إلي الساحل بمفردك؟
أجابت : لست بمفردي و لا همن ما قٌوله الناس
قالت سعاد : انا يهمني , انت لا تعلمينٌ ما تقوله السيدٌات في النادي عن أي أمرآه تتطلق , يضٌعوها
تحت الميكٌرسكوب وعند أي غلطة يتٌم التشهيرٌ بها حتي لو كانت صد يقتهم
ردت ليلي: أمي أرجوك أرحمينٌي من سيدٌات النادي و المجتمع الراق فهم لا يصٌلحن لشي سوي
للكلام . ثم توجهت بالحد يثٌ الي والدها و قالت : أبي أرجوك أسمح لي , فقد اتفقت مع صديقٌات و
قمن بتحضيرٌ كل شي
رد عادل : ليلي ارجوكى اغلقي ذاك الموضوع. ثم خرج سر عٌا من الغرفة حتي لا تلح ليلي أكثر.
ركضت ليلي الي غرفتها و هى تبكي من الغيظ ثم كلمت سها لتشكو لها ما فعلاه والداها فصعقت
بكلام سها التي قالت : معهما حق
ردت ليلي: في ماذا؟
سها : يجٌب ان تنتبه لكل أفعالك نحن في مجتمع ينظر الي المطلقة اذا كلمت رجل انها عاهرة فما
بالك بالسفر
ردت ليلي : في أي عصر نحن ؟ و ما تلك الماساة التي أعيشٌها
سها : لا تجعلي منها ماساه ستمر الأيام و تتزوجينٌ من رجل أخر و حتي تتزوج مرة أخري
حاول الحفاظ عل سمعتكي قدر المستطاع فانتي مطلقة و المطلقة عليهٌا ألف عين وعين.
اغلقت ليلي المكالمة مع سها و جلست تضحك و تبكى في آن واحد و تسأل نفسها : هل أنا الضحية؟
ام أنا المطلقة؟ ام أنا عروس خشبيةٌ يحٌركها المجتمع و العرف كيفٌما شٌاء؟
أم من أكون ؟؟

جمعت ليلي اوراقها في حقيبٌتها ثم التفتت باتجاه سميرٌة التي نادتها سميرٌة هي إحدي زميلٌبتها في -
العمل تعمل في قسم الترجمة الفرنسيه -
قالت سميرٌة : أستاذ ماجد يطٌلب منكي الحضور لمكتبه
ردت ليلي : و لماذا لم يخٌبرن علي الهاتف أو يرٌسل السكرتيرٌة
قالت سميرٌة : السكرتيرٌة رحلت منذ ساعة و هو معه هاتف و أراد من اللحاق بكي قبل أن تغادري
تاففت ليلي ثم قالت : حسنا . و قبل أن تغادر المكتب ألتفتت لسها و قالت : لا تغادري من دوني ثم ذهبت إلي مكتب أستاذ ماجد الذي رحب بها كثيرا و دعاها للجلوس حتي أنه سألها عن ما كانت
تريدٌ شرب شي و لكنها تعللت بأنها متأخرة و يجٌب أن تغادر فسألها إن كان العمل يرٌهقها فيمٌكنه
تخفيفٌه عنها . فقالت له أشكرك و سارعت بالأستبذان و الرحيلٌ
أثناء نزولها من الشركة مع سها سالتها هل يمٌكننا ان نتغدي اليوٌم سوياٌ قالت لها سها : حسنا و لكن
يجٌب ان أمر علي مازن أولا و نأخده و نذهب لنتغدي ثلاثتنا في النادي.
قالت ليلي : حسنا
سها : نسيتٌ ان أسالك ما الذي كان يرٌيدٌه أستاذ ماجد منكي اليوٌم مجدد ا
قالت ليلي : لا أدري ما قصة هذا الرجل , بعد أن كان التأخيرٌ في تسليمٌ أي عمل يجٌعله صٌرخ و
يقٌيمٌ الدنياٌ و لا يقٌعدها الآن اصبح لطيفا جد ا حتي انه عرض علي تخفيف العمل إن كنت أشعر
بالإرهاق , أنا حقا لا أفهم هذا الرجل.
قطبت سها بينٌ حاجبيهٌا و صمتت.

اليوٌم عيدٌ ميلاد مازن ابن سها بل إبنها هي الآخري فهي شهدت ولادته و سنوات عمره حتي أتمهم
اليوٌم خمسة أعوام
سها بالنسبة لها ليسٌت صديقٌة فقط بل أختها التي لم ترزق بها , الحائط التي تميلٌ عليه عندما تقسو
عليهٌا الأيام و البئر العميقٌ لأسرارها و مرآتها التي تتكلم أمامها بدون كلمات فتفهمها.
غلفت ليلي القطار الكبيرٌ الذي رآه مازن أخر مرة في المول التجاري و ألح علي والدته لتشترية
فرفضت , وفي اليوم التالي ذهبت ليلي و أشترته, سيسٌعد به مازن كثير ا.
نظرت الي ساعتها, لقد تأخرت علي سها يجٌب ان تذهب سريعٌا لتساعدها في إعداد الحفل.
دقت ليلي جرس الباب ففتح الباب حازم زوج سها الذي رحب بها كثيرٌا علي غيرٌ العادة , و أخذ
يتٌكلم معها فيمٌا له و ليسٌ له داع و فوق ذلك أصر علي إكمال عمله في الصالة حيثٌ كانوا يعلقون
زينٌة الحفل , و رغم إلحاح سها عليهٌ بأن يكمل عمله في المكتب.
جلس حازم واضيع ا حاسوبه امامه متصنعا التركيزٌ و بينٌ الحينٌ و الآخر كان يتٌأمل ليلي و هو يبٌتسم
بجانب فمه , رأته سها أكثر من مرة , فأصبح الأمر يضٌايقٌها حتي أنها صرخت في مازن دون داع
حتي بيك فأخذته ليلي بينٌ ذراعيهٌا لتهديته و هي تنظر لسها بلوم.
بدأ الحفل و كان كل شي علي أتم ما يرٌام , فرح مازن بالحفل و بهداياٌه , و بالفعل كما توقعت ليل فرحته بالقطار كانت لا توصف .
في وسط إنشغال الجميعٌ وجدت ليلي حازم يقٌف بجوارها و يقٌول لها : لم تأخذي طبق حلواك فأحضرته لكي , فمدت يدٌها لتاخذه فتعمد لمسيدٌهٌا بأصابعه فحركت يدٌيهٌا بحركة لا إراد ةٌ فوقع
الطبق علي الارض , أعتذر حازم و انسحب.
بدأت ليلي بتجميعٌ ما وقع علي الارض و هي لا تدري هل ما فعله حازم مقصود ام لا , و لماذا
فٌعل ذلك؟ , أ يضٌا لم تكن تدري أن سها كانت تراقب الموقف من بعيدٌ.

انتهى البارت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 08-01-2018, 10:29 AM
صورة مجروحه وبالقلب جروح الرمزية
مجروحه وبالقلب جروح مجروحه وبالقلب جروح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبيبي داعشي / منقول


البارت يجنن…بانتظارج❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 08-01-2018, 11:17 AM
صورة مجنونه بس خلوقه الرمزية
مجنونه بس خلوقه مجنونه بس خلوقه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حبيبي داعشي / منقول


السلام عليكم ........ تغير موعد التنزيل رح انزل كل يوم جمعه واذا قدرت يوم تانى مشان الدراسه ادعولي

الرد باقتباس
إضافة رد

حبيبي داعشي / منقول

الوسوم
منقول , ياعسى , حبيبي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
قصة رومانسية حزينة مناف الدبشي قصص - قصيرة 4 11-10-2017 02:11 PM
أنتَ داعشي . زَيَّوُنْ نقاش و حوار - غرام 38 28-02-2017 03:00 PM
حبيبى ياأحلى قدر (قلمى) مصريه وأفتخر خواطر - نثر - عذب الكلام 10 24-02-2017 05:53 PM
اتهموني داعشي معتز الراجحي قصص - قصيرة 8 10-03-2016 08:57 PM
وماذا بعد الحب ؟ عليك اللهفة/بقلمي anodo روايات - طويلة 63 09-06-2015 02:03 AM

الساعة الآن +3: 12:35 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1