اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 13-01-2018, 01:32 AM
7ala Sala7 7ala Sala7 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي البارد/بقلمي


دخل شركته ببرود ليتجمد الموظفون انهم يخافون منه بشكل كبير بصرخة واحدة منه يرتعبون خوفا ...

جلس في مكتبه الواسع لتدخل احدى الموظفات من أجل أمر مستعجل ..

- سيدي انه ...

نظر لها نظرة مميتة ليقول :
- مطرودة ... لا يحق لأي شخص الدخول الى مكتبي بدون طرق الباب والآن انصرفي ...
- لكن ...
- قلت لك انصرفي
قالها والغضب في عينيه لتخرج بسرعة باكية
سمع طرقات الباب ليقول ببرود :
- ادخل ...
ليدخل صديقه مؤيد ...
- مرحبا يزن كيف الاخبار
- روتين ...
قالها ولم ينظر لعينيه ظل مركز نظره نحو الاوراق التي بيديه
- هيا بنا ...
- الى اين ؟
- الى الاجتماع مع شركة سيف الدين ( وهمية )
- لا اريد وانهي امر تلك الشركة
- اسمعني يزن هذه الشراكة اجعلها تدوم شهرا واحدا فقط ثم افعل ما تشاء ... من اجلي
نظر له ببرود ليردف :
- ولماذا افعل هذا ؟
- سترى
- حسنا اذهب وسألحقك
اومأ له صديقه مؤيد ليذهب وبينما هو خارج اوقفته موظفة الاستقبال ..
- سيدي من فضلك
التفت نحوها لتقول ونظرها موجه للأرض :
- لقد طردت الموظفة هديل
- والمطلوب ؟
- انها المسؤولة عنك وعن منزلك
- ابحثي عن جديدة
وذهب ...
كان الاجتماع في شركته وفي الطابق الخامس تحديدا ...
بينما تولين قد تخرجت من الجامعة وبدأت تبحث عن عمل لها تستطيع به البقاء في منزل يحتويها فللأسف وهي في الرابعة من عمرها توفي اهلها في حادث سير وبقيت تعيش في دار الايتام حتى اصبح عمرها 18 عاما ثم تخلى عنها الميتم ولكن معدلها العالي استطاعت من خلاله اخذ منحة وعملت كنادلة طعام لكي تستطيع تدبير تكاليف سكنها ولكن يجب عليها البدء بعمل جديد امسكت احدى الصحف لتقرأ :
( يزن قاسم يحقق انجاز جديدا ... )
لطالما اعتبرته هو قدوة لها فرغم عمره الصغير ولكن انجازاته كبيرة جدا ...
في اليوم التالي كانت تبحث عن عمل في الصحف لتعثر على :
( مطلوب موظفة عالية الخبرة للعمل كمساعدة ليزن قاسم والمواصفات المطلوبة .... )
لم تقرأها ارتدت ملابسها بسرعة وتوجهت لشركته توجهت نحو مكتب الاستقبال ..
- ايمكنني رؤية السيد يزن ؟
- هو الآن باجتماع سيدتي
- حسنا
اومأت لتجلس آتاها اتصال من مديرها الذي كا يضايقها بتصرفاته وكانت تتجنبه لذلك بدأت تبحث عن عمل جديد ..
- اين انت يا تولين مختفية منذ ثلاثة ايام ؟
- ولكنني طلبت منك اجازة
- لقد اتت فتاة تدعى يسرى وظفتها عوضا عنك يا مهملة .
- ولكن ...
- انت مطرودة وداعا
واغلق الخط لتنظر تولين امامها بهدوء لتتكلم بسخرية مقلدة صوته :

- لقد اتت فتاة تدعى يسرى وظفتها عوضا عنك يا مهملة ... على أساس أنني سأموت إن لم أعمل في مطعمك ... الصراحة نعم ... لم اتناول الطعام بشكل جيد هذه الأيام ...

جلست مجموعة من الفتيات امامها بشعر اشقر وعيون مختلفة الألوان يرتدون ملابس قصيرة وفاضحة وكل واحدة تتشاجر من ستغري يزن ليوافق عليها شعرت بخطورة وضعها بينما نظرت لها إحدى الفتيات لها ولملابسها بقرف وبدأت تسخر منها نهضت تولين وصرخت :
- لا تتكلمي كلام أكبر منك يا بشعة
ردت عليها الفتاة بسخرية اكبر :
- من يتكلم عن البشاعة هنا ؟ لم اسمعك يا فقيرة ؟
- انا لست فقيرة .. والفقر ليس امر سيء
- اجعلي والدك يشتري لكي ملابس محترمة ام انه لا يستطيع لانه فقير ؟
ضحكت الفتيات وأكملو سخريتهم عنها اهم يسهرون الليل لكي يحصلون على الطعام ؟ أم أنهم اغنياء مدللين ؟ لم تظهر ضعفها امامهم لهذا السبب ركضت نحو احدى الغرف تريد البكاء مثل عادتها لوحدها توجهت نحو غرفة فتحتها بسرعة ولكن كان هناك الاجتماع ... يزن يترأس الطاولة والاعضاء حوله وحين رأتهم مسحت دموعها بسرعة وقالت بصوت ممزوج بالبكاء :
- ا .. اسفة
حين خرجت نظروا ليزن لأنه يكره ان يقتحم احدا مكان يتواجد به لكنه اكمل الاجتماع وكأنها لم تدخل ... خرجت بسرعة جلست في احدى الاماكن وبدأت بالبكاء ان لم تحصل على هذه الوظيفة سيتدمر مستقبلها ... اتصلت بأحدى خالاتها .... الوحيدة التي بقيت من عائلتها وبدأت تسأل عنها ... استقبلتها خالتها لمدة عام بعد خروجها من الميتم ولكن تولين شعرت بالخوف خصيصا من ابن خالتها فهد لأنه يحاول التقرب منها ولم تستطع اخبار خالتها لذلك اضطررت للكذب وعدم السكن معهم ...
بعد انتهاء المكالمة نهضت من مكانها واخذت نفسا عميقا ...
انتهى الاجتماع ليخرج يزن نحو مكتبه لينادي السكرتيرة لتدخل بسرعة :
- هناك فتاة لون اعينها زرقاء وترتدي بنطال اسود و قميص ابيض مع معطف بلون زيتي اعثري عليها واحضريها بسرعة
اومأت لتبدأ بالبحث عنها الموظفة جلس على الكرسي وقدماه على الطاولة اعتصر قلبه لرؤيتها تبكي لا يعلم لما هذه أول مرة يشعر بهذا ... مر وقت قصير لتدخل بسرعة وهي تلهث
- هل طلبتني ؟
لينظر لها بغضب وقال :
- الم تتعلمي ان تطرقي الباب قبل الدخول ؟
- اسفة
خرجت ثم طرقت الباب لم يأتي لها رد فتحت الباب ومدت رأسها بطفولية وقالت :
- الم تتعلم انه من الادب ان تستقبل ضيوفك ؟

اومأ لها اغلقت الباب ليبتسم بسرعة وبعد ان تدارك وضعه وهي تطرق الباب مسح تلك الابتسامة وعاد لبروده قائلا بصوتش الأجش :

- ادخل
لتدخل وتقول :
- هل طلبتني ؟
- نعم اجلسي
جلست بهدوء فترة قصيرة ظل ينظر لها حتى قاطعهم طرق الباب لقد كان صديقه مؤيد بدأ يتكلم معه استرق يزن النظر لتلك الفتاة ( تولين ) كان شعرها يضايقها وتقوم برفعه عن اعينها انهى حديثه مع مؤيد ليذهب ... قال يزن بهدوء :
- من انت ؟ ( انتي )

عقدت حاجبيها باستغراب وقالت :
- عفوا .. ونظرت له بعدم تفهم
- اسمك ؟
- تولين يوسف عمري 23 عاما انتهيت من الدراسة في الجامعة الوطنية ... قالتها باندفاع قبل ان يقاطعها باهمال :
- لماذا قاطعتي الاجتماع ؟
- لم اقصد
- لماذا كنت تتجولين بالشركة ؟
- امر لا يعنيك ... ثم هل أنا باستجواب ؟
نظر بكل غضب وضرب الطاولة بقبضة يده ليصرخ :
- ماذا تعنين لا يعنيني
ليسود الصمت ثم انفجرت ضاحكة
- ما المضحك ؟
- لا شيء ... لا تعلم سوى اسمي وتسألني عن امور شخصية
- ألهذا السبب تضحكين ؟
- لا لكنني لست معتادة على الجدية كثيرا
- وما هي امورك الشخصية ؟
- امور تتعلق بي لوحدي
- لم اقل لك ما تعريفها ... ثم انني لم اراك هنا من قبل وتقولين امور شخصية وفي شركتي !
- اسمعني يزن لقد اتيت من اجل الوظيفة
- يزن ... بدون سيد ؟

قالت بثقة :
- انا لم اصبح احدى موظفاتك لكي اقول لك سيد
نظر لها بدون ملامح
- اي وظيفة ؟
- مساعدتك الشخصية

نهض وهو يحرك القلم في يده ثم قال :
- حسنا تم قبولك

حملقت امامها بشرود ليحرك يداه لكي يوقظها من شرودها
- هل تمزح ؟
- ومن قال انني امزح هل ترين ان من طبعي المزاح
- حسنا متى ابدأ ؟
- الآن
- كيف لا اعلم !
- ستذهبين لمنزلي في الساعة الثامنة صباحا تعدين لي الفطور ثم تأتين معي للشركة وتهتمي بأموري حتى الساعة السادسة مساءا وينتهي دوامك هل هناك شيئا غير مفهوم ؟
هزت رأسها لتقول :
- لا لا لقد فهمت .... اين مكتبي ؟
- مندفعة للعمل
- نعم ..
- هنا
- ولكنه مكتبك !
- ستبقين هنا انت مساعدتي ويجب البقاء هنا ... والآن اذهبي مع رنا لكي تعرفكي على الشركة لكي لا تضيعي وتقتحمي غرف الاجتماعات
لتضحك بقوة وتقول :
- كم انت مهضوم يزن بيك
نظر لها بغضب
- حسنا حسنا
اشارت بأنها تغلق فمها بيدها وخرجت
كانت رنا تشير الى كل مكان وتقول لها ماذا يوجد بداخله لتقول لها عندما اقتربت من مكتبه
- هذه غرفة المساعدين يا تولين انها بالقرب من غرفة السيد يزن
- ولكن ؟
- لكن ماذا ؟
ليصرخ يزن من غرفته :
- تولين
قالت رنا بخوف :
- اركضي بسرعة
ذهبت طرقت الباب ودخلت
- ماذا هناك ؟
- لماذا تأخرتي
- فقط كنا ..
- حسنا لا اريد معرفة ذلك اجلسي واصمتي
جلست ثم قالت :
- هل يمكنني ان أسئل ؟
- سؤال واحد فقط لأنني اكره الاسئلة
- حسنا ... مكتب المساعدات في الغرفة الجانبية صحيح ؟
- نعم
- اذا لماذا قلت بأن ابقى هنا ؟ او انها قيد التعديل ؟
- لا ولكنني قررت بأن تبقي هنا امام اعيني دائما
- لماذا ؟
- قلت لك لا احب الاسئلة الكثيرة
صمتت ثم بدأت تنظر حولها كان هو جالس يدقق احدى الأوراق بينما هي شعرت بالملل نهضت وبدأت تتجول نظرت من النافذة للمدينة التي تكون ظاهرة من هذه المنطقة العالية
- كم هي جميلة
نظرت نحوه كان لا يزال يدقق بالأوراق لتقول :
- هكذا سأشعر بالملل
- والمطلوب ... قالها وهو مركز نظره نحو الأوراق
- اوف ... تكلم شيء عن نفسك
- نحن هنا في عمل ليس في اجتماع فتيات
ضحكت هي بينما هو العبوس وكأنه مرسوم على وجهه لا يزال
- لا فلنتعرف .. اي لا نعرف شيء عن بعضنا ابدا
- ليس ضروري
كانت ستخرج من الغرفة ولكنه قال :
- الى اين ؟
- سأتعرف على احد اخر بما انه لا يوجد عمل الآن
- اجلسي ولا تتحركي هذا هو عملك
- اولا انا لا احب الجلوس اكرهه
ثانيا انا اجتماعية مرحة ولا استطيع الصمت لدقيقة واحدة
ثالثا لا احب ان اجلس مع احد لا اعلم سوى اسمه وابقى صامتة
لينهض بغضب ويتجه نحوها بينما هي عادت للوراء من الخوف حتى اصطدمت بالحائط خائفة جدا فهو غاضب والغضب من عينيه يتطاير ...
اقترب منها حتى التصق بها
- كيف تتجرئين على التكلم هكذا معي ؟
قالها وهو يصر على اسنانه بغضب بينما هي اغمضت عيناها بخوف واصبحت ترتجف وتقول بتردد :
- ااا ... انا .. اسفة
استيقظ من غضبه ليراها كم هي خائفة منه هز رأسه محاولا ايقاظ نفسه ثم جلس على كرسيه وقال :
- اجلسي
لتجلس بصمت ولكن قدماها ترتجفان من الخوف منه
- توقفي واللعنة
قالها بغضب لتحاول امساك قدميها
- ( اللعنة علي لو انني عملت في تنظيف الشوارع افضل بكثير من هذا الذي امامي )
كانت ترددها بعقلها ليقول :
- العمل هنا افضل
نظرت له متفاجئة ثم قالت :
- ماذا ؟ كيف ؟
- قلت لك لا احب الاسئلة
صمتت ثم جلست تتأمل امامها
الجلوس الطويل لم يفدها فنامت هيي بينما هو كان يتأملها وهي نائمة مثل الملاك نظر لساعته كانت خامسة بدأ ينهي جميع اعماله والشركة يغادرها الموظفون نهض من مكانه تسلل نظره نحو النافذة :
- لم يتجرأ احد ان يقترب الى هذا الحد
نظر نحوها واكمل :
- ماذا تفعلين بي ؟
ايقظ نفسه ثم امسك كأس الماء و سكبه فوق رأسها لتستيقظ بفزع ..
- ما هذا ؟
نظر نحوها وقال :
- النوم اثناء الدوام ممنوع
اعطاها منديلا لتبدأ بمسح وجهها وما ابتل من ملابسها لتنظر للساعة وتقول :
- كيف نمت كل هذا الوقت ؟
- هيا تعالي لأوصلك للمنزل
- لا لا ... اذهب لوحدي
- هل تعرفين من انا ؟

قالت بطفولية :
- لا .... فأنت لم تتعرف علي
كان سيهددها بأن لا ترفض طلبه والا ستقع بعقاب كبير ولكنه غضب من اجابتها ليقول :
- هيا تعالي لأوصلك والا ستندمين
نهضت وهي تفكر كيف ستجعل سيارته الفخمة والنظيفة ان تدخل ذلك الحي الفقير وتتسخ طردت الافكار من عقلها حين انقطعت الكهرباء
كانت خائفة بدأت تمشي بتخبط في الممر لا ترى شيئا حتى اصطدمت بجسم ما لتمسك بيده بسرعة بخوف
- يزن بيك ..
لكنه لم يرد بدأ خوفها يزداد ان تكون قد امسكت شخصا آخر رفعت يدها نحو وجهه تتحسس ذقنه لتتأكد رغم انها لا تعرفه كثيرا ولكنها خائفة شركة كبيرة في الطابق الاخير والكهرباء مقطوعة والرؤية معتمة بشكل كامل كانت ذقنه خفيفة ثم قالت بخوف وتلعثم :
- يزن .. هل هذا انت ؟
لم يأتها اي صوت لتحرك يداها من ذقنه الى عينيه فقط تريد دليلا على انها قد امسكت به فستشعر بالقليل من الأمان هي تعلمه جيدا فلقد كان قدوتها تقرأ عنه بصحف والمجلات ولكنها تريد منه ان يتكلم هو عن نفسه ...
- ارجوك ... يزن هل هذا انت ؟
كانت يدها الاولى تتحسس وجهه بينما الثانية كانت ممسكة بقوة بيده تذكرت انه يرتدي الطقم الرسمي مع ربطة عنق طويلة تركت يده وبدأت تضعها نحو صدره قبل ان تقول :
- انه هو
عادت الكهرباء لتراه امامها مغمض العينين يدها نحو صدره والثانية نحو وجهه استيقظت وعادت للوراء وقالت :
- اسفة ... كنت خائفة كثيرا
ليفتح عيناه ببطء كان وجهه بلا ملامح
- يكفي اضاعة للوقت ... هيا بنا تأخر الوقت الساعة اصبحت التاسعة مساءا
اومئت ومشت خلفه ركبت السيارة كان هو يقود ويفكر كيف امتلكت قلبه حين وضعت يدها على ذقنه لم يكن قادرا على الكلام كان يريد ان تقطع الكهرباء للابد يشعر بلمساتها الناعمة على وجهه ايقظه من ذلك صوت تولين بجانبه تصرخ :
- الشاحنةةةةة !
ليتفاداها بسرعة نظر نحو تولين كانت تمسك بإحدى يديه بقوة وبخوف ومغمضة عيناها لو انها لم تصرخ لأصبحوا جثة هامدة كور وجهها بهدوء ليستشعر بشرتها وقال :
- اهدأي لم يحصل شيء
لتفتح عيناها ببطء ثم نظرت من النافذة كانت السيارة تقف امام احدى المطاعم لتردف :
- يزن بيك ... انا سأنزل هنا اتناول الطعام واذهب للبيت لأنه قريب من هنا
- الساعة متأخرة
- لا يهم
لتنزل هي
- شكرا لك يزن بيك ... وداعا
بينما هي تمشي اتجاه المطعم سمعت صوته يناديها
- سآتي معك
نظرت نحوه متفاجئة ليقول :
- الن تذهبي ؟
لتكمل سيرها ... جلسوا على طاولة بالقرب من النافذة ليقول :
- اسمي يزن عمري 27 عاما اعيش لوحدي والدتي توفت عندما كان عمري 14 عاما بينما والدي توفي عندما كان عمري 22 عاما استلمت جميع اعماله
- تولين 23 عاما ايضا اعيش لوحدي لكن والداي توفوا في حادث سير عندما كنت صغيرة عشت في احدى المياتم لمدة طويلة وعند خروجي منه تعرفت على خالتي
- اذا تعيشين عندها ؟
- لا .. لديها ابن تصرفاته مخيفة بعض الشيء فاختصرت وانتقلت للعيش لوحدي
- فتاة لوحدها ؟
- نعم كان امر صعب في البداية .. ولكن اعتدت على الامر بعد ذلك
- كيف هي دراستك
- حصلت على منحة لأدخل احدى الجامعات الصراحة وضعي الاقتصادي ليس كثير ولكن ...
ليقاطعهم النادل بوضع الطعام لينظر لها يزن باهتمام وقال وهو ينظر لعينيها مباشرة :
- اكملي ..
- بدأت اعمل كنادلة طعام استطيع دفع الايجار وتدبر مصروف يومي لي ولكن وبعد التخرج قررت ان اعمل بوظيفة مميزة
- واخترت ان تكوني مساعدتي
- نعم
بدأت تتناول الطعام وهو يراقبها وهي تتحدث فهي كثيرة التحدث ينظر لعيناها الزرقاء اللواتي سرقت قلبه من اول نظرة اوصلها لبيتها المتواضع ليصل لمنزله كان يتقلب في الفراش لا يعلم كيف سينام وعقله بها نظر نحو المرآة ثم قال :
- اين برودك يا يزن ؟ اين قوتك ؟
في صباح اليوم التالي ارتدت اجمل الثياب ثم تركت شعرها مفرودا على الاكتاف وذهبت لمنزله وصلت وبدأت بطرق الباب ليفتح لها بأعين مغمضة ويشير لها بالدخول ليرمي بجسده على الاريكة وقال :
- التاسعة بالضبط
- لنقل بأنني اهتم بالمواعيد
- جيد
- لماذا منزلك كئيب
نظر لها بعدم تفهم ثم سحبته من يده للباب وقالت :
- اعتبرني احد الضيوف
خرجت من المنزل وطرقت الباب بينما هو فتحه :
- ماذا ؟
- هل تستقبلك ضيوفك هكذا ؟ سوف نقوم بإعادة ذلك
واغلقت باب المنزل وطرقته مرة اخرى ليفتح ويقول بصوت نعس وبارد :
- مرحبا
- اهلا يزن بيك كيف الحال ...
ودخلت للمنزل وقالت :
- ان اتاك الضيوف ودخلوا هنا ماذا سيقولون ... ان منزلك لا تهتم به
صرخ بها :
- اصمتي واللعنة ... ثم ما هذه التفاهة في الصباح تقولين ضيوف وما شابه انا لست مهتم بأحد
وصعد لغرفته التي تكون في الطابق العلوي بينما هي لا زالت واقفة في مكانها نظرت بسرعة نحو المنزل انه جميل جدا اشبه بالقصر ولكن الغبار منتشرة بكل مكان وفوضى عارمة ... يبدو انه لا يهتم احد به
اعدت فطوره بسرعة ثم ذهبت لغرفته ووضعته على احدى الطاولات وخرجت غير مهتمة باعتذاراته عن سوء تصرفه
ارتدى احد الاطقم الرسمية .. وارتدى ساعة راقية تدل على ذوقه الرفيع و وضع عطره ذو الرائحة الجميلة وذهب نحو الاسفل لم تكن موجودة ناداها ولكنها لم تجبه
- يبدو انها خرجت ..
ذهب لمكتبه بشركته وجلس يشرب كأس القهوة
- رنا .. صرخ بصوت عالي لتأتي مذعورة
- اين تولين ؟
- سيد يزن .. انها لم تأتي للآن
- يمكنك الخروج
خرجت بسرعة بينما هو ينظر بغضب امامه مرت ساعتين وهو فقط شارد التفكير كل دقيقة ينادي رنا وتجبه بأنها لم تأتي نهض من مكانه نظر للنافذة وبيده كأس قهوة ويقول :
- البارحة فقط اقتحمت حياتي .. لما سأهتم لها مثلها مثل باقي الفتيات
في وسط النهار وبعد انتهاء جميع اجتماعاته دخلت تولين الشركة متعبة نظرت لها رنا بغضب وقالت :
- منذ الصباح والسيد يزن يسأل عنك ويبدو انه غاضب منك
- حسنا
فتحت الباب لكي تعتذر منه ولكنها عثرت عليه يحتضن احدى الفتيات بقوة وهي تقول له :
- اشتقت لك يزن
كانت ستخرج لكنه لمحها لتقول :
- ا.. اسفة على الازعاج
وركضت بسرعة فتحت ذلك المكتب المخصص للمساعدات وجلست على الارض تبكي على حالها لقد شعرت بالضغط لدرجة عدم الكلام .. شعور مؤلم جدا ان تكون مجبرا على القيام باشياء اجبارية في وقت محدد لا تستطيع ان ترفضه .. نظرت لهاتفها ها هو سبب بكائها .. رأت ان فهد لا يزال يرسل لها تلك الرسائل المزعجة ... ها قد ارهقت ولم يمر اسبوع على عملها ....
وصل المنزل وشغل الاضواء ليشتم رائحة عطر جميل لقد كان المنزل يلمع من النظافة لا أثر لأي شيء كل شيء مرتب غرفته ايضا مرتبة حضر كوب قهوة خرج للفناء عثر على الورود التي تملؤ المكان مزروعة بإتقان شديد كانت مثل الصحراء اصبحت مختلفة الالوان و جميلة يبدو انها تأخرت من اجل ترتيبها

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 13-02-2018, 12:49 PM
ميرا الاوتااكو ميرا الاوتااكو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: البارد/بقلمي


الروااايه فخمهه

استمري

يزن
لقد وقعت في حيه
تولين فديتهاا كيوتت💓💓💓

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 13-02-2018, 09:24 PM
Wadak ودق Wadak ودق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: البارد/بقلمي


روايتك مميزه وحلوه… لكن سؤال .. اسماء الأبطال ومن في الرواية عرب خليجيين كما وضحه البارت .. لكن السؤال هل الاحداث بالخليج ام خارجه ؟!
لأن تولين لا ترتدي الحجاب .. كما إن رجل الجليد ذاك .. اوحى انه له علاقات غير شرعيه هذا يظهر ان الروايه ليست ببلاد الاسلام ..
اتمنى لك التوفيق وواصلي الكتابه ننتظرك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 17-02-2018, 09:51 PM
صورة عاشقة التاليف الرمزية
عاشقة التاليف عاشقة التاليف غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: البارد/بقلمي


روايتك تهبل واتعب من كثر ما اقول نهبل

متى اوقات التنزيل

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1