غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 14-08-2019, 11:45 PM
صورة شيـدوو الرمزية
شيـدوو شيـدوو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


ا الفصل 14
رفعت عيونها بتجاه الباب
هل من المعقول انزل الله عليها معجزه
كي لا تركب معه السياره ولــــــوحـــدها تحديدا
لبست عبايتها ع السريع وفتحت الباب
لتطيح عينها على أديب
جيلان : انور ولا أديب ؟؟
ضربت ع راسـها : انت اديب انور مسافر

طالعها بستغراب !!
جيلان برتباكـ وتتكلم بسرعه : مو مهم المهم تكفى تكفى تكفى ولأول مره أترجى احد كذا
اشغل ابوي اخترع له اي سالفه او مشوار
م ابغـى اركب معاه لوحدي الله يخليك
والله جميلك أرده لك
مرزوق من بعيد : من على الباب ؟؟
بعدت عن الباب وهي ترفع صوتها : أديب
قرب مرزوق بستغراب !! ايش اللي جابه بهالوقت ؟؟
مرزوق : اهلين اديب في شيء ؟
أديب : حاب اتكلم معك موضوع ضروري
ولو اني عارف جاي بدري ولكن مهم الموضوع
مرزوق : اوك نروح مع بعض نودي جيلان ووقتها قولي الموضوع
طالع اديب جيلان وكأن يسئلها كذا كويس ؟؟
هزت راسـها وسبقتهم على السياره
مرزوق بهـمس : موضوعك مهم صدق ولا كلمتك جيلان ؟؟
أديب : اي عنـدي موضوع مهم ، وش دخل جيلان ؟؟
مرزوق : تمام خلنا نروح نوديها ونفهم موضوعك
وصلوها الجامعه ...
أديب : عمي ابو جاسم حاب يخطب بنتك جوانا جاسم ويبون موافقتك مبدائيا ع اساس يرحون لك اليوم بعد صلاة المغرب يخطبونها منك
انصدم مرزوق كيف لـ راجح << ابو جاسم>>
يفكر يخطب بنته وهو من تركه ولَم يعد يكلمه من سنتين خوف من أملاكه ان يبتلعها مرزوق
ابتسم بخبث وهو يفكر هل من الممكن ان يريد تزويج جاسم من ابنته لكي يجعل ابنته تبحث ملفات عنه !!
ضحك اذن لنقلب الطاوله وانا سوف اجعل جوانا
هي من تبحث !!
-
أديب مستغرب من سرحان عمه و ضحكته المستفزه : وش قلت ي عمي ؟؟ ، أقولهم موافق ولا ؟
العم ببتسامه : قولهم يجون بعد صلاة المغرب
ابتسم أديب بفرحه لصاحبه جاسم فهو مغرم بـ جوانا لحد الهلاك
ليس لان قابلها او يعرفها او ابــــنت مرزوق
بشكل ادق من احاديث اخته عــنها ..
العم : وين تبيني أوصلك ؟؟
اديب ببتسامه : رجعني البيت عمي بركب سيارتي
العم : سمعت ان رجع اخوك من امريكا ؟
أديب اتسعت ابتسامته من طاري اخوه : ايه
العم وهو يلوي فمه بطريقه كــريها : طلع نفس طينه يزيد ؟
اديب وهو يتصنع عدم الفهم : كيف يعني ؟
ضحك مرزوق : يعني نفس أفكاره و سوداويته و خياله الواسع !!
عاد اخوك ينفع يكون مؤلف
يعني اي شيء مو كويس حطه فيني انا المســــــــــكين
تنهـد أديب : تمر الأيام ويرجع لوعيـــه
مرزوق :الحمدلله في احد صاحي من عيال اخوي يارب لك الحمد والشكر
ضحك اديب : وش دعوا عمي اخواني فيهم الخير والبركه
مرزوق وهو يوقف عند باب البيت : م شفنا شيء الا شـــرهم ، ع العموم سلم لي على امك واذا احتاجت شيء انا موجود
اديب وهو يفتح باب السياره ويغمز لـ عمه : فديت الذوق انا ، تمسي ع خير عمو
وطلع متوجه لسيارته
ضحك مرزوق
انتـم فاهمين شخصية مرزوق ؟؟ شخصي طبيعي لكن مو طبيعي !!
مو ملاحظين ؟ ، مره يحقد ويكون شخص كريهه لأبعد حد ، ومره يكون لطيف لكن ابو ثانيه
تتوقعون عنده انفصام بالشخصيه ؟؟
فكروا فيها اوكاي ؟
<<< رجع اديب للبيت >>>
وشاف انور بوجهه بيطلع
أديب وهو يلف يبعد له : وين رايح ؟؟
أنور وهو يطالعه ببتسامه : بروح اقدم لشغلي بالمشفى اللي يشتغل في الياس ومنها بروح اسلم عليه
أديب بضحكه : عمي زعلان عليك
أنور ببتسامه : م بقى الا هوو ، فمان لله ودعواتك
خرج أنور ، أديب : أخخ بس يخليك لي

وصل المستشفى انـور
ودخل غرفه المدير اللي رحب فيه ومبسوط من أنور
اتفق دوامه الرسـمي يبدا من بكرا
و يكون دكتور انور <<
جراحه عامه >>
طلع من غرفه المدير وتوجهه للأستقبال
انور ببتسامه : وين احصل الياس مرزوق ال ***
ابتسمت له الممرضه : انت تؤام أديب صح ؟
انور : ليش ما اكون أديب نفسه ؟
ضحكت الممرضه : لا أديب هيأته محامي
ضحك معاها
الياس بصرخه وبصدمه : انـــــور
التفت له وببتسامه : ي هلا ي هلا
قرب منه الياس وضـــــــــــــــــــمه وبعد عنه : وحشتني ي كلب
ضــــــــــــــــــــــــحك انور وهو يضرب راْسه : وحشتني اكثر
وهو يطالعه : شكلك بالبالطو مز
ضحــــــــــــــــــــك بقوه الياس : وباقي نشوفك ، متى تداوم ؟
انور : بكرا
الياس ببتسامه : طيب بوديك اليوم مطعم بمناسبة رجعتك و شغلك الجديد
أنور ببتسامه : لا تهرب من الحساب
(قصده فاتوره المطعم )
ضحك الياس : ما عليك ، عنـدي اخر مريضه وبنروح مع بعض
أنور : بنتظركـ بالسياره، لا تتأخر
ركـب سيارته وصار يفكر بـ دانا
كيف حياتها ؟؟
، ايش سوت ؟؟
، وين عايشه ؟؟
واسئله كثيره تدور برأسه !! هل اللي سواه خطا ؟ ، هل من المفترض تزوجها ؟
تنهـد بقوه هو مخطط يتزوج بفتاة يعرفها مو تكون على علاقة معه !!
ولكن يعرف تصرفاتها ، يعرف أخلاقها ، واشياء اخرى
مو حاب يتزوج زواج تقليدي والسلام
ولا حاب وحده ترمي نفسه عليه ،
فتح جواله وطالع رقمها ، بالامس كان وده يتصل عليها ، يعرف أخبارها
مجرد طمأنينة وهو يقنع نفسه لانها مريضته الاولــــــى
ولكن هل هذا السبب ولا يوجد شيء أخــــــر ؟؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 14-08-2019, 11:57 PM
صورة شيـدوو الرمزية
شيـدوو شيـدوو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


الفصل 15

قطع عليه تأمل الرقم
برقم صاحبه مازن
رفع الجوال لأذنــه : الوو
مازن : من شاف أحبابه نسى أصحابه
ضحك انور : م نسيتك ، كيف حالك بالسعوديه ؟
مازن : م شيء حالها وبيني بينك اشتقت لأمريكا
انور : اوهه ليشش؟؟
مازن : اشوف مزز هناك ، هنا ما أشوف الا عبايات
أنور : عيب عليك واحشم نفسك ، المتوقع تقول
الله يخلي بنات السعوديه ساترين أنفسهم
ابتسم مازن على كلامه : طيب متى اشوفك ؟؟
انور : تعال البيت ومنها تشوف اخوي أديب
مازن : م اتخيل اشوف نفس الوجه متكرر
ضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــحكك انور : وجهي احلى
مازن : أشك
دخل بهاللحظـــــــــــــــــه الياس
...
أنور : بسكر الحين وبدق عليك نتفق متى تجي
مازن : اوك مع السلامه .
الياس : من تكلم ؟؟
انور وهو يشغل السياره : الحب عندك مانع ؟
الياس وهو يفتح عينه ع وسعها : افااا خربوك امريكا ، لا تكلمني
انور ببتسامه : م بكلمك بعد م تدفع الحساب عيني بعينك اشوف
ضحك الياس : ي كاشفني ********************

على الساعه وحده الظهر
طلع مرزوق لغرفه جوانا بيكلمها بموضوع جاسم بدون م كلم خديجه وقالها اللي بدورها تمهد لبنتها
ولكن اتجهه على طول لـ جوانا بدون أدنى اهتمام و هو يفكر فقط ي بالفوز او الخساره
هذي الجمله عبارة عن حياة مرزوق
لذلك شك على طول بابو جاسم
لان يعتبر حياته مو أمان ليش ؟؟
لان هو يسوي هالأشياء
دق الباب
جوانا ببتسامه : ادخل بابي
طل برأسه مرزوق وبضحكه : كيف عرفتي ؟
ابتسمت جوانا : فز قلبي
ضحك وسكر الباب من خلفه وجلس ع الكنب منفردة وبجنب هالكنبه طاوله وبعدين كنبه ثانيه : تعالي جوانا بحاكيك بموضوع
تقدمت جوانا وجلست .. : ايش الموضوع ؟
تنهـد مرزوق : مو انتي بنتي وحبيبتي و احس بحبك لي اكثر من كل شخص موجود في البيت ، عادي اطلب منك طلب ما ترديني ؟
تنهـدت بخـوف من مقدمة ابوها اللي مو متعوده عليها : اذا اقدر من عيوني
مرزوق : تقدرين ، في شخص تقدم لك وحابه توافقي
جوانا برعشه بداخلها بهـدوء : ما ابي يبه
مرزوق مد يده وصاير يمسح على شعرها : ليش؟؟
الرجال مكانته الاجتماعية حلوه وتوه شاب
رَجُل بمعنى الكلمة
تنهـدت جوانا : مو معارضه على الشخص
معارضه ع الفكره بكبرها
توي صغيره و مو مفكره بالزواج
تنهـد مرزوق وبخبث : تمام ي عيني بكلم جيلان وبقولها انه خاطبها لكن لا تقولين ان خاطبك انتي
جوانا بصدمه : وش دخل جيلان ؟؟ ، انا رفضته
كلمه وقول له م في نصيب
مرزوق بتلاعب وببتسامه مكره : ي عيني انا مو حاب أضيع الرجال
فهو خاطبك انتي ، وانتي رفضتي
ف انا بخطبه ل جيلان ، وانا بشد ع جيلان وبتوافق واذا م وافقت بغصبها كـ عقاب لها
وهو يوقف : يالله حبيبتي ارتاحي ، أزعجتك
جوانا وكل م فيها يرتجف بقهر : يـ........بــــــــــــه خلاص موافقـ..ه
التفت لها مرزوق : م بي اغصبك ي بنتي تدرين بغلاك عنـدي
جوانا بحـده : وانت عارف بغلات جيلان عنـدي ، اذا تبي تذلها
ذلني انا اول
اذا تبي تهينها هيني انا بالاول
اذا تبي تغصبها ع شخص م تبيه
اغصــــــــــــــــــــبني انا بالاول ، ارتحت يبـه
انا بنتك وفاهمه نيتك
تبي تلوي ذراعي بـ اختي اللي عارف وشكثر احبها
وهي تصفق : براع¤و عليك يبه ، قدرت تفوز علي
روح يالله روح كلمهم
تنهـد مرزوق ومصدوم من كلامها ومن فهمها
للدرجه ذي صاير مفضوح ، قرب منها : م اقـ..
قاطعته ودمعه نزلت بخدها : يبه تكفى رجيتك خلني بروحي وكلم امي عن الخطبه والياس
لو سمحت
طلع مرزوق من الغرفه متوجهه لخديجه
توجـه مرزوق لـ خديجه
ليشوف رأيها ؟؟ ام يبلغها ؟
دخل جناحـهم وشافها كالعاده جالسه وتقرا كتاب
وبأنارة الغرفه الهاديه
مرزوق وهو يفتح النور : اعتذر ان خربت جوك ولكن عنـدي موضوع مهم
خديجه : عسى خير ؟
مرزوق : خير ، اليوم جايين خطاب لـ جوانا
وطبعا بنعطيهم الموافقه
وقفت خديجه بغضب : بنتي صغيره عن الزواج ، مو على كيفك تجبرها
تنهـد مرزوق وبصبر : هـي موافقه و بعدين مو صغيره عمرها ظ¢ظ¢ وبتدخل الـ ظ¢ظ£
يعني بسن زواج حلو
خديجه بحـده : اكيد أجبرتها ، ولا اقولك م ابي تخطبها من طرفك لان كلهم بنفس طينتك م ابي بنتي تتعذب بنفس عذابي
م ابيـها تذوق معاناتي
تســـــمعــني ؟؟
مســـــــــــــــــــــــك كفها بقوه وهو يشــــــــــــــدها بهـمس : غصبن عليك بتوافق والله ثم والله ان شفت سويتي حركه وقسم بايآت الله م تشوفين ولا وحده من بناتك
اقضبي أرضـك واعرفي مع منو تتكلمين
وبحدّه وهو يشد ع الحروف : تــــسمـــعيني ؟
طالعتهم جيلان عند باب الجناح : وش تسوي ؟
ترك يدها اللي اتضح علامه على كفها وتحس بالألم
مرزوق ببتسامه : نتناقش انا وأمك
تقدمت جيلان عند امها وضمت كتفها لصدرها : وش سوا فيك يمه
ضحكت الام : ابوك بيسوي شيء مو كويس يعني ؟؟
ابتسم مرزوق وهو يجلس ببرود
جيلان : اي يسوي انا شاكه أساسا ان جيتي بمقابل شيء انتي مو حابته ، يمه لا تحرقين قلبي
مرزوق بحـده : جـــــيلان وش قصدك ؟
خديجه حطت كفوفها ع وجهه بنتها وبهمس : عشاني جيلان لا تسوين حركات تزعلني منك
بعدت عنها جيلان وطلعت من الجناح بضيق اجتاحها سمعـــــــــــــــت كلام امها من البدايه امها تحـــــــــــــــــــــــس بالمعاناة وهي م تدري
اخذت نفس تحاول تغير من طبيعة صوتها وتكتم بكيتها من هالضيق توجهت لـ اختها جوانا تفهم منها الموضوع الخـطبه
جوانا ببتسامه : حبيبتي كلها خطبه وبعدين انا موافقه
جيلان : ابوي م غصبك ؟؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 09-11-2019, 11:22 PM
صورة شيـدوو الرمزية
شيـدوو شيـدوو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


الفصل 16
استغفرالله وأتوب اليه 🥀
#########
مداخله بيت شعر اعجبني ...💗
بعض الأوادم يحسب الحبّ لعبة
ومشاعره تلعب سواة المراجيح
في كلّ يوم له حبيب يحبّه
تمشي أحاسيسه ورى هبة الرّيح. ☁
.
.
.
نتـوجه لـ دانـا
بعد ما خلصت من عملها اللي بسوبر ماركت
توجهـت الى المـطعم ، وكان موجود رجل كبير بالسن جالس و مغطي شعره الشيب وبيده عصاته
لابس نظارات وماسك بيده فنجان قهـوه ،
يقدمونها لزبائنهم على ما يجهز أكلهـم
استغربت بوجود آدي معـه بنفس الطاوله
و بالأساس المطعم فاضي م في احد
م أعطت اي اهمـيه ، تحتاج تروح فوق تستحـم
استوقفتها آدي
لفت لها : هل تريدين شيء ؟
آدي ببتسامه : يريدك هذا الرجل !!
استغربت لانها لأول مره تشوف هذا الشخص
تقدمت بهـدوء وبثقه وجلست بنفس الطاوله
الرجل ببتسامه : اهلا بك ي دانا ، انك لا تشبهين والدك
دانا حست برجفه في قلبها من طاري والدها : هل تعرفه ؟؟
الرجل : بكل تأكيد ، اتيت اليوم لأخبرك عن والدك وتحديدا قاتل والدك
دانا بلهفه وانتقام يسري بعروقها : مــن ؟
تنهـد الرجل : لا أستطيع ان اخبرك ، ولكن يوجد منزل بالسعوديه يبحثون عن مربـيه لـطفل صغير بالسن أريدك ان تعملي هناك
ومن خلال عملك سأطلعك ع لغز ان تمكنتي من حله
حينها سـ اثـق بأنك ستتمكنين من الانتقام بشكل صحيح لوالدك
دانا بحـده : كيف اعمل هناك ؟؟ ، وما دخل العمل بـ والدي او القاتل ؟؟
الرجل : وهل تريديني ان اعطيك اسم القاتل بدون مقابل ؟؟ مقابل اخباري بالاسم سيكون ان تكوني مربيه للطفل ، لن يكون هناك مشكله
وقف وبجديه : لك يومان بتفكري بالأمر وفكري جيدا ، رقمي يوجد عند آدي ، اتصلي بي ان كنتي موافقه ، باي
تنهـدت آدي : باي انتبه لنفسك
حطت راسـها ع الطاوله وبقهر : لا أريد الذهاب للسعوديه الآن
آدي : ألم تطلبي من ذاك الرجل ان يتزوجك وتذهبين معه ، لماذا ترفضين الآن ؟؟
-




تنهـدت دانا : لا اعلم بماذا افـكر وبماذا اقول
انني تائهه ، ساعديني
آدي ببتسامه وهي تحط يدها ع شعرها وتربت فيه: انــه رجل جيد ، العائله الذي يريدك ان تعملي فيه
كان يعمل فيه قبل ثـلاث سنوات
من سوء الحظ ، ابنته مرضت وذهب لكي يعالجها
ولَم يعد ، يثقُون بـه لذلك اخبروه بـ ان يبحث عّن فتاة تربي الطفل
دانا : هل تعرفينه جيدا ؟
آدي : اعرفه ولكن ليس جيدا ، اعرف عن عمله ،عن ابنتيه ، ولكن شخصيته عن نفسه لا اعلم شيء
انــه كتوم
دانا : تعتقدين انه يكذب بشـأن ابي ؟
آدي : لا اعلم ، فقط ما أستطيع قولـه اتـبعي إحساسك
رفعت راسـها وببتسامه : شكرا لك ، سوف اذهب لأستحم
آدي : كوني حذره انه ميريديث غاضبه جدا ، ماذا فعلتي ؟
ضحكت دانا : بالإمس لقد كنت متعبه جدا
اريد النوم بسترخاء
لكن اكتشفت سوف يأتي حبيبها ، اضطررت ان أقفل الغرفه و لم افتح لها الباب حتى الصباح
ويبدو ان تشاجروا لذلك هي غاضبه
ابتسمت آدي : المسكينه تريد حبيبها لا يضاجع غيرها
دانا : لقد كرهت هذا الشيء بسبب فعلتهم
لا يخجلون بوجود فتاة مستلقيه معهم بالغرفه
لا اريد الزواج ، سوف اصبح عانس بسببهم
ضحكت آدي : حقا ؟؟ ، هل سوف تتحملين عدم وجود شخص معك بعلاقته حميمه
حمرت وجهها بخجل : آدي عيب انني فتاة صغيره على تلك الآحاديث ، سوف اذهب
ابتسمت آدي وهي تشوفها تطلع للـغرفه
تعودت ع حسـها خلال هالأيام فـ كيف ان تذهب
بهذي السرعه !!
غمضت عيونها وبهدوء أردفت : اتـمنى ان لا تخدعها ي مارك
{ تقصد الرجل اللي عرض ع دانا الوظيفه }
-




تـوجهت دانا الى ميريديث وهي تشوفها
متربعه على السرير وتبكي بـقهر والمناديل
متناثر حولها ..
بالأساس الغـــرفه حوســـه وفوضى بكل مكان
الملابس المنثره ، المكياج على التسريحه مبعثره
الاحذيه الكعب و الرياضه عند الباب
{ وانتـم بكرامه} ، المخادات بالأرضية
والغرفة مكتومه
طالعت الغرفه بصدمه : ما هذا ؟؟ ،
هل حصل شجار بينك وبين حبيبك بالغرفه ؟
ما كل هذي الفوضه ؟
طنشتها وتكمل بكاء
عصـــــبت دانا من سفهها لـها وكأنها
تكلم الجدار : انني أوجه كلامي لك وليس للجدار الذي بجانبك
ميريديث بصراخ يصــــدع الرأس : انا من فعل هذا ، اراك سعيده بينما انا تعيسه بسببك
دانا بصدمه من المبالغه اللي قاعده تشوفها : انه يوم واحد لم يضاجعك ، هل بالفعل مصيبه ؟
ميريديث وهي تمدد بالسرير وتغطي البطانية عليها بالكامل : لا اريد ان اسمع شيء ، وخاصة صوتك فهو يثير اشمئزازي
دانا وهي تجلس : هل تتوحمين ؟؟ ، هل انتي حامل ؟
ميريديث : لا انني أتناول الدواء ، اصـمتي
م اهتمت دانا وبدت ترتب مكانها





***********
عند مرزوق تــوجهه الى المكتب بغضب الكون براسـه جاه اتصـــال من شخص بأمريكا
جلس على المكتب وهو يتذكر محادثتهم
الرجل : سيدي حقا القصر احترق بالكامل !!
مرزوق بعصبيه : كيف لهذا ان يحدث ؟؟ ، كيف ؟؟
كنت أحادثه منذ اسبوع
كيف يموت ؟؟
الرجل : لا اعلم ان كان حادث متعمد ام بدون قصد
تنهـد مرزوق : هل وجـــــدتـــــم ابنتـــــــــه
يمكن ان تعلم شيء لا احد يعلمه !!
الرجل : لم أستطيع إيجادها ، في يوم الحادث كانت بمركز الشرطه وبعدها لا اعلم اين تكون
مرزوق : ابحث بجميع المستشفيات
وتذكــر الاسم جيدا { دانـــــا راشـــــد } . -








الحمدلله حمدا كثيرا
لا تلهيكم الـروايه عن طاعة الرحمن 🌸
#########
توجهت ليليان بإرتباك نحو مرزوق وهي تراه غاضب
ليليان : زعـ..لان ؟
طالعها بتنهيده مو ناقص : وش تبين ؟
ليليان بقهر : كـ..نت نايـ..مه ودخـ..ل علي الحـ..آرس
عشـ..ان الجـ....وال قـ...ومنـ...ي من الـ...نوم
خـ...فـ..ت دخـ..ل فجـ..اءه
عقد حواجبه ورفع وجه وعينه تتجه الى نحو الباب
عند الحارس اللي خجل ونزل راْسه م توقع ان بتقوله : كلام جديد !! ، وش جابك عندها ؟
الحارس وعيونه بالأرض : طال عمرك لم اقصد فقط الجوال كان معها طوال الوقت
مرزوق بحـده : كانت نايمه وم قلت لك قبل لا اطـلع خذ منها الجوال ولا تدخل المكتب وانا مو موجود ، لا تخليني أتصرف معك تصرف م يليق لك ولا يعجبك وانت عارف وش هالتصرف
الحارس بهلع وبجزع : سامحني سيدي ما راح أكرر هالشيء
مرزوق بحـده : خلاص ادخلي الغرفه وخذي الجوال من الحارس
دخـلت الغرفه ببتسامه وهي تتوجه للسرير وتنسدح : والحـ..ارس تخلصـ..ت منـ.ه باقــي البـ..اب



************
عند يزيد بالمعسكر
جاهـم بلاغ بتفتيش استـــراحه بحي *****
الكل توجه لـ هناك وبدا التفتيش
عصصصب يزيد : يلعبون علينا م في احد
تنهـد مصعب : ليكون عمك تحت السالفه هذي ؟
يزيد وهو يربت ع كتفه : خلك هنا بروح له وبرجع
مصعب : انتبه لنفسك
هز راْسه بـ اي وتوجه لـ مكان عمه بقهر ونيران بداخله أصبحت تشعل اكثر من السابق -





-
الــــى احـــــدهـــم ؛
سـأظـل دوما اطمئــــن عليك
من بعيد الى بعيد ، حتى يكتــــــــب
الله لـــــي نسيانـــــــــــــك
.
.
.
************
كانت ليليان تلعب بالجـوال ومتردده هل بتتصل على يزيد الحين وبوجود مرزوق !!
هـل بتغامر للمره الثانـــــيه ؟؟
تنهـدت و دقت علـيه !!
بات قلبها يصبح ضعيفا و لا تريد في مركز الضعف
بل الـقوة ولكن بوجود الحب
هل تستطيع ان تسيطر على نفسـها ؟
رد يزيد وهو بالطريقه وبعصبيه ونسـى أفكاره اللي كان بيخدعها على اساس تنخدع وتعلمهه : وش تبغين ؟؟
مو فاضي لك ولا فاضي لك تلعبين !!
يأنك تعطيني معلومه والسلام او لا تدقين
تنهـدت بصوت مكتوم و وقفت ودخلت الحمام وبهمس : لـ..يه معـ...صب ؟
يزيد بصراخ وهو يضرب الدريكسون بقوه : جـننتوني ، الله ياخذ مرزوق وياخدك معه ، خلصــــــــــــينــــــــــــي وش تبين ؟؟
دمعت عينـه بقهر و بحزن
يـدعي عليها !! هان قلبه ؟؟
ليليان وشوي بتبكي : وش سـ..وا لـ..ك ؟
تنهـد يزيد و من وصل البيت : بسكر الحين بروح عند مرزوق
ليليان ببتسامه : بشـ..وفك ؟؟
استغرب يزيد لكن طنش : باي
وبعدها قفل الخط وهو ياخد نفس وحمد ربه ان اتصلت عليه وأفرغ عصبيته عليها
نـزل من السياره بينما ليليان قفزت عند النافذه
لانها عارفه انها بمجرد م يدخل بتدخل
مرزوق : وش تسوين عندك ؟
ليليان وهي لسا تطالع السماء : اشـ...وف السـ..ماء كـ..بـ..يره
صار يتأملـها بهـدوء ويراها كـدميه لا اتكلم عن الجمال بينما أفكارها و كلامها وشعرها الطويل هو من جعلها فتـــــــــنــــه
الحارس : سيدي يزيد هنا
ليليان وهي تتأمله هو واقف وقلبها يعورها كل م تذكرت انه دعى عليها
مرزوق : ادخلي بسرعه دخـلت وسكَّرت الباب { اللي هو دولاب حق الكتب } ،
وارسلت رســالـهـ ليليان لـ يزيد تقول لـه : -
توقعاتكم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 11-11-2019, 06:12 PM
صورة شيـدوو الرمزية
شيـدوو شيـدوو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


الفصل 17

حبيـــــــب الروح
احمـــــــل لــــــــك بضع حروف وبـــــــوح
اني كاذبـــــــه .. فأنا اشتاقك وربُ محمـد !!!
لكن الكبرياء الملعون هو ما تعلمـــــــته منك عزيزي ...💔
-
استغفرالله وأتوب اليه 🌸
.
.
كانت تفرك بأصابعها بتوتر شديد
وتمشـي ... وترجع ... ترجع تمشي يمين .. وترجع
وهــــــــكذا
قررت بعدها تشوف نفسها للمره العشـــــــرين
كانت لابــــــــسه فستان اسود ماسك ع جسمها وضيق ببعض المناطق على سلســـــــال طويل ذهبي
وصندل ذهبي لانها في البيت فـ م حبت تبالغ وتلبس كعـــــــب ، شافت مكياجها
روج أحــــــــمر و مسكرا واكتفت بأنها تربط شعرها وتركت كم خصله على شعرهـــــــا
طالعت بنتها اللي تلعب وحسدتها انها مو فاهمه شيء ولا تدرك عما حولهـــــــا
اما هي بتموت توتر ، رهبه ، خوف ، قلق
بالشخص القادم
سوف تكون ضـره شريره !!
بتصير معاها تعيسه ؟؟
طالعت برا لـلحديقه وهي تشوف الطاوله القهوه اللي سوتها
وهي متردده هل لـــــــه داعـــــــي ؟؟ تنهـدت وحست انها تهوجس مشت كم خطوه بتدخل
الــــــــــــــأ دق الجرس 🤭🤭🤭🤭
اخذت كم هائل من النفس وتشوف الخادمه تفتح الباب
دخل غسان و مباشره وراهـ اريام
عضت شفايفها بتوتر ورسمت على شفايفها ابتسامه مصـــــــطـــــــنـــــــعـــــــه : هلا وسهلا ، طولتم ؟
ضحك غسان وهو يحاول يقلل من التوتر الموجود قرب من الطاوله وجلس : الطريق طويل وطولت شوي أريام وهي تجمع ملابسها م أعطيتها خبر ان بجي
هزت راسـها بـ اي والتفت لها وهي تشوفها تزيل النقاب وتطالع عيون سمر بجمود
قربت سمر منها ومدت يدها : اهـــــــلين اريام نورتي
أريام وهي ترفع حاجب وكأنها تقولها صادقه ؟ : نور نورك
غسان : يلا تعالوا اجلسوا جدي بيجي على المغرب
طالعت سمر اريام اللي كانت لابسه بنطلون وبلوزهـ
ويديها اليسار اغلبها وشم اما اليمين ف كان باهـت
رفعت عينها أريام لها وفاهمه هالنظارات كويس : في حاجه ؟
ابتسمت بتسليك : سلامتك تفضلي أضيفك




—-
دخل يزيد عند مرزوق بوصول الرســـاله
فتح جواله واستغرب من المــحتوى
{ تحتاج دليل على اني اعرف مرزوق ؟؟ ، التفت للنافذه وشوف خصله شقراء !! ، معقوله مرزوق شعره أشقر وإلا .......... } ،
التفت للنافذه وشاف الخصله اللي
تكلمت عنـه ، التفت بعدها الى مرزوق اللي رحب فيه واكيــــد مجامله
يزيد : انت اللي مبلغ اليوم ؟
مرزوق ببتسامه : اكيد لا ؟
يزيد بحـده : لا تلعب علـي !!
مرزوق : تريد احلف يعني ؟ ، م عنـدي مشكله وبعدين وليش من اصله ابلغ ومين الشخص اللي بلغت عليه ؟
يزيد وكأنه يختبره : شخص انت حاقد عليه ممكن تكون بلغت عنه ؟
مرزوق بتنهيده : م طفشت من اتهاماتك لي زور ؟
م تعبت ؟
م شقيت ؟
صدقــــــــنــــــــي بيروح تعبك عبــــــــث
ف خساره تضــــــــيع عمــــــــرك على شخص
بريء
روح تزوج وعيش حياتــــــــك وكون لك أسره واستقر بلاش فضايح وتعب
ضحك بقهر يزيد : وأقسم بالله م ارتاح بحياتي ولا اتهنى حتى اشوفك ي مرزوق خلف القضبان
حلفت بعزته و جلالته
حلفت باللي اكبر مني ومنك ان م يرتاح لي جفن
حتى تتعفن وحتى اطـلع الخبث اللي فيك
وحتى انتقم من ابوي ومن اي شخص ثاني
تيــــــــتم بسبب جشعك
ورب هالكون اذا م قدرت عليك انا و مت
صدقني في أشخاص ثانين بينتقمون
وانت السبب
تمنــــــــيت يكون عنـدي عّم يكون مثل الاب
اثاريه هو من قتل الاب !!
مرزوق بروقان وهو مطنش كلامه و لان مستانس
من شاف ثوران يزيد : كيف تتهم شخص بريء
انت عارف مفروض اشتكي عليك
لكن من م فيه قلبك تسوي كذا
روح دور نبش م بتحصل شيء لان وبكل بساطه انا بريء فاهـــــــــم ؟
نزلت دمعه من ليليان بحزن عمييييق استوحوا م في داخلها كانت م يفصل بينها وبين باب المكتب
على قولتهم شعره ......


ا
تــــمنت تمد يدها وتفتح البـاب وتقول
انا هــــِـنا تعـال خذني ،
ابعدني عنه
مو بس انت اللي تيتمت
طلعت فوق سريرها وكتمت وجهها بالمخده وأنساب دموعها عـلى خدها بشهقات متتالية
والعبره تحرقها ..
.
.
يـــــــزيـــــــد
ركـب سيارته وبثوران صار يصارخ ويضرب الدريكسون بيدينه وينادي بصوت عالي : يبـــــــه
تسمعـــــــني باخذ حقك
صـــــــدقني بســـــــعى له وبنـــــــيل مـــــــنه
بعد م تعب وانهد حيله رجع الكرسي وراهـ ورجع نفسه وحط يده على ذراعه ونزلت دمعـــــــه ع خده
*البـــــــعض يقول ليه ينتقهم وابوه مات بعمر ما كان واعي يزيد يعني لسا طفل
ولكـــــــن يزيد من دخل الابتدائي وتمنى انه ابوه معـــــــه ، او عمه على انه ابوه
كبر وكثر اشـــــــتياقه لأبــــــــوه
دخل المتوسطه و بدا التواصل بينه وبين الياس ولد مرزوق
بالثــــــــانوي سئل امـه كيف مات ابوه
قالت له بحادث كالعاده وسئلها سؤال لأول مره يسئلها حادث بشكل طبيعي ولا متعمد وقالت طبيعي لكن لم تعلم
هالولد ليش سئل ؟؟
او وش سمع ؟؟
بــــــــيوم من الأيام
طـــــــلع من مدرسته وكان يمشي لان
يمر مدرسة اخوانه كالعاده ويتوجهون البيت مع بعض
اسـتوقفه رجل كبير وبصوته الفخـم :
يزيد بن حسان؟
يزيد طالعه بستغراب : اي مين انت ؟
ابتسم الرجل : م تشبه ابوك طالع ع امك ؟
ضحك يزيد : يقولون
إبتسم : دق ع امك وقولها بتأخر ساعه ، توي وصلت أديب وأنور لان ابيك بحاجه
اختفت ابتسامته : ركبوا معك ؟
الرجل : وريتهم إثباتات لا تخاف طالعين مثلك سبع
مسك جواله يـزيد واتصل ع امه وقاله : انه بيتأخر شوي
راحو المطعم و بدوا يأكلون ويزيد علامات الاستغراب ع محياه يسولف ويضحك وياكل مع شخص ما يعرف شيء عنه الا اسـمه سند
بعد ما شالوا الاكل
سند : حبيت نتكلم بعد ما تاكل على إساس م ينسد نفسك من اللي تسمعه ، اول شيء انا صاحب ابوك الروح بـ الروح و اخر شخص كان مع ابوك قبل لا يتوفى



الرجل وهو يسرد الأحداث اللي صار:
كنت مع ابوك بأستراحه احنا والشباب وضحك وسواليف مبسوطين مره حتى كنّا نضحك وهو يورينا صور أديب وأنور ويقول لنا
أتحداكم من اديب ومن انور ؟
جاه اتصال ورد وصار يصارخ ويعصب ويشـتم
وجلس بجمبي وكل خليه بجسمه تتنافض
سئلته : علامك وش بلاك ؟
تنهـد حسان : اخوي ذبحني
سند : لا حول ولا قوة الا بالله وش سوا فيك ؟
حسان : الورث النص بالنص والشركه لنا
قلت له امسكـ الشركه وارجع اطورها رفض بحجه هو الأكبر وهو اللي بيمسكها
ما عنـدي مانع ولكن هو ما يفهم بالتجاره ابد ولا له خبره وان مسكها ضاعت
عاد هو لا يفرق بين الحلال والحرام ومدري وش الحل
تنهـد سند: على كذا اشتر منه الشركه
حسان بضيق : مـعند ولا ابي أبيعها ونتقاسم بناها ابوي بتعب وشقـى الله يرحمه
سند : وش بتسوي ؟؟
حسان : مدري بتنحل مع الأيام ،
ضاق خلقي بروح البيت
ابتسم سند : تروق لاشفت عيالك
ضحك حسان : عيوني هـم
نرجع للواقـع ~~~
يزيد : طيب وش الشيء المهم ؟
سند : بقولك اللي صار لا تستعجل
بعدها لما ابوك طلع بعد ساعتين
اتصلت امك علي وقالت لي حسان سوا حادث وهو بالمشفى
روح لـه لان ما في احد يوديني
رحت لأبوك وانا مفزوع الرجال كان بخـير وهو مو من الأشخاص اللي يسرع ولا يسوق بتهور
وتوقعت ان رجع عمك وكلمه وضاق خلقه وسرع
بعد ما وصلت توجهت للغرفة الطوارئ وبحثت بكل مكان م حصَّلته
كلمت احد الممرضات وقالت لي هو بغرفة العمليات ولكن قبلها لازم اروح مكان الاستقبال اخذ اغراضه
توجهت للأستقبال واخذت تلفونه بوكه وبلوزته اللي كلها ملطخه بدماء
جلست وانتظرت تنتهي العمليه وفتحت جواله بتصل بأمـك
فتح لي الجوال ع طول بتسجيل صـوتي
ضغطــت علـــيه :



بصوت حسان ، بصوت شخص مهلـوك : سند اخوي اللي ماجابته امي وتمنيت انك تكون
اخوي صدق
ممكن م يوصلك جوالي لك وممكن ينحذف التسجيل
لكن اتـمنى يوصلك وتفهم اخوك ,
كذبت عليك بالاستراحة !! كان متصل يهدد
يهدد انه بيذبحني لا رفضت
يخيرني بين حياتي وحياة اهـلي
تخيلت ان حياتي بدونهم ولا شيء
كان من الممكن أعطيه ولكن كأن يخيرني
مره ثانيه بحياتي ولا حياة ابوي اللي راحت بالشركة واسمه بيتلطخ اذا مسك الشركه
ارجع واشـوف نفسي ما اقدر أعيش
رفضت وعندت وأصر انــه بيذبحني
ما اعرف نوع الذبح اللي مخطط له
لكن كل اللي اتمناه منـك توصل وصيتي لـ يزيد
اذا كبر
يوقف مرزوق يوقفه
قول ليزيد لا يشبه ابوه ويصير ضعيف
قول لـه يحقق امنيتي ويصير عســـكري
استودعتكم الله
.. احبكم يزيد و أديب وأنور وأم العيال
نرجع للواقع بذاك الزمان
عض ع شفايفه يزيد بتهجم : كذاب
تنهـد سند وطلع جواله و شغل على الصوت
صوت حسان وهو يقول الكلام
لأول مره يسمع يزيد صوت ابوه عـشق هالصوت
لأول مررره صوته توصل لأعماق قلبه
وامنيت ابوه بأن يصير عسكري صارت امام عينه
كان وده يصير دكتور مثل الياس
لكــــــــن من ذاك الحين وتغيرت مجرى حياته
في يوم حادثه حسان
وطلع الدكتور بتأسف انــه توفى المريض
عنــــد ام يزيد
بيدها جوالها مرســـل لها حسان " ابو يزيد "
رساله بتسجيل صوت :
ام يزيد حبيبتي زوجتي حلمـي اللي تحقق
وصاتي عليك تحمين نفسك و عيالك وتكونين
أم قويه ما يكسرها شيء
اذا تبين تتزوجين تزوجي ولكن حطي هالعيال بعيونك ، حطي هالاولاد بعيونك تعرفين انهـم عيوني
لا سمعتي بوفاتي فـ اعرفي فعل فاعل ولكن ما ابيك تنتقمين رجيتـك كوني أم فقط مو انتي تقولين لأجل عين تكرم مدينه
ف هل كلامي بتسمعينه لكنت في قبري ؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 11-11-2019, 09:12 PM
صورة شيـدوو الرمزية
شيـدوو شيـدوو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


الفصل 18



بهاليوم كان جدا كئيب على ام يزيد بنهيار تام
لا لها اهل يسندها
ولا لها شخص يشيل همومها عنـها
بدت تربي عيالها وبدا همها يكبر
بيوم هل بينفضح مقتل زوجها ؟؟
وقـتها راح يزيد لأمه
الام : ليش تأخرت ؟؟
يزيد : ليش انتي م قلتي لي عن ابوي ؟؟
كيف صار له الحادث ؟؟ ومين اللي قتله ؟؟
وقف انور بصدمه : وش السالفه ؟؟
الام بأرتباك تحاول تخفيه بإظهار عصبيتها : وش تقول انت ؟
ضحك يزيد : اجل خليك نكرانه طول عمرك
حبيت اقولك اول ما اخلص ثانوي بروح اشتغل في المعسكر
الام بصدمه : والطب ؟
يزيد : كنسلته
الام : ليش ؟؟
يزيد : بنتقم لأبوي وخلّينا نوقف حكي لهنـا حاب ارتاح
صحى من ذكراه الماضي بالم بقلبه يعتصر شوي شوي
تعذيب مهـلك لحد النخاع
شغل سيارته ومشـى الى البيت ونسـى سالفه ليليان !!
واكبر تلميح نســــاه



******
وقف مرزوق وهو يشوف الساعه 5 ما بقى شيء ع الاذان ويجون الجماعـه
فتح الباب شافها منسدحه وعيونها متورمه
استغرب واستنكر تقدم لها : وش بلاااك ؟؟ ، مو وقت دورتك عشان تتعبين ؟
ليليان بصوت مبحوح : تعـ..بت
جلس مرزوق قريب منها ع السرير : من ايش ؟
ليليان بغصـه ناشبه : مـخـ...نوقـ..ه بأمـ..وت
ابغــ..ى اطـ..لع
عَصّب مرزوق من تجيب طاري الطلعـه يولع
مسككهها من شعرها ووقفها وبصراخه على وجهها : أذبحك ي ليليان اذا باقي قلتي ابغـى اطـلع
عساك تموتين لكن م تطلعين فاهمه
ليليان بخـوف ولكن كل ما تتذكر صوت يزيد وانكساره : اذبـ..حني مثـ..ل ما ذبـ..حت ابـ..وي
توسعت حدقه عيونه وبصدمه وبشكل آلي قال : وش قلتي ؟؟
عرفت ليليان انها جنت ع حالها ولكن فآت الآوان حتى تَرُد او تعتذر وهي تحس حالها بتموت من كثر ما قاعد يضربها ع عقاله : يالحقيره تقولين لي كذا
وبدا يضرب بمكان م عينه تطيح وهي تصرخ وتصرخ وتصرخ
وكل ما على صراخها قوا ضربه
حتى تعبت من الصراخ
وتعب من ضربها
... طلع من المكتب
وليليان طريحه ع الارض ودمها مالي المكان
لا لها قوه ولا لها حيل





بالمــــجلس
ابو جاسم : انت عارف ليش موجودين
واتمنى م تردنا
طالبين القرب منكم لولدي جاسم
ابتسم الياس ع شكل جاسم اللي واضـح ع محياه الخجل وما يليق لـه
كذلك ابتسم مرزوق : وما راح نلقى أحسن منكم
اعتبروا البنت بنتكم من الحين ولو بغيتم اجيب المملك الحين ما قلت لا
ابو جاسم : اجل ع بركه الله خير البر عاجله
ضحك من داخله مرزوق لهدرجه مستعجل ع الانتصار ولكن ع مين تضحك
فرح جاسم وببتسامه وهو يقول لأبوه : قوله نبي نشوف جوانا
طالع ولـده بتنهيده وهو بالأساس ما يبي قربه ولكن لان ولده الكبير ولا يبي يكسر فرحته : وانت عارف يا ابو الياس الولد يبي يشوف البنت
مرزوق بنص ابتسامه : هذا حقه ولكن بعد ولا قبل
ابتسم جاسم وهالمرة هو اللي جاوب : بعد


********
بنفس المكان عند الحـــريم
ام جاسم جالسه وتطالع الوضع بستغراب وبنتها غند بجمبها وهي اكثر استغراب
كانت خديجه ترحب فيهم بكل مجامله وواضح هذا الشي
وجوانا ساكته وكل ما طاحت عينها عليهم تبتسم ابتسامه غبيه
وجيلان جالسه وتهز رجوله بقوه وواضح عليها التوتر
غند وتكلمت بعد فتره طويله صمت : ي ام الياس اذا انتـم مغصوبين ع القعده والخطوبه من اساسها ما عنـدي مشكله اتصل ع ابوي وأقوله خلنا نمشي م في نصيب اكسر فرحت اخوي يوم
ولا اشوفه تعيس دوم


-



الكل انصدم من صراحتها لهـم
وانعقد لسانهم عـن الرد !!
وقفت هز رجولها جيلان وبجديه : اخوك ليش جاي خاطب ؟
ضحكت غند وهي تحس بلكزات امها انها تسكت : الواحد لما يختطب ايش يكون السبب ؟؟
جيلان : وهل خطبت اخوك لأختي خطبه عاديه ؟
غند : وش بيكون غير كذا؟، نعتذر ان احنا ثقلنا عليكم وكنا ضيوف غير مرحبين فيهم ، يلا يمه خلينا نمشي
وقفـت غند وامهـا ما بليد حيله
بنتها م خلت شيء الا قالـته
غنـد وهي تكمل مشيء
قاطعها صوت جوانا الحاد : ع اي إساس اخترتي مصيري ومصير اخوك ؟؟
لو عرف بيرضى عليك ؟
غند وهي تلف لها : م بيرضى وبيزعل وممكن يقاطعني م يكلمني
و بيحس اني وقفت في نصيبه ولكن لمصلـحته وسعادته انا سويت هالشـيء مو لنفسي ولا لأهلي لمستقبله افضل من انــه ياخذ وحده كان يتمنى تكون من نصيبه
ويتفاجأ بأنها مغصوبه عليه ولا تبيه بينكسر وبيتألم
الزواج مو لـــعبه
خديجه : تعوذوا من الشيطان واجلسوا احنا م نغصب بناتنا ع شيء
ضحكت ام جاسم وجلست : اتـمنى السوء الفهم ينحل ولدي متشفق ع جوانا
رفعت حاجبها جوانا ومعتقده انهم يكذبون وهـي حتى الخجـل م قرب ع محياها وبجراءه سئلت : شافني ؟؟
ابتسمت ام جاسم : لا بنتي الكبيره سما كانت تتكلم عنـك ومتحمسه ان يرتبط فيك ف من سنـه وهو يقول يبي يتزوجك
عقدت حاجبها جوانا وهي تتذكر هالاسـم
وحده من الطالبات في الجامعه وتعتبر من اجـملهم كياته وشخصيته وليس " جمـالا " ابتسمت ببرود وهزت راسـها بـ أي
مرزوق : ي ولـد
راحت له خديجه بعد ما استئذنت منهم
وصُعقت من الكلام اللي .......





مرزوق : بتكون الخطـبه اليوم
قولي لـبنتك تلبس لبس كويس لان الرجال بيشوفوها
خديجه : صادق انت ؟؟
مرزوق بستعجال وهو يرجع لمجلس الرجال : بسرعه
بهالاثناء

ورد اتصال لـ أم جاسم وهي تسـمع الخـبر
بعكس خديجه كانت ردة فعلها فرحه ، مبسوطه ومتحمسه بشوفت ولدها والابتسامة شاقـه وجهه
وبخوف بنفس اللحظه من الجـد اللي رفض يروح معهم لان يعرف مرزوق وطينـته
" جاسم يصير ولد عّم غسان "
ابو جاسم هو نفسه اخو ابو غسان وأبو اريام "
/
/
/
تقدمت خديجه بتوتر
وأشرت لـ جوانا تطلع لها بالغرفه
جوانا بشهقه : مو لدرجـه هذي يمه برتبط بشخص
م اعرف عنـه الاسـم اوڤر والله
تنهـدت الام م باليد حيله : يـمه وش تبين اسوي
يديني مقيده وقلبي يعورني ، م تدرين يمكن خيره
افضل من تعيشين بهالبيت وبهالنار اللي مجلسنا عليه مرزوق
جاسم أحسن من غيره م سمعتي كلام امـه
ومن اتصل زوجها اتسعت ابتسامتها فرحانه بولدها
خليني افرح فيك وانسي انك مغصوبه بـــل اخترتي هالشيء من اختيارك انتي ومن قناعاتك انتـي
جلست على السرير وبحدّه : مو انا اللي انغـصب
قولي لأبوي جوانا رافضــــه
-


ا
خديجه بنكـسار : جوانا ؟؟
م اهـتمت جوانا و طنشت
بهالاثناء سمعت كل شيء جيلان ونزلت تحـت
طالعت ام جاسم : خالـه !!
رفعت عينها ام جاسم بستغراب
جيلان : ترضيني اكون زوجـه ولدك ؟
التفت لها غند بصدمه : وشو ؟؟
جيلان والعبره بالعتها : اختي مو راضيه ع الزواج
اقدر اكون بدالـها
غند بحـده : مو لعـبه الزواج !!
تنهـدت ام جاسم : اتشـرف
غند وهي تطالع امـها : يمـــه ؟؟
طلعت من عندهم جيلان وراحت لـ ابوها وهي ماسـكه الجوال وتدق عليه بخـنقه : زوجني انا
وقـف مرزوق وراح عنهم بشوي : بوش تخربطين ؟
جيلان : انا اللي بتزوج مو جوانا
مرزوق بدون أدنى اهتمام : تمام خليك عند الباب عشان توقعين
قرب مرزوق لـ الشيخ وهمـس بـ أذنـه وبعدها جلـس ببتسامه وهو يطالع جاسم و أبـوه
وبعد دقايق دخـل جاسم المجلـس وينتظر طلــة جوانا
بينما نزلت جيلان من غرفتها ولابـسه فستان احمـر ممسوك من عند الصدر الى الخصر وبعدها نفـخه خفيفه يوصل عند الركبه وكعـب اسود واكتفت بروج وعطر
سمعت كلام امها عند ام جاسم : اعتذر لكـن م في نصيب
ضحكت غند بقـهر ع أخوها : م اتفقنا مع الاولى نتفق مع الثانيه
عقدت حواجبها : وش تقصدين
غند : اقصد بنتك جيلان عرضت نفسها لنا ووافقنا وهي الحين بتشوف اخوي
جيلان ببتسامه : وانا جاهزه
التفت خديجه !!!


خديجه بحرقه وهي تطالع بنتها : جيلان ؟
ابتسمت جيلان : ماما م ودك تباركين لبنـتك ؟
اخذت نفس غند بقهر : تقدرين تروحين تشوفين جاسم لكن لايدري انك جيلان
اختفت ابتسامتها وهي تعطيهم ظهرها برحمه بالمسكين اللي داخل ينتظر جونا
وبرحمه لذاتها و لحياتها ولمـــــستقبلها
سمـت بالله ومسكت مقبض الباب
ودخلت بتردد وبخجل وأتسعت ابتسامة جاسم
تقدمت وعيونها بالأرض وجلست ع اقرب كنب
رحم حياها حتى من المفترض يأتي بـها اخوها او ابوها : سلام جيلان
ردت بصوت خفيف : وعليكم السلام
وقف جاسم وقدر ان يستئذن ويروح يشتري الدبله قبل لا يشوفها : ممكن اقرب والبـسك الدبله ؟
رفعت راسها لـه : اي
بينما هو تاه فيها وفي عيونها قرب منها
وقفت بدورها
ومسك يدها ولبـسها الخاتم رفع يدها وباسها
وطالعها وقرب شفايفه لـ عيونها وطبع قبله
بلعت ريقها بتوتر لأول مره يقتحمها رجل ويكون بهشفافيه معها
ابتسم جاسم : انتظرتك مدة طويله يا جوانا
بلعت غصـتها لان دق قلبها لهذا الشخص
بينما هو يدق قَلْبه لـ اختها
/
/
//
/
وقف غسان ببتسامه : بروح لدوامي وانتي ي اريام موعدك بكرا لاتنسين
اريام بهـدوء وعينها بـ عين سمر : ان شاء الله
طلع غسان وتنتظر اريام تحول سمـر لانها بوجود غسان كان تعاملها ظريف وتعتقد بتتغير تعاملها لاطلع
ولكـن ابتسمت سمر : حابه أوديك الغرفه تريحين وبقول للخادمه ترتب ملابسك بالخزانه
تنهـدت اريام : ما يعجبني تعاملك معي كذا
عقدت حواجبها سمر : سويت شيء غلط ؟
اريام : وهذي المشكله ما سويتي شيء غلط ابعرف ليش ؟؟
مو انا ضـرتك ؟
يعني من المفترض تبدين غضبك
ضحكت سمر : خلينا نكون مميزين ضراير يحبون بعض
لاشعوريا ابتسمت اريام وبداخلها تقول
{ ما اتوقع }!!!!!: بشوف بنتـك ريما بعدها برتاح في الغرفه
وقفت سمر معاها
-

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 12-11-2019, 08:26 PM
صورة شيـدوو الرمزية
شيـدوو شيـدوو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


الفصـل 19

وقفت وكل خليه بجسمها ينطق بألـم وكل شيء معلم بجسمها طالعت نفسها بالمـرآيه بنظرة كسـر
ووجهها مورم مسكت الجوال بيدين مرتـجفه وهي تكتب رقمه بعيونها الدامـعه ، رفعت الجوال الى اذنهـا بصوته اللي آسر قلبها : الوو
شهقت بقوه ومسكت قلبها بألـم : يـ..زيد
عقد حواجـبه بستغراب من صوتها
لان قبل شوي مكـلمها وتذكر شيء ! : اي صح وشو سالفه الدليل الخصله الشقراء اللي قلتي لي عليها ؟
ليليان ودمعـه خانتها نزلت ع خدها بألـم يرتويها : يـ...زيد
تنهد بطفش : نعــم ؟
ليليان : بـ..موت مـ..ن الالـ..م !!
يزيد : اي الـم ؟؟
ليليان بشهقة بكى طفل وكأنها طفله : ضـ..ربـ..ني مـ..رزوق
عدلت جلسه بهتمام وهو يطالع اخوه أديب : مو تقول ي اديب ان مرزوق مشغول اليوم ؟
أديب : اي اليوم جاوا خطاب لبنته حتى توه تمت الخطبه
يزيد : طيب
وقف وبعد عن الغرفه ورجع يكلمها : كيف لحق يضربك اذا هو طول يومه بالبيت ؟
ليليان بهـمس : لا انـ..ا فـ..ي البـ..يت
فتح عيونه ع وسـعهاااا





/
/
ابتسم جاسم لها : يالله استـئذن وهذا رقمي صار عندك
ابتسمت له جيلان بشبه تسليك
طلع هو وجلست ع الكنب بتوتر وبشبه ابتسامه ع ثـغرها
طلعت من المجلس ودخلت غرفتها وبدت تبدل ملابسها
انسدحت ع السرير تبي تنام تحسس انها بحلم ولازالت م صحت
ما امداها تاخذ غفوه حتى فُتح الباب بقوه فزت من السرير بخـوف وهلع : وش السالفه ؟؟
تقدمت لها جوانا بصراخ : مين سمح لك تسوين كذا ؟؟
قولي من قالك تصرين نيابة عني ؟؟





ماهــــو الحب
هو ان تجـعلها حــــلالـك






/

-
تنهـدت جيلان : سويت كذا مو عشانك
عشاني انا
عشان ارتاح من سلطة ابوي و جبروته
ارتاح من هـم الخوف اللي احتواني
جلستي مع جاسم خلتني احس بالامان
اللي عمري ما حسّيت فيه ......
احتاج انام ،
جوانا لوسمحتي سكري الباب معك
جوانا بحـده : كذا بكل بساطه الرجال اللي حسيتي معه بالامان حسسه لك لان يعتقد انك جــــوانـــا
جيلان بأكثر حده وبأصرار : بنفس م حب جوانا
بيحب جيلان حب حقيقي وجوانا شغف فقط وامتلاك
سكرت الباب بقوه من خلفها جوانا بصدمه من كلام
اختها واعتقادها
اخذت كم هائل من الأكسجين
دقت الباب
ودخلت
ابتسم لها الياس : اهلين بعروستنا
ضحكت جوانا : اي عروسه ليكون تقصدني انا ؟
اختفت ابتسامته : اقصد مين يعني ؟
جوانا : ابوي خدعنا رفضت الزواج وخدع المعرس واعطاه جيلان
وجيلان مدري فجاءه انهبلت وموافقه ع المصخره
وقف بفزع الياس : صادقه انتي ؟
—-





ليليان : خـ...ذنـ...ي يـ..زيـ...د
يزيد بصدمه والقشعريرة يحس فيها بكل جسمه : وينك انتي بالضبط ؟؟
ليليان : بـ...مـ..كتـ.ب مـ..رزوق
بلع ريقه بهـلع وضغط ع رأسه بقوه بتشتت ويستحيل ان مرزوق م يسويها و م يدري وش يسوي الحين : ابلغ الشرطه ؟
ليليان بهلع : لـ..ا ، بمـ....وت
يزيد وجلس عند الباب ويحس نفسه مهدوده من كميه الصدمه من خبث هالمرزوق اللي يدعي البراءه : شسوي ؟؟
ليليان وتطالع نفسها بالمرآيه وبعين ناعسه : تـ..زوجـ..ني
-




ألهمني الرضا يالله كأنني املك كل ما اتـمنى
وجد علي بالفرح كأنني لم احزن ابدا 💗





-
وصلوا البيت
وقلبها مكسور لـ أخوها اللي طاير من الفرح
ومبسوط
هي عارفه ان حتى لو حب جيلان ما راح يتقبلها
لان خـدعـته ولا اعترفت
جلست بصاله والنعاس يغلبها وتنتظر مصيبة اختـها مع زوجها و أولادها التوأم
تنهـدت ام جاسم: م بنتظر اختك انتظريها
طفشت من مشاكلها وهواشاتها
تنهـدت غند وهي توقف : طيب ، بروح اسوي لي كوفي لعلى اروق بعد المصايب اللي مرينا فيها

وهي بالمطبخ وجهزت الكوفي حقها
سمعت صوت المفتاح
وطلعت شافت اختها تجلس وتبكي
تنهـدت غند : وش هالمشكله هالمره ؟
سما ببكاء : مسستحيل أتحمله بنفصل عنه
غند : السبب ؟
سما ببكاء : تخيلي بس ان بيسافر اسبوع بروحه ولا يبي يأخذني حتى السفر مو سفرة عمل
وش تعتقدين السبب ؟
اكيد متزوج علي
غند : سما انتي اكبر مني من المفترض تقدرين هالشيء
ممكن الرجال مل من بكاءك المستمر وطلوعك للبيت دائما
اعتقد يبي شيء اسمه اسرار عائلية وانتي ع ابسط شيء جيتي وتبكبكتي عندنا
م ألومه لو احتاج فترت راحه
بعيد عنك وحتى لو تزوج م ينلام
طالعتها بحـده سما : توقفين بصفه ضدي
هذا جزاتي ان اشتكي لكم
غند : ما احد طلب منك هذا الشيء
رجاءا كبري عقلك وارجعي الحين لزوجك قبل لا يطلقك وياخذ أطفالك احمدي ربك انهم صغار مو كبار ولا تأثروا من مشاكلكم
وبعدها وقفت : تصبحين ع خير بنام عنـدي جامعه بكرا و كمان بتجينا المربيه اللي بتربي اخونا باسل وأنتي فكري بكلامي معك



....

يقول الرجل في المرأة ما يريد،
لكن المرأة تفعل في
الرجل ما تريد.



يوم جديد
بـ احداث ومستقبل جديد !!
نايمه بغرفتها بتعب وبسترخاء
سمعت صوت جوالها يدق
رفعت بدون م تشوف الاسم وبصوت ناعس : آلو
ببتسامه : لأول مره احب الصباح بهالكثر
معقوله صوتك يخليني اشوف الأشياء الجميله
اكثر جمال ؟؟
انصدمت واختبصت بنفس الوقت طالعت الساعه اللي معلقه ع جدار الغرفه وانصدمت وهي تشوف الساعه عشر ، لا شعوريا شهقت بقوه
بخـوف وقلق : وش بلاك ي بنت فيك شيء
عضت شفايفها بفشله : راحت علي نومه م رحت الجامعه اختي جــ..و اءءء
اقصد اختي جيلان سحبت علي
ابتسم جاسم بكلامها المرتبك وبصوتها الناعس
انه يغرق بهالصوت اكثر واكثر : م معها حق صراحه
اختك هذي يبيلها ضرب ولكن شكرا لها خلتني اسمع هالصوت الناعس
خجلت منه وبهمس : وممكن الحين تخليني اصحصح واحاسبها وادق عليك ؟
اتسعت ابتسامته : بتدقين ولا بتسحبين ؟
ضحكت ع خفيف : النيه كنت بسحب
ضحك و هو ينزل ويشوف أخواته قدّامه : افا من اولها خيانه
اختفت ابتسامتها وفي بالها اذا هذي خيانه
اجل خطبتها منه وش بيكون !! : خلاص وعـد مني بدق
جاسم : تمام مع السلامه ي قلبي
جيلان : مع السلامه
***********
جاسم : اهلا بـ سما
ابتسمت سما بحنيه : اهلا بمعرسنا
جلس بجانبها وبهمس : متهاوشه مع زوجك ؟
سما : م عليك منا
جاسم بحنيه : تبيني اكلمه ؟؟
سما وهي تطالع غند اللي تأشر برأسها لا : مشاكلنا نحلها مع بعض لا تخاف
ضحك لا شعوريا : لا كبرنا ومن متى مشاكلكم تحلونها بروحكم ؟
اللي اعرفه اذا البيت كامل م عرف م تصير مشكله
ابتسمت سما : مو انتـم اهـلي لازم أعلمكم حتى لو م بينا مشكله كبيره
جاسم وهو يهمس بـ أذنها : اذا جوانا علمت عن مشاكلنا لـ اَهلها كل شوي
بزعل منها وما بكلمها وفهمك كفايه


-
قوست شفايفها تمنع نفسها من البكاء
تحب زوجها
بـــــل تعــــشقه ولكن افعالها تعكس حبها
تنكر حبها له بأنها تفعل اشياء تغضبه
تخاف !!
تخــــاف من ان ينفضح حبها له فـ يتركها
تعلم ان لولا عيالها من الممكن من زمان انفصلت عنه
باس راْسها جاسم : فكري زين ، يالله مع السلامه ——-
طلعت من الغرفه وتحاول تتأقلم مع هالمكان
سمعت أصوات ضحكات و همسات طالعت الساعه
وهي تشوف ساعه 10 وقريب من 11
تقدمت للصاله المفتوحه
شافت غسان جالس وبجانبه سمر
وبشكل دقيق فهو ممد ذراعه ورأس سمر يتوسد هالذراع
عدلت جلستها سمر وبعدت عن غسان من شافت طلت اريام وببتسامه : صباح الخير اريام
اريام ببرود وهي تجلس بعيد عنهم : صباح النور
غسان : ان شاء الله ارتحتي بالنوم ؟
اريام : وحده نفسي عايشه ببيت خراب م بترتاح بمكان شبه قصر ؟
غسان بحـده : ليش هالنبره ؟
اريام ببتسامه : نعتذر !!
وقف وطلع من المكان
وهو يحاول يكبح غضبه عنها
فلم يعتاد ع وجودها
سمر : حابه اسويلك كوفي ع م يجي الغداء ؟
اريام بهـدوء : لا .
م قدرت تقول شيء سمر ف اكتفت ببتسامه صغيره و أدارت عينها ع التلفاز


************
صحت من النوم ع صوت مرزوق وهو يكلم الحارس
طالعت الجدار بصمت غريب برعب طفولي يجتاحها
فكلام يزيد بالامس يتردد بأذنها !!
بجمله منه !!
حاولت تـرفع نفسها بدون م تصدر صوت
و تكتم آهاتها وآلامها
وصلت للحمام وانتـم بكرامه
غسلت وجهها وكلامههه لسا يتردد بأذنها
{ تبيني اتزوجك ؟؟ ،
جيبي لي ادله تدخله السجن غيره لا }
نزلت دمعه ع خدها بخـوف
من القادم المجهول من المستقبل المجهول
حبها المرعب
وخوفها من مرزوق فـ هو اشبـه بشـبح
تشعر بأنه يراقبك ويراقب أفعالك بصمت
ومن ثم يقتحمك فجاءة بدون مقدمات *************
في المطـار
ابتسمت لـ كمية الازعـاج و الفوضى
ولأول مره تكون في السعوديه
جلست بالانتظار وتنتظر الأشخاص اللي
بتشتغل عندهـم ...


فشعـورها الآن لا يوصف ...
خائفه
متـحمسه
متفائله
صحيح ولا بحياتها فكرت تخدم احد
او تشتغل ولكــن لأجل والدها ستفعل اي شيء
و لا تستطيع توقع اي شيء من اللغز اللي تحدث عنها مارك ..
كانت منزله راسـها و تطالع اقدامها و تاهت بتفكير ..
حتى حست بظل يحجبها عن رؤيه الناس
رفعت راسـها وشافت فتاة شابـه لابسه العبايه
و متنقبه
ابتسمت غند من تحت النقاب واردفت : انتي دانا ؟


ملاحظه / دانا مو لابسه عبايه ولا متحجبه وملامحها م يدل ع انها سعودية .


دانا : اي
مدت يدها غند : معك غند اخت باسل
( الطفل اللي بتربيه )
صافحتها دَانا وببتسامه : تشرفت
مشت معها للـسياره وهم يتحدثون
ركبت غند قدام بجانب جاسم
و بالخلف دانا
غند ببتسامه وهي تأشر على جاسم : وهذا اخونا جاسم عمره 27 و توه خاطب
ابتسمت دانا : الف مبروك
جاسم : الله يبارك فيك


—-
عند سما وهي تمسك جوالها وتتصل على زوجها
رد ببرود : الوو
سما بنبره حزينه : اهلين ، بتسافر اليوم ؟؟
مهند : ليـــه !! اذا قلت اي معناه رايح ل زوجتي الثانيه ؟؟
سما : مهنـــد م قصدي
مهند : ليه متصله ؟؟
سما : بقول تروح وترجع بالسلامه وإني احبك
ضحك مهند : اللي يحب ما يسوي كذا سما ؟
سما بهـمس : أغار طيب فيها شيء ؟؟
مهند بتنهيده : ما هي بغيره بكثر ماهي بشك
سما بنبره ترجي : طيب حاول تغيرني ، ما ابي اخسرك والله ، وصدق صدق انا اسـفه على كل شيء
على صبرك علي
وتحملك حركاتي ، أسفه ان ما كان بينا اسرار وكل شيء اشتكي لأهلي والله راضيه حتى لو بتسافر شهر
اهم شيء ما تتركني
ابتسم مهند على زوجته المعتـــوهه : طيب اليوم قبل لا اسافر بمر اسلم عليك انتي والأطفال
ابتسمت سما : تمام استودعتك الله
سكرت منه وكلام اخوها جاسم يتردد بأذنها
اكيد ما تبيه يتضايق واكيد اخذت درس من هالموضوع اللي من بدايه زواجهم يتكرر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 15-11-2019, 06:22 PM
صورة شيـدوو الرمزية
شيـدوو شيـدوو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


الفصل 20

دخـلت غرفة جوانا بعصبيه : ليش م صحيتيني من النوم تأخرت على الجامعه وبسببك
جوانا بدون اهتمام: من اليوم ورايح تعودي يا تصحين نفسك يا تخلين جاسم يصحيك
واي صح برضو من اليوم ورايح ناديني جيلان لان حتى اسمي سرقتيه
جيلان : جوانا حرررررام عليك زودتيها امسسس توي متملكه ،
اللي يسمعك يقول كل يومين بتزوج
جوانا وهي تقوم من فراشها وتقرب منها : ما بني على باطل فهو باطل تعرفين وشو نهاية خطبتك
لو عرف انك جيلان
وصدقيني كلااامه كله بيتغير يُفضل تصارحينه اليوم قبل بكرا وكمان يٌفضل تنفصلين عنه
احسن ما تقولين عذاب ابوي
اهون من عذاب جاسم
وقولي جوانا ما قالت
،،، تركتها وراحت دورة المياه وانتـم بكرامــه
تمردت دمعه على خد جيلان وبهمس : والله ما اقدر أقوله والله
طلعت من غرفة أختها ودخلت غرفتها تغير لبسها
قررت تروح المول بما انه ما بتقدر تروح الجامعه اليوم
دخل عليها الياس بهالوقت
ابتسمت جيلان : جيت بوقتك بروح المول توصلني ؟
الياس : اللي سمعته صدق ؟؟
جيلان وهي عارفه ومتيقنه قصده زواجها : اي ورجاء كبير لوسمحت لاتفتح معي الموضوع م عاد صرت اجاريكم بالكلام
الياس بتنهيده وهو يتكئ على الباب : ليش سويتي كذا ؟؟
لدرجه هذي متشفقه على الزواج ؟؟
تنهـدت جيلان : مهما قلت م بتفهموني ، افهموا اللي تبونه انا خلاص تزوجت وانتهى الموضوع
الياس : ما انتهى حتى تصارحين جاسم و من الحين بقولك اذا م بتقولين له اليوم ، بقول له انا
تقدمت جيلان وهي تمسك يده : الياس وش بتقوله ؟؟
لاا مسسسحتيل اخليكم تقولون له والله م اخليكم
الياس وهو يمسكها من ذراعها وبهمس : الحقيقه لازم تظهر ي قلبي لازم
جيلان بنبره بكاء : لكن مو الحين تونا ، بدري والله بدري
الياس : لا مو بدري احسن من تتعلقين فيه و ينفصل عنـك لانك خدعتيه ، قولي له الآن قبل قلبك لا ينبض حبا له قبل لا هو يحبك
وجع الحبيب صعبه ، خصوصا اذا كان له علاقه خيانه او خدعه
جيلان بتنهيده : بحاول أقوله لكن مو بهاليومين
باس راسـها الياس وهو راحمها : روحي مع السواق ما أقدر اروح معك






كلام جميل 💓💓
<<امنحوا التّسامح والمغفرة، واجعلوا قلوبكم بيضاء، وتذكّروا ذات يوم لن نكون في هذه الحياة>>.
جلست على السرير وتطالع الجدار بتوهان
لأول مره تتمسك بأمل بتطلع من الجـُحر ولكن
استوقفها و بـنا جدار كامل
بكـلامـه امس
تحس العبره تخنقها وتخــنقها وتسيطر عليها
تعبت من الالم ، تعبت من البكاء ، تعبت وهي تتأتئ ، تعبت من الغصه اللي تبلعها ، تعبت من غباءها ، تعبت من سيطرة مرزوق عليها
تمنت انها تتقدم له وتخنقـــه بقوه
وترتاح منــه ، حقدت لاشعوريا على يزيد
كيف تجيب دليل ؟؟
اي دليل يدخله السجن ؟؟
كيف تعرف ؟؟
اخذت نفسسس بقوه وكأنها تهدي من نفسها من دخل مرزوق عندها
ف اصبح خوفها لا يصُدق ولا يُطاق
قرب منها مرزوق : اهلا بالحلوه
م قدرت ترفع عينها عليه وفضلت الصمت عن التحدث
قرب مرزوق اكثر وبهمس : شفتي اللي يقول كلام مو قده وش يصير له ؟؟
شافها م ردت مسكها من ذراعها بقوه وبحدّه : طالعيني
طالعته بخـوف وكل ضلع فيها يرتجف ويصرخ الم : تــ...عـ...ورنـ..ي
ابتسم بخبث وضغط اكثر : وكذا ؟؟
دمعت عيونها بألـم قاعد يحرق الجرح اكثر و اكثر : وش تـ...بي
ضحككك بصوت عالي : وطلعتي صدق تفهمين وشو ابي ، يالله شوفي شغلك و لا أرجع الا الملفات اللي فوق المكتب منتهيه منه ، فاهمه ؟؟
ليليان : تعـ..بانـ..ه
مرزوق وهو ماشي ومعطيها مقفاه : مو بشغلي ، و ما يحتاج اقولك وشو العقاب
طلع من عندها وضميره ماااااااااااات من زمان
مات من قتل اخوه مات من صار همه الفلوس ..


قال الله تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) صدق الله العظيم
.. { سورة النساء }

مسك جواله ورفعه لأذنه و وصله صوته : هلا عمي
مرزوق : أديب تعال عنـدي نتكلم ع الوظيفه
أديب بسعاده : الله يبشرك بالخير عمي ، أبشر دقائق وجايك
سكر مرزوق وضحك بخبث : هيـــن ي يزيد تتزوج اجل ليليان ؟؟





وقفـت بصعوبه وبترنـح لمكتب مرزوق
حُيث ستقرأ الاوراق و ستختار لـه الافضل
انصـدمت من كميه الملفات !!
بهاللوقت دخـلت عليها آصن
وتفاجاءت بشكل ليليان المتـشوهه آثر ضرب مرزوق
تقدمت آصن : يا الهـي ما ذا فعلتي ؟؟
وهي تقوست شفايفها حتى لا تبكي : اريـ..د المـ...وت ي آصـ....ن جـ.....دا ابـ...غـ.ى ار....وح عنـ....د ابـ..وي
تقدمت لها آصن وعانقتها بشـده لتحاول ان تهدئها بهذا العناق التي تعلم ستخفف عنها مؤقتها لا اكثر
########



آديب ببتسامه فهو الآن جالس امام مرزوق : أبشر ي عمي من بكرا ببدا الدوام عندك بالشركة
مرزوق ببتسامه : لكن بالاول لي مقابل ي آديب واتمنى ما تردني بكوني عمك ومقام ابوك
اختفت ابتسامته لا أراديا ولتو استوعب عمه مستحيل يسوي شيء بدون مقابل مســـتـحيل : اطلب وانا انفذ
اتسعت ابتسامته من جوابه : ابيك تتزوج بنتي جوانا منها اضمـن لبنتي الشخص المناسب ومنها اثـق في انك ما تغدرني وتكون مع اخوك ضدي
اتسعت حـدقـة عيونه بصدمه ، كيف ؟؟ ، كأن السالفه انقلبت عـليه هو !! : بستشير الوالده
وان شاء الله ما تسمع الا اللي يسرك
مد يده يشرب قهوه وببتسامه أردف : ان شاء الله ما اسمع الا كل خير




"
"
"



طلعت لـه وركبت السياره بضيق فيها غريب
تحتاج تنـــتقم ، تحتــــاج تبرد على قلبها
تحـــــتاج لمـكان تختلي فـيه
طالعها غسان وببرود أردف : وش بلاك ؟؟ تنهـدت اريام : ما اعرف ، في نار بصدري مدري وش تبي !!
غسان : ما اتـوقع ولا افـكر قالت لك شيء سمر
اريام : اكـره جدي هو السبب بكل شيء
نفسي اروح له الحين وأبرد قهري خلال السنين اللي راحت والشيء اللي سواه بأبوي
غسان : لا تحطين كل اللوم ع جدي ، اقري قران بيشرح لك صدرك
قال الله تعالى (” الّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنّ الْقُلُوبُ “)
، صدق الله العظيم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 18-11-2019, 12:50 PM
صورة شيـدوو الرمزية
شيـدوو شيـدوو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Upload692c60d8a5 رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


الفصل 21

-
-
النــفس تميل لمــن يقـــدرها ..~
عند جيلان بالمـول
دق عليها جاسم رفعت الجوال بأذنها وببتسامه وهي تقيس الساعه ع يدها : عُذرا عُـــذرا والله نسيت
ابتسم جاسم : ما ارضى بهالسهوله
ابتسمت جيلان : وش تبي طيب ؟؟ ،
واردفت للعامل : اي ابي هذا
عقد حواجبه : وينك ؟؟
جيلان : قلت لك راحت علي نومه ف قررت اروح المول
جاسم : كذا من غير ما تقولين لي ؟؟
تنهـدت جيلان : اصبر علي مالنا يوم ؟؟ ، اكيد ما بتذكر وأقولك ، قلت لأخوي
جاسم : بروحك ؟؟
جيلان : اي
جاسم : اي مول بجيك ؟؟
جيلان : ما يحتاج ، متعوده عادي
جاسم : مو قلتي وش تبي !! ، خلاص بجيك وبرجعك البيت
##########
ابتسمت دانا لخفة دم باسل بعمر التاسعه : طيب وش صار بعد ؟؟
ضحك باسل : والله كفخته حتى باس الارض
دانا بضحكه : شكلك انت اللي بوست الارض من وجهك المليان خدش
ضحك باسل وهو يلمس وجهه : سوي نفسك عمياء
بهاللحظه تقدمت لهم سما : اهلا ومرحبًا بـ دانا
ابتسمت دانا : اهلا فيك
سما: انا اخت باسل الكبيره تشرفت فيك
دانا : الشرف لي
دق الجرس ...
سما : عن إذنك بروح اشوف زوجي
باسل بهـمس : دايم تتهاوش مع زوجها وتجي عندنا
دانا بنفس الهمس : عيب لا تقول عن اختك كذا
سما وهي تفتح الباب : نورت ادخل
ابتسم مهند : ما في وقت ي عيني بسلم ع السريع وبمشي
تنهـدت ولفت سما : بروح اجيب الأولاد
مسكها من ذراعها وضمها بقوه وبهمس ع اذنها : اتـمنى وقت رجعتي من السفر تكونين غير
وهي بحضنه : كيف غير ؟؟
مهند : بشخصيه ثانيه ، وبروح افضل ، وكأن متزوجين لسا ، فاهمه علي صح ؟
سما وهي تبتعد عن حضنه وتلعب بإزاره وببتسامه : ابشر ، انت روح وتلهف على تغيري لكن لا تصدمني بصدك و ببرودك
باس راسـها : بأنتظرك بشوق ، يالله جيبي العيال { تؤام مشعل ، محمد }
سما وهي ماشيه وتأشر على عيونها ببتسامه لطيفه وبمستقبل مشرق بينهم ..
_#


سكرت الباب بعد م ودعتـه الوداع الاخير
سما : باسل خذ الأولاد للـغرفه
سما وهي تطالع دانا : دانا بقولك شيء واتمنى ما تنزعجين منه
دانا بنظرات مستغربه : وشو ؟
سما : انتي عارفه البيت في رجال ولبسك كذا ما ينفع ، واكيد يعني خطيبة جاسم ما ترضى
تنهـدت دانا : والحل برأيك ؟؟
سما ببتسامه : شعرك ارفعيه والبسي قبعه او حطي شريطه و لبسك يكون اكثر ساتر لمصلحتك برضو صدقيني
دانا : ما عندي لبس بمواصفاتك
سما : طيب يالله نمشي المول وبناخد باسل معنا




بالسياره
دانا بهـمس : غريبه أخذتوا ل باسل مربيه يعني كبير هو
سما بنفس الهمس : كبير ولكن نبي وحده تكون صديقته تفهمه اذا صار شيء تبلغنا هالاولاد بهالعمر ما ينفهم لهم
######



بالكوفي كانت تنتظره
بتوتر وببتسامه خفيفه ع ثغرها وتنتظره بفارغ الصبر ...~
هل هــذا ما يســمى بالحــب ؟
تقدم وجلس مقابل لها : هلا هلا
ابتسمت : اهلا فيك
جاسم بتنهيده : على الاقل تلثمي ي بنت !!
تنهـدت جيلان : لا ترغمني على شيء لطفا
جاسم : اختك جيلان برضو تتحجب ؟؟
جيلان : لا ، منقبه
جاسم : اصغر منك ومنقبه مفروض انتي !!
جيلان بنرفزه وهو يقارن بأختها جوانا اللي من المفترض تكون مكانها : جاسم ؟؟
جاسم وهو يطالع اي شيء غيرها : اذا خلصتي خلينا نمشي
جيلان بهـمس : جاسم
وهو يوقف : بنتظرك بالسياره
وقفت ومسكته من ذراعه وعينها بعينه مسكت طرف طرحتها وتلثمت : كذا حلو ؟
ابتسم جاسم ومسك يدها وخلخل أصابعه بأصابعها وبهمس : بكثييير حلو



اذا لم تقاتل من اجل ما تريد
لا تبــــكي عند خســـارتـه ..،



###
سما وهي تأشر من بعيد : شوفي جاسم
تقدموا لهم وابتسم جاسم : اهلا سما
اختفت تدريجيا ابتسامتها : مين اللي معك ؟؟
ضحك جاسم : جوانا مو معقوله ما عرفتيها ي سما
توترت جيلان وحست الارض تدور فيها فهمت الوضع اللي انحطت فيه الآن
ما عرفت وش تسوي سما كل اللي قدرت عليه تردف : طيب احنا نخليكم بنشتري كم غرض انا ودانا
جاسم : اوصلكم ؟؟
سما : لا بنطول
،،، ومششوا كانت دانا تطالع الوضع بستغراب
اما باسل كان على الجوال ومطنش
جاسم : فيها شيء سما !!
ضحكت بتوتر جيلان : ممكن ما عرفتني من اللثمه لان سمعت خالتي تقول سما تعرفني بالجامعه
هز راْسه بشك وأردف بقول : يالله خليني أوصلك للبيت




####
آصن : عزيزتي قبل لا تبدائي بقراءة الملفات سأخبرك بشيء
رفعت عينها ليليان
آصن : اعطيتك الشريحه لكي ترتاحي من أسر وسجن مرزوق ولكن تفاجئت عندما سمعتك تردفين بطلب يزيد الزواج وهو يقول لك اوجدي الدليل
ليليان : كــ...يف عـ...رفـ...تي ؟
آصن : هل تعتقدين لايوجد تسجـيل بالشريحة ؟
لقد سجلت جميع مكالماتك مع يزيد وكنت اسمع كل شيء واصمت ولكن الصدمه كانت الليله الماضيه عند طلب يزيد ، أريدك ان تعلمي انني عبد مأمور فلا يوجد طريق آخر اتجـه إليـه
ليليان بصدمه : عـ...رف
آصن : نعم
ليليان : أخـبـ..رتـ...يه ؟
آصن : نعم
ليليان وهي توقف : اكـ...رهـ..ك آصـ..ن اخـ...رجـ..ي
تنهـدت آصن وطلعت من المكتب
وليليان كل جسمها يرتجف من عقاب المرزوق الجاي ، وتحس بألامها قبل لا تقع
مسكت اوراقه وتفكيرها محاصر وتمنت معها جوال تنــبه يزيد



أديب : وهذا الموضوع وشو قولكم ؟؟
تنهـد يزيد و قام وطلع لـغرفته بدون اي كلمه
التفت أديب لـ أنور : وانت ؟؟
أنور : اذا تبي نصيحتي لا تفكر مجرد تفكير تتزوجها
مع العشره يجي الحب واذا جاء الحب لازم الوفاء
وبكذا تخون اخوك وتكسر جناحــه ، اخونا طول هالوقت شايل حمل كبير كبـــير على ظهرها وهالحمـــل ما تبي شيء كبير عليها حتى ما تنكسر
صدقني هذا رأي يزيد بعد ، هو قالك صير محامي لكن ما قال صير نسيبه لان عارف وشو راح يجر هالشيء ، اخليـك بروح مع الياس و مازن
تروح معنا ؟
أديب وهو يتمدد على الكنب : لا بفكر
أنور وهو يوقف يتجهه للخارج : الله يكون بعونك
كانت امهم واقفه بعيد تراقب بصـمت للآن ما فاتحها أديب بالموضوع
ولو فاتحها وشو بيكون ردها ؟؟



######
سمر كانت تنتظرهم وقلبها يعورها ولكن ما باليد حيله ،، عارفه ان للآن مستحيل تكون علاقتهم طبيعيه اريام و غسان ولكن وشو تسوي بغيرتها عليه
دخل بهالوقت غسان و اريام
اريام بتعب وهي تمشيء لغرفتها جسسمها يعورها من بعد إزاله الوشم
سمر وهي تشوفها بالحاله هذي : روحي غرفتك اريام وبقول للعامله تجهز لك مساج
م ردت اريام وكملت مشي
ابتسم غسان لـ سمر وقرب من عندها ومسك كفها وصار يلعب فيه : كيفها حبيبة قلبي؟
سمر : غسان عادي اطلب منك طلب
و لا تفسره غلط ؟!!
عقد حواجبه بستغراب: اطلبي ؟
سمر : اذا رحت مواعيد مع اريام ، عادي تروح معك ريما او انا ، قلبي يكون مقروص لكـ...
م كملت كلامها من حط إصبعه على ثغرها : سمر قلبي حياتي دنيتي لا تفكرين كذا ، ما ابي الغيره تتحول لـ شك و حياتنا تخرب ، ادري قلبك يعورك ولكن ثقي بحبي لك
~كانت تطالعهم من بعيد و ببتسامه أردفت : وبينتي على حقيقتـك سمر !!



استغفرالله وأتوب إليــه 💐
*
*









دخـلت البيت وتركت الكيس ع الارض و نزعت العبايه من عليها و جلست ووجها أحمر
تقدمت لها امها : وش فيك طالعه من حرب ؟؟
جيلان وعينها متحفزه للدمــع : يمه كنت بنكشف خلال دقيقه كان من الممكن جاسم يبتعد ويترك يده من يدي ، كنت بموت يمـــه
جوانا الواقفه من بعيد بسخريه : وش صار ؟؟ جيلان : كانت سما موجوده واكتشفت انو انا مو جوانا شوفوا كيف تلعثمت وبالقوه مسكت نفسها ومشت
ضحكت جوانا وابتعدت عن المكان واردفت : حبل الكذب قصير ي جيــــلان
تنهـدت خديجه وحضنت بنـتها : الله يقويك ي بنتي الله يقويك
اقترب مرزوق اللي سمع كل شيء وجلس مقابل لهم : جيلان وش رايـك اخليه حتى لو كشف انك جيلان يرضى فيك !!
ابتعدت جيلان من حضن امها وبحدّه : ما احتاج مساعدتك ولا ابيها دام من ورآها ي نصب او قتل
ضحك مرزوق بصوت عالي : تشبهين ابوك ي بنت ابوك ، اللي تسوينه وشو يسمى مقلب مثلا ؟؟
ولا كاميرا خفيه ، بكيفك متى ما احتجتيني بكون حولك ولكن عرضي مو دائـم .
صارت تفكر هل هي تشـبه ابوها،، مسسستحيل ولا يخطر ببالها ان تكون شبيه له
#######


سما بصدمه : مستحيل تكونون اهـلي اللي اعرفهم
غند بتنهيده : وهذا اللي صار وش نسوي !!
سما : والله مو مصدقه ولا مستوعبه اللي صار كيف تخلون اخوي بوضع الغبي
غند : ما بمنعك انك تقولين له ولكن العواقب اللي بتصير انتي اللي تتحملين مسؤليتها
سما : وبقولك هذا تتوقعين تمنعيني بقوله يعني بقوله
تقدمت لهم الام : أقص لسانك ي سما اذا قلتي له
سما : يمه !!!
الام : يعرف من نفسه ويعاتبنا ويزاعلنا ويعاقبها بطريقته أفضل من انـك تقولين لـه وينحرق قلبه زياده من يحس انه ما عنده طريقه ينتقم فيها
مسكت جبينها وعضت شفايفها : ومو مستوعبه شيء
ضحكت دَانا من بعيد بسخريه : حتى هم يفكرون بالانتقام مثـــلي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 19-11-2019, 04:02 PM
صورة شيـدوو الرمزية
شيـدوو شيـدوو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


[الفصل 22

،،
اللــهم قـدرا جميلاً
وخبراً جميلاً
ودعوة مستجـابة ،،








يــوم جـديد
أمل جديد وألـــم جديد
فتحت عيونها لترا الكابوس أمامها
لـترا ذئبا مفترس وجائعا او يتظاهر الجـوع
ولكـن حتى وان شبـع سيفترس وسيؤذي
صارخت صارخت بـح الصـوت ولكـن !!
لا حياة لمـن تنادي !!
عـيناها ملئتهماه الدموع
و الفراش ملئ بالــدماء !!
والجـسد ملئ بالخدوش
والصوت انـعـدم !!
ضحك بصوت عالي وهو يبتعد ويراها طريحه خلـفه وبصوت أجـش : ورينا شطارتـك انتي ويزيد ي ليــــلــيان ،،
طلع من المكتب وشاف أمامـه حارسـه : قول لـ آصن تجي
تنهـد الحارس وبهمس : ملاك المكـتب لقد تدمرت يا مرزوق تدمرت


دخل غرفته شاف خديجه جالسه تقرا كتاب
تنهـد ودخل الحمام وانتـم بكرامـه واستغرق نصف ساعه
طلع و تقدم لها وحط رأسـه على فخذها : دلكـي رأسي بينفجر من الصياح
خديجه : اي صياح ؟؟
عرف ان زل لـسانه : دلكي رأسي بدون اي كلام
ضحكت خديجه وهي تدلك وبهمس : تقصـد صراخ الموجود بالمـكتب ؟؟
بعد رأسه عـن فخذها وطالعها بنظرات حاده جدا : وش تقصدين خديجـــه ؟؟
خديجه : زوجتك انا وتتوقع اني غبيه لدرجه ما افهم ليش حطيت مكتبك بالخارج ؟؟
، شفت ملابسك وانت داخل علي !!
من كم سنه وانت ما فكرت ،
ليش بهاللحـــظه تتخذ هالخــــطوه !!
وبالحــرام مرزوق بالحـــرام ؟؟
قرب يده لعنقها وشد عليها بقوه وبفحيح : ليش ما قلتي انك تعرفين ليشششششششش ؟؟
وتحاول تبعد يده وبختناق أردفت : وش تـ..بـ.ي اقـ...ولـ...ك ؟

مرزوق بصراخ وبعصبيه : كيف قدرتي تكتمين كل هالسنوات ؟؟
ضحكت خديجه وبعدت يده بقوه و وقفت : عشان اكسر جناحك مررره وحده ، يا ظالم ي اللي ما تخاف ربك كنت تشوفها بنتك وش اللي تغير وششششو ؟؟
مرزوق بفحيح وانفاسه تعلى: وأقسم بالله لو احد عرف والله وتالله لأقهرك في عيالك
خديجه ببتسامه مكسوره : كنت ساكته طول هالفتره ، وانتظر خطأ فادح تسويه لأفضحك وسويتها روح شوف اذا هي لسا موجوده بالمكـتب ولا
توسعت حدقـة عينـه راح وركض
~~
في الصاله استغرب الياس و جيلان ما اهـتمت لـ ركض ابوها لـ برا
طلعت خديجه من غرفتها ونزلت وشافت عيالها
الياس بفجـعه : يمـه وش اللي على رقبتـك ؟
جيلان بحـده : ضربك ابوي ؟؟
تنهـدت خديجه : اي شيء تشوفونـه لا تسوون شيء اطـ..
ما أمداها تكمـل حتى دخل مرزوق وعيـنه حمرا وبعصبيه وهو يركض لها ويجر شعرها : ويـــــن ليـليــــان ؟؟
خديجه بألم : وخر يدك مو قدام الأولاد
مرزوق وهو يدفها بقوه حتى طاحت
مرزوق بصراخ هــــز أركان البيت : وييييينها؟؟ وقفتي مع يزيد ضدي
تقدم الياس برعب ومسك ابوه : يبه وش السالفه
بينما جيلان اقتربت من امها وضمتها بقوه
خديجه بقهر : من اليوم ورايـح خاف مني اكثر من يزيد ولاني قدرت اطـلع ليليان من سجنـك صدقني اقدر على اكثر من كذا
مرزوق بصراخ : وقسم بالله لأخليـك تندمين ، مجرد ما اخلـص من ليليان والله تنـدمين ، بعد ولـده عـنه وطلع فوق
بينما وقفت خديجه بتعب وبترنُح وبهمس : رجاءا لأحد يسئلني عن شيء ولا كلـمـه ، التعب اللي فيني يكفيني
جيلان ودمعه عالقه على عينها : يمه ليه تسكتين له يضربك ؟؟ ت
نهـدت خديجه وهي تطلع لفوق : م سكت ، لو سكـت ما كان شفتيـه هائج ابوك .
دخـلت غرفة بنتها جيلان تريح فيـه
و مرزوق بهاللحـضه طلع من البيت و بيشوف مين اللي لعـب فيه ؟؟
ومين خدعـه ؟
والســـــؤال المــــهــم ايـــن ليـــلــــيان ؟؟
-

إذا رأيت نيـوب الليث بارزه
فلا تظنّ أن الليـــث يبتسم




بوقت خروج مرزوق وفتحـته للباب
كان بوجهه أديب : عـ..
مرزوق وهو يتخطاه بعجالـه : بعدين بعدين
استغرب أديب حـركة عمـه ولكـن لم يمضي دقيقه حتى شاف عند مكتـب مرزوق مو موجود الحارس !!
مسك جوالـه واتصل على يزيد
يزيد : الوو
أديب : تعال عند بيـت عمي ، مكتـبه ما حوله حراس تقدر تدخل
يزيد بستنكار : متأكد ؟!!
أديب : اي بسسرعه
"" سكر مـنـه ورجع للخلف بيركب سيارتـه ""
الياس بصوت عالي ليوصل لمسامع أديب : أديب
التفت لـه ببتسامه وتقدم : اهلا الياس
ابتسم الياس : بركب معك السياره ، ضايقه فيني الوسيـعه
أديب : عسى مو شر ؟؟
الياس بتنهيده : والله مدري ، اركب ؟؟
أديب : افا عليك السياره وصاحبه تحت امرك ""
بمرور بضـعة دقائـق ..
تقدم للمـكتب وانفـجع من شاف المكان محـتاس جدا ، التفت للفراش واستنكر بقعـة الدم و الكتب غالبا مرمي على الارض : كنت تعيشين هنا ي ليــليــان
من خلفه : حتى اغتصبت واختفت
التفت بفـزعه : بسم لله خرعتنيني ، مين ؟؟
تنهـدت : كانت تردد اسمك وتحبـك ، كانت تريد ان تخبرك بكل تأكيد ان مرزوق يعـلم بعرضها وعرضك
عرض الزواج منك وعرضك بملفات تسجن مرزوق
فأنتقم مرزوق شر الانتقام واغتصبها
بلع ريقـه بهلع : وينها ؟؟
آصن : لا أحد يعلم ، ولا احد يعلم هل اختطفت؟؟ ام هربت ؟؟ ، ام احد ساعدها على الهروب ؟؟
يزيد بتنهيده وهو يعيد النظر بالمكان بلمحـه سريعه : هل في دليل يسجن مرزوق ؟؟ بتهمة الاغتصاب ؟؟
آصن بصدمه : انك فعلا اناني ولا تهتم لأمرها ، اهذا ما يهمك ؟؟ ، طريقه لدخول مرزوق السـجن؟؟
اخبرك بأنها تحبك !! وتقول لي أيوجد دليل ؟؟
الليلة الماضيه قالت لي أكرهك بسببك وتقول الآن ايوجد دليل ؟؟ ، حقيقة لا اصدق
يزيد : ومن هي عشان احبها ؟؟ اعرفها ؟؟ فعليا ما يهمني الا دليل تدخل مرزوق السجن ، كنت ناوي أتزوجها فقط عشان الدليل وتحمد ربها كمان ، صحيح فعلة مرزوق شنيعه ان اغتصبها وأكن بعض الشفقه لها لكن ما باليد حيله
آصن ببتسامه سخريه : اذ يهمك حقا سجن مرزوق فأبحث عن ليليان لديها الدليل ، ابحث عنها قبل لا يجدها مرزوق فتمــــــوت ويخــــتفــي الدليـــل !
-

* ملاحظـه ( ليليان لون شعرها الأساسي اسود ولكن مرزوق طلب تصبـغه آصـن أشقر ؛ يناسب مع لون عيـنها و بشرتها )

#####
تنهـد يزيد كل مره يقول تخطى عقـبه تُبنى له عقبه جديده وأصعب من اللي قبـله ، ترك المكان وراح مكان شغـله ومنها يستشير صاحبه صهيب على الموضوع .
بالبيت نفـسه انصدمت جوانا : ابوي سوا كل هذا ؟
جيلان وهي ترتمي على سرير جـوانا : بنام عنـدك ، امي نايمه بغرفتي
جوانا : نامي ، لكن بالأول خبريني ما فهمتوا الموضوع ؟
جيلان والعبره خانقتها: لا والله ما فهمنا ، لكن أمي مو طبيـعيه والله فيها شيء ، ابوي لما ضربها ما اهتمت كل همـها تنتقم من شيء قهرها لكن مدري وشو كانوا يتراود على ألسنتهم كلمه ليليان
تنهـدت جوانا وقربت من اختها تلـمها .
#####
سمر ببتسامه : مناسب لك هذي اريام ، تعرفين اهـلك ؟؟
أريام وهي تشوف الجلابيـه عليها تحس انها مهـرج ، ما أعتادت على هالملابس ، لكن بالوقت الحالي انسب شيء لها منها ما يبان آثر الوشم اللي بدا يخـتفي
ببرود : لا ما اعرفهم اول مره اقابلهم
ابتسمت سمر : بيجي ابو جاسم وأعياله و اهل غسان
اريام : الجد بيجي ؟
سمر : اي
ابتسمت اريام : الحين الحريم بيجلسون بالصاله والرجال بالمجلس ؟؟
سمر : اكيد ، ولكن الجد يدخل
ويسلم على احفاده وزوجات أعياله
اتسعت ابتسامتها : كويس
سمر : لا تفكرين تنتقمين اريام ، يهلـكك ويتعبـك وتطيحين بحفره و لا يبرد قلبك
أريام : ممكن ما يبرد قلبي ولكن افعل شيء احسن من لا افعل
سمر : شوفيني انا كان من الممكن اتطلق من غسان و اخذ بنتي واعيش عند اهـلي معززه مكرمه وانتظر الشخص اللي بيعوضني عن غسان ولكن اكتشفت ان حبي له يفوق ان اسوي الأشياء اللي ذكرتها وبتالي استسلمت ولا فكرت ان اناشبك او أؤذيك ، ما أنكر احس بالغيره منك ولكـن اكتمها ولا أظهرها وقلت لك خلينا ضراير يحبون بعض واتركي عنـك الانتقام توك صغيره
أريام بتسـليك مبـطن : اوك
سمر ببتسامه : بنزل اشرف على الاكل وأشوف جهـز القهوه ، على ما تخلصين تحصلين البخـور بالصاله تبـخري



بمرور الـوقت ~
جالسين ويضحـكون وكانت تسلك لهـم بالابتسامة والاجوبـه المختصره
غند : اريام لا تصيرين نفسيه
اريام ببتسامه : ليه غصب اتكلـم ؟؟
تنهـدت غند : مو كـذا ولـكنك معـبسـه
اريام ببتسامه : ابتسم انا ما تشوفيني ؟
غند وكأنها عارفه وشو بيكون نـهايه نقاش مالـه معنى : نعـتذر على الازعـاج ولكنك بنت عمي قبل لا تصيرين زوجة ولد عمـي ، اي شيء تبينـه كلميني واعتبريني مثل اختك
أريام : ان شاء الله ..
دخل عليهم الجد وسلموا علـيه ، ولا شعوريا كلهم عينهم على اريام الجالسـه ما تحركت ولا تقدمت للجـد تسلم عليه
ام جاسم : أريام سلمي على جـدك
تنهـدت ام غسان بحـسره ما كانت معارضه زواج غسان بـ سمر بـعـكس زوجـها وتفاجئت بزواج غسان من أخرى و المفاجئة الكبـرى ان لاتليق بـه : عيب ي اريام وقفي على رجـولك ورحبي بـ جدك
أريام وهي تضع رجل فوق رجل : ليه مو عيب عليه هو لما دخل ابوي مع امي وطرده ، وتـغير ابوي من بعده
تنهـد الجـد و جلس على الكنب وبحـده وجهورية صوتـه : صــه ي بنت
وقفت اريام وارتفع صوتها : ما بسـكت ، سكت ابوي يومـها وشوف حالـه صار سكير شايب لا معنى له بالحياة ، وشوف امي ماتت بعد ما طلقها بحـسره على حال زوجها وعجـز ما تقدر تسوي شيء لـبنتها
تنهـدوا الحـريم و بدوا يتـسحبون يتركونهم لـحالهم
وسمر وهي داخله جوا معهم وبيدها جوالها تتصل على غسان وبهمس: الله يهديك ي اريام الله يهديك
الجد بنبره اعلى : ابوك ردي من يومه لا تحاسبيني وانتي بزر ما جا عمرك نصف عمري
والله وتالله ان ما ذلفتي لا تشوفين شيء ما شفتي ولا عقلك استـوعبه وها انا حلفت ي بنت مساعد
كانت بـترد ، لكن بهاللحضه دخل غسان وقرب من جده بلمحـه البرق وقبل جبيـنه : امسحها بوجهـي يا جدي
ضحكت اريام : ليش يزعل ، من المفترض انت تزعل عليه لان قاعد يـمن عليك بقبوله بزواجكـ من سمر وكأنه لازم ننال رضاه
تقدم لها غسان بعصبيه وأردف : اطلعي فوق ي اريام والزمي حدودك واعرفي مع مين تتكلمين
اريام بحـده : مو انت اللي تنـبهني واعرف حدودي قبل لا اعرفك
عصـــــب وفُقد أعصابه مــد يده وصُفعها على خدها وبصوت رجولي عالي ( صاخـب جدا ) : أريـــــام
انقهرت وبكلتا يديها ضربته بقوه على صدره : مين انت؟؟ ، عشان تمد يدي !! مو لانك زوجي وأحترمتك الايام اللي فاتت يعني خاضعة لك
كان الجد يشاهد بصـمت فسيرهق ان جادلــها
شد يدها بقوه بنرفزه وسحبها لغرفتها ، كانت تقاوم الا ان قوته تغلب ورفعها من خصرها ،
تنهـدت سمر ما كانت حابه يصير لها هالشيء وخاصـة امـام الكل





فوق رمامها بقوه على الارض وكان يطالع يمينه وشمالـه حتى حصل معلاق ملابـس تقدم بسرعه اخذها وقرب لها : لا تنرفزيني اريام لا تنرفزيني ولا الله مو حاب امد يدي عليك ، لكن اجبرتيني
ضحكت بألـم ولكن كبرياءها يمنعها من ان توضح او تظهر الأسف والاستسلام : ما مسكت يدك وحطيتها على خدي ، عشان تقول أجبرتك ، طير يا خي وأذلف عن وجهي مو رايقه لـك
ما تحمل ولا لسانها يشفع او يمتص غضبه بكل ما أوتي من قوه كان يضربها بـ معلاق الملابس ، كانت تحاول تحتمي او تقاوم ولكن الضربه تصيبها بكل مره ، حتى تعب وانفاسه تعلى جلس على السرير و هي مرتمية على الارض وجسمها يحـرقها عضت شفايفها بقوه من الالـم وبهدوء : طلقني ي غسان والله ما اقعد عندك دقيقه وحــده
غسان : وتروحين عند مين ؟؟ ، عند ابوك الصايع هو وأصحابه ، حابه تصيرين نفسه
أريام وهي تعدل من نفسها وتحاول توقف : قاعد تقذفني
قال الله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
تنهـد غسان وبهمس : صدق الله العظيم
أريام : انا تعلمت اشياء كثيره منك بوقت وجـيز ، عرفت كيف اصلي وبديت احفظ القرآن حتى ان ناويه اروح التحفيظ ، ف اتركني واعتقني لـوجه الله الكريم
تنهـد غسان : بفكر بكلامك ولكـن ما اوعدك لان مو الاختيار الصحيح الانفصال ، ارتاحي الحـين ولكل حادث حديث
######
رجع مرزوق من بحـثـه وأوامـره للي يشتغلـون معـه بالبـحث عن ليليان واكتشف اول شيء
ان حارسه مو موجود !!
دخل مكتبه وشاف آصن جالسه وتنتظره
اقترب منها ومسكها من ذراعها بقوه : تعرفين وين مكان ليليان ؟
آصن بهـدوء واثـق : بطبع لا
مرزوق بحـده : والدليل ؟؟
آصن : أخبرتك عن الهاتف !!
مرزوق : وكيف اثق انــه مو متعمد !! ، وانك سويتي هالشيء عشان ما أشك فيك
ضحكت آصن : اذ كيف تريد الدليل ؟؟ ، هذا ما لدي انا حقا لم اجعلها تهرب ، بـل انت من فعل ذلك
دفعها بقـوه وبعصبيه : اطلـعي
ما أهتمت و طلعـت من مكـتبه وبهمس : مثير للشفقه .


بنفس المــنزل عند خديـجه صحت من النوم بتعب
وقامت وتوجهت للـغرفه استحمـت وصلت الصلوات اللي فاتتها
كانت الساعه عـشـر بالليـل ..
طلعت من غرفتها وشافت جيلان وجوانا يطالعـونها بهـدوء وبدون ما يقولون شيء
جلست معاهم على الكنب وبتعب : الياس وين ؟
جيلان : طلع من بعد اللي صار ، ما ادري وين راح
جوانا : يمـه ودك تقولين لنا شيء ؟؟
خديجه : لا ، جيلان جيبي جوالي تحصلينه على التسريحه بغرفتـك
قامت جيلان بينما جوانا كانت ترمـق امها بنظرات والفضول بياكـلها
رجـعت جيلان واعطت امـها الجوال
ومسكـته خديجـه وفتحت على احد المـحادثات وكتبـت : أرسـلوه هالنموذج ليـزيد وقولوا لـه فاعل خير !!
سكرت من جواله وبهمس : ي قاتل او مقتول يا مرزوق
دخل بهاللحظه عليهم وطالعها بنظرات حاده جدا وبحـقد بقلبه علـيها
ابتسمت لـه وبصوت طبيعي جدا : مرزوق عيالنا يشكـون بينا شيء !! ، وش رايـك تنفي هالشيء
تقدم وضحك : عادي حبايبي لزوم يصير خلاف بين المتزوجين
طالعت جوانا جيلان وبهمس : شكلك مكبره الموضوع على غير سنع ، شوفيهم وش حلاتهم
طالعتهم بفهاوه جيلان وينظرات مستغربه جدا : تحصلينهم يمثلون علينا ، وانتي غبيه تصدقين







في منـزل ام يزيد
كانوا مجـتعين في غرفة يزيد
ابتسم انور : الله يديم عليك الفرحـه ، بشر ؟؟
ضحك يزيد : بدت الأمور تتعدل وبديت انا !!
أديب : لما رحـت وش صار ؟
يزيد : تذكر الحرمـه اللي كـلمـتك وقالت قول لـ أخوك ان في ثغرات ما شفتها ، وبدت تطلع هالثغرات ، قابلتها اليـوم وقالت ان مرزوق اغتصب ليليان اللي كلمتني وقالت ان تحبّني ما حصلوها شكلها هربت بعد ما سوا فيها كذا مرزوق
تنهـد أديب بحـزن : حرام مسكـينه ، خير كذا ليش يغتصبها ما توقعته يسوي كذا ابد
يزيد : هذا اللي قالته لـي اغتصبها لان عرضت علي الزواج وكانت ناويته تساعدني ف عرف لان هي بنفسها الغبيه الحـرمه فضحت ليليان
أنور : وشو الشيء السعيد بهالموضوع ؟؟
يزيد ببتسامه : تو وصلني ملف يأني فرحة كثير ، طلعت ليليان ابوها احمد اللي قُتِل قبل 15 سنـه
يعني لو احصل فقط ليليان وأمسكها وأوديها عند الشرطه بينسمك مرزوق لان كيف يحبس طفلة الضائعه ، بوقت الحدوث وجدوا أحمد مقتول عند الباب والاهل بحـثوا وبلغوا عن اختفاء ليليان ولكن ما حصلـوها ف فجاءة تكون محبوسه عند مرزوق وش يعني هالشيء ؟
تنهـد أنور : والله هالبنت مظلومه بينكم ، الحين وينها هي ؟
يزيد : قلت لكم مختفيه لازم احصلها قبل مرزوق ولا يختفي كل شيء لان اكيد بيقتــلها
ضحك أديب : وكأنك يا بو زيد ما غزيت ، ي حبيبي على وشو تضحك !! ، غير عن ان مرزوق ممكن يقتلها قبل لا تبحث عنها ، البنت تحبك وعرضت عليك الزواج وفوق هذا اغتصبت بالله عليك ما فكرت بشعورها نحـوك لما تعرف انك تدري انها مغتصبه ، فكر اخوي شوي فكر
تنهـد انور : ليش يفكر فيها اهم شيء ابوي ناخد حقه
يزيد وهو يوقف : لا تكدرون خاطري ، أديب تعرف وين الياس ؟؟
أديب : نزلـته البيت كان متضايق
طلع يزيد
وأديب بهـمس أردف : لو قالوا اقتل ليليان وينسجن مرزوق يسويها صدقني
####
دخل عنـد امـه بحـزن داخلي شديد ، ضايقه فيه الوسيعه ما ينكر ان شفقان على ليليان م ينكر ان حزين عليها وان كلامها اللطيف والمربك حرك عواطفه ، ولكن لازم يحارب عشان ابوه ممكن عشان ما يندم ان ترك حـلمه بكونه طبيب ولا سوا شيء لازم يسجن مرزوق منها يرتاح ان ما دخل العسكرية على الفاضي ومنها يحقق وصية ابوي
وبعدها يتفضى لزواجـه وعواطفه .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 06-01-2020, 01:03 AM
صورة شيـدوو الرمزية
شيـدوو شيـدوو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


الفصل 23
نصيحـــة قصيرة
لاتراقب شيء لم يعد لـــك


يوم جديد واليوم الأول يمر من عدم وجود ليليان في المنزل

واليوم الاول ان تنام خــديجـه بجانب ابنتها جيلان

واليـوم الاول ان ينام مرزوق في المـكتب ...

و سنـكـتشف ما هو جديد وما يعتبر لـ أول مـره

استيقظت خديجه ببتسامه خفيفه وبـ شوق ولـهفه لما ستفـعله !!
دخـلت غرفتها وغيرت ملابسـها وطلعت بدون ما تبلغ احـد ولأول مره !

كانت الســاعه 10 صباحا
راحت لـ عيادة أسنان و ثـم راحـت لمٰطـعم وجلست تنتظر احـد !!
نادت النادل وطلـبت لهـا وللشخص المنتظر الغـداء ،
كانت تشيك على جوالها بطيف ابتسامه
حتى تقدم الشخص وجلس أمامها : هل يوجد شيء جديد ؟
ابتسمت خديجه وتركت جوالها : آصن بالاول قولي السلام عليكم
آصن ببتسامه : انني لست مسلمه وتعلمين ذلك
خديجه : قريتي الكتب اللي اعطيتك ؟
آصن : لم أفضلها
خديجه : لأنك لم تحاولين تقرينها ، المهم وش جديدك ؟؟
آصن : لا جديد ، بالفعل انك تعلمين مع من الآن ليليان
خديجه : أبغى اعرف وينها بالتحديد ، اعرف انها بأمان ولكـن دوريها بكل مكان بجميع الفنادق والشقق وحتى المزارع والقصور ، اعرف شيء واحد ان انخــــدعنا
آصن بستغراب : من الذي خدعنا ؟
ضحكت خديجه : سبقنا بخطوه لو بس تأخر خطوه وحده كانت بتكون بجنبنا ، فضحت نفسي قبل آوانـه واعترف انــه ذكي جدا جـــــدا
تنهـدت آصن : من تقصدين ؟؟
خديجه ببتسامه حزينه :مـــــرزوق
آصن بصدمه : ماذا تقصدين سيدتي ؟؟
ضحكت خديجه : قلت لك أفضحي ليليان عند مرزوق منها يعصب ويجي عنـدي ونقدر نطلع ليليان لكن مرزوق لعبها وطلع ليليان قبلنا فهم الوضع ذكي عرف اني فاهمه وعرف ان بنطلعها مثل نفسه مغتصبها عشان يعرف مين الشخص اللي وراك وعرفني ، تنكر بشخصيه مرره معصبه ومتفاجئ ، توقعت قدرتوا تأخذونها ف كشفت نفسي انصدمت امس من اختـك ان ما أخذتوها وفي احد اخذها غيركم ، بيمـــوتها قبل لانـــوصل لــــها !!
آصن بخـوف : والحل ؟؟
ضحكت خديجه بشر يولد لها تجاه مرزوق
خديجة : عنـدي ملفـين بتطيح مرزوق وبيحقق فيها ، اذا سلمتها لـ يزيد ، بينشغل مرزوق بالقـضية
ونقدر ندور على ليليان بسهوله
آصن : البحث عنها في جميع الأماكن ليس بتلك السهوله
خديجه بتنهـيده : نبحث عنها اول شيء في مزرعه مرزوق ومن ثـم الفـندق اللي يتواجد فيها عادة
آصن : هل سوف تتصلين بـ يزيد اليوم ؟
خديجه : لا بالأول بدور دانا راشـد ابوها عنده معلومه عن مرزوق اذا اتفقت معه ممكن أضعف مرزوق اكثر واكثر
آصن : ما غرضك من البحث عن ليليان ، لماذا تهتمين لإجلها ؟
مـلاحـظـه * { آصن وظيفتها مربيه لـ ليليان تساعدها منذ صغرها ، كبرت ليليان وأصبحت تريد الخروج اقترحت آصن لـ ليليان ان تنتقم وأعطتها الجوال ، فجاءه آصن راحت لـ مرزوق وفضحت ليليان ؛ لان كانت مع خديجه بدون عـلم مرزوق و مع ليليان مو ضدها ف فضحت ليليان لان جزء من الخطـة ، ولكـن الخطه انقلبت عليهم .{

ضحكت خديجه : لأول مره تسئليني ي آصن من 15سنـه !!
( نرجع لـورا شوي قبل15سنه )
في مكتب مرزوق من بعد ما حـوله من قبو الى مكـتب
تقدمت آصن اليه : اهلا سيدي
ابتسم مرزوق : اهلا فيك آصن ، طالعي هالطفله
التفت آصن وابتسمت لها ليليان ببراءه
عادت نظرها لـ مرزوق
وأردف مرزوق بقول : ابيك تعتنين فيها ولا أحد يدري عنها ، مجرد ان اعرف احد عرف فيها تشهدي على روحك ، فاهمه ؟؟
آصن ببتسامه واثقه : بتأكيد سيدي
مرزوق : اي وقت اتصل عليك تجين ، والحين روحي

طلعت آصن وكانت متجـهه لباب الشارع ولكن استوقفتها صوت خديجه : اعطيك دبـل اللي يعطيك ي آصن اذا خبرتيني وش يصير فيها
التفت آصن : اعتقد انني اعمل عند السيد مرزوق ،اعتذر
خديجه : واعتقد قلبك طيب ما ترضين بالعذاب والظلم ، بيحبس هالطفله لطول العمر واكيد بيعذبها كل اللي أقوله لـك خبريني وش يسوي فيها فقط
تنهـدت آصن : سوف افـكر بالأمر وعندما التقيك مرة اخرى سوف أبلغك بـردي
خديجه وهي تستعد لتدخل البيت : اتـمنى ان اسمع الجواب اللي يسعـدني
####




في مكـانا ما
كان جالس قبالها ويطالعها ببتسامه وأردف بقول : صراحه طلعتي تعرفين تمثلين أهنيك
ضحكت وقالت : أعجبك يا مرزوق ، الكل صدق والكل استعد للأنتقام واتمنى انتقامي معاك ينتصر
مرزوق ببتسامه : فضحت نفسها خديجه بسرعه مجرد ما سمع الحارس الغبي صراخـك قال لها ، قلت لك كنت حاس ان مو واقف معاي ، حتى آصن معاها ، ما اثـق الا فيك
ابتسمت : معـــك حتى اقضي على يزيد بنفسي وبعدها بقولك مع السلامه وبسافر
ضحك بصوت صاخب جدا : افا من الحين سحـبه ؟
ضحكت لــه : امزح مستحيل أتخلى عن بابا مرزوق لا تخاف
#############




عند سمـر ضحكت بفرحه وطلعت من دورة المياه
وراحت عند غسان في الصاله وببتسامه : غسان ابشرك!!
غسان ببتسامه : بـ وشو ؟
سمر بهـمس من الممكن تكون اريام قريبه منها : حامل
ضحك غسان وعدل جلسته : تقولينها صادقه ؟
سمر ببتسامه : اي والله لكن لازم اروح المشفى اتأكد
وقف : يالله مشينا
ضحكت سمر : خلها المغرب تكفى ابي ريما تروح معنا وحاليا هي نايمه
قرب منها ببتسامه وبنظرات خبث : اي أفضل ، ناخد راحتنا حتى يجي المغرب
وسعت عينها بصدمه وببتسامه خفيفه : وقــح
قرب اكثر غسان : اعلمك الوقاحـه على اوصولها ي حبيبتي
ضحكت سمر بإحراج ودخلت غرفتها ولحـقها غسان
وكانت اريام تراقبـهم من بعيد وبحـسره : يا


####
ابتسم مرزوق : والآن بتكونين هنا هالفترهـ
ردت له الابتسامه : اي افضل بكثير من المكـتـب المحـكور ، والله تعبت فيه حتى كلمة زي الناس ما اعرف احكيها
مرزوق : لان كان لازم تثبتين الكل انك ليليان الطفله البريئة اللي عذبها مرزوق الحقير القاتل
ليليان بخجل : بس كان اوڤر كنت اسوي اشياء مو زينه
ضحك مرزوق : عاد كان لازم يصير هالشيء عشان تجي آصن وتنظفك
ضحكت ليليان : خلااص لا تذكرني
مرزوق : وحتى ضربك ومعاملتي لك كان لازم يشوفها الحارس ، كان لازم نثبت للكل انك مظلومه حتى الحين يعرفون انك مخطوفه
تنهـد ليليان : والحين وش بنسوي ؟؟
مرزوق : بتكونين هنا هالفترهـ منها اعلـمك كيف تطلقين رصاص و كيف تحاربين وبرضو لازم ندور دانا راشــد لازم تكون بصفي وقبل كل شيء لازم احصلها قبل الكل
ليليان بتردد : مرزوق عادي اسئلك ؟؟
مرزوق : تفضلي ؟
ليليان : كل اللي اعرفه ان يزيد قتل أبوي ولكن كيف قتله هذا اللي ما اعرفه ؟؟
تنهـد مرزوق وبدا يسـرد لها : يزيد كان معتقد ابوك يشتغل معي ، لان ابوك يشتغل في عصابه وقال اكيد انه مع مرزوق ف بيوم من الايام كان يلاحقه بالسياره
وخاف ابوك ان انكشف ف صار يحاول يتفاداه والى ان صادف عمود وصدم فيه ، طبعا طلع نفسه يزيد براءه بأنـه كان يلاحق مجرم ، ابوك صحيح مع عصابه ولكن عمره ما قتل
ليليان : حقير هاليـزيد الله ياخذه
ابتسم مرزوق : الآن روحي ارتاحي ونامي و باليل بكون موجود ، استعدي ان بفوز عليك
ضحكت ليليان وهي توقف وتستعد للمغادره : صحيح ولا مره صارعت ولكن كنت اشوف بجوالك ف اعرف " طلعت فوق لغرفتها "
وبينما مرزوق استرخى على الكنب ببتسامه شرسـه جدا ، خبيثه جدا ، و كاذب جدا .


عـند دانا راشـــد جتها رســالـه
ـ ( اهلا عزيزتي انـني مارك ، سيكون اول لغـز لك
أظهري الحق و اظهـري الصدق ، وافضحي الخافي ، احب ان أبلغك يوجد من يراقـبك ، تلميح لتلك اللغز انــه يخص جاسم ، الـمهلـه يومان)
تنهـدت دانا بـهـم جديد طاح عليها ..
فجاءة شافت سما لابسه عبايتها ومعاها الأولاد وبعصبيه أردفت : وقت ما تقولون لـ جاسم ارجع لكم ، مستحيل أخدع اخوي
اقتربت غند : افهمينا ، حتى احنا مو حابين ولكـن هذا اللي صار ، ارجعي لغرفتك زوجك مسافر
سما : م بموت لو قعدت بالبيت بالحالي ، فمان لله " طلعت "
والتـفت غند لـ دانا : سوي نفسك ما سمعتي شيء
ابتسمت لها دانا : اكيد ، حتى لو سامعه شيء قوي مستحيل اقول ، انا هُنَا مربيه باسل وبس
ابتسمت لها غند : شكرا لك
طلعت غند لغرفتها
ودانا بهـمس : كيف اعرف ؟؟



#########



عند جاسم في مجلس الرجال بمـنزل مرزوق
تقدمت له جيلان وسلمت عليه وبهمس : تبي عصير ولا قهوه ؟؟
جاسم ببتسامه : اللي يجي منك
ضحكت جيلان : لا صدق وش تحب ؟؟ ، ابي اعرفك
جاسم : احبك انتي
جيلان ببتسامه : وبعدين !! ، لا تصير ماكر
ضحك جاسم : والله احبك ولا تنكـرين
جيلان بتنهيده وتتأمل عينه : كثير على قلبي
جاسم : والله مو كثـير !! ، ابي عصير ي عيني
وقفت وقلــبها معورها : دقائق وجايه


رجـعت لـه ومعاها العصير
وبرعب من شافت ابوهـا جالـس معاه
ما تـوثـق بـ أبوها أبـد
اخذت نفس كبير من شافته واقف ويطالعها بمـكر وأردف ببطـئ : جــــيـلان
......
لتـفت لـه بصـدمه !!!
ابتسم مرزوق : جيلان اخـتك وينها ؟؟
عضت شفايفها بقووه من فرط القهر من أبوها
اخذت نفس كبير تهدي رجفتها وأعصابها التالفه وخوف يستـحوذها : م شفتها
مرزوق : طيب ، بطلع أدورها

" طلع مرزوق "

اما هي على طول جلست
طالعها جاسم بقلق : فيك شيء ؟؟
جيلان ببتسامه : بسئلك سؤال
جاسم ببتسامه : آمري
جيلان : تغـفـر للأخطاء ؟؟
جاسم : كيف يعني ؟؟
جيلان : يعني احد اخفى عنـك شيء او كذب بشيء من المفترض ما يسويها ،
تغفر لــه ؟؟
تسامحه ؟
جاسم بتنهيده وهو يسترخي بجانبها : اذا استغفل فيني وخلاني بموضع الغبي ، طبعا لا وبرد له الصاع صاعين ومثل ما يقولون العيـن بالعـين حتى مكتوب هالآيه بالقرآن
بلعت ريقها من صدمة جوابه وببتسامه تحاول تغير شعورها وتستمع بالأوقات مـعه بما انها للآن جوانا : طيب واذا انا كذبت عليك
ضحك جاسم : يا ويلك مني
ابتسمت وقربت وجهها من وجهه وبهمس : ما تسامحني ي جاسم
ارتبك جاسم من قربها ورد عليها بهـمس : قلبي قاسي اكثر على اللي احـبهم اذ اخذلوني
ضحكت وطبعت بوسه على خده :عساني ما اخذلك بيوم
ابتسم لها : امين
######
في الليل
رجع مرزوق عند ليليان
وقال لها تتجهز وتنزل لـه
كان موجود بغرفه خاليه من اي شيء
ما عدا بـجهة فيها دولاب كبير موجود فيها انواع السيوف والأسلــحة
دخلت عليه وكانت لابسه بنطلون وبلوزهـ ورافعه شعرها
مرزوق ببتسامه : اختاري لك سيف
ليليان : لاااا ابغـى سلاح ، احنا مو عصر السيوف
ضحك : بالله ؟؟ ، اختاري اقول بسرعه
اختارت سيف Backsword
وببتسامه : جاهزه انا
ابتسم لها وبدا العراك بينهم
كل واحد فيهم اقوى من الثاني وأسرع من الثاني
وأذكى من الثاني
لكـن بحكم كبر مرزوق ف كانت ليليان تتحمل اكثر و طيحه بمرزوق كان أسفل وهي أعلاه
ببتسامه : وش رايـك أقتلك ي مرزوق ؟
ابتسم لها : تسوينها ؟؟
ليليان وهي تمـد يدها بترفعه وتجاوبه بنفس الوقت : انا قبلك بـسم لله عليك
مرزوق وهو واقف ببتسامه بعد شعرها من على وجهها : بعيد الشر عنـك
اتـسعت إبتسامتها : بروح المطعم معك ، ممكن ؟
ضحك : خليها بكرا ما في وقت الآن ولازم ارجع وانتي عارفه الطريق طويل
ليليان وهي تتأملـه : طيب احبـك بابي
ضحك : وانا احبك ليلياني
" طلع مرزوق من المكان ببتسامه وبحب لـ ليليان ، صحيح خدعها ولكن هي اقرب اليه دائما وأبدا ، بيحاول بكل الطرق ما احد يقرب لها ولا احد يغير ما في قلبها عـليــه " يحبها اي ولكـن حب ابعد ما يكون حب حبيبي لـ حبيبته ، شيء آخر شيء يعجـز عـن وصفه لأن حب عفيف جدا
وبرئ جدا
وهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش جدا
تنهـد مرزوق وهو بالسياره سيـواجه الآن خديجه
ولا يعلم هل سينتهي اليوم بأن تـكون طليـقة مرزوق ام سيـكون مجـرى آخر !!!



وصـل البيت ودخل جناحـهم واكتشف مو موجوده
طلع من الجناح ودق على اقرب غرفه لـه " جيلان "
فتحت الباب بنعاس ومن شافته تذكرت موقف اليوم حمقت وتغيرت نبـرة صوتها : نـــعم ؟
مرزوق : اللي صار بالمـجلـس بنتكلم فيه بعدين ، الآن امـك عندك ؟
جيلان : لا
ابتعد عنـها ودق على جوانا
ولكن كانت تحادثـه بشكل عوفي جدا والاجابه كانت نفسها
تنهـد ودق على الياس وهو مستبعد انها تكون عنده وبالفـعل مو عنده
استغرب واستنـكر وين بـــتـكون ؟؟
اليوم كامل ما شافهــا !!
نـزل تحـت ودور بالغرف ولا حصــــلها !
بهـمس : تدور علي ؟؟
التف لها كانت مستلقيه في أحد كنب الصالـه ولان البيت ظلام فقط اللي يشتغل نور خافت فـ ما انتبه لها

مرزوق بحـده : هالوقت لازم نصفي الحسابات اللي بينا
تنهـدت خديجه وللآن مستلقيه ونص جسمها للآن متغطي بلحاف : ليه بينا حسابات ؟؟
ليه جمعت يا مرزوق ، طول عمرك تخطط وتسوي بروحك ولنفسك !
ضحك هو وجلس على احد الكنب : ليش مو انتي تخططين بدوني ؟؟
مو انتي اللي عرفتي عنها ولا قلتي لي ؟؟
مو انتي اللي حاولتي تهربينها بدون ما تحاكيني ؟؟
خديجه : تعبت يا مرزوق تعبت ، تعبت من خبثك وجبروتك ، تعبت أعيش مع شخص عادي عنده يقتل ولا يهـمه ، تعبت من اسمع اسمك اتذكر أفعالك ،
تعبــــت أقارن بين مرزوق الاول ومرزوق الجديد ، إمساك معروف او تسريح بإحسان
ضحك بهـدوء : ابشري باللي طلبتيه ،
ولكن والله لأطلع حركتك بالاول من عيونك ،
وأحرق قلبك مثل ما حرقتي قلبي ،
صحيح كلامك اني مو مثل اول مرزوق القديم كان ممكن يغفر لك خطاك ولكن انا الآن مستحيل اسامــــــــحك وابشري بالقـــــهر
تنهـدت و وقفت بتطلع تعبت من مناقشه مع شخص لا يفهم : تصبح على خير ، نام مكاني
ضحك بصوت عالي و وقف : بنام مع بعض ي روحي
فهمت كلامه : ما أبيك ولا ابي قربك
ولا اطيقك وانت عارف ترضاها بالغصب ؟؟
مرزوق : هذا اول القهر واتمنى تكون بالغصب ي روحي
ابتسمت أبتسامه خفيفه من دون أن يشعر بشيء
وطلعت فوق لـجناحهم كأنها مسيره وليست مخيره !!!!

#######

الرد باقتباس
إضافة رد

روايه خربشات الحياة /بقلمي

الوسوم
الفر , تلفني , بغـيت , يغـركـ , روايه , شعـر
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية دهاليز الحياة / بقلمي .Joana روايات - طويلة 151 02-09-2018 02:35 AM
سجلو اسم أروع ما قرأتم love.w.passion ديوانية الاعضاء - متنفس للجميع 79 18-07-2018 07:19 PM
علمتني الحياة تامر العربي ارشيف غرام 10 11-10-2017 09:54 PM
روايه مجنونه فيك حتى في غيابك /بقلمي هيوف الاتحاديه روايات - طويلة 83 05-08-2017 12:31 AM
أصدقاء مدى الحياة /بقلمى afnan20 روايات - طويلة 3 10-11-2016 11:59 PM

الساعة الآن +3: 09:47 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1