غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 06-01-2020, 01:53 AM
صورة شيـدوو الرمزية
شيـدوو شيـدوو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


الفصل 24
ليس كل ما في القلب يُحكى، فبعض الصّمت أجمل.
عند غسان و سمـر بجناحـهم
وبعد ماراحـوا لــلـمشفى وتـم تأكيد خبر حملها
كان طاير من الفـرح بحـملها لان يحب الأطفال جدا
وسمر سعيده جدا و تفـكيرها بـ أريام قل ولا عادت تهتم

أمـا عنـد اريام اللي طول وقتها بغرفتها
وبمـــلل يجتاحهها وبضيقه صدر لا هي راضيه تروح
ما تدري وش بتسوي !!
واضــح ان غسان مو راضي يطلقها
ولكـن عيشتها معه صعبه
وطول وقـته عينه على سمر ما يشوف غيرها ، وهالوقت هي حامل اذا بيزيد اهتمامه لـها
راضيه تعيش معــه ولكــن كـزوجه مو اخت
تبي تشوف حياتها وتستقر !! وآخر شيء توصلت له قبل لا تنام بتنـاقش غسان بشيء ولازم يختار !!



اما عند ليليان جدا سعـيده انها تخلصت من المكُتب و اقترب موعد انتقامها مع مرزوق لـ يزيد
ومخططه تسافر تـدور دانا راشــد لان تبي بسرعه تخلص انتقامها وتعيش حياتها كـ ليليان الطبيعه مو ليليان اللي تبي تنتقم او ليليان البريئة الضعــيفه



دانا راشــد
راح يوم فـ تبقى يوم فقط لـلمهـمة !!
ولا شيء استـنتـجته غير ان في سر مخبينه عـن جاسم لذلك طلعت سما من البيت وراجعه بيتها
تحس انها خائفه من انـها ما تعرف الجـواب !!
وش بيكون مصيرها ؟؟
وكيف تعرف قاتل أبوهــا ؟؟



أديب
لاشيء جديد ، ولـكن قرر غدا بذهاب لبيت عمـه من جديد و يرفض عرضـه لزواج أبنتـه و سوف يرى ماذا يكون جواب العـم
وبالغرفـة المجاوره
كان يزيد مستلقي ويفكــر وأرهــقه التفكير !!
تنهـد وبقرار اتخـذه انــه سوف يذهب لمنزل أحمد من الممكن ان لا احد يسكنه
** وطبعا هالافكار راودتـه ابطالنا قبل لا ينامــون**
.

.
في اليوم التالـي خرج من المنـزل
واتـجهه الى المكان الذي خطط اليه قبل نـومه
توقف بعيد عن المكان ،،
لان الحي كان ضيق ولا يستطيع ادخال سيارتــه
تنهـد واكـمل باقي المشوار برجـليـه ، استنـكر من شاف البيت كان متـدهور جدا جـــدا ولا يعتقد
ان يوجد احد سكــنه منذ ١٤ سنه او ١٥ سـنه
التفت لـ شابه وبهدوء : السلام عليكم
كانت لابسـه قبعه مما يغطي ملامـحـها : وعليكم السلام !
يزيد : بسئلك هل سمعتي وانتي ماشيه في احد سكـن بهالبيـت ؟؟
ابتسمت بهدوء : سمعت واعرف اشياء مسبقا لان امي كانت جارتـهم
اتسعت ابتسامته : وشو سمعتي ؟؟
ضحكت بهـدوء وبسخريه على حماســه : طيب بقولك لكن بالاول خلنا نروح الكوفي قريب من هالحـي نقدر نمشي لـه ومنها اعرف اسمك
ما حب هالفكره ولـكن كان مجبراً لعلى تقول شيء يضيـف لـه : توكلنا على الله ، انا اسمي يزيد
بداخلها عارفه والله : وانا اسمي إلــين
ابتسم : عاشت الأسامي
وهي تسبقه وتدخل وترفع صوتها : اثنين إسبرسو محمود
جلس مقابل لها : غريب موقع هالكوفي
تنهـدت : ليه ؟؟
يزيد : المكان باليالله يلـقون لـهم أكل كيف اجل بيروحون الكوفي هذا ؟؟
ليليان : مطـل للشارع العام ، واكيد ما حطوه من غير سبب
يزيد : انتي لساتـك ساكنه هنا ؟
ليليان ببتسامه شفافـه وهي تشيل القبـعه وتحرر شعرها بيدها : لاا وين من صار الحدث من 15سنه وأهلي اخـذوا اغراضهم واستأجروا مكان ثاني
ابتسم يزيد وهو معجب بلطافتها وبشكلها اللطيف واتـضح له من هيأتها انها غير سعودية : سعودية انتي؟
تجاهلت سؤاله عن قصد : من الأشياء اللي سمعتها ان وجـدوا الاب عند الباب مقتول وبنته مو موجوده
يزيد : وانتي مصدقه هالحكي ؟
جاوبته بهـدوء وهي تحاول تمتص غضبها : لا اتـوقع ان احد صـدمه او قتله ما اعرف سمعت شيء واليوم لما رحت قالوا الجيران شيء ثاني
تنهـد يزيد وهو يرخـي نفسيه على الكرسي : وش سمعتي ؟؟
تنهـدت بشكل اكبر وبهمس : بتأكد وبقولك يا يزيد
يزيد بستنكار : ليش مهتمه ؟؟
ابتسمت : تقدر تقول فضول !!!
وقف وببتسامه ومو مصدق وهو يمد لها رقمه : تمام اذا سمعتي اي شيء دقي على هالرقم ، لا تبخلين علي ولو بعلومه احتاج كل حرف ي الــــيــن
طلع من عندها وتوجـه لـسيارتـه ببتسامه



اما عنـد أديب فـتوجـه لبيت العم مرزوق
دق الباب
دخل الحديقه وقابلـته جوانا وهي متغـطيه
صـد ورفع صوته وقال : السلام عليكم
جوانا بهـدوء وبصوت متـزن : وعليكم السلام ، اهلا أديب
ابتسم أديب بهـدوء : الوالد موجود ؟
جوانا : اي موجود تفضل ادخل المجـلس بطلع وبالسياره بـدق عليه بقوله انـك موجود
هـز راْسه بـ اي ودخل للمجـلس
وطلعت جوانا متـجهه للمـول لان كانت الساعه11 تقريبا
وبينما أديب كان ينتظر دخل عليه مرزوق ببتسامه : اهلا ي أديب
وقف أديب وسلم على عـمه
ابتسم مرزوق وهو يسترخي على الكنب : جيتـك فيها شيء
أديب ببتسامه : والله ي عمي ما أبيـك تفهمني غلط ، عرضك عن جوانا انا حاليا رافضه لان بهالاوضاع ابد مو وقتـه ، وصدقني وقت ما افـكر بتزوج اول شيء بيجي على بالي جوانا وبشوف الوالده وقتها
مرزوق بتفكير : والشغل ؟؟
أديب : عادي بدور لي على شركـه ثانيه ، لان أبد مو حاب اظـلم جوانا معي
تنهـد مرزوق : بفكر وبرد لك خـبر اليوم او بكرا
وقف أديب وببتسامه : لا تزعل مني عمي ، استئذنـك
" طلع أديب ودقائق طلع مرزوق متــوجهه للمكان اللي تسكـن فيه ليليان "



وصـل للمكـان ومن نـزل قابل سياره تنـزل منه ليليان
عقد حاجبه وبنرفزه قرب منها ومسكها من عضدها وشد عليها
تعورت ليليان وبهدوء : مرزوق تعورني !!
وصل للصاله ودفعها بقوه حتى طاحت على الكنب ومسكت عضدها بألــم : وش فيك ؟؟
مرزوق بحـده : تبيني ارجع أقفل عليك البيبان عشان م تطلعين ؟؟ ،
مين سمح لك تطلعين من هالمكان ؟؟
ويــن رحتي ؟؟
تنهـدت ليليان : انت حبستني آنذاك لان كان تمثيل ، اخاف بس مو تمثيل و متعمد !!
صارخ مرزوق : وش تقصدين ليليــــان ؟؟
تنهـدت ونزلت دمعه من على خدها : كنت رايحه أدور على مطعم مو لان عيد ميلادك اليوم !!

أدرك ان سوا شيء خطا وبهمس : ما قصدي ليليان
ابتسمت ليليان و وقفت وبهمس : بروح الغرفه ، بنام
تنهـد مرزوق وقرب ومسك أكتافها : مره ثانيه اذا بتروحين خبريني
ليليان : ما قصـدي
مرزوق وهو يجلس : اجلسي ليليان بستشيرك بشيء
طالعه بهـدوء وبإنتبــاه
مرزوق : اخو يزيد اللي قلت لك عليه ان يبي يصير محامي لي بشركتي ، قلت له مقابل الشغل تتزوج جوانا
ولكـن جاء اليوم ورفض وحتى قال اذا ما تبيني اشتغل بروح لشركه ثانيه ، وشو رايـك انتي اوظـفه ؟؟
ليليان بهـدوء : اي وظفــه أحسـه افضل من اخوه وباين ان مهـتم لك ، لا توثق فيه على طول يعني اختبره وبلـغه بشيء خاطئ وشوف انت اذا بيروح لأخوه او بيقول شيء يزيد لك او يلـمح لك وقتها اعرف انه بصف يزيد وبتطرده من الشركـه
ابتسم مرزوق لفكرتها : الله لا يحرمني منك ، والآن وش رايـك نروح المطعم مو بتحتفلين فيني ؟
ليليان وهي توقف : ما فيني حاليا اذا روقت ابشر ، وفـكر بموضوع سفرتي لأمريكا ادور فيها دانا راشــد



وعــلى طاري دانا !! ، نشوف وش سوت مع هاللغـز
جاء باسل من الدوام مسـكته ودخلتـه الغرفه وجهزت ملابس لـه و لبس ونام على طول من دون يتـغداء
طلعت من الغرفه وراحت لـ أم جاسم
دانا : خالتي
ابتسمت لها ام جاسم بحنيه : عيون الخاله
دانا ردت لها الابتسامه وعلى طول تلاشت من تكلمت : باسل نام على طول من دون يتغدا باين من ملامـحه تعبان شوي
تنهـدت ام جاسم : اذا شفتـيه ارتفع قولي لـ جاسم يوديه المستشفى
دانا : ان شاء الله
" كانت بتروح ولكـن ترددت بشي وإلتفـت لأم جاسم "
دانا بتردد : خالتي بقولك شيء لكن لا تفهميني غلط
ام جاسم بإنصات : وشو ؟؟ محتاجه شيء ؟؟
دانا : امس سما طلعت من البيت معصبه و كانت تقول اذا قلتوا لجاسم رجـعت وانكم تخدعونه ، ما قصدي أتدخل ولكـن خوف لـ سما تكون بروحها في البيت والجهه الثانيه قلقانـه على جاسم انه منخدع
تنهـدت ام جاسم : فهمتي الموضوع ؟
دانا : اي فهمتـه
ام جاسم : وشو تشورين عـلي ؟؟
دانا بتورط فهي لا تعرف الموضوع فكيف تعطيها نصيحه !!

دانا وهي تتذكر كلام مارك : انصـح دوما بإظهار الحقيقه مهما كانت حتى لو مؤلمه حد النخاع
ام جاسم : شايله هم قلب ولـدي يحبها يحب كثير جوانا والآن طول وقته خاطب جيلان ويحاكيها على انها جوانا واكيد زاد حبـه لـها
شقهت بقووووه دانا مو لأنها انصدمت من الكلام !!
انـصدمت من اللي شافـته
كان واقف قبالها بالضبط وموسـع عيونه وبهدوء : صادقه يمـه باللي تقوليـنه ؟؟
التفت ام جاسم وبلعت ريقها من شافت ملامح ولدها: صار بالصدفة فجاءه كذا رفضتك جوانا ، نزلت جيلان لنا وقالت انا اللي بتزوجه
ضحكك بصوت عالي من الصدمه : حرام يمـــه ما يجوز تخدعوني
تنهـدت ام جاسم : طلقها وأزوجك اللي احسن منها وريح بالك
ضحك وهو توجهه لباب الشارع وبهمس : والله ما اخليها
وبدا يردد والله ما اخليــــــــــــــــــــــــــــــــها هالحقيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــره


ابتسمت دانا من انها حلت اللغز مع انــه جزء منها مقهور وشفقان على جاسم
مسكت الجوال و وجهـت الرسالـه لـ مارك : اهلا مارك احببت ان أبلغك بنفسي ان أتممت اللغز فهـل حان الوقت لتـبلغني جواب السؤال الذي ابحث عنـه طيلة الأشهر ؟


كان مقهور ثايـر مسك جواله واتصل على غسان ليشوره ، وبعد دقائق وصل عند باب بيت غسان
حيث طلع غسان وركب معـه السياره
غسان : وشـو ضيقـتك يا ولد عمـي ؟
جاسم : مقـهور ورب البيت مقهور
غسان : مين اللي قاهرك ؟؟
جاسم بضيق : مخـنوق ، طلعت مغشوش ، خدعـوني
نصـبـوا علي
تنهـد غسان وأردف : شوري عليك تهـدا وبعدين تناقش زوجتك بالموضوع
ضحك جاسم بقهر : وطول الوقت اناديها جوانا جوانا وهي ما غير تتبوسـم لي والله لأقهرها والله
تنهـد غسان : أهـدا بالاول وبعدين فكر بحكـمه لا تتصرف اي شيء الحين وتصرف على انك مو عارف ، عشان تقهرها صح
جاسم : سوات يعني ؟
غسان : تزوجها بدري لا صرتوا تحت سقف وأحد اقهرها و برد ما في قلبك لان لو رحت لها الحين وسمعتها كم كـلمه او ضربتها بتنفصل عنـك وما بيبرد قلبك ، وما تدري ممكن مرزوق متفق معهم عشان ابوك وانت عارف لو ابوك مو مسافر وعرف بالموضوع والله ما يسكت


بعد صمت كم دقيقه اطلق فجاءه ضحكته غسان : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
التفت لـه جاسم بحـده وهو رافع حاجب : في شيء ؟
غسان وهو يمسك ضحكته : الحين انت طول وقتك تناديها جوانا وهي جيلان ، تتغز فيها او في عيونها وبالأخير تطلع جيلان والله شيء يضحك آسف منك لكن ما قدرت أكتم ضحكتي
كــتم ابتسامته من شكل غسان المضحك وبنغزه : وش صار معك مع اريام ؟؟
تنهـد غسان : غربولنـا هالنسـوان ، مدري وش اقولك ما ودي اخليها معلقه كذا ما اعرف صراحه وش الحل الانسب وخصوصا هالوقت سمر حامل
ابتسم له جاسم : الف الف مبروك
رد له الابتسامه : الله يبارك فيك
جاسم وحان دوره ليقف مع صاحبه : انتبه من اريام ما اعرف كيف مشاعرها بسماعها حمل سمر ولكن ممكن الغيره تسوي اشياء ما يخطر على بالك ، يستحسن انك تعطيها مبلغ وتأمن لها وظيفه وبيت وطلقها وقتها سويت اللي عليك
غسان بحـيره : والله ما ادري ، ما ادري
#####
دانا بصرخه : خالتي خالــــتي خالــــتــي
تقدمت ام جاسم بخـوف وبفزعـه : وشو ي بنتي
دانا بخـوف : باسل وانتي بكرامه يستفزغ ويروح الحمام كثير ، وحرارته جدا مرتفع
تنهـد ام جاسم بخـوف على ولدها : ي بنتي مناعته ضعيفه مرره ، ما اقدر اتصل على جاسم وهو متضايق الآن
دانا : بروح مع السواق المستشفى الحين لا تخافين انتي
ام جاسم : طيب بروح البس و
قاطعتها دانا : معليش خالتي ارتاحي انتي وانا كل شوي بدق عليك وبطمنك واكيد بيعطونه أبره تخفض الحراره وما بنطول ان شاء الله مو شيء قوي ولما ارجع البيت بسوي له اكل يقوي مناعته
تنهـدت ام جاسم وقبلت جبين ولدهــا : شكرا لك دانا
ابتسمت دانا وقربت و قبلت راسـها : وظيفتي يا خالتي
دانا بحنيه : باسل انت قوي نروح المستشفى ونـمر على البقاله تمام ؟
ابتسم باسل بتعب : طيـ..ب
ابتسمت لـه و مسكت يده وركبوا السياره
بمرور بضـعة دقائـق نزلت هي وباسل لـ مكان الطوارئ بقسم الأطفال وجـلست معه ينتظرون دورهـم ..
حتى نادٍت النيرس : باسل جراح
وقفت معه ودخلت للدكتور ، انسدح باسل واعطـوه أبره و كتب بعض العلاج اللي يتناولها
إقتربت دانا من باسل وبهمس : بروح اجيب العلاج واجي لا تتحرك من مكانك اوك ؟
هـز راْسه بـ اي بنعاس ، وبينما هي طلعت تاخذ العلاج
وأثناء سيرها ، شافت بجنب المستشفى محل صغير فواكـه ابتسمت وراحـت للمـحل بسرعه ؛ ما تتأخر على باسل
ابتسمت للشخص : ابي عصير فواكه طازج
دخل شخص خلفها : وانا ابي اثنين
إلتفت لـه بدهشه وشلــون تنسى هالصوت
نزل عيونه من الشخص اللي يشتغل لـ هالشخص اللي واقف أمامه : دانـــا ؟
ابتسمت لـــه بتسليك ورجعت عيونها لقدام وأعطته ظهرها : اهلا فيك ي دكتور
كان لابس بالطو ولابس نظارات وكان شكله جدا جـذاب مما يجعل قلب دانا ينبض : ليش رجعتي للسعوديه ؟
دانا وهي تمسك العصير وتحاسب : ما لك شغل دكتور انور واتمنى ما نرجع نتقابل من جديد
تنهـد انور وقبل لا تطلع دانا أردف بقول : دانا انا دكتور هنا جراحه اتـمنى نرجع نتقابل واذا احتجـتي شيء بكون موجود
ضحكت بسخريه وطلعت
مما فهم أنور انها تذكرت طلبها لـه لما كانت محتاجته قبل لا يسافر وكان جوابــــــــه الرفــــــــض.


تقدمت لباسل وأعطته يشرب العصير وبضيق من تذكرت وشو صار لـها بأمريكا معـه : يالله يا باسل خلنا نرجع البيت
#####



أريام ببتسامه مزيفه : الف مبروك الحمال ي سمر
ردت لها الابتسامه بحسن نيه : الله يبارك فيك وعقبالك يارب
ضحك اريام : مــن غسان ؟
عضت شفايفها من زلت لسانها : اللي كاتبه ربـي من غسان او غيره ، الله يرزقك يارب
تقدمت لها اريام : ليش تدعين المثاليه سمر ؟؟
واحنا عارفين مجرد م يلمس يدي غسان ، بتنهارين ؟
ارتبكت سمر : اريــــام ؟؟!!
اريام بضحكه : قلت شيء غلط ي ســــــــمر ؟؟، ليش م عندك رد ؟!
سمر بعصبيه وانفجار : اريام لا تزودينها عــلي ، اي اي أغار
وأموت الف مـره من اشوف بـ بطاقه العائله انك الزوجه الثانيه
وانقهر لا قالوا اريام حرم غسان وأغار من دخل علينا وجات عينه على عينك ، راعــي شعوري وقدري صبري وكتماني لغيرتي وحتى ما أوضحها لـ غسان ، غيري كان كايدك وطلعك حقيره وحط راْسه برأسك ، انا بس ساكتـه وصابره وتجيني تناغزيني
تنهـدت ولا عندها رد لـ كلامها اللي ألجـمها وأخرسها : سمـر اذا تحبين غسان اقنعينه بـ أن يطلقني
تنهـدت سمـر وبعدت عن اريام وجلسـت : بشـرط ي اريام
طالعتها أريام وبهدوء : قولي شرطك ؟
سمـر وهي تشتت أنظارها بعيد عن عين اريام : يدخل عليك غسان ، لان ما يصير تطلقين منه وهو حتى ما قربك
لا شعوريا رجـعت على ورا بخـوف : صاحيه !!؟؟ وش تقوليــــن انتي ؟؟
سمر بهـدوء وللآن ما تطالعها : هذا اللي عنـدي
ابتعدت عنها اريام ودخلت غرفتها بصدمه من طلبها الغريب بنسـبه لها !!



ابتسمت جيلان من زمان عن هالجـمعه الحلوه بين أهلــها وبعيد كل البعد عن ابوها
كانت تصب لـ اخوها الياس و اختها وامها الشاي
بكل سعاده وبكل راحـه
ابتسمت خديجه من شافت جيلان رجـعت لشخصيتها تسولف كثير وتناقر إخوانها كثير ويتمازحـون كثير
وبقرار نفسها لازم تنـهي المصخـره اللي تصير وترجع الأوضاع مو مثل أول !! لا للأحسن وللأفضــل وبعيد عن قصر مرزوق وطاري مرزوق !
وبأثـناء ما كانت تسولف مع اخوانها دق جوالها واتسعت ابتسامتها اكثر : بروح ارد وارجع لكم
تنهـدت جوانا وطالعت الياس : يوجعني قلبي لما أشوفها فراحــه بأتصاله
تنهـدت الياس : خليها تاخذ عقاب كذبتها بنفسها
جيلان بهـمس : الوو
جاسم ببرود يخفيه : اهليـن جوانا ، الله يحي هالصوت وراعيته
ابتسم جيلان : يحيـك ربـي ويبقيـك
جاسم : جٰــوانا
جيلان بتنهيده : ســــم
جاسم بحقد :ابي يكون زواجنا الشهر القادم
جيلان بصدمه : وشــــو !! صادق انت ؟
جاسم : أشتاق لك واجــــد ولا أقدر كل شوي أجيك
فشــــله ، ولا في شيء يمنعنا ان يكون زواجنا قريب
تنهـدت جيلان : مررره بدري ي جاسم حتى ما اقدر اجهز نفسي ولا أغراض العرس ولا تعودت علي وتعودت عليك
جاسم : انا احبك من اول وانتي عارفه ي جوانا ، احترمي حبي لك وخليه يكون الشهر الجاي عشـــاني
جيلان بهـمس : حتى انا احبك والله طيب تكفى خلها بعد شهرين الله يخليــــك
اخذ نفس وحاول يكتم غيضه : اوك موافــق
اتسعت ابتسامتها : وش رايـك تجيني اليوم ونطلع مع بعض المطعم ؟
جاسم : تمام خليك ساعه تسع موجوده ولاتنسين تتلثمين على الاقل ، تعجبني جيــــلان بأنها تتنـقب
انقهرت منه وحتى هي متنكرهـ بـ أسم جوانا
فيظهر أعجابه بـ جيلان اللي هي جوانا : جاسم أغار ترى
ضحك بسخريــــــــــــه جاسم : تمام تمام باي
سكرت منــه
وتقدمت لأهلها وأردفت : زواجي بعد شهرين
شهقت جوانا : ايـــــش ؟؟
خديجه : استعجلـتوا ي بنتي
تنهـدت جيلان : شسوي هو يبي الزواج الشهر الجاي ومُصر ف على الاقل قلته له خله بعد شهرين
وقف ألياس وقال :بتحطين اسم جوانا بالكرت ؟؟ تحطين الثيمات اسم جوانا مرتبط بـ اسمـه
اذا احنا م سوينا ملكه ولا احد اكتشف
الزواج الكل بيعرف انتي جيلان وش بتسوين بلا هبال ي جيلان ، شيء ما يدخل المــخ ، اتصلي عليه وقولي لـه يجي يعرف كل شيء بسسسسرعه
جيلان بنبره حزينه : بصارحــه اليوم بالمطعم تواعدنا ان يجي بياخذني ، اكيد لازم أقوله قبل الزواج
وقف جوانا وبتنهيده : شفتي أفعالك وين ودتنا من الاول كان م صرتي محلي ي جيلان اشقيتينا معك
طلعوا الياس وجوانا
وخديجة لسا بمكانها بهـمس : تعالي ي جيلان
اقتربت جيلان وضمت امها وصارت تصيح بصوت عالي
جيلان : والله احبه يمه تعودت عليــه حتى لو ما صار لنا فتره طويله ، ان يكون اسمي مرتبط بـ اسمه
يتصل فيني ويتغزل ، كان جدا لطيف معي
تنهـدت خديجه : حبل الكذب قصير ، صارحيه اليوم وراقبي ردت فعـــلـه



الساعه ٦ عـــصرا
طلعت من غرفتها بعد نوم عميــق
الشيء اللي يوافق ليليان في المكتب وليليان الطليقه والحــره اللي هـــو الديــن
فما كانت تصلي ولا كانت تدعــو ربها
ومن عاشر قوم اصبح منــهم
شافت مرزوق لسا بالصاله استغربت توقعته طلع من بعد ما طلعت لغرفتها
ليليان : مرزوق
" شافته ما استجاب عرفت انــه نائم ، فتوجهت للمطبخ تسوي لها كوفــي شيء جديد تعلـمته هُنا
فالخادمة الجديده ترتب المكان لمده ساعتين وتذهب
وهذا ما علـمته لـ ليليان صٌنع الكوفي سريع الذوبان .

جلست بجانب مرزوق وبدأت تتذوق الكوفي بمتـعه ولــذه و تنظر الى الحائط بهـدوء !! فـ هناك كلام لا يقول شيء
وهناك صمت يقول كل شيء !! دق جوال مرزوق بهاللحظه
فتح عينه شوي شوي حتى استوعب وين نــام
رفع جواله ورد : الوو
احد اللي يشتغلون معـه : سيدي ان دانا راشد لم تعد تعيش في أمريكا ، انها في السعوديه الآن وتحديدا في الرياض
اتسعت ابتسامته وسكر الخط
ليليان : في شيء ؟؟
مرزوق ببتسامه : دانا حولي وانا مو عارف ، رجـعت من أمريكا
اتسعت حدقة عيونها وببتسامه : وشارفنا نقضي عليهم
ضحك هو وصار يهز رأسه بـ اي : يالله خلينا نطلع
ليليان : وين نروح ؟؟
ابتسم مرزوق : امشي معي وبعدين اقولك
طلعت فوق تجهز نفسها
وبهالوقت مرزوق دق على أديب يجي بكرا للشركـه


سكر منه أديب وببتسامه : وافق مرزوق
ضحك يزيد : يعطيك العافيه
أنور : افا وانا ماتستفيدون مني
ابتسم يزيد : انا ابيك بشيء كبير
جلست أنور بجانبه : وانا قدها ، قول
يزيد : بما انك كنت عايش بأمريكا واكيد عندك معارف ف ابيك تكلمهم وقولهم يبحثون عن بنت اسمها دانا راشد
ضحك أنور بصدمه : وش تبي فيها ؟
يزيد : انحرق بيتهم فعل فاعل بشوف اذا تعرف او لا وبسئلها عن علاقة ابوها بمرزوق و من هالأشياء
أنور : شفتها اليوم
يزيد بصدمه : صادق انت ؟
أنور : اي والله شفتها اليوم لكن ما اعرف عنها شيء علاقتي معها مش كويسه
يزيد : ليش ي الدلخ
ضحك أنور على هاللقب : كانت مريضتي حاولت الانتحار ، طلبت مني أتزوجها ورفضت
وعصبت لان بوقت حاجتها ما وقفت معاها
تنهـد يزيد : عالاقل عرفنا انها هُنا ، حاول تعرف وين عايشه هي
أنور : بشوف لك الوضع وبقولك

في المول
كانت لابسـه فستان ميد مو ضيق على الجسم ولابسـه شوز رياضي و قبعه وكان لبس القبعه من طلب مرزوق
مرزوق : مفروض تلبسين عبايه
ضحكت ليليان : م اتخيل شكلي وانا لابسه
مرزوق : حاليا انتي تلفتين الإنتباه لازم نوقف عند محل عبايات
ليليان : لا مرزوقي بلبس من بكرا مو اليوم
ومسكت يده بقوه وببتسامه : بختار لك ساعه وطبعا انت بتدفعها
ضحك : طيب شوفي المحل حلو
سبقته لدخول المحل وبدأت تختار لــه ساعه تكون مناسبه
ابتسم الرجل اللي يشتغل : ان ابنتك جميله
رفعت راسـها له وببتسامه : اريد هالساعه
حاسب عليها مرزوق
وطلعوا
مرزوق ببتسامه : يحسب انك بنتي ما يدري انك كل شيء في حياتي
ليليان ببتسامه : ويحسب انك ابوي ما يدري انك كل شيء بحياتي
تعالت ضحكاتهم
ليليان : يالله نركب السياره ، بقولك وين المطعم
مرزوق ببتسامه لهاليوم السعيد من بعد فتره غثا وهم : اوك


في بيت غسان
وتحديد بجناح غسان وسمر
اللي صُعق غسان من كلام سمــر !!
غسان بحـده : صادقه انتي ؟
تنهـدت سمر : هذا شيء جارحني وادري قلت لك اذا قربت منها لا تقولي ، ولكن هي تبي الطلاق وهذا انسب شيء غسان ، اولا ما بيك تاخذ ذنب
على انك ما عدلت بينا وقول الله تعالى (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ... )
يعني حتى انت م فكرت تعدل ولا انا أهتميت
ما اهتميت الا بنفسي وبس ، حتى نسيت ان البنت توها صغيره و ما اشترت شيء بما انها عرووس
ولا انزفت وفوق هذا ابسط حقوقها ما اعطيتها
رامينها بالجناح ونسينا عنها
تنهـد غسان : طلاق مو مطلق ي سمر ، فكرت فيها
البنت مالها الا احنا
سمر : اجل بتخليها كذا << معلقه>> ؟ ، اذا م بتطلق اجل اعدل بينا صدقني وانا اقولك كذا بداخلي شيء يحرقني ولكن هذا الشيء الصح
اليوم يكون يومها
وبكرا يومي
يوم بتطلع معي ، يوم بتطلع معاها
اذا ضميتني لازم تضمها
وبـما اني حملت
لازم هي تـــــحـــمل
غسان بهـمس مصدوم : سمــر
######


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 11-01-2020, 01:09 AM
صورة شيـدوو الرمزية
شيـدوو شيـدوو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


الفصل 25

ألا ليت الفؤادَ بهـا يلـبي
وتسكن في محبتها مكانــي
فيصهرها الحنين إلـي ذراعٍ
تدفق شوقه حتي احتــواني
وتأخذني إليها رغـم أنـي
حبيب لـم يفارقـــها ثوانـي



غسان بهـمس : سمر لا تضايقيني ، ولا تقهرين نفسك وتجبرينها
ضمت غسان بقوه وبكـت بصوت عالي
بينما هو شد عليها يبيها ترتاح
فاهم غيرتها وضيقتها وهمس بأذنها :

وكما قال خالد الفيصل...
الله أكبر كيف يجرحن العيون.

لا تبكين سمر رجيتـك
بعدت عنه وصارت تُمسح عيونها : لا تخاف بتعود ولازم اتأقلم
وأريام حبوبه ما بتصير لي ضره شريره
ابتسم لها : احبك طيب
ابتسمت لــه اكثر : احبك اكثر ، اطـلع وكلم اريام بهـدوء وبنروح انا وهي السوق بعد شوي
باس راسـها وأغواه خدودها وباسها اثنتين وبهمس : بطلع قبل لا اتهـور
ضحكت بخجل وبهمس : طيب اطـلع قبل أمنعك انا

" طلع غسان وتوجهه لجناح أريام
وبينما سمر قامت تاخذ دُش تغير من نفسيتها "

دق الباب غسان
وفتحت لـه اريام وكانت معتقده الطارق هي سمر
تفاجئت من وجوده : في شيء ؟
بعد يدها من على الباب ودخل وجلس على الكنب وأشار بيده على الكنب اللي بجنبه : تعالي اجلسي
سكرت الباب وجلست بجنبه
غسان بهـدوء : تناقشنا انا وسمر على موضوعك وعن تحديدا الطلاق
طالعته : بتطلق ؟
غسان : م بطلق ، بخليك زوجتي فعلا وبعدل بينكم انتي وسمر وانتي عارفه سمر حبوبه وبتكون لك صديقه
اريام بصدمه : سمر تحبك ؟؟
غسان : وانتي زوجتي ومن حقك وهي اللي قالت لي اعدل بينكم ، وانا ابد ما عنـدي اعتراض بكونك زوجتي ، واليوم بنام عندك
اتسعت حدقة عيونها : نعم ؟
ضحك غسان من نبره صوتها : ليه فيء شيء ؟
أريام بتردد : خلها بكرا وش رايـك ؟
غسان بخبث ومتعه : وشو اللي اخليها بكرا ؟
ضحكت اريام بتوتر : بروح اشوف بنتك ريما
ابتسم من تصريفتها: تجهزي بوديك انتي وسمر السوق
اريام وقف بسرعه وكأنها تنتظر يقول اي شيء عشان تقوم : طيب


في المطـعم
كانت جالسه قبال مرزوق
بأجواء المطعم الرومانسيـه وبصوت الموسيقى الكلاسيكـه و بأنوار خافتـه
ابتسمت ليليان لمرزوق : كل عام وانت بألف خير
عقبال100 سنه يارب
رد لها الابتسامه : وانتي بألف خير ليليان
ليليان ببتسامه : مو من المفترض تكون مع خديجه ؟
ضحك مرزوق : اوووه مرت سنوات عديده وهي متجاهله تاريخ ميلادي ولا تفكر تحتفل فيني او تبارك لي
تنهـدت ليليان : ان شاء الله هالفترهـ تمر بسرعه و ترجع علاقتك بخير معاها
مرزوق : ما اعتقد لكن نقول ان شاء الله
وبتصريف للموضوع : جوعان خلينا نطلب
ليليان وهي تتأمـله : حتى انا ميـته جوع


وبنفس المكان ولكـن بالجـهه الأخرى
كانت جالسه بمقابل جاسم وتشعر بتوتر شديد
جاسم وهو يطالع المنيو : وش حابه تطلبين ؟
جيلان بهـمس : رضاك
رفع رأسه : وشو ؟؟
جيلان وهي تشتت أنظارها : بعترف لك أعتراف !
ضحك جاسم ونزل عينـه للمنيو : بـ أنك تحبيني ؟
جيلان : ما نخـتلف ، اعترافي اني جيلان
رفع رأسـه مرة اخرى واستنكـر انها تعتـــــــــــــــــــــــــــرف : عــــــــــــــــــــــــــــــارف
وسعت عينها بصدمه : صدق ؟
بكذب : تحسبيني غبي لدرجه هذي ما اعرف ، من اول ليله دخلتي وانا عارف لكـن منتظرك تعترفين
تنهـدت : انا اسـفه ي جاسم والله ما قصدي ، فجاءة كذا طلعت مني ان اكون خطيبتك ، والله ما ارتحت وانا أتنكر شخصيه جوانا
ابتسم جاسم : لو مو راضي كان طلقتك ولكـن انا احب جيلان مو جوانا
ردت لـه الابتسامه : مو زعلان ؟
جاسم : بطلب روبيان ، وش ودك ؟؟
تنهـدت جيلان : جاسم رد علي زعلان ؟
جاسم رفع عينه لها : اكيد زعلان و عقابك لصرنا تحت سقف واحد ، اذا تحبيني بتصبرين
جيلان بدون اهتمام او ما توقعت صادق بكلامه : بصبر ، ونشوف مين يتحمل اكثر ي جاسم حبي ولا حبـك
جاسم بتحدي : نشوف !!




طلعوا من البيت وركبت سمر قدام بجوار غسان
وناويه بوقت الرجعه تكون اريام مكانها
وبخلف سمر كانت جالسه اريام اللي سهـت وهي تفكر بكلام غسان !!
مو مصدقه انب يعدل بينهم او بالاساس يعتبرها زوجه
وكيـــــــــــــــــــــف دفعته سمر لفعل ذلك , اذا بالاساس هي زوجنه الثانــــــــــــــــــيه ومستحيل تفكر مثل تفكير سمر
سمر وهي تبوس خد ريما : غسان وقف عند اهـلي بنزل ريما ، م بتخلينا ناخذ راحتنا بسوق
غسان ببتسامه : ابشري


نزلـوا للسوق وكان غسان ينتظرهم بالسياره
ما عنده شغل ولا هو فاضي ينزل
أريام بهـمس : سمر وش بنشتري ؟
سمر : شويات وبتعرفين
{ راحوا كذا محل واشترت لها اكثر من فستان هادي
و اكثر من بنطول و بلايز }
وكانت أريام وظيفتها تقيس وبس تقول ما يعجبني ما تسمع كلامها سمر
تاخذه بدون ما تهتم بكلامها
أريام ولأول مره تتسوق كذا : بس سمر تعبت
ضحكت سمر : افا باقي اخر محـل وبعدين نرجع
ابتسمت خلاص بترتاح ، وما دامت ابتسامتها
حتى شعرت بالخجـل من المكان اللي واقفين فيه : ســمـر !!
ضحكت عليها سمر : م صارحك غسان ؟
أريام بهـمس : الا لكن م ابـ..
قاطعتها سمر : اجل اسكتي ، ا
شترت لها كثير من هالملابس اللي حمرت وأحضرت من كل مره تاخذ سمر شيء افضح
طلعوا من المحل
واريام بخجل : سمر ليش تسوين كذا ؟؟ ، مو اتفقنا على الطلاق ؟
سمر ببتسامه وداخلها خربشـــــــــــــــة مشاعر : خلينا نجلس هُنَا ونتكلم قبل لا نركب السياره
<< بعد ما جـلسوا مسكت سمر يد أريام
>> وأردفت بقول : شوفي يا أريام طلاقك من غسان ابد مو بصالحك و ما بقولك انا ما اتضايق او اغار لاشفتك مع غسان ولكن احمد ربـي الف واشكره انك انتي زوجة غسان مو وحده عـسره وما يهمها الا نفسها ، وقلت لك من دخلتي البيت ، ان بنكون ضراير متحابين فخلينا كذا ي أريام
ونساعد غسان بـ العدل فيما بينا
مره ينام عندك ومره عنـدي
مره تطبخين الغداء ومره انا
ومثل ما ركبت قدام
بتركبين انتي قدام
تنهـدت أريام وبخجل : ما أعرف اطبخ
ضحكت سمر : بس اعلمك انا تأمرين
ما عرفت بـ وشو ترد كل اللي تعرفـه الآن انها تبي تضمها
وفعــلا ضمتها بقوه وبهمس : شكرا سمر
شدت عليها سمر : اختي قبل لا تصيرين ضرتي ي اريام
ركبت أريام قدام
وابتسم لا شعوريا غسان ولا قال اي شيء !!



اما عند دانا راشـــد
ابتسمت من شافت بجوالها شعار من مارك فتحته
وقرأت المكـتوب ( اهلا بك دانا و مبروك لقد انجـزتي اللغز الاول وإليـك اللغز الآتي
رجل عسكـري يريدك لان يعتقد لديك معلومات عن مرزوق الذي كان يعمل لدى والدك المطلوب منك بعدما تعرفي سؤال اللغز ان تذهبي اليه وتحاولين مساعدته
*سؤال اللغز من هو الرجـل ؟؟
تلمـيح ؛ اسئلي والد جاسم ، المهله أربعة ايام)

تنهـدت دانا وبهمس : صبرك يارب ، بموت وما عرفت جواب سؤالي .
طلعت من غرفتها وراحت لـ غند
شافتها جالسه وتتصفـح جوالها
اقتربت منها : غند
رفعت راسـها وببتسامه : هلا ؟
دانا بتردد : متى يجي ابوك ؟؟
عقد حاجبها : ليش تسئلين ؟
دانا : مو انا اللي اسئل ، باسل من الحراره صار يهلوس وصادف وسمعت ينادي ابوه ف سئلتك عشان افرحـه
ابتسمت غند: بكرا بيجي
ابتسمت : تمام ، بقوله وبنام ، تصبحين على خير
غند: وانتي من اهله ، بس بسئلك ما شفتي جاسم جاء ؟
دانا : لا ما شفته
غند : اوك تقدرين تروحين
طلعت دانا وتوجهت لغرفتها وهي مبسوطه ان ابو جاسم بيرجع بدري من السفر


يـوم جـديـد
طلع من البيت وراح لشركة عمـه بتفاؤل
دخل مكـتبه اللي دلـوه عليه و جلس وصار يفتح الملف اللي حصله على الطاوله منذُ دخـوله
سمع طرقات الباب
أديب : ادخل
دخـلت السكرتيرة ببتسامه : اهلا بك أيها المحامي أديب
رد عليها الابتسامه بتسليك : اهلا
تقدمت السكرتيرة : الملف الـذي بيدك يشير الى احدى الشركات ، تعاقدنا منذ فترة قصيره ونريد الان ان نفسخ العقـد وان يكون الأمر لصالحنا
وليس لصالحهم ونريد ان نغرمهـم عشر ملايين حسب الشرط المطلوب
فتح آخر صفحه ..
وبعدها طالعها وأردف : الشرط اللي يفسخ العقد هو اللي يدفع مو العكس
ابتسمت له وحطت يدينها على الطاوله وبهمس : نريدك ان تتلاعب بهذا الملف
فتح فمـه بفهاووه !!!
ابتسمت له اكثر : اتـمنى ان تستعجل بأول مهمه لك ، لكي تعجب السيد مرزوق
<< طلعت >>

تنهـد أديب وبهمس : حسبي الله على عدوك ي يزيد
مـسك جواله وأرسل رساله ل يزيد : يبيني العب بالأوراق ، ما أقدر ادق ممكن الغرفه مراقبه وارسلها له
ارسله يزيد : العب بالأوراق هالفترهـ بتكون امتحانات يبي يجربك وهل بعرف




صحــت من النـوم وطالعت اللي بجـنبها وتفاجأت انــه أمس م كان وهـم خجلت من أنها على طول نامت بدون ما تلبس شيء مـدت يدها للروب وعلى طول لبسـته ولفت بتشوف اذا صحى ولا
على طول ركضت للحمام وانتـم بكرامه وقفلت على نفسها الباب وصارت تاخد نفس اكبر وبهمس : كيف أقابل سمـر ؟؟
خجـلت وبقوه على الموقف المسبب لها بإحراج جدا كبير
وبنفس الوقت كانت سعيده !!
استحمـت وطلعت بتشوف وش بتلبس من الأشياء اللي اختارت لها سمـر
وفجاءة سمعت صوته : صباحيه مباركه ي عروس
عضت شفايفها برعشـــــــــة خجل اجتاحها ولا ردت
بينما هو عاجبه موقف أحراجها وضحك عليها
وقف وتقدم حتى صار خلفها ميل نفسه وقبل خدها ومشى متوجه للحمام وانتم بكرامه
خجـــــــــــــــــــــــلت ولا عرفت وش تســــــــــــــــوي غير انها تلبس قبل لايطلع
خلت شعرها طايح عليها ولا جففتـه وطلعت بتساعد سمـر اللي اليوم عليها الطبخ
دخـلت عليها اريام ببتسامه : مساء الخير
لفت لها سمر وردت عليها ببتسامه : مساء الورد
وحاولت ان تستمر هالابتسامه من شافت العلامات اللي برقبـتها
أريام : اقطع السلط ؟
سمر بدون ما تطالعها : اي تحصلينه بالدولاب جهزته لكن لسا م قطعته

ابتسمت لهم وكانوا يتبادلون الكلام
ولا حاولت تظهر الغيره أبد
الا ان بداخلها كم هائل من هالشعور اللعـــين
غسان : أريام ع العصر تجهزي اليوم موعدك
اريام بهـمس : ان شاء الله
سمر : عادي توديني عند أهلي واذا خلصتوا تأخذوني ؟
غسان : طيب
<< كانت هالحـركه منها مـقصدوه !! >>

ركبـوا السياره وهالـمره كانت سمر قدام ..
نـزلها غسان لأهلـها وتوجهه للمـوعد


وبعد ما أنتهى الدكتور
ابتسم وأردف : الحين كل شيء تمام ، بـكتب لـكم اسم كريم تستخدمه يوميا ونشوف هل بيخف الآثار او لا
رد له الابتسامه : الحمدلله
كانت جدا سعيده ان بيختفي هالآثـر
وبإذن لله حياتها بتتحسن شوي شوي
لاحظت اليوم غيرة سمر اللي م خفي عليها
ولكــــن ما تلــومها واكيد ســمر بتتعود
مثل ما هي تعودت وبدت تستقر
حست بوخزه بيدها ، طالعت فيه بستغراب !!
ابتسم غسان : وين رحتي ؟؟ ، امسكـي الكريم وحطيه دائم
ابتسمت له من تحت النقاب وأردفت بتردد : غسان عادي توديني المشغل ؟
عقد حاجبه : ليش ؟؟
أريام : شعري طال شوي بطريقه غبيه بس بقولهم يساوونـه
غسان : يعني بتقصينـه ؟؟ , وهو بالأساس قصير
أريام : ادري بس لان اذا طال ابيه يكون متساوي يعني شكل حلو ، م تثق فيني ؟؟
غصب ضحك خبيثه عرفت كيف تخليه يوافق : تمام بنزلك ، هل بتطولين عشان أمر على سمـر ؟!
أريام : لا ان شاء الله ، على ما تنزلني وتاخذ سمر وترجع تأخذني بكون مخلصه
غسان : الله يعيني ع المشاوير
ابتسمت : اسـفه طيب
ابتسم ولا قال شيء ..



طلع من مـكتبه وتوجـه لمـكتب السكرتاريـه
المقابله لمكتب مرزوق
دق الباب ودخل وبثـقه : خلصت الأوراق
انصدمت : بهالسرعــه !! أديب ببتسامه : مو انتي قلتي لازم أخلص بسرعه ، ليش منصدمه ؟
السكرتيرة وللآن مو مستوعبه : هالأوراق مهمه يعني ع الاقل تاخذ يوم مو ساعتين ونص ي أديب ؟؟
أديب بحـده : المحامي أديب لو سمحـتي وغير كذا ساعتين وخمس دقائق ، وادري تاخذ يوم ع الأقل ولكـن انا أديب مو اي أحد
< طلع من المكتب وعلى وجهه ابتسامة انتصــار >
وهمس بداخلـه : عسى الله يقرب حلمـك ي يزيد .

دقت السكرتيرة على مرزوق لـتبلغـه ما حدث
سكر منها مرزوق وعلى وجهه ابتسامه لنـصفها بـ بتسامه غريبه
طالعـته ليليان : في شيء ؟؟
ضحك مرزوق : أديب مو مثل أخوه ، زور الاوراق بسرعه
ابتسمت ولا قالت شيء
تنهـد مرزوق و وقف : بروح البيت وبعدها بروح الشركه بشوف اديب ، بغيتي شيء ؟
هزت راسـها بـ النفي
< طلع من عندها >•


طالعته خديجه ببتسامه : وين كنت ؟
وهو يبدل ملابـسه بغرفه الملابس : انتي عارفه م يحتاج أنطقها بلساني
خديجه بتنهيده : سمعت آخر خبر ؟
مرزوق : وشو ؟
خديجه : بعد شهرين زواج جيلان
مرزوق : مو المفروض نتناقش فيه احنا الرجال
خديجه : اكيد بيناقشـك ابو جاسم ، اقولك بس عشان م تصير مفهـي
مرزوق بحـده : خديجه ؟
م ردت وطلعت من الغرفه .. مسكت جوالهـا وأرسلت
اما مرزوق بِعد ما تعطر طلع من الغرفه وشافها وما اهتـم لكـن أردف قبل طلوعه : ما ارجع الليل الا واحصلك بالغرفه مفهوم ؟
ابتسمت وعينها بـعينه وقالت : مفهوم ، ونسيت اقولك كل عام وانت بخـير
عقد حاجبه وطالعها بتركيز : ما توقعتك بتتذكرين
ابتسمت ببرود : نصف عمري معك وبنسـى ؟ ، روح مرزوق عسى الله يهــديك ويحقق أمنيتي
رفع حاجبه : وشـو أمنيتك ممكن أحققها ؟
ضحكت وأردفت : اذا بينادوني وقالوا خديجه طليقة مرزوق
فتح عيـنه ع وسعـها وميل شفايفه ولا عرف وش يقول
طلع على طول وبسهم يخترق قَلْـبه ، فآخر ليلة كان يعتقد انــه بمقدوره على فراقها ولكـن أعترف لـنفسه لا يستطيع !!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 11-01-2020, 01:45 AM
صورة شيـدوو الرمزية
شيـدوو شيـدوو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


الفصل 26
استغفرالله
####

دخـل الشركـة
وتوجهه على طول لمكـتب أديب
وقف بسرعه من شاف طلعـه عمـه ورحب بـه ببتسامه تتسع على شفتيـه
ابتسم له العـم وجلس : سمعت آخبار تسعد
أديب : دوم يارب تسمع الأخبار اللي تسعدك
مرزوق : كيف زورت الأوراق ي أديب ؟
أديب ببتسامه : مو مهـم ، المهم تنتصر عليهم
اتسعت ابتسامته : والله ان تمنيتـك لبنتي
أديب ببتسامه : اللي يكتبه الله هو اللي بيصير



دارت على نفسها بفرحه وهي تشوف شعرها ناسب جدا على شكلها
مسكت الروج وحطت على شفايفها لكن بخفيف ، خـجلانه جدا من انـهم يلاحـظون
مشـطـت شعرها بعدما عبثت فيها
ولبست بنطلون وبدي
كانت تطالع يدها بقـهر وبنــدم انها فكرت يوم من الايام انها حطت وشـم
طلعت من غرفتها ونزلت وشافت غسان و سمـر جالسين بصاله ويتـكلمون
عضت على شفايفها بنـدم ، تبي سمر تاخذ راحتها مع غسان ولا تبي تضايقها
أريام : السلام عليكم
ردوا عليها : وعليكم السلام
جلست بعيد عـنهم
سمر : اريام تبين قهوه ؟
ابتسمت : لا ما ابي
غسان ببتسامه : حطيتي الكـريم ؟
أريام : اي حطيت
سمر : أريام عادي تمسـكين ريما ، بنطلع انا وغسان وبما انك موجوده ف عادي ؟
ضحكت أريام : وشدعوه سمر ، عادي خذوا راحتـكم
وبطلع بشوفها اذا نايمه او لا
< طلعت اريام لفوق ببتسامه لطيفه جدا >

غسان مسغرب حدا : سمر ؟؟
ابتسمت له سمر : احاول والله

طلــع من البيت وهو لابـس ثـوب و حاسـر الرأس
ودعـجـت عيـنه ( اي اتسعت واشتدت سوادا) من اللي شافه
نفس البنـت اللي شافها قدام بيت احمد
ونفس ملامح هالبنـت اللي دق قلبـه لأجل عينها
ابتسمت : اقدر اقول مساء الخير ي يزيد
رفع حاجبه : وأقدر اسئل وش جابك عند باب بيتي ي إلـين ؟ ،
او بشكل أصح كيف عرفتي البيت
ابتسمت : لا تصير محقق برا الدوام
يزيد بحـده : مو فاضي لسخافاتك وروحي بطريقك ولا أشوفك
ضحكت : طيب حبيتـك هذا جزاتي ؟
ابتسم بسخـريه : مو حاب اعيد كلامـي وتستري ي بنت
لوت شفايفها : واذا تسترت ما بتقدر تشوفني ، شوفت كيف راحمـتك
ضحك بصوت عالي و مشى لسيارتـه مطنشـها
طالعته وتنهدت وبصوت عالي تبيه يسمعها لان مشى بسرعه : تبي معلومات عن مرزوق
توقف عـن المشي وكـره هالشعور
شعور ان الهـوس بـ أسم مرزوق
الهذيان بإحاطت مرزوق
ان يكون مجنون وان يفعل كل شيء فقط بـ أسـم مرزوق
وان تتحطم كبريائه من اجلــــــــــــــــــــــــــــــــــــه !!!!!!!!!!!!!!

إلتفت لها : شرطك ؟
ابتسمت : تتزوجـني !!
دعـجت عيـنه بشكل مخيف بنسبه لها بحـده صوته وهو يقترب منها شيء فـ شيء : صادقه انتي ؟؟
وهي تغمز له : منها تريح قلب امك وصلت للثلاثين ولسا ما تزوجت ، ومنها تاخذ كم معلومه عن مرزوق ، المهم العرض دائم ليوم واحد بكرا بهالوقت تعطيني رأيك ، وبقول انك انت اللي عرضت علي مو انا
ومـشت عــنه وهو للآن بوسط هالصدمـه وكيف سيثق انها معها معلومات عن مرزوق ، لذلك كرهه هالشعور جد
ا •


اتسعت ابتسامتها وهي تطالعه من بعيد وبهمس : صدقني بتوافق هالمــره ، وبقهرك مثل ما قهـرتني
______
كانت ماسكه ريما وتضحك معاها
أريام : تحبيني
ريما ببتسامه : اي
ضحكت اريام لانها عارفه قالت كذا عشان تعطيها حلاو
أعطتها و وقفت من سمعت دق الجـرس
تقدمت وأردفت : مين
بصوت خشـن : افتحي الباب
كيف لا تعرف هالصوت وهالصوت اكره ما تسمعه ، فتحت الباب ، ومن دخل وتعـطر هالمكان بريحه هالعود ، ابتسم لها : بتخليني واقـف ؟؟ ، أحترمي هالشيبات على الاقل

تنهـدت وافسـحت له المكان دخل وسكَّرت الباب
جلست بعيد عنـه ، اما هو صار يلعب مع ريما
وبين فتره وفتره يطالعها من طرف عـينه
كانت ملاحظه ولـكن فضلت الصمـت
الجد : اخبارك ؟
ابتسمت بسخريه ولكن أردفت بهـدوء : كـنت بخـير
الجد : ما ودك تحـنين ؟
أريام : لا رجع ابوي يقول الله أكبر و لا صار ما يقدر يهـجر القرآن ولا جاء شهر ظ© صام مع الأوادم ، واذا حـكى قال سبحان الله
فهم قصـدها اذا ابوها رجع لـربه وقتها راح تحبه: عساه يرجع وانا بصلاتي ارفع يدي وأقول الله يهدي أولادي
اريام : عساك تعتبره احد من اولادك بس
الجد : اذا نكـر لساني ف اسمه وبعده اسمي ما ينكرون
سكتت أو بالاصـح ما عندها شيء تقـوله ~
وبعد فتره أردف : وين سمر و غسان ؟
أريام : طالعين
اتسعت عيـنه : وخلوك هُنَا ؟!!



دانا راشـــد
اتسعت ابتسامتها وهي تشوف راجــح يسلم على زوجته و عيالــه وجلس وصار يحـكي لهم رحـلة عمـله السعيدة اللي انتهت بإتفاق مع شـركـه وتم توقيع العقد
كانت سعيده اكثر منـه لان مزاجه عالي
ف بتالي تستطيع ان تتحدث معه براحه تامه
كانت تراقبهم وتنتظر الوقت المناسب ..!
حتى شافته دخل مكـتبه
تقدمت لـه على طول
دانا : السلام عليكم
كان جالس بالكرسي رفع راْسه ببتسامه : اهلا دانا ، حدثوني عنـك كثير تشرفت فيك جدا
ابتسمت له وتقدمت اكثر : ممكن اسئلك ؟
راجح : اسئلـي ؟
فتحت جوالها وكانت مضطرهـ ان تخبـره كل شيء حتى ليش تشتغل هُنَا ، مدت له الجوال
مسكـه وصار يقرأه
سكر جواله ورفع حاجـبه بستنكار من الرساله!!
تنهـدت : ممكن تعلمني ؟
راجح : انا رجل أعمال ما أعطي بدون شيء ي دانا ؟!

اقشـعر جسمها وشعرت بخـوف : وش مقابل الجواب؟
راجـح وهو يفـكر : ابيـك تروحين لشخص وتحاولين توقعين عقد معاه ، أبغاك تمثلين انك امريكيه بحـت وتخلينه يثق فيك ويوقع معك العقـد بس
دانا : طيب وعـد مني أسوي هالشي ، لكن بالاول جاوب على سؤالي
راجح ببتسامه : وشو اللي يضـمن الي انك ما تخونيني
ابتسمت : انا اشتغل عندكم والعقد ينص على الاقل سنـه اكون مُربيـه ل باسل وللآن ما كمل السنه ، وبعدين كيف أخونك وانا اعرف مين انت و وشو اللي قادر تسويه !!
ابتسم : تمام
دانا بدون صبر : ميـــــن ؟؟
راجح : اسمه يزيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد حســــــــــــــــــــــــــــــــان
ابتسمت دانا : شكرا
ضحك راجح : لا تشكرين لان سويته بمقابل ولا كان م عطيت
طلعت من عنده بغيض منه توقعته ، رجل صالح ، طيب ، ولكن طلع ابد ابو المصالح
تنهـدت وراودها سؤال هل كل رجل أعمال راعي مصالح وما يهتم الا بنفسه ؟!


ابتسمت أريام : ليش بتعاقبـهم مثلا ؟
الجد بحـده : اريام ، مهما كان بخاطرك لا تتكلمين معي كذا ، صوتي يهـز المجالس ويكفي لا طروا أسمي فلا تلعبين بأعصابي
بهالوقت دخـلوا وكانت سمـر جدا معبـسه لأنهم ما طولوا بالخـرجـه ، ومن شافت الجد اتسعت ابتسامتها وقربت منه : حيالله من جانا
ابتسم لها الجد: الله يحيك ويبقيك ي بنتي
قبلت راْسه ويده وجلست بجانبه : اشتقت لك
ابتسم لها بحـنيه : وانا بعد ، والف مبروك الحمل
ابتسمت ولا شعوريا حطت يدها ببطنها: الله يبارك فيك
بهاللحـظه دخل غسان ومن شاف جده
اتسعت ابتسامته اكثر واكثر وقرب : تو ما نور البيت جدي ، ليـكون تأخرنا عليك وحب راْسه
وجلـس مقابل الجد وكانت اريام بنفس الكنبـه ولكن بعيده عنـه
الجد : وانتوا غريبه طلعتوا من دون أريام ، مربيه هي تنتبه لبنـتكم ؟

عقد حاجبه غسـان وراوده شـك ، هــل من الممكـن اشتـكت للجـد ؟؟ : جـدي فاهم غلط وأسرار البيت تـظل بالبيت ، فلا تحرجني جزاك الله الجـنه
تنهـد الجـد وسكـت
أريام بحـده وتوجهه كلامها للجد : ما طلبت تصير لي محامي ، فلا تتدخل رجاء
غسان بحـده اكبر : اريام !!!
وقف الجـد : يالله استـئذن حبيت فقط ابارك لـ سمر
وقفت سمر وحضنت الجد من جنبه : لا تزعل ي جدي من اريام م قصـدها ، واحنا متفقين مره انا ومره هي تطلع مع غسان
ابتسم لها الجد وحب راسـها بتقدير لها : عسى عيالك طائعين لك
ابتسم غسان لـدعوة الجد




في مكـتب يزيد كان جالس ع المكتب ويفكر بهـم
صهيـب بهـمس : يزيد
التفت لـه يزيد : بغيت شيء ؟
تنهـد صهيب : يبيـك العمـيد
عقـد حاجـبه بستغراب وتوجهه لمـكتبه دق الباب ودخل بإحترام لـه وطق التـحيه : السلام عليكم
ابتسم لـه : وعليكم السلام ، اهلا بـ الملازم الاول
ابتسم لـه اكثر وكان ساكت ينتظر حكـيه
العمـيد : يزيـد هو أمر لا غير
يزيد : سـم وآمــر
العميد : توقف مراقبه مرزوق وتنـتبـه لأشياء ثانيـه ي ملازم وتشغل تركيزك فيها
انـصدم من هالشيء : انا مو مقصـر بكل الأمـرين ، لا تكسـر فيني ي عـميد
العمـيد وبحدّه : ي ملازم اقولك أمر ما أطلب منك
يزيد : ثـلاث شهور مـا غيرهم ان ما أنسـجن مرزوق ف بتركـه نهائيا ، حتى لو الدليل بيـديني ، فلا تكسر رجائي وطلبـي
تنـهد : طيب ثـلاث شهور وتراها قصيره استغل كل ثانيه
يزيد : ان شاء الله
< طلع من عـنده ، بحـسره ، بقهر ، هو ناقـص هـم عشان يطيح في المهـله المـحدوده ثـلاث أشهـر
يكفي إلين المجهوله اللي عرضت عليه الزواج
يكفي بهـم سجن مرزوق ومحاولته طوال السنين
بإثبات التهم عليه
يكفي اختفاء ليليان وللآن م بحث عنها
يكفي البحث عن دانا راشــد
يكفي قلب أمه وأخوانـه عليـه للحين صابرين عليه ويحاولون بشتى الطرق يوقفون معـه
ف يجي هم ثاني ويضغط عليه هو العـميد
تنــهد أكثر فـ أكثر
ولا شعوريا راوده الـنوم لكي يهـرب من هالواقع المـر .
ولــكن حان الآن وقـت الجـد والبعد عن النوم



تذكـرت كلامـه بـ آخر لقاء شافته
اذا اي شيء احتاجته بيكون موجود
صحيح ما كانت حابه تروح لـه و تنزل شوي من كرامتها لـكلامـه الجارح بـأمريكا ولـكن
ابوها المتوفي موته ما يروح عبث
تشتتها وضياعها وعدم تكملتها لجامعتها ما يروحون عبث !!
إحتراق قصـرها و سخرية الناس لهـا وعملها لدوام جزئ ، وآخرها تشتغل مربيه ما بتفـوتهـم بسهوله
تكسر كرامتها وكبريائها لكي فقط تنام الليل براحـه
هذا كان قناعــة دانــــا ..
استـئـذنت من أم جاسم تروح لـمشوار ..
الوقت 11 : 00لليل ،
صحيح الوقت متأخر ولـكن
هيهات فضـولها وحماسها يهـدئ وان يغمض لها جفن وقد تبقي من الوقت لـتذهب لـه .!



كان جالس امام السرير اللي جالس فيه المريض ويكشف علـى جـرحه من ظهره ، وعندما انتـهى
قام وجلس بمكتبه بسترخاه فـ هذا المريض آخر مريض لـه لـهذا اليوم
دق الباب
أنور : تفضل
تفاجئ بدخولها ، بطلـتها الساحره المجـذبه له
كانت لابسـه فستان هادئ مو ماسك على الجسم مره
ورابطه شعرها ، و الوجهه خالي من المكياج
نظراتها كانت حاده جدا وحاجبها مرفوع بتـكبر
م كأنها جايه تطلب خـدمه منـه !!
تنهـد وكان وده بهاللحـظه يتصل على أخوه : اهلا بـ دانا
دانا : ما عنـدي وقت اتكـلم فيه معك ، بسامحك على كلامك الجارح لي لكن عنـدي شرط ابيك تنفذه لي
ابتسم لها : ابشري ، وشو تبين ؟
دانا : أبغاك تدور لي على رجل عسكري أسمه يزيد حسان مع الأسف هذا اللي اعرفه حتى لقب عائلته ما اعرف
اتسعت ابتسامته بدهشه من طلبها : بـ إِيش تبينه ي دانا ؟
دانا بحـده : شيء يخصني ما لك علاقه فيه !!
أنور بتلاعب : افا !! ، كيف ما لـي علاقه ، غصب بيكون لي دخل
دانا بعصبيه : على كيفك هـو ، وش دخلك فيني وفي هالشخص ي دكــــتــور ؟!! . اذا م ودك تساعدني كالعاده ف تعودت
قام من مكانه وقرب منها شوي وبهمس : لي علاقه ونص ي دانا ، ف انتي بتكونين زوجتـي واللي تسألين عـنه هو أخوي ي دنـدونه !
لا شعوريا رجـعت لـ ورا من صدمة حكيه
م انصدمت بالمقطع الثاني كثر الاول
ان تكون زوجـته !!!

حست نفسها مفهيه : وش تـقصد ؟
ابتسم لها : الشخص اللي تبينه اخوي يكون حتى هو يبيـك
بعدين استوعب وبسرعه قال : يبيك بشغل مو بشيء ثاني
ابتسمت اكثر : الحمدلله يارب
أنور : لكن عنـدي شرط اذا بتشوفينه
تلاشت ابتسامتها : وبعدين معكم على هالشروط ، قدموا شيء بدون مقابل
ضحك : هذي الدنيا
دانا ورجعت حدة صوتها : وش تبي ؟
أنور : ما تشوفين اخوي الا وانتي لابسه عبايه وشال وغطوه ، وأول ما اشوفك متستره على طول أوديك عنده
تخصرت وغيرت نبرة صوتها لسخريه : لا والله !!
أنور ببتسامه هاديه ومتجاهل نبرتها : أغار طَيب !!
تهـجم وجهها و على طول طلعت من المكان بدقات قلبها تزيد
بينما هو اخذ نفس اكبر وطالع مكان م كانت موجوده بهـدوء !!



يوم جــديـد .. الساعه 7 صباحا
لبسـت عبايتها ومن مسـكت مقبض الباب حتى سمعت صوت أبوها التفت لـه بستنكار : نعم ؟
قرب منها مرزوق بخبث : من زمان ما شفتك ي جيلان
جيلان برتباك : بغيت شيء ؟؟
ضحك مرزوق : اكيد
جيلان : خلها بوقت ثاني ، بروح الجامعه
مرزوق ببتسامه خبيثـه : بخيرك بين شيئين ي جيلان
ي طلبي ي جاسم ، وش بتختارين
خافـت وعقدت حاجبها : وشو طلبـك ؟
مرزوق : تجسس بس
جيلان : كيف يعني ؟!!!
مرزوق : يعني بكل بساطه تروحين لبيت اهل خطيبك تسلمين عليهم ومن خلال قعـدتك ابيك بخدمه ، شفتي طلبي بسيط حتى فيها خير
< صلة رحـم >
عضت على شفايفها وبداخله مشمئزة من هالاب ولكن لا خيار لها وكويس جاء ع هالشيء : تمام ، اذا رجعت من الجامعه ، بشوف وشو تبي
اتسعت ابتسامته وقرب باس خدها وبهمس : بنتي الشاطره العاشقه
طلعت على طول وصارت تُمسح مكان هالبوسه بقرف مع الاسف




الساعـه10
كانت جايـه بدري ولكن هذا الوقت الفاضيه فيه
وقفـت عند باب البيت ودقت الجـرس
فتح الباب وطلع منه أديب بستغراب : مين معي ؟
ابتسمت بهـدوء : وين يزيد !!
أديب بتفحص لشكلها : دقيقه
دخل البيت وأستقبـلته أمـه : مو رايح لعملك ؟
أديب : الا ، لكن في وحده تبي يزيد
الام : خلاص روح وخلها تدخل <
راح أديب ودخلت وهي تطالع البيت ببتسامه >

أم يزيد ببتسامه : اهلين ي بنتي
ردت لها الابتسامه : اهلا فيـك ، وين يزيد ؟
ام يزيد ببتسامه وبستغراب : خليك جالسه بناديه لك
هزت راْسها بـ اي وجلست تنتظره
بينما ام يزيد طلعـت لـغرفة يزيد ودقت الباب
حتى سمعت صوته ودخـلت ، ابتسمت وهي تشوف ولدها يتعطر ومروق
أمـه : في بنت تحت تبيـك !! ، من متى لك علاقات هاه !!
عقد حاجبه وعرف انها إليـن ولـكن كيف تجرأت ودخلت البيت !! : بشـغل وعشان كذا بتــــــــــــــــــــــــزوجها ي يمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه !!!!!!!!!!!!!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 14-01-2020, 10:57 PM
صورة شيـدوو الرمزية
شيـدوو شيـدوو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


الفصل 27
دع الكاذب يقص أكاذيبه عليك حتى يقول الصدق

انصدمت : ايـــــش ؟؟
تنهـد واستدار لها وبهمس : يمه تقول عندها معلومات لمرزوق
الام : وتضيع زواجك بعد يكفي ي يمه يكفي
ابتسم لها بنكسار : ي بعد قلبي تحملي ثـلاث شهور وخلاص ما عاد بذكر اسم مرزوق بهالبيت تكـفين انتي اصبري علي
الام بتردد : م يجوز ي ولدي الزواج بنيـة الطلاق
ابتسم لها : م قلت بنية الطلاق ابد و م تدرين يمكن تكون خيره لي فحياتي قبل سجن مرزوق ، بروح أشوفها
نـزل لتحت وشافها جالسـه وكأنها مسالمـه ما هي خبيثه
• ملاحظـه ؛ ليليان قالت اسمـها لـ يزيد إليـن ؛ لذلك يناديها بـ هذا الأسـم .
يزيد :إلين
رفعت راسـها وعلى طول وقفـت وعلى شفتيها ابتسامه : جوابك
يزيد وهو يكمـل نزولـه : عارفه م يحتاج تستغبين
ضحكت : احب اسمع الجواب بلسانك وما غصبتك علي ، لا تخليني احس اني سلعــه ي يزيد
وهو حاط يدينه بجيوب البنطلون وبهمس : عنـدي مهله ثـلاث شهور أقضي على مرزوق ، تساعديني ؟
تلاشت ابتسامتها وبهمس : بتطلقني بعدها ؟
يزيد : لا
بنبره هادئـه : بساعدك وعندي أدلـه كثيره ي يزيد
يزيد : متى تبيني اخطـبك ؟
ضحكت : من مين بتخطبني !! ، م عنـدي أهـل
عقد حاجبـه : اجل كيف اتزوجك ؟
تنهـدت : القاضي بيكون ولي أمري ، رتب الأوضاع ، وشفت كيف حتى زواج م بيكون فيـه
يحس ان طايح في حفرهم يعرف اصلها ولا من وين ولكـن سيفعل اي شيء : تمام بشوف الوضع ، أعطيني رقمـك
ليليان : ما اقدر ، بكرا بشوفك بنفس الوقت وتقدر تقولي وش صار ، واذا قدرت بدق عليك وأسئلك
يزيد : تمام ، بعطيك رقمي
ابتسمت وهي بتطلع : حافظته طلعت ،
وبينما هو استغرب كيف معاها رقمـه !
ظ 
عـلى السـاعه 12:00
أتــصل راجــح على مرزوق
وخـطـطوا بـ أي تاريخ بيكون الزواج بعد شهـريـن
واتـفقـوا على زيارة بعـض لتحديد مكـان العـرس وعدد المعازيـم
سكر راجـح من مرزوق وهو مشمئز
دخـلت عليه دانا
ضحك راجــح : جيتي بوقتك ، تعالي
تقدمـت لعنـده ببتسامه ع شفتيها مو لأجلـه !!
لأجل موقف أمس اللي تكرر بعقلها الف مره : متى أنفذ الأتفاق ؟؟
مسـك الملف وبدا يشـرح لـها وش تقول
وكيـف بتتفاوض ، مرة ساعه وصدعت
دانا بعدم تركيز : خلاص يكفي ، حفظت كل شيء مثل اسمي
ابتسم : ما ابي تحفظين مثلك اسـمك ، ابيك تحفظينه مثل اسـمك الجديد أنوريـن
تنهـدت : فاهمه فاهمـه
اخذ كيس من تحت الطاوله : وهذا اللي بتلبـسيـنه
مسـكت الكيس وطلعت اللبسـه و توسعت عينها بدهـشه : عادي البـس كذا وانا رايحه لشركه لنقل عنها محترمه !!
ابتسم : كل ما وضـح مفاتن جسـمك لازم يزيد ثقتـك ومنها يوثقـون فيك
تنهـدت ولازم تسوي هالشيء برغم منها : تمام لكن فقط مره وحده بروح
هز رأسـه بـ أي وبينما هي طلعت وكارهه انها تسوي هذي الشغـله .


علـى الساعه 2:00الـظهر
وبعد ما رجع باسل من المـدرسه
أنتبهت لأكلـه وبعد ما نام
غيـرت لبسـها ولبست اللي اعطاها راجــح
تنوره قصيره جدا بـلون الأبيض وبدي أسود علاقي
وجاكـيت واصـل اكمامـه لنص الـيد ابيض ، لابسـه جزمه اسود كعب وانتـم بكرامه ، وبعد ما تمـكيجت تعطرت
ركـبـت السياره وكانت طول هالفتره تراجع المـلف
حتى وصـلت ونزلـت بثـقه تامـه < جلست بالانتظار بعد ما تكلمت مع السكرتيرة >
حتى دخلـت على مرزوق وعلى ثغرها ابتسامه
تخفي هالكثـيـر من المشـاعر والمحـتويه أغلبها على السلـبيه .
كل أحاديثهم باللغـة الانجليزيـه ، على اساس أن دانا اجنبيه
مرزوق : أهـلا بالسيدة أنورين
< ومـد يده للمصافحه>
ابتسمت ومدة يدها : اتـمنى ان تناديني بالأنسـه ، لازلت شابة ي سيد مرزوق
أصـدرت ضحكاتـه العاليه وببتسامه : حـسنا ي أنـسه أنورين ، أريني ما لـديـك

بـدت تشـرح لها فكـرة المشروع
اللي بيـسوونها وميزة هالمشروع وموقعه
والمبلـغ المحــتمل لتكلُفة هالمشروع
كانت تشرح كل شيء بالتفصيل
بثـقـة تامه و بتفاؤل تـــام و القليل من الغرور
حـتى انتهت من شرح كل شيء
ومن اسئلـت مرزوق بكل شيء !! ا
بتسمت : واخـيرا اتـمنى ان توقع العقد معنا
رد لها الابتسامه : سأفكر قليلا ، وأبلغـك ردي
دانا : يؤسفني ان سوف أسافر بالغد ، سأعطيك رقم السكرتير واذا قبلت بالعقد ، سيفعل الآزم
وقفت وصافحـته وبعدها طلـعت من الشركه براحـه
ركبت السياره وتوجهت للمـول بتشتري عبايه
ولازم تخلص هاللغـز



على السـاعه 4:00 العـصر
دخـلت مكـتبه ولا حصَّلته موجود
جلـست تنتظره
حتى ظهـر أمامها بسرعه أردفت : يالله ودني عند يزيد
ضحك وتوجهه لمكـتبه : بسم لله الرحمـن الرحيم ، اول شيء السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تنهـدت بطفش وبعدم راحه ومن اللبس اللي لابسته تحت العباية ومضيقه عليها : وعليكم السلام ، والحين ممكن ي أنور توديني عند يزيد ؟
ابتسم لها : بالاول أحترميني وقولي دكتور أنور
أنقهرت بقوه واخذت علبـة المنديل ، الموجوده قدام مكتبه وضربته فيه
ضحك بصوت عالي وهو عارف ان نرفزها: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه، عنـدي مريض اخلصه وبعدين أوديك
عضت شفايفها بنرفزه منـه وصارت تقلد ضحـكته
بينما هو عاجبه الوضع تماما !!

بوقت ما كانت دانا عند شركه مرزوق حوالي ساعه 2:30
صـحت من النوم خديجه بتنـهيده مأسآويه فـ الليلة الماضيه ، كان معاها مرزوق ويتغزل فيها بطريقه أصبحت مقرفه لها ولقلبها المسكـين
أستحمـت ولبست وطلعت تشوف عيالها
سمعت صوت تلفزيون ، نزلت وشافت جوانا وجيلان
يتغـدون ويتفرجون
ابتسمت لهم : مساء الخير
ابتسمت لها جوانا : مساء الورد والفل
جيلان بمأسآويه وهي تفكر بوشو يبي أبوها منها
رجـعت على أمل ما تحصله والحمدلله ما حصَّلته ولكن أَبـى الفضول يتركها وبحسره :يمـه تعرفين ابوي متى بيجـي ؟
خديجه وهي تجلس : لا ، من متى تسئلين ؟
ابتسمت بتسليك : بروح عند اهـل جاسم ، وبس بشوف اذا كلمهم أو لا
هزت أمها بـ الفهـم
وجوانا طالعتها بشـك وبستغراب وحست أن أختها تكـذب !!!



نـرجـع لـ دانا وأنـور وعندما خلـص آخر مريض
ابتسمت بأفراج : يالله نمشي بسسسرعه
ابتسم هو وأتكـئ على كرسيه : بشوف أخوي عنده شغل مدري اذا خلصـه او لا
تنرفزت بقوه تحتاج أخوه لشيء مهم وهو قاعد يستظرف معاها : أنور م استهبل الله وكيلك ، فهل بتوديني لأخوك ولا أروح بستين داهيه وأدور عليه
تنهـد هـو ومسك جواله وأتصل على يزيد وحطه مكـبر
يزيد : آلو
أنور ببتسامه : عسى آلو ما تفارق صوتك
ضحك : بغيت شيء ؟
أنور : البشـاره بـ ايش تهـديني
يزيد : روحي ، يكفي ؟
أنور بحـده : بسم لله عليك ، روحـك مو للبـيع
ضحك يزيد : طيب قول <
بلحـظه ما هـم يتحاورون كانت تطالعه ببتسامه مخفيه تحت النقاب > .
أنور : دانا راشــد عنـدي
تغيرت نبره صوته للجـديه ولهفه : تقولها
وانت صادق ؟؟
ابتسم أنور لنبرة اخوه : اي والله شوفها قدامي وتسمعك ، هي بنفسها جت وتسئل عنـك
يزيد بصوت نوعا ما هادئ < قاعد يضغط على نفسه ، عشان م يخوفها > : دانا كم دقيقه وبجيـك ف تكـفين لا تروحين واذا بتروحين اعطي أنور رقمـك ، لو سمحـتي ، <
سكر من أنور وعلى طول طلع من الشغل متوجهه للمشفى >
تنهـدت بقلق : وش فيـه أخوك ؟؟
انور : صاير له فتره يدورك ، يبيك بشغله وبقولك شيء قبل لا يجي اخوي
استغربت : وشو ؟
أنور : تكوني معه صريحه جدا لا تخدعينـه ولا تتلاعبيـن عليه هو محتاج لـصدقـك أكثر من اي شي ثاني
دانا : طيب في أيش يبيني ؟
أنور : بيجي وبتعرفين
سكـتت ولا شيء يروادها بهالوقت عن اي موضوع يبي يتـكلم فيه

عـلى الساعه4:55
دخــل يزيد
وقف أنور من شاف أخوه وحتى دانا وقفت وقالت : أنت صدق يزيد ما تلُعبون علي ؟
طلع البطاقه يزيد بصـمت وهو يوريها
وأرتاحت من شافت أسـمه
جلس مقابل لـها ، توجهه أنور لمكـتبه بيجلس
لكن أجـفله صوت يزيد الحاد : أطلع برا

تنهـد أنور وفاهم قصـد أخوه !! ، م يبيـه يسمع
اي شيء يدور في هالغرفه
واي شيء يصـدمـه
وقبل ما يطّلع أنـور ، ميـل نفسه لأخوه الجالس وهمس بأذنُه : أحبها ، فأرفــق بها .
< طلع وجـلس على الكراسـي أمام غرفته >
بينما دانا توترت ..
يزيد بهـدوء : ليش تدورين عـلي ؟
مسـكت جوالها وأعـطته لـه
قرأ المكـتوب < رساله مارك >
تنـهد : طيب تعرفين مين حرق قصـركم ؟
هـزت رأسها بـ النفي : لو أعرف ما كان قابلتك اليـوم ، أبحث عـن هالمُجرم ؛ لان برتاح وقتها
يزيد : ما تعرفين مع مين تاجر أبـوك او مع مين وقع عقـد بأخر الشهـور ؟
برضو هزت راسـها بـ النفي : ما كان يحكيني عن شغله ، ولـكن عنـدي شنـطه فيها أوراقه اللي كان بمـكتبه قبل لا ياخـذونـه
عقد حاجبه : أستولوا على شركة ابوك ؟
دانا : اي قالوا انــه ابوي عنده ديون .
يزيد : الشنطه اللي معك لا تعطينيه لأي مخلوق ، لأي كائن بشري حتى لو قال يعرف القاتل ، مفهوم ؟
دانا بستنكار : تبيني احتفظ بالشنطه لك ؟؟
تنهـد يزيد وبصوت أقرب للهمـس : دانا انا معك مو ضدك ، الجدران لها آذان تسمع حتى ، فلا تستبعدين ان يكون القاتل حوالينـك ويبحث عنـك لان بتأكيد هالشنطه فيها شيء ما يبي يشوفه ، ما ارغمـك انك تعطيني ولكـن اذا تبيني أبحث عن قاتل ابوك ف اعطيني هالشنطه وتذكري انا عسكري وأفهم بهالأمور ، وآخر شيء بوريك صورة شخص ابيك تاخذين حذرك مـنه ، مـمكـن هو يكون القاتل
حست انـها أدخلت نفسها بـدوامـه الخوف والشـك وبمكان ما تعرف وين المـخرج فيـه
دعجـت عينها بصدمه من اللي تـشوفه
قبل كم ساعه كانت عنده تبتسـم له ،
صافـحته ، ضحكت معه وتغنـجت له
وفالأخير ممكن هالشخص يكون قاتل ابوها ؟؟!: هو القاتل ؟
يزيد : ما اقدر اقولك اي او لا ولكـن كل اللي أعرفه هو قاتل ابوي وأبحـث عن الدليل ، وممكن دليل الشخص اللي قتل أبـوك بالشنطه .
سؤالي الاخير ولا بيتـكرر هل انتــــي معــــــي؟
عضت شفايفها من تحت النقاب بتردد وهلع شديد لـتو راودهــا: معك ، لكـن لا تفكر تلعب علي
ابتسم بخفيف : ما أقدر أتلاعب معـك وقلب اخوي عندك
توردت ملامحها بخـجل
وقف وقال : الحين ابيك تروحين مع أنور وتعطينه الشنطه ما أضـمن اي شيء
دانا بتردد وما تدري هل الشيء الصحيح انه تقوله : شفت الشخص اللي وريتني
عقد حاجبه ورجع جلس : وين شفتيه ؟
دانا : انا اشتغل مربيه لبيت وعشان اقابلك قالي مارك اسئل راجح ابو باسل وتفاوضت معه
اعرف اسمك و اتكلم مع مرزوق على أن عنـدي شركه و ابيه يوقع العقد معي
يزيد : اعطيني معـلومات عـن البيت اللي تشتغلين عندهم ، ممكن ما يكون صدفه
دانا : الاب راجح محمد ال ***
عنده بنتـين و ولدين( جاسم ، باسل ، غند ، سما)
يزيد : ببحث في الموضوع وشكرا لصراحتك وتعاونك معنا
<< طلعوا من المكُتب >>
يزيد وهو يطالع أنور : وصلها البيت والشنطه اللي بتعطيك ودها البيت
أنور وهو يتفحص وجهه ، يبي يشوف هل ساعدته او لا لكن ما كان واضـح شي : طيب


ركـب سيارته يزيد وهو مبسوط جدا ، بدا يتخلص من همومه شوي شـــوي .
اما بالسياره الثانيه
فكان جدا مبسوط لأن دانا بجـنبه : اتـمنى ما ضايقك اخوي
دانا وهي تهز راسـها بالنفي : كان كويس ، لكن بسئلك ابوك مات مقتول ؟
أنـور بتنهيده : نتكلم بهالموضوع بعدين ي دانا
سكتت وبعدين بدت تشيل النقاب والشيـله
توسعت عينه بدهـشه : وش تسوين ؟؟
دانا بستغراب : مو انت قلت لازم اشوف اخوك بالعبايه !! ، شفته وخلصت
أخذ نفس كبير عشان يقدر يتوصل لحـل و يخليها ترغب بهالشيء حبا مـو غصب : دانا العبايه فرض ، من المفترض تلبسينه لنفسك مو عشان اتفاقي انا وانتي
دانا بتنهيده : عمري كله بأمريكا
أنور : دانا انتي تحبين نفسك وتحبين جسمك وشكلك ولأنك تحبينه م تخلين اي احد يشوفه ولا رجال بهالكـون الا اللي يستاهلك ويستاهل يمسكك
ما لي حق أهاوشـك وأقولك غصب البسيه
اذن مالي حق حتى اشوفك ، وانا بالأساس انصدمت لما ركبتي قدام لان ما أحل لك
دانا بعصبيه : أنور مو تحبّني ليش تقول هالكلام ؟
ابتسم انور : ولأني احبك غار لا شافك غيري ، لا تمعن فيك وتأملك ، مستعد من بكرا امي تخطبك ، لكن ما ابي امي تقول شوف غيرها ما تنفع لك لأنها ما تتغطى وكاشفـه على الكل
دانا بخجل من كـلامه وبشعور حلو ، غريب ، يراودها لـكانت معـه تحبه ومعترفُه لنفسها
ولكـن متخوفة جدا من الخطوه اللي بعد هالحب : بفكر بكلامـك ي أنـور
ألتـزم الصـمت وأحترم ردها ، حتى وصلـوا للبيت
نزلت ودخلت الغرفه ويسرعه اخذت هالشنطه وأعطته لـ أنور


على الساعه6 المغرب
دخل عليها الغرفه
وطالعـته بستنكار ، كيف دخل غرفة بنت من غير ما يطق الباب
وفرضا كانت لابـسه شيء من المفترض ما يشوفها فيه
جلس على الكرسي المكـتب وطالعها بتعالي وقال : ابيـك تراقبينهم زيـن ، وابيك تشوفين الاب هل يعرف بـ وحده اسمها دانا ، تذكري الاسم زين دانا راشد
اخذت نفس تهدي من أعصابها التالفه ، وحمدت ربها الف مره انها ببتزوج من جاسم و بترتاح من سيطرت ابوها لها : تمام ، واذا ما عرفت شيء ؟
مرزوق : بكل بساطه بتزورينهم مره ثانيه وثالثه وعشرين المهم تعطيني جواب اكيد ، وبلا كذب لان بكشفك بكل سهوله
جيلان : طيب تقدر تطلع الحين ، بلبــس !!
ابتسم بسخريه وطلع ~
تنهـدت ومسكـت الجوال ودقت على جاسم
المـسجل عندها بالجـوال بـ أسـم الغريب
قاصده تسميه بهالاسـم لان لليوم وهو مو واضـح لهـا تماما
رد : هلا جيلان
ابتسمت واخـيرا لما تتصل يلقبها بجيلان مو جوانا : اهلا فيك جاسم
جاسم : وش بغيتي جيلان ؟
جيلان : لازم ابغى شيء عشان اتصـل ؟!! ، مشـتـاقـه
تنهـد جاسم : تشتاق لك العافيه ي جيــــلان
عضت شفايفها بقهر ومتيقنه لو أنها جوانا كان بيكون رده مختلف ،
وهالمقارنات بدت تتعبهـا وتبـعدها عـن اختها الوحيده : اجمعين يارب ، ويــنـك ؟
جاسم بجمود : ما احب هالأسـئـله جيلان
تنهـدت بقهر : لازم بعد كل جمله تذكرني بأسمي ؟
جاسم : أعود لساني ، تعودت انطق بـ اسـم جوانا ي جيلان
عضت شفايفها بقوه تكتـم القهر والغيره : اتصلت لان بروح اليوم لأهلك بسلم عليهم ، فـ قلت ممكن اشوفك هناك
جاسم : ما انصـحك ممكن ما أقدر أكتم قرفي وامد يدي عليك !!
توسعت عينها بدهـشه هل بيسويها صدق ؟؟
هل تعاد الحكايه من جديد وتكون مكان أمـها
وهو يكون أبوها ، اللي تكـن مشاعر الكره والبغض و بعدها حطت كتم للصوت
وحاولت تعدل نبرة صوتها اللي اخنقتها العبره ومن كثر ما أخنقـتها ألمـتها بشكل فضيـــع
ضغطت على عيونها بقوه وصارت تاخذ نفس كبير وبعدها زفير وبهمس : انا القويه اللي ماكانوا يقدرون يجاروني بالكلام ، أصير ضعيفه لدرجه ما أقــدر أرد على كلامـه !! << ما درت ان موقف ورا مــــوقف ورا مـــــــوقف
تسلب الانسـان قوته وحكـمته ويجـر الى الهاويه >> فتحت الكتـم واستنُكرت ان لسا باقي على الخط : ما بسـتسـلم على طول ولا تنسى كلامنا في المطعم << ، قلت ان عقابي لا كنّا تحت سقف واحد ، اذ قرفك بتكتمه وبليلة عرسـنا اذبحني وقتها
اندهش من كلامها وما خُفي عليه بحـة صوتها وصمتها لـفتره وبعدها رجـعت تكلمـه ، لكن حب هالمره يمشيها على كيفها ، واذا قابلها ببيت أهـله بيشوف مين بينتصر !! : مع السلامه جيلان
سكرت منه وقامت تلبـس وتحاول تعدل من مزاجها
اللي تعكر أثناء حديثها مع جاسـم .


الساعه7:30
انـصدمت وأرتعبت بخـوف وقلق من كلامه ومن قراره السريع !!
معقوله أنكـشفت ؟! ويتظاهر على أنـه مو عارف
هل كان أحد يراقبها وين تروح ؟؟ كيف وافق انها تسافر ، وكان رافض حتى ؟؟
او بالاصح وافق لما ينتهي كل شــــيء !!
ولــكن للتـو بدا يزيد للــــتو
ومستحيل تتركـه وتضعفه
وبالأساس هي تحبه !!
ما كانت عارفه خبث مرزوق حتى راحت لبيتهم وانكشف لها الحقائـق من الجيران والجوار وبعض الأصدقاء اللي كانوا معاشرين
أحمد " ابو ليليان " ، من وقتها قررت تقلب الطاوله ، وتعمدت تقنـعه يوظف أديب ، تعطي فرصه أكبر لـ يزيد بـ أنـه يمسك أدله أكثر !!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 16-01-2020, 04:33 AM
صورة شيـدوو الرمزية
شيـدوو شيـدوو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


الفصل 28
المحبة تجعل العاشق طفل
والوصل هو الهوى الي به نعيش
بنت وحده تستحق قلب الرجل
ماعدا ذلك فهو شهوة وطيش

مرزوق ببتسامه : وش قـلـتي ؟؟
تنهـدت : ما ودي أسافر هالأسبوع ، أسبوع الجاي خلها ، منها أروح المول وأشتري لي أغراض ومنها اقدر أشوف يزيد وهو مكسور
تنهـد بضيق : ليليان ما أبيك تشوفين الأوضاع اللي بتصير ، وأحتمال يزيد يكشفك ويمـسكك
ليليان وما تبي تصـر على الرفض حتى ما يشك : تمام خلها بكرا بالليـل
مرزوق وهو يوقف : حجزت موعد خلاص ، بكرا على6 الفجـر تتوجهيـن للمطار ، وقت أقلاع الطياره 8
ابتسمت : تمام ، عشانك بروح ولكن بشتاق لك
تنهـدت وقرب ضمها وشد عليها : حتى انا ، تعودت عليك الله وكيلك
بعدت عـن حضنه وبحزن مصطنع : اتصل علي يوميا ، لا تخليني مرزوقي
ضحك وهو يلعب بشعرها : ما احب اشوفك عاطفيه
ابتسمت والتزمت الصمت ، أما هو راح بعد ما طبع قبله على جبينها ومن اختفى
تلاشت قواتها وطاحت على الارض ، بصدمه على اساس بتكون زوجة يزيد بكرا ساعه عشر
ولكـن موعد سفرها لـ ماليزيا قبل عشره !!
وقفت وبرجفه تسري بعروقها ، خرب كل تخطيطها مرزوق ، خرب أوضاعها وكركــب أستقرارها
مسكـت الجوال ولكـن ما تدري هل من الصحيح تتصل عليه
!! <<ممكن الجوال يكون مراقب >>
عضت شفاايفها بقوه حتى ذاقت طعم الدم ودمعتها على جفنها
ومُخها معـلق ما تدري وش تسوي !! بهـمس : تكفى يزيد تكـــفى
بهالوقت كانت جدا خايفه اذا اختفت بكرا
مستحيل يقدر يزيد يقضي على مرزوق
لأنها هي الدليل القوي ، اللي بينتصر فيها يزيد
وبيمسك مرزوق
على الساعه 7: 48 مساءا
وبعد خروج مرزوق بدقائق دق الباب
ركضت وتحس الواقف خلُف هالباب يزيد
فتحت الباب ابتسمت لاشعوريا من هالشخص اللي قدامها
ضمته بقوه وتخالطت مشاعرها بهاللحظه ما تدري تبكي ولا تضحك : الحمدلله الحمــــدلله
بعدت عن حضنها وضمت وجهها بكفوفها وبهمس : لا وقـت لدي ي ليليان ، أهربي الآن الى يزيد حان الوقت
حطت كفوفها فوق كفوف آصن وبتشتت : كيف عرفتي مكاني ؟؟
آصن وهي تقبلها بين عيونها : لا يوجد وقت ، أذهبي ليليان
هزت راسـها بـ اي وطلعت لـغرفتها تاخذ لها كم حاجه ونزلت بسرعه ، ما حصلت آصن
ولكن حصلت بدالها بشارع سيارة تاكسي ،
ركبت فيها و وصفت له المكـان
بقلق وخوف وكل شوي تطالع خلفها وتحس آثر مرزوق حـولها وبأي وقت بيطلع لها

الساعه 8:20 مساء
كان بغرفته وقدامـه أوراق كثيره طلعها من الشنطه
وكأن هالأوراق أُحـجـيه يركبـها على بعض حتى يطّلع لـه هالشيء اللي يبيـه
بينما أنـور وأديب مع أمهم بغرفتها يسولفون معاها ويونـسونهـا
< دق جرس البيت > ،
وطلع أديب يفتح الباب
أستغرب من تكون وجات اليوم عـندهم !
لكن هي ما اهتمت فيه ودفتـه وحطت شنطتها على الأرض وركضت لفوق
عَصّب أديب ودخل غرفة امه : يمـه في بنت طلعت فوق بدون ما تنطق كلمه حتى حطت شنطتها على الأرض
تنهـدت الام وعرفت من تكون : أدخل وسكر الباب
عقد حاجبه أنور : مـن تـكون ؟؟
الام بتنهيده : أجـلس ي أديب وبقولكم
أديب : دقيقه!!
< طلع وسكر باب الشارع ودخل غرفة أُمُّه وسكر الباب خلفه >
بينما ليليان صارت تفتح أبواب الغرف
حتى فتحت باب غرفته وشافته جالس على الارض
وحوله أوراق كثيره وشنطه بالمنتصف وكان لابس بجامته ونتظارته وبيده ورقه
رفع راْسه تلقائـيه ، وعقد حاجـبيه بستنكار وبدهشه
ليليان بنبرة بكاء : يـــزيـــد !!

اخذت نفس بقوه
ومن شافته جلست على الارض ولمـت رجولها لصدرها وبكـت بصوت عالي
لأن اثناء الطريق كانت تشوف شبح مرزوق
وما أختفى حتى شافت يزيد
أرتاب و وقف بأرتباك وما يعرف وشو يسوي
ما يقدر يمسكها ويلمـها ؛ ما تحـل له
و لا يقدر يوقف على الصامت : إليـن
رفعت وجهها له ودموعها ع خدها وشهقاتها عالي
بلع ريقه من منظرها اللي يشـل القلـب
كانت بتتكلم ولـكن ما قدرت ورجعت تبكي بشكل أعلى ويـعور القـلب
< بينما تحت بالغرفه >
انصدمـوا كيف أخوهم يتزوج بهالطريقه اللي ما تلـيق فيه ابد
أديب بستغراب : طيب وليليان المسكينه وش صار عليها
توسعت عينه أنور من نطـق بـ أسمها لأن أمهم ما تعرف واذا عرفت بيعورها قلبها على ضناها
الام بستنكار : مين ليليان ؟
بالوقت المناسب دخل يزيد وهو يلهـث برتباكـ ويحس انه غبي لان ما عرف يتصرف : يمه تعالي شوفي
قفزت الام من مكانها من شكل ولدها المخطوف : وش فيك يزيد ؟
يزيد : البنت فوق منهاره
طلعت فوق ولحقها يزيد
وكان بيلحـقهم أديب الا أن استوقفه أنور : بتصير زوجة أخوك
أديب : اووهه صح
بغرفة يزيد ضمتها أم يزيد وتعلقت فيها ليليان وللآن تبكي
تنهـد يزيد وبدا يـلـم الورق ، بخـوف ان يضيع وحطهم بالشنطه وتحت السرير
يزيد : بطلع انا
ابتعدت ليليان بسرعه عن ام يزيد وبكل كلمه وثانيه تطلع تشـهق وبكلمات متقطعه : لا لا لا تـ..طلع يـزيـ..د
دعـجـت عينه بشكل مرعب وبصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــدمه : أمي ممكن تخلينا شوي
تنهـدت بعدم رضى و وقفت وطلعت
بينما ليليان صارت تمسح دموعها وبهمس : لا تطلع يزيد
قرب منها ورفعت راسـها و وقفت وارتعبت من منظره اللي خوفها ولاشعوريا رجـعت لـ ورا

بهـمس و بتوتر : يـ..زيد
مسك ذراعها وبقوه ولا فكر انها م تحل له وشده حتى بان من ملامحـها انها متألمـه : ليـــــلــيان !!
توسعت عينـها : هاااااااااااااااااااااااااااااااه
ضحك بقوه : انخـدعت يعني !!
هزت راسـها بالنفي اكثر من مره : مو انت مو انت ، انا انـــا اللي أنخدعت ، انا اللي انلعب علي مو انت ي يزيد
ترك يدها وأعطاها مقفاه وبحدّه ووده يشب النار ويحرقها : وش جابك !! ؟
ليليان والعبره تخنـقها وبحزن وضح على نبرة صوتـها : أنخـدعت ي يزيد ، طول عمري عشت وصورتك قدامي ،
وسؤال يتكرر وحفظني جوابه مرزوق
من عمر ست سنوات سئلني
مــــن قتــــل أبـــوك ي ليــليان ؟؟ وأقول يزيد
من صار عمري سبع سنوات سئلني
مـــن الـــلي بتـــنتقمـــين منه ي ليليان ؟؟ والجواب نفسه يزيد
ولكـن بعمري العشرين بيكون الجواب مختلف ، لا مو يزيد القاتل ، مو يزيد اللي احتاج انتقم منه ، القاتل الصدق مرزوق
اللي احتاج اذبحه واقهره وانتقم منه هو مرزوق نفسه اللي خدعني طول هالسنوات
بلعـبه وتمثيل دور اني بريئة ساذجـه طفله
بالقـوه تقدر تنطق كلمـه
< اخدت نفس بقوه ولا تدري وش تقول >
تنهـد يزيد ولازال معطيها ظهره : يعرف انك هنا ؟
وصوتها بدا يرتجف من تذكرت الموقف : لا ، بكرا سفرتي الساعه 8 وقالي اجهز نفسي
وَلَكـن آصن جت عنـدي وقالت أهربي ل يزيد ، لان لو هربت وسافرت ما اعتقد تقدر تشوفني
لف لها وبهدوء وبإخفاء فرحته انها هربت من مرزوق : تمام الحين بأخذك المركز بستجوبك ، وبكرا بنتزوج
ابتسمت بهـدوء وبتعب : ما ينفع بكرا تستجوبني
هز راْسه بالنفي ، خوف انه ينام وما يحصلها
جت بتطلع ولكن استوقفها :لحظه
طلع قبلها وشويات وجاء لعندها : البسي هالعبايه
مسكتها ولبستها وكان طويل عليها وفضفاض مره
لان حجـمها يختلف عن حجم ام يزيد
ما قالت شيء ولا أعترضت لان هالشيء من يزيد
ف كيف يليق له الرفض !!
ركبت معه السياره براحه يسكن جوفها
الآن تعترف حق المعرفه
ان عندما كلمت يزيد في مكتب مرزوق صحيح ان تمثيل ولسانها قال كلام لا تعتقده صحيح ولكـن قلبها لم يمـثل ولَم يشعر الا الحـــــــب لـ يزيـــد
.

وبعدت ما خلصت العشاء ابتسمت لـ أم جاسم وقالت : أكرمكم الله
أم جاسم بأبتسامه لطيفه جدا : بالعافيه
غند : تعالي جيلان نجـلس بالصاله اللي فوق
< وأثناء ماهـم يطلعون للدرج >
جيلان بتساؤل : وين باسل ؟؟
غند ببتسامه : يحكـيك عنـه جاسم ؟؟
جيلان : أحيانا ، ولكـن أمك قالت انه كان مريض
غند : مربيته تعتني فيه
وصـلوا للصاله وجلست جيلان وبجانبها غند : أنتـبهوا لا تسوي فيه شيء
غند : ما عليك دانا سعودية وكأنها منا وفينا ، تفهم لنا ع طول
بلعت ريقها و تحاول توازن صوتها ، هل من المعقول دانا هي نفسها اللي يدور عليها أبوها !!: ماشاء الله حلـو تضمنون أكثر ، كيف حصلتوها؟؟
غند : كانت عايشه بأمريكا و اللي كان معنا قبل هو جابها لنا وصيناه يجيب لنا مربيه كويسه
هزت راسـها بـ اي ببتسامه
سكتت وفجاءه قالت : وين غرفة جاسم ؟؟ ، ابي أشوفها
ضحكت غند عليها وهي تدقها من جنبها : ولا تستحي تقول بشوف غرفته
ضحكت جيلان بخجل من تلميحاتها : عارفه أنـه مو هُنَا
غند بغمزه : اجل ليش بتشوفين غرفته ؟!! ، هــاه اعترفي
اتسعت ابتسامتها من خبال غند : ي خي بستكشفها عن طريق غرفته ، انتي عارفه انــه ما صار يحكيني كثير
غند بهـدوء : ليه ؟؟
جيلان بتنهيده : كان لازم أقوله اني جيلان ، شايل بخاطره علي مرره مررررره ، زواجنا ما بيكون طبيعي
تنهـدت غند : نتيجـة الكذب ي جيلان ، شوفي غرفته بآخر السيب عَلى اليسار
وقفت جيلان ببتسامه تخفي ورآها كومـة حزن : تمام ، لكن لا تقولين له اني دخـلت غرفته
هزت راسـها بـ نعم وبصمت وهي ترتشف من القهوه
توجهت جيلان لـغرفته وفتحته ابتسمت من شافت
غرفته توحي على هدوئـه سريره مرتب ومكتبه فوقه الكتب ولـكن مصفف فوق بعض بطريقه مرتبه
ودخلتـه وسكَّرت الباب خلفها وهي تحـس بالبرد لان التكيف جدا عالي
مسـكت الريموت وأخفضت درجة البروده
وتوجهت للـتسريحـه وهي تاخذ أحد عطوره وتسـتنشقها
أخذت نفس كبير من جيش العاطفه ودقات قلبها من أستنشقت عطـره
ما بالـــــــــــــــــــــــــك لو ضمته او كان بقربها
فتحت غطاء العطر وتعـطرت فيه ، رجـعته لمـكانه
وتوجهت لدولاب المـلابس
وهي تطلع تيشيرت عَلى جينز
وتحطه فوق السرير
شهـقت بقـوه من سمعت فتحت الباب من الحمام وانتـم بكرامـه
وكان لاف الفوطـه على خصره
طالعها وابتسم بسخريه ، وتقدم للتسريـحه وهو يحط بخاخ العرق ويتعطر
عضت شفايفها من الفلشـه وهي عارفه انها اقتـحمت غرفته ، حقدت على غند اللي ما علمتها بوجوده
جاسم وهو يطالعها من مرآيـة التسريحه : كل هذا شوق ؟؟

كانت جدا مستـحيه ومتفـشله تشوفـه بهالمـنظر
وأنـه عرف انها داخلـه غرفته ، ولـكن لازم تثبت له حبها و واثقـه جدا من نفسها ، هـكذا ستتغلـب عليه : لهـفتي عليك جابتـني هُنَا
وما حصلت نفسي الا اني استـنشق عطـرك
ولا أكتفـيت ف وضعته لنـفسي
طنش كلامـها ولا بان لها ان تأثر ، طالع فوق السرير : هذا ذوقـك !! ، مع الأسف جدا سيّء
اخذت البلوزه وقربت مـنه ودخلت من فوق رأسه
تفاجئ من جرائتها مسكت اليد اليمين ودخلته بالكـم ومسكت يده اليسار كذلك ودخلتـه
وشدتـه حتى غطت بطنـه كامل
حاوطة رقبته بـ ذراعها ولامـس خده بـ خدها بعد ما قربت راسـه لـ عنده بحكم قصرها وبهمس : رجـيتك لا تجـرحني ، يكفي أبوي ي جاسم .
وقبل لا تبتعد طبعة قبـله رقيقه على عنقـه وابتدعت عـنه بعد ما رسمت على شفايفها ابتسامه خفيفه : البس الجـينز وأجلس معنا انا وغند بصاله ، بعد شوي بروح
< وطلعت من الغرفه وكل خليه بجسمها يرجف وتعاتب نفسها كيف تجرأت وسوت اللي سوته>
بلع ريقـه من تصرفها اللي صـنمـه ولا قدر يتـكلم
مسك ريموت ورفع البروده و لاشعوريا أصابه الخجل وضحك بقوه على نفسـه وبهمس : وهذا باقي ما تزوجنـا ، قدرتي تلعبينها ي جيلان


علـى الساعه 9:15
بغرفـة التحقيق
كانـت جالسه على الكرسي وقبالها يزيد و
كاميرات التشغيل جاهزه للتـشغيل
هــمس يزيد : جاهزه ؟
هزت راسـها بـ نعم ، كانت جدا متوتره وجــــــــــــــدا تعبانه ولـكن تحاول جدا جــــدا تُخْفِي هالشيء
رفع كفـه وبدات تشتغل الكاميرات
يزيد : الاسم الثلاثي ، العمر
ليليان : ليليان أحمد ال **** ، 20 سنه
يزيد : ليليان وين كنتي عايشه طوال15سـنه ؟
ليليان : في مـكتب مرزوق الموجود في بيـته
يزيد : ليش ما طلعتي ؟؟
ليليان : كنت حبيـسه في المكتب وحاط حارس ، مستحيل أقدر اطـلع
يزيد : كنتي عارفه انك مخطوفه ؟؟ وان أهل ابوك يدورون عليك ؟
ليليان : لا ابد ما كنت عارفه
يزيد : طوال 15 سنه راضيه ان مرزوق حبـسك ؟
ليليان : كان يقنـعني ان نتعاون انا وياه وننتقـم من اللي قتـل أبوي ، وقالي أمثل دور اني غبيه ومريضه نوعا ما
يزيد : كيف يعني ؟؟ , وضحي ؟؟

ليليان : يعـني نخدع كل من الحارس و المربيه اني فتاة مريضة بريئه م تفهم شيء بالحياة
يزيد : يعني جاريـتيه في الموضوع وكنتي راضيه!!
تنهـدت ليليان فـ هو يحـجرها بالكلام : غصب عني اماشيـه بخطته ، لان ما كنت اعرف شيء حتى بيت ابوي ما كنت اعرفه الا بالصدفة ، وللمُعلوميه داخل المكتب كان يعذبني مرزوق
يزيد : دليل على انــه يعذبك ، معك ؟؟
ليليان : المربية آصن و الحارس هم شاهـدين
يزيد : يقدرون يجـون !!
ليليان : آصن مـمكـن لكن الحارس ما ادري
يزيد : ليليان صفقات مرزوق اللي يسويها في الشركه هل يجيبها في المكتب ؟
ليليان : الصفقات كان يغصبني اقراها وأشوف هل مربـحه لـه ولا ، ما كان تمر صفقه بدون ما اقراها
يزيد: كنتي شريكته ؟
ليليان بتنهيده : مجبــــــــــــره كنت لان بيعاقبني لو رفضت
يزيد : طيب هل كانت صفقه منصفه لكل الأطراف ؟
ليليان : بالبـدايه اي وبعدين مرزوق يـحرفها ويزورها على كيفه وحتى التوقيع الشركه الثانيه يزورها ف تنقلب ضد الشركه ويسحب نفسه ويكون هو الرابح والشركه الثانيه تخسر او تكون تابعه لمرزوق مو أختيارا إنما إرغاما
يزيد : لازم يكون في إثبات لكلامك ي ليليان ؟ ، ما عندك مستنـدات أوراق تثبت صحة كلامك ؟
ليليان : عنـدي لكـن مو بيدي ، موجود بمكتب مرزوق خبـيته أحتياط
يزيد : كيف خبيـتيه وبالوقت وانتي في مكتبه كنتي معه وبصفه لانك مخدوعه !!
تنهـدت ليليان : آصن المربيه كانت تقولي دايم حطي نسخ اذا اعطاك شيء ما تدرين الحياة تكون ضدك مو معك ، أستمعت لنصيحتها
تنهد يزيد من شاف صاحبـه يأشـر بـ أن يتوقف : هنا نكتفي ، بنـستدعي آصن و بنجيب ورقة أذن نفتش مكتب مرزوق ، وبنحط شرطي ينتـبه لك حتى ينتهي التحقيق
التزمت الصمـت وتتأمله وهو يكتب في الاوراق و يلزق عليه ذاكرة بعد ما فصلها من الكامير
ا •

بعد ما طلـعوا كانت الساعه 10:00 م
وهم بالسياره أردفت ليليان : يزيد تصدقني ؟؟
يزيد بجمود : مو مهـم ان اصدقك ، المهـم القاضي الموجود في المحـكمه يصدق
ليليان : بتتزوجـني بكرا لاني أحد الادله اللي تسبب بسجـن مرزوق ؟
يزيد وهو للآن عينه بالطريق : أجل عشان وشو ؟
تنهـدت بألـم من جمـوده
واستغربت انهم وقفـوا بالمـول : ليش جينا هـنا !!
يزيد وهو يفتح باب السياره : انزلي وبعدين تعرفين
نزلت وصار بجواره ومشـوا حتى وقفوا عند محـل عبايات وأردف للحـرمه اللي تبيع :عباية على مقاسها ، يكون خالي من التزيين
< بعد ما شرا لها لبسته وكان جدا مناسب لها وحتى النقاب برزت عيونها الزرقه وطلع عليها فتـنه
مما جعل يزيد يتـنهد وقال : لازم تلبـسين عدسات أسود
طالعته بستغراب : ليش ؟؟
يزيد : عيونك ما أبي أحد يشوفها ، تفـتـن وتسحر
ابتسمت من تحت النقاب وأخيرا تغزل فيها ، فرحت جـــدا انــه غار من أجلها
بينما هو قاله بصراحه دون ان يشعر بشيء

وصـلوا البيت ونامت ليليان عند أم يزيد


وعلى الساعه 10:30
كانت جلسه جدا ممتعه وخفيفه
بيـما فيها مشاكـسه جاسم لـ غند , وغند لـ جاسم
أكتشفت اليوم ان جاسم جدا مرح ويضحك كثير ، كانت تشاركهم في كم كلمـه وطول وقتـها مستـمعه حتى ما تعكـر مزاج جاسم اللي طول الجـلسه مطنظ°شها ولا معتبرها موجوده
حتى غند لاحظت هالشيء ولكـن طنشت هالشيء وكأنها مو منتبه
ابتسمت وهي تشوف الساعه و اتصال السواق : يالله بالأذن تأخرت ، وشكرا لكم على اليوم الممتع
غند ببتسامه وهي توقف بتروح الغرفه ، تبي يخلي الجو لـ جيلان وجاسم : حبيبتي انتي كرريها، وتصبحون عَلى خير بروح انام وراي جامعه بكرا < راحت غند > ،
وبدت تلبس عبايتها جيلان
جاسم بهـدوء : اذا بيوديك السواق كان طلعتي من بدري !! ، عيب جدا يرجعك السواق البيت والوقت متأخر
جيلان بهـدوء وبهمس : الخادمه معه
جاسم : حتى ولـو ، كلميه يرجع بوديك انا
ابتسمت غصب : تغار ؟
ضحك جاسم بقوه : م هي بغيره كثر ما هو شـك فيك !!
تلاشت ابتسامتها وشفتها بدت ترجف من كلامه وتشكيك فيه شرفها : وش قصدك ي جاسم ؟؟ ، مو شريفه يعني !! ، بغازل السواق مثلا ؟؟
جاسم : كنتي فقط تتحـجبين ، وتروحين لأي مكان بدون لا رقيب ولا حسيب ، وفوق هذا كله غشيتيني وتنكرتي على انك جوانا ، ما أستبعد ان ممكن كنتي تكـلمين شاب وممكـن طلعتي معه حتى !!
بلعت ريقها وكل خليه بجسمها يرتعش
ما تخيلت بيوم تنحط بهالمـوقف وبهالشـك ابد
ولا توقعت بيـوم ان يشك فيها و يخليها قذره بقوه
حطت الشيله على رأسها ويدينها ترتجف
وتحس اي وقت بتفقد الوعي
من شــدة القهـر اللي تحس فيه ، تبي فقط تحط راسـها ع المـخـدهـ ولا تبي تغلط عليه وتنتهي الليله بطليقته
طالعها بـهدوء وهو يشوفها ترتجف وصامـته : ما عندك حـكي ، اللي أفهـمه ان كلامي صحيح !!
ماردت وهي تاخذ الشنـطه والجوال ومرت من عنده
تفاجئ ان طنشتـه مسكها من ذراعها
الا سحبتـه بقوه وبصراخ وبصوت كله يرتجف: لا تلمسني لا تلمسـ..ني
طالعها بحـده : لا ترفعين صوتك علي والتزمي مكانك حتى اجيب المفتاح ، وياويلك لو فكرتي بس تطلعين وتروحين مع السواق
راح الغرفه ، بينما هي على طول جلست على الكنب وبدت تبكي ودموعها نزلت على خدها ،
وأحتـارت وش الأهـون العيش عند ابوها ولا مع جاسم

حتى تقدم جاسم ورفعت رأسها لـه ، صار أحمر ودموعها للآن تنزل ، وقفت وبدت تُمسح دموعها : ما أرضى انك تـهيني ي جاسم لدرجه هذي وكأني فاجـره
تنهـد جاسم : تـحملي غضبي ي جيلان
جيلان ودموعها مو راضيه توقف : طلعت أضعف من أن أتحـمل ي جاسم طلعت ضعيفه جدا
جاسم ولا عنده رد حتى هو مقهور منها : يالله نمشي
جيلان بهـمس : جسـمي يعورني جاسم بقوه ، بـردانه جدا وقلبي يعورني مررره
قرب منها ومسكها من ذراعها وهو يوقفها
مشـى معها للـسياره وركبها ، حطت رأسها على النافذه وغمضت عينـها تنام
طالعها وهو عارف انها بريئـه ولكـن يحس للآن ما برد قلبـه ولا شوي حتى



بعد ماوصـلها جاسم
دخـلت غرفتها وأنـهارت بكـاء
اذا كلام فقط ما قدرت تتحمل ، أجل اذا سكــنوا مع بعض ومـد يده عليها وش بتسوي !! تكورت على نفسها بـ السرير ورجعت تنام
على الساعه 12:05
دق الباب أكثر من مره حتى فتحت عينها وقامت
فتحت الباب بكـسل شديد
مرزوق وهو عند الباب : وش صار معك ؟؟
تنهـدت جيلان : ما قدرت تصبر بكرا ؟
مرزوق : لو بصبر ما كانت دقيت ، قولي !!
جيلان : هي كانت عايشه بأمريكا ؟
مرزوق بدون صبر : اي !!
جيلان : عايشه عندهم مربيه للولد الصغير
توسعت عينه بدهـشه وببتسامه خبيث : شطوره ، كملي نومك
مسك جواله على طول وأرسل رساله : بخطفـها !!
وطلع من البيت متـوجهه ل القصر اللي عايشه فيه ليليان
بينما كانت تراقبه خديجه من بعيد وعلى شفايفها ابتسامه : خسـرت ي مرزوق


وصــل القصر
وتوقع ان ليليان بغرفتها فـ أستلقى على الكنـب ونام
#######


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 16-01-2020, 05:20 AM
صورة شيـدوو الرمزية
شيـدوو شيـدوو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


الفصل 29
كنت اقول السكوت انه علامة رضى لين سكتني الواقع . . وانا مارضيت

يوم جديد
حست بوكزات أحد على كتفها ، فتحت عينـها بكسل وبتنهيده : هممممم
أم يزيد : يالله ي ليليان آذن صلاة الفجـر قومي صلي

طالعـتها ليليان بستغراب : وشـو صلاته !!
أم يزيد : صلاة الفجـر ، يالله قومي صلي ي بنتي
بلعت ريقها ورفعت نفسها ، ظهرها اصبح مستقيم وللآن باقي بالسرير وما تدري كيف تشرح لـها وتوضح لـها : خالتي بقولك شيء ، وخليه بينا رجيتـك خالتي
تنهـد بخـوف وهي تحط يدها على شعرها وتحرك بخفيف : قولي ولا تخافين اعتبريني أمـك
ليليان وهي تلعب بيدينـها و عينها علي يدها : مرزوق م علمني كيف أصلي ، ما أعرف أصلي
أصابها الذعر وعلى طول أبتعدت من الصدمه ولا شعوريا
إرتجفت ليليان وبـحزن أن ممكن تقول لـ يزيد وينفـر منها زياده : والله ما علمني طول عمري محبوسه في المكـتب م علمنـ..ي
قربت منها أم يزيد وعلى طول ضمتها وبهمس : ربـي ما رزقني بـ بنات ولا تربيتي بيـد أم ، اعتبريني أمك وبعتـبرك بنتي ، وعادي بعلمك ولا أحد يدري
وبعدت عـن حضنها : شــــكرا خالتي

مسـكت يدها أم يزيد وقومتها وراحت تعلظ°مها كيف تتوضأ وبعد ما علمـتها كيف تصـلي
أخذتها معها الـمطبخ وبدت تساعدها بالفطور وبتعليـمها وش تسوي
شعور ليليان براحه جدا وسعيدا جـــدا تحس صدق ان هذا جو العائله كانت تسولف مع أم يزيد وهم يسوون الفطور ، تعلمها عن عياليها هواشاتهم وظائفهم وكيف حتى علمتهم الصلاة
حتى سمعت صوت يزيد خلف الباب يقول بمرح : فضـحتينا يمـه
ضحكت ليليان بخفيف وببتسامه قالت : أحسن عشان أعرفك على حقيقتك
ام يزيد ببتسامه وهي تطلع تحط الصحون بالصاله : البسي عبايتك ليليان والحقيني
بعد ما حطت الصحون فوق الطاوله
أنور : دوم هالضحكه يمـه ، حـرمة يزيد أخذت قلبك
أبتسم يزيد اللي جلس بجانب أنور : لسا م تزوجنا
دخـلت عليهم بخجل شديد وهي تحط الصحون على الطاوله
ورجعت بسرعه على المطبخ
أم يزيد : صارت بنتي أبشركـم
ابتسم يزيد على خجلها وهي شبه تركض للمطبخ وكلام أمه اللي أسعد قلبه


صحـى من النـوم 5:30 وفز من شاف الســــــــــــــــاعه
وركض بسرعه لغرفه ليليان يبيها تتجـهز دق الباب مره مـــرتين ثــــلاث !!
أنقـبض قلـبـه وفتح الباب ما حصلها
بدأ يرفع صوته : ليليان
ليــــــــــليان
ليـــــــــــــــليـــــان وينـــــك ؟؟
مسك جواله لعلى تكون بالمطار واتصل على السواق : وينك ؟؟
السواق : عند الباب
سكر جواله بغضب وقلبه يدق بقوه
ركضضضضض لـغرفته المـراقبه
شغل الكاميرا على وقت خروجه أمس
حتى تفاجئ بالمنـظر اللي شافه
آصـن تحضـن ليليان
وبفتره ليليان خـرجت من البيت
ضرب يده بقوه على المكتب وبصراخ هـز المـكان : انا انــخدع !!
تسسسسستغلوني !!!! ي حااااااااااااااااااااااااارسسسسسسسسسسسسس
ركض له الحارس بخـوف
طالعه بنظرات ناريه جدا وبأنفاسها العاليه وتوصل لمسـامعه أردف : طلعولي ليليان من تحت الأرض م يمر اليوم الا وهي موجوده ولا وأقسم بالله الكل يـموت
ركض وهو يبلغ الباقي بتحرك بخـوف تهـز قلبوهم هـز
مرزوق : بذبحـك ي ليليان وتشوفين ، بـ أحرقك
بـ خـنقـك



الساعه 8صباحا
فتحـت جوالها ودقـت على الرقـم حتى سمعت صوتها قالت : شكرا لمساعدتك
أبتسمت وأردفت : ليليان شيء جميل في الحياة
تسـتحق المساعدة دائـما
خديجه : هل بتشهـدين ضد مرزوق؟؟
آصن : ان مازلـت حيـة فبطبع ، ولـكن لا اعلم ما خطوة مرزوق القادمـه لذلك أن حصل لي مكروه
فـ أذهبي الى المُحامي أديب تركت له وصية
قلـقت خديجه : آصـن أنتبهـي لنفسك ما ابي أفقدك
لا تودعيـني بهالنبره الحـزينه ومن الممكن تموتين بكرا
ابتسمت آصـن بحـزن ، انها تتوقع ان تموت بعد ساعه وليس غدا ، ولكـن ماحبـت خديجه تـحزن أكثر : حسنا ، الى اللقاء
خديجه : مع السلامـه

نزجع قبل ساعه < على الساعه 7 صباحا >
طلعت من منزلها الراقي جـــدا وبمحتواه الاثاث جدا راقي يميل الى الفخامة وذلك بسبب عملها مع مرزوق ، لا تنكر فهو كان جدا كريم معاها
توجهت لـ شركته وهي متنكرهـ بوشاح
ذهبت لمكتب أديب وضعت ظرف على مكتبه وحرصت الأ تكتب أسمها بالظرف ، احتياطا اذا دخل أحد المكتب غير أديب >>
بهالوقت كانت بالسياره وبعيده جـــدا عن بيت أم يزيد
حابه للمرة الاخيـره تتأمـل ليليان فـ تكن لها مشاعره جدا جـميله ، من خلال بحثها عـن مزارع وقصور مرزوق
وجـدت مكان ليليان و لأن ما يسـكن قلب ليليان الا يـزيد ف حـبت تبحث عن بيـتهم
صحيح ليليان خـدعـتها بـ تمثيلها دور الفتاة البريئه
لـكن القلب هو نفسـه >>> بريئة جدا ، لطيفة جدا
ساذجـه جدا .



الساعه عشـــر توقفت سياره عند الباب
وطلعت منه فتاة لابسـه عباية
أتسعت ابتسامتها فتلك العائله بدأت تعـلمها دينهم
مشـت هالسياره ، وتحركت آصن للمنزل لاتـود الهروب
ومن تحـركت سيارتها ، فُتح الباب وطلع منه أديب وأنور وكـل واحد بسيارته والى عمـلهم
####
في المـحكمه طلعـوا منـه
وأخيرا أسمها مرتبط بـ أسمه
فرحانه جدا وكلمه فرحانه لا يوافي شعورها بهاللحظه
طالعته وهو يمشي قدامها بحب بهـيام
ما حبت تسئله عن شعوره وهي عارفه ان ما يشعر شيء ، ولا تبي تحزن نفسها وهي سعيده جدا
يزيد : خليك هنا بجيب السيارة
هزت راسـها بالنفي وتمسكت بذراعه
طالع بـ عيونها وكأنها ترتجـيه
يزيد بهـمس : م بطول
ليليان : مع بعض
تنهـد و بعد يدها وتشابك كفه مع كفها وراحوا بأتجاه السياره مع بعض
وبعد ما ركبـوا
ليليان : وين بنروح الحين ؟؟
يزيد : البيت
ليليان : على الاقل مطعم كـ أحتفال مبسط
ضحك هـو ويحس انها م صدقت : طيب
ابتسمت لضحـكته وبقلبها هـم كبير جدا
بترتاح اذا أنسجـن مرزوق
بترتاح جدا وبتحاول تملك قلب يزيد
وبتساعد ام يزيد اللي صارت لها مثل الأم
####
حارس : حارس b ، هات اللي عنـدك
حارس b : تُقيم في بيت العسكري يزيد
تنهـد الحارس : سنقتـحم البيت لازم اليوم تكون عند السيد مرزوق
حارس: A براقب المكان ومعي كم شخص وما يجي الليل الا وهي بحضن السيد مرزوق
حارس : تمام ، يالله تحركوا

الساعه 11 صحـت من النوم وكان اليوم خميس ما عندها محاضره
جسمها مكـسر ورقبتها تألـمها بسبب نومها الغلط
توجهت للحمام وانتـم بكرامه تاخذ دش
طلعت بعد ربع ساعه وطالعت نفسها بالمرآيه
كيف صارت ذابله لا حياة في وجهها وعينـها المتورمة ، لانها نامت وهي تبكي
أخذت نفس كبير وتهدي من حالها من حست أنها بتبكي من جديد من تذكرت أمس وش صار معاها
وبعد ما لبست نزلت وشافت أخوها و جوانا يسولفون
قلت علاقتها فيهم من أنخطبت و زادت علاقتهم ببعض
طالعها الياس : ي هلا بالحلوه اللي قريب بتروح لبيت زوجها وتتركنا
تقدمت له وجلست بجنبه وتعلقت بذراعه وللآن ساكته
أستغربت جـوانا : فيك شيء ؟؟
ألياس : جيلان تعبانه ؟
م قدرت ترد بـ تبكي خلاص ، أنهلكت طاقتها وأخرسها البكاء شدة على ذراعه والتزمت الصمت
تفـهم وضعها وحط يده الثانيه عَلى شعرها المبلل وبدا يربت فيها
وقامت جوانا تجهز لها آكل


ونـروح للـحلوين من زمان عنهم
موجوده في المطبخ تسوي الغداء هالفتره وبسبب حمل ووحامها تعاني
توحمت عليها وعلى غسان
أستغربت بالبـدايه ليش بدت تكرهها وتتملك غسان
وفجاءه تركت غسان وتعلقت بـ بنتها ريما
ما لاحظت انه وحام حـتى جتهم ام غسان اللي تعاملت معها بخشونه جدا ولـكن نبهتها ان سمر تتوحم عليها
وبعد ما حطت الأكل في الطاوله وكذا صحن حطتهم على الطاوله المتحركه >> ما عرفت أسمه ي جماعه
توجهت لجناح سمر ودقت الباب
ومن حست انها بتفتح بعدت جدا عن الباب
وقالت بصوت عالي : تغدي ي سمر
لان هالفترهـ سمر صارحت تاكل بجناحها مو معهم
دخـلت جناحها وشافت غسان يلبس التيشيرت
ابتسمت وقالت : الغداء جاهز
طالعها من مرآية التسريحه ببتسامه : أعطيتي سمر غداها
أريام : أكيد
وقربت مـظ°نه وبهمس وهي تمد يدها تساعده تسكر معه الأزرار : غسان ودي أسافر
طالعها وهو رافع حاجب : وســمر ي أريام !! ، لا تنسين !!
تنهـدت وبعد ما سكرت آخر زر : لا تذكرني لاني ما نسيت !! ، وبعدين سمر وحام
وبما أنها ما تطيق تشوفنا نسافر مع بعض و اذا رجعنا وراح الوحام سافر معاها ، فكره بطله
ضحك : وين حابه تسافرين حظرتـك ؟
لوت شفايفها ببتسامه خبيثه جدا : المالديف
ابتسم بخفيف على إبتسامتها : امشي نتغداء ويُفضل تكوني ساكته
مشت قبله وببتسامه : فكر فيه
ا •


أستغرب من شاف الظرف ، جلس على الكرسي
وبدا يفتحه
ومن قرأ المـكتوب فيه أتسعت ابتسامته ، وعلى طول مسك الجوال وأتصل عليه ~~
كان بالمطعم ، جالسين يتغدون و مسكر عليهم ستاره
مما سهل عليها الاكل لان شالت النقاب والطرحه
ما كان يسولف معاها ماسك الجوال طول وقته ولكن هذا يكفيها
دق جواله ورد : أهلا أديب
أديب : آصن ما تقدر تستدعيها لانها بخطر ولكـن تركت لي ظرف
ابتسم يزيد : تقدر تجيبها الحين ؟؟ ، برسل لها الدعـم يحـمونها
أديب : المشكله ما أقدر أعطيك الظرف لانها وصيه
و برضو كاتبه ما تبي حمايه من أحد
يزيد بحـده : ما يصير كذا
أديب : ولذلك وش رايـك تودي ليليان عندها ؟
رفع عينه لها شافها تطالعه : وتتوقع بتجي ؟
أديب : جرب ما بتخسر شيء
يزيد : تمام
<< سكر منه >>
يزيد : ليليان بتروحين اليوم عند آصن تقنعينها تشهد ضد مرزوق
ليليان بتنهيده : بيقـتلها مرزوق ، م بلحق عليها
عقد حاجبه : كيف يعني ؟؟
ليليان : اكيد مرزوق عرف بـهروبي وبيرجع لكاميرة القصر وبيشوف مين هربـني ، وبيحصل آصن
م بيخليها بحالها
يزيد : ببـلغ الشرطه الحين يراقبونها
طالعتـه بنظرات ألـم : يزيد لما تخاف على أحد
خاف عليه لان بيموت ، بيتألم ، بيتعذب ، مو لأن معه شيء ضد مرزوق
الطبيعه البشريه الشعور الإنساني تحزن عليه ، تقلق
فاهمـني يزيد ؟؟ ، لا تصير مهووس بمرزوق اللي من الممكن بعد شوي يأخذني !! وسؤالي لك هــل بتـنقذني من مرزوق ولاخلاص ما عاد تحتاجني ؟
طالعها بجمود : من الثانوي لما جاء لي صاحب أبوي وقالي أن ابوك انقتل ما مات وصير عسكري
تغيرت أحلامي وقتها ، قسيت قلبي ، من أفتح عيوني اشوف مرزوق عدو لي مو عمي
من أروح الشغل وأمسك الاوراق أتخيّلها شهادات ضد مرزوق
من أشوف أحد أنسجن أقول ياريت مرزوق مكانه
حتى لو بشعر بالشفقة لـ آصن مستحيل بوضحها
هالوقت وتحديدا هالثلاث أشهر لازم أقضي على مرزوق
وأجمع الادله بـ أكبر قدر عشان ما يطّلع من السجن
تنهـدت ليليان : م يكفي شهادتي؟
يزيد : م يكفي مضى عليها فوق 15 سنه ، ممكن يكون في تلاعب بالأدلة وممكن يشـكوون بشهادتك ولا يقبلونها لانك شريكة مرزوق و صرتي ضده لان عرفتي ان خدعك ، يلا بنروح البيت عنـدي أوراق لازم أتعامل معها
وقفـت وماتعرف وش تقول ، وقفت بجانبه وشدة على يده ، تبي توضح له انها بتكون معه وبتوقف معه للأبد ،و حست بقلق لان ما جاوب على سؤالها
هل بينقذها من مرزوق !!



الساعه 2 الظـهر.
كانت منسدحة بالغرفه ما عندها شيء تسويه
الكل راح لـ الشاليه ، و تنتظر يزيد يقولها هل حصل شيء او لا !! طلعت من الغرفه وتوجهت للمطبخ ، صبت بالكاس عصير لها وطلعت لـلحديقه ، تغير من نفسيتها
صايره ملـولـه جدا ، تعبت من هالشيء ، تبي ترتاح وتريح
حسـت بشخص خلفها ، لفت للشخص وعلى وجها أبتسامه : تـعالـ....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 16-01-2020, 06:52 AM
صورة شيـدوو الرمزية
شيـدوو شيـدوو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


الفصل الفصل30
سلام على قلبي حين يشتاق


قفزت بسرعهه وطاح الكـرسي ورجعت لـورا ولكن وقفها الطاوله : مـ....ن انـ...ت ؟؟
ابتسم لها : انك تشبهين ملاك المكتب ولكـن عذرا فهي أجمل منك
طالعت حوالها تبحث عن مفر
ولكن بلمحة البصر قرب منها ورش عليها بخاخ حتى فقدت الوعي وقبل لا تطيح شالها وطلع من المكان بهـدوء مثل ما دخل



الساعه 4:00العصر ، في الكُوفي
ضحكت بقوه : كنتي ضعيفه
ابتسم الياس : من جد ي جوانا كيف ما دافعتي عن نفسك
جوانا بضحك : وشو عرفني هي دفشششه
جيلان بمشاكسه : والله انتي أكبر مني بثلاث سنوات ما تعرفين تضربين كف وقتها
الياس : والله أختنا متحظره ما تعرف للدفاشه منذ الصغر
ابتسمت جوانا : عشان تعرفين اني احبك من وانتي صغيره
ابتسمت جيلان : وانا أحبكم لا تنكرون
ابتسم الياس : ودكم نروح المول ، اليوم انا لكم اي مكان خاطركم فيه نروح له
جيلان : نسافر ؟
ضحك الياس : قلت يوم واحد مره وحده سفره
ابتسمت جوانا : تحمست أختي
جيلان : جد والله ليش م نسافر دبي وأشتري أغراض شهر العسل من هناك !
ابتسم الياس : انا ما اقدر عنـدي شغل
جوانا : ورآنا جامعه ي جيلان
جيلان بتنهيده : بأجل هالترم
عقد حاجبه : ليش ؟؟
جيلان : هالفتره ما فيني أبد وبعـ...
<قاطع كلامها جوالها اللي دق >
رفعت الجوال لأذنها : الووو
جاسم : اهلين ي جيلان ، اخبارك ؟
جيلان بهـدوء : بخـير
جاسم : اسمع عندك ازعاج ، وينك ؟؟
جيلان : بالكوفي مع الياس وجوانا ، تبيني أثبت لك بصوره ؟
استغربت جوانا طريقتها بالحكي وكذلك ألياس
جاسم بحـده : جيلان ؟؟
جيلان : ليش داق !! م خلص حكي أمس ؟؟ ، بسكر تبي شيء
جاسم بحـده أكبر : جربي تسكرين في وجهي
تنهـدت : جاســم
جاسم بتلاعب : عيونه
تحفزت عيونها للدمع لان يلعب بأعصابها وبعواطفها : تبي شيء ؟؟
لاحظ نبرتها وتنهد كذلك : بحفظ الرحمن
سكرت منه
وحطت جوالها ع الطاوله وشربت من الكوفي بدون ما تطالعهم
جوانا : فيكم شيء ؟؟
رفعت راسـها لهم : لا ، دلع حريم م عليك
م حكى شيء الياس مو حاب يضغط عليها هو متيقن انه مو دلع ، شاف نفسيتها اليوم زفت ف حب غير جوها وعرف للتو من هو مصدر أزعاجها وتعكير صفووها
••
••
تنهـد جاسم بعد ما سكر منعها : تعور لي قلبي
غسان : وقف طيب ولا تنتقم
جاسم : مو قادر ، لما أشوفها او اتكلم معاها يروادني على طول الخدعه ولساني يبدا بطلق السموم
غسان : حاول تسـتبدلها بكلمه لطيفه ، ما ينفع كذا ي تنتقم صح ومره وحده او بالأساس أعتبره ماضي وأبدا بعيش حياتك
جاسم : ما عليك مني ، كيفك انت ؟
غسان : الحمدلله بخـير
جاسم : كيف النسوان معك ؟
غسان : اريام تعدلت صارت كويسه ولكن سمر توحمت علينا
جاسم : كيف يعني؟؟
غسان: كرهتنا أنا وأريام
ابتسم جاسم وفجاءه اطلق ضحكاته :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههه اخخخخخخ وش بتسوون ؟؟
ابتسم لضحكاته : أبد أقترحت أريام نسافر حتى تخلص الوحام وبعدين أرجع وأسافر مع سمر
جاسم ببتسامه : بتسافر ؟؟
غسان بتنهيده : عنـدي شهر أجازه أقدر أخذها متفرقه و لكن شايل هم سمر تزعل وتتضايق
وتحسب ان خلاص م أحبها مثل أول
جاسم : شعورك ناحية أريام أيش بتوصفها؟
غسان : تعجبني صايره مرحه لكن ما يوصل لحبي سمر طبعا
جاسم : صارحها بما أنها تقبلت أريام وزواجكم أكيد بتتقبل سفرتكم الأ اذا ما ودك
غسان وهو يوقف : بشوف الوضع ، تبي شيء ؟
جاسم ببتسامه : ابي أقنص معك قبل لا أدخل عش الزوجيه
ضحك بقوه غسان : ابشر ، فمان الله



فتـحت عينها والصوره مشوشه عندها
حاولت تعدل جلستها بـ ألم وتستوعب الموضوع
هي ويـنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــها الآن؟؟
طالعت حولها بأرتباك ، تشوف نفسها بغرفه مسكره
خاليه من أي شيء الا الكرسي الجالسه عليه ومربطه و أدوات أنذعرت من شافتها موجوده على الطاوله وعليها بقع دم
تنهـدت بخـوف !! وش الشيء اللي أرتكبته عشان تحتبس هنا !! وبلعت ريقها بخـوف من سمعت صوت القفل و مقبض الباب يتحرك
تفاجئت من الشخص اللي شافته
ابتسم هو بخبث وهو يقفل الباب من خلفه : أهلا وسهلا وش حابه أسميك ؟؟ ، أنورين ولا دانا راشد ؟؟
ضحكت وتحاول بشتى الطرق تُخْفِي توترها وخوفها وأردفت بالانجليزي : اووه سيد مرزوق هكذا تتعامل مع شركائك
ابتسم : لا تجاوبيني بالانجليزي وانتي فاهمه وش أقول !!
تنهـدت : وش تبي ؟؟
مرزوق بحـده وتغيرت لمعة عيونه : الأوراق يا دانا
دانا بجمود : أي أوراق ؟
مرزوق : لا تستغبين علي !!
تنهـدت دانا : مو فاهمه عليك !!
وهو يقرب حتى تخالطت أنفاسهم ، حست بإشمئزاز ودارت وجهها للجـهه الثانيه
ابتسم بخبث لان بان على ملامحها ، مسك فكها ورجع وجهها لناحيته من جديد وقبل شفايفها
بقوه
تصاعدت انفاسها وصار تتحرك بسرعه
حتى أبتعد واتسعت ابتسامته أكثر واكثر من شاف دموعها على خدها : ها ي حلوه أتعامل معك للآن بلطف ، تبين أكثر ؟؟
ارتجفت شفايفها بقوه وهاللحظه هذي ما تذكرت الا أنـور تبيه يجي ينقذها !! ولكـن هي عارفه انه هو أقرب الى قلبها وأبعدهم عنها ، حاولت تاخذ أكبر قدر من النفس تغير شعورها هاللحظي هكذا ستنتصر على مرزوق : وضح لي وش تقصد بالأوراق عشان أجاوبك
ابتسم لها : للآن تلعبين معي ي دانا
توجهه للطاوله وبدات يده تتحرك حول الأدوات حتى أختار وحده وقرب منها
بلعت ريقها بفزع وتذكرت فيلم شافته ان بيقطع أصبعها او بيقلع أظفرها ، خافت
جدا
جــــدا
جـــــــــدا
صااااارخت بقوه من صار يخدش ذراعها الأيسر بقوه بشكل خطي
بعد عنها الأدات وأبتعد بخطوه :
وشو جوابك ي دانا ؟؟
صدرها صار يرتفع بقوه وينزل وذراعها اليسار صار يرتجف من الألم م قدرت تسيطر على رجفتها ولا بتقدر من شدة الالم اللي أجتاحها بكت بقوه : ما أدري ما أدري
قرب من جديد وهالمره جلس على ركبته ورفع بنطولنها لـ ركبتها ، وخدششش بقوه ساقها الأيمن
صااااااااارختتتت بشششششده : ييييييييييبببببه
ابتعد عنها وأعطاها ظهره وهو يقرب من جديد للطاوله : والآن تعرفين الجواب ؟؟
بدا وجهها يعرق وصارت تحاول تتنفس وتفتح عيونها بقوه ، تحس انها بتفقد الوعي
وتتوقع انها بتصمد أكثر وأن مرزوق بيـمل ، ولكن صُعقت ، فجـعت ، ارتجف كل ضلع بجسدها
من شافت أخرج عصير ليمون ومـلح !!

ابتسم بخبث أكثر فـ أكثر وهو يشوفها موسعه عيونها من الصدمه : بالبـدايه كنت حلو معك وأعطيتك بوسه ، ولكن ما قدرتي تعاطفي معك يا دانا ، صدقيني بيكون آخر مره اسئلك فيها وأن ما جاوبتي هالمره ما عاد بسمع جوابك وبيوصل الموضوع لـ أغتصاب ثم قتل ، جوابك وشو الآن
بكـت بقوه لأول مرره تشعر بالعجـــــــــــــز ، شهقت بقوه من الالم اللي بداخـلها مستحيل ثم مســـتحيل تفضح يزيد لان اذا تــذى بيـتذى أنور ، كل اللي قدرت تقولـه وقلبها عورها لان بتقوله : راجــح معه ، حتى هو اللي قالي أصير أنورين ابتسم وهو يترك الملح والليمون : كان من الاول حكيتي ليش ساكته وتدافعين عـنه ؟؟
دانا بتعب وبصوت ومهلوك : لان هو قالي بيطلع قاتل أبوي
طالعها لثـواني وقرب منها فـك قيدها ، الحمام بالزاويـه اذا تبين
دانا بهـمس وتحس صدق بتفقد الوعي : متى أطلع
مرزوق وهو يقرب شفايفه لـ أذنها : اذا أحد قدر يهربك
< وطلع بعدها بكل ثقه ولا يدري انها في جزء كذبت عليه ، والصدق أعطت الاوراق يزيد>
وقفت وما قدرت تمشي كويس وتحرك يدها الأيسر بسبب الخدش ، فقدت الأمل انها توصل للحمام وانتـم بكرامه ، فـ جلست على الارض وصارت تبكي بُكل ما أعطاها الله من قوه


كانت جالسـه بالصاله مع مناير أم يزيد
بتنوره وبلوزهـ ببساطتها وفاكـه شعرها الاشقر
اللي بدا يطّلع اسود من ناحية الجذور ، لان لها فتره ما صبغته او بالأصح ما صبغته آصـن
اما فوق فكان موجود يزيد وأول ما وصل للبيت توجهه لـغرفته وفتح الشنطه وبدأ يقرا بكل شيء ويحط ملاحظاته وعلى وجه ابتسامه جدا جميله وسعيده لان اللي بيده أوراق زور وصفقات توديه
في ستين داهيــه او بالأصح < السجن > اللي يتمناه يزيد اليوم قبل بكرا .
••
••
مناير ببتسامه : تعالي ي بنتي أجدلك شعرك
ضحكت ليليان : وش معنى أجدلك ؟؟
مناير بضحكه : جديله ، يعني ظفيره
ابتسمت ليليان وهزت راسـها بـ اي وعدم الفهم كان واضـح على وجههه
ضحكة بقوه أم يزيد وتحس وجود بنت بهالبيت غير من نفسيتها كثير ، لان مـلت كثير تروح عند الجيران يونـسونها او يجون عندها وتعب عليها : تعالي أجلسي بالأرض واذا شفتي الشكل بتعرفين
جلست بالأرض وبدأت أم يزيد حتى أنتهت
ابتسمت ليليان : ما كنت أسوي بشعري ابد كذا ، مرزوق ما يحب شعري الا وهو مفكوك وطايح على ظهري
عقد حواجبه : كيف يعني مرزوق ؟؟ ، كنتي زوجته ؟


تفاجئت انها ما تدري عن حياتها كيف قبل !! ، واستنكرت انها ما انتبهت لما قالت ما أصلي مرزوق ما علمني ، احترمت يزيد كثير انه م فضحها ولكن تورطت وش بتقول؟؟
مناير : جاوبيني ي ليليان ؟
تنهـدت : قولي ل يزيد يعلمك مو أنا
سمعها وهو نازل وبيده أوراق بيتوجه لشغله : وش أعلم أمي ؟
مناير : علاقة ليليان بـ مرزوق ، تجاهلت الفجر ع أساس غلطانه وتجاهلت كلام أديب ولكن الثالثه ثابته ، ليليان من بنـته ؟ ، وش دخل مرزوق بحياتها ؟ وكيف تساعدك اذا تزوجتها؟؟؟؟؟؟؟؟
تنهـدت ليليان وتوترت أنها اقترفت خطأ وسبتت أزعاج لـ يزيد و طالعته بنظره خافته ولـكن م وضح شيء على ملامحه وكل اللي قاله : أمي اخلص من شغلي وبقولك كل شيء ، انتظري هالفتره تعدي ودعواتك لي ي يمـه
تنهـدت أمـه وش يصبرها ويصبر قلبها : تمام ، الله يوفقك يارب ويسخر لك خلقـه ويسهل أمرك ويفرج همك وكربك وعسى اللي ببالك يتحقق اليوم قبل بكرا
اتسعت ابتسامتها من دعاءها ورافعه يدها أتجاه القبله لأول مره من عشرين سنه تشوف هالمنظر المريح للعـين والأذن
وابتسمت أكثر من شافت يزيد يتقدم ويضمه أمه بقوه ويبوس رأسها ويدها


دخل للـغرفه الثانيه وببتسامه جدا خبيثه
اليوم مبسوط جدا من فتره طويله ما عذب أحد
واليوم عذب وحده والثانيه أمامـه والثالثة بتكون بالطريق !!
وكلهم إناث يوم سعده : أهلا أهلا ، شكرا لك أنك ما عذبتينا وكنتي بالبيـت تستقبلينا
آصن : اننـي لا أهرب عادة بل أواجه
مرزوق وهو رافع حاجب : ليكون ورا كلامك مغزى !
آصن : لا تفهم الموضوع بمزاجـك ي سيد مرزوق ، لم أنـدم قط على أي أمر أفعله
مرزوق بحـده وهو يقرب منها : حتى خيانتك لي ؟
آصن : لا أعتبره خيانه أبد ، أخبرتني أن أعتني بها وأعتنيت
مرزوق : وقلت لك لا تقولين لأحد !!
آصن : أنهم سيعرفون آجلا أم عاجلا
مرزوق : كيف ودك أعذبك ؟؟
آصن ببتسامه : رصاصه على قلبي وسأكون شاكره
ضحك مرزوق : لابد منها ولـكن لازم قبلها إضافات مؤلمه وثم قبض روح ، خلاص حصلت الحل ، ببدا بقلع أظافرك واحد تلو الواحد حلو صح ؟
ضحكت بخبث : لن تستطيع !!، لن تستمتع بعذابي
بلعت ريقها وبدأ يتثاقل لسانهــا حتى صارت ساكـنه ما تتحرك
تقدم لها بقهـر ودفعها بقوه حتى طاحت وماسكـها الكرسي ملتف عليها حبل ، أنقهر وتنرفز لان أخذت حبوب تقتل قبل لايأخذونها
فعليا كانت صادقه بكلامها ما أستمتع وهو يعذبها
ولكـن أنبســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــط من فكر بيبـرد قلبه بـ ليليان ..،


ركـب سيارته وهو بعض العساكره ، مبسوط جدا
أن جـتهم ورقة تفتيش ومتـوجهين لبيت مرزوق
وبعد ما وصـلوا شـافوا سيارات شرطه ويطلعون الملفات بـ كراتين ، فرح أنهم تولوا الأمر ولكن لازم كل شيء تحت عينه ويتأكد ولذلك قال : بكون معهم و تعال أنت ي صهيب
والباقي توجـهوا للأستراحـه وتأكدوا من الشيء اللي قالوا بيصير
واحد منهم : طال عمركم في شيء ثاني ؟
يزيد : لا
أبتسم صهيب وهو يطالعهم : مين أعطاهم الأذن
ابتسم يزيد وهو عارف مين : الشخص النفسه اللي أعطاني المدة ثـلاث شهور
يبيني انتهي من هالموضوع وأتفرغ لوظيفتي صح وبالطريقة الصحيحه
وأنتـبه للأشياء اللي بتصير و الهجمات
صهيب ببتسامه : بتنـتصر بالنهايه ما عليك
يزيد وهو يتقدم ويتوجه للـمكتب
ابتسم من شاف الرسمه موجوده ع الجدار وتذكر لما سئل مرزوق و وقتها مرزوق أرتبـك جدا
دخـل غرفة ليليان وهو يشوف سريرها ، المشط ، ملابسها عَلى الكنب ، طاحت يدها على أحد الكتب الموجوده في السرير وفتـحها وتفاجئ جدا
برقمــه الموجود!! ، استغرب واستنكـر
ومسك الكتاب معـه
وطلع من هالمكان وركب السياره مع صهيب ينتظرون ينتهون الشرطه ويروحون مع بعض
يزيد ببتسامه : من زمان ما حكيت معك ، وش صار معك انت وضي ؟
صهيب وهو يرجع راْسه على الكرسي وعينه على يزيد وببتسامه لططططيفه جدا : ما أدري ما اعطونا خبر للآن ولكـن سمعت اختي تقول لـ أمي انها متردده لأني منفصل
يزيد بستغراب : ما يعرفون سبب أنفصالك ؟
صهيب : ما أحد يعرف ولا بيعرف أحد ، شيء ماضي وراح والزواج قسمه ونصيب ، بكيفها هي
يزيد ببتسامه : تحبها ؟

صهيب : مو ذاك الحـب ، أتذكرها بس بوقت ما كانت طـفله وكانت تعجبني
يزيد : أقول لـ أمي تكلمها ؟؟
صهيب بضحكه : أذبـحك وقتها
ضضحك بقوههه يزيد من حمر شكل صهيب
وهو يتخيل أم يزيد تكلم ضي وتقوله أن يحبها بوقت ما كانت طفله
< فشله وأحراج >
••
••
على الساعه 9 مساء
رجـعت غند وببتسامه وهي تحاكي أمها : ما شفتي أبتسامة سما ، جدا سعيده من رجع زوجها مهند
أمها : الحمدلله الله ثبـتهم و فهموا لبعض
ضحكت غند : اي والله فرحانه لها كثير ، باسل روح لغرفتك
باسل بملل : نادولي دانا
تنهـدت الام : متعود على الدلع طال عمرك ؟
ضحك باسل وهو ينسدح بالكنـب : خليني أتدلع قبل لا أكبر ويطلع الدلع من عيوني
ابتسمت غند : أنا بناديها
< توجهت لغرفتها ودقت الباب اكثر من مره ولا ردت ، استـنكرت جدا ،، فتحت باب الغرفه ولا حصلتها >
رجـعت لأمها : مو موجوده !!
الام بستغراب : ما قالت لي بتطـلع
باسل : ممكن هربت
غند : لا مستحيل مو من هالنوع دانا
الام : بروح الغرفه بريح اذا ما رجـعت خلال ساعتين دقي على أبوك وأخوك
غند : طيب
باسل وهو يوقف بترنـح : الله يعيني برجع نفس اول
ضحكت غند : كأنك كنت متزوج وصرت عزابي، روح بس الغرفه ونام
وطلعت هي لغرفتها
••
••
كانت بغرفته جالسه بملل
ام يزيد راحت لـ جارتها و عرضت عليها تروح
ولـكن رفضت بخجل وللآن ما أعلنت مناير أن ولدها تزوج
البيت هادي جـــدا والكل مو موجود
مسكـت أحد كتب يزيد وأنسدحت على السرير بالعرض وبدأت تقرا فيـه
حتى حست بـصوت تحت
اتسعت ابتسامتها لان راودها على طول يزيد هو الموجود !!
نزلت بسرعه حـتى ما أنتبهت هي وش لابـسه
وقفت بنص الدرجه من حست بـحركه غريبه جدا
ولأن عندها خبـره ومرزوق علمها تراجـعت على طول للخـلف ولكن متيقنه أن فات الآوان !!

ركضت بسرعه ولحقها الرجال حتى حست أنها بوسط الغرفه وهو قدامها مسكت كرسي المكتب وضربته فيه بقوه
وعينها تدور على الغرفه تدور شيء تدافع عنه
ولـــكن ما حصلت ماحــصلــــــت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 20-03-2020, 12:29 AM
صورة شيـدوو الرمزية
شيـدوو شيـدوو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


الفصل 31

يا سيِّدتي:
كم أتمنى لو سافرنا
نحو بلادٍ يحكمها الغيتارْ
حيث الحبُّ بلا أسوارْ
والكلمات بلا أسوارْ
والأحلامُ بلا أسوارْ
###########


دق قلبها بقوه من رجع الرجال وقف وعينه تطلع شرار ، أخذت الكوب الموجود على الطاوله
وضربته على وجهه
صااارخ بقوه الرجال ومسك عينـه بقوه وجلس على ركبته
وفجاءة دخلوا أثنـين من سمعوا صراخ الحارس
دددددقق قلبها بقققوه وبخوف جدا : وش تبون ؟
ضحك الرجال : اننا نريدك بالتأكيد ولكـن لا يحق لنا لمسك
الرجال الآخر : تبـا لـ السيد مرزوق ولـكن سأتذوقك قريبا لا تقلقي
جـتها البكيه من كلامهم ، فـ مستحيل تطلع سالمه من هالمكان بدون لا أحد يجي أو يتدخل
قرب منها الرجال الاول وتراجعت ومدة يدها للخلف وهي تاخذ سلك الشاحـن
حتى تقدم عندها وهــجم عليها بقوه حتى طاحت وضرب رأسها بالطاولة وكان هو فوقها
عقدت حاجبها بألـم : آه
ومن حست بقبضـة الرجل لها بقوه أستوعبت ان م في وقت أنها تتألم
ف رفعت رجلها ودفعته بقوه على بطنه
الرجل : ي بنت **** التف الرجال الثاني وهو كان يسند الرجل المصاب بعينه : هل معك الرذاذ
فهمت اي فهمت بينـومونها وهالشيء ما تبيه ابد
هز رأسه بألــم وهو يمسك بطنه
واليد الثانيه طلعت البخاخ وما أمداه بيعطي الرجل الثاني حتى أخذته ورمتـه من الشباك
توسعت عيونهم بحقد عليها وتقدم لها الرجال الثاني اللي كان يسند الحارس
بعصبيه وشد على يده
أما هي ما استـسلمت وصارت تتحرك بقوه مفرطه
مما أدى الى غضب الحارس وضرب راسـها بقوه على الجدار ومسك أسفل رأسها وضغط عليها بقوه
حتى طاحت ومغـمى عليها
الرجل وهو يوقف وللآن ماسك بطنه : هل حصل لها شيء ؟ ، لا نريد ان يكون عقابنا مثلها تماما
ضحك الرجل : لا لم يحصل ولكـن ما رأيك ان نلعب بها قليلا
الرجل : هل تمزح ؟؟ ، تريد السيد يقتلنا ؟
الرجل ببتسامه : انه ليس منا بل من زوجها يزيد
أتسعت ابتسامتهم الثلاث من هالفكره الخطيره والجميلة لهم








وكأن حـس بتفكيرهم المنـحرف ، مسك جواله وأتصل على الحارس المتألم عينـه
رفع الجوال : الوو
حارس المكتب : لقد أمرني مرزوق أن أقول لكم خلال ساعه أن لم تصلوا فسيكون مصيركم جدا سيّء ، أغلق الخط وهو كاذب لم ينبـه أبدا مرزوق
خافوا الحراس الثلاث ، وأنقهروا لان ليليان كانت جدا مغريه بلبسها الشورت والبدي العلاق وشعرها المفكـوك
غيرت لبسها من راحت أم يزيد ..
حملها الرجل اللي ضربها بـ الجدار و طلعوا من المنزل وركبوا السياره بعد ما تـركوا أغلب الأشياء مبعثره
••
••
كان المكتب حوسـه جدا وهذا ثالث كوب قهوه يشربه وقدامه صهيب اللي شبه نائم ، حتى بعض العساكره والشرطه
تنهـد بملل ورفع جواله يتصـل على أمـه
كان الوقت 11 مساء
الام بضحكه : أهلا يزيد
ابتسم على ضحكتها : مع ليليان ؟
الام : لا ، عند الجيران
عقد حاجبه : ما راحـت معك ؟؟
الام : لا خـجلت تروح معي وماتدري أيش تصنف نفسها
يزيد بحـده : زوجـتي !!
الام ببتسامه على كلمته : م قلت لها قولي للناس أنك زوجتي !! ، توقعت أنك بتخبي الزواجه
يزيد وهو يحك حاجبه كيف صار حديثه مع والدته عنها وهو داق عـلى شغله ثانيه : المهم ي أمي م برجع البيت
الام بتنهيده : بترجع ي يزيد ، قلت لي أخليك على كيفك ، سكت وقلت طيب ولـكن نومتك تكون تحت السقف اللي أنام فيها ، مـع السلامه
ابتسم يزيد أبتسامه خفيفه من سكر من أُمُـه فعليا
ما يعرف وش يسوي لـو أمه مو موجوده ، سبحانه ربـي اللي ياخذ ويعطي ، أخذ مُنه أبوه
ولكـن أمه مثلت له القوه والعاطفه
اليوم دعت لـه بكل تعاطف و من كل قلبها
والحين مثلت لـه الإبو الصارم اللي لازم يرجع البيت
وما كأنه عمره 26 وعلى مشارف 27سـنه
تذكر أخوه أنـور ويبيه يكلم دانا يبلـغها بالأوراق
رفـع جواله وعلى أسـم < دكتور قلبي > .

مسكـت جوالها وتوجهت للأتصالات
وضغت على الرقـم : الوو
تنهـدت : المربيه مو موجوده !! ، من وصلنا للبيت ماكانت موجوده ، وأمي قالت دقي على أبوك أو أخوك اذ مرت ساعتين
جاسم : طيب وش أسوي ؟؟
غند : بلغ الشرطه
جاسم : اذا مرت 12ساعه وقتها نقولهم مو ساعتين بس !! ، ممكن راحت لـ أحد تعرفه ، مشفى ، مطعم
انتظروا
غند : بكيفكم ، اللهم بلغت فاللهم أشهد
جاسم. : أساسا شويات وبجيكم


ببتسامه : تمام بتصل عليها ، بتكون جدا مبسوطه
ضحك يزيد : أنت أنبسطت أكثر منها
ضحك : فرحتي من فرحتها ي يزيد
ابتسم : نسمع بـقرار زواجكم قريب ؟
أنور بتنهيده : ان شاء الله ، ما أعرف قرارها
يزيد : تحبك وتحبها واضـح جدا ، ذكرتني بشخص < يقصد صهيب>
انور : أعرفه ؟
يزيد : بقولك مثلا !! ، مع السلامه شويات وبروح البيت أشوفك هناك
أنور : تمام < سكر منه أنور ، وللآن ماسك جواله يبحث عن رقمها >
مازن : منو يصدق أنك بتحبها بعد م نفرت منها بـ أمريكا
انور وهو يطالعه ببتسامه : الحب الله وكيلك
مازن ببتسامه : يارب تذوقنا
ضحك أنور وهو يرفع الجوال لأذنه : يارب يارب
مازن وهو للآن يطالعه ببتسامه
انور وهو يعقد حاجبه : ما ترد ، حفظتني ؟
مازن : ارجع اتصل ، فيك أختلاف كبير بـ أديب
أديب وهو يدف الباب لان مفتوح : سمعت أسمي
مازن بخرعه : بسم لله الرحمن الرحيم
فططططسس ضحك أنور معاه أديب : انا قايله يجي
مازن وعلامات الرعب للآ بوجه : ياريتني طالب بعروس المستقبل
ابتسم اديب بمشاكـسه وتقدم لـ أنور ونزل لمستواه: طلع الفروق الخمسه
ابتسم مازن : لو بطلع بخليها كلها بالملابس ، أمزح م في فرق
ضحك أديب : خلصت أنور شغلك ؟؟ ، ندور لنا مكان مفتوح للآن ومنها نقول لـ الياس ، من فتره م طلعنا مع بعض
أنور : قــدام
بعد ما طلـعوا وهـم متوجهين لقـسم الياس
مازن بهـمس لـ أنور : ردت ؟
أنور بتنهيده : لا
مازن : ما عليك ، تكون نايمه ، أتصل عليها الصباح
أديب :وقفوا همـس
وهو يفتح الباب على الياس : هلا بالغايب
ابتسم لهم الياس و وقف وحضن أديب : من زمان عنكم ، يبيلكـم ضرب
ضحك أديب وهو يبعد عن حضنه ، ليكمل سلامه على أنور ومازن ، وهو يجلس على مكتبه : انت اللي م تنشاف
ابتسم لهم الياس : طول وقتي موجود هنا ، اذا تبيني بتحصلين
أنور : فاضي ؟؟ ، ناوين نطلع مع بعض
الياس : وين بتروحون ؟
مازن : ي شيخ م بناكلك اطـلع وندور لنا مكان نستانس فيه
ضحك الياس : تمام تمام ، أسـبقوني للمواقف ، على ما أخلص كم شيء
أديب وهو يوقف وبمزح : خمس الى ست دقايق م جيت ، بنسحب عليك



فتحت عيونها الزرقاء بتعب ورقبتها جدا تعورها
طالعت حولها بستنكار وبنعاس
كانت بتوقف ولكـن حست بشيء يقيدها
طالعت نفسها وحصلت انها مقيده بالكرسي
وقدامها شيء جدا مرعب
< الغرفه تشبه غرفة دانا تماما >
والشيء المرعب هو الأدوات اللي ملطخه بالدماء
دخل عليها وببتسامه : أشتقت لـك
طالعته بجمود وبلعت ريقها وحست بألـم لان حنـجرتها تألمُها : اهلا بـ مرزوق
تقدم وببتسامه : خدعتيني ليليان
ليليان : انت اللي خدعتني ي مرزوق ، انت اللي خليتني أنفر منك وألـجا الى ملاذي يزيد
مرزوق بحـده : لا تذكرين أسم الحقير هو اللي قتل ابوك مو انا مو انـــــــا ، انا تعبت طول هالسنين أربيك وادرسك انااااا
مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــلاذك مو هـــــــو انـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
ليليان بصراخ : قتلت أبـــــــــــــــــــــــــــــــــــوه مثل ما قتلت أبوي أحمد
صارخ مرزوق بمثل صراخها : انــــا ابوك مو أحمد
ما قتلت حسان مو انا ي ليليان
ليليان وهي تبكي : حرام عليك ضيعتني مرزوق ضيعتني ، الشخص اللي طول عمري أشوفه وأحبه اكتشف ما في أحقر منه
تقدم لها بقوه ودفها حتى طاحت على ورا وارتطم راسـها ع الأرض بكت ولا شعوريا قالت : يزيد
مرزوق بصراخ : لا تقولين أسمه لا تنادينه بأوجاعك
ناديني أنـــــــــــــــا
ليليان وعينها بعينه : مهوووس فيني أنت !! ، فكني ، الكرسي يألمـني
ضحك بخبث : مو بسرعه أفكك ، بعذبك بحرق قلبك مثل م قهرتيني ليليان
تقدم لها ورفع الكرسي ، حتى صار بمستواها : لعبتي بقلبي ي ليليان ، اعتبرتك بنتي لكن ما قدرتي هالشيء
ليليان بهـمس : يزيد بينقـذني منك صدقني
مرزوق بصراخ وهو يوقف : لا تعصبيني مو بصالحك
وبعدين وش يبي منك ؟؟
ابتسمت بخبث : م عرفت !!
طالعها بستـنكار :
ليليان وأبتسامتها تتسع وتعرف أن بتروح فيها بعد جملتها : صرت زوجته ، انا زوجة يزيد حسان ال

توسعت عينه بشكل جدا جدا مخيف : تقولينها صادقه ؟
ليليان : م صار بس حبيبي كمان زوجي
عيالي بيقولون لـ يزيد بابا
ضحك بققققوه بشششششششششششكل مرعب لقلبها وتحاول تصمد وهي عارفه انها خايفه جدا : فك تقيدي وتقدر تواجهني مثل دايم
طالعها بحقد وداخله يغلي غلي لاشعوريا صار يصارخ ودفعها من جديد
ليليان بصراخ : يزيييييييييد
بالغرفه المجاوره صحت من إغماءها
وهي تسمع أصوات صراخ
وتنهدت بخـوف : الله يكون بعونها
وبدت تحاول من جديد توقف وتتوجه للحمام وانتـم بكرامه
••
شد شعرها بقوه وبدا يضربها كفوك
حتى حست أن وجها أنشل شُل
بعدت يده بضعف : أبعـــــــــد
ابتسم لها : بأحلامك
ورماها بقوه ، وطلع يخلص كم شغله وبيرجع لها
بشيء يقهرها صح
عضضضت شفايفها وتحاول تشتت نفسها
لان الوقت هذا مو بوقت ضعف أبد ولا بوقت للبكاء


على الساعه 1:00
دخل للبيت بعد ما جاءه أتصال من أمه تبلغه أن ليليان مو موجوده
دخل البيت وتفاجئ من الحوسه
سمعت صوت الباب وهي بالأعلى وبغرفته وبنبره باكيه : تعال ي يزيد
ركضضضضض لها وانصدم من الحوسه بالغرفه
وبعض الأشياء المكسره ، صارخ بقوه : الله يأخذك ي مرزوق الله يأخذك
تنهـدت بخوف وبرعب على المسكينة هي : وش بيسوي فيها ؟؟
تنهـد يزيد ومسك جواله ودق ع أنور : كلمت دانا ؟
أنور : لا ما ردت
يزيد : وشو الازعـاج اللي عندك ؟
أنور : مع الشباب تجي ؟
يزيد : دانا ممكن مخطوفه روح البيت عندهم ، ليليان أخذها مرزوق
وقف بصدمه : ايششش؟
تنهـد ولا له قدرة يتـكلم وهو يتخيل ليليان : تحرك !!
أنور : طيب طيب
الياس بخـوف : وش فيك ؟؟
أنور : بروح مع مازن عنـدي مشوار
عقد حاجبه أديب بستغراب ولكـن بيفهم الموضوع بالبيت
< بالسياره >
مازن : وش فيك يا أنور ؟



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 26-03-2020, 03:36 AM
صورة منار رحيم الرمزية
منار رحيم منار رحيم متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه خربشات الحياة /بقلمي


حبيبتي رواية حلوة مرزوق الله ينتقم منة يارب يزيد شخصيتة اناني بشكل مزعج الشي الوحيد الي انتبهت علية باسلوبك انك ما مركزة على وصف كل بطل زشيصير بداخلة من افكار عواطف احسك ممعطية الوصف حقة اما الباقي يجننن انتظر جديدك

الرد باقتباس
إضافة رد

روايه خربشات الحياة /بقلمي

الوسوم
الفر , تلفني , بغـيت , يغـركـ , روايه , شعـر
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية دهاليز الحياة / بقلمي .Joana روايات - طويلة 151 02-09-2018 02:35 AM
سجلو اسم أروع ما قرأتم love.w.passion ديوانية الاعضاء - متنفس للجميع 79 18-07-2018 07:19 PM
علمتني الحياة تامر العربي ارشيف غرام 10 11-10-2017 09:54 PM
روايه مجنونه فيك حتى في غيابك /بقلمي هيوف الاتحاديه روايات - طويلة 83 05-08-2017 12:31 AM
أصدقاء مدى الحياة /بقلمى afnan20 روايات - طويلة 3 10-11-2016 11:59 PM

الساعة الآن +3: 10:02 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1