اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 04-03-2018, 09:28 PM
وعودي للأيام وعودي للأيام غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحوالنا تشبه صلاة المساجين الشيخ مدمن والمؤذن حرامي /بقلمي


السلام عليكم
جذبني العنوان أولا و بعدها تحول مغامرات جمان في الديب ويب لزواج من شخص له هوايات غريبة ((مرعبة)) بقية الشخصيات أحاول أتعرف عليها مع الأجزاء القادمة و أنا آمل أني ما أنصدم بتوقفك عن تنزيل أجزاء جديدة .
تحياتي لك .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 07-03-2018, 04:26 PM
نوارة بنت صوصو نوارة بنت صوصو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحوالنا تشبه صلاة المساجين الشيخ مدمن والمؤذن حرامي /بقلمي


الاسم مو غريب علي أقصد الكاتبة..ايش روايات الكاتبة؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 08-03-2018, 01:49 AM
كالقمر كالقمر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحوالنا تشبه صلاة المساجين الشيخ مدمن والمؤذن حرامي /بقلمي


بتكمل او لا ؟
حسافه مثلها يترك جداً جذبتني البداية
ياليت ماتطولين وتكملينها ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 08-03-2018, 02:53 AM
صورة لكل جزء حكاية الرمزية
لكل جزء حكاية لكل جزء حكاية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798240 رد: أحوالنا تشبه صلاة المساجين الشيخ مدمن والمؤذن حرامي /بقلمي


بتكملين ولا لاءء ؟؟؟؟
لا تطوليييييييييين علينااااا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 16-03-2018, 12:19 AM
iblackengel iblackengel غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحوالنا تشبه صلاة المساجين الشيخ مدمن والمؤذن حرامي /بقلمي


دخل فراس ومعه سعود وهو ناسف شماغه وثوبه ومن وراه شوق اللي جابها على طريقه معه
بعد ماطلع من صلاة الظهر
مرام وهي تناظر اخوها بسخرية وترتشف فنجان قهوتها :
وين سلقتك الثالثة ؟
زفر سعود ب عصبية وهو يحفظ لسانه عن مرام اخته ، اللي تتعمد دائم اهانة حريمه قدامه :
اعوذ بالله من آبليس يامرام اعوذ بالله
جلست شوق وهي تتمنى تخنق مرام المُستفزة دائما
دخلت جمانة على كلام مرام وهي تضحك بسخرية :
ياحسوفة ، كنت اطمح بالمراكز الآولى " ضحكت " ولكن شوق ماشاء الله دايم تواقة
ضحكت مرام وهي ترفع حاجبها ب تفحص لـ جمانة ، مرت اخو جتها على طبقٍ من ذهب
مشت جمانة بهدوء بعد ماباست رأس خالتها وسلمت عليهم
جلست وجلالها عليها ب ما ان الصالة فيها فِراس والبقيّة في الطريق ، كانت بين عهود والآء وامامها ماريا .
الآء بهمس لأن فراس موجود :
وش تخصصك ياجمانة ؟
جمانة بابتسامة وهي تبعد جلالها عن وجهها بحيث مايشوفها الا الآء :
لغة عربية
الآء وهي تفكر بعد مابادلتها الأبتسامة :
انا مديرة فرع بنك العربي ، ونحتاج موظفات وفكرت فيك بس مادري وش تخصصك
قاطع كلام الآء ، سؤال ماريا :
جمانة انتي من الفيّاض ؟
جمانة وهي ترفع حاجبها باستغراب من سؤالها ، ماتعرف وش عائلة مرت اخوها :
وصلتي خير
ماريا وهي تمدّ الفنجان لـ سعود : تعرفين عبدالاله الفيّاض ؟
سكتت جمانة لـ ثواني معدودة وردت ب نبرة متحفظة :
اخوي ! ليش ؟
ابتسمت ماريا بصدمة وتبادر لـ ذهنها اللي مازال يفكر بموقف آمس ، وتجاهلت سؤال جمانة
لميس وهي تضحك :
تراها تسال عن اخوك مو عمي سعود ليش معصبة ؟
جمانة وهي تهوجس وش تبي ماريا ب عبدالاله وايش عرفها فيه ، ضحكت :
والله اسئلني عن سعود ليل ونهار واجاوبك بـ cv مُوجز ولا تسأليني عن اخوي ، معليش احس هذا حقنا امي جابته لنا لحالنا
آشرت لـ سعود ( نمشي ؟ ) ، هز سعود رأسه بايجابية
وقف وهو يطلع مفاتيحه من جيبه :
حزة الغداء انا على وصول ، اقلطوا يايمه لا تنتظروني
ام فهد وهي تسولف مع حرمة ولدها :
حافظك الله
وقف عند مدخل الحريم وهو متسند على الباب ب نصف جسمه ينتظر جمانة تلبس عبايتها
رفع حاجبه وهو يآشر على اكمامها :
الجو بارد
جمانة وهي تربط شعرها حتى ماتحوسه الطرحة :
بيت آهلي دافي
سعود وهو يعدل وقفته بعد مادقق ب لبسها المُستنكر نوعا ما عليه :
ملاحظة انتي ان فستانك ضيق ب زيادة ؟ وبيت اهلك فيه ابوك واخوك ، والله اول مرة انتبه لتفاصيل جسمك الى هذي الدرجة
جمانة وهي تربط نقابها وتلبس شنطتها ، مُتجاهلة كلام سعود :
بنتظرك في السيارة !
تأفف سعود وهو يلحقها ب عصبية من تجاهلها لـ كلامه .
/
.
/
.
/
.
/
.
/
| في بيت عبدالرحمن الفيّاض |
كانت واقفة قدام الآنتريه وهي تعدل شعرها ، وتحاول تسترد آنفاسها بعد اللي صار في السيارة !
وتتعطر وتسولف مع وجدان اللي كانت جالسة على كرسي الاستقبال
تأكل سلطتها وتنتظرها تخلص
صرخت جمانة وهي تشوف صورته عاكسة بالمرايا بعد مارجع من الصلاة وب جمبه ابوه وهو يسولف عليه :
عبدالاله !
سكر آذنه ب ضحكة وهو مرتاع من صرخت جمانة ، جرحت طبلة اذنه
باست راسه وهي تسلم عليه ب حنيّن :
الحمدلله على السلامة
باست راس ابوها وتردفها بقبلة ليده :
ليش محد علمني انه وصل ؟
عبدالرحمن ( ابو عبدالاله ) :
انا مادرينا الا الظهر اليوم
عبدالاله وهو يتفحص جمانة :
والله العيّال كبِرت
دخلوا لـ الصالة اللي كانت الشيّخة وعيالها ولمياء ونوف وامهم وفيّاض موجودين ، بعد ماتغدوا وجت حزة الشاهي وقاموا البنات مع امهم لـ المطبخ
غمزت لمياء لـ جمانة تجي معها لـ السور ( الحوش )
جمانة وهي تدري لمياء وش تبي فيها ، وبتهرب :
امي والبنات في المطبخ ، بساعدهم ونسولف في الليل
لمياء وهي تمسكها من يدها تدري ب جمانة اللي ماراح تشوفها بعدها :
امي عندها البنات يغطون عليك ، وتراهم يسوون الشاهي مايخترعون الذرة
وقفت عند مدخل البيت وهي متطمنئة ان محد راح يسمعهم هنا ، طلعت كرتون حبوب " منع الحمل " من شنطتها وهي تمدها لها وبحدة :
هذي ايش ياجمانة وليه ؟
لفت جمانة ب رأسها عنها وهي تتجاهل سؤالها
لمياء بعصبية :
لأنك تدرين ان هذا الزواج ماراح يستمر ، ماتبين تربطين نفسك ب عيال صح ياجمانة ؟
\

/

\

/
| في سيارة سعود بن عمر المحيمد |
رمى رأسه ب ثقله على الدركسون متجاهل آلالم نتيجة الارتطام
بعد آخر خبرين تراكموا على صدره ظلمت هذي الدنيا بنورها من الجزء الآسيوي من العالم اللي تتعاقب الجزء الاوروبي ب شمسها الآن
اظلمت ب عين سعود
وقف ب سيارته على اقرب طريق حتى يسترد نفسه بعد هذا العذاب النفسي اللي يعيش فيه ، ولكن المصيبة الخبر الثاني اللي وصله " زاد الطين بله "
مصيبتين ، وكل وحدة فيهم طرف خيط الى الآخرى
اذا انكشفت الاولى ، جرت معها الثانية
واذا انكشفت الثانية جرت الاولى معها
عرف ان الشخص في الديب ويب ، مستعد يبيع ( مكان سعود ) والارقام اللي وصلت مُهوولة
وهو مادرى الا بعد فوات الاوان ، وش يضمن له ان الشخص مو محتال
ولا باع المكان لأكثر من شخص والفلوس في جيبه
وصلت خانات الارقام الى المليون والبليون في طريقها ، وش ينتظر اكثر مايكسب من وراه ؟
مايملك الوقت انه يرجع لمكانه ويغير مكانه ، اساسا مايملك مكان غيره
وهذا المكان غير امان بعد
كل يوم يخشى سرقة ولا سحب من البلدية
والآن يوصله خبر ان الجثث اللي سلمها لـ البُودي قارد حتى توصل بالشحن البحري ، تصادرت من جهات رسميّة غربية !
ويبحثون في آمرها ، وبتتحول الى قضية ومايملك ادلة رسميّة تثبت انها جثث محاكاة لـ الواقع
وهو دافع فيها دم قلبه ومابعد سدد الديّن لصاحبه
صرخ ب قهر وهو يضرب مرتبة السيارة بكل ماؤتي من قوة ، ب كفوفه
والكدمات اللتي نتجت بسرعة ب آلوان مختلفة ، كانت ترش الماء البارد على حريقته ب داخله
/

\

\
| في بيت عبدالرحمن الفيّاض |
لمياء بعصبية :
لأنك تدرين ان هذا الزواج ماراح يستمر ، ماتبين تربطين نفسك ب عيال صح ياجمانة ؟
جمانة بسخرية وهي ترفع حاجبها باستنكار :
اربط نفسي ب عيالي ؟ من لاعب عليك ؟
لمياء رجاء لا تستنجين القصة من خيالك وتعاتبيني عليها " بحدة " عشان ماتاخذيني بشراع ومجداف تراني لسى بنت وسعود مالمس مني شعرة من يوم زواجي ، ارتحتي ؟
لمياء بصدمة :
بتكملون ثلاث شهور مالمسك ياجمانة ؟ ثلاث شهور اسم انك متزوجة وانتي بنت ؟ لا هو جاهل ولا انتي جاهلة " بحنيّة اخوية فطرية " جمانة انتي تدرين اذا رفضتي زوجك في السرير تلعنك الملائكة ؟
جمانة :
تتوقعين برضى ابات ملعونة عشان رجال ؟ الموضوع مو كذا ، لا انا بغيته ولا هو بادّر ، رضا متبادل من كلا الطرفين
رفعت لمياء الحبوب :
اجل هذي وش تسوي عندك ؟
جمانة سكتت ، ماتدري تكذب ولا تصارح اختها وتدلها في حيرتها ، تكلمت بعد ثواني طويلة :
شاريتها من قبل الزواج ، وبعدها تلخبطت علي الدورة الشهرية مع السفر ومن الآلم خذيتها وتنظمت معي الهرمونات ، شلون ؟ مدري
لمياء وهي ترمي الكرتون في وجهها بعصبية وتتجاهل عذرها التافهه :
ولله اني ماسئت الظن فيك عبث ، دارية ب نواياك ، اجل من قبل زواجك وقبل تعرفين طينة الرجال ناوية نية شينة ، جمانة شفيك مشتتة / مذبذبة
مهما بلغ الطيش منك مبلغه ماتوقعت توصلين لهذي المرحلة
جمانة بعصبية من لمياء اللي تُحاضرها من اليوم :
الحين وش تبين ؟
لمياء ابتسمت بحزن بانت لمعته في عِينها :
لأني جربت فقد الظنى ، جربت خيبة الظن مع كل دورة تجيني ادري اني ماحملت ، فعلت بكل الاسباب واولها حبوب منع الحمل اذا خذيتها 6 شهور وعليها تضرك
مابيك تذوقين مرّ اللي اذوقه ، مابيك تحرمين نفسك من متعة فرضها الله وذكرها في القرآن الى ان رسخت فينا ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا )
دخلت لمياء ، تاركة جمانة تراجع كل حرف قالته يرن بأذنها
كيف تفهمهم ان لا يمكن اي لحظة لذيذة تحدث بحياتها مع سعود ، وتقولين اني مُذبذبة هه من عاشر قومًا 40 يومًا صار منهم
شلون ب سعود اللي سبب لي انفصام شخصية ب شخصيته المُتقبلة كيف
/
.
/
.
/
.
/
.
/
.
/
| في مكان ثاني ؛ في المطبخ على وجهه التحديد .. في بيت عبدالرحمن الفيّاض |
ام عبدالاله وهي تطفي على الموية المغلية :
نوف حبيبتي شوفي لي لمياء وينها
نوف وهي توقف عند العلب المُقسمة للشاهي :
انا اسوي ، بس آمري
ام عبدالاله وهي تغسل النعناع :
محد يضبط شاهي ابوها الا هي عشان السكر عنده
نوف وهي تمسح يدها :
ابشري
طلعت وهي تدور لمياء في الصالة .. والمجلس .. وطلعت بعدها لـ المدخل
لما سمعت صوت لمياء يحتد
وقفت وهي تسمع صرخة لمياء على جمانة
( رفعت لمياء الحبوب : اجل هذي وش تسوي عندك ؟
جمانة سكتت ، ماتدري تكذب ولا تصارح اختها وتدلها في حيرتها ، تكلمت بعد ثواني طويلة :
شاريتها من قبل الزواج ، وبعدها تلخبطت علي الدورة الشهرية مع السفر ومن الآلم خذيتها وتنظمت معي الهرمونات ، شلون ؟ مدري )
,
كانت تسمع بصدمة لكل حرف يخرج من فم جمانة الى ان سمعت خطوات لمياء تقترب منها بقوة
دخلت المجلس بسرعة حتى ماتنتبه لها لمياء اللي ماواجهتها ابدًا بعد موضوع الحبوب ومحمد ، دخلت لمياء المطبخ وهي تربط شعرها بعصبية
ام عبدالاله وهي تناظر خلف لمياء باستغراب :
وين نوف ؟ راحت تناديك ولعد رجعت
رفعت لمياء عيونها بصدمة : نوف !
\

/

\

/
وقفت سيارة سعود قدام بيت آهله بعد ماحرق رقم بيتهم ، جواله من قلق امه عليه
بعد ماوعدها انه بيكون على وصول حزة الغداء والدنيّا مغرب وسعود مابعد بين لهم
ماكان له اي مزاج بأنه يهاتفها ، ولا نفسيته تسمح له حتى يشوفهم الآن
بيت الآء وشوق خيار غير مناسب له الآن انه يستجمع افكاره ، ممكن يرجعون بأي لحظة ويشوفونه وخذ لك سين وجيم
افضل مكان له الآن شقة جمانة ويصعد لها من الدرج الخلفي بدون مايلمحه بني آدم
طفى سيارته بعد ماوقفها خلف البيت وخذ مفاتيحه وجواله ودخل من البوابة الخلفية
اما فيصل ولد فهد ، كان واقف يكلم ب جواله بعيد عن ضجة عيال عمه والبزران في مقدمة البيت
لمح عمه سعود اللي دخل ب خطوات سريعة ، قفل من صديقه وهو يتبع عمه سعود ب خطوات كبيرة ويلهث من سرعة عمه :
عمي سعود .. عمي سعود
وقف سعود بعصبية وهو يرفع حاجبه بأستنكار :
فصيل لا تشوفك عيني الحين اذلف
فيصل بعصبية وهو يذكر تهديده لعمه سعود لما هدده بانه بيفضحه ، ومازال استحقار عمه سعود له موجود :
ترا انا مانسيت لما بغيت تحب رأسي عشان انفذ طلبك ، ومانسيت شلون " ابتسم بخبث " عرفت زوجتك الثالثة jksa
فتح عيونه سعود على وسعها ب صدمة من حقارة هذا البزر ، من اربع شهور ومازال يذكر كل شي بتفاصيل التفاصيل حتى نك جمانة !
رفع سبابته بتهديد وهو ماسك نفسه لا يقوم يذبح فيصل الحين ، وكأنه ناقصه الحين :
اقسم بالله لو ادري ان كائن حي يشم ريحة طرف الخبر ان مايفكك مني الا رقبتك بيدي اليسرى وجسمك ب يدي اليمنى يافصيل ياولد فهيدان " صرخ " انقلع !
فيصل بعصبية وهو شاب مراهق ، يكره نظرة الاستحقار تجاهه :
والله مايندم غيرك ياعمي سعود
مشى والنار تشب ب ضلوعه من اخلاق عمه عليه ، توقع انه بيقدر يبتزه بهذي الطريقة ولكن المصيبة كل شي وقف ضده
مشى وهو يفكر ب طريقة ترد حقه من عمه وتخليه يحسب له الف حساب قبل يحط عينه بعين فيصل .
\

/

\

/
| في بيت عبدالرحمن الفيّاض .. في غرفة جمانة |
استغلت فرصة انها بتصعد تبدل ملابسها بما ان الجو بدا يبرد من بعد المغرب وهم جلستهم برا ، بتقعد على لاب توبها شُوي وتشوف اخبار سعود والمصيبة الجديدة
تذكرت لما كانوا في السيارة :
,
( رفع سعود جواله اللي كان يرن بإستمرار ، متجاهل سعود اللي يقفل بوجهه كل دقيقتين لين رد سعود بعصبية :
خير ياطير ياخوي ؟
شدّها طريقة تنفس سعود اللي بدت تضطرب فجاءة ، وطبقات صوته اللي بدت تهدى تدريجيًا
سعود ب صوت خافت مُصدوم :
من الآخر ؟
اردف سعود بعد ما رد عليه المُتصل ، ب نبرة ترجي :
تراني برقبتك نخيتك شفّ لي دبرة انت ذراعي وسندي في ذا الموضوع يابو عادل
سكر وهو يرمي الجوال بقوة في القزاز الامامي ، رفعت حاجبها باستغراب وشك في نفس الوقت ان خبر " المزاد اللي رفعته على الديب ويب " وصله ولكن وش عرف ابو عادل فيه ؟
كان تركيزها على كفوف سعود اللي تشد بقوة على الدركسون ، رفعت عيونها باستغراب وصرخت بقوة وهي تشوف سعود اللي تجاوز الاشارة وطلعت عليه سيارة من الاشارة الثانية
ب رحمة من الله لف سعود بقوة على اليمين ودخل ب مواقف محل خضُار يردفه اضطراب انفاس سعود / وانتفاض جمانة اللي شافت الموت ب لحظة ! )
,
تأففت وهي تشوف الموقع خالي من اي آثر لـ سعود ، معقولة مايدري ؟ او معقولة معد يهمه !
فكرت ب فكرة مجنونة ممكن توضح لـ سعود مبتغاها ويتقدم عليها ب خطوة وتخسر موطن قوتها ولكن " التجربة خير برهان "
دخلت على صفحة سعود وهي تتوجه الى خانة الرسائل الخاصة ، فكرت لثواني طويلة ب كلام له مغزى بعيد وبنفس الوقت تبطل كل شكوكه انها جمانة وتثير رعبه ، ابتسمت بخبث وهي تفكر ب النص :
( هدوء بغير محله يا سعود بن عمر المحيمد ، بكون سعيد لو كنت تخطط لـ كارثة " طفولية " من انتاجك تحل على رأسي
اللعب مع الضعوف شرواك من هوايتي ، ولكن شوكتك بدت تقوى ومحتاجة كسر ولا ؟ " وارفقت معها الصفحة اللي نشرت فيها عرض المزاد " )
ارسلتها وهي تتمنى انها الآن قدام سعود وتتمتع ب تعابير وجهه
قطع عليها حبل تفكيرها رسالة لمياء : ( انزلي )
ابتسمت وهي تنزل بخطوات سريعة بعد مالبست طقم شتوي من نايك ب لون ڤسفوري وشرابات بيضاء وجوالها في جيبها ولابتوبها في وضع سكون
على كلام عبدالاله بعد ماصدع رأسه من سواليف فيّاض :
يبه بناتك وينهم منتشرات ؟ جمانة ولعد جت ..
قاطع كلامه دخول جمانة وهي تقعد قدامه ب ضحكة عميقة مصدرها سعود مو كلام عبدالاله
ابتسم عبدالرحمن " ابو عبدالاله " من ابتسامة جمانة : الطيب عند ذكره .
\

/

\

/
وقف سعود بصدمة وهو يعيد للمرة الـ 5 قراءة الرسالة !
الشخص اللي يبهره كل مرة عن مليُون مرة ، اكتشف ان صراعه صراع شخصي
الشخص مو مهتم لـ فلوس ولا شهرة ولا غيره .. الخ
الشخص هدفه واضح " سعود " بكل مرة يضربه ضربه اقوى من اللي قبلها وكأنها يتغذى على ضعف وزعزعة سعود
شد شعره بقوة تنفسيًا عن غضبه
صرخ باعلى صوت تحظى فيه حنجرته ، اقوى طبقة قدرت احباله الصوتية تنتجها
صرخ قهر / كبت نفسي / اضطراب / تشتت / غباء / آلم
وكله بسبب صنع نفسه ، لومه على نفسه على حظه اللي غدره مانصره
قرصه قلبه وهو يسمع رنين هاتفه ب آسم فِراس
ماكان اتصال عابر ، حس ب اتصال فراس تتنافض ضلوعه
اليوم من بدايته ماكان عادي ، ف كيف ب اتصال بيكون عادي
رد بدون اجابة ، لان نبرة فراس المتوترة داهمته : انت وينك !
سعود : فوق ، واتمنى ما اشوف احد
فراس بضحكة ساخرة وهو يناظر الرجاجيل اللي على الباب :
شعور متبادل محد حريص على ملح وجهك ، ولكن الشرطة عند الباب مشتاقة لك
شهق سعود بصدمة : وش يبون ؟
فراس بعصبية :
يبونك بسواد وجهه ، يبونك بتهمة قتل متعمد وهروب من العدالة واشياء مبهمة بالتهمة انزل شف وش يبون الله ياخذك لا يدري ابوي ينهار " صرخ بعصبية " انزل
سعود وهو يقفل بوجهه فِراس السمعة ، والدنيا تظلم لثاني مرة في عينه
ولكن هي المرة مختلفة ، يتمنى يكون موت فعليّ ينتشله من كل هذي المصايب المتراكمة
وش هذي المصيبة الجديدة ( قتل متعمد ) و ( هروب من العدالة )
مايقدر يوقف قدام المحقق وينكر معرفته بالموضوع بتتلبسه التهمة
ماله الا ينحاش !
ينحاش هذا الحل الامثل ؟ يوطي راس ابوه ، وتتعارك الظنون في راس امه ، ويعلق ثلاث حريم لـ مصير غير معروف ، ويقرن سمعة اهله ب تلبسه التهمة لثاني مرة " هروب من العدالة " هذا الحل الأمثل ؟
تعوذ من ابليس وهو يمشي بخطوات سريعة لدولابه ويطلع ثوبه وشماغه حتى ينزل ويواجهه الموقف ك رجُل عاقل / واثق .. والبقية امره على الله
/
.
/
.
/
.
/
.
/
.
| في بيت عبدالرحمن الفيّاض |
كانت الساعة تُشير الى 11 وربُع ، كانت الشيخة ولمياء ووجدان وجمانة ونوف وام عبدالاله حول المشب خلف الحوش
صبت وجدان الزنجبيل ب الليمون على الجمر لـ جمانة وهي تمده لها وتسولف مع الشيخة
كانت تناظر لـ الفراغ بإبتسامة ساهية وتفكيرها عند سعود ، وجسدها عندهم
تبصم ٩٩٪‏ بالمئة انه الآن يتحقرص وممكن مولع الدنيّا ولا طافها
تأففت على غباءها ، هي تنتظر هذي اللحظة من زمان والحين تنفذها وهي بعيدة ؟
لازم الآن تمسك سعود ب جنونه بالجرم المشهود
نادت ام عبدالاله بصوت مرتفع اشبه بالصرخة على جمانة الساهية بعد ماحرق الكوب الحار اصابع وجدان :
جمانة
فزت جمانة وهي تأخذ الكوب من وجدان وتسمي عليها ، مسحت قاع الكأس اللي تبلل من من الزنجبيل من رجفة وجدان
ابتسمت وهي تسمع صوت فيّاض المتوجهه لهم وهو متخصر ب استنكار ب مزح :
مجمعة يانجلاء بناتك حولك ومكمكمتهم وعيالك شقهم البرد مادريتي عنهم
وقفت جمانة وهي تمد الكأس لـ فيّاض مُتجهه الى داخل البيت :
صار من نصيبك يا أبو عبدالرحمن جعله بالعافية
فيّاض وهو يرتشف من الزنجبيل الحار ب تلذذ مع البّرد اللي يشتد آخر الليل :
وانتي يا أم عمر على وين ؟
جمانة بضحكة وهي تضرب كفها ب كف فيّاض : بروح اشوف ابو عمر
الشيّخة بسخرية ضاحكة وهي تمسج رجل امها :
خلها تروح له لا يغمى عليها ، من غابت الشمس وهي تهوجس به
لفوا الى عبدالاله اللي توه طالع من البيت وبيده مفاتيح سيارة وسمع حديثهم الآخير ، وبنظرة غامضة يرمقها لجمانة :
من نصيبي شرف تنورين سيارتي يا أم عمر ، البسي مايوصلك غيري
\\

//

\\

//
| في مركز الشرطة .. في مكتب المُحقق |
وقف المحقق عند الباب وهو يستلم ملف القضية من الضابط ب تفحص ، كان خالد بن ناصر الفيّاض " ولد اخو عبدالرحمن " مع صاحبه المُحقق بعد ماتعشوا وحلف يوصل لمقر عمله وبعدها يتوكل
ابتسم خالد وهو يسلم على قاسم " المحقق " :
بالتوفيق يارجل القانون
ضحك قاسم وهو يبادله السلام ب حرارة :
وياك ياعامل البترول
لف على الضابط وهو يلبس مسدسه ب طرف جيبه ويعدل شارته ب حزم :
انقل المُتهم " سعود بن عمر المحيمد " الى غرفة التحقيق رقم 5
كان واقف متجهه الى الخارج الى ان سمع الأسم ! اسم زوج بنت عمه !
خذت الشهامة خالد تجاهه سعود اللي صار فردًا من عائلة " الفيّاض " وهو يلف الى قاسم ويمسك كفه باقتباض وبطلبة :
قل تم
قاسم باستغراب وهي تأخده الحمية من طلبة خالد اعز اخوياه :
تآمر والله يابو ناصر ماتطلب ، جاك !
/
.
/
.
/
.
/
.
/
.
/
| في بيت أبو فهد المحيمد |
بعد مالكل راح ، وظلت شوق مع ماريا تسليّها وتأخذ أخبارها لأن اهلها ب مكة
ماريا وهي تسأل شوق سؤال ، اجابته ابعد من حدود السؤال نفسه :
ماقلتي لي عن جمانة من يوم وصلت ؟
شوق وهي تناظر ماريا بأستغراب " تسألني عن ضرتي ! وش تنتظر جوابي ؟ " :
وش تبين أقولك عنها مثلًا ؟ آكل ب لحمها ؟ ذنوبي مكفيتني
ماريا وهي تنفث على نفسها تبريرًا لنية شوق السيئة فيها :
اعوذ بالله من شرك ، ارجعي ياكلمة مكانك انا بعرف الآدمية بنفسي خلاص
على دخلة جمانة وهي تلقي التحية وتفصخ نقابها بعد ماتأكدت ان المجلس خالي من اي شخص غير محرم لها
جلست ب ابتسامة هادئة وهي تسب نفسها شلون تنصرف من هنا
ماريا بأستغراب وهي تنتظر سعود يدخل بعدها ، ولكن ماله آثر :
سعود جابك ؟
جمانة وهي تتعمد بأنها تشد على اسم عبدالاله حتى تشوف تعابير ماريا :
لا اخوي عبدالاله هو اللي وصلني بيسلم على سعود
لفت ماريا عيونها بسرعة وهي تحاول تلهي نفسها ب جوال بتوتر من نظرات جمانة اللي ترمقها بقوة ، معقولة عبدالاله قال لها شي !
معقولة حست بشيء وقاعدة تجس نبضي
رفعت رأسها بخوف وهي تسمع صوت احتكاك سبابة جمانة مع اصبعها الاوسط " تصفير " وهي تأشر على الجوال بضحكة
اردفت جمانة حركتها ب وقفتها وهي تلبس نقابها
متوجهه الى عبدالاله اللي بيرجعها بيت اهلها
بعد مايأست تشوف سعود والليلة ليلة آلاء مستحيل يطل ب وجهها !
ناظرت ماريا جوالها ب حرج بعد ماكتشفت
انه مقلوب
قطع حديثهم بعد خروج جمانة
صوت بُكاء مرير بصوت عالي في غرفة ام فهد في نهاية الممر
ركضوا البنات بخوف
وقفت شوق وهي تشوف فراس يحتضن امه
وفهد يربت على كتف ابوه ووجهه آسود مثل عتمة الليل مُتلطم بشماغه وكأنه في الحداد
والحقيقة كان يقيم الحداد على مستقبل اخوه ، وأبو فهد وعيونه بالارض تايهه بصدمة رجل هزيل افنى عمره بتربية ابن يقال له على كبر " اب القاتل "
وام فهد بحضن فراس تغرّي بحزن امراة ضعيفة
فجعوها بآبنها اللي يعلّ قلبها دائما وكأنها حاسة بقرب مصيبة
ولكن الموضوع كله كان فترة زمنية .
شوق وقلبها يقرصها من حزن ام فهد ، حزن فقد الضنى يوضح من بين ١٠٠ مليُون هم ؛
سعود فيه شي صح !
*أما جُمانة عند باب البيت *
سمعت صوت ام فهد اللي اخترق طبلة آذنها من حدته ، خافت ترجع وتندم بأنها عرفت شي
تكره خبر اللحظات الحزينة ، لان الخبر يخرق نفسها ولا يملأه أي شعور ثاني
طلعت جوالها بسرعة وهي ماتدري كيف بتطمن قلبها اللي سيطر حتى على جسدها وماقدرت تخطو خطوة وحدة خارج البيت
بتتصل على سعود !
قاطعها بوري سيارة عبدالاله المُتتالية اللي طفش من انتظار جمانة
\\

//

\\

//

\\
| في بيت لمياء & محمد .. في الصالة العلُوية |
كانت لمياء تسوي عشاء لمحمد بما انهم تعشوا في بيت آهلها ، ونوف ومحمد في الصالة يناظرون التلفزيون
نوف بتردد وهي ماتدري من تحكي معه ، من بعد موقف الحبوب ولمياء موقفها مع نوف مازال قائم وهي تدري ان لو تدري وش بتسوي بتزيد الطين بّله
هم مالها صحبات ، او احد ب عُمرها او قريب منها ، حتى لو كانت لمياء قريبة بمنها بحد كافي مستحيل تقولها اللي سمعته او تناقشها فيه
نوف بهمس احتيًاطا حتى ماتسمعها لمياء : محمد
محمد وهو يقصر على صوت التلفزيون : آمري ؟
نوف وهي تفرك كفوفها ب بعض بتوتر مُصطنع : ليش الوحدة تأخذ حبوب منع حمل قبل زواجها ؟
محمد بصدمة : هاه ! وش جاب هذا الموضوع ؟
نوف وهي تحاول تثير شك محمد حتى مايكذبها : سمعته ، طيب اللي تتزوج وترفض زوجها يقرب منها ليه ؟
محمد بصدمة أكبر وهو يشوف تفاقم الموضوع : لأنها خايفة انه يكتشف شي !
نوف وهي تضرب ضربتها القاضية ب ابتسامة خافية : واذا صارت وحدة من خواتهم تستر عليهم تتوقع ليه ؟ " سكتت شوي حتى يستوعب محمد الموضوع وتبدى تغلغل في اوردة دِماغه ب خبث " مو لأنها خايفة يفضحونها ولا وش مصلحتهم تسكت ؟ واكيد هم اغبياء يعلمونها الا ضامنين ثمن سكوتها
سكتت نوف وهي ترفع على صوت التلفزيون بابتسامة خبيثة ، وهي تحقق انتقامها من لمياء بطريقتها الخاصة
اجل انا يالمى تتكلمين معي باقتضاب ؟ انا نوف اذا حكيتي معي كل حواسك بتخضع لي وتشوفين
اما محمد كان في دنيّا ثانية مصدوم ، ماله اي مجال يشك ب نوف ١٪‏ هي مالها غير اهله واهل لمياء اللي دايم عندهم
يعني ماراح يطلع هذا الكلام اللي من عندهم ! ووحدة منهم خايفة من فضحيتها هذيك المرة ولبستها ب زوجتي
مافيه غير وجدان هي اللي ماتزوجت ! وجمانة هي اللي متزوجة قريب
لكن وش ناوين يفضحون لمياء وش !
\\

//

\\

//

\\
{ في بيت عبدالرحمن الفيّاض }
تنفست وجدان بارتياح بعد ماعطت فيّاض دلال القهوة يوديها المجلس يقهوي خالد ولد عمها اللي جاء لـ أبوها في هذا الوقت والكل مستغرب من زيارته
نفثت على يدها وهي تحاول تبرد على حرق إصبعها من بعد جمانة ، رفعت راسها باستغراب وهي تشوف اشعار من " سليمان "
فتحته بسرعة مُتلهفة وكأنه يحس فيها ، كان غيابه طويل عليها هذي الفترة
نص الرسالة : ( بسم الله عليك ، وراك )
وراي ؟ مافي وراي الا الآنتريه ، لفت بسرعة وشهقت بصدمة وهي تشوف ضمادة وكريم للحروق
بدت تتلفت بخوف حولها ، كان يشوفها ويراقب حركاتها وهي تنفث على اصبعها
الشبابيك مغلقة ب ستائر والصالة فاضية مين بيكون ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 16-03-2018, 12:41 AM
iblackengel iblackengel غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحوالنا تشبه صلاة المساجين الشيخ مدمن والمؤذن حرامي /بقلمي


بدت تتلفت بخوف حولها ، كان يشوفها ويراقب حركاتها وهي تنفث على اصبعها
الشبابيك مغلقة ب ستائر والصالة فاضية مين بيكون ؟
صوت افزعها من وراها :
وش تدورين ؟
صرخت بخوف وهي تلف بقوة ، شافت عبدالاله يضحك وبيده مفاتيحه
حطت يدها على قلبها بإرتياح , تذكرت ورفع حاجبها باستغراب :
وين جمانة ؟
عبدالاله وهو يلف خلفه ويشوف جمانة تحاول تتنصت على حديث خالد ، قرب منها بهدوء وهو يشدها من شعرها ويكتم شهقتها ب كفه ، وب همس :
وش تسوين يالملقوفة ؟
بعدت جمانة وهي تدلك فروة رأسها من الآلم :
هذا من يرجع لنا استغفرلله
في نصف جِدالهم طلع عبدالرحمن من المجلس ب وجه مُتقلب ، وكأنه تلقى طامة قبل قليل
عبدالاله وهو يناظر الساعة :
يبه مو كأن موعد زيارته متأخر ؟
لف عبدالرحمن بتجاهل سؤال ولده الى جمانة وبآمر :
الليلة ماتروحين بيتك بتنامين هنا " مشى من دون ماينتطر رد جمانة ، ورجع بسرعة " وين جوالك ؟
جمانة بإستغراب وهي تطلعه من الشنطة ، عبدالرحمن وهو يسترسل بالحديث :
ان كان لي معزة في قلبك ، ماتردين على احد من اهل زوجك ولا تفكرين تتواصلين معهم
جمانة بشك وبتجاهل كلام ابوها :
سعود فيه شي صح !
عبدالرحمن وهو يحس انه تسرع ب طريقة حديثه :
لو فيه شي ماكان لقيتني صاعد قدامك معيّن من الله خير وبنام
جمانة بشك وقلبها يقرصها :
ان شاء الله
\\

//

\\

//

كانوا واقفين الآثنين بخوف بعد ماجاهم اتصال من طرف آخر جمعهم كلهم
الآول بتوتر وهو يفرك كفه :
يقول الموضوع يخص تهمة لـ سعود
الثاني اللي كان يجهل الموضوع ، شهق بصدمة :
الشرطة عرفت بالموضوع ؟
الآول بعصبية :
طبيعي بيدرون وبيتلونه من آذنه لـ السجن المركزي ، تحسب القانون امه يتستر عليه ؟ هذا قتل حبيبي تعرف ايش يعني قتل ؟
الطرف الثالث وهو يدخل ووطئ الصدمة عليه اقوى ، تلقى الخبر بدري ومن وقتها والافكار تلعب في رأسه :
متوقع بيسكتون عن روح قُتلت ؟ ولا متوقع اهل القتيل بيقولون جعله عوافي لا صار سعود بنتنازل وجعل ولدنا بستِين نيِلة ؟
الثاني ب خوف وهو يوقف :
طبخ طبختوه اكلوه ، انا من البداية ماكان لي يد بالموضوع
الاول بضحكة ساخرة :
صحيح احنا خذيناك من يدك وقلنا غصبًا عنك تعال معنا ، مو كأنك انت اللي دفعت لنا حتى نكون ب فعلتك الوصخة هذي
صرخ الطرف الثالث بعصبية :
اثبتوا لي بعد انكم بزران وكل واحد فيكم يرمي بالتهمة على الثاني ، انتم مستوعبين من رميتوا بالحبس ؟
تراه رجال وراه ٣ حريم واهل وام ميتة هناك من الصيّاح وابو مشلل ضغطه من الصدمة واخوانه انكسر ظهرهم وكل واحد يبرئ نفسه
كلهم بصوت واحد :
يعني وش نسوي ؟
الطرف الثالث وهو يوقف :
كل واحد فيكم قبلي الى المركز ، وتوضحون القضية كاملة ودور سعود الحقيقي في هذي الجريمة !
الاول بنفس نبرته الساخرة :
مستحيل اتحرك من مكاني " بجدية " الرجال ماكمل ٢٤ ساعة في التوقيف
خله يذوق المرّ شوي وش يضمن لي انه ماراح يتبرئ منها ويطلع مثل الشعرة من العجين
وقتها اكون ورطت نفسي ولا استفدت شي
اما الطرف الثاني تذكر سعود وضغينته اللي يكنها له :
سعود غلط لما استحقرني مرة
وانا بصحح غلطه وذلّ سعود في السجون المركزية هي من بتثبت عكس نظرته ونشوف اللي مايسوى شي بعين سعود وش بيسوي !
/

\

/

\

| في مركز الشرطة .. في غرفة التحقيق رقم 5 |
لا شي ينافس بشاعة الشعور ، ان اسمك الآن مدرج في ملفات رجال القانون
ولا يدرج اسم الا من كان له سوابق او مُلاحظات
ماهذا اللي كان يتمناه سعود ، ماكان يتمنى ان يوضع اسمه بين صفائح المجرمين
كان يريد ان يدرج اسمه في بدايات صفحات التاريخ لـ فن عريق مُبتكر من انامله
كان يريد ان يقف امام لجنة تحكيم تساهم بتطوير عمله ، لا ان يقف امام ضابط ومُحقق ومحامي يقنعه بان يعترف ب تهمة لم يفعلها
دخل وهو يجر اذيال الخيبة
دخل وهو يزعم ان لا تغلق عليه القبُضان الا وهو سرح الثلاث من ذمته
وتذلل لاقدام امه ولحية ابوه عشان العفو عنه
لكن اللي يسمعه شي مُغاير تمامًا
المحقق مو فاهم سعود ولا سعود فاهم عليه
المُحقق وهو يتنهد ويعيد التهمة للمرة الـ ١٧ :
انت موقوف هنا ياسعود ب تهمة قتل عامل من جنسية هندية اسمه " دنكار ديلي جنيز " بالقرب من مطار الملك خالد في اليوم والتاريخ المذكور لك
وتجاوزت نقاط التفتيش ورفع اسمك لـ المرور بانك مخلفاتك تعدت الحد ومادفعت ريال واحد لها
سعود بصدمة :
والله العظيم اني ما ادري
المُحامي وهو يشد على كف سعود :
لا تقول ولا حرف واحد انا هنا موكل لك حتى اقوم بهذي المهمة ، حاول تركز معي وتسترجع هذا اليوم بكل تفاصيله من افطرت الى غفت عينك
سعود وهو يحاول يتأمل التاريخ القريب
بدا يسترجع آخر ايامه ويرجع شوي شوي لليوم اللي بعده ب طريقة تسلسلية شهق بفرحة وهو يتذكر :
وقتها كنت بسافر ، وسلمت مفاتيحي لعامل نظافة يركنها في مكان وصفته له ويحط المفاتيح ب حفرة صغيرة يحفرها جمب الكفر الخلفي
المُحامي وهو يقف بفرحة ، وبصوت مرتفع :
ياشرطي !
دخل المحقق وهو يرتشف كوب الشاهي :
وافقت على قرار الشرطة بأنك تعترف وتدلي باتهامك مقُابل تخفيف سنوات السجن ؟
المحامي بصرامة :
نحتاج اذن المركز اى دخول قاعدة بيانات الجوازات السعودية في اليوم المذكور لمؤكلي
/
.
/
.
/
.
/
.
/
.
/
{ في بيت عبدالرحمن الفياض .. في غرفة جمانة & وجدان }
الساعة 9 ونصف الصباح ، كانت جمانة مستلقية على سريرها تتآمل السقف وتفكيرها بعيد تماما عن وجدان اللي تخلص مشروعها
مدت يدها لجوالها وهي تتصل ب سعود للمرة الـ ٥٦ ، وكالعادة يرد المُجيب الآلي :
ان الجهاز مطلوب مغلق او خارج نطاق الخدمة ..
النوم جافها من آمس
بكاء ام فهد اللي خرق آذانها ، وجية خالد بوقت متأخر وقلب ابوها على سعود وتحذيره لها ، وسعود اللي ماكان يرد على اي اتصال من اتصالاتها
ماتكن أي شعور لسعود ، ولكن فكرة انه مُتأذئ بسببها ترعبها
وجدان وهي تنسق الواجهه من مشروعها ، بأبتسامة :
مافيه الا العافية
جمانة :
ولا سبب واحد يجي في صالحي يطمني
كلها ضدي وتثير رعبي أكثر " بجدية وهي تصارح وجدان "
امس ارسلت له رسالة من الديب ويب المصيبة شافها ومن بعدها ماله حس ياوجدان
اخاف من فكرة ان تآذى بسببي من امس
وجدان :
مو هذا اللي كنتي تبينه ياجمان ، ليش ترفسين النعمة ب رجلك ؟
جمان بحرقة وهي تضرب صدرها ك نوع من انواع تعبير " القهر " :
كنت ساذجة !
كنت احسب لما بأذي سعود بيتآذى لحاله ، ماحسبت حساب ان له اهله بيموتون من حرقتهم على ولدهم
بسود وجيه اهل ثلاث حريم على ذمته اولهم ابوي !
كيف رضيت لأبوي سواد الوجه ؟
بخلي ابوي تحرق اذنه جمرة حكي المجالس لا دخل وقالوا هذا رجل بنته المتخلف
كيف رضيت لامه تنحوح وتغري الليل عليه ؟
كيف رضيت لابو ينكسر ظهره وتروح تربية 36 سنة هباءًا منثورا ؟
ولا بنات اخوانه لما يشوفون نصيبهم يرفضونهم ب حجة عمها مجرم متخلف عقليًا
كل هذا بسبب لانه ولدهم لا اكثر ولا اقل الدم اللي يربطه فيهم بيدمرهم ، كيف رضيت لنفسي اكون زوجته
ونسيت ان فضحيته فضحيتي وثوبه من ثوبي " بكت ب حرقة والحروف تدفق من فمها ماتقدر تبلعها "
مادريت اني لما اوجع سعود مرة
بوجع نفسي عشر مرات ، انا بس تخيلت مانمت ليلة
كيف لو طاح الفأس ب الرأس
" صرخت " والله ما اسامح نفسي
انا مو صدام ولا بشار ولا شارون املك نفس سطوة قلبهم ، برضى انام وبسببي مية شخص يتعذب
قاطع حديثها ، طرق الباب المتتالي ودخل من دون مايسمع اذنهم له بالدخول
دخل عبدالرحمن وصوت بكاء بنته خرق الباب وخرق قلبه قبل يخرق آذنه :
من اللي يستاهل كل هالدموع ؟
ضحكت وجدان وهي توقف بتترك ابوها واختها لحالهم ، وتلطف الجو :
ولد عمر الله حسيبه ، طيح بنتك ولحد سمى عليها
جمانة وهي تعرف طبيعية ابوها واخوانها
مايجرؤون يمدون يدهم يمسحون دمعها ، بسبب طبيعتهم الجافة ولكن تدري ان بالقلب يشيلون همها ، رمت نفسها ب حضنه وهي تشد على ثوبه :
يبه تكفى شوف سعود وينه
سكت عبدالرحمن وهو يمسح على شعرها بهُدوء :
لا تتوقعين اني برضى عليه ياجمان ، لا تتوقعين برضى على اب احفادي
توسطت له عند كل اللي اعرفهم ب القسم وبعد الصلاة رايح له اشوف تطورات موضوعه بنفسي
وجدان اللي كانت بتطلع ، وقفت باستغراب من كلام ابوها
وبعدت جمان ب صدمة عن حضن ابوها :
اي قسم ؟ واي موضوع ؟ وش صاير
عبدالرحمن وهو يرفع حاجبه باستغراب :
ليش انتي مادريتي ؟ وش له تبكبكين من اليوم اجل ؟
جمانة بصدمة وهي تحس ب أن الفاس طاح بالرأس :
لا ما ادري عن شي انت قلت لا تكلمين احد ، يبه أسالك بالله وش صاير ؟ " صرخت ونفسيتها ماتتحمل ١٪‏ ضغط او تفكييير "
عبدالرحمن :
سعود من امس العشاء موقوف في قسم الملز ب تهمة قتل والهروب من العدالة
خالد جاء يعلمني من صديقه بالقسم
وتدخلنا انا وخالد وعمك عنده وماقصر الرجال ولكن ثغرات بالقضية ، واطار زمني مو متواقف مع التهمة ، وسعود ماعنده نية يعترف وينكر من امس
تفاقمت القضية حتى اي واسطة ماراح تنفع مع سعود
لين يصير شي يثبت القضية حتى يمدينا نكون بالصورة ويدنا سدادة !
مسكت رأسها ب يدها
بقية كلام ابوها تسمعه شفرات وكل الدنيا بدت تسود في عينها شوي شوي
يومين ماغفت عِينها ، والتوتر اللي يفلت ١٥٪‏ من خلايا المُخ وش بقى ب خلايا مخها
وهي من امس تأكل ب نفسها ، المُنهبات اللي مداومة عليها من امس ارتفع مستوى ( الادرينالين ) وكمية مكثفة من ( الكافين ) سببت زخم بالطاقة .. لو تتجاوز حد مسموح ادت الى الوفاة ..
والآن الصدمة + العذاب النفسي كان كفيل يحبط كل مقاومتها بالصمود أكثر
سقط رأسها على كتف ابوها اردفها صرخة وجدان ، وذعر ابوها .
\\

//

\\

//

\\

| في بيت أبو فهد .. في مجلس الرجاجيل |
تنهد فهد وهو يمسح وجهه ب كفوفه ، ويلم شفايفه ب كفوفه ب تفكير عميق
وقف عبدالعزيز بأبتسامة مُجاملة وهو يصافح المحامي :
جزاك الله خير ، الله يكون بالعون
المحامي وهو يحاول يعمل بجدّ حتى يقدر يزيح نظرة الهم من عيون هذا الرجل المُسن " أبو فهد " :
قضية سعود الى الآن مُعقدة ، فيه نقطة ناقصة لو قلنا بنأخذ بصمات اللي على الدركسون ماراح نستفيد شي
لان سعود لمس الدركسون بعد القاتل ب ١٠٠ مرة
وماندري مين غيره مسكه ماودنا نوجه اتهام ب غير محله ، والهندي المصدوم مازال في الغيبوبة من وقت الحادث
ماراح يقدر يبرئ سعود ولا نقدر نحط يدنا على خدنا ننتظره يصحى ونسبه شفاءه ضليلة
فهد ب أهتمام وهو يتذكر كلام المحامي ليلة آمس :
طيب واذن الجوازات ؟
المحامي وهو يناظر ساعته :
بعد صلاة الظهر نقدر نقول بيكون بحوزتنا باذن الله ، وبنوافق الإطارات الزمنية ، استاذنكم
ابو فهد وهو يناظر السماء ب رجاء وتضرع :
الله يسخر له الأرض ومن عليها وكل من تولى آمر سعود " لف لـ المحامي " جزاك الله خير ، رآيتك بيضاء
وقف فِراس مع المحامي وهو يوجهه الى باب الشارع ويودعه ، لف متوجهه الى المجلس
وقفه صُوت عبير وراه وهي تلهث :
عمي فراس ليش تركض ؟
ضحك على تعابير وجهها وهو ماله نفس جديًا :
وشرأيك نأجل اي موضوع بعدين مالي نفس لأي شي ، والصلاة مابقى عليها شي
مشى وهو يطلع سبحته من جيبه ، ويستغفر
عبير وهي تحاول تشده ، لانّ بنظرها الموضوع مايتحمل اي تأجيل :
حتى لو كان الموضوع يخص عمي سعود ؟
أجبره كلام عبير يقف بصدمة وهو يلف عليها ب لهفة / واستغراب :
سعود !
/

\

/

\

/
كانت وقت وجبة فطورهم ، قبل يروح محمد المسجد وحزة صحوتهم
ابتسمت لمياء بهدوء وهي تأكل الزيتونة :
اليوم ان شاء الله بروح بيت أهلي
محمد وهو يرفع حاجبه :
ليه ؟ توك جاية امس
لمياء بإستغراب :
وش اللي ليه ؟ بيت أهلي يامحمد
محمد وهو يتذكر كلام نوف ، مستحيل يسمح لـ لمياء تكمل خطط " إن وجدت " وهو ياغافلين لكم الله : مافيه روحة
لمياء بإستنكار وهي تحط الشوكة جانبًا :
السبب ؟
محمد وهو يخزها وينقل نظراته بينها وبين نوف :
( كلكم راع ، وكلكم مسوؤل عن رعيته ) وانا نوف من بدت تكثر روحتها على بيت اهلك وهي مو عاجبتني ! حتى انتي ب كبرك ماعدتي تعجبيني
فتحت لمياء عيونها بصدمة من كلام محمد
لأول مرة من تزوجته يغلط على اهلها ، ماقد تكلم بأي كلمة غير " مدح / ثناء " على اهلها ، والآن يبدأ يغلط ب أهلها ويكمل عليها
ضحكت لمياء بسخرية وهي تشك ب نوف ، لفت عليها متجاهلة محمد :
هذا جزاة امي اللي من تدخلين تحوفك من الأرض حوف ؟
نوف لا تشيل منديل من الأرض ، لا تقولون لنوف شي ، لا تخلون نوف
صاروا اهلي يغيرونك ، والله انك ابتلاء عليهم وعلي
وعلى هذا المخفة اللي جمبي " رفعت اصبعها بعصبية " الا اهلي يامحمد خط احمر
اهلي اللي يشوفونك اعز انسابهم
وابوي يعدك عدة فيّاض وعبدالاله ولا اشك لو كانت اغلى ، هذي الجزاة يامنكر الحسنة ؟
محمد وابليس مازال يلعب في عقله :
مافي حرمة عاقل تزعل زوجها عشان تتعذر ب روحة الى بيت اهلها الا وعندها بلاء
لمياء بسخرية وهي تحترق من القهر :
لو جينا للأهل يامحمد ، كلن يعمل بمعدنه .. اقدر اقول من شابه امه فما ظلم
بس بدري عليك اوصل نفسي مواصيلك ، خمس سنين اذوق ضيم وظلايم من امك وان شفتك ماقلت الا : الله لا يحرمني من خالتي
اعطيك ورد وترشني ملح !
/

\

/

\

/
| في بيت أبو فهد .. في الحُوش |
كانت عبير واقفة امام فِراس تسرد له ماسمعته أمس وصّم اذنها من الصدمة ، كانت تعرف ان عمها سعود في مصيبة ولكن تجهل وش هي لين سمعتهم
تذكرت ليلة أمس :
( طلعت تركض وهي تربط نقِابها بخوف ، متوجهه الى سيارة السواق اللي تنتظرها برا بدون علم أبوها
من عرفت ب أنه جاء بيت عمانها وهو خالي الا منها ومن جدتها اللي جت عبير عشان تنتبه لها في ذروة حزنها مع عمتها ماريّا
ماريا مشغولة في جدتها وجدها في غرفته وعمانها منتثرين في ارض الله الواسعة
مستحيل تعطيه فرصة يقرب منها او يختلي فيها والاجواء الحين مُناسبة تمامًا
بتزعل عليها ماريا انها تركتها وراحت
ولكن شرفها ورضا ربها مايساوي بنظرها ربع من زعل ماريا
وقفت وهي تشوف يدخل ، دخلت ب اقرب مدخل تتخفى عن عيونه لين يدخل وتطلع
انتبهت انها ب مغاسل ملحق الرجال ، والملحق جمبها !
تسمع همس عيال عمها والتوتر والخوف واضح لها ، ولكن مو واضح وش يقولون
ضحكت وهي تشوف معاذ ولد عمها فهد يدخل المجلس ، فجاءة وقف وهو يراقب بأن الحوش فاضيّ من اي بني آدم
ودخل وسكر الباب خلفه ، شافت ابوها دخل البيت
مشت بخطوات سريعة الى شباك الملحق وهي تفتحه شوي بدون مايسمعون صوته وواثقة مستحيل يشوفونها لأن الستائر مسدولة
ثقلت يدها عن الحركة شوي شوي ، وهي تسمع مُعاذ يهاوش خالد وفيصل !
ماتوقعت هذا الحقد بقلب خالد اخوها وفيصل ولد عمها الاطفال على عمها سعود !
وش سووا لهم ؟
هي تعرف اخوها خالد ذو ١٩ سنة ، اذا خاف يجحد كل قريب وبعيد ؛ لكن فيصل ذو ١٧ سنة وش شايل على عمه سعود لهذي الدرجة .. )
عبير وهي تلهث ب تعب من الكلام اللي نقلته لعمها فِراس بالحرف الواحد :
ماكان ودي اتدخل وانا ما ادري وش يقصدون ، ولكن لو كان في عمي سعود شي تراه بسبب خالد اخوي وفيصل ولد عمي
فِراس بعصبية ، برزت عروق عينه ويده من شدّه حُمقه :
عيّال الـ** ، مجرجرين اخوي وفاضحينه بين العالم عشان لعب بزران
لف بعصبية وهو ناسي الصلاة والامام اللي أقام
وطلع بسيارته يدور عيال اخوه وهو ناوي مايرجع الا وبيده راس كل واحد فيهم وان احتاج الامر جاب روؤس اخوانه اللي مهيتين عيالهم ..
\\

//

\\

//

\\
| في مركز الشرطة .. في غرفة التحقيق رقم 5 |
في غرفة صغيرة مايتجاوز مساحتها ٢*٦ ، في النص طاولة مربعة ب أربع كراسي تحمل :
( سعود ، المحامي ، محققان اثنان )
وفوقهم اضاءة صغيرة ممتدة من السقف الى النصف ب اضاءة بيضاء
والجدار المُقابل ل سعود
يحمل بداخله شاشة عاكسة اللي ب غرفة التحقيق الخاص بالموظفين يشوفون سعود ويسجلون اعترافاته ولكن مايشوفهم .
وقف المُحامي ب لبسه الرسمي وهو يعرض المستندات المختومة ب ختم وزاري مُعتمد :
وهذي المُستندات تثبت براءة موكلي " وهو يشير ب قلمه الى الزمن " ووقت حدوث الجريمة 12 ونصف يعارض وقت وجود موكلي على الاراضي السعودية
اللي كان جوازه مختوم من الجوازات الساعة 11 وماتبقى على رحلته الا نصف ساعة وهو متواجد في المطار من 3 ساعات قبل الرحلة
المحقق وهو يوجه كلامه الى سعود :
فيه شخص يثبت كلامك ؟
المحامي وهو يضع يده امام سعود ب معنى ( اسكت ) :
المستندات الرسمية عن 5 شهود
المحقق وهو يوضح لـ المحامي :
صحيح تملك مستند رسمي ، ولكن حتى اقدر اصرف النظر عن سعود ك مشتبه فيه ويحق له الخروج ب كفالة ادلة دامغة كفاية .. لأن دليل واحد مايشفع له من جريمة قتل يا اخي
المحامي وهو يدخل اوراقه ب شنطته :
راح احتاج محقق من القسم يروح معي مع امر قضائي
ب مشاهدة كاميرات المراقبة لـ المطار من جميع المخارج نتأكد من وقت دخول سعود وانه ماطلع من المطار بعدها
المُحقق الثاني وهو يدخل مسدسه ب مكانه متوجهه مع المحامي :
ولا تنسى نأخذ افادة عامل النظافة اللي شاف وسلمه سيارته لانه المشتبه الثاني لنا لو تمت براءة سعود
سعود وعيونه تتابع خطواتهم لـ الخارج و يمسح وجهه ب كفة ب رجاء ( يارب ) .
\\

//

\\

//

\\
| في مستشفى الممُلكة .. في قسم الطوارئ |
كان عبدالاله وعبدالرحمن وأم عبدالاله ينتظرون برا غُرفة الكشف
عبدالرحمن وهو يناظر عبدالاله :
ماكان له داعي نجي كلنا ، كان قعدت مع اختك في البيت .. وجدان حساسة لو يجي واحد منكم حرارة مانامت هذيك الليلة
عبدالاله وهو يفرك عيونه :
والله يوم شلتها ونزلتها السيارة مافكرت بشيء ، حتى مدري شلون طلعت المفاتيح من جيبي ووصلت الى هنا
سمع آذان العصر اللي صدح ب ارجاء المُستشفى ، وقف وهو يشمر عن اكمامه ؛ متوجه الى دورات مياه الرجال
وقف عبدالرحمن وهو يشمر اكمامه حتى يلحق ب عبدالاله ولا يفوتون صلاة الجماعة
استوقفه نبرة السخرية من حنجرة ام عبدالاله :
ولله وصاروا يهمونك ياعبدالرحمن
عبدالرحمن بأستغراب وهو يرفع حاجبه :
مين هم ؟
ام عبدالاله بسخرية وهي تشعر ب حرقة ، الموضوع من ٢٨ سنة يحرقها وهو يسألها ب كل برود :
البنات ياعبدالرحمن البنات !
مو هذولي البنات اللي نفرتهم
وعرضتني وعرضت نفسك للخطر عشان تدمحهم من ان اسمهم يردفه اسمك ؟
عبدالرحمن بخوف ان عبدالاله يرجع ويسمع ام عبدالاله ، او يفتحون الباب ويوصل الكلام لآذان جمانة :
مو وقت الكلام الحين يانجلاء
نجلاء بعصبية :
كفاية صمت 28 سنة وانا احترق ياعبدالرحمن
الدنيا ان جت مرة على كيفك تراها بتكون عليك عشر مرات ، لي متى اربي ضنى ماهو ضناي واحترق على ضنى ماهو ضناي .. وتجيني الحين تفرض عبوديتك علي بعد متى اتكلم ومتى ابلع المرّ ؟
عبدالرحمن وهو يأخذ نفس عميق :
انا قبل 28 سنة شيء ، وبعد ماجار علي الزمن شيء ثاني يانجلاء
حسبت الولد سند وعزوة وظهر .. مادريت ان البنت الوحدة ب نظري بتسوى عشر عيال
مادريت ان البنت اللي رفضتها سنين وانا بعقلية متحجرة ، بتخليني اليوم احس ان بيني وبين الموت شعرة لانه اغمى عليها بس
واحس نفسي بين ناريّن لان وحدة هنا والثانية هناك خايفة .. مابى حتى الخوف يتسلسل الى روحها
نجلاء وهي توقف بحسرة بعد ماشافت الدكتورة طلع :
حوبة البنات ماراح تتعدى رقبتك ياعبدالرحمن ، البنات اللي شفتهم عار ماهم نعمة
بيحط ربي قوتك فيهم وبيحط كسرك بالعيّال اللي سويت الهوايل عشانهم
الدكتورة وهي تقرب منهم بأبتسامة :
مافيه اي شي يخوف الحمدلله ، ممكن هبوط بالضغط نتيجة ارهاق و" تكلمت بجدية " ولكن حبيت انبهكم على نقطة سوينا لها غسيل معدة
لانه ماخذة حبوب تعارضت مع حبوب ثانية تستعملها
لذلك اغمى عليها لان الجسم اهدر مقاومة كبيرة ، والشيء الثاني هي معرضة لأنهيار عصبي تملك جميع الاعراض ولكن الله الحافظ
نجلاء بصدمة :
كل هذا ؟ وهي من امس معنا طبيعية مافيها الا العافية
الدكتورة وهي تتنهد :
ولله العظيم تجينا حالات تشيّب الراس ياخالتي
واغلبهم مراهقات والسبب مافيه توعية وانتباه الاهل ، امس مستقبلين حالتين جميعهم فشل كلوي حاطين بندول مع مشروب طاقة
والثانية جاها سكر بسبب البيبسي تشربه مع سنيكرز .. وجمانة عنصر من هذي العناصر اللي مدمرة نفسها ب نفسها ولا هي وش جاها من الحياة عشان تتعرض لانهيار عصبي
عبدالرحمن وهو يهمس لنجلاء :
انا بصلي العصر ، وبروح لسعود .. مابي تشوفيني جمانة الا وانا لي كلمة واضحة بخصوص زوجها
هزت نجلاء رأسها بإيجابية وهي تدخل غرفة جمانة .
\

/

\

/

\
| في قسم الشرطة .. في مكتب الضابط / قاسم |
مكتب عملي يطغاه اللون البُني ، يقابل الباب ثلاث صور لـ ( المليك وولي العهد وولي ولي العهد ) وتقابل الصور
مكتب ب اللون البُني ، خلفه كرسي باللون الاسود يحمل الضابط ( قاسم )
وامامه كرسي سوداء تحمل عبدالرحمن وخالد ولد اخو عبدالرحمن
وبينهم طاولة مربعة سوداء مذهبة
قاسم ب حياء من عبدالرحمن وهو يعبر ب يده عن مدى خجله :
والله ان جيتك يابو عبدالاله على العين والرأس ولا يهون ابو ناصر
ولكن المستجدات اللي وعدت خالد تكون عنده اول ب اول اكيد انها وصلتك ؟
عبدالرحمن وهو يهز رأسه بايجابية :
جاني العلم وانا جايكم بالدرب ، ان عندكم دليل رسمي ، ولا ؟
الضابط قاسم بنبرة تأكيد :
صح سمعك
وقف ووقف معه خالد وعبدالرحمن متوجهين الى غرفة التحقيقات ، وقاسم مُسترسل بالحديث :
بأذن من الجوازات تحققنا من خروج سعود من الاراضي السعودية ، قبل الحادث وهذا دليل حاسم يبرئ سعود
وعشان نبعد فكرة انه مشتهبه فيه اول رسمي
حققنا مع عامل النظافة المُستلم سيارة سعود " فتح باب غرفة التحقيق وهو يدخل وبرفقته عبدالرحمن وخالد "
وباذن من مطار الملك خالد وامر قضائي
تأكدنا من كاميرات المراقبة لجميع المخارج
وخلال وقت الجريمة وقبلها وبعدها ماكان لسعود اي آثر غير انه متواجد ب صالة المغادرين
أبتسم قاسم لـ سعود ومحاميه
اللي يشرح لسعود اوراق الخروج ويوقع سعود عليها ب حضور محقق وضابط :
السلام عليكم
وقف سعود وهو يشوف آنسباه :
وعليكم السلام " قبل رأس عبدالرحمن ب احترام خالطه امتنان ، وصافح خالد "
قاسم وهو يبتسم :
العذر والسموحة يابو عُمر ، وحقك على العين والرأس ولكن " بضحكة " رجال قانون ماعلينا نقود .. الحمدلله على السلامة
سعود وهو يمسح ب كفوفه وجهه الاصفر بتعب ، يومين تحت ضغط نفسي ومن المحقيين وهم البراءة وبلا نوم :
ياخوك مرّت بخيرها وشرها ؛ ولا عليك شرهه هذا واجبك .. الله يسلمك
عبدالرحمن وقلبه رّق على منظر سعود ، لف الى قاسم :
ومسار القضية وين بتتوجه الاعين عليه ؟
لان العامل الهندي مريت عليه قبل اوصلكم وحالته في تحسن كبيير مما ينفي انه جريمة قتل وتتحول الى حادث غير معتمد
قاسم وهو يبتسم :
هونها وتهون يابو عبدالاله ، ولدكم وبراءة وخلوا الباقي علينا
طلع عبدالرحمن وسعود والمحامي وخالد وفهد وعبدالعزيز اللي كانوا برا ينتظرون المحامي ينتهي الاجراءات فقط
عبدالرحمن وهو يطلع جواله مبتعد عنهم شوي تحت انظار سعود ، يتصل على عبدالاله لمدة قصيرة ورجع لهم بإبتسامة :
عن اذنكم " همس بأذن سعود " مافيها يمين يسار من هنا لبيتي تراني انتظرك
ضحك سعود وكأنه فهم مايرمي له عبدالرحمن :
راضي عني ادخل بيتك بهالشكل ؟ بتسبح وبطمن الوالدة وناصيتكم رجلي
\

/

\

/

| في بيت عُمر المحيمد .. في ملحق الشباب |
كان قافل فِراس الباب وفاصخ عقاله ويلحق ثلاثتهم ( فيصل - خالد - معاذ ) في الملحق يجلدهم ب عقاله ويلعن ويشتم ب اي لفظ مر عليه ب حياته
فِراس بعصبية وهو سادح خالد على بطنه وبالعقال يزلخ ظهره :
انا توهقوني اخوي ببلاويكم
شاف فيصل يركض يتخبى ورا الستارة ، ركض فراس وراه وهو يسحب الستارة من فوق بقوة لين طاحت على راس فيصل
اللي صرخ ب آلم وهو يبكي ، فِراس وهو يضحك بسخرية ويجلده بفخذه :
الحين تصيح ، وين صياحك يوم ذبحت الرجال ورميت اخوي من زنزانة لزنزانة ؟
وقف بعد ماشاف فيصل يشاهق من الآلم ومستسلم قدامه بدون اي مقاومة
لف وهو يشوف خالد واقف يناظرهم ، قرب فِراس منه بسخرية وهو يبتسم :
ياحيا الله الكبير ، ياحيا الله العاقل
مع كل خطوة يقتربها فراس كان خالد يسحب نفس اعمق من اللي قبله
الى ان ماتبقى بينهم الا خطوتين
سحب خالد بسرعة و بكل ماوتئ من قوة
التلفزيون وهو يشوت فيه عمه ، اول مانسدح فراس على الارض
ركض خالد الى الباب وهو يفتح المزلاج ، باغه خالد حركة سريعة من فارس اللي حس ان اجسامهم تعودت على العقال
سحب سلك الشاحن وهو يلحقه قبل يطلع
ويسدحه ويجلس فوقه ويجلده ب الشاحن بأي مكان تطيح عليه يده ( خده - بطنه - فخذه ) من الغبنة انه استغفله للمرة الثانية
قاطع صراخ خالد ، دخول فهد وعبدالعزيز وسعود .. وسيف اللي تلاقى معهم عند الباب وتوه واصل من مقر عمله في مكة المكرمة
صرخ فهد وهو يبعد فِراس عن ولده بعصبية :
تقل يهودي بين يدك " لف للباقين وفيصل اللي مازال يشاهق " وراهم متسدحين كذا كأنهم ضحايا حرب ؟
قام فيصل وهو يصارخ ويركض ب قهر بيضرب عمه سعود ، مسكه عبدالعزيز وهو يقبصه :
عمى فصيل وش فيك ؟
صرخ فيصل بقهر وهو يمسح دموعه :
كله بسببك انت
سعود بسخرية وهو يطلع متوجهه الى امه :
اي حتى هزة الكرة الارضية وفشل خطة الحوثيين بسببي ، جاي تقل ثور هايج وبيلزقها ب راسي
انتظر فِراس لين غاب سعود عن عيونهم ولف على اخوانه بعصبية :
تراهم سبب بلاء سعود
سيف بإقتضاب وطريقة اخوانه ماعجبته ، اشر للشباب يصفون جمب بعض وآشر ب اصبعه وبمعنى تكلموا
معاذ وهو يتكلم حتى يسلم جسده من الضرب اللي انهكهه :
كانوا معاذ وخالد في بيت خالي صالح ، جمب المطار وهو طالعين بعد العشاء ويفرون بالحواري
شافو سيارة عمي سعود ويعرفون عمي سعود وين يحط مفاتيحه
حفروا وطلعوا المفاتيح
وشغلوا السيارة وتعدوا المطار ، وطلع لهم عامل مدري من وين وسحب خالد فرامل
ولكن سيارة من ورا فيصل وخالد صدمتهم
واندفعت السيارة قدام وتضرر العامل .. خافوا عمي سعود يدري
خذيت السيارة وصلحتها قبل يرجع عمي سعود
وطلعت قبل موعد رجعته ب ساعتين ورجعنا كل شي مكانه
ويوم صار اللي صار " لف بتأنيب ضمير لخالد وفيصل " قلت لهم برؤا ذمتكم ، كل واحد أجبن من الثاني
\

/

\

/
كانت سيارة عبدالاله واقفة قدام بيت عبدالرحمن الفيّاض ، لف على جمانة اللي نامت من ركبت السيارة على طول
هز عبدالاله كتف جمانة بهدوء وهو يسمي عليها لا يخرعها :
جمان ، جمان


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 16-03-2018, 01:00 AM
iblackengel iblackengel غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحوالنا تشبه صلاة المساجين الشيخ مدمن والمؤذن حرامي /بقلمي


فتحت عيونها بضجر وهي تعدل نقابها ب همهمه ، ابتسم لها بهدوء وهو يطفي السيارة
نزلت بدون ماترد على عبدالاله ، مُجرد ماوقفت بالحديقة المحاوطة ب جلسة ، حست رجلينها تتخدر تدريجيًا
مافيها اي طاقة تحفزها توصل لغرفتها بالدور الثاني
فسخت عبايتها ورمتها جمبها وهي تنسدح على الزرع
حررت شعرها من الربطة حتى يخف الصداع
غمضت عيُونها بهدوء وأذان المغرب يتسلسل الى آذنها
بث الروحانية في قلبها اللي فقد الطمأنينة من مُدة ، تأملت الآذان اللي تتابعت المساجد واحدة تلو الآخرى
تبثه من منابرها اللي تنافس المساجد الاخرى ب زينتها ، ودها تقفل عيونها وتصفي روحها من الشوائب
ولكن منظر الغروب يجبرها ان تتأمله في صمت ؛ ف الصمت في حُرم الجمال جمال ..
في آخر شهرين فقدت حياتها ، مو حياتها وبس حتى نفسها فقدتها
كرست حياتها لسعود وسعود ؟ وينه سعود الحين ؟
لو طلقني .. لو مات ! انا وش بستفيد ؟ من بيعوضني ايامي اللي راحت ؟
كل اللي صار هذي الفترة متأكده انه كفيل يرد لها انتقامها " التافهه "
والله اني من عرفتك ياسعود وسميت حياتي معك " راحة " ، اسمع بصوت الفناجيل ماشفت قهوه
سمعت الآمام وهو يقيم : ( الله اكبر )
‏تفكرت في كلمة ( الله ) سبحان الذي يغيّر فيك ما لم تتوقع ، ويُطفئ بعينيك انبهاراً ليخلق فيك نُضجا .. مثل اللي تمر فيه الآن
ابتسمت وهي تشوف فياض ينسدح جمبها
بادرت بموضوع يجدد فيها الرغبة بهذي الحياة :
تذكر ايام اختبارات النهائية الثانوي ، وزحف المتوسط .. واول سنة لنا بالجامعة
ابتسم فياض وبهمس :
كانت اجمل ب واجد من الحين
ابتسمت جمان وهي تذكر عقابات ابوها المتكررة لفياض :
تذكر لما ابوي حرمك المصروف عشانك ؛ طلعتني الشارع وخلتني بنص الحارة الثانية
ضحك فياض وهو يذكر :
قلت لك روحي البقالة وانا بلحقك وانتي صدقتني ورحتي الشارع العام ، وضعتي وجلست الشرطة تدورك 6 ساعات
جمانة وهي تمرر يدها على بطنها ويد خلف رأسها :
كنت اخذ مصروفي الصبح بدري قبل تروح المدرسة عشان اعطيك
فيّاض وهو يسترسل بالذكريات :
وكانت وجدان تخبي مصروفها بالمدرسة عشان اذا رجعت الظهر تعطيني اروح البقالة مع العيال ولا انقص عنهم
جمانة وهي تضحك وكأن الذكريات كانت كفيلة تغسل روحها :
لما درى ابوي توقعت يهاوشنا ولكن ماقال الا جملة وحدة ورجع يصرف لك مصروفك
فياض وهو يتذكر الكلمة اللي مازالت ترن بأذنه :
ياعزتي للي ماعنده بنات
داهمها صوت واقف وراهم ب هدوء ، مُبتسم بعد ماخر له عبدالاله وش صار ب جمانة ؛ لما تلاقوا بالمسجد :
وياعزتي للي ماعنده جمانة
\\

//

\\

//

\\
| في بيت عبدالعزيز ، في المطبخ الخارجي |
كانت عبير واقفة امام مدخل المطبخ من البيت ؛ والباب الخلفي الخارجي للحوش معطيته ظهرها
وهي تزين كيكة الرِد فلفت ب البودرة الملونة
واذنها تستمع الى تلاوة المسجل اللي مايطفى في بيتهم ابدًا
واثقة بأن ابوها مشغول في مصيبة اخوها الصغير مو فاضي لها ، واخوها ( يزيد ) مرابط بالحد الجنوبي .
رددت مع الشيخ سورة ( مريم )
وهي تربط شعرها اللي انسدل على ظهرها من حركتها الكثيرة
حست ب ظل خلفها ، لفت وهي تتمنى ان توقعاتها تخيب
ولكن صدفت توقعاتها كالعادة ، كان ابوها خلفها بإبتسامة ترعب قلب عبير
ضمها من كتفها وهو يقرب شفتيه من أذنها ب همس ، ويحاوط جسمها ب جسمه مثبتها على الطاولة
بحيث ماتفلت من يده بجميع الطرق :
وش قاعدة تسوين ؟
عبير وهي تقاوم ضعفها ب ان يسمح لدموعها بالاستسلام :
حرام ، والله العظيم حرام ( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة , ولا يزكيهم , ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم : منهم " شيخ زان " )
من انا عشان تحرم نفسك الجنة عشاني " صرخت قبل ان يكتم ب يده فمها " مين انا ؟
عبدالعزيز وهو يرجع شعرها خلف اذنها ب حنية ، ويمرر اصبعه على خده متسلسل الى رقبتها :
ابو يحب بنته ، ليش تدخلين هذي الافكار راسك ؟
سرق قبلة من فمها ، اردفتها عبير بتخبط جسدها الى ان تركت شفتيه شفاة عبير المُنهارة
طلع من الباب بسرعة
وهو يشوف أم يزيد واقفة تنظر لهم ، زوجها يحتضن ابنتها ب وضع مُخل
مشت بهدوء متجاهلة عبير اللي على الارض ، تنتفض وهي تبكي ب حرقة :
دخليها الثلاجة لأخوانك بعد العشاء ، ونظفي حوستك
مشت خلف زوجها ، وقلبها ينفلق الى اشلاء ، اشلاء
ولسان حالها يقول :
( بنات ظهرك ياعبدالعزيز ، بنات ظهرك ! )
\\

//

\\

//

\\
| في قسم الشرطة ب الملز |
وقفت سيارة فهد للي تحمل ب مراتبها الامامية ( فهد وسيف ) اللي مابغى يخلي اخوه ، ينفرد بهم
والمراتب الخلفية تحمل :
( معاذ - خالد - فيصل )
فهد وهو يعيد الكلام اللي عاده عليهم في البيت ٣٠٠ مرة تقريبًا :
الحق حق والله لو انكم عيال دمي ، جعل دم يبرئ منكم يامسودين الوجهه
" استغفر ب قلبه وهو يسمي عليهم ، حس ان الدعوة كوت قلبه قبل توصل لمسامعهم "
تصيرون رجاجيل وتقولون سواد وجيهكم للمحقق
والله ماحط ريال ب محامي لكم ! محامي حكومة ويخب عليكم
طفى سيارته وهو يرمي المفاتيح ب جانبه ، ونزل ونزلوا الشباب بعده
باستثناء سيف اللي سحب نفس عميق وهو يمسح بكفوفه وجهه
ونزل خلفهم بعد ماخذ المفاتيح واغلق ابواب السيارة ، ودخل المركز وهو يدور بعيونه عيال اخوانه واخوه وينهم ؟
شده الضابط وهو يحاكي ضابط ثاني ب آمر :
قضية سعود بن عمر ، العامل اتصلوا المستشفى بأنه صحى ومستعد يدلي ب شهادته .. خذ معك محقق وتوكلوا على الله
الضابط وهو يدق التحية :
حاضر سيدي " ومشى يدور المحقق "
كان الحكي اللي تسلل الى أذن سيف ، اسرع وهو يركض ويشغل السيارة ويحرك السيارة بسرعة
اجبرت الكفرات تحك ب الزفلت ، ناتج عنها صوت احتكاك خرق اذان كل شخص كان قريب من السيارة وهو متوجهه الى المستشفى .
/

\

/

\

| في بيت عبدالرحمن الفيّاض .. في الصالة |
كانت وجدان جالسة مع امها ، وفياض ، وعبدالاله ، لمياء ..
ام عبدالاله وهي تحقق مع لمياء :
وليش جاية لحالك بدون نوف ؟ واول مرة بتنامين عندنا
وحتى ماتدرين بتقعدين عندنا الى متى ، وش صاير بينكم من متى تطلع العيبة من محمد ؟
لمياء وهي تحاول تمسك اعصابها ، لا تعصب على الشخص الخاطئ ، وبسخرية اقتحمت نفسها ( بلاك ماتدرين عن رداة محمد يايمه بلاك ماتدرين ) :
يمه من جيت وانتي تطرديني شفيك ؟
أبتسمت وجدان اللي كانت بعالم آخر عن عالمهم ، وهي تشوف رسالة من المجهول ( سليمان ) :
على غُرفتك
توقعت بتشوف كالعادة ، وردة ، هدية ، رسالة ..
اللي فقدتها من صارت جمانة تنام معها ، هذي اليومين
طلعت بدون ما احد ينتبه لها ، لان الكل كان مشغول ب سالفة لمياء اللي تحقيقاته امها خلت منها قضية
دخلت الغرفة وهي تقفل الباب خلفها
بإبتسامة بدت تختفي تدريجيا ، وهي تحاول تشغل اللمبات ولكن اللمبات بلا استجابة
حاولت تفتح الباب بقوة ولكن كانت قوة الباب اكبر من قوتها .
حست بأنفاس حارة تحرق رقبتها
غمضت عيونها بخوف وهي تثبط من تخبطها قليلًا
حست ب اصابع تحفر ظهرها ب قوة آلمتها ، انتفض جسدها وهي تحس ب سائل اللي يتسلل من ظهرها الى اسفل جسدها ..
ثواني معدودة حتى اشتغلت اللمبات
ركضت وجدان ب لونها الشاحب الى المرآيا ، لفت ب جسدها للمرايا وهي تحاول تستكشف السائل اللي على ظهرها
صرخت وجدان صرخة مُدوية / مفزعة وهي تشوف الدم يغطي ظهرها
مررت يدها وهي تحاول تمسح الدم عن ظهرها بقوة
دققت وهي تقرب من المرايا وهي تشوف اصابعه اللي كانت تحفر ظهرها
كان يكتب كلمة ب حفره على ظهرها :
( أنقذي نفسك )
ارتخت كل قواها ، وفتحت عيونها على وسعها بفزع وتلعثم لسانها ، وهي تحس بيدين عبدالاله تنفضها حتى ترد على اجاباتها
ومدت يدها على ظهرها حتى تخفي عن انظار عبدالاله ظهرها العاري ، والاهم من ذلك ( الجملة ) اللي حفرها سليمان باصابعه على ظهرها .
/

\

/

\

/
| في سيارة سعود بن عُمر & جمانة بنت عبدالرحمن |
كان الصمت سيد الموقف
بعد ماستنفز موقفهم قبل قليل ( كل الحكي ) ، كانت مشاعرهم لحالها تتحدث ب لسان حالها تاركه لـ عيونهم بقية المشاعر
تذكرت جمانة قبل شوي لما كانت مستقلية على الزرع ب جانب فيّاض :
( داهمها صوت واقف وراهم ب هدوء ، مُبتسم بعد ماخر له عبدالاله وش صار ب جمانة ؛ لما تلاقوا بالمسجد :
وياعزتي للي ماعنده جمانة
وقفت بخوف تحت ضحكات فياض اللي عنده خبر ب خروج سعود ، باستثناء جمانة
وقفت مُحتارة وش تسوي ، فكرت بكل شي الا فكرة ان ( سعود يفلت ب قضيته ) وان بعدها لحظة لقاء تجمعهم
في زحمة افكارها ، ماحست بإنسحاب فياض ، أبتسامة سعود توسعت ب هدوء ك عادته
وهو يفتح يدينه
وكأنه يحس ب صراعها مع نفسها وش افضل ردة فعل لموقفهم الأول
استجابت له بهدوء ( غريب على جمانة ) وهي تهمس ورأسها على صدره :
الحمدلله على السلامة ، حقك وتستاهله
سعود وهو يمسح على شعرها بهدوء ، ويده الثانية خلف ظهرها :
الحمدلله على سلامتك انتي ، ولا انا آمري هيّن .. منك لله يامُجرمة " ضحك ب خبث وهو يستغل الموقف لصالحه " كل هذا ب سببي ؟
جمانة وهي تدفه ب إحراج ، وهي تدري ان اخوانها مايقعد في بطنهم حكي
والمصيبة يزودون عليه بهارات ، وقتها وش يقنع سعود انهم يكذبون :
اشاعات لا تمت للحقيقة ب صلة
ضحك سعود من قلب وهو يسحبه لحضنه مُجددا :
حتى خرشتك لعمي اللي خرش القسم كله معي ؟ اشاعة
جمانة وهي تضحك :
والله اني دارية انك ماتستاهل ، خوفًا على سلامة خالي وخالتي ولا انت هذي جزاتك
باس سعود رأسها بهدوء :
آسف ، بس كل شي صار ب لحظة غيابي وكانوا محتاجين ادلة )
قطع حبل تفكيرها ، يد سعود اللي اقتحمت اصابعه
الفراغ بين اصابعها لتستقر كفه على كفها
تنهدت ب راحة ، بثت كل مشاعرها بلا ستار لـ سعود ، اللي انعكس هذا الآمر عليه
قدرت تتصرف بإريحية تامة
بعد ماعرفت قضيته وانه مالها دخل فيه بتاتًا ، وسعود اللي ماتوقعت انه بيقدر موقفه اهلها وموقف تعبها الى هذي الدرجة
كانت تحس براحة عظيمة ، لأول مرة تحس فيها من سنين
لأول مرة تحس انها تكن احساسيس لطيفة تجاهه سُعود ، بوجوده زان كل الوجود حولها ب لحظة
اما سعود ، كان الآمر مُختلف تماما عن عاطفة جمانة
كيف في لحظة كان محتاج احد يربت على كتفه ، تلقى اقوى صفعة
في لحظة يفاجئه شي لم يكن في الحسبان ، ك رواية يموت بطلها في أول مشهد !
كان كارهه فكرة انه ارتبط بأمراة قوية تشبه ( جمانة )
ولكن اتى اليوم والوقت اللي اصبحت جمانة فيه ( جيشه الوحيد )
شعوره الآن " كأنه قطعة شطرنج في حرب لم يختارها "
أبتسم وهو يوقف سيارته في بائكة بيت آهله ، نزل وطفى السيارة
وعيونه على خطوات جمانة البطيئة
تجاهلها وهو يتوجهه الى الدرج الخاص ب قسمهم ، وقف وهو يشوفها لسى توها تتعدى مكان السيارة
رفع حاجبه ب شك :
تعبانة ؟ " بغاته ابتسامة خبث وفكرة ذهبية تلمع في رأسه " آشيلك ؟
ماخفت ابتسامته عن انظار جمانة ، اللي رفعت رأسها بخوف :
لا
ضحك سعود وهو يرجع لها بخطوات سريعة ، شالها بسرعة تقاوم مقاومة جمانة
جمانة بإحراج :
الله يخليك نزلني ، لو جاء احد وشافنا ؟
سعود ب كذب وهو يبتسم ابتسامة ساذجة :
تبين محد يشوفنا ؟
ركض بسرعة ، تلتها صرخات جمانة بخوف وهي تتعلق ب عنقه ب قوة حتى لا تطيح
وقف فجأءة في مُنتصف الدرج ، غائيبين عن الأنظار تمامًا
وهو يتأمل تفاصيل التفاصيل في ملامح جمانة
اللي التقت عينها ب عين سعود ب قرب لأول مرة يحدث بينهم
كانت نظراته تضاعف قوة المغانطيس أو الجاذبية اصح قولًا
تجبرها تبادله لغة العيون
حتى وان داعب قلبها خجلًا من نظرات سعود العميقة بشكل ماتجهله
سعود لأول مرة يفكر يتفكر في هذي الانسانة
اللي على ذمته من شهرين أو ثلاثة ، لأول مرة ينظر اليها
نظرة خالية من شكوكه او اي نظرة سوداوية عن جمانة ثانية
ماكانت جمانة جميلة جمال تبهره ابدًا
كانت ملامحها مُختلطة
وجهه دائري ، عيون طرفها ناسع ومدمعها واسع وبدايتها لوزية
رسمة حواجبها وشفايفها مُتناسقة تماما مع وجهها ، ملامح مُتناسق / لطيفة
صارح نفسه بأول اعتراف تجاهه جمانة ، في نفسه :
" لها عيُون كأنها الطمأنينة بعد التوبة "
قاطعته جمانة ووجنتيها تنفجر خجلًا :
سعود !
قاطعها وهو يمرر اصبعه على شفتيها بهدوء
وراوده بيت شعر كان عالق في ذهنه من أيام مراهقته .. ماتوقع في يوم بيستشعره او بيمر عليه بعد 17 سنة تقريبًا :
" ليت عناقك الليلة مُتاح ، والقبلة منك تستحب وتباح "
مرر ب اصبعه على شفتها العُلوية وهو يطبع قبلة هادئة على شفتها ، اتبعها ب شفاتها السفلية
ويده تسلل الى عنقها حتى يثبت مقاومتها
اللي بدت ترتخي تدريجيًا حتى استسلمت لـ سعود بالكامل
مستعد يجزم بأنها أجمل دقيقة عاشها الى الآن طوال الـ 36 سنة
في اعمق لحظاته تحاصر دماغه الاسئلة
( كيف لشفتيها ان تكون سيف يخترقني ولا يقتلني ، كيف لشفتيها تكون الأفيون الذي نتعاطاه ولا يخدرنا ؟ )
ابتعد عنها مسافة شبر وهو يلهث ب لذة ، ثواني كان يستريحها
كفيلة بإيقاظ جمانة اللي فزت مُسرعة
متناسبة تعبها حتى تغيب عن عيون سعود في ثواني ..
/

\

/

\

/
وقف سيف أمام العناية المركزة ويده على ركبته يستند عليها بعد ماقطع مسافات طويلة وهو يركض ، يسابق الزمن انه يوصل قبل وصول الشرطة
ضرب الباب مرتين ورا بعض وهو يدخل على العامل ، ويلقي التحية
كانت ممرضة فلبينية تقيس له الضغط ، لفت على سيف بإستغراب ، ب لكنة آسيوية تحاول تتقن العربية :
ايس يبغى هنا ؟
سيف وهو يرمي عليها اقرب عذر طرى عليه : متطوع للمرضى
هزت راسها بإيجابية وهي متعودة على الاشخاص اللي باليوم يمر عليها من ٣ - ٤ اشخاص متطوعين لوجهه الله يزورون المرضى ..
طلعت بعد ماخذت اغراضها وتأكدت ان صحة العامل ب خير
جلس سيف جمبه بعد ماقرب الكرسي وب نبرة ترجي :
You can speak Arabia ?
الهندي وهو يهز رأسه بإيجابية :
فيه كلام عربي
سيف وهو يدخل في صلب الموضوع :
أنت في يوم الحادث ، ماكانت السيارة اللي صدمتك هي السبب .. هي وسيلة فقط ، سيارة وراها صدمت السيارة واندفعت عليك وهم اطفال بيضيع مُستقبلهم ، وحياتهم ب ذنب مالهم دخل فيه
قطع حديث سيف ، دخول المحقق وهو يبرز شارته :
عفوا ، ممكن تتفضل بالخارج الى حين ننتهي ؟
ممنوع تتحدث مع اي شخص يخضع لتحقيق تحت تصرف الشرطة الى حين انتهى التحقيق
هز سيف رأسه بإيجابية ، وطلع واليأس يعتريه .. ب نبرة حسرة : ضاعوا !
/

\

/

\

/
| مركز الشرطة .. في غرفة التحقيق |
تنهد المحقق قاسم وهو ينهي التحقيق من فيصل ، بعد ما حقق مع معاذ وخالد
أبتسم الى الطفل اللي من حقق معه الى الآن ، شاف لونه ينقلب الى مية لون من التوتر ، الخوف ، يجهل مستقبله بعد مايكون خريج سجون وقاتل
طلع وهو يراجع افادتهم ب نظرة سريعة ، ابتسم وهو يشوف فهد جالس على كراسي الاستراحة في الممر :
استخدمنا كاميرات مراقبة لشركة مقابلة لـ مكان الحادث ، نتنظر فريق التقنية ينتهون منها ولكن مبدئيًا اذا صحت إفادة العيال بأذن الله انهم براءة
ماثبت عليهم اي شي
وقف فهد ب فرحة اقتحمت قلبه اسرع من قنبلة نووية :
أسالك بالله صحيح ؟
المحقق قاسم بإبتسامة :
اي والله وازيدك من الشعر بيت ، لو لقينا ثغرة فقط ثغرة
احسبها ملغيّة
العامل مُتنازل عن القضية بأكملها خصوصا هو اللي رامي نفسه قدام السيارة قاصد الإنتحار
فهد وهو يمسح وجهه ب كفوفه :
الله يبشرك بالخير
المُحقق قاسم وهو يناظر ساعته :
يقدرون يطلعون ب كفالة ، بما انهم غير مشتهبين رئيسين فيهم الآن
واي تطور بالقضية بيكون لك خبر فيه
فهد وهو يسلم عليه ب راحة نفسية :
الله يبشرك بالخير يا اخوي ، فرجت علي هم بعد الله ، هم الله به عليم
/

\

/

\

/
| في بيت عبدالرحمن الفيّاض ، في غرفة وجدان |
صباح يوم جديد
كانت واقفة امام المرآيا بعد ماخذت لها شآور صباحي سريع ؛ ينشطها تبتدي يومها بعد ماصلت الفجر وقرئت أذكارها
مازالت تتحس الآثار اللي اختفت ولكن الى الآن تذكر ادق تفاصيل الاثر
الى متى بتسكت ؟
الى متى بتنتظر تموت من الخوف يوم ، او يذبحها في غفلتها
وهي ياغافلين لكم الله ، مستحيل تتوقع انه ( مس عاشق ) شخص حست ب يدينه تغرسها غرس ، وانفاسه حرقت عنقها
مستحيل تسكت
ماتبي تموت يوم ويغلقون القضية ب فعل مجهول أو يفترون انها موتة طبيعية
تقشعر جسمها ب خوف من الفكرة اللي طرت في بالها فقط
لازم تتكلم اليوم وتقول لأي بني آدم ، شخص يشفع لها اذا غرقت في بحر سليمان
مسكت جوالها وهي ترسل الى جمانة :
( اذا صحيتي كلميني ضروري ).
\

/

\

/

\

/
| في بيت محمد & لمياء .. في غرفة نومهم |
كان يجلس محمد على السرير بصدمة ، خملت اطرافه
مر على الموقف 4 ساعات والى الآن ماستوعب الفكرة / الصدمة للي استقبلها من نوف
مسك رآسه ب آلم من الصداع ، تذكر الموقف قبل 4 ساعات :
( الساعة 3 فجرًا ، في الصالة
كانت يجلس محمد ب جهازه اللآب توب ، يخلص شغله اللي تراكم عليه بعد ماغاب عن الدوام من راحت لمياء
ب سبب نومه الثقيل ماكان يقدر عليه الا لمياء تصحيه ، والآن من راحت معد راح الدوام
سمع صوت طقطقة على الأرض ، رفع حاجبه بإستغراب
معقولة الى الآن نوف مانامت ؟
طاحت عينه على الساعة
مافيه اي وقت حتى يشغل تفكيره بأمور تافهه
مضطر يشتغل ويسابق الوقت اللي قاعد يضيع منه
تصلب ظهره المُنحني وهو يشوف أقدام عارية واقفة امامه
تتبع ب نظراته الكعب المُرتفع ب اللون الأسود
وبعدها سيقان عارية الى نصف فخذها
اجبرت محمد يرفع عيونه بقوة حتى لا يستأثم فيها
أنصدم وهو يشوفها تلبس قميص من اقمصة نوم لمياء !
بعيدًا عن جراءتها بأنها لبست من ملابس لمياء ، كيف رضت تطلع قدامه ب هذا اللبس ؟
صرخ وهو يغلق شاشة الآب توب بقوة :
روحي غيري ملابسك بسرعة !
نوف وهي تمسك كفه اللي ينتفض من عصبيته ، وبصوت هامس مُبتسم :
ليش معصب ؟ ماشتقت لي ولمياء كانت بينا ؟
صرخ محمد وهو يدفها على جمب ، كانت تثير شهوة ك رجل مستغلة غياب زوجته
ولكن بعيد عنك يانوف بعيييد :
والله ماتعفين نفسك الحين ، لا تشوفين الشارع الليلة بيتك ! )
وقف وهو يلبس ثوبه ، لازم يحسم الموضوع الآن
مستحيل يبعد نوف عنه مالها غيره ، مافيه شي يردع نوف غير وجود لمياء
لازم ترجع لمياء اليوم وبأقرب وقت بعد !
\

/

\

/
| في بيت شوق & سعود .. في الصالة |
كان يجلس على طاولة الطعام ب لبسه العسكري ، يفطر يستعد لدوامه اللي تغيب عنه اخر يومين بعد ماتوقف بالقسم
انتبه الى شوق اللي وصلت آخر الليل مع اخوها
تحمدت له بالسلامة ونامت على طول
متعذرة انها كانت مشغولة مع اهلها اللي واصلين من مكة .
والآن تقعد على الطاولة بهدوء تام
حتى مافكرت تسأله عن حاله ، او تفتح اي موضوع ، ابتسم بهدوء وهو يمسح فمه :
وين الناس ؟
شوق اللي كانت عيونها على التلفزيون ، لفت عليه وهي تبادله الإبتسامة :
موجودين
رجعت بعيونها الى التلفزيون وهي تلعب ب جهاز التحكم على ساقها الممتد ، فتحت فمها ب تردد واستجمعت قواها وهي تلف على سعود :
تصدق سعود امس كان عند امي حريم
رفع سعود عيونه من على السفرة ب نظرة ( طيب ؟ )
شوق وهي تكمل ب نبرة ضاحكة :
عاد وحدة منهم كل فترة تسيّر على امي وتشوفني هناك نايمة ، عاد امس
قالت ترا عندي ولد توه متخرج من محاسبة وتوظف وراتبه زين
كأني تطلقت تراه موجود
رفع سعود عيونه وهو يخز شوق :
ومستانسة عمتي ؟ فوق سالفتك الخايسة
يقال لك فاتحة سالفة ، قاعدة تتفاولين بالطلاق وانتي شاقة الكشرة
شوق وهي تلقط بقايا وجهها من ردة فعل سعود :
سعود شفيك قاعدة اسولف
صرخ سعود وهو يوقف :
لعد تسولفين مادام ذي سواليفك " خذ مفاتيحه وجواله وهو يتوجهه للباب بنبرة غاضبة " حريم معد يستحون ولا يختشون
شوق وهي تشيل صحون النواشف ب عصبية :
وش الله بلاني ب ذا الرّجل " الزوج " النفسية
صرخ سعود اللي كان واقف يغسل يدينه :
ماني اصقهه
ركضت شوق بالصحون لـ المطبخ قبل يجي سعود ويجلدها ويعشي الحرمة وولدها عليها .
\\

//

\\

//

\\
| في بيت عبدالعزيز بن عُمر .. في الصالة |
كانت جالسة عبير في الصالة تلف مع أمها ورق العنب
عشان يتفرزن في الفريز لوقت الحاجة ، قدام التلفزيون بما ان عند عبير اوڤ
وخالد منسدح جمبهم على جواله ب ملل
ينتظر لميس تخلص حتى يوصلها على طريقه
ولميس قدام امها ، تسولف عليها ب اللي تقراه ب جوالها وهي تفطر
دخل عبدالعزيز وهو يمسح جبينه من الحر :
السيارة تعطلت علي ، شف ياخالد اخوك
وهو جاي من دوامه يجيب لي معه زيت
خالد وهو يرفع حاجبه :
طيب انا اجيب ليش يزيد ؟ يزيد بيجي من الحد الجنوبي تعبان !
عبدالعزيز وهو يتكلم ب نبرة حدة ويرمي شماغه ب جانبه :
محد طلب منك خدمة ، انقلع جامعتك واترك الشغل لأخوك
سار كل هذا الحديث ، سبب قشعريرة سرّت ب جسد عبير
سيارة ابوها مافيها شي .. هو يدري ان عندها اليوم اوڤ ويدري ان يزيد مستحيل يجي قبل المغرب يعني ماراح يروح الدوام
بيختلي فيها بين ما الكل في دواماتهم
شافته يضم لميس قبل تروح المدرسة ، وهي في دوامة افكارها
صرخت ب خوف وهي تخشى ان يتمرد على اختها زي ماسهل له الوصول لها وبدون ماتحاول تبين لـ لميس :
لميس ! استحي على وجهك تضمين ابوك ؟ اتركيه وروحي لمدرستك
بعدت لميس بخوف من ردة فعل عبير غير المتوقع ، المصيبة كانت تتوقع ردة فعل من امها وابوها حتى تتاكد ان فعلها صح
ولكن نظرة ابوها لعبير ونظرة امها الباردة اثبت لها ان كلام عبير في محله .
//

\\

//

\\

//
| في بيت فهد المِحميد ، في الصالة السُفلية |
( كانت قاعدة ماريا وهي تحط الماسكرا للمرة الاولى بعد المليون ب عينها اليُمنى ب ملل
تنتظر حريم اخوانها على موعد جمعتهم اليوم
ب مناسبة خروج سعود ب السلامة على العشاء
وبعدها يرجع كل شخص لبيته عشان الدوامات
ولكن تأخروا على عادة ان كل شخص راجع من الدوام تعبان
ويالله يصحون ويجهزون ويوصلون هنا
رن تيلفون البيت في وسط سهوتها ، افزعها
رفعت السماعة بإستغراب وهي متوقعة وحدة من صديقات امها اللي تستحم بعد ماشرفت في المطبخ عليها وعلى الخادمة
استغربت وهي تسمع صوت رجولي يلقي التحية
ماريا :
وعليكم السلام ، مين معي ؟ اذا احد اصحاب فِراس هو مو موجود الآن ، اذا رجع بيتصل فيك ان شاء الله
قاطعها بسخرية :
شوي شوي خذي نفس ، من قالك ابي فراس ؟ " تكلم بإحترام وهو مبتسم وعرفها من صوتها " اذا ماعليك آمر ، ابي اختي
ماريا بسخرية وهي متوقع انه شخص يستعطب ، ولكن وش هذا اللي الى الآن يرقم من تيلفون البيت ( طِرازه قديم ) :
ماعندنا لك خوات ، مع السلامة
عبدالاله بسرعة وهو يقاطعها :
ليش وجمانة ماتصلي ولا يهودية ماتحسبونها ب دفتر العائلة ؟
ماريا بهمس وهي تذكر صوته :
عبدالإله
عبدالاله بهدوء :
ماكنت ادري انّا نسايب
ماريا بسخرية وبعفوية وفكرتها ان شخص لاعبّ مثل اخته رسخت في بالها :
عشان تحرص سعود لا يدري انك تحاول تضبط اخته ؟
عبدالاله بحدة :
والله هذي الخيبة ان كنت تحسبين حرصي عليك تشبيك ، ولا كأنك اختي بالإسلام قبل تصيرين اخت غربة
زادني فخر انك نسيبة
وزادني تأنيب ضمير انك مسوؤلية بعيوني وان ماخذيت عليك وصاة " ب نبرة كرهه وهو يتمنى ان ماريا قدامه حتى يمزقها ب ضروسه " وقولي لجمانة اذا جت تحاكيني
اغلقت ماريا السماعة وهي تسمع صوت المجيب الآلي بعد ماغلق عبدالاله
ماتدري هل تصدقه فعلًا
او هذا كلام معسول حتى يصبح ب نظرها ( الشهم ) لا اكثر ولا اقل ؟
اطباعه لو فكرت فيها ، فيها من خبث جمانة
مسكت رأسها ب حيرة ، يالله وش سلط هذي العائلة علينا ؟
سمعت صوت جمانة ، يصحيها من سرحانها :
فيك شي ؟
ابتسمت ماريا ب مجاملة اللي كانت سرحانة وهي تذكر موقف المغرب :
اهلين جمانة ، تبين اساعدك ب شيء ؟
فهمت جمانة انها ماتبي تجاوب بس بطريقة ب طريقة لبقة ، هزت رأسها بإيجابية :
اي موصية عبدالاله على صياني تقديمات ، لقيته جايبها ومعطيها الشغالات ولا ادري وين حطوها
ماريا :
انا وفِراس خلصنا التقديمات أمس ( أشرت لها على الفريز ب الملحق الخارجي )
خذت جمانة صينتين حلاو في يدها وثنتين في يد ماريا ووحدة نادت لها الخادمة تشيل معهم لـ المجلس
,
بعد العشاء ، تجمعوا البنات مع جمانة وماريا بصالة شقتها يكملون السهرة معها
عهود بعصبية من اتصالات فيصل المتكررة :
جمانة عادي اخليه يجي معنا ؟ العيال راحوا وتركوه وعمي فراس نايم وابوي زعلان عليه
سحبت جمانة بطانية ب جمبها تغطي رجولها من بنطلون بجامتها لانه شبه ضيق :
حيّاه الله
دخل فيصل اللي ماكانوا يتغطون عنه لانه مابعد بلغ الـ ١٧ سنة ، كان جالس بينهم يتأمل في وجه جمانة اللي أول مرة يشوفها :
خالتي جمانة عادي اناديك جمانة ؟
جمانة وهي تناظره بإستغراب :
اي عادي نادني اللي تبي
عهود وهي تكشر عليه بيدها :
وليه ياحظي ماتناديها خالتي ؟
طلع سعود من غرفته بعد مالبس بجامته بضحكة وهو يشوفهم كلهم متجمعين عنده :
فاتح صالتي سبيل ؟
فيصل وهو يناظر جمانة بإحراج متجاهل عمه :
معليش شكلها طفلة ، رجولتي ماتسمح لي
ضرب بكفه كتف جمانة بإبتسامة :
لا تزعلين
شهقت جمانة من يد فيصل الجفسة ، وناظرتها وهي رافعه حاجبها ماتوقعت انه يمون ب ذي السرعة !
سعود اللي جالس ب جمب جمانه ، بس ماحب يوضح انتقاده على فيصل بطريقة مباشرة :
ياخوي شوي شوي على حرمتي تراني دافع عليها دم قلبي
فيصل وهو يناظر جمانة من فوق الى تحت :
ليه وجهها يطل على اربع شوارع ؟
جمانة بسخرية ولسانها يحكها لو تسكت :
يطل على وجه عمك وهذا اللي غابني
ضحكوا على وجهه سعود اللي تشنج من رد جمانة
ماريا وهي تصب لها فنجان :
جمانة قالوا لي تخصصك عربي ، حلو نقطة مشتركة بينك وبين سعود ؛ يعشق الشعر
ابتسمت جمانة :
صدق ؟ اول مرة ادري ، عشان كذا ذوقه حلو ب الشعر
فيصل وهو مازال يتأمل بجمانة شوي ويتهاوش مع لميس شوي :
اي ذوقه حلو عشان كذا اختارك
فتحت عيونها بصدمة من رده الجريئ ماكأنه طفل ابدًا ، ندمت انها سمحت له يدخل
سعود وهو يرد الصاع صاعين لجمانة على ردّها قبل شوي :
اجل ماشفت ذوقي بالرابعة وانا عمك ؟
فيصل وهو يضحك بعد ماشاف جمانة تخزه ب طرف عينها :
اساندك الليلة واجيب فراشي انام معك بالمجلس ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 19-03-2018, 03:17 AM
ندى الغرام ندى الغرام غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحوالنا تشبه صلاة المساجين الشيخ مدمن والمؤذن حرامي /بقلمي


وينك حبيبتي؟! ننتظرك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 20-03-2018, 03:47 AM
فــــرح •.• فــــرح •.• غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798240 رد: أحوالنا تشبه صلاة المساجين الشيخ مدمن والمؤذن حرامي /بقلمي


مبدعه استمري بالانتظار 💜

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 28-03-2018, 11:12 AM
sosoos sosoos غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحوالنا تشبه صلاة المساجين الشيخ مدمن والمؤذن حرامي /بقلمي


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1