غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 23-01-2018, 01:13 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


21
ذيب دارت فيه الدنيـا ، زادت نبضات قلبه بعنف ماتمنى هاللحظه الا بيده رشاش ويرشهم اثنينهم ، توجهت نظراته للي وراء وهمس بصدمه : افا ياعمتي هناء !
هناء بكت بصوت عالي وضمت ليث بقوه وبين شهقاتها : يشهد الله اننا مضيومين ياولد اخوي وماسويت كذا الا من حرقة جوفـي ، خالد مشلول وعاجــز وعيالي صغار وانا مره كبيره ، مالنا الا انوار ، ومافي غير هالحل ، لو طلعت بشخصية بنت افترسوها اللي مايخافون الله !
انوار : وانتي ليش تبررين له ؟ يقال اني خايفه منه وبتوب الحين ، والله اوطى من شافت عيني ، واذا على الخوف من الله انتي اخر من يتكلم عنه ، ولد اخوك تفاصلي انتي ويـاه ، وانا رايحه.
فتحت الباب بتنزل ومسك ذراعها بقوه وغرس اصابعه فيها وبهمس يالله ينسمع : سكري الباب
سكرته بخوف ، شغل السيّاره ومشى بهدوء والصدمه مجتاحه كل عرق بداخله وحتى الكلام عجز عنه ، الله يالدنيـا !
تكلم بهدوء : وين بيتكم ؟
وصفت له هناء وهي تبكي البيت وراح له وزاد غليله لما شاف الشينكو معطيهم الله من خيره وملايينه ويسكنون هِنا ؟ ماتأكد انه بيتهم الا بعد ماشاف بنت صغيره واقفه تنتظرهم وفيها شبه كبير من ليث تذكر انهم توأم ، وقف ومرت دقيقه بصمت الثلاثه ، انوار كابحه قهرها وامها ترجف ، متوقعين انفجـار منه لكنه فاجئهم بهدوءه : ماجورين والسلامـه.
هناء ماصدقت على الله ونزلت بسرعه ودخلت ، وانوار ناظرت فيه بحقد : تأكد انه ماراح يتغير شي بعد معرفتك للموضوع هذا ، وعمري كله ماراح اندم على اي شي سويته ، من خمس سنوات الى اليوم الى ان اموت وانا اشوفكم شياطين الأرض.
ذيب : انزلي يابنت عمتي ، خابت الهقاوي وانتهى الكلام
نزلت بدون لاترد عليه ورغم خوفها الا ان حقدها تضاعف لما شافت ابُـوها.
بعد ساعـه ، انوار كانت جالسه وسرحانه بشماغ ذيب وتتذكر كل حرف قاله لها ، رغم صدق كلامه الا انها عجزت تتقبله منه بالذات ، امها قدامها من كثر ماهي مقهوره ماتكلمت ماتدري وش تقول ، اللي سوته انوار اكبر من الكلام ، ماتدري وش مصيرها بعد اليـوم.
انوار : لاتتكلمين ابد ، صدقيني الكلام مايغير شي , بظل مثل ماانا
امها برجاء : انوار تكفين رجعينا لبيتنا ، الشتاء داخل علينا وش يذرينا من البرد ؟ هذا غير ان خوالك بيعرفون اننا هنا ، والله مايرحمونا ياانوار وشخصية شهاب ذي ماتنفعك اليا عرفوا ، وترا سكوت ذيب مو لوجه الله ، ناوي على شي كايد !
انوار : عساني مااتوفق اذا سمعت كلامك ، واعلى مابخيلهم يركبونـه
امها : لاتسمعين كلامي وبكيفك ، خيسي مع ابوك هنا ، انا باخذ عيالي وارجع لبيتي ، الله معطيني من خيره بيت ومال مدري ليش ساكنه هنا ومجوعه حالي وعيالي !
آخر مره اسمع كلامك واعلى مابخيلك اركبيه انتي بعد !
انوار : تبين تطلعين اطلعي بكيفك ، بس اخواني وابوي لو طلعوا بدوني والله مايصبح الصبح الا واهلك من كبيرهم لصغيرهم على حبل المشنقـه !
سكتت امها وقلبها يحترق على حال توأمها اللي ماتهنوا بشي وماشافوا غير الجوع والخوف بسبب هالأنوار اللي حاشرتهم
.

العصـر ؛
بغرفة دانه كانوا البنات مشغلين اغاني ويرقصون وفاتن مطلعه كل قهرها بالرقص.
حور فصلت السلك وناظروا فيها بغضب : شغليه !
حور : لحظه بس بسألكم سؤال صريح وابي اجابه واضحه وبدون لف ودوران هل انتم يعني راضين عن انفسكم وانتم تسوون هالحركات اللي حتى الأطفال يخجلون منها !
دانه نزلت جزمتها وصفقت حور وصرخت : وكسـر يالعربجيه ، يبي لك كورسات باللباقه واحترام الذات قبل احترام الغير ، بالله في بنت عاقله تتصرف كذا ؟
دانه هجمت عليها ومسكوها فاتن وفوز : هدي يابنت الحلال
دانه : فكوني عليها ، خلوني العن شكل شكلها هالخبله
حور : هدوها يابنات بشوف الزرافه العصلا وش تسوي ؟
قطع عليهم صوت الباب يطق ، وراحت فوز فتحته وابتسمت : هلا شعلان
شعلان : هلا بعمتي الغاليه
فاتن ارتخت يدينها وشدت الأنتباه ودانه هجمت على حور وتضاربوا.
فوز : هالهديه ليّ ؟ شكراً كلفت على حالك والله
شعلان : لا والله تخسين مهي لك
فوز : الله يقطع شرك بس ، كان جاملتني
شعلان : ابي ادخل
فوز : لحظه ، حور لو سمحتي تغطي شعلان بيدخل
حور : المنطق يقول اذا عيال العم تربوا في مكان واحد يصيرون بمثابة الأخوان ، واصلاً اصلاً لنفترض ان شعلان دخل وشافني ، هل بيناظر لي نظرة ثانيه غير اني اخته ؟ منطقياً اللي عنده وحده مثل فاتن تنعمي عيونه عن جميـ،
قرصتها فاتن وبهدوء : تغطي وانتي ساكته
حور : طيب
تغطت ودخل شعلان ، طاحت عيونه بعيونها وابتسم ، فاتن صدت عنه ماحست الا ببوسه على خدها تجمدت ، دانه وفوز يضحكوُن على شكلها.
شعلان بحده : مافي شي يضحك
حور : صح كلامك انا اشوف ان هالأمر طبيعي جداً ولايستدعي الضحك وبما انها زوجتك فمن حقك انـ،
شعلان : ولا كلمه !
حور : طيب
همس لفاتن : اسف وحقك على راسي ، تفضلي
ناظرت بالهديه كانت حلوه وانيقه ويتوسطها جـوال رفعت حاجبها : مو ع اساس ماراح اخذ جوال لين اتطلق منك ؟
حور : حنا يالبنات عيّارات درجه اولى لما تجينا هديه نسوي انفسنا عادي ومتعودين لكن من داخلنا طايرين ومصدومين فـ لاتسوين فيها عزة نفس وخوذي الهديه لأن اذا ماخذتيها باخذها انا
شعلان : حور بالله عليك تسكتين ولا تطلعين برا !
حور : ترا ماقلت شي
فوز : كل هذا وماقلتي شي
فاتن بهمس : جروحك ماتتداوى بالهدايا ياولد خالتي !
شعلان : اتفق معاك كنت قاسي وقلت كلام يجرح ، بس من ورا قلبي ، الموقف كان صعب شوي وانتي شككتيني فيك
فاتن : وفر هداياك لـنفسك !
كتم عصبيته وابتسم بهدوء : يصير خير
التفت على حور وحط الهديه قبالها : ماتغلى عليك ياحور ، ماياخذ الهديه غير اللي يقدّرها
حور اخذتها : عسى عيني ماتبكيك ياولد عمي اللي بمثابة اخوي
قامت وطلعت : اشوفكم على خير يابنات
طلع شعلان وفاتن عصبت طلعت لغرفة حور ودخلت واخذت الهديه وحور تضحك : تراه يدري انك بتاخذينها اذا شفتيها معي لذلك لاتنفعلين.
فاتن اخذت الجوال ورمت عليها الباقي وطلعت.
حور : الحمدلله صفى لي ورد ، يازين الورد والله
رجعت فاتن واخذت الورد وطلعت وهي معصبه.
حور : صفى لي كيس الحمدلله ، بيجي يوم واحتاجه
رجعت فاتن وصرخت حور : حتى الكيس حاسدتني عليه ؟
فاتن ضحكت : اي شي من شعلان احسدك عليه.


الجـد ابو عبدالله كان توه راجع من الحـج وحوله مجتمعه العائله كلها ويوزع عليهم هدايا وكلهم مستانسين برجعته.
حور : مشكور جدو بس مو هذي اللي طلبتها ، يعني انا قايلتلك لونها اسود ، وش جاب الأسود للأصفر ؟ ماتشوف انت ؟
جدها : الشرهه على اللي يجيب لك ولا انتي مو كفو ، قومي اذلفي عن وجهي والله لايبارك لي اذا جبت لك مرتن ثانيه
حور : احسن عاد مو من زين ذوقك ، انا الغبيه اللي قلتلك جب لي
جدها : لعن الله ابو هاللسان ، وانا اللي ماخليت محل بمكه الا مريته ادور لك هالشنطه وهذي اخرتها ياملعونة الوالدين
حور : استغفر الله توك غاسل ذنوبك امداك تلعن ! الحمدلله والشكر بس
ماحست الا بالصفقه على راسها بالشنطه وصرخت : اه يمه ليش
امها : صوتك مابي اسمعه
جدها : عطيني الشنطه
حور : بغض النظر عن لونها الغبي ، حلوه عمليه وخفيفه ، يعني معليش ماني مرجعتها
جدها : عطيني بسرعه
قامت وباست راسه : اسفه جدو ليش صاير ماتتحمل مزحي يااغلى انسان بالدنيا كلها ؟
جدها : لاحول ولاقوة الا بالله ، ماش انتم ياعائلة عبدالله مااطلع منكم غير الذيب ، كلكم مهابيل حتى امكم وابوكم
حور : تمون ياحلو
جدهم : صقر ، خذ هذا لمرتك وبنتك
صقر : عسى عمرك طويل يالغالي
سعاد : تسلم عمي وعساها حجه مقبوله
سمعوا صوت خطوات والتفتت عيونهم للباب ودخلت فاتن متغطيه بهدوء ، واستحت لما شافتهم كلهم يناظرون فيها : السلام عليكم
ردوا السلام وتوجهت للجد وباست راسه : حج مقبول يالغالي
ناظرت للبنات تدور مكان جنبهم مالقت كانت الصاله فُل ارتبكت وانقذها صوته الهادي : تعالي جنبي فاتن.
ابتسمت لما وسع لها جنبه بينه وبين دانـه وجلست وكانت قريبه له مره قلبها رجف.
الجد بإحراج : اعذريني يابنتي فاتن ماجبت لك شي
فاتن : معذور وسلامة راسك يالغالي
ام شعلان : وش دعوه ياعمي جايب لحفيداتك ومخلي بنت اختي تراها مثلهن مافي فرق
شعلان حضن فاتن من الجنب وابتسم وبصوت جهوري : انا موصي جدي مايجيب لها ، حالف مايهديها احد غيري ، وهي تدري ان قدرها اكبر من الهدايا.
فاتن مثل الغمامه كانت على قلبها حست انها منبوذه ، لكن كلام شعلان زحزح عنها كل الشكوك والضيق.
الجد براحه : صادق ، مانسيتها فاتن ويشهد الله انها من غلا بناتي ، مير شعلان الله يهديه مارضى.
حور : فاتن توه جايها ايفون جديد رضاوه ، مصدقين ان هدايا الحج ذي بتملى عينها ؟ احمد ربك ياجدي ماجبت لها هديه وفشلتنا فيها
جدها ضربها بالعصى : اذا صار بي شي بلاه من بنتكم ذي
ام ذيب : ماحد مهجدها غير ذيب ، وذيب مو هنا
الجد : صح وين ذيب ؟
على طاريه دخــل بخطوات ثقيله وسلم على جده وابوه وقبل يجلس التفت للبنات بنظره خوفتهم ووقفوا.
ذيب : كم مره قايل لاتجلسون بمجلس فيه الشباب ؟ ماتفهمون ؟
حور : طـ، طيب جدي طالب منا
ذيب : جدي سلمتوا عليه واخذتوا نصيبكم ووش مجلسكم بعد ؟
احلام : والله عاد انا ودانه مافي احد غريب غير اخواني شعلان وفواز
ذيب : اعتقد اني دخلت الحين ، تقدرون تطلعون ؟
حور : شعلان ولد عمي اللي بمثابة اخوي مانستحي منه ، اما فواز مانعده من الرجال
فواز عصب : رجال غصب عنك يالبزر علي بالحرام لو مااحترامي لأخوك جلدتك هنا
حور خافت : قصدي مانعدك من الرجال الغريبين ، انت بمثابة اخوي بعد
ذيب بصوت حاد : حــور ! من اكلم انا ؟
حور طلعت والبنات وراها كلهم معصبين على ذيب اللي عمرهم مااستانسوا بوجوده.


25
بعد ايّـام ؛
وقف ذيب عند بيت خالد ابو انـوار ، وهو مستغرب ليش تركوه ؟ وقف عند غرفة السواق وطق الباب وماتوقع ان الباب ينفتح لكن خابت توقعاته وفتح له السواق السوداني " احمد " وابتسم له وصافحه : حيّاك الله ياهلا والله
ذيب : الله يخليك ، غريبه ماتوقعت انك موجود الى الآن
احمد : ياريت لو باليد حيله
ذيب يبيه يتكلم من نفسه : الله يعين ، وين اهل البيت من زمان عنهم ؟
احمد : اخذتهم العمه انوار من بعد اصابة العم خالد الله يرفع مطيحه ، وراحوا مااعرف فين ، تركوني وانا لسا على كفالتهم ، لاانا قادر انقل الكفاله ولا اعمل شي ، تخيل خمس سنوات وانا جالس في المكان هذا ، خمس سنوات ماشفت اولادي ، ولااعرف ايش جرى عليهم ، واللي تاعبني انو الأستاذ خالد معو كل اوراقي الرسميه ولاقدرت الاقيه ، تخيل يعمل كذا بحقي وانا رابي معاه بنفس المكان ، عشرين سنه وانا اشتغل عنده فجأه يصير كذا ، لا الله ولا رسوله يرضوا بحالتي ياعم ذيب !
ذيب تضايق لضيقته ، تخيل لو هو بمكانه ، حالته تصعب على الكافر ، خمس سنين ماشاف عياله ولا موّلهم.
ذيب : افــا يااحمد ليش ماجيت عندي ؟ ماهقيتها منك وانت تدري بمعزتك ، اقصاها اتصال ولا قدرت تتصل ؟ ياحيـف
احمد : الصراحه العمه انوار منعتني من زيارتكم ، وحلفتني بالله مااجيكم
ذيب ارتفع ظغطه : وش دخلها ؟
احمد : تقول انكم السبب في اصابة العم خالد
ذيب : قبل خمس سنوات كانت انوار طفله ، ماتوقعتك تاخذ بكلام اطفـال !
احمد بربكه : الحقيقه مثلك عارف ان العم خالد له افضال علي ومستحيل امشي عكس مطلبه ومطلب اهله
ذيب : طيب ليش تركوا بيتهم ؟
احمد : بعد ماتجمدت حسابات العم خالد وانفصل من شغله ، كثرت مشاكلهم الماديه ، تتذكر ؟
ذيب : ايه اذكر ، لكن هذا مو مبرر ، كلنا وقفنا معاهم وعطيناهم
احمد : انوار رفضت تاخذ منكم وكثروا الديّانه واللي لهم رواتب عند ابوها ومالقوا حل غير الهرب ، ولااعرف فين راحوا الى يومنا هذا ، انبخس حقي ياعمي ذيب
ذيب بنبره صارمه : ماعاش اللي يبخسك وراسي يشم الهـوا ، من بكره تجهز اغراضك وبظرف يومين بتكون بين عيالك باذن الله ، وانوار بيجيها شغلها وحقك بتاخذه منها هي وكل من تسببت عليه
احمد بفرحه : الله يعلي شانك ويرفع مقامك ويفتحها بوجهك بالدنيا والآخره
ركب سيارته وهو مقهور من هالأنوار اللي ظالمه اهلها وظالمه المساكين اللي على كفالة ابـوها ، وظالمه نفسها قبل كل شي، لو ابوها مو عاجز كان ذابحها على تفكيرها بهالطريقه ، لكن من يفهمهـا ؟
امـا احمد فطلع بسرعه لأصدقائه يبشرهم وطبعاً اصدقائه كلهم على كفالة خالد الجاسر وكلهم حاقدين عليه وعلى بنتـه ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 23-01-2018, 02:34 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


26
بالجامعـه ؛
فاتن كانت جالسه مع منى وباقي صديقاتها يسولفون فجأه قطع عليهم صوت غريب لكن فاتن عرفته والتفتت لها " الهام بنت خالتها "
الهام : فاتن ممكن شوي ؟
فاتن: عن اذنكم بنات
قامت معاها وراحوا جلسوا بعيد عنهم والهام كانت مرتبكه وفاتن متضايقه منها : نعم الهام بغيتي شي ؟
الهام : خالاتي وبناتهم كلهم مشتاقين لك
فاتن : المطلوب
الهام : ارجعي لنا
فاتن : مستحيل
الهام : وش لقيتي مع شعلان ومالقيتيه معانا ؟
فاتن : الحياه
الهام : احترم مشاعرك لكن بيجي يوم وتخسرين شعلان ومالك غيرنا، فخليه يخسرك قبل تخسرينه وتضيع كرامتك ، وانتي ادرى بكلامي
فاتن عصبت : اوزني كلامك ياالهام ابرك لك ، شعلان ولد خالتي مثلك مثله ولابه شي يعيبـه ، ليش حاسديني هالزواج
الهام : لإنه عمره ماراح يشوفك شي ، لاتضيعين عمرك معاه وتطلقي يافاتن قبل يطيح الفاس بالراس وتبكين ندم
فاتن حدت ع اسنانها بقهر : لو مايحبني ماوقف بوجه الدنيا عشاني واخذني غصب عن اهلك كلهم ، لو مايحبني ماجمع برائتي وطفولتي وحياتي اللي كانت بتضيع لولاه ، لو مايحبني ماتزوجني و مادخلني بيته وماوقف معاي !
الهام : يكفي اوهـــام ، انتي تعرفين ليش تزوجك ، عموماً خوالك موجودين ورغم معارضتك لهم الا ان قلوبهم مفتوحه لك قبل بيوتهم واي شي تبينه لايردك الا لسانك ،مع السلامه.
راحت وتركت فاتن بأبشع حالات القهر والضيـق ، بدون شعور اخذت شنطتها وهربت لمكان بعيد لين وصلت بوابه قديمه وطلعت منها للشارع وجلست على عتبات الباب واتصلت عليـه ، دقايق وجاها صوته المبحوح : الو
فاتن تحاول تكون طبيعيه: شعلان
شعلان : هلا
فاتن : تعال
شعلان : تو الوقت حتى الظهر مابعد اذن ؟ الله يسامحك بعز نومتي اتصلتي
فاتن : انا هربت من الجامعه ومابيهم يشوفوني ويسون لي سالفه تكفى تعال شعلان
شعلان بعصبيه : هربتي ؟ وين هربتي ؟
فاتن : بس طلعت من مخرج الطوارئ ، ضايق فيني الكون تكفى تعال خذني لاتتركني ، تعال قبل يشوفوني
قفل بوجهها وطار لبس ملابسه وللجامعه وقف عند مخرج الطوارئ وركبت فاتن بسرعه ومشى وهو ثاير وبصوت صارم : انجنيتي انتي تبين تفضحيني ؟وش هالحركات ذي؟ لايكون متفقه مع احد يجي ياخذك ؟
بصوت مرعب : ردددددي !
فاتن بنبره باكيه : الله يخليك شعلان لاتتكلم اقسم بالله حتى ملابسي ضايقه فيني ، اسكت خلاص
شعلان حس بحجم ضيقتها وتعوذ من الشيطان وسكت شوي لين تهدا وعقب بعرف وش فيها ، اما فاتن تبكي حظها ، هي طلعت لإنها مشتاقه له وخايفه من كلام بنت خالتها ، وهو مفسر على كيفه وشكوكه.
وصلوا البيت ونزلت قبله وهو وراهـا ، معصب ويناديها ، شاف امه وام ذيب يفطرون تجاهلهم وصعد وراها.


27
دخل غرفتها وشافها جالسه تنزل اكسسواراتها وقف جنبها وضرب ع التسريحه بقوه : قوليلي قبل مااكسر راسك ، ليش هربتي ؟
فاتن : تعبانه ومتضايقه ومالي خلق شي
شعلان : وتهربيـــــن عاد ؟ كان قلتي للإداره وهم يتفهمون وضعك ! لكن ماش يافاتن ، والشرهه على حضرة جنابي دلعتك لين خربتي !
فاتن : ترا ماسويت جريمه
اتصل جوال شعلان واحتدت نظراته لما شاف رقم الجامعه ورد : هلا ، اي نعم انا وليّ امرها ، انا ماخذها ، معليش ماتتكرر ان شاءالله ، مع السلامه.
ناظر فيها ولما شافها تبكي ارتخى شوي واخذ نفس وهمس بهدوء : مستانسه كذا ؟ ابي سبب مقنع يخليك تطلعين بدون علم الإداره ؟ فاتن تكلمي لاتهبليـن فيني !
فاتن بإنهيار : خــلاص يكفي انا الي بصير هبله من شكك فيني ، حرام عليك كرهت حياتي بسببك ، ليتني ماعرفتك او على الأقل ماارتبط اسمي بأسمك كان ماهذا حالي !
شعلان انصدم بدُون تفكير سحبها لحضنه ومسح على شعرها بهدوء ، شدت نفسها عليه وزادت دموعها ، حس بالندم وتمنى لو ماتكلم.
مسك اكتافها وابعدها عنه شوي وناظر في وجهها ، كان احمر ومليان دموع ولاصق فيه شعرها ، ابعد شعرها وهمس لها : والله من خوفي عليك ، الله يشهد اني اخاف عليك اكثر من نفسي !
دفته عنها ودخلت سريرها وتغطت ، تنهد بضيق سرح فيها شوي ، فصخ ثوبه ودخل جنبها واستغربت : وش تسوي ؟
شعلان : ابي انام ، نسيتي انك ازعجتيني وصحيتيني من عز منامي ؟ الحين صار حق عليك تنوميني
عطته ظهرها ورجعها قباله بقوه : لو كررتي هالحركه كسرت ظهرك
فاتن كررت الحركه بنبرة قهر : يالله اكسره اذا قد كلمتك
حضنها وباس ظهرها ، فاتن قلبها طبول همست بخوف : اطلع ابي انام
حضنها اقوى وهمس بإذنها : نامي بحضني ، ليش خايفه ؟ ترا مافي قانون يمنع الزوجه تنام بحضن زوجهـا !
فاتن لفت له وصارت مقابلته وجه لوجه : تدري اني مو قادره افهمك؟ تعصب وتقسى وتجرح وبنفس الدقيقه تضحك وتبتسم وتبري الجرح ولاكأنك مسوي شي ؟
سكت وسرح فيها ، اول مره يكونون قريبين لبعض كذا ، فاتن انتبهت وارتبكت لدرجه لايمكن وصفها.
شعلان بسرحان : معاك بس ؟ ولا مع الجميع ؟
فاتن : معي
شعلان : تتوقعين الغلط بأسلوبي ؟ ولا فيك ؟
فاتن : فيني .. ادري اني ضعيفه وبسرعه اسامح وانسى
شعلان : مع الكل انتي كذا ؟ ولا بس معي ؟
فاتن : معك
قرب لها اكثر : ليش ؟
عطته ظهرها وبنبرة خوف : ابعد عني
شعلان استوعب على نفسه وقام : طالع عشان ترتاحين اكثـر ..
غمضت عيونها بقوه تمنع دموعها ماحست الا ببوسته على خدها وهمس : نوم العوافي يالهايته ، لو وحده من خواتي هربت من الجامعه فصلت راسها عن جسمها ، بس انتي حظك بقلبي كبير ، تمسين على خير.


28
طلع وتركها وجلست على طول وانفاسها تتصاعد ، مجرد خمس دقايق و قلب وضعها وطلع ، حست بتغيير بأسلوبه ، نظراته لها متغيره وحضنه وحركاته ، خافت من تغييره رغم انها كانت تتمناه.
اتصل جوالها وردت بسرعه تبي تهرب من تفكيرها : الو
منى : وينك يازفت ادورك مالقيتك
فاتن : رجعت للبيت
منى : علامه صوتك ؟
فاتن : شعلان
منى : ادري انه شعلان ، وانتي من يقدر عليك غيره ، وش مسوي بعد؟
قالت لها اللي صار وضحكت منى : قلتي لي سرح فيك وتغيرت نبراته ؟ بس يابنت الناس عرفت نقطة ضعفه واللي يجيبه على راسه ويخليه يموت فيك
فاتن : اقول فكينا من تحليلاتك السامجه
منى : قسم بالله مو سامجه ، خليني اقول لك وبتشوفين بعينك صحة كلامي.
بدت منى تتكلم وتخطط وفاتن مصدومه صرخت : من جدك تبيني اسوي كذا ؟ يمه اخاف
منى : جربي ماراح تندمين
فاتن بتردد : طيب
سحبت تيشرتها واستنشقته بقوه : آه بس
منى : شفيك
فاتن : ريحة عطره لصقت فيني ، احس اني بصيح
منى : انا اللي بصيح من غبائك ، اثقلي شوي
فاتن : اكلمك بعدين باي
قفلت ودفنت نفسها تحت غطاها وراحت بأحلامها الورديه..

عند انوار كانت جالسه بين اخوانها وتحفظهم الحروف الهجائيه وجننها ليث عنده صعوبه بالنطق وصاير نطقه للحروف يضحك،
ام انوار جالسه بعيد عنهم وتراسل خواتها ، طق الباب وسكتوا كلهم.
الماس بخوف : من يعرف بيتنا ؟ انتي قلتي محد يعرفه
ام انوار بخوف : يارب تستر
انوار : لحظه ، لاتخافون
قامت بسرعه اخذت الفحم المطحون وصبغته بوجهها لين تعتّم لونه ، جمعت شعرها وربطته فوق ولبست عمامه كبيره ، لبست الزيّ الباكستاني وقامت وفتحت الباب بإندفـاع وجمدت لما شافته ، نظراته الحاده ارعبتها.
بلعت ريقها وبخوف : وش بغيت ؟
ذيب : انا ماقلت اذبحك لو شفتك كذا؟
انوار : والله عاد انت مو ولي امري ، ولالك كلمه علي ، وقلت لك معرفتك لموضوعنا مايغير شي !
ام انوار طلعت لما سمعت صوت ذيب سحبت انوار بسرعه وبصوت مرتبك : هلا يابعد عمري ، بالنسبه لأنوار انا ادري انهاغلطانه وقليلة حيا وماتستحي ، لكن عذرها معاها ، افرض لو واحد غريب طق الباب ودخل شافنا ، بنات مالنا حول ولا قوه ، يعني خروج انوار بهالشكل بيمنع الشر عننا !
ذيب صد عنها : خليها تذلف ، ابي اجلس مع ابوها
ام انوار : وش تبي فيه ؟ لايهش ولا ينش
انوار بحده : الا يمين بالله انه ينفع اكثر من اللي معطيهم ربي قوه وحيل ، صحيح راح لسانه اللي يرعب بلد بأكمله لكن تكفي نطرات عيونه يوم يناظرلك تموتين من الخوف !
ذيب : انـوار ، حطي لسانك بلهاتك وانقلعي عن وجهي هالساعه لأرتكب فيك جريمـه.
انوار : خوفتني يـ،
سكتت لما شافته داخل عليها والشر بعيونـه.


29
دف الباب عليها بقوه وضرب فيها صرخت بألم سحبها من يدها بسرعه وبقسوه ، حست يدها انحفرت من قبضته ، رماها ورا امها ودخل بسرعه على ابوها ، كان جالس على كرسيه ووراه متخبين ليث والماس ، حز بخاطره ، بعد ماكان مثل الجبل الشامخ ، الحين عاجز تماماً ، مايتحرك فيه غير نظرات عيونـه.
باس راسه وجلس قدامه وهمس بضيق : الف لاباس ياعمّ ، ماجور ان شاءالله ، واعذرنا من القصور مير الله يشهد انه جاء منكم ، ماهقيت بزر مثل انوار تمشي كلامها عليك، وانا ادري انك مو مقتنع برايها ، ولاراضي بالمكان اللي مسكنتكم فيه ، وادري بعد انك شايل هم العمّال اللي برقبتك ، والناس اللي تطالبك بحقوق ، وادري ان حالة انوار العربجيه مهي معجبتك ولا راضي عنها ، ولو فيك حيل بتذبحها على فعلتها الشينه ، عشان كذا انا طالبك مطلوب ، ابيكم ترجعون لبيتكم ، ولأهلكم ، ومشاكلكم كلها بتنحل بإذن الله ، وبنتك لاتخاف عليها ، انت عاجز لكن انا مو عاجز ، دبارها عندي لو ماتأدبت رغم اني عارف انها تسوي كذا من قهرها ، بس ماعليك قلت لك كل شي ولـه حل ..
ابو انوار اعجبه كلام ذيب وحس براحه ، اخيراً جاء اللي يشيل عني هم بثقل الجبـال ، بس بنفس الوقت مايرضيه زعل انوار.
ذيب تنهد : اذا معجبك كلامي ودك يتنفذ ناظر يمين ، واذا مو معجبك ناظر شمـال ، ومالك الا اللي يرضيك
ابو انوار ناظر شمال وانصدم ذيب : انت صادق ؟ تبدي كلامها الضايع على كلامي ، انت تعرفني صادق ولاعندي من الشر قطعه !
من وراه انوار بثقـه : مانخلق اللي يساويني عند ابـوي ، ولاعاش اللي يمشّي كلامه علينـا ، عشان تعرف بس ان ابوي لو شافني اسوي الغلط بيبتسم ويقول غلطها صح ، يعني على بلاطه لاتتدخل اكثـر واحفظ الباقي من ماء وجهـك
ذيب : كل شي بحسابه ياابو ليث ، بيجيك يوم تندم لإنك رفضت مطلوبي ، لاطاح الفاس بالراس ولاضاعت بنتك وعيالك الصغار تتمنى لو اني ماطلعت من هالغرفه الا وانت مقتنع برايي ..
ابو انوار نزل عيونه بضيق وفهم عليه ذيب وهمس له : فكر بكلامي زين ولي ممر عليك ، مع السلامه
قام وطلع بدون لايناظر فيها وقف عند باب الشارع والتفت عليها بحده : انتي ردي عليك مو بالكلام ، تحملي اللي بيجيك مني وماجنيتيه على حالك..
طلع وماسمعوا بعدها الا صوت فرامل سيّارته ، انوار جلست قبال ابوها وبعيون دامعه : سامحني .. اوعدك راح اتغيّر
ماعطاها اي تعبير ، بداخله متضايق الف على حالها ومأيد كلام ذيب مليون بالميهّ ، لكن ماحب يكسر كلمة انوار قدامه ، خاف عليها تتحطم وتضعف ، يبي الكل يهابها ، ويثمن كلمتها ، مايدري كم بيعيش بعد ، لازم يقويها ، وتعتمد على نفسها ، وتواجه الناس الحيـاه.



30
الساعه 4 العصر ؛ بغرفة حور وابتهاج ، كانت ابتهاج جالسه ترسم كحلها ، وحور نايمه ، دخلت امها وزاحت الستاره وفتحت الدريشه.
ام ذيب : حور يالله قومي اذن المغرب وانتي نايمه
حور تقلبت وصرخت امها : قومي عماتك تحت من زمان ماسلمتي عليهم
ابتهاج : من فيه ؟
امها : ام فارس وام سيف
ابتهاج : يالله بنزل انا
حور قامت وفتحت جوالها وتنهدت امها : اول مافتحتي عيونك لجوالك ؟ قومي توضي وصلي وعيني خير والجوال ملحوق عليه
حور تسجل ملاحظه صوتيه : هلا بسومه قوليلها حور تنتظرك اليوم بعد العشاء وخليها تجيب ملفها وشهاداتها كامله عشان لايعصب ابوي ويلعن خامس من جابني انا وياها وتندم لأنها انتخت فيني وشغلتني واسطه ، امحق واسطه والله
امها : عفيه خلق ، لك نفس اول ماتقومين تسولفين كذا ؟
حور : وين المشكله ، يالله شوي وانزل لعماتي
بعد نص ساعه ؛ نزلت حور وسلمت على عماتها وبناتهم وجلست عند دانه.
دانه تأففت : ياليل النشبه ، ضاقت الأماكن ؟
حور بهمس : تحسين عماتي متضايقات ولا بس انا احس ؟
دانه : متضايقات عشان عمتي هناء ، حاشرتها انوار
حور : يامال القهر ياانوار ، وش دخلها ؟ وصراحه عمتي غلطانه ليش تخاف منها ؟ لو اني مكانها توطيت في بطنها
دخل جدهم وجلس بصدر المجلس وناظر فيهم : اطلعن برا بيننا موضوع
حور : يالله دانه اطلعي
دانه : وانتي بعد
عصب عليهم وطلعوا ووقفوا ورا الباب يسمعون كلامهم.
ام سيف : يرضيك يايبه حال هناء وعيالها ؟ ماتدري عنها هي عايشه ولا ميته ؟ راميها مع هالمشلول ولاتدري وش وضعها ؟
ابوهاعصب : خاب مسعاك ياقليلة التربيه تقولين عن رجل اختك هالكلام وش تركتي للغريب ، يكون بعلمك ، خالد حتى وهو مشلول انا افتخر بنسبه وافتخر انه رجل بنتي ، بنتي الواطيه اللي ماعرفت اربيها يوم شافته عاجز سحبت اوراقه وكل ممتلكاته وعطتها لأبو شعلان ، بغض النظر انه ولدي لكن انا مع الحق ، هذا اللي ندري به ، ويمكن ماخفي اعظم ، وانوار محد يلومها على سواتها ، الا عين العقل .
ام فارس : ماقلنا شي ، هناء غلطت واخذت جزاها وابو شعلان رجال وشايل عيبه وبما ان خالد صار مو قادر على المسؤوليه والوظيفه فـ اخو زوجته احق فيها من الغير ، والحين هناء ندمانه ومتحسفه وتدور رضاك دواره ، يكفي اللي راح من عمارنا بالمشاكل ، حرام والله ماتسوى علينا ، الدنيا رايحه
تنهد بضيق : خلاص كلموها ، وقولولها اني مسامحها ، والبيت بيتها
ام فارس بفرحه : عسى عمرك طويل يالغالي
كمل بحده : وقولوا لها بعد ماتدخل بيتي الا انوار معاها
ام سيف : انوار ماتدانينا ، وبعدين هالبنت عندها تموت ولا تترك ابوها ، يعني تذلف معاه افضل.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 24-01-2018, 03:03 PM
Wadak ودق Wadak ودق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


تسلم يمينك… غاليتي… بارت حلو ومشوق… نتمنى تكون أحداث مثيرة وجديدة .. وتبقى أنوار بقوتها وشموخها… بس من خلال البارت الاخير تولد عندي إحساس إنو خوالها مالهم علاقة بالشي الي صار لوالدها .. من خلال ردة فعل والدها على رؤية الذيب ماكان كاره له بالعكس مرحب .. فلربما هي فاهمة الموضوع بشكل خاطئ… بصراحة… كثير حبيت ما قرأته .. أستمري بإبداعك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 26-01-2018, 09:16 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


31
ام سيف : انوار ماتدانينا ، وبعدين هالبنت عندها تموت ولا تترك ابوها ، يعني خلها تذلف معاه لعمامهم ابرك
ابوها : استحي على وجهك ياعواطف ، هذا كبرك وحاطه عقلك بعقل انوار ، عيب بعض الكلام وانا ابوك ، هذي بنت اختك مثل بنتك
حور : ياعمري عمرك ياابو عبدالله كبير من يومك
دانه : ابو عبدالله ؟ اخوك هو ؟ جدك ياحماره
فجأه انسحبت شعورهم اثنينهم وصرخوا مع بعض وهمست دانه بخوف : ياويلي انكشفنا
حور : شعلان اتركنا والله اخر مره مانعيدها
شعلان : حلال يامن علمكم السنع والثقل
دانه براحه : الحمدلله شعلان ولا غيره ، تخيلي لو ماسكنا ذيب
حور : صادقه ، خذ راحتك شعلان عسى مايكشفنا ويقطع شعورنا الا انت ياطيب القلب ياابيض الوجه.
شعلان : قدامي عند جدي يتفاهم معاكم ياسلق لازمكم تأديب
دانه : تكفى شعلان لا
حور : داخلتن بوجهك ياشعلان
طلعت فاتن من المطبخ ومعاها مشاعل بنت ام فارس وكانت متغطيه عن شعلان ، ضحكت فاتن على اشكالهم وهم يترجون شعلان.
حور : لاتضحكين ياحماره تعالي خوذيه
فاتن تذكرت كلام منى وابتسمت بخجل قربت له وكان مسترسل يهاوش دانه ، رفعت راسها تبي تبوس خده والتفت عليها بسرعه ، وصارت البوسه بمكان ثاني. بدون شعور ارتخت ايدينه وترك شعورهم وهربوا وناظروا فيهم بصدمه.
فاتن ابعدت عنه وهي ترجف وعيونها بالأرض همست برعب : مـ كنت ادري اسفه
شعلان حس بضحك البنات واحراج فاتن قرب لها وباس خدها وبصوت مسموع للبنات : حلالك ياقلبي
فاتن تجمدت وقلبها طبول ، طلع شعلان ، ودخلت مشاعل لأحد الغرف وكشفت عن وجهها ودخلت وراها فاتن وانصدمت لما شافت ملامحها حزينه وعيونها دامعه.
فاتن جلست جنبها : مشاعل ؟ وش فيك
مشاعل : وش قولك باللي تترك صديقة عمرها عشان بنات توها عرفتهم ؟
فاتن : اقل مايُقال عنها حقيره ، وماتستاهل كلمة صديقه ، منزهه الصداقه عن الأشكال ذي ، الصديقه الحقيقيه هي اللي تمسك بيدك لنهاية المطاف ، تفرح لفرحك وتحزن لحزنك ، تزعّل اللي يزعّلك ، واذا زعلتوا من بعض مايطول زعلكم اكثر من يومين ، واذا تصالحتوا ترجع علاقتكم اقوى من قبل ، الصديقه الحقيقيه اللي تاخذ مقام اختك ، ويمكن اقوى من اختك .. اما كذا الصداقه ولا بلاها !
مشاعل بغصه : انا تعقدت ، قبل كم سنه تزوجت وحده من صديقاتي اللي كانت حيل معي ، كانت توأم روحي ، ومن تزوجت رفعت خشمها ، وصارت ماتناظر فيني حتى ، ماتتصورين كمية ضيقي هذاك الوقت.
فاتن : قبّحها الله ، ياكرهي للي تحس نفسها مسويه انجاز بحياتها ومفتخره بنفسها لمجرد انها تزوجت ، وتحس نفسها محور الكون وتشوف كل الناس ولاشي ، متى تنقرض ذي العيّنات ؟ وربي حتى الحيوانات تتزوج وتتكاثر !

32
مشاعل ضحكت : على قولتك استانست معاه شهرين وحسسها انها فعلاً محور الكون ، وبعد فتره عطاها طاف وطلع الوجه الحقيقي وراحت لذة الزواج ورجعت تدور لها صديقات ، بس قلت لها لاتعرفيني ولا اعرفك.
فاتن : كفـو ، اللي راح الله معاه ، واللي يبينا بيلقانا ، واللي مايبينا مانبيه والله يغنينا عنه ، والحياه ماتوقف على احـد ، والله يعوضك باللي اوفى منها.
مشاعل : الله لايعوضني بأحد ، مابي احد ، مليت ، يختي الناس وربي غثى ، وضيـقه ، يازين الوحده بـس
فاتن : اذكري الله ، ماجرالك اللي جرى ليّ ، ماشفتي اللي شفته من الناس ، والاقراب بعد !
مشاعل ابتسمت : فضفضي ليّ
فاتن تستهبل : اخاف نرتاح لبعض اكثر وتتعلقين فيني وبعدين اسحب عليك وتتحطمين اكثر ويبلشون بك من دكتور لدكتور
مشاعل : صادقه ، خلاص مع السلامه
ضحكوا كلهم وتنهدت فاتن : انتي كل اللي تعرفينه عني اني تزوجت شعلان زواج تقليدي ، لكن اللي ماتعرفينه هو التالي..
انا ياطويلة العمـر ، قبل تسع سنوات توفت امّي ، وتركتني لأبوي واخواني الأثنين واختي الكبيره فايزه ، طبعاً ابوي معروف اكبر تاجر مخدرات من رداة حظي ، واخواني لاحقينه وسواعده بالشرّ .. واختي الخبله متزوجه ورجالها طبعه اقشر وردي عقل وهي مثله ومن تزوجت قطعتنا وصارت تجينا بالسنه حسنه ، ويوم ماتت امي ماعاد شفتها واذا كلمتها وقلت لها احتاجك تقعد تتعذر بزوجهاوعيالها ، يعني بأختصار ماعطاني ربي اهل متسنعين ، ماتتصورين وش كثر عانيت من هالأربعه ، عمرك شفتي بنت تنضام من اخوانها ؟ الأخو عز البنت وسندها وفكاك ضيمها لاجارت عليها الليالي ، عز الله ان اخواني ماشفت منهم الا القهر ، تدرين يامشاعل لولا الله ثم شعلان وين انا الحين ؟ ياميتـه ، او بمستشفى المجانين ، او ضايعه بالشوارع بلاحسيب ولا رقيب وانواع المنكرات ، مو اللي يعيش عند ابوي يصير مثله وازود ، مالك بالطويله ، كانت حياتي هذاك الوقت رعب برعب ، ابوي واخواني كل ليله يجمعون خوياهم في بيتنا وانا حالتي ماتسر عدو ولا صديق ، مدري بأي لحظه اموت ، او اقلها تتغير حياتي مليون درجه بسببهم ، وبـ ليله من اشنع ليالي العمر ، كنت محشوره بغرفتي كالعاده واسمع اصواتهم ، كانوا سكارى ، مطموس على عقولهم واصواتهم واصلتني ، سمعت اصوات تقرب لغرفتي وقمت قفلتها بإحكام وحطيت كل الأثاث عليها ، نسيت انهم رجال وحيلهم يهد جبـال ، مو عاجزين عن بنت عمرها 16 سنه ، طق الباب علي ومت رعب حسيت اني بموت ، زاد الطق وصوت شخص يناديني ، فاتن افتحي ، فتونه لاتخافين مني انا بس بلعبك شوي ، ابوك قايل لي ونس بنيتي.
غطت وجهها وانهارت تصيح ، وكل الأحداث السيئه انعادت عليها.

33
غطت وجهها وانهارت تصيح ، مشاعل مصدومه وقلبها يرقع " معقوله في اباء بهالمستوى من الحقاره وانعدام الإنسانيه ؟ يعزم الرجال على شـرف بنته ؟
مشاعل بغصه : عمل لك شي ؟
فاتن : رجعت الأثاث مكانه واستودعت الله نفسي ، تغطيت كويس وفتحت له الباب بإبتسامه ومااخفيك حجم الخوف اللي انزرع داخلي من نظراته وشكله ، قسم بالله يامشاعل شكله شكل وحش ، الى هاللحظه وانا لما اتذكره احس قلبي بيطلع من مكانه ، دخل وقفل الباب وحضني بقوه حسيت كبدي تتقطع وروحي بتطلع دفيته عني ، عصب وتمالكت نفسي وضحكت له وقلت : لاتستعجل تو الناس.
مسكني بقوه وفتح عبايتي وسحب نقابي وشيلتي صرخت عليه وناظر فيني بنظرات تموّت تذكرت اني لازم اكون هاديه عشان احافظ على نفسي ابتسمت من جديد بقلب ميت وصوت متقطع من الخوف وهمست : بطلع اجيب شي ناكله ، مايصير كذا ، شكلك جوعان صح ؟
ابتسم : جيعـان والله بس ماابي اكل شي ، ابي اكلك انتي ، والله حلوه ،ياشيخه عساني امـوت جوع اذا انتي اللي مجوعتني.
مشاعل شهقت : يممممه فاتن ، وش سويتي ؟
فاتن وهي تشاهق : ماقدرت امسك نفسي اكثر ، صفقته كف على عيونه اعمـاه ، ظل برهه يحاول يستوعب وهمس : عيب يابابا انا كبر ابوك احترميني ، تدرين بيجيك كفوف دبل الكف بس كفوف حلوه ، بتعجبك .
قرب لي وبرمشة عين الهمني الله ومسكت صحن عشاي وكسرته على راسه وهربت بسرعه طلعت من باب الحريم اللي كان بعيد شوي عن باب الرجال والبلاوي اللي هناك ، طلعت لشارع يامشاعل بدون شي يسترني ، هربت وانا اصيح ، تخيلي المنظر الساعه ثلاث الفجر بنت تركض لحالها بالخلا بلا شي يسترها واخوانها وابوها يناظرون مستمتعين ، من رحمة ربي ان بيت خالتي ام شعلان قريب ، ركضت له وانا اكتم شهقاتي وصياحي اخاف احد يسمعني ويطلع ويشوفني ، وصلته بعد معاناة وفجأه انفتح الباب ماركزت من اللي فتحه لكني طحت بحضنه واعتلت شهقاتي ، شكله خاف وبعد عني بسرعه وبنبره حاده : من انتي؟
رديت عليه بصوت رايح من الصياح ومع اذان الفجر : انا فاتن ، وانا داخله بوجهك تكفى طلبتك لاتردني
عرفني وطق صدره وبفزعه : ماطلبتـي الا عزك وعهدن على شاربي ماخليك ومن اجبرك تطلعين بهالشكل انا ذباحــه اليوم
قومني بسرعه ودخلني لبيتهم الحمدلله كان الكل نايمين ومحد عرف بهالسالفه غيره ، دخلني غرفته ولاناظر فيني ابد وقالي ترا البيت بيتك ولاتخافين وانا رايح اصلي ومن ارجع تقولين لـي كل السالفه ، قومي صلي واذكري الله وتعوذي من الشيطان.
مشاعل بعبره : الله يسعد قلبه ، وبعدين ؟
فاتن وهي تمسح دموعها : وبعدين أنا لجل عينه أصد عن ألف عين وعمري لو يصير اثنين احبه حتى بالثانـي..

34
بعد الصلاه رجع وقلت له كل السالفه انجـن وانقهر ، فـزع عيال عمه كلهم وكل واحد اخذ له سـلاح وراحوا هددادين لأهلي ، تخيلي عيال خالتي يفزعون لي واخواني يسلموني للموت ، هجموا على بيتنا وشعلان حفر الجدران برشاشه لين طلعوا له ثلاثتهم ، وكان بيرشهم من حر مافيه على حالي لكن تدخلوا الشباب وسحبوا منه الرشاش وصارت مضاربه يدويه ترقد بسببها اخوي بالمستشفى ، وانسجن شعلان كم يوم واول ماطلع خطبني من خالـي ورفض وخطبني من ابوي وصارت مضاربه وابوي يقول له بأي حق تخطب بنتي وانت ذابح اخوها ، قال له شعلان لا صار اخوها سكير ونذل مثلك يحق لي احميها منكم ، كل من يعرف شعلان وقف بوجهه على هالقرار قالوله كيف تاخذ طفله وبنت اكبر تاجر مخدرات ؟ قال لحد يتدخل والله لاخذها واكسر خشم ابوها واللي مو عاجبه لايعجبه ، زعلوا الكل منه ، مااهتم لأحد اخذني للمحكمه وانا مادري وش السالفه اصلاً كل اللي اعرفه ومرتاحه له اني ماعاد برجع للضيم والحزن ، دبر له شهود وملكنا الحمدلله الف مره على هذاك اليوم اللي صار هو ابوي واخوي وكل حياتي ، وفر لي كل شي كنت احلم فيه وكل اللي ماعشته في بيت اهلي عشته مع شعلان ، يزعلني احياناً لكن يرضيني بسرعه وينسيني اني زعلت اصلاً ، دخلني بيته وحياته ومع اهله وصرت وحده منهم وفيهم ، وحبيتهم من حبه ، لكن المشكله انهم يلوموني اذا شافوا حبي له ، اسألك بالله وحياة اعز من يعز عليك يامشاعل ، كيـف مااحبـه ؟
مشاعل : ماتنلامين والله ، منجد بطل لاقالوا لك رجال رجال ينشد به الظهر ، مالومك اذا حبيتيه ، شكلي باخذه منك
فاتن ضحكت : اذا قدرتي عليه ، قاسـي ومايحس
مشاعل : وكيف علاقتك فيه؟
فاتن : مابيننا شي غير انه ولي امري ، حتى النوم ماينام معي ، هو بغرفه وانا بغرفـه ، يقول انتي بنتي وعمري ماراح اشوفك بغير النظره هذي
مشـاعل : لاتخافين بيجيه يوم وتتغير نظرته لك ، بس انتي بادري دامه قاسي !
فاتن : كيف ابادر ؟
مشاعل : يعني تقربي له حسسيه بحبك له ، اكشخي له واجلسي معاه ، تقربي له.
فاتن : نفس كلام منى صديقتي ، بس خايفـه
مشاعل : خايفه من ايش تراه زوجك ومن حقك
فاتن : خايفه يكرهني ، ويعصب ويزعل مني ؟
مشاعل :انتي ماضيعك الا قلبك الرهيف ، ماراح يزعل واذا زعل من ورا قلبه يومين ويرجع يتلصق فيك ، ويدور الزود ، اعمي عيونه عن الحريم قبل يعمي عينك عنه !
فاتن خافت : قصدك يتركني ؟مايسويها
مشاعل : يسويها ، ماتركك تسع سنين على الفاضي !
فاتن عصبت : مشاعلوه ! صرتي مثلهم اشوف ؟
مشاعل ضحكت : لإن هذا الصدق ياقلبي مجبوره تتقبلينه ، مااقولك كذا عشان اضايقك بس وربي لمصلحتك ، بادري وقربي له انتي اولى فيـه.

35
الساعه 10 الليل ؛
ذيـب : هلا زايد بشر ؟
زايد : طال عمرك انا الآن امام بيتهم
ذيب : رجعت انوار ؟
زايد : قبل ساعه رجعت
ذيب : راقبتها ؟ وين راحت ولمن ؟
زايد : كانت تنظف السيارات وعطوها كم قرش ، وثم راحت للبقاله وشرت اغراض ورجعت لبيتها
ذيب تنهد : ماتعقل هذي يبي له ردع
زايد : بس في تغيير ، صارت تلبس ثوب وشماغ بدل لبس العمال
ذيب : يصير خير ، تقدر ترجع لبيتك ماقصرت
زايد : بالخدمه لكن تـ.
توسعت عيونه بصدمه لما شاف المنظر اللي قدامه : ياوجه الله
ذيب : علامك ؟

انوار نايمه جنب ابوها ، وجنبها من الطرف الثاني الماس نايمه بحضنها ويدها ماسكه يدّ ليث وراها ، واخر شي امها.
انوار كان نومها متقطع وكل شوي تصحى وتناظر لأبوها واخوانها وتغطيهم وتعدلهم ويعدها ترجع تغفي دقايق وتصحى ، ماتدري اللي فيها ارق ولا اخوف ولا ايش بالظبط تعبانه بشكل مهلك من قلة النوم ، ذابت عيونها وسمعت اصوات برا ، ماستوعبت لين زادت الأصوات وفزت مثل المجنونه بسرعه وقفت عند حفره صغيره تقدر من خلالها تشوف اللي بالشارع ، شهقت برعب لما شافت ثلاث عُمال يحاولون يفتحون الباب ، سرقت نظره سريعه لأبوها واخوانها وزاد خوفها لما شافت ابوها يناظر فيها بخوف ، حز بخاطرها ماتبيه يشوف هالمناظر وهو عاجز يموت بقهره ، سحبت ثوب ابوها اللي قصرته لين صار طولها لبسته بسرعه ولفت العمامه على راسها ، الباب مقفول بقفل والعمال يحاولون بكل جهدهم يكسرونه ، بلعت ريقها لما شافت القفل يتحرك دليل على اقتراب نزعه ، جلست جنب ابوها وهمست له بعيون واثقه : لاتخـاف علي وراسك مايصيبني الضيم وانا بنتك ، اناقويه !
ابوها لو يقدر يتحرك اول شي بيسويه بيصفقها كف على برودها " بنت وضعيفه ومتعرضه لهجوم مجهول وتتكلم بهالبرود "
طاح القفل بالأرض وناظرت للباب اللي انفتح جزء منه ، قلبها ينبض خوف ، ماتكذب على نفسها هي ضعيفه واضعف من المتوقع بهالمواقف ، انفتح كل الباب ودخلوا ثلاثتهم اشكالهم مرعبه لدرجة المـوت ناظروا لأنوار بحقد وضحك واحد منهم : يارجاله انا عن نفسي اقتنعت انها ولد وانتو مقتنعين ولا باقي ؟
صحت على اصواتهم امها وصرخت صرخه تعادل انفجار وصحوا الصغار وصاحوا وركضوا لحضن امهم اللي حضنتهم وهربت للزوايه ، شدت قبضتها بقهر ، ابوها كره نفسه وكره عجزه ومرضه وكره اليوم اللي انصاب فيه ، تمنى لو مات بهذيك الليله ولا انتظر يشوف اهله تحت رحمة ناس ماتخاف اللـه ، تحولت نظراته لشر وشرار ولمعت بحقد وعصبيه وخافوا من نظراته لكنهم متأكدين انه ماراح يتحرك لو ايش ، ام انوار بصراخ : كله منك ياراس البلا يالصايعه يالحقيره الله لايبارك فيك.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 26-01-2018, 09:18 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


36
دخل واحد وسحب ام انوار بقوه وسد فمها وليث وقف قدام الماس وبصوت باكي : اترك امي يالوصخ الله ياخذك لاتلمسها ، ابعدوا عننا
هجم الثاني وسحب ليث والماس وكانوا مثل الريشه بيدينه ، وياقسوة الموقف على انوار وابوها وامها " اطفال يشهدون جريمـه كذا ؟ " هجم الثالث على انوار وشق الثوب اللي عليها وبانت بجامتها ابتسم لأبوها بخبث ، ماحس الا بالكف على عيونه من قوته يحس انه انعمى وقبل يستوعب جته رفسه على بطنه من انوار واسرعت للي ماسك امها وبصقت بوجهه ، ورفست اللي ماسك اخوانها بكل ماعطاها الله من قوه ، انحنى من الألم وانفلتوا من ايدينه ليث والماس انطلقوا لحضن انوار وضمتهم بقوه ، وبرمشة عين انسحبت منهم وارتمت على الأرض بقوه ، قرب لها بنظرات دنيئه وهي كل مالها ترجع ورا لين لصقت بالجدار وشهقاتها كل مالها تعلى ، وابوها دموعه تنزل بضعف وحرقة ، وامها انكتمت شهقاتها وغمضت عيونها بقوه ، وصلها وقبل يمد ايدينه دخل زايد وسحبه وسدد له لكمه دوّخته وطاح ع الأرض ، جلس عليه وقعد يضربه من قلب وبقهر لين نزف خشمه ، انوار تناظر بشتات وابوها يحترق قهر وحـزن ، قرب العامل الثاني وبيده سكين وصرخت انوار : انتبــــــه !
طعن العامل زايد بكتفـه ، وشهقت انوار بصدمه ، طاح زايد بدمه ، قام لإنوار شالها وطلع بسرعه رغم مقاومة انوار الا ان مقاومتها كانت صفر عند قوّته ، طلعواثلاثتهم وركبوها السياره وشخطوا وتاركين وراهم قلوب مكسوره وطفوله ضـاعت.
وصل ذيـب ماشي مليـون من قال له زايد ان في عمال دخلوا البيت جاء بسرعه وماتوقع ان زايد بيسبقه ويدخل ، لبق سيارته ونزل بسرعه ودخل حس بصاعقه لما شاف منظر زايد ، وام انوار وابوها ، يبكون بشكل يقطع القلب.
انحنى عند زايد ورفع راسه بصوت حازم : زايد زايد
زايد بتعب : بسيطه ماعلي خلاف ، الحق البنت خطفوها ، بنت عمتك ، وشيك على جوالك تراني مرسل لك صورة سيارتهم ، سلمها للشرطه
ذيب ناظر لعمته بصدمه ، كانت سانده راسها وتبكي بضعف ولافاقت من الصدمه وعيالها ميتين صياح وابو انوار على وضعه منسدح بلاحول ولاقوه ودموعه تسطر حكايه حزينه عنوانها القهر و بطلها الضعف.
الماس جلست جنبه ومسكت يده بتوسل وصوت رايح من البكاء : سرقوا انوار ، رجعها لنا الله يوفقك ، الله يخليك
ذيب مسح دموعها وقام لأبوها بسرعه جلس جنبه وناظر لعيونه بحده وتوّعد : اعاهدك بالله اني معاها ولاني مخليها وحقكم مهو ضايع ، لاتخاف
ناظر لعمته بحده : معجبك المنظر ؟ اتصلي على الإسعاف بسرعه
نفذت كلامه واتصلت على الأسعاف ، طلع وركب سيارته ومشى اخر سرعه وشغل اتصالاته وبلّغ ، قفلوا كل الشوارع وتكثفت عمليات البحـث.


37
بعد نصف ساعه ؛
ذيب كان يحوم مع الدوريات ويدورون بكل الشوارع وجاه اتصال رد بسرعه بدون لايشوف الرقـم : هلا
الظابط : ابشرك تم العثور على المخطوفه والخاطفين وكلهم تحت قبضتنا الحين ، شرفنا بالمركــز
حس الدنيا كلها ترقص له من الفرح مو مستوعب بهالسرعه ، حمد ربـه الف مره وطـار لمركز الشرطه ، دخل وامتنع عن اي كلام الا بعد مايقابل انوار وبعدها الخاطفين واستجابوا لطلبه ..
اخذوه للغرفه اللي فيها انوار ودخل بهدوء ، تغيرت نظراته لما شاف حالها ، ودموعها ، والخوف بعيونها ، وقفت لما شافته بنظرة ضياع : رجعني لأهلي
ذيب قرب لها : انتي بخير ؟
رفعت ايدينها له وضمته بقوه وبكت بشكل يعوّر القلب وشهقاتها ملت المكان كله : احرقوا قلب ابوي ، واخواني ، دمروهم ، الحيوانات ، حقيرين .
ذيب شد عليها بقوه وغطاها بحضنه ومسح على ظهرها بصوت هادي : اذكري الله ، اهم شي انتي بخير ؟ ماضروك ؟
انوار : به ضرر اكبر من هالضرر ؟
ذيب : قصدي اذا اعتدوا عليك علميني عشان مايصبح الصبح الا وقبورهم مبلوله ، ابي العلم الوكاد ، ضروك ؟
انوار : لو احد لمسني كان قتلته قبل لايوصلك العلم ، ابعد عني
تركها وصرخت بوجهه : انت شلون تسمح لنفسك تقرب لي ياحقيـر ؟ مافي فرق بينكم كلكم سـوا وبرجال ادم كلها مابه مثل ابـوي ، ابوي هو ارجلكم ، ويسواكم وانتم كلكم بتراب رجوله !
ذيب عقد حواجبه : انوار علامك ؟ اهدي شوي ترا انتي جيتيني مو انا ، عموماً انا طالع عشان يحققون معاك وبعدها برجعك لأهلك.
طلع وهو مستغرب : قسم بالله البنت مريضه ، مهي صاحيه ، الله يستر لازمها دكتور ، لاحول ولا قوة الا بالله.
طلع وجلس بغرفة الإداره ودقايق ودخلوا العمال عليه ، كان جالس ونظراته لو تحرق احرقت كل الدنيـا، العمال من اول خايفين ، وزاد خوفهم لما شافوه.
قام وقف قدامهم بهدوء : ممكن اعرف وش اللي دفعكم لخطفها ؟
العامل : صار لنا خمس سنوات محشورين بسببها ، حتى فلوس مانقدر نطلعها ، واوراقنا الرسميه معاها ، وقبل اسبوع عطت السواق احمد كل حقوقه ورجع لأهله واحنا ضربت فينا عرض الحيط
ذيب بنفس الهدوء : طيب وانت تشوف الخطف حلّ لمشاكلك ؟
العامل : لا ، ولكن انتقام ، يكفي حقوقنا اللي سلبتها
ذيب : طيب واللي يقول لك ان اللي سفر احمد انـا ، وانا اللي رجعت له حقوقه كامله ؟
العامل قلبت ملامحه ماحس الا بالرفسه على صدره طيحته على الأرض ونزل عقاله ذيب وهجم على الثانين بوحشيّه وضربهم بكل مايملك من قوه تدخلوا الحرس واخذوه عنهم وسحبوه بـرا وهو اشبه بالمجنون ويسب ويشتم بالكبير والصغير ودموع انوار وابوها واخوانها مافارقته.


38
طلعت انوار من المركز وكانوا مغطيِنها بعبايه وذيب قبلها يمشي معصب ركب سيارته وركبت وراه وتحاول قد ماتقدر تمنع شهقاتها.
ذيب بأستهزاء : اركبي جنبي مثل المره اللي فاتت وراك غيرتي ؟ اه صح هذيك شخصية شهاب
انوار : حرك وانت ساكت ، خلصني
ذيب بحزم : مرتاحه الحين بعد ماكسرتي قلب ابوك ؟ مرتاحه للمناظر اللي شافوها اخوانك ؟ دموع وخطف وطعن ودمّ ؟
انوار تذكرت منظرهم وهمست بضعف : اسكت اسكـت
ذيب كمل بنبره تخوف : مرتاحـه بعد ماحرمتي هالعمال لقمة عيشهم واوراقهم ؟ شوفي اللي جنيتيـه ؟ شوفي عنادك وين وصلك ! لو ماكان زايد موجود كان انتي الحيـن عظــم ! بقايا بـنت !
انوار بصراخ : اسكـــت ! ولا كلمه ، رجعني لأبوي بسرعـه ، بسرعـــه !
ذيب بصرامه : اسكتي انتي وامسحي دموعك لاتخرعين اهلك اكثر ، ويمين بالله ماتنامون الليله الا عندنا
انوار : لاتحلف
ذيب تغيرت نبراته من الغضب نفسه يموتها : حلفت وخلصت ، وكانك بنت ابوك لاتنفذين ، ورب الكعبه اللي ماسووه لك العمال بسويه انـا والعن ابو من جابك يالهايته.
انوار بقهر : قسـ،
قاطعها : انخرســي !
سكتت وداخلها يحر ويبرد وتتوعد فيه ، وصلوا للبيت وكان في اسعاف وشرطه نزلت انوار بسرعه وهي تشاهق شافت ابوها عند الباب بكرسيه ويبكي حست قلبها وقف من منظره هذا اللي يقال عنه ميّت وهو على قيد الحيـاه ، شافها وابتسم بضعف تقدمت له وجلست قدامه وبضحكه شاحبه : قسم بالله مافيني شي ، والله ، ادري اللي صار صعب يبه لكن مابليد حيله ، سامحني
دفنت راسها بحضنه واستسلمت لشهقاتها ، ناظرت لأبوها ، كان يناظر لذيب بأمتنان وشكر و توّسل.
سحب كرسي ابوها منها وطاحت على الأرض وصرخت بقهر : وكسر ، عسى الشلل بأطرافك
اخذ ابوها وابعد فيه شوي عنهم وجلس قدامه وبنظرات حذر : موافق يابو ليث ولا مو موافق ؟
ابو ليث غمض عيونه دليل الموافقه رغم انه صعب عليه يلجأ لبيت اهل زوجته لكن عشان عياله مايهمه شي ، مابقى له غيرهم ومستعد عشانهم يسكن لو تحت الأرض.
ذيب ابتسم يطمنه : على خير ان شاءالله ، حياك الله في بيتك وبين اهلك.
جت انوار بصوت حاد : مستحيل نتحرك من هالمكان !
ناظر لها ابوها بأقسى نظرات خوفتها ، اول مره بحياتها تخاف من ابوها ارتبكت ، عرفت انه وافق ، وخرب كل شي خططت له.
همست لذيب بحقد : وش قلت له يالنذل ياليهودي يالمجرم ؟
سحب يدها ولصقها بالجدار بقوه وقال بهمس مرعب : للحين محترمك ومستوعب انك ماتجوزين لي ومايجوز المسك ،لكن وعزة الله لو مادحرتي الشيطان وتركتيني اقلعك لبيت جدك بهدوء والله ثم والله لآخذ ابوك واسافر به واخليك ماتعرفين ارضه من سماه !


39
بسيّارة ذيـب.
كان جنبه خالد ، ووراه انوار وجنبها اخوانها وبعدين امها ، وكلهم حالتهم يُرثى لها.
هناء : ذيب بنصير بالملحق ، مانبي نكلف على احد ، وبكرا يصير خير
ذيب : افا البيت بيتك وتجلسين بالملحق ؟
انوار : زين تدري ان البيت لنا واننكم سارقين حلالنا
ذيب طنشها يدري انها متأثره ومصدومه وماتدري وش تقول : انا مكلم خواتي وقلت لهم يجهزون الغرف ، لاتحاتين
انوار : ترا بس الليله بجلس هنا ، من بكرا اخذ ابوي ونرجع لبيتنا القديم
ذيب : حاضر ، بس اكتمي صوتك الليله مابي اسمعه
سكتت انوار ، وصلوا البيت وحست الكره والقهر يشتحن فيها نزلوا واسرعت لأبوها قبل تفتح الباب مد يده ذيب وفتحه وبدون مايناظر لها : نزلي كرسيّه
نزلت الكرسي وفتحته ، وذيب شال خالد بحذر وجلسّه بالكرسي ، مسكته انوار تبي تدفه وسحبه منها ذيب : انا ادخله
انوار : بينام عندي !
ذيب : تهبين ، مهو بيتك لجل تتأمرين
انوار : بيتي وحلالي وكل شي معيشكم سارقينه مني !
ذيب ببرود عكس الضجه اللي داخله : سرقناه يعني صار لنا وانتهينا ، مالك حق بشي !
انوار داخت من القهـر وماعطاها مجال ترد ودخل قبلها ، دخلت وشافت امها بإحضان خالاتها " ابتسام وفوُز " ويبكون فزحه لرجعتها ، وجدها واقف وخلفه خوالها وعيالهم ، سلموا كلهم على هناء واستقبلتهم بصدر رحـب وسلموا على خالد اللي مارفع راسه ولا ناظر بأحد ، خايف يموت لو تطيح عينه بعين ابو شعلان من حر مافيه.
انوار مكشره ولاحتى سلمت على احد.
ابتسام : انوار وراه ماتسلمين ؟
انوار : مزاجـي ، مالي نفس اسلم
انصدموا كلهم من ردها وصرخت امها : يابنــت
دانه بهمس : شوفي ذيب وده يذبحها
حور بقهر : يا ليته يقطعها هالمغروره ، كش وجه بس
انوار اخذت ابوها بتمشي ومسك ذيب الكرسي وعصبت : اتركه
ذيب : بينام بقسم الرجال ، لو توطاه رجلك قصيتها لك
انوار : والله ماينام الا عندي
ناظرت لأبو شعلان بحده : بعد انا مااضمنكم سرقتوا حلال ابوي وصحته ، وش يضمنني انكم ماتبون تموتونه مره وحـده !
ابو شعلان : ارفعي علومك وثمني كلامك مابي اغلط على وحده بحسبة بناتي
انوار : وتراب عليك وعلى بناتك معـاك
شعلان عصب : ترا الحشيمه لأبوك اقضبي لسانك احسن لك !
دانه : تراب بوجهك
ابو شعلان : اتركيها يادانه
دانه : تتكلم عليك وعلينا وتبينا نسكت يبه
احلام : هيّن وين بتروحين مصيرك بهالبيت والله لأطفرك
انوار : كنت ناويه بس الليله اجلس وبعدها امشي ، لكن الحين قررت اجلس اكثر ، بشوفك وش تسوين ؟
الجد ابو عبدالله بصوت عالي : سود الله وجيهكم ياملاعين الجدف ، تو الرجال لافي علينا وكذا تستقبلونه ! كل واحد لغرفته اشوف.


40
ذيب اخذ ابو ليث ودخل ، ودخلوا معاه الشباب معصبين على انوار وكلامها ، الجد شاف البنات بينهم نظرات تحدي وكره عصب وارتفع صوته : ابتهـاج ! احلام ؟ احتسي مع جدار انا ؟ دانه حور ! فـوز ؟ اتكلم مع نفسي ؟
فوز : يايبه ماتسمع وش تقول داخله بشرها اقلها حنا خالاتها ماسلمت علينا ؟
انوار : اخس يالبـزر طلع لك لسان ، وعايشه دور الخاله اللي لها مكانها واحترامها ، تهبين والله ، تخرجي من الثنويه اول وبعدها حاولي تفرضين شخصيتك.
جدها عصب : افا هذا قدامي ياانوار !
انوار : وهذا مع احترامي لك بعد ، ولولا احترامي لك يعرفون وش يجيهم عيالك ، تصبح على خير
مشت من عندهم ولا عطتهم مجال يتكلمون ، امها تحر وتبرد لو تتكلم بتفشلها انوار وتقول كلام ماينقال عشان كذا تاركتها بكيفها.
جدها بحده : اوقفـي ماخلصت كلامي
انوار : آمر ؟
جدها : تنامين مع حور بغرفتها
حور شهقت : اعععععوذ بالله ، فال الله ولا فالك
انوار : معليش جدي انا مااتحمل انحشر مع اشخاص بغرفه وحده وخصوصاً اذا كانوا ثقيلين طينه وماينطاقون امثالها
حور ارتفع ظغطها : تعالي صدق واوريك الثقل على اصوله
انوار : لاتتحديني ترا ماعندي شي اخسره
حور : يلعن ام الهياط اللي فيك ، يختي هدي اللعب شوي ترا مو كذا الواحد ينتقم ، استغفر الله بس
انوار : مو قدام جدي ، دليني على غرفتك واعطيك دروس بالهياط لوتحبين !
الجد بتعب : خـلاص حسبي الله عليكن
دخل وتركهم وهو خايف من الجايات اذا اولها كذا.
ابتسام : انوار احترمي نفسك واحترمي اهل البيت وادخلي بهدوء !
انوار سكتت عشان خاطر جدها ولفت بتمشي ومسكتها ابتسام بحده : لاترفعين خشمك اكثر عشان مااكسره لك ! اللي يتكلم معاك تردين عليه مو تعطينه ظهرك !
انوار : معاك حق بس انتي اصغر من اني ارد عليك او حتى افكـر بهالشيء.
ابتسام عصبت وبصراخ هز البيت هـز : لي هالكلام ؟
هزت انوار بقوه : ليش اصغر من ردك ؟ وش شايفه نفسك انتي ؟
انوار دفتها بقوه : هييييه هيه لاتمدين يدك لإكسرها لك ، والله مشكله هالخالات غصب بيفرضون شخصياتهم.
مسكوها البنات وابعدوها وقفت قدامها حور : تعالي لغرفتي يالله اخلصي
انوار مشت قبلها ودخلوا : ليه اختي مستعجله على دروس الهياط ؟
حور : لا والله مستعجله على ضربك والله
انوار ضحكت وحور ناظرت لها بحقد : يابرد وجهك ، ماظل احد ماسفل فيك وتضحكين
وصلوا للغرفه ودخلت حور وبعدها انوار وقفلوا الباب عشان محد يخرب عليهم وكل وحده تبرد غليلها بالثانيه لين تمل.
حور : جابك ربك ، عاد من زمان قاهرتني انتي
انوار : الله وناسه الحين بقهرك اكثر يابنت الكلب !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 26-01-2018, 10:56 AM
Wadak ودق Wadak ودق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


حلو كثير ..عرفنا إن أبو شعلان هو يلي سلب ماكان يملك ابو أنوار… وتمرد أنوار مازال ... ولا أعلم هل ستتمكن من الذيب أم العكس .. ننتظر إبداعك .. أحب جداً ما تكتبين ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 27-01-2018, 12:10 AM
فلسطينية اناas فلسطينية اناas غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


كتير حلوة حماس ...
يسلمو ايديكي عليها...😁😁

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 27-01-2018, 06:07 PM
صورة في قبلبي جرح احاول اطفيه الرمزية
في قبلبي جرح احاول اطفيه في قبلبي جرح احاول اطفيه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


روايه جميله اكملي " اعجبتني شخصية انوار

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 27-01-2018, 07:57 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


41
حور : شوفي خليني اقولك شي ، انا اكرهك لأنك غثيثه ومهايطيه ، بس انتي ليش تكرهيني ؟ وربي اني عسل وكلي حلا وذرابه وانوثه
انوار : واضح ان اهلك يعانون بسبب لسانك ، فاليوم انا بريحهم من هالمشكله واقطعه لك
حور : الله ياخذ وجهك القبيح ، ولا لساني مابه بلا
انوار وقفت عند التسريحه واخذت روج وشخبطت على المرايا ، صرخت حور وسحبت شعرها : ياغبيه وربي بتنظفينه
انوار فلتت منها وعطتها كف ماتنساه : مدي يدك مره ثانيه وشوفي
حور بصراخ : تستهبلين ؟ والهياط اللي من امس وين راح ؟
انوار : تراجعت ، مافيني حيل اضرب واصارخ ، لوسمحتي انقلعي عن وجهي بنام
حور : ماتنامين لين تنظفطين مرايتي
انوار مسك الروج مره ثانيه وكتبت اسمها بخط كبير ، حور انقهرت وصرخت صرخه رجت البيـت كله وماحسوا اثنينهم الا الباب يطق بقوه ، راحت حور وفتحته ودخل ذيب ملامحه متغيره من كثر عصبيته عليها من اول يوم جننتهم كلهم.
حور عصرت عيونها لين نزلت دمعتين : وربي ياذيب ماسويت شي هي تناقرني ، والله
انوار ببراءه : انـا ؟
ذيب وهو يشوف اسمها على المرايا : لا بنت الجيران الظاهر ، كم شيطان رجيم زارنا اليوم ؟
انوار : وحده بس
ذيب فلتت اعصابه وصل حده سحبها من يدها وطلعها بسرعه : انتي ماينفع معك الا كذا
اخذها للمخزن وكان مظلم فتح الباب ودخلها ورماها وقبل يقفل الباب مسكته بقوه وصرخت : مو على كيفك تحشرني ، طلعني افضل لك ، وقبل تحاسبني حاسب اختك ، لاتفرد عضلاتك علي
ذيب قفل الباب وتجاهل صراخها وقف وسرح شوي ، وش ينفع معاها ذي ، اشغلتنا الله يشغلها بنفسها ، يازين من ضربها بس مو حلوه بحق ابوها ، بسكت عشانه ، وان تمادت والله ادنى ماشوف هي وابوها ، خلني اجيها بالهدوء عساه ينفع معاها وتهجد شياطينها.
فتح الباب وارتخت انوار وانخفض صوتها طلعت بسرعه وهي تدعي عليه مسك ايدها ووقفها قدامه وهمس بهدوء : انـوار ، انا مقدر وضعك ومحترمك من احترام ابوك ، يرحم اهلك خلي الليله تعدي على خير ، اذا مو عشاني عشان ابوك ، عيب اللي تسوينه !
انوار سحبت نفسها منه وراحت : ياشيخ وخر عني بس
ظل يناظر مكانها بقلة حيله ، طلع ركب سيارته وراح ، مايدري وين لكن كل اللي يبيه يبعد عن البيت ويرتـاح.
انوار رجعت لغرفة حور وطنشت نظراتها وكلامها رمت حالها على الأرض وغمضت عيونها ، حور طفت اللمبات ودخلت سريرها ونامت ، انوار نزلت دموعها وطاح عنها قناع القوه ، تذكرت تفاصيل الليله كلها من ساعة خطفها الى اللحظه هذي، كل الكلام اللي توجه لها ، والضرب ، والنظرات ، وضعف ابوها ، مجروح خاطرها وفيها انكسار ماينجبـر وتعب نفسي قاتـل ، ومالها سلاح تعيش فيه غير القسوه ، والقوه.


42
الساعه 10 الصبح :
صحت انوار وجلست لحظات استرجعت اللي صار ، وقفت عند المرايا وتضايقت من وجهها كان منتفخ من كثر مابكت خافت احد يشوفها ، ناظرت لحور اللي نايمه من قلب ، فتحت دولاب ملابسها وجلست تتنقى لبس ، جلست تحوس بدولابها وكان زحمه ومليان ملابس رغم كبره تأففت انوار : ماشاءالله محل مو دولاب
اعجبتها فساتين كثير لكن اختارت اسود عشان يغنيها عن العبايه كان ساتر وطويل وموديله يجنن وناعم وانيق ابتسمت : ماتوقعت الخبله ذي ذوقها حلو.
دخلت الحمام اكرمكم الله وتروشت وطلعت وصلت وبعدها لبست الفستان وصحت حور تناظر فيها بصدمه : يعني قليلة ادب مشيناها ، طويلة لسان مشيناها ، طويلة يد وتضربين بعد مشيناها ، لكن سراقه ؟ لا والله ماتمشي
انوار : اللي يسرق منك شي مايلبسه قدامك
حور تفتحين دولابي وتلبسين من ملابسي بدون استئذان ، وش تسمين هالحركات ؟ مو قلة ادب وسرقه ؟
انوار : لاتبربرين فوق راسي ، انا ماعندي غير ملابس نوم ، ومو حلوه انزل فيهم من اول يوم ، وبعدين انتي كنتي نايمه وانا مستعجله ، والحين صحيتي وشفتيني ، وخلصنا لاتكبرين السالفه
حور : انتظريني لاتروحين
دخلت بسرعه غسلت وجهها وطلعت : تعالي بسوي شعرك واحط لك مكياج وجهك يسد النفس
انوار ماعارضت وجلست بسرعه : اتفق مليون
حور بدت بشعرها وهلسته بالسراميك وفجأه صرخت انوار : اااااه وجع حرقتي اذني
حور : عادي ياقلبي هذا شي اساسي مستحيل وحده تسوي شعرها وتطلع منها سليمه لازم حروق واصابات
انوار صرخت : خلاص اتركيني ، جيبيه
اخذته منها وكملت تسوي شعرها وحور تناظر كريمات الأساس واختارت واحد لونه فاتح مره وحطت بيدها وصارت قبالها : غمضي عيونك
انوار غمضت وحور بدت تدعك وجهها بعنف وصرخت انوار : شوي شوي شلعتي جلدي
حور : لاتتحركين عشان اظبطه لك
بدت حور ترسم الكحل ، انوار حسته وصل اذنها وفتحت عيونها وشهقت من شكلها كان وجهها ابيض ومختفيه ملامحها، حور ضحكت وهربت : انتقمت لنفسي و لعماتي وعمي ابو شعلان وبناته وهذا درس بسيط ياانوار
انوار صارت تمسح وجهها والقهر مسيطر عليها وتتوعد بحور ، قامت غسلت وجهها ونظفته ورجع شكلها طبيعي ورجعت خلصت شعرها ، وقامت جمعت كل مكياج حور ودخلت للحمام ونزلته بالبانيو وفتحت المويا عليه ، طلعت اخذت حجابها وطلعت من الغرفه ، حور كانت تراقب من بعيد ولما تأكدت انها نزلت رجعت لغرفتها تبي تكمل نومتها وسمعت صوت المويا بالحمام استغربت ودخلت وشافت منظر يدمي القلب مكياجها كله يسبح و البانيو صاير الوان ، قفلت المويا وطلعت من غرفتها منهاره وعطتها وضعية حياة الفهد وكل البيت سمعوا صياحها.




43
نزلت انوار متجاهله صراخ حور وشتمها ، دخلت المطبخ وشافت وحده ماعرفتها تجاهلتها وفتحت الثلاجه واخذت مويا وجلست ع الكرسي وشربت والبنت لازالت تناظر فيها.
انوار : عفواً ضايع لك شي بوجهي ؟
ابتسمت : انتي انوار صح ؟
انوار : ايه ، وانتي ؟
مدت يدها بتصافحها : سُعاد ، زوجة خالك صقر
انوار ابتسمت وصافحتها : تشرفت ، وترا بس انتي اللي سلمت عليها ، لإن ادري ماصار لك سنتين بهالبيت
سعاد : بسم الله علامك داخله بشرك انتي ، وش فيها حور تصارخ
انوار : حطيت مكياجها بالبانيو اعزك الله
سعاد شهقت : قالولي انك مو هينه بس ماتوقعت كذا ، المهم استريحي بسوي فطور
انوار : اوك ، بروح اشوف ابوي على ماتخلصين
سعاد : طيب ، تدلين قسم الرجال ولا ادلك
انوار : دليني
طلعوا واخذتها سعاد لقسم الرجال لين وقفتهاعند غرفة الضيوف ورجعت ، انوار عدلت حجابها وطلت براسها ، شافت خالها ابو ذيب وأبوها جالس ، من طاحت عينها بعين ابوها ابتسمت من قلب ودخلت بسرعه وباست راسه وخده : صباح الخير
ناظرت لخالها وكان يناظرها بحذر خايف تهاوشه لكن صدمته لما ابتسمت وباست راسه : صباح الخير خالي
ابو ذيب تنهد براحه : ياربي لك الحمد ، صباح النور
انوار : بسم الله وش فيك
ابو ذيب : والله من امس خايف منك اعوذ بالله عليك عيون تقل عيون وحش ولسان اطول من عمري
انوار : محشوم والله يطول بعمرك يارب ، عن اذنك ابي اروش ابوي
ابو ذيب : روشته قبلك وعطيته من ملابسي وصلينا الفجر ، ماش تأخرتي
انوار بصدمه : كيف ؟
ابو ذيب : وراه مستغربه ، سهل ، الغالي بحسبة اخوي والله العالم
انوار بضيق : طيب بروح اجيب الفطور
ابو ذيب : افطرت انا وياه
انوار : بعد ؟ خالي معليش بس ماحب احد يهتم فيه غيري
ابو ذيب : من باب اكرام الضيف ، ولا تبيني اقصر بحقه ، والله اللي ماسويتها
انوار : مشكور وماقصرت و.
سكتت لما دخل ابو شعلان وسلم ، تغيرت نظراتهـا ، وراحت له بسرعه وبهمس : ممكن تطلع ؟
ابو شعلان : وراه ؟
انوار : ابوي مو ناقص حومة كبد وامراض، مايبي يشوفك ، ولولا الظروف ماجينا هنا ولااظطرينا لشوفتك
ابو شعلان : مقدر وضعكم مير لاتزودينها ياانوار استحي على وجهك شايب كبر جدك انا احترميني
انوار : تخسي وتعقب ، ومجلس به ابوي لاتجلس به تفهـم ، ولا قسم بالله لأتكلم قدام عيالك واقول اللي مايعرفونه عنك وبلاويك المتلتله ياوزير التبن !
عصب من كلامها مسك حنكها بقوه : لسانك يبيله قص يابنت خالد
سحبت نفسها منه وبحقد : يشرفني ويطول بي وافخـر به ، وعشان ارتاح واريح ابوي من شرك ، بروح الحين وافضحك بكل مكان ، بتشوف بنت خالد وش يجي منها.
راحت وناداها بحذر : انـوار ، جاك ماطلبتي !



44
انوار : مطلبي ماتجلس مع ابوي ولا تدخل المكان وهو موجود ، وحبذا حتى هالبيت لاتدخله ، لأني بموتك بيوم من الأيام ، فلا تستعجل على موتك وانقلـع من حياتي.
مشت وتركته ، مو مصدوم من كلامها بالعكس متوّقع اكثر ، تنهد وطلع من البيت كله.
انوار رجعت للصاله وشافت سعاد جالسه بالأرض تفطر ، جلست قدامها وهي معصبه.
سعاد : عسى ماشر
انوار : مافي شي
سعاد : تعوذي من ابليس وافطري
انوار اخذت توست ودهنته بجبن وجلست تاكل ، سعاد عقدت حواجبها : انوار فيك شي ؟
انوار : لا ليش ؟
سعاد : ليش ترجفين ؟
انوار ناظرت ليدينها وكانت واضحه رجفتها : انا كذا فيني رجفه
سعاد : لا انتي مو كذا ، بس انتي ترجفين من الجـوع ! اشبعي واملي بطنك حرام عليك ، حتى وجهك تعبان وناحف ، امتني !
انوار : ان شاءالله
قطع عليهم صوت طفله تبكي ناظرت انوار للدرج وشافت خالها صقر وشايل بنته ويناظر لـ سعاد ومعصب : كم مره انا اقول لاطلعتي خوذي بنتك معاك
سعاد : طيب نايمه ، اصحيها يعني
صقر مانتبه لها وعيونه بعيون انوار ، ارتسمت بوجهه شبه ابتسامه " معقوله هذي بنت اختي ؟ تركتها طفله صغيره وبريئه ! وش اللي غيرها كذا وكبرها عشرين سنـه !
انوار : خير تناظر ؟
استغرب : افا ! هذا بدال ماتقومين وتسلمين
انوار : كنت اتمنى قلبي ماينجرح منك ياخالي واتلهف لشوفتك ، لكن انجرح وخلصت وماعاد فيني لهفه لأي احد بهالبيت
صقر كأن احد اعطاه كـف تغيرت ملامحه : وش قصدك ؟
انوار : انت فاهـم ومابي افشلك قدام مرتك
صقر بحده : والله ان تقولين !
انوار قامت : ماله داعي
صقر بقوه : اوقفي عندك ، وقولي كل شي ، مو تطلعيني مجرم قدام زوجتي وتمشين !
بلعت غصتها وصرخت بوجهه : انت كنت تدري بخدع اخوك وامي ! كنت تدري وساكـت ولا تكلمت ، ولا قلت لأحد لين طاح ابوي بسببكم ، واكلتوا كل فلوسنا لين صرنا على بساط الفقـر ، شوف حالتي بسببكم !
مدت ايدينها الثنتين قباله وناظر فيهم بحرقه " كانوا يرجفون بشكل مزري"
انوار : لعب فينا الجـوع ، وضاع عمري من شارع لشارع اتعب عشان عشرين او ثلاثين ريال اوكل بها اخواني ، بينما انتم تلعبون بفلوسنا ومرتاحين ، تدري امس وش صار ؟ تدري ليش جينا هنا ولاماتدري ؟ شكلك ماتدري خلني اقول لك ، امس انا انخطفت من العمال اللي لهم حقوق عند ابوي ، ابوي اساساً مو قادر يوكلنا عشان يقدر يعطيهم حقوقهم ، مالقوا شي للإنتقام الا انـوار ، خطفوني قدام ابوي ولاتحـرك ، احرقوا روحـه ، احرقوا طفولة اخواني ، كله بسبب امي ، وابو شعلان ، وانـت ياخالي !
ناظرت لساره " بنت صقر " : ماتحس بشعور ابـوي وحرقته لين تشوف بنتك تموت قدامك ولا تقدر تساعـدهـا !


45
ذيب فتح الباب بيدخل وشاف شي وقفّه بمكانه ، صقر وانوار بينهم نقاش حاد ، ماتوقع ان الوقاحه توصل فيها الى انها ترادد خالها لكن انصدم بكلامـها اللي وجهته له ، ماتوقع انها مجروحه لهدرجه ، ماتوقع لو قليل ان صقر كِذا ، يصدق بـ ابو شعلان لكن صقر انصدم فيـه ، واللي صدمه اكثر ، حال انوار وكلامها ، دخلت انوار وتركتهم ، سعاد مصدومه ، وصقر يحس سكاكين بجوفه.
سعاد قامت واخذت بنتها منه بقوه وهمست له بقهر : ياحسافه بس.
جلس على الكنب ومسك راسه بقوه ، حس نفسه حقير ومجرم ومتجرّد من الأنسانيه بعد ماشاف حالها وسمع كلامها.
ذيب دخل وجلس جنبه ، جلسوا دقيقتين ساكتين لين تكلم ذيب : انا توقعتها فاهمه غلط او معلوماتها غلط لكن الحين تأكدت ، ومالومها اذا كرهتنا وحقدت علينا ، الشر يعمّ ، واللي سويته مع عمي ابو شعلان كبير ويستاهل انها تكرهك ، صدمتني ياعمي !
صقر : ياذيب علي الطلاق ماسويت شي ، انت تدري بغلاة انوار وابوها من مبطي مو الحين ، ابو شعلان صدق انه لفق على الكل بأتفاق مع هناء ، انا كنت طرف من السالفه صح لكن مالي ذنب فيهـا.
ذيب : حنا ماكنا اطراف بالسالفه وحاقده علينا انوار ، فمابالك انت !
صقر عصب : ايه زودها علي انت بعد ؟ اخخ حلال يامن ثور براسك يابو شعلان على سواياك.

العصر ؛
شعلان دخل وكانوا الحريم جالسين بالحديقه كلهم ، دار بنظره بينهم يدورها مالقاها ، دخل واتجه لغرفتها فتح الباب وطاحت عيونه بعيونها وناظر لها كلها من راسها لرجولها ، تجمد ولا اهتز له رمش ، اول مره يشوفها كذا ، كانت كاشخه على الأخير وجوالها بيدها وتصور نفسها ، لابسه فستان احمر وماسك على جسمها وبدون اكمام وشعرها ستريت ومغطي كل ظهرها.
قفل الباب وقرب لها وعيونه تدرسها ابتسم : خير بتحضرين زواج ؟
فاتن بربكه : لا
شعلان : ليه كاشخه ؟
فاتن : مدري طقت براسي
شعلان : لايكون بتطلعين للحريم كذا ؟ بدلي فستانك البيت كله شباب ، ولاعاد تلبسين كذا
فاتن تضايقت ، قرب لها وهمس : بس طالعه حلوه ، شوفي حالي من شفتك ، وين مخبيه جمالك من قبـل ؟
فاتن استحت وابتسمت مايمديها تستانس الا تغيرت نظراته : شفتك تصورين ، لمين ترسلين صورك ؟
فاتن : والله مو لأحد
قال بعصبيه : لاتكذبيـن
فاتن عصبت : الله ياخذني يوم فكرت اتكشخ ، مادريت اني بتنكد
شعلان : ماطقت براسك تكشخين الا وانتي وراك احد تبينه يشوفك
دمعت عيونها : ايه ابيك انت تشوفني !
ضحك : بدينا حركات الدلع ؟
سحب جوالها وطلع فتح الباب وناظر فيها : بدلي ملابسك واطلعي اجلسي مع عماتي
طلع وتركها بنار قهرها حدت على اسنانها بقهر : والله لأجننك يالمريض يالشكـاك.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 27-01-2018, 07:59 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


46
طلعت فاتن وسلمت على الكل وكلهم منبهرين بشكلها.
فاتن بهمس : دانه شعلان وينه ؟
دانه : مع الشباب عند ابو انوار
فاتن : ابيك تقولين له يجي
دانه : وش تبين فيه
فاتن : لما شافني كاشخه حطمني وطلع ، وقال غيريه لاتطلعين بهاللبس
دانه : ليش مابدلتي ؟ عايفه عمرك ؟
فاتن : ابي اقهره
دانه : عز الله انهبلتي
فاتن : قوليله يجي ياخذ القهوه
دانه اتصلت عليه وقالت له القهوه جاهزه ، فاتن دخلت للصاله واتجهت للمطبخ مع دخلة شعلان كان مستعجل للمطبخ وسرحان مانتبه لها لين صدم فيها ، ناظر فيها واستوعب انها مابدلت مثل ماقال لها ، ارتفع ظغطه : تعاندين ؟
فاتن : ايه
شعلان كانت معاه عصا وضربها بقوه على يدها وصرخت بألم ، سمع صوت احد جاي من قسم الرجال وحطها وراه بسرعه ، دخل فواز واستغرب من شكله : وش بلاك
شعلان : اطلع ، اهلي كاشفين
فواز بدلاخه : ياخبل اهلك هم اهلي
شعلان عصب : ياحمار ! انقلع
فواز : ايه فهمت ، فاتن ، يالله طالع
طلع فواز ، وشعلان وبنبره حاده : انقلعي لغرفتك وتستري ، لو رايحه لعرس ماسويتي كذا
فاتن : والله ماروح مالك شغل فيني
شعلان فلتت اعصابه : فاتن ادخلي بسرعه لاتخليني اجرم فيك
فاتن هربت : والله ماادخل ورني وش بتسوي
راح وراها وصوته بالبيت كله : اوقفـي ، والله الا اربيك من جديد
فاتن صقعت بأنوار تخبت وراها وبصوت خايف : داخله بوجهك
وصل شعلان ومد ايده بيضربها ودفته بقوه : لحظه لحظه ، وش ذا بزارين انتم ؟ وتراها دخلت بوجهي ، سامحها هالمره
شعلان : تراب عليك وعلى وجهـك وعلى فاتن بعد ، عقب كلامك اللي البارح لك عين تقوليلي كذا ؟
انوار : اي لي عين وزياده بعد ، وبظل اتكلم عليكم لين اموت لإن غليلي ماينشفي عليكم ، وانت اصلاً لو فيك رجوله ماتستقوي على بنت ، لكن وش نقول ؟ هذا اللي فالحين فيه ، لاشفتوا احد ضعيف ومسكين هضمتوا حقه ، وسلبتوا حياتـه
شعلان من اول مرتفع ظغطه من فاتن ، وكلام انوار اعماه مد يده وعطاها كـف من قوته طاحت انوار ، وصفر راسها وحست انها انعمت.
فاتن شهقت وقبل تتكلم ارتفع صوت شعلان بالمكان كله : انا مو ذيـب ! تتكلمين عليه ويسكت احترام لأبوك ، انا مااحترم احد واذا فقدت اعصابي يمين بالله امي وهي امي ماعرفهـا ، لاتلعبين بالنار وخليك بعيده ، واذا تبين تطلعين باللي مايـردك هذاك الباب ياسع جمل ، ولسانك لو طـال غير هالمره والله وجلالـه لأقصـه !
فاتن تمنت الأرض تنشق وتبلعها لما شافت الكل اجتمع خايفين من عصبية شعلان سحبت نفسها ودخلت غرفتها وقفلتها.
انوار استجمعت نفسها ووقفت وبصوت واثق ونظرة ثقه ولا كإنها انهانـت : تقص لساني مايكفيك لسـان ابوي ؟


47
انوار : مايكفيك لسـان ابوي ؟ ترا الحق ماينزعل منه ، يعني لما وقفت قدامك وقلت لك انت مو رجـال ، المفروض ماتزعل ! بس مالومك مصخرتك فاتن وحطيت حرتك فيني ، مسموح ياولد خالي.
شعلان هِنا خلاص دارت فيه الدنيـا تجمع حوله ابليس واعوانه نزل عقاله وفتحه وماسمعوا بعدها غير صوت الضرب طالع من اعماقـه وصراخ انوار وسبها له ، البنات صراخ بصراخ ويترجون يفكها وهو كل ماله يزيـد ، دخلوا الشباب على الصراخ وانصدموا لما شافوا وحده طايحه وشعلان يضربها بدون شعور ، عرفوا انها انوار وتقدم ذيب بكل عصبيه وسحب شعلان عنها بقوه ، وقف انوار وحطها وراه ، شعلان هجم مره ثانيه وسدد له ذيب لكمـه على خده خلته يستوعـب.
ذيب بصوت عالي : هذا اللي قدرت عليه يالكلب ؟ هذا اكرام الضيف اللي تعرفـه ؟ تضرب مره ؟ مـره يالكلب ماقدرت نفسيتها امس مخطوفه ومنلعن خيرها بسبب ابوك وفوق هذا تضربهـا ؟
شعلان : احترم نفسك ولاتغلط على ابوي لأكمل عليك ، لو تسمع كلامها لي انت بنفسك تضربها وتموتها بعد ، مابقى الا هالبزر ، من انتي اصلاً ؟ وش تكونين حتى ترفعين راسك لهدرجه ؟
انوار عدلت حجابها وعباتها وناظرت له ببرود عكس البراكين اللي فيها وابتسمت وبصوت جهـوري وبنبره مبحوحه : انـا بنت شيخ لاعقد بالجود كمّــه ، ضاعت شيُوخ مراجلــهــا ســـوالــف ! امثالك يعني
شعلان تغيرت ملامحه من كثر ماتنرفز بسببها ، هجم عليها من جديد ومسكوه الشباب وطلعوه ذيب سحب انوار وطلعهـا معاه ، صرخت بقهر : بروح عند ابوي اتركني
ذيب : لازم اخذك للمستشفى
انوار : مافيني شي ، اتركني ماتفهم انت
وقف ورفع كمها وطلع جرحها بيدها ، من ضرب شعلان ، كان عميق وينزف.
ذيب بهدوء : وهذا ايش ؟
انوار : مالك شغل ياخي ، الضرر علي مو عليك ، لو سمحت اقسم بالله واصله فيني اتركني اروح لأبوي
ذيب شاف عيونها تلمع وتصدد عنه عشان مايلاحظ حز بخاطره همس لها : ابوك ماراح يسوي لك شي ، بتضايقينه وتمشين ، وهو للحين ماطلع من صدمة خطفك وضيقته عليك ، تعالي معي اخذك للمستشفى خمس دقايق بس ينظفون جرحك وبعدها اذا تحبين ارجعك هنا ، واذا ماتحبين اوديك لأي مكان وترتاحين فيه !
انوار ماكان لها حل غير انها توافق لأنها كارهه الأرض ومن عليها وتبلد كل شي فيها.
ركبت بسيارة ذيب وغمضت عيونها وكل جسمها ينزف ويرجف همست بتعب : ذيـب
ناظر فيها بهدوء : سمـي
انوار : لاتوديني للمستشفى ، اثار الضرب كثيره وبيبلغون الشرطه وتكبر السالفه
ذيب : احسن خليهم يتلّونه ، المهم سلامتك
انوار : لا ترا وربي انا استفزيته ، وقهرته ، احرقته بكلامي ، لو قايلته لك ماخليت فيني حياه ، مسامحته ، وجروحي يومين وتطيب.


48
شـعلان ، جالس ومنزل راسه للأخير ، وايدينه توجعه من كثر ماضربها ، اول مره بحياته يوقف بوجهه احد ويقول هالكـلام ، المشكله ان الكلام اتهام ، وكذب ، هو يدري ان ابـوه نصـاب ، وسارق ناس كثـير ، لكن عمره مالطخ يدينه بسوايـا ابوه ، وفوق هذا كله تدخلت بينه وبين فاتن وجرحته برجولته ، وهي ماصار لها 24 ساعه في بيتهـم ، نسى نفسه واظلم كل شي حوله وطاح فيها ضرب.
سند راسه على الكنب وتنهد بضيق : شلون احط عيني بعين ابـوها ، والله ماسويها ، محتمي فينا وجايب بناته وهذا ماصابهن من اول يوُم ، الكبيره تنضرب والصغيره نفسيتها عدم من اللي عاشته ودموعها ماوقفت والخوف متحكم فيها.
طلع جواله واتصل رقم ذيب ، وخلال ثواني رد : هلا
شعلان : شخبارها
ذيب : حالتها يرثى لها ، بس رفضت اخذها للمستشفى
شعلان : ارسلي عنوانك بجي الحين
ذيب : صادق انت تبي تجيها بعد ماكفرت بها ؟ شوف انا معاك هي غلطانه ولسانها طويل وماتحشم احد ، لكن انت المفروض ماتعالج الغلط بالغلط ، لو راعيت نفسيتها ماصار اللي صار.
شعلان : غصب عني ياذيب ، كنت معصب وهي زودتني ، نسيت نفسي ، لو ماسحبتها مني امداني ذابحها ولا اهتميت !
ذيب : خلاص حصل خير ، نايمه الحين لاصحت اشوف وضعها وارد لك
قفلوا وقام شعلان طلع ونادته عمته هناء ، ماكان له خلق يسولف معاها بس جبر نفسه وجلس عندها.
هناء : لاتحسبني زعلانه ولاشيء ، اللي سويته عين العقل ، هالصايعه من زمان يبي لها ضرب وتأديب ، تحسب كل الناس بيسكتون لها ، هي غلطت بحقك وانت طبيعي الـ،
قاطعها بحده : هي غلطت وانا غلطت ، بدال ماتكونين واقفه معاها وتدارين نفسيتها تجين تقوليلي هالكلام ، الله من الأمومه اللي تعرفينها بس.
هناء بقهر : تدافع عنها بعد كل اللي قالته لك ؟ بيض الله وجهك ضربتها ومشيت ، لو واحد غيرك دفنها بمكانها !
طنشها وطلع من البيـت كله ناوي يسافر ويرتاح من عذاب الضميـر بس معزم يقابل انوار اول شي..

في بيت ذيّب، كان جالس بالصاله وانوار نايمه بغرفته ، رفضت ياخذها للمستشفى وقال لها انه بيوديها لبيته ، توقعها ترفض لكنها وافقت بدون معارضه ، وصلوا البيت وحس انها مو متوازنه مسك يدها بخوف : انوار فيك شي
ناظرت له بضياع : ابي انام
دخلها لغرفته ودخلها لسرير تكومت على نفسها بسرعه وغطاها وهو مستغرب من هدوئها.
تنحنح : انا برا اذا احتجتي شي
غمضت عيونها وطلّع وسكر الباب عليها ، والحين صار لها اربع ساعات نايمه ، تذكر كلامها لصقر وشعـلان ، كانت تحاول تفرغ غضبها عليهم ، تتكلم بدون شعور ، سمع صوت شهقاتها ، كانت تصيح بقوه ، فز بسرعه ودخل عليها ، كانت جالسه على ركبها ومغطيه وجهها تصيح وتشاهق .


49
ذيب جلس قدامها وبصوت خايف : انوار ؟ هدي نفسك
انوار زادت شهقاتها وحركتها مسكها ذيب بقوه : انــوار ، وش بك ؟ تحسين بشيء
انوار تشاهق : ابعد عني ابعـد لاتلمسني حرام عليك ماسويت لك شي انا
ذيب حز بخاطره " تذكرت العمال اللي خطفوها "
مسك كفوفها بقوه وركز عيونه بعيونها وابتسم يطمنها : ناظريني زين انا ذيب ، لاتخافين مني ، مافي شيء .. انوار شوفي انتي بخير ومافيك شي ومن يأذن الفجر بجيب لك ابوك هنا ، لاتخافين من شي ابد.
انوار هدت شوي و همست : هم قالوا لي ماراح نتركك ، قالوالي المره هذي طلعتي منها سليمه والمره الجايه ماتسلمين.
ذيب : حكموهـم اعدام ، وحتى لو طلعوا مااعتقد بيكررونها بعد اللي جاهم مني ، لاتفكرين ، استأمني ونامي.
انوار ولا كأنه تكلم انعادت عليها المواقف كلها من ضرب العمال لها لين ضرب شعلان وانهارت نامت على ظهرها وغطت وجهها وبكت اكثر.
ذيب بدون تردد شال الغطا ودخل جنبها وسحبها لحضنه بجرأه وضمهّا لصدره ، زادت شهقاتها واحتياجها للحنان اللي محتويها رفعت ايدينها وضمته وضاعت بحضنه ، كان متوقع انها بتبادله لإنها بعز ضعفها ، ظل يهديها لين ارتخت ونامت ، لما حس انفاسها انتظمت ناظر لوجهها وزادت ضيقته على حالها.
كان بيقوم لكن شدت عليه بقوه سحب الغطى وغطاها ونام معاها.

حور دخلت المطبخ وشافت سعاد تطبخ العشاء استغربت شكلها مبهذله ومالها خلق شي : سعاد
سعاد : هلا
حور : فيك شي
سعاد : بيني وبينك منكسر خاطري على انوار
حور : حتى انا ، بس تستاهل
صقر من برا : سعاد
سعاد : نعم ؟
صقر : تعالي
طلعت له وانسدت نفسه : وش هالملابس ؟ وريحتك كلها بصل
سعاد : يعني طالعه من مطبخ وش متوقع تكون ريحتي ؟ بخور ؟
صقر : انا باخذ الماس اوديها لدكتور اذا سألت عنها هناء قولي لها اي عذر بس لاتقولين الدكتور ، حرام البنت بتموت ولااحد حاس فيها.
سعاد : توك تحس ؟ ماقول غير الله يغفر ذنبك ولا يبلاك في بنتـك
صقر وهو يطلع : لاحول ولا قوة الا بالله ، الله يسامح هالأنوار اللي قلبت اوضاعنا وراحت.
فاتن كانت تناظر من غرفتها لما شافته طلع ركضت لسُعاد بحذر : شعلان وينه ؟
سعاد : شفته طالع وماخذ اغراضه شكله بيسافر
فاتن دمعت عيونها : قولي امين عساني اموت اذا سمعت كلام مشاعل مره ثانيه.
سعاد : امين
فاتن طلعت للحديقه واحرقت جواله اتصالات لين رد عليها بدون نفس : نعم ؟
فاتن بغصه : شعلان ، اقسم بالله ماعاد اعاندك ولا اعصب فيك ، سامحني وارجع ، لاتروح تكفى
شعلان : لولا عنادك ماوصلنا لهالحاله ، انا استاهل بليت حالي فيك وبمشاكلك ، لكن موضوعك بالنسبه لي منتهي ، ومن ارجع بتوصلك ورقتك وتفكيني من شرك وشـرّ اخوانك.


50
قفل بوجهها ، فاتن مصدومه وكلماته تتردد بمسمعها ، وش قصده ؟ يعني يبي يطلقني ؟ بهالسهوله ؟ بس عشاني كشخت ؟ هذا مو شعلان اللي انا اعرفه ، وربي مو هو ، انقلب حاله.
طلعت حور شايله ساره بنت عمها استغربت شكلها : فاتن
فاتن ماردت ، وكررت حور : فاتنوه !
فاتن ناظرت فيها بهدوء.
حور : بسم الله ، وش فيك ؟
فاتن : شعلان ، يقول بيطلقني
حور : عادي ، بتخرب الدنيا يعني ؟
فاتن بعبره : بس حور انا احبه !
حور : وخير ياطير ؟ خليه يولي
فاتن : بلاك ماجربتـي الحـب ولا ماتقولين كذا
حور : لا ماعليك مجربته وطلعت بتجربه فاشله
فاتن تجاريها : ليش ؟
حور : مات ، حسبي الله على حظي ، مامات الا يوم حبيته
فاتن ضحكت : الله يرحمه ويغفرله والعوض قدّام .. ماتدرين عن انـوار ؟
حور : ان شاءالله ماعليها خلاف
فاتن : ياعزي عنها، ليتني ماتخبيت وراها
حور : انتي هربتي وطاحت السالفه كلها براسها
فاتن : شعلان سوالي مصيبه على فستاني امس وقالي لاتلبسينه ، وانا عاندته ولبست الفستان وكان عاري حيل ، ولما اعتلت اصواتهم ودخلوا الشباب خفت احد يشوفني وهربت بسرعه قبل يلاحظ شعلان ان الشباب شافوني ويرتكب جريمه ، ولولا الفستان قسم بالله ماعطيته مجال يضربها.
حور : تصدقين على كل اللي صار ، عمتي هناء عادي وضعها ، اهم شي عندها رجعت للعزّ ، وعيالها وزوجها بالطقاق ، الصغار يقطعون القلب ، تدمروا ، والأب ياحسره عليه ، والأم فاغره ، والأخت كل شي ضدها.
فاتن : الله يكـون بعونهم.

الساعه 9 الصبـح :
فتحت عينها وظلت ثواني ، بدت تستوعب لما داهمتها ريحة عطر ، حست ايدينها متخدره ، وفي شي ثقيل كاتم عليها ، رفعت راسها برعب وشهقت لما شافته حاضنها بتملك ، سحبت ايدينها ودفت ايدينه عنها وحس فيها فتح عيونه ببطئ وابتسـم : صباح الـ،
صرخت بأعلى صوتها : اي صباح واي خرابيط الله لايصبحك بخير ، عسى جسمك للكسر ياللي ماتستحي
، وقفت على السرير وناظرت عباتها مثل ماهي وكملت صراخ بقهر : وش سويت لـي ؟ عطيتني مخدر واغتصبتني صح ؟ الله لايبارك بعمرك وعسى حوبتي ماتتعداك ، اطلع من العمال وادخل فيكم ياعيال خوالي ، لعبتوا فيني الله ياخذ ارواحكم.
ذيب ببرود : اسف ، اغريتيني ماقدرت اقاومك
انوار تحاول قد ماتقدر انها ماتبكي : حسبي الله ونعم الوكيل عليكم ، من اول ماكنت ابي ارجع لكم لكن حدتني الظروف ، ادري بكم كفار ولا يخوفكم الله ودينـه
ذيب : اعـوذ بالله ، تراك اثمتي هالحين كفرتيني وانا مسلم
ارتفع ظغطها حست انها بتموت من القهر طلعت من البيت كـله وكل مافيها ينزف وزاد وعيدها وحقدها ، ذيب سمع صوت الباب ينفتح وفز بسرعه : صدقت المجنونه ، عز الله يبيلها دكتور.

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال/كاملة

الوسوم
الثانيه , ريال. , روايتي , عزيزه , كامله , كبيره
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية : رحت ارفع الراس وجيت وراسي مكسور . مزااجــي روايات - طويلة 3 13-09-2016 10:55 AM
روايتي الثانية : وين أيامك وجودك يعنيني روايات - طويلة 61 27-10-2015 08:35 PM
روايتي الثانية : انا الملامة وليس انتم وهم الاقنعة~ روايات - طويلة 18 17-10-2015 10:44 AM
روايتي الثانية / جبروني فيك حسبي الله عليك _SY12 روايات - طويلة 15 28-09-2015 09:10 PM
روايتي الثانية :هل انت نجم بين الشمس وَ القمر ؟ آيـلو ؟ أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 187 30-06-2015 04:05 AM

الساعة الآن +3: 04:00 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1