غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 27-01-2018, 10:06 PM
فلسطينية اناas فلسطينية اناas غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


كتير حلوة شخصية انوار ...
نزليلنا بارت .. 😁😁

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 28-01-2018, 03:50 PM
هديل الجاسر هديل الجاسر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


تجنن الروايهه ابدعتي وتسلمم يدكك حبيت طريقة سردكك احب الرواياتت الي كذا انتقام واكشن ❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 29-01-2018, 01:21 AM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


السلام عليكم
الرواية تجنن والاحداث حمااااس
تعجبني الروايات اللي فيها مغامرات
يعطيك العافية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 29-01-2018, 06:52 AM
Wadak ودق Wadak ودق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


بارت أكثر من رائع… ننتظرك غاليتي لا تتأخري…

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 29-01-2018, 08:37 AM
صورة 5o0o5ty94 الرمزية
5o0o5ty94 5o0o5ty94 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


صباح الخيييير
كيفك الغلا ؟؟
رواااااية جميلة بل اكثر من رائعة وشيّقة جداً
تسلم الانامل اللي خطّتها .. وننتظر ابداعك
وبارتات جميلة كجمالك ..


ودي لك 🌹

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 29-01-2018, 02:22 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


51
طلع وراها شافها من بعيد تمشي بخطوات سريعه ناداها بصوت عالي : انـــوار
سمعته وماردت واسرعت بخطواتها ، ركب سيارته ومشى وراهآ لين وصلها وقف جنبها : انـوار ، اركبي بسرعه
انوار حدت على اسنانها بقهر : ان مانقلعت الحين اسوي شي كل خلق الله تتكلم فيه
ذيب وقف السياره ونزل بسرعه وقف قدامها وفتح الباب : بفهمك كل شي بس تعـ،
انوار دفته بصراخ : اتركنــي ، اليـوم بينتهي كل شي ، والله العظيم لأقلب عيشتك وعيشة اهلك عن بكرة ابيهم ، وربي !
ذيب بأستهزاء : ماشاءالله ، وش بتسوين ومتى بتبدين ؟
انوار وهي تمشي : خلك كذا ، الحقني اكثر وبـبدأ الحين ، وبتشوف بعينك وش بسوي !
ظل يناظر فيها وهي تمشي لين ابعدت وبراسه الف سؤال ، ركب السياره ومشى بإتجاهها ، ركضت قبل يوصلها ، اسرعت وهو اسرع وهي صرخت بكل حبال صوتها : يممممممه ساععععدددوني بيخطفننيي
ذيب توسعت عيونه : يابنت الـ•
انوار شافت من بعيد واحد وزوجته بيدخلون بيتهم واستوقفهم صراخها ركضت لهم وصراختها اعتلت : بيخطفني ساعدوني بموت
وصلت لهم واخذتها البنت وضمتها بقوه : خلاص وصلتي لاتخافين
انوار تتصنع البكاء : تكفون اتصلوا على الشرطه وربي هذا مجنون ومعاه سلاح والله
ذيب لبق سيارته ونزل وكل شياطين الأرض مجتمعه فيه وبعيون تقدح نار : حلال من دعسسسك بهالسياره لين تتشهدين يالصايعه
دخلوها البيت وقفلوا الباب خايفين منه ، ذيب ظغطه وصل مليون طق الباب عليهم بقوه وبصوت حاد : والله ان كسرت الباب لأذبحكم ثلاثتكم مير افتحوه بهدوء بسرعه قبل افقد عقلـي.
انوار بتمثيل : حرام عليك انت عندك خوات وش تبي فيني خاف الله
ضمتها البنت وقعدت تهديها وانوار مستمره تمثل وحالفه تنكبه الليله.
الرجال كلم الشرطه وبصوت خايف : الحقنا هجم علينا واحد مجنون ومسلح وخاطف بنت بعد.
عطاه العنوان ، ذيب كسر الباب بالضرب وانوار والبنت صياحهم كل الحاره سمعوه ، واهل الحاره تجمعوا ويناظرونه بخوف مصدقين انه مجنون ، وهو توه صاحي ومبهذل ، عرفت تلعبها انوار عليه ، وصلت الشرطه شافهم ذيب وهو خلاص لو يشوف انوار فصل رقبتهـا ضرب الباب برجله وقال بصوت كل الحاره تسمعه : مالوم شعـلان وليته ذبحـك وريحنا.
سحبوه الشرطه بسرعه وكلبشوه وفتحت انوار الباب ولازالت تمثل : انقلع بس الله لايوفقك وعساك ماتطلع
ذيب يحاول يتفلت منهم تغيرت نبرات صوته : والله الشنب مو على رجل لو عديتها لك هالمره، اتركني انـت ، تتبلـى علي كذابه ، والله كذابـه.
سحبوه بالقوه وصوته مالي المكان كله شتم وسب فيهـا ، ركبوه الدوريه واخذوه ، ابتسمت انوار مستانسه همست بحقد : هذي اول خطوه .. وباقي ماجاك شي.


52
وصلت انوار لبيت جدّها رنت الجرس ، دقايق وانفتح الباب ، دخلت بخطوات واثقه ، وناظرت لخالتها ابتسـام اللي فتحت لها الباب ، تجاهلتها ودخلت ، دخلت وراها ابتسام معصبه منها : السلام لله
انوار مستمره بالتجاهل ، راحت لقسم الرجال ودخلت غرفة الضيوف ، مالقت ابُـوها ، قبضها قلبها طلعت وراحت لأبتسام بسرعه بصوت خايف : وين ابـوي ؟
ابتسام : اخذه المحامي بأمر من ذيب ، عاد شوفي الذيب وش ناوي عليـه ؟
انوار برجفه : ذيـب ؟
ابتسام : ايه ليش استغربتي ؟ على بالك اذا انسجن مايقدر يتصرف ، اسمعيني عدل ، ابوك لو ترقين للسماء مايرجع الا بعد ماتسحبين اتهامك الباطل على ذيب ، اللي محد ساعدك غيـره ، حتى امك وهي امك وقفت ضدك ، وذيب واقف معاك ، وكـذا تجازينه ؟
انوار : يخسي الا هو اللي يبي يلوي ذراعي بأبوي ، انـا اوريه
طلعت وهي ترجف خوف على ابوها بس تكابر ، تذكرت شي والتفت لها بسرعه : واخواني وينهم ؟ لايكون خطفهم بعد !
ابتسام : لاتخافين ماخذهم صقر للملاهي
انوار نقطه وتنجن : من سمح لــه ؟ وامي وينها عنهم ؟
ابتسام : لاتتأخرين على ذيب
انوار خزتها وكانت بتطلع بنفس الوقت اللي دخل فيه شعلان وقبل تصدم فيه مسك ايدينها ، استوعبت ورفعت راسها ولما شافته زادت نظرات الكره بعيونها.
سحبت ايدينها بقوه وطلعت ، شعلان طلع وراها ومسكته ابتسام : سلامات وش فيك لاتقول بتعتذر ؟ تراها تستاهل اكثر من اللي جاها ، تخيل الحين ذيب مسجون بسببها وهو اللي مساعدها.
شعلان طنشها وطلع بسرعه ورا انوار وشافها تمشي ، مشى بخطوات سريعه لين وصلها وقف قدامها : انـوار ، ممكن نتكلم ؟
انوار : وش اللي بيننا عشان نتكلم ؟
شعلان : اثنينا غلطنا خلينا نتفاهم ومالك الا اللي يرضيك
انوار مشت : ضف وجهك
مسك يدها بقوه ورجعها قدامه وركز عيونه بعيونها وقال بحـزم : بنتكلم !
انوار انعاد عليها الموقف وضربه لها خافت من نظراته الموحشه : البيت هذا ماادخله وابوي مو فيه !
شعلان : تعالي بسيّارتي
مشى لسيارته قبل تعارض وفتحها وركب فيهـا ، فتحت الباب الخلفي وركبت وهي عايفه كل الدنيا بس مجبوره.
شعلان : اركبي جنبي ماعرف اتكلم كذا
انوار : مشكلتك ، اخلص علي
شعلان نزل وركب جنبها ، عصبت وخافت من حركته ، نزلت وركبت قدام ، شعلان نزل ورجع لمكانه ، قبل لاتنزل مسكها بهدوء : سكري الباب
انوار خافت : وين بتوديني ؟
شعلان : ورب البيت ماتتحرك السياره
انوار بصوت مهزوز : مااثق فيكم لو تحلف للسنة الجايه
طلع مفتاح السياره ومدّه لها ، اخذته بدون تردد
شعلان سكت لين شافها هدت ، اخذ نفس وتكلم بهدوء : انا اسـف ، كنت معصب ، جيتي بوقت غلط ، انعميت وانتي زودتيها ..


53
انوار : وبعدين ؟
شعلان : سامحيني !
انوار : بهالسهوله ؟ تهبى والله ، مشواري معاكم طـويل ، والكفوف اللي جتني منك بتجيكم اضعافها ، بس انتظروا ، وقولوا انوار قـالت.
نزلت وتركها شعلان ، من اول يدري ان ردة فعلها كذا ، بس حـاول وخاب ظنه ، اوجعه قلبه اكثـر عليها.
اما انوار نزلت وراحت لأبعد مكان ممكن ، واستسلمت لدموعها وضعفها ، انهارت ، بكت خمس سنين راحـت ، تحمّلت بما فيه الكفايـه ، كانت مرتاحه خمس سنوات من كل شي ، ابعدت عن العالم ، واول مارجعت لهم انقلب كيانها وتشتت كل شي بحياتها ، اول مره من انخلقت يمر عليها يوم بدون ابـوها ، لو تدري وينه كان هان عليها لكن المصيبه ماتدري ، بس لأنها فكرت تاخذ حقها من ذيـب عرف كيف يقلب الطاوله عليها ، كانت تظن انها اذكى وحده لكن تغير رايها ، طلع هو اذكى لأنه عرف نقطة ضعفها ، قررت تتنازل عنه وبأسرع وقت عشان ابوها ، وراحت للمركز.
امـا شعلان اتصلت عليه امه وترجته تشوفه قبل يسافر نزل ودخل لها سلم عليها وجلس يسولف معاها ساعه كامله ، ارتاح لما تكلم معاها.
امه : وفاتن !
شعلان : ظرف اسبوعين و بطلقها
امه : بهالسهوله ؟ ماكأنك اللي حاربت الدنيا عشانها
شعلان : بس انامن زمان مقرر .. السنه ذي اطلقها واشوف حياتي ، ماكنتي تتمنين اني اتزوج واستقر واجيب عيال ؟
امه بضيق : صدق امنيتي بس انا اقصد مع فاتن ، وهي مسكينه ماتستاهل
شعلان : ادري والله ، بس ماني قادر اتقبلها زوجه ، والطلاق لصالحها ، حتى هي بتستقر وتشوف حياتها ، الى متى وانا حاكرها على ذمتي !
امـه : على هواك ، بس طلبتك قبل تسافر تروح لها وتطيب خاطرها
شعلان : حاضر
سولف معاها شوي ، وراح لغرفة فاتن تردد قبل يدخل ماله نفس يشوفها بس جبر نفسه لخاطر امه.
فتح الباب بهدوء ودخل ، كانت الغرفه ثلج وظلام ، سكر الباب وجلس يستوعب اللي يسمعه " شهقاتها " كانت تبكي من صميم قلبها.
قـبل ساعه وربع ، فاتن طلعت على ازعاج ابتسام وانوار ، استانست لما شافت انوار وكانت بتعتذر لها لكن انوار ماعطتها فرصه وطلعت ، تجاهلت موقف شعلان معاها لما دخل وصدم فيها وطلع يركض وراها ، لبست عباتها وحجابها على السريع وطلعت وراهم وشافت كل شي ، حست شي بداخلها انكسر ، حست قلبها يموت لمجرد تخيلها انه يحب انوار ، التمست لنظراته مليون عذر ودخلت وقفت بالسيب اللي بين غرفتها والصاله لما عرفت ان امه تبيه يدخل ، وقفت غصب عنها وسمعت كلامه ، من اول ماقال بطلقها وبتزوج واستقر ، دخلت غرفتها ودفنت نفسها تحت الغطا واعتلت شهقاتها ، بررت له قد ماتقدر لكن هو بايـع.
انشال الغطا عنها ، خافت وجلست بسرعه شغلت الأبجوره وشافته..


54
انشال الغطا عنها ، خافت وجلست بسرعه شغلت الأبجوره وشافته ، عيونها الحزينه بعيونه القاسيه ، كسرت نظرها ومدت يدها بتطفي الأبجوره وسبقها وسحب يدها وهمس لها : ليش تبكين ؟
ماقدرت ترد ، شعلان حس بالذنب مع انها تستاهل لكن قلبـه عليها مهما غلطت ، خانه التعبير قرب لها وسحبها لحضنه اقل شي ممكن يعتذر فيه ، فاتن كانت تتمنى حضنه بس مو بهاللحظه هذي وهي تدري انها بتفارقـه همست له بصوت مهزوز : ابعد عني مافيني شي
شعلان شد عليها : جايك الموت وتقولين مافيني شي ، برري لي
فاتن دفته عنها بصعوبه وقالت بإنهيار : لإن صديقتي اليوم عندها عملية و، وخايفه افقدها ، مابقئ لي غيرها ، والله احبها ومابيها تتركني ، صحيح ازعلها دايماً وارفع ظغطها بس لو ماحبها ماسوي كذا ، وين اروح بعدها ؟ مابه بالبشر مثلها ، لو راحت انا اضيــع.
شعلان وقلبه يحترق عليها ابتسم : الأقدار بيد الله ، ادعي لها ، تبيني اوديك لها ؟
فاتن : لا ، ابيك توديني لبيت ابوي
شعلان : ليش
فاتن : تزعل لو اقولك السبب
شعلان ضحك : قولي ماني زعلان
فاتن تكابر : كرهت بيتكم ، حتى انت احس مالي نفس اشوفك ، متى نتطلق ؟
شعلان تلاشت ابتسامته : ليش مستعجله ؟
ردت بأنكسار : انت قلت لي بتطلقني ، وانا استعجلت ، فيها شي ؟
شعلان : لاتستعجلين على رزقك
ارتفع صوتها : الا بستعجل ، انت خايف علي من اهلي ؟ انا اقولك لاتخاف لإني اعرف ادبر نفسي ، بريحك مني ، الى متى وانت متحملني ؟ انت جزاك الله خير ماقصرت كبرتني وتحملتني كثير والحين جاء اليوم اللي تشوف فيه نفسك ووتتركني اشوف نفسي !
شالت غطاها ونزلت من السرير سرح فيها شعلان ، وجهها احمر وشعرها مبعثر وبجامتها الحرير معطيتها طفوله وبراءه غريبه رقع صوت بداخله يقوله حـرام تبكيّهـا حتى لو غلطت.
مسحت دموعها وتكتفت : اطلـع بنام ، بقفل الباب
وقف قدامها تلعثمت وصدت عنه.
شعلان : تبين شي قبل اسافر ؟
ناظرت له ببرود ، ضيـاع ، قهـر ، ابرد منه واقسى منه ماشافت عيني ، ولا بتشـوف.
شعلان : فاتن ، تبين شي ؟
فاتن ماردت.
شعلان : تبين شي ؟
ماردت وكرر شعلان بقوه : فـاتـــن !
ارعبها صوته وعدلت وقفتها بسرعه : سلامتك
ضحك من قـلب عليها : ايوه كذا ، انتي مايمشي معاك الا القوه
فاتن ماردت ، طلع وتركها قفلت الباب ودخلت سريرها وغمضت عيونها تدور النـوم وحلفت ماتبكي اكثـر ، قلبت الموضوع لصالحه وضحت له انها هي اللي عايفته ، لآخر لحظه وعزت عليها نفسها ، تعبت تلمح له ، خايفه تصـرح بمشاعرها وتخسره للأبد ، احياناً تحسه يفهمها ويستغبي ، خايفه من مصيرها معاه ، وخايفه من انـوار.


حبيتك وعرضت قلبي للإحراج
ماتنعطى قلبي ولاتنعطى وجه







55
انوار سحبت شكوتها ضد ذيب ودخلت بمشاده كلاميه مع المحامي اللي اخذ ابوها ومسحت فيه الأرض ، والكل منتبذينها وناقدين على جرأتها واسلوبها ، وفوق هذا بنت صغيره وداخله السجن ، وقعت كل الأوراق وقبل تطلع ناظرت المحامي بحده : اسمع بتقول لي وين وديت ابوي ولا ادخل بقضيّه جديده !
المحامي : يابنت الناس انا مالي شغل ، اسألي ولد خالك
انوار : تراني بايعتها بتــراب وسجنت اللي اكبر منك ماني عاجزه اسجنك ، تكلـم ابوي وينه ؟
الظابط : اختي احشمي نفسك واحترمي المكان اللي انتي فيه ، لاتخلينا نتصرف تصرف ثاني
قبل ترد انوار دخل ذيب ونظراته لو تحرق كان كل اللي حوله رمـاد واولهم انوار ، بلعت ريقها بخوف وقوت حالها وبصوت عالي : ابوي وينـه خلصني !
ذيب عطوه اوراق ووقع عليها وطلع مع المحامي وطلعت وراهم انوار معصبه وخايفه بنفس الوقت وقفت قدامهم بصراخ : ماتخافون اللـه ! ابوي ماله ذنب ، وين وديتوه يالظـلام ؟
ذيب ماردّ ولاناظر فيها ابد ركب سيّارته ومشى وتركهـا ، انوار نقطه وتنجن من الخوُف على ابوها ، الساعه صارت 12:30 الليل ، فضت الشوارع واظلمت ، صارت لحالها بالشارع ، حقدت على ذيب قد شعر راسها ، قررت ترجع مشي واتصلت على امها.
رد عليها صوت رجال عقدت حواجبها : انوار حبيبتي وينك تأخرتي عسى ماشر !
انوار عرفت الصوت ودمعت عيونها : خالي .. انا بالشارع لحالي والبيت بعيد
صقر فزّ بدون شعور : جايــّك ، وين مكانك
انوار وصفت له المكان وقفلت ، هو الوحيد اللي تحبه بينهم ، وهو الوحيد اللي مستعده تاخذ منه وتعطيه وتسامحه ، رغم انه غلطان معاهم ، خمس دقايق ووصلها وركبت معاه وهي مرتبكه.
صقر : من وين جيتي ؟
انوار : طلعت من بيت ذيب وجيت لبيتكم مالقيت ابوي رجعت للمركز وتنازلت عنه وطلع وراح تركني
صقر : تدرين اني احبك ؟
انوار : وانا بعد ، بس والله مااسامحك ولاتحاول تستلطفني بكلامك
صقر : ماعطيتيني فرصه ابرر لك ، انتي تعرفين مكان ابوك عندي وغلاته اللي من غلاتك ، شلون افكر اضره ولا استر على مضرته ؟
انوار : وش تسمي افعالك
صقر : كنت عاطل ، ويوم اجي اطلب من ابوي فلوس يرفض يبيني اشتغل واعتمد على نفسي ، وصار ابو شعلان يستغل نقطة ضعفي ، ويعطيني مبالغ مقابل اني اجيب له معلومات واوراق من امك ، وانا مدري وش محتواها ولا لي علاقه بالوزاره ، ومافهمت الا بعدين ، وصدقيني لو كنت وقتها ادري فيهم ماتركتهم ، لو كنت ميت جوع وعلى الحديده ..
انوار : احلف ان هذي الحقيقه
صقر : اقسم بالله ماقلت غير الحق ، انتي خدشتي روحي يوم قلتي تلقاها في بنتك ، اكرهيني وادعي علي كثر ماتبين لكن رجيتك ياانوار الا بنتي لاتدعين عليها مالها ذنب !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 29-01-2018, 02:24 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


56
انوار بعبره : خالي والله بس كنت اخوفك ، ولا الصدق مستحيل ادعي عليك.
صقر : يابعد عمري انتي ، سامحتيني الحين
انوار : لا ، عندي شروط
صقر : شروط ؟ انتي تامرين على الروح
انوار : تسلم ، ابيك تساعدني بخسارة ابو شعلان
صقر انصدم : افـا
انوار : لا افا ولا مايحزنون يالغالي ، مثل ماساعدت ابو شعلان بخسارة ابوي وانت ماتدري ، ساعده بخسارته وانت تدري
صقر : بس هذا اخوي وله افضال علي
انوار : وابوي له افضال عليك اكثر منـه !
صقر بحزم : مـوافق ، لكن بشـرط
انوار : تآمر على الــروح والقلب يابو ساره
صقر : ماتطلعون من البيت !
انوار : خييييير ! الا هالطلب ياخالي اسمح لي
صقر : خلاص اجل نلغي هالأتفاقيه كلها
انوار : ياخالي الله يخليك اطلبني اي طلب غير هالطلب ، انت شايف علاقتي معاهم متوتره ، وبيوم واحد كلهم كرهوني بحياتي، تبيني اعيش عندهم ؟ مستحيـل
صقر : هذا اللي عندي ، وافقي على شرطي واوافق على شرطك ، واذا وافقتي لك عهد ودين برقبتي محد يضرك و مالك الا اللي يرضيك !
انوار بتردد : موافقه ، بس ماتتراجع بوعدك لو ايـش !
صقر : وانتي بعد ماتفكرين مجرد تفكير انك تطلعين من البيت ، لو إيش !
انوار ضحكت ومدت يدها : اتفقنا
صقر صافحها وضحك : اتفقنا ، ارحبي ملايين
انوار : تحيا وتدوم
صقر : بس اسمعي ، مو تقلين ادبك واحترامك معاهم واذا ردوا عليك جيتيني تقولين انت وعدتني وانت وعدتني ، خليك محترمه عشان يحترمونك
انوار : لا من هالناحيه لاتخاف ، حقي اعرف اخذه بدون ماتشكى لأحد
وصلوا البيت ونزلوا ودخلوا وكان البيت هدوء والكل نايم.
انوار : اسأل ذيب وين ابوي ؟
صقر : يالله بروح لـ
قطع عليهم صوت طفولي حزين : انـوار
التفتت انوار لمصدر الصوت وتقطع قلبها مليون قطعه لما شافت اختها الماس تناظر فيها وعيونها مدمعه : انوار وين رحتي انتي وبابا ادوركم ادوركم ، مالقيتكم
انوار ماشالتها رجولها وطاحت عن حيلها وفتحت ايدينها ، الماس راحت لها وضموا بعض بقوه ، انوار من كثر ماانكسر قلبها عليها ودها تدخلها بقلبها وتقفل عليها.
ناظرت فيها وضحكت بين دموعها : حبيبتي انا وديت بابا للدكتور ياخذ علاجه عشان يصير قوي ، شوي وبيجي
الماس : نامي عندي
انوار : وين نمتي امس ؟
الماس : عند خالي صقر
انوار براحه : طيب ضربك احد ؟ او تكلم عليك ؟
الماس : لا ، متى يجي بابا ؟
انوار كانت بترد لكن سبقها صوت ذيـب بصرامه : ماراح يجي ، سفّرته
انوار حست الدنيا ظلام وحولها شياطين ونيران قامت وبهدوء عكس العواصف اللي فيها : انــت صادق ؟
طلّع جواله وشغل مقطع فيديو ومده لها ، شافته ورجف كل مافيها ، كان بالمطار مصور سلفي مع ابوها ويودعه.


57
طلّع جواله وشغل مقطع فيديو ومده لها ، شافته ورجف كل مافيها ، كان بالمطار مصور سلفي مع ابوها ويودعه ، وابوها مستانس ومبتسم.
ضربت الجوال على صدره وصرخت : بأي حــق واي قانـون ومن سمـح لـك ؟
ذيب : هو سامح وراضي ومعاه لجنه طبيه وحرس يعني لاتخافين ، مو انتي احرص وحده عليـه !
انوار توسعت عيونها وهجمت عليه بتضربه ومسكها صقر بقوه وذيب ضحك بهدوء وصرخت بأعلى صوتها : ياحقير انا لو اقدر سفرته قبلك مو انت اللي احرص عليه مني مو انـت !
ذيـب : لاتزودينها عشان ماامحيك من الدنيا ولا احسب الله خلقك.
انوار رغم خوفها كابرت وصرخت بحرقه : لو ابوي فيه حيل علمك ان الله حق وشفت بعينك وش جزا اللي يضر بنتـه
ذيب سحب خاله عنها وعصب صقر : تكفى يالذيب خلاص
ذيب : تكفى ياعمي لاتتدخل
قرب لها وبهدوء اشبه للهمس : انتي ناويه تخليني قاتـل ؟
انوار : هذا اذا ماكنت قاتل وخالص ، مابقى شي من الإجرام ماسويته ، خطف واغتصاب وابراز عضلات على اللي اضعف منك
ذيب : عليك بس ، تستاهلين من يصير عشانـك مجرم
الماس وقفت بينهم وضمت رجول انوار وبكت.
انوار بحده : ذنبي وذنب اخواني برقابكم ليــوم الديـن !
غمز لها : احلى ذنـب والله
صقر : خــــلاص ، انتم ماتملون ؟ ماتهجدون ؟ انــوار ! يالله لغرفة حور قدامي
انوار : تخسي حور ويخسي اخـوها
من وراهم صوت معصب : مايخسى الا انتـي ياطويلة اللسان ، هذا جزاه ولد خالك يوم وقف معاك تسجنينه وتخلين سيرته على كل لسان وهو معروف وكلن يشهد له بالطيب ، عز الله انك ماتربيتي ، ولا فيك حيا ولا مستحا ولاخوف من الله !
انوار : عشان ابوي كل شي يهون ياجــدي ولا افكر بالعواقـب
جدها : والخيبـه فيك وبأبوك
انوار بصدمه : هذي منـك ياجـدي ! ياحسافه بس ، لولا الدم
اللي يربطنا انا واخواني فيـك ، ولولا اني مو تحت سقف بيتك كان علمتك كلامك وش جزا ناطقه !
جدها تضايق من كلامها وسكت ، طلعت منه الكلمه عفويه لكن ماتوقعها ترد كذا ، رجع لغرفته وتركهم.
ذيب مد لها شي ابيض مافهمته ناظرت فيه بتمعّن وتوسعت عيونها بصدمه ، رمته عليه بقـوه ومشت وتركتهم وكل مافيها ينتفض رعب وجهها صار مثل لون عباتها وينعاد عليها الكلام " تحليل حمل منزلي "
ذيب : لاتنسين اكشفـي قبل تتورطين يا.. حلوه
صقر انشغل بألماس ونساهم ، وذيب مستانس عرف كيف يهجدها ، ولو انه غلطان 100٪‏ لكن انوار ماينفع معاها الا القوه والتهديد ، سجنته مرتين بـدون ذنـب ، يحس قليل اللي يسويه فيها ، كان ندمان لإنه كذب عليها وقالها انه اعتدى عليها ، لكن الحين مستانس وقال لها تكشف عن الحمل عشان يهجّدها ويكسر غرورها ، اما انوار انعدمت نفسيتها بعد هالحركه.


58
بعد شهر واسبُوع ؛
صقر ملاحظ تغيير انوار وحسبها من خوفها على ابوها ، لكن الحقيقه هي مجتمعه عليها من كل مكان " سفر ابوها وسالفتها مع ذيب ، الين اليوم وكلامه يتردد فيها والخوف لاعب بحسبتها وتدعي كل يوم بالستر لها والموت لذيب ، جهز لها صقر غرفه جنب غرفته واثثها احلى الأثاث رغم معارضتها لكن مارد عليها ، ماتطلع منها ابد واخوانها عندها ، ولازالوا نفسياتهم بالحضيض ويخافون من ادنى شي ، وانوار كل مالمحت نظرة الإنكسار والحزن بعيونهم زاد غليلهـا على المتسبب.
طق الباب وقامت انوار وقفت عنده : ميـن ؟
سعاد : انا افتحي
فتحت انوار ودخلت سعاد ووراها ثلاث بنات انوار ركزت فيهم تحاول تتذكرهم وابتسمت : ثريـا ؟
ثريا : ايه انا ثريا وهذي مشاعل وهذيك سلطانه ، بنات خالاتك ، يالقاطعه ياللي ماتستحين على وجهك
ضموا بعض اربعتهم وصراخهم ملى البيت كله استهبال وقعدوا يناقزون مثل حركاتهم القديمه.
سلطانه صرخت بإذنها : وحششششتينا
انوار صفقتها كف وعصبت : قسم بالله تسوين كذا مره ثانيه ياويلك
سلطانه بخوف : امزح معك
انوار ضحكت : حتى انا امزح
مشاعل : ماينعرف صدقك من كذبك ياانوار
انوار : اكيد احد نصحكم قبل تدخلون وحذركم مني !
ثريا : اي بصراحه امي وخالاتي وجدي ، وش مسويه لهم انتي ؟ مزلزلتهم
مشاعل : والله كيووت تهبلين وتنقطين براءه ماتوقع يجي منك الشر
انوار : لاتخافون مني انتم ضمن قائمة الأحبه عندي
ثريا : اكيد انا متصدره القائمه
انوار : تخسين ، متصدرهـا ابو ليث الغالي وبعدها خالي صقر وسعاد
سعاد : ياحياتي ، بهالسرعه ؟
انوار : تستاهلين اكثر ، ماقصرتي معي ، حتى امي ماعاملتني مثلك لي شهر هنا ولا شافتني ، وانتي يومياً داخله طالعه وشايله همي وهم اخواني.
ثريا : مو غريب على ام ساره ، اصيله والله
سعاد استحت : ياقلبي والله ، ماسويت شي ، واجبك واقلّ
سلطانه : خلينا ننزل عندهم ونستانس ، ليش حاشره نفسك هنا
مشاعل : انزلي معانا وافقعي كبودهم
سلطانه : اخيراً جت اللي تبرد كبدي بحور
وافقت انوار ونزلوا كلهم وجلسوا بكنبه وحده وكانت تكفي ثلاث اشخاص ، سلطانه جلست بحضن مشاعل وصرخت مشاعل : انقلعي عني يالبرميل
انوار : سلطانه اجلس قدامي على الأرض زي قبل
ثريا قامت وجابت الحلويات قدام انوار والقهوه وصرخت حـور : خير تاخذين الحلا حقي ؟
ثريا : هذي اداب الضيافه ياحور ؟
حور : من الضيف فيكم ؟ انـوار ؟ لها شهر عندنا ولاشفناها ، ولو نشوفها بالصدفه عطتنا نظرة احتقار ومشت
سلطانه : بكيفها ماتحبك ، غصب الحب يعني ؟
دانه : من قال اننا نرجي حبها ، ماباقي الا ننتظر حب شهاب ههههه
انوار قامت واخذت ابريق الشاي وصبت فوق حلا حور.


59
حور صار ظغطها مليون وتناظر بصدمه وعيونها دمعت من القهر ، قامت وحاولت تسحب الإبريق من انوار ، انوار رفعت ايدينها : خوذيه اذا تقدرين!
حور رفست بطن انوار بقوه وطاح منها الأبريق وانكب على راس حور وصرخت بفزع وبكت بصوت عالي ، قاموا كلهم كل وحده اخذت قارورة مويا وصبوها على حور صارت تنقط مويا وشاي وتجعد شعرها وللحين تحس بالحراره وتبكي وتسب انوار ، انوار مستانسه وتضحك من قلب عليها.
دانه : خلاص لاتبكين ، قومي كفخيها
حور حدت على اسنانها وصرخت بغلّ : والله لأذبحك
هجمت على انوار وسحبت شعرها بقوه انوار ، عضتها انوار وصرخت حور بألم ، تدخلوا البنات وابعدوهم عن بعض.
انوار وهي تضحك : ماعليه خوذي راحتك هالمره سامحه لك ، لإنك تمصخرتي بما فيه الكفايـه
حور بصراخ : اتركيني دانه وربي مااخليها اليوم هالهايته ام الشوارع
انوار جلست وحطت رجل على رجل : اقسم بالله هالمره لو تقربين يجيك علم ثاني
طلعت جوالها وجلست تطقطق فيه وتصور ودخلت جو مع بنات خالاتها واستانست معاهم ، حور ودانه طلعوا ميتين قهر ويخططون عليهم.

الساعه 12 الليل ؛
دخل صقر غرفته ، ومعاه هديه لـ سُعاد رضاوه ، شافها نايمه ، تنهد بملل : سعاد !
سعاد ماردت ، نزل الهديه وفصخ ثوبه ودخل جنبها وحضنها له ، باس خدها برقه وهمس لها : وحشتيني
سعاد : يووه صقر خلني بنام
صقر : انا ماقلت انتظريني !
سعاد : تعبانه ونعسانه ومالي خلق لشي.
صقر عصب : بس انا ابيك الليله كيف
سعاد : انا ماابيك
فقد اعصابه ولفها له بقوه وباسها بعنف ، صرخت ودفته عنها وهي معصبه من حركاته : مااقدر عندي عذر شرعي ، وحركاتك ذي لاعاد تكررها !
صقر عرف انها تكذب ، توعد فيها و قام لبس ثوبه واخذ جواله وطلع ، ركب سيارته واتصل وجاه الـرد بصوت ناعم : هلا حبيبي
صقر : اشتقـت لك

صحى ذيب على صوت باب غرفته يطق ، فز بسرعه وفتح الباب وشاف انوار وعيونها تنطق شرار : اسمع ! خمس دقايق بس لو ماعطيتني رقم يوصلني لأبوي تتحمل نتيجة اللي بسويـه !
ذيب : والله مااعطيك لو الحـد قايم على رقبتـي ، واللي ماتطولينه بيدينك واصليه برجولك
انوار ابتسمت بخبث : اوكِ
مشت ببرود ونزلت ، دخل غرفته وجلس شوي ، تذكر نبرتها وحس ان وراها شي ، قام وطلع بسرعه يدورها مالقها ، طلع للحديقه مالقاها ، طلع للشارع وانصدم لما شافها تصب كاز على سيارته وخلصت ومسكت الكبريت وقبل تشغلها هجم عليها ذيب بقوه ومسك يدها ، شدت قبضتها على الكبريت .
ذيب بهمس يخوّف : جيبيـه !
قالت بخوف : والله مااجيبه لو على جثتي
قال ببرود : بتجيبينه غصب عنك واذا ملزمه على جثتك غاليه والطلب رخيص ، ادفنك بمكانك واخذه !


60
انوار : والله لأحرقها مثل مااحرقت قلبي على ابوي
ذيب : انـوار ، جيبي اللي بيدك
انوار حاولت تهرب لكنه سحبها لحضنه بقوه ، وثبت ايدينها ورا ، ناظرت فيه وهو لازال حاضنها وصرخت : ابعد عنـي ياوصخ ، عسى الله ياخذ روحك ويفكنا من وجهك يالسفاح الـ،
ذيب بصوت ارتفع صداه بالحيّ كله : خــــــــلاص !
حاول يفتح يدها وعجز ، كان وجهها مقابل وجهه بالظبط وانفاسهم وحده همس لها بحزم : اخر مره اقول اتركيـه !
انوار بنفس همسه : والله مااتركه وورني وش بتسـ،
سكتها بـ بوسه على شفايفها الهبت كل احاسيسها ، وارتخت ايدينها وطاح منها الكبريت ، ذيب نسى اصلاً انه في كبريت واسترسل وهو يبوسها ونسـى ام الدنـيا.
انوار تحاول تتفلت منه لكنه مثبتها وايدينها وراها ، صدت عنه بقوه وهمست بكـره يتضاعف : اتركنـي
ذيب استوعب وناظر تحته وشاف الكبريت ابتسم بخبث وهمس بإذنها : كل يوم اكتشف طريقه جديده لترويضـك ، مسويه فيها ثقل وعصبيه وذوّبتك بوسـه! بوسه ؟
انوار لو ردت بتخنقها العبره وتصيح سكتت لكن بداخلها براكين انتقام وحقد ماينطفي ابد ، دفها عنه وانحنى اخذ الكبريت ، مسك يدها بقوه وسحبها داخل وقفها عند غرفتها وبصوت خوفها : نذر على رقبتي ويشهد الله لو ماعقلتي اني لأطول مدة سفر ابوك من شهر لـ سنه !
مشى وتركها وهي تناظر برعب خايفه ينفّذ كلامه ، دخل غرفته ورجع لسريره انسدح بتعب يدور النوم يبي يرتاح من كل شي غمض عيونه وكان بيغفي وطقّ الباب ، قام وشياطين الدنيا كلها قامت معاه فتح الباب وشافها ، كل اللي دار براسه ان هالبنت لازم تموت حالاً لإنها اكبر مصيبه واجهته بحياته.
انوار بهدوء : ممكن رقم يوصلني لأبوي الحين لأني مشتاقه له ومو عارفه انام من كثر ماني خايفه ، يكفي شهر راح من عمري بدونه ، انت لو تدخل قلبي وتشوف وش كثر احبه واخاف عليه ماتفكر حتى مجرد تفكير انك تحرمني منه بهالطريقه ، والله حرام عليك تاخذه مني وتقطع اخبـاره والله لو تحس شوي بالشوق لتموت من عذابه ، ماعندي بهالدنيـا غيره ، والله مالي غيره ، لاتحرمني اكثـر ، رجعه ليّ
صدت عنه لما خانتها دمعه حرقت خدها ، ذيب حس كلامها خناجر بقلبه ابتسم ومد يده ومسح دمعتها وبصوت حنون : وربي الا يرجع ، بس دموعك لاتنزل ، ماعرفتك ضعيفه كذا
انوار بغصه : قلبي انفطر
ذيب اخذ نفس وتكلم بهدوء : انا سفرته يتعالج ، مو هذا مطلبك ؟ بس كان عقابي لك اقطع اخباره عنك ، انكري انك ماتستاهلين !
انوار : استاهل ، لكن مو كذا ، مو ابوي اللي تعاقبني فيـه
ذيب بتسليك : يومين وتشوفينه ان شاءالله
انوار بفرحه : اوك شكراً ، وتصبح على خير
لفت بتمشي ومسك يدها وسحبها لغرفته وقفل الباب.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 29-01-2018, 06:50 PM
Wadak ودق Wadak ودق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


شو هل القفلة .. شو سويتي… الرواية كل ما إلها تحلى أكثر وأكثر .. لا تتأخري علينا… وتسلم يمينك…

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 30-01-2018, 11:35 AM
صورة 5o0o5ty94 الرمزية
5o0o5ty94 5o0o5ty94 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


بارت ولا ارووووووووع
ننتظر التكملة 😍😍😍😍😍

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 30-01-2018, 05:28 PM
صورة رهوووفا الرمزية
رهوووفا رهوووفا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


روايه رهيبه مررره

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال/كاملة

الوسوم
الثانيه , ريال. , روايتي , عزيزه , كامله , كبيره
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية : رحت ارفع الراس وجيت وراسي مكسور . مزااجــي روايات - طويلة 3 13-09-2016 10:55 AM
روايتي الثانية : وين أيامك وجودك يعنيني روايات - طويلة 61 27-10-2015 08:35 PM
روايتي الثانية : انا الملامة وليس انتم وهم الاقنعة~ روايات - طويلة 18 17-10-2015 10:44 AM
روايتي الثانية / جبروني فيك حسبي الله عليك _SY12 روايات - طويلة 15 28-09-2015 09:10 PM
روايتي الثانية :هل انت نجم بين الشمس وَ القمر ؟ آيـلو ؟ أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 187 30-06-2015 04:05 AM

الساعة الآن +3: 04:31 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1