اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 31-01-2018, 03:22 AM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


السلام عليكم
البارت يجنن

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 31-01-2018, 01:18 PM
صورة 5o0o5ty94 الرمزية
5o0o5ty94 5o0o5ty94 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


بلييييييز كمليها لنا اليوم 😍😍😍

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 31-01-2018, 07:08 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


61
انوار فتحت عيونها ولقت نفسها بغرفته وحست فيه قريب منها خافت من الظلام عقدتها اللانهائيه ، لمست الجدار لين وصلت للكهرب وشغلته وناظرت فيه معصبه : وش ناوي عليـه بعــد ؟ الظاهر جاز لك الموضوع كل ماهذا وانت مدخلني غرفتك !
ذيب استوعب حس احد يعطيه كف ابتسم بإحراج : لا مو القصد ، بس شعلان كان داخل وماودي انه يشوفك عندي
انوار : والله والعذر اللي اقبح من الذنب ، وش دخلكم فيني كلكم ، اروح للمكان اللي ابيـه وبالوقت اللي ابيه
ذيب صد عنها : تقدرين تطلعين الحين امداه راح
انوار بحقد : ترا مافاتتني نظراتك الوصخه وتصرفاتك اللي حتى المراهقين يترفعون عنها ، لكن بعتبر اني ماشفت شي.
طلعت وهي تتوعد وتحلف فيه كل اصغر حركه ، حتى سفر ابوها بتخليه يندم عليه ، كل شي بحسابه ياذيب بس يرجع ابوي بالسلامه وتشوف .. قبل تدخل غرفتها شافت شعلان ماسك شنطة السفر وشكله متغير 180 درجه ، شهر كامل مسافر ، شاف انوار تعدل حجابها وابتسم لها : صباح الخير
انوار : الحمدلله على السلامه
شعلان قرب لها وبإستغراب : ريحتك كـاز ! روحي بدلي ملابسك بسرعه
انوار : وش دخلك ؟
شعلان بإنفعال : اخاف تحترقين !
انوار : عساني احترق ، انت وش عليك ؟
دخلت غرفتها وقفلت الباب ، وقفتها دوخه قويه اظلم كل شي حولها تسندت على الباب وزادت انفاسها ، مسكت بطنها وهمست برعب ودموعها بعينها : لا ياربي ، لاتأكد شكوكي يارب ، انا مو حامل موحامل موحامــل.

شعـلان اتجه لغرفة فاتن مالقتها وكانت مرتبه ولا كأن احد يعيش فيها ، اتصل عليها مُغلق.
توجه لغرفة دانه واحلام ، دخل وحصل احلام صاحيه سلم عليها وسألها عن فاتـن وانصدم بجوابها " رجعت لأهلها قبل لاتسافر انـت " قبل لااسافر ؟ يعني حتى ماانتظرتني اسافر وراحت ، راحت وانا موجود وماادري عنها !
طلع وتنهد بتعب : وش متوقع منها بعد ماعرفت انك بتطلقها ؟ بس ماترجع لأهلها ماترجع لهم ، هذول ناس مافيهم عقـل ولا يخافون من اللـه ، ليش ماتفهم هالشيء !
طلع وركب سيّارته وراح لبيت اهلها اللي كان على بعد شارعين من بيتهم ، شاف اخوها ومعاه واحد جالسين قبال الباب ويدخنون ، لبق سيارته ونزل لهم ، وقف قبال اخوها وكان اسمه " طـلال " ابتسم لما شاف شعلان ومد ايده بيصافحه.
شعلان يناظر فيه ببرود ونظرات ماتتفسر.
طلال : افا ياولد خالتي ، السلام لله
شعلان : ماجيت اسلم عليك
طلال : وليه جاي اجل
شعلان : جاي اخذ زوجتي .. اي اعتراض ؟
طلال : لاوالله ، تفضل
تجاهله ودخل للبيت وشاف العجب العُجاب ، مزبله مو بيت ، دخل وشاف اخواها الثاني " راكان " واقف عند غرفة فاتن ويتجسس عليها والمصيبه والداهيه كان ماسك جواله ويصوّرهـا ..


شعلان قرب له وسحبه من ثوبه بقوّه ارتعب راكان ، شعلان بداخله نيـران ماتنطفي وقهـر عظيم همس له بحقد : وش تسـوي ؟
راكان تلعثم : هـ. بـ، ماسوي شي
شعلان سحب جواله بقوه وشاف صورة فاتن كانت لابسه شورت وقميص بدون اكمام.
فقد عقله وشد قبضته على راكان : ليش تصورها ؟
راكان : والله انها حلوه ، تغريني ياخوك ، ياحظك فيها بس
شعلان انعمى من الغضب : ارسلتها لمن يالخسيس ؟
راكان : والله مارسلتها لحد ، اسـ..
شعلان بصوت هـز البيت كلـه : ارسلتهــــــا لمـــن تكلـــم
راكان برعب : واللـه مارسلتها لحد فتش
انفتح الباب وطلعت فاتن بعبايتها وترجف ، لما شافت شعلان ارتخت ايدينهـا وتحول خوفها لـ امان ، حتى وهو بقمة عصبيته يريحها.
همست بخوف : شفيكم؟
شعلان سحب راكان وطلعه برا البيت ، فاتن طلعت وراهم ترجف رعب من اشكالهم وتأكدت ان وراهم مصيبه ، طلال وصديقه خافوا من عصبية شعلان وشكل راكان.
شعلان دزه ع الأرض وطاح فوقه ضرب بكل مااوتي من قوه وكأن انخلقت له ايادي زياده يضرب فيها ، مسح فيه الشارع كله وفاتن تبكي من هول المنظر صرخت على طلال : انقلـع فكهم لايموت
طلال وخويّه راحوا لهم بسرعه وسحبوا شعلان اللي قلب كأنه وحش مفترس ، وجهه شاحب وعيونه حمر من القهر ويسب بكلام ماينقال ، راكان قام وهو مكسّر ويعرج وهرب بكل سرعته ، شعلان ركب سيارته وطلّع جوال راكان من جيبه ورماه بالشارع ، وشغل سيارته ودعس عليه لين تهشم ، مشى آخر سرعه له وصرخت فاتـن بأعلى صوت لما شافته يصـدم راكان واختفى راكان تحت سيّارته ، رجـع شعلان بنفس السرعه ونزل واخذ فاتن ركبها سيارته ومشى وهي تبكي مفجوعه من المنظـر.
مشى فيها اخر سرعه وضرب السكّان بقوه وبصوت هز السياره هـز : لييييش تروحين عندهم ، ليييييييييييييييييييييييييش
فاتن برعب وصوت مهزوز : تبيني اجلس انتظرك وانت عايفنـي ؟
شعلان سحب بريك والتفت لها بقوه وعيونه ذبلانه وبصوت مبحوح : تنتظريني .. حتى لو كنت عايفك انا اولى منهم فيـك ! انا اللي حميتك وربيتك وكبـرتك مو هم !
قالت بضعف : بس يبقون اهلي
شعلان اعتلى صوته اكثر : اهلك مجرمين ! اخـوك يصورك وانتي عاريه ولازلتي تقولين اهلي ! اخوك يشتهيــك وانتي خايفه عليـه ! اخوك يناظر فيك نظره انا نفسي مااناظرها لك رغم انك حلالـي !
غطت وجهها واستسلمت لدموعها وشهقاتها ، شعلان مسح على وجهه وتعوذ من الشيطان والأرض تدور فيه.
وصلوا البيت ونزل قبلها دخل واتجه لغرفته بسرعه ودعى انه مايقابل احد عشان مايرتكب جريمه ثانيه ، فاتن نزلت وهي ترجف وتصيح دخلت للبيت ، وماطاعتها رجولها تكمل ، جلست على اقرب كنبه وثوانـي وانتشرت اصوات الشرطه بالحي كله.


63
العائله كلها قامت على اصوات الشرطه وطلعوا يتسائلون ، انصدموا لما عرفوا ان المطلوب شعلان.
البنات استغربوا لما شافوا فاتن جالسه ومغطيه وجهها وتبكي بشكل مُريب وحالتها يرثى لها جلسوا عندها يستفسرون ولا ردت عليهم.
دخل ابو شعلان بقوه ومعصب : سود الله وجهك ياشعلان ، وينــك ، اطلع !
ام شعلان بخوف : وش صايـر !
ابو شعلان : ولدك اللي مايخاف الله ، داعم ولد خالته ونسيبه بالسياره متعمد ومشى وخـلاه ، هذي لاترضي الله ورسوله ولاترضي احـد ، وش يقولون عنا الناس ؟ انوار كانت جالسه بعيد عنهم وحاطه رجل على رجل وضحكت كلهم خزوها بإحتقار.
انوار : انت تعرف الخوف من الله اصلاً ؟ عجيب والله
امها بصراخ : انثبري ، مو وقتــك
انوار : مالك شغل انتي ، المهم يابو شعلان لاتظلم ولدك وتأكد اول من ولد خالته وش مسوي عشان يدعمه شعلان ، لإني متأكده شعلان مايوصل حده ويتوحش الا على شي يسوى ، عندك انا اقرب مثال لما غلطت عليه مسح فيني البيت كله ، وبعدين استوعبت ان معاه حق لما ضربني ، لأنه ماله ذنب بفعايل ابـوه !
ابو شعلان خايف يضربها وتخر الأول والتالي قدام بناته ، قطع عليهم الجو اصوات عاليه تقترب للباب ، ودخل ذيب فاتح ايدينه ويحاول يمنع الشرطه من الدخول وبصوت غاضب : اقولـــك البيت به حريــــم ! اصبـــر
رجعوا الشرطه بسرعه والبنات دخلوا كلهم واخذوا فاتن ، انوار قامت بعد ماناظرت لخالها نظرات كرهته بحياته ، ونفس النظرات كانت من حظ ذيـب اللي بادلها بنظرات خوفتها ودخلت بسرعه وكان بوجهها شعلان بيسلم نفسـه ، خافت من شكله وكانت بتمر من عنده وناداها بجمود ووقفت.
شعلان : انتبهي لفاتـن !
طلع لهم بالوقت اللي دخلوا فيه وسلم نفسه اخذوه وراحـوا.
انوار مستغربه : ليش يبيني انتبه لها ؟ وش دخلني فيها انا حريقه تحرقهم كلهم ، بس حرام واضح ان في شي كبير ، لازم اتقرب لفاتن.

الساعه 11 الصبح:
وصلت فاتن للمستشفى وسألت عن غرفة اخوها ودلوها عليها ، راحت وهي كلها كره وحقد له ، وصلت للغرفه وكان في ظابط قبال الباب شافها بتدخل ومد ايده : معليش اختي ممنوع
فاتن : اخوي اللي داخل
الظابط : ممنوع قلت
فاتن : حل عني بس
انحنت من تحت يده بسرعه ودخلت وشافت طلال مرافق عليه ، وراكان ابيض بأبيض مجبس ايديه ورجوله لكنه صاحي ، وخاف لما دخلت.
الظابط لحقها معصب : يا اخـت و.
طلال : معليش اختي ، اتركها
طلع الظابط وقفل الباب وراه ، فاتن صرخت بعصبيه : اقسم بالله لو ماتنازلت عنه لأروح لخوالي واقول لهم كل شي ، اخلي فضيحتك بين الله وخلقه ، ياقليل النخوه والرجوله يالحقير
طلال : فاتن ، هدي اعصابك ، تراني للحين مادري وش صار ، فهميني !


64
طلال : فاتن ، هدي اعصابك ، وش تفضحين وماتفضحين ؟ عدوك هو ؟
فاتن : ايه عدوي ، واكبـر عدو لي ، وشعلان اذا ماطلع قبل صلاة العصر بتعرف وش اسوي ياراكان
طلال : مهبوله انتي ؟ هذا بغى يموّت اخوك وتدافعين له ؟ تدرين اني ناوي اسحبك من بيته واخليك تخلعينه بـ.
فاتن : تخسسسسي ، لا انت ولا اخوك ولا احد يسترجي يبعدني عن شعلان
طلال عصب : مايخسى الا وجهك وصوتك لاتعلينه بوجهي ، وش هو مسوي راكان يوم تكرهينه هالكثر وتبدين شعلان عليه ؟
فاتن بضيق وعيون تلمع : راكان كان يصورني وانا عاريه ، ماكان يشوفني اخته ابـد ، انا مادري عنك ياطلال لكن اذا كنت مثله بعد اقسم بالله ماراح اسامحكم للموت وانكم الد الخصام
طلال بإندفاع : اعـــوذ بالله ، قلت البنـات يوم اناظر لأختـي ؟
ناظر لراكان بوحشيه : خاب مسعـــــاك ياوجــه النحــس ، عساك من هالحــال واردى ، طلع شعلان معاه حق ، تتنازل عنه وانت ماتشوف الدرب !
راكان بخوف : حقي ماتنازل عنه بكيفكم انتم
طلال : واللـه اللي ماينحلف بأعز منه ، لو ماتنازلت لأفضحك انا بنفسي ، واقلب القضيه عليك ، يالخنزير ياللي مافيك غيره ولا رجوله ، تفـوه عليك وعلى شنبك اللي مازرعه الله بوجه رجـال
فاتن : وصلك العلـم ! ومن هاللحظه لا انت اخوي ولا اعرفك ، ولا اتشرف بخوّتك
طلعت وتركتهم ، طلال واصل حـده لو ماتعوذ من الشيطان كمل عليه لين يمـوت.

الساعه 4 العصـر ؛ البنات كانوا مجتمعين بالحديقه ومنقسمين قروبين حور ودانه وابتهاج واحلام " ضـد انوار ومشاعل وثريا وسلطانـه.
فاتن جالسه بعيد عنهم وسرحانه وعيونها ذابله من الهمّ.
حور : حسبي الله بس
ابتهاج : علامك
حور : مندبله كبدي من بعض الوجيه من دخلوا بيتنا جتنا المصايب
سلطانه : انوار يقولون انك شاعـره
انوار : احب الشعر
سلطانه : سمعيني
حور : تكفين مانبي تلوّث سمعي
احلام : ياربي اطلع من ذيب تجيني انوار
انوار رفعت حاجبها : ليـش ؟
احلام : ليه ماتدرين ان ذيب شاعر بعد ؟
ثريا : والبلا ان جدي وخوالي يموتون بأشعاره وكل ماجلسنا خلوه يقول
مشاعل : وناسه عندنا شاعر وشاعره ، ودي تصير بينهم محاوره وكذا ، حماس
ثريا : يرحم امك لا ، مانبيهم يتحاورون ، نبيهم يفكوننا من شرهم اذا اجتمعوا وبس
سلطانه : من جد تحسينهم بياكلون بعض
فاتن : قولي انـوار
انوار ناظرت لـ حور بثقه وقالت بصوت فخـم ؛
في شموخي تفتخر كلمـة شموخ
وفي حضـوري أكسر رقاب العــرب.
حور همست بقهر : عسى رقبتك تنكسر صدق
سلطانه : صح لسانك
انوار ابتسمت ورجعت شعرها ورا وطاحت عيونها على اللي يدخل ، ذيب ، ودخل معاه ابوها على كرسيه ، فزت بكل مشاعرها ودمعت عيونها بفرحه : ابـوي !


65
راحت له انوار ومافي شي يوسع فرحتها ارتمت بحضنه ولاشعورياً بكـت ، حست بإيدينه تحتويها وتمسح على شعرها وظهرها ، معقوله هذي ايدين ابـوي ولا انا اتخيّل ؟ ياربي انا بحضنه وهو يمسح على ظهري كيف ؟
ابعدت نفسها شوي وناظرت لإيدينه كان مبتسم ، مد ايدينه ومسح دموعها وقربها له وباس راسها ، انوار ناطرت لذيب بصدمه وتساؤل ، ذيب ابتسم : أبوك خضع لعملية زرع خلايا عصبيه تحت اشراف اطباء بولنديين ، وزي ماانتي شايفه مبدئياً قدر يحرك ايدينه وراسه ، ومع التدريب ان شاءالله بيمشي على رجوله ويقدر ينطق بأذن الكريم ، وكل شهر له موعد ، وماكنت بجيبه لك لين يكتمل علاجه لكن انتي اعجلتينا.
انوار اعتلت شهقات فرحتها والكل تأثر رجعت ضمته بقوه وكلمة الحمدلله مافارقتها.
حور كانت تداري دموعها ومتأثره بموقف انوار ابتسمت وباست راسه : الحمدلله على سلامتك ياعمي ، تدري يوم اشوف الطيبه اللي بوجهك استغرب شلون الجنيه انوار بنتك ، سبحان الله بس
ابتسم خالد وانوار ضحكت بين دموعها وكملت حور : بس ماشاءالله مـ،
ذيب بحده : خــلاص ..
دخلوا كلهم للصاله وانوار شعورها لأول مره من خمس سنوات يختلف ، حست بإمتنان لـ ذيب لكن كل ماتتذكر فعلته معاها وحملها منه يدب الرعب بقلبها وتكرهه اكثر.
فاتن ظلت تتمشى بالحديقه وقلبها يحترق ، تحس انها متشتته وعايشه بنيران ، نار اهلها وشعلان اللي ماتدري وش مصيرها معاه.
انفتح الباب ودخل بتعب فاتن توسعت عيونها ماتوقعت بهالسرعه، كان واضح انه مُنهك وتعبان ، ابتسم لها ببرود : شخبارك
ابتسمت بألم : الحمدلله
شعلان : خوذي لي طريق
فاتن : ابو انوار موجود ، ماتبي تسلم عليه
شعلان : لا مافيني حيل ، اسبقيني لغرفتي وحطي لي فراش بالأرض
فاتن : طيب
دخلت بسرعه ، وراحت لغرفته ونفذت طلبه ، شعلان دخل من باب المطبخ الخارجي وراح لغرفته ومحد عرف برجعته.
دخل وكانت فاتن تعدل فراشه وشعرها يهبط ويصعد معاها ، تذكر شكلها بالصوره وكلام راكان ، حس بشيء غريب طفى الأنوار وراح لها ، التفتت له ماحست الا وهي بحضنه ، قلبها يرقع.
همس لها : ابي انـام ، تعبـان
فاتن بربكه : براحتك
شعلان : مانمتي من امس صح ؟
فاتن : ماقدرت انام
دخل فراشه وبدون تردد سحبها جنبه وفاتن تحت تأثير كل شي فيه ، ضمها ونامت بحضنه بدون شعور ونست تعب الأيام الماضيه كلها.


تعلّم أن لاتترك عطرك على كتفي، لا تحضني للحد الذي أنسى نصف ضلوعي لديك، لاتغرقني بالكلمات فأنسى اسمي وألقابي، لاتعوّدني عليك وتغيب..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 31-01-2018, 07:14 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


66
بعد ايـام ، الجد ابو عبدالله مسوي عشاء عائلي بمناسبة شفاء ابو انـوار ، رغم معارضات انوار وابوها لكن لزّم جدهم وابو ذيب ، وصارت الجمعه بالمزرعه حقتهم والكل مستانـس ..
الساعه 4 العصر ؛
البنات وامهاتهم مجتمعات وقدامهم انواع الحلويـات ويسولفون وضحكهم واصل اخر الدنيا بمن فيهم انوار اللي بعض البنات الى الآن ماتقبلوها لكن اكلت الجـوّ والكل شاد انتباهه معاها وبسوالفها اللي تخليك غصب تركز معاها وضحكتها الرنانـه اللي تجذب كل من يشوفها.
ام ذيب : حور قومي خوذي من الحلويات وديها لذيب
حور : آسفه ، اتصلي عليه وخليه يجي ياخذ
ام شعلان : ترا العيال عندهم حلويات
ام ذيب : عاد وليدي وكيفي ابيه ياكل من حلوياتنا
طلعت جوالها واتصلت عليه وقالت له يجي ، اخذت صحن وحطت له من الحلويات كلها ، انوار قامت بتشوف اخوانها ونادتها ام ذيب : انوار
انوار : هلا
ام ذيب : ماعليك امر عطيه ذيب يجيك عند المصلى
انوار : اوك
اخذت الحلا وقامت واتجهت للمصلى بخطوات واثقه كانت تناظر بطريقها وهو واقف يناظر فيها ، هب هواء قوي لصقت عباتها بجسمها وطاح حجابها تأففت بملل ونزلت الحلا ، تحجبت زين واخذت الحلا وقامت وطاحت عيونها بعيون ارتخت يدها وكان بيطيح الحلا لكن مسكته بآخر لحظه وصرخت : وجـع خرعتني ، امسك
عطته اياه ولفت بترجع وناداها بهدوء : انـوار
انوار : نعم
ذيب : اي واحد حلاك ؟
انوار بكذب : كلهـم
ذيب : وخواتي من امس بالمطبخ وش يحوسون ؟
انوار : ماادري ، المهم ان كل الحلويات انا اللي سويتها
راحت ونظراته معاها لين اختفت ، ابتسم وهو ياكل من الحلا واعجبه : عز الله مايسوي الحلا الا الحلا
انوار راحت لقسم الألعاب وقعدت تلعب مع اخوانها وباقي اطفال خالاتها وهم عصبوا مايبونها تجمعوا ضدها وكل واحد وًًٍاخذ له حزمة تراب ويرمي عليها ، دخل بعيونها وتعورت وصرخت بقوه : الماس ياخبله ابعديهم عني ، وجع عيوني ماشوف شـي
ضحكوا بفرحه وطلعوا وخلوها وهي تحاول تفتح عيونها عجزت ، فجأه حست احد قريب منها وحاولت تفتح عيونها ونظرها مغبش ماشافت شي، ماحست الا بشي يسحبها ويحني راسها ويرش مويا على عيونها ، فتحت عيونها ببطيء وشافته قبالها ويمسح على عيونها بخوف ناظرت لايدينه اللي ماسكتها حسست بدفا صدره ، توتر كل مافيها ورجفت وابعدت عنه وعيونها تدمع من التراب اللي ماليها من راسها لرجولها قامت وحدت على اسنانها بقهر : انت ماعندك شغل غير تلاحقني ؟ صدق انك سافل وقذر ، لو تقرب مني غير هالمره بذبحك
ذيب بإبتسامه تذبـح : من حقي الاحقك ، اتطمن على ولدي !
هربت بسرعه وهي معصبه وقافله بوجهها الدنيا من كل مكان ولو تشوفه ماراح تتردد بقتله.



67
الساعه 9 الليل ؛ بعد العشاء اجتمعوا كلهم شباب وبنات بالخيمه الكبيره ومتوسطهم الجـد ويمينه ابو انـوار ، الكل موجود الا ابو شعلان وهذا اللي مريّح انوار.
ام ذيب : ذيب امي البس بشتك لا تبرد
ذيب : متدفي
ابو ذيب : وش عليك به ؟ شاكيلك الحال هو
ام ذيب : خايفه عليه ، وش عرفك انت بالرحمه ، ماش قلب من حجر
ابو ذيب : تشوف يايبه وتلومني يوم اقولك ابي اعرس
ابوه : تخسي تعرس ، ارتاح مهو دورك الحين ، دور ولدك
ذيب : على يدك ياجدي
ام ذيب : طقاق اعرس ، باللي مايردك
ذيب : لاحول ولا قوة الا بالله ، ياتسكتون عن بعض ولا امشي انا
حور : احمد ربك يتهاوشون عشانك ، كأنهم ماجابو الا ولد اسمه ذيب ، وحور وابتهاج صفر على الشمال
جدها : وش تبين فيهم خلي ذيب ينفعهم ، اهم شي جدك يحبك
حور : خل حبك لك ، بالله وش ينفعني به حبك ؟ شايبً مخرف رجل بالدنيا ورجل بالقبر
جدها ارتفع ظغطه : حسبي الله على من خلفك
ذيب عصب : انثبري لااقص لسانك
ابتهاج انقهرت من وضع اهلها " امها وابوها كأنهم بزران ، وحور ماتستحي ، خافت من عصبية ذيب يقلب الطلعه كلها نكد.
ناظرت لكل الموجودين تبي تغير الموضوع شافت انوار اللي تسولف مع فاتن ومندمجه ونادتها بصوت جهوري سكتهم كلهم : انـوار
انوار ناظرت فيها : هلا ابتهاج
ابتهاج : قلتيلي انك شاعره ، سمعينا جديدك
توجهت الأنظار عليها بحمـاس ، وذيب سرح فيها وبما انه اكثر واحد متذوق للشعر بينهم تحمس يسمع اشعارها ، يحسها فخمه وقاسيه مثل عيونهـا ، شد انتباهه وينتظر اي كلمه.
جدها : اي بالله شاعره جزله بعد ، اسلمي ياانوار
انوار بضحكه : لو يحضرني شي الحين تبشر ، بس انا وحده من الناس لاقيل لي تذكري انسى اكثر
ثريا : قولي اللي كتبتيه اخر شي ، لما سافر ابوك ، يجنن
سلطانه : اصلا كل كتاباتها عن ابوها
خالد ابتسم بفخر ، انوار تشجعت من ابتسامته وابتسمت : طيب ، شكراً لإنك ذكرتيني فيه ، كنت ابي ابوي يسمعه بس سافر ، والحين جتني الفرصه.
سكن الجوّ ، وتركزت عيونهم واذانهم معاها ، عيونها الذابله بعيون ابوها واعتلى صوتها الفخم ؛

يابوي جعلك للبقاء والمكاسيب
عمري بدونك يالذرا وش ابي به
ليه المرض مايعرف الزين والعيب
مايدري انك للمخاليق هيبـه !
ابسألك وش به غزا وجهك الشيب
والقلب لايع ، والنواظر شحيـبـه
يابوي ماني من سواة المخاريب
اللي تجيب لعليـة القوم خيبـه

وماني من اللي لامشت حفها الريب
رفعت راسـي للنجوم الصعيبـه
واللــه ! لأسدك بالفعول المصاليب
واللـه لأشيلك بالرخا والمصيبـه
طلع المعالي مانحكم للشواريب
بنـــت ! واناطح فارس القوم طيبه
وياشيخي ابشر لو تدور الدواليب
بنتك الى منه عوى الذيب ذيبـه.




ابو انوار ابتسم من اعمـاقه ، من اول شاد ظهره فيها ، ذيب عصب من الشعر وقوّته ، تهيأ لها انها تقصده ، انوار مستانسه لإن الكلمات اعجبت ابوها ابتسمت لهم : صح ابدانكم.
ام ذيب : اسم الله عليك ، اي هذا الكلام السنع
حور : يععع ، حشى رجال مو بنت
سلطانه : بنت بمليون رجال ، وش حارق رزك انتي
شعلان قام وقام وراه ذيب بسرعه وطلعوا مع بعض معصبين وكل واحد راح من طريق.
فاتن قامت وهي تدعي ان شكوكها تكذب وتغيب ، انوار تذكرت شي وقامت معاها : لحظه فاتن
قامت لها ومسكت يدها وراحوا بعيد عنهم ، فاتن مستغربه من تقرب انوار لها ، وانوار كاسره خاطرها فاتن ، تحس انها مكسوره وضايعه بالدنيا.
فاتن : بغيتي شي ؟
انوار ابتسمت : ايه ، صراحه استحيت بعد الشعر ونظراتهم لي ، حسسوني مسويه جريمه ، وماصدقت لما قمتي ولحقتك
فاتن : شعرك كان مره قوي ، ماينقال قدام رجاجيل
انوار ضحكت : سلامات ! جديده هذي ، وحتى لو مااعجبهم بالطقاق ، اخر عمري اداري خواطر خلق الله
فاتن : طيب ليه عصبتي ، هذا الصدق ، حتى شعلان عصب وراح
انوار بحده : عسى عمره مارضى ، وبعدين انتي لمتى بتجلسين تراعين خاطره ! خليه يولي اللي مايبيك لاتبينه
فاتن : وانتي وش دخلـك ؟
انوار : صحيح مالي دخل فيك لكن انا ابي مصلحتك ، ترا واضح ان شعلان مايحبك ، مو هنا المشكله ، المشكله واضح انك تموتين بتراب رجوله وهذا مو حلو بحقك ! انتي عزيزه وغاليه ولك كرامه ، لاتسمحين لمخلوق يهدمها ، مهما كان !
فاتن دمعت عيونها : انـوار ! وش قصدك ؟
انوار عرفت انها غيرانه وفهمت غلط تنهدت بملل وتكتفت : ماقصدي شي ، وبكيفك سوي اللي تبينه دامك ماتقبلين النصيحه ولاتفهمين
فاتن : فاهمه ومااحتاج توضيح ، وصدقيني لو شعلان مو كفو ماحبيتـه ، ويستاهل من يرخص كرامته وروحــه عشانه
انوار بهدوء وصوت واثق : يخسسسسي ، لا شعلان ولا مليون واحد يستاهلك ، انتي ارقى وارقى من انك تفكرين بواحد مايفكر فيك
فاتن بقهر : انـوار وبعديـن ؟ وش بتوصلين له ؟
انوار : ابي انقذك ، وصدقيني تفكيرك فيني غلط
فاتن راحت وتركتها : لاوالله الغلط اني وقفت معاك
انوار تناظر فيها ببرود وحطت يدها على خدها بملل : الحمدلله والشكـر بس
فجأه انمسكت يدها بقوه ولفت وشافت شعلان بعيون تنطق شرار مستحيل تنكر خوفها منـه.
شعلان : وش هالكــلام اللي سمعته ؟ انتي ماتتوبين ؟
انوار فلتت يدها منه وبنبرة ثقه : ماقلت الا الحق ، هي تستاهل واحد يحبها ويقدرها ، مو مثلك راكنها على الرف
شعلان حد على اسنانه بغضب : لاتتدخلين بشي مايعنيــك ! والزمي حدودك لاتحديني على الردى !
انوار بخبث : ليـش ؟ تحبـهـا ؟
اخذ نفس و ناظر بعيونها بحيـره : احبها
انوار : ليش تعاملها كذا طيب ؟
شعلان : عرفتها صغيره ، كبرت بين يديني ، اشوفها بنتي ، غير كذا ماشوفها
انوار : والحب اللي تتكلم عنه وش وضعه ؟
شعلان : حب اب لبنته ، اخ لأخته ، مو زوج لزوجتـه
انوار : لاياشيخ احلف
شعلان : ارتحتي الحين ؟ لاعاد تتدخلين بيننا ، اذا هي تحبني بتكرهني مع الوقت ، انا اعرف لها
انوار : اها فهمت الحين ، انت مو شكاك ولا قاسي ، لكن تتصرف كذا عشان تكرهك فاتـن ، ليش حرام عليك
شعلان : ليش حـرام ؟ انا قدمت لها كل اللي اقدر عليه ، حتى عمري عطيتها ، شوفيني خاط الشيب براسي وماعندي عيال والسبب فاتـن ، عمري ماقصرت معاها بشـي ، الحين جاء الوقت اللي اشوف فيه نفسي واتزوج غيرها واحبها واعيش معاها !
انوار : طيب وين المشكله اذا حبيت فاتن وعشت معاها ؟ ترا مافاتكم شي ، تقدر تغير نظرتك لها ، حرام تكسر بخاطرها ، هي ماتحب غيرك وانت خساره كبيره لنفسك لو تركتها لإن مافي مثلهـا !
شعلان ببرود : انا ادرى بنفسي ، وادرى بمصلحتها ، وحياتي انا اللي بعيشها مثل ماخططت لها ، لاتصغرين نفسك بعيني اكثر ! واتركي فاتن بحالها
انوار : من زين عينك عاد ، انا الغبيه اللي انصح ناس مثلكم
مشت من عنده ، صار يفكر بكلامها وهو يدري 100٪ ان معاها حق لكن عجـز .



الساعه 2 الليل ؛
حور كانت تتقلب بملل ولاجاها النوم ، سمعت صوت جاي من برا وقامت ، كانت الغرفه ظلام ولاينسمع غير شخير البنات ، وطت على رجل وحده منهم وصرخت بألم : ااه ياحماره
حور بهمس : ماشفتك اسكتي
مشت لين وصلت الدريشه وطلت منها بخفيف شافت انوار جالسه على الكرسي وقبالها شبس وحلويات وعصير ابتسمت بخبث :تحبين الجلسه الوحدانيه يعني ؟ انا اوريك
طلعت بسرعه وراحت لغرفة جدها كان نايم وماحس فيها ، اخذت بشته ولبسته واخذت شماغه وتلثمت فيه وطلعت للمزرعه وانوار لازالت على جلستها ومندمجه بجوالها ، قربت لها حور وسدت فمها بقوه ، انوار صرخت برعب وقامت وحور لازالت ماسكتها ، التفتت عليها انوار بقوه وصفقتها كففففف طالع من قلب قلبها وشالت الشماغ بقوه وانتثر شعر حور وابتسمت بإحراج : هذا كان مقلبنا اليوم لاتنسون لايك وسبسكرايب.
انوار مسكت عصيرها وبوجه حور كله وصرخت بعصبيه : ثقيلة الدم وغبيه ، كرري هالحركات وشوفي مصيرك ، بزر من جد
راحت وحور سكتت مالها وجه ترادد ، مسحت وجهها وهي تتأفف : عائلة نفسيات ماينمزح معاهم.
من وراها صوت خوّفها : لا والله مزحك الثقيل
حور بخوف : ذيـب !
ذيب بحده : ليتها طابه في بطنك بعد
حور تبي تحرجه : وانت تراقبها ؟ كذا وضعك ؟ من تحت لتحت
قرب واخذ باقي عصيرة انوار ورشها بوجه حور وشهقت.


70
.
لا غدى خصمك حبيبك .. لا تحارب
‏كيف تنقل جرح من روحـك لروحك ؟
.
بعد ايـآم ؛
فاتن كانت بغرفتها قدامها مناكير وترسم على اظافرها ، وكلام انوار يتردد براسها ، خايفه تسمع نصيحتها وتنقلب ضدها ، وخايفه ماتسمع نصيحتها وتندم.
طقّ الباب ودخل شعلان : فاضيه ؟
فاتن : اي حياك
دخل وجلس قدامها ، فاتن ارتبكت : فيك شي ؟
مسك يدها بهدوء : اشياء ، وابيك تسمعيني للنهايه
بلعت غصتها خوف من هاللحظه : تفضل
شعلان : انا اسف على اللي بقوله لك ، لكن هو اللي لازم يصير.
سكت شوي وكمل : اليـوم صار عمري 31 سنـه ، صار الوقت اللي اشوف فيه نفسي ، واشوف حياتي ، يكفي اللي ضاع من عمري ، كنت حالف ماتركك لين اضمن حياتك وراحتك ، والحمدلله ضمنتها ، عمري ماندمت اني كرست حياتي عليك ، وكل مااشوف ضحكتك احس بفخر وبراحـه ، الين اليوم وانا اشوفك شي اكبر من انك تكونين زوجـتي وخلاص ، انتي اختي وبنتي وصديقتي ، ولو تمر مية سنه يبقى مكانك ثابت مايتغيّر !
فاتن تحس غمامه على صدرها ضيّقت انفاسها ولكن ابتسمت وهي تتذكر كلام انوار : صح كلامك ، من حقك تعيش حياتك ، ومع اللي تختارها ، وانا بعد عمري مارح اندم لإني اخترتك انت اللي اكمل حياتي معاه
شعلان شدّ على يدها وقلبه يتقطع عليها : لاتكتمين شي بقلبك
فاتن سحبت يدها : ماكتمت شي ، انا بعد جاء اليوم اللي اشوف فيه نفسي ، بعيش واموت وانا ممنونه لك علمتني كيف اواجه الحياه والناس ، علمتني اشياء كثير ، طلقنــي
شعلان سكت برهه يستوعب ، ماكان متوقع انها تبدأ بموضوع الطلاق ابتسم : لحظه ليش مستعجله ؟
فاتن : مو انت تبي تتزوج ؟
شعلان : بتزوج ، لكن هذا مايمنع انك تبقين على ذمتي ، مثل ماقلتلك انتي اولى من كل شي ، وزواجي بالثانيه ماراح يغير شي بحياتي !
فاتن بتعب : بيغير كثير ، بتصير ظالم ، بتعاملها كزوجه وانا بتعاملني كـ اخت وهذا مو عدل ، يعني ريح راسك وطلقني من الحين
شعلان : مستحيل ، صحيح اذا عصبت كنت اهددك بالطلاق لكن ماكان عندي نيه ابد ، انا ماتركتك وانتي صغيره ! اتركك الحين ؟
فاتن : ايه تتركني وش فيها يعني ؟ الحمدلله كبيره واعرف لنفسي والحياه ماتوقف عليك
شعلان : ادري انها ماتوقف ، لكن ماابيك تبعدين عني !
فاتن باستهزاء : لاتخاف تقدر تشوفني بأي وقت ، مافي قانون يمنع ان الأب يشوف بنته !
شعلان سرح فيها شوي ونزلت عيونها بسرعه ماتبيه يلمح دموعها ، مد يده ورجع شعرها خلف اذنها وهمس : فاتن افهميني و.
قاطعته بحده : لاتفهمني ولا افهمك ، طلقني الحين ! بسرعه !
شعلان انصدم وعصب عليها : تستهبليـن ؟
فاتن : لا صادقه ، طلقني
اخذ نفس وناظر فيها بهدوء : انتي طالق !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 31-01-2018, 11:41 PM
فلسطينية اناas فلسطينية اناas غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


يسلمو ايديكي ع البارت الحلو ...
ما طولي بتنزيل البارت الجديد...
😁😁👏👏

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 01-02-2018, 06:25 AM
Wadak ودق Wadak ودق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


البارت أكثر من رائع وأحداثه مشوقه… وبصراحة أجمل مافيه اغلب الاحداث تكون عكس التوقع .. لحد الآن ممقتنعه إن شعلان ميحب فاتن… اعتقد لما تكون ما شخص آخر رح يشعرربحبها وبالغيرة… أما أنوار شعلة النارر… جميلة بكل حالاتها… والذيب إيحبها أكيد… أمانه لا تتأخري علينا وخلي البارت أطول إشوي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 01-02-2018, 08:23 AM
صورة 5o0o5ty94 الرمزية
5o0o5ty94 5o0o5ty94 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


ننتظر التكملة 😍🌹

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 02-02-2018, 07:55 AM
Wadak ودق Wadak ودق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


بعد الظهر عندي سفر… 😢😢😢 مافي ولو بارت زغنن

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 02-02-2018, 08:18 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


71
شهقت فاتن بعد الكلمـه ، كأنها رصاصه واخترقت نبضها ، مو مجرد كلمه عاديه ، غرقت عيونها.
شعلان حس شهقتها صفعه له خلته يستوعب ، مستحيل طلقتها بهالسهوله ! حتى لو كان طلبها ، مستحيل انهدم كل شي بلحظـه !
حطت يدها قبال عيونها ماتبي تشوفه ، في شي بداخلها مات ، مو مجرد انكسار وخلاص ، حست كل حزنها القديم تفاهـه عند حزنها بهاللحظه.
شعلان بصوت مبحوح : ادري اني نذل ، وحقير ، وماعندي احسـاس ، لكن..
سكت شوي وكمل بهدوء : قومي معي ، برجعك ، ماصار شي
فاتن بصوت راجف : ماابي شي منك ، اطلع
شعلان مسك اكتافها ولفها له وقال بحزم : انتي حديتيني اقولهـا ولو هي علي والله مااطلقك لآخر يوم بعمري ، فاتن لاتعاندين اكثر وقومـي !
فاتن قامت وبصراخ : انا لما كنت على ذمتك لحالي كنت احترق واموت من القهر ، تبيني ارجع بعد ماصارت تشاركني فيك وحده غيري ؟ وحده تعطيها اهتمامك ووقتك وروحك وانا مجرد اسـم بحياتك ! والله مارجـع لك لو تمـوت ، كفايه تحركني مثل ماتبغى ، مو عشانك قدمت لي معروف تقعد تذلني ، مره تبيني ، مره ماتبيني ، مره تحبني ، مره تكرهني ، ترا انا انسانه بالنهايه ولي احساس ، الله يجازيك على كل لحظه ضاعت من عمري وانا انتظرك ، وبالنهايه كـذا !
شعلان بضيق مو النهايه ، هذا طلبـك !
فاتن : بس هذي رغبتك قبل تكون طلبي ! اصلاً من متى انت تحس فيني ؟ من متى يهمك طلباتي ؟ ياما وياما نمت متضايقه منك ودموعي بعيوني وانت تدري ومع ذلك ماهتميت لي ، اصـلاً انا الغلطانه وكلي غلط لإني حبيتك وانا ادري انك مو كفـو ولاتستاهل ، انا وش صبرني عشر سنوات على كلام اهلك ونظراتهم لي غير حبـك ! امك وهي خالتي ماسلمت من كلامها ، كل يوم تخيل ! كل يوم لمدة عشر سنين كانت تقول لي انتي غلطة حياتـه ، ابتلش فيك ، لاهو قادر يتزوج ولاهو قادر يطلقك ، كنت ازعل من كلامها ومن اشوفك انسى ، يسألوني عن سبب السهر ، سبب الهالات تحت عيوني واقولهم فيني ارق ، لكن الحقيقه اني اظل الليل كله انتظرك ترجع وتنام ، عشان انام وانا مرتاحه.
خنقتها العبره ولا قدرت تكمل بح صوتها وهمست له : لو اكمل لك بيشيب راسك ، بس خلاص ، عافتك نفسي ، مابي اشوفك بعد اليوم !
اخذت عباتها وحجابها وطلعت من البيت كله حتى ملابسها مافيها حيل تجمعهم ، اما شعلان سرح بالمناكير اللي كانت تتفنن فيـه ، وعطوراتها واغراضها ، صورتهـا..


72
نزل وراها بسرعه مالقاها حصل خواته وبنات عمه بالصاله سألهم بعجله : فاتن وينهـا ؟
دانه : طلعت و..
قبل تكمل طلع بسرعه للشارع يدورها ولا لقاها ركب سيارته واتصل على اخوها طـلال وثواني وصله الرد : هلا شعلان
شعلان : فاتن جت عندك ؟
طلال بخوف : لا ماشفتها ، ليـش
شعلان : زعلت وطلعت ، اطلع دور معي
طلال فتح الباب وحصلها قباله وابتسم براحـه ، انصدم لما شاف دموعها ورجفتها حس حتى قلبه يبكي معاها.
طلال : فاتن ، عسى ماشر فيك شـي ؟
شعلان من سمع كلامه حس قلبه بيوقف شد انتباهه.
طلال حط جواله بجيبه ناسي ان شعلان على الخط دخلها وقفل الباب ومسك اكتافها وهزها بصوت خايف : تكلمـي ، وش صايـر ؟
فاتن : ماصار شي ، بس تطلقت
طلال ارتفع ظغطه وعصب : الحقيـ*
قاطعته فاتن بهدوء : انا اللي طلبت ، ومابي اشوفه بعد اليوم ، وانت اذا عندك مشكله بأستقبالي اتركني امشي لأني ماعاد ابي احس بالمهانه والذل ، اكتفيـت
طلال : افا عليك ! ليش بيتي هو ؟ هذا بيتك ، والله لايبارك لي اذا خليتك تحتاجين غيري بعد اليوم ، لاتبكيـن عليه ، مايستاهل دمعه من دموعك.
فاتن مسحت دموعها وببرود : لا والله ، احلف بس ؟ ليش هالكلام ماقلته قبل سنوات ، يوم كنت محتاجه واحد فيكم يوقف معي ، وبعتوني ثلاثتكم برخيص ، انت وابوي وراكان ، خليتوني اذل نفسي لشعـلان واهله ، ليوم الله هذا وهم يستحقروني ويشوفوني همّ على قلوبهم !
طلال بضيق : انا تغيـرت يافاتن ، والله ماني مثل قبل
فاتن : وانا وش نفعني به تغييرك ؟ رد لي كرامتـي ؟ رد لي قلبي ومنع حبي له ؟
طلال : اللي راح راح ، انا حلفت ، والله مايمسّك ضيـم بعد اليـوم !
فاتن دخلت لغرفتها وهي منهاره طاحت على سريرها واستسلمت لدموعها ، شعلان سمع الكلام وضاقت فيه الدنيا من جديد حرك سيارته ومشـى لأبعد مكان وهو كاره كل شي ، طلال طلع وهو ثاير ومعصب رآح لبيـت ابو شعلان ودخل مندفـع وناداه بأعلـى صـوت : شـعــلان !
فجأه صرخت بنت وطاح منها شي وناظرت فيه برعب ، وراحت بسرعه وهي تصيح خوف من شكله وصوته.
طلال مشى وراها بسرعه ومسك يدها بحده : اوقفي ، وين شعلان
صرخت بوجهه : وش دراني ، اتركني يالحقيـــر
طـلال استوعب وتركها وبهدوء : اسف والله ماكان قصدي بس انفعلت ، خليه يطلع
ماحس الا برفسه على بطنه نسته الدنيا ومافيها وتغيرت ملامحه من قو الألم ، ماشاف بعدها الا غبرتها ، هربـت.
تمالك نفسه واخذ نفس : وش هالعائله الهمجيّه ، كيف كانت متحملتهم فاتن.


73
دخلت للصاله وهي تتنفس بصعوبه وتدعي عليه بقهر ، استغربوا البنات من شكلها.
ابتهاج : هيه حور وش فيك ؟
حور : الكلب ، النذل
دانه : بسم الله وش صار
حور : مدري في واحد وصخ ماعرفه دخل معصب وينادي شعلان وهربت وجاء مسكني قال ناديه ، ورفسته ودخلت
ابتهاج خافت : يمممه لايكون مجنون ولاسكران ؟ لايدخل علينا انقلعي قفلي الباب
حور قفلت الباب ورجعت لهم : الله ياخذه
دانه قامت وطلت من الدريشه وشافته يطلع شهقت : طلالـوه
حور : تعرفينه ؟
دانه : ولد خالتي ، اخو فاتن
ابتهاج : اها فهمت ، فاتن وشعلان صاير بينهم كبير مره وطلال جاي فزاع لأخته
دانه : توه يتذكرها ؟
حور : ياحياتي يافاتن ، مقروده ماتهنت بشي

انـوار كانت عند ابوها ونفسيتها هالأيام تهبـل ، ابوها يقدر يكتب لها و يعبر عن اللي داخله ، تغيرت حالته كثيــر.
انوار : اليوم اول يوم ل الماس وليث بالروضه لو تشوف اشكالهم كيف مستانسين وربي حلوين
ابوها ابتسم وكتب لها : الله يوفقهم ، ارجعي كملي دراستك
انوار ضحكت : خير يبه تخيل اكمل ثنوي وانا عمري 20 سنه ، فشله
كتب لها : العلم مايعرف عمر ، في عجايز يدرسون وينجحون ويتخرجون ، وانتي مافاتك شي للحين ، وانا متأكد انك قدها وبتتخرجين وترفعين راسي ، مو معجبني حالك كذا
انوار تنهدت وكمل ابوها : كل اللي مريتي فيه بسببي ، عمري ماراح اسامح نفسي لو ظليتي كذا
انوار بشهقه : لا والله انا اللي ابي ، شي طبيعي اني بترك كل اللي عندي واخدمك ، يايبه انت لو الف فيك الكون كله ماوفيك حقك ، وتلوم نفسك ؟ ليه تلوم نفسك ؟ انت مالك ذنـب
بلعت غصتها بقهر وهي تتذكر ابو شعلان ، كتب لها ابوها " انسي موضوعي مع خالـك ، اللي فات مات ، والعوض على الله وكلن يلقى حسـابه عند رب العالمين.
انوار بحقد : يخسي اللي بديته لازم اكمله ، والله مايسلم مني ، انا اصلاً مابي منه شي مابي فلوس ولا وظيفه ، ابي حقك يبـه ، حقك !
ابوها : انوار لاتخوفيني عليك اكثـر ، انتبهي واهتمي لنفسك ، على الأقل لين الله يكتب لي امشي على رجولي وبعدها اوريك فيهم ، كل من اعدم جمال عيون بنتي الغاليه وتسبب بحزنها ، والله الا يدفع الثمـن غالي.
انوار ابتسمت بإعتزاز وحب : اكيد بتركهم دام ابوي رجع يوقف معي ويسندني ، انا وش يهمني غيرك ، انا مطلبي سلامتك ووجودك معي ، والباقي بحريقــه ..
كتب لها : الله يحفظك ويشرح صدرك ويوفقك ويسعدك بحياتك ..
انوار ابتسمت وراحة الدنيا كلها بصدرها ، من زمان عند دعواته ، من كبر فرحتها حست انها ماحزنت ولا يوم.
خلف الباب كان واقف ، وسامع كل كلامها ، حس بضيقه ، صاير يتحسس من اي موضوع يخصها ، طلعت وشافته وعصبت لإنه يتسمع لهم.


74
انـوار خافت ابوها يشوفهم وراحت بسرعه ومشى وراها ذيب ولما ابعدوا عن الغرفه تكلمت بهمس : ياحسافـة الشنب اللي مفتخر فيه دام هذي علومك ، حركات اطفال مالها داعي
ذيـب : مقبـول ماجاء منك ياكامل الزيـن ..
انوار نقطه وتنجن : وبعــد ؟ لالا انت مو طبيعي ، مره ثقيل وهيبه وياويلـك ياللي تناظر فيه ، ومره مراهق وقليل ادب ووصخ ، ارسى على بر لو سمحت
ذيب : بكيفك وين تبيني اصير ؟ انا والله نفسي اصير معاك مراهق وقليل ادب ، بعد ام ولدي لازم اعاملك باللتي هي احسن ، صحيح ليش ماكبر بطنك للحين ؟
انوار تحس داخت من الصدمه والقهر والخـوف صرخت بحده : احتــرم نفسك واحترم الرجال اللي جالس ورا هالباب ، عيـب عليك بعض السوالف ، مع ان ماكان ودي اعلمك العيب لأنك كبر ابوي والمفروض تكون عارف وفاهم ، وعندك خوات يفترض انك تخاف الله فيهـن ، مير ماش ، مقيـوله ، لو الرجال تقاس بالبشت والتاج ، مانفرق شيوخ العرب من خدمهـا ! الرجوله افعال ونخوه وغيره وخوف من الله ياولد خالي ماهي بـ بشت وعقال وشنـب ! افهمها زين
مشت من جنبه ومسكها بهدوء رجعها قدامه وبنبره صارمـه : انتي وبعديـن معاك ! حتى علاج ابوك اللي دافع عليه الااف ماشكرتيني ولابيّن بعينك ، تحسبين الاحقك حب فيك ولا ايش ؟ لاياطويلة العمر بس في موضوع لي شهرين بفاتحك فيه وكل ماشفتيني تنططت شياطينك وصرختي وسمعتيني كلمتين تسم البدن ومشيتــي.
سكت شوي وهي تكتفت وبعدها تكلم ذيب بنفس النبره : لالا ماينفع كذا ، انتي لازم تتأدبين ، لمتى تشوفين الناس حشرات ؟ لمتى تبين تمشيـن رايك على الكـل ؟ انتي على ايش شايفه نفسك فهمينـي ، عجزت افهم ؟
انوار : رايي يمشي على الكل وكيفي مالك شغل انت ابعد عني
ذيب بحـده : بهالبيـت تهبين لك راي عقب رايـي ، ويهبى اللي اكبر منك يمشي رايه علي ، وطالما انتي تحت سقف هالبيت تحترمين اهله وتنطقّين.
انوار بهدوء : اتوقع انك سمعت كلامي قبل شوي ، ابوي طلب مني اهدي الوضع معاكم بما انه تشافى ، وانا وافقت ، وهذي رحمه من ربكم ، عليكم شكرها لإن واللـه اللي كنت ناويه اسويه حتى ربي الكبير العظيم مايسامحني عليه.
دمعت عيونها وكملت بقهر : بس مضطره ، وربـي رحمته كبيـره وعساها تشملني ، اهم شي مااخلي ابوي يموت وغليله مابرد !
ذيـب : انوار ، متى تسكتين وتخليني اتكلم ؟
انوار : وش عندك ؟
ذيب : بالنسبه لهذيك الليله بعد سالفتك مع شعلان ويوم اخذتك لبيتي ، ترا انتي فهمتي الموضوع غلط ، انا ماقربت لك ولا لمستك ، وانتي بعدك بنت !
انوار وش نقول عن شعورها ، صار احقر انسان بعينها واوطى شخص ونفسها تقتله الحين ، توحشت وصار وجهها الوان وهجمت عليه بكل قهرها.


75
هجمت عليه بكل ماتملك من قوه ومدت ايدينها ومسكهم وضحك همس لها : بشـويش لاتنفجرين ثم نبلش بك ، على الأقل اذبحي ابو شعلان ثم موتي بكيفك ، بس الحين لا ، حرام تموتين وماحققتي هدفك
انوار حدت على اسنانها بحقد : عساني اموت صدق اذا تركتك ترتاح بعد اليوم
ذيب دفها عنه بقوه : اقول ارتاحي واتركي الهياط عنك ، كذبتي الكذبه وصدقتيها وعشتيها وحايه تحطين اللوم علي ، كل ماجيت ابي ابرر هبيتي في وجهي ، تحملي نتيجة عنادك وقوة باسـك.
انوار هربت للمطبخ وذيب كان بيطلع ماحس الا بشي ينغرس بيّده ، حسها انقطعت نصفين من الألم ناظر لها شاف السكين مغروس فيها وانوار واقفه وعلى شفايفها ابتسامة قهر.
ذيب بألم يخفيه : وش سويتي يالمجنونه ، طعنتيني ، وش ذا الشر اللي فيك ، وش الطب اللي ينفع معاك انتي ؟
سحب السكين وتضاعف الألم والنزيف زاد وحس بدوخه دعى بداخله ان امه ماتشوف ولاتدري ، طلع بسرعه ركب سيّارته وطار للمستشفى ، انوار مستانسه ولاكأنها سوت شي.

بعد يومين ؛
رجع شعلان لبيـتهم وهو كارهه ، يحس رجوله ترجع فيه لما يتذكر انه بيدخل ومايشوفها ، ماتستقبله ريحتها وضحكتها ، وصراخها لما تعصب ، وخجلها لما يتغزل فيها ، طيبة قلبها اللي تحملته كثير وسامحته ، وعدلت فيه اشياء كثير ، ليش توني احس بقيمتهـا ؟
من وراه : شعلان
التفت شعلان وشاف طلال وتأفف بداخله " هذا اللي كان ناقصني "
طلال قرب له وبرمشة عين عطاه لكمه دوّخته ومسك ياقته وبصوت قوي : هذي جزاة فاتن يالخايـــن تبيعها برخيص ليـــه ؟ تحسب ماوراها احد ؟ تحسب ماوراها رجـال يوقفونك عند حـدك ! اللـه لو تطير وتوّقع ماتمس شعره من شعرها واحلـم برجعتها والله ماياخذها الا واحد كفو يقدرها ويحشمهـا ، والحين تجيب لي اغراضها وتمسح رقمها وكل شي ، ولاتشوفنا ولا نشـوفك
ابعد عنه ، شعلان عدل ياقة ثوبه وناظر لطلال نظرات لو تموّت مات منها طلال وابتسم بحده تخوّف : بعديها لك هالمره بس لإني مقدر موقفك ، مد يدك مره ثانيه واعلمك وش جزاك ، هذا شي ، والشي الثاني ، انا اولى منك فيها ، وين كنت تسع سنين ؟ توك تتذكر ؟
كمل بحزم : اسمـع ، اختك تبيني وانا ابيها والطلاق كان زلة لسان ومافاتنا شي، وبرجعها طــرق
طلال بحرقـه : تبطي عظـم ، يكفي اللي راح من عمرها معاك ويكفـي انك حرمتها من الناس كلها ، كلنا وقفنا ضدها يوم تزوجتك وليومنا ذا واقفين ضدهـا ، ومحاربينها ، وانت السبب ، تركت الناس كلها على شانك وهذي اخرتها ؟ تطلقهـا ؟ ليــــش !! حتى لو كان طلبها ! كيف ترخصها ؟ وتشمـت الناس فيها ليـش تكسـرها ليـش !
شعلان التهبت جروحه لأول مره يحس نفسه صغيـر قدام احـد.


76
شعلان لأول مره يحس نفسه صغيـر قدام احد ، وخصوصاً طلال اللي كان يشوفه شي تافـه.
طلال : ادخل هات اغراضها
مشى لسيارته وتركه وقلبه يتقطع على اختـه ولاهو قادر يتصرف ، وشعـلان دخل بحاله يُرثى لها وشعور قاتـل.
شاف امـه وعمته ام انوار جالسين ويتهامسون ، ولماشافوه ابتسموا وبعيونهم فرحه غريبه ، طنشهم شعلان ودخل لغرفة فاتن ، داهمته ريحة عطرها ، الهبت جروحه ، المناكير اللي على وضعه من يومين.
فتح دولابها واخذ نظره على ملابسها ، شاف فساتين جديده وملابس ماشافها لابستها ابد ، اخذ شنطه كبيره وفتحها على السرير وبدا ياخذ ملابسها لبس لبس ويتخيلها لابسته ، ويضمه بكل حيـله ويحطه بالشنطه ، وعلى هالحال لين فضى دولابها ، لكن في فُستان عجز يدخله للشنطه ، الوحيد اللي شافها لابسته وعصب عليها ، لونه احمـر ، كانت لابسته عشان يمدحها ، يناظر لها بنظرة حب ، يعزز ثقتها بنفسها ، لكنه صدم عيشتها ونكد عليها وكرههـا بكل شي ، اخذ الفستان لغرفته وقال للخدامه تاخذ شنطتها وتطلعها لطـلال.
دخل غرفته وانسدح على سريره بتعب وحضن فستانها بتمّلك والندم مسيطر عليـه.
.
هني واحدٍ ماهو بعاشق ولا معشوق
ولاتشحنه فرقا ولا البعد عن خلــه
.

فاتـن واقفه بصدمـه قبال شنطتها ، وملابسها ، هذا مو بس عايف ! هذا بايـع وبرخيـص ! ماصدق على الله ؟ معقولـه هذا شعلان ؟ مستحيل ، مو هو شعلان اللي وقف بوجيه خلق الله عشاني.
حست بوخزه بقلبها وجلست ، راسها صدع من كثر التفكير والقهـر.
رفعت راسها للسماء وهمست بإنكسار : ياربي انا وش سويت بحياتي عشان يصير لي كـذا ؟
اتصل جوالها شافت اسم احلام ، تضايقت اكثر ، بهاللحظه كارهه كل شـي ولا فيها حيل تـرد ، كانت بتقفل الجوال وشدتها الرساله " فاتن ردي بقولك شي مهم مايتأجل لبكرا"
اتصل الجوال مره ثانيه وترددت فاتن لكن ردت : نعم ؟
احلام : فاتن ! صدق اللي سمعته
فاتن : اي صدق ، وش عندك بسرعه بنام
احلام : مااصدق يافاتن كذا بهالبساطه ؟ تجي بزر مثل انوار بيوم وليله وتقلب حياتك ؟ ليـششش
فاتن ماستوعبت : احلام والله مالي خلق اتكلم اخلصي علي وش تبين
احلام : ماتوقعتك حساسه لدرجة انك تتركين مكانك اللي وش كبـره لوحده سخيفه مثل انوار
فاتن بصراخ : وش قصـدك ؟
احلام : انوار خطبها شعلان ووافقت ، ارتحتي كذا ، وش استفدتي من نصايحها ؟
فاتن : تكذبيـن
احلام : فاتن ؟
فاتن بهستيريا : لالا انا ادري انه بيتزوج بس مو انوار ، مو انـوار
احلام : مادري كيف صار كل هذا بس صـار وانتهى.
فاتن قامت وفتحت الدريشه بصعوبه واخذت هواء تحس انها انكتمت وهي تتذكر كلام انوار ونظرات شعلان لها ، مستحيل اللي قاعد يصير لي.


77
مستحيل اللي قاعد يصير لي ، انا اولى فيه ، انا الي عرفته وعشت معاه ، انا اللي حبيته بكل مافيني ، انا اللي انتظرته وتحملته بكل عيوبه ، مو بهالسهوله بيوم وليله تدخل حياتي انوار وتقلبها .. لا هذا حلم مو حقيـقه.
بدون تردد سحبت عبايتها لبستها وطلعت وكان طلال بوجهها واستغرب : ويـن
فاتن : لبيتهم
طلال عصب ؛ والله مـ،
فاتن : لاتحلف طلال ضروري بس في شغله بتأكد منها وبعدها انا بنفسي احلف مادخل بيتهم ، يالله
طلعوا وركبوا السياره وراحـوا ، وصلوا ونزلت فاتن تركض ودخلت للبيت من باب المطبخ بعد ماتأكدت انه فاضي ، مشت بخطوات حذره لغرفة انوار وطقت الباب.
انوار كانت نايمه وصحت على صوت الباب قامت بكسل وفتحته وابتسمت لما شافتها : هلا بالحـ،
سكتت لما شافت دموعها وحالتها همست بخوف : عسى ماشر ؟
فاتن : ليش ياانوار ؟
انوار : وش اللي ليـش ؟
فاتن : ليش توافقين على شعلان ؟
انوار : يابنت علامك وش به وش اوافق عليه ؟
فاتن بغصه : لاتستغبين ، خطبك وانتي وافقتي
انوار بصدمه : خطب مين يااخت ؟ ماصار خطبه ولا شي ، وحتى لو خطبني ، يحرم علي اخــذه
فاتن نزلت دموعها بغزاره وهمس بألم : شعلان طلقني
انوار بدون تفكير سحبتها وضمتها وقلبها متقطع عليها.
فاتن زادت تصيح ، انوار قفلت الباب وجلست تهديها.
انوار بضيق : طقاق احسن شي صار بحياتك انه طلقك ، لمتى وانتي ترتجين حنانه ، انسيه ، والله العظيم مايستاهلك
فاتن : مااقدر
انوار مسحت دموعها وبنبرة قاسيه : تقدريـن ، انتي قويه ، ماعاش ولا كان اللي يذلـك
فاتن : انوار مااقدر
انوار طقت خدها بخفيف وصرخت : تقدرين ، طنشيه ، عيشي حياتك مهي واقفه عليه ، أرجعي لبيت اهلك وخليه يوليّ.
فاتن قامت ومسحت دموعها واستجمعت نفسها وبصوت مخنوق : اسفه ضايقتك
انوار : لاعادي ، انتبهي لنفسك وردي علي اذا اتصلت
فاتن بقهر : ترا احلام هي اللي قالت لي
انوار : بغض النظر عن حقارتها يمكن الموضوع صدق ، عموماً لو كان صدق تطمني من ناحيتي انا ماافكر بالزواج ابـداً ، اصلاً اليوم بديت اداوم كملت دراستي.
فاتن : الله يوفقك
انوار : واحلام الحقيره انا اوريك فيها ، ان ماخليتها تحسب مليون حساب للكلمه قبل تقولها ماكون انوار
فاتن بغصه : طلعيني بدون ماحد يشوفني
انوار طلعت وتأكدت ان مافي احد موجود ، ورجعت اخذت فاتن وطلعتها ، واتجهت لغرفة احلام وطقت الباب بقوه ، بيدينها ورجولها وكل اللي صاحين طلعوا على الصوت.
احلام فتحت الباب خايفه ماحست الا بـ كف من انوار ، من قوته طاحت على الأرض، الكل شهـق بصدمه.
انوار بصراخ وصوت هز البيت كله : اخـر مره تنقلين سوالف وتتدخلين بأحد ، وفاتن اتركيها بحالها احسن لك.


78
احلام كل راسها تخدر من قوة كف انوار ، المشكله انها صادقه وماكذبت بشي ، اجتمع حولها ابليس واعوانه وهجمت على انوار بكل وحشيه سحبت شعرها وضربت راسها بالأرض وصرخت بكل حبال صوتها : تمشين وتضربين وتهاوشين وتتأمرين على كيفك الدنيا ؟ ساكنه في بيتنا وعايشه دور الكل بالكـل يابنت الـ.
سحبها شعلان بقوه وبعصبيه خوفتهم كلهم : اتركيهـا ، استحي على دمك انتي وياها ، وش تركتـوا للبزران
احلام وهي تبكي وجهها احمر وطبعة كف انوار باقيه : ضربتني ياشعلان ، انا اخر عمري هذي الحقيره تضربني ؟ لازم نحط لها حد ونربيها اذا مو متربيه ، نعلمها السنع والإحترام
شعلان : انخرســي ، لاتخليني اكمل عليك واعلمك السنع الصحيح !
ناظر لأنوار بحده : وانتي ياشيخه ماتأدبتي للحين ؟ مانفع فيك الضرب ، الأسلوب مانفع ، وش ينفع معاك انتي ؟ اطـــردك ؟
انوار وهي تناظر احلام بهدوء : يدك اللي مديتيها علي ورب البيــت اللي بسط سبع ورفع سبع الا اكسرها لك ، والبيت هذا بيت ابوي وكل شي انتي عايشه فيه حلالـه ، ابوك السراق نصب ابـوي
شعلان بصوت الجم الكـل : بــــــــس
مسك فكها بقوه وبعيون تقدح شرار : لسانك اقصـه اذا تكلمتي عن ابوي ، اقصـه
انوار دفته بقوه وناظرت فيه بحده : والله لأتكلم واتكلم واتكلم ، واسلوبي محد يتدخل به وانا حـره اسوي اللي ابيـه ، واذا على الطرد فـ ماني منتظره كلمه منك ، متى مابغيت اطلع طلعت بكيفي ، واصلاً انا جالسه لخاطر خالي صـقر مو لشي ثاني ، ولا احد يـ،
ماحست الا بذيـب يسحبها بقوه معاه ومشى فيها وناظر للكل بحده : كل وحده لغرفتها ، ياللـــه !
دخلوا كلهم لغرفهم وشعلان دخل لغرفة احلام وخافت منه : ترا تستاهل اللي جاها
شعلان : ليـش ؟
احلام : عشاني قلت لفاتن انك خطبت انوار
شعلان بصدمه : وش خطبه وماخطبه ؟ وش صـار ؟
احلام بخوف : مـ، ادري سمعت امي وعمتي يتكلمون
طلع من البيت كله قبل يثور بامه وعمته وهو يسب ويشتم بكل شي ، ماكان ناقصه الا انوار تزيد اللي فيه ،
ذيب دخل انوار لغرفتها وماكانت مركزه معاه ، كانت مركزه بيده اللي مجبسه ومربوطه برقبته ، قفل الباب بيده الثانيه وناظر لها بنظرات غريبـه ، انوار بلعت ريقها ورجعت خطوتين.
ذيب بهدوء : ماكفاك يـدي ، تبين تكسرين يـدها ؟
انوار بنفس هدوئه : اليدّ اللي تأذيني اعورها ، والله اعوّرها وهذا الدليـل
اشرت على يده غصب عنها ، ندمت لما شافت منظرها لكن بقلبها تقول يستاهل وحقه وماجاه.
ذيب : اقصري الشر وانثبري بغرفتك واللي يبيك يجيك ، ولاعاد اشوفك طالعه وتحارشين احد ، هذي اخــر مــره اسكــت لـــك !
انوار ببراءه : طيب بس بكسر يد احلام وبعدها اعقل ، وعـد !


79
.
شهرين واصبحتي من الروح والذات
وشلـون لو عشتـي بقايـا سنينــي ؟
.
انوار ببراءه : طيب بس بكسر يد احلام وبعدها اعقل ، وعد !
سرح فيها لوهله وبعدها استوعب وفتح الباب بيطلع : جاك العـلم
انوار ماتنكر خوفها من تهديده لكنها مصره على احلام ، مسكت يده ، قبل يطلع وناظر لها بجمود.
انوار : طيب انا حلفت ، حرام عليك تكسر حلفي وتطلعني كذابه قدامهم
ذيب سحب يده وبنظرات حاده : انا ماني ابوك اوافق على غلطك لجل تمشي كلمتك
انوار بقهر : والله توافق ماتوافق كيفك ، انا حلفت
ذيب طلع وتركها تتآكل من القهر وتتوعد بأحلام ، اتجه لغرفة احلام وطق الباب وناداها.
طلعت احلام بحجابها ومعصبه : يعني انوار تغلط وانا اللي اكلها
ذيب : وش صار ؟
احلام : كلمت فاتن وعطيتها خبر بخطوبة شعلان وانوار ، مو من حقها تعرف ؟ البنت لها تسع سنين عندنا واخرتها تغدر فيها بزر عمرها عشرين سنه ، وين عايشين.
ذيب حس بركان انفجر بصدره التفت عليها بقوه : خطبهـــا ؟
احلام : ايه ، ماشاءالله كأن محد عايش بهالبيت غيري
ذيب بضياع : ووافقـت ؟
احلام : ايه ، ومخططين على كل شي ، والتبن انوار زعلت لما خبرت فاتن ، على بالها فاتن اذا ماعرفت مني ماراح تعرف من غيري
ذيب راح و اتصل على شعلان لكن مُغلـق طلعت امه من المطبخ ، واستغربت شكله وراحت له بهدوء : عسى ماشر
ذيب بقهر كاتمه : صحيح شعلان خطب انوار ؟
امه : صحيح ، وش بك ياقلبي
دمعت عيونها : لايكون تبيهـا
ذيب : متأكد مايناسبني غيرها ، ومايتحملني الا هي ، انا صعـب مثلهـا ، متشابهين بكل شـي ، شعلان ماراح يتحملها ، بيذبحها ثاني يوم
امه : ياولدي مايصير كذا ، بتصير حلاله خلاص
ذيب : بخطبها ، ولا علي منه
امه : حرام عليك تخطب على خطبـة ولد عمك ماتستحي
ذيب : نتفاهم انا وياه ، اذا وافق خير وبركه ، واذا صامل عليها والله لأكسر عينه واخذها طـرق
امه : بسم الله ، لاوالله مانت ذيب اللي اخبره ، علامك ياولد استخفيت ؟ هبلت فيك هالبزر
ذيب بحرقه : هالبزر ياكبر مكانها بقلبـي ، ماتدرين انتي
امه : بهالسرعه مشاءالله ؟ بشهرين صارلها مكان بقلبك ؟ وكبير بعد ؟ ماهي هينه بنت خالد
ذيب ضحك بدون نفس وطلع وكرر الأتصال بشعلان ولازال مغلق جواله عصب ، مايبي يواجه انوار بهاللحظه خايف ترفع ظغطه زياده ويموتها او يموت هـو.
انـوار طلعت للحديقه بعد ماتأكدت انه طلع ، اخذت كوره ودخلت وطقت باب احلام ، وبعدها رجعـت لآخر الصاله ، طلعت احلام واصله معاها من كثر ما طق بابها ، شافت انوار تحمّي وانصدمت ماقدرت تتحرك ، انوار شاتت الكوره بكل مااعطاها الله من قوه وجت على يـد احلام وصرخت صرخة الم من اعماق قلبهـا.


80
صقـر وفواز دخلوا البيت واستقبلهم صيـاح احلام ، خافوا وراحوا لها بسرعه وكانت ميته الم وتبكي بشكل غريب.
فواز بخوف : احلاام ، وش فيك
صقر مسك يدها وصرخت بقوه : لاا ، تعورني ، انوار ضربتني بالكوره ، والله بمووت من الوجع
صقر : حركيها اشوف ؟
احلام : عمي والله ماقدر احركها
فواز عصب : بنت الحرام وربي لأذبحهـا
قام ومسكه صقر بقوه : خذ اختك ودها للطبيب ، انوار اتركها علي
فواز : خلني بموتها يـ،
صقر : قلت خذ اختك وروّح ، يالله
دخل فواز غرفتها واخذ عبايتها ولبسها واخذها للطبيب ، صقر اتجه لغرفة انوار طق الباب مافتحت ، دقيقه ودقيقتين وثلاث.
صقر : انوار ادري بك صاحيه ، افتحي
ثواني وانفتح الباب وطلعت انوار مغيره شكلها ، شعرها طاير ومغمضه عيونها يقال انها توها صحت.
صقر بإستهزاء : ماشاءالله نايمه ؟
انوار تتثاوب : ايه ، اخلص علي وش تبي
صقر : اجل من اللي كسر يد احلام
انوار : وانا وش دراني ، اسألها هي
صقر عصب : تكلمي معاي مثل الناس ، ليه تضربينهــا ؟
انوار : انا ضربتها ؟ انا اضرب وحده اكبر مني بخمس سنين ، معاذ الله ماسويتهـا
صقر بحده : انـوار !
انوار بجديه : طيب دام مالي مفر بقولك ، تستاهل ياخالي ، هي بدت وضربتني وانا حلفت اكسر يدها
صقر : اسألك بالله هذا اسلوب ؟ هذا اللي رباك عليه ابوك ؟
انوار ببرود : ايه هذا اللي تربيت عليه
قفلت الباب بوجهه وراحت تنام ، صقر اتجه لجناحه ودخل مجبور ومتضايق ، قفلت الدنيا بوجهه لما شاف وضع سُعاد ، الجناح حوسه ومقلوب فوق تحت ، وبنته مبهذله وشكلها مايشجع الواحد يشيلها ، وشكل سعاد يسد النفس ، كانت جالسه بجلابيه وعلى جوالها وجهها شاحب وشعرها مهملته.
صقر برمشة عين سحب الجوال منها وصرخت : هيـه ، خير وين عايشين ؟
صقر قفله وحطه بجيبه وطلع : معك ساعه ، اذا رجعت ولقيت الجناح كذا وشكلك كذا والله لأجيب اهلي واهلك كلهم يشوفون لك حـل
سعاد ببرود : وش دراني انك بتجي اليوم ، لك شهر مانمت عندي
صقر : شهر منسده نفسي من شوفتك ، بس لا يابنت الناس من اليوم لو ماتعدل وضعك بتشوفين وجهي الثانـي !
طلع وتركها ، بلعت غصتها بضيق ، هي مو كذا ولاعمرها صارت كذا ، قبل شوي لما سمعت صوته مع انوار قامت لبست جلابيه وحاست شعرها وكركبت وضع الجناح وحاست شكل بنتها ، تدري انه مو حل صحيح لمعاقبته بس مصره تنرفزه.
اما صقر طلع لسيارته وارسل رساله جماعيه لكل البنات اللي عنده " حبيبتي اذا فاضيه اتصلي " ورمى جواله بقهر ، ثواني الا جوالاته الأثنين يتصلون وردّ على الاول وهو مايدري مين اللي تكلمه من كثرهم.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 03-02-2018, 10:17 PM
صورة 5o0o5ty94 الرمزية
5o0o5ty94 5o0o5ty94 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


بارتات ولا اجمل
وعسى القادم احلى واحلى


يلا كملي ننتظرك😍😍

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال

الوسوم
الثانيه , ريال. , روايتي , عزيزه , كامله , كبيره
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية: محبوبي لاتسالني وش اللي طرالي وغير طباعي/كاملة شموخي عزوتي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 437 21-01-2018 10:16 AM
روايتي الثانية : عشاق من احفاد الشيطان عنيد بطبعي ارشيف غرام 3 23-10-2017 11:12 PM
روايتي الثانية: القاتلة riwaia..ns روايات - طويلة 15 16-03-2017 01:18 AM
روايتي الثانية : ووووو rawa3i ارشيف غرام 3 02-01-2017 01:47 AM
روايتي الثانية : وين أيامك وجودك يعنيني روايات - طويلة 61 27-10-2015 08:35 PM

الساعة الآن +3: 02:55 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1