غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 71
قديم(ـة) 14-02-2018, 12:34 AM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


السلام عليكم
البارت يجنن
يعطيك العافية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 72
قديم(ـة) 14-02-2018, 03:35 PM
صورة 5o0o5ty94 الرمزية
5o0o5ty94 5o0o5ty94 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


ما في بارت اليوم حلو لعيوننا 😍☺

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 73
قديم(ـة) 14-02-2018, 04:12 PM
Shoo0osh Shoo0osh غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


صراحه البارت ما عليه كلام وما ادري ليش احس زواج حور ما راح يتم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 74
قديم(ـة) 15-02-2018, 04:06 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


131
انوار حست انها دايخه وبتموت من الموقف اللي انحطت فيه ، حقدت عليه وحلفت داخلها الا تحرجه بين الرجال وباست صدره وطبع روجهـا ، وكررت تبـوس على بالها شاطره ، مادرت انها دوّخته اكثر ونسى نفسه ، شد عليها اكثر ، انوار حست الحراره تزيد وتلتهب دفته عنها بقوه وصرخت : وش سويت يامجنـٰون !
ذيب أستوعب وهمس بنبره غريبه : مدري شفتك تبوسين حرق الماس وقلت اقلدك
انوار برجفه : مو كذا الواحد يبوس ، غبي ، الله ياخذك ان شاءالله
لفت بتروح وحضنها من ورا وصرخت شد عليها وباس عنقها بهدوء وهمس بإذنها : طيب كذا الواحد يبوس ؟ واي احسن الحين ولا قبل شوي ؟ وش تحبين ؟
انوار بعصبيه : كلهم حلوين ، بس اللي قبل شوي احلى بصراحه لأنك ماكنت لاصق فيني كذا ، ياوصخ ياحمار ياقليل الأدب ياللي ماتعرف الأصول
حضنها اكثر لين اختفت بحضنه دمعت عيونها ، وقف فيها قدام المرايا ، انوار انصدمت من منظر عنقها ، ناظر بعيونها بالإنعكاس وهمهس لها : وش يمسح الروج اللي بثوبي الحين ؟ بصير سالفه عند الرياجيل
انوار : وش يمسح اللي برقبتي ؟ صدق انك نذل وماتستحي
ذيب تركها : وانتي ماصدقتي اقرب لك ؟ اخرتينا وضاع الوقت
.
انوار بقهر : انا اللي ماصدقت ولا انت ؟
ذيب :انتي ، قلتي لي كل الأساليب حلوه لكن تفضلين العُنف صح ؟ ابشري به بس مو الحين الله يهديك ، اخرتينا ، الحين لازم اغير ثوبي
طلع وتركها و جممممممممممممرررت من القهر وصرخت بأعلى صوت : جعلك تموت ، الله يصعقك بصاعقه تفتت عظامك
جلست بتعب تلتقط انفاسها وتحاول تمنع دموعها ، قامت وعدلت شكلها اللي انعفس فوق تحت ومتعمده تأخرت عليه كثر ماتقدر ، تحس الحرق بجسمها كله ، لبست عبايتها وطلعت للشارع مالقت له اثر ، والبيت فاضي حتى اخوانها اخذهم معاه ، انجنت ووصلت اخر حدود الغضب ، طلعت جوالها واتصلت عليه ولا رد ، احرقت جواله اتصالات لين قفل رقمه كله ، خلاص انوار لو تشوف احد قدامها ذبحته ، جلست تنتظر لين مرت نصف ساعه ووصلتها رساله منه : اطلعي
طلعت بسرعه وشياطينها طلعت قبلها ركبت جنبه وكان ليث ورا على جواله والماس توها حست بالذنب : انوار ترا بس رحنا للكواي غسل ثوب ذيب وكواه ، وجينا بسرعه
قربت لأنوار تبي تبوسها وصفقتها انوار كف على عيونها وصرخت : انقلعي عني
الماس انخرعت و بكت بصوت عالي اخذها ذيب وهو معصب وحضنها وناظر لأنوار بغضب وبصوت اعلى من صوتها : مالها ذنب باللي يصير بيننا ، اقسم بالله لو مديتي يدك عليها مره ثانيه كسرتها لك
انوار انعمت من القهر ومدت يدها وضربت الماس من جديد وصرخت عليه : يالله اكسر يدي !
ذيب مسك كفها ولفـهـا بقوه وصرخت انوار صرخه من اقصى اعماقها.



132
انوار حست الألم بقلبها ، انكسرت يدها ، كتمت انفاسها وصدت تدعي انها ماتبكي ، حست بالموت ، همس ذيب بهدوء عشان ماتخاف الماس اكثر : راعي نفسية اختك يالحنونه ، قدري اللي مرت فيه !
ماردت ابد ولا ناظرت تجاهه ، لو نطقت بكلمه بكت ، وصلوا للقاعه ونزلت انوار بسرعه ، ذيب هدّى الماس بكلامه وقال لها تسامح انوار ، والماس بسرعه رضت ولاكأنها انضربت ، نزلت ورا انوار ودخلت بسرعه خايفه ماتلقاها وابتسمت لما شافتها واقفه تنتظرها.
الماس : يالله ندخل
انوار بغصه : لحظه ، ليث وينه ؟
الماس : راح مع ذيب ، قهر انتي ماشفتيه ذيب شراله غتره ولبسها صار حلوو مثل ذيب
انوار : روحي شوفي ذيب موجود ولا راح ؟
الماس طلعت ومالقت سيارته ورجعت وقالت لها انه مو موجود ، انوار عكست خطواتها وطلعت من القاعه والماس ماسكه يدها وتترجاها تجلس.
انوار : ماراح نحضر
الماس : الا انتي قلتي نحضر وخلاص لبسنا فساتين وسويتي شعري وشعرك ليه مانجلس
انوار : طيب بنرجع على صلاة العشاء
الماس : وين بنروح
انوار ماتدري وين تروح مسكت يدها وابعدوا عن القاعه ، مشت وروحها بتطلع وقلبها يتقطع كرهت نفسها وكل شي ، نزلت كعبها بنص الشارع وكملت تمشي لين وصلت لمكان بعيد ومظلم ومافيه احد والماس خايفه وماسكتها بقوه.
جلست انوار على الرصيف وشالت نقابها واخذت نفس وزفرته شهقة ودموعها نزلت بغزاره وقلبها انصهر هاللحطه من بشاعة شعورها والامها الجسديه والنفسيه ، الماس تلقائياً بكت معاها وطاحت بحضنها ، انوار حضنتها وانهاروا اثنينهم يبكون بصوت مسموع وشهقات قاتلـه ، لو شاف ابوهن المنظر يايموت مغبون او ترجع له عافيته من جديـد من قسوة احساسه.
الماس ابعدت عنها وقالت بضحكه حزينه : ليش انتي بكيتي ؟ تحسبيني زعلانه منك ؟ انا والله مازعلت ترا
انوار ماردت وكملت تبكي ، الماس جلست قدامها وكملت : خلاص لاتبكين بتروحين بكرا عند بابا وتشوفينه ، خلاص لاتبكين انوار
انوار مسحت دموعها وهمست ببحة انكسار : مابكيت اصلاً ماحد يستاهل دموعنا ، حنا اقوياء صح ؟
الماس : اي صح حنا نبكي لإننا اشتقنا لبابا وبس ..


133

وش يضرّك !
ميّت احساسك وبارد
ما تعرف الشوق .. ولا حتى يمرّك !

ذيـب كان واقف بين ابـوه وصالـح بهيبـه ونظراته للناس لكن تفكيـره مع انـوار والموقف اللي صار بينهم ، حس بخوف عليها ، هدوئها ماكان طبيعي ، جاه اتصاُل من إبتهاج اكدّ شكوكه وخوفه.
طلع من بين الرجال مستعجل وجواله بإذنه وقف بالشارع وبصوت خايف : وش قلتـي ؟
ابتهاج : اقولك شفت انوار دخلت وطلعت بسرعه مع الماس ، انت اخذتهم ؟ لإنهم تأخروا مره ولا رجعوا فـ استغربت
ذيب ماسمع سؤالها قفل جواله وركب سيّارته ومشى بأسرع سـرعه لقاعة الحريم وعيونه تدور بالأماكن القريبه مالمح شي.
مشى بعيـد شوي وشاف اثر زلزل قلبه ، كعبهـا بنص الطريق منزوع مجهول مكان صاحبتـه ، سحب بريك بقـوه ووقف ونزل واخذه وناظر يمين ويسـار وناداها بأعلى صوته : انــــــــوار !
كرر اسمها مره ومرتين وعشـر ولا في اي رد منها ، اتصل رقمها مُغلق ، ركب سيارته وتلقائياً مسك طريق البيـت ويدعي من قلبه انها رجعت فيه ، وصل بسرعه قياسيه ونزل ، دخل واتجه لجناحـه فتح الباب ودخل ، تقطع قلبه من اللي شافه ، الغرفه بارده ومثلجه ، وانوار نايمه وبحضنها الماس ونايمات ببراءه.
سكر الباب بهدوء وتوجه لهم ، وقف قدامهم وعيونه تتأملها لين هدت انفاسه ، نسى كل شـي ونزع غترته ودخل جنبها وحضنها بهدوء وباس راسها وهمس بداخله : كثيـر اللي سويته لك ياانوار مير تستاهلينه وماني آسف عليه .. اتصل جواله وطلعه وقفله ورماه ، مسك يد انوار اللي لفّها وكانت خفيفه وحمراء ، اكيد صار لها شي وانا اهملتها ولا اخذتها للمستشفى ، اكره نفسي اذا عصبت .. شد على انوار بحضنه ونام معاها.



حـور ركبـت بالسيـاره وجنبها صالـح ، واللي يسُوق اخـوه ، حز بخاطرها كبر الدنيـا ، كان المفروض ذيب يوصلها ، لكنه اختفـى.
ناظرت لصالح وهمست بضيق : وين ذيب
صالح بإستهزاء : حضر نص ساعه وطلع.. خوش اخ
حور بقهر : نص ساعه ارهب بها قلوب خلق الله وفز له القاصي والداني ، احسن من اللي حاضر اليوم كله ولا احد انتبه له
صالح عصب واخوه اشغل نفسه بجواله وهو منحرج من كلامها ، صالح ناظر فيها بحده : انخرسي ، اوريك شغلك اليا وصلنا
حور : على تراب بس ، ياشينك حتى وانت متكشخ وشاد حيلك تجيب المرض وتلوّع الكبد
صالح سكت ، مايبي يتكلم ويتعب نفسه ، وصلوا بيتهم ونزل صالح ، حور ابتلشت كيف تنزل لحالها ، كانت متفقه مع ابتهاج تجي تساعدها لكن انسحب عليها ، دمعت عيونها من القهر ، شالت فستانها بثقل ونزلت وناظرت لصالح بحقد : تعال ساعدني
صالح فتح الباب ودخل بدون مايناظر فيها ، اخوه مستحي منها ، حور ترددت تطلب مساعدته ولا لا .




134
نزلت بصعوبه ودخلت البيت وراه وتسكر الباب ، ناظرت وراها وشافته بعيون تلمع شر وبرمشة عين رفع يده وهبطت على وجهها ، داخت من قوة الكف اللي عطاها.
قال بغضـب : هذا ردي ، وحاسبي لكل كلمه تطلع منك قبل تندمين عليها ..
دخل للغرفه وقفل الباب وراه وتركها بمكانها ، مصدومه ، والأرض تدور فيها ، امها وابوها ماقد ضربوها ، يجي واحد مثل صالح ويضربها من اول ليله بينهم ؟
اخذت نفس وهمست بهدوء : وش اسوي الحين ؟ لازم اكون هاديه ، اذا بكيت وصرخت مابستفيد شي واذا علمت اهلي بتصير سالفه ، بسكت ولا كأنه صار شي ، لكن والله ماانساها لك ياصالح.
فتح الباب وناظرت فيه بحقد ، صالح كان مستانس لإنه بيشوف دموعها لكن انصدم انها هاديه ، حور كش جسمها من ملابسه كان لابس ثوب نوم اسود وشعره طويل ومبلول اول مره تشوفه كذا بوضوح.
قرب لها وقال بأسلوب تحطيم وسخريه : ماعندك نيه تاخذين حمام يغيّر ريحتك اللي صرعتني ؟
حور وقفت بثقه وقربت له : يعني كذا على بالك بنقهر ؟ واثقه بنفسي وريحتي وكلامك وفره لنفسك
صالح : لا ياعمري ثقتك هالمره مو في محلها ، ارجوك ادخلي تروشي وتعالي عشان نبدأ ليلتنا بهدوء ورومنسيه ، ترا ماعندي وقت اضيعه ، يالله حبيبتي
حور ارتفع طغطها وصار وجهها احمر وصدقت كلامه ، صالح ابتسم بخبث و سدّ خشمه عشان يقهرها اكثر ، حور ولعت من القهر وتحلفت فيه داخلها ، دخلت للغرفه وقفلت الباب.
صالح جلس وسند ظهره على الكنب وغمض عيونه وزفر بتعب ، مرت نص ساعه و انفتح الباب ولا تحرك له ساكن ، وصلته ريحه قويه فز بسرعه وناظر فيها بقرف ، حور مبتسمه بخبث ، وشعرها مزيت ولابسه دراعه ثقيله وحاطه روج برتقالي فاقع وشكلها يسد النفس.
صالح بقرف : الله ياخذ ابليسك وش مهوله بعمرك يالعربجيه
حور : عشان تعرف تفرق بين الزين والشين
صالح وهو يقوم : قصدك تبين تسدين نفسي منك الليله ؟ ابشرك تراك سديتيها على طول ولا ابي منك شي والوجه من الوجه ابيض
حور : الحمدلله كذا تمام.

الساعه 11 الصبح؛
صحت الماس وطلعت وعلى صوت الباب صحى ذيب وغمض عيونه بملل من ضوء الشمس ، اللي ساطعه عليهم وموضحه انوار واللي صار امس برقبتها من حرق وغيره.. حز بخاطره انها للحين نايمه بعمق ، واضح انها تعبانه ، واللي كاسر خاطره اكثر انها ماحضرت الزواج كله ، ويدها الى الآن حمرا.
لفت له وصارت مقابلته ، ارتبك نبضـه من قربها ، مسك يدها وباسها بهدوء مره ومرتين وعشر ، لين حست وصحت ناظرت فيه بهدوء ، استوعبت وفزّت بسرعه وجلس معاها ذيب وسند ظهره وراها.
انوار ببحه : صباح الخير
ذيب سرح فيها وهمس لها بصوت فخم : صباح النور يا.. اجمل صباحاتي على مرّ الأزمان.


135
قام اخذ منشفته دخل الحمام اعزكم الله تروش وطلع وصلّى وخلص وجلس على الكنبه وفتح جواله وانصدم بكمية الإتصالات من امس والبعض يعاتبه على خروجه البارح ، تجاهل كل شي واتصل رقم الدكتور التايلندي المشرف على حالة ابو انـوار واستفسر عنه وبشّره ان وضعه اليوم افضل من اول بكثير واستانس.
انوار طلعت من الحمام وشعرها مبلول اول ماسمعته يتكلم انجلش جلست جنبه بلهفه وارتاحت كبر السما لما شافت ابتسامته : بسرعه طمني ؟
ذيب سولف شوي وقفل وناظر لها بهدوء : الحمدلله متحسن كثيـر وفي احتمال كبيـر انه يمشي على رجوله خلال اسابيع
انوار ضحكت ولمعت عيونها وهمست بفرحه : الحمدلله
ذيب : استعجلي عشان ننزل
انوار : ثواني بس بسوي شعري
بعد عشر دقايق ، شافها خلصت ووقف وهو مبتسم : اجل ثواني ؟
انوار : شسوي شعري يطفش
طلعوا ومشت قدامه انوار مسك يدها ومشاها جنبه ، انوار من كثر فرحتها ماركزت بحركته ، دخلوا الصاله وكانوا الكل موجودين من الجدّ الى اصغر واحد ، سلموا وجلسوا وانوار حاولت قد ماتقدر ماتطيح عيونها على ابو ذيب وتذبحه ، جلست عند البنات وهي مستغربه من فاتن ودانه ونظراتهم لبعض.
ام ذيب : زين تذكرتي ان لك اهل زوج ياانوار ، ليش ماحضرتي زواج حور
انوار : مكانك على الراس والعين وحور عزيزه مير الظروف تحكم ومالك الا طيبة الخاطر يالغاليه
ذيب استانس لردها كان خايف تفشله لكن الحمدلله.
هناء : انا يا امها ناسيتني ، تبينها تتذكرك انتي ؟
انوار سندت ظهرها بأريحيه وابتسمت : الحمدلله فرحني ذيب قبل تنسد نفسي
جدها : فرحك بوشو ؟ فرحينا معاك ، تخبرين حنا من امس متضايقين ولدنا الكبير العاقل ترك عرس اخته ومشى
انوار : قلتلك ياجدي الظروف حكمتنا ، والحمدلله ذيب بشرني بسلامة ابوي وتحسن وضعه
كلهم بصوت واحد : الحمدلله.
ذيب : وش مقابل بشارتي لك ؟
انوار ابتسمت : وش تبي ؟
ذيب : اي شي
انوار تنهدت وسرحت قدامها : بقولك بيتين شعر كتبتهم فيك قبل فتره
ذيب فز قلبه وسرح فيها : انا؟
انوار : ايه .. اسمعوا
ذيب بهيمان : نسمع ..
‏انوار ناظرت جدها وشجعها ورجعت نظرها لذيب وشجعها اكثر وابتسمت وقالت ببحـه جميلـه :

ياذيب مالي في حياتي مكاسيب
غير الشقا وهموم وقـتً ثقالي ‏
ياذيب ضاع الوقت والعمر ياذيب ‏
وانا بوضـعً يعلم الله بحالي

.
كل الأنظار توجهت له ، حس بحمل من كلامها ‏وابياتها تتردد براسه ، نسف شماغه وعيونه عليها وقال بنبرة فزعه وحميّا :

يابنت لاتشكين حالك على الذيب ‏
واستبشري في مقبلات الليالي ‏
‏الله عطاك من الحلا والهناديب
واعطاك قلبً يعشقك للثمالـي.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 75
قديم(ـة) 15-02-2018, 04:17 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


136
شعلان : صح الله لسـانكم
ذيب : صح بدنك
ام ذيب : الله يسخركم لبعض ويحفظكم وين ماكنتوا
ذيب : ويحفظك ويخليك لنا .. يالله انا وانوار نستأذنكم
ام ذيب : مع السلامه
ابتسام : لحظه ذيب ابي انوار بموضوع مهم ، دقيقتين بس
ذيب وهو يطلع : انتظرك بالسيّاره
انوار دخلت مع خالتها ابتسام لإحد الغرف وهي مستغربه ، اول مره بالحياه خالاتها يذكرونها.
ابتسام : مُمكـن اعرف ليه امس ماحضرتي الزواج ؟
انوار : صار ظرف وماقدرت اكمل
ابتسام : ممكن اعرف الظرف ؟ بصفتي خالتك
انوار : تعبت ورجعت للبيت
ابتسام : ماادري انوار احس فيك شي اكبر من كذا ، عموماً انا موجوده بأي وقت اذا ودك بـ احد يسمع لك
انوار : وش صاير بالدنيا ؟ اخبركم تكرهوني ، ياخاله انتي حتى بزواجي ماقلتي لي مبروك !
ابتسام ابتسمت بإحراج : محد يكرهك ، لكن تصرفاتك تنفر اللي حولك منك ، والشاهد الله انك بغلا البنت عندي وعند باقي خالاتك وحتى امك لو تحترمينها بتحسسك بحبها لك لكن انتي مو معطيه اي احد بحياتك فرصه انه يتقرب لك او يوصل مشاعرهّ.
انوار حست كلامها بالصميم طلعت وهي تفكر فيه ، صحيح انا قاسيه لكن هم يستاهلون ، نست كلام خالتها وصار تفكيرها بشعـر ذيب لها ، ابتسمت بدون شعور لما تذكرت الأبيات ، طلعت وركبت جنبه وهو ملاحظ نظراتها وابتسامتها.
شغل السيّـاره ومشى ، واتصل جواله ورد بهدوء وشغل سبيكر : هلا حـور
حور : السلام عليكم وينك ماتقول عندي اخت ساحب عليها
ذيب : وعليكم السلام هدي شوي ، اثقلي
حور : والاخت انوار ماحضرت ، انا بسامحكم لأن واضح صاير لكم شي ، لكن اللي قاهرني التبن صويلح يعايرني فيك يقول حضر نص ساعه وطلع ، قلت له نص ساعه وفزوا له الرياجيل وانت طول الليل محد درى عنك ، ولخني بطراق عسى الله يشل يده ، ترضاها لأختك ياذيب من اول ليله تنهـان !
انوار تناظر بقهر " الحين يروح يقوم الدنيا ولايقعدها لإن اخته انضربت ، وانا انمسح فيني الأرض ولاحد فزع لي ، اه يالضيم اللي عشتيه ياانوار ، آه يالقهـر.
ذيب ببرود : تقولين له كذا وتبينه يسكت لك ؟ احسن ، وتستاهلين وقليل فيك ، الحرمه اللي ماتحشم رجالها تستاهل اللي يسويه بها لو يذبحها محد واقف بوجهه ، ولاعاد تتشكين عندي وانتي الغلطانه ، اليا غلط علميني وربي لأمحيه من وجه الدنيا ولا احسب الله خلقـه ، لكن مسألة انك تغلطين وتبيني اوقف معك انسيها.
حور حست بقهر ودمعت عيونها : انا غلطت بس هو يستاهل بعد ، ومشكور ياخوي ، مع السلامه
قفلت ، ذيب مرتفع ظغطه من صالح وحالف الا يوقفه عند حده لكن قال لحور كذا عشان تهجد وتعقل.
انوار مصدومه ، ماتوقعته انحيادي ، واللي صدمها اكثر كلامه ، وكأنه يقصدها.



137
وصلوا ذيب وانوار للمستشفى وقبل تنزل انوار ناظرت فيه بهدوء : ماراح تجي معي ؟
ذيب : على مايجي دورك واصل مشوار ربع ساعه وراجع
انوار استغربت ونزلت بصمت ، ذيب رآح لبيـت حُور ، واول ماوصل كان صالح توه نازل من سيّارته وبيدخل البيت ، وقف عند الباب بيفتحه ماحس الا باللي يلفّه ورا واول مالف مسكه ذيب من ياقته وحشره على الجدار ونظرات عيونه حرّاقـه.
صالح وصل ظغطه مليون وناظر له بحدّه ولاعطاه ذيب مجال يتكلم وقال بحزم : عليّ بالحرام لولا مخافة الله والعيب لأدفنك بمكانك وامشي ياقليل الشهامه واعلمك كيف تستقوي على حرمه من اول ليله !
صالح دفّه عنه بقوه وعدل شماغه وازارير ثوبه ونظراته حاده : واذا كانت اختك قليلة ادب وماتحشم اللي قدامها ؟ وش مطلوب مني بهالوضع اسكت واصفق لها ؟
ذيب : اذا غلطت علمني عليها وانا اعلمها شغلها ولاتاخذ راحتك لإن ابوي مهملها لإن هذا طبعه لكن حذراك مني انا ، عمري مااهملت خواتي ، خاصه حور لو نزلت من عيونها دمعة ضيق والله لأنزل دموعك دمّ .. والله !
صالح بخبث : مادري بس يقولون انوار الجاسر عايشه بمعاناة مع زوجها خصوصاً انها تعتبر شبه مقطوعة من شجره .. افا ياذيب مايرضيك على خواتك ويرضيك على بنات الناس ؟
ذيب تجمعت حوله شياطين الأرض كلها مسك رقبته بقوه وظغط عليها لين انكتمت انفاسه وراح لونه : لاتنطق اسمها يالنجـس ، يالحقيـر والله لأذبحك لو تكلمت بها غير هالمره ، لو يجتمعون قبايـل مايفكونك من شـري ، يالخسيس ، جاك العلم وكانك تبي حياتك جنّب طريقي ، جنب طريقي !
تركه ورجع لسيارته وصالح جلس بتعب يلتقط انفاسـه ، راح ذيب وصالح ماقدر يدخل البيت مايبي يشوف حور ويذبحهـا وتكبر السالفه اكثـر ، اما ذيب رجع للمستشفى وكل مافيه شايشّ ولو احد يقوله شخبارك يمكن يذبحـه.

الساعه 6 المغرب ؛ عند الوزاره.
طلع شعلان بعد ماانتهى دوامه وهو هلكـان وصلته رساله من فاتـن ، ابتسم لما قراها وكان بيردّ لكن استوقفه صوت بنت تصيح وناظر فيها بتعجب ، كانت امها معاها وتهديها ، جالسين اخر الشارع لحالهم ، وماانتبه غير شعلان وكم واحد وكلهم قربوا لهم خايفين.
الحرمه وهي تبكي : خلاص يابنت فضحتينا اسكتي
شعلان : عسى ماشر ياخاله نقدر نساعدكم ؟
الحرمه : ايه ياولدي تكفى ، نبي المستشفى ، بنتي معاها ولاده
شعلان اربكه صراخها واسرع وجاب سيّارته وقفها عندهم وساعدتها امها لين ركبت ، وراحت امها.
شعلان عصب : وين بتروحين ؟
امها : بجيب لها اغراض والحقكم ، تكفى اسرع
شعلان : مهبوله تبين تخلينها معي لحالها ؟
امها : ياولدي مامن وقت تكفى لاتحرق قلبي عليها
شعلان مايدري وش يسوي انحط بموقف لايحسد عليه .


138
مشـى شعلان آخر سرعه وصراخ البنت موّتره ع الأخير ، شاف من بعيد بطريقه إشاره وزاد السرعه قبل تصير حمـراء ، لكن مع الأسف صارت قبل يوصلها واظطر يسحب بريك ويوقف لإن الطريق زحمـه ولو قطع الإشاره بيروح فيها.
فجأه هدت البنت وصمت صراخها وماحس شعلان الا وهي ناقزه من مكانها وصارت جنبـه توسعت عيونه بصدمـه هذي كيف تسوي كذا وهي بتمـوت ، وفجـأه امتلى المكان بأصوات سيارات الشرطه ومسكت يدّه البنت بوقاحه وانفتح الباب عليهم وارتفعت الأصوات وصارت شوشره فضيعه بالموقع ولازال شعلان بدوّامة صدمه عميقـه ، وش قاعـد يصيـر ؟
صرخت البنت بقوه وبكت وشعلان مقيّده الصمت كلبشـوه وركبوه الدوّريه واخذوا البنت بدوّريه ثانيّه.

بعـد ساعـه ؛ كان جالس شعلان بين رجال كثير وكلهم يناظرونه بإحتقار وببكاء البنت اللي قبل شوي واصل عنده ، استوعب اللي صار له وقـام بسرعه وقطع كلامهم بصـوت عالي هز المبنى كلـه : اتهــــام باطـــــل ، ماعرفها ولا عمري شفتها زهمتني امها تبيني اوديها للمستشفـى وانا طقيت الصدر من باب نخـوه وفيه شهـود على كلامـي واللي صار تمثيـل منـهـا ، لعنـة الله عليهـا وعلى اشكالها القذره منيـن تعرفني عشان تدبسني بقضيه مثـل كـذا
الشيـخ : اقضب قاعك ، امثالك ماينوخذ منهم حـق ولا باطـل ، ماردعك خوفك من الله لـ،
قاطعه شعلان بحده : اخـاف من الله من يوم خلقـني ومـتزوج وحافظ نفسـي ولاني بحاجـه للحرام ؛ ارجـعوا لوزارة العمل اسألوا كل من كان واقف وشهـد موقفي مع الأم وبنتها ، الظـلّام الفاجـرات ، الـ،
الشيـخ : لا تتكلم ولا اتكـلم اكثـر ، بيجُون اخوانها الحيـن ونشوف اذا ثبتت عليكم تهمة الزِنـا يااما تتزوجها بموافقة اهلها ولا يقع عليـك حدّ الزنا
شعلان كان هادي لين سمع " تهمة الزنا" اظلم كل شي حوله ونسى ان في حوله بشـر غير هالشيـخ والبنت الكذابـه ، قام برمشة عيـن وهجم على الشيخ بكل مايملك من قوه طاح فوقه وجلس يضربه من قلـب وبدون شعور ولاقدروا يفكونـه عنه الا بعد مااشبعـه ضـرب وانواع الشتـم ، يتكلم بدون عقل وعيونه تقدح شرار ويتحلّف فيها وبأخوانها اللي متأكد من ردة فعلهـم :متى صار القانـون ظالـم ، متى صرنا ناخذ القضيه بدون ادلّـه ، الله يلعنكم ويلعن من وقفكم بهالمكـان ، ونذر على رقبتي ماتنفتح هالقضيّه ولا اقبل بها ولا اتزوج وحده عاهـره.
الظابط : دخلوه التوقيف لين يهدأ الوضع عند الجميـع
شعلان : علي بالحرام ماادخل ، وتراني للحين هادي عند اللي بسويه اذا ماحققتوا مع الكـل وجبتوا دليل قاطـع !



139
الدفـاع المدنـي يُباشـر حريقاً مجهُول السبب في وزارة العمـل ينتهـي بـ4 وفيّات و3 اصابات.
رددّوا الخبر على مسامع شعلان اللي جلس من صدمته على الكرسي وهمس بحقد دفيـن : شلـون ؟ حرقوه عشان الكاميرات ماتكون دليل عليهـم ؟ هذا اكبـر دليـل ! الوزاره لها ثمانيـن سنه ولا احترقت الا اليـوم ، ليـه ؟
الشيخ جلس قدامه وهمس له بهدوء : اسمع ياخوي الحين انت بمصيبه ماستوعبت وش كبرها ، يااما تاخذ الموقف بهدوء وتتزوج البنت وتعدل غلطك ولا انت تعرّف وش حد الزاني المحصّن ، الرجم حتى الموت !
شعلان : ياشيخ ! ياشيخ ماقربت لها ، مااعرفها ، اقولك المره فزعتني لها وانا فزعت لها ، انا قبل عشر سنين تزوجت بنت خالتي لإن اهلها ظالمينهاً، طول هالعشر سنين ماقربت لزوجتي اللي محللها لي رب العالمين ، اقولك متى قربت لها ؟ قبل شهر بـس !! عشر سنين قدامي ولا حركت بي ساكن رغم انها زوجتي وحلالي ، معقول بجلس مع وحده ماتحلّ لي ؟
الظابط ضرب على الطاوله بقوّه: لاتصدقه ياشـيخ ، هذا حتى زوجته مايستاهلها.
شعلان فقد اعصابه من جديد وقام بيهجم عليـه لكنه هالمره انمسك من الحرس وكلبشوه وسحبـوه ماحس نفسه الا وهو بين اربع جدران وخلف القضبـان.
الظابط من بـرا وبنبرة حـزم : اجلس هنا لين نشوف اخوانها وش يبـون ..
طلعوا وتركوا شعلان بقمة ثورانـه ووسع الأرض ماوسعه وضاقت فيه ملابسه جلس وهو منهـار نفسيـاً.

الساعه 2 الليل ؛
دخل ذيب جناحـه وهو تعبان من سالفة شعلان اللي محد عرف فيها غيـره وحاول بشتِى الطرق يساعده بكل مايقدر عليه لكن القضيه عامـه ولاتقبل المساعدات والى الحين ماحد دخل بالموضوع من اهلها ، كانت انـوار منسدحه بسريرها وحاضنـه ثوب وتستنشقه بهدوء وعيونها شبه غافيـه ، ذيب نسى كل شي وركز فيها ، نزل شماغه وفتح ازارير ثوبه طفى اللمبات ودخل جنبهـا ولصق فيها وفزت عليه لكن مانتبهت لنظراته لإن الجـو كان ظلام.
ثبتها بحضنه قبل تتحرك وسحب الثوب من يدها وقال بهمس : وش تبين بالثوب وصاحبه موجود !
انوار تذكرت لما عوّر يدّها وردت عليه بنبره حزينه : البلا لاصار صاحبه غايب ولا ادري عنه ، رجعني له تكفى ياذيب انفطر قلبي من شوقي عليه !
ذيب انصدم ، كان يحسب الثوب له لكن طلع لأبوهـا ، شدّ عليها اكثر : ابشري وماطلبتي شـي ، بكره راجعين بإذن الله
انوار : قول الصدق ابوي فيه شي ؟ احس قلبي يهوجس ومو مرتاح
ذيب ابتسم يطمنها وارجع شعرها خلف اذنها : وليـش اكذب عليك ، لو به شي تعرفيني ماكذبت على قلبك وخليته يهوجـس
انوار ارتاحت من كلامه وسندت راسها على صدره : الله لايحرمني منك ، بس لحظه ، وين رحت بعد مانزلتني بالمستشفى ؟


140
ذيـب : رحتّ اتفاهم مع صالح بموضوع حـور و.
قاطعته انوار بإبتسامه غامضه : وضربته صح ؟
ذيب استغرب : تعلمين الغيب انتي ؟
انوار : لا بس توّقعت ، يعني صدق ضربته ؟
ذيب : ماكانت النيه اضربه ، لكنه استفزني بموضوع ثاني غير موضوع حور
انوار : وش الموضوع
ذيب تذكر كلام صالح عن انوار وشد عليها وهمس بحده : مو لازم تعرفين ، عسى ماشر فاتحه تحقيق ؟
انوار : المهم انك وقفته عند حده عشان اختك انضربت ياحرام ، وانا تبهذلت وحالتي حاله ولا احد درى عني
ذيب يبي يستفزها : هذا اللي الله كاتبه ماعندك اخوان .. بس ماعليه انا معاك الحين
انوار ابعدت عنه وهي معصبه : واذا ماعندي اخوان تاخذ راحتك ؟ على فكره ترا يدي اللي كسرتها مانسيتها بس انتظر ابوي يرجع ويتفاهم معاك قسم بالله كل دمعه نزلتوها من عيني بيحاسبكم عليها ..
سالت من عينها دمعـه ومسحها ذيب وردّ بهدوء : بيرجع ان شاءالله .. وبكل الحالتين انا معاك وانا سندك ، اذا رجع واذا مارجـع.
انوار فزت وتوسعت عيونها برعب : وش قصدك ؟ ترا انا ادري انه فيه شي بس مطمنه حالي ، تكلم وش صاير له ؟
ذيب جلس قدامها ومسك ايدينها : انوار مايصير اللي تسوينه ، تفائلي بالخيـر ونامي
انوار قامت وهي ترجف وبصوت مهزوز : مستحيل انام ، الحين اروح لأبوي الحيـن
ذيب عصب : الظاهر امريكا ورا بيتنا عشان تروحين الحين ! نامـــي اهجدي وبكره احجز لك
انوار سحبت عبايتها واخذت جوالها وصرخت عليه : من قال اني بنتظرك ، رايحه رايحه الله لايعوق بشـرّ
طلعت بسرعه وطلع وراها ذيب وهو واصل حده من تصرفاتها ، مره بريئه وطيّبه ومره شريره وماينعرف صدقها من كذبهـا.
ناداها بأعلى صوت عنده : اوقفـــي يازفــــت !
انوار خوفتها نبرته وكابرت : ماراح انتظر اكثر ، ابوي تعبان ومامعاه احـد
طلعوا الكل على اصواتهم وخافوا من اشكالهـم.
ام ذيب : عسى ماشر ؟
صقر : انوار ، وش فيه تكلموا !
انوار : بسافر لأمريكا مايكفي لي اسبوع ماادري عن ابوي !
صقر : خلاص حبيبتي تأخر الوقت ارجعي نامي وبكره يصير خير
انوار : لاتصير مثل ذيب ياخالي وفكوني من شركم .. واللـه لأروح الحين
ذيب بحزم : انا قلت بكره اوديك ماتفهمين انتي ؟ اقسم بالله لأكسر جسمك كله واكمل عليك واحرمك من السفر كلـه لو مادخلتي
ام ذيب : وجع وش من بنت انتي ؟ تبين تمشين كلامك على الرجال !
انوار ضربت بكلامهم عرض الحايط وفتحت الباب بتطلع ووقفها صوت ذيب القاسـي : انـوار !
ناظرت فيه بخوف وكمل بصرامـه : اذا كمّلتي خطوه تراك طالق !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 76
قديم(ـة) 15-02-2018, 06:08 AM
Wadak ودق Wadak ودق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


بصراحة أبدعتي… لكن شخصية أنوار غير ناضجة… طايشة… وبمثل هل الطيش ما ممكن يتحملها رجال فما بالك بالذيب ☺️ يلي شخصيته قويه… لكن موقفه إتجاه زوج حور… فعلاً مؤلم .. وقوي على أنوار .. هي فعلا وحيده .. اتمنيتها تكون شخصية قويه بنضج… يعني لو تنفصل عنه… وتمضي كذا سنة ويلتقون يكونون أجمل .. لربما وقتها والدها يتحسن ويعفو عنهم .. لربما ترجع تكمل دراسه .. تنضج فكرا وروحا .. حينها تكون فعلا رائعه مناسبة للذيب ..
أحب مداد قلمك… واتمنى لك من كل قلبي التوفيق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 77
قديم(ـة) 16-02-2018, 06:46 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


141
رجع لجناحه وترك انوار والجميع بحالة صدمـه ، انوار تحس تربطت ايديها ورجليها ، احرقها من القهـر ، دايماً يستغل نقاط ضعفها ، ويربح وهي تخسـر ، شافت نظرات الجميع واحترقت اكثر وصرخت بأعلى صوتها : طلــق ! ماراح اموت بدونك ، الله ياخذك ، ترا بصبر عليك عشان ابوي وبس ، وتشوف اذا رجع ابوي وش بيصير ، والله لأخليك تندم على استغلالك لي ، اكـــرهـــك.
ذيب من داخل الغرفه ضحك بتعب ، قبل دقيقتين كانت تقول الله لايحرمني منك والحين تدعي وتسب ، وش الحل مع هالبنت ياالله ؟ وش بقى ماجربته معاها ؟
دخلت عليه وسكرت الباب بقوه وهي تحرّ وتبرد وقفت قدامه وسرح فيها : وش فيه بقلبهـا ؟ وش اللي ذابحها لهدرجه ؟ وش اللي مخليها ماتسيطر على نفسها ، غير موضوع ابوُها ؟
انوار تصارخ بصوت مهزوز : انت انذل من شفت بحياتي ، نسيت انك اخذتني بالقوه بعد مالويت ذراعي ؟ من اللي ميت على الثاني ويبيه ؟ اكرهك للموت ، اطلـع من غرفتي ، اطلع من حياتي كلها ، جعلك للمـوت
ذيب قام ووقف قدامها وركز بعيونها وشفايفها الراجفه وكملت انوار بصراخ : كل كلمـه بدفّعك ثمنهـا ، كل نظره من اهلك ، كل لحظـه ضاعت من حيـاتي ، بتطلقني غصبً عن شاربك بس مو الحين ، انت الحين وسيله تنفعني وبس.
دفته بقوه وماقدرت تطلعه صارت تضربه وتصارخ : اطلع بسرعه لاتجنني انقلع عن وجهي ، اطلـع اطلـ*
سكتت لما مسكها بقوه وجذبها لـه وثبت ايدينها وراها ، ارتسمت على شفايفه شبه ابتسامه وعيونه بعيونها ، ارتبكت من ابتسامته وهمس لها بصوت عـذب ؛

واللـه إني لن اُغادر مهجعك
حتى تقُولي ماالذي قد اوجعك
انتي عشيقة من يُجن جنوُنهُ
ان رفت الدمعات حيناً مدمعك

هل تسمحي لي ان اقول اُحبكِ
وأشتت الكلمات حتى اجمعك
واقُول فيك رقيق ابيـات الغزل
حتى أُراضي بالقصائد مسمعك

عيناكِ بحرٌ ان وصفت جمالهُ
سبّحتُ ربي ، جلّ ربي صانعك
ياجنّة الفردوس ياعبق الشذى
سأقول حتى ترتوي بمسامعك
انتـي حبيبة خاطري وودائعي
ياربي انك لاتضيــع ودائعـك .

.
انوار ارتخـت بين يدينه وهدت رجفتها واعصابها ، عيونها بعيونه وتحس الدنيا كلها ضيقه والسعه الوحيده بين ايدينه ، لمست الحنان بصوته ونظرات عيونه وحبّه لها بين كلامه حست بشـعُور ماحسـته من قبل ابـد ، لأول مره بحياتها تحس انها مستسلمه ، ذيب ارخى ايدينه وهو مرتاح لإنه قدر يأثر عليها ويهديها.
طال هدوئها وهمس لها : بس تبين تروحين لأبوك ماتبين شي ثاني ؟
انوار هزت راسها بـ لأ وكمل ذيب : في احد منعك تروحين له ؟
هزت راسها مره ثانيه وأخذ ذيب نفس وكمل بهدوء : مامنعتك ، قلت لك بكره اوديك ، لو تبين القارات السبع ومحيطاتها.



142
انوار ماتدري تستانس لأنها بتسافر ولا تستانس بكلامه ، لأول مره تمنت الوقت يطـول بينهم ، قطع نظراتهم صوت الباب وانقذ انوار من توّترها ، راحت فتحت واستغربت لما شافت فاتن لابسه عبايتها ومتغطيه وشكلها قلقانه وجوالها بيدها.
انوار : هلا فاتن فيك شي ؟
فاتن : ذيب موجود ؟
ذيب من سمع اسمه طلع وصار ورا انوار : سمي وش بغيتي ؟
فاتن بربكه : ماشفت شعلان ؟ المفروض من المغرب راجع ، لكن مارجع للحين وجواله مقفل و.. والوزاره احترقت !
انهارت تبكي وغطت وجهها ، ذيب تضايق مليون لإنه نسى يقول لها ، اذا امه وابوه وخواته مو مهتمين اكيد زوجته بتهتم وتسأل وحريق الوزاره لحاله سبب انه يموّتها رُعب.
انوار حضنت فاتن وهمست لها : استهدي بالله يمكن..
فاتن تشاهق : يمكن ايش ؟ مافي غير هالإحتمال
ذيب : الصراحه يافاتن شعلان مسجُـون .. واعذريني نسيت اقولك بدري
فاتن سرحت بكلامه برهه وزفرت براحه الحمدلله مسجون ولابه شي اقوى.
ذيب : مير ترا سالفته شوي قويّه ومابي اخبي عليك لازم تتفهمين وضعه وتوقفين معـاه ، محتاجك بهالوقت اكثر من اي وقت راح !
فاتن رجفت يدّها وقالت برعب : وش صايـر له ؟
ذيب : انوار ، اتركينا لحالنا
انوار : عادي حبيبي سركم في بير
ذيب : انـوار ! ادخلي بسرعه
انوار صارت وراه وشبكت اصابعها بأصابعه بقوه وهمست له : مااخليك معاها لحالكم
فاتن ارتفع ظغطها : ماراح اكله ابعدي عنه خليني اعرف وين شعلان ، اخلصـي
ذيب سحب انوار داخل وهو طايـر من الفرحه باس خدها وقال بحب : بقول لها واجي اقولك ، ربع ساعه بس ، انتظريني
انوار ابتسمت : استهبل عليك ، لاتتأخر
ذيب طلع لفاتن كانت تنتظره بالصاله وتفرك ايدينها برجفه جلس بعيد شوي عنها وتكلم بصراحه وبطريقه مبسّطه بدون لايخوفها اكثر وشرح كل اللي صار من الألف الى الياء وفاتن صدمتها تفوق كل شي ماتوقعت ان في بشـر بهالوقاحه فوق مو فازع لها تتهمه بالباطـل اه ياحرقـة قلبي.
ذيب : وهذا كل شي ، المطلوب منك الآن تكونين قويه وتوقفين مـعـاه لإنك اساس كل شي اذا هونتيها هانت واذا صعبتيها استصعبت .. الله العالم وش نية هذيك البـنت ، اصبري ومو صاير الا الخير ان شاءالله
فاتن لملمت اشتاتها وطلعت لغرفتها ، ذيب تنهد بضيق على حال شعلان وحالهـا ، مايستاهلون اللي يصير لهم وبعد ما استقر وضعهم يصير كل هذا فيهـم ، والأدهى والأمر انه ظلـم.
رجع لجناحـه ولمح الباب يتسكر عرف ان انوار سمعت كل شي ، دخل للغرفه وشافها جالسه ببراءه ولا كأنها سوت شي ماشاءالله ، جلس جنبها وسند ظهره وراها وانوار مصدومه من اللي سمعته لفت عليه وقالت بكذب : يالله قول وش صار ؟
ذيب : انتي اللي قولي وش صار ؟


143
حـور كانت بالمطبخ تناظر للثلاجه بأسى وبطنها يعورها من الجـوع ، دعت على صالح من اعماقها ، من اول يوم بينهم ولما ضربها ماشافته بعدهـا ، يدخل اذا نامت ويطلع قبل تصحى ، واللي قاهرها ذيـب وردة فعله لما عرف انه ضربها ، سمعت صوت الباب ينفتح وطلعت له بسرعه ، قفل الباب والتفت وشافها وراه وقف برهه يناظر فيها وبملامحها الغاضبه ، تعمد ما يقابلها ابـد لإنه يدري انها بترفع ظغطه وتخليه يضربها وتصير سوالف ، لذلك ريّح راسه وابعد عن الشر.
حور : اخيراً شفتك ، وينك اختفيت ؟
صالح : ابد والله بس ذيب قال ليّ جنب طريقي وانا جنبّته ، ادري ليا شفتك بترفعين ظغطي وتجبريني ادقّك والعن خامس من جابك وامشي.
حور استانست ماتوقعت ان ذيب فزع لها ، وماتوقعت غياب صالح بسبب ذيب.
صالح اتصل جواله وشاف الأسم ورد بهدوء : هـلا ، انت اللي وينك مختفي ؟ حتى زواجي ماحضرته ، توقعتها من كل الناس الا انـت ، حتى لو كنت مسافر اقلها رساله ! يارجـال مسموح خلاص ، طاح الحطب ، شخبارك ؟ بذمتك ؟ قريب ؟ علي الحرام ان تتدخل وتتقهوى ، انا حلفت واختك تشوفها بعدين ، حياك.
قفل منه وناظر لحور : صديقي جاي ، صلحي لنا قهوه بروح اجيب حلويات وراجع
حور : اتقِ الله يامسلم انا لي اسبوع ونص عندك ماتدري عني والثلاجه فاضيه ، ياخي حرام عليك والله ترا انا ماسويت لك شي ليش تكرهني لهدرجه ؟
صالح : ولا انا سويت لك شي ، انتي اعترفتي انك مجبوره علي وانا رافع حالي عن اللي مايبيني ، وغير كذا ترا انا اشوفك طفله ..
حور دمعت عيونها : لكن الطفل يرحمونه ويعطونه ويتفقدون اموره ، انت ماتدري عني اصلاً ، حسبي الله ونعم الوكيـل !
صالح : ادعي من هنا للسنه الجايه ، الحين روحي صلحي قهوه وصوتك لاعاد اسمعـه
طلع وتركها ، حور دخلت للمطبخ بسرعه تشغل نفسها عشان ماتبكي قعدت تتحرك بسرعه وتهمس لنفسها بحرقه : يخسي واحد مثله يبكيني ، انا اللي بخليه يبكي انا.
عشر دقايق وطقّ الباب وراحت فتحتـه وهي معصبه وتصارخ : خير مامعاك مفتاح تفتحه ولا بس عشان تتعبـ،
سكتت لما شافتـه وهو تصنـم بمكانـه.. حور ماقدرت ررمش من الصدمـه وهسمت برُعب : طـ، طلال !
طلال عُمره مانساها من اول مره شافها ماغاب شكله كملت حور برجفه : وش جايبك هِنا ؟
طلال بتشتت : مو بيـت صالح ؟ صديقي ، انتي اللي وش جايبك ؟
حُور : هـذا بيتي ، وصالح زوجـي و..
الموقف غـلط وصعب على كلّ الطرفيـن ولا واحد فيهم فكر كيف يتصرف ، لو شافهم صالح كذا بيذبحهم اثنينهـم ، طلال ذبحته كلمتها ، كان يحاول ينساها ، لكن هالموقف زادها بداخلـه.
حور بغصه : طلعني من هنا ، مابي صالح ، هذا حقير حيوان مايخاف من الله !


144
طـلال استوّعب الموقف وصدّ عنها بسـرعه : أدخلي ياحور ، غلط وقفتك كذا قدامي
حور حست برعب من صالح وسكرت الباب بقوه بوجه طلال ، طلال غمض عيونه ورجع خطوتين وسمع صوت وراه : طلال انت جيـت
التفت له طلال وهو خايف من هاللحظه : هلا صـالـح
صالح تقدم وسلم عليه بلهفـه : عاش من شافك ، كيف الحال
طلال زفر براحه : يسرك الحـال .. شخبارك انت
صالح : بخير ، حياك تفضّل
حور دخلت للمطبخ وهي ترجف ، دخل وراها صالح وناظرت فيه برعب ، وهو ناظر فيها نظرات غريبه وهاديه : خلصتي ؟
حور : ايوه
صالح : ليش ترجفين ؟ بردانه ؟
حور بسرعه : اي برد
صالح تقدم لها وسحبها لحضنه وحضنها بقوه وعيونه سرحت بالفراغ اللي وراها بصدمـه ، حور مصدومه من موقفه ، ماتوقعت ولا حتى واحد بالميّه انه يضمهّـا.
ابعد عنها وهمس بحدّه ماوضحت لحور : دفيتي ياقلبـي ؟
حور ماتدري وش وراه لكن قررت تعطيه على جوّه : شكراً حبيبي اخيراً حسيت بطعم الحنان طبعاً انا طول عمري مسحوب علي ولا عمر احد ضمني انت اول واحد يدفيني ويحتويني و..
صالح قاطعها : مو آخر مره ان شاءالله ، ابشري بالحنان اللي يسرك
حور بقهر : شكراً ياروحي يالله لاتتأخر على صديقك
صالح بغموض : اي صـح تأخرت على صديقيّ ..
حور عقدت حواجبها وصالح اخذ القهوه وطلع وهمست حور بإستغراب : وش فيه ذا ؟ الحمدلله والشكر

بعـد يوميـن ؛ بإمريكـا
دخلوا انوار وذيـب للمستشفى وطـارت انوار لجناح ابـوها فرحـانـه ووصلت قبله ، ذيب وصل وشافها واقفه قدام الباب ومتجمده وابتسامتها تتلاشى.
وصلها ووقف جنبها وانصدم بحجم صدمتها على الأقل ، وتلاشت ابتسامته ، كان موجود شخص ثاني مكان ابوها.
انوار دخلت مندفعه وبصوت باكي مهزوز : ويينـه ؟ ابوي وينه ؟
ذيب دخل وراها وناظر للدكتور بحده : وينه ؟
الدكتور بربكه : لم نجد له اثر رُبما اختطف !
ذيب دارت فيه الدنيا وانوار شهقت شهقـة رعب وطاحت على الأرض ، عجزت رجولها تشيلـهـا.
ذيب مسك الدكتور بقوه وبعيون تلمع قهـر : شلـــون انخطـــف ! تكــلم !
انوار استجمعت نفسها ووقفت وهي تكذّب اللي سمعته طلعت برا وهي تصيح وتصارخ وتكسّر كل اللي قدامها ذيب طلع وراها مسـرع وحاول يمسكـها لكن عجز عنها وصراخها كل ماله يزيد وتنادي ابوها بكل ما اوتيت من قـوه وداخلها براكيـن ونيـران ووجع ماينطفي ابد من يصدق انوار اللي عاشت تتمنى شي واحد بحياتها وهو شفاء ابوها ولما تحققت امنيـتهـا انعادت نفس المعاناه اللي عاشتها وضاع ابوِها ولاتدري وش مصيـره لكن اللي متأكده منه انها بتموت من قوة حزنها عليه وشوقها وخوفهـا ، طاحت على الأرض وشهقاتها واصله آخر الدنيا ، غمضت عيونها ولاحست بشي بعدهـا.



145
بعد ساعـات ؛ رجع النور لعيونها وارتفع بإذنها صوت نبضات قلبها لمحت قدامها ذيـب بملامح قلقانه ، رجعت غمضت عيونها بقوه واسترجعت اللي صـار ونزلت دموعها وحست بحرب بقلبهـا..
ذيب كان ماسك يدها من اول وظغط عليها لما صحت وهمس لها : الحمدلله على سلامتك ، حاسه بشيء انادي لك الطبيب
انوار ببحه : وين ابوي ؟
ذيب صد عنهـا مايدري وش يقـول ، انوار مايمشي عليها اي كلام ولو كذب بتعرف انه كذاب وتحوس الدنيـا اكثر.
انوار بصوت مهزوز : كلـه منك قلتلك ياذيب قلبي ناغزني ابوي فيه شي ، قلت لي لا
جلست وشالت المغذي من يدها بعنف.
ذيب : وش تسوين هيـه اتركي ايدك
انوار نزلت ووقفت قدامه وبعيون دامعه وملامح باهته مدت يدها بتهديد : مافي غير ابوك وعمّك ، اقسم بالله هالمـره حتى روسهم ماتشفي غليلي ولاتنسيني اوجاعي.
ذيب متقطع قلبه عليها : بلغت الجهات المختصه وكثفوا عمليات البحث ، ارتاحي وبنادي الممرضه تعدل لك المغذي و.
انوار بصرخه : مابي شـي ، بس افتح جوالك واتصل على ابوك
ذيب : مايصير ياانوار انتي تعبانه الحين ، ارتاحي ونامي واوعدك اذا صحيتي اسوي لك اللي تبينـه
انوار : يابرودة دمك ، ابوي مسوي مليون عمليه وتعبان وحالته حاله وانت تقول نامي ؟ لو ابوك مثل حالته بتقدر تنام ؟ انا حقيره يوم وافقت ارجع معاك لزواج اختك ، ادري انها خطه منكم عشان يختلي ابوك بـ ابوي ويقدر يسوي اللي يبيه.
نزلت دموعها بدون ماتحس وارتجف صوتها : لكن قسم بالله هالمره بحـق ، والله العـالي واللي مافيه اعز منه اني لأذبح اللي خطفـه ، ميـن ماكان ، لو انـه انـت ، والله لأصير جانيه وادخل السجن واضيّع عمري الباقي اللي مايسوى اعيشه وانا مقهـوره.
ذيب : بسم الله عليك من القهـر ، لكن مستحيل اسمح لك تطلعين وانتي بهالوضع.
انوار لفت من جنبه بتمشي ومسك يدها ورجعها قدامه حاولت تدفه لكنه مثبتها صرخت بوجهه : اتركنـــي ، انت السبب اصلاً خليتني اسمع كلامك وامشي وراك
ذيب : اهدي شوي انفعالك ماينفعك ، وقوليلي وش بتسوين يعني لو طلعتي ؟
انوار سكتت شوي تاخذ انفاسها وقالت بهدوء : بشتكي على المستشفى والإداره وطاقم الفلس وفريق الزفت اللي متابعين حالته واهملوه ، وبعطي الشرطه اسماء ناس شاكه فيهم
ذيب : قسم بالله كل اللي قلتيه سويته وانتهينا منه ، شاكه بأحد غير ابوي وعمي ؟
انوار : ايه ، امي وجدي وشعلان وفواز وصالح بعد ، اي احد من طرفكم اشك فيه ، حتى انت شاكه فيك وبعطيهم اسمك وعلى راس القائمه بعد ، اللي سكت عن مصيبه قبل خمس سنوات طبيعي بيسكت على مصيبتين وثلاث واربع
ذيب بهدوء : من حقك ، واللي تبينه بيصيـر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 78
قديم(ـة) 16-02-2018, 06:50 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


146
بمركز الشرطـه ؛ اخذوا اقوال ذيب كامله واقوال انوار اللي كانت ترد كلمه وتبكي شوي وترجع تجاوب عليهم ، اعطتهم لسته بأسماء الأشخاص المشكوك فيهم وكانوا كثار غير خوالها وعيالهم في ناس لهم عداوه قديمه مع ابوها كونه صاحب منصب ، وحققوا معاها عن كل واحد اسمه مكتوب واعطتهم معلومات كامله عنهـم ، كان في مُترجم لإن انوار رفضت ذيب يترجم لهم خايفه يقول شي كذب وماتفهم عليه وذيب راحم حالتها ومقدر وضعها ولا قال الا اللي يهديها.
المترجم : يقول من باقي شاكه فيه ؟
انوار بتفكير : شعلان ولد خالي !! ولا تدري لا حرام هو مسجون بعد وحالته حالته ، لالا مو شاكه فيه خلاص
ذيب : ارسي على بر ، شاكه فيه ولالا ؟
انوار : وانت ليه معصب كأن ابوك اللي مخطوف مو ابوي
المترجم : انـوار لو سمحتي ركزي معانا باقي احد ؟
ذيب : باقي انا اعتقد ، يالله قدمي اقوالك فيني
الظابط عصب والمترجم ارتبك : انوار بسرعه كله من وقتك ، هل يوجد احد ؟
انوار تناظر لـ ذيب بتردُد وابتسم لها ذيب : ليه خايفه ؟ قولي اسمي من حقك
انوار برجفه : مابقى احـد !
المترجم : لكن نظراتك تشير الى انك شاكه في زوجك
انوار عصبت : وانت وش دخلك بنظراتي ! لاتعيش دور المحقق وزوجي اموت ولا اشك فيه !
ذيب بحده : اقصري حسك ،وانت ركز بشغلك افضل لك وامنعنا من الردى !
خاف المترجم وكمل ، انوار صدت وذيب رغم عصبيته من اسلوبها الا انه مستانس لإنها ماقالت اسمـه ، كان يتأملها وهي تسولف ومسترسله بالكلام وعيونها تلمع ويدينها ترجف ، وبدون ماتحس تصرخ وبدون ماتحس تسرح وبدون ماتحس تضحك على شي مايضحك ولا هو وقت الضحك لكن من قوة لخبطة مشاعرها وخوفها على ابوهـا.
قام من مكانه وجلس جنبها ومسك ايدينها بقوه وكانت بارده ظغط عليها لين حست بدفاه انوار وحضنها بيده الثانيه على خفيف وهمس لها : اهدي لاتتوترين ماينفع كذا ، اذا تعبانه نأجل الجلسه
انوار بتعب : لاعادي بتحمل ، انا شاده حيلي فيك لو انت مو معي كان ماقدرت اوقف على رجولي ، لاتتركني ولا لحظه
ذيب : معـاك للأخيـر ..
سكت الجميع وعمّ الصمت المكان والظابط اخذ بعض الأوراق وطلع ودخل مكانه واحد ثاني وجلس يبحث ويشوف بعض الأوراق.
ذيب بهمس : انوار
ناظرت فيه وكمل : ليه ماقلتي اسمي ؟ لإنك شاده حيلك فيني وخلاص ؟ ولا لإنك واثقه فيني ؟
انوار : لإني واثقه فيك ، وتأكد لو شاكه فيك واحد بالميّه كان قلت اسمك وبهذلتك ويمكن اموتك بعد
ذيب اخذ نفس وسرح بعيونها وقال بحب : فـداك ، وان متّ من سبتك محـدً مطالبك ، مسمـوحه من ربعي ومن صلـب جـدي !
انوار ابتسمت وحطت راسها على كتفه ونامت بدون ماتحسّ ، دخل الظابط بيكمل معاها ومنعه ذيب.


147
كانت جالسه قدام التلفزيون وسرحانه فيه ، اخر مره شافت صالح لما جاء طلال ، قبل يومين ، حاقده عليه كبر الدنيا لو امها ماتجيب لها اكل كان هي بعداد الموّتى ، كانت ساكته ماتبي تقول لأحد عن اهماله عشان ماتسبب مشكله ، لكن الحين بلغ السيل الزبى وزاد الوضع عن حده ، بدون ماتحس اتصلت ايدها رقم جدهـا وردّ بسرعه بلهفه : هلا بحبيبتي
حور : هلا جدي كيف حالك
جدها : بخير يامال الخير ، وينك قطعتينا
حور بعبره : جدي انا حزينه
جدها : افا بس ، ليه
حور : صالح ياجدي مايجي للبيت ولايدري عني ، ولايجيب اكل ، جالسه لحالي وضايقن بي الكون
جدها : مالوم غير ابوك اللي وافق على هالسربوت ، انا جاي اخذك الحين ووالله ماترجعين له الا برضاوه لو على موتي
دخل صالح وناظر فيها نظره غريبه ، تجمدت حور : لالا لاتجي ، اعرف احل اموري اذا ماظبط هالمره تعال ، الله يخليك لي ولايحرمنا منك ، مع السلامه
قفلت منه وسحب صالح جوالها بقوه بعيون حاده وارتاح لما شاف اسم جدها ورجع لها الجوال.
حور صرخت بقهر وحرقه : مريض مجنون ، الله لايسامح ابوي اللي ربطني فيك
صالح برمشة عين طّلع سكين صغير من جيبه وفتحها بوجهها وصرخت وطاحت على الكنبه وطاح فوقها وحط السكين على نحرها وظغط عليه حور كتمت انفاسها وعيونها تمطر دموع.
صالح بهمس مرعب : وش اللي بينـك انتي وطــلال !
توسعت عيون حور بصدمه ورعب وشفايفها رجفت ماقدرت ترد من الصدمه.
صالح : مالقيتي الا صديقـي تخونيني معـاه يابنت الحرام يالـ*
حور صرخت : حـــدّك ، لاتتهمني باطل ولاتقول لي كلمه تندم عليها بعدين ، مابيننا شـي !
صالح ظغط السكين وشهقت حور من الألم وسال دمّها كان بيتكلم لكن سبقه جوال حور يتصّل شاف الأسم يلمـع بالشاشه وكأنه تحذيـر لـه " ذيــب "
ابعد عنها وقال بصرامه : ردي ، ولو قلتي له شي بذبحك وامشي
حور عدلت جلستها ومسحت رقبتها وانصدمت من الدم اللي فيها اخذت جوالها بيد راجفه وردت ببحه : هلا ذيب
ذيب بخوف : حـور وش بـه صوتـك عسى ماشر وش صاير
بلعت ريقها وقالت برجفه : مـ، مافيني شي
ذيب تأكد من احساسه وقال بحزم : لا والله الا فيك ، وشلون مافيـك ؟
حور بصوت مهزوز : لا بس توني صاحيه و.
ذيب قاطعها بحده : يصير خير ، مع السلامه
قفل منها ذيب بقمة عصبيّته واتصل على الخطوط الجويه وحجز اقرب رحله عودة وهو يتوعد بصالح ويتحلّف فيـه ، تذكر اتصال جده قبل شوي وبعد ماقفل من حور اتصل عليه وقال له كلّم اختك وشف حالها مع صالح ، ماتمالك نفسه تمنى لو يقدر يرجع الحين ..


148
بـعـد اسـبُـوع ؛
كان جالس شعلان قدام المّقدم مندمـره نفسيّته ومتغير شكلـه وداخله نيـران من القهر موّقف صعب ياشينها اذا سويت خيـر وينقلـب ضدّك وتنظلـم ، طالت السالفه وقالوله ان اخوانها منهبلين ويبون راس شعلان اذا ماتزوّجها وهو رافض اشد الرفض حتى لواقاموا عليه الحدّ ، لكن الحيـن قرر يوافـق عشان بس يتفنن بتعذيبها ويرد اعتباره وتحمّس اصلاً لهالزواج الغبي ، رغم انه عارف ان فاتن بتموت وماراح تتحمل اكثر من ماتحملته لكنه ملزّم ، تتحمل زواجي ولا تتحمل موتي مظلـوم.
المقدم : الآن راح يدخل اخو البنت حاول تكون سلس معاه
شعلان سكت ينتظـر ، مايبالغ لو يقول كاره الحياه ونفسه يحرق كل شي حوله ، انفتح الباب ودخل اخو البنت معصب وثاير هجم على شعـلان ومسكوه الحرس بسرعه وصوته واصل آخر الدنيا يسب شعلان.
شعلان بحده : علي بالحرام لولا هالحديد اللي ماسك ايديني لأبتلي فيك انت واختك الصايعه بنت الحرام ، لكن كل شي بحسابه واعلمك من هو شعلان
اخوها ضرب على الطاوله بقوّه : اليوم تنقلع انت وياها للمحكمه وتملكون وتاخذها عن وجهي عشان مارتكب فيكم جريمه
شعلان : بتشوف الجرايم على اصولها..
طلعوا اخـو البنت وجلسوا يسولفون بقضيّة شعلان الى ان تم الإفراج عنـه ، كان بيطلع ووقفـوه بإعتراض : وين ويـن ؟
شعلان بقلّ صبر : اعتقد افرجتوا عني خلوني اتيسّر لبيتي
المقدم : لا يالأخو بتروح للمحكمـه وتملك على البنت عشان تتقفل القضيّه
شعلان بصدمه : بكره اروح ! برجع لأهلي وافاتحهم بالموضوع
المقدم : كان ودي اساعدك من هالناحيه لكن للأسف هذي قوانين
شعلان : طيب بالليل على الأقل ؟ يارجال لو بعد ساعـه !
المقدم : قلتلك ياخوي مابيدي شي ، تفضل معانا
طلع معاهم وكأنه يتنفس من ثقب ابره ، ضاق فيه الكون الوسيـع ، تمنى لو مـات ولا صار اللي صار.

بنفس المكان : الوو ، دانه انا مشعل
دانه : خيـر ؟ وش صار ووين وعد ؟
مشعل : اخذوها للمحكمه مع شعلان عشان يملكون ، انا سويت اللي علي ومثلت ، عطوني فلوسي
دانه بصدمه : ملكه ؟ ياربي وش صار ، ماعندي فلوس حالياً
مشعل : بنت الوزير ماتخلص فلوسها
دانه : بلاطمع خل الأمور تهدا شوي ويصير خير
مشعل : ماظنتي تهدا ، شعلان واضح انه ناويها بالشر وناوي يذبحها
دانه : ماعليك وعد قويّه وتعرف تتصرف معاه ، المهم التبن ذي فاتن تنقهـر
مشعل : المهم 30 الف ريال يوصلني خلال شهر
دانه : تستهبل !! ثلاثين الف من وين لي
مشعل : دبري نفسك مع ان ماودي بفلوس ابوك كلها حرام بحرام واغلبها سارقها من خالد الجاسر ، بس ملزوم
دانه : واللي سويته شهادة زور وظلم مو حرام ؟ انقلع ولاعاد تكلمني وفلوسك بتوصلك على حسابك.


149
دخل ذيب على انوار وارتاح لما شافها نايمه ، من صار اللي صار مانامت الا كم ساعه بس ، اسبوع كامل ولا جاء خبر عن ابوها ، كل يوم تمسي وتصبح بدموع وصراخ ونفسيتها ازفت من الزفت، لاتاكل ولاتشرب الا بالغصب ورفعة الضغط ، تعبت وتعب معاها ذيب ، نحفت وشحب وجهها وفعلاً لو ماكان ذيب معاها ممكن تموت.
دخل جنبها وغطى نفسه معاها وسرح فيها يتأمل ملامحها ، مسح على شعرها وفّزت مرعوبه ناظرت فيه ورجعت غمضت عيونها ، سمّى عليها وباس راسها بهدوء.
انوار ببحه : ليش ماتنام
ذيب : مظطر ارجع لأهلي
فزت وناظرت فيه بخوف : وانا ؟
ذيب : ادري ماراح ترجعين معي لذلك بخليك هنا واترك لك السوّاق ، وصديقي وزوجته ساكنين قدامنا وصيتهم عليك اذا احتجتي شي ، عندي شغله كبيره لازم انتهي منها خلال هاليومين ، ابيك تنتبهين لنفسك
انوار : طيب ، لاتشيل همي راح اكل واشرب وانام ، اساساً مافقدت عقلي للحين
صدت نظرها عنه تمنع دموعها ولف وجهها له وناظر لعيونها بحب : عقلك كبيـر ماينفقد بسهوله وتفهمين وتدرين ان اللي يصير ابتلاء من ربّ العالمين واللي كاتبه الله بيصيـر ، لاتجزعين ويكفي اللي سويتيه بحالك ، تفائلي بالخيـر وتلقينه
انوار مسحت دمعتها : ونعم بالله ، متى بتسافر ؟
ذيب : بكره بالليل
انوار : طيب اذا رجعت تقدر تجيب اخواني يونسوني شوي ؟
ذيب : بشوف روضتهم اذا عطتهم اجازه
اتصل جواله وكان بيقوم لكن مسكته انوار وسندت راسها على صدره ، نسى الإتصال وابتسم وفهىّ فيهـا.
انوار سحبت الجوال من يده وفتحت الخط وحطته عند اذنه وهمست : جدي ، رد عليه
ذيب استوعب وتنحنح : هلا جـ،
قاطعه الجد بحده : لاهلا ولا مرحباانت من اخذت بنت الجاسر متغير ، اقولك اختك معزر بها الرجال وانت عادي عندك ؟
ذيب : وانت الظاهر شايفني فاضي ، وراي الف شغله ، حور وشعـلان وابو انوار مفقود ، بالنسبه لحور انت مو احرص عليها مني ، بكره جاي وراح احل موضوعها ، وبالنسبه لبنت الجاسر فهي زوجتي وانا ملزوم فيها ومسؤول عنها وهي اولى عندي من كل شي.
انوار كشرت من كلام جدها لكن ماعطته اهتمام وفرحها كلام ذيب.
قفل ذيب وناظر فيها : حتى هنا ماني مرتاح
انوار : معقوله انت تغيرت بعد ما تزوجتني ؟
ذيب بنبره غريبه : كل الناس لاحظت ، الا انتي ، متى تلاحظيـن ؟؟
انوار بربكه : انا يعني اقصد..
ذيب : فاهمتني ، وتعرفين قصدي لكن قلبك بارد وقاسي وانا متحمل واسكت لين تجي لحظه وانفجر فيها واعلمك ان الله حق والحب حق ..
انوار برجفه : الحين مدري انام ولا اسهر ؟
ذيب ضمهـا لصدره لين التصقت فيه وهمس :

لاتسهرين الا على قلب مغليك
ولاتنعسين الا على رمـش عينـه !






150
بعـد يوميـن ؛ كان الجـد مسوي عشاء لحـور بما ان ابوها مسافر وبنفس الوقت عشان ذيب وشعلان اليـوم راجعين ، طبعاً شعلان محد يعرف بموضوعه غير ذيب وأنوار وفاتن ، والباقي يحسبونه مسافر ، ولحد الآن محد عرف بزواجه .
بالحديقـه ؛
الجدّ : اتصلوا على حور اسألوها ليه تأخرت
ابتهاج : تقول بالطريق
الجد : مايخالف ، دقي وقوليلها تخلي صالح يدخل معاها
دانه : سلامات جدي يدخل وحنا جالسين ؟
ام شعلان : فاتن وراك جالسه بعيد ؟ قربي
فاتن وجوالها بيدها وبملامح قلق : طيب
قامت غصب عنها وجلست بينهم وهي تنتظر على احر من الجمر جيّة شعلان ونظرات دانه تقول مسكينـه ماتدري وش ينتظرهـا.
طق الباب ودخل صالح ووراه حُور ، قاموا البنات مجبورين وجلسوا بعيد عنهم ، سلم صالح على ابو عبدالله وجلس يسولف معاه رغم ان ابو عبدالله مو معطيه وجه.
حور جلست جنب جدها ونادتها دانه : حور تعالي عندنا
حور : لاخليني هنا مشتاقه لجدي وبيجي ذيب الحين اسلم عليه
صالح بصدمه : مو على اساس يطول هناك ؟
حور : الا بس في ناس لازم ينهي شغله معاهم ، تدري مين هم الناس ؟ اللي يحسبون الدنيا فوضى وعلى كيفهم ، لازم ينحط لهم حـد
صالح فهم عليها وابتسم : من حقـه .. لكن بعد الناس لها اسبابها وظروفها !
حور فهمت قصده وبلعت ريقها ورجف كل مافيها ودمعت عيونها ، خافت يعلم ذيب على وقفتها مع طلال ، وصدت عنه وبقلبها تقول وربي ماكنت ادري بدون قصد لاتشوه صورتي بعين اخوي يانذل لاتشوّهها.
دقايق ودخـل ذيب وقامت امه وخواته حور وإبتهاج وسلموا عليه بشوق وحور ماسكه نفسها لاتخرب كل شـي ، ذيب كان يسلم وعيونه بعيون صالح الين جاء دوره وسلم عليه ببرود وجلس جنب جدّه وحور جنبه وتحاول ماتناظر بعيونه.
صالح قام : انا استاذنكم
ذيب بحقد واضح عليه : ويـن ؟ ماخذت ضيافتك
صالح : كثر الله خيركم
ذيب : قلت اجلس ، لي كلام معاك ، شخبارك مع حور
حور بإندفاع : بخير الحمد لله ومافينا شي
صالح : قلت لي لاصارت غلطانه سامح لك لو تذبحها ، صـح ؟
حور هنا ارتفعت شهقاتها وبكـت بقوه وغطت وجهها، الكل انصدم من الموقف ، ذيب بهدوء : حور ، امسحي دموعك والله لو اشوفك بعيني تسوين الغلط ماصدق فيك
حور رفعت راسها ومسحت دموعها وكمل ذيب بصوت حاد


لاتنثرين الدمع قوليلي وش فيك
تخالطت عبرات صوتك وانا اسمـع
وشلون مابه شي ؟ يرحم اهاليــك
تدرين بغير الصدق لايمكن اقنـع

انا عهدت الضحك يعشق اشافيك
وعيون ماخلقت علشان تدمـــع
اللي ازعلك يمكن نسى اني اخيك
او هو توقّع لو تغربت ماارجــع
لا تنثرين الدمـع حيَّ محاكيك
والله تخضع اشناب من شان مدمـع !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 79
قديم(ـة) 18-02-2018, 06:00 PM
جنوبية هوى جنوبية هوى غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


روايه جميله جداً إلى الامام

بليز لاتتاخرين بالبارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 80
قديم(ـة) 18-02-2018, 07:41 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


151
الجد : صح لسانك الله يعزك ويديمك ذخر لخواتك
صالح : وبعدين ؟ اخلص علينا وش عندك ؟
ذيب : حور قولي وش مسوي فيك
حور نزلت حجابها ورفعت راسها وبانت رقبتها ، مجروحه جرح ماخذ نصف رقبتها وهمست بألم : ابي اعترف لك ياذيب واسمع مني قبل تسمع عني ، فتحت الباب على بالي صالح اللي جاء وطلع واحد من اخوياه وشافنا صالح ،، قسم بالله ماادري ، فهمني غلط وكان بيذبحني لين اخر لحظه وتراجع ، ولحد الآن هو شاك فيني ومهددني.
ذيب حس انكتمت انفاسه من حر مافيه هو من يوم عرف صالح مايطيقه ويعرف كل سوالفه القديمه والجديده ولولا اصرار ابوه يبطي عظم يتزوج اخته فقد اعصابه وبرمشة عين هجم على صالح وطاح فيه ضرب بكل مايملك من قوه من كل مكان صالح يقاوم لين قدر يبعده عنه دفه بعيد ، ذيب طاح جنب صحن فواكه ولمع له السكين وسحبه وقام من جديد وغرسه بكتف صالح ، تغيرت ملامحه من الألم وطشر دمّه ووصرخوا البنات وركضت ام ذيب لهم وهي تصيح وسحبت ذيب عنه بالقوه ، الجد مو قادر يسوي شي والبنات يبكون ، صالح مسك يده وطلع السكين منها وحس روحه طلعت معاها لكنه تماسك وهجم على ذيب وصرخت ام ذيب صرخه من اعماقهاوغمضت عيونها وحضنت ذيب بقـوه تبي تحميه من صالح لكن اسرع شعـلان قبلها ومسك صالح بقوه وبنبرة حـاده الجمتـه : اترك السكيـن !
الكل يناظر لشعلان بذهول وصدمه واستغراب وتساؤل ، صالح استسلم من قوة الألم وطاح منه السكيـن ، شهقات حور وامها بالمكان كله.
ذيب بحزم : طلقهـا !
صالح بتعب : نذر على رقبتي مااطلقها وبشوف من يقدر يجبرني
استجمع نفسه وطلع من بينهم وماكان مركز معاه الا ذيـب وحـور ، الباقي مركزين بشعلان واللي دخلت معاه.
فاتن راحت لشعلان بعدم استيعاب وحضنته بهدوء وعيونها تلمع ومركزه على البنت اللي وراه همست لشعلان بوجع : الحمدلله على رجعتك بـ،
ابعدت عنه وقالت برجفه وصوت مهزوز : هذي مين ؟
شعلان بنبره حزينه : زوجتي
صـــدمــة عــمــر للكـل ، مسك يدها قبل تنفعل وهمس بحب : وراسـك انتي القـلب وانتي كل شي املكه
زادت شهقات فاتن ودموعها انهمرت بشكل يرثى لـه مسك وجهها بكل كفوفه وقال بتعب : والله بس اليـوم ! بس اليوم بذبحها وارميها بالشارع
فاتن دفّته عنها ودخلت للبيت وصياحها واصل لآخر الدنيـا, دخل وراها شعلان والجميع بحالة صدمه وعيونهم على البنت اللي واقفه قدامهم تقدمت لهم بهدوء ونزلت نقابها وقالت بإبتسامه : مـرحباً انا وعـد ، زوجته الثانيه ، كيف حالكم ؟
دانه بربكه : بروح انام
وعد : وين حبي ماتعرفنا عليك
ذيب اخذ شماغه اللي طاح وخز وعد بنظرات قرف ارعبتهـا ، اخذ حُور وطـلعوا وهو ناوي نيّه لصالح ، ولـ وعد.


152
انـوار وقفت مع سوّاقها قبال بيت ابـو ذيب اللي تتوقع ان محد يعرفه غيرها حتى ذيب مايدري ان ابوه موجود هِنا.
فتحت شنطتها ومسكت السلاح اللي فيه ، اعطاها اياه ذيب تحسباً لأي ظرف طارئ ، لمعت عيونها بحقد وفتحت الباب بتنزل ونزل معاها السواق ومشى وراها ناظرت فيه بتعجب : وين لاحقني ؟
السواق : الأستاذ ذيب وصاني ماتركك لحالك
انوار : طيب انتظرني بالسياره انا بدخل البيت هذا واذا تأخرت الحقني
السواق بشك : المعذره انتي ناويه على شي خطير مستحيل اخـ،
انوار بحده : لو سمحت لاتتدخل ، خمس دقايق وراجعه
راحت وقفت عند باب بيته وطقت الباب بدون تردد.
ثواني وانفتح لها الباب وطاحت عيونها الحاده بعيون خالها اللي خاف لما شافها.
انوار ابتسمت بحده : ممكن ادخل يا .. خالي ؟ لاتخاف اذا عندك جرايم بستر عليك
ابو ذيب طلع وناظر يمين ويسار بخوف وناطر فيها وابتسم : وش جابك وشلون عرفتي عنواني
انوار : عمري ماعاقني شي واللي لي حق عنده بوصله واخذ حقي
ابو ذيب : امشي وراك .. مالك حقوق عندنا والرابط بيننا انك زوجة ولدي وام احفادي مستقبلاً لاتخربين العلاقه بسوالف خياليه
انوار وهي تفتح شنطتها : اتمنى والله انها خياليه
سحبت السلاح برمشة عين وصوّبته بإتجاهه وصرخت صرخه هزت الحيّ بأكمله : ابــــــوي وينـــــه ؟
ابو ذيب برعب : استهدي بالله وانا خالك ، لو اعرف مكان ابوك علمتك
انوار حطت السلاح على جبينه وقالت بإنكسار ورجفه : لاتكذب عمري ماراح اصدقك بعد ماشلتك على الراس وقبلت بـ ولدك وارتبط اسمي بأسمه اكتشفت انك ساس المصايب كلها ، حافظ على حياتك وعلمني مكان ابوي بسرعـه.
ابو ذيب : انوار حبيبتي انا..
انوار بصراخ : سؤال ورد جوابه ، ابـوي وينه ؟
ابو ذيب : والله اني صادق عند ربي ، ماشفته والله
انوار : ادخل قدامي، بسرعه ادخل
دخل قدامها وهي وراه ومصوبه السلاح عليـه ، واضح عليه التوتـر ، شافت البيت كله كان فاضي الا غرفه وحده مسكر بابها.
انوار : افتحه
ابو ذيب : انوار عيّني خير و.
انوار بحده : افتحه
ابو ذيب فتح الباب بتوتر ودخل ، انوار دخلت وراه وابتسمت بإحتقار لما شافت قزازات الوسكي والدخان والبلاوي والأدهى والأمر الشقراء اللي جالسه على السرير وخايفه من انوار والوضع مخزي.
انوار بتشفّي : ماتستاهل خالتي ام ذيب ، بس ماخسرت شي والله
ابو ذيب : لاتفهمين غلط هذي زوجتي
انوار : لا ياشيخ ؟ من جد الطعن بالميّت حـرام
ابو ذيب عصب وكان بيمسكها لكن ابعدت عنه بسرعه واطلقت النار على الجدار اللي وراه وصرخت الشقراء وتجمد خالها وابتسمت انوار بقهر : لو قربت بحطها براسك ، ابي افهم انت وامثالك كيف تنامون وانتم ظــلّام ؟



153
ابو ذيب لاحظ غرقة عيونها بالدموع ولمعت براسه فكره وناظر وراها بدهشه : خالد انت هِنـا ؟
انوار توسعت عيونها ناظرت وراها وشهقت : يبـه جيـت لـ،
صرخت لما ضربها بقوه وطاحت وسحب من يدها السلاح ومسك يدها وقوّمها معاه ورفع ايده بيضربها لكنها انسحبت بسرعه وتسددت لـه لكمه ماينساها بحياته كلها وطاح وطاح منه السلاح واسرعت انوار واخذته.
ابو ذيب يناظر للسواق اللي تدخل وانقذ انوار بغلّ وعصبيه : افا ياغسان تعض الأيد اللي طول عمرها ممدوده لك
السواق غسان : اوامر الإستاذ ذيب ، مواجهة كل من يسيء لأنوار كائن من كان !
انوار : اشبع بالحرام مصيرك بتموت ندم ، هذا اذا مامت على ايدي طبعاً لو تأكدت ان لك علاقه بخطف ابوي !! طلعت جوالها وسجلت فيديو وتكلمت : مرحبا خالتي ام ذيب كيفك شخبارك ان شاءالله تكونين بأفضل حال ، المهم شوفي من لقيت اليوم خالي العزيز مستانس مع زوجته الشقراء القذره ، كاذب عليك وانتي مسكينه تنتظرين وتدوّرين له اعذار
شوفي شغلك واقلعيه من حياتك انتي اعز و أسمى من انك تنتظرين واحد ماقدّرك وتتضايقين عشانه ، لاتزعلين لإنه مايستاهل زعلك يالغاليه ..
ابو ذيب بحرقه : هذي بها خراب بيوت ياانوار ، اذكري الله وامسحيه
انوار : خراب بيوت من فعايل يدك ، طول عمرها عايشه معاك على المر تبلع الشوك وتسكت عشان عيالها لكن مو كل مره تسلم الجره وخالتي كريمه وعزيزه وتستاهل حياه كريمه ، ويخسي اللي يبدي غيـرها عليها.. يالله ياغسان
طلعت وفتح لها غسان الباب وركبت ومشى بسـرعه طلع وراهم ابو ذيب مقهور ومحترق ويشتمها ويدعي عليها اتصل رقم ذيب وثواني ورد : هلا
ابو ذيب : اسمع ، معاك يومين بس اذا ماطلقت العوبه بنت خالد لا انت ولدي ولا انا اعرفك
ذيب ببرود : لو انه على حق تبشر ، لكن متأكد ان الحق معاها و.
قاطعه ابوه بحده : لابارك الله فيكم ، انا اوريكم
قفل بوجهه واتصل بأبو شعلان : الوو ، خالد عندك ؟
ابو شعلان : لاتدبسني بمشاكل انا بعيد عنها يكفي الوزاره اللي احترقت وبلشت بها ويكفي الشكاوي اللي جتني من وراها !
ابو ذيب : ياخوي اسمع ..

ذيب قفل من ابوه وهو واصل حده خوف على انوار ، وش مهببه مع ابوي بعد ، الله يستـر.
اتصل فيها وماردت ، كرر الإتصال لين ردت تخفي عبراتها : الو
ذيب : وينك انتي ؟ لاتقولين بالبيت
انوار بتردد : بالمطعم
ذيب بحده : عطيني غسان ، اخلصي
انوار مدت الجوال لغسان ورد بهدوء : امر طال عمرك ، ماكنت ادري والله انه موجود ، ماصار الا الخير ، ابشر ، مع السلامه
انوار : وش يبي
غسان : مالك شغل
انوار : هو قالك تقول كذا ؟
غسان : اي نعم
انوار : طيب بشوف من اللي له شغل !



154
ذيـب دخل البيت وقبل يدخل جناحه نادته حور : ذيـب
ذيب : حور قسم بالله اني تعبان ، خلاص رفعت عليه قضيه وبيطلقك غصب عنه ، اتركيني ارتاح
حور برجفه : مو هذي المشكله ، ذيب امي انهارت علينا
ذيب بخوف : شفيها
حور : تعال وتعرف
راحوا لغرفة امهم وانصعق ذيب من منظرها ، كانت تبكي بشكل يوجع القلب وتناظر بجوالها جلس جنبه وباس راسها وبصوت خايف : يمه حبيبتي عسى ماشر وش صاير من اللي منزل دموعك ؟ جاوبيني
امه رمت عليه الجوال وسندت راسها على صدره وبكت بقوه ، حضنها ذيب : اسم الله عليك ، وش صاير ابتهاج ؟
ابتهاج غطت وجهها وبكت ذيب هنا حس بمصيبه صايره ناظر لحور بإستغراب.
حور اخذت جوال امها وفتحت له المقطع وتردد صوت انوار بالمكان كلـه ومنظر ابوه ووراه زوجته الإمريكيه وقّف شعر جسمه وزادت نبضـات قلبه مايدري يحصلها من انوار والمرحله اللي وصلت لها ولا من ابوه وخيانته لأمه وكذبه عليهـم طاح الجوال من يـده وسرحت عيونه وحضن امه وهو يبي من يحضنه ويخبيه عن الدنيا وهمومهـا ، ليه الوجع مايجي الا من الناس اللي نحبهم ونبديهم على كـل شـي.
حور : نشوفه يوم ويغيب عنا سنه ، ونقول معليش مايغيب عبث ، وهذي اخرتها.
ام ذيب وهي تمسح دموعها : خلاص ماصار شي ، وصادقه انوار مايستاهل دموعي وضيقتي يكفي اللي راح من عمري وانا ارجيه ، وانت ياذيب لاتشغل نفسك فينا اللي فيك يكفيك ، ارجع لمرتك لاتتأخر عليها
ذيب : وراسـك مااخليك عشانها
ام ذيب : بروح لبيت خالك ، وخواتك بكيفهم اذا بيجون معي ولا يقعدون
ابتهاج : الله ياخذنا اذا تركناك لحالك
حور : نجلس لمين يمه ؟ كل هالعائله انانيه وغبيه ماالوم انوار يوم تكرههم
ذيب بحزم : باخذ لكم بيت ونجلس فيه الى ان يفرجها الله
ام ذيب : يايمه ارجع لمرتك لاتتركها لأبوك ، اخاف ينتقم منها
ذيب حس بصداع اليم ومسك راسه وقال بهدوء : لازم انام الحين ، اذا قمت يصير خير.
قام ورجع لغرفته وفتح جواله على رقم انوار كان بيتصّل لكن تراجع ، انهلك من كثر اللي مر فيه.

بجناح شعلان وفاتـن ؛
فاتـن قفلت باب الغرفه عليهـا وشعلان بح صوته من كثر مايبرر لها ، ومو سامع غير شهقاتها وبعدها صمتت ، مرت ست ساعات وهو ينتظرها تفتح ، فقد الأمل وطلع يشوف المصيبه اللي حلّت على راسه وناوي موتهـا.
دورها بكل مكان مالقاها وقف لحظه يحاول يتذكر اسمهـا وناداها بأعلى صوت : وعـــد ، وعــــد
طلعت من غرفة دانـه تمشي بهدوء ووقفت قدامه : جيت جيت هلا شعلان
شعـلان وهو ينزل عقاله : لاجابك جيّاب المطـر والله لا يهليّ بك
وعد برعب : لحظه لحظـ.
سكتهـا بضربه بالعقال على راسها اختل توازنها وصرخت بألم فضيع.


155
ضربها مره ثانيه وثالثه لين حست جسمها يتقطع وطاحـت على الأرض وصراخها مالي المكان كله ، شعلان سحب شعرها بيقومها معاه لكن انصدم لما طلع شعرها كله بيده وتفحّصه طلع باروكه ، وهي شعرها بوي ابتسم بغل متجاهل دموعها ونظرات التوّسل : واصله بعد يالمعلونه , كذا احسن عشان اتلذذ بسحبته
انحنى لها ودخل كل اصابعه بشعرها وسحبها بقوه لين طقّ راسها ، وقفّها قدامه وبصق بوجهها وهمس بحده : اعرفك ؟ تعرفيني ؟ يوم تتهميني بالباطل يالـ* ، علي الحرام لأموتك
سحبته امـه بقوه وابعدته عنها وصرخت عليه : وش بلاك على البنت ؟ علمني الحين وش قصتها معاك اخلص ولاتزيد المصايب علينا
شعلان عدل عقاله وشماغه وسحب وعد من ايدها بقسوه وطلعها معاه وصل للملحق وفتحه ورماها فيه بقوه وقفل الباب متجاهل صراخها وتوّسلها.

انـوار كانت جالسه على سريرها وماسكه راسها بقوه وقدامها انواع المهدئات وعيونها حمراء وتحتها هالات فضيعه ، تحس راسها بينفجر وعيونها بتطلع من مكانها فيها نوم كبر الدنيا لكن مو قادره تنام ، كيف تنام وابوها ماتعرف ارضه من سماه ولا تدري هو ينام هو ياكل هو يشرب هو يتألم هو ياخذ علاجه ، لما كان عندها وتحت عنايتها كان يعاني معاناه الله العالم فيها ، كيف الحين وهو وحيـد بمكان غريـب.
لمعت على شاشة جوالها رسالـه ادمت قلبها اكثـر ولعبت بحسبتها صرخت بدون شعور وفتحتها وتوسعت عيونها بصدمـه : ابوك بالسعوديـه.. وذيب عنده خبـر
همست بحرقه : مستحيل ذيب يعرف وتاركني هنا عايشه بنيـران ، مستحيل يدري ومخليني وراجع ، مستحيـللل ذيب له علاقه بهالموضوع.
قامت وغسلت وجهها بقوه وخلصت المويا على وجهها ، اللي يشوفها بهاللحظه يحلف انها اضعف لحظه بحياتها ومستحيل تصير قويه لكن سبحان من زرع فيها قـوه غريبه وخلاها تخطط لكلّ شي بثواني قليله.
نشفت وجهها واخذت جوالها واتصلت تدوّر اقرب رحلـه للسعوديه وحصلت وحده بعد ساعات و حجزتها انتـظار ودعت من اعماقها انها ماتروح عليها.

الصبـح ؛
صحى ذيب على صوت جواله يتصلّ شاف اسم غسان ونغـزه قلبه ، فز من مكانه ورد : هلا غسـان ؟ كيف يعني مو موجوده ؟
غسان : اتصلت فيها وقالت انها راجعه للسعوديه وبعدها قفلت جوالها
ذيب : متى الكلام هذا ؟
غسان : قبل ساعتين
ذيب بعصبيه : وتوك تتصل ؟
غسان : طال عمرك انا لحقتها للمطار على اساس امنعها لكن طارت الطياره ولاقدرت
ذيب قفل وقام بسرعه اخذ شاور ولبس وطلع من البيت كله متوجه للمطار وناسي موضوع امه وخواته كل تفكيره بأنوار.


أعطيهم الفرحه وانا وسط الاحزان
واجبر كسُور الغير واهمل كسوري
.

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال/كاملة

الوسوم
الثانيه , ريال. , روايتي , عزيزه , كامله , كبيره
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية : رحت ارفع الراس وجيت وراسي مكسور . مزااجــي روايات - طويلة 3 13-09-2016 10:55 AM
روايتي الثانية : وين أيامك وجودك يعنيني روايات - طويلة 61 27-10-2015 08:35 PM
روايتي الثانية : انا الملامة وليس انتم وهم الاقنعة~ روايات - طويلة 18 17-10-2015 10:44 AM
روايتي الثانية / جبروني فيك حسبي الله عليك _SY12 روايات - طويلة 15 28-09-2015 09:10 PM
روايتي الثانية :هل انت نجم بين الشمس وَ القمر ؟ آيـلو ؟ أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 187 30-06-2015 04:05 AM

الساعة الآن +3: 01:32 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1