غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 21-01-2018, 03:26 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال/كاملة


كـبيـره من صغر سنّي
عزيزه ، من ظهر رجّال !

بطوله جماعيه ، لأشخاص ملموسين وواقعيين بيننـا ، رسم الورق بياض تلك الشخصيات او سواد قلوب بعضها ، رواية جريئه و سعيده و فيها من الأكشن الكثير ، تحمل بين طياتها القسوه و الانتقام , و الحب يجد لنفسه مكاناً أيضاَ
.



حسابي في الإنستقرام " rwaya_roz “
لا ابيح النقل بدون ذكر الحقوق ❤.



في احد فروع وزارة العمــل ، بأحدى القاعات الخارجيه ، ازعاج موظفين وعُملاء وتداخل اصوات وازعاج فضيـع ، انفتحت البوابه الكبيره ودخل شخص غير عن هالأشخاص كلهم ، كان صغير وهزيل بملابس متهريه وقديمه وماسك حبل على كتفه رابط فيه كرتونه ثقيله ويسحبها بتعب.
دخل وراه شخص من اكبر منسوبي الوزاره اسمه ابو شعلان ، وكان يراقب هالشخص بحده : ياصديق ايش مشكله انتا ؟
ناظر فيه بقهر : انا مو هندي
ابو شعلان : مدري العتب على النظر ولا العتب عليك ؟ انت اللي مخلي الناس تقول عنك هالكلام ، وش الملابس ذي ؟ اخر واحد لبس كذا مات قبل عشر سنين !
انواع نظرات المتواجدين توجهت على الولد بصدمه كمل ابو شعلان بصوت عالي حاد : وين المسؤولين ؟ من اللي مدخل هالأشكال للوزاره ؟ يشيل الكراتين عشان كم ريال ؟ يااخي وين المساعدين يشيلونها ويفكوننا من الفشيله قدام كبار الدوله بسبب هالأشكال !
الولد : ماكبيـر الا اللـه ، والأشكال هذي تسواك وتسوى الكبير والصغير من امثالك الودره ، يالشايب العايب !
عصب وقلبت ملامحه وحس كل مافيه يدفعه لضرب هالمخلوق الصغير ولكن انمسك من يد خشنه : اذكـر الله يبـه ، ماتسوى عليه يدور لقمة عيشه
ابو شعلان بصوت صارم : علي بالحرام لأتوطاه ، مانخلق اللي يعلي صوته بوجهي ، انا الكبار ماعلّو اصواتهم بوجهي ، يجيني هالورع يتطاول ويغلط !
الولد : ماكبير الا الله ، وغيره كبير على نفسه بس ، وترا كل اللي حولك يشوفونك حشره لاتقدّم ولا تأخر ، لكن انا مااشره عليك ، اشره على اللي وظفك بهالمكان وأمنك على حوائج الناس واعمالهم ، انت حدك بمجلس حريم وتتنقد معاهم اشكال الناس ومكاناتهم الإجتماعيه اللي محد اختار انه يعيشها ، ولا احد اختار انه يكون فقير ويساعد الناس عشان كم ريال يعشي فيها اخوانه !
ابو شعلان كل مافيه يشتط غضب والرجال ماسكينه عشان لايتهّور ، شعلان تقدم للولد وسحبه بكل غضب وطلّعه برا ورمى بوجهه 100 ريال : امسك مع انها كثيره عليك بس حق تعبك ، ولا عاد اشوفك بهالمكان!
قطع الـ100 ورماها عليه بغضب : تعبي اخذه بحق ، مااخذه بالـذل !
شعلان : وش متوقع مني وانا اشوفك تهين ابوي نائب اكبر وزير بالمملكه !
الولد : ماكبير الا الله ، توقعت المعلومه ماوصلت الى الآن لكن ماعندي مانع اعيدها الى ان تفهمها انت وابوك !
شعلان احتدت ملامحه ومسك فكه بقوه وحد على اسنانه : توكل على الله لاتخليني اندم على هاللحظه !
انحنت طاقية الولد من قبضة شعلان وطاحت كم خصله على وجهه وارتبك وسحب نفسه ونزل طاقيته وراح، شعلان مصدوم من اللي شافه بس اقنع نفسه انه امر طبيعي ومايستاهل الغرابه.
احد المساعدين كان يركض ورا هالشخص ويناديه بغضب : شهـاب ، وقف وقف !
وقف شهاب وهو يحاول يتمالك نفسه : وش تبي انت بعد ؟
المُساعد حط بيّده فلوس : على سواد الوجه اللي سويته ماتستاهل هالفلوس لكن خذها.
شهاب : رجع فلوسك ماعاد ابي شي
المساعد : وشلون تعشي اخوانك ؟
شهاب : الله كريم ، واترك يدي
المساعد تركه وشد انتباهه اليد الصغيره واللي تبرق من شدة بياضها ونعومتها بس شهاب خباها على طول وعصب ومشى ومسكه المساعد : شهاب ، ترا انا ماذليتك وهذا حقك ، تفضل ، انت ماقصرت ساعدتني وهذا حقك.
شهاب طنّش ولا عطاه اي اهتمام ، وراح وهو يفكر كيف يكسب مال حلال ويشبّع ابوه واخوانه.
مشى طريق طويـل لين وصل حاره مهجوره تماماً وظل يمشي الى ان وصل مكان شبه صحراء وفيه تلّه صغيره ، وخلف هالتله بيت صغير جدرانه من حديد ، وسقفه من سعـف ، دخل فيه وشاف اغلى مخاليق الله على قلبه " ابوه ، واخته ، واخوه " كانوا ينتظرونه بلهفه على امل جايب شي كالعاده يسد جوعهم لكن خابت امالهم ، والضيق تمكن منه.
طلعت امه وبصوت غاضب : انواروووه ، يابنت الكلب ماجبتي شي ؟ ولا ريال بعد ؟ حسبي الله عليك ياعلك للموت اللي يشيلك
تقدمت لها وسحبت طاقيتها بعنف وانتثر شعرها ، سحبت لبسها العريض وشقته نصفين وصرخت بوجهها : شخصية شهاب ذي مانفعتنا ، اطلعي بشخصية انوار ، جيبي فلوس يالظالمه مالنا غيرك لاتجوعيننا !
انوار سحبت نفسها وصرخت بوجه امها : وانا وش ذنبـــي ؟ انتي تغلطين وانا اتحمل اغلاطك ؟ مو انتي اللي عطيتي اخوانك الخيط والمخيط ، وخلونا على بساط الفقر ؟ مو انتي اللي غدرتي بأبوي هالمسكين واخذتي حلاله لخاطر عيون اخوانك اللي سحبوا عليك ورموك مثل الكلاب ، ومافادك الغدر وصار مصيرك ومصير ابوي واحــد !
ام انوار اغضبها الكلام وعصبت ورفعت ايدها بتضربها وهربت انوار للمطبخ اللي كان عباره عن مكان صغير وفيه قدر وصحن واكواب وملاعق وثلاجه صغيره ، سحبت سكين ومدته بوجه امها الغاضبه : لا تمدين ايدك ، ماعدت صغيره عشان تضربيني ، يكفي اللي جاني منك طول عمري ، ويكفي اللي جاني اليوم بسببك !
اخوانها كانوا يراقبون المنظر ويبكون خوُف.
ام انوار راحت وحضنتهم وقعدت تهديهم : خلاص حبايبي لاتبكون ترا انوار تمزح
انوار : لاتروحين لهم وانتي معصبه ، فرغي عصبيتك علي وروحي لهم ، لاتعيشينهم اللي عيشتيني اياه !
ناظرت فيها بحقد وطلعت ، وطلعت انوار لأبوها وباست راسه وكان يبكي على حالها ، ولاهو قادر يسوي شي ، عاجز عن كل شي.
انوار ابتسمت : ادري مو عاجبك وضعي ، لكن غصب عني يبه ، اذا ماشتغلت بنموت جوع ، هذا غير اللي بسويه عشانك ، الله لايعيشني اذا مااخذت حقك منهم !
ابوها ابتسم وماحبت تطول عليه اخذته ونزلته من كرسيه لفراشه وغطته وراح بنومه عميقه ، وهي سرحانه تتأمله ، تذكرت لما كان عمرها خمس سنوات ، كانت تعبانه وتصيح من الم ضرسها وابوها سهران الليل كله وهي بحضنه ويحاول يخفف عليها الى ان طلعت الشمس واخذها من مستشفى الى مستشفى على اكتافه الين طابت ، تذكرت ليلة العيد لما اكتشف ان الفلوس اللي عطاها امها ضيعتها على نفسها وماشرت شي لأنوار ، اخذها رغم ضيق الوقت ومنع المحلات تتقفل علشان انوار تاخذ راحتها بالتنسيق وتشتري اللي تبيه ، ساعات قليله على العيد وانوار بضيقها لإن بنات خوالها لبسهم جديد وهي بتلبس لبس قديم لإن امها ماشرت لها ، لكن من عرف ابوها خلاها اجمل واكشخ بنت بالعيـد .
ابوها كـان نائب المدير العام لوزارة العمل وكان شخصيه قويه وتهابه رجال وتفز له المجالس وصيته مشهور بالخير ، تزوج امها عن حب وكانوا اخوانها رافضين لكن ابوها وافق ولا احد قدر يعترض على زواجهم ، تزوجوا وحملت امها قبلها مرتين ولا ثبت حملها ، والثالث حملت بأنوار ووقت الولاده صار لها مشاكل وراحت بغيبوبه سنه كامله ولما وعت انكرت انوار وقالت انها مو بنتها ، ماصدقت ان مرت سنه على ولادتها ، كرهت انوار لسببين الأول " المشاكل اللي صارت لها من حملها.
والثاني انها كبرت بحضن غيرها ، ماقدرت تتقبلها الا بعد معاناه ، حتى انوار كانت متعلقه بجدتها ام ابوها اللي احتوتها من يوم ولادتها ، والى يوم الله هذا ام انوار ماتحبها ولاتشوفها بنتها ، عاشت انوار حياتها بصراع مع امها وكرهها المستميت ، بعد 15 سنه ، حملت امها بقدرة قادر وجابت توأم ولد وبنت " الماس وليث " وصاروا هم كل حياتها وأول فرحتها ، وانوار مجرد زيادة عدد.
، عاشت انوار حياتها بصراع مع امها وكرهها المستميت ، بعد 15 سنه ، حملت امها بقدرة قادر وجابت توأم ولد وبنت " الماس وليث " وصاروا هم كل حياتها وأول فرحتها ، وانوار مجرد زيادة عدد ، الله العالم وش كانت حياة انوار لولا وجود ابوها.
نزلت دمعتها ندم لإنها كانت تسمع خطط وتدابير امها مع اخوانها وتطنّش الى ان جاء اليوم المشؤوم وانصاب ابوها برصاصتين بعموده الفقري وشكلت خطر على حياته لدرجه كبيره وبآخر لحظه عاش لكن " مشلول شلل كامـل " قبل خمس سنوات كانت انوار جالسه في بيتهم الكبير وبغرفتها اللي تتطارد فيها الخيل ، وفيها من كل شي حلو ، وقدامها اخوانها عمرهم شهرين ونصف ، وكانت تلعبهم الى ان سمعت اصوات غريبه من الشارع وقامت بسرعه طلعت من الشباك وشافت عصابه كلهم اسود بأسود واقفين ومصوبين اسلحتهم على ابوها اللي مستسلم.. شهقت شهقه طالعه من جوف جوفها وطلعت من غرفتها بدون شعور وركضت للشارع وهي تبكي مجرد مافتحت الباب سمعت طلقتين رصاص و طاح عليها ابوها بدمّه وشخطت سيارات العصابه وصراخ انوار صحى الحـيّ كله.
لكم ان تتخيلون الموقف ، بنت صغيره شايله بين ايدينها ابوها وهو ينزف ، بطبيعة الحال الأب هو السند والقوه والدنيا كلها بعين بنته اي ضعف اوانكسار منه بيعكس على بنته وتتضايق اضعاف ضيقته ، فما بالكم بأنوار وهي تشوف جبلها ينهد قدامها ، سندها يتلاشى ، حياتها كلها تنهار وتنزف.
قطع افكارها صوت امها : نام ؟ عساها نومة اهل الكهف
انوار بإندفاع : لعــداه يارب ، وللي يكرهونه ، وللي دمروا حياته ، وللي اضعفوه وكسروا قلبـي !
امها : عساه ماينجبر بعد ، انا انصحك لاتقابلينه لإن مافيه خير ، قابلي نفسك واهتمي فيها يمكن الله يرسل واحد يضفك ، تراك صرتي عاله وهم على قلوبنا !
انوار : من خلقني الله وانا عاله على قلبك ، لكن مو على قلب ابوي ! بظل لآخر يوم بحياتي متحملته ومقابلته ، ولو مهما سويت ماوفيته ولارديت ربع جزاه ، وجزاه اضعاف لأنه كان ابوي وامي بوقت واحـد !
امها : زين يابنت خالد ، نشوف وش ينفعك فيه هالمشلول
انوار بحده : بيجي يوم واخليه يوقف على رجوله من اول وجديد ، وياخذ حقه من اللي ظلموه ، واولهم انتي !
امها بربكه : خلني اطلع اجيب اكل
انوار : لحظه ، لاتحسبين سكوتي عنك وعن اخوانك خوف ، بس ماجت اللحظه المناسبه الى الآن !
امها : كنت مجبوره اعطيهم اوراقه ومستنداته ، انا لو مااحبه ماجلست معاه الى هاللحظه !
انوار : لاتبربرين بكلام فاضي ، انتي جالسه هنا لأن ابوك غاضب عليك وطاردك من بيته ومن حياته ، ولولاه كان من زمان تاركه ابوي والعيشه معاه اللي صارت تسد النفس بعد ماكانت عيشة اميـرات !



قدام بيت كبير وفخم ، وقفت ام انوار ، وطلعت من البيت اختها " ابتسام " ماسكه بيدها فلوس وعطتها.
ام انوار : يعطيك العافيه فكيتي ازمه ، بسددك ان شاءالله قريب
ابتسام : مابيننا ، ليش ماتدخلين
ام انوار : ادخل وابوي طاردني ؟ والله ماسويها
ابتسام : والله ندمان ويهاتي فيك ، طيب على الأقل جيبي عيالك مشتاق لهم
ام انوار : مستحيل ، اصلا انوار رافضه خروجهم
ابتسام كشرت : وانوار وش دخلها ؟ مايكفي طلعتكم من بيتكم وسكنتكم بشينكو ؟ حلوه ذي
ام انوار : صارت وحش ، مااقدر عليها زي قبل
ابتسام شافت سياره جايه وهربت بسرعه : اكلمك بعدين باي
ام انوار مشت بسرعه وخوف لكن وقفها الصـوت: عمـه !
ناظرت فيه وابتسمت : هلا شعلان
شعلان باس راسها : مابغينا نشوفك
ام انوار : والله الدنيا وحالها ، شخبارك وشخبار فاتن ؟
شعلان : الحمدلله كلنا بخير ، حياك تفضلي
ام انوار : والله ماادخل ولاتشوفه عيني ، اذا مات ابوي ادخل البيت ، من زينه عاد ومن زين اهله !
شعلان : اعوذ بالله ، علامك هبيتي فيني
ام انوار : اعذرني متضايقه من انوار ، وزادت ضيقتي يوم شفت بيت اهلي ، اكيد مجتمعين الحين وانا.. عن اذنك
شعلان : والله ماتروحين مشي ، اركبي سيارتي اوصلك
ركبت واخذها لبيتـها القديم ، قلبها صار يرقع ، ماحبت توضح له انها ماعادت ساكنه فيه ونزلت بهدوء واشغلت نفسها بشنطتها بزعم انها تدور المفاتيح ، شعلان عكس طريقه ورجـع لبيتهم اللي جمعهم كلهم من جدهم الى اصغر طفل ..
دخل وناظر فيهم ، كانوا مجتمعين على الطاوله ويتعشون وفزت امه : تعال حبيبي تعشى
شعلان : شبعان ، عليكم بالعافيه
فزت فاتن" زوجتـه " اخذت صحن وحطت فيه من كل صنف ووقفها صوت احلام اخت شعلان : ماتسمعين انتي ؟ قال لك شبعان !
فاتن طنشتها واخذت الصحن وصعدت له فتحت الباب ودخلت عليه كان مبدل ولابس بجامه : ابي انام ، وقلت اني شبعان ، يعني ماله داعي الأكل
فاتن : ولإني ادري انك جوعان جبته ، لازم تاكل
ابتسم وجلس : حاضر
جلست جنبه ومدت له الملعقه : يالله سم بالله
شعلان : والله متكسر ، دلعيني ووكليني
فاتن ارتجفت وبتردد : انا ؟
شعلان : في غيرك عندي ؟ يالله وكليني
مدت يدها بصعوبه وصارت توكله وهو مستانس مرت خمس دقايق.
شعلان : خلاص شبعت
فاتن : ماتقوم الا وانت مخلص الصحن ، يالله
شعلان : والله ماني مشتهي وجبرت نفسي علشانك
فاتن : اوك براحتك ، يالله بطلع انا
شعلان : سكري الباب وراك
ابتسمت بألم : طيب
طلعت وسكرت الباب ونزلت لهم وهي تخفي ضيقها بإبتسامه : خليته ياكل
احلام : كيف قدرتي له
دانـه : هذي فاتن حبيبتي ، ماجاب راس شعلان غير فاتن
فاتن بقلبها : بلاك ماتدرين عن شـيء


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 21-01-2018, 03:31 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانيه عشر : كبيره من صغر سني عزيزه من ظهر رجال. / كامله


الشخصيـات ؛
الجـد " ذيـب "
الأبناء :
1- عبدالله
2- سالم
6 - هناء
صقر 28 سنه.
ابتسـام 24 سنه.
فـوز 18 سنـه.



عائلة عبدالله " ابو ذيب "
فاطمه " ام ذيب "
ذيـب 28 سنه.
ابتهاج 24 سنه.
حور 18 سنه.



عائلة سالم " ابو شعلان "
نوال " ام شعـلان "
شعلان 30 سنه.
احلام 25 سنه.
فـوّاز 23 سنه.
دانه 18 سنه.



عائلة هنـاء " ام انـوار "
خـالـد " ابو انوار "
انـوار 20 سنه.
ليث والماس ، توأم 5 سنوات.



عائلة صقـر " ابو ساره "
سُعاد " ام ساره "
ساره " سنـه ".



بعد ايام ؛ قدام الوزاره
كانت انوار تتمشى بشخصية شهاب ومخفيه كل ملامحها الأنثويه ، واللي يشوفها مايصدق ان ورا هالمظهر بنت. ماسكه عصا وسانده ظهرها على الجدار ورافعه رجل وتحرك العصا ، وسرحانه بالأرض.
سفطت سيّاره ونزل منها شخص من قوة هيبته شكت انه الوزيـر ، وقف يناظر شكلها بإستغراب وخافت ، وقف جنبه شخص ثاني وسولفوا وهم يناظرون فيها واضح انهم يتكلمون عنها.
ذيب : من هذا يازايد
زايد : مااعرفه ، بس قبل كم يوم صارت مشكله كبيره بسببه ، وتمادى على الأستاذ سالم ، والغريب انه راجع اليوم بكل بجاحه.
ذيب : وش قصته ؟
زايد : كان يساعد العمال ويدخل معاهم الأغراض ، شافه الأستاذ سالم وغسل شراعه لإنه داخل الوزاره بهالشكل المقززّ عشان يكسب كم ريال ، بس تصدق طلع مو هين ، قال كلام كلنا مانسترجي نقوله للإستاذ سالم.
ذيب : وش قال ؟
زايد : قال عساك ماتذوق طعم الفقر ، وانت حدك بمجلس الحريم تتنقد معاهم على الناس ، ومو انا اللي اخترت اكون فقير واجمع ريال على ريال عشان اسد جوع اخواني.
فجأه مرت سياره سريعه وكان موجود بقعة مويا كبيره بالشارع وطشرت على انوار اللي شهقت من برودتها ودعت على صاحب السياره من كل قلبها ، لملمت نفسها وصارت ترجف من البرد
وقفت سياره قبال الوزاره ونزل منها شعلان وابوه ، شعلان حاول يغض بصر ابوه عنها لكن ابوه مثبت النظر عليها ، انوار حست النظرات بتحرقها ، خافت المويا غسلت وجهها وراح السواد اللي حاطته.
قرب لها ابو شعلان بإندفاع وبنبره صارمه: وش جابك هنا ياابن الـ^ ماتتوب انت ؟
انوار كانت بترد وبآخر لحظه تذكرت انها حالياً بشخصية شهاب ولازم تغير صوتها تنحنحت وتغيرت نبراتها : اذا صار الشارع مسجّل بأسمك هذيك الساعه يحق لك تمنعني منه !
شعلان : يابوي تعوذ من الشيطان وامش
ابو شعلان : والله ان مانقلعت الحين لأتوطى ببطنك يالهامل
قرب ذيب وهو سامع كلامهم وعيونه تقدح شرار ، مسك عمه بإحكام : اذكر الله ياعم واتركه يسترزق الله
انوار : ماني منقلع ، وبشوف وش بيسوي ؟
ابو شعلان وهو يطلع جواله : علي الطلاق ماتنام الا بالسجن وماتطلع منه الابـ،
قاطعه الذيب وسحب جواله وبنبرة رجا : بوجهي هالمره ياعمي.
سحب انوار اللي رجفت من مسكته ودها تصرخ فيه اتركني مايجوز لكن مجبوره تجاريـه عشان ماتنكشف.
ذيب : تعال معاي
مشت وراه وهو ترجف والمويا تنقط منها وعيون الكل عليها بقرف ومستغربين من الذيب.
دخل مكتبه ودخلت وراه وعينها بالأرض جلس وبهدوء : تفضل اجلس يا.. ؟
انوار : شهاب
ذيب : وانا ذيب بن عبدالله ، المدير العام ، اجلس ياشهاب
انوار جلست وزادت حدة نظراتها له " الكلب ابو شعلان ماخد مكان ابوي وموظف عياله كلهم بالوزاره صاير واسطه بالحرام هالواطي " ذيب راسم على وجهه شبه ابتسامه اربكتها وخافت تنكشف ونزلت عيونها بسرعه.
ذيب : بصراحه انا وردني مابدر منك المره اللي فاتت ، وكمية المشاكل اللي صارت بسببك ، وقلت ماعليه راح ولا هو راجع ، وانصدمت لما شفتك اليوم بنفس الشر ، خير ياخوي ؟ سلامات ؟ اذا لك حق تعال قلي وانا اعطيك !
انوار : حقي كبير ومو انت اللي بتاخذه لي ، اذاا مااخذته انا ماارتاح ، ومو على كيفك ولا على كيف عمك وعياله يطردوني من الوزاره، لأنكم ماتملكونها وماانتم الا خدم للشعب ، لكن اي خدم ؟ ملاعين جدف وخوّنـه وغدارين وانجاس !
ذيب قام ، وهي قامت ، وقف قدامها ورفعت راسها له وعيونها تناظر بتحدّي ، وهو لازال محتفظ بهدوءه.
ذيب : بمشي لك راتب شهري يرضيك ويسد حاجتك ، وهالكلام آخر مره اسمعه ، لانفتح عليك حرب له اول ماله تالي !
رجع جلس وثواني مد لها ورقه ، انصدمت لما شافتها شيك بمبلغ لو تجلس عمرها كله تشتغل ماتطلع ربعه.
ذيب : اذا بغيت اي شي تعال لي هنا ، بس مو بالشكل هذا الله يرضى عليك ، مابي احد يضايقك بالكلام
انوار قلبها يحترق " ياليت ضيقتي بالكلام كان ماهذا حالي ، مير البلا ضيقتي بالأفعال يالذيـب " قربت له وحطت الشيك بكوب الموايا اللي قدامه وبنبره حاده : بدفعكم اضعاف هالمبلغ لكن يبي لنا شوي شدة حيـل ..
ذيب عصب وماقدر يتحكم بأعصابه اكثر قام عليها ورجعت بخوف لين ضربت بالجدار بقوه حست ظهرها انفلق غمضت عيونها بألم ، ثواني وفتحتها وهي حاسه بأنفاسه قريبه منها وبنبره مُرعبه : عندك كلام قوله بدون الغاز ، وإلا قسم بالله اللي بسط سبع ورفع سبع الا تشوف شي بعمرك ماشفته !
انوار : كلامي واضح ، وصريح ، وانت اللي ماتبي تفهمه ، وانا عمري ماتكلمت بالألغاز ، انا قول وفعل ، وورني اللي بعمري ماشفته كانك رجـــال !


في بيت الجد ؛
الساعه 7 الصبح.
فُوز وابتهاج يتجهزون للجامعه ، وحور ودانه يتجهزون للمدرسه وانواع الصراخ بالبيت.
حور دخلت عليهم مندفعه : بنات تدرون من بيوصلنا ؟ ذيب
كلهم بصوت واحد : يععععععععععععع
دانه : بينكد علينا هالصباح الجميل
ابتهاج : عن الهذره الزايده وخلصوني ، مابي اتأخر
فوز : من قال لك ذيب بيوصلنا ؟
دانه : توه دخل وقال لي اليوم بوصلكم ، تجهزوا بسرعه
فوز : الله يعيننا عليه
دخل وهو سامع كلامهم : ليش ان شاءالله ياعمتي الفاضله ؟
فوز وقفت وهي خايفه : عمتك بس اللي يشوفني يقول انت عمي
ذيب : وليش خايفين مني ؟ الا اذا مسوين شي يستحق
ناظر لحور كلها من فوق لتحت وبنبره خوفتها : وش ذا المريول ؟ ماعندك اضوق منه ؟
حور : طيب انا نحيفه وش اسوي
ذيب : قسم بالله ماتداومين به ! انقلعي غيريه
دانه كانت تستشور شعر حور ومستانسه لإنها متغطيه ولا واضح شي منها عشان لاينشب لها لكن صدم عيشتها لما ناظر فيها : ماشاءالله الأخت دانه رايحه لعرس مو لمدرسه ؟ المناكير ينمسح بسرعه !
دانه : وش دخلك ؟
ذيب : ماسمعت
دانه بلعت ريقها : اقول الحين امسحه
ذيب : انتظركم بالسياره
حور بقهر : ياربي انا وش خلاني اخته ياربي ؟ ياربي وش هالحظ ياربي
ابتهاج : المشكله الناس حاسدينا عليه ، يحسبونه مخقق بنات العائله
دانه : امحق خقه والله مايستاهل حتى نظره مننا ، تااااااافه ، علق على مناكيري وجع
ابتهاج : ماتسوى عليك سهرانه على المناكير
دانه : يختي انا اقدس اظافري وش تبين انتي
حور : بس حسب خبرتي بالحياه ومن خلال تحليلي ودراستي النفسيه لشخصيات اخواني اتضح لي قبل دقائق ان اخوي ذيب مو على بعضه وفي شي مشغل تفكيره
دانه : هذا وهو منشغل تفكيره لعن خامسنا ، اجل لو تفكيره فاضي وش بيسوي ؟
حور : يالله بسرعه لايكفر فينا اخرتها.


الساعه 8 الصبح ؛
كان شعلان غارق بنومه عميقه وصحى على صوت انثوي رقيق يصحيه بحذر : شعلان ، شعلان
ناظر فيها بعيون نايمه وبلعت ريقها وهمست : راحت علي نومه و.. اثري البنات راحوا للجامعه وتركوني ، ممكن توصلني اذا مايزعجك الموضوع ؟
شعلان قام : الله يهديك ، هذا ضريبة السهر طول الليل
ارتاحت فاتن لأنه اخذ الموضوع بهدوء : اسفه ماكان قصدي وانت تدري انه مو من عوايدي بس مدري وش صار لي عجزت انام البارح
شعلان : مو مشكله
قام وتعداها وطلع من غرفته للحمام تكرمون ، فاتن سرحت بسريره وعيونها تلمع : متى بشاركك فيه ؟ ليش مستخسر سعادتي واناحلالك ؟ ليش ياشعلان ؟
دخلت ام شعلان بإندفاع : شعلان صحيت و.
سكتت لما شافت فاتن سرحانه بمكانه : وش تسوين هنا
فاتن : اصحيـه عشان يوديني.


9
ام شعلان : وليش مارحتي مع البنات ؟ وبصفته ايش يوديك ؟
فاتن : بصفته زوجي وولي امري
ام شعلان : الظاهر نسيتي ليش تزوجك ؟
فاتن : لا مانسيت ، بس محد ملزوم فيني غيره !
ام شعلان : اسمعي يافاتن وانا خالتك لاتحديني على الردى واحمدي ربك اني رضيت فيك تصيرين زوجة ولدي ورضيت انه يضيّع عمره لسواد عيونك ! مو عشانك عشان امك الله يرحمها ، فلاتعيشين دور مو دورك وحياه ماهي حياتك ، لاتتأملين كثير ، لأن حجم املك بيكون هو حجم انكسارك بعدين !
فاتن ببرود : صح كلامك ، قولي لشعلان اني بطلت ماعاد ابي اداوم
طلع شعلان وسمع اخر كلامها وعقد حواجبه : بطلتي وانا صاحي عشانك ؟ والله ان تداومين
فاتن : آسفه بس صدق مااقدر
شعلان : انتظريني بالسياره تراني حلفت
قرب لها وعطاها مفتاح سيارته وهمس مع شبه ابتسامه : ويلك لو تكسرين حلفي لأني بكسر راسك فاهمه ؟
ابتسمت وقلبها يرقع : طـ، طيب
طلعت وهي تحت تأثير كلامه ونظراته ، وهدوء ملامحه ، وكل مافيها ينتظر شوفته من جديد ، بثواني اشتاقت له من اول وجديد.
ام شعلان : عزي لحالك ، ضيعت عمرك مع هالبزر
شعلان : كلامك ومحاولاتك لإشعاري بالندم لاتجدي نفعاً
ام شعلان : عشتو ، الأخ مروق وتستهبل على راسي ؟
شعلان : الأستهبال بعيد عني كل البعد ، انتي اكثر وحده تعرفين اني مااندم على قراراتي لإني اعرف اتخذها وافكر لها واخطط وكل شي عندي بحسابه.
ام شعلان : متى بتندم ان شاءالله وتترك مسؤوليتها وتناظر بنفسك ؟
شعلان : اترك مسؤليتها هذي قريبه ، بس عمري ماراح اندم على شي فعلته لوجه الله وكسبت اجرها لإني تزوجتها وسديت ذريعتها.
ربتت على كتفه وبنبرة ضيق : اللي بعمرك مخلفين وعيالهم اطول منهم ، وانت ضاع عمرك لا تهنيت بشبابك ولا تزوجت اللي تناسبك ، خلاص تزوج مره ثانيه ، وفاتن ماينبخس حقها وشوف مطالبها كانها بتظل على ذمتك او بتتطلق شي راجع لها ، بس اهم شي انت ياولدي !
شعلان : مرتاح مع فاتن
امه بحده : مرتاح وانت هاجرها كذا ؟ 9 سنين وانت متزوجها ولا قربت لها ، ولا حتى فكرت بهالشي ؟ مو حرام عليك ؟
شعلان : لإني اشوفها بنتي ! تزوجتها طفله ! كبرتها وربيتها على يدي ، والحين يوم صارت كبيره وناضجه تبيني اناظر لها بنظره غير ؟ مستحيـل ! فاتن عمري ماشفتها الا بنتي !
ام شعلان : اصلاً الكلام معاك ضايع ، انت فكر بكلامي وبتعرف انك اكبر غلطان وانك ظالمها ، بس بكيفك ، كلن عقله براسه ويفهم
شعلان : ودام تدرين ان عقلي براسي وافهم ليش تتدخلين !
ام شعلان : قلب الأم ، مابيك تظلم ولا تجرح
شعلان هدت اعصابه وباس راسها : سامحيني فقدت نفسي ، الله يكتب اللي فيه خير.



10
طلع وركب سيارته جنبها واستغرب لما شاف السياره شغاله والتفت لها : تعرفين تشغلينها
فاتن : اي ترا سهله ، كلها تدخل المفتاح وتفره
مشعل : ذيبه ماينخاف عليك تربية ايدينـي ، بس من معلمك هالحركات ؟
التفت عليها وتصنع العصبيه : لايكون تسرقين السيارات وتسوقينها من ورانا ؟
فاتن : بس لاتزعل مني ، مرتين بس ، سرقنا سيارة فواز و تنكرنا بثياب رجال وقعدنا نفرفر بالحاره
شعلان : لو داري هذاك الوقت جنيت عليك
فاتن : أفا تسويها
شعلان : اي والله اسويها وادنى ماشوف انتي ، اللي يغلط عندي ماله رحمـه
فاتن : اصلا انا الغبيه اللي قلتلك لو تاركتك على عماك احسن
شعلان : مو انتي قلتي لي ، انا خليتك تقولين
فاتن : بسم الله يالساحر ، شلون ؟
شعلان ناظر بعيونها : اقدر أأثر عليك وانسيك نفسك واسحب منك اي كلام ابيه بدون ماتنتبهين ؟
فاتن حز بخاطرها " لهدرجه عشقي لك تاركني انسى نفسي معاك ؟
شعلان : افطرتي
فاتن : لا
شعلان : ورايحه للجامعه وتدرسين تمريض ومن كبر شرهتك بدون فطور ؟ كيف ينفتح مخك وتتجاوبين مع الدكاتره ؟ يارب تمزحين
فاتن : متأخره مافي وقت بس بفطر بالجامعه ماعليك ، ومخي مايقفل بفطور وبلياه
شعلان : معاك فلوس ؟
فاتن : لا
شعلان : كيف بتفطرين بالجامعه ومامعاك فلوس ؟ قلتيلي مخك مايقفل ؟
فاتن ضحكت : لاتستقعد لي ، بفطر مع صديقاتي ، كل يوم الفطور على وحده
شعلان تغيرت ملامحه واحتدت : كذابه ، وتطلعين الف عذر عشان ماتحرجين نفسك معاي ، متى تستوعبين ان عطاي لك مو عيب ولا منه ولا زكـاة ؟ كم مره حرمتي نفسك من اشياء عشان ماتطلبيني ؟
فاتن بربكه : الحين ليش عصبت وتقفلت اخلاقك ، انا صادقه ماني محتاجه فلوس
وصلوا للجامعه وشعلان اخذ نفس وناظر لها بهدوء : لازم احول لك كل شهر مبلغ ، صحيح مضايقني موضوع خجلك معي لكن مرتاح لأن الخجل من اطباعك ، حلاة البنت برزانتها وهذا اللي مميزك بين البنات المهابيل ..
فاتن تلعثمت من كلامه واسلوبه وكيف يعصب وينسى بسرعه ويجرحها ويبري الجرح بثواني ماتدري هو كذا ولا هي من كثر ماتحبه تشوفه كذا ابتسمت ، اخذ شنطتها وحط فيها فلوس : يالله توكلي ولابغيتي ترجعين اتصلي.
فاتن : ان شاءالله ، مع السلامه.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 21-01-2018, 10:18 AM
صورة غرشوبه نعيميه الرمزية
غرشوبه نعيميه غرشوبه نعيميه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانيه عشر : كبيره من صغر سني عزيزه من ظهر رجال. / كامله


السلام عليكم
شدني عنوان الروايه وكلمة روعه قليل بحقها الله يعطيج العافيه
مع انوار وان شاء الله تاخذ حقها من اللي غدرو في ابوها وتنتقم منهم

سلام،،،،،،

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 21-01-2018, 01:13 PM
Wadak ودق Wadak ودق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانيه عشر : كبيره من صغر سني عزيزه من ظهر رجال. / كامله


غاليتي .. اليوم أنهيت روايتك السابقة يلي أحلى مافيها جود وفهد وبمجرد ما قرأت أسمك .. فز قلبي فرحاً… أحببت شخصية أنوار والغموض الجميل واللذيذ الذي يلف علاقة شعلان وزوجته .. وبما إن الرواية كاملة كما ذكرتي في العنوان أتمنى ماتبخلي علينا وتنزلي البارتات طويلة ومليئة بالاحداث والمفاجأت ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 21-01-2018, 01:16 PM
Wadak ودق Wadak ودق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانيه عشر : كبيره من صغر سني عزيزه من ظهر رجال. / كامله


ممكن أعرف عناوين رواياتك السابقة بما انها هذه روايتك الثانية عشر تبارك الرحمان

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 22-01-2018, 03:21 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانيه عشر : كبيره من صغر سني عزيزه من ظهر رجال. / كامله


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها غرشوبه نعيميه مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
شدني عنوان الروايه وكلمة روعه قليل بحقها الله يعطيج العافيه
مع انوار وان شاء الله تاخذ حقها من اللي غدرو في ابوها وتنتقم منهم

سلام،،،،،،
وعليكم السلام
الله يعافيك ، اسعدني جداً رأيك وشكراً على قرائتك ❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 22-01-2018, 03:24 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانيه عشر : كبيره من صغر سني عزيزه من ظهر رجال. / كامله


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها wadak ودق مشاهدة المشاركة
غاليتي .. اليوم أنهيت روايتك السابقة يلي أحلى مافيها جود وفهد وبمجرد ما قرأت أسمك .. فز قلبي فرحاً… أحببت شخصية أنوار والغموض الجميل واللذيذ الذي يلف علاقة شعلان وزوجته .. وبما إن الرواية كاملة كما ذكرتي في العنوان أتمنى ماتبخلي علينا وتنزلي البارتات طويلة ومليئة بالاحداث والمفاجأت ..


حبيبتي شكراً اعطيتيني دافع لإكمال الروايه ، كلامك اسعدني وشكراً على الإطراء الجميل ، من لطافتك.


وبالنسبه لرواياتي انا خاتمه 12 روايه بالإنستقرام ، وحبيت انشرهم بالمنتدى ، وأبشري بالبارتات ❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 22-01-2018, 03:34 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


11
بمكان مظلم وهادي وماينسمع فيه غير صدى قطرات مويا كانت انوار مربوطه وجالسه على ركبها وحانيه ظهرها للأخير من التعب ، ماغير عيونها الذابله تناظر للفراغ اللي قدامها بضعف وخطوات الحرس اللي قدامها يتمشون بأسلحتهم ، انتبهت للخطوات الثقيله اللي تقدمت لهم ، وانسحاب الحرس من المكان بعد حديث دار بينهم وبين المتقدم ، عرفته ، ريحة عطره وصوته ونبراته ، حست بكره يجتاح اقصى نقطه بقلبها لما صار قدام عيونها بالظبط ، تذكرت ابوها واخوانها ، اكيد انهم جالسين ينتظرونها ، بعد ماتحدت ذيب ارسل لها حرس وهي طالعه وخطفوها بالقوه وماوعت الا هي هنا، فجأه جتها ضربه على صدرها من رجل اللي قدامها عوفتها الحياه بكبرها وتغيرت ملامحها وانحنت اكثر وغمضت عيونها وهي تحسب انها ماراح تفتحهم مره ثانيه ،تذكرت ابوها ورغم الألم فتحت عيونها وبدلت نظرة الضعف بنظرة تحدي ورفعت راسها له ، ورسمت على شفايفها ابتسامه بارده : هذا قدرك ؟
جلس قدامها ذيب وعيونه تمسح عيونها مسح وهمس : لو اضربك ضربه ثانيه موتتك ، كلك على بعضك عظمتين !
انوار : ماعطانا ماعطاك ، الدنيا وحالها ، كان المفروض اننا متبادلين الأدوار ، انت انا، وانا انت ، لكن سلبتوا مني حياتي وعشتوها !
ذيب : لك يومين تنابح مثل السلق ولا رسيت لك على بر وقلت اللي بداخلك ، انت من مزعلك ؟
كل اللي صار ولحد الآن ذيب مايدري انها بنت ، انوار زاد وجعها وحست بصدرها سكاكين وكحت كحه غريبه وثقيله وزاد البرد فيها رفعت راسها وببحه غريبه : اللي مزعلني ان عافية ابوي راحت ، واخذت معاها ضحكة اخواني ، وسعادتي ، وطفولتي و..
ذيب ماكان مركز بكلامها ومصدوم لأنها لما كحت كحت دمّ .. طلع منديل ومسح على فمها وحنكها ، انصدم لما شاف المنديل اسود ، مرر اصبعه على خدها الناعم بحذر وصار اصبعه اسود وحس بصاعقه " ليش مغير لون بشرتـه ؟
زادت كحتها وصارت تنتفض من قوتها ، وصار وجهها اسود بزياده ، ذيب فك رباطها بسرعه وسدحها على الأرض وهي تنتفض وكأنها تنازع مسك لبسها وقطعه ، واستغرب لما شافها لابسه لبس ثاني تحته ، قطع اللبس الثاني وانصدم من الثالث ، قطع الثالث وشاف شي شيّب شعر راسه ، جسد انثى ، ملابس بنت ، نعومه فائقه متخبيه خلف شخصية رجُل بكل تفاصيلها، شاف اثر ضربته على صدرها واضحه ومزرقه عرف ان صار لها نزيف من قوتها ، حس انه بحلم ، اخذ مناديل ومسح على وجهها ورقبتها ، وكل المناديل تعتم لونها وصار اسود ، وبان لون بشرتها الحقيقي ، وبرائتها ، وانوثتها ، دارت الدنيا فيـه ، شالها بسرعه وبدون تفكير ركبها بسيارته وسط ذهول الحرس وركبها ورآح.


12
بعد ساعـات ؛
كان يتأملها وهي نايمه ويحس مخه انشل من كثر التفكير ، من تكون ؟ وليش متنكره بشخصية ولد ؟ وش سر نظرات التحدي بعيونها ؟ وليش تحوم حولنا ؟ وش سر كلامها ؟ وراها لغز كبير ولازم اعرفه.
فتحت عيونها وسرحت برهه بالمكان وفزت بخوف لما شافته.
ذيب ابتسم يطمنها : هدّ نفسك وانا اخـــوك ، ماصار الا الخير ، اغمى عليك وجبناك هنا ، تحس بشي اوديك للطبيب ؟
فزت بسرعه وهي ترجف : ابي اطلع ، اهلي ينتظروني
ذيب : افا ياشهاب ، تهقى اني بخليك وانت بهالحاله
انوار رجعت خطوتين ورا برعب ، ربت على كتفها وبأبتسامه غريبه : وأوعدك ، كان لك حق عندي ولا عند غيري بتاخذه
دفت يده بقوه : مابي شي ، بس ابي اكلم امي اطمنها
ذيب : ماحان وقت رجوعك ، تقدر تروح بدون لاتكلمها
انوار : حان ولا ماحــان انت بأي حق تخطفني وتدخلني بيتك ؟
ذيـب : بحق كلامك والغازك الغبيّه ، اللي مالها صحه ولا صلاح
طلّع جواله وبنبره حاده : كم رقم امك
انوار رجفت هي اصلاً تبي تتصل على الشرطه لكن هو اذكى منها غمز لها بنظره شككتها بنفسها : رقم الوالده ياشهاب ؟
انوار خافت تقول رقم امها الصحيح لأنه مسجله بجواله وهي عمته ، وكذا راح تنكشف بسهوله وراح تتطين عيشتها من خوالها وتصير لها حجه انهم ياخذونها عندهم سحبت الجوال منه وشافت ملامحه تتغير وابتسمت وعطته ظهرها واتصلت رقم الشرطه بسرعه ودخلت احد الغرف وقفلت عليها الباب وردت بصوتها الطبيعي وكانت تتصنع البكي والخوف : الوو ساعدوني انا مخطوفه ، خاطفني ذيب بن عبدالله الـ* تعالوا قبل يسوي لي شي تكفون.
سمع كلامها ودخل بجنون عليها سحب الجوال بقوه وسدد لها كف خدر راسها كله : ماضريت الا نفسك
مسكت خدها وبنبره صارمه : وضريتك معاي وهذي اول خطوه ، وأسمك ماراح يشفع لك ، وهياطك مو نافعك ، وواسطاتك تعرف وين توديها لاجاء الصدق !
مسك رقبتها بقوه وخنقها لين ضاقت انفاسها وضرب راسها بالجدار عرفت كيف تطلعه من طـوره ، حسبها بتهجد وتسكت وتخاف لكن صدمته لما ناظرت فيه بنفس النظرات ولا اهتز لها جفـن وبإبتسامه خبيثه : ياحسافة الوزاره اللي ضفتك وانت من جنب الدنيا ، وش الفايده لاصرت مدير وانت ماتدرك اننا نعيش ببلد اولى اولوياته العدل والأنصاف وبيعلمونك ان الدنيا مهيب فوضى عصابات وخطف وحركات اجرام ، وماتدرك بعد ان كرامة الناس ماتنشرى بالشيكات عشان يغطون اجرامك وقذاراتك.
ذيب زاد بقبضته عليها وبهمس مرعب : انا وش بلاني بك ، وش خلاني اشفق عليك وقلت اكسب بك اجر لوجه الله اثري الأجر والثواب بعيد عن وجهك ، مير ينعاف هالأجر اللي يجي من اشكالك ، وعهدً علي لأدفعك ثمن كل حرف ، وناقض العهد مهو رجل !


13
داخلها مهزوز ، ورعب لكن خارجها ثابت ونار بين نظراتهم.
برمشة عين حست يدها تذوب بيده وسحبها معاه ماقدرت تتكلم ولا استوعبت لين شافت نفسها بسيارته ، ركب جنبها وشكله واصل حده اي كلمه بيثور فيها ناظر فيها وبلعت ريقها صرخ عليها : وين بيت اهلك ؟
انوار تلعثمت : بـ، تـ
ذيب : تكلم !
انوار ببرود : لاتصرخ علي لأن الصوت العالي يربكني ، ترا انا ينفع معي الهدوء والأسلوب الحلو ، وبما ان ناقض العهد مهو رجل ، فـ الهارب من العداله مهو رجل بعد !
ذيب يحاول يتمالك نفسه : بيتي هذا مايعرفه احد ، ولا قد وطاه مخلوق غيرك ، بس بوديك لأهلك اول وبعدها اسلم نفسي.
انوار استغربت من مزاجه اللي تغير بثواني وعصبت " عرف انها بتقهره وحب يقلب الحركه عليها".
ذيب : وين بيتك يا..
انوار رفعت حاجب : يا إيش ؟
ذيب صد عنها كان بيقول يابنت الناس ، بس مايبيها تحس انه يدري انها بنت ، يبي يدرسها بهدوء ومن بعيد.
كرر بهدوء : وين بيتك ياشهاب
انوار : دامك مصمم ، بقولك وينه
قالت له العنوان واخذها بسرعة البـرق ، وصلوا وهو كل ماله يستغرب من المكان ، هالبنت خطر كبير ، نزلت وناظر فيها لين دخلت من الباب الصغير للبيت اللي بأي لحظه يطيح وضحك عليها : علي بالحرام لو ماكنتي بنت لأشرشحك شرشحه ولحد داري عنك ، بس المشكله انك بنت ، ومو حي الله بنت ، وراك شي كايد ولزوم نعرفه ، ومهو ذيب اللي تمصخر فيه بنت ، لازم اعرف قصتها.
مشى وترك الحاره ، طلت انوار بعيونها وارتاحت لما راح ، طلعت من البيت اللي ماتعرفه اصلاً ولاهو بيتها ولا حارتها ، لكن قريب من بيتهم الشينكو ، مشت بخطوات سريعه لين وصلته ودخلت بتعب وكان بإستقبالها كالعاده ابوها ، واخوانها نايمين.
توسعت عيونه بفرح لما شافها وارتسمت على محياه سعادة الكون ، كان خايف من تغييرها وعاجز ، ولسان حاله يقول اللهم لأعتراض لكن ياليتك ياربي ماشليت لساني اللي بيحل نصف مشاكلنا لو تكلمت.
انوار جلست قدامه وباست راسه ويدينه وتحاول تخفي خوفها من اللي صار لها بإبتسامه : لاتخاف يالغالي ، مافيني شي ، بس الشغل اليوم كان كثير ، اكيد ماتعشيت ، حتى انا جوعانه بروح اشتري و.
قطع عليها صوت امها الحاد : تعشينا كلنا، الله يخليلي خواتي بكلمه وحده عطوني راتب شهر ، الله لايحوجني لمنتك !
انوار عصبت : من سمح لك توكلينهم من مال الحرام مال اخوانك الكلاب ؟
امها : لا يابنت ابوك طالت وتشمخت ! تعايريني بأهلي وفلوسهم يالواطيه ؟ ماتربيتي زين انتي ، يبي لك من يكسر راسك ويربيك من جديد
انوار : تهبين ويهبى اكبر راس يشكك بتربيتي ، احمد الله مليون مره لأنه ابوي اللي رباني ، لو مربيني غيره كان انا بنت شوارع !


14
الساعه 3 الفجـر ؛
فاتن واقفه قبال الشباك بغرفتها فاتحه الواتساب وتراسل صديقتها مُنى وكل شوي تسرق نظره للشارع تشوفه رجـع ولاباقي وقلبها يتلهف لشوفته.
منى : هاه رجع شعلان ؟
فاتن : لا
منى : وش ذنب عيني اسهر معاك انا
فاتن : ماجبرتك
منى : ادري بس قلبي مايطاوعني اتركك
فاتن سرحت ومنى ارسلت : فاتن طنشيه والله خايفه عليك وماني مرتاحه لهالحب
فاتن ردت : تكفين يامنى وداخله بوجهك لاتصيرين مثلهم ، كلهم ضدي ،اوقفي معي مالي غيرك
منى : وربي معاك يافاتن ولو ماحبك خليتك على عماك لكن لازم اقولك وتتقبلين الحقيقه وتنجرحين مني احسن ماتنجرحين من غيري
فاتن : أحبه
واموت فيه
وكل مافيني يعشقه
منى كيف تقولين لي اطنش شعلان وانا مجرد ابتسامه منه تسلب عمري كله ، وربي اعشق تفاصيله واحفظه واعرفه اكثر من مايعرف نفسه ، ماباقي من عشقه الا اني اعد رموشه وشعر شاربه ، يامنى احبه ولاعاد تتكلمين بهالموضوع اذا بتجرحيني فيه
منى تمنت لو انها سكتت لأن واضح من كلام فاتن انها انهارت وانجرحت ، لكن منى ماقدرت تشوفها تزيد بالغلط وتجني على حالها ردت لها : فاتن اذكري الله انا بس ابي اوعيك ، لإن لا دنيا تستاهل ولا ناس ترحم ياخيتي ، وعسى الله يحنن قلبه عليك
فاتن طابت نفسها من كل شي حتى انتظاره : اشوفك بالجامعه بنام
دخلت بسريرها والمحادثه لا زالت مفتوحه و متجاهله اعتذارات منى ، وتدري ان منى تقول كذا من خوفها عليها ، وتدري ان كلام منى صحيح لكن ماتبي تسمعه ، ماتبي تسمع الا ان شعلان يحبها لو مجامله راضيه ، دقايق وانفتح الباب ودخل شعلان فزت فاتن بكل مافيها وطاح جوالها ماتوقعت انه بيرجع من كثر مانتظرته ، ولاتوقعت انه لو رجع بيدخل عليها.
شعلان : بسم الله ، خفتي ؟
فاتن : لا ، قصدي ايه ، قصدي لا بس ! يعني !
شعلان : علامك ؟
فاتن تصنعت العصبيه : في اختراع اسمه استئذان !
شعلان طلع وقفل الباب وطقه عليها وفتحه بهدوء وبنبره هاديه : ممكن ادخل يازوجتي العزيزه ؟
فاتن بقلبها وبقمة ذوبانها : ادخل جعل مايدخل الا زولك يالغالي
شعلان قرب وجلس على السرير على ركبه مثلها : كالعاده سهرانه والصبح متأخره
فاتن بقلبها : ياليتني اقدر انام قبل لاتنام انت واتطمن عليك
استغرب : عسى ماشر ؟
سحب جوالها وصرخت بكل صوتها : لاا
قفلته وحطته وراها ، شعلان انصدم : قطع الله صوتك يالهايته ! عطيني الجوال
فاتن بخوف : قسم بالله مااعطيك
شعلان سحب يدها وهو معصب : من متى انا يقالي لا
فاتن تصارخ : شعلان لو سمحت لا مااقدر اعطيك
شعلان : اذا واثقه من نفسك عطيني !
فاتن : واثقه بس مابي اعطيك
سحبها بقوه وطاحت بحضنه وثبتها واخذ الجوال من يدها بصعوبه.


15
ناظر فيها بحده : وش الرمز ؟
فاتن : والله لى ترقى للسماء مافتحته !
شعلان بصوت صارم ارعبها : وربي لأكسر راسك ، افتحيــه !
فاتن ترجف : ماتفهم انت ؟ والله ماافتحه والله هذاني حلفت !
شعلان مسك فكها بقوه وعيونه الحانيه صارت موحشه : تخونيني صح ؟
فاتن بألم : وين القى احسن منك عشان اخونك معاه ؟
ارتخى من كلامها ونزل ايدينه وحس براحه : افتحيه ! ابي ارتاح ، ليش معنده كذا؟
فاتن : طيب
اخذته منه وقامت بسرعه وهربت وهي تصارخ : والله ماافتحه ، والله
طلعت من الغرفه وجلست تركض بالبيت وهو وراها ويناديها معصب والكل طلع على صوته.
فاتن الخوف متملكها ، لو شاف محادثتها مع منى بتنقلب الدنيا ويتغير كل شي بحياتها للأسوء لإنها تدري ماراح يتقبل حبها ولايشوفها الا بنته ، ويمكن يتركها ، يعني الأفضل لها تظل معاه وهو قاسي ولا تتركه للأبد.
صارت تحوم بالبيت كله وهو يحوم وراها ويناقزون من فوق الكنب واشكالهم مضحكه لكن بداخلهم شي ثاني ، وقف بينهم ابو شعلان وهو مستغرب ويصارخ من صراخهم : بس بس بس ياقليلين الحيا وش علامكم انهبلتوا على فجر الله ؟
فاتن متخبيه وراه وتبكي برعب من ملامح شعلان اللي تخوف وعصبيته اللي ماترحم وعناده زاد ورغبته بإنه يكشف المستور كبرت : نذر علي يافاتن لتشوفين الويل ، حركاتك ذي ماتمشينها علي ، والله لألعن جدفك ، قربي ، ابعد عني يبه ابعد
ام شعلان : خلاص ياشعلان عيب عليك ، سوالفكم ماتطلع قدامنا
فاتن تحاول تقوي نفسها : اسمع ، شعلان ، لو قربت بأكسر جوالي !
شعلان زادت عصبيته وانفعاله : ورب البيـــت لو تكسرينه لأذبحك
فاتن بحركه سريعه حاولت تفتح جوالها وخطفه شعلان بسرعه : تبين تمسحين بلاويك وتعطيني ؟ حمار عند اهلك انــا ! افتحيه وعطيني بسرعه
ابو شعلان : اقصر حسك ، وانتي يابنت اقصري الشر وعطيه مابغى
فاتن : يحرم علي افتحه لك واللي بتسويه سوه
شعلان : حرمتي ولا حللتي ، ينفتح قبل صلاة الفجر ، و اخر مره تمسكين جوال وانتي على ذمتي ، بعدين لاطلقتك بكيفك
فاتن انقهرت ودارت فيها الدنيا : من زين هالذمه اللي معلقني فيها ، لاني مع الأحياء ولا مع الأموات ، تاركني بالوسط ، وفوق هذا مامن ثقه ، ليت الله اخذني يوم وافقت اتزوجك
شعلان : شلون وافقتي وانا ماخذك طرق ؟ اشرحي لي هالمسأله ؟
ام شعلان بحده : بــــس ! بالله هذي سوالف ناس عاقله ؟ بزر واخذ له بزر وابتلشنا فيهم
شعلان وفاتن ناظروا فوقهم الا العائله كلها مجتمعه على الدرج وتناظر فيهم ، ارتفع ظغطه اكثر وبصوت عالي : ماشاءالله ؟ تلفزيون حنا ؟ يالله انقلعوا كل واحد لغرفته واللي اشوفه يتكلم بهالموضوع قصيت لسانه !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 22-01-2018, 03:37 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


16
الصباح نزلت فاتن وكانوا البنات يفطرون وجلست معاهم.
حور : غريبه اليوم ماهي متأخره
دانه : كل يوم تتأخر عشان يوديها شعلان ، الحين زعلانين من بعض ، بح مافي شعلان
فاتن : حطي لسانك بحلقك لأقلب الطاوله عليك يالزرافه ام رقبه
دانه : هذا من علامات الجمال عنق الغزال ، وش عرفك بالجمال ياشينة الحلايـا
فاتن : انا اخبر القرد يصير غزال بعين امه ، مو بعين نفسه، مااقول الا الله يرزقني نص الثقه اللي تملكينها على قلة سنع
ابتهاج : افا الأخلاق قافله اليوم فاتن ؟
دانه : كفخها شعلان البارح عشان كذا
فاتن : برج ايفل انطمي دام النفس طيبه عليك
حور : انطموا كلكم الله ياخذكم ان شاءالله ويفكني من هالعائله المُتخلفه الي ماتعرف اصول المعامله الحسنه والرقي وماعندها غير الهمجيه وقلة الأدب
دانه : مانصير عائله جميله الا اذا انطميتي معانا وفكيتينا من دراساتك وفلسفتك الغبيه
ابتهاج مسكت ايد فاتن وهمست لها : شكلك تعبانه ، غيبي
فاتن : مافيني شي
ابتهاج : عيونك منتفخه من الصياح ، لاتظغطين على نفسك اكثر
فاتن : عيوني ؟ مابكيت اصلاً ، بس مادري وش دخل فيها
فوز : والله تسلم يمينه ولد اخوي مكفخك لما هو قايل بس
فاتن : يهبى ويقطع ، وتهبين انتي وياه بعد ، ويكون بعلمك مو شعلان اللي يضرب بنت ويتمرجل عليها ، واما مو حي الله بنت ، انا فاتن ، وتعرفين وش تعني فاتن لشعلان
طلعت وتركتهم مصدومااااات ، هذا مزحهم مع بعض دايماً وكلهم يتقبلون بصدر رحب بس اليوم فاتن انفجرت.
فوز : اسم الله اكلتني
ابتهاج : ماعليه بنات تراها متضايقه وظاغطه على عمرها وحنا ظغطناها اكثر وانفجرت
دانه : الخبله وش وضعها تسبه وتدافع عنه بنفس الوقت ! الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير من عباده.
فاتن اول ماطلعت دخل شعلان كشرت بوجهه ولفت بتدخل ومسك ايدها بقوه : ارجعي نامي داوم مافيه !
فاتن : مو على كيفك
شعلان : بتداومين وانتي سهرانه ؟ تبين مخك يطق وابلش بك ؟
فاتن : اذا انفجر مخي هذيك الساعه لاتتدخل انت ، وبعدين من قالك سهرانه ؟ ترا نمت احلى نومه واريح نومه بحياتي كلها
شعلان سكت شوي واخد نفس وناظر لعيونها بهدوء : وش اللي ماتبيني اشوفه بجوالك ؟
فاتن : بدري ، ماتأخرت بهدوئك الصراحه ! بعد جنونك امس قدام الكل ، الحين جاي بهدوء ؟ وش ينفعني هدوئك بعد ماشمتتهم فيني ؟
شعلان : فقدت اعصابي ، اول مره احس بالغيره ، شينـه والله
فاتن حست قلبها بيوقف من كثر نبضاته بس ماضعفت ابد : اللي ماابيك تشوفه شي خاص بيني وبين صديقتي ومن خصوصياتي واعتقد من سمات الإحترام ومن باب الذوق انك تحترم خصوصياتي ياشعلان ، صدمتني والله !



17
شعلان بنبرة امر : ارجعي لغرفتك افضل لك
ناظرت فيه وهي كاتمه قهرها بهدوء : طيب ليش ؟
قرب لها وابتسم بهدوء : اخاف عليك وجهك واضح انك تعبانه وعليك ارهاق ، ارجعي نامي وريحي راسك !
فاتن بلعت غصتها وارتخت : طيب تبي شي ثاني ؟
شعلان : لا ، يالله ادخلي
دخل وتركها تناظر لمكانه ، مستخسر كلمة اسف ؟ حتى سلامتك مستخسر تقولها ؟

الساعه 2 الظهر ؛ كانوا البنات يتغدون بغرفة المجلس والشباب بالصاله .. دخل ذيب وتوجهت انظارهم عليه بأستغراب ، كانت غترته على كتفه وطاقيته وعقاله على راسه ومشمر اكمامه وحالته حاله وقفوا كلهم ، اول مره يشوفونه بهالمنظر.
ابوه : علامك ياولد
شعلان : عسى ماشر يالذيب
على اسمه طلعت امه مستانسه : الحمدلله على سلامتـ.
سكتت لما شافت شكله ، راح لها وسلم عليها.
امه : بسم الله عليك بك شي ؟ والله اني قايله من اول هالسفره مارتحت لها
ذيب : لا ابد يمه مابي شي ، بس تعرفين تعب السفر ، وتعطلت سيارتي بالطريق ونقعوني امن الطرق ، والحمدلله
شعلان : افا ياذيب امن الطرق وحنا موجودين ؟
صقر : بس اتصال واحد ونجيك كلنا ، فداك السيارات ومن يقودها
ذيب : مابغيت ازعجكم موضوع وانحل ، عن اذنكم بريح شوي
صعد لغرفته وامه ناغزها قلبها : الله يستر ، قلتلكم لاتخلونه يسافر بس ماطعتوني
ابو ذيب : بزر هو تبينا نمنعه ؟ استحي على وجهك ولدك خط الشيب بوجهه وانتي للحين تشوفينه بزر
ام ذيب : لاتقعد تنافخ ، انت ماترتاح الا لما يصير بولدك شي بسبب اهمالك وتركك له ، وكل الأشغال تاركها على ظهره ، حسبي الله عليك يالشايب العايب
ابو ذيب : لعن الله من جابك يالسوسه ، بالحرام لو ماكنتي ام عيالي لأطلقك بالثلاث
ام ذيب : عشششتو ، يقال اني ميته عليك الحين ؟ ابرك الساعات ، لو يرجع الزمن ماصرت ام عيالك بس مقيوله الدنيا ماتجي على الكيف
فواز : وبدت حرب داحس والغبراء
رجعوا كملوا غداهم وهم متعودين على هواش ابو ذيب وزوجته قدام الكل عادي ولاحد يتدخل بينهم بالعكس يستانسون اذا شافوهم يتناقرون..
ذيب دخل غرفته ورمى نفسه على السرير بتعب ، ثلاث ايام بالسجن ، مانام الا كم ساعه بس ، وموصي مدير اعماله يقول لأهله انه مسافر لشغل اظطراري ومقفل جواله ، طلع بكفاله رغم ان ممنوع لإن القضيه خطف لكن شغل واسطاته وبما ان البنت راحت بسبيلها ولاتكلمت ولا جت شكوى منها او من اهلها ، كل حقد الدنيا بقلبه على هذيك البنت ، بيوم وليله شرشحته.
قام وقف قدام المرايا وسرح شوي وهو يتذكر شكلها وتنكرها وغموضها ، وضرب المرايا بكل ماتعنيه القوه وبنبرة قهر : انت ماقدرت عليك رجـال بشواربها ، تقدر عليك بنت شوارع يالذيـب !



18
الساعه 11 الصبح ؛
انوار صحت من نومها على صوت شهقات امها وفزت بسرعه وطلعت لهم ، وشافتها تبكي وليث بحضنها.
انوار : وش صاير ؟
امها : حرارته مرتفعه ياانوار تصرفي ، بسرعه قبل يروح ولدي مني
انوار جلست قدامها ولمست وجهه وشهقت : نار ! مافيه خافض حراره
امها : ابرد من دمك ماشفت ! اخوك قاعد يمـوت ، لو فيه ماهذا حالنا
ليث بتعب : غطوني برد
حضنته امه بقوه وزاد صياحها : ليت التعب بقلبي ولا فيك حبيبي
انوار : البسي عباتك وتعالي بناخذه للطبيب
امها : من بيودينا
انوار : بسرعه بنتصرف
دخلت انوار وتنكرت بشخصية شهاب بسرعه وطلعت وكانت امها شايله ليث وتبكي ، دخلت غرفة ابوها وشافت الماس جالسه تغسل رجول ابوها ابتسمت رغم ان الوقت مايساعد.
الماس : انوار لاتهاوشيني لأني سويت مثلك كل يوم انتي تغسلين رجلينه اليوم دوري
انوار : عادي حبيبتي سوي مثل مااسوي ، الحين بنروح انا وماما مشوار ، انتبهي لبابا اوكي ؟
الماس خافت : بتطولون ؟
انوار : لا شوي وبنرجع ، خلي جوالي عندك واذا اتصلت عليك من رقم ماما ردي
الماس : طيب
انوار بإبتسامه عشان مايستاخذ ابوها : يبه رايحين للسوبر ماركت مع ليث ناقصنا شوي اغراض ، بنجيبها ونجي
باست راسه : مع السلامه
طلعت انوار مع امها وكانوا يركضون لين وصلوا اقرب حاره لهم وكانت انوار متقدمه امها وتناظر بأستغراب للسياره اللي تلمع من كثر ماهي جديده وفخمه استغربت وش جايبها لحاره كذا ؟ قطع تفكيرها صوته الحاد : وش تدوّر هنا ياشهاب ؟
ناظرت فيه بخوف " ذيب " وش جايبه هنا ؟ وعند البيت اللي وصفته له غلط ؟ جاي يدورني الكلب الحمدلله ماعطيته عنواني الحقيقي ولاكان شفت الهوايل.
وقفت جنبها امها وكانت تلهث من كثر الركض ورفعت راسها : نخيتك يالأجودي ولـ،
انششششل لسانها بصدمه لما شافت ذيب ، ولد اخوي ! ياويل حالي لايعرفني ثم تصير مصيبه ، بيذبحوني لأني تاركه انوار طالعه كذا ، نغزت انوار اللي فهمت قصدها وتنحنحت : جابك ربك ، خذنا للمستشفى اخوي تعبان
ذيب لو كان مركز بصوت عمته عرفها لكن من رحمة الله ان نبرتها كانت متغيره من الصياح.
ذيب شاله من يدينهم وركبه سيارته بسرعه ماهان عليه بنت وأمها يراكضون بعز القايله ولاهان عليه منظر الطفل اللي رايح فيها ، ركبت ام انوار جنب ولدها ، وانوار جنب ذيب وقلبها يرقع ، ذيب كل شوي يزيد شغفه بأنه يكشفها ، تذكر لما جاء للبيت اللي نزل عنده انوار المره اللي فاتت كان متحريها تطلع كالعاده وتروح للوزاره وتنكد جوهم ، بس ماطلعت هي ، طلع شايب من البيت المجاور وعصب لما شاف الذيب : خير وش عندك واقف هنا ؟
ذيب : اليا وقفت عند بيتك تكلم !


19
ذيب : اليا وقفت عند بيتك تكلم
الشايب : وش الفرق ؟ استح على وجهك البيوت لها حرمتها
ذيب : ماعليه بحترم شيباتك ياعم واسكت، انا خويي هذا بيته ومنتظره يطلع
الشايب : شايفني شايب قلت مخرف خلني استهبل عليه
ذيب ضحك : وراه ؟ وش انا قايل ؟ هذا الصدق
الشايب : البيت هذا مابه احد ، فاضي ، مابه غير الجن ، وان كان خويك جني عز الله افلحنا
ذيب : لحظه بس كيف فاضي ؟ انا موصله قبل يومين وهو قايل لي انه بيته !وشفته بعيوني يدخل !
الشايب خاف : الله يستر ، اعوذ بالله منك ومنه ، اعوذ بالله
راح وذيب متوسعه عيونه : مصدق نفسه هذا ؟
سرح شوي وتأفف بضيق وقهر : لعبت بي هالبزر ، تارك شغلي وجاي احاسبها ، طلعت كاذبه بالبيت ، والله ماهي بسيطه ، مصيرها بتجي للوزاره ، هي بينها وبين الوزاره رابط مشترك وفـ،
قطع تفكيره صوت ناظر وراه وشافها تناظر لسيارته بتعجّب ووراها حرمه شايله ولد صغير وخايفين .. كان بيتكلم لكن الوضع مايسمح ولما شاف الطفل تعبان نسى كل الموضوع وشاله..

بعد ساعه ، طلعوا من المستشفى وام انوار كانت ترجف خوف من ذيب انه يعرفها ..
انوار : بناخذ تاكسي
ذيب : انا ارجعكم
انوار : ماله داعي ، جبتنا ماقصرت وجزاك الله خير ، ولو ماكنا مستعجلين ماركبنا معاك اصلاً
ذيب : لاتخاف .. هالمره مافيها خطف
انوار : ماتسترجـي ، ماقلت لي كيف كان السجن
ذيب : سجن وش متوقع يكون؟ مابه غير الظلام
انوار : هذي بدايه بس ، وظلام بسيط
ذيب طنشها والتفت على امها : بكيف الوالده هي وش تبي ، ترجع معي ولا مع غيري ؟
ام انوار كانت منزله عيونها وتدعي ان اليوم يعدي على خيـر ، مسكت ايد انوار وابعدت عنه وهمست لها : خلينا نرجع معه مو وقت عزة نفسك ، تأخرنا على ابوك واختك
انوار : بنرجع معاه بس اذا حس بشي ماني مسؤوله
ناظرت له بحده : يالله مشينا
مشى لسيارته بخطوات واثقه وهم وراه انوار ماسكه كيس الأدويه وركبت جنبه ومشوا.
ذيب : وين بيتكم ياخاله ؟
ام انوار خـلاص نقطه وتموت وناظرت لأنوار تستنجدها.
انوار : لاتحشر نفسك بشي مايخصك وخلك بعيد عن امور مالك فيها ورجعنا للمكان اللي اخذتنا منه !
ذيب : نذر على رقبتي ماارجعكم الا لبيتكم
انوار عصبت وصرخت فيه : ماتفهــــم انت ياحقير ياواطي يابن الـ،
ذيب بصوت هز السياره وارعبها وارعب امها : انخرســــــي !
ذبلت عيونها بخوف " انخرسي ؟ لايكشفني يارب يارب وينهدم كل اللي بنيته "
ذيب نسى كل شي من عصبيته لبق السياره ومد ايده ونزع طاقيتها وانتثر شعرها مع شهقة امهـا ، سحبها وشق لبسها نصفين وبانت بجامتها الورديه البسيطه وناظر لها بعيون تقدح شر ، انوار خايفه وتكابر ، وامها ميته رُعب.
قال بقـوه : تحسبيني ماادري واراكض وراك مثل المهابيل تسبيني واسكت لك تحسبينه لخاطر عيونك ! كل هذا لإني ادري انك بنت ومابي استخدم قوتي عليك ، لو استخدمتها ورب البيت اللي خلقني وسواني رجل الا تتمنين انك بعمرك ماخطيتي هالخطوه ! حتى مجرد تفكيرك انك تتجردين من انوثتك بهالطريقه البشعه بندمك عليه ويشهد الله لو ماكنتي بنت لأحاسبك على كل كلمه وجهتيها لي مثل ماكنت بسوي قبل لأعرف انك بنت ! قلت ماعليه يالذيب طنشها واضح انها تعاني وارحم ضعفها ميـر مــــاش ، تماديتي اكثر ، والحين بسكت لك لخاطر المسكينه اللي وراي ، وبتقوليلي وين بيتك ، وبوديكم له ، ويحرم علي الحــرام لو اشوفك مره ثانيه بهالمنظر لأذبحك ، وين عايشيـن يوم انك تطلعين كاشفه بشخصية ولد ؟ لو مهما كانت ظروفـك ماتتصرفين كـذا ، وانتي يالأم مستانسه وتقودينها ؟ ماتخافين الله فيها ؟ ماتخافين الله بنفسك ، انتي محاسبه عليها وعلى تصرفاتها ، تفهمين ؟
ام انوار داخت من الرعب " هذا وهو مايدري اني عمته وقلب الدنيا ، غيرته علينا وهو يحسبنا غرباء ، كيف لو يدري اننا من لحمه ودمه ، والله حتى الموت مايشفع لنا عنده"
اما انوار كانت ظاغطه نفسهها على باب السياره وجامعه شعرها على جنب وترجف ، موقف ماتمنت ابد تنحط فيه ، ماتوقعت لو قليل انه كاشفها ومعطيها على جوّها ، ماحست الا بشي ينرمي عليها لمسته ، كان شماغ ذيب ، رماه عليها وبنبره هاديه : تستري ، لو وراك رجال يربونك ماهذا حالك
بسرعه تلثمت بشماغه والتفتت عليه بصراخ : حــــدك ! وراي ابوي اللي ارجل منك ومن اهلك كلهم لكن حده الزمن يشوفني كذا ويسكت ، لو تدري من ابوي كان تنحني لرجولي وتترجاني اسامح كلامك يالخسيس.
ذيـب كان ماسك عقاله ويده تحكه ونفسه يضربها لين تموت حد على اسنانه بغضب : ماسك نفسي بالموت ، كلمه زياده ابتليت بدمك !
انوار ناظرت لأمها بقهر تبيها تتكلم وتسكته لكن كل همها انها ماتنفضح.
ذيب : والله والخيبـه فيك وبأبوك من ماكان .. والطاري الشين
انوار : عمره مالحق اسمي واسم ابوي طاري شين
ذيب : قوليه طيب ! وانا اثبت لك ان الطاري الشين ساسكم
ام انوار ماتت وعاشت بهالدقيقه وتترجى انوار بنظراتها تسكت لكن انوار ناظرت فيهم بتحدي وثقه لمعت بعيونها : انـــوار بنت خالــد الجاســر ، ومازادني اسم ابوي الا عـز وفخر ومهابه ، مو شيخ لكن مشيخته افعاله ، والطاري الشين تركته للي مثلك وشرواك ، وتراني منتظرتك ترفع تحيـه لهالأسم وتفز له مثل ماكنتوا تسوون قبل ينشل ابوي ، شل الله كل عرق فيكم.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 22-01-2018, 09:27 PM
فلسطينية اناas فلسطينية اناas غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال


يسلمو ايديكي كتير حلوة...
ما طولي بتنزيل البارت لجديد...😁😁

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال/كاملة

الوسوم
الثانيه , ريال. , روايتي , عزيزه , كامله , كبيره
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية : رحت ارفع الراس وجيت وراسي مكسور . مزااجــي روايات - طويلة 3 13-09-2016 10:55 AM
روايتي الثانية : وين أيامك وجودك يعنيني روايات - طويلة 61 27-10-2015 08:35 PM
روايتي الثانية : انا الملامة وليس انتم وهم الاقنعة~ روايات - طويلة 18 17-10-2015 10:44 AM
روايتي الثانية / جبروني فيك حسبي الله عليك _SY12 روايات - طويلة 15 28-09-2015 09:10 PM
روايتي الثانية :هل انت نجم بين الشمس وَ القمر ؟ آيـلو ؟ أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 187 30-06-2015 04:05 AM

الساعة الآن +3: 12:36 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1