اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات رياضية > كوووره عالميه
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 25-01-2018, 08:29 PM
صورة الـ شــــموخي999 الرمزية
الـ شــــموخي999 الـ شــــموخي999 غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي قصص المونديال: الظاهرة رونالدو.. صاحب أكبر لغز في كأس العالم


قصص المونديال: الظاهرة رونالدو.. صاحب أكبر لغز في كأس العالم (الحلقة الأولى)






الظاهرة رونالدو







في مدينة الجمال والكرنفالات الساحرة، ريو دي جانيرو، يعيش هذا الفتى البرازيلي الأسمر، رونالدو لويس نازاريو دي ليما، حياة لا تشبه معالمها الشهيرة من قريب، أو بعيد، ينتمي لعائلة فقيرة، يمتلك جسمًا بدينًا وملامح غير وسيمة تُثير استهزاء أقرانه وإخوته.

لم تكن عيشة كهذه تُرضيه، وبين الحين والآخر يُحدث نفسه "يجب ألا تكون عاديًا، ولابد أن تنزع عنك تلك المأساة التي ألمَّت بك دون ذنب، أو تدخُّل منك، أنت تستحق الأفضل، وعليك أن تكون كذلك".

هو لا يعرف كيف يكون الأفضل؟.. ولماذا؟ لكنه يُمني النفس بذلك، وبدأ يتنامى هذا الشعور بداخله أكثر فأكثر منذ أن سحرته كرة القدم، أو ربما انجذبت هي إلى قدمه التي تُراوغ الجميع، ولا تُقارن بأحد.

وفي هذا الشارع الذي يلعب فيه، يقف مجموعة من الصبية من أبناء الحي الذي ينتمي إليه يتابعونه عن كثب، تبهرهم لمساته فيصفقون له، ويهللون مع رقصاته بالكرة، وهو لا يعبأ بهم، ويرمي بخياله إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير.

يتصور نفسه في أحد ملاعب كرة القدم العالمية، والجماهير تملأ جنباته، جاءت كلها من أجله، وهو يرتدي قميص راقصي السامبا في كأس العالم، ويسمع اسمه يهز أرجاء الإستاد كلما وصلت الكرة إليه، والجميع يهتف "رونالدو.. رونالدو".

ظلت تلك الأحلام تراوده دون كلل منه أو ملل، إلى أن جاءت اللحظة التي لعب فيها الحظ والقدر دورهما مع قدمه ليصل لمبتغاه خطوة بخطوة في 1993، عندما ضمه نادي كروزيرو البرازيلي.

لكن الفتى الطموح لم يقنعه ذلك فحسب، يريد أن يكون ضمن المحلقين للولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة وتمثيل منتخب بلاده في بطولة كأس العالم، ولِمَ لا وهو الذي يحكي ويتحاكى عنه الجميع في البرازيل.



كل شيء يسير حسبما يرسم ويخطط، وكأنَّ الحياة تعوضه عن سنوات العتمة والظلام التي عاشها في طفولته، وتضيء له مصابيحها واحدًا تلو الآخر، فاستُدعي ابن الـ17 عامًا، للدفاع عن ألوان بلاده بمونديال 1994.

تذكَّر وقتها حلمه في الشارع حين كانت تتلاعب به الحياة، وهو يداعب الكرة، وأخذ يردد "أخيرًا سأرتدي قميص راقصي السامبا.. وسيهتف الجميع.. رونالدو رونالدو".

لكن لم يهتف له أحد خلال البطولة، حيث ظل حبيسًا لمقاعد البدلاء، ولم يشارك في أي مباراة.

فازت حينها البرزايل بالبطولة وتأجَّل تحقيق حلم رونالدو لـ4 سنوات أخرى، وبين احتفالات الفريق بالكأس في الملعب، وبهجة الجمهور في المدرجات، ينظر إليهم هائمًا، ولسان حاله يقول سنلتقى مجددًا في المونديال المقبل، ولن أكون وقتها ضيف شرف بل صانع الحدث.



الفريق البرازيلي لم يعد يناسب إمكانيات رونالدو الكروية الخارقة، فكانت محطته الجديدة آيندهوفن الهولندي، الذي قدم له عرضًا مناسبًا، عندما نجح وكيله في تسويقه بشكل جيد، بعد أن أنفق 6 آلاف دولار على تجميل أسنانه، وأصبحت ملامحه مقبولة مع قدمه الموهوبة.

وكعازف يطرب الآذان، أو كساحر يخطف الأنظار، كان يبدع ابن البرازيل، الذي لم يكن أحد قادرًا على إيقافه مهما بلغت قوة المنافس، فهو يراوغ ويمر ويخادع الكل، وفي الأخير يسكن الكرة الشباك. لم يعد مجرد لاعب، بل أصبح (ظاهرة).

خلطة رونالدو السحرية التي جمعت بين الحظ والموهبة، والاجتهاد، تسانده بقوة عام 1997، بانتقاله لبرشلونة. هو الآن لاعبًا في أحد أكبر وأعرق أندية العالم.

الجميع في البرازيل سُعداء من أجله، وكلما سجَّل وأبدع هذا الفتى مع الفريق الكتالوني انتشت صدورهم ابتهاجًا وفرحة، وهل يوجد أفضل من ذلك الاستعداد كي يبدع ابنهم في كأس العالم 1998؟



بات البرازيليون ينتظرون هذا العام بفارغ الصبر، ليروا كيف سيتلاعب بكل خصوم البرازيل في المونديال ويفتك بهم، ومن ثم يرفع كأس العالم الخامسة في تاريخ بلاده والثانية على التوالي.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 25-01-2018, 08:31 PM
صورة الـ شــــموخي999 الرمزية
الـ شــــموخي999 الـ شــــموخي999 غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: قصص المونديال: الظاهرة رونالدو.. صاحب أكبر لغز في كأس العالم


قصص المونديال: الظاهرة رونالدو.. صاحب أكبر لغز في كأس العالم (الحلقة الثانية)












منذ بدء عام 1998، لم يَعُد يعلو صوتٌ في البرازيل، فوق صوت كرة القدم ومونديال فرنسا. الجميع على أُهْبة الاستعداد، لرؤية رونالدو في الملاعب الفرنسية، يسحق الجميع ليُسعدهم. الكل هُنا في ريو دي جانيرو، وغيرها من المدن يتنافس على شراء قميص الظاهرة لارتدائه.

مشهد واحد يشغلُ بال البرازيليين، وحتى قبل أن تنطلق البطولة، وهو مشهد اللاعبين وهم يحملون الكأس، محفورٌ عليه اسم بلادهم، وهم يؤدون رقصة السامبا المشهورين بها.


كل شيء يدعو للتفاؤل، والتتويج باللقب، ولِمَ لا وقد فعلوها في النسخة الماضية بالولايات المتحدة، فضلًا عن أنَّهم الآن يمتلكون فريقًا أفضل، وفي صفوفهم أحد أمهر لاعبي العالم وأكثرهم موهبةً، إنَّه رونالدو.

وفي الوقت الذي كان فيه الأمل يملأ صدور البرازيليين، كان (رونالدو) لديه شعور مختلط. مزيج من المسئولية والخوف. هو يريد أن يكون عند ظن الجميع، يريد ألا يخذلهم ومن قبلهم نفسه التي تودُّ أن يهتف الكل باسمه. تلك اللحظة التي ينتظرها منذ زمن، ويخشى ألا تتحقق، لدرجة جعلته ينفجر في البكاء؛ بسبب الضغوط الملقاة على كاهله.


ها هو الموعد قد حان، وخاض سحرة البرازيل، مباراة الافتتاح أمام اسكتلندا، وها هو رونالدو يتخلَّص من كل هواجسه، ومارس إبداعه وتألقه المعتاد، إبداعًا زاد معه تفاؤل مشجعي السيليساو شيئًا فشيئًا، أكمله التألق أمام المغرب، والفوز بثلاثية نظيفة.

ولم تكن خسارتهم في المباراة الأخيرة بالدور الأول أمام النرويج (1-2)، لتعكر صفو تفاؤلهم، أو تهز ثقة رونالدو ورفاقه، الذين يسيرون بخطى ثابتة نحو الهدف الذين جاءوا من أجل تحقيقه، كانت بمثابة سحابة صيف عابرة، مرَّت دون أن يشعر بها أحد.

وراحت البرازيل تُجهِّز على كل المنافسين، فسحقت تشيلي (4-1) في ثمن النهائي كان نصيب رونالدو منها هدفين، قبل أن تُزيح الدنمارك في ربع النهائي، لتضرب موعدًا مع هولندا في نصف النهائي.

وفي مباراة كبيرة، تمكَّن السيليساو، من تخطي عقبة الطواحين، بعد مباراة ماراثونية، انتهت بركلات الترجيح بعدما فرض التعادل الإيجابي نفسه بهدف لمثله على أشواط المباراة الأصلية، والإضافية.

خلال تلك الجولات، كان أداء رونالدو الظاهرة مُمتعًا ومبهرًا كعادته، وكما كان متوقعًا منه، وسجَّل 4 أهداف، رغم الإصابات التي ألمَّت به واحدة تلو الأخرى، الأولى كانت في فخذه بعد مباراة المغرب، وأثَّرت على ركبته اليسرى، التي كانت تؤلمه في الأساس؛ بسبب إصابة سابقة تعرَّض لها قبل عامين.


لكنَّ رونالدو لم يعبأ بهذه الإصابات وتحامل على نفسه؛ لأنه الأفضل ويريد أن يبقى كذلك، ومن أجل إسعاد أبناء وطنه الذين يبهجوه في كل مباراة بصيحاتهم، وهتافاتهم له، والتغني باسمه على الدوام.

لكنَّ الرياح، لا تأتي دائمًا بما تشتهيه السفن، وكما تعطيك الحياة فإنَّها تأخذ منك، فقبل مباراة الختام وتحديد هوية البطل بأيام، حدث ما لم يكن يتمنى أيٌ من مشجعى السيليساو حدوثه، تفاقمت إصابة رونالدو، وباتت ركبته في حالة يُرثى لها.

الحلم بات في مهب الريح، فأفضل عنصر في الفريق مهدد بعدم التواجد في النهائي، لكنَّ تصريحات المدرب ماريو زاجالو عن أنَّه في حاجة فقط للراحة طمأنتهم بعض الشيء.

وأزاحت الجماهير فكرة عدم مشاركته من عقولهم، وأخذوا يرددون فيما بينهم "من المُحال أن يُلعب النهائي بدون الظاهرة الأفضل في العالم. حتمًا سيكون في الموعد. إنَّها مباراة العمر بالنسبة له ولنا، وسيكون نجم المباراة الأول بلا منازع".


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1