اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 02-02-2018, 09:25 PM
صورة ixmg_02 الرمزية
ixmg_02 ixmg_02 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي أريدك دهرا فأحببتك حب الجاهلين/بقلمي


سأكتبُ الحكايةِ من جديد ...
مِن الحَدثِ الأول حتى عِندما توقفَوا ...







نَسمعُ الاخبار والاحداث من أشخاص لا نعلم أن كانوا صَادقين بها ام كاذِبين , نُحاول أن نرسمُ رسمةَ ايجابيه ونخشى بفعلِ ذلك ..
ونحاول أن نكون واثقين بهم ونصَدق بما قالوا ونرسمُ الرسمةِ السلبيه ولكن نخشى الله ....


فتاة عُمرها 18 سنه وتدرس في السنه الثانية ثانوي , سريعة التصديق والثقه بالاخرين , وأطلقَ عليها بين صديقاتيها ( أم دميعه ) , ذات قلب نظيف تحُب المرح وتَخشى الحُب بجنون , صادقه بما تقدم وصادقه بما تروي , جميلة الإحساس بِصوتِها وجميلة المظهر ....

في صَباح يوم الخميس الموافق 2/15/1438
كان الجميع يتناول الإفطار لِذهاب الى المدارس والاعمال الخاصه بِهم ..
وكانت الفتاة تلبس لبس المدرسه وترتب نفسها بأجمل ِ مظهر ..
عندما أنتهت من اللبس ذهبت الى والدتها تصبح عليها وتُقبل يداها ..
ووالدتها أستودعتها للرب وحفظتها بعين المولى ...
ومن بعد ذلك خرجت ليوصُلها والدها الى المدرسه
عندَ وصُولها المدرسه قائله الفتاة لوالدُها ...
أبي ؟ شُكراً لك وحماك ربي لنا ...
ينظُر اليها والدُها بِتَلك العين المجعده و بِابتسامه جميله قائلاً : في أمان الله ....



تأتي الحصةِ الأولى ومن ثم الثانيه ولربما الثالثه وكانوا بشرح الدقيق المُتعب , ومن ثم أتى وقت الراحه والافطار ..
وتجمعُ الفتيات مضحكات وكانت معهم الفتاة اللطيفه
وكان أحدَ صديقاتها مُصطحبه الهاتف النقال وتتصفح مع الجميع الصور لديها ..
وعنده التصفح لاحظت الفتاة توجد صوره الهَفت عِيناها رات رجُل صاحِب أبتسامه جميله ووجهه ملئ بشعر المرتب حوله شفتيه ...
الفتاة تتسال من هذا وماهي معرفتك به ! ..
ومن هُنا أبتداء حِوار السلبي عن ذلك الرجل !!!..
بِانه يحطم ويكسر قلوب الفتيات ويُخمر قُلوبهم ويكتسب عاطفتيهم
ليستقلهم بِما يُريد ..

الفتاة اصابتها قشعريره وكانت تُحاول بأن تنسى الحوار قائله: ان سمعتِ باذنك وان لم ترا عينك فكُل م تقولي كاذب !

صديقتها : كان مع أحدَ من اقربائي .
الفتاة : سترَ الله عليه ويرزقه الهدايه ..



ومضى الوقت والشاب م زال بعينها ..
مضت الأيام والحوار عن الشاب م زال يستمر بالسلبي والايجابي ..
مضت الأشهر وهي تحاول تبعد ذاك الشاب عن مخيلاتِها وافواهه العالمين ..
"ولكن مضت سنه وتغيرت الاحداث تلقائياً ..."




أصبحَ عُمر الفتاة 19 سنه وتدرس في السنه الثالثه ثانوي ..
كانت تُحاور صديقه لها بِاستمرار وكانت قريبة لشاب نفسه !!..

أتى يوم وتصادفا الصديقتين وكانَ يتحاورون بشده ومن حِوار مضحك الى حِوار محزن ومن ثم يتضاحكون ضحكه تلو ضحكه ...
الفتاة قائله لصديقه : هل يمكنني لقط سيلفي من هاتِفُكِ؟.
الصديقه قائله للفتاة : نعم يمكنُكني , وانا ساذهب الى دورة المياة وسأتي ..
الفتاة تقوم بتصوير السيلفي وتحفظ الصور الى البوم الكاميرا ومن ثم فتحت البوم الكاميرا لارسال صورها عبر الواتساب , ومن ثم تشاهد صور الشاب الذي أستمرَ بتفكيرها منذُ أيامٍ وأشهُر طَويله ....
ومن بعد لم تحدد صُورِها بل تُحدد صور الشاب وترسلها لنفسها عبر الواتساب ..

وايضاً دخلت ع السناب شات واخذت حساب الشاب ..
هل يكفي ؟..
لا بل دخلت على جهة اتصال الجوال وتلتقط صور لرقمه واحتفظت به !..
ومن ثم قامت بحذف الدردشه بالواتساب ,ووضعت الهاتف بجانبها .
..
أتت صديقتيها قائله : التقطتِ السيلفي ؟.
الفتاة : نعم التقطت يّا جميله ..
ومن ثم بدأ حوار الى حوار وضحكات وانتهاء ذاك اليوم وعيناه الفتاة بتلكَ الصور اللتي تم الاعجاب به !!..
في الساعه الثانيه ليلاً بذلك الهدوء المطمئن وبتفكيرها اللذي ياخُذها من نظرات الخيال الأولى الى اخرٍ لحظه ...

الفتاة تتصل بقريبتيها ..
قريبتيها : اهلا ً , ماذا بك ؟.
الفتاة : اريدُكِ بِخدمه وبالطبع ستكونين معي ..
قريبتيها : بطبع سأساعدُكِ , ماذا تريدين ؟.
الفتاة : ساقدم لك حساب شخص على السناب شات واريدٌ منك بالبدايه تنظري بما سيُنزل ومن بعد ذلك مع الأيام اريدُ منك أن تطلبي البيبي أم منه , أتفقنا ؟.
قريبتيها : اتفقنا .
...
في تلك اليوم تمت أضافة الشاب على السناب شات وكان الحساب باسم نوره ..
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
وبعد أسبوع ..
القريبه تتصل على الفتاة ...
الفتاة : اهلاً ..
القريبه : البيبي أم معي سأرسله لك بالواتساب ..
الفتاة : هل م تقوليه صحيح ؟.
القريبه : نعم !.
الفتاة : أحسنتِ , وأنا بالانتظار ..


بعدَ ساعتين وعلى الساعةِ الثامنه مساءٍ
أضافة الفتاة الشاب على برنامج البيبي أم , وقبلها بعدَ لحظات ..
وعندَ منتصف الليل تحاورت الفتاة مع ...!



الفتاة : اهلاً
الشاب : اهلين
الفتاة : اهلاً
الشاب : اهلين :ant:
الفتاة : نمله ليه ؟.
الشاب : أحبها ..
بمرور وقت وبوقت أصبحَ يتواصلون من الأعلى الى الأعلى وليس بطلاقه ..
في ليل يوم الجمعه على الساعة الثانيه كان أولِ أتصال لهم !
الشاب : كيفك ؟.
الفتاة : كويسه , وانتَ؟.
الشاب : كويس ..
الفتاة : دائمه ..
الشاب كان في تِلك الليله خارجاً لاحدَ الأشخاص بزياره للمستشفى ولكن عندهَ اتصاله بالفتاة تواجده بسياره ..
الشاب : من وين أنتِ ؟.
الفتاة : من الدمام ..
الفتاة كانت لا تريد القبض عليها بسرعه والكشف بأنها معجبه به وتعرف جميع معلوماته من سكنه وايضاً عمره ..
الفتاة : وانتَ من وين ؟.
الشاب كان في احد القُرى الصغيره الجميله وايضاً الفتاة وكان الشاب يشرح لها اين هو وين مكانه وأين يعيش وكانت تستمتع بلذاذه صوته والحوار اللطيف ..
الشاب : طيب م قلتي لي كم عمرك ؟.
الفتاة : أنتَ كم تعطيني ؟.
الشاب : صغيره أتوقع 17 او 18 ..
الفتاة تصنعُ كذبه : لا عُمري 20 ..
الشاب : تدرسين والا عاطله ؟.
الفتاة : الا بجامعه .
الشاب : وش قبيلتك واسمك ؟.
الفتاة بكذبه : أنا أسمي نوره الخالدي , وانتَ ؟.
الشاب : ونعم , أنا علي التميمي ..
الفتاة : ينعم بحالك ,أهلين ..
علي : هلابك ..
من بعد اتى اليه أبن عمه اللذي يرافقه في خروجه ..
علي : جاء قريبي عادي اكلمك وهو موجود ؟.
الفتاة : أنتَ لابس سماعات ؟.
علي : أي لابس ..
الفتاة : أي تمام عادي ..
علي : ايوا ...
الفتاة : ايوا ..
علي : طريقة كلامك م تبين أنك من الدمام ..
الفتاة : اوه , اشبها مش حلوه يعني ؟.
علي : لا بالعكس أحب الكلام هذا .
هل تعلمون ماذا كان حال الفتاة عنما سمعت علي يقول بأن يحب الحديث بتلك الطريقه ؟.
تتراقص يداها وتلوح بشعرِها وشفتاها الممتده بابتسامتِها ...
الفتاة : كويس طيب!!
علي : أي انا أقول غريب كلامك وانتِ من الدمام !
الفتاة : أها صح , لا كذا كلامي لانه الصُحبه وتعرف أنُ من عاشر قومٍ اصبح منهم وهيك , وللمعلوميه كل الهرجات عندي ..
علي : ههه , بسم الله عليك , طيب عطينا نسمع اغنية ع ذوقك ..
الفتاة : أمممم , اسمع همتُ بظبي ..
علي : ايش اسمها ؟.
الفتاة : همت ُ بظبي ..
علي : أقول اكتبي بالبيبي مو مستوعب اسمها ..
وفي لحظه تكتب اسم الاغنية لعلي وتحرك الغطاء وكان يصدر صوت ٍمزعج من الغطاء ..
علي : قلنا أكتبي شالازعاج ؟.
الفتاة : هذا كنبلي سوري ..
علي : طيب يصير تعلين صوتك ؟.
الفتاة : هذا صوتي !!.
علي : زين .
من بعد بدا يصدر صوت الاغنيه الهادئه الملهمه لسامعين ..
ابن عم علي : خلها تنام بالله هههه .
علي : سمعتي شيقول يقول نامي ..
الفتاة : اها براحتكم ..
علي : بسمعها بصوتك أجل .
الفتاة : تمام بس مش دحين ..
علي : ليه ؟.
الفتاة : بس لمن تكون لوحدك وم يكون في صوت أغاني ..
علي : اممم تمام ي نوره ..
أصبحَ الحِوار قليل جداً والانشغال بابن عمه وهيَ متواجده مع بالاتصال ..
بلحظات ..
علي : شوي وبتغنين لي .
الفتاة : تمام ..
علي : طيب شوي واتصل عليك ..
الفتاة : تمام ..
اغلقَ منها , وكانت تملؤها السعاده وعيناها مغلقتان وتنتظر الاتصال لتكتمل السعاده بها أكثر ...
بعد نصفِ ساعه ..
اتصلَ مرةٍ أخرى الشاب علي ..
الفتاة في تلك اللحظه تستجيب على الاتصال ومن بعد نطق علي حرفين الا الفتاة قائله .....
إذن ..
ماذا تكون قائله الفتاة ؟.
وهل أنعجبَ علي بِصوتِها ؟.
مراراً وتكراراً كونوا بمشاهدة صفحتي لتعلمون نهاية الروايه ..
أريِدُكَ دهراً فأحببتُكَ حُب الجَاهلين ..
أتمنى بأن تعجبكم , في أمان الله ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 05-02-2018, 10:17 PM
صورة ixmg_02 الرمزية
ixmg_02 ixmg_02 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أريدك دهرا فأحببتك حب الجاهلين/بقلمي


Part2

أشد مّا يُؤلم فتاة الحُب "الإعجاب وأيضاً التَخيُل " ..
أن عُجبت من الصعب أن تتقرب من الشخص نفسه
الا اذا ..
تعرفتَ عليه بشده ..
وتعلمت طريقة حواره ...
وأيقنت بما يُحب ويكرهه ....
" وأن تقَدم قلبها له وأصبح حُب من الطرفين " .....

بعد نصفِ ساعه ..
اتصلَ مرةٍ أخرى الشاب علي ..
الفتاة في تلك اللحظه تستجيب على الاتصال ومن بعد نطق علي حرفين الا الفتاة قائله ..
الفتاة : أهلاً ..
علي : أهلين ..
الفتاة : طيب ؟.
علي : يلا غني لي ..
الفتاة : دحين ؟.
هل في تِلك اللحظه الفتاة نُسيت الفتاة موضوع الغِناء ؟ أم أنها أنسحَرت بصوته ؟..
علي : أي الحين !.
الفتاة : اها تمام , بس مو نفس الاغنية اللي سمعتوها تمام ؟.
علي : طيب ..
الفتاة أخذت ذاك النفسُ العميق وتلاحنت وتمرجحت تِلك الطبقات الغنائيه ..
..ولمّا تلاقِينا على سفح رامةٍ .. وجدتٌ بنان العامريةِ أحمرا
فقلتُ خضبتِ الكفَ على فراقنا .. قالت معاذ الله ِ ذلك ماجرى
ولكنني لما وجدتكَ راحلاً .. بكيتُ دماً حتى بللتُ به الثرى
مسحتُ باطرافي البنانِ مدامعي .. فصار خصاباً باليدينِ كما ترى

وبَعد ذلك ..
علي : جميل صوتك ..
الفتاة : شُكراً ..
علي : أيوا ؟.
الفتاة : أي ؟.
علي : أي عرفينا عليك ؟.
الفتاة : غنية عن التعريف أنت عرفني عليك ؟.
علي : وش تبين تعرفين ؟.
الفتاة : أممم , كم عُمرك ؟.
علي:19 ..
الفتاة : أيش ؟.
علي : لا امزح 18 .
الفتاة : كيوت يعني أنا أكبر منك ..
علي : ههههههه , لا عُمري 25 .
الفتاة : ماشاء الله , العُمر كله .
علي : وياك .
الفتاة : أي موظف والا ؟.
علي : أي موظف ..
الفتاة : موظف شنو ؟.
علي : وش تعطيني ؟.
الفتاة : ما شفتك ع شان أحكم ..
بلحظات تخرج في تلك الشاشه تِلك الابتسامه الواسعه والوجهه الملئ بشعر
.. حال الفتاة ؟..
أنسحرت عيناها وأبتسمت أبتسامة ألاعجاب وعيناها تريد أن تُخرجَ من مكانها من شدة أعجابها بذاك الشعر ..
علي : وش تعطيني الحين ؟.
الفتاة : أمم , مدري ..
علي وهوَ يصنعُ كِذبه : سواق تريلات ..
الفتاة وهيَ تعلم بأنه يكذب وأن عمله لايكون مثلما قال ..
الفتاة : لا أنا أشوف أنك حفار قبور أجمل .
علي ضَاحِكاً: ههههه , أي حفار قبور مع تروك ..
الفتاة تبتسم أبتسامة حُب عِندما سمعت الضحكه الهادئه ..
علي : وبعد ..
الفتاة : ولا شي ..
يمضي الوقت لحظةِ بلحظه ..
والاتصالاتِ كانت مستمره بين فترةِ وفتره ..
وكانت الفتاة تهتم بعلي بطريقه لاتبالي بأن يفهمها ...
في يومٍ من الأيام بين الضيقه والمملل كانت تقول الفتاة لنفسها أسئله كثيره وتجاوب على نفسِها بِاجابات لا تفسر وكانت أسئلتها ..
الفتاة : أنا أعرف أني كذابه لاني كذبت عليه بأسمي ’ بس لو أعترفت له وخبرته بأسمي يرضى ويسامحني ؟.
لو عرفني بيسبب لي مشاكل ؟ .
هوَ يعرف أبوي والا بس يعرف شكله ؟.
له علاقه مع أخواني ؟.
احد من عائلته قريب من أهلي ؟.
كَانت كثيره بالاسئله وأجابتها تنتهي بانتبهي لنفسكِ لا تتضرري !.
أتى يوم من أيام الاجازه الاسبوعيه في ليلةِ الجمعه أنتظرت الفتاة م يقارب ثلاث ساعات لِتُخبرَ الشاب علي بحقيقة أسمها وأيضاً كِذبتيها البرئيه بعُمرِها ومنطيقتها ...
تراسلت الفتاة عبرَ البيبي أم لشاب علي ..
الفتاة : أذا ممكن أباه من وقتك اذا تقدر في حكي أبي أقولوا لك بنسبه لي مهم بس م اعرف عنك ..
بعد لحظااات ...
علي : قولي ؟.
الفتاة عندما أرسل اليها لا تهمل الوقت بثانيه واحده وتتم مراسلته بِسُرعه ..
الفتاة : لا أبي أحاكيك صوت أباه أسمع ردة فعلك وأنا أخبرك ممكن ؟.
علي : طيب , بس شوي وأخليك تتصلين ..
كانت الفتاة ع أنتظار بوقتِ طويل ...
ومن بعد أتصلَ عليه وكانت الساعه الواحده والنصف ..
علي: اهلين ..
الفتاة : هلابك ...
علي : كيفك ؟.
الفتاة : كويسه وأنتَ ؟.
علي : حمدلله, قولي فيه شي ؟ ..
الفتاة : لا عادي , بس أنا بخبرك خبر م أعرف أن كان بيضايقك او لا ..
علي : طيب ؟.
الفتاة : أنا أسمي مو نوره والحَساب اللي تواصل معك ع السناب مو سنابي
وأنا مو من الدمام ..
علي :!! طيب ؟.
الفتاة بئس : أي انا كذابه , وكمان أنا صاحبة بنت أختك ..
علي : بنت أختي من ؟.
الفتاة : انا صديقة شروق ..
علي : أمم ..
الفتاة : أنا أسفه ..
علي : لا لا عادي , أنتِ بنت وأكيد خفتي وكذبتي كذا مو منك .
الفتاة : شُكراً ..
علي : طيب ..
الفتاة : وكمان أنا عمري 19 وأدرس ثالثه ثانوي , ومالي بالجامعه نهائياًوأنا أعرف أنك أنتَ كمان كذبت علي بشي وهوَ عملك أنتَ ..
علي : طيب , وانتِ تعرفين وش اشتغل !!..
الفتاة : أي عارفه .. .
علي : اوك ..
الفتاة : عالعموم أسمي مريم ..
علي : طيب .
مريم : مافي ردة فعل بعد كُل اللي قلته ؟.
علي : بعدين بخبرك ..
مريم : تمام , بس بعد الحكي هذا أنا حكون موجود والا حاخذ ِdelete ؟.
علي : برد عليك بالبيبي , وأهم شي " لاحد يعرف باللي بيني وبينك " .
مريم : تمام .
...
أبذلت من الجُهد كِي أكونَ معك , وتعلمت من الخطا اللذي ارتكبته وأتيتُ إليك وأخبرتك عما بّذر مني مِن كذب واوهام , هل يُمكنك ترك قلب بهذا اللطف ؟.

تألمت مريم من ذلك الرد وتوقعت بأن هذا أخرُ حدث بينهم وستنغلق القصه القصيره من بعد ذلك ولكن أرادت المعرفه بأن هل ستبقى أم سَتُحذف ..

أرسلت له على البيبي أم ..
مريم : بعد الحكي خبرني طيب , أنا بنحذف أو ..؟.
علي : مدري ..
مريم : متى أخذ الرد ؟.
علي : مدري ..
مريم : تمام .
علي : يمكن مّا أحذفك , لانه في شافع ..
مريم : اللي هوَ ؟.
علي : صوتك شَفاعه لك ..

أبتسمت أبتسامة الفائزين بهديه , وهوَ كان هديه من الربِ لها ..
مريم تواجدَ علي معها ولكن لم تُخبِره بأن عَقلُها وقلبها معجبانه به ..

بعد ُ ثلات أيام ..
تتصل قريبة مريم ..
مريم : هلا ؟.
القريبه : الولد من وين ؟.
مريم : الولد من ؟.
القريبه : اللي عطيتيني سنابه!!
مريم : أنتِ باقي مّا حذفتي !!.
القريبه : لا مخليته ..
مريم : حذفي ومن دون اسئله ماصخه فاهمه ؟.
القريبه : وجهه حلو , بس نحيف مره لو أنه معضل كملت معه ..
مريم عصبيتها تفور !: ي بنت بلا سخافات وحذفي يلا سلام ..
القريبه : أي سلام بس م بحذفه ..


في تِلك اللحظات مريم قليل حِوارُها من علي ولا يتحدثون بكثره وأن تحدثوا الحِوار جداً مثل .. طمني عليك ؟ أخبارك ؟ نوم العافيه .. صُباح الخير .. مساء الخير ..

ولكن من بعد حوار قريبتها معها بشأن علي تثاورت نيرانها , وتمكنت الارسال لعلي في نُصف الليل ..

مريم : علي ؟.
علي : هلا ؟.
مريم : ممكن تحذف نوره اللي عندك بسناب ؟.
علي : ليه ؟.
مريم: بس احذفها ممكن ؟.
علي : لا عادي من الفانز ..
مريم : أها , طيب ممكن تحذفها ؟.
علي : أي ليه وش السبب ؟.
مريم : مو حاذفها يعني ؟.
علي : لا خليها موجوده عادي ..
مريم : طيب براحتك .

أتت إليها أعراض الغيره بعدم أهتمامه للموضوع ويُريد وجود قرِيبتها ولا يبالي بمشاعِرها ..

بع مرور ليلتان وفي أفضل اوقاتِها الليل ..
وملؤها بالغيره بما أن تشاهد قريبتِها الشاب بعد تفكير وتفكير
واسئله واستجوابات , أضافة علي عّلى السناب شات ومن بعد نامت عيناها ..
بعد ساعات مضت تم قٌبولها بالسناب شات ..
شاهدت مريم القبول وأرسلت بطبع ..
مريم : نورت ..
علي : نورك ..

وأنتهى الحِوار بدقائق معدوده ..
تأتي ثواني , وتأتي الدقائق ,وتأتي الساعات وكانت تريد رساله وأحده منه ولكن كما توقعت لم تكون من أولوياته بتفكير ..

أتى الليل في وقتِها المفضل عّلى البيبي أم ..
علي : هلا ..

عندما شاهدت رسالة من علي لم تترك ثانيه واحِده بعدم الرد وارسلت باولِ ثانيه ..
مريم : لبيه ؟.
علي : كيفك ؟.
مريم : كويسه وانتَ ؟.
علي : حمدلله .
مريم : دوم .
علي : غنيلي ..
مريم : وكيف ؟ تسجيل تباه ؟.
علي : لا دقي وغني ..
مريم بساطة قلبها وعيناها وشفتاها المبتسمه عِندما يطلبُها بأن تغني له , ويكون بينهم أتصال يجمعهم ..
تتصل مريم ..
علي : هلا ..
مريم : اهلين ..
علي : يلا غني لي ..
مريم : أمم , أيش أغني ؟.
علي : اللي يعجبك ..
مريم : أمم , تمام .
تستجمع أنفاسِها وتأخذ وقت بخجلِها كِي تغني فقط ..
علي : يلا ؟.
مريم : أي يلا تمام ..
مريم بصوتِها الهادي الجميل ..
حَبيبي يلي تَركت الغير عشانه ..بس أبسأل "وينه اليوم عني "
وين الوفاء والصدق .. وين الامانه أمنتله قلبي خذه وتركني ..

وبعدَ ذلك صمتت وعَم الهدوء

علي : كملي !..
مريم : لا خلاص يكفي ..
علي : ليه ؟.
مريم : بس هذا اللي حافظته ..
علي : أجل أحفظِيها كامله , لاني أحبها ..
مريم : أمم , تمام أبشر ..
علي : طيب غني لي شي ثاني ..
مريم : أمم , طيب ..
علي : يلا .
بدأت كما بدأت بالبدايه بتوتر ومن بعد توتر ..
حبيبي هوايا طولت .. تعال أِشوفك مو متت !..
لو بعدِ لحظه تاخرت .. نفس م تلقى بيا ..
بالحِلم شفتك أرجعت .. بستني وبشوق أحضنت ..
من نُومي لمن قعدت .. لقيت البوسه بيا ..

علي : حلو بس تغنين أغنيه قصيره ..
مريم : هذا اللي أحفظه يا سيد ..
علي : طيب , وبعد ؟.
مريم : مدري .
علي : خلينا نشوفك ..
مريم : م فهمت .
علي : فُتحي الكام خليني أشوفك ..
مريم : اها, لا م أفُك ..
علي يُفك الكام ويوجه الكام عِند شفتيه فقط وكانت في يديه مِشط يُسرح شعَرَ الدِقن ..
عيناها لُهِفت وذابت أعجاباً ..
علي : أيوا ..
مريم مُذبله : أي ؟.
ومن بعد اقفل الكام وأصبحَ يحادُثها مكالمه ..
علي : أي وين ساكنه أنتِ بنت مين ؟.
مريم أصبحت بتوتر ولا تريد بأن يعرفها ببنتِ من وأين سَكنُها ..
بعد أمتداد من الحِوار عرفته بمن هِيَ ..
ومن بعد أصبحت خايفه وتريد الهُروب من ذلك الخوف السلبي اللذي أمتلى بداخِلها وتوجهه حديث من أجل أن تتفاهم مع ..
وكان الحديث ..
لا أريدكَ بعد معرفتي توجهه أسمي بين الشباب ..
لا أريدُ بأن يقولون تلك بنت فٌلان تحادثت مع شاب وأنزلت راس أبيها ..
أنا لستُ كباقي الفتيات , أنا أن أتيت أتيت , وأن ذهبت ذهبت ولن أعودٌ مجدداً..
ومن أجمل م قال علي ..
وأنا لستٌ لباقي الشباب كما تقولين .. وأنا أيضاً وأنا سأكون نافعٌ لك ولستٌ بمضره لك ..
وأيضا تُغضُبني تلك الكلمه عِندما تقولين .. أنا مِثل الشباب ...
تضايقت مَريم بالفعل وحاولت بأن تُغير الموضوع ..
مريم : أي خبرني تاريخ ميلادك كم ؟.
علي : ليه ؟.
مريم : بس فضول حابه أعرف ..
علي : أممم ..
مريم لها العلم بشهر الميلاد وليست لها المعرفه بيوم الميلاد ..
علي : أنا ولدت بشهر 11 ..
مريم : أيش !!
علي : لا لا ولدت بشهر 10
مريم توقعت بأن العلم اللذي لديها ليس صحيح وخابت ظنونها ..
علي : لا لا أنا ولدت بشهر 6 صح تذكرت ..
مريم : علي دحين أنتَ قُلت ثلاث اشهر وراء بعض ممكن تخبرني عن يوم ميلادك صح ؟.
علي : أي أي تذكرت , بشهر خمسه يوم 19 كذا أتوقع ..
مريم : باللهي علي ؟.
علي : لا لا يوم ميلادي .....

ومن هٌنا توقف الجزء الثاني للرواية ..
أتمنى تساولاتكم ماذا سيحدُث عنده معرفة مريم تاريخ الميلاد ..
وكم التاريخ اللذي أنجبَ به علي ..
تابعوني وشاهدوا صفحتي بأستمرار كِي تعرفوا نهاية الروايه
أريِدُكَ دهراً فأحببتُكَ حُب الجَاهلين ..

بحفظ الخالق ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 13-02-2018, 01:07 AM
صورة ixmg_02 الرمزية
ixmg_02 ixmg_02 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أريدك دهرا فأحببتك حب الجاهلين/بقلمي


Part3
لِصوتُك عناقٌ أخر , ولِقُربِكَ رؤية الاعمى .. فكَيف لي أن أتركك لِغيري ..


علي : أي أي تذكرت , بشهر خمسه يوم 19 كذا أتوقع ..
مريم : باللهي علي ؟.
علي : لا لا يوم ميلادي بشهر 3 على بداية الشهر ..
مريم تَحطمت تلقائياً .. كانت تريد أن تسعد قلب الشخص بتصرفاتِها البرئيه .. وبتوضيحات أعجابها ولكن ..
مريم : اوه صدق تتكلم ؟.
علي : لا لا أمزح , هو بشهر 4 .
مريم : يعني قريب ..
علي : لا باقي كثير على نهاية الشهر ..
مريم : أها يوم أيش ؟.
علي : يوم 24 .
مريم : اها زين .
علي : أي ليه ؟.
مريم : دحين أنتَ عادي أخذ صورك أو ترسلها لي ؟.
علي ببجاحه وبطريقه مستفزه وغاضبه : طبعاً لا ..
مريم بتصرفاتها المتحكمه : ليه لا ؟.
علي : بس كذا .
مريم : طيب ..
علي : غني لي الاغنية مره ثانيه ..
مريم : اغنية أيش ؟.
علي : حبيبي يلي !.
مريم : اذا رسلت الصور لي غنيت لك..
علي : طيب بكرا أحفظيها كامل وغنيها , وأفكر ارسلهم ..
مريم : كمان تفكر ترسلهم ؟.
علي : أي ..
مريم : أممم , وعد ؟.
علي : طيب ..
يبقى حِوارهم بأعجاب وضحكات وتعارف وتعرفت مريم بما يُحب ويكرهه ويُحب علي ..
وكان علي يكرهه الطماطم الغير مطبوخه , ولا يأكُل جميع أنواع السمك ..
ويُحب الفتاة ذات الشعر الطويل , ومتوسطة الطول ...
يمتد الحِوار الى ساعةِ ونصف ويغلق الاتصال بسعادة لامعه بوجهه مريم ..

يأتي يوم جديد في سعادة مطمئينه ..
في الساعة السادسه والرابعة والثلاثون مريم ذاهبه الى المدرسه بعين لامعه وبأبتسامة تُحسدٌ بيها وبتفكيرها المستمر بأتصال الامس وبصوته اللذي نامت عيناها وجسدُها عليه ..

وفي الثامنه ذهبَ علي الى العمل ..
وفي تواجده في السياره يلتقط سيلفي وكانت الكتابه في تلك الصوره
(صباح الخير ) وبالاضافه الى الايموجي الرضاعه وهذا الايموجي الخاص لدى مريم والمغرمه به ..
وكان بتلك الابتسامه التي يملؤها شُعيرات جذابه وملهِفه .. وبثوب الأبيض وبشماغ الأبيض وبدائرة العُقال المسود ..

يَمضي الوقت وذلك الرجل في العَمل يعمل بِجدٍ وأجتهاد ..
وتلك الفتاة في المدرسة تتعلم لِترفع قُبعة التخرج ....
تأتي الواحده ظهراً ..
ومريم أتت من المدرسة بذلك التعب الأليم .. وتقابل والدتها في دخُولها ..
ومن بعد ..
تُقبل والدتها ..
مريم : كيف اليوم ؟.
والدتها : حمدلله , أنتِ قولي وش سويتي بالمدرسه طالعه مبسوطه رجعتي حزينه !.
مريم : بسم الله علي , بس شوية تعب , أرتاح شوي وأصير إينما أيه يا مامتي ..
تذهب مريم الى دورة المياة تتوضا ..ومن ثم ذهبت لغرفتِها ساجده لَربها
عندهَ أنتهى الصلاة رفعت يَديها للرب قَائله ..
" رَبي عِنده ضياع تفكيري وقلبي لا تُبعدهم عَنك .. ربَي لا تُخيب أملي بالايام القادمه .. فإن أحببت لا ينكسر قلبي الضعيف وأتالم .."

ومن بعد أقامت لتلقي نظره على هاتفها أولِ برنامج قامت بفتحه السناب شات .. رأت أن علي رسلَ صوره .. تلك الصوره اللتي وصفناها
وتقوم من بعد لقط الشاشه وأحتفظت بصوره ,تقوم بأرسال ..
مريم : اطلق من يحط رضاعه ..
بعد 37 دقيقه ..
علي : هههههههه , تصوير ليه طيب.
بعد دقيقتين ..
مريم : لانك ما تبرد قلبي وتعطيني صورك .
بعد 13 دقيقه ..
علي : اجل شوفي من يرسلك ..
بعد ثلاث دقايق ..
مريم : الله ! كل اللي ابي شي كيوت , ليه كذا تتعامل معي !؟.
بعد 6 دقايق !.
قام علي بأرسال 21 صوره خاصه له ..
وفي أرسال صوره وصوره كانت تكبر أبتسامة مريم ..
علي : بس خلاص , بس مو كلهم عدلين .
مريم : كيوتين كلهم , ثانكس جنم علي ..
علي : اللي بالبشت أحذفيها .
مريم : لا أباها حبيتها .
علي : والله مو عدله .
مريم : عجبتني !.
علي : والله مو عدله ..
مريم : عدله أنا أشوفها .
علي : أنا ما أباها طيب .
مريم : أنا أبيها طيب !.
علي : احذفيها .
مريم : أبيها ..
علي : أجل مو راسلك الباقي .
مريم : لا لا خلاص بحذفها , بس هات الباقي .
علي : أحلفي .
مريم : اذا رسلت لي بحذفها .
علي : طيب .
مريم : تشكرات ..
ومن بعد قام علي بأرسال صوره وأحده ..
مريم : بالبشت أحلى ..
علي : لا .
كانت لحظه جميله لدى مريم عِندما يتفاهمون من أجل صوره ويتهاوشوا عندهَ أختيار الصور ..

يوم بعد يوم تمضي الأيام ولا أحد يعلم بأحد ..
ومع أن كانت مريم كثيره في ارسال البرودكاست وكان علي يرسل الرسائل الجماعيه في وقت معين ..

وفي بعض المرات مريم تتحرش عنده أرسال علي بيسي كِي تعرف أسباب ومعلومات عن علي بشده ..
مثلاً .. عندما يرسل برودكاست يتكلم عن الفراق او الشوق كانت تتقرب لتعرف أن كان مرتبط ام أن يكون منفصل ..
كانت تحاول ولكن أجابته تكون واحده ومعتاده " مجرد بيسي " .

بعد أربع أيام بيوم الخميس ..
علي أرسل صورته على السناب شات في الواحده ظهراً ورأت مريم الصوره وقامت بالقاط الشاشه ومن ثم أرسلت ..

مريم : شيخ ..
بعد أثنان وعشرون دقيقه ..
علي : من يومي ..
مريم : بهذه أنا أشهد ..
علي : تشهدين وأنتِ م تدرين !.
مريم في هذه اللحظه تحطمت من ردة فعل علي ..
مريم : ليه م تشوف أنك رجال ! وشيخ !.
علي : مو بأن تعرفين عني بعض الأشياء معناته تعرفين عني كل شي ومو كل شي تعرفينه عني على شان تحكمين !.
مريم تحطمت بدرجه فائقه ..
مريم : ترا قاعده أشجعك , لا أعرف كل شي .
علي : لا والله م تعرفين .
مريم : لا تحلف .
علي : ليه .
مريم : لاني عارفه , أنتَ مو رجال مو شيخ ؟.
علي : براحتك , رجال م يحتاج ..
مريم متنرفزه : لمن أشهد على أنك شيخ تقول لا تشهدين وانتِ م تدرين ! , مو واثق من حالك ؟ أنا م اعرف داخلك بس أعرف من أنتَ .
علي : كويس , شهاده أعتز فيها .
مريم : شهاده بعد م خسفتها !.
علي : هههههههه .
مريم : شكراً على تحطيم جبهتي للمره الثاني و م راح أمدحك وأشجع شيوختك خلاص ..
علي : هههههه ..
ومن بعد أرسل صوره تعبر أن هَو خارج ويقيد السياره ..
مريم : مره ثانيه لا تنرفزني سلوبك كذا مو حلو ي جميل , انتبهه لسواقتك ..
علي : م نرفزتك قلت الجد ..
مريم : نرفزتني .
علي : أسف طيب .
عندما قالَ أسف أبتسمت مريم لانه أعتذر بما قال ..


يأتي الوقت في كٌل ليلة ويمرحان بالاصوات ..
ويطلب عَلي مريم في كُل مره لتٌغني له ولكن عندما أرادت هيَ أن يغني لها علي و الاجابه لدى علي كانت ...
مريم : علي يلا غن أنتَ!
علي : لا وين صوتي خايس ..
ومريم كان لديها العلم بأن صَوته يشابهه الأصوات اللتي تأتي بالافراح والمناسبات عنده ضرب الدفوف ..
مريم : انا م سمعت يلا غن !.
علي : بعدين أن شاء الله ..
مريم : متى ؟.
علي : لين يتعدل صوتي ..
مريم : اوه شفيه صوتك ؟.
علي : تعبان والله ..
مريم أتى اليها الخوف عليه هل الألم الذي به مُولم بقوه ؟.
مريم كانت تريد مساعدته ولكن لا تعلم كيف وماهي الطريقه ..
مريم : طيب كيف يألمك ؟.
علي : هو لانه أسناني تعورني شوي بس ..
مريم : كلها !..
علي : لا بس ضرس واحد يعورني ..
مريم : تمام أخلعه !.
علي : لا مَ أحب ..
مريم : مشان يهدا الألم بس ...
علي : م أحب المستشفى ..
مريم توترت وم تبي تبين له شدة خوفها عليه على شان م يحس" بخوفها عليه" ..
مريم : تمام ..
علي : يلا غني ..

بدأت مريم تغني وتفكيرٌها مشغولاً به..
هل عندما أغلق الاتصال منه سينام جيداً ولا يتالم ؟..
عندما يستيقط سيبقى الألم متواجد ؟.
...
ينتهي الاتصال بأستودعتك الله وفَمان الخالق ..


عِندما تقول في يوماً ما أنا أنعجبتُ بشخص ولكنني لا أعرف مدى أعجابي له
هل هُوَ سياخُذوني بأن أكون صديقه وشقيقه ؟.
أم سينتهي تلك الاعجاب اللذي أمتدَ معي بِجُمل بسيطه وأحداث غير مهمه؟. أم سنكون المثالين بالحُب اللذي ينتهي بعقدِ قِران ؟.
والإجابه لا أحدَ يعلم بما كتبَ الله ..


في يوم الجُمعه التي وفي الوقت المُناسب لدى مريم وفي كٌل منتصف الليل أصبحت تنتظر الشاب اللذي ملئ تفكيرها حتى عِنده نومَها ..
أتت الواحده ليلاً والثانيه أيضاً ولكن عِندما أتت الساعه الثانيه والنصف ..
أرسل علي ع السناب شات مقطع بصوته ولكن كان يغني ويتواجد كذا صوت وبالقليل مّ تستمع الى جَمالِ صوته ..
ادهشها صمتها وعدم الارسال لها بدقايق تقوم برسل ...
مريم : أشوفك تغني لهم وأنا لمن أطلبك ,حلقي وحلقي ..
بعد خمس دقائق ..
علي : هههههههههههه , راحت الكحه باقي السناسين ..
بعد دقيقتين : مريم : ممكن أشوف السناسين .
علي : بعد شوي ..
مريم : أنتظرك مشان أشوف السناسين هههههه.
علي : ههههه .
مريم : سوس ( وكان المقصد من هذه الكلمه < كلمة وعد ولكنها بالتركي >) ..
علي : ليه سوس ؟.
مريم : كيفي !.
علي : بسم الله علي ..
مريم : هههههههههه , وش يعني سوس تعرف بالأول ؟.
علي : سوس الاسنان .
مريم : ههههههههههههه , أخ بطني ..
علي يرسل إيموجات مستفزه تبين العصبيه .
مريم : أشبك ؟.
علي : ولا حاقه .
مريم : م شفت السناسين طيب !.
علي : من جدك أنتِ..
مريم : إيفت .
علي : يع مومن جدك .
مريم : م بشوف السنسونه لا بشوف الخشم .
علي : اها ..
مريم : هاته .
علي : لا .
مريم : خشمك !
علي : وش فيه ؟.
مريم : هاته !.
علي : قلت لا .
مريم : تمام تمام اعصابك !.
علي : طيب .
مريم : اها يعني تنرفزت مني ؟.
علي : لا .
مريم sorry:
علي : عادي .
مريم : تمام .
علي : يلا سليب .
مريم : تمام ع يمينك وبحفظ ربي , عافيتوس ..
علي : يعافيك ويحفظك ربي ..
.....
أشتقتُ الى صُوتُك وحِوارك معي أشتقتٌ اليك ولم أعرف سبب شُوقي لك ..
مريم كانت تٌريد تستمع الى صوته لانه الوحيد الذي أصبحت تُقدم ألانتظاره لاجله , ولكن كانَ علي لا يعلم عن مشاعر مريم ومّ يدور بداخل تفكيِرها ..

نُريد نعرف مريم ماذافعلت عندما غاب عنها علي وهِيَ كانت تنتظر فقط سِماع صوته ..
هل غابَ عن بالها وبدأت تنعس كي تنام ؟.
أم أنها جَهلت علي وشاهدت فلم ؟.
او عملت عملاً يغفر لأنتظاره ...
أتبعوا نهاية القصة كي تعلمون ماذا سيصبح بتالي ..
شكراً لدعمِكم وقراءة الرواية ..
وداعاً..
[/CENTER]

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1