اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 02-02-2018, 09:25 PM
صورة ixmg_02 الرمزية
ixmg_02 ixmg_02 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي أريدك دهرا فأحببتك حب الجاهلين/بقلمي


سأكتبُ الحكايةِ من جديد ...
مِن الحَدثِ الأول حتى عِندما توقفَوا ...







نَسمعُ الاخبار والاحداث من أشخاص لا نعلم أن كانوا صَادقين بها ام كاذِبين , نُحاول أن نرسمُ رسمةَ ايجابيه ونخشى بفعلِ ذلك ..
ونحاول أن نكون واثقين بهم ونصَدق بما قالوا ونرسمُ الرسمةِ السلبيه ولكن نخشى الله ....


فتاة عُمرها 18 سنه وتدرس في السنه الثانية ثانوي , سريعة التصديق والثقه بالاخرين , وأطلقَ عليها بين صديقاتيها ( أم دميعه ) , ذات قلب نظيف تحُب المرح وتَخشى الحُب بجنون , صادقه بما تقدم وصادقه بما تروي , جميلة الإحساس بِصوتِها وجميلة المظهر ....

في صَباح يوم الخميس الموافق 2/15/1438
كان الجميع يتناول الإفطار لِذهاب الى المدارس والاعمال الخاصه بِهم ..
وكانت الفتاة تلبس لبس المدرسه وترتب نفسها بأجمل ِ مظهر ..
عندما أنتهت من اللبس ذهبت الى والدتها تصبح عليها وتُقبل يداها ..
ووالدتها أستودعتها للرب وحفظتها بعين المولى ...
ومن بعد ذلك خرجت ليوصُلها والدها الى المدرسه
عندَ وصُولها المدرسه قائله الفتاة لوالدُها ...
أبي ؟ شُكراً لك وحماك ربي لنا ...
ينظُر اليها والدُها بِتَلك العين المجعده و بِابتسامه جميله قائلاً : في أمان الله ....



تأتي الحصةِ الأولى ومن ثم الثانيه ولربما الثالثه وكانوا بشرح الدقيق المُتعب , ومن ثم أتى وقت الراحه والافطار ..
وتجمعُ الفتيات مضحكات وكانت معهم الفتاة اللطيفه
وكان أحدَ صديقاتها مُصطحبه الهاتف النقال وتتصفح مع الجميع الصور لديها ..
وعنده التصفح لاحظت الفتاة توجد صوره الهَفت عِيناها رات رجُل صاحِب أبتسامه جميله ووجهه ملئ بشعر المرتب حوله شفتيه ...
الفتاة تتسال من هذا وماهي معرفتك به ! ..
ومن هُنا أبتداء حِوار السلبي عن ذلك الرجل !!!..
بِانه يحطم ويكسر قلوب الفتيات ويُخمر قُلوبهم ويكتسب عاطفتيهم
ليستقلهم بِما يُريد ..

الفتاة اصابتها قشعريره وكانت تُحاول بأن تنسى الحوار قائله: ان سمعتِ باذنك وان لم ترا عينك فكُل م تقولي كاذب !

صديقتها : كان مع أحدَ من اقربائي .
الفتاة : سترَ الله عليه ويرزقه الهدايه ..



ومضى الوقت والشاب م زال بعينها ..
مضت الأيام والحوار عن الشاب م زال يستمر بالسلبي والايجابي ..
مضت الأشهر وهي تحاول تبعد ذاك الشاب عن مخيلاتِها وافواهه العالمين ..
"ولكن مضت سنه وتغيرت الاحداث تلقائياً ..."




أصبحَ عُمر الفتاة 19 سنه وتدرس في السنه الثالثه ثانوي ..
كانت تُحاور صديقه لها بِاستمرار وكانت قريبة لشاب نفسه !!..

أتى يوم وتصادفا الصديقتين وكانَ يتحاورون بشده ومن حِوار مضحك الى حِوار محزن ومن ثم يتضاحكون ضحكه تلو ضحكه ...
الفتاة قائله لصديقه : هل يمكنني لقط سيلفي من هاتِفُكِ؟.
الصديقه قائله للفتاة : نعم يمكنُكني , وانا ساذهب الى دورة المياة وسأتي ..
الفتاة تقوم بتصوير السيلفي وتحفظ الصور الى البوم الكاميرا ومن ثم فتحت البوم الكاميرا لارسال صورها عبر الواتساب , ومن ثم تشاهد صور الشاب الذي أستمرَ بتفكيرها منذُ أيامٍ وأشهُر طَويله ....
ومن بعد لم تحدد صُورِها بل تُحدد صور الشاب وترسلها لنفسها عبر الواتساب ..

وايضاً دخلت ع السناب شات واخذت حساب الشاب ..
هل يكفي ؟..
لا بل دخلت على جهة اتصال الجوال وتلتقط صور لرقمه واحتفظت به !..
ومن ثم قامت بحذف الدردشه بالواتساب ,ووضعت الهاتف بجانبها .
..
أتت صديقتيها قائله : التقطتِ السيلفي ؟.
الفتاة : نعم التقطت يّا جميله ..
ومن ثم بدأ حوار الى حوار وضحكات وانتهاء ذاك اليوم وعيناه الفتاة بتلكَ الصور اللتي تم الاعجاب به !!..
في الساعه الثانيه ليلاً بذلك الهدوء المطمئن وبتفكيرها اللذي ياخُذها من نظرات الخيال الأولى الى اخرٍ لحظه ...

الفتاة تتصل بقريبتيها ..
قريبتيها : اهلا ً , ماذا بك ؟.
الفتاة : اريدُكِ بِخدمه وبالطبع ستكونين معي ..
قريبتيها : بطبع سأساعدُكِ , ماذا تريدين ؟.
الفتاة : ساقدم لك حساب شخص على السناب شات واريدٌ منك بالبدايه تنظري بما سيُنزل ومن بعد ذلك مع الأيام اريدُ منك أن تطلبي البيبي أم منه , أتفقنا ؟.
قريبتيها : اتفقنا .
...
في تلك اليوم تمت أضافة الشاب على السناب شات وكان الحساب باسم نوره ..
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
وبعد أسبوع ..
القريبه تتصل على الفتاة ...
الفتاة : اهلاً ..
القريبه : البيبي أم معي سأرسله لك بالواتساب ..
الفتاة : هل م تقوليه صحيح ؟.
القريبه : نعم !.
الفتاة : أحسنتِ , وأنا بالانتظار ..


بعدَ ساعتين وعلى الساعةِ الثامنه مساءٍ
أضافة الفتاة الشاب على برنامج البيبي أم , وقبلها بعدَ لحظات ..
وعندَ منتصف الليل تحاورت الفتاة مع ...!



الفتاة : اهلاً
الشاب : اهلين
الفتاة : اهلاً
الشاب : اهلين :ant:
الفتاة : نمله ليه ؟.
الشاب : أحبها ..
بمرور وقت وبوقت أصبحَ يتواصلون من الأعلى الى الأعلى وليس بطلاقه ..
في ليل يوم الجمعه على الساعة الثانيه كان أولِ أتصال لهم !
الشاب : كيفك ؟.
الفتاة : كويسه , وانتَ؟.
الشاب : كويس ..
الفتاة : دائمه ..
الشاب كان في تِلك الليله خارجاً لاحدَ الأشخاص بزياره للمستشفى ولكن عندهَ اتصاله بالفتاة تواجده بسياره ..
الشاب : من وين أنتِ ؟.
الفتاة : من الدمام ..
الفتاة كانت لا تريد القبض عليها بسرعه والكشف بأنها معجبه به وتعرف جميع معلوماته من سكنه وايضاً عمره ..
الفتاة : وانتَ من وين ؟.
الشاب كان في احد القُرى الصغيره الجميله وايضاً الفتاة وكان الشاب يشرح لها اين هو وين مكانه وأين يعيش وكانت تستمتع بلذاذه صوته والحوار اللطيف ..
الشاب : طيب م قلتي لي كم عمرك ؟.
الفتاة : أنتَ كم تعطيني ؟.
الشاب : صغيره أتوقع 17 او 18 ..
الفتاة تصنعُ كذبه : لا عُمري 20 ..
الشاب : تدرسين والا عاطله ؟.
الفتاة : الا بجامعه .
الشاب : وش قبيلتك واسمك ؟.
الفتاة بكذبه : أنا أسمي نوره الخالدي , وانتَ ؟.
الشاب : ونعم , أنا علي التميمي ..
الفتاة : ينعم بحالك ,أهلين ..
علي : هلابك ..
من بعد اتى اليه أبن عمه اللذي يرافقه في خروجه ..
علي : جاء قريبي عادي اكلمك وهو موجود ؟.
الفتاة : أنتَ لابس سماعات ؟.
علي : أي لابس ..
الفتاة : أي تمام عادي ..
علي : ايوا ...
الفتاة : ايوا ..
علي : طريقة كلامك م تبين أنك من الدمام ..
الفتاة : اوه , اشبها مش حلوه يعني ؟.
علي : لا بالعكس أحب الكلام هذا .
هل تعلمون ماذا كان حال الفتاة عنما سمعت علي يقول بأن يحب الحديث بتلك الطريقه ؟.
تتراقص يداها وتلوح بشعرِها وشفتاها الممتده بابتسامتِها ...
الفتاة : كويس طيب!!
علي : أي انا أقول غريب كلامك وانتِ من الدمام !
الفتاة : أها صح , لا كذا كلامي لانه الصُحبه وتعرف أنُ من عاشر قومٍ اصبح منهم وهيك , وللمعلوميه كل الهرجات عندي ..
علي : ههه , بسم الله عليك , طيب عطينا نسمع اغنية ع ذوقك ..
الفتاة : أمممم , اسمع همتُ بظبي ..
علي : ايش اسمها ؟.
الفتاة : همت ُ بظبي ..
علي : أقول اكتبي بالبيبي مو مستوعب اسمها ..
وفي لحظه تكتب اسم الاغنية لعلي وتحرك الغطاء وكان يصدر صوت ٍمزعج من الغطاء ..
علي : قلنا أكتبي شالازعاج ؟.
الفتاة : هذا كنبلي سوري ..
علي : طيب يصير تعلين صوتك ؟.
الفتاة : هذا صوتي !!.
علي : زين .
من بعد بدا يصدر صوت الاغنيه الهادئه الملهمه لسامعين ..
ابن عم علي : خلها تنام بالله هههه .
علي : سمعتي شيقول يقول نامي ..
الفتاة : اها براحتكم ..
علي : بسمعها بصوتك أجل .
الفتاة : تمام بس مش دحين ..
علي : ليه ؟.
الفتاة : بس لمن تكون لوحدك وم يكون في صوت أغاني ..
علي : اممم تمام ي نوره ..
أصبحَ الحِوار قليل جداً والانشغال بابن عمه وهيَ متواجده مع بالاتصال ..
بلحظات ..
علي : شوي وبتغنين لي .
الفتاة : تمام ..
علي : طيب شوي واتصل عليك ..
الفتاة : تمام ..
اغلقَ منها , وكانت تملؤها السعاده وعيناها مغلقتان وتنتظر الاتصال لتكتمل السعاده بها أكثر ...
بعد نصفِ ساعه ..
اتصلَ مرةٍ أخرى الشاب علي ..
الفتاة في تلك اللحظه تستجيب على الاتصال ومن بعد نطق علي حرفين الا الفتاة قائله .....
إذن ..
ماذا تكون قائله الفتاة ؟.
وهل أنعجبَ علي بِصوتِها ؟.
مراراً وتكراراً كونوا بمشاهدة صفحتي لتعلمون نهاية الروايه ..
أريِدُكَ دهراً فأحببتُكَ حُب الجَاهلين ..
أتمنى بأن تعجبكم , في أمان الله ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 05-02-2018, 10:17 PM
صورة ixmg_02 الرمزية
ixmg_02 ixmg_02 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أريدك دهرا فأحببتك حب الجاهلين/بقلمي


Part2

أشد مّا يُؤلم فتاة الحُب "الإعجاب وأيضاً التَخيُل " ..
أن عُجبت من الصعب أن تتقرب من الشخص نفسه
الا اذا ..
تعرفتَ عليه بشده ..
وتعلمت طريقة حواره ...
وأيقنت بما يُحب ويكرهه ....
" وأن تقَدم قلبها له وأصبح حُب من الطرفين " .....

بعد نصفِ ساعه ..
اتصلَ مرةٍ أخرى الشاب علي ..
الفتاة في تلك اللحظه تستجيب على الاتصال ومن بعد نطق علي حرفين الا الفتاة قائله ..
الفتاة : أهلاً ..
علي : أهلين ..
الفتاة : طيب ؟.
علي : يلا غني لي ..
الفتاة : دحين ؟.
هل في تِلك اللحظه الفتاة نُسيت الفتاة موضوع الغِناء ؟ أم أنها أنسحَرت بصوته ؟..
علي : أي الحين !.
الفتاة : اها تمام , بس مو نفس الاغنية اللي سمعتوها تمام ؟.
علي : طيب ..
الفتاة أخذت ذاك النفسُ العميق وتلاحنت وتمرجحت تِلك الطبقات الغنائيه ..
..ولمّا تلاقِينا على سفح رامةٍ .. وجدتٌ بنان العامريةِ أحمرا
فقلتُ خضبتِ الكفَ على فراقنا .. قالت معاذ الله ِ ذلك ماجرى
ولكنني لما وجدتكَ راحلاً .. بكيتُ دماً حتى بللتُ به الثرى
مسحتُ باطرافي البنانِ مدامعي .. فصار خصاباً باليدينِ كما ترى

وبَعد ذلك ..
علي : جميل صوتك ..
الفتاة : شُكراً ..
علي : أيوا ؟.
الفتاة : أي ؟.
علي : أي عرفينا عليك ؟.
الفتاة : غنية عن التعريف أنت عرفني عليك ؟.
علي : وش تبين تعرفين ؟.
الفتاة : أممم , كم عُمرك ؟.
علي:19 ..
الفتاة : أيش ؟.
علي : لا امزح 18 .
الفتاة : كيوت يعني أنا أكبر منك ..
علي : ههههههه , لا عُمري 25 .
الفتاة : ماشاء الله , العُمر كله .
علي : وياك .
الفتاة : أي موظف والا ؟.
علي : أي موظف ..
الفتاة : موظف شنو ؟.
علي : وش تعطيني ؟.
الفتاة : ما شفتك ع شان أحكم ..
بلحظات تخرج في تلك الشاشه تِلك الابتسامه الواسعه والوجهه الملئ بشعر
.. حال الفتاة ؟..
أنسحرت عيناها وأبتسمت أبتسامة ألاعجاب وعيناها تريد أن تُخرجَ من مكانها من شدة أعجابها بذاك الشعر ..
علي : وش تعطيني الحين ؟.
الفتاة : أمم , مدري ..
علي وهوَ يصنعُ كِذبه : سواق تريلات ..
الفتاة وهيَ تعلم بأنه يكذب وأن عمله لايكون مثلما قال ..
الفتاة : لا أنا أشوف أنك حفار قبور أجمل .
علي ضَاحِكاً: ههههه , أي حفار قبور مع تروك ..
الفتاة تبتسم أبتسامة حُب عِندما سمعت الضحكه الهادئه ..
علي : وبعد ..
الفتاة : ولا شي ..
يمضي الوقت لحظةِ بلحظه ..
والاتصالاتِ كانت مستمره بين فترةِ وفتره ..
وكانت الفتاة تهتم بعلي بطريقه لاتبالي بأن يفهمها ...
في يومٍ من الأيام بين الضيقه والمملل كانت تقول الفتاة لنفسها أسئله كثيره وتجاوب على نفسِها بِاجابات لا تفسر وكانت أسئلتها ..
الفتاة : أنا أعرف أني كذابه لاني كذبت عليه بأسمي ’ بس لو أعترفت له وخبرته بأسمي يرضى ويسامحني ؟.
لو عرفني بيسبب لي مشاكل ؟ .
هوَ يعرف أبوي والا بس يعرف شكله ؟.
له علاقه مع أخواني ؟.
احد من عائلته قريب من أهلي ؟.
كَانت كثيره بالاسئله وأجابتها تنتهي بانتبهي لنفسكِ لا تتضرري !.
أتى يوم من أيام الاجازه الاسبوعيه في ليلةِ الجمعه أنتظرت الفتاة م يقارب ثلاث ساعات لِتُخبرَ الشاب علي بحقيقة أسمها وأيضاً كِذبتيها البرئيه بعُمرِها ومنطيقتها ...
تراسلت الفتاة عبرَ البيبي أم لشاب علي ..
الفتاة : أذا ممكن أباه من وقتك اذا تقدر في حكي أبي أقولوا لك بنسبه لي مهم بس م اعرف عنك ..
بعد لحظااات ...
علي : قولي ؟.
الفتاة عندما أرسل اليها لا تهمل الوقت بثانيه واحده وتتم مراسلته بِسُرعه ..
الفتاة : لا أبي أحاكيك صوت أباه أسمع ردة فعلك وأنا أخبرك ممكن ؟.
علي : طيب , بس شوي وأخليك تتصلين ..
كانت الفتاة ع أنتظار بوقتِ طويل ...
ومن بعد أتصلَ عليه وكانت الساعه الواحده والنصف ..
علي: اهلين ..
الفتاة : هلابك ...
علي : كيفك ؟.
الفتاة : كويسه وأنتَ ؟.
علي : حمدلله, قولي فيه شي ؟ ..
الفتاة : لا عادي , بس أنا بخبرك خبر م أعرف أن كان بيضايقك او لا ..
علي : طيب ؟.
الفتاة : أنا أسمي مو نوره والحَساب اللي تواصل معك ع السناب مو سنابي
وأنا مو من الدمام ..
علي :!! طيب ؟.
الفتاة بئس : أي انا كذابه , وكمان أنا صاحبة بنت أختك ..
علي : بنت أختي من ؟.
الفتاة : انا صديقة شروق ..
علي : أمم ..
الفتاة : أنا أسفه ..
علي : لا لا عادي , أنتِ بنت وأكيد خفتي وكذبتي كذا مو منك .
الفتاة : شُكراً ..
علي : طيب ..
الفتاة : وكمان أنا عمري 19 وأدرس ثالثه ثانوي , ومالي بالجامعه نهائياًوأنا أعرف أنك أنتَ كمان كذبت علي بشي وهوَ عملك أنتَ ..
علي : طيب , وانتِ تعرفين وش اشتغل !!..
الفتاة : أي عارفه .. .
علي : اوك ..
الفتاة : عالعموم أسمي مريم ..
علي : طيب .
مريم : مافي ردة فعل بعد كُل اللي قلته ؟.
علي : بعدين بخبرك ..
مريم : تمام , بس بعد الحكي هذا أنا حكون موجود والا حاخذ ِdelete ؟.
علي : برد عليك بالبيبي , وأهم شي " لاحد يعرف باللي بيني وبينك " .
مريم : تمام .
...
أبذلت من الجُهد كِي أكونَ معك , وتعلمت من الخطا اللذي ارتكبته وأتيتُ إليك وأخبرتك عما بّذر مني مِن كذب واوهام , هل يُمكنك ترك قلب بهذا اللطف ؟.

تألمت مريم من ذلك الرد وتوقعت بأن هذا أخرُ حدث بينهم وستنغلق القصه القصيره من بعد ذلك ولكن أرادت المعرفه بأن هل ستبقى أم سَتُحذف ..

أرسلت له على البيبي أم ..
مريم : بعد الحكي خبرني طيب , أنا بنحذف أو ..؟.
علي : مدري ..
مريم : متى أخذ الرد ؟.
علي : مدري ..
مريم : تمام .
علي : يمكن مّا أحذفك , لانه في شافع ..
مريم : اللي هوَ ؟.
علي : صوتك شَفاعه لك ..

أبتسمت أبتسامة الفائزين بهديه , وهوَ كان هديه من الربِ لها ..
مريم تواجدَ علي معها ولكن لم تُخبِره بأن عَقلُها وقلبها معجبانه به ..

بعد ُ ثلات أيام ..
تتصل قريبة مريم ..
مريم : هلا ؟.
القريبه : الولد من وين ؟.
مريم : الولد من ؟.
القريبه : اللي عطيتيني سنابه!!
مريم : أنتِ باقي مّا حذفتي !!.
القريبه : لا مخليته ..
مريم : حذفي ومن دون اسئله ماصخه فاهمه ؟.
القريبه : وجهه حلو , بس نحيف مره لو أنه معضل كملت معه ..
مريم عصبيتها تفور !: ي بنت بلا سخافات وحذفي يلا سلام ..
القريبه : أي سلام بس م بحذفه ..


في تِلك اللحظات مريم قليل حِوارُها من علي ولا يتحدثون بكثره وأن تحدثوا الحِوار جداً مثل .. طمني عليك ؟ أخبارك ؟ نوم العافيه .. صُباح الخير .. مساء الخير ..

ولكن من بعد حوار قريبتها معها بشأن علي تثاورت نيرانها , وتمكنت الارسال لعلي في نُصف الليل ..

مريم : علي ؟.
علي : هلا ؟.
مريم : ممكن تحذف نوره اللي عندك بسناب ؟.
علي : ليه ؟.
مريم: بس احذفها ممكن ؟.
علي : لا عادي من الفانز ..
مريم : أها , طيب ممكن تحذفها ؟.
علي : أي ليه وش السبب ؟.
مريم : مو حاذفها يعني ؟.
علي : لا خليها موجوده عادي ..
مريم : طيب براحتك .

أتت إليها أعراض الغيره بعدم أهتمامه للموضوع ويُريد وجود قرِيبتها ولا يبالي بمشاعِرها ..

بع مرور ليلتان وفي أفضل اوقاتِها الليل ..
وملؤها بالغيره بما أن تشاهد قريبتِها الشاب بعد تفكير وتفكير
واسئله واستجوابات , أضافة علي عّلى السناب شات ومن بعد نامت عيناها ..
بعد ساعات مضت تم قٌبولها بالسناب شات ..
شاهدت مريم القبول وأرسلت بطبع ..
مريم : نورت ..
علي : نورك ..

وأنتهى الحِوار بدقائق معدوده ..
تأتي ثواني , وتأتي الدقائق ,وتأتي الساعات وكانت تريد رساله وأحده منه ولكن كما توقعت لم تكون من أولوياته بتفكير ..

أتى الليل في وقتِها المفضل عّلى البيبي أم ..
علي : هلا ..

عندما شاهدت رسالة من علي لم تترك ثانيه واحِده بعدم الرد وارسلت باولِ ثانيه ..
مريم : لبيه ؟.
علي : كيفك ؟.
مريم : كويسه وانتَ ؟.
علي : حمدلله .
مريم : دوم .
علي : غنيلي ..
مريم : وكيف ؟ تسجيل تباه ؟.
علي : لا دقي وغني ..
مريم بساطة قلبها وعيناها وشفتاها المبتسمه عِندما يطلبُها بأن تغني له , ويكون بينهم أتصال يجمعهم ..
تتصل مريم ..
علي : هلا ..
مريم : اهلين ..
علي : يلا غني لي ..
مريم : أمم , أيش أغني ؟.
علي : اللي يعجبك ..
مريم : أمم , تمام .
تستجمع أنفاسِها وتأخذ وقت بخجلِها كِي تغني فقط ..
علي : يلا ؟.
مريم : أي يلا تمام ..
مريم بصوتِها الهادي الجميل ..
حَبيبي يلي تَركت الغير عشانه ..بس أبسأل "وينه اليوم عني "
وين الوفاء والصدق .. وين الامانه أمنتله قلبي خذه وتركني ..

وبعدَ ذلك صمتت وعَم الهدوء

علي : كملي !..
مريم : لا خلاص يكفي ..
علي : ليه ؟.
مريم : بس هذا اللي حافظته ..
علي : أجل أحفظِيها كامله , لاني أحبها ..
مريم : أمم , تمام أبشر ..
علي : طيب غني لي شي ثاني ..
مريم : أمم , طيب ..
علي : يلا .
بدأت كما بدأت بالبدايه بتوتر ومن بعد توتر ..
حبيبي هوايا طولت .. تعال أِشوفك مو متت !..
لو بعدِ لحظه تاخرت .. نفس م تلقى بيا ..
بالحِلم شفتك أرجعت .. بستني وبشوق أحضنت ..
من نُومي لمن قعدت .. لقيت البوسه بيا ..

علي : حلو بس تغنين أغنيه قصيره ..
مريم : هذا اللي أحفظه يا سيد ..
علي : طيب , وبعد ؟.
مريم : مدري .
علي : خلينا نشوفك ..
مريم : م فهمت .
علي : فُتحي الكام خليني أشوفك ..
مريم : اها, لا م أفُك ..
علي يُفك الكام ويوجه الكام عِند شفتيه فقط وكانت في يديه مِشط يُسرح شعَرَ الدِقن ..
عيناها لُهِفت وذابت أعجاباً ..
علي : أيوا ..
مريم مُذبله : أي ؟.
ومن بعد اقفل الكام وأصبحَ يحادُثها مكالمه ..
علي : أي وين ساكنه أنتِ بنت مين ؟.
مريم أصبحت بتوتر ولا تريد بأن يعرفها ببنتِ من وأين سَكنُها ..
بعد أمتداد من الحِوار عرفته بمن هِيَ ..
ومن بعد أصبحت خايفه وتريد الهُروب من ذلك الخوف السلبي اللذي أمتلى بداخِلها وتوجهه حديث من أجل أن تتفاهم مع ..
وكان الحديث ..
لا أريدكَ بعد معرفتي توجهه أسمي بين الشباب ..
لا أريدُ بأن يقولون تلك بنت فٌلان تحادثت مع شاب وأنزلت راس أبيها ..
أنا لستُ كباقي الفتيات , أنا أن أتيت أتيت , وأن ذهبت ذهبت ولن أعودٌ مجدداً..
ومن أجمل م قال علي ..
وأنا لستٌ لباقي الشباب كما تقولين .. وأنا أيضاً وأنا سأكون نافعٌ لك ولستٌ بمضره لك ..
وأيضا تُغضُبني تلك الكلمه عِندما تقولين .. أنا مِثل الشباب ...
تضايقت مَريم بالفعل وحاولت بأن تُغير الموضوع ..
مريم : أي خبرني تاريخ ميلادك كم ؟.
علي : ليه ؟.
مريم : بس فضول حابه أعرف ..
علي : أممم ..
مريم لها العلم بشهر الميلاد وليست لها المعرفه بيوم الميلاد ..
علي : أنا ولدت بشهر 11 ..
مريم : أيش !!
علي : لا لا ولدت بشهر 10
مريم توقعت بأن العلم اللذي لديها ليس صحيح وخابت ظنونها ..
علي : لا لا أنا ولدت بشهر 6 صح تذكرت ..
مريم : علي دحين أنتَ قُلت ثلاث اشهر وراء بعض ممكن تخبرني عن يوم ميلادك صح ؟.
علي : أي أي تذكرت , بشهر خمسه يوم 19 كذا أتوقع ..
مريم : باللهي علي ؟.
علي : لا لا يوم ميلادي .....

ومن هٌنا توقف الجزء الثاني للرواية ..
أتمنى تساولاتكم ماذا سيحدُث عنده معرفة مريم تاريخ الميلاد ..
وكم التاريخ اللذي أنجبَ به علي ..
تابعوني وشاهدوا صفحتي بأستمرار كِي تعرفوا نهاية الروايه
أريِدُكَ دهراً فأحببتُكَ حُب الجَاهلين ..

بحفظ الخالق ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 13-02-2018, 01:07 AM
صورة ixmg_02 الرمزية
ixmg_02 ixmg_02 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أريدك دهرا فأحببتك حب الجاهلين/بقلمي


Part3
لِصوتُك عناقٌ أخر , ولِقُربِكَ رؤية الاعمى .. فكَيف لي أن أتركك لِغيري ..


علي : أي أي تذكرت , بشهر خمسه يوم 19 كذا أتوقع ..
مريم : باللهي علي ؟.
علي : لا لا يوم ميلادي بشهر 3 على بداية الشهر ..
مريم تَحطمت تلقائياً .. كانت تريد أن تسعد قلب الشخص بتصرفاتِها البرئيه .. وبتوضيحات أعجابها ولكن ..
مريم : اوه صدق تتكلم ؟.
علي : لا لا أمزح , هو بشهر 4 .
مريم : يعني قريب ..
علي : لا باقي كثير على نهاية الشهر ..
مريم : أها يوم أيش ؟.
علي : يوم 24 .
مريم : اها زين .
علي : أي ليه ؟.
مريم : دحين أنتَ عادي أخذ صورك أو ترسلها لي ؟.
علي ببجاحه وبطريقه مستفزه وغاضبه : طبعاً لا ..
مريم بتصرفاتها المتحكمه : ليه لا ؟.
علي : بس كذا .
مريم : طيب ..
علي : غني لي الاغنية مره ثانيه ..
مريم : اغنية أيش ؟.
علي : حبيبي يلي !.
مريم : اذا رسلت الصور لي غنيت لك..
علي : طيب بكرا أحفظيها كامل وغنيها , وأفكر ارسلهم ..
مريم : كمان تفكر ترسلهم ؟.
علي : أي ..
مريم : أممم , وعد ؟.
علي : طيب ..
يبقى حِوارهم بأعجاب وضحكات وتعارف وتعرفت مريم بما يُحب ويكرهه ويُحب علي ..
وكان علي يكرهه الطماطم الغير مطبوخه , ولا يأكُل جميع أنواع السمك ..
ويُحب الفتاة ذات الشعر الطويل , ومتوسطة الطول ...
يمتد الحِوار الى ساعةِ ونصف ويغلق الاتصال بسعادة لامعه بوجهه مريم ..

يأتي يوم جديد في سعادة مطمئينه ..
في الساعة السادسه والرابعة والثلاثون مريم ذاهبه الى المدرسه بعين لامعه وبأبتسامة تُحسدٌ بيها وبتفكيرها المستمر بأتصال الامس وبصوته اللذي نامت عيناها وجسدُها عليه ..

وفي الثامنه ذهبَ علي الى العمل ..
وفي تواجده في السياره يلتقط سيلفي وكانت الكتابه في تلك الصوره
(صباح الخير ) وبالاضافه الى الايموجي الرضاعه وهذا الايموجي الخاص لدى مريم والمغرمه به ..
وكان بتلك الابتسامه التي يملؤها شُعيرات جذابه وملهِفه .. وبثوب الأبيض وبشماغ الأبيض وبدائرة العُقال المسود ..

يَمضي الوقت وذلك الرجل في العَمل يعمل بِجدٍ وأجتهاد ..
وتلك الفتاة في المدرسة تتعلم لِترفع قُبعة التخرج ....
تأتي الواحده ظهراً ..
ومريم أتت من المدرسة بذلك التعب الأليم .. وتقابل والدتها في دخُولها ..
ومن بعد ..
تُقبل والدتها ..
مريم : كيف اليوم ؟.
والدتها : حمدلله , أنتِ قولي وش سويتي بالمدرسه طالعه مبسوطه رجعتي حزينه !.
مريم : بسم الله علي , بس شوية تعب , أرتاح شوي وأصير إينما أيه يا مامتي ..
تذهب مريم الى دورة المياة تتوضا ..ومن ثم ذهبت لغرفتِها ساجده لَربها
عندهَ أنتهى الصلاة رفعت يَديها للرب قَائله ..
" رَبي عِنده ضياع تفكيري وقلبي لا تُبعدهم عَنك .. ربَي لا تُخيب أملي بالايام القادمه .. فإن أحببت لا ينكسر قلبي الضعيف وأتالم .."

ومن بعد أقامت لتلقي نظره على هاتفها أولِ برنامج قامت بفتحه السناب شات .. رأت أن علي رسلَ صوره .. تلك الصوره اللتي وصفناها
وتقوم من بعد لقط الشاشه وأحتفظت بصوره ,تقوم بأرسال ..
مريم : اطلق من يحط رضاعه ..
بعد 37 دقيقه ..
علي : هههههههه , تصوير ليه طيب.
بعد دقيقتين ..
مريم : لانك ما تبرد قلبي وتعطيني صورك .
بعد 13 دقيقه ..
علي : اجل شوفي من يرسلك ..
بعد ثلاث دقايق ..
مريم : الله ! كل اللي ابي شي كيوت , ليه كذا تتعامل معي !؟.
بعد 6 دقايق !.
قام علي بأرسال 21 صوره خاصه له ..
وفي أرسال صوره وصوره كانت تكبر أبتسامة مريم ..
علي : بس خلاص , بس مو كلهم عدلين .
مريم : كيوتين كلهم , ثانكس جنم علي ..
علي : اللي بالبشت أحذفيها .
مريم : لا أباها حبيتها .
علي : والله مو عدله .
مريم : عجبتني !.
علي : والله مو عدله ..
مريم : عدله أنا أشوفها .
علي : أنا ما أباها طيب .
مريم : أنا أبيها طيب !.
علي : احذفيها .
مريم : أبيها ..
علي : أجل مو راسلك الباقي .
مريم : لا لا خلاص بحذفها , بس هات الباقي .
علي : أحلفي .
مريم : اذا رسلت لي بحذفها .
علي : طيب .
مريم : تشكرات ..
ومن بعد قام علي بأرسال صوره وأحده ..
مريم : بالبشت أحلى ..
علي : لا .
كانت لحظه جميله لدى مريم عِندما يتفاهمون من أجل صوره ويتهاوشوا عندهَ أختيار الصور ..

يوم بعد يوم تمضي الأيام ولا أحد يعلم بأحد ..
ومع أن كانت مريم كثيره في ارسال البرودكاست وكان علي يرسل الرسائل الجماعيه في وقت معين ..

وفي بعض المرات مريم تتحرش عنده أرسال علي بيسي كِي تعرف أسباب ومعلومات عن علي بشده ..
مثلاً .. عندما يرسل برودكاست يتكلم عن الفراق او الشوق كانت تتقرب لتعرف أن كان مرتبط ام أن يكون منفصل ..
كانت تحاول ولكن أجابته تكون واحده ومعتاده " مجرد بيسي " .

بعد أربع أيام بيوم الخميس ..
علي أرسل صورته على السناب شات في الواحده ظهراً ورأت مريم الصوره وقامت بالقاط الشاشه ومن ثم أرسلت ..

مريم : شيخ ..
بعد أثنان وعشرون دقيقه ..
علي : من يومي ..
مريم : بهذه أنا أشهد ..
علي : تشهدين وأنتِ م تدرين !.
مريم في هذه اللحظه تحطمت من ردة فعل علي ..
مريم : ليه م تشوف أنك رجال ! وشيخ !.
علي : مو بأن تعرفين عني بعض الأشياء معناته تعرفين عني كل شي ومو كل شي تعرفينه عني على شان تحكمين !.
مريم تحطمت بدرجه فائقه ..
مريم : ترا قاعده أشجعك , لا أعرف كل شي .
علي : لا والله م تعرفين .
مريم : لا تحلف .
علي : ليه .
مريم : لاني عارفه , أنتَ مو رجال مو شيخ ؟.
علي : براحتك , رجال م يحتاج ..
مريم متنرفزه : لمن أشهد على أنك شيخ تقول لا تشهدين وانتِ م تدرين ! , مو واثق من حالك ؟ أنا م اعرف داخلك بس أعرف من أنتَ .
علي : كويس , شهاده أعتز فيها .
مريم : شهاده بعد م خسفتها !.
علي : هههههههه .
مريم : شكراً على تحطيم جبهتي للمره الثاني و م راح أمدحك وأشجع شيوختك خلاص ..
علي : هههههه ..
ومن بعد أرسل صوره تعبر أن هَو خارج ويقيد السياره ..
مريم : مره ثانيه لا تنرفزني سلوبك كذا مو حلو ي جميل , انتبهه لسواقتك ..
علي : م نرفزتك قلت الجد ..
مريم : نرفزتني .
علي : أسف طيب .
عندما قالَ أسف أبتسمت مريم لانه أعتذر بما قال ..


يأتي الوقت في كٌل ليلة ويمرحان بالاصوات ..
ويطلب عَلي مريم في كُل مره لتٌغني له ولكن عندما أرادت هيَ أن يغني لها علي و الاجابه لدى علي كانت ...
مريم : علي يلا غن أنتَ!
علي : لا وين صوتي خايس ..
ومريم كان لديها العلم بأن صَوته يشابهه الأصوات اللتي تأتي بالافراح والمناسبات عنده ضرب الدفوف ..
مريم : انا م سمعت يلا غن !.
علي : بعدين أن شاء الله ..
مريم : متى ؟.
علي : لين يتعدل صوتي ..
مريم : اوه شفيه صوتك ؟.
علي : تعبان والله ..
مريم أتى اليها الخوف عليه هل الألم الذي به مُولم بقوه ؟.
مريم كانت تريد مساعدته ولكن لا تعلم كيف وماهي الطريقه ..
مريم : طيب كيف يألمك ؟.
علي : هو لانه أسناني تعورني شوي بس ..
مريم : كلها !..
علي : لا بس ضرس واحد يعورني ..
مريم : تمام أخلعه !.
علي : لا مَ أحب ..
مريم : مشان يهدا الألم بس ...
علي : م أحب المستشفى ..
مريم توترت وم تبي تبين له شدة خوفها عليه على شان م يحس" بخوفها عليه" ..
مريم : تمام ..
علي : يلا غني ..

بدأت مريم تغني وتفكيرٌها مشغولاً به..
هل عندما أغلق الاتصال منه سينام جيداً ولا يتالم ؟..
عندما يستيقط سيبقى الألم متواجد ؟.
...
ينتهي الاتصال بأستودعتك الله وفَمان الخالق ..


عِندما تقول في يوماً ما أنا أنعجبتُ بشخص ولكنني لا أعرف مدى أعجابي له
هل هُوَ سياخُذوني بأن أكون صديقه وشقيقه ؟.
أم سينتهي تلك الاعجاب اللذي أمتدَ معي بِجُمل بسيطه وأحداث غير مهمه؟. أم سنكون المثالين بالحُب اللذي ينتهي بعقدِ قِران ؟.
والإجابه لا أحدَ يعلم بما كتبَ الله ..


في يوم الجُمعه التي وفي الوقت المُناسب لدى مريم وفي كٌل منتصف الليل أصبحت تنتظر الشاب اللذي ملئ تفكيرها حتى عِنده نومَها ..
أتت الواحده ليلاً والثانيه أيضاً ولكن عِندما أتت الساعه الثانيه والنصف ..
أرسل علي ع السناب شات مقطع بصوته ولكن كان يغني ويتواجد كذا صوت وبالقليل مّ تستمع الى جَمالِ صوته ..
ادهشها صمتها وعدم الارسال لها بدقايق تقوم برسل ...
مريم : أشوفك تغني لهم وأنا لمن أطلبك ,حلقي وحلقي ..
بعد خمس دقائق ..
علي : هههههههههههه , راحت الكحه باقي السناسين ..
بعد دقيقتين : مريم : ممكن أشوف السناسين .
علي : بعد شوي ..
مريم : أنتظرك مشان أشوف السناسين هههههه.
علي : ههههه .
مريم : سوس ( وكان المقصد من هذه الكلمه < كلمة وعد ولكنها بالتركي >) ..
علي : ليه سوس ؟.
مريم : كيفي !.
علي : بسم الله علي ..
مريم : هههههههههه , وش يعني سوس تعرف بالأول ؟.
علي : سوس الاسنان .
مريم : ههههههههههههه , أخ بطني ..
علي يرسل إيموجات مستفزه تبين العصبيه .
مريم : أشبك ؟.
علي : ولا حاقه .
مريم : م شفت السناسين طيب !.
علي : من جدك أنتِ..
مريم : إيفت .
علي : يع مومن جدك .
مريم : م بشوف السنسونه لا بشوف الخشم .
علي : اها ..
مريم : هاته .
علي : لا .
مريم : خشمك !
علي : وش فيه ؟.
مريم : هاته !.
علي : قلت لا .
مريم : تمام تمام اعصابك !.
علي : طيب .
مريم : اها يعني تنرفزت مني ؟.
علي : لا .
مريم sorry:
علي : عادي .
مريم : تمام .
علي : يلا سليب .
مريم : تمام ع يمينك وبحفظ ربي , عافيتوس ..
علي : يعافيك ويحفظك ربي ..
.....
أشتقتُ الى صُوتُك وحِوارك معي أشتقتٌ اليك ولم أعرف سبب شُوقي لك ..
مريم كانت تٌريد تستمع الى صوته لانه الوحيد الذي أصبحت تُقدم ألانتظاره لاجله , ولكن كانَ علي لا يعلم عن مشاعر مريم ومّ يدور بداخل تفكيِرها ..

نُريد نعرف مريم ماذافعلت عندما غاب عنها علي وهِيَ كانت تنتظر فقط سِماع صوته ..
هل غابَ عن بالها وبدأت تنعس كي تنام ؟.
أم أنها جَهلت علي وشاهدت فلم ؟.
او عملت عملاً يغفر لأنتظاره ...
أتبعوا نهاية القصة كي تعلمون ماذا سيصبح بتالي ..
شكراً لدعمِكم وقراءة الرواية ..
وداعاً..
[/CENTER]

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 26-02-2018, 06:34 PM
صورة ixmg_02 الرمزية
ixmg_02 ixmg_02 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أريدك دهرا فأحببتك حب الجاهلين/بقلمي


Part4..
تَعودتٌ عليك دائماً .. أتيتٌ إليك ولا أعلم مّاهو الحُب
أريدُ أن أٌقترب من قلبُكَ وأريدكَ أيضاً أن تقترب الى قلبي , لتعلم مّا يحمل بداخله من أجلك .....


مريم لا أرادياً وللمره الأولى من علاقتُها مع علي اللتي بدأت بإعجاب ومن ثم بكذبه ومن ثُم أعتراف ومن بعد تواصل شفاف ..
تبكي لاولي مره .. تبكي لانها كانت تريد تستمع بما فعل بيومه ,
تستمع الى حديثه الطويل الذي يبتدي بتنهيده وينتهي بضحكات ..
ولكن ! ..
كانت تتوقع أنه يريد التخلص منها !.
يريد البُعده عنها لانه لا يقدم لها من الاهميه نهائياً..

فقررت من بعد !!.
لا تُقدم له الاهميه , ولا ترسل رساله تبين له شوقاً او دليل بانه مهم بدرجه لها .. فغفت عيناها بدمُوعِها
في الساعه الخامسه وثلاثة واربعون دقيقه .. قَام علي بأرسال رسالة جماعيه عِبر البيبي أم .. ( أسناني ) وكانت مرافقه بالايموجات المتعِبه والقلب المكسور ..
ومن بعد عند الساعه السادسه وأربعة عشر دقيقه أستيقظت مريم من النوم ..
كانت تُريد أن تشرب ماء أصابها العطش .. بالفعل شربت وأمسكت الهاتف وتلقت برساله جماعيه من علي على البيبي يحكى بها اسناني وهِي لديها العلم بأن اسنانه تُالمه ..
مريم عندما دمعت عيناها ومن بعدِ غفت أصابها الحنين مُجدداً وتراجعت بما قالت وأرسلت له ..
مريم : صَباح الخير , شوف أذا ضرسك مره مره يالمك افرك ضرسك بمسمار , وبعد كذا أغسله بمويه وملح ولا تضغط عليه وأنت تاكل روح للجهه الثانيه اذا باقي الم روح المستوصف خذلك مسكنات ومقدماً الله يشفيك ..


في 16 ديسمبر 2017 ..
كانت تِلك الليلة عقدِ قِران صديقة مريم أسمها سماهر ..
ومريم من هِواياتها الفَن بالطبخ وعمل الكيك بأشكال جميله ومختلفه ..
وفي هذه الليله عملت مريم كيك بالمناسبه هذه وارسلتُها لصديقٌٌها ..
وعرضتها ع السناب شات ..
علي عندما راء مريم نزلت تلك الصوره قام بأرسال ..
علي : ذا أنتِ مسويتوه ؟.
بعد الكثير من الساعه تقريباً خمسُ ساعات
مريم : أي!..
علي : ماشاء الله ..
مريم : تشكرت ..
ومن بعد لا يتم الاستمرار بالحديث وأغلق ع هذا اليوم ومريم بمحاولة عدم التفكير به ..
في 17 ديسمبر 2017 ..
أرسل علي صوره على السناب شات وكانت صوره شخصيه له ..
وبطبع مريم عندما أرسلها ماذا فعلت ؟.
قامت بلقط الشاشه كالمعتاد وأرسلت ..
مريم : كيوت وجهك ..
علي : ليه مصوره الشاشه !.
مريم : مشان وجهك كيكه .
علي : يع .
مريم : أنا شايفتوا كيكه .
علي : هههههههه , أنا ما احب احد يتغزل فيني .
مريم : انا اللي صوتي شفاعه لي صرت أحد! , يالله الشكوى لله .
علي : هههههه , خنشوفك طيب يمكن في شي ثاني يشفع لك .
مريم : بالله ! , أنا كلي رضاء مالي شفاعه .
علي : ماشاء الله .
مريم : حفظت لاجلي اغنية بس ؟.
علي : حافظ بس م بغني .
مريم : ليه ؟.
علي : أنا صوتي مو حلو !.
مريم :أنا سمعته ؟ أنا قلت مو حلو ؟.
علي : وين سمعتيه ؟.
مريم : أنا اسال اقولك انا سمعته مشان تحكم أنو مو حلو ؟.
علي : اها .
مريم : يعني لا ؟.
علي : والله أسناني توجعني .
مريم : علي لا تكسر خاطري .
علي : وي ليه ؟.
مريم : لا تكسر بخاطري ..
علي : شكلي خلاص بروح المستشفى .
مريم : ليه م رحت !؟.
علي : مّاحب .
مريم : الساعه تسع ي علي روح الحين ع شان م يتاخر الوقت .
علي : بفكر .
مريم : من فتره طويله تعبان وتفكر ليه ؟.
علي : عادي .
مريم : فكر بسرعه وروح مشان ترتاح وتغني لي .
علي : ههههههه .
مريم : يعني أنتظر ؟.
علي : ايه .
مريم : تمام .
علي : يس .
مريم : Ok .
في أبتداء اليوم الجديد ليلاً ..
الساعه 12:6 ..
علي قام بأرسال ..
علي : رحت المستشفى .
مريم : حمدلله ع سلامتك ! , أيش فيك , وش المرض ؟.
علي : أسناني أقولك .
مريم : شقالوا طيب ؟ وش سوو فيهم ؟.
علي : حطولي حشوه , وشالوا واحد ..
مريم : ليه شالوا واحد ..
علي : Expir..
مريم : حمدلله ع سلامتك , أنتظاري كان ع الفاضي , صحتك أولى .
علي : الله يسلمك , انتظار شنو ؟.
مريم : أنت قلت لي أي أنتظري ع شان تغني لي , قبل ثلاث ساعات تكلمنا ممدا نسيت ! .
علي : م قلت بغنيلك .
مريم : قلت أي ع شان الانتظار !.
علي : أيه بفكر اروح مو أغني ..
مريم : تروح وين , لا ماله دخل !.
علي : ترا مبنج مّا أركز .
مريم : فمك اللي مبنج مو دماغك .
علي : ياااء .
مريم : زعلت وبشيل بخاطري خلاص شلت أصلاً , فاقد الوعد .
علي : يه , والله م قلت بغني .
مريم : تمام تمام أنا كذابه.
علي : لاأنا .
مريم : أنتَ حلفت أنك م قلت لي بتغني , كيف دحين أنتَ؟.
علي : أنتِ مو راضيه تصدقين أن صوتي مو حلو ولا أعرف اغني .
مريم خافت وأستحيت : تمام خلاص أنتَ تعبان دحين أنسى .
علي : طيب بتغنين لي اليوم ؟.
مريم برحابة صدر وبابتسامه جميله : اذا تبغى عادي م أرفض
داخلُ مريم يقول ( أريد أن أسمعك صوتي طوال الوقت أغني لاجلك وأسمعك كُل م تريد , كي أبقى بجانبك وأسمع صٌوتك اللذي يُزيدني قُرباً) ..
علي : طيب , أكيد ما بترفضين هههههه .
مريم : شالثقه !.
علي : كذا ثقه , يلا تعالي بيبي .



في الاتصال ..
علي : اهلاً ..
مريم :أهلين ..
علي : كيفك ؟.
مريم : كويسه وأنت ؟.
علي : حمدلله .
مريم : دائم ..
علي : أيوا ؟.
مريم : أي
علي : بتغنين ؟.
مريم : اممم مدري ..
علي : يلا غني طيب ..
مريم : أن شاء الله .
مريم تَمر الدقيقه والدقيقتان ومازالت صامته !
علي : يلا ؟.
مريم : مدري وش أغني .
علي : أنا أنتظرك تغنين حبيبي يلي كامله .
مريم : تنتظرني !.
علي : أي تذكرين يوم أقولك احفظيها ؟ من ذيك اللحظه وأنا أنتظرك .
مريم أتى اليها أحساس غريب , أحساس يبين أن علي يلمح أسمي وصوتي في دماغه !.
مريم : انا حفظتها .
علي : غنيها طيب !.
مريم : أي تمام .
مريم تترافع طبقات صوتِها بالاغنية الحساسه ..
حَبيبي يلي تَركت الغير عشانه بس أبسأل وينه اليوم عني ..
وين الوفاء والصدق وين الامانه ؟.
أمنتله قلبي خذاه وتركني ..
يعرف مكاني بس ماعرف مكانه ..
أنا على ظنه وهوَ طعني ..
الله الغني ي خُوك .. مابغى حنانه ..
مَاحب انا اللي لاعطاني يمني ..

...
علي : أحبها الاغنيه ..
مريم : اها جميل ..
علي : أيوا ..
مريم : أي ..
علي : أنتِ وين قاعده ؟.
مريم : بغرفتي !.
علي : سيارات !.
مريم : أي لانه على الشباك .
علي : كيف متحمله !.
مريم : معليه لمن أغير غرفتي أن شاء الله م بيجي هصوت .
علي : ليه وين بتروحين ؟.
مريم : غرفة أخواني وهما بيطلعون منها لانه بيتزوجوا أن شاءالله ..
علي : الله يوفقهم , وعقبالك ..
مريم بخجل على غضب : تو الناس .
علي : مّا أدري أيش الفائده من الزواج !.
مريم في هذه اللحظه صدمها وبقوه لانه لو حدث بينها وبين علي حتى شدة حُب او تَقرب , علي مستحيل يفكر بشي أسمه زواج !.
مريم بضياع الحروف : الزواج أستقرار وتبعد عن الحرام يكون كل شي حلال ولا تتقرب من وحده بالحرام !.
علي : في متزوجين وراحوا للحرام !.
مريم بغضب هادي : مشكلته اذا ماملة عينه زوجته والعشره ؟.
علي : طيب ؟.
مريم : وثاني شي , نص دينك الزواج , وواجب أن تتزوج .
علي : عطيني أيه تقول لازم وواجب !.
في هذا الوقت كان قدام مريم الاب توب , وكانت تكتب في البحث بسرعه لاجل تطلع دليل ..
علي : بشويش ع الجوال ..
مريم : لاب توب ...
علي : طيب ؟.
مريم في بحثها ..
علي : لا تقولين لي ( لا تلقوا أنفسكم في التهلكه ) ..
مريم تحطمت تلقائياً: طيب الزواج جميل في أطفال وامور خاصه , في انسانه لك لوحدك , في أهتمام في مسؤوليه ..
علي : م قنعتيني ..
مريم : مدري بس حاول تفهم الزواج لا تقول مو مهم وموشي لانه جميل وعّ حسب الزوج والزوجه ..
علي : زين .
مريم : وان شاء الله تفكر صح .
علي : شوكرااا لك ..
مريم : عفواً.
علي : طيب غني !.
مريم : اوك ..
مريم تبدا من جديد بأغنيه أخرى وتبدا ..
لا لا لا .. لا تقارني بأحد أنا عيشتك حياه تحلم بها ..
أنا م خليت عليك قَاصر أبد .. أنت لو طالب عُيوني خذتها ..
لا لا لا .. لا تقارني بأحد أنا عيشتك حياه تحلم بها ..
أنا م خليت عليك قَاصر أبد .. أنت لو طالب عُيوني خذتها ..

علي بهداوة صوت وبرقة الحكي : أباه عيونك ..
مريم تسوي نفسها مّاسمعت : أيش قُلت ؟.
علي يتنحنح : ولا شي ..
مريم : أنا سمعت عيونك بس أيش كان قبله ؟.
علي بلطف : أباه عيونك ..
مريم لمن تأكدت من الكلمه ارتاح قلبها انبسط بس م تعرف السبب هل بس من أجل كلمةأباه عيونك ؟.
مريم تقلب الموضوع : عيني عاد أكبر من عينك ..
علي : متى بشوفها ؟.
مريم : م حَتشوفها ..
علي : أبداً ابداً؟.
مريم : أي .
علي : لا أن شاء الله نشوفها .
مريم : يصير خير ..
علي : طيب ..
مريم : يلا روح نَام تأخر الوقت وراك دوام ..
علي : غني لي ع شان أنام ..
مريم : أممم م عندي أغنيه ..
علي : غني أي شي ..
مريم : م عندي ..
علي : أي شي أي شي ..
مريم : علي ترا أنتَ فمك اللي مبنج مو عقلك !.
علي : ههههههه , أي شي , غني طيب حبيبي يلي مره ثانيه ..
مريم : أن شاء الله ..
مريم بدأت تغني مجدداَ الاغنيه الأولى وبكل هدوء ويستمع علي الى صوتيها بكل حُب وأمل ..
عندما أنتهت من الغناء ...
مريم : خلصت .. يلا نوم ..
علي : أنزين ..
مريم : علي ؟.
علي : هلا ؟.
مريم : أنتبهه لنفسك ونوم العافيه وأستودعتك ربي ..
علي : الله يجزيك خير , وانتِ بعد ..
....
عِندما أعترف لك من دون علم بِحُبي ! ..
وتتلخبط المشاعر لأجل معرفتِك بذلك .. هل سيبقى الاعتراف طَويلا بالراحه ..
أم مُتعب !!..

في ليلة الغَد كان علي يرسل برودكاست في البيبي أم ومريم كذلك ..
في الساعه الثامنه والنصف مريم دخلت عّ علي ..
مريم : كيفك ؟.
بعد دقائق ..
علي : الحمدلله وانتِ ؟.
مريم : حمدلله .. ودائم يارب ..
علي : تدومين ..
مريم : يلا أنتبهه لك حبيت أتطمن بس ..
علي : حياك بأي وقت , ويعطيك العافيه .
مريم : سينيسليف يُورم ..
علي : شنو يعني ؟.
مريم إعادة قراءة الكلمه وهي لا تعلم بما كتبت لعلي من دون قصد .
مريم : كلمه حلوه , سوري م أقصد .
علي : أيش معناها ؟.
مريم : ولا شي عاديه .
علي : أبي أعرف معناها ..
مريم : مدري .
علي : ترا بسأل ..
مريم : لا لا تسال موكويسه الكلمه ..
علي : طيب قوليها ..
مريم : خلاص اسأل .
علي : طيب بسأل أمي ..
مريم : طيب وطمني..
علي بالعلم أنه أخبر والدته كما قال وأتى لمريم ..
علي : يعني حلو جميل كذا .
مريم : من معطيك المعنى غلط !.
علي : أجل وش المعنى ؟.
مريم بتوتر : أنا كتبته من دون قصد ولا أقصد شي وأسفه مره .. معناها أحبك ..
علي : أها .. طيب ..
مريم : سوري .
علي : لا عادي .
مريم : تمام ..
وأستمر اليوم بهدوء ومريم لا تعلم عن علي ولا علي يعلم عن مريم ..
في الساعه 2 والنصف ليلا ..
علي أرسل لمريم نقطه فقط .
ومريم كانت نائمه ...
يأتي الغد بأحداث جديده .. بأمور موفقه من الرب وبِأمور أختباريه من الرب ..
في صَباح يوم الثٌلاثاء ..
19 ديسمبر 2017 ..
في السادسه صَباحاًأستيقظت مريم ولكن ليس لذهاب للمدرسه وأنما ذاهِبه الى الجامعه لامتحان القُدرات ..
في خُروجِها مع أختِها ..
مريم : أباه عصير برتقال الربيع .
اخت مريم : مو وقتك تاخرتِ عّ الامتحان .
مريم : اذا م رحتي البقاله وأخذتي لي عصير برتقال م حاروح للاختبار .
اخت مريم : اوف منك يّ مريم !.
مريم : أي أي أوف مني حد يروح الاختبار من دون فطور أيش هذا !.
اخت مريم : م تعرفي تنطمي ؟.
مريم : خلينا ناخذ عصير وانطم .
اخت مريم : البسي عباتك باخذ لك عصير خلاص .
مريم : وين عباتي ؟.
اخت مريم بصرختها : يووو مريم ترا صباح مو رايقه لك .
مريم بضحكه مستفزه : ههههههه هش بس .
مريم البست عبايتها والبست حجابها ولبست نقابها وأصبحت صاحبة العينين الفاتِنه ...
في السيارة بقيادة السائق لديهم ..
مريم : محمد روح بقاله ..
اخت مريم : روح خلنا نشبع بطنها بعصير .
مريم : لو سمحتي أباه خمسه .
اخت مريم : أيش اللي خمسه ؟.
مريم : خمسه عصير برتقال الربيع اللي لونه برتقالي محدد وبالوسط أسود وعليه علامة الربيع عرفتي والا كمان اشرح زياده ؟.
اخت مريم : ي الله أنتِ كيف متحمله حالك عّ هصباح ؟.
مريم : بقاله بقاله محمد .
طبعاً نزل السائق عند أقرب بقاله وأخذ لمريم عصير برتقال..
ورجع يكمل سواقته ..
مريم تضع العصير بشنطتها ..
اخت مريم : عطيني واحد .
مريم : باللهي ؟ كان قلتي تبغين لسواق , موتاخذي حقي .
اخت مريم : معاك خمسه عطيني واحد وخلي معك اربعه .
مريم : لا تحاولين تقنعيني مستحيل اعطيك .
اخت مريم : ي الله منك القزمه .
مريم أنقهرت : أنا قزمه أنا قزمه يالطويله خُوذي واحد وأن كررتي القزمه هذه بطلع العصير من فمك فاهمه ؟.
اخت مريم : هههههههههههههه , خلاص عرفت نقطة ضعفك ..
ويستمر الطريق بهدوء مريم ونصائح اخت مريم الممله ..
في نصف الطريق وعنده البحث عن طريق الجامعه مريم تلتقط سيلفي لعينها وترسُلها أيضا لعلي .. وقبل بعض ساعات كانت تقول أبداً لن تراها "ي له جمال لطافتِها " ..

في الساعه 8 وخمس دقائق ..
علي يرسل لمريم عّ السناب شات ..
علي : فين غاديه ؟.
مريم بعد دقيقتين ..
مريم : جامعه ..
علي بعد اربع دقائق ..
علي : اها , رحله ههههههه ..
مريم : لا قُدرات ..
علي : أها بالتوفيق وشغلي مخك ..
مريم من الأشخاص اللي ينبسطون بأقل الكلام وأنبسطت عّ كلمة بالوفيق وشغلي مخك ..
مريم براحه : تخيل دخلت جامعه ماهي بجامعتي أخ قلبي , وين أشغل مخي دامني مخربطه ؟.
وبالفعل مريم دخلت جامعه والاختبار مو متواجد بالجامعه اللي دخلت عليها ..
علي : هههههههههه ..
ومن بعد علي قَام بأرسال صوره له وهوَ لابس الشماغ والثوب الذي يُناسب جماله وشخصيته ...
مريم : الزبده وجهك كيوت ..
علي : هههههه ’ كيف يعني ؟.
مريم : كنت ببكي لان راح الوقت بس شفت وجهك مّ بكيت ..
علي : هههههه , من جدك راح الوقت ؟.
مريم : وربي راح للحين م دخلوني ..
علي : أشكر مخك ..
بعد وقت من الزمن .. وصلت مريم للجامعه وقامت بترك بياناتها للاختبار .. ولله الحمد لم يبدا الاختبار .
تفتح جوالها .. وتشوف رسالة علي ..
مريم : خلاص دخلت باقي ع الامتحان م بدا .
علي : بالتوفيق ..
مريم : اجمعين ي جميل ..
علي : يسلمو .
مريم قامت بارسال الايموجي القلب ..
علي : شنو ؟.
مريم : حمدلله < وكان معها ورده من الايموجي ..
علي : ع أيش ؟.
ومن بعد مريم تركت الجوال في الخِزانه ودخلت الاختبار ..
بعد مرور ساعه تقريباً .
بعد مّ طلعت من الامتحان .. تمسك جوالها وتنتبهه للي كتبته لعلي ..
مريم : هههههههه توني أنتبهه سوري مفعول الاختبار ..
علي : بالتوفيق ..
مريم : خلصت .
علي : رديتي ( رجعتي ) .
مريم : لا باقي بالجامعه ..
علي : اها .
مريم : تمام ..
علي : وش تحترين ؟.
مريم : أختي م جاءت لدحين .
علي : اها .
مريم : يس ي سيد علي .
علي : هههههههههههه .
مريم : م الذي يضحك ؟.
علي : سيد علي .
مريم : نعم هذا م أضحكك !.
علي : نعم ..
مريم : أنتَ جيد أيها الجميل .
علي : من أين لك هذا ؟.
مريم : من القرن التاسع عشر الا تفتكر ذلك ؟.
علي : ي إلاهي !.
مريم : هههههه ي لك من سامج .
علي : ههههه ..
مريم : م ّ خلص دوامك ؟.
علي : عادي أي وقت أطلع .
مريم : م شاء الله كفو .
من بعد علي أصبحَ بعيداً عن هاتفه وأنشغله بعمله ..
بعد دقائق قليله ..
اخت مريم تتصل عليها وتخبرها أنها بالاسفل ..
ومريم ذهبت اليها وركبت السياره مسروره بما عملت بالاختبار ..
مريم تتحدث مع أختها بهباله ..
مريم : أبي حليب فراوله .
اخت مريم : وين عصيرك ؟.
مريم : بح بح بح .
اخت مريم : متى شربتيهم ؟.
مريم : في الطريق لمن كنا رايحين , ودحين لازم أخذ لي حليب لو سمحتي يعني ..
اخت مريم : لا م في .
مريم : اذا والله م خذيتي لي حليب , تروحين ستاربكس وتاخذين لي قهوه .
اخت مريم : اخ قلبي بموت منك ذبحتيني تراك .
مريم : تراك ماخذتني من البيت وانا ع عصير , أنا شلون حليت الاختبار م أدري .
اخت مريم : يوو الممثله انطمي .
مريم : للمره الثانيه أقولك اذا تبين انطم جيبي لي حليب أو خذيني لستاربكس بليز .
اخت مريم : خلاص باخذ لك حليب اوص .
مريم : ولوزين لو سمحتي معدتي فاضيه .
اخت مريم : الله يصبرني .
مريم : ترا 3 ريال يالبخيله , يمكن مع الضريبه 5 ريال .
اخت مريم : أنطمي خلاص , محمد ودي بقاله قريبه هنا .
بعد دقائق معينه نزلت أخت مريم للبقاله واخذت لها حليب الفراوله وفطيرة لوزين ..
مريم : اوه م بغينا يطلع منك كم ريال .
اخت مريم : أستحي لا اصفعك .
مريم : هاتي الحليب جوعانه .
من بعد تعطي أخت مريم لمريم الفطيره والحليب وجلست تاكل وأمتلئت وهِي لم تَاكُلها كامله ..
اخت مريم : الحين ابي حليب وفطيره وبنهايه م تاكليها ؟.
مريم تشوف اختها وتسوي سكب قوي .. وتفتح جوالها وتصور الحليب ..
وتحدد صديقاتها وعلي كان من ضمن التحديد ..
ومن بعد بعد نصف ساعه تقريباً وصلت مريم منزِلها وتُبدل لبسِها وتتوضأ وتٌصلي لربها ساجِده وداعِيه لربها بأن ..
" ربِ لا أعلم بما سيصبح الغد ولا أعلم بمن سأمتلك أدعُوك بأن تحفظ قلبي ..
ولا تُبعدني عنك .. ثبت قلبي ع دِينك .. وقَربني من شَخص أرتاح قلبي له ..

من بعد أنسدحت بذلك السرير الكبير وبطبع لوالِدتها وأرتاحت في نَومِها ..
في الساعه الواحِده وتسعه وثلاثون ..
علي قَام بارسال : يع
ولكن كانت مريم في لذاذه النوم المُتعب ..
في الساعه 3 واربعه وخمسين ..
أستيقظت مريم منسدحه وتفتح جوالها .. وتشوف علي راسل
وقامت بأرسال ...
مريم : ليه يع !.
مضت ساعات وكانت مريم منقلقه جداً لم يرسل علي رساله ولا حتى صوره في الستوري لتطمئن قلبها ..
وكانت لاتعلم سبب خَوفها !!..
تتسال مع ذاتها ..
أنا حبيته ؟.
أنا أعتبره حبيب لي ! ؟.
ليه أخاف عليه وهِو مجرد صديق وأنا معجبه فيه ؟.
يمضي الوقت بتسالوتها ومن ثم هدأت برساله من علي ..
في الساعه الثامنه والثمانيه واربعون ..
علي : ماحبه ..
مريم : وش هِوَ؟.
علي : الحليب .
مريم : ايه خلاص , بشربك أياه .
علي : يعععع , أكرهك .
مريم : تكرهني !, فيتامين بخليك تسمن من دون علاجات بجغمات .
علي : لا الحليب اللي أكرهه , يع .
مريم : مفيد مفيد .
علي : وع .
مريم : حتشرب .
علي : من أسمه أكرهه ..
مريم : حتشرب حتحبه ..
علي : لا .
مريم : حتشرب .
علي : أيه معليه .
مريم : حتشرب وكمان بأنواع وبذكرك ..
علي : ليه يعني ؟.
مريم : من دون ليه أشكم .
علي : مع نفسك .
مريم : بلا بجاحه كم مره أقولك الأسلوب هذا مّ يليق بي !.
ومن بعد م أرسلت مريم هالرساله علي لم يكن قريباً منها وأصبحَ في سريره مستلقي وعيناه نائمتان ....
....
في السابعه صَباحاً ..
اسيقظه علي وذاهباً لدوام وقام بفتح السناب شات وارسل لمريم .
علي : م عرفتك .
ومريم كانت بالمدرسه .. وعِنده قدومِها للمنزل كانت الساعه 12 تماماً ..
بطبع قامت بتقبيل والدتِها وتبديل ملابِسها .. ومن بعد سجدت لربها ..
وبعد ذلك استلقت ع السرير
في الساعه 12 و عشرين دقيقه ..
مريم : أشبك أمس .
علي : م فيني شي .
مريم : فجاءة سحبت شصار !.
علي : نمت ههههه .
مريم : اولله بدري حيل كان , فكرت أنك زعلت لاني جبرتك عّ الحليب .
علي : ي قلبي , أنا أجبر مّ أنجبر .
مريم : ههههههههه , ي واثق .
علي : أكيد واثق .
مريم : أجبر أجبر ي كوزليرم .
علي : شنو يعني؟.
مريم : أسال أمك وتجاوبك مثل م سالتها قبل .
علي : ههههههه , طيب شوفي الحب حقتي ..
وقام بأرسال مقاطع فيديو وكانت الفيديوهات لفتاة عُمرها بالعشرين ..
وايضاً كانت جميله ..
مريم تابعت المقاطع الفيديو وفي داخِلها مرض والم ! .
هِوَ عاشق وأنا أتحدث مع شاب عاشق ! , م الذي أجريه من عمل !..
مريم بغبنه : يخليكم لبعض ... بس اللي أعرفه أنك أفترقت من حبيبتك وهي تزوجت ..
علي : ههههه , موسعوديه ذي .
مريم : كمان طلعت مو سعوديه .
علي : يعني لو ذي صديقتي وحبيبتي برسلها لك ؟.
مريم : هذا اللي خفت منه .. من ذي طيب ؟.
علي : طليقتي المغربيه .. تخافين ليه ؟.
مريم : مغربيه ! اها , عرفت علتك في المغرب .. وخفت لانه عن الثقه وهيك ..
علي : أها . لا م عليك مستحيل أسويها ..
مريم : رجال .
علي : غريبه م نمتي ! .
مريم : هههه بنام بس أمي تسوي ظهري تخلص أنام .
علي وش تسوي ؟.
ومن بعد قام بأرسال مقطع فيديو وهو خارج من العمل وشماغه ليس مرتب ومحتاس بالمعنى الاوضح ..
مريم : تمرخه أنت وشماغك الحفله ..
علي : هههههه وش فيه ظهرك ؟ , م تفهمين ذي الحركه .
مريم : يعورني , وش اللي م أفهمه اية حركات ؟.
علي : لشماغ .. من شنو يعورك ؟.
مريم : أها , من البرد ..
من بعد علي قام بأرسال صوره كان بمكان بعيد عن عمله وكتبه عليها ..
" محد بيفهم قصدي الا واحد واثنين ..
ومريم من البنات اللي فضولهم يبان بسرعه فضوليه لأول درجه ..
مريم : أبي أكون مثل الواحد او الاثنين اللي فاهمين وش تقصد ..
علي : أجر وعافيه , مستحيل !.
مريم بسماجه وجديه : ي قلب عرفنا علتك والطب .. لا حول لله !!, تراك قاهرني كم شي م خبرتني عليه بالله ؟ عارفه بس فضولي يحب يعرف !, وكم مره أقولك هذا الأسلوب هذا م يليق بي ي أبلهه ..
علي : مّ حب الفضول .
مريم : هذا فضولي , مو فضولك ي جميل , سلوبك اللي كنك تقول أنطمي .
علي : ههههههه عيب م قلت أنا .
مريم : انا أقولك يّ جمييييييييل !.
علي : أدري .
مريم : هش .
علي : ؟.
مريم : يلا علمني ؟.
علي : لا .
مريم : اخ ي علي أخ .
علي : وش فيك ؟.
مريم : أبد والله .
علي : ؟.
مريم : أيش ؟.
علي : ولا حاقه .
مريم : م فيك شي ؟.
علي : لا .
مريم : تمام انتبهه لشغلك السري هذا , راح أنام وطمني عليك وبسلامه ..
علي : ي ليل الغباء , نسيت الأوراق بالعمل , بروح أخذها , عوافي .
بعد ساعتين ..
مريم تفتح جوالها ..
وتشوف أن علي نسى أوراقه .. شايفين اللي وده يتحرك بس كسلان ؟.
هي كانت ودها تضحك ضحكه كبيره , بس ضحكت ضحكه مره بسيطه والمت ظهرها وكان مره البرد مأثر عليها ..
بس أستمرت بالضحك وكتبت ..
مريم : ههههههههههههههههههه , حوبتي , الله يعافيك .
بعد ثلاث ساعات ..
علي أرسل لمريم ..
علي : غنيلي ..
مريم : لا وفيت بوعودك غنيت لك ي قلبي ..
علي : غني لي أول ..
مريم : ووعدك ؟.
علي : بعدين ؟.
مريم : متى ؟.
وفجاءه علي أختفاء ..
قامت مريم بأرسال ..
مريم : أما شكلك نمت كنت بغني لك ..
بعد سبع دقائق ..
علي : يوم كنت فاضي م رضيتي .
مريم : هههه م ادري كنت ارتب شعري .
علي : أها .
مريم : تمام ..

في الليل في تمام الساعه 12 ..
علي قام بأرسال أيموجي العيون .
مريم : ؟.
علي : شنو ؟.
مريم : وات ؟.
علي : ولا شي .
مريم : وين رايح هالوقت ..
علي : في المجلس مع عيالي .
مريم انصدمت عياله : كياته تتهنوا .
علي : ههههههه .
مريم : دائمه ي سيد علي .
علي : الله يعين زوجتي علي .
مريم : اولله , ليه ؟.
علي : شاي وقهوه وكل بين فتره وفتره عشاء وحلى وكذا .
مريم : وين اللي مّ ياكل ولا له بالاكل ؟ وثانياً ليه الله يعينها وش واجبه هي ؟ أجل بتعرس .
علي : انا م قلت بعرس .
مريم : الا تقول الله يعين زوجتك , لا يكون معرس وناهيها .
علي : ههههههههه , أي مسيار .
مريم : اما .
علي : يس .
مريم : متزوج مسيار صدق ؟.
علي : ايه .
مريم : هيه تستهبل أنت ترا لساتك شاب ليه حرام .
علي : عادي طيب .
مريم : صحيح عادي ومو حرام بس انت َ لساتك شاب باقي بعز شبابك ليه مسيار وانت تقدر تتزوج علني قدام الكل , اخ خلاص أنغبنت .
علي : وي ترا مو غلط عادي .
مريم : أدري وفاهمه أن عادي ومو حرام ومو غلط بس أنت أدرس الموضوع .
علي : أمزح ترا .
مريم : وش يحدك بالمسيار وانت اهلك م فرحوا فيك ؟.
تنتبهه ان علي ارسل يمزح ..
مريم : وجعه تشيل خشمك.
علي : بسم الله عليه .
مريم : مو بسم الله عليه .
علي : ليه .
مريم : نرفزتني حيل وبنهاية مزحه ؟.
علي : أيه .
مريم : ي برودك .
علي : ههههه .
مريم : هباله .
علي : كويس .
مريم : سانانيه ؟.
علي : سمنديقه أنتِ .
مريم : هههههههههههههههه , أبو من يتكم معك تركي أو أجنبي .
علي من بعد وضعه الايموجي الرضاعه والنمله ..
أصبح علي بعيد عن تفكير مريم ومريم تفكيرها علي ..
وتوترت أنا قسيت مع علي صح وربي م أستحي أنا م لي دخل تزوج م تزوج وليه م غنيت له اوف ..
من بعد نامت وارتاحت لكي تستيقظ في الصباح الباكر لذهاب الى المدرسه وم زالت تفكر بعلي مدار الوقت ..
ولم ترتاح الى عندما أتت الساعه الثانيه عشر وقت خروجهم من المدرسه لتكتب لعلي وتريح بالها .. وقامت الارسل له .
مريم : علي ؟ أنا عارفه أمس قسيت عليك بالفاظي .. بس لا تزعل مني .. وادري اسبت معك .. بس سوري مره أنا أسفه م أقصد حسيت أنك نقصتني لا تزعل .
بعد مرور ساعه ..
علي : مو زعلان ..
بعد مرور ثلاث ساعات ..
مريم : واحساسي متاكد ..
علي : شسوي اذا احساسك مكذبني .
مريم : اعصابك .
علي وش فيها .
مريم : تسلم عليك .
علي : الله يسلمها .
مريم : طيب .
...
سأترك لك أثراً بيدي .. سأتقرب منك .. وأقولك لك من تكون أنتَ بنسبة لقلبي ..
ستكون القريب لقلبي والقريبه لقلبك ..

هل بعد الكلام هذا مريم ستجلب علي لقلبها ؟.
ام علي سيستمر في جلب قلب مريم ؟.
ام الاثنين سيعترفان في الوقت نفسه ؟.
أم سيبتعد الاثنين عن بعضهم ..

أتبعوا نهاية القصة كي تعلمون ماذا سيصبح بتالي ..
شكراً لدعمِكم وقراءة الرواية ..
أستودعتكن الله ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 11-03-2018, 11:02 PM
صورة ixmg_02 الرمزية
ixmg_02 ixmg_02 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أريدك دهرا فأحببتك حب الجاهلين/بقلمي


Part5..
سأتركك ترأفقني وسأتيك بنقطة الحُب لك ..
مريم في يوم 23 ديسمبر ..
كانت ذو روقان راقي لدرجةِ الأولى ..
قامت بفتح حسابها بالسناب شات .. وأتت بالاهداءت الغنائيه ..
وايضاً تتواجد اهداءت مجهوله وأيضاً لا تكن الأغاني عن الحُب لربما عن الهجر والفراق وليست محدده عن الحُب فقط ..
الاغنية المجهوله الاهداء كانت لعلي تُقال ..
أدعي علي بالموت والا سمني ..
بس لاتفارقني دخيل الله وتغيب طاري السفر يابعد
عمري همني شلون أودع بالمطار أغلي حبيب
..
في الثالثه وتلاثين دقيقه فجراً قام علي بأرسال رساله لمريم عّ السناب شات
بالاغنية اللتي قامت بالاهداء المجهول ..
علي : اغنيتي المفضله ..
في الساعه الثالثه وثلاثه وثلاثين دقيقه ..
مريم : مغنيتها مشان تسمعها أنتَ خصوصي ..
علي : يسلمو ..
مريم : تمام يسلمك ...
في الساعه التاسعه ...
قام بأرسال فيديو ويتواجد به صوت اغنية وكانت تقول بمعنى ...
"ضليت لوحدي وكل شي ضدي "..
مريم : ليه ضليت لوحدك وكل شي ضدك ؟.
في العاشره والسبع دقائق ..
علي : الاغنية تقول ..
في العاشره والاحدى عشر دقيقه ..
مريم : فكرتك تقول ...
علي : لا تفكرين ثاني مره ..
مريم : كيف أجاوب أجل ؟.
علي : أمزح ..
مريم : أمزح ثاني مره ..
علي : طيب ..
ومن بعد قامَ علي بالاتصال عّ مريم من دون أخبارِها عن طريق البيبي ..
مريم تقوم بالرد !.
علي : أهلاً ..
مريم منصدمه : أهلين !!.
علي : شخبارك ؟.
مريم : كويسه ! وانت َ؟.
علي : حمدلله ..
مريم : دائم يارب ..
علي : أي ..
مريم : في شي !.
علي : لا .
مريم : كويس ..
علي : أي وبعد ..
مريم في حالة صدمه من دون م يخبرها ويتصل ويريد أن يتحدث معها ..
مريم : زين وبعدين ؟.
علي : الحين أنتِ صف كم ؟.
مريم : اخر سنه ..
علي : أي .
مريم بدأت بالانطلاق لتدخل بخصوصيته ..
مريم : وين حبيبتك عنك !!.
علي : مافي ..
مريم : يعني ؟.
علي : أفترقنا ..
مريم أبتسمت ورغم الابتسامه الا أنها حزنت عّ فراق حبيبته اللتي لا تعلم من تكن ..
مريم : أها !.
علي : تزوجت الحين ..
مريم : اها .. م في بعدها صار احد ؟.
علي : لا م في لو في بعطيك من وقتي ؟.
مريم قمة في الانبساط : اها ..وش كان سبب الفراق ؟.
علي : اسف .
مريم : ع ؟.
علي : م أقدر أقول لاحد هذا خاص فيني .
مريم : ماشي ..

أستمرَ الحديث الجميل لعلي يتكلم عن نفسه من الاطباع الجميله اللتي يستمر بها ..
أستمرَ الحديث وهَو يعرف ذاته لمريم ..

عِندما ينتهي الحِوار اللطيف من أجمل الأشخاص لا تعرف مدى سعادتك !..
عِندما تغفي عِيناك وأنتَ ع صّوت القريب لقلبك سَتكون صاحب السعاده الأولى عندما تستيقظ عيناك ..
..

في 24 ديسمبر ...
قَام علي بلقط سيلفي وأرسله لمريم والعديد من الأشخاص ..
وبطبع قامت مريم بلقط الشاشه !!.
في الساعه الحاديه عشر وثلاثه وخمسون علي أرسل لمريم ..
علي : أخر وحده ..
مريم : شنو أخر وحده !!.
في الساعه الثانيه عشر وأثنان واربعون دقيقه ...
علي : أرسلها ..
مريم : وش تقصد .
علي : الصور .
مريم : ليه أخر وحده !.
علي : ليه تصورينهم .
مريم : اوله عاجبيني .
علي : وش تسوين فيهم ..
مريم : اسوي لاجل طبوب ( سحر ) ..
علي : شوفي أكبر كاهن وساحر ..
مريم : اوله م يكفي المتوسط ؟.
علي : لا ..
مريم : خلاص بتراجع وبطلب رب العباد ..
علي : أفضل ..
مريم : كثر صور أجل ..
علي : لا بوقف ..
مريم : ترا كيوت أحتفظ فيهم , ليه تنفس لمن أحفظهم ؟.
علي : م أحب .
مريم : أنا مريم !.
علي : ونعم ..
في 25 ديسمبر ..
بعد الكثير من الساعات اللتي لا أحد يعلم بالثاني ..
قام علي بأرسال لمريم في تمام الساعه الثانيه عشر ..
وكان يشير المقطع عّ الضيقه ..
عِنده رؤيتها للمقطع ..
أرسلت مريم لعلي على البيبي أم , بعد مّ رات الفيديو ....
مريم: ليه متضايق ؟ بَاقي تفتكرها ؟.
وكان المقصد من الكلمه أن م زال يفتكر حبيبته السابقه
ولكن لم يتم الرد بعد وقت طويل وقامت مريم بأسترجاع الرساله عِند الواحده وثلاثه وثلاثون دقيقه ..
في الساعه الواحده وخمسه وثلاثون دقيقه ..
أرسلت مريم لعلي عّ السناب شات ..
مريم : ي حياتي ليه متضايق ؟.
علي : ماكوشي ...
مريم : ليه تخبي !.
علي : كيفي , تعالي بيبي .
مريم : طيب ..
في هذه اللحظه مريم توقعت أن علي يُريد الاتصال بها كالعاده ولكن !!!..
علي : وش كنتي راسله ؟.
مريم : كنت اسالك عن ضيقتك !.
علي : وبعد ؟.
مريم : بس ..
علي : اخر مره بأسالك وش كنتي راسله ؟.
مريم : قلت لك كنت أسالك عن ضيقتك بس , فيه شي ؟.
علي : كذابه .
مريم : ليه كذابه شقلت !!.
علي : أنتِ تفكريني م شفت أنك أرسلتي باقي تفتكرها ؟.
مريم بالفعل تبخرت الكلمه هذه من عقلِها وبالفعل لم تتذكرها ..
علي : خلاص أنا كذاب اجل ؟ اكذب عيني ؟.
مريم لم تستطيع تبرير ذلك وبالفعل قامت بأرسال ذلك ودمعت عِيناها ..
مريم : أنا مّ كنت أقصد ... بس كنت أباه اعرف من أيش متضايق وكمان راحت الكلمه من بالي ..
ولكن للأسف في كل كلمه ترسلها مني تسوء الحاله لعلي وتدمع عيناه مريم ..
وفي ذلك أصبحت مريم الكاذبه بعين علي !!.
مريم : تمام أنا أسفه لاني نسيت الكلمه وكمان لاني كذابه بس وربي بس كنت أبي اسال شفيك لو مفتكرتها خبرتك ..
علي أصبح بالتجاهل ولم يكن كما كان قبل قليل .. وأصبح الموضوع لديه لا شي .. وأخبرها بأنه سينام وأنه مُتعب ..
ومن بعد ذلك أستوعته الرب ..
ولكن مريم لم تغفى عينها وأصبحت متألمه ومتحسسه من كلمه "كاذبه" ..
يمضي الوقت فِي بُكاء مريم الذي أخذ الوقت الطويل منها ومن بعد غفت عيناها ...


بعد مرور وقت من الزمن مريم أتفقت مع منسقة هدايا أن تعمل هديه جميله ..
بأن تكون هديه لعيد ميلاد علي ..
بعد م أتفقت مريم مع المنسقه ..
أتصلت مريم عّ صديقتها شروق ..
مريم : اخبارك شروق ؟.
شروق : الحمدلله ي حلوه ..
مريم : بسالك ي عيني ؟.
شروق : هلا ؟.
مريم : متى بتروحين لبيت أهلك ؟.
شروق : ليه ؟.
مريم : أبد والله .. بس لارحتي أبي أسلمك هديه توصلينها لعلي من دون حد يعرف ..
شروق مبسوطه : بينكم شي ؟.
مريم : لا لا وين .. بس أنو قد مره كلمتوه ومكذبه عليه بأسمي واشياء وم أباه يكون زعلان علي ..
شروق : أبشري حبيبتي وقت مّ بروح بخبرك تمام ؟.
مريم : حبيبي أنا ...
..
سأتيك بصدمه ولكن ستأتيك متاخِره والسبب ظروفك ....

بالرغَم من علي ضايقه مريم بأنها أتهمها بكاذبه الا انها حاولت اسعاده والقرب من قلبه ..
في يوم 26 ديسمبر في مساء اليوم ..
مريم لقطة صوره سيلفي ولكن لغطائها وكان الجو ليس بارداً وأيضا ليس قوي الحراره ..
وكتبت عَ الصوره " برد والابس إحساس ..
ومن ضمن التحديد أرسلت لعلي ..
وقام علي بأرسال ..
علي : أحساس بس ..
أندهشت مريم ..
مريم : يعني حر ؟.
علي : أيوا ..
مريم : يمكن ..
علي : يمكن أيش ..
مريم : إحساس ..
علي : أها ..
مريم : تمام .

في مساء اليوم قامت مريم بأرسال لعلي مقطع فيديو ليوم ميلاده وأرسلته له ..
وكان المقطع جميل وايضاً بسيط ..
علي : حلو .. مشكوره ..
مريم : العفو ..
بعد نصف ساعه ..
اتصل علي عّ مريم ..
علي : اهلين ..
مريم: هلابك ..
علي : كيفك ؟.
مريم : حمدلله طمني عليك ؟.
علي : حمدلله ..
مريم : دائم ...
علي : أيوا ؟.
مريم : ايش ؟.
علي : أي ..
مريم : عجبك المقطع ؟.
علي : أمم .. أي بس الاجمل
مريم انصدمت من بجاحت علي : أها ..
علي :أي
مريم أتى اليها الفضول أن تعلم من من سيكون أجمل : أي من مين أجمل ؟.
علي : خواتي بنات اختي أهلي ..
مريم : أها طيب ..
ومن بعد قررت مريم بأن تعمل مونتاج أجمل من ذلك لكي تصبح هي الاجمل والأفضل دائماً ..
علي : أيوا ..
مريم : أي وش ؟.
علي : مدري
مريم : أي خبرني عنك وش صار بمشروعك؟.
علي : م بخبر أحد عنه دحين ..
مريم : ليه طيب أنا مو أحد ! .
علي : أنتِ دلوعه ترا !.
مريم : لا مو دلوعه ووش قلت ع شان تقولي دلوعه !.
علي : كل شي لازم يصير مثل م تبغين ملاحظ أنا ..
مريم : هههه طيب ..
مضى الحِوار بضحكات وحوار طيب ومتمكن بأن توجد مشاعر مستخباه عن البعض ..
في 27 ديسمبر أتت مريم من المدرسه وفتحت السناب شات وتلقت بصوره من علي بأن احد قام بالتهنئيه بمناسبة يوم ميلاده وكانت التهنئيه عن طريق التويتر ..
وكتب علي عليها أجمل من يهنيني وأيضا لم يوضح من يكون المرسل !!..
عِند باب الغيره ! ستعلم مّ اللذي يحكى بداخلي وسأقوم بأفعال أيضا لا أعلم أن كانت جميله أم لا تريدُها عّ الاطلاق..
وفي اللحظه هذه أرادت أن تخبر علي باعتراف لم يعلم به سوا قلبِها ..
وقامت بالارسال لعلي ع البيبي أم ..
مريم : علي بقولك شي ..
بعد مرور ساعتين فقط
علمت بأن أبن عم علي توفاه !!..
وأصابتها صدمه !.. ماستكون ردة فعله !.
وأخافت عليه بشكل لا يطمأن ... واسرعت بأسترجاع رسالتها ..
وتركت الامر لله .. ولم تتواصل معه ع الاطلاق ..
..

في 28 يسمبر ..
جهزت الهديه اللتي بمناسبة يوم ميلاد علي ..
أتصلت مريم عّ صديقتها شروق ..
مريم : متى بتروحي لبيت اهلك ..
شروق : أسمع ماما تقول اليوم ..
مريم : تمام قبل تروحي مري علي خذي الهديه ولاحد يعرف ..
شروق : تمام ..
في الساعه 7 أتت شروق وأستلمت الهديه ورفقتها بغرفة أخت علي ..
في تَمام الساعه الثانيه عشر والنصف ..
وفي هذه اللحظه علي بلغ من العُمر 26 سنه
أرسلت مريم لعلي ..
مريم : يصير أطمأن عليك ؟.
علي : حمدلله بخير ..
مريم قامت بأرسال مقطع فيديو اللذي قامت بتصميمه من جديد ..
وأيضاً انعجب علي به ولكن الحزن أحاط قلبه ..
علي : مشكوره ..
مريم : وأضح انك حزنان .. اليوم يومك من جديد اليوم لك .. أنبسط أنت كمان محتاج للفرحه ..
علي : مّ أقدر .. فقدنا احسن شخص بالعائله
مريم : قضى وقدر لا تحزن واحسن له من هدنيا تصبر وانبسط اليوم يومك ..
علي كان يجاوب مريم وكان يسلك ببرود الحكي ومريم تضايقت من اجله ..
مريم : أنتَ تبكي ؟.
علي : لا ..
لا تتطمأن مريم بما قال علي وحاولت الاتصال برقمه الخاص لاولي مره ..
علي : وهذا رقم غريب أتصل علي ..
مريم تعلم بأن هِي وارادت منه الرد ..
مريم : طيب رد ..
علي : خلاص قفل ..
مريم أعادة الاتصال مره أخرى ..
علي تجاوب ع الاتصال ..
وعند الرد علي اصبح صامتاً ..
مريم : سمعني صوتك ..
علي م زال صامتاً ..
مريم : أنا مريم سمعني صوتك بتأكد أن كنت تبكي أو لا ..
علي : برد عليك بالبيبي ..
مريم : حاكني مره ثانيه ..
علي : بحاكيك بيبي ..
مريم : تمام ..
تاكدت مريم ان علي لم يبكي ولكن م زال حزين ..
علي ع البيبي أم ..
علي : من وين جبتي رقمي ؟.
مريم : عندي خلاص ..
علي : تمام .. خفت أن في أحد ثاني فقدنا من أتصالك ..
مريم : تفاول لا تقول كذا ..
علي : أن شاء الله ..
مريم : طيب خبرني أنت فين ؟.
علي : بالغرفه ..
مريم : م شفت شي بغرفتك ؟.
علي : م فهمت ؟.
مريم : شوف تحت سريرك او وراء الباب في شي ا و لا ..
علي : لا م في شي !!..
ولكن للأسف أصبحت الهديه بغرفة شقيقته الكبيره ولم تصل لغرفته ولم يراها ..
مريم : تمام ..
علي : شفيه ؟.
مريم : م في شي .
علي : مريم شفيه ..
مريم : تباه تعرف ؟ كنت حابه اسعدك أنا بس اسعدتك بهديه ..والهديه شكلها بغرفة أختك ..
بعد مرور خمس دقايق وعلي يناظر بالمحادثه ..
علي : أحرجتني : وماني عارف أيش ارد ..
مشكوره ..
مريم : تمام ..
علي : كيف وصلتيها ؟.
مريم : مع شروق ..
علي : أنا فرحان وبنفس الوقت م حبيت اللي سويتي لانك وصلتي مع شروق وانا خبرتك لا حد يعرف ..
مريم : اسفه بس م كان براسي الا هذه الطريقه و م خبرتها بخصوص ميلادك ..
علي : مشكوره ...
مريم : استوعتك ربي ونوم العافيه ..
علي : فمان ربي ..
...

في 29 ديسمبر ..
كانت أيام دراسه وأمتحانات وأختبارات وكانت مريم تتضايق من الالتفات من ورقه الى ورقه من سوال الى سوال فقررت أن تنبسط قليلاً وتلعب بالمكياج بوجهه..
ومن بعد م لعبت وانبسطت بشكلها قررت أن تلتقط سلفي ..
وقامت بتحديد صحباتها ..
ولم تحدد علي ..
ومن الصدمه !!
علي قام بإعادة التشغيل ومن بعد قام بارسال القلوب البنفسجيه مرتين ..
مريم أنصدمت بإعادة تشغيل علي : أنا أرسلت لك !!..
علي : أيوا ..
مريم : مّ حددتك أنا ..
علي : اجل كيف جتني ؟.
مريم : مّ انتبهت سو حالك م شفت ..
علي : طيب ..
مريم : شعندك منفس ؟.
في الحاديه عشر وسته وخمسون دقيقه ..
علي : تعبان ..
مريم : من ؟.
علي : شلون .
مريم : من أيش تعبان ؟.
علي : من كل شي تعبان ..
مريم : شفيك علي ؟ متضايق من شي ؟.
علي : ولا شي .
مريم ملاها الضيق وعدم القدره ع التصرف ..
مريم : علي حبيبي قول شفيك ؟ انتَ باقي بالعزاء ؟ والا بالبيت ؟ ..
بعد خمس دقايق ..
علي : بالعزاء ..
مريم : تبكي ؟ متضايق من أجل العزاء ؟ علي حبيبي رد علي حاكني تمام ؟.
كان علي ليس بسريع الرد وكان جداً بارد في ألارسال ..
علي : هلا ..
مريم : اول م تخرج من العزاء حاكني تمام ؟ لا تتضايق ايش اتفقنا علي ؟.
علي : م اقدر غصبن عني .. م أقدر .
مريم : تمام خلاص افرغ اللي بجواتك وابكي لا تكتم لا خرجت من العزاء حاكني ابكي صرخ تمام ؟.
علي : تمام .. طالع الحين ..
مريم : تمام تدخل البيت بدل وخليك بالمجلس لا تنوم وكون لوحدك بحاكيك تمام ؟.
علي : بعدين اكلمك .. م ينفع .
مريم : لا لا انا أباك م حتقول لا ! .
علي : لا معليش ..
مريم : بليز ..
علي : اعتذر ..
مريم : علي !..
علي : والله م أقدر .
مريم : سبب .. تبكي ؟.
علي : خليها وقت ثاني ..
مريم : دحين ..
علي : قلت بعدين ..
مريم : علي .. لا ترفض تمام ..
علي : م بعيد الكلام خلاص ..
مريم : بليز علي لا تعصب انتَ دحين حيجري اللي بداخلك مشاني يلا .. لا تقول لا ..
علي : قلتلك بعدين خليها بكرا ..
مريم : أنا أباها دحين مشانك بكرا أيش حتستفيد .. علي ليه كذا !.. مو من صالحك ولا من صالح السبب اللي تبكي وتتضايق مشانو !.
علي : طيب م ببكي ..
مريم : يعني تبكي ؟ أنتظرك تروح المجلس .
علي : م بكلمك اليوم .. بدخل ع طول بتروش وبنوم ..
مريم : بتتروش وانتظرك .. تمام أنتظرك ..
علي : لا شوي وبقفل جوالي ..
مريم دمعت عينها : علي ! ليه تعاندني .. مشاني طيب ولا طلب حققتوا بس هذا حققوا تمام ؟.
علي : م عانتك بس قلت من اول لا ..
مريم : بتقفل جوالك يعني ؟ ومحيصير اللي أنا اباه صح ؟.
علي : وش اللي تبينه ؟.
مريم : ولا شي ..
علي : بكرا أكلمك وقولي اللي تبينه ..
مريم : م عاد فيه شي أنسى ..
علي : اها ..
مريم : بالعافيه ..
علي : وش اللي بالعافيه ؟.
مريم بدمعتها ومعصبه : مو بتنام ؟ وش تبي أقول مو بالعافيه ؟.
علي : اها .. الله يعافيك .
مريم : طيب .
علي : طيب ..
مريم : سلام ..
علي ارسل الايموجي المنصدم وعلامةأستفهام ..
مريم : خلاص شفيك ؟ توك بتتروش وفيك النوم وم تبغاني روح تروش ونام وبقيني هناا ..
علي : زعلتي ليه ؟.
مريم : م يزعل شي ..
علي : أها .. كذا يعني ؟ تعالي بيبي ..
مريم : أي ..تمام ..
أتصل علي ع ّ مريم ..
مريم قامت بالرد ..
علي : هلا ..
مريم : تمام أسمع أنا طوال هشي كنت أباه احاكيك أباه اغير نفسيتك وأنتَ مو حاس أني ابي اغير نفسيتك وابيك تنبسط شوي وتبعد ضيقتك ..
علي : أنا كذا لمن أتضايق م أحب أكون مع احد ..
مريم : خلاص كم مره تقول أحد وأحد ؟؟.
علي : صدق انا ماني متعود أخبر أحد عن ضيقتي ووش فيني ..
مريم : انا أبيك تنسى ضيقتك أنا م دخلت حياتك ع شان أكون أحد ..
علي استوعب عصبية مريم وأخبرها بالاعتذار ..
ومريم وضحت لعلي أن هِيَ اضغطت عليه ولزمت بان تسمع صوته لكي تبعد ضيقته فقط ..

بلحظات أصبح علي ضاحكاً .. وأبتسمت مريم بأنها أسعدت علي ..
مريم : تعرف ؟ أنا كل شي أعرفه عنك الا هضحكه .. حبيبي أنا ..
علي : لا م تعرفين .. ترا أنا ماني علي اللي تعرفينه أنا تغيرت كثير عن قبل ..
ترا يوم كنت صغير كنت أأذن بالمسجد وصوتي حلو بالقران ..
مريم سعادتها يوم شافته يغير الموضوع ويسولف لها عنه ..
مريم : ليه قبل كيف كنت ؟.
علي : قبل م كنت أعرف أميز بشي كل شي كنت أسوي ولا أجيب خبر الا بعد مرور كم يوم بعد م أحس ..
مريم : ودحين ؟.
علي : حمدلله عقلت انا تبت ..
مريم : والزقاير ؟ متى أشوفك تايب منها ؟.
علي : أي بتوب السبت ..
مريم : ي عمري ... دحين أنتَ تحاكي بنات؟.
علي : أي احاكي بنات وعندي صديقات وفي بنات يعني يكلموني لشي ومن بعد م يصير شي ..
مريم : م فهمت !.
علي : يعني انا عندي بعض الاصحاب متزوجين يضيفوني زوجاتهم يكلموني يقولون لي شوفه كلمه خله يهتم ببيته وكذا فهمتي ؟.
مريم : أي فهمت ..
علي : أي وحمدلله وأنا أقوم بالحل ..
مريم : م شاء الله ..
علي : طيب عادي أطلبك طلب ؟.
مريم : غني لي ؟.
علي : أي والله ..
مريم : تمام خلني أفكر ..
تتعلى درجات صوت مريم بأغنيه ..
ظالم ولَكن ..
ويقاطعها علي ..
علي : كنت بطلبها وربي ..
مريم : القلوب ع بعضها . . خلني أكملها ..
ظالم ولكن بالقلب لِسى هوى .. ظالم ولكن بالقلب لسى هوى ..
كم قلت بكرا يحن القى يزيد بجفاه ينسى الهوى ينسى .. قولوا ليه ينسى؟.
يعني عشان بهوى يعمل كدا بيا ..
علي : جميل صوتك ..
مريم : يلا سمعني صوتك بالقران اباه اسمعه ...
علي : لا وين دحين تعبان صوتي ..
مريم : تمام ..
علي : أي ..
مريم : تمام .. شفت الهديه ؟.
علي : لا والله م فتحتها .. بس والله أحرجتيني
مريم : لا م سويت شي وقليله ومو مثل م طلبتها بس أن شاءالله تعجبك ..
علي : تسلمين وربي.. م أعرف أيش حقولك ..
مريم : يكفي تكون مبسوط ..
علي : مشكوره مره ..
مريم : العفو ..
علي : تمام ..
مريم حاولت التدخل بدرجه قويه ..
مريم : يصير أسالك من اقرب شخص حاول يكون معك في الضيقه هذه ؟ ويسال عنك بشكل دائم ؟.
علي : شخص ؟.
مريم : أي ..
علي : تقصدين أنتِ ؟.
مريم : لا أنا م سويت شي قلت أي شخص عادي بنت ولد ..
علي : الشباب م قصروا اسالوا وعزوني ..
مريم : أمم وبنات ؟.
علي : ليه شفيه ؟.
مريم : م في شي !
علي : الا فيه ..
مريم : هِوَ في سر بس م حتعرفوا دحين الا بعد كم أسبوع ..
علي : سر ! .
مريم : أي .
علي : ابي اعرفه ..
مريم : يمكن تعرفه بعد كم أسبوع .. او شهر شهرين ثلاث اربع عشر مدري ..
علي : جاني فضول طيب ..
مريم : هو يسعد بس م اعرف يمكن يضايق .. بس بنهايه يعتمد ع ردة الفعل يمكن تسعد ويمكن لا !!.
علي : طيب قولي لي الحين عادي ..
مريم : لا لا ..
علي : يمكن أحد بدالك يقول الشي وياخذ المكان قولي الحين !.
مريم : م في شي بعد كم شهر اوعدك ..
علي : كثير ..
مريم : تصبر ..
علي : تمام ..
مريم : اشكرك كثير ..
علي :ع شنو ؟.
مريم : افتح جوالك وشوف الشاشه ..
علي : أي شايف ..
مريم : كيوت ..
علي : تدرين كنت بكلمك بس ربع ساعه شي كذا وبقفل م توقعت 3 ساعات ..
مريم : ولا أنا ..
علي : بس أستانس لمن أكلمك ..
مريم : دائم ..
علي : أبيك تكلميني دائم ..
مريم صدمتها مره جميله يعني يحس باللي بداخلها والا ايش ..
مريم : أمم شفت المقطع اللي سويته أخر واحد لك ؟.
علي : أي ؟.
مريم : شفته تقريباً سبع ثمان مدري بس مره كثير حبيته ..
علي : تدرين بعد انا طوال اليوم ادخل ع محادثتنا واشوف الفيديو ؟.
مريم : ليه أنت م حذفت محادثتنا ؟.
علي : لا مع أن الكل حذفت محادثته الا أنتِ ..
مريم ادخلتها السعاده بالاعتراف هذا ..
مريم : والسبب ؟.
علي بنبره مختلفه : بس كذا ..

مريم بضحكه مخفيه : تمام .. يلا الوقت تأخر لازم تنوم ..
علي : تمام .. دقايق بسالك عمرك كم ؟.
مريم : خبرتك زمان ..
علي : نسيت ..
مريم : 19 ..
علي : لو أني متزوج بنتي بعمرك ..
مريم : طيب المطلوب ؟.
علي : هههههه
مريم : يلا أنتبهه لك ونوم العافيه وع يمينك واستودعتك ربي ..
علي : انا م أنام ع يميني .. أنام ع بطني ..
مريم : هههه وانا كمان ..
علي : هههه
مريم : تمام أنتبهه لك واستودعتك ربي وع بطنك ونوم العافيه وفمان الخالق ..
علي : وأنتِ بعد أنتبهي لك ويكفي نامي لا تسهرين ..
مريم : أن شاء الله ..
وانغلق الاتصال ذو الثلاث ساعات الجميله اللتي ابتدت بحزن وانتهت بضحكه ..
أبتداء بعصبيه .. وانتهاء براجه ..
أبتداء بمخاوفات الاعترافات .. وانتهاء بقرب الاعترافات ..

...
في الغد في تمام الثانيه عشر ظهراً قامت مريم بارسال صوره ع السناب شات بالاستوري ..
وكانت تحكي بها ..
" بخاطري أشم عطره لين يطيب كل م فيني ..
وفي الساعه الثانيه ..
ارسل الايموجي العين ..
مريم : أي بخاطري ..
علي : شنو ؟.
مريم : اللي مكتوب ..
علي :خلاص بعطيك العطر ..
مريم : حبيبي الواثق انا ..تمام م برفض ..
علي : كيف أعطيك ؟.
مريم : سو لي بوسه ويجي ..
علي : قام بارسال ايموجي البوسه ..
مريم : ههه لكان أنا ربحت عطرك بس مو واضح اسمه أيش اسمو هوا؟.
علي : م بعلمك ..
مريم : اجل م وصل هات اسمه مشان اعتبر أنه وصل ..
علي : لا ..
مريم :ترا بخاطري ..
علي : انا أبا اعطيك عطري بنفسي ..
مريم : ايش هو العطر ع شان اخذه منك بصدق ..
في الحاديه عشر ..
علي : م بعلمك ..
مريم : قول .. باخذه منك صدق .
علي : ايوا بس كيف ؟.
مريم : ههه قولي اسمه يمكن م احبه ..
علي : لا بتحبينوه ..
مريم : خلاص هاته ..
علي : متى ..
مريم : مدري عنك ..
علي : حلوه ذي ..
مريم :معرفش .. هيه ؟.
علي: شنو هيه ؟.
وقامت مريم بارسال
علي ؟.
دقائق والسنه الجديده بتشاركك حياتك تمام ؟.
أتمنى بالهسنه الجديده تكون أسعد البشر , وتكون مرتاح أكثر من اول , وسنه عن سنه أجمل , ولحظه عن لحظه أجمل لا يكسرك أحد انتبهه لحالك ..
اهتم بنفسك , ابتسامتك يارب تكبر .. وبهجة عينك سعادة يارب .. بالسنه هذه حشاركك فيها ومشان أنا أحب عويناتك الجميله اباه م يمليها حزن وشفاتك جميله لا صارت مبتهجه .. ي جميل سنه جديده وجميله لاجمل والطف شخص ..
بِق بِق لوووف ..

علي : لبى ..
مريم : تشكرات ..
علي : أتمنى لك سنه جميله سنه مليئه بالفرح وبعيده عن الحزن والله يكتب لك فيها الخير ويحقق أحلامك ويجقق لك أحلامك ..
وكمان أنتظرك بيبي ..
مريم : حبيبي أنا تشكرت . . تمام ..


في الاتصال البيبي ..
علي : اخبارك ؟.
مريم : تمام وانتّ ..
علي : حمدلله ..طمينين عليك ؟.
مريم :كويسه م علي ..
علي : دائم ..
مريم : من قدك أنا أول من يسمع صوتك اليوم وفي بداية السنه ..
علي : ترا باقي اليوم 30 بكرا 31 وع الليل يصير واحد ..
مريم : اما ..
علي : أي ..
مريم : تمام ..
علي : كيف أعطيك العطر ؟.
مريم: انتَ قولي أيش أسمه يمكن م احبه ..
علي : بتحبينه او م حبيته خلي ذكرى ..
مريم : ههه , طيب قولي أيش اسمه طيب ...
علي : مو قائل ..
مريم : انزين...
علي : أي أشتقت لصوتك ..
مريم : ي عمري انا ..
علي : غني طيب ..
مريم : تمام ..
الله كريم وياهم أن شاء الله أنساهم دام الهوى بيد الله .. ماموت أنا بلياهم
ضيعت حبي .. غرزت روحي وبقلبي ذليت حتى احساسي ولا ادري بيا سواهم ..
علي : احب صوتك ..
مريم : تشكريدريم ..
علي : لو أحاول من اليوم لبكرا م اعرف أنطقها ..
مريم : هههه .. طمني عليك أكلت اليوم ؟.
علي : لا ..
مريم : ليه ؟.
علي : والله جوعان بس م اقدر أقول ع شان بنام ..
مريم : قوم أكل ..
علي : بعدين ..
مريم : تمام متى ؟.
علي: بكرا ..
مريم : وين ؟.
علي : بمطعم فيه مزاين ..
مريم ثارت غيرتها ..: بنات ؟.
علي : أي
مريم : اها بالعافيه ..
علي :يعافيك ..
مريم : يلا نام وراك دوام والوقت تأخر ..
علي : تمام ..
مريم : يلا انتبهه لك وبحفظ ربي واستوعتك الخالق ..وع يمينك اقصد ع بطنك ..
علي : هههههه وانتِ بعد ..

أغلقت مريم من علي ..
ولم تنام وأضلت تتابع مسلسلات وأيضا أفلام ومن بعد أصبحت تغني بالسناب شات ..
والمفترض منها أنها تراجع وتذاكر لانه لديها أمتحانات نهائيه تبتدي من الأسبوع القادم ..
في التاسعه صباحاً ..
أستمع علي لصوتها وارسل ..
علي : يالبيه أطلق من يصبح علي ويسلملي هصوت ..

في الحاديه عشر ..
بالطبع مريم ملتمسه بالغيره من أجل الامس بأنه سيفطر بمطعم ويتواجد به بنات ..
مريم بغيره : باللهي ؟.
أجل افطرت بمطعم فيه بنات ؟.
عسى أفطرت كويس بشوفتهم ؟.
علي : الحمدلله ..
مريم : م شاء الله لذيذ أجل ..
علي : ايوا ..
مريم : بالعافيه بس لا تفطر ثاني مره
علي : ليه ..
مريم : لا بغيت تفطر افطر ببيتكم جبنه وخبزه لا تفطر بمطعم ..
علي : هههههههه
مريم : باللهي
علي : يس ..
في السابعه ليلاً
مريم : لدحين م رجعت البيت شالمشاوير المدفونه عندك ؟.
علي : هههه اول مشروع وفشل .. بس بعيد وان شاء الله أنجح .
مريم : مشروع وفشل ! , قائله لك خبرني وش تسوي وبفيدك بس أنتَ .. ليه ي علي فشلت ؟ وش مشروعك ؟.
علي : لا مستحيل اخبر أحد .. أن شاء الله بعيد بس خل ادرس موضوعه صح وابدي من جديد .
مريم : انا ماني احد علي .. وش هو طيب ؟.
علي : لحول .. أنتظري شهرين وبتعرفين .
مريم : يوو واجد فضوليه أنا .. فاتح مشغل ؟.
علي : مو كثري .. اما مشغل !.
مريم : ع أيش مو كثرك ؟.
علي : فضولي ..
مريم : فاتح مجمع ؟.
علي : لا ..
مريم : علمني ي قلبي ع شان أخبرك السر بأسرع وقت ..
علي : لا
وقام بأرسال مقطع بالسناب وهو يقيد السياره ..
مريم : تمام بيك علي .. أنتبه لنفسك وسوق بشويش الحواث كاثره .
علي : خلك مني وذاكري كويس ..
بعد فتره من الزمان ..
مريم : كيف صرت ؟ وصلت البيت ؟ سليم م فيك شي ؟.
علي : لا باقي شوي بس ..
مريم : بشويش وع مهلك وطمني عليك ..
علي : طيب ..
بعد دقايق ..
علي : وصلت البيت
مريم : حمدلله ع سلامتك ... ي جميل .. تعشا .
علي : الله يسلمك سوي لي عشاء جوعان ع فطوري ..بمطعم البنات ..
مريم بغيره وقهر : اعرف أطبخ سم وسحير تبي ..
علي : ايه أبي .. بس بدون طماط ..
مريم : باللهي ؟.
علي : هههههههههه , تعرفين تطبخين .
مريم : الا اعرف .. اذا صدق تبي بسوي لك ..
علي : وش تعرفين تطبخين ؟.
مريم : اعرف أشوي كبدك .. وقلبك ومعدتك واقلي عيونك واعصر شفايفك لنكهه واقلب اذنك للايدام اللي تحبه .. وش حاب أكثر من كذا ؟.
علي : ههههههههه يع .. باقي نقانق ..
مريم : تبي نقانق ؟.
علي : يع م أحبها ..
مريم : باقي شي م تحبه ؟.
علي : كثير أشياء م أحبها ..
مريم بخوف : طيب تحبني ؟.
علي : لا ..
مريم قامت بارسال ايموجي حزين .: م توقعتها منك ..
علي : أحب صوتك ..
ومن بعد قام بارسال صوره مشارك فيها الايموجي نمله ورضاعه وكالمعتاد النمله لعلي ومريم الرضاعه ..
مريم : طيب كمل جميلك وحبني ..كيوت الصوره عليي ..
علي : جمعونا بصوره ..
مريم : ههه
علي : هههه , لا م حبك .
مريم : ليه حرام .
علي : ههههههه.
مريم : ليه تضحك , كسرتني خلاص ..
علي : بسم الله عليك ..
مريم : يلا حبني أجل ..
علي : مو غصب الحب ..
مريم : لا صدق كسرتني , شكراً
علي : هههههه , جد دلوعه ..
مريم : أي دلوعه ومره دلوعه ..اخ أنهدمت !.
علي : كويس أقتنعتي أنك دلوعه .. انهدمتي ليه ؟.
مريم : حلاة البنت بدلعها تبيني مثل علي .. اخ قلبي .
علي : حلو الدلع بس مو بقوه كذا .
مريم : تراني مو مايعه انت شفيك تنرفزني ؟.
عرفنا م تحبني بس ليه توجعني ؟ بجح .
علي : اسمله ع قلبك ي عمري الله زعلتي؟ م حب أكذب صريح أنا ..
مريم : بشنو كذبت ؟ او م تحب تكذب ؟.
علي : تبين أكذب وأقولك أحبك .. وبالاخير أوجعك ؟.
مريم : نعم ماله دخل .. ليه دخلت بالاعماق ؟ ترا أمزح أنا ..
ولكن بالحقيقه مريم لا تمزح بل جاده بما تقل بكل حرف كتبته صادقه به ..
علي : أحبك صديقتي ..
مريم بحرقة قلب ع ذاتها : أنا بنتك .. ناسي لو أنك متزوج دحين جبت بنت بعمري ؟ خلاص م أنفع أكون صديقتك ..
علي : ههههه أحلى من يكون بنتي ..
مريم : حقدت عليك بس شوي ورضيت .. كيوت أنت بس ...
علي : لبى ..
مريم : شكراً..
علي : أمح ..
وبعد مرور من الوقت تقريبا ربع ساعه مريم أتت اليها حرقة قلب اليمه بما أنه قربها بصديقته ومن قبل ابنته فقررت أن تعترف له ..
واضنت بأن علي أصبح بسريره ونائم ولم يعلم بما سترسل له ..
في دخول 1 يناير في تَمام الساعه الثانيه عشر ..
وأرسلت له عبر البيبي أم ..
مريم : علي ؟.
تمام أنا بخبرك السر اللي مخبيته عليك , واللي خلاني اخبرك هسر بتعرفوا بعد م تعرف السر .. صح في فرق كبير بيني وبينك بالعُمر وبيني وبينك بالعقل .. بس هذا م يأخذ السبب اللي بجواتي .. علي السر اللي مخبيته عليك انو من السنه اللي راحت أنا كنت معجبه وتالي كنت ابتعد عن أعجابي من أجل نفسي ومن أكون أنا .. تمر الأيام والحكي كان عنك من كل صوب .. علي صح أني بجحه اقولك كلام مثل هيك .. بس أنا احبك !..
حاولت ابين لك ووضح لك هشي بس م قدرت حاولت اخفي هالحُب اللي بجواتي لك بس كمان م قدرت لانه يوم ورا يوم أحس واكيد اني أحبك ويوم وراء يوم تفكيري يكون علي ..
انا من شفتك تعتبرني صديقتك ولمن أصريت عليك وخبرتك بكوني بنتك كمان أنت انبسطت وما كان ودي تشوفني بهنظره !.
أنا حاولت أتدخل بخصوصيتك مشان أعرف اذا كنت مرتبط او ع علاقه بس للأسف م عرفت أنا اسفه اذا اعترفت لك بحبي وأنت بعلاقه يمكن او اكيد من بعد الحكي هذا يتغير كل شي واكون شي من لا شي بس حاولت أكون صبوره أكثر وكتومه م قدرت ..
الحكي اللي بجواتي أتوقع أنك حاسس فيه لاني جمعت كل قوتي مشان اعترف لك وكم مره قد قلت بخبرك بس أسترجع الحكي مشان م أشوف البُعد صح لاني تحملت وصبرت وكمان صابره أنا أسفه بس أنا احبك ..
وكل الأغاني الحُب كانت لاجلك وانت الشخص اللي اباه اشتم عطره ..
أسفه ..
ومن بعد اغلقت الشبكه عن الهاتف ..
من خوفها من ردة فعل علي .. وقررت بعد أيام ستفتح الشبكه ع هاتفها ..
ولكن مّ ستكون ردة فعل علي ؟.
وبما أخبرها ؟.
هل سيكمل معها ؟.
هل سيلعب بمشاعرها ؟.
هل سيتركُها في وسط حبها العميق ؟.

شكراً من القلب عّ تواجد البعض والانتظار للاجزاء القادمه ..
أنتظروني في الجزء القادم ..
يرعّاكم المولى ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 17-05-2018, 04:10 AM
صورة ixmg_02 الرمزية
ixmg_02 ixmg_02 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أريدك دهرا فأحببتك حب الجاهلين/بقلمي


عذراً ع التاخير قليل الوقت وسينزل البارت السادس ♥♥.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 17-05-2018, 04:48 AM
صورة ixmg_02 الرمزية
ixmg_02 ixmg_02 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أريدك دهرا فأحببتك حب الجاهلين/بقلمي


‏Part 6
‏في الواحده والعشره دقايق علي فَتح هاتفه وبعد م قراءه الرساله اللتي أرسلتها له مريم قام بالرد عليها !.
‏علي : مريوم أنتِ مو بجحه محشومه أنا كنت متوقع ذا السر عشان كذا أنا أعاملك ..
‏أبيك تعترفين وقد قلت لك خليك صريحه أزين واريح لك .. بالنسبة لي أنا قد قلت لك كنت مرتبط والحين مو مرتبط بأحد حصلي كثير ومّا بغيت لاني أنجرحت مرتين والثالثه حبيتها غلطه وانا جرحتها واعتذرت لها لاني م أقدر اتزوجها هي أكبر مني ب10 سنوات وأسباب كثير .. وانا تراء اكلم بنات عندي صديقات وقلت لك م أكلمهم كثير واذا تبين تعرفين خصوصياتي عادي أنا أقولك بس فيه أشياء خط أحمر ومن حقي مّا اقولها .. أتمنى كلامي ما يجرحك ي عين بابا .. أطلق من يغني لاجلي يسلم لي هالصوت ..
‏وبعد 18 دقيقه ..
‏علي : يعني أنام ماكو أغنية ولا رد !..

‏ولكن في هذا الوقت مريم لم ترا الرساله !
‏وايضاً أغلقت الانترنت عن هاتفها ومتوقعه أن لم يتم الرد عليها في الوقت ذاته ..
‏بعد مرور خمسِ دقايق ..
‏كانت مريم بين أحضان ولادتها متألمه وكانت والدتها تتسال ماذا بك ؟
‏ومريم اجابتها .. لا شي ..
‏بلحظات جوال مريم يأتي به اتصال !!
‏مريم تنظر الى الجوال وعينها خارجه للامام !!.
‏ولم تتم الرد ورجفت يداها !.
‏مريم تتحدث بصوت عالي : اما شافها ياربيي ليتني م أرسلت توقعته نام .
‏ام مريم : شفيك ؟.
‏مريم ولا كانها تسمع أمها وترقى غرفتها وتفتح الانترنت ع جوالها ..
‏وتحصل اللي ارسله علي ...
‏مريم فهمت أن علي يخبرها انه م عاد يبي حُب معها وهذا الواضح من كلامه .
‏تندمت بدرجة أنها تمنت أنها أسترجعت الكلام او أنها مّ أرسلت بالأساس ..
‏تنزل دمعتها المكسوره ..
‏ولكن هدت نفسها واتصلت ثاني مره عّ رقم علي ..
‏علي : الو ..
‏مريم: هلا ..
‏علي : تعالي البيبي
‏مريم : تمام
‏علي يتصل عّ مريم بالبيبي
‏مريم : هلا
‏علي : كيفك ؟.
‏مريم :زينه ..
‏علي : ماني سامع صوتك كويس يقطع ...
‏مريم تقفل بوجهه علي .
‏علي يتصل مره ثاني بالبيبي ..
‏وردت مريم وكان علي يتاثر بتخريب الصوت ومن ثم مريم تقفل ولكن علي أتصل ع ّ رقم مريم ..
‏علي : مريم
‏مريم : هلا ..
‏علي : شفيك ؟.
‏مريم : م في شي ..
‏علي : شفتي الكلام اللي بالبيبي ؟.
‏مريم دمعتها بخدها وصوتها مليان تعب من بكيها ..: أي شفت ..
‏علي : لا تزعلين مني لاني رديت عليك كذا ..
‏مريم : تمام خلاص ..
‏علي : وش اللي خلاص ؟.
‏مريم :خلاص أنتهى أنا اللي اسفه ..
‏علي : ع شنو ..
‏مريم بصوت يبكي : خلاص أعتبر حالك م شفت الحكي ..
‏علي : لا اسف .. أنا شفته .
‏مريم : أنتَ شفته ولكن مو راضي فيه كيف متقبل أنك تشوفه !.
‏علي : تبكين والا تضحكين ؟..
‏مريم تكذب : اضحك ..
‏علي : لا تكذبين تبكين ..
‏مريم : تمام ...
‏علي : مريم ؟.
‏مريم : خلاص أنسى أنتَ مو متقبل الكلام ومو راضي فيه .. أنا مو لك حبيبه ولا أنت لي حبيب خلاص انتهت السالفه ..
‏علي : مريم لا تبكين والله تعورين قلبي ..
‏مريم : ليه أعور قلبك وانا م اعني لك شي ..
‏علي: الشُعور اللي تحسين فيه انا بعد أحس فيه ..
‏مريم انصدمت : كيف م فهمت الشعور اللي احس فيه انا أنتَ تحس فيه ؟
‏علي : يعني متبادل بيني وبينك .. وانا بعد ودي فيك بس أنا م أدري وش بيصير بعدين .. يعني م أثق أن نهاية الحُب زواج يمكن م يصير اللي أحناء نبيه .
‏مريم : بس سوالي أنا اللي أنا أحسه أنتَ تحسه ؟.
‏علي : أي .
‏مريم بدمعة سعادة : يعني أنتَ تحبني ؟.
‏علي : شوفي من الناحية هذه انتِ تحبيني أكثر مني ولكن أنا بتعرفين حُبي لك من تصرفاتك ..
‏مريم : وكيف يعني ؟.
‏علي : يعني بيدك تقربيني لك اكثر وبيدك تبعديني منك ..
‏مريم أبتسمت وبدات الضحكات بينهم بدأت نقاوة اول يوم بينهم ..
‏بدأت الحلاوه لسنه الجديده ..
‏1يناير 2018
‏مريم : يلا نام تأخر الوقت ..
‏علي : عادي خلي الوقت يتاخر ..
‏مريم : وراك دوام علي !.
‏علي : لا تبكين طيب ..
‏مريم : م بكيت خلاص انا مبسوطه ..
‏علي : احلفي ؟.
‏مريم والله ..
‏علي : أحِبك ..
‏مريم: وأنا كمان ..
‏علي : مريم ؟.
‏مريم : لبيه ؟.
‏علي: بتنامين ؟.
‏مريم : مدري ..
‏علي : أنتِ مّ ذاكرتي صح ؟.
‏مريم : صح .
‏علي : اذا م ذاكرتي وم فيك النوم ذاكري شوي ونامي أتفقنا ؟.
‏مريم : خلاص الوقت تأخر الساعه أثنين نام ..
‏علي : م راح أنام الا أٍسمع أغنيه من صوتك ..
‏مريم : لا لا صوتي مو عدل باكي ..
‏علي : أنا أحب صُوتك طيب ..
‏مريم تنحرج وتتعالى درجات صوتِها بأغنيه وتطرب مسامعه
‏بكلمات الحُب اللتي تدخل أعماق القلب المحُب ..وعندما أنتهت بكل يُسر
‏علي :أحبك ..
‏مريم : وأنا كمان .. انتبهه لك واستودعتك ربي وفمان الخالق ..

‏قفلت مريم وفي داخلها السعاده اللي ضمنت منها قَلب علي ..
‏مريم هل نقول سعادة أبديه ؟.
‏مريم هل ضمنت هالقلب اللذي سيستمر معها الى نهاية العُمر ؟.
‏وهل عَلي سيتهتم بمشاعر مريم ويكون صادق بِكٌل حرف ؟.

‏مريم تصفحت الورق ورمتهم وأعلنت نومها من بعد م وضعت صوره عَ السناب شات
‏بِها التاريخ 1 يناير واكتبت عليها جُمله بمعنى الحُب ...
‏في الغد ..
‏اصبح يوم سعيد لمريم ولكن لم يكون الامتحان معها جيد ..
‏عنده خروجِها من المدرسه ..
‏بعد انتهاء من الدوام ذهبت الى البيت والقت نظره لهاتفها ..
‏وكان علي ارسل صوره وهو عِند مدرسة مريم واكتب عليها " يلا أطلعي ".
‏وبالعلم علي لديه أخت كبيره تدرس من فئة الدراسه المنزليه "منازل "..
‏مريم في الساعه العاشره والسته والثلاثون .
‏مريم : جايب عبير ؟. " اسم الأخت عبير " ..
‏علي في الساعه الثانية عشر ة و الثلاثه وثلاثون ..
‏علي : ايوا ..
‏وفي اللحظه هذه مريم نائمه ..
‏وعنده خروج علي من الدوام قام بلقط سلفي ..
‏وعنده وصوله الى المنزل قام بتصوير وهو يشغل التكيف ...
‏في الساعه الرابعه والاحدى عشر دقيقه ..
‏افاقت مريم من النوم ..
‏وكالعاده تلقط الشاشه عنده روية علي ..
‏ولما علمت بأن علي قام بتشغيل التكيف والجو بارد جداً !!..
‏مريم : ليه تكيف< وبأرسال الايموجات العصبيه ..
‏في الساعه السادسه والرابعه والعشرون ..
‏علي : ليه تصوير ..
‏في الساعه السابعه ..
‏مريم : اممم وليه تكيف ؟.
‏في السابعه وسبعه وثلاثون ..
‏علي : خلاص طفيت التكيف ...
‏مريم : بعد م صحيت طبعا ً
‏علي : أكيد ..
‏وقام بأرسال ملزمه دراسية لصف الأول ثانوي !!!.
‏مريم انصدمت وفكرت بأنه م زال يدرس ..
‏مريم : أنتَ باقي تذاكر ؟.
‏علي : ايوا ..
‏مريم: تدرس منازل ؟.
‏علي : أيوا ..
‏مريم : أما !.
‏علي : يلا خنذاكر .
‏مريم : أنا ثالث وانتّ اول ... ي حياتي ايش عليك بكرا ؟.
‏علي يقوم بتصوير الملزمه .. وكانت الملزمه ملزمة أحياء ..
‏مريم : ي حياتي احياء !.
‏علي : لعبتي الكيمياء والفيزياء .
‏مريم : أقول عط عبير الملزمه بس ..
‏علي : ليه ؟.
‏مريم : لا تستهبل ..علي بالله أنت خلصت! .. حق عبير صح؟.
‏متى يمديك تدرس أساساَ.. كاذب..
‏علي : شنو .
‏مريم : كاذب ..
‏علي : ههههههههه قللتي من هيبتي يوم قلتي تدرس ..
‏مريم : ههههههه هيبه قال !.
‏علي : هههههه.
‏مريم : جوك ..
‏علي : شفيه جوي ؟.
‏مريم : لا لا مو جوك .. أنا أقصد جوك جوك سيني سليف يوروم ..
‏علي : من اللي يبي سكليف ؟.
‏مريم : وش سكليفه ؟.
‏علي : ههههههههههه..
‏مريم تمام ..
‏وقامت بارسال كوب شاي التنحيف تبعها ..
‏علي : ذاكري ..
‏مريم : م أبي ..
‏علي : فيك شي ع شان تنحفين ؟.
‏مريم : أي أنزل خدودي ..
‏علي : هههه خنشوف ..
‏مريم : والله فيني خدود ..
‏علي : رويني بشوف ..
‏ومن بعد مريم قامت بأرسال صورتين لها وأيضاً أرسلت صوره لم تكن بالتحديد واتجهت الى المرسل بالغلط وكانت الصوره مصممتها مريم ..

‏مريم : لا لا تشوف
‏علي : ليه !..
‏مريم : يمكن م تكون راضي
‏علي : عادي وحبيت ..
‏ومن بعد علي قام بأرسال صوره تعبر بأن سيكون لديه عمل في الخامسه فجراً واليوم كان أيام أجازته ..
‏مريم : دوامك فجر؟.
‏علي : يس
‏مريم : ليه !
‏علي : شغل بعد ليه !.
‏مريم : اها سوري
‏ومن بعد تركت مريم علي وجلست تتابع فلم ...
‏بعض دقائق أرسل علي صوره تعبر بأن يديه يوجد فيها الم ومتعبه ..
‏مريم : صابك شي ؟.
‏اشبهم هيك يألمونك ؟
‏بعد ساعه
‏علي : لذع بيدي تجمدت اصابعي بس خلص زانت ..
‏مريم : ي حبيبي صابني م صابك دفهم وانتبهه ليدك علي !.
‏ووراك دوام وانت! م غفيت ساعه أرتاح شوي مشان تصحى ..
‏علي : أن شاء الله وانتِ مو نايمه ؟.
‏مريم : لا .
‏علي : ليه ؟.
‏مريم : أنتظرك ..
‏علي : كيف يعني ؟.
‏مريم : م شي ..
‏علي : تنتظريني ليه ؟.
‏مريم : أطمان من أجلك ..
‏علي : يالبى تسلمين اذا بتنتظرين كل يوم بتتعبين ..
‏مريم هيَ من أِشد الفتيات لكرهه كلمة تسلمين وتعبترهاا..
‏مريم : ماني بائعة خضراء ..
‏لا م بتعب لاجلك ..
‏علي : هههههه.
‏مريم: يدك صارت بخير ؟
‏علي : الحمدلله
‏مريم : بوسها
‏علي : ان شاء الله يلا بنوم ان شاء الله أًصحى ..
‏مريم : علي ؟
‏علي : لبيه ؟
‏مريم : أنتبهه لك وأستوعتك ربي وعَ يمينك وطمني عليك بعد الدوام لاني بحاتي وكمان أحبك
‏علي : أن شاء الله وأنا كمان
‏مريم : تمام ..
‏ومن بعد نامت عيناه علي ومريم غفت عيناه بالرغم أنها كانت تريد ألانتظار لعلي ..

‏في الساعه التاسعه وثلاثه وثلاثين
‏مريم أستيقظت من النوم منفجعه بأن سارا الوقت وهِي نائمه ..
‏وتفتح جوالها وتتلقى بأن علي ذاهب لدوام ومن بعد وتكتب لعلي
‏مريم : يارب مّ أصابك شر وأنك بخير وسليم من أي ضرر ..
‏تأتي ساعه ونصف
‏في الساعه الحاديه عشر وثلاثه واربعون
‏مريم كتبت لعلي لانه لم يتم الرد بما قبل
‏مريم : طمني عليك أحتري منك رد
‏بعد عشر دقائق
‏علي : الحمدلله كل شي تمام ..
‏بعد خمس ساعات ..
‏في الساعه الرابعه والثانيه عشر
‏مريم حمدلله ع سلامتك
‏علي : الله يسلمك
‏في هذه اللحظه كان علي قريب من منزل مريم وأيضاً كان ذاهباً لاحدا أصدقائه والتقط سيلفي بأنه قريب من بيت مريم ووضعه سيارته أمامه منزلها ..
‏في الخامسه وثمانيه عشر دقيقه ..
‏مريم : اطلق من يركن عند بيتنا ..
‏علي : هههههههه
‏مريم : دائمه .
‏علي : بقربك ..
‏في السادسه ودقيقتين
‏علي : تعالي بكلمك بيبي
‏مريم : تمام ..
‏في الاتصال
‏علي : كيفك ؟.
‏مريم : كويسه وانتَ.
‏علي كويس
‏مريم : دائم .
‏علي : برد برد .
‏مريم : تدفىحبيبي
‏علي : مو لابس كويس
‏مريم : خل أصحابك يعطونك حبيبي
‏علي : لا
‏مريم : أمم
‏علي : غني لي
‏مريم : لا دحين لا
‏علي : ليه ؟
‏مريم : اصحابك حولك وازعاج م اعرف كذا ..
‏علي : عادي بس أنا أسمع ..
‏مريم : لا بليل أي دحين لا .
‏علي كان يتناقش مع صاحبه بموضوع يخص المال بلحظات مع الحديث ..
‏علي : خلاص اكلمك بعدين .
‏مريم : تمام حبيبي ..
‏بعد ساعه ..
‏علي قام بأرسال صوه تبين بأن هُوَ جداً خطفة البرد ..
‏مريم : م قلت لك تدفى أنا ؟.
‏علي : الا قلتي ..
‏مريم : وطالع كذا بلبسك ل البيض ؟.
‏علي : ههههههههههههه .
‏مريم : الصق بصاحبك يدفيك ..
‏علي : هههههههه .. عيب .
‏مريم : صفي نيتك ..
‏علي : صافيه بس عيب تقولين كذا ..
‏مريم : أها سوري ..
‏ومن بعد قَام يارسال صوره وتعني بالحب وبالقساوه وان انخان بالحُب فبطع يتركه .
‏مريم : قاسي .
‏علي : ههههههه ليه قاسي ؟.
‏مريم : قاسي لانك تبعد الشخص اللي قربته منك يعور ترا !!.
‏علي : ع أفعاله الشخص ..
‏مريم : طيب هو حبك أنتَ ووجهك ع أفعاله وي ؟ متمسك فيك هو طيب ويبيك وأنت ترفسه ليه ؟.
‏علي : مجرد بيسي ترا !.
‏وقام علي بتصوير شفط الدخان ..
‏مريم : وليه دخان وين اللي بيقطعه ؟.
‏علي : متى قلت !.
‏مريم : قلت لي بتقطعه السبت ..
‏علي : أمزح .. السبت يعني أنطري ..هههههههه
‏مريم :ارحم شفايفك وأسنانك وأنفاسك ..
‏علي : راحمهم ..
‏علي قام بارسال فيديو بأنه جداً جداً إصابة البرد .
‏مريم : البس شي يدفيك ..
‏علي : م عندي ..
‏مريم : شوف أصحابك اذا دافين يعطونك ..
‏علي : خلاص راجع البيت ..
‏مريم : تمام بسلامه مقدماً .
‏علي : يسلمك ..
‏في العاشره والتاسعة عشر ..
‏علي : خلصتي مذاكره ؟ بتروش وأتصل ..
‏مريم : ايوا مخلصه .. نعيما ً مقدما وأحتريك ..
‏في العاشره واربعه وخمسون ..
‏علي : تعالي بيبي ..
‏مريم : تمام ..
‏في الاتصال ..
‏علي : السلام عليكم ..
‏مريم : وعليكم السلام ..
‏علي : كيفك ؟.
‏مريم : أنا كويسه وأنتَ؟.
‏علي : حمدلله ..
‏مريم : دائم ..
‏علي : يلا عاد هالمره غني لي ..
‏مريم : لا صوتي مو حلو اليوم ..
‏علي : م سمعت أنا ..
‏مريم : لا لا ..
‏علي : يلا أنا م أحب اعيد الحكي أكثر من مره ..
‏مريم : أممم , اصبر افكر
‏علي : زين ..
‏مع تفكير مريم ..
‏تعالت طبقات صَوت مريم بأغنية ..
‏ودي أٌقوله احبك وأعيش عمري معاه نسهر نغني نعيش دنيا بهالحياة ..
‏حُب من طرف وأحد ذبحني كلِ مّ شوفه بغني لين يستوعب أبيه وابقى معاه ....
‏علي : احب صُوتك ..
‏مريم : تشكرات..
‏علي : وش اسمها ؟.
‏مريم : وي أقوله ..
‏علي : غني لي أغنية أحبك حب ي مجنون ..
‏مريم : باقي م تدربت عليها كثير ..
‏علي : خليني اسمع
‏مريم : امم .
‏يبدا صوت مريم يتعالى ..
‏عيني م ملاها الا أنت حبيبي فِدوتك عيني ..
‏قبل حُبك أنا م كنت ولا أي شي يعنيني ..
‏أنا دنياي من دونك .. ظلمه ومالها معنى ..
‏أبدعي ربي يصونك وطول العُمر يجمعنا ..
‏علي : وربي حِيلو..
‏مريم : مو أحلى منك ..
‏علي : أنا أحبها الاغنيه هذه ..
‏مريم : كويس خبرتني ..
‏علي : غني لي بعد ..
‏مريم : لا لا خلاص أنتَ سمعني صوتك ..
‏علي : خلاص نغني مع بعض ..
‏مريم : شالفايده م سمعت صوتك ..
‏علي : الا بتسمعين غني معي بس ..
‏مريم : أمم وش نغني ؟
‏علي : أحبك حب ي مجنون..
‏مريم : يلا
‏علي : انتِ ابتدي ..
‏مريم : انا كمان !!.
‏علي : أي يلا يلا ..
‏مريم : عيني م ملاها ألا أنت ..
‏علي : حبيبي فدوتك عيني ..
‏مريم : قبل حبك أنا م كنت ..
‏علي..مريم :ولا شي يعني لي ..
‏علي مريم : هههههههه ..
‏مريم : يلا نكمل ..
‏علي : أنا دنياي من دونك
‏مريم : ظلمة ومالها معنى ..
‏علي : أبدعي ربي يصونك
‏مريم : وطول العمر يجمعنا
‏مريم علي : أحبك حُب ي مجنون لكن مقدر أحكي لك .. أحبك ي بعد هالكون وروحي م تبي غيرك
‏مريم بعد م أنتهاء علي من الغناء
‏تصفق بيديها
‏علي : هههههه بعد عُمري
‏مريم : صوتك جميل ي روحي
‏علي : لا وين صوتك أحلى مني
‏مريم : اعرف ..
‏علي : هههههه..
‏تستمر الضحكات لمدة ساعه ونصف .. يستمر الحُب اللطيف اللذي يَاخذ القلب والعقلِ سوياً ..
‏من بعد ..
‏علي : يلا دحين بنوم ..
‏مريم : تمام حبيبي يلا أنتبهه لك وأٍستودعتك ربي وعَ يمينك والمعوذات ي روحي ..
‏علي : وأنتِ بعد أنتبهي لك وطمنيني عليك ي روحي ..
‏مريم : بس ؟.
‏علي : و..
‏مريم : أي ..
‏علي : احبك ..
‏مريم بخجل وحُب كبير لعلي ..: يلا فمان ربي ..
‏علي : بحفظ الخالق .
‏ينتهي الوقت ولا نعلم بما سيصبح الغد به ..
‏سنتفاءل ولربما نفرح أم نحزن ..
‏في صَباح 3 يناير ..
‏كانت مريم ذاهبه للاختبار وكان الاختبار بمعنى السهوله واللطافه ..
‏في التاسعه وخمسه وثلاثون دقيقه ..
‏علي : كيف الاختبار ؟.
‏وعندما أتت مريم من الاختبار ..
‏في الساعه التاسعه وسبعه واربعون دقيقه ..
‏مريم: فل مارك .. ,انتَ كيف صباحك ؟.
‏علي : دوم .. ماشي .
‏في العاشره وخمسه وعشرون دقيقه ..
‏مريم : ماشي ! .. يعني مو مزبوط ؟.
‏علي : ليه ؟.
‏مريم : أنت اللي ليه ؟ تقول ماشي ؟ م أفطرت مو رايق ؟.
‏في العاشره وخمسه وخمسون دقيقه ..
‏علي : تو أفطرت ..
‏مريم : بالعافيه جنم ..
‏علي : يعافيك ..
‏في العاشره وثامنه وخمسون ..
‏مريم : tamam ..
‏علي : tamam
‏في الحاديه عشر واربع دقايق ...
‏مريم : I made my heart watch you always .
‏في الحاديه عشر واربع دقايق ..
‏علي : يسعدك ربي ..
‏مريم أنصمت من ردة فعل علي ..
‏مريم : ترا اهاوشك مو حكي حلو ..
‏علي بحكم أنه مو مره كويس مع الانقليزي ..
‏علي : مدري شفت قلبي قلت أكيد كلام حلو .. ههههههههه
‏ومن بعد قام علي بأرسال فيديو للاعلاميه روى الصبان وقال بعد ذلك ..
‏علي : احبها ياخي ..
‏بطبع ان مريم ستغار وكانت ردة فعلها ..
‏مريم : حبها أكثر واعشقها وتخيلها كمان ..
‏في الواحده وأربعة عشر دقيقه ..
‏علي : ي لبى بس ..
‏في هذه اللحظه مريم لم تكن فاتحة العين أنها مغلقه العينان في نومتِها المتعبه ..
‏في الساعه الثالثه وأربعة عشر قيقه ..
‏مريم تستيقظ : مو ي لبى !!..
‏في الثالثه وثمانية واربعون دقيقه ..
‏علي : ليه ؟.
‏في الرابعه وثمانيه دقايق ..
‏مريم : ترا لها مو لي وتبي اقولك لباك ؟ وهي لها !!..
‏علي : لهاا .
‏مريم : الفنانه ؟.
‏علي : يس ..
‏مريم : متاكد ؟.
‏علي : يس ..
‏من بعد كانت صديقة مريم لديها طفله وعنده العمل تاخذها لبيت مريم ومريم لقطت صوره للطفله وارسلتها لعلي وقام بارسال ..
‏علي : بنت منوذي ؟.
‏مريم: بنت الفنانه ..
‏علي : بعد عمري روى الصبان ..
‏مريم بغيره : تتهنوا .
‏علي : خانتني وتزوجت ..
‏مريم : بالبركه ..
‏علي : الله يبارك فيك ..
‏في السابعه ودقيقتين ..
‏مريم : شكراً ..
‏علي : وش فيك ؟.
‏مريم : ولا شي ..
‏في الثامنه وواحد وعشرون ..
‏علي : ذاكري ..
‏مريم : خلصت ..
‏ومريم دراستها تصفح الأوراق وقراتها شفوي وتخطيط ومن بعد تقول أنها ذاكرت بجهد !.
‏مريم : خلصت ..
‏في العاشره والحاديه عشر ..
‏علي : بالتوفيق ..
‏مريم : شكراً.
‏في العاشره وواحد واربعون ..
‏علي : ليه أسلوبك كذا ؟.
‏مريم : شفيه ؟.
‏علي : مدري أحس مو كويس ..
‏مريم : اممم تمام وحشتني ..
‏علي : ي عمري ..
‏مريم بتلك اللحظه ندمت بقول أنها اشتاقت اليه لانه ردة الفعل لم تعجبها ..
‏مريم : تمام ..
‏علي : ؟.
‏مريم : وش ؟.
‏في العاشره واربعه وخمسون ..
‏علي : اتصلي ..
‏ومن بعد قامت مريم بالاتصال عليه عبر البيبي ام ...
‏وكان الاتصال بتلك اليله عبر عن ضحكات وعِناد واحاديث صامته عبر التنفس ..
‏وكانت مدة الاتصال ساعتين ...
‏وغفت عيناهم بقربهم من بعض بالاصوات ..

‏في أربعه يناير ..
‏كان علي ذاهب الى العمل وفي السادسه صباحاً ذهبت مريم الى المدرسه ..
‏في التاسعه وثلاثة عشر مريم عادت الى المنزل من بعد الاختبار ..
‏وكالعاده تفتح جوالها لترى ان علي قام بأرسال شي ما او لا ..
‏وبطع علي قأم بأرسال صورته لمريم ..
‏ومريم تلتقط الشاشه وقامت بكتابة ..
‏مريم : جميلي الكيكه ..
‏في التاسعه والتاسعة عشر ..
‏علي : انتِ الكيكه .. خنشوفك ..
‏بعد مرور قيقه ..
‏مريم : بكم ؟.
‏بعد دقيقتين ..
‏علي : 1000 درهم
‏مريم : لا لا م أبي فلوس
‏وكانت مريم تشاهد عّ سنابات البعض من الأصدقاء وشاهد الاستوري تبع علي وكانت السنابه عباره عن قصيده تعني بصباح الخير وكانت تقول ..

‏" صباح الوردتين الناديه ..والتوت والرمان صباح انفاسك اللي تطلق عنان الغناء لطير ..
‏صباح رموشك الكسلا ..صباح الناظر النعسان .. صباح م أحتضن وجهك .. اجل ماهو صباح الخير ..

‏ومن بعد مريم قامت برفع الدرشه وكتبت ..
‏مريم : أي ادري ..
‏ومن بعد قامت مريم يتنزيل صوره لها بالاستوري وكانت صوره واحده أجمعت اكثر من صوره وكتبت ع الصوره " وسابتسموا اكثر لانك بقربي " ..
‏كتب علي بعد ذلك ..
‏علي : أحلى من يدري ..
‏وعلي شاهد الستوري تبع مريم اللذي أحاطت بها صور شفتيها وقام برفع الشاشه وكتب ..
‏علي : حبيتها اللي بزوايه الاخيره ..
‏وهُنا مريم في احلامِها السعيده ...
‏في الثالثه مساء
‏مريم : اية وحده ؟.
‏بعد دقيقه
‏علي : حركة الورد ..
‏ومن بعد قام علي بأرسال صوره وهَو متغطى بكنبل ..
‏مريم : أنتَ بردان ؟.
‏علي : لا .. بس قلت باخذ غفوه ..
‏مريم : تمام حبيبي لا صحيت طمني عليك ..
‏ علي : بتنامين أنتِ ؟.
‏مريم : دوبني صاحيه ..
‏علي : صح نومك ..
‏مريم : برجع أنام ..
‏علي : بترجعين تنامي ! .. اها .. عوافي
‏مريم : يعافيك بابا ..
‏علي : متى حتصحي ؟.
‏مريم : معك ..
‏علي : أنا أخاف من نومتي العصريه ..
‏مريم : اوه ليه ؟.
‏علي : اسحبها دائم ..
‏مريم : لوين ؟.
‏علي : أحيانا الى صباح اليوم الثاني ولا الظهر ..
‏مريم بصدمه : لا لا حشتاق لك تالي .. نام بصالة ع شان تحس بأزعاج ..
‏علي : ماكو حد يزعجني وأهلي شوي وبيطلعون ..
‏مريم : لا تخلي جوالاتك ع الصامت وأنا اصحيك ..
‏علي : حطيت منبه ويارب أصحى ..
‏مريم : أي شاطر .. كم تبي تنام ؟.
‏علي : بصحى عّ خمس
‏مريم : تمام بابا ..
‏علي : يلا بابا
‏ومن بعد نامت اعينهم سويا ..
‏في الخامسه وثنين وعشرون ..
‏علي : للحين نايمه ؟...
‏في الخامسه وسته وخمسون ..
‏مريم : لا صحيت بابا وباخذ شور دحين .
‏في السادسه وسته وخمسون ..
‏علي : وين اللي بتصحيني ؟.
‏مريم : أنتَ قلت بحط منبهه والا كان ودي أصحيك ..
‏علي : صحيت وجالس أنتظرك .. أقول دحين بتتصل ..
‏عندما قرأت مريم هذه العبارات أصابها الشعور اللطيف الهادي المُحبب لقلبها عندما حاول الانتظار لسماع صوتها فقط ..
‏مريم : ي حبيبي أنا وربي فكرتك م تبي اتصل لانك حاط منبهه ..
‏علي : والله نومة العصر ماينفع معها منبهه ولا أتصال والله ثقيله ..
‏علي : بالبيت معي شروق تبينها ؟.
‏مريم : هههههه مثل أنك نائم بصحيك وخلها ع جنب ..
‏مريم قامت بالاتصال عّ علي ...
‏علي كان يتواجد مع أطفال والبعض من صريخ الأطفال ..
‏مريم : كيفك ؟.
‏علي : حمدلله ..
‏مريم : تمام خلاص اعتقد اني صحيتك ..
‏بعد ما قالت هذه الكلمه ..
‏كان علي بجانبه الهاتف الثاني له واتصل عليه احد من رقمه الثاني ..
‏علي تناقش سريع مع صاحبه واقفل بوجهه ..
تابع ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 17-05-2018, 04:51 AM
صورة ixmg_02 الرمزية
ixmg_02 ixmg_02 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أريدك دهرا فأحببتك حب الجاهلين/بقلمي


‏علي : يوه الحين ذا بيزعل ..
‏مريم حست باحراج : اوك تمام أنتبهه لك وشوفه ..
‏علي : تمام .. يلاأنتبهي لك ..
‏من بعد علي خرج مع أصحابه ..
‏ومريم عملت كوب من شاي التنحيف .. وجلست تذاكر ..
‏في الساعه الثامنه ..
‏مريم رفعت شعرها الطويل واخرجت الشعر الامامي فقط ..
‏وصورت صوره بأنها قصت شعرها وتريد الراي ..
‏في العاشره واربعه وعشرون ..
‏علي : ليه تقصي شعرك؟.
‏مريم : ستائل ليه مو حلو ؟.
‏علي : ماحب الشعر القصير ..
‏مريم : حبه علي انا لاني وحده بس ..
‏علي : كيف ؟.
‏مريم : حب القصير علي أنا لاني انا جميله بكل حالاتي ..بس أمزح م قصيت هذه قذلتي ..
‏علي : شقد طوله ؟.
‏مريم : مقعدتي ..
‏علي : م شاء الله أشوفه ..
‏مريم : اشوف اذا فيه فيديو رسلت لك ..
‏علي : تمام
‏مريم : لقيت فيديو بس جسمي واضح كنسل ..
‏علي : عادي ..
‏مريم : اممم .. تمام ...
‏علي : تمام ..
‏قامت مريم بأرسال شعرها وجزء منها لعلي ..
‏علي : قصير ..
‏مريم : نعم !!.. هذا قصير ؟.
‏علي : يس ..
‏في الثانيه عشر ليلاً ..
‏مريم : يجوز
‏علي : إيفت ..
‏مريم : حطمتني ..
‏علي :ليه ؟.
‏مريم : ليه تقول عن شعري قصير وهوَ طويل صدق ؟.
‏علي : هههههه م ركزت عدل ..
‏مريم : م ركزت .. كيف تقول اجل قصير ؟.
‏علي : واصل تحت مك.... هو ولا ؟.
‏مريم : هههه وي عيب .. لا عندها بضبط ..
‏علي : أجل مو طويل ..
‏مريم : ها !!.. اها هذا بوي صح ؟.
‏علي : يس ..
‏مريم : نظف عينك حبيبي .
‏علي : أن شاء الله ..
‏في الواحده وثلاثه وخمسون ..
‏علي : عند بيتكم أنا ..
‏مريم : بيب ..
‏علي : شنو ؟.
‏مريم : بيب واحد
‏علي : عديت
‏في هذه اللحظه أتت سياره وكانت هاديه في حضورها بقرب بيت مريم ..
‏مريم : سمعت سياره
‏علي : سمعتي مسجل ؟.
‏مريم : مقصر عليه انت .. لانه هاديه السياره اللي مرت ..
‏علي : ايوا ..
‏في الثانيه والواحده والعشرون ..
‏علي : لابسه زين ؟.
‏مريم : كنت لابسه وبدلت ... وأنت متدفي ؟.
‏علي : علي بلوفر .. مو بردان كثير ..
‏مريم : حبيبي 12 البروده تدفئ زين ..
‏علي : جسمي حار أنا ..
‏مريم : كمان تدفى مشان م تمرض ..
‏علي : طيب .
‏في الثانيه واربعه وعشرون دقيقه ..
‏علي : تعالي بيبي بتصل ..
‏في الاتصال كان معلق ومره سئ ..
‏من بعد تقفل الاتصال ..
‏مريم : اشبك ؟.
‏علي : ماكو ..
‏مريم : قفلت ؟.
‏علي : مو أنا ..
‏مريم : او كنت حاط ميوت .. كنت حاط ميوت صح ؟.
‏علي : شنو ميوت ؟.
‏مريم : يعني كتم ..
‏علي : لا .
‏مريم : فجاءه صوتك اختفاء ..
‏علي : قطع ..
‏مريم : عندي شغال ..
‏علي : الشبكه موكويسه يمكن لانو فصل ..
‏مريم : منك
‏علي : لا ..
‏مريم : أمم . بحذف البيي وحرجعه ..
‏علي : لا ..
‏مريم حذفته ..
‏علي خلاص بتروش وبنوم .. بكرا أحكي معك ..
‏مريم : تمام ..
‏علي : بصحى عندي دوام ..
‏مريم : تمام
‏علي : تمام وأنتبهيلك ربي يحفظك ..أحبك ..
‏مريم : وأنا أحبك
‏في الثالثه وخمسه دقايق ..
‏علي : يع شربت عطر
‏مريم : هههههههه , علي ؟.
‏علي : هلا ؟.
‏مريم : أنتبهه لنفسك وعَ يمينك وتغطى كويس وطمني عليك , أستودعتك ربي بابا
‏علي : اقولها شربت عطر تقول أنتبهه لنفسك , هههههه .
‏مريم : ههههههههه , شربتوا شرب ؟.
‏علي : تضحكين ؟.
‏مريم : والا رشيت ؟.
‏علي : ايوا شربت .
‏مريم : أما شرب !.
‏علي : أنا مسوي خلطه للمفارش بعلبة مويه فكرتها مويه وشربت .
‏مريم : هههههههههههههههه ي حبيبي خلاص خذ لك قطعة ليمون لا تقلب معدتك .
‏علي : هههههه .
‏مريم : ي بابا ايش عملت بحالك ؟.
‏علي : أتكلم واتنفس ويطلع عطر .
‏مريم : هههههههههه روح كل لك شي خيار ليمون أي شي .
‏علي : اوك , سيو حبي .
‏مريم : تمام حبيبي .
‏كُنت في لحظه أريد سماع ذاك الصَوت المريح اللذي يشعرني براحه واسترخاء ..
‏في الرابعه فجراً..
‏مريم كان هاتفها يُريد التحديث لاجل البيبي ام يتم أستخدمه بشكل مستقيم ..
‏وكان التحديث يستغرق ثلاث ساعات ..وكانت متعبه جداً وفي كل حركه من التحديث تقوم بتصويره وترسل لصحباتِها وأيضاً علي ..
‏في السابعه تماماً تم تحديث الهاتف بسلام ..
‏ومن بعد غَفت عيناه مريم في السابعه صَباحاً ..
‏في السابعه وواحد واربعون ..
‏علي : ليه تاعبه حالك ؟.
‏في الحاديه عشر وواحد واربعون استيقظت مريم لترى م سيرسل علي ..
‏مريم : كنت ازبط الجهاز وزبطته ..
‏في الثانيه عشر وتسعة عشر دقيقه ..
‏علي : وش جراله ..
‏ولكن عند هذه اللحظه مريم لم تكون حَول الهاتف بل في احلامها السعيده ..
‏في الثالثه مريم أستيقظت من النومم وذهبت الى دورة المياة لتستحم وتصلي م فاتها من الصلاة ..
‏ومن بعد بصاله منزلهم وهاتفها بيديها ..
‏وفي لحظه علي قام بأرسال صوره ..
‏ومريم قامت بفتح الصوره .. وكانت بأن علي حلق ذاك الشعر المحبب لها ..
‏في الثالثه وثلاثه وخمسون ..
‏مريم : ليه شلتوا !!.
‏في السابعه وخمسة عشر ..
‏علي : تغيير !.
‏في السابعه وواحده وخمسون ..
‏مريم : بس مو كذا! .
‏بعد ثمان دقايق ..
‏علي : حلو كذا .
‏مريم : أحبه وهو كثير شوي .
‏علي : يومين ويطلع عادي .
‏ومن بعد قام بارسال صوره أخرى .. ومريم لقطة الشاشه ..
‏مريم: لا تشيله كله ..
‏علي : اشوف الصوره .
‏مريم : صورة ايش ؟.
‏علي : صورتي .
‏وقامت مريم بأرسال الصوره وهِي كانت من الأسفل شفتيه .
‏علي : وش فيها من حلى مصورتها ؟.
‏في هذه اللحظه أتى والدين مريم قادمين لها بعقد من الذهب .. وهذا أجمل شُعور لفتاة بين والديها وقامت بتصويره وارسلته لصديقاتيها وأيضاً علي ..
‏علي : تستاهلين الذهب ي قلبي أطلق من يلبسه ..
‏مريم : أمم شنباتك ..حبيبي يحميلي ياك .
‏في التاسعه والسادسه عشر ..
‏علي : بعطيك شنباتي ..
‏مريم : هيا هاتو بخبيهم عندي ..
‏علي : يلا ..
‏مريم : هاتهم يلا ..
‏علي : يلا ..
‏مريم : وينهم ؟.
‏علي : م وصلت ؟.
‏ومن بعد قام علي بأرسال فيديو وهو في أحدا المطاعم الشهيره وكان أمامه البعض من الفتيات المنقبات ولقط فيديو يحكى بأنه الفتيات كثيرات ..
‏مريم منفجعه وغيره : وبعدين ؟ عاجبينك ؟ رقمهم .. وشكراً كمان .
‏علي : هههههههه وش قلت أنا ؟ ماكوشي يزعل .
‏مريم : مره م في شي يزعل أبداً بالعكس اللي قلتوا كويس بس باقي تحطهم جنبك وتفصفص حب .
‏علي : هههههههه , مو لذي الدرجه عاد .
‏مريم : أي مره , كيف عيونهم بالنقاب كويسه والا ؟.
‏علي : فنانه .
‏مريم : اوه تتهنوا .
‏علي : ثانكس ي بيبي .
‏مريم : اها .
‏في العاشره وخمسه وخمسه دقيقه .
‏علي : شنو ؟.
‏في الحاديه عشر ..
‏مريم : ولا شي .
‏وغفت مريم ومن ثم غفى علي ولم يحدث حوار بعد ذلك ..
‏6 يناير
‏في الغد مريم كانت تشاهد ع التلفاز ومن بعد رأت روى الصبان وتقوم بلقط الشاشه وكتبت انها قامت بالكرهه لها .
‏في العاشره مساء
‏علي الحُب ذي لا تكرهينها .
‏مريم : خل تنفعك دامها الحب .
‏مريم كانت مع والدتها ووالدتهالديها ايفون جديد من ابنها الكبير ..
‏ولقطت مريم فيديو ع السناب شات بمعنى ي أمي عيني ع هاتفكِ وأريد مثله ..
‏علي : طيب , أنا أجيب لك وش تبينه من أيفون ؟.
‏مريم : أبيك أنتَ تصير ايفون ؟.
‏علي : أًصير ايفون حلو واحد ..
‏مريم : الله أجمل أصدار صار معي .
‏علي : هههههههه , أحلى برنامج تحمل فيني .
‏مريم : حبيبي أنا ..
‏في الثانيه عشر ..
‏علي : المهم أنا بنوم انتبهلك ولا تسهرين .. وربي يحفظك وراجعي زين للاختبار ..
‏مريم لم يعجبها م قاله علي وكانت تريد أن تتحاور معه وتستمع الى صوته قليلاً ولكن ...: اها , ليه ..
‏علي : شنو اها ؟.
‏مريم : خلاص كمان تدفى .
‏علي : طيب .
‏مريم : ابي تسجلها بصوتك ..
‏علي : لازم صوتي ؟.
‏مريم بكذبه : أي لاني م أتذكره .
‏علي : اشتاقي له ازين .
‏مريم : تباني اشتاق ؟ اشتقت .
‏علي : لاتوك ..
‏مريم : م تحس أنتَ .
‏من بعد قام علي بتصوير سناب وهو يتكلم بأستوداع مريم وبأن تنتبهه لنفسها وتذاكر جيداً.
‏مريم : كنت اباه هون ! بس شكلك تبي تفتك .
‏علي : م تفرق .
‏مريم : يلا أنتبهه لك انت كمان ..لا تفرق .
‏علي : ليه افتك ؟ .. م اعرف اسجل هنا والله .
‏مريم :انتَ تعاندني تبيني اشتاق لك واقولك اشتقت ..
‏علي : ايوا اشتاقي ..
‏مريم : مات الشوق .. طيب نام عينك لا تتعب .
‏علي: م يموت الشوق .
‏مريم : من كثره مات .
‏علي : باقي ثلاثه بالمئه خل يطفي ..
‏مريم : وربي اشتقت .
‏علي : الشوق والذكرى م تموت وم تغيب .
‏مريم بالاحساس بأن م زال يتذكر قديمته : باقي عّ الذكرى ؟.
‏علي : مصدقك والله .
‏مريم : دامك مصدق ليه تبيني اشتاق أكثر ؟.
‏ومن بعد لم يتم الرد وعلي أختفى والواضح بأن علي شاحن هاتفه نفذ .
‏في اللحظه حزنت مريم و قامت بتجميع الصور الخاصه لها ولعلي وقامت بتصميم جميل لها ولعلي والتصميم كان متعب اخذ منها حوالي ثلاث ساعات .. ومن بعدد غفت عيناها
‏في اليوم التالي قام علي بالرد ..
‏في الساعه الثامنه صباحاً.
‏علي : احلى .
‏في التاسعه وسته عشر دقيقه بعد م أتت مريم من الاختبار ..
‏مريم : شكراً.
‏علي : شنو ؟.
‏مريم : This painful .
‏علي : شنو ؟.
‏مريم : Nothing.
‏في العاشره وثمنيه وخمسون ..
‏علي : وش تسوين ؟.
‏مريم : ولا شي .
‏علي : متى حتذاكري ؟.
‏مريم : بليل لمن أشتري المراجعه ..
‏علي اناسويت شي مره كيوت وامس كنت سهرانه عليه , بس اذا حسيت أنك اشتقت حرسلوا لك تمام ؟.
‏علي : أها وليه م شريتي ؟.
‏ووش الشي الجميل ؟.
‏مريم : م شريتها لانه البنات م نزلوها .. شي جميل مره وربي ثلاث ساعات وانا بس اسوي ...
‏علي : اها .. يعطيك العافيه ع التعب مقدماً.
‏مريم تنرفزت ع برود علي : م وصل لك !.. وثاني شي ماني بائع الخضراء !.
‏علي : هههههههه .. ليه من قال ؟.
‏مريم : خلاص .
‏علي : شنو ؟.
‏مريم : لا شي ي جميل ..
‏في السادسه مساءٍ
‏علي : فينو المقطع ..
‏مريم انصدمت ع أن علي كيف عرف بأن سترسل له مقطع تصميم !!.
‏مريم : مقطع أيش ؟.
‏علي : اللي تعبك ثلاث ساعات .
‏مريم : م شاء الله كيف عرفت أنو مقطع ؟.
‏علي : أحساس .
‏مريم بكذبه : أها .. بس أنا م سويت مقطع .
‏علي : اها .
‏مريم : م شاء الله إحساس بطل .
‏علي : ههههههه.
‏مريم : اهنئك .. هو مقطع بس لمن تشتاق بعطيك ..
‏في السابعه والثانيه عشر دقيقه ..
‏علي : يلا ارسلي .
‏مريم : لمن تشتاق بعطيك .
‏علي : ليه مو الحين ؟.
‏في السابعه والخمسين دقيقه .
‏مريم : لانك مو مشتاق .
‏علي : من قال .
‏مريم : سلوبك .
‏علي : م عليك منه .
‏في الثامنه وثمانيه دقايق ..
‏مريم : وش يثبت بأن صابك الشوق .
‏علي : يعني بكذب ؟.
‏مريم : لا بس خلني احس بشوقك .
‏علي : ي سلام .
‏مريم : م بتحسسني بشوقك ؟.
‏في التاسعه وتسعه وثلاثون .
‏علي : يعني مو واضح ؟.
‏مريم : سلوبك يقول لا .
‏علي : يعني وش اسوي ؟.
‏في العاشره وخمسه عشر دقيقه ..
‏مريم حست بضيقه بأن لم يتوفر الرد المطلوب : تمام .. تفضل .
‏وتقوم برسل المقطع الفيديو التي قامت بتصميمه ..
‏9 يناير
‏في الثانيه عشر وثمانيه قايق يقوم علي بروية المقطع ..
‏علي : والله نار .
‏مريم ببرود : تمام .. اليوم أنتهى علي !.
‏علي : كيف يعني ؟.
‏مريم : ولا شي ..
‏وفي تِلك اللحظه مريم قامت بنشر حساب جديد لها عبر السناب شات ..
‏علي رأى مريم بأنها عرضت حسابها الجديد ..
‏وقام بأرسال ..
‏علي : وأنا أضيفك ؟.
‏مريم : اسال حالك ؟.
‏علي : يعني وش ؟.
‏مريم : ضيف أنتَ .
‏علي : بفكر .
‏مريم : تمام .
‏ومن بعد مريم اتاها اتصال من علي ..
‏أنني أِشعر بالسعاده عندما اسمع تلك التنهيدات والضحكات المستمره ..
‏امتد الاتصال من ساعه الى ساعه ونصف .. بضحكات وعبارات غزل ..
‏عندما توقفت دقائق الاتصال وبدأت عيناه علي بالنوم ...
‏قامت مريم بأضافة علي عّ السناب شات بحسابها الجديد
‏ومن بعد ذهبت لنوم .
‏بعد مُرور 28 يوم ..
‏أقتربت مِنك كثيراً تقربت من حكاياتك تقربتُ تصرفاتك .. جعلتني جزء منك...
‏جعلتني لا أختلف عنك وأن كنت تريد الاختلاف وهُوَ أنني فتاة وأنتَ شاب ..
‏وغير ذلك لم أختلف عنك بشي ..
‏أنتَ من أراده قلبي من فترات طويله .. أنتَ من يروي ضحكاتي ويخبرني بحبه دائم ..
‏أنتَ من وضعت الثقه بيديه وأصدقك بِما تقوله من الألف الى الياء ..
‏9 فبراير
‏في وقت مُتاخر في يوم الجمعه .. يتصل عّلي ع مريم عبر البيبي أم ..
‏ مريم : اهلين ..
‏علي : هلا بحبيبتي وروحي ..
‏مريم مصدومه غزل وبطريقه هذه ! : اهلين ي بابا ..
‏علي : كيفك ؟.
‏مريم : حمدلله حبيبي ...
‏بعد التحيه والسلام الطويل والحكي اللي ممتد بلحظات طويله ..
‏كان ولد عم علي مع بالسياره وكانو طالعين مشوار ..
‏في حوار بسيط علي قال أم ماجد معنا !.
‏مريم سمعت ولكنها ساكته وم تكلمت بأي شي ...
‏بس مريم مثل م تعرفون فضوليه ورقم واحد بالفضوليه ..
‏مريم : علي أنتو معاكم ام بالسياره ؟.
‏علي : لا .
‏مريم : مين ام ماجد ؟.
‏علي : أنتِ .. أنتِ بتكونين ام ماجد بتكونين زوجتي .
‏مريم تفاجاءت بصراحة علي المصدمه والجميله بنفس الوقت ..
‏مريم : ان شاء الله ..
‏ولد عم علي : زوجتك ؟.
‏علي : أي زوجتي .
‏علي : تدرين مريم ؟.
‏مريم : وش ؟.
‏علي : أنا كلمت أمي عنك واختي عبير .
‏مريم فرحانه ومصدومه : متى وكيف ؟.
‏علي : يعني لمن كنتي معي بالبدايه ببداية علاقتنا ..
‏مريم : واهلك شقالوا ؟.
‏علي : قدام يلا خنروح بس أنا قلت بالبدايه تو الناس وكذا .
‏مريم : أها
‏علي : انا م اوعدك بس ان شاء الله ان شاء الله أني اتزوجك ..
‏مريم بتفائل : ان شاء الله ..
‏علي كان متقروش مع صاحبه يتصل عليه بكثره ويخبره أنت وين وأنـ وين ..
‏مريم كانت شاكه في حدث بيصير وفي داخلها أن علي بيسافر البحرين وكانت متوقعه مئه بالمئه ولكن علي م جاب طاري لسفر ومريم كنسلت السالفه من راسها ..
‏مريم : انتَ فين خارج معهم ؟.
‏علي : قريب هنا بنتمشى ..
‏مريم : كويس ..
‏علي : غني لي ..
‏مريم : لا مو وقته ..
‏علي : الا ..
‏مريم : انت غن لي ..
‏علي سوء نفسه م يستمع لمريم ..
‏وبدا يسولف يسولف .. بلحظات ..
‏صار يغني مع صاحبه ويعلي ع صوت المسجله وصار الجو زعاج واشياء ..
‏مريم : علي ؟.
‏علي : هلا زوجتي ..
‏مريم : ههههه .. اذكر كنت تبي تغني لي قبل كم يوم يلا غن لي ..
‏علي : أي خلاص غنيت الحين ..
‏مريم : انت قلت تبي تغني اغنيه محدده ودك تغنيها اية وحده من اللي غنيته كنت بتغنيها ؟.
‏علي : ولا وحده ..
‏مريم : وش اسم الاغنيه اللي كنت بتغنيها لي ؟.
‏علي بتردد : قالوا حبيبك مسافر ..
‏مريم تعرفون اللي لها علم بأن علي راح يسافر قريب لان بيجي اجازه وهذا نظام دوامه
‏مريم : علي أنتَ متى بتسافر ؟.
‏علي بغموض : الأسبوع الجاي ..
‏مريم تعرفون اللي أستانست ؟.
‏تعرفون اللي جاتها السعاده ع أساسا تكون قريبه من علي في تاريخ 14 فبراير ..
‏وهذا التاريخ له قصه جميله للمحبين تقدرون تقولون يوم الحٌب المشهور والبعض يعترف فيه ..
‏ولكن بعد بعض ساعات ...
‏مريم قفلت من علي عّ أساس ان علي بيطلع مع أصحابه يتمشون خلاص ..
‏شويتين الا علي يرسل لمريم عّ البيبي أم ..
‏علي : أحبك ..
‏مريم بغربه أن حبيبي شفيه اليوم بزياده كلمة أحبك ! ..
‏مريم : وأنا أحبك ..
‏علي : وأنا كمان أكثر ..
‏مريم : مّ نحرم منك بابا ..
‏علي : ولا منك ي عين أبوي ..
‏مريم : يحميها ي قلبي ..
‏علي : وياك حبقلبي ..( بالإضافة الى الايموجي النمله والرضاعه )
‏مريم : امين ي نور عيني ..
‏بعد ذلك علي قَام بأرسال صوره له ع السناب شات وهُو ببدله بلون معين .. وبلحظات
‏يقوم بتصوير مره أخرى وببدله أخرى وبالاضافه الى سلسال بِصدره ..
‏مريم كثرت الاسئله والفضول اقتلتها ..
‏ليه بدل اللبس ؟.
‏من وين هالسلسال ؟.
‏وين بيروحون ليه هالتمشيه خلته يبدل لبسه ؟.
‏وبالاخير إجابة نفسها بإجابه واحده فقط ( ربي أستودعتك إياه فأحميه بعينك اللتي لا تنام ) ..
‏ومن بعد أصبحت ترسل برودكاست عّ البيبي أم ومن أهمها ..
‏-أحب وقتي و أقدس الدقيقه اللي تكون معك , وعّ يقين تام كل التفاصيل اللي معك تكون الطف من الورد دايماً.
‏بعد مُرور ساعه ..
‏علي : وأنا احبك بكل تفاصيلك وأعشق وقتك معي وأشفق عّ صوتك من تغيبين عني ..
‏مريم بسعادتها وابتسامتها : ي حبيبي بابا . الله لايحرمني منك ويبقيك معي طوال العُمر يارب ..
‏علي : احبك .
‏مريم : احبك. .
‏علي : احبك .
‏مريم : احبك .
‏في هذه اللحظه مريم تنوم وتصحى او بالاصح تغفي وتصحى .. كانت تبي علي يوصل البيت من التمشيه هذه اللي خذت علي الى سبع الصباح !!..
‏وبالاخير بالفعل علي وصل البيت ع ّ سبع الصباح ومريم تطمنت بأن علي وصل ..
‏وعيونهم نامت سوا ..
‏يمر الوقت كمرور السحاب .. يأتي بأخبار جميله و تتواجد أخبار مفاجئه ..
‏مريم كان نومها خفيف في الليله هذه .. وبنفس الوقت علي م كان معها بالرد السريع تقدرون تقولون متقروش ..
‏قبل أذان المغرب بساعه ..
‏مريم خبرت أمها أنها بتصلي وبترتاح بتغفي ...
‏وراحت مريم للغرفه وصلت صلاه بس م كانت صلاة العصر !.
‏مريم كانت تصلي صلاة خوف توتر ضغوط تحس في شي ومخبى عليها ..
‏ولكن مشى عندها الخوف بعد م حطت راسها ع المخده وقالت بس شي واحد وغفت العين .
‏(( ربي أستودعتك علي ))
‏نامت العُيون اللتي لا ترى السعاده الا من شخص واحد الا من القريب القريب .
‏مريم صحت من نومها ع الساعه 7 ونص تقريباً..
‏اول م صحت مسكت جوالها وللأسف م حصلت رساله من علي .. ولكن لقت شي اعظم من الرساله ...
‏شروق كانت راسله لمريم سنابه وكانت السنابه عباره عن ..
‏شنطات سفر ومكتوب عليها ( درب السلامه خالي علي ) ..
‏تعرفون مريم اللي انفجرت عيونها مو راضيه تستوعب ؟.
‏ترسل لشروق تلميحات : م شاء الله سفر وين ؟.
‏شروق : أي والله بيسافر لا أنا ولا أنتِ .
‏مريم بتسليك : هههه , طيب وين بيروح خليه ياخذني معه .
‏شروق : بيسافر المغرب تبين تروحين وياه ؟.
‏مريم : لا وين مغرب فكرت تركيا ..
‏شروق : ههههه كان انا اللي اخليه يجرني وياه .
‏مريم بتدخلات : وين يعني بيسافر الحين صدق في طيارات ؟.
‏شروق : أي اشدعوه بيطلعون بعد شوي وبيكونون ع 10 بالمطار .
‏مريم : اها كيوت الله يرجعه لكم بالسلامه .
‏شروق : امين حبيبتي .
‏مريم تعرفون اللي أنهارت !.
‏تعرفون اللي الصباح أكون مشبعها حكي واسولف معها .. وفي الليل اصدمها اني مسافر وانا مخبرها بعد سبوع ؟.
‏مريم كان هالاحساس بجواتها هالاحساس مخرب عيشتها ..
‏تتصل ع علي .. بس للأسف الجوال مغلق .
‏مريم دمعت عينها .. كيف بيروح وم خبرني ؟.
‏ليه بيسافر وأنا للحين م عرفت ؟.
‏مريم ترسل لعلي ع السناب شات ..
‏مريم : حتسافر علي .. ليه م قلت لي ..
‏بعد مرور ساعه ..
‏علي : من قالك ؟ شروق صح ؟.
‏مريم : لا بس كانت مصوره شنطتك وانا عرفت .
‏علي : طيب بسافر ..
‏مريم : قلت لي بعد أسبوع ليه م خبرتني ؟.
‏علي : سبرايز ..
‏لم أقع في هذه اللحظه ولم أكن مستعده لاجلِها .. أنتَ اللذي لا اريد بأن الوداع يشاركنا ..
تتوقعون بعد م قال علي لمريم سبرايز !.
وش ردة فعلها ؟.
شكراً لكم ومبارك عليكم الشهر ♥.

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1