اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 18-03-2018, 08:37 PM
صورة كوكي الحلوة الرمزية
كوكي الحلوة كوكي الحلوة متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: سوارافيسكي بين عينيك قدّيسيتي/ بقلمي


السلام عليكم

ارسلتيلي دعوة وقريتها وابددددا ما ندمت، مره حبيت روايتك 😍
بس الغموض محاوطها مرررره

ما اقدر اتوقع بس بعلق على الشخصيات

ايلا حبيتها وحبيت شخصيتها
وممكن يكون معجبها ايفان
اتخيلت نفسي مكانها والله شعور مستفزززز يا خي اطلع وفكنا ههههههههههههههه

دحين اندر اخو ماري!!!!
ولا بس تشابه اسماء؟

ماريلين تحزن ونفسي اعرف ليش اهلها قد كدا يكرهوها ☹

اتوقع انو عندك حساب في انستقرام يا ريت لو تديني هوا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 18-03-2018, 09:39 PM
صورة رشَا الرمزية
رشَا رشَا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: سوارافيسكي بين عينيك قدّيسيتي/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها روعة روعة مشاهدة المشاركة
بداية جميله جدا

جمالك يختي .. في إنتظار عودتك بتعليق طويل .. شاكرة مرورك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 18-03-2018, 09:54 PM
صورة رشَا الرمزية
رشَا رشَا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: سوارافيسكي بين عينيك قدّيسيتي/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها jasminewa مشاهدة المشاركة
أعتذر رسمي مني الكم رشا


🌸🌸🌸

حبيبتي جاسمين ، مقبول إعتذارك ي ستي ..
وكان تواصلتي معاي دايركت ♥.. عند رأيي للأن تواصلي معاي انستا أو سناب اذا عندك .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 19-03-2018, 02:05 AM
صورة DR.H.S.A الرمزية
DR.H.S.A DR.H.S.A غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سوارافيسكي بين عينيك قدّيسيتي/ بقلمي


مرحبا رشا كيفك اممم انا بصراحه كنت اقرا خلف الكواليس و انا الي زمان ما دخلت المنتدى ولا قريت روايه لانو كان عندي اختبارات و زحمه و اول ما رجعت دخلت المنتدى جذبتني روايتك الرائعه الصراحه انا بحب هيك نوعيه من الروايات يكونو غامضين و اكشن اممم حالياً ماعندي توقعات رح تابع بصمت و شوف اذا اللي.كنت شاكه فيه صار او لا هههههه المهم استمرى حبيبتي روايه رائعه و ايه متي البارت يا حلوة؟؟؟.... تحياتي الك و تقبلي مروري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 20-03-2018, 07:34 PM
صورة رشَا الرمزية
رشَا رشَا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: سوارافيسكي بين عينيك قدّيسيتي/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كوكي الحلوة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

ارسلتيلي دعوة وقريتها وابددددا ما ندمت، مره حبيت روايتك 😍
بس الغموض محاوطها مرررره

ما اقدر اتوقع بس بعلق على الشخصيات

ايلا حبيتها وحبيت شخصيتها
وممكن يكون معجبها ايفان
اتخيلت نفسي مكانها والله شعور مستفزززز يا خي اطلع وفكنا ههههههههههههههه

دحين اندر اخو ماري!!!!
ولا بس تشابه اسماء؟

ماريلين تحزن ونفسي اعرف ليش اهلها قد كدا يكرهوها ☹

اتوقع انو عندك حساب في انستقرام يا ريت لو تديني هوا





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

أسعّدني عدم ندمك وحبك لسُوارافيسكي .. والغموض هو تصنيف الرواية بس لا تشيلين هم ومثل ما وضحت بأول شابتر أني ما راح اترك أي إستفسار بعقل القارئ إلاّ وأكون وضحت الإجابة بين طيات الرواية ،،

وآيْـلا سَعيدة بحُبك ومحظوظة ، وشعور آيْـلا فعلاً يحمل الكثير من السخط والبؤس ..

معجبها راح أكشف عنه حبة حبة عشان لا أقتل الحماس *ترمش*

أندْر أخو مارِيلين او لا هو اللعبة الحقيقية في روايتنا أصبروا شوي وأستحملوني 😂♥..

حسابي (@/rshrshefl1 ) بتلاقيه أيضاً في معلوماتي هنا ..

سَعيدة جداً بمشاركتك يَ لطيفة الخُلق وفِي أنتظار مشاركاتك دائِماً .





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 20-03-2018, 07:52 PM
صورة رشَا الرمزية
رشَا رشَا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: سوارافيسكي بين عينيك قدّيسيتي/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها dr.h.s.a مشاهدة المشاركة
مرحبا رشا كيفك اممم انا بصراحه كنت اقرا خلف الكواليس و انا الي زمان ما دخلت المنتدى ولا قريت روايه لانو كان عندي اختبارات و زحمه و اول ما رجعت دخلت المنتدى جذبتني روايتك الرائعه الصراحه انا بحب هيك نوعيه من الروايات يكونو غامضين و اكشن اممم حالياً ماعندي توقعات رح تابع بصمت و شوف اذا اللي.كنت شاكه فيه صار او لا هههههه المهم استمرى حبيبتي روايه رائعه و ايه متي البارت يا حلوة؟؟؟.... تحياتي الك و تقبلي مروري

أهلين .. الحمدلله بخير ونعمة ، وأنتِ ؟

يَ أجمّل من يتابعني بصمت ، بس مو مقبول كلامك أعتذر بكون طمّاعة وأنتظر رأيك في نهاية كل شابتر أوكِ ؟ ♥

هاتي توقعاتك عشان يَ أنا أصدمك بعكس افكارك أو تصدميني في نفس سيناريو عقلي 😂♥..

مستمرة بإذن الله وأسعدّني جداً كونك شفتي سُوارفيسكي روَايـة مميزة تستحق القراءة .. جميلة القلب شاكرة مرورك ولطفك جداً .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 20-03-2018, 08:01 PM
صورة رشَا الرمزية
رشَا رشَا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: سوارافيسكي بين عينيك قدّيسيتي/ بقلمي


chapter : 5

العُنوان
[ إعتّراف ]



" وذكّر رَبِّكَ إذا نسيـتْ "




( تنبيه 🚫 ؛ لا أحلّل نقل الرواية لأي "منتدى , موقع , أبلكيشن" آخر ، والسارق من نصوصي ليسَ في حِلّ ) وشكراً لتفهُّمكم مقدماً .






[•••••••••••••••••••••




إبتسم وعينيه تحَفانِها بحنانٍ كبير وتغّدقها به - دون ان تنتبه وهي لا تزال مقموعة بينَ صراع ذكرياتها - هامساً بَين نفسه مردّداً بإصرار و بعُمق نظراته " سأتنازل عن جزءٍ مني في سبيل أن أحميك ، سأفعل حتى وإن خسرتُني من أجلك ".

ثمَ هتفَ وملامحه تستعيدُ قناعها في لقائِهما الأوّل وبصوتٍ بارد ثقيل أردف :
-انتهى الوقت .. عودي بعد الغد .

قطعَ وصلة أفكارها جملته البارِدة لتضيق عينيها في ضيق .. ثم وقفت دون ان تنبس ببنت شِفة ، مبتعدة وهي تجرّ قدميها بتثاقل كسح أطرافها وصاب قلبها الألم .. الألم الذي لم تتجاوزه يوماً وبقين كامل أن وحدتها خَيرٌ من ألف .. ألفِ شخصٍ لا يريدها في حياته . . ستنسى مثلما نسّوا ، ستُمارس السوء وتتعلم قبح أفعالهم وتقتبِس تجاهلهم ، لم يكن عليها أن تكون خائفة من أن تُصَبح إبنة لا تصلّح لوالِداها .. ولكن وعت أخيراً في نهاية قصة عائلتها البائسة أن ليسَ كل والِدان يصلُحان لطِفلهما .. وليسَ كلُ مصيبة وقع على عاتِقهما ذنبُ الطفل الذي ولِداه .. هناك الكثيرُ من الأباء ليسوا حقاً أباء وعلى غِرارِهم يوجد منهم من يصبح محّوراً مهماً في حيواتِ أطفالهم .. وفِي كلّ قاعدة ، شاذة ومُستثنى ..

همهمت ببحّة صوتُها -بحزنه وقوته وقَهره- وعينيها تزدادان قسوة :
-مثلما كبُرت وحدي سأتخطّى كل ما ممرت به .. وسأنتهي من كوابيس ذاك الماضي وأجرّدني من ثوب عُتمتي .. سأفعلُها لأجلي .







،






ما زالَ الوقتُ باكراً بالنسبة لإيڤان وإندْر اللذان خرجا للتمّشي ، كلاهما يرتدي ملابس مريحة و"شوز رياضي" .. وأضفى النسيم برودةً ناعسة كالهِلال الذي بالرغم أنه يشُق عتمة الظلام ولكنه متواري خلف سحابة تُغازلة حُباً وتغرّد من أجله طيراً .

هتف بلهاثٍ وهو يقف منحنياً واضعاً راحتيه فوق ركبتيه :
-توقف يا إيڤان ..

توقف إيڤان وهو يبتسم منتصراً بمكر قائِلاً بحماسٍ لا يُشبهه :
-لقد ربحت الرّهان .. هيا إلى صانع "الكُوفته" .

تساءل إندْر بتعب وهو لا يزال منحني الظهر :
-وأين هذا المطعم ، فهذه أولُ مرةٍ لي بسماع اسمه !.

أتسعت إبتسامة إيڤان ليتحرك من أمامه متحدثاً بثقة :
-بنهاية طريقنا يوجد " كشكٌ " صغير ولديهم فطيرة "كوفته" لا تُقارن بأفضل المطاعم التي نعرفها .

أعتدل إندْر واقفاً ليتبعه ، هتف وهو يقلب عينيه رافعاً حواجبه متفاجأً :
-هل تمزح ! .. كيف تدعك الليدي "باتريشيا" تأكل من أكل الشوارِع ؟.

أخفى إيڤان كفيه في جيب "بنطلونه" الرياضّي ، قائلا بلا مبالاة :
-ومن أخبرك بأن والدتي تعلم .. وأنتَ حتماً لن تُخبرها .

رمقه إندْر بنظراتٍ متفحّصة تحمل الكثير من المعاني هاتِفاً :
-حسناً أخبرني من دلك عليه بالتأكيد أنك لم تبحث عنه بنفسك ؟.

أبقى إيڤان زرقاوتيه على الطريق المعّبد أمامه ، مبتسماً من ذكرى صغيرة مرّت عقله من بينها صورتِها المرحة التي تسلّب لُبَّ إتزانه .

غارقاً في ذكرى ذلك اليوم ..

حينَ فوّتَ وجبه غداءه ، وإصراره في تكميل لوحته حينها جعله لا ينتبه للتعب الذي إتعراه من مواصله العمل دون توقف .. خرج جميع طلابه ولكن كان هو ما يزال يرسم بكامل تركيزه الذي فور أن ينغمِس في إحدى لوحاته يفقده قدرة إدراكه بالوقت والمكان ..
جاءت يومها طالِبة في سنتِها الأولى لصف الرسم خاصته كانت تُراقبه وهو لا يشعر بالذي يحيطُه ، خرج الجميع وانصرف اغلب الذين بالجامعة ولكنها لم تغادر وهو كذلك ، كانت مشدّوهةً برسمه وبخطوطه الواضحة الدقيقة ، وصلت لها رسالة جعله يجفّل من نغمتها المضحكة الغريبة لينظر لها وهي تجمعُ شعرها وتعود لتتركه بتوتِرٍ واضح لزرقاوتيه.. ثمَّ ما لبثت أن تقدمت منه تاركة مقعدها البعيد عنه قائِلة بإبتسامة ودودة :
-أعتذر لاني شتّتُ تركيزك .. كانت صديقتي وأرادت منـ..

قاطعها حينها قائلاً بإبتسامة صغيرة مصطنعة :
-لا عليكِ .. لقد تأخر الوقت بإمكانك الإنصراف .

هتفت بنبرة مرحة وبئرُ العسل ينضحُ فتنة :
-أنا لم أستطع تناول الغداء وأنا أتابع رسمك ، هل تتناول غداءك معي ؟

وقتها لم يكن يُرِيدُ أن يكسِّر تلك الإبتسامة والهالة التي تُحيطها ، وبالأخصّ عينيها بلونِ الغُروب ، أخبرها بأنه موافق دون أي تفكير بعواقب ما يتبعه ، ليخرجا بعدها وهي تخبره بأنها ستدعه يأكل تحت يد أفضل معلم "كوفته" .. وكانت تلك المرة الآخيرة لرؤيتها تبتسم من أجله دون قيود أو مجاملات .. المرة الخيرة له وهي تكون برفقته خارج مسمى ( طالب وأستاذ ) .. مرَتُه الأخيرة لرؤية إبتسامةُ " آيْـلا " من أجله وهي تنطلق معه في حديثٍ يخصُّ إفتنانِها بلوحات " أرتونو ريتشي " ولمعة عينيها الواضحة وهي تعترف بأنه جعلها تعشّق -حقبة التاسع عشر- بأريحية فذّة جعّلته يومها يتنازل عن بروده ورسميته قليلاً .. تلك اللحظة التي توقف فيها بالتفكير بمنطقية كونه إبن باتريشيا بالمقام الأول وكونه أستاذها بالمقام الأخير ...





،



أتصلتْ مارِيلين بصديقتها وهي تتخّذُ موقفاً لسيارتِها بجانب الطريق أمام بيت آيْـلا .. أجابت آيْـلا بصوتٍ مبحوح غير متضح المعالم -لكثرة سعالِها- لتخبرها بأنّها ليست بمنزلها وإنما عند منزِلها هي ..

عادت مارِيلين تقود متجة لمنزلها الذي لم يبعد سوى شارعين عن منزل آيْـلا .. لتجدها خارجاً ، جالسة القُرفصاء أمام الباب عُشّبي اللون .. ترجلّت مارِيلين بعد ان ركنت سريعاً في موقفها الخاص لتتجه بوجهه قلق وتنحني لتُمسك بيدها قائِلة بنبرة خرجت جافة :
-ماذا تفعلين خارجاً في هذا البرد ؟.

أبتسمت آيْـلا في محاولة لإخفاء مشاعرها المتألمة ثم هتفت بنبرتها المرحة التي لم يخّفِها مرضُها :
- فورَ شعوري بالإشتياق إليكِ وجدتُني أعبر الوديان والخِلدان وأجلس عَ قارعة بابك .. كما لم يفعلها روميو من أجل جولييت لتختِمها بضحكةٍ طويلة .

فلتت ضحكةٌ صغيرة من بين شفتّي مارِيلين وهي تتغاضى عن إحمرارِ أرنبةِ أنفها وإنتفاع عينيها لتدخل المفتاح وهي تقول بهدوء :
-تعالّي واستريحي داخلاً .. وتوقفِ عن قول الترّهات فمن يسمعك سيظُن بكِ سوءاً .

بُترت إبتسامة آيْـلا وهي تدخل خلف مارِيلين بخطاً مُنهكة .. لتخلع صديقتُها معطفها وتضعه في مكانِها المخصص للمعاطف

وأردفت الأخيرة قائِلة :
-لم أُطفِئ المدفأة بعد .. بإمكانك خلعُ معطفك .

حركت آيْـلا برأسِها في شرود وهي تخلع معطفها الثقيل ووشاحِها العاجّي ..

شردت وهي تنتظر مارِيلين التي إختفت بداخل مطبخِها في موقِفِ والدتها منها .. حين وقفت أمامها بغضبٍ شديد هاتِفة بحنقٍ من تصرفات إبنتها :
-الجميع يتحدّثُ بالسوء عنك ، ألّا تهُمك سمعتك قليلاً ..

صمتتْ آيْـلا وهي تستقبلُ غضب والدتها وفورَ أن إنتهت هتفت :
-لا يهُمني ما يتناقلوه عني ، ولن أبتعد عن مارِيلين بسبب بِضعِ سيدات لا يملُكن الوقت إِلَّا حينَ يتحدّثن عن فتياتِ الحّي الآخر بكل صِلّفٍ وقسوة فقط لأنّهن ثرِيات .

إزدادت والدتُها حنقاً قائِلة بصوتٍ يعصِفُ بغضبِها ويرعدُ بإبنتِها بقسوة :
-لا .. ستتوقفين عن زيارتِها حتى لا يُصيبُكِ لعنة بؤسها وسوادَ حياتها .

أمتلأت بئّري العسل دموعاً زجاجية قائلة بإنكسار :
-مارِيلين من تقولين عنها لعنة هي التي وقفت بجانبي في أحلكِ أوقاتي ، أنتِ والدتي ولكنك لا تشعرين بمدى إنكساري حينَ تهتمين بصديقات حيّك أكثرَ مني ،، أنتِ والدتي التي يجب عليها أن تشعُر بالسعادة لأني سَعيدة بصداقتي ب مارِيلين وأن تعلمين ماذا تعني لي ،

وبنبرة واثِقة وعينيها تقدَحُ قوةً أردفت :
-لن أتركها مثلما تركها الجميع ، ولن أدع أي شخصٍ يُبعدني عنها لأنّها نصفي ولأن صداقتي بها تُكمِلُني وتقوّيني .. وأنتِ يجب أن تكونِ أكثرَ من يعرف ذلك ... أُمي .

خرجت وهي تسحب معطفها ووشاحها بقسوة .. باكية تجّرُ أذيال الخيبة التي أنهشت قلبها من إتهاماتِ والدتِها ... هي تعلم بأنها قست كثيراً عليها ولكن ليسَ بيدها حيلة حين يصل كل يوم في نهاية كلٍ نقاشٍ لصديقتها ، مارِيلين لم تكن صديقة فقط ، كانت بهيئة شقيقة بالنسبة لها ، لقد تجاوزت الكثير من المتاعب بعد أن شدّت مارِيلين من أزرِها وقوّت من ذبولها بعد حبٍ خاطئ ..

لا يعلمون تلك الثرثارات أنها ليست ثريةٌ سوداوية بائِسة تقع في الضفة الأخرى من حيهن الفقير ، وإنما إمرأةٌ وحيدة تُعاني فَقَد والديها وهما لا يزالان عَ قيدِ الحياة ، فقدَ أخيها الذي لا تعلم إن كان حياً أو ميتاً ، خوفها من الماضي الذي لا يزال يُلاحِقها بكوابيسه الشنيعة .. صرخاتِها التي كتموها بإبرةٍ مهدئة في غرفة المستشفى ، ورغباتِها في مزاولة حياةٍ طبيعية .. لن تكون الشخص الذي سيُعيدُ كسرها بعد أن ساعدتها في جّبرِ بعضاً من جراحِها إلى أن عادت برغبة علاجِها وأن تُشفى من ماضيها بشكلٍ كامل .. ستقف في وجهِ كل من يمنعها أن تساعد مارِيلين حتى وإن كانت تلكَ والِدتها ..

شعرت بصديقتها تُشاركُها الأريكة البيضاء لتعود لحاضِرها من هتاف مارِيلين بملامحها القلِقة :
-لماذا تبكين ؟ أحدثَ معكِ شئ !.

رفعت آيْـلا أصابعها القصيرة لوجنتِها المرطّبة إثر دموعها التي سقطت دون أن تنتبه لها ، أخذت تمسحها بسرعة قائلة بنبرة أرغمت الا يُظهر حزنها :
-لا .. لا تقلقي ، فقط أنا مُتعبة من البرد الذي أصابني.

نظرت مارِيلين مطولاً لها ، لتقول بهدوء وهي تُشيرُ بعينيها عَلى الكوب الذي وضعته أمام آيْـلا فوق طاولة الرخام المذّهبة الأطراف :
-أشربيه ، إنه خليط الزنجبيل والعسل مع الحليب .. سيُساعدك لإزالة رُشاحكِ .

فغرّت آيْـلا بينَ شفتيها وهي تستعيد حديثَ صاحب القُبعة لتغرق في ضحكها ،، هاتِفة بينَ ضحِكاتها :
-يا إللهي .. لا أُصدق ..

تسائلت مارِيلين بهدوءٍ شديد ما يُثيرُ ضحكها فأخبرتها آيْـلا بما قاله صاحب القُبعة .. وهي تتغاضى عن ذكّر سبب ذهابها للحديقة وحدها .. وكانت تعلم بأن مارِيلين لن تقوم بالإلحاحِ عليها من أجلِ أن تُخبرها بقية التفاصيل .. إن لم تُرد هي الإفصاح عنها .







..





وضع إحدّى كفَّيه فوق خصره الرشيق والأخرى مرّرها بين خصلاتِ شعره البُنية الناعمة التي تُلامس أعلى كتفيه بعنجّهية تَشبهه .. هتف بغضبٍ شديد أعتلت تقاسيمه الوسيمه :
-هل أنتَ تستخّف بصحتِها أم ماذا ؟

أجاب صاحب القُبعة بحياديةِ ملامحه التي لا تُظهر أيًّ من مشاعره :
-هل تعلم ما هو الذي أشعره وأنا أراها تبكي وحيدة ؟

ضرب صدره بقوة مردفاً بكل ألمه رُغم ملامحه الجامدة إِلَّا من تقطيبة تسلّلت بين حاجبيه :
-أن أراها وحيدة وأنا الذي أردتُ البقاء بجوارها ، أريد أخبارها بأنها ليست وحدَها .. أني بقربها ولن أدعَ عينيها تبكينان أخذها بين يدّي دون أن أخشى شيئاً من ما يُحيطها إذا علموا بوجودها .. تعلم بأنها كل ما لدّي يَ جيسون ، أخافُها وأخافُ عليها منهم .

تحرّك جيسون وهو يمّدُ له بورقة :
-هذا كل ما دارَ بيننا من حديث اليوم ، هيَ لا تزال تعاني من صدمات ماضيها ويجب علينا أن نُمهّد لها وجودك حتى لا يُصيبها صدمة أخرى تُسيئ لحالتها ..

وبإصرار وهو يرمقُه بقوة أردف :
-وكوني طبيبُها أرفض أن تقترب منها الآن .. ولا بأيَّ صفة .

عاد الآخر بظهره للخلف وهو يرى تلك اللمعة بعينّي جيسون ، تلك اللمعة التي يعلمُ سببها جيداً .. السبب الذي جعله يعتني بمارِيلين وأن يُعرّض نفسه للخطر حتى يحميها ويكون طبيبها .. اللمعة التي تنبض برماديتاه كُلما تطرّقا لموضوعها وكشف نفسه لأخته ..

همس بِ آهٍ ثقيلة غادرته دون أن يشعر ، آهٍ مُثقلة بإشتياقه لأخته الصُغرى ولوجوده بجانبها .. والأدهى كل المخاطر التي تحّفُ سلامتِها دون أن تعي عنها شيئا .. أخته حبيبته التي أبتعد عنها دون إرادةٍ منه .. والتي سلبوا منها نفسها وسلبوه إياها .





..


أطلّق جرس منزل مارِيلين صوتاً عالياً جعّل كُلّا من آيْـلا وهي يتناقلان النظرات لمده قصيرة ،

قطعت مارِيلين نظرتيهِما بوقوفها قائِلة بإستغراب :
-من قدّ يأتي في هذا الوقت ؟

حركت آيْـلا كتفيها بمعنى "لا أعلم" وهي تعاود شُربها من كوبِ الحليب الدافئ ..

خرجت مارِيلين للتفقّد وإذا بباقةٍ من -زهورُ دوارِ الشمس- مُحتضنة بين أوراقٍ سوداء نُظمت بعناية شديدة و زُينت بشريطة صغيره سوداء مذهّبةَ الأطراف موضوعةً فوق صندوق البريد أرضاً .. أمالت برأسها وهي لا ترى أحداً ثم عادت لتلتَقِف الباقة أمام الباب وهي تعود لتغلقه بقدمها مبتسمة إبتسامةً صغيرة .. دخلت لغرفة المعيشة وهي تمُدُّها لآيلا مُردفة :
-أنه من أجلك ..

نقلت آيْـلا حدقتيها بين مارِيلين وباقة زهور دوّارِ الشمس الأنيقة بإستغراب يتلاوّح فوق ملامحها الفتيه ثم تساءلت :
-وكيف لهم إيصال ورد لي لمنزلك ؟

وأشارت بيدها الحرة بلا مبالاة مُردفة :
-أظنه من أجلك عزيزتي .

أبتسمت مارِيلين وهي تضعه فوق حِجرها هامِسة :
-حسناً لتقرأي البطاقة حتى نتأكّد من صاحِبتها .

وضعت آيْـلا الكوب فوق الطاوِلة وهي تستلّ الباقة بين أصابعها لترفعه وهي تبحثُ عن البطاقة .. لمسته أصابعها فسحبته لتفتحها على عُجالة وهي تقرأه بفضولٍ غلفَ نبرتها :
-"والوردُ يأخذ من رائحتك ولونُ عينيكِ .. يا زهرّةَ عبَّاد الشمس خاصتي ".

أتسعت إبتسامةٌ مارِيلين دون أن تنطِق بشئ .. لتُخفي آيْـلا أبتسامتها العذبة التي تُراقص روحها وهي ترفعُ الباقة بين يديها وهي تستنشِق رائحته ، مردفة :
-رائِحتها زكّية .

رفعت مارِيلين قدميها وهي تتمدّدُ بإرهاق بعد يومِها الطويل وتتعلّق حدقتيها بآيْـلا التي أردفت متابعة بسخطٍ عظيم :
-لقد سئمتُ تصرفاته ، إذا علِمت والدتي ستقتُلني والله ..

همست مارِيلين بإسترخاء :
-وما ذنبُك إن كان لديكِ من يُحبك بسرية ..

آيْـلا وشحوبُ ملامحها لم تدفع رغبتها في إعلان غضبها بعيداً هاتِفة :
-تعلمين أن والدتي تهتم كثيراً بنساءِ حيّنا .. وإن رأت إحداهن ذلك سيكون أمري قد إنتهى .. هو لا يكلفُ نفسه على الأقل بإخباري إسمه .. هل تشعرين بمدى خوفي ؟.

قالت مارِيلين بتعابير جامدة :
-تحدثي معه وضعي نهايةً لهداياه ومراسلاته .. وإن كان يُحبك حقاً سيتقدم لك ويعترف بحبه عن طريق مشاركته إياكِ حياةً مكللةً بالحُب في إيطار الزواج .. ما يُرضي والدتك حتماً .

فكرت آيْـلا بحديث مارِيلين وكانت صريحةً كعادتِها دون أن تُقّيد حديثها .. تعلم بأنها تسمحُ له بالتمادي وإن كان صمتُها وحده ما تفعله ، و الصمتْ لا يزال يظنه الكثير رضى ، وكان في ظنهم إثمٌ كبير ..

أرسلت رسالة لرقمه الغير قابل للتتبّع والذي حاولت معرفة مكانه مسبقاً وكان الفشلُ في إستقصاءِ مكانه رداً لم يردعهُ غضبها ..

آيْـلا وهي تكتب :
- ( لستُ طفلة تُغريها الهدايا ولا مراهقة تتقبّل الهدايا ، أخبرني كيف تعرف كلّ شئ عني ، من أنتْ وما هي غايتُك ).

هزّت ساقَها اليسار في ترّقب لرده ، تخشى إجابته ولكن تخشى أكثر شخصيته الخفّية والتي لا تعلمُ عنها شئ .. قضمت ظفرها المقلّم الصغير بتوترٍ واضح هاتِفة :
-هيا .. هيا




في الطرف الآخر ، إرتدى منامته الناعمة بلونٍ أخضرٍ قاتم بعد أخذه حماماً دافئاً معدّاً له خصيصاً ، تقدم من سريره الضخم المرتفع ودخل تحت أغطيتها الوثيرة ، إبتسم بخمولٍ لذيذ وهو يتمدد متنعماً بشعور النعاس الذي يداعب جفنية برموشها الكثّة ، وفجأةً تصاعد صوتَ منبه هاتفه منذرة برسالة "واتساب" جعله يعقد حاجبيه بحيرة وعينيه ترتطِم بضوءِ الهاتف الذي خصّصه من أجل آيْـلا .. رفع الجزء العلوي من جسده وهو يجلس سانداً ظهره للمخدات خلفه .. أخذ الهاتف وعينيه تتسابقان لقراءة محتوى رسالتها الظاهرة في الإشعارات وإبتسامة عابثة تعتلي تقاسيمه وتزيدُ من جاذبيته ، فتح محادثتِها الوحيدة وهو يُعيدُ قراءةَ ما كتبته ليكتب :
- (وهل يسألُ المعشوق عاشِقَه لما عشقه ! ) .

إتسعت إبتسامته وهو يراها تكتب .. يعلم بأنّها تميلُ له وأن مشاعرها الوليدة إتجاههُ هي ما يجعلها غاضِبة .. أوقف تفكيره وهو يرى رسالتها الحانِقة المغلّفة بكلِماتها الغاضبة :
- ( أخبرني من أنتْ ، أو كُفَّ عن تواجدك من حولي ).

تسللت تقطيبة بين حاجبية وهي تخيّره بين أسوأ أمرين ، كتب سريعاً يُنهي ما قدّ بدأه هو :
- ( أنا الحيرة بينَ قلبك وعقلك ، حَبيبُك ، وعاشِقُك المجنون ).

وأعاد إرسال رسالة أخرى حتى لا يُثير غضبها أكثر ، كاتباً :
- ( كم هو ثمينٌ الوقت الذي خصّصته لي حتى وإن كان عتاباً ، لكنِ متعبٌ جداً وأريد النوم حقاً .. كُلي جيداً وأشربي شيئاً دافئاً قبل خلودك للنوم ، لا تجعليني أنتظر حضورك في أحلامي طويلا ).

همسَ بآه لم تُغادر صدره ليضع هاتفه على -وضعٍ صامت - فوق الطاوِلة الجانبية لسريره ، عاد بجسده تحت أغطيته وإبتسامةٌ عذبة تزيّن شفتيه ..
























.. آنتهى البارت .. 🙄😱😂♥
_______________________________



‏(2227 words 🖤🤦🏽‍♀)


•••

#ماهي علاقة آيْـلا بإيڤان .. وهل وقع في غرامها أم أن الذكريات فقط ذكريات ؟!..

#دور إندْر في روايتنا ما هو ؟

#من هو صاحُب القبعة التي إلتقت به آيْـلا في الحديقة ؟

#علمنا أسم كريستوفِر وأخيراً "جيسون" 😍..
لكن من هو الذي كان برفقته ..

والأهم #ماهو الخطر الذي يُحيطُ بعزيزتنا مارِيلين ؟

#العاشق الولهان وخيط صغير بدأ يظهر من حياته .. ما رأيكم بتصرفاته ؟.

الشابتر القادم جزء مهم مهم جداً و طويل ومليئ بالأحداث والإشتباكات 😂😂♥.. أي تمهيد لكشف الخفايا .. خليكم مستعدين للهجوم المباغت في الأحداث الجاية ، وفي مشاعِر ومواقف كثيرة شايلة همها من الآن لآنّ الأحداث القوية تستنزفني نفسياً والله .. مثل هالبارت .. وفِي إنتظار رأيكم وإستنتاجاتكم (الطويلة) .

وبقولكم سرّ بيني وبينكم البارت القادم فيه مقاطع أول مرة تواتيني الجرأة لكتابتها .. لاني متحفظّة جداً في كتاباتي ولكن سأحرر قلمي هالمرة وأكتب بحرية أكبر .. ودّي أدغدغ مشاعركم *تهّف شعرها* .. وأشوف ردود فعلكم فيها 👩🏽‍💻🙊.




كونوا بخير وبالقرب رفاقِ ♥.























[/COLOR][/SIZE]


آخر من قام بالتعديل رشَا; بتاريخ 20-03-2018 الساعة 08:28 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 22-03-2018, 12:14 PM
صورة DR.H.S.A الرمزية
DR.H.S.A DR.H.S.A غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سوارافيسكي بين عينيك قدّيسيتي/ بقلمي


مرحبا الصراحه انا كثير حيرانه و ما اعرف اعبر او اتوقع بقولك شي واحد ميرسي علي دي الروايه و انتظر البارت القادم علي احر من الجمر
و تحياتي لك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 22-03-2018, 03:21 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: سوارافيسكي بين عينيك قدّيسيتي/ بقلمي


السلام عليكم

اختي انت مانعة النقل

حتى بذكر اسمك ؟؟

انتظر ردك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 03-04-2018, 04:53 PM
صورة رشَا الرمزية
رشَا رشَا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: سوارافيسكي بين عينيك قدّيسيتي/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها dr.h.s.a مشاهدة المشاركة
مرحبا الصراحه انا كثير حيرانه و ما اعرف اعبر او اتوقع بقولك شي واحد ميرسي علي دي الروايه و انتظر البارت القادم علي احر من الجمر
و تحياتي لك

لا تحتاري كثير أنتِ تساءلي وأنا بجاوبك يختي .. سعيدة بردك جداً .. وميرسي لمرورك اللطيف
شاكرة لك وأنا في إنتظار ردك مفصلاً ..


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

سوارافيسكي بين عينيك قدّيسيتي/ بقلمي

الوسوم
بقلمِ , سُوارافيسكي , عينيكِ , قدّيسيتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
في ضوء عينيك عمر أعانقه/ بقلمي ظل اليـَاسمين روايات - طويلة 116 04-06-2016 08:46 PM
رسالة الى حبيبي ... بقلمي قلب بلا حياة خواطر - نثر - عذب الكلام 10 01-11-2015 01:39 AM
اعشقك يانبض قلبى (بقلمى) مصريه وأفتخر خواطر - نثر - عذب الكلام 12 14-10-2015 03:11 AM
في عينيك معراج صقيع .. almasi خواطر - نثر - عذب الكلام 3 07-02-2015 05:25 PM
لست ارضية/ بقلمي مروان خواطر - نثر - عذب الكلام 15 14-10-2005 08:39 PM

الساعة الآن +3: 01:59 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1