غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 16-02-2018, 03:46 PM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحر كاتب / بقلمي


في ( هذا الوقت وتحت سماء لبراجد الماطره الساعه الخامسة عصراً )
اخرج هاتفه المحمول من جيبه الخلفي وقال بشكل سريع لعبد الإله: خلاص قله الكلام إلي قلتلك عليه ونهي السالفه .
عبد الإله : طيب وإذا سألني عن الأوراق. نزار: قله نزار حرقها.. عبد الإله بتوجس: اخاف والله ما يصدق نزار وصرخ بنفاذ صبر : عساه لا صدق.. قله نفس الكلام الي قلتلك عليه وخلاص إرمي الملف عنده ولا عاد تجلس تفحسني. عبدالاله بخوف : خلاص خلاص رح اقوله نفس الكلام الي قلتلي عليه وإنشاء الله انه يصدق
نزار بتنبية : بس هاااه مو تخبص بالحكي. عبد الإله : لا ولايهمك انا بنتبه على نفسي. نزار وهز راسه : إيه بشوفك يا عبد الإله.. عبدالاله : يالله تبي شيء قبل مااروح. نزار: ايوه ونت رايح شفلي ولد نوره هذا وين توگل عبد الإله : قصدگ ناصر. نزار : إيوه ناصر هو في ناصر ثاني غيره شف هو وين ولما تلاقيه كلمه يجيني على طول.
عبد الإله : اي انشالله ( ولى ظهره ثم ذهب ) اخفض نزار رأسه ونظر إلى جواله الذي يرن بنعمته المزعجة.. مباشرةً رفع إصبعه وقطع الخط عندما رأى الرقم الظاهر على الشاشة.. ادخل الجوال في جيبه ثم أدار ظهره وعادَ داخلاً إلى المخزن...

في ( الجهه المقابلة في مقاطعة الباسان هذا الوقت )
صرخت وهيا ترفس بقدمها الاريكه بقوه : أكـــــــــــــــــــرهــــــــــــك فرنكا وهيا تحاول تهدئتها: سيون لاتنفعلي ارجوكي إياك وجعل تصرفه هذا يستفزك.. سيون بغضب: سأجن يا فرنكا سأجن بسببه من يظن نفسه هذا المتكبر المتعالي ليجرؤ على إغلاق الخط في وجوهنا دائماً. فرنكا وظهر الانزعاج على وجهها تنهدت ثم أردفت بضيق : هذا ياسيون لأن نزار لا يعطي قيمه لنا ولو كنّا على الأقل نهمه ولو قليلاً.. ماكان ليتركنا نعيش وحدنا هنا عرضةً للمخاطر. سيون بحده : معه حقٌ ليفعل ذلك فليس عليه لوم إنما اللوم كله يعود إلى أخيكي الخائن الذي مع انه يعلم بأننا نعيش وحدنا هنا في هذا الحي الذي يكثره اللصوص إلا أنه لم يعترض على ذلك وظل صامتاً على كل مايفعله نزار بنا ولم ينطق حرفاً واحداً.. فرنكا : لكن سيون انكي تظلمينه بكلمه خااااائن. سيون بنفعال: لأنه فعلاً خائن فبدل أن يقف في صفنا ويذهب ويهشم عظام ذلك المتكبر ذهب ليقف في صفه هذا المنافق.
فرنكا : لكن سيون انه صديقه..
سيون بصرخه : ونحن شقيقااااااااااااته لكن شارلن لم يهتم فضل ألا يفسد صداقته مع نزار من أجل شيء تافهً مثلنا..
فرنكا بسرعه: لحظة سيوني مالذي ستفعلينه؟ سيون : سأقوم بتسجيل صوتي فكوني صامته فرنكا. فرنكا بستغراب : تسجلين صوتك لكن لما؟ سيون ببتسامه : سأجعله يندم على إغلاق الخط في وجهي وسأجعله يعرف بأنه كان في قمة غبائه يوم ظن بأنه سيرتاح منا إذا لم يقم برد على اتصالاتنا.. فرنكا بعدم فهم : مالذي تتفوهين به سيون انا لا افهمك. سيون بنزعاج : مالذي لا تفهمينه فرنكا أن كلامي واضح سأرسل تسجيلاً لنزار عرفتي الآن.. فرنكا ورفعت حاجبيها إلى الأعلى : اهاااه وإذاً مالذي ستستفيدينه من ذلك .. سيون وهيا تبتسم: مالذي سأستفيده؟ ومالذي برأيك سأستفيده يافرنكا. فرنكا: لا أدري ياسيون لكنني اعرف انكي ستتفوهين بكلماتٍ غبيه وهذا ماسيغضب نزار جداً واظنه الشيء الذي تهدفين إليه..سيون : راااااااائع يافرنكا بدٲتي تفهمينني وبرئيكي إذا غضب ذلك الطفل مالذي سيفعله بظنك .. فرنكا وعقدت حاجبيها بقلق صمت قليلاً ثم اردفت : أظن بأنه لن يسكت أبداً. سيون وبتسمت : وهذا مايعنــــــــي فرنكا بتوجس: قــ قــدومه إلى هنــا..
سيون وتسعت إبتسامتها هزت رأسها ثم همست بمگر : گم ارجوووو ذلك...

===================================



في ( مكان آخر وتحديداً داخل ذلك المبنى الواقع تحت الأرض الطابق الرابع )
بعد ربع ساعة...
وقف أمام الدرج وصرخ بصوت متعب من شده الركض هنا وهناك ( عبد الإله ) : نــــــــــــــــــــاصر انت قاعد هنا وانا انقطع نفسي وانا ادور عليگ.. ناصر وهو جالس على الدرج ومميل بجسمه على الجدار عقد حاجبيه وقال بإنكار : تدورعلي ليه وش فيه. عبدالإله : مافي شي بس نزار يسأل عنك يقول وين رحت. ناصر وظهر الانزعاج على وجهه زفر بقوه وقال وهو حده متنرفز من شيء إسمه نزار : وهالبشه وش يبي؟ عبدالإله ويجلس على الدرج : ولله ما ادري ياناصر قالي اناديك وبس.. ناصر ورفع ذراعه ومسك بسور الدرج وقال وهو يقوم : أجل انا أدري وش يبي. عبدالإله بستغراب: جد.. وش يبي؟ ناصر وحرك راسه : ولا شيئ بس كذاا.. عباطه !!
عبدالإله : عباطه كيف يعني؟ ناصر : كيف يعني.. يعني أنه يناديني وهو مايبغى مني شيء فهمتها الحين. عبدالإله برفعه حاجب: الله ونت وش عرفگ.. ناصر وكتسى الغضب مباشرةً وجهه صرخ وقلبه يكاد أن يتفرج من شده القهر الذي يكتبه في داخله : كـــــــــيــــــــــف وش عرفني هوا قال كذااا بلسانه بتبلى عليه يعني.. عبدالإله وتفاجئ من رده فعله الحاده عقد حاجبيه وقال بستنكار : طيب على مهلك على مهلك وشفيك عصبت كذااا تراني ما قلت انك تتبلى عليه ولاشيء فليه تألف كلام من عندك.. ناصر ورص على أسنانه بقوه لف وجهه وقال وهو يحاول ضبط اعصابه: عبدالإله خلاص روح من هنااا..
عبد الإله وعقد حاجبيه نظر إلى ناصر قليلاً ثم تنهد وقال : إنزين.. يالله انا رايح بس لاتتأخر على نزار ولا تراه بيقوم الدنيا على راسك فلا طول خلاص.. ناصر وكتفى ببصمت
أدار عبد الإله بعد ذلك ظهره و نزل من فوق الدرج ثم مضى يسير في الممر مبتعداً شيئاً فشيئاً إلى أن اختفى صوت وقع خطواته...
رفع ناصر رأسه إلى الأعلى ونظر إلى السقف وجعل يسترجع ماقاله فواز له قبل يوم أو يومين : ياناصر مافكرت ياخي ليش نزار دايماً حاط دوبه من دوبك.. ناصر وهو يمسح بكفه على خده الذي صفع منذ دقائق قال والحده تملأ صوته : وأنا وش يدريني عن هنفسيه الله ياخذه وارتاح فواز وهز راسه : طيب اسمع..
والله أعلم ياناصر وانا اقول هالكلام على حسب الشي الي شافته عيني يمكن نزار حاط عينه عليك لأنك انت الوحيد الي ماشاء الله عليك يا ناصر إذا نزار تلفض عليك بكلام مستحيل تمسك لسانك وتسكت لازم ترد عليه.. ونزار من طبعه يتنرفز من هنوع وخاصتاً إلي يرادده مثلك على كل كلمه يقولها يعني عاد هذا يخلي فيوزه تضرب وعشان كذا صاير يضايقك بأي وسيلة خلاص حاطك هنا وأشار بإصبعه على راسه..
ناصر ويرفع حاجبه : بلله.. يعني هو الحين حاطني براسه بس عشني على قولتك أرد عليه وما أسكتله. فواز وهز راسه : إيه يمكن.. هذي صراحتاً اكثر صفه بارزه فيگ وبعدين مو انا وحدي إلي شايف كذا حتى مقدار ومحمد وعابد وصلاح وفهد وكم واحد من الشباب الكل أيدني على كلامي ذا ولا برايك أجل ليش نزار حاط عينه عليك انت بذات هاه ليش انشاء الله..
ناصر بنزعاج : وأنا وش يعرفني يافواز تسألني ياخي وكأني أدري. فواز: أنزين بس على الاقل طيب فكر يمكنك مثلاً سويت شغله عشان كذا صاير نزار مركز عليك...
ناصر: مندون ما أفكر انا عارف نفسي إني ماسويت شيء. فواز وهز راسه: طيب حلوو أجل شوف ياناصر أنا أظن أن السبب الي يخلي نزار يضايقك هو بس لأنك ترادده يمكن تقول ياخي هذا سبب تافه يعني مايحتاج.. اوكي حبيبي هذا رايك إنت بس نزار عنده هشي لا..لأن هوا لما يشوف الكل يسكتله ومحد يجلس يرادده معدا إنت الوحيد إلي على كل كلمه يقولها يرد عليه ولا يعبره..
لا يشوف هشي كبير بحقه يعني الكل قدامه بالع لسانه إلا إنت من بينهم كلهم يرادده وما يسكتله ليش انشاء الله ونت وش زايد عنهم.. ناصر بمقاطعة : انا ماني زايد عنكم بشيء انا مثلي مثلكم بس إنتو احسن مني لأنكم ماشاء الله عليكم قلوبكم واسعه وتتحملون أي كلام بس انا ماني زيكم انا ياخي قلبي ضيق مايصبر انا لو أجلس اسكت واكتم واكتم بس جواتي ياخي نفسي مارح تتحمل رح أطق .. فواز : عارف ياناصر بس حتى لو إنك إنت من هنوع الي ما يتحمل وما يقدر يصبر.. لازم مع نزار خاصتاً تحاول تتحمل وتتعلم إنك تضبط نفسك..
ترا الشغله صعبه عارف أنا.. لاكن إنت مجبور تسوي كذا لأن الآدمي هذا لو تجلس تعطيه دايماً على جوه والله ما يفكك وبعدين ترى يوم تجرب إنك تسكت وما ترد عليه ترا إنت بها الأسلوب جالس تقهره ومو بس رح تقهره إلا ورح تخليه غصباً عنه يسكت وماعاد يرفع صوته ولا ينطق بكلمة وحدة عليك..
ناصر ورفع حاجبيه إلى الأعلى : أيوااااااه يعني الحين افهم من كلامك هذا كله إني من اليوم ورايح اصير اسكت وماعاد اتكلم صح.. فواز وهز راسه: أيوه.. هذا هو الكلام الي أبي أقوله لك ..
ابغاك من هاليوم وطالع تعدل من أسلوبك مع نزار تراني اقولك من الحين ياناصر نزار بيسكت لك مره مرتين ثلاث أربع لكن الخامسة ثق تماماً إنه مارح يخليها تمر على خير فعشان كذا لا يغرك سكوته عليك الحين والله بعدين لينقلب عليك قلبه عمرك وحياتك ماتعرفها فعاد إنت ياناصر عقلك براسك وتعرف مصلحتك زين..
أنا نصحتك الحين ونت عاد بكيفك تبي تاخذ بكلامي يا أهلاً وسهلاً ما تبي تأخذ فيه والله إنت حر انا ما اقدر اغصبك على شيء انت ماتبغاه لكن ثق تماماً إنك إنت الي بضر نفسك محد بيتضرر غيرك فشوف يا ناصر من الحين الشي الي يناسبك ومشي فيه...
ناصر وظهر الانزعاج على تقاسيم وجهه نفض هذه الذكرى سريعاً من رأسه ثم استدار ونزل على الدرج!!!


===================================


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 16-02-2018, 03:49 PM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحر كاتب / بقلمي


في جهه أخرى على أرض الطابق الذي يقبع تحت هذا الطابق المخزن الثامـــــ 8 ـــن

رفع نظره عن ساعه يده وقال محدثاً الشخصين الواقفان أمامه ( بحواجب معقوده ) اردف : خلاص ادخلوا شيلوا البنت، ومشوا طلعوها فوق للمخزن إلي بدور الساد6س ونتظروني لحد ما أجي!
عامر الواقف عن يساره شعر بالانزعاج لكنه حاول الا يظهر ذلك وقال وهو يضبط تعابير وجهه بهدوء : إي انشاء الله..
أخرج زفره عميقه بعد أن أدار نزار ظهره ثم ذهب لف راسه ونظر إلى مقداد وهمس وهو يعقد حاجبيه : اقول يا الطيب وش هلمصيبه الي ورطنا فيها .. مقداد ونظر إليه قال وهو يحك خده : والله إنا ورطنا فيها جد..أنزين وش بنسوي طيب؟
عامر: والله ونا خوك مدري.. المشكله الحين شلون بنطلع هاذيك الآدميه من داخل مقداد : والله وأنا هذا الي محيرني..
كيف نخليها تتطلع من دون ماندخل للمخزن.. عامر وتذكر : لحضه.. في طريقه والله. مقداد بسرعه : أمّا وشهي؟
عامر: خلينا ننادي عليها، مقداد وعقد حاجبيه: ننادي عليها شلون يعني. عامر بنزعاج : كيف شلون يعني..
يعني نناديها. مقدار : أدري إنا رح ناديها لكن هي وش يدريها إن إحنا نبيها تتطلع إذا هي اصلاً ماتفهم عربي.. عامر: ومن هذا الي قلك إن هيا ماتفهم عربي امبلى تفهم عربي..
مقداد بتفاجئ : أمّـــــــــــــا! عامر: اي والله. مقداد : ونت وش عرفك؟ عامر: ياخي سمعت نزار يكلمها عربي..
مقداد ورفع حاجبيه : ايوااااه.. قلي كذا من بدري والله أجل من حظنا يا شيخ. عامر: إي والله..
ربك اطلع على نيتنا. مقداد : انزين طيب نادي عليها يا عامر، عامر بإنكار: أنــااااا؟ مقداد: إيه إنت وش فيك انفجعت.
عامر: لا يعني بس أنا أبد ما أصلح مقداد : لا يا شيخ أجل أنا إلي أصلح.. عامر: اي والله إنك تصلح يالله يا مقداد سوي نفسك تناديها مثل ما تنادي اختك..
مقداد ورفع حاجبه : لا والله وإنشاء الله ليش ما تقول هالكلام لنفسك.. عامر: ليش ما اقول هالكلام لنفسي ياخي انا ما عندي اخوات زيك متعود اناديهم على طالعه ونازله..
مقداد : يا شيخ.. وزوجتك طيب ولا هذي منت متعود تناديها بعد.. عامر بإنكار : زوجتي! يا عمي هذي صارلي منها 3 سنوات يعني نسيت حتى كيف شكلها فما بالك بالأسلوب الي كنت اناديه فيها..
مقدار : والله يا عامر هذي ماهي مشكلتي هذا لا دل يدل على قله الاهتمام عامر : طيب يا مقداد إنت ماعليك مني خلاص نادي على بنت الناس ترا والله مارح ينقص منك شي..
مقداد : طيب دقيقة اناديها وش أقول؟ عامر : وش تقول قول أي شي بس المهم تخلي صوتك قوي عشان هيا لما تسمعك تخاف وتطلع مو تطنش وماتعبرك. مقداد: وبس؟ عامر: وبس؟ مقداد وعقد حاجبيه بعدم إقتناع ...





في( هذا الوقت وخارج جدران هذا الطابق في مكان يبعد عن هنااا آلاف كيلو المترات )

القيــــــــــــــاده العــــــــــــلـــــيــــــا...

إبتسم وأغلق الملف الذي أمامه رجع بظهره على كرسي المكتب وقال والجوال على أذنه : اطمإن فأنا كما قلت لك منذ قليل إنه بخير.. ولكنه يحتاج إلى بعض الوقت ليتأقلم مع جو السجن فقط فهو لا يبدوا لي أنه اعتاد على الأمر بعد..
عقد الطرف الآخر حاجبيه وقال بعد أن أخرج زفزهً عميقة ( بتساؤل ) : إذاً هل هناك من يتعرض له أو يضايقه؟ الطرف الأول : في الواقع لا أظن ذلك فهو كما سمعت من عزلٌ عن الآخرين تماماً لا يكلم أحداً ولا يكلمه احد! الطرف الثاني: أأنت متأكد من ذلك. الطرف الأول : بطبع فمن أخبرني بهذا الأمر هو شخصٌ موثوق به الطرف الثاني : وإذاً هل حققوا معه
الطرف الأول : بتأكيد .. وسيقومون بعد غد بإرساله من الفرع العام إلى القياده هنااا ولكن لعلمك هو قد أعترف بكل شيء
الطرف الثاني وبتسم هز راسه بهدوء ثم قال : أعرف ذلك
الطرف الأول ورفع حاجبيه : حقاً
الطرف الثاني : نــــعم لذا كخدمه صغيرة أريدك أن تعتني به ريثما هو هناك في ذلك الفرع فأنا لا أريد أن يصيبه أي أذى
الطرف الاول: لا بأس فأنا أصلاً قد أمرت بوضعه في زنزانه لا تصدر بها مشاكل كثيرة لذا أطمإن من هذه الناحية.. حك طرف ذقنه ثم قال: آه وشيئٌ آخر
الطرف الثاني وعقد حاجبيه : ماذاااااا؟
الطرف الأول : قلت منذ قليل أنك ستذهب غداً إلى البيت الجبلي صحيح..
الطرف الثاني : نعم أمن خطبٍ في ذلك
الطرف الأول : بتأكيد أنسيت أن الشرطة تبعث عنك في كل مكان أم أنك لا تلقي لهذا الأمر بالاً
الطرف الثاني : وهلاً ستبحث الشرطة عني حتى في الجبال
الطرف الأول : نعم ستبحث لأنني أنا من سأخبرهم بفعل ذلك
الطرف الثاني ورفع حاجبه : حقاً إذاً هل ستغدر بي؟
الطرف الأول وهز راسه : نعم .. لأنك أنت من تجبرني على فعل هذا
الطرف الثاني : يالك من خائن أهذا فقط لأنني رفضت طلبك عندما قلتلي أن أقوم بتسليم نفسي
الطرف الأول وبتسم : أجل لأن هذا خيرٌ لك من أن يقبض عليك
الطرف الثاني : أنا أعرف ذلك
الطرف الأول : وإذاً مادمت تعرف ذلك إذاً اختر الشيئ الذي هو في مصلحتك ولا تكن غبياً
الطرف الثاني : أنا أعرف مصلحتي جيداً لذا سأذهب غذاً إلى البيت الجبلي فهناك غرضٌ أريد أن آخذه من ذلك المكان
الطرف الأول : أيها الأحمق ألست خائفاً من أني قد أقوم بالإبلاغ عنك
الطرف الثاني : لا أبداً فأنا أعرف أنك لن تقوم بذلك
الطرف الأول : حقاً.. أرى أنك واثقٌ للغاية
الطرف الثاني وبتسم : بتأكيد فأنا من يعرفك جيداً
الطرف الأول : صدقني ستخيب ضنونك وسترى غداً هذا بإم عينيك
الطرف الثاني : هذا تهديد صريح
الطرف الأول : وإذاً ماذا قررت؟
الطرف الثاني : سوف أذهب
الطرف الأول : إذاً سأقوم بالإبلاغ عنك
الطرف الثاني بكل برود : لا بأس افعلها إن شنت لا مانع لدي
الطرف الأول : امتأكد
الطرف الثاني : أجل
الطرف الأول : هذا غير صحيح
الطرف الثاني : سأغلق الخط إذا
الطرف الأول : أتهرب
الطرف الثاني وبتسم : نــــــــــعم
الطرف الاول : ايها الجبان
الطرف الثاني : إلم تغلق الخط سأغلقه أنا
الطرف الأول : لا إنتظر لم ينتهي حديثنا بعد
الطرف الثاني : بل هو قد إنتهى منذ مده..
الطرف الأول بسرعه : لـــكـــــــ؟؟؟؟؟
الطرف الثاني ( وقطع الخط )

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 16-02-2018, 03:55 PM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحر كاتب / بقلمي


[]
سبحان الله!
والحمد لله!
ولا إله إلا الله!
والله اكبر!
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم !
اللهم صل وسلم على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم!

الفصل الثاني
[ ضحيه بحبرر گاتب القطراااااااات المتساااااااقطه 2 ]

في جهه أخرى في مقاطعة الباسان إحدى مدن ألبانيا العامره

هـــــــــــــذا الـــــــــــــــوقت...

صدى في المكان صوت صراخها العالي المليئ بالحده والغضب : أســــمــــــعــــنــــي جـــــيـــــــداً أيها المتكبر المتعالي انت رجل أقصد بالاست برجل فحاشا أن تنسب الرجوله إلى منهم من صنفك لتعلم ملياً يااااا هاذا أن صبرنا عليك قد نفذ إلى متى تظن بأننا سنتحملك هاااه إلى متى تظن بأننا سنتحمل سفاهتك ولؤمك ألا يكفي نظراتك الكريهة لنا وكأننا حيوانات أمامك ولسنا بشر مثلنا مثلك ألا يكفي تجاهلك الدائم لنا وإغلاقك للخط في وجوهنا في كل مرة اتصلنا بها عليك ألا ترى بؤم عينيك أن وقاحتك بلغت مبلغاً لا يطاق..
3 سنواااااااااااااااات مضت ونحن نرجوا أن تتغير ولو قليلاً ولاكن لا أمل فأنت اصلاً لم تفكر في أن تغير من نفسك بل هائنت زت سوءً فوق سوئك لدرجة لا تحتمل أبداً..
لكن لعلمك إنكنت تظن في نفسك أننا من الممكن أن نصبر عليك ل3 سنوات أخرى أو حتى إلى طول العمر فأنت مسكين حقاً وتتمنى شيئاً لن يتحقق اصلا لأنني أنا شخصياً قد ضاقت نفسي ذرعاً بك فأنا لن أرضى بعد اليوم أن أجلس في مكان أجد نفسي ممتهنةً فيه
لذا لكي أنا أرتاح منك وترتاح أنت مني قررت بما ان أخي شارلن سيعود إلى هنا بعد أيام ثم يرجع ويسافر مجدداً ان افاتحه قبل سفره بموضوع السفر معه وبتأكيد سآخذ فرنكا معي ..
ومن الآن سواءً رفضت هذا الأمر أو أنك تجاهلت الموضوع كما تفعل دائماً فهذا لن يهمني لأنك إذا تجرئت ورفضت ذلك سؤسافر ورغماً عنك أما إن تجاهلت الأمر كما هيا عادتك فوا الله لهو أفضل فأنت تريحنا بذلك...
واختصاراً للحديث من الآن وصاعداً لك حياتك الخاصة ولنا حياتنا الخاصة ليس لك شئنٌ بنا وليس لنا شئنٌ بك كنت دائماً تمشي في طريق ونحن من نتبعك ولكن الآن سنترك لك ذلك الطريق لننسحب ولنسير في طريق آخر.. ( إنتهى التسجيل )

سيون ببتسامه : ما رأيكــي فرنكا أليس جميلاً؟ فرنكا بصدمة : أيتها المجنونة ماهذا الغباء الذي تفوهتي به. سيون : هذا ليس غباءً بل هيا الحقيقة فأنا فعلاً عازمهٌ على السفر مع شارلن وأخذكي بطبع معي. فرنكا بغضب : أنا لا أتحدث عن هذا بل أتحدث عن كلماتك الفضه التي وجهتها لنزار اتريدينه أن يقتلك! سيون بشمئزاز : يقتلني.. ليفعل ذلك إن كان رجلاً
فرنكا : كفاكي حماقه هذا التسجيل لن أسمح لكي بإرساله أتفهمين.. سيون : مع الأسف فرنكا لقد فات الأوان على ذلك فأنا قد قمت بإرساله على جميع حساباته لذا بمشيئة الله سيراه حتماً..
فرنكا بدهشه : جميع حساباته وكيف حصلتي على حساباته اصلاً.. سيون : من عند شارلن بطبع لقد قلت له أن يقوم بإرسالها لي..
فرنكا : غير معقول اجننتي؟ سيون : لاااا ليس بعد فرنكا بغيض : ستندمين يا سيون صدقيني ستندمين.
سيون ببتسامه : أوه حقاً.. أود رؤيه ذلك.. فرنكا : انكي تجنين على نفسك، سيون بعدم اهتمام : وكأنني كنت سأهتم!
فرنكا بصرخه : لأنكي غــــبــــــــــيــــــه سيوني غبيه غبيه.. سيون وهيا تعود بظهرها على الاريكه قالت وهيا تغمض عينيها : أعرف ذلك إذاً لما كل هذا الغضب. فرنكا ورفعت الخداديه التي كانت بين يديها وصرخت وهيا ترمي بها على سيون ( بحده ) : لأنني ٲكـــــــــــــــــــرهــــــــــــــــــــــ ـــــ ـــــ💔ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـك

================================




في ( ألبانيا ذاتها وتحت سماء لبراجد الغائمه في الطابق العاشر من ذلك المبنى الواقع تحت الأرض )

في أحد الممراااااات...
صررخ بغضب والجوال على إذنه : فـــــــــــهـــــــــد أخذ البنت وهــــــــــــــــــــرب
آمن وقام من فوق الكنبه : وش قلت؟
مرزوق بحده : الي سمعته ما أدري لوين راح الله لا يوديه فعافيه تقول كأن الأرض بلعته ..
آمن : دق عليه طيب يعني مسوي فيها يدلع هو وجهه.. مرزوق : دقيت عليه مايرد مقفل جواله الأخو.. آمن : طيب شلون صار كذا إنت وين كنت هاااه.. مرزوق : كنت داخل أسلم على الشباب وهو الله لا يوفقه خلاني بس أغفل وراح فتح السياره وشال البنت وشرد..
آمن : طيب يامرزوق أكيد إنه متخبي عند واحد من العيال ولا لوين بيطير يعني؟ مرزوق : والله ما ادري يا آمن عاد أنا تقطعت أصابع رجولي من كثر ماني رايح جاي وبالاخير مالقيت له أثر
آمن : يعني خلاص.. طار وطير البنت معاه.. مرزوق بقهر : إي والله الظاهر كذا
آمن : طيب وش بنسوي الحين ..
مرزوق بأعصاب مشدودة : وش بنسوي الحين يعني هذي فيها سؤال.. اكيد بنروح ندور على الافندي فهد لزوم اليوم نطلعه لو من تحت الارض..
آمن وظهر الانزعاج على تقاسيم وجهه هز راسه ثم اردف : إي أكيد.. عموماً خلي بينا إتصال أجل .. مرزوق : إي انشاء الله .. يالله معسلامه
آمن وأخرج تنهيده : معسلامه ( وأغلق الخط )



في ( هـــــــــــــذه الأثناء في مكان لا يبعد عن هنااا كثيراً الطابق الساد6س )

مضى عليه وقتٌ طويل وهو جالس أمام باب المخزن ينتظر قدوم نزار
أحاط ذراعيه حول ركبتيه ثم دنى برأسه ووضع جبينه عليهما وجعل شيئاً فشيئاً يسترجع ذكرياته الماضيه قبل قدومه إلى هنااا : الأهل، الأب، الأم، الاخوه، الأخوات، ثم الأقارب، الأصدقاء، الوظيفه، الزواج، مواقف مبهجه، ومواقف مبكيه..
وبينما هو جالس هكذا يفكر بعمق بهذه الأمور شعر بعد قرابه عشر دقايق من جلوسه على هذه الوضعية بشيء غريب يبدو صلب الجسم نزل على رأسه وضربه بشيء من القوه فتح مقداد عيناه عند إذٍ ورفع رأسه بسرعه فتسعت حدقه عينيه عند رؤية لنزار واقفاً أمامه..
مقداد وكحركه جائت منه تلقائياً عادا من فوره إلى الخلف وقال وظهره قد إلتصق بالباب ( بخوف ) : بسم الله الرحمن!!
عقد نزار حاجبيه ثم لف راسه ونظر يميناً ويساراً وقال بإنكار: وينه عمااار؟ مقداد وعينيه بساطور الذي يمسكه نزار بيمينه رفع رأسه ببطء ونظر إليه وقال بتوجس: آآآعـــمـــ؟؟؟ أأقصد عامر راح الحمام من شوي.. نزار وظهر الانزعاج على تقاسيم وجهه هز راسه ثم قال : إنزين أجل قوم طيب انت إنزل لدور الخامس وقول لنواف وأحمد تلاقيهم بالمطبخ.. يقولكم نزار سخنوا مويا حره وخلوها حره حره تسلخ الجلد عن العضم وتعالوا جيبوها فوق للمحزن وخذوا ونتوا طالعين معاكم صينيه كبيره عشان ينحط المويا فيها تفهم!
مقداد وضع كفه خلف رقبته قال هازاً برأسه : اي انشاء الله
قام من على الأرض ونفض بنطلونه من الخلف ثم لف رأسه ونظر إلى نزار الذي فتح باب المخزن ودخل مباشرةً وأغلق الباب من خلفه عقد حاجبيه ثم لف وجهه بهدوء ومضى بعد ذلك...

===================================



في (هـــــــــــــذا الـــــــــــــــوقت على أرض الطابق الــثــامــن عـــشـــ 18 ــــــــــر)
الغرفه الساد26سه والعشرون...
كان الانزعاج يبدوا واضحاً على وجهه وصوت صراخ هذه الطفلة التي تجلس في حجر هذا الجالس بجانبه يكاد يفجر طبلتي أذنه..
نظر إليه وقال وقد نفذ صبره بحده : وبعدين معاك أتركها خلاص هو غصب إلا وتجلسها عندك! صايل ورفع راسه ونظر إلى سعد عقد حاجبيه وقال بستنكار : طيب وش فيك مابقي إلا تعطيني كف أعصابك ياشيخ لايطق لك عرق..
فتح فهد الباب ووصل لمسامعه صوت صايل وهو ينطق بهذي الكلمات .. سكر الباب من خلفه وقال وهو يناظرهم بستفسار : وش فيه؟ عبد الماجد وأبعد ظهره عن الجدار قال بستياء : ياخي هالبنت رجت روسنا بصوتها صراخ بس صراخ أعوذ بالله مو راضيه تسكت..
فهد وعفس وجهه بنزعاج هز راسه وقال : أدري سمعت صوتها ونا بعدني مادخلت الغرفة.. رمى الكيس الذي كان بداخله مقص وعلبه ألوان على عبد الماجد وقال وهو يجلس بجانب عادل :عموماً تأخرت! عادل : لا بس شوي فهد: كويس على بالي إني تأخرت..
لف راسه ونظر إلى صايل وقال ببتسامه وهو يمد يدينه : أقول يا بو الشباب هااات بنتي هاات شكلك ما صدقت ونت تاخذها.. صايل ونظر إليه قال بوجهه متضايق : اسكت بس اسكت الي يسمعك يقول مو انت الي رميتها عندي وتوكلت ونا المسكين الي بتلشت فيها..
عادل :والله تستاهل ياصايل من أول وحنا نقلك حطها على الأرض ونت ولا كنك سامعنا..
صايل ورفع البنت وقال وهو يمدها نحو فهد : خلاص اصلاً ماعد بخليها تجلس عندي حسبي الله عليها ماخلت شيء بيديني إلا عضته فهد وأخذ البنت من يدين صايل وقال وهو يجلسها بالقوة بحجره ( بحده وهو يناظرها وهي تصارخ وترافس ماتبي تجلس عنده : بنت وبعدين معاك ترا وقسم بالله لا تنضربين..
عبد الماجد : يافهد خلاص اتركها إنت الثاني خلها تجلس على الأرض وفكونا ياخي من صوتها.. سعد : والله صدق عبد الماجد خلها تجلس على الأرض يافهد بلكي تبلع لسانها وتسكت. فهد : وإذا ماسكتت؟ سعد : إنت بس حطها على الأرض وخليها ماتسكت.. ونا أوريها
صمت فهد وأخذ البنت ورفعها من حجره ثم وضعها على الأرض بجانبه وقال وهو يضع عينه بعينها ( بنبرة صارمه ) : ولا صوت تسمعين خليك جالسه وساكته لو أسمع صوتك يطلع فمك هذا اكسره لك تفهمين ولا ماتفهمين.. عادل : لا خلاص يافهد أكيد إنها فهمت. فهد وهو يرى عكس ذلك قال وهو عاقد حاجبيه : والله مو باين يا عادل أشوفها فاغره.. عادل : شي طبيعي يا أخ فهد تراها بعدها بزر يعني تبيها تهز رأسها وتقلك ايه فهمت. فهد وأدخل يده في جيب بنطلونه وقال وهو يخرج جواله الذي يرن : إيه أبيها تهز رأسها وتقول ايه فهمت ولا شايفها يعني صغيره ماتعرف تتكلم. عبدالماجد ورفع عينه وقال بمقاطعة : فهد وش ذي البطاقه؟ فهد ولف راسه ونظر إلى عبد الماجد عقد حاجبيه وقال بإنكار : بطاقة قرب من عبد الماجد واخذها من يده.. عبد الماجد بنزعاج : ياخي مافهمت منها شي وش مكتوب فيها بضبط؟
فهد ونظر إلى البطاقه ارخى عقده حاجبيه وقال بعد أن تذكر: أوه هذه البطاقه الي طاحت من صدر البنت لما شلتها من السياره.. سعد : وطيب هذه بطاقه حق إيش ؟
فهد : هذه حق الروضه الظاهر مكتوب هناا الاسم : جوريه...
العمر: خمس سنوات
فصيلة الد... ماقدر يتمم كلمته هذه فهناك كف صغيره امتدت في هذه اللحظة وسحبت البطاقه بقوه من يده وصرخت بحده في وجهه : Kjo më
فهد، عادل وعبد الماجد ، سعد، صايل، خمستهم توجهت انظارهم بتجاه جوريه التي وقفت على ساقيها وقالت وهيا ضامه البطاقه لصدرها ( بغضب والدموع في عينيها ): Unë shpesh ju urrejnë
عقد فهد حاجبيه بإنكار وقال وهو يلف على عبد الماجد بعدم فهم : هيه هذي وش قاعده تقول!
عبد الماجد ونظر إليه : المفروض أنا الي أسألك هسؤال مو انت الي تسألني وبعدين هذي مو كأنها تتكلم ألباني
فهد : إلا الظاهر بس عاد أنا وش يعرفني بالألباني
سعد وبتسم بسخرية : هذا وحنا صارلنا عايشين هنااا 3 سنوات يعني مفروض صمين اللغه صم لكن مالت على وجيهنا حتى هذي مافلحنا فيها. عادل : والله شي طبيعي ياسعد مارح نفلح فيها دامنا بحبوسين بين هلجدران 24 ساعة لا نطلع برى ولا نختلط بالأوادم..
فهد ببتسامه : لااااعاد ياشيخ خليت قصتنا مأساوية ترى وبعدين تراك لو إنت ناسي إحنا نطلع نصلي بالمسجد للمعلومية يعني حالتنا مو متإزمه لهدرجه..
عادل : اي الحمد لله بس انشاء الله مايجي يوم ويقول نزار لاعاد أشوف واحد يطلع يصلي بالمسجد لأني ساعتها بقطع شعر راسي..
سعد بكره : والله ماهي بعيده.. يسويها نزار ماعت استبعد عنه أي شيء..
فهد بنزعاج : لا حول ولا قوة الا بالله ياجماعه الخير لا تتفائلون بشر تراا نزار مهما سوا مارح يوصل لهدرجه ونا الي أعرفه زين..سعد وبتسم بسخرية : إيه دافع عن ولد عمك دافع
فهد ونظر إلى سعد قال بحده خرجت منه تلقائياً : إيه أدافع عنه عندك مانع ولا انت كلمه الحق ماتعجبك؛
سعد وفتح فمه ليرد على فهد لكنه سكت عندما سمع صوت جوريه التي صرخت في هذه اللحظة بصوت حاد ومنفعل : Unë dua nënën time..
فهد وكتسى الغضب وجهه.. مباشرةً أخذ قارورة المويا التي كانت بجانبه ونظر إلى جوريه وصرخ بحده وهو يرمي القاروره على قدميها : بــــــــــــــس صداع انشاء الله وقسم بالله لو يطلع صوتك مره ثانيه للسانك ذا أقلعه لك ناقصين دلع زايد..
جوريه وضربت قارورة المويا ساقها اليمنى عضت على شفتها بألم ثم رفعت راسها ببطء ونظرت إلى فهد الذي لف راسه يرد على صايل والغضب لازال يملأ تقاسيم وجهه.. كحركة تلقائيه من طفلة اعتادت على فعل مثل هذه التصرفات : انحنت سريعاً وأخذت قارورة المويا التي كانت بقرب قدميها وعندما رفعت رأسها ورأت أن فهد غير منتبه لها استغلت فرصه انشغاله برد على صايل ورمت بكل قوتها قارورة المويا نحوه غير مكترثه بالعواقب..
الأمر الذي أفزع جوريه في اللحظة التي خرجت قارورة المويا من بين أصابعها ..هو صوت صرخه عبد الماجد الذي نقز من مكانه بسرعه عندما رآها وهيا تأخذ قارورة المويا من الأرض بسرعه ومباشرةً رفعت يدها لترمي بها..
التفت فهد على صوت صرخه عبد الماجد وعند إلتفاتته هذه ضربت قارورة المويا أنفه بقوه حتى شعر أنها انتزعت من مكانها.. صرخ صرخه حاااده ثم سقط بعد ذلك على ظهره تحت صـــــــــدمــــــة الجميع..
===================================



في ( هـــــــــــــذه الأثناء داخل حدود الطابق الساد6س المخزن الواحد والعشرون )

رفع عينه عن الأرض وقال يقطع صمتاً دامَ طويلاً ( بصوت يملائه الهدوء) : يعني إذا مو انتي يا أثير الي بلغ الشرطة أجل مين برايك إلي بلغ هاااه..
أثير والدموع تنزل على خديها دمعةً تلوا دمعه قالت وهي تشاهق وصوتها لا يكاد يكون واضحاً : والله مــ ا أ د ر ي بــ س وربــ ي مو. ٲنــ ا إلي بــ ل غــ ت والله والله مــ و. انــ ا واصــ لاً لــ ي ش ٲبــ لغ. ونــ ا وش بســ ت في د يعــــ ن ي!
نزار وقام من فوق الكرسي قال بنفس الهدوء : ٲنزين واليومين الي فاتت وين كنتي طيب.. ٲثير : كــ كــنت بــ بــالمستشفى! نزار ورفع حاجبه : بــالمستشفى.
اثير : اي والله مــ ا ٲكــذ ب كنــ ت تعــ ب ا نــ ة " نزار وهز راسه : كويس دوم انشاء الله وليش ماعلمتيني طيب.
ٲثير وهي حاشره ظهرها بالكرسي قالت بخوف / توتر : ٲٲســ ســـفه
نــ نــسيت.. نزار والذي كان عاطٍ ظهره لها إلتف عليها بشكل سريع في نفس اللحظة التي انفتح فيها باب المخزن ليظهر حمد وهو يقول ومن خلفه عواف : الـسلام عــلـيـ؟؟؟؟؟؟
إنعقد لسانه على إثر صرخه أثير المدوية التي زلزلت كل ركنٍ في المكان سقطت من فوق الكرسي فكان كتفها الأيسر اول جزء يضرب من جسدها على الأرض ثم رأسها ثم بقيه جسمها : تتابعت صرخاتها الأخرى تلوا الأخرى وهيا تتقلب على الأرض وتإن وتتأوه وصوت بكائها الحاد وصل إلى مسامع الجميع..
تجمدت كفه على كتف حمد الذي كان سيبعده منذ قليل من أمامه ليدخل قبله فيسبقه بقول السلام ولكن!
ما إن فتح حمد باب المخزن فوضع كفه على كتفهي ليبعده.. ظهر أمام ناظريه نزار وهو يلتف على أثير بسرعه فيصفعها بكفه القاسيه على وجهها بكل قوه حتى اسقطها أرضاً
(عواف بصدمة ) إنحنى نزار ومسك شعر أثير بقوه وقال بصرخه وهو يجره إلى الأعلى : قووووووووووومي
غمضت أثير عيناها بقوه وكأنها بذلك تمنع عينيها من الخروج من مكانهما بسبب شد نزار الشديد لشعرها همست بصوت متألم : طـ طـيـــب الحـيـــن أقــ وم! قذف نزار شعرها من يده في نفس اللحظة التي جاء فيها
حمد وطق بها على الباب فالتفت نزار مباشرةً ونظر إلى عواف وحمد اللذان كان واقفان عند عتبه الباب والتوتر بادٍ على وجهيهما عقد حاجبيه وقال بحده : نــعم وش جابكم؟
حمد ونزل عينه مباشرةً وأخذ يحك مأخره رأسه بتوتر/ قلق لا يعلم مامصدره. عواف وقطب حاجبيه وقال وهو يحاول أن يظهر كما هيا طبيعته : آآآ لا بس جينا بالمويا الي قلت نجيبها..
نزار وحط اصبعه على جبينه قال وهو يفرك مابين حاجبيه بستنكار : مويااا أيت مويااا عواف وظهر الاستغراب على تقاسيم وجهه لف رأسه ونظر إلى حمد الذي لف هو الآخر برأسه ونظر إلى عواف ..
نزار وهنااا شعر بالغيض عندما رأى رده فعلهم هذه نظر إليهم وقال وهو يشير بيده بضبط أعصاب : تعااال يا أحمد انت ونواف تعالوا انتو الاثنين تعالوا.. عواف ورغم شعوره بعدم ارتياح إلا أنه حاول ألا يظهر هذا الشيء على وجهه.. دق حمد بمرفقه وقال بهمس : امشي يالله! حمد بتوجس : إي طيب..
مشى عواف أولاً ومشى حمد بعده مباشرةً وماهيا إلا بضع خطوات قاما بسيرها ثم وقفا بعد ذلك أمام نزار جاعلين بينه وبينهم مسافه لابأس بها نزار وأول ما وقف عواف وحمد أمامه إقترب منهما مباشرةً
وهناااا صدى في المكان صوت صفعتين كانا لهما نفس صدى صفعه أثير بل لعله كانا أشد..
حمد وكحركه تلقائيه حط كفه على خده ورفع راسه ونظر إلى نزار وتعابير الأنذهال على وجهه أما عواف فكان وجهه لايزال مستديراً من إثر الصفعه وفي عينيه نظره صدمه / دهـــــــشــــــه
نزار بصوت يتفجر منه الغضب : هذي المره كفين محترمه بس المرة الجاية مارح إجي وأعور إيدي في وجيهكم لااا لااا رح أعلق مشنقتك إنت وياه وعيدولي هالحركه مره ثانيه وطالعوا في وجيه بعض وشوفوا ساعتها إذا مانسفت هالوجيه عليكم وبصرخه : يالله إمشوا من قدامي!!!
أبعد حمد كفه عن خده ولف وجهه ومشى من أمامه ومباشرةً تحرك عواف هو الآخر وولى ظهره وسار خلف حمد وهو لازال غير مستوعب الأمر الذي حدث قبل لحضااااات....؟؟؟

===================================




في ( جهه أخرى على أرض الطابق الواحد والعشرين آخر طابق من هذا المبنى الواقع تحت الأرض )
هـــــــــــــذا الـــــــــــــــوقت...

: والله والله مادري هو وينه شفيك يابن الناس مو مصدقني! مرزوق بنفعال : لأن كلياتكم كذااابين الكل جالس يغطي عليه..
عثمان : إنا لله وإنا إليه لراجعون يعني إذا هم كذابين وجالسين يغطون عليه أنا الحين صرت كاذب زيهم وصرت أغطي عليه وبعدين أنا حلفت لك وقلتلك إني ماشفته يعني تبيني إلا بالغصب اقلك إني شفته..
مرزوق بقهر: حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله عليكم يعني ثلاثين 30 واحد وكلياتكم ماشفتوا فهد ولا تدرون هو وينه ياجماعه الخير أي عقل بيصدق هالكلام قولولي أي عقل..
إنطق الباب في هذه اللحظة ( بصوت هادئ ) وهو يدخل الغرفه : السلام عليكم؛ لف راسه وستدار هنااا مرزوق فالتفت عندها العيون ببعض نايف وعقد حاجبيه قال وهو يحط كفه على ذقنه ( بشيء من الاستنكار ): مرزوووق!
مرزوق ولايزال الغضب ظاهراً على وجهه قال والأخلاق قافله : نعم!!
رياض وقال وهو يقرب منه بنبرة وكأنه يتأكد : مرزوق إي والله هذا مرزوق ولدنا بسم الله الرحمن متى رجعت يبن الحلال؛ مرزوق وهو حده مو رايق يتكلم قال وهو يزفر بقوه : قريب!
رياض وجلس على الكمدينه قال وهو عاقد حاجبيه : قريب متى يعني. مرزوق وانفجر في وجهه صرخ بحده : وبعدين معاك هي الشغله تحقيق يعني قلنالك قريب يعني قريب خلاص لاعاد تمصخها.. رياض ورفع حاجبه قال بستنكار : طيب أعصابك أعصابك لا يطق لك عرق ما ناقص إلا تاكلنا بسنونك
مرزوق بغضب : رياااااااااااااض إبعد نفسك عني تراني والله مو رايقلك أبد.. رياض : وهو إنت يامرزوق اصلاً تروق لأحد إنت دايماً كذااا ما أقول إلا الله يصبرنا عليك وبس
عثمان ونظر إلى رياض قال وهو يعقد حاجبيه ( بستفسار ) : الحين ممكن أسألك يا إستاذ رياض إنت وش جابك لهنا بضبط أعتقد إني أنا قلتلك لا تدخل هالغرفه إلين ما أخلص الشغل الي عندي وبعدين أدخل بكيفك صح ولا لا..
رياض ونظر إلى عثمان قال بنزعاج : والله شغلك حضرته طول يا عثمان وأعتقد بالاخير ان هذي غرفتي زي ما هي غرفتك عشان كذا شيء طبيعي إني آجي لهنا..
عثمان ونزل عينه ونظر إلى الأوراق التي بين يديه قال وهو يقطب حاجبيه : إنزين أجل دامك جالس هنااا صوتك لا أسمعه يا رياض ولا وقسم بالله لتطلع برى وهذاني قلتلك من الحين..
رياض وأخذ العطر الذي كان بجانبه على الكمدينه قال ببتسامه : اصلاً من قلك إني رح أجلس هنااا..
أنا خلاص أبي أطلع الحين بس دقيقة ابغى أتعطر قبل ما أخرج لأني صراحةً أحس إن ريحتي فايحه.. رفع عثمان راسه وعندما رأى العطر الذي بين يدي نايف صرخ مباشرةً وهو يرمي الأوراق التي بين يديه ويفز بسرعه وينط من فوق السرير بغضب : رياااااااااض وكسر بإيدگ قول آمين يعني ما تعرف تمسك إلا هالعطر!!
رياض : ياخي دقيقة والله ريحتي فايحه ماتشمها. عثمان بحده : لنك وسخ قم تروش زي الناس ونت صارلك يومين جالس على هالعفن. رياض : أنا ابغى اتروش اصلاً بس المشكله ماعندي ولا ملابس نظيفة؛ عثمان : إمشي روح إشحت من عند أي واحد.. ولا لحظه لحظه وراك ماتروح تغسل ملابسك طيب ولا يدينك مكسره عجزان تغسلها هاااه رياض : لا بسم الله على يديني مابها إلا العافيه بس يعني أنا كنت منتظر سعد أول مايروح يغسل ملابسه أعطيه ملابسي يغسلها معاااه..
عثمان ورفع حاجبه : بالله.. ومتى انشاء الله الأستاذ سعد هو الثاني ناوي يغسل ملابسه..
رياض ببتسامه : والله علمي علمك يمكن لما تحج البقره على قرونها.. عصب عثمان من رده الساخر هذا إقترب منه ومباشرةً مسكه من أعلى بلوزته وبقوه جره بكلتا يديه حتى أنزله من فوق الكمدينه : أطلق نايف صرخه متألمه من ضربه قويه نزلت على ظهره.....
عفس مرزوق تعابير وجهه بنزعاج فجو الغرفه الهادئ منذ قليل تلاشى الآن وتفجر بالاصواااات وصرخاااات العاليه: مشى ليخرج من وسط هذا الضجيج قبل أن يتعكر مزاجه أكثر وبينما هو ماشٍ نحو الباب وصل إلى مسامعه صوت رياض الصارخ وهو يقول بغضب: طيب يا عثمان والله ما أكون رياض لو مارديتها لك وصوت شيء آخر يقع على الأرض وينكسر أصوات متعدده وصلت إلى سمعه بكل وضوح ولكنه تجاهلها جميعاً وخرج من الغرفه مباشرةً تاركاً خلفه ضجيجاً عارماً...


===================================



في ( هـــــــــــــذا الـــــــــــــــوقت تحت سماء ألبانيا ذاتها في مكان ما في أحد الأحياء الواقعه شرقي إلباسان )



أسندت ساعديها على طرف النافذة وأخذت تنظر إلى البعيد.. گان الهواء يطير خصلات شعرها بقوه حتى أن ستائر النافذة كانت تهتز بشده وگم هائل من الغبار أصبح ينزل منها.. شعرت بشيء بارد يسقط على إصبعها نظرت إلى كفهااا فإذا بها قطره مطر نزلت على إصبعها رفعت رأسها إلى الأعلى فسقطت قطرتين على وجهها فرنكا وهيا تمسح جبينها : يائلاهي يبدوا ان المطر سيهطل من جديد.. عادت إلى الوراء وأغلقت النافذة لفت رأسها ونظرت إلى الاريكه التي تنام عليها سيون عفست وجهها بنزعاج وقالت وهيا عاقده حاجبيها : يائلاهي كيف بوسعها أن تنام بهذا العمق ونزار قد يأتي إلى هنا في ايتي لحضه.. سارت نحو الاريكه التي تبعد عنها نحو مسافه بسيطه جلست عليها ثم عادت بظهرها إلى الوراء وهمست وهيا تقطب حاجبيها فرنكا : فعلاً ليتني أملك برودها
تنهدت ثم أغلقت عينيها بتعب وقالت وهيا تتمتم بصوت مجهد ( فرنكا ): گم أتمنى لو أن بمقدوري أن أنام ولو لبرهه...

=======================================



في ( جهه أخرى بمكانٍ يبعد عن هنااا آلاف المترات على أرض مدينه لبراجد العامره )

هـــــــــــــذا الـــــــــــــــوقت...

كاااان الغضب مسيطراً عليه تماماً يضرب بكل ما آتاه الله من قوه هذا الجسد الضعيف الممدد أمامه غير مبالٍ لتلك الصيحات المتألمه ولا لذلك الصوت الذي يصرخ بشتى الكلمات المترجيه يضرب فقط دون أن يبدي أي رحمه...
أخيراً بعد شوط طويل من الركل، والضرب، والصفع، واللكم إنحنى نحوها ثم أخذ بشعرها وجعل يشده إلى الأعلى مراراً بقوه وكأنه يريد أن ينتزعه من مكانه.. وبينما هو يفعل هكذا ليزيد من معدل الألم كانت هيا بين يديه تصرخ صراخاً مدويه كادت طبلتي أذنيه أن تتفجر من شدته...
( لم يستمر هذا الأمر طويلاً ) فسرعان ماتطور وأصبح هذا المتجرد من الشفقة يأخذ برأسها ويضرب به في تلك الطاوله التي كانا يجلسان أمامها منذ دقائق دون أن يبدي ذره رحمه...
هو يضرب فتصرخ من جديد يضرب / فتصرخ / يضرب / فتصرخ / إلى أن وصل العدد إلى سبع 7 مرات وفي المره الثامنة شد على شعرها اكثر وبكل قوه ضرب برأسها على زاوية الطاولة فتفجر مباشرةً الدم من جبينها والنتثر على ساقي الطاوله والبعض منه وقع على الأرض..
توقع بعد ضربته هذه أن يسمع صرخه حااااده تهتز منها طبلتي أذنه ولكنه تفاجئ عندما رآها صامته ولم تبدي هذه المره أي استجابة للأمر.. أطبق على أسنانه بقوه ثم صرخ بعدها بغضب قائلاً والحده تتفجر من صوته
( نزار ) : متقاويه هاااااه زين.. يعجبني النوع إلي كذا أجل خلينا نشوف ياهانم لأي مدى رح توصلين.. شد على شعرها ثم عاد وضرب برأسها على زاويه الطاولة التي كانت عباره عن منضده زجاجيه ذات أطراف محدده..
ضرب برأسها مره / ثم مرتين / ثم ثلاث / ثم أربع / وفي المره الخامسة توقف عندما أدرك أن أثير فاقده لوعيها.. ( لاينكر أنه انزعج من فقدها السريع للوعي فهذه تعد المره الثالثة التي تغيب فيها عن وعيها ) قذف
شعرها من يده فسقطت أثير عندها مباشرةً على الأرض جسداً هامداً بلا حرااااااگ... ولى نزار ظهره لها ثم سارا بتجاه ذلك الإناء الكبير الذي كان بداخله إبريق الماء الساخن الذي قاما بإدخاله كلٌ من حمد وعواف.. وقف أمامه ثم دنى منه وأخذ الإبريق من داخل الإناء ثم أدار ظهره وسار عائداً نحو أثير..
كانت ممدده على الأرض والدماء تنزل على وجهها الدائري الأسمر الذي إكتسته الجروح وشوهته الكدمات وأصبح مجرد النظر إليه يصيب المرء بالقشعريرا...
وقف نزار أمامها ثم رفع إبريق الماء إلى الأعلى ومباشرةً قام بكب الماء الحار على جسدها دون أن يتردد لحظةً واحدة...
عادت أثير إلى وعيها فور أن شعرت بالماء الساخن ينزل على جسمها.. كان شعور الألم الذي تملكها في هذه اللحظة شعور من صنف آخر شعور تقف أمامه الكلمات عاجزه عن وصفه لم يستطع عقلها أن يحتمل هذا الألم / جن جنونها / وفقدت صوابها وجعلت تتقلب على الأرض وتضرب بجسدها هنااا وهنااااگ وهيا تصيح صياحاً مدوياً كادت جدران هذا المكان تخر من شدته...
( من جهة نزار ) كان احساس الكره / والحقد / الغضب / والإنتقام / معميه تماماً عن الشعور بالرحمة / والشفقه / والعطف / والإنسانية / ظل يرش الماء على كامل جسدها وتارهً يجيئ ويمرره على وجهها غير آبه لصرخاتهااااا ولا لصوت انينها وبكائها..
بقيا يرش الماء عليها هكذا بستمرار إلى أن نفذ الماء من داخل ذلك الإبريق...
يتبع..

{ سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك }
🥀
أتمنى أن تكون الرواية طابت لكم في لقاء آخرر أحبتي 🥀


=======================================





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 02-03-2018, 09:01 AM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


السـಿـلآمـ عليگمـಿـ ورحمـಿـهہ آللهہ وبـಿـرگآآآآآآآتهہ

[ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ]

سبـಿـحآن الله

والحمـಿـد لله

ولا إلهہ إلا الله

والله أگبـಿـر

ولا حول ولا قوهہ إلا بالله العلي العظـಿـيمـ

اللهم صل وسلم على نبينا محمد عليه افضل الصلاة وأتم التسليم

.. الفصــــــــــــــــــــــــــــ ــل الثـــــــ 3 ــــالث ..


كاااان الغضب مسيطراً عليه تماماً يضرب بكل ما آتاه الله من قوه هذا الجسد الضعيف الممدد أمامه غير مبالٍ لتلك الصيحات المتألمه ولا لذلك الصوت الذي يصرخ بشتى الكلمات المترجيه يضرب فقط دون أن يبدي أي رحمه...
أخيراً بعد شوط طويل من الركل، والضرب، والصفع، واللكم إنحنى نحوها ثم أخذ بشعرها وجعل يشده إلى الأعلى مراراً بقوه وكأنه يريد أن ينتزعه من مكانه.. وبينما هو يفعل هكذا ليزيد من معدل الألم كانت هيا بين يديه تصرخ صراخاً مدويه كادت طبلتي أذنيه أن تتفجر من شدته...
( لم يستمر هذا الأمر طويلاً ) فسرعان ماتطور وأصبح هذا المتجرد من الشفقة يأخذ برأسها ويضرب به في تلك الطاوله التي كانا يجلسان أمامها منذ دقائق دون أن يبدي ذره رحمه...
هو يضرب فتصرخ من جديد يضرب / فتصرخ / يضرب / فتصرخ / إلى أن وصل العدد إلى سبع 7 مرات وفي المره الثامنة شد على شعرها اكثر وبكل قوه ضرب برأسها على زاوية الطاولة فتفجر مباشرةً الدم من جبينها والنتثر على ساقي الطاوله والبعض منه وقع على الأرض..
توقع بعد ضربته هذه أن يسمع صرخه حااااده تهتز منها طبلتي أذنه ولكنه تفاجئ عندما رآها صامته ولم تبدي هذه المره أي استجابة للأمر.. أطبق على أسنانه بقوه ثم صرخ بعدها بغضب قائلاً والحده تتفجر من صوته
( نزار ) : متقاويه هاااااه زين.. يعجبني النوع إلي كذا أجل خلينا نشوف ياهانم لأي مدى رح توصلين.. شد على شعرها ثم عاد وضرب برأسها على زاويه الطاولة التي كانت عباره عن منضده زجاجيه ذات أطراف محدده..
ضرب برأسها مره / ثم مرتين / ثم ثلاث / ثم أربع / وفي المره الخامسة توقف عندما أدرك أن أثير فاقده لوعيها.. ( لاينكر أنه انزعج من فقدها السريع للوعي فهذه تعد المره الثالثة التي تغيب فيها عن وعيها ) قذف
شعرها من يده فسقطت أثير عندها مباشرةً على الأرض جسداً هامداً بلا حرااااااگ... ولى نزار ظهره لها ثم سارا بتجاه ذلك الإناء الكبير الذي كان بداخله إبريق الماء الساخن الذي قاما بإدخاله كلٌ من حمد وعواف.. وقف أمامه ثم دنى منه وأخذ الإبريق من داخل الإناء ثم أدار ظهره وسار عائداً نحو أثير..
كانت ممدده على الأرض والدماء تنزل على وجهها الدائري الأسمر الذي إكتسته الجروح وشوهته الكدمات وأصبح مجرد النظر إليه يصيب المرء بالقشعريرا...
وقف نزار أمامها ثم رفع إبريق الماء إلى الأعلى ومباشرةً قام بكب الماء الحار على جسدها دون أن يتردد لحظةً واحدة...
عادت أثير إلى وعيها فور أن شعرت بالماء الساخن ينزل على جسمها.. كان شعور الألم الذي تملكها في هذه اللحظة شعور من صنف آخر شعور تقف أمامه الكلمات عاجزه عن وصفه لم يستطع عقلها أن يحتمل هذا الألم / جن جنونها / وفقدت صوابها وجعلت تتقلب على الأرض وتضرب بجسدها هنااا وهنااااگ وهيا تصيح صياحاً مدوياً كادت جدران هذا المكان تخر من شدته...
( من جهة نزار ) كان احساس الكره / والحقد / الغضب / والإنتقام / معميه تماماً عن الشعور بالرحمة / والشفقه / والعطف / والإنسانية / ظل يرش الماء على كامل جسدها وتارهً يجيئ ويمرره على وجهها غير آبه لصرخاتهااااا ولا لصوت انينها وبكائها..
بقيا يرش الماء عليها هكذا بستمرار إلى أن نفذ الماء من داخل ذلك الإبريق...


=======================================




[

في ( جهه أخرى خارج حدود هذا الطابق تماماً في محيط هذا المبنى نفسه لكن على أرض طابق آخر )

الـــــغرفــــــه الخــــامــــســه والعـشـــــ25ـــرون...

نهض من فوق الكنبه وعندما أدار ظهره وهم بسير أوقفته كف عبد الماجد التي أمتدت نحوه بسرعه وقال وهو يمسگ معصمه ( بعقده حاجبين ) : على وين؟
دون أن ينظر إليه قال وهو يسحب يده من كف عبد الماجد ( بهمس ): الحماااااام!
عبد الماجد وهز راسه : زين لا تتأخر.. مارد عليه فهد أبعد المنديل عن أنفه بعد أن تأكد أنها توقفت عن إخراااج الدم رمى المنديل ببطن الحاويه ثم أكمل سيره وخرررج
لف عبد الماجد راسه ونصدم بموقف سعد الذي إقترب من جوريه المقيده بالاحبال وعلى حين غفله منها.. فاجئها بصفعه قويه بالحذاء الذي بيده جعلها تضرب برأسها بعرض الحائط الذي كان مجاوراً لها ثم تسقط فيشتد ألمها برتطام كتفها الأيسر بالأرض لتنفجر باكيه بأعلى صوتهااااااا عبد الماجد وفز من فوق الكنبه مباشرةً وصرخ بصوووت عالي : ســـعــــــــــــــ ــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــد !!!
إلتفت سعد عندما وصل لمسامعه صوت عبد الماجد الصارخ عقد حاجبيه وقال وهو يرمى النعال من يده ( بإنكار ): بسم الله الرحمن .. وش فيگ
عبد الماجد بحده وهو يرفع إصبعه : اقسملك بالله لو عاد تمد يدك عليها مرره ثانيه لتشوف شيء مو طيب وبصرخه : إنت ناوي تذبح البنت؟!
سعد : أذبح البنت.. لا لا تطمن ما ذبحتها هذي هي باقي حيه ..
عبد الماجد ونظر إلى جوريه الملقاه على الأرض وصوت بكائها المتألم يضرب مسامعه رفع عينه ونظر إلى سعد !!
( وقال وهو يشير بإصبعه نحوها ) : مدري يااا سعد بترضى إنت ولا الافندي إلي جنبك أحد يسوي بوحده من خواتكم كذاا ..
سعد ونظر إلى جوريه ثم رجع ونظر إلى عبد الماجد قال بنبرة خاليه من أي ندم : ونت ترضى تضربك مفعوصه زي ذي.. بنعال على راسك لدرجه تحس إن عيونك بغت تطلع من مكانها؟
عبد الماجد بحده : بس البنت ماضربتگ.. سعد بغضب : إيــــه... بس لو لا حفظ الله ولا كان النعال بيضرب راسي.. يعني كأنه ماكفاها الي سوته بفهد لا تجي آخرتها تبي تكملها علي أنا أقص ايدها هذي الي طايله وأربيها عدل إذا أهلها ماعرفوا يربونها زين..
عبد الماجد " من بين أسنانه وعينه بعين سعد " : الحين تسمي هالضرب كله تربيه..
سعد وعفس وجهه بنزعاج قال بتبرير : بس يا عبد الماجد هذي الأشكال ماينفع معاها إلا كذااا ولا أنا ماني منوع الي يضرررب..
عبد الماجد: إلا وعشانگ منت اصلاً من النوع الي يضرب كان المفروض ماتسوي كذاا شوف وجهها عاجبگ شكله الحين؟؟
سعد بقهر : بسس هي تستاهل أصلاً هذاا ولا شي لو قارناه بلي سوته بفهدد..
عبد الماجد بغضب : إنت مالك دخل بفهد.. فهد ما اشتكى عليك وقلك روح اضربها عني ياسعد تراني عجزان فيهاااا إذا هو بنفسه مامد يده عليها فإنت بصفتك ميين عشان تجي وتضربهااا..
سعد ولف وجهه وما رد عليه.. اكمل عبد الماجد وهو يقول بنفس الغضب : إنتوا سواااتكم سواات مجانين أنا حسبالي بتعطونها كم ضربه عشان تتوب وتبطل ترفع ايدها على منهو أكبر منها إذا بكم طيحتوها جنااازه..
سعد وظهر الضيق على تقاسيم وجهه زفرر بقوه وقال وهو يرفس قارورة المويا التي أمامه بقهررر : أناا كذاا طبعي إذا عصبت أسوي بالقدامي مصيبة وكله بسببها هي حسبي الله عليهااا
عبد الماجد بسخرية : الحين طلع الحححق عليها يعني ناهبين البنت
والحين تتحسبون على عمايلها. صايل بندفاع : بس إلي نهبها فهد أما إحنا معاونين لا أكثر..
عبد الماجد : نفسهااا الراضي كالفاعل!!
سعد ونظر إلى عبد الماجد عقد حاجبيه وقال : الراضي كالفاعل.. يعني معناته إنت معانا..
عبد الماجد ورجع على ورى قال برفعه حاااجب : لاااا وييين أنا بري منگگگم!
سعد بإصرار : لا لا الراضي كالفاعل ونت سمعت السالفه وما نهيتانا عنها يعني انت معانا يا عبد الماجد معانا..
عبد الماجد بغضب : أقول سعد احشرني بسالفه غصب أقلك إبعد عن وجهي احسلك كأنه ناقصني أنشب في بلاويكم..
سعد يكلم صايل : هااا ياصايل عبد الماجد كان جالس معانا ولا ماكان معانا.. صايل بتأكيد : إلا معانا وبجنبي جالس بععد سعد : هاااه سمعت يا عبد الماجد يعني حكايه انجى بروحي وهم خلهم بحريقه هذي تحلم فيهااا
عبد الماجد بغضب : وقسم بالله من يقول لنزار إني كنت معاكم يمكن الليله أرتكب فيه جريمه..
صايل ببتسامه : افااا.. مو منشيمك السحبات ..
عبد الماجد : انا قلت إلي عندي وعاد مو مصلحتكم تشوفون وجهي الثاني « وستدار وخرج »


=======================================






|$| على أرضيه الطابق السادس هـــــــــــــذا الـــــــــــــــوقت |$|

المخزن الواحد والعشرين 21

كانت تعابير الصدمه تعتلي وجهه.. شد بقبضته على الجوال وقال بهمس غير مصدق : إنت متأكد؟ رد مباشرةً عليه الطرف المتصل قائلاً بثقه : إيوه متأكد..
إلي بلغ عن بضاعتنا إلي إمتسكت قبل إسبوعين كان رجال ماكان مررره وكلام هذا مافي شگ المعلومات جايه من شخص موثوق
نزار وعقد حاجبيه : من شخص موثوق من مين بالضبط؟
أمااار : من واحد يكون صاحبي يشتغل بالفرع العام قلتله قبل يومين يبحثلي عن معلومات عن بضاعه الأسلحة الي قمشها الفرع قبل أسبوعين وعن هويه هذا إلي بلغ عن البضاعة وأي معلومات مهمه تخص هذا الموضوع.. والحين من شوي دق علي وقالي كلام كثير كان منه : إن الي بلغ كان رجال ماكانت مره وأنا صراحةً في البداية ماصدقت
هذا شي إلا لما سمعت تسجيل المكالمة بنفسي.. والشيئ الثاني يقول بعد : إن البضاعة خرجت من الفرع العام ومو متأكد لوين ودوها بضبط عشان كذا ما عطاني معلومه واضحه ..
نزار بمقاطعة : إنزين طيب هذا الي بلغ ماعرفوا مين هو ولا أي شي عنه؟؟
أمار : حسب كلام صاحبي يقول الاتصال جاء من تلفون عام عشان كذا ماقدروا يدلون صاحب البلاغ ولا يعرفون مين هو؟؟
نزار وعقد حاجبيه : من تلفون عااااااام .. ليكون قصدك من هتلفونات الي تكون على الشوارع!
أمار : إيوه منها ..
نزار وعاد بظهره على باب المخزن إلتزم الصمت لدقائق ثم نطق أخيراً وقال وهو يشعر بـ نيران متأججه تلهب قلبه بصوت إلتمس أمار به شيء من الهدوء : إنزين إرسلي أجل التسجيل تبع المكالمة أبي أسمعه بإذني ..
أمار : اي انشاء الله الحين ثواني وهو عندگ ..
ابعد الجوال عن أذنه وعندما نظر إلى الشاشة رفع حاجبيه عندما رأى أن نزار قد أغلق الخط ( إستنكر؟؟ ليس من عادته أن يقفل الخط أولاً )

=======================================



في (جهه أخرى وخاااارج جدران هذا المبنى تماماً في مكان يبعد عن هنااا آلاف المتراااات )
الفــــــــــــــرع العــــــــــــام للقـــيـــــاده العــــلــــيـــــا...

رفع راسه فور سماعه لصووت طرق على الباب عقد حاجبيه وقال وهو يخفض رأسه من جديد ويكتب على الورقه ( بصوت شبه عالي ) : أدخل إنفتح الباب عند إذٍ مباشرةً.. دخل وقال بعد أن ضرب التحية : حضره النقيب؟!
فرال وهو يگتب على الورقه : ما الامر!
: سيدي سعاده المقدم يطلب رؤيتك
فرال ورفع راسه : ماذاااااا
: أقول أن المقدم يطلب رؤيتگ
فرال وظهر الانزعاج على تقاسيم وجهه عقد حاجبيه وقال : هل هو المقدم هاريس؟
: نــعم سيدي ..
فرال بهمس منزعج : مالذي يريده هذا العجوز نظر إلى الجندي الواقف أمامه ثم قال وهو يهز رأسه : لا بأس أنا قادم الآن تستطيع أن تعود إلى موقعگ !!
: حاااضر سيدي ( وستدار وخرج )
أخذ مجموعة الأوراق التي بين يديه وأدخلها داخل السجل وأغلقه.. وقف وسار حتى خرج من المكتب
بعد مرور وقت قصير..
وصل إلى غرفة الإجتماعات التي قيل له أن المقدم يقبع فيهااا إقترب من
الباب ثم طرقه ثلاثاً ودخل بعد ذلك.. وقف في منتصف المكان وقال وتعابير الجمود تعلوا وجهه فرال : مساء الخير سعادتك لقد قيل أنك طلبتني؟
المقدم ونظر إليه قال وهو يعقد حاجبيه : نعم هذا صحيح فالواقع هناگ أمر أريد أن أحدثك فيه
فرال : أمر؟ لكن بخصوص ماذا
المقدم : الآن سأخبرگ لكن تعال اجلس أولاً أم أنك تريد أن تظل واقفاً
فرال وبتسم : بتأكيد لااا
سار نحو الطاولة الطويله التي يجلس على رأسها المقدم وقف عن يمينه وقال وهو يجر الكرسي ويجلس عليه : نعم سيدي ما الأمر الذي تريد أن تحدثني به ؟؟؟
المقدم : أولاً أخبرني كيف يجري معك العمل هذه الأيام!
فرال : لابأس كل شيء يسير بشكلٍ جيييد
المقدم : وإذاً ماهيا آخر المستجدات في موضوع تلك الأسلحة التي قبضت قبل اسبوعين هل عرفت من هو الشخص الذي كان خلفها!
فرال وبتسم هز راسه وقال بهدوء : بتأكيد لقد عرفت..
إنه ذلك المزعج مجدداً { نزااااااااااار }
المقدم بشي من الاستنكار : نزار .. أتقصد ذلك العربي الهارب من السجن منذ 3 سنوات..
فرال : نعم أقصده هو!
المقدم وعاد بظهره على الكرسي : ذلك الأحمق إذاً عاد لمتاجره الأسلحة من جديد يبدوا لي أن المعتوهين من أمثاله لا يتعلمون أبداً .. فرال بتساؤل : هل كنت على معرفة سابقه به يا سيدي؟
هاريس : مممم قليلاً لم أكن أعرفه إلى تلك الدرجه.. لكن لما هذا السؤال فرال : آآآآ فالواقع نحن نبحث عنه حالياً في كل مكان ولكن العجيب أننا لا نجد له أثراً أبدًا لذا إن كنت تتوقع مكاناً قد يكون مختباً فيه فأفدني! هاريس : حقيقتاً لا أعرف أين قد يكون لكن مادمت أنت يافرال قد بحثت عنه ولم تجده فهذا يعني أنه شخص يجيد الاختباء فعلا ً..
فرال : مايزعجني هو صمت ذلك السجين المراهق لو يفتح فمه فقط ويخبرنا عن المكان الذي يختبئ فيه نزار سيوفر علينا عندها عناء البحث عنه..
هاريس: وهل انت تنتظر منه أن يفتح فمه هو إلم تجبره بنفسك على فتح فمه بالقوه فلن يخبرك أبدا..
فرال : ولكن يا سعادتك استعملنا القوه معه ولم ينفع ذلگ.. هاريس بسخرية : أوووه حقاً وكيف إذاً هيا نوع هذه القوه التي استعملتها معه.. فرال بتفكير : ممممم فالواقع لقد أمرت بجلده خلال اليومين الماضيين بخمسة صياط مئتي 200 مره بعد كل 5 ساعات ومنعت عنه الماء والطعام .. والبارحه أيضا هددته إلم يعترف ويخبرني بمكان نزار سأقطع إصبع قدمه اليسرى
وعندما رأيت منه التطنيش وعدم المبالاة لتهديدي لا أنكر أنني إنغضت من ذلك وقمت فعلاً بقطع إصبعه بعد أن قمت بقلع ظفره أولاً .. ولكن قبل أن أقطع إصبعه سألته إن كان يريد أن يعترف أو لا.. ولكنه عند إذٍ لم يجبني أظن لأنه فقد وعيه عند إذٍ لذلك لم يستطع الرد علي ..
هاريس : ولما لم تنتظره إلى أن يصحو أيها الغبي أم أنك كنت مستعجلاً على قطع إصبعه .. فرال بسرعة : لا أبداً لك أن تقول أنها لحضه غضبٍ لا أكثر فهو إستفزني حقاً بصمته فكان نتيجته أن حدث له ما حدث ؟!
هاريس : وهل تركته هكذا؟
فرال : بتأكيد لا لقد أمرت بأخذه إلى المشفى وتكفل بخياطه إصبعه.. هاريس : وهل هو بخير الآن؟
فرال : من جهه إصبعه لقد تمت خياطتها وهيا بخير حالياً لكن الطبيب
المشرف عليه بعد أن رأى آثار الصياط التي كانت لا تزال ظاهرةً على جسده أمر بأن نتوقف عن إستخدام هذه الطريقة العنيفه في الاستجواب
معه فبنيه جسده ضعيفه وقد يموت إن استمر على هذا الوضع..
هاريس : أرى ذلك انا أيضاً لكن مع هذا يافرال إن بقيا ذلك الفتى على
صمته مطولاً فأنا اخبرگ من الآن إياك وأن تستاهل معه.. لك أن تستعمل كل الطرق والوسائل التعذيبيه التي تريد فأنا لا امنعك من ذلك لأنه فالواقع لا يوجد أمامك خيار غير هذا.. وأنت بتأكيد تعرف هذا الأمر ملياً
فرال بقلق : لگن سيدي لقد حذر الطبيب من إستعمال العنف معه.. لأنه قد يهلگ وعندها إن حدث ذلك سأكون حينها في ورطة..
هاريس : إن صدق ذلك الطبيب في كلامه وماتَ فعلاً فسأتولى عندها
كامل المسؤولية بحكم أنني أنا من أمرتك بذلك لذا لا تقلق من هذه الناحية فأنا اقدر خوفك الشديد على نفسك!!
ظهر الانزعاج على تقاسيم وجهه.. نفض هذه الذكرى سريعاً من راسه وقال وهو يعود بظهره على كرسي المكتب ( فرال ) : ذلك العجووز الهرم هل يريد توريطي؟
إبتسم ذلك الجالس على الاريكه المجاوره للمكتب وقال راداً عليه بينما هو يقلب في صفحات الجريدة ( بهدوء ) : الآن أدركت الأمر يالا إستيعابك المتأخر.
فرال وأدار رأسه ونظر إليه قال بغضب وهو يشير بإصبعه نحوه : انت خاصتاً لا أريد أن أسمع صوتك أتفهم!
رفع حاجبيه إلى الأعلى وقال بتعجب : يائلاهي ألي هذا الحد صوتي الجميل يؤذي أذنيگ. فرال بنظرات حاده : اتحاول إستفزازي
دفع شعره إلى الوراء وقال ببتسامه : أستفزك؟ أوه لستُ وقحاً إلى هذه الدرجه
فرال وزفر بقوه نظر إليه وقال بتمالك أعصاب : أسمع يا هِيمر أنا ليس لدي وقت لتضيعه معك لذا فالتتفضل بالخروج فأنا مشغول الآن ولدي أعمال أريد أن أنهيها بسرعه..
هيمر ورفع حاجبيه : اتطردني!
فرال بشيء من السخرية : لا بتأكيد وهل مسكين مثلي يجرؤ على طرد أمثالك
هيمر وبتسم : هذا اعتراف جميل من الجيد أن تعرف منزلتك
فرال وهز راسه : آآبتأكيد.. أشار بيده نحو الباب وأكمل
( بحده ) : والآن تفضل بالخروج أظن أن وقت الحديث معك قد إنتهى!
هيمر : اتطردني من جديد؟
فرال بنفاذ صبر : لتحسبها كما تشاء.. والآن هيا أخرج وخلصني
وقف هيمر وستدار بجسمه ليصبح مقابلاً لفرال قال وهو ينحني ويسند ساعديه على حافه المكتب بهدوء : هذه المره سأجعل الأمر يمر على خير لكن ثق تماماً أن أسلوبك الوقح هذا الذي تستعمله معي سيأدي بك إلى السجني عما قريب .. لذا فالتحرص على سلامتك يا عزيزي
فرال بشيء من الاستنكار : السجن؟ لا يارجل لقد اخفتني
هيمر وعتدل في وضعيه وقوفه نظر إلى فرال وقال وهو يبتسم : يلا الأسف الوقحووون يصعب جدالهم ..
فرال بحده : ماذاااااا؟ هيمر ولازال على إبتسامة : لاشيء أنني أمدحكك
فرال بعصبيه : اغايتك أن تغضبني.. صرخ بحده : هيا أخرج أخرج أيها الكريههه.
هيمر : على رسلك على رسلك لست محتاجاً لإعلاء صوتك كالحمير! فرال بصرخه : بمكتبي وتجرؤ على شتمي .. وقف وصررخ بصوت عالي ليسمعه الجندي الذي يقف خلف الباب ( فرال ): ياااا حااااارس ..
الحارس وفتح الباب مباشرةً فور أن سمع نداء فرال وقف وقال وتوتر بادٍ على وجهه : نعم سيدي؟ فرال مشيراً على هيمر بصوت حاد : ألقى به خارجاً
هيمر ولف راسه ونظر إلى الحارس ليرى مالذي سيقوله؟
الحارس بنذهال : ماذاااااا.. نظر بسرعه نحو فرال وقال بخوف : لاكن سيدي هذا شيء خطـيــ؟؟؟ قاطعه فرال بصرخته التي جائت مفزعة له : تحررررررررررررررگ
الحارس بسرعه : حح حاضر ححاضر
إلتفت نحوا هيمر الذي لا يبعد عنه سوى مسافه قصيره قال وهو يقترب
منه : سـ سـيدي ارجوك اعذرني على وقاحتي ولاكن لو سمحت تفضل بالخروج أرجوك سيدي
هيمر ممثلاً الاستنكار : اتريدني أن أخرج؟!
الحارس وهز راسه : نعم سيدي بعد إذنك..
إبتسم وقال : ممممم هذا شيء مبهر.. وماذا إن رفضت ذلك
الحارس بذعر : لا لا سيدي انت شخص كريم وبتأكيد لن تحب الاذيه لي هيمر ببتسامه : إذاً أتحب أن اخرررج لاجلگ الحارس بندفاع : يااااااااليت.. ضحك هيمر ثم قال وهو يهز رأسه : حسناً لابأس عليگ.. يبدوا أنني من غلبت هنااا نظر إلى فرال الواقف خلف مكتبه إبتسم في وجهه ثم قال : هيه فرال سأغادر يااا صاااح لكن لا تقلق إن وجدت فرصتاً في الغد فسآتي إليك بتأكيد لذا لا تحزن حسناً.. فرال بصرخه غضب : فالتصمت والتغرب عن وجهي هياااااا اااااااااااااا
هيمر وأدار ظهره ثم قال وهو يسير نحو الباب ( ببتسامه ): قريباً سأربي لسانك السليط هذااا
فرال وجلس على كرسي مكتبه قال بحده : فالتخرج فقط ولترحني من سماع صوتك ..
هيمر وفتح باب المكتب لف راسه ثم نظر إلى فرال وقال وهو يعقد حاجبيه : وهذا ما سأفعله....!!
يتبع..


=======================================






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 02-03-2018, 09:04 AM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


في ( هـــــــــــــذه الأثـــــــنـــــــاء وتحت سقف تلك الفله المشيده فوق ذلك المبنى الواقع تحت الأرض )

هـــــــــــــذا الـــــــــــــــوقت...

هدوء شديد يعم أرجاء المكان وصوووت عقرب الساعة هو الشيء الوحيد الذي يسمع وسط هذا السگون.. وشيئا فشيئاً صوت من بعيد أصبح يقترب أكثر فأكثر.. ثلاثـــ3ــه اثنـــــ 2ــــن واحــــــ 1ـــد وعند الرقم صفـــ0ــــر أضاء السهم الأحمر ونفتح عند إذٍ باب الاصنصير
ليظهر كل من؟ فواز، سعود، فياض، صلاح.. خرجوا من الأصنصير ليضج المكان بأصواتهم العالية والضحكاتهم الصاخبة...
فياض ببتسامه : نشوفك نشوفك بعدين .. بس ياخوف قلبي تنقلب وتصير تمشيگ على كيفهاااااا
صلاح : ونا بنتظر اليوم إلي تمشيني فيه على كيفها انا من أول ما ألحظ عليها بس حركه بسيطه.. يا هذاك اليوم شكلي بشيل جلدها عن عضمها.. سعود : يعني منتظر عليها الزله هاااه؟!
صلاح : الحرمه مالها أمان ..
فياض: لاوالله إذا هذا هو اسلوبك أجل خليك كذا عزابي لا تروح تتزوج وتعذب بنت الناس!
صلاح : اصلاً مين قال إني رح أتزوج وحده ..
فواز : لحظة لحظة وكم تبي تتزوج عسى؟؟ َ
فياض : أربع أربعع
صلاح: أيوه زي ماقال فياض وإن طفشت من وجيهم طلقتهن وتزوجت حريم غيرهم.. هذا إذا ربي رزقني بفلوس أما إذا مافي الله يعين أصبر عليهم وبس!!
سعود بضحكه : أحلامك كبيره ياخوي اصلاً مين هذي ياعيني الي بتقبل بواحد عمره 40 ( صلاح ونقلب وجهه )
فواز بتأييد : والله إنك صادق اصلا بيرفضونه قبل ما يشاورون البنت..
فياض : مو لازم والله ترا في ناس زوجوا بناتهم من شيياب عمر الواحد 70 يعني وين صلاح وينهم ..
فواز : هذولا مايبغون بناتهم إنت ترضى إن أختك تتزوج من واحد بعمر أبوك؟ فياض بصراحة : اي عادي
سعود بصوت عالي : والله إنك من جنبها ..
فياض : وربي عادي اهمشي إنه أخلاق ودين وسمعته طيبه وهذا يكفي
فواز ببتسامه : والله على كذا لازم نعلم هالمسكين فوكلاف
( يقصد بواب الفله ) يلحق بسرعه قبل لا ينتهي العرض وهو مايدري سعود يشاركه التعليق : والله إنك صادق فرصه وماتتعوض لهشايب
فواز : إلا فياض انت كم عندك أخوات؟
فياض وبتسم : عندي وحدة بس
سعود : إنشاء الله ربي يجعل فيها الخير البركه إلا وش إسم بنتكم ياطيب؟
فياض : والله ما أدري عاد مو أنا الي سميتها مع الأسف
صلاح بستنكار : كيف يعني أختك ماتعرف وش إسمها؟
فياض: لا ما اعرف إسمها ولا قد شفتها ولا حتى أدري وين أراضيها.. والزبده يعني اصلاً هيه تصير اختي من الرضاعة أبوها طلب من عمتي تخلي أمي ترضعها عشان أمها متوفيه.. وجلسوا في الحارة الي كنت انا وأهلي فيها مايقارب سنه ومن بعدها مدري لوين هجووو
سعود : طيب وأمك ما قالتلك وش اسم اختك يعني؟؟
فياض : إلا والله قالتلي كذا مره لكنه والله إنتسى!
صلاح بإنگار : انتسى الله وين هذي تصير
سعود ببتسامه : إلا تصير عند فياض
فواز ويقطع الموضوع : أقول خلاص بلا هذره زايده .. يالله خلونا نروح المسجد الحين يأذن المغرب وأحنا فاغرين هنااا..
سعود بسرعة : إي والله إنك صادق يالله يالله مشيناااا
مشو اربعتهم وكلٌ منهم يقف مجاوراً للآخر خطوة ورى خطوه وخطوه
تتلوها خطوه إلى أن وصلو إلى باب الفله الرئيسي ووقفوا أربعتهم أمامه
وبسبب قربهم الشديد من الباب وصل إلى مسامعهم صوت قادم من الجهه الأخرى من الباب يقول : ايوه يا عبد الرحمن أبي أعرف وين مكانه بضبط ... عقد حاجبيه : كيف يعني؟....... هز من راسه ثم قال : ايوااااه فهمتك فهمتك لا بس لا قيلي وين مكانه وماعليك من البقيه...
ناظروا أربعتهم في بعض قرب فواز وقال بهمس : هذاا نزار صحح! سعود بنفس الهمس : ايوه ايوه هو!!
فياض: وش معاه؟
فواز : والله مدري ياخي بس دام الموضوع فيه عبد الرحمن أجل فيه سالفه كايده
صلاح بصوت واطي : خلاص طيب اسكت إنت وياه خلونا نسمع!
فواز : خلاص خلاص سكتنا.. وصلهم صوت نزار الذي نطق بعد صمت دامَ لبضع ثوان : خلاص خلاص أنا بعد ما أصلي صلاه المغرب بمر عليك وأشوف ..
عبد الرحمن بسرعه : لا لا ما يحتاج أنا إلي رح آجيك يعني ماله لزوم تتعب نفسك ..
نزار بجلافه : على أساس خايف علي الحين اقول سوي إلي قلتلك عليه بسرعه وتأكد تطلع مكان إشارة الجوال صح والله يا عبد الرحمن لو يطلع محله غلط يمكن عيونك أطلعها من مكانها..
عبد الرحمن وظهر الضيق على وجهه هز راسه وقال : إي انشاء الله طيب ممكن الحين تسمعني شوي؟!
نزار بحده : لاااا.. ويالله سكر!
عبد الرحمن بمحاولة أخرى : بس دقيـــ.... قاطعه نزار بغضب : أنا أقول سكرر صوتگ لا عاد أسمعه
عبد الرحمن وظهر الانزعاج على تقاسيم وجهه أبعد الجوال عن أذنه ( وأغلق الخط )
من جهه نزار...
بعد أن سكر عبد الرحمن الخط نزل الجوال عن أذنه وأدخله في جيب جاكيته وسار بعد إذٍ مبتعداً عن الباااااب.... أدار سعود رأسه ونظر إلى فواز الواضع إذنه على الباب قال بصوت هامس : رااح صح ؟
فواز : دقيقه لساتني أسمع صوت مشيه ..
صلاح وقرب وحط إذنه على الباب عقد حاجبيه وقال : ما أسمع شيء فواز : إلا والله بس صاير بعيد!
صلاح : بسم الله الرحمن ياخي ما أسمع ولا صوت !
فواز : إلا يبن الحلال بس ماعاده واضح زي أول
فياض وزفر بقوه : لا حول ولا قوة الا بالله شكله اليوم بيأذن وحنا لسه واقفين هنااا
سعود : طيب خلونا نطلع من الباب الي ورى السالفه ماحبگت على هالباب
فياض : والله إنك صادق بس هذا كان اقرب
سعود : طيب لحضه أنا عندي حل وش رايكم عشان نشوف إذا نزار لسه موجود ولا لا خلونا نفتح الباب فتحه بسيطه ونتأكد.. لأنه مافي شي يضمنلنا أنه راح إحتمال يمكن مشى شوي وقف يصير هشي ولا مايصير
فواز بشيء من الاستنكار : وقف؟ وليش يعني
سعود : يابن الحلال أنا جالس أضرب إحتمال بس يعني ماهو شيء أكيد
فواز : ايوااااه فهمتك فهمتك أنا بس استغربت الحرگه يعني
فياض بنزعاج : أنا بس أبي أعرف شيء واحد وش فيها يعني الحين لو طلعنا ونزار كان موجود بنموت مثلاً؟ اصلاً إحنا ما سوينا شي عشان نتهرب كذااا..
سعود : والله إنك صادق بس أنا شخصياً احب أتجنب قدر الإمكان الأماكن الي يكون الأستاذ نزار فيها أول شيء إبتعاداً عن الكلام الي ماله داعي وعاد أنتوا عارفين نزار وكلامه ومنها يعني نفسيتي ترتاح!
صلاح بتأييد : ونك صادق بهنقطه عاد هذا نزار ماعمره يترك أحد بحاله حتى إلي ماشي يروح يعلق على مشيته وأنا أول المجربين .. فواز يكمل معاه : ياليت وسالفه إقتصرت على المشيه وبس إلا حتى على لبسك وعلى حركه شعرك وعلى طريقه كلامك وعلى كل شيء..
يعني الزبده أي شيء ما يعجبه يروح يعلق عليه!
صلاح ببتسامه : إيه زي إلي صار اليوم صح
فواز برفعه حاجب : وشلي صار اليوم؟
صلاح بستنكار : الله إلي صار اليوم بعد الفطور نسيت بهسرعه..
فواز ومباشرةً تذگر الموقف المحرج الذي علق به مع نزار صرخ بسرعه : أوووووه بس بس سكر على الموضوع سكر ولي يرحم امك لاعاد تفضحنااا
سعود بفضول : وش صار هاااه احكولنا
فواز برفض : لاوالله لااا صلاح ترا تزعل
صلاح : وش فيك ياخي ترى الموضوع مره عادي
فواز بنزعاج : عندگ عادي أما عندي لااااااااااااااا
صلاح : هذا لأن عقلگ صغير
فواز : لا ياشيخ خلينا العقل الگبير لك
صلاح برفعه حاجب : بلله؟
فواز ببتسامه : والله ....

=======================================






{ .. بعــــــــــــــــــــــد صـــــــــــــلاه الـمــــــــــــغـــــــرب..
}








« °°الطابق الخامس 15 عشر تحت الأرض°° »

بخطى ثقيله كان يصعد على الدرج ويده اليسرى ممسكه بالسور واليمنى
كان يضعها على أسفل بطنه.. رص على أسنانه بقوه وهو يشعر بشيء
كسكاكين تقطعه من الداخل
( لقد بدأ هذا الألم يزداد معه خلال هذا اليومين ) عض على شفته ثم رفع
قدمه ببطء ووضعها على الدرجه.. وشد من قبضته على سور الدرج ثم
جاء ورفع نفسه ووضع قدمه الثانيه على الدرجه التي تليها.. وهكذا
درجه تلوى درجه ودرجه تتبعها درجه إلى أن وقف بعد مرور 10 دقائق
على آخر درجه من هذا الدرج الطويل ثم تجاوزها ووضع قدميه أخيرا
على أرض الطابق الــسادس عـــشـــ 16 ــــــــــر..
حط كفه اليسرى على الجدار واليمنى عاد ووضعها على أسفل بطنه.. وصدره يهبط ويرتفع بأنفاس تخرج بصعوبة عض على شفته بألم
ثم رفع رأسه ببطء ونظر بعينين مجهدتين إلى الجهه القابعه به غرفته..
عقد حاجبيه ( فالمسافة بعيده بينه وبينها ) نزل عينه ووجه مباشرةً
نظره نحو أقرب الغرف إليه والتي لا يفصله عنها سوى عده سانتي مترات ( غرفه صلاح وحمد ) سارا نحوها وهو يمشي بكل صعوبه..
وقف أمام الباب! وضع كفه على المقبض وعندما حركه ونفتح الباب
دفعه إلى الأمام ببطء وفي نفسه يرجو ألا يكون هناك أي أحد وريثما
انفتح الباب بأكمله وظهرت الغرفه له ارتخت تعابير وجهه القلقه عندما
رأى الغرفه خاليه والأسره ليس بها أحد.. ( تنهد براحه ) ثم تقدم ودخل
إلى الغرفه وأغلق الباب من خلفه..
=======================================






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 02-03-2018, 09:11 AM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


.. في محيط هذا المبنى نفسه ولكن على أرض طابق آخر ..

الغرفه الثامنة والثلاثون...
بغضب : إنت وش ســـــ ـــــــــــــ ــــــويـت؟
رجع بظهره على الجدار وقال بكل برود ( فهد ): زي ما تشوف
آمن وتنرفز من بروده صرخ في وجهه وهو يقول بتهديد : وقسم بالله
ليوصل علمك لنزاز وهالمره مارح امشيها لك يافهد الله لا يعافيك على الي سويته انت انجنيت هاااه انجنيت!
فهد ونظر إليه قال بحده : انزين احفظ دعاويگ لنفسك والحين عطني من الآخر بتشيلها ولا شلوووووون
آمن بغضب : لاااا ياروح أمك خلها عندك وشبع فيها بعد الحين تبيني أشيلها صباح الخير .. لالا خلها معاك ومتى ما يطلبها نزار تروح وتوديها له بنفسگ عسى اول ما يشوفها بهلحال يسطرك بكم كف يعدلي هالوجهه..
فهد وقام من جلسته قال بوجه غاضب : تجي من نزار وامسح على خدي
وأقوله زيد لوتبي لكن لو تجي منك ساعتها إيدك اشلحها من كتفك
وأحملك إياها ولو إنك رجال صدق تعال مد يدك وشوف إني أسويها فيگ ولا لا
آمن بعصبيه : والله اني رجال وماني محتاج شهاده منگ .. ولاعاد تطول لسانك ترااا أحسن ما أخرب وجهك الحين
فهد بصرخه : تعال يالله اخربه لي يالله تعال وش مستني حضرتك ولا عارف نفسك انك بس كلام ولا إنت اصلاً ما تسترجل تسويها..
آمن : ما أسترجل أسويها.. ليش قالولك بخافك يعني اقول تراك انت والله
ما تهز فيني حتى شعره فعدل من كلامك احسلك قبل ما أمسح فيك الأرض
فهد بغضب : إنت تمسح فيني الأرض والله عاد هذا الي كان ناقص أقول يا عمي إترك هالكلام لناس الي قده ونت ابركلك تحط لسانك بحلقك وتسكت..
آمن وتقدم نحوه : وش رايك تعلمني شلون أحطه بحلقي
فهد : والله ماعندي أشكال بس عاد الدرس بيكون كثير قاسي
آمن وبتسم : نجربه أجل ماحنا بخسرانين شيء بس هااااه فهووودي خلنا نتفق من الحين مو بعدين تشتكي على بااابااا نزار ..
فهد بتقزز : لا لا تطمن مارح اشتكي عليه عشان يكسر خشومك..
آمن وحتدت تعابير وجهه صرخ بغضب وهو يدف فهد من صدره : يعــقــب ما بقى إلا نزار حقك يكسر خشومي
فهد ورفع راسه ونظر إلى آمن قال والحروف تخرج من بين أسنانه
( بحده ) : ليه تدف؟
آمن بعنتره : كذااا رجاله وش براسگ!
فهد وتقدم نحوه : تبي تعرف وش براسي
صايل وبهلحضه فز من مكانه وبسرعه وقف بينهم وقال وهو يرجع فهد على ورى ( بعقده حاجبين ) : خير خير ونتوا من جدكم بتقلبونها مضاربه على طول خليتوا إبليس يدخل بينكم..
فهد وعينه بعين آمن قال بضبط أعصاب : صايل أبعد عن وجهي لا تدخل في شيء مايخصك.
صايل ونظر إلى فهد قال بنبرة حازمه : فهد بلا جنان زايد يعني إنتوا بتعيدون سالفه عدنان وموسى مره ثانيه تـــــ...
ماعطاه فهد مجال ليتمم بقيه كلامه مباشرةً مسكه من كتفه وبقوه أبعده من قدامه وتقدم وهجم بسرعه على آمن؟؟؟؟
في هذه اللحظة فز كل من سعد وعبد الماجد مباشرةً ليمسكوا بفهد قبل
أن يصل إلى آمن ولكن بسبب بعد المسافه بينهما وبينه.. إستطاع فهد أن يصل إلى آمن قبل أن يمسكاه سعد أوعبد الماجد.. وبقبضته اليمنى
المرصعه بأربعة خواتم ( ذات فصوص كبيره ) ضرب آمن على حاجبه بقوه حتى جعل الدم يتفجر منه فيسيل وينزل على وجهه تراجع آمن إلى
الوراء وحط كفه على حاجبه بألم وهو مغمض عيناه بقوه..
مسك سعد فهد من الخلف وفهد يصارخ عليه يفكه
سعد بحده : فهد خلااااااااااااااص..
فهد بنفعال : لاااا مو خلاص فكني يالله أقولك فگ..
سعد بغضب : فهد إصحى انت ناوي على نفسك يعني
فهد وهو يحاول سحب نفسه من بين يدين سعد صرخ بحده : مالـــــــــكـ دخــــــــــل أنا أسوي الي أسوي محد له خص فيني
سعد وفتح فمه ليرد عليه لكن لسانه إنعقد عندما شعر بحذاء فهد ينزل على قدمه فيضرب على أصابعه بقوه..
صرخ بألم فنتهز فهد الفرصه وسحب يديه بقوه من بين يدين سعد التي كانت لا تزالان تكتفانه من الخلف..
لف عليه بسرعه ومباشرةً لكمه على خده بشده
( خشيتاً من أن ينقض عليه فيمسكه مره أخرى ) تراجع سعد إلى الخلف في حين ولى فهد ظهره ونطلق بسرعه نحو آمن الذي كان يضع منديلاً على حاجبه ويقف بجواره عبد الماجد...
عبد الماجد الذي كان مشغولاً بمعاتبه آمن وتأنيبه على مجاراته لفهد قطع حديثه صوت صرخه سعد الذي صااااح بألم عندما داس فهد على أصابع قدمه.. إلتفت مباشرةً في نفس اللحظة التي سحب فيها فهد نفسه من بين يدين سعد وستدار نحوه بسرعه ولكمه على وجهه بشده
( خوفاً من أن يمسكه مرره أخرى) تراجع سعد إلى الخلف في حين ولى فهد ظهره وركض بسرعة نحو آمن والغضب يتفجر من وجهه.. لم تكن المسافه الفاصله بينهما سوى ما يقارب ال10 خطوااات إقترب فهد منه وعندما مد يده ليلكمه من جديد وقف بسرعه عبد الماجد أمام آمن ومباشرةً مد ذراعه وأمسگ معصم يده.. وصررخ بحده في وجهه : فـــــــــــــــــهـــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــد
فهد ولم يبدي اي اهتمام بصرخه عبد الماجد التي هزت طبلتي أذنه
مباشرةً سحب معصمه من كف عبد الماجد بقوه ونظر إليه وقال صارخاً بغضب : وخـــــــــــــــــــر عن وجهي انت الثاني كل مره طالعلي واااااحد عبد الماجد بحده : لاااا ماني موخر.. وصوتك لا عاد ترفعه ماني بزر قدامك تنافخ بوجهي
فهد بصرخه : أقـــولــــــــــكــ وخـــــــــــــــــــر يا عبد الماجد دام النفس فيك طيب..
آمن ووضع كفه على كتف عبد الماجد قال بحده وعينه بعين فهد : خلاص ابعد يا عبد الماجد!!
عبد الماجد وعندما خرج آمن من خلفه وتقدم ليتجاوزه صرررخ بغضب وهو يمد يده قدامه : مكااااااااااااانـــــــــــكـ
آمن ورتعب من صرخته تراجع إلى الوراء تلقائياً في حين لف عبد الماجد
راسه نحو فهد.. ومع إلتفاتته هذه فاجئه فهد وضربه بقووه على جبينه حتى جعله يتراجع إلى الوراء فيضرب ظهره بصدر آمن الذي كان يقف خلفه مباشرةً..
آمن وصرررخ وهو يمسكه : عبد الماااااااااااااااااااجد
عبد الماجد وكفه على جبهته..
نظر آمن إليه ثم لف راسه بحده وصااااح على فهد وهو يقول بغضب : إنت هــــــــــــيـــــــه شلــــون تمــــــد يـــــ،دك عـــــــليـــــــــه ..
فهد ( وهو مصدوم كيف تحركت يده وضربت عبد الماجد ) نظر إلى آمن الذي جاء وقف أمامه ودون أي مقدمات ضربه ببكس قوي على ذقنه حتى جعل طابق أسنانه السفلي ينزف دماً.. فهد وتراجع جسده إلى الخلف فتقدم آمن نحوه مره أخرى وضربه ببكس آخر على وجهه فنقهر فهد منه وصرخ فيه بغضب قائلاً وهو يرد الضربه له بقووه : والله لتندم يااااااااااااااااا آمن


في هذه الأثناء بالممـــــــــــﺮ...
كانا يتبادلان الحديث بينما هم يسيران هارون بعد أن تذكر: إلا أبي أسألك
يا عادل فهد وينه ياخي؟
عادل ودون أن ينظر إليه قال وهو يناظر قدام :
يمكن بغرفته ليش وش تبغى منه!
هارون : لاااا ولا شي بس نزار يبيه..
عادل وما إن سمع إسم نزار حتى شعر بشيء نغز قلبه لف راسه بسرعه وقال بخوف كمن يخفي أمراً ما : گيييييييييييييييف؟ نزار يبيه منجدگ؟
هارون وعقد حاجبيه : إيه منجدي ليه وش صار عسى
عادل ونتبه على نفسه قال بترقيعه وهو يحگ مؤخره راسه: هااا لا ماصار شي بس يعني غريبه وش يبغى نزار منه..
هارون : والله مدري.. بس أكيد أنه مسوي شيء ولا نزار مستحيل يناديه من الباب لطا....... سكت؟
فنظر عادل إليه وقال بستنكار : وش فيگ؟
هارون وعقد حاجبيه قال وهو يلف على عادل : لحضه تسمع أصوات! عادل بإنكار : أصواااااااات
هارون : إيه ما تسمع أصوات زي صراخ كذا..
عادل ونظر إلى الممر عقد حاجبيه ثم قال بعد أن إلتزم الصمت قليلاً
( بتأييد ) : إي والله إنك صادق بس وشي السالفه؟
هارون بفضول أردف مدعياً القلق : مدري والله احسني ماني مرتاح خلينا نروح نشوف وش رايك..
عادل ونظر إليه قال وهو يهز راسه : إي أكيد يالله مشينا.. هارون : اي يالله


« على بعد مسافه تقارب الكيلو متر من هنا »
أخرجاه من الغرفه وأخذا يجرانه بقوه وهو يصرخ بأعلى صوته بينما يحاول سحب نفسه من بين يديهما اللتان تحاصرانه من كل جهه..
فهد وقد برزت أورده عنقه بصراااخ رج الطابق بأكمله : بعـ ـــ ـــ
ـــــدوووو عنــــــ ــــي فكــــــ ــــــوونـــ ــــي يالله فـــــ ـــــكــــ ــــوني
إنتـــ ــــــــو ماتـــــ ــسمــــــعـــــ ـــون أقوووولكم فكَووو وبعدين معاكم سعد بنزعاج من عدم قدرته على تثبيت فهد الذي يكاد أن يفلت من بين يديه وهو وصايل في ايتي لحضه ( صرخ بوجهه راداً عليه بكل غضب ) : لاوالله .. نفكك عشان ترجع تضارب حضرتك آمن هاااه..
فهد بقهر : ونت وش دخلك يعني أضاربه أذبحه أقطعه بسناني ياخي هذا الشي بيني وبينه إنت ليش تتلقف هااااه..
سعد بنفاذ صبر : فهد وبعدين معاك ترى وقسم بالله لو ماتتعوذ من إبليس وتبلع لسانك هذا إلي يباله قص لأدق الحين على نزار وخليه يجي يمردغك إنت الظاهر ماتبي هالليله تمر على خيررر
فهد بغضب : لاااا يا شيخ خوفتني الصراحة ترى قلبي صار يرجف.
سعد : بلله يافهد يعني تتحداني أدق عليه
فهد بعنتره : إيه دق عليه يالله اتحداااااااااااااااگ
سعد ورفع حاجبه إلى الأعلى وقال بنبرة ساخره وهو يعرف فهد جيداً : أووه كفووو يعني مو خايف هاااه.. أدار راسه ونظر إلى صايل وقال وتعابير وجهه تتحول إلى الجديه ( بعقده حاجبين ): خليك ما سكه تمام رح أدق على نزار
صايل ونظر إلى سعد قال وهو يقطب حاجبيه ( بإنكار ): كييييف! ونت منجدك تبي تدق على نزار شكلك تبي تجيب اخترنا اليوم
سعد وتنحى جانباً قال وهو يخرج جواله : ايوه منجدي ليه على بالك أمزح يعني.. ضغط على رقم نزار ثم نظر إلى فهد وقال ( سعد ) : هاااه بتتعوذ من إبليس وتكبر عقلك ولاااا خليه يجي ويتفاهم معاك..
فهد وصد بوجهه عنه قال وذراعا صايل تكتفانه من الخلف ( بنزعاج ) : ماني مكبر عقلي وعقلي عاجبني زي ما هو
سعد : يعني انت تبي تجيب الشقاء على نفسك
فهدد بهدوء : مالك خص فيني
سعد ونزل عينه على شاشه الجوال فتح فمه يرد على فهد لكن لسانه
وقف تلقائياً عندما رأى أن الخط قد انفتح!
رفع راسه بسرعه وأشار لفهد وصايل بإصبعه بمعنى ( ولا نفس ) سعد وهو يضغط على سبكر : الوو؟؟؟
فهد وحس قلبه انقبض عندما وصل لمسامعه صووت نزار الذي إنطلق من الجوال في هذه اللحظة ( بحده والغضب ظاهر على صوته ) : ......................................

يتبع...

{ سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

🌺 نلتقي أحبتي في القريب العاجل دمتم بخير 🌺
================================================== ===



آخر من قام بالتعديل هديل الحرية; بتاريخ 02-03-2018 الساعة 09:34 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 14-03-2018, 12:17 AM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
¤ ضحيه بحبر گاتب الـــفــــــصـــ ــــل الـــــرابع ¤

« على بعد مسافه تقارب الكيلو متر من هنا »
أخرجاه من الغرفه وأخذا يجرانه بقوه وهو يصرخ بأعلى صوته بينما يحاول سحب نفسه من بين يديهما اللتان تحاصرانه من كل جهه..
فهد وقد برزت أورده عنقه بصراااخ رج الطابق بأكمله : بعـ ـــ ـــ
ـــــدوووو عنــــــ ــــي فكــــــ ــــــوونـــ ــــي يالله فـــــ ـــــكــــ ــــوني
إنتـــ ــــــــو ماتـــــ ــسمــــــعـــــ ـــون أقوووولكم فكَووو وبعدين معاكم سعد بنزعاج من عدم قدرته على تثبيت فهد الذي يكاد أن يفلت من بين يديه وهو وصايل في ايتي لحضه ( صرخ بوجهه راداً عليه بكل غضب ) : لاوالله .. نفكك عشان ترجع تضارب حضرتك آمن هاااه..
فهد بقهر : ونت وش دخلك يعني أضاربه أذبحه أقطعه بسناني ياخي هذا الشي بيني وبينه إنت ليش تتلقف هااااه..
سعد بنفاذ صبر : فهد وبعدين معاك ترى وقسم بالله لو ماتتعوذ من إبليس وتبلع لسانك هذا إلي يباله قص لأدق الحين على نزار وخليه يجي يمردغك إنت الظاهر ماتبي هالليله تمر على خيررر
فهد بغضب : لاااا يا شيخ خوفتني الصراحة ترى قلبي صار يرجف.
سعد : بلله يافهد يعني تتحداني أدق عليه
فهد بعنتره : إيه دق عليه يالله اتحداااااااااااااااگ
سعد ورفع حاجبه إلى الأعلى وقال بنبرة ساخره وهو يعرف فهد جيداً : أووه كفووو يعني مو خايف هاااه.. أدار راسه ونظر إلى صايل وقال وتعابير وجهه تتحول إلى الجديه بعقده حاجبين : خليك ما سكه تمام رح أدق على نزار
صايل ونظر إلى سعد قال وهو يقطب حاجبيه ( بإنكار ): كييييف! ونت منجدك تبي تدق على نزار شكلك تبي تجيب اخترنا اليوم
سعد وتنحى جانباً قال وهو يخرج جواله : ايوه منجدي ليه على بالك أمزح يعني.. ضغط على رقم نزار ثم نظر إلى فهد وقال ( سعد ) : هاااه بتتعوذ من إبليس وتكبر عقلك ولاااا خليه يجي ويتفاهم معاك..
فهد وصد بوجهه عنه قال وذراعا صايل تكتفانه من الخلف ( بنزعاج ) : ماني مكبر عقلي وعقلي عاجبني زي ما هو
سعد : يعني انت تبي تجيب الشقاء على نفسك
فهدد بهدوء : مالك خص فيني
سعد ونزل عينه على شاشه الجوال فتح فمه يرد على فهد لكن لسانه
وقف تلقائياً عندما رأى أن الخط قد انفتح!
رفع راسه بسرعه وأشار لفهد وصايل بإصبعه بمعنى ( ولا نفس ) سعد وهو يضغط على سبكر : الوو؟؟؟
فهد وحس قلبه انقبض عندما وصل لمسامعه صووت نزار الذي إنطلق من الجوال في هذه اللحظة ( بحده والغضب ظاهر على صوته ) : نــــــــــعـــــــــــ ــــــــــم!
سعد ونظر إلى فهد إبتسم ابتسامة واسعه عندما أشار له فهد بسرعه بكفه بمعنى خلاص لا تقوله هز راسه ثم قال يرد على نزار
( بتصريفه ) : آآآآآ اسف على الازعاج بس يعني دقيت اقولگ إن آمن ومرزوق رجعووا .. عشان يكون عندگ علم
نزار وقد وصله خبر عودتهم قال والحده لاتزال تلازم صوته : أدري وغيره ..
سعد وتورط قال بسرعة : لا لا خلاص مافي شيء ثاني!
نزار بجلافه إنزين سكر طيب ولا مستنيني اقولك يعني!
سعد وتنرفز من أسلوب نزار الفض قال والانزعاج ظاهر على صوته : لا ما قصدي .. يالله صبرك الحين أسكر
نزار وتذكر : لحضه لحضه ..
سعد وصمت ينتظر ماذا سيقول .. نزار وهو يعقد حاجبيه : فهد عندگ؟؟ فهد ومباشرة ً أشار لسعد الذي رفع عينه ونظر إليه براسه بمعنى
( لا مو موجود ) سعد وقال يرد على نزار : آآآفهد لا مو موجود عندي صايل
نزار : وفهد وينه طيب؟
سعد : هااا مدري
نزار : ماتدري .. ماشاء الله يعني كلكم اليوم ماتدرون وينه فهد متفقين ولا هي صدفه يعني
سعد : لا مو متفقين ولا شي وبعدين لو ادري انا وينه كان قلتلك ليه بأسكت يعني
نزار بحده : مدري عاد يمكن براسك شيء .. عموماً امشي الحين إنت وصايل ورحوا دورو عليه.. لا تخلون مكان ولا حتى شبر إلا وشفتوا فهد فيه ولا لا أبيكم إطلعونه لي لو من تحت الأرض تسمعني كلمه والله ما لقيناه هذي ما أبي أسمعها فهد لو هو إنشاء الله في المريخ يجيني اليوم يعني يجيني .. لكم نص ساعة لو ما يكون مرتز قدامي بعد نص ساعه شوف يامساعد إنت وصايل وقتها وش رح يصير فيكم ..
سعد ولو لم يكن فهد أمام عينيه لما كان على هذا الهدوء قال بروح مطمئنه : إي طيب خلاص الحين نروح ندور عليه وبإذن الله مو نص ساعة إلا خمس دقايق وهو عندك هاااه كذا يرضيك ..
مارد عليه نزار ابعد الجوال عن أذنه ( ومباشرةً أغلق الخط )
إبتسم سعد ولا يدري لماذا شعر أن ثقته أغاضة نزار رفع راسه ونظر إلى فهد الذي قال يكلم صايل الممسك به من الخلف بصوت شبه هامس : صايل فكني؟!
صايل ونظر إليه ثم رفع عينه ونظر إلى سعد، قال والانزعاج يظهر على وجهه : وشي السالفه نزار درى يعني؟
سعد وهو لا يريد أن يخيف فهد قال وكأنه يستبعد الأمر : هااا لا ما أظن ياصايل لو درى كان رحنا فيها إحنا بعد .. صايل وهز راسه بعدم إقتناع
( قال والقلق يخالج روحه ) : الله يجيب العواقب سليمه ..
فهد وبعد أن تركه صايل قال وهو يعدل ملابسه بنبرة جديه : اسمعو إذا مارجعت بعد ربع ساعة اعرفوا إنه صار لي شيء
سعد وبتسم قال وهو يدخل جواله بجيبه : يعني نترحم عليك من الحين فهد ونظر إلى سعد قال وهو يعقد حاجبيه : والله أتكلم جد أحس قلبي قارصني
بصووووووت عالي : يـــ ـــــاااااااااعـــــيــــــــــ ـــــــــــــ ــــــــاااااااااااااال.. صايل، سعد، فهد، إلتفتوا ثلاثتهم مباشرةً فور أن سمعوا هذا النداء.. عادل وهو يركض وبجواره هارون، وقفوا أمامهم فقال صايل بستنكار : وش فيكم؟
هارون وأخذ نفس : وشي السالفه؟؟
سعد : سالفه ايت سالفه؟
عادل بحده : سعد بلا إستغباء زايد سمعنا صوت صراخ وش صاير! سعد : على مهلك على مهلك لا تعطيني كف ترا هذا صوت الأخ فهد كان يدلع من شوي يعني اطمنوا مافي شي صار
عادل : لا بلله وكذبتك هذي وين تنباع
سعد : وش قصدك يعني أنا كذاب؟
عادل : إيه وستين 60مره
سعد : أجل والله ما اعلمك لو تموت
عادل : معسلامه يااااااشيخ! لف راسه وقال يكلم صايل : صايل وشي السالفه .. صايل ولأن هارون موجود قال يضيع الموضوع ( بعقده حاجبين ) : بعدين اقولك يا عادل السالفه طويله ياخي ويبيلها جلسه ..
تضايق عادل لاكنه إلتزم الصمت في حين قال هارون بتساؤل : فهد وين رايح؟
فهد وهو عاطي ظهره قال دون أن يلتفت له : وش تبي!
هارون : لا ما ابي شي بس أبي أقولك نزار تراه يبغاك .. انتطر يسمع رد؟ لكن فهد سار مباشرةً بصمت دون أن يلفض حرفاً واحداً
هارون بستنكار : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بعد أن أغلق الخط أدخل الجوال في جيبه وقال لشخص الواقف عن يساره : خلاص روح يا عبد الرزاق
مرزوق وهز راسه : إي طيب .. أدار ظهره ثم مضى مبتعداً عن نزار وبينما هو يسير أخذ يحاول أن يقنع نفسه بأن مافعله هو الأمر الصحيح وأن أخباره لنزار لم يكن قرارًا خاطأً بل وأن فهد يستحق كل ما سيحدث له فهو في النهاية من جنى على نفسه بيديه ...

=======================================




في ( جـــهــه ٲخرى وتحت سمااااء لبراجد ذاتها بمكان ما وخارج جدران هــذا المــبنـــى تمــــامـــاﱟ )

الفرع العــــــــــــــام ( قـــــســـــم السجـــــــون )

جلس أمامه ثم قال وهو يضع كفه على خده ( ببتسامه ): لقد سمعت انك لم تتناول غدائگ اليوم ما الأمر؟ هذا ليس من عادتك أيها النهم
رد عليه بصوووت هادئ وعيناه تنظران إلى أصابع قدميه ( بيدرو ) : لم تكن لدي شهية هل هذا أمر غريب؟ تيفست ولازال على إبتسامته : لا أبداً ولكنه لشيء نادر أن يحدث لشرﮪٍ مثلگ.. بيدرو ورفع راسه ونظر إليه قال وهو يقطب حاجبيه : حقاً
تيفست : نــعم
بيدرو وهز راسه بمعنى لا مشكله أخذ قارورة المويا التي على الطاولة ثم وقف! تيفست بتساؤل : إلى أين؟
بيدرو دون أن ينظر إليه همس وهو يمر من جانبه : إلى الحمام تيفست وأبعد كفه عن خده لف راسه ونظر إلى بيرنا الذي جر الكرسي الذي بجواره وقال وهو يجلس عليه بستفسار : مابهي بيدرو؟ تيفست : لا أدري يبدوا أنه متضايق قليلاً ..
بيرنا ونظر إلى الطريق الذي سار به بيدرو نزل عينه وعاد بنظره على تيفست الذي قال يغير الموضوع : أسمعت بآخر الأخبار!!
بيرنابيو : آخر الأخبار ماذاااااا؟
تيفست : عن ذلك النازل الجديد
بيرنابيو وعقد حاجبيه : النازل الجديد؟ أووه لحظة هل تقصد الابكم
تيفست بإنكار : الابكم! هل هو ابكم
بيرنابيو : أجل الا ترى أنه لا يتحدث أبداً
تيفست : بلى ولكن هذا ليس بضرورة أن يعني أنه ابكم
بيرنابيو : نعم ولكن هذا ما يقوله عنه الجميع .. عموماً ماخطبه
تيفست : لا شيء فقط سمعت انه تم نقله إلى المستشفى المجاور لهذا الفرع ليلة البارحة ..
بيرنابيو وعاد بظهره على الكرسي قال وهو يحرك عود السواك الذي في فمه بعقده حاجبين : أووه حقاً .. ولماذا؟ أأغميَ عليه مجدداً
تيفست وعيناه في كوب الشاي الذي أمامه قال وهو يقطب حاجباه : لا أظن ذلك .. اعتقد ان هناك أمر آخر قد حل به
بيرنابيو وأخرج عود الاراك من فمه قال وهو يقترب من تيفست ( بصوت شبه هامس ) أردف : أمر آخر مثل ماذا بضبط؟
تيفست ووضع كفه على خده قال وهو يهز اكتافه : لا أعرف!

جلس على سريره بعد أن خرررج من الحمام وترگ بابه مفتوحاً أدخل أصابع كفيه في بعضها البعض ثم أخفض رأسه ونظر إلى الأرض بهدوء
لقد مرت 7 سنوات منذوا أن دخل هذا المكان وخلال هذه الفترة الطويلة هجرره كل من كان حوله في الماضي /عائلته / أصدقائه / وحتى شريكه حياته (( زوجته )) ستتركه الآن هيا أيضاً .. بيدرو ووضع كفه على وجهه ورص على أسنانه بقهر
قبل 3 ساعااااااااااااااااااااااات..
بصوووت حاد : كفـــــــــــــــــــى لقد مللت من إنتظارگ
بيدرو وظهرت الصدمه على وجهه نهض من فوق الكرسي وقال بعدم إستيعاب : ماذاااااا؟ إيفن مالذي تقولينه
إيفن (( زوجته )) بنفس النبرة الحاده : ماقلته قد سمعته جيدا أنا مللت، تعبت، ضجرت، يأست من إنتظار شخصٍ مثلگ.. أشارت بإصبعها ثم
أكملت : أنظر الي لقد شخت وأنت لازلت متعفناً هنااا في هذا السجن 7 سنوات وأنا أنتظر وليتني قضيتها في إنتظار رجلٍ يستحق بل في إنتظار رجل فاشل ليس كُفئاً لأضيع عمري لأجله..
بيدرو وتسعت حدقه عينيه فتح فمه وقال وهو ينطق الحروف بصعوبة : مــ مــ مــستحيل مالذي تتفوهين به يا إيفي ألم تقولي قبل شهرين انكي
ستنتظرينني ولو طالت مده حبسي في هذا السجن 20 سنه مــــــ..... قاطعته بصررخه غاضبه : هـــــــــــــــرااااااااء ! لا يمكن أن أفعل هذا لقد
كنت حمقاء عندما تفوهتوا بذلگ فمن المستحيل أن أنتظر بعد اليوم يوماً واحده فأنا ماعتوا أطيق ذلگ ..
بيدرو بحده : لمـــــــــــــــاذا بعد أن بقيت سنتين فقط تأتين الآن وتقولي انكي ماعتي تتطيقين ذلك أتمازحينني أنتي
ايفن بإنكار : امازحك .. ولماذا يارجل أقطعت كل هذا الطريق لآتي إلى هنااا من أجل أن أرمي عليك نكتتاً ثم اذهب (( وبغضب )) : أنا جاده فيما أقول لذا لا تتأمل للحضه واحده أنني أمزح معك أتفهم!
بيدرو وشد على أسنانه بقوه وهو يشعر بنار تغلي في داخله لف رأسه ونظر إلى باب الحجره الذي فتح ودخل منه الحارس ..
بحواجب معقوده ووجهه معتفس نظر إلى إيفن وقال (( بغلاضه )) : أنتي هناك هياااا أخرجي لقد إنتهت الزياره ..
إيفن وظهر الانزعاج على تقاسيم وجهها لفت رأسها ونظرت إلى بيدرو الذي ما إن وقعت عينه بعينها حتى صد بوجهه مباشرةً عنها ثم سار
متوجهاً نحو االحارس .. وبينما هو يسير نحوه وقف عندما وصل لمسامعه صوتها الذي قال ( إيفن ) : إنتظر لحضه لم أقل بعد الشيء الذي جأتوا لأخبرك به.. بيدور بصمت وهو معطٍ ظهره لها نظرت إيفن إليه ثم فتحت فمها وقالت منزلتاً عليه الصاعقة ( بكل جرأة ): أنا سأتزوج
بيدرو وعندما سمع قولها هذا لا ينكر أن روحه اهتزت وفؤاده انشطر إلى نصفين وضع كفه على موضع قلبه وقال بثبات وهو يشد على بلوزته
بقوه ( دون أن يلتفت نحوها ) بيدرو : ستتزوجين إذا انتي تطلبين الطلاق بصوره غير مباشرة أليس كذلك؟
إيفن : نعم وما الخطأ في ذلگ هذا حق من حقوقي ثم إنني ما عتوا أريد أن أكمل حياتي معك لأنك وبكل إختصار لست الرجل الذي يستحقني أبداً
بيدرو ولف راسه ونظر إليها قال وهو يبتسم بصعوبة : وأنتي يا إيفن يبدو انكي لستي المرأة التي تستحقني ايضا يظهر أن كل منا قد أخطأ في زواجه من الآخر ولكن لابأس إن كنتي تريدين الطلاق فلا مشكله لدي لستي اول زوجه تطلب مني هذا ..
إيفن وتسعت حدقه عينيها قالت بهمس : لستوا أول زوجه تطلب منك هذا مالذي تقصده بــــــــ ـــــــيــــ ــــ ـــــــ ــــــــــد ؟
بيدرو ولف رأسه وخررج دوون أن يرد عليها إيفن بصدمه : ... ؟؟؟.... ؟؟؟؟؟..؟؟

يتبع..
=======================================


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 14-03-2018, 12:23 AM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


¦$¦ تحت سماء ألبانيا ذاتها في مگان يبعد عن هنا قرابه الـعشره كيلو متر ¦$¦

فتح عيناه وأخذ ينظر لما حوله.. كان الظلام حالكاً واللون الأسود هو اللون الوحيد الذي يرى في هذا المكان .. بلع ريقه ولتفت عندما شعر بكف وضعت على كتفه بصوووت هادئ : خـــــلــــيــــــــــل؟
خليل وتسعت حدقه عينيه رجع إلى الوراء بخوف فتقدم نحوه هذا الشخص الذي لا يرى بوضوح وقال يطمإنه : خليل لا تخاف هذا أنا حسن خليل وعندما سمع قوله هذا قال بعدم تصديق : حححسن؟
حسن ونقشع الظلام ليظهر وجهه وهو يقول ببتسامه : تأخرت ..
خليل بصدمه ( همس ): حـــحــحــ ـســ ســ ن إإإنـــ ت حــ حــ حـــ ــــي
حسن ولا زال على إبتسامته : إيه ياخليل أنا حي ظنيتني مت يعني ..
خليل وعقد حاجبيه وقال وهو يبتسم والدموع تتجمع سريعاً في عينيه لتندفع وتنساب على وجهه بحرارة ( بصوت متحشرج ) : وووالله .. يعني ححي ووالله
حسن وهز راسه : إيه يا خليل والله حي والله
خليل وسط دموعه الغزيره : بس شـ شـلون صـ ـرت حـ حي ياحـــســن مو إنـ ــ ـت طــخـ ـك العــــ ســ ســكــ ــري وضـ ـربت الرصــ ـاصـة بــ برقبتـ ــ ـــك .. حسن بتأكيد : إلا.. خليل وبلع ريقه : إنــزيــ ـن كـ كـــيف مـ امــت يا حـ حـ ـســ ـن .. حسن وقترب منه وقال وهو يحيط بذراعيه حول جسده ليهمس وهو ويحتضنه بقوه : لأنه مو مكتوب لي ياخليل إني أموت بهاذيك الرصاصة لو هو مكتوب لي كان ماني واقف قدامك الحين صح ولا لا..
خليل وألصق جبينه في كتف حسن قال بصوت باكي وهو يلف ذراعاه حول ظهره بقوه : حـــ ـــــ ـــســن .. وأخرج شهقه ثم أكمل والدموع تسقط على خديه مجدداً : أنــ ـا .. انــ ــا ڪنــ ت اقول ياحسن انك مت بسببـــي
حسن بإنكار : بسببك؟ ومن قال هشي
خليل بمرارة : إلا .. أنا لأني تأخرت وماهربت معاك إنت ومعيض لما جت وكبست علينا الشرطة عشان كذا كنت السبب إلي خلاگ ترجع عشان تدور علي!
حسن وأبعد خليل عن صدره قال وهو يعقد حاجبيه : لحضه ونت وش دراك أصلاً إني رجعت عشان أدور عليك ..
خليل : معيض قلي!
حسن بتفاجئ : معيض .. يعني إنت قدرت تهرب وتوصل لمعيض
خليل وهز راسه : إيه.. قدرت ولما سألته وينه حسن قلي إنك رجعت
عشان تدور علي .. أنا أول مادريت بهشي قلت على طول لمعيض إني رح أروح أشوفك بس معيض رفض وقلي لاااا لا تروح خلك هنا أنا أروح
أشوفه بس أنا مشيت على طول ولا سمعت له .. دخلت ولما كنت أتلفت هنا وهنا أدور عليك سمعت فجأه صوت طلق رصاصة .. والله ياحسن
حسيت قلبي إنقبض وروحي بغت تخرج من الخوف.. جريت بسرعه وتخبيت ورى زباله كانت منزويه على جنب وبعد قرابه دقيقتين أو ثلاث
من ونا متخبي ورى هزباله سمعت صوت أحد يركض .. رفعت راسي
وشفتك على طول ونت من بعيد تجري والله ماتتصور ياحسن هاذيك اللحظة كيف كان شعوري .. الخوف إلا كان داب بقلبي حسيته إختفى
فزيت من مكاني وطلعت من ورى الزباله وصرت اصارخ عليك ونا
أركض زي المجنون أبي الحقك قبل ما تختفي من قدام عيوني .. بس فجأه حسيت ياحسن لوهله الزمن وقف ورجولي إلي كنت اجري فيها جمدت!
ولساني إنعقد وكل خليه بجسمي تصلبت لما سمعت صووت طخه مسدس وبعد كذا شفتك تطيح على الأرض قدامي ونت تغرق بدمك .. جريت صوبك ونا أصارخ زي المجنون .. جلست على ركبي ورحت اهزك بقوه ونا أنادي عليك : حسن حسن تسمعني يا حسن رد علي حسسسسسسن
بس إنت ماكان يطلع منك صوت.. صرت اهزك أكثر وأصارخ وأقول : حسن حسن ودموعي بدت تنزل ونت برضوا مارضيت ترد علي!
العساكر إلتموا حولنا وحسيت بأحد مسكني من ورى وحاول يبعدني عنك بس انا ما رضيت افكك وضليت ماسك فيك .. جاء واحد ثاني ومسك يديني إلي
كانت شاده على بلوزتك وفكها بقوه وصرخ بوجهي وقال كلام مو مفهوم.. أنا اضليت اصارخ وأقول : حسن حسن حسن حسن
حــــــــســــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــن

طاحت السجلات والأوراق من بين يدين الممرض الذي إهتز جسده بفزع على إثر صرخه خليل الذي صحى من نومه وهو يصرخ بإسم حسسسن بصوت عالي ..
أدار رأسه بسرعه ونظر إلى ناحيه السرير المستلقي عليه ذلك السجين الغائب عن الوعي منذ الليلة الماضية.. ترگ السجلات والأوراق على الأرض وذهب مسرعاً نحوه ..
( من جهه خليل ) ..
فز من فوق الفراش وجلس مباشرةً .. حرگ رأسه يمين ويسار وقال بضياع وهو ينقل نظره في أرجاء المكان
( بفكوك مرتجفه والدموع تتسابق على خديه ) : حححسن حسسسن حححسسن!
الممرض ووقف بجانب السرير وقال وهو يحيط ذراعاه حول خليل الذي بدأ جسده ينتفض وتجري به رعشه ( قال بقلق ) : هدئ من روعك أرجوك .. هل أنت بخير؟
خليل وهو لازال يتلفت وكأنه يبحث عن شيء ما قال بصووت مرتجف وهو ينقل نظره هنااا وهناااك : حححسن ححسن حسن وينه حسسسن وين راح .. ححسن
الممرض ومع أنه لم يكن يفهم مالذي يتفوه به خليل إلا أنه قال محاولاً تهدئته : لا بأس إهدئ من فضلك يبدو انك حلمت بحلم مزعج فحسب لذا لا تخف سيذهب عنك الروع قريباً وعنـ..... ماستطاع أن يكمل بقيه كلامه من صرخه خليل الذي رمى الشرشف الأبيض الذي كان يغطيه جانباً وقال وهو ينزل مندفعاً من فوق السرير : حححسسسسسسسسسسسسسسسسن
الممرض ومباشرةً ركض بسرعه خلف خليل الذي ركض بجنون نحو
الباب بخطوات غير ثابته وجسده يترنح يميناً ويساراً .. وماهيا إلا بضع
سانتي مترات يسيره حتى وقف أمام الباب وعندما وضع يده على
المقبض وهم بتحريكه امسكه الممرض من الخلف وقال بحده وهو يعود به إلى الوراء : إلى أين أنت ذاااااااااااااااااهب؟
خليل وهو يتحرك من بين يدين الممرض اللتان تمسكان به بقوه صرخ بصوت عالي : بعــــــ عني ـــــــــد حححســــــــــن حسسسســـــــــن يااااا حسسسسسسسسن
الممرض بغضب : كفــــــــــــــى إهدئ ارجووك أنت لست في وضع يسمح لك بذهاب هنااا وهناااك ..
خليل ولازال يصرخ وهو يحاول أن يفلت من بين ذراعي هذا الممرض اللتان تحاصرانه من كل جهه صااااااح في اللحظة التي إنفتح فيها باب هذه الغرفه ( بحده ) : أقولك إبعد عنـــــــ ــــي فكني فكنـــــ ــــــــــــــــــ ــــــــــــ ــــــي
الممرض ورفع راسه ونظر إلى العسكري الذي دخل وقال بعقده حاجبين : مااااااالذي يحدث؟
الممرض وفرح عندما رأى هذا العسكري القائم على حراسة هذه الغرفه
قال بسرعه يستنجد به : إذهب من فضلك ونادي الطبيب حالاً .. قل له أن المريض قد إستعاد وعيه لكنه لا يبدوا بخير أبدأ .. هيااا أسرع
العسكري ونظر إلى خليل الذي يصررخ بكلمات غير مفهومه بنسبه له
والدموع تجري على خديه قال وهو يعود بنظره إلى الممرض!
( بسرعة ) : نعم سأذهب الآن أدار ظهره وخرررج عند إذٍ مباشرةً ً..

يتبع..
=======================================



« تحت الأرض داخل ذلك المبنى الذي لا يخترق ضوء الشمس نوافذه »

°° هذا الوقت على أرض الطابق الساد16س عشر °°

وقف بقرب العمود بعد أن أشار له نزار بعينيه بأن يقف بجواره أبعد عيناه عن فهد وقال ينهي الحديث الذي كان يخوض فيه ( بعقده حاجبين ): خلااااص سوي إنت وياااه إلي قلتلكم عليه وإذا في شيء تغير أنا بعطيكم خبر ..
عباس بتساؤل : طيب والحرمه هذي بعد ما نطلعها من المخزن وين نروح فيها يعني
نزار ونظر إليه قال بهدوء : عادي حطوها بأي مكان .. انشاء الله ترموها بصحراء اهمشي محل يكون فاضي ومافيه أي أحد ..
عباس وعقد حاجبيه قال بعفوية منكره : بس كذا يمكن تموووت !!
نزار وحتدت تعابير وجهه قال بشيء من الغضب :عاد والله تموت أو ماتموت هذا بالاخير مو شغلك أنت عليك تسوي إلي قلتلك عليه ونت ساكت وغير كذا لا تدخل في شيء ما يعنيك تفهم ..
عباس وظهر الانزعاج على تقاسيم وجهه قال وهو يهز راسه : إي طيب انشاء الله ..
نزار بحده : إنزين شررف انت ويااااﮪ .. عباس ونزل عينه ومشى من أمام نزار وهو حاس بنار شابه جواته .. تبعه مباشرةً عبد الماجد الذي كان صامتاً طوول الوقت ولم يلفض حرفاً واحداً
( وبعد أن خلى المكان )
حس فهد بقلبه فز من مكانه عندما وصل لمسامعه صوت نزار الذي لف راسه وقال يناديه بعقده حاجبيه : تعااااااال يا فـــــــــ ـــــهـــــد
فهد وظهر الخوف والتوتر الذي كان يشعر به على تعابير وجهه حشر ظهره بالعمود الذي كان مستنداً عليه أكثر .. ثم أدار رأسه للجهه الأخرى متهرباً بذلك من عيني نزار التي يشعر بـها مصوبتاً نحوه.. 😣
نزار وأدخل يديه في جيوب بنطاله .. سار بتجاه فهد بعد أن رأى أنه لم يتزحزح من مكانه وظل واقفاً بجانب العمود ولم يأتي كما طلب منه.. وقف أمامه ومباشرةً أخرج يده اليمنى من جيبه الأيمن ودون مقدماااات سطرر فهد بكف قوي على خده الأيسر جعل نظارات عادل التي كان يضعها على عينيه تطير من إثر الصفعه فتسقط على الأرض وتتشقق إحدى عدساتها ..
بصوت غاضب أردف ( نزار ): انا لما اقولك تعال معناته تعال يافهد .. حركات التطنيش ونك مسوي نفسك ماتسمع هذي جررب تسويها مع غيري .. معاي أنا أنهيك ساعتها ( وبحده ): سسسسسسسسامع ولاااااا
فهد وأخفض رأسه إلى الأسفل ببطء قال وهو يحس بألم يحررق خده
( بصوت هامس ): إيـ ـه طيب
نزار وعقد حاجبيه قال والغضب لايزال يلازم وجهه ( بحده ) : البنت إلي شلتها من السيارة وينهاااااااااااااااا
فهد وگأن شيء كالإبره في هذه اللحظة نغزهه بقلبه، رفع راسه الذي كان مخفضه للاسفل إلى الأعلى ونظرر إلى نزار بعينين مندهشتين
( هذا الشخصص من أين علم بالأمر؟ ) رجعع إلى الوراء قليلا عندما تقدم نزار مقترباً منه قال بنظرات حاده تكاد أن تحرق هذا الواقف أمامه : انا أتكلم يا فهد البنت وين ذلفتها هاه
فهد ( وما هذه الورطة التي علق بهااا ) بلع ريقه ثم قال وهو يشيح بعينيه بععيداً عنه بهمس لا يكاد يسمعع جيداً أردف : تـ ـ تـحـت بدور الخامس
نزار وعقد حاجبيه قال بستفسار : بدور الخامس .. عند ميييين؟
فهد وقبض كف يده التي أصبحت ترتعش بشكل ملحوض قال وهو يرص عليها بقوووه بهدوء عكس ما يجول بداخله أردف : ماهي عند أحد أنا حاطها جوات غرفتي ومسگر عليها الباب
نزار وهنا عاد في ذهنه صوت مرزوق عندما أخبره بأنه بحث عن فهد في غرفته ولكنه وجدها خاليه ولم يكن فيها أحد .. عقد حاجبيه وأخذ يحدق بفهد بنظره غريبه جعلت فهد يتوتر وينزل عينه إلى الأرض وهو يشعر بـ معدل ضربات قلبه بدأ يرتفع و يتسارع أكثر فأكثر
وبعد صمت دام بينهما لبضع دقائق أرخى نزار عقده حاجبيه وقال بهدوء فاجئ فهد : إمشي .. روح جيب البنت
فهد وعندما سمع قوله هذا مررت مباشرة في ذهنه صوره جوريه بوجهها المليئ بالجروح والكدمات وأثار الضرب الأخرى الواضحه على سائر جسدها .. إتسعت حدقه عينيه بصدمه وجعل ينظر إلى نزار، وفي رأسه تدور آلاف الأسئله؟؟ كيف يحضرها وهيا بذاك الشكل!

يتبع..
=======================================





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 14-03-2018, 12:32 AM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


في جنووب تيرانا وتحت سقف أحد المباني البعيده عن الأنظار..

هـــــــــذا الــــــــــوقـــــــــــــــت..

كان يحرك المعلقه في كوب الشاي الذي أمامه وعلى وجهه إبتسامة بسيطه لا يعرف ما سببها.. رفع رأسه على صوت باب المكتب الذي إنفتح لتتسع إبتسامته أكثر برؤيته لذلك الطفل الذي إقتحم المكان بشكل مفاجئ وركض بسرعة بتجاه كرسي والده صارخاً بصوت عالي : بااااااابااا
الأب ولتفت فور أن سمع صوت ولده المحبب لقلبه وضع الأوراق التي كانت في يده على الطاوله وقال وهو يعقد حاجبيه : إنت بعدك ما نمت للحين؟! الإبن الذي لم يتجاوز عمره الأربع سنوات عفس تعابير وجهه وقال وهو يقف بجوار كرسي والده : لااا.. تعال نام معايه
الأب : طيب روح الغرفه ونا شوي كذا وأجيك
الإبن : لااا.. تعال معايه الحين
الأب وهو يمسح على شعره : ما أقدر يا بابا مشغول أنا الحين يالله روح الغرفه ونا بعد ما اخلص أجيك على طوول
الإبن وهز راسه بنصياع قال بعدم رضى : طيب
أدار ظهره وسار مغادراً من المكان بخطى بطيئه غير منتبه لتلك العينين التي ظلت تراقبه ببتسامه واسعه إلى أن خرج من المكان ..
لف راسه ونظر إلى ذلك الجالس مقابلاً له ولا يفصل بينه وبينه سوى طاوله موضوعه بالوسط قال : وگبر هالولد.. تغير عن آخر مرره شفته فيها..
الأب بجمود : محد يظل على حاله
إتكئ على ذراع الكرسي وقال : إيه صحيح .. أشوفه بعد صاير متعلق فيك زياده عسى بس الشعور مو متبادل يا الذيب
الأب ومارد عليه أدخل الأوراق التي وضعها على الطاولة بداخل الملف في حين إبتسم ذلك الجالس عندما رأى صمته وقال وهو يخفض نظره ويعود ليحرك المعلقه في كوب الشاي الذي أمامه ( بتغيير للموضوع ) أردف : أسمعت آخر الأخبار؟! Kam dëgjuar lajmet fundi»»
الأب ورفع عينه ونظر إليه قال وهو يقطب حاجبيه : آخر الأخبار عن أي موضوع بضبط ؟!
الطرف الثاني بطريقه ساخره : أووه أخبار عن صاحبك العزيز الظاهر إن هالمسكين أمه داعيه عليه تدري إن الشرطه كمشت بضاعته إلي مشتريها بثلاثة مليوون
الأب وعاد بظهره على الكرسي قال ويضح على نبرته عدم إهتمام : إي أدري .. أخبارك قديمه ؟
الطرف الثاني ورفع حاجبيه إلى الأعلى : أووه جد أجل دامك تدري عن هسالفه معناته أكيد عندك خبرر عن ولدك إلي كمشته الشرطة مع هالبضاعه قبل إسبوعين ..
الأب وعندما سمع قوله هذا شعر بشيء كالسكين شطرر فؤاده إلى نصفين .. وقع كأس العصير الذي أخذه من فوق الطاولة من يده وتفجرت تعابير الصدمه على وجهه ليهمس بعينين متسعه : ووش قـــ ـــ ــلت
الطرف الثاني وعندما رأى رده فعله هذه أدرك أن لا علم له بالأمر إبتسم إبتسامه شبه واسعه وقال وهو يميل رأسه ويسند خده على قبضه يده : أووه الظاهر إن هالخبر جديد عليگ ..

يتبع..

×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××

°°في أحد شوارع لبراجد أمام إحدى الإشارات°°

لم يستطع أن يتحكم بنفعاله فالكلام الذي يصل لمسامعه الآن فاق قدرته على الصبر .. ضرب بقبضته على قزاز السياره وصرخ بغضب : عبــــــــــــــد المااااااااااجــــد لاتجنني ترى، أنت تدري وش رح يصير لو درى نزار عن هالموقف البطولي إلي ناوي تسويه؟!
عبد الماجد وحرك السياره بعد أن اضائت الإشاره بلون الأخضر قال بهدوء وعيناه تنظران إلى الأمام : ومن وين رح يدري نزار أساساً إذا احنا ماتكلمنا عن الموضوع، ولنفرض إنه درى .. حرك راسه ونظر إلى عباس الجالس بجانبه وقال : تطمن ساعتها أنا بتحمل كل شيء، لاتخاف مارح أورطك معايه.. عباس ونقهر من كلامه هذا هو بوده أيضاً أن يمد يد المساعده لكن هذا الأمر مستحيل لا يمكن إنه يخاطر وهو يعرف إن نسبه عدم إكتشافهم ضئيله جداً نظر إليه وقال بحده : أنا ما قلت هالكلام لأني خايف وبعدين لو فرضنا إنّك فعلاً وديت الحرمه وبنتها للمستشفى ماسألت نفسك يا ذكي وش رح تسوي لما يمسكوك الدكاترة ويسألوك ليش المره هذي بهلحاله وبنتها ليش شكلها كذا وكأن أحد ضاربها ومن تكون إنت وإيش صله القرابه بينكم .. و و و ساعتها وش رح تقول هاااه ( فاعل خير ) ولااا وش الگذبه الي ناوي تألفها ..
عبد الماجد وأدار مقود السياره قال ببتسامه : لا وصلنا المستشفى إنزل وشوف بعينك وش رح أسوي
عباس بقهر : عبد المااااااااااااااااااجد
عبد الماجد ورفع حاجبه : هاااه وش فيگ. عباس : أنا أتكلم جد السالفه بيكون فيها شرطه مستوعب هشي ولااا مو مستوعبه. عبد الماجد : إي مستوعبه وحاسب حساب هشغله زين .. زاد من سرعه السياره وأكمل يقول : عموماً لزوم نخلص من هالموضوع بسرعه قبل ما نتأخر ويشك فينا الافندي نزاااااار
عباس وأخرج تنهيده " هذا الشخص غسل يدينه منه " لف وجهه ناحيه قزاز السياره وقال وهو يضع كفه على خده : قصدك تخلص إنت مو نخلص وكأني رح أجي معاك .. عموماً لو تأخرت أكثر من عشر دقايق أنا مارح أنتظرك رح أمشي واخليك..
عبد الماجد : إيه يگوون خيير

.................................................. .........................................
{.. مستشفى باريت العااااااااام..}

وقف بسيارته داخل أحد المواقف الخاليه .. فتح باب السياره بسرعة وقبل أن ينزل أوقفه صوت عباس المنزعج وهو يقول فاتحاً بابه هو الآخر : لحضه أنا جااااااي معاگ.. عبد الماجد ولم يظهر عليه التفاحئ من تغير عباس لرئيه .. نزل من مقعد السائق وستدار وفتح باب السياره الجانبي وقال وهو يدخل رأسه وينتشيل ذلك الجسد الممدد على المرتبه الثانيه ليردف بصوت آمر وصل إلى مسامع عباس بوضوح : روووووووووح طلع البنت الصغيرة من الشمطه بسرعه .. عباس وتذگر جوريه التي وضعها داخل الصندوق الخلفي لسياره عقد حاجبيه وركض بسرعة وفتح الصندوق الخلفي لسياره .. أدار رأسه يميناً ويساراً " يرى هل هناك أحد بالجوار" وعندما لم يجد إنحنى وأخرج جوريه من الداخله.. ثم إستدار وركض خلف عبد الماجد الذي لم ينتظره وتوجه مباشرةً بخطى مسرعه بتجاااه بوابه المستشفى!!!

" هذا الوقت عند مكتب الإستقبال " ..
قطع جو أحاديثهم وضحكاتهم صووت صرخه شاب إقتحم المگان بشكل مفاجئ وصااااح في المتواجدين بصوووت عالي قائلاً بستنجاد :
Help me { ســــــــــــاعــــــــدوونـــــــــــي }
نهض موظفوا الإستقبال من فوق مقاعدهم بسرعة وركضوا مسرعين بتجاه عبد الماجد الذي جثى على ركبتيه بتعب وأنزل أثير التي كان يحملها بين يديه على الأرض وأخذ بعد ذلك يلتقط أنفاسه بصعوبة وهو يلهث من شده الركض .. في هذا الوقت تماماً دخل عباس وسط ضجه الموظفين والممرضين وبعض المراجعين الذين تجمهرو حول عبد الماجد وأثير واصواتهم قلبت المكان رأساً على عقب
سلم تلك الطفله التي كانت بين يديه إحدى الممرضات اللواتي كن متواجدات في المكان ونسحب من أمامها بسرعة وسط ندائاتها المتكرره له.. التي تجاهلها جميعاً وركض متوجهاً نحو عبد الماجد الذي وقف على قدميه بمساعدة أحد الممرضين الذي قال وهو يعقد حاجبيه بستفسار : عفواً هل أنت بخير .. عبد الماجد وعيناه تتابعان ذلك السرير الذي وضعوا أثير عليه وراحوا يدفعونه بسرعة إلى الداخل لف راسه ونظر إلى هذا الممرض الذي عاد سؤاله مره اخرى عندما لم يجد أي رد : اتسمعني هل انت بخير؟؟
عبد الماجد وشعر من نبره هذا الممرض أنه يوجه له سؤالاً عقد حاجبيه وقال بالانجليزيه : عفواً أنا لا أفهم ما تقوله حدثني بالانجليزيه رجاءً الممرض ورد بالإنجليزي مباشرةً : أووه إعذرني لقد غلبت علي لغه بلدي ضننتك ألبانياً، آسف هل أنت بخير؟؟
عبد الماجد وهز رأسه بالإيجاب فبتسم الممرض عند إذٍ وقال : أووه الحمد لله هذا أمر جيد والآن بعد إذنك سأذهب لدي بعض الأعمال .. لم يلفض عبد الماجد بأي رد فستغرب الممرض من ذلك ولكنه سرعان ما تجاهل الأمر وأدار ظهره وذهب خلف ذلك الممرض الذي أشار له بالقدوم بسرعة ...


°° من جهه عباااااس °°
خرج من بوابه المستشفى بعد أن تمكن من تضيع تلك الممرضه التي ركضت خلفه لتمسك به بعد أن رمى عليها جوريه وفر مسرعاً من أمامها إستدار ووضع ظهره على باب السيارة وهو مغمض عينيه وصدره يهبط ويرتفع بأنفاس تخرج بصعوبة.. دقائق ووصل لمسامعه صوووت وقع خطوات آتيه من بعععيد، لا ينكر أن صوره تلك الممرضه مررت في ذهنه في هذه اللحظة وأجزم أن صوت هذه الخطوات الآتيه نحووه لم تكن إلا صوت وقع خطواتها.. لم يستطع أن يثبت في مكانه فهناك خوف دب في في قلبه هذه اللحظة.. مباشرةً تحرك جسده بدون إذن منه وستدار بسرعة وفتح باب السياره الذي كان واضعاً ظهره عليه ورمى بنفسه على مقعد السائق ثم أغلق الباب، ونطلق بعد ذلك مغادر من المكان بكل سرعه تاركاً خلفه عبد الماجد الذي وقف في مكانه ونظر إلى طيف السياره الذي إبتعد عنه وفي عينيه نظره صدمه / دهشه

يتبع..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤

في أحد الممــــ على ــرات ٲرض الطابـــــ الحادي عشر ــــق..

وقف وختبأ بسرعه خلف أحد الأعمدة المنتشره على أرض هذا الطابق أحكم إغلاق فمها الصغير بكفه العريضة ..
ثم ( أشار لها بتعابير وجهه أن تلازم الصمت وألا تصدر صوتاً واحداً ) وبعد أن رماها بنظرة مهدده قام وأخرج رأسه قليلاً من خلف العموود ونظر إلى ذلك الواقف وهو معطٍ ظهره له وأمامه يقفان كلاً من عباس / عبد الماجد الواضح أنهما يناقشانه في أمراً ما .. عقد حاجبيه بستنكار ( مالذي اعادهما مرره أخرى ) عاد وادخل رأسه وستدار بعدها ووضع ظهره على العمود ( وصدره يهبط ويرتفع بأنفاس تخررج متوتر )
فهد والقلق يملأ تقاسيم وجهه " لم يستطع في النهاية سوى أن ينسحب من أمام نزار وأن يذهب رغماً عنه ليحضر هذه الطفله التي امرره نزار بإحضارها فوراً له"
أغلق عينيه ثم أخذ يفكر ويفكر ويفكر إلى أن وصل بعد تفكير دام لبضع ثوان إلى قرار ( وهو الانسحاب مؤقتاً إلى بعد ذهاب عباس وعبد الماجد ثم الظهور بعد مغادرتهما مباشرةً لأنه لا يظمن ماقد يفعله نزار به عند رؤيته لجوريه وهيا بهذا الحال، فهو يخشى أن تثور أعصابه وهذا ما لا يريده أن يحدث بوجود أحد ما؟ ) ..
أبعد ظهره عن العمووود ثم سار منسحباً من المكان بخطى حذره وهادئه وسط صراعات جوريه التي تحاول الإفلات من بين ذراعيه والأهم من هذا هو إبعاد كفه عن فكيها الذي يكاد أن يدق من شده ما يضغط فهد بأصابعه عليهما.. وبينما هيا تحاول إزاحة كفه عن فمها بيديها الصغيرتين وصل إلى مسامعها صووت صاااائح من بعيد جعل فهد يقف مباشرةً في مكانه فور سماعه له :
فـــــــ ــــــــــــــــــ ـــــــهــــــــ ــــــــــــــــــــــد
=======================================




في ( مكـــ آخر ــان وخارج حدود هــذا المبنـــى تمامـاً في غربي مدينه لبراجد )

داخــــــ ـ ــل إحــــدى المستشفيات التخصصيه..

نهض من فوق الگرسي الذي يجلس عليه وقال بتفاجئ : مااااذا قلت؟؟ المتصل وظهر الغضب على تقاسيم وجهه ضرب بكفه على المكتب وصرخ بحده : الجنرال ... ؟؟؟؟؟... ؟؟؟
أيها االأحمق قادم لرؤيه السجين الذي أنت تحرسه.. أسمعتني الآن ام لم تسمع
آس بدهشه كمن سمع الكلام لأول مرة قال بقلق وهو يعقد حاجبيه : يائلاهي هل أنت متأكد يا رئيس مما تقوله
المتصل بصرخه جعلت آس يبعد الجوال عن أذنه : بتأكــــــــــــــــــــيــد أهذا سؤال تسأله أيها الغبي
آس وعاد وضع الجوال على أذنه قال بنزعاج : على مهلك يا رئيس لما أنت غاضب ؟
المتصل بحده : هذا ليس من ششششششششششششأنك
وأبعد سماعه الهاتف عن أذنه وبقوة ضرب بها على الهاتف ليقفل الخط
آس وظهر الاستغراب على تعابير وجهه ابعد جوال عن أذنه وقال بستنكار وهو يحدق في رقم رئيسه الظاهر على شاشه هاتفه : أووه يا
ئلاهي مابه النقيب فرال ثائر إلى هذه الدرجة .. جلس على الكرسي وقال بتضجر : على كل غير مهم فهو دائم الغضب على ايتي حال .. الأهم من هذا الآن هو لماذا الجنرال .. ؟؟؟؟.. ؟؟ قادم إلى هناا ياترى؟
وما هذا السبب الذي قد يجعله يأتي بنفسه خصيصاً لمقابلة هذا السجين
أغلق عينيه وأخذ يفكر ويفكر في أجوبة منطقيه لاسألته هذه ..
وبينما هو هكذا منغمس في التفگير قطع عليه ذلك فجأة صوت وقع خطوات متعدده جعلته يدير رأسه بسرعه!
ليفاجئ برؤيه الجنرال .. ؟؟؟؟...؟؟؟ قادم بتجاهه ومن حوله العديد من الحرس الذين يحيطونه من گل جهه .. نهض من فوق الكرسي مباشرةً وسار نحوه هو الآخر وقال وهو يقف أمامه .. آس بترحيب وهو يؤدي التحيه : أهلا وسهلا بك سيدي
الجنرال وأرخى عقده حاجبيه قال وهو يرسم إبتسامة بسيطة على ثغره : أهلاً بك .. حرك رأسه وقال وهو يدور بنظره هنا وهناك ( بتساؤل ) : أين تقع غرفه السجين 103
آس وحرگ عينيه وقال وهو يشير بإصبعه : إنها هناك، تلك في أول الممر ذات الرقم 217
الجنرال وعقد حاجبيه : نعم رأيتها.. نظر إلى آس وقال : أنت تعرف بتأكيد الطبيب المشرف على حاله هذا السجين أليس كذلك
آس : نعم اعرفه
الجنرال : أذهب إذاً وأحظره لي
آس وهز راسه : حاضر سيدي .. أتأمر بشيء آخر؟
الجنرال ودون أن ينظر إليه قال وهو يتجاوزه : لااا .. شكراً
.................................................. .................................
وقف أمام باب الغرفه وقال وهو يدير رأسه لينظر للحرس الواقفين خلفه ( بعقده حاجبين ) : أبقوا هنااا ولا تسمحوا لأي أحد بدخول وااااااااااضح
: نعم بتأكيد سيدي
: مثل ما تود يا صاحب السعادة
: إطمإن لن نسمح لأي أحد بدخول لذا خذ وقتك يا زعيم
الجنرال وبتسم هز راسه وقال : حسناً هذا جيد ( أشار بيده وأكمل ) :
والآن إبتعدوا عن الباب لا أريد أن يقف أحد منكم بجواره .. إستغرب كل فرد من أفراد الحرس الخاص به لأمره هذا .. ولكن ودون أي نقاش إنسحبوا من أمام الباب وتوزعوا في أنحاء الممر القابعه فيه غرفه ذلك السجين 103
.................................................. .................................

دخل إلى الغرفه بهدوء تام وأغلق الباب من خلفه .. رفع رأسه وحول نظر مباشرةً ناحيه السرير الواقع عن يمينه .. سار بتجاهه بخطى لا يسمع لها وقع وعيناه معلقتان في ذلك السجين المغطى بشرشف أزرق وجهاز الأكسجين موضوع على كل من أنفه وفمه ..
وقف بجوار السرير ثم حرك حدقتي عينيه ونظر مباشرة إلى وجهي هذا المستلقي ( المليئ بالعديد من الگدمات وبعض الجروح الطفيفه ) إبتسم إبتسامة شبه واسعه وهو يتخيل رده فعل ذلك الشخص لو قام بإرساله صوره لهذا " العزيز" عليه وهو بهذا المنظر المتهالك .. وضع كفه بلطف على جبين خليل الذي بدأ يحرك عينيه المغمضتين "معلناً إشارة الاستيقاض"
لم يلبث وقتاً طويلاً فسرعان ما رآه يفتح عيناه بشكل ضئيل ثم يعود ويطبقهما ثم عاد وفتحهما بصعوبة وهو ملاحظ انه يحاول مقاومه البنج الذي لا يزال تأثيره قوياً عليه ولم يخف بععد ..
رفع كفه عن جبينه ثم ادار رأسه ونظر إلى باب الغرفه الذي طرق عده مراات ثم إنطلق بعد ذلك صوت صادر من الجانب الآخر منه وصل إلى مسامعه بوضوح يقول : سعادتك آسف على الازعاج ولكن أريد أن اخبرگ أن الطبيب قد حضر
الجنرال بهدوء وهو يدير وجهه وينحني ليرفع طرف الشرشف عن ساقي خليل ( بعقده حاجبين ) : لا بأس ساخرج الآن .. دعووه ينتظر!
: أمرك سيدي
اخذ طرف الشرشف وعاد وغطى به على رجليّ خليل، " ثم أدار ظهره وخرج من الغرفه بكل هدوء ..
يتبع..
=======================================



آخر من قام بالتعديل هديل الحرية; بتاريخ 14-03-2018 الساعة 12:37 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 24-03-2018, 05:00 PM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
.
.
.
بدايةً

اللهم صل وسلم على نبينا محمد عليه افضل الصلاة
.. وأتم التسليم ..

.
.

.
.


" ضحيه بحبر گاتب الـــفــــــصـــ ــــل الـــــخامــــــس"


وقف أمام باب الغرفه وقال وهو يدير رأسه لينظر للحرس الواقفين خلفه بعقده حاجبين : أبقوا هنااا ولا تسمحوا لأي أحد بدخول وااااااااااضح
: نعم بتأكيد سيدي
: مثل ما تود يا صاحب السعادة
: إطمإن لن نسمح لأي أحد بدخول لذا خذ وقتك يا زعيم
الجنرال وبتسم هز راسه وقال : حسناً هذا جيد ( أشار بيده وأكمل ) :
والآن إبتعدوا عن الباب لا أريد أن يقف أحد منكم بجواره .. إستغرب كل فرد من أفراد الحرس الخاص به لأمره هذا .. ولكن ودون أي نقاش إنسحبوا من أمام الباب وتوزعوا في أنحاء الممر القابعه فيه غرفه ذلك السجين 103
.................................................. .................................

دخل إلى الغرفه بهدوء تام وأغلق الباب من خلفه .. رفع رأسه وحول نظر مباشرةً ناحيه السرير الواقع عن يمينه .. سار بتجاهه بخطى لا يسمع لها وقع وعيناه معلقتان في ذلك السجين المغطى بشرشف أزرق وجهاز الأكسجين موضوع على كل من أنفه وفمه ..
وقف بجوار السرير ثم حرك حدقتي عينيه ونظر مباشرة إلى وجهي هذا المستلقي
( المليئ بالعديد من الگدمات وبعض الجروح الطفيفه ) إبتسم إبتسامة شبه واسعه وهو يتخيل رده فعل ذلك الشخص لو قام بإرساله صوره لهذا " العزيز" عليه وهو بهذا المنظر المتهالك .. وضع كفه بلطف على جبين خليل الذي بدأ يحرك عينيه المغمضتين "معلناً إشارة الاستيقاض"
لم يلبث وقتاً طويلاً فسرعان ما رآه يفتح عيناه بشكل ضئيل ثم يعود ويطبقهما ثم عاد وفتحهما بصعوبة وهو ملاحظ انه يحاول مقاومه البنج الذي لا يزال تأثيره قوياً عليه ولم يخف بععد ..
رفع كفه عن جبينه ثم ادار رأسه ونظر إلى باب الغرفه الذي طرق عده مراات ثم إنطلق بعد ذلك صوت صادر من الجانب الآخر منه وصل إلى مسامعه بوضوح يقول : سعادتك آسف على الازعاج ولكن أريد أن اخبرگ أن الطبيب قد حضر
الجنرال بهدوء وهو يدير وجهه وينحني ليرفع طرف الشرشف عن ساقي خليل "
بعقده حاجبين : لا بأس ساخرج الآن .. دعووه ينتظر!
: أمرك سيدي
اخذ طرف الشرشف وعاد وغطى به على رجليّ خليل، " ثم أدار ظهره وخرج من الغرفه بكل هدوء ..



« فـــي هـــذه الأثنــــاء »
بمكان يبعد عن هنااا مئات الكيلو مترات

عيناه على باب الحمام الموصد منذ ما يقارب الخمسه والأربعون دقيقه رفع ذراعه ونظر إلى ساعه معصمه !
( بقي دقيقتين فقط ، على إنتهاء الموعد الذي حدده ) جلس وعندما أخذ بطرف البطانيه وهم بطرحها جانباً وصل لمسامعه صووت مفتاح باب الحمام الذي أدير ونفتح.. تفاجئ وعاد بسرعة وستلقى على فراشه من جديد ووضع ذراعه على عينيه ممثلاً دور النائم مرره أخرى ..
دقائق وسمع صوت باب الحمام ينفتح رفع ذراعه قليلاً ونظر إلى ذلك الذي خرج وترك باب الحمام خلفه مفتوحاً وسار نحو سريره بخطى ثقيله ووجهه خال من أي تعبير.. عقد مقداد حاجبيه من منظر أثار الضرب الشديده التي رآها على وجهه وبقايا لون أحمرر كانت لا تزال شبه ظاهره على مقدمه بلوزته البيضاء ..
إستلقى على سريره المجاور للجدار ثم لف على جنبه الأيمن وهنا لم يستطع أن يخفي تقاسيم الألم التي ظهرت على تعابيره وهو يشعر بـ أن كل موضع في وجهه يتفجر وجعاً .. أغلق عينيه بقوه وأخذ الوساده ووضعها على رأسه في حين جلس مقداد بهدوء ثم أدار رأسه ونظر إلى فهد الذي لف وأعطاه ظهره ..
عفس تعابير وجهه بنزعاج فهو حقاً يكره هذا الجو الكئيب الذي يخيم على فهد بعد كل مشكله يعلق بها مع نزار .. لف راسه ونظر إلى باب الغرفه الذي فتح ودخل موسى وهو يقول : السلام عليكم
مقداد وطرح البطانية جانباً وقال وهو ينزل من فوق السرير : هلا وعليكم السلام هاااه العشاء جاهز؟!
موسى وعيناه تحدقان بفهد : إي جاهز يالله إنزل
إقترب مقداد من موسى وهمس بصوت خافت وعيناه توجهت إلى فهد هو أيضا : دريت بلي صار صح!
موسى : إيه .. الكل درى مو بس انا
مقدار بهمس لا يگاد يسمع : طيب إنت تدري وشي السالفه إلي خلت نزار يضرب فهد؟!
موسى ومسك معصم مقداد وقال وهو يسحبه ليخرجو من الغرفه بصوت خافت : سمعت كم كلام بس مدري إن كان صحيح أو لا بس عموماً أنا حاس ان الخبر كله عند سعد وصايل وعتقد عادل بعد واضح أن عندهم علم السالفه كامل بس ساكتين ..
طلع مقداد وسكر الباب من خلفه قال وهو يسير مع موسى مبعدين عن الغرفه : طيب وش الكلام إلي سمعته؟!
موسى : لحضه أول شيء إنت تدري ليش نزار رسل قبل يومين مرزوق وآمن لتيرانا ..
مقداد : إي أدري مو عشان يجيبون بنت هذيك المرره إلي شگ نزار إن هيا الي بلغت الشرطة بسالفة البضاعة ..
موسى : أيووه عليك نور شفت بنت المرره هاذيك يقولون إن فهد ضربها ضررب لحد ما كسرها تكسير وعشان كذا نزار لما وصله هالخبر وشاف شكل البنت وكيف صارت حالتها رسل لفهد يجيه ولما جاااه .. الله وكيلك يقولون غسله غسله لحد ما ساواااه بالأرض
مقداد : وطيب ليش فهد ضربها يعني ..
موسى : والله ما أدري بس أكيد في سبب مستحيل يروح يضربها من الباب لطاقه
مقداد : صادق والله .. وأكمل بسخرية / ويعني أفهم من هالكلام كله إن حضره الافندي نزار غسل فهد هالغسله كلها بس عشانه ضرب بنت الحرمه هاذيك.. صراحةً فاجئني الأخ يا موسى طلع حنون ونا ما أدري!
موسى وبتسم قال وهو ينزل على الدرج : أقول وطي صوتك بس أحسن ما تلقطك الحين وحده من الكاميرات وساعتها يوريك نزار الحنان على أصوله
مقداد ورفع راسه ونظر إلى الكاميرا المعلقه غربي الممر إبتسم وقال : ونت الصادق!
يتبع..

=============================================== ====== =======









الطابق الخامس عشر 15
°° في غرفه الأكل على طاولتي العشاء °°


گان الأغلب قد تواجد في المكان سار مباشرةً بخطى هادئه نحو الطاولة اليمنى التي دائم ما إعتداد على تناول كل وجباته عليها.. جرر أحد الكراسي الخاليه وجلس عليه فالتفت نحوه ذلك الجالس بجانبه وعندما رأى أنه حمد رفع حاجبه إلى الأعلى وقال وهو يرسم على فمه إبتسامة ساخره : أووه حمد .. ونا أقول ليش الدنيا كربت أثاري وجهه النگد شررف
حمد الذي نصب ذراعيه على الطاوله وأدخل أصابعه في بعضها لف راسه بهدوء ونظر إلى صلاح المرخي ظهره على الكرسي وبتسامه سخريه على وجهه..
حدق به قليلاً إلى أن قال صلاح بنزعاج : خيييييير أول مرة تشوف وجهي .. عامر الذي كان واضعا كفه على خده لف راسه ونظر إلى حمد
ليرى ماذا سيقول؟! رفع حاجبيه بستنكار عندما رآه يعيد الكرسي إلى الوراء ويقف وبنظره غريبه لم يفهمها صلاح رماه حمد بها ثم عطاه ظهرره وسار متجهاً لطاوله الثانيه..
بصوت عالي : أووه ياحمد وصرت مأدب ماشاء الله عليك من متى نزل عليك الاحترام وصاير ماعاد ترد على إلي أكبر منك ..
حمد بتطنيش تام وكأن لا أحد يتحدث معه جلس على الطاولة الثانيه فنظر إليه كل من عدنان وصايل ورياض وفواز وجميع من كان متواجداً على تلك الطاولة بنظره مستغربه من عدم رده على صلاح على غير ما تكون به العاده ..
فتح نزار الباب ودخل المكان في هذه اللحظة..
( توجهت جميع الأعين نحوه ) فمن كان على الطاولة نزل من فوره بعد أن رآه وجلس على الكرسي ومن كان يتحدث ويضحك إلتزام الصمت مباشرةً، إلى أن ساد الهدوء المكان في خلال دقائق بعكس ما كان حاله منذ لحظات..
أغلق الباب من خلفه وقف وبعد أن وزع نظره على الموجودين سأل وهو يعقد حاجبيه : وين ناااصر؟!
: نــاصر نايم
نزار ورفع حاجباه : نـــــــــــايم
عدنان بتأكيد : إيه نايم وقال لحد يصحيه لأنه ما يبغى عشاء .. نزار بعدم اهتمام : وفرر .. فكنا من شوفه وجهه، نظر إليهم وقال والأستاذ فهد وينه هو الثاني ولا حضرته نايم بععد ..
رد علي يبغى يگشنها عماها : لا مو نايم بس قال نفسه مسدوده وماله رغبه ياكل الحين!
نزار : نفسه مسدودة ياجعلها دايم .. لف راسه وقال بحده : قم يا أحمد روح ناديه ؟!
حمد ورفع راسه ونظر إليه قال بوجهه خال من أي تعبير : إسمي على ما اعتقد حمد مو أحمد ..
نزار بلا مبالاة أدار ظهره وقال وهو يسير بتجاه الطاوله اليمنى : كلها وااحد .. تحرگ بس!
حمد وتنرفز من رده أعاد الكرسي إلى الوراء وقف ليهمس بصوت خافت : لانگ متخلف
ضحك رياض عندما سمع قوله هذا ونزل راسه وضع كفه على فمه.. نزار وقف عندما سمع صوت قهقهته التي يميزها من بين عده صوات قال دون أن يلتفت نحوووه : ريااااض قم إطلع برررى ..
رياض وأبعد كفه عن فمه، رفع راسه ونظر إلى ظهر نزار وقال وهو يبتسم : ليش وش سويت؟!
نزار وقطع الاتصال وادخل الجوال في جيبه، لف راسه ونظر إليه وقال : إطلع برى ونا بعد العشاء أقولك وش سويت ..
رياض ونتابه شيء من التوتر من نبره صوته التي شعر بأنها تنذر بتهديد غير مباشر، وقف ونسحب من المكان بكل هدوء تحت أعين الجميع، وبعد أن صدى في المكان صووت إنغلاق الباب لف نزار عيناه
ونظر إلى حمد الواقف وقال بحده : يالله إلحقه ولاااا إنت يبغالك عزيمه.. مارد حمد وكتفى بأن عفس تعابير وجهه بطريقة غاضبه ثم سار وخرج

"" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "
" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" ""


الغرفه الثامنه والثلاثون تحت سقف الطابق الحادي عشر



گان مستلقياً على السرير واضعاً كفه تحت رأسه وعيناه معلقتان بالسقف ينظر إليه منذ وقت طويل وفجأة.. يقطع سرحانه العميق صوت إنفتاح باب الغرفه ودخول حمد وهو يقول بوجهه منزعج : فــــ ـــــهـــــد أدار رأسه بهدوء ونظر إلى حمد وقال : خلصتوا عشاء؟!
حمد ودون أن ينظر إليه قال وهو يدور بعينيه في المگان : لاااا.. وين فهد
: فهد بالحمام
حمد : زين لا طللللع خبره ينزل يكلم نزار .. خلاص؟!
: إي طيب .. قفل الباب وراگ ونت طالع
حمد ونظر إليه قال بعقده حاجبين : ليش مارح تنزل
: إلا شوي كذا وجاي
حمد : زين لا تتأخر ولا محضر تحقيق رح ينتظرك
: لا لا توصي أنا شوي كذا ونازل أساساً .. بس مستني عبد الماجد يبدل ملابسه ويجي عشان ننزل سوى
حمد : طيب يالله أنا رايح .. لا تنسى تكلم فهد خلاص
: إي إنشاء الله.. الحين يطلع وأقله
حمد وهز راسه { وستدار وخرج }

قابل في طريقه وهو نازل على الدرج عبد الماجد الذي رفع راسه وعندما رأى الضيق والانزعاج على وجهه إبتسم وقال : وش فيه حبيب أمه زعلااااان؟! حمد وضرب على كتفه وقال وهو يمر من جانبه : ولا شيء.. بس بعض الناس قلبت مزاجي
عبد الماجد وستدار ونظر إليه قال والابتسامة لاتزال مرسومه على وجهه : أفاا ومين هذا إلي يتجرأ يقلب مزاجك ونا موجود .. عطني بس الإسم ونا الحين أنزل أمردغه..
حمد وقف، رفع راسه ونظر لعبد الماجد الواقف بالأعلى قال بصوت متضايق : صلاااااااااااح تعرف تمسح فيه الأرض
عبد الماجد وهذا الإسم الذي كان يتوقعه نظر إلى حمد وقال : إيـــــــه وأمسح فيه الدرج لو تبي .. إنت تامرر أمر يا حمد، هاا وميييين معاه بعععد؟!
حمد : والنكد الثاني .. نزااااااااااار
عبد الماجد وشعرر بشيء قبض قلبه عندما وصل لمسامعه إسم نزار عاد في ذهنه لسبب ما صووت عباس وهو يقول بحده : أصحـ ــى يا عبد المــــ ـــاجد إنت تبي نـــزار يخلــ ــص عليــ ـــك وقســم بالله لو درى بلــي ناوي تسويه الحين إلا يوديك ورى الشمس ونت خابرر طبعــــ ـــه زيـــــ ـــن مستحيل يمشيلك حركتك هذي أبد
: عـــــبـــد الماجـــــــــ ـد؟!
عبد الماجد ونتبه على نفسه نظر إلى حمد الذي عقد حاجبيه وقال : علامه وجهك إنقلب ..
عبد الماجد بهدوء : لا ولاشيء .. بس شغله مزعجه وتذكرتها .. يالله أنا طالع فوق لاتشيل هم صلاح خلاص أنا بعدين أعرف شغلي معاه يالله إنزل تعشاء!
حمد : ططيب، ونزل
أگمل عبد الماجد صعوده إلى الأعلى بخطى ثقيله والأفكار تذهب وتعود به
: مــــــســــ ـحــــيل أشيل ذنبهم برقبتي هذي نفس مستوعب يا عباس ولا مو مستوعب
عباس بنفعال : إمبلى مستوعب بس أحناا برضو رح نتضرر متصور نزار وش رح يسوي لو وصله خبرر بشي إلي عملناه والله ساعتها يا عبد الماجد إنه ما يرحمنا..
: مارح يدري يا عباس مارح يدري إنت شفيگ موسوس كذا وبعدين إحفظ أجرك فهناس المساكين وانت جالس تتحسر وتتندم لك ساعه وكله عشان سمو الافندي نزار خايف عليه لا يدري حضرته ويقوم يزلزل الأرض من تحتنا
عباس : أستغفر الله العظيم لا يا عبد الماجد أنا ما قصدي كذا بس انا يعني كنت هامه.. يعني تخيل بس لو تصير المرره هاذيك بخير وتجي الشرطة وتسألها عن سبب آثار الضرب وتعذيب على جسمها ومييين هذا إلي عمل فيها هالعمله كلها أكييد رح تعترف ورح تقول نزار .. وزي مهو معروف أكييد رح تبدأ تنتشر سالفتها في المستشفى شوي شوي إلين ما توصل بعد كم يوم للإعلام وعاد هذولا الله يجزيهم خير مارح يقصرون ورح يبدون ينشرون قضيتها في الجرايد وفي مواقعهم على النت .. ومن هنا عاد الافندي تبعنااا مهتم مشاء الله عليه بالأخبار بيشوف الخبرر
وعاد ساعتها رحنا والله فيها عز الله ليخلي نهارنا ليل وليلنا نهارر
: لا يا عباس من هناحيه تطمن مستحيل تعترف هيا مهي غبيه عشان تخلي نزار يسعى يروح يجيب راسها مرره ثانيه خصوصاً إنها اكييد عارفه ان لا الشرطة ولا غيررها رح تقدر تحميها منه عشان كذا هيا مجبوره تحط لسانها بحلقها وتسكت وتألفلها مليووون كذبه تصرف فيها الشرطة، أهمشي ماتفتح فمها بحررف واحد يخص نزار
عباس : بس إنت بكلامك ذا ماحليت سالفه الإعلام معناته نزار رح يدري بكلا الحالتين إن المرره هذي دخلت المستشفى ومافي غيرنا رح يكون دخلها
: إي اكييد رح يدري .. ورح نكون في حل شگ لكن في نفس الوقت نزار مو غبي عشان ما يفكر بعد إن فيه إحتمالية إن في ناس يكونون لقيوها وراحوا ودوها للمستشفى
عباس بمقاطعة : وبنتها برضو لقيوها ناس وسعفوها لنفس المستشفى إلي أمها فييه هذي كذبه بعينها يا عبد الماجد ومستحيل تمشي على نزار خصوصاً أنه قايللنا نحط المرره في مكان وبنتها في مكان ثاني ولااا ناسي هالكلام ..

عبد الماجد وظهر الإنزعاج على تقاسيم وجهه نفض هذه الذكرى المزعجة من رأسه
« فالوقت ليس مناسب لتفكير في حل لهذه المشكلة » تقدم ووضع كفه على قبضه الباب وقبل أن يحركها وصل لمسامعه صوت من الداخل يقول : أنا مو مألف هالكلام وجاي أقصه عليگ حمد من شوي جاء وقال أقولك تنزل تكلم نزار .. يععني ما أمزح زي منت محسب يا أستاذ فهد ..
عقد عبد الماجد حاجبيه وقبل أن يسمع رد فهد فتح الباب وقال وهو يدخل :
الـــــــســ ــــــــــلام عــــليگم
إلتفت ذلك المتربع على السرير ونظر إليه : وعليكم السلام .. وأخيراً شرفت وينك ساعه كامله تبدل فيها ملابسك
مارد عليه عبد الماجد وعيناه في ذلك الواقف أمام المرايه وهو معطٍ ظهره له نزل آمن من فوق السرير إنتعل حذائه وقال : يالله يا عبد الماجد مشينا تراا بسبب تأخيرك بيمسكنا نزار الحين تحقيق .. عبد الماجد وبتسم إبتسامة مصطنعه أبعد نظره عن فهد وقال : إي والله ونت الصادق عاد إنت مو ناقصك اليوم تحقيق
آمن وخرج من الغرفه وقال بعد أن تبعه عبد الماجد الذي خرج هو الآخر وأغلق الباب من خلفه بصوت متوجس : وقسم بالله أحس قلبي مو مطمن أشوف إني لو ما أنزل يكون ابرگ .. عبد الماجد : إلي يسمعك يا آمن يقول الشغله على كيفك يعني تراك ياخوك هناا عند نزار مو في بيت أبوك عشان تفكر إنك تنزل أو ماتنزل
آمن بنزعاج : يعني ممنوع أقول أنا ما ابغى عشاء
عبد الماجد وضغط على زر الاصنصير إنفتح الباب فقال وهو يدخل : إيه ممنووووع عند نزااااااااااار

`````````````````````````````````````````````````` ```````````````````````````` `````````````` ```````` ````






¤ على مائدة العشاء هذا الوقت ¤

إقترب من ذلك الجالس بجانبه وقال بهمس : هيه فواز إنتبهت على الكلام إلي قاله عدنان من شوي لنزار فواز وأدار راسه وقال بصوت خافت : قصدگ عشان ناصرر؟!
عامرر : إيه عشان ناصر كيف يقول إنه نايم وغرفته من شوي كنا فيها وكانت فاضيه مافيها أحد
فواز : والله مدري عن عدنان أكييد إنه يغطي عليه وبعدين ناصر مهو من النوع إلي يرتاح ينام على غير فراشه عشان نقول يمكنه نايم بغرفة واحد من العيال ..
عامر بتأييد : إي والله إنك صادق، طيـ.. ما أمداه يكمل إلا ويسكته صوت قادم من ذلك الجالس على رأس الطاولة قال وهو عاقد حاجبيه : هااا يا عمار إنت وفايز وش عندكم جالسين تتوتوتون
فواز ورفع راسه ونظر إلى نزار قال بسرعة : هاااه لا مافي شيء
نزار بشيء من الحده : مافي شي .. زين أجل حط عينك بصحنك ولا أشوفك عاد تتكلم مره ثانيه ونظر إلى عامر وأكمل : والكلام بعد لك يا عمار، ساااااااامعع ولا لا
: إي طيب
: إنشاء الله
نزار وهز راسه : إي نشوف

دخل عبد الماجد المكان في هذه اللحظة ودخل من خلفه آمن مباشرةً رفعى نظريهما وعندما رأى أن نزار يجلس على الطاولة اليمنى توجها فوراً للجلوس على الطاولة اليسرى
وقف عبد الماجد وجر كرسي رياض الخالي المجاور لكرسي حمد وعندما هم بالجلوس عليه أوقفه صووت نزار الآمر : لاااا يا عابد إترك الكرسي الي عندك وتعال اجلس هنااا
عبد الماجد ونظر إلى الكرسي الذي أشار إليه نزار « هذا الكرسي هو أحد الكراسي الاربعه التي عادةً مايتجنب الجميع الجلوس عليها بسبب قربها الشديد من كرسيه الواقع على رأس الطاوله »
عفس تعابير وجهه ونظر إليه وقال : بس أنااا.. حاب اجلس هنااا
نزار ورفع حاجبه ليردف بحده : نـــــعـــــم؟!
عبد الماجد وظهر الضيق والانزعاج على وجهه !
" يعرف أن نزار غير قابل لنقاش نهائياً "
زفر بقووه وقرر أن يختصر الأمر وسار بستسلام وجلس على الگرسي الذي أشار نزار له
رفع نزار عينه عن عبد الماجد ونظر إلى آمن وقال بنفس النبرة الآمره وهو يشير بعينيه هذه المره على الكرسي الواقع عن يسارره : تعاااال إنت الثاني إمشي إجلس هنااا
آمن / تفاجئ / إندهش / إنصدم
فهذا نهائيا مالم يتوقع حدوثه مطلقاً ..

نظر إلى نزار وقال بصوت متوتر : بــ ـــــــس ... أنا أبي أجـــ ــلـــــس هــنـــــ ــاا
نزار ورتاب من نبره صوته التي لم تكن طبيعيه أبداً رجع بظهره على الكرسي وقال بستفسار : ولييييييييييييييش؟!
آمن بخوف من أن يرى الجرح الذي رسمه فهد على حاجبه قال بتلقائيه : لأني ما أبغى أجلس عندگ
نزار وعندما سمع قوله هذا رفع حاجبيه إلى الأعلى وقال ساخراً : مشاء الله.. خايف يعني لآكلك .. طيب تعال إجلس وعليك الأمان
آمن ولم يهتم لأصوات تلك الضحكات التي هزت مسامعه بععد أن غرد نزار بهذه الكلمات فتح فمه وقال يتهررب : بس أنااا
قاطعه بشيء من الحده : وبعــــــ ــــــــــ ــــدين معــــــــــــاااااااااااااگ .. تحرگ وبلا بسبسه زاااايده
آمن [ وهذه نتيجه إنتظاره لعبد الماجد التي أسفرت في تأخره على غير العادة ما شعر أنه السبب في لفت إنتباه نزار إليه ]
رص على أسنانه بقهرر وهو يتمنى لو كان فهد أمامه في هذه اللحظة ليبرحه ضرباً على هذا الموقف الذي وضعه فييه .. أعاد كرسيه إلى الوراء وقف وبخطى ثقيله توجه نحو الطاوله اليمنى يجر قدماه بصعوبة خائفاً / متوتراً / قلقاً
فما هذه المصيبه العظيمه التي أوقع نفسه بهاااا

يتبع..
×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××
××××××××××× ×××××× ××


§¦¦ في جنوب العاصمة تيرانا هذه الأثناء ¦¦§


منذ أن وصله خبرر إعتقال ولده وهو في حاله من الصمت والهدوء بشگل أثار قلق وخوف كل من كان حوله من؟!
حررس / خدم / الخ ..
رن هاتفه المحمول ففتح عيناه على صوته الذي أيقضه من تفكيرره العميق، مد يده ورفعه من فوق الكمدينه وعندما رأى الإسم الظاهر على الشاشة أرخى عقده حاجبيه، وفتح الخط ووضع الجوال على أذنه..
بهدوء : أيووه يا عبد الوهاب
الطررف المتصل : ريــــــــــ ــس معليش معك مصطفى مو عبد الوهاب
بإنگار : مصطفى؟!
الطرف المتصل : إيه طال عمرك مصطفى، وبدخول مباشر للموضوع أكمل : إعذرني متصل عليك بهالوقت بس صراحة جرت معانا أمور جديده وحبيت يكوون عندك علم بخصوصها بما إنك قلت نوصلك الأخبار أول بأول
الطرف الآخر وحس الأبوه يخبره بأن مكروهاً قد حل بفلده گبده قال بغضب مفاجئ والحده تزلزل صوته : خليلللللللللللللللل صابه شيء؟!
مصطفى برده فعل تلقائيه : لااااااااا
الطرف الآخر وعقد حاجبيه وقال بحده أخف : أجل .. و شلي صار
مصطفى : إهدئ طال عمرك ما صار إلا كل خير بس جَسور من شوي إتصل، يقول لقى مكان خليل وطلع بمستشفى الــ*** مو بسجن التابع للفرع العام زي ما إنت كنت متوقع ؟!
الطرف الآخر وتسعت حدقه عينيه قال بصوت أقرب للهمس : بالمستشفى .. مو بالفرع العام ؟!

مصطفى : إي طال عمرك والگلام أكييد مافي أي شگ في الموضوع
الطرف الآخر ونيران تتأجج في داخله قال وهو شاد على أسنانه : شلون صار كذا ومن متى هو بالمستشفى هاااه ؟!
مصطفى : والله ما أدري كل إلي قدر جَسور يعرفه هو إنه بمستشفى الــ*** التخصصي رقم غرفته 217 بالدور الاول
الدكتور المشرف على حالته إسمه تقريباً جوزيف توارك الـ*** وبس مافي شي ثاني
الطرف الآخر وهز راسه وقال بنبرة متوعده : يصير خير .. عموماً بما أنه طلع بالمستشفى معناته صار شغلكم الحين أسهل من أول بكثير جيبولي خليل بأسرع وقت ما أبغى يطلع الفجر إلا وخليل صاير قدامي ساااامعني يا مصطفى!؟
مصطفى : ولا يهمك طال عمرك من هناحيه لا تتوصي إعتبر الشغله منتهيه
بنبرة محذرة : المهم خليل مايصرله أي شيء حسكم يتأذى هااه؟!
مصطفى : إي طبعاً هذا كلام مفرووغ منه
: عموماً أول ما تخلصون بلغوني على طول
مصطفى : إي طيب تامرر على شيء ثاني!؟
: لااا خلاص إنهو بس شغلكم بسرعة
مصطفى : إنشاء الله

أبععد الجوال عن أذنه وأغلق الخط بعد أن وصل لمسامعه صوت إغلاق الطرف الآخر للخط ، رمى االجوال على ًمقعده وإستدار وفتح الباب ونزل من السياره قابل في وجهه عبد الوهاب الذي عقد حاجبيه وقال : گلمت الريس؟!
مصطفى : إيه
عبد الوهاب : وش قلك
مصطفى : يقول نكون من تبهين ونخلص شغلنا بسرعة
عبد الوهاب : بس
مصطفى : إيه.. بس
وبفضول سأل : آآآ بخصوص خليل يا عبد الوهاب
عبد الوهاب وعقد حاجبيه : وش فييييييه؟!
مصطفى : لا بس كنت أبي أسألك؟؟ آآآهو صدق إنه يطلع ولد الريس
عبد الوهاب بجمود : إيه.. وين المشكله؟!
مصطفى : هاا لا مافي شيء بس يعني مستغرب شوي أدري إن لريس ولد واحد وهو رشود الصغير من وييين طلع فجأة هالخليل
عبد الوهاب وأدخل يديه في جيوب معطفه الأسود قال بهدوء والبخار الأبيض يخرج من فمه : ونت وش مصلحتك تحشر نفسك في هالمواضيع عارف كلامك ذا لو يوصل لريس وش رح يسوي فيگ
مصطفى بشيء من الخوف : عبد الوهاب لا تكبر السالفه وهي قصيره
عبد الوهاب بنفس النبرة الهادئه : أجل بطل شغل اللقافه الي عندگ ولا تدخل في اشياء ماتخصك ولا تعنيك وساعتها مارح أكبرها وهي قصيره
مصطفى وهز راسه وقال يجاريه : إي طيب إنشاء الله
عبد الوهاب وستدار وولاه ظهره قال والجمود يغلف وجهه : نشووف مصطفى وبعد أن غادر أمال فمه وقال : يا كرهي له غثيث.. مدري يا حظي على وش شايف نفسه ؟!
صووت من خلفه : يحقله.. غيرااان يعني
مصطفى ونظر إليه قال بسخريه : إيه مرررره

يتبع...

سبحان الله / الحمد لله / ولا إله إلا الله / والله أكبر /
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

نلتقي أحبتي في القريب العاجل دمتم بخير ^_^

××××××××××××××××××××××××××××××××××××××× ××××
×××××× ×××××××× ××××××××× ××


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي

الوسوم
الحرية , بّحُرَ , بقلم , روايه , إدخل , ضُحُيـﮯهہ , گاااتب
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي بلوتو، روايات - طويلة 187 30-07-2017 04:15 AM
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية خطيئتك ستكون معك وحدك / بقلمي روان وكفى! روايات - طويلة 43 29-07-2016 06:52 PM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM

الساعة الآن +3: 09:10 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1