غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 11-04-2018, 07:20 PM
صورة في ليالي الغسق الرمزية
في ليالي الغسق في ليالي الغسق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يووووه طولتي ياهدوو متى بتنزلي البااااااااارت 😫😫

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 23-04-2018, 04:35 PM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


{ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته }

.

.

.

بدايةً!

الله صلي وسلم على نبينا محمد عليه افضل الصلاة وأتم التسليم!



ضحيه بحبر گاتب الـــفــــــصـــ ــــل الـــــسـ 6 ــــــــــادس

.

.

.

قرآئه ممتعه للجمييييييييييييع ^_^





أبععد الجوال عن أذنه وأغلق الخط بعد أن وصل لمسامعه صوت إغلاق الطرف الآخر للخط ، رمى االجوال على ًمقعده وإستدار وفتح الباب ونزل من السياره قابل في وجهه عبد الوهاب الذي عقد حاجبيه وقال : گلمت الريس؟!
مصطفى : إيه
عبد الوهاب : وش قلك
مصطفى : يقول نكون من تبهين ونخلص شغلنا بسرعة
عبد الوهاب : بس
مصطفى : إيه.. بس
وبفضول سأل : آآآ بخصوص خليل يا عبد الوهاب
عبد الوهاب وعقد حاجبيه : وش فييييييه؟!
مصطفى : لا بس كنت أبي أسألك؟؟ آآآهو صدق إنه يطلع ولد الريس
عبد الوهاب بجمود : إيه.. وين المشكله؟!
مصطفى : هاا لا مافي شيء بس يعني مستغرب شوي أدري إن لريس ولد واحد وهو رشود الصغير من وييين طلع فجأة هالخليل
عبد الوهاب وأدخل يديه في جيوب معطفه الأسود قال بهدوء والبخار الأبيض يخرج من فمه : ونت وش مصلحتك تحشر نفسك في هالمواضيع عارف كلامك ذا لو يوصل لريس وش رح يسوي فيگ
مصطفى بشيء من الخوف : عبد الوهاب لا تكبر السالفه وهي قصيره
عبد الوهاب بنفس النبرة الهادئه : أجل بطل شغل اللقافه الي عندگ ولا تدخل في اشياء ماتخصك ولا تعنيك وساعتها مارح أكبرها وهي قصيره
مصطفى وهز راسه وقال يجاريه : إي طيب إنشاء الله
عبد الوهاب وستدار وولاه ظهره قال والجمود يغلف وجهه : نشووف مصطفى وبعد أن غادر أمال فمه وقال : يا كرهي له غثيث.. مدري يا حظي على وش شايف نفسه ؟!
صووت من خلفه : يحقله.. غيرااان يعني
مصطفى ونظر إليه قال بسخريه : إيه مرررره

``````````` ```````````` ```````


عاقد حاجبيه والضيق والانزعاج ظاهران على وجهه لف راسه ونظر إلى باب الاصنصير الذي فتح وخرج منه أحد العاملين هنااا.. مباشرةً أبعد ظهره عن الجدار وستدار ومر بجوار هذا العامل الذي وقف ونظر إلى فهد الذي ضرب كتفه عن غير قصد ودخل مباشرةً إلى داخل الاصنصير وضغط الزر الذي يؤدي إلى الطابق الخامس بقووه ثم أغلق بابا الاصنصير بعععد ذلك...

طول الوقت وهو على أعصابه يشعر بأن روحه تفز من مكانها كل ما شعر بعيني نزار تتوجه نحووووه، إستعاذ بالله من الشيطان الرجيم ثم أخذ نفس وحاول أن يهدء نفسه المضطربه قليلاً وأن يطررد كل تلك الأفكار السوداويه التي تداهم عقله وتفقده هدوئه وتركيزه..
نزل عينه وأخذ من صحن الذي أمامه لقمه يسيره مجدداً في نفس الوقت الذي كان مغطياً بگفه اليسرى على الجرح الذي يشق حاجبه الأيسر بطريقه لاتوحي لناظر بأنه يحاول إخفاء شيء ما
رفع المعلقه فنتبه عبد الماجد الجالس مقابلاً له لهتزاز المعلقه بين أأصابعه، عقد حاجبيه بقلق وهو يرى التوتر والاضطراب لا يفارقان تعابير وجهه منذ جلوسه على هذا الكرسي .. زفر بضيق وهذا الوضع الذي هو فيه بدأ يوتره هو أيضاً ..
دقااااااااااااااائق وقطع الصمت السائد على المگاااااااان صووت إنفتاح باب غرفه الأكل ودخول فهد الذي شعر بالأنظار جميعها تتوجه نحوه.. ظاهرياً گان وجهه خالِ من أي تعبير ولكن في داخله كان يشعر بتضارب حاااد في مشاعره مابين / توتر / إنزعاج / خوف / إرتباگ / قهر / وغضب / ضيق وعدم إرتياااح /
وسؤاااال الذي لا يزال يتردد في ذهنه [مالذي يريده نزار الآن أيضاً منه]
أغلق الباب وسار منزعجـاً من نظرات الجميع التي يشعر بها تحدق في كل كدمه و جرح نقشه نزار على وجهه، لآخر لحضه حاول ضبط أعصابه وبهدوء وبرود ظاهري عگس النيران التي تتأجج في داخله، أدار رأسه ونظر إلى نزار الذي كان يراقبه منذ دخوله ببتسامه شبه واضحه وهو متكأ وساند خده على قبضه يده..
أوقفه بنبرة السائله التي سكنها شيء من الحده وهو يقول بعد أن أزاح تلك الابتسامة الخفيفه عن فمه « نزااار » : لـــ ـــــيــش متأخر؟!
فهد ونزل عينه وقال وهو يصد بوجهه نحو الجدار { بهدوء وضبط أعصاب } : گنت بالحمااااااام!
نزار وقد أخبره حمد بذلك قال بصرامة : بالحمام وساعه تجلس فيه حضرتگ.. شوف هتاخير لو عاد يتگرر مره ثانيه مارح يصحلك خيرر والكلام لگ والجميع،
فطور / غداء / عشاء
الگل يكونون متواجدين هنااا / نايم / تعبان / مالك نفس تاكل / هذا مو شغلي تجي يعني تجي، ومن اليوم ورايح وخلوها حلقه في أذانيكم، لو أدخل من هالباب ويدخل واحد من وراي وقسم بالله مايلوم ساعتها إلا نفسه وبحده : سامع يا عابد إنت وآمن؟!
عبد الماجد " لا حول ولا قوة الا بالله يعني إلا ما أنحشر بگل سالفه " تنهد وهز راسه وقال : إي إنشاء الله.!
أدار رأسه وأكمل سيره نحو الطاوله اليسرى وهو يغلي من الداخل، ماهذه القوانين وما هذه السخافات التي يفرضها نزار يوما بعد يوم عليهم وقف عندما سمع صوته الغاضب يكلمه مجدداً وهو يقول بحده : فـــــهــــــــــــــــــــــ ــد؟!
فهد « اللهم طولگ يا رووح » لف راسه ونظر إليه وقال : نـ ـعم
نزار : نـ ــــعم، ينعم الله عليگ تعال إمشي إجلس هنااا
{ وأشار له على الگرسي الواقع عن يمينه }
فهد بجمود : مشگور .. بس أنا أبغى أجلس هنااا
نزار بطريقة منرفزه : ونا أقول تجي تشرف هنااا، تــــ ـــــــــــحــــــرگ يالله؟!
فهد ويگره أن يكون كدميه يحركها نزار في يده كيفما يشاء قال بحده : بـــــ ـــــــس أنا أبي أجلس هنااا.. ورجاءً إحترم رغبتي مو معقوله حتى فالأشياء البسيطة بتمشيني مثل ما تبي
نزار ونظرته لا تبشر بخيرر قال بهدوء ينذر بكارثة قادمه : فــــهـــــــــ ـد حط لسانك بحلقك .. وتحرك ولتخليني أعيد كلامي مره ثانيه، وبتنبيه وهو شاد على أسنانه : تراا لصبري عليگ حدود
فهد ويعرف أن التمادي مع نزار قد يخرجه من هذا المكان جسداً هامداً بلا حراگ.. أغمض عينيه وشد على قبضته بقهرر وهو يشعر بـ كم هائل من الغضب / والغيض / والانزعاج والقهر / الذي لو كان بوسعه أن يخرجه لأخرجه من أول وهله وضع عينه فيها بعين نزار ..
زفر بضيق وطرد كل تلگ الأفكار التي تحثه على المكابرة والمعانده أكثر ففي قرارة نفسه يعرف أن الإستمرار في ذلك سيأدي به إلى نتائج وخيمة..
أخذ نفس وسار بتجاه الطاولة اليمنى وضيق وعلامات عدم الرضا ظاهرة على وجهه وقف وجر أحد الكراسي الخالية وقبل أن يجلس أوقفه صوته الذي أصبح ينرفزه لدرجة لا توصف : إترك الگرسي إلي عندگ وتعال إجلس هنااا..
فهد وكان سيعترض لكنه تراجع في آخر لحضه، فشخص الذي أمامه ليس قابل للنقاش على أيه حال، سار إلى أن وصل إلى الكرسي الذي كان مجاوراً لكرسي ..
نزار وقف وجره إلى الخلف بقووه ثم جلس عليه بغضب وهو يشعر بـ نيران تغلي في صدره من الداخل .. دقائق وصل لمسامعه صوت عثمان الذي ناداه : فـــــــــــهـــــ ـــد
رفع عينه ونظر إلى عثمان الذي قال يسأله : وش تبغى أحطلك أگل؟!
فهد وظهر على وجهه أنه لا يريد شيئا لكنه وقبل أن يفتح فمه ويصررح بذلگ.. تدخل نزار كالعادة في أي أمر كان كبيراً أو صغيراً
وقال : لا تحطله ولا شيء .. ورفع الطبق الخاص به وقال وهو يضعه أمام فهد : إمسگ گمل الأكل إلي في هالصحن ذاا
فهد ونظر لصحن ثم إلى نزار قال بشيء من الحده : ومن قال إني أبغى آكل أصلاً !!
نزار وعاد بظهره على الكرسي قال ببتسامه منرفزه : أجل إذا ما أكلت إلي بصحن مارح تطلع من هنااا
عبد الماجد ورفع حاجباه إلى الأعلى بتعجب فالأمر لا يستحق أن يصل إلى هذه الدرجة، أدار رأسه ونظر إلى البركان الذي ثار ولم يستطع أن يظل خامداً أكثر ضرب بقبضته على الطاولة وصررخ بغضب ونفاذ صبرر : مــــــــــو على كــــــيــــ ــــفگ والله
لأطــــــــ ــــــــــ ــــلع!!
گااان بوده أن يصررخ في وجهه بهذه الكلمات لكنه وفي آخر لحضه تراجع وستطاااع بصعوبة أن يمسك نفسه وأن يضرب لا شعورياً الطاوله بقبضة يده مبدياً بذلك مقدار غضبه وقهرره!!
نزار وأبعد عينه عن فهد بعد أن رماه بنظره حاده جعلته يبلع ريقه ويدير وجهه لناحية الأخرى متهرباً بذلك من عينيه التي إشتعلتا غضباً من تصرفه الهمجي هذا ..**
{ من جهه آمن } ... !!
طوال الوقت كان يحرك المعلقه في الصحن الذي أمامه بضياع ودون هدف .. لم يكن مهتم لكل ما يجري حوله فتركيزه كان من حصر فقط على إيجاد حل للمصيبة التي هو فيها .. وبينما هو هكذا منغمس بتفكيرر قطع عليه ذلك فجأة صووت هادئ، إرتجفَ قلبه عند سماعه له
: آمـــــــــــــــــــ ـن؟!
آمن وكرده فعل تلقائيه ما إن وصل لمسامعه صوت نزار الذي نطق بسمه حتى إهتزت كتفاه بفزع وسقطت المعلقه مباشرةً من يده ورتسم الخوف على تعابير وجهه لتتعلق عيناه في عيني نزار الذي عقد حاجبيه وقال بإنگاااااار : علااااااامگ !!
آمن وشتم نفسه مئه مرره على رده فعله الغبيه هذه أشاح بعينيه بعيدآ عنه وقال بصوت أقرب للهمس : آآآآآ ولا شـ ــيء
نزار وحدق به بنظره غريبه دبت الرعب في قلب آمن بلع ريقه ونزل راسه وراح يشغل نفسه بتحريك المعلقه مجدداً في الصحن الذي أمامه وقلبه من الداخل من شده سرعه ضرباته يكاااد يجزم بأنه سيخرج من بين أضلعة ..
وبعععد فترره أزاح نزار عينه أخيراً عن آمن؟!
أخذ كم رشفه من كأس العصير الذي أمامه وبعد أن إنتهى نهض من فوق گرسيه فرتسمت عند إذٍ إبتسامات متعددة على وجوه بعض الجالسين فالحضه مغادرة نزار للمكان هيا الحضه التي يترقبون قدومهاااا بسرعة
لاحظ نزار ذلك ولكنه تجاهل الأمر وسار وخرج من المگااان والبرود يغلف وجهه .. وبعد أن قطع عده سانتي مترااات وقف في وسط الممرعندما تذگرر هاتفه المحمول الذي نسيه على الطاولة قطب حاجبيه
وظهر الإنزعاج على تعابير وجهه وستدار وسار عائداً إلى غرفه الطعام

.. في الجهه المقابله ..
بعد أن صدى في المگااان صوت إنغلاااااق الباب نهض أغلبيه الجالسين من فوق مقاعدهم فوقف فهد الذي ترگ كرسيه هو أيضاً ولتفت على صوت عبد الماجد الجالس وقال بعقده حاجبين : نــــــعـــــم!
عبد الماجد وكفه على خده : وين رااااايح
فهد بنفسيه ضايقه رد بجلافه : إخلللللص وش تبغى؟؟
عبد الماجد بنفس الهدوء : لااا تطلع!
فهد : ولــــــ ــــــيــــش؟؟
عبد الماجد ورفع راسه ونظر إلى السقف فعقد فهد حاجبيه بإنگاار ورفع راسه إلى الأعلى وهنا إتسعت حدقه عينيه ( بهمس ) : گـ كاميراااا
عبد الماجد ونزل نظره إلى فهد قال بجمود : مو من مصلحتك تطلع يا فهد اعتقد كلام نزار كان لك وااااضح .. إرجع إجلس وكمل الأكل إلي بصحن وبعدها توگل على الله وروح المگاان إلي تبي!
فهد وأخفض رأسه ببطء وهو راااص على أسنانه بقووه ونيران متأججه
يشعر بها تغلي في صدره من الداخل .. قبض كفه التي أصبحت ترتعش من شده الغضب وبقهرر / وغيض أراد أن يفرغه بأي وسيلة رفس بقدمه الگرسي الذي كان يجلس عليه نزار بقووه حتى أسقطه أرضاً
إبتسم عبد الماجد عندما رأى الألم يظهر على وجهه لكنه تحامل على ذلك وراح وجلس على الكرسي وبدأ يأكل بطريقة غاضبه وهو يغلي من الداخل ..
وقف آمن فنظر إليه عبد الماجد وقال : بتطللع؟
آمن وتوتر والقلق الذي عاش تحت ظله مايقارب الربع ساعه شعر بأنه إستنفذ منه كل طاقته همس بصوت مجهد : إيه .. بتجي معاي؟
عبد الماجد : لحضه أبي أخلص صحني بالأول حرااااااام يرتمي
آمن : على راحتك يالله تصبح على خير
عبد الماجد : ونت من أهله بس مو توه بكير عن نومه
آمن وهو يسير نحو الباب : بگير بس عاد فيني تعب وأبي أريح شوي
عبد الماجد : نوم العوافي أجل
آمن بهمس : الله يعافيگ!

" بخطى هادئه عاد يسير إلى غرفه الطعام وهو عاقد حاجبيه كما هيا "
عادته وليس يظهر على وجهه أي تعبير محدد .. وقف أمام الباب في نفس الوقت الذي وقف آمن فيه هو الآخر أمام الباب أيضاً وعندما مد يده ليضع كفه على المقبض .. فتح نزار الباب في وجهه عند إذٍ فتفاجئ آمن وعاد من فوره إلى الوراء ومع رجوعه إلى الخلف رفع رأسه إلى الأعلى
وهناا گااااانت الصـــــــــــــــــــدمـــــه بنسبة له!

.................................................. .................................................. .................................................. .....................



إتسعت حدقه عينيه إلى آخرها وشعر بأن جزءاً ما إنتزع من جوف قلبه
عندما رفع رأسه للأعلى ولتقت عينه مباشرةً بعين نزار الذي كان ظهوره في هذا الوقت أمراً غير متوقع بنسبه له ..
آمن ولا شيء يتردد في ذهنه هذه اللحظة!!
" سوى أن نزار رأى الجرح الذي على حاجبه رآه بتأكيد رآه "
لم يستطع أن يبقي عينيه في عينه مطولاً وسرعان ما أخفض بصره وصد بوجهه بعيداً عنه متهرباً بذلك من نظراته الغير مطمإنه التي يشعر بها مصوبه نحوه! ... آمن وضربااااات قلبه في تسارع حاااد
إهتزت كتفاه بخوف عندما وصل لمسامعه صوته القائل بعد أن أزاح عينه عن آمن بگل بهدوء ووزع نظره على الموجودين نزار ويدخل يديه في جيوب بنطاله!
بعقده حاجبين / : الاكل ليه لسه عطاولات؟؟
عثمان بتدارك للموضوع وقف بسرعة وقال : الحين قايمين بالنلمه؟؟ ونظر إلى سعد وطارق وقال يحثهم : يالله شيلوا الصحون إلي عندكم
سعد وقف بتضجر وأخذ هو وطارق ماكان أمامهم من الأطباق، في حين عاد كلٌ من عدنان وفياض وموسى وثلاثه آخرين معهم أيضا ليساعدوهم في رفع ماتبقى من الصحون وجمع مابقيّا من الطعام .. والحال كان بالمثل تماماً على طاوله اليمنى!
آمن ووجد أن هذه هيا الفرصه المناسبه للهرب بسرعة قبل أن يعلق مع نزار، إستدار وجمع بعض الأطباق المتبقيه على الطاولة، وعندما حملها وتوجهه مع البقية بتجاه المطبخ القابع في نفس غرفه الطعام، أوقفه ذلك الصوت الذي إرتعشت كل خليه في جسده عند سماعه له!
: آمـــــــ ــــــــــــــــــــــن!
آآمن وكأن ملك الموت نزل عليه في هذه اللحظة، جمد في مگانه وتسعت حدقه عينيه إلى آخرها برعب / خوف لم يشعر به في حياته من قبل!
بلع ريقه، وبصعوبة حرك رأسه ببطء ورفع نظره بخوف إلى أن تعلقت عينه بعين نزار الذي أخرج يديه من جيوبه وأردف بهدوء تام : تــــــعاااااااال
" عبد الماجد وعقد حاجبيه وهاهو الأمر الذي يخشاه قد حدث "
نظر إلى آمن الذي تحرك من مكانه وسار بتجاه نزار بتردد واضح وقلبه مع كل خطووه يخطوها للأمام ننحوه يزداد في ضرباته أگثرر فأگثر!
وقف أمامه جاعلاً بينه وبين نزار مسافه لا بأس بها،
كان مخفضاً رأسه وعينه لم يجرء على رفعها عن الأرض رأى حذائي نزار تقدما نحوه فخاف ورجع من فوره إلى الوراء، ومع رجوعه إلى الخلف رفع رأسه إلى الأعلى
وهنااا رأى نزار ولأول مره الجرح الذي يشق حاجب آمن الأيسر!
عقد حاجبيه بإنگار وقال بأسلوب حاد / مفاجئ وهو يقترب منه ويمسكه من مقدمه تشيرته بقوه ويسحبه نحوه : قررررررررب أشوورف
آمن وتألم من سحبه نزار الحاده والعنيفه له أغمض عيناه بألم عندما شعر بإصبع نزار الإبهام تمرر على جرحه وصوته المنكر وهو يقول : مــن إيش ذا؟؟
آمن وهو مغمض عينيه بقووه قال بصوت متألم / : الـبــ .. الـبــ ــاب ضــربــ ـت بــ بــحـ ــافه الـــبــ ـــاب
نزار ولو أن الأمر كان فعلا كما قال آمن لما صدقه أبداً عقد حاجبيه وقال بعدم إقتناع / وهو يحرك راسه بنفي : لا لا .. هالجرح مو باينته من الباب ولا شيء!
فتح آمن عيناه برعب وشعر بشيء عصرر قلبه بقوه عندما وصل لمسامعه صوت نزار الهامس : مين ضاربك هااا؟؟
آمن بخوف لم يستطع أن يسيطرر عليه أبداً رد بسرعة وتلعثم دون أن ينتبه على اليمين الذي جرى على لسانه دون قصد : مـ مـ مـــحد وو الله مححد أنـ نـا گـ گنت مستعجل وضربـ بــت في الباب بدون ما أنتبـ ــه
نزار بهدوء موتر : بلله .. يعني منت مضارب مع أحد؟
آمن وهو يشعر بـ ألم فضيع جراء تمرير نزار بإصبعه على جرح حاجبه أغمض عينيه / ونطق بصعوبة : لـ ـ لاااا
نزار وكان واضحاً جلياً له بأن آمن يكذب عليه تعمد أن يضغط بإبهامه على حاجبه بقووه وهو يعرف أن ذلك سيحدث له ألماً شديداً
لن يسمح لأي أحد كان أن يتجرأ على إستغفاله وهو الذي نبه كثيراً على تجنب إستخدام الكذب معه فالمراوغه فخ فاشل ليس هو من يقع فيه!
" آمن وعند ضغطه نزار بإصبعه على جرح حاجبه تحركت يده دون سابق إنذار ورتفعت وضربت يد نزار بقووه، وصررخ بعدها بألم وهو يعوود إلى الوراء ويضع كفه على وجهه ...!!
نهض عدنان من مكانه وصاح بخوف : آمــــــــ ــــــــــن
رفع نزار حاجبيه بإنكار ونظر إلى يده التي رميت في الهواء وكأنها شيء مقررف / أو مقزز!
عاد بعينيه ونظر إلى آمن الذي نزل وجثى على ركبه وكفه لاتزال على وجهه، وهو يأن ويتأوه بصوت مسموع!
لم يبالي نزار لذلك وسار نحو آمن وفي نيته موال كبير يحضره له في حال لم يخبره السبب الحقيقي وراء هذا الجررح المرسوم على حاجبه!

هل هذا إهتمام منه ياترى؟؟ أم أن هذا الإنسان به شيء ما في عقله ليرفض فكره تصديق آمن دون سبب مقنع ويضخم القضيه وهيا شيء صغير لا يذكر!
" هو إلى ما يريد أن يصل بضبط "

يتبع..
«««««««««««««««««««««»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»» »»»»»»» »»»»»»»»»»»»»»»»» »»»


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 23-04-2018, 04:45 PM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


¦¦ في العاصمة تيرانا تحت سقف أحد المستشفيات الخاصه ¦¦


هــذا الـــــــــــ ـــــــوقـت ...

كان يركض بسرعه في أحد ممرات هذا المستشفى متوجهاً بخطى وااااسعه إلى غرفه العنايه!
لم تهدئ ضربات قلبه الخائفه وكل تفكيره منحصرر في زوجته المختفيه والتي وأخيراً وبعد بحثٍ طويل تلقى مكالمه من قبل الشرطة تخبره بأنه تم إيجاد مكانها!
وصل أخيراً إلى غرفتها وكما توقع كان أحد أفراد الشرطه وثنين آخران معه يقفان بنتظاره ..
تقدم منه أحدهم وقال بعقده حاجبيه : أنت توماس مولر زوج السيده ماريا صحيح ؟؟
توماس وهو يقذف أنفاسه بتعب هز راسه وقال : نـ.. نـعم أنا توماس، توماس مولر كما ذكرت سيدي!
الضابط : تشرفنا / وستدار ورفع ذلك المظرف الموضوع على أحد كراسي الإنتظار وقال وهو يخرج ورقهً منه : سيد مولر لو سمحت أرجو منك أن توقع على هذه الورقة؟؟
توماس ونظر إلى الورقه ثم عاد ونظر إليه قال / بعقده حاجبين :
أوقع .. وعلى ماذااا
الضابط وفي ظنه أن توماس يعلم بكل ما جرى من تعنيف لزوجته!
قال بحسن نية / : على التوقيع في رفع قضيه جراء الاعتداء الذي تعرضت له زوجتك، أم أنك تريد التنازل؟؟
توماس وفتح عينيه على وسعها صرخ وهو يتعلق في صدر الضابط وقال وهو يهز مقدمه بدلته بقوه : إعتدااااااااااااااااء عن أي إعتداء تتحدث؟؟
الضابط وأمسك معصمي توماس وقال وهو يدفعه عنه إلى الوراء!
بحده : إهدئ لو سمحت مالذي أنت فاعل!
توماس وعاد على إثر دفعته إلى الخلف قليلاً ، وقف ورفع راسه ونظر إلى الضابط الذي عدل من ترتيب ملابسه وقال / بنتقاد : ماهذا التصرف سيد لومر رجاءً إضبط من ردود أفعالك أنت تتعامل مع الشرطه!
توماس وتقدم منه وقال وهو عاقد حاجبيه بقلق : معذرةً حضره الضابط ولكنني فزعت فعلآ عندما سمعت ماقلته وبتساؤل أكمل / هل حقاً زوجتي تعرضت للاعتداء؟؟
الضابط " وإستغرب من عدم معرفته بالأمر " قال بإنكار : نعم، لقد تعرضت للاعتداء، ألم يخبرك الرقيب ستيفي في مكالمته لك بذلك؟؟
توماس : لا أبداً لم يخبرني، إن هذه هيا المره الأولى التي أسمع فيها بهذا الأمر وبخوف أكمل / هل زوجتي بخير يا حضره الضابط؟؟
الضابط وصمت قليلاً ثم تنهد وقال وهو ينزل عليه الصاعقة : فالواقع لا أكذب عليك ولكن الطبيب المشرف عليها قال أن وضعها الصحي جدآ متدهور وبإعجوبه إستطاعوا تحريك نبضات قلبها التي وقفت لمرتين،
توماس وكأن شيئاً ما قسم ظهره إلى نصفين نظر إلى الضابط وهمس بصوت ضعيف : هـ ـ هـل هذا يـ يعني انهـ ـا سـ سـتـ ـموت؟؟
الضابط وأخذ نفس وضع كفه على كتف توماس وقال وهو يشد عليه :
إسمع هذا الأمر لست انا أو أنت من يقرره، إن الله هو وحده من بيده جميع الأعمار وإن كتب لها أن تعيش فستعيش ولن يمنع ذلك أي شيء وإن كتب لها ماقلته الآن، أخرج تنهيده وأكمل / فصبرٌ جميل والله المستعان على ما تصفون!
توماس ولم تستطع أن تحمله ساقاه أكثر فجلس على الكرسي بضعف ونكسار من هول وعظمه المصيبه التي قد تنزل به
وضع رأسه بين كفيه وقال بصوت مهتز : إن زوجـ ـ ـتي إمرأة مـ مسالمه من هذا المجـ ـرم الذي قـ ـد يقترف بـ بحقهـ ـا هذا الأمرالشـ.. الشـ ـنيعع؟؟
الضابط : في الواقع هذا الأمر الذي جئنا نسألك عنه، إن كنت تشك بأحد ما قد يقوم بإذاء زوجتك!
توماس ولا يستطيع أن يحمل في ذمته أي شيء قال بنفي : لا أبداً لقد كانت علاقاتها بمن حولها جدآ جيده ولم يظهر لي يوماً أنها كانت تتعرض لمضايقه من أحد ما
الضابط وظهر الضيق على وجهه كان لديه أمل بأن توماس قد يعرف الشخص الذي قام بالاعتداء على زوجته / تنهد وهز راسه وقال : لا بأس على كلٍ نحن نقوم حالياً بإجراء تحقيقات ممكثفه، لذا إطمإن سيد لومر لن يطول الأمر بإذن الله حتى نتوصل إلى هويه الفاعل
أخرج من جيبه كرت أصفر وقال وهو يمده له : تفضل هذا رقمي الخاص في حال حدث أي أمر طارئ أرجو أن تبلغني فوراً،
توماس وأخذ الكرت من يده ... بصمت!!
الضابط وتذكر : آآه قبل أن أنسى الطبيب المشرف على زوجتك أخبرني أن أقول لك أن تحضرر إلى مكتبه بعد أن أنتهي من إستجوابك
توماس وقف بحيل مهدود وقال وهو يدور بعينيه في المكان :
وأين يقع مكتبه؟؟
الضابط : إنه في الطابق الثاني ستجد هو على يسارك مباشرةً بقرب الدرج
توماس بمتنان : شكراً ( وستدار ومضى )


`````````````````````````````````````````````````` `````````````````````````` ```````````````` ``````````````````` ``````````` `````````````



كان من شغلاً بأوراقه يراجع ملفات المرضى التي لديه، وصل لمسامعه صوت طرق على الباب، قال دون أن يرفع نظره إلى الأعلى : أدخللللللللل!
فتح توماس الباب وقال : السلام عليكم
رفع الطبيب رأسه ونظر إلى توماس وقال وهو يعقد حاجبيه : أهلاً وعليكم السلام!
تقدم توماس منه وقال وهو يقف أمام مكتبه / بوجهه يظهر عليه شيء من التعب أردف : أنت الطبيب ردورد
الطبيب وهز راسه : نعم أنا الطبيب ردورد، وأكمل وهو يدخل أصابعه في بعض : تفضل يا عم مالذي أستطيع أن أخدمك به؟؟
توماس ويجلس على الكرسي المجاور للمكتب أخرج تنهيدة ورفع نظره لطبيب وقال : أنا توماس مولر زوج السيده ماريا الذي طلبت رؤيته!
الطبيب ورفع حاجبيه إلى الأعلى دلاله الاستنكار " لم يتوقع أن يكون زوج تلك السيده الشابه هو رجل يستطيع أن يقول أنه في عمر أبيه "
إبتسم بستهزاء ونظر إلى توماس وقال : أهلاً وسهلاً لقد كنت بنتظارك!
توماس : مالذي تريده مني؟؟
الطبيب : لاشيء إطمإن ... فقط أريد أن أسلمك فاتورة العلاج الخاصه بزوجتك خلال الثلاث الساعات التي قضتها هنااا
فتح الدرج ومد الفاتورة وقال : تفضل
توماس وأخذ الفاتورة منه بأصابع متردده، اخفض رأسه ببطء ونظر إلى المبلغ الذي عليه أن يدفعه فتح عينيه على وسعها وقال بصدمه : ماكل هذاااا
الطبيب ببرود : هذا المبلغ هو قيمه كل شيء قدمناه لزوجتك من إبر، مسكنات، الخ ..
توماس بقهرر : لكن هذا كثير!
الطبيب : بطبع سيكون المبلغ كثيراً أنت يا سيد في مستشفى راقي لذا كل العنايه التي يتلقاها المريض هنااا تحسب عليه حتى مكوثه في الغرفه!
توماس ونظر إلى الطبيب وقال بصوت مهتز : لكن أنا، أنـ ـا إنسان عاطل كيف لي أن ادفع هذا المبلغ!
الطبيب ورفع أكتافه وقال بعدم إهتمام : لا أدري، عليك أن تعمل أي شيء المهم أن تحضرر المبلغ كامل وبأسرع وقت وإلا فإن علاج زوجتك سيتوقف وبتالي الموت هو مصيرها!
توماس وتسعت حدقه عينيه إلى آخرها نهض من فوق الكرسي!
وقال بصدمه : مــ مـــســـتـحـــ ــــــيــــل!

يتبع..
×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××× ×× ××× ×××××××








|§| في جنوب مدينة لبراجد هذه الأثناء |§|


صدى في المكان صوت إنغلاق الباب، تنفس الجميع براحه وأخيراً أُستديل الستار ونتهى فلم الرعب الذي كانوا يعيشونه!
تجمع البعض حول آمن الذي غرق وجهه بدماء حاجبه وآخرون حول فهد الذي لم تحمله ساقاه أكثر ونهار بضعف بعد خروج نزار وخر ساقطاً على الأرض فصرخ كلٌ من فواز وعادل وهم يمسكوا به قبل أن يقع :
فـــــــــ ـــــــــــــهـــــــــ ـد
فهد وفتح عينيه ورفع راسه ببطء ونظر إلى فواز الذي قال بخوف / :
فهد إنت بخيرر؟؟
فهد : ....................... ( بصمــت )

.................................................. .......... ......................

رمى المجله جانباً بعد أن مل من تقليب صفحاتها، رياض وهو يزفر بنزعاج : يووووه وبعدين وقسم بالله إني جيعان
إستدار ونزل من فوق السرير وهو يمشي نحو الباب قال وعينه في ساعه معصمه : 10:00 الحين أكييد خلصوو عشاء!
فتح الباب وخرج من الغرفه، قابل في طريقه بينما هو متوجه إلى غرفة الطعام فواز، عثمان، وعادل ومن خلفه فهد يسير وعادل ممسك بمعصمه ....
وقف وأدار رأسه ونظر إليهم وهو عاقد حاجبيه بإنكار!
( وجوههم لا تبدو طبيعيه أبداً " إستغرب " ما الحكايه بضبط )
لم يجعل لنفسه مجال كبير للتفكير كثيراً ، وسرعان ما تجاهل الأمر وأكمل مضيه نحو غرفه الطعام وهو يشد الخطى أكثر من السابق وعقله مشغول في الأكل الذي ينتظره!
.................................................. ....... .............................


بعــد مرور مايقارب الربع الساعه /

عاد الهدوء إلى المكان بعد أن تفرق أغلبيه الجميع ولم يبقى جالساً في غرفة الطعام سوى سعد، وعبد الماجد!
جلس على الطاولة ووضع صحن الأرز أمامه وقبل أن يبدأ بالأكل رفع راسه ونظر إلى سعد، عبد الماجد وبصوت سائل أردف وهو يعقد حاجبيه بستغراب من وضعهما الغير طبيعي : وش السالفه؟؟
سعد ورفع عينه ونظر إليه قال / بوجهه يظهر عليه الإنزعاج : سالفه .. أيت سالفه
رياض : سالفه الصمت الغريب إلي إنتوا فيه .. وش صاير عسى
تكلم عبد الماجد وهو يريد أن يخرج شيئاً ما في صدره، أبعد ظهره عن الكرسي وبعد تنهيده / قال دون مقدمات : فـــــ ـهـد وآمــن ورفع بصره ونظر إلى رياض الذي عقد حاجبيه للحضه بعدم فهم ثم سريعاً ماتبدلت تعابير وجهه وتسعت حدقه عينيه إلى آخرها ليهمس بصدمه :
لـ ـ لا تـ ـقول؟؟
عبد الماجد وهز راسه وقال بصوت متضايق : إي والله يارياض نزار درى!
رياض بإنكار : دررررررى، كيف شلووووون صار گگذا
سعد بكل بساطه : شاف الجرح إلي على حاجب آمن ومثل ما قلتلكم كذبه إنه ضرب بحاجبه حافه الباب مستحيل تمشي على نزار، وفعلاً مامشت عليه!
عبد الماجد بتنهيده : ماتدري إحتمال كان رح يصدق بس عاد الله يهديه فهد خرب كل شيء!
رياض بتساؤل : ليه فهد وش سوى!
عبد الماجد : الغبي اعترف وقال أنا إلي ضربتوه!
سعد وهو يتكأ : والله إنه يعترف يا عبد الماجد وياخذ له كم طراق وتنتهي السالفه احسن من إنه يسكت ويكشفه بعدين نزار ويطلع ساعتها عيونه!
عبد الماجد بقهرر : هذا هو إعترف وما نتهت السالفه
سعد ببرود : يكفي إنه قال الصدق وما مشى في كذبتكم الخايسه!
رياض بضيق : وطيب وبعدين نزار وش سوى مع فهد؟؟
سعد وهو يدور بنظره في المكان : والله الظاهر كان بيقلب هالطاولات على راسه، بس عاد ربك لطف؟؟
رياض وعقد حاجبيه : كيف يعني!
عبد الماجد : جاه إتصال وشكله من واحد مهم عشان كذا إنطرر يطلع برى يرد عليه ، وراح من بعدها وما عاد رجع!
سعد : إيه وطبعاً هذا بعد ما أخذ خواتم فهد، مع إن فهد ماقال إنه ضرب آمن بالخاتم إلا إن نزار مدري هالخبيث شلون درى!
عبد الماجد ورن جواله أدخل يده في جيبه وقال وهو يخرجه : يمكن من شكل الجررح، عرف إنه ضربه خاتم!
سعد : لا ياعبد الماجد ما أظن السالفه كذا!
عبد الماجد : أجل؟؟
سعد وضع كفه على خده قال بحيره : والله ما أدري!
يتبع..
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤







¤ تحت سماء ألبانيا ذاتها وسط ذلك الجو الماطرر في لبراجد أيضاً ¤


.. هــــــــــــــــــــــــذا الــــــــــــــوقــــــت ..


أصوات متعدده وحركه غريبه يشعرر بها تدور من حوله عقد حاجبيه وفتح عيناه بصعوبة وهنااا بدت الدنيا غير واضحة أمام ناظريه ليهمس وهو يرى خيالات لايدري إن گانت حقيقة أم لا بصوت مجهد :
" حـ حـــــــ ـــســـــــن "
لم تنتبه أي من الممرضتين على الصوت الهامس الذي أصدره، إنتهت تلك التي كانت بدينه في جسمها من تغير كيس المغذي وقالت ببتسامه وهيا تلتفت على صديقتها : أنا سأغادر الآن إنتي متى سينتهي دوامك؟؟
الثانيه ونظرت إلى ساعه معصمها ردت بنزعاج : لقد إنتهى منذ ساعه
الممرضه الأولى ولا تزال على إبتسامتها : مارأيك إذاً هل أوصلكي معي إلى المنزل!
الممرضه الثانيه ووضعت كفها على فمها بتثاوب هزت رأسها وقال بمواقفه : حسناً سأجمع إذاً أغراضي وألتقيكي أمام البوابة
الممرضه الأولى بحماس : أوكيه موعدنا إذاً عند البوابه!
وبدأ بعد ذلك صوت خطواتهما يبتعد عن السرير شيئاً فشيئاً إلى أن وصل إلى مسامع خليل صوت إنغلاق الباب!
فتح عيناه مجدداً بصعوبة، وهو يشعر بـ تعب فضيع يسيطر على جميع أنحاء جسده، حاول بعد خروج الممرضتين، النهوض لعده مرات ولكن جميع محاولاته بائت في النهاية بالفشل!
أغمض عينيه ورص على أسنانه بقووه فحتى الجلوس أصبح عاجزاً عن القيام به لوحده، " يالله ماهذا الوضع البائس الذي وصلت إليه "
أخرج تنهيده ثم أدار رأسه ونظر بتجاه النافذه والألم يطغى على تعابير وجهه! همس والعبره تخنق صوته / خليل بضعف : نـ ــــــــــزاااااار وينڪ؟؟

````````````````````` ``````````````` ``````````````````` ````````````

الساعه الــ 2 ــثانيـه فجــراً ......
دخلوا المكان بكل هدوء بعد أن تأكدوا أن الساحة أصبحت خاليه لهم كانت ممرات المستشفى شبه مظلمه ولا صوت يسمع سوى صوت وقع خطواتهم وهم ينتشرون بحذر في المكان!
كانت عيناه لا تزالان معلقتان بنافذه يحدق وهو في سرحاااان عميق وصل إلى مسامعه صوت باب الغرفه الذي فتح ببطء وهدوء تام !
لم يلتفت لينظر إلى هويه هذا الداخل وظل مدير وجهه لناحية الأخرى وهو يسمع صوت وقع خطوات هادئه تقترب منه حتى إستقرت بجوار السرير،
خليل وهناك شيء ما دفعه ليستدير ولينظر إلى هذا الذي دخل رغم معرفته التامه بأن هذه هياااااا الممرضه فحسب!
إستدار برأسه وهنااا فوجئ بكف توضع على فمه بقوووه وصوت هاااامس لشخص إقترب من وجهه وقال : گن هادئاً لو سمحت ولا تصدر أي صوووت!
خليل وفتح عينيه على وسعها بصدمه / .........................


يتبع...

[ سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ]

ملاحظة / سيكون هذا الفصل هو آخر فصل أقوم بتنزيله ولنا لقاء آخر بإذن الله ولكن بعد الامتحااااااااانااااااات كونوا بالانتظار ^_^


============================================= ============= =====


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 18-05-2018, 07:02 AM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا صديقه الكاتبه حابه اوصل لكم رساله بسيطه منهااااا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شلونكم عساكم بخير انشاء الله / عفوا كان من المفترض أن يكون تنزيل البارت بعد الاختبارات كما ذكرت لكم سابقا ولكن ولي سبب خاص مارح يمديني مع الاسف بس بأذن الله لن اطيل في الغياب ورح أنزل في اقرب وقت بس الاقي فرررصه

أتمنى ماتحرموني من ردود حلوه تسعدني لان هذا شيء فعلا رح يحمسني ويخليني اكمل كتابه

واخيرا كونو اااا في انتظاااااااااار البارت
.......... دمتم بخير

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 21-05-2018, 05:41 PM
مــّـلآذ . مــّـلآذ . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


مرحبا يا جميله

ب اعلق على روايتك الممتعه
انا تجذبني هالنوعية من الافكار بالروايات لانها مش مستهلكه كثير ..
مثل شخصية نزار الشرسه ،
لكن مَ فهمت علاقته مع الخوات وايش دخله فيهن ؟


أثير وينها من الأحداث الاخيرة هل انتهى دورها بعد ما اكتشف نزار ان مالها دخل وما فتنت عليهم ؟

بالانتظار دوماً .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 24-05-2018, 02:13 AM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مــّـلآذ . مشاهدة المشاركة
مرحبا يا جميله

ب اعلق على روايتك الممتعه
انا تجذبني هالنوعية من الافكار بالروايات لانها مش مستهلكه كثير ..
مثل شخصية نزار الشرسه ،
لكن مَ فهمت علاقته مع الخوات وايش دخله فيهن ؟


أثير وينها من الأحداث الاخيرة هل انتهى دورها بعد ما اكتشف نزار ان مالها دخل وما فتنت عليهم ؟

بالانتظار دوماً .


شرفني مرورك حبيبتي مممم بخصوص نزار مع الأخوات سيون وفرنكااا مارح أحرقها عليك بس مع الأحداث الجايه رح تعرفين وش سرر علاقتهم ببعض
وبخصوص أثير لازال ظهورها إلى الآن مانتهى وبالفصول الجايه رح نتعرف على تكمله الاحدااااث...

مشكوره على تعليقك وأتمنى متابعتك إلى النهايه💜....



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 24-05-2018, 10:19 PM
مــّـلآذ . مــّـلآذ . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


بانتظار البارت الجاي ♥ '

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 05-06-2018, 04:14 AM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
مساء الخير الباااااارت بإذن الله رح ينزل بيوووم الخميس...

أتمنى تواااااجدكم وقتهاااا ... دمتم بـ ودي ^_^


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 07-06-2018, 05:05 AM
مــّـلآذ . مــّـلآذ . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


بانتظارك يا جميلة ،♥

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 08-06-2018, 12:34 AM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


°§]§[ الفــــــــــــصـــــــ ــــــــــل الـــــسـ 7 ـــــــــابع ]§[§°



:: ضحــــ ــــيـــه بحبـــ ـــر ڪــــاتـــب / بقلـــــم هدِيـﮯل الحريـﮯهہ ::




مـــــــــــــــــدخـــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــل



- ويخبرني الصباح إذا تجلى ... بأن أحيا على أمل جميلِ وأن الحزن مهما اشتد يوماً ... فشأن الحزن دوما للرحيلِ سيأتي بعد مر الوجع يومٌ ... له طعم كطعم السلسبيل -





.. بعض الأحداث من الفصل الساااااابق لربط مع هذا الفصل ..





×°°× في جنوب مدينة لبراجد هذه الأثناء ×°°×


عاد الهدوء إلى المكان بعد أن تفرق أغلبيه الجميع ولم يبقى جالساً في غرفة الطعام سوى سعد، وعبد الماجد!
جلس على الطاولة ووضع صحن الأرز أمامه وقبل أن يبدأ بالأكل رفع راسه ونظر إلى سعد، عبد الماجد وبصوت سائل أردف وهو يعقد حاجبيه بستغراب من وضعهما الغير طبيعي : وش السالفه؟؟
سعد ورفع عينه ونظر إليه قال / بوجهه يظهر عليه الإنزعاج : سالفه .. أيت سالفه
رياض : سالفه الصمت الغريب إلي إنتوا فيه .. وش صاير عسى
تكلم عبد الماجد وهو يريد أن يخرج شيئاً ما في صدره، أبعد ظهره عن الكرسي وبعد تنهيده / قال دون مقدمات : فـــــ ـهـد وآمــن ورفع بصره ونظر إلى رياض الذي عقد حاجبيه للحضه بعدم فهم ثم سريعاً ماتبدلت تعابير وجهه وتسعت حدقه عينيه إلى آخرها ليهمس بصدمه :
لـ ـ لا تـ ـقول؟؟
عبد الماجد وهز راسه وقال بصوت متضايق : إي والله يارياض نزار درى!
رياض بإنكار : دررررررى، كيف شلووووون صار گگذا
سعد بكل بساطه : شاف الجرح إلي على حاجب آمن ومثل ما قلتلكم كذبه إنه ضرب بحاجبه حافه الباب مستحيل تمشي على نزار، وفعلاً مامشت عليه!
عبد الماجد بتنهيده : ماتدري إحتمال كان رح يصدق بس عاد الله يهديه فهد خرب كل شيء!
رياض بتساؤل : ليه فهد وش سوى!
عبد الماجد : الغبي اعترف وقال أنا إلي ضربتوه!
سعد وهو يتكأ : والله إنه يعترف يا عبد الماجد وياخذ له كم طراق وتنتهي السالفه احسن من إنه يسكت ويكشفه بعدين نزار ويطلع ساعتها عيونه!
عبد الماجد بقهرر : هذا هو إعترف وما نتهت السالفه
سعد ببرود : يكفي إنه قال الصدق وما مشى في كذبتكم الخايسه!
رياض بضيق : وطيب وبعدين نزار وش سوى مع فهد؟؟
سعد وهو يدور بنظره في المكان : والله الظاهر كان بيقلب هالطاولات على راسه، بس عاد ربك لطف؟؟
رياض وعقد حاجبيه : كيف يعني!
عبد الماجد : جاه إتصال وشكله من واحد مهم عشان كذا إنطرر يطلع برى يرد عليه ، وراح من بعدها وما عاد رجع!
سعد : إيه وطبعاً هذا بعد ما أخذ خواتم فهد، مع إن فهد ماقال إنه ضرب آمن بالخاتم إلا إن نزار مدري هالخبيث شلون درى!
عبد الماجد ورن جواله أدخل يده في جيبه وقال وهو يخرجه : يمكن من شكل الجررح، عرف إنه ضربه خاتم!
سعد : لا ياعبد الماجد ما أظن السالفه كذا!
عبد الماجد : أجل؟؟
سعد وضع كفه على خده قال بحيره : والله ما أدري!



يتبع..
================================================= ============= ======









الساعه الــ 2 ــثانيـه فجــراً ......
دخلوا المكان بكل هدوء بعد أن تأكدوا أن الساحة أصبحت خاليه لهم كانت ممرات المستشفى شبه مظلمه ولا صوت يسمع سوى صوت وقع خطواتهم وهم ينتشرون بحذر في المكان!
كانت عيناه لا تزالان معلقتان بنافذه يحدق وهو في سرحاااان عميق وصل إلى مسامعه صوت باب الغرفه الذي فتح ببطء وهدوء تام !
لم يلتفت لينظر إلى هويه هذا الداخل وظل مدير وجهه لناحية الأخرى وهو يسمع صوت وقع خطوات هادئه تقترب منه حتى إستقرت بجوار السرير،
خليل وهناك شيء ما دفعه ليستدير ولينظر إلى هذا الذي دخل رغم معرفته التامه بأن هذه هياااااا الممرضه فحسب!
إستدار برأسه وهنااا فوجئ بكف توضع على فمه بقوووه وصوت هاااامس لشخص إقترب من وجهه وقال : گن هادئاً لو سمحت ولا تصدر أي صوووت!
خليل وفتح عينيه على وسعها بصدمه / .........................





نعود إلى الوراء ماقبل أربع ساعات ....



گان لايزال رعب الموقف يتملكه حتى أن أصابع كفيه لم تتوقف عن الارتجاف إلى الآن، لا يدري مالذي كان سيحدث له لو لم ينقذه الله بذلك الإتصال الذي كان سبباً في صرف غضب نزار عنه ..

وضع كفه على وجهه بقهرر وندم فامالذي جناه الآن من تهوره وغبائه سوى أنه قاده إلى فعل أحمق كان من الممكن أن يتجنبه لو أنه وقتها أحكم إستخدام عقله فقط ، لكنه بغبائه سار خلف طيشه ولم يفكرر في عواقب الأمور إلا في وقت قد فاااات فيه الأوان!

عاد وستلقى على سريره وهو يشعر بـ أن هماً كثقل جبلِ أحد يقف على صدره، لم يستطع التوقف عن التفكير في نزار ومالذي ينتظره منه..
يعرفه جيداً، فشخصية ليست من النوع الذي يتغاضى ولا يمكن أن يمرر ماحدث على خير!
مايعني بعبارة أخرى / أنه موقن بقلبه بحساب عسير ينتظرهم ولا مجال مع الأسف للهروب من هذا الأمررر!

: فـــــــــــ ـــــهـــــ ــــ ـــــــــــــــــــــد
فتح عيناه عندما ضررب مسامعه هذا الصووت الذي قطع حبل أفكاره أدار رأسه بسرعه ليفاجئ بمقداد وااضع كفه على الجدار وهو مغمض عينيه ويلهث / من شده الركض بصوت مسموع!
شعرر بشيء قبض قلبه فخاف من إحساس إنتابه بأن مقداد يحمل خبراً سيئاً له (( بخصوص نزار كما يظن ))
فز وجلس مباشرةً وقال بخوف ظهر على وجهه وصوته :
مقداد وش فيگ، شسالفة؟؟
مقداد وفتح عينيه ورفع راسه ونظر إلى فهد وصدره يهبط ويرتفع بانفاس تخرج بصعوبة قال بصوت متقطع : نـ ... نـ .... وصرخ بعدها بأعلى صوته :
نــــــ ـــــــااااااااااااااااصـــــــــــــــرر ..






يتلوى على السرير يميناً ويساراً وهو يعتصرر من الألم، دفن وجهه في الوساده التي تحت رأسه وأغمض عينيه وشد على أسنانه بقووه وهو
حده متنرفز من صوت صلاح الغاضب الذي يصل إلى مسامعه : من يومين ودواء مخلص وحضرته ساگت مافتح فمه، وش هالاهمال والاستهتار، بزرر يعني يا ناصرر تبي أحد يوقف فوق راسك ويداريگ!
حمد بحده : خلصنا ياصلاح الولد تعبان مو وقت تصارخ عليه!

أنور بتأييد : حمد معه حق يا صلاح خلاص نقدر نأجل الهواش لبعدين بس الحين خلونا في الأهم لزوم نلاقي طريقه نودي فيها ناصرر للمستشفى حرارته مرره مرتفعه وهشي إذا إستمرر مره خطييير!

عدنان : بس الساعه الحين 11 ونزار أكيد بهالوقت نايم يعني مافي مجال إن نستأذن ممنه عشان نطلع، ولاتقولون نهرب ناصرر لأن هالفكره مره غبيه واصلاً رح يمسكونا الحراس إلي برى قبل ما نوصل للبوابة مايعني نسبه نجاح هالعملية 0%

عبد الإله : وطيب وش السواه يعني خلاص نسيب ناصرر يتعذب كذاااا
عدنان بإنگااار : أكيد لا .... لزوم نلاقي حل وبأسرع وقت عشان كذا الكل لازم يشغل عقله ويفكرر لأن التأخير أبد مو من صالحنااا











:::::::: في الجهه المقابلة / عند مقداد وفهد :::::::::

طررح البطانية جانباً وقال وهو يفزز كالمجنون من فوق السرير : وش قــــــــــلت؟؟
مقداد وقذف أنفاسه بتعب رفع راسه ونظر إلى فهد الذي وقف أمامه وقال وهو يضع يديه على أكتافه / بخوف وهو يهزه بقووه :
نـــــاصر تعبان شلووون صار كذا؟؟ مو الصبح كان بخير، وش لي صار حتى خلاااه يمرض مرره ثانيه، إحكي تكلم وش فيك ساگت؟؟
مقداد بصوت ضايق : ما أدري يافهد والله ما أدري المهم إنه تعبان ولازم نوديه للمستشفى بأسرع وقت حالته أبد ما طمن!
فهد وفتح عيناه على وسعها بصدمه إستوعب الكلمه " المستشفى " بسرعة رفع يده ونظر لساعه 11:45
عض على شفته بقهر ورفع عينه ونظر إلى مقداد الذي ادرگ معنى حركه فهد من نظره إلى ساعته قال بفقد أمل : غسل إيدك مستحيل تلاقيه صاحي بهالوقت الحين أكيد نايم وفي سابع نومه ولا هو داري عن هواء دارنا ..

فهد وهو مدرك لهذا الأمر تماماً / عاد ناحية سريره ونتعل حذائه بطريقة عجله وقال بسرعة لمقداد وهو يدور في رأسه حل قد ينقذهم من هذه المشكله : إسممع خلاص إنت روح إرجع لغرفه صلاح وحمد ونا شوي كذا ورح ألحقك على طوووول!
مقدار بسرعة : لحضه فهد ... لوين رااااايح؟؟
فهد ومر من جانبه وطلع يركض دووون أن يرد عليه ..
مقداد وعقد حاجبيه بإنگااااااااار قال بهمس " هالمجنون ليكون ناوي يصحي نزار "

ما إن خرج من باب الغرفه حتى توجهه راكضاً بأقصى سرعة إلى ناحية المصعد القابع غربيّ هذا الطابق ..
عاد التوتر والقلق إلى قلبه مجدداً، ليس لأنه خائف من الخطووه التي سيقدم عليها ..
بل لأنه بمجرد أن يفگرر فقط بأنه قد يفقد شخصاً آخر إذا تباطئ وتأخر في التصرف بأسرع وقت، هذا بحد ذاته يصيبه بررعب ويفقده كل هدوئه وتركيزه .........

أخرج تنهيده / ونفض سريعاً كل تلك الأفكار والوساوس الشيطانية التي بدأت تدور في عقله، وتقدم ودخل إلى المصعد وبعد أن ضغط على زر الطابق الأول، تراجع إلى الوراء وأسند ظهره على حائط الاصنصير!

وبععد دقائق بسيطه....... ظل خلالها يهز رجله اليمنى بتوتر وقف المصعد أخيراً به، وعندما إنفتح بابيه وهم بالخروج ، ظهرت الدهشة على وجهه وتسمر في مكانه كرده فعل تلقائيه، وعيناه تعلقتا بالشخص الواقف أمامه، يتحدث والجوال على إذنه!
إستدار برأسه عندما وصل إلى مسامعه صوت إنفتاح بابيّ المصعد، فتح فمه يرد على الطرف الذي يكلمه لكنه وقف عندما إستقرت عينه على الشخص الواقف داخل المصعد ليرفع حاجبيه دلاله " الإنكار "

سرعان ما إستعوب الأمر وتحولت تعابير وجهه التي طغى عليها الاندهاش للحضه إلى إنزعاج وستياء وااااضح، أبعد نظره عنه وتقدم بخطى ثابتة وخرج من المصعد ..
تعدى ذلك الواقف أمام مدخل الأصنصير وستدار يميناً ليتوجه نحو البوابة الخلفيه فهو يعرف انها أخف حراسه في هذا الوقت بعكس البوابة الرئيسية!

ولكن يد سريعه إمتدت نحوه في هذه اللحظة وأمسكت معصمه وأوقفته، وقال صاحبها بشكل سريع لشخص الواقف على الخط / بالألباني : Më vjen keq që unë duhet të përfundoj thirrjen tan ne do tëvazhdojmë bisedën tonë mëvonë Mirupafshim
{ آسف مضطر لإنهاء المكالمه الآن، سنكمل حديثنا فيما بعد.... وداعاً }

وأبعد الجوال عن إذنه (( وحرگ إصبعه وأغلق الخط )) ثم أدخل جواله في حزام مسدسه من الخلف ...
ونظر إلى فهد وقال بصوت منگرر وهو يعقد حاجبيه / بالانجليزي : لحضه؟؟ ياسيد إلى أين أنت ذاهب؟؟

(To urge him, sir, to where you are going )

فهد " اللهم طولگ ياروح " وگأنه كان ينقصه الآن أن يعلق مع أحد رجال نزار المزعجين .... نظر إليه وقال وهو يتجاهل الرد على سؤاله : « Ammar is here?? » أأمار موجود هنا؟؟

جاگ وستغرب من سؤاله عن هذا الشخص فهو يعرف أن العلاقه بينهما غير جيده، هز رأسه وقال وهو لايزال في أوج إستغرابه : نعم موجود مالذي تريده منه؟؟
فهد وهو يريد أن يتخلص من هذا الجاك بأقصى سرعة قال وهو يسحب معصمه من يده : نزار من يريده مالذي سأريده أنا منه وأكمل بشيء من الحده :
أيـــــــــ ـــــــــــــــ ــن هوو الآن؟؟
صووت جاء من خلفه قال ببرود : ورائگ؟؟

فتح فهد عينيه على وسعها بدهشه..... إلتفت، وإذا بأمار واقفٌ فعلاً خلفه ينظر إليه وهو رافع حاجبه إلى الأعلى!
إبتسم جاك وقال مثنياً : يالا خفه خطواتك لو لم أكن أراگ متجهاً نحونا لما شعرت بوجودگ!
أمار بضحكه : يائلاهي إذاً سأعمل المره القادمه على إصدار صوت وبسخريه أكمل وهو يعود بعينيه نحو فهد / لأنني يظهر أني أرعبت أحدهم هنااا
فهد وحتدت نظراته له، إبتسم أمار وقال وهو ينحني ويقترب من وجهه بلكنه عربيه أردف وهو يرفع حاجبيه إلى الأعلى : أووه الظاهر إن حبيبي فهوود زعل بابا نزار عشان كذا قالب وجهه اليوم خرااايط وبشماته أكمل / ييووووه شكلك صراحةً يكسرر الخاطرر

فهد ويعرف أن أمار بدأ دوره بالإستفزاز كالعادة، حاول أن يضبط أعصابه ولكن غضبه سريعاً ماسيطر عليه وفقد كل هدوئه وشد أمار من مقدمه بلوزته بقوه وقال بحده والحروف تخرج من بين أسنانه : وقسم بالله كلمه ثانيه تقولها وساعتها ما أظمن وش رح يصير فيگ ... وبصرخه : أحســــــــ ـــــــــلڪڰ تبعد نفسگ عني

جاگ وعندما رأى أن الوضع بدأ يحتد تدخل بسرعه وأبعد فهد عن أمار بقوه وقال وهو ويقف بالوسط بينهما بعقده حاجبين وهو يوجه حديثه لفهد الذي بدأ يصرخ عليه يريده أن يبتعد عن طريقه : يائلاهي إهدئ لو سمحت ماذا تظن نفسگ فاعل؟؟

فهد بغضب مبالغ فيه : أقولك وخـــــــــــ ـــــر عن وجهي!



تعديل هديل الحرية; بتاريخ 08-06-2018 الساعة 12:59 AM.

رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي

الوسوم
الحرية , بّحُرَ , بقلم , روايه , إدخل , ضُحُيـﮯهہ , گاااتب
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي بلوتو، روايات - طويلة 187 30-07-2017 04:15 AM
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية خطيئتك ستكون معك وحدك / بقلمي بُكرا أحلى روايات - طويلة 43 29-07-2016 06:52 PM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM

الساعة الآن +3: 03:17 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1