غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 08-06-2018, 12:40 AM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Upload41f848d974 رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي



فهد بغضب مبالغ فيه : أقولك وخـــــــــــ ـــــر عن وجهي!
جاگ بنبره لينه وهو يحاول أن يمتص غضبه بعد أن رأى ثورانه
ببتسامه : سيد فهد لا تتعب نفسك بالحديث بالعربيه فأنا لن أفهم حرفاً واحداً مما تقوله لذا أرجوك هدئ من غضبك وتمالك أعصابك قليلاً فليس
من مصلحتك أن تتهور وتؤذي السيد أمار فالسيد الكبير إذا علم بأنك قد أقدمت على إيذائه عندها لن يكون الأمر من صالحك!
فهد " السيد الكبير"
شعرر بشيء عصر قلبه بقوة من طاري نزار الذي أصبح حضور إسمه أمامه يرعب روحه ويوتره إلى حد كبير، لا لا هو لا يريد أن يعلق في مشكله جديده فيكفي أنه عالق في مشكله عصيبه لا يدري كيف يخرج نفسه منهاااا
تنهد بعد أن هدئ قليلاً وقال بصوت شبه هامس : إذاً أخبره أن يبتعد عن طريقي ...
جاگ : حسناً وأنت خفف إذاً من إندفاعاتگ الأمر مهما يكن فلن يستحق منك كل هذا الأنفعال
فهد وأخذ نفس " وهو لا يدري لماذا يستفز سريعاً بأبسط كلمه قد يقولها ذلكك الأمار"
أدار رأسه ونظر إلى جاگ الذي إلتفت على واقف خلفه وتكلم هذه المرة ولكن بالألبانيه لكي لا يفهمه فهد / بنتقاد : يائلاهي وأنت ألا تكف عن أسلوبك المستفز المزعج إلى متى ستظل تضع رأسك برأس هذا الولد
أمار وهو يعيد من ترتيب ملابسه قال ببتسامه : إلى أن أُشيب شعر رأسه
جاگ وحتدت نبرته : أمار أنا أتكلم بجديه..
أمار وتقدم منه وقال وهو يزيحه من أمامه : وأنا أتكلم بجديه ... والآن تنحى جانباً
جاگ ونظر إلى أمار قليلاً ثم تنهد وبتعد عن طريقه، وقف هو أمام فهد وفي اللحظة التي فتح فمه ليتكلم قاطعه فهد بحده وهو يرفع إصبعه في
وجهه بتهديد : ولا تنطق حررف فااااااااااهم ... أنا مو جاي هنااا عشان أسمع بربرتك أنا جاي هنااا أبلغك إن ناااصر تعبان فمشي من قدامي

وتحرررررك جهز السياره بسرعه ... يالله عشان نوديه للمستشفى؟؟
أمار وأدخل يديه في جيوبه رفع حاجبيه إلى الأعلى وقال ساخراً : مشاء
الله وهذا يعني كل يوم تعبان، تعبان ... لا بلله نحطله مستشفى هنااا يگون أحسن بدل هالمشاوير فيه على الرايحه والجايه ...

فهد بغضب : أقول حط لسانك بحلقك يا أمار وفن المسخرة والاستهزاء تبعك خله بعيد عن ناصرر ...
إنت هنااا غصب عنك تخدمه وتروح وتجي فيه وهذا شيء من شغلك مالك أي حق تتذمر فيه... دامك تحت يد نزار ففمك هذا ماتفتحه بكلمه وحده وتنفذ كل إلي ينقال لك ونت ساگت ...
أمار ويعرف جيداً كيف يقلب الأمر لصالحه رد بكل برود وهو يهز رأسه بتأكيد لحقيقه ماقاله : إيه كلامك صحيح ودامني أشتغل مثل ما قلت تحت يد نزار ... معناته أنا ما أنفذ إلا الأوامر الـ صادره من نزار وبس ...
يعني أوامرك يا إستاذ فهد مع الأسف ماتمشي عليه ... عشان كذا إذا
تبغى ناصر يروح للمستشفى .. وبصيغه تعجيزية أكمل / روح إستأذن من نزار وإذا رق قلبه وافق نطلعكم ... الله يعين أرسل أي واااحد يمشي يوديكم للمستشفى وطبعاً مع كم واحد معاه عشان أظمن إنكم ماتلفون هنا ولا هناااا
فهد ورتخت تعابير وجهه التي كان يشدها الغضب قال بهدوء وصوت أقرب للهمس : الـــســــــ ـــاعه گـــــــم الحين؟؟
أمار " وإستغرب من سؤاله " نظر إلى ساعه معصمه وقال: 12:05 دقايق ورفع عينه لـ فهد وأكمل برفع حاجب : ليييييييييييييش؟؟

فهد وكأن كلمه " ليش " هيا شراراه التي إحتاجها لينفجرر في وجهه أمار بكل إنفعااااااال / صررخ بحده : لـــــــــ ـــــيـــــش لييييش لأنك يا لي مسوي نفسك ماتدري نزار بهالوقت يگووون نااااااايم ... قولي شلون تبيني أكلمه عشان ناصر وأنه تعبان ولازم نعجل نوديه للمستشفى وحضرته الحين نااااااااااااااااااايم هااا ... قووووووووووولي كيييييييف
أمار وتذكر فعلاً هذا الأمر وستحاله أن يكون نزار مستيقضاً في هذا الوقت لكنه مع هذا رد بكل برود وببساطه ذبحت فهد / عااااادي ماهي مشكله إنزل صحيه ونتهيناااا

فهد ولو أجرم في هذا الشخص فلن يلومه أي أحد قال بضحكه طلعت من قهرره : عفيه عليك براااااااافوا ... أنزل أصحي نزار من وين جايب
هالفكره العبقريه ياخي نيوتن بكبره ماجابهااا ... والله حل فعلاً بسيط وسهل ... وأكمل وصوته يتحول إلى الحده / عاد المشكلة هذا ينفع معاك
ومع أمثالك بس مع نزار ... مع الأسف يا أبو الحلول النيره ماينفع!
أمار بعدم إهتمام : أجل دامه ما ينفع فسوري معناته يا فهد إذا ماوصلني أمر من نزار فبكذا إنسى شيء إسمه طلعه من هنااا ااا .... وهز راسه وقال ببتسامه : أوكيه
فهد ونظر إليه من الأعلى إلى الأسفل وقال بمنتهى الهدوء وفي عينه نظره مستصغرره : مو على گييييييييييييفك ...
أمار بسخرية : لاااا على كيفك أجل!
فهد بحده وصوت عالي : إي على كيفــــــــــــ ـــــــي .. وأنا نازل الحين أجيب ناااصر وقسم بالله يا أمار ما أخلي هالليله تعدي على خير لو أجي وما ألاقيك مجهزلنا سياره ... ونشوف بالأخير مين إلي بيمشي كلامه أنا ولا إنت ..
وستدار وأعطاه ظهرره وفي اللحظة التي تقدم فيها ليدخل إلى المصعد وقف على صوت أمار القائل : على شررط؟؟
عقد فهد حاجبيه وأدار رأسه ونظر إلى أمار الذي أكمل ببتسامه وهو
يخفي من ورائِها إستفزازه من الموضوع قال وهو يخرج يديه من جيوبه : إيه لا تظهرر هالوجه المتفاجئ .. رح أجهز لكم سياره تطلعوون فيهااا للمستشفى بس طبعاً على شررط أنا ما أسوي خدمات إنسانية بالمجان!
فهد وبتسم بسخرية قال برفعه حاجب : أصلاً غصباً عنك يا ماما .. وسياره رح تجهزها لنا ورجلك فوق راسك سواءً رضيت ولا مارضيت يعني لا تسوي فيها تتمنن!
أمار وحتدت تعابير وجهه قال وهو يعقد حاجبيه : غصب عني ... متأكد

فهد وأمال فمه بنزعاج " يعرف بأن لو كان له سلطه على أمار لعرف جيداً كيف يكسر له شوكه غروره منذ زمن .... لكن نزار الذي كان يرجوا
أن يقدر صله الدم التي تربط بينهما لم يجعل له قيمه من الأساس أمام الكريهين من أمثاله " زفرر بقووه وقال بضيق واااضح :
قــــــــــ ـــول وش شررطگ؟؟
أمار وبدون مقدمات قال منتهى الهدوء : سلامتي!
فهد وعقد حاجبيه ليهمس بعدم فهم : سلامتك...

أمار : إيه ... لزوم أظمن سلامتي تعرف القوانين إلي هنااا تمنع أي أحد يطلع بدون علم نزار وحتى إنت ولد عمه القوانين مثل ما هي مفروضه على غيرك تفرض عليك إنت بععد ومافي أي تمييز في الموضوع ..

فهد بستهزاء : أهااا مشكور على التذكير ... بس وش دخل هذااا بشرطك
أمار : إلي دخله هو إني أبي أظمن سلامتي ... بنسبه 99% نزار رح يدري بالموضوع وساعتها لا ناصر تعبان ولا أي عذر ثاني رح يقبله نزارنا سبب قوي لطلوعنا بدون علمه ... مايعني ياحبيبي يا فهد لازم يكون في كبش فداء ينقذنا من هالموضوع
فهد ويعرف جيداً مالذي يريد أن يصل إليه هذا الماگرر قال ساخراً : أيوااااه وليكون بس إنت كبش الفداء إلي رح يمثل هدور البطووولي!

أمار ببرود : لاااا مع الأسف ... قالو البطوله تناسبگ أكثر عشان كذا حالفين ماياخذ الدور غيرگ ..
فهد بنزعاج : شيء يشرف الصراحةً .... ونظر إلى أمار وأكمل / زين وش لي تبيه مني؟؟
أمار ببتسامتهي التي لا تغيب في هذه المواقف قال وهو يدخل يديه مجدداً في جيوبه : إلي أبيه منك مممم شيء بسيط واااايد يا فهد أبيك بس تأكد قدام نزار كل الكلام إلي رح أقوله عنك مايعني يا حبيبي يا فهد بصوره أوضح عشان تفهم خطتنا الحلوه صح ...!!

رح أقول إنك إنت قلت لي إنك إستأذنت من نزار عشان موضوع طلعه
ناصرر للمستشفى وأنا بناءً على كلامك هذا سمحت بإنكم تطلعوون تصديقاً لكذبتك المحترمه هذي وإذا فرضنا سأل ليه ما إتصلت أتأكد من
صحه كلامك فلا تخاف من هناحيه .... رح أقول بسبب الجو المرتبك وشوشره إلي صارت وقتها طار الموضوع من راسي ونسيت أتأكد إذا كنت أذنت له فعلاً أو لا
فهد ورفع حاجبيه إلى الأعلى وقال : أيوااااه ... خلصت
أمار : إيـه ..
فهد بستهزاء صريح : گويس إلى الأمام أجل ... بس تراا للمعلوميه عشان ماتقول فهد ماقال إذا كنت تظن إن كذبه قديمه زي هذي إلي البزران بطلوا يقولوها ... رح تمشي على داهيه مثل نزار فإنت غلطان ياروح أمك ومن الحين أقولها لك على بلاطه تراك بتروح فيها شرربه ماي عشان كذا نصيحه مني ... دورلك كذبه ثانيه ممكن يصدقها نزار مو هذي إلي كتابها واضح من عنوانه ...!!

أمار وبتسم وقال بثقه هدت حصون هذا الواقف أمامه : بس أنا من منظوري أشوف إنها رح تمشي على نزار يعني لا توسوس من هناحيه بالأخير أنا أمار يا فهد مو إنت أو أي أحد ثاني عشان نزار مايصدقني!
فهد " ولامست كلمات أمار هذه الموضع الذي يألمه " نظر إليه بقهر وهو يشتعل غضباً من الداخل ...

(( لا يستطيع أن ينكر حقيقه ماقاله ففي النهايه هذا الشخص يثق بـه نزار ثقه عمياء لذلك لا يستبعد إحتمال أن يصدقه فعلاً ))
أكمل وبتسامه النصر لا تزال مسطرة بتساع على وجهه : والحين هااا يافهد بــ تمضي بشرررط ولااا نعتبره ملغي؟؟ ...

فهد بحيره وهو يشعر الآن أنه يقف بين نارين ... إن إختار أمر الموافقه فهذا يعني أنه يسلقي بنفسه في جحيم غضب نزار الذي والله لأن علم أنه قد گذب على لسانه ليعيشه يوماً جـ حيمياً قد يكتبه التاريخ في صفحاته...
وإن آثر الحفاظ على سلامته وختار عدم الموافقه فناصرر الذي يصارع الوجع الآن " عند إذٍ مالذي سيكون مصيره " ...

بستمتاع اخذ ينظر إليه وهو يرى التشتت الفكري الذي هو فيه الآن مابين أن يختار تقديم نفسه على ناصر أو تقديم ناااصر على نفسه قال يزيد من الضغط عليه / يالله يا فهد تراا كلما تأخرت كلما تأخر نصور حبيبك عن المستشفى ... هاا عطني من الآخر بتمضي بشرط ولا نعتبره مالغي!!

فهد ودون أن ينظر إليه رد مباشرةً بعد أن حسم أمره وقال وهو يدير ظهره ويتقدم ليدخل إلى المصعد " بصيغه آمرره يخفي بها ضعف موقفه الآن " : أقووول لا يكثر بس وتحرك جهز السياره ... أنا نازل أجيب ناصرر!

(( ودخل إلى الأصنصير قبل أن يسمع من أمار أي رد ))
أرخى جاك عقده حاجبيه ونظر إلى أمار الذي إلتفت نحوه وقال بمنتهى الهدوء / بالألباني : Shko Jack dhe tregoni Frasis për të pajisur makinën

{ إذهب يا جاك وأخبر فراسيس أن يقوم بتجهز السياره! }

جاگ بإنكار : أخبره أن يقوم بتجهز السياره ... ولماذا؟؟
أمار ويتجه ويجلس على إحدى الكنبات المنفرده قال ببتسامه ساخرره وهو يعود بظهره إلى الوراء : إذهب وأخبره فقط ... وبعد قليل ستعرف كل شيء ....
جاگ ونظر إليه قليلاً .. ثم تنهد وأدار ظهره ومضى دون أن يناقشه في الأمر أكثر!!

```````````` `````````````` ```````````````` ```````````` ````````````````` ``````````` ``````````` ``````````````` ````````````



















°° []¦[] الطابق الثانــــــــــــ 12ـــــــــ ـي عشرر []¦[] °°


إقترب وجلس بجانب رأسه وقال بصوت هامس وهو يمسح بطررف كمه العرق الذي يتصبب على وجهه صاحبه الذابل المتعب الذي بدأت معالم الحياه تتلاشى منه تدريجياً / برجاء : نااااصر .. تكفى شد حيلك ...
ناصر ونطوى على نفسه أكثر وهو يشعر بشيء كهيئه السكاكين تمزقه بشده من الداخل ... فتح فمه وقال بصعوبة، والدموع تنساق لتتجمع في عينيه من شده مايعتريه من وجع هذه اللحظات :
مــ.. مــرزو.. مـ ـرزوق ، خـ ـلاص مـ مو قا... موقادر أحسنــ ـي ررح أنتـ ـهـ ـي ..!!
مرزوق بخوف : بســـم الله الـــرحمـــن بعيد الشر يا نااااصر إستهدي بلله يارجال ... وش أنتهي ما أنتهي إنت رح تطيب ورح تقوم بسلامه إنشاء الله .. خلاص بس بطل تقول هالكلام ..!!

ناصر " ولا يدري لماذا يشعر أن روحه ستزهق في أيت لحضه " غرز أسنانه في شفته السفليه بقووه وهذا الألم الذي يكاد أن يفتك به يشعر
أنه يزداد مع الوقت أكثر فأكثر ... عقد حاجبيه وفتح عيناه بشكل بسيط عندما وصل إلى مسامعه صوت إنفتاح باب الغرفه ودخول فهد المفاجئ وهو يقول بعد أن قذف أنفاسه بتعب :
نـ... ناصــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــرر
ناصر وأرخى عقده حاجبيه ورفع رأسه عن الوساده قليلاً ونظر إلى فهد الذي جاء بسرعه نحوه وقال وهو يجثي أمامه بجانب السرير ..!!
( بخوف هز إتزان صوته ) : نـ ـاااصر إنـ ـت بخيـ ــر؟؟
ناصر وأنزل رأسه على الوسادة مجدداً وهمس بصوت مهدود :
إيـ ـه الـ ــحـمـ.... الـ ـحمـ ــد الله
فهد " وشعر بشيء عصر قلبه بقووه فما هذا الوجهه الذابل الشاحب هو الوجهه نفسه الذي رآه قبل 3 ساعات أو أربع ساعات تقريباً "
أخذ نفس يههدئ به ضربات قلبه المتوتره وقال بعدها ببتسامه وهو يقترب منه ويمسح بأطراف أصابعه حبات العرق التي ظهرت مجدداً على جبينه : ناصر حبيبي رح نروح للمستشفى ... يالله ررح أساعدك حتى تجلس شد حيلك شوي!
ووقف ونحنى نحوه ورفع جسده من فوق السرير حتى يجلسه ...
أغمض ناصر عينيه بقووه عندما شعر بالوجع يزيد ريثما بدأ جسده يتحرگ همس بألم وهو يشد على أسنانه بقوة : شـ شـ ـوي شــ وي لـ لا تحركنـ ـي بـ بقوه
فهد : طيب طيب ... آسف
وأخذ يرفع جسده بعد ذلك بحذر وببطء تاااااام إلى أن أجلسه أخيراً ..
ناصر وفقط ومجر أن جلس إبتعد عنه فهد ولتفت على مرزوق الواقف خلفه ...
في حين لا يدري هو مالذي حدث له بضبط فجأه وبصورة مؤلمه شعر بشيء كهيئه الأبر تنغرس بشكل حااااد في أسفل بطنه ماجعله يفتح عينيه على وسعها ويطلق آآآآه بصوت عالـــــــــــــــــــ ــــي فسقطت دمعه متمرده من عينه اليسرى بضعف ونزلت سريعاً على خده ..
ثم إسودت الدنيا تدريجياً أمام ناظريه ومال جسده وهوااا ساقطاً من فوق السرير ...
وقع على الأرض بقوه، فالتفت فهد بسرعه للخلف وعندما رأى ناصر ممد أمامه على الفرش صرخ وصوت صرخته إختلطت بصوت صرخه مرزوق الذي إرتمى على ناصر وقال وهو يرفعه بين يديه :
ناصــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــرر
ضرب على خده مراراً وتكراراً وهو يردد وضربات قلبه في تسارع حااااد : ناصـ ـر ناصرر رد علي ناااااااااااااصـ ـر
ناصر وهو مغمض عينيه ولاشيء يتحرك به سوى صدره الذي يهبط ويرتفع بأنفاس تخرج ببطء ...
نزل فهد ووضع ركبه على الأرض وقال لمرزوق وهو ينحني ويرفع ناصر ويقف ليصررخ بحده وهو يحمله بين يديه : بسرررررررررررعة تحررررگ إفتح الباااااااااااااااااااااب
مرزوق وقف من فوره دون تباطئ وركض وفتح الباب وخرج فهد بسرعة وهو يحمل ناصر بين يديه وتبعه مرزوق هو الآخر مباشرةً ....

وفي طريقهما نحو المصعد أوقف سيرهما صلاح الذي كان عائد إلى غرفته وبصحبته حمد وقال بإنكار ودهشه وهو ينظر إلى ناصر المحمول بين يدين فهد : بسم الله الرحمن الرحيم وش صار شسالفه
فهد وضربات قلبه المتسارعه بخوف يگاد صوتها يصل لكل من حوله قال بصوت مخنوق : ناصر سقط علينااا ااا
صلاح بستنكار : گــــــيــــ ــــــــــف
فهد : إلي سمعته ...
صلاح : طيب لحضه وين رااااايحين فيه الحين؟؟
فهد : بنزل فيه تحت عشان نطلع للمستشفى ...
صلاح بتفاجئ : المستشفى ...
فهد : إيه المستشفى .. يالله أبيگ تجي معاي بسرعة مافي وقت ..
حمد بندفاع : أنا أبي أجي بعععد ..
فهد : والله بودي ياحمد بس مارح يخلونا نطلع كلنا ... تعرف أمار يالله يوافق على إثنين!
وأدار رأسه ونظر إلى صلاح الذي سبقه ودخل إلى المصعد وقال يستعجله بدخول : يالله يا فهد إدخل ..
فهد : إي طيب جاي (( وتقدم ودخل إلى المصعد .. ))

"" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" ""





  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 08-06-2018, 12:46 AM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي





:::::::::\ مستشفــــــــى هـــــــاروت فايـــــن العــــــــام /::::::::::


بعد ساعه ونصف تقريباً / .......

على أحد گراااسي الإنتظار!!!!
أخذ يهز رجله اليمنى بتوتر والوقت يجري ولا خبر وصلهم إلى الآن يطمأنهم على صحه نااااصر ... وضع يديه على رأسه وأغمض عينيه بقووه وهو يحاول طررد گل تلگ الأفكار السوداويه التي بدت تداهم عقله وتفقده گل هدوئه وتركيزه ...
قال وهو يگاااااد أن يجن من هذه الوسواس المخيفه التي تأبى الخروووج من رأسه بصوت كسير متحشرج / همس :
شـ شـ ــفيهم تأخرووا؟؟


صلاح " ورغم القلق الذي بدأ يلعب بأعصابه " نظر إلى فهد الجالس على الكرسي بجانبه وقال بهدوء دون أن يظهر أي شيء من توتره : الحين إنشاء الله يطلعون خل عندك صبرر شوي ...
فهد وفتح عيناه وأدار رأسه ونظر إلى صلاح الهادئ ظاهرياً وقال وهو يعقد حاجبيه / بضعف بشري لم يستطع إخفائه : صلااااااااح والله مو قادر ... أحسني خاااااايف، خايف وقلبي قارصني!


صلاح " ويالله ألهمني القوه فأنا أحتاج أن أكون أكثر صلابه في هذه المواقف " نظر إلى فهد الذي أكمل يقول بتوجس / وخوف من تحقق الأمر الذي يدور في رأسه : هـ تأخير ليگوون ياصلاح ناصـ ـر صابه شـ ـيء!!!
صلاح بسرعه قال يستبعد حدوث هذا الأمر وهو لايريد أن تدخل هذه الفكره السوداويه في عقله : لا بسم الله على ناصر بأذن الله معليه إلا
العافيه .. وبنكار أكمل / وبعدين خايف ليش خايف هي أول مره يتعب فيها ناااصرر يعني!!
فهد : لـ ـ لا بس بس هالأمره غير .. هالمره ناصر تعب أكثر من أي وقت ثاني ..!!
صلاح يقاطعه بشيء من الحده : إيه ورح يقووم .... رح يقووم بإذن الله مثل كل مرره خلاص بس بطل تسمع لهواجيس الشيطان ..!!

رفع أمار عينه عن الجوال ونظر إلى وصلاح الذي وصل ماقاله لفهد إلى مسامعه بوضوح ... عقد حاجبيه ونظر إلى جاگ الواقف بجانبه قال بتململ وهو يرفع يده وينظر إلى ساعته للمره الخامسه / بالألباني : يائلاهي ماگل هذا التأخير ... ساعه ونصف أهم يقومون بعمليه أم ماااااااااااااذااا

أمار " وأمال فمه بنزعاج فهو أيضاً بدأ يمل من هذا الإنتظار " نزل عينه ونظر إلى شاشه هاتفه التي أظائت مجدداً برساله جديده ، فتحهاااا
وفي اللحظة التي بدأ بها بقرآئه المحتوى ... وقف ورفع رأسه عندما وصل لمسامعه صوووت إنفتاح ذلك الباب الأزرق وخروج الطبيب أخيراً وخلفه إثنين من الممرضين ...

وقف وأدار رأسه ونظر إلى الشابين اللذان نهضى من فوق كراسي الإنتظار وتوجهى بسرعه نحووه وتعابير وجوههم قرأ بهااا اا
التوتر / الخوف / الارتباگ / القلق ...!!
وقفا أمامه وتقدم أحدهما منه أكثرر وقال بالأنجليزيه / وضربات قلبه الخائفه في تسارع حاااااااااااااد :
Doctor, how is Nasser doing, Is he okay?? »»

عقد الطبيب اللذي بدى أنه يناهز الخمسين من عمرره حاجبيه وقال بتساؤل وهو ينقل نظره بين فهد وصلاح / بالانجليزي :What is related to the patient { أيكما له صله قراااااابه بالمريض؟؟ }
عفس صلاح وجهه بنزعاج فما أدراه هو بالانجليزيه لـ يفهم مالذي يبربر به هذا الطبيب نظر إلى فهد وقال : هييه وش يقول هالشايب؟؟
فهد ولم ينتبه على ماقاله صلاح وعقله كان منحصر في الأمر الذي طرى على ذهنه من أن مكروهاً ما قد أصاب نااااصرر ...
" إستوعب الأمر " وسريعاً إستعاذ بالله من الشيطان الرجيم وحاول طررد هذه الفكره السوداويه من رأسه ونظر إلى الطبيب وقال بـ گذب : أنـ ـا أخوووه .... مالأمر؟؟
الطبيب وتقدم منه وقال ومقدمه حذائه تلتصق بـ مقدمه حذاء فهد : آآهاااا أخوووه قلت لي إذاً ...

وتحولت بعد ذلك نبره صوته الهادئه إلى الحده ليكمل بشيء من الصراااخ وهو يمسك بمقدمه تيشيرت فهد بقووه / وأينـــــــــ ــــك أيها
الأخ الفاضل عنه حتى تأتي به إليّ الآن ألا تعلم أيها المهمل المستهتر
أنه بنسبه 99% كانت حياه المريض ستكون معرضه للوفاه لو تأخرت في إحضاره إلى هنااا اا عشرر دقائق فقط ..


إتسعت حدقه عينيّ فهد وظهرت الصدمة على وجهه في حين أكمل ذلك الطبيب يقول : مرضى الكلى أيها الجاهل لا يحتاجون إلى إهمال وقله
حررص بل هم من أكثر المرضى حاجة إلى العناااايه والإنتباه شديد والإهتمام الـبااااااااااااااااااااااااااااااالغ وأكـ........ صمت وأدار رأسه
ونظر إلى ذلك الشاب الذي وقف وأمسگ معصم يده التي يشد بها على بلوزه فهد وقال بدخول غير متوقع / ببتسامه : معذرةً على المقاطعه
ولكن لو سمحت هلاّ تركت قميصه وتابعت حديثك لا أرى أنه من ألائق
أن يراگ الماره وأنت تمسكه بهذه الطريقة وتكمله بهذا الصوت العالي هذا ياحضره الطبيب إذا كنت لا تعلم سيأثر على سمعتك الجيده وأرجح أنه سيقال عنگ أنك فض التعامل مع ذَوي مرضاك وأظنك لا تريد أن ينقل عنك ذلگ ...!!
الطيبيب ونظر إلى أمار قليلاً ثم قال بهدوء : لست أنت من تعلمني الأدب ياولد ...


أمار وبعد أن ترگ الطبيب بلوزه فهد قال ببتسامه راداً على ماقاله : بتأكيد ولكن إن أخطأت سأنبهك على الخطأ ولا أظنك تمانع في ذلك ..
الطبيب وأمال فمه بنزعاج وقال : يائلاهي أنت مالذي أحضرگ أيها المزعج ...
أمار وبتسم : إنها المصادفة مجدداً ... عموماً دعنا نعوود إلى الأمر الأهم كيف هو حال ناصر الآن ...
الطبيب وادخل يديه في جيوب معطفه الأبيض وقال بمنتهى البرود :
حاله الآن ... فالواقع لا يمكنني أن أحكم في الوقت الراهن على قول أنه
بخير لاكني أستطيع أن أقول في الوقت نفسه أن وضعه الصحي مستقر حالياً وأفضل من السابق بعشراااات المرااااات لكن ومع ذلك سنبقيه في
الوقت الراهن تحت الملاحظة إلى أن نتأكد أنه تجاوز مرحله الخطرر بشكل كُلي ...

فهد بسررعه : هل أستطيع رؤيته؟؟
الطبيب بإجابه سريعه : لااااا ... ولكن إن كنت تريد أن تراه من خلف الزجاج فلا بأس مع إني لا أرى من ذلك أي فايده ؟؟
فهد : ومتى إذاً ستفتح لنا الزياره
الطبيب : لا أعررف ولكن متى ماستيقض المريض وعاد إلى وعيه عندها تستطيعون زيارته ....
وأكمل وهو يقول بينما هو يتجاوزهم : عودوا إلى منازلكم ولا تبقوا هناااا فوجودكم ليس له داعي ...
عقد صلاح حاجبيه ونظرر إلى فهدد وقال : وش كان يقول هشايب؟؟
فهد ونظر إلى صلاح وقال وهو يميل فمه بنزعاج : يقول ممنوع نشوف ناصر الحين ..
صلاح بإنگاااار : وليششششششششش ..

فهد : مدري عنه هالمخررف بس يمكن لأنه تحت الملاحظة عشان كذا مانعين عنه الزياره بس على العموم هو قال إن وضعه الحمد لله مستقرر الحين وإنشاء الله إنه رح يطيب ويصير بخيير بإذن الله ...
صلاح وتنفس براحه وقال : الــــحـــمـ ـد لله أهمشي إنـه بخير وهذا هو المهم ..

أمار ونظر إليهم برفعه حاجب ثم أدار رأسه ونظر إلى جاگ الذي وقف عن يمينه وقال / بالأباني : هيه أمار مالذي سنفعله الآن؟؟
أمار وعقد حاجبيه ليهمس بعدم فهم : بخصوص ماذا؟؟
جاگ : يارجال بخصوص ناصرر طبعاً مالذي سنفعله الآن هل سنعود ونتركه هنااا وحده ..

أمار وضرب بإصبعيه على جبهته : أووه بجدية لقد نسيت هذه النقطه ونظر إليه وأكمل / عموماً لا بتأكيد ... يجب أن يبقى أحدنا هنااا قريباً منه... مع أني على يقين تاااام بأنه لن يستطيع الفرار هنااا أو هنااا إلا أن الحتياط وااااجب ... لذا مارأيك أتبقى أنت أم أنـا؟؟

جاگ : في الواقع ليس لدي مانع في البقاء ... ولكن أرى يا أمار أن ترافقه أنت أفضل لأنني أنا لو رافقته فلن أستطيع التفاهم معه لأني ببساطة لا أفهم شيئاً في اللغه العربيه وهو أيضا في المقابل لا يفهم لا في اللغه الإنجليزيه ولا في الألبانيه وهذه مشكله مزعجه حقيقتاً أنا لا أحب أن أعلق بهااا ...
أمار بقله حيله أخذ نفس وقال : لا بأس إذاً سأبقى أنا

ونظر إلى صلاح وفهد وأكمل بالعربيه / وإنت وهو يالله رح ترجعون مع جاك وأتمنى ما أسمع أي إعتراضات كالعادة وشدد على آخر كلمتين وهو ينظر إلى فهدد ..
صلاح بإنكااار : ونااااصر طيب مين يظل عنده؟؟
فهد بندفاع : أنـــــــــــ ـــا
أمار : لااا
فهد بحده : مو على كيفگكك
أمار بمنتهى الهدوء : إلا على كيفــــــــــــ ـــــــي .. ومثل ما قلت من شوي أتمنى ما اسمع أي إعتراضات ... لك خمس دقايق إذا ماشرفت
على الـ سياره يا فهد لا تلومني بعدها على الشيء إلي رح يجيك، وأدار
رأسه ونظر إلى جاگ وقال : إبقى هناا مؤقتاً وأنا سسأذهب لأوصل الساده الكرام (( نطقها بسخريه )) وقال / وأعود إليك بعد ذلك ...

جاگ وهز رأسه بحسناً، في حين أبعد أمار عينه عنه وسار بكل هدوء
متجهاً نحو بوابه الخروج القابعه في الطابق الأول تاركاً خلفه فهد وهو يشتعل غضباً ...!!



يتبع...
======================================= === ============ =============






















××× يـــوم جــــــــــــديـــــــــــــد : الساعه 9:30 صباااااحاً ×××




في إحدى الشركات المصنعة للإسمنت ..


وصل إلى مكااان عمله متأخراً كما هيا عادته ليصادف في طريقه وهو يركض لمكتبه المدير في وجهه ... إضطرر إلى أن يقف ليقوول ببتسامه مرتبكه بعد أن رأى نظرات الإنتقاد في عينيه :
آآآآ صبـ ـاح الخيـ ــر يا رئيـ ــس ..
المدير ورفع حاجبه الي الأعلى وقال وهو يدخل يده في جيب بنطاله :
أهلاً صباح الخير ... يبدوا لي أنك متأخرر كمان هيا العاده ياترى ماهو السبب هذه المرره ...

آران وأشاح بعينيه بعيداً عنه وقال بشيء من التوتر وهو يحك خده الأيسر : آآآآآ في الواااااقع ...
المدير وقبل أن يسمع أعذاررره المعتاده قال يقاطعه بنزعاج : أصمت لا أريد أن سمع أي شيء .. نهاية الدوام تعال إلى مكتبي ..
وأكمل بتوووعد وهو يتجاااوزه / سأجد حلاً لتسيبك وإهمالك ..


آران وبعد أن إبتعد المدير أمال فمه بنزعاج ودنى وأخذ حقيبته وأكمل سيره نحو غرفة مكتبه متجاهلاً تلك الأعين التي تنظرر إليه بسخرية والبعض الآخر منهاااا بشمااااااته ...

كان غااارقاً بتفكير وشارد الذهن لدرجه أنه لم ينتبه على دخووول آران الذي رمى حقيبته وأغراضه على سطح مكتبه وقال بغيض ونزعاج : سحقااا ... كم أكرررررررره هذه القوانين والإلتزامات ..

رد بمنتهى البرود وعيناه في الأوراق التي بين يديه : إذا لم تعجبگ قوانين العمل هنااا يمكنك أن تقدم إستقالتك وتجلس في منزلك لست مضطراً للبقاء في هذا العمل مادمت لست أهلاً له ...

آران وخرج من مكتبه وتوجه إلى ذلك الشارد وقال : ليتك ظللت صااااااامتاً گان أفضل ..
وجلس على الگرسي المقابل للمكتب وقال وهو يتجاهل الرد على تيفيد الذي رمى أوراقه على مكتبه وصررخ عليه بحده ..
" بصوت سائل بعد أن لاحظ سرحانه " .. : هيه هانزر مابگ؟؟

هانزر ونتبه على الصوت الذي يكلمه أنزل كفه عن خده ونظر إلى آران وبتسم وشيء من الضيق ظاهر على وجهه : أووه آرااا إذاً أتيت لقد ضننتك متغيباً هذا اليوووم ..
آران وأمال فمه بعدم رضى : نعم في نهاية المطاف إضطررت إلى أن آتي مع أني عزمت النيه في التغيب حقاً إلا أن ليس كل ما أهواااه يتحقق ..


هانزر بستغراب : مابه تيفيد؟؟
آران بعدم إهتمام : تجاهله .. إن نوباته النفسيه قد بدأت
هانزر وشد إنتباهه آخر كلمتين قال بإنكار : نوباته النفسيه أهو يعاني من مرض نفسي؟؟؟
آران وهو يرمقه بنظرره مستصغره : يبدو ذلك .. إحساسي لا يخيب عادهً ..
هانزر وتنهد وقال : يائلاهي إنه إبن المدير يا آرا إنتبه على ماتقوووله إن كنت تريد البقاء في عمللللللللللللگ
آران وبتسم بسخريه : " والله إني أبي الفكه أصلاً ينقال مايت على هشغل يعني" ..

هانزر وعقد حاجبيه وقال بإنكااار : مالذي أنت تقووله ... أنا لا أفهمك
آران وعاد ليتكلم / بالألباني : لاااا فقط أقووول أنت هادئ اليووم وشارد الذهن على غير العادة ماااااابگ أجرى معك شيءٌ مااا ؟؟

هانزر : لا إطمإن لقد كنت فقط أفگرر في صديقي توماس ..
آران : توماس من توماس؟؟
هانزر : ذلك البدين الذي تناولنا معه الغداء نهايه الأسبوع الماضي
آران : نعم نعم تذكرته .. الذي قلت لي أن زوجته إختفت قبل أياااااام
هانزر : إذاً لا زلت تذكرر هذا الأمر .. نعم إنه هوو أتعررف مالذي حدث معه أيضاً؟؟
آران : مااااذا
هانزر : أتفتكرر إبنه زوجته التي قلت لك أنه أرسلها للمكوث في بيت أحد أقربائه بعد حادثه إختفاء واااالدتها ..
آران بسررعه : إلا إلا هاذيج الملسوونه وش فيها آآآآ أقصد وأكمل بالألباني : ما بهااا؟؟
هانزر وأخذ نفس وقال : لقد أختطفت ..
آران بصدمه :
مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــاذاااااااااااااا
هانزر : على رسلك لم أنتهي بعد .. فـ ليله البارحه أخبرني زوج والدتها توماس بأنه الحمدلله تم العثوور عليهااااا بعد مرور 3 ساعات من قيام قريبه بإصدار بلاغ للجهات المختصة عن أمرر إختفائهاااا ااا .. ولكن اتعرف أين وجدوهااا
آران ووعندما خرجت كلمه " وجدوها " من فمي هانزر إرتاح نسبياً وقال : لااا .. أين؟؟
هانزر : في أحد المستشفيات الخاصة والطفله قد تعررضت بشكل وحشي لضررب والتعنيف الشديد .. وطبعاً المتسبب في هذا الفعل ... الي الآن غيرر معرووف ..
آران بندفاااع : وهل هيا بخيييير ..
هانزر : حالياً لا أدري إن كان تحسن وضعها الصحي أم لا .. لكن عندما ذهبت لزيارتها ليله البارحه كانت لا تزال في حاله من الصدمه عيناها تنظران إلى الأمام فقط لا تلتفت لا يميناً ولا يساراً صامته لا تجيب على من يكلمهااا ااا .. علاوه على ذلك هادئه إلى درجه غيرر طبيعيه ..

ولكن العجيب في هذا الموضوع هو أنه تم إيجاد الطفله في نفس المستشفى الذي وجدوا فيه والدتها سابقاً مايجعلني أشگ أن المتسبب في إختفاء الأم وبنتهاااا هو الشخص نفسه والضابط المتولي لأمر هذه القضيه أيدني على هذه النقطه.. ولكن المشكله لا يوجد خيط وااااحد يدلنا على هوويه هذا الفااااعل ..

آران ونهض من فوق الكرسي وقال ببتسامه : بلى هنالگ وااااحد ..
هانزر : أتقصد الأم لاكنها غائبه عن الوعي الآن ولا ندري متى ستستيقض لتخبرنا بگل ماجرى ..
آران : على ذكرر هذه المرأة قلت لي في المره السابقه أنها عربيه صحيح ..
هانزر ولا يدري مالذي جاء بهذا الموضوع الآن قال وهو يهز رأسه : نعم هيا عربيه لما تسأل ..
آران : ما إسماهاا؟؟
هانزر : يائلاهي والآن ماسمها .. يارجل لما تسأل ..
آران : لا شيء فقط أريد أن أتأكد إن كانت الفتاه العربيه التي أعرفها ام لااا ..
هانزر : على ما أذكرر أظن أن إسمها ماري أو مارسّا أو ماريا على ما أعتقد .. على العموم شيء من هذا القبيل .. وإسم إبنتها جوريه الأسم جميل لذلك لم أستطع نسياااااانه ..
آران : يبدو أنها فتاه أخرى غيررر التي أعرفهااا ااا وبتغير للموضوع أكمل / أتريد أن تشررب بعض القهووة
هانزر : ممممممم إذا كان على حسابگ لا مانع لدي ..
آران وهو يسير نحوو الباب : إذاً أنا أسحب كلامي إعتبرني لم أقل أي شيء ..
هانزر بضحكه : أيهااا البخيل إنه كوووب قهووه فقط لا تكن بهذا الشح ..
آران وفتح الباب وقال ببتسامه : جد شخصاً آخرر ياااا عزيزي تستفززه بهذه الكلماااات ..
هانزر بصوت عالي لكي يسمعه : ومن أين لي بغبي مثلگگكككككككك؟؟
آران بطريقه ساااخرره : إنه هنااا في هذه الغررفه إفتح عينيك جيداً وستراااه بوووضوح ..
هانزر وأدرك أن آرااا يقصد بهذا تيفيد أطلق ضحكه عاااااااااليه في حين إستدار آران وخررج بسررعه وأغلق الباب من خلفه ..
صررخ تيفيد على هانزر وقال بغضبببببب :
أغلق فمگ وإلا أغلقته أنــ ــــــــــا بطرررررريقتي ..
هانزر ونزل برأسه ووضعه على سطح مكتبه وتابع ضحكه ولكن بشكل صاااامت تحت أنظار تيفيد الغااااااااااااضبه ..




يتبع..
============================================== ========== =====================


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 08-06-2018, 12:54 AM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي








×°°× البــــــــــــــــــــانيا - العاصمة تيرانــــا ×°°×




بإحدى الغرف التي تنطق بالفخامه والأناقة ...



عقد حاجبيه وفتح عيناه بتعب بعععد نوم طويل كان مستغرقاً فيه ... وصل إلى مسامعه صووت إنفتاح باب الغرفه ... أدار رأسه ببطء ونظر إلى هذا الذي دخل و إبتسم في وجهه عندما إنتبه أنه إستيقض ..
قال بهدوء وهو يتجه نحو سريره : وأخيراً صحيت .. من ساعتين إنتهى مفعووول المنوم .. الظاهرر من زمان مانمت كويس ياخليل؟؟
خليل وعقد حاجبيه ونظر إلى هذا الشخص قليلاً وهو يشعرر أن وجهه ليس بغريب عليه ولكن لا يدري أين رآه بضبط ....
وضع صحن الفطور الذي أحضرره معه على الكمدينه القابعه على يمين السرير ثم أدار رأسه ونظر إلى خليل الذي لازال يتأمله وقال ببتسامه : مطول على ماتجلس يعني ..
خليل ونظر إليه ثم همس بصوت مجهد : گأني أعررررررفگ
عبد الوهاب ودون أن يلتفت نحووه قال وهو يرتب طبق الفطورر :
يمگن ..
خليل وستجمع قواه وقال بصوت مخنوق وهو يشد على نفسه ويجلس : لـ ـ لا مو يمـ ـكن إلا أكيـ ـد، ...
وقذف أنفاسه بتعب وأكمل بصوت مرهق :
وويـــــــــــ ـن .. وين أنـ ـا؟؟؟
عبد الوهاب : إنت بالعاصمة .. ما أظنك جيت هالمكان من أول بس على العموووم ... ريح بالگ إنت حالياً بمحل آمن محد رح يضرگ هنااا وكمان محد من عناصرر الشرطه رح يقدر يوصلك وإنت بهالمكان يعني هدي أعصابك وماله داعي تظهرر أي إنفعال ...


خليل وفتح عينيه على وسعها تدريجياً وهمس بصدمه : أنـ ـا بـ.. بتيرانا
عبد الوهاب بتأكيد : إيه ... بتيرانا
خليل وبدت كل الوسواس الشيطانيه والأفكار السوداويه تدور في رأسه قال بصوت ظهر به شيء من الرجفه : لـ لـيـ ــش إنتوا لـ...لــــيه جايبيــنـــ ــي هنــ ــااا .... ووش تـ...تبغــ ــووون منـــ ــي!!
وأكمل قبل أن يعطي عبد الوهاب مجال لرد
(( بـ صرااااااخ هز أركان الغرفه )) : أنـ ـا مااااا أعرفكــــــــــــــــــــم
إنتوووووووووا ميــــــــــــ ـن وش مصلحتكم من إنكم تهربوني من المستشفى وتجيبوني لهلمكااااان .. ما أبغى أظل هنااا ااا يالله رجعوووني للمحل إلي جبتوووني منه يالله رجعوووروووونـ ـــــــــــــــــي
دخل على كلماته الصارخه هذه وقال " بمنتهى الهدوء " :
وش فيه صووتك طالع ياخليل ...
عبد الوهاب وأخرج يديه من جيوووبه وقف بحترااام وقال بترحيب وبتسامه محبه ترتسم على ثغرره :
أهلين ريـــ ـــــــــــــــــــــــس ..
الأب ونظر إلى مدير أعماله الواقف عن يساره وقال :
أهلين عبد الوهاب .. وعاد بعينيه على ذلك الجالس على السريررر وقال بنبره سائله وهو ينصب كفيه على عصاااه الفاخرره
" بذات الهدوء " : ما جاوبتني ياخليل لوين تبي ترررجع؟؟


خليــــــــــــــــ ــــل وفتح عيناه على وسعهااا بصــــــــــــدمـــــــــــــــــه
وهمس بعدم تصديق وهو يرى رعب حياته وكابوسه الأسووود يقف أمامه " حي يرزق " لم يمت كما يظن ..
(( بصوت خررج مرتجف وهو يزحف إلى الوراء بذعرر )) :
ذيـــــ.... ذيــــــ... ذيــــــــــــــــــبب




يتبع...
================================================ ======================






















×°°× البــــــــــــــــــــانيا - مقاطعه إلباسان ×°°×



نهضت من فوق الكنبه بخمووول وتعب وسارت إلى الحمام وهيا تترنح في مشيتها ... وفجأة وقفت عندما شعرت بأنها إصتدمت في شيء ما رفعت رأسها وهمست بصوت ناعس : سـ ســــــيــــــــون
سيون بمزاج متعكرر : يائلاهي إنتبهي وانتي تمشين ألا ترين بني آدم يقف أمامك ..
فرنكا : آسفه لقد كنت أسير وأنـ ـا شبه نائمه ..
سيون : هذا وااااضح يبدوا أنكي سهرتي ليله البارحه؟؟
فرنكااا : لم أسهر برغبه مني أنما النوم هو من جفاني
سيون بعدم إهتمام أردفت وهيا تدخل إلى غرفتهااا : إذاً إغسلي وجهك وذهبي إلى المطبخ لتعدي الفطور ... اليوم هو دورگ بما أنني من قمت بتحضيره البارحة ..
فرنكا وظهر الإنزعاج على تقاسيم وجهها زفرت بضيق ودخلت إلى الحمام وأغلقت الباب بقوووووه ...

بعععد دقائق / في المطبخ ...

إنتهت من تجهيز الفطور الذي كان عبارره عن سندويشان من الجبن وكوبان من الحليب الساخن وخرجت ووضعت الصحن على المنضده المتوسطة لغرفه الجلوس ونادت بصووت عالي : ســــــــيـــ ــــــــــون هيااا تعالي الفطورر جاااااااااااااااهز ..
سيون من غرفتها : قاااادمه قاااادمه ... إنهي فقط اللعبه وسآتي
فرنكا وضعت يدها على خاصرتها ثم أمالت فمها بنزعاج وستدارت وعادت إلى المطبخ لتحضرر صحن لتغطيه الطعام ..



وقف بسيارته بمكان بعيد عن الأنظار وفتح الباب ونزل .. أحاط به ثلاثه من رجاله اللذين ما إن رؤه ركضوا بسرعه ناحيته ...
إقترب أحدهم منه وهم بتغطيته بمعطفه الأسود من بروده أجواء ألبانيا القارصنه " لكنه أشار له بيده بمعنى " لا داعي"
وكتفى بلف الإسكارف حول رقبته وقال وهو ينقل نظره بين ثلاثتهم بالألباني : Ku është Sat (( " أين هو سااات " ))
سامون :Unë mendoj se ai shkoi në banjo pak kohë më parë .. (( سات آآآ أظنه ذهب إلى الحمام قبل قليل .. ))
هز رأسه وقال بعقده حاجبين :
Si janë situata (( إذاً گيف هيا الأوضاع هنااا اا ))
سامون وفهم مايقصده إبتسم وقال : Sa për situatën si ajo nuk ka ndryshuar asgjë, ata janë në apartament nuk ka marrë nga tre muajt e fundit
" إطمإن الوضع كما هو لم يتغير أي شيء، وأما بخصوص السيدات فإنهم على حالهم في الفندق لم يخرجوا منه طواااال الـثلاثه الأشهر الماضية ..
ونحن طبعاً من نوصل لهم حاجياتهم بطريقة غير مباشرة مثل ما أمرتنا سيد نزار "
نزار وأدخل يديه في جيوب بنطاله قال بهدوء وهو يتجاوزهم :
جــــــ ــــيــــــد إركنوا إذاً السياره جانباً ..
سامون : حااااااااضر ..!!



" دخل إلى الفندق فنهض الاثنان الجالسان خلف مكتب الإستقبال عند رؤيته وقال أحدهما بترحيب وبتسامه متوتره على وجهه :
آآآ أهـ ـلاً أهلاً سيـ ـد نزار أهلاً بـ بگگ ..
نزار ودون أن ينظر إليه قال وهو يترگ المصعد ويستدير ليصعد على الدرج / بلهجه آمره لا تغيب عن صوته إلا نادراً :
أرسلوا إلى الـ شقه ( 205 ) الفطور بسررعه ..
الموظف ولتمس في صوت نزار شيء ما من الحده قال وهو يهز رأسه بنصياع : حح حاضر حـ حاضـ ـرر دقائق وسأرسله ..
صمت نزار وراح يصعد على الدرج بخطى هادئه إلى أن غاب عن أعينهم ..
إلتفت الموظف الجديد على الموظف الواقف بجانبه وقال بصيغه سائل وهو يريد أن يتأكد من الأمر الذي يدور في رأسه : هيه ماركل من هذا الرجل يبدوا لي من هيئته أنه شخصيه مهمه؟؟
ماركل ونظر إلى جون " الموظف الجديد " وقال بإنكاااار : يائلاهي ألم تعرفه ..
جون وعقد حاجبيه فهو واااثق أنه لم يرى هذا الشخص في حياته أبداً قال بستغرب : لاااا يارجل لم أعرفه من هووو؟؟؟
ماركل وينزل عليه الفاجعة : إن هذا ياذكي هو مالك الفندق الذي كنت أحدثك قبل قليل عنه
جوون بصــدمــ ـــه : الشرير، المتعجررف، المستبد ..
ماركل وضع يده على فمه بسرعه وقال بهمس وهو شاد على أسنانه : إيششششششش أيها الغبي لا ترفع صوتك وتتكلم بهذه الإراحيه هناگ كاميرات في گل المكاااان .. إنتبه على ماتقوله أيها المجنون ..
جون وهز رأسه بخوف وقال بهمس مماثل وهو يبعد كف ماركل عن فمه : مـــــــفـــ ـــهوم مـــفــــهوم ..



من ناحيه أخرى / .............

دخلت إلى المطبخ وفتحت الدرج وسحبت أول صحن ظهر لها ثم إستدارت لتخرج لاكنها وقفت في مكانها وتسمرت قدميها عند مدخل المطبخ عندما وصل إلى مسامعها صوووت إنفتاح باب الشقه ... ودخول نزار المفاجئ وهو يقول والجوال على إذنه " بإنگااار" : Çfarë thua
فتحت عيناها على وسعهااا بصدمه وهمست وهيا تعود بخطوتين إلى الوراء لـ يسقط الـصحن في لحظة ضعف من يدهاااا :
نـ... نــ.. نــــــــــــــــ ـــزار


المتصل بعقده حاجبين / بستغراب : ماهذا الصووووت؟؟
نزار وعيناه بصحن اللذي إنتثر على الأرض أشلاءً قال بمنتهى الهدوء : لا شيء مالذي كنت تقوووله ..
المتصل : .......؟؟؟؟ ؟؟؟.......؟؟؟ ؟؟؟...؟؟؟؟..........؟؟؟؟؟..؟؟؟؟؟...


بقووه لا تدري من أين أتتها حركت قدميها التي تسمرت في مكانهما من شده الخوف ونسحبت من أمامه وركضت بسررعه إلى برر الأمان إلى ملاذها وملجئها الخااااص إلى " سيون " ... وضربات قلبها الخائفه في تسارع حاااااااااد
وقفت أمام غرفتها وفتحت الباب بقووه فرفعت سيون رأسها وعقدت حاجبيها بإنكار عندما دخلت فرنكا وأقفلت الباب من خلفها بسررعه وصرخت عليها بخوف :
أيـــــــــ ــــــــ ــن هو الـمــ ـــفــــتـــااااااااااااح
سيون وأبعدت السماعات عن أذنيها ونزلت من فوق السرير وقالت بعقده حاجبين : مالذي حدث؟؟
فرنكا بحده : أين المفتاح أولاً وسأخبرگ بعد ذلك بكل شيء؟؟
سيون بخوف : يائلاهي إهدئي إذاً ... إنه على يسارگ على الطاوله الرماديه ...
فرنكا وبسرعة إستدارت وأخذته من فوق الطاوله وبأصابع مرتجفه أدخلته بقفل الباب وأدارت المفتاح وأغلقت الباب ...
وقفت سيون بجانبها وقالت برفعه حاجب ويدهها على خاصرتها :
ماهذاااا ... لماااا أقفلتي الباب!!
فرنكا ولم تحملها ساقيها أكثرر فـ نزلت ببطء وجلست على الأرض ووضعت يديها على رأسها لتهمس بررعب والدموع متحجره في عينيها :
سـ.. سـ.. سـيــون لـ.. لـ.. لقـ ــد أأأتـ... تـ.. أتـ ــــــــــى

سيون ونزلت إلى مستواها وقال بعقده حاجبين : فرنكا إرفعي صوتك مالذي تقولينه ..
فرنكا ورفعت رأسها وصرخت بخوف :
نــــــــــ ــــــــــزاااااااااااااار هناااااااااا ااااااااااااااا


يتبع..


نتوقف عند هذه النقطه أعررف إن الفصل قصير لكن بإذن الله القادم سيكوون مختلف ..
آرائكم فيه وتوقعاتكم للحدااااااااااااااث الجااااااااايه ..
.. أخيراً موعدنا القادم بإذن الرحمن بعد رمضان إن أطال الله بأعمارنا وإن تأخرت فالتمسواا لتقصيري عذرر
فأنا تأخذ الكتابه من وقتي الكثير وأفكاري بطيئه .. لذلك كثيراً ما يكوون هذا هو سبب تأخري في التنزيل على الأغلب ..
ملاحظة بسيطه لتذكير : لا أبيح ولا أسامح من يقتبس أفكاري أو ينقل روايتي على الاستقرام أو أي مكان ثاني دوون ذكرر إسمي أو يتجرأ على نسبهاا لنفسه .. اللهم قد بلغت اللهم فالشهد ..
وأخيراً / ..........

{ سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

::: لاتنسوا قيام الليل أحبتي في هذه الليالي المباركة :::
دمتم بود ♥️💜

============================================ ===================== ============





  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 27-06-2018, 12:34 AM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

سيتم تنزيل الفصل الثااااامن بإذن الله اليووم في حااااال أكملت آخررر جزئيه منه ..
وإلا سيتم تأجيل التنزيل إلى الغد الأربعااااااااااااء .. أتمنى تواااااجدكم وقتهاااا .. دمتم بخير!!


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 27-06-2018, 12:37 AM
صورة في ليالي الغسق الرمزية
في ليالي الغسق في ليالي الغسق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

في إنتظارك 💜
🖤

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 28-06-2018, 12:11 AM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي







.. لااااا تتمادى في إغلاق عينيك من الحزن ~
فلا ربما تمرُ من أمامك الفرحة و لا تراها . . ^^ . .

..

..

..

..

..

..



°° ضےـيهے بحبرر گاااااااااااتےب °°





°××° الفــــــــصـــــل الثــــــــــــامــــــ 8 ــــن °××°






.. لاااا تلهيكم القرآئه عن الصلوات المفروضه ووذگرر ..








خليل وفتح عينيه على وسعها تدريجياً همس بصدمه : أنـ ـا بـ.. بتيرانا
عبد الوهاب بتأكيد : إيه ... بتيرانا
خليل وبدت كل الوسواس الشيطانيه والأفكار السوداويه تدور في رأسه قال بصوت ظهر به شيء من الرجفه : لـ لـيـ ــش إنتوا لـ...لــــيه جايبيــنـــ ــي هنــ ــااا .... ووش تـ...تبغــ ــووون منـــ ــي!!
وأكمل قبل أن يعطي عبد الوهاب مجال لرد
(( بـ صرااااااخ هز أركان الغرفه )) : أنـ ـا مااااا أعرفكــــــــــــــــــــم
إنتوووووووووا ميــــــــــــ ـن وش مصلحتكم من إنكم تهربوني من المستشفى وتجيبوني لهلمكااااان .. ما أبغى أظل هنااا ااا يالله رجعوووني للمحل إلي جبتوووني منه يالله رجعوووروووونـ ـــــــــــــــــي
دخل على كلماته الصارخه هذه وقال " بمنتهى الهدوء " :
وش فيه صووتك طالع ياخليل ...
عبد الوهاب وأخرج يديه من جيوووبه وقف بحترااام وقال بترحيب وبتسامه محبه ترتسم على ثغرره :
أهلين ريـــ ـــــــــــــــــــــــس ..
الأب ونظر إلى مدير أعماله الواقف عن يساره وقال :
أهلين عبد الوهاب .. وعاد بعينيه على ذلك الجالس على السريررر وقال بنبره سائله وهو ينصب كفيه على عصاااه الفاخرره
" بذات الهدوء " : ما جاوبتني ياخليل لوين تبي ترررجع؟؟


خليــــــــــــــــ ــــل وفتح عيناه على وسعهااا بصــــــــــــدمـــــــــــــــــه
وهمس بعدم تصديق وهو يرى رعب حياته وكابوسه الأسووود يقف أمامه " حي يرزق " لم يمت كما يظن ..
(( بصوت خررج مرتجف وهو يزحف إلى الوراء بذعرر )) :
ذيـــــ.... ذيــــــ... ذيــــــــــــــــــبب

دون أن ينظر إليه قال وعيناه في ولده وقد هزته نظره الخوف التي رآها في عينيه من رؤيته ..
ذيب " الريس " : عبد الوهاب إمشي روح شووف شغلگ ..
عبد الوهاب وهز رأسه بنصياااااع : إنشاء الله .. ( وستدار وخرررج )

.. صــــــــ ــدى في المكـــــــــــــــــــ ــــان صوت إنغلاااااااااق الباب ..
إرتفع معدل ضربااااات قلبه الخائفه أكثرر من السابق .. وبدت رعشه غريبه تتملك جسده وأنفاسه تختنق تضيق ورؤيه لم تعد وااااضح أمامه ناظريه بسبب تجمع الدموع في عينيه ... همس بررعب وهو يزحف إلى الوراء أكثر حتى إلتصق ظهرره بالجدار ..
خليل بصوت مرتعش بسبب إرتعاش فكيه :
إإإبعــــ ـد عنــــ ــي لـ ـ لا تـ ـقـ ـرب لـ ـ لا تقـ ــ ـرررربنـ ــي ..
ذيب وهو يسير نحووه بخطى هادئه قال بعتاب أبوي وببتسامه شبه ظاهره على ثغره : ليه ياخليل؟؟ ماحنيت لي ..

خليل " ويالله إن كان هذا حلماً فأيقضني بسررعه فوالله إني لأضعف من أحتمل حقيقه وجود هذا الشخص أمامي الآن " ..
وقف ذيب بجانب السرير وهنااا خليل لم يستطع أن يسيطرر على خووفه أكثرر وهو يرى المسافه البسيطه التي تفصل واااااالده عنه ..
صررخ برتعاب وبتعد عن الجدار وزحف إلى الوراء وقال بحده :
قلتلگ لا تقرررررررررررررررررررربني ..
ذيب وعقد حاجبيه وبدأ يظهرر شيء من الغضب على وجهه .. لآخر لحضه حاول ضبط أعصابه وقال بهدوء عكس ما هو ظاهرر عليه :
خليل وبعدين معاااااااااااااگ .. ليه تحاووول تزعلني عليگ من أولهااا اا

خليل وزاد الخوف في قلبه من تغير تعابير وجهه ذيب التي بدت له مرررعبه أكثر من السابق بلع ريقه وقال بصعوبة وهو لا يدري من أين أتته القوووه ليسأل هذا السؤال / بتلبك وااااضح :
إإإنــ ــت ووش تـ تـبغى مـ مــنــ ـي؟؟؟
ذيب ونصب كفيه على عصاه الفاخرة قال بنتقااااد وهو يقطب حاجبيه : الحين هذا سؤال تسأله لواحد ربااااااااااگ وكاااان لگ بمقااااام أبوووك ...................

خليل " أبــ ــــــــــوووك "
شعرر لهذه الكلمه ووقع مؤلم على روحه .. أن لهذا الشخص خاصتاً أن يلفض مصطلح الأبوه هكذا أمامه وبكل هذه البساطه ودون أي مراااعاه لمشااااعره وهو الذي إفتقد شعور وجود أب حقيقي في حياته بسبب ما أجرمته يداااااااه ..
بنفعاااال ورده فعل حاااااده ولأول مرة يظهرها .. وأمام من أمام ذيب
(( خليـــــ ـــل )) بحده :
لا تحط نفسـ ــــــــــك في منزله إنت مو من أهلها عمرري وحياتي ما نظرت لك على إنك بمقاااام أبووووي فلا تغلط وتقووول كلام أكبرر

من حجمك .. إنت قاتل ومجررم وظالم وبس هذا هو مقامك ومنزلتك .. وأگـــ.......... ماقدر يكمل من صوووت صررخه ذيب الذي قاطعه في هذه اللحظة بغضب وهو يرى كيف أن ولده تمادى بكلماته متجاوزاً بغير مبالاه الخطووووووووووط الحمراااااااء معه :
خليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــل ..

خليل ورتجف قلبه من صووت صررخه والده التي هزت كل خليه ببدنه
نظر إليه وإلى وجهه الذي إشتد بالغضب وحده نظرات عينيه التي تكااااد أن تحررقه .. وهو يقوول مقترباً منه : ليه تحاول تستفزني هااااااه
مو أنا قلتلك أكثر من مرره إشتري سلامتك ولا تحااااول تطلعني عن طووووري .. لأني وقتهاااا ما أظمن وش رح أسوي فيگ
مسك معصم يده ... وهنااا خليل إنتشل الخوف قلبه وسريعاً ما تحررررك وسحب معصمه من كف ذيب بقوووووه .. وعاااااد بسررعه إلى الوراء حتى وصل إلى طررف السرير ..

وعندما رفع عينه ووقع بصرره على باب الغررفه ..
حركه خوووفه من بقائه وحده مع والده في هذه الغررفه دووون تفكير وجعله يطرررح البطانية جااااااانباً ... وينزل من فوق السرير إلى الأرض من الجهه الثانيه ..
وبسررعه إستدار وركض بنطلاااااااقه متهوره نحوو الباب تحت أنظار ذيب المتفاجئه وخرج من الغررررررفه ...

.................




ظل واااقفاً في مكانه وعيناه بالباب ينظرر إليه بهدوووووء تاااااام .. أدخل يده في جيبه وأخررررررج هااااتفه المحموووول .. ضغط على أحد الأرقام ثم وضع الجوال على إذنه وخلال ثوانٍ إنفتح الخط ..
ذيب ودون أي مقدمات قال وهو يستدير ويجلس على طررف السرير : خمس دقائق وخليل يكوووون قدامي تحرررررركوا يالله ..
الطررف الآخر وأعاد كرسيه إلى الوراء وقف وقال وهو يسحب جاكيته ويخرج من الباب : أمررررررك ريــــــــــــــــ ـــــس (( وأغلق الخط ))



بخطى تائهه أخذ يسير في هذا القصرر الكبير الوااااااسع وعيناه تدوران في المكااااااان بحذرررر وضربات قلبه لا تزال متعاليه في خفقاتها
يخاف أن يظهرر له ذيب في أيت لحضه أو أي أحد من رجااااااله ..
وقف وضع يده على زجاج إحدى النوافذ الكبيره وأغمض عينيه وغرز أسنانه في شفته السفليه بألم وهو يشعرر بقمه غبائه فكيف أتته القووه وصلابه لسيرر ..
هكذا بكل إندفاعيه وتهور وهو الذي لم يمرر عليه حتى إسبوع واحد منذ خياطه إصبع رجله المبتوووره ..
فتح عينيه وأخفض رأسه ببطء ونظر إلى قدمه اليسرى وإذا بشاش الأبيض الملتف بإحكام على منتصفها بدأ يضيع بياضه وهو يغررق بدم
الذي بدأ يخررج شيئاً فشيئاً ..

خليل والألم يكسرر عينيه .. تنهد ورفع رأسه ونظر إلى الممر الطويل الذي أمامه .. زفرر بنزعاج وبدأ يسير وهو يقفز على رجل واااااااحده ..
وعيناه تدوران في المكان لعله يجد موضعااااا يستطيع أن يختبئ فيه مؤقتاً ..
على الأقل إلى أن يرتاح جسده المتعب لبعض الوقت .. ثم وحين يخيم الليل ويجد الطريق أمامه آمناً ينتهز الفرررصه ويهرب من هنااا قبل أن
يلحضه ذيب أو أي أحد من رجاااااااله ...

فرك بأصابعه عيناه قليلاً ثم عاود النظرر إلى الممر مجدداً فـ عض على شفته بنزعاج ورؤيه لا تزال إلى الآن شبه وااااضحه أمامه .. أخذ نفس عميق يهدئ به أعصابه التي بدأت تتوتر فهدوء هذاا المكان الغريب بدأ يثيررر الريبه والقلق في نفسسسسسه ..


وقف بعد أن قطع شوووط من السيرر ليس بطووويل أمام إحدى الغررفه التي أثار بابها القديم إنتباهه خصوصاً أنه كان مختلف عن أبواب الغررف الأخرى التي ظهرر عليهااااا الفخااااااااااااااامه والأناقة ..
تقدم من الغررفه وضع كفه على مقبضهااا الحديدي الصدئ ثم أغمض عينيه ودعاء في سرره أن تكوون الغررفه مفتووحه وليست مغلقه كبقيه الغرررف ..
حرك المقبض وهنااا إنفتح الباب مباشرة معه فرفع خليل حاجبيه إلى الأعلى بدهشه وهمس بعدم تصديق : مـ مفتوووووووووووووووووووح

صوووت من خلفه قال ببتسامه : أوووووه يبدوو لي أن هناااا فررخ ضاااااااااااااائع ..

خليل وفتح عينااااه على وسعها بصدمه .. إلتفت وإذا بشخص طويل القامه قوي البنيه أبيض البشرره يقف خلفه ويداه في جيوووبه ..
أندريان وهو يتقدم مقترباً منه : يؤسفني أيهااا الصغير أن نزهتك القصيرره في هذا القصر الجميل قد إنتهت .. لذا هلاّ أتيت معي الآن بگل هدوووووء؟؟

خليل ورجع إلى الوراء وهو راااص على أسنانه بقهررر فكيف لم تدرك أذنااااه صووت خطوات هذا الشخص وقد إقترب منه كل هذه المسافه ..
أندريان : هيااا أيها الصغير الرئيس ينتظرناااا ..
خليل بحده : لا تقررررررررررررررررررربني ..
أندريان : أووه يبدوا انك فتى غير مطيع .. أنت بهذا ستجبررني على فعل ما لا أريده ..
خليل ورجع إلى الوراء أكثر ولا فكرره تحضرره الآن لتخلص من هذا الرجل الطوووووويل .. رص على أسنانه بغيض فما هذه الوووورطه العصبيه التي هوو فيهااااا ااااا الآن ..


``````````````````` ``````````````````` ````````````````` ```````````` ``````````````````` ````````````````````` ``````````` ````````````````









.. قريباً من هنااا في إحدى غرررررف هذااا القصررر ..

إستغل إنشغالهاااا بترتيب ملابسه ونزل بهدوء من فوووق السرير وراح يخطووا خطااااه نحوو الباب بحذررر .. وبتسامه منتصرره مسطرره بتساااع على وجهه ..
وهيا معطيه ظهرررها له قالت بعقده حاجبين :
ووووووين راااااااااااااااااايح يا رشووووووود؟؟؟

مارد عليهااااا وبسررعه ركض وفتح الباب ووووخرج من الغررفه وصوووت ضحكاااته المنتصره تصل إلى مسامعهاااا بوووضوح ..

أخرجت تنهيده وتركت مافي يدها من ملااااابس وخرجت خلفه لترى إلى أين هو ذااااهب هذه المرره ..

توسطت الممر لكنها سريعاً ما عادت إلى أدراجها عندما وصل لمسامعها صوت أحد رجال السيد ويصاحبه صوووت آخررر يصرخ عليه بغضب وهو يقووول بـ لكنه عربيه أثارت تفاجئهاااا :
هيـــ ــــه ٲنـــ ــت وقـــــ ــف لوووووين مودينــــــــ ـــي؟؟؟

أندرياااان وهو يسيرر وحامل خليل على كتفه قال بنرفزه من صوته العالي ووحركته الكثيررره : يا ولد إهدئ وكف عن عمل هذه الحركات .. أتحب أن تسقط أم ماااااااااااااااااااذا؟؟؟

خليل وضربه بقبضته على ظهرره بقووه وصرررخ بقهرررر :
وقسم بالله لتندم والله لتندمووووووووووووون ..

أندريان وهو مثبت خليل على كتفه بذراعه اليسرى وباليمنى أدخل يده في جيبه وأخرج هاتفه الخلوي .. ضغط على أحد الأرقام ووضع الجوال على إذنه وماهيا إلا ثوانٍ قلال حتى إنفتح الخط فقال بسررعه دون مقدمات : جاكسون في أي مكاااااان يقبع الرئيس ..
جاكسون وعقد حاجبيه وقال بإنكاااار : ما الأمررر أحدث شيئٌ ما؟؟
أندريان : لااااا ااااا إطمإن كل شيء على مايراااام فقط أين الرئيس أتعرف أين من الممكن أن يكون ..
جاكسون : الآن .. أظنه في مكتبه أو في جناحه الخااااص على الأغلب ...... لما تسأل؟؟؟
أندريان : لا شيء فقط أحمل معي غرضاً يهمه وأريد أن أعطيه إيااااااااه ........
جاكسوون وصوت خليل الغاضب يصل إلى مسامعه بوضوح إبتسم وقال : أووه هذا عظيم .. بتوفيق إذاً .. لكن إنتبه ألا يصيب هذا الغررض مكرووه ... فهو مهم لرئيسناااا ..
أندريان : أعرررف ذلك ... ومن حظي الجيد يارجل أنني أنا من وجدته يبدوااا ليا أن والدتي دعت لي بسوء هذااا اليوووم ..

جاكسوون : تستحق ذلك ... وكي ينهي الحديث معه قال " سيبدأ وقت مناوبتي بعد قليل أتريد شيئا ما قبل أن أغلق "
أندريان : لا ..
جاكسوون : إذاً وداعاً
أندريان : إلى اللقاء (( وأغلق الخط ))



```````````````````` ````````````````` ``````````` `````````` `````````````````````` ```````````````` `````````````````` ```````````





بعد أن أنهى ناقشه معه في أمور السجلات وبعض الأوراق المتعلقه بإحدى الصفقاااات .. وضع الملف جانباً بعد أن أعاد جميع الورق داخله

وقال بـ لكنه سائله وعينااااااه في السرير الخالي " عبد الوهاب " :
ما أشوف خليل وووووينه؟؟
ذيب ولم يستطع أن يخفي إبتسامته وهو يقووول وعينه في فنجان القهوة الذي بيده : " هـــ ــــــــــــــج "

عبد الوهاب " وهو يعرف علاقه هذا الأب بإبنه وكيف إلى أي حد هيا مضطرربه " .. تكلم بضحكه وهو لايريد أن يحمل رئيسه في قلبه أي ضيق من هذا الأمر / بالأباني :
This NUK Eshte sjellja e Ghreib ajo .. QE Të Vogël përdorur PËR Të shpëtuar Nga Kudo Qe Jeni nË të … Pra, me ndershmëri une isha Duke pritur Dicka Të Tille


" أووووه هذا ليس بتصرف غرريبٍ عليه .. فمنذ صغرره إعتاد على الهروب من أي مكان ٍ أنت فيه ..... لذا صدقاً كنت أتووقع حدوث شيء كذاا "
ذيب ورفع راسه ونظر إلى مدير أعماله والشخص المقررب له الذي أكمل وصوته يتحول إلى الجديه / بالعربي :
ماكأنه بررجعه خليل لك الحين صااار بكذا الوقت منااااااااااسب ... عشان تعترف له بكل شيء ...
الولد كبر وصااار لازم يصحى من الغفله إلي هووو فيهااااا ..
بالأخير خليل من حقه يعررف الحقيقه ... وكوونك أبووه البيلوجي هذا شيء كاااان لازم يعررفه من سنين ..

ذيب بسخرريه قال وهو يتكأ :
وإنت على بالك بيفرح يعني لما أقووله والله ترااا أنا أبووك الحقيقي .. وعلى فكرره عبد الرزااااق يصير واحد من رجالي ولاهو أصلاً أبوووك ولا يربطك فيه أي شيء ..
على بالك بيصدق هالكلاااااااااام ؟؟

عبد الوهاب ببرود : مصيرره بنهاية رح يصدق إذا ماهو اليوووم بگرره
بالاخيرر حقيقه إنك أبووه هذا شيء مستحيل يتغيرر ورح يظل إسمه مرتبط بإسمك ولو إنه حالياً خليل عبد الرزاق ..

ذيب وللحظه مرت صوووره خليل أمامه إبتسم بألم وقال وصوته يحمل نبرره غريبه : رح يبكي سااااعتهاااا كثيييييييييييييييييييير

عبد الوهاب وعقد حاجبيه لكن سررعااان ما أرخى عقدتهما وأدار رأسه ونظر إلى الباب وأذناه إلتقطتى أصوااات صراااخ وجلبه في الخاااااارج ..........
بإنكاااار : وش السالفه؟؟
ذيب وضع فنجان القهوة على الطاااااوله وقال وهو يعوود بظهرره إلى الوراء : هذااا خليل الظااااااهر إنه حظررر ..

أندريان وفي هذه اللحظة وقف وفتح باب الغرررفه وقال وهو يدخل : الســــــلام عليكم!!
خليل وهو يصااااارخ بصووت عالي : إترككككككككككككككككني نزلني إنت مااااااااااااااااااااااااتسمعععععععععععععععععع ..

أندريان : إهدئ أيهاااا المزعج لقد وووصلنااا ؟؟ ...
عبد الوهاب : أووووه يبدوا لي أن خليل غاضبٌ للغايه ..

أندريان ونظرر إلى ذيب الجالس بهدوء وقال بعتذار : عفواً أيهاااا الرئيس لدخووول جناحك الخااااص هكذااا بدون إذن ...
لكن أحضرت لك هذا الولد يبدوا لي أنه كاااان يخطط للفرار من هناااااا ..
ذيب ونظر إلى خليل قليلاً ثم هز رأسه بتفهم وقال وهو يشير بعينيه :
ضعه على تلگ الكنبه .. !!
أندريان : حاااااضرر .. رفع خليل عن كتفه وأنزله ووضعه على الكنبه ..
ثم إستأذن وأدار ظهرره ونسحب من المكااااااااااااااان بگل هدوووووء ..

.. صــــــــ ــدى في المكـــــــــــــــــــ ــــان صوت إنغلاااااااااق الباب ..

أدار ذيب حدقتي عينيه ونظرر إلى خليل وبعد صمت دااام على المكان لبضع دقائق قال بوجهه خالٍ من أي تعبيييييييير : عااااجبگ وضع رجلك الحين .. لهالكثرر تحب توووجع نفسك يعني ..
خليل ومارد عليه وظل صامت وصاااااد بووجه بعيداً عنه وشاااد على قبضته بتوتررر ..

ذيب ونهض من مكانه وسار إلى أن وقف أمام خليل الذي رجع بظهرره بسررعه على الكنبه وقال برتعاب : إإإبـ ـعد عــ... عـــــ ـنـ ـي

ذيب بمنتهى الهدوووء : ليش خاااايف .. مارح أضرررگ
خليل بخووفه الذي لا يستطيع أن يسيطر عليه في حضووور والده قال
ورعب سلطااااااااااااانه : طـ طـ طـ ـيب إبعـ ــد ..

ذيب : رح أبعد ... لكن بالأول، مسك خليل من مقدمه بلووزته بقووه وقال وهو يرفعه بمسافه بسيطه عن الكنبه ويقررب وجهه من وجهه بحده :
لو عاااااد تفكرر مجررد تفكييير إنك تهررب من هنااا مره ثانيه تعررف رح أندمك ساعتهااا قد شعرر رااااااسگ ..
ووقتهاااا لا نزار البطل تبعك ولا غيرره رح يقدرر يخلصك مني ..
شد على كلماته وقال بحده أكبرر : سااااااااااااااامع يا خليل ..

خليل وهز رأسه بإيه ودموووعه المتمرده نزلت سريعاً بقهرر ورسمت طريقهاااا على خديه .. همس بصوت باكي :
رررح يـ يـجـ.. ـي ويطـ ـلعــ ـني من هــ ـ هنـ ــ ـا

ذيب " وهو يعررف من يقصد بهذا القووول " إقترب من إذنه ورد على همسه بهمس مماثل :
.. ليجي ويجررب حظه عشان ساعتهااا أحفرر قبره هنااا بيديني ..

خليل ولم يتمالك نفسه أكثرر وهو يشعر بإحساس العجز يكبله من كل ججهه ..
شهق بصوت عالي وبدأ صووت بكائه يعلووا شيئا فشيئاً في أرجااااااء الغرررفه ..

فلا نزار يعلم الآن مكانه لنجدته ولا هووو يعررف حلاً للخلاص من هذا المأزق الذي هو فيه .. فكيف بهذا الحال سيتخلص من ذيب وقد أصبح أسيراً بين يديه ...


يتبع...
×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××× ××× ×××××××××××××××××× ××××××





تعديل هديل الحرية; بتاريخ 28-06-2018 الساعة 12:36 AM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 28-06-2018, 12:21 AM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


::::\ ألبانيـــــا - في مكانٍ ما تحت ظل سماء لبراااااااااجد /::::




يجلس على سريره ويقابله آمن الذي يجلس على سريره هوو الآخر وكل منهما ملتزم الصمت وصاد بوجهه عن الآخررر ..

قطع هذا الجوو الهادئ بينهما صووت إنفتاح باب الغررفه ودخوول موسى وهو يقوول بعد أن قذف أنفاااااااسه بتعب / بنتقاد : يعني لازم دعووه خاصه لحرضه جنابكم يالله إنزلوا ولا صيااام ما تبغووووون تفطروووون؟؟؟

فهد وهو لا يريد أي إشتباكات مع نزار والشعور كان نفسه مع آمن قال بنزعاج : موسى يرحم أمك إطلع وقفل الباب ورااااااگ .. تراني وقسم بالله مزعووج حدي ومو ناقص هذره زايده .. خلاص قله مانبغى ننزل
موسى : أقووول لمين الله يشفيك نزار مو موجود يالله إنزلوااا الدار أمانه ..
فهد بتفاجئ : إحلف يا شيخ منجدك نزار مو موجود
موسى : إي والله مو موجود يعني بكذب عليك يارجال ..
آمن ونزل من فووق السريرر وقال وهو ينتعل حذائيه : وقسم بالله يا موسى لو يطلع مقلب من مقالبكم الخايسه ما تلومون إلا نفوووسكم ..
.. موسى وضحك وستدااااااار وطلع ..




×× الطابق الخامس عشــ 15 ـــر " غرفه الطعام اليسرى " ××


على غيرر العاااااااده المكان يعج بصخب والاصواااااات العاليه بعكس الهدوووء الذي ينطبق عليهم في حضوووور نزار
وضع كفه على خده وقال بضجرر : إستغفر الله العظيم بديت أشك صراحةً إن هالإثنين معمووول لهم سحررر ..

عوااااف وفي يده كأس العصيرر قال ببتسامه : في مقووووله تقول أن كثره المشاجرااااات والخصوومه تعزز من الروابط بينك وبين الشخص إلي دايماً ناشبلك .. الظاهرر إن صلاح وحمد يطبقوون هذي المقووله في حياتهم العمليه ..
عدنان بسخريه : إي وااااضح عشان كذا كل وااااحد يبغى ياكل الثاني ..

مرزوق : على قوله عباس يطفووون جو من الحيويه والفكاهه .. الله يخلف على أم جابته مدري هذااا كيف يحس ..
عواف وضحك وقال وهو يضع الكأس على الطاااوله : لا عاد عباس خلووه على جنب .. أنا من بعد موقفه مع عبد الماجد غسلت يديني منه ..
مرزوق ببتسامه : أووه قصدك لما سحب عليه.. بس والله يقوول مايقصد والدليل على ذلك إنه رجع وأخذه بعدين .. يعني عبد الماجد ماعد له حق إنه يزعل دام الرجال إعتذر وبيله موقفه ...

سحب كررسي وقال وهو يجلس : هاااه بمين قاعدين تحشوون من صباح الله خير ..
عدنان : أووه هلااا والله بفهد عاش من شافك كويس يارجال وإنت نزلت على بالي اليووم بتعتكف بغرفتك ..

فهد : والله إني مسويهااا بس خل نزار يررجع وما عاد رح تشوووف وجهي لو يطلع أبووووي من قبرره ..
عدنان : تصدقون يا عيال وأنا اليوم اقول لنفسي إشفيني من لما صحيت وأنا حاس حالي متونس وفرحان أتاري السبب لأن نزار مو موجود ..

عواف : إيــــه ويقولون غياب بعض الناس شقاء وأنا أقوول لا والله غياب بعض الناس رااااااحه ..
عدنان : إي والله إنك صادق خصوصاً من كان مثل شكيلات نزار وأنواعه .. عليك ترفع يدينك وقول اللهم كثرر غيباتهم ...

فهد " ولا يدري لماذا إنتابه شعوور بضيق وكأن ماقاله عواف وعدنان قد أزعجه " .. حاول تجاهل هذا الإحساس الذي لم يألفه وقال يغيرر الموضوع :
وش فيهم الزير وكُليب مقومين الدنيا اليووم وقالبينها فووووق تحت ..
عوااااف بضحكه : شكلهم بيعيدوون حرررب البسوس من أول وجديد ..
عدنان : إستغفر الله العظيم أقوول عن السخافة يا عوااااف ..

فهد وبتسم وأدار رأسه وبالمصادفه وقعت عينه على ذلك الجالس على يسار معيض .. فتح عيناه على وسعهاااا بدهشه ونهض من فوق الكرسي وقال بعدم تصديق : أمـــــــــــــيــــ ــن؟؟؟؟
عواف بستغراب : بسم الله الرحمن وش فيك نطيت كذا ..
فهد ولا يزال في أوج دهشته نظر إلى عوااااف وقال : أمييييييييييييييييييين
عواف بإنكار : طيب شفيك متفاجئ ؟؟
فهد وجلس على الكرسي وقال وعيناه معلقتان به " بهمس " .. : طلع!

عدنان بنظره هادئه : إيه .. بس متغيرر كثيرر من لما طلع من غرفه معيض وحسن وهو ساكت ما فتح فمه بحررررف ..
وصلاح يقوول خلووه على راحته لحد يضغط عليه. .



فهد وضع كفه على صدرره وألم فضيع يشعرر به يعصرر قلبه عض على شفته ... " وقف "
وستدار وتوجهه نحوو الباب .. ومنظر أمين المنكسرر والحزن يملأ عينيه .. شعر أنه أهاج كل ذكرى مؤلمه أراد أن يتناساها ..

وقف في وسط الممر وبرمشه بسيطه نزلت دمعه سريعه من عينه اليسرى على خده .. رص على أسنانه بقووه وأكمل مضيه نحو المصعد

والذكريات تتلاطم في رأسه وصوره حسن ببتسامته الهادئه وعيناه تنظران بعيداً تأبى أن تفاااااااارق مخيلته ..



يتبع..
×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××× ××××××××××××××× ××××××× ×××× ××



















:::: في لبراااااااجد أيضاً هذه الأثنااااااااااااء ::::


.. القيــــــــــــــــــاااااده العليــ ـــــــــــــــــــــــا ..




يجلس بهدوء على مكتبه وكوووب حليب سااااخن على يسااااره والمجله الصباحية بين يديه ...
إبتسم على خبرر وقعت عينه عليه " زوجه تطررد زوجها من المنزل ونتيجة نومه عند عتبه الباب " ...
هِيمرر ببتسامه مشفقه : أووه لكم بعض النساء متسلطااااات ..
أغلق المجله وحذفهااا على المكتب جانباً وعاااااد بظهرره إلى الوراء أغمض عينيه وشيئاً فشيئاً عادت به الذاكره إلى الوراء لـيسترجع ماحدث معه ليله البااااااارحه ..

خررج من الغررفه وأقفل الباب من خلفه بهدوووء ثم رفع رأسه وقال سائلاً (( بعقده حاجبين )) : ألم تقولوا أن الطبيب قد حضرر؟؟
رَم ببتسامه : وهو كذلك سعاااادتك لكنه عاد إلى مكتبه لأنه نسيا شيئاً ما ..
هيمرر وهز رأسه بتفهم : حسناً ..
وماهيا إلا دقائق معدوداااااااااات حتى عاد الطبيب وقف أمامه وبعد أن صافحه قال بلهجه سائله :
ماذا تقووول عن حال هذا السجين النائم في هذه الغررفه ..
الطبيب الذي بدى أنه شاب يقارب الثلاثين في عمرره رد بهدوء وهو يدخل يديه في جيوب معطفه الأبيض : حالياً وضعه الصحي لا بأس به ..
وبخصوووص إصبع رجله المبتوره فنحن قمنا بخياطتهاااا وخلال الأسابيع القادمه ستبدأ الخلايا تلتئم تدريجياً إلى أن يلتحم الجرح وتعوووود إصبعه إلى سابق عهدهااااا ااااا

هيمرر : وكم سيبقى بائتاً هنااا ..
الطبيب : يومين أو ثلاثة على الأكثررر وتمنى ياسيادتك عند عودته إليكم
أن تتوقفوااا عن إستخدام أساليب العنف معه .. فالمريض بنيه جسده ضعيفه وقد يتعررض إلى الوفاه إذا بقي تحت ظل هذه المعامله القاسيه..
هيمرر وبدى الضيق على وجهه أخذ نفس وقال وهو يهز رأسه : لا بأس سأعمل لإيجاااااد حل لهذه النقطه .. ألديك شيء آخرر تحب أن تضيفه ..

الطبيب : لا ..
هيمرر وأخررج من جيب بدلته الأمامي كرت أصفر وقال وهو يمده له :
تفضل هذا رقمي الخاص أتمنى أن تتواصل معي في حال جرى أي أمر يخص هذا السجين ..
الطبيب وأخذ الكرت من يده وقال وهو يعقد حاجبيه : عفواً هلي أن أعرف ماهيا الجريمه التي إقترفها هذا المريض فهو لا يزال قاصراً .. ومن النادر أن يسجن أحدهم وهو في هذا العمرر ...

هِيمرر : القانون لا يفررق بين قاصرر أو غيرره من يقترف جريمه عليه أن يتحمل أعبائهاااا .. ولكي أرضي فضولك هوو متورط في قضيه أسلحة مهربه .....
الطبيب ورفع حاجبيه إلى الأعلى بدهشه أكمل هيمرر متجاهلاً رده فعله : على كل كما قلت سابقاً أرجو أن تتواصل معي في حال حدث أي أمر خاااص بهذا السجين .. وشكراً لگ على تعاووونك ..
الطبيب : لا بأس هذا واجبناااا .. آآآ أأنت ذا صله قرابه به؟؟
هِيمرر وبتسم وقال وهو يقترب من وجهه : نعم أتحب أن تعررف ماذا أكووون له ..
الطبيب وعاد إلى الوراء خطوتين وقال برفعه حاجب : آآآآ إذا تريد ذلك
هِيمرر وعتدل في إستقامه جسمه وقال ببتسامه وهو يستديرر ليرردف وهو يتجااااااوزه : إنه إبن أخت صديقي ..
الطبيب وشعرر بتفكيره وقف للحضه وهو يحاول إستيعاب الجمله التي نطقهاااااا
{ " إبن أخت صديقي " } صمت لدقائق ثم همس بإنكار : ........................




فور أن سمع ماحدث حتى إنسحب من المكان بسررعه وركض منطلقاً بخطى واااااااااااااسعه إلى الطابق الرابع حاملاً معهم نبأً سيئاً . .

صحى من سرحااانه على صووت إنفتاح باب المكتب ودخول أحدهم بطريقه مندفعه وهو يقوول بصوت شبه صاااااارخ :
أخبااااار عااااجله يا سيادتك . .
هِيمرر وأبعد ظهرره عن كرسي المكتب ..
رفع راسه وقال بضيق وتشاؤم وااااضح : يائلاهي أنت لا تجلب إلا الأنباء السيئه .. مالذي حدث؟؟؟

رم وأخذ نفس وقال وهو يعقد حاجبيه : أحد سجناء الزنرانه ( 1554 ) لقد بلغناااا قبل عشر دقائق من الآن أنه تمكن من الهررب يا سيادتك
هيمرر " 1554 " .. شعرر بشيء قبض قلبه عند سماعه لهذا الرقم نظرر إلى رم وقال بشگ وهو يتمنى ألا يكوون الهااارب هو الشخص الذي في باله : ما الرقم الرمزي له ...
رم بهدوء : 103 السجين نفسه الذي قمت بزيااااارته ليله الباااااااااااااااااارحه ..

هيمرر وتفجررت تعابير الصدمه على وجهه نهض من فووق كرسي المكتب وقال بهمس : مـ ــ مـــــ ـــــــــــســتــــحــــــ ــــيــــــل!




````````````````` `````````````````````````` ```````````````````````` ``````````` ``````````````````` ``````````````````` ``````````````````






" دخل إلى الفندق فنهض الاثنان الجالسان خلف مكتب الإستقبال عند رؤيته وقال أحدهما بترحيب وبتسامه متوتره على وجهه :

آآآ أهـ ـلاً أهلاً سيـ ـد نزار أهلاً بـ بگگ ..

نزار ودون أن ينظر إليه قال وهو يترگ المصعد ويستدير ليصعد على الدرج / بلهجه آمره لا تغيب عن صوته إلا نادراً :

أرسلوا إلى الـ شقه ( 205 ) الفطور بسررعه ..

الموظف ولتمس في صوت نزار شيء ما من الحده قال وهو يهز رأسه بنصياع : حح حاضر حـ حاضـ ـرر دقائق وسأرسله ..
صمت نزار وراح يصعد على الدرج بخطى هادئه والإنزعاج ظاهر على وجهه .. رن جواله فأدخل يده في جيبه وأخرجه ..
نظرر إلى الرقم الظاااهر على الشاشه إبتسم بسخريه وقال : الظااااهرر إن الأخ الحنوون حس إن جاي هناااا ..
أخذ نفس يستعد لمحاااااضره طووويله وبعدها فتح الخط وقال بضجرر وهو يضع الجواااال على إذنه :
نـ ــــــــــــعــــــــــم؟؟


وقف في طريقه وقال بسررعه : سعااااااااااادتك إلى أين أنت ذاااااهب .. سأقووم بإيصالك ..
هيمرر وحقاً في هذه اللحظة لا يريد أن يقابل في وجهه أي أحد قال بضبط أعصاب وهو يحاول قد المستطاع أن يتمالك غضبه : لاااا شكراً في مرره قاااااااادمه ..
وتجاوزه وقف وفتح باب السياره .. دخل وجلس على مقعد السائق وأغلق الباب بقوووووووه .. أخررج هاتفه الخلوي ودخل على سجل
المكالمات وأخذ يبحث بسررعه على رقمه ... " وجده " ضغط عليه
بغضب ووضع الجوااااال على إذنه وخلال ثوانٍ إنفتح الخط ووصل إليه صوته المتضجرر وهو يقول :
نــعــ ــــــــــم؟؟؟

هِيمرر ودون أي مقدماااات قال بهدوء وهو عاقد حاجبيه بغضب :
أين أنت؟؟
نزار وقف أمام باب الشقة وقال وهو يدخل المفتاح بقفل الباب :
بأسوء مكان على وجهه الأرض .. لما تسأل؟؟
هِيمرر : آآهاا إذاً أنت بالفندق .. يظهرر أنك تريد أن يقبض عليك في
أقررب فررصه ..
وأكمل وصوته الهادئ يتحول إلى الصراااخ : ألم أقلك أيهااا المغفل أن لا تظهرر نفسك في هذه الفترره .. الأوضاع مضطرربه وفي الوقت الراهن عليك أن تكوون مختفي تماماً عن جميع الانظاااار ..
وأنت بكل بساطه تخرج وتدخل هكذا بدوووون مبالاه ... أتريد أن تفقدني عقلي أم ماذا ..
نزاااااااار وبتسم : لا بعيد الشرر كله ولا يرووح عقلك .. هاااه ليش متصل؟؟
هيمرر : نعم تتهررب كما هيا عادتك دائماً ما ترمى بكل ما أقوله لك عررض الحائط ..
نزار : لا إله إلا الله .. الحين وش قلنا.. تراني حدني مزعووج وماني فاضيلك إذا متصل تصدع راسي بهالكلام ترااااني بقفل ..
هيمرر وأخذ نفس يهدئ به أعصابه التي تكاد أن تتلف من أفعال هذا المتهور زفر بقووه وقال بعدها دون مقدمات " بأسلوب حاااد " :
أيــــــ ـــن خليـ ــــــــــــــــــــــل

نزاااااااار بستنكار : خليـ ــــــــــــــــــــــل؟؟
هيمرر : نعم خليل يا نزار خليل لا داعي لإدعاء التفاجئ فأنـ ـا أعررف أنك من قمت بتهريبه من المشفى ليله البارحه ..
وبنبره تخلجها عتاب كبير / لما فعلت ذلك ألم أأكد لك أنني سأحاول بشتى الطررق أن إخررجه من قضيه تلك الأسلحة ولكن بطريقه قانونيه .. ودون اللجوء إلى تصرفاتك الهوجاء وغيرر المسؤوله ..
وأكمل وصوته يرتفع ليردف بغضب / لمااااااااذا لا تستمع دائماً إلى ما أقووووله وتمضي فقط على ما يحثك به عقلك الغبـــــــــــــــــــــــــ ــي ..

نزار بمزاجه السيء من قدووومه لهذا المكان وكأنه فقط كان يحتاج إلى شراره لتشعله غضباً هووو الآخررر " بحده " : إنت وووش قاااااعد تبربرر فيه وقسم بالله لو ماتتكلم عدل وزي الناس لااااا تشووف ساعتها شيء ما يرضيك .. إعررررف مع من تتكلم؟؟

هِيمرر " الذي يجيد فهم العربيه كما يفهم الألبانبه لغه الأم "
قال بحده مماثله : أعتقد أنك لست جاهلاً بالألبانيه لكي لا تفهم ما أقوووله .. نزار خليل ستعيده الليله .. " أتفهم " .. أنا لن أسمح لك بتضيعه وتسجيله في قائمه الهاااااربين من القانون بجانب إسمك وكله فقط لأجل إرضاء أنايتك وشجعك ..

نزار وكأن الصووره الآن بدت تتضح أمامه فتح باب الشقه وقال وهو يدخل " بشيء من الحده " :
ممكن تلم لسانك دقايق وتخليني أتكلم .. " خليل يعني هرررب "
هِيمرر : نعـــــم لقد هررب ... ولكن ليس بوضعه الصحي ذاك سيستطيع الهرووووب .. لوحده هناااك شخص بتأكيد قام بتهريبه وليس غيرك سيفعل ذا............. صمت وقال بستغرااااب : ماهذا الصوووت؟؟

نزار وعينه بصحن الذي إنتثر على الأرض أشلاءً قال بمنتهى الهدوء : لاشيء مالذي كنت تقووووله ..
هِيمرر وهو يريد إجابه شافيه قال بختصااار : خليل أنت قمت بتهريبه صحيح؟؟
نزاااار بحده : طبعاً لاااا أستخف عقلك لتفكرر هكذا أم ماذا ثم لو كنت أريد تهريبه لما أنتظررت كل هذه الأسبوعين ولأمررت بإحضاره إلي من أول يوم وقع فيه أسيراً بين أيديكم . .
هِيمرر بتفاجئ : غيرر معقوووووووووول .. إذا لم تكن أنت فمن الذي قاااام بتهريبه ..
من المستحيييييييل في وضعه الصحي ذاك أن يهررب لوحده نزار أنت لا تكذب علي صحيح ..
نزار وللحضه إهتزت الرؤيه أمامه .. وضع بسرعه يده على الجداااااااار وأغمض عينيه بقووه وصووت هِيمرر لايزال يتردد في ذهنه ..

إلم تكن أنت فمن الذي قام بتهريبــــــــــــــــــــــــــ ـه ..

من الـــــــــــــــ ـذي قـــــــــــــــــ ـاااااااام بتهريبـــــ ــــه ..

من الــــــــــــــ ـذي قـــــــــــــ ـاااااااام بتهريبـــــــــــ ــــه ..


حضررت سريعاً في ذهنه صوره أحدهم في اللحظة .. فتح عيناه مباشرةً ونظر إلى الفراااااااااااااااغ بصدمـــــــــــــــــــــــــــــــه ولا أحد سوى هذااا الشخص قد يفعل مثل هذا االأمر " بهمس " ... :
ذيـــ... ذيــــــــــ..... ذيـــــــــــــــــ ـــاب









دخلت وأقفلت الباب من خلفها بسررعه وصرخت عليها بخوف :
أيـــــــــ ــــــــ ــن هو الـمــ ـــفــــتـــااااااااااااح
سيون وأبعدت السماعات عن أذنيها ونزلت من فوق السرير وقالت بعقده حاجبين : مالذي حدث؟؟
فرنكا بحده : أين المفتاح أولاً وسأخبرگ بعد ذلك بكل شيء؟؟
سيون بخوف : يائلاهي إهدئي إذاً ... إنه على يسارگ على الطاوله الرماديه ...
فرنكا وبسرعة إستدارت وأخذته من فوق الطاوله وبأصابع مرتجفه أدخلته بقفل الباب وأدارت المفتاح وأغلقت الباب ...
وقفت سيون بجانبها وقالت برفعه حاجب ويدهها على خاصرتها :
ماهذاااا ... لماااا أقفلتي الباب!!

فرنكا ولم تحملها ساقيها أكثرر فـ نزلت ببطء وجلست على الأرض ووضعت يديها على رأسها لتهمس بررعب والدموع متحجره في عينيها : سـ.. سـ.. سـيــون لـ.. لـ.. لقـ ــد أأأتـ... تـ.. أتـ ــــــــــى

سيون ونزلت إلى مستواها وقال بعقده حاجبين : فرنكا إرفعي صوتك مالذي تقولينه ..
فرنكا ورفعت رأسها وصرخت بخوف :
نــــــــــ ــــــــــزاااااااااااااار هناااااااااا ااااااااااااااا

سيوون وشعرت عند حضوور إسمه بمجرى النفس وقف في صدررررها إرتفع معدل ضرربات قلبهاااا وبدأت أصابع كفيهااا ترتجف بخوووف وعيناها في فرنكا المتوتره وهيا تكمل بررجفه : سـ سـ ـيون هـ هل يعقل أنه أتى إلى هنااا لأنه رأى المقطع الصـ... صـ الصـ ــوتي الذي أرسلته ......

سيوون وحاولت أن تتمالك نفسهااا وألا تظهرر أي رده فعل ضعيفه لاتليق بشخصيتهااا .. أخذت نفس وقفت وقالت ممثله بإتقان عدم مبالاه : لا أدرري .. وحتى إن كان رآه فلا داعي لإظهاااار كل هذا الخوووف أسيقطع رؤوسنا أم ماذااا ..

فرنكااا بحده : نعم وهذا ماسيفعله وسيبدأ برأسكي أيتها الحمقاء أولاً ..
سيون وتتربع على السرير أمام شاشه اللاب توب وتقوول وهيا تعيد السماعات في أذنيهاااا : ليأتي وليفعل ذلك إن كان رجلاً وعندهااا سنرى من سيقطع رأس الآخر!!

فررنكاااا بقهرر من برودهاااا : كفي عن قووول هذه الترهاااات لا أراكي تفعلين شيئاً عندما يقوووم بضرربك ..

سيوون بحده :
على الأقل لستُ مثلك أبكي وأصررخ بشكل مثيررر لشفقه ..
فرنكااا وفتحت فمهااا ترد على سيوون بعد أن شعرت انهاا ضربتها الموضع الذي يؤلمهااا .. لكنها سرعان ما جمدت ونظرت إلى الباب عندما ألجمها صووت نزار الغاااااااضب : خلاااااااااااااااااااص سكرر بعدين أفهمك بكل شيء ..
هِيمرر بسررعه : لحضه يا نزااااااااااااااااااااار إنتـــ..... ( إنقطع الخط )

نزل الجوال عن إذنه وستدار وخررج من الشقه وأغلق الباب من خلفه بقوووه .. نزل على الدرجاااات بسرعه وهو يسيرر خطاااه بغضب ..
ونيراااااان كااااويه يشعرر بهااا تتأجج في صدرررره ..

تجااااوز مكتب الإستقبال وخررج من الفندق بأسرره وبينما هوو متوجه نحوو سيارته صررخ بنفعال في أول شخص ظهرر له من رجاله ..
: إتصـ ــــــــــــــــــــــــــل بأمااااااار وأخبررره أن يأتي إلـ ـي بسرررررررررررررعه ..

سااااامون برتباگ وتلعثم : حح حاضـ ــرر حاضـ ــرر ..
وأدخل يده في جيبه سريعاً وأخررج هاتفه الخلووي وتصل على أمار مباشرهً ...



.. صـــــ ــدى في أرجاء الشقـ ــــــــــــــــــــه صوت إنغلاااااااااق الباب ..

أدارت فررنكا رأسهااا بسرعه ونظرت إلى سيوون وبتسمت بفررح : سيوون يبدووا أنه غااااااااادر
سيوون ونزلت من فوق السرير وقالت بعدم إرتياح وصوت داخلها يقوول أنه لازال في المكان .. فلا تأمنوا كثيراً / وما أدراكي أنه غادر؟؟
فرنكا بسرعه : ألم تسمعي صووت إنغلاق الباب ..
سيون : لعله باب المطبخ أو باب تلك الغررفه المقفلة .. أو .... قاطعتها فرنكا بضجرر : أووه سيوني يلا وساويسك أقسم لكي أنه باب الشقه أنا أميز صووته جيداً ..

سيوون بسخرية وهيا ترفع حاجبها للأعلى : أووووه هذااا عظيم إذاً أخرجي الآن يا فرنكا بما أنكي واااااثقه ونظري إن كان لايزال موجوداً أم لاااا اا
فرنكا وفتحت عيناها على وسعها وصرخت بإنكار :
أنـ ــــــــــــــــــــــــــــا
سيون : نعم أنتي .. أهنا فررنكا غيرررك ..
فررنكا بسرعه : لاااااا مستحيل ولا تظني أني خاااائفه الأمر فقط هو أنـ...
قاطعتها سيوون وهيا تمسك المقبض وتفتح الباب / بسخريه ..
" نعم هذا واااااضح يا فرنكااا " .. وأدارت ظهرها وخرجت وعلى وجهها قناع الهدوء والقووه .. وهيا من الداخل ترتعش خوفاً .. تتمنى لو أنه فعلاً غاااااادرر فهيا حالياً ليست مستعده أبداً لأي صداااامات معه . .

وقفت في غرفه الجلوووس الغرفه التي عادةً ما يتملكها عند قدومه إلى هنااا
وأخذت تدور بعينيها بالمكان تبحث عن أي أثر له ..
وعندما لم تجد .. قذفت أنفاسها برااااحه وبتسمت وقالت بصووت عالي : أخرجي يا فرنكاااااااااا اااااا المكان آمن ..

فرنكاااااا وما إن إلتقطت أذنيها هذه الجمله حتى خرجت سريعاً من
الغررفه وقالت ببتسامه منتصره وهيا تدخل غررفه الجلوووس :
أريتي ياسيوون لقد قلت لكي أنه غاااااادرر لاكنكي عنيده لا تسمعين إلي .....
سيوون : أين فطووورك وتركينا من نزار الآن
فرنكاااا ونهضت من فووق الكنبه وأخذت صحن الفطوور من فووق
الطاوله المتوسطة للغرفه وقربته ووضعته أمام سيون .. وقالت وهيا
متوجه نحو المطبخ وبيديها كوبيّ الحليب : أشغلي التلفاز ياسيوون لم نسمع القرآن هذا الصبااااااااح ..

سيوون : لحضه يا فرنكاااااا هاااااتي الحليب أتريدين أن آكل هذا الخبز حافاً ..
فرنكاااا : لقد برُرد إنتظري أسخنه وأحضرره لك ..
سيوون وأشغلت التلفاز وقالت وهيا تجلس : بسررعه إذاً لا تتأخري ..
فرنكااا وأمالت فمهااا بنزعاج وهمست وهيا تضع الحليب على الناااار : اللهم صبرررررررك ..



يتبع..
×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××× ×××××××××××××××××××× ×××××××××××××××


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 28-06-2018, 12:31 AM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي










°§¦|§ البــــــــــــــــانيا - تحديداً العاصمة تيرانــــا §|¦§°



. . الساعه الـ 9:30 مساءً . .


توقف عن مداعبه ولده ورفع رأسه ونظر إلى مصطفى الذي وقف أمامه وبادي على وجهه الضيق قال بعقده حاجبين : هااا وش صار معاگ؟؟

مصطفى : والله يا ريـــ ـــــــــس تعبت وأنا أحااااااول فيه .. مارضي ياكل
ذيب وظهرر شيء من الإنزعاج على وجهه " الفطورر / والغداء / والآن معلٍ إضرابه عن العشاء أيضاً " زفرر بقووه ونظرر إلى مصطفى وقال : تحررك روح جيبه لي ..
مصطفى وهز رأسه : إنشاء الله " وستدااااااار وطلع " ..


على السرير يجلس بهدوووووء وظهرره عائدٌ به على الجداااااار وعينااااه بسقف ينظرر إليه بقهررر شديد ..

لا يمكن أن يررضخ لهذا الوضع الذي هوو فيه .. لا هو يفضل الموووت على أن يقبل العيش في جحيم واااالده مجدداً ..
عليه أن يهرررب .. عليه أن يفرر من هنااا بأقصى سررعه ..
أدار بعينيه في المكان وهو يصرررخ في دااااخله : بس كيييييييف وشلووون وأنا محااااااااصر من كل جهه .. ضررب بقبضته على فخذه بقهرر وعيناه في قدمه اليسرى أول أسباب عجززه فكي بوسعه أن يهرررب الآن وهو لم يعد يستطيع وضعهااا على الأرض . .
ومايزيده غضباً وجنوناً أكثررر هوو حبسه في هذه الغررفه وكأن ذيب بذلك يتقصد إعاده إليه شعور السجن مجدداً ..

أغمض عينيه بقووه ثم سريعاً ما فتحهما وأدار رأسه ونظرر إلى الباب الذي إنفتح ودخل منه موسى للمره الثالثه " بدون نفس " :
السلام عليكم ..
خليل وما إن رآه حتى أمال فمه بنزعاج وقال بضجرر : لا إله إلا الله إنت وبعدين معاك يعني كل ما نفتح هالباب ما أشوووف إلا وجهههك
مصطفى وتوجهه إلى الكرسي المتحرك المركون جانباً وقال وهو يدفعه حتى جعله ملاصقاً لسرير بلهجه آمره :
أقول بس لا يكثرر ويالله تعال إنزل إجلس .. طوووويل العمرر يبيك
خليل ونظر إلى الكرسي المتحرك برفعه حاااجب ثم نظرر إلى مصطفى وقال بنزعاج : وش يبي مني؟؟
مصطفى بطوله بال : ما أدري .. يقوول تجي ووبس ..
خليل " وليس من مصلحته المماطلة ورفض " زفرر بقووه وستدااار ونزل وجلس على الكرسي المتحررك ..
مصطفى ورتاح نسبياً لأنه توووقع أن يرفض وعندها سيتحتم عليه أن يحظرره بالقووه .. تنهد ودفع بالكرسي إلى الأمام وخررج به من غرفه النوووم ثم من الجنااااااااااااح بأسرره ..




قطع عليه مطالعته لسجل الأسود الذي بين يديه صووت عجلات الكرسي المتحررررك ودخول مصطفى وهو يقول بهدوووء : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

رفع ذيب نظرره للأعلى وأول شيء حدق بعينيه نحووه هوو خليل الذي كان متكأً بذراعه على الكرسي وواضعاً كفه على خده وعيناه تنظران بعيد عنه .. إبتسم بهدوء وقال : وعليكم السلاااااام .. طولت يا مصطفى

مصطفى : السموحه منك ياريس .. وأوقف كرسي خليل بمسافه لا تفصله عن ذيب إلا كم سانتي مترات بسيطه ..

خليل وعندما رأى هذااا القرررب الكبيرر ..
تحررك بسرعه وحِده وهم بإرجاع الكرسي إلى الوراء .. لكن يد وااالده كانت أسررع منه وأوقف حركه الكرسي .. وقال برفعه حاجب وبنبره منكرره : هااا وين راااااايح . .
خليل ولم يجرأ على رفع عينه للأعلى وظل مخفظ رأسه للأسفل وشاد على أسنانه بقووه وهو مقهوووووور من مصطفى الذي وضعه في هذاااا الموقف ..

ذيب : خلاص يا مصطفى تقدرر تروووووووووح . .
مصطفى بنفسه " وأخيراً " .. هز رأسه وستدار وخررج . .
ذيب وترك الكررسي ووعاد بظهرره إلى الوراء وبعد صمت كان موتراً بنسبه لخليل فتح أخيراً فمه وقال بلهجه سائله :
هااا ياخليل سمعت إنك مسووي إضرااااب عن الأكل .. ممكن أعررف وش السبب بضبط . .
خليل : ........................." بصمت "

ذيب بذات الهدووء : أنا لمااا أسأل أبي جواب يا خليل .. ليه ساااااااااكت؟؟
خليل ولا يدرري لماذا تضطررب ضربات قلبه في حضووور واااالده همس بصووت شبه مسموع وهو مشيح بعينيه بعيداً عنه : لـ ـ لانـ ـه مالي نفس ..

ذيب وهو يعررف أنه يكذب فقط قال يجااااريه : ووش تبغى طيب؟؟؟
خليل ورفع راسه ببطء ونظر إلى ذيب المتكأ وساند خده على قبضه يده تشجع قليلاً وقال بصووت حاول قد المستطاع أن يظهره متزناً : إلي أبيه منك إنت مستحيل تسووويه لي؟؟


ذيب وعرف إلاما يرمي إبتسم وقال : تبي نزار، ماتبي تظل هنااا ..
إطلب أي شيء غيرر هالحاجتين وأنا مستعد لو إيش ماكان طلبك رح أسويه لك .. لكن ولا تحلم حتى بالحلم إني ممكن أحققلك وحده من هثنتين ..

خليل وشد على قبضته بقووه وهمس بألم : لـ ـ لــــــــــــــــــــــيــــش؟؟؟
ذيب ونهض من فووق الكنبه وقال وهو يتجاوزه ويتوجه نحوو الباب :
لأني أبيك دايماً قداااااااام عيووووووني .. إعررف إنك شيء مهم لي يا خليل ومستحيل أفرررط بروووحك مره ثانيه . .

خليل وغتاض من رده الذي أشعرره بأنه شيء من أملاكه أدار الكرسي المتحرك بقووه وصرررخ عليه بحده : بس أنـ ـا ماااااا أبيك وليشرفني إني أكووون شيء مهم بنسبه لك .. وعيشه تحت سقف يجمعني معااااااگك أنا مستحيل أرضى فيهاااااااااا اااااا

ذيب ببرود : مو مشكله مصيرك مع الايام تتعود وترضى مثل ما كنت راضي من أول .. وأعطاه ظهره وقبل أن يخررج : بعد شوي رح يجيك العشاء ما أبغى أسمع طااااري إن الأكل بقي مثل ما هووو .. وبنبره ظهرر بها شيء من الحده : مفهوووووووم ياخليل؟؟؟

خليل وصد بوجهه عنه وأطبق على أسنااااااااااااانه بغيييييييييض ..
ذيب وهو يخررج : " أتمنى ما أسمع شيء ماااااااااايعجبني "

خليل وضررب بقبضته على ذراع الكررسي ببقوووه .. وهو يغلي غيضاً من الدااااااااخل .. كم يكررررررررره هذا الإنسان ولكم يتمنى اليوووم الذي يختفي فيه من حيااااااااااااااااااته .. ررفع عينيه إلى الأعلى ونظرر إلى السقف المزخرف والمتدليه منه ثريااااا كبيرره .. أمال فمه بقررف وأدار رأسه وهنااا وقعت عينه على " شيء "
فتح عينااااااااااه على وسعهاااا عند رؤيته، وهمس بعدم تصديق وهو يبعد ظهرره عن الكرسي بسررعه ..
: تـــ... تــــ.. تــــ ـــــلفووووووون؟؟؟

للحضه ظل جامداً في مكانه وعيناه معلقتان به يحاول أن يستوعب أن مايراااه حقيقه وليس سراااااااب / أو وهم من نسج خياااااااااله ..
ما كان ليتصوور أن من الممكن أن تأتيه فرررصه ثمينه مثل هذه فرررصه من الممكن أن تغيررر الوضعع الذي هووو فيه الآن ..

نهض من فووق الكررسي بصعووبه .. وقذف أنفاسه بتعب وهو يشعرر أن عضلات جسده لاتزال متصلبه ولا تساعده على الحررركه أبداً
أدار رأسه ونظرر إلى الباب المفتوح البعض منه .. ويظهرر أحد رجال والده الواقف معطياً ظهرره له ويبدوااا أنه موكل بحراسته ليكي لا يخررج من هذه الغررفه ..

إرتاح خليل نسبياً لأن مجال رؤيته سيكوون محدوود وحتى لو وقف أمام تلفووون فلن يتمكن من رؤيته ..
أخذ يقفز على رجل وااااحده وهو يحاول قد الإمكان أن تكون وقع خطاه خفيف على السرميك وغير مصدر لأي صووووووووت ..
لسبب ما بدأ معدل ضربات قلبه يعلواا وإحساس التوتر والخوووف يتملكه .. للحضه فكرر بترااااجع فإن تم إكتشافه فو الله لن يررحمه ذيب وليدفعه ثمن مضيه في هذه الخطووووووووه غالياً . .
لكنه سريعاً مانفض هذه الفكرره من رأسه فليس بعد أن أصبح الفرررج أمامه ينسحب هكذا بكل بساطه وكأنه سيقبل الوضع الذي هووو فيه الآن . .

وقف وبتسم بتوترر ومد يده ورفع السمااااااااااعه ووضعها على إذنه وبيده اليسرى أخذ يضررب على الأزرار بإصبع مررتجفه وضربات قلبه تتسااااارع بحده ونفسه بصعووبه يلتقطه ..
بصوت شبه هامس وهو يحاول أن يستذكرر ررقم نزار الذي تبخرر من ذاكرته من شده التوتر والخوووف وهو الذي كان يحفظه عن ظهرر قلب

: ( 05096 ) وعقد حاجبيه بشك وهمس بسرعه / لااااا لاااااااااااا 69
أعوذ بالله منك يا إبليس يبغى يلخبطني " وحذف " وأعاد إدخال الأرقام مره ثانيه ..
وبعد أن إنتهى . .
أغمض عينيه وشد بكفه على سماعة التلفووون بقووه ..
وهمس برجاء وهو ينتظرر إنفتاح الخط : تكفــى نزار ررد بسررعه، يالله ياخال رررد ..
ورفع عينه ونظرر إلى الباب بتخووف وهو يخشى أن يطب عليه أي أحد فيمسكه بالجرررم المشهوووود .. أخفض نظررره ثم مالبث إلا ثوانٍ معدوده .. " وأتاه ليصعقه صووت إنقطاااع الخط " أو معنى أصح لم يتم الرد ..
خليل وأيو خيبه تلك التي شعرر بهااا تجمعت الدموع في محاجرر عينيه .. وبسرعه نزل بإصبعه وعاد إدخال الرقم من جديد وهو غارز أسنانه في شفته بقووه محاولاً أن يتماسك أكثرر قبل أن يضعف وينهااااار ..
إنتهى من إعاده االرقم ..
ورفع السماعه ووضعهاااا على إذنه مجدداً وراح يهمس بصوت تخنقه العبرره وبتوسل شديد : يارب لا تخليني .. يارب رجيتك خله يررد .. يارب يررررد .. رد يانزار يرحم لي أمگگ رد تكفــــــــــــــــــــــ ـى . .


:::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::



من ناحية أخرى /

إنتبه لـ شاشه جواااااله التي أضائت مجدداً .. عقد حاجبيه وهو يرى الررررقم نفسه يتصل من جديد . . أخذ رشفه ثانيه من كأس عصير الليمون الذي في يده وقال محدثاً أمار الجالس مقابلاً له وعيناه بررررقم : ومتى قالوا بتكووون جااااااااهزه؟؟

أمار : إنشاء الله إذا ماكان بكررره بعده ..
نزار وهز رأسه وقال وهو يضع الكأس جانباً : طيب .. خلاص تقدرر تروح يا أمااااار ..
أمار وقف وستدار وخرررررررج . .

مد نزار يده وأخذ الجوال من فووووق الطااااوله .. نظرر إلى الرقم الظااااهرر قليلاً .. " ولا يدرري لماذااا يشعرر أنه مألوووف " .. لم يطل التحديق فيه كثيرررراً وسرررعان ما إختفاء الرقم من أمامه فوور أن ررفع إصبعه ووووقطع الخط .. رمى بالجوال على الطاوله وقف وتوجهه
عائداً نحوو مكتبه ....




فاتح فمه بصدمه وعيناه في عبد الوهاااااب الواقف على رأسه وسماعه التلفووون بيده ولأول مرة يرى تعااااااااااابير الغضب على وجهه وهو يقول بستفهااااام : وش لي تسووويه ياخليل؟؟؟ ...



يتبع..


{ سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

في لقاء قريب بإذن الله / آرائكم الحلوووه وتوقعاتكم
دمتم بخير .. ^_^









×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××× ×××××××××× ××××××××



تعديل هديل الحرية; بتاريخ 28-06-2018 الساعة 01:45 AM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 28-06-2018, 06:52 PM
هديل الحرية هديل الحرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


الماااااااااااارين على رواااااااايتي ماأستاهل تنوروني بردوودكم الحلوووووه .. (^_-)

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 28-06-2018, 06:54 PM
صورة في ليالي الغسق الرمزية
في ليالي الغسق في ليالي الغسق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي


شيء جمالي الله يعطيك العافيه .. أتمنى تكملينهاااا

رواية ضحية بحبر كاتب / بقلمي

الوسوم
الحرية , بّحُرَ , بقلم , روايه , إدخل , ضُحُيـﮯهہ , گاااتب
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي بلوتو، روايات - طويلة 187 30-07-2017 04:15 AM
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية خطيئتك ستكون معك وحدك / بقلمي بُكرا أحلى روايات - طويلة 43 29-07-2016 06:52 PM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM

الساعة الآن +3: 07:31 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1