غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 07-03-2018, 12:59 PM
صورة من فهمني ملكني الرمزية
من فهمني ملكني من فهمني ملكني غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


رواية جميله وقلم متمكن رغب قصر البارت
للحين احس الروايه فيها بعض الغموض وبينفك مع الباراتات
تسلمين حبيبتي وبالانتظار

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 08-03-2018, 02:46 PM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


عفوا ، في البارت السابق الموقف الأخير
بلسان رنا ، واللي قبله دانة ، مو معاذ .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 08-03-2018, 02:49 PM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


تعديل بسيط في البارت 👇👇



اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها marwa mohammed مشاهدة المشاركة
لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 11 )
.
.



°°°°°°°


《 معاذ :.. 》


حركنا كلنا بعد الظهر ، واتفقنا نتجمع عند محطة وحدة .

فعلا وقفنا ، وما صدقوا البنات ، خرجوا من السيارات زي النمل
ودخلوا السوبر ماركت .

دخلنا إحنا الشباب كمان ، وانتشرنا ، وبدأ كل واحد يشتري لنفسه ..
لما دخلت سيب المكسرات لقيت أربع مراهقات يتضاربون على
شيء مدري وش هو .
جا عبدالعزيز ووقف جنبي وحط يده على جبهته يتأفف :
- لا حول ولا قوة الا بالله ، مدري هذول البزران متى بيكبرون .
- تعرفهم ؟
- إيه ، ذولا خواتي وبنات عمي سعد .


مشى لعندهم لما ارتفع صوتهم وسحب وحدة من يدها كانت
أصغر وحدة فيهم ، وصرخت تحسبه أحد غريب :
- يا حيوان بعد عني ، اتركني .
قالت وحدة ثانية بصوت شبه معصب :
- ذا أخوك يا غبية .


تعدلت البنت وتكلمت معاه كم كلمة ومشوا زي الطيبين .

أخذت اللي أبيه من المكسرات ، ومشيت عند الكاشير أحاسب ،
ولقيت نفس البنات يتضاربون ، ضحكت في نفسي ، ثم التفتت
لهم وقلت بصوت واطي لأقصر وحدة :
- قصروا أصواتكم ولا بعلم عليكم عبدالعزيز .

طالعت فيني مصدومة ثم مسكت وحدة من اللي معاها وقالت وهي تضحك :
- ترف هذا هو اللي شافك ذاك اليوم ببيتنا ؟


سكتت البنت شوي ثم دفت الثانية وراحت ، باين تفشلت ..
وانا طالعت في أختها مصدومة من اللي قالته ، هذي أكيد خبله .

ضحكت بوجهي وحركت حواجبي مستغرب ، قالت :
- مرحبا معاك ندى ، وذيك …….

قبل لا تكمل كلامها سحبتها وحدة من اللي معاها ، وكانت أطول
وحدة وغطت فمها من فوق النقاب وقالت :
- معليش أخوي في الله ، اعذرنا ، بنت عمي ذي توه أهلها مطلعينها
من مستشفى المجانين ، فما هي عارفة وش قاعدة تقول أصلا .

سحبتها وخرجوا برة المحل ، وبقت وحدة بس عشان تحاسب ،
كانت ميتة ضحك وماسكة بطنها .


هزيت راسي وأنا أبتسم .
الله يعين بس لو كانوا ذول بنات سالم اللي ما يبتسم إلا مرة بالسنة .
أجل هذيك إسمها ترف .



▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️



《 دانة :.. 》


كنت راكبة سيارة معاذ ورى جنب أمي ، وأبوي جنب معاذ .

لما وقفنا بالمحطة ونزلوا يشترون، قعدت أدور على فارس بعيوني .
استغربت لما ما شفت سيارته .
قعدت أفكر بطريقة أقدر أسأل فيها معاذ عن فارس ، وبعد تفكير
طويل قلت :
- كم سيارة رايحة الحين معاذ ؟
- مدري والله ، بس كثير ، كل واحد مع أهله .
تأففت بداخلي ، ثم قلت :
- رنا كمان مع زوجها أكيد .
- لا ، هي مع سعد أعتقد .

لسه ما جاوبني الإجابة اللي أستناها :
- كلهم كلهم رايحين ماشاء الله ؟
- لا .. فارس ما هو رايح .
دق قلبي بشكل غريب ، لما قلت بتردد :
- غريبة ، العادة دايم يروح .
- مدري عنه ، بس أكيد إنه مشغول وعنده شيء .

تنهدت وأنا أسند راسي على الشباك ، وأفكر بكل شيء صار بيننا .
وكيف انتهت علاقتنا بشكل ما احد توقعه .

غطيت وجهي لما حسيت إن دموعي بتنزل ، وصرت أبكي
بصوت مكتوم .
ما كان ودي يصير هالشيء ، ولا كان ودي نفترق .
بس هو أجبرني بتفكيره المعوّق .


▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️




《 رنا :.. 》


وأخيرا وصلنا بعد ما صار الليل ، ووقفنا عند أول مطعم صادفنا .
كلهم كانوا هلكانين من الطريق ، خاصة اللي كانوا يسوقون .
أنا كنت بسيارة أخوي سعد ، وكل البنات كانوا معانا ، غيداء
وأخواتها غنى وغلا ، وبنات مها ، وبنات سالم ترف وندى إلا نورة
اللي ما تحب الإزعاج .

ما قصروا البنات أبد ، طول الطريق ضحك وسوالف ، ونسوني صراحة .

أنا آخر وحدة نزلت من السيارة بعد ما عدلت نفسي ، لما جا
عندنا ماجد وسلم على أخوي وتحمد له بالسلامة ، ثم التفت لي
ودق قلبي بقوة :
- كيف حالك يا بنت عمي ، عساك بخير .

قلت بصوت واطي وانا متوترة ، في الوقت اللي مشى فيه
سعد وصار الشارع خالي لأن كلهم دخلوا المطعم :
- بخير يا ولد عمي ، كيفك إنت ؟
- ما اني بخير .
بلعت ريقي ورفعت عيوني أناظر فيه مستغربة ، حسيته معصب
من شيء مدري وش هو :
- عسى ما شر ؟


تنهد وهو يدخل يدينه بجيوب بنطلونه :
- أبد .. لي كلام معك بكرة رنا ، الحين ادخلي داخل لا تبردين .
وعطاني ظهره ومشى ، تاركني في دوامة من الحيرة والخوف .

حتى إني تعشيت والعبرة خانقتني من ملامحه اللي خوفتني من جد .

لين رحنا الفندق ورقدت ، كانت الغرفة لخمسة أشخاص ،
وكانت معي نورة وسارة ودانة بنات عمي ووحدة من بنات
ريما أخت سارة .

كلنا رقدنا على طول من التعب ، وأنا ما قدرت أنام .. قعدت أتقلب على فراشي أفكر بكلام ماجد .
إيش اللي مزعله مني ؟

أدري إنه يحبني، وأنا بعد كنت أحبه وأنتظره .. لكن كل شيء
انتهى بمجرد ما تزوجت أحمد .
ما عدت أفكر فيه ، لأني أدري إنه لو إيش ما صار ما راح أكون
له ولا راح يكون لي ، آخر مرة شفته قبل سنة ونص ، لما رجع
من برة وجا يشوفني .

بعده ما شفته ولا سمعت عنه ، حتى إني بديت أنساه .

تنهدت بصوت عالي وجلست وأنا حاطة يدي على راسي ،
وتفاجأت لما شفت دانة كمان جالسة على سريرها ضامة
رجلينها ، رحت جلست جنبها وقلت بصوت واطي :
- دانة ليش ما نمتي ؟
رفعت راسها وانصدمت لما شفتها تمسح دموعها :
- هااا ، مو جايني النوم ، إنتي ليش ما نمتي ؟
حركت كتوفي :
- مثلك .. إنتي فيك شيء ؟ تبكين ؟
- لا حبيبتي ، بس ….
- بس إيش ؟
ولا شيء رنا، خلينا ننام ، يمكن بكرة من الصباح بيطلعون ،
تصبحين على خير .
رقدت وتلحفت وعطتني ظهرها ، استغربت منها ، أكيد فيها
شيء ، قمت وقلت :
- وانتي من أهله .



°°°°°°°°




.


.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.
.
تفاعلوا معي ، واكتبوا تعليقاتكم وآرئكم .

.
.
* meem. M


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 09-03-2018, 06:30 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 12 )
.
.


مساء اليوم الثاني …


°°°°°°°


《 ماجد :.. 》




طلعنا الصباح ومن بدري ، أفطرنا في مطعم ، ثم توجهنا للشاليهات .
كل واحد أخذ له شاليه هو وعايلته ، وكلها كانت قريبة من بعض .
أنا قعدت مع ولد عمي اللي بناته صغار .

لأن الجو كان حلو العيال راحوا يلعبون بالدبابات وأنا منهم ،
في الوقت اللي جلسوا فيه الحريم قريب من البحر .

لما الجو بدأ يصير حر ، دخلنا كلنا .. وأنا طول الوقت أفكر
كيف أشوف رنا .

لين صار وقت المغرب وأنا أفكر .
لما الحريم تجمعوا في شاليه واحد والعيال برة ، ناديت ولد صغير
وخليته ينادي لي رنا .
كنت خايف أحد يشوفني معاها ويسوي لي سالفة ، بنفس الوقت كنت متطمن شوي ، لأنه إلى الآن يعتقدوا إني أهتم برنا كأخت لا أكثر  .

جات بعد 10 دقايق كنت فيها على نار ، رايح جاي قدام باب الشاليه .
وقفت بعيد عني شوي ، وقالت بصوت واطي :
- بغيت مني شيء يا ولد عمي .


ناظرت في عيونها اللي مغطيتها بنظارة ثقيلة ، وقلت بعد
تنهيدة طويلة :
- سكتت كثير رنا ، الحين صار الوقت اللي لازم أعرف فيه الحقيقة .
سكتت هي شوي ، ثم قالت :
إيش تبى تعرف ماجد ؟ الحقيقة اللي تبى تعرفها ما راح تفيدك ،
لأن كل شيء كان في الماضي انتهى .. مرضي اللي كنت تشفق
علي عشانه شفيت منه الحمدلله ، وحرماني من أبوي ….. أنا كبرت
الحين وما عدت مثل أول ، يعني ما عاد في شيء تهتم فيني عشانه .

وجعني قلبي من كلامها ، كيف البنت الصغيرة البريئة اللي تركتها
وهي ما تعرف تقول كلمتين على بعض ، تقول لي مثل هالكلام ،
قلت بنبرة حزينة :
- وحبي لك ؟
ما ردت عليّ ، كررت :
-وحبي لك يا رنا ؟ مو كافي عشان أهتم فيك ؟
- أنا متزوجة ماجد ، وما أبى أخون زوجي حتى لو بكلام عادي
مع رجل غريب ، عشان كذا لو سمحت إذا عندك شيء مهم قوله
ولا خلني أدخل .


ضحكت بسخرية وأنا أعض شفتي :
- هالكلام من قلبك رنا ؟
- إيه.
- ووعدك لي؟ حتى لو الحقيقة ما راح تفيدني على قولتك ،
أنا أبى أعرفها ، عشان أريح ضميري .
- لو إنك فعلا تبى تريح ضميرك ، ما خليتني قبل سنة ونص
وتركتني بدون ما تعرفها .
غمضت عيوني بألم ، هي ما هي مدركة حجم الحب اللي بقلبي لها :
- انسي اللي صار قبل سنة ونص ، وقولي لي ليش ما وفيتي بوعدك ؟
-لأني أساسا ما حبيتك .

طالعت فيها بصدمة ، لما كملت :
- إيه يا ماجد ، لا تطالع فيني كذا ، إيش تتوقع من طفلة عمرها
ما تعدى ال12 سنة ؟ ما كانت ترتاح لك إلا لأنك كنت تهتم فيها
أكثر من أي أحد ، ولأنك سويت اللي ما سووه أخوانها عيال أمها
وأبوها ، إنت كنت بالنسبة لي حاجة لفترة مؤقتة ، وانتهت حاجتي
لك بروحتك ..  يمكن لو إنك ما تركتني ورحت حبيتك وانتظرتك ،
لكن إنت عشان راحة بالك تركتني .. يمكن وقتها ما قدرت أعبر لك
عن حزني ولا عن زعلي منك ، بس الحين أقولها بكامل عقلي ، أنا
كرهتك من ذاك الوقت .. لأنك تركتني وأنا بأمس الحاجة لك .
سكتت شوي ثم كملت :
- إيه هذي الحقيقة اللي كنت تبى تسمعها ، أكيد إنها ما سرّتك ..
بس إنت أجبرتني أقولها ، وأنا آسفة .

عطتني ظهرها ودخلت ، تاركتني واقف بمكاني من الصدمة ، وما
انتبهت إلا لما جات برجلي كورة من العيال .

تنهدت وتركت الكل ودخلت جوة بغرفتي ، ليتني ما كلمتها ، ليتني
ما عرفت الحقيقه .
رنا قتلتني بكلامها ، أوجعت قلبي كثير ، رنا تغيرت ، ما عادت الطفلة
اللي كنت أحبها بكل تفاصيلها .
بخجلها وبخوفها من الغريبين ، بدلعها وبدموعها اللي دايم تنزل
من عيونها ، بهدوءها ، وبمرضها ومعاناتها .

حبيت كل شيء فيها بالرغم من إنها كانت صغيرة .
كانت تلفت إنتباهي من بين كل البنات .
أنا لما سافرت كان عمري 18 سنة ، يمكن تعلقت فيها بهالشكل لأني
كنت معها من يومي صغير .
كان عمري 9 سنين لما مات أبوي ، اللي كان قريب مرة من أبو رنا ،
وكان دايم يروح عنده ويأخذني معه .
أمي تزوجت أول ما خلصت عدتها ، ولأني كنت متعود أروح بيت
عمي ، كنت أقعد عندهم بالأسابيع ، وأمي لاهية عني ، بطلعاتها وبزوجها .

وكانت رنا أصغر وحدة في بيتهم ، بعد نورة اللي ما كانت تقل
عنها هدوء وخجل ، بالعكس كانت أهدأ منها .
لدرجة إنها ما كانت تجي قدامي من حياها الزايد .

حبيت رنا بشكل مو طبيعي ، كان قلبي يتقطع عليها لما تتعب ،
ولما ترقد بالمستشفى كنت أقعد معاها أهتم فيها ، وما كان أحد
يمنعني من هالشيء .
فارس اللي كان أكبر مني بسنة ، كان يشاركني اهتمامي برنا ،
والبقية كانوا مشغولين بعيالهم وحياتهم الخاصة، صحيح
ما كانوا مهملينها ، بس ما اهتموا فيها كثرنا .

جابت أمي بنتها الأولى رويدة ، وكل يوم عن الثاني يقل إهتمامها
فيني ، خاصة لما جابت سلمان .
وبدأت الغيرة تلعب فيني لعب ، ونفسيتي تتعب أكثر .
لما تخرجت من الثانوية أول شيء جا في بالي إني أترك الديرة
وأروح أكمل دراستي برة .

حتى وقتها كنت أفكر برنا ، وكيف أتركها ، بس طمنني فارس ووعدني
إنه راح يهتم فيها وما راح يقصر معاها بشيء .
كنت حاط في بالي إني رجعت أتزوجها على طول ،
وأعوض عن ال13 سنة اللي انحرمت فيها منها ومن شوفتها .
رحت وياليتني ما رحت .

رجعت للواقع ..

أخذت المخدة ورقدت وغطيت وجهي بها وصرخت بأعلى صوت
عندي ، وأنا أشد على المخدة أكثر وأكثر .
لعلَّ وعسى يروح هالقهر اللي في قلبي ، واللي لازمني طول السنة ونص .
رفعت المخدة عن وجهي وأنا أحاول أتنفس مرة ثانية ، لله شكواي ،
ولله حزني .




▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️



《 رنا :.. 》






مدري كم من الوقت مر وأنا قاعدة بالغرفة لوحدي وبالظلام .

وقلبي يحرقني من كثر البكى ، رجعت أعاني مثل قبل ..
لا أكثر من قبل .
على الأقل أول ما كنت شايلة هم مستقبلي ، وشايلة هم
زوج، ومسؤولية .
وما كنت أعاني من الحب .

رفعت راسي وأسندته على السرير ، وأنا حاطة يدي على صدري .

غمضت عيوني أفكر في كل كلمة قلتها لماجد ، وكل كلمة قالها هو .
من أمس الليل ومن وقت كلمني قدام المطعم أفكر إيش ممكن
يبى يقول لي ، وليش ممكن يكون معصب مني بعد هالفترة الطويلة .

ما جا في بالي أبد إنه ممكن يسألني ليش ما وفيت بوعدي ، ظنيت
إنه نسى كل شيء صار قبل .
بس صدمني لما سألني السؤال اللي ما حسبت حسابه.

ما كنت ناوية أجرحه ولا أكذب عليه ، بس اضطريت .. عشان لا
عاد يفكر فيني ولا يبقى متعلق فيني وأنا متزوجة غيره .

الحقيقة إني كنت أنتظره يرجع بفارغ الصبر ، كنت أنتظر اليوم
اللي بيرجع فيه عشان يعوضني إهتمامه اللي فقدته بغيابه .
وكنت واثقة إن الغربة ما راح تنسيه البنت اللي حبها ، بنت عمه
رنا.. اللي وعدها إنه راح يرجع لها ويرجع عشانها .

هو كان مثل أمي وأبوي ، كان صغير لما تعلقت فيه ، بس كانت
أفعاله أكبر منه .
كان واقف معي بكل لحظة احتجته فيها ، هو وأخوي فارس .
اللي أول ما سويت العملية وصرت بخير قل إهتمامه فيني .

ذاك اليوم لما خبرني إنه بيسافر ، زعلت كثير ، بس ما بينت
له هالشيء .
وطول الليل راح وأنا أبكي إني بفارقه ، وإني ما عاد راح أشوفه
إلا بعد ما يخلص دراسته.

جا عندي قبل لا يسافر ، كنت بحديقة بيتنا عند المسبح ،
المكان اللي كنت أحبه كثير ، لما جا جلس جنبي ومسك يدي
والتفتت له وأنا مبوزة .
باس راسي وسألني إذا كنت متضايقة منه ولا لا .
نفيت ، وأنا ودي أبكي وأقول له لا يروح .
بس ما قدرت لأن فارس جاني قبله وقال لي لا أقول له إني
متضايقة منه ، لأنه محتاج إنه يسافر .

ما منعته ولا خبرته إنه إذا راح ، أنا بتعب كثير .

طلع لي هدية من جيبه ، كانت عبارة عن تعليقة صغيرة بالذهب
الأبيض ، عطاني إياها ، ومسك يدي وقال :
- رنا ، أباك توعديني بشيء .
قلت له ببراءة :
- إيش ؟
سكت شوي ثم قال :
- إنك إذا كبرتي ما راح تتزوجين غيري .
طالعت فيه بفهاوة ، وحسيت إنه قاعد يقول شيء غلط ، قلت له :
- كيف يعني ؟
- أنا أدري يا رنا ما تعرفين إيش يعني زواج ، بس أباك لا كبرتي
ما تتزوجين شخص ثاني غيري ، كائن من كان .. عشان نكون أنا
وياك مع بعض طول العمر .

ابتسمت ، وكان هذا كل همي ، إنه يبقى مع طول العمر ،
هزيت رأسي وقلت :
- طيب .
ابتسم هو كمان بسعادة ، وقال :
- توعديني .
- أوعدك .


من يومها وأنا بس أفكر بهالوعد ، حاطته في قلبي ما نسيته ،
كل ما كبرت كل ما كبر حبه في قلبي ، وكل ما صرت متشوقة
ومنتظرة رجعته .
لكن اللي صار قبل سنتين ، ما كان يخطر على بالي أبد ، ولا
حسبت حسابه ، لما فجأة أخوي خبرني إنه في واحد خطبني
منه ، رفضت وبكيت وسويت اللي سويته ، بس بدون فايدة ،
لأنه جاني اليوم اللي بعده وخلاني أوقع غصبا عني .

بفترة الملكة اللي كانت بس شهر ، كنت بس أحاول أقنع أخوي
إني ما أتزوج ، بس ما كان يعطيني وجه أبد .
ما كنت أعرف شيء عن زوجي غير إسمه .

لين جا يوم عرسي ، وصدمني لما قال لي إنه ما يقدر يتخلى
عن البنات.
حاولت إني ألفت إنتباهه كثير ، وإني أخليه يترك هالعادة ،
لكن للأسف ، كل ما نصحته وحاولت معه ، كل ما صار أسوأ .

ومع كل اللي صار معي ، بديت أنسى ماجد شوي شوي ، وما عاد
قلبي يفز من طاريه ، حتى إني حسيت إني كرهته بمرة من
المرات ، لما يئست من زوجي .

إنه ليش طول ؟ وليش ما رجع للحين ؟ وليش حتى ما تطمن
عليّ ولا مرة ؟ نساني ؟
هذا الاحتمال الوحيد اللي أقنعت نفسي فيه عشان أرضى بالواقع ،
بس صدمني كثير لما خلص دراسته ورجع ، قبل سنة ونص ..!



°°°°°°°°




.


.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.
.
تفاعلوا معي ، واكتبوا تعليقاتكم وآرئكم .
.

.
* MeEm. M



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 09-03-2018, 12:56 PM
صورة من فهمني ملكني الرمزية
من فهمني ملكني من فهمني ملكني غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


جميله قصت ماجد ورنا وحب برئ بس مو كأنه طول بسنوات دراسته
وسالم ودي امسكه وافرمه بيدي يرفع الضغط وش هالتسلط اللي فيه
فارس اللي مبين من البارتات انه طيب وحبوب بس لو يترك درب البنات ويخطب ندى رسمي
تسلمين مروى حبيبتي وبانتظار القادم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 09-03-2018, 01:44 PM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها من فهمني ملكني مشاهدة المشاركة
جميله قصت ماجد ورنا وحب برئ بس مو كأنه طول بسنوات دراسته
وسالم ودي امسكه وافرمه بيدي يرفع الضغط وش هالتسلط اللي فيه
فارس اللي مبين من البارتات انه طيب وحبوب بس لو يترك درب البنات ويخطب ندى رسمي
تسلمين مروى حبيبتي وبانتظار القادم

ماجد رجع قبل سنة ونص ، سافر وعمره 18 سنة ،
يعني تقريبا قعد 11 سنة ، أعتقد دراسة الطب تحتاج
سنوات كثيرة ، كمان هو رجع معاه الدكتوراه .
حتى لو اللي حسبته خطأ ، لازم يكون في شوية خيال
بالموضوع عشان أوصل للي أبيه 😂😂🙂

الظاهر ملخبطة بالأسماء حبيبتي ، ندى بنت أخوه
سالم ، تقصدين دانة .
.
.
بالنسبة لقصر البارت ، الرواية لسه ما هي كاملة عندي ،
غير كذا إنتي شايفة إنه ما في تفاعل ، عشان كذا ما أنزل
بارتات طويلة .
.
.
.
قراءة ممتعة عزيزتي 💓


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 12-03-2018, 07:46 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 13 )
.
.


《 ترف :.. 》




عمتي رنا لها 5 ساعات بغرفتها ، رجعت من برة فجأة وطلعت
غرفتها ولا عاد نزلت .
كانت سرحانة طول الوقت ، من وقت صحينا من النوم ، وعجزنا
نعرف وش فيها .
قلقنا عليها لما راحت ندى تناديها وما فتحت لها الباب ، رحنا
كلنا ورى أمي لما راحت عند غرفتها ، بدأت تدق عليها الباب
بس ما تفتح ، لما صارت أمي تدق بقوة من خوفها هي وعمتي ،
فتحت ووجهها صار أحمر زي الطماطم ، وشعرها مو مرتب .

مسكتها عمتي مها من كتوفها وهزتها بخوف :
- إيش فيك رنا ؟ ليش ما تفتحي لنا الباب ؟ إيش فيه وجهك ؟
حضنتها عمتي رنا وبدأت تبكي بصوت عالي من دون ما تقول شيء .

انصدمنا كلنا ، دخلتها عمتي الغرفة وجلستها على السرير وهي لسه بحضنها ودخلنا كلنا وراها ، أنا ونورة وندى وأمي وبنات عمتي .
قعدت تبكي حوالي 5 دقايق ، وماهي راضية تقول شيء ، وعمتي تسألها وش فيها وتمسح على راسها ، نفس الشيء أمي .
وأخيرا تكلمت بصوت مخنوق :
- تعبانة يمه ، قلبي يعورني ، يعورني حيل .

والله إحنا اللي قلوبنا عورتنا لما قالت هالكلام ، رنا إذا صارت ما عاد تقدر تتحمل تنادي أمي بأمي .
مسحت عمتي على ظهرها وقالت لها بهدوء :
- سلامة قلبك يا عمري ، فيني ولا فيك .. إيش اللي متعبك ؟

- ما أدري ، أنا أبى أموت .. مو قادرة أتحمل والله مو قادرة ، اسألوا سالم إيش يبي مني ، ليش يعذبني كذا ، أنا وش سويت له عشان يعاملني بهالطريقة ؟ ليش يكرهني ؟ أنا مو أخته ؟ أنا مو بنت أمه وأبوه ؟ أجل ليش تهمه نظرة الناس له أكثر مني ؟ يعني الناس بتصفق له إذا احترمهم وما احترم أخته؟

نزلت دموعي من كلامها ، هذا السؤال اللي محيرنا ، أبوي ليش يهتم بالناس أكثر من أهله ، شهقاتها قطعت قلبي قبل لا تقطع كلماتها .

جابت لها نورة كاسة موية وشربتها ، ثم رقدتها على السرير بشويش ، وحطت يدها على رأسها وبدأت تقرأ عليها لين هدأت ونامت .

خرجنا من غرفتها بهدوء ونزلنا تحت واحنا في حالة من الصمت ، كل وحدة سرحت بأفكارها .


ناديت ندى ورحنا المطبخ ، وقعدنا على الطاولة واحنا ساكتين ، ثم تذكرت إني كنت متهاوشة مع ندى أصلا ، وش اللي خلاني أناديها ، شفتها لسه سرحانة واستغليت الفرصة وقرصتها من يدها بقوة ، وصرخت بأعلى ما عندها .
التفتت عليّ تبى تضربني ، بس سبقتها وطلعت للغرفة ركض وقفلت عليّ الباب .

أنا مقهورة منها عشان سالفة خوي عبدالعزيز اللي صارت بالسوبر ماركت . المشكلة أنا ما شفت وجهه عشان أتحاشاه ، أما هو شافني من برة ومن جوا ، أخخخخ يالقهر، كله بسبة ندى الحمارة.
قلت لها لما تشوف الولد تقول لي من هو ، عشان على الأقل ما أطيح قدامه ، بس عيّت لا تقول لي .



°°°°°°°°


《 فارس :.. 》


اتصلت في رنا كم مرة عشان أتطمن عليها ، بس ما ردت علي .
خفت عليها ودقيت على ترف لأنها دايم تحب تقعد مع رنا ، قالت لي إنها تعبانة وطول اللي تهذي .
ما استنيت ، على طول ركبت سيارتي ومسكت خط الشرقية ، وصلت في الصباح على الساعة 9 ونص.

وعلى طول توجهت للشاليه اللي فيه رنا .
قابلت نورة في طريقي ، وهي أخذتني لغرفة رنا ، سألتها :
- وش اللي صار ؟ وليش تعبت فجأة ؟
- ما أعرف ، من وقت جينا وهي سرحانة وتفكر ، بعد كذا طلعت غرفتها وقعدت فيها لوقت طويل ، راحت ندى تناديها عشان تتعشى ما رضت تفتح الباب ، لين رحنا كلنا وفتحت لعمتي مها ، انصدمنا يوم صارت تبكي وتقول إنها تعبانة ، و…. نامت من وقتها ولا صحيت .

مسكتها من كتوفها :
- كيف يعني ما صحيت ؟ ما وديتوها المستشفى تشوفون إيش فيها ؟
قالت بتردد :
- عمي يعني ما فيها شيء كبير أكيد ، هي بس …. مقهورة من أبوي ، يمكن لأنها مو مرتاحة مع زوجها .. لأن هي بنفسها كانت تقول كذا وهي تبكي .
حطيت يدي على جبهتي وغمضت عيني بقهر ، ثم تركتها ودخلت عند رنا ، اللي كانت متغطية باللحاف ومو باين منها غير وجهها ، وكانت نايمة .

قعدت جنبها على السرير وحطيت يدي على جبينها ، كانت حرارتها عادية .
هزيتها بشويش وأنا أنادي بإسمها ، فتحت عيونها وابتسمت .
قبّلت جبينها وقلت :
- شلونك حبيبة قلبي ؟
جلست واستندت بظهرها على السرير :
- أنا بخير إنت شلونك ؟ إيش اللي جابك مو قلت إنك مشغول ؟
- أفاا ما تبيني يعني ؟
قالت وهي تضحك :
- لا مو قصدي .. إنت تدري إنك أكثر واحد أباه يكون معي بأي مكان .
ابتسمت ومسكت يدها :
- جيت عشانك ، خبروني إنك تعبانة .
- مين اللي قال لك ؟ لا تقول ترف عشان لا أذبحها .

- إيه ترف ، اتصلت فيها بعد ما حرقت جوالك ولا رديتي ، إيش اللي تعبك أمس رنا ؟
سكتت شوي ثم ابتسمت :
- اممم ولا شيء ، بس كنت مرهقة شوي ، يعني ما كان له داعي تتعب نفسك وتقطع كل هالمسافة عشاني .
- إنتي ما عليك مني وقولي لي الصدق ، زوجك سوى فيك شيء ؟ قالت لي نورة إنك مقهورة من سالم .
تنهدت وما ردت علي ، لما لفيت وجهها ناحيتي وقلت :
- رنا تكفين تكلمي ، لا تحرقين قلبي أكثر من كذا .

قالت بصوت مخنوق من العبرة :
- فارس إنت تدري إن كل اللي قاعد يصير معي الحين بسبة سالم ، عشان كذا لما حسيت بتعب بسيط انقهرت وما جا في بالي إلا هو ، زوجي ما سوى لي شيء ولا حتى كلمته من يوم جيت .
- رنا مو قاعدة تكذبين عليّ صح ؟ لأني راح أزعل منك كثير إذا اكتشفت شيء ثاني غير اللي قاعدة تقولينه .
طالعت في عيوني ثم قالت :
- مو قاعدة أكذب فارس صدقني ، بالعكس لو قدرت أمسك شيء قوي ضد زوجي راح أكون أسعد وحدة بالدنيا عشان أفتك منه بسرعة .

ما اقتنعت بكلامها ، بس مشيت السالفة لأن التعب كان واضح عليها :
- طيب ، قومي الحين غسلي وجهك عشان تنزلين تفطرين ، شوفي وجهك كيف تعبان .




°°°°°°°°




.


.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.
.
تفاعلوا معي ، واكتبوا تعليقاتكم وآرئكم .
.

.
*MeEm. M
.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 14-03-2018, 07:30 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 14 )
.
.


《 ماجد :.. 》




تفاجأت بجية فارس اليوم ، واتفقت أنا وياه نروح نتغدى لوحدنا .
كنا بسيارته ، لما سألته بهدوء :
- إيش اللي جابك اليوم فارس .
قال بروح مرحة عكس ملامح وجهه اللي بينت ضيقه :
- إيش فيكم عليّ ، كل من شافني قال إيش اللي جابك ، يا خي حسسوني إني مهم شوي .
ضحكت :
- إنت اللي قلت إنه عندك شغل وما تقدر تجي  .
تنهد وكمل سواقة بدون ما يقول شيء ، الحين تأكدت إنه جا عشان رنا .
قلبي ناغزني عليها ، وأبى اسأله ، بس مدري إيش اللي يمنعني .

لين وصلنا المطعم ودخلنا وطلبنا، وقتها ما قدرت أمسك نفسي :
- رنا فيها شيء ؟
طالع فيني مستغرب :
- إيش بيكون فيها يعني ؟ ليش تسأل ؟
- حاس إنك جيت عشانها .
- ليش هي بالذات ؟ ليش مو وحدة من بنات أخواني ، أو مها ؟
طالعت فيه مستغرب :
- إيش فيك فارس ، ليش ترد على سؤالي بألف سؤال ، إذا لا قول لا وبس ، وش له داعي هالكلام ؟ وبعدين إنت تدري رنا وش تعني لي ، يعني طبيعي أسأل عنها هي دون غيرها .
- أمزح معك يا خي ، وش فيك عصبت، قبل لا أجاوب على سؤالك ، إنت جاوبني ، وش فيه وجهك ، مو مطمني ؟

طالعت فيه بحدة :
- فارس وبعدين معك ؟ بترد ولا تبى تحرق أعصابي زيادة .
- طيب خلاص بقول لك ، أمس بالليل كلمت ترف وقالت لي إنه رنا تعبانة وكانت تبكي ، خفت عليها وجيت بسرعة عشان أتطمن عليها ، والحمدلله لما جيت لقيتها طيبة وما بها إلا العافية ، بس أمس أزعجها شيء عجزت أعرف منها وش هو ، عشان كذا بكيت وما قدرت تمسك نفسها .. ارتحت الحين ؟

انقهرت من نفسي ، لأني كنت السبب في اللي صار معها، وقلت بهدوء :
- فارس وش صار بغيابي مع رنا ؟ اهتميت فيها زي ما وعدتني .
تنهد وهو يحط يده ورى راسه ويرجع على ورى :
- إيه ، ما تركتها أبد .
- أجل ليش تزوجت واحد مثل زوجها ، واحد ما يخاف ربه ، ما سألت عنه ؟ كيف خليتها تتزوج واحد مثله فارس ؟
- سالم ما ترك لأحد فرصة يا ماجد ، حتى ما خبر أحد إنه في أحد تقدم لها ، فاجأنا بخبر خطوبتها ، وإنها خلاص تزوجت واحد إسمه أحمد ابن تاجر معروف سمعته طيبة .


حسيت إنه دمي قاعد يفور بجسمي ، ضربت الطاولة بقبضة يدي وقلت وأنا أشد على أسناني :
- سالم وش مشكلته ؟ هذي ما هي أخته ، وانتوا مو أخوانه عشان ما يأخذ رايكم بالموضوع ؟
قال بعصبية وصوت عالي خلّى اللي حوالينا يلتفتون علينا :
- ماجد خلاص اللي صار صار ، وش بتفيد عصبيتك  ،ولا إيش اللي راح يتغير إذا زعلت ؟

انتبه على نفسه ، وتابع بصوت واطي :
- إنت تظن إني مبسوط بزواجها من هذاك الحيوان ؟ تظن إني قاعد أطالع فيها وأنا راضي ؟ أنا قلبي قاعد يحرقني عليها كل يوم ، من يوم عرفت إنها ما هي مبسوطة مع زوجها وأنا ما ذاقت عيني النوم ، بس مو بيدي شيء أسويه ، ما دام سالم هو أساس الموضوع ، سالم ما أحد يقدر يعارضه ولا يسوي الشيء اللي ما يعجبه،  بس صدقني أنا بحاول قد ما أقدر إني أطلعها من هذاك البيت ، بدون ما يصير فيها شيء يضرها .. أنا وعدتك  إني راح أهتم فيها لين آخر يوم بعمري ، أنا ما نسيت هذاك الوعد ، صحيح مرت فترة لهيت عنها فيها ، بس الحين أنا حياتي كلها لرنا .. رنا وبس ، ما راح أرتاح إلا إذا شفتها مرتاحة .

غمضت عيوني بقهر وغيظ من سالم ، لو أقدر أذبحه ..!
رنا كذبت عليّ أمس بكل كلمة قالتها ، أكيد أخوها فاجأها زي ما فاجأ فارس وباقي أخوانه،  وما تزوجت برضاها .

ياقلبي يا رنا ، ليتني أقدر آخذ معاناتك وأخليك تعيشين مرتاحة ، ما تشكين من شيء ..



°°°°°°°



《 رنا :.. 》



حزن وربك لا أطيقه .. لم ينطفيء يوما حريقه
هو في الحشا بحر .. تصارع موجه وأنا غريقه
جفت جداول أدمعي .. ما عاد لي دمع أريقه


بعد جهد طويل قمت من سريري وصليت الظهر ونزلت ، توترت لما شفت سالم جالس مع بناته وزوجته .
سلمت وجلست جنب نورة ، أحاول أخبي وجهي عن أخوي قد ما أقدر .

بس فشلت ، وبلعت ريقي لما قال :
- إيش فيك نايمة طول اليوم ؟
- كنت تعبانة شوي .
- إيه ، أحسب .. وراك ما سافرتي مع زوجك وجيتي معانا ؟
تنهدت بملل واستغفرت في نفسي ثم قلت :
- هو بيسافر مع أصحابه .
عم السكوت للحظة قبل لا تقول زوجته :
- إنتي مو ماكلة شيء من أمس ، روحي تغدي .

قمت بدون ما أقول شيء وتوجهت للمطبخ ، ولحقتني ترف .
- ارتاحي عمتي ، أنا بحط لك الأكل .
ما اعترضت ، جلست على الكرسي .. ولسه اللي صار أمس قاعد يجي في بالي ، انتبهت لما حطت الأكل قدامي وجلست .
ابتسمت لها :
- مشكورة حبيبتي .
- العفو عمتي ، ما سويت شيء .


سكتنا وقمت أتغدى بهدوء وهي تناظرني ، رفعت راسي وناظرتها بمعنى في شيء ، قالت بتردد :
- عمتي .. إنتي أمس ليش تكلمتي عن أبوي بهالطريقة ، قصدي .. هو دايم يسوي الشيء اللي ما يعجبك ، بس أول مرة تتكلمين عنه بهالطريقة .
عقدت حواجبي وقلت بحدة وبصوت واطي :
- ترف هذا موضوع تتكلمين عنه الحين ، افرضي أبوك سمعنا وش بيسوي فيك .
تنهدت وقالت بأسف :
- عمتي أنا أعتذر لك عنه .
قلت ببرود :
- ما عليك ، إنتي ما لك دخل .. هذا أخوي قبل لا يكون أبوك ، وماعاد يأثر فيني أي شيء يسويه .
- واللي صار معك أمس ؟


بلعت لقمتي وأنا أتذكر اللي صار أمس ، وقلت :
- ترف نتكلم بعدين ، أخاف أبوك يسمعنا .
- طيب براحتك .
كملت أكلي بالغصب ، ثم قمت ويا ترف وطلعنا فوق ، لبسنا العباية وطلعنا برة نتمشى  بما إن الجو برد والشمس مو قوية .

سألتني مرة ثانية إيش اللي صار أمس ، مع إني حاولت أضيع الموضوع ، بس ما قدرت .
أنا من النوع اللي ما يقدر يخبي شيء في نفسه ، دايم أقول كل شيء يصير معي لبنات أخواني ، بس شيء واحد ما قدرت أقوله لأحد .. حبي لماجد .

قلت لها بكذب :
- اتصل فيني زوجي ، وقال لي كلام ما عجبني ، عشان كذا انهرت .. لأني طول الشهر اللي فات مسكت نفسي كثير ، بس لما جيت هنا وشفت كل العايلة اشتقت لهالجو وكرهت زواجي ، ف .. قلت أشياء المفروض ما تنقال .
- بالعكس عمتي ، انتي تحملتي كثير ، وأنا أحس بالفشلة لما أقابلك .. وأشوف قد إيش إنتي تعانين بسبة أبوي .

حطيت يدي على كتفها وقلت بحدة :
- ترف قلت ما لك دخل إنتي ، مو ذنبك إنه أبوك .. انسي لو سمحتي ولا تزعليني منك .
هزت راسها ، ولفينا نكمل مشي .. في الوقت اللي خرجوا فيه عيال عمي وشباب ثانيين يلعبون كورة .. بهالوقت ..!

سحبت ترف معي نجلس على عتبة واحد من الشاليهات ، لأني أحب الكورة كثير وأحب أتفرج المباريات ههههههههه ، بس انصدمت لما قالت ترف بتوتر :
- عمتي خلينا ندخل جوة تكفين .
- ليش؟ خلينا نتفرج .
- لا تكفين ما أبي .
- ليش طيب ؟

سكتت شوي وما ردت ، ثم قالت :
- أنا دايخة.
سحبتها من يدها وجلستها :
- ما فيك إلا العافية اجلسي بس .


جلسنا نتفرج وترف كل شوي تبي تقوم وتروح بس ما خليتها ، بعد كذا ما حسينا إلا بالكورة جاية صوبنا بقوة وتطيح في وجه ترف اللي صرخت من قوة الكورة .

جلست أطالع فيها بصدمة ، لما ركضوا ناحيتنا عبدالعزيز وأخوي ياسر وولد أخوي عبدالله ، وباقي أولاد أعمامي وقفوا بعيد شوي .

حطت ترف يدها على رقبتها وجلست على ركبها في الرمل ، والثانية على عينها .. كانت لابسة نظارة شمسية وانكسرت .
شلت يدها من على عينها بخوف ، وشهقت لما شفت دم تحت عينها تماما .

جلس عبدالعزيز قدامها بخوف وقال :
- ترف وش صار لك ؟ تعورتي كثير ؟
قالت بصوت واطي وصوتها مخنوق من العبرة :
- إيه ، أحس راسي انكسر .
- قال أخوي ياسر بعصبية :
- إنتوا إيش مطلعكم هنا بهالوقت ولوحدكم ؟
وقفت وقلت بتوتر عشان الكل موجود :
- كنا نتمشى وجلسنا نتفرج على لعبكم .

تنهد ومسك يد ترف ووقفها ، أول ما وقفت وحركت رقبتها صرخت بقوة لين حسيت أذني انفقع من صريخها ، ثم قالت وهي تبكي :
- يعور مرة .

مسكها من كتوفها وقال وهو يمشي :
- معليش ، الحين بنوديك المستشفى .
مشيت معاهم وأنا أحس بتأنيب الضمير تجاهها ، كانت تبي تدخل بس ما خليتها .





°°°°°°°°




.


.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.
.
تفاعلوا معي ، واكتبوا تعليقاتكم وآرئكم .
.
.

* MeEm. M



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 14-03-2018, 09:51 AM
فيتامين سي فيتامين سي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رنا الله يكون في عونها ويخلصها من أخوها سالم وزوجها

اللي كل واحد فيهم أخس من الثاني هي ماشكت لفارس

لأنها عارفه إن مانه فايده لايحل ولا يربط



ماجد هو اللي يستاهل رنا حاس بها لكن مابيده شيء ولا له

سلطه مايقدر يتدخل في وجود أخوانها


فارس كثر الله خيرك متعني وتسأل عن سبب الحال اللي رنا فيه

وأنت عندك خبرها لكن تستعبط تهرب من المسؤليه


ترف إن شاء الله تكون اصابتها بسيطه وهل ياترى الكوره اللي

جاتها مقصوده أو لا ومن اللي رماها عليها

وأتوقع ترف شافت معاذ لهذا كانت بترجع لو ما رنا منعتها


تسلم يمينك حبيبتي ومنتظرين بقية الأحداث
لاخلا ولا عدم منك يارب



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 16-03-2018, 11:48 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 15 )
.
.


《 ماجد :.. 》





رجعنا من المطعم بعد ما تغدينا ، وتفاجأنا لما شفنا الشباب متجمعين بمكان واحد .
رحنا لهم وسألنا إيش اللي صار ، بعد ما قالوا لنا ركض فارس لشاليه أخوه . لفت إنتباهي واحد من الشباب وجهه اسود ولونه مخطوف ، كان ولد عمي رائد ، قلت له :
- إيش فيك إنت ؟
قال وهو متضايق :
- يا أخي أنا اللي شوتت الكورة ، والبنت تعورت بسبتي ، احس إني سويت جريمة .

ضحكت وأنا أربت على ظهره :
- ما عليك يا رجل ، حصل خير وأكيد ما كنت تقصد ، مين كانت البنت ؟
- والله من الخوف والتوتر ما عرفت، كان في بنتين .
قال واحد من أولاد أخت رنا :
- هذي ترف أخت عزوز .
- الله يعينها ، عن إذنكم يا شباب .

توجهت للشاليه اللي كنت قاعد فيه ، ومريت من عند شاليه أخو رنا ، لقيت رنا وفارس واقفين عن الباب يتكلمون ، شكله يسألها عن اللي صار .
وقفت بعيد عنهم شوي :
- سلام عليكم رنا .
نزلت عينها وقالت بصوت واطي :
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
- أخبارك يا بنت عمي .
سكتت ثم قالت :
- بخير ، عن إذنكم .
- أوقفي شوي رنا .


وقفت وقربت منهم شوي ، ثم قلت :
- ليش كذبتي عليّ ؟ ليش ما قلتي لي إنك تزوجتي غصبا عنك ومو برضاك .
طالعت فيني متفاجئة ثم قالت :
- مين قال لك إني ما تزوجت برضاي ؟
تكلم فارس :
- أنا قلت له .
طالعت فيه وسكتت ، وتكلمت أنا :
- اسمعيني يا رنا ، أنا قاعد آمرك بصفتي أخوك اللي كان يهتم فيك يوم كنتي صغيرة ، حتى لو كنتي تكرهيني اسمعي كلامي ، أنا وفارس بنوكل لك محامي ، يرتب أمورك عشان تخلعين زوجك .. فاهمة ؟

ناظرتني بصدمة من ورا نظارتها وماردت علي ، كمل فارس :
- صح كلامه رنا ، إنتي ما لك رجعة لبيت أحمد ، لا تخافين لا من سالم ولا من غيره ، بتسكنين في بيتي ، وسالم ما راح يدري عنك ، حتى لو درى أنا بواجهه ، سمعتي .
قالت بتردد :
- بس فارس ، إنت تعرف سالم و …….
قاطعتها :
- في جهنم سالم ، قلنا لك لا عاد تخافين منه ، إحنا بنحل الموضوع .

سكتت سوي ونزلت راسها تطالع في يدها ، ثم قالت بهدوء :
- ماجد لو سمحت إنت لا تتدخل بحياتي ، إنت ما عاد لك شأن فيني من يوم رحت برة الديرة ، وإنت كمان يا فارس ، أنا أدري إنك خايف علي وتبى تفكني من أحمد ومشاكله ، بس تكفى لا تحتك بسالم ولا تدخل في مشاكل بسبتي ، لو سمحتوا .

عطتنا ظهرها ومشت ، لما حط فارس يده على جبهته بأسى ، وأنا مشيت للشاليه وقلبي يوجعني من عبارتها اللي حطمتني تماما ( لا تتدخل بحياتي) .. !

أنا مو قاعد أحاول أطلعك من اللي انتي فيه بس ، أنا أحاول أطلع نفسي من الضيق اللي أنا فيه ، طول ما كنتي بين يدين هذاك الرجال ، ما راح أكون مرتاح ، حتى لو ما كنتي لي يارنا .



°°°°°°°°




《 دانة :.. 》



انفجعنا كلنا من اللي صار لترف ، اللي رجعت الشاليه قبل المغرب ، وراسها ملفوف بشاش ، لأنه انصك بشيء حاد ونزفت ، ولصق تحت عينها بسبة الجرح اللي صار من النظارة .
تعجبني كثير هالترف وأخواتها ، نورة بهدوئها وحيائها ورزانتها ، وترف كذلك .. حياوية بس فاهية هههههههههد، أما ندى الصغيرة ما يحتاج أتكلم عنها هي وغيداء وغنى ، المكان اللي يتواجدون فيه مستحيل يخلون أحد من غير ما يضحكوهم الله يسعدهم .



تحمدنا لها بالسلامة وتوجهنا كلنا لواحد من المجمعات الكبيرة بالشرقية ، انصدمت لما شفت فارس .. إيش اللي جابه ؟

لما افترقنا إحنا البنات عن العيال والحريم ، وراح كلٍ بصوب .. كنت أنا مع رنا ونورة ، اندق جوالي ، وتفاجأت لما شفت المتصل فارس ، استأذنت من البنات بعد ما قعدنا بكوفي وجلست بعيد عنهم شوي ، ورديت عليه بعد تردد كبير :
- هلا .
وبدون أي مقدمات قال :
- طالعي يمينك .


طالعت يميني وشفته جالس برة الكوفي على كرسي ، أشر لي بيده ، وكان لوحده وما معاه أحد .. تنهدت وقلت :
- بغيت شيء .
ترى ما يسوى تتركيني بهالطريقة ، على الأقل تعطيني فرصة ثانية .
- عطيتك شهرين .
قال بعد صمت قصير :
- دانة لا تتركيني ، أنا على الأقل كان عندي سبب عشان أترك حركاتي مع البنات ، واللي هو إنتي ، إذا تركتيني إنتي كيف بتركها .
- اتركهم لوجه الله .
- ساعديني .
- ساعدتك وكنت معك أكثر من 3 سنين ، بس طلعت أردى من الصم والبكم ، تسمع بس بدون فايدة .
- اسمعيني دانة ، عطيني شهرين كمان ، زيادة عن الشهر الباقي من مهلتك .. يعني 3 شهور بالضبط .. وإن شاء الله ما تشوفين مني إلا اللي يسرك .

ضحكت بسخرية وقلت :
- 3 شهور يا حبيبي ، إنت من كثر ما إنت مستعجل عشان تفتك مني ما صبرت حتى الشهر الثاني ، قول لي إيش ممكن تسوي خلال هالثلاث شهور ؟
- دانة تكفين يا قلبي ، لا تتركيني .
- أنا آسفة فارس ، كل شيء بيننا خلاص انتهى .
- ما انتهى دانة .
- إلا ، عن إذنك .. ولا عاد تدق لو سمحت ، ولا تدري .. بسوي لك حظر .

قفلت الخط وناظرت فيه،  كان باين القهر والندم بوجهه ، لكن ما أقدر أسمع كلامه ، لأنه جرحني كثير لما قال إنه ما يقدر يتزوجني .
وقتها حسيت إني زي أي بنت من اللي يتكلم معهم ، يوعدهم وعود كاذبة ثم يتركهم وكأنه ما صار شيء .


تنهدت وناظرت في شاشة جوالي لما وصلتني رسالة منه :
{ دانة قلبي والله إني من جد أحبك ، حبيني من جديد .. راح أترك كل البنات لعيونك ، قبل كذا لوجه الله ، بس إنتي عطيني فرصة وحدة بس ، صدقيني راح أتزوجك بس تجي الفرصة المناسبة } .

طالعت فيه وحسيت إنه صادق ، بس مدري إيش اللي خلاني أمسح الرسالة وأسوي له حظر .. ثم أعطيه ظهري ، ناوية إني ما عاد أرجع له لو إيش ما صار .




°°°°°°°°



بعد ثلاث أيام ..


°°°°°°°





《 منى :.. 》



صحيت من النوم وأنا مبسوطة وحاسة بنشاط كبير ، بعد ما صحيت أبوي وأمي صليت وتجهزت بسرعة ، ثم رحت أحط الفطور .
وطول الوقت مبتسمة وطايرة من الفرحة ، اليوم بتخلص إجازته وبيرجع المستشفى بعد ما غاب أسبوع .

أدري ما راح يعطيني وجه ، بس يكفيني إني بشوفه وبكحل عيني .
شلت السفرة بعد ما خلصنا وأبوي وأمي يدعون لي ، ثم لبست عبايتي بسرعة وجهزت أخوي الصغير وطلعنا ، مشينا لين الشارع العام وركبنا سيارة السايق اللي تنتظرنا .


واللي كانت كعادتها مليانة ، بس باقي مكاني أنا وأخوي .

سايقنا هذا واحد من حارتنا ، أول شيء يوصل معلمة وبنتها بالروضة ، ثم طالبه بالثانوية ، ثم أخوي الصغير ، كلهم قريبين من حيّنا .. وأنا يوصلني آخر شيء .

وصلت المستشفى بعد ساعة إلا ربع ، ونزلت وتوجهت للكافتيريا أخذت قهوتي وتوجهت لمكان عملي في الوقت اللي جا فيه الدكتور ماجد ، قلت بإبتسامة :
- هلا دكتور ماجد ، شخبارك ؟ حمدلله على سلامتك .
قال ببرود :
- الله يسلمك .
ودخل مكتبه من دون ما يطالع فيني ، تنهدت بوجع ومشيت وراه .

سألني :
- كيف كان الوضع الأسبوع اللي فات ؟ أكيد الناس ما ماتوا لأني ما كنت موجود .

قلت في نفسي وأنا أطالع فيه ( إلا أنا مت ) :
- ما كان مرة تمام ، بس مشي الحال .
- كويس .

بعد كذا بدأنا نستقبل المرضى ، وكان هو يشتغل بذمة وضمير ، بدون ما يغلط ..
وسامته وطيبته وشخصيته القوية ، وثقته بنفسه .. وإخلاصه لعمله ، كل هالأشياء خلتني أعجب فيه من أول أسبوع اشتغلت معاه .
مع إني متأكدة 90% إني ما راح أكون له .
هو من عايلة غنية ودارس برة ، وأنا من عايلة حالتها المادية صعبة ، وبالقوة درست الطب بس عشان يكون في مصدر دخل لعايلتي ، غير حق أبوي اللي يشتغل حداد ، هذي الشغلة الصعبة اللي أخذت منه عمره ، وتعبته كثير .

دخله البسيط ما كان يكفينا بالمرة ، حتى أحيانا لما يمرض أحد من بيتنا ، أبوي أو أمي أو أنا وأخوي الصغير ما كنا نقدر نروح عند الطبيب عشان ما عندنا فلوس .

الوضع الصعب اللي عشناه خلاني أجتهد بدراستي ، لين قدرت أجيب المعدل اللي يسمح لي أدرس طب ، طبعا مع الواسطة اللي جابتها لي وحدة من مدرساتي بالثانوي .


ودي أوقف هالشيء ، ودي إني ما عاد أكون معجبة فيه ، لأنه دايم يصد عني ، غير كذا يتكلم معي كأني شغالة عنده .. من طرف خشمه ، حتى أحيانا يتجاهلني ويتجاهل وجودي .

لكن مو قادرة ، لأنه على طول قدامي ، وأشتغل معه .
الله يصرفني عنه ويصرفه ، إن كانه مو لي .


أنا البكر لوالديني ، عمري 25 سنة ، وعندي أخوي الصغير عمران يدرس بصف سادس .
أعيش مع أهلي في حي بسيط ، أهلها بسيطين ومترابطين كأنهم عايلة وحدة.






°°°°°°°°




.


.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .

.
.
.
.
* MeEm. M



الرد باقتباس
إضافة رد

طفلة غرام / بقلمي؛كاملة

الوسوم
بقلم , غرام , طفلة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية متاهات / بقلمي؛كاملة tofoof روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 247 24-08-2018 04:10 AM
خاطره صدري يلمك يمكن ينسى سنين عذابك/ بقلمي؛كاملة هتون الغيم.. روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 531 26-04-2018 03:04 PM
إنتقام رجل و كبرياء أُنثى / بقلمي؛كاملة Ma_ral روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 213 29-11-2017 01:52 AM
رواية نار ونورFire and the light/ بقلمي؛كاملة الكاتبه حوراء العميري روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 836 06-04-2017 07:00 AM
رواية اهذا معشوقي والان عرفته ؟/ بقلمي؛كاملة شهد الفهد $' روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 165 17-09-2015 11:21 AM

الساعة الآن +3: 01:39 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1