منتديات غرام
عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 31  
قديم(ـة) 16-03-2018, 11:54 AM
صورة عاشقة التاليف الرمزية
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


روايتك تهبل واتمنى ان تكملين للنهاية

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 32  
قديم(ـة) 17-03-2018, 09:48 PM
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


متى البارت بأنتظارك

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 33  
قديم(ـة) 18-03-2018, 06:18 PM
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رنا

ليتها وافقت على كلام فارس وماجد وخلصت نفسها
لكن الظاهر من خوفها على فارس رفضت لأنها عارفه فارس
ماهو قد سالم وماراح ينوبهم غير المشاكل والزعل مع أخوهم
وبترجع لشماتت زوجها


دانه أحسنت التصرف وكان المفروض من زمان تتركه


منى سايره على طريق دانه ومصيرها بتندم المفروض

تبتعد عن ماجد مرضاه لربها أول ولأنه مستحيل ينظر لإمرأه تطارده

وأكيد بيحتقرها

تسلم يمينك مروه ومنتظرين بقية الأحداث


  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 34  
قديم(ـة) 19-03-2018, 06:59 AM
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 16 )
.
.


《 فارس :.. 》




الأيام الثلاثة اللي فاتت مرت عليّ باردة ، أحس إني فقدت الإحساس بكل شيء حولي .

قبل شوي كنت في بيت أخوي سعد ، تطمنت على رنا وخرجت رايح للدوام . زوجها لسه ما رجع من السفر ، فحبت تقعد عند سعد وتبعد عن سالم .
حاَولت أقنعها نروح المحكمة وتخلع زوجها ، بس البنت معندة وميبسة راسها ، وما تبانا نتدخل .
صراحة انصدمت ذاك اليوم لما كلمت ماجد بطريقة جافة .
يعني مقارنة بعلاقتها معه وتعلقها فيه يوم كانت صغيرة .

أكيد إني زي أي واحد راح يغار على أخته من أي رجل حتى لو كلمته بصوت واطي ، بس استغربت شوي .. بعدين حسيت الموضوع عادي ونسيته .

حاليا أنا بديت بالتغيير ، فعليا .
أول شيء عشان ربي ، ثم عشان رنا .. ما أخفي عليكم ، حسيت إنه اللي قاعد يصير معاها بسبتي ، لأني كنت أكذب على بنات الناس وألعب عليهم ، وربي ابتلاني بأختي وقطعة روحي .
أنا لازم أتفرغ عشان أساعدها .
ثم عشان دانة اللي صدمتني، مع إنها ما كانت غلطانة ، بس لو هي فعلا كانت تحبني ، كان أعطتني فرصة ثانية .

لكن بما إنها أنهت اللي بيننا بهالطريقة وما في أمل أرجع لها إلا عن طريق والديها ( أخطبها ) ، أنا قررت أنساها وأبدأ أعيش حياتي بطريقة جديدة .
أنا حاليا ما أبى أتزوج ، أبى أعود نفسي على إني أعيش حياة طبيعية زي أي واحد ، وأساعد رنا ، أطلعها من اللي هي فيه ثم أفكر .


ذاك اليوم بعد ما كلمت دانة وقالت اللي قالتها ، رحت عند دورات المياه وأنا مقهور وفيني قهر مو طبيعي ، طلعت جوالي وخرجت الشريحة وكسرتها ورميتها بالزبالة .

دعيت ربي من كل قلبي إنه يهديني للصواب ، ويسامحني على كل شيء سويته من قبل .




▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️




《 فارس :.. 》



الأسبوع اللي فات أنا أشهد إنه أكثر أسبوع تلخبطت فيه مشاعري ، بس لأن ماجد رجع .
أكيد إني أتمنى يرجع يهتم فيني مثل قبل، بس ما يصير .
بحاول قد ما أقدر أبعده عني ، وأنساه .

جيت بيت أخوي سعد لأن زوجي لسه ما رجع ، والصراحة بالي مشغول عليه كثير ، وكأنه أول مرة يسافر .
منزعجة كثير من نفسي لأن فارس باين قد إيش شايل همي .

جاني في الصباح عشان يحاول يقنعني بالموضوع ، أقصد قضية طلاقي من أحمد ، بس أنا خايفة سالم يزعل منه ويعصب .

قال لي ما أشيل هم سالم بالمرة ، لأنه بيحل الموضوع .
محتارة كثير ، عشان كذا طلعت غرفة غيداء وغنى اللي كانوا غايبين أول يوم دراسة بعد الإجازة ، توضيت وصليت ركعتين أستخير ربي فيها .

ويوم حسيت إني مرتاحة لهالقرار ، فكرت أكلم سعد وأعلمه بالموضوع عشان لا يتورط فارس لوحده .
فعلا قعدت معاه بعد الغدا لوحدنا ، وقلت له بهدوء وبعد تردد :
- سعد …. ودي تساعدني ، ممكن ؟
طالع فيني مستغرب ثم قال :
- أكيد حبيبتي ، بس أساعدك في إيش ؟
تنهدت وطالعت فيه بحياء وقلت وانا مرتبكة :
- سعد أنا أبي أتطلق .

وسع عيونه مصدوم من اللي قلته ، جا جلس جنبي وحط يده على كتفي :
- إيش هالكلام رنا ؟ إيش قاعدة تقولين .
سكتت وما رديت عليه ، لما كمل هو :
- أحمد مسوي لك شيء ؟

حسيت إني عجزت عن الكلام بهاللحظة ، ورفعت عيوني له وأنا مرتبكة :
- سعد خلي فارس يشرح لك طيب ؟ أنا أحس إني مو قادرة أتكلم .. عن إذنك .

وقمت بسرعة متوجهة للغرفة ، سمعته وهو ينادي بإسمي بس ما قدرت أوقف وأطالع فيه ، دخلت الغرفة ورقدت على السرير وأنا حاسة إني مو قادرة أتنفس من الضيق .

حطيت يدي على صدري وغمضت عيوني لما حسيت بألم خفيف ، وقعدت أقرأ على نفسي لين نمت بدون ما أحس .



▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️




《 معاذ :.. 》



تدرون لما يجيكم إحساس غريب لما تشوفون شخص ، وما تدرون وش سبب هالشعور ؟
وما تحس به إلا إذا شفت هالشخص .

هذا اللي كنت أحس كل ما لمحت بنت سالم .
ذاك الوقت لما رائد شات الكورة وجات عليها ، حزنت عليها كثير لأنها تعورت .

وقتها حسيت إني خايف عليها ومهتم فيها ، كنت كل بعد شوي أخلي دانة تتطمن عليها ثم تطمني ، حتى هي استغربت مني وسألتني إذا في شيء بيني وبينها .

طبعا أنكرت ، وقلت إني مهتم بس لأني شفت الكورة كيف جات عليها ، واللي كانت من جد قوية .


ما أخفي عليكم ، صرت أفكر فيها على طول .. في البيت والدوام وفي السيارة وفي كل مكان ، هل … هل هذا الحب من أول نظرة ؟


قررت إني ما أسكت ولا أتجاهل هالشعور ، عشان كذا أول ما رجعت من الدوام كلمت أبوي وخبرته إني أبي أتزوج ، وقلت له من هي البنت .

فرح أبوي وانبسط ، ووعدني إنه بس يلقى فرصة يخطب لي إياها .
ما تتخيلون قد إيش فرحت .

رحت لغرفة دانة ودقيت عليها الباب أبشرها ، والصراحة كنت مستغرب منها نوعا ما .
صارت تحب تجلس كثير في غرفتها وما تنزل تجلس معانا ، ولا حتى تطلع تتمشى .

فتحت لي الباب وابتسمت وخلتني أدخل 
جلست على الكنبة وهي جلست جنبي ، لما قالت لي وهي مبتسمة :
- ماشاء الله أشوفك مبسوط ، إيش اللي مفرحك ؟
- إذا قلت لك أكيد راح تنبسطين معي .
- قول .
- دانة أنا كلمت أبوي يخطب لي .
انبسطت ومسكت يدي :
- من جدك معاذ ؟ ومن سعيدة الحظ هذي ؟
سكتت شوي وطالعت فيها وأنا مبتسم :
- بنت سالم ، ترف.
وقفت وصرخت وهي تضحك :
- أمانة معاذ ؟ يعني ما كنت تسأل عنها من فراغ ؟ والله كنت حاسة إنك تحبها .


مسكتها من يدها وجلستها :
- اهجدي يا مجنونة ، ما بيننا شيء أصلا ، بس البنت عاجبتني عشان كذا أبيها .
غمزت وهي مبتسمة بمكر :
- علينا معاذو .

قبصت خدها وأنا أضحك :
- أقسم لك إنه ما بيننا شيء ، ولا أعرفها ولا تعرفني ، ومستحيل أرضى أتزوج وحدة عن طريق التليفون ، لأني ما أرضى خواتي يسوون هالشيء ، بس…..
- بس إيش ؟ 
- شفتها مرة بالصدفة في بيتهم ، ومن ذاك اليوم شكلها عالق في ذهني ، ما قدرت أشيلها من بالي بالمرة .
ابتسمت وهي تحضني :
- يا عمري يا أخوي ، أدري إنك مو راعي هالسوالف ، بس ما يمنع إنك تحبها من أول نظرة .. ولا إيش رايك ؟
ابتسمت من كلامها ، وقلت وأنا سرحان في شكلها :
- يمكن ، مين يدري .
- ياربي أخوي هيمان وأنا ما أدري هههههههههه ، عسى ربي يوفقك ويكتبها من نصيبك ويسعدكم قول آمين .
- آمين .


سكتنا شوي ثم قلت لها :
- طيب … إيش رايك تحكي لي عنها ؟
ابتسمت بمكر ثم قالت :
- شوف .. ترف إنسانة خلوقة ومؤدبة وجميلة ، وما راح أقول أكثر من كذا لين يصير الموضوع جد وتوافق عليك ، عشان ما أخليك تتعلق فيها على الفاضي ، تمام .
تنهدت وهزيت راسي بإيه ، لما قالت :
- بس صراحة ، البنت مفهية شوي وتضحك ، بس كيوت والله هههههههههه .




.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.

.
.
* MeEm. M



  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 35  
قديم(ـة) 19-03-2018, 08:13 AM
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي



أخيرا اقتنعت رنا بكلام فارس إن شاء الله سعد يوقف معهم ويسعدها

فارس الحمد لله عرف خطاه وربي يهديه ويستمر على مانوى عليه

معاذ مبروك وتصرف صح لما كلم أبوه وإن شاء الله تكون ترف من نصيبه

دانه حلو كلامها لأخوها والله يديم العقل عليها

أحمد نفسي أشوفه وهو غصب عنه يطلق رنا ويندم على اللي سواه

فيها هو مطمن إنه مهما سوى فيها بيردها له سالم وإن شاء الله ينصدم

بوقفة فارس وسعد مع رنا

تسلم يمينك مروه ولا خلا ولا عدم منك يارب


  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 36  
قديم(ـة) 19-03-2018, 02:39 PM
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها marwa mohammed مشاهدة المشاركة



《 رنا :.. 》



الأسبوع اللي فات أنا أشهد إنه أكثر أسبوع تلخبطت فيه مشاعري ، بس لأن ماجد رجع .
أكيد إني أتمنى يرجع يهتم فيني مثل قبل، بس ما يصير .
بحاول قد ما أقدر أبعده عني ، وأنساه .

جيت بيت أخوي سعد لأن زوجي لسه ما رجع ، والصراحة بالي مشغول عليه كثير ، وكأنه أول مرة يسافر .
منزعجة كثير من نفسي لأن فارس باين قد إيش شايل همي .

جاني في الصباح عشان يحاول يقنعني بالموضوع ، أقصد قضية طلاقي من أحمد ، بس أنا خايفة سالم يزعل منه ويعصب .

قال لي ما أشيل هم سالم بالمرة ، لأنه بيحل الموضوع .
محتارة كثير ، عشان كذا طلعت غرفة غيداء وغنى اللي كانوا غايبين أول يوم دراسة بعد الإجازة ، توضيت وصليت ركعتين أستخير ربي فيها .

ويوم حسيت إني مرتاحة لهالقرار ، فكرت أكلم سعد وأعلمه بالموضوع عشان لا يتورط فارس لوحده .
فعلا قعدت معاه بعد الغدا لوحدنا ، وقلت له بهدوء وبعد تردد :
- سعد …. ودي تساعدني ، ممكن ؟
طالع فيني مستغرب ثم قال :
- أكيد حبيبتي ، بس أساعدك في إيش ؟
تنهدت وطالعت فيه بحياء وقلت وانا مرتبكة :
- سعد أنا أبي أتطلق .

وسع عيونه مصدوم من اللي قلته ، جا جلس جنبي وحط يده على كتفي :
- إيش هالكلام رنا ؟ إيش قاعدة تقولين .
سكتت وما رديت عليه ، لما كمل هو :
- أحمد مسوي لك شيء ؟

حسيت إني عجزت عن الكلام بهاللحظة ، ورفعت عيوني له وأنا مرتبكة :
- سعد خلي فارس يشرح لك طيب ؟ أنا أحس إني مو قادرة أتكلم .. عن إذنك .

وقمت بسرعة متوجهة للغرفة ، سمعته وهو ينادي بإسمي بس ما قدرت أوقف وأطالع فيه ، دخلت الغرفة ورقدت على السرير وأنا حاسة إني مو قادرة أتنفس من الضيق .

حطيت يدي على صدري وغمضت عيوني لما حسيت بألم خفيف ، وقعدت أقرأ على نفسي لين نمت بدون ما أحس .



▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️





.

.
.
* meem. M



أعتذر عن الخطأ المطبعي ، المقطع لرنا مو فارس .

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 37  
قديم(ـة) 19-03-2018, 04:51 PM
صورة من فهمني ملكني الرمزية
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


تسلمين حبيبتي عالبارت
رنا عندي احساس انه زوجها بيموت بسفرته وبترتاح منه بدون مشاكل مع سالم
فارس الحمدالله الله هداه وبداية خير اتوقع ماراح يرجع لدانه الا اذا سمع انه في احد خطبها بيقول انا اولى فيها

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 38  
قديم(ـة) 21-03-2018, 06:44 AM
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 17 )
.
.


《 دانة :.. 》





انبسطت كثير وفرحت لفرحة معاذ ، أتمنى وأدعي من كل قلبي إن ترف تكون من نصيبه .
يوم سألني عنها ما حكيت عنها شيء غير أشياء بسيطة ، لأن البنت من جد طيبة وجميلة جدا ، تقريبا هي أجمل وحدة من بيت أخواتها ، لوحكيت عنها بالتفصيل أكيد بينجن عليها معاذ هههههههههه ، خفت ما تصير له وهو متعلق فيها ثم أندم إني قلت له شيء .
بس من جد أكثر شيء يميزها فهاوتها .

سألني معاذ فجأة وش فيني وإيش اللي مغيرني ، وليش صايرة أحب أقعد كثير في غرفتي .

ارتبكت وما عرفت إيش أقول ، بس قلت له إني إلى الآن مرهقة من السفر ، حسيت إنه مو مصدقني ، بس مشى الموضوع واستأذنني وراح ينام .


لما طلع قفلت الباب وراه ، وكانت الساعة وقتها 12 ونص بالليل ، قعدت على سريري أفكر باللي قاله ( ومستحيل أرضى أتزوج وحدة عن طريق التليفون ، لأني ما أرضى خواتي يسوون هالشيء ) .
ما دريت عن أختك يا معاذ وش كانت تسوي .

صحيح ما كنت أتكلم مع فارس على طول وكنت أكلمه في الشهرين أو الثلاث شهور مرة وحدة بس .
لكن الغلط يبقى غلط مهما صار .

لو درى عني أبوي اللي يشوفني مثل الملاك اللي ما يخطئ ؟
لو درت عني أمي اللي تشوفني بنت مثالية وتمدحني عند الكل ؟
لو دروا عني أخواني اللي يموتون فيني ويثقون فيني ثقة عميا ؟
لو دروا عني بنات أختي وصديقاتي اللي يشوفوني قدوة في بعض الأشياء ؟
لا …

لو ربي أخذني بغفلة مني ، وأنا أكلمه ؟
هو يراقبني كل يوم ، وكل مرة يمهلني عشان أتوب .
بس أنا غافلة ، أنا ما راقبته ولا خفته .
لما منعت فارس يتصل فيني ، صحيح فكرت إني بسوي شيء غلط .. وغلط كبير وممكن ربي يعاقبني عليه ، بس كان همي الكبير إنه أهلي ما يدرون عني وعن حبي لولد عمي .


لما جات في بالي هالخاطرة ، ما قدرت أمسك نفسي ، حسيت بخوف غريب وعظيم من العظيم ربي .

غطيت وجهي بيديني وقعدت أبكي بقوة وأشاهق ، لمدة ربع ساعة تقريبا .

رفعت راسي وأخذت نفس عميق وطلعته ، ثم قمت وتوجهت لدورة المياه .

توضيت وفرشت سجادتي وصليت قد ما قدرت من ركعات ، لعل ربي يتوب عليّ ويريحني من التفكير ومن الهم والضيق اللي في قلبي .

ثم جلست أدعي من كل قلبي إنه ربي يسامحني ، ويسامح فارس ويهديه للطريق الصحيح ويعينه ويسخر له من عباده من يساعده على التغيير للأحسن .
إي نعم دعيت لفارس ، اللي ما قدرت أنساه رغم اللي صار .

أنا أحب فارس ، أحبه كثير .. وهذا الشيء مو بيدي ، إذا في اجتماعنا وزواجنا خير ، عسى ربي يهديه ويجعله من نصيبي .
وإذا ما كان في إجتماعنا خير ، إن شاء الله ربي يهديه ويرزقه البنت الصالحة اللي تنسيه دانة وحب دانة لو كان صدق يحبني ، ويرزقني الزوج الصالح اللي يعينني على الخير وينسيني فارس وحب فارس .




▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️




《 ماجد :.. 》



ولأول مرة في حياتي لقيت أمي صاحية في الصباح ، جالسه تستنى عيالها في سفرة الفطور .
حبيت رأسها وجلست على الكرسي ، مو عارف إيش أقول .
مو متعود على أمي .
قالت لي فجأة :
- متى ناوي تتزوج إن شاء الله .
طالعت فيها مصدوم وقلت :
- وش جاب هالطاري يمه ؟
- أبد ، بس مو كأنك صكيت الثلاثين ؟
ابتسمت بسخرية :
- ما كنت متوقع إنك للحين تعرفين عمري .
تجاهلت كلامي وقالت :
-إذا حسيت نفسك مستعد كلمني أدور لك .
قمت وأنا أتنهد :
- مشكور يمه ، ما له داعي  ، ما راح أتزوج .. عن إذنك .
وتوجهت للباب قبل تقول شيء ثاني .


وطول الطريق وأنا أفكر برنا ، وكيف تغيرت علي .
ما ألومها الصراحة ، اللي شافته مو قليل .

وقفت السيارة ودخلت المستشفى ، كالعادة لقيت منى بإنتظاري .
تنهدت بملل وأنا أجلس بالكرسي ، قالت :
- السلام عليكم .
رديت ببرود :
- وعليكم السلام .
قالت بعد صمت :
- إيش فيك دكتور ماجد ، كانك متضايق ؟
طالعت فيها بعصبية :
- إيوا أنا متضايق ، إيش دخلك إنتي ؟


سكتت وما قالت شيء ، لما كملت بحدة :
-اسمعيني منى ، إنتي هنا شغلك تساعديني فقط لما يكون عندي مرضى ، غير كذا ما تسأليني شيء ، أي شيء مو متعلق بالشغل ، فاهمة ولا لا ؟ وإذا ما فهمتي ولا سمعتي كلامي أنا ما عندي حل ثاني غير إني أكلم المدير يبدلك بممرضة ثانية .

هزت راسها بإيه من دون ما تقول شيء ، مدري وقتها ليه حسيت بالشفقة عليها .
مع إنها ما تستاهل ، أجل ممرضة جاية تشتغل تأخذ راحتها بالكلام مع الدكتور كذا ؟



▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️




《 فارس :.. 》



خبرتني رنا إنه زوجها راجع اليوم من السفر ، عشان كذا أول ما خلص وقت دوامي توجهت لبيته .
فتحت لي الشغالة الباب ، وقالت لي إنه لسه ما جا .
قلت لها إني بدخل أستناه ، وسمحت لي بما إني دايم أجي لرنا .

قعدت أطقطق بجوالي في الصالة لين سمعت صوت سيارة توقف برة ، أخذت نفس أستعد لمواجهته هذا المجنون .

دخل البيت ووقفت قدامه متكتف ، طالع فيني مستغرب ، بعيونه الحمرا
قال :
- يا هلا والله بفارس ، نورت بيتي .
قلت ببرود :
- أهلين فيك .
- تفضل اجلس ، ليش واقف ؟
- أنا ما جيت أجلس يا أحمد ، جيت أقول لك كم كلمة .. طلق أختي رنا ، وخلها بحالها ، لا والله يا أحمد إنك بتشوف شيء عمرك ما تخليته ، سامع .

ابتسم بسخرية ، ثم قال وهو يمثل الطيبة :
- طيب فارس اقعد خلنا نتفاهم .
- ما في داعي نتفاهم ، أنا داري عن كل شيء تسويه ، إذا ما تباني أوديك ورى الشمس ، طلق أختي ، لا تطلع شمس بكرا إلا وإنت مطلقها ، فاهم ؟

وتوجهت للباب أبي أطلع ، بس وقفني بكلامه لما قال :
- تحسبني مبسوط ولا ما أبي أطلقها ، أنا بعد شفقان على أختك مثلك ، بس إيش أسوي ، أخوك ما يبيها ، هددني وقال لي إذا طلقتها راح أفضحك .

قبضت يدي بقوة لين برزت عروقها، والتفتت له وقلت :
- إذا هو ما يبيها ، أنا أبيها .. إنت بس طلقها .
- ما راح أطلق .

مسكته من تيشيرته :
- ما أبي أزودها معاك يا أحمد ، أختي مستحيل تقعد مع واحد راعي شرب وبنات مثلك .
دفني بشويش وقال :
ما راح أطلقها يا فارس .

هزيت راسي بقهر وقلت :
- ماشي يا أحمد ، بنشوف وش بيصير ، الأيام بيننا .


طلعت من بيته وركبت السيارة ، وصرخت من القهر اللي فيني ، في أخ بالدنيا يسوي كذا بأخته ؟ ليش طيب ؟ ليش يسوي هالشيء ؟



.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .

.

.
* MeEm. M


  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 39  
قديم(ـة) 22-03-2018, 01:04 AM
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تصرفات سليمه من أبطال الروايه ماعدى أحمد وسالم لو صح كلام أحمدعن سالم

مدري ليه عندي أحساس إن أحمد يكذب في موضوع تهديد سالم له بفضحه لو طلق رنا

معقوله توصل النذاله وإنعدام الكرامه عند سالم لهذه الدرجه أشك


يمكن أحد ماهو حاب يطلقها ويدور له حجه حتى يحفظ ماء وجهه


دانه ورنا أتمنى يثبتن على قراراتهن لأنها صح

تسلم يمينك مروه ومنتظرين بقية الأحداث

لا خلا ولا عدم منك يارب


  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 40  
قديم(ـة) 23-03-2018, 07:29 AM
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 18 )
.
.


《 رنا :.. 》



مر أسبوع كامل على رجوع زوجي من سفره ، وأنا لسه قاعدة في بيت سعد .
وصراحة مستغربة منه ، أول مرة يتصل فيني كثير، وورى بعض، ورسايل يطلبني فيها إني أرجع للبيت .

أكيد سالم ما درى إني في بيت سعد ، لأنه إذا درى مستحيل يخليني .

بس خاب ظني لما نزلت أتغدى ولقيته جالس بالصالة ، ارتجفت أطرافي لما شفته ، وبلعت ريقي وتوجهت له وسلمت عليه، لما كان يطالعني بحدة ، قال لي بصوت خافت بس معصب :
- أجل إنتي قاعدة هنا وتاركة زوجك ؟
نزلت عيوني وما رديت عليه ، وقال :
- قاعد أكلمك أنا ، وبعدين تعالي ، إيش اللي سمعته من أحمد ، فارس كلمه وقال له يطلقك .

طالعت فيه بصدمة ، وقلت وأنا أرتجف :
- إيش ؟ أنا …..
قاطعني وقال :
- اشش ولا كلمة ، الحين تطلعين وتجهزين أغراضك وتجين معي أوصلك في بيت زوجك .

هزيت راسي بإيه وقلبي يرتجف منه، جهزت شنطتي بسرعة ونزلت وأنا لابسة عبايتي .
طبعا وقتها كان الكل تعبان من الدوام ونايم .

وصلني البيت واحنا طول الطريق ساكتين، ويوم وصلنا عند الباب قال :
- اسمعيني زين يا رنا ، تستكنين في بيت زوجك ولا تطلعين منه ، حتى لو حطك بالنار ما تكلمين أحد من أخوانك ، أنا اللي مربيك وأنا أدرى بمصلحتك ، فاهمة .

هزيت راسي وقلت بصوت واطي :
- إيه .
- انزلي .

نزلت بسرعة ودخلت البيت بعد ما دقيته وفتحت لي الشغالة ، لقيت أحمد جالس بالصالة ، تجاهلته وصعدت السلم وأنا حاسة بألم في صدري .

دخلت الغرفة وفسخت عبايتي ورميتها بعشوائية ثم رميت نفسي على السرير وصرت أبكي بقهر .
حسيت بأحمد وهو يدخل الغرفة ، وجا جلس جنبي ، قال :
- مو قلت لك لا تحاولين تهربين مني لأن أخوك بيرجعك بهالطريقة كل مرة ؟ لا تتعبي نفسك لأني ما راح أطلقك .
وحاب أقول لك إنك غلطتي لما علمتي أخوك فارس ، تحسبينه بيقدر يفكك مني ؟ لا والله بيزيد على مصيبتك مصيبة .

ما رديت عليه ، وأنا أدفن وجهي أكثر بالمخدة ، لما سحبني من يدي وجلسني حتى صار وجهي قريب من وجهه :
- ومرة ثانية يا رنا ، إذا اتصلت فيك ردي علي ، وردي على رسائلي لا تطنشيني فاهمة .

مسحت دموعي بيدي وقلت بقهر :
- ليش طيب ؟ ليش ما تبى تطلقني وإنت عندك ألف بنت غيري وشايف إني ما أبيك ، ليش تبى تتعبني كذا قول لي .
- لأني إذا طلقتك أخوك بيرميك على واحد أردى مني يا رنا .
ضحكت بسخرية وأنا أبعده عني :
- ليش في ناس أردى منك بهالدنيا ؟ تشرب وتسكر وتطلع مع بنات وربي أعلم إيش اللي ما أعرفه عنك كمان ، وحتى لو أخوي بيرميني على أحد ثاني مثل ما رماني عليك ، إنت ليش تفكر في هالشيء من الأساس ؟ ليش تهتم ؟

طالع فيني شوي ثم قال :
- أشفق عليك .

غمضت عيوني بقهر من هالكلمة ثم قلت بهدوء :
- أنا مو محتاجة أحد يشفق علي ، إنت بس طلقني وأنا بكون بخير .

رقدت وتغطيت باللحاف وغطيت وجهي أكمل بكا ، ثم انتبهت لصوت الباب لما خرج أحمد وسكره .



▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️




《 ترف :.. 》


لحظة إيش اللي قاعد يصير بالدنيا ؟ لا يكون فقدت عقلي وانجنيت أو قعدت أتخيل أشياء ما لها وجود بالحياة بعد ما جات براسي الكورة هذيك المرة ؟

دخلت الغرفة وأنا مصدومة من اللي قاله أبوي ومو مستوعبة ، جلست على سرير ندى اللي كان الأقرب للباب ، وهي كانت جالسة عليه تكتب والأوراق متناثرة هنا وهناك .


جات من وراي وحطت راسها على كتفي وقالت بهدوء :
- هل أنتي على ما يرام ترف ؟
هزيت راسي بلا وقلت بهدوء :
- ما ني على مايرام ندى .
- ههههههههه إيش فيك ؟
حطت يدها على راسي وقالت :
- عقلك مو في مكانه ؟
هزيت راسي بلا وأنا ساكته .

جلست جنبي زي الناس وقالت :
- إيش اللي صار ؟
حطيت راسي على كتفها وقلت وأنا أمثل البكاء :
- تدري أبوي إيش قال لي قبل شوي ؟
ردت علي بصوت حزين :
- إيش ؟
- في أحد طلبني منه .
مسكت وجهي وطالعت فيني مصدومة :
- إيش يعني طلبك ؟ يعني طلب فلوس ؟ أو إيش بالضبط ؟
هانت علي مصيبتي لما شفت دلاختها ، ضربتها على راسها وقلت :
- لا يا غبية ، طلب يدي ، الحين قولي اليمنى ولا اليسرى .
- إيه من جد ، اليمنى ولا اليسرى ؟


ضربت جبهتي بيدي ودفيتها وقمت :
- أروح أنام أبرك لي .
ورقدت .
جات جلست جنبي مرة ثانية :
- لا ترف من جد مو مستوعبه ، يعني يبيك تتزوجين ؟
- إيه .
- ومين ذا اللي أمه داعية عليه .
ضربتها من يدها :
- قصدك داعية له ، والله لو تعرفين يا ندى لتنصدمين .
- طيب مين قولي ؟

قلت بهدوء :
- ولد عم أبوي ، خوي عبدالعزيز ، اللي شافني هذاك اليوم .
سكتت شوي ، ثم قعدت تضحك بهستيريا لين انسدحت على الأرض ، طنشتها وغطيت وجهي بالبطانية .
- من جدك ترف ؟ يعني حبك من أََول نظرة ؟
رفعت البطانية عن وجهي وقلت :
- بلا سخافة ندى .
نطت بسريري فجأة وقالت :
- يا ويلي ترف ، والله بتصير قصة حلوة إذا تزوجتيه .
- ما راح أوافق .
قالت مستغربة :
- ليش ؟
- مدري ، ما أبى أتزوج الحين ، بعدين نورة الكبيرة ، وهي لسه ما تزوجت ، عيب أتزوج قبلها .
- إيش اللي عيب أمانة ؟ وبعدين هي اللي رافضة الزواج .. ما راح تزعل إذا تزوجتي قبلها .
- وأنا بعد رافضة ، روحي نامي يلا ولا تكثري كلام .
- ترف تكفين وافقي ، خليني أشوف عيالك الخبلين قبل لا أموت .

جلست وفطست ضحك على كلامها ، وقلت :
- إيش دراك إنهم خبلين ، ولا كلن يرى الناس بعين طبعه ؟
بغت عيونها تطلع لما طالعت فيني مصدومة :
- قصدك أنا خبلة يا قليلة الحيا ؟

وضربتني من كتفي ، وأنا رديت لها الضربة ، وهي ردت لي لين صارت كانها مضاربة حقيقية ههههههههه ، وكل وحدة فينا تصارخ وتضحك .
وما حسينا إلا بأبوي يفتح الباب ويصرخ بعصبية :
- إنتي وياها .
وقفنا وطالعنا فيه بصدمة ، كمل :
- إنتوا لين متى بتتصرفون زي الأطفال ؟
قلت بصوت واطي وأنا أطالع تحت :
- آسفة يبه ، كنا نمزح ؟
- تمزحون وأصواتكم واصلة تحت ؟


وطالعت ندى اللي كانت منزله راسها وتضحك بدون صوت بطرف عيني وقرصتها من فخذها ، طالعت فيني وقالت بصوت عالي ناسية وجود أبوي :
- يا حيوانة ليه تقرصيني ؟

بلعت ريقي ، لما قال أبوي :
- هذي تصرفاتك وانتي على وجه زواج ، يلا إنتي وياها ، حطوا راسكم وناموا ، ولا أسمع لكم حس .
وطالع في ندى :
- إنتي ارجعي مكانك ، وياويلك إذا سبيتي أختك مرة ثانية فاهمة ؟
رجعت مكانها زي الشطار ، في الوقت اللي طلع فيه أبوي وسكر الباب وراه .
طالعنا في بعض وفطسنا ضحك على أشكالنا ، أبوي من جد مسبب لنا رعب .



▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️



《 فارس :.. 》


كنت جالس بالإستراحة كعادتي مع الشباب ، بس مو حولهم أبد .
حتى هم لاحظوا إني تغيرت ، وسألوني كثير عن السبب ، و ما قلت لهم الحقيقة .. بس قلت إني أبي أمشي على الصراط المستقيم ، طبعا ضحكوا علي واستهزأوا  .
كيف أقول لهم إنه عشان أختي ؟ كيف أقول لهم إني أختي مبتلية بزوج راعي بنات مثلي ؟

انتبهت على رنة جوالي يوم اتصل فيني أخوي سعد ، وكانت الساعة 9 ونص وقتها ، ظنيته اتصل عشان يعزمني على العشاء .
بس تفاجأت لما قال لي أروح بيته بسرعة ، ورحت على طول .
خفت يكون صار شيء برنا .

وصلت ونزلت ، لقيت سعد بإنتظاري في مجلس الرجال ، دخلت وسلمت عليه ، وسألته :
- عسى ما شر سعد ؟ رنا فيها شيء ؟
- اجلس خلني أضيفك .
- لا تكفى ما له داعي ، ماني ضيف .. قول لي وش ناديتني عشانه ؟ رنا فيها شيء .
جلس وتنهد ، ثم قال :
- رنا مو عندي .
قلت بصدمة وصوت شبه عالي :
- كيف ؟ وين راحت ؟
- سالم جا الظهر وخذاها ، وداها عند زوجها .
وقفت بعصبية وقلت :
- والله لا ارجعها معي وأكسر راس أخوك .
- هدي فارس واجلس ، وخلنا نفكر بحل .


قلت بصوت عالي :
- كيف يعني نفكر بحل ؟ في حل ثاني غير نطلعها ونخليها تخلعه ؟
- فارس إنت تعرف سالم …….
قاطعته :
- إيه أعرف سالم ، سالم اللي ما يخاف ربه في أخته ، أنا ما علي منه ، يسوي اللي يسويه مالي شغل ، عادي أدخل السجن وأقعد فيه طول عمري من ورى أحمد ، بس ما تقعد عنده دقيقة وحدة .
مسكني بعصبية وجلسني بقوة ثم قال :
- فارس قلت اهدأ ، تهورك ما هو حل أبد ، كل شيء بينحل بهداوة .
قلت له بهدوء :
- الحين إنت إيش اللي هامك ؟ أخوك ولا أختك ؟ ولا زي أخوك خايف من كلام الناس أو على مكانتك عندهم ؟


واضح تنرفز من اللي قلته  :
- أنا ما يهمني كلام الناس فارس ، أنا كمان خايف على أختك زي ما انت خايف عليها ، وأكثر شيء مخوفني إنها ترجع تتعب مثل أول ، بس صدقني إذا تصرفت وانت معصب ما راح نحل المشكلة ، احنا اللي أكبر منك أنا وياسر أدرى بمصلحتها ، إنت اهدا الحين وروح نام والصباح يجي ياسر ونشوف لنا حل ما يخلينا نحتك بسالم .

مسكت راسي بيديني ، وحسيت إني بنفجر ، مو قادر أتخيل اللي قاعد يسويه سالم ، مستحيل .. هذا مو أخ .. لا والله مو إنسان ..!




.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.



*MeEm. M


إضافة رد

طفلة غرام / بقلمي؛كاملة

أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
رواية متاهات / بقلمي؛كاملة
خاطره صدري يلمك يمكن ينسى سنين عذابك/ بقلمي؛كاملة
إنتقام رجل و كبرياء أُنثى / بقلمي؛كاملة
رواية نار ونورFire and the light/ بقلمي؛كاملة
رواية اهذا معشوقي والان عرفته ؟/ بقلمي؛كاملة

graaam.com © 2004-2018 منتديات غرام

SEO by vBSEO 3.6.1