اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 23-03-2018, 12:51 PM
صورة مكاويه أصيله الرمزية
مكاويه أصيله مكاويه أصيله غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


روايه روعه استمري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 26-03-2018, 07:03 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 19 )
.
.


《 ماجد :.. 》



كنت راقد بغرفتي تعبان ، ومرهق .

لما اتصل فيني فارس وقال ضروري أقابله .. كان صوته تعبان .
بدلت ملابسي وخرجت ، لقيته يستناني بسيارته .

ركبت وطالعت فيه مستغرب ، كان وجهه أسود وكأن هموم الدنيا عليه .
تنهد وطالع فيني ثم قال :
- الدنيا ضايفة فيني ماجد ، مو عارف إيش أسوي .
- خير فارس؟ عسى ماشر وش فيك .
سكت شوي ثم قال :
- يا أخوي رنا ، مو قادر أسوي شيء عشانها ، سالم واقف بوجهي ، اليوم رجعها لبيت زوجها ، أكيد الحين تعبانة أو فيها شيء ، وربي لو كنت أدري من بدري كان رحت جبتها ، بس سعد توه خبرني والوقت متأخر ، أتصل فيها ما ترد .
قلت بخوف :
- طيب وش مستني ، حتى لو الوقت متأخر ، رح شوف وش فيها .

قال بهدوء :
- سعد قال لي أصبر لين يصبح الصباح ثم نروح نكلم سالم ، مدري وش في باله ، بس والله مو مرتاح .. يقول ما راح أتصرف زين وانا زعلان ومعصب .
قلت بحدة :
- سعد شكله مع سالم ، أو خايف منه زيك .

طالع فيني معصب ثم قال :
- مين قال إني خايف منه .
رديت بصوت عالي :
- لأنك يا حبيبي لو ما كنت خايف منه رحت طلعت أختك وما انتظرت شيء .

سكت شوي ثم قال :
- ما أكذب عليك ، أنا فعلا خايف من مواجهة سالم .

غمضت عيوني وأسندت راسي على الكرسي وقلت بقهر :
- ليتني ما سافرت ، ليتني كنت موجود يوم سالم زوجها بهالطريقة ولهذا اللي ما يخاف ربه .
- ليش إيش كنت بتسوي ؟
قلت بإنفعال :
- أي شيء ، أي شيء ممكن ينقذها من هالمصير اللي وصلت له .

تنهد فارس وقال :
- إيش أسوي ؟
طالعت في شاشة جوالي وقلت بعد ما شفت الساعة وحدة ونص :
- فعلا الوقت متأخر ، انتظر لين بكرة ، لا تنسى تخبرني بكل شيء يصير معك فارس .
- ولا يهمك .. واعذرني أزعجتك ، بس مو قادر أتحمل لوحدي .. سامحني .
- إيش هالكلام فارس ، لا إزعاج ولا شيء ، بالعكس راح أزعل إذا ما علمتني .


قعدنا نتكلم شوي ونفضفض لبعض ، ثم استأذن فارس وراح لبيته .
طلعت لغرفتي والدنيا ضايقة فيني ، حتى إني مو قادر أفكر ، كيف ألقى حل أطلع رنا من اللي هي فيه .



▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️




《 ترف :.. 》



اليوم خميس ، وما عندي دوام .. لبست ونزلت تحت على الساعة ثمانية الصبح ، وبالليل ما قدرت أنام من التفكير .

فكرة الزواج جديدة علي ، ومو قادرة أستوعب إلى الآن صراحة .
وبعدين مين ..! اللي شافني وتفشلت منه ؟

تنهدت وأنا أجلس فوق طاولة المطبخ ، وأشرب شاي .
كان البيت هادي ، ندى وناصر بالمدرسة ، ونورة أكيد بمدرستها كمان ، لأنها مُدَرسة .

فجأة سمعت صوت عالي جاي من مجلس الرجال ، كان صوت عمي فارس . انفجعت وحطيت يدي على صدري ورحت للمجلس ، ووقفت عند الباب .
سمعت عمي فارس يقول لأبوي :
- إنت إيش ؟ ما تحس ؟ ما عندك دم ؟ إنت تسمي نفسك أخ ؟ أختك بتموت بين يدين هذاك الحيوان ، وانت همك سمعتك وإسمك وعلاقتك مع أبوه الزفت ؟

رد عليه أبوي ببرود :
- إنت وش عرفك بمصلحة أختك ، أنا اللي مربيها ومكبرها ، وعارف مصلحتها أكثر منكم ، إذا ما قعدت عنده بتأخذ اللي أردى منه ، ولا تتدخلوا لو سمحتوا عشان ما تندمون .
قال عمي ياسر :
- قول لي وين المصلحة اللي بتستفيد منها هي إذا قعدت عنده ؟
- مب لازم تعرفون .
عمي فارس بعصبية :
- هذا لأنك كذاب وما في شيء أصلا ، قول لي بترضى تزوج وحدة من بناتك لواحد سكير كل يوم يطلع مع بنت ؟

وسعت عيوني مصدومة ، سكير ويطلع مع بنات ، قطع تفكيري أبوي لما قال :
- أول شيء أحمد ما هو كذا ورنا تكذب عليكم ، ثاني شيء تبي تسوي نفسك شريف ، تراني داري عنك وعن سوالفك .
رد عمي وهو يصرخ :
- سالم لا تحاول تغير الموضوع ، إذا تقصد إني أكلم بنات ، فأنا تركت هالسوالف من زمان ، ورنا أبد ما هي كذابة ، ولا ليش أحمد ما أنكر لما رحت لبيته وكلمته ؟

عصب أبوي وقال بحدة :
- اسمعني فارس ، رنا مالك دخل فيها ، وياويلك إذا سمعت من أحمد إنك هددته أو كلمته ، والحين اطلع برة بيتي ، ما عاد أبي أشوف وجهك .

قاطعه عمي سعد :
- سالم ما يصير اللي قاعد تسويه ، مو لأنها يتيمة تستغلها عشان مصالحك الخاصة ، ولو إيش ما قلت وهددت إحنا ما راح نوقف لين يطلقها أحمد .

باين استفز أبوي بكلامه :
- أتحداكم تسوون هالشيء ، رنا ما راح تتطلق إلا على رقبتي ، وإذا سويتوا أي شيء من وراي لا إنتوا أخواني ولا أعرفكم .

حطيت يدي على فمي مصدومة ، لهالدرجة عادي عنده عمتي تقعد مع واحد مثل زوجها ؟

قال عمي سعد :
- وإحنا ما يشرفنا يكون عندنا أخو مثلك .

وجعني قلبي كثير لما قال كذا ، حتى إن دموعي نزلت ، وتفاجأت لما خرج عمي فارس وشافني قدامه .
طالع فيني مستغرب ، وخرجوا من وراه عمي ياسر وسعد .

سحبني عمي فارس من يدي للحوش ، وقال بصوت واطي :
- إيش سمعتي ترف ؟
قلت وأنا أشاهق من البكا :
- كل شيء عمي ، كل شيء ، أبوي إيش صاير فيه ؟ ليش يسوي كذا ؟ ليش عادي عنده إن أخته اللي بحسبة بنته تعيش مع واحد يشرب وله علاقات مع البنات ؟
عض عمي شفته وحط يده ورى رقبته ثم قال :
- إنتي ما عليك منه ، وانسي اللي سمعتيه مفهوم ، لا أحد يدري ، وإذا سمعت هالشيء من أحد ثاني غيرك راح أزعل منك كثير ترف .
- عمي أنا خطبني ولد عمك معاذ ، تكفى خبرني إذا هو مثل زوج عمتي رنا ، أنا ما أضمن إختيار أبوي لي ، دامه رامي أخته بهالطريقة ، أكيد إنه ما راح يهتم فينا إحنا ويزوجنا أي أحد .

واضح تفاجأ من اللي قلته ، تنهد وباس جبيني ثم قال :
- أنا بروح الحين ترف ، وبكلمك بالليل إذا فضيت ، ادخلي ولا تفكرين بشيء أبد .

حضنته وقلت :
- عمي تكفون سوو أي شيء عشان عمتي رنا ، والله إذا صار لها شيء ما راح أسامح أبوي ، يكفي إنها عانت من يومها صغيرة تكفى .
- أكيد يا ترف ، انتي لا تشيلين هم أبد ، انتبهي على نفسك .


راح تاركني خايفة من مصيري أنا وأخواتي .
إيش اللي بيصير فينا إذا هذا أبونا ، رامي أخته على واحد ما يخاف ربه ، وعادي عنده حتى أخوانه يتركونه ..
وعمي ليش تفاجأ لما كلمته عن خطبتي من معاذ ؟ ولا قال أي كلمة تريحني ؟ معقولة يكون مثل أحمد زوج عمتي ؟ عشان كذا قال بيكلمني بالليل ؟

إلا أكيد في شيء ..

مسحت دموعي زين ، وأخذت لي نفس عميق ، ثم دخلت البيت وطالعت ناحية المجلس ، كان الباب لسه مفتوح ، أكيد أبوي لسه هناك .

طلعت لغرفتي بسرعة قبل لا يطلع ، ما أبى أواجهه بهالوقت ، لأني يمكن أطلع كل اللي في قلبي .



▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️




《 رنا :.. 》


كنت جالسة بالصالة أقرأ لي كتاب وأشرب قهوتي ، وبالي مو مع الكتاب أبد .
لو أخوي ما أغصبني على أحمد وتزوجته ، كنت الحين توني عروس لماجد ، كان عوضني عن كل السنين اللي فاتت .
كنت مبسوطة معاه أكيد .

أخذت نفس وأسندت راسي على الكنبة ، إيش بتفيد هالكلمة الحين ( لو ) ؟
اللي صار صار يا رنا ، وهذا مصيرك اللي لازم تتقبليه ، وبدال ما تندبين حظك وتتحسفين ، حاولي تعدلين زوجك .
بس شلون ؟

هو لا يقعد معك ولا يعطيك فرصة تنصحينه ، وإذا قلتي شيء ضحك عليك وعلى كلامك ، وفوق هذا ، هو مخليك عنده شفقة مو أكثر .


فزيت لما سمعت صوت الجرس فجأة ، وقفت رايحة أفتحه ، لما طلعت الشغالة من المطبخ وراحت فتحته ، تفاجأت لما دخل فارس ووجهه أحمر عاقد حاجبينه ، باين معصب مرة ، ووراه أخوي سعد وياسر .

جا عندي مسرع ومسكني من كتوفي وقال بخوف :
- إنتي بخير رنا ؟ زوجك سوى فيك شيء ؟
خنقتني العبرة لما شفت الخوف بعيونه ، وهزيت راسي بلا .
حضنني بقوة ، ونزلت دموعي من حركته ، وباس جبيني بعد ما بعدني عنه ، وقال :
- خفنا عليك كثير رنا .
قال سعد وهو يوقف جنبي ويمسك يدي :
- رنا ليش ما كلمتيني يوم جاك سالم ؟ وليش جيتي هنا أصلا ؟ مو قلت لك إني راح أتصرف وأطلقك من أحمد .

مسحت دموعي وقلت :
- سالم ما عطاني فرصة حتى أتكلم وأقول كلمة وحدة ، خفت منه عشان كذا جيت من دون ما أجادله .

قال ياسر :
- من اليوم ورايح ما تخافين لا من سالم ولا من غيره ، روحي جيبي أغراضك وتعالي معانا ، ومن بكرة بنروح المحكمة .

بلعت ريقي لما تذكرت كلام سالم ، وقلت وأنا أهز راسي بالنفي :
- لا أنا ما أقدر أطلع من هنا ياسر ، خلاص لا تشيلون همي ، أنا بكمل حياتي مع أحمد ، وبحاول معاه لين ربي يهديه ويترك هالأشياء .

طالعو فيَّ بصدمة ، ومسكني فارس من ذارعي وقال بحدة وهو يهزني :
- وش قلتي ؟ ما سمعت .. لا يا حياتي ، ما انتي قاعدة معاه دقيقة وحدة ، لا تخلين سالم يأثر فيك ، إحنا كلنا معك ، وراح تتطلقين يعني تتطلقين .

قلت برجفة :
- تكفون ، أنا مقدرة خوفكم علي ، وسامحوني لأني خبرتكم وضايقتكم ، بس خلاص .. انسوا السالفة واعتبروا إني ما قلت لكم شيء ، أنا راضية أعيش مع أحمد باقي حياتي .

فزيت بخوف لما قال فارس بعصبية وصوت عالي :
- ما راح ننسى شيء ، وما انتي قاعدة مع أحمد ، يا موتي يا قعدتك بهالبيت .

طالعت فيه مصدومة ، ثم قلت :
- أرجوك فارس خلاص ، أنا راضية بهالعي …….
قاطعني ياسر بحدة :
- ما انتي راضية ، الحين تطلعين تجيبين أغراضك وتجين معانا ، غير هالكلام ما في .

حسيت بألم مفاجىء في قلبي ، وقلت بصوت عالي :



.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.

.
* MeEm. M




آخر من قام بالتعديل Marwa Mohammed; بتاريخ 26-03-2018 الساعة 07:10 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 26-03-2018, 08:14 AM
فيتامين سي فيتامين سي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يالله رنا وضعها صعب وهي ضعيفه

ما أعرف ليه رافضه تروح مع أخوانها

هل خوف من تهديد سالم لها

او خوف على أخوانها من سالم

أو لأنها تخاف مايقدرون على سالم

وترجع مره ثالثه لشماتت أحمد فيها

أتوقع بتتعب وبينقلونها أخوانها للمستشفى


ترف يحق لها تخاف على نفسها بعد ما شافت

عمايل أبوها في رنا

لكن إن شاء الله بيطمنها فارس لأن ما أظن معاذ

مثل أحمد

سالم كذاب وأكيد عنده مصلحه من ورى بقاء

رنا مع أحمد

تسلم يمينك مروه وياليت يحن قلبك على رنا

وترحمينها من العذاب



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 27-03-2018, 11:37 PM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، مساء الخير .
كيف حالكم عساكم طيبين .
حابة أوضح بعض النقاط اللي تخص الرواية .

أول شيء أنا في هذي الرواية ، ما حطيت لي خطة معينة أمشي عليها ، ولا أفكار تحدد مسار الرواية ، مثل أول رواية كتبتها وندمت إني كتبتها .
بس وقتها ما كان عندي أي خبرة لكتابة الروايات ، ولا نشرت الرواية .

أما هذي يوم بديت أكتبها كنت عارفة إني بنشرها ، بس مدري صراحة ليش ما حطيت خطة ، ما كان في بالي وقت بديت غير قصة رنا وماجد يوم كانوا صغار .
وندمانة إني تسرعت ونزلت الرواية ، على الأقل قبل لا أراجع أفكاري وأشوف هل اللي راح أكتبه راح يكون مرضي أو لا .

كان كل همي أرضي كم وحدة من صحباتي اللي طلبوا مني أكتب رواية بالعامية .

ثاني شيء ، أنا من جد حاسة إني زودتها مع رنا هههههههههه ، يعني مثلكم أنا مو راضية عن اللي قاعد يصير معاها ، كان في بالي إني أخلي زوجها نفس اللي في الرواية ، أما أخوها إنسان عادي ، مو مثل ما هو الحين .
بس فجأة لقيت نفسي في ورطة ههههههههه ، ما عرفت أحط مشكلة أساسية بالرواية ، عشان كذا خليت شخصيته قاسية ، وبعد ما خليت شخصيته كذا ، ما لقيت سبب مقنع للي قاعد يسويه مع أخته ( للعلم : إلى الآن قاعدة أدور السبب ) .

والمفروض كمان رنا ما تكون مريضة قلب ، بس ما لقيت سبب مقنع يخليها تتعلق بماجد وتحبه ، ويخلي ماجد يحبها ويتعلق فيها وهي توها صغيرة ..
ويوم رحت أقرأ عن أمراض القلب ( بعد ما كتبت عن مرض رنا ) ، لقيت إنه الأطفال اللي يولدون بمرض القلب عادي يتعالجون ثاني سنة أو ثالث سنة ، وللأسف لأني خلاص نزلت الرواية ما قدرت أعدل .

يعني لكم أن تتخيلوا الجريمة اللي ارتكبتها ، لا حطيت خطة ، ولا قرأت عن الأشياء اللي بكتب عنها وهي أصلا جديدة علي وما أعرف عنها شيء .


ثالث نقطة ، فارس دخل دخول عرضي ثم فجأة أصبح البطل ، كيف ؟
حتى أنا ما أدري ، بس صراحة هذا الشيء كان لصالحي ، واستفدت كثير ، لأن في قصته عبرة لغيره ، قصدي لما قرر يتوب ويترك البنات .
غير كذا لازم رنا يكون عندها أحد يوقف معها ويدافع عنها غير ماجد اللي مستحيل يقدر يسوي اللي يسويه فارس أخوها .

رابع نقطة ، ترف ومعاذ المفروض ما يكونوا شخصيات أساسية زي ما هم الحين ، بس عشان الرواية حزينة قلت لازم يكون في شيء حلو ويريح القارئين من الأحزان ههههههههههه ، عشان كذا خليتهم شخصيات أساسية ، غير عن نورة وعبدالعزيز وندى اللي ذكرتهم لكن ما هم أساسيين بالرواية .
في الفصول الجاية راح تكون أحداثهم قليلة ، بس راح أذكرهم بين فترة وفترة .


آخر نقطة ، حاليا قاعدة أواجه صعوبة في تكملة الرواية ، لأني زي ما قلت في البداية ، ما كنت حاطة أي خطة ، كثير أحداث كتبتها لكن مو لاقية الحدث اللي يوصلهم للفكرة الأساسية للرواية ، بس قاعدة أجتهد .
هذا السبب اللي يخليني أنزل بارتات قصيرة ، ما أبى أنزل بارتات طويلة ثم أقطع فجأة ، بس تكتمل الرواية عندي أبشروا باللي يسركم .

إن شاء الله الأحداث الجاية بتكون مرضية لكم ..

على فكرة ، خففت عن رنا وحنيت عليها لا تشيلون همها ههههههههههه ، بس مو في البارت الجاي ، اللي بعده إن شاء الله .


صحيح ، كنت بقول كمان ( إني ماني راضية عن أسلوبي في هالرواية ، لأني في الفترة اللي راحت تعودت أكتب بالفصحى ، ويوم جيت أكتب بالعامية صراحة تعبت في البداية 🤦 هههههههههه ، يلا مشوها لي هالمرة ، إن شاء الله بتكون الروايات الجاية أفضل ، من ناحية الأفكار والأسلوب واللغة ) .

وبس ، هذا الكلام من زمان في قلبي وأبى أقوله لكم ، وعاد إن شاء الله تعذروني ☹️ بحاول قد ما أقدر إني أخلي الرواية معقولة ، وأقلل من الأحداث الحزينة والمشاكل اللي تضيق الصدر .



موعدي معكم بكرة الصباح بإذن الله ، أستودعكم الله ، تصبحون على خير .

وشكر خاص لفيتامين سي 🌸❤️

.
.
.
* MeEm. M



آخر من قام بالتعديل Marwa Mohammed; بتاريخ 27-03-2018 الساعة 11:43 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 28-03-2018, 06:42 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 20 )
.
.


《 رنا :.. 》




حسيت بألم مفاجىء في قلبي ، وقلت بصوت عالي :
- خلاص قلت لكم ما أبي أتطلق ، روحوا من هنا .. ما عليكم مني .

طالعوا بعض مستغربين ، ثم خرج فارس بدون ما يقول شيء ، وسعد هز رأسه بأسى وهو يطالعني ثم خرج .
جا ياسر قدامي ومسك وجهي ، ثم قال بحزن :
- ليش رنا ؟ إيش اللي يخليك تتحملينه وتصبرين عليه ؟ إذا عن سالم غصبا عنه يرضى ما عليك منه ، إحنا بيوتنا مفتوحة لك .. وإذا تطلقتي من أحمد راح يجيك غيره ألف ، أحسن منه .. إيش اللي مخوفك رنا ؟

بعدت يدينه وقلت بصوت واطي :
- ولا شيء ، أنا زوجته ولازم أتحمله وأوقف معه لين يمشي على الصراط المستقيم .. عشان كذا لو سمحتوا ، اتركوني ولا عاد تجيبون سيرة طلاقي .

طالع فيني مصدوم ، ثم طلع بعد ما تنهد بضيق .

جلست على الدرج اللي كنت واقفة جنبه ، وأنا ماسكة صدري بقوة أضغط عليه من ألم قلبي .

أنا كيف أخلي أخواني يطلعون وهم زعلانين مني عليّ ؟
وكيف قدرت أقول هالكلام ؟ طيب ليش رضيت أبقى مع أحمد ؟

صرخت بقوة من القهر اللي فيني ، ثم بديت أبكي بصوت عالي .. ليتني مت ، ولا انحطيت بهالموقف .
حسيت بدوخة قوية خلتني ما أشوف اللي قدامي زين ، لما مدت لي الخدامة كاسة موية ، ويوم رفعت عيوني وحاولت آخذ الكاسة ، طاحت وانكسرت ..



▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️




《 فارس :.. 》



دخلت بيتي وصكيت الباب بقوة ، حاس دمي يغلي من القهر .
انسدحت على الكنبة ، وحطيت يدي على جبهتي وغمضت عيوني ، وصرت أتنفس بسرعة .
صورة رنا وهي تصرخ وتقول الكلام اللي قالته ، ما غابت عن بالي لحظة وحدة من طلعت من بيتها .

ليش قالت كذا ؟ وليش ما عاد تبى تتطلق ؟ سالم إيش ممكن يقول لها عشان تبقى ثابتة على قرارها بهالشكل ؟ أو أحمد إيش اللي قال لها ؟

عجزت ألقى أي إجابة تريح أعصابي ، حبيبتي .. تبى تقعد في الجحيم بإرادتها .

تنهدت بحرقة ، وحسيت دموعي بتنزل ، غطيت عيوني بذراعي .

ولما فتحت عيوني وطالعت الشباك انصدمت ، الدنيا اظلمت .
قعدت ومسحت عيوني بيدي ، ثم طالعت الساعة اللي كانت تأشر لتسعة ونص .
أستغفرت ربي ورحت توضيت وصليت الصلوات اللي فاتتني .
كيف ما حسيت بنفس ونمت كل هالوقت ؟
حسيت بالجوع ورحت سويت لي أكل خفيف وأنا لسه أفكر في رنا .
حتى لو رفضت مساعدتنا ، بحاول أساعدها قد ما أقدر .


فجأة تذكرت دانة ، وغمضت عيوني وأنا أستند بظهري على الكنبة ، قد إيش مشتاق لها هالبنت .. أنا اللي ضيعتها من يدي بتصرفاتي الغبية .
ناظرت لجوالي ، ليش ما أتصل فيها ، أحاول نرجع لبعض مثل ما كنا ؟
هزيت راسي بلا .. هي مستحيل تعطيني وجه ولا راح ترجع لي زي ما قالت إلا عن طريق الزواج ، وأنا بوسط هالفوضى ومع الهم اللي شايله مستحيل أتزوج .

إذا ربي كتبنا لبعض ، بترجع لي .. أما الحين ، ما راح أحاول .
دامني قررت أتوب ، بترك هالحركات نهائيا وللأبد .

وتذكرت ترف وبكاها ، وسؤالها عن معاذ .

أخذت جوالي واتصلت فيها ، ردت علي على طول :
- هلا عمي .
- أخبارك ترف ؟ إيش مسوية ؟
- تمام ، أخبارك إنت ؟
- حمدالله .
- سويتوا شيء بخصوص عمتي رنا .
تنهدت لما سمعت إسمها ، ثم قلت :
- خليك من رنا الحين ، قلتي لي إنه معاذ خطبك .
- إيه .
- وتبين تعرفين إذا هو مثل أحمد ؟
سكتت شوي ثم قالت :
- صح .
ابتسمت وقلت :
- طيب ما سألتي عبدالعزيز ؟ دايم أشوفهم ويا بعض .

- أمانة إيش تباني أقول له ؟ قولي لي صاحبك كيف ؟ وإذا تجرأت وسألت بيقعد يطقطق علي أعرفه أنا .
- هههههههههه طيب ما استحيتي مني ؟
- يووه عمي ، والله مستحية ، بس ضروري أعرف مين هذا اللي بتزوجه وإذا كان طيب ولا لا .
- لو كان ما هو طيب وزين ، عبدالعزيز ما كان راح يسكت ، تطمني ترف ، ولا تخافي .. معاذ ما في منه حبيبتي ، وافقي عليه ، ما راح تندمين .
سكتت شوي قبل لا تقول بصوت واطي :
- صدق عمي .
ابتسمت :
- إيه ترف ، إذا تثقين فيني ، اسمعي كلامي .
قالت بحيا وضح في صوتها :
- طيب بفكر .
- لسه بتفكرين ههههههههه الله يوفقك حبيبتي ويسعدك .
- آمين وياك .
- والله وكبرنا ياترف وصرنا نفكر في الزواج .
- عممي .. يكفي إني منحرجة منك ، لا تزودها عاد .
- طيب من عيوني .


تنهدت وقالت :
- ليش ما تقولي شيء عن عمتي رنا هي ……
قاطعتها :
- ترف حبيبتي إنتي توك صغيرة عن هالمشاكل ، بهالفترة فكري بس في نفسك واهتمي بنفسك كويس ، تمام .
- إن شاء الله .
- يلا انتبهي لنفسك ، وسلمي لي على أخواتك .
- يوصل .


قفلت منها وأنا مبسوط عشانها ، ولد عمي إنسان طيب وخلوق وترف نفس الشيء ، يستاهلون بعض صراحة .



▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️





《 منى :.. 》



دخلت غرفة الدكتور ماجد ، وتفاجأت لما شفته حاط راسه على مكتبه .

كان الوقت توه بدري وما في مرضى ، ناديته بإسمه بصوت واطي ، ورفع راسه وقلت له بهدوء :
- فيك شيء دكتور ماجد ؟ شكلك تعبان .
مدري ليش ما عصب علي هالمرة ، قال بوهن :
- تعبان شوي ما عليك .
- طيب ليش ما تستأذن وتروح تريح في البيت .
ابتسم وقال :
- ليش مو إنتي قلتي لي إني مهم بالمستشفى والناس تحتاجني .

نزلت عيوني بإحراج ومارديت عليه ، مد يده وقال :
- أكيد القهوة هذي لي .
ارتبكت وقلت :
- طبعا .
أخذ القهوة وابتسمت مبسوطة من تغييره اليوم ، معقولة بدأ يميل لي ؟

جلست على كرسيي بركن الغرفة ، وأخذت جوالي أطقطق فيه وأشرب قهوتي ، وكل شوي أطالع فيه .. كان باين متضايق وسرحان .

بعد شوي تفاجأت بواحد يوقف عند الباب اللي كان مفتوح ويدقه ، لما رفع الدكتور ماجد راسه يناظر فيه ، قال هالشخص وهو مبتسم :
- إن شاء الله الدكتور فاضي لنا .
قام الدكتور وراح له ثم سلم عليه وقال بعتاب :
- وينك يا رجال ، أمس طول اليوم أتصل فيك ولا ترد .
تنهد الثاني وجلس وهو يقول :
- آآآه يا ماجد لو تدري باللي صار أمس .
قال الدكتور بلهفة :
- وش صار ؟ لا يكون رنا صابها شيء ؟
انقلب وجه الثاني وقال بضيق :
- رنا راقدة عندكم بالمستشفى .


وقف الدكتور وهو مصدوم ، ثم راح وقف قدام الشخص :
- ليش ؟ وش فيها فارس ؟ لا تقول زوجها الحيوان سوى فيها شيء ، وبعدين أنا قلت لك تعلمني كل شيء يصير أول بأول ، طايحة من أمس وتوك تعلمني ؟
قال الثاني ببرود :
- اهدأ ماجد ، احنا كنا عندها الصباح ، وطردتنا .. لا تنصدم ، إيه طردتنا ، وبعد ما رجعت بيتي نمت من القهر ولا صحيت إلا بالليل ، وقتها اتصل فيني زوجها وعلمني ، قول لي كيف أخبرك .
جلس الدكتور وكان معطيني ظهره ، ومسك راسه بيدينه ، ثم قال بعد ما رفع راسه :
- وش فيها فارس ؟ لا تكذب علي ولا تلف وتدور .

سكت الثاني شوي ثم قال :
- ما هو شيء كبير ماجد ، بس جاتها نوبة خفيفة ، والحين هي بخير وما فيها إلا العافية ، بس لازم تبقى تحت الرعاية هال12 ساعة .

عصب الدكتور فجأة :
- طيب يعني تستنون تجيها سكتة وتموت عشان تطلقونها من هذاك ؟ ليش ما تتصرفون .
قال الثاني بحدة :
- ماجد إحنا كان بنطلع المحكمة اليوم ، بس رفضت أختي ، إي رفضت .. قال تبى تقعد مع زوجها لآخر حياتها .. مستوعب ماجد ؟ أختي اللي كانت تخاف من الظلام ، الحين راضية تعيش مع واحد مثل زوجها ، ودي أعرف إيش اللي غيرها كذا .
- لو إنها سمحت لي أتصرف كنت سويت أي شيء عشانها ، بس ما تبي مني شيء .

تنهد  بضيق ثم وقف وفسخ عبايته ثم التفت عليّ فجأة وقال :
- إنتي من أول جالسة هنا وش تسوين ؟ ما شفتينا نتكلم بموضوع خاص ؟

بلعت ريقي وقلت :
- أنا آسفة ، بس …..
- مرة ثانية تشوفيني أتكلم مع أحد تسحبين نفسك زي الشطار وانتي ساكتة ، مو تقعدين تسمعين .
هزيت راسي بإيه وقلت وأنا أرتجف :
- طيب .
تنهد وقال :
- أنا راجع بعد نص ساعة .

خرج وخرج وراه الثاني .

أخذت نفس وجلست على الكرسي وأنا حاطة يدي على صدري ، كان وش زينه في الصباح حتى لو كان متضايق ، بس سمع سوالف ذاك عصب وقلب ..

بس مين ذي رنا اللي تضايق عشانها وعصب لهالدرجة ؟
أكيد إنها مو أخته ، لأنه لو كانت أخته درى عن اللي صار فيها من بدري ولا يعرف من غريب .
طيب هي أخت الغريب اللي جا ، وش يصير له هالغريب ؟ صاحبه ؟ ولد عمه ؟



.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.

.
* MeEm. M



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 30-03-2018, 07:39 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 21 )
.
.


《 رنا :.. 》




صحيت من نومي في الصباح وحطيت يدي على راسي وأنا عاقدة حواجبي من الصداع .
استغربت من المكان اللي أنا فيه ، المستشفى ؟
التفتت على يميني وشفت أحمد جالس على الكنبة الطويلة منزل راسه ، وعلى الجهة الثانية فارس يناظر فيه بحدة .

باين ما انتبهوا لي ، غمضت عيوني أتذكر اللي صار أمس ، قطع تفكيري فارس وهو يهمس لأحمد بحدة :
- قسم بالله يا أحمد ، وهذي المرة الألف اللي أحذرك فيها ، رنا لو صار فيها شيء أكثر من اللي صار هالمرة ، والله ثم والله ما راح تشوف النور بعيونك هذي .. أنا ما راح أتصرف ولا راح أسوي شيء بموضوع طلاقكم حاليا بس لأن رنا منعتني ، بس هذا ما يعني إني بشيل عيوني من عليك .. أي حركة منك ممكن إنها تضايق رنا ، صدقني بحاسبك عليها وبطلع عيونك .. فاهم .


رد عليه أحمد بهدوء :
- فارس خلاص يكفي ، من الصباح وانت قاعد تكرر علي نفس الكلام ، يا خي لو إيش ما سويت فيني افهم إنك ما تقدر تفك رنا مني دام سالم مانعك وياها من أي حركة .
- مو هامني سالم ، تراني بايعها ، عادي عندي حتى لو ودوني لحبل المشنقة من وراك .

أخذت نفس وطالعت فيهم وقلت بصوت واطي :
- إيش فيكم إنتوا بتتذابحون هنا ؟

وقفوا الإثنين وجا عندي فارس بسرعة ومسك يدي وقال :
- رنا كيفك الحين ؟
- تمام .
- قولي لي إيش اللي صار ؟ إيش اللي طيحك أمس ؟ لا يكون هالحيوان مسوي فيك شيء ؟
تنهد أحمد بملل وقال :
- عن الغلط فارس ، ترى إنت وأخوانك السبب في طيحتها .
طالع فيه فارس مستغرب ثم رجع طالع فيني :
- رنا .

عضيت شفايفي بوجع وقلت :
- ما عليك فارس ، اللي صار صار .. أنا الحين بس أبى أعيش بهدوء ، يعني …..

وسكتت ما قدرت أكمل لما تذكرت خوفهم علي أمس وملامحهم لما طلعوا من عندي .

غمض فارس عيونه بألم، ثم قال بهدوء :
- رنا ، أنا ما أعرف إيش اللي غير رايك الحين وما عاد تبين تتطلقين ، ولا راح أضغط عليك من اليوم ورايح ، ودامني السبب في اللي صار لك .. أنا أعتذر ، سامحيني .. أنا بروح ، بس إذا احتجتيني ، أنا على طول موجود .

وطلع من الغرفة بسرعة ، كان ودي أوقفه وأقول له إني محتاجته ، ومحتاجة كل أخواني جنبي ، بس طيف سالم وكلامه وتحذيره اللي ما هو راضي يغيب عن بالي منعني .. ما أبى الناس اللي يحبوني يتضررون بسبتي .

انتبهت من سرحاني لما حط أحمد يده على جبيني وقال بحنية مدري من وين طلعت :
- كيف حاسة حالك الحين ؟ أحسن ؟
طالعت فيه بقهر وضحكت بسخرية :
- غريبة صاحي بهالوقت وما انت تعبان من السهر زي كل يوم ، شكلي نمت دهر عشان كذا صحيت لقيت ربي هداك .
تجاهل كلامي وابتسم :
- ترى شفت وسمعت كل اللي صار أمس بمثل هالوقت ، والصراحة حتى أنا استغربت من ردة فعلك ، يعني لو أخوانك الثلاثة ذول تصرفوا وتحركوا مع بعض ما تقعدين عندي حتى نص ساعة ، إيش اللي خلاك تغيرين رايك وتقعدين معي .
- أنتظرك إنت بنفسك تطلقني عشان لا أدخل أخواني معي بمشاكلي ، عاد إنتوا زي ما علمني سالم تقدرون تطلعون من كل شيء زي الشعرة من العجين وتطيحون الناس اللي ما لها دخل بمشاكل كبيرة .

ضحك بسخرية :
- مو هالشيء اللي وصلني للي وصلت له ، من وأنا صغير كل ما سويت مشكلة طلعني منها أبوي وكبر راسي أكثر، لين صرت ما أعرف أفرق بين الطيب والخبيث ..
تنهد ثم كمل :
- المهم ما عليك مني ، إنتي الحين قومي بالسلامة بس .. وخلي أخوك فارس يبعد عني لأنه ما هو قد المشاكل ، بس فالح يهدد ويعصب وهو ما عنده ما عند جدي .


صديت عنه وأنا أفكر بكلامه ، مو هذا الشيء اللي خوفني وخلاني أتصرف تصرف ما يرضيني ولا يرضي غيري ، وخلاني أرضى أعيش مع واحد كل همه الشرب والبنات .



▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️



《 فارس :.. 》



طلعت مع ماجد من المستشفى والدنيا ضايقة فيني .
قعدنا بسيارتي وكل واحد ساكت يفكر بشيء ، الحقيقة إنه صدمتي برنا تكبر يوم عن يوم .
بس أكيد سالم قايل لها شيء أو مهددها ، لازم أعرف وش هالشيء .. بس شلون ، رنا ما عادت رنا ، باين من تصرفاتها إنها مستحيل تتكلم .
وسالم قفل الباب بوجيهنا .
تنهدت وأنا مقهور من قلة حيلتي ، وطالعت في ماجد اللي كان باين من وجهه إنه سرحان وفي عالم ثاني :
- وش تفكر فيه ؟
تكتف وسند راسه على الكرسي :
- أكيد في حل فارس ، رنا لازم تتطلق منه .. حتى لو اضطرينا نبلغ الشرطة عن زوجها .

طالعت فيه ثم قلت :
- أنا أدري إنه إذا دخل السجن الحين بيطلع قبل آذان الظهر ، عشان كذا ما فكرت بهالشيء .
- طيب والحل ؟

تضايقت كثير وقلت :
- أنا آسف ماجد قاعد أعور راسك في شيء مالك دخل فيه ، أدري إنك تعتبر رنا أختك ، بس أحس زودتها .
قال بهدوء :
- أنا ما عندي أحد بهالدنيا أهتم فيه ولا أخاف عليه كثر رنا ، وما كان يشغل بالي في الغربة كثرها هي ، ما راح أرتاح إلا إذا شفتها مرتاحة .


زفرت بضيق ، أعرفه ماجد .. إذا تعلق بشيء مستحيل يتركه بسهولة ، ما أنسى كيف كان يهتم برنا يوم كانت صغيرة ، من الوقت اللي ولدت فيه لين سافر ، حتى لما كان يتصل فيني رنا أول وحدة يسأل عنها ..
ولأني كنت داري إنه بيزعل عليها إذا درى إنها تزوجت من دون رضاها ، ما علمته بزواجها .

ولا أنسى كيف عصب علي وزعل وبغى يذبحني لما رجع وعرف ، وقتها كنا نعتقد إنه رنا مرتاحة ومبسوطة مع زوجها .

استأذن مني ماجد ونزل راجع لشغله .
وأنا رحت لشغلي .
وطول اليوم قعدت أفكر إيش هالشيء اللي غير رنا ؟ وكيف أقدر أعرفه ؟




▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️




《 معاذ :.. 》


مقولة ( أنا أسعد إنسان على وجه الأرض ) أقدر أوصف بها نفسي الليلة .
لأني من جد حاس بسعادة ما أقدر أوصفها .
بعد أسبوع من خطبتي لترف ، جانا الرد بموافقتها .
حمدت الله كثير ، كل ما خبرت أحد إن اللي خطبتها ترف ، مدحها لي وبشرني بالخير .. قصدي خواتي وبناتهم وبنات أخواني .
عجلت بالملكة وخليتها بعد أسبوعين من موافقتها ، واللي هو اليوم ، والزواج بعد 3 شهور بإذن الله .

تكشخت اليوم زيادة عن اللزوم ، ما أنلام والله هههههههههه .
وقعنا اثنينا على الدفتر وصارت الملكة والحمدلله .

بعد كذا خلوني أدخل على الحريم على أساس ألبسها الشبكة ، كان في بيتهم وما عزموا أحد غير الأهل والمقربين .

دخلت وانبهرت لما شفتها ، كانت جميلة جدا .. وفاتنة بالفستان اللي مدري وش لونه ، كذا كانه سكري ، بس كانت كتوفها مكشوفة ، وكذلك ذراعينها .

وقفت قدامها ومسكت يدينها وأنا ناسي اللي حواليني تماما ، كنت أشوفها هي بس .
كانت يدينها ترتجف ، ومنزلة راسها مستحية ، ابتسمت ورفعت راسها بأصبعي .
لما دقتني دانة من وراي بكوعها وهمست بإذني :
- بوس جبينها يا المفهي ، من الحين عادتك .
ضحكت وقبلت جبينها ثم همست بإذنها :
- طيرتي لي عقلي .
نزلت راسها بحيا ، ووقفت أنا على يمينها ويدي لسه ماسكة يدها اللي ترتجف .
ضغطت عليها وقلت :
- هدي يا قلبي وش فيك ؟ ترى ما آكل أنا .

وبعد ما خلصنا من الأشياء المعتادة من لبس الخاتم وقطع الكيك رجعت لمجلس الرجال وأنا من جد طاير عقلي من جمالها هههههههههه .
وكنت كل شوي أطالع ساعة يدي أستنى الوقت اللي تناديني فيه دانة عشان أجلس معاها لوحدنا .
ودي أشوفها زين وأشبع منها ، وأسمع صوتها .




.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.
.


* MeEm. M


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 01-04-2018, 07:24 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 22 )
.
.


《 ترف :.. 》




حرفيا أنا قربت أنتهي .
يمه وش ذا ، ما توقعت إني برتبك وأخاف لهالدرجة وأحس بالرهبة من الملكة ومن هذا اللي صار زوجي الحين .
لو كنت دارية يمكن ما وافقت أتزوج حتى .
بس في شعور حلو حاسة فيه بنفس الوقت .

لما قالت لي دانة أروح المجلس أستنى أخوها ، الوقت اللي حسيت فيه إني قلبي بيتوقف عن النبض .
سميت بالله ورحت المجلس ، مسكت دانة وسألتها إذا شكلي تمام ولا لا .
قالت إنه كل شيء تمام وراحت .
جلست وأنا أقرأ كل دعاء أعرفه ومغمضة عيوني وشابكة يديني ببعض .
ما حسيت إلا بيد أحد تنحط على يدي .
فتحت عيوني مفجوعة وتفاجأت لما شفت معاذ قدامي ، بلعت ريقي من الربكة ونزلت راسي .
ضحك وقال بهمس :
- والله ما توقعتك خجولة لهالدرجة ، للحين ترتجفين ، هدي .. والله أنا إنسان مثلك وما راح آكلك .

ابتسمت من كلامه وأخذت نفس ، لما مسك وجهي وخلاني أطالع فيه .
خلاص والله ما عاد تصدين ولا تنزلين راسك ، تكفين خليني أشوفك زين .
ما قدرت أرد عليه ، بس ظليت أطالع فيه زي ما قال لي ، وقلبي يدق بسرعة .
قال بهدوء وهو مبتسم :
- تدرين إنك من أول يوم شفتك فيه بالصدفة في مجلسكم وليومك هذا ما غبتي عن بالي دقيقة وحيدة .
طالعت فيه متفاجأة لما كمل بضحكة :
- تدرين لما أختك مدري بنت عمك في السوبر ماركت قالت إسمك بديت أفكر فيك أكثر ؟ وقعدت أربط إسمك بشكلك أشوف مناسب ولا لا .
ابتسمت من كلامه ، وكمل :
- تدرين لما جات الكورة براسك تمنيتها تجيني .

ما قدرت أمسك ضحكتي من ملامح وجهه وهو يقولها ، اتسعت ابتسامته لما ضحكت وقال :
- يا عمري ، إيش هالضحكة الحلوة .. والله إني محظوظ فيك .


وقعدنا على هالحال طول الليل ، يمزح معي ويضحك ثم يتغزل ويحاول يطلع مني كلام .

ما كنت متخيلة إنه راح أكون مبسوطة بعد كل الإرتباك والخوف اللي عشته من أول ما طلب يدي لليوم .
حسيته إنسان طيب ، وإنه الشخص اللي من جد كل بنت تحلم فيه .
يكفي إذا شفت إبتسامته أحس إنها صادقة ، وأحس بالراحة إذا شفتها .




▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️




《 رنا :.. 》



انبسطت لترف كثير ، معاذ معروف بطيبته وأخلاقه الزينة .
بعد تعبي ذاك اليوم ، تفاجأت بزوجي يهتم فيني ولا يطلع من البيت عشاني ، انبسطت وقلت خلاص يمكن بدأ يتغير .
بس للأسف ، رجع مثل ما هو لما تعافيت .
فارس كان كل يوم يتطمن علي ويرسل لي ، وأنا أرد عليه وأقول له إني بخير ، هو وأخواني ياسر وسعد .
كنت أتضايق إنه فارس ما يتصل ، بس ما ينلام .. اللي شافة مني ما هو عادي ، أكيد إنه مصدوم ومتضايق .



ومن جيت بيت أخوي جالسة بمكان واحد ما تحركت ، ما ودي أقابل أحد من أخواني .
بس كالعادة ، لازم كلهم يتجمعوا يسألون عن بعض بعد كل جمعة عائلية .
وكنت أستنى هاللحظة مو عشان ودي أجلس معاهم ، عشان تخلص بسرعة ويروح الهم من قلبي .
بس تفاجأت لما أختي مها قالت إنه أخواني راحوا بعد عقد النكاح
على طول .
ما سألت عن السبب ، بس ارتبكت لما جلست جنبي مها وسألتني بهمس :
- رنا في شيء مخبيته عني ؟
طالعت فيها مستغربة ثم قلت :
- إيش بخبي عنك يعني ؟
- أسألك أنا ، أخوانك ما هم طبيعين ، غير كذا كلامك اللي قلتيه ذاك اليوم بالشاليه ، كلنا ندري إنك لسه زعلانة لأن سالم زوجك غصبا عنك ، بس مستحيل تقولين كلام كبير بحقه زي اللي قلتيه ذاك اليوم ، رنا قولي لي الصراحة ولا تخبي عني شيء
.
بلعت ريقي وأنا أفرك يديني ببعض وأطالع تحت :
- ما في شيء مها ، كنت حاسة بشوية ضغط ذاك اليوم ، مو أكثر .
مسكت ذقني ولفت وجهي ناحيتها :
- عينك في عيني رنا ، زوجك مسوي لك شيء .
وقفت بارتباك وقلت :
- لا ، كنت زعلانة منه فترة والحين كل شيء تمام ، عن إذنك .

مشيت بسرعة وطلعت لغرفة نورة وقفلت على نفسي الباب ، ومسحت وجهي بضيق وأنا واقفة قدام المرايا ، ما حبيت أقول لها شيء وأضايقها ، يكفيها هم عيالها هي ، ما أبى أزود عليها .

طالعت جوالي متضايقة ، أكيد أخواني متضايقين من سالم بسبتي ، دخلت الواتس وأرسلت رسالة جماعية للثلاثة إنه ارجعوا أبي أجلس معكم .

جلست على السرير بعد ما أخذت نفس وأطلقته بالهوا ، وغطيت عيوني بيديني ، أنا شكلي ولدت عشان أتعب غيري .
أيام مرضي اللي كان فيني من أول يوم لي بالدنيا ، عشان أمي كان عندها السكر ، وذاك الوقت ما قدروا يسوون لي العملية لأني كنت أعاني من ضعف بكامل جسمي ، لين تعافيت كان الكل يشيل همي ، والحين حتى وانا متعافية وكبيرة ما خليتهم براحتهم .

ما أبى أكون سبب زعل أخواني من بعض ، حتى لو الشيء اللي يسويه سالم غلط ، ما أبى أكون أنا السبب .
سالم في الأخير رباني وكبرني ، ما أبى أجازيه بعد هالعمر بهالطريقة .
إن كان في أحد لازم يحاسبه فهو ربي .




▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️


بعد يومين ..


▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️



《 فارس :.. 》


يوم عقد ترف وبعد ما خلتنا رنا نرجع نجلس معاها ، حاولت أطلع منها أي كلمة ، عشان أعرف إيش اللي خلاها تقعد مع زوجها ، لكن بدون فايدة ، كل ما جبت لها هالطاري صدت أو غيرت الموضوع .

بعد كذا حاولت أعرف أي شيء عن أحمد ، ما كان في شيء ملفت إلا إنه أصغر ولد لتاجر معروف الله يأخذه .
أبوه متزوج ثنتين ، وحدة سعودية ، والثانية أجنبية من جنسية عربية .
وأحمد من الثانية ، عنده أخوين أكبر منه ، وأختين .. وحدة أكبر منه ، والثانية أصغر منه .. كلهم متزوجين إلا أخته الصغيرة .. اللي تقريبا تدرس جامعة مدري تشتغل .

وما حبيت أعرف عن أخوانه من أمه الثانية ، استعنت بمعارفي وخليتهم يشوفوا إذا أحد من أهله عليه قضية أو شيء ، بس ما لقيت شيء .
كل اللي قدرت أعرفه إنهم غرقانين في الفلوس ، وعندهم خير كثير .
يعني بشكل مو معقول .
أعرف إنه أخوي تاجر لكن مو مثل أبو أحمد ، كيف صار قريب منه لدرجة إنه قدر يزوج أخته لولد تاجر مثله ؟

شيء غريب جدا ، وصعب الواحد يقتنع فيه ، غمضت عيوني وضغطت جبيني لما صدع من التفكير .

في شيء داخلي يقول إذا رنا راضية تبقى مع زوجها وما عاد تبى تتطلق منه ليش تتعب نفسك وتعور راسك ؟
بس كيف أخليها وأتفرج عليها ، هي أكيد عندها سبب .. وفي شيء خلاها تسكت ، وقاعدة معاه غصبا عنها ..
لازم أعرف هالشيء ، مستحيل أخليها معاه .




.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.
.
* MeEm. M



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 05-04-2018, 06:43 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 23 )
.
.


《 ماجد :.. 》




كالعادة طلعت من المستشفى وأنا مرهق تماما ، وكانت الساعة وقتها 7 ونص الصباح ، تفاجأت لما شفت منى جالسة على واحد من الكراسي الموجودة برة ، وجوالها بيدها كأنها تتصل في أحد .

هي طلعت قبلي بنص ساعة ، بس ليش للحين جالسة ؟
توجهت لها وما كانت منتبهة لي ، لما وقفت قدامها وقلت :
- خير منى ؟ ليش ما رحتي للحين ؟
قالت بصوت بان فيه القلق :
- سواقي يقول سيارته انخربت ، حتى ما قدر يوصل أخوي المدرسة ، أحاول أتصل في أهلي ما احد يرد ، لا أمي ولا أبوي .. أكيد خايفين علي الحين ، مو عارفة إيش أسوي .

هزيت راسي وقلت :
- طيب شوفي لك تاكسي تروحين معاه ، عن إذنك .

عطيتها ظهري ومشيت ، لين ركبت السيارة وطالعت فيها مرة ثانية ، مدري إيش اللي خلاني أخاف عليها من راعين التاكسي وأحزن عليها ، نزلت ورجعت لها ، قلت بعد تردد :
- تعالي أوصلك .
طالعتني متفاجئة ثم قالت :
- لا دكتور ما يحتاج ، خلاص بروح بتاكسي .
قلت لها ببرود :
- تعالي ولا يكثر .
- لا من جد ما يحتاج ……
قاطعتها وأنا أمشي رايح لسيارتي :
- عندك 3 دقايق ، إذا ما جيتي بمشي .


دخلت السيارة وأنا مستغرب من نفسي ، ليش سويت كذا وليش بساعدها ؟
يمكن عشان أمها وأبوها ما يقلقون عليها ، التعب اللي حاس فيه مو طبيعي ، أمس كان عندنا مرضى كثيرين ، وهي كانت معي على طول ، أكيد إنها تعبانة مثلي وتدور الراحة .

التفتت لورى لما فتحت الباب وركبت ، ما قلت شيء عشان ما أحرجها .
سألت وين بيتها بعد ما طلعنا للطريق العام ، جاوبتني بصوت واطي ومستحي ، وتفاجأت من إسم حيها القديم ، واللي بعيد جدا عن المستشفى .
تأففت بداخلي وتمنيت لو إني ما عرضت عليها المساعدة ، أنا بيتي قريب من المستشفى ، يعني أقدر أوصل بسرعة وسهولة حتى لو إني ميت من التعب ، بس الحين ضروري أقطع زحمة الرياض المعروفة عشان أوصل لحيها البعيد .


مرت ربع ساعة ، والنعاس بدأ يزيد ، وجسمي يخمل ، التفتت ورى وشفتها مغمضة عيونها وحاضنة شنطتها ، أكيد نامت من التعب .
كملت سواقة لين قربت من حيهم ، والظاهر إني غفيت .. لأني ما حسيت إلا بالسيارة ترتطم بشيء قوي ثم تنقلب ، ما حسيت إلا بصوتها يخترق أذني ... بعد كذا ما أدري وش صار .



▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️





《 فارس :.. 》



جاني إتصال مفاجيء من زوج أم ماجد ، وقال لي أروح المستشفى .
استغربت ورحت بسرعة ، أول ما دخلت دقيت عليه مرة ثانية وقال لي أروح عند غرف العمليات ، نغزني قلبي وحسيت إنه في شيء صاير لماجد .

شفته ومشيت لعنده بسرعة ، وسألته بعد ما سلمت عليه :
- خير عمي راشد ، ماجد صاير له شيء .
- ماجد مسوي حادث ، والحادث كان خطير نوعا ما ، السيارة انقلبت مرتين ، بس ربي ستر عليه وما تضرر كثير ، حاليا قاعدين يسوون له عملية بسيطة ، يمكن تكون عنده كسور بسيطة في يده أو رجله ، لأنه كان رابط الحزام .. بس …..

بالقوة قدرت أستوعب اللي قاله ، بس حسيت إني مو مصدق .. لما قال بس وسكت ، خفت وقلت :
- بس إيش ؟
تنهد وقال وهو يضغط على راسه :
- البنت اللي كانت معاه ، تضررت كثير ، يمكن يجيها تشوه في وجهها ، غير الكسور اللي بجسمها .

توسعت عيوني بصدمة من اللي سمعته ، وقلت :
- بنت ؟ من هذي البنت ؟
- ما عرفت عنها غير إسمها من أوراقها ، منى ال …… ، ممرضة.. الظاهر مساعدته .

عقدت حواجبي مستغرب ، إيش يوديها في سيارته ؟ كمل العم راشد لما شافني مستغرب :
- أعتقد ماجد راح يوصلها ، لأنه كان قريب من حي قديم .

زفرت بضيق وجلست على الكرسي ومسكت راسي بيديني .
انتبهت لحرمة كانت جاية وهي تنادي العم راشد مفجوعة ومعاها بنت ، أكيد هذي أمه .

طمنها العم راشد وقعدت وهي تتكلم كلام كثير وتضرب رجلها ، قمت ووقفت بعيد عنهم ، الحين يعني تسوي نفسها خايفة عليه ؟ وهي السبب في اغتراب ماجد من قبل 11 سنة ، والبنت اللي كانت معاها حضنت العم راشد وقعدت تبكي .

انتظرنا الدكتور لين يخرج ، ومشينا ناحيته بسرعة لما شال الكمامة وأخذ نفس عميق ، ثم ناظر العم راشد بإبتسامة وقال بنبرة طمنتنا :
- الحمدلله يا جماعة ، المصاب بخير وما فيه شيء يخوف ، بس كسر بسيط في رجله اليمنى ، وفي يده .. وشيء بسيط في راسه ، راح يصير تمام مع العلاج الطبيعي بإذن الله ، هذا كله بفضل الله ثم الحزام ، لو إنه ما كان رابطه يمكن إصابته كانت عظيمة .

حمدنا الله ورحنا مع الدكتور أنا والعم راشد لمكتبه نستفسر أكثر ، وبعد ما خلصنا ونويت أخرج من المستشفى تذكرت البنت اللي كانت مع ماجد ، يمكن أهلها للحين ما دروا عنها وقلقانين عليها ؟



أول ما وقفت عند الاستقبال لف انتباهي الإسم اللي سمعته من رجل مسن ، منى ال ……. نفس الإسم اللي قاله العم راشد .
التفت أطالعه ، كانت معه حرمة وولد تقريبا عمره 12 سنه ، مشوا بسرعة لما قالوا له إنها بغرفة العمليات .

مشيت وراهم وأنا مرتبك ومو عارف كيف أتصرف .
جلسوا يستنوا برة الغرفة ، والحرمة مغطية وجهها بيدينها تبكي بشكل يحزن .





.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.


*MeEm. M

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 08-04-2018, 07:29 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 24 )
.
.


《 دانة :.. 》




كنت جالسة مع أمي وأبوي ، وطلعت بعد ما كلمني أبوي عن واحد خطبني منه أمس ، وقال لي أفكر زين .
واللي خطبني ما هو غريب أبد ، كان قريب زوج أختي ريما .

دخلت الغرفة وقفلت الباب ثم جلست على السرير وبالي مشغول ، وفكرت في السبب اللي خلاني مرتبكة لهالدرجة ، مو كنت أرفض عشان فارس .. والحين فارس تركته وراح .
يعني ما عاد في سبب مقنع للرفض ، سواء لي ولا لأبوي .

تنهدت وأنا أمسح وجهي بيديني ، هالفارس ليش مو راضي يغيب عن بالي .
بالرغم من إنه تركني بسهولة ولا جا يخطبني ولا سوى شيء ، إلا إني مو قادرة أنساه .
هل أنا أخطيت يوم تركته وما عطيته فرصة ؟
استعذت من الشيطان واسبتعدت هالفكرة ، ما أبى أرجع أغلط وأكلمه مرة ثانية ، أكيد اللي سويته هو الصح .. وما غلطت .

طيب وإيش قاعد يسوي الحين ؟ فعلا ترك البنات زي ما قال لي ولا بس كان يكذب علي عشان أرضى ؟

رقدت على ظهري وأنا أناظر السقف بضيق ، مو سهل أبدا .. إني أنسى شخص حبيته من زمان بفترة قصيرة ، حتى لو كان شخص سيء وم سوى شيء يرضيني ويفرحني ، ليتك استقمت من زمان فارس ..!


وبلحظة ضعف ، حسيت إني ما أقدر أمسك نفسي ، قمت أخذت جوالي ، وشلت الحظر عن رقمه ، واتصلت فيه .. بس الخيبة ، يوم لقيت رقمه خارج الخدمة .

نزلت جوالي وطالعت في إسمه بأسى وضيق ، معقولة كان صادق وتخلص من رقمه الأول عشان لا عاد يكلم البنات .
مسحت الدمعة اللي نزلت من عيني بسرعة ، ورجعت جوالي في مكانه .

رقدت مرة ثانية ، وتفكيري في فارس ما توقف لحظة وحدة .
كل موقف ، وكل كلمة ، وكل إبتسامة .. مرت في بالي وضاق صدري أكثر … وبعدين ؟

انسيه يا دانة ، وانسي حبك له .. هو ما سوى شيء عشانك ، وعشان حبك اللي أصلا ما يستحقه ، صدقتي وعوده ، وكل مرة كنتي تكتشفين إنه كان يكذب عليك بهالوعود ولا يوفيها ، عطيتيه فرصة يجي يخطبك ، بكل سهولة رفضك حتى من دون ما يستغل المهلة اللي أعطيتيه إياها كاملة ، على إيش ندمانة ؟ وليش حبيتيه أصلا ؟
ما يستاهلك يا دانة ، حتى لما شافك تروحين من يده ما تدارك الوضع ، ولا حاول يجيك عن طريق الحلال .

بعد كل هذا ، لسه بترفضين كل عريس طيب وتظلين على ذكراه ؟





▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️





《 رنا :.. 》




صحيت من النوم وقلبي قابضني ، حاسة في شيء مو تمام ، وماني مرتاحة .
زي كل يوم حاولت أصحي أحمد لصلاة الفجر بس ما صحي ، صليت ونزلت تحت سويت فطور خفيف وجلست أفطر مع الشغالة وبالي مشغول .


انتبهت لجوالي اللي كان يرن بإسم فارس ، رديت بسرعة ، كان صوته تعبان لما قال :
- صباح الخير رنا .
صباح النور فارس ، أخبارك ؟
- والله تعبان شوي ، أخبارك إنتي شمسوية ؟
- ولا شيء ، جالسة أفطر .. إيش فيك إنت ؟ تعبان من إيش ؟
تنهد وقال :
- ولد عمك ماجد أمس مسوي حادث .


نزلت اللقمة اللي كانت بيدي بصدمة ، وسكتت ما قدرت أتكلم ، لين نبهني فارس :
- رنا إنتي معي ؟
قلت بصوت واطي وأنا مو مصدقة :
- فارس من جدك إنت ؟ إيش يعني ماجد مسوي حادث ؟
- أنا مثلك ما صدقت إلا لما شفته بعيني .

غمضت عيوني بألم وحسيت دموعي بتنزل ، قمت وطلعت للصالة :
- طيب إيش صار فيه ؟ هو بخير ؟
- الحمدلله ما تضرر كثير ، كسور بسيطة .. مع إن الحادث كان قوي بس ربي حفظه .
ارتحت شوي من كلامه :
- الحمدلله .
- رنا ماجد وده يشوفك ، تجين ؟


وسعت عيوني مصدومة ، كيف يطلب من أخوي شيء زي كذا ، وأصلا فارس كيف يرضى ؟ لا يكون للحين يحسبنا زي الأخ وأخته ؟ قلت :
- لا فارس .. مدري .
- كيف يعني ما تدرين ؟ رنا لا تنسين ماجد وش كان يسوي عشانك يوم كنتِ صغيرة ، كان واقف معك بكل لحظة ، الحين إنتي كأخت لازم تجين تزورينه وتتطمين عليه .

غمضت عيوني من كلامه ، ما عدنا مثل أخ وأخته يا أخوي ، ما تدري عن اللي في قلوبنا :
- طيب بحاول أجي في المسا مع أحمد .
- تكفين رنا ، أنا مو ناقص أشوف وجهه بعد .
- فارس مستحيل أحمد يرضى أشوف ولد عمي من دون ما يجي هو معي ، هو ما يدري إنه ماجد مثل أخوي ، يدري إنه ولد عمي وبس .
- طيب سوي اللي يريحك ، بس ضروري تجين تمام ؟
- إن شاء الله .


قفلت منه وزفرت بضيق ، يارب يكون بخير ومافيه إلا العافية زي ما قال فارس ، حتى أنا ودي أشوفه وأتطمن عليه ، بس ما أعرف إذا أحمد بيرضى ولا لا .

بعدين ماجد ليش طلب من فارس هالشيء ؟ هذا اللي أنا مستغربة منه صراحة .




▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️





《 ماجد :.. 》



لما صحيت ولقيت نفسي بالمستشفى تذكرت اللي صار ، غمضت عيوني بألم من كل جسمي .
التفتت لقيت فارس نايم على الكنبة رافع رجل على رجل وهو منسدح ومغطي عيونه بالكاب .

حسيت حلقي جاف ، ناديته بصوت واطي بس انتبه على طول وقام وجا عندي :
- وأخيرا قمت ، حمدالله على السلامه .
- الله يسلمك ، أبى أشرب موية لو سمحت .



شربني المويا بشويش ، ثم طالعت فيه مستفسر لما تذكرت منى :
- فارس وش صار على البنت اللي كانت معي ؟
- مين هذي ماجد ؟ وليش كانت بسيارتك ؟ وإيش وداك في هذاك المكان أصلا .
تأففت بملل ، هذا فارس .. يرد على السؤال بألف ولا يجاوب على طول .
- فارس بعدين بخبرك كل شيء ، إنت قول لي كيفها الحين ؟

تنهد بضيق وضغط على عيونه ثم قال :
- مو قادر أتكلم حتى ، البنت تضررت كثير ، وجهها تشوه ، غير كذا رجلها انكسرت .. وفي رضوض بجسمها أكيد ، غير هذا كله يمكن تكون فاقدة ذاكرتها بعد .. راسها أكثر شيء تضرر .


عضيت شفتي بقهر وغمضت عيوني ، كل هالأشياء جاتها من وراه هو ؟ إيش اللي خلاني أوصلها وأنا أصلا تعبان ؟

كمل :
- لسه الدكاترة ما عرفوا وش صار لها كمان ، لأنها بغيبوبة ، يمكن تصحى منها خلال هاليومين ، يمكن بعد أسبوعين ، حتى لو قامت ما راح تستوعب اللي حولها زين ، لأنها زي ما قلت لك .. رأسها تضرر كثير .

زفرت بقهر :
- الله يأخذني ، أنا إيش اللي خلاني أفكر أوصلها ؟
- ما قلت لي مين هي ؟ وش وداها في سيارتك ؟
- هذي الممرضة اللي تشتغل معي ، قالت لي سواقها ما يقدر يجيها ، ووالدينها بيكونون قلقانين عليها ، عشان كذا فكرت أوصلها ، ما كنت أدري إنه هالشيء بيصير .

ربت على كتفي بشويش :
- قول الحمدلله إنكم لسه عايشين ، وكل شيء له علاج .. لا تعترض على حكم ربي .
- الحمدلله .
التفتت له وأنا عاقد حاجبي :
- أهلها دروا ؟
- إيه .. تصدق ما عندها إلا والدينها وأخ صغير ، لا أخ كبير ولا أقارب ؟

ضاق صدري أكثر :
- صدق ..! الله يكون بعونهم ، تكفى فارس ، ساعدهم .
- لا تشيل هم ، عمك تكفل بعلاجها لأنهم ناس عاديين وعلى قد حالهم ، وقال بيساعدهم قد ما يقدر .
- الحمدلله ، أدري ما راح يقصر .. وينهم الحين ؟
- عمك وصلهم البيت ، بيجون العصر يمكن .

غمضت عيوني وسرحت .
إذا فعلا تشوهت وصار أي شيء ثاني فيها أكيد ما راح تسامحني ، إيش أسوي الحين ؟




.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.
.

* MeEm. M



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 10-04-2018, 08:03 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 25 )
.
.


《 رنا :.. 》




أقنعت أحمد نروح نزور ماجد ، وطلعنا بعد صلاة العصر .
ما كان يبي يروح بالمرة ، بس بالقوة خليته .
دخلنا المستشفى وكلمت فارس يعلمني رقم الغرفة ، لما وصلنا لها كان فارس يستنانا برة .
كان وجهه تعبان مرة وعيونه محمرة ، باين مو نايم من زمان .
سلم عليّ ثم على أحمد ببرود وهو يناظره بحدة .


دخلنا الغرفة وكان فيها كم واحد من عيال أعمامي ، اللي طلعوا لما دخلنا .

وجعني قلبي لما شفته ، كان راسه ملفوف بشاش ، ويده اليمنى مجبرة ..
وكذلك رجله .
بلعت ريقي لما طاحت عيني بعينه ، خفت أحمد يشك بشيء من نظرات ماجد لي ، وبدون شعور مسكت كف أحمد وشديت عليها .

طالع فيني أحمد مستغرب ثم مشى لماجد وسلم عليه وتحمد له بالسلامة .
تكلمت بصوت واطي :
- حمدالله على سلامتك يا ولد عمي ، تقوم بالسلامة إن شاء الله .

قال بنبرة غريبة أول مرة أسمعها منه وهو ينقل نظره بيني وبين أحمد :
- تسلمين يا بنت عمي ، ما كان في داعي تتعبي نفسك وتجين .
استغربت وطالعت فيه ، لقيته يناظر أحمد مرة ثانية بطريقة غريبة ، قلت يمكن مقهور لأني جايبة أحمد .
- ولو إنت أخوي ولازم أجي أشوفك وأتطمن عليك .
- صدقتي ، لازم تتطمنين على أخوك .



ارتبكت وتوترت من طريقة كلامه ، والحمدلله أنقذني فارس لما قال :
- رنا تعالي أبى أكلمك شوي .
تركت يد أحمد ورحت وراه لما طلع من الغرفة ، جلس على كرسي موجود قدام الغرفة وأشر لي أجلس :
- كيفك رنا ؟ مرتاحة ؟
- إيه .. إنت شكلك تعبان مرة ، من متى مو نايم فارس ؟
ابتسم بتعب :
- من أمس الصباح صاحي  ، واليوم بعد ما صليت الفجر نمت شوي ، بعد كذا انشغلت بولد عمك واللي معه .
مسكت يده وقلت :
- لازم تريح نفسك فارس ، شوف كيف صار وجهك .
- ما عليك مني ، الحين بروح البيت أنام ، ويقعد بدالي رائد .
- كأنك قلت ولد عمك واللي معه ، مين اللي معه ؟
- إيه ما قلت لك ، ماجد لما سوى الحادث كانت معه ممرضته ، راح يوصلها ، حاليا هي بين الحيا والموت .



استغربت وانصدمت ، كيف يعني معه ممرضة ؟ وليش راح هو يوصلها ؟
تجاهلت شعوري وسألته :
- ليش إيش فيها ؟
- هي في العناية المركزة ، وفي غيبوبة .. مسكينة البنت تحزن .

زفرت بضيق من الشعور الغريب اللي حسيت فيه بذاك الوقت ، ثم قلت :
- الله يقومها بالسلامة ، إيش كنت تبى تقول لي ؟
- صح كنت بسألك ، قد قابلتي أبو أحمد ؟ تعرفين عنه شيء ؟

عقدت حواجبي بإستغراب :
- شفته مرة وحدة بليلة زواجي ، ليش تسأل ؟
- لا ما في شيء ، سؤال عادي ، لأنه حتى أنا ما شفته إلا ذاك اليوم ، طيب ما تعرفين عنه شيء ؟
- زي إيش ؟
- إيش يشتغل ، ومع مين ؟ وكيف صار تاجر كبير ؟ يعني أحمد ما قال لك شيء عنه ؟
- لا فارس ، أساسا أحمد ما قد كلمني عن أحد من أهله ، بس غريبة يعني تسأل مثل هالأسئلة ، في شيء ؟
- سلامتك قلبي مافي شيء ، بس أبي منك خدمة ، ممكن ؟
- اللي هي ؟

تنهد وقال بتردد وبصوت واطي :
- أباك تعرفين شيء عن أبو أحمد ، أي شيء ، حاولي تخلين أحمد يتكلم عنه أو عن أعمامه أو أخوانه ، أي أحد من أهله ، تمام ؟
- طيب ليش فارس ؟ ابي اعرف .
ابتسم ومسك كفي :
- إنتي وفضولك رنا ، إنتي بس سوي اللي أقول لك عليه ، صدقيني ما راح تخسرين شيء ، عشاني .. عشان أخوك حبيبك فارس .
مدري ليش حسيت إنه فارس بيسوي شيء غلط :
- فارس أخاف تسوي شيء وتضر نفسك ، إنت عاد مو قدهم ، ليش تبى تعرف عنهم ؟

طالع فيني مستغرب :
- وليش ممكن أضر نفسي ، ناس عاديين زيهم زيي .
حسيت إني جبت العيد ، وقلت :
- طيب ولا يهمك ، بحاول أعرف .
طالع فيني بشك :
- تعرفين شيء إحنا ما نعرفه ؟ رنا سالم وش قايل لك ؟ مهددك بإيش ؟
ارتبكت وما عرفت إيش أقول ، بس الحمدلله أحمد طلع من الغرفة وقال :
- يلا رنا مشينا .

طالعت فيه ، كانت ملامحه غريبة ومشدودة ، وقتها استوعبت إني كنت تاركة أحمد مع ماجد لوحدهم ، معقولة يكون ماجد قايل له شيء ؟ ولا ليش أحمد وجهه متغير كذا ؟
وقفت وقلت :
- يلا ، وانت كمان فارس ، روح ارتاح في بيتك ، شوف وجهك كيف تعبان .
- طيب ، انتبهي على نفسك قلبي .
- إن شاء الله .


قلتها ومشيت وأحمد ماسك يدي ، لين وصلنا للسيارة .



▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️




《 فارس :.. 》



كل ما شفت رنا مع أحمد حسيت إني بموت من القهر ، اليوم كان ودي أذبحه أسوي فيه أي شيء ، لو إني ما شفت رنا مرتاحة يمكن سويتها .

جا رائد وأنا مشيت بروح لبيتي ، جسمي بينكسر من التعب .
لما وصلت عند الباب بطلع لقيت بوجهي أبو الممر منى ، ومعاه زوجته وولده ، سلمت عليه وكنت بستأذن ، بس تفاجأت لما قال لي أوديه عند ماجد .
وديتهم عنده ، وأنا خايف لا يكون شاك بشيء ؟
دقيت الباب ودخلت ، ودخل وراي الرجال ، استغرب ماجد وما عرفه ، سلم عليه الرجال ووقف ساكت شوي ، ثم قال :
- إيش اللي ودى بنتي في سيارتك ؟ قالوا لي إنك دكتورها ، بس هذا ما يسمح لها تركب معاك .
تنهد ماجد وقال بارتباك :
- قالت لي إنه السواق سيارته انخربت وما يقدر يجي ياخذها ، عشان كذا حبيت أوصلها ، أحسن من التاكسي .


تنهد الرجال وقال :
- أنا ما ودي أسيء الظن فيك يا ولدي ، ولا في بنتي ، لأني ربيتها زين وأعرفها ، بس صدمتنا كانت قوية ، هذي بنتنا الوحيدة ، واللي شايلة مسؤوليتنا كلنا .
قال ماجد وهو مستحي :
- بنتكم والنعم فيها ، ماكانت راضية أوصلها ، بس أنا أصريت عليها ، لو كنت أدري عن اللي بيصير ما كنت سويتها ، سامحني يا عمي .
- ما عليك يا ولدي ، إحنا راضيين بقضاء الله وقدره ، والله يقومك بالسلامة ويقوم بنتي ، وجزاكم الله خير على مساعدتكم ، إن شاء الله بس أقدر أجمع المبلغ المطلوب برجعه لكم كامل .


قال ماجد باندفاع :
- لا والله ما ترجعه ولا شيء ، أنا السبب في اللي صار لها ، وعمي قال بيتكفل بكل شيء ، ما راح نترككم لين توقف بنتكم على رجولها وهي بكامل عافيتها .
تلعثم الرجال وقال :
- والله ما أدري إيش أقول ، حتى أبوك حلف علي ، بس ما أشوفها حلوة بحقنا .
ربتت على كتفه وقلت بإبتسامة :
- ما عليك يا عمي ، إنت بس ادع لبنتك تقوم بالسلامة ، ولا تفكر بشيء ثاني .

مسك يدي وهز رأسه ثم قال :
- أجل أستأذنكم الحين ، بروح أتطمن على بنتي ، السلام عليكم .
ولف ظهره بيطلع ، في الوقت اللي مسك فيه ماجد راسه وفي عينه نظرة حزينة .
رحت مع الرجال أسأل دكتورها عن آخر التطورات ، قال إنها نوعا ما بدأت تتحسن ، بس غيبوبتها يمكن تطول .


وأخيرا ركبت سيارتي ورجعت بيتي وأنا هلكان ، ورحت أصلي المغرب في المسجد لما آذن ، بعد كذا دخلت البيت وأنا أحس جسمي مكسور من التعب ، رميت نفسي على السرير وحضنت المخدة وغمضت عيوني .
أخذت جوالي ووقتت المنبه على صلاة العشاء ، مع إني مو متوقع إني بقوم .

بس عسى ربي يعينني على نفسي والشيطان وأقدر أقوم .





.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.
.
* MeEm. M



الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1