غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 51
قديم(ـة) 12-04-2018, 06:02 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


أكمل ولا أوقف ؟
لا أنا من جد حاسة إني قاعدة أنزل لنفسي والله .
إذا في أحد يقرأ يعلق ، وإذا ما احد علق يمكن
ما راح أكمل .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 52
قديم(ـة) 12-04-2018, 06:20 AM
فيتامين سي فيتامين سي متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها marwa mohammed مشاهدة المشاركة
أكمل ولا أوقف ؟
لا أنا من جد حاسة إني قاعدة أنزل لنفسي والله .
إذا في أحد يقرأ يعلق ، وإذا ما احد علق يمكن
ما راح أكمل .

كملي حبيبتي أنا من متابعينك والمعذره على القصور

أعتقد فارس يحاول يكشف سر تمسك أخوه سالم بأحمد

وممكن بيعرف أي نقطة ضعف لأحمد أو أبوه حتى يستفيد منها

ويضغط على أحمد يطلق أخته

ماجد أتوقع كلم أحمد بخصوص تعامله مع رنا وممكن ينصحه أو يهدده


وأتوقع ماجد ممكن بيخطب الممرضه لكن السؤال هل هي لو تعافت وفاقت

بتوافق عليه لأن ممكن تظن إن طلبه شفقه أو تعويض لها على اللي سار لها بسببه

منتظره بقية الأحداث ياعسل



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 53
قديم(ـة) 13-04-2018, 06:40 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 26 )
.
.


《 دانة :.. 》




وافقت على اللي خطبني بعد ما استخرت وفكرت زين ، واستشرت أخواني اللي سألوا عنه من كل أحد يعرفه ، ولقوه شخص سمعته طيبة .

جو أهله يخطبوني رسمي ، وحددوا موعد الملكة بعد شهر ، حسيت نفسي مو مستعدة نفسيا ، حتى بعد ما وافقت .
تعبت والله من التناقض اللي أنا عايشته ، مو عارفة إيش أسوي بالضبط .
ما أقول غير ربي يعينني .

اليوم في الصباح خرج ماجد من المستشفى بعد الحادث اللي صار له ، وبعد ما قعد أسبوع كامل في المستشفى .
عشان كذا أمه عازمتنا في بيتها مسوية عشاء .

تجهزت ولبست وخرجت في الصالة أستنى أهلي ينزلون ، قعدت أطقطق بالجوال وانتبهت لمعاذ لما نزل وهو متكشخ آخر شيء يضبط شماغه .

ابتسمت له وقلت :
- متكشخ بزيادة اليوم زوج ترف ، كله عشانها هي .
ضحك وهو يقرب مني ويبوس راسي :
- يا عمري إنتي يا دانة ، بعد شهر بيسوي راكان عشانك مثل هالحركات وأكثر .
استحيت من كلامه وقلت أغير الموضوع :
- ترف لسه ما وافقت تطلع معك .
- يووه لا تذكريني ، هذي البنت قد ما أحبها قد ما انقهر من حياها الزايد ، وخوفها من أبوها ، مع إني متأكد إنه ما راح يمنعها تطلع مع زوجها ، بس ما عليك قدرت أقنعها اليوم ، على الأقل نلفلف شوي قبل لا نروح بيت أم ماجد .



ضحكت من أسلوبه اللي كان باين فيه القهر في البداية ، ثم ابتسم لما قال إنه قدر يقنعها ، كل يوم عن الثاني تزيد سعادتي عشان أخوي اللي من جد باين من تصرفاته في الأيام الأخيرة إنه مبسوط جدا مع ترف ، أحس كذا حبه لها نقي طاهر :
- يا عمري اللي يهنيكم يارب ، صدقني إذا طلعت اليوم بتتعود وما راح تستحي منك .
ابتسم وقال من قلب :
- آمين الله يسمع منك ، يلا أنا طالع تبين شيء .
- سلامتك ، انتبه على نفسك وعليها .
- إن شاء الله .

قالها وخرج وأنا أدعي إنه ربي يحفظه ويسعده دنيا وآخره .



▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️




《 ترف :.. 》


طفشتني ندى من كثر ما تضحك علي وتطقطق ، بس لأني وافقت أطلع شوي مع معاذ ، اللي رفضت أطلع معه طول الأسبوعين اللي راحت .

أحس إني مستحية مرة ، وبموت من الحيا .
معاذ إنسان طيب جدا وراقي ، كل ما كلمته حسيت بالراحة .
كنت جالسة بغرفتنا أستناه بعد ما تجهزت ، لما اتصل وقال لي إنه برة حسيت قلبي زادت دقاته ، أخذت نفس عميق ونزلت .

لبست عبايتي وطلعت له ، كان واقف عند باب الراكب يطالع في جواله ، ورفع رأسه لما طلعت من البيت ، ابتسم وفتح لي الباب ، دخلت السيارة وقفل الباب وراي ثم جا ركب جنبي .



حسيت إني مو قادرة أتنفس من كثر ما أنا مستحية منه .
يقهرني هالشعور الغبي ، أنا ودي آخذ راحتي معه ، بس مو قادرة .
مسك يدي وقال بهمس :
- وأخير صرتي معي ترف .
ابتسمت وطالعت فيه بدون ما أرد عليه ، كمل هو :
- إن شاء الله ما تكون المرة الأخيرة ترف ، عاد لازم تتعودين علي ، ما يصير تستحين مني كذا .

ضغطت على يده وقلت بعد ما تشجعت :
- إن شاء الله ، صدقني حتى أنا ودي آخذ راحتي معك ، بس عطني فرصة ، وإن شاء الله ما راح تشوف مني إلا الشيء اللي يسعدك .
اتسعت ابتسامته ، وفاجأني لما رفع يدي وباسها ، تجمدت من حركته وبلعت ريقي وأنا أتلفت أشوف في أحد في الشارع يشوفنا ولا لا .

ضحك وهو يحرك السيارة ، وأنا طلعت جوالي لما سمعت نغمة رسالة ، كانت من أخوي عبدالعزيز ، فتحتها بسرعة لما شفت بداية الرسالة ( خذوا راحتكم يا عصافير الحب ، بس مو في الشارع تمام ).

انفجعت وطالعت المرايا الجانبية ، لقيت سيارة عبدالعزيز واقفة ، غمضت عيوني مستحية منه ، الحين كيف بروح قدامه بعد ما شافنا كذا ؟




▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️



《 فارس :.. 》



الأسبوع اللي فات كله مر وأنا بالمستشفى رايح جاي ، أداوم في الصباح ثم أروح المستشفى بعد ما أتغدى أقعد لين العصر ثم أرجع البيت أريح شوي وأرجع المستشفى .
بس اليوم خرج ماجد الحمدلله وهو ما فيه إلا العافيه ، بس يده ورجله لسه مجبرين .

تجهزت ورحت لبيتهم عشان العشا اللي مسويته أم ماجد ، أول ما نزلت من السيارة لقيت بوجهي أحمد .
سلمت عليه ببرود وسألته عن رنا ، قال لي إنها دخلت قبله .
دخلنا مع بعض وأنا منقرف منه .

دخلنا المجلس اللي كان مليان رجال ، ابتسمت وسلمت عليهم ثم جلست جنب ماجد اللي كشر لما شاف أحمد معي .
سلم عليه ثم جلس بعيد عنا شوي .

همس لي ماجد :
- هذا وش جابه هنا ؟
ابتسمت :
- إيش دراه إنك تكرهه ؟ معزوم مثلي مثله .
- لاحول ولا قوة الا بالله ، الله يصبرني على شوفة خشته بس .
- آمين وياي .
قال بضيق :
- فارس ليش قاعدين نسوي هالعشا ؟ ليش قاعدين ننبسط بسلامتي وخروجي من المستشفى والبنت لسه بالغيبوبة .
- إيش هالكلام ماجد ، يعني نقعد زعلانين حتى بعد ما طلعت
سالم ؟ والبنت أكيد بتقوم ما عليك .
- متضايق وربي بشكل مو طبيعي ، حاس بالذنب عشانها .


قلت بعصبية وأنا أحاول إني ما أرفع صوتي :
- ماجد تباني أدفنك بأرضك ، طفشتني ياخي ، كل يوم نفس الكلام ، قلنا لك مالك دخل ، عادي كنت تبي تساعدها وجزاك ربي خير ، الحادث مالك يد فيه ، ربك أراد هالشيء والحمدلله ، يمكن يحبها ويبي يبتليها بهالشيء ، إذا كان في أحد غلطان فهم العمال اللي كانوا يشتغلون بذاك الطريق ، اللي ما حطوا أي لوحة تحذر السايق .

زفر بضيق :
- أنا مو خايف إلا من ردة فعلها لما تشوف التشوه اللي صار بوجهها ، أكيد ما راح تتحمل .
عضيت شفتي متضايق ، هذا اللي مخوفني أنا كمان ، الدكتور اللي يشرف عليها خبرني إنه الجهة اليمنى من وجهها تشوه بشكل كبير ، بسبة القزازات اللي دخلت فيها ، ولأنها ما كانت رابطة الحزام تحركت كثير جوة السيارة لما انقلبت ، وقال إن التشوه يمكن يروح بعملية تجميل ، بس راح يبقى أثر :
- الله يكون بعونها ماجد ، لا تشيل هم ، ما راح يصير غير اللي ربي كاتبه .






.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.

.
.
*MeEm. M

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 54
قديم(ـة) 13-04-2018, 08:06 AM
فيتامين سي فيتامين سي متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسلم يمينك مروه بارت هادي

دانه مبرووووك وتصرف سليم وإن شاء الله ركان بينسيها فارس

معاذ الله يهنيك وبالراحة على ترف

ترف تمنيت إنها استمرت على رايها وماوافقت على الخروج مع معاذ

ياما مشاكل صارت بأسباب هذا الشيء


ماجد الظاهر مثل ماتوقعت احساس بالذنب بيقوده لعلاج الممرضه
وخطبتها


منتظرين بقية الأحداث يعطيك العافيه
ولا خلا ولا عدم منك يارب



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 55
قديم(ـة) 16-04-2018, 06:33 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 27 )
.
.


《 رنا :.. 》




بالقوة جيت بيت أم ماجد وعشان خاطره ، مع إني مو قد كذا صايرة أهتم بأي شيء يتعلق فيه ، أنا من صغري ما أحب أم ماجد ، لأنه كان دايم يشكي لي منها ومن إهمالها له .

كل أقاربي كانوا حاضرين ، وأقارب أم ماجد اللي كرهتهم من حركاتهم ، شايفين نفسهم بزيادة ، ما ارتحت إلا لميعاد اللي من أول ما جينا جلست معانا تسولف وتضحك .



ذاك اليوم بعد ما طلعنا من عند ماجد ، فاجأني أحمد أول ما ركبنا السيارة وقال :
- إيش علاقتك بماجد ؟
التفت له مفجوعة وبلعت ريقي :
- ليش ؟ إيش هالسؤال أحمد ؟ ماجد ولد عمي .
سألني مرة ثانية بحدة :
- أدري إنه ولد عمك ، غير كذا ؟
دق قلبي بخوف من حدته :
- ما في شيء أحمد ، ليش تسأل ؟ ماجد كان مثل أخوي وللحين ، كان يهتم فيني كثير يوم كنت صغيرة ، بس .
تنهد وقال وهو يحرك السيارة :
- ليته أخذك عشان يهتم فيك وانتي كبيرة كمان .

طالعت فيه مصدوم وكمل وهو يضحك :
- سألت لأني ما شفت أحد غيرك من البنات هناك .
التفتت عنه وأنا أفكر وقلبي يدق بشكل غريب ، ليش قال اللي قاله ؟
معقولة حس بشيء ؟



طلعت جوالي من الشنطة لما اندق ، وكان المتصل فارس .
قال لي إنه يبي يشوفني ضروري وقبل لا أرجع البيت .
كان هذا قبل لا نتعشى بشوي ، أول ما خلصت اتصل أحمد وقال لي أطلع ، لبست عبايتي وطلعت لقيت فارس يستناني جنب الباب الخارجي ، وجنبه ماجد اللي كان جالس على الكرسي المتحرك ، ارتبكت مرة .
وقفت بعيد عنه شوي جنب فارس وقلت بصوت واطي :
- حمدالله على سلامتك ماجد .
قال من دون ما يناظر فيني :
- الله يسلمك .

استغربت وطالعت في فارس اللي كان يطالع جهة ثانية ، ثم رجعت أناظر فيه ، ولقيته لسه لاف وجهه عني .
ضاق صدري وخنقتني العبرة ، معقولة يكون زعلان مني ؟
صحيح إني ما عاد أبيه يهتم فيني ، بس بنفس الوقت ما أتحمل زعله ، هو في النهاية إنسان غالي علي وعزيز .

مسكت يد فارس وقلت بصوت مخنوق :
- يلا فارس ، أحمد يستناني برة .
- يلا .

خرجنا ورحت عند أحمد قلت له إني بكلم فارس شوي وأجيه ، ركبت سيارة فارس وسألته :
- خير فارس ؟ في شيء ؟
- كيف حالك ؟ وكيف أحمد معك ؟
تنهدت ثم قلت له :
- تمام ، وأحمد زين معي لا تشيل هم .
- طيب رنا ، قلت لك تحاولين تطلعين شيء من أحمد ، وش صار ؟ سألتيه ؟
- إيه سألته ، وكلمني عن أهله ، بس كله كلام عادي ، مالقيت شيء غريب .
- متأكدة رنا ؟ مافي أي شيء غريب ؟
- إيه ، إنت ليش تسأل فارس ؟ وش ناوي عليه ، إذا عشان سالفة طلاقي فأنا قلت لك ذاك اليوم إنه خلاص انسوا .


سكت ومارد علي .
- رد فارس .
زفر بضيق ثم قال :
- رنا سألتك بالله تقولين لي إيش اللي خلاك تتراجعين عن قرارك ؟ إيش اللي مخوفك .
قلت بهدوء وأنا حاسة إنه أعصابي تتلف :
- ما في شيء فارس ، أنا خلاص رضيت أبقى مع زوجي ، إيش الغريب في الموضوع ؟
-بس زوجك هذا اللي تتكلمين عنه سكير وراعي بنات .

رديت عليه بحدة :
- وأنا راضية أعيش معه .
طالع فيني مصدوم ثم قال :
- والسبب ؟ وإذا جوك عيال بكرة عادي يكونون أبوهم زي ماهو الحين ؟
تنهدت وقلت :
- الله يعينني عليه ويهديه .
قال بعصبية :
- رنا عطيني سبب واحد مقنع يخليك ترضين تعيشين معه ؟ بس سبب واحد صدقيني وقتها بترككم في حالكم ولا عاد تشوفيني .
صرخت :
-مو قايلة لك شيء فارس ، وغصبا عنك تسكت ، أنا أصلا ندمانة إني شكيت لك ، أنا راح أكون سعيدة إذا تركتني في حالي وشفت حياتك .

قال بصدمة :
- من كل عقلك تقولين هالكلام رنا ؟
- إيه .



ضغط جبينه بأصابعه ثم التفت علي وعيونه محمرة :
- لو إيش ما قلتي أنا ما راح أوقف ، لين أعرف السبب اللي خلاك تتراجعين ، إلا إذا شفت زوجك ماشي على الصراط المستقيم .
نزلت دموعي اللي كنت ماسكتها من أول ، حضنت فارس بقوة وبديت أبكي وأنا ناسية كل شيء إلا خوفه عليّ ، وأسلوبي القاسي اللي تعمدت أكلمه فيه ، حسيت بالذنب .. بس إيش أسوي ؟

بعدت عن فارس اللي بكى معي بصمت وطلعت من السيارة من دون ما أقول كلمة ، ركبت سيارة أحمد بعد ما مسحت دموعي وأخذت نفس عميق ، وحاولت أكون طبيعية قد ما أقدر .

طالع فيني أحمد ثم حرك السيارة وهو يقول :
- إيش كان يبى منك فارس ؟
- ولا شيء ، كلام عادي بين أخ وأخته .
- مو مصدقك بس ما راح أسأل أكثر .


غمضت عيوني وأسندت رأسي على الكرسي .

أنا ما أقدر أتكلم ، إذا تكلمت واحد من أخواني راح ينضر .
سالم ما قال لي شيء ، ولا هددني بشيء ، بس أحمد خبرني عن الحقيقة اللي إذا خبرتها لفارس راح يسوي مشكلة مع سالم وبيفضحه ، وإذا سمعت كلامه وتطلقت فعلا سالم بيروح فيها .

عشان كذا رضيت أعيش هالعيشة ولا أخواني ينضرون .
سالم حتى لو كان قاسي معي ، هو رباني وكبرني ، وفارس قطعة من روحي .
إذا صار في واحد منهم شيء ما أقدر أسامح نفسي .
أتمنى من كل قلبي فارس يوقف محاولاته في معرفة عائلة أحمد ، أو إيش حقيقتهم أو ماضيهم ، لأنه ما راح يسكت إذا عرف شيء ، وقتها راح يتورط .

ليتني مت وريحت العالم مني ..!




▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️




《 فارس :.. 》


الظاهر علاقتي مع المستشفى صارت قوية ، أمس بالليل بعد ما رجعت نمت وصحيت عشان صلاة الفجر ، ويوم جيت أنام اتصل فيني دكتور البنت اللي كانت مع ماجد .. قال لي إنها صحيت من الغيبوبة .
أنا قلت له يكلمني إذا صار شيء ، بأمر من ماجد طبعا .

لبست وطلعت من البيت وتوجهت للمستشفى ، وطول الوقت أفكر باللي صار أمس ، أقصد كلامي مع رنا .. ولما بكت فجأة ..!
معقولة السبب كبير لهالدرجة ؟ ولا ليش هي بكت ؟
زفرت بضيق وأنا أوقف السيارة ، واحد من الاثنين بينذبح على يدي ، سالم أو أحمد .
كيف أتحمل دموع أختي وضيقها أكثر من كذا ؟


نزلت من السيارة وقابلت أبو البنت عند الباب ، مسك يدي بلهفة وهو يناديني :
- ولدي فارس .
سلمت عليه وابتسمت :
- أكيد وصلك الخبر .
ابتسم بفرحة :
- إيه وصلني ، الحمدلله قلت لك ربي ما راح يخيب رجانا ، هذي هي بنتي قامت ولا كأنها اللي كانت بين الحيا والموت .
- الحمدلله ، إن شاء الله تفرحون برجعتها في البيت ، الدكتور يستنانا داخل .
- الله يسمع منك يا ولدي ، يلا .

دخلنا ورحنا لمكتب الدكتور اللي كان يستنانا ، وأول ما شافنا وقف وتوجه لنا وهو مبتسم .
سلم علينا وأخذنا معاه لغرفة البنت ، دخل أبوها عندها وهو فرحان ومبسوط .

أول ما دخل التفت الدكتور ووقف قدامي وتنهد بضيق ، عقدت حواجبي مستغرب وطالعت فيه :
- في شيء دكتور محمد ؟
سكت شوي ثم قال وهو متضايق :
- صراحة مو عارف كيف أتكلم ، ما قدرت أقول شيء قدام أبوها لما شفت قد إيش هو مبسوط .. البنت فوق تشوه وجهها عندها فقد ذاكرة رجعي .

وسعت عيوني مصدوم من اللي سمعته :
- إيش يعني ؟
- يعني المريضة ما راح تتذكر اللي صار لها قبل الحادث ، إحتمال تنسى أشياء كثيرة صارت في حياتها ، بنفس الوقت راح تتذكر الأشخاص القريبين منها زي والدينها ، أو اللي تعاملت معاهم من فترة مو قصيرة … الدكتور ماجد مثلا ، أو صديقاتها .. بس بتكون ناسية إيش علاقتهم فيها ..أو كيف تعرفت عليهم .

ضاق صدري مع إني كنت ساهي وما فهمت من كلامه إلا قليل :
- طيب وش العلاج ؟
- انتظر العم يطلع ثم أشرح لكم كل شيء .
- طيب .

وقعدت على الكرسي أستناه في الوقت اللي رجع فيه الدكتور لمكتبه .
وسرحت ، يعني فوق التشوه اللي صار بوجهها ، والكسور اللي صارت بجسمها ، فاقدة ذاكرتها ..!
ما أقول غير الله يكون بعونها وبعون والدينها ، أكيد راح ينصدموا .
هذي بكرهم ووحيدتهم .
وهي بنت صغيرة أكيد راح تزعل من كل اللي صار لها ، بس إن شاء الله يكون إيمانها قوي وترضى بكل شيء ولا تتذمر وتزعل .
حتى ماجد أكيد راح يتضايق زيادة عن الضيق اللي حاس فيه وتأنيب الضمير من يوم عرف عن حالتها .

رفعت رأسي لما خرج أبوها من الغرفة ووراه الممرضة ، كانت عينه محمرة ووجهه حزين .
وقفت قدامه وحطيت يدي على كتفه وقلت :
- عسى ماشر عمي ، إيش صاير ؟
قال بعد ما سكت شوي وطالع فيني :
- بنتي فقدت ذاكرتها بعد ، مو متذكرة إيش اللي صار معاها ، ولا تعرف من هو الدكتور ماجد .
بلعت ريقي وما عرفت إيش أقول له :
- لا تشيل هم ، كل مرض وله علاج .. أكيد راح تتحسن بعد كم يوم وترجع تتذكر كل شيء ، لا تفقد الأمل يا عمي .
تنهد وهز رأسه بإيه ، ثم رحنا إحنا الإثنين عند الدكتور .





.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.
.

* MeEm. M



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 56
قديم(ـة) 18-04-2018, 05:21 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 28 )
.
.


《 منى :.. 》



حاسه بالألم بكل جسمي ، من رأسي لرجلي .
ومو قادرة أتحرك وآخذ راحتي ، استغربت من الوضع اللي أنا فيه .
متى صار لي كذا ومن إيش ما أدري .
آخر شيء أذكره لما خرجت من بيتنا مبسوطة بأول يوم بداوم فيه في المستشفى ، ولأني كنت سهرانة طول اليوم من الفرحة ، نمت بالسيارة .
صحيت ولقيت نفسي هنا .

رأسي ملفوف بشاش ، وجزء من وجهي مغطى ، غير رجلي ويدي المجبرين .
صرخت من الألم ومن العجز اللي حسيت فيه ، حاولت إني أتحرك بقوة ، وزاد الألم .

نزلت دموعي وبديت أبكي بصمت ، حركت يدي بشويش وضغطت على زر النداء ، وأنا حاسة إنه خلاص بموت .
فجأة دخلت ممرضة ووراها دكتور ، غرست الممرضة إبره في يدي ، وغمضت عيوني ودموعي بخدي .



لما فتحت عيوني مرة ثانية لقيت نفسي بغرفة غير اللي كنت فيها أول ، الأجهزة أقل من اللي كانت في الأولى .
كان الدكتور والممرضة موجودين مدري إيش قاعدين يسوون جنبي ، غمضت عيوني بضيق ثم قلت بصوت أقرب للهمس :
- إيش اللي قاعد يصير ؟ أنا ليش هنا ؟
التفت الدكتور علي وابتسم :
- أول شيء الحمدلله على سلامتك أخت منى ، إنتي صار معك حادث قبل أسبوع ، ما انتي متذكرة ؟
عقدت حواجبي مستغربة ، وقلت :
- حادث ؟ وين ؟ ما أذكر شيء .
- تمام ، مافي داعي تجهدي نفسك عشان تتذكرين ، هذا لأنك توك تصحين ، ارتاحي .
- صحيت من إيش ؟ قصدك كنت بغيبوبة ؟
- إيه ، لمدة أسبوع .



تذكرت أمي وأبوي وأخوي على طول ، إيش كانوا يسوون طول هالأسبوع ؟

حسيت بصداع قوي وحاولت أرفع يدي أمسك رأسي ، وتأوهت لما حسيت بالألم :
- ارتاحي أخت منى .. لا تجهدي نفسك بالمرة .
- دايخة .
- ما عليه حاولي تتحملين شوي .
- طيب والشيء اللي بوجهي ، تكفون شيلوه مزعجني مرة .

سكت الدكتور شوي قبل لا يقول :
- ما نقدر ، معليش .
عضيت شفتي بقهر من الإحساس المزعج اللي حسيت فيه بذا الوقت ، لا أنا اللي قادرة أحرك شيء من جسمي ، ولا رأسي المصدع ، ولا الشاش اللي بوجهي واللي خلى المكان رطب وحسسني بالقرف .
فجأة صرخت بقوة وبديت أبكي ، ما أبى أكون كذا .. أبى أحرك يدي على الأقل .
حاولت الممرضة تهديني ، انقهرت وبعدتها عني بقوة ، وقتها حسيت إنه يدي بتنكسر وتطيح ، زاد الألم وزادت معه صرخاتي لين حسيت إنه حلقي يوجعني .
غرست الممرضة الآبرة بيدي مرة ثانية ، وارتخت يدي وطاحت على السرير ، وما عاد حسيت بشيء بعدها .



وصحيت للمرة الثالثة ، وقعدت أبكي بهدوء لما شفت الغرفة فاضية ، حاولت أحرك رأسي شوي لجهة الشباك .. تراجعت لما تألمت .
قعدت على هالحالة لين حسيت بالباب ينفتح ، شخصت عيوني للباب ، وجعني قلبي لما شفت أبوي متوجه لي وهو مبتسم ودموعه بخده .

تأثرت وصرت أبكي أكثر ، لما مسك يدي وصار يقبلها .
قبل رأسي وحضنني ثم قال :
- الحمدلله ، الحمدلله .. الحمدلله إنك قمتي يا بنتي ، الحمدلله .
طالعت فيه بحزن ، إيه أنا قمت يا ابوي ، بس مكسورة .. ما في شيء بجسمي طيب .. ما ني بخير ، ماني بخير أبد .
بنتك اللي كانت رايحة لدوامها عشان ترفع راسك ، وتحسن وضع بيتك .. صار فيها اللي صار قبل لا تحقق شيء من اللي قالته لك ووعدتك فيه .

- يبه إنت بخير؟ وأمي وعمران ؟ يقولون كنت بغيبوبة أسبوع كامل .
- إيه يابوك كلنا بخير ما عليك ،  إنتي لا تشيلي همنا ، شدي حيلك وارجعي البيت نوريه .
- يبه آسفة ما قدرت أحقق اللي وعدتك فيه .
وكملت وأنا أضحك بوجع من اللي أنا فيه :
- كنت ناوية أساعد في علاج الجرحى ، صرت أنا الجريحة الحين حتى قبل لا أشتغل يوم واحد على الأقل .
طالع فيني مستغرب ثم قال وهو يضحك :
- بالعكس يا بنتي ، اللي سويتيه أكبر فخر لنا أنا وأمك ، السنتين اللي اشتغلتي فيهم كافية وأكثر بعد .


طالعت فيه متعجبة ، وش يقول أبوي ؟ دموعي وقفت :
- بس يبه أنا توني لما صار الحادث كنت رايحة الدوام ، وأول يوم لي .
سكت وهو يطالعني بصدمة ، وتلعثم :
- لا يا بنتي ، إنتي كنتي راجعة للبيت مع دكتورك الدكتور ماجد .. ما هو بأول يوم دوام لك .
حسيت إني بنجن من اللي سمعته :
- يبه فيك شيء ؟ مين الدكتور ماجد ؟ وكيف يعني اشتغلت سنتين .. آخر شيء أذكره لما طلعت من البيت مبسوطة وركبت سيارة سلطان جارنا عشان يوصلني للمستشفى ، غفيت بالسيارة لأني كنت سهرانة بالليل ، بعد كذا صحيت لقيت نفسي بهالحالة .



سكت وما رد علي ، باين احتار مرة ، وما قدرت أفهم شيء من ملامحه غير الصدمة ، قبل جبيني وقال وهو مبتسم :
- أنا رايح أبشر أمك وأخوك وراجع إن شاء الله .
وطلع مسرع من دون ما يقول شيء ثاني ولا يسمع ردي .

وسرحت أفكر باللي قاله وأنا مستغربة ، سنتين ؟



▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️




《 ماجد :.. 》


أرسل لي فارس رسالة يخبرني فيها إنه يبي يقابلني في بيتنا .
رحت المجلس أستناه ، وما مرت نص ساعة إلا وهو عندي .
سلم علي ورمى نفسه على الكنب وغمض عيونه كأنه متضايق وشايل هم شيء :
- خير فارس ؟ في شيء ؟
رفع رأسه بعد كم ثانية وفتح عينه ثم طالع فيني وقال :
- منى صحيت من غيبوبتها .

ابتسمت بفرح وقلت :
- الحمدلله يارب ، الحمدلله .. بس إيش فيك إنت ؟ ليش وجهك كذا ؟
- البنت طلعت فاقدة ذاكرتها .
وسعت عيوني مصدوم :
- وش تقول ؟ فاقدة ذاكرتها ؟
- إيه .
إنت متأكد فارس ؟
- إيه متأكد ، توي طالع من المستشفى .



نزلت رأسي ومسكته بيديني وأنا ما أشوف شيء من الضيق اللي حسيته عشانها ، حياتها بتتغير وتنقلب فوق تحت بسببي أنا .
فجأة تكلم فارس بعصبية :
- هيا الحين لوم نفسك وازعل عشان أذبحك .
رفعت رأسي وقلت بحدة :
- حط نفسك مكاني فارس ، ووحدة تشوه وجهها وانكسر جسمها وفقدت ذاكرتها بسبتك وش راح تسوي ؟ هااا ؟ لا والبنت الكبيرة والوحيدة لوالدينها غير أخوها الصغير ، وهم ناس على قدهم ، ما راح تحس بالذنب ؟
- إلا أكيد ، بس ما راح ألوم نفسي ولا راح أزعل ، لأنه اللي صار أنا ما كنت متعمد فيه .. ولا بيدي شيء أسويه غير إني أدعمهم ماديا وأوقف جنبهم .


زفرت بضيق وأنا أطالع الفراغ قدامي ، ما احد راح يفهمني ، ولا أحد بيحس بالشعور اللي أنا أحس فيه .. قطع تفكيري فارس لما قال :
- هي ما فقدت ذاكرتها نهائيا ، بس ما تتذكر الأشياء اللي صارت قبل الحادث .
طالعت فيه متفاجئ ، وكمل :
- يعني تطمن يا ماجد ، ما راح تلومك ولا راح تكون زعلانة منك ، هي ما تتذكرك ، غير كذا تحسب الحادث صار أول يوم كانت بتداوم فيه .

المفروض إني أنبسط إنها ما راح تتذكر إنه أنا السبب في اللي صار معاها ، بس تضايقت جدا .. كيف يعني ما تتذكرني أنا دكتورها واللي قعدت معاها سنتين ؟
قال فارس بضيقة :
- أنا ما أخفيك ، خايف من ردة فعلها إذا شافت وجهها .
عضيت شفتي بقهر ، وقبضت يدي بقوة ..وقعدت ساكت لين قام فارس ووقف يدي وحط يده على كتفي :
- ماجد لا تشيل هم ، كل شيء راح يكون تمام .. أنا متأكد حتى لو البنت تذكرت ما راح تزعل ، شوف أهلها ماشاء الله كيف تقبلوا الموضوع ورضوا ، بنتهم أكيد ما راح تكون مختلفة عنهم .


هزيت رأسي وأنا مغمض عيني ومو مقتنع بكلامه أبد ، أحس إني ما راح أنسى لين آخر يوم بعمري هالذنب اللي قاعد يزعجني .
لو إيش ما طلبت مني راح أسوي ، أهم شيء تسامحني وتكون مبسوطة .






.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.
.

*MeEm. M


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 57
قديم(ـة) 18-04-2018, 05:34 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 29 )
.
.


《 رنا :.. 》




من وقت رجعت من بيت أم ماجد وأنا حابسة نفسي في الغرفة ، متضايقة ومقهورة ، وبالقوة ماسكة نفسي لا أبكي .
أحمد قام على صلاة الظهر تجهز وطلع حتى من دون ما يتغدى ، والشغالة جابت لي الغدا لين عندي .

أكلت ورقدت مرة ثانية أفكر بكل اللي صار أمس .
كلامي مع فارس وإصراره على معرفة الحقيقة ، إصراره اللي من جد خوفني .
ما أدري إذا لسه بيستمر حتى بعد الكلام اللي قلته أو لأ .
بعد كذا ما رجع اتصل فيني ، طيب مو هذا اللي أنا أبيه ؟ إنه يزعل مني ولا يحاول يطلقني من أحمد ؟
إيش فيني شايلة هم الحين ؟

غير كذا ملامح ماجد لما سلمت عليه ، من جد حزت في خاطري .
ماجد من جد تغير ، من يوم صار معه الحادث .
كنت أحسبه زعلان لأنه شاف أحمد معي وغار ، طيب أمس ؟

صراحة من يوم عرفت إنه ممرضته كانت معه بالسيارة وأنا بالي مشغول ، ليش ركبت معه ؟ إنها تكون ممرضته ما يعني إنها عادي تركب معه ويوصلها لبيتها .
وين أهلها ، أو وين سواقها ؟

معقولة ماجد يحبها ؟ ولا ليش تغير علي من ذاك اليوم ؟
طيب رنا مو إنتي تبينه يبعد عنك ؟ تبيه ينساك لأنك متزوجة ولا يحبك ؟
قسيتي عليه بكلامك ذاك اليوم عشان يكرهك ؟ ليش زعلانة الحين ؟



مسكت رأسي بيديني وضغطت عليه بقوة وأنا دايخة من التفكير ، تعبت من هالتناقض اللي فيني ، أسندت رأسي على السرير وأنا لسه ماسكته بيديني ودموعي متجمعة بعيني .
تفاجأت بأحمد اللي دخل وسماعته بأذنه والجوال بيده ، تعدلت بجلستي وأنا مستغربة ، الساعة توها 9 ونص ، وأحمد ما قد رجع بهالوقت قبل كذا ، دايم يجي الساعة ثنتين أو ثلاثة ، وإذا جا بدري جا الساعة وحدة .

وقف هو الثاني عند الباب يطالع فيني متفاجيء ، ثم جا وجلس جنبي ، مسك يدي بيده وحط الثانية على جبهتي ، ثم قال وهو يشيل يده :
- غريبة رنا ، ما انتي مسخنة بس ما تحركتي من مكانك من الصباح ، قالت لي الشغالة إنك ما طلعتي من الغرفة حتى ، فيك شيء ؟



كشرت لما شميت ريحة الخمر ، وقلت وأنا أبعده :
- ما فيني شيء ، بس مالي خلق أتحرك .. غريبة راجع بدري اليوم ، ما تبى تشرب ؟ ولا شربت وخلصت من بدري ، شامة ريحة خمر .
ضحك :
- إيه صح شربنا بدري اليوم ، عموما إحنا كل ليلة جمعة نخفف كل شيء ، لو إيش ما سوينا نبقى مسلمين .
ميلت فمي وابتسمت بسخرية وأنا أسحب يدي من يده وأتكتف :
- زين متذكرين إنكم مسلمين .
فاجأني لما حط يده على خدي وقال بحنية :
- رنا إيش فيك ؟ أنا متعود أشوفك حزينة وتفكرين ، بس ما شفتك منكسرة لهالدرجة ، صاير شيء ؟
طالعت فيه بلوم ثم التفتت عنه من دون ما أرد عليه ، بس انصدمت لما سحبني لحضنه وضمني .


مدري ليش ضعفت باللحظة واستسلمت ، غمضت عيوني ورفعت يديني ومسكت قميصه من ورى ، وصرت أبكي بصمت من دون ما أقول شيء .
صار أحمد يمسح على شعري تاركني على راحتي ، وما أدري كم من الوقت مر وأنا بحضنه .
كل اللي كنت أبيه إني أبكي وأفرغ اللي بداخلي ، مو مهم بحضن مين ولا قدام مين .


لما حسيت إني ارتحت بعدته عني بشويش ورفعت رأسي .
مسك ذقني ومسح دموعي ثم باس جبيني ، وقال بهمس :
- رنا ما أبي أشوف دموعك ، أنا أدري الظروف اللي إنتي عايشتها ماهي سهلة أبد وصعب تتحمليها .
ضحك بسخرية وكمل :
- من جهة زوجك السكير وراعي البنات ، ومن جهة أخوك اللي ما هو راضي يطلقك مني وشبكك فيني عشان مصلحته الخاصة ، بس صدقيني ، من اليوم ورايح أنا بحاول أكون أحسن عشانك .
وكمل وهو يتنهد :
- بكيتي كثير بسبتي ، غير كذا أنا غلطت بحقي ، وكل يوم عن الثاني قلبي قاعد يصير أقسى .. أنا لازم أتغير وأعيش حياة عادية مثلي مثل أي شخص طبيعي ، معك إنتي اللي صبرتي علي .


قعدت أطالع فيه دقيقة كاملة من دون ما أقول شيء وأنا متفاجئة ومو مستوعبة اللي قاعد يقوله .
ضحك وقال :
- أدري مو مصدقتني ، بس هذا القرار أنا اتخذته من كم يوم وأنا بإذن الله راح أتغير للأحسن ، بس ساعديني إنتي كمان .
غطيت فمي بيدي وأنا مبتسمة وحاسة إني من جد مبسوطة من اللي قاله ، ولا شعوريا حضنته وقلت :
- أكيد راح أساعدك أحمد ، أصلا أنا هذا اللي أبيه وأتمناه من يوم تزوجتك .
بعدت عنه ووقفت ووقفته معي ، وقلت وأنا أمشي وأسحبه معي ناحية الحمام :
- وأول خطوة لازم تسويها والحين إنك تروح تتروش وتتخلص من هالريحة الخايسة ، ثم تتوضا زي الناس وتصلي ، تمام ؟
انت ادخل تروش وأنا بجهز ملابسك وبفرش السجادة ، تمام .


ضحك وباس رأسي ثم قال :
- تمام ، بس أباك تعرفين إني ما أقدر أترك هالأشياء دفعة وحدة ، يعني .. حبة حبة .
اختفت ابتسامتي ، بس قلت :
- ما عليه أحمد ، راح أصبر كمان مثل ما صبرت طول السنتين اللي فاتت ، إنت شد حيلك وخل عزيمتك قوية .
ابتسم ودخل الحمام ( وانتوا بكرامة ) ، وأنا من الفرحة نطيت وقلت :
- يس .


غسلت وجهي وطلعت له ملابس حطيتهم على السرير وفرشت السجادة ، ثم نزلت تحت أجهز العشا مع الشغالة .
انصدمت البنت لما شافتني متحمسة بعد ما كنت كأني على فراش الموت ههههههههه ، جهزت العشا وجلست أستناه وأنا حاسة إني بطير من الفرحة ، لما نزل وهو لابس الملابس اللي أنا طلعتهم .
ابتسمنا لبعض وجا جلس جنبي :
- إيوا كذا أبي أشوفك مبسوطة وتبتسمين ، مو مثل قبل شوي شايلة أحزان العالم بعيونك .
- إيه إنت شد حيلك وخلني أنبسط أكثر بتغييرك نهائيا .
مسك كفي وقبلها :
- من عيوني ، والله يكون بعوني .
- آمين .




▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️




《 منى :.. 》


فتحت عيوني وأنا أتأوه من الألم ، حركت رأسي بشويش وشفت أمي على يميني تقرأ قرآن ، أدمعت عيني لما شفتها ، التفتت هي عشان تنفث علي وتفاجأت لما شافتني صاحية .
قفلت المصحف ووقفت بلهفة وهي تمسك كفي .
باست جبيني وقالت بفرحة ودموعها بخدها :
- وأخيرا شفت هالعيون ، حمدالله على سلامتك يا قرة عيني .
رديت وأنا أشد على يدها :
- الله يسلمك يمه .
- يوجعك شيء يمه ؟


عارفة إني إذا قلت إيه راح تشيل همي ، عشان كذا تحملت الألم اللي كان ينهش جسمي بهالوقت :
- لا يمه أنا بخير ، مافي شيء يوجعني الحمدلله ، أكيد إنتي داعية لي .
- يا عمري إنتي يا منى ، إن شاء الله ماتذوقين الألم أبد .
- آمين ، بس اقري علي .

بدأت أمي تقرأ علي وتنفث وهي مغمضة عيونها ، وأنا أبكي بصمت .
بعد كذا جا أبوي وعمران وقعدوا عندي شوي ، ثم طلعوا كلهم لما خلص وقت الزيارة .

جلست لوحدي أفكر باللي قالوه لي أمس ، إني فاقدة ذاكرتي ، وإن اللي أتذكره صار من سنتين .
وجعني هالشيء ، كيف يعني ما أتذكر سنتين من عمري ؟
ومن هالدكتور ماجد اللي صار لي الحادث معاه ؟ وليش كنت راكبة معاه أصلا ؟

تعبت من التفكير ، ومن محاولتي في إني أتذكر شيء من هالسنتين ، بس للأسف .. مو قادرة أتذكر شيء .
انتبهت لصوت الباب لما فتحته الممرضة ودخلت وهي شايلة بيدها بوكيه ورد وصحن شوكولاتة مغلف .

طلعت هي ودخلت وراها بنت أتوقع عمرها في بداية العشرين ، طالعت فيها مستغربة لأني ما عرفتها .
قربت مني وهي مبتسمة :
- حمدلله على سلامتك منى ، شخبارك ؟ إن شاء الله أحسن ؟
هزيت رأسي :
- تمام ، مين إنتي ما عرفتك ؟
ابتسمت :
- أول مرة تشوفيني ، أنا ميعاد .. أخت الدكتور ماجد .
عقدت حواجبي مستغربة :
- الدكتور ماجد ؟ قصدك اللي سوا الحادث .
- بالضبط .
وكملت بتردد :
- آآآ صراحة مو جاية لوحدي ، هو وده يكلمك .. عادي أخليه يدخل .
طالعت فيها منصدمة ، لما كملت بسرعة :
- أنا بكون واقفة هنا .


تنهدت بعد ما فكرت شوي ثم قلت :
- طيب .
طلعت البنت تنادي أخوها ، وأنا حسيت نفسي متوترة ، بس عادي ..بسمع وش يقول ، وماكان في داعي أغطي نفسي بشيء ، لأن رأسي ملفوف بشاش ، وكذلك نص وجهي وجسمي مغطى بالبطانية .
- سلام عليكم .
طالعت فيه ، كان جالس على كرسي متحرك وأخته وراه تدفه ، كان بعيد مني شوي :
- وعليكم السلام .



سكت شوي من دون ما يقول شيء ، طالعت فيه .. وكان الضيق باين في وجهه ، لما التفت يناظرني وطاحت عيني بعينه ، حسيت بشعور غريب ، وظلينا على هالحال لين شلت عيوني منحرجة ، وقال هو بعد ما تنحنح :
- آآآ صراحة مو عارف إيش أقول وكيف أبدأ كلامي ، بس أنا …. من جد آسف على كل شيء صار فيك بسببي ، أنا ما كنت منتبه لأني كنت تعبان ، نعست وصار اللي صار من دون قصد ، أتمنى تسامحيني منى ، وأنا مستعد أسوي كل شيء إنتي تبينه .

سكتت ما عرفت بإيش المفروض أرد :
- أنا مو متذكرة شيء ، نسيت إيش اللي صار .. وإنت أكيد مثل ما قلت ما كنت قاصد ولا متعمد .. ف…. عادي لا تشيل هم .
- جد ؟ يعني …. نسيتيني أنا كمان ؟
- إيه ، ما أذكرك والله .


زفر بضيق ثم قال :
- منى إذا تبين شيء قولي ، ما راح أرفض أي شيء تطلبينه .
- ما أبي شيء يا أخوي ، بس أباك تهتم بأهلي لين أقوم بالسلامة ، ما لهم بعد الله إلا أنا وأخوي الصغير .
- أهلك بعيوني ، لا تشيلين همهم بالمرة .


وعم السكوت للحظة قبل لا تقطعه البنت :
- طيب ، ماجد يلا .. أظن خلاص ، قصدي قلت اللي عندك .
- يلا .. نستأذن منى ، مثل ما قلت لك إذا احتجتي شيء لا تتردين بالمرة ، دكتورك يعرفني ، وفارس ولد عمي بعد ما راح يقصر ، هو راح يجي يراجع المستشفى على طول يشوف المستجدات .
- إن شاء الله .

طلعوا وأنا مستغربة من هالشعور اللي حاسة فيه ، معقولة كان بيني وبين الدكتور ماجد شيء ؟
لا ما أعتقد ، أنا أهلي ربوني تربية طيبة ، مستحيل أسوي شيء يخيب ظنهم فيني ، قبل كذا ما يرضي ربي .. يمكن مجرد شعور وبيروح .



.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.
.
* MeEm. M



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 58
قديم(ـة) 18-04-2018, 05:48 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 30 )
.
.


《 فارس :.. 》




باليومين اللي راحوا ما اتصلت برنا ولا أرسلت لها ، وهي نفس الشيء .
كنت أباها تحس إني هالمرة من جد زعلان ، وإنها لازم تراضيني .
وكنت رايح جاي بالمستشفى ، عشان البنت .
نفسيتي بدأت تتعب وربي ، بس كل شيء يهون عشان ماجد ، وعشان رنا .

وقفت السيارة قدام المؤسسة والد أحمد وأخوانه ، واللي كان الفرع الرئيسي .
خرجت من السيارة ومعي أوراقي ، جيت أقدم لوظيفة عندهم ، يمكن اللي قاعد أسويه غبي ، بس لازم أتقرب منهم عشان أعرف أي شيء عنهم .
حتى لو عن طريق الشغل .
أنا عارف ومتأكد إنه رنا كذبت علي قبل يومين ، وما قالت لي الحقيقة .



دخلت المؤسسة وانبهرت من جمال المدخل ، دخلت داخل .. كان المكان فخم وجميل بمعنى الكلمة .
والرجال اللي فيها متكشخين جدا ورسميين ، باين كل اللي يشتغلون هنا ما هم ناس عاديين .
حتى الحريم أغلبهم لابسين عبايات ملونة والطرحة على كتوفهم .


تنهدت متضايق من هالمنظر ، ومشيت رايح لمكتب المدير ، وتفاجأت بوحدة جاية مسرعة وبيدها كاسة عصير وملفات وتكلم في التلفون ، ارتطمت فيني بقوة وطيحت كل شيء كان بيدينها .
شهقت وبعدت وهي تناظر ثوبي اللي صار مبلول من عند صدري لين بطني وتحت ، وأنا كنت رافع أوراقي وأناظر نفسي بقهر .

رفعت عيوني ناحيتها وقلت بعصبية :
- يا اختي طالعي قدامك وركزي ، اشربي العصير أو خذي الملفات ، أو كلمي بالتلفون عشان تشوفي اللي قدامك زين .. مو تسوينها كلها مرة وحدة عشان يصير اللي صار الحين .
-ما كنت منتبه لصوتي اللي كان مرتفع شوي ، وخلى الكل يطالع فينا ، ناظرت فيهم ثم رجعت تطالع فيني ، لما فتحت فمها بتتكلم قلت :
- لا والله مو منك ولا من الجوال ، من الماسكارا اللي خلت رموشك أطول منك .

عضت شفايفها بحرج وقالت بصوت واطي :
- أنا آسفة والله آسفة كنت مستعجلة مرة وما انتبهت ، من جد آسفة .
ناظرت ثوبي مرة ثانية وقلت وأنا مبتسم إبتسامة غبية :
- راح العصير وثوبي تنظف لأنك اعتذرتي .
- طيب شسوي لك ؟ قاعدة أقول لك ما كنت منتبهة .



التفتنا مع بعض للصوت اللي جا من وراها :
- إيش صاير هنا ؟ ليش الكل متجمع .
ناظرت فيه ، وعرفته بعد ما ركزت في ملامحه ، لأني شفته مرة وحدة بس قبل سنتين ، كان والد أحمد .
وقف جنب البنت وقال :
- غيداء إنتي لسه هنا ؟
طالعت فيني وقالت :
- يبه كنت طالعة بس شوف وش صار ، كنت ماشية بسرعة لأن راشد قاعد يكلمني في التلفون ويستعجلني ، ما انتبهت و…..
حركت كتفها وبوزت وهي تناظر أبوها .
عقدت حواجبي بغضب ، ورجعت أناظر والد أحمد .. اللي ربت على كتف بنته وقال :
- خلاص إنتي روحي لا تتأخري كمان ، أنا بشوفه .
- طيب .


شالت أغراضها وراحت مسرعة ، وقف قدامي أبو أحمد وقال :
- مين إنت ؟
تنهدت وقلت :
- جاي أقدم لوظيفة ، بس الظاهر إني برجع البيت وأجيكم بكرة .
- لا عادي تفضل ، بس من طرف مين جاي إنت ؟ ما أذكر إني قلت لأحد إني محتاج موظفين .
ابتسمت من غير نفس :
- من طرف ولدكم المحترم أحمد ، أنا فارس أخو رنا .
واضح تفاجىء مرة ، ووقف شوي كأنه يفكر .. ثم قال :
- أهلا وسهلا فارس ، حياك الله ، نورت مؤسستنا ، تفضل .
رحت معاه لمكتبه الفخم جدا ، وأنا منقرف من نفسي ، وكل شوي أتحسب على البنت بداخلي .


خلصت المقابلة على خير ، كان أبو أحمد عكس ما توقعته تماما .
كنت أحسبه مغرور ومتكبر ، وطلع العكس .. كان متواضع ويضحك ويمزح ، بس مين يدري ، يمكن هذا قناع لابسه قدامي بس ..!



▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️




《 رنا :.. 》


يمكن هذي من أحلى وأجمل الأيام اللي قاعدة أعيشها مع أحمد ، في اليومين اللي راحوا ما صار يطلع كثير ، ولا يكلم كثير .
صح لسه ما ترك هالأشياء اللي تضيق الصدر ، بس ما صار يسويها إلا قليل .
مع الأيام إن شاء الله راح يتركها نهائيا .

كانت الساعة 10 لما كنت جالسة بالصالة أتفرج التلفيزيون ودخل من برة ، ابتسمت له وكان مخبي يدينه ورى ظهره .
جلس جنبي وقال :
- وش تتوقعين جايب لك ؟
ابتسمت وأنا أحرك كتفي بمعنى ما أدري ، ابتسم هو الثاني وطلع اللي وراه .


كانت وردة حمرا ، أخذتها وقلت :
- شكرا .
ولفت إنتباهي شيء صغير ملفوف بالوردة ، رفعتها بأصابعي وكانت تعليقة صغيرة مرة ، ابتسمت بفرح وقلت :
- الله تجنن أحمد ، من جد مشكور .
أخذها مني وقال :
- أدري تحبين الأشياء الصغيرة عشان كذا جبت هذي لك ، لفي .
لفيت وعطيته ظهري وأنا مبتسمة ، لبسني إياها وقبل عنقي بشويش ، حسيت إني مستحية مرة ، والحرارة تعلو خدودي .
مسكني وخلاني أقابله ، قربني منه مرة وقال بهمس :
- تبين مفاجأة ثانية بعد ؟ اليوم ماشربت ولا نقطة خمر .


ضحكت بفرحة وضميته وقلت :
- أحمد أنا من جد مبسوطة ، حاسة إني بطير من الفرحة .. للأحسن يارب .
ابتعدت عنه ومسك وجهي بكفينه وقال :
- أنا والله متحسف على الأيام اللي راحت ، كيف ضيعتها بعيد عن هالوجه الزين والضحكة اللي تشرح الصدر .
ابتسمت بحيا وقلت :
- ما عليه ، إن شاء الله الأيام الجاية تعوض نفسك وتعوضني .. بس ممكن أسألك سؤال وما تزعل ؟
- اسألي يا قلبي .
- أنا لي سنتين أحاول معك وما تغيرت بالمرة ، بالعكس كل ما نصحتك كنت يا تطنشني أو تضحك علي ، والحين فجأة جيتني تقول إنك بتتوب .


تنهد وهو يمسك كفي :
- رنا أنا الصراحة تعبت ، صدري ضاق من هالحياة اللي ما لها معنى ، كل ما لها همومي تزيد ومن دون سبب ، يمكن ربي ما كتب لي الهداية إلا الحين .
ابتسمت وأنا أشد على يده :
- صادق ، والحمدلله إنك انتبهت قبل لا يفوت الأوان .. وأنا بكون معك للنهاية ما راح أتخلى عنك .
حط عينه بعيني وقال :
- متأكدة رنا ؟ ما راح تتخلين عني لو إيش ما صار ؟
ابتسمت وقلت :
- متأكدة يا أحمد .




.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.
.

* MeEm. M



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 59
قديم(ـة) 18-04-2018, 09:04 AM
فيتامين سي فيتامين سي متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسلم يمينك حبيبتي ومشكوره على الكرم الحاتمي هههههههه ثلاث بارتات رااااائعه

ماجد احساسه بالذنب تاعبه وأكيد راح يوقف مع منى وأهلها

ومتوقعه يخطب منى


فارس مدري لوين بيوصل مع شكوكه وهل راح تكون له حكايه مع

أخت أحمد

أحمد الحمد لله إنه إنتبه لنفسه ونوى يتغير لأن إذا الإنسان ماحس

بالخطأ وماعنده نيه يتغير صعب تغييره وإن شاء الله بمساعدة رنا ووقوفها

جنبه راح يتغير


رنا صبرت وسعت جاهده لتغيير أحمد وربي يعوض صبرها خير ويفرحها

بتغير أحمد للأفضل وبتركه للمحرمات

يعطيك العافيه مروه ومنتظرين بقية الأحداث



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 60
قديم(ـة) 18-04-2018, 09:47 AM
صورة من فهمني ملكني الرمزية
من فهمني ملكني من فهمني ملكني غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


يعطيج العافيه حبيبتي
تطور جميل بحياة رما واحمد مع اني اشك السبب بتغييره هو زيارته لماجد مع رنا اكيد قاله شي لما طلعت رنا وخلته مع ماجد بس نقول ان شاء الله ان التغيير نابع من قلبه مو عشان رنا تتعلق فيه وبس ويكون يكذب عليها لانها هالمره ماراح تتحمل
ماجد لو يشوف حياته مع منى ويتقرب منها احسن احسهم لايقين على بعض

الرد باقتباس
إضافة رد

طفلة غرام / بقلمي؛كاملة

الوسوم
بقلم , غرام , طفلة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية متاهات / بقلمي؛كاملة tofoof روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 247 24-08-2018 04:10 AM
خاطره صدري يلمك يمكن ينسى سنين عذابك/ بقلمي؛كاملة هتون الغيم.. روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 531 26-04-2018 03:04 PM
إنتقام رجل و كبرياء أُنثى / بقلمي؛كاملة Ma_ral روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 213 29-11-2017 01:52 AM
رواية نار ونورFire and the light/ بقلمي؛كاملة الكاتبه حوراء العميري روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 836 06-04-2017 07:00 AM
رواية اهذا معشوقي والان عرفته ؟/ بقلمي؛كاملة شهد الفهد $' روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 165 17-09-2015 11:21 AM

الساعة الآن +3: 12:14 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1