اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 81
قديم(ـة) 16-05-2018, 11:50 PM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كيفكم إن شاء الله طيبين ؟

أعتذر بشدة ع التأخير .
مو قصدي والله ، ظروف كثيرة حالت بيني وبين الكتابة ، ولا اللي يتابعني من أول رواية نزلتها يعرف إني أكمل حتى لو ماكان في تفاعل .

أتمنى أعجبكم البارت ذا ، واللي كتبته بعد جهد طويل .
مدري إيش فيني هالأيام ، مخي مقفل ومو قادرة أكتب شيء .


وبس ، ومبارك عليكم الشهر ، الله يجعلكم من المقبولين فيه ، ومن العتقاء من النار يارب ❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 82
قديم(ـة) 19-05-2018, 01:16 AM
كــنــت أنـــا كــنــت أنـــا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


ننتظرك لا تطولي علينا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 83
قديم(ـة) 19-05-2018, 02:25 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 37 )
.
.


《 رنا :.. 》




أصوات أغاني عالية ، شباب وبنات يرقصون ، وأحد يسحبني ثم يقفل الباب علينا .. أضربه وأحاول أبعده عني .
بس مسكني بقوة وشربني شيء دوخني حيل وتعبني ، بعد كذا ما حسيت بشيء .

خفق قلبي بقوة من الفكرة اللي جات في بالي هاللحظه ، معقولة قرب مني ؟ سوى فيني شيء ؟ فتحت عيوني وصدري ينزل ويطلع ، استغربت من هالمكان اللي أنا فيه .
المكان اللي كنت أعتبره كابوس ، واللي كنت أجيه على طول من يومي صغيرة ، بس فارقته بعد العملية وما عاد جيته ، حتى لما تعبت مرة وحدة كنت بغرفة عادية مو زي هذي ، مليانة أجهزة .. مليانة كآبة ، ومليانة أوجاع وآلام .


تنهدت وضغطت على زر النداء ، ودموعي بخدي ، خوف من إنه الرجال لمسني ، وقهر من اللي سواه أحمد .
دخلت الممرضة وقربت مني ، قلت لها بصوت واطي :
- ما في أحد من أهلي هنا ؟
- لا الحين مو وقت زيارة ، استني لين الصباح وتشوفيهم إن شاء الله ، حاسة بألم أو شيء ؟
هزيت رأسي بلا وقلت :
- أنا إيش فيني بالضبط ؟ إيش اللي صار ؟
- جاتك سكتة قلبية مفاجئة ، بسبب حبة مخدرة خطيرة أخذتيها ، حالتك كانت جدا صعبة وخطرة يوم جابك أخوك ، بس الحمدلله قدرنا نسيطر على الوضع لين تحسنتي وقمتي .



عقدت حواجبي مستغربة :
- حبة مخدرة ..! م أذكر أخذت أي حبة قبل لا يصير اللي صار .
- الظاهر كانت في المشروب .
غمضت عيني لما تذكرت اللي شربني إياه ذاك الحيوان ، قاطعت تفكيري الممرضة لما قالت :
- أخت رنا إنتي لازم تنتبهي على نفسك كثير ، ممكن ترجعي للحال اللي قبل ، قبل لا تسوين العملية ، إحنا اضطرينا نغرس فيك جهاز منظم القلب ، وإنتي تعرفي مدى خطورة هالشيء .


توسعت عيوني مصدومة من اللي قالته ، مديت يدي ومسكت صدري من المكان اللي حاطين فيه الجهاز ، كنت طول عمري خايفة من هالشيء ، خايفة أضطر أزرع هالجهاز ، واللي راح يمنعني من إني أعيش حياة طبيعية ، ما حست بدموعي وهي تنزل من جديد .
حطت الممرضة يدها على كتفي وقالت :
- لا تخافي رنا ، خليك قوية .. بإذن الله ما راح يأثر فيك هالشيء ، إنت كذا ولا كذا متعودة وعارفة إيش اللي لازم تسويه واللي لازم تتجنبيه ، ما راح تتعبي كثير صدقيني .
- بس أنا توني قدرت أعيش حياة طبيعية من دون ما أخاف من شيء ، ما مداني والله أتهنى .


تنهدت :
- عارفة يا قلبي ، بس اضطرينا والله ، حالتك كانت جدا صعبة ، إنتي المفروض ما تدخلين ذاك المكان ، الحبة المخدرة أثرت فيك 50 في المية بس ، يعني اللي انتي فيه من الصدمة .
طالعتها ثم التفتت عنها وقلت :
- طيب طلعوني من هالغرفة على الأقل ، خنقتني وربي .
- في الصباح إن شاء الله ، الحين لازم تكوني تحت المراقبة الدقيقة ، يلا أنا أخليك الحين ، حاولي تنامي ولا تفكري كثير .. لو بيدي عطيتك منوم لأني عارفة راح تقعدي تفكري طول الليل ، بس للأسف حتى المنوم والمخدر العادي راح يضرك ، عن إذنك .


طلعت وتركتني لوحدي أبكي وأفكر ، مهمومة ومتضايقة حيل .. كان ودي أسالها إذا هذاك قرب مني وسوى شيء ، أو في أحد ساعدني وقدر يخلصني منه .
بس ما تجرأت ، ويمكن تكون مو عارفة هالشيء .
نزلت عيوني لصدري وكشفت عن المكان اللي زارعين فيه الجهاز ، باين الجهاز الدائري ، صغير بس بارز بشكل واضح .

زفرت بضيق وأنا أناظر السقف ، عندي أسألة كثيرة أبي لها أجوبة ، محتارة حيل ، وحاسة بألم في صدري ، أبى أعرف أحمد ليش كذب علي ، وإيش كانت غايته عشان يصدمني بهالشكل .. وعدني وحلف إنه بيتغير ، بس إيش كانت نتيجة وعوده وحلفه ؟ جايب المنكرات لبيتي ؟
وإيش كان يسوي لوحده فوق ؟ أو مين كان معه .


شديت على البطانية بقوة ، وعضيت على شفيت لين حسيت بطعم الدم ، من كثر ما أنا مقهورة وأتوجع بداخلي .
ولله شكواي ..


▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️



《 فارس :.. 》



قاعد أعيش أسوأ أيام حياتي ، صحيح سويت اللي سويته بإرادتي وبكامل عقلي ، صحيح كنت مستعد أعيش في السجن ، لأني الصراحة مليت من حياتي ، ما فيها أي هدف ، ولا فيها أي جمال .. خاصة بعد ما طارت مني دانة ، بس أبد ما توقعت إنه السجن كئيب لهالدرجة .
ما مر حتى أسبوع كامل ، مليت وطفشت من هالمكان .. ودي أطلع أشم هوا ، أروح بسيارتي وين ما أبي ، أروح الدوام على الأقل ، أو أروح عند أصحابي أتسلى معاهم وأضحك وأسولف .
بس خلاص كل هالأشياء راحت مني ، وما أشوف باللحظة إلا الأربع جدار اللي حبستنا ومنعتنا من الحرية ، كوننا ( مجرمين ) هذي الكلمة اللي حسستني بحجم الجريمة اللي ارتكبتها ، في حق نفسي أولا .. ثم الدين .



بس أحمد يستاهل ، أكثر من كذا بعد .
وبنفس الوقت ما كان لازم أرتكب جريمة كبيرة ، وشيء محرم في ديني .
يمكن مع الأيام راح أتعود على هالمكان ، ويصير عادي أعيش فيه لين آخر يوم بعمري ، إذا ما سامحني أحمد وتنازل .
مو منتظر منه شيء ، كنت أباه يموت .. عشان كذا ما أباه يسامحني ، راضي أعيش طول عمري بهالمكان ولا أكون بحاجة شيء منه ، حتى لو كان على حساب حريتي .

المحامي اللي وكلوه أخواني عشاني باين قد إيش شاطر ، بس مع ذلك أنا عندي إحساس كبير إني بقعد كثير بهالمكان .
زفرت بضيق وأنا أسند رأسي على الجدار وأغمض عيوني ، تعبت.. تعبت كثير من التفكير ، ودي آخذ لي حبة تغيبني عن الدنيا يوم واحد على الأقل ، عشان أتخلص من هالهم الجاثم على قلبي ، من تفكيري برنا واللي صار فيها ، واللي راح يصير ، وبدانة .. اللي خلاص صارت لغيري فعلا ، ومستحيل تكون لي ، إلا إذا ربي كتب لنا إجتماع ، وعلى خير .
بس أنا يئست ، مو متوقع منها شيء يسعدني ، بعد كل شيء صار .



فتحت عيني على صوت الباب والشرطي يفتحه ، كل واحد من الموجودين يطالع ، وكالعادة ما نادى إلا إسمي .
تأففت ورجعت لوضعي وأنا أتمنى إنه ما يرجع يناديني ، سمعت الكثير في الأيام اللي فاتت ، مو مستعد أسمع شيء ثاني .
قلبي مشحون ومقهور ومتضايق بما فيه الكفاية ، أبد مالي نفس أسمع عتاب أو لوم من أحد .
بس رجع ناداني مرة ثانية وبحدة ، قمت ورحت له بكسل ، قلت بصوت واطي :
- نعم ؟
- عندك زيارة .
تأففت بملل وقلت :
- يا ليل ما ماتوا هذولا ؟ خلاص ياخي طفشت من كثر الزيارات ، امنعوا ياخي امنعوا الزيارات ، مو أنا مجرم والمفروض تمنعون ؟ ليه يجوني ؟
- هذولا أهلك يا فارس ، والمفروض تنبسط إنه عندك ناس يزورونك يتطمنون عليك ، مو تتأفف .
ضحكت بسخرية :
- يتطمنون ؟ لا حبيبي هذولا يزيدون فوق قهري قهر .
- اخلص علي هات يدك .
مديت يديني بملل وقلت وهو يقيدها :
- مين جا هالمرة ؟
- بنت .



عقدت حواجبي بإستغراب ، بنت ..! مين تكون ؟ مشيت معه وأنا أفكر مين ممكن تكون ، يمكن وحدة من بنات أخواني أو مها ؟
وتذكرت اللي جوني في اليومين اللي راحت ، ماجد وأخواني .. حتى سالم .. اللي ما بقى كلمة جارحة إلا قلتها له ، وكان ساكت بس لامني على تسرعي .. وكم واحد من أصحابي وعيال عمي .
كلهم غير ماجد ، عاتبني ولامني لين طفشت .



دخلت الغرفة وعرفتها من قفاها ، كانت لابسة عباية كحلية ، وأنا ما أعرف أحد يلبس عباية ملونة غيرها .
والصراحة ما خفت ولا حسيت بشيء .
قفل علينا الشرطي الباب وراح ، جلست قدامها وأنا مبتسم :
- يا حيا الله غيداء ، نورتي السجن .. بس صراحة ، ما كان في داعي تجين بهالمكان لأنه مو مناسب لك .
ظلت ساكتة شوي قبل لا ترفع رأسها وتحط عينها بعيني ، ارتكبت من نظراتها وقلت وأنا أضحك :
- أفاا ليش ، ليش هالنظرات يا صديقتي ؟
قالت بحدة :
- أصص فارس ولا كلمة ، مو جاية لسواد عينك .. والمكان إذا ما يناسبني يناسبك إنت يعني ؟ هاا .. كنت أحسبك إنسان طيب ومحترم ، بس للأسف .. خاب ظني فيك وطحت من عيني .



حز في خاطري كلامها كثير ، بس تجاهلت هالشعور وقلت وأنا أضحك :
- ما همني ظنك فيني ، ولا إذا طحت من عينك ولا قعدت فيها .
طالعت في العلبة اللي كانت قدامها وقلت :
- إيش جايبة لي ؟ مشتهي أكل لذيذ والله ، ما كملت أسبوع حتى طفشت من أكلهم .
طالعتني مصدومة ثم قربت العلبة مني وفتحتها وفاحت ريحة الأكل ، قالت :
- شلون راح تأكل ويدينك مقيدة ؟
مديت يدي ومسكت الملعقة وأكلت بصعوبة ، ابتسمت لها وقلت :
- مافي شيء صعب على فارس .
- والدليل إنك حاولت تقتل أخوي .


طالعت فيها شوي ثم رجعت آكل :
- تصدقي توني أتذكر إنه أخوك ؟
قالت بحدة :
- تستهبل فارس ؟ أنا أبى أعرف إنت ليش سويت كذا ؟ ليش حاولت تقتله ؟ كان في عشرات الحلول عشان توقفه ، مو بهالطريقة .
ما رديت عليها ، ظليت آكل وأنا أستناها تكمل ، فعلا كملت :
- صحيح أخوي غلط ، بس مو كذا بهالطريقة تحاول توقفه يا فارس ، لو مات على طول وما مداه يتوب ؟ لو إنت بقيت مسجون طول حياتك إذا إحنا يا أهله ما سامحناك وودوك في حبل المشنقة ؟
قلت بهدوء :
- هذا اللي أباه أصلا .
ضحكت بسخرية :
- لا مو معقول إنت يا فارس ، إيش هالبرود اللي فيك ؟ حاولت تقتل ودخلت السجن وما تعرف بتخرج ولا لا ، لا وبعد اللي سويته ما استفدت شيء ، رنا اللي عشانها سويت اللي سويته طايحة بالمستشفى وبين الحيا والموت .. وما انت قادر تسوي لها شيء ، حتى نظرة من بعيدة ما انت قادر تناظرها ، تدري .. ما ألوم دانة يوم تركتك ، إنت واحد عديم مسؤولية ، وما تفكر في الشيء قبل لا تسويه .


تركت الملعقة بقوة ووقفت بعصبية من سيرة دانة :
- إنتي إيش تبين مني هاا ؟ إنتي أبد مالك حق تتكلمين لا عن رنا ولا عن دانة تفهمين ؟ وجيتك هذي مالها داعي بالمرة إن كنتي تبين تدافعين عن أخوك الزبالة ، أنا مو بحاجة أحد يذكرني بإن اللي سويته غلط .. لأني سويته عن قصد وبكامل إرادتي سمعتي ، تقدرين تفارقين الحين وتنقلعي لأخوك ، روحي طبطبي عليه يا عيني .. خليه يرتكب المحرمات أكثر .


وقفت جنبي وقالت :
- اهدا ف
صرخت قبل لا تكمل :
- ما راح أهدأ ، اطلعي برة .. اطلعي ، كلكم تجون عشان تلوموني وتضيقون صدري زيادة ، كلكم ما احد منكم يباني أرتاح .
مسكت ذراعي وقالت ودموعها على خدها :
- فارس تكفى اهدأ ووطي صوتك ، أنا مو قصدي .. والله مو قصدي ، أنا مو هامني أخوي لأنه حتى إحنا تعبنا وإحنا نحاول نرجعه للطريق الصح ، أنا مقهورة عشانك إنت ، لأن مالك ذنب بكل اللي صار ، إنت مالك دخل بس ورطت نفسك بإرادتك ، إنت مكانك مو هنا ، المفروض ما تكون بالسجن .. لأنه ما لك ذنب والله مالك ذنب .
دفيتها للجدار وقلت بهمس وبصوت حاد وأنا واقف قدامها :
- إنتي وبعدين معك ؟ هاا .. وبعدين ؟ قاعدة تتمادين ، تتمادين حيل .. أول شيء قربتي مني لين عديتك وحدة من خواتي ، والحين جيتيني لوحدك كأني أحرم لك ، ومسكتي إيدي كأنه شيء عادي.. إيش تبين مني بالضبط ها ؟ إيش تبين ؟ ليش مقهورة عشاني ؟ إنتي مالك دخل فيني تفهمين ؟ بكيفي أنا أبى أخيس بالسجن ، أباهم يعدموني ، إذا هالأشياء اللي تسوينها عادية عندك ما هي عادية عندي تفهمين ؟



حطت عينها البنية المليانة دموع في عيني وظلت تطالع فيني وهي حاطة يدها على رقبتها مدري كم دقيقة ، أنا بعد سرحت .
قالت فجأة وهي تأخذ نفس :
- ما أبى منك شيء فارس ، أنا فعلا مقهورة عليك لأني عارفة السبب اللي خلى أخوك سالم يزوج رنا لأحمد غصبا عنها ، مسكت يدك من دون ما أحس ، وما قربت منك بإرادتي ، ما كنت حاسة وربي ، كنت أرتاح لما أتكلم معك لأن صدرك وسيع وتحب تضحك ، جيت هنا عشان أقول لك ليش سالم سوى كذا ، عشان تعرف الحقيقة وترتاح يا فارس ، بس دامك فهمتني غلط ، وما لي دخل فيك .. مافي داعي أقول لك شيء .
مشت من قدامي للطاولة أخذت شنطتها وطلعت من دون ما تسمع ردي .



جلست على الكرسي وحطيت يديني على جبيني وأنا حاس بأنفاسي تضيق .
حطيت رأسي على الطاولة بتعب وأنا حاس إنه طاقتي نفذت ، ومافيني حيل لشيء ثاني .


...



.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.
.

* MeEm. M



* كل ما خلصت من كتابة بارت بنزله ، يعني يمكن في اليوم بنزل بارتين ، أو حتى في الأسبوعين بنزل بارت واحد بس .
إنتوا بعد شجعوني ياللي تقروأن واكتبوا لي تعليقات حلوة .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 84
قديم(ـة) 19-05-2018, 04:45 AM
فيتامين سي فيتامين سي متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رنا الله يكون في عونها فوق تعبها ما أحد ريحها وقال لها إن فارس لحقها قبل

مايعتدي النذل عليها

غيداء الظاهر إنها حبت فارس وإن قهرت من تصرفه اللي ضيع نفسه بها

أكثر من قهرها على أخوها لأنها عارفه إنه يستاهل


فارس فعلا تسرع في تصرفه كان بإمكانه يلقنه درس بالضرب من غير

مايضر نفسه وش استفاد من رميته في السجن

أحمد لو باقي فيه ذرة رجوله وإحساس بالغيره على عرضه كان يتنازل

عن فارس لأنه هو غلطان في حق رنا على الأقل ترضيه لها وإعتذار منه

يتنازل عن فارس ويطلق رنا

سالم الظاهر والد أحمد ماسك عليه شيء ومهدده به حتى يزوج رنا لأحمد

اللي الظاهر ماأحد يرضى يزوجه

هو ندم لكن بعيد أيش ماعاد ينفع الندم ضيع أخوه وأخته

تسلم يمينك مروه وأعذرينا على القصور

منتظرين بقية الأحداث


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 85
قديم(ـة) 19-05-2018, 04:24 PM
كــنــت أنـــا كــنــت أنـــا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


الله يعيين فارسس
واكثر شخص متقطع قلبي عليه رنا....
ننتظركـ لا تطولي علينا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 86
قديم(ـة) 21-05-2018, 02:58 AM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 38 )
.
.


《 ترف :.. 》




بعد ما سمعت اللي قاله لي أبوي وانصدمت من جد ، طار النوم من عيني أمس طول الليل .
صحيت الصباح ولبست عبايتي ونزلت على طول ركبت سيارة معاذ اللي كان يستناني ، نروح نفطر ثم نروح عند عمتي رنا .


أفطرنا في مطعم وتوجهنا للمستشفى ، بعد ما سألنا عن غرفتها ورحنا لها ، تفاجأنا برجال الشرطة اللي كانوا قدام غرفتها ، معاهم عمي سعد وأخوي عبدالعزيز .
حسيت بخوف ورهبة غريبة أول ماشفتهم ، وبلعت ريقي وأنا أغمض عيوني وأشد على يد معاذ .
استغرب مني وناظر فيني :
- فيك شيء ؟
طالعت فيه وقلت :
- هااا ، لا ما فيني شيء .. بس الشرطة ليش هنا ؟
- أكيد بيحققون معها ويسألون إيش اللي صار بالضبط .


زفرت بضيق وأنا خايفة .. الظاهر ببقى خايفة على طول وبعد ما سمعت كلام أبوي .
جلست على الكرسي بعيد عن الرجال ومعاذ راح عندهم .
مرت ربع ساعة وهم لسه ما تحركوا ، وأنا متوترة وخايفة وأفرك يديني ببعض .
سر أبوي إذا انكشف راح ينسجن ، وبنفس الوقت راح تنحل أغلب المشاكل .
مو عارفة إيش أسوي بالضبط ، ليتني بقيت على عماي ولا سألت كثير .
انتبهت من سرحاني لما فتحوا الباب وخرج اثنين من رجال الشرطة ومعاهم عمي ياسر .
وأخيرا راحوا ودخلنا كلنا عند عمتي ، سلمنا عليها وتحمدنا لها بالسلامة، ومعاذ سلم من عند الباب وقعد برة .



قعدت جنبها وحضنت كفها بيديني وأنا أناظر وجهها وعيونها التعبانة ، وجسمها هزيل .
أدمعت عيني من حالها ، كل اللي فيها من ورى أبوي ، وكل التعب اللي فيها جاها بسبة أنانية أبوي الله يسامحه .
همست لي وهي مستغربة :
- ترف إيش فيك ؟
- ما فيني شيء عمتي ، إنتي كيف حاسة حالك الحين ؟ أحسن ؟
تنهدت وابتسمت بحزن :
- الحمدلله على كل حال ، وين خواتك وأمك ؟
- أكيد بيجون بعد شوي ، أنا جيت مع معاذ .. طلعنا من بدري وأفطرنا ثم جينا هنا .
ابتسمت :
- الله يسعدكم يارب .



التفتت لأعمامي وقالت بعد ما تنحنحت وبصوت واضح فيه الإرتباك :
- أبى أعرف إيش صار ذاك اليوم ، آخر شيء أتذكره في أحد كان ……. بيعتدي علي .
سكتوا كلهم لدقيقة ، ثم تكلم عمي سعد :
- لا تخافي رنا ما قدر يقرب منك ، فارس قدر يلحق .
تنهدت عمتي براحة وحطت رأسها على كتفي ثم قالت :
- الحمدلله ، طول الليل قاعدة أفكر وخايفة .. هو وينه فارس ؟
قال عمي ياسر بسرعة :
- موجود هو في البيت شكله نايم .. عاد إنتي بعد شدي حيلك ، لازم نحتفل بسلامتك ، وأبد بيوتنا مفتوحة لك .


سكتنا شوي ثم تكلمنا في أشياء عادية ، راحوا أعمامي وعبدالعزيز وقعدت أنا معاها كمرافقة ، بس لين بكرة الصبح بتقعد .
بعد ما راحوا طالعت فيني وقالت :
- ترف في شيء مخبينه عني ؟ فارس مستحيل ما يجيني على طول ، أكيد فيه شيء .
ارتبكت وما عرفت إيش أقول لها :
- لا عمتي ما فيه شيء ، إيش بيكون فيه يعني ؟
- أكيد ترف ؟ مو قاعدة تكذبين .
- لا .


ومرت لحظة صمت مربكة بالنسبة لي ، واللي قطعتها عمتي لما قالت :
- ترف ، وين أحمد الحين ؟
تنهدت وقلت :
- في السجن .
سكتت وما ردت علي كأنها تفكر .

▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️


《 منى :.. 》


وأخيرا اليوم بخرج من هالمستشفى ، وبودع هالمكان الكئيب .
جات أمي من بدري جهزت أغراضي ، لما خلصت ساعدني أبوي أجلس على الكرسي المتحرك .

قبل لا نخرج بدقيقة تفاجأت بميعاد وهي تدخل ، سلمت على أمي وأبوي استأذن وخرج يستنى برة .
ناظرت فيها بحدة ، قالت بدون نفس :
- أخوي يبيك تجين القسم اللي كنتوا تشتغلون فيه ، قال يمكن تتذكرين شيء .
عقدت حواجبي وأنا حاسة بإحساس غريب ، غمضت عيوني وأنا أفكر .. احترت ، أروح ولا لا .
حسيت بأمي وهي تحط يدها على كتفي ، طالعت فيها .. قالت بنبرة حنونة :
- روحي يمه ، يمكن مثل ما تقول تستفيدين وتتذكرين شيء .


أخذت نفس وقلت :
- طيب .
دفت ميعاد الكرسي بعد ماغطيت وجهي ، أول ما خرجنا لقيت ماجد في وجهي ، رفعت عيني أطالع وجهه .. وارتبكت ورجع لي نفس الشعور اللي حسيت فيه قبل ، واللي بسببه ما ودي أشوفه مرة ثانية .

تنهدت ونزلت رأسي ، ومشينا كلنا للقسم .
فتح ماجد باب غرفة ووقف على جنب ، دخلت الغرفة وما صرت أشوف شيء ولا أسمع صوت أحد ، الصمت خيّم بعقلي بس .. جاني إحساس فظيع ما أعرف كيف أوصفه ، فجأة صرت أتذكر مواقف كثيرة .


صوت الدكتور ماجد وهو يطلب مني أدوات لعلاج المرضى والكشف عليهم ، صوته وهو يضحك ويسولف مع المرضى ، وصورته لما عصب مني ومعاه واحد إسمه فارس ، رنا ؟ لحظة من رنا ؟
رفعت رأسي وعيوني تدمع من هالذكريات اللي تذكرتها فجأة ، ودايخة من الأصوات اللي صرت أسمعها .
سكرت أذوني بيديني وأنا مغمضة عيوني بقوة ، ودي هالأصوات توقف .
فتحت عيوني على صوت الدكتور ماجد اللي قعد قدامي على ركبته :
- منى تذكرتي شيء ؟ كيف حاسة ؟
طالعته بعيوني المليانة دموع وقلت بهمس :
- مين رنا ؟
انصدم وصار يناظر فيني لعدة ثواني ثم قال :
- رنا ؟ ليش تقولين إسمها ؟ إيش دخلها ؟
صرت أفرك يديني بتوتر وخوف :
- مدري .. تذكرت لما جاك واحد وخبرك إنها تعبانة ، وقتها عصبت علي إنت وطلعت معاه .
غمض عينه وضغط على جبينه بأصابعه ثم قال :
- ما أقدر أقول لك ، بس هي وحدة عزيزة حيل وقريبة من قلبي .
قاطعته :
- بس ما هي أختك صح ؟ ما أذكر ميعاد جابت لي طاريها .
بان في ملامحه الضيق ، قال :
- إذا تبين تعرفين نتكلم بعدين ، أمك وأبوك يستنوا .



وقف وطلع من الغرفة ، وطلعنا إحنا بعد من المستشفى وركبنا سيارته عشان يوصلنا البيت ..وأنا طول الطريق دايخة من اللي صار ، وألوم نفسي على غبائي اللي خلاني أسأل مين رنا ، إذا كانت أخته أكيد حبيبته .
كل ما قربنا من البيت كل ما زاد صداعي من التفكير .
لين وصلنا البيت ونزلنا .



▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️




《 فارس :.. 》

بعد ما قامت رنا جا سعد وكلمهم يسمحوا لي أزورها عشان ما تشك بشيء ، لأنها لو درت ممكن تتأثر وصحتها تتدهور .
وافقوا بعد محاولة إقناع طويلة ، وبعد ما قال سعد إنه بيتحمل المسؤولية كاملة .
رحنا واستنينا شوي برة الغرفة لين يتغطون اللي جوة ..
مدري مين كان في ، بس دخلت لما سمحوا لي .. شفت ترف و3 بنات متغطيات ، و……. غيداء …!
طاحت عيني بعينها أول ما دخلت ، صدت بزعل ونزلت راسها .
رحت عند رنا وسلمت عليها وحضنتها ، كنت من جد خايفة عليها .
خرجوا البنات وبقينا لوحدنا نسولف ، شكرتني على اللي سويته .
قلت لها بعد توتر وارتباك :
- رنا ، الحين أكيد غيرتي رايك .. وتبين تتطلقين من أحمد .


سكتت وهي تناظرني لمدة دقيقة ، ثم زفرت وقالت :
- أبي أشوفه بالأول وأسمع تبريره .
قبضت يدي بقوة وغمضت عيني ، ثم فتحتها وقلت :
- حتى بعد اللي صار ؟
سكتت وما ردت علي وهي تناظر الفراغ قدامها ، وقفت وقلت :
- طيب رنا .. أنا مضطر أروح الحين ، وإنتي فكري زين .. أحمد خلاص لازم تقفلين صفحته ، ضروري تتطلقين منه ، شوفي إيش جاك من وراه ، عموما أنا بروح الحين ، أتمنى تفكرين زي الناس ، بعد كذا تقررين .. بس لو تبين ترضيني أو رايي يهمك ، أقول لك تطلقي منه ، هو كذا ولا كذا مسجون .. ما راح يخرج من السجن إلا بعد سنتين ، هذا إذا بقى حي بعد ال500 جلدة ، ما أدري إيش تبين فيه ، خريج سجون وراعي حفلات مختلطة .


طالعت فيني بصدمة :
- جلد 500 ؟
- إيه ، بس مو كلها مرة وحدة ، هذا لأنه صاحب المكان ورئيس الحفلة .
وابتسمت بسخرية ، في الوقت اللي نزلت فيه راسها وهي تقول :
- طيب فارس ، أنا بفكر .. إن شاء الله بختار الشيء الصح .
تنرفزت من كلامها :
- ما يحتاج تفكير ترى ، المهم بسألك .. مين اللي كان عندك قبل شوي .
- دانة وبنات أختها ، أكيد تعرف غيداء أخت أحمد ، قالت لي إنك تشتغل معاها .
دق قلبي لما سمعت دانة ، قلت ببرود :
- إيه .. يلا أستأذن الحين ، تبين شيء ؟
- سلامتك .



خرجت من الغرفة ودورت بعيني على دانة ، عرفتها من صوتها ، كانت جالسة جنب ترف يتكلمون هي واللي معها ، وغيداء واقفة بعيدة عنهم بشوي .

قالت بصوت عالي أول ما شافتني وبصوت باين فيه السخرية :
- حمد الله على سلامتك فارس .
ناظرتها بحسرة وقلت :
- الله يسلمك ، مبروك الملكة يا بنت عمي .. تتهني إن شاء الله مع راكان .
ومشيت قبل لا أسمع ردها ووقفت قدام غيداء وقلت لها بهمس :
- لازم نتكلم غيداء .
رفعت رأسها بملل وهي تطالعني :
- عن إيش ؟ كلامي معك انتهى أمس يا فارس ، وإنت أكيد طردتني لأنه ما عندك شيء تقوله لي ، ولا ؟
- لا تكثري كلام ، لو سمحتي الحقيني للكوفي .. أبي أعرف السالفة قبل أرجع السجن .
تنهدت وقالت :
- طيب يا عمي ، امش قدامي .



مشيت ورحت للكوفي وجات هي وراي ، جلست قدامي وظلينا ساكتين شوي ، قطعت الصمت هي لما قالت :
- إيش عندك فارس ؟
- كملي كلامك حق أمس ، إيش كنتي تبي تقولين ؟ السبب اللي خلى سالم يجبر رنا على الزواج من أحمد ؟


سكتت شوي وهي تلعب بأصابعها ثم رفعت رأسها وحطت عينها بعيني :
- أخوك غلط نفس غلطتك .
استغربت :
- أي غلطة ؟
- الغلطة اللي سويتها في أحمد ، بس الفرق إنه إنت كنت متعمد ، وهو لا ، أحمد ما مات لكن الثاني مات .
انصدمت من اللي قالته ، وحسيت إني مو مستوعب :
- وش تقولين إنتي ؟ تراني مو فاهم شيء .
- طيب فارس ، بقول لك الحقيقة وبالتفصيل .. بس بشرط .
- اللي هو ؟
- تتصرف على طول ، أو تكلم أخوانك يتصرفون ، يعني ….. تخرج إنت ، ويدخل هو السجن بدالك .
صار قلبي يدق بقوة بخوف من اللي راح أسمعه ، هزيت رأسي بإيه ، وكملت هي :
- قبل سنتين أخوي كان شريك أخوك في مشروع صغير ، ومرة سافروا مع بعض لوين ما أتذكر .. المهم ، مدري إيش المشكلة اللي صارت بينهم ، أخوي كان عنده سلاح .. تهاوشوا مع بعض ، وأخوك سحب سلاحه وقتله .. أبوي انقهر عليه كثير ، وحلف إنه ما يسامح أخوك لو إيش ما صار ، لكن أخوك ترجاه وقال له إنه راح يسوي أي شيء يطلبه أبوي ، أبوي كمان يعرف أخوك ، ودرى إنه عنده بنات .. وزي ما هو حرق قلب أبوي قرر يحرق قلبه بأغلى شيء عنده ، ولأنه تعب من أحمد وطيشة ، شرط عليه إنه يزوج أحمد وحدة من بناته ، وعاد إنت تعرف الباقي .



مسكت رأسي بيديني ، شلون صار كذا ؟ سالم سلون قدر يسوي كذا بأخته الصغيرة ؟ ليش مو نورة ؟ ليش مو ترف ؟ ليش رنا ؟
لأنها يتيمة ؟ ما خاف ربه فيها ؟
وقفت وحسيت بدوخة خفيفة ، مسكت الطاولة وغمضت عيني ، قالت غيداء بعد وقفت هي كمان :
- إنت بخير فارس ؟
ضحكت وأنا لسه مو مستوعب :
- كيف تبيني أكون بخير بعد اللي قلتيه ؟ إنتي متأكدة من هالكلام ؟ مو قاعدة تكذبين علي صح ؟
- والله مو قاعدة أكذب فارس ؟ أنا وش مصلحتي في كل هذا ؟ أظن حتى رنا عرفت ، وعندي إحساس إلا شبه متأكدة إنها ما تكلمت وتحملت أحمد لأنها ما تبى سالم يدخل السجن ، إذا درت إنك مسجون وبسببها راح تزعل من سالم أكيد وراح تتكلم عشانك ، بس المشكلة صحتها .
- انتبهي غيدا ، انتبهي رنا تعرف .
- لا ما عليك لا تخاف ، ما راح أقول لها .. بس إنت لازم تعلم أخوانك عشان رنا ترتاح من هالعذاب وتتطلق من أحمد وتخرج إنت من السجن ، وبس اللي يستاهل يقعد فيه ، سالم وأحمد .. فاهم ؟ فارس إنت ضروري تخرج من السجن وبأسرع وقت .. إذا إنت علمت أخوانك سالم راح ينسجن ، وبكذا رنا ما راح تضطر تتحمل أحمد ، وأحمد بعد راح يضطر يتنازل ، سامع .



طالعت في عيونها اللي باينة فيها الرجا ، وباين فيها قد إيش هي شايلة همي ، خايفة علي وشايلة همي أكثر من أخوها ، استحت هي وتنحنحت ، قلت :
- طيب ، مشكورة غيداء .. إن شاء الله راح نتصرف ونسوي أي شيء ممكن إنه يريح رنا ، وأنا ……. آسف على اللي صار أمس .
ابتسمت :
- ما عليك فارس أنا نسيت ، المهم إنت تخرج من السجن .
ابتسمت لها وأنا حاس بتأنيب الضمير تجاهها ، جات تبي تسوي فيني خير بس طردتها وعصبت عليها .



.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.
.

*MeEm. M


°°°°°



بارت سريع خفيف لطيف إن شاء الله أعجبكم ، و .. وأخيرا انكشف لكم سر سالم ، هو خيالي شوي ، بس إن شاء الله إنه معقول ولو بنسبة بسيطة🙊😂😂

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 87
قديم(ـة) 21-05-2018, 09:02 PM
كــنــت أنـــا كــنــت أنـــا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


بارت جميل وخفيف
ننتظركـ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 88
قديم(ـة) 21-05-2018, 10:27 PM
صورة انابنوته الرمزية
انابنوته انابنوته غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


موضوع جمبل اووى

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 89
قديم(ـة) الأمس, 08:33 PM
Marwa Mohammed Marwa Mohammed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌
لا إله إلا الله .
.
.
البارت ( 39 )
.
.


《 رنا :.. 》




خرجت من المستشفى صباح اليوم الثاني ورحت بيت سعد .
وكانت معي ترف ، نمنا في غرفة وحدة لين العصر .
قمنا ونزلنا نتغدى ، بعد ما تغدينا قاموا البنات يجهزون للحفلة الصغيرة اللي بيسوونها عشان سلامتي .

مدري إيش الداعي منها ، في مشاكل كثير باقي ما انحلت .
ما حبيت أكسر خاطر البنات وأرفض ، باين قد إيش كانوا خايفين علي .
وثاني شيء هم ما عزموا إلا أهلي ، بنات أخواني وأختي وأمهاتهم بس ، قلت يمكن أرتاح شوي إذا قعدت معاهم .
على الساعة 6 خلصوا وكل وحدة طلعت تبدل وتتجهز ، وأنا كنت جالسة أسولف مع زوجة سعد .

استأذنت منها قبل آذان المغرب وطلعت لغرفة غيداء وغنى وكانت معهم ترف ، مديت يدي لمقبض الباب بفتحه إلا وقفت متفاجأة من اللي قالته غنى :
- مسكين عمي فارس ، دخل السجن بس لأنه كان يبي يساعد عمتي رنا يعني ؟
ردت عليها ترف بهدوء :
- إيه … بس ما أعتقد بيطول في السجن ، أحس زوج عمتي بيتنازل ، أصلا غصبا عنه يتنازل .
غيداء :
- ترى للحين مو راضية تخش مخي هالسالفة ، معقولة طعنه في هوشة عادية ؟ أصلا ليش تهاوشوا ؟ عمتي ليش تعبت عالفاضي أبى أفهم ، أكيد اللي صار مو طبيعي أبد .. طيب عمي انسجن لأنه طعن زوج عمتي ، هو ليش انسجن ؟
قالت ترف بصوت عالي :
- أوف خلاص قفلوا السالفة تراها تضيق صدري ، ومو لازم تعرفون كل شيء وبالتفصيل .


كانت بترد عليها غيداء بس فتحت الباب وقاطعتهم ، ناظروني بصدمة وترف طيحت المشط اللي كان بيدها وجات عندي بسرعة :
- عمتي إيش فيك ؟ ليش تبكين ؟ يوجعك شيء ؟
وجو غيداء وغنى وقفوا جنبها ، مسكت ترف من يدها وسحبتها معي للغرفة اللي كنا نايمين فيها ، قفلت الغرفة علينا والتفتت لها بعد ما مسحت دموعي اللي نزلت من دون ما أحس ، حسرة على فارس :
- ترف والله الحين تقولي لي كل شيء تعرفيه وبالتفصيل ، ولا والله يا ترف إني ما راح أسامحك طول عمري ولا راح أكلمك .
عضت شفتها بحيرة وهي تفرك يدينها ببعض ، ثم ناظرتني ونزلت عينها .
مسكتها من معصمها بقوة وقلت وصوتي يرتجف :
- ترف تكلمي تكفين ، لا تسكتين كذا .


مسكتني هي من يدي وجلستني ثم طلعت لي قارورة مويا باردة من الثلاجة الصغيرة الموجودة بالغرفة فتحتها وعطتني إياها :
- هدي نفسك شوي قبل ، وأوعديني إنك راح تبقين هادية على طول وما تبكين .
شربت المويا ومسحت وجهي زين ثم قلت :
- أوعدك .
أخذت نفس عميق وغمضت عيونها ثم فتحتها وقالت :
- ترى كلهم قالوا لي ما أقول لك شيء ، لا إنتي ولا وحدة ثانية … بس …..
قاطعتها :
- ما عليك من أحد ترف ، قولي لي وش صاير بفارس ؟ ليش هو بالسجن ؟ مو أمس شفته بالمستشفى ؟ وأنا أقول إيش فيه فارس مو قاعد معي على طول مثل قبل .
- طيب اسمعي …..
وحكت لي كل شيء صار مع فارس وأحمد من هذاك الوقت اللي أغمى علي فيه لين انسجن أحمد بعد ما خرج من المستشفى .
مسكت دموعي بقوة لا تنزل ، وحطيت يدي على صدري وضغطت عليه من الألم اللي حسيت فيه من الصدمة .. بعد كذا صرت أضرب صدري بقبضة يدي بشويش علَّ الألم يخف والإحساس المزعج اللي أحس فيه يروح .


قربت منس رنا ورفعت رأسي وعيونها مليانة دموع :
- عمتي يعورك قلبك ؟ شفتي عشان كذا ما كنت بقولك .
شلت يدي وابتسمت لها بالغصب :
- ما عليك ، ألم خفيف وراح .. يلا اطلعي الحين خليني أبدل قبل يوصلون .
تنهدت بضيق وضمتني ثم قامت وطلعت من الغرفة .
رقدت على السرير وبديت أضرب على صدري مرة ثانية وأنا مغمضة عيوني ودموعي بدأت تنزل ، فجأة تذكرت لما كان يجيني نفس هالألم يوم كنت صغيرة كنت ألقى جنبي فارس وماجد ، فارس مسجون بسبتي ، وماجد أنا تزوجت غيره وما عدت أحرم له .. وهو بعد أكيد مشغول مع منى ، حسيت بالغيرة من طرت على بالي .
قلبت على يميني وأنا أفكر في فارس ومستمرة بالضرب على صدري .
أخذت جوالي لما سمعت رنة رسالة ، كانت رسالة نصية من رقم غريب ، مكتوب فيها { هلا رنا شخبارك ؟ أقدر أتصل ؟ ولا مشغولة ؟ }
عقدت حواجبي مستغربة ؟ من يكون أو مين تكون ؟ رديت عليه بمين ؟
رد علي طول ، وفزيت جالسة من شفت إسمه .. بعد كل هالمدة يرسل ويبي يكلمني ؟ وين كان ؟
وليش ما سأل عني لما كنت بالمستشفى ؟ كيف قدر ينشغل عني ؟ إيش يبي مني الحين ؟


حسيت بقهر مو طبيعي ، قفلت الجوال من دون ما أرد عليه .
أحسن ، خله يستفيد من اللي سواه .




🔴 ملاحظة : ثنتين أسمائهم غيداء بالرواية ، بنت سعد وأخت أحمد ، بس عادي ما راح تلخبطون لأن بنت سعد ما لها أحداث .



▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️




《 ماجد :.. 》

رجعت البيت وأنا حاس بفرحة عظيمة لأني وأخيرا قدرت أتخلص من العكازات وصرت أقدر أمشي برجولي مع عرج بسيط ، بنفس الوقت مزاجي معكر شوي لأن رنا ما ردت علي وما قدرت أتطمن عليها .
تفاجأت من الناس اللي كانوا موجودين بالصالة ، بنات وحريم .. شكلهم خالاتي وبناتهم .
طلعت لغرفتي بسرعة ، أصلا ما كنت أدري إنه في أحد في البيت .


رقدت على السرير بدون ما أبدل ولا أفسخ جزمتي وانتوا بكرامة ، ورجولي منزلها تحت السرير .
فجأة دخلت علي أمي ووقفت متكتفة ، جلست وقلت :
- خير يمه ؟
- أي خير ؟ شلون تطلع غرفتك كذا من دون ما تسلم على خالاتك ؟
- بناتهم في شلون أسلم عليهم ؟
- عادي .. إنت تدري إنهم ما يتغطون عنك .
تنهدت بضيق :
- يمه أنا ما أحب هالشيء ، لا تجبريني تكفين .
- شلون يعني تبى تفشلني عند خواتي ؟
- لا .. بس ما ودي أسلم عليهم وبناتهم كاشفات ، يا يتغطون يا يروحون لغرفة ثانية .
- ماجد لا تعاندني وترى كله سلام .
غمضت عيني بقهر ووقفت مشيت معاها وأنا داري إنها بتوقف على رأسي وتزعجني لين أقوم ، عشان كذا حبيت أخلص الموضوع بسرعة .


دخلت الصالة وسلمت بصوت عالي ، ثم تقدمت من خالاتي وسلمت عليهم وأنا أتجنب أناظر البنات اللي ولا وحدة منهم كلفت على نفسها وغطت نفسها بشيء .
نويت أطلع لكن وقفتني خالتي الكبيرة وهي تقول :
- متى ناوي تعرس يا ماجد ؟
ابتسمت لها مجاملة :
- متى ما جا الوقت المناسب .
- إيه وإن شاء الله إنه قريب ، وترى بنتي جاهزة بس ننتظرك تعطينا كلمة .
عقدت حواجبي مصدوم من اللي قالته :
- أي بنت ؟ مين قال إني بتزوج بنتك ؟
سمعت شهقات البنات من وراي بس ما اهتميت ، قالت خالتي :
- بنتي شهد ، ليش أمك ما قالت لك ؟ هي خطبتها مني لك .



طالعت في أمي اللي تبتسم وأنا مقهور ، قلت بصوت عالي :
- بس أنا ما قلت لها ، ولا أدري عن شيء .. أنا آسف خالتي بس مستحيل أتزوج بنتك ولا أي وحدة من هالعايلة .
وقفت أمي بعصبية :
- ليش طايحة من عينك هالعايلة ؟
- إيه طايحة من عيني ، البنت اللي كاشفة وجهها عندي من قبل لا أتزوجها وشافها كل واحد من العايلة أنا ما أتشرف إني أتزوجها ، غير كذا أنا أحب وحدة ولا راح أتزوج غيرها .
ردت علي وحدة من البنات ما أعرف من هي :
- وإن شاء الله هالوحدة مو كاشفة لك وجهها ؟
التفتت لها وقلت بحدة :
- لا .. تكرم عن هالشيء .
ورجعت التفتت لأمي اللي قالت بصوت عالي :
- اسمعني يا ماجد ، يا تأخذ شهد يا تحلم أرضى عليك إذا أخذت غيرها .
طالعت فيها مصدوم :
- ليش طيب ؟ ليش أنا ؟ رميتيني في بيت عمي من وأنا صغير ولا كنتي تسألين عني ولا تهتمين فيني حتى وأنا بالغربة ما كنتي تسألين ، والحين تبين تتحكمين في حياتي وتزوجيني البنت اللي تبينها ؟ سوي هالشيء مع سلمان ، ولا لا .. ما يجوز تسوين فيه كذا لأنه ولدك حبيبك وما ترضين عليه .. أنا قلت اللي عندي ، مو متزوج بنت أختك ، ولو على قص رقبتي .



وخرجت من البيت بسرعة ودمي يغلي من القهر وحاس إنه راسي بينفجر .
ليش تسوي فيني كذا ؟ كيف قلبها يطاوعها ؟
وأنا إيش اللي قلته ؟ أحب وحدة وبتزوجها ؟ مو هالوحدة أصلا متزوجة ؟
بس زوجها في السجن الحين وأكيد بتتطلق منه ، أصلا مستحيل أهلها يخلونها على ذمته بعد اللي سواه .
ضربت الدكسون بقهر على نفسي وعلى رنا ، وعلى حبنا اللي ضاع بسبب أنانية سالم .
بس إن شاء الله راح أتزوجها ، وأعوضها عن كل لحظة تألمت فيه وتوجعت ، وأعوض نفسي عن الحرمان اللي عشته خلال السنوات الماضية .



▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️





《 فارس :.. 》


رجعت للسجن مع سعد بعد ما قلت له كل شيء ، انقهر كثير من سالم ومن أنانيته اللي خلت رنا بهالحال .

وزي كل يوم قضيت بالسجن قضيت هاليوم كمان بملل ، لين صار مغرب اليوم الثاني وناداني الشرطي .
وداني لمكتب مدير المركز ، انصدمت لما دخلته وشفت الموجودين فيه ، أخوي سالم وأحمد وسعد وياسر وأبو أحمد اللي حسيت بالحرج منه .
جلست قدام أحمد وناظرت فيه بإحتقار ، وهو كان صاد عني .

تكلم مدير المركز :
- طبعا إحنا استدعيناك يا فارس عشان تطلع من السجن ، لأن أحمد تنازل عنك .
طالعت فيه ببرود ، أصلا واجب عليه يتنازل .. وكنت متوقع هالشيء أصلا .. كمل المدير كلامه :
- سالم دامه اعترف بجريمته ، مضطرين نسجنه وننفذ فيه الحكم ، إلا إذا أبو أحمد عنده رأي ثاني .
طالعت في سالم وعلى فمي إبتسامة ، أخيرا راح يتعاقب .. لكن فرحتي ما تمت لما قال أبو أحمد :
- أنا بعد سامحته وتنازلت عن حق ولدي الله يرحمه ، وأنا ما سويت هالشيء إلا لأن عندك بيت وأولاد يا سالم ، ولا أنا قلبي للحين مقهور على ولدي .
قرب منه سالم وباس رأسه ويده وهو يقوله كلام ما سمعته زين لأني سرحت ، ليش ما قال هالكلام من أول ؟ ليش ما سامحه من أول ؟ الحين وبعد ما رنا وصلت للي وصلت له ما عاد يفيد تنازله .. وسالم يستحق العقاب أصلا .
حسيت بقهر مو طبيعي من هالإنسان الأناني ، حتى لو هو أخوي أنا ما عدت أحبه بعد اللي سواه .

ووقفوا كلهم بيطلعوا ما عدا أحمد ، قربت منه وقلت بنبرة حادة :
- أعتقد خلاص ، السبب اللي خلاك تتزوج رنا وخلى رنا تصبر عليك انتهى ، يصير الحين تطلقها من غير لف ودوران .
رفع عينه وقال ببرود :
- القرار يرجع لرنا ، إذا هي تبي الطلاق طلقتها .. غير كذا أنا مستحيل أخليها لأحد غيري ، خصوصا ماجد .
وسعت عيوني مصدوم من اللي قاله ، ماجد ؟ ضربته على وجهه بقبضة يدي ثم مسكوني أخواني من ورى ، وتكلمت بعصبية وصوت عالي :
- تخسي .. رنا مستحيل بتقبل فيك بعد كذا ، هي بس كانت صابرة عليك عشان سالم ، والحين بعد ما انكشف كل شيء مستحيل ترضى فيك فاهم .


ضحك بسخرية وما رد علي ، وسحبوني أخواني وطلعوني برة بالقوة ، لسه ما بردت حرتي فيه .. باقي بقلبي قهر على أختي ما طلعته .
لو القرار يرجع لرنا مثل ما قال ، أعتقد إلا متأكدة إنها راح تنتظره لين يخرج من السجن ويتعدل ويمشي على الصراط المستقيم .
طلعنا برة المركز وصاروا أخواني يعاتبوني مثل كل مرة على تهوري قدام المدير ، وأنا ما كنت حولهم بالمرة ، أفكر في رنا وصدري يطلع وينزل من كثر ما أنا مقهور ، انتبهت لقارورة المويا اللي انمدت لي ، وطالعت الشخص .. كان أبو أحمد ، أخذت القارورة وأنا منحرج منه ، شربت المويا ثم قربت منه وقبلت رأسه وقلت :
- أنا آسف على كل شيء صار …….



قاطعني وهو يربت على كتفي :
- ما عليك يا ولدي ، إنت ما سويت شيء غلط .. بس لو إنك أدبته بغير السكين كان أحسن ، الغلط كان مني يوم زوجته بنتكم ، ما كنت أدري إنه بيوصلها لهالحالة ، بعد كنت مقهور على ولدي اللي انقتل وما كنت حاس بحجم الغلط اللي ارتكبته ذاك الوقت .
سكتت وما رديت عليه ، كلامه كله صح .. هو فعلا غلط يوم خلى شرط سكوته عن سالم زواج رنا وأحمد .



▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️




《 منى :.. 》


نفسيتي تعبت حيل خلال هالأسبوع ، بعد ما جو الناس يشوفوني ويتحمدون لي بالسلامة .. وأشوف في عيونهم نظرات الشفقة .
غير كذا كلامهم لما كانوا يتهامسون لبعض ، إني على علاقة مع الدكتور ماجد ، ولا ليش ركبت معه لوحدي ؟
حزينة كثيرة على أمي اللي مخبية كثير بصدرها ، لا هي قادرة تلومني لأني مريضة ، ولا هي قادرة تمنع الحريم من الخوض في عرضي .
حتى أبوي سمع كثير من الجيران ، بس ساكت ومتحمل عشاني .



طبعا أنا ذاكرتي رجعت لي وتذكرت كل شيء .
كنت جالسة على الأرض ممددة رجولي ، أذاكر لأخوي عمران وأحل معاه واجباته ، والساعة 10 بالليل .
انتبهت لجوالي اللي كان على الصامت ، ونور بإسم الدكتور ماجد .
بلعت ريقي وأنا مستغربة من إتصاله ، مر أسبوع كامل على خروجي من المستشفى ، وكان يتطمن علي من الواتس ، بس الحين ليش اتصل ؟
التفتت على عمران وقلت له :
- عمران حبيبي روح العب البلايستيشن شوي أبى أريح ، بناديك بعدين طيب ؟


هو نط وراح للغرفة الثانية بسرعة كأنه ما صدق خبر ، وأنا رديت قبل لا يقفل الخط ، وحطيت الجوال على أذني وظليت ساكتة لين تكلم هو :
- كيفك منى ؟
دق قلبي بقوة من سمعت صوته اللي حبيته كثير ، قلت بصوت واطي :
- بخير الحمدلله ، شلونك إنت ؟
- بخير .. شمسوية ؟ لا يكون أزعجتك ؟
- لا .. فاضية أنا ، آآآ بغيت شي ؟



سكت شوي قبل لا يقول :
- لا ، بس حبيت أتطمن عليك .. إنتي أكيد بخير ؟
غمضت عيني وأسندت ظهري على المخدة اللي وراي وقلت :
- جسمي بخير ، بس نفسيتي تعبانه .. تعبانة حيل .
- عسى ماشر ؟
عضيت شفتي بحيا وقلت :
- شوف بقول لك الحقيقة بس لا تزعل .
- قولي .
أخذت نفس وقلت بضيق :
- الحريم اللي جو يشوفوني ، متضايقة منهم .. كلهم يناظروني بشفقة ، بسبب شكلي يمكن ، أو عشان جسمي اللي تكسر وأنا لسه صغيرة ، غير كذا قاعدين يتكلمون في عرضي .. أنا خايفة على نفسية أبوي وأمي ، مدري لين متى يضطرون يتحملون ، تدري .. فكرت نغير بيتنا ونطلع من هالحارة ونفتك من هالسالفة كلها .
قال بحدة :
- يخسون والله يتكلمون في عرضك .
- كذا الناس ، يدورون أي علة عن غيرهم عشان يتكلمون فيها .



تنهد وسكت شوي ثم قال :
- أنا آسف منى ، كل اللي قاعد يصير فيك بسببي أنا .
- انسى .
- طيب ، قلتي لي تبين تعرفين من هي رنا ؟
سكتت أفكر ، أنا فعلا عندي فضول أعرفها ، وإيش علاقته فيها .. بنفس الوقت ما ودي إنه يكلمني عنه عشان لا أنقهر ، قلت بتردد :
- إيه .
- رنا تصير بنت عمي ، وحبيبتي من يوم كنا صغار .. بس للأسف ، لما رجعت من برة لقيتها متزوجة غيري .
مدري بهاللحظة إيش المفروض أسوي ، أنقهر لأنها من جد طلعت حبيبته ؟ ولا أفرح لأنها خلاص متزوجة ، قلت بهدوء عكس اللي في داخلى :
- ليش ؟ ما كانت تدري إنك تحبها ؟
- إلا .. حتى كانت تنتظرني أرجع ، بس …. أخوها أجبرها تتزوج واحد ثاني .
حزنت عليها شوي وقلت :
- طيب مبسوطة هي الحين مع زوجها ؟


تنهد بصوت عالي وقال :
- زوجها مسجون الحين ، أظن بتتطلق منه ، ادعي إنها ترجع لي وتكون من نصيبي .


وجعني قلبي من كلمته ، معقولة بعد كل اللي صار ما هو حاس فيني ؟ وهي مو تزوجت غيره ؟ ليش يبيها للحين ؟ لهالدرجة يحبها ؟ وش فيها زود عني ؟
قلت بنبرة حاولت إنها تكون عاد ما أقدر :
- إيه إن شاء الله ، يلا دكتور أنا مضطرة أقفل الحين .. تصبح على خير .
قفلت بعد رده على طول ، حطيت الجوال على جنبي وغطيت وجهي بيديني وأنا أبكي بحرقة ، أنا إيش اللي خلاني أحبه هالمغرور ؟ حتى لما تواضع ما حس فيني وقاعد يكلمني عن حبيبته .. ويباني أدعي إنها ترجع له ؟ أي قلب هذا اللي عنده ؟ كيف ما يحس فيني كيف ؟






.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
.
.
.
* MeEm. M


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 90
قديم(ـة) الأمس, 11:00 PM
كــنــت أنـــا كــنــت أنـــا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: طفلة غرام / بقلمي


منى كسرت قلبي عليها
ورنا يالييتها تلين ع ماجد شوي
ننتظركـ


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1