غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 07-03-2018, 10:20 PM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


السلام عليكم
بداية جميلة والاحداث جدا رائعه
اتمنى لك التوفيق
يعطيك العافية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 08-03-2018, 03:34 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


41
امل بدون ماتحس قالت لهم قصة ايلاف كلها من البدايه الى النهايه ، بقهر وصوت راجف وكأنها صاحبة القصه. ساره مامسكت دموعها ،
عبدالرحمن رق قلبه : معقوله في اهل كذا
امل ضحكت وضحكت معاها ساره وضحكتهم الباهته ولسان حالهم يقول عبدالرحمن على نياته، مايدري ان الثنتين اللي معاه اكثر ثنتين عانوا من اهاليهم.
عبدالرحمن : قلت شي يضحك ؟ وقاحه
امل : انتظريني يا ايلاف والله ما اتركك
عبدالرحمن بعد طول تفكير : بدرس موضوعها من جديد مع زوجها واهله وقضية المخدرات ، وبشوف كيف نقدر نساعدها.
امل بعدم تصديق : معقوله
عبدالرحمن طنشها وكمل يسوق
امل بسخريه : ماصدق يطلع فيك خير
ساره :  لما دفع فلوس وطلعك مو خير ؟
امل : لا ، عشانك بس
عبدالرحمن : الله يقدرنا على فعل الخير
امل : لاتتدخل بموضوع ايلاف انا بحله لحالي
عبدالرحمن : اوك مو مشكله حليه وانا بساعدك
امل : لا مستحيل ما اثق فيك
عبدالرحمن : مو لازم تثقين
امل : ياليييل هذا يبي له تكسير راس
عبدالرحمن : بيتكسر راسك اول لو ماسكتتي
ساره بصرخه : خلااااص ، اسكتوا كلكم فريتوا راسي حشا توم وجيري ماسووها ، انا متأكده لو تشوفكم ايلاف تتناقرون عليها كذا عافت الطلعه كلها
امل : سكتي اخوك وبعدين سكتيتي
عبدالرحمن سحب بريك متعمد وصقع راس امل بالكرسي مسكته بألم وصرخت : جعلك للمرض اللي مايلقون له علاج
عبدالرحمن بنبره حاده الجمتها : اي كلمه زياده تحملي اللي بيجيك !
امل سكتت وساره معصبه عليها.
وصلوا بيت امل ونزلت بثقل ماتبي تقابل اهلها لكنها مجبوره ، عبدالرحمن كان بيمشي واستوقفته ساره : لحظه ، لاتمشي ، خل ننتظر
عبدالرحمن : وش تنتظرين؟
ساره حاسه بشيء وتبي تتأكد منه : معليش ادري طولتها معاك بس دقيقه انتظرني.
نزلت ودخلت وفعلا ماخاب احساسها ، شافت امل بيدين ابوها رايحه فيها وامها من بعيد واقفه وتضحك ، اسرعت لأمل وحاولت تنقذها منه لكنه زاد بضربها وكان يردد : فضحتيني الله لايوفقك ليش طلعتي من طلعك.
امل ساكته مانطقت ولا حرف ومافي اي تعبير بوجهها.
ساره صرخت بأعلى صوتها : اتررررررررككككككههههههههههههههااااااا
عبدالرحمن فز قلبه نزل بسرعه ودخل شافهم اثنينهم تحت ضرب ابو امل هجم عليه بسرعه وطيحه وجلس فوقه ولكمه بكل قوته على خده وناظر لساره : خوذيها واطلعوا بسرعه.
ساره اخذت امل اللي شبه جثه وطلعتها، وقف عبدالرحمن وناظر لأم امل اللي تحولت نظراتها الساخره لإعجاب لما شافته.
طلع وتركهم وهو مستغرب من هالعائله ، الأم دمها بارد ولاكأن بنتها اللي تنضرب ، الأب شكله غريب وضربه ثقيل ، امل رغم اللي شافته هاديه ولانزلت لها ولادمعه.


42
ركب بسيارته وكانت ساره جالسه بالخلف مع امل.
عبدالرحمن : ردة فعلهم طبيعيه يوم يومين وبيجون يراضونك
ساره : لايجون اصلا هي تبي الفكه منهم
عبدالرحمن : انتي محاميتها ؟ على اي اساس ماتبيهم ؟ في بنت بالدنيا ماتبي اهلها ؟
امل ببرود : انا !
عبدالرحمن : الله المستعان ، دامك بعتي انوثتك ماستبعد تبيعين اهلك ، انتي اصلا من غرائب المجتمع
ساره : خلاص لاتطولها بتجي تعيش عندنا لين يصير خير
امل : لالا يابوي خير عندكم ؟ انا عندي شقه صغيره ودوني لها
عبدالرحمن : اللي جيتك وانتي فيها ؟
ساره انصدمت : متى جيتها
عبدالرحمن : كنت ابي اخذها للشرطه تعترف
ساره : لا امل ماتظلين لحالك فيها
امل :ساره لاتظغطين علي
ساره : طيب بس الليله تعالي عندي عشان الوقت تأخر ، وبكرا روحي للشقه
امل : طيب
وصلوا لبيتهم ونزلت ساره وامل ، عبدالرحمن ظل بالسياره وهو متضايق : مامنها فكه ، كنت ابي ابعدها عن ساره واثرها قربت اكثر ، وفي بيتنا بعد ؟ لازم اكثف المراقبه !
شاف عبدالعزيز ينزل من سيارته ومو منتبه ناداه : عزوز
عبدالعزيز : هلا
عبدالرحمن : وراك مستعجل
عبدالعزيز : ولا شي
عبدالرحمن : اسمع ترا امل عندنا
عبدالعزيز وهو يتذكر : امل اللي ؟ طعنت رزان ؟
عبدالرحمن : ذاكرتك قويه رغم الظروف
عبدالعزيز : وش تسوي عندنا ؟
عبدالرحمن : طلعتها بكفاله
عبدالعزيز : مجنون انت
عبدالرحمن : اختك طفشتني ، مو هنا المشكله ، المشكله ان اهلها رفضوها وضربوها لما راحت لهم ، قامت ساره قالت لها تعالي عندي
عبدالعزيز : وهي ماصدقت خبر على طول وافقت؟ ماتستحي على وجهها ماتقول بيت كله شباب ؟
عبدالرحمن : الا رفضت لكن ساره لزمت عليها الليله ، وبكرا تطلع لمكان ثاني.
عبدالعزيز : الله يعيننا عليها
عبدالرحمن : ويهدي ساره.

الساعه 8 الصبح :
دخلت نوف بمكتبها ونزلت شنطتها وعباتها وتثاوبت : ااه يازين النوم ، الله يعين اي احد يبدأ دوامه الصبح.
لبست سكرابها وجلست بمكانها وسندت ظهرها ، سرحت ونعست عيونها بدون ماتحس غفت ومال راسها ،مرت دقيقتين وفجأه فزت بخوف لما افزعها الضرب ع الباب دخلت ممرضه : دكتوره نوف يبغونك بالطوارئ
نوف ماستوعبت بس طلعت وركضت معاها ، وصلت للطوارئ ودخلت احدى الغرف شافت بنت ع السرير وتتقلب من الألم واللي حولها يهدونها، قربت لها ومسكت ايدها وكانت محروقه وكلها لونها بني صرخت ع الممرضات :عطوني ابرة مسكن بسرعه
تحركوا وجابو لها الأبره وحقنتها من ايدها الثانيه وارتخت البنت ونامت ، نوف عقمته وعالجته لها ومن كثر وجعها كانت تأن وهي نايمه ، نوف عورها قلبها : وين اهلها
الممرضه : جابها واحد وهو برا الحين
نوف طلعت تدوره وشافته وانصدمت!



43
نوف شافت شخص باين حالته ع قده والخوف بعيونه وينتظر اي خبر عن البنت اللي داخل.
تقدمت له بهدوء : السلام عليكم ، معاك الدكتوره نوف ، ممكن اعرف مين انت وايش علاقتك بالبنت ؟
الشاب : انا سيف ، البنت اللي داخل ماعرفها ولا ادري عن اسمها وماعرف عنها الا انها بنت جيراننا
نوف انصدمت : ماتعرفها طيب كيف جبتها ؟
سيف : والله يادكتوره ماعرفها سمعت صراخها ودخلت بيتهم وجبتها
نوف : دقيقه دقيقه ، مافهمت شي علمني بالتفاصيل
سيف : هم جيراننا والجدار بالجدار وكل يوم اسمع صراخ وكلام وانواع الضرب والشتايم وشي لايعقل!
نوف : اي وبعدين ؟
سيف : اليوم كنت جالس بأمان الله الا اسمع صوت ضرب وطخ وطاخ وطيخ ولا تصرخ ذيك الصرخه اللي كل الحي سمعها ، بس للأسف ماحد اهتم غيري
نوف : وش سويت
سيف : جاني فضول قلت ياولد البنت صرختها موطبيعيه ، قمت وصعدت ع الجدار وسرقت نظره وانصدمت وشاب شعر راسي لما شفت ايدها مولعه نار نقزت عندها بدون شعور ، الحمدلله كان في مغسله قريبه سحبتها وحطيت ايدها تحت المويا وطلع الصوت ذاك تشششششششششش
نوف : لوسمحت تكلم زين ترا الموضوع جاد ومافيه هبل
سيف : والله اتكلم صدق شفتها تنازع بين ايديني دقيت ع الأسعاف ، حاولت انقذها بدون مستشفى لكن يالله
نوف : تصرفت صح لما استدعيت الأسعاف لأن حروقها من الدرجه الثالثه
سيف : حتى بالحرايق فيه درجات
نوف : ايه ، واخطر شي الدرجه الثالثه لأنها تتلف الجلد والعظم والأعصاب
سيف : يادفع البلا يعني راحت يد البنت ؟
نوف : مع الأسف ،لكن نقول الله كريم
سيف : لاحول ولاقوة الا بالله

عند امل ، صحت وناظرت الغرفه اللي هي فيها وتذكرت اللي صار ، قامت وشافت ساره نايمه ع الأرض راحت لها وقومتها وحطتها ع السرير وغطتها كويس وطلعت ، دخلت دورة المياه اعزكم الله وغسلت وجهها وطلعت ، حست بطنها يمغصها من الجوع دخلت المطبخ وابتسمت لما شافت توست : اكيد ساره مطرفته لي.
اخذت منه وطلعت جبن من الثلاجه ودهنته : الحين لازم اسوي شاهي ؟ انا مدري وش الروقان اللي فيني رغم اني ماكله تراب لين قايله بس وافكر وش اطبخ في بيت العرب ، صدق وقحه ، خل اكل ذي اسد جوعي وعقب يصير خير.
من وراها : اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ،
امل انفزعت وناظرت له : وجججججع
عبدالرحمن : بويه وعديناها ، مجرمه وقلنا معليش ، عاقه بوالدينك قلنا الحساب عند الله ، بس مجنونه وتكلمين نفسك هنا تنقلعين برا موناقصنا مجانين بالبيت.
امل : خذلك جرعة تراب سد بها حلقك ازعجتني الله لايوفقك
عبدالرحمن بدون مايناظر فيها : يعني والله بصراحه الواحد مايدري وش يقول ؟ لييييش ماتتغطين ليييييش !!


44
امل : ليش اتغطى كلنا شباب عادي
عبدالرحمن بقلة حيله : طيب سوي لي توست معاك قبل ماروح للدوام
طلع جلس بالصاله. ثواني وطلعت له ومعاها التوست وعطته : بالعافيه
عبدالرحمن اكلها وتغير وجهه : وش حاطه
امل : خليط جبن وقشطه ومربى ولبنه وعصرة برتقال يعني فيتامينات شرايك بالله
عبدالرحمن : نشكر لك تعاونك ولاعاد تتعاونين معانا
امل ضحكت بضحكتها الرنانه اللي تجبر اي احد يضحك معاها، ضحك عبدالرحمن وحس ضحكتها مألوفه عليه، وحس انها هي نفسها الضحكه اللي طلعته من طوره وخلته انسان ثاني، طرد افكاره لما طلع ابوه وامل ارتبكت وتغيرت ملامحها لما شافته.
ابو عبدالعزيز :وش هالزين اللي جايبه لي على هالصبح ، حياك الله اموله
عبدالرحمن انصدم : تعرفها ؟
امل نزلت نظرها وخايفه من شيء
ابوعبدالعزيز : كيف ماعرفها صديقة سارونه الغاليه
عبدالرحمن : وين شفتها ابي افهم ؟ توقعت ماحد يشوفك غيري لكن ماشاء الله طلعتي من زباين الوالد
امل ماتحملت دخلت للغرفه ولبست عباتها واخذت اغراضها بتطلع لكن صدمها عبدالرحمن : لاتطلعين
امل : لازم اطلع لااازم
عبدالرحمن : ابوك قالب الدنيا عليك وعرف مكان شقتك القديمه ، كانت خيره لك لما جيتي عندنا.
امل ناظرت لأبوهم نظرات حاده ودخلت وعبدالرحمن اتجه لأبوه وهمس : لو يدري جنس مخلوق ان امل عندنا تحمل اللي بيصير يايبه ، والله مايصير خير.
ابوعبدالعزيز ؛ ليش كل هالأهتمام فيها ترا كلها بنت شوارع انت تدري وش قصتها تخيل...
قاطعه عبدالرحمن بحده : اذا الكلام بأعراض الناس يرضيك انا مايرضيني !
طلع وتركه ، ابوه اتجه لغرفة ساره وطق الباب : ساره
طلعت امل : ساره نايمه وش تبي؟
ابوعبدالعزيز مرر اصابعه على خدها : عمري ماشفت اجمل منك انتي وساره
امل : دحدر لا تخليني ادخل السجن مره ثانيه
ابوعبدالعزيز نزل اصبعه لرقبتها ماحس الا هي تنسحب وتلتوي عكفتها امل بكل حيلها لين سمعت صوت طقة عظامه استانست دخلت وقفلت الباب : يسس كسرت ايده.
ابوعبدالعزيز تغيرت ملامحه من الألم وطلع وهو يتوعد فيها.
ساره فزت : سمعت صوت ابوي اممممل والله سمعته لايدخل قفلي الباب وقفلي الشباك وقفلي كل شي
امل جلست جنبها وضمتها : اسم الله عليك اكيد حلمانه ارجعي نامي مايقدر يسوي شي كسرت ايده وخليه يقرب مره ثانيه
ساره مسحت دموعها وشربت مويا .
امل : ترا ماراح اطلع من بيتكم ادري فشيله لكن وربي غصب عني
ساره : اشش الكلام ذا لاتعيدينه خوات حنا وبيوتنا وحده
امل : مشكلتي مع اخوانك يكرهوني
ساره : صدقيني اخواني مايكرهونك متأكده يكرهون تصرفاتك بس
امل ابتسمت : يازينك وانتي توك صاحيه وتعززين لي.
ساره : نتفاهم بعد الفطور.


45
نوف كانت ترقب ملامح البنت المحترقه ، كانت تأن وتتألم فتحت عيونها ببطئ وطاحت بعيون نوف: ايدي تعورني
نوف ارتاحت : الحمدلله على سلامتك لاتخافين مافيك شي اوجاع بسيطه وبتروح تدريجيا ، اهم شي تحملي انتي ، بس قولي لي اسمك اول شي
البنت : اسمي هيام ،وين عمتي وينها
نوف : مو عمتك اللي جابتك
هيام : مين اجل
نوف : تذكري
هيام استرجعت الأحداث وتوها تستوعب : مدري شفت شخص غريب وايدي كانت مولعه وحسيت انها نهايتي وش صار لي ؟
نوف : اي الشخص اللي جابك هو ولد جيرانكم سمع صراخك وانقذك
هيام برجفه :امانه لايعرفون انه انقذني بيذبحوني انا وياه
نوف : حلوه هذي ليش يشوفك تموتين ويسكت ؟ الحين قولي لي من اللي احرقك ؟
هيام : انا احرقت نفسي
نوف : لاتكذبين لمصلحتك
هيام : والله ما اكذب
رجعت تأن وتتألم وتبكي وغطتها نوف وعطتها ابرة مسكن وطلعت.
سيف : امشي ؟ ترا طفشت
نوف : تقدر وتجيب اي احد من اهلها
سيف : طيب هي كيفها ؟
نوف : الحمدلله تتألم
سيف : الحمدلله على كل حال بس ليش انتي مستانسه وتحمدين الله على المها ؟
نوف :بما انها حست بالألم يعني الأعصاب سليمه ماتلفت
سيف : اللهم لك الحمد يالله مع السلامه
مشى خطوتين ورجع : اقول يادكتوره هي وش اسمها ؟
نوف : اسمها هيام
سيف : زين بقول لأهلها.

وصل لبيتهم واتجه لبيت جيرانهم " اهل هيام " طق الباب وفتحت له وحده تصارخ وعرفها سيف كانت معروفه بالحاره اسمها ام عيسى : هياموه جعلك للمرض وين انقلعتـ..
سكتت لما شافته : هذا انت يالكلب
سيف : بسم الله عجوز قريح وش جابك هنا
ام عيسى : هذا بيت اخوي انت وش تبي ياللقيط
سيف ابتسم ببرود وقلبه يحترق : وش تصير لك هيام ؟
ام عيسى : بنت اخوي بس وش عرفك فيها
سيف : وين امها وابوها واخوانها ؟
ام عيسى مسكته من ايده بقوه : قسم بالله احد يدري ياويلك
سيف دفها : لاوالله خوفتيني بصراحه ، انتي اللي احرقتيها وانتي اللي كنتي تعذبينها طول الفتره اللي راحت صح ؟
ام عيسى تصنعت الخوف : محترقه ؟ اعوذ بالله انا اعذب يتيمه ليش ؟ تكفى ياولدي ودني لها
سيف : تخسين ماني ولدك وماني خبل تمشيني بمزاجك ، واللقيط اللي تشمتي فيه بيعلمك ان الله حق !
دخل بيته وتركها وراه خايفه وتدعي انه مايتكلم.
سيف جلس وحط ايديه على راسه وكلمتها زي السهم اخترقت نبضه وقلبت مواجعه رغم انه مو اول مره يسمعها " ياللقيط " كل مره يسمعها يحس حزنه ووحدته تتزايد ، انتبذوه المجتمع بسبب ذنب مو ذنبه ، رغم كل اللي مر فيه كان متفائل لمستقبل افضل ودرس وتعب وطلع بأعلى المعدلات واخذ الشهاده وتخرج بأمتياز لكن نهاية تعبه جلوسه بنفس البيت اللي حضنه وحيد لأكثر من 20 سنه..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 11-03-2018, 03:21 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


46


ملك كانت جالسه بمكتبها وسرحانه وتراقب الوقت ، ملت وطلعت ناظرت لمكتب عبدالعزيز وخاب املها للمره المئه ، شافت عبدالرحمن بمكتبه ولمعت براسها فكره ، اخذت بعض الملفات وراحت له سلمت ودخلت ، كان يتكلم بجواله ومسترسل بالكلام ، وقفت تنتظره لكنه تاخر ..
عبدالرحمن : والله ودي لكن تعرف الشهر هذا عندنا عقد صفقه بباريس وعندي ثلاث مؤتمرات بس مارحت تعبان ولالي خلق وراح عبدالعزيز بدالي ، يومين وابي الحقه اي والله مشى الفجر لباريس ، الله ان يسلمك، اذا رجع ابشر ابقوله ، لكن اعذرني والله الايام مظغوط ، الله يعافيك ، على خير ان شاء الله ، حياك الله مع السلامه.
ملك ابتسمت بقهر ولفت بتطلع لأنها عرفت اللي تبي تعرفه وهو ليش عبدالعزيز تأخر.
عبدالرحمن : لحظه
ملك وقفت : نعم
عبدالرحمن : جايه تسمعين المكالمه وتمشين ؟ وش تبغين
ملك : مكالمتك اطول من حياتي ! وتأخر الوقت وانا عندي شغل
عبدالرحمن : الملفات هذي جديده ؟
ملك ارتبكت : لا ، ملفات امس
عبدالرحمن : وراه جايبتهم وحنا قاضين منهم ؟
ملك : قلت يمكن ماراجعتهم زين.
عبدالرحمن : والله انك صادقه كنت دايخ ، عطينياهم
ارتاحت وحطتهم قدامه وطلعت بسرعه ، دخلت مكتبها قفلت الباب واتصلت بسامي : الوو سامي عبدالعزيز مسافر لباريس
سامي : يوه يالقهر ، عاد باقي نقطه وتطيحينه بشباكك
ملك : وش نسوي الحين انا مو طايقه الشركه
سامي : تسافرين لباريس !
ملك شهقت : ما استرجي اصلاً !
سامي : الفرصه هناك متاحه بكل الاحوال وتقدرين تسوين اللي تبينه !
ملك : وش اسوي !
سامي : اشياء كثير بس وافقي واعتبري عبدالعزيز صار خاتم بإيدك
ملك : صعبه لازم محرم !
سامي : انا
ملك : انت ايش ؟
سامي : اتزوجك ونسافر له
ملك بصدمه : لاا مستحيل
سامي : افهميني الله يرضى عليك ، ماراح يصير بيننا اي شي بس توقيع على ورق ، عشان محد يحاسبنا على خلوتنا ، فكري وردي لي انتظرك.
ملك اخذت نفس وردت عليه : موافقه ، ابي باسرع وقت ممكن ، ابي اسمع ورا اسمه كلمة الله يرحمـه !
سامي : حاضر وعلى هالخشم الليله بجيب الشيخ والشهود ونملك
ملك : انتظرك
سامي : مع السلامه يازوجتي العزيزه
قفلت ملك وهي عارفه كل خطوه خطتها غلط لكن ماهمها.. ولافكرت في نفسها ابداً.
اتصلت بنجود وردت بسرعه : هلا ملك زين اتصلتي ابغاك تمرين الصيدليه وتجيبين علاج وبعدها روحي لبيتنا وقولي لامـ،
ملك قاطعتها : نجوود نجود مو وقتك ، اسمعي ترا انا انخطبت وموافقه والليله ملكتنا !




نجود : متاكده انك بكامل قواك العقليه ؟
ملك : اي نعم ومابي احد يعرف لو سمحتي
نجود عصبت : ورب البيت ماتتم هالملكه وماراح تتزوجين غير مشعل ياملك واذا عندك غير هالكلام لاتعرفيني ولا اعرفك.
قفلت بوجهها وتنهدت ملك : يارب ساعدني، لازم اعلمها السبب الحقيقي اكيد انها بتلين وتشجعني وتعرف اني مو قاعده العب والله كل اللي اسويه اني اخذ حق اخوي.
نجود اتصلت بمشعل ، وبعد طول انتظار رد : هلا نجود
نجود : مشعل ، ملك كلمتني تو وتقول انها انخطبت وبتملك الليله ، مادري شلون بهالسرعه وبدون خطبه رسميه ولاشي
مشعل : وش قلة الادب ذي ؟ ليش ماتنتظر لين يرجع سالم ويخطبونها منه؟
نجود : سالم مايهمه شي عشان كذا ملك ماخذه راحتها ، مشعل تصرف اخطبها تعال
مشعل : لا والله تهبى ، دامها وافقت كذا وبهالسرعه اكيد انها على علاقه معه
نجود : لاتجننوني يالله مو انت كنت تبيها ؟
مشعل : كنت ابيها عشانك انتي
نجود : طيب عشاني تعال تصرف
مشعل : يانجود افهميني انا مالي كلمه عليها ولا اقدر امنعها لو مهما سويت ، انتي تقدرين تمنعينها تصرفي !
نجود : تدري شلون ! بتصل بسالم واخبره هالملكه ماراح تتم
مشعل : تتصلين عليه مايجوز ، انا بتصل عليه
نجود : يوه نسيت ، خلاص انت كلمه
مشعل : يالله مع السلامه.

12 الظهـر :
عند امل وساره كانوا يحوسون بالمطبخ ويحاولون يسوون غدا وجابوا العيد لكن ما استسلموا.
امل : قسم بالله شفت مره بقناة طبخ ان الماجي مو ضروري
ساره : عاد انا احبه
امل : من متى
ساره : من لما كنت صغيره اكله احسبه بسكوت يع
امل : بسكوت بالملح ؟ المفروض تكرهينه مو تحبينه
ساره : ماعليه حبيته
سمعوا صوت الباب انفتح وامل اشغلت نفسها.
ساره طلعت مستانسه : اخيراً جيت عزوز والله مشتاقتلك من زمان عنـ،
سكتت لما شافت عبدالرحمن : اوف حسبتك عبدالعزيز
عبدالرحمن : وانا مالي نصيب من شوقك ؟
ساره : انت دايماً بوجهي بس والله عبدالعزيز ماشوفه
عبدالرحمن : وش الريحه الزينه وش طابخه؟
ساره : امل طابخه مقلوبه
عبدالرحمن : الحمدلله ماقالت عيب بحق رجولتي اطبخ !
امل من داخل : لا عادي الرجال يطبخون احسن من الحريم
عبدالرحمن : يعني صامله ؟
امل : بقوه
ساره : يالله اذا خلص الغدا جيبيه
امل : بالله تعالي وشلون كذا
دخل عبدالرحمن وناظر للقدر واستنشق الريحه : يارب ياكريم زوجتي طبخها حلو كذا
امل : يارب وانا بعد زوجتي
عبدالرحمن : يالله انك تآجرنـ،
سمعوا صرخة ساره وانكتم صوتها بعدها طلعوا بأقصى سرعه لها وصدمهم المنظـر !


شافوا ابو عبدالعزيز طايح وعيونه تتقلب ، وساره جنبه تناظر له مفزوعه ومصدومه وخايفه ، عبدالرحمن انحنى له ورفع راسه : يبه تسمعني
ابوعبدالعزيز : هاا اي اسمعك ودني لغرفتي اخذ علاجي صار بي هبوط بالظغط
عبدالرحمن قوّمه ودخله للغرفه ، وأمل مامشت عليها انه تعبان وتدري انه يمثل لأن ساره نكبته.
عبدالرحمن سنده على السرير وعطاه علاجه : ماتشوف شر يايبه
ابوه يتمسكن : الظغط ماجاني الا منكم
عبدالرحمن : انت اللي جبته لنفسك ولنا
ابوه : لابالله انكم تعبتوني وتنتظروني اموت
عبدالرحمن : احسن نيّتك يحسن الله حالك.
غطاه وطلع وكانت امل وساره يوزعون الغداء ع الطاوله ووجيهم باهته.
عبدالرحمن : الله يسامحك ياساره صرختك قويه
ساره بربكه : عشـ ؛ عشان خوفني منظره
عبدالرحمن : لا مافيه شي ، وعلى فكره ترا عبدالعزيز مسافر لباريس نسيت اقول لك.
ساره : الله يرجعه بالسلامه
امل دخلت الغرفه وعذرتها ساره اما عبدالرحمن ماعطاها اهميّه وجلس ياكل ، دقايق وخلصوا ورتبت ساره المكان ، ودخلت لغرفتها شافت امل سرحانه وعيونها تلمع.
ساره : خايفه منه ؟
امل لملمت شتاتها وقامت : ماعليك مني الحين قولي لي وش عمل لك ؟
ساره بحزن : حضني ، صرخت بكل قوتي تمنيت عبدالرحمن يشوفه ويأدبه لكن هو اسرع مني سوا نفسه مريض.
امل سكتت ودخلت السرير وغطت نفسها واسترجعت كل احداث حياتها الأليمه اللي سببها شخصين فقط.

بعدّ ثلاث ايآم ؛
نجود كانت جالسه تبكي وحاضنه مخدتها وتحس بالخوف ، ملك سوت اللي براسها تزوجت سامي وسافرت لباريس من يومين ، وتركت نجود تصارع وحدتها، ماقدرت تقنعها وكل اهل نجوُد حاولوا فيها ماقدروا.
سمعت صوت ضرب الباب رجف كل عرق فيها ، مسكت جوالها وقامت ، وكان الباب يطق بقوه وصوت شخص خلفه ، ماقدرت تثبت من الرجفه انكسر الباب وسمعت خطوات ، ماقدرت تتحرك ابد ولا حتى تستر نفسها او تنزل نظرها ، شافت الظل يقترب وبلعت ريقها ، نزلت نظرها للأرض ووقف قبالها ، عيونها مركزه في رجوله ، غمضت عيونها بقوه ورفعت راسها وانصصدمت لما شافته شهقت ووقفت : سالم
سالم ماعرفها : من انتي ووين ملك
نجود : انا نجود ولو سمحت اطلع انا بالعده حرام تشوفني وتسمع صوتي واتصل على مشعل يفهمك كل شي
سالم غض بصره وطلع بسرعه قفل الباب , مسح على وجهه بضيق : يارب سامحني ماقصدت اشوفها.
طلّع جواله واتصل بمشعل وخلال ثواني جاه الرد : الو مشعل
مشعل : هلا سالم
سالم : فهمني وش صاير انا الحين قدام بيتنا ومابي ادخل لأن اختك بالعده !
مشعل ضحك : لاياشيخ بدري والله ، ملك تزوجت من يومين وسافرت لباريس وانت توك ترجع!


49
سالم حس بالقهر يكويه وبنبره حاده : اوريها بنت الـ* علي الحرام ماتقعد معاه ولالحظه
مشعل : صارت حلاله لاتتهور تراها ماغلطت تزوجته على سنة الله
سالم : آمننا بالله لكن ليش ماتقول لي ، ولا انا طرطور مو أخوها ؟
مشعل : اكيد في سبب منعها تقول لك
سالم : وش السبب
مشعل : انت وشطارتك اعرفه
سالم : والله مادري وش اسوي فيها !
مشعل : لاتسوي شي لإني مالومها
سالم : ليش !
مشعل : انت اللي تاركها ولاتسأل عنها ولاكأنها اختك الوحيده انشغلت بنفسك وحياتك وتركتها تصارع حزن وفاة سعود وحزن غيابك ، شي طبيعي انها بتلجأ لشخص ثاني يعوض حرمانها.
ماتحمل كلامه سالم وقفل بوجهه وركب سيارته وسند راسه وغمض عيونه : آه ياملك والله صدق محتار ، ونجود يااه يانجود الله يجبر كسر قلبها ، استغفر الله واتوب اليه..

سيف : ها يادكتوره بشري شخبارها هيام !
نوف : الحمدلله حالتها تحسنت وتقدر تطلع اليوم لكن مع الأسف الشديد ان ايدها تشوهت تماماً وتحتاج الى عملية تجميل
سيف : بلا عمليه بلا بطيخ العوض بالجنه
نوف : وش دخلك انت بتعالجها على حسابك ؟
سيف : احس اني ابوها
نوف : تعال معي
مشى وراها لين وصلوا غرفة هيّام ، وقف خلف الستاره وسمع كلامهم
نوف : ها شخبارك حبيبتي
هيام بحزن : الحمدلله بس راحت ايدي
نوف : بنسوي لك عملية تجميل
سيف : لا العوض بالجنه ياهيام
هيام : مين هذا
نوف : هذا سيف جاركم هو اللي انقذك
هيام : شكراً سيف ماقصرت
سيف : على الرحب والسعه.
نوف : اليوم بنكتب لك خروج وبعطيك مواعيد ضروري تجين عشان نقرر متى نبدأ لك العمليه
هيام : دكتُوره بس ، انا مـ، مامعي فلوس والعمليه تكلف
نوف : على حسابي
هيام دمعت عيونها : جد ؟
نوف : اي
سيف : ماقصرتي جمل الله حالك
نوف : الله يسلمك بس وش دخلك
سيف : ابوها
نوف ضحكت : طيب الحين وين اهلها ماخبرتهم ؟
هيام بسرعه : انا اهلي متوفين ماعندي الا عمتي وعجوز ماتقدر تطلع
سيف تذكرها وانفعل : لا والله مافيها الا العافيه بس الكلب كلب
نوف : عموماً بنعرف كل شي بعدين
سيف : يالله مشينا
آخذها لسيارته بمساعده من نوف وركبت وراء ، مشى وهو منزل نظره وعيونه بالطريق لحد ماوصلوا البيت وهيام تدعي له زودً على طيبه احترامه ، نزل وفتح لها الباب ونزلت ، وقفت عند باب بيتهم وهو قدامها : اذا احتجتي اي شي بس قطي لي حجره من فوق الجدار
هيام : الله يوفقك ويفتحها بوجهك
طقت الباب وفتحت ام عيسى وعيونها يتطاير منها الشر ؛ لكن لما شافت نظرات سيف هجدت.
سيف : ادخلي ياهيام لبيتك واذا قربت لك عجوز قريح بعد ارمي لي حجره
هيام ابتسمت له بشكر ودخلت.
سيف دخل لبيته مكسور خاطره عليها لإنها تشبه لحآلته .


50
تعبي وتعب المتفاعلين بذمة كل من يقرأ بدون لايك وكومنت.
بـاريـس :
في أحد ارقى الفنادق العالميه ، كآن واقف عبدالعزيز قدام المرايا ببدلته الفخمه ، ويلبس سآعته ، وعيونه تناظر لحدة عيونه بالمرايا ، تحكي له مية قصه دفنهآ داخله وترك سرها وغموضها يلمع بملامحه ، ملامحه اللي مُستحيل احد يشُوفها ومايتعجب من كمية الغموض اللي فيها ، توّجه للباب وطلع والحرس ورآه.
نزّل وطلع واستقبلوه الصحافه بالتصوير والمقابلات ،وكان يحيط فيه فريق حرآسه ، ركبوه السياره وركبوا سياراتهم ورآحوا وراه ،سرح بالطريق وتفكيره شآرد لعالم اخر ، طرت على باله سآره وابتسم بضيق لما استوعب حجم تقصيره معاها ، بدون شعور امتدت ايده لجيبه طلّع جواله واتصل فيها ، وجآه صوتها النآعم : نعم
عبدالعزيز : ساره
ساره : نعم
عبدالعزيز : شفيك تردين بدون نفس
ساره : من متى تسافر وماتقول لي عشان اودعك الظاهر بس عبدالرحمن اخوك وانا اخت الجيران.
ضحك بهدوء : حقك على راسي بس والله طرت جرت كل شي صار سريع
ساره : طيب ، اخبارك وحشتني ومتى ترجع وش مشروعك هالمره اكيد زواج بتجيب لنا وحده فرنسيه عاد الإنتاج يطلع واو.
عبدالعزيز : شوي شوي عشان اقدر ارد عليك ، واذا فكرت اتزوج بخليك انتي تختارينها.
ساره : طيب واذا حبيت وحده ؟
عبدالعزيز : ساره حبيبتي عندي مؤتمر بس قلت اسمع صوتك عشان تنفتح نفسي
ساره : ياقلبي انت انتبه لنفسك
عبدالعزيز : ان شاءالله ، مع السلامه
ساره : استودعتك الله
قفل منهآ لحظة وصوله للمؤتمر ، انفتح له الباب ونزل بخطوات واثقه وكالعاده الأضواء تسلطت عليه ، دخل وصادف بعض رجال الأعمال ومن ضمنهم واحد فرح بشوفته عبدالعزيز ، مد ايده وصافحه : ياهلا سامي
سامي : اهلاً وسهلاً والله سعدت بحضورك ومن اجمل المؤتمرات اللي احضرها لأنك فيها
عبدالعزيز : الله يسلمك بعيداً عن عالم العمل والأضواء لك مكانه بقلبي خاصه
سامي : ياحبيبي ياعبدالعزيز من طيب اصلك
عبدالعزيز : يالله ياجماعه خلونا ندخل.
دخلوا وسامي كان خايف تشوفهم ملك وتخرب وهو معلمها اساساً كل شي خطوه بخطوه.
لكن ملك اذكى منه تبعته لين وصلت للمؤتمر وكانت متنكره تماماً ، انصدمت لما شافت موقفهم من بعض وسلامهم الحار وضحكهم ، تأكدت ان في شيء غلط ، اتصل جوالها ، شافت اسم سالم.
" قفلت بوجهه "
ارسل لها : ردي او ارسلي اللوكيشن بجيك انا بباريس ، بسرعه
خآفت من سالم ، ومن ضحكة سامي اللي مافيها ذره من الحقد اللي زرعه بقلبها لعبدالعزيز ، خافت من نظرة عبدالعزيز لما طاحت عيونه بعيونها وعقد حوآجبه ، وكأنه يقول وين شايفها ، مع انها متنكره الا انه مافاته نظراتها ، قام وتوجه لها ولحقه سامي.


ملك شافته يمشي ناحيتها رجف قلبها رجعت خطوتين وراء وكان يسرع لهآ ، فجأه ازدحم المكان ، استغلت الفرصه وهربت برآ وخبت نفسها بين المتواجدين عشان مايميزهآ وبالفعل ، عبدالعزيز لما اختفت من قدامه ماحب يلفت الأنظار اكثر ورجع مكآنه ،
ملك وقفت عند احد السيارات وقعدت تتنفس بسرعه ، فجأه انسحبت ذراعها بقوه وشافت سامي : وش تسوين هنا ؟
ملك : انت اللي وش تسوي ! وليش ماشوفك بالحاله اللي كنت فيها قبل لاتجي ! واصلاً ليش ماقلت لي انك رجل اعمال ! وليييشششش تكذب علي ليش !! ليش تعامل عبدالعزيز بهاللطافه وانت تبي تقتلـ،
سد فمها بقوه وسحبها لأحد سيآراته وقال للسواق يرجعها مكان ماجآبها.
ملك عصبت وكانت تسبه بكل مسبات العالم وتضربه لكنه تجاهلها ، اتصل جوالها للمره المليون وردت بصراخ : نععععممم سااالم وش تبي وش تبي الله ياخذني ويريحني منكم
سالم بنفس عصبيتها : قسم بالله ورب البيت اذا ماقلتي لي وينك لأشغل شرطة باريس كلها تدور عليك
ملك : شغل شرطة فرنسا كلها وربي م اقولك ولا ارجع الا بعد ما انفذ اللي براسي واسمممممممممع ياسالم لاتتدخل انا مع زوجي وافهم اللي قاعده اسويه صدقني كل شي بحقه وانت بتعذرني بعدين انتبه لنفسك وارجع مكان ماجيت كمل دراستك والله يوفقك ، قفلت وماعطته مجال يرد ، ضرب الجوّال بكل قوته ع الجدار وسند راسه ويفكر كيف يوصل لهآ.
اما عبدالعزيز وسآمي كملوا مع بعض ونظرآتهم كانت مصوِبه على شخص وآحد وبالفعل هو كان يحتقرهم بنظراته قآم ومدٌ ايده لهم : السلام للّه يا اخوان.
سامي : مانبي سلامك
عبدالعزيز سحقه بنظره شككته بنفسه وحس انه ولاشيء ، وتعداه وطلع.
سامي طلع ورا عبدالعزيز وسمعه يكلّم : ابراهيم ، اسمع شفت البنت اللي تشتغل عندنا مديره تنفيذيه للشركه القآبضه ؟ ايوه ملك ، ابغى معلومات كامله عنها وابيها بالتفصيل ، بسرعه لاتتأخر ، مع السلامه.
سامي شد قبضته بقهر وربٌكه مايعرف كيف يتصرف خصوصاً ان عبدالعزيز راح يحصل على المعلومات لامحاله ، وهذا اللي ماكان حاسب حسآبه سامي.
طلع لبرا والحرس وراه لين ركب السياره : بسرعه للفندق خلصني ، حاول يتصل بملك يبي يحذرها لكن رقمها مغلق عصب اكثر.
عبدالعزيز وصلته رسآله فتحهآ وقعد يقرأ مع كل حرف ينصدم اكثر زودً على انها زوجة سامي صاحبه ،
المصيبه اللي شلت لسانه ، اسمها مـلـك فيصل سعـود الـ*
اصبح كل شي حوله ظلام وتركيزه بس بأسمهآ واحداث تدور وتتكرر بعقله تحركت قصص دآخله ولأول مره ترجف ايده لما تذكر اسم حرمه النـوم " سعـود فيصل سعـود الـ* "
همس بضعف : مُعقوله اخته !!


دخل عليهآ معصب ومختفيه ملامحه وهي ازود منه قامت له وعطته كففففف من اعماق اعماقهآ ، سامي تجمعت حوله شياطين الأرض مسك شعرها بكل قوّته وبإيده الثانيه رد لها الكف ، حست وجهها كله تخدر بس ماستسلمت حدت ع اسنانها : انت تطبخ وتخطط واتوقع..
قاطعها : عبدالعزيز عرف كل شي عنك
ملك : وإذا عرف ؟
سامي : استوعبي خلاص فشل كل شي خططناله ماراح تاخذين حق اخوك ، ويمكن
ملك : يمكن ايش
سامي : يقتلك ، ببساطه مثل اخوك
ملك سرحت شويّ وقلبها يحترق ، دمعت عيونها وهمست بقهر : مايقدر ، ثار سعود بآخذه لو بعد مية سنِه.
سامي : بتآخذينه اوعدك ، سعود ماكان مجرد صديق ليّ ، كان اخ !
ملك مسحت ع خدها : وانت بعد بتندم ع الكف
سامي : اقول ضفي وجهك نامي ريحيني.
تعداها ودخل الغرفه وقفل الباب ، زاد غليلها.

5 العصّر :
عند سـآره وامـل ؛ كانوا جالسين بغرفة ساره ، امل منسدحه وساره جالسه قدام التلفزيُون وتتابع مسلسل.
امل : ساره اقصري الصوت بنام
ساره قصرته : طيب قومي نطلع نسوي اي شي طفش
امل : والله متكسره مالي خلق اقوم
ساره سمعت عبدالرحمن يناديها وطلعت له : هلا
عبدالرحمن مكشر : ام امل برآ
ساره شهقت : اححلفف ! لا تدخل عبدالرحمن طلعها بالله
عبدالرحمن : قلت لها ماتدخلين قالت خل امل تجيني بقولها كم كلمه
امل سمعت كلامهم وطلعت معصبه تعدتهم وطلعت للحديقه وتوجهت للبوابه وملامحها ماتتفسر صرخت على امها : وش تبييين !!
امها بدلع : طيب لاتصارخين حبيبتي ، جايه اتطمن عليك ولا حرام !
امل : لا قصدك جايه تتميلحين عندهم ماتدرين انهم فوقك فوووق فووق فووق ولايناظرون للحثاله اللي مثلك العواهر عاهات المجتمع مدمرات الـ،
قاطعتها ساره : امل !
عبدالرحمن مصدوم من ردة فعلها وكرهها لأمها واللي صدمه اكثر كلامها ،واصلاً ماهو كلام قد ماهو قذف والأدهى والأمر انها موجهته لأمها.
امل : اطلعي برا ولاعاد اشوف وجهك !
امها بربكه : الله يسإمحك يا امل ويجي منك اكثر
امل بحرقه : بيجي مني اكثر اوعدك كل ماتذكرت انك سبب هلاكي
امهآ شافت نظرات عبدالرحمن ارتبكت اكثر وطلعت وسكرت امل الباب بكل قوتها.
عبدالرحمن بحده : بيت ابوك الظاهر يوم انك تسكرينه كذا ؟
امل طنشته وكانت بتدخل لكنه مسكها ورجعها قدامه واشر لساره تجي جنبها، وقفت جنبها ساره خايفه عكس امل اللي تتحداه بنظراتها.
عبدالرحمن بنبره غريبه : وش معنى الكلام اللي قلتيه لأمك ، ووش سببه ؟
ساره بإندفاع : مافي سبب هي خبله مـ،
قاطعها : ماتهمني انا خايف عليك انتي ، يعني بتقولون لي كل شي احسن ماعرف بطريقتي !
امل : طيّب ، بقول كل شي.



امل : انا شفت امي تخون أبوي ، مو هذا اللي قهرني ، اللي قهرني ان ابوي مثل العسل لها ، وحارب الدنيا عشانها و..
نزلت راسها وغطت عيونها وقالت ببحه : معليش ماقدر اكمل
تعدتهم ودخلت بسرعه واستانست لأنها قدرت تهرب من تحجيره ، عبدالرحمن مآمشت عليه الكذبه لكنه طنّش بمزاجه وقرر يشوف النهايه مع امل وساره وسرّهـم.
ساره ارتبكت من نظراته وابتسمت وقطع عليهم صوّت الباب انفتح بقوه ودخل ابو امـل معصب ويصارخ ويناديها، اللي ماحسبوا حسابه وماتوقعوا انه للحين مقهور منها وماتوقعوا ان ام امل هي اللي بتحرضه وتعلمه مكانها.
ابو امل : يازفته ياللي اسمك امل اطلعي ياللي ماتربيتي سودتي وجهي بين القبايل طاعنه بنت وساكنه ببيت كله رجال انا اللي ماعرفت اربيك والله لأاقطعك واصلب اطرافك على بيتي يابنتِ الكلب.
عبدالرحمن سحب ساره ودخلها بسرعه ورجع وجهه احمر من القهر وبصوت كل الحيّ سمعه : كيف تدخل بدون استئذان
ابو امل بنفس صوته : من حر مافيني وتطمن ماشفت اختك لكن خل الصايعه بنتي تجيني الحين لا اخربها وادخل
امل طلعت له مبتسمه : حي الله الوالد العزيز اهنيك صراحه اهنيك لأنك تذكرت انك ماربيتني لإنك تذكرت ان سفرك ومشاغلك وفلوسك اخذتك مني وحرمتني كــل شــي !
شدت ع كلمتها "كل شي " وكملت ببرود : تركتني متشتته وضايعه ومكسوره والملم كرامتي وضعفي تركتني اتعب واشقى واتحول من بنت بريئه لـ،
سكتت شوي وكملت : لكن م اشره عليك لإنك انشغلت بفلوسك وتجارتك ع الأقل ما انشغلت بدعاره وشغل ليلي وعذراً على الشفافيه ، وتأجير بنات خلق الله وشرفهم على ذكور مافيهم رجوله ولا نخوه ولا غيره ولا خوف من رب العالمين
ام امل ضاقت فيها الدنيا الوسيعه وتمنت تنشق فيها الأرض.
ابوهآ : وش قصدك
امها : خلاص ياتركي خلها تاخذ راحتها مشينا
امل : أي راحه ؟ راحتي سلبتيها مني انتي قبل خمس سنوات
ابوها : مانبي دق من تحت التريلات قولي كل شي بوضوح
امل : حاضر تبي اقولك عن كمية الرعب اللي زرعتها فيني ولا ع المناظر اللي كنت اشوفها ولا..
تذكرت شي وغمضت عيونها بقوه وصرخت بوجهه : زوجتك هذي كانت قالبه بيتك دعـاره كل فترة غيآبك.
شافت ملامحه انقلبت وكملت بهدوء : خانتك جميع انواع الخيانات اللي تخطر على بالك واللي ماتخطر ، تاجرت بشرف بنات بريئات ، استغلتهم ، حرام مساكين ، وعشان تضمن انهم بيسكتون ، سجلت لهم مقاطع وبنت امها اللي تفتح فمها.
عبدالرحمن حس بالذنب وبهتت ملامحه وهو ماله ذنب اصلاً ، امّا ابو امل طآح مغشي من قوة صدمته وصرخت امل بخوف وامها لقتها فرصه وهربت بسرعه.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 11-03-2018, 03:25 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


بعد يومين ؛
توفّى ابو امل اثر ازمه قلبيهّ ، وأم امل رجعت مرتآحه ومستانسه انه مات قبل يموّتهآ ،امل احساس بالذنب وصرآع حزن مو طبيعي دآخلها لكنها ثابته ولا نزلت لها دمعه رغم ان اللي مات ابوهآ ، وما اعتقد في الم بالدنيا اقسى من الم فرآق الأب ،
ساره بضيق : انتي ليش ماتبكين ؟
امل بهدوء قاتل : الدموع ماتنفعني ولابتنفعه ولابترجعه ولا بتريحه.
ساره : ادري بس لاتكتمين مو حلو
امل : تدرين وش اللي بيريحه ؟ اني احرق امي زي ما احرقت قلبه وقتلته وهدرت امواله بالحرام
ساره : اعوذ بالله ! اتركيها الله حسيبها
امل قامت ولبست عباتها ومسكتها ساره : لاتتهورين
امل : اكيد انها تتصنع الحزن على عماتي اكيد قالت لهم انه مات بسببي ! لازم اوضح لهم حقيقتها
ساره : لاتنسين الفيديو يا امل ! اذا انتي ماوراك احد يحاسبك انا وراي اخواني وسمعتهم ! انا مو غبيه واقدر اشتكي واخذ حقي لكن وش ينفعني بخسر كل شي ، اقلها اخواني اللي واثقين فيني!
امل : طيب ساره لاتتضايقين ماراح اسوي شي ، بروح لبيت اهل ايلاف
ساره : وش بتسوين بعد !
امل ضحكت : لا تخافين والله باقي فيني عقل مانجنيت
ساره : طيب اجي معاك ؟
امل تفكر : لا اذا شافك عبدالرحمن بيلعن خامسي على خامسك
ساره : ماعليك منه يلا مشينا
لبسوا عباياتهم وطلعوا مع السواق ، وطبعاً امل ماخذه من ايلاف وصف دقيق لكل شي يخص اهلها وزوجها واهله وكل شي عرفته عنهم وخططت بس باقي لها تنفذّ.
وصلوا بيتهم ونزلوا ، طبعاً ساره خايفه وتستمد القوه من امل.
طقوا الباب ، دقيقه وفتحت لهم بنت وعقدت حواجبها بإستغراب.
امل : عادي ندخل ؟
البنت : مين انتي ؟
امل : انا امل بنت ام خالد اللي كنا جيرانكم قبل
البنت تتذكر : اي تذكرتها ، حياك ادخلي وبنادي لك امي
دخلت امل وكشفت وساره جنبها : طيب وانا مين ؟
امل : انتي اختي جوري بس هي خرساء يعني انتبهي يزل لسانك وتتكلمين
ساره عاشت الدور واشرت لها يعني ماراح اتكلم.
جتهم وحده كبيره بالعمر مبتسمه : يالله حيها ياهلا ياهلا
امل : الله يخليك يا احلى ام راكان بالدنيا
سلمت عليها بلهفه وسلمت على ساره.
ام راكان : ماشاءالله هذي جوري ؟
ساره هزت راسها وامل تكلمت : اي
ام راكان : ماشاءالله كبرتوا والله
امل : اكيد ماراح نعلق صغيرات يعني
ام راكان بضيق :الله يرحمها امكم كانت تتمنى تشوف جوري تتكلم قبل وفاتها
امل : الله يرحمها
ام راكان : حيّاكم
امل وهي تدخل : وين البنات سلمى ومها وتهاني وخلود
ام راكان : اعرسوا كلهم باقي خلود
امل بقلبها : الحمدلله دامهم تزوجوا بتدور عليهم الدنيا ، وانا اللي بقلبها عليهم.


امل : خلود بنتك هي اللي فتحت لنا قبل شوي ؟
ام راكان : اي هي
امل : يازينها حسبتها ايلاف زوجة راكان
ام راكان تلعثمت ووجهها قلب : هاّ ، ايلاف
امل : اي والله حسبتها ايلاف بغيت اتكلم عليها انا ماحبها سبحان الله حتى امي كانت تحذرنا منها يعععع قطيعه.
ام راكان : لا الحمدلله افتكينا منها من زمان
امل : اي والله بس وين راحت الله لايردها
ام راكان : يووه نسيت العشا الحين يحترق
قامت وطلعت بسرعه وامل حدت ع اسنانها بقهر : اي تهربي بس مصيري بخليك تعترفين بلسانك انتي وبناتك القذرات.
ساره همست : لاتنفعلين اسكتي لايكشفوننا
دخلت خلود مبتسمه : اول شي امل سامحيني كم مره ضربتك لما كنا صغار
امل : اي والله اذكر انك عضيتيني عضه مانساها
خلود : لاتحقدين انسيها
امل : تصدقين اول ماشفتك حسبتك ايلاف زوجة راكان
خلود ضحكت بربكه : الله ان يذكرها بالخير
امل : استغفر الله ماحبها العوبه وين راحت ماشوفها اكيد طلعها ببيت لحالها
خلود : اي بس ، يعني تطلقوا
امل : اي فكه ، مايستاهلها راكان ، تزوج هو ؟
خلود : لا من بعدها جلس حتى طاري الزواج كرهه
امل : حسبي الله اكيد ساحرته
خلود بقلبها : لا الحقيقه هي بريئه وتستاهل حبه
امل : ليش سكتتي ؟
خلود : افكر براكان
امل : وليش كره طاري الزواج ؟
خلود : يعـ، يعني الصراحه هيّ ، طلعت ،، امل : طلعت ايش ؟
خلود : تاجرة مخدرات !
امل شهقت : هالحقيره ، مالومه والله ، بنت اللذينا ! الله لايوفقها
ام راكان دخلت معصبه : خلود ! روحي لغرفتك
امل بحزن مصطنع : والله يكسر الخاطر راكان
ام راكان : حيّ الله من جانا
امل عرفت انها تحاول تتهرب من موضوع راكان وايلاف بكل الطرق ، قررت انها تستجرهم شوي شوي لين تجبرهم يعترفون.

ملك رايحه جايه بجناحها والضيق لاعب فيها وجوالها بينفجر اتصالات من نجود وسالم ، قررت تطلع يمكن ترتاح شوي ، لبست جاكيت طويل وتحجبت واخذت شنطتها وطلعت ، اتجهت للمصعد ودخلت فيه وكانت لحآلها ، اختارت الدور الأول ونزل فيها لكنه وقف عند الدور الثآلث وانفتح وحست انفتح قبرهآ معاه ، شافت عبدالعزيز واقف ولما شافها انصدم وتذكر كل شيء، ماتوقع انها معاه بنفس الفُندق وهو يدورها من يومين ، دخل بسرعه واختار الدور الأخير ، تقفل المصعد وناظر لها بحده وكانت ترجف بشكل فضيع !



ملك : وش بتسوي ! اتركني اطلع !
عبدالعزيز : صدمتيني ! زيّ ماصدمني اخوك ! ليش تتزوجين سامي ؟ وش تبغين فيه ! ضاقوا عليك الرجال ؟
ملك حست براحه شوي ع الأقل مايعرف هدفها الأصلي ويحسبها متزوجته زواج حقيقي.
عبدالعزيز : ملك اصحي على نفسك ،انتي اخت سعود ! اغلى خلق الله على قلبي واقربهم لي ووفاته دمرتني ! انا مارضى عليك تكونين تحت ذمة انسان حقيـ،
ملك : ليش تقول عنه حقير وانت شوي وتبوسه لما شفته بالمؤتمر !
عبدالعزيز : مظطر اجامله لمصالح شخصيه!
ملك : انا اعرف اللي قاعده اسويه!
عبدالعزيز : لا ماتعرفين ، ياما وياما نصحت سعود لكن مآسمعني ولا التفت لي اصلاً وراح ضحيـ،
هجمت لحضنه وضمته ، صصصصصددددمه للطرفين ، ملك ماستوعبت اللي سوته وكانت تردد بداخلها : الفرصه تجي لحد عندي وما اغتنمها ؟ اغتنميها ياملك ، اغتنميها لكن لاتتجرأين ! لا ياربي وش سويت ؟ حضنته ! هذا حضنه ؟ انا كيف سويت كذا.
عبدالعزيز ماتحرك فيه سآكن ينتظرها تبرر تقول اي شي تفسر موقفها ماتكلمت.
عبدالعزيز بهمس : خآيفه من شي ؟ قوليلي ؟ سامي هددك بشي ! مجبوره عليه انتي ؟
ملك ابعدت عنه بهدوء ومسحت دموعها : لا مافي شي ، بسٌ انا خايفه منه ! مارتحت له بس انجبرت عليه.
رجعت ضمته اقوا وبكت على صدره : لاتتركني مالي غيرك انا خايفه
عبدالعزيز ارتبك وحاول يرجع شوي ورآء لكنها شاده عليه وتشآهق.
مسح ع ظهرها وبنبره هاديه : خلآص ، لاتبكين ، ماراح يسوي شي صدقيني
ملك بداخلها : شفيهم كل واحد يحرضني على الثاني ! الحين تأكدت ان في شي غلط.
استوعبت وابعدت عنه بسرعه وظغطت الزر ونزل للدور الرآبع وكانت ترجف ولاحظ عبدالعزيز وأبتسم : عموماً انا موجود اذا حبيتي اساعدك لاتسكتين وانتبهي منه.
مسكين على نيّاته مايدري وش فيه خلف البراءه اللي يظهرونها له ملك وسامي ، اما ملك استانست حست بأول خطوات نجاحها.
وقف المصعد وطلعت ملك بسرعه ورجعت لجناحها اول مادخلت طلعت جوالها واتصلت : سامممممي
سامي : هلا
ملك : بارك ليّ خلاصصص اعتبر عبدالعزيز مات
سامي : صادقه ؟
ملك قالت له اللي صار وابتسم بفرحه : والله انك قادحححححه ، ايالكلب اجل تجاملني هههههههه، رغم كل اللي صار ماعرفني زين ، اسمعي ياملك وركزي زين !
بتروحين له كثير ، كثير
ملك : وش اسوي
سامي : اجّي وادرسك كل شي !
ملك : تدرسني ؟
سامي : ايه ! المعامله معاه صعبه ! وراح ادرسك كل شي
ملك : طيب لاتتأخر متحمسه
سامي : بالطريق ، يازوجتي العزيزه
ملك : طيب مع السلامه
سامي : مع السلامـه.


عند سيـف ، كان منسدح ع ظهره وايديه تحت راسه ويدندن وهذي عادته اذا زهقّ ، حس بريحة طبخ قويه تداهم مخه وقف وقرب للريحه واستنشقها ، اااه الله يسامحكم ياللي تطبخون، وش هالريحه اللي تجوع الشبعان ، فمابالك الجوعان اللي ماعنده شي !
دخل المطبخ وكان فاضي تماماً ، رجع لغرفته فتح بوكه وفاضي ، قعد يدور بملابسه لعله ناسي فلوس ، لكن مالقى شي.
عوّره بطنه من الجوع وابتسم وهمس : "ربّ اني لما انزلتُ اليّ من خير فقير" فاللهم لك الحمدولك الشكر.
طلع وكان يتكلم مع نفسه : لو احد يشوفني بيسألني وش الخير اللي تشكر الله عليه وانت مو لاقي لقمة عيشك !
رجع انسدح وكمل : شكر الله بكل الأحوال هذي حاجه مانختلف عليها ، لكن اذا الأنسان كان فقير وماعنده شي ، يشكر الله على صحته وعافيته ونومه وو. على كل شي " ولئن شكرتم لأزيدنكم" يعني لازم نشكر مهما كان تدني احوالنا ونتأكد كل ضيق نمر فيه هو ابتلاء من ربنا وعلينا الصبر والشكر "وقليلٌ من عبادي الشكُور " يارب اكون من هالقليل اللي يشكرونك ياربـ،
طق الباب وقام فتح ، شاف بنت واستغرب ورجع وراء ونزل راسه ، رفع عيونه ولمح عيونها وعرفها ولما تكلمت تأكد انها هيّام.
هيام : تفضل
مدت له صحن وكان حآر اخذه وابتسم : ليش تكلفون ع حالكم؟
هيام : لا كلافه ولاشي طفشانه وقلت اطبخ والصراحه سويت كمية كبيره وقلت مستحيل اكله لحالي وتذكرتك قلت احط لك
سيف : الله يجزاك خير ، اعذريني قصرت معاك بس والله مـ،
قاطعته : لا لاتقول كذا , بس ابيك تذوقه وتقول رايك.
سيف شال القصدير عنه واكل لقمه وعجز يقاوم اكل الثانيه والثالثه والرابعه.
هيام ضحكت : يعني هذا رايك!
سيف وهو ياكل : فضيييع.
هيام : انا قررت كل يوم غداك وعشاك انا اجيبه
سيف : لا الله يخليك مايحتاج تتعبين نفسك انا اقدر ادبر نفسي
هيام : الرسول وصانا على سابع جار
من وراها ام عيسى : والجار ماعرفتي قيمته الا بعد ما وداك للمستشفى؟
هيام بحزن ناظرت لها : ماكنت ادري انه ساكن جنبنا والله العظيم!
ام عيسى سحبتها ودخلتها بقوه للبيت ، وسيف لو ماتعوذ من الشيطان مسكها ودقها بالشارع.
قرب اذنه للجدار يبي يسمع وش تقول لها لكن كان هدوء ارتاح لأنها خافت منه وماعاد ضربتها ، مايدري عن شي.
دخل وحط الأكل قدامه وسمّى بالله وقعد ياكل ، ماكان طبخها حلو لدرجه كبيره لكن الجوع خلاّه ياكل بدون شعور ، بنفس الوقت مقهور من ام عيسى ويفكر كيف يفك هيّام من شرهآ، لإن شرها هو بنفسه ماسلم منه ، ماحس الا الصحن فاضي ابتسم : ياعمري يا انا لهدرجه جوعان، ولا اول مره اذوق شي حلو !



كان عبدالعزيز بغرفته نايم ، النوم اللي نص نايم ونص صاحي، باله مشغول وجنبه ادويه كثيره للأرق وقلة النوم ومسكنات ، حس بإزعاج مو طبيعي ، فز مفزوع من قوة الضرب ع الباب ، طلع بسرعه وفتحه ودخلت بنت تبكي وتصارخ ، استوعب ع صراخها ودقق فيها عرفها ، ملك ! انصدم من شكلها ، كانت كاشفه وملابسها شبه عاريه ومبهذله.
عبدالعزيز : شفيك !!
ملك تلعثمت لما شافته بدون تيشرت ، رجف قلبها خجل ونطقت : سـ،سامي
عبدالعزيز : ادري انه سامي وش مسوي لك!
ملك : دخل عليّ سكران
عبدالعزيز دخل غرفته لبس تيشرته وطلع مايشوف الدرب من كثر عصبيته ، اتجه لجناح سامي ودخل بسرعه شافه جالس وشكله مايوحي انه صاحي ، مسكه من ياقته ورفعه له ولكمه بقوه وطاح ع الكنب.
عبدالعزيز بقهر : داخل على مرتك كذا ياواطي
سامي بلسان ثقيل : انتّ ، قلتـ. ـها مرتي وش دخلك بيننا !
عبدالعزيز : ناسي انها اخت سعود ياكلب ! مالومك غدرت بسعود كيف ماتغدر بأخته ! لكن احذرك ياسامي ! سعود راح بسببك وانا ماراح انسى هالشيء طول ما انا عايش ! وملك مستحيل مستحيل تصير مثل اخوها وتطيعك!
ضرب علبة الويسكي برجله وطاحت ع الأرض وتكسرت ، دخل احد الغرف اللي خمن انها غرفة نوم شاف معلق عبايات ملك اخذ وحده منهم وحجابها وطلع وترك سامي خايف من تهديده الصريح بلحظه حس كل شي بناه انهدم.
عبدالعزيز رجع لجناحه وكانت ملك واقفه بنفس مكانها ونفس شكلها وترجف رمى عليها العبايه بدون لايناظر : تستري ولاعاد تطلعين بهالمنظر.
ملك انحرجت واخذت عباتها عبدالعزيز ناظر لهآ وبلع ريقه كانت باينه تفاصيل جسمها غض نظره بسرعه وبدأ الشيطان يوسوس له عصب : خلصيني !
ملك شافت ملامحه تغيرت وزاد تنفسه طاحت ع جنبهآ وصرخت صراخ الم.
عبدالعزيز : شفيك قومي
ملك زادت تأن وتتألم وانحنى لها رفع راسها وضرب خدها بخفيف : ملك شفيك رديّ علي !
ملك : آه بموووت
عبدالعزيز : وش اللي يألمك !
ملك مسكت ايده وحطتهآ على مكان قلبها : هذآ ، تعب وهو يحبك وانت ماهمّك!
عبدالعزيز سرح بإيدها اللي ماسكه ايده ، رفع عيونه وناظر بعيونها الدامعه تحرك ساكن بقلبه ، نزل نظره لرجفة شفايفها وتبعثر كل شيء ، نسى الأخلاق والتربيه والتقاليد ونسى نفسه اساساً ، عرفت كيف تغريه ، قرب وجهه لهآ وقربت له اكثر.
وبآسها، مسك خدهآ وقوّمها معآه وشالها بحضنه ، ضمته بإيديها ورجولهآ ورجع فيها بسرعه لين ضربت بالجدار وحست ظهرها انشطر نصفين شهقت بألم وحست روحها بتطلع.
فتحت عيونها وشافت بعيونه نظرات ثانيه ، نظراته اللينه اللي قبل شوي.



عبدالعزيز نزل ملك بالأرض ، حس رجفه بحركتها مسك ايدهآ وثبتها وهمس لها بنبره حـاده ارعبتهـا : ماله داعي التمثيل!
وش اللي تبين توصلين له بالظبـط ! قوليّ لي وبعطيك !
ملك برجفه : أبيك.
عبدالعزيز : ملـك !
ملك ناظرت لإيدها اللي ماسكها وشبكت اصابعها بأصابعه ورفعت رآسها وبآست خده وجذبته لها لين لصق جسمه بجسمها وصار وجهها ع رقبته ، وانفاسها احرقته وزادت عليه ، كان وجهه على شعرها وريحة عطرهآ فتنته زياده.
همست بإذنه : مافي تمثيل بالحب ، ناظر بعيوني وتعرف وش كثر احبّك!
مرر خشمه وشفايفه على شعرها ومسح عليها لين وصل لوجهها وصار مقابله سرح بعيونهآ دقيقه كامله، وباس خدها.
بآست شفايفه بجرأه وفصخت تيشرته وعبدالعزيز فقد عقله وماستوعب الدرجه اللي وصل لهآ ، جننته لما استنشقت تيشرته بقوه وباسته ، شالها من جديد ودخلها الغرفه وطآح فيها ع السرير واعدمها بوس ، كانت حريصه اشدّ الحرص انها ماتتعرى اكثر من كذآ وكل مامسك قميصها بيشيله تشتت تفكيره عنه وتبوّسه اكثر ، لين فقد صوابه وطاح ع ظهره وتبادلوا صارت هي فوقه جالسه بحضنه وتحرقه بقبلاتها ، مسك ايديها ورجعهم وراها وكمل يبوس كل مكان بجسمهآ ، خآفت من مسكته ، بس سرعان ماتبدد خوفها وتبدل بالفرحه لما ترك ايديها، ولمعت لها الفرصه طلعت من قميصها مُسدس ومستمره تبوسه ، رفعت حالها وابتسمت لهّ ، وحطت المسدس بين عيونه.
عبدالعزيز ساكن وابتسم لها ولما شاف نظراتها ومسكتها للمسدس ماتمالك نفسه وضحك بأعلى صوته.
ملك بصوت باكي : اي اضحك مالك مفر الا الضحك ، بس يلا قول لي كيف قتلت سعود عشان اقتلك مثله ! عشان تذوق اللي ذاقه ، العين بالعين.
عبدالعزيز : كل اللي سويتيه عشان تقتليني واخرتها ماتعرفين تمسكين السلاح ! الكلب اللي علمك للشر ماعلمك كيف المسكه الصحيحه ؟
ملك انقهرت وصرخت بوجهه : انت ماتححححححححس حتى ساعة وفاتك ماتهمك؟
عبدالعزيز حط ايده تحت راسه : لا الصراحه مافي شيء بالدنيا كلها يهمني الا شيء واحد بس.
ملك : ايش؟
عبدالعزيز : انك تعرفين حقيقة سامي قبل تقتليني ! أول لحظه بعد ماتقتليني وتطلعين من هالباب بتنقتلين مثلك مثلي ! وكل اللي يسعى له سامي بحياته انه يخفيني من وجه الدنيا مثل ما وصل مبتغاه وأخفى سعود ، هالكلام ماقوله لك عشان تهونين عن قتلي ، لا عادي اقتليني ، بس انتبهي على نفسك بعدها
سحب المسدس من ايدها برمشة عين وشهقت ، عشّقه وصار جاهز ورجعه لإيديها ومسكها بالشكل الصحيح وهمس : الحين تقدرين تقتليني !




سامـي ، جالس ع اعصابه وينتظرهآ ، تأخرت ، حس بربكه وتلاشت لما طق الباب ، راح بسرعه وفتح لها ودخلت تبكي وتشاهق وترجف بشكل مو طبيعي.
سامي قفل الباب بسرعه ورجع لها : ها وش صار؟
ملك ماسكه السلاح بإيدها وترجف وعليها نقط دمّ شهقت : قــتـلــتــه.
سامي سكت شوي يستوعب ، رقص قلبه فرح وارتسمت ع شفايفه ابتسامة انتصآر : ووّين اللي قلت لك جيبيه الشنِطه وباقي الملفات ،
ملك : واِلله مالقيت شي غير صندوق مقفل برقم سرّي
سامي مسك ذراعها بقوه وهمس بقهر : وش فايدتك انتي ! ارجعي له واعرفي الرقم السري اكيد انه حافظه بأحد اجهزته
ملك : وانت ليش ماتروح له ولاخايف ينحفظ لك بصمات ؟
سامي : لاتناقشين وارجعي له !
ملك بصرخه : ارجـع انت
سامي بخبث : ترا للحين ماحد يعرف عن الجريمه ! اذا رجعتي وجبتيهم بستر وهدوء بطلعك من السالفه مثل ماتطلع الشعره من العجينه ، واذا مارجعتي !
قرب لها وابعد خصله عن وجهها : سآعات بس وبتكونين تحت حبل المشنقه.
ملك دفته بقوه : انت حقير وسافل !
سامي : لعيونك الحقاره كلهّا
ملك مدت السلاح عليه وابتسمت بين دمُوعها.
سامي : كانت فيه طلقه وحده بس وراحت لروح عبدالعزيز
ملك تتذكر اخر شي صار بينها وبين عبدالعزيز وبكت اكثر وطآح منها السلاح.
سامي عصب : لاتتبكبكين وانقلعي جيبيه بسرعه
ملك طلعت بسرعه ، وخلال دقايق رجعت ومعاها شنطه وماسكه ملفات بإيدها.
سامي طــار من الفرحه وتلقائي اتصل بواحد من رؤوس الشر اللي معآه : ابشرك كل شي صار بحوزتي سعود وعبدالعزيز راحو وتعبهم صار تحت قبضتنا !
ملك ضاقت الدنيا بعينها وطاحت منها الشنطه والملفات لما ادركت حجم خباثته ، استوعبت كمية الغباء اللي فيها وندمت على كل خطوه خطتهآ معاه ، ندمت على كرههآ لعبدالعزيز وتدميرها له ولنفسها ، عشان واحد اقل مايقال عنه شيطَان رجيم.
سامي قفل منه واعتلت ضحكته : صدقتي يالغبيّه ؟ يازوجتي العزيزه !
فجأه رن جرس الإنذار بالفندق كله وازعاج مو طبيعي وضرب ومضارب وانفتح باب الفندق على ظهر ملك ولازال سامي يضحك.
ملك وقفت رغم المها مفجوعه ناظرت للموظف اللي فتح الباب تستجوبه بنظراتهآ ، وكل اللي عرفته اسم عبدالعزيز ، سامي بنظرات حقيره : يقولك عبدالعزيز مات وانتقل الى رحمة الله
سامي انقهر من وجود الموظف لأنه خرب عليه مهمته قال له يطلع ورفض يطلع قبل مايطلعهم ، فقد الأمل بخروجه وانحنى للسلاح واخذه وصوّبه على ملك : وداعاً يازوجتي العزيزه.
ملك ببحه : نسيت ان فيه طلقه وحده وراحت لعبدالعزيز ؟
سامي : لا فيه طلقتين وحده راحت له والثانيه مجهزها لك.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 13-03-2018, 05:36 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


61
.
سامي اطلق النـار على ملك، لكن انلجم لما صارت الرصاصه بالموّظف الفرنسي وأردته قتيل ع الأرض ، حاول يطلق الرصاصه مره ومرتين وثلاث على ملك لكن فضى السلاح، استغل الفرصه لما شاف ملك مفجوعه من المنظر ، سحبها وصرخت وحط المسدس على رقبتها وصرخت اكثر : اتركنني
عرف ان المسدس ماراح يخوّفها لأنها تدري انه فاضي ، دخل المطبخ واخذ سكين حّاد حوط خصرها بإيده وحط السكين ع بطنها وغطاه بجاكيته وهمس لها بقهر : اي صوت اي كلمه بدخله في بطنك.
ملك انصعقت من حدة السكين وثقل لسانها مشت معاه مغلوب على امرها ، طلع بعد ماتأكد ان الدور فاضي ، اتجه لمخرج الطوارئ فتحه بصعُوبه وطلع منه ، بنفس اللحظه اللي انفتح باب المصعد وطلع عبدالعزيز يركض لجناح سامي وانصدم لما شاف الموظف مقتول وبدمه دخل للجناح يدورهم مالقاهم ، طلع وناظر يمينه الا درج الطوارئ مفتوح اسرع له وطلع شاف اشتباكات بين حرس عبدالعزيز وعصابة سامي وطلق نار وفوضى عارمه وسامي يركب احد السيارات و وملك رهينه بإيديه ناداها بأعلى صوته : مــلــك
ناظرت لفوق وعيونها تبكي وتعتذر له همست وتدري ان همسها ماراح يوصله : سامحنـي!
سامي : حرك ياعاصم
عاصم : زحمه طال عمرك
سامي بقوه : حرك لا انحرك
عاصم ارتبك قدامه سياره ووراه سياره : طيب وش رايك ننزل ونركب بالسياره اللي بالخلف ؟
سامي وهو ينزل : بسرعه بسرعه
نزل عاصم واتجه للسياره اللي وراه وسامي ماسك ملك بقوه ، ملك شافت عبدالعزيز يركض بإتجاههآ وناظرت يمينها الا العصابه كلها مصوبه اسلحتها عليه صرخت بصوت هـز الدنـياّ : لاااااااا ارجـــــع
عبدالعزيز باللحظه الأخيره انحنى تحت السياره عند احد الحرس المصابين سحب سلاحه وقعد يطلق عليهم وعلى سامي بالتحديد لكن ماجاه ، سامي دخّل ملك بالقوه للسياره وعبدالعزيز صوّب على رجله من تحت واطلق عليها وطاح سامي يتألم بس سرعان ماوقف وركب السياره بسرعه وسكر الباب وشد قبضته على ملك اللي تبكي وتصآرخ، سدّ فمها بكل قوته وكأنه يبي يكسر فكها، مشت السيآره وانسحبوا العصابه وراحو وراه ، الحرس كانوا بيلحقونهم لكن منعهم عبدالعزيز ، يعرف نوايا سامي كلهاّ.
جّلس بتعب وتسند ع السياره ، تكثفت الشرطه بالمكاّن ولا اهتم عبدالعزيز جلس جنبه مدير اعماله ومد له جوّال : الأستاذ عبدالرحمن يبغاك
عبدالعزيز اخذه ورد : هلا عبدالرحمن
عبدالرحمن بخوف : عبدالعزيز طلعت اشاعه انك توفيت قسم بالله بغى يزل عقلي
عبدالعزيز : تطمن مافيني شي
عبدالرحمن : اللهم لك الحمد خلني اروح لساره قبل يوصلها الخبر وتموت.




62
وصل لبيتهم عبدالرحمن وقبل ينزل لمح ساره وامل يطلعون مع السواق واستغرب لأن طلعاتهم كثرت الأيام الأخيره ، تبعهم بسيارته بهدوء ومشى ، استغرق الطريق عشر دقايق ودخلوا لأحد الأحياء المعرُوفه وعند بيت كبير ، نزلوا وعبدالرحمن بعيد شوي عنهم ومتابعهم بنظراته ، فتحوا الباب ودخلوا واستقبلتهم ام راكان وهالمره كانوا بناتها كلهم موجودات وسبق ذكرنا اسمائهم "سلمى وتهاني ومهّا وخلود" ، سلموا عليهم امل وسآره ، والكل مصدق انهم بنات جيرانهم من زمان ، وساره وأمل عاشوا الدور عشان يظبطون اللعبه.
سلمى : يالله ان تحييها
امل : يالله ان تبقيها ، وين عيالك وين امل اللي بتسمينها علي
سلمى بضيق : عندي بنت وحده بس و..
امل : شفيها
سلمى دمعت عيونها : متوّفيه دماغياً
امل سكتت وبداخلها : حوبة ايلاف ماتعدتهم لكن ياليتها صارت بالأم ولابالبنت المسكينه.
ام راكان : والله بناتي مارزقهم الله بالحمل السليم هي تهاني اربع مرات تحمل وتسقط
امل انصدمت وبقلبها : الله اكبـر عاقبة الظالم يشوفها بدنياه ولا يندم ولايعتبـر !!
ام راكان : انتي ماتزوجتي ؟
امل : خطبوني 4 مهندسين و6 دكاتره و25 وزير و 93 مواطن عادي ، لكن كل ما انخطب تنفسخ الخطوبه مادري ليش، شكلها نظره اعوذ بالله
ضحكوا البنات عليها وامل كرهتهم اكثر ؛ سبحان الله بعض اشخاص حتى وهم بشوشين مافيهم قبُول.
تهاني تمسح على بطنها : ادعي لي الله يثبته ونفرح فيه
امل بقلبها : جعلك تكرفسين من سابع دور وتسقطينه ولاعاد تحملين، استغفر الله بس
مها : انا زوجي تزوج علي تدرين وش سويت
امل : وش سويتي
مها : حطيت له بالعشاء حبوب تجيب العقم وبعد سنتين تطلقت منه زوجته الثانيه
امل بقلبها : يومين ان شاءالله وتتطلقين منه انتي.
ساره دمعت عيونها وحسبوها متأثره عشان البنات لكن الحقيقه عشان ايلاف.
امل : طيّب ماعالجتوا ؟
تهاني : والله مافي راقي ولاشيخ ولا طب شعبي ولا مستشفى الا رحنا له ودفعنا دم قلوبنا ولا فاد فينا.
امل : احسن
ناظروا لها بحده ورقعت السالفه : قصدي يعني احسن انكم رحتوا بس صدقوني سورة البقره تنفع
طق الباب وراحت خلود تفتح : مين
صوت رجوّلي : انا اخو ساره خليها تجي هي وامل !
خلود : اي امل موجوده بس ساره مين ! وبعدين هم ماعندهم اخوان؟
عبدالرحمن : لاتكثرين كلام وخليهم يطلعون
خلود رجعت لهم مستغربه : في واحد يقول انا اخو ساره خليها تجي هي وامل
امل ارتبكت : ساره مين مهبول هذا ؟
خلود : شدراني قومي شوفيه
امل : اييي تذكرت هذا عبدالرحمن يصير هو وساره اخوان بالرضاعه
ام راكان : درينا انه اخو ساره بس ساره مين ؟




امل : نسيت اقول لكم ! جوري اختي كان لها اسمين ساره وجوري واهل ابوي كلهم يقولون لها ساره عشان كذا.
ام راكان : روحي شوفيه
امل وساره طلعوا بسرعه يركضون.
امل فتحت الباب لعبدالرحمن : نكبتنا الله ينكبك ياوجه النكبه
عبدالرحمن معصب : وش تسوون هنا ؟
امل طلعت ساره : روحي انتي دقيقه وبرجع.
دخلت وكانت خلود تناظر فيهم ابتسمت امل : لازم نمشي حبيبتي ماقصرتوا
خلود : ليتكم جلستوا تو الليل !
امل : شرايك تسيرين علينا او نطلع سوا نتعشى بأي مطعم ؟
خلود : اي ان شاءالله بس عطيني رقمك
امل اخذت جوالها وكتبت رقمها ورجعته لها : يالله مع السلامه.
خلود :حياكم الله بأي وقت
طلعت امل وركبت ورا مع عبدالرحمن وكان معصب وواصل حده.
بهدوء : مادري وين بتوصلين بتصرفاتك !
امل : ابي اوصل لهدف معين والله
عبدالرحمن : سوي اللي تبينه بس ساره لاتدخلينها معاك ، كم مره لازم اعيد ؟
امل : طيب
عبدالرحمن : من بيته هذا ياساره؟
ساره : بيت صديقتنآ والصراحه هي توفت اختها وكانت متعلقه فيها حيل فأظطرينا نزورها كثير.
عبدالرحمن اقتنع بكلامهم وسكت.
ساره : صاير شي
عبدالرحمن : انتشرت اشاعه ، وركزي على كلمة اشاعه
ساره : عن ايش
عبدالرحمن : عن عبدالعزيز ، قالوا انه توفى
ساره شهقت ومسكت ايده : بذمتك
عبدالرحمن : يابنت الحلال اشاعه قلنا
ساره : كلمته طيب
عبدالرحمن : توني مقفل منه
ساره تنهدت براحه : الحمدلله
عبدالرحمن : جوعآنه ؟
ساره : ايوه
عبدالرحمن : اي مطعم تبين اعشيك فيه
ساره : على ذوقك
امل : ذوقه يعجبك مو شرط يعجبني طيب ؟
عبدالرحمن : طيب اي مطعم تبين ؟
امل : على ذوقك
عبدالرحمن ابتسم وساره ضحكت : ماعليك منها تستهبل.
امل حاسه ان عبدالرحمن صار يتعاطف معاها بعد وفاة ابوها وهي اكره شي عندها ان احد يشفق عليها قررت تختلق مشاكل معه عشان يرجع نظرته القديمه عنها.
تنحنحت : شخبار الجرح اللي بوجهك
عبدالرحمن : باقي الأثر
ساره عرفت نية امل وشغلت الراديو على اعلى شي عناد فيها.
وصلوا للمطعم ونزلوا وحجز لهم عبدالرحمن طاوله وجلسوا عليها وراح يطلب لهم.
امل : الصراحه عرف يختار طاوله راقيه تليق بمقامي السامي
ساره : امل لاتحارشين عبدالرحمن !
امل : ماحارشته
ساره : صدق احبك واعزك وبنفس الوقت احب عبدالرحمن وما ارضى عليه مو يعني انك صديقتي المقربه تمونين عليه وتضايقينه ترا مايستاهل
امل : لا ابكي احسن ! بسم الله وش سويت والله ماسويت شي بعدين لو موشايفته اخوي ماتكلم معاه.
ساره : تراه محترمك ومقدرك لكن لاتزودينها عشان مايتوطى ببطنك.
امل قامت وضربت ع الطاوله بقوه : مالت عليك وعليه !


بعـد يُومين :
نوف : الو
هيام : هلا دكتوره نوف
نوف : اخبارك حبيبتي وشخبار ايدك
هيام : تألمني لكن الحمدلله شخبارك انتي
نوف : بأفضل حآل ، ابشرك دفعت كامل تكاليف العمليه وراح تجين يوم الأثنين تعملينها
هيام : والله ماعرف شقول تعبتك معاي الله يجعلها بميزان حسناتك
نوف : ماسويت شي حنا خوات ، وشخبار سيف
هيام : الحمدلله الحين بودي له الغداء
نوف : وانا ؟
هيام : حياك تعالي تغدي عندي
نوف ضحكت : بالعافيه ياقلبي ، ولازم اقفل عندي حاله الحين تآمرين بشي
هيام : سلامة قلبك
نوف : مع السلامه.
قفلت هيام ولبست عباتها وتغطت واخذت الغدا وطلعت للبيت سيف ، طقت الباب ثواني وانفتح وكان مبتسم : كنت انتظرك فاطس جوع.
هيام : بالعافيه
دخل الغداء ورجع لها : والله لولا العيب تغديت معاك تعبت وانا اكل لحالي
هيام استحت : طيّب اذا تبي شي بعد ارسل لي
فـجـأه حست حالها تندف بقوه داخل بيت سيف وتقفل الباب واعتلت من وراها صرخه عرفتها زين وكانت من ام عيسى : الححححققققووووننننيي خخخخطففف البببنتتت سسسيييفف خطفههها حسبي الله ونعم الوكييييللل فيكك
جلست على ركبها وتبكي وتشاهق : حسبي الله عليك مابقى لي من ريحة اخوي الا هالبنت ودمرتها ياللقيط ياللي ماتخاااف ربكك يالصااايعع
سيف فتح الباب بسرعه وهيام مصدومه ماستوعبت ، شاف التجمهر والحاره كلها عند الباب رجال وحريم واطفال ويناظرون لسيف بحقد ، وام عيسى وتصارخ : هذا جزاك لأهل الحاره اللي ضفتك واحسنت عليك تغدر فينا يالكلب مابقى لي الا هالبنت ودمرتها لي الله لايسامحك الله يجعل كيدك بنحرك الله يبلاك بصحتك
هيام استوعبت ومسكت راسها من الصدمه وجلست ع ركبها وماقدرت حتى تبكي من هول صدمتها.
الحريم شالوا ام عيسى ودخلوها لبيتها ورجعوا اخذوا هيام من بيت سيف ودخلوها وكانت شبه ميته، والرجال اجتمعوا بأحد البيوت وسيف يناظر اماكنهم ويحس نفسه بحلم.
سمع صرآخها ، صراخ هيام ، سمعها تنضرب وسمع صياح ام عيسى وهي تضربها : فضحتينا بيذبحونك عمامك وبيذبحونه والله ماراح يعيش يالـ*
طلعت من بيتها بسرعه واتجهت للبيت اللي فيه رجال دخلت وطاحت بينهم : داخله على الله ثم عليكم شيلوه من هالحاره طلعوه تكفووون ولد الحرام رجعوه للميتم مابي اشوفه
من وراها بصوت جهوري : ويشهد الله اني مظلوم وانها مظلومه ماراح تصدقوني لكن عند الله تجتمع الخصوم ! مانويت اضرها لكن عمتها اللي ضرتها ودخلتها عندي وفضحتها والحين سمعتها صارت على كل لسان وانا مارضى بهالشيء ! انا بتزوجها على سنة الله ورسوله !
ام سيف قامت وبعيون خايفه : ماتتزوجها
سيف : غصبً عنك !



ام عيسى : ماتتزوجها
سيف : غصبً عنك
ام عيسى : تقلب وجهك ولا عاد اشوفك لاتخليني اعلم عمامها عليك يذبحونك
سيف : اعلى مابخيلك اركبيه والله والله لو مايبقى بعمري الا يوم لأبكيك دم وندم يالظالمه.
ام عيسى : والله ماتتـ،
قاطعها بنبره غاضبه الجمتها والجمت كل المتواجدين : انخــرسي مادام النفس طيبه عليك وابعــدي عن وجهي لا ارتكـب جريمـه بشيبتـك ياعجـوز قريــح
دفها وطلعها برا ورجع للجماعه : السالفه لاتكبر اكثر من كذا ابي الملكه والزواج بكرا
واحد من الرجال : وش بكرا مايمدي البنت تستوعب وتجهز
سيف : وش تجهز ؟ حتى مهر ماني معطيها ما املك شي غير بيتي ولاحد يتدخل بيننا.
الرجال : مو صاحي تتزوج وانت ماتملك الريال !
سيف : بكرا يزين الوقت واعوضها بحياه كلكم تمنيتوها ، وبذكركـم !
طلـع وتركهـم والأنظار عليه تموّته وتحسسه بالذنب وهو بريئ.
دخل بيت ام عيسى بقوه وخافوا الحريم من عصبيته وحدة صوته : هيام تعالي معاي
ام عيسى : وين بتاخذها ؟
سيف سفهها ولما شاف هيام ماتحركت دخل وسحبها من إيدها وطلع وطلعها معاه ، دخلها لبيتهم وكانت ترجف ، قفل الباب ورجع وقف قدامها : من بكرا بتصيرين حلالي ولاتخافين من شيء ولايهمّك كلامهم ، خليك هنا بعيد عنهم وعن كلامهم ، وانا بطلع وارجع بكرا ، خوذي راحتك.
طلع وتركها وجلست تبكي وتندب حظهآ وتدعي على عمتها والقهر معميها.
سيف طلع ومشى مايدري وين لكنه مشى ، اتصّل جواله وردّ بدون مايشوف الأسم : نعم
نوف : السلام عليكم اخوي سيف كيف حالك
سيف : الحمدلله
نوف استغربت نبرته : حبيت اخبرك بكرا هيام لها موعد لازم تجيبها
سيف : بكرا زواجنا ماتقدر تجي
نوف انصصصصصصصصدمت : ها
سيف : زواجنا
نوف : توني مكلمتها ما اطرت شي
سيف : انظلمنا يادكتوره
نوف : وش صار
سيف مالقى نفسه الا يتكلم ويقول السالفه من إلى نوف دمعت عيونها بقهر : حسسسسبي الله ونعم الوكيل لازم نشتكي عليها ماراح اسكت انا
سيف : لالا يكفي الحاره عرفوا وتشوهت سمعتنا مانبي الدنيا كلها تعرف، ويعرفون اهل هيام ويذبحونها ،استسلمت للامر الواقع وبتزوجها ، بس تكفين يادكتوره طالبك طلبه وليتك ماترديني !
نوف : والله ماردك مهما كان طلبك آمر
سيف : حريم الحاره كلهم عادوها وماراح يحضرون ، ابيك تحضرين زواجنا وتجيبين اهلك عشان تستانس هيام لو قليل !
نوف تقطع قلبها : حاضر ماطلبت شي ازهلها كلنا بنكون معاها وبنجيها بدري بعد ، بس وين بتسوون الزواج ؟
سيف : ببيتي !
نوف : طيب نتقابل بكرا ان شاءالله وينك انت ؟
سيف : اتمشى
نوف : طيب ربع ساعه واكلمك رد علي
سيف : ان شاءالله.




بعُد ربع ساعه ، اتصل جواله ورد : هلا دكتوره
نوف : سيف وين مكانك بالظبط
سيف : عند ..
وصف لها المكان ووقفت عنده سيّاره ونزل منها واحد ومعه نوف.
نوف انكسر خاطرها وابتسمت له : هذا اخوي مشعل
سيف مد ايده وصافحوا بعض : تشرفت
مشعل : تسلم ، حياك معانا
سيف : لا ماله داعي انا راجع للـ،
مشعل قاطعه : يارجال حلفت عليك
سيف ابتسم وركب معاه وركبت نوف ورا ، مشى مشعل ووقف عند احد الفنادق الفخمه وسيف انصدم : ياخوي وش تبـ،
مشعل : انزل
نزلوا مشعل وسيف وظلت نوف بالسياره وتتصل بهيام ماترد اتصلت على هديل وردت : هلا نوف بشري وش صار اجرتوا له فندق ؟
نوف : هديل تجهزوا بمركم ونروح للمول نجهز للمسكينه
هديل : عز الله انها مسكينه تدرين نجود اتصلت وعرفت السالفه من امي قالت مروني وخوذوا فستان زواجي ودوه لها
نوف : والله فكره كنت بشتري لها جديد بس اغلب الجاهزات مو حلوات
هديل : واصلاً فستان زواج نجود يجنن
نوف : خلاص اكلمك اذا قربنا
هديل : يلا باي
مشعل رجّع مستانس : ياحليله
نوف : وش صار
مشعل : مسكين مايبي يكلف علي
نوف : عزيز نفس
مشعل : هو يحلف وانا احلف اخرتها قلت له يابن الحلال دين ورده لي بعدين
نوف : يلا للبيت باخذ البنات ونروح نجهز للعروسه
مشعل : يمديكم ؟
ناظرت للساعه ؛ كانت 7 المغرب : ان شاءالله يمدينا
مشعل : كاسرين خاطري والله
وصلوا لبيتهم وطلعوا هديل وبشاير وركبوا واتجهّوا للمول ونزلوا.
مشعل : اذا خلصتوا اتصلوا فيني.
نوف : ان شاءالله يالله مع السلامه.
مشعل راح وهم دخلوا ومن اول محل اشتروا لها وماراعوا ماديتهم ولا غلا الأسعار اذا نقص عند وحده تزيد الثانيه وكأن اللي بتتزوج وحده منهم مو بنت غريبه مايعرفونها اساساً.
دخلوا محل عبايات واخذوا لها كم عبايه مرتبه.
بشاير : تعرفون مقاساتها ولا على عماها تاخذون ؟
نوف : اخمن لأن البنت صغيره مره يعني اصغر مقاس
حاسبوا وطلعوا ودخلوا محل اكسسوارات.
هديل : ياربي تبون تموتوني ؟ تعرفوني اضيع عند الأكسسوارات يمكن اخذ المحل كله
بشاير : لو عطيتوها فلوس وهي تجي تتنقى
هديل : ماراح تاخذ الفلوس
نوف : واصلاً نفسيتها منعدمه
بشاير : حجزتي لها استراحه ؟
نوف : اي وربي لو في وقت احجز لهم اجمل قاعه
بشاير : بلشانه بفلوسك ؟
نوف : حب لأخيك ماتحب لنفسك
شافوا محل رجالي واعجبهم بشت فيه ودخلوا.
نوف : لو سمحت بكمّ هذا ؟
الموظف : ليش من العريس فيكم
هديل : وش دخلك ياقليل الأدب
نوف : اخوي ونبي نهديه بشت بكم السعر
الموظف : 560
هديل : انا شايفه نفسه بالظبط عند محل ثاني ب 100 ريال !


نوف : بخمسمية تعطينا ؟
هديل : لا وين 300 ويخب بعد ، ها تعطينا ب 200 ، الصراحه مامعانا الا 100 ريال.
الموظف : خلاص ارجعي لهذاك ابو ميه وخوذيه
هديل : يابن الحلال هد اعصابك وتخيل لو عطيناك 500 وش تنفعك يوم لاينفعُ مالٌ ولا بنون ؟
الموظف : لاتحاولين صامل 560 ، ريال ماينزل
هديل : طيب عطنا ب200 والثلاث ميه نعطيك بدالها كوبون لدكتور اسنان تعالج عنده اسنانك اللي تفشل
عصصصب : اذا مابتاخذونه اطلعوا
نوف عطته الفلوس واخذت البشت وطلعت وكانوا يضحكون عليه وهو متنرفز.
خلال ساعتين ونص انجزوا كل شي واكتملت اغراض هيام وسيف ، طلعوا وجاهم مشعل واخذهم لبعض المطاعم نسقوا معاهم بخصوص التوزيع والعشاء ، وبعدها دخلوا احد الصالونات الراقيه وحجزوا موعد مبكر لهيآم ودفعوا مقدم ، و آخر شي مروا بيت نجوُد واخذوا منها الفستان ، ورجعوا لبيتهم.
هديل صرخت : نسينا انفسنا
بشاير : اي والله توني تذكرت نفسي ماعندي شي البسه
ام مشعل : ياربي لاتضيق علينا الدولاب مايقفل من كثر ملابسها وتقول ماعندي
بشاير : تبيني اكرر لبسي يعني؟
امها عصبت : وش فيها يعني ؟ عشتو بنت الملك ولا جالسه على ذهب ! بنات اخر زمن لاحيا ولا مستحا ولاخوف من الله ، شوفي اخواننا بحلب كل دقيقه يموت واحد خوف وبرد وجوع وانتي ترفسين النعمه ، ناس يقتلهم الجوع بكل مكان وانتي مو عاجبك العيشه اللي انتي فيها ؟ احمدي ربك غيرك مو لاقي لقمه ياكلها
بشاير : ليتني ماتكلمت
مشعل : وجعلنا من بين ايديهم سداً ومن خلفهم سداً فاغشيناهم فهم لايبصرون.
ام مشعل : لا مبصره ولله الحمد ! وليش مامريتني الصبح وخليت موعدي يروح علي ؟
مشعل : وربي وربي انشغلت بس ماعليك اطلع لك موعد ثاني
ام مشعل : هذا بر الوالدين اللي تتكلمون عنه ؟ امك تطلبك لعنبو دارك اممممممك جنتك ونارك وتسحب عليها ؟ نشوف لاتزوجت اظنها تمشيك على كيفها ماتقول لها لا وبعدين ومافي ! رجولتك تطلعها علي انا بس يالهايت
مشعل نزل راسه : لحول الله كل ماطلبتيني قلت سمي ولبيه بس اليوم عشان انشغلت قلبتي الدنيا ؟
ام مشعل : لا وتراددني بعد ، وتراددني ها ؟
نوف : يايمه طولي بالك ماقال شي
ام مشعل : يعني انا الغلط ها ؟ انا الغلط يانوف هذا وانا اقول نوف الفاهمه العاقله طلعتي اردى منه
هديل : يمه وش فيك ريحي نفسك شوي
ام مشعل : ليش وش مسويه انا الحمدلله مرتاحه بس غثيتوني انتم، طيب طيب ماني امكم ولا تعرفوني ، يغثوني بعدين يجون يعتذرون ، لاتجون مابيكم.
صعدت وتركتهم ونوف ضحكت : تلقونها زعلانه من ابوي وتطلع الحره فينا بكرا بنراضيها.



سيـف انسدح ع السرير وحس براحه نفسيّه اول مره بحياته يحس فيها ، اول مره ينام على سرير ، اول مره يشوف مالذ وطاب من الأكل ، تذكر موقف مشعل ونوف معاه ، حلف انه يرد لهم الدين ولا راح يوفيهم ولابيلحق جزاهم ، ماتوّقع انه لما يطيح في احد بيرفعه ، ولاتوقع بيجي يوم ويقابل ناس طيبه ، طرت ع باله هيام ، كل اللي يعرفه انها يتيمه مثله ، الفرق الوحيد انها معروف اصلها وهو مجهول، ولاشاف غير عيونها اللي تحكي عذابها.
وكأنه يشوفها حالياً بأحد اركان البيت وتبكي خوف ورهبه ورجفه من حياتها الجديده اللي ماراح تكون اجمل ، ليش ماتكون اجمل ؟ بعوضها باللي اقدر عليه ، بعطيها كل ما املك ، ماراح استسلم ، بكسر شوكة عمتها وكل من ظلمها ، ابتسم على افكاره ونام بدون شعور , مستعد ومتحمس لزواجه رغم انه متأكد مافي شي يستاهل ، الا انه متفائل بالخير.

نوف : صباح الخير ساره اخبارك
ساره : صباح النور ، انا تمام ، كيفك انتي
نوف : الحمدلله ، ساره بكرا زواج وحده من صديقاتي وابيك تحضرين معاي انا وخواتي ، الزواج بإستراحه والبنت يتيمه مالها احد واحنا عزمنا اللي نقدر عليه وانتي اذا بتجين ياليت تعزمين صديقاتك
ساره : خلاص ان شاءالله بجي
" سولفوا شوي وقفلوا"
امل : من هذي وش تبي ؟
ساره : بنت عمي تعزمني بكرا ع زواج بتروحين معاي انتي.
امل : اشوف بكرا ،
اخذت الأكل ساره وطلعت للمطبخ ، وغسلت الصحون وحست بحركه وراها ، عرفت انه ابوها ، لمع قدامها سكين وسحبته بسرعه والتفتت له شافت عبدالرحمن وخافت اكثر لأن اكيد بيشك فيها.
عبدالرحمن استغرب : شفيك
ساره : ها ؟ مافي شي بس استهبل
عبدالرحمن : نامت امل ؟
ساره غمزت له : ليش تسأل
عبدالرحمن : متى تطلع من بيتنا والله مليت منها مابي اكسر بخاطرها واطردها.
ساره : حرام عليك ياخي
عبدالرحمن : انا مستعد اشتري لها بيت كامل بس بيتنا مابي اشوفها فيه!
من وراهم امل : جالسه على قلبك
ناظروا لها وكانت جالسه ع الكرسي وتاكل تفاحه : ماحب اكون نشبه بس احب اعاند
عبدالرحمن : مو عناد هذي قلة تربيه
امل : التربيه منعدمه عندي مو قليله
عبدالرحمن : مالومك بس خفي
امل عرفت قصده امها : ماراح اخف واذا موعاجبك اطلع انت
عبدالرحمن : مع شينك قوة عينك ، بعدين لحظه لحظه ليش لابسه تيشرتي
دققت فيها ساره وتوها انتبهت لتيشرته حق نادي معروف، وكبير وامل ضايعه فيه : ماحسبه حقك
عبدالرحمن : يعني من بيلبس لبس رجالي غيري يادرج ؟
ساره : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
امل : مافي شي يضحك
طلعت وفصخت تيشرته ورمته عليه بالمطبخ ورجعت للغرفه.



بيوم الزواج ؛ الساعه 9 الليل.
البنات مهيصات رقص وضحك وهيام تناظر لهم مبتسمه وتحاول قد ماتقدر تخفي ضيقها ؛ فستان نجود اللي لابسته كان فخخخخخم وانيق بكل ماتعنيه الكلمه ؛ كان عاري من الصدر والأكمام ورفضت تلبسه بحكم ان ايدها محروقه ، اقترحوا عليها البنات تلبس طرحه ووافقت ؛ مكياجها هادي وشعرها كيرلي وملامحها الطفوليه بارزه بشكل جذاب ويسحر ؛ عروسه لكن مافرحت.
امل وهي ترقص : يازينك ياهيام ياليتك صديقتي
ساره: احمدي ربك انها مو صديقتك ولاتمت لك بصله
امل : خلاص افصخي صداقتنا.
ساره : مستحيل اتركك للموت
امل : اتوقع حتى لما اموت بتناشبيني بقبري
ساره : اسم الله عليك ع الأقل ميته ماتحسين ؛ انا عايشه ومناشبتني بسريري وغرفتي وكل شي
امل ضحكت : حلالي
نوف دخلت ترقص معاهم وتقط نغزات ع البنات ويضحكون.
امل : عيب بحق دكتاتوريتك ترقصين
نوف : شوهتي الكلمه حسبي الله عليكن يالبويات
امل : عليكن ؟ نون النسوه هذي ماتوجهينها لي
نوف ضحكت : يعجبني انك مصدقه نفسك
امل تنادي : هدييييييل تعالي ارقصي
هديل : تعبت انتظر سلمان شوي
نوف تصفق : ياسلام على التعزيز اثاري اختي اللي معطيتك دافع
ساره : قصدك معطيتها على جوها

 2:00
دخلت لجناحها اللي مجهزته نوف كامل ومن اجمل مايكون ، تسكر الباب شي خلاها ترفع عيونها ، وطاحت بعيون سيف ؛ ارتبكت ونزلتهم بسرعه وشكله بالبشت والشماغ الأبيض سحرهآ ؛ مو نفس اللي شافته اخر مره ، تغير فيه شي بس ماميزته، رفعت عيونها مره ثانيه وتأكدت انه مو متغير بس اول مره تشوفه مرسم وكاشخ..
قرب لهآ رفع راسها بهدوء ودقق بملامحها ؛ كانت عيونها بس تسحره الحين كل شي فيها جذبه ، مد ايديه وشال الطرحه عن ايديها ورجفت ولاحظ ، بانت ايدها المحروقه وطاحت الطرحه منه ع الأرض.
همس بنبره حلوه : ليش مخبيه ايديك ؟ عشانها محروقه ؟
قرب لها وباس ايدها من بداية الحرق لين النهايه وهمس عليه : معجبني كذا ومابيه يروح والتجميل تنسينه.
هيام قلبها ينبض بشكل غريب حست من كلامه انه يحبها بس وين يحبها وماصار بينهم شي يستدعي الحب.
جلسها وجلس جنبها ومسك ايدها ورفع راسها وناظر بعيونها : آسف ، لأني ربطتك فيني وانا مو قد الزواج والمسؤوليه ، لكن عزت علي سمعتك
انا آسف ، يمكن ماراح اوفر لك اللي تبينه ، بس تأكدي بقدم لك كل ما املك ،
آسف لأني ماقدرت انقذ الموقف وابرر لهم برائتنا ، بس اوعدك بيعرفون كلهم وبيعتذرون منك
آسف ؛ عشان ماعطيتك اللي تستحقينه
لكن راح ابذا قصارى جهدي وراح اتعب واشقى عشان اوفر لك حياه كريمه.
وأرد الدين لمشعل وخواته.



عبدالرحمن ومشعل يفرفرون بالسياره وطفشانين ومشعل على جواله سحبه عبدالرحمن بقوه : ياخي خلاص
مشعل : جوك كئيب انا مالي دخل
عبدالرحمن : انت اللي كئيب سولف قول اي شي
مشعل : ان الحمدلله نحمده ونستعينه ونستهديه و.
قاطعه : قلت سولف ماقلت محاضره ، نروح للأستراحه ؟
مشعل : لايرحم امك لا ، مالي خلق على الشباب
عبدالرحمن : طيب نروح لبيتنا نتقهوا ونعين من الله خير دام البنات مارجعوا
مشعل : قدام
خمس دقآيق ووصلوا البيت ونزلوا مع بعض ، دخلوا وسمعوا اصوات صياح من داخل وميز عبدالرحمن صوت ساره اسرع فتح الباب وقرب للصوت بأحد الغرف ومشعل وراه ، كان بيدخل عبدالرحمن لكن شله الكلام اللي سمعه ولاقدر يخطي اكثر تجمد بمكانه ومشعل مو اقل منه!
امل تصارخ : تكلمي وش صار وش عمل لك الكلب الله لايوفقه
ساره تبكي : كان يبي يغتصبني وجيتي انتي ، باللحظه الأخيره والله يا امل ، ماكفاهم اللي سووه فينا ماكفاهم ، لمتى نسكت ياامل لمتى نتحمل ، تعبت نفسيتي والله العظيم كل ماتذكر اني بنت بلاشرف اتمنى الموت ولا القاه ، مايستاهلون اخواني اوطي روسهم مايستاهلونها مني
امل : مالك ذنب ساره انتي مالك ذنب روسهم عاليه واللي بيوطيها واحد كلب وحقير مايخاف الله
ساره تشاهق : حياتي ضاعت يا امل ما اعتقد في شي يستاهل اعيش عشانه
امل بأصرار : لاتقولين كذا شوفيني انا اكبر مثال قدامك شرشحتني الحياه فوق تحت وفقدت كل شي ولا استسلمت ، تكفين ياساره خلاص
ساره : خلاص وين يا امل انا ماتعذبت باللحظه هذي عشان تقولين خلاص انا تعذبت من زمان وللمدى البعيد بظل احتقر نفسي طالما انا عايشه بمووت ماراح اتحمممل اكثر بنتحر
امل : البسي ملابسك بسرعه قبل يجي احد
هنا عبدالرحمن فقد السيطره وكأن احد مسك عقله وطلعه وصار مجنون رسمي ، فتح الباب بأقوى ماعنده وعيونه نار يلمع فيها وملامحه بهتت وشياطين العالمين تتحكم فيه ، امل رجفت وساره حسته بياخذ روحها من كثر عصبيته انحنى لها ومسك اكتافها بقوه موطبيعيه : من الحقير اللي سوا فيك كذا !
ساره تناظر فيه وتنتفض خوف ولسانها ثقل ماقوت تنطق.
عبدالرحمن بصوت حآد زلزل البيت كله وخوفهم كلهم : تكككلممي !
امل شافت ساره انتهت بين ايديه نقطه وتموت وهو بيدمر كل شي بعصبيته قتلت الجميع بنبرتها : ابوك !
ناظر لها بصدمه وزادت جنونه وقف واتجه لها وسدد لهآ كف بكل مايملك من غضب وقهر : متأكد ماصار لها كذا الا بسببك سمحت لك تتدخلين بحياتنا بس ما اسمح لك تتبلين على ابوي يا..
سكت لما ناظرت له بعيون دامعه وهمست ببراءه : والله ابـــوك !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 14-03-2018, 04:43 AM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


السلام عليكم
البارتات تجنن
يعطيك العافية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 14-03-2018, 10:04 AM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


السلام عليكم متابعه جديد وعضوه جديده اتمنه تتقبلوني بيناتكم اختكم من العراق

وبلنسبه للروايه يعجز لساني عن وصفها

اتمنه تنزلين بارت اليو لئن حدي متحمسه
تحياتي لكي😙💋

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 14-03-2018, 11:56 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Upload69d419d9d3 رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


طلع من غرفته وبإيده رشاش تلثم بشمآغه ومسكه مشعل : ياخوي تعوذ من الشيطان لاتفضحنا
عبدالرحمن مشوش كل شي قدامه ولايشوف الا ابوه : اتركني احسن ما افضي الرشاش براسك انت
مشعل مسك الرشاش ورفعه فوق : عبدالرحمن والله مو كذا تحل الموضوع، تكفى طلبتك اجلس ارتاح شوي ، لحد الحين ماحد يعرف غيري مجرد ماتطلع والرشاش معاك بتصير سالفة العالم ، نخيتك ياعبدالرحمن تعال اجلس معاي وخلنا نتوصل لحل صحيح ، تعال
جلس وجلسّه وعطاه كوب مويا واخذ الرشاش منه وأخفاه بسرعه ورجع له ، كان ماسك كوب المويا وايده ترجف بشكل ملحوظ ، مشعل ارتبك : اذكر الله وانـ،
وقف وضرب الكوب ع الأرض بقوه وصار حُطام ورجع جلس وسند ظهره وايديه ع راسه وصدره يرتفع وينزل وعيونه حمرت بشكل مُخيف.
مشعل : انا مستعد اتزوج ساره ، انا من زمان ناوي اخطبها واللي صار ماراح يأثر فيني هي مالها ذنب !
ناظر له عبدالرحمن نظرات حاده ومشعل صد واستوعب اللي قاله ، استعجل لكن مااهتم يبي يهدي اعصاب عبدالرحمن بأي طريقه.
عبدالرحمن : مايهمني شي غير اني اقتله ، والله مو حرام
مشعل : طول بالك ياعبدالرحمن اوعدك انه بياخذ جزاه واكثر بس لاتستعجل ترا راح تندم.
امــل ، كانت تتسمع لهم وماسكه خدها والألم يحرقه رجعت لساره اللي منهاره رعب وتبكي وترجف : مشعل خطبك
ساره شهقت وحطت ايدها على فمها : كـ، كيف مشعل ؟ سمع كل شي عرف اني مو بنـ،
امل قاطعتها معصبه : اشش خلاص ! احسن شي انه عرف وخطبك ياغبيه يعني بيستر عليك ماحد راح يعرف
ساره : لا حرام ماله ذنب يتحمممممل ويتزوج وحده ابوها مـ،
امل : ساره لاتجننيني نامي الحين ومن اصبح افلح.
دخل عبدالرحمن غرفته ، بالموت جبر نفسه وتعوذ من الشيطان، توضأ وصلى ركعتين يطرد فيهم افكاره الشيطانيه ، وحتى بعد ماخلص صلاه ما هدأ ويحس غليله يتزايد على ابوه ، تذكر دموع ساره وكلامها وكلام امل وكيف طلع بسرعه وماتحمل الموقف ماتحمل يناظر ساره اكثر.
قام وفصخ ثوبه ورماه ع الأرض بقوه وطاح بوكه وطارت منه صوره تعوّدت عيونه تناظر فيها كّل صبح وليل ، ناظر للصوره وهي طايحه ع الأرض بس مو بنفس النظرات المعتاده ، سند ظهره ونآم بدون تفكير من التعب.
اما مشعل قرر يبقى عندهم الليله وينتبه له ، دخل غرفة عبدالعزيز وجلس فيها.
اخذ صوره لعبدالعزيز وناظر له وهمس : ياليتك انت اللي عرفت بحكمتك وحسن تدبيرك ، ولا عبدالرحمن اللي بيجيب آخرتنا كلنا ، يارب وش اسوي الحين ؟ كيف بتزوجها ؟ مستحيل اتأقلم معاها ، بس خلاص انا قلت كلمه كيف ارجع فيها ، بنت عمي واللي يضرها يضرني وبتزوجها مهما كانت ظروفها.




بغرفه صغيره ومظلمه ، اشبه للقبّو ضيقه والهوا فيها قليل ، بوسطها كرسي ومربوطه فيه ملك ، كأنها دُميه مسلوبه من الحياه ، شعرهآ مفتوح ومغطي وجهها ، وملابسها مشقوقه والبرد مجمدها وبشرتها جفت وشفايفها مجرحه من البروده.
بصوت خآفت راجف : سسـ،سامي حرآم عليك
طلعني من هِنا حرام بمُوت ، طلعني
صرخت ورغم بحة صوتها ارتفع صراخها : ســامـي سـ،
ضرب الباب برجله بكل حيله ودخل والشر يملى عيُونه : عيون سامي ، امري حبيبتي ؟
ملك بقرف : طلعني من هالمكان
قرب لها وجلس قدامها وابتسم : ليش ؟ ماتبين تموتين بنفس المكان اللي مات فيه اخوك ؟
ملك دمعت عيونها وتولد بداخلها حقد وكُره مو طبيعي له تمنت لو يرجع الزمن وماتصدقه حدت على اسنانها وهمست بقهر : اكـرهـك
سامي : يلا بتتعشين
دخل واحد من الحرس ومعاه صحن حطه قدامهآ ، انشدت اعصابها لما شافت نوع الصحن اللي يآكلون منه الكلاب اعزكم الله وفيه حليب، مو هنا الصدمه
الصدمه لما عطاه سلسله ونهايتها حلقه وقربه لرقبتها وصرخت بكل نبرات صوتها قهر : الله يلعنك الله ياخذك
مسك شعرها ونزل واسها تحت : هذا جزاء اللي يلعب معاي ، اجل تمثلين علي انتي وعبدالعزيز ، ماعرفتيني كويس يازوجتي العزيزه.
طوّق رقبتها بالحلقه ووقف وفك الحبل عنها وسحب السلسله بقوه وطاحت ع ايديها وسحبها لين صار وجهها مقابل الصحن : يلا حبي تعشي بالعافيه
ملك : ياحقير ياواطي ابعـ،
حط رجله على راسها ووطى عليه ودخل وجهها كله بالحليب حاولت تضرب وتقرص ولا رحمهآ، سحبها بقوه وارتفعت له ولقطت انفاسها واعجبه شكلها المنعفس من الحليب اخذ الصحن وصب الحليب كله عليها وصرخت اكثر ودموعها تنزل احساس الذل مو سهل تمنت انها ماتت ولاانذلت كذا.
سحبها بقوه وطاحت على ايدها من جديد ومشى فيها كل ماحاولت توقف يشدها وتطيح ، طلع برا وجلس جنبها وحوط راسها بإيده سمع طقطقة اسنانها من البرد وابتسم بخبث : الجوّ عليل ويبي لك شاور بالمسبح
مدت ايدينها لكنه سحب طوقها ورا وانقطعت انفاسها وحست انها بتموت للحظه ارتخى كل شي فيها وترك الطوق ووقفها ،امتدت ايده لملابسها ومسكتها بقوه : ماراح اسمح لك لحد هنا وخلاص
عطآها كف بكل طاقته وفصخ ملابسها بالقوه لين بقت بالملابس الداخليه بس تحولت نظراته لهدوء وهمس بوجهها : انزلهم ؟
ملك شعورهآ لايمكن وصفه دموعها مثل المطر مسكت ايدينه ورجعتهم ورا : تكفى سامي اتركني انا باقي على ذمتك وانت مسؤول عني حرام تسوي كذا
سامي : اي توسلي اكثر انحني لرجولي وبوسيها !
ملك بصرخه حاده : تـــــخـــســــي !
رمآها للمسبح بقوه وضحك لما شافها تغرق.



 بعد اسبوع :
بيوم ملكة مشعل وساره ؛ الكل مستعد أتم الأستعداد وام مشعل وخواته طايرين من الفرحه ماعدا ابو مشعل متضايق لكن ماقدر يمنع مشعل شافه مستانس وخاطره فيها ماطاوعه قلبه ، اما مشعل عادي مو مستانس ولا متضايق ولكن يوهمهم بالفرحه.
ام مشعل وهي تبخره : الف مبروك حبيبي عقبال ماشوف عيالك معاريس
مشعل : آمين يارب
هديل : ابتسم بصورك لنجود
مشعل اخذ جوالها وصور سلفي وارسله لنجود وردت له : مبروك مشعل الله يتمم لك بخير ، عاد لاتسوي الزواج الا بعد العده اخوي الوحيد بفرح فيك
مشعل حز بخاطره ورد لها : ابشري وماطلبتي شي
ام مشعل : ترا نجود باقي لها شهرين وتخلص عدتها
مشعل : عادي بنتظرها لو بعد سنه ماني مستعجل
ام مشعل : قلتوا لعبد العزيز ؟
مشعل : لا عبدالرحمن رافض
نوف : ليش عيب اخوها الكبير
مشعل : عنده اشغال الدنيا واذا عرف بيترك كل شي ويرجع
ام مشعل : اي صعبه يرجع عشان ملكه
نزل ابوه : يالله مشينا
طلع مع مشعل والبنات مستغربين من ابوهم.
نوف : اخبره مايحب عمي كيف كذا
ام مشعل : عمكم ماهو موجود مسافر
بعد نصف ساعه ، في بيت ابوعبدالعزيز
ساره هاديه عكس البراكين اللي بصدرها ، امل مو اقل منها بس تتظاهر بالبرود.
ساره ببحه : امل قوليلهم مابي
امل : انسي حبيبتي بتتزوجين مشعل يعني بتتزوجينه
ساره : ابوي وينه
امل : للحين تنعتينه بالأب ! هذا حرام يقال له اب اصلا
ساره : وينه
امل : شدراني عنه جعله يموت
دخل عبدالرحمن ومعاه الدفتر ، ساره رجفت ومسكت ايد امل بقوه.
عبدالرحمن : ممكن تطلعين ؟
امل : اي ممكن
طلعت وتركتهم
عبد الرحمن جلس جنبها وسكت شوي.
ساره غمضت عيونها وقلبها رقع من نبرته لما تكلم : ساره ، خلينا نكون صريحين ، يمكن انتي ماتبين مشعل ويمكن هو مايبيك ، او بالأحرى ماتبون تتزوجون بالوقت الحالي ، لكن الهدف والغايه شي واحد بس وانتي تعرفينه، اللي صار غصب عنك انا ومشعل مدركين هذا الشيء ، انتي اختي الوحيده ومارضى عليك وأبي لك الخير ومتأكد مشعل خطبك لأنه يبيك لشخصك مو عشان مجرد يستر عليك وخلاص ، اللي ابيه منك لاتخافين ولاتهتز لك شعره دامني موجود والله وجلاله مايمسك شي بعد اليوم وهذاك السافل لو مو ابوي وموصيني ربي عليه لأجيب لك راسه تحت رجولك
ساره مسحت دموعهآ : آسفه ، والله حاولت امنعه حاولت اصده هددته بكل الطرق مانفع معاه ، مافكرت بنفسي كثر مافكرت بشعوركم لما تعرفون ، تعبت وتدمرت وضعت لحالي وكنت حريصه انكم ماتعرفون لكن..
قاطعها : ياليتك ياساره علمتينا ولاتركتيه يتمادى
ساره : عندي طلب واحد بس
عبدالرحمن : آمري
ساره : تتزوج امل !


ساره : تتزوج امل !
عبدالرحمن : مستحيل
ساره بربكه : امل مثل ، حالتي
انصدم : شلون يعني ابوي بعد
ساره : لا واحد من اللي كانوا عند امها وقسم بالله انها مظلومه وهذا الشي اللي جبرها تصير كذا عشان تصد انظارهم عنها
عبدالرحمن : انا مو مسؤول عنها
ساره نزلت عند رجوله ومسكت ثوبه بترجي : ليش انت قاسي كذا ليش ؟ ليش ماتصير مثل مشععععل من سمع السالفه طق الصدر وقال استر عليها ، لوجه الله ياعبدالرحمن ، والله امل مو مثل ماتتخيلها وربي انها افضل انسانه بوجه الدنيا ، كله من امها اللي خلتها كذا
عبدالرحمن : طيّب ، موافق بتزوجها ، بس وقعي
ساره وقعت بإيد رآجفه وعطته الدفتر وابتسم لها : اسف واسحب كلامي ، مو موافق ولا تحاولين ، ماراح اتزوج امل لو يخلصون البنات ومايبقى غيرها
طلع وتركها مقهوره منه ومن استغلاله لهآ ، دخلت امل وهي تاكل : اسم الله شفيه هذا
ساره دخلت سريرها وغطت نفسها وراحت بنوبة بكاء عميقه.
عبدالرحمن طلع وهو يفكّر بأمل معقوله كل هذا صاير لها ؟ ولا بان انها مكسوره ومهزوزه من داخل ؟
دخل عند الرجال وبارك لمشعل وباركوا لهم الباقي ، مشعل مايبي يشوفها نظره شرعيه وتركهآ بليلة الزواج مره وحده وحددوا تآريخ الزواج بعد شهرين وأسبُوع.
امل رجعت للمطبخ واخذت عصير : صايره اجوع كثير
من وراها عبدالرحمن : تراك خلصتي اكلنا ومقاضينا وكل شي اجي اخر الليل هلكان ما القى شي !
امل : طلعت توست ثاني ودهنته وعطته : تفضل
عبدالرحمن : مابي وفريه لنفسك
امل : براحتك انا بريت ذمتي عشان لاتقول ماعطتنا
عبدالرحمن قرّر يجس نبضها : انتي وش اللي خلاك تصيرين كذا ؟
امل : كذا كيف يعني
عبدالرحمن : بارده ومتبلده ومايهمك شي وماتستحين وبلا انوثه ؟
امل ارتبكت وبان عليها : مالك شغل
عبدالرحمن ناظر لها نظره غريبه ومسح على جرحه وهمس : ومتوحشه بعد ؟
امل رجفت ايدها ولاحظ عبدالرحمن : ترا ماقلت شي بس سألتك
امل : ماصار لي شي انا كذا طبيعتي من وانا صغيره
عبدالرحمن : مستحيل ، شوفي صدق اني مادرست علم النفس لكن اعرف الانسان من نظراته وحركاته وتصرفاته
امل : اسمع وانا اخوك
عبدالرحمن ضرب ع راسه بقوه : يالييييل مطولك لاتقولين اخوك لاتقولين
امل : انا انسان عايش حياتي مايهمني شي كل اللي اسعى له ارضي ربي ونفسي والناس اخر همي
عبدالرحمن مسحها بنظره من فوق لتحت : انتي كذا مرضيه ربك ؟
امل : ماتدري يمكن انا عند الله خير من سبعين بنت ملتزمه
عبدالرحمن : لا ياشيخه ، اصحاب العقول في راحه
امل : انت الحين وش تبي فاتح لي محضر هنا ضف وجهك ابي اطلع !



عبدالرحمن : ماراح تطلعين قبل ما تقولين ليّ حقيقتك
امل : حقيقة ايش جعلك تموت ومايلقون قبر يحطونك فيه
عبدالرحمن : لا ماعليك في مشروع توسعه للمقابر وفي مقابر جديده بيفتحونها ان شاءالله
امل : وانت تتكلم عن الافتتاح وكأنه افتتاح مطعم حلويات مو مقابر
عبدالرحمن : الله يحسن خواتمنا ، ماقلتي لي وش حقيقتك
امل : يانشبه خلاص !
عبدالرحمن : طيب نعمي صوتك لو مره
امل بصوتها الطبيعي : اوكي انا بنت وبكامل انوثتي وانا مو ولد ولن اصبح ولد مهما فعلت ممكن تنقلع من وجهي ؟
عبدالرحمن ابتسم : قوليلي حقيقتك
امل : انت وش تلمح له جعل يلمح لك عزارئيل انه بياخذك !
ضحك : الصراحه ما المح انا اسألك سؤال واضح وصريح
امل : وربي اني مسالمه ماعندي مصايب ولا شي
عبدالرحمن : يعني مافي حقايق منا منا
امل : اسمع شكلك مطول خلني اقولك شعر
عبدالرحمن : قولي بس بعدها بتقولين حقيقتك
امل : يقول الشاعر ؛ امل احلى البشر مثل القمر يوم اكتمل بعيونها ليل وحلم والحان واشعار ووطن الزين فيها مكتمل وفي غيرها جعله عدم.
عبدالرحمن : والله الشاعر شكله احول لكم اهنيك الوزن والقافيه من اروع مايكون ، مخارج الحروف سليمه و الإلقاء لايُعلى عليه،
امل : اسمعك شي ثاني !
عبدالرحمن : وش حقيقتك ؟
امل : ا والله زودتها مره وعطيتك وجه
تعدته وطلعت وابتسم وسرح بمكانها : والله داهيه ماعرفت اخذ منها لاحق ولاباطل ، بس وراها لين اعرف.
رجعت له : نسيت اقول لك الليله انا برجع لبيتنا ، ماقصرت معاي الصراحه شكراً على حسن الضيافه والأستقبال اشكرك من القلب.
عبدالرحمن سكت وهو مو راضي انها ترجع لأمها والحين تأكد ان كلام ساره صحيح وفي محله ، وحز بخاطره كلامها الأخير وحس بكمية قسوته معاها وجفاف اسلوبه ، كان يبيها تطلع من بيتهم بأي طريقه لكن الحين بعد مالمس شي من قصتها تراجع.
حسبها راحت وطلع الصوره اللي قالبه كيانه وبآسها بلهفه : وش علينا فيها ؟ تطلع ترجع لأمها تقول حقيقتها تحرق بنفسها مالنا شغل فيها ، شغلي الوحيد اعرف إنتي وينك !
سمع صوت وراه وناظر بسرعه شافها تشرب مويا وتكح : وش قلللت من تكلم ومن تبوس جعل يبوسك تمساح ومايفلتك
عبدالرحمن : وش كثر انتي فضوليه وبثره وحشريه ؟
امل : لاوتحش فيني بعد وتقول مالي شغل انا من البدايه قلت لاتتدخل ماجبرتك بس انت اللي حاشر نفسك
عبدالرحمن : توكلي احسن لك !
امل : طيب بس وش اللي بإيدك ؟
عبدالرحمن : صورتها
امل : امانه ابي اشوفها حسيتها كيوت من صوت البوسه
عبدالرحمن : شوفيها ، يمكن جمالها يحرك فيك شي وترجعين لطبيعتك
قربت امل له ومد لها الصوره !


اخذت الصُوره منه وناظرت فيها وتلاشت ابتسامتها وجمدت وحست حآلها بحلم قلبها انصهر من الصدمه ماتوقعت ولا 1٪ انه صورتها بتكون رهينته لفّت الصوره وشافت التاريخ اللي ولايمكن تنسآه 20-5-2012
وتحته مكتُوب بخط جميّل واللي صدمها اكثـر:
عن المرّة الأولى التي تمنيت فيها بأن أُتقن الرسم لأرسم لك ،
المرّة الأولى التي شعرت فيها بأنّ ثمانية وعشرون حرفاً لا تفي بالغرض.
عبدالرحمن : ها عرفتيها ؟ بما انها صديقة ساره اكيد انتي تعرفينها بعد
امل بربكه : هآ ؟ لا ماعرفها ، وش تبي فيها موحلوه
عبدالرحمن : ماطلبت رأيك والله
امل : رأيي ابديه بدون طلب
عبدالرحمن : غرتي من الأنوثه والجمال اللي فيها ؟
امل : لا صدقني ماحركت فيني ساكن ، وبعدين الغيره للحريم مو للرجال
عبدالرحمن سحب الصوره منها : الشكوى للي ماتنام عينه
امل بدون ماتحس ركزت بعيونه وهو مركز بالصُوره ، وناظر فيها ونزلت عيونها بسرعه.
عبدالرحمن : انا مابي ساره تعرف ان هالصُوره عندي ، ومحد يعرف غيرك ابيك تعرفين هالبنت مين !
وادري انك قدها ياصديقي الغالي سلمان
امل : ابشر بسعدك ماصير سلمان كان ماجبتها لك
عبدالرحمن : ماتصير سلمان بكل الأحوال لكن اعتمد عليك
امل : عادي اخذ الصوره ؟
عبدالرحمن : لا
امل : شلون بعرفها اجل ؟
عبدالرحمن : بطريقتك ، بس الصوره لا
امل : تحبها ؟
مالقى جواب الا انه يناظر بالصوره ويبتسم.
طلع وتركها ، جلست ع الكرسي وحطت ايديها على راسها والصدمه لحد الآن لاعبه فيها مو مستوعبه ،صدع راسها لدرجه مو عاديه وتشوّش كل شي قدامها وحطت راسها على الطاوله وثواني الا هي نآيمه.

هيِام ، فتحت شنطة اكسسواراتها وابتسمت من جمالهم احتارت وش تلبس ناظرت لفستانها وكان لونه كُحلي اخذت عقد المآس وهي ماتدري انه الماس تحسبه عآدي ولونه فضي لبسته ولبست الحلق ،، اخذت الأسواره وناظرت لإيدها المحترقه وضاق خاطرها ، لكن ابتسمت لما تذكرت كلام سيف ، لبست فيها الأسواره وبكل ثقه وناظرت لشعرها وجهها وطاحت عينها ع الساعه كانت 12:30 شهقت : الحين يجي سيف وانا ماخلصت
من وراها : سيف جاي من ساعه وواقف يتأملك
ناظرت له وتلعثمت : ها
سيف : كملي اعتبريني مو موجود
هيام ارتبكت : لا خلصت
سيف : مايحتاج تتجملين مجملك ربك
ابتسمت بخجل ؛
وقف قدامها وشاف الروج بإيدها واخذه منها : بس مايمنع انك تحلين نفسك زياده
وقفها وصارت واقفه قدامه لاحظ رجفتها واستانس جلس ع الكرسي وجلسها بحضنه وايده على خصرها والثانيه ماسك فيها الروج ، حست انها بتموت وتبي تقوم بأي طريقه.


هيام بربكه : سيف بقوم ويـ،
قاطعها لما حط الروج على شفايفها ومرره عليها بهدوء لين تلوّنت كلها بنفسجي هادي ، سحره اللون وسرح بشفآيفها.
هيام رجفت من نظراته : العشاء راح يبرد
سيف قام وفتح شعرها كان مربوط وانسدل ع اكتافها بإنسيابيه، وسحبها وجلسها ع الكرسي بأسبوع بس حسسها انها ملكه ، وهي ماتملك شي غير الحب اللي تشوفه بعيونه وحنانه اللي غمرهآ ، ملكت شي واحد لكنه يسوى كل شي بدنيآها.
سيف : تألمك ايدك ؟
هيام : اوجاع خفيفه
سيف : بُكرا عندك موعد
هيام : اي عشان يقررون اي يوم العمليه
سيف : انا ماقلت مافي عمليات ؟
هيام : طيّب ، عشان اجملها مو عاجبني منظرها كذا
سيف : بس انا عاجبني ؟
هيام : انا احترم رايك والله بس لانكذب على بعض منظرها كذا يخوّف
سيف : هيام قولي الصراحه ، انا مومقتنع انك احرقتي نفسك بالغلط ؟
هيّام لمعت عيونها قهـر.
سيف : عمتك صح
هزت راسها بالأيجاب وسيف زاد غليله وبنبره غريبه : ماعليه تعشي الحين
هيام : خلاص لازم نطلع من الفندق تكاليفه غاليه مره
سيف ابتسم : والله شي عجيب ! نوف دفعت كآمل تكاليف الإقامه والوجبات لمدة شهّر كامل مستوعبه ؟
هيام : احراج ، تعبت ويانا كثير ، ليش ماحاولت تمنعها ؟
سيف : اول شي كانت حاجزه لنا يومين بس ، والثالث حجزت لنا تذاكر شهر عسل ، وانا حلفت انها ماتجينا قالت اجل تختارون ياتسكنون بالفندق شهر او تسافرون ! قلت نسكن.
هيام : الله يجزاها خير هي واهلها ، مافي منهم
سيف : والله شايل هم اثقل من الجبل كيف ارد لهم الجميل
هيآم بدون شعور امتدت ايدها ومسكت ايده : الله كريم
سيف ابتسم : ونعم بالله ، شبعتي ؟
هيام : ايوه
سيف بإيده الثانيه مسك ايدهآ اللي على ايده ، ورفعها وباسها بهدوء وقآم ، وقف وراها وهي لازالت جالسه ، انحنى لمستوآها وتحديداً عند رقبتهآ وبآسها وهمس : بالعافيه.
هيام من ربكتها ناظرت بعيونه وكآن اقرب لها من انفاسها ، سرح من جديد بشفايفها وهمس : ماتحمّل اشوف هالجمال واقاوم ، بتتعبين معي كثير.
هيام قامت وقفت عند البلكونه وجهها مولع وقلبها ينتفض وقف وراها : حبيبتي ترا ماسويت شي للحين ؟
هيام بنبره باكيه : اوفف سيف لاتحرجني والله ترا ماحب هالحركات
سيف : ترا زوجك انا ؟ متزوجين على سنة الله ورسوله ؟ زوجتي انتي وانا زوجك !
هيام بكت بقوه وانصدم سيف لهدرجه خوافه البنت ولا انا احرجتها بزياده ؟
لفها له واخذها بحضنه ومسح على ظهرها لين هدت وتضايق لإنها صدته بنفس الوقت استانس على خجلهآ وبرائتها..


صُوتك دفى ، وانفآسك تضيّع البرد
اما عيونك ؟ سالفتها طويلـه
.





دخل عليها بنفس الغرفه و بنفّس الكرسي اللي شهد على عذآبها فيه ، جثه هامده وساكنه مجرد قلب ينبض فيها.
سآمي : صباح الورد ، ياوردتي
ملك ولاردّ ولا حركه ولا نفس.
سامي : وقت الفطُور حبيبتي
فك رباطها وقومها معاه ولكنها طآحت مغمى عليها ولا اهتم رفسها برجله : قومي مو وقت دلع
انحنى لها وحط ايده على مكان قلبها يتحسس نبضها وكان اضعف من المتوقع شالها بسرعه وركض فيها لداخل قصره ودخل ادفى مكان بالبيت وهو غرفته ؛ ونادى بأعلى صوته : ديـــنــا.
كرر مره ومرتين وثلاث الى ان دخلت الخدامه وباللغه الفرنسيه : نعم سيدي
سامي : استدعي الدكتور حالاً
دينا : حسناً.
طلعت وخلال دقايق دخل الدكتور فرنسي الجنسيه واصوله عربيه وبتكلم العربي ، مسك ايدها وكانت مثل الثلجه انصدم : متجمده يبدولي وكأنها كانت تحت الثلج نبضها ضعيف جداً لازم تنقل الى المستشفى
سامي عصب : وانت وليش حاطك انا ؟
الدكتور : ياسيد سامي ماينفع البنت بتموت لازم ننقلها
سامي : مستحيل ! شوف شغلك عطها مسكن اي شي
الدكتور طنشه واتصل بالإسعاف واستدعاهم.
سامي فقد اعصابه ومسكه بقوه : يازفت وش قلت انا
الدكتور : هذي امانه برقبتي واذا ماتت انا المسؤول
سامي : بفصلك من جميع قطاعات الدوله !
الدكتور : الرزق عند الله
بعد عشر دقائق :
وصلوها للمستشفى وحالتها حرجه وخطره دخلوها للعنايه المركزه ونبضها كل ماله يضعف اكثر ركبوا لها اكسجين وحقنوا لها مُغذي ، وسامي كان يناظر لجهاز القلب ودقاته ولكن حطو ستاره واختفى من قدامه ضرب ع الباب بقوه.
صفر الجهاز وخط النبض المتعرج صار مستقيّم الدكتور يصرخ : جهاز الإنعاش جهاز الإنعاش.
عطوه الممرضات وحطه على صدرها وعيونه ع الجهاز ، مره ومرتين وثلاث ولا رجع النبض
الممرضه : الفتاه متجمده وكأنها جلست في الثلج لمده
الدكتور مع كل انعاش لها يردد : سحقاً.
الممرضه : سيدي ارجوك اهدأ لقد توفت وسجلنا ساعة الوفاه
الدكتور : لن تموت هذه الفتاه قوّيه لا اشك في ذلك
الممرضه سحبت الجهاز منه : لايوجد انسان قويّ وقت وفاته
الدكتور نزل نظاراته بيأس : ذلك الرجل الذي في الخارج اقسى من الحجر
الممرضه : ربما ليس هو من تسبب في وفاتها
الدكتور : انظري الى عيناه وستفهمين قصدي
فتحت الباب معصبه وشافت ملامح سامي وتأكدت انه السبب وصرخت : هذا الشخص اقبضوا عليه بسرعه توفت بسببه فتاه صغيره
سامي دفهآ ودخل ومسك ملك من شعرها زي المجنون : قومي لاتمثلون علي
الدكتور لفه له وصفعه بكل مايملك من قوه : هل انت انسان ؟


سامي رد الصفعه للدكتور بأقوا منها وركله برجله وانحنى الدكتُور من الألم ودخلوا الأمن وسحبوا سامي وكان يضربهم ويشتم ملك وطلعوه بالقوّه وأخذوُه ، الدكتور رجع جهآز النبض وكان طبيعي، جلس عند ملك وعدل جهاز الأكسجين لها.
دخلت الممرضه وانصدمت : دكتور ماهذا النبض طبيعي جداً هل عادت الفتاه الى الحياه هل توجد معجزه كهذه ؟
الدكتور : لم تمت هذه كذبه مني لقد عبثت في جهاز النبض واقنعتك بذلك ، حتى ابعد ذلك الوحش عنها
الممرضه : ولكن كانت على حافة الموت اليس كذلك ؟
الدكتور : نعم ، الى هذه اللحظه حالتها في خطر
طلع الدكتور والممرضه غطتها وجلست عندها
سامي شاف الدكتور وهجم عليه ولكن استوقفوه الأمن وصوته مالي المكان.
الدكتور طنشه لما رجعت له الممرضه وقالت له حاجه بإذنه ودخل بسرعه لملك وكانت صاحيه وترجف وتناظر بخوف وصدمه ابتسم بفرح : الحمدلله على سلامتك
ملك : سـ،ـسا..
الدكتور : لاتخافين سامي ماراح يجيك مره ثانيه
ملك : سـ، سالم اخوي وينه ابي سالم تكفون
بكت بشكل يقطع القلب : سآلم اخوي تكفون لايوصله سامي لايوصله ابيه خلوه يجيني هنا
الدكتور : طيب طيب ، وين رقمه او عنوانه عشان نجيبه
ملك تشاهق : ماعرفه،
حاولت تقوم وماقدرت مسكت ايده بتوسل : الله يخليك جيبوه لي
الدكتور : طيب ، لحظه بس
الدكتور مافي حل الا انه يروح لسامي ، وقف قدامه وقال للأمن يثبتونه وفعلاً ، سحب جواله من جيبه وكان يتصل.
الدكتور حس ان هالأتصال له علاقه بملك ، دخل بغرفه فاضيه وفتح الخط وجاه الصوت المعصب ونبراته الحاده : ياكلب وش هالصور لهدرجه انعدم من قلبك الرحمه تعذب بنت مالها اي ذنب عشان كم ورقه ؟ يمين بالله وعهد ونذر على رقبتي الا تدفع الثمن غالي لو بعد مية سنه واذكرك وحق ملك ودمّ سعود ماراح انساهم لك طالما حييت وماكون انا عبدالعزيز اذا تركتك.
الدكتور تنحنح : مرحباً انا الدكتور وسيم ارجو منك الحضور الى مستشفى الـ، حالاً
عبدالعزيز ماناقش وماجاء في باله الا ملك ترك كل اللي بإيده وطلع.
خلال دقايق وصل ، ونزل بسرعه اول مادخل شاف سامي مثبت بحاله غريبه ، وأسرع للأستقبال سأل عن ملك ودلّوه على غرفتها ، دخل لها وانصصدم من شكلها ، قرب لها يبي يتأكد ، متغيره 180 درجه.
ملك زادت دمُوعها ورجفت كلها وبصوت مبحوح : سامحني !
عبدالعزيز : انتي ماضريتيني ليش اسامحك ؟
ملك تقطع قلبها زياده ، رغم كل اللي سوته يقول ماضريتيني.
عبدالعزيز : لاتبكين دامي معك الحين خلاص انتهى سامي
ملك : ابي سآلم اخوي
عبدالعزيز : حاضر ، الحين اجيبه لك.

.
عبدالعزيز : حاضر ، الحين اجيبه لك
ملك : خايفه عليه
عبدالعزيز : انا حطيت له حراسه مشدده بدون مايحس ، لأني ادري ان سامي ماراح يتركه
ملك استانست : جد ؟ يعني مايقدرون يوصلون له ؟
عبدالعزيز : مايقدرون يسوون شي ، اوعدك
ملك ارتاحت وغمضت عيونها ، واصله اقسى مرآحل الإحراج والخجل منه ، رغم كل محاولاتها بإلحاق الضرر فيه ، تعاطف معاها وساعدها وساعد سآلم.
عبدالعزيز : سالم يعرف من تزوجتي ؟
ملك بضيق : لا ، مايدري انه سامي
عبدالعزيز : لو درى مصيبه
ملك : ليش ؟ يعرفه ؟
عبدالعزيز : كل الناس تعرف سامي ياملك الا انتي ماعرفتيه بدري
ملك : والله قاعده اموت ندم وضيق يكفي والله ماقدر اناظر لك
عبدالعزيز : سالم لازم يقابلك ، صارله شهر يدورك ورايح جاي وحالته حاله
ملك رجفت : بـ ، يذبحني
عبدالعزيز : عندي حلّ ! قولي له انو انا زوجك !
ملك : راح يعرف
عبدالعزيز : ماراح يعرف سامي راح يطلقك بطيب منه او غصب عنه !
ملك : انت مالك ذنب تتحمل غلطي انا بتحمل كل شي انا استاهل
عبدالعزيز : يكفي انك اخت سعُود ، هالشيء بحد ذاته يثير مسؤوليتي
ملك : انا ما استاهل لطافتك معي ، انا حقيره
عبدالعزيز اكتفى بالصمت لما حس نفسيتها متدمره وتلوم نفسها كثير.



اليُوم الثاني ؛
امـل : ساره
ساره ساكته.
امل : ساره !
ساره طنشتها.
امل : ياتبن ياساره قومي جهزي لزواجك مابقى شي كل يوم نايمه نايمه ماصارت ترا ع الأقل قومي اجلسي معي عطيني وجه مليت من وجه اخوك هذا وصوته يجيب لي الكئابه اقل شي قومي تفاهمي معاه اطبخي له اغسلي ملابسه وربي مو جايه اشتغل لكم انا اخـ،
ساره بصرخه : امـــل خلاص ! خلاص
امل : لا موخلاص ! بتقومين اليوم وبتطلعين تجهزين لزواجك لاتشككين الناس اكثر دام الله ستر عليك لاتفضحين نفسك
اتصل جوّال امل شافت رقم غريب شكت انها امها وردت بدون نفس : نعـم ؟
صوت رجولي : امل
امل استغربت : مين ؟
الصوت : انا عمك ، ابو مبارك
امل : نعم وش تبي ؟
عمها : لعنة الله عليك من بنت كلميني زي الناس ماني عدوك انا
امل : طيب انا سألتك وش تبي جاوب ؟
عمها : مابي منك شي بس حبيت اعطيك خبر انك انخطبتي مني ورجالً والنعم فيه مليون بنت تتمناه والرجال شاريك ويحبك
امل : حبك برص انت وياه
قفلت بوجهه ورجع اتصل وردت معصبه: دق الله عظامك غصب يعني انا مابي اتزوج !
عمها : اسمعيني زين للنهايه ياقليلة الأدب ، الرجال ماينرد واخلاق ومعروف بطيبه وكرمه وبتتزوجينه غصب عنك
امل : اففف مايفهم هذا
عمها : طيب خليني اعطيك معلومات عنه وكاد انك بترضين
امل : اخلص علي
عمها : اسمه عبدالرحمن بن صقر الـ*

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 14-03-2018, 04:10 PM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


روعاتج عاشت انملك ياورده⚘🌹🥀

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 15-03-2018, 06:41 PM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


كيفك يا الغاليه انشاالله في بارت اليوم منتضرينك على نار

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي التاسعة : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى/كاملة

الوسوم
الأولى. , التاسعه , النسيان , بحقك , خايقة , روايتي , قلبي , كتير
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
محَطات|2|الحلقة السادسة مع alhob ahsasy نٌيجَيّرفُانٌ ديوانية الاعضاء - متنفس للجميع 277 12-09-2017 05:59 PM
صدفه غيرت مجرى حياتي صدفه بدلت ابطال روايتي عاشقه الشوكلاته روايات - طويلة 11 30-01-2016 11:51 AM
روايتي الأولى:وشاء القدر أن نفترق ولم يشأ لنا النسيان ريد فلفت روايات - طويلة 7 13-03-2015 10:22 PM

الساعة الآن +3: 10:03 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1