غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 15-03-2018, 08:40 PM
Wadak ودق Wadak ودق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


والله انتِ التي كبيرة بحقك النسيان… أدمنت أحرفك .. الألم فيها الممزوج بالأمل .. الظلم الممزوج بالعدل . . إستمري بإبداعك وكوني على ثقة .. موهبتك فذة وراقية وفيها من الإبداع ما يعجز المرء عن وصفه ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 16-03-2018, 01:22 PM
آحببت نفسسي آحببت نفسسي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


يعطيك العافيه اختي
متا حيكون البارات ؟!!!
واتمى لك التوفيق ❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 19-03-2018, 02:30 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


81
امل شهقت : مين !
عمها : عبدالرحمن
قفلت بوجهه ورجفت ابدها بقوه : مجنون هذا مو صاحي
ساره : وش صاير
امل : اخوك الزفت خطبني
ساره فزت بفرحه : عبدالرحمن
امل : ايه المعقد ماترك عيب الا حطه فيني اخرتها يخطبني خير ان شاءالله
ساره : لاتكابرين ترا ادري انك تحبينه
امل طيرت عيونها : تخيلي احب رجال مثلي مثله
ساره : كلميني زي الناس عاد في وحده عاقله ترفض اخوي
امل : اي انا
ساره : بتتزوجينه !
امل : لايكون بتمشوني بمزاجكم بعد ؟
ساره : اسمعيني للأخير ، انا اللي طلبت منه يتزوجك لإنك مثل حالتي ، امل تحولت نظراتها لعصبيه وكملت ساره : انتي باقي صغيره والعمر قدامك ، مابيك تروحين ضحية ذنب امك ، تكفين وافقي لو ع الأقل شهر واحد بس
امل بصدمه : عرف بموضوعي ساره؟
ساره : اي ، بتزعلين ازعلي انا اموت ولا اتركك تنفضحين وتضيع حياتك
امل صرخت : ليش ؟ مايكفي كرهه لي تقولين له موضوعي ؟ وغصب يتزوجني بعد ؟
ساره : امل استوعبي اللي صار لك مو سهل
انتي بتتزوجينه عشان هدف معين انا خايفه عليك بس ! والله ماجبرته واساساً محد يقدر يجبره على شي اذا حط براسه شي يقدح ويجيبه
امل : مستحيل ماراح اتزوج عبدالرحمن ولا غيره !ساره بضيق : فكري امل قلت لك شهر بس
امل : لاتحاولين مابيه يستر علي
ساره عصبت : فكري بمصلحتك ولو مره وحده
امل : مصلحتي اني اعيش لحالي بعيد عن الناس
ساره : طيّب عشاني
امل : شانك ع العين والراس لكن مسألة اني اتزوج شيليها من راسك
ساره بدون ماتحس نزلت دموعها ووقفت وبصرخه : اذا ماتزوجتيه قسم بالله لأنتحر وارتاح واريح ضميري
امل : ليش تحملين نفسك الذنب ؟
ساره : انا السبب وانا اللي دمرتك
امل : لاتقولين كذا
ساره : هذي الحقيقه لاتنكرينها
غطت نفسها من جديد وبكت وامل ماتسمع غير صوت شهقاتها ، تنهدت بضيق وقعدت تفكر بحلّ ، يكرهها ويكره تصرفاتها وتدري انه مو صابر عليها ولامتقبلها الا عشان ساره وبس ، تذكرت الصوره وحّب عبدالرحمن لصاحبة الصوره ، امل القديمه ، البريئه المؤدبه ، ولاشك 1٪ ان البنت اللي عشقها هي نفسها البنت اللي عايشه معاه بشكل ثاني ، غيرت من شكلها مليون درجه ، فكرت بشعوره اذا عرف انها هي البنت اللي حبها ، كيف بيتقبل ! يحبها واخر شي تطلع مسترجله وبايعه الدنيا وتنافسه برجُولته !
كيف تتزوجه وهو يعرف كل ماضيها الأسود ،
تكلم نفسها : واذا عرف ماضيي الأسود وين المشكله ؟ مو احسن من اللي مايعرف شي عني ؟
تنهدت وقلبها يحترق : لازم اوافق عليه عشان اريح ساره وارتاح.
اتصلت على عمها ورد بسرعه : هلا
امل : انا موافقه !



82
بالشركـه ؛
عبالرحمن كان يراجع بعض الأوراق وانصدم من كمية التسيب والتلاعب اللي صاير.
رفع السماعه واتصل : مصعب تعال بسرعه.
ثواني ودخل عليه : آمر
عبدالرحمن : وش اللي صاير ؟ غبت يومين وانقلبت الآيه ؟ هالأوراق من اللي لاعب فيهم ؟
مصعب : طال عمرك من يوم سافر عبدالعزيز والموظفين متساهلين
عبدالرحمن : وانت وش شغلتك
مصعب : والله ماقدرت اوجههم انت تعرف
عبدالرحمن : حاطك مدير تنفيذي ع الفاضي انت والزفت اللي اسمها ملك ؟ وينها هذي بعد ليش ماتشوف شغلها
مصعب سكت وتركه يكمّل : الحين تجمع لي الموظفين كلهم
مصعب : حاضر
طلع وعبدالرحمن معصب عليهم ويتحلف فيهم اتصل جواله ورد بدون مايشوف الأسم : نعم ؟
ابو مبارك : السلام عليكم
عبدالرحمن : وافقت ولا لا ؟
ابو مبارك : وافقت
عبدالرحمن : الملكه والزواج مع بعض بعد شهرين
ابو مبارك : علامك تقول احد غاصبك تاخدها
عبدالرحمن : مع السلامه
قفل الجوال كله وطلع لغرفة الإجتماعات ، وكانو مجتمعين الموظفين فيها وخافوا من شكله، دخل طوالي ولا جلس ظل واقف ويناظر فيهم واحد واحد بنظرات اربكتهم.
عبدالرحمن : الظاهر انها شركة ابوكم وكل من قام يسرح ويمرح بكيفه مستاهلين بأمور كثيييره ولو ماجيت اليوم انحدرت الشركه باللي فيها ؟
واحد منهم : عبدالرحمن لاتعصب انت وعبدالعزيز مطنشين وحنا نقلدكم بس
عبدالرحمن خزه بنظره حآده وعقد حواجبه.
يزيد خاف وسكت.
عبدالرحمن : كلكم مخصوم 50٪ بالميه من معاشاتكم
كلهم ساكتين الا يزيد وقف معارض : تهببببى نشتغل ونكرف وتخصم علينا
عبدالرحمن : احد ثاني عنده اعتراض ؟
يزيد انقهر لما شافهم ساكتين وخايفين منه : لاتسكتون عن حقوقكم ! انت وين والإداره وين علي الحرام انك سبك وماتعرف تدبر
عبدالرحمن : خلاص لاتزعل اخليك مدير بدالي ونشوف مهاراتك الإداريه
يزيد : ماعندك مشكله اعطيك دورات بعد
عبدالرحمن : ياجماعه كل اللي صار مو حقيقي انا بس حبيت اختبركم واشوف الخاين فيكم اللي تلاعب بالشركه واعمالها واكيد كلكم عرفتُوه
ناظروا ليزيد معصبين.
مصعب : انت يالنذل !
يزيد ارتبك : ماخنت والله
عبدالرحمن : في شركات كثيره يديرها الأنذال شرواك تقدر تروح لهم وتعطيهم دروس بالخيانه
يزيد : ياخوي طـ،
عبدالرحمن : مفصول ، خذ ملفك وانقلع ، وترا بسكت لك بمزاجي ، وقل للكلب اللي ارسلك هالكلام ، اذا ارسل احد من كلابه غيرك للشركه بيصير علم ثاني ، اسكت انا كثير واتغاضى لكن ، اتقوا شر الحليم اذا غضب !
يزيد طلع وهو خآيف من تهديده طلع جواله واتصل بسرعه : الو ، فشلت الخطه ، فصلني ؟ نبدأ الخطه الثانيه ؟ بنخلص عليهم.


83
دخل بخطوات هاديه وطق الباب وفتح له عبدالعزيز واستقبله استقبال جميّل.
سالم : اشكرك على الدعوه الصراحه والله اني خايف
عبدالعزيز ابتسم : ليش تخاف ماتعرفني يعني
سالم : اعرفك ولا انت غريب، لكن اول مره يعني
عبدالعزيز : بصراحه عندي لك شي
سالم : خير ؟
عبدالعزيز : ابي اختصر لك ، موضوع ملك وزواجها ، انا خطبتها وكل شي صار سريع تزوجتها وجينا هنا ، انت تعرف طارق وسامي الـ^ وكمية حقدهم وكرههم لنا وتدري سعود الله يرحمه مامات الا بعد ماغدروا فيه
سالم بخوف : ملك وينها
عبدالعزيز : ارتاح ملك بخير ، سامي كان ناوي يغدر فيها وهي كانت بتصدقه لو ماتدخلت انا ، لو ما انقذتها وتزوجتها ومنعتها كانت احد ضحاياه اللي انكتبوا بعداد الموتى.
سالم فقد اعصابه : عبدالعزيز ملك وينها ؟
من ورآه : سالم
ناظر لها بلهفه وطاحت عيونه بعيونها الدامعه ، رجفت ايدها لما قرب لها مسك وجههآ وناظر فيه بتفحص وبآس خدها وحضنها بقوه ، صدمه لعبدالعزيز قبل لاتكون صدمه لملك ، ماصدقت ملك كان حاضنها بقوه وكأنه خايف تتركه جلس وهي بحضنه ويردد : وش صار فيني لو لحقتي سعود ياملك والله ماسامح نفسي.
ملك ببحه : انت منعتني انا ماسمعت كلامك
سالم : منعتك كنت خايف عليك لو ادري انك تزوجتي عبدالعزيز ماخفت
تركها واتجه لعبدالعزيز : ماقصرت رايتك بيضا ولاهو غريب عليك الخير
عبدالعزيز ابتسم : ماسويت شيء.
دخلت ملك احد الغرف وقفلت الباب ووصلهم صوت بكاها ، سالم كان بيلحقها ومسكه عبدالعزيز : اتركها هي بس نفسيتها تعبانه شوي
سكت سالم وعبدالعزيز متأكد ان اللي مضايق ملك نفس السبب اللي مضايقه انهم كذبوا على سالم ولفقوا سالفة الزواج ، لو عرف ان سامي اللي تزوج ملك ماراح يسكت.
سالم : بس ليش تزوجتها بالسر كان فرحت عيال عمك
عبدالعزيز : ليش افرحهم
سالم : نجود زوجة اخوي مو بنت عمك ! اكيد انها بتستانس لو معلمينها ومشعل بعد
عبدالعزيز بترقيع : اي قلت لك كل شي صار سريع
سالم استغرب وعبدالعزيز توّتر حس ان سالم مو مصدق لكن ماعطاه تفاصيل اكثر.
أتصل جواله ولما شاف اسم عبدالرحمن تذكرهم، وفز قلبه : هلا
عبدالرحمن : السلام عليكم بس حبيت اذكرك ان عندك اخ اسمه عبدالرحمن واخت اسمها ساره واذكرك ان لك بلد آخر تعيش فيه وبيت تسكن فيه وبعد ترا انا وساره بنتزوج قريب وابشرك ترا كشفت خاين بالشركه لعب فيها ونزلت ارباحنا وابشرك ابوي اختفى وانت قاطعنا ونايم بالعسل لكن يعطيك العافيه وخلك على برودك ولاعاد ترجع ترا نسيناك مع السلامه
قفل بوجهه وعبدالعزيز ساكت يناظر بصدمه ماستوعب !


84
امل : تو نور بيتنا
خلود : منور بأهله
امل دخلتها للغرفه وضيفتها وقهوتها.
خلود : وين جوري
امل : الحين تجي
جلسوا يسولفون ويضحكون وخلود ماشكت ابد ان امل تمثل عليها.
ساره دخلت مبهذله وخلود كشرت : شفيها ذي معصبه حتى ماسلمت
امل : كيف تسلم ماتسولف
خلود : ع الأقل تعدل شكلها يضحك والله
ساره كشرت وصدت.
امل ضحكت: معليش النفسيه لك عليها تخبرين توها انخطبت وماتأقلمت
خلود : مبروك
امل : يبارك فيك و عقبالك
خلود : لا مابي اتزوج
امل : ليش ؟
خلود بضيق : بس كذا مابي
امل : لا قولي خوات حنا
خلود تنهدت وبهمّ : خايفه
امل : من ايش ؟
خلود : مادري بس ضميري معذبني مابي اصير زي خواتي
امل : مانبي لف ودوران تكلمي
خلود : اخاف يرجع فيني اللي سويناه بإيلاف زوجة اخوي
امل عشان تحفزها تقول : الله يقطع طاريها ، وش سويتوا لها كنتوا خير اهل لها بس هي ارخصتكم
خلود : انتي تعرفين سالفتها
امل : في احد مايعرف سالفتها الغبيه انتشر انها تاجرة مخدرات
خلود : لا ، هذا كله افتراء وكذب وظلم من امي وخواتي
امل : زين سوو فيها
خلود : آه ياامل ، قاعده احترق واتعذب ندم ، كل ماشفت خواتي يتجرعون العذاب الضيق ، صابني اكتئاب وكل مرض نفسي ، كل ماتذكرت دموعها البريئه
امل : ماتوقعتك تحبينها كذا احسن خليها تخيس
خلود : امل لاتقولين كذا لاتحطين بذمتك قلت لك مظلومه وسمعتها حنا شوهناها مو هي وربي
امل : طيب عادي
خلود : مو عادي ، كل ماشفت عيون راكان اخوي تضيق فيني الدنيا ، رغم اني كنت صغيره وقتها والذنب الأكبر مو علي لكن اشتركت معاهم ،
امل : كيف
خلود : كان اخوي راكان ياخذني لبيته وطبعاً امي تحملني اكياس المخدرات وكل ماتروح نجود للمطبخ اروح احط المخدرات بمكان
امل : هههه كفو ، وبعدين
ساره ابتسمت لإمل وافكارها عرفت كيف تسحب خلود وتخليها تقول كل شي.
خلود : مره حطيت لها منوم بكاسة الشاي ولما راح راكان للمسجد دخلوا امي وخواتي للبيت وحفروا المزرعه ودخلوا فيها المخدرات والفجر بلغوا عنها وسحبوها من بيتها قدام الله وخلقه ، انظلمت وهي نايمه
امل بقهر : حلو ، يعني تعترفين ان ايلاف بريئه ، وانك انتي وامك وخواتك السبب
خلود : اعترف ، وندمانه ، واتمنى يرجع الزمن وماطيعهم
امل قامت واتجهت لمزهريه فيها ورود وطلعت من خلفها كاميرا سجلت كل شي بالحرف الواحد عادته من جديد وخلود بهتت ملامحها من القهر والخوف ، امل قفلت المقطع وابتسمت : اللهم لك الحمد ، وفيت بوعدي يا ايلاف وبأذن الله ماتنامين بالسجن بعد اليوم ، قسم بالله الا يجلسون بمكانك ويشوفون اللي شفتيه.



85
دخل البيت وسمع اصوات صراخ وضرب واشياء تتكسر ، تلقائياً تذكر لما رجع وسمع كلام ساره وامل الليله اللي كسرته وهدت حيله ، وش صاير الليله بعد ؟
دخل بأسرع مايكون صدمه المكان مقلوب فوق تحت والأكل بالأرض والصحون متكسره و ساره بين بنتين وتفكهم ، عرف امل وماعرف الثآنيه.
بصوت حاد خوفهم كلهم : امــــل
وقفوا كلهم وناظرو له ، خلود خافت اكثر ورجفت ، امل اسرعت وتخبت وراه والكاميرا معلقه برقبتها : يالله اذا فيك خير تعالي خوذيها.
خلود نست وجوده وتقدمت لها ومدت ايدينها وامل ماسكه عبدالرحمن وتحركه ويلف معاها ، عبدالرحمن مو مستوعب اللي يصير عصصصب مسك ايد امل وسحبها قدامه ومسكتها خلود ، امل دفتها و لاشعوريا رجعت تخبت وراه ومسكته بقوه ، اما ساره تصارخ : خلود اطلعي من بيتنا احسن لك
عبدالرحمن : وش تبي هذي ؟
امل : تكفى طلبتك طلعها مابي اضربها والله
عبدالرحمن بحده : ساره ! وش صاير ؟
ساره : عبدالرحمن نخيتك طلعها وبنقولك كل شي
عبدالرحمن : بتطلعين بالطيب ؟
خلود بقهر : لا
عبدالرحمن : اوك ،
طلّع جواله واتصل : الو ، ايهاب ، ادخل لي بسرعه
قفل وناظر لساره : لايشوفك !
ساره سمعت كلامه وتخبت ورا الباب دخل الحارس : امرك
عبدالرحمن اشر على خلود : خذها
سحبها بالقوه وطلعها وكانت تصارخ وتسب كأنها مجنونه وتهدد.
عبد الرحمن حس بالم بأيده من قوة مسكة امل.
ناظر لها بهدوء وابتسم : قسم بالله خلاص طلعت !
امل ابعدت عنه وهي مرتبكه : اسفه والله خفت تاخذ الكاميرا
عبدالرحمن : والله انتي وجه المصايب بحياتي من دخلتي بيتنا انعفس وصّلت معي وكنت ابي اطردك ، بس تذكرت انك خطيبتي
امل زادت ربكتها وصدت : اصلا ابي اطلع بدون لاتطرد
عبدالرحمن : متى ؟ كل يوم تقولين بطلع ماشوف افعال ؟
امل خزته ورجعت صدت اما ساره : وليش تقول لي تخبي عن الحارس وماتقول لأمل ليش مو بنت هي ؟ مو خطيبتك ؟ ماعندك غيره ؟
عبدالرحمن : والله الحارس لو شافها بينفجع ، بس ماقلتوا لي وش سالفة هالكاميرا والبنت
ساره : تذكر البنت اللي رحنا لبيتهم وقلنا ان اختها توفت ؟ كنا نكذب عليك هي ماتوفت بس يصيرون اهل زوج ايلاف اللي ظلموها ، فحنا مثلنا عليها واستجريناها لين وصلناها لبيتنا وخليناها تعترف بكل شي والحقايق كلها صورناها بذي الكاميرا ، وهي انهبلت لما عرفت
عبدالرحمن : تصرف ممتاز لكن لو تركتوا الكاميرا لين راحت احسن
امل : يالله بنروح للشرطه نوريهم وبنجمع اهلها كلهم هناك
عبدالرحمن : ماشاءالله صرتي تعزمين الناس ببيتنا وعلى كيفك الدنيا؟
امل ابتسمت وغمزت له : عادي بيت زوجي !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 19-03-2018, 02:34 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


بمركـز الشـرطه ، وتحديداً بقاعه كبيـره وفاضيـه ، كانوا موجـودين اهـل ايلِاف كلهـم.
واهـل راكـان كلهم عدا خلُود.
عبدالرحمن شرح الموضوع للإداره وسمحوا لهم بدخول القاعه ، مع وجود بروجكتر عارض موّصل بالكاميراّ اللي فيها الفّيديو.
مشاعر ملخبطه واحاسيس مُشتته تجمع الخوف مع الحزن مع الندم مع التساؤل مع الحقد ، الكل مستغرب من الجمعه المفاجئه.
ابو ايلاف : والله اني قايلهم متبري منها لكن اجبروني اجي.
ام راكان : راكان ياولدي خلنا نطلع مو حلوه بحقنا ندخل السجن وبالقوه اخر عمرنا
راكان : بعرف وش السالفه
تهاني بخوف : راكان تكفى طلعنا
راكان بحده : مابي اسمع ولا كلمه !
ام ايلاف بضيق : وش السالفه
اخو ايلاف : ياحضرة الظابط وش صاير
سلمى : خلود وينها
تهاني : مالقيناها نتصل فيها مغلق
راكان : ممكن تفهمونا الموضوع وليش جامعينا !
ابو ايلاف : كان السالفه فيها ايلاف والله لأقلب الدنيا عليكم
امل : اكيد السالفه تخص ايلاف اجل تحسبها تخصك انت وشنبك المطعوج
ابو ايلاف عصب : وقص يقص لسانك ياقليلة الأدب
عبدالرحمن ناظر لأمل نظره سكتتها.
راكان : مايصير كذا نادوا لنا المدير نبي نعرف وش صاير
ابو ايلاف معصب : ترا بنمشي اذا ماتحركتوا.
ام راكان : يالله يابنات بنطلع
امل بصرخه سكتتهم كلهم : لـــحـــظــه !
توجهت نظراتهم لها وهي واقفه عند البروجكتر : تفضلوا ، شوفوا ، مشاهده ممتعه
اشتغل الفيِديو ، والكل مركز ، راكان ، امه ، سلمى ، تهاني ، مها ، ابو ايلاف ، ام ايلاف ، اخوان ايلاف وعددهم فوق 6 ، خوات ايلاف الـ4 وعيال اخوانها وخواتها.
كانت خلود لحالها واضحه بالفيديو وصوت امل من الخلف وهي تستجوبها.
ام راكان بصدمه تلعثمت ، لا ماصدق ، خلود !! بنتي خلود
راكان لمعت عيونه وهو سرحان مع كل حرف تقوله.
ام ايلاف انهآرت ع الأرض وابوها انحنى ظهره من الصدمه.
راكان جلس ع ركبه وعيونه بعيون خلود وكلامها اللي احرق كل عرق فيه.
بالفيديو صوت امل اللي ملى القاعه كلها وحسوها تتكلم بقلوبهم : يعني تعترفين ان ايلاف بريئه ، وانك انتي وامك وخواتك السبب ؟
خلود : اعترف ، وندمانه ، واتمنى يرجع الزمن وماطيعهم ..
ام ايلاف بشهقه : حـ، حسبي الله ونعم الوكيل
ابو ايلاف سرح بالأرض ودموعه هماليل وباقي اهلها يبكون بقهر وحقد واصوات الدعاء ماليه المكان.
ساره تبكي من قلب ومتخبيه ورا عبدالرحمن ، وامل تمسح دموعها ماتبي احد يشوفهم ، اما راكان شعوره اكبر من الوصف ، طغت عليه مشاعر كثيره ، حس شاب شعره من الصدمه ، توجهت نظراته لأمه وخواته اللي ميتين رعب.


خوآت ايلاف هجموا كلهم على خوات راكان وضربوهم جميع انواع الضرب وحده منهم صرخت بوجع وجآها الم الولاده من الخوف والضرب زآد عليها طلعوها الحرس بسرعه والباقي كملوا ضرب ولاتجرأو يدافعون عن نفوسهم ولا احد فزع لهم ، راكان تمنى الموت له ولهم.
امل : خـــلاص !
وقفوا وناظروا لها كلهم انواع النظرات وضحكت : بدري والله ، توكم تعرفون قيمتها ؟ وش بينفعها دفاعكم عنها الحين ؟ جاوبوني ؟
انفتح الباب وتوجهت نظراتهم له ودخلت ايلاف ، بخطوات هاديه ومنزله راسها ولبسها وحجابها ابيض وكأنها ملاك نازل من السماء ، رفعت راسها لهم وابتسمت لهم بضيّق الدنيـا ، مافاتها نظرات الندم والحزن بعيون الجميع ، ثبتت عيونها بعيون راكان اللي تزلزل كل مافيه لما تذكر انها سبع سنوات مسجُونه واخرتها تطلع مظلومه.
ام ايلاف قامت بثقل وتوجهت لها وضمتها بقوه وبكت سنين قدآم ، اهلها توجهوا لها واحد واحد حضنوها وهي ماعارضت ولا تكلمت بس مبتسمه وحسستهم بإبتسامتها انها مسامحتهم.
ابوها باس راسها وبكى : سامحيني يابنتي
اما راكان واقف وراهم كلهم ونظراته الحزينه تحكي عن النيران اللي بقلبه.
ايلاف كانت اختها تبكي بحضنها دفتهآ : لحظه لحظه ، ارجعوا ورا شوي ابعدوا عني
انصدموا من اسلوبها وكأنها توها تستوعب ابعدوا عنها ، تحولت نظراتها لنظرات ثآنيه وضحكت : سبع سنين وانا وحيـده بهالمكان ، ولا مره احد فيكم سأل لو مجرد سؤال عنـي.
سكتت شوي تتذكر وتكلمت بنبره بآكيه : والله اني كارهه شوفتكم والكلام معاكم لكن بقول كم كلمه بقلبي من سنين ! كلكم تخليتوا عني ، تبريتوا مني ، ارخصتوني ماحد رضى يسمع مني ولاحد وقف معي ابد ، زيّ الكلبه رميتوني للسجن ، انفرادي ، تركتوني سبع سنوات اصارع ضيقتي واحلف لنفسي ولقضبان السجن اني بريئه ، مظلومه ، تسكر ملفي وانحكم عليّ مؤبد لكن ماستسلمت ، رفعت ملفي لـقـاضـي السمـوات والأرض ، محد سمعني غيره ، كل ليله اشكي له وادعيه انه يوريني فيكم عجائب قدرته ، ادعي انه ينصرني عليكم ، والحمدلله ارسل لي بنت اسمها امـل ، جلست معاي اسبوعين بس ، والله والله ان الأسبوعين هذي عن عُمري كله اللي عشته عندكم ومعاكم ، الحين تبوني اسآمحكم ؟ لا والله ، لا والله الحين انا اللي بتبرأ منكم ، وبدعي عليكم عدد ساعات عمري اللي ضاع وانا مسجونه ، وعدد ساعات عمري اللي بتجي ، بعيّشكم شعور قاسي مثل اللي عيشتوني اياه، انا بريئه منكم ليوم الدين.
طلعت وتركتهم ، بكم كلمه منها قتلتهم ، لو انها رمتهم بالنار ارحم لهم ولايسمعون كلامها اللي يبّكي الحجر.



87.
بغرفة المُدير :
امل ضربت على مكتبه وصرخت بوجهه : اسمع ! لاتقول لي جلسات وحكم وقاضي وتحقيق ومدري ايش ! ايلاف تطلع الحين يعني الحين ، كل واحد اعترف بخطاه والأدله كلها موجوده وايلاف بريئه بعني تطلع الحين تفهم ؟ يلا اخلص طلعها بسرعه
عبدالرحمن : امل
بدون ماتناظر : نعم
عبدالرحمن : ممكن تطلعين برا شوي مع ساره
امل : والله ما اطلع الا ايلاف تطلع قبلي
عبدالرحمن : طيب واللي يوعدك انها تطلع معك الحين
امل ناظرت له بضيق : اكيد ؟
عبدالرحمن : بتشوفين ، ساره خوذيها وانتظروني برا
طلعوا ساره وامل مستانسين رغم الغصه والحزن من اللي شافوه.
عبدالرحمن : بعد ماشفتوا الأدله كامله ممكن اعرف مصير البنت
المدير : والله اول شي بنحقق مع جميع الأطراف واذا ثبتت الإدانه بتنفتح القضيه من جديد
عبدالرحمن : ياطُول السالفه ، المشكله الأدانه ثابته عليهم والبنت واضح وضوح الشمس انها بريئه والجميع اعترف اللي مو بلسانه بدموعه ، فماله داعي الطواله ، البنت انا ابي اطلعها على كفالتي
المدير : لكن بتوقع على اخلائنا من المسؤوليه
عبدالرحمن : اوقع مافي مشكله
وقع على كمّ ورقه وطلع ، شاف ايلاف بحضن امل وتبكي بشكل غريب وامل تهديها وتطمنها : خلاص من اللحظه هذي بتعيشين حياه جديده
ساره : ايلاف حبيبتي مقدرين شعورك لكن هدي نفسك شوي وقومي معانا
عبدالرحمن اشر لساره انه ينتظرهم وطلع، ايلاف سمعت صوت ابوها من بعيد وقامت بسرعه : خلونا نطلع
اخذوها امل وساره وطلعوها اول ماشافت الشارع والأنوار والسيارات والناس وقفت برهه تتأمل وتحاول تستوعب انها مو بحلم،
ركبوا السياره مع عبدالرحمن ورآحوا وشهقات ايلاف احزنتهم
امل : يلا ودوني للبيتي الجديد بنسكن فيه انا وايلاف بس
ساره : خير وانا ؟
امل : وش تبين انتي عندك بيت واهل
ساره : بجي معاكم غصب
امل : والله ماتجين لو تموتين
ساره : احلفي بتصومين ثلاث ايام
عبدالرحمن : وينه البيت ؟
امل : ماصدقت خبر شكلك
عبدالرحمن : لا عادي كلها شهر وبلقاك في وجهي
ساره : طيب خلوكم انتي وايلاف عندي وعبدالرحمن اللي يروح لبيت ثاني
امل : ياليل النشبه ياخي مانبيك مو غصب اففف
ساره ضربتها : لقيتي بدالي ياحماره
امل : بكيف ايلاف يعني اذا تبيك تجين معانا تجين
ايلاف بأبتسامه باهته : اللي تشوفينه
امل : انا اشوف اني مابيها
ساره قرصتها : يانذله هذي اخرة العيش والملح
امل : كلها وجبات سريعه ماعمرنا اكلنا عيش
ساره : هذي اخرة التشيز برجر ؟ والماك تشيكن ؟
امل ضحكت : امزح ياقلبي اسكني لوتبين بعيوني مو ببيتي
ساره : غصب عنك
عبدالرحمن : ساره ماتروحين !




عبدالعزيز وقف عند باب غرفتها متردد ، طق الباب ثواني وفتحت له ملك مرتبكه وحالتها حاله وعيونها حمرا.
عبدالعزيز مد لها ورقه : تفضلي
ملك : ايش
عبدالعزيز : ورقة طلاقك
ملك بعدم تصديق : كيف
عبدالعزيز : قلت لك سامي انتهى وغصب عنه بينفذ
ملك ابتسمت بفرحه ومسحت دموعها وفتحت الورقه قرتها وبكت اكثر : الحمدلله
عبدالعزيز : خلاص مابي اشوفك تبكين
ملك تذكرت شي وتضايقت من جديد.
عبدالعزيز : اعرف وش يدور براسك ، سالم ماراح يعرف اذا تزوجتك.
ملك صدت عنه وأطرافها ترجف.
عبدالعزيز : وزواجنا بيكون على مشهد سالم ، يعني تمثيل ، لين يفرجها الله
ملك ببحه : سوّ اللي يعجبك
عبدالعزيز : خلاص خليك جآهزه بكرا العصر بآخذك ونروح للسفاره ونتملك
ملك : طيب
عبدالعزيز : طيب ليش تبكين ؟
ملك : كرهت نفسي ، حرام بحقك تاخذ وحده مثلي
عبدالعزيز : هالكلام مابي اسمعه مره ثانيه
هزت راسها بالرضا ودخلت ، مسكت جوالها واتصلت بنجود للمره الألف ، ولاردت.
دخلت الواتساب وشافتها اونلاين وكتبت لها "نجود ردي ضروري "
قرتها نجود وردت لها : مابي اسمع صوتك ولا ابي اشوفك لاترجعين
ملك : تكفين ردي اسمعي اللي بقوله لك وبعدها بكيفك
نجود : كنتي تسوين فيني كذا طنشتيني كثير ليش ؟ لأني خايفه عليك بس
ملك اتصلت عليها واخيراً ردت فتحت الخط وسكتت.
ملك بصوت راجف : نجود انا اعترف اني غلطانه لكن والله غصب عني
نجود : طيب وبعدين
ملك : خانقيني استاهل انا
نجود : بدري ، من قلة الأدب اللي فيك حتى ماعرفنا وش اسمه اللي تزوجتيه ! ع الأقل نشوف هو زين شين
ملك توترت : لا مافي مثله صدقيني
نجود : وش اسمه
ملك متردده لكن شجعت نفسها ، عبدالعزيز ، عبدالعزيز صقر الـ
نجود شهقت : هاا ؟ ولد عمـي
ملك انصدمت : صدق
نجود : حسبي الله على ابليسكم كان خليتونا نفرح فيكم،
ملك : استعجلنا بس
نجود : واضح اللي وراكم بلا
ملك سكتت وهي تفكر كيف كانت بتواجه نجود لو انها ضرت عبدالعزيز ، وبأي وجه ، استوعبت كمية الغباء اللي كانت عايشه فيها ، لو تدري انه ولد عمها ماصدقت فيه ، لأن مافي رجل يسترجي يرمّل وحده من اهله وييتم طفلها مهما كانت ظروفه، زادت ضيقتها وتعبها وغليلها لسامي واحساس الندم والقهر ..
اما نجود استانست وخبرت العائله الكريمه كلها بما فيهم عبدالرحمن وساره اللي تحسبهم يدرون ولكن الخبر صعقهم وصدمهم ، قطعهم كثير و كانوا يحسبونه مشغول والتمسوا له اعذار كثيره لكن بعد ماعرفوا انه تزوّج تضايقوا لدرجه مو عاديه..



90
بعد ايّام :
ساره كانت جالسه لحالها بغرفتها وضايق فيها كل شي ، بعد ماكانت امل تسليها فجأه رآحت وتركتها ، منعها عبدالرحمن و احترمت قراره ، لأنها تدري اذا راحت عند امل وايلاف بتزيد المشاكل بين عبدالرحمن وامل وهم على وجه زواج ، وهي ماتبي هالشي ، فقررت تنتظر ، الأيام هذي بالنسبه لها حلم كئيب ، اي بنت يقرب زواجها تحس بلذة الفتره الأخيره في بيت اهلها ، الا ساره ، ماتحس الا بالضيق والهم ، ابسط شي التفاؤل ولا حست فيه.
سمعت الجرس يدق وقامت بخطوات ثقيله وتدعي انها امل تغير جوّها شوي ، فتحت الباب بلهفه وانصصصصدمت ، لما شافت عبدالعزيز وجنبه بنت ، حست البنت مألوفه ملامحها بس ماهتمت ، دمعت عيونها وهي تشوف عبدالعزيز فوق ماتغيرت تصرفاته تغير شكله وباين الهمّ بوجهه ، قلبها احترق شوق له وهو قدامها ومع ذلك كابرت وصدت : حياكم الله تفضلوا
عبدالعزيز ابتسم بضيق : كذا تستقبلين المشتاق لك ؟
ساره : واضح الشوق
عبدالعزيز سحبها لحضنه وباس راسها : حقك عليّ
ساره دمعت عيونها وبعدت عنه : لا عادي ، ماصار شي ، شفني عايشه ، لحالي هنا ، تعودت على كل شي مو صعب اتعود على غيابك
عبدالعزيز : ساره ؟ ليش صايره حساسه لهدرجه والله ماسويت جريمه !
ساره ناظرت لملك وابتسمت وسلموا على بعض وملك بحاله ماتنحسد عليها.
جلسوا وملك بعيد عنهم وكأنها مطروده.
عبدالعزيز : وين عبدالرحمن
ساره : صاير مايجي كثير انشغل بالشركه
عبدالعزيز : جهزتي لزواجك ؟
ساره : اي
عبدالعزيز : وانا اخر من يعلم ؟
ساره : عادي انت بعد تزوجت ومادرينا لو ماقالت نجود
ملك ارتبكت وقامت : امم ، ساره ممكن تدليني على غرفتي
ساره : يافشله ماسوينا لكم غرفه ، مافي الا غرفة عزوز
عبدالعزيز : اي عادي نامي فيها
راحت ملك لغرفته وقلبها ينتفض.
ساره : ليش ماعطيتونا خبر نجهز لكم غرفه
عبدالعزيز : مو مشكله يومين وبيجهز القصر وبنرجع له كلنا
ساره : اي احسن لملك مو تعيش في هالبيت لحالها وربي تموت من الكئابه
عبدالعزيز : خلاص لاتحسسيني بالذنب اكثر !
ساره : طيب سكتت
عبدالعزيز : عبدالرحمن حدد زواجه ؟
ساره : اي بعد زواجي بيوم بس بدون عرس ولا شي
عبدالعزيز : خطب مين ؟
ساره ضحكت : ماراح تصدق تتذكر صديقتي اللي طعنت بنت وانسجت
عبدالعزيز يتذكر : اللي سكنت عندنا
ساره : ايه هذيك المجنونه ، خطبها
عبدالعزيز ضحك : مو صاحي ، مايطيقها بعيشة الله ويخطبها !
ساره تذكرت سالفة ابوها وامل رجفت ايدها وطاح الكوب.
عبدالعزيز : اسم الله ، شفيك؟
تلعثمت : مافي شي
عبدالعزيز بشك : بتقولين لي ولا اعرف بطريقتي ؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 22-03-2018, 06:40 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


دخل عبدالرحمن وكان سامع كلامهم ويناظر لعبدالعزيز ببرود وساره استغلت الفرصه وهربت لغرفتها ، وعبدالعزيز مستغرب
عبدالرحمن : مثلك ، انت تزوجت ملك وانت ماتطيقها
عبدالعزيز : وانتم تقلدوني بكل شي ؟
عبدالرحمن : اي اخونا الكبير وقدوتنا
عبدالعزيز : يعني ماتبي تسلم ؟
عبدالرحمن سلم عليه : عشان السلام لله مو عشانك
عبدالعزيز : ياعمري انت
عبدالرحمن : اي يقولون مابعد العداوه الا المحبه
عبدالعزيز : يعني بنشوفك انت وامل تحبون بعض
عبدالرحمن : والله ماتدري
سكت شوي عبدالرحمن وتذكر صاحبة الصوره وابتسم ، مستحِيل احب احد غيرها وبلقاها طال الزمن ولا قصر ، "تخيل نفسه يحب امل وضحك " وتنحنح : يارجال والله مافيها شي ينحب
عبدالعزيز : روحها حلوه وهذا الأهم
عبدالرحمن : ليش ماعطيتنا خبر انك بتجي هنا كان جهزنا لكم غرفه
عبدالعزيز : مايهم انا اتصرف
عبدالرحمن : اللي يريحك
تسند عبدالعزيز على الكنب وراح بسابع نومه ، عبدالرحمن نآظر للبيت كله ، اول مره يفقد حسها ، كانت مسويه جوّ بالبيت رغم انه كاره وجودها ، طلّع الصوره وسرح فيهآ شوي وقام وهو يردد " المرّة الأولى التي شعرت فيها بأنّ ثمانية وعشرون حرفاً لا تفي بالغرض "
حس العباره ماتكفي ، طلع القلم وكتب على ظهر الصُوره:
أعجز تماماً عن إدراك كيفية رؤيتك في وجوهٍ كثيرة ،
رغم أنك لا تشبه أي أحد ، أو أي شيء.
حس بحركه جنبه وشاف عبدالعزيز يناظر : وش تكتب
عبدالرحمن خباها وراه بسرعه : وش دخلك بسم الله كيف صحيت
عبدالعزيز : قاعد تكتب رساله لأمل صح ؟
عبدالرحمن : اي كيف عرفت
عبدالعزيز : واضح من تزيين الخط بس وش كتبت
عبدالرحمن وهو يقوم : امور عائليه
طلع و عبدالعزيز رجع انسدح وهو متضايق من الكنب لكن مستحيل يحرج ملك ويدخل عليها.
حس بدفا وشي فوقه فتح عيونه لقى ملك تغطيه وبإيدها مخده وارتبكت لما ناظر فيها.
عبدالعزيز : مايحتاج بغفي بس
ملك : طيب تعال بغرفتك انا مافيني نوم
عبدالعزيز : لا اكيد تعبتي من الطياره
ملك : اذا تعبت بنام عند ساره مو مشكله
عبدالعزيز : طيب
قام واخذ غطاه ورآح لغرفته وملك تمشي وراه بالمخده ، دخل غرفته وتوجه لسريره دخلت ملك حطت المخده على السرير وفجأه تسكر الباب ناظر له بصدمه : بننام كلنا
ملك برجفه : لا مافيني نـ،
انسدح وطيّحها معاه وغطآها وحضنها وهمس : مآفي اي قانون بالدنيا يمنع ان الزوج ينام مع زوجته ، بسرير واحد
ملك غمضت عيونها بقوه ودفنت راسها بصدره تخفي وجهها من قوة الآحراج ، لين حست انه ارتخى وانفاسه استقرت عرفت انه نام ، هدت رجفتها وبدون ماتحس نامت.



بعـد شهـر ؛
تمّ بحول الله زوآج ابطالنا " مشعـل وسـاره "
وكان زواجهم افضل من المتوّقع ، الكل مستانس وفرحآن
3:30 الفجر ، بالفُندق عند ساره
كانت جالسه وتفرك اصابعها بربكه وماتدري ليش مشعل طلّع وتركها.
تذكرت كل شي صار اليوم ، فرحة اخوانها وهداياهم ، وتأثرهم وحزنها لفراقهم ، وناسة امل لدرجه مو طبيعيه كأنها هي العروسه ، حماس خوات مشعل لزواجه لايوصف من جماله ، دموع الفرح اللي شافتها بكل مكان ، ايلاف اللي اول مره تحضر زواج وتشوف الناس وأول مافرحت لساره ، هيّام اللي واضح السعاده بعيونها وكأنها اختهم ، نجود اللي رغم تعبها وضيقها حضرت سآعه وحده وطلعت ، كلهم فرحانين ماعدا ساره ؛ واضح انها متضايقه ، وشايله حمل على اكتافها ، تدري انها بتعاني كثير معاه ، دآخت من كثر التفكير وصدّع راسها، بدون ماتحس فتحت جوالها اللي مقفل من زمان واتصلت على امُل ، وردت بسرعه وكأنها تدري انها بتتصل.
ساره : امل
امل : هلا حبي وش صار بشري
ساره بكت : طلع وتركني
امل : كنّا متوقعين هالشي ليش تبكين ؟
ساره مسحت دموعها بسرعه : كيف بتحمل هالمعامله شهر كامل ماقدر
امل : طنشيه وحطي في بالك انك متزوجته مو حب بس عشان يستر عليك
ساره : اي صح كلامك ماهمني اصلا ، انتي كيف استعداداتك
امل : مو قادره انام
ساره : بصراحه طلبك غريب انك ماتبين زواج وحفل ولا طلبتي مهر لو شي قليل تجهزين نفسك
امل : ساره مابي اتكلم بهالموضوع ولا افكر فيه مو كافي ساعات قليله وبتزوجه اسكتي تكفين
ساره : اخخ يالقهر اخواني اللي تمنيت ازفهم ، واحد يتزوج بالخارج والثاني زواج تسكيتي ، وانا مافرحت بزواجي ، من داعي علينا
امل : محد دعى على احد كله بسبب ابوك
اخذت نفس وهمست من اعماق قلبها : حسبي الله ونعم الوكيل على ابوك.
ساره سمعت صوت الباب يتقفل ومسحت دموعها بسرعه : امل باي رجع مشعل.
امل : مـ،
قفلت بوجهها وضحكت امل : الحمدلله والشكر
مشعل دخل : بسم الله ، حسبتك نايمه ، قومي بدلي
ساره قامت وهي ترجف : طيب اطلع
مشعل : لي ساعتين طالع ليش مابدلتي تنتظريني اجي واجلس جنبك واخذ ايدك واقولك حلو الكلام ترا زواجنا على ورق بس
ساره انصدمت توقعت منه معامله كذا بس ماتوقعت ابد يجرحها ويهينها بالكلام بدون شعور نزلت دموعها من جديد وغطت وجهها وبكت بقوه وقعدت تشاهق وتتذكر كلامه وتزيد.
مشعل توهق وضرب نفسه لما استوعب اول مره تشوفه ويسمعها هالكلام تضايق وراح لها : ساره خلاص اسف والله ماقصدت
ساره ببحه : اطلع بسرعه اطلللع
طلع وسكر الباب وقعد يلوم نفسه اما ساره بدلت ودخلت تنام وهي كارهه كل حياتها.



اليوُم الثآني ؛
الساعه 9 الليل :
دخلت بيتـه ، ودخلّ ورآها بهيبته المعرُوفه وماسك بإيده عقد النكاح ، ملك عليها واخذها بدون اي شي ، كانت اهدا ليله بحياته لحد مانزلت امل عباتها ووقفت قدام المرايا وناظرت نفسها : شرايك بكشختي
عبدالرحمن يناظر فيها من فوق لتحت ولبسها ضحكه ، كانت لابسه شورت جنز وتيشيرت رياضي اكبر منها عشر مرات ، وشعرها منزلته كالعاده ع عيونها ، اللي يشوفها مستحيل يصدق لو شوي انها بنت.
عبدالرحمن : الله والكشخه اللي تعرفينها
امل : لييش ماعجبك ؟ دقيقه خل اوريك جهازي لزواجي
حطت شنطتها ع السرير وفتحتها وبدت تطلع ملابس رجاليه ، وتوريه : ها اي واحد اعجبك
عبدالرحمن ناظر لعيونها ورجعهم للشنطه وقفلها واحتدت ملامحه : بيبدأ الجد من الحين عاد !
امل : اهم شي بيننا الصراحه ، انت متزوجني عشان تستر علي كثر الله خيرك وماقصرت ، هذا مو معناته انك تتدخل فيني وتمشيني على مزاجك ، كلمتي تمشي احتراماً لرجولتي
عبدالرحمن عصب : هذاك اول ماكان احد وراك ، الحين انا وراك ومسؤول عنك واللي اقوله لك بتنفذينه ! واذا مانفذتي كلامي تحملي
سحب شنطتها وضربها بقوه برا وفتح الدولاب وكان مليان ملابس نسائيه وعطورات وكل ماتحتاجه البنت.
امل ضحكت ضحكه عاليه : ماشاءالله تعرف علوم الحريم
عبدالرحمن : لا تفاهمت مع وحده وجهزت لك ادري انك مو وجه زواج وادري انك بتجيني بهالمنظر المقزز وانا ماتحمل
امل وقفت جنبه وناظرت للملابس وشهقت : تخيل انا البس كذا ؟ والله عيب وش يقولون عني الناس ؟
عبدالرحمن يحاول قد مايقدر يكتم غيضه.
امل : بعدين ليش مكثر كلها شهر واحد وبضف وجهي ، اصلا من الحين مشتاقه لأيلاف الله يصبرني على فراقها
عبدالرحمن طلع لها فستان اعجبه ولونه احمر ماسك ع الجسم : البسيه بسرعه وتعالي لي انتظرك
امل : يعني اذا شفتني لابسته وبارزه جسمي بتقنعني اني بنت
عبدالرحمن : معاك خمس دقايق فقط
طلع وامل انقهرت وناظرت للفستان وحاولت تقطعه بس تذكرت نظراته وعصبيته دخلت لبسته وطلعت بسرعه ناطرت نفسها بالمرايا وابتسمت بإعجاب كانت جميله وجسمها متناسق ، لمعت عيونها لما تذكرت شكلها قبل وانوثتها اللي اندحرت ، طردت افكارها بسرعه وقالت بصوت عالي : مستحيل ارجع زي قبل ومستحيل يمشيني بمزاجه وانا اوريك
نزلته بسرعه وربطت شيله على خصرها وحطت مناديل على اكتافها وايدينها ، ورجعت لبسته وضحكت على شكلها صار يضحك : والله كأني توني والده توأم بس احسن يستاهل.
طلعت له تحاول تعدل مشيتها وتخليها حلوه بس زادت الطين بله
كشر لما شافها : وش هذا ؟


كشر لما شافها : وش هذا
امل : انا
عبدالرحمن : الله يسد نفسك
امل : قلت لك بس انت اصريت
عبدالرحمن : اكيد انك مخفيه تضاريس جسمك ف يالله نزلي الفستان
امل شهقت : نعععععم ؟
عبدالرحمن بخبث : فصخي
امل : غصب يعني غصب ؟
عبدالرحمن : نبي نشوف جسمك الفاتن ، اكيد ان اللي اعتدا عليك ماقدر يقاومـ،
قاطعته بقهر : عبـدالرحمـن ! لو سمححححت كل شي الا هالموضوع لاتفتحه معي
عبدالرحمن قام لهآ : حاضر
امل رجعت خطوتين ومدت اصبعها بتهديد : لاتقرب
عبدالرحمن مسك ايدهآ واخذها معاه سحبت ايدها بربكه ناظرلها وانصدم اول مره يشوفها خايفه نزلت راسها بسرعه.
مسك ايدها بهدوء : لاتخافين مني ، تعالي
مشت معاه ودخلها للغرفه وجلسها ع الكرسي وجلس قدامها : اسمعي اوامري ومن الليله بتنفذينها حرف حرف !
امل : اول شي ؟
عبدالرحمن : تقومين بواجباتك كامله من الى تطبخين وتنفخين وتغسلين وغداي وعشاي وفطوري بالوقت ، انتي هنا ربة منزل !
امل : ثاني شي ؟
عبدالرحمن : تبين تطلعين لصديقاتك اهلك اهلي اي مكان تستأذنين مني لو كنت بالمريخ ! اذا انشغلت ومارديت عليك ماتطلعين لين ارد واسمح لك !
امل : ثالث شي !
عبدالرحمن : شكلك تهتمين فيه ! حتى لو بتجلسين معي شهر انا ماتقبلك بهالشكل تنرفزيني ، لذلك الملابس اللي جبتها لك ابيك كل ساعه تبدلين فيهم ابي اشوف فيك شي يفتح النفس
امل : رابع شي ؟
عبدالرحمن : شعرك تطولينه ، وجهك مابي اشوفه شاحب كذا وباهت تصرفي فيهم
امل : خامس شي
عبدالرحمن : بترجعين للجامعه ، مشاكل ما ابي ، قبل كنتي طايشه وماوراك احد ، الحين انا وراك ، الناس مايقولون امل بنت تركي ، بيقولون امل زوجة عبدالرحمن ، وانا ما ارضى بهالشيء لا لك ولا ليّ
امل : سادس شي ؟
عبدالرحمن : خلصت ، بس جاوبيني ليش رفضتي اسوي لك زواج
امل : مافي شي يسوى
عبدالرحمن : معك حق ، انا ماتشرف فيك قدام الناس بعد
امل : اوك , اطلع ابي انزل الخيشه هذي كتمتني
عبدالرحمن : انا انزله لك
امل : يالله
وقفت وعطته ظهرها وفتح السحآب من فوق وابعدت عنه بسرعه : خلاص انا اكمل
رجعها قدامه وفتح السحاب كله وطاحت عليه مناديل همس عند اذنها : كنت شاك ، بس مو هذا اللي قهرني ، اللي يقهر كل هالرجوله اللي فيك واخرتها لابسه ستيان ؟ كذا يعني ياسلمان ؟
امل احترق وجهها وابعدت عنه بقوه : اطلللعععع بررررررراا
عبدالرحمن : ارتاحي مابعد انفتنت فيك ، اتوقع حتى لو ترجعين بنت وبكامل انوثتك مافيك جاذبيه ولا جمال ، اعوذ بالله بس
طلع وتركها وهو يضحك ومستانس لأنه شاف شي يدل انها بنت، اما امل طنشته ونامت ولا اهتمت.


ملك كانت جالسه وتقلب التلفزيون بملل ، دخل عبدالعزيز وعدلت جلستها ، جلس جنبها وانقطعت انفآسها من الربكه.
عبدالعزيز : معليش تأخرت عليك
ملك قامت : بروح اسوي لك الفطور
عبدالعزيز : لا لا مابي ، اجلسي
جلست بمكانها وقلبها يرقع.
عبدالعزيز : مبروك ، صرتي عمّه
ناظرت بعيونه لبرهه تحاول تستوعب اللي قاله : عمِه ؟ انا ؟ يعنييي ؟ شهقت بفرحه : نجود ولدت ؟
عبدالعزيز : اي توه مكلمني مشعل
ملك : الحمدلله يارب
عبدالعزيز : تجهزي بآخذك لها ، انتظرك بالسياره
ملك : ثواني
طلع ودخلت لبست عباتها بأسرع مايكون وطلعت معآه ، وراحوا للمستشفى ، نزلوا واستقبلوهم اهل نجود بالحلويات وفرحتهم لاتوصف.
عبدالعزيز نزل وبارك لهم وطلع وترك ملك معاهم ، ملك لو مو عيب عليها تناقز من كثر فرحتها ،تذكرت سعود ودمعت عيونها ، تمنت لو هو بينهم ويشاركونه فرحته ، تمنت تشوفه شايل ولده قبل يفارق الحياه ، تمنت يكون هو اللي يختار اسمه ، بس للأسف كلها اماني مستحيله.
وصل سالم وسلم على ابو نجود وامها وبارك لهم.
مشعل : العقبى لك
سالم : ولك بعد
نفخ نفسه : اقول وين ولد اخوي الله يهديه
مشعل : ليش يهديه ؟ شايفه مثلك صايع ومطيح بلندن وباريس
سالم : دعوه مستقبليه عشان يطلع صالح مصلح
مشعل : دامك عمه بيطلع فاسد مفسد
سالم : وش بتسمونه
مشعل : بسميه فارس
ملك : فارس تسميه ولدك
مشعل : شوفوا هذي دخلت عرض يعني اني عمته
ملك : مثلك من صبح ربي داخل عرض يعني شوفوني خاله
سالم : ياليل تجمعوا البزارين
مشعل : علي الطلاق من ساره ان اسميه فارس
ملك : بسميه عبدالعزيز !
سالم : عبدالعزيز وانا بعد ابي الأسم
مشعل : يعني انتي وأخوك اتفقتوا على اسم حسبالكم انا خواتي معارضات ؟ نوف وش تبين نسميه ؟
نوف : عبدالعزيز
سالم : ياحرام بالجبهه
مشعل : لن اتوانى ، هديل حبيبتي وش تبين نسميه
هديل : فارس
مشعل : بشاير وش تبين
بشاير ؛ فارس
مشعل : الله اكبر
ملك : صار تعادل 3-3
مشعل : دقيقه خل نسأل الفلبينيه ذي وترا اخر صوت
كلهم : يلا
مشعل راح لها : هيه انتي وش تبين نسمي ولدنا عبدالعزيز ولا فارس ؟
الفلبينيه : انقلع
سالم : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يارباه
ملك : قلت لك عبدالعزيز
سالم طق كفها : المجد لنا
ام مشعل : لا هذا ولا ذاك استريحوا نجود تبي تسميه سعود
مشعل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يارباه
سالم : طالع منها ؟ لو انك ماجيت احسن لك قصفوك رايح جاي
مشعل : ماصار شي
سالم : وفوق الهياط يتمصخر من فلبينيه اللهم لاتبلانا
مشعل : عادي الفلبن اخواننا وحبايبنا.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 22-03-2018, 06:42 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


ملك : كيف تسميه سعود على اسم ابوه ؟
سالم : تصير
ملك : واذا ماصارت
سالم : نناديه سعود مو شرط نسجل اسمه بالبطاقه
نوف جآها اتصال وابعدت عنهم وردت :
عبدالرحمن :السلام عليكم نوف لقيت لك مكالمه عسى ماشر ؟
نوف : اي بس كنت ابي ارسل لك ملف واحد وابي بعد اذنك تشوفه وتوظفه بالشركه
عبدالرحمن : ولايهمك بس وش تخصصه ؟
نوف : ادارة اعمال وماشاءالله شاطر لكن ماحد قبله تعرف الحظ يلعب دور
عبدالرحمن : خلاص ابشري ارسلي الملف مع مشعل
نوف بنبرة رجاء : تكفى عبدالرحمن لاترده مايستاهل
عبدالرحمن : ازهليها ودامه من طرفك مامنه خوف
نوف : الله يجزاك خير مع السلامه
عبدالرحمن قفل منهآ وبسرعه اتصل فيه رقم ثاني ورد : ياهلا
صوت يعرفه : وليش مشغول تكلم مين
عبدالرحمن : مو شغلك خلصيني وش تبين ؟
امل : ابي ازور نجود توها ولدت
عبدالرحمن : وانتي وش دخلك تزورينها؟
امل : اخت زوجها تصير زوجة اخو زوجي ، وبنت عمك بنفس الوقت يعني بيشرهون علي اذا مارحت
عبدالرحمن : استريحي والله محد درى عنك
امل : بروح ماعلي منك
عبدالرحمن : ان طلعتي قصيت رجولك
قفل بوجهها وتنهد بضيق : وش هالمخلوقه اللي ماتستوعب.

بعد ساعتين.
مشعل دخل جنآحه وكانت ساره تطقطق بجوالهآ ومو منتبهه ، ابتسم وقرب لها بخطوات هآديه وصار وراها وبأعلى صُوته : عععععععععععووووووووووو
ساره نقزت بخوف وصرخت صرخه كل البيت سمعها : يممممممممممممممممممممماااااااااههه
مشعل : وحمه ، وش الصراخ هذا
ساره تناظر له بخوف وتتنفس بقوه وايديها ترجف وقلبها بيطلع من مكانه.
طق الباب بقوه ودخلت امه ووراها خواته خايفين : شفيكم تصارخون
مشعل : مافي شي
امه : وش صاير ياساره ليه ترجفين تكلمي
ساره برجفه : كنت مندمجه والجو هدوء وفجأه طلع من وراي وصرخ بأذني وانا خفت
ام مشعل : حسبي الله على ابليسك ، حنا برا وخفنا من صوتك
مشعل : هذا انتم يالحريم ماينمزح معاكم ذابحتكم الرقه والدلع
بشاير : تبي وحده لحجيه ترا في كثير ؟
مشعل : ادري اختي بشاير وحده منهم
بشاير : مسوي فيها الزاحف اللي تجلد ؟ كل تبن بس
مشعل : يمه ضفي بنتك واطلعي لا احك وجهها بالجدار
بشاير : والله شكل انا اللي بحك وجهك
مشعل همس لها : لاتطيحين هيبتي قدام زوجتي
بشاير : الله والهيبه عاد ، مطيح قلبها ويقول هيبه ، ماقول الا الله يعينك ياساره الله بلاك ، عاد تحملي انتي ولك الأجر
مشعل سحبها من شعرها بقوه وهي تصارخ طلعها ورماها وقفل الباب ورجع لساره : ماعليك منها
ساره بقهر : غبي
مشعل : انا ؟
ساره : ايه
مشعل : بعديها ولا كأني سمعت شي.



نزلت ساره للبنات و كانوا مجتمعين عند نجود اللي تعبانه ويلعبون ولدها ، سلمت على نجود وتحمدت لها بالسلامه وباست ولدهآ ولعبته وماتت عليه.
ام مشعل : يالله عاد ساره الدور عليكم
ساره انحرجت : ها ، ولد مين
ام مشعل : ولدك انتي ومشعل
ساره : انا ؟
ام مشعل استغربت : اي
ساره : ان شاءالله
طق الباب وراحت هديل فتحت ورجعت لهم ومعاها امل ، سلمت على نجود وجلست ومعاها حلا : الف مبروك ويتربى بعزك ودلالك
ساره مستانسه لأمل وعبدالرحمن رغم انها تدري انهم مو مرتاحين مع بعض : امل متنانه
ام مشعل : نسبه كبيره من العرايس يسمنون بعد الزواج لأنهم يكونون مستانسات وتنفتح نفسهم لكل شي وياكلون ماشافت عيونهم
امل تضايقت وبقلبها : يا وناسة التبن والله
ساره : وملك شخبارها
اتصل جوال امل وردت : هلا ، طيب لاتنافخ ، يلا ثواني وبجي
ام مشعل : هذا عبدالرحمن وش يبي
امل : يبيني ارجع
ام مشعل : ياساتر ليه مايخليك تجلسين
امل : والله مدري تقدرين تقولين معقد نوعاً ما
ساره : لاتقولين معقد !
امل : مع السلامه
هديل : بشاير شوفي ساره تدافع عن اخوها قدام زوجته مو مثلك غسلتي شراع مشعل
بشاير : اخوها يستاهل انها تدافع عنه ، انا اخوي كلب

دخلت امل للبيت وكان عبدالرحمن جالس وساند ظهره ورجل على رجل وينتظرها ، طاحت عيونها بعيونه الهاديه وماتدري وش بعد الهدوء.
قام ومشى لها ووقف جنبها وبحكم فارق الطول بينهم حنى رآسه لها وهمس : انا ماقلت لاتطلعين ؟
امل ساكته وهو يكرر : جاوبيني قلت او لا
امل : ايه
عبدالرحمن : وليش طلعتي ؟
امل بربكه : يـ، يعني مـ، كنت طفشانه !
عبدالرحمن : طيب هذي بعديها لك ، يالله مو مشكله اول مره
فتح عباتها وناظر للبسها ووصل حده لكن لازال هادي : هذا ايش
امل توترت : يعني ، مو شي ملابس عادي
عبدالرحمن : انتي تفهمين ؟ جاوبيني عشان ما اظلمك ولاتظلميني ؟ انتي تفهمين وتستوعبين الكلام وتعرفين انا وش اقول ؟ الكلام اللي يصدر مني يوصل لعقلك ولا مايوصل ؟
امل : يوصل
عباالرحمن بنبره عاليه وصوت زلزل البيت : طـيـب لــيــش تــعــانــديــن ؟
امل رجفت خوف : ماعاندت
عبدالرحمن بنفس النبره : ورب البيـت اذا تكررت هالحركات ماراح ارحمك ، للحظه هذي ابي اعتبر ماصار شي ، لكن جربي تعانديني وتكسرين كلامي مره ثانيه وشوفي اللي بيجيك.
طلع وضرب الباب بإقوى ماعنده وامل جلست تلتقط انفاسها وايدها على قلبها : حقير ماحسبته كذا ، يممممه يخوف ،
وقفت ورجعت شعرها وراء : يخسي مايخوف ، وهذا وجهي ان سمعت كلامه ، معقد ومريض ويطلع امراضه علي ، وجع ان شاءالله.



98
تعبي وتعب المتفاعلين بذمة كل من يقرأ بدون لايك وكومنت.
أذن الفجـر وصدحت المساجد بالأذان ، ارتفـع صُوت الحـق بكل مكان ، اللـه اكبـر اللهُ اكـبر ، اشهدُ ان لا إله الا الله ، اشهدُ ان محمداً رسول الله ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح ، الصلاةُ خيـرٌ من النـوم ، الله اكبرُ الله اكبـر ، لا إله الا الله.
بأحد الحارات القديمه والمعروفه بشعبيتها وبساطة اهلها ، وتحديداً في بيت صغير جداً ، بغرفة وحده فقط ، كانوا نايمين فيها سيف وهيام ، عادوا الى حياتهم السابقه ، حياه رغم بساطتها جميله بالنسبه لهم ، عاشوا شهر كامل من اجمل مايكون حياه جميله وراقيه ماتوقعوا بيوم انهم بيعيشونها ولا بإحلامهم ، لكنهم ماطمعوا ورضوا بواقعهم وحياتهم الأصليه ورجعوا لها ، حاملين بقلوبهم فضل وعرفان وشكر للدكتُوره اللي اعتبرتهم اخوانها وقدمت لهم كل اللي تقدر عليه ، وكل اللي يسعون له ويفكرون فيه " كيف يردون لها الجميِل ؟
صحت هيام متكسره ووميته نوم ، تعوذت من الشيطان وقامت ، سيف جنبها بسابع نومه ولاحاس بشيء.
هيام : سيف
سيف لاردّ
هيام تحركه : يالله قوم اذن الفجر يالله
سيف فتح عيونه : ها
هيام : قوم صل الفجر
سيف قآم وتوضأ ولبس ثوبه وناظر لها وشاف بعيونها نظرات خايفه : شفيك؟
هيام : الحين بترجع تصلي معاهم بنفس المسجد
سيف بصوت مبحوح : وإذا ؟ واثقين بنفوسنا ولا علينا من احد
هيام : صح ، بس اخاف يضايقونك
سيف بأبتسامه ريحتها : لاتخافين وروحي صليّ وادعي لي
هيام : بدون ماتقول ، انتبه لنفسك
سيف : مع السلامه
هيام انقبض قلبها بدون سبب وهمست : استودعتك الله
سيف سكر الباب بنفس شعورها : استودعتك الله.
راحت تتوضأ خلصت وفرشت سجادتها ولبست حجابها وصلت بخشوع ،
مجرد ماسجدت حست بشي ثقيل فوقهآ كل جسمها انربط وفقدت انفاسها ، تسكر فمّها وماقدرت تصارخ كل شي صار اسود بعيونهآ ماستوعبت اللي يصير.
حست بألم فضيع بإيدها وحست روحها بتطلع من قوته ورطوبه على ايدهآ ، قلبها ينازع خوف ولا لها اي حيله.
اما سيف دخل المسجد وقلبه ينبض بشكل غريب ونظراتها الخايفه مافارقته ، كبّر الإمام وكبّر وراه سيف بلحظه انقبض قلبه ومشى من بين المصلين وقطع صلاتهم وطلع من المسجد يركض بشكل مفزع لين وصل بيته فتح الباب بكل قوّته وماخابت احاسيسه ، شاف وحده رغم انها متنكره الا انه يعرفها ويقدر يميز عيونها الحاقده من بين الف عين ، ومعاها واحد شكله غريب وهيام طايحه وتتلوى ومربطه كلها وعليها دم ، نزف قلبه من نزيفها ، برمشة عين هجم عليه الشخص بنفس السكين اللي ضرب فيه هيام ..



سيف مسكه بقوه ورجّع ايده وراء لين طاح منه السكين.
ركل بطنه وطيّحه جنب السكين وحط رجله على وجهه وسحب السكين وحطه عند رقبته وهمس بعيون يملاها الحقد : من انت
الشخص بخوف : انـ، انا
سيف حس بشي تعدآه ورفع راسه شاف ام عيسى تبي تهرب ابعد عن الشخص بسرعه ومسكها ولكمها على وجهها بكل طاقته الجنونيه وطّيحها جنب الشخص لكن انصدم لما شاف مكانه فاضي ، رفع راسه يدوره ومالقاه وبصوت حآد : هرب الكلب ؟
ام عيسى حست نهايتها على ايده الحين غمصت عيونها ورجفت بشكل مو طبيعي ، راح قفل الباب وحط المفتاح بجيبه ورجع لها بشياطين الأرض : وققفي بسرررععهه
وقفت وهي تتشهد من الرعب اللي بقلبها.
سيف بصرامه : فكي رباط هيام بسرعه
راحت لها وفكت رباطها وشالت القماش عن عينها وفمها ، هيام صرخت بخوف موطبيعي ورجعت ع الجدار وضمت نفسها وايدها المحترقه تمسح على ايدها المتعافيه ولكن انصدمت لما شافت الدم نزلت دموعها وهمست بوجّع : حتى ايدي المتعافيه شوهتيها ؟
سيف تقدم بخطوات هآديه وبصوت آمر : هيام ، لاتبكين ، قومي بسرعه
هيام وقفت ركل ماتمسح دمعه تنزل اضعافها مد لها سيف سكين ، وناظر لأم عيسى بحده : ارفعي اكمامك
ام عيسى مسكت ايديها بخوف : لا ، لا
سيف بقلة صبر : ورب الكون اذا ماتحركتي لأحرق فيك والله
ام عيسى بكت : لا ياوليدي نخيتك
سيف سحب السكين من هيام وانحنى لأم عيسى وشق اكمامها ورجّع السكين لهيام : جرحيها
هيام رجفت شفايفها : مقدر
سيف بحده : بسرعه
هيام انحنت وغمضت عيونها وسيف مثبت ام عيسى جرحتها بالسكين على طول ايدها مثل ماسوت بأيد هيام ، ابعدت عنها بسرعه وطاح منها السكين وبكت.
سيف استانس لأنه حسسها بأحساس هيام ، لفها على الجنب الثاني وشق كمها الثاني وكب عليه شي ماعرفته ام عيسى الا بعد ماشمت ريحته وصرخت : بانزيـن ؟ ياللي ماتخاف الله
سيف بهدوء : انتي حرقتي ايد هيام بكاز ، وانا بانزين مافي فرق عادي
مد الولاعه لهيام : شغليها
هيام بشهقه : لا سيف تكفى
سيف بنبره خوفتها : بسرعـه !
هيام نزلت عند ايده وباستها بتوسل : تكفى سيف يكفي كذا انا ما استرجي اعذب احد بالنار لا
سيف رفس ام عيسى برجله وعطى هيام الحبل : اربطيها ، بقوه ، من راسها الى رجولها
هيام تحركت بسرعه وربطتها اهم شي سيف مايحرقها ، احكمت الربط وشدته عليها وسحبها سيف من رجولها وطلعهآ ، حطها بوسط حوش بيته وتركها ونزل لمستواها وهمس لها بقهر : وربي لولا الخوف من رب العالمين ذبحتك وانهيت عليك ، لكن بخليك هنا نستانس عليك شوي ، وبعدها بيصير شي ثاني..
سد فمها وعيونها بنفس القماش وتركها ودخـل.




بعد ايّام ؛
امل دخلت الشركه تشجّع نفسها وهي اساساً ميته رعب خايفه من عبدالرحمن لكن مطنشته ، مشت بخطوات هاديه وتدور بين المكاتب والموظفين تبي تشوفه مالقته فجـأه صقعت بجسم كبير وعريض تألمت وعصبت : جعل عيونك للعمى والفقش ماتشوف ؟
انحرج ورجع ورا : معليش
مرّ من عندهم مصعب : خير في شي
امل : اي هذا قليل ادب يمر من عندي ويصقع فيني يحسبني ماعرف هالحركات
مصعب : احترمي نفسك الرجال محترم انتي اللي صقعتي فيه
امل : لاياشيخ يعني انا مو محترمه
مصعب ناظرها من فوق لتحت وضحك على شكلها : والله شكلك اللي يقول كذا مو انا
ناظر له وأبتسم : معليش استاذ سيف حقك علينا
سيف : لاعادي مو مشكله
امل : واسمه سيف بعد والله والخيبه
سيف عصب : انكتمي لا ادقك بمكانك
امل : لا ماراح انكتم لين اخذ حقي وارفع عليك قضية تحرش
سيف : انا مجنون اتحرش بوحده مثلك ؟ بالله روحي شوفي شكلك بالمرايا ، اصلا حتى اللي يناظر لك يخاف ، اعوذ بالله اول مره اشوف جني لابس عبايه
امل انقههههههرت : طيب طيب ، انت شكلك ماتدري انا مين
سيف : لا مايشرفني
مصعب : داخله تفشلينا مع الرجال اول مره يداوم معانا لاتكرهينه بالشركه واطلعي برا بكرامتك
امل : ان ماخليت عبدالرحمن يفصلك ماكون سلمان
سيف : اي قول من البدايه انك رجال والله عيب تتنكر بعبايه
مصعب : وبصفتك مين تقنعين عبدالرحمن
امل : زوجته
مصعب انصدم : والله ماتوقعت طويل العمر ذوقه خايس
سيف : والله طويل العمر مسكين متزوج واحد من خوياه
امل كانت بتتكلم وقاطعها عبدالرحمن بحده : هلا حياك الله سيف
سيف صافحه : الله يبقيك ومشكور ماقصرت وبيض الله وجهك
عبدالرحمن : والشاهد الله اني ارتحت لك من اول ماقالت لي عنك نوف
سيف : والله اني منحرج منكم افضالكم كثيره
عبدالرحمن ربت على كتفه : اخوان مابيننا
سحب امل من ايدها ومشى فيها ، حست ايدها انكسرت ماعطاها فرصه تتكلم دخلها مكتبه وقفل الباب وطيحها ع الكرسي بكل قوّته قرب لوجهها وهمس بفحيح احرقهآ : كسرتي كلامي من جديد ؟ وجيتي للشركه ؟ وفشلتيني قدامهم ؟ وبكل فخر تقولين زوجته ؟
امل مغمضه عيونها وتدفه : ابعععد عني
عبدالرحمن : واضح ان الطيب مايمشي معاك ، تبين الوجه الثاني
امل : ماسويت شي غلط وبعدين الزفت هذا سيف صدم فيني يعني غلطان وهو متعمد
عبالرحمن : مافي رجال عاقل يناظر بوحده مثلك ، غيري طبعاً ، وهذي لعنه من رب العالمين ، لعنه وصابتني انا وابتليت فيك ، ياوجه النكد والضيق بحياتي
امل : خلاص محد جبرك علي طلقني
عبدالرحمن حك دقنه : والله فكره حلوه !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 26-03-2018, 05:08 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


عبدالرحمن : ماراح اطلقك لين ترجعين بنت زي باقي البنات ، وبعدها اطلقك ، عشان اكسب اجر فيك وفي اللي بيتزوجك من بعدي
امل : طيب اتركني
عبدالرحمن : تدرين الحين وش بسوي
امل رجف قلبها ، بلعت ريقها وسكتت.
عبدالرحمن : ماراح اسوي شي ، بتغاضى عنك هالمره بعد
امل : الحمدلله
عبدالرحمن : مشينا
طلع وطلعت وراه تمشي والأنظار عليهم والكل عرف انها زوجته ومستغربين من شكلهآ واضح انها بعيده كل البعد عن مستَواه عبدالرحمن تجاهل نظرآتهم , ركبوا السياره وراحوا.
عبدالرحمن : الحين باخذك انتي وملك بوديكم للقصر
امل : وش دخل ملك
عبدالرحمن : عبدالعزيز قال لي اخذها
امل : طيب مولازم قصر كل واحد عنده بيت يلمه
عبدالرحمن : مو شغلك
امل : الا شغلي ، حياتي وانا حره فيها ، حتى لو شهر واحد مابي اعيشه بقصر
عبدالرحمن : انتي مو كفو اصلاً ، بس انا ابي
امل تأففت وسكتت وقفوا عند نقطة تفتيش وفتح عبدالرحمن الشباك.
الظابط : رخصتك
طلع بوكه وطلع منه الرخصه ومدها له وترك بوكه ع المرتبه ، امل لمحت صورتها طالع جزء منها ابتسمت وسحبتها ، لفت الصوره وقرت اخر شي كتبه وأرتبك نبضها :
أعجز تماماً عن إدراك كيفية رؤيتك في وجوهٍ كثيرة ،
رغم أنك لا تشبه أي أحد ، أو أي شيء.
معقوله لحد الحين مايعرفني ؟ او يعرفني ويمثل ؟ متأكده اني مايعرفني لأني مخفيه شكلي مليون درجه بس عيوني بتفضحني يوم من الأيام ، يارب مايركز فيها ، ليش مستكثره عليه فرحته ؟ ليه ماتبينه يعرف انك البنت اللي عشقها ؟ طردت افكارها وقست قلبها وقررت تتجود بشخصيتها مهما كان ، سحب منها الصوره بقوه وكأنه خايف عليها دخلها بالبُوك ورجعه لجيبه.
امل : ماشاءالله متعذب الأخ
عبدالرحمن : الصوره اذا ضاعت او صار فيها شي وربي لأبتلي فيك
امل : مسكين والله ماتعرف عنها شي طيب اسأل ساره يمكن من بنات عمك
عبدالرحمن : بنات عمي اعرفهم ، مايشبهونها
امل : سلامات ليش مايشبهونها
عبدالرحمن : القمر ماله شبيه
امل : آه ياقلبي تصدق حتى انا خقيت معاها ابي اشبكها
عبدالرحمن عصب : لاتجيبين سيرتها على لسانك
وصلوا البيت وطلعت ملك وركبت معآهم : السلام عليكم
امل : وعليكم السلام انتي ماتستحين على وجهك ماتقولين حماي توه متزوج ابارك لهم اتصل على زوجته اعزمها استغفر الله ناس مدري كيـ،
قاطعها عبدالرحمن بنبره تخوّف : امــــل
امل سكتت وملك مستغربه من اسلُوبها بس طنشت.



2 الليل :
عند نجوُد ، كانت جالسه بسريرها وقدامها ولدهآ " سعُود "
وتتأمله ، كان صغير ومو طالعه ملامحه مسكت ايده وبآستها.
تثاوب وبكى ابتسمت وضمته بقوه لصدرها وباست راسه : عسآك تطلع لأبوك بكل شي ، الله يخليك لي
ساره : امين يارب
ناظرت لها نجود وكانت واقفه عند الباب ومبتسمه : حياك ساره
ساره : غريبه صاحيه للحين
نجود : سعود صحاني
ساره : اي انا مافيني نوم قلت اجيك
نجود : مشعل نايم ؟
ساره : لا مارجع
نجود : وش ينتظر ؟
ساره : مدري عنه مايرجع بدري انا اصلي الفجر وانام وهو مابعد رجع
نجود : اول مره يسوي كذا
ساره حز بخاطرها عرفت انه يتهرب منها.
نجود : بينك وبينه شي ؟
ساره بإندفاع : لا لا ابد
نجود : لاتنكرين لإنه واضح ، ماتجلسون مع بعض ابد وهو اربع وعشرين ساعه طالع ويرجع لما تكونين نايمه ، وغير كذا ماسافرتوا للحين
ساره : تقدرين تقولين ماتأقلمنا على بعض
نجود سكتت ماحبت تحرجها اكثر وسمعت صوت ابوها : نجود صاحيه
نجود : اي يبه حياك
دخل مبتسم ولما شاف ساره كشر : انتي وش تسوين هنا ؟
ساره رجف كل مآفيها ونزلت عيونها بسرعه ووقفت : ها عمي ماسوي شي
ابو مشعل : لاتقولين عمي تخسين ماني عمك وبعدين وش هالخلاقين ؟ خدامه انتي تلبسين كذا ؟ انقلعي عن وجهي ولا عاد اشوفك قدامي مره ثانيه
طلعت بسرعه تحاول قد ماتقدر تكتم شهقاتها وتشيل جروحها اللي تزاحمت بقلبهآ دخلت جناحها وانهارت تبكي وتندب حظها.
نجود : ليش يايبه تجرحها كذا ؟
ابوها : تستاهل قلعة وادرين
نجود : ترضى يايبه بكرا بشاير وهديل كذا يتعاملون ؟
ابوها : لا والله مارضى
نجود : يعني هي مو انسانه مثلنا ؟ ماتحس ماتتألم ؟ ولا بس حنا اللي عندنا مشاعر ؟
ابوها : تدري اني ماحبهم ليش توافق على ولدي
نجود : هي مالها ذنب بأبوها ، انسانه مسالمه وبريئه حتى صوتها ماينسمع ، مسكينه وتحسها ضايعه بالدنيا
ابوها : جعلها تضيع صدق وش خصني فيها
نجود : الله يسامحك يايبه
ابوها : الله يسامحك انتي دخلت ابي استانس وضيقتي صدري
طلع وتركها ، نجود تنهدت بضيق وباست ولدها ونومته ونامت جنبه.
عند سـاره ؛
مسحت دموعها ولملمت شتاتها وقامت ناظرت لنفسها بالمرايا ولبسها ؛ انا وش فيني؟ ليش يقول عني كذا ؟ انا موحلوه اكيد ، ولبسي مو حلو ، بس هو شايب اكيد ماراح يعجبه ملابس البنات ، بس حتى مشعل مايبي يشوفني اكيد لأني مو عاجبته وابوه كلامه صحيح انا كأني خدامه ، بس والله حلو لبسي ليش ينتقده ؟ لا لا مو حلو وحتى شكلي مو حلو ،
جلست على ركبها قدام المرايا وبكت وبكت لين اوجعها راسها وفزت على صوت الباب ودخل مشعل وناظر لها وعقد حواجبه، سكر الباب وتعداها ودخل فصخ تيشرته ودخل السرير وطفى الأنوار : ليش مانمتي وليش تبكين خايفه يجيك الوحش وياكلك ؟ لازم مشعل يكون بجنبك عشان تنامين ؟ يالله قومي نامي
ساره لو كلمه بسيطه تبكيها وتقطع قلبها فمابالك لو جميع انواع الكلام الجارح سمعته ، قامت بضعف ودخلت جنبه وهي مو طايقه شي ،
مشعل عطاها ظهره وغمض عيونه يحاول ينآم ، سمع شي قطع وتينه ، شهقاتها المكتومه ، لف لها وكانت مندفنه تحت الغطا وتهتز من كثر ماتبكي ، شال الغطا عنها بصدمه : ساره شفيك !
ساره غطت وجهها ماقدرت تتحمل وبكت اكثر وزادت شهقاتها ، مشعل ارتبك جلس ع ركبه قدامها : ساره ناظري فيني
ساره : ابعد عني مابيك
مشعل قوّمها وضمها لصدره وشد عليها وباس راسها : اذا بسببي وربي ترا ما اقصد اسف اسف سامحيني وحقك علي انا غبي وحمار وحقير بس لاتبكين والله تموتيني اشش خلاص
ساره بصوت مكتوم : اتركننننني ، ارخى ايدينه ودفته وضربت صدره بقوه ومع كل كلمه تضرب اكثر : تمن علي لأنك سويت لي معروف ؟ مابي معروفك ولا ابيك تستر علي ، اهون علي اعيش مفضوحه او انذبح وأموت ولا اعيش ذليله وتحت شفقتك ، انا ماحبك ولا ابيك تحبني ولا ابي منك شي غير انك تفكني من كلامك ، اناعشت بدون ذنب ، مالي ذنب بكل اللي صار لي ، مالي ذنب عشان تعاملني كـ،
مسك ايديها وقربهم لشفايفه بهدوء وباسهم، وباس راسها وانسدح ونومها بحضنه وغطاها كويس ودخل اصابعه بشعرها يلعب فيه وهمس : ارتاحي ، ما استاهل تعصبين عشاني ، نامي.
دقايق الا وهي نايمه زفر بتعب ومسح دموعها ، تأمل وجهها البريئ ، جاء على باله ابوها ، كيف قدر يظلمها ويكسرها ، كيف قدر يحرمها من حنانه وعطفه ، ليش خلاها تفقده وهو عايش ؟ معقول في اباء كذا ؟ معقول في رجال بهالمستوى من الإنحدار ؟ الشرع حلل له اربع ويفعل الحرام مع اقرب الناس له ؟ البنت هذي انحرمت من كل شي ، حتى الأمان مو حاسه فيه ، اقدر اعوضها وأنسيها ؟

بقصـر ابطالنـا ؛
كانت امل تدُور بين الغرف تدور غرفه مناسبه لها ، مع ان لها جناح كامل ماخذ مساحه كبيره من القصر لكن ماتبيه لأن عبدالرحمن فيه ، فتحت احد الغرف بقوه وشهقت لما شافت ملك جالسه وتتابع التلفزيون ومندمجه وفزت وارعبتها امل.
ملك : بسم الله ، شفيك ؟ شوي شوي
امل دارت بنظرها ع الغرفه كلها : والله وعرفتي تختارين يا ملك ، اطلعي من الغرفه ابيها
ملك : نعم ؟ ليش مالك جناح تنامين فيه ؟
امل : وانتي بعد مالك جناح تنامين فيه
ملك : مو شغلك
امل : حتى انتي موشغلك.


ملك عصبت : ترا لحد الآن محترمتك لاتخليني اقل ادبي
امل : اكيد متهاوشه مع عزوز ، مثلي انا زعلانه من عبدالرحمن
ملك : والله مسكين عبدالرحمن بلاه ربي فيك
امل : يحبنـي ، وهذا يكفيني
ملك : وش يحب فيك مافيك ذرة جمال ! والله عيب عليك يشوفك بهالشكل
امل : من طلب منك تقييـ،
قاطعهم الصوت : ملك
ملك ناظرت له وارتبكت واضح انه سامع كلامهم.
عبدالعزيز : تتخانقون على غرفه ؟ والغرف وش كثرها ؟ وبعدين انا ليش حاط جناح لكل وحده فيكم ؟ عشان تنامون لحالكم ؟ ها ملك ؟
ملك بربكه : مو كذا بـ،
عبدالعزيز قرب لهآ وهو يناظر بعيونها : نقول امل عبدالرحمن مايطيقها ، بس انتي وش عذرك ماتنامين معي ؟
امل : كل تبن انت وياها وعبدالرحمن معاكم
عبدالعزيز اخذ ملك وطلع وكانت مثل المسحوره من يمسكها تنسى كل شي ..
امل جلست بتعب : الله ياخذهم تعبت وانا اسولف
طلعت دخان وجلست تدخن وسرحت ودخلت عالم ثاني، عالم بعيد ، عالمها الخاص ، اسرارها الدفينه وجروحها اللي خامده بقلبها، ضحكتها الرنانه اللي مليانه حزن ، دموعها حبيسة عيونها ومستحيل تنزل ، مستحيل تبكي ومستحيل تشكي ، كتمانها بيمّوتها وهي تدري بهالشيء لكنها تكابر.
قطع عليها صوته : ماشاءالله
امل فزت بخوف وطيحت السجاره ووطتها لين طفت : صباح الخير عبودي ليش تأخرت
عبدالرحمن بقرف : تدخنين ؟
امل : اي
عبدالرحمن : من متى ؟
امل : من خمس سنوات
عبدالرحمن : بإستمرار
امل : لا كذا وقت ما اتضايق بس انا ماحبه بس انه يهديني
عبدالرحمن : يعني كذا بتقنعين نفسك انك رجُل
امل : تقدر تقول
عبدالرحمن : جميل ، وتقدرين تتركينه ؟
امل : ايوه
عبدالرحمن : تتركينه ، اخر مره اشوفك تدخنين
امل : حاضر
عبدالرحمن : ليش جالسه هنا
امل : خلاص هذي غرفتي وانت الجناح لك
عبدالرحمن عقد حواجبه : ليش ؟
امل : عيب رجال ينامون مع بعض
عبدالرحمن وش نقول عن شعوره ، ععصصصصصب وفقد اعصابه سكت كثير وحتى لآخر لحظه لما اكتشفها تدخن ماحب يقسى عليها ، بس كلمتها جننته ، قرب لها ورجفت من نظراته وملامحه اللي تغيرت ، سحبها معاه بقوه واخذها لجنآحه ، دخله وكان جوه حلو ورايق ، بإضائات خافته ، امل صرخت : لحظه عبدالرحمن لحـ،
رماها ع السرير بقوه ، فصخ تيشرته وطاح فوقها امل انصدمت وتصنمت ونشف الدم بعروقها ، صار خشمه على خشمهآ وعيونه بعيونها وشفايفه نقطه وتلامس شفايفها، امل صدت عنه بقوه تخفي عيونهآ ، تدعي انه ماعرفها ، وانصدمت من جديد لما فتح ازارير بلوزتها ، مسكت ايدينه بقوه بتبعدهم ، لكن ماقدرت ، امل صرخت بوجهه : ياحقــيـــر !


عبدالرحمن حس بحركتها زادت وماقدر يفتح اكثر مسكها من اطرافها وقطعها بقوه وبان صدرها وبطنها شهقت بصدمه وخوف : مجنووون انت ابعد عني ابعـ،
سكتتها ببوسه ، باسها وحسته بياكل شفايفها من قوته ، تألمت وحاولت تدفه لكنه يزيد ، فقدت صوابها وارخت ايدينها بإيديه وشد عليهم ، وزع قبلاته بكل مكان بوجهها وناظر لنحرها وصدرها وابتسم بمكر : شوفي صدرك وشوفي صدري في شبه ؟ كيف تقولين عن نفسك رجُل ؟ كيف تقارنين نفسك فيني ؟
امل برجفه وصوتها الطبيعي الناعم : والله العظيم لتندم على حركاتك البايخه
عبدالرحمن ضحك وبآس اذنها وهمس فيها : طلع صوتك الحلو ، يعني الحمدلله نقول ليلتين بالكثير وترجعين لأنوثتك
امل تضرب بإيديها ورجولها ولافاد معاه وقلبها بيوقف من الإحراج وانفاسه وحركاته فوقها بتموتها وهو ولا اهتم.
عبدالرحمن : طيب ناظري بعيوني ليش تتصددين لما اناظر فيها
امل بإحراج واضح : بكيفي اسوي اللي ابيه
عبدالرحمن : اوه شكل المقارنه بين صدري وصدرك ماعجبتك ، شرايك نقارن بأشياء ثانيه ؟
امل انقطعت انفاسها ولأول مره بحياتها توصل الى هالمرحله من الخجل كانت بتتكلم بس سد فمها بإيده وبنظرات ماكره : خلينا نقارن بأشياء ثانيه!
امل مالها حيله تتكلم عضت ايده بكل طاقتها ، عبدالرحمن تألم بس ماوضح لها.
حست ان ايده بتنقطع بفمها وتركته ، ما ابعدها وخلاها زي ماهي ، وهمس : تبين نبدأ نقارن بأشياء ثانيه ؟
امل خلاص دوروها ماتلقونها..
عبدالرحمن : انتظرك تعضيني بعد ، عضتك حلوه والله
امل عضته اقوى من اللي قبلها ، حنى راسه لرقبتها وبآسها بكل قوته ، وكل مازادت تعضه كل مازاد يبوسها ، تركته ، وتركها ورجع يناظر بعيونها وصدت عنه.
عبدالرحمن : هذي مقارنه ثانيه ، انتي تعوريني بشراسه وانا اعورك بحنان
امل غمضت عيونها وعرفت مامنه مهرب بس اربك قلبها وروحها بتطلع لما همس : المقارنات هذي ماتنفع ، لازم نقارن باشياء ثانيه
امل بحقد : لاتخطي خطوه ماتعرف عقباتها
عبدالرحمن : طيب بس بخطي لأشياء ثانيه
امل برجفه : والله والله والله بتندم
عبدالرحمن : عشان اوريك مو بس انتي تقدرين تجننيني ، حتى انا اقدر اجننك
امل بصرخه : اتركنننييي
عبدالرحمن بهمس : بهاللحظه احس صراخك مثل الموسيقى الهاديه ، اصرخي اكثر
امل : الله ياخذك الله ينتقم منك الله لايوفقك اللـ،
بلحظه ارخى ايدينه ودفته عنها وقامت ورجع ثبت ايدينها وطيّحها وشبك اصابعه بأصابعها وتلاقت عيونهم امل ماقدرت تصد هالمره ، عبدالرحمن سرح بعيونها ، وارتجف كل عرق فيه واهتز قلبه.


امل شآفته عقد حواجبه وعيونه تسرح وتدقق بعيونها ، وملامحه تغيرت ، وانفاسه تزايدت ، عرفت انه كشفها ، غمضت عيونها بقوه ، ورجف نبضها وحسته يسمع نبضاته.
قآم عنها وجلس على طرف السرير وحالته غريبه ، امل جلست جنبه وحلفت الا تقنعه ، ناظر بعيونها من جديد وارتبكت وتلعثمت : اسمع ،انـ،
عبدالرحمن بهدوء : ليش تكذبين ؟ ليش تلعبين فيني
امل بصدمه : وش سويت
عبدالرحمن قآم لبوكه فتحه ، وطّلع الصوره وناظر فيها ، ورجع لأمل ومدها لها : هذي مين
امل بربكه تخفيها : شدراني ماعرفها قلت لك
عبدالرحمن : هذي انتي !
امل ضحكت ضحكه عاليه : لو هذي انا بتشوفني قدامك بهالحاله ؟ في بنت تترك هالجمال والأنوثه وتقلب بويه ؟ اخخخ بس ياليتها انا
عبدالرحمن بحده : لاتنكريــن !
امل : بالله من جدك انت تتكلم تقارني انا بهذي ؟
سحبت الصوره منه وقرت له المكتُوب : أعجز تماماً عن إدراك كيفية رؤيتك في وجوهٍ كثيرة ،
رغم أنك لا تشبه أي أحد ، أو أي شيء.
وكمـلت : يعني انت من كثر ماتحبها بديت تشوفها فيني ، بس الصراحه مادري ليش انقلبت حالتك كذا ، انا متأكده مافيني ولا شي يشبهها ،
قامت للمرايا وابعدت شعرها عن عيونها : يمكن عيونها مثل عيوني ، او لمحه بسيطه ، مع اني متأكده انك بديت تتخيلها.
لفت عليه وانصدمت لما ماشافته موجود ، طلع ؟
جلست وحطت ايدها على قلبها وتنفست بصعوبه : حقير ، زفت حمااار ، قلبني فوق تحت ، عفسني ، آه ياقلبي ، يارب مايقدر يأثر علي اكثر ، يارب تبعده عني ولايشوفني ، لازم اشوه نفسي اكثر لازم ابعد عنه قد ما اقدر ،
انتبهت للصوره للحين بيدها ، تركها معي ؟ يعني ايش ؟ يعني انكشفت خلاص وماصدق الأكاذيب كلها ؟ لا يارب ينسى.
بس لازم اثبت له اكثر ، قامت واخذت برواز فيه صورة ورده ، طلعت الصوره ودخلت صورتهآ وحطتها ع الطاوله جنب مكان نومه ، وطلعت.

عبدالعزيز بجناحه جالس بمكتبه يشتغل ع اللاب ومندمج ويكتب ويطبع ، ملك تتصنع النوم لكنها تناظر فيه من تحت الغطا ومبتسمه ،قلبها يعورها لما تتذكر اللي سوته مع سامي ضد عبدالعزيز ، ليش ماعرفت عبدالعزيز قبل سامي ؟
عبدالعزيز قفل اللاب وسند ظهره بتعب ومسح على راسه وابتسم : ماتتوب ياسامي ، لحقتك واسطاتك وطلعت من السجن ، ومرسل يزيد لشركتنا ، تبينا نخسر بأي طريقه ، ماعليه ياسامي تعرف ومتأكد تماماً ان اللي يلعب بالنار تحرقه.
ملك رجف قلبها خوف ، وش بيسوي الكلب من جديد ، يارب تكفينا شره.
قآم وطفى الأنوار ، ودخل جنبهآ بالسرير ارتبكت وابعدت عنه لآخر شي.
عبدالعزيز : انتبهي لاتطيحين
ملك سكتت وهي منحرجه منه.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 26-03-2018, 05:13 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Upload243fabde84 رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


بعد يوُمين ؛ الساعه 2:30 الظهر.
امل نزلت والقصر هدوء ومضيّق خلقها ، جلست ع الكنب وشغلت التلفزيون وبصوت عالي : سناء ' الخدامه '
سناء جت : نعم
امل : وين الغداء ؟
سناء : مافي
امل : ليش ان شاءالله ؟
سناء :الأستاذ عبدالعزيز والأستاذ عبدالرحمن مايحبون نطبخ احنا موجودين لتنظيف والمساعده فقط
امل : وانا وش دخلني فيهم ؟
سناء : اسفه هذي اوامر انا ماقدر اخالفها
امل : تخالفينها غصب عنك
سناء : معليش يا مدام امل اكيد همّ عندهم نظره وخايفين من شي عشان كذا منعوا اكل الخدم منع بات
امل : تراب عليهم وعلى نظرتهم
نزلت ملك : خير اصواتكم واصلتني فوق
سناء : احكي لها ان اكل الخدم ممنوع مو راضيه تقتنع
ملك : اوكي حبيبتي روحي شوفي شغلك
راحت سناء وجلست ملك بعيد عن امل : ليش انتي عنيده كذا
امل : بكيفي
ملك : اسمعي عبدالعزيز وعبدالرحمن لهم اعداء قد شعر راسك ويكيدون لهم باللي يقدرون عليه ، والخدم مامنهم امان قبل سنه اذكر نجود قالت لي ان وحده من الخدم سممتهم لكن الحمدلله ماصار لهم شي ، من هذاك اليوم وهم مايحبون اكلهم ، استوعبي عاد !
امل : عادي انا ابي اتسمم واموت
ملك : يعني اهم شي ماتطبخين ؟
امل : اي
ملك : يخرب بيت الكسل اللي فيك
امل طنشتها وصرخت : سـننناء
سناء جتها تركض : نعم
امل : جهز الغداء
سناء : لحظه بس
امل : خلاص خليهم يطبخونه وتعالي معي نلعب بلايستيشن
سناء انصدمت : شو
امل : وجعوو يالفاهيه
سناء بتردد : بصراحه
ملك : سناء روحي شوفي شغلك
سناء ارتبكت وراحت وهي نفسها تلعب لأنها ملت من الشغل.
امل عصبت : انتي وش دخلك ماخذه دور صاحبة البيت تبيني اطلع حرتي فيك ؟
ملك : والله الحشمه والأحترام لعبدالرحمن مو لك
امل نزلت جزمتها وانتم بكرامه وضربتها فيها على يدها : خلي احترام عبدالرحمن ينفعك الحين
ملك عصبت وهجمت عليها : جبتيها لنفسك.
شدت شعرها بقوه وامل رفستها ببطنها وطاحت ع ظهرها وتألمت : اه حسبي الله عليك يالبويه والله الا تبكين
امل : يالله تعالي عاد انا براسي ضرب
ملك اخذت المزهريه ورمتها عليها بقوه وانكسرت بالجدار وامل ماجاها شي وضحكت : ماتعرفين تصوبين عدل
ملك انقهرت وراحت لها امل هربت للمطبخ واخذت سكين ورمته عليها واخذت سكين ثاني : شرايك نسوي حرب بالسكاكين ؟
ملك بقهر : قربي بس والله لأنحرك
امل : سناء طلعي سكين كبير ماينفع النحر بسكين صغير
سناء : بليز يامدام انتي وياها بليز ادحروا الشيطان
ملك ضربته فيها بقوه وتألمت ، وامل ردت لها الضربه وصارت بجبهتها وصرخت ملك بألم وانحنت ومسكت راسها بقوه : ااااااه سناء تعالي


دخل وسمع اصوات تكسير وضرب وصراخ من المطبخ خآف وأسرع له ، دخل وشاف ملك وامل يتضاربون والخدم يضحكون عليهم ولاوحده فكرت تفكهم وتبعدهم عن بعض ، لما شافوا عبدالعزيز خافوا وعدلوا وقفتهم ، اما ملك وامل مستمرين بالضرب وكأنهم اطفال.
ملك شافته وهربت له وتخبت وراه وكانت ماسكه جبهتها وعليها شوي دمّ.
امل : واو هذا الفارس المغوار حقك
ملك : عبدالعزيز فكني منها شوف وش سوت بوجهي
عبدالعزيز معصب : الظاهر متزوجين بزران مو حريم
امل : خلاص حصل خير كنا نتمازح بس
عبدالعزيز : تشقين راسها وتقولين امزح ؟
امل : عاد شسوي هي حساسه
ملك عورها الجرح ودمعت عيونها : الله ياخذك
تركتهم وطلعت والألم كل ماله يزيد براسها.
ملك : اقول عبدالعزيز الله جابك ابي اسالك عن اخوك له يومين ماشفته وينه ؟
عبدالعزيز : اتصلي واسأليه
امل بربكه : ها مابي اتصل فيه ، ابي اعرف منك
عبدالعزيز : مدري عنه
تركها وطلع وانقهرت امل.
سناء : خلص الغداء
امل : اغرفيه وتعالي عشان نلعب
طلعت وسناء حطت الغداء وطلعت وراها ، سوت حركات لباقي الخدم يعني انقهروا وفعلاً هم مقهورين وقرروا يتقربون لأمل وطلعوا كلهم وكان عددهم 4 وسناء الخامسه ورئيستهم ، امل كانت عند التلفزيون وتشبك البلايستيشن فيه جلست وجنبها سناء كل وحده لها صحن وجلسوا ياكلون ويلعبون ، سمعت امل اصوات وراها ناظرت وكانوا جالسين : خير ان شاءالله ؟
سناء : يبونك تلعبينهم
امل : تعرفون تلعبون فيفا ولا تبون حرب ولا مصارعه ولا سيارات ؟
الخدم ناظروا لها مستغربين
امل : شفيهم يناظرون كذا
سناء : يمكن بدهم العاب بنات
امل : يعني عمركم شفتوا العاب طبخ ببلايستيشن ؟ ولا العاب تلبيس ؟ بس الشرهه مو عليكم على اللي يعطيكم وجه ، يالله تقلعوا
شافتهم واقفين ماتحركوا وصرخت عليهم بقوه : انقلعععععععععععععععوا !
خافوا من صوتهها وتحركوا بسرعه ووقفهم صوتها من جديد : امزح امزح ، لاتروحون ، صيروا جمهوري وشجعوني ، سناء وش تبين فريق
سناء : انا بدي مدريد
امل : انا ابي مدريد مو عاجبك انقلعي
سناء : خلاص انا برشلونه
امل : يالله بنبدأ
سناء : عنجد انا خايفه يجي حدا وويشوفنا هيك
امل : ماعم نعمل جريمه يا سناء وكلي الله
سناء : الله يستر عنجد
امل : انطقي اذا خايفه ضفي وجهك
سناء : لا خلاص سكتت
دخل عبدالرحمن ومانتبهوا له ، تنهد بقلة صبر ، للأسف امل كل يوم تصدمه اكثر ، كل يوم تطيح من عينه اكثر ، تذكر موضوع الصُوره وأسرع نبضه ، اقتنع وما اقتنع انها هيّ ، غاب يومين يريّح راسه منها واول مارجع تفاجئ بالمنظر الكئيب.
بصوت مخنوق : امـل !


امل ناظرت له بنظرات اول مره يشوفها عبدالرحمن وسرعان مانزلت عيونها وكأنها تذكرت شي ، عملت نفسها معصبه على الخدم : يالله خلاص قوموا
قامت سناء واخذتهم وكل وحده شافت شغلها.
اما عبدالرحمن لازال واقف وايديه بجيوبه ويناظر بهدوء.
امل بنبرة توسل : تعال العب معي والله طفشانه
عبدالرحمن بدون شعور جلس جنبها ونزل كابه وحطه على راسها.
امل ارتبكت من الحركه ورجعت الكآب وراء.
عبدالرحمن : لايكون انا برشلونه ؟
امل : اي وانا مدريد
عبدالرحمن : انا ابيه مدريد
امل : اخترته قبلك
عبدالرحمن سحب اليدّ منها بالقوه وصرخت : لا انا ابيه
عبدالرحمن بدأ يلعب وهي انقهرت واخذت يدته ولعبوا.
امل : تجهز الحين اصكك خمسه
عبدالرحمن : اذا قدرتي
كلهم لعبوا بأحتراف لكن عبدالرحمن لعبه افضل من امل يلعب بدقه ومهاره وكأنه متعود مع ان شكله مايوحي ابد.
امل : لحظه شوي شوي عطني فرصه يمه منك فنان اصبر لحظه دقيقه فـ، صرخت لما جاب فيها قول وضحك : وش دخلك تستانسين انا اللي جبته
امل : ماعطيتني فرصه
عبدالرحمن : لو كل احد يعطي الثاني فرصه كان الكل بالصداره
رجعوا يلعبون وامل بلشت ماقدرت تآخذ الكوره منه : بالله شوتها لي دقيقه بس
عبدالرحمن شاتها لها واستانست ولعبت فيها لين وصلت لمرماه ، وكاسرها عبدالرحمن واخذها منها ورآح.
امل : اوريك ياغشاش
لما وصل لنصف الملعب كاسرته وصفّر الحكم وصار فاول لصالح عبدالرحمن امل ابتسمت : الفشل اول خطوات النجاح
عبدالرحمن : اتوقع هذي القاعده اللي ضيعتك
امل صرخت مره ثانيه لما جاب فيها قول : غش
عبدالرحمن : لأني اشطر منك قلتي غش
كملوا وجابت امل قول وانتهت المباراه 2-1 وفاز عبدالرحمن.
عبدالرحمن : بذلتي قصارى جهدك لكن ماحالفك الحظ هاردلك
امل : لا ماعجبني كذا ابي اشوف مهاراتك على ارض الواقع
عبدالرحمن : ماشاءالله صامله تخسريني ؟
امل : اي بس لحظه ماعرف العب بالملابس ذي بغيرها وبرجع
راحت وعبدالرحمن يناظر للبسها كان يجنن عليها ومستانس انها بدت تستجيب وتطيعه ، كانت لابسه بنطلون سكيني وبلوزه لنصف البطن لونها ابيض بأكمام طويله واطرافها اسود ، رجعت له ببلوزه سوداء عريضه ورياضيه وعليها بالخلف رقم 8 فوقها مكتوب بالإنجلش "salman" ، ضحك توه كان مستانس لأن لبسها اعجبه بس قلبت الموجه وقرر ما يفرح عشان مايتحطم ، وصارت مثل لبسه بالظبط.



عبدالرحمن : اول مره اشوف فريقين نفس اللبس ؟
امل : مو نفس اللبس انا كنت حاسبه حساب اللحظه هذي وطلبت لك تيشرت
عبدالرحمن اخذ منها تيشرته وكان نفس حقها بس لونه ازرق وعليه رقم 10 وفوقه اسم عبدالرحمن ابتسم : كلفتي على نفسك
امل : لا عادي يلا مشينا
عبدالرحمن فصخ تيشرته قدامها وارتبكت وتذكرت هذيك الليله : شوف انا بطلع وانت الحقني
عبدالرحمن وهو يلبس : انتظريني ماتدلين الملعب
امل استانست : واو في ملعب
عبدالرحمن : من حظك بس لحظه
صار وراها وناظر للأسم salman ، شال حرف الـs والـn , ورتب الحروف من جديد لين صار الأسم اللي يبيه "amal "
امل : وش سويت ؟
عبدالرحمن : ماسويت شي
اخذهآ بإيدها وطلع فيها للحديقه ومشى مسافه طويله لين وصلوا بوابه كبيره نوعاً ما ، فتحها ودخل وانبهرت امل ، مكان كبير وماخذ مساحه كبيره من الحديقه كله ملاعب وانواع الرياضه ، كرّة قدم وكرة سله وكرّة طائره وبولنج وتنس ، مرتب ويفتح النفس وبكامل ادواته ، وكأن اللي ساكن بهالقصر شعب كامل ، دخل ومشى ومشت وراه مبهوره وتناظر فوق ماحست الا صقعت فيه بقوه : آح ياراسي
عبدالرحمن : سلامة راسك
وقفوا بالوسط والكوره بينهم وامل معلقه برقبتها صفّاره.
عبدالرحمن : مو تبلشيني كل شوي تصفرين
امل صفرت واعلنت بداية المباراه وبدأ اللعب وحماس وكل واحد يباري الثاني ،امل لعبها ممتاز بس عبدالرحمن يلعب بمهاره وطريقه اول مره تشوفها امل غير المعتاده ، وصلوا لنهاية الملعب وكانت بتطلع الكوره بس اخذها عبد الرحمن وشاتها بقوه ودخلت المرمى مع ان المسافه بعيده
صفق لنفسه بحماس : الله عليييك
امل تعبت وجلست : انتهى الشوط الأول
عبدالرحمن جلس جنبها : مابدأ اساساً لكن حجة الكسلان
امل سرحت شوي ولاحظها عبدالرحمن : في شي ؟
امل بضيق : ابي اروح لإيلاف اشتقت لها
عبدالرحمن : طيب ليش تضايقتي ؟
امل : من زمان ماشفتها
عبدالرحمن حنى رآسه وناظر بعيونها : خايفه اقولك لا ؟
امل بقلبها : خايفه من نظراتك هذي تكفى لاتناظر فيني كذا
عبدالرحمن : ابشري ،بكرا بوديك لها
عصبت من نظراته وكأنه يحاول يستكشف شي بعيونها قالت بربكه : عبدالرحمن ، شرايك تتزوج ايلاف ؟
عبدالرحمن بصدمه : ايش ؟
امل : انت بتطلقني ، وايلاف مره تصلح لك وتناسبك بعدين هي قمه قمه بالأنوثه والأدب ومافي مثلها ، ووحيده وحزينه بتكسب اجرها
عبدالرحمن يحاول يستوعب وشعوره ماينوصف ، حاول يكون معاها طيب لأبعد درجه بس كل مالها تزيد بغبائها وبرودها ، ولا كأن اللي قدامها رجُل له احترامه ومشاعره، هذي اخرتها ؟ تطلبه يتزوج صديقتها ؟
ابتسم : موافق !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 26-03-2018, 05:19 PM
صورة حنين نور الرمزية
حنين نور حنين نور غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


جمييييله استمري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 26-03-2018, 05:28 PM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


ابداع بليززززززززز كملي عشان خاطري🖤🖤🖤

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي التاسعة : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى/كاملة

الوسوم
الأولى. , التاسعه , النسيان , بحقك , خايقة , روايتي , قلبي , كتير
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
محَطات|2|الحلقة السادسة مع alhob ahsasy |أَبرّاهَــامُـ| ديوانية الاعضاء - متنفس للجميع 277 12-09-2017 05:59 PM
صدفه غيرت مجرى حياتي صدفه بدلت ابطال روايتي عاشقه الشوكلاته روايات - طويلة 11 30-01-2016 11:51 AM
روايتي الأولى:وشاء القدر أن نفترق ولم يشأ لنا النسيان ريد فلفت روايات - طويلة 7 13-03-2015 10:22 PM

الساعة الآن +3: 06:55 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1