اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 27-03-2018, 02:56 PM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


طلبتك اتكملين البارت اليوم 🖤🖤🖤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 28-03-2018, 02:18 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


ايلاف اخذت الكلمه مزحه ولا لقّت لها بال اصلاً : الرجال يبيك واضحه علومه
امل : خل ياكل تبن ، يبي بنت يروح يتزوج ليش حاط دوبه بدوبي ، الله ماكثر الا البنات.
ايلاف : هو يبيك لذاتك ، يبي امل اللي ظلمتها الحياه وكسرت مجاديفها ، يدري انك محتاجه حيآه امنه ، وهاديه مستقره وفيها كل شي فقدتيه ، الحب والحنان والأمان وصدر تهربين له اذا ضاقت فيك الدنيا ، هو بيعوضك عن كل اللي فقدتيه وحاس فيك ، بس انتي ؟
امل : بالله لاتتفلسفين ، انا مرتاحه كذا ، وكلامك هذا كله كذب وهو مايبيني تبين الدليل؟
ايلاف : اي وش الدليل اللي من كيسك ؟
امل : يبي يتزوجك استوعبي ، يبيك انتي ، قال لي اخطبك ، صدقيني عبدالرحمن مافي مثله وانتي تستاهلينه ، انا ماستاهله والله ماستاهله
ايلاف كانت تشرب مويا وشرقت ، كحت كحت ، وكحت ، بصدمه وعيونها طلعت ، ودمعت وقلبت حمراء : وش قلتي ؟
امل : عبدالرحمن يبي يتزوجك ، ولاتخافين والله مابعد انجنيت ولا امزح معاك ، انا بكامل قواي العقليه والجسديه ، اي نعم اخطب صديقتي لزوجي ، الشرع حلل له اربع واصلاً كذا ولا كذا انا متطلقه ، وحاسه بالذنب ، فتزوجيه وخليه ينساني ، والله تعبت
ايلاف دمعت عيونها بصدمه وقهر وشعور ماينوصف : انتي ! مجنونه وقاسيه ! وماعندك عقل ولا احساس ولاذرة ضمير.
قامت لها وعطتها كففف بكل ماتملك من قوه وهزت كتوفها وهي تشاهق : حرام عليك اللي قاعده تسوينه بنفسك ، وفيه ! الله رزقك بعبدالرحمن من سابع سماء ، وتفرطين فيه ؟ وتخطبيني له ؟ انتي من ايش مخلوقه
تركتها وجلست جنبها ومسحت دمُوعها.
امل عدلت قميصها واخذت نفس وهمست : ايلاف ، لو تعاتبين من هنا لبكرا ماراح اتغيّر ، انا احبك وأبي لك الخير ، وهو يبيك انا ماجبرته ، تدرين وش قال لي قبل لا اجيك ؛ قال بالحرف الواحد : لاترجعين الا هي موافقه ، ايلاف !
ايلاف ساكته وسرحانه بالمكان وتعتصر ايدها بقوه وقلبها بيطلع من القهر امل بتجلطها ولاحاسه.
امل : طيب ايلاف ، خلينا من عبدالرحمن شوي ، اعتبري اني ماقلت لك هالموضوع ، انا ايش اعني لك ؟
ايلاف بصرخه : كككككل شيي ! كككل شي ! اختي واهلي كلهم ! انتي اللي طلعتيني من عالم الظلام والحزن ! كشفتي برائتي واخذتي حقي ورجعتي الفرح لقلبي ، انتي شي ما اوصفه ، امل انتي افضالك لاحقتني لين اموت ! البيت اللي انا ساكنه فيه بيتك واكل من فلوسك وعايشه على خيرك ، وبتعطيني زوجك بعد ؟ انتي وش تطمحين له ؟ وش بقى ماخسرتيه ؟ من الأخير بتوصلين لأيش ؟ جاوبيني ايش اهدافك ؟
امل : ايلاف انـ،
ايلاف بحده : انتي تحبينه !


امل انصدمت وتجمدت وعيونها بعيون ايلاف مارمشت ولا تحركت والكلمه تهتز براسها تحبينه
تحبينه
تحبينه..
ايلاف تكمل : وهو يحبك ، انتي بس حاسه بالذنب تجاهه وتبين تزوجينه ، وهو يبي يقهرك بأي طريقه فقال لك موافق وابي موافقة ايلاف ، امل لاتنكرين وانهي هالموضوع وارجعي لأنوثتك وريحي بالك وريحي المسكين وريحونا عاد اتعبتونا.
امل تحاول تكذب كلامها وتكذب قلبها ومشاعرها ضحكت بهستيريا : لااااا انا ماحبه ؟ هو رجال مثلي كيف احبه استغفر الله ، ايلاف لاترفعين ظغطي ووافقي عليه
ايلاف بضيق : استغفر الله واتوب اليه ، انتي بنت مهما حاولتي تنكرين ، تدرين عبدالرحمن انا عتبانه عليه ومتضايقه لأنه تاركك كذا ، المفروض من اول ماطحتي بيدينه وصرتي حلاله مسكك وعلمك ان الله حق !
امل استحت وتذكرت وش صار بينهم وحمرت خدودها : وش قصدك ؟ ياوصخه؟
ايلاف : انخرسي وانطمي ، واذا فتحتي هالموضوع معي مره ثانيه ماراح اسامحك ، مالي شغل بتزوجينه زوجيه وحده ثانيه مو انا ، لأني ادري انك بتتقطعين غيره وتندمين مع الوقت وتحسين بكمية تفاهتك ، ع الاقل تغارين من وحده غيري مو مني !
امل : حطك في باله ماراح يتركك ابشرك.
ايلاف انقبض قلبها وكانت بتتكلم بس طق الجرس واستغربت ، من بيجيها غير امل ؟
امل حست فيها وقامت فتحت بدون لاتسأل مين وايلاف وراها تناظر بخوف وانصدمت ونشف الدم بعروقها ، وضاقت واظلمت دنياها من اربع جهاتها ، حست لسانها انربط واطرافها انشلت، لمعت عيونها بدون شعور لما شافته ، حزين ونحفان وشعر دقنه مُهمل وعيونه ذابله وتلمع بندم.
امل : راكانوووه ؟ وش جابك ياولد السحليه ؟
راكان ماسمع ، باله وتفكيره وعيونه مع اللي خلف امل.
امل ضربت خدّه بخفيف : اسمع يابو الشباب ايلاف بتتزوج يعني لاتحتك
ايلاف سحبت امّل ودخلتها وبنبره حاده : نعم راكان وش بغيت ؟
راكان حوّل نظراته لأمل وبنبرة تملّك : من يقدر ياخذها مني
امل : عبدالرحمن بين صقر الـ، ياخذها منك وياخذك فوقها ولا عليه من اكبر شنب ، فلاتسوي لي فيها القوي اللي مستعد اخسر حياتي عشان انقذ حبيبتي من ايادي المجرمين
راكان رجع يناظر بعيون ايلاف وبهمس ذبحها ، وذبحه معاها : انا ماطلقتها ، من سبع سنوات وهي مندرجه تحت اسمي ببطاقة العائله ، مكتوب اسمي واسمها تحته بالخط العريض وبين قوسين " زوجه "
ايلاف شعُورها اكبر من الوصف وانفاسها ضاقت.
امل : يعني كذبت على اهلك وقلت طلقتها ،
كملت بنبرة سخريه : يالله فيك خير تخاف من اهلك ويلعبون فيك الحريم ومالك امر عليهـ،
ماحست الا كف ثاني ، خدر فكها ، او وجهها كله.



114
تعبي وتعب المتفاعلين بذمة كل من يقرأ بدون لايك وكومنت.
امل : يعني كذبت على اهلك وقلت طلقتها ،
كملت بنبرة سخريه : يالله فيك خير تخاف من اهلك ويلعبون فيك الحريم ومالك امر عليهـ،
ماحست الا كف ثاني ، خدر فكها ، او وجهها كله ولاحست بشي الا بحرارة الكف : رفعت راسها وحدت ع اسنانها : انت تضربني ؟ انت ياحشره تمد ايدك علي؟
راكان بنبره خوفتها وخوفت ايلاف : واكسر راسك بعد ، قليلة ادب فوق طولة لسانك تبين تشعلين الحرايق بيني وبينها ؟ انقلعي برا هالبيت ولا عاد تدخلينه
ايلاف : مو بكيفك
راكان : بكيفي ونص ، انا ولي امرك تركتك شهرين تريحين نفسك والحين بيرجع كل شي مثل ماكان ، والحقيره هذي ان شفتها عندك بكسر راسك على راسها !
امل عصبت واظلم كل شي حولها ، برمشة عين خرب راكان كل شي ، هجمت عليه لكن صدمت بشي وحست بإيدين تحتويها مسك فكها ورفع راسها له وطاحت عيونه بعيونه انصدمت عبدالرحمن ؟ كيف ومتى دخل ، وهمس بحده : اعقلي انا بتفاهم معاه.
رفع حجابها وحطه على راسها وهو معصب لأنها ماحطته من البدايه مثل ايلاف من شافته هربت للغرفه.
حط امل وراه وقرب لراكان بهدوء اللي كان يتنفس بصعوبه وقهر ولو يقدر ذبح امل اللي استفزته بكلامها لأبعد درجه ، وقف قدامه بنفس الطول وعيونهم الحاده تناظر بتحدي وراكان عرفه ونفس الشي عبدالرحمن.
عبدالرحمن : انت كفو ، تمد ايدك على زوجتي ؟
راكان : اي اذا كانت زوجتك قليلة ادب ، وماتربت وماتثمن الكلام ، وتغلط على الرجال ، تنضرب عادي ليش مستغرب ؟
بغض النظر ان كلامه صحيح ، الا ان عبدالرحمن حامي عليه ومن هو اساساً عشان يقيّم تربيتها ويضربها، بدون مايحس عبدالرحمن عطاه لكمه ، بكل طآقته وحيله ، لدرجة ان ايده المته ، راكان لف وراء من قوة الضربه مسك خده اللي شب عليه وفار دمّه ، رفع ايده بيضربه ومسكتها ايلاف بخوف وكانت متغطيه : لا تكفى ، راكان الله يخليك لاتضربه ، خلاص اتركوا بعض
عبدالرحمن سحب امل وطلعووا وكان معصب عليها وواصل حده وامل تدري لذلك قررت تثير استعطافه عشان مايتهور عليها، لكن ماعطاها فرصه كان يمشي بخطوات سريعه وهي من سرعته صارت كأنها تركض وراه ، فتح باب السياره وركبها وسكره ، ولف وركب بمكانه شغل السياره ومشى ، وكان ماسك السكان بقوه لدرجة عروقه بارزه وامل خافت اكثر.
امل بربكه : ترا انا ماسويت شي ، نفذت طلباتك وخطبتها لك وهو تدخل ، وضربني ، صحيح اني غلطانه بكلامي لأني انقهرت ، بس ماله حق يضربني!
عبدالرحمن بنبره حاده : وانتي ؟ ليش ماتغطيتي لما دخل ؟
امل سكتت ولاحظ عبدالرحمن رجفتها وكمّل : قولي الرجال مايتغطون عن بعض ؟ قولي
امل : تغار ؟



115
تعبي وتعب المتفاعلين بذمة كل من يقرأ بدون لايك وكومنت.
عبدالرحمن ضرب ع السكان بقوه ارعبتها اكثر ، وكلمتها تدور براسه ، حتى لو مايحبها، الغيره بين الزوجين موجوده مهما كان، يجيبها يمين تروح شمال، كل شي استخدمه معاها غير العنف ، مايبي يشدد عليها يبيها من نفسها تعقل ، لكن واضح انها صامله ومايمشي معاها الطيب.
وصلوا للقصر ، وانفتحت البوابه، ودخل عبدالرحمن ، مشى لين وصل مواقف السيارات، لبّق السياره ونزل بسرعه بدون ماينتطرها.
نزلت امل ودخلت وراه وصعدوا لجناحهم ، نزل شماغه وتسند ع السرير بتعب واخذ الصُوره وناظر فيها مانتبه لوجود امل ، سرح فيها شوي وطلعها من الإطار وطلّع قلمه وكتب شيء، ورجع الصوره بمكانها وقام وشافها تناظر فيه ، ماعطاها اهميه ودخل الحمام وانتم بكرامه.
امل جلست عند الصوره وتتأمل فيها، مسحت عليها وابتسمت بدُون شعور ، قلبتها وقرت اللي كتبه آخر شي " وأتى ليسأل شيخه مستفتياً :
ما حدُّ من سرق الفؤادَ وهاجرا ؟

امل تلاشت ابتسامتها لما طلع وارتبكت وارتبك نبضها كان لاف المنشفه ع خصره ويناظر لها بنص عين.
امل بترقيع : وش رد له الشيخ ؟
عبدالرحمن بنبره غريبه :
الشيخ اعياهُ السؤال ولم يُجب
ترك المِنصة واستدارَ وغادرا.

امل تصفق : الله ، على احساسك
عبدالرحمن جلس جنبها وسحب الصوره ورجعها لمكانها وعيونه بعيونها.
امل قامت : نسيت ساره بتتصل فيني الحين
عبدالرحمن مسكها وطيّحها بحضنه ، امل تمنت تنشق الأرض وتاكلها ، وتخفيها وتروح من قدامه.
عبدالرحمن : قدّ اُحرج الشيخ الوقور من الفتى
فعاد واجاب عليه امراً آخرا.

امل برجفه : وانا وش دخلني فيهم ؟
عبدالرحمن بهدوء :
فأجابه الشيخ الوقور بفطنةٍ
كل القلوب من الهوى تتفطرا
ماجئت تسأل يافتى إلا الذي
كتم الهوى في قلبه فتشطرا
فاصبر لعل الله يحدث أمره
وتكون عند الله شيخا صابرا.

امل تحاول تكون طبيعيه : اها يعني ، هذا حوار بينكم ؟ والشيخ المسكين متعذب بعد ؟ الله ان يكون بعونه
عبدالرحمن : نصحني بالصبر ، وانا بصبر ، وبصبر وبصبر ، الى ان يطيح اللي براسك ، يا امل !
امل : مافي شيء براسي عشان يطيح ، ياعبدالرحمن ! ونصيحه طيبك ماراح ينفع معي ، وفره لنفسك ، انا مامني فايده ترا بتتعب ع الفاضي
عبدالرحمن ابتسم ابتسامه دوّختها ، وخدرتها ورجّع شعرها عن عيونها ، وهمس : ورآسك ، والله والله ماتركك ، الا بعد مارجع جمالك الفاتن وانوثتك الطاغيه اللي دفنتيها بأيدك ، واخلي البنات كلهم يغارون منك ، اذا مو بالطيب ، بالغصب والقوّه والإجبار، والجبروت!
امل تفجر شي بداخلها ورضخت انوثتها بين ايدينه..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 28-03-2018, 02:22 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


116
تعبي وتعب المتفاعلين بذمة كل من يقرأ بدون لايك وكومنت.
في بيت ابو مشعل.
نجود كانت تلعب ولدّها , وتغني له ، وتسولف معاه ، وتشيله ، وتجلس وتقوم وتحطه بسريره ، وترجع تشيله ، وتبوسه.
هديل : يابنت الحلال اجلسي ، فريتي راسي
بشاير : مقدرين انك مستانسه لكن موكذا
هديل : اتوقع لو يتكلم ولدك بيقول ماما اعتقيني
نجود باسته عناد فيهم : حبيبي انت
ساره تناظر فيه بحب : ياقلبي يالغمازات ، يجنن
نجود : طالع عليك
ساره ضحكت وبانت غمازاتها : كذا
هديل : لا انتي احلى ماعليك منها
نجود : ياربي يالغيره
نجود تبي تجس نبض ساره : ساره مشعل وينه ابيه يوديني للدكتور
ساره : قال بيصلي العصر ، ويرجع
نجود : لهم نص ساعه مخلصين
ساره : طيّب بتصل عليه بـ، بس مامعي رصيد
بشاير : خلاص انا بكلمه
ساره سكتت مرتبكه معاها رصيد لكن مامعاها رقمه وماتبي تتفشل.
بشاير كلمته وقفلت : يقول بالطريق
ساره قامت : طّيب عن اذنكم شوي
طلعت بسرعه وتدري انهم استغربوا منها، وماطلعت الا لإنه بيدخل.
صعدت وطلع بوجهها عمّها ولما شافها كشر : يالله انك تمسينا بالخير وتبعد عنا الشر
ساره ابتسمت بخوف : هـلا عـ،
قاطعها : اششش ، اقلبي وجهك ، ماتفهمين الكلام انتي ، ماقلت لك مابي اشوفك ، اشهد بالله ان مشعل مسكين ، الواحد ينام ويقعد على وجه يفتح النفس ، انتي ..
" يناظر لها من تحت لفوق "
وكمل : لا شكل ، لاوجه ، لا جسم ، لازول ، لاملابس متسنعه ، لا كلام حلو.
ساره انطعن قلبها من كلماته ، نزلت راسها للأخير.
مر من عندها ودفها بقوه وضربت بالجدار وتألمت ، عدلت نفسها بتعب ودخلت جناحها.
نزل ابو مشعل تحت لبناته ، ومشعل كان موجود وجلسوا يضحكون ويسولفون ، ومشعل قلبه مو معاهم : نجود مطّول موعدك ؟
نجود : بعد نص ساعه
مشعل : خلاص اذا جهزتي ناديني انا بجناحي
هديل : ياعمري مشتاق لساره؟
مشعل تنهد : اي والله مشتاق.
عصب ابوه : تروح معاي
مشعل : ابشر
تركهم وطلع بسرعه لجنآحه ، دخل شافها تبكي وما انصدم ، لأنه تعوّد على دموعها ، بس اللي صدمه انها تقطع ملابسها وتصارخ وتضرب وجهها ، ملابسها قطعه قطعه بالأرض.
راح لها بسرعه مسك ايديها وقوّمها : ساره ، يامجنونه ، ليش تسوين كذا ؟ ليش تقطعين ملابسك وتضربين نفسك ؟ خبله انتي
ساره تشاهق : انا مُوحلوه ، وملابسي مو حلوه ، انت من حقك تنام وتصحى على بنت تفتح النفس ، وتحبها وتحبك ، بس انا لا لـ،
حط. ايده على فمها وقاطعها : انتي احلى بنت بالدنيا.
سرح بعيونها وكمل : عيوُنك تجنني ، اناظر فيها ادوخ ، والله العظيم يرتبك نبضي اذا ناظرتي لي ، احس اني شخص ثاني ، شخص عايش عشان ساره وبس ، ساره انا احبك !


حوّل نظراته لشفايفها وهمس : فمك ، كلامك ، حروفك همساتك ، ضحكتك ، هذي اشياء تفتن ، ماقدر اقاومها، نص جمالك فيها.
اما ملابسك واناقتك وشياكتك تزيدك جاذبيه ، حتى لو انتي تشوفينها مو حلوه ، انتي لو تلبسين خيشه تصير حلوه عليك ، اللبس على لبّاسه .
مسك كفوفها بهدوء وناظر لها من فوق لتحت وابتسم : ياشيخه كل هالجمال والجسم وتقولين مو حلوه ؟ وش تركتي للشينات صدق ؟ حرام عليك والله ، وش ذنب قلبي كل ماشافك يتعب !
ساره رجفت وارتخت ايديها , ليش يقول كلام ثاني ؟ ليش يكذب علي ؟ كلام عمي هو الصحيح.
ماترك لها مجال تفكّر اكثر , وبنبرة هاديه : وانتي ماتحبيني ؟
ساره مسحت دموعها بسرعه وسحبت ايدينها منه ، وطلعت تداري الضيق اللي تولد فيها ، ماصدقت مشعل ، وصدقت ابوه ، اللي هز ثقتها بنفسها من جديد ، وحسسها بالنقص.
اما مشعل طلع وراها بسرعه ومسكها ورجعها له وضربت بصدره ، وطاحت عيونها بعيونه ونظراته غريبه : اذا تكلمت معاك تردين علي ، وتجاوبيني !
ساره بخوف : طـ، طيب
تركهآ ونزل لنجُود وساره رجعت لجناحها وكالعاده ، استسلمت لدموعهآ..
مشعل : نجود انتظرك
طلع وضرب الباب بقوه غير مقصوده واستغربوا منه.
هديل : بسم الله ، شفيه هذا؟
بشاير : اكيد زعلان من ساره
هديل : اي صعد لها مستانس ونزل متضايق
نجود وهي تتحجب : لاتتدخلون فيهم وانتبهوا لسعود
هديل : كيف مانتدخل اخونا
نجود : حتى ولو كان اخوك ، الزوج وزوجته لو يتحاربون ماحد له شغل فيهم
ام مشعل : صادقه نجود
طلعت نجود وركبت معاه وكان معصب.
نجود : عسى ماشر مشعل فيك شي
مشعل : لا
نجود قررت تسكت وتخليه على راحته ، وهي متأكده ان اللي بينه وبين ساره شي كبير.

عـبد العزيـز ؛
دخل جناحه وشاف ملك تحُوس بمكتبه ومندمجه بالأوراق وتقرأ وكانت لابسه نظاراته الطبّيه وتناظر بجهازه وترجع تكتب بالأوراق ولا انتبهت لوُجوده ، عبدالعزيز وصلته كذا رسآله مع بعِض ، فتح جواله وانتبهت ملك ع الصوت وناظرت له : عبدالعزيز من متى انت هنا مانتبهت لك.
عبدالعزيز شد قبضته ع الجوّال ، وحست ملك انه بينكسر بإيده ، تغيرت ملامحه وسادت واسوّدت وعيونه حمّرت ، وهمس بنبرة غريبه : كل شي ، الا الأستغلال ، ولا احد يستغلني ، ويستغل طيبي ، وهدوئي.
ضرب الجوال على ملك بقوه وحنت راسها وصار الجوال بالجدار وتكسر ، ملك وقفت وهي ترجف : خـ، خير
مشى لها بخطوات سريعه وعيونه تتناطق شرار مسكها من شعرها بقوه وضرب راسها بالمكتب ولاكفاه عطاها كف بإيده الثانيه وقرب لوجههآ وبفحيح قاتل : كِذا تجازيني ، تعضين الإيد اللي انمدت لك ؟


ملك انشل لسانها ماقدرت حتى تبكي من الصدمه والرعب.
عبدالعزيز : عرفت الحين ، ليش ترتبكين مني ، وتخافين ، وتتهربين ، عرفت سبب صحوتك وقت نومي ، ونومك وقت صحوتي ، عرفت ليش تنبشين بأغراضي ومكتبي واوراقي وملفاتي ، كنت واثق فيك ، بس طلعتي واطيه ونذله وجآسوسه ، بس تدرين احسن شي اني كشفتك قبل ما اطلقك ، عشان اعلمك كيف تلعبين معاي ، وتستغليني ، ياملك !
ملك برجفه : والله مـ ماسويت شي
عبدالعزيز : اشششششش !
بهمس موّتها : إنتي كذآبه ، وممثله ممتازه
وبصوت عالي هز القصّر كلـه : ســـنـــاء، ياسننننااااء
جته سناء تركض وانفاسها متقطعه : نـ، نعم
عبدالعزيز : جهزيّ لي اصغر غرفه بالبيت ، فاضيه ، تفهمين الكلام ؟ فاضيه مابي فيها شي ، ابد حتى نور الشمس مايسطع فيها ، إياني واياك احد يعرف غيرك !
سناء بخوف : حاضر
طلعت بسرعه وملك ايديها ماسكه ايد عبدالعزيز اللي بشعرها وتبكي بصمت وانفجرت بوجهه : اتركني ، ماسويت شي ، اتركننننني
عبدالعزيز ناظر لأيده اللي ماسكه شعرها وكلها جروح ودم خفيف من ملك تبيه يتركها بأي طريقه وهو من القهر ماحس.
ملك بنفس الصرخه : اكيد هو ، سامي ساامي مافي غيره ، اكيد ظلمني عندك وانت صدقته
عبدالعزيز : ماشاءالله ومستمره تمثلين ؟ برافو ، تستاهلين جائزة الأوسكار.
ملك : آه عبدالعزيز بموت من الألم ابعد عني
عبدالعزيز : متزوجين على ورق ، صحيح بس هذا مايسمح لك تخونيني، وتبيعين شرفك، وعاداتك وتقاليدك ، بس لإني قصرت معاك بحقوقك الزوجيه وطبعاً انتي شكلك تعبانه ومحتاجه ترتآحين
ترك شعرهآ ، مسكت راسها بألم وصدت تخفي عبراتهاوقهرها.
عبدالعزيز قرب لها ، رجعت خطوتين وقرب لها اكثر وهو يهمس : بس ولايهمك ، حبيبتي ، من اليوم ، بنصير زوجين فعلاً ، بعطيك حقوقك بس مو كامله ، حق واحد واعتقد انك بتموتين اذا ما اخذتيـ،
سكتته ملك بـ كف ، قويّ ، عوّر ايدها ، حست انها تضرب حجر ، مو انسان ، ناظر لها بحده ، نظرة رعب وشبح ، نظره مخيفه ، نظره ماتعرفها ملك ، ماشافتها من عبدالعزيز الطيب ، الهادي ، حست انه مريض او فاقد الذاكره او فيه انفصام من كثر ماتغيرت شخصيته بهالساعه.
عبدالعزيز بهدوء : زعلك الكلام ؟
ملك قلبه يرقع ويرجف وينتفض وتتشهد بداخلها لكن شجعت نفسها وصرخت : كيف تقول عني كذا كييييف ؟ صدق كنت اجيك واحاول اغريك لما كنت ابي انتقم منك ، بس مو من قلبي ولاتربيت على هالشيء ولا اعرفه ، حقد زرعه فيني سامي مثل اللي زرعه فيك الحين ، وخلاك شخص ثاني
عبدالعزيز مسكها بقوه مو طبيعيه وطيحها ع السرير ، قفل الباب وطفى الأنوار ورجع لهآ..


عبدالعزيز مسكها بقوه مو طبيعيه وطيحها ع السرير ، قفل الباب وطفى الأنوار ورجع لهآ، ملك فقدت انفاسها لما شافته فوقها مثل الوحش الكاسر. وذيب مفترس مايحس باللي حوله ،
دفته بخوف : يامجنون ابـ، اتركنيي عبدالعزيز ابعد عني
مسك ايدينها بإيده ، وبإيده الثانيه قطع فستانها بقوه ، قاومته بكل ماتملك ، الى ان صارت على حافة السرير ، وصار جسمها فقط ع السرير وراسها خارجه ، عبدالعزيز استغل الفرصه ودخل ايده من تحتها وسحب شعرها اكثر للأرض بحيث راسها صار كله تحت ، شدها اكثر وصراخها وبكاها ماحرك شي فيه.
باسهآ من كل مكآن ، بوحشيه وقوه غريبه ، شي فوق المعقول ، ملك الألم مقطعها وجسمها متكسر ، انهدت وخارت قواها ، وهي تحس بقبلاته اللي تحرقها الم ، صآر جسمها احمر ، وراسها لا زال بالأرض ، سحبها من شعرها لفوق وعدلها ع السرير وكانت مثل الميته وعيونها تنزف بصدمه وانكسار ورعب ، فصخ ثوبه قدامهآ ، ولاراعى شعورها ، ولادموعها حركت انسانيته اللي تتحرك بدون مايشوف دموع ، لكن هالمره انعكس كل شي.
طاح فوقها وثبتها وهي تصارخ ، وتصارخ وتأن وتبكي وتتألم وتضرب وماسمع غير اهاتها وتوسلاتها..
جمعت قوتهآ وصرخت بصوت عآلي : انت مو عبدالعزيز انا متأكده من انت ؟
عبدالعزيز ثبت وجهه قدام وجهها وعيونه بعيونها وعلى شفايفه شبه ابتسامه همس لها بهدوء : انا عبدالعزيز ، ماتغيرت ، هذي شخصيتي ، اللي يحترمني ، احطه على راسي ، واللي يلعب معي ، احطه على راسي بعد ، بس بطريقه ثانيه ، فهمتييي ؟ ثانيه ، ثانيه.
ملك كانت بتتكلم بس حط ايده على وجهها وعيونه بعيونها، دمعها غرق وجهها ، وغرق كل شي
بعد مُـده ، قام عنها وجلس وعطاها ظهره ، يتنفس بقوّه وصدره يصعد وينزل ، هي بنت ، بنت ماقد احد لمسها قبلي ،المشكله انها كانت متزوجته ، ومع اخوياه ، مسّتحيل ، متربي معاي ماعمره خدعني ولاكذب علي ، ملك حقيره ، وادري لهاللحظه هي جاسوسه ، اكيد تصرفت بنفسها ، ناظر لها ، جسمها متكسر واثار وحشيته بكل مكان ، سحبت المخده وضمتها بقوه، وقعدت تبكي وتصرخ فيها وتكتم شهقاتها، انسدح فوقها من جديد والمخده بينهم ومسح على شفايفها بهدوء وانحنى لإذنها وهمس : هذي البدايه بس ، اتمنى اكون ارضيتك ، واتمنى اكون احسن من سامي ويزيد وفهد ومحمد وإلى آخـره.
قام عنها ودخل للحمام اكرمكم الله ، بعد مااحرقها ، وموّتها وخلص عليها، كل عرق داخلها ارتجف من كلامه ، رجفت خوف وهلع ، رجعت ضمت المخده وبكت ، بس هالمره غير ، احساسيس غريبه ومشاعر مشتته وخايفه ، انقسم قلبها نصفين.


عند امـل ، كانت بأحدالغُرف منسدحه وتكلم بهدوء.
ساره : شفيك
امل : انا
ساره : اي انتي من اكلم انا جني مثلا ؟
امل : مافيني شي
ساره : والله انك غريبه
امل : اكلمك بعدين
ساره : طيب يا امل مصيري بعرف وش فيك ، باي
امل : مع السلامه.
قفلت وجلست ع ركبها ومسكت بطنها بقوه : آهههه بطنننني ، يممممممه ، اااه يارب تساعدني ، يارب مالي غيرك يارب اه يارب يارب يارب ، قامت تتمشى بالغرفه وتناقز وتضرب الجدار وتجلس وتقوم ، لما يخف بطنها ويهدأ شوي تجلس وترتاح وتاخذ انفاسها ، واذا اوجعها تقوم وتتمشى وتصرخ وتتأوه وتضرب، انفتح الباب ونزلت ايدينها بسرعه لما شافته، عبدالرحمن انصدم ، من شكلها ، وجهها التعبان ، ورجفتها ، قامت له وتكلمت بقهر وتحاول تخفي نبراتها التعبانه : يعني الواحد مايقدر يجلس لحاله.
عبدالرحمن : فيك شي ؟
امل : لا ، مافيني ، وش بيكون فيني يعني ، اول مره تشوف احد جالس لحاله ، يعني الواحد مايصير فيه شي الا لما يكون جالس لحاله ، في ناس فيهم هموم الدنيا ومشاكلها وعادي ماجلسوا لحالهم ، يعني انا لما اجلس لحالي غصب الا فيني شي ؟ مافيني شي
حست بطنها يكويها كوي ومسكته بقوه وجلست وغمضت عيونها ، تذكرت انه واقف وحاولت تكون طبيعيه : خير للحين واقف ؟ وش تنتظر ؟ اطلع
عبدالرحمن جلس جنبها بهدوء : عندك الدوّره ؟
امل وش نقول عن شعورها حست احد عطاها كف ، حست انها تطيح من مكان عالي ، صار وجهها احمر وايديها ترجف وبطنها زادت الامه وغمضت عيونها بقوه وحدت ع اسنانها : وربي ، والله والله والله اذا ماطلعت ليصير شي ماعمره صار
عبدالرحمن ضحك وحط رجل ع رجل وسند ظهره وحط ايده وراها : والله انا مادري عن شي ولا اعرف ايش هذي الدوره بس في دكتوره جزاها الله خير قالت اذا شفتوا البنت نفسيتها بالحضيض وتهاوش وتتكلم كثير وتعبانه وبتموت من الألم اعرفوا ان عليها الدوره واعذروها ، ابيك تعلميني بما انك بنت مثل سائر البنات عن الشيء هذا ، تخبرين انا بتزوج بعد فتره ولازم تكون عندي خبره عشان اعرف اتعامل مع المدام ، يالله قولي لي ؟
امل عصصصبت وخلاص حست انها بتقتله وقفت ومدت ايدها بتهديد : موو هي ، انا مو بنت ! انا مو بنت ولا اعرف سوالف الحريم تفهم عبدالرحمن استانس يبي يرفع ظغطها اكثر : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه استغفر الله واتوب اليه ، الدكتوره تقول مو زين الصراخ ، اجلسي يابنت الحلال لا تموتين ، وبعدين تدفي عشان مايألمك بطنك ، وش اللبس ذا
امل اعماها القهر وجلست بحضنه ومسكت ياقة ثوبه بقوه وصرخت بوجهه : انا مو بنت ، لاتقول كذا !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 28-03-2018, 05:10 PM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


ابدعتي يا جميلتي وابدعت اناملكي الراقي 🖤🖤🖤🖤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 31-03-2018, 08:52 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


امل اعماها القهر وجلست بحضنه ومسكت ياقة ثوبه بقوه وصرخت بوجهه : انا مو بنت ! لاتقول كذا
عبدالرحمن : انا ماقلت شي ، الدكتوره قالت كذا ، بعدين شفيك كأنك ملبوسه مو بنت مو بنت ، خلاص يابنت الحلال ، انتي مو بنت ، بس بعد لاتعصبين مو زين والله ، تخبرين يكون الجسم تعبان وقت الـ،
امل حظت ايدها على فمه : خلااااصص اسكت ولا كلمه !
قامت عنه وطلعت وطلع وراها شافها هربت فوق ، مر المطبخ : سناء
سناء : نعم
عبدالرحمن : صلحي شي ساخن
سناء : مثل ايش
عبدالرحمن : مدري عنكم اي شي
سناء فهمت عليه وسوّت نعناع بكوب وعطته وصعد لها.. دخل عليها وكانت منسدحه ومتغطيه وترجف وواضح انها تتألم.
رآح ومد لها الكوب : يالله اشربيه ، كله
امل جلست واخذته وقعدت تشرب وقلبها يرجف.
عبدالرحمن : تعشيتي ؟
امل : لا
عبدالرحمن : الله يهديك بس.
امل : مالي نفس
عبدالرحمن : مو بكيفك الحين بقول لهم يسوون لك
امل : لاتتعب نفسك ماراح اكله
رجعت انسدحت وهو نزل شماغه وثوبه ودخل بجنبها، امل تتوجع وايدها على بطنها ، فجـأه ، حست بإيده على ايدها وجسمه محتويهآ ، فوق تعبها احرجهآ، اوجعها راسها وطنشته ، مافيها حيل تتكلم ، قعد يمسح على بطنهآ بهدوء ، وايده الثانيه تمسح بشعرهآ، وانفاسه تحرق خدها ورقبتهآ، حسها ارتخت ، وتخدرت ، انتظمت انفاسها ،نامت بدُون شعور ، ضمهآ وقفل ايدينه عليها ، يبيها تدفى وكأنها ريشه بين ايدينه ، ونام.
وجنبهم الصُوره اللي اتعبت عبدالرحمن وأخذت قلبه ، وحيّرت امل ورجعتها لماضيها..

بمكان ثاني ؛
هيام : سيف ، مامليت وانت حاشر هالعجوز برا ؟ خلها تتوكل الله حسيبها
سيف : لا والله ، لين يبرد قلبي
هيام : طيب ، وانت ؟ شفيك
سيف : انا ؟ شفيني !
هيام : من اول يوم داومت مو مظبوط ، صاير لك شي بالشركه ؟
سيف : لا ، اموري تمام ، بس شفت لك شي ، ماقدر اوصفه
هيام : خير ؟ قول لي
سيف : بنت ، هي مو بنت ، يعني وش اقولك ، بنت لكنها مثل الرجال
هيام : بويه ؟ يممممه وش ذي الشركه اللي تستقبل هالأشكال ؟
سيف : المشكله مو بالشركه ، المشكله مدير الشركه براسه متزوجها
هيام ضحكت : والله خبل ، يعني اوك نصيبهم ، لكن ليش ماخذ وحده تناسبه
سيف : بس البنت عليها عيون احـ،
قاطعته بصرخه : نععععععععم ؟ اي قول كذا ؟ قول انك تفكر فيها وماخذه عقلك ، اصلا البويات فيهم جمال غريب واكيد ذي مزيونه وفتنتك ، جعلها تموت زيييين ؟
سيف : بسم الله الرحمن الرحيم ، افهميني يابنت الناس ، مو هذا قصدي ، بعدين لاتدعين عليها ، اكيد في ناس يحبونها ويخافون عليها , البنت حسيتها مسكينه ، وضايعه !



هيام : نعم ؟ عيد ماسمعتك ؟ مين الناس هذول ؟ اكيد انت ؟ مافي غيرك يحبها ، ولا في احد عاقل يحب بويه ؟ ليش انا وش فيني ؟
سيف : يارب اني بوجهك
هيام : لكن انا اوريها ، اعلمها كيف تخرب بيوت الناس ، هيّن هيّن
سيف : صدمني تفكيرك ، لاتدخلين بنيتي ونيّتها حرام عليك
هيام بغيره واضحه : لا ياشيخ ؟ اشوفك تتغزل فيها قدامي واسكت ؟
سيف : ماقلت شي غلط ، وخلاص قفلي هالموضوع
هيام : لا ، ماراح اقفله وبتندم الغبيه لأنها حطت عينها عليك
سيف : اقولك متزوجه عبدالرحمن ! عبدالرحمن صقر الـ، وتحط عينها عليّ انا ؟؟
هيام : اي ليش انت وش ناقصك عنه ؟ احلى منه وارجل منه واطيب منه بس هو فلوسه زايده
سيف عصب : هيـام ماسمح لك تقولين كذا ! عيب عليك
هيام دمعت عيونها : اي ارفع صوتك علي وبكرا بتضربني عشانها اللي ماتستحي
سيف : الشرهه علي اللي قلت لك
طلّع وناظر لأم عيسى بنظرات ساخره : متى تموتين ؟
ام عيسى بتعب : ياولدي تكفى انا غلطت واعترف بغلطي ومستعده اسوي اللي تبونه بـ،
سيف حقرها وطلع مرت من عندها هيام : لاتجيبين اسمه ع لسانك ولاتحاولين تكسرين خاطري لأني اكرهك ، فاهمه من الآخر اكرهك واعرف ان اللي دخل معاك وضربني هو ولدك عيسى ، بس ماراح اقول لسيف عنه تدرين ليش ؟ مو عشانه ولاعشانك ، لو قلت لسيف راح يقتله بدون تردد وبكذا انا راح انحرم منه ، لذلك بسكت ، بس مو كثير !
دخلت وتركته وام عيسى بكت خوف على ولدها ,

عند امل كانت تتمشى بالقصر وتعدل وتسوي تغييرات من الطفش ، شافت جناح عبدالعزيز مفتوح جزء منه : يووه ياقدمهم ، نسيت انهم موجودين معانا بالقصر ، والله اني منحرجه من ملك لازم اعتذر منها
طقت الباب : السلام عليكم ملك ادري انك زعلانه مني لكن والله العظيم يعني شي خارج طاقتـ،
انفتح الباب وطلع عبدالعزيز وامل بلعت ريقها من الخوف ، شكله وطوله وعرضه وحدة عيُونه وحمارها ، ماكن في فرق شاسع بينه وبين عبدالرحمن ، الا ان عبدالرحمن اللي يناظر فيه يرتاح عكس عبدالعزيز رغم بشاشته الا انه يخوّف ، كان يناظر لها بنظرات غريبه ، امل رجفت : هـ، هلا اخوي عبدالعزيز
عبدالعزيز : انتي ماخذه راحتك كثير ! لدرجة انك جايه جناحي بهالشكل ؟ مافي احترام لي ولا لعبدالرحمن ؟
امل ناظرت لبسها وكان كله واسع ومخفيها : والله مافيه شي لبسي ، اذا قصدك لازم البس حجاب وعبايه معليش ماقدر
عبدالعزيز : حريقه ، بس لاتشوفك عيني بهالمنظر
امل : من زينك والله حلايا وجهك ، انا جايه لملك حبيبتي مو لك
عبدالعزيز : ياليت لي حكم عليك كآن عرفت اربيك واعلمك كيف تعكسين الفطره يانكِره !

امل : اللهم لك الحمد حمداً كثيرا ، لأنك مو ابوي ولا اخوي ولا زوجي ولاعمي ولا خالي ولا لك كلمه علي ، يارب انك تكون بعون ملك
عبدالعزيز : ما اشره عليك ، اشره على عبدالرحمن اللي ماخذ وحده مثلك ، ومتحملها بعد
امل : يكفي انه يحبني
عبدالعزيز بضحكه : يحبك لا والله احلفي ، نكته رهيبه
امل بثقه ابتسمت : مو مجبُور يبرر المحبه للناس كلها ، اهم شي هو عارف وانا عارفه ومتأكده وواثقه من هالشي ، الباقي حريققققه
قالت كلمتها الأخيره بنفس نبرته ومشت بتلف وانصدمت ان عبدالرحمن واقف وينآظر وشكله سمع كل شي.
امل بربكه : هلا عبدالرحمن ، جيت ؟ يووووووه ، كنت جايه اشوف ملك وماشفتها ياربي
عبدالعزيز : ملك مو موجوده
دخل وقفل الباب وترك امل تحترق من نظرات عبدالرحمن.
امل : اخوك مره مايستحي ، صدق انه مرعب ومخيف لكن انا ماخفت منه وسكتت عنه احترام لك ! لا اكثر ولا اقل
فتح الباب عبدالعزيز بنفس نظراته الحاده وامل هربت.
عبدالرحمن يناظر له بقلة صبر ، عبدالعزيز يلُومه بنظراته وكأنه يقول تستاهل.
عبدالرحمن دخل لها ، شافها تنسق وماسكه ملابسها.
عبدالرحمن يحاول يكون هادي لأنه محذرها ماتطلع بدون حجاب اذا كان عبدالعزيز موجود لكن الواضح انها تعاند او انها ماتستوعب.
امل : اي كذا مظبوط
عبدالرحمن : ليش هاللبس
امل : عشان الجامعه بكرا
عبدالرحمن مسك التنوره : وليش هذي ضيقه ؟ وقصيره ؟ مافي نظام ؟
امل : يووووه كل الجامعه كذا
عبدالرحمن عصب لما شاف بلوفرها وكان واسع بشكل غريب : انا ماقلت لك هالملابس هذي مابي اشوفها ؟
امل : تعودت على كذا
عبدالرحمن سحبها منها ورماها ع الأرض وفتح دولابها.
امل : ياخي انت وش عرفك بملابس الحريم
عبدالرحمن طنشها وطلّع لها بلوزه على مزآجه وكانت مرتبه وانيقه وتجنن تخيّل انها لابستها وابتسم : ابي اشوفك فيها الصبح
امل : طيب
عبدالرحمن طلّع لبس ثآني اعجبه وابتسم لها بخبث : اما هذا ابي تلبسينه الحين
امل : لا والله ؟ الحين بنام دايخه وماشوف الدرب
عبدالرحمن : بتلبسينه
امل بلعت ريقها وهي تشوفه ، اسود وماسك ع الجسم ومفتوح من الظهر ، ويوصل لنصف الفخذ عصبت : انا اخر عمري ، البس كذا ؟
عبدالرحمن : بتلبسينه بالطيب ؟
امل بقهر : لا
عبدالرحمن : اوك كويس جات منك ، انا مشتهي البسك بالغصب والقوه والإجبار ، والجبروت
امل صرخت تعرف نبرته وكلماته : لاااااا لحظظظه ، خلاص انا بلبسه بس ابعد لاتلمسني ، ولا ترا قسم بالله لأطلع ومانام هنا.
عبدالرحمن : يالله ، انتظر بسرعه !



دخلت امل غرفة التبديل وعبدالرحمن جلس ينتظرها ، يدري انه بينجن عليها ، وجسمها بيموّته ، وبتطلع زي اللي بالصوره بغض النظر ان شعرها قصير ، يزهاها كل شي ، حتى لوكانت بدون شعر ، يالله يا امل ، تأخرتـ،
انفتح الباب وطلعت بعربجيه ، عبدالرحمن انصدم ، وعصب وصل حده ، كانت لابسه الفستان وتحته بنطلون اخضر كأنه حق هندي والبلوزه كان لونها اصفر فاقع بأكمام طويله ، وفوقها الفستان ، شكلها كثر مايضحك كثر ماعصّب عبدالرحمن ، قام لها ومسك زندها بقوه وانفاسه لفحت قلبها وخافت بس تقوي نفسها.
عبدالرحمن بقّوه : انتي تبين تموتيني
امل بدلع : اسم الله عليك
عبدالرحمن خق بس ماوضح عليه ، غمض عيونه : لااا ، مو كذا الدلع ، شوفي شكلك وشوفي كيف تتدلعين مو لايق ، روحي البسيه لحاله وتعالي تدلعي
امل عصبت : يالله منك فاضي جداً
دخلت لغرفة التبديل
عبدالرحمن : والله اني صابر وساكت ياربي ، ياربي ترحمني وتلطف بحالي يارب والله مابي اضايقها.
طلعت له ، مو نفس اللي المنظر دخلت فيه، طلعت له ملاك ، متهيئ بصوره بشر ، كل شي فيها يسحر ويفتن لو كانت مشوهه نفسها بكل مكان، شعرها ، ملامحها الحاده ، عيونها ، قوامها ، جسمها ، طولها الراهي، شعرها القصير ، قام بدون شعور وقف قدامها ، امل ميتّه خوف ورعب ، واحراج ، رجعت خطوتين وتقدم لها خطوتين وعيونه تآكل جسمها ، ونظراته الغاضبه تحوّلت لإعجاب ، امل عيونها بعيونه وقلبها يرقع ويرقع ، نزلت عيونها واخفتهم بشعرها، ماحست الا بلمساته، مد ايده ورجع شعرهآ.
امل : خلاص ارتحت الحين ؟
عبدالرحمن : لآ ، تعبت اكثر
امل : ابعد
عبدالرحمن : شعرك ، صاير طويل ، ياويلك تقصينه!
امل دفته بقوه : بروح انام وراي دوام
عطته ظهرها ومشت وجذبهآ لين صارت بحضنه وجسمها لاصق بجسمه , امل خلاص بتموت حاولت تبعد عنه ، لكنه شد عليها وكأنه بيدخلها داخله.
نزل راسه لكتفهآ العاري وبآسه بهدوء، مره ومرتين وثلاثه ، سحبهآ معاه وشفايفه لازالت بكتفها ، لصقهآ بالمرايا بكل قوته ورفع راسه وناظر لعيونها بإنعكاس المرايا وهمس : وربي ، انك بنت ، واجمل بنت شافتها عيني ، بكل حالاتك فاتنه ، وجذابه وبريئه.
امتدت كفه لخدها ولفه له ، وصار وجهه مقابل وجهها بالظبط ، بلعت ريقها وبانت نظره قديمه بعيونها ، نفس النظره اللي سحرت عبدالرحمن واخذته منه ، ماحست الا وشفايفه احتضنت شفايفها ، وبآسها بدون شعور ، غمضت عيونها ، بضعف واستسلام ، شعور ماعرفت تفسره امل ، شعور ثاني ، بعيد عن كل شعور حزين ، شعور حلو ، غريب , شعور ماحسته بحياتها شعور انولد مع عبدالرحمن، و لـه ..


همس على شفايفها ، بحب ومثل شعُورها : ساره اختي ، ذكيّه ، تركت الناس كلهم وصادقت اجمل بنت بالكُره الأرضيه ، اجمل بنت على مر الزمن ، والدهر والسنين والأمد ، اجمل انسانه خلقها رب العالمين، سبحانه يخلق ويبدع ، وش ترك لباقي بنات الأرض ؟ وش ظل من جمال لحُور العين ؟ معقوله خلّص الجمال كله عليك ؟
امل بدون شعور خلصت نفسها من قبضته ولفت له لين صار صدرها ع صدره وامتدت ايديها ورا رقبته ، وحضنته ، بكل حيلها ، وتعبها وحزنها وانكسارها وضعفها وانوثتها اللي استسلمت وخضعت لرجولته، حوط خصرها بأيدينه ودفن راسه بشعرها وشد عليها.
امل خانتها دمّعه احرقت خدهآ رفعت راسها وهو يناظر فيها ، وهي تناظر تحت : مسح دمعتها بحب : ليش تبكين ؟
امل بهدوء ، و رقّه ، ونعومه ، وصوت تمنى يسمعه كثير : خايفه
عبدالرحمن : من إيش ؟
امل : كل شي
عبدالرحمن : لاتخافين ، انا موجود !
امل حطت ايدهآ مكان قلبه ، وغمضت عيونها، قرب لشفايفها وحست بأنفاسه ، تلخبط كل شي داخلها من جديد ، ذكريات ، جروح تفتحت ، مواجع تقلبت ، شرفها ، صراخها ، دموعها ، امها ، رقص وضحك ، تذكرت كل شي ، مسكت راسه بقوه وابعدت عنه وطاحت وصرخت : لااااااااا ، ابعععععععدددد عننننننننييييي مابييييييييكككك ابعددددوووا عنيييي اطلللعععع بررررااا اتركووننييييي يممممممممممممممممههه ابعـ،
ماسكتها الا الكفّ ، اللي طلع من اعماق عبدالرحمن ، مسكت خدها وعيونها مرعوبه وناظرت له، مو عبدالرحمن الحنون اللي قبل شوي ، هذا واحد ثاني انا متأكده ، واحد حقير ، مثله مثل ... ياخذ اللي يبي مني، وعقبها يرميني ، يتركني.
عبدالرحمن بقوه : شفيـــك ؟
امل تضرب ايدينه وتدفه بقوه : ابعد عني ، اكرهك اكرهكك، اكرهكم كلكم ، مستحيل اسمح لك تقرب ، انا مابيك ، ليش ماتفهم هالشيء ؟ ليش ماتقتنع ، وش تبي مني ؟ انا مو بنت تفههههههم مو بنت ! انت غبي ! انا ماحبك ، ولاطلبتك تستر علي ، انا وافقت عليك عشان ساره بس ، لإنها كانت بتنتحر لو ماوافقت ، انا اكرهك خل عندك كرامه واستحححح على وجهك ، اطلع من حياتتتتتي اطلـ
حط ايده على فمها وشآلها بين ايدينه ، عارضته، ورغم قوتها ماكانت بربع قوّته ، انقهر ، وجن جنونه ، حس انه يستاهل لإنه كان ليّن معاها ، ومتعاطف لأنه كان يبيها من نفسها تعقل ، لكن اكتشف انه غبي ، واستغلت هالشيء ، حلف بقرارة نفسه انه يربيها بطريقه ثانيه ، ويندمّها على كل لحظه وكل حرف طلع منها ، تجمعت حوله عفاريت الأرض ، قلب شخص ثاني ، سحبها ، ورماها ع السرير بقوّه ؛ فصخ تيشرته وبنبره صارمه : اوّريـك ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 31-03-2018, 08:54 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


عند ايلاف ، راكان يجيها كل يوم بأي وقت ، لأنه يدري انها ماتبي تشوفه ، وهو من باب الواجب وتانيب الضمير يمر ويتطمن ، ايلاف ماتبيه لكن غصب عنها ، يبقى وليّها مهما عارضت..
كانت جالسه بغرفتها ، وتتذكر لما راحت الظهر للسجن ، زارت ام راكان وبناتها ، مو حب ، ولا عشان تتشمت ، بس شي داخلها اجبرها تزورهم ، طبعاً كل وحده بسجن انفرادي ، وحالتهم حاله واخس من حالة ايلاف ، هذا وهمّ ماكملوا ثلاث شهور.
وقفت عند زنزانة ام راكان
ام راكان رجفت : هـ، ايـ، سكتت !
ايلاف : كيف الحال ، اعجبك السجن ؟ تقدرين تنامين ؟ مرتاحه ؟ خايفه ؟ متوحشه ؟
ام راكان ماردت.
ايلاف تناظر للسجانه : وين سلمى ؟
ام راكان بقوه : وش تبين فيها ؟ بتتشمتين بعد ؟
ايلاف : ايـوه ، ليش ما اتشمت بالناس اللي ظلموني ، ودمروني وضيعوا حياتي ؟ عساكم من هالحال واردى
اخذتها السجانه لزنزانة سلمى ووقفت عندها سلمى قامت تبكي مو مصدقه ان اللي قدامها ايلاف مسكت قضبان السجن وقعدت تشاهق : ايلاف ، طلبتك طلبتك تنازلي عني ، بروح اشوف بنتي ، تعبانه ، مالها غيري ، تكفين ايلاف ، الله يخليك ، بنتي مادري عنها ، بنتي مريضه ، تركها ابوها ومابقى لها غير انا ، لاتحرمينها مني ، الله لايحرمك ريحة الجنه.
حست بضيق لما تذكرت البنت اللي مالها ذنب ، احتارت تتنازل عن سلمى ولا تتركها ، اتصلت بأمل للمره الميِه ولا ردت ، استغربت لأنها قالت لها بتكلمها ولا اتصلت..

الساعه 6 الصبح، صحت امل تعبانه، فتحت عيونها ببطئ ومغصها بطنها، حست ظهرها بينكسر ، ورجولها متخدرات ، ناظرت لنفسها وفزت برعب ، كانت متمدده ع السرير بالعرض وعليها شرشف ، شفاف ومو ساتر شي ، شافته ع الكرسي جالس ويدخن وسرحان ، واضح انه بعالم ثاني ، شافت اثار جريمته بكل مكان بجسمها ، موسم فيه ومعلم بكل مكان، رجف قلبها وحست الأكسجين خلص لما تذكرت اللي صار بينهم ، عادت لها ذكريات الليله الأليمه ، انتفضت كلها ودب الرعب فيها من جديد
ارعبها اكثر بصُوته الحاد : معك نص ساعه بس ، اذا ماجهزتي ماراح ترجعين للجامعه طُول عمرك!
لفت الشرشف على نفسها زين وقامت بخطوات ثقيله ، تحس نفسها كلها ثقيله ومتخدره وخمول مو طبيعي، دخلت الحمام اكرمكم الله ، نزلت دموعها ، بضعف والم وقهر وضيق لايُوصف.
مسحت دموعها بسرعه وهمست بحقد : انا استسلمت له دقيقتين بس وشوف شصار فيني ، ويلوموني لما صرت بويه ، الله ياخذك ، الله ياخذك ، موانا اللي يبكيني واحد تافه مثله، والله ماراح اضعف بعد اليوم ، والله لأدق خشمك واحطه بالتراب ياعبدالرحمن ويا انـا ، يا انـت!



تدخلوا الأمن وسحبوا امل بالقوّه وصارت كلها جروح ، اخذوها للإداره والجامعه كلها شاشت على امل ، اول دقايق دخلت قلبتها فوق تحت ، سببت لهم عقده مو طبيعيه ، البنات المضروبات فيهم جروح بسيطه بس انهم دايخات ولاقدروا يدافعون عن نفوسهم.
المديره وقفت بعصبيه وعطت امل كفففففف بكل ماتملك ، مجرد ماناظرت لها مره ثانيه جاها كف ثاني وصرخت بوجهها : هذا اولهــــا ؟ رجعتي بالواسطه وسوّدتي وجه اللي توسط لك ماتستحـين على وجهك ؟ عطوها ملفها وخل تنقلع وهالمره لو يجيكم وزير التعليم براسه لاتقبلون واسطته
عطوها ملفها ، فتحته ببرود ، طلعت الأوراق اللي فيه ، وقطعتهم ، ورمتهم بالهواء وتناثر عليها ، قطعت الملف كله ، انصدموا من تصرفها، شهاداتها ونجاحاتها ومستقبلها كله مرسوم بهالملف ، وبأبرد شي تقطعه.
المديره : الله لايبلانا ، مجنونه انتي ، كلموا ولي امرها خلوه ياخذها احسن ما اطب في بطنها.
امل هجمت عليها طيحتها ع الأرض وغرست اظافرها بخدها وجرحتها لين رقبتها ، ولكمتها لكمه ماتنساها بحياتها كلها لدرجة ان خدها انتفخ وصار ازرق ، سحبوها الأمن لكنها فلتت منهم ، حست انها امتدت بطاقه غريبه استغربت من نفسها كيف قدرت تهرب بالسهوله هذي ، ركضت لأبعد مكان وهم يلحقونها ، ركضت بأقصى سرعه لين وصلت نهاية الجامعه ، ماعاد في مفر من قبضتهم ، والشر بعيونهم ، تتلفت يمين وشمال تدور شي ينقذها ، شافت مكتب قديم ومكسر ، ناظرت فيهم باقي نقطه ويوصلونها ، هربت للمكتب بسرعه صعدت فوقه ونقزت تمسكت بنهاية الجدار باللحظه اللي انهدم المكتب وطاح بالأرض لأنه متهري وظغطة امل انهته، صارت ايديها معلقه وجسمها باقي ، حاولو يمسكونها باللحظه الأخيره رفعت رجولها ، وركبت ع الجدار وجلست عليه، وكان اللي وراها شارع عام ، الفتت الأنظار كلها لما وقفت على طولها فوق الجدار وصارت واضحه للناس مثل وضوح الشمس ، تعالت اصوات التزمير واصوات الشباب يبونها تنزل وامل جامده مو مستوعبه اللي سوته ، الإداريات والمشرفات والأمن والطالبات تحتها يترجونها تنزل ، فجأه وحده من الطالبات رمت عليها عبايه ، اخذتها امل ولبستها بسرعه وهي واقفه بنفس وضعها ، عطتهم ظهرها والتفتت للشارع وشافت عبدالرحمن وهي متأكده انهم مكلمينه من اول وتدري انه بيجي بس تمنت انها تهرب ولا يشوفها بهالمنظر ، واقف بين السيارات ويناظر لها ، ماعرفت نظراته لإنه بعيد عنها شوي ، الكل يحسبها تبي تنتحر ، وهي كانت نيتها تهرب بس لكن الحظ خانها والناس تجمعت يمينها وشمالها ، وش نقول عن شعورها ، تمنت الموت لكن هي اللي جابت لنفسها.


كثر التصّوير والشوشره ، عبدالرحمن حس انه يحتضر من القهر والصدمه ماتوقع ولا 1٪ انها ممكن توصلها لهِنا ، ماتوقعها بهالجرأه ، تجمد ماقدر حتى يتحرك ولا يرمش ، عيونه تناطر بصدمه واضحه.
المديره خافت من المسؤوليه لإنها هي اجبرتها تتصرف كذا : انزلي اوعدك ماحد يتكلم عليك ولا احد يلمسك وعد والله العظيم انك بأمان بس انزلي
حارسة الأمن : انزلي يا امل وعد ماحد بيقرب لك صدقيني انزلي تعالي عطيني ايدك
امل عيونها معلقه بعيون عبدالرحمن ، رغم حدتها الا ان قلبها يحترق ، ماتمنت توصل الى هالدرجه لكنها وصلت غصب، التفتت ع البنات وكانوا حاطين لها سلم ونزلت منه بهدوء وارتفع صراخ الفرحه والتصفيق ، ماحد حط في باله انها بتهرب ، كانوا يحسبونها بتنتحر يعني زاد عليها العقاب.
الحارسه اخذتها بإيدها وبصوت قوي الجمهم : يالله كل وحده تدخل قدامي بســرعه.
دخلوا البنات والإداره تركوها مع الحارسه ودخلوا.
الحارسه : ليش هالتصرف كنتي تقدرين تطلعين بهدوء بدون هالشوشره كلها !
امل : تكفييين ، تكفيييييييين واللي يرحم والديك طلعيني بدون مااحد يحس ، والله راح يذبحني قسم بالله ان اليوم اخر يوم بحياتي اذا ما انقذتيني انتي
الحارسه بتردد : مع انك ماتستاهلين !
امل : ادري اني ماستاهل انا حقيره بس طلعيني
الحارسه اخذتها معاها لمكاُن بعيد شوي ، وفاضي ، فيه باب طوارئ كبير وفتحته لهآ ، وطلعت طرف من عينها تتأكد ، وكان الشارع شبه فاضي لإنه بجهه اخرى من الشارع العام والبوابه الرئيسيه، طلعت امل وهربت ، ماتدري وين لكنها هربت ، وعبدالرحمن عند البوابه ينتظرها وشياطينه معآه ، والكل خايف من عصبيته.

بالقصـر ، وتحديداً في اصغر غرفه موجوده ، كانت جالسه مــلــك ، ودموعها ماجفّت من هذاك اليوم ، روحها بتطلع من الضيق والحشر اللي هي فيه ، ظـلام دامس ، نبضات قلبها تتكلم ، صراع داخلي عايشته ، وسؤال عذبها " انا وش سويت " ؟
انفتح الباب ودخلت عليها سناء بصينية الفطُور نزلتها قدامها بسرعه ولفت بتطلع وقفتها ملك : سناء لحظه
سناء وقفت بربكه.
ملك : سناء ابي اطلع
سناء : اعذريني مابقدر احكي معك.
طلعت وكانت بتسكر الباب ومسكته ملك بقوه وفتحته : ابي عبدالعزيز خليه يجيني.
سناء بخوف : مشان الله ادخلي انا مابيدي شي اذا عرف انك طلعتي بيذبحني انا دخيلك لاتورطيني
ملك دفتها وطلعت وتصارخ بأعلى صوتها : عــبــدالــعــزيــز ، اذا انــت رجــال قــول لـي وش ذنـبـي !
ماكملت كلامها الا هو واقف نهاية الدرج وماسك الدرابزين، ونظراته وملامحه العصبيّه لو تقتل ، كانت ملك من المّوتى ..


عبدالعزيز واقف وشكله ونظراته شلت ملك وسناء وكل الخدم اللي طلعوا ع صراخها ومصدومين من اختفائها وظهورها فجأه بهالمنظر ، خافوا ومالهم ذنب ، ملك خـلاص، حست نبضها بيوُقف من كثر الخوف ، اذا كانت تحس بالقوه لوّ شوي كلها تلاشت لما شافته ورجفت كلها وانتفضت وبان عليها الرعب.
عبدالعزيز بهدوء : تعالي ..
عطاها ظهره ورآح ، اما هي طاحت على ركبها ، خوف ورهبه ، ندمت لإنها طلعت ، استوعبت كلامها وتحديّها له ، تدري انه مايصعب عليه شي ، وبيخليها تندم على كل حرف ، قامت بصعوبه ورجولها تتصافق ببعض ، صعدت وماتوقعت انها بتوصل قبل يصير لها شي ، مشت بخطوات راجفه لين وصلت جناحه ، حطت ايدها على قلبها وهمست : يارب استودعتك نفسي.
دخلت عليه بهدوء وكان جالس ع السرير ومنزل رآسه.
بهدوء وبدون مايناظر فيها ، رمى عليها فلاش ، طاح عند رجولها.
عبدالعزيز : شغليه
انحنت واخذته ، وتوجهت للكمبيوتر ، دخلته فيه واشتغل ، عبدالعزيز بمكانه ونفس وضعه عيونه بالأرض وملك متوتره لأبعد درَجه.
الفلاش ماكان فيه الا ملفّ واحد ، دخلته وقلبها يرجف ، ابتدأ العرض ، صوره ورا صوره ورا صوره وراها مقطع صوت ووراه صوره ووراه مقطع فيديو وراه صور محادثات والاعيب وخداع واستغلال حطت ايدها على قلبها والثانيه على فمها تمنع شهقاتها ، انتفض قلبها ، وقف وراها عبدالعزيز وانفاسه الهاديه تلفحها ، خوفها هدوئه اكثر ، عاد العرض من جديد وكانت اول صوره ، صورة ملك تبوس سامي وهو يضحك ويصور والصوره حلوه ، الصوره اللي بعدها كانت هي بحضنه بلبس فاضح ومفاتنها مكشوفه على كل الأنظار "هِنا ملك حركت راسها بالنفي ولاقدرت تنطق" ، الصوره الثالثه كانت سكرانه بنفس اللبس الفاضح مع مجموعة شباب وبنات والواضح انهم في ملهى ليلي وانواع الخمور والشراب ، الصوره اللي بعدها وهذي اللي نشفت الدم بعروقها وعروق عبدالعزيز " ملك عاريه تماماً بوضع مخلّ ، ومـع يزيـد " جاسوس الشركه" ملك سندت ظهرها ع الكرسي بتعب والرعب اعماها وزلزلها" عبدالعزيز ابتسم والقهر يتوّلد داخله ، اللي وراه مقاطع صوت بالواتساب وكان من ملك وهي تعطيهم مواعيد عبدالعزيز متى يطلع ومتى يدخل وتقول لهم عن كل شي يسويه ومحتويات غرفته وملفاته واشغاله و كل شي ، مقطع الفيديو كان ومع الأسف سامي يصورها ويتكلم من ورا الكاميرا : ملك والله مو هينه كسبتي قصر ورجل اعمال خبل ههههههههه ، وملك ترد : والله سبيكه ، اصبر بعد وراح اكسب كل شي يملكه ، حتى عبدالرحمن ان ماطيحته بشباكي ماكون ملك ، سامي بضحكه شريره : ماعمره خاب ظني فيك ، يا اخت عديل الروح !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 03-04-2018, 05:23 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


سحب الفلاش وانحنى ايده ع المكتب وقدامها ويناظر بعيونها ، نظرات الخذلان والصدمه ، وثق فيها وستر عليها وتزوجها وحماها من كلام الناس ، عيشّها عيشة كل بنت تحلم فيها ولو انه متزوجها عشان هدف بس ، مادرى انه بيستر عليها لأجل تفضحه ، مادرى انه بيحميها لأجل تخذله ، مادرى انه بيحبها لأجل تكسره وترميه بستين سهم قاتل بلارحمه ولا شفقه ولا عرفان اقل شي ، غمض عيونه بقهر وبداخله صوت يذبحه : انت ماتحبهـا ، لاتقول احبها ، ما احبهـا ، هذي غلطتي ، غلطة حياتي اللي بظل طول عمري ندمان عليها مهما صلحتها.
ملك اشبه بالمشلوله او الميته لاحول لها ولاقوه ، بس تناظر بعيونه بضعف وخوف ورهبه وحزن وكل شي ، كل شي واضح وضوح الشمس ماتقدر تنكر ابد , تعرف كل العواقب اللي بتترتب عليها.
عبدالعزيز : ها كيف الحين ؟ الظالم انا ؟ ولا انتي ؟
ملك برجفه وصوت خافت : انـا
عبدالعزيز : ظنيتك بتنكرين وتمثلين شوي وكم دمعه ، عاد ماشاءالله تمثيلك يجير الواحد ينحني ويصفق لك.
ملك ضمته وهو بنفس وضعه منحني ، حس انه بيدخل فيها من شدة ضمتها له، حس بشي يحترق وشي يرقص داخله ومشاعر كثيره ، ابتسم وشد عليها بحضنه بقوه وباس رقبتها ، انعاد العرض وسمع صوتها وهي تواعد سامي وتضحك كأن احد عطاه كف ، استوعب اللي قاعد يسويه ، رغم كل اللي سوته ولها عين تضمني ؟شالها بحضنه ووقف وهي لازالت متعلقه فيه وشهقاتها ماليه الدنيا ، تولد بداخله حقد وكره عميق ماينوصف ، وزاد عليه تمثيلها ودموعها الباطله ، اخذها ودخل دورة المياه ، اكرمكم الله ، حست حالها نزلت ع الأرض وابعد عنها ، كانت تحس بدفاه ، فجأه اختفى الدفى وتبدل ببرد وصوت شي تقفل ، انقفل الباب وفتحت راسها بخوف ، لقت حالها بهالمكان ومقفل عليها ؛ بكت وبكت وبكت ، لين ماحست ان دموعها خلصوا، لو تطق الباب من هنا لبكرا ماحد راح يسمعها لأن الجناح عازل ، ولو احد سمعها مستحيل يفكر يدخل جناح عبدالعزيز بذون اذن ، ظلت جالسه ع الأرض ، والنار تاكل قلبها.
اما عبدالعزيز طلع من جناحه والدنيا بوسعها ضايقه فيه ، تعبان من كل الجهات ، وواضح عليه التعب ، يتمنى يسافر لكوكب ثاني ويعيش لحاله من كثر اللي شافه ، مايقدر يتحمل ، متأكد لو شاف ملك مره ثانيه راح يقتلها لازم يرتاح بعيد عنها ، نزل وكان بيطلع مانتبه للي موجوده.
استوقفه الصوت : عبدالعزيز
ناظر بإستغراب : مين
بهدوء : انا نجود


عند امل ، جوالها احترق اتصالات ، لو تعدهم بيطلعون ولا ستين الف مكالمه ، ضحكت بفرحه : هذا اللي يأذيني ياعبدالرحمن بيتعب كثير
قامت تتمشى بين الشوارع رغم فضاوتها ولا خافت ، دخلت بقاله : صديق جيب 3 دخان و2 حمضيات
العامل استغرب شكلها بس ماناقشها ، مد لها الدخان وطلع لها حمضيات اخذتهم وعطته فلوسه وطلعت تشرب حمضيات ، والشمس لطعتها ومع ذلك عادي عندها.
جلست جنب بيت قديم وطلعت الدخان وضربت ع راسها : يووووه نسيت اشتري ولاعه ، وش ذا ، وفلوسي خلصت مافي بنك اسحب ، ياربي وش ذا البلشه ، قامت تتمشى ورجعت للبقاله وكانت بتدخل بس طلع بوجهها واحد : بسم الله ، شوي شوي ماتشوفين ؟
امل ماناظرت فيه بس الصوت مار عليها رفعت راسها وشهقت : هذا انت ؟ سيفووووووه
سيف عرفها وكشر : يامحاسن الصدف ، ثاني مره تصدمين فيني ، بعد قولي انا اللي ماشوف
امل : ياشين الصدف والله ، اقول كل تبن وحرك حرك لا اطلع حرتي فيك
سيف : استغفر الله ، ماخذه مقلب بنفسك ، انتي جربي بس مجرد تجربه مدي ايدك علي وشوفي وش يحصل لك !
امل مدت ايدها : ها وش بتسوي
سيف : ولا شي ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
امل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
سيف : وش بلاك طالعه لحالك الحين وش جابك هنا ؟
امل : ماعندي مكان اروح له
سيف استغرب : قصر وش كبره وين راح ؟
امل بقهر : مابي ارجع لهم انا اكره عبدالرحمن
سيف : اي مالومك مو هو رجال مثلك
امل : كأنك طيحت الميانه ؟
سيف : شرايك تجين لبيتي
امل عصبت : ياحمار اقسم بالله لاتوطاك
سيف : تفكيرك سقيم ، عند زوجتي الحين اكلمها قدامك عشان تصدقين
كلم هيام وعطاها خبر ورحبت بالموضوع وامل راحت معاه وكان بيتهم هو نفس البيت اللي جلست عنده امل من شوي رغم انها خايفه وتشجع نفسها بس مجرد ماشافت هيام ارتاحت.
صافحتها هيام : انا هيام
امل : وانا سلمان
هيام بصدمه : نععم ؟ هذي اكيد البويه اللي كلمتني عنها
سيف توهق : اي
هيام عصبت بس مابان عليها ابتسمت : اها ياهلا سلمان
امل : هلا فيك ، يالله وين الغدا ترا فاطسه
هيام تكتفت : ماعندنا
سيف : الحين بجيب من المطعم
هيام بحده : لاتجيب
امل : شدعوه ماتسوى علي كل هذي غيره ؟ ترا مثلي مثله
هيام دخلتها للغرفه وطنشت سيف.
امل شافت ام عيسى وانصدمت لأنهم مربطينها وحالتها يرثى لها : بسم الله ، من هذي
هيام : مدري
امل تتذكر : انا وين شايفتك
سيف نسى يخبي ام عيسى وارتبك خاف امل تبلغ عليهم دخل بسرعه : هذي امي
هيام : مو شغلك
امل : انثبري انتي لا احوسك الحين
هيام هجمت عليها وبصرخه : انا اللي بحوسك


هيام هجمت على امل ومسكتها امل وضحكت : خلاص يابنت الحلال ابي اطلع لأن مالي خلق مضارب ومشاكل بعد يكفيني اللي صار لي
هيام بصراخ : اطلعي من بيتي
امل : طيب
سيف عصب : تطردينها وانا اللي جايبها ؟
هيام سكتت وقلبها يشتعل غيره
امل شالت نقابها لإن سيف عطاهم ظهره وهيام شهقت : هذا انتي ؟
امل : اي انا ، عرفتك اول مادخلت ماتوقعتك صديقة نوف
هيام بربكه : سـ، سيف هذي حضرت زواجنا مع نوف وبنت عمها
سيف : طيب انا وش قلت لك من اول ؟ زوجة عبدالرحمن يعني تصير لنوف بس انتي استعجلتي
هيام بخجل : معليش ، ماعرفتك بالبدايه
امل : لا عادي ، يالله وين الغداء ؟
سيف ضحك : بروح اجيب واجي
طلع وهو يفكر فيها وقلبه متقطع عليها , اما هيام تحترق غيره بس تجامل عشان خاطر نوف "مع ان نوف مالها دخل" الا ان هيام تحس بالإحراج منها ويكفي انها بنت عم عبدالرحمن وهذا الشي بحد ذاته يفرض عليها تحترم امل " لو تدري وش طبيعة العلاقه بينها وبين عبدالرحمن ماتهاونت عن طردها " لكن سكتت وبلعت غصتها.
ام عيسى : يـ، يا بنتي فكيني
هيام : اششش لاتزعجيني انتي بعد ترا مو ناقصتك
امل : ياربي انا وين شايفتها ذي
ام عيسى : امـل ، امل تكفين طلعيني
امل انصدمت : تعرفين اسمممممي !!
ام عيسى : ايه انتي امك اسمها لطيفه الـ"
امل : وتعرفين امي بعد اكيد انك حقيره
هيام : اعوذ بالله تقولين كذا عن امك
امل : اي امي حقيره وماتعرف الا الحقيرين اللي مثلها
ام عيسى : انا..
بلعت ريقها وسكتت.
امل : انخرسي لاتجيبين طاريها
هيام بهمس : لاتعلمين احد اننا حابسينها عندنا ، هي جابت لنفسها
امل : افا عليك ، اصلاً انا براسي مطلوبه للشرطه والأستخبارات ولعبدالرحمن ههههه ، تلقينه الحين مقوم الدنيا ، احسن يستاهل.
هيام : ليش ؟
امل قالت لها السالفه وهيام كل مالها تنصدم اكثر..

فعلاً كان عبدالرحمن مقوّم الدنيا عليها ، ماخلى مكان ماراح لهّ ، ولالقاها ، شغل المباحث بكل مكان ، وكأنها فص ملح وذاب.
دخل الشركه ، كل الموظفين وقفوا من هيبته وملامحه الحاده ، دخل مكتبه واصل حده ،اتصل جواله وكان منتظر المكالمه رد بسرعه : الوو ، ابراهيم بشر ؟
ابراهيم : مع الأسف ، قلبنا الدنيا عليها ، حتى بيت اهلها وصديقاتها كلهم ، بالحارات القريبه من الجامعه ، بالفنادق ، بالمستشفيات ، حتى بشقتها القديمه مالقيناها.
قفل بوجهه جلس وسند ظهره ع الكرسي وتنهد بضيق : آه يا امممل اه لو اشوفك والله ، لو اشوفك بالصدفه لأموتك ، والله لتموتين ، والله لأنسيك الراحه ، بس وينك انتي ويييينك !
شد قبضة ايده وضرب ع المكتب بكل قوته..


الساعه 4 العصر :
صحى مشعل من النوم على صوت الجوال ، يحسبه جواله لكن طلع جوال ساره والمتصل " حبيبي 2 " انصدم وحس بالقهر ورقم اثنين بعد ! يعني من كثرهم مرقمتهم ، رد بسرعه : الووو ، رد ياحيوان لو فيك خير ، لو انك رجال رد يابـ،
قاطعه : بسم الله مشعل وش فيك ؟
مشعل تجمد : عبدالرحمن ؟
عبدالرحمن : وش الكلام اللي سمعته
مشعل توهق : تعيش وتاكل غيرها هههه
عبدالرحمن : ترا لو ابيك اتصلت فيك بس انا ابي ساره
مشعل : احح ياحمار ، لحظه
طلع ونزل بسرعه وكانت جالسه مع اهله مد لها الجوال وبنبره غريبه : حبيبك الثاني يبيك..
ابتسمت وردت بفرحه : هلا عبدالرحمن
عبدالرحمن : هلا حبيبتي ..
ام مشعل : علامك نازل بهالشكل
مشعل ناسي نفسه وشكله مبهذل والوجه مفقع ، رجع لجناحه.
ساره حست انه بيتكلم بموضوع مهّم وقامت عنهم لجناحها : صاير شي ؟
عبدالرحمن : امل وينها
ساره بإستغراب : وينها ؟
عبدالرحمن : مامرتك ؟ ماشفتيها؟
ساره : لا لي اسبوع ماشفتها
عبدالرحمن : ساره قولي الصدق
ساره : والله العظيم هذا الصدق ، خير وش صاير ؟
عبدالرحمن : هذا الله يسلمك ، صديقتك الصدوقه اللي مادري ليش مصادقتها ، الواطيه اللي ماتربت ولاعرفت للأدب طريق " قال لها السالفه "
ساره شهقت : ياويلي ، موصاحيه، ماتحمد ربها قبلوا يرجعونها للجامعه ، من اول دقايق تسوي كذا ؟ قسم بالله ماتستحي
عبدالرحمن : ساره مافي غيرك يقدر يجيبها ، تكفين ساره اذا ليّ قدر عندك ماتخبين عني شي ، اول ماتتصل فيك اعرفي مكانها ، اذا راوغت وماعلمتك بالصحيح استجريها ، حاولي تكسبين ثقتها ، لين تقول لك.
ساره : ان شاءالله ، لاتوصي حريص ، بس بعد ابيك توعدني انك ماتضرها
عبدالرحمن بضحكه هاديه : معليش ، اطلبيني الدنيا كلها وبعطيك ، الطلب هذا ما اوعدك فيه ، بضرها وبضرها وبضرها ، وبخليها تتجرع الألم والهم والموت ، والله ياساره ماتسلم مني هالمره : توصين شي ؟
ساره : سلامتك
قفلوا ، وساره حاولت تتصل بأمل ، ولاردت.
تنهدت بضيق : مستحيل تعقل ، غبيه وسخيفه وبزر
من وراها مشعل : مين
ساره بربكه : وحده
مشعل : ادري انها وحده بس مين ؟
ساره : مابي اقول
مشعل : اي امل
ساره : وليش تسأل دامك تدري
مشعل : ابي اسمع صوتك بس
ساره سكتت ولفت بتطلع بس فاجئها لما وقف ع الباب وكان لابس روب وشعره مبلول ، رجف نبضها وصدت عنه
مشعل : دقيقه ، تدرين ليش امل سخيفه وغبيه ؟
ساره : ليش ؟
مشعل : لإنك صديقتها ، سبحان الله الصاحب ساحب
ساره حز بخاطرها : جزاك الله خير
مشعل : لا مابي الرد هذا ، هاوشيني سبيني قولي اي شي بس لاتكتمين

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 03-04-2018, 05:27 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


انفتح الباب بقوه ودخلت بشاير : الحمدلله والشكر
مشعل عصب : شوي شوي كسرتيني
بشاير : تدري ليش ساره غبيه وسخيفه
مشعل : ليش
بشاير : لأنك زوجها
مشعل شد شعرها : وانتي تتجسسين علينا
بشاير : اهه اتركني بس كنت ماره بالصدفه
مشعل يشد اكثر : جسمك اشتاق للضرب
بشاير : وانا صادقه في احد صاحي يقول لمرته سبيني وهاوشيني ؟
مشعل : انا وياها متفاهمين انتي وش دخلك ؟
طلعها وقفل الباب ورجع لساره.
قرب لها ومسك ايدها همست بضيق : ممكن اطلع
مشعل : لا مو ممكن
ساره خافت من نظراته : وش بتسوي ؟
مشعل ابتسم : ولا شي انتظرك تسبيني
ساره : ليش اسبك
مشعل : لأني انا سبيتك بعد
ساره : انا ما ارد الاساءه بالإساءه !
مشعل : اوك بس انا ابيك تسبيني
ساره بربكه : طيب ، انت حقير ، وكلب ، وقليل ادب وماعندك احترام ، ثقيل دم وتجرح الناس ولايهمك مشاعرهم ، غبي وماعندك اسلوب ، توك صغير وماعندك مسؤوليه وماتشوفني زوجه ! تشوفني مثل خواتك اتوقع ، مطنشني ع الأخير ، حتى لو كنت ماخذني شهر المفروض تحترمني قدام اهلك.
مشعل : اي ساره ابيك كذا ، لاتسكتين عن حقك ، صارخي اضربي هاوشي تكلمي ، شوفيني بعد ما سميتيني بكلامك ، قتلتك ؟ عضيتك ؟ ضربتك ؟ ماسويت شي ، ابيك كذا ع طول مع الناس ومعي ، لاتخافين من احد
ساره ارتبكت ، مستغربه كيف تجرأت وردت عليه ، بغض النظر انه هو طلب هالشيء ، تحس في شي تلاشى فيها بس ماعرفت ايش هو.
مشعل : وبالنسبه لموضوع تطنيشك صدقيني مو مني ، كم مره حاولت اتقرب لك وتصديني ؟ انا مو مثل ابوك ياساره انا زوجك وحلالك ومن حقي اخذ منك واعطيك ، حاولي تزرعين براسك فكرة اني انا الوحيد من بين الناس كلها مستحيل اضرك ، لأنك زوجتي وحبيبتي ، وام عيالي ان شاءالله ، بس عطيني فرصه " غمز لها"
ساره اخجلها كلامه لدرجه مو طبيعيه، حمرت خدودها وابتسمت وطلعت.
مشعل ضحك : يازينهـا.
ساره كانت بتنزل وصعد عمّها اخذت نفس وقوّت قلبها : شخبارك عمي
ابو مشعل : انتي ماتفهمين كم مره اقولك ماني عمك ، عساك للعمى ، يالخدامه
ساره بنبره حاده : انا من يوم الله خلقني وانا احترم اللي اكبر مني سواء انت ولا غيرك يعني كلامي لك مجرد احترام ولا انت اصلا ماتستاهلها ، وعادي اذا ناديتني بالخدامه شفيهم الخدم مو اوادم ؟ اقل شي محترمين وقلوبهم طيبه ومايجرحون بناس محترمتهم.
تجاهلته ونزلت وقلبها يرجف ! ساره ياغبيه هذا مو مشعل تردين عليه، هذا ابوه ، ابوه ، ياربي انا وش سويت ، عادي عادي ، طفح الكيل ويستاهل الرد ، لمتى بتحمل !
ابو مشعل دخل وهو ناوي لها نيه بس ينتطر الوقت المناسب.


هيام : شخبار نوف ، وخواتها ؟
امل : والله مادري عنهم
هيام : انتي متزوجه منهم
امل : بس مو عايشه عندهم
هيام : ولايزورونكم
امل وهي تقوم : لا
هيام : وين
امل باستها : بروح خلاص ، يعطيكم العافيه ماقصرتوا
هيام : وين بتروحين ؟
امل تفكر: يعني الحين عبدالرحمن امداه يفتش بكل البيوت المتوقع ذهابي لها ، بس ماراح اروح لإيلاف لأنه بيرجع يدورني عندها ، ولا راح اروح لشقتي القديمه لأنه مراقبها ، بروح لبيت اهلي متأكده انه ماراح يرجع هناك.
هيام : عاد ليش تخاطرين بنفسك , خليك عندنا
امل : لاياقلبي ، بمرك ان شاءالله خلاص انتي صرتي صديقتي
هيام ضحكت : على الرحب والسعه ، ننتظرك
طلعت امل وهيام ابتسمت بقهر : معليش امل بس لازم ابعدك عن سيف ، الحقير كيف يناظر لها ، نظراته عشقانه وانا اللي يتقطع قلبي حسبي الله عليهم ، مادري شفيها زود عني ياربي ، ياربي انا ليش حظي طايح ليششش ؟
طلعت جوالها واتصلت برقم اخذته من جوال سيف.
مره ومرتين وثلاثه ولا في رد ، اتصلت المره الثالثه وجاها صوته الحاد : نعـم.
هيام خافت : السلام عليكم , استاذ عبدالرحمن ؟
عبدالرحمن : وعليكم السلام ، نعم اختي تفضلي ؟
هيام : انـ، انا اعرف مكان امل
عبدالرحمن وقف بدون شعور وناظر لجواله بعدم استيعاب : وين ؟
هيام : في بيت اهلها
عبدالرحمن : تستهبلين ؟ مافيه احد
هيام : كانت عندي وراحت لهم لإنها ضمنت انك ماراح ترجع له
عبدالرحمن وهو يركب سيارته : طيب ، انتي مين
هيام بربكه : صديقتها
عبدالرحمن : اعرف صديقاتها وحده وحده !
هيام : يعني هي زميله بس وتعرف بيتي فجت عندي
عبدالرحمن : طيب يعطيك العافيه ، مع السلامه.
وصل بيت اهلها ، ونزل وكانت الأبواب كلها مفتوحه ، استغرب ، بيت طول وعرض ومافيه الا حريم ومفتحين الأبواب كذا ؟ ع الأقل حطوا حرس.
دخل الحديقه وسمع اصوات اغاني ورقص وضحك ، زاد غليله وتوعده لأمل ، دخل من البوابه الرئيسيه بهدوء وانصصصصصصدم ، تجمد مكانه وماقدر حتى يرمش ، الصالـه ظلام وفيها انوار خفيفه وانواع الرقص والمحرمات ، حريم ورجال ، اشياء غريبه ، اول مره بحياته يشوف هالمنظر ، احترق قلبه ، الدولّه تسعى بكل ماتملك عشان تمنع الفساد والمفسدين وتحمي المجتمع وتحافظ على العادات والتقاليد والشرف والتربيه وتجي ناس ماتخاف الله بأبسط شي تعكس الأمور وتشوّه سمعة البلد ولا تهتم والمصيبه ماحد يعرف عنهم ، لكن بسيطه الساكت عن الحق شيطان اخرس وانا اللي بنهي هالمهزله يا ام امـل.
شاف محد انتبه له لأن الكل مشغولين بالرقص والشرب ، دقّ اللثمه وصار مو باين الا عيونه..


شاف محد انتبه له لأن الكل مشغولين بالرقص والشرب ، دقّ اللثمه وصار مو باين الا عيونه ، دخل بهدوء وصار يتمشى بينهم وجلس بمكان مظلم تماماً ولحد الآن ماحد منتبه له، يدري ان امل مو معاهم لكنه خايف تصدمه كالعاده وتطلع معاهم.
امــل ، دخلت وهي متعوده على هالمناظر وقلبها يرقع خوف رغم ان ستايلها متغير واللي يشوفها يتقرف من منظرها ولايفكر يقرب لها الا انها باقي فيها خوف ، عصصصصبت عصبت لما شافت صورة ابوها معلقه ع الجدار وتحتها امها ترقص ولا في احترام للميت ولا للبيت ، فقدت اعصابها وفصلت اسلاك السماعه بقوه والكل ناظر لها بقهر لأنها خربت عليهم.
صرخت بكل صوتها : الله لايوفققققككككككككممممممم ياعيال الكلب
امها قامت، ولبسها يفضح اكثر مما يستر : هلا حبيبي اموله تعالي شاركينا الرقص ، وعلى فكره في واحد يسأل عنك عرفتيـه ؟
امل : جعل ربي يسخط فيكم وعساني اشوفكم تموتون واحد واحد يارب
وحده من البنات : مسكينه لها خمس سنوات تدعي علينا هههه والمشكله ماتقدر تسوي شي لأنها تدري ان حياتها كلها بإيديننا
امل انقهرت وهجمت عليها ورفستها ببطنها بقوه مو طبيعيه ثم مسكت شعرها ورفعت راسها لها ولكمتها بنفس القوه : يالفاجـره وربي لأذبحك قسم بالله يـ،
سحبتها امها ورمتها ع الأرض بقوه وحست ظهرها انكسر ، فتحت عيونها ببطئ والألم يقطعها شافتهم يرقصون ويضحكون ومتجاهلينها تماماً ، قامت بتعب واتجهت لأمها بنظرات حاقده ، كل اللي بالمكان في حالة سكر تام ومحد مستوعب وصاحي غير امل ، فــجــأه.
حست بشي يحتويها ، ايدين تلتف عليها ، وايد صعدت لفمها تمنع صوتها ، ظغط عليها بقوه بحضنه ، لدرجة انقطعت انفاسها حاولت تضرب لكنه مثبتها ، مالها حيل ابد تتحرك ، رجع فيها ورا وهي تستنجد بنظراتها ولكن ماحد منتبه لها ابـد ، ماتت رُعـب ، صعد فيها للدور الثآني ووقف بنفس وضعه وراسه ع كتفها ويتنفس بصعوبه وامل حاسه بكل نفس وقلبها يرجف بشكل غريب ، ارخى ايده وقدرت تتنفس واول شي تنفسته ريحة عطره اللي راسخه بذاكرتها مثل العلامه ، حست العطر على جروحها الهبها وزاد مخاوفها ورجع لها كل ذكرى معاه زينه وشينه.
لفهّا له بقوه وتلاقت عيونهم وتفتحت مواجع كثيره ، امتدت ايده لخدها بدون شعور وارتسمت شبه ابتسامه على شفايفه فضحت فرحته بشوفتها وشوقه لها ، امل ماستوعبت لمعت عيونها فرحه لأنه هو مو غيره باست باطن ايده اللي على خدها ، عبدالرحمن تذكر كل شيء صار بينهم واستغلالها وكلامها له لعن كل مشاعره وتحولت ملامحه لوحشيه ونطرات قاتله ، اخذ نفس يجمع كل قواه اللي خارت بسبب امل ..



شافت بعيونه شر بحياتها ماقد شافته ، كأنها تحلف انها بتقضي عليها بدون رحمه ، رجعت ورا خطوتين وعيونها تترجاه وتتوسل انه يرحمها ، لكن عبدالرحمن كل مالعيونه تزيد حدتها ويزيد غليله.
تذكر كلامها واساساً ماغاب عن باله " انت غبي ، اكرهك ، وين كرامتك ، اطلع من حياتي " بنفس الوقت كان يعطيها اجمل الكلام واعذب المدح والغزل ، كلام كل بنت تحلم فيه وتتمناه ، لكن ردت الطيب بالنكران وجرحته ، تغلغل الحقد بداخله من جديد.
اما املِ ، كأنها تدري وش يدور براسه ، فعلاً هو عاملها احلى معامله ؛ واسلُوبه معاها وكلامه لها اللي فجّر بداخلها مشاعر جديده ، لكنهّ م رحم ضعفها وصدمتها ، واعتدى عليها بوحشيه ، وجرحها وزرع فيها الخوف من جديد ، صحت من افكارها الا هي طايحه ع الأرض مره ثانيه من قوة الكـف اللي جاها صار كل شي حولها اسود واصوات تصفير براسها ، حست جمجمتها طلعت من الألم ، وظهرها انقسم نصفين..
رفسها برجله وبنبره هاديه جداً : اوقفي.
وقفت واستغرب خوفها الفضيع بالعاده ترد وتهاوش هالمره كأنها تقول له سمعاً وطاعه..
عبدالرحمن بهدوء : وحشتيني !
رفعت راسها وجاها كف ثاني طيحها من جديد وطاح حجابها جنبها ، حست العافيه انعدمت منها وفكها كله تخدر وظهرها ماعاد تحس فيه ، سحبها من شعرها ووقفها من جديد وقرب وجهها لوجهه وبفحيح مُرعب : ارتحتي ، بعد ماسودتي وجهي وفضحتيني ؟
شد قبضته بشعرها ويهزه يمين ويسار وبصوت قوي : جاوبيني ، مرتاحه كذا ؟ تقدرين تنامين ؟
امل بألم مسكت ايدينه : آهـ ااااههه راسي
ابعد عنها وبنبرة امـر : تغطي ، بسـرعه !
امل قامت بتعب تغطت وخلصت مسكها من ايدها بقوه ومشآها معاه ، نزلوا وكانوا كل الموجودين على نفس وضعهم بدنيا ثانيه وانواع المنكرات.
طلعوا وركبها السياره بالقوه ، ركب جنبها واول شي قبل لايشغل السياره طلّع جواله واتصل : السلام عليكم ، اخوي انا عندي بلاغ على بيت دعاره وفجور وخزي وعار يارجُل " وصف لهم الموقع وقفل "
امل توها تستوعب مسكت ذراعه بصدمه : عـ، عبدالرحمن انت وش سويت ؟ بلغت ؟ بلغت عليهم
عبدالرحمن : شي طبيعي اي انسان عاقل فاهم يشوف هالمناظر بيبلغ ولا تبيني اسكت مثلك !
امل بشهقه ونبره باكيه : ليششش ؟؟ دمرتنننننني
عبدالرحمن رفع حاجبه يعني فسري لي !
امل بربكه : اميّ ، مصوره لي مقطع لما اعتدوا علي وتهددني اذا تكلمت بتنشره ، خمس سنوات وانا ساكته مو غباء والله خايفه على نفسي
عبدالرحمن بضحكه ساخره : واللي سويتيه بالجامعه ، مره طعنتي بنت ومره كسرتي راس الثانيه وهربتي وكنتي بتنتحرين ، هذا مو فضيحه ؟


لو انتشر هالمقطع اللي عند امك ابرك لك من اللي سويتيه.
امل : مـ،
قاطعها بحده : انخرسـي ! ولا كلمه انا بتصرف
امل رجف كل عرق فيها لما شافته يمسك خط طريق وتبدد النور وصار الجو كله ظلّام صرخت برعب : وين بتوديني ؟
عبدالرحمن طنشها ورد ع الأتصال : هلا ، كل شي تمام ؟ انا بالطريق ، ياليت ما القى احد ، شكراً لك ، مع السلامه.
قفل وابتسم ابتسامه غريبه وامل كل شيء طرى ع بالها.
شآفت من بعيد مكان زي النفق وكل مالهم يقربون له اكثر حست بالموت لما دخل فيه عبدالرحمن ومافي الا نور السياره.
بنبره راجفه : وين بتوديني ؟
عبدالرحمن : لجهنـم
امل : تكفـى !
عبدالرحمن : والله ماتهزيني
امل : تكفى تكفى طلبتك
عبدالرحمن : واللـه ماتهزيـنـي !
امل غمضت عيونها وصرخت : لاااااا اكره الظلام رجعننني
عبدالرحمن تجاهلها وكمل يسُوق ، طلع من النفق ولف يمين ، دخل البر ومشى لين وصل جبل عالي ، صعد لقمته ونزل للجهه الأخرى مشى شوي ووقفت السياره ، وامل لازالت مغمضه عيونه وترجف ، فتحتهم ببطئ تبي تشوف وين وقفوا ، زاد الظلام بعيونها ومافي غير نور السياره ونور خفيف عند خيمه صغيره وقدامها كلب.
شهقت بخوف : ليش جايبني هنا؟
ناظرت جنبها مالقته تجمممممدت خوف انفتح الباب اللي جنبها وصرخت برعععععب وارتاحت لما شافته.
قرب لها وهمس : بدري عليك تلعبين معي ، والله لأعوفك الحيـاه.
سحبها بقوه ونزّلها ، دخلها للخيمه الكئيبه ورماها ع الأرض بقوه : بتظلين هنا ، كل شي موجود لك، نصيحه لاتحاولين تهربين لأنك بصحراء قاحله ومافيها غير الذيابه.
امل قامت ومسكت ايدينه بقوّه وبخوف واضح بعيونها : مجنون انت بتتركني هنا ؟ دخيلك لا تتهور
عبدالرحمن : تستاهلين اكثر
امل حطت راسها على صدره وايدينها ماسكه ايديه وتترجاه : الله يخليك عبدالرحمن والله مو ناقصه انا مستعده اتحمل قسوتك وعذابك لو تحرقني بالنار بس لاتتركني وحيده
عبدالرحمن : مو انتي تبين تموتين وقررتي تنتحرين ؟ خلاص خليك هنا والله ياخذ امانتك اما جوع او خوف او يفترسك حيوان ، انا مالي دخل فيك
امل تشد عليه : لاماراح تتركني انا اعرفك انت ماترضى بهالشيء لاتصير وحش انا عرفتك غير عنهم مو مثلهم
عبدالرحمن : انتي بأفعالك خليتيني وحش ، وكل اللي اسويه لك قليل بحقك ، انتي تستاهلين الموت ..
طلع وتركها لحقته لكنه ركب السياره بسرعه ويحاول مايناظر بعيونها ضربت ع الشباك والباب بكل قوتها وصراخها واصله..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 07-04-2018, 12:42 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


اليـوم الثانـي 8 الصبّح :
عبدالعزيز دخل المطبخ : سناء
سناء خافت : نعم
عبدالعزيز : ملك افطرت ؟
سناء : رفضت وطردتني وضربتني كمان
عبدالعزيز : عبدالرحمن طلع ؟
سناء : صار له يومين مافات عالبيت وكمان الست امل مش موجوده من يومين
عبدالعزيز طلع وهو مستغرب معقول مسافرين ومايعطوني خبر ؟ اخوه من يومين مايدري عنه واساساً من صار مشكلته مع ملك قطع عبدالرحمن بس كان يلمحه بالشركه وبينهم مكالمات.
جلس بالصاله وطّلع جواله شاف 24 مكالمات فائته من ساره خلال الأيام اللي راحت ، ناسيها وناسي جواله وكل تفكيره بملك وسامي ، عوّره قلبه لما قرأ رسالتها : عبدالعزيز كيف حالك ان شاءالله تمام سألت عبدالرحمن عنك وقال انك مشغول اول ماتفضى كلمني ياروحي مشتاقتلك مره.
عبدالعزيز ابتسم بضيق ماحد يتفقدهم ويسأل عنهم ويتابع اخبارهم غير اختهم حس انه احقر مخلوقات الله لإنه قاطعها وهي شايله همه وتتصل وترسل ، صدق انه مشغول ومهموم لكن مو مبرر يقطع اخته الوحيده ، ماراح اتصل فيها الحين اكيد نايمه بزورها اليوم واخذ لها هديّه.
اتصل على عبدالرحمن ، ورد بعد انتظـار بصوت مبحوح : هلا
عبدالعزيز : وينك
عبدالرحمن : الواحد يسلم يقول صباح الخير يقول شلونك يقول شخبارك يقول لي يومين ماشفتك
الكلام كان دقه لعبدالعزيز : معليش ياخوي والله انشغلت وقصرت معاكم شخباركم
عبدالرحمن تنهد : خلها على ربك بس
عبدالعزيز : التنهيده هذي وراها امل
عبدالرحمن : في غيرها ؟
عبدالعزيز : وينكم ياخي ؟
عبدالرحمن قال له موضوع امل وانها الحين بخيمه لحالها.
عبدالعزيز ضحك : والله مابي اتشمت بس تستاهل ، هالغبيه ، ليتك من زمان حاشرها ، والله موصاحيه ، خلها تتأدب ، هذي سواه تسويها ؟
عبدالرحمن : انا ورا الخيمه الحين احرسها بدون ماتدري
عبدالعزيز : يمه الحب يممممه
عبدالرحمن : تخسسسسسسسي والله مايميل لها راسي
عبدالعزيز : اكذب على نفسك ماتكذب علي
عبدالرحمن : ماكنت ابي اتطرق للعنف والأسلوب هذا لكن اجبرتني من زمان وانا ساكت واداريها واحاول اغيرها مانفع معاها
عبدالعزيز : يالله الله يقويك يابطل توصي شي
عبدالرحمن : سلامتك
قفل وعبدالرحمن استغرب ، مو اخوي عبدالعزيز اللي اعرفه ، حتى كلامه متغير ، وصاير مايطلع من البيت ابد ، الله يستر ؛ لايكون مسحور ، من يسحره ؟ قسم بالله لأذبح اللي يأذيه ، لازم اوديه لشيخ ، ادخل اشوف امل ؟ ولا اتركـها اكثر، لا خلني ادخل يكفي اللي جاها عشر ساعات وهي لحالها ، اه ياقلبي كيف قويت تتركها كذا ؟نزل من السياره بخطوات هاديه واتجه للخيمه وانصدم باللي سمعه.


سمع شهقاتها ، تقطع قلبه ، تبكي ؟ الا والله انها تبكي ، وتشاهق وتناديه ، معقوله امل تبكي ؟ معقوله تحس ؟ يعني اكيد هي انسانه وتحس لكن ماتوقع انها بتبكي لأنه اخذ عنها فكره انها اقوى انسانه ومستحيل تنزل دمعتها ، دخل بسرعه وكانت حاضنه نفسها وشهقاتها ماليه الدنيا ، ماتحمل جلس قدامها واخذها بحضنه كلها ، ضمها من قلب ، صرخت برعب وضربت صدره وضمها اكثر وهمس : امـل لاتخافين ناظري فيني انا عبدالرحمن خلاص اسكتي حبيبتي
رفع راسها ومسح دموعها وباس خدها، تقطع قلبه مية قطعه لما شاف دموعها ماليه وجهها وعيونها حمراء وشفايفها ترجف ، حطت ايدينها ورا رقبته وحضنته وبكت اكثر.
هِنا عبدالرحمن خلاص ، نقطه ويمُوت ندم ، ماتحمل
مسح على ظهرها بهدوء وباس رقبتها وشعرها واذنها وكل شي ومع كل بوسه يهمس : اسف ، انا اسف , غصب عني ، سامحيني ، والله ماكررها ، والله مازعلك مره ثانيه ، اسف
امل دفته بقوه وبصرخه هزت كل شي : انت اللي ذبحتني انتتتت
ضربت على صدره وصرخت اكثر : ليش تسوي فيني كذا ليش
عبدالرحمن بهدوء : لإني احبك
غصب عنها ناظرت بعيونه وسكتت ، حتى ماقدررت ترمش ولا تتحرك ، تجمد كل شي فيها غير قلبها ، كلمته كأنها رصاصه لها ، اول مره بحياتها تسمعها ، ومن الشخص اللي حبته رغم كل العداوه اللي بينهم, شعورها فوق فوق ، رغم القهر والألم اللي سببوه لبعض الا ان مستحيل ينكر حبها ومستحيل تنكر حبه ، ولو انكروه بتفضحهم عيونهم.
شبك اصابعه بأصابعها : بس كذا ، لإني احبك مظطر اغيرك مع اني متقبلك بجميع حالاتك ، بأنوثتك وعدمها ، زودتيها شوي وعاقبتك وجبتك هنا وجلست معاك مارحت بعيد ، اصلاً ماقدرت مثلك، قدرتي تبعدين عني.
امل ماراح الخوف منها وبنفس الوقت قلبها يرقص ولازم تحسسه انه غلطان : ابعععععد عني ، طلعني من هنا
عبدالرحمن : مافيّ رد يناسب كلامي طيب ؟
امل : انت تحبني انا اكرهك هذا ردي
عبدالرحمن كان منزل راسه ومبتسم وضحك ع كلامها ورفع راسه : ادري مو من قلبك ، لكن الأيام بيننا ، اذا ماخليتك تترجيني تسمعين هالكلمه
امل : اموت وماترجاك احلم
عبدالرحمن : الجوّ حلو خلينا نفطر ونروح
امل : مالي نفس
عبدالرحمن تركها تهدأ وطلع شبّ النار وجهز الشاهي ورجع لها وكانت تبكي وسرحانه واضح انها تتذكر : خلاص يالبكايه
امل مسحت دموعها : ما ابكي انا ومانخلق اللي يبكيني
عبدالرحمن بقلة صبر : اللهم إني أعوذ بك من عينً لاتدمع ومن قلب لا يخشع و من نفس لا تشبع و من علم لا ينفع و من دعاء لا يُسمع و من صلاة لا تُرفع.


عبدالرحمن نزّل الفطور قدامها : يالله سمي بالله
امل ودها تكابر لكنها ميته جوع قعدت تاكل معاه والصمت سيّد الموقف.
عبدالرحمن : ترا بنقعد هِنا ثلاث ايام
امل : لا عبدالرحمن مستحيل
عبدالرحمن : ليش خايفه انا معاك
امل : بس مابي اجلس
عبدالرحمن : براحتك ، طيب اليوم بس ؟
امل : بس نرجع المغرب
عبدالرحمن : حاضر ، شبعتي ؟
امل : ايوه
قام واخذها معاه وطلعوا ، انبهرت لما شافت مخيّم كبير قريب من الخيمه : هذا وينه لما جبتني البارح ماشفته
عبدالرحمن : ظلام كيف بتشوفينه
امل : ليش تقول لي صحراء قاحله
عبدالرحمن : لأني ادري فيك بتعاندين وتطلعين مع اني ماتركتك
امل : يجنن المخيم
عبدالرحمن : هذا حقنا ، والخيمه هذي حقتي لي اربع سنوات كل ماتضايقت جيت هنا
امل ابتسمت بإعجاب لما شافت خيل اسود وشعره طويل : يمه يخوف بس حلو
عبدالرحمن : تبين تركبينه ؟
امل : لا اخاف
عبدالرحمن ركب عليه وربط شماغه على عقاله عشان مايطيح، وضرب الخيل وبدأ يمشي ببطئ وبعدين اسرع سرعه غريبه امل خافت عليه بس جذبها شكله، ارتبك نبضها لما رجع لها وسحب لجام الخيل وارتفع ورا وصهل خافت يطيح لكنه ثابت وشامخ مثل الجبل واضح انه متدرب ويعشق الفروسيه، ومد ايده لها وركبت بدون تردد قدامه : يمممممه بطيح
عبدالرحمن : ماتوقعتك خوافه كذا
امل : اكره البر وكل شي فيه
عبدالرحمن : معاي بتحبين كل شي
امل بقلبها : حبيت وخلصت.
عبدالرحمن : شرايك بالخيل اعجبك
امل : الخيل من خيالها
جذبها لحضنه اكثر وهمس : والبنت من رجّالها.
امل استحت : يالله سوقه
عبدالرحمن وهو يمشيّه : اسوقه ؟ ليش سياره
امل : بسسس تكفى لا يسرع
عبدالرحمن ضربه اكثر واسرع وامل صرخت بخوف : وقققققققققققف
هدا السرعه وهو يضحك : ترا الحين بيسرع اكثر امسكيني
امل لفت عليه وضمته بقوه ؛ لاطلبتك نزلني
عبدالرحمن سحب لجامه وارتفع الخيل وصهل وامل شدت عليه وقلبها يرجف..
عبدالرحمن بهمس : قلت امسكيني ، مو خققيني وارفعي حرارتي !
تلوّنت خدودها : اقول رجعني يازفت
عبدالرحمن : لو ادري ان الخيل بيلصقك فيني كذا من زمان جبتك
امل : ياربي منك
عبدالرحمن : وتتدلعين بعد ؟ والله يمدحون غرفة النوم ويقولون اذا كنتوا بالبر يمشي حالكم على التراب
امل : سخيف ولا كلمه
عبدالرحمن : محد قالك تلصقين فيني كذا ووتنفسين برقبتي ، ترا انا رجل وعندي غريزه واحس والله ماني حجر بسرعه اتخرفن وخصوصاً اذا شفت وحده صاروخ م اقاومها واذا كانت هالصاروخ بحضني علي الحرام ما اوفرها
امل تمنت تنشق الأرض وتبلعها من كثر خجلها..



في بيت ابو مشّعـل :
مشعل وامه وخواته وساره كلهم مجتمعين قدام التلفزيون ومتحمسين مع مباراة السعُوديه والصّين وانواع الصراخ والضحك وحرقة الأعصاب حتى امهم متحمسه معآهم.
نوف : الصراحه لعبهم يجيب المرض
مشعل بقهر : شوووت
بشاير : اعصابك هو بيشوت
مشعل توّترت اعصابه وقف : باقي ربع ساعه
نجود تلعب ولدها : يمه فديته، جعلني ضحكه ياناس ، جعلني بـ،
مشعل : نجود اسكتي خوذي ولدك و وانقلعوا داخل يا ازعاج
نجود : مدري مين الإزعاج رافع الصوت للأخير ويصارخ ويقول ازعجتونا
هديل : هذا ازعاجك
ام مشعل : والله انك ادوختنا ، حتى الجيران يسمعون
نوف اتصل جوالها وماردت وظل يتصل يتصل الى ان عصب مشعل : ردي
نوف : مابي ارد عليها هذي نشبه
مشعل : طيب حطيه صامت
نوف : منتظره مكالمه مهمه
مشعل : طيب عطيني انا ارد عليها النشبه الله ياخذكم
اخذ جوالها ورد : نعم
البنت : وين نوف
مشعل : تصلي
البنت : طيب مع السلامـ،
قفل بوجهها ورايح جاي وايدينه على راسه ومعصب.
ساره : مشعل اجلس ريح نفسك احسك تعبت
مشعل ضرب الجدار بقوه : يالقهههههر
ام مشعل : خلاص باقي ركلات الجزاء
بشاير : امي صارت خبيره
نجود : مالومها اللي يجلس معاكم يتثقف غصب عنه
اتصل جوال نوف مره ثانيه ومشعل ناسيه بيده رد بسرعه وبنبره قويه : خييير
البنت : خلصت نوف ؟
مشعل : لا
قفل بوجهها وصرخوا البنات بقهر لما الصين سجلوا قول ، هنا مشعل خلاص تلفت اعصابه وحمر وجهه وياويل اللي يكلمه ، حتى نوف خايفه على جوالها بإيده بينكسر وماتقدر تقول له يعطيها خافت.
هديل بهمس : نجود دخلي سعود لايرتكب جريمه فينا كلنا
نجود : خلاص بينام
اتصل الجوال بإيد مشعل وخافوا البنات رد بهدوء : نعم ؟
البنت : ابي نوف
مشعل : نوف ماتت
كلهم : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
قفل الجوال كله وعطاه نوف وبنبره حاده : مافي شي يضحك ، ولاكلمه
بشاير وساره يدعون من قلب لأن يدرون مشعل بيقلب الدنيا اذا خسر المنتخب وفعلاً مافي ثواني الا جابوا قول وصار تعادل 1-1.
مشعل نقز وبصوت زلزل البيت كله : قووووووووووووووووووووووووووووول
الله عليكم ، ياسلام هذا المستوى المطلوب
نجود : فجعت وليدي
مشعل ناظر لسعود وكان يبكي خايف من الصوت اخذه وقعد يلعبه ويضحكه لين سكت، اتصل جواله ورد بسرعه : هلا سالم ، الله يبارك فيك
هديل : ياليل الغباء يباركون لبعض عشان هدف
نوف : مستانسين ياحرام
بشاير : سالم لو يدري انك فجعت ولد اخوه مابارك لك
جتهم الخدامه وتناظر لأم مشعل : عبدالعزيز برا
ساره فزت بفرحه وطلعت تركض له ، اول ماشافته تعلقت بحضنه وبكت ..


عبدالعزيز مصدوم من ساره ، ليش تبكي كذا ، مستحيل دموعها مجرد فرح بشوفتي ، فيها شي ، اختي واعرفها.
ابعدت عنه وباس خدها : ليش الحلوه تبكي
ساره : لي شهر ماشفتك
عبدالعزيز بشك : صدقت
مشعل : ممكن نسلم على بعض ؟
عبذالعزيز ضحك وساره ابعدت عنه وسلم عليه مشعل : وينك غاطس مانشوفك
عبدالعزيز : مشغول
مشعل : الحمدلله مانسيتنا
عبدالعزيز : والله الصراحه ناسيكم
مشعل : انت مو مظبوط من اعرست
عبدالعزيز تضايق لما تذكر ملك : تقدر تقول
مشعل : يالله انا استأذنكم
طلع مشعل وساره دخلت عبدالعزيز للغرفه وهي مستانسه وبنفس الوقت خايفه ، قعدوا يسولفون ويتقهوون وعبدالعزيز تدبل الضيق داخله لما شاف نظراتها المكسوره : شفيك ؟
ساره بربكه : انا ؟
عبدالعزيز يناظر لكل الغرفه : مدري اذا في احد غيرك ؟
ضحكت : مافيني شي
عبدالعزيز : مين مضايقك
ساره : ولا احد
عبدالعزيز : طيب انا بناديهم واحد واحد وبسألهم
ساره : لا لاتحرجني والله ماحد مضايقني
عبدالعزيز : اذا ماقلتي بناديهم وافتح لهم محضر واحرجك
ساره بخوف : عمي
عبدالعزيز : كنت شاك ، وش مسوي لك
ساره : كل ماشافني يتكلم ، ينتقد شكلي ولبسي ويشبهني بالخدم ويندب حظ مشعل لأنه اخذني ، انا تعبت منه والله العظيم
عبدالعزيز : ومشعل يدري وساكت له ؟
ساره : لالا والله ، مايدري ولو يدري ماراح يسكت
عبدالعزيز : موجود هو الحين ؟
ساره : اي بغرفته بس تكفى عبدالعزيز مابي مشاكل الله يخليك
عبدالعزيز : لاتخافين محد راح يعرف والمشاكل بتصير بيني وبينه مالك شغل انتي ، روحي لغرفتك.
ساره : لا عبدالعزيز
عبدالعزيز بحده : سـاره !
ساره طلعت وهي ترجف صعدت لجناحها وقفل الباب.
عبدالعزيز اتصل عليه ومارد ، ارسل له رساله : افا ياعمي ماهقيتها منك ، تدري اني في بيتك ولا تجي تستقبلني !
دقايق ودخل عمه منحرج : ياهلا بولدي عبدالعزيز
عبدالعزيز ببرود : هلا
ابو مشعل يخاف من عبدالعزيز ويعمل له الف حساب بس للأسف ماحسب حساب ساره ولا توقع انها بتقول له.
عبدالعزيز : وش مشكلتك مع ساره ؟
ابو مشعل ارتبك : ساره ؟ مشكله ؟ ليش مشكله ؟ بنتي هي
عبدالعزيز : الظاهر انت شفتها محترمه وهاديه قلت ماعندها شخصيه وشفتنا انشغلنا مانسأل عنها ، حسبتنا مهملينها، اسمع ياعمي ، انا اختي ساره رقم واحد بحياتي ! ولا اسمح لك تأذيها اكثر من كذا ، ابي اعتبر انك ماقلت لها شي ، لكن المره الجايه حطني براسك ، يمين بالله لأدوس احترامك واقلب الدنيا عليك !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 07-04-2018, 12:46 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


عند ملك ، كانت منسدحه وايديها تحت راسها ودموعها تنزل بصمت.
قلبها يحترق ؛ ضيق ووجع ، وذل وانكسار وخوف وقهر وحقد ، وقبل كل شي ، وحـده ، لا أم تسأل عنها ، ولا اب يسندها ، ولا قرايب ينسونها ، مالها غير سالم وعبدالعزيز ، وكل واحد اقطـع من الثانـي.
سالم ، ياااه الإنسان هذا غريب ، ولاكأنه اخوي ، نفسي اعرف وش ماخذه مني ، وش اللي قاطعه عني ؟ وش اللي منسيه ان له اخت ؟
الله يرحمك ياسعُود ، لو كنت موجود ماهذا حالي ، انت وحدك اللي تعرف الحقيقه ، يارب تنصرني عليهم ، يارب تحرق سامي وكل عصابته ، جعلهم للمرض اللي ماله دواء ، يارب ياكريم ترحمني وتفكني من شرهم ، وتحنن قلب عبدالعزيز، مجرد ماذكرت اسمه دخل ، وكأنه ينتظرها تنطقه.
جلست ورجف قلبها ، طاحت عيونها بعيونه ، قتلتها نظراته قبل يقتلها كلامه.
نزلت راسها وتقدم لها بخطوات هاديه ، تناظر لرجوله وصوت خطواته لحاله يخوّف.
تردد صوّتها بكل مكان ، ارتفع ، وصار يكرر ويعيد ، صوت ملك ، وسامي وتهديدها لعبدالعزيز وضحكها عليه ، ملك استغربت من وين جاء الصوت ، حست انه شبح ، رعب ، شي ماينوصف ، خوفها قتل قلبها ، طلع جواله ورد بهدوء ، وكل كلامه انجلش ، قفل وانحنى لها وهمس : رقمي هذا دُولي ، يجيه اتصالات من كل مكان ، حطيت صوتك نغمه له ، عشان ما انسى ابد.
ملك : انت ظلمتنـي !
لحظـة صمـت ، لحظة كلام عيون ، صدمـه ، شعور يصدق وشعور يكـذب.
ضحك ضحكه رنـانه : لا ياشيخه ، احلفي ، يعني ما انكرتي بالبدايه تنكرين الحين ؟ كذا نظامك اجل
ملك بنبره باكيه : انا سكتت لإني ادري ماراح تصدقني لو تكلمت ، لازم دليل قاطع وانا ماعندي هالدليل
عبدالعزيز مسك شعرها بقوّه وعيونه حمممممراء : كل شي واضححح ! واضح ياملك وضوح الشمس انا ماظلمتك ، انتي اعترفتي بنفسك ، انك ظالمه وحقيـره ! تدرين باقي فلاشات مافتحتها ، مابي انصدم اكثر ، ايدي تحكني على فتحها واخاف افتحها واقتلك ، وربي اقتلك ياملك والله العظيمممممم لأقتلك لو افتحها.
رماها بقوه ووقف وصار يرفسها برجله : اكتشفت كل المصاعب اللي واجهتني بحياتي انتي سببها ، انتي سبببها.
طلع وتركها وقفل الباب واخذ المفتاح معاه ، ملك في حاله يُرثى لها ، قلبها تفتت ، مشاعرها تحطمت وانفاسها ضاقت ، حست نفسها بتموت من كثر الألم ، غمضت عيونها ، وراحت لعالم ثاني ..
عبدالعزيز كان بيصعد واستُوقفه الباب لما انفتح ودخل عبدالرحمن وجنبه امل واضح السعاده بعيونهم.
عبدالرحمن : اوو عبدالعزيز
انصدموا من شكله واضح انه معصصصصب واصل حده ومو مركز معاهم لكنه ابتسم : اهلين ، اخيراً رجعتوا
عبدالرحمن : والله ياخي البر حلو ماكنت ابي ارجع لكن امل
امل : مو ذنبي انك تحبه انا اخاف طيب
عبدالرحمن : يومين ان شاءالله وبنرجع
امل : بشرط ناخذ ملك معانا
عبدالرحمن : ملك مين ؟
امل بأستغراب اشرت على عبدالعزيز : زوجته
عبدالرحمن : يووه نسيت انه متزوج ، والله يثيرون الشك هالأثنين ولا كأنهم موجودين معانا
امل بصوت عالي : مللللللللللللكككك
عبدالعزيز : وش تبين فيها
امل : ابي اشوفها
عبدالعزيز : خلاص انا اقول لها تنزل
عبدالرحمن جلس وتمدد ع الكنب بتعب.
وعبدالعزيز رجع لملك ، فتح الباب بهدوء ودخل وانصصصصصصدم لما شافها على نفس وضعها طايحه وايدها على راسها ، جلس عندها وحط راسها بحضنه يدعي انها نايمه مو مغمى عليها ، ضرب خدها مره ومرتين وثلاث ومع كل مره يناديها ولا حست ، وجهها ازرق وباين انها مكتومه ، بدون تردد حط شفايفه على شفايفها وعمل لها تنفس ، مره ومرتين وثلاث ، المره الرابعه كحت وصدت عنه.
عبدالعزيز تنفس الصعداء وارتآح : ملك تسمعيني ؟
ملك مسكت ايده وجلست بتعب وبنبره ضعيفه : عبدالعزيز
عبدالعزيز نسى كل اغلاطها ورق قلبه : عيوني
ملك : بـ، ابي اشوف سالم
عبدالعزيز : حاضر، تعالي معي
وقفها معه وحط ايده ع اكتافها وطلعها وقفوا عند الباب وعدل شعرها ولكن مافي مجال يعدل ملامحها التعبانه.
مشى لين وصل الصاله وعبدالرحمن ع وضعه منسدح.
عبدالعزيز : ياولد غض البصر
عبدالرحمن : والله العظيم اني ماشوف
طلعت امل من المطبخ : جهزيهم لي سناء بسوي كـ,
شافت ملك معاه وصرخت بفرحه : ملووووكه
ركضت لها وحضنتها وباست خدها : والله عاش من شافك ياعمري اول شي انا اسفه غلطت عليك وضربتك كنت عربجيه شوي اي مكان اروح له اتهاوش مع خلق الله وهذا شيء سلبي اكيد والمسامح كريم وانتي قلبك طيّب وانا احبك ويشهد الله ندمت لما ضربـ،
قاطعها عبدالعزيز : خلااااص ، خلاص يرحم امك تعبانه البنت ، عبدالرحمن تعال سكتّها
عبدالرحمن : تكلمي ياعمري كملي ماعليك منه
امل : ملك شكلك تعبانه روحي ارتاحي وانا بسوي لكم كبسه تاكلين اصابعك وراها بس عبدالعزيز ماياكل
عبدالعزيز : طيب بس ضفي وجهك شوي
ملك ابتسمت : شكراً اموله وانا بعد احبك
امل : مع انك رديتي متأخر
عبدالرحمن : ابرك من اللي مايرد ابد.
عبدالعزيز : وش السالفه
عبدالرحمن : هذا الله يسلمك اعترفت لها اني احبها وللحين ماردت
امل استحت : عيب تنشر خصوصيتنا عند الناس
عبدالعزيز : والله كلكم مجانين !




عبدالعزيز اخذ ملك لجناحهم ومددها على السرير : ارتاحي ولاتفكرين
ملك ببحه : ماقدر ارتاح والتفكير لابد منه
عبدالعزيز : صحتك اهمّ !
ملك شدت قميصه وقربته لها بلعت ريقها خوف وحب لكن ماتراجعت : عبدالعزيز انا مظلومه ، وادري راح يوصلك اشياء كثير ، وادري بتقتلني من كثر اللي بيوصلك ، عشان كذا ابي اريح نفسي ، انا احبك ، وربي احبك ومستحيل افكر اضرك او اخونك ، والله احبك.
حضنته وبكت بشكل يقطع القلب وشهقاتها تتكلم : احبكككككك مهما قسيت ومابي غيرك ولا ابي اطلع من هنا وراضيه تعذبني والله راضيه، بس لا تبعد عني ابيك واحتاجـك.
عبدالعزيز تلخبطت مشاعره غصب عنه حضنها ومسح ع ظهرها : طِيب ، طيب ارتاحي خلاص ملك لاتعذبين حالك.
بهاللحظه اتصل جواله وارتفع صوت ملك ، وضحك سامي ، تهديدها واستغلالها ، وكأن المتصل يدري بوضعهم وحبّ يخرب عليهم.
ملك انقبض قلبها واستوعبت ابعدت عنه ومسحت دموعها.
عبدالعزيز رد ومافاتت ملك العصبيه بكلامه وتحول ملامحه وحدة عيونه : نعم مصعب ؟ للحين يرسل ؟ خلاص انا اجي واتفاهم معاه ، لاتخصم على احد حتى لو كان مقصر انا بشوف ، ماني فاضيلك الحين ولاعاد تتصل ، مع السلامه.
قفل وكان بيقوم ومسكت ايده ملك بترجي : عبدالعزيز ، ممكن تفتح الفلاشات اللي ماشفتهم ؟
عبدالعزيز همس بقهر : ليش ؟ تحبين تموتين الليله ؟
ملك :ابيك ترتاح وتريحني ، لازم تعرف وش داخله !
عبدالعزيز فتح الدولاب اللي جنبه وطلّع منه فلاش ومده لها : روحي شوفيه قبلي ، عشان ماتلوميني اذا انجنيت وذبحتك
ملك اخذته بسرعه واتجهت للجهاز شغلته ومثل اللي قبله كان فيه ملف واحد بس دخلت عليه ، وانصصصصصصددمممت ، نزلت دموعها بدون شعور ، غطت وجهها وقعدت تشاهق بشكل موطبيعي ، بكت بصوت عالي ، ماتحملت اللي شافته ، اسودت الدنيا بعينها وطاحت
عبدالعزيز اسرع لها وشالها بخوف وكانت مثل الجثه ولاحركه فيها ، ثاني مره يغمى عليها ماقدر ينزلها ع الأرض ويحاول يصحيها من جديد ، اخذ مفاتيحهه ونزل بسرعه طآيـر ، كانوا عبدالرحمن وامل جالسين يتعشون شافوه ووقفوا وخافوا من خوفه ، عبدالرحمن طلع معاه وشغل له السياره وركب عبدالعزيز ورا وملك بحضنه وراحوا للمستشفى، اما امل ماقدرت تتحرك من الصدمه والخوف ، ملك وعبدالعزيز صاير لهم شي كبير انا متأكده ، وملك ما اغمى عليها بلاش..
صعدت وهي ترجف وشافت جناحهم مفتوح واصوات غريبه طالعه منه ، ضحك وصياح ، ترددت وزاد خوفها ، سمت بالله ودخلت ، تدور مصدر الأصوات ، شافت الجهاز يلمع والصوت جاي منه ، راحت له وجلست ع الكرسي ، انشلت من اللي شافته.




بالمستشفـى ؛
عبدالعزيز : خير يادكتور شفيها ؟
الدكتور : تعرضت لصدمه عصبيه كان ممكن تتحملها لو صحتها ممتازه لكن هي بنفس الوقت عندها فقر دم وسوء تغذيه فضيع وطيحتها خيره لها لأنو عرفنا ان الجنين نبضه ضعيف ولازم نتصرف
عبدالعزيز في حالة صدمه يكرر كلام الدكتور براسه : حـامل ؟
الدكتور : حامل ، ومحتاجه دم لازم احد يتبرع لها قبل ماتسوء حالتهم اكثر
عبدالعزيز : انا بتبرع لها
الدكتور : ايش فصيلة دمك
عبدالعزيز : O+
الدكتور : مستحيل مانقدر ، هي فصيلة دمها a-
عبدالرحمن : يعني ايش الفصائل اللي تقبل فصيلتها
الدكتور : A- و o-
عبدالرحمن : المشكله انا مثل عبدالعزيز ولا كان تبرعت
الدكتور : مو مشكله راح نعلن وان شاءالله اهل الخير كثار
اعلنوا بالمستشفى كله جتهم نوف خايفه : سلامات ياجماعه في شي ؟
عبدالرحمن : لا مافي شي بس حرم اخوي المصون اغمى عليها وطلعت حامل وعندها فقر دم فأحتجنا الى متبرعين
نوف براحه : الحمدلله شفت اسم عبدالعزيز وملك خفت وجيت طايره ، لقيتوا متبرعين ؟
عبدالرحمن : لا توهم اعلنوا
نوف : وش فصيلة دمها ملك ؟
عبالعزيز : A+
نوف : كويس انا اقدر ، بتبرع لها
عبدالعزيز وعبدالرحمن ناظروا بعض بصدمه.
نوف : شفيكم يالله بدخل
دخلت وماعطتهم فرصه يردون ، عبدالعزيز رايح جاي وعلى اعصابه.
عبدالرحمن : طوّل بالك مو صاير شي ان شاءالله، ومبروك واخيراً بصير عم
عبدالعزيز يتمشى وفكره توديه وفكره تجيبه وقلبه متقطع هم وندم ونفس الوقت قهر وش الشيء اللي صدمها الى هالدرجه ، اكيد لو انا شايفه بتصير حالتي مثلها ، لالا اكيد شي بسيط وهي ماتحملت ، ياربي يارب تقومها بالسلامه ولدي ماله ذنب ، بس والله شي يحيّر كيف تحمل وانا ماقربت لها الا مره وحده ؟ صحى من افكاره على صوت عبدالرحمن يتنحنح : اقول واخيراً بصير عم
عبدالعزيز : سمعتك من اول مايحتاج تعيد
عبدالرحمن : بس حسبتك ماسمعت.
عبدالعزيز : ابي ادخل
عبدالرحمن : مايدخلونك ياخوي ارتاح مايصير كذا
عبدالعزيز : ياالله.
جتهم امل وعرفها عبدالرحمن وقف ومستغرب من دموعها ونبرتها : شـ، شخبار ملك
عبدالرحمن : ليش تبكين
امل مسكت ايده بقوه : خايفه عليها بس شخبارها
عبدالرحمن : بخير مافيها شي بس حامل وعندها نقص بالدم وبتتبرع لها نوف
امل : يعني ماماتت ؟
عبدالرحمن : فال الله ولا فالك ، يابنت انتي شفيك ؟
امل ارتاحت وبقلبها : توقعتها ماتت بعد اللي شافته ، بس معقول عبدالعزيز شافه ولازال بكامل قواه ؟ والله صدمتيني يا ملك وربي صدمه ماتوقعتها ، معقول تسوي كذا بنفسها واخوها ؟ حرام والله حرام !




بالمستشفـى ؛
عبدالرحمن بهدوء : امل ، فيك شي ؟
امل بربكه : لا ، عادي ادخل اشوفها
عبدالرحمن : اذا طلع الدكتور بتدخلين
امل تحاول تكون طبيعيه : عبدالعزيز مبروك بتصير ابو
عبدالعزيز سند ظهره ع الكرسي بتعب.
امل : وش بتسمونه
عبدالعزيز : ماقررنا
امل : اذا قررتوا وش بتسمونه
عبدالعزيز : توه انخلق حتى نموه ما اكتمل
امل : اذا اكتمل نموه ان شاءالله وش بتسمونه
عبدالعزيز : عبدالرحمن سكتّها لا اسكتها بطريقتي
امل : من كثر مو سرحان مانتبهت ان عبدالرحمن مو موجود
عبدالعزيز ناظر مكانه مالقاه : وين راح
امل : راح يدفع تكاليف الكشف
عبدالعزيز : الحقيه
امل : ابي اتطمن على ملك
عبدالعزيز : ياليل النشبه
امل تعمدت تستفزه تبي تعرف هل هو شاف الفيديو ولا لا ، واتضح انه ماشافه حمدت ربها ولا كان ذبح ملك.
رجع عبدالرحمن وجلس جنب امل وهمس لها : متى يبشروني بحملك ؟
امل : تدري سويت تحليل اليوم
عبدالرحمن بفرحه : حامل ؟
امل : لا
عبدالرحمن : اوريك الليله
امل سكتهـا الخجل لأن عبدالعزيز سمع وضحك : الحمدلله والشكر
عبدالرحمن : خير ؟ نعم ياهادم الملذات ليش تسمع ؟
عبدالعزيز : انت صوتك عالي كل المستشفى سمع
عبدالرحمن : تبي اطلع كذبتك ؟
عبدالعزيز : يالله
عبدالرحمن سأل الممرضه اللي واقفه عند غرفة ملك ومعاها اوراق وسمعت حوارهم : سمعتي وش قلت ؟
الممرضه : اي قلت لها اوريك الليله
امل خلاص دوروها ماتلقونها وعبدالرحمن وعبدالعزيز ضحكوا.
امل عصبت : قليلين ادب انت وياه ، وانتي ماتستحين قاطه اذونك عندنا
الممرضه : مدري مين اللي مايستحي
امل : ودي اقوم واتوطى ببطنك لكن انوثتي ماتسمح لي
عبدالرحمن نسى نفسه وباس خدها : يابعد كل انثى بالكون
عبدالعزيز : تراك زودتها عيب عليك وفر الكلام لليل
امل انحرجت طنشتهم وراحت : اذا طلع الدكتور نادوني
عبدالرحمن : احرجتها ياكلب
عبدالعزيز : انت اللي لك ساعه تبوسها وتغازلها فاضي
عبدالرحمن : مخرفنتني
عبدالعزيز : والله انها تفجع وغثيثه وماعندها احترام وماتستحي
عبدالرحمن : وانت وش دخلك تقيّمها؟ يكفي انها عاجبتني وعيوبها بعيني مزايا
عبدالعزيز : مادري كيف متحملها وربي لو انا مربيها من زمان
عبدالرحمن سرح بعيونه بعيد وتفكيره معاها بصُورتها اللي فتنته وشكلها الحقيقي الحالي صدق ان الفرق شاسع لكن بكل حالاتها اخذت عقله وقلبه.
تنّهد وهمس :

احببتُها والله حتى أنني
احببتُ من حبي لها مُغتابها
احببتهُ وهو الكريهُ لإنهُ
نقى صحيفتها ، وزاد ثوابها.


عبدالعزيز : انا الكريه ؟
عبدالرحمن : اي والله ، مستعد اكرهك ، لأني احبها !

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.

الوسوم
الأولى. , التاسعه , النسيان , بحقك , خايقة , روايتي , قلبي , كتير
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : جريمة غير متوقعة/كاملة nancy.1998 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 28 25-04-2017 09:50 PM
روايتي الأولى/ ي قسوة غيابك ترا البعد يذبح ابنة القمر روايات - طويلة 39 30-03-2017 09:17 PM
روايتي الأولى اه يا عذابي/كاملة &نـــونـي بنت الجنوب & روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 5835 02-02-2017 06:24 AM
روايتي الأولى/ ضجيج القلوب 5joore98 روايات - طويلة 1 10-01-2017 10:56 AM
روايتي الأولى :لا تسأل الندمان عن طعم الخطا/كاملة ^سما ^ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 26 07-12-2013 04:50 PM

الساعة الآن +3: 01:58 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1