اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 07-04-2018, 12:49 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


151

دخل عبدالعزيز جناحه وماسك ملك اللي ميته تعـب ، نومها على السرير وغطاها كويس وحط ادويتها جنبها.
ملك : عـ،
عبدالعزيز : خـلاص ياملك خلاص ، بتموتين وفاضيه تتكلمين ، نامي
ملك سكتت وغمضت عيونها تحاول تنام وانعادت لها الذكرى القاسيه نزلت دموعها وقفلت اذانها تحاول تطرد كل شي من بالها وتنام لإن حيلها منهد..
عبدالعزيز اتجه للجهاز وانصدم بعدم وجود الفلاش ، رجع لدولابه لقى الفلاشات كلها مو موجوده ، حس انه عرق من الصدمه والوهقه مسح ع راسه بعدم تصديق حد ع اسنانه : مللللللللككك !! وين الفلاشات
ملك بتعب ونبره باكيه : والله ماعرف
عبدالعزيز وهو يدور في كل الدواليب مثل المجنون : كيييف ماتدرين ، ملك ذي حياتككك حياتك ، وينهممممم تكلمي
ملك جلست وكانت تبكي من قلب خوف من عصبيته : ورب البيت ماعرف والله
عبدالعزيز اتجه لها ومسك ايدها وظغط ع المغذي وكانه بيدخله فيها بفحيح مُرعب : تحسبين نفسك ذكيه لما حملتي مفكرتني برحمك وارحم اللي ببطنك ! جدياً مادري وش اسوي فيك ، قاعده تجنين ع نفسك ، لكن قسم بالله وهذا انا احلف بالله العزيز الكريم ان مماتك على ايدي.
مسك حنكها وقرب وجهها له وبنبره لو تحرق احرقت كل شي : وين الفلاشات!
ملك ماسكه ايده وتشاهق بشكل غريب : والله والله مو معي ، عسى ربي ياخذني اذا كذبت
عبدالعزيز : بياخذك ربّك على ايدي سواءً صادقه ولا كذابه !
ملك : لاتتكلم ، افعل ، اقتلني وريحني
عبدالعزيز ابعد عنها وطلع بسرعه ، نزل وركب سيارته حس نفسه مكتوم والعصبيه بتذبحه فتح ازاريره وضرب ع الدركسون بكل قوته وبصوت عـالي هز القصـر كله : سسسسسسسسسااااااااااااااااااامممممممممممممممممممممم يييييييييييي وررررررببببببببببييييييييي ماخلييييييييييييييييييك..
بجنـاح امل وعبدالرحمن ؛
كانت نايمه بحضنه وصحوا ع صوت ضرب بوري مو صاحي عبدالرحمن ماستوعب : اقصري الصوت
امل : وش دخلني الصوت من تحت
عبدالرحمن جلس وتمغط وزاد الصوت استوعب قام واسرع للبلكونه يدوّر مصدر الصوت وكان من سيارة عبدالعزيز انصدم لما شافه فيها ويضرب بقوه وواضح انه يصرخ ، عبدالرحمن خاف عليه ونزل بسرعه، فتح السياره وطلّع عبدالعزيز اللي مو حاس بنفسه ويهذري بأسم سامي ويهدد ويتوعد..
عبدالرحمن عجز يسكته عطاه كففففف بكل قوته ، وسكت عبدالعزيز فعلاً وكأنه فقد عقله ورجع بعد الكف.
عبدالرحمن : انت موطبيعي ، قسم بالله الا اوديك لشيخ
عبدالعزيز : ليش
عبدالرحمن : في احد صاحي يضرب بواري اخر الليل ويهابد بسيارته ؟
عبدالعزيز راح : مافيني شي
عبدالرحمن بتعجّب : اللهم لك الحمد حتى ترضى.



سيف دخّل بيته وفكره شارد وحالته حاله والتعب تمكن منه دخل غرفته نزل شماغه وانسدح ، هيام دخلت : الحمدلله على السلامه حبيبي مابغينا نشوفك والله.
سيف : يرحم امك هيام مالي خلق ازعاج
هيام بقهر : الحين انا صرت ازعاج ؟
سيف : اي والله انك صرتي ازعاج وقلق من يوم توظفت
هيام بقلبها : قصدك من يوم عرفت امل
تنحنحت : اي وشخبار امل
سيف : مدري عنها
هيام : لاوالله !
سيف : اخر مره شفتها لما كانت هنا
هيام : ماكلمتها يعني
سيف : والله العظيم مابيني وبينها اي شي مجرد انها كسرت خاطري وقلت لها تفضلي لبيتي
هيام : احلف انك ماتحبها
سيف : اقسم بالله ماحبها
هيام : وماتفكر فيها ؟
سيف : مو انا اللي افكر بحرمه متزوجه
هيام : طـ، طيب عبدالرحمن يداوم
سيف : وش دخلك بعبدالرحمن ؟
هيام بخوف : الصراحه ، هي كانت هاربه منه ذاك اليوم وقالت انها بتتخبى عنه في بيت اهلها وانا اتصلت عليه وقلت له ومادري وش صار لها.
سيف عصب : تكلمين رجال غريب ! وبكل جرأه تقولينها بوجهي ! انتي ماتستحين ؟
هيام : شفت كيف الغيره توجع
سيف جلس وملامحه ماتتفسر : اي غيره وأي خرابيط ؟ ياهوووووه انتي صاحيه ؟ لو تشوفيني انام مع وحده ماتكلمين واحد غيري فاهمه ! اقسم بالله اذا تكررت هالحركه ياهيام لأطلقك وابوك لابوغيرتك اللي جايه غلط ، البنت جت عندنا واحتمت فينا وتروحين تغدرين فيها ؟ الله اعلم وش صار لها بسببك
هيام بصدمه : كل هذا خوف عليها
سيف : اللهم طوّلك ياروح
هيام : تحبها ؟
سيف فقد اعصابه اخذ شماغه وطلع قبل لايرتكب جريمه، وبصوت حاد ارعبها وارعب ام عيسى: ايـــه احبـــهـــا.
ام عيسى بتوسل : سيف ، سيف ياولدي ابي اقولك شي وربي انه مهم
سيف مارد ولا لقّى لها بال لكن استوقفته غصب لما رمت القنبله : انا اعــرف اهلــك
حس احد عطاه كف ، او انه يحلم ، ماستوعب ، لف لها بسرعه.
ام عيسى : والله اعرفهم ، وماقول كذا عشان تفكني ، لا بالله خلني هنا انا استاهل ، بس انت لازم تعرف اهلك.
سيف بهدوء : مابي اعرفهم ، ولاعاد تفتحين هالموضوع مره ثانيه.
طلع وهو يفكر بكلامها ، يدري انها تكذب وتبي اي طريقه عشان تطلع من البيت ، فكر شوي من ناحيه ثانيه ، لو طلعت صادقه ، معقوله ليّ اهل ؟ وليش توها تتكلم اذا من جد تعرفهم ؟ ليش طول السنين ماتكلمت وتعايرني باللقيط ؟ هذا دليل انها كذابه.
ضحك وهمس وقلبه يحترق : حتى لو انها صادقه ، ولو رجعوا اهلي ، بتبرأ منهم ، مثل ماتبروا مني قبل خمسه وعشرين سنـه..
اتصل جواله وردّ بسرعه : هلا يزّيد ؟ اقابلك الحين ، وينك ؟



في احد المطاعم الرآقيه ، كان يـزيـد عازم سيّف ، وسيف مستغرب الدعوه المفاجئـه ، يزيد كان مراقب سيف من اول يوم دوام له بالشركه ، وطبعاً يزيد وسامي بخبرتهم جابوا كل معلوماته وتفاصيله وقدروا يوصلون له.
يزيد : ها كيف العشاء
سيف : كثر الله خيرك
يزيد : عوافي ، ماسألتني عن سبب العزيمه
سيف : قلت خلنا نشبع اول شي عشان تحلى السوالف
يزيد ضحك : انا ابي اقدم لك عرض ، وتقدر تقول عليه فرصة العمر ، ولا ابي اخذ منك شي ، بس ابي منك خدمه بسيطه
سيف : آمر
يزيد طلّع له شنطة سوداء وحطها قدامه : تفّضل افتحها
سيف فتحها وانصدم بكمية الفلوس الهائله والواضح انها ملايين ، بلع ريقه حس الموضوع كبير شوي.
يزيد : هذي الشنطه كلها لك
سيف قفلها وبنبره صارمه : هالملايين وراها كارثه بتدبسني فيها !
يزيد : لالاصدقني ماراح ادبسك بشيء ، بس قلت لك خدمه بسيطه ولو اقدر اخذتها من غيرك بس ماحد يقدر عليها الا انت ، تخبر مايجيبها الا رجالها.
سيف : من الآخـر ، وش تبي ؟
يزيد : ابيـك .. " قال الخطه "
سيف انصدم من الطلب بس ماوضح له : وليش؟ ضرك بشيء عبدالعزيز
يزيد سرح شوي بحزن مصطنع : قتل صديقي ، اعز خلق الله على قلبي ، وش قلت ؟
سيف : ازهلها ، كل شي تبيه بيكون تحت ايدك ، اعتبر عبدالعزيز انتهى امره ، لكن مالي دخل فيك بعدها ، وفلوسك ماتطالبني فيهم
يزيد استانس : لو تبيني اعطيك دبل الدبل ، تستاهل
قعدوا يسولفون شوي ويخططون على عبدالعزيز والشركه " الله يعين عبدالعزيز " شوي وسيف اخذ الفلوس وطلع مستانـس ..

الساعه 3 الفجــر :
ابومشعل دخل بيته معصب والدنيا قافله بوجهه : مششششعععععععععلللللل ، ياااامشششششععععععل
نزلت ام مشعل وبناتها كلهم : خير شفيك ، وش صاير
ابو مشعل : يالخسيسس يامشعععل
مشعل نزل مفجوع اول ماغفى الا ابوه يصرخ وساره تناظر من فوق ورجولها ماتشيلها من خوفها.
مشعل : نعم ، وش فيكم صاير شي ؟
ابو مشعل بحده : تطلـق سـاره الحـيـن
مشعل ماستوعب : ابشر بطلقها بس قول وش صاير
ابومشعل ارتاح من كلمته يحسبه وافق واصلاً مشعل ماستوعب الموضوع ، وساره فوق شعورها ماتنحسد عليه واظلمت الدنيا بعينها.
ام مشعل : الله يهديك ليش تبي تبني سعادتك على تعاسة غيرك
ابو مشعل بقهر : خليني احط خشم اخوها الزفت بالتراب ، اجل انا يقول لي ادوس احترامك واقلب الدنيا بوجهك ، من متى ينقال لي هالكلام ؟ وعشان مين عشان ساره الـ•
مشعل استوعب لما ابوه شتم ساره بكلمه قويه رفع سبابته بتهديــد : احتــرم نفســك ! ماسمح لك تتدخل بحياتي وتقذف زوجتي ، ساره مالها دخل بمشاكلك انت وعمي .



مشعل استوعب لما ابوه شتم ساره بكلمه قويه رفع سبابته بتهديــد : احتــرم نفســك ! ماسمح لك تتدخل بحياتي وتقذف زوجتي ، ساره مالها دخل بمشاكلك انت وعمي ، واللي جاك من عبدالعزيز تستاهله والمفروض يجيك مني لكن انا محترمك ومقدرك كونك ابوي ، لكن لحـد هنا وخلاص، ما اسمح لك تتدخل اكثر
البنات رجفوا لما تغيرت ملامح ابوهم : هالكلام منك يامشعل ؟ تهدد ابوك ؟
مشعل : كل غلطان بيجيه الكلام اللي يستحقه
ابو مشعل : اسمع ، يا انا ياساره ! وانتهى الكلام
البنات شهقوا ودموعهم تتكلم ويناظرون لمشعل اللي قلبه يحترق ، يختار رضا ابوه الظالم ولا يطلق ساره المظلومه ؟
ام مشعل مسحت دموعها بضيق : حسبي الله ونعم الوكيل ، طول عمرك تبدي نفسك ومصلحتك علينا ، والحين تبي تظلم البنت اليتيمه اللي مالها ذنب بالحياه الا ان ابوها هو ابوها وعمها هو انت ، كلكم ظلمه وماتخافون من الله ، انتبه تطلقها يامشعل وتصيبك حوبتها وتصيب خواتك ، بنطلع من البيت والدنيا ماتوقف وكل ظالم بيلقاها عند ربه ؛ يالله يابنات لموا اغراضكـ،
اتجهت عيونهم لساره اللي نزلت تشاهق وعباتها عليها وقفت قدام مشعل وهمست بضيق : مـ، مشعل خلاص ، اساسا حنا متفقين من زمان اننا نتطلق ، انا ماستاهل يغضب عمي عليكم بسببي ، حرام ، يبقى ابوكم ورضاه واجب ، مشعل طلقـ.
مشعل سد فمها وضمها من الجنب : لا تتوقعين مني ابيعك لأي سبب كان ..
ناظر لخواته : انا احب ساره واخترتها ، اذا كان اعجبكم تجون معاي واوعدكم مايمسكم الضيق وانا اخوكم ، واذا ماعجبكم خلوكم عنده وانا بطلع
ام مشعل : لا بالله عاجبنا وانت تعرفني وتعرف خواتك نوقف مع الحق لو كان ضد اقرب الناس ، المهم ماننكتب عند ربي من الظالمين
نجود : صح كلامك يمّه
نوف : سامحنا يبه انت غلطان
هديل : يبه انا احبك بس مستحيل تنظلم ساره
بشاير : اتمنى يبه تتراجع عن قرارك
ام مشعل : بلا كثرة حكي ، اصعدوا لمو اغراضكم وانزلوا
صعدوا كلهم اخذوا الأغراض المهمه وطلعوا من البيت ، ركبوا السياره ساره تحس انها ضايعه وانكسرت من جديد ، ماتبي تكون سبب تشتت عائله كامله لكن هذا اختيارهم ووقوفهم معاها لإن نيّتها طيبه والله رزقها على نيتها زوج وأم وخوات يحبونها وعوّضها فيهم ، ناظرت لمشعل بحب وشعور ماينوصف ، ماتوقعت ان هالإنسان القاسي والأناني بنظرها ، يطلع شاريها ويحبها من جد وبالشده تبين المعادن ، وقف معاها بوجه ابوه واختارها وهي متوقعته من اول مشكله يتخلّى عنها ، واصلاً كانت متوقعته يتركها بدون اي مشكله بطبيعة الظرف اللي جمعهم..



هديل : وين نروح الحين
مشعل : نحجز فندق الى ان يفرجها ربي
ساره : الو ، عبدالعزيز
ناظروا لها كلهم بإستغراب.
ساره : عبدالعزيز بصراحه صار لنا ظرف طارئ واظطرينا نطلع من البيت هالوقت ونبي نجي عندكم
عبدالعزيز : ماتوقعتها منك ، تستأذنين مني ؟ المكان مكانك وتجين بدون اذن ، وانا وكل اللي موجودين هنا تحت امرك
ساره : الله يخليك لي ، بس لازم تكلم مشعل ماراح يرضى
عبدالعزيز كلّم مشعل اللي فعلاً رافض يروح اي مكان غير الفندق ، لكن عبدالعزيز اقنعه بطريقته ، وتوجهوا للقصر، وكان عبدالعزيز بإستقبالهم ، مافاتته نظرة الضيق بعيونهم لكنه ماحب يفتح مواضيع بهالوقت ، وتركهم يرتاحون " طبعاً القصر فيه غرف اضافيه للضيُوف ومجهزه بكل شي " كل واحد اختار الغرفه اللي تعجبه ، وساره تركت غرفتها الأساسيه وظلت مع مشعل..
جلس ع السرير وسند ظهره بتعب.
ساره متردده وخايفه ، لكنها تجرأت ومسكت ايده ، وباستها : نام حبيبي ، لاتفكر
مشعل جذبها له حط راسه على صدرها ودخل ايدها بشعره : تعبآن ، نوميني
ساره باست راسه : ليت التعب فيني ولافيك.
قعدت تلعب بشعره لين ارتخى عرفت انه نام غطته كويس ونامت.

الساعه 12 الظهر بالشركه :
كان جالس عبدالعزيز بمكتبه ويشتغل بشكل غريب يحاول يشغل نفسه عن التفكير بملك وسامي والفلاشات اللي اختفت وحمل ملك اللي جاء بوقت غلط واختفاء ابوه وتسلّط عمه على اخته واشياء كثير متحملها وكاتمها بقلبه وشكله الخارجي يقول العكس ، قوته وصلابة ملامحه وهيبته تبين انه مرتاح واسعد انسآن بالدنيا ، لكن وين بيروح عبدالعزيز من الشقاء ، مايدري باللي قاعد يتخطط له ويتدبر عليه من وراه.
دخل سيف بعد استئذانه وجلس قدامه : الصراحه انا عندي موضوع مهم وحريص انك تعرفه ، مالك بالطويله ، انا جاني اتصال امس من واحد اسمه يزيد وطلب انه يقابلني ، واكيد اني برفض لأني ماعرفه لكنه اقنعني انه مدير بالشركه وانا صدقته ورحت له على نياتي ، فيوم وصلته عطاني هالشنطه وقال هذي لك " حط الشنطه قدامه وفتحها وانصدم عبدالعزيز من كمية الفلوس ، وش الهدف منها ؟"
سيف : قال ليّ بالحرف الواحد " ابيك تجيب كل ورقه بمكتب عبدالعزيز سواءً صغيره او كبيره ، وبعدها بتقتله ، والأوراق هذي كله ادله ضدنا ولازم ناخذها قبل نموّته عشان مايبقى دليل ولا اثر لنّا ، وبعد ماتقتله ، تحرق الشركه كلها ، عشان عبدالرحمن يعاني فقد اخوه ويجلس وحيد على بساط الفقر وراح نلعب فيه بمزاجنا ، كل هذا بيصير وانت تلعب بالملايين ولا لك دخل بشيء ، بس نفذ !!

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 07-04-2018, 12:53 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


155
تعبي وتعب المتفاعلين بذمة كل من يقرأ بدون لايك وكومنت.
عبدالعزيز بشك : في احد يعوف هالملايين ؟
سيف : انا
عبدالعزيز : الأسباب ؟
سيف : ماني طماع وراضي بعشر الاف اخذها شهرياً حلال برضا ربي ونفسي والحياه مبتسمه لي.. انا عشت عمري كله صابر واكافح وانتظر فرج ربي ، ما اعتقد لما الله فرجها علي اروح لطريق حرام وخطأ واخربها وانا ببداية عمري والأهم من هذا كله فضلك ياعبدالعزيز وفضل اخوك وبنات عمّك ما اوفيكم لين اموت واحس انه دين برقبتي مهما فعلت ، في ذمتي مستحيل اجازيكم بالغدر والنكران لو يعطوني اموال قارون موبس اموال حرام.
عبدالعزيز كبر بعينه سيف : بيّض الله وجهك ، ولاتخاف منهم دامك جيتني واعترفت ولا خدعتني انت بأمان ، بس خلك معي خطوه خطوه في اللي بقوله لك وانتبه وخلك مركّز زين ..
سيف : حطني على يمناك وارتاح.
عبدالعزيز : كفو ، إسمع ، اول شي عبدالرحمن اخوي مابيه يعرف عن هذا كله ، مابيه يشيل همي ، اذا عرف ماراح يفكر بالحلول ولايفكر بنفسه كل تفكيره كيف يتخلص منهم ، وهذا شي انا مابيه ، انا اعرف كيف اتخلص منهم بهدوء ، شي ثاني ابيك تجاملهم قد ماتقدر هاليومين وبعدها بننفذ خطه وهميه ان الشركه تحترق وبعطيك نسخ من الأوراق اللي عندي ، لازم تصير عضو جاسوس معاهم مثل ماهم عملوا فيني ، ابيك تراقب كل تحركاتهم ، وكل شي يصير معاهم ، ابي اعرف من يتواصل معاهم ومن يجيهم ومن يروح منهم ومقرهم الأساسي وين فيه؟ لازم تكسب ثقتهم ياسيف لازم.
سيف : ابشر بسعدك ، علي الطلاق انه تمّ
عبدالعزيز : شفيك تحمست وش ذنبها ام العيال مسكينه
سيف : استغفر الله معليش طق فيني عرق النخوه
عبدالعزيز : ماتقصر وهذا العشم فيك.
تكلموا شوي وطلع سيف ركب سيّارته واتصل بيزيد : هلا بالخوي ، توني طالع من عنده ، ومن بكره ببلش ، الله يسلمك ، بيننا اتصال، مع السلامه.
قفل وهو حاس بالقرف منهم وعارف انه بيتعب معاهم، لكنه عطى عبدالعزيز كلمه ومستحيل يتراجع فيها..

الساعه 4 العصر.
امل صحت من النوم وايدها متخدره لأن عبدالرحمن نايم عليها ، سحبتها من تحته وقعدت تهمزهآ ، صحى عبدالرحمن وفتح عين والثانيه مقفله.
امل : صباح الخير
ابتسم وبانت غمازاته وبصوت مبحوح كله نوم : صباح النور
امل باست خده : احلى صباح بالدنيا
عبدالرحمن اخذ ايدها وكمل يهمزها لها.
امل : انت خليتها تعورني
عبدالرحمن : محد قال لك تنشبين فيني
امل ضحكت و ارتفع صوت الأذان
عبدالرحمن : اذان الفجر ؟
امل : تشوف الشمس ساطعه
عبدالرحمن : يمكن الشمس حبت تطلع بدري اليوم
امل : هذا اذان العصر ياحظي
عبدالرحمن فز وناظر للساعه : نمنا نومة اهل الكهف ، ياويلي من عبدالعزيز ..


نزلوا عبدالرحمن وامل وكانت ماسكه ايده يضحكون وانصدموا لما سمعوا صوت طفل يبكي واصوات حريم.
امل وقفته : لحظه لحظه حبيبي ، فـي احـد
ساره : اي في عمتي ام مشعل وخواته
امل : خليهم يتغطون معاي عبدالرحمن
عبدالرحمن : ياربي ليش تخربين علي ابي اشوفهم
امل : لو تناظر عيونك بوحده فيهم بعميها لك وخلك رسمي معاهم لاتعطيهم وجه واطلع بسرعه لاتقعد
عبدالرحمن : تخسين والله ماتمشيني على مزاجك
امل عصبت : وربي لو قعدت ياويلك مني
عبدالرحمن سحبها ودخل عليهم : السلام عليكم
فزت ساره وسلمت عليه وسلم على ام مشعل وفجعهم الصراخ.
ساره : امممممممممممممممممممل
امل : سسسسسساااااااااااااااااره
ضموا بعض بلهفه وشوق واضح بعيونهم.
عبدالرحمن : الله لايبلانا ، وشخباركم ياخاله وكيف بنات
نجود : الحمدلله شخبارك انت
عبدالرحمن اخذ سعود منها وباسه : الحمدلله مو ناقصنا غير هالجمعه الحلوه
امل حمر وجهها : عبدالعزيز اتصل يبيك ترا
عبدالرحمن وهو يجلس : قولي له اليوم اجازه ابي اجلس مع اوخيتي وبنات عمي من زمان عنهم
بشاير : والله حتى حنا مشتاقين لكم
عبدالرحمن : الله انه يسلمك يابشاير
بشاير : شلون تعرفني وانا متغطيه
عبدالرحمن : انتي صديقة الطفوله مانسيتك
بشاير : اطلق صديق وقسم ضاقت بي الدنيا يوم تغطيت عنك
امل : وشرايكم تقومون تاخذون بعض بالأحضان احسن ؟
عبدالرحمن ضحك : شوفي صدق انها غاليه ومشتاق لها لكن ماتوصل الى هالدرجه
نجود : ماعليك منهم بيقهرونك ، الا وين ملك
امل تذكرتها وضاقت فيها الدنيا توها تستوعب ان ملك ماطلعت من غرفتها من هذيك الليله ولاتدري وش صار لها خافت عبدالعزيز يكون عنده نسخه من الفلاشات وشافهم وذبحها الواضح انه مو بعقله ويسويها.
بشاير : شفيك قلب لونك وين ملك ماباركنا لها بحملها
امل : يعني تشوفيني توني صحيت وش دراني عنها بروح اشوفها
قامت عنهم وعبدالرحمن عرف انها زعلت استانس واستأذن وطلع.
نوف طقت بشاير : كيف تتكلمين معاه كذا
بشاير : اه وجع عورتيني ، شفته يحاول يستفزها قلت ادز معاه
نجود : وجعاه ان شاءالله بأي حق تستفزينها شوفيها زعلت
بشاير : طيب لاتكبرون السالفه بعتذر منها
صعدت امل لجناح ملك طقت عليها اكثر من مره ولافتحت ، فقدت الأمل وفتحت الباب بقوه ، شافتها منسدحه وسرحانه بالسقف ومو ملك اللي تعرفها ، تعبانه وتحت عيونها الذابله سواد ونحفانه وحالتها تكسر القلب.
امل تذكرت الفيديو وعصبت : قومي نجود تحت وخواتها يبغونك
ملك بهدوء : ليش تكلميني بهالنبره ؟
امل : وقليل عليك بعد ، لإني بعد اللي شفته ماتوقع انك تستاهلين الإحترام ابد!



ملك : وش شفتي ؟
امل : شفتك وانتي تذلين اخوك ، اللي " خنقتها العبره " كملت: اللي ولده تيتّم بسببك ، ذليتيه وعذبتيه لين فارق الحياه
اللي يقهر انك مصوره وموثقه كل شي ! ماخفتي من ربك ؟
انا مو اخته ، ولا امه ، ولا عمته ، ولاخالته ، ولا اعرفه ، وتقطع قلبي عليه ، كيف انتي وهو اخوك من لحمك ودمك ماحرك شي بقلبك؟
ملك ببحه مكسُوره : وربي ، والله ، والله ، والله مو انا ، كيف اقتله اخوي وانا نويت احارب الدنيا كلها عشـانه ؟
امل بقهر : كذابه ، لأن كل شي واضح صوت وصوره ماحد تبلا عليك انتي اللي صورتي وفضحتي نفسك ، يمكن تكونين صادقه بحاله وحده بس اذا فيك انفصام وماكنتي حاسه بنفسك هذاك الوقت ، انا بسكت مو عشانك عشان نجود المسكينه اللي رغم كل اللي سويتيه ولازالت تحبك ومتعلقه فيـ،
ملك صرخت : خـــلاص ، امممممل خلاص اللي فيني يكفيني ، مو ناقصه عبدالعزيز وكلامه ، الفلاشات رديهم له ، لأنه بيموتني لو مارجعوا ، واذا عرف انهم معاك ممكن يموتك معي ، لاتعرضين نفسك للخطر ورجعيهم.
امل : الحين قومي ، تنتظرك المسكينه نجود وولدها
طلعت وتركتها ، ملك وقفت بتعب اخذت شاور وطلعت لبست فستان اسود ماسك ع الجسم وباين بطنها اللي في بدية انتفاخه ، ولبست فوقه جاكيت جينز وشعرها ربطته كله فوق ، رسمت كحل فرنسي ابرز جمال عيونها وشوي ماسكارا وبلاشر خوخي وروج موف ، طلع شكلها كيوت ومرتب عكس قبل شوي ، بخت من عطرها ونزلت لهم تتصنع الإبتسامه والفرحه ؛ وقفوا لما شافوها ومستانسين لشكلها رغم لمعة الحزن بعيونها والتغير اللي حصل لها الا ان تغييرها اعجبهم ، سلموا عليها سلام حار وجلست جنب امل وحطت رجل ع رجل : والله اني مشتاقتلكم
نوف : وينك ؟
امل : تعبانه تخبرين الوحم يلعب دور
نجود : شدعوه ماتبين تاخذين ولدي
هديل : ياليل قروشتنا ولدي وولدي كأن محد جاب ولد غيرها
ملك ضحكت ومسحت ع بطنها : لا ياعمري يكفيني اللي شايلته
ساره : وش تمسحين عليه مافي شي
ملك : شوفي ترا بطني كبران شوي
ساره : مافي شي لاتضحكين ع نفسك
ملك : اهم شي انا حاسه فيه وينبض فيني
هديل : ابي اقول لعبدالعزيز يسميه هديل
نوف : تخيلي شكله وهم ينادونه هديل بن عبدالعزيز
نجود : لو تقولين لعبدالعزيز كذا اتوقع بينحرك
بشاير : يمكن بنت مو شرط ولد
ساره : اذا بنت اعرف عبدالعزيز بيسميها ساره
انفتح الباب والبنات تغطوا بسرعه لما سمعوا صوت عبدالعزيز يكلم مو منتبه لهم ، لما شافهم انهى المكالمه وتقدم لهم وعيونه بعيون ملك وشفايفها الراجفه ، خفق قلبه ، من زمان ماشافها بهالأناقه ، رغم التعب الا انها جميله..




جلس جنبها ومسك ايدهآ وباسها : كيفك اليوم
ملك انصدمت ماتوقعت حتى 1٪ انه يسألها هالسؤال ، عرفت انه يمثل قدام بنات عمه وابتسمت : الحمدلله تمام
عبدالعزيز : مشعل موجود
ساره : توه صحى يصلي ويجي
عبدالعزيز : زين لإني ابي اعرف وش صار معاكم
ملك توترت لإنه ماسك ايدها ويظغط عليها مع كل كلمه.
ساره جلست جنبه ومعاها صحن حلا : يالله هم حبيبي
عبدالعزيز رفع حاجب : قولي والله !
ساره ضحكت : انت تلعب بإيد ملك مو فاضي خلني اوكلك
عبدالعزيز اكل من ايدها ومافكر يترك ايد ملك همس لها : انتي ماتدرين ترا مشعل موجود وممكن بأي لحظه يطلع ويشوفك كذا قومي تستري
ملك جتها من الله تبي اي شي عشان تبعد عنه قامت بسرعه وصعدت لجناحها.
اما امل طفشت من العبايه وقامت عنهم دخلت للمطبخ وفصختها وجلست ولحقتها ساره جلست قدامها : ماشاءالله ماشاءالله اموركم فالسمبتيك قولي لي طريقة السحر اللي سحرتي عبدالرحمن فيها واكيد ملك دلتك عليها لأن عزوز بغى يفترسها لولا رحمة الله ثم وجودنا
امل كانت تشرب مويا وشرقت وقعدت تكح: حسبي الله ونعم الوكيل فيك
ساره تضرب ع ظهرها : صحه صحه ياعمري، وانا صادقه لما تركتكم كنتوا ماتطيقون بعض وانتي ولد ، والحين قمة الأنوثه والجمال والغيره ، وملك حامل وش صاير بالدنيا
امل : اذكري الله جعل عينك للفقع ، وش صار ماصار شي بس حبينا بعض ، اما ملك وحملها مادري عنهم اسألي عبدالعزيز روحي له قولي كيف حملت ملك ؟
ساره : بايعه عمري اسأله هالسؤال
امل : لا ماراح يسوي شي بس بيجيب مشعل ويخليه يعلمك كيف تحملين
ساره : خلص انطمي ماصدقتي افتح هالموضوع يعني
امل : وووه وه فديتهم اللي استحوا ، ماقلتيلي شخبارك معاه
ساره تنهدت : اخبار الخير ، الف الحمدلله عليه
امل : ليش
ساره قالت لها موضوع ابوه وان مشعل اختارها وامل استانست لإنه طلع عكس توقعاتهم وواضح على ساره السعاده..
ساره : وشخبار ايلاف
امل : اشتقت لها ، الزفت زوجها طردني من بيتها
ساره : وش دخله ، جعله للعمى ، بعدين ليش ترجع له الخبله
امل : طلع ماطلقها من الأساس ، معلقها سبع سنين ، عساهم يعلقونه بحبل المشنقه
ساره : حقير ، كل هذا تهقين عشان يقدر يقنعها تتنازل عن خواته ، جعله يطيح بمصيبه ومايلقى اللي يتنازل عنه
امل : لا عاد مو لهدرجه ايلاف ذكيه وماراح تتنازل عشان خاطره ، جعل خاطره للكسر اللي ماينجبر
ساره : اي والله حرام اللي صار لها مو قليل ، عساه تقلّ حياته
امل : اي والله عانت كثير ، جعله يعاني طول عمره
ساره : امين ، بس خلاص مانبي ندعي الله يستر عليهم
امل : صادقه مالنا دخل فيهم.



كانت عيـونك معبري.. وش صيّر عيونك ضياع؟



الساعه 12 الليـل :
بصوته الرجولي الحـاد : ملك
ملك ارتبشت ورجف قلبها وقفت بدون شعور : هلا
عبدالعزيز تقدم لها وصار قدامها بالظبط : ليش تتصرفين كذا ؟
ملك : مـ، سويت شي
عبدالعزيز : لبسك وشياكتك وتمثيلك قدام بنات عمي ؟ وش افهم منه ؟
ملك : هذي طبيعتي مامثلت شي
عبدالعزيز : اوكي بمشيها هذي طبيعتك مع البنات ، طيب هذي طبيعتك معي انك تلبسين اللبس هذا قدامي ؟ وين بتوصلين له بالظبط ؟
ملك : انا متضايقه ولبست كذا لإني بنام
عبدالعزيز : على كيفك تنامين ؟
ملك : ايه على كيفي
عبدالعزيز : حلوو ، مد ايده وابعد شعرها عن وجهها، تأمل بملامحها ، عيونها الناعسه بداية عذابه ، ونهاية العذاب عند شفايفها الصغيره ، وشعرها الأسود بسواد الليل ، بشرتها ونعومتها ،
نزل عيونه ومسح جسمها بنظراته وعض شفايفه وهمس بدون شعور : جسمها ، صدرها ، واردافها ، وطولها.
ملك رجعت خطوتين بخوف من كلامه : بنام
مسك ايدها وجذبها له لين ضربت بصدره وصارت عيونه مقابله عيونها : بتنامين بالسهوله هذي ؟ كذا بعد ماشبيتي فيني الحرايق ؟
ملك شجعت تفسها وتكلمت بنبرة قهر : هذا انت ، بس شاطر تجرحني بالكلام ، وبعد ماتاخذ حاجتك مني تدوس علي وكأني بنت ليل مو زوجتك.
عبدالعزيز ابتسم ، بخبث وعيونه تاكل شفايفها : انتي اجـمـل بنت ليـل شفتهـا
ملك انقهرت دمعت عيونها وحست انها بتقتله لكن ماترك لها مجال






عند امل ، لبست عقدها وابتسمت برضّا ، امتدت من وراها باقة ورد احمر وفيها كرت فتحته واخجلها المكتُوب :
ياوحشة الدنيا اذا صرت مشتاق ، كنّ البشر ماهي على الكون حيه..
انتبهت على نفسها وتذكرت انها زعلانه ماعطته اي تعبير.
باس خدها : كنت عارف انك زعلانه قلت اجيب لك ورد ، مع ان الورد ماينعطى للورد بس الشكوى لله.
امل : من قال لك ان الورد بيراضيني؟
عبدالرحمن : انا قلت لنفسي ، خلصيني ارضي لإني من جد
رجعت وراء وقرب لها ومع كل خطوه يهمس : مشتاق ، مشتاق مشتاق مشتاق.
ضحكت وعرفت ان مالها مهرب حضنته بقوه وهمست بدلع : يالله رضيت هالمره عشان الورد المره الجايه ماراح يرضيني الا تطرد بنات عمك وخصوصا هذي الزفت بشاير
عبدالرحمن شالهآ لين صارت كلها بحضنه وجلس ع الكرسي وهي لازالت بحضنه : وعندي لك هديّه ثانيه.
امل : ايش
عبدالرحمن : رجعتك للجامعه ، طرق ومن ورا خشومهم كلهم.
امل : لا مابي ارجع لها كرهتها.
عبدالرحمن : لمصلحتك حبيبتي ، ماتدرين وش مخبيه لك الدنيا ، والأنسان ماتنفعه وتعزه الا شهادته
امل : مابي شي يعزني غيرك
عبدالرحمن بأستسلام : والله لأعزك.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 10-04-2018, 06:05 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


سيف وصل للموقع المطلوب ونزل ومعاه شنطه ، حس بخوف من منظر الفيلا اللي قدامه لكنه طرد افكاره بسرعه وحط في راسه الهدف اللي جاي عشانه.
طلّع جواله واتصل : الو ، يزيد انا قدام الباب ممكن تطلع ليّ ؟
يزيد : ادخل يارجال مافي احد
سيف : اخاف اهلك موجودين
يزيد : لالا اهلي مو ساكنين هنا ادخل
سيف قفل ودخل وقف عند البوابه الرئيسيه وفتحها ، مجرد مادخل ، حس الأرض تدُور فيه من بشاعة المناظر اللي شافها.
شجّع نفسه وقرر انه يعطيهم على جوهم ويسوي نفسه ميت على مايكون قريب لهم ، ابتسم لما شاف يزيد جالس ويمينه بنت ويساره بنت وكل وحده تفتن اكثر من الثانيه ، قرب له وهو يضحك : مالومك لما ماطلعت لي اثاريك جالس مع هالجمال كله "ناظر لوحده فيهم وتنهد " آه بس
يزيد ضحك : وش اللي معك
سيف : اللي طلبته
يزيد انصدم : بربك
سيف : اي والله
يزيد : بهالسرعه ؟
سيف : افا عليك ، انت قلتها مايجيبها الا رجالها
يزيد قام وباس راسه: علي الحرام انك كفو ، البيت هذا وكل اللي فيه جواري تحت رجولك اختار اللي تعجبك واتمنى لك ليله هنيئه
سيف : يافاهمني ، عاد الليله تعبـان
وحده من البنات قامت ولصقت جسمها بجسم سيف وبدلع : مستحيل تطلع وانت تعبان بعد
سيف تخدر وكان يحلف من اول مادخل انه مايميل لهم لكنه انجبر يجاريهم لين صار اللي مايبيه ..
يزيد : خفي عليه يامـلــك ، المسكين مايستاهل شكله اول مره
سيف تنحنح : الصراحه اول مره ، ماتسوى علي اطيح بأيدين الجمال كله
ملك باست خده وايدينها ورا رقبته : ياعمري ، حظك حلو عاد ، اذا ماتبيني في اقل مني مستوى بالجمال ، اختار
وحده من البنات انقهرت : انا احلى منهـا
سيف شال ملك بحضنه وباس خدها : كل وحده لها ليله ، مو انا مطول عندكم
ملك باست رقبته بقوّه لين حس انه خلاص مافيه حيل حتى ، همست عليها بحراره : اتحداك تجربني وتختار غيري
سيف بهمس رايح فيها : اقرب غرفه وينها ؟
ملك ضحكت بمياعه : عادي لو بالصاله ماتفرق
سيف : لا ما اخذ راحتي
يزيد : خوذيه للغرفه خلصينا
نزلت من حضنه واخذته للغرفه ، هو مثل المسحور مو حاس بنفسه ومغلوب على امره ،دخلوا وقفلوا الباب وتعلقت بحضنه من جديد وقعد يبُوسها بشغف وكأنه ينتظر هاللحظه من زمان ، نسى نفسه ماحس الا وهي تفك ازارير ثوبه وتطيح شماغه وهو بالفعل فتح فستانها ، طيحته ع السرير وصارت فوقه وكملت تبوسه، مسك ايدينها وقلبها وصار هو فوقها، فجأه فتح عيونه بصدمه ، استوعب ، نفسه، هيـام ، عبدالعزيـز ، امانـه ، قبل كل شي ربه ، كيف قدر يغضب ربه وهو عايش كل عمره يدور رضاه ؟



فقد اعصابه وقام عنها بسرعه واي حركه منها ممكن يذبحها ويطلع.
لبس ثوبه وشماغه وطلع بسرعه وتركها مستغربه منه لآنه ماكمل معاها.
طلع من الفيلا وقبل لايركب سيارته ضرب ع الكبوت بقوه ، ركب وكل تفكيره بهيام كيف قدر يخُونها ، تذكر برائتها وحبها له وغيرتها ابتسم بضيق : سامحيني ياهيام سامحيني غصب عني ، الحمدلله اني تداركت نفسي قبل لا اسوي شي اكبر ، ثم وش يفكني من تأنيب الضمير طُول عمري.
طلّع جواله واتصل بعبد العزيز ورد بسرعه كأنه ينتظر الإتصال.
سيف : السلام عليكم
عبدالعزيز : وعليكم السلام ، بشّر
سيف : عطيته الأوراق كلها.
عبدالعزيز : ممتاز ، بكرا بنبدأ الخطوه الثانيه
سيف : ان شاءالله
عبدالعزيز : ليش متضايق
سيف تنهد بدون شعور ، عبدالعزيز خاف عليه : سيف عسى ماشر صار لك شي ! لاتخبي عني شي !
سيف : مافي شي لاتشغل بالك
عبدالعزيز : ماسامحك لو صار شي وماقلت لي ، لو انه تافه!
سيف شجّع نفسه : الصراحه ، البيت اللي جيته كأنه بيت دعاره كله حريم ويزيد بحاله غريبه ووحده منهم حاولت تطيحني معاها لكن الحمدلله طلعت منها سليم.
عبدالعزيز ضحك : وانت ليش مخترع كذا ، هالأمر طبيعي عندهم ولازم تتعود بما انك بتتعامل معاهم عشان ماتنصدم اكثر
سيف : وش قصدك اتعود يعني اقع بالحرام وافعل المنكر ؟
عبدالعزيز : لا اعوذ بالله بس يعني اعمل نفسك متعود ، عشان مايكشفونك
سيف : اي انا اول مادخلت سويت فيها متعود وعطيتهم ع جوهم ، وش صار فيني !
عبدالعزيز : الحمدلله ، بعدين انت متزوج والمفروض ماتضعف للأشياء هذي
سيف : غصب عني ، شيء يفتن يارجُل ، المره الجايه بصورهن لك عشان تعذرني
عبدالعزيز : الحمدلله انك طلعت منها .. يالله توصي شي
سيف : سلامتك ؛ مع السلامه
عبدالعزيز : حياك الله.
قفل منّه سيف ووصل البيت ، في شي بداخله منعه ينزل ، كيف بيقابلها ويحط عينه بعينها ، منفشل من نفسه اساساً ، لكن البنت جميله والشيطان شاطر يعني ماينلام سيف واي رجُل بالعالم يشوف اللي شافه طبيعي بيميل لها.. تعوذ من الشيطان ودخل البيت
حصل ام عيسى نايمه تذكر كلامها وزادت ضيقته، دخل غرفته وكانت هيام تنتظره وكاشخه ، ناطر فيها من فوق لتحت خفق قلبه ، ماكانت اقل من غيرها وجمالها طاغي، اساساً بدون لاتتكشخ جميله وفاتنه ، لو كانت ايدها مشوهه ، ما أثر على حبها بقلبه، ابتسم لهّا بحب وسرحت عيونه بعيونها.هيام اخر مره زعلته وطلع وحز بخاطرها وقررت تراضيه وتعتذر منه ، ماوسعت الأرض فرحتها تقدمت له بهدوء ، استنكرت ريحة العطر النسائي ، رفعت ايدينها بتضمه وطاحت عيونها ع رقبته وانصصصدممممت.



هيام بلعت ريقها وركزت باللي تشوفه ، اما سيف عرف وش تناظر فيه شعوره بالندم والقهر حدث ولاحرج ، قلبه انقسم نصفين لما شاف الصدمه بعيونها وشفايفها رجفت تحاول تكذب عيونها ، مررت اصبعها على رقبته اللي مليانه بوسات واثار روج ، قربت منه واستنشقت ريحته للحين عندها امل ان العطر مو منه ، انقطع وتينها لما استوعبت والريحه صارت براسها ، والآثار جننتها دارت فيها الدنيا وضاق عليها الكون بكل جهاته الأربع..
غرقت عيونها وهمسم بوجع : سيف هذا ايش
صرخت بكل صوتها : سسسسيييف هذا ايييييش
سيف صد عنهآ وتركها تفسر بكيفها.
مسكت ايدينه بقوه وتترجاه يتكلم : مين ؟ اللي خنتني معاها مين ، اكيد امل صح ؟ هذي ماتخاف من ربها ، وانت ماتخاف من ربك ، الله لايسامحكككككمم الله ياخذهـ،
قاطعه سيف بقوه : افهمينــي ! لاتظلمين امل ، يمين بالله اخر مره شفتها لما كانت هنا
هيام تشاهق : ماتفرق امل او غيرها ، الله ياالعجب كيف كنت اشوفك افضُل شخص بالدنيا ؟ كيييييييف كنت ابديك على نفسي وانت ماتستاهل
سيف حضنها بدون معارضه منها وتركها تبكي وتصارخ وتضربه وتتكلم يبيها تطلع كل اللي داخلها ، وفعلاً تعبت من كثر الكلام وارتخت بين ايدينه.
باس راسها وهمس : انا احبك ، وماخنتك ، كنت ابي اطيع الشيطان واخونك لكن الحمدلله صحيت على نفسي ، هيام انا انجبرت اسلك طريق خطر عشان شيء واحد بس ، عشان ارد الجميل لنوف وعيال عمّها ، مو هذا كان هدفنا وشغلنا الشاغل ؟
هيام بقهر : كممممل لاتسكت ، يالله قول وش دخلها نوف ؟ لايكون هي اللي سوت كذا
سيف مايبيها تحط في ذمتها وتظلم وتتسرع لكن ماحد يلومها ..
كمل بهدوء : اللي سوت كذا وحده صآيعه ومالها اهل ولاشرف ولاكرامه وتركض ورا الفلوس " قال لها سالفة عبدالعزيز ويزيد كامله "
هيام عصبت اكثر : وانت وش دخلك فيهم ؟ ليش تورط نفسك ؟ يعني حسبالك هذا مُبرر ؟ وبيشفع لك؟
قامت وتركته حاولت تمسح دموعها وتكابر وبنبره باكيه : انت كذاب وخاين وحقير وماراح اسامحك
دخلت سريرها وتغطت كلها وتركته ودموعها تحكي العذاب اللي عاشته في نص ساعه بس ، اما سيف شعوره مايوصفه الكلام غلط ويستاهل اللي جاه من هيام وابسط حقوقها تزعل، دخل جنبها ونام بدون شعور يبي يهرب من الواقع المرير.
هيام لما تأكدت انه نام قامت واخذت جواله وفتشته وكان واضح وضوح الشمس وماعنده شي يخبيه ، انقهرت اكثر واتصلت على عبدالرحمن.
بصوت رايق : هلا سيـف
هيام بربكه : انا زوجته ، وعندي موضوع يخصك ويخص امل ولازم تسمعه
عبداالرحمن انصدم وش جاب زوجة سيف لي انا وامل : خير ؟ من متى المعرفه اصلاً ؟


تعبي وتعب المتفاعلين بذمة كل من يقرأ بدون لايك وكومنت.
كان نآيم ، حس بشي يضايقه ،الم فضيع براسه كالعاده ، فتح عيونه ببطئ ، شدّه الكلام : انا زوجته وعندي موضوع يخصك انت وامل ..
حاول يستوعب ،يخصه هو و امل يعني هذا عبدالرحمن، بدون تفكير هجم عليها وسحب الجوّال منها بقوه وقفله كله وصرخ بوجهها بصوت مرعب : وش كنتي بتهببين ؟ كنتي بتفتحين علينا باب من العذاب والمشاكل ماينتهي العُمر كله ! غبيه انتي ؟ ماتستوعبين ؟ كم مره اقول لك امل ماعرفها ، ولايربطني فيها شي ، وبعدين وش الجرأه اللي فيك تكلمينه من جديد ؟ ماقلت لك ماتكلمين احد غيري ؟
هيام بقهر وبصوت اعلى من صوته : يعني حلال عليك وحرام علي ! انا ع الأقل مارحت له وحضنته وبسته وقعدت بحضنه وكرزت برقبته ومليت ثوبه روج ! انت شوف شكلك كيف داخل علي بكل ثقه بهالمنظر المقزز ؟ وانا مجرد مكالمتي له قلبت الدنيا علي !
سيف ماسك نفسه لايحوسها ويتوطى ببطنها حد ع اسنانه وبهدوء : امل مالها دخل ، اعتقيها المسكينه حرام عليك لاتهدمين بيتها.
هيام : مو هامك ينهدم بيتها او لا انت خايف من عبدالرحمن اكيد اذا عرف ان زوجته تخونه معاك بينهي وجودك من هالدنيـا.
سيف لحد هنا وخلاص ماقدر يتحمل سحبها من شعرها بقوه وصرخت ومسكت ايده : آه شعري
رماها ع السرير بقوه وهجم عليها وهاتك ضرب بجنون بكل مكان وهيام تبكي وتصارخ ولا رد عليها مثل الثور الهايج اللي مايشوف شي ولايحس الا بالنار تاكل قلبه ، خلاها تندم على كل حرف طلع منهآ ، مسك فكها بعنف وقرب لها وهمس بفحيح احرقها : آخر مره ينفتح موضوع امل وعبدالرحمن في بيتي ، و اذا صدرت منك كلمه او تصرف بدون علمي اقسم بالله تراك طـالـق بالثلاثه.
تركها وطلع من البيت كله تارك وراه انسانه محطمه نفسياً وجسدياً غرقانه بدموعها وآهاتها والامها وحزنها وحبها وغيرتها.
سيف جاه اتصال من عبدالرحمن وقرر يرد وينهي الموضوع ويرقعه بأي كلام يتستر منه : هلا عبدالرحمن
عبدالرحمن بأستغراب : ياولد شفيكم خبصتوني اخر الليل
سيف ضحك : حسبي الله على ابليسها ، كانت تبي منك رقم زوجتك لإنها صديقتها بالجامعه بس سحبت عليها واتصلت فيك
عبدالرحمن بذكائه مامشت عليه السالفه ومشاها بمزاجه ضحك : اها كذا اجل ، خلاص ولايهمك ارسل لكم الرقم ، بس كانت تقدر تراسل نوف بنت عمي وتاخذ منها الرقم ، خبري فيهم علاقتهم قويه.
سيف انحشر مايدري وش يقول عصب على هيام اللي احرجته معاهم : الظاهر انها نست
عبدالرحمن : ممكن
سيف : يالله ماطول عليك ، معليش ازعجناك
عبدالرحمن : من ناحية الإزعاج ، ازعجتوني كثير حسبي الله عليكم صحيتوني من اجمل نومه
سيف ضحك بإحراج وقفلوا ..


بعد ايّام .
ملك كانت بغرفتها كالعاده تسمع اصوات البنات وضحكهم ولاتقدر تطلع من تعبها النفسي زود على تعب حملها، وصلتها رساله من عبدالعزيز : انزلي بمجلس الرجال..
خافت ، وش يبي من جديد ؟ وليش بمجلس الرجال ؟ ياربي يعني بمر من عندهم ويشوفوني بهالشكل ، لازم اتكشخ ؟ والله مافيني حيل ، عادي موب غريبات.
نزلت وشكلها زي ماهو انصدموا منها البنات عكس اللي يعرفونها ، التمسوا لها العذر لأنه حامل واكيد كارهه نفسها وكل شي ، طلعت للحديقه واتجهت لمجلس الرجال دخلت ومالقت احد ، استغربت يقول لي تعالي ومو موجود ؟
فجـأه ، حط ايدينه على عيونها وشهقت بخوف : يمه عبدالعزيز خوفتني شفيك
ضحك وبعد ايدينه عنها ولفها له وابتسمت بفرحه : سالم
ضمته بقوه وهو بادلها وكان يضحك لفرحتها ابعد عنها وباست خده بشوق وعيونها تلمع : وين هالغيبه ، ماتقدر تسأل لو مجرد سؤال ؟
سالم : ياقلبي والله كنت مسافر لظروف عمل ومامداني اقول لك وماقدرت اتصل مشغول
ملك بكت : مثل سعود كان مثلك كذا بالظبط يسافر ويتعذر بشغله اخر شي جانا خبره.
غطت وجهها بإيدينها وبكت اكثر : خلك كذا لاتسمع الكلام لين افقدك من جد واموت فوق موتي وعذابي
سالم رجع ضمها وباس راسها ومسح على ظهرها : اسف ، وبعدين انا جد عندي شغل ومشاريع واعمال وانتي تعرفين مو مثل سعود الله يرحمه كان محد يدري وش وراه ،وبعدين وش اللي غيرك كذا ، ذبلانه ونحفانه مو ملك اللي اعرفها ؟
ملك ابتسمت : وين عبدالعزيز ارسل لي انه يبيني هنا
سالم : انا اتصلت عليه قلت له ابي افاجئها قال برسل لها رساله
ملك ابتسمت : طيب خلك هنا بروح اجيب القهوه واجيب سعودي الصغير
ملك دخلت وقالت لسناء تجهز القهوه والحلويات ورجعت ومعاها سعود وثواني وسناء دخلت بالقهوه والحلويات نزلتهم وطلعت.
سالم وش اقول عن شعوره لما شاف سعود وكأنه يشوف فيه اخوه من جد ماتركه طول ماهو بحضنه مشبعه بوس ويضحكه ويلعبه ومآت عليه, انكسر خاطره لما تذكر اخوه سعود وفرحته لما عرف ان بيجيه ولد وسُبحان الله راح قبل ماتكتمل فرحته وطلع ولده لهالدنيـا يتيم : حسبي الله على من كان السبب بوفاة ابوك
ملك رجفت وطاح الفنجال منها وانكسر ، سالم استغرب : بسم الله شفيك
ملك انخبصت وتغير لونها : لا مافي شي
سالم : من جبت طاري سعود انقلب لونك
ملك لمعت عيونها : يعني اكيد تذكرته
سالم صدّقها : تدرين شكلي بأسنتر عندكم ، طحت بغرام الولد خلاص
ملك : ليتك ياسالم تكفلـه وتكسب اجره وتربيه وتعوّضه
سالم : اكيد بزوره كل فتره
ملك : مافهمتني
سالم : وش عندك
ملك : تتزوج امه
سالم بصدمه : اتزوّج نجود ؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 10-04-2018, 06:08 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


سالم بصدمه : اتزوج نجُود ؟
ملك : اي وش فيها نجود عشان ماتتزوجها ؟
سالم : الله يسلمك ارمله وعندها ولد وش ابي فيها
ملك : وش فيهم الأرامل تراهم بشر نفسنا بس يُطلق عليهم لقب واللقب مايودي ولايجيب ؟
سالم : مافيهم شي ، بس انا ابي لي بنت صغيره
ملك : طيب نجود صغيره ترا تواها ماكملت 25 سنه !
سالم : مآفهمتيني ، ابي وحده ماقد تزوجت
ملك :طيب انا قلت لك تزوجها عشان الولد ، وماراح تندم ان شاءالله لإنها حلوه وصغيره وناعمه واخلاق وعقل و مكملها ربها !
سالم : لاتحاولين مابيها
ملك : طيّب احتسب الأجر وتزوجها عشان تعينها على تربية سعُود وتذكر قول الرسول "ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه من طعامك يلين قلبك وتدرك حاجتك "
سالم اخذ نفس : موافق ، وبكلّم مشعل اليوم
ملك استانست وبانت عليها الفرحه : الله يسعدك ويوفقك يارب
سالم ضحك : لو ادري انك بتستانسين هالكثر من اول وافقت
ملك : اكيد بستانس ابي لك الأجر وابي لنجود الستر
سالم : الله يقدم اللي فيه الخير.

عند امـل بغُرفتها كانت مرتبه طاولة عشاء من اجمل مايكون وبالوسط شموع والأضواء خافته ومشغله اغنيه هاديه وتنتظره ، وكل شوي تقوم تناظر نفسها بالمرايا ومره تزيد الروج ومره تعدل الكحله وشعرها.
سمعت صوت سيّارته واسرعت شغلت الشموع ورجعت تناظر لشكلها بالمرايا وقلبها يرجف وكأنها اول مره تقابله.
دخل بهدوء وناظر للغرفه كلها وناظر للعشاء وابتسم , طاحت عيونه بعيونها انسحر وفعلاً كأنه اول مره يقابلها.
امل : وينك تأخرت
عبدالرحمن : تو الوقت انتي شكلك مجهزه بدري
امل : اي متحمسه
عبدالرحمن ناظر بشفايفها : اول مره احب اللون الأحمر
امل بخجل : كل عام وانت بخير ، اليوم تاريخ ميلّادك
عبدالرحمن ابتسم وقلبه يرقص : تصدقين ناسي واصلاً ماعمري اهتميت للسوالف ذي بس اليوم غير ، اول مره احس اني كبرت
امل شافت نظراته تتغير ونبرته عرفت نيته سحبته قبل مايكمل وجلسته بكرسيّه وجلست قدامه.
عبدالرحمن : دقيقه طيب بعبر عن حبي لك
امل : شعورك واصل حبيبي تعشى
فجأه اتصل جوال عبدالرحمن وتأفف : ماحد يقدر ياخذ راحته
امل : رد يمكن شي مهم
عبدالرحمن كان بيقفله واخذته امل فتحت الخط وحطته عند اذنه ورد بملل : نعم ؟ اي انا ؟ وش بغيت ؟ الحين ؟ يارجل طيب هد اعصابك ، خلاص جايك الحين مع السلامه ، قفل وقام : معليش حبيبتي لازم اطلع
امل انقهرت وندمت انها خلته يرد ,طلع بسرعه وامل وصلتها رساله فتحتها وصدمها المكتوب : المكالمه اللي جت لعبدالرحمن فيها حياتك وموتك ، اليوم اخر يوم بعمرك يالغاليه الى جنات الخلد بإذن الله.



عـنـد عـبـدالرحـمـن ؛
اول ماطلع وركب سيارته وصلته رساله ومحتواها " تجي لفندّق الـ ، وبتعرف كل شيّ ..
اتجه للفندق المحدد ونزل وبراسه الف علامة استفهام ، دخل واول ماشافوه موظفين الأستقبال عرفوه وراح له واحد منهم صافحه : اهلاً وسهلاً استاذ عبدالرحمن
عبدالرحمن بأستغراب : هلا حياك الله.
الموظف مدّ له مفتاح الغرفه : تفضل
عبدالرحمن : وش اسوي فيه ؟
الموظف : في واحد دفع تكاليف راحتك بأحد الغرف عندنا وقال بس تجي وتتفضل حياك تفضل معانا.
وصلته رساله ثانيه وقراها : ادخل للغرفه وقفل الباب وتلقى جهاز عرض اظغط زر التشغيل واستمتع.
ناظر يمينه ويساره مالقى احد عصصصصصب من هذا وليش يسوي كذا !
اخذه للغرفه المطلوبه وعطاه المفتاح وراح ، عبدالرحمن تردد لكنه دخل
امل بكت وحطت ايدها على فمّها تمنع شهقاتها، ثواني ووصلتها رساله ثانيه ومحتواها الفيديو اللي امها صوّرته وتحته مكتُوب : الحين هذا بينعرض لعبدالرحمن ، قد قلنا لك العين بالعين ، تفضحينا نفضحك ، فضحتينا وجاء دورك
صرخت بعدم تصديق : لاااااا يممممههه لا الا عبدالرحمن لايشوف هالشي لايشوفه
ضربت جوالها ع الجدار وانهارت تبكي : ماراح يتحمل يشوفني بهالمنظر ، مين يتحمل يشوف زوجته بحضن غيره ياربي ، يارب مايشوفه لا اكيد انه شافه وخلاص ، كيف بقابله بعد كييف حسبي الله ونعم الوكيل ، ناظرت للهديه اللي مجهزتها له بمناسبة يوم ميلاده وهمست بوجع وكأنها تكلمه : كنت ابي اعترف لك اني احبك واموت فيك وكل شي ابغاه واطلبه من الدنيا انت، بتشوف المقطع بدال اعترافي وهديتي ؟ كنت احسب هذي بدايتي معاك بس هذي النهايه ، هذي النهايه ياعبدالرحمن.
بكت بهدوء : ليش حظي كذا ليش ؟
قامت وصرخت بكل حبال صوتها : ليييييييييييششش
طق الباب عليها وسمعت صوت ساره : امل حبيبتي فيك شي ؟ افتحي لي
لبست عباتها بسرعه وتغطت وفتحت الباب انصدمت ساره : خير في شي ليش لابسه عباتك وليش كنتي تصرخين ؟
امل تعدتها ونزلت وهي تبكي بصوت مسموع وكانوا موجودين بالصاله مشعل وامه وخواته وملك وعبدالعزيز وكلهم استغربوا من صراخها وبعدين طلعت بهالشكل وتبكي ، انصدموا حتى ماقدروا ينطقون.
عبدالعزيز : لحظه امل لحظه
ساره : امل انتظري
امل ولا كأنها تسمعهم طلعت بسرعه للحديقه وناظرت للقصر كله وتذكرت كل لحظه معاه لو ان الفتره قصيره ناظرت للملعب اللي يجمعهم كل يوم يلعبون فيه.
شهقت وهمست بضيق الدنيا : اجمل اقصـر فتره قضيتها بحياتي..
طلعت من القصر كله ومشت ماتدري وين ، ًلكنها مشت وماتشوف طريقها من كثر الدموع تبكي وتبكي لين تآهـت وضيّعت طريقها..


دخل عبدالرحمن للقصر وكلهم وقفوا بصدمه لما شافو شكله ، كان متلثم ولا انتبه لهم صعد بسرعه.
ساره بخوف : ياويلي وربي فيهم شي ، هذيك طلعت وهي تبكي وهذا مو على بعضه بروح اشوفهم
مسكها عبدالعزيز : لحظه لاتتسرعين
ساره دمعت عيونها : عبدالعزيز ماشفت اشكالهم
عبدالعزيز : شفت والله بس انتظري مصيرنا بنعرف
دخل جنآحه وعيونه دارت بالمكان كله مالقاها همس بعدم تصديق : امـل
ماشاف غير هديته اللي تركتها لهّ ، اغراضها موجوده ، شاف جوالها طايح وانحنى واخذه وكان مفتوح ع آخر رساله ، تعب قلبه للمره المليُون
جلس ع الأرض ومسك راسه بتعب وانعادت عليه المشاهد ، اول مادخل الغرفه كانت فاضيه تماماً ومافي الا بلازما كبيره وريموت قدامها.
اخد الريموت وشغل البلازما وابتدأ الفيديو.
وشاف منظر ماتمنى يشُوفه ابد ابــــــد.
امـل " بمناظر خليعه جـداً " الواضح انها ماكانت مغصوبه زي ماقالت ، كانت بكامل الرضا والسعاده وتضحك ولاهامها ، حس بجمره تكويه كــوي وتذبحه ، حس حاله طاح من فوق جبل ومات خلاص..
المُشكلـــه ، وصدمته الكبيره بساره اختـه اللي كذبت عليه وقالت ان امل مظلومـه ، وطلع هو المظلوم والغبي اللي مصدق هذا كله ، استغلوه عشان يستر عليها وبعدها بأبسط شي يحطونه امام الأمر الواقع ويكشفون له الخدعه ويورونه الفيديو وكإنهم يورونه كمية غبائه وضعفه قدامها ، كأنها حوبه ودعوة مظلوم او دعوة امـه بلحظة غضب ساعة استجابه..
فجـأه وبدون مقدمات يصير له هذا كله وينقلب كيانه ويتقطع قلبه بثواني قليـله.
قام وتمدد ع السرير واخذ صورتها اللي عذبته وجبرته يطيح بغرامها ويصدق اكاذيبهـا ، همس على الصوره بوجع : قلتي لي انك مظلومه وصدقتك ، ارجعي وعطيني دليل واحد يثبت انك مظلومه وبصدقك ورب البيت بصدقك بس لاتعذبيني كذا
ترك الصوره جنبه وغمض عيونه بقوه : كذابه وحقيره والدليل انها هربت ، فازت وانا اللي خسرت ، آه ياســــاره ، ليش سويتي فيني كذا ؟
وقف ولملم شتاته واخذ نفس ورجع لوضعه الطبيعي عنده امل انها للحين موجوده ، فتح الباب ونزل وشافهم كلهم مجتمعين بالصاله وبصوت حــاد الجمهم وخوفهم كلهم : امـــــــــــــــــــل
عبدالعزيز بإستغراب : هد اعصابك مايصير كذا
ملك بقلبها : شوف مين يتكلم.
عبدالرحمن بعصبيه كاتمها : وين امل
ساره برجفه : طلعت وكانت تبكي ومامعاها ولا شي ، خير وش صاير خوفتونا عليكم ؟
عبدالرحمن اسرع لها بخطوات سريعه وكلهم شهقوا لما عطاها كففففف بكل عصبيته وقوّته مامداها تستوعب كل شي صار بسرعه ومسك شعرها وقعد يحركها بقهر : انـا اخوك تسوين معي كذا ؟


ساره تناظر في عبدالرحمن والصدمه اقوى من انها تبكي او تتكلم ، تتوقع من اي احد بالدنيا انه يضربها ، الا اخوانها ماكانت تتوقع منهم هالشيء ، وخصوصاً عبدالرحمن اللي تحسه ساره ان روحهم وحده ، تحسه ابوها مو اخوها ، رغم ان عبدالعزيز احن منه مية مره عليها لكن عبدالرحمن اقرب لها ، ضآق الكون الفسيح عليها ، مُستحيل اللي قدامها هذا عبدالرحمن.
عبدالعزيز وهو ماسكه : انجنيت انت تضرب اختـك ؟
عبدالرحمن بحزن يخفيه : اختي سوت شيء ماتمنيتـه حتـى من عـدوي.
ساره ، وش نقول عن شعُورها، هي متأكده ان مابعمرها ضرت احد غريب وحتى لو كانت تكرهه لو بشيء بسّيط ، مو عاد اخـوها اللي تشوف فيه الدنيا.
همست : وش سوِيـت
عبدالرحمن ناظر لمشعل وخواته وامه : تعرفين وش سويتي مع الـ* امـل ، انتي بما انك اختي بتغاضى عنك بمزاجي لكن هذيك ورب الكون اللي خلقني وسواني رجل لألقاها وابكيها دم عن كل لحظه كانت فيها معي وتستغلنـي
عبدالعزيز عصب سحبه لأقرب غرفه فاضيه ودخله وجلسه وتركه شوي ياخذ نفس.
ساره هربت لغرفتها ودموعها تسبقها ، اما مشعل طلع من البيت ماتحمل يشوف عبدالرحمن بعد ماضرب زوجته متأكد انه لو شافه من جديد بتصير مشكله بينهم ، البنات جلسوا وهم مصدومين واصلين حدهم.
نجود قامت واستوقفها صوت امها : وين
نجود : بشوف ساره
نجود : اتركيها تطلع اللي داخلها ، ان كان غلطان عبدالرحمن بيعتذر منها واذا مو غلطان اكيد هي تستاهل.
ملك : لاحول ولاقوة الا بالله ، والله البيت هذا فيه شي المشاكل تجينا من كل مكان
ام مشعل : اذكري ربك ، المشاكل بكل بيت
هديل : الصراحه امل هذي احسها فتنه تمشي ع الأرض والدليل انها هربت وماقدرت تواجه عبدالرحمن
ملك : لاحرام عليكم امل عسل واللي بقلبها ع لسانها ، بس شوفوا وش صار
نجود : بعدين ياهديل لاتدخلين بنيتها عادي كل زوجين تصير بينهم مشاكل واحياناً توصل للموت وسبحان الله تلاقينهم يرجعون لبعض ولاكأن شي صاير
بشاير : صح وخصوصاً ان عبدالرحمن وامل يحبون بعض وهذا شي احنا شفناه بعيوننا ماسمعناه من احد
نجود : بس انا اللي محيرني ساره وش دخلها يضربها ؟
ملك : اكيد شي عن طريق الجامعه ، امل ياكثر مشاكلها بالجامعه وتلاقين ساره كاذبه على عبدالرحمن بشي او خبت عنه سالفه وانقهر لما عرف..
قطع عليهم عبدالعزيز وهو يكلم : جاهزين كلكم للخطوه الثانيه ؟ زين سيف لازم تنام بدري عشان وراك كرف بكرا
ضحك وكمل : اصبر علي شهر واحد ان شاءالله وبتسمع خبرهم
طاحت عيونه بعيون ملك وابتسم : تعالي ابيـك.
كلهم فهموه انه عادي ، لكن ملك رجفت وعرفت وش يبي.



ملك صعدت معاه ودخلوا جناحهم ، دخلت قبله وظلت واقفه متصنمه ، خافت من قلب لما قفل الباب ، ماحست الا وهو محتويها وحضنها من ورا ، ايدينه تحت صدرها وراسها واصل لصدره.
همس بإذنها : آخر مره اسألك ، الفلاشات وينهم ؟
ملك تخدرت لما حست بدفا حضنه وارتبك نبضها ، زاد حبه داخلها وتمكن منها وطغى عليها ، استسلمت وهمست بدون شعور : مــع امــل
عبدالعزيز انصدم لسببين ؛ الأول انهم مع امل وش دخلها امل بالموضوع كله ؟ والثاني لإنها قالت مكان الفلاشات بأريحيه توقعها خايفه وبتخبي لكن اتضح العكس ، شافها ارتخت ومافكرت تعارضه عرف نقطة ضعفها وهي قُربــه ، ابتسم وبآسها بهدوء : طيب حبيبتي وش يسوون مع امل ، واصلاً امل وش علاقتها ؟
ملك قلبها يرفرف من كلمتـه : هي اخذتهم لما رحنا للمستشفى هذيك المره
عبدالعزيز كل شي عنده ولااحد يشوفهم انقبض قلبه بس ماوضح بصوته : شافت شــي ؟
ملك : ايـوه
عبدالعزيز شد عليها بحضنه وحست ملك انها بتدخل فيه : آخخخ شفيك شوي عورتني
عبدالعزيز نسى انها حامل وانقهر بداخله حملها الشيء الوحيد اللي راحمها منـه : اخذتهم معاها لما طلعت ؟
ملك : ماشفت معاها شي ابد
عبدالعزيز : كويس ، لحد الحين بغرفتها ، بتدخلين وتجيبينها اذا طلع عبدالرحمن
ملك : طيب
عبدالعزيز ابعد عنها واخذ شماغه وطلـع ، ملك قعدت اخذ انفاسها ومالقت نفسها الا تبكي وهمست بين دموعها بتعب : احبه والله احبه ، ولو حبه فيه موتي بتحملـه.

اليوم الثاني :
كان عبدالعزيز جالس بمكتبه وهو مانام طول الليل جالس بغرفة المراقبه اللي حطها مخصوص عشان يراقب تصرفات ملك ، بكل مكان داخل وخارج القصر كاميرا ، ينتظرها تكلم سامي او تطلع لـه او ع الأقل تراسله لكن ملك وكأنها تدري انها مُراقبه ماتحرك لها ساكن.
فجــأه دق جرس الإنذار بالشركه كلها وتعالت الأصوات والصراخ ناظر يسـاره من الشباك الكبير شاف دخان كثير يتصاعد من الجهه الثانيه للشركه طلع بسرعه وهو ينادي بصوت عالي : مصعب ، ابراهيم ، سيـف لحظـه ياشباب
محد رد عليه وكلهم كانوا يتراكضون خوف ولااحد انتبه لـه اساساً.
احد الموظفين : ياطويل العمر حريقـه افلت بجلدك
عبدالعزيز وصله الدخان وكـح : من وين
الموظف : من اخر المبنى
عبدالعزيز بخوف : في احد
الموظف : عبدالرحمن بس ومعاه بنت جايه زياره
عبدالعزيز ركض بسررررررعههه وخوف بحياته ماحس فيه ، لكن النار بوجهه منعته صرخ بأعلى صوت : عــبــد الرحــمن
مسكوه وطلعوه بسرعه لإن كحته زادت والنار تقرب ولاهو حاس وينادي اخُـوه.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 10-04-2018, 06:10 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


بغرفة عبدالرحمن ، كانت تصرخ وتبكي بخوف وعبدالرحمن ماسكها مايبيها تطلع لإن النار قدامها مُباشره ، كان يسمع صوت عبدالعزيز يناديه ولاله حيله يوصل لّه ، فجأه فلتـت من ايده واسرعت للباب فتحته وناداها بأعلى صوُته : رزاااااااااااااااااااااااااااان وقفــي
طلعت خطوه وخطفتها النار اشتعلت عباتها وسحبها عبدالرحمن بسرعه داخل وقفل لباب طاحت ع الأرض تبكي بقوه وتناظر النار مفجوعه نزل شماغه وقعد يضرب ع النار لين طفت والحمدلله انها بسيطه ، تبكي بشكل مو طبيعي خوف والم وايدها نصها حروق ، انحنى لها وهو خايف وعرقه يصب : رزان انتي بخير ؟
رزان تشوف النار بدت تدخل من تحت الباب رفعت راسها وضمت عبدالرحمن بقـوه ، عبدالرحمن مو فاضي ولا انصدم من موقفها وتفكيره كله مع النار اللي بدت تاكل الباب ، فجأه دخل عليهم واحد ومعاه طفاية حريق خمد النيران اللي برا ودخل عليهم : يالله اطلعو بسرعه الشركه قاعده تحترق من الجهه الثانيه
عبدالرحمن شال رزان اللي اغمى عليها من الخوف وطلع فيها برا مع الرجال اللي انقذهم، اول ماطلع وشم الهواء وشاف التجمهر ماشالته رجوله وطاح ونزلها ع الأرض على وصول الإسعاف ، عبدالعزيز كانوا ماسكينه وحالته يرثى لها اول ماشاف عبدالرحمن يطلع ماوسعت الدنيا فرحته لكن مسك نفسه.
عبدالرحمن وهو يناظر للمسعفين اللي يشيلون بعض المصابين وشالوا رزان : بروح مع البنت بالأسعاف
عبدالعزيز : لا تروح يابن الحلال وش دخلك فيها
عبدالرحمن : كانت معاي بالغرفه حالتها الله العالم فيها
عبدالعزيز : اذا كذا روح " ناظر للمسعفين " اسمعوا صوته مبحوح حطوا له اكسجين للأحتياط
عبدالرحمن وهو يركب : مايحتاج.
بجهه ثانيـه " كانت امـل واقفه وقلبها يبكي حب وغيره وخوف ، اول ماسمعت عن حريق الشركه اللي بثواني الخبر وصل لآخر الدنيا ، جت للشركه بأقصى سرعه ممكنه ، وعلى ماجت طلع عبدالرحمن شايل رزان " طبعاً ماعرفتها " هالشيء بحد ذاته موّتها وهي على قيد الحياه وموتها اكثر لما ركب بسيارة الإسعاف معاها ، ماعرفتها وقلبها تقطع غيره كيف لو تعرف انها البنت اللي سببت لها اشياء كثير.
اسرعت لسيارة الأسعاف وكانوا بيسكرون الباب فتحته بسرعه وركبت جنب عبدالرحمن اللي كان سرحان برزان ومانتبه لها الا لما سكرت الباب ، ناظر لها وعرف عيونها ، نسى النيران والدخان اللي للحظه ذي يعذبّه ، نسى الدنيا ، اظلم كل شي حوله ومابقى قدامه غير امـل.



تلخبطت مشاعره ، استانس بس سرعان ماتحولت الفرحه لشر وقهر لايوصف بدون مقدمات هجم عليها وحط ايده ع رقبتها وخنقها امل صرخت صرخه خفيفه واستسلمت من اول تدري انه ماراح يرحمها لكن غيرتها اجبرتها تجيه وتركب جنبه ، امل انفاسها انقطعت خلاص ، تقدم احد المسعفين بعد صدمه وسحبه بالقوه وهو معصب : مجنون انت ؟
عبدالرحمن حس ع نفسه وكأنه كان بحلم وصحى الحين اخذ نفس وجلس زين وصد عنها : جيتي للموت برجولك ياامل ، اسرعوا قبل لأرتكب جريمه
امل جلست وايديها ع رقبتها وتلقط انفاسها قالت بتعب وهي تناظر للمسعف : لو سمحت ، حطوا له اكسجين صوته تعبان
عبدالرحمن بصوت خوفهم كلهم : موشغلـك !
امل سكتت وتحاول تخفي خوفها وربكتها في سبيل انها تبعده عن البنت اللي قدامها اللي واضح انه خايف عليها.
وصلوا للمستشفى نزلوا رزان ، نزل عبدالرحمن وسحب امل من السياره وكانت بتطيح ع وجهها لكنه ثبتها ، وسحبها من ايدها لداخل وقفوا عند الغرفة اللي فيها رزان دخل وامل لازالت بإيده ويحلف داخله انه مايخليها تضيع منه بعد اليوم ، ركبوا لرزان اكسجين وامل تناظر فيها ماعرفتها لإن وجهها مو واضح ، ناظرت لعبدالرحمن وكان يناظر لها نظرات غريبه.
امل لفت وجهه لها وبنبره حاده : لاتناظر
عبدالرحمن فقد اعصابه وعطاها كف رقع صوته بالمكان كله قدام الدكتور والمممرضات اللي انصدموا.
تقدم لرزان مسك ايدها وبهدوء : رزان حبيبتي تسمعيني ؟
امل نقطه وتنجن خلاص بالبدايه يشيلها بحضنه ويجي معاها ويمسك ايدها ويخاف عليها والحين يقول لها حبيبتي ؟
سحبته من ايده بقوه وبعيون دامعه ونبره باكيه : انا حبيبتك مو هي
عبدالرحمن سحب ايده وبعيون تنطق شرار : تخسين الا انتي !
امل ماهمها الموجودين ويناظرون بغرابه حضنته بدون شعور وطلع صوت لشهقاتها وكانت تردد : لا ، انا ، انا
دفها عنه وبنفس عصبيته ورجع لرزان اللي بدت تأن ومسك ايدها.
امل بصرخه : هذي ميــن ؟
باس ايدها : هذي زوجتي
رزان نزلت جهاز الأكسجين ناظرت فيه وابتسمت : حبيبي فيك شي
عبدالرحمن بانت بوجهه الفرحه : كنت تعبان من سمعت هالصوت الحلو ردت لي عافيتي
امل تنقل نظرها بينهم مثل المجنونه لما عرفت رزان من صوتها بالبدايه وبعدين ركزت بملامحها ، شعورها مابعد استوعبته من صعوبته بس اللي حست فيه انها كانت فوق الغيـم وفجأه طاحـت ،حطت ايدها على قلبها اللي حسته بيطلع من قوة نبضاته لفت ومشت بهدوء تنتظر اي شي يحسسها ان اللي شافته مُو واقع.

اتحسسُ ندباتك فوق قلبي
واتفقد حرني بهلع
ابحثُ عن حقيقة تخبرني أنك كنت هُنا يوماً
لم اكُن اهذي ولم تكُن وهم.






مسكها قبل تطلع بهدوء لفها له ، دموعها ونظراتها المكسُوره حركت داخله الف معنى ومعنى ، رق قلبه رغم كل اللي جاه منها ، عيونها بعيونه وتبكي بدون شعور تترجاه بنظراتها ينكر اللي صار كله ، متزوّج عليها ومن انسانه عدوّتها ، كيف قدر يسوي كذا ؟
عبدالرحمن مسك ايدها بهدوء : رزان خلصتي ؟
رزان جت لهم وماتكرمت حتى تناظر بأمل : خلصت
طلع وإيده بإيد امل ورزان تمشي جنبهم ، امل تشاهق ومع كل شهقه يظغط على ايدها ، بخاطره ياسبحان الله اللي يشوف ضعف امل الحين ودموعها مايصدق انها هي القويه اللي تبكّي وماتخلي شي يبكيها ..
كان متصل بعبدالعزيز من اول عشان يمّره وفعلاً كان واقف ينتظرهم ولما شاف امل تبكي وعبدالرحمن متضايق حز بخاطره ، استغرب اللي جايه معاهم ركبت السياره قبلهم وهو يناظر بصدمه : مين هذي
عبدالرحمن : زوجتي الثانيه
عبدالعزيز : صادق ؟
امل تناظر له بتوسل تدعي داخلها انه يكذب.
عبدالرحمن عصب : من متى هالمواضيع ينكذب فيها بعدين اذا مو زوجتي وش جايبني معاها هنا وش تركها تركب سيارتك ؟
عبدالعزيز عصب اكثر منه : طيب ، كـيف متى ليـش ؟
عبدالرحمن : اقول لك كل شي
فتح الباب لأمل اللي لازالت تناظر فيه بصدمه ركبها جنب رزان ويدعي انها تتماسك لين ع الأقل يوصلون ، ركبوا هو وعبدالعزيز وحركوا.
رزان تكلم : هلا يمّه ، طيب بجيك ، ادري قصرت الأيام اللي راحت لكن ، مثل ماتعرفين عروس ، ان شاءالله ياقلبي ، مع السلامه.
امل ناظرت لها وكأنها توها تستوعب صرخت صرخه تعادل صوت قنبله لدرجة عبدالعزيز سحب بريك : ياحقيييييييييييييييييييييييييييره انا اعلمك كيف تمدين ايدك على حاجة غيرك
رفستها برجولها ، وقعدت تترفسها على مكان طعنتها القديمه اللي طعنتها امل وبسببها انسجنت، رزان تصارخ بألم وتسبهّا ، عبدالرحمن نزل فتح بابها وسحبها بسرعه ورجع لعبدالعزيز : خلاص روح
عبدالعزيز ملّ منهم ومشى : الشرهه على اللي يجيك مره ثانيه.
رزان تبكي : ااه حيوانه حسبي الله عليها ، الله لايسامحها
عبدالعزيز ولاكأنه يسمعها وصفت له بيت اهلها ووداها.
عبدالرحمن اخذ تاكسي ووصلهم للقصر ، نزلوا ولازالت ايده بإيدها كأنه خايف تهرب وتضيع منه.
اول مادخلوا وقفوا كلهم بفرحه لما شافوا امل ، بس عبدالرحمن ماعطاهم فرصه سحبها معاه بسرعه لجناحهم ، هذي اول مره يدخلونه بعد هذيك الليله ، كل شي موجود بمكانه وكأنه يذكرهم بالتفاصيل ، العشاء ، الهديه ، الأضواء نفس ماهي ، امل موقفها ماتنحسد عليه ، تجمعت عليها من كل مكان خوف وغيره ، ماتدري وش مصيرها بعد مارجعت له وهي تدري انه مستحيل يغفر لها.



عبدالرحمن ونار القهر بداخله ، يتذكر الفيديو بتفاصيله ، ضحكتها تتردد بمسامعه ، ضحكتها اللي عشقها وكانت تنعشه صار يكرهها وتعقد منها ولو شافها تضحك بيذبحها بدون تفكير من بشاعة شعُوره.
تقدم لها خطوتين وظلت ثابته تنتظر مُوتها ، فجأه طق الباب وسمعوا صوت عبدالعزيز معصب : تعال ابيك
عبدالرحمن ماحب يكبّر الموضوع مع اخوه ولازم يفهمه تركها وطلع وامل جلست تبكي وتندب حظها اللي بحياتها مافرحت الا قلبت الفرحه عليها..
عبدالرحمن قفل الباب عليها واتجه لعبدالعزيز للصاله اللي بالدور الثاني وجلسوا فيها.
عبدالعزيز : خير ان شاءالله ؟ وش فيك انت تغيرت ماعاد صرت اعرفك ؟
عبدالرحمن : وش تبي تعرف بالظبط
عبدالعزيز : اول شي مين البنت اللي ركبت معانا ؟
عبدالرحمن : اسمع ، سيف قال لي ان حريق الشركه خطه
عبدالعزيز : انا كنت بقول لك عن الخطه بس نسيت وسبقني
عبدالرحمن : البنت هذي طعنتها امل قبل فتره بالجامعه انت تتذكرها
عبدالعزيز وهو يتذكر تحولت ملامحه للغضب : رزان ؟
عبدالرحمن : عليك نور ، رزان هذي صابتها حاله نفسيه وتركت دراستها بسبب امل ، وجتني كم مره للشركه تطلب وظيفه لأن حالتها صعبه شوي
عبدالعزيز : لايكون وظفتها ؟ انت تدري ليش طعنتها امل تدري ولا لا ؟
عبدالرحمن : ادري ، لأنها كانت تضايق ساره ، بس انا ماوظفتها ارتاح
عبدالعزيز : ماجت عندي لأنها تدري اذا قريت اسمها بقلب الشركه على راسها
عبدالرحمن : عاد امس يوم قال لي سيف عن الخطه انا تأكدت ان امل راح تخاف علي وتجي اذا صار الحريق ، وانا اروح اتصل في رزان وقلت لها تمثل معاي انها زوجتي قدام امل ، وفعلاً قدرت اجيبها
عبدالعزيز : ماشاءالله عليك كل هذا عشان تجيبها ؟ طيب ليش تمثل عليها
عبدالرحمن : ابي احرقها ، واموتها وهذا اول شي بس ، مشوارها طويل معاي ، انا بكرا بروح اخطب رزان
عبدالعزيز : عز الله انك مو صاحي !
عبدالرحمن : لا ياخي صاحي وبكامل قواي العقليه
عبدالعزيز : ياخي اخطب بكيفك بس مالقيت الا رزان ؟
عبدالرحمن : ايه رزان ومو غيرها
عبدالعزيز : عاد بنشوف يقبلونك اهلها ولا لا
عبدالرحمن : بنشوف وش ورانا , فاضيـن
عبدالعزيز : ودي اتوطى في بطنك
عبدالرحمن انسدح ع الكنب : حلالك تعال
عبدالعزيز : محترمك لحد الآن
عبدالرحمن : لاتحترمني وتخلي شي بنفسك
عبدالعزيز : قولتك ؟
عبدالرحمن : ايه
عبدالعزيز قام ورفسه بكل قوه وعبدالرحمن ضحك بألم.
عبدالعزيز : يالله اتمنى انهم يوافقون عليك
عبدالرحمن بثقه : ماراح اجي اقول لك وافقوا ، بعرس عليها واجيبها
عبدالعزيز : الله يكون بعونك يا امل.



بعد يوُمين .
نجود : شفيها هذي امل من رجعت ماشفناها
هديل تهمس : حاشرها عبدالرحمن
نوف : ملك فيك شي
ملك سرحانه وماردت.
نوف : ملكككك فيك شي
ملك انتبهت : ها لا مافيني شي
بقلبها : قصدك وش اللي مافيني.
ام مشعل : بشاير اتركي الزفت اللي بأيدك
بشاير مندمجه بجوالها تراسل ومو معاهم ابد.
نوف : من عرفتها وهي ماسكته
ام مشعل : بشااااااير
بشاير : لحظه، لحظه
امها : اقسم بالله ان قمت لأكسره على راسك
بشاير قفلته وحطته جنبها : تركناه
نجود : ساره
ساره بضيق : اعرف سؤالك مافيني شي
نوف : وش فيهم عيال عمي مقلوب حالهم قسم بالله صايرين ينرفزون كثير
على كلامهم دخل عبدالرحمن ومعاه بنت ماعرفوها ، نادى الخدم يدخلون اغراضها وكلهم وقفوا مستغربين.
ساره بخوف : عـ، عبدالرحمن مين هذي ؟
عبدالرحمن ماناظر فيها اصلاً.
ام مشعل تدري انه زعلان من اخته : ولدي حبيبي انت من هذي ؟
عبدالرحمن : زوجتي الجديده
صدمـه شلتهم كلهم من ام مشعل الى ملـك.
نجود : لحظه كيف ؟
عبدالرحمن : كيف يعني زواج على سنة الله ورسوله اول مره تشوفون احد يتزوج على مرته ؟
رزان فصخت نقابها وقعدت تهوي على نفسها :ياربي انخنقت ولا احد قال تفضلي
ساره ماتحملت طاحت على ركبها من الصدمه وانخطف لونها ، بعدها ماتقبلت زواجه على امل يطلع متزوج اخبث انسانه بالوجود صرخت بقهر : رززززااان
رزان مسكت ايده بخوف : حبيبي شفيهم
عبدالرحمن اخذها وطلعوا لجناحهم، ساره بكت قهر ، بكت اخوها اللي كارهها ، ماقدرت تتحمل اعز اخوانها يتزوج على اعز صديقاتها ، من اكره بنت عرفتها ، اي عقل يستوعب هالشيء.
ام مشعل : حبيبتي لاتضايقين نفسك مصيره بيندم
ساره تشاهق : كيف ماتضايق وهو كارهني مادري ليش ومتزوج على صديقتي ، مو صديقتي هذي اختي ، اختي ، انا اللي زوجتهم ، كنت واثقه ان اخوي بيحميها من غدر اهلها ويعوضها ، لكن اخوي طلع حقير ، زي اهلها ، مثل امها ، ومثل ابوي
نوف : لاتقولين كذا ياساره يبقى اخوك لو مهما صار التمسي له العذر كلنا ندري انه يحبك وانك عيونه اللي يشوف فيها بس ماتدرين الغلط وين
نجود : صادقه نوف مصيره بيلين ويرجع
دخل عبدالعزيز ومعاه بنت صرخت هديل : لااا حتى هذا متزوج
ملك قلبها طاح ببطنها ورجفت شفايفها وتغيرت ملامحها ودمعت عيونها.
عبدالعزيز نادى سناء وجتهم : خوذيها للمطبخ
ارتاحوا كانت خدامه جديده وبشاير بدون شعور ضحكت على شكل ملك.
عبدالعزيز : ما اعتقد في شي يضحك
بشاير : والله انت واخوك تضحكون الحمدلله والشكر بس
مشت وتركتهم وهي تطقطق بجوالها طبعاً عبدالعزيز ما اخذ بكلامها لإنها صغيره بعينه.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 10-04-2018, 06:11 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


ام مشعل : يازين من كسر راسها قليلة الأدب
عبدالعزيز : عادي ياعمه توها صغيره
نجود : ياجماعه سكوت امل مو طبيعي خلونا نشوفها لايكون سوت شي
عبدالعزيز : لاتخافون عبدالرحمن عندها
نجود : عبدالرحمن توه دخل ومعاه مرته الجديد ماظنتي يناظر لأمل
عبدالعزيز انصدم وعصب : سواها الكلب
ساره قامت وهي تبكي بصوت عالي مسكها عبدالعزيز وهمس لها : لاتبكين ياساره مابي اشوف دموعك
ساره : م اقدر ، ليش تغير عبدالرحمن ليش مايحبني
عبدالعزيز : اوعدك بنعرف شفيه وبنحسم كل شي ، لكن انتي لاتبكين والله تضيق فيني الوسيعه اذا شفتك كذا
ملك تناظر فيه وتتمنى هالحنان لها لكن مُستحيل.
ساره مسحت دموعها : لاتتغير انت بعد
بشاير مرت من عندهم : والله اخوانك انا اتوقع منهم اي شي
عبدالعزيز بهدوء يخوف : لاتزودينها عشان مانزعل من بعض
ام مشعل : بشاير اقسم بالله ان قمت مايقوم عليك الخير
عبدالعزيز صعد لجناحه وكانت ملك سابقته هناك ، وقفت لما دخل فهّى لما ركز فيها كانت لابسه فستان حمل انيق وبارز بطنها كان شكلها يجنن..
ملك بربكه : امم ، لقيت الفلاشات.
عبدالعزيز : لاتحاولين تستغفليني ، وتغيرين محتواهم لأني بجيب الأصليات
ملك : وربي ماغيرت شي وتقدر تشوف ، مايهمني شي ، حتى الحياه شانت بعيني
عبدالعزيز اخذهم منهّا واللي مريحه بعد ماحط كاميرات المراقبه يشوف كل تحركاتها ولا غلطت بشيء.

عبدالرحمن ورزان اول مادخلوا جناحهم ، سبقها لغرفة التبديل لبس بيجاما وطلع وجلس قدام التلفزيون وهو متجاهل وجودها تماماً ، رزان كانت كاشخه اخر كشخه صدق انها مقهوره لإنها ماتشرعت ولبست نفس باقي العرايس غصب عنها سمعت كلامه ، مرت من عنده متعمده تبيه يشوفها وقفت عند المرايا وقعدت تستعرض بشعرها وجسمها ، عبدالرحمن انبهر فيها كانت جميله وانثى بمعنى الكلمـه ، رغم ان امل احلى منها بكثير لكن كلنا نعرف ان امل شوهت نفسها وظلمت انوثتها ، استانس كانت رزان عز الطلب حلوه وامل تكرهها يعني اقل شي تنجنّ ، كان معطيته ظهرها وتناظر بنفسها ، توتر مايبي يقرب لها وهي تفتن كان يحاول يتصدد عنها قد مايقدر ، الى ان جلست جنبه وصكت ريحة عطرها براسه وجننته اكثر.
رزان بهمس : يعني حرمتني من ابسط حقوقي وهي حفله وفستان استانس فيه ، والحين مو معطيني وجه ؟
عبدالرحمن طنشها ونبضه متوتر ، تعب عشان يشوف نعومتها ورقتها بأمل لكن امل صدمته كثير.
رزان : حبيبي ،انا مو زعلانه لأنك ماعملت لي حفله لأني مراعيه شعور امل بس الحين امل مو موجوده تقدر تقول اي شي .


عبدالرحمن : وش اللي بتوصلين له ؟
رزان سندت راسها على صدره وبدلع : قلبك
عبدالرحمن تضايق من حركتها لكن ماقدر يبعد عنها.
رزان : ادري انك تحب امل وتزوجتني عشان تقهرها ، لكن انا مابي اقهرها انا وافقت لإني ابيك واحبك ، ومستحيل اخالف رايك ، اللي تبيه بسويه ، لو كان فيه ضرر ليّ ، وامل بحترمها واحطها على راسي وماراح ازعلها ، تبقى زوجتك الأولى ولها احترامها.
عبدالرحمن نبض قلبه لطاريها وسرح وارتسمت صورتها قدامه ، ماحس الا وهي تبوسه على خده تجمدت اطرافه لما باسته مره ثانيه وهمست : حبيبي انساها شوي ، الليله ليلتنا ، ركز معاي ، ناظر بعيوني.
عبدالرحمن بدون شعور ناظر بعيونها .. سحره شكلها ، وبرائتها وبزود كلامها اللي قبل شوي ، باس شفايفها بهدوء وهمس : خليك على طول كذا ، محتاج هدوئك بحياتي ..
رزان تشققت لإنه عطاها وجه طارت من الفرح ، عرفت كيف تكسبه وتخليه بصفهّا ، واساساً الفرق بينها وبين امل شاسع ومستحيل يرجع يناظر لأمل بعد اللي بيشوفه مع رزان ، ابتسمت على افكارها بخجل شالها وهو يبوسها مالقت حالها الا وهي بالسرير..
بعـد ثلاث ساعات ، شافها لابسه زي الكفن ابيض ، وجالسه في بيت ابوها وتحديداً غرفتها وجهها يشع نور وجمالها نفس الجمال اللي عشقه لما كانت كلها انوثه وبراءه ، كانت مبتسمه وامها جنبها تبكي وتنحب ، كانت تناظر فيه بعيون بريئه وحزينه وتهمس له : ليتك تفهمني ، فتح عيونه الحمراء بتعب وحصل رزان بحضنه وايدها على صدره العاري، فـــز من هالحلم الكئيب وعرقه يصب وتنفسه سريع وهمس بدون شعور : امـل
نزل من السرير بسرعهه مو معقوله ، سحب ثوب النوم لبسه وطلع لجناحها ناسيها من يومين مايدري هي عايشه ولا ماتت ، خاف من الحلم بشكل لايُوصف ، دخل جناحها واتجه لغرفة النوم ، كانت منسدحه ع ظهرها وسرحانه بالسقف ، طبعاً شكلها اقل من عادي لكن الحلم خلاه يتخيل كل شي ، اتجه لها جلس جنبها مسك ايدها وكانت تنبض بشكل طبيعي ، بدون شعور باس ايدها مكان عروقها والخوف واضح بعيونه ، حط ايده تحت راسها ورفعها له لين لصقت فيه : امل انتي بخير ؟
امل شافت شكله ، مبهذل وفيه ريحة عطر غريبه اول مره تشمها معاه ، عرفت انه عطرها ، انحرق قلبها للمره المليون وعيونها بعيونه همست : انا مو بخير ، ضمنــي
عبدالرحمن خلاص تمنى يموت ولا يشوف هالنظره ولايسمع هالبحه اللي تموّته وتحييه مسح على شعرها بحنانه اللي ماطلع الا لها : شفيك ياقلبي ؟
امل بنبره باكيه : لا تسألني ، بس ضمني
عبدالرحمن قسّى قلبه لما تذكر الفيديو ، ضاقت الدنيا فيه من جديد
.


امل بنبره باكيه : لا تسألني ، بس ضمني
عبدالرحمن قسّى قلبه لما تذكر الفيديو ، ضاقت الدنيا فيه من جديد وبنبره حاده : اوديك للمستشفى ؟
امل : لا ، ودني لك
عبدالرحمن نقطه ويضعف لها ويمكن يعتذر لها : لاتضيعين وقتي ! في شي يألمك ؟
امل : لاتروح لها
عبدالرحمن ابعد عنها واخذ نفس وصد عنها يخفي حزنه : واضح انك فاضيه ، وحنا ناس ورانا شغل
امل بنفس النبره ونفس وضعها : عبدالرحمن انا امٌل ، حبيبتك
عبدالرحمن : لاتقولين حبيبتك ومادري ايش ، ما انكر انك كنتي غير عن كل خلق الله لكن شوفي افعالك وكذبك وين وصلك ، وانا مو مجبور اسامح
طلع وتركها ، امل جمعت قوتها وجلست وبنبره مقهوره : هدي نفسك يا امل انتي قويه لاتخلينه يهزك اكثر ، يسوي كل هذا عشان يقهرني وانا ماراح اترك له المجال هو الزفته الثانيه ، وربي لأطفرهم ، انا امـل انا قويـه !!
طلعت بسرعه فتحت الباب وصرخت عليه : والله ماكون امل اذا ماقتلتها ، يعني قول لها تبعد عن الشر وتغني له ، اول ما اشوفها بتكون ساعة وفاتها ، واللي خلاني اطعنها مره بيخليني اطعنها مره ثانيه ، انا امل مافي شي يصعب علي وانت تعرفني ماعندي شي اخسره دامي خسرتك ماعاد يهمني شي !
عبدالرحمن انصدم ومو كأنها اللي قبل دقيقه بتموت ، شاف امل القديمه اللي شخصيتها تكسر الدنيا وكلامها القوي ونبرتها الخشنه ماتوقع انها بترجع لعادتها .. عصصصصصب : هذاك قبل ، الحين انتي على ذمتي ، اذا بنت ابوك مدي ايدك عليها ، بتشوفين ساعتها شي ثاني بعمرك كله ماشفتيه ، ولاتمنيتي تشوفينه!
امل جمرت من كلامه ويدافع عنها قدامي ، طلعت رزان بقميص نوم يفضح اكثر مما يستر وواضح من اشكالهم انهم مستانسين ، حست راسها يبخر من كثر القهر اللي داخلها دمعت عيونها لكن قوتها ماتلاشت بالعكس زادت وضحكت : حركات قديمه تطلعين قدامي بهالمنظر يعني شوفي انا وياه قضينا ليله حلوه هههههههه واضح انك ماصدقتي احد يشيلك من الزباله اللي كنتي عايشه فيها ويستر عليك
رزان : حبيبي ليش طلعت ؟
عبدالرحمن نظراته مصوبه على امل ولو كانت النظرات تقتل قتلتها مع انه مستانس لغيرتها لكن مابردت حرته : اي زباله اللي تتكلمين عنها واي ستر ؟ حسبالك كل الناس مثلك جايين من شوارع ودعاره وبيوت ماتنفتح الا اخر الليل ؟ ماتزوجت وحده مثلك وكررت غلطتي انا اخذت بنت ناس مربيه ومحترمه والدليل انها بنت وانا اكتشفت هالشيء ! حسيت اني متزوج فعلاً !
حطمها كلياً وكل عرق فيها نبض حزن وضيق وهم وقهر وشكلها يقول غير كذا رجعت شعرها لوراء وضحكت بضحكتها المعروفه الرنانه ، جننتـه



امل بثقـه : بس هذا اللي قدرت تقوله بنت شوارع وبيوت دعاره ؟ هههه ياحليلك انا كل شي انقال فيني وانطعن بعرضي وشرفي وانت باقي تقول بنت شوارع..
بلعت غصتها وكملت : لكن عمري ما اهتميت لكلام الناس لإني واثقه من نفسي واعرف انا مين واعرف اللي بداخلي واعرف حدودي بكل شي، وكلامك وفره لنفسك دامك بديتها وتبيها حرب وربي الا اخليك تتكلم كثير الين مايشيب راسك انت والـ، اللي جنبك ونصيحه لاتمثلون قدامي انكم اسعد زوجين لأني ادري انك ماخذها عشان تثير غيرتي لكن بعيد عن خشمك دام هذي حركاتك طحت من عيني ولاظنتي بترجع ، هذا من غير اني حلفت اني بقتلها بأول ساعه اشوفها فيها لكن بتركها معاك مسكينه مامداها تفرح بالتمثيليه ومو مشكله بصوم ثلاث ايام ، مو يقولون لجل عين تكرم مدينـه !
تركتهم ودخلت ، رزان مثل الصنم واقفه خايفه من امل لأنها تعرفها قادحه وتسوي اللي براسها ولا عليها من احد ، شافت نظراته على غرفتها وكأنه يبيها تطلع من جديد ، وفعلاً عبدالرحمن يبيها ، يبيها باللي هي فيه ، يموت عليها بكل حالاتها ، حتى خناقها يحبه ، لكن كل مايتذكر السبب اللي خلاه يقسى يتجاهل مشاعره.
امـل دخلت غرفتها وانهآرت ، قلبها يحترق وروحها بتطلع ، كذبت على نفسها وعليه وتظاهرت بالقوه وهي تموت بحبه ، فتحت دولابه واخذت ثوبه وضمته بقوه وقعدت تبكي عليه ، مهما قوت نفسها يبقى بداخلها ضعف وتدعي انه مايبين قدامه وقدام رزان بالأخص عشان لاتستانس وتوصل مبتغاها.

يزيد : وينك الحين
سيف : قدام بيتهم واتحراه يطلع لصلاة الفجر
يزيد : ترا اذا ماصورت لي كل شي ماراح اصدق
سيف : يارجال كل شي مصوّر حتى مكالمتي لك
يزيد : له ساعه مأذن الفجر ماطلع ؟
سيف بربكه : طلع
يزيد : يالله اقدح من راسك حي هالعين اظغط الزناد واهرب
سيف بدون تردد طلع السلاح من الشباك وطلقه وطلقتين وثلاثه بصدر عبدالعزيز طـاااح ودمه انتثر بالمكان كلـه..
طبعاً كل اللي داخل القصر صحوا مفجوعين طلعوا كلهم يستفسرون مابقى احد داخل حتى رزان طلعت الحرس اطلقوا النار على سيارة سيف لين بنشرت ومسكوه ، دخلوه ودخلوا عبدالعزيز اللي صرخوا كلهم بصوت واحد لما شافوه وبكوا بخوف ورجفوا منظر ماتمنوا يشوفونه ، ملك ركضت له وطاحت عليه وضمته بقوه مابكت مابعد استوعبت بس تصارخ بأسمه وتضرب خده.
امل باين عليها انها باكيه وحمدت ربها ان محد فاضي يدقق بس استغربت وجود سيف دعت ان اللي ببالها مو حقيقه : وش يسوي هذا !
الحارس : هذا المجرم اللي اطلق النار
امل : كفو ، احسن تستاهلون، وليته مطلق النار براس اخوه وفاكنا منه.


نوف تتمنى يكون حلم وتصحى منه ، مو مصدقه ان الشخص اللي ساعدته وقدمت له معروف ، يغدر بولد عمها اللي هو بعد مقدم له شي كبير ، ركضت لسيف اللي كانوا ماسكينه الحرس وضربته بقوه وصرخت بوجهه : لييييش ياسيف ليش تسوي كذا ليش تخدعنا ليييييش حرام عليك وش سوينا لك حراااام " انهارت تبكي وكملت تصرخ : حرام عليك زوجته حامل تبي تيتم ولدها وترملها ، وين الخوف من الله وينـه.
ملك استوعبت ونزلت دموعها وحضنت عبدالعزيز ومتلطخه بدمه قامت عنه وتوجهت لسيف ومسكتها ام مشعل وملك صرخت بقهر : اقسم بالله لو يصير له شي مايكفيني راسك
ساره نفس وضعهم لكنها خايفه وساكته وتبكي بدون صوت والمنظر مرعبها.
سيف نزل راسه وتأفف : ماعليه مقدر شعوركم بس خفو شوي
انقهروا كلهم من رده مو هامه واحر ماعندهم ابرد ماعنده ، حتى الحرس ، واحد من الحرس رفع ركبته وببطن سيف اللي انحنى من الألم وتغيرت ملامحه.
وصلوا الأسعاف ودخلوا اخذوه وطلعـوا والحرس ربطوا سيف وحطوه بمكان مخصص.
امل : فكوه
الحارس : انتي من الكلام اللي قلتيه قبل شوي عرفت ان ماعندك ماعند جدتي
امل : اقول فكه لا ألحقك بجدتك
الحارس : مهبوله افكه وهو متعدي على الأستاذ عبدالعزيز ؟
سيف : يابنت الحلال ادخلي ، هذي خطه بالله تعالي عطيني كف عشان تظبط بالتصوير
امل : كنت حاسه والله انكم كذابين
دخل عبدالرحمن : ها بشروا وش صـ،" سكت لما شاف امل ، عصب ووصل حده ولكن مابان عليه ويدري انها هي اللي تتكلم سيف ماله دخل.
امل تبي تقهره : لي جلسه معاك سيف وبتقول لي عن الخطه هذي كلها ولا بفضحكم عند الحريم
سيف مستغرب كيف تعرف وتفهم كذا وكأنها كانت جالسه معاهم وقت التخطيط
عبدالرحمن : امل ادخلي !
مرت من عنده وهمست له بقهر : لاتجيب اسمي على لسانك
عبدالرحمن تجاهلها واتجه لسيف وفكه وقعدوا يضحكون..
الساعه 7 الصبح..
عبدالرحمن دخل وكانوا البنات جالسين ويهدون بساره وملك ومستغربين ملك كيف تحملت الصدمه ولا صار لها شي وهذا بفضل الله لإن لو صار فيها شي بيندمون كلهم لأنهم ماخبروهم بدري بالخطه.. الا امل جالسه بعيد عنهم وتاكل اظافرها وجتهم رزان شايله صينية فطور كبيره يقال انها زوجة الولد السنعه نزلتها ع الطاوله وكل هذا عشان تكبر بعين عبدالرحمن : حبايبي تعالوا افطروا
بشاير : صدق انك فاضيه الرجال بين الحياه والموت وانتي تفطرين خلق الله ؟
رزان تفشلت كانت تدري انهم ماراح يتقبلونها لكن ماتوقعت يفشلونها عند عبدالرحمن ، امل استانست وخاطرها تقوم وتبوس بشاير.
رزان : واذا الرجال انصاب نوقف حياتنا عليه
بشاير : ايه نوقفها !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 11-04-2018, 04:12 PM
صورة 'سمو الشيخة' الرمزية
'سمو الشيخة' 'سمو الشيخة' متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


روايه باين مؤثره

ان شاءالله اقراها

ويعطيك العافيه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 12-04-2018, 06:39 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


رزان : اللي موعاجبه لاياكل انا اساساً سويته لزوجي حبيبي
عبدالرحمن مانتبه وجلس جنب امل اللي ارتبكت : اسمعوا يابنات
ساره احاسيس محطمه مفروض يجلس جنبها هي ويهديها ويطمنها لكنه متجاهلها ، عبدالرحمن قلبه يخفق من قربها وريحتها اللي مشتاق لها قسّى مشاعره وتكلم بهدوء : اللي صار واللي شفتوه كله تمثيـل
ناظروا له بصدمه.
عبدالرحمن : في اعداء يكيدون لعبدالعزيز ومثلنا عليهم مثل ماهم لهم اهداف عندنا حنا لنا اهداف عندهم يعني اظطرينا نجاريهم شوي
ساره ابتسمت بفرحه وكانت بتسأله عن عبدالعزيز لكن ترددت وسبقتها ملك : الحمممدلله يارب طيب هو كيفه الحين ؟
عبدالرحمن : الحمدلله مافيه شي
بشاير : والدم اللي غرق الحديقه ؟
عبدالرحمن : ركبنا له اكياس فيها دم جابوها الشباب
بشاير : والرصاص كذبي ؟
عبدالرحمن : لاحقيقي لكنه كان لابس درع واقي من الرصاص
بشاير : واخوك هذا مخبر خلق الله كلهم بالخطه ويبيها تنجح ؟
عبدالرحمن : وش رايك تسكتين ادوشتينا
امل ضحكت : ليش مستغربه هم عائلة مهابيل توقعي اي شي منهم
عبدالرحمن : لاحظي اني ساكت لك !
امل : لاتسكت طلع اللي بخاطرك
بشاير : وهي صادقه ، مع احترامي الا انكم مهابيل
عبدالرحمن : نفسي افهم ليش طايحين من عينك
بشاير : والله راجعوا تصرفاتكم عشان ارجعكم لعيني
عبدالرحمن : من زين عينك عاد
رزان : الحمدلله دامها جت ع كذا ، مشينا حبيبي ننام
امل : نامت عليك طوفه
رزان : ومن قال
امل سفهتها وقامت : ساره حبيبتي مشينا ننام
ساره : لاتكلميني مو حنا عائلة مهابيل ؟
امل : ياليل رجعنا للحساسيه ؟ اقصد اخوانك ، واذا ماتبين تصدقين عمرك لاصدقتي ، بكيفكم ، كل واحد اذا زعل يحط حرته بأمل ، جعل امل تموت وتفتك منكم ، استغفر الله ، ماتستاهلون اموت عشانكم ، جعلكم تموتون انتم.
مشت وتركتهم مستغربين من كلامها لكنهم اعذروها وراعوا نفسيتها.
عبدالرحمن عوّره قلبه عليها ولكن كالعاده يحن ثواني ويقسى على طول طلع لجناحه ورزان وراه.
ساره : عبدالرحمن لحظه !
عبدالرحمن بدون مايناظر فيها : تعبانين ، نبي ننام ، تصبحون على خير
بشاير تراسل بجوالها ووصلتها رساله ابتسمت بخجل وحمروا خدودها ماحست الا بالضربه ع راسها وصرخت : اااه يمه
امها : وحممه ان شاءالله ، اصغر اخوانك هو تكلمينه كذا
بشاير : شسوي هو عطاني وجه وتعرفيني انا ما انعطي وجه اتمادى ، يالله مع السلامه.
دخلت بسرعه لغرفتها ووصلها الأتصال وردت بلهفه : هلا زياد
زياد : هلا ياقلبي ليش تأخرتي
بشاير قالت له السالفه وعصب : وانتي وش دخلك بعبدالعزيز ؟
بشاير : ولد عمي اكيد بخاف عليه !
زياد : اها ، دامه كذا انا اسف مالي حق اعصب ، خافي عليه
بشاير : حبيبي والله مو قصدي اللي فهمته بس يعني الموقف صعب شوي
زياد : اساساً الجلسه في بيتهم كلها انا مو راضي عنها
بشاير : طيب شسوي ابوي طردنا وانا ماقدر اخالف راي امي
زياد : مو شغلي دبري نفسك ولا بجي اخطفك منهم
بشاير : حبيبي افهمني ، كيف ادبر نفسي يعني
زياد : تهربين معي !
بشاير : مستحيل اهرب بدون علم اهلي ، خير وين عايشين ؟
زياد : لاتعاندين ، انا اكثر واحد يحبك ويبيك
بشاير : دايماً تبدي مصلحتك على مصلحتي واسكت لكن هالشي لا
زياد : اجلِ ، انسي اللي كان ، الله يهنيك مع عيال عمك.
بشاير بصدمه : كذا بالسُهوله ذي ؟
زياد : اي ، انا ابي وحده تسمع كلامي
بشاير : لي اربع سنوات معاك وكل شي تبيه اسويه ، على اتفه شي تبيعني ؟
زياد : اللي عندي قلته توافقين اهلاً وسهلاً ماتبين بكيفك ، تبين شي ؟
بشاير نزلت دموعها وقالت بنبره باكيه : لا
زياد عرف انها تبكي : مع السلامه.
قفلت منه وانهارت اكيد انه مو صاحي يطلب كذا ، تدري انه يحبها ويغار عليها لكن ماتوصل انه يطلب الشيء هذا ، دخلت تنام وهي تدري انه بيشتاق لها ويرجع. نامت مخططه لشيء وبتنفذه اذا صحت.
عند زيــاد قفل منها وسرح بالشاشه والضيق واضح بوجهه.
جنبه صديقه ياسر : يارجل لاتدخل نفسك بأشياء انت مو قدها
زياد : لك اربع سنين تقول نفس الكلام ولا رديت عليك ، تتوقع اني برد عليك الحين ؟
ياسر : ياولد البنت مالها ذنب بأخوها اذا كان مشعل نذل وخاين هي مالها دخل
زياد : انا ماراح اضرها بس بأدب مشعل
ياسر : انت بما انك خليتها تحبك لهدرجه واربع سنين متعلقه فيك هذا اكبر ضرر لها.
زياد : ياخوي انت ورا ماتسكت ؟
ياسر : ياخوي انا ابي مصلحتك لاتظلم البنت !
زياد : ظلمتها وخلصت.
ياسر : الله يهديك.




بعد ايـام ؛
دخل سيف بيته ، ولهان ، ضايع ومشتاق ، ندمـان ، من ضربها ما صار يشوفها كثير ، لمحات بس ، من يدخل البيت ، تتسحب وتتخبى بأي مكان ، وهو اساساً مايدخل كثير من بعد سالفة يزيد وعبدالعزيز ، انتبه على تسكير باب الغرفه ، يعني عرفت انه وصل ، عوره قلبه زياده لحركاتها.
دخل لغرفته وحصلها جالسه ، ماكانت متوقعته يدخل وكأنها تعودت على غيابه ، كانت تعبانه وواضح عليها وفي اثار ضرب بإيدها ، لام نفسه وانقهر لأنه طنشها وماكان حتى يدري اذا تاكل تنام تشرب ؟ هي تناظر بعيونه وقلبها يتولد فيه الحزن ، مشتاقه له بس بعد ماضربها صارت تخاف منه ، وكأنه غريب..


تخاف منه ، وكأنه غريب ، رغم انها غلطانه وضربها لمصلحتها.
جلس جنبها ع الأرض وهي تصنمت ماقدرت توقف حتى.
مسك ايدها وسحبتها بسرعه وضمتها لصدرها حركتها دلاله على الخوف ، حس بأحد يمسك قلبه ويطلعه من مكانه ، هذا اللي ماحسب حسابه
شاف اثار الضرب ع ايدها حمراء وواضحه وطبعة العقال ، بدون شعور باسها ، وصعد لكتفها وباسه وهمس عند اذنها : آسف ، عسى ايدي للشلل اذا ضربتك مره ثانيه.
هيام مسحت دموعها وبداخلها تردد " اسم الله عليك"
سيف : والله ماكنت ابي اضربك ، انتي زعلتيني
هيام وهي تبكي : زعلتك لإني اغار عليك ؟ ليش ماحضنتني وهديتني بكم كلمه ؟ ليش ضربتني وشوهتني ؟ ناقصه تشوهات انا ؟ انت ماتحس فيني ولاعمرك تحس ، تركتني كم يوم بدون ماتسأل عني ، هذا وش يدل عليه ؟ والحين جاي بأبسط شي تقول اسف ؟ وش يفيدني اسفك ؟ ارجع مكان ماجيت
سيف متوقع كلامها قال بنفس همسه : اذا على حضني ، انا كل يوم احضنك وكل لحظه ماوقف على كلامك وغيرتك ، واذا على الضرب والتشويه انتي حديتيني اضرب ، واذا على الإحساس ، احاسيسي معدومه لكل شي غيرك ، واذا على السؤال كنت انتظر منك كلمه لما انك انتي الغلطانه وطنشتيني ، ومع هذا جيت انا واعتذرت لك ، وتقولين اعتذارك مايفيدني ؟
هيام ناظرت لرقبته وقلبهااحترق تذكرت كل شي : ليش خنتني ؟ انا قصرت بشـيء ؟
سيف : والله ، والله وراسك الغالي ماخنتـك !
هيام مسحت دموعها وكمل سيف : انا شرحت لك اللي صار واصلاً مالومك شي طبيعي بتغارين ، لكن اللي نرفزني كلامك لعبدالرحمن وزوجته ، يعني شي بصراحه صدمني منك.
ماردت وتنهد بتعب : حبيبتي خلاص عاد يرضيك لنا اسبوع وفوقه كذا ؟ ماشتقتي لي مثل ما اشتقت لك ؟
حضنها من جنب بهدوء : ماشتقتي لحضني ؟
باسها وكمل : ماشتقتي لبوساتي ؟
شافها ما اهتمت وابتسم : ترا بروح ابوس عمتك اذا بقيتي كذا ؟
هيام : المطلوب من الكلام اغار عليك واعصب وازعل وتقوم انت وتضربني
سيف : لاتطولينها ياهيام ، افهميني الله يخليك
هيام ابتسمت : وانا بعد اسفه ، استعجلت بكل شي ، لكن والله غصب عني انعميت !
سيف : مقدرّ ياحياتي ، والمره الجايه لاتستعجلين
هيام طارت عيونها : ليش ناوي بعد ؟
سيف : ماتدرين يمكن
هيام : وقتها ياويلك مني
سيف : إنتي وحظك عاد
هيام : بس لاتضربني
سيف : هذا عاد راجع لك لاتستفزيني عشان ما اضربك
هيام : الله يستر صرت اخاف منك
سيف وهو بياكلها بنظراته : حلوو فستانك
طقته وقامت : بسوي لك عشا اكيد جوعان
خفق قلبه وقف وحضنها له من وراء وباس رقبتها : مو جوعان ، مشتاق لك بس..



اليُوم الثاني ؛
البنات مجتمعين بالحديقه وضحك وسوُالف وتعليق ع الموقف اللي صار لعبدالعزيز وكل وحده تقول شعورها.
نجود : انا كنت ابي اضحك على نوف وصدمتها بسيف بس مسكت نفسي
هديل : بشاير شفيك
بشاير سرحانه ومطنشتهم.
امل جالسه جنبهم ع كرسي وقدامها طاوله رافعه رجولها ع الكرسي ، كانت لابسه بنطلون جلد اسود وبدي اسود وجاكيت جلد اسود ونظارات سوداء.
نوف : امل تصلحين نوقفك بين الحرس
امل ضحكت تسلك : حطمتيني
نوف : امزح معك شكلك كيوت الله يعين عبدالرحمن اذا شافك
نجود مستغربه سكوت امل وسرحانها : بنات بطلع للمول اونس ولدي من تجي معي ؟
كلهم بنفس الوقت : انا
نجود ضحكت : خلاص كلكم يالله قوموا.
قاموا كلهم ودخلوا ماعدا امل اللي بنفس وضعها وتاكل ليمون بشراهه وقدامها صحن مليان.. رزان تلصق حالها بالبنات غصب وهم بطيبة قلبهم ماحبوا يطنشونها ، ساره كارهه الدنيا بكبرها بسبب رزان وماطلعت عشان ماتقابلها ، ملك نايمه من الخوف على عبدالعزيز مانامت الا الظهر ، وطبعاً بشاير مانامت وتنتظر مكالمه من زيـاد اللي ماعرفنا عنه غير اسمه وسبب وصوله لبشاير , وتجهل مصيرها.
دخـل وشافها من بعيد ، استغرب شكلها اسود بأسود وكأنها بعزاء ، لكن مع هذا كانت حلوه ، وكل شي يزهاها.
تقدم لها وجلس جنبها وانصدم من كمية الليمون وكيف تاكله بشراهه.
امل شافت صدمته ونزلت نظاراتها ، وناظرت فيه ببرود : اول مره تشوف ليمون ؟ وبعدين من سمح لك تجلس جنبي كذا ؟
عبدالرحمن : بيتيِ واجلس بالمكان اللي ابيه مانتظر احد يسمح لي
امل : بس مو جنبي فاهم ؟ مو جنبي ، ما اطيقك
قامت ومسك ايدها ورجعها جلسّها : من قلبك هالكلام
امل : ايه ، مابيننا كلام ، مو مستعده اعيش مع واحد بايـع !
عبدالرحمن كل ماله تزيد ضيقته وشكله يوضح العكس : طيب بعدين ؟
امل : طلقني
عبدالرحمن : انسي ، كل لحظه ضاعت من عمري معاك بدفعّك ثمنها ، الى ان تموتين انتي او امـوت انـا
امل حطت رجل ع رجل : طيّب وانا متقبله عقوباتك بكل رحابـه ، ونشوف من يموت اوّل !
ابتسم بهدوء تهديد واضح وصريح يعني بجننك ياعبدالرحمن واطفشك من حياتك لين تموت قام وطلع من بوكه مبلغ وحطه قدامها : هذا عشان المول ، ولاتفرحين مو عشانك ، مابي بنات عمي يقولون عني بخيل ما يعطيها.
امل رجعتهم له : شكراً حبيبي ما احتاجها عطها رزان
عبدالرحمن حتى وهمس لها : تحتاجينها ! رزان محفوظه حصتها لاتخافين
امل : اللي عندي كافي انه يبيعك ويشتريك ويشتري رزان معاك
عبدالرحمن استفزه كلامها لأبعد درجه لكنه لازال مبتسم : الليله ليلتك ، بيوصلك ردي ان شاءالله.



الساعه 3 الفجر..
صحت على صوت الباب يتسكر ، تذكرت انه عندها الليله انقبض قلبها من زمان مانامت معه ولاتدري وش ناوي بعد الغياب ، فزت بخوف لما دخل عليها واستوقفها صوته : خليك خليك ، ابي انام انا
امل رجعت انسدحت وتغطت كلها ، دخل جنبها وحست فيه يقرب لها ، دخل ايده من تحت صدرها وشدها له لين لصقت فيه تماماً ، احرقتها انفاسه وريحة عطره ، تحرك مليون شي داخلها ، نقطه وتعتذر له حتى لو يوصل فيها الأمر تبوس رجوله ماعندها مانع اهم شي يرجع مثل ماكان ، تخيلت رزان تجي مكانها وتجرب دفى حضنه وتستنشق ريحته زاد غليلها وكرهها ، حست نبضها بيوقف بس تماسكت.
عبدالرحمن رجع شعرها لورا وهمس لها : تقولين بتشتريني وتبيعني ومادري كيف ، ممكن تعيدين كلامك
امل : كلامي واضح وصريح الا اذا كنت غبي ، هذي مشكلتك
عبدالرحمن : بتشتريني من فلوس الشغل اخر الليل ؟
امل : من عرق جبين ابـوي وشقـاه
عبدالرحمن : طيب واذا شريتيني وش بتسوين فيني ؟
امل : اعلمك الرجُوله لأنك تجهل فيها ، تحسب الرجوله تسلط وكف بالطالع والنازل وكلام يسم البدن وتجريح عند الناس وزواج مره ثانيه !
عبدالرحمن بنفس الهمس : بتشوفين الرجوله كيف الحين ..
امل عرفت نبرته وقامت بتهرب لكنه مسكها وطيحها ع ظهرها بقوه اول مره تشوفها امل ، شبك اصابعه بأصابعها و ثبت ايدينها وصار وجهه مقابل وجهها.
امل بخوف : انقلع ياحقيـ.
قاطعها بعضه قويه ع رقبتها حست عروقها طلعت من الألم صرخت صرخه مو طبيعيه وسد فمها بإيده عيونه بعيونها ، وحد ع اسنانه وكرر كلامه بقهر لايوصف : بتشوفين الرجـوله كيـف
على إقامة الفجـر ، طلع من الحمام اعزكم الله لاف الفوطه ع خصره ناظر لها ببرود ودخل لغرفة التبديل ، كانت منسدحه على بطنها وكل مافيها ينزف ويبكي ويتألم ، وجع مو طبيعي وتخدير بجسمها كله ، ماترك فيها مكان صاحي ، وكأنها مو زوجته ، كأنه شي تافه لاقيه بمكان تافه ، طلع كل حرة الأيام اللي فاتت فيها . من يوم عرفها الى اخر لحظه ، نهشها مثل ماينهش الذيب فريسته وبكل وحشيه ، لبس ثوبه وشماغه وطلع للمسجد يسمع انينها وشهقاتها ولا اهتم.
امل لما تأكدت انه طلع قامت بصعوبه وقفت عند المرايا وانصدمت وتجمدت من شكلها ، هذا مو شكل بنت بزهرة شبابها ، كل مكان بجسمها مجرح ، ناظرت لشعرها واصل تحت اكتافها ، طولته عشانه ، ورجعت انوثتها وملامحها الحلوه عشانه ، وهذي اخرتها ؟
مسكت عطر وكسرته ع المرايا بقوه وتكسرت وطاح عليها القزاز ، مسكت قطعه طويله وكأنها سكين بكل قوه لدرجة ايدها انجرحت وانفتحت ، وبدت تقطع شعرها ، كله



الساعه 6 الصبح :
دخل عبدالرحمن جناحهم ؛ شاف الحوسه ، القزاز متكسر والأغراض طايحه ، كان متوقعها تسوي كذا ؛ لكن اللي ماتوقعه انه يشوف دم ، انصدم هذي وش مسويه بنفسها ؟ عرف انها بالحمام وجلس ينتظرها ؛ هو قفل الجناح عليها عشان ماتهرب واساسا مشدد عليها لأنه يدري انها بتهرب ولاعليها من احد..
خاف تكون تسوي بنفسها شي مع ان صوت المويا واصله ، سمعها تكح وارتاح.. ماكان يبي يتطرق للعنف لكنها استفزته وصار اللي صار ، ضيقته لو يوزعها على كل خلق الله تكفيهم وتزيد ، ناظر للسرير مسرح جريمته تذكر كل شي صراخها وتوسلها ودموعها ، ناظر لأيدينه كلها مجرحه بأظافرها ، طلعت من الحمام لابسه الروب وماناظرت فيه ابد دخلت بدلت لبست اوسع بيجاما عندها وطلعت وكل ماله تزيد صدمته ، شكلها !!! رجعت اقبح من قبل شعرها حاكته بالموس حك وجهها ورقبتها وصدرها وايدينها كلهم جروح مايدري منه ولا مشفرتهم هي ؛ اتجه لها ومسك اكتافها ولفه لها بقوه ودقق فيها من جديد وعصب ، بنبره هاديه : كذا الوحده تنتقم من زوجها ؟
امل خايفه وتكابر : مثل مارفعتك اوطيك
عبدالرحمن : بعد اللي سويته لك المفروض تزيد انوثتك
امل : انوثه تلقاها بكل مكان ، عندي ماتلقاها
عبدالرحمن سكت وهو يحر ويبرد من تصرفاتها ، تدري انه يموت عليها ومتعمده تشوه نفسها وترفع ظغطه زي قبل ، تركها ونزل شماغه ودخل ينام ، مابرد قلبها منه وبصرخه : اكرررررهك
عبدالرحمن ساكت.
امل : طلقني ولا قسم بالله بتندم عمرك كله ! افهم ياخي مابيك انا انسانه عايفتك وكارهتك بعيشة رب العالمين ، من يوم تزوجتني وانا اعيد لك نفس الكلام ماتستوعب ؟ وش ابي بواحد ماخذني يطقطق علي ويلعب فيني ؟ لحد هنا وخلاص مابي اكرهك اكثر !
عبدالرحمن : لاحول ولاقوة الا بالله ، وش باقي ماستخدمته معاك ؟
امل بصوت قريب للبكا : انت ظالم ، كنت لطيف وحنون معاها ونامت بحضنك وشبعت منك وانا كنت نقطه وبتموتني ، يعني عشاني مقطوعه من شجره وماوراي رجال وسند يوقفك عند حدك ؟ ياخساره بس كنت اشوفك دنيتي وعزوتـ..
سحبها معاه للسرير حضنها بقوه رغم معارضتها ؛ شد عليها وغطاها.
امل تحاول ماتبين دموعها ضربت صدره بقوه : ابعد عني مابيك ، انقلع لرزان هي كفوك ، ماراح انزل لمستواكم
عبدالرحمن بتعب واضح بوجهه : ابي انام
فهمته كأنه يقول ابي ارتاح : راحتك مو عندي فاهم راحتك دورها بمكان بعيد عني ،
دفن راسها بصدره وسكتت غصب ماحست الا وهو نايم من التعب وماينلام ، اربع ساعات بس وجننته وطلعته من طوره ولو مانام يمكن ذابحها ،نامت وهي تبكي وتستنشق ريحته.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 12-04-2018, 06:41 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


ملك كانت جالسه بالبلكونه وتتقهوى ونفسيتها اليومين الأخيره لايعلى عليها ، ماتدري ليش بس يمكن عشان عبدالعزيز بعيد عنها وقلت ربكتها وخوفها منه..
كانت تفكر بهدوء بحياتها من يوم عرفت عبدالعزيز ومعاناتها معاه ومع سامي ، كل ماتتذكر سامي ولعبه علبها تحقد عليه اكثر..
حست بحركه وراها ناظرت شافت عبدالعزيز ، ماتوقعت ابد ، رجف قلبها قبل اطرافها ، متغير ، زايد وسامه واضح انه مرتاح اول مره تشوفه كذا ، قلبها يرفرف متأكده ان مافي افضل منه شكليا وأخلاقيا ؛ نست وضعهم وتوتر العلاقه بينهم ، وقفت وابتسمت : الحمدلله على سلامتك
عبدالعزيز ناظرها كلها ، كانت لابسه فستان عنابي بأكمام طويله وماسك الى فوق بطنها، شعرها ستريت فاتحته واصل لنهاية ظهرها، وضح عليها الحمل وبطنها كبير واضح انها مستانسه بشوفته ، الفرحه بعيونها وابتسامتها الحلوه اجبرته يبتسم وفتح ايدينه لها : الله يسلمك.
تلونت خدودها وتقدمت له بخجل وضمته وبدون شعور باست صدره ورفعت راسها وناظرت بعيونه وهمست : آخر مره اسمح لك تخوفني عليك
عبدالعزيز بنبره غريبه : ماندري وش تخبي الأقدار ، وماندري وش تخبي ملك !
ملك انصدمت وبعدت عنه وبنبرة قهر : الشرهه علي انا ، لازم تغثني بغموضك ونفسيتك الزفت ، ليتك ماجيت كنت مرتاحه ومبسوطه
مشت وتركته وطلعت من الجناح كله ، كل يوم يصدمها اكثر ، غامض الأنسان هذا وغموضه مو طبيعي ابد ، غريب بشكل لايوصف ؛
عبدالعزيز جلس مكانها وشرب من فنجالها وسرح بعيييييييد بمكان كلنا نعرفه وعند اشخاص اتعبوه واتعبونآ معاه " سامي ، ملك ، يزيد ، سعود "
من وراه ساره : عزوز رجعت
باسته بدون مايناظر لها : الحمدلله على السلامه يانظر عيني
قام وباس خدها : الله يسلمك ياقلبي
ساره : تدري لو بيصير لك شي لاسمح الله انا اللي بروح فيها
عبدالعزيز : محد يموت قبل يومه
ساره : جد كانت اسوء لحظه بحياتي لما شفتك غرقان بدمك ، واسعد لحظه الحين لما رجعت لنا
عبدالعزيز : الله يجعل كل ايامك سعيده
ساره : الله يديمك ذخر وفخر لي
عبدالعزيز : طمنيني عنك ، شخباره مشعل معاك
ساره ابتسمت بحب : الحمدلله
عبدالعزيز ارتاح لراحتها : احبك تدرين !
ساره تستهبل : يالأخو اخاف مضيع ملك
عبدالعزيز بحنان : لا مو مضيعها ، بعدين الحب مايقتصر على اثنين متزوجين ، اللي عنده اخت مثلك طبيعي بيحبها ويشوف الدنيا فيها ، مايتغير غلاك ياساره لو اتزوج عشر حريم واجيب ثلاثين ولد ، انتي ثابته
ساره دمعت عيونها وضمته : ياعمري انت الله يخليك لي
بخاطرها ليت عبدالرحمن مثلك لكن وين وهو حتى السلام مايسلم.



عبدالعزيز عرف وش يدور براسها : اسمعي ترا قبل شوي كلمني عبدالرحمن وقال لي انه بيطلعكم للمخيم يوم السبت وكل الطلعه عشانك.
ساره بفرحه : صدق ؟ هو قال كذا ؟
عبدالعزيز : ايه يالله روحي خبري البنات
ساره طلعت بسرعه من زمان تقول لعبدالرحمن يطلعهم ماتوقعت يرد عليها وخصوصا بعد اللي صار.
عبدالعزيز ابتسم وقلبه ينعصر اذا شافها كأنها طفله ببرائتها ونعومتها اتفه شي يبكيها واتفه شي يفرحها ، كذب عليها عبدالرحمن ماقال ولايدري عنهم بس عشان يسليها وماتشيل بخاطرها.. كل الحب والخوف والحنان اللب بقلب عبدالعزيز لأخته ولحد الآن ماعرف بسالفتها مع ابوها وسبب زواجها من مشعل .. والله يستر اذا عرف ، ممكن يسكت لأن الموضوع راح وانحل وخلاص ، وممكن يطين الدنيا ويقتل ابوه ، عند الشرف والسمعه كل شي جايز ، اتصل على عبدالرحمن وتفاهم معاه بخصوص المخيم ولازم يراضي ساره ، لكن عبدالرحمن ماعطاه جواب واضح.
عند البنات مجتمعات كالعاده بالصاله نجود ونوف وهديل وبشاير وملك ورزان وكل وحده مشغوله بهمها.
قطع سرحانهم صوتها : بنااااات بنروح المخيم عبدالرحمن عازمنا
نوف : كويس محتاجه اغير جو
نجود : جزاه الله خير
هديل : محتاجينها
ملك زفرت بضيق وطبعا ماحد استغرب تعودوا.
رزان : فديته حبيبي انا اللي قلت له
بشاير : ياكبدي بس
امل نزلت و انصدموا من شكلها وخافوا.
ساره توسعت عيونها ورجفت : امل ؟ امل ليش كذا
امل ببرود : هذا ستايلي من اول
ساره : هذا جنون ! هذا شي غبي !
امل : بالنسبه لك
جلست وحطت رجل ع رجل ورزان طااااايره من الفرحه هي كاشخه ومتزينه وجذابه عكس امل اللي تجيب القرف للي يطالع فيها..
بشاير ماتطيق رزان ، بشكل عام ماتطيق اي زوجه ثانيه بنظرها انها ماتخاف الله مع انه عادي لكن تفكيرها كذا لو تشوف زوجه ثانيه تلقائي تكرهها حتى لوكانت اطيب انسانه فمابالكم رزان الكريهه.
بشاير : امل لو تحلقين ع الصفر ماتوقع عبدالرحمن راح يحب غيرك
ساره سحبت امل ودخلتها اقرب غرفه قفلت الباب ورجعت لها ، بصوت مقهور : ليش تسوين بنفسك كذا ، مايستاهل ، وربي مايستاهل مع انه اخوي وعيب اقول كذا ، لكن الحق ينقال هو مايستاهل ، شوفي الزفت رزان كيف استانست لما شافت منظرك ، شوفيها كيف تحاول تكسبه بصفها ، امل اصحي لاتضيعينه من ايدك ، ارجعي مثل ماكنتي !
امل مسحت دمعتها بسرعه : وش الفايده لاصار كارهني
ساره : حاولي تتقربين له ، تبررين له الموقف ، تتزينين له ، واسلوبك وهدوئك مطلب له ، بس قبل كل شي غيري شكلك وستايلك الغبي هذا.
طلعت ساره وتركتها ، امل تفكر بكلامها وكأنها اقتنعت.



بعد يومين بالمخيم..
عبدالعزيز ومشعل وعبدالرحمن وسالم بقسم الشباب لحالهم وكانوا عازمين سيف..
عند البنات نجود وملك جالسين عند النار ونجود تشوي، وهديل وساره يلعبون ورزان جالسه عند ام مشعل ونوف وهيام جالسات بالخيمه ، كأننا نسينا احد ؟
امل ، كانت بمكان بعيد عنهم ، بمكان قد جيناه قبل ، عند الخيمه اللي جمعتهم ، زعلتهم من بعض ورضتهم من جديد ، ماسكه الخيل حق عبدالرحمن وتمسح عليه وعيونها دامعه ، الخيل يحرك راسه وكأنه يبيها تمسح اكثر.
همست بضيق : انت اوفى من صاحبك ..
كان بيطلع من الخيمه وسمع صوتها تبكي وتشكي شي اجبره يوقف ويسمع : عمري ماتهنيت بحياتي كلها غير مع عبدالرحمن واول ماتهنيت وضحكت لي الحياه انقلب كل شي ضدي ! وبسبب مين ؟ أمي ، دمرت حياتي بطفولتي وبشبابي ، ومع زوجي بعد ؟ ابي اتذكر يوم واحد بحياتي مابكيت فيه ؟ ماخفت ، ماتألمت ؟ طيب ليش مامت للحين ؟ كيف تحملت كل اللي صار لي ؟ ع الأقل انجن ! وللحين قويه ومتماسكه واضحك ، وانا وحيده لا أم ولا أب ولا اخوان ، من جحيم الى جحيم.
مسحت دموعها وكملت : كل اللي استفدته بإذن الله اني انكتبت عند ربي من الصابرين اللذين يوفون اجرهم بغير حساب..
صهل الخيل وخافت يجي عبدالرحمن باسته بسرعه وراحت.
طلع بعد ماتأكدت انها راحت وقلبه متقطع ع الكلام اللي سمعه رفع ايده بدون شعور ودعى من قلب : يارب تعوضها وتفرج همها..
رجع للشباب وكلهم استغربوا من حالته : شفيك سيف ؟
سيف يحاول يكون طبيعي : كل خير
عبدالرحمن قام وطلع من عندهم وسيف متضايق منه وكلام امل اثر فيه حيل ماكذبت احاسيسه لما شاف الحزن بعيونها، حاول يطرد افكاره عجز.
سالم كان يراسل ملك ومو مركز معاهم.
ملك : شرايك تشوف نجود الحين ؟
سالم : اشوفها ليلة الزواج
ملك : شوفها الحين شوفه شرعيه ماتضر
سالم تذكر لما دخل عليها فترة عدتها وشافها مايتذكرها زين بس يذكر انها اعجبته رد على ملك : ماني مستعجل
ملك : طيب
مشعل كان واقف برا ولابس عمامه ونظارات ويسرق نظرات لساره وهي منسجمه تسولف وتضحك ، يكذب على نفسه اذا قال يحبها وبس ، وجهها صار روتين بالنسبه له اذا ماشافه مايكتمل يومه ويحس بالنقص، انتبهت له ساره وماتت على شكله ابتسمت وتنهدت من قلب لما ارسل لها بوسه بالهواء ، ماحست الا بالضربه على ظهرها شهقت بألم : ااااااه بشاير يازفته
بشاير : احسبك غصيتي باللقمه
نوف : لاياحظي قاعده تتأمل مشعل وعمل لها حركه ومفعولها هالتنهيده
هديل : ياوصخين وش الحركه ؟
ساره وهي تقوم : موتوا حره ماراح اقول
ضحكوا عليها وقاموا يتعشون.


هيام تناظر في امل نظرات غريبه ماتدري عن اللي فيها ولا كان بكت ندم على سوء ظنها..
امل : خير تناظرين كذا ؟
هيام : مشتاقتلك
امل : اعرف وش يدور براسك ، والله انا ما احب سيف !
انصدموا كلهم وتكلمت نوف : وش هالكلام ؟
امل : مجرد اني كنت ضايعه ولقاني سيف قال تفضلي لبيتي ارتاحي، لاعادت من راحه
نوف : وش قصدك وش فيك ع البنت
امل : فهمها يكفيها
رزان : ماعليه حبيبتي هيام هي شوي تعبانه لاتلومينها
امل : ان قمت حكيت وجهك بالتراب فألزمي الصمت
ام مشعل : مايصير كذا يابنات جايين نتونس ونوسع صدورنا
ساره معصبه : جايين نتونس بس لازم تنكد علينا الحقوده
رزان : انا حقوده ياكلبه ؟
امل : انتي الكلبه ويكرم الكلب عنك
ساره : واطيه
رزان : كلكن كلبات
امل بيدها قارورة مويا قامت وضربتها بقوه وهجمت عليها وطاحت فيها ضرب وساره عضتها بكل قوتها وقهرها من ايام الجامعه ارتفعت اصواتهم ووصلت للرجال قاموا كلهم لأن الصراخ موطبيعي دخلوا عليهم بالخيمه شافوا ساره مثبته رزان وامل تضربها وتتفنن بالضرب وكأنها ولد من جد .. عبدالرحمن معروفه ردة فعله ، حس نار بصدره ، اتجه لهم وسحب امل بالقوه وقومها معاه وشوفوا امل عاد " انواع السب والشتم والقهر واضح بنبرة صوتها الراجفه ، البنات سحبوا ساره اللي كملت تضربها وللحين مابرد غليلها.
امل بصراخ : اعرفي قدرك وثمني كلامك هذا اللي كان ناقصني وحده ** مثلك تـ..
قاطعها عبدالرحمن بقوه : انخرســـي !
امل : اخرسها اول بعدين انخرس انــت
صدمه للجميع ، كيف تسترجي ترد عليه كذا قدامهم كلهم وهو معصب ؟
تغيرت ملامحه وفار دمه كلهم خافوا الا امل اللي نظراتها تحدي وثبات رغم انها ترجف بداخلها ماحسوا الا بصوت الكف اللي اشبه بأنفجار طيرها من قوته وطاحت ع الأرض وكل وجهها متخدر وانتفخ..
عبدالرحمن : الظاهر مافي احد محتاج يعرف قدره غيرك !
جرح ورا جرح ، وكأنه يذكرها بعيوبها ويقول لاتخليني افضحك ، تحسبون امل بتسكت ، او تبكي ، او تتفشل ؟ لا كل كلمه منه تزيدها اصرار وقفت بشموخ : ايدك هذي اللي انمدت علي بتتمنى وجودها بعدين !!
عبدالرحمن ارتفع ظغطه للأخير ماتتأدب ولاتتوب كان ناويها وسحبوه الشباب برا امل جلست ولاكأن شي صاير رزان طلعت تبكي..
ام مشعل : الله يهديكم هذي سواه
امل : بكيفنا
ام مشعل : كلميني عدل
امل : زوج تهاوش مع زوجته انتي وش دخلك ؟
ام مشعل سكتت ونوف قامت زعلانه : مشينا يابنات امل من جت وهي تدور المشاكل اول مع هيام وبعدين رزان والحين امي والجايه وحده مننا فخلونا نطلع بكرامتنا افضل..
امل : درب جدي اللي راح ومارجع.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 12-04-2018, 06:47 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


ام مشعل : مالنا جلسه بالمخيم
نوف : ليش نجلس ماعندنا كرامه
عبدالرحمن يحترق قهر ماكفاها حتى بنات عمه ما احترمتهم ، عبدالعزيز مانعه يقابل امل عشان لايكفر فيها ، يعرف اخوه وجنونه.. يحس بأحراج من ام مشعل وبناتها اللي يفرضون احترامهم غصب على الناس ومع ذلك امل ماقدرت هالشي.
ساره : امسحوها بوجهي هالمره
نجود : مو ذنبك ياساره
بشاير : يعني حنا مقدرين وضعها واللي تمر فيه صعب لكن مو لدرجة تهيننا وتطردنا
هديل : انا ماتحمل اشوفها معليش
عبدالعزيز : خلصتوا ؟
ملك خفق قلبها لنبرته وصوته وهيبته اللي تجبرهم كلهم يناظرون له ويسمعون بس طردت افكارها لما تذكرت معاملته.
عبدالعزيز كمل : الحين هذا المكان لي ولا لها ؟
ام مشعل : لك
عبدالعزيز : حلوو ، اذا طردتكم انا او قليت احترامي معاكم يحق لكم تطلعون ، لكن امل مالها صلاح تتكلم كذا ، انتم اولى منها والمكان مكانكم ، ومع هذا نحاول نلتمس لها العذر تبقى صغيره وطايشه واكيد تمر بظروف وانتم فاهمين قصدي ، ماتسوى علينا المشاكل وحنا جايين ننبسط ونفلها.
ساره : الكلام لله ترا امل طيبه ومحترمه انا انصدمت لكن وش نسوي " ناظرت لعبدالرحمن وكملت " تعاني كثيير ومظغوطه وربي بلاها بوجه النحس رزان.
رزان : ان شاء الله يتزوج مشعل عليك ويبلاك ربي بوجه نحس صدق
ساره بثقه : اذا كان بيتزوج مؤقته مثلك تمثل معاه عادي هذي اتوقعها منه ، اما انه يتزوج بسبب انه مل مني او كرهني هذي مستحيل يسويها لأنني بعيونه اسوى الدنيا ومافيها.
مشعل بهدوء : اي والله انك دانة الدنيا كلها وماراح احصل مثلك.
الرد سكت رزان ، مشعل صادق بمشاعره رغم انه مقهور منها وشكلها وهي تضرب رزان ماراح عن باله .. عبدالعزيز استانس لردها ، مايشوف ساره اللي تسكت عن حقها وتخاف ، هذي قويه ، الله يسعدك يامشعل كانك غيرتها.
بشاير : والله ياعبدالرحمن انا اقترح عليك تطلق الأثنين وتريح راسك
عبدالرحمن : شكل هذا اللي بيصير !
رزان خافت وتغيرت ملامحها.
بشاير تكمل : وحده العن من الثانيه ، ياعزتي لك الواحد يتزوج عشان يرتاح وانت تتزوج عشان تتعذب
عبدالرحمن قام وبخاطره يحلف انه يحرمها الراحه مثل ماحرمته.
عبدالعزيز طلع وراه على طول وقفه قبل يروح لها : لاتدخل عليها
عبدالرحمن : ياخي وش تبي ؟ خلني ابرد قلبي ، اللي سوته موقليل ، تفهم ؟ موقليل
عبدالعزيز : ياخوك لاتستعجل ثم يصير شي كلنا بغنى عنه ، بعدين البنت ماتنلام تصبحها وتمسيها بجروح كيف تبي تصير نفسيتها ؟ تفاهم معاها بالأسلوب والكلام الحلو ع الأقل تعتذر من بنات عمي !
عبدالرحمن تنهد بضيق وراح لها.



.
في كل يوم اشتاق أكثر من أول
على أمل ترجع وترحم عيوُني
أنا إنتظاري طال والبعد طوّل
وإثنينهم قاسين ما يرحمونيّ ! 



كانت جالسه على قمة الجبل وسرحانه وقلبها يتقطع، حاسه بلخبطة وزحمة مشاعر داخلها وظغط نفسي ، هذا من غير تعبها الجسدي وجروحها اللي كل مالها تنشد وتنفتح وتنزف مع كل حركه منها ، من غير وجهها اللي يحترق من كف عبدالرحمن وكأن قوة الكون كلها كانت بأيده لما ضربها ، مابكت ولا شكت ، قوت قلبها.
جلس جنبها وكانت حاسه بخطواته من اول ماجاء ، ما اهتمت ولا ناظرت له اصلا..
عبدالرحمن بهدوء عكس البركان اللي داخله : استفدتي شي ؟
امل طنشته وقلبها ينزف من قربه ، سكت هو بعد.
ظلوا ساكتين وسرحانين ، كل واحد يفكر بالثاني ومستانس لوجوده ، دقات قلوبهم كانت تتكلم ، مشتاق لها واذا تكلم بيجرحها وهي نفس الشي اذا تكلمت بتخرب كل شي ، مرت ساعه كامله على سكوتهم ، الجو هدوء الا من صوت انفاسهم.
عبدالرحمن ارتخت اعصابه وهدأ ،مسك ايدها وبصوته اللي تحبه وحنانه اللي يكفيها عن الدنيا : شفيك ياقلبي ؟
امل كل شي فيها يرقص ، زمان ماسمعت الكلمه ، لكنها تكلمت بصدمه : بعد كل اللي سويته لي تسألني شفيك ؟
عبدالرحمن انتبه على نفسه واستوعب، من يكون قريب لها ينسى نفسه ، بس ماتراجع ، مد ايده ولف وجهها له وهمس : حطي عينك بعيني لما تتكلمين !
امل هذا اللي ماتبيه تناظر بعيونه ويضيع كل شي ، لكنها ناظرت فيه وزادت لمعت عيونها
عبدالرحمن عشق عيونها من زمان واللحظه هذي عشقها اكثر ، تقدر تشوه نفسها باللي تبيه ، وكل شي تقدر تغيره بنفسها ، الا عيونها الناعسه البريئه وحبها الصادق ، كابرت لآخر لحظه ومنعت دموعها لكن خانتها دمعه طلعت ودمرت كيانه وروحه ، باس الدمعه وهمس : مابي اشوف دموعك ، لا عشاني ولاعشان غيري
امل مسحتهم بسرعه وكمل هو : بتعتذرين من ام مشعل وبناتها ،مابي احد يشيل عليك
امل قامت وتركته وفعلا رجعت لهم واعتذرت منهم وبررت موقفها وسامحوها وقضوا ليلتهم ضحك وسوالف..
ملك دخلت : نجود مشعل يبيك بخيمة الرجال
نجود : عنده احد ؟
ملك : اكيد لا كلهم طالعين
بشاير : بيجلسك مع الشباب يعني
نجود طلعت من القسم كله بعد ماتأكدت انهم طالعين فعلا ، دخلت خيمة الشباب وشافت واحد ماركزت وطلعت بسرعه وهي ترجف لكن وقفها الصوت : نجود ، لحظه ، انا سالم
وقفت غصب عنها ،كمل سالم : ممكن تجلسين ؟
نجود ناظرت فيه بخوف وابتسم لها : مافي احد لاتستحين ، تعالي
مشت وجلست وقلبها ينتفض عرفت انها الشوفه الشرعيه وعصبت على ملك مو بالبر عاد



سالم مسحها بنظراته وهي منزله راسها للأخير وترجف بشكل واضح ولو تشوف ملك توطت في بطنها..
سالم متوتر قال يستهبل : رقبتك لاتنكسر
نجود انصدمت شفيه هذا داخل كذا.
سالم : اقصد يعني من حقك تشوفيني بعد ، ناظري يمكن ما اعجبك ، مع اني متأكد اني مزيون ومخقق نص بنات المملكه ، بس ما اعطيهم وجه عشانك.
نجود ساكته ، سالم انصدم من نفسه من ربكته يقول كلام غريب.
تنحنح وكمل : طيب كيف حالك
ابتسمت بخجل : الحمدلله
استانس لأنها بدت تتجاوب معاه : ممكن اسأل سؤال غبي ؟
نجود بخجل : تفضل
سالم : سنة كم انولدتي ؟
نجود : 1992
سالم : طيب اسأليني انا كم
نجود ضحكت : كم
سالم : مدري والله اذكر امي الله يرحمها تقول يوم مزنه بنت حمود تزوجت انا توني احبي
نجود : ماتضحك وترا قريتها بالأنستقرام اليوم
سالم : تتابعين نفس االي انا اتابعه عز الله البلشه
نجود : ليش توهقت اكيد عندك شي
سالم : هذي بدايتها شك
نجود خافت يفهمها غلط : امزح معاك اصلا انا شفت حسابك برايفت ماتابعتك
سالم : طلعتي تراقبيني اجل ، مو بسيط ياسالم ياسحاب البنات
نجود : مو مراقبه شفت حسابك عند ملك واطلعت بس
سالم : نرجع لمحور حديثنا ياقلبي انا مواليد 1988
نجود ماتوقعت انه اكبر منها بخمس سنوات ، كانت تحسبه كبرها او اكبر منها بسنه سنتين مو كبير حيل.
سالم : ثلاثيني جاد
ابتسمت : العمر كله وتراها شوفه شرعيه مو سهره ودق حنك
سالم : اي انا ماكنت مستعجل بس ملك اصرت علي
نجود : ملك انا اتفاهم معاها ، ممكن اقوم الحين
سالم يبي يطول : متى تبين الملكه
نجود حمرت خدودها : اللي يريحك
طلعت وهو مستانس عليها مبدئيا اعجبته، كأنها بنت صغيره ماوصلت للعشرين، ابد ماكأنها كانت متزوجه وعندها ولد.
دخلت على البنات وصرخوا واحرجوها زياده.
نوف : الوجه محمممممر الله يستر
ملك : ياويلي شكل اخوي فضحنا
نجود : ولا كلمه انتي
ملك ضحكت : اعرف اخوي مايمسك نفسه
نوف : اتوقع بيسوي العرس الليله
بشاير : نجود وش صار
نجود : ماصار شي تراها شوفه والرجال محترم ياغبيات
طلعت وتركتهم يضحكون هديل بصوت عالي : في وحده شوفتها الشرعيه بالبر ؟
بشاير : مصخرة الموسم
نجود : عساني اشوف فيكم يوم بالمطبخ ان شاء الله.
بشاير : اعوذ بالله منك
ام مشعل : وش فيها اذا شافها بالبر
بشاير بتحطمها : مشهبه من النار شوفي وجهها
نجود رجعت جلست : مو شغلك اهم شي اعجبته
امل منسدحه ومغطيه عيونها.
ملك : اكيد اعجبتيه وين بيلقى مثلك
من برا سمعوا صوت سالم : نجود سجلي الرقم ياقلبي.
كلهم : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه



ملك وهي تضحك : خلاص ماتنعطى وجه انت
بشاير : سالم اختي عنيده عاد الحين بتمسك معاها ماتكلمك لليلة الزواج
سالم : ماعليك انا اعرف لها
نوف : اخس ياللي جايب راسها
ملك : كيف تعرف لها وانت اول مره تشوفها
سالم : نجود تابعيني بالأنستقرام ونتفاهم
بشاير : انسى خلاص طنقرت
سالم : انا بتابعها اجل
بشاير : ماتعرف حسابها
سالم : القاها بحساب ملك
بشاير : ملك نص صديقاتها اسمائهم نجود ماراح تلقاها
سالم : البركه فيك عطيني حسابك
بشاير : خلاص القاك عند ملك
سالم : بس قولي اول شي انا اخت نجود عشان اتواضع وارد عليك تعرفين المعجبات كثير
بشاير : ماعليك
نجود : لاتتعبون نفسكم الحين بعطيكم بلوك كلكم
كلهم : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
سالم وهو يمشي عنهم : عبدالرحمن وين رحت ؟
خفق قلبها وحمدت ربها انها تمثل النوم عليهم ولو ينتبهون لها يلاحظون رجفتها وانفاسها السريعه.
عبدالرحمن بصوته وبحته اللي تحبها : رحت اتمشى بالجو عليل
سالم يستهبل : شفت وحده من المدامات معاك ايهم الأولى ولا الثانيه ؟
عبدالرحمن : الثالثه ان شاءالله
امل جمر بقلبها يعتي مطلعها ويتمشى معاها وانا صفر على الشمال ؟ يصير خير
سالم : ناوي ؟
عبدالرحمن : على ايدك
سالم : لا بالأخو مابي حريمك يدعون علي
عبدالرحمن : وانت مصدق ، ناقصني وجع راس انا ، يفرجها ربك
راح لخيمته وحصل رزان منسدحه وتبكي من بعد ماضربوها امل وساره ماطلعت لهم..
جلس قريب منها وبهدوء : تعبتي نفسك ، دموع وصياح ودنيا ، وبعدين ؟
رزان : ماشفت وش سوو فيني
عبدالرحمن : ببساطه لأنك تستاهلين
رزان : ليش ؟ غسلوا مخك صح ؟
عبدالرحمن : انا ادري انك ساس البلا ، استفزيتيهم بالكلام لين دقوك ومسحوا فيك الأرض وانا مالومهم ، هالمره انا يارزان بعديها بمزاجي ، المره الجايه لو تطلع منك كلمه وحده تضايق امل ؟ ساعتها اقسم بالله انك طالق بالثلاث
رزان : لهدرجه تحبها
عبدالرحمن : وفوق ماتتصورين بعد
رزان : طيب ..
ما اعجبه هدوئها لكنه طنشها ويدري انها تخاف منه وهو يتمنى تسوي شي غلط عشان يعلمها شغلها.
ماحس الا هي جالسه بحضنه وايدينها ورا رقبته وباست شفايفه بقوه ونزلت لرقبته ماتركت له مجال يمنعها ،
وقفت امل عند الخيمه وتحس انها بتموت هاللحظه من بشاعة شعورها وهي تدري انه داخل معاها ، ترددت باللي بتسويه لكنها صملت شالت الستار ودخلت : عبدالرحمن.. ماصدمها المنظر لكنه زلزلها وهد حيلها وقضى على كل ذكرى حلوه بداخلها ، صعب الوحده تشوف زوجها بحضن غيرها ومو أي زوج ، عبدالرحمن. تنحنحت وقوت قلبها : ممكن شوي تجي ابيك ؟




ما تعّبك برد الشتاء ، ما علّمك معنى الحنين؟


من لمح عيونها دف رزان وقام وطلع لها بدور شعور رجعت وراء وهو يقرب لها لين ابعدوا عن الخيمه، كان مبهذل وازارير ثوبه مفتوحه حس فيها وفي كمية الغيره اللي داخلها اللي خلتها تبكي بصوت مسموع له وحط ايدينه على اكتافها بخوف من منظرها اللي تغير ، حطت ايدينها الصغيرات على صدره ونزل راسه وباسهم بدون مايمسكهم وضمها لصدره بكل قوه..
ساكت وقلبه يحترق عليها كان ناوي يعذبها ويقهرها اكثر ، لكنه ضعف من البدايه ، مو قد دموعها وتعبها، حلف انه ماعاد يضايقها ، وقرر ينسى اللي صار ، صدق اللي سوته كبير لكن حبه لها اكبر ، ولو ماشاف الحب الصادق بعيونها ماكان ضعف ، اخذها بعيد لمكان السيارات وركبها بسيارته لأن الجو بارد وواضح انها تعبانه ، اخذ الفروه حقته وحطها عليها وعليه..
امل بتعب : بردانه
حضنها اكثر لين حسسها بدفى جسمه وحس بدفاها. كملت امل بصوت مخنوق : حرام عليك، حرام
عبدالرحمن بهدوء : اشش لاتقولين شي، نامي بس.. خلينا نرتاح بأحضان بعض ، وبكرا بينحل كل شي أوعدك
امل : احبك
عبدالرحمن بألم : اموت فيك
دفنت راسها بصدره ودفن وجهه بشعرها وذابت انتظمت انفاسها عرف انها نامت ، لو نقول قلبه ينزف تعبير قليل عن اللي داخله ، يحبها وتحبه ، لو كان بينهم الف شخص.. خاف عليها لأن تنفسها مره يسرع ومره بطيئ وتتمتم بكلام مو مفهوم.
حط ايده على وجهها وكانت ناااااااااااااار ، عرف انها لما جت كانت بتقوله عن تعبها وشافت المنظر نست تعبها وانهارت، رجف قلبه خاف عليها ، قام بسرعه نزل واتجه لخيمة البنات وبصوت عالي افزعهم كلهم : نوووووف ، يانوووووف
نوف انفجعت من صوته سحبت شيلتها بسرعه وطلعت له وكلهم وراها : خير شفيك ؟
عبدالرحمن : امل حرارتها مرتفعه وشكلها واصله الأربعين وماعرف كيف اتصرف المستشفى بعيد
نوف ناظرت لأمها : جهزوا كمادات وخافض حراره بسرعه
راحت مع عبدالرحمن لسيارته وركبت حطت راس امل بحضنها وكانت رايحه فيها وتهذري بكلام غريب.
نوف : غلط غلط المفروض ماتنام
"ضربت خدها خفيف " : امل قومي لاتنامين ، ردي علي امل
وصلت امها بالكمادات وحطتهم على راسها ورقبتها..
عبدالرحمن : وش صار معاك
نوف : اذا ماقامت بتدخل غيبوبه لاسمح الله، ساعدني عبدالرحمن لازم تصحى
عبدالرحمن ركب وشالها من حضن نوف وجلسها وبصوت راجف : امل حبيبتي ، امل ردي علي ، انتي بخير ردي علي
نوف تضرب على صدرها ورقبتها وتظغط ايدها خفيف وتنفخ بوجهها وهي تناديها وام مشعل تنادي معاها وامل بس انفاسها سريعه وهي نايمه..

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.

الوسوم
الأولى. , التاسعه , النسيان , بحقك , خايقة , روايتي , قلبي , كتير
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : جريمة غير متوقعة/كاملة nancy.1998 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 28 25-04-2017 09:50 PM
روايتي الأولى/ ي قسوة غيابك ترا البعد يذبح ابنة القمر روايات - طويلة 39 30-03-2017 09:17 PM
روايتي الأولى اه يا عذابي/كاملة &نـــونـي بنت الجنوب & روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 5835 02-02-2017 06:24 AM
روايتي الأولى/ ضجيج القلوب 5joore98 روايات - طويلة 1 10-01-2017 10:56 AM
روايتي الأولى :لا تسأل الندمان عن طعم الخطا/كاملة ^سما ^ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 26 07-12-2013 04:50 PM

الساعة الآن +3: 01:59 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1