منتديات غرام
عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 51  
قديم(ـة) 12-04-2018, 06:50 PM
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


امل عرفت انهم بيكبرون سالفة جروحها شرحت لنوف كل شي وطلعت للدكتوره تقول لها "
طلعت نوف بسرعه : معليش عبدالرحمن محتاجه الدكتوره ضروري
الدكتوره : لحظه بكمل كلامي
نوف : اللي عندي اهم والله ، تعالي
اخذتهآ وراحوا، عبدالرحمن دخل على امل وجلس جنبها ، امل تتصنع النوم وكل تفكيرها باللي جنبها.
 رجعت نوف بعد ماشرحت للدكتوره وضعهم واقتنعت الدكتوره.
عبدالرحمن : وش تقول
نوف : بتتنوم الى بكرا تحت الملاحظه
عبدالرحمن : طيب بجلس عندها
نوف : لا مايحتاج تقدر تروح ترتاح وبكرا تجي ، اساسا انا ساعتين ويبدأ دوامي ما اقدر ارجع
عبدالرحمن قام : طيب ، لاتبعدين عنها نوف واذا احتجتي شي كلميني
نوف : لاتحاتي..
ناظر لها وطلع من المستشفى كله ركب سيارته وبقى فيها، شوي وطلعت امل بعد ماكتبوا لها خروج ، كانت تمشي وتترنح بمشيتها خاف عليها لكن ثبت نفسه.
شافها ركبت مع تاكسي وراح ، مشى وراهم بهدوء وبدون ماتحس امل انه يتعقبها ، استغرب من الطريق اللي مسكوه ، تمنى ماتروح للمكان اللي في باله ، وصلوا للمكان ونزلت وعصب عبدالرحمن ، جايه بيت اهلها ، وبالوقت هذا ، اكيد بيشتبهون فيها ، مسك حاله بالموت، يبي اللي براسها يطيح مايدري كيف ، راسها يابس ، لبق سيارته قدام البيت وانتظر شوي وهو عارف انه محل شبهه لكن واثق من نفسه ولو دخل بشي يطلع منه بسهوله..
نزل وحصل الباب مقفل، توهق كيف يدخل بدون لاتعرف ، ناظر يمينه شاف سور للزرع والشجر اللي عند بيتهم ، تلثم وربط شماغه على راسه وركب بحذر وبخاطره يقول هي خاربه خاربه.
مسك اعلى الجدار وركب عليه ، سهل له الأمر لما شاف الحديقه ، نفس ماركب نزل بسهوله ، وقف شوي ياخذ انفاسه وفتح شماغه ونسفه ودخل بدون مايتردد..
خايف يكون المدخل مقفل هنا البلشه ، استانس لما شافه مفتوح ، دخل وكان البيت هادي ولا كأن فيه احد ، صعد للدور الثاني ، كان ظلام وكل الغرف مقفله الا غرفه وحده جاي منها نور بسيط ، قرب وسرق نظره من بعيد وشافها نايمه على سريرها وابتسم والشوق بعيونه لمع ، دخل بهدوء وأول شي شده صوره لها على الجدار وكبيره ، نفس الصوره اللي عشقها وجننته وخلت منه انسان ثاني ، بنفس اللبس والجمال والشعر والأبتسامه والرزه ،قرب للصوره وقلبه يرجف وكأن حبها تولد داخله من جديد ، ينقص العمر وينقص كل شي ويزيد حب امل، شده مكتوب بخطها شي اسفل الصوره بخط صغير ، قرب وقراه حرف حرف ، وكل حرف يزلزله اكثر :

لم أعد أشبهني
فكلما اكبر تنجلي ملامح الطفولة
تعلمني الحياة كثيرا
حتى اسُير على موال نكران نفسي
والهذيان بأن هذه ليست انا.






بعد يومين ،
عبدالعزيز كآن يتمشى بسيارته ويكلم مّقاول يتفاهم معاه عن الشركه ، جاه اتصال ثاني وتنرفز لكن شاف الأسم واعتذر من المقاول وردّ بسرعه : هلا سيف بشر
سيف بهمس : عطيته منوّم ونام والحين انا بمكتبه
عبدالعزيز : بطل ، كل شي تلقاه هاته
سيف : في اشياء كثيره مدري وش اخذ بالظبط
عبدالعزيز : اهم شي الملفات ، والفلاشات ، اسمع اي فلاش تلقاه حطه ، الكاميرات كلها جبها صغيره او كبيره ، اي شي مكتوب عليه سامي او سعود او ملك او عبدالعزيز حطـه
سيف حط جواله بسرعه بجيبه لما سمع صوت احد بيدخل وعبدالعزيز ع الخط ويسمع.
دخلت " مـلـك " اللي يعرفها سيّف وضحكت بمياعه : نام يزيد ؟
سيف : مدري والله وش تشوفين انتي ؟
غمزت له : شرايك تجي انت وننام ؟
سيف : اخلص اللي بأيدي واجيك حياتي
ملك : وش تسوي
سيف : يزيد موصيني على شغله
ملك قربت وطبعت بوسه على خده : تمام بيبي انتظرك انا
طلعت وسيف رجع لعبدالعزيز : سمعتها بنت الكلب
عبدالعزيز : امسك نفسك
سيف بتوتر : والله ماسك نفسي بالموت المشكله تهبل الحقيره تغري غصب
عبدالعزيز : الشيطان يزينها لك ولا هي عاديه
سيف : اسمع بطلع سريع اصورها لك وارجع عشان لاتلومني
عبدالعزيز : ياليييل خلاص ماني لايمك بس اخلص علي قبل يصحى يزيـ،
ماسمعه سيف طلع بسرعه وكانت هي بأحد الغرف وتترقص وتتمايل وحولها شباب وبنات ، طق لها فيديو وهي ترقص وتضحك وأرسله لعبدالعزيز..
ثوانـي بس ، فتح عبدالعزيز الفيديو ، شاب شعر راسه من الصدمه ، داخ ، قلبه ينبض بقوه ، وتنفسه ضاق ، هذي ملك ! حبيبته وزوجته وأم طفله ، ماحد تبلى عليها ، سيف بنفسه مصورها ومايدري وش تطلع ، عاد الفيديو من جديد وكأن مويا بارده انسكبت على قلبه واخمدت نيرانه لما تذكر انها حامل ، مافكر في انها ممكن تكذب بحمله لأنه متأكد بنفسه شايف بطنها وأخذها قبل فتره تعمل سونار ، واللي بالفيديو ممسوح جسمها ولبسها فاصخ ومبين مفاتنها ، يعني إيش ؟ في شي غلط وكبير انا ما ادري عنه ، لازم اتأكد.
عكس طريقـه ورجع للقصر بسرعه مجنونه ، نزل ودخـل بسرعه وملامحه متغيره كانوا البنات مجتمعين بالصاله وضحكهم واصل اخر الدنيا وملك بينهم شافوه وخافوا من شكله ، وقف لما شافها ، طاحت عيونه بعيونها ، حمد ربه بداخله انه ماستعجل.
ملك قامت له وهي مستغربه وخايفه من شكله وعرقه اللي مالي وجهه وتنفسه السريع لمست وجهه تتحسس حرارته : حبيبي فيك شي ؟
عبدالعزيز ابتسم : كل خير
رجع اتصل بسيف وهو يطلع : سيف ظبط الوضع انا جاي لك
ملك بخوف : الله يحفظك من كل شر.


سيف : انتبه لاتجي
عبدالعزيز : ليش
سيف : سامي موجود ودخل ليزيد اخاف يكشف اني معطيه منوم
عبدالعزيز : لا من هالناحيه تطمن ، بس لازم اجي انا بنفسي
سيف : لاتكفى ، اخاف يكون المكان مراقب
عبدالعزيز : البنت هذي كل يوم موجوده ؟
سيف : اي مطيحه هنا , صايعه وش تتوقع منها
عبدالعزيز : طيّب انت وينك الحين
سيف : طلعت من عندهم مابي اتعمق مع سامي
عبدالعزيز : بكرا تجيهم من بدري وتشوف شغلك وتكمل الناقص
سيف : بس اسألك بالله لاتجي اي شي تبيه من عندهم انا بجيبه
عبدالعزيز : لاتخاف ماخطي خطوه الاانا متأكد منّها
سيف : يالله ياخي ابلشتنا مع المدام تقول وقتك كله صار لعبدالعزيز
عبدالعزيز : سلم ليّ عليها
سيف : ماشي وانت سلم على مدامتك
عبدالعزيز : اخس واقطع
سيف : وانت اعقب بعد

من يومين وهي تشتعل قهر ، طبعاً عبدالرحمن من يوم اخذ امل وراحوا للحين مارجعوا قضوا يومين ببيت اهل امـل بهدوء وقفلوا جوالاتهم ومحد يدري عنهم غير عبدالعزيز ونوف عشان ماحد يقلق ، والأخت رزان مطرطعه لأن امل اخذت يومين مع يومها ،
طلعت من جناحها ونزلت للمطبخ وشافت سناء تمسح الطاوله نادتها : سناء
سناء بدون ماتناظر : نعم
رزان جلست : اجلسي ابي اتكلم معاك
سناء : معليش ساره موصيتني ما اتكلم معاكِ
رزان انقهرت : ليش ان شاءالله ؟
سناء : لأنك بتكرهي ساره وسببتي لها مشاكل بالجامعه وانا بكره اي حدا بيكره بنتي ساره واخوانها.
رزان انقهرت وش الخدامه ذي اللي كنها اختهم بس ماستسلمت وفكرت تكسب سناء : حبيبتي هذا قبل لما كنا طايشين الحين عقلنا
سناء : لو تطلعي افضل لأني ماراح ارد عليكِ
رزان : طيب مشكوره ع اخلاقك
سناء ناظرت فيها من فوق لتحت واشرت عليها بقرف : انتي اخر وحده بتتكلم عن الأخلاق
رزان هنا عصبت من جد وصرخت : احترميني لا ادوسك
سناء : في ناس بتستاهل الأحترام وفي ناس تستاهل جزمه على وجهها
دخل عبدالعزيز : خير ؟ شفيكم ؟ ليش اصواتكم واصله برا ؟
رزان : والله خدامتكم ماتستحي تكلمني بقلة ادب
عبدالعزيز : وانتي ماتستحين طالعه تتمشين بهالمنظر ؟
رزان استحت لأنها لابسه فستان بدون اكمام ونست تلبس شي يستر وسناء طقتها ضحكه : ياحرام طاح وجهك لحظه بدي اكنسه
عبدالعزيز خاطره يضحك صد عنهم وقال بصوت حاد : مالك علاقه مع احد في هالقصر غير زوجك وانتي تعرفين السبب ، اذا شفتك قاطه وجهك لأحد من يوم رايح بتندمين واتوقع انك تعرفيني وتعرفين وش ممكن اسوي لك وكيف اخسرك مثل ماخسّرت ابوك واخوانك !
طلع وتركها تفسر الكلام مثل ماتبي ، كانت ترجف من هيبته وصوته الي يخوف وكلامه اللي زادها خوف.

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 52  
قديم(ـة) 15-04-2018, 01:31 PM
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


201
تعبي وتعب المُتفاعلين بذمة كل من يقرأ بدون لايك وكُومنت.
مشعل وساره جالسين عند المسبح ويسولفون، وفي عيون تراقبهم
مشعل : يعني انتي ماودك تطلعين
ساره : لا ، كنت اتمنى نجتمع احنا وياكم في بيت واحد وتحقق حلمي وما في داعي نطلع في بيت لحالنا الحمدلله البيوت وحده
مشعل : بس صعبه بيقولون هذا مو رجال ساكن في بيت اهل زوجته
ساره : بكيفهم يقولون اللي يقولونه ، اللي بيناظر في كلام الناس بيتعب
مشعل : افهم من كلامك رافضه البيت اللي شريته
ساره : بقوه ، لكن اتركه يمكن نحتاجه
مشعل : والله يا انتي كل شي عندك سهالات
ساره : لأني احبك
مشعل : وش دخل هذي في هذي
ساره : ما ادري بس احبك
مشعل : ارحميني توني متروش
ساره دفته بالمسبح : عادي تروش مره ثانيه
هربت وتركته وصوت ضحكها واصله ، طلع من المسبح يضحك ويتحلف فيها هربت وهو يلحقها وكله متبلل ، مسكها وسحبها من شعرها ، وطيحها بالمسبح وطاح معاها ، تحاول تفلت منه لكنه مثبتها ، هربت بسرعه وطلعت من المسبح فتحت الخرطوم ورشت عليه وصرخ عليها : ياحماره بارد وقفي
ساره : لو فيك خير اطلع
مشعل غمض عيونه وسبح لين قدر يطلع ، مامداها تهرب الا هو شايلها بحضنه : وريني شطارتك الحين
ساره بخجل : قسم انك ماتستحي
مشعل : وانتي باللي سويتيه مختمه الحيا
ساره : طبعاً
مشعل : الحين تدرين وش بسوي
ساره : اعرف
مشعل : لا ماتعرفين
ساره شهقت : يعني ؟
مشعل :ابي اخليك تحملين
ساره ماتت وغطت وجهها : ياربي مو كذا
مشعل : تخبرين مليت من وجهك ابي وجه جديد يملا حياتي
كانت بترد بس ماعطاها مجال وقعد يبوسها لين وصلوا جناحهم.. فوق بشاير سرحانه فيهم وتضحك من ضحكهم : الحمدلله والشكر بس
اخذت جوالها واتصلت فيه للمره الألف ورد بدون نفس : نعم
بشاير بضيق : زياد
زياد : من معي ؟
بشاير بصدمه : حـ ، حذفت رقمي ؟
زياد : اي عرفتك كيف الحال
بشاير : لا والله ؟
زياد : اي والله
بشاير : انا الغبيه اللي متصله فيك
قفلت بوجهه وبكت بقهر ودعت عليه اذا بنيّته شر الله يصرفه عنها وينسيّها اياه " لو في ناوي شوي خير ماكلمك من الأساس يابشاير لكن ننتظر ونشوف وش نيتـه "
زياد ضحك : والله حاله
امه : مين ؟
زياد : واحد الله يستر عليه
امه : طيب ماكلمك فارس من امس اتصل مايرد
زياد : لا ماكلمته
امه : اذا اتصل عليك قل له يكلمني
زياد وهو يطلع : اوووهو فاضي لكم انا
امه : الله يهديك
زياد طلع واتصل في بشاير وقفلته في وجهه عصب وبحقد : اليوم لازم ينتهي كل شي ماقدر اشوف مشعل مرتاح اكثر من كذا ، لازم يذوق اللي انا ذقته ومن نفس الكاس ، خله يتهنى الحين بحضن سـاره ، ايام معدوده وبخليه يتمنى الراحه.


دخل بيتهم وهو سامع كلام اخوه ، تفاجئ زياد لما شافه : هـ، هلا فارس
سلم عليه : هلابك ، كيف الحال ؟
زياد : بخير شخبارك انت يارجل امي دوختني من امس ماكلمتك
فارس : لأني راجع اليوم حبيت افاجئها
زياد : طيب انا طالع تبي شي
فارس : اي لاتطلع ابيك بموضوع
زياد دخل معاه وسلم على امه وخواته واستأذن منهم ودخلوا هو وزياد لغرفه ثانيه.
زياد : امر
فارس : أسمع ! تدري اني مايفوتني شي ، ولو في شي ماعرفته من احد اعرفه من عيونك ونظراتك ، بتقول ليّ وش قصتك مع مشعل ؟ دايماً اسمعك تتكلم عنه بحقد ؟
زياد عصب : احسب عندك سالفه
فارس بهدوء : لاتعلي صوتك بوجهي ! وعلمني وش سالفته و إلا قسماً بالله لأجيبه لبيتنا واحقق معاه
زياد : ماله سالفه
فارس : كنتوا خير الأصدقاء وينضرب فيكم الأمثال ومن يوم تركتوا بعض وانت مو مظبوط ؟ انت رجال وماله داعي اغصبك تقول وماله داعي افشلك واجيب مشعل ، فقول وشفيك افضل لك !
زياد : انت وش يهمك بكيفي اسوي اللي ابيه
فارس : زيِاد ، لاتطوّلها وهي قصيره
زياد : ماراح تتحمل اللي بتسمعه
فارس : تكلم
زياد : قبل خمس سنوات كنت احب وِحده
فارس : لاتقول سرقها مني
زياد : تجيك السالفه، كنت احبها ، بشكل لايمكن احد يتصوره ، اسوي المستحيل عشانها ، اموت اذا مر يوم بدون ماشوفها ، وكان مشعل يعرف كل شي ، كل شي ، مره كنت ناسي جوالي بسيارتي ونزلت للبقاله ، لما رجعت شفته فاتح جوالّي ، وما حسبت حساب انه بيشُوف الصور والكلام ، قال لي محظوظ فيها ، انا حسبته يطقطق وماخذت بالي ، طنشته ، مرت الايام ، البنت تغيرت ، صارت ماترد علي ، ماتكلمني ، ماتقابلني ، اخر شي عصبت عليها قلت لها يابنت الناس وش اللي غيرك ، قالت انا ماعمري حبيتك وكنت مجرد تسليه ومضيّعة وقتتتت ، لاتسألني عن شعوري وقتها ، ماقدر اوصفه ، ولا احد بيحس فيه الا لما يجربه ويعذرني ، راحت منـي سـاره ، حبيبتي اللي عشقت الحياه بسببها وبنيت مستقبلي معاها ، ببساطه راحت مني ، وصلني خبر انها ملكت على مشـعل ، اخذت اغراضي وسافرت لمكان بعيد عشان ماشوفه وأقتله ، وطول ماكنت مسافر افكر كيف انتقم ، ومالقيت الا طريقه وحده ، حاولت اوصل لخواته كلهم حتى المتزوجه ، ابي احرق قلبه بأي طريقه ، ماعطوني وجه كلهم ، بس مع المحاوله والكلام والأسلوب ، قدرت اجيب راس وحده منهم ، وشوف عينك اربع سنين وانا معلقها فيني ولا صار شي ، وبأذن الله قريب بتنهدم حياتـه ، ماكون زياد اذا ما احرقت قلبه بأخته ، بشايـر ، البنت صارت تعشق تراب رجولي وكل كلمه تنفذها بدون نقاش ، لكن اللي مانفذته انها تطلّع معاي.



فارس بهدوء : أخته وش ذنبها باللي صار كله ؟
زياد : ذنبها انها اخته
فارس : هذا مو عذر
زياد : عندك
فارس : البنت هي الخاينه ، صديقك ماله دخل
زياد : لاتتعب نفسك وتناقشني بالموضوع
فارس : قابلت مشعل ؟ صارحته ؟
زياد : قلت لك من اول ماعرفت سافرت انت تتذكر
فارس : تدري احس غباء الدنيا كله مجتمع فيك ؟
زياد مارد.
فارس : تترك صديق عمرك وعشان بنت ماتستاهل
زيا بقهر : عندك ماتستاهل عندي تسوى الدنيا مافيها
فارس : لازم تنسى الموضوع ولاتربط نفسك بالماضي ، من اليوم تنسى البنت وتخليها الله يستر عليها ، عيب عليك ، ترضى هالشيء لخواتك ؟ ترضى احد يتلاعب بعرضك ؟ انا ما ارضاها للغريب فما بالك انت اخوي ؟ ضرك مشعل ضره لشخصه ، اهله مالهم دخل
زياد : خلصت ؟
فارس : تعوذ من الشيطان اللي يزين لك هالأمور ، واشغل نفسك بطاعة ربك وراقبه بكل وقت ، صدقني بتغتني عن كل شي وبتحس بلذه بحياتك ماذقتها لا مع ساره ولا مع مشعل ولا مع غيرهم
زياد : الموضوع انا منتهي منه ، اقسم بالله العلي العظيم لأدمر اخته واخليه يموت من القهر ومايمنعني عن هالشيء الا الشديد القوي
فارس : ولد بـ،
زياد طنشه وطلع فارس يناديه ولارد ، فارس عصب ولحقه

الساعه 10 الليل :
دخل عبدالرحمن للبيت بعد غياب طوٌيل ، واضح الضيق بعيونه والتعب والهمّ وكأنه شايل الدنيا على اكتافه.
وكانت رزان وهديل جالسين بالصاله ويتقهوون ، سلم عليهم وهديل وسألته : وين امل
عبدالرحمن ببحه : حابه تجلس في بيت اهلها..
وصعد ولحقته بسرعه ، شافته بيدخل جناح امل ووقفته : لحظه عبدالرحمن
عبدالرحمن ناظر فيها وسكت.
رزان : مابغينا نشوفك ؟ ثلاث ايام ساحب علي والحين بتدخل جناحها بعد
عبدالرحمن : حقك علي بس بجلس لحالي ممكن ؟
رزان عصبت وراحت وهو دخل جناح امل ، جلس بتعب وسند ظهره ، مو مصدق اللي شافه واللي قراه ، وآخرتها امل تطرده ، جلس معاها يومين بيصلح خطاه ويعتذر لها ولا عطته فرصه ابّد ، رغم انها كانت هاديه الا ان هدوئها برود منها ، البنت شكلها عايفه لكن انا استاهل ، انا اللي جبت لنفسي..
تذكر اللي صار.. صحى قبلها وطلع للمطبخ وبطريقه حصل غرفه ومفتاحها فيها من برا ، بعفويه فتحها ، ناظر فيها واتضح له انها غرفة نوم ام امل ، شي بداخله اجبره يتجاهل الخصوصيه ويدخل ، كان فوضى وكأن احد يدور شي فيه ، جاء في باله ان ممكن حرامي داخل البيت ، لكن تذكر البيت مشبهوه واكيد دخلوا الشرطه يفتشونه ، في اشياء كثير شدّته وأولها دفتر صغير لونه وردي ، اخذه وفتح اول صفحه , وكأن ضيق الدنيا واهلها اجتمع في صدره..



فتح اول صفحه ، كانت كاتبه فيها بخط صغير واضح انه خط طفله ؛ اليوم الأربعاء التاريخ 6-7-2005
الدفتر هذا هدية نجاحي بصف خامس من الأستاذه منى ، عاد هي قالت اكتبوا فيه ذكرياتكم لين تكبرون عشان بعدين تقرون ذكرياتكم وتضحكون ، اتمنى كل حياتي تصير حلوه واكتب ذكرياتي فيه انا احبك استاذتي منى.
بعدها كانت كاتبه : اليوم صديقاتي سديم ولمى سافروا لباريس ، ياحظهم اتمنى اسافر لها واركب فوق البرج ذاك الحلو،
وبعدها :يوم الخميس 9-2-2006
من صف اولى ابتدائي وانا ارسب بمادة الرياضيات والحين انا بسادس وابوي واعدني اذا نجحت بالرياضيات يسفرني معاه لباريس ، اتمنى انجح فيها..
بعدها كانت كاتبه : يوم الأحد 4-12-2008 مر سنتين والحين انا بثاني متوسط ، من زمان ماكتبت بالدفتر لأني مستحيه من نفسي رسبت بالرياضيات وابوي عاقبني واتمنى الرياضيات حق المتوسط اسهل
المشكله حتى بالمتوسط رسبت.
بعد كم صفحه مكتوب : تخرجت من المتوسط ، اجمل مرحله بحياتي ، مرحله مختلفه تجمع بين الطفوله والشباب ، عشت فيها شي ماعشته ابد مع ادشر صديقات " ديما ولمى وسديم وليان " اتمنى يبقون معاي العمر كله ، واتمنى يكون الثانوي افضل وأفضل.
بعد خمس صفحات كانت كاتبه : السبت 17-2-2010
اليوم فارقت صديقاتي غاليات على روحي لكن ان شاءالله فراقهم خيره  الله يعوضني باللي افضل منهم.
بعدها على طول مكتوب : 30-1-2011
اليوم تعرفت على اجمل صديقه بالوجود ساره الحمدلله لأني عرفتها حبوبه وطيبه وافضل من كل اللي عرفتهم يارب انك تديم صداقتنا للجنه " ابتسم من قلب لما شاف اسم اخته"
بعد كم صفحه كانت كاتبه : حسبي الله على كل ام وأب ناسين ان لهم بنت مسؤولين عنها..
تحتها مكتوب بخط صغير : 9-12-2011 اليوم صديقتي ساره اعتدى عليها ابوها الله لايوفقه عساه لشلل وكل اب ظالم مايخاف ربه.
الصفحه اللي بعدها كانت كاتبه " 20-5-2012 اجمل يوم بحياتي الله يخليك لي ساره
" نفس اللي مكتوب على الصوره "
والصفحه اللي بعدها كاتبه بلون اسود 20-5-2012 اسود يوم بحياتي .. اللي صار لساره صار لي ، فقدت انوثتي وعذريتي بسبب امي وابو صديقتي ساره ، حسبي الله ونعم الوكيل.
انججججججن وكل شياطين الكرة الأرضيه تجمعت حوله فار دمه وارتفعت حرارته من القهر وقام يردد بدون شعور : ابوي معتدي على زوجتي ، ماكفاه اللي سواه بأختي ؟ يمين الله لأذبحه النجس ، ليش ماخبرتني ليش ماقالت لي عنه بدري ساعتها اقسم بالله ذبحته بمكانه ، اه يالقههر كنت اشوفه يضحك ومستانس واداري خاطره واخرتها يطلع سبب كل تعب بحياتي وحياة اغلى من في حياتي ؟



بظهر الصفحه كاتبه " امي اجبرتني اصور مقطع مع شاب ثاني يعتدي علي واطلع مستانسه بالفيديو عشان لو بلغت عليها تفضحني فيه ومستحيل يصدقون اني بريئه لأني طالعه وانا اضحك عشان كذا ابلع الشوك واصبر على المر افضل لي
دارت فيه الأرض ، مسك راسه بصدمه وهمس بوجع : ظلمتهـا ، ظلمتهـا ، ظلمتهـا ، مستحيـل
رجع قراه ، حس انه احقر مخلوق بالعالم ، واقسى انسان ، ظلمها وعذبها وقهرها ، ماقدر يفكر اكثر .طلع لها بسرعه ودخل بغرفتها كانت جالسه على سريرها وتطقطق بجهازها وشكلها موته زود على حزنه والضيق اللي طغى بداخله ، جلس ع رجوله قدامها وخافت هي طاحت عيونها بعيونه الدامعه وهمس بضعف : سامحيني !
امل رجفت شفايفها مو معقوله اللي تشوفه رجال يطيح من طوله وقوته ويبكي بحضنها، صدت عنه بسرعه ماتبي تشوف دموعه.
 دفن راسه بحضنها : انا اسف انا حقير انا حيوان ، انا كلب ما افهم وما احس ، انا ظالم ، سامحيني امل ماكنت اعرف انك مظلومه ومجبوره تمثلين
امل رفعت راسه وقومته معاها : اهدأ
عبدالرحمن صد عنها ومسح دمعته ورجع ناظر فيها : سامحيني واطلبي اللي تبين وبنفذه لك
امل : طلقني
عبدالرحمن ببحه : مستحيل ، انا بدونك ولا شي
امل : اطلع طيب ، مابي اشوفك ابي ارتاح
عبدالرحمن : امـل !
امل : اطلع
عبدالرحمن كل حرف يطلع منه يحرقه : طالع ، لكن تأكدي اني باخذ حقك منهم كلهم وبحرق الكون عليهم ، والله وغلاتك ماتنامين موجوعه بعد اليوم.
باس راسها وهمس لها : انتبهي لنفسك ، استودعتك الله
اخذ شماغه ونزل بسرعه طلع من البيت كله واربع جهات الكون ضايقه فيه انعدم الهواء وحس حياته انتهت.
صحـــى من هالذكرى كلها وقلبه يعوره ودفتر ذكرياتها باقي بأيده فتح ازارير ثوبه، وكمل يقرأ.
فتح آخر صفحه وكان مكتوب فيها بنفس الخط : اليوم انفصلت من الجامعه وارتبطت بأجمل حدث في حياتي ' عبدالرحمن ' ودعت معاه حياتي البائسه ، دفنت حزني القديم بهالدفتر وفي هالبيت ، اتمنى تكون حياتي افضل وافضل معاه..
ناظر للغلاف وكان مكتوب بخط جديد واضح من التاريخ "20-5-2016"
كل الأماني في هالدفتر ماتحققت ، ولكن ربي استجاب لي دعوتي وبقت لي ساره ، الحمدلله مليون مره عشاني دعيت ، ماتمنيت ، ايقنت ان الله قريب مجيب ، ياليت اول امنياتي كانت دعوه مو امنيه ، ياليتني قلت يارب تجمل حياتي مو اتمنى.. وياليتني ختمتها بدعوه وقلت يارب حياتي معاه تكون افضل وافضل ، لكن عبدالرحمن نساني ومانفعتني ياليت..
طلع قلمه من جيبه وكتب تحت بخط جميل ومرتب :
كبيـر بحقـك النسيـان يادقـة قلبـي الأولـى.

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 53  
قديم(ـة) 15-04-2018, 01:35 PM
Upload243fabde84 رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


بعد يومين :
يزيد يكلم : سبعين الف ريال تحولهم اليوم قبل المغرب واذا ماتنفذ كلامي تحمل اللي يصير.
قفل وناظر لسيف : متى اخر مره شفت عبدالعزيز
سيف : قبل يومين ، الخبل ولا شك اني انا اللي حارق الشركه
يزيد : انت قلتها خبل
سيف : وش قصتها السبعين الف
يزيد : عطيته خمسين الف بشرط يرجعها سبعين
سيف ماستغرب لأن اللي يزني ويغش ويسرق وياكل مخدرات شيء طبيعي ان امواله حرام.
سيف : وكم حصتي منها
يزيد : تستاهل 10 الاف
سيف : قليل
يزيد : احمد ربك وبلا طمع
سيف بقلبه : حامد ربي قبل ماشوفك
قام بيطلع وناداه يزيد : وين تبي
سيف : اروق مع المزز
طلع وكانوا مسوين بارتي تحت ومايسمع الا اصوات الموسيقى ، كان الدرج اول ماتنزل منه قدامه المدخل الرئيسي للبيت تلف يسار الصاله وباقي الغرف.
اول مانزل انفتح الباب وماقدر يتجاهل لما دخلت بنت ماشافته ، شالت نقابها بسرعه عشان لاحد يشك فيها .. انصصصصصدمت لما شافته : سيييف
سيف بالبدايه ماعرفها بس لما سمع صوتها كأن احد عطاه كف : اممممممممل !
التفت للي يرقصون يدعي ان ماحد منتبه وفعلا كانوا سكارى ، مشى لها بسرعه سحبها بأيدها وطلعها برا وبنبره خوفتها : تغطي بسرعه بسرعععععععه
امل من الربكه تغطت وسحبها معاه برا البيت ركبها سيارته ورا وهو معصب ؛ ركب بمكانه وحرك بسرعه راح لمكان بعيد شوي وامل خايفه وترجف.
وقف ولف لها : وش جايبك؟ مجنونه انتي لايكون متعاونه معاهم ؟ ماتدرين انهم اكبر اعداء لكم ؟
امل : اللي جابك جابني
سيف : انا رجل وجاي انفذ مهمه وامشي انتي وش تبين ؟
امل : اخاف اقول لك وتطلع عضو بعصابتهم
سيف : ياليل ، يابنت قولي واخلصي علينا ،
امل قالت له موضوع فلاشات ملك وكان عارف من عبدالعزيز هالموضوع قاطعها : يالخبله ، طلع هذا كله كذب ، اثاريهم جايبين وحده تشبه ملك ومخلينها تمثل معاهم ، بس لحد الحين ماعرفنا مين هي وكيف صارت تشبهها ، قريب حيل بنعرف كل شي باقي خطوات قليله
امل : انا عرفت اجيب معلومات يزيد التبن هذا ووصلت له ، ماقدرت اسكت اكثر وجيت
سيف : ياغبيه انتي وش دخلك ؟ تدرين هالسوالف حتى لوكانت صدق ماتطوف عبدالعزيز ، بعدين انتي تدرين وش ممكن يصير لك لو عرف عبدالرحمن انك جايه هنا ؟
امل بألم : وش بيصير اكثر من اللي صار
سيف : برجعك الحين واعتبري انك ماجيتي ولاشفتي شي ، واحمدي ربك اني موجود ومنعتك ولاكان الله اعلم بحالك الحين
امل : حقيرين
سيف : قريب بتسمعين شي يسرك كثير
سكتت امل وكمل سيف : اوديك للقصر بس اخاف عبدالرحمن يشوفني ويفهم غلط
امل وصفت له بيت ايلاف واخذها له .



 عبدالعزيز دخل الفلاش بجهازه وانتظر العرض يبدأ.
ملك جالسه بعيد عنه وترجف ماتدري مصيرها بعد اللي بيشوفه ، ابتدأ العرض وسمعت ملك اصواتهم حست بقشعريره ، عبدالعزيز عاده مره ومرتين وثلاثه.
سند ظهره ع الكرسي وكل مافيه يحترق قهر ، عرف وين الخيره لما قال لملك تشوفه قبله وأغمى عليها من الصدمه واخذها للمستشفى ودخلت امل واخذت الفلاشات ، لو ماصار هذا كله كان ملك بتعداد الموتى وعبدالعزيز مسجون ، قفل الجهاز اخذ الفلاش وكسره ورماه بالزباله قدامها.
رجفت لما قرب لها وحست بنهايتها ، جلس جنبها وبهدوء ابتسم عشان ماتخاف اكثر : ممكن نتفاهم ؟
بدون شعور حركت راسها بالموافقه.
عبدالعزيز : أنتي شفتي اللي بالفلاش ، وعرفتي كل شي ، يعني انا ماتبليت عليك ، جايبين وحده تشبهك بكل شي وبأدق التفاصيل، وكنت مصدقهم لو ما ارسل ربي صديقي سيف وصورها بنفس اللحظه كانت بينهم تترقص وتضحك كنت بأعكس طريقي وارجع لك اقتلك وارتاح لكن الهمني ربي من فوق وركزت فيها تذكرت انك حامل ، رجعت للبيت واشوفك جالسه بين بنات عمي ، راحة الكون صارت فيني ادركت اني فزت بأوفى انسانه واصدق بنت.. صدق اني كنت قاسي وصخر وقتها ودمرت نفسيتك وتعبتك معي ، لكن غصب عني ، انا مو كذا ، انا بس انصدمت ماتوقعتك تعضين الأيد اللي انمدت لك ، عرفوا يخدعوني بس تداركت نفسي قبل مايسوون شي اكبر ، اول ماعرفتك قلت هذي جوهره ، مع الأيام ومع اللي صار تغيرت فكرتي عنك.
مسك ايدها وباسها : الحين انتي بعيوني كل شي ، امي اللي حبيتها وماشفتها ، وأختي اللي اشوف الدنيا فيها ، وحبيبتي وزوجتي وام عيالي
ملك مو مستوعبه تحس انه يكذب عليها وجهها احمر وعيونها متوسعات.
عبدالعزيز : قولي شي
ملك : اخاف تكذب علي وكلامك هذا تمويه عشان تموتتي
ضحك بهدوء وخفق قلبها لضحكته : من هاللحظه ودعي عبدالعزيز القديم الغامض..
ملك دمعت عيونها ووقفت وعطته ظهرها ، وقف ولفها له ومسك اكتافها : نبدأ من جديد ، ابي اسألك وتجاوبين بصراحه ، انتي تبيني ؟
غطت عيونها وبكت.
عبدالعزيز : ملك
ملك : أبيك
حضنها بدون شعور باس تحت اذنها وهمس : اول علاقه لنا كانت بالغصب والسب والصراخ ، الحين بهدوء وبرضانا ،  حياتنا بتمشي من هاللحظه ، ومحد راح يتدخل فيها لا من قريب ولا من بعيد ..
ملك ببحه : اخاف
عبدالعزيز : بما انك مرتبطه فيني وبيجينا طفل يقوي علاقتنا في بعض ، انسي الخوف نهائيا
ملك بكت بحضنه لين صفى راسها ، وهو تركها براحتها ووعد نفسه يعوضها عن كل شي .

عطني وعد و أعطيك مليون ميثـاق
ابقى معـك لين احضـن ترابي.










بيوُم زواج نجود وسآلـم.
الساعه 4 الفجـر :
سالم : اعجبك العشاء
نجود : يهبل
سالم : شبعتي ؟
نجود : الحمدلله
سالم : ماباقي الا تلحسين الصحن
نجود بضيق : والله ماكلت
سالم : ماخليتي شي وتقولين ما اكلت
نجود : قسم بالله انت
سالم : استغفر الله بس
نجود غطت وجهها بإيدينها وبكت ، سالم انصدم صار جنبها وبنبرة اسف : نجود اسف والله امزح ماتوقعت مزحي ثقيل الى هالدرجه
سالم شتم نفسه يبي يكحلها عماها : نجود آسف
نجود مسحت دموعها : ليش تتأسف ترا انت ماضايقتني ، بس اشتقت لولدي
سالم : اعتبريني انا ولدك هالساعه وضميني وارضعيني
نجود تلون وجهها و صدت عنه..
سالم سند راسه بحضنها ، هنا نجود تصنمت.
سالم بهمس : يالله عطيني الننه
نجود تدفه : اوففف قوم صدق انك ثقيل دم
سالم وهو يقوم : صح نسيت اني شبعان اصلاً
نجود : اي مالومك مسوي قصف شنيع للعشاء
سالم : لاتخليني اسوي قصف شنيع لشي ثاني
نجود قامت وطلعت تحاول تخفي خجلها وربكتها منه همست لنفسها : وجع من اولها كذا مايستحي
جلست واتصلت ببشاير اللي ردت معصبه : نعم ؟
نجود : ياساتر ليه النفسيه زفت
بشاير : من ولدك الكلب
نجود : جيبوه لي
بشاير : صادقه
نجود : اي اشتقت له ماعرف انام وهو مو بحضني
سالم طلع : طيب الليله احضنيني انا بداله
بشاير ضحكت : احلمي اجيب لك سعودي يالله باي
نجود : لحظه بشاير ياحيـ،
قفلت بوجهها بشاير وقامت لما بكى سعود : خلاص اسكت اسكت ، ياربي شكلي بوديه لها من جد ، ياحمار ابي انام ابي انااااام اسكت
سعود بكى اكثر وعصبت بشاير اخذت حجابها وشالته وطلعت وهي تنادي : يممممممه خوذيه الله ياخذ عدو نجود مالقت تعرس الا اليوم
طلع عبدالرحمن من المطبخ مستغرب : خير شفيك تصارخين الناس نايمه
بشاير : امسك امسك
عطته سعود وهربت لغرفتها وقفلت الباب عبدالرحمن توهق : لحظه وش اسوي فيه ، هيه تعالي
بشاير من داخل : وده لأمه هي اتصلت تبيه
عبدالرحمن : محلاني وانا رايح لهم بالفندق
بشاير : اقول لك هي اتصلت ، بعدين انت لاتدخل تلقى سالم واقف ينتظرك "تكذب"
عبدالرحمن اخذه وطلع وسكت سعود لما ركب السياره ، جنن عبدالرحمن يسحب شماغه ويحرك الدركسون.
عبدالرحمن ارتفع ظغطه واتصل بسالم : ترا انا قريب من الفندق
سالم : وش اسوي لك ؟
عبدالرحمن : انزل خذ سعود
سالم : اخس واقطع ياويلك تجيبه
قفل سالم جواله كله وعبدالرحمن انقهر وين يوديه ، اوديه لأمل ؟ مستحيل اوديه وهي طاردتني ، اه يا امل لي اسبوعين ماشفتك ، مالي الا الصبّر ، اتصلت فيه رزان وقفل جواله مايبي يسمع صوتها ولايبي يرجع للبيت عشان مايشوفها..




الساعه 6 الصبح :
دخلت امل بيت اهلها ونزلت عباتها بالصاله وجلست من التعب : حسبي الله على عدوك يا ايلاف رجولي ما احس فيها
تثاوبت وقامت اخذت شنطتها وصعدت ، قبل ماتدخل غرفتها سمعت صوت طفل يلعب ، انقبض قلبها ولصقت بالجدار وكتمت انفاسها ، سمعت صوت عبدالرحمن وسرت الراحه بعروقها ، دخلت برزانه ونزلت شنطتها ع السرير بدون ماتناظر فيه ، وقلبها يصرخ بأسمه ودها تروح وتضمه وتطفي نار شوقها له ، لكنها تظاهرت بالبرود ، جلست وعطته ظهرها.
عبدالرحمن بهدوء جالس ع الكرسي وقدامه سعود بالأرض حاط قدامه اغراض مايدري وش هي بس بيسكته.
عبدالرحمن قلبه يخفق كانت متزينه وكعبها العالي معطيها رزه واناقه ثانيه غير اناقة لبسها ، وواضح انها حاضره الزواج.
بنبره هاديه : وين كنتي ؟
امل : طلعت من الزواج مع صديقتي ورحنا لبيتها سهرنا ورجعت تو
عبدالرحمن عصب : ماشاءالله ، يعني اعتقد الأسبوعين اللي راحوا ماترجعين للبيت الا الفجر ، هياته من مكان لمكان !
امل وهي تطقطق بجوالها : تقدر تقول
عبدالرحمن قام لها وسحب الجوال منها وبنفس هدوئه : لما اكلمك ماتعطيني ظهرك !
امل : تبي شي جاي ؟
عبدالرحمن ناظر لسعود ورجع ناظر فيها : مين صديقتك
امل : مو شغلك
عبدالرحمن : اذا ماتكلمتي اقدر بثواني اجيب كل معلوماتها
امل : يالله روح جيبهم
عبدالرحمن : امـل ؟
امل : اوووه ايلاف مافي غيرها
عبدالرحمن أرتاح : اخر مره تسهرين برا
امل : وش دخلك ؟
عبدالرحمن : زوجك ، ولا ناسيه ؟
امل : يوووه صح توني تذكرت
ناظرت لسعود وهي توها تستوعب انه موجود : هذا وش جابه ؟
عبدالرحمن : انا
امل : فاتحه حضانه انا ؟
عبدالرحمن : جدته وخالاته نايمين وحرام مابي يزعجهم لهم يومين ماناموا عشان نجود
امل : طيب انا وش دخلني !
عبدالرحمن سكت مايبي يقول لها مالك دخل بس جيت لأني مشتاق.
امل : ارجع عطه رزان
عبدالرحمن : بس انا جبته لك ؟
امل : وأنا مابيه ؟
عبدالرحمن : يتيم ، احتسبي اجره
طلع وتركها عشان تبدل وتاخذ راحتها..
امل مجرد ماطلع طارت لسعود شالته وقعدت تبوسه بلهفه ، هي تموت عليه واستانست انه جاء عندها لكن لازم تسوي ثقل عند عبدالرحمن ، قدرت تنومه بسهوله لأنه دايخ، بدلت ملابسها ولبست بيجاما ناعمه ومسحت مكياجها واخذت سعود ونزلت ، شافت عبدالرحمن جالس بالصاله وواضح ان ذهنه شارد.
مدت له سعود : نومته لك يالله رجعه لأهله
عبدالرحمن : خليه عندك
امل : حرام عليك وش اسوي فيه حتى اغراضه مو معاه
عبدالرحمن بهدوء : بسافر ، ثلاث شهور
امل كانت طبيعيه لحد ماقال ثلاث شهور ، جلست جنبه وضمت سعود لصدرها ورجفت ايدها .





عبدالرحمن بهدوء : بسافر ، ثلاث شهور
امل كان طبيعيه لحد ماقال ثلاث شهور ، جلست جنبه وضمت سعود لصدرها ورجفت ايدها ، هي اسبوعين وبالموت متحمله فراقه كيف الحين ثلاث شهور ؟
عبدالرحمن : عندي شغل مهم ، ابيك ترجعين لأهلي وتبقين عندهم لين ما ارجع !
امل : ثلاث شهور ؟
عبدالرحمن لمس الضيق بصوتها استانس : أدري كثير لكن ، يمكن اموت اذا ظليت هنا ، ليّ غايه ولازم انفذها !
امل بغصه : الله يسهل دربك.
عبدالرحمن : طيب ، انا بمشي طيارتي بعد ساعه ، توصين شي
امل : سلامتك
قام ونزلت سعود وقامت معاه وقف عند الباب وناظر فيها : ماراح تودعيني ؟
امل بدون ماتتردد طاحت بحضنه وتركت دموعها تتكلم.. مع كل شهقه منها يحس روحه بتطلع باس راسها : انتبهي لنفسك
امل بوجع : انا بأمان ، انت اللي لازم تنتبه لنفسك
عبدالرحمن : ان شاءالله ، ابيك تروحين لأهلي اليوم
امل : طيب ، بس انت لاتمرهم الحين
عبدالرحمن فهم غيرتها ماتبيه يقابل رزان : لازم امرهم في شغله بأنهيها
امل كشرت وصدت عنه : بكيفك
عبدالرحمن : يالله ، استودعتك الله الذي لاتضيع ودائعه
امل باست ايده بتملك وكأنها تبي تمنعه : الله معاك في حلك وترحالك.
عبدالرحمن : امسحي دموعك لاتخليني اكنسل السفره كلها
امل تركته ومسحت دموعها : اعرفك تسويها
ابتسم بضيق : يالله اشوفك على خير
طلع والدنيا ضايقه فيه ، ناظر لبيتهم وهو حابه وكارهه بنفس الوقت ، حابه لأنه احتوى امل ورباها وعلمها دروس كثيره ، وكارهه لأن امها شوهته وخلته معبر قذر ..
طلع ركب سيّارته واتجه للقصّر ، دخل وبسرعه صعد لجناح رزان وكانت واقفه تنتظره والنار تاكل قلبها ، ومعصبه.
وقفت وبنبره قويه : وين كنت ؟
عبدالرحمن : إنتي طالق
رزان بصدمه : نععععععععم ؟
عبدالرحمن : طالق
رزان : لحظه شفيك هيييه
عبدالرحمن : طالق
رزان بكت ورجفت : لا لا اكيد تمزح
عبدالرحمن : يالله انا مسافر اتصلي بأحد من اخوانك يجي ياخذك
طلع لجناح امل واخذ شنطة السفر وطلع من القصر كله ، رزان دمها يفور وروحها بتطلع من القهر وفعلاً اتصلت بأخوانها وقالت لهم وجوّ اخذوها وعصبوا لكن مايقدرون يتكلمون لأن عبدالرحمن حوّل بحسابهم مبلغ لرزان يكفيها ويكفيهم العمر كله كهديّه بعد الطلاق عشان ماتقعد متحسره وتفكر كثير وتنتقم ع الأقل فلوس بتلهيها شوي ، حرام يترك بذمته شي..
وهو طّالع اتصل بعبد العزيز مارد عليه ، وترك له رساله :
انا مسافر لعمل ، اذا صحيت من فضلك تروح تجيب امل من بيت اهلها ، مابيها تجلس لحالها ومابيها ترجع مع السواق ، وشكراً لك ..

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 54  
قديم(ـة) 15-04-2018, 01:39 PM
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


شكلها نار الروايه م بدايتها
انتظرك تخلصيها وابدى قرائتها

موفقه

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 55  
قديم(ـة) 18-04-2018, 06:41 PM
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


السـاعه 4 العصر :
دخلت امل معاها سعود ووراهم عبدالعزيز ، اول من سلم عليها ملك ، ضمتها بقوه : وحشتيني ، البيت بدونك مايسوى
بشاير من وراهم : افا ياملك على كثرنا حولك
ملك : مو قصور فيكم بس جد امل تاركه فراغ
عبدالعزيز تنحنح وفهمته ملك وقلبها يرقص ابتسمت له وغمز لها ، ضاعت علومها ورجعت ضمت امل من جديد.
امل بهمس : ياحيوانه هو اللي مخققك يعني ضميه هو لاتضميني
بشاير بعدتهم عن بعض واخذت امل بحضنها : حقيره الله لايوفقك مشتاقتلك مره
ام مشعل : اعوذ بالله وراه تدعين على البنت
بشاير : مشتاقتلها
امل : مشتاقه ودعواتك كذا اجل لو تكرهيني وش الدعاء
بشاير اخذت سعود وصورته لنجود ورجعت تسولف معاهم عبدالعزيز طلع لأن في ضيوف ومشعل جالس عندهم.
امل بغيره تخفيها : وين رزان ؟
بشاير بطفاقه : سافرت مع عبدالرحمن
امل كأن احد مسك قلبها ورماه بالنار عقدت حواجبها بأستغراب وعدم تصديق : لا تخسي ، سافر لحاله
ام مشعل: هي طلعت الصبح وارسلت لنا كلنا انهم مسافرين شهر عسل
امل ظغطها وصل مليون ، حمر وجهها وظغطت على ايدها : الحقير ، يكذب علي ، يقول شغل وماشغل ، واخرتها طلع شهر عسلها ، جعلهم للحادث اللي يقبرهم ان شاءالله
ام مشعل : يابنتي مايجوز تدعين
امل قامت تداري دموع القهر صعدت بسرعه ، دخلت جناحها وطاحت من طولها وانهارت تبكي وتدعي ، وتندب حظها وتسب وتشتم..
عـنـد مشـعـل وعبـد العـزيـز :
عبدالعزيز : زارتنا البركه والله
مشعل وهو يقهوي : يالله ان تحيي ابو فارس
ابو فارس : الله يبقيك ياولدي
فارس : وين عبدالرحمن مختفي من وقت
عبدالعزيز : والله غاطس بشغله واليوم سافر
فارس : يرجع بالسلامه
عبدالعزيز : الله يسلمك
ابو مشعل : عاد ياعيالي حنا جايينكم بطلب وان شاءالله ماتردونا
عبدالعزيز : ماعاش اللي يردك ياعم وكان طلبك مقدور عليه والله تبشر به
ابو مشعل : الله يسلمك ، حنا جايينكم وكلنا شرف نطلب ايد اختكم بشاير لولدنا فارس ، ماراح نلقى احسن من نسبكم اللي يرفع الراس ، واذا الله قدر ان شاءالله ، كل طلباتكم وطلبات البنت مجابه
مشعل ماقدر ينطق من الصدمه ، عبدالعزيز كمل بهدوء : والله ولنا الشرف وماراح نلقى مثل فارس
فارس : الله يطول بعمرك
عبدالعزيز : الراي عند اخوها وعندها
مشعل ساكت وينقل عيونه بينهم بصدمه..
عبدالعزيز : مشعل
مشعل : ها
عبدالعزيز : تكلم يارجال
مشعل : وش اقول
عبدالعزيز بإحراج : الرجال طلب ايد اختك
مشعل : ادري
عبدالعزيز : طيب شرايك في فارس مع اني اعرف رايك لكن ابيه يسمع
مشعل : يهبل
فارس وابو فارس ضحكوا ،
عبدالعزيز عصب : مشعععععل ؟


مشعل مو قادر يستوعب ان فارس خطب اخته ، فارس اخو زياد صديق عمره وعدوّه بنفس الوقت ، عاداه بدون مايعرف ورغم العداوه يدري انه رجال وماعليه كلام وفارس معروفه بطيبه ورجولّته وهيبته ، كلهم كويسين لكن زياد اللي معاديهم.
فارس يعرف سبب صدمته تكلم بهدوء : والله كان زياد بيجي معانا لكن انشغل شوي واذا الله وفقنا وصار ملكه بيكون شاهد عليها
مشعل تنحنح : والله يافارس انت والنعم فيك ومايجي منك قصور ومتأكد اختي ماراح يجيها مثلك
فارس : الحمدلله ، يعني افهم انك موافق
مشعل : انا موافق ومثل ماقلت لك شهادتي فيك مجروحه ، لكن اسمحوا لنا اسبوع تفكر براحتها ونسأل الوالده وباقي خواتي
ابو فارس : ابد ياولدي خوذوا راحتكم مامن عجله
عبدالعزيز : ان شاءالله انها موافقه
فارس سكت وهو خايف انها ماتوافق وخصوصاً بعد ماتعرف انه اخو حبيبها "الكذاب " اللي ناوي يضرها ، وفارس مارضى بهالشيء مهما كان غلط مشعل ، اخته مالها ذنب ، محد يعرف بسالفة بشاير وزياد غير فارس ومحد قادر ينقذها غيره عشان كذا تقدم لها ، يعرف اخوه مجنون وخصوصاً بعد ماحلف ينتقم..
بعد ثلاث ساعات :
دخلوا مشعل وعبدالعزيز ويضحكون ومشعل باين بوجهه الهمّ ، عبدالعزيز صعد لجناحه.
مشعل : بشاير تعالي
بشاير : وش تبي ماني فاضيه لك
مشعل : خلصيني
سبقها لأحد الغرف وجلس ينتظرها وفعلاً ثواني الا هي عنده : قفلي الباب وراك
بشاير خافت شفيه هذا ، قفلت الباب وجلست عنده.
مشعل : مدري كيف ابدأ الصراحه
بشاير برجفه : بسم الله شفيك
مشعل : انخطبتي
بشاير ارتاحت : حسبي الله على عدوك خوفتني احسب عندك سالفه
مشعل : وهذي مو سالفه ؟ لمتى تستصغرين الأمور ؟ خلاص اثقلي انتي كبرتي مو صغيره !
بشاير : مو موافقه
مشعل : لمتى يابشاير هذا خامس واحد يخطبك ونرده ؟
بشاير : مابي اتزوج
مشعل: يعني قبل كنتي تتحججين بدراستك ، الحين متخرجه وش عذرك
بشاير : حبيبي مابي مو غصب
مشعل : بشاير ؟ الرجال ماينرد ومافي افضل منه اعرفه شخصياً فيه مني ومن عيال عمي ، وهذا من غير مناصبه بالبلد
بشاير : مشعل افهم ما ابي اتزوج
مشعل : يابشاير مو من صالحك ترفضين هالمره الناس بتتكلم
بشاير : تتكلم لين تتعب مايهمني
مشعل : طيب حبيبتي لاتردين الحين مو مستعجلين هم ، اجلسي مع نفسك فكري
بشاير : اي يصير خير يالله باي
طلعت بسرعه وهي ترجف جلست بين البنات وحاولت تتصل بزياد مايرد.
هديل : راجعه ولونك مخطوف اكيد في شي
ام مشعل : كلمها عن واحد خطبها
هديل : وكالعاده رفضتي
بشاير : يس
هديل : طيب خل يخطبوني انا ما ارفض والله .




بعد يومين ؛
عند سيـف ؛كان يجمع الأوراق كلها بكرتون كبير ، وكل دقيقه يسرق نظره ليزيد يشوف هو صحى ولا نايم ، خايف يجي سامي ويخرب كل شي..
اتصل بعبدالعزيز ورد بسرعه : ها سيف بشّر
سيف : خلصت ادخلوا بسرعه
عبدالعزيز : ربطته ؟
سيف : اي من اول
عبدالعزيز : زين انت لاتطلع الا بعد ماتتأكد اننا سيطرنا ع الوضع
سيف : اي بس عطوني اشاره اذا انتهيتوا
عبدالعزيز : خلك ع الخط بندخل
اشر للحرس اللي معاه وكان عددهم لايقل عن 10 وكلهم معضلين ويخوفون ، وكل واحد بأيده سلاحين ، كان الجو رقص وشراب ، انفتح الباب ودخلوا الحرس ورا بعض وصوبوا اسلحتهم ، ارتفعت اصوات البنات بالصراخ والبكاء ، والشباب خايفين وساكتين ، رفعوا ايدينهم كلهم بأستسلام وخفضوا اصواتهم ، صار الجو هدوء الا من صوت الأغاني ، كلهم ساكتين ويرجفون ينتظرون اي طلقه اي دم اي احد يموت..
توجهت نظراتهم للبآب ورجفت قلوبهم قبل اجسادهم لما شافوا عبدالعزيز ، دخل بهيبته وطبعاً كلهم يعرفونه وكلهم مشتركين مع سامي ضده ، صرخت وحده من البنات "لعل وعسى يتدخل احد وينقذهم " حارس بجنبها حط السلاح بين عيونها وسكتت.
عبدالعزيز تقدم لهم بخطوات واثقه وناظر فيهم واحد واحد بسخريه ، مشى للأستريو وضربه برجله بكل مايملك من قوّه لدرجة انه طار بعيد شوي وطفى ، طلع جواله وتكلم بصوته الرجولي اللي يخوف : سيّف ، تقدر تنزل
سيف : زين بس ارسل لي احد الحرس يشيل الكراتين ثقيله
عبدالعزيز : عثمان ، اصعد فوق تلقى سيف معاه اغراض نزلهم
عثمان بدون نقاش صعد ، نزل بالكرتون وسيف يسبقه بكرتون ثاني وواضح انه ثقيل ، سيف مجرد مانزل طاح منه الكرتون، وطاح فوقه ، وطاح شماغه ، وقام وطق كف عبدالعزيز : كفوو
سيف : اعجبك
واحد من الشباب : سيف ماصدق طلعت نذل وخاين
عبدالعزيز : كان واضح قدامك لكن انت إمّعه
سيف : ومو مشكلتي انك امعه وحمار
الشاب : بـ،
عبدالعزيز بصرامه : ولا كلمــــه !
انخرش وسكت ، ثواني وسمعوا صوت يزيد يصارخ وعبدالعزيز قال للحرس ينزلونه.
ثواني ونزلوه مربوط ومعصب ويسب ويشتم وخاف لما شاف عبدالعزيز.
سيف : ياليتني سديت فمك لما ربطتك
يزيد : سيف ! طلعت انت الخاين ؟
عبدالعزيز : ليه مستغرب ؟ انت اشتغلت بشركتي جاسوس لصالح سامي بس احنا اذكياء وكشفناك ، انت غبي وحسافه سامي ماعلمك الذكاء مثل ماعلمك الغباء !
يزيد سكت خايف ، خلاص طاح بأيدين عبدالعزيز ويدري انه ماراح يسلم.
جلسوه ع كرسي قدام عبدالعزيز ،ماحس الا برجل عبدالعزيز تقتحم بطنه طاح ع ظهره على الكرسي بقوه وألم ماينساه طول ماهو عايش.



عبدالعزيز : جلسُوه
قوموا يزيد وجلسوه ع الكرسي من جديد.
عبدالعزيز رفسه من جديد لكن هالمره ماطاح لأنهم مثبتينه.
يزيد تغيّرت ملامحه من الألم ، عبدالعزيز مشى بخطوات مرعبه لين وصل ملـك ، وقف قدامها ، بلع ريقه من قوة الشبه ، لدرجة حس انها هيّ ، كيف قدروا يجيبون وحده تشبهها ؟ وكيف اصلاً عرفوا شكل ملك ؟
تذكر حركاتها بالفيديوهات ، وكلامها ، وظلمها لملك ، والأدهى من هذا كله اسمها اللي غيرته لـ ملك عشان تظبط الخطـه، تجمعت شياطين الدنيا حوله واعمته وبدون مايحس عطاها كف طالـع من كل قلبه ، طاحت ع الأرض وحط كندرته على وجهها وصرخت بألم زاد يظغط لين حس وجهها ذاب من الألم ، ابعد عنها وبصوته الحاد الجهوري : انتي كفـو تتشبهين فيها ؟ ليش ماعرفتي قدرك من الأول ؟يعني لازم انا اجي وافهمك ان قدرك تحت هالجزمه ؟
ناظر للحرس : طلعوا الجميع من هالمكان بس اتركوا لي النجس ذا " اشر على يزيد " والمستنقع ذي " اشر ع ملك "
ملك بقهر : انت المستنقع
عبدالعزيز : مو كل من مرني رمى فيني قذارته ومشى
دقه قويّه لها تمنت ضربها ولا قال كذا ، ثواني وفضت الصاله من الجميع وبقى عبدالعزيز وسيف ويزيد وملك والحارس الشخصي لعبدالعزيز..
عبدالعزيز وهو يمشي ناحية يزيد ووقف وراه : ايه ياشيخ يزيد وش كنا نقول ؟
يزيد خايف ويكابر : عبدالعزيز فكني ولا بيحصل عليك شي عمره ماحصل
عبدالعزيز وسيف ضحكوا بقوّه وضحكتهم كانت مستفزه ليزيد.
الحارس مد لعبدالعزيز صاعق كهربائي من اقوى مايكون , يزيد خاف منه وبان عليه.
عبدالعزيز بدون تردد شغله وحطه في بطن يزيد ، يزيد صرخ بأعلى صوته ، صراخه افجع ملك وبكّاها ، عبدالعزيز ابعد عنه ، يزيد ارتخى وغمص عيونه وتنفسه سريع.
عبدالعزيز عطاه سيف واتجّه لملك وزاد بكاها.
سيف بقهر : يالله حاولي تغريني الحين يابنت الكلب
ملك : لاتكفى لـ،
قاطعها لما حطه بصدرها وصرخت صرخه مو طبيعيه وسيف يتكلم بقهر : خلي صدرك ينفعك يا••
ابعد عنها وطاحت ع الأرض ، عبدالعزيز جلس وحط رجل ع رجل : اسمع انت وياها ، بتعترفون ليّ بالطيب والهدوء والصراحه ، ولا اقسم بالله لأموتكم واطلع ، ذبحكم حلال وماحد راح يعاقبني !
يزيد بتعب : وش تبي تعرف
عبدالعزيز : كل شي ، وأول شي البنت هذي وش قصتها مع سعود وكيف لقيتوها ؟
يزيد : مالها قصه
عبدالعزيز : عثمان وين الأسيد ؟
عثمان جاب الأسيد وهو عباره عن حمض ممُيت مكون من ماء نار ، فتحه وكان يفور من شدة حرارته ، وحطه قدام يزيد الي رفع رجوله بخوف.
عبدالعزيز : ياتعترف ، يا اصبه فوق راسك
يزيد بخوف : بعترف.




بمكاِن ثاني :
ساره عازمه ايلاف ، وإيلاف مستانسه بينهم وكأنهم خواتها.
بشاير : ايلاف اخت زوجك اللي لها بنت مريضه شخبارها ؟
ايلاف : تنازلت عنها لوجه الله
بشاير : الله يجزاك خير مع انها ماتستاهل وقليل بحقها
ايلاف : عشان بنتها
ساره : بس حقيره ع الأقل خليتيها سنه بالسجن عشان تحس باللي حسيتي فيه
ايلاف : يكفي امها وخواتها ويكفي احساسها بالندم والخوف
هديل : ماظنتي والله هالأشكال تندم
ايلاف : الصراحه هي كل يوم تتصل فيني تسولف وكذا انا ما اعطيها وجه
ساره : تردين عليها ؟
ايلاف : هي مسكينه واضح انها ندمانه وكم مره زارتني تحاول تعتذر تجيب هدايا وكل شي
هديل : لو انا مكانك اطردها
ايلاف : تجي لراكان مو لي
ساره : اوك المسامح كريم لكن بدري ؟ توها تعتذر ؟
ايلاف : خلاص قفلوا موضوعها وين امل
ساره بضيق : تصدقين من يوم رجعت من بيت اهلها ماشفناها حاشره حالها وماتبي تطلع
ايلاف : ليش ؟
ساره سكتت ماحبت تقول لها اخوي مسافر مع زوجته وتاركها.
بشاير : عبدالرحمن سافر وتعرفين بدونه النفسيه تلعب دور
ايلاف : الصراحه من زمان وهي منفسه وتعبانه ومالها خلق
هديل : اي شكلها حامل
ايلاف ضحكت : ياليت والله
ساره : مافيها حمل بس عشان الزفت رزانوه
ايلاف ؛ طيِب بروح اشوفها بعد اذنكم
قامت مع ساره صعدوا ودلتها على جناح امل ونزلت.
ايلاف طقت الباب وفتحت لها امل شكلها مبهذل ومالها خلق وعيونها متورمات ، اول ماشافت ايلاف ابتسمت لها بألم ، ايلاف دخلت لها وضمتها بحنان وكأن اللي بين ايدينها بنتها مو انسانه ماصار لها فتره تعرفها..
امل تشاهق : حقير ، كذب علي يا ايلاف ، يقول لي بسافر لشغل وهو مسافر معاها ، ليه ما اخذني انا ، راضيه لو اروح معاها ، بس ماتروح لحالها معاه ، ااااه يا ايلاف
ايلاف تمسح على ظهرها : خلاص حبيبتي لايهمك طنشي انتي هو الخسران
امل : وش يخسر ؟ ماعنده شي يخسره ، هي احلى مني ، بالعكس هو فاز وانا اللي خسرت
ايلاف تمسح دموعها وبقلبها : ياما نصحناك وقلنا لك تغيري وصيري بنت وتغدي عليها قبل ماتتعشى عليك ، لكن ماسمعتي كلامنا
امل وقفت واخذت نفس : ماعليك مني تعالي اجلسي
جلستها وقعدوا يسولفون وامل مهما كابرت يبين عليها الضيق.
امل : شخبارك مع راكان
ايلاف ابتسمت ورجعت كشرت : احبه ، بس مابيه ، وانتي وش بتسوين مع عبدالرحمن
امل بقهر ونبره حاقده : رزان انا سكتت لها كثير ، وعبدالرحمن عطيته وجه زياده عن اللزوم لدرجة انه صار يكذب علي ، لكن هالمره وربي اللي خلقني ليندم ، وبتشوفين.

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 56  
قديم(ـة) 18-04-2018, 06:44 PM
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


عند سيف رجع تعبان ومقهور من الكلام اللي سمعه واعترافات يزيد وملك ، هو تضايق فمابالك عبدالعزيز اللي كل شي صار له وعليه..
ام عيسى وقفته بصوت حزين : سيف اسألك بالله ان تسمعني
سيف : نعم ؟
ام عيسى : اسمع ، اللي ابقوله لك لازم تسويه ، ابي اعطيك عنوان عمتك ، وتروح لها ، قول لها انا سيف ولد نوره ، وهي بتعطيك ادله كامله من لحظة ولادتك
سيف جلس وبعيون تلمع : اذا صادقه ليه توك تتكلمين ؟
ام عيسى نزلت راسها وبأسف : غرتني الفلوس ، كنت انا الوحيده اللي اعرف عن هالموضوع ، وانا اللي اخذتك وجبتك لهالحاره وكبرت فيها
سيف : وتبن والله ، وتراب عليك ، انتي اللي ماخذتني من احضان اهلي وتعايريني باللقيط ؟
وبصوت هزها وارعبها : تعايريني بشي مو انا اللي اخترتـه ؟ انتي اللي اخترتيـه لي ؟
ام عيسى رجفت وطلعت هيام خايفه وبعيونها النوم : شفيك سيف ؟
سيف بنفس الصوت : تعالي اسمعي ! تقول انا اللي اخذتك من اهلك ورميتك بالشارع ، يعني تعرفني وتعرف اصلي وفصلي ونسبي وامي وابوي واخواني وعمامي وخوالي وعائلتي وقبيلتي ، وتعايرني باللقيط طول السنين اللي راحت وخلتني مضحكه لخلق الله ؟ اي منطق يستوعب هالخباثه ؟
ام عيسى : انا قلت اللي علي وبريت ذمتي
سيف ضحك بألم : لاياشيخه بريتيها ؟ الحين بعد كل اللي صارلي ؟ وبعد خمسه وعشرين سنه ؟ تخيلي معي ، رحت لعمتي وقلت لها انا سيف ولد "بلع غصته وكمل : ولد نوره ، اخذتني بالأحضان وعرفتني على اهلي من جديد واستقبلوني وفرحوا فيني ، قولي لي وش استفيد من حنان امي ، وعطف ابوي وفلوسه ، وضحك اخواني ، ولمتهم ، ورحمة خواتي وحبهم ليٌ ، وجمعة عمامي وخوالي ، وناسة خالاتي ، هذي كلها لو بشوفها ماراح استفيد منها تدرين ليه ؟ لأن راح وقتها ، انا غزاني الشيب من الهم والتعب والوحده ؟ انا وش استفيد من احساسك بالندم واحساسهم بالذنب ؟ انا وش ذنبي اعيش لقيط وحيد عمري كله بسبب فلوس عطوها لك وسكتي عن الباطل ؟ وجايه بكل بساطه تقولين انا اعرف اهلك ؟ بتعوضيني يعني ؟ بتعوضيني عن طفولتي اللي ماحسيت فيها ؟ وشبابي اللي راح بالتعب والجوع ؟
ام عيسى بغصه : امك رمتك على ابوك ، وابوك رماك على عمتك ، ونسى ان له ولد ، عمتك ماتحملت وباعتك ليّ بمقابل ، انا رميتك بالشارع
هيام ببحه : الله لايسامحك وينتقم منك ويورينا فيك يوم اسود مثل سواد قلبك ، عسى كل ريال اكلتيه من ورا ضيمه يشهد عليك يوم لاينفع مال ولابنون
سيف قام ومسح دمعته اللي نزلت دون مايحس : عطيني ، عنوان بيتها
عطته العنوان وطلع بسرعه وهيام تناديه مايرد ، استودعته الله ودخلت تنتظر ..


وصل للعنوان اللي عطته ام عيسى ، نزل وقلبه يحترق ، وش بينتظره
بدون تردد طق الباب بهدوء ، مره ومرتين وثلاث ، لين فتحت له بنت صغيره بالعمر ، سيف اول ماشافها كاشفه صد : وين امك يابنت ؟
البنت : وجع ليه تصد
سيف صدمته وقاحتها : لأنك كاشفه ماتستحين
البنت : والله حنا متعودين اللي يطق بابنا يعطينا ظهره ولايناظر
سيف : اقول لاتتفلسفين وانقلعي نادي امك
البنت : خوش والله طاق بابنا ويقول انقلعي ، انقلع انت
سكرت الباب بوجهه وعصب وضربه بقوه خوفتها وصرخت بخوف : من تبي انت
سيف : انتي بنت وضحى ؟ " اسم عمته "
البنت : لا وضحى تصير عمتي
سيف ابتسم بدون شعور يعني معقوله ذي اخته ؟ ولا بنت عمه ؟ المهم انها من ريحة اهله ، وكشر لما تذكر انهم باعوه وقال بصرامه : خليها تطلع
راحت نادتها وفعلاً ثواني وفتحت له عجوز حانيه ظهرها وعلى عصاتها : من انت
سيف بقهر يخفيه : انا سيف ولد نوره ياعمه وضحى
عمته ارتبكت وبان عليها قامت تتلفت برعب قاطعها سيف وضحك : شفيك خايفه احد يعرف ؟ لاتخافين ماراح افضحك الحين ، كل شي بوقته
وضحى بربكه : وش تقول من انت ماعرف احد بهالأسم واصلاً مين نوره
سيف : علمي علمك ، كل اللي اعرفه اني سيف ولد نوره والدليل عندك
عمته مدت عصاها وجا على صدره تبيه يرجع لكنه ثابت عصبت عليه : امش من هنا ياولد لا الم الناس عليك
سيف : انا اللي بلم الناس عليك وافضحك واتصل بالشرطه يجون يغصبونك تعترفين وتطلعين الأثباتات ولا تنسين انك بعتيني بفلوس لوحده حقيره مثلك يعني اذا وصل الخبر للحكومه بيعلقون راسك على باب بيتك ، دفها ودخل للبيت : يالله اشوف قدامي قولي السالفه كلها
وضحى دخلت وكانت ترجف مشت قدامه وجلسته بالمجلس : انتظر شوي
سيف : شوفي اذا سويتي شي غلط بتندمين طول عمرك الباقي عاد شوفي كم يوم باقي لك ، يخرب بيتك بتموتين ولا فكرتي تصححين غلطك وتستغفرين ذنبك ؟
وضحى دخلت وهي خايفه ، سيف جلس مرتبك ويفكر وش مصيره ؟
دقايق ورجعت له ووراها نفس البنت اللي شافها ولازالت كاشفه وبلبس البيت وعادي عندها وكأنها متعوده.
سيف عصب : ناس ماتستحي
البنت : مو عاجبك اطلع تراه بيت ابوي
سيف : والتراب فيك وفي ابوك معاك
البنت : هيه هيه احترم نفسك لا اقضبك الباب
سيف : توكلي لا اقوم اغتصبك
خافت واختفت ملامحها : عممممه اطرديه واضح انه ناوي شر
سيف : لاتخافين انا متزوج واخاف ربي واحب زوجتي لكن اذا مابلعتي لسانك وضفيتي وجهك ابي اكرهها واعصي ربي واوريك الشغل
طلعت بسرعه ودخلت غرفتها وقفلت الباب.
سيف : هيه قومي شوفيها لاتتصل بالشرطه ترا مو ناقص انا.


وضحى راحت لغرفتها وطقت عليها : شوق افتحي مو مسوي شي هذا واحد من اهلك
شوق تبكي : اطرديه والله واضح انه حقير
وضحى : يابنت الحلال افتحي مايقدر يسوي شي
شوق : ماراح اطلع اذا ماطردتيه
وضحى : افتحي هو جاي لسالفه ولازم انتي تسمعينها
شوق طلعت وهي لابسه عبايتها ومتغطيه من فوق لتحت انصدمت وضحى : منتي بصاحيه
شوق : وش السالفه اسمعها من هنا
وضحى : لاتفشلينا معاه وتعالي اجلسي
شوق : هيه لايكون بيتزوجني وربي ما اخذه وصخ وبعدين هو متزوج ماسمعتيه
وضحى عصبت وضربتها بالعصا : قدامي اشووووف
شوق مشت قدامها وهي خايفه دخلت المجلس وجلست بعيد عنهم سيف لما شافها كله اسود بأسود مو باين ولا شي منها ضحك : الحمدلله والشكر بس
شوق ساكته.
سيف : انا اخبر البنت من تبلغ يغطونها اهلها ومايخلون احد يشوفها ، انتي اذا الواحد شافك وشبع من شوفتك رحتي تغطيتي ؟
شوق بخوف : عمه وش السالفه خلصي علينا
وضحى : السالفه ياسيف ، ابوك الله يرحمه ويغفرله تزوج ثلاث حريم ، الأولى جابتك انت وماتت ، وابوك من خلقه الله وهو يراكض بهالشركات ويسافر ومادرا عن هوا دارك ، عطاني اياك وسافر ، نسى ان عنده ولد ، انا وقتها كنت توني متزوجه وحامل وعايفه حالي ومالي خلق شي ، قلت لوحده من جاراتي تاخذك تهتم بك لين اولد انا واخذك واربيك مع ولدي ، مير جارتي هذي ام عيسى حسبي الله عليها عيت تاخذك الا بفلوس ، وانا كنت مجبوره ادفع لأن ماحد راضي يستقبلك الاهي ، وعطيتها ، واخذتك ، تخيل بعد تسع شهور واول ماقومني ربي بالسلامه وجبت ولدي مبارك وانا بغرفة الولاده كلمتها ، قلت رجعي سيف ولد اخوي ، وصدمتني الله لايوفقها قالت رميته من زمان ومادري عنه ، انا هنا انجنيت فوق تعب الولاده صدمه نفسيه ، كنت بروح اذبحها ، واشتكي عليها لكن الغلط علي انا اللي سلمتك لها ، اهملت نفسي وولدي من الضيق والقهر والحزن ، تزوج ابوك مره ثانيه الله ان يرحمه ويغفر له ، وهو ناسي ان له ولد ولاجاب خبره اصلاً ، جابت حرمته الثانيه بنت ، وتزوج مره ثالثه ، انقهرت زوجته الثانيه وسحرته ورجع لها وطلق الثالثه ، البلشه مو هنا ، البلشه ان الثالثه طلعت حامل ، وجابت بنت !
شوق : وش هالقصه المعقده ؟
سيف بقهر : انثبري مالك شغل
وضحى : ودبستني بالبنت وراحت ، حاولت اتصل بأبوك ولا عطاني وجه اصلاً قال انا مالي دخل الا بزوجتي الثانيه وبنتها، اخذت بنت الثالثه وربيتها وكبرتها ، وصارت كأنها بنتي ، وحلفت اني ما اخد ذنبها مثل ماخذيت ذنبك ياسيف
شوق دمعت عيونها لأن نظراتهم عليها ، مافي احد غير شوق اللي ربتها وكبرتها وصارت مثل بنتها.


سيف بصوت خافت : يعني ايش ؟
وضحى وهي تمسح دموعها : شوق اختك ، هذا اخوك ياشوق
شوق ماستوعبت : تكذبين انتي قلتي لي ابوي وأمي توفوا بحادث ومالي اخوان ولاخوات
سيف بنفس صدمة شوق : وش قاعده تهذرين انتي ؟
وضحى : اختصرلكم عشان تفهمون " انا الله مارزقني من الأخوان غير ابوكم ، وهو تزوج ثلاث حريم نوره ولطيفه ومنى ، انت ياسيف ولد نوره وانتي ياشوق بنت منى ، ولطيفه هي اللي اخذته منكم حسبي الله عليها
شوق هنا بكت بصوت عالي وغطت وجهها وقامت من عندهم ، سيف فتح ازارير ثوبه وعيونه تلمع بصدمه
وضحى بغصه : يشهد الله اني كنت ناويه اربيك مع ولدي
سيف نار داخله : ليش ؟ اول ماشفتيني قبل شوي كنتي بتطرديني
وضحى : ماتوقعت لو شوي انك ترجع بعد السنين هذي كلها
سيف اخد نفس وعدل صوته : اختي ، هذي اللي قبل شوي ؟
وضحى : اختك ، بعد ماجابتها منى ، انجنت لطيفه وسحرته ورجع لها ، وسحب على منى ، استفرد بالثانيه ، عاد منى انهبلت ولابيدها حيله الا انها ترمي بنته علي يقال انها بتقهره ، ولاطق لها خبر ، صارت ضحية ، مثلك ، يعني اختك شوق مالها ذنب ، اذا بتقسى على احد اقسى علي انا ، انا استاهل، بوديكم لبيتهم وتصفي حساباتك معاهم
سيف : اي حسابات وأي خرابيط ، اللي باعني بأبيعه وبرخيص بعد
وضحى : حتى اختك الثانيه مالها ذنب ، هي مظلومه وتعذبت
سيف بتردد : بقابلها ، بشوف
قام وجابت له اوراق كثيره ، اوراق ولادته وولادة شوق وملفاتهم الطبيه ، وصور لهم ولأبوهم وامهاتهم ، كل الأثباتات.
قام يدورها ، سمع صوت نحيبها من احد الغرف وتقدم لها بدون تردد ، دخل بهدوء وجلس جنبها وبنبرة حنونه : شوق
انفزعت ورجعت وراء وزادت شهقاتها.
سيف مسح على شعرها وبفرحه مستحيل احد يستوعب حجمها ، تحققت اول امنياته يمسح على شعر اخته ، كان خايف من ردة فعلها ، خاف ماتتقبله.
سيف : ادري اللي صار صعب وكبير ، لكن مابإيدنا شي ولانقدر نغير الأقدار ، وصعب نتعود على بعض بسهوله ، لكن لازم نكسر كل الحواجز ، راح من عمرنا اللي يكفي ، بنروح بكرا بنشوف اختنا بنت لطيفه الساحره ، يالله لاتبكين فكري معي ابي انتف شعرها واحوسها حوس
شوق مسحت دموعها وبدون ماتناظر له : بدخل الجزمه في حلقها ام السحور
سيف ابتسم : وشرايك دام فينا طاقه نهجم على عمتي وضحى نلعن شكلها
شوق ضحكت : اقول تخيل اختنا تطلع خبيثه مثل امها
سيف : مافي مانع نمسح فيها الأرض مع امها ..



شوق : ودي اروح الحين ؟
سيف : لا الحين بتنامين انتي وانا بطلع لزوجتي تأخرت عليها وبكر بمركم
شوق : حماس يوم الله رزقني اخو طلع متزوج وناسه
سيف : وانا يوم الله رزقني بأخت طلعت مجنونه
شوق ضحكت : احلى شي وانا كذا
سيف : صحيح انتي بأي حق تطلعين كاشفه ؟ انتي كذا دايماً ؟
شوق : لا توقعت مبارك اللي جاء وانا متعوده عليه ، صحيح اني خفت منك بس شفت ملامحك فيك شبه من عمتي ، قلت يمكن اخوها يعني ماهتميت
سيف : خوش والله يعني مبارك مو رجال تتغطين عنه
شوق : مبارك خطيبي
سيف ضحك وضربها بقوه على ظهرها : ياحركات
شوق تألمت : جعل ايدك للكسر يادفش
سيف :لاتسوين فيها مطيحه الميانه اصبري باقي شوي للحين ماطاحت
شوق : والله انت اللي مسوي مطيحها لدرجة انك مامشيت والساعه 2 يالله توكل
سيف قام وهو يضحك : على فكره ترا ماراح تتزوجين لين امّل منك
شوق : وهذا قراري ايضاً
سيف : اخاف يزعل عليك مبارك ويطلقك
شوق : احسن فكه
ضحك : يالله اشوفك على خير
شوق : مع السلامه
طلع وهي دخلت سريرها وبكت لين صفى راسها ماتوقعت عمتها كذبت عليها وطلع لها اخو وتعذب بحياته ، واللي صدمها ان لها اخت بعد وماتدري عن اختها وش راح بيصير لو شافوها ، قعدت تفكر لين نامت.

" برلين " الساعه 9 الصبح :
عند عبدالرحمن كان جالس ويناظر بصورتها ويبوسها كل دقيقه ويسولف عليها وكأنها هي ، ذبحه الشوق ولاقادر يرجع ، وهي ماترد عليه نهائياً ، يعرف اخبارها من عبدالعزيز ، حتى ساره مطنشته..
دخل عليه إبراهيـم " مدير اعمالهم" : عبدالرحمن ابشرك قدرنا نجيبه
عبدالرحمن دخل صورتها بجيبه ووقف : كيف ؟
ابراهيم : تذكر الشايب اللي كان يشتغل معاه وانكر انه يعرف مكانه قلنا له بنعطيك مبلغ مقابل انك تعلمنا ؟
عبدالرحمن : اذكره بس الكلب رفض المبلغ
ابراهيم : اتصل فيني الفجر وشكله شارب ويلعب قمار ومطفر وحالته حاله قال عطوني فلوس وادلكم مكان ابو عبدالعزيز
عبدالرحمن : كويس ، وينه الحين
ابراهيم : تحت موجود ، جبناه على انه بيشارك معانا بمشروع ووافق ودفعنا له مقدم عشان يجي
عبدالرحمن : اوكِ جاي الحين انتبهوا له لايطلع
طلع ابراهيم وعبدالرحمن رجع يناظر بالصوره وابتسم بحب : اوعدك ، حقك بآخذه لو يكلفني حياتي ،
باس الصوره ودخلها وناظر بعيونه بالمرايا بحده وهمس : آه يا ابو عبدالعزيز ، لازم اخفيك من وجه الدنيا وقبلها احرق قلبك ، مثل ما احرقت قلبي على اختي وزوجتي.
طلع من غرفته ونزل بخطوات ثقيله ، ابوه يسمع صوت خطواته وحس بشي ، شاف عبدالرحمن، تجمد بمكانه وانتفض خوف ، رغم انه ولده !

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 57  
قديم(ـة) 19-04-2018, 05:42 PM
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


روعاتج مبدعه كملي بليزززززز

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 58  
قديم(ـة) 20-04-2018, 02:22 PM
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


بليز نزلي اليوم بارت بليز حدي متحمسه

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 59  
قديم(ـة) 23-04-2018, 04:38 AM
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


عبدالرحمن اتجه له بسرعه مسكه من ياقة بدلته وقعد يهز فيه وبصوت حاد يخوّف : وش اسوي فيـك
حمر وجه ابوه وفقد انفاسه وحاول يدفه لكن هيهات شايب عمره 60 سنه كيف بيقدر على شاب توه بقمة نشاطه ، عبدالرحمن لما شافه باقي نقطه ويموت ابعد عنه وبنفس النبره : يمين الله لأقتلك واشرب من دمك يبرد غليلي
ابوه بصوت رايح : وش مسوي لك انا
عبدالرحمن تعب وجلس ع ركبه قدامه وبصوت مقهور : اغتصبت اختي ، اللي هي بنتك ،
صرخ عليه بصوت يعآدل صوت انفجار ، صوت حزين : بـــنـــــتـــــك ، ياحقيـــــــر ياواطــــــــي ؛ بـــنـــتـــك
وقف وبحركه سريعه طلع سلاح ودخله بفمِه وبنفس الصوت : انت مستوعـب وش يعنـي بنتـــك ! من لحمك ودمك وصلبك ، كيف طاوعــك قلــبك ، انــا لو انفتن بأجمل بنت بالدنيا ما اغتصبها ، فما بالك بنتـــي !
ابوه ميت رعب وخوف منه ومغمض عيونه بقوه وينتظر اي رصاصه تدخل جسمه وتنهيه.
وكمل عبدالرحمن : سكتت عليك لما عرفت وزوجت ساره لمشعل وستر عليها ربي وانتهى موضوعها ، تتوقع الحين بعد ماعرفت انك مغتصب زوجتـي بسكت لك ؟ مو بس اغتصبتها ، انت دمرتها وانهيت حياتها، شوفها كيف صارت بعد ماكانت مثل الورده , دمرتها ودمرتني معـاها ، ذبحتوها ، ماكفاك اللي سويته ببنتك هزيت شخصيتها وخليتها تكتئب وتعبتها من جميع النواحي وخوفتها من الدنيا ، ماكفاك تروح لبنات خلق الله وتدمرهم ؟ انت ماتستاهل تعيش ،
ظغط الزنــااد وبرمشة عين انسحبت ايده وارتفعت فوق واطلق النار على السقف مره ومرتين وثلاثه ، عبدالرحمن مثل المجنون مو حاس بشي بس يشتم ويتلفظ على ابوه وعلى اللي منعه يقتله وبصوت قوي : ابراهيــم ياكلـب ابعـد عني
دفه بعيد بعد ماسحب السلاح من ايده وطاح ع ظهره وقف بسرعه وانصدم لما شاف عبدالعزيز ، الوحيد اللي ماتمناه يجي ابد لأنه بيمنعه عن قتل ابوه ، كيف جاء ؟ وكيف عرف مكانه اصلاً ؟
عبدالرحمن بنفس الصوت : وش تبي انت ؟ وش جابك ؟ وقتك غلط ، لاتتدخل لأني بموته وربي ان اليوم يومه
عبدالعزيز بهدوء عكس النيران اللي بقلبه من اللي سمعه : لاتحلف
عبدالرحمن : اقسـم بالله لـ،
قاطعه عبدالعزيز : لاتحلـف
ناظر لأبوه نظره لو تموّته مات : قسم بالله حرام نجلسك جلسة عدو ونتعامل معاك كذا لكن هذا مصيرنـا ، اقسم بالله حرام نقتلك وتبقى جنه عرضها السموات والأرض نخسرها بسببك ،
جلس قدامه ونظراته حاده والقهر بصوته : بس اللي بنسويه لك اكبر
بتقول اقتلوني ياعيالي ولاتسوونه !


ساره وبشاير بالحديقه ويتقهوون والجوّ مروقهم :
ساره تنهدت : اشتقت لأخواني
بشاير : انا مشتاقه لسعود
ساره : سعود موجود تقدرين تروحين له انا اخواني مسافرين
بشاير : شرايك تبكين احسن
ساره ضحكت : مو بعيده
جتهم امل معاها لابسه عباتها ومعاها شناطها وقفوا ساره وبشاير مصدومين.
ساره : بتسافرين ؟
امل : لا بروح لبيت اهلي
ساره : هذا بيتك !
امل بربكه : انـ، انا سويت خلع لعبدالرحمن
ساره : يعني ؟
امل : يعني ، ماعدت على ذمته
ساره : لهدرجه ؟ وصل فيك الغباء انك ماتنتظرينه يرجع ويطلقك
امل : كنتي تقولين لي كل مشاكلك مع مشعل وما اتوقع اني قلت لك سوي وافعلي هذا زوجك وماحد له دخل بينكم
ساره حست قلبها ينعصر واضح ردها يعني لاتتدخلين بيننا ، نزلت راسها بأسف : بس هذا اخُوي واللي يضره يضرني
امل : ماضره شي ياحياتي هذا هو في برلين مع زوجته يعيشون افضل ايام حياتهم وانا هنا اموت ولا احد يحس فيني
ساره نزلت دمُوعها وامل تقدمت لها ومسحت على كتفها بهدوء : هذا اللي لازم يصير من زمان.
ساره : سـ، سامحيني
امل ابتسمت بألم : انتي مالك ذنب صدقيني
ساره : انا اللي زوجتكم ، هو يدري انك مهدده بفيديو ، بس اللي مايدري ان الفيديو تمثيل ، انا ماقلت له عن هالنقطه
امل : اللي فات مات كل واحد اخذ اللي مكتوب عليه
ساره : لاتروحين ماتخيل البيت بدونك
امل : حبيبتي بأي وقت تبيني تعالي
ساره : لاتروحين
امل ضمتها وبكت ساره بصوت عالي ، امل ماقدرت تمنع دموعها وبكت معاها..
بشاير تناظر مصدومه من كلامهم ، ابعدوا عن بعض وسلمت امل على بشاير وطلعت ، ساره دخلت وبشاير جلست ، اتصلت فيه ومارد عصبت ، ثواني واتصل فيها فزت وقلبها رقص ، اخذت نفس وردت عليه بلهفه : الو زياد
زياد : روح زيـاد
دمعت عيونها : اشتقت لك
زياد : انا اكثر ، انا اسف
بشاير : كيف طاوعك قلبك تبعد كل هالفتره
زياد : لأني احبك
انقبض قلبها وابتسمت بضيق : وانا بعد احبك وماتخيل حياتي بدونك
زياد : ليش تبكين ياقلبي ؟
بشاير : انخطبت !
زياد شد قبضته ع الجوال : ترفضين فاهمه !
بشاير : حبيبي انا رفضت بس مشعل يحاول فيني يبيني اوافق وللحين ماشفته عشان اعطيه الرد النهائي
زياد : بشاير اذا تزوجتي بيصير شي مايعجب احد
بشاير : ماراح اتزوج اوعدك انا ابيك انت وانتظرك لآخر يوم بحياتي
زياد بخبث : يابعد الدنيـ..
قيع عليه صرختها وقفلت بوجهه ، رجع اتصل فيها خارج الخدمه ، استغرب شفيها.
بشاير بكت برعب لما شافت ملامحه : مـ، مشـعل
مشعل وكل غضب الدنيا فيه مسك شعرها بدون رحمه ورماها ع الأرض بكل قوته وسحب عقاله وطاح فيها ضرب.



مشعل يضرب بكل ماعطاه الله من قوّه ولاهو شايف شي قدامه غير بشاير وصوتها لما كانت تكلمه وتواعده وكل ماله يزيد بالضرب بشاير تصارخ وتستنجد ولا من مجيب ولايسمعها اصلاً.
مشعل بقهر : يالحقيره ، يالواطيه ، عشان كذا ترفضين الخطاطيب ، والله لأذبحك ، والله لاتموتين
رفعها من شعرها لين صار وجهها مقابل وجهه وبصوت يخوف : اعترفي وش صار بينكم ؟
بشاير تبكي وصوتها متقطع : والله ، والله ماصار شي
مشعل : ماطلعتي معاه ؟
بشاير : ورب البيت ماطلعت معاه ولاشفته
مشعل يكمل ضرب : والله ماتاخذينه ، لو فيه خير مارضى يكلمك ، مسكت نفسي عن الشهوات وصديت عيوني عن بنات خلق الله بس عشان احمي خواتي واخرتها اختي تخونّي
بشاير بصراخ : اااه اتركني ، اتركككني ، يمممممممممممه تعالي
ملك شافتهم من فوق ونزلت بسرعه تسحب رجولها من الخوف صرخت عليه : مشعل اتركها حرام عليك
شافته مستمر يضرب من قلبه راحت ومسكت ايده حاولت تسحبه بس ماقدرت ، بشاير تصرخ : ااه ملك ابعدي ، ملك ابعدي لايذبحك هذا مجنون موصاحي
مشعل زاد غليله وزاد ضربه : والله لأجننك والله
ملك جتها قوه ودفته عنها بقوّه وجوالها بأيدها وجاها الصوت : الوو
ملك وهي ماسكه بشاير : الوو خاله ارجعي بسرعه
ساره طلعت على اصواتهم وشافت اشكالهم الجمتها الصدمه ، مشعل كان ازاريره كلها طايحه من بشاير، وشماغه ع الأرض وعقاله بأيده ، وملك بينهم وبشاير طايحه ومجرحه بكل مكان وتبكي من قلب.
ساره اسرعت لبشاير وجلستها وكانت مثل الميته طقت خدها بخفيف : بشاير ، بشاير تسمعيني
ملك بخوف : وش صاير يامشعل ليه كل هالضرب
بشاير قامت بمساعده من ساره : اللي صار انه اكتشف اني احب ، مو الحب حرام علينا وهم حلال يحبون ويتزوجون اللي يبونها ، هذا حق من حقوقي وماراح اسمح لك توقف بوجهي انا احبه وبتزوجه وماحد راح يتدخل
مشعل هجم عليها ومسكته ساره بقوه وملك وقفت قدام بشاير تحرسها منه
مشعل بصرامه : اقسم بالله لتتزوجين فارس وهذا انا حلفت غير فارس ماراح تاخذين
بشاير بصوت باكي ضعيف : ماراح اتزوجه لو توصل بيني وبينك للموت
مشعل : انا حلفت وبتشوفين
طلع جواله واتصل في فارس وخلال دقيقه رد فارس : هلا مشعل
مشعل : هلا فارس ، مبروك البنت موافقه
فارس حس بنبرته شي تنحنح : الله يبارك فيـ،
قاطعته بشاير بصرخه : يكذب عليك مو موافقه ، انا مابيك ، انا احب غيرك ، انـ،
مشعل جن جنونه من جديد هجم عليها بقوه وماسمح لهم هالمره يحرسونه سحبها من شعرها حست راسها كله تفكفك من قوته ، اخذها داخل لغرفته دخلها وقفل الباب عليها وماسمعوا الا صراخها.


يطقون الباب ساره وملك ولا في رد، وصلت ام مشعل وهديل خايفات علموهم بالسالفه ، ام مشعل ماشالتها رجولها وجلست ، وهديل تصارخ وتضرب ع الباب بقوه : مشعللل افتح ، لاتجيب لنا الفضيحه
ملك شد عليها بطنها وجلست وحست سكاكين بظهرها ونهاية بطنها وصرخت بأعلى صوت : بططططططططننننيييي
ساره حست شاب شعرها ماتدري شتسوي بشاير ومشعل داخل بحرب وهديل اللي صوتها واصل اخر الدنيا مع صراخ ملك اللي واضح انها بتسقط من الخوف وام مشعل اللي شكلها مو معاهم ابد من قوة صدمتها ، جلست وصارت تبكي بقلة حيله وصراخهم اربكها ولا قدرت تفكر بشي ، سبحان الله على دخلة نجود وسالم وصدمهم الوضع المنقلب ، سالم اول شي شده منظره اخته تصارخ وتتألم دخل بدون شعور جلس قدامها ومسك ايدها : ملك شفيك
ملك مسكت ايدينه بقوه وبصرخه : اااه سااااااااالللللممم بطني
ساره برجفه : سالم خذها للمستشفى
سالم بدون شعور شالها ورغم ثقلها الا انها خفيفه عليه، طلع فيها بسرعه ونجود تناظر برعب : شفيكم ليش كذا
ساره : ماعليك بس روحي مع ملك
نجود بكت : لحظه امي شفيها وليش هديل تبكي
ساره : نجود تكفين اطلعي مع ملك تكفين وخوذي سعود حرام انفجع
نجود : لا ماراح اطلع مستحيل اترك امي كذا
ساره طارت اخذت عباتها بسرعه وطلعت تدور سالم مالقته عرفت انه راح ولا انتظر ابد ، ركبت مع احد السواقين وراحت للمستشفى واتصلت بنوف تنتظر ملك وفعلاً نوف جهزت لها كل شي بس تنتظرها.
وصل سالم للمستشفى وكانوا بأستقباله نوف وباقي الممرضات طلعوها وركبوها كرسي متحرك ودخلوها وكان بيدخل معاها غرفة الفحص ووقفته نوف : وين وين ؟
سالم : ابي ادخل
نوف ضحكت : اجلس بس الله يهديك
جلس بالأنتظار وتفكيره متشتت باللي شافه مو مستوعب لحد الحين شي
طلعوها بسرعه على سرير وكانو يركضون فيها سالم انفجع : لحظظظظه شفيها
دخلوها غرفة العمليات وزاد خوفه : ياناس ردوا شفيه
قفلوا الباب وجت نو تركض : عندها ولاده
سالم : دقيقه
نوف : مافي وقت
دخلت معاهم وتقفل الباب وسالم رايح جاي وماسك راسه بتوتر وخوف.
وصلت ساره لما شافته راحت له تركض : هاا بشر
سالم : بالعمليات عندها ولاده
ساره ارتاحت : الحمدلله يعني ماصار شي للجنين ، بس دقيقه ليش بتولد توها بالشهر السابع !
سالم : انا شدراني شايفتني اخصائية نساء وولاده ، استغفر الله العظيم بس
راح جلس وساره ماخذت بخاطرها لأنه صادق واصلاً وضعهم مايسمح تسأل سؤال مثله جلست بعيد عنه وخايفه محتاره تكلم عبدالعزيز ولا لا.


طلع مشعل وثوبه مليان دمّ شهقوا برعب هديل دخلت على بشاير وام مشعل بكت اكثر ونجود راحت مسكت ايده بصدمه وايده الثانيه تتحسس وجهه وشعره : مشعل !! شفيككككممممم لاتجننوني ليش كلك دم ليش ؟
مشعل دفها وطلع تناديه مايرد ، دخلت على هديل وشافت منظر ماتمنت تشوفه ، بشاير طايحه مثل الميته لاحول لها ولاقوّه ومجرحه ومضربه بكل مكان وفي نقد دم ع الأرض ، وهديل جنبها تبكي وتشاهق.
راحت جلست عندها ورفعت راسها حطتها بحضنها وبكت لما ناظرت لها بشاير بهدوء وكأنها تنازع.
نجود : بشايـر !
دخلت امها ، ماتحملت منظرها طاحت عندها وحضنتها بقوه وبشاير انهارت تبكي ضيق والم نفسي وجسدي وكلهم عصبوا على مشعل.
نجود : ليش يسوي كذا والله مو طبيعي
ام مشعل : قومي بنوديك للمستشفى
بشاير بخوف : لا ، لامافيني شي
ام مشعل : كل هذا ومافيك شي قومي لاتناقشين
بشاير : يمه المستشفى بيسألوني من مسوي فيك كذا صعبه اقول اخوي
ام مشعل : لا مو صعبه ولا شي خليه يولي بس ،
نجود : الا هو وش وصله الى هالدرجه ليش ضاربك كل هالضرب وليش الدم ؟
بشاير : ضربني بالمزهريه وجرحت ايدي بس
نجود : طيب ليييييييش ؟؟
بشاير : لأنه شافني وانا اكلم
نجود : تكلمين مين ؟
بشاير : حبيبي ، وش ذنبي انا وربي احبه ، الكلب مشعل بيزوجني فارس بالغصب
كلهم يناظرون فيها بصدمه ، وبكل بساطه تفسر الموضوع وكأنه شي عادي ، حسوا قليل اللي جاها من مشعل ، عرفوا سبب انعزالها ومزاجها المتقلب ، انسحبوا وتركوها خواتها عشان تحس بكبر غلطها.
امها : قسم بالله لو ما اخاف انك تموتين ، جاك مني اكثر من اللي جاك من مشعل ، لعنبو دارك لاحيا ولامستحا ولاخوف من الله ؟ شوفي اذا ماتزوجتي فارس لا انتي بنتي ولا انا اعرفك
طلعت وتركتها وبشاير كملت تبكي وتندب حظها ، حتى جروحها ماحد اهتم فيها.
نجود اتصلت بسالم ورد وصوته متغير : هلا
نجود : اهلين سالم ، طمني كيفها ملك
سالم : تحت رحمة ربها
نجود بخوف : شفيها ؟
سالم : بالعمليات تولد
نجود : بدري توها
سالم : مالومها ، انا اللي شفته بأقل من دقيقه حاسني حوس كيف هي
نجود ارتبكت لأنه يقصد اخوانها واكيد ملك شافتهم من البدايه : طيبّ حبيبي هد اعصابك ولاتخاف كثير اللي مثلها وان شاءالله سهالات ، جايتك انا
سالم تنهد : لاتتأخرين
نجود : اوكِ
قفلت واخذت سعود واخذت معاها هديل وراحوا للمستشفى..
سالم مجرد ماقفل منها طلعت الدكتوره وقف لها وجت ساره ، لحظة خوف ورجفة قلوب : بشري
الدكتوره : انت زوجها ؟
سالم : انا اخوها
الدكتوره : الحمدلله على سلامتها ، ومبروك توأم بنت وولد.

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 60  
قديم(ـة) 23-04-2018, 04:42 AM
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


فرحة سالم وساره ماتوسعها الدنيا كلها ، مافي اجمل من انك تصيرين عمه او تصير خال ، سالم بدون شعور سجد شكر وساره حضنت الدكتوره وبكت ، الدكتوره فرحت لفرحتهم ، سبحان الله لحظات الخوف اللي قبل شوي تبددت وصارت لحظات فرح وخير وسعاده.
سالم وقف : طيب ، وشخبارهم كلهم
الدكتوره : الأم بخير ، الأطفال نموّهم ناقص لأنهم انولدوا قبل الشهر التاسع ولازم يبقوا عندنا شهرين كمان تحت عنايتنا الى ان يكتمل نموهم بأذن الله
سالم بان الضيق بملامحه : يعني لاسمح الله يصير لهم شي
الدكتوره : لاتخافوا ان شاءالله خير ، في حالات كثيره مرت علينا ،في ناس انولدوا ولاده مبكره والحين ماشاءالله صحتهم مكتمله ومن افضل مايكون ، لازم نوكل امورنا لله في كل الأحوال
سالم : ونعم بالله
راحت الدكتوره وسالم طلع جواله : بتصل في عبدالعزيز ابشره
ساره : لحظه انا بتصل
سالم : سبقتك
ساره : خير وش دخلك اخوي ولا اخوك
سالم يحرم حواجبه لها يعني انقهري ورد : السلام عليكم
عبدالعزيز : هلا وعليكم السلام
سالم : نزف لك اسمى ايات التهاني والتبريكات ونبشرك بقدوم توأمك الجميل ولد وبنت والف مبروك والف الحمدلله على سلامة امهم
عبدالعزيز : يالأخو غلطان بالرقم ؟
سالم : عبدالعزيز استوعب ملك ولدت جابت توأم بنت وولد
سحبت ساره الجوال منه وتكلمت بفرحه : عزوووز مبروك ياقلبي صرت اب جاك اجمل ولد وبنت بالدنيا
عبدالعزيز عطى الجوال عبدالرحمن : وش يقولون ذولا
عبدالرحمن : الوو وش السالفه
ساره : عبدالعزيز جاه توأم بنت وولد
عبدالرحمن : ياربي لك الحمد والشكر الف الف الف مبروك واخيراً صرت عم قسم بالله شعور لايوصف الله يبشركم بالجنه يارب
سالم : اتوقع اخوك اللي زوجته ولدت مو انت
عبدالرحمن ضحك : عاد شنسوي فيه مو مستوعب
عبدالعزيز يناظر بصدمه : خير ؟
عبدالرحمن : ياخوي استوعب زوجتك المصون ولدت وجابت توأم بنت وولد كم مره عدناها
عبدالعزيز ابتسم واستانس : اللهم لك الحمد ، شخبارها ملك ياسالم
سالم : بخير وتسلم عليك
عبدالرحمن : والحلوين حبايب عمهم كيف حالهم اكيد يشبهون لي
سالم : والله ماشفناهم بس ان شاءالله في شبه لأبوهم مو لك
عبدالرحمن : انا وعبدالعزيز كأننا توأم من قوة الشبه يعني مافي فرق
سالم : وش جاب لجاب ياخي انت ماتشوف شكلك بالمرايا ؟ يعني جد جد انا مدري كيف قدرت تتزوج اثنين
عبدالعزيز : ماعليك منه غيران بس
سالم : افا هذا وانا ادافع لك
عبدالعزيز : ماطلبت منك
عبدالرحمن : يابعد قلبي يامحزمي المليان
سالم : عطيتكم وجه انت ومحزمك توصون شي
عبدالعزيز : سلّم لي على ملك ، وانتبهوا لها ولعيالي.


وقف سيف عند البيت المطلوب ، جنبه عمته وضحى ، وورا شوق ، شوق تفرك اصابعها بتوتر ، وسيف متوتر ، بيشوفون اختهم الحين ولايعرفون عن ردة فعلها.
وضحى : اسمع خذ اختك وروحوا تمشوا وانا اذا خبرت اختكم بالسالفه كلها بتصل فيكم تجون
سيف : مايصير ننزل كلنا مره وحده ؟
وضحى : لا انا وياها اول
سيف : اللي تشوفينه
فعلاً نزلت لحالها ودخلت ، شوق صار قدام وراحوا يتمشون ويستانسون وفالينها ، كأنهم عرفوا بعضهم من بداية حياتهم ، مو كأنهم قبل يومين عرفوا بعض.
وضحى طقت الباب وفتحت لها بنت اخوها ماعرفتها بالبدايه : مين ؟
وضحى : انا عمتك ام مبارك
البنت : بلا كذب انا ماعندي عمات
وضحى : انا وضحى عمتك ياقليلة الخاتمه
البنت : ماعرف احد بهالأسم سوري يالله طيري ماحنا فاضين لك
كانت بتقفل الباب وحطت عصاها وضحى وهي معصبه ودخلت غصب عنها.
البنت : وجع ان شاءالله من سمح لك تدخلين ؟
وضحى : وين امك
البنت : معزومه وش بغيتي ؟
وضحى تناظر للبيت وجماله وبقلبها : الله يسامحك يابوسيف حرمت عيالك من هالعز كله عشان وحده ماتستاهل
البنت : ياخي وش تبغين ؟
وضحى : ماني جايه اتقهوى جايه اقولك شي وامشي واكشف لك سر عن امك وابوك ولازم تعرفينه
تنهدت بضيق : ناقصين جروح وهمُوم
وضحى وهي تجلس : اجلسي بس
جلست جنبها ووضحى شافت الوضع جدي بزياده وتكلمت : اسمعي يابنت دامك تبين الفكه مني فأنا ابي اختصر لك ، انتي تدرين ان ابوك كان متزوج ثنتين غير امك ؟
البنت : لا
وضحى : ابوك الله يرحمه ، تزوج وحده قبل امك ، جابت له ولد وتوفت ، عطاني الولد عشان اربيه واهتم فيه ، انا كنت حامل وتعبانه ومالي نفس لشيء ، قمت نخيت جاراتي قلت ابي وحده منكم تمسكه لين اولد ، محد وافق غير وحده بشرط ، اعطيها مبلغ وقدره ، انا كنت مظطره وعطيتها الفلوس مع الولد ، يوم اني ولدت بالسلامه اتصلت فيها قلت رجعي الولد ، قالت انها طفشت منه ورمته بالشارع ، والله ياشعوري ذاك اليوم ماتمنيته لعدوي
البنت : صادقه انتي ؟
وضحى : معي كل الأثباتات
البنت : يعني اخوي صار لقيط ولا توفى ؟
وضحى : لقيط
البنت : جعل يلقطك حوت انتي وجاراتك
وضحى استانست بدايه مبشره بالخير دامها دافعت عن اخوها.
البنت : وبعدين
وضحى : ابوك بعد وفاة زوجته الأولى تزوج امك ، وحملت وجابتك
كشرت بوجهها وبان الضيق عليها من طاريهم.
وضحى : طبع ابوك مزواج ويحب الحريم ، قام تزوج مره ثالثه ، امك انقهرت وانجنت ، راحت سحرته
انصدمت : كيف عرفتي ؟
وضحى : هي قالت لي
البنت : وانا اقول ابوي مو خبل لهدرجه يشوف شي يشيب الراس ويسكت طلع مسحور ، حسبي الله بس.


وضحى : يوم سحرته ، رجع لها وصار يحبها وكل اللي يشوفه انتي وامك ، طلق الزوجه الثالثه ، بعد تسع شهور جتني الثالثه معاها طفله صغيره توها مولوده ورمتها علي وقالت لي خوذوا بنتكم انا متبريه منها..
البنت : تمزحين ؟
وضحى : اقول لك معي الأثباتات
البنت : وينها اختي ؟ لاتقولين عطيتيها جاراتك بعد
وضحى : لا خليتها عندي وربيتها والشاهد الله انها اغلى من عيوني اللي اشوف فيهن
ارتاحت : طيب واخوي ؟ وربي لأشتكي عليك وعلى جارتك الزفت ذيك
وضحى : واخوك بعد بخير ، والحين اختك واخوك مع بعض مستانسين ومو ناقصهم الا انتي ومتلهفين لشوفتك
خفق قلبها بقوه : هاا احلفي ، ما اصدق بعد العمر كله يطلع لي اخوان ؟
وضحى عطتها شنطه صغيره : اذا مو مصدقه شوفي بعينك
فتحتهم بسرعه وقرتهم ورقه ورقه وحرف حرف وفعلاً اسمائهم مرتبطه بأسم ابوها وجدها وجد ابوها والعائله والقبيله وفصيلة الدم وتاريخ الولاده واسم الأم والسجلات المدنيه واتفه التفاصيل.
دمعت عيونها : ياعمري اخواني ، سيف وشوق ، سيف وشووق ،
مسحت دموعها وهمست : ياليتني عرفتكم من اول ماعرفت الدنيا كان ماهذا حالي
وضحى : نقول الله يسامح ابوك وامك
البنت : ياخي شي عجيب والله لي ثلاث وعشرين سنه ماحد جاب لي طاريهم
وضحى : ودك تشوفينهم ؟
ابتسمت بخجل : مدري يمكن مايبوني
وضحى : هم جايين معي اصلاً وينتظرونك وكانوا خايفين ترفضينهم
قامت بربكه ورجعت جلست وتغيرت ملامحها وصارت ترجف
وضحى ضحكت : عادي عادي من تشوفينهم تنسين الخوف
طلعت جوالها واتصلت بسيّف ورد عليها بسرعه : هلا ياعمه
وضحى : ابوي انت ادخل انت واختك
سيف : يالله ثواني
قفل منها وقال لشوق واستانست رغم خوفها من الموقف ، نزلوا ، مسك ايدها ودخلوا وكانت بأستقبالهم وضحى عند الباب همست لهم : تراها طيبه ولاتخافون واستانست لما عرفت بموضوعكم
سيف نسف شماغه وشوق مسكت ايده : لا مابي خلاص خل نرجع
سيف سحبها ودخلوا بسرعه وكانت واقفه اختهم خلف الباب مباشره دخلوا وشافوها ، تلاقت عيونهم ، صصصصصصصصصصدددددددددددددممممممممممممة عمممممممممممممممــر
سيف لمعت عيونه وبصدمه : امــــل !
امل طاحت من طولها وهي ترجف وعيونها لازالت بعيونه : ســيــف !
وضحى بصدمه : تعرفون بعض
شوق حطت ايدها على فمها ورجعت خطوتين مو مصدقه ، تخيلت انها لو ممكن تعرف احد فتره واخر شي يطلع اخوها ، ماتدري عن شعورهم الحين بس متأكده انه صدمه كبيره.
سيف : امل انتي اختي ؟
امل : عمه انتي متأكده
وضحى : والله شفتوا بعينكم واذا للحين مو مصدقين في شي اسمه تحليل dna !


امل بكت بصوت عالي وغطت وجهها ، سيف مو اقل من شعورها لو مامسك نفسه بكى اكثر منها ، يا الله شي ماحد يصدقه
امل تشاهق : كنت اشوف فيك شبه كبير من ابوي بس ماتوقعت انك بتطلع اخوي الكبير
سيف ببحه : كنت اشوف بعيونك حزن والوم نفسي ، مع ان مالي ذنب ، بس احس انا السبب ، احس ابي احميك وعاجز ، بس الحين ماراح يعجزني شي
امل مسحت دموعها وابتسمت : الحمدلله لأن اللي طلع اخوي انت مو شخص ثاني
سيف : قبل ما ادخل كنت حاقد على ابوي وامك ومستحيل اسامحهم ، بس بعد ماشفتك سامحتهم ، جابوا لي اجمل اخت واتوقع هذي الحسنه الوحيده اللي عملوها بحياتهم
امل : فديت نوره اللي جابتك لي وصرت اخوي
سيف : فديت لطيفه وطوايف لطيفه
شوق : طيب عطوني وجه ترا حتى انا اختكم بعد
امل ضحكت وحضنتها بقوه وبكوا مع بعض وبصوت عالي
وضحى ضحكت بحزن : يمه منكم
امل : يالبى منوشه اللي حملت بأختي شوق الزين كله
شوق قرصت بطنها : انطقي اسم امي زين لا العن شكلك
امل شدت شعرها : لاتقرصين من زين اسم امك يعني
شوق تشد بالقرص وامل تشد شعرها واثنينهم يتلاسنون
سيف : شكلي بأتبرا منكم
تركوا بعض وناظروا له بصدمه وكمل : بالله الواحد يرتاح مع خواته وانا خواتي بويات ؟
شوق عدلت شكلها وشعرها وقالت بنعومه : والله مدري مين البويه
امل رجعت شعرها القصير ورا وتخصرت : اي انا بويه واسمي سلمان بعد
سيف : انا الغلطان اللي وافقت اشوفكم يالله سلام
امل : ياخي قول انك مشتاق لهيام وخلاص
سيف : اووه تصدقين ناسيها
شوق : مالومك اللي يشوفني ينحاس كيف عاد لما يعرف اني اخته
سيف : في هذي صادقه
امل : وانا ؟
سيف : انتي عندك عبدالرحمن
امل بضيق : خلاص ماعاد ليّ
سيف استغرب بس ماحب يتعمق بالسوالف هذي بالبدايه
شوق : حتى انا عندي مبارك بس قول انك تحبني وتكرهها
وضحى : من اولها غيره من بعض
امل : وانتي اولها تخريب وشغل حريم
سيف : يالله امل بتودعين هالبيت من غير شرّ
امل : ابرك الساعات بس وين بنروح
سيف : يفرجها ربي اهم شي نجتمع واعرفكم على هيام
امل : الحين بتغار مني صدق عاد
سيف : تغار وماتشوف شر
شوق : ياعمري احس اني حبيتها
سيف : يالله مشينا
وضحى : اروح معاكم
امل : لا
شوق : تروح غصب عنك
امل : هذي من اولها تدور حرش تبيني انحرها
سيف : صادقه مايسكتها الا التهديد
امل : تهديد ايش
سيف ضحك : هي تعرف ، انتظركم
طلع قبلهم وامل مسكت شوق : وش هددك فيه ؟
وضحى : قال لها انثبري لا اغتصبك
امل ضحكت : احمدي ربك طلعتي اخته ههههه
شوق مستحيه : كولي تبن انتي وياه يالوصخين الله ياخذكم ليتكم مو اخواني يعععع
طلعت وامل وراها تضحك.



هيام شافت سيف يدخل ابتسمت شافت بنتين يدخلون وراه تلاشت ابتسامتها ووقفت بدون شعور.
شوق وامل فصخوا نقاباتهم ، هيام انقبض قلبها وتناظر لسيف تبيه يقول اي شي يطفي نيرانها.
سيف : اعرفك ، امل زوجتي الثانيه ، شوق زوجتي الثالثه
هيام رجفت اطرافها وكمل سيف : اعرفكم ، هيام زوجتي الأولى
امل : المعروف لايعرف ، كيفك حياتي ؟
هيام برجفه : تكذبون علي
شوق ضمتها بقوه : يازين البنات بس
هيام تناظر لسيف وتترجاه بنظراتها يقول لها انه يكذب.
سيف عورت قلبه نظراتها وابتسم : حبيبتي سلمي على امل
هيام مشت لها ببرود وسلمت عليها وتحس انها بتموت.
سيف ماتحمل مسك ايدها وباسها وهمس : وحشتي قلبي
هيام دمعت عيونها ولسانها ثقل ماعرفت تتكلم ابد.
سيف : لاتاخذين الموضوع جد ، هذول خواتي من ابوي شوق وامل
امل : والله العظيم اني اخته والله
سيف : ادري مو مصدقه بس خلينا نجلس ونروق ونفهمك السالفه كلها..
جلس وجلسها بجنبه وخواته قدامه يتقهوون ومطيحين الميانه.
شوق : قلة ادب تقول هم الضيوف مو حنا
امل : بيت اخونا ماحنا ضيوف
سيف : اسمعي ياقلبي ، السالفه انتي عرفتي بدايتها
" جلس يقول لها كل شي ، من بداية زواج امه وابوه الى ان شاف عمته وضحى ودلته على خَواته " هيام كل شوي تزيد صدمتها اكثر ، صدمة فرح وبنفس الوقت صدمة ضيق ، ماتوقعت ان سيف الله بيعوضه بخوات ينسونه الماضي المر ، ومتضايقه لأن اكيد بيحبهم وينساها معاهم ، اللي ريحها ان املِ متزوجه وشوق عرفت من كلامه انها مخطوبه.
سيف عرف وش يدور براسها وظغط على ايدها : لاتخافين ، محد يقدر ياخذني منك لاامل ولا شوق ولاغيرهم
شوق : النذل وين كلامك هذا قبل شوي
سيف : صادق وماعمري كذبت ، انتم خواتي وماانكر اني حبيتكم ، لكن يبقى الحب الأكبر لهيام ، عرفتها قبلكم وشاركتني كل شي ، هي ماخذه الحيّز الأكبر بقلبي.
امل : تستاهل والله
شوق : اي والله تستاهل فيها البركه متحمله واحد مثلك
هيام ضحكت : عسل على قلبي
سيف : والله لسانك يبي له قص ياشوق
هيام : امل
امل بأبتسامه : عيونها
هيام : سامحيني
امل : عيب عليك ، صرنا اهل الحين
هيام ابتسمت وامل كملت : تذكرين لما كنت ارقص بزواجكم
هيام : سبحان الله من كان متوقع انك ترقصين بزاوج ويطلع زواج اخوك
شوق : ع طاري الزواج ترا انا ودي يصير عندنا زواج اخ ابي اجرب هالشعور ، نبي نستانس ، يعني بنزوج سيف معليش يعني
هيام ناظرت بعيونه وابتسم لها بحب وردت بثقه : اذا قدرتي حبيبتي
سيف باس خدها : والله احبك
شوق ضحكت وامل ابتسمت وداخلها براكين تتفجر شوق لعبدالرحمن.

إضافة رد

روايتي التاسعة : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى/كاملة

أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
محَطات|2|الحلقة السادسة مع alhob ahsasy
صدفه غيرت مجرى حياتي صدفه بدلت ابطال روايتي
روايتي الأولى:وشاء القدر أن نفترق ولم يشأ لنا النسيان

graaam.com © 2004-2018 منتديات غرام

SEO by vBSEO 3.6.1