غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 61
قديم(ـة) 23-04-2018, 04:49 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


برليـن الساعه 2 الظـهر ، عبدالعزيز وعبدالرحمن بأحد المطاعم والأجواء ممطره ونفسياتهم لايُعلى عليها رغم القهر اللي فيهم على موضوع ابوهم ، لكن ماتركوا الموضوع يأثر عليهم اكثر وخصوصاً بما انهم فرحانين بأولاد عبدالعزيز ، واخذوها وناسه وسعة صدر الى ان تنتهي مهمتهم.
عبدالرحمن : انت كيف عرفت اني هنا
عبدالعزيز : كلمني ابراهيم قبلها بيومين ، قال لي انك ناوي تقتل احد ، انا حجزت اقرب طياره ، وسبحان الله وصلت بالوقت المناسب
عبدالرحمن : والله اني مقهور ، يارجال ليه ماخليتني اذبحه
عبدالعزيز : دايم انت مستعجل ، طيب تخيل لو انك ذابحه الحين ، بتوصل فضيحتك لآخر الدنيا ، يقال ذبح ابوه لأنه اعتدى على اخته ، بتضل بصمة عار علينا كلنا الى يوم القيامه.
عبدالرحمن : طيب والحين وش مصيره
عبدالعزيز : رفعت الأوراق والمستندات كلها للحكومه ، فيها اثباتات على انه مجرم وراعي سوابق ، تاجر مخدرات وعنده بيوت وملاهي ليليه ويتاجر بعد بأعراض الناس وهذا كله بالخفاء.
عبدالرحمن بصدمه : بععععد ؟ وانت تعرف وساكت ؟
عبدالعزيز : كنت اقول حرام ابوي .. هذا كله كوم وسالفة اعتدائه على ساره وامل قضيه ثانيه ، شوف عاد انواع العقابات اللي تولدت عليه ، كذا ياعبدالرحمن حنا اخذنا حقنا وحق اختنا بدون مانغضب ربنا ونفضح انفسنا
عبدالرحمن : الحمدلله ، ياخي انت بطل
عبدالعزيز تنهد بضيق : بّاقي هالكلب سامي ، قدرت اوصل لعصابته كلها الا هو
عبدالرحمن ربت ع كتفه : تقدر عليه ، مثل ماجبت كلابه بتجيبه واذكرك بهالكلام ، هم اعترفوا ؟
عبدالعزيز : اعترفوا بكل شي وسجلت اقوالهم
عبدالرحمن : عرفت كيف جابوا شبيهة ملك !
عبدالعزيز : ماراح تصدق ، وبيشيب شعر راسك
عبدالرحمن : ياساتر ، قول ؟
عبدالعزيز : سامي خدع سعود الله يرحمه مثل ماخدعني ، وقال له انه بيدخل معاه شراكه بمشروع عالمي والربح يتقاسمونه كل واحد له 50٪
المهم ان سامي اجبر سعود يروح معاه احد المراقص ، راح معاه سعُود وجلسوا وجوهم عليل لكن سعود لمح اخته ترقص ، اخته ملك تترقص بين الشباب والوضع فري ، انجن وقام عليها سحب شعرها ومسح فيها الأرض وضربها من وين مايوجعها ، ابعدوه عنها ، سامي اخذها وطلع وسعود مثل المجنون
عبدالرحمن : لحظه لحظه ، مو اخته اللي شافها صح ؟
عبدالعزيز : شبيهتها ، سبحان الله نسخ لصق ، سعود استعجل وظلم اخته بينما هي ببيت اهلها محترمه نفسها وسمعة اهلها واخوانها ، سامي الكلب استغل هالشيء ، اخذها وقدم لها عروض مغريه من فلوس وسفريات واللي تبيه بس مقابل انها تتقمص شخصية ملك اخت سعود ، وافقت الحقيره.



عبدالعزيز : صار يستغل سعود بأشياء كثيره ويوهمه بأخته وساعات يقول انه بيموتها عشان ياخذ اللي يبي منه ، ماوقفت فيه النذاله لحد هنا ، قطع التواصل بين سعود وسالم وملك ، ظبطت المسرحيه ، تخيّل حتى انا صدقت فيها من قوة الشبه ، كانوا مصورين لها مقاطع وهي تضرب سعود وتستفزه بالكلام والأفعـال.
عبدالرحمن ارتفع ظغطه : الله يلعنهم عيال الحرام ، ويزيد الكلب ماحاولت تعرف منه وين سامي ؟
عبدالعزيز : كنت ابي اخليه يجي بالخدعه لكن استعجلت لما قال لي ابراهيم عن موضوعك وموضوع ابُوي ، شددت عليهم الحراسه وجيت
عبدالرحمن :ابوي افتكينا منه واخذ جزاه لازم نرجع
عبدالعزيز : مستحيل نرجع قبل شهر في اجرائات لازم ننهيها
عبدالرحمن : صار ليّ ثلاث شهور هنا
عبدالعزيز :معليش تحمل هالشهر
عبدالرحمن سرح بعيد وهو يفكّر بأمل اللي من ثلاث شهور ماسمع صوتها ولايدري سبب انقطاعها ايش ، حتى برساله ماترد عليه ، قلبه من ثلاث شهور يحترق شوق وقهر ، وندم ، ندمان ويدري انه يستاهل بس موللدرجة هذي من القسوه.
عبدالعزيز : مشتاق اشوف عيالي ، كنت اتمنى اكون اول من يشوفهم ويشيلهم
عبدالرحمن : ماعليه هانت شهر بيعدي
عبدالعزيز : ان شاءالله ، سالم ماقال لي ان نموّهم ناقص ، كلمت ساره وقالت ليّ
عبدالرحمن : طبيعي لأنهم انولدوا على سبعة اشهر ، بكرا بتشوفهم يتنططون قدامك ولا كأنهم انولدوا صغار
عبالعزيز : ان شاءالله.

عند نجُود كانت بغرفتها وتتزين قدام المرايا ومبتسمه بأعجاب لشكلها ، كانت لابسه فستان احمر بدون اكمام ماسك الى الخصر وبعدها وسيع شوي وفيه كرستال بسيط ع الخصر ولمعته قويه ومعطيه الفستان منظر فخم ، وشعرها كله تمويج وشكله ولا أروع.
سمعت سالم يناديها من برا بصوت عالي وانقبض قلبها دخل لها بسرعه وكان شايل سعود.
نجود بخوف : شفيكم
سالم بفرحه : قال لي بابا
نجود : صادق ؟
سالم : والله ، اسمعي ، سعود يالله " بابا "
سعود نطقها مره ثانيه ونجود حضنته بقوه وباسته : ياقلبي انت
سالم اخذه منها وضمه لصدره وباس راسه : لبيه ياروح ابُوك
نجود دمعت عيونها ، ماتوقعت ان سالم بيحب سعود الى هالدرجه ، كانت متوقعته يحبه بصفته عم وطبيعي يحب اول ولد لأخوه ، ماتوقعت ان سالم يحمل مشاعر ابوّه له ، بدون شعور باست خده وهمست : الله يخليك له
سالم : لو ربي رزقني بأطفال ماراح احبهم قد حبي له
نجود : سالم انا احبك
سالم رفع راسه وناظر بعيونها : كل مره تقولينها ليّ ، احسها اول مره تنقال بالدنيا كلها



ألف مرّة قلت لك وجهك من أسباب المسرّة
حتى صوتك أغنية لا تكلمتّ أغمض وأبتسم لله درّه.






مـرّ شهر على زواج فارس وبشـاير ، وحالهم ابد مو حال متزوجين ، بشاير ماتطلع من جناحها نهائياً ، وفارس يدخل البيت وقت النوم واذا صحى يطلع ولايشوفون بعض ابد حتى ليلة الزواج لمحوا بعض مجرد لمحات ، فارس اقنع اهله واهلها انهم مسافرين عشان ماحد يجي ويشوف حالهم وينقلب كل شيّ ، زيّاد لما عرف ان اخوه تزوج بشاير انجن وكان بيذبحه لو ماكان فارس ماخذ احتياطاته وقدر يوقفه عند حدّه ، اما بشـاير لحد الآن ماتدري انهم اخوان ..
حست بالطفش وقامت تتمشى بجناحها ، شهر كامل ماطلعت منه ، شافت الساعه 4 الفجـر ، دعت انه نايم ، ماتبي تشوفه لو من بعيد تحس انها تشوف شيطان مو فارس ، لبست عباتها تحجبت وطلِعت ، نزلت وتحس بخوف ، كان البيت ظلام ، دخلت للمطبخ بدون شعور فتحت الثلاجه رغم انها مو جوعانه بس لما شافت الأكل حست بالجُوع ، تذكرت وضعها وانسدت نفسها اخذت عصير برتقال و سكرت الثلاجه وطلعت ، رجف قلبها لما شافت الأنوار مفتوحه استعجلت بتصعد بس وقفها صُوته اللي اول مـره تسمعه : لحظــه
ارتجف كل عرق فيها تصنمت بمكانها ، تسمع خطواته لين وقف وراها حست بقربه وانفاسه ، مسك ايدها ولفّها له نزلت راسها للأخير ، لمس وجهها بهدوء ورفعه وطاحت عيونها بعيونه، عصبت من الحركه ، وهو معصب من اول ماشافها العبايه والحجاب ، صدت عنه بقوه.
ناظر فيها من فوق لتحت : متزوج حراميه انا مو بنت ؟
بشاير : والله عاد كيفي مابيك تشوفني
فارس : حلوه هذي ، انا زوجك من حقي اشوفك
بشاير : لا مو من حقك
فارس : طيّب ، ممكن نجلس ونتكلم شوي ؟
بشاير : لا مـ،
قاطعها بحده : بشايـر !!
انقهرت وكأنه يقول بتكلم معك غصب عنك مشت قبله وجلست ، توقعته يجلس بعيد عنها لكن صدمها لما جلس جنبها بالظبط والمكان ضيق لدرجة انها رفعت نفسها شوي ، صارت رجلها فوق رجله.
قامت وصرخت عليه : تدور اي عذر عشان تقرب
سحب ايدها ورجعها لمكانها وهمس بأذنها : لو بقرب لك تأكدي مافي شي يمنعني لو تلبسين مليون عبايه !
ماتت رعب من همسه ونبرته طاح قلبها وثقل لسانها ، كمل فارس بعد ما اخذ نفس : يرضيك كذا لنا شهر وحالنا مو حال متزوجين ؟
بشاير ساكته.
مسك ايدها وظغط عليها خفيف : تعبت اكذب على الناس واقول لهم اننا مبسوطين ، وانا اساساً ماشوفك ؟
بشاير : مو مجبور تكذب قول الصدق
فارس : انا قلت لأهلك واهلي اننا مسافرين ، وبكرا بنرجع لهم ، يعني لازم ينتهي هالوضع من الحين
بشاير بنبرة قهر : انا مابيك ياخي مو غصب
فارس : لما كلمني مشعل وقال انك موافقه وانتي تلقفتي وقلتي مابيك ، تجاهلت بكيفي وبمزاجيّ واخذتك غصب عنك.



فارس : لما كلمني مشعل وقال انك موافقه وانتي تلقفتي وقلتي مابيك ، تجاهلت بكيفي وبمزاجيّ واخذتك غصب عنك
بشاير زاد قهرها : لأن ماعندك كرامه
فارس بنفس هدوئه : لو ماعندي كرامه مافكرت اخطبك
بشاير : اسمع من الأخير ، طلعه من جناحي ماراح اطلع ، لا لك ولا لأهلك ولا لأهلي ، اكرهكم كلكم وعساني اموت وارتاح منكم
فارس : اللهم امين ، بس عندي سؤال
ماعطاها مجال ترد وكمل بسرعه : انتي تحبين ؟
الجمها السؤال ، فارس يدري عن كل خفاياها مع زياد بس يبيها تتكلم من نفسها ، هو بيقول لها كل شي بس ينتظر الوقت المناسب ، لو قال لها من البدايه ماراح تصدقه ، لو تتقبله مجرد قبول بيقول لها بس البنت كارهته.
كرر سؤاله : جاوبيني ، تحبين ؟
شافها ساكته وكمّل : مو معقول انك كارهتني كذا من الباب للطاقه ، طلعي اللي بقلبك ، ماراح اكون ضدك حتى لو الشيء فيه مصلحتي !
بشايربكت بصوت عالي وغطت وجهها ، انصدم ماتوقعها بتبكي ، طيب ليش ؟ اشتاقت له ؟ لهدرجه ؟ ماشافت الكذب بعيونه ؟
شهقاتها ماتركته يفكر اكثر رقّ قلبه وجذبها لحضنه ، ضمها بهدوء ومسح على ظهرها وبنبره هاديه : انا اسف كنت ابيك ترتاحين ، اذا البكاء بيريحك لاتسكتين
بشاير قامت عنه وصعدت وشهقاتها تزيدٌ ، تنهد بضيق ودخل جناحه.

كل ليل ،
اهيم في ليل الغياب
وكل ليل ،
يزيد فـ هيّامه علي
والسؤال اللي جرّح
صمت الجواب
هو مثل ماحنّ له يحنّ لي !
امـل ، صحت من منامها ونفسيتها زي الزفت ، من اسبوع ماتنام الا ساعه باليوم ، وتصحى مثل المفجوعه ، هو كوابيس ؟ هو ارق ؟ هو ضيقه ماتخليها ترتاح بنومتها.
حطت ايدها على قلبها اللي نبضاته سريعه وقعدت تلتقط انفاسها ، تحس اللي داخلها فاق الصبر ، صبرها انهى كبريائها ، وشوقها تعدّا حدوده، قامت واخدت جوالها وفتحته بلهفه ، ثلاث شهور ونص ماتدري عنه ، من زمان يراودها شعور انها تفتحه وتتطمن على عبدالرحمن وشيء داخلها يمنعها ، لما عرفت اخوانها الهت نفسها بالغصب معاهم حاولت تنسى لكن ماقدرت ، انصدمت بكمية الأتصالات منه وقليل من ساره وايلاف ، طاحت عيونها على رسالة ساره تبشرها بتوأم ملك وعبدالعزيز ، استانست لهم بس سرعان ماتبددت الفرحه لما شافت صورته ، مشاعر انخلقت من جديد وكأنها اول مره تشوفه ، تذكرت انه مع رزان وبيكملون اربع شهور ولا فكر فيها ، كل ماتحس بشوي امل يتبدد ، داست على قلبها ومشاعرها ، باست الصوره وظغطت على رقمه بدون شـعـور.



كان نايم ، يتنفس بصعُوبه ، عرقه يصب بشكل مُريب ، مع صوت المطر ابرقت الدنيا ورن جواله فزّ بخوف ، استوعب انه صوت البرق ، رجع سند راسه بتعب وجواله لازال يرن ، سحبه وشاف اسمهّا ، ابتسم ابتسامه طالعه من اعماق قلبه ، عدل جلسته ومسح على شعره ومسح على جبينه ، حطه سايلنت ورماه جنبه ، سند ظهره على السرير وتنهّد وهمس بألم : وينك عني ثلاث شهور ، توك تحسين ؟
زادت اتصالاتها طنشها وقلبه يحترق على مايرد ويسمع لو كلمه منها تخفف شوي من شوقه ، اخذ خافض حراره ورجع تدخل السرير وتغطى كله وجواله يلمع بأسمها ، البنت ملزمه ، فتح الخط وسكت.
امل حست الدنيا كلها تضحك لها لما فتح الخط تكلمت ببحه : عبدالرحمن
عبدالرحمن بنبره غريبه، ماسمعتها امل من قبل : نعـم !
رجفت ايدينها وطاح منها الجوال اخذته بسرعه ومسحت دمعتها : كـ، كيفك ؟
عبدالرحمن جاته كحه قويه وغريبه واضح ان صدره تعبان ، كان هذا جوابه لأمل.
حست قلبها يحتضر لأنه تعبان : حبيبي انت بخير ؟
عبدالرحمن : تبين شيّ
امل سكتت ودموعها تنزل بغزاره " اكيد ان رزان بحضنه ومو فاضي ليّ
عبدالرحمن : امـل ؟
امل : روحهـا
عبدالرحمن بضيق : قفلي
امل : طيب بـ. بس قول لي شفيك
عبدالرحمن : خاشني برد بس
امل : رحت للمستشفى ؟
عبدالرحمن : رحت
عصبت منه كلمه وردّ غطاها مسكت نفسها بالغصب.
عبدالرحمن : مع السلامه
امل : لحظـه
سكت يسمعها وكملت : ممكن طلب ؟
عبدالرحمن : وش بغيتي ؟
امل : صور لي نفسك الحين
استغرب من طلبها بس ماجادلها ،قفل وكل مافيه ينادي بأسمها ، قسى قلبه بالموت عليها وهو نفسه يسمعها ويسمع منها كلام يشفي اوجاعهم ويعوّضهم عن الأيام اللي راحت ، وصار عكس اللي يبُونه ، ماحد فيهم تنازل عن كبريائه.
صوّر نفسه وارسل لها ، شافتها ووقفت بدون شعور ، واضح التعب بعيونه ، وفوق برودة الجو عندهم وتعبه وحرارته المرتفعه ماكان لابس شي ، اختلطت مشاعرها ماتدري هو خوف او غضب بس اللي متأكده منه انها نقطه وبتترك كل شي خلف ظهرها وتروح له ، بدون شعور اتصلت فيه من جديد ورد بسرعه متلهههف وولهان لصوتها : الوو
امل بأندفاع : ليييييش كذا مجنون انت قوم البس اي شي
عبدالرحمن : طيب
امل حدت ع اسنانها : تبي تجنني ؟
عبدالرحمن ابتسم على عصبيتها وسكت.
امل : اذا مالبست شي قسم بالله لأجيك والبسك
عبدالرحمن : تعالي
امل : اي بجي وبـ،
تذكرت انها خلعته ، يعني كل المكالمه هذي والخوف والغيره وصورته غلط ، انسان ماتجوز له ولا يجُوز لها ، ارتخت اعصابها وصرخ كل عرق فيها قهر ، طاح منها الجوال وجلست على سريرها تبكي وتنحب بكل شعور مؤلم.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 62
قديم(ـة) 23-04-2018, 03:39 PM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


عاشت اناملك وتسلمين على هل بارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 63
قديم(ـة) 28-04-2018, 01:56 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


عند مشعل ، كان بغرفته جالس وسرحان ، دخلت ساره معاها العشاء حطته قدامه وجلست جنبه.
مشعل : شيليه مالي نفس
ساره : وانا نفسي ماتنفتح الا معاك بتردني يعني ؟
مشعل : ساره مابي اتكلم كثير شيليه واطلعي
ساره : بشاير اللي غلطت انا مالي ذنب !
مشعل تنهد : انتي مالك ذنب بس انا حاب انعزل
ساره سندت راسها على صدره : بس انا مشتاقتلك
مشعل سكت وساره كملت : بس اكيد مو اكثر من شوق خالتي لك ، حرام نفسيتها مره زفت بسبب بشاير وبنفس الوقت شايله همك
مشعل : تستاهل هي عمرها ماخلتني افرض كلمتي على خواتي وشوفي وين وصلت بأفعالها خليها تحس اني رجال عليهم مو مجرد اخ
ساره : بس مهما كان هذي امك واكيد ان قصدها تزيد الثقه بينكم مو لشيء ثاني ، وترا بشاير تمثل نفسها ماتمثل نوف ولا تمثل نجود وهديل ، هي غلطت وان شاءالله انها عرفت غلطها وتابت
مشعل وصلته رساله واخذت جواله ساره وعطته : افتحها
مشعل اخذه وفتحها وقعد يقرأ " هالمره بشاير سلمت مني بس شوف اذا بيسلمون مني هديل ونوف او لا "
وقف بصدمـه رساله من انسان حاقد وحقده مو طبيعي ابد ، ندم قد شعر راسه انه لما كشف بشاير ماعرف مين اللي يكلمها.
ضرب ع الطاوله وقف بقهر : كل هالحقد فيه ومصدقته بنت اللذينا مصدددقتتتتته
طلع بسرعه وساره ترجف من عصبيته طلعت وراه وشافته يتجه لغرفة هديل انقبض قلبها لاتكون مسويه شي بعد ، فتح الباب عليها وكانت جالسه على سجادتها وتقرأ قرآن ، كأن نار انخمدت بداخله ، جلس قدامها ع السجاده وخافت من شكله ، سكرت المصحف وايدينها ترجف.
مشعل : هديل ، اسألك بالله اذا عندك شي مخبيته قوليه
هديل : بسم الله عليك ، شفيك مشعل ، وش بخبي مثلاً ؟
مشعل وراها الرساله ورجفت اكثر : مين هذا وش يبي مننا ؟
مشعل : هذا نفسه الكلب اللي كان يضحك على بشاير ، هدفه ينتقم
هديل : ينتقم ليش ؟ حنا طول عمرنا ماضرينا احد
مشعل : هذا اللي بيجنني ويموتني قهر ، وش سوينا ؟
هديل ابتسمت بحب ومسكت ايده : اوعدك مشعل اوعدك اي شي يصير معاي انت اول واحد بقوله ، انا ادري انك تحبنا وتخاف علينا ومستحيل اسوي شي من وراكم ، لو مرت مية سنه وحبيت بتظل انت حبيبي الأول وببديك على كل شي.
ابتسم لها براحه وباس راسها : انا واثق فيك بس حبيت احذرك ، بروح اشوف نوف
طلع وساره دخلت عند هديل وحصلتها تبكي جلست تبكي معاها.
هديل مسحت دموعها : تتوقعين مين هذا اللي ناوي يدمرنا
ساره : ماعرف حسبي الله عليه
هديل : الله يشغله بنفسه ويرد كيده بنحره
سكتوا وساره براسها شي وحالفه تسويه ومتأكده انه بينجح.


بعد يومين ، دخل فارس بيت اهله ومعاه بشاير ، استقبلتهم ام فارس وفرحتها ماتنوصف ، فارس استانس لفرحة امه وخواته رغم ان بداخله قهر من بشاير وتكبرها عليهم ، فارس عمره 30 سنه مهندس ، خواته " فرح و غاده " فرح متزوجه وعندها ولدين وغاده تدرس طب ؛ واخوانه " زياد 26 سنه , فيصل 15 سنه "
ام فارس : حي الله عروستنا
بشاير حاطه رجال على رجل وسانده ظهرها ورا فارس وكأنها متخبيه عنهم.
فارس ضحك يرقع : الله يحيك ويبقيك يالغاليه
فرح : ليه ماترد العروس مستحيه ؟
فارس : خجوله تعرفين
غاده وهي تقهوي : يازينها ويازين خجلها
فارس اخذ الفنجان منها : ترا اغار انا
بشاير : مابي قهوه لاتصبين
غاده انصدمت : ليش
فارس ضحك : ماتشرب ماتشرب
غاده : مايصير هي ضيفه
بشاير : مو غصب مابي ماني مشتهيه
غاده خافت ونزلت القهوه وطلعت بسرعه
ام فارس قامت : عن اذنكم ابي اشوف العشاء
فرح : انا بشوف ولدي اكيد انه صحى
طلعوا كلهم ومابقى غير فارس وبشاير.
عصب وناظر لها بحده : شغلك بتعرفينه اذا رجعنا
بشاير : قلت لك بس ماسمعت كلامي
فارس مسك فكها بقوه : اعتقد انا اللي تزوجتك بالغصب مو غاده
بشاير بألم : اكرهك واكره خواتك واهلك كلهم
فارس يشد بظغطته : اسمعي انا بطلع الحين ، ابيك تنزلين عباتك وتروحين لغاده وتعتذرين لها ، وتروحين تساعدين امي بالمطبخ وتبوسين على راسها ، واذا مانفذتي كلامي ، اقسم بمن رفع السماء لايجيك شي عمره ماجاك
بشاير تحس فكها انكسر وتحطم تركها وطلع مسحت دمعتها بسرعه ، قامت نزلت عباتها وهي ترجف ماتوقعت انه بيخوفها كذا.
فارس اتجه لأمه بالمطبخ : يمه
ناظرت له : هلا حبيبي
فارس : يمه زياد للحين مسافر ؟
امه : اي وشكل ماحوله رجعه
فارس : قلعته
طلع وترك امه مستغربه ، بشاير طلعت تدور غاده وشافتها بأحد الغرف وتناظر بالمرايا تعدل شعرها ، توجهت لها وهي مرتبكه وقفت عند الباب وابتسمت : هذي غرفتك ؟
غاده بدون نفس : اي
بشاير : اممم حلوه
غاده : ادري
بشاير اخذت نفس : انا اسفه ماكان قصدي بس كنت متوتره مادري شقول
غاده ناظرت فيها وانصدمت انها منزله عباتها ومبتسمه ، بعد اللي شافته قبل شوي ماتوقعت انها بتعطيهم وجه للأبد.
بشاير : ادري ضايقتك حقك علي
غاده ابتسمت : لاعادي
بشاير : طيب انا بروح لخالتي بالمطبخ
غاده عرفت انها تبي تراضيها وطلعت معاها وقعدوا يسولفون لين وصلوا المطبخ ودخلت بشاير : الله ياخاله وش هالريحه الزينه
ام فارس : مافي زين بعد زينك
بشاير استحت : تسلمين ياقلبي ، خاله اساعدك
ام فارس : قضيت
فجــأه ، سمعت بشاير صوت تحبه وتعذبت من شوقها له : يمه انا جيت !


غاده : زياد لاتدخل زوجة فارس موجـ،
ماكملت الا هو واقف قبالهم ويمسسسح بشاير مسح بنظراته وكأنه بياكلها ، بشاير توسعت عيونها بصدمه ، قلبها بيوقف مو قادره تستوعب الموقف اللي قبالها ، زياد حبيبها في بيت اهل زوجها ! شي مايدخل العقل
غاده وقفت بينهم : عاجبك كذا خوفت البنت يالله اطلع بعدين انت متى رجعت
سلمت عليه : نسيت انك مسافر
غمضت عيونه وسحبته برا وطلعت ام فارس وسلموا عليه
بشاير جلست ع الكرسي مصدومه شربت مويا وهمست : اكيد اكيد انه حلم انا متأكده
دخلت غاده : معليش هو اخوي كذا مفهي
بشاير بنبره غريبه : هذا مين ؟
غاده : زياد اخوي
بشاير : يعني هو وفارس اخوان ؟
غاده استغربت السؤال : تستهبلين ؟
بشاير : اتكلم جد الحين فارس اخو زياد ؟
غاده : الحمدلله والشكر بس
طلعت غاده ودخل زياد ، بشاير رجف كل عرق فيها ، وقف قدامها نطر لسلة الفواكه اللي قدامها واخذ تُفاحه واكلها ، وعيونه بعيونها : وحشتيني يابشاير
بشاير شي بداخلها خلاها تستحقره وقفت ومشت من جنبه مسك زندها بقوه وهمس بأذنها : لما تزوجك فارس كنت افكر بالأشياء السلبيه ، مافكرت بالأيجابيات ، واولها وقوفك قدامي بهالمنظر ،
ناظر لها من فوق لتحت " كانت لابسه فستان اسود ضيق وبارز مفاتنها ، تنهد وطلع آهـ لها معنى وكمل : ماقول الا ياحظ فارس
سكت شوي صار وراها وحضنها من ورا وباس رقبتها وهمس : اخذ صاحبة اجمل جسم بالعالم
بشاير انتفضت خوف نزلت دموعها بدون شعور دفته وطلعت تركض للغرفه قفلت الباب وقعدت تبكي بخوف لبست عباتها وهي تشاهق خافت احد يلاحظ وفتحت الباب بسرعه وهي تدعي انه طلع ، خافت اكثر لما تخيلت ان احد شافهم او انه صور الموقف ، اتصلت بفارس ،
رد بصوت معصب : نعم
بشاير بنبره باكيه : تعال خذني
فارس بخوف : شفيك ؟
بشاير : تعال بسرعه
قفلت وفارس وصل حده كل اللي جاء في باله انها متخانقه مع احد من اهله ، ركب سيارته واسرع لبيت اهله وقبل مايدخل شاف سيارة زياد ، تجمعت شياطين الأرض حوله وفار دمه ، عرف ليش تبكي ، دخل فتح الباب بأقوا ماعنده لدرجة ان الباب ضرب بالجدار وطلع صوت مره قوي ، كل اهله طلعوا خايفين .
فارس بأعلى صوته : زيــــاد ياكلــــب
سمع صوت سياره طلع للشارع بسرعه ماشاف سيارته عرف انه هرب ، انقههههههر ، حلف لو يشوفه مايرحمه ، دخل وكان الجوّ هادي الا من شهقات بشاير ، دخل وسحبها من ايدها بسرعه وطلعها معاه ، فتح السياره ودفها داخلها بقوه وسكر الباب بقوه ارعبتها.
بشاير انقهرت زود على قهرها ، ركب جنبها وصرخت عليه : ليييش تسوون كذا انت واخوك ليييش ؟


دخلوا البيت دخلت قبله صعدت لجناحها بسرعه حاولت تقفل الباب لكنه اسرع منها فتح الباب بقوه وطاحت ع ظهرها ، سحب ايدها وقومها معاه وقرب وجهه لها : وش صار بينكم ؟
بشاير تبكي : مو شغلك
فارس شد قبضته : تكلمي احسن لك
سكتت وعطته ظهرها عصب اكثر : انا اسألك وش صار بينكم جاوبيني
بشاير بقهر : حضني ، وباسني ، وقال لي محظوظ فارس اخذ صاحبة اجمل جسم
فارس ماتحمل الكلام يحسبها تكذب حد ع اسنانه بقهر : تبيني اتوطى في بطنك صح
بشاير : مو ذنبي ، بالبدايه انت خبيت علي انه اخوك ، وانت اللي امرتني انزل عباتي واقوم اشتغل مع اهلك
فارس : يعني صدق حضنك
بشاير : ليش اكذب
صرخت بألم لما حست اصابعه تنغرس بإيدها كمل بعصبيه : متفقين تقابلون بعض
بشاير بألم : والله مادري عنه ولا ادري انه اخوك
فارس تركها : عالعموم انتي شفتي حقارته بعينك ، ماقال اجمل بنت ، قال اجمل جسم ، يعني كان يلعب فيك عشان يشبع رغباته الحيوانيه ، وانتي احقر منه تعرضين له جسمك
بشاير : حبنا كان شريف وعلى وضح النقاء
فارس رغم القهر اللي يتزايد بصدره ضحك : على وضح النقاء من ورا اهلك ؟ طيّب لنفرض انه صادق وشريف ع قولتك ليه ماخطبك من البدايه ليش جلس اربع سنين يترجاك تطلعين معاه ؟ سؤالي صريح وجاوبيني
بشاير بصرخه :انت ليش تزوجتني وانت تعرف اني احب اخوك ؟ سؤالي صريح وجاوبني
فارس عرف ان راسها يابس قرر يقول لها كل شي وهي حره : اسمعيني للأخير ، مشعل وزياد صارت بينهم مشكله ، زياد كان يحب بنت وتزوجها مشعل " بشاير انصدمت " وكمل فارس : زياد انقهر وحاول ينتقم من مشعل بشتّى الطرق ، مالقى الا خواته ، بدأ بنوف اللي رفضته وبلغت عن ازعاجاته لها ، نجود ازعجها ولاعطته وجه لما تزوجت حوّل على هديل اللي من البدايه خبرت امها وعرفت تتصرف معاه ولاقدر يوصلها " بشاير تتذكر السوالف هذي كلها ماتوقعت ان الشخص واحد"
كمل بسخريه : كلهم خواتك اذكياء ، الا انتي غبيّـه ، صدقتيه وقدر يقنعك ، سمعك اجمل كلام الحب ، الله يحبك تدرين ليش ؟ لأنك رفضتي تطلعين معاه ، الله يحبك اكثر لأني عرفت بالموضوع وتزوجتك قبل لايضيعك ، كان يجيني مستانس يقول لي يافارس باقي شوي وتوافق بشاير تطلع معاي وساعتها بتكون حديث الساعه ، انا خفت ، خفت عليك وخطبتك ، انتي مالك ذنب !
نزلت راسها تمسح دموعها ، همس لها : ذنبك الوحيد غبائك اللي كان بيوديك بداهيه.
طلع وتركها ، طاحت من طولها وبكت قهر ، بكت عمرها اللي ضيعته مع انسان واطي ، بكت اخوها وامها اللي تعبوا بسببها ، بكت كره لزياد ، قد ماحبته قد ماكرهته.



بعد اسبوعين..
كان زواج شوق اخت املّ ، كانت معاها من الصبح "ساره عرفت بموضوع اهل امل وفرحت لهم اكثر من فرحتهم لبعض ، لأنها هي وأمل شي واحد.
على صلاة المغرب رجعت امل لبيت اهلها عشان تجهز نفسها ، دخلت غرفتها ولبست فستانها اللي هديّه من سيف ، كان يجنن عليها ، لونه بنفسجي غامق عاكس عليه نور بشرتها ، بدون اكمام وماسك على جسمها كله وبارز جمالها اكثر ، مكياجها وشعرها عاملتهم بالصالون مع انها ماتحب ابد بس لزمت عليها هيّام كونها اخت العروس الوحيده ، وافقت تحط لمسات ناعمممممه مره ، مع فستانها ، وطقم الألماس متكامل عقد وحلق وسواره ، طالعه كأنها اميره ، لو فستانها ابيض بتغطي على العروس وتخطف الأضواء منها، " لاتستغربون كيف وهي بُويه وسابقاً كان مافيها ذرة انوثه واختها شوق اجمل منها؟ بنعرف السبب.
ابعدت عن المرايا شوي بعد ماانتهت كلياً وصارت تدور وتناظر نظره نهائيه..
كان واقف عند الباب ، ويناظر كل جزء فيها ، شعور مو قادر يستوعبه
ماشاف امل القديمه ، الخشنه ، القويه ، العصبيه ، حس انها بنت ثانيه
لكن اللي اثبت له انها هي ، طلّع صورتها ، وناظر فيها عدة مرات
عمل مقارنه بين الصوره ، والواقع ، البنت اللي قدامه ، مافي اي فرق
مافي اختلاف ، نفس البنت اللي شافها من زمان بالصوره وعشقها
وعشق اصغر تفاصيلها ، البنت الناعمه ، البريئه ، الجميله
عيونها اللي اخذته منه ، شعرها الطويل اللي تمنى يشوفها فيه
والحين قاعد يشوفها بشعرها الأسود الطويل اللي غرق فيه عشق ، اهتمت في نفسها
ابتسامتها اللي بيحّت سده وزلزلت كيـانه ، قاعد يشوفها
صدق انها كانت تبتسم لكن هالأبتسامه وهي بكامل انوثتها غير
فك ازارير ثوبه ، نبضات قلبه تتسابق ويحسها طبُول ، ماتوقع
لو شوي انه بيرجع ويشوفها بالمنظر اللي تعب عشان يشوفها فيه
وخصوصاً بعد الأنقطاع اللي صار بينهم ، حسبها مسويه له مفاجئه
بعد الغياب والجفاء اللي بينهم وبتجازيه بشيء يسعده طول عمره.
اخذت شنطتها ولفت بتطلع ، تلاشت ابتسامتها ، طاحت منها الشنطه
انكسر عطر ، لكن مو عطرها ، عطـره اللي كان يعوضّها غيابه لو قليل
صارت ترتعد وشفايفها رجفت ، قلبها يصارخ ويبكي وعيونها متعلقه بعيونه.
لحظات صمت ، قلبها يرجف خوف وحب ، وقلبه يرجف حب وحب.
خايفـه ، قد الفرح اللي طغى على اصغر احاسيسها برجعته ، قد الشوق اللي تعبها وقد الحب اللي بداخلها من يوم عرفته الى هاللحظه وقد ماهو يتنامى بداخلها ، تقدم لهّا بهدوء ، متأكده انه اخر لقاء بينهم ، لازم تحضنه وتشم ريحته حتى لو كـان حـرام ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 64
قديم(ـة) 28-04-2018, 02:00 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


طاحت لحضنه وسلمت نفسها لِه، اخذها بحضنه وضمته
دفن راسه بشعرها واستنشقهآ مثل المدمّن على شي يخدّر احاسيسه
كان راسها على صدره ، كأنها بغيبوبه تامّه ، ريحة عطره لعبت بحسبتها
الجو هدوء الا من انفاسهم ورجفات قلوبهم ، نزل ايدينها من وراء رقبته وضمها كلها ، لين حست انفاسها انقطعت وضلوعها تكسرت، اثنينهم مثل اللي عطشان من مدّه ولقى اللي يروي ضماه..
باس كتفها العاري وابعدها عنه شوي وكمل يبوس كتفها، باس رقبتها بهدوء ونزل لصدرهآ ، ورفعت وجهه لها، عيونها غرقانه وتهز راسها بـ لأ .
قرب لها الى ان تشابكت رموشه برموشهّا ، وحضنت شفايفه شفايفها.
حطت ايدها على صدره بتدفه عنها لكنه مسك إيدّها وكمل يبوسهـا.
سحبت نفسها بالقوه ورجعت خطوتين ، مسحت دمعتها ، قست قلبها : ترا انا امل ، مو رزان
انصدم ، اساساً هو ناسي رزان ولاكأن عمره عرفها ، وش جاب طاريها الحين
عدلت فستانها وكان نازل شوي ، ناظرت لنفسها بالمرايا وشافت روجها ممسوح شوي ، زادت عليه عدلت شعرها وتكلمت بصرامه : اليوم زواج اختي وتأخرت عليها ابي امشي واذا طلعت قفل الباب وراك
عطته ظهرها بتمشي ومسك ايدها بهدوء : وش افهم من هذا كله ؟
امل ناظرت بعيُونه بحده : انا خلعتك بالمحكمه
سكت شوي يستوعب ، ابتسم وهمس : ليش ؟
امل : كِذا ، انا مو لعبه عندك ، بالبدايه تزوجتني على ورق وخرابيط ولعب بزران ، صبرت وتحملت قسوتك وتسلطك ، ظلمتني وصدقت فيني ، تحملت ، تزوجت عليّ عشان تقهرني وتحملت ، ذقت الموت ، وتحملت ، عاملتها بالحسنى وعاملتني بعنف وقسوه وجبروت ، تحملت ، تركتني بين اربع جدران وسافرت معـاها ، ماقدرت اتحمل ، انت واحد اناني وتفكيرك تفكير طفُل ، مو رجوله اللي تسويه فيني ، لو فيك شوي رجوله قدرت اني زوجتك ومسؤول عني امام الله وخلقه ، بس انت الظاهر كنت تعتبرني جاريه لك ولزوجتك ، بس مالومك هي كانت افضل مني شكلاً واخلاقاً ، رحت معاها وتركتني هنا اصارع جروحي ، الحين وبعد الغيِاب هذا كله راجع وتحسب اني باقي نفس ما انا ؟ اصحى على نفسك ، خضعت لك مره، ماراح اخضع لك مرتين ، كبر عقلك وتفكيرك ، وطوّل بالك وارحم اللي اضعف منك وصدقني بيرزقك ربّي شي من جماله ماتوقعته ، مع رزان او مع غيرها..
عطته ظهرها ومشت بثقل ، يحس خطواتها تدوس على قلبه مو على الأرض ، جلس ع الكرسي سند ظهره بتعب ، يسترجع كلامها ، صدمه وراها صدمه وراها صدمه ومليون جرح ، الأنسانه الوحيده اللي ضحى بروحه عشانها ، وضحت بقلبه ، متأكد ان كل الجروح تبرا وتطيب ، الا جرحه مستحيل يبرأ ، مستحيل ينساه.



عبدالعزيز بعد ماسلم على ساره وجلس معاها اشوي قبل تروح للزواج ، عرف منها سالفة امل واخوانها ، استانس لهم ، ماتوقع لو قليل ان سيف بيعرف اهله ، والصدمه ان امل تطلع اخته ، سبحان اللي يقدر على كل شي..
ساره : مارحت شفت توأمك وامهم
عبدالعزيز : بمرهم بعد شوي ، ساره في موضوع لازم تعرفينه
ساره استغربت : ايش
عبدالعزيز : عبدالرحمن ، لازم تسامحينه ، هو انظلم حاله حالك انتي وامل ، مالومه ، اللي شافه مو قليل ، انا لو كنت مكانه كان سويت اللي سواه واكثر
ساره : لا ، انت لو كنت مكانه كان جيت وسألتني وش ذا ياساره وش صار معك فسري لي هالموقف ، مو تضربني من الباب للطاقه ، في فرق
عبدالعزيز : تدرين عبدالرحمن ليش سافر اربع شهور ؟
ساره : ليش
عبدالعزيز : دوّر ابوي لين لقاه وكان بيقتله ويجيب لك راسه ، كان بياخذ حقك منه ، انا اللي منعته ، اخذنا حقك بهدوء ، صدقيني اللي جاه من عبدالرحمن يكفيه ، عبدالرحمن تعب كثير عشانك ، ماتوقع انه يستاهل منك الزعل بعد اللي عرفتيه ؟
ساره بصدمه : ابوي !
عبدالعزيز : ابوي ، عبدالرحمن كان بيمّوته عشانك ، مايرضيك هالشيء ؟
ساره مسحت دمعتها : وينه ، ابيه
عبدالعزيز : راح يشوف امل ويجيك ، هو بعد مشتاق لك
ساره شهقت : امل !! لا ياربي وش هالمصيبه
عبدالعزيز : اعوذ بالله ، شفيك ؟
ساره : امل خلعته
عبدالعزيز انصدم : صادقه
ساره : والله العظيم
عبدالعزيز : ليش ؟
ساره : لأنه سافر مع رزان وتركها
عبدالعزيز عصب : اي رزان واي خرابيط ؟
ساره : هي رزان قايله انها معاه بنفس اليوم اللي سافر
عبدالعزيز : تكذب ، عبدالرحمن طلقها قبل مايسافر
ساره : حسسسسسسسبي الله عليها ، فرقت بينهم
عبدالعزيز : شلون يعني هي خلعته خلاص ؟ ماشافت حالته بدونها ؟تزيد عليه وتخلعه ؟ هذي مافي راسها عقل ماتفكر ؟
طلع بسرعه وساره بكت على حال اخوها اتصلت بأمل وردت بسرعه وكانت توها بتدخل القاعه : هلا ساره
ساره ببحه : امل ، شفتي رزان الكذابه ، الحقيره الله لايوفقها
امل تأففت : ساره ؟ مو ناقصه ضيقة خلق خلصيني شتبغين
ساره : رزان كذبت علينا وقالت انها مسافره مع عبدالرحمن ، وعبدالعزيز توه قال لي ان عبدالرحمن طلقها قبل مايسافر
امل : ساره وش تقولين انتي ؟
ساره : امل ، قسم بالله عبدالرحمن طلقها قبل مايسافر ، اصلاً هو سافر عشان ينتقم من ابوي وياخذ حقي وحقك منه ، عرض حياته للخطر عشاننا. قدر يمسك ابوي ويسلمه للسلطات ، امممممل انتي مستوعبه
امل جلست ع الأرض ، رجولها ماعاد تشيلها ، خلاص جربت كل انواع العذاب بالحياه ، لازم تموت ، طاقتها نفذت.



كان بيطلع لكن وقف لما شاف عبدالرحمن يدخل وحالته حاله، شماغه على كتفه ، وجهه باهت ، من عرف عبدالرحمن ماشافه بهالمنظر ، اوجعه قلبه ، ولاكأنه عرف طعم الفرح ، انسان ثاني ، عيونه حمراء وتلمع وسرحان مع انه يناظر فيه ، الا ان تفكيره متشتت وبمكان ثاني ، مشى من عنده ومسك عبدالعزيز اكتافه بقوه وخاف عليه : عبدالرحمن وش صار معاك
عبدالرحمن بنبره غريبه : تبي تعرف وش صار معي ؟
عبدالعزيز : تكلم !
عبدالرحمن جلس ع الأرض ، عكس صورتها وقرأ كل كلام الحب اللي كان يكتبه لها وكانت تناظر فيه ويمتعها ، طلّع قلمه وكتب شي ، كتب كل جرح داخله ، كل نبضه داخله يحس انها تكويه وتموّته ، مع كل حرف ينكتب يزيد الألم ، عبدالعزيز يناظر فيه وخاطره مكسور وده يطلع قلبه ويشيل منه كل الهموم ويرجعه لمكانه ، وقف عبدالرحمن ومدّ له الصوره : هذا اللي صار معي
عطاه ظهره ودخل ، حس انه يموُت وهو على قيد الحيـاه لما قرأ :
نويت اكسّر حاجز الصمت واقول
اما طمع ، ولا مناكيف وجزال
واجهتها بالراس ما ارسلت مرسول
وردت بعلمً ماخطر لي على بال
قالت واشافيها تفرق على اللول :
تـوك صـغيـر ولابعـد صـرت رجـال
و اقفت يلحفها من الليل مجدول
ماغطته عن ناظر الطفل بجلال
اقـفت ، وانا في موقف الياس مخذول
مفلس افلاس مضيّع الجاه والمال
تفتـر بي دنيـاي في حيل مشـلول
من موقفـي ماطاعـت الرجـل تنـزال
راحت بفال وغيـب الأحداث مجهُول
في فالها راحت ، وانا رحـت في فـال
عبدالعزيز تحرك ساكن بقلبه ماتحمل وطلع بسرعه.
عبدالرحمن دخل وشاف ساره بفستانها ، جالسه وتبكي ، شافته ماتحملت منظره ، لعنت نفسها ولعنت ابوها ، وكل حظ ردي وصل اخوها الى هالدرجه ، قامت ركضت لحضنه ، ضمته بشوق وشهقاتها تتكلم.
عبدالرحمن بادلها وشهقاتها تحرق قلبه زود على ماهو محروق.
ساره بوجع : الله ياخذني اذا تسببت بضيقتك لو شوي
عبدالرحمن ببحه : اسم الله عليك ، الله ياخذني قبلك
ساره شدت عليه : لاتقول ، انتم بتكملون حياتكم بدوني ، بس انا ماراح اكملها ، اذا صار لكم شي لاسمح الله ، من يستاهل اعيش عشانه
عبدالرحمن : صار اللي صار وانتهى كل شي ممكن يأذيك
ساره : وابتدأ كل شي ممكن يأذيك انت !
عبدالرحمن سكت وكملت ساره : لاتلوم امل ، توها عرفت انك طلقتها ، احلف لك برب الكون انها تحبك وتنتظرك لكن ، يمكن انتم صنعتوا من قلوبكم حجر على بعضكم ، سامحها ، وارجع ، كلكم غلطتوا بحق بعضكم
عبدالرحمن رجع شعرها ورا اذنها : امل بالنسبه لي كرت واحترق ، مابقى غير رمادها وبيطير مع الوقت.







أنا ودي يمر صُوتك يخفف شوقي لين أغفى.


ملك كانت جالسه بجناحها وسرحانه ، طفشانه والمغذي اللي بإيدها يعورها ، صار لها شهر ونصف بالمستشفى هي وتوأمها ، قلبها يتقطع على شوفتهم لكن صعب هم بالحضانه ومانعين عنهم الزياره الى ان يكتمل نموّهم ، شوقها لأطفالها مايقارن بشوقها لعبدالعزيز ، شهرين ماشافته واللي مصبرها انه يومياً يتصل فيها ويسولفون الى ان تنام هي او ينام هو ، اليوم ماكلمها نهائياً ولا احد زارها ، متضايقه وحاسه بالوحده ، مع ان سالم ونجود وساره يومياً عندها لكن لابد من صوت عبدالعزيز اللي تعتبره من مكملات يومها.
انفتح الباب واستانست ع الأقل بيجي احد ويملى الجو عليها ، تسكر وسمعت صوت خطوات ، انقبض قلبها لما دخل عليها بباقة ورد كبيره وفيها انواع الحلويات، نزلها ع الطاوله جنبها وعيونها بعيونه، تحس انها بحلم ، عشان كذا ماكلمها من امس ، كان ناوي يفاجئها ، دمعت عيونها ، نفسها تطيح بحضنه وتنثر دموعها لين ترتاح ، فهم عليها ، ماترك هالشيء يروح بنفسها ، انحنى لها وحضنها بهدوء ، شدت عليه وكأنها خايفه يروح ، باست كتفه اللي تبلل بدموعها ، ابعد عنها عشان مايتعبها ، سند ظهرها وجهه قريب لوجهها وايده بأيدها : الحمدلله على سلامتك ياقلبي
ملك ببحه : الله يسلمك
عبدالعزيز : مستغرب من نفسي كيف قدرت اتحمل شهرين بدونك
ملك صدت عنه : وجه السؤال لنفسك
باس خدها : والله غصب عني ، المفروض اكون واقف معاك وقت ولادتك واخفف عليك ، لكن كل شي صار سريع
ملك ابتسمت : شفتهم ؟
عبدالعزيز : شفتهم من بعيد ممنوع ادخل ، صغار بس ياخذون العقل
ملك : ماخلوني اشوفهم
عبدالعزيز : اكيد لأنك تعبانه وهم تعبانين ، صورتهم لك
فتح جواله ووراها الصوره ابتسمت ودمعت عيونها وباست الصوره بقوه فعلاً رغم صغر حجمهم يهبلون.
عبدالعزيز : يعني ماحد صورهم لك ؟
ملك : كنت اطلب سالم ويرفض
عبدالعزيز : يمكن خايف تتضايقين لما تشوفينهم
ملك : الله يحفظهم
عبدالعزيز وهو يجلس : بصراحه طفشوني ، كل ماقابلت احد يسألني عن اسمائهم
ملك : ماقررت ؟
عبدالعزيز : مو اتفقنا تسمين البنت وانا اسمي الولد ؟
ملك : مالقيت اسم
عبدالعزيز : يعني اسميهم انا ؟
ملك : ايوه
عبدالعزيز : يعني نقول ان شاءالله اسامه ، وميّس
ملك : اسامه وميس ، حلوين
عبدالعزيز : الحلُوه انتي والله
ملك ضحكت بخجل عبدالعزيز رفع سريرها لين جلست : الحين وقت عشاك قلت لهم انا بوكلك
ملك : مالي نفس
عبدالعزيز : حتى وانا معاك
ملك : توها تنفتح نفسي من شهرين
عبدالعزيز : وعساها ماتنفتح الا ليّ.




عند امل ، كانت منسدحه ع سريرها تستنشق عطره بكل جنوُن ، ماحضرت زواج اختها الوحيده واللي كانت اولى من كل الناس بحضوره ، قبل ماتدخل اتصلت فيها ساره وعطتها المفاجئه ، والصدمه اللي لحد الآن تحتضر منها ، كله بسبب رزان اللي قدرت وبجداره تفرق بينهم ، بس رزان مو سبب كافي ، الغلط بدأ من الأثنين لإنهم مازرعوا الثقه ببعضهم ، علاقتهم كانت مشتته ، ورغم الشتات كانت قلوبهم ثابته وحبهم لبعض كل يوم يكبر، تدري ان عبدالرحمن صدمته اكبر من صدمتها مليون مره ، شعُور يذبح لما تسوي كل شي عشان انسان ولما ترجع له تلقاه بايعك من زمان ، ماتدري كيف ترجعه لها ، لو يطلب مُوتها بتموت عشان يسامحها ولكن هالشي مستحيل ، تركت اثر في نفس عبدالرحمن وجرح مدى الحياه..
رن جرس البيت ، تنهدت بضيق ماتبي تشوف احد ، زاد يرن وكإن يبيها تفتح بسرعه ، نزلت بسرعه ومسحت دموعها ، وصلت عند الباب وفتحته بسرعه ودخل سيف معصب : فيك شي انتي
امل بصوت خافت : مافيني شي
سيف : من امس اتصل فيك مغلق ، ليش ماحضرتي زواج شوق يرضيك سافرت وهي متضايقه منك ؟
امل : مالي خلق
سيف : بعدين انا ماقلت لك تنسين هالبيت ؟
امل : مابي اضيّق عليك انت وهيام بيتكم صغير وانا مرتاحه هِنا
سيف : اذا ماشالك البيت يشيلك قلبي
امل ابتسمت وسيف سحبها معاه وجلسها جنبه : قولي لي وش اللي مضايقك لهدرجه ؟
امل : مافي شي
سيف : امل ! قولي لي ، اوعدك اللي تبينه بيصير واللي ماتبينه امحيه من الوجود
امل سكتت وبخاطرها تتمنى لو تقدر تطلبه يرجّع عبدالرحمن ، تدري انه قدها ويقدر يقنعه لكن مستحيل.
سيف : امل ؟
امل : بس زعلانه من عبدالرحمن
سيف : انا سمعت انهم وصلوا امس من المانيا ، وتوقعتك رجعتي معاه ، لكن انصدمت لما قالت لي هيام انك رجعتي هنا
مسك ايدها بخوف : صاير بينكم شي كبير ؟
امل : لا ، بس هو مامر يسلم وانا حز بخاطري
سيف : حلووه هذي ، لعبه الدنيا ، زوجه بالأسم ؟ مايدري عنك ثلاث شهور عديناها له ، يمر ومايسلم هذي كبيره
امل : لاتكبر الموضوع ، بس لأني زعلته قبل مايجي ، وانا عاذرته
سيف : انا ادري يا امل من تزوجتيه مو مرتاحه معاه ، وهالمره انا بسكت ، المره الجايه بعلمه ان بنات الناس مو لعبه
امل ابتسمت لأول مره تحس وراها سند ، بس ماتبي هالسند ضده.
سيف : يالله قومي البسي وتعالي معاي نغير جو
امل ماعارضت تبيه ينسى موضوعها بأي طريقه ، طلعت عشان تفسح على نفسها ، ولكن الضيق مسيطر عليها بكل مكان ، انفاسها انكبتت من القهر والندم ، دخلن ايدها بالشنطه رشت من عطره بأيدها ، وقعدت تستنشق عطره بشغف.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 65
قديم(ـة) 28-04-2018, 02:03 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


بعد أسبُوع.
فارس دخل جناح بشاير ، ناظر فيها وهو يكلم : اي خاله صاحيه ، مادري يمكن جوالها طافي شحن ، طيب
مد لبشاير الجوال : تبيك امك
بشاير ردت بلهفه : الوو يمه
امها : هلا حبيبتي ، كيف حالك
بشاير : الحمدلله ، مشتاقتلك
امها : كلنا مشتاقين لك ، وراه ماتزورينا
بشاير سكتت وكملت امها : اذا على مشعل هو مو زعلان منك
بشاير : ماقدر اقابله
امها : طيب اذا مو عشانه عشاني انا ، انفطر قلبي عليك
بشاير : طيب يمه شرايك انتي تجين عندي
امها : تعالي انتي اول
بشاير : يمه قدري موقفي ، تعالي انتي
امها : خلاص الليله اجيك
بشاير : اوك ، جيبي خواتي كلهم وساره
امها : ان شاءالله ، مع السلامه
قفلت ورجعت له الجوال ، اخذه وطلع واستوقفه صُوتها : فارس
فارس وقف بدون مايناظر فيها
بشاير : مشكـــور
فارس حس بنبرتها انها تقصد شي ثاني ابتسم : لاشكر على واجب
مشى خطوتين وناظر فيها : ترا طلبت غداء اذا بتاكلين تعالي
طلع وتركها ، وتفكيره معاها ، قلبه مابرد على زياد وحركته الأخيره معاها ، كل مايتذكر يتوعد فيه اكثر واكثر ، جلس يتغدا وخمس دقايق جلست قدامه بشاير مرتبكه وايدها ترجف وهو ملاحظ
ضحك عشان يريحها : امك اتصلت خايفه وحالتها حاله
بشاير : من زمان ماكلمتها عشان كذا
فارس : قلت لها ياخاله البنت نايمه ، قالت مو من عاداتها تنام هالوقت ، قلت عاداتها تغيرت معي ، انا البارح سهرتها للفجر
توردت خدودها وشربت عصير تخفي توترها.
فارس تنحنح : اخيراً تنازلتي وجلستي معي
بشاير : اول مره تطلبني اتغدا معاك ، بالعاده حتى ماتدري انا تغديت او لا
فارس : انتي مو معطيتني مجال كلششش ، حتى الغرفه مقفلتها عليك حسستيني اني وحش
بشاير ضحكت : الصراحه كنت اكرهك
فارس غمز لها : كنتي ؟ يعني الحين تحبيني ؟
انصبغ وجهها وصدت عنه.
فارس سند ظهره وهو يضحك : كشفتك ، بس استغرب كيف حبيتيني وماصار بيننا شي حلو ؟
بشاير استحت كل الجميل اللي سواه لها ويسألها عن السبب ردت بهدوء : واثق انت مره
فارس : ماجبت شي من عندي انتي اعترفتي
بشاير : اساساً كنت كارهه كل شي حتى نفسي
فارس : لاتضيعين السالفه ، انتي تحبيني
بشاير دمعت عيونها ، انصدم فارس وبجديه : بشاير شفيك ؟
بشاير بنبره باكيه : انت تستاهل الحب بس مو مني ، من وحده غيري ، تستاهلك ، انا ما استاهلك
قام غطت وجهها وبكت بصوت عالي ، تركته مصدوم ، يتسائل ، ماتوقعها حساسه الى هالدرجه ، كان يشوفها قويه وثابته ، عوّره قلبه عليها ، طلع من البيت كله , وشعوره غريب ، ضيق الكون مجتمع بصدره ، زاد وعيده لزياد اللي وصلهم لهدرجه.




في احد ارقى المطاعم ، عبدالعزيز كان عازم عبدالرحمن وساره وأمورهم لايُعلى عليها ، عدا عبدالرحمن اللي معاهم بجسده بس روحه وتفكيره بدنيا ثانيه..
ساره : من زمان ماجتمعنا
عبدالعزيز : كل يوم بنجتمع ان شاءالله
ساره : المره الجايه بيعزمنا عبدالرحمن
عبدالعزيز : واللي وراها انتي
عبدالرحمن سرحان وساره نادته : عبدالرحمن
عبدالرحمن ناظر فيها وسكت.
ساره : المره الجايه بتعزمنا
هز راسه بالموافقه ، اتصل جواله ، جاء بوقته الأتصال ، اخذ جواله وطلع من المطعم وقفله ، يبي يجلس لحاله مخنوق ، ماوده يبين لهم كمية ضيقته، جلس بالكراسي اللي برا ونزّل راسه فتح ازارير ثوبه ، طلع صورتهاو همس بتعب : لما عقلت وصارت مثل ما اتمناها ، موتتني ، انت ياعبدالرحمن ماحبيت الصوره ، ولا حبيت جمالها ، ولاحبيت انوثتها ، ولاحبيت خشونتها ، حبيتها كلها ، بأدق تفاصيلها ، دخل الصوره لأنها ماراح تغنيك عنها.
فجأه احد ربت ع كتفه : مساعده يالأخو ؟
عبدالرحمن ببحه : سلامتك
عند ساره وعبدالعزيز :
ساره بضيق : مو عاجبني حاله كذا ، تخيل لحد الآن ماعرف ان سيف اخوها ، كل مابي اقول له يتهرب ويصرف
عبدالعزيز : وانا بعد ، لكن مااعتقد انه بيهتم كثير ، وعبدالرحمن عقله براسه ويفهم ويعرف يدبر اموره لاتخافين عليه.
ساره : اتمنى ، عبدالعزيز في موضوع لازم تعرفه
عبدالعزيز : قولي
ساره : انت تدري ليش ملك ولدت بدري ؟
عبدالعزيز : ما اهتميت الصراحه
ساره : مابيك تنصدم الموضوع فيه عائلة عمي
عبدالعزيز رفع حاجب : شدخلهم ؟
ساره : هو الموضوع راح وانحّل وخلاص ، تتذكر لما فارس خطب بشاير ، اول شي رفضت وماحبوا يجبرونها ، مشعل بالصدفه شاف بشاير تكلم واحد وتقول له انها ، تحبه يعني وتنتظره ، قام ضربها ، وماكان في موجود الا ملك ، من الخوف ومن كثر ماتحركت ماقدرت تتحمل وولدت
عبدالعزيز : بالنسبه لملك وولادتها هذا شيء كاتبه ربّي ، وبالنسبه لمشعل واخته هذي امور عائليه وبما ان الموضوع انحل وتزوجت فارس خلاص
ساره : موضوع بشاير انحل ، بس موضوع اللي كان يكلمها ما انحل
عبدالعزيز : ساره ، ماحب شغل اللف والدوران ، ادخلي بالموضوع
ساره : كان يكذب عليها ويوهمها ، يبي ينتقم من مشعل ، مادري مشعل ايش عمل له ، لما تزوجت بشاير ، قام يهدد مشعل بخواته ، اخر رساله قال فيها بشاير سلمت مني ، نوف وهديل ماراح يسلمون
عبدالعزيز بأستغراب : من اللي له مصلحه ؟
ساره : هذا اللي مجننا ، المشكله مشعل ماله اعداء ، ولاعمره ضر احد
عبدالعزيز : اعتبري الموضوع انحل
ساره : الله يخليك لي.



الساعه 3 الفجر :
سالم كان منسدح يدعي النوم ونجود منسدحه فوقه تلعب بشنبه همست له : لاتنام
سالم : ياخي انتي ماتتعبين
نجود : لا
سالم : عورتي شنبي
نزلت ايدينها صارت تلعب بدقنه ورقبته وصدره ، مسك ايدينها رجعهم وراها وعض اعلى صدرها بقوه.
نجود ضحكت بألم : يازفت اسنانك حاده اتركني
سالم : اجل شنبي لعبه عندك
نجود : شسوي يجنن
سالم : حتى انا شسوي صدرك يجنن
نجود بعناد باست صدره وناظر لها بحده : ترا فيني النوم لاتطيرينه ويصير شي مايعجبك
نجود : طيب بـ،
اتصل جواله وترك ايدينها ، ناظر شاف اسم نوف استغرب، اخذت الجوال منه وحطته سايلنت : انا مقفله جوالي عشان ماتتصل تقوم تتصل فيك
سالم : يمكن عندها شي ولا مااتصلت هالوقت
نجود : هي تداوم الحين وفاضيه حنا مو فاضين لها
سالم : معليش ردي مو ماخذ من وقتك
نجود : رد انت
فتحت الخط وحطته عند اذنه وكملت تبوس صدره بهدوء وهو مايدري يركز معاها ولا مع نوف : هلا
نوف : سالم
سالم : هلا
نوف تبكي : سالم تكفى تعال بسرعه للمستشفى لي ساعه اتصل بمشعل وعيال عمي مايردون
سالم خاف : شفيك
نجود عقدت حواجبها : خير ؟
سالم : نوف لاتبكين عشان افهمك ، قولي لي شفيك
نوف : في واحد دخل عندي بالعياده ، احسبه مريض ، صار يغازلني ويقول كلام حقير ، ومعاه سكين ويهددني اذا ناديت الأمن بيطعني ، والحين انتهى دوامي وطلع قبلي يقول انتظرك بالسياره بقضي الليله معاك
سالم عصب : حقير ، لاتطلعين انتبهي لين اجي انا
قام بسرعه سحب ثوبه وطلع نجود تستجوبه مارد عليها طلع بأسرع مايكون ، نجود قعدت تتصل بأهلها ولا احد رد كلهم نايمين ، بتموت خوف اختها متصله تبكي الحين شفيها ؟ انقهرت من سالم ع الأقل يطمنها، مسك الطريق وخلال دقيقتين كان عند المستشفى قبل لاينزل اتصل فيها وقال لها تطلع ، كان في رجال كثير واقفين مايدري اي واحد فيهم ، قالت له انها بتوقف جنبه، وفعلاً ثواني وطلعت شافته ووقف قلبها خوف ، اتجهت له وهمس : شطّوره سمعتي الكلام
ماحس الا باللي يمسك كتفه ويلفّه مايمديه ناظر الا اللكمه اللي من قوتها طاح وضرب ع الأرض بقوه غمض عيونه من الألم ، هدا الجو والكل صار يناظر له ولسالم.
سالم مسكه من ياقة ثوبه ورفعه له ، حس انه يعرفه وشايفه من قبل عقد حواجبه : من انت ؟ تكككككللمممم
بهدوء : اتركني واقولك
نوف تبكي : سالم معاه سكين انتبه
سالم : تذكرت انت زياد ، اخو فارس ، يالواطي هذا وانت محسوب اخ وصاحب ، كذا شغلك كله اخر الليل ؟
زياد ابتسم : ابي اصير عديلك واتزوجها
سالم : ماحصل لي الشرف تصير عديلي
نوف صرخت : ســالـم انتبــه !



زياد برمشة عين طلع السكين وغزه في كتف سالم ، نوف صرخت وسالم تغيرت ملامحه من الألم وانحنى، زياد حط رجله وهرب.
نوف تبكي : سالم
سالم بألم : مافيني شي
الشباب تجمعوا عليه : سلامات
سالم وهو يرفع راسه : بسيطه يا اخوان
نوف : ادخل بسرعه قبل يزيد النزيف
دخلوه للطوارئ ، في اشخاص حاولوا يمسكون زياد لكنه اختفى.
سالم : هالكلب والله ماخليها له
السستر : مافي كلام انتا تعبان
عقموا له الجرح كان عميق شوي نظفوه ولفوا ايده.
على اذان الفجّر دخل مشعل وعبدالعزيز خايفين بعد ماخبرتهم نجود ، سألوا عن الدكتوره نوف ودلوها على مكانها بقسم الطوارئ ، اتجهوا لها وانصدموا لما شافوها تبكي وسالم جالس وايده ملفوفه وثوبه مليان دم.
عبدالعزيز : عسى ماشر
مشعل مسك نوف : شفيك
سالم : ماشر وانا اخوك
نوف : ليش ماجيتوا من اول السالفه كلها طاحت براس سالم
مشعل بخوف : شفيك تكلمي
سالم قال لهم السالفه كلها : اتصلت فيكم مارديتوا ، اتصلت فيني وجيت ومردغته ، عرف ان ماله مهرب مني قام طعني وهرب
مشعل بقهر : الكلب ، الحقير ، حتى نوف ماسلمت من شره
عبدالعزيز ربت على كتفه : لاتخاف انا بحل موضوعه
سالم : اللي صدمني انه معروف ومن ربعنا ماتوقعته يسوي كذا
ناظروا له بتعجب وتساؤل اخيراً بيعرفونه عبدالعزيز ومشعل بصىت واحد : مين ؟
سالم : زياد ، اخو فارس
صصصصددمه !
مشعل جلس ع اقرب كرسي : مستحيل ، هذا صديقي
سالم : والله هذا اللي صار يامشعل
نوف : صدق من قال احذر صديقك
مشعل : يعني هو خلق مشكله من لاشي وزعل لحاله وراح ، ماتوقعت انها بتوصل فيه لهِنا ، انا عمري ماضايقته بشي فجأه زعل ، وبينتقم ، ومالقى الا خواتي ينتقم منهم ؟ وش سويت له ؟
عبدالعزيز : اهمّ شي فارس لايدري ، زياد يمثل نفسه مايمثل اخوه
مشعل : بمووت قهر ، وربي لأموته والله
عبدالعزيز طلّع جواله واتصل وبنبرة امـر صارمه : زياد سلمان الـ• ابي معلومات كامله عنه ، وابيكم تعرفون مكانه اليوم ، شكراً ، مع السلامه.
مشعل : اه آآه يالقهر اه
عبدالعزيز : خلاص ياخوي يومين بالكثير وبيكون عندك تصرف معاه
سالم : يالله ابي اطلع
السستر : مافي اطلع لازم يخلص المغذي
سالم سحب المغذي من ايده بقوه ونزل : وخري عني بس
السستر عصبت : لاااااااااا
سالم : غصب يعني ؟ يالله ياشباب مشينا
طلعوا كلهم ونوف راحت مع مشعل ، خلال ربع ساعه وصل سالم لبيته ، دخل ونجود كانت جالسه ع اعصابها تنتظره ، اول ماشافته بغى يوقف قلبها خوف ، كتفه كله ملفوف ودم وحالته حاله ، وقفت وركضت له بسرعه : شفيكككك ليش كذا ليش تكلم ؟؟ وشفيها نوف ؟


سالم ابتسم يطمنها : مافي شي هوشة شباب
نجود ماتحملت منظره وجلست تبكي.
جلس جنبها : يا الله يانجود هذا انا قدامك مافيني شي
نجود : الله يشل ايدينهم
سالم : خلاص حياتي بياخذ جزاه
نجود مسحت دموعها ومسكت كتفه خفيف : يألمك
سالم : كان ، من لمستك طاب
ابتسمت : طيب قول لي وش صار
سالم قال لها الموضوع بأسلوب خفيف بدال مايخوفها طمنها اكثر.
نجود : الحمدلله جت ع كذا ، بكلم نوف اتطمن عليها
سالم : مافيها شي ، بعدين يكفي امك الحين قالبه الدنيا ، خليهم يرتاحون ، اول مانصحى بوديك لهم
نجود باست كتفه : ليتك اخذتني معاك
سالم : خلاص يانجود صار اللي صار
نجود : مابيك تتألم
سالم وقف واخذها بإيدها لغرفة نومهم وهو يهمس : انتي بس خليك جنبي وانا بنسى كل شي..

عادت الضيقه على القلب الحزين
طبـع مـن ضاقـت عليـه ولاشكـى
ماقـدر حــتــى يرتـب كلمتيـن
ان سكت مغبون و ان سولف بكى.
بالقصر ، تحديداً بجناح عبدالرحمن وأمل ، كان منسدح شوي صاحي وشوي نايم ، بمكانها ، حاضن مخدتها وريحة عطرها ، درجة الحراره °0 ، رغم شدة البروده ، يحس بحرارة النار اللي داخله ، جمرات ولهيب ماينخمد ابد ، وعى على صوت جواله يرن، شاف اسم سيف ، من امس يتصل فيه ولا رد ، قرر يرد ويشوف وش يبي.
رد بصوت تعبان : هلا سيف
سيف انصعق من نبرته وكأن هموم الدنيا فيها : صباح الخير
عبدالرحمن : صباح النور ، آمر
سيف : اسف ازعجتك
عبدالرحمن : ما ازعجتني وماله داعي الرسميات اخوان حنا
سيف : زين ، دامك تبيها ميانه ، متى ناوي تزور اختي
عبدالرحمن حك عيونه : اخلص وش تبي
سيف : سؤالي واضح ، مو عاجبني حالها كذا ، ياخي حلوا موضوعكم ودياً ، غثيتوني
عبدالرحمن : سيف حبيبي انت متأكد ان اتصالك لي ؟ انا عبدالرحمن ترا
سيف : اي عبدالرحمن ادري
عبدالرحمن : في فرق ، انت اللي تقصده واحد ثاني ، انا عبدالرحمن صقر الـ، اخواني عبدالعزيز وساره ، عمري 26 ، ولد عمي مشعـ،
سيف : هييييه لحظه لحظه ، تستهبل انت ؟
عبدالرحمن : مدري عنك انت اللي بديت تستهبل ، الله ياخذ ابليسك مزعجني واخرتها مو انا اللي تبيه ، يالله مع السلامه
سيف : ياخوي دقيقـ،
قفل الخط ورجع نام ، سيف استغرب ، عبدالرحمن تقلبت مواجعه من جديد ، اساساً مواجعه كل لحظه تنخلق من جديد ، دخل محادثتها بدون شعور ، حتى حروفها تربك نبضه ، باس كلامها وأسمها ورقمها ، وبدون مايحس اتصل فيها " او بالأصح حس وارغم نفسه يتجاهل احساسه "
جاه صوتها الحزين : الوو
عبدالرحمن سكت وسكتت هيّ ، انفاسهم تتكلم ، حطّ جواله تحت اذنه ونام على همس انفاسها.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 66
قديم(ـة) 28-04-2018, 02:23 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


عبدالعزيز : الو
ابراهيم : السلام عليكم ، حبيت اقول لك اننا لقينا مكان زياد
عبدالعزيز : لاتضيّعونه ، راقبوه وين مايروح
ابراهيم : في هذي لاتشيل هم ، خصصنا فريق كامل من المراقبه
عبدالعزيز : اول مايروح مكان فاضي او شبه فاضي اقبضوا عليه
ابراهيم : خططنا تخطيط كامل انت بس ارتاح
عبدالعزيز : كيف مايرتاح اللي وراه رجال مثلكم
ابراهيم : اختيارك طال عمرك
سولف معاه شوي وقفل وملك عنده وتعرف بالموضوع كله.
ملك : حبيبي لاتعرض نفسك للخطر
عبدالعزيز : هذا حقير تبين اسكت عنه
ملك دمعت عيونها : اول دخلت مع يزيد وعصابته وانا ايدي على قلبي كل لحظه ، والحين مع زياد هذا ، حرام فكر فيني
عبدالعزيز : من جدك خايفه منهم ، تدرين اني اعتبرهم مثل الحشرات ، انتي اعتبريني رشيت عليهم مبيد وانتهى موضوعهم ، الموضوع ابسط من كذا
ملك بخوف : طـ، طيب سامي ؟
عبدالعزيز : مع ان ماحب اسولف عنه ، وبالذات معك ، لكن بقولك ، سامي مريض نفسياً ، فيه انفصام بالشخصيه ، قدرت اوصل لعصابته كلهم ، هو عجزت عنه ، احسه جني او مخلوق غريب ، كل ماحددنا مكانه يختفي!
ملك بترجي : حبيبي الله يخليك يكفي ، مابي دموعي تنزل عليك خوف او شي ثاني
عبدالعزيز : ودام وصلت الى هالمرحله وباقي لي شخص واحد ماراح اتراجع ، وراسك ماترك سامي الا وهو يطفح بدمّه واختم على شهادة وفاته وادفنه بيديني ، اللي سواه كثير فيني وفيك وفي سعود وفي كل شخص حقد عليـ،
انفتح الباب وسكت عبدالعزيز لما دخلوا سالم ونجود وصوت سعود ازعج المستشفى كله.
سالم : السلام عليكم
عبدالعزيز : وعليكم السلام شخبار ايدك
سالم : والله توجع
نجود : يعني تكذب علي وتقول ماحس فيها ؟
سالم : ياليل ، انتي كل شوي تبوسينها اكيد بنسى الألم مع البوسات
نجود انصبغ وجهها سالم وعبدالعزيز ضحكوا.
نجود : بلا كذب
سالم : والله ياعبدالعزيز ما اكذب ، تبيني افصخ اوريك اثار الروج
نجود قرصته : كذاب
عبدالعزيز : ادري انه كذاب
سالم وهو يفك ازاريره : نشوف مين الكذاب
ملك : سالم خلاص
سالم رجع يسكرها : عشان ملك بس
ملك : ياعمري انت ، اشوف عطوني سعود
نجود عطتها وباسته خفيف ورجعته لها.
سالم : قبل كنتي تبوسينه وتضمينه ، وتلعبينه ، وتنومينه بحضنك ، الحين بوسه وبدون نفس ؟
ملك : فيني طاقه بس بتركها لعيالي ولدك شبع خلاص
سالم : قصدك تتركينها لعبدالعزيز ، ترا نفهم احنا
عبدالعزيز : لي ، ولعيالنا ، ليش حاشر نفسك
سالم : انا اخوك مالي نصيب ؟
ملك : والله ماتروح بنفسك تعال ابوسك
سالم : لا فيك ريحة مستشفى
بوّزت وضحك وباس راسها : ياحبي لك.


في بيّت شوق ، كانوا عندها امل وهيام ، طبعاً كالعاده امل بعالم ثاني.
هيام : امل ترا ساره لها اسبُوع ترسل لي تبيك
امل : ماقالت لك وش تبي ؟
هيام : لا بس واضح عندها شي مهم وانتي مقفله جهازك
امل رمته عليها : افتحيه وارسلي لها
هيام تعرف مزاجها ماعارضت ، فتحته وارسلت لساره على لسان امل : هلا ساره
ساره قرتها وردت بسرعه : فاضيه اكلمك ؟
هيام ردت : عندي شوق وهيام
ساره : خلاص اذا صرتي بلحالك كلميني ضروري
هيام : اوك
امل : وش تبي ؟
هيام : تقول تبيك ضروري ، قبل لاتنامين كلميها
شوق : ماتسوى عليها اسبوع وانتي مطنشتها ، وللحين تنتظرك تردين
هيام : وماتزعل ، ماقالت ليش مطنشتني ، انا من اول مره اذا ماحد رد علي اتضايق يومين
امل : صديقتي وتوأمي عارفتني وعارفه مزاجي وطبعي
سمعوا صوت الباب الخارجي ينفتح ودخل احد وبصوت عالي : شوووق
شوق ابتسمت بخجل : عن اذنكم مبارك
هيام وامل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
شوق وهي تقوم : ماقلت نكته
طلعت وشوي سمعوا صرختها وبعدها ضحكت.
هيام : استغفر الله جيناهم بوقت غلط
امل : هذي وقت الزياره تو الساعه ماصارت 9 الليل ، يعني نجيهم الفجر مثلاً
دخلت شوق شكلها معفوس وروجها متوزع وجهها ورقبتها وقميصها طايح شوي ابتسمت بخجل : معليش مبارك تعبان يبيني عنده شوي واجيكم البيت بيتـ،
ماكملت الجمله الا وامل وهيام جالسات ع الأرض من قوّ الضحك.
شوق بأحراج : قلة ادب
هيام بصوت متقطع من الضحك : والله مادري منهو اللي قليل ادب
امل : مايقدر يصبر لين نطلع الوصخ
شوق تكتفت : تعبان ممكن تسكتون ؟
امل : تعبان نفسياً ولاجسدياً ؟ في فرق ترا ؟
هيام : واضح انه جسدياً
شوق : مافي شي من اللي في بالكم
امل : لاتصرفين ترا حنا متزوجين ونعرف كل شي مو بزوره
شوق : غصب يعني
هيام : ناظري شكلك بالمرايا وتعرفين اننا ماجبنا شي من عندنا
كان في مرايا عند المدخل طلعت شوق وناظرت لشكلها وشهقت ، رجعت لهم ووجهها اححمممممممر.
امل : ها شرايك الحين
هيام : ماعليه عرسان ، حنا اللي مانستحي زايرينهم
مبارك من برا : ياشووووق
امل : روحي له لاينجن ويسوي كل شي قدامنا ترا الرجال مجانين
شوق : مجربه مع عبدالرحمن
امل تغيرت ملامحها ابتسمت بسرعه : جربت كل شي معاه
مبارك عصب : شووووووق تعالي
امل وهيام انحاسوا من صوته اخذوا اغراضهم وطعوا من البيت كله شوق تناديهم ماردوا عليها.
مبارك سحبها وقفل الباب ووطفى الأنوار وشالها معاه : عسى عمرهم مارجعوا.
امل وهيام سمعوا كلامه وضربوا ع الباب بقوه برجولهم ، سمعوا صوت الباب الداخلي يتقفل وضحكوا عليهم .


خلال خمس دقايق وصل سيف وركبوا معاه وهو مستغرب : توّ الوقت ؟
امل : التبن مبارك ، خرب كل شي
سيف : ليش
هيام : حبيبي امور زوجيه افهمها عاد انت
سيف ضحك : مالومه والله اول ايام الزواج لها طعم ثاني ومن حقه يستانس من غير ازعاج احد ، لكن مشكله اهل العروس اذا كانوا حشريين
امل : كذا نظامك اجل ، طلعت مفشل هيام بأهلها
هيام ضحكت : نسيتي اني يتيمه
امل : العوض بالجنه
سيف : انا اهلها
هيام ابتسمت له وامل ورا تناظر لهم وقلبها يدعي لهم بالسعاده.
وصلوا للبيت ، اول مالبق سيف السياره في سياره ثانيه لبقت معاه.
امل جوالها بأيدها وطاح تحت انحنت تاخذه وسيف ضحك : اوو عبدالرحمن عندنا
لمست جوالها وطاح منها مره ثانيه ، صدمه وخوف ، فرحه ، احساسيس كثيره ، سيف نزل وسلم عليه
هيام ناظرت لها وغمزت : جاي لك
امل رجف كل عرق فيها وهمست : بلاك ماتدرين.
هيام استغربت بس نزلت وتركتها ، امل متجمده ، فتحت الباب ، وصلها صوته وهو يضحك ونبرته واضح التغيير فيها ، اختفت بحته اللي تعشقها وتحولت لبحه غريبه..
سيف : عاد كان قلت لي انك بتجي اليوم عشان احلل اخر يوم معاها
عبدالرحمن مافهم عليه : ياخوي انت لك اسبوع تقول طلاسم
سيف : اقول اقلط نتقهوا وتفهم هالطلاسم اللي ماقدرت تفهمها
مشى سيف قدامه وعبدالرحمن عدل غترته بيدخل وراه ، نزلت امل من السياره وناظرت فيه ، انتبه ان في احد نزل من السياره وعرف انها بنت ماناظر ابد ودخل وراه ، امل سكرت باب السياره اخذت نفس ودخلت وهي تدري انه مستحيل جاي عشانها ، وقفت عند باب المجلس تتسمع لهم وقلبها ينتفض مع كل حرف يقوله.
عبدالرحمن : مابي عبدالعزيز يعرف ، هالشي بيني وبينك بس
سيف : اذا عرف عبدالعزيز بيمنعنا نروح معاه ، لكن حنا بنتعقبه
عبدالرحمن : اكيد ، ماني مجنون اتركه يروح لحاله ، اهم شي انت اذا مسكت الخط ، تشيل لوحة سيارتك ، مانبي اي شبهات
كملوا يسولفون وسيف مستغرب ماجاب طاري امل ولا كأنها انخلقت اصلاً ، استأذن وقام يشوف القهوه والشاي وشاف امل واقفه جنب الباب وسرحانه قطع عليها ضحكته : امل ، ادخلي عنده بدال مو جالسه تتسمعين ، انا شوي وراجع بجيب غرض من برا
امل توهقت وتفشلت طاح قلبها في بطنها، عبدالرحمن الشي اللي يصير اكبر من استيعابه ظن انه يتخيل وماشك في هالشي ، سحب المركا وسند ظهره عليها وشبك اصابعه فوق راسه وتنهد بضيّق ، حس بأحد يناظر فيه ، رفع راسه وشاف بنت متغطيه ، تنحنح وعدل جلسته وصد ماعرفها حسبها داخله بالغلط.
سالت دمعتها بدون شعور : عبدالرحمن
ناظر لعيونها بسرعه وقطع الشك باليقين.



ناظر لعيونها بسرعه وقطع الشك باليقين ، امل بذاتهِا ،زولها ، صوتها ، وعيونها.
وقف بسرعه ، صار قدامها تجاهل كل احساس حلو انولد داخله وبنبره حاده : وش تسوين هِنا ؟
امل سكتت وعيونها تتأمل نظراته الحاده مسك ايدها بقوه : تكلمي وش تسوين ؟ وسيف ليش يقول لك ادخلي !
امل بكت وغطت وجهها وصارت تشاهق ، عصب وفقد اعصابه وبصوت صارم كل الحاره سمعته : جاوبيني ؟ وش تسوين هنا
امل تشاهق : ارتاح ، مافي شي من اللي في بالك
دخل سيف ونظراته مصدومه ، وصدمته مو اقل من صدمة عبدالرحمن، سيف لما شافه ماتحرك جلس جنبها وابعد ايدينها عن عيونها : امل ،حبيبتي شفيك ؟
عبدالرحمن وش نقول عن شعوره ، العصبيه والقهر الضيق والتعب كلها تجمعت ، برمشة عين مسك ايدها وقومها بقوه لدرجة حست ان ايدها انكسرت ، رفع ايده الثانيه بشراسه بيضربها ، لكن ماوصلت خدها ، مسكها سيف وسحب امل ورا ظهره وبصوت حاد : لا ياعبدالرحمن ماهقيتها منك
عبدالرحمن منعمي من القهر نسى كل شي : عمرك لاهقيتها ،اضربها واكسر راسها و.
قاطعه سيف بنفس النبره : هذاك اول ، لما ماكان وراها احد ، لما كانت وحيده تناظر لربها ترتجي رحمته وتناظر فيك وتتحمل قسوتك " ضرب على صدره وكمل بنبره قويه " الحين وراها سند وظهر وعزوه ، وراها رجـال !
عبدالرحمن وصل ظغطه مليون مسك عقاله وهو ناوي نيه شنيعه وبخاطره يقول ماخذت شي من الحياه اموتهم واموت وراهم وارتاح ، نزل عقاله وتقدم لسيف ، صارت بينهم امل وكانت تبكي : عبدالرحمن
عبدالرحمن ماسمع لها ونظراته على سيف، فقد السيطره ع نفسه وعرفت انه ماراح يتراجع ضمته بقوّه وتوسلت له بأذنه : تكفى لا ، لا لا ،
عبدالرحمن كان بيبعدها عنه لكنه انصعق لما صرخت : سـيـف اخـوي ، اخـوي ، اخـوي
عبدالرحمن ارتخت اعصابه ، وكأنه ينتظرهم يقولون هالشيء ، ناظر بعيونها وابعد عنها شويّ ، استوعب كل شي ، سأل نفسه : انا وش دخلني فيها ، مابيني وبينها شي ، وغلط تصرفي ، انا استعجلت ، ماتستاهل اغار عليها حتى لو ماطلع اخوها.
سيف : كنت احسبك تعرف ، وبما انك توك تدري ، بقدر موقفك ، ثاني مره لاتستعجل
عبدالرحمن : آسف وحقك علي انا استعجلت ، اصلاً انا مالي دخل مدري ليش تصرفت هالتصرف
سيف : كيف مالك دخل ، انت زوجها وفهمت غلط ومن حقك تغار
عبدالرحمن ضحك بسخريه : ليش ، ماقالت لك انها خلعتني ؟
امل تمنت كل شي الا هالموقف وهالنبره منه بلعت ريقها وقلبها يحتضر.
سيف ناظر فيها بحده : كذا يا امل
عبدالرحمن : ردي بفخر ، اللي سويتيه شي يرفع الراس
امل كتمت شهقاتها لكن مافاتت عبدالرحمن.



امل كتمت شهقاتها لكن مافاتت عبدالرحمن وكمل يضحك وكأنه يستلذ بعتابها : عادي لاتبكين ، قولي انا خلعته ومابيه ، قولي السبب بعد ، قولي هو عنده نقص بالرجوله وعقله عقل طفّل ، قولي ليش ساكته !
سيف : سوّد الله وجهك كان هذي علومك
عبدالرحمن : هذي علومها ، وعلومها كثيره ، اغلاطها عدّ واغلط ، وتحملتها وصححت كل شي فيها، لكن انا فعلاً عقلي صغير تدري ليش ؟ لأنها نافستني برجولتي وانا ساكت احتريها تتغير بدون مازيد عقدتها، ولما تغيرت خلعتني ببساطه لأني طفل ، عادي الموضوع بسيط ياسيف لاتكبره انت
سيف حسه يتكلم من قهّر ومو واعي لنفسه ، سكت
وصرخت امل بوجهه : كـلـه منهـا ، كذبت علي وانا صدقت ، ليش ما اصدق وانا اشوف فرق معاملتك لي ولها ، تبيني اشوفها بحضنك واكذّبها لما تقول انا مسافره معاه ؟ كيف ؟ كيف قـ،
عبدالرحمن بحده : لحـد هنا وخــلاص ، انتهى كل شـي
طلّع صورتها ورماها تحت رجولها وبنبرة الم : هذي مصدر كل اللي انا فيه ، انا حياتي من اللحظه هذي تغيرت ومثل مامشت فيك بتمشي بغيرك
ناظر لسيف وكمل : لاتنسى موعدنا بكره
سيف ساكت قلبه يحترق على الأثنين.
طلع وراه ، امل انحنت للصوره اخذتها وصارت تبكي وتشششششاهق عليها ، زادت جروحها وكل الامها لما قرت الكلام اللي كتبه من البدايه للنهايه، قلبها صار انصاف ، هيِام اللي شافت كل شي حزنت عليها ، جلست جنبها وحضنتها بهدوء ، وقفّت وتحس نفسها مو متوازنه ، مسكتها هيام وساعدتها لين وصلت الغرفه، دخلتها فراشها ونآمت بدون تفكير من التعب.

بمكـآن بعيـد :
كان جالس ومربوط بإحكام ، والحرس يمينه وشماله ، انفتح الباب ، غمض عيونه بخُوف ، سمع خطواته اللي تدب الرعب بقلب اي احد سواءً كان غلطان او لا ، كان يناظر برجوله الى ان وصل وصار قباله.
بهدوء : ارفع راسك يازياد
زياد رفع راسه وبلع ريقه لما شافه وزاد خوفه.
بنفس الهدوء : عرفتني ؟
زياد : عبدالعزيز
عبدالعزيز : وعبدالعزيز وش يصير لمشعل ، وبشاير ، ونوف ، وهديل ، ونجود ؟
زياد : ولـ " بلع ريقه وكمل : ولد عمهم
عبدالعزيز : الله عليك ، ولد عمهم
زياد : ماسويت لك شي وش تبي فيني
عبدالعزيز : ولد عمهم يعني اللي يضرهم يضرني ، صح ؟
زياد صد عنه ، عبدالعزيز لفّ وجهه بقوه وبهمس خوّفه : الحين بدخّل مشعل ، ابيك تقول كل شي قدامه ، ابي اعرف اللي صار بينكم كله ، فاهــم ؟
مانتظره يرد وبصوت جهوري : ادخـل يامشعـل
مشعل دخل مبتسم : والله ياخي انت عليك امـ،
انصصصصصدم ونشف الدم بعروقه لما شاف زياد هجم عليه بسرعه ومسكه عبدالعزيز ، صار يتلفظ ويسب ويشتم.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 67
قديم(ـة) 28-04-2018, 02:31 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


عبدالعزيز عصب : اسكت شوي ، خلنا نعرف مشكلته بعدين لك حُرية التصرف
مشعل سكت ولو ع كيفه ذبحه بدون مايعرف مشكلته.
عبدالعزيز : يالله زياد تكلم كل شي وبالتفصيل ، واذا كذبت بخليك تتمنى هاللحظه ترجع وماتكذب ابـد ..
زياد بقهر : مشعل ، انت اللي اخذت مني ســاره
مشعل نار بقلبه صرخ بأعلى صوته : تخسسسسسسسسي يالكلب لا انت ولاعشره مثلك
عبدالعزيز مايقل عصبيته : كمل !
زياد : تتذكر لما وريتك صورتها ، قلت ليٌ يابختك فيها وجلست تمدحها ، بعد اسبوع رحت خطبتها واخذتها مني ؟ ليييييش
عبدالعزيز لو ياخذ السالفه جد كفر فيهم اثنينهم لأن الموضوع فيه اخته وكأنها بضاعه بينهم ، بس صبر لين يفهم السالفه وبعدها يتصرف
مشعل بتهديد : اقسم بالله موتك على ايدي
زياد : تعقب يـ،
عبدالعزيز بقوه : خـــلاص لاتوقف كمل
زياد بخوف : كيف تبيني اشوفه ياخذها من ايدها واسكت ، هالبنت شريكة قلبي بكل شي ، عشقتها عشق ماحد يتصور حجمه ، حتى بيتنا بنيته واثثته ، مهرها جمعته ، وقفت حياتي عليها ، مشعل كان يعرف كل شي عننا ، بعد فتره قالوا تزوجها مشعل ، لك ان تتخيل حجم صدمتي والكارثه ، حسيت اني بجهنم ، شي للحين يحرقني ، البنت انا ماكرهتها ، تتخيل اني لحد اللحظه هذي وحبها يكبر داخلي؟ رغم خيانتها وخيانة صديقي ؟ من يتحمل عذابي ؟ من يجرب اللي انا جربته ؟
مشعل حط ايدينه على راسه : ياكبرها عند رب العالمين ، عبدالعزيز ساره انا تزوجتها لظروف ، انت تدري صح ؟
زياد : عرفت ان ناري ماراح تطفي لين انتقم ، ماقدرت اموّته ولا اموتها ، مالقيت الا خواته ، احرق قلبه عليهم
عبدالعزيز ماسك نفسه بالموت : ساره اختي مستحيل تسويها ، مستحيل
زياد بصدمه : اخت مين ؟ هي مالها اخوان
عبدالعزيز : ساره اختي زوجة مشعل ، اسمها ساره بنت صقر الـ، انت وش اسم اللي تعرفها
زياد : ساره يوسف الـ،
عبدالعزيز : اسم ابوّها احس اني اعرفه
الجميع هدت اعصابه شويّ وبدا يوضح طرف خيط.
زياد : ابوها مدير بوزارة العمل ومعروف
عبدالعزيز : تذكرته ، لحظه
طلع جواله واتصل : ابراهيم ، معلومات عن يوسف الـ، الحين ضروري ابيها ، يالله انتظر
قفل وفعلا مامرت عشر دقايق ارسل له المعلومات ، ابتسم وهو يقراها لهم : كلام كثير ، لكن ماهمني منه الا البنت اللي اسمها ساره ، اسم زوجها مشعل الفهيد ، دكتور عيون بمستشفى الـ• مو مشعل صديقك ، ياشين العجله بس
زياد : كـ ، كيف كذا
عبدالعزيز : والله قدرة ربك
مشعل : آه يالقهر ، ضحك على اختي كم سنه لذنب مو ذنبها ولا ذنبي
زياد نزل راسه بإحراج وخوف منهم.


عبدالعزيز : اطلع يامشعل
مشعل : والله مـ
قاطعه : اطلـع يامشعـل !
مشعل طلع ونظراته لو تقتل قتلت زياد.
عبدالعزيز انحنى له وبصوت حاد : بما انك كنت مضيّع ، هالموضوع بينتهي بيننا ، نبي نعتبر ان ماصار شي من الأساس ، تنسى ان في مخلوق اسمه مشعل ، اي شي يخص اخته عندك تحذفه ، فارس وبشاير تبعد عن طريقهم ، مابي اي غلط بعد اليوم ، اذا عكست كلامي بيصير شي مايرضي الله ولا يرضي احد ، اتمنى انك تعقل وتمشي بالطريق الصح
زياد بندم : ابي اطلبك طلب أخير
عبدالعزيز سكت وكمل زياد : ابيك تطلب لي السماح من اخوي فارس ، انا بسافر وماراح ارجع ، بس ابيه يسامحني
عبدالعزيز : انت الغلطان وذنبك على جنبك
زياد : تكفى
عبدالعزيز بحده : اسممممممع ترا انا طوفت لك بمزاجي ، لو بدقق بالسالفه شوي ماراح اتركك تمشي بسهوله ، انت غلطت بحق العائله كلها ، اكثر شخص تعذب بالقصه بشاير ، لكن بما ان الأوضاع انحلت وبشاير تزوجت ، الله ستركم وانا ماراح افضحكم ، لذلك يازياد ، تطلع الحين وتختفي ، تختفي ما ابي اشوفك ابد وتنفذ اللي قلت لك
زياد بإحراج : ابشر ، والله يعطيك القوه والعافيه
عبدالعزيز طلع وأشر للحرس يفكُونه ناظر للساعه وكانت 4 العصر تذكّر موعده مع كبار الشخصيات مسح على شعره بتعب وركب سيارته ورآح.
استغرق ربع ساعه بالطريق ، وصل للمكان ونزّل بهدوء ، اخذ نظره عامه للمكان وقلبه مو مرتاح له ، بس في شغله الا ينهيها ، دخل وانصدم باللي شافـه !
بنفس الوقـت ؛
دخل الدكتور على ملك وخلفه الممرضات شايلين اجمل توأم " اسامه , ميس " وكانوا بكامل صحتهم وعافيتهم ، صار عمرهم شهرين وأسبوعين ، مو باين عليهم انهم انولدوا قبل الشهر التاسع ، عبدالعزيز وصى عليهم اهمّ الأطباء وكانوا تحت عنايه طبيّه مكثفه ، والفضل اولاً واخيراً لله.
ملك ابتسمت : اخيراً
الدكتور وهو يكتب : الحمدلله على سلامتكم جميعاً
ملك : بنطلع ؟
الدكتور : بالتأكيد بس لازم يجي الأستاذ عبدالعزيز يوقع على خروجكم
ملك : بيجي الحين
بكت ميس وبكى وراها اسامه ، اول مره تسمع صوتهم ، حست قلبها مثل الطبول ، دمعت عيونها : ابغى اشوفهم
الممرضات شالوهم وحطوهم قدامها ، شالت اسامه ، تأملت بملامحه ، الخالق الناطق من عبدالعزيز لكن على ملامح اصغر ، باسته بحب ونزلته واخذت ميس ، نسخة اخوها بكل شي ، مشاعر الأمومه فازت على كل شعور ثاني ، تمنت بهاللحظه عبدالعزيز معاها، بكت ملك غصب عنها ، ضاقت انفاسها ، حست بشي غريب.
عبدالعزيز رفع حاجبه بصدمه : سـامـي !
سامي ابتسم بمكر : افا ياعبدالعزيز ، لازم نكذب عليك عشان نشوفك ؟


عبدالعزيز : ماكان له داعي تكذب
سامي : بس كنت محتاجك ، وانت ماتحبني
عبدالعزيز : كان قلت انك تبيني وانا اقدح من راسي واجيك ياتقتلني او اقتلك
رغم بساطة كلامه الا انه خوف سامي وكل الموجودين وهو واحد.
سامي : لاتقتلني ، ولا اقتلك ، خلنا نتفاوض
عبدالعزيز كان معه عصا ضربها ع الأرض بقوه : بفاوضك الحين او بعدين ، وبعدها بقتلك
سامي عشّق سلاحه : طيب مافكرت بوضعك الحين انت لحالك وانا معاي مية رجل
عبدالعزيز : الشجاعه تغلب الكثره وانا اعطيك الدليل
ضرب على صدره وكمل : الذيــب ، يدرع بالغنم ولا يحسب حسابها
سامي انقهر يعني واضحه انا ذيب وانت خروف مد السلاح عليه : والله لأثور فيك ونشوف من الذيب
عبدالعزيز : لك ساعه تهدد وماشفنا شي
سامي نزل السلاح وهو مقهور : ماني جاي اقتلك ، نبي نتفاوض معاك
عبدالعزيز : مابي اتفاوض معاكم اياً كانت المصلحه ومايؤسفني هالشيء
سامي بخبث : بس مابعد عرفت المصلحه ، لو تعرفها بتتفاوض غصب عنك
عبدالعزيز حقره وناظر لشخص ثاني : وانت ياشاهين اخبر الدعوى تمويل ودعم مادي كيف تحولت الى سامي ؟
شاهين بخوف : طال عمرك يعني ..
قطع عليهم صوت طفل صغير يبكي ، عبدالعزيز توسعت عيونه بصدمه ، طفل وبمكان كله عصابات واجرام ، خاف يكون اسامه وانقبض قلبه ، الإجرام يجري بدمهم ويسوونها ، كل مازاد يبكي كل مازاد قلبه يألمه.
سامي : ماودك تعرف الحلو هذا مين ؟
عبذالعزيز غمض عيونه ، حس الدنيا كلها ضده ، بمجرد فكرة ان اللي يبكي ولده.
سامي وهو يأشر : ادخل من هالباب ، شوف
عبدالعزيز ناظر فيهم واحد واحد ، لو نظراته تقتل كان شرحتهم تشريح من حرّ مايحس فيه وكأنه يتوعد فيهم ، خطى بخطواته المعروفه للباب وقلبه يحترق مع كل خطوه ؛ فتح الباب وانصدم ، رمش اكثر من مره ، يحس انه يحلم مستحيل اللي يشوفه ، اصعب من التصديق ، اصعب من الوصف ، اكبر من الأستيعاب واكبر من خياله ، جثى ع ركبه وفتح ازارير ثوبه ، لمعت عيونه تحاول تصديق المنظر اللي قدامه ، ماستغرب هالحركات من سامي وعصابته ، استغرب اللي قدامه كيف ؟ ومتى ، كيف يرجع الميّت للحياه ؟ هذي كذبه كبيره ، يا إنه مسلسل وهذي الحلقه الأخيره ، او انها روايــه وهذي نهايتها ، مستحيل اللي قدامه يكون واقع .. سعود الصغير
خطى والصدمه تجتاح اقصى عرق داخله الى ان وصل لمس سعود : سعود هذا ابوك ؟ اللي جنبك ؟
ناظر لسعود الكبير بترجي : هو صغير مايعرف ولاعمره شاف ابوه ، انت سعود ؟ ابوه ؟
ابتسم سعود وهزّ راسه بحزن : انا سعود ياعبدالعزيز
للأسف ماشفت مسلسل ، ولا روايه ، ولا حتى تتخيل
انا سعُـود !



كانت نايمه حس شي يحكها غمضت عيونها بضيق ، حكها مره ثانيه وصحت وابتسمت لما شافته ماسك ريشه ويمشيها عليها.
نجود : ابي انام
سالم : اذن العصر
نجود : كله من سعود ماخلاني انام بالليل
سالم ضحك واتجه لسريره : والله اني مشتاق لـ،
سكت بصدمه : وينـه ؟
نجود جلست : نايم
سالم ينفض سريره : نجود وينه
نجود فزت بخوف وجلست تنفض معاه وهي ترجف : نايم ، انا متأكده
سالم عصب : يعني حفر حفره تحت السرير وطلع منها ؟
نجود راحت تركض بالبيت كله وتنادي بأسمه وسالم معاها ، عندهم امل لكن لما يتذكرون انه مايقدر ينزل اصلاً من السرير يحسون برعب مو طبيعي.
نجود بنبره باكيه : سعود وينك اطلع ، حبيبي اطلللللع
سالم : سعود بعطيك حلاوه وينك
نجود تأمل نفسها : اكيد هذي حركات خواتي
سالم : يعني خواتك بيدخلون البيت وحنا نايمين
نجود : يسوونها اعرفهم انا
سالم : طيب بتصل فيـ
قاطعته بسرعه وسحبت جواله منه : بشاير ، بشاير
اتصلت رقمها وردت بسرعه وهي مستغربه : هلا سالم ؟
نجود تبكي : تكفين قولي ان سعود معك
بشاير بخوف : نجود ؟ ليش تبكين ؟
نجود : ولدي معاااك صححححح ؟
بشاير برجفه : مـ، شفته ، ليش وينه ؟
نجود طاح منها الجوال وبكت بصوت عالي سالم اخذه ورد : بشاير ، انتي اخذتي سعود ؟
بشاير : لا ، والله ماجيتكم ، فهموني شسالفه
سالم ضرب الجوال بالجدار وطلع من البيت كله ، صار يركض بالشوارع مثل المجنون ويطق البيوت باب باب ، يسأل : شفتوا ولد صغير عمره 8 شهور ؟ الناس استغربت كيف 8 شهور ويسأل عنه ، هذا اصلا مابعد مشى ولاخطوه ،
سالم تعب وجلس بنص الشارع ، قلبه يحترق ، اظلمت الدنيا بعينه
خمس دقايق ووصلت بشاير مع فارس ، دخلت على نجود وفارس راح لسالم قوّمه من بين الناس اللي مجتمعه عليه ودخله بيته وقفل الباب.
بشاير دخلت حصلت نجود منهاره ، تبكي من قلبها وبخوف ورعب وتنادي بأسمه ، جلست جنبها وضمتها بقوه ومسحت على ظهرها ماتدري تهدي نفسها ولاتهدي اختها.

عبدالعزيز بعد ماشاب شعره من اللي شافه ، طلع وكانوا قدامه عبدالرحمن وسيف بيدخلون بأسلحتهم لكن استغربوا لما شافوه طلع مافيه شي ، لكن واضح بوجهه عمق الصدمه والحزن.
عبدالعزيز بهدوء : مشينا لبيت سالم
مشى وتركهم مستغربين ، نسوا كل شي وركبوا سيارتهم ومشوا وراه خايفين عليه ، واضح هالأنسان مو بعقله وفي شي كبير مزلزل تفكيره.
وصلوا بيت سالم وخافوا اكثر لما شافوا الناس متجمعه والشرطه والبحث والتحري ، نزل عبدالعزيز ونزلوا وراه سيف وعبدالرحمن مشوا من بين الزحمه ، وقفت قلوبهم لما كانوا يسمعون كلام من كل مكان " ولدهم انخطف"



دخلوا البيت وحصلوا سالم في حاله يرثى لها .. وصراخ نجود وبكاها واصلهم ، عبدالعزيز في موقف لايُحسد عليه ، مايدري كيف يقول لهم ان الولد مع ابوه الحقيقي ، انشل لسانه وجلس بعيد عنهم وتفكيره عند سعوُد.
عبدالرحمن بصدمه : سالم
سالم ماسك راسه وسرحان وكل مشاعر الدنيا بقلبه واولها الخوف لو يقدر يبكي بكى لكن داخله جليد عاجز عن كل شي الا التفكير
عبدالعزيز وصلته رسِاله قراها وشد قبضته عصب وقام للظابط بسرعه : خلاص لقينا الولد ممكن تنصرفون
كلهم وقفوا ويناظرون عبدالعزيز بصدمه.
الظابط : حنا اللي مشغلين كل مجهودنا وتحقيق وتحري ودنيا ولا لقيناه وانت تقول لقيناه ؟ معناته لك يد بخطفه
عبدالعزيز بحده : خذ رجالك واطلع لايصير علم ثاني
ماحس الا بسالم يمسكه من ياقة ثوبه ويحركه بصدمه : شلوون لقيته ؟ تكلم ؟ شلون ؟ ووينه ؟
دخل ودخلوا وراه بهدوء ، ام مشعل بحضنها نجود منهاره تبكي ولاحاسه بالدنيا ، كانوا البنات كلهم موجودين
حس عبدالعزيز بأحد ناقص ، زادت ضيقته لما تذكر ملك وفرحتها ، اليوم موعد خروجها ونساه ، ولا حتى كلمها ، كيف يقدر وهو بهالمصيبه واذا هي عرفت بتصير مصيبه صدق.
سالم بقلة صبر : عبدالعزيز : لاتجنني تكلم وين سعود ؟
البنات وقفوا واولهم نجود اللي نظراتها لعبدالعزيز بصدمه.
عبدالعزيز رغم كبر اللي بيقوله الا انه ما اهتم لمشاعرهم : سعود مع ابوه وبيجون ذالحين
سالم : والله انا قايل من زمان انك مو صاحي ، بس الحين مو وقتك تستهبل
كمل بعصبيه : تكلم وين سعود ؟
عبدالعزيز بعصبيه اكثر منه وصوت يخوف : قلت لك مع ابوه ، مع سعود
سعود طلع عايــش مامات !! لاتسألوني كيف ومتى وليش انا مثلكم
انا مصدوم مو قادر حتى افكر انا مالي شغل
طلع وتركهم ، لو في شعور اكبر من الصدمه هذا شعورهم ، ماصدقوه ابد
نجود كل مافيها رجف لما سمعت صوت ولدها
سالم ضحك بفرحه لما شافه اسرعوا له واخذوه من حضن شخص بس ماشافوه مين ، من فرحتهم.
نجود حاضنته وتبكي تشاهق بشكل يقطع القلب تبوسه وكأنها لها سنين ماشافته مو اربع ساعات ، باست كل مكان بوجهه وايدينه وحمدت ربها انه رجعه لها.
سالم مو اقل منها ، فرحته لو يوزعها ع العالم كله ، كفتهم ، باس راسه ومسح دمعة الفرح.
رفعت عيونها لأمها : الحمدلله يمه شفـ،
سكتت لما شافتهم كلهم مصدومين ويناظرون بمكان وراها ، سالم استغرب ولف وراه ، ارتخى كل شي فيهم ، ماصدقوا عبدالعزيز وتوهم استوعبوا كلامه ، اللي جاب سعود ابوه.
نجود حست بوخزه موطبيعيه بقلبها وطاحت ع رجولها ، من صعوبة موقفها ادركت ان هذي نهايتها..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 68
قديم(ـة) 28-04-2018, 02:07 PM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


ينعل ابليسك على هل بارت الحماسي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 69
قديم(ـة) 30-04-2018, 08:34 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


سعود وسالم يناظرون لبعض بشوق ، لهفة عيونهم ، ضموا بعض وانفجر سعُود يبكي وسالم كان مقوي نفسه لآخر لحظه، باس راسه وهمس له : الحمدلله على سلامتك ورجعتك ، بس كيّف ؟؟؟
كيف ؟ السؤال اللي حيّر كل اللي عرف برجعته " كيف رجع وهو ميّت وموجوده شهادة وفاته ؟ "
سلم على جميع الموجودين لكن بهدوء تام ، مابعد فاقوا من الصدمه
سعود انحنى وشال ولده وباسه ، عيونه كانت تدمع ، فرح وحزن
ناظر لنجود وقرب لها بهدوء ومد ايده
سحبها سالم وحطها وراه.
موقف صعب ، صعب ، واصعب من الصعب ، لهم كلهم
اولهم نجود ، اللي بين نارين ، انشلت عقولهم من التفكير وكل اللي يبون يعرفونه ، وش بيصير الحين ؟
سعود بهدوء : ليش تمنعني عن زوجتي ؟
كمل بمزح : تراني اشتقت لها اكثر من شوقي لك
سالم حس الدنيا تدور فيه لكن تماسك.
الجميع يناظرون ، اللي مصدق واللي مكذب ، اللي مصدوم ومو مستوعب ، اللي خايف من سعود ، واللي خايف من سالم ، واللي خايف على نجود
عبدالعزيز : خلونا نجلس وتشرح لنا وضعك ياسعود بهدوء
سعود : لحظه ليش مانعيني عن زوجتي ؟ وأم ولدي ؟
عبدالرحمن ناظر فيهم كلهم عرف ماحد بيرد عليه ، صار جنبه وربت ع كتفه وتكلم بهدوء : سعود ، احنا اللي عرفناه عنك انك توفيت وتحت اوراق رسميه وحنا دفناك وحضرنا جنازتك وصلينا عليك ، بغض النظر ان هذا كله طلع كذب وتمثيل وتسلط ، كلنا صدقنا ، يعني نجود ترملت وولدك تيّتم ، شفنا ان الولد حرام يبقى بدون ولي امر ، مافي الا اخوك سالم ، اولى فيه من كل الناس ، اللي صار ان سالم تزوج نجود ، وهذا حكم الله ولا نقدر نعترض ، وتأكد لو واحد فينا كان يشك مجرد شك انك عايش كان ماسمح لنجود تتزوج سالم اياً كانت الظروف !
سعود حس بغصه وشعور ماينوصف اغتصب الأبتسامه : صار اللي صار
عبدالعزيز : ماصار الا كل خير بينحل كل شي وكل واحد بياخذ حقه برضا جميع الأطراف ، لكن انت قول لنا وش صار معك بالظبط؟
سعود ناظر فيهم وبصوت مكسور : اختي ملك ، وينها ؟
عبدالعزيز ابتسم يطمنه : لاتخاف ، توها ولدت وماطلعت من المستشفى
ارتاح سعود ، جلس بصدر المجلس وكلهم شدوا انتباههم معاه ، قعد يسرد لهم كل التفاصيل ، والخبايا ، اشياء اول مره يسمعون فيها ، ماتوقعوا في بشر بهالإجرام.
طبعاً نجود تسمع وكل مافيها يبكي وينحب وقلبها يهمس : ليش مارجعت لما كنت احبك ، ليش مارجعت لما وفاتك خلتني اتعس انسانه ، ليش مارجعت وقت حدادي عليك ، ليش مارجعت وقت حملي وتعبي مع حزني ، لي مارجعت وقت حزني اللي قتل كل شي فيني وكان بيقتلني لو مادخل حياتي سالم ، ليش رجعت الحين ياسعود ؟



سعوُد سرد قصتِه بقلب حزين ، وصوت تعبان ، كل حرف يطّلع منه يعذبه
ويعذبهم معاه :
زي ماتعرفون انا كنت مدير لأحد الشركات اللي قعدت 14 سنه اخطط لها وابني امالي عليها ، لما تحقق حلمي واكتمل كل شي ابيه ، كان في هذاك الوقت واحد يقال له محسن العساف ، كانت معروفه اعماله وشركاته اللي ضاربه بالدنيا وكل من في البلد يعمل له حساب الصغير قبل الكبير ، طبعاً محسن انقهر لأني خلال سنه حققت نسبة ربح لاتقل عن 70٪ ، نزل اسمه بالسوق وهبطت مبيعاته وانا صرت هامور بالسوق ، المهم قابلت محسن بأحد الأجتماعات اللي تعقد كل سنه بين الشركات لتبادل المصالح والذي منه ، اقترح علينا واحد نتشارك انا ومحسن بما ان كلنا ضاربين بالسوق ومبيعاتنا تحقق نسبه عاليه بيع وشراء ، وطبعاً هذا شي كلينا كان يبيه ، وافقنا وصرنا شركات وفعلاً وحدنا اسم شركاتنا ارتفعت ارباحنا صار عندنا ثروه تقدّر بالملايين ، واكيد كنا نتقاسم كل شي بالنصف ، كل واحد اخذ حقه وهو مرتاح ، ادري انكم مستغربين لأن هذاك الوقت ماحد كان يحس ان وراي هالمواضيع كلها ، انا ماوضحت هالشيء لأحد ، مالكـم بالطويـله
بعد فتره توفّى محسن ، صار الربح عندي دبل الدبل لأنه مات ولا في احد ياخذ مكانه ، سألت شيخ وقال لي " العقد لاينفسخ الا برضا احد الورثه او انه يحل محله " يعني لازم واحد من عياله يصير شريكي او يفسخ عقد الشراكه وياخذ نصيبه ويتوّكل ، طبعاً محسن ماكان عنده الا ولد واحد واسمه ســامــي ، وكان يدرس بالخارج ، ارسلت له طرد وفهمته الموضوع ، جاني بعد يومين بالظبط مثل الكلب لما يشم ريحة العظم ، هو عرف ان في فلوس وورث ينتظره وجاء بسرعه ، رحنا للمحكمه وقعنا على فسخ العقد وكل واحد اخذ نصيبه ، بعد فتره وبعد زواجي بشهرين جتني دعوه لحضور مؤتمر دعم وتنمية الأقتصاد البشري في باريس ، حضرته وانصدمت ان اللي مترأس المؤتمر سامي ، وانصدمت اكثر لما شفته ضارب في فرنسا اكثر من ابوه ، وهو كان قاصدني من اول قال لي ابي ادخل معك شراكه ، انا ما اخفيكم طمعت ووافقت ، صرنا شركاء وحقق معاه نسبة مبيعات اكثر من اللي كنت احققها مع ابوه ، لكن اللي قهرني انه ماياخذ النصف ، كان ثلاث ارباع الربح له وانا لي ربع ، تخالفت معاه وحاولت افسخ العقد ماقدرت
عبدالرحمن عصصصصب : لأنك غبي ، لو اني مكانك فسخته غصب عنه وقبل لا افسخه اطلع حقي وربحي من عيونه الواطي
سعود تنهد وكمل : ماقدرت لأني كنت مجبور ، كانوا يهددوني بأختي ملك
انصصصصدموا كلهم الا عبدالعزيز اللي عارف هالسالفه..



كمل سعود بصوت يحترق قهر : شفت وحده تشبه ملك
بكل شي ، طولها ، ووزنها ، شعرها ، وجهها ، عيونها خشمها شفايفها ، حتى مشيتها ، كانت تشبهها بأدق التفاصيل ، المصيبه مو هنا
المصيبه اني شفتها ترقص بين عشرين رجال ، من حضن واحد لحضن الثاني ، شعوري هذاك الوقت ماتمنيته لأحد ، اللي خلاني اقطع الشك باليقين واتأكد انها اختي ، انقطعت اخبارها واخبار سالم ولاقدرت ابد اوصل لهم ولا اعرف عنهم شي وعرفت فيما بعد انه تخطيط من سامي ، قمت وشياطيني قامت قبلي ، سحبتها من شعرها وضربتها قدام الناس كلها مسحت فيها الأرض وعلمت بجسمها ، سحبني سامي وطلعني وبعد ماعرف انها اختي ، قدم لها كل شي تتمناه البنت عشان تصير معاه ضدي ويحاول يستغلني فيها ، فعلاً نجح بهالشيء ، امور كثيره اخذها مني عن طريقها ، بعد ما فلسني واخذ كل شي حتى الشركه صرت حافي وجوعان ، اتصلت اختي "المزعومه" قالت لي انها ندمانه وتبي تشوفني وراضيه باللي يجيبها مني ، انا على نيتي وعلى غبائي لازلت مصدق كذبها وبراعتها بالتمثيل ، حددت المكان ورحت له وانا ناوي اقتلها ، لكن هم اللي قتلوني ، قتلوني وانا حيّ ارزق ، عذبوني كل وسائل التعذيب عشان اعترف لهم من اللي وكلته على ثروتي ، اعترفت لهم اني وكلت عبدالعزيز ، بالبدايه ماصدقوني ، لكن فقدت الذاكره من كثر ماصار ليّ ، رموني في مستشفى المجانين وتركوني بعد ماخلوني انسان جسد بلاروح ولاعقل ، اقنعوكم اني توفيت وبأسهل مايكون زوروا اوراق الوفاه وزوروا جثتي وقبري وكل شي ، وأقنعوا البريئه اختي ملك ان عبدالعزيز اللي قتلني ، انجنت وحاولت تنتقم لي وتاخذ بثاري منه وهو نفسها بريئ ماله ذنب الا اني وكلته ع اموالي ، طبعاً عبدالعزيز تحمل ملك وعشان يحميها منهم تزوجها وغسل ايديهم منها ، بس ماوقفوا وصارو يستغلونه بشبيهتها زي ماكانوا يسوون معي ، يمكن عذبها شهر شهرين لكنه عرف الحقيقه وماطاح بحبال سامي وكذبه ولاصار حاله مثل حالي الحين ، انا لي سنه اتعالج وقبل اربع شهور ردت لي ذاكرتي ، عرف سامي لأنه موصيهم يخبرونه ، اخذني وخلاني عنده اربع اشهر وهذا اخر امل له ان عبدالعزيز يسلّمه الثروه ، اليوم خطف ولدي وجابه لي علقني انا وياه على حبل المشنقه قدام عبدالعزيز وكان مخيّر "اما انه يعطيه الثروه او يعدمني ويعدم ولدي " طبعاً عبدالعزيز من صدمته عطاهم الخيط والمخيط مقابل انه ينقذني وينقذ ولدي ، وهذا انا قدامكم وهذي قصة سعُود كامله شئنا ام ابينا..
ساره بهمس باكي : يعني الحين زواج نجود من سالم باطل ؟
توجهت نظراتهم لنجود وسالم اللي مثل الأموات.


سعود بلع ريقه وسكت، سالم قام وطلع بينهم مثل المجنون ركب سيارته وسمعوا صوتها خافوا عليه لأنه تهور وماشي سرعته كلها ، توجه لأقرب جامع ، دخل وكان وقت صلاة المغرب والأمام جالس يقرأ قرآن جلس قدامه على ركبه وكان يتنفس بصعوبه.
الأمام خاف : بسم الله الرحمن الرحيم ، شفيك ياولدي ؟
سالم بوجع : ابي فتواك ياشيخ ،انا اخوي جانا خبر وفاته قبل سنه ، وكل الأدله موجوده وثبت موته ، وتزوجت ارملته على سنة الله ورسوله وربيت معاها ولدهم ، واليوم رجع اخوي ، زوجها الأول ، طلع مامات ، طلعوا يمثلون علينا ، انا وش ذنبي ياشيخ ؟ وش اصير لها ؟ اخوي وش موقعه بالإعراب ؟
الشيخ بعد ماخذ نفس وفكر شوي جاوبه : إذا بلغها خبر وفاة زوجها الغائب, ثم اعتدت وتزوجت, ثم ظهر زوجها الأول. فإن كان ذلك قبل أن يدخل بها الزوج الثاني ، فإنها ترد للأول
سالم ابتسم : يعني مايبطل زواجي، انا دخلت بها
الشيخ : انتظر ، وإن كان الزوج الثاني قد دخل بها ، فإنها لا تفوت بالدخول بل تعود للزوج الأول أيضا، عند بعض أهل العلم.
سالم : يعني هي مو ليّ ؟
الشيخ : وقال بعضهم يخير الزوج الأول بين أخذ الزوجة من زوجها الثاني, أو تركها.
سالم : طيب واذا رفض ؟
الشيخ : هذا حقه ياولدي وشرع ربك
سالم سكت شوي وقام ، تذكر شي ورجع جلس بسرعه ومسك ايدين الشيخ بتوسّل وكانه يقول ريّحني ، سأله سؤال وكل مافيه يحترق وينزف : تـبـطـل الأحـكـام اذا كـنـت احـبـهـا ؟
الشيخ تضايق لضيقته وربت على كتفه : عُمر الحب ما ابطل شي ، الحب يبطل القلب فقط ، لكن الشاطر اللي يبطل الحب ، امك انتظرت تسعة اشهر حتى يتكون قلبك داخلها ، لاتخلي احد يحرق قلبك بلحظات !
سالم طلع يحس انه تايه ، وغريب ، نار تولد نار بداخله
مشى بخطوات بطيئه ، فجأه وبدون مقدمات تنقلب حياته فوق تحت
يفقد اغلى اثنين فيها نجود وولدها اللي اغلى من روحه..
وش ذنبه بهذا كله ، لو كان ماحبها ، يهون كل شي ، يطلق نجود بثواني وينساها ولاكأنها كانت ، لأنها على ذمة اخوه ، لكن هو يحبها ، وهذي مشكلة الناس والعالم ، ضاقت انفاسه وتزلزل كل شي داخله
اجتمعت احزان الدنيا بقلبه ، طلّع جواله واتصل في شيخ ثاني وكرر القصه وكرر نفس السؤال " الحب يبطل الأحكام ؟ " وكلهم نفس الرد مافي شي يبطل شرع الله..
ضاق فيه الكون بأربع جهاته ومشى ، مكان بعيييييد
تمنى لو في طريق مخفي ، طريق مايعرفه احد .
.
أنا المُنهك من التخمين والفَوضى، أنا وديّ أغادرني..أروح لمين ؟







من صلاة المغرب الى صلاة العشاء وهم يبكون ، البيت مقلوب مناحه
وكأنهم بعزاء ، رغم ان المفروض يفرحون برجعة ولدهم ، لكن الظروف اقوى
طق الباب ومحد سمعه ، واللي سمع مو فاضي يقوم
قام عبدالرحمن بتعب ، كان منزل راسه ويحسب الباب مقفل مد ايده بيفتحه لكن مالمس الباب ، لمس ايدها ، ناظر فيها بصدمه ، امل ،
كأنه ناقص عشان تجي وتزيد اللي فيه ، بلع ريقه وهمس : وش جابك ؟ ناقصين هموم حنا ؟
امل ببحه : مستحيل اترك ساره وهي بهالظرف
عبدالرحمن : الحين صارت تهمك مشاعر الناس ؟
امل : عبدالرحمن لو سمحت ماني جايه اعور راسك وراسي
همست بألم : اعتقد اللي جانا يكفينا
تعدته ودخلت وتركته يسترجع همسها وكلماتها وقلبه يتقطع
دخل وراها وشاف ساره بحضنها ، لأول مره يحسد ساره على شي
تمنى لو هو مكانها ، هو اولى بحضن امل ،" اشتآق لها " مو مجرد كلمه تنكتب وتنقال ، الشوق اكبر من الأدراك ، كأنه ضايع بوسط صحراء ويتلهف لو نقطة مويا تروي ضماه.
امل تقطع قلبها ماتدري تهدي مين الكل منهار ويبكي وكأن صايره جريمه.
بصوت عالي : خلاص يابنات مايصير كذا حرام عليكم
عبدالرحمن جلس بعيد عنهم وانتبهت له ناظرته ومسحت دمعتها وكملت : نجود اللي صار لك كبير ومقدرين موقفك ، لكن لاتستسلمين ، انتي قويه ، موضوعك مع سعود وسالم بينحل بأي شكل من الأشكال.
قومت نجود معاها : قومي توضي وصلي لك ركعتين وادعي الله ييسر امرك ويفرج همك الدموع ماتنفع
دخلت نجود وامل ناظرت لأم مشعل وبناتها وبصوت غاضب : مابي اعيد الكلام ، قوموا كلكم ، لازم توقفون معاها وتريحونها من اللي هي فيه مو تزيدون عليها ، والله بلشه ، كل هالصياح عشان ولدهم طلع عايش ، استغفر الله بس ، مكبرين الموضوع
ساره : حنا زعلانين على سالم بعد ماتزوجها تروح منه
امل : على كيفك الموضوع زوجتي نجود وطلقتيها من سالم وخليتيهم يعيشون الفكره السخيفه هذي ويتضايقون منها
ساره : انا صادقه
امل : ساره فكري شوي ، باقي ملك للحين ماعرفت والله يستر ، هي اللي بتتعب كثير ، الموضوع بيأثر عليها
بكوا كلهم لما استوعبوا ان باقي لهم مشوار طويل مع ملك.
امل عصبت : يالله ، خلاااااص ، انتم ع الدقه اي شي يبكيكم ؟ اقول كذا عشان اخفف عليكم وانتم تزيدونها ؟
نوف وهي تبكي : صادقه امل ، خلاص لازم نتماسك نجود محتاجتنا
هديل : وبناخذها معانا للقصر يالله
نجود طلعت : مابي اروح لأي مكان خلوني في بيتي
امها : يايمه مايصـ،
نجود : ابي اجلس لحالي
نوف : اوك بس بناخذ سعود الصغير معانا
نجود ماعارضت لأنها فعلاً حابه ترتاح من اليوم اللي كأنه عن الف سنه.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 70
قديم(ـة) 01-05-2018, 07:51 AM
قمر1999 قمر1999 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي التاسعه : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.


حلللللللللللو روعات تسلمين على البارت

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي التاسعة : كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى/كاملة

الوسوم
الأولى. , التاسعه , النسيان , بحقك , خايقة , روايتي , قلبي , كتير
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
محَطات|2|الحلقة السادسة مع alhob ahsasy |أرّ مَـــاحْ| ديوانية الاعضاء - متنفس للجميع 277 12-09-2017 05:59 PM
صدفه غيرت مجرى حياتي صدفه بدلت ابطال روايتي عاشقه الشوكلاته روايات - طويلة 11 30-01-2016 11:51 AM
روايتي الأولى:وشاء القدر أن نفترق ولم يشأ لنا النسيان ريد فلفت روايات - طويلة 7 13-03-2015 10:22 PM

الساعة الآن +3: 03:24 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1